<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 412</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-412/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن: مباني ومعاني &#8211; مناقشة دلالتي الحال والتوكيد.. أو النعت12</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-10/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-10/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 16 Jan 2016 10:41:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التوكيد]]></category>
		<category><![CDATA[الحال]]></category>
		<category><![CDATA[النحو العربي]]></category>
		<category><![CDATA[النعت]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين گنوان]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>
		<category><![CDATA[مناقشة دلالتي الحال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12236</guid>
		<description><![CDATA[الثالثة : أي الحلقة الثالثة من الحلقات الفرعية للموضوع أعلاه تحدثنا في الحلقة الماضية(الثانية)، المحجة عدد 410 عن دلالة الحال &#8220;لسانا&#8221; في الآية {وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا}. وأشرنا في الحلقة الأولى قبلها المحجة عدد 404 إلى أن ابن منظور وصف كلمة &#8220;عربيا&#8221; بأنها حال، و&#8221;لسانا&#8221; توكيد. وفي هذا يقول : &#8220;وقوله عز وجل : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الثالثة :</strong> </span>أي الحلقة الثالثة من الحلقات الفرعية للموضوع أعلاه تحدثنا في الحلقة الماضية(الثانية)، المحجة عدد 410 عن دلالة الحال &#8220;لسانا&#8221; في الآية {وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا}. وأشرنا في الحلقة الأولى قبلها المحجة عدد 404 إلى أن ابن منظور وصف كلمة &#8220;عربيا&#8221; بأنها حال، و&#8221;لسانا&#8221; توكيد. وفي هذا يقول : &#8220;وقوله عز وجل : {وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا} أي مصدق للتوراة، وعربيا منصوب على الحال، المعنى مصدق عربيا، وذكر لسانا توكيد كما تقول : جاءني زيد رجلا صالحا&#8230;&#8221;(لسان العرب 13/286 ع 2). مادة لسن، وقد أبدينا تحفظنا بخصوص مضامين هذا النص منذ أول تأملنا له في الحلقة الأولى المحجة عدد 338. واستعملنا كلمة توكيد ونحن نناقش بعض المفاهيم احتراما لرأي ابن منظور حتى يثبت عكسه. والآن نناقش هذا النص بما تيسر من القواعد التي يمكن أن تقف عاجزة أمام رأي ابن منظور يرحمه الله تعالى، أو تؤكد ما يزعم أنه ينسجم مع معنى الآية من المباني دون تعسف في التأويل. ومما نلاحظه بخصوص هذا النص الذي أوردنا لابن منظور وهو يناقش معنى هذه الآية {وهذا كتاب&#8230;} ويوجهه قوله أ- وعربيا منصوب على الحال. المعنى مصدق عربيا ب &#8211; وذكر لسانا توكيدا كما تقول. جاءني زيد رجلا صالحا ح- &#8211; وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا، أي مصدق للتوراة. يبدو أن أي واحد من بين هذه العناصر التي تمثل العبارات التي استعملها ابن منظور لوصف الآية : {وهذا كتاب&#8230;}الخ ثم شرحها بناء على تلك الأوصاف لا يسلم من النقد البناء الذي يوضح عدم سلامة وصفها من وجهة نظرنا المتواضعة، ومن ثم اختلاف وجهة نظرنا بالنسبة للمعنى الذي تم التوصل إليه. ذلك أننا نرى أن إعراب كلمة : {عربيا} في العنصر أ&#8221; حال لا ينسجم مع قواعد اللغة العربية في هذا الباب، أي باب الحال، لا من حيث التعريف، ولا من حيث الأمثلة الفرعية التي تمثل عناصر القاعدة المنضوية تحت التعريف، فإذا سلمنا بإعراب كلمة {عربيا} في الآية حالا، فكيف نسلم بإعراب كلمة {لسانا} قبلها &#8220;توكيدا&#8221; وهي تفصل بينها وبين الجملة الاسمية التي يفترض أن تؤثر فيها بشكل من الأشكال مع وجود الفاصل، هذا مع العلم أن الحال في مثل هذا التركيب يؤتى بها لتوضيح معنى الجملة قبلها بشكل من الأشكال. ذلك أن قاعدة الحال لها تقسيمات متنوعة تبنى عليها وظائف دلالية متنوعة، نقتصر هنا على ما يناسب المثال الذي نناقشه &#8220;الآية&#8221; وهو الحال &#8220;المؤكدة لمضمون الجملة قبلها بشرط أن يكون هذا المضمون أمرا ثابتا&#8221;(النحو الوافي 2/431) والسؤال هو : هل كلمة {عربيا} حسب إعراب ابن منظور لها &#8211; تصح مثالا مطابقا لتعريف الحال الذي يقال في تعريفه : &#8220;وصف منصوب، فضلة يبين هيئة ما قبله&#8221;(النحوالوافي 2/38) بمعنى هل كلمة {عربيا} توضح هيئة الجملة الاسمية قبلها لو قلنا {وهذا كتاب مصدق} عربيا. دون ذكر كلمة : {لسانا} قبلها، هذا وإعراب كلمة {لسانا} توكيد بالنسبة لكلمة عربيا فيه خلل واضح، وهذا ما يؤكده عدم الترتيب بين العنصرين لأن : كلا من الحال والتوكيد وصف أو تابع، ومن شأن الوصف أن يأتي بعد الموصوف، والتابع بعد المتبوع إلا ما استثنى بشروط وضوابط خاصة. هذا والتوكيد في المثال &#8220;ب&#8221; لا ينسجم مع قاعدة هذا الباب &#8220;ذلك أن التأكيد على ضربين : لفظي ويكون بتكرير اللفظ مثل قولك ضربت زيدا زيدا&#8221;(ش م ص 3/39). والثاني معنوي ويكون بتكرير المعنى دون اللفظ كقولك: رأيت زيدا نفسه. وجملة الألفاظ التي يؤكد بها في المعنى تسعة هي : نفسه، عينه، أجْمع، أجمعون، جمعاء، جُمع، كلهم. كلاهما، كلتاهما.&#8221; ش م، ص 3/40-41. وعلى هذا يتضح أن إعراب كلمة {لسانا} في الآية توكيدا لا ينسجم مع هذه القاعدة فلا هو من التوكيد اللفظي الذي يكون بتكرير اللفظ، مثل ضربت زيدا زيدا، ولا من التوكيد المعنوي الذي يكون بتكرير المعنى دون لفظه، ويكون بأحد الألفاظ العشرة المذكورة، ذلك أن كلمة {عربيا} في الآية ليست إعادة لفظ الجملة قبلها {هذا كتاب مصدق}. هذا بالإضافة إلى أن إقرار هذا الإعراب الذي أعرب به ابن منظور الكلمتين : {لسانا} و{عربيا} لا تحصل منه فائدة التأكيد التي هي : &#8220;تمكين المعنى في نفس المخاطب، وإزالة الغلط في التأويل&#8221;(ش م ص 3/1-40). إنه خلل في وصف المباني كما هي ترتب عنه غبش في إدراك المعاني. هذا بالنسبة للعنصرين &#8220;أ&#8221; و&#8221;ب&#8221;. أما بالنسبة للعنصر الثالث&#8221;ح-&#8221; فإننا نلاحظ أن ابن منظور التجأ إلى التأويل لاستنطاق عبارة النص وهو قوله مفسرا للآية {وهذا كتاب مصدق} أي مصدق للتوراة&#8221; ولا نرى في الآية أية قرينة لغوية تجعل هذا التصديق مقتصرا على التوراة، ذلك أن الكلمة التي فسرها المؤلف بقوله &#8220;أي مصدق للتوراة&#8221; هي {مُصَدّق} وهي اسم فاعل من فعل &#8220;صدّق&#8221; مضعفا. والذي تنص عليه القاعدة في مثل هذه الحالة، أن اسم الفاعل يدل على الحال أو الاستقبال، فكيف ينسجم هذا مع المعنى الذي أورده ابن منظور، والحالة أن زمن كتاب موسى قد مضى كما أشارت إليه الآية {ومن قبله كتاب موسى} وبخصوص جريان دلالة اسم الفاعل على فعله المضارع. يقول المبرد : &#8220;ولاسم الفاعل في هذا التركيب ثلاثة أحوال من حيث دلالته على الزمن هي : أ- دلالته على الحال أو الاستقبال. ب- دلالته على المضي. ح&#8211; احتمال الأمرين بترجيح، ولكل حالة من بين هذه الأحوال علامتها التي ترجح دلالته على زمن دون آخر والذي يعنينا في هذا السياق هو قول المبرد : (1) &#8220;فإذا جعلت اسم الفاعل في معنى ما أنت فيه ولم ينقطع، أو ما تَفْعَلُه بَعْدُ ولم يقع جرى مجرى الفعل المضارع في عمله وتقديره&#8221; لأنه في معناه.. وذلك قولك زيد آكلٌ طعامك الساعة، إذا كان في حال أكل، وزيد آكل طعامك غدا&#8230;&#8221;(المقتضب 4/149). ولأجل تحقيق هذه الموافقة بين اسم الفاعل والفعل المضارع يقول :(2) &#8220;فاسم الفاعل، قلت حروفه أو كثرت بمنزلة الفعل المضارع الذي معناه(يُفْعَل) تقول : زيد ضارب عمر، كما تقول : زيد يضرب عمرا وزيد مضروب سوطا كما تقول زيد يُضرب سوطا فهذه جملة هذا الباب&#8230;&#8221;(المقتضب 2/119). ومما يؤكد أن صيغة اسم الفاعل الوارد في الآية {مصدق} يشمله هذا الحكم أي الدلالة على الحال أو الاستقبال بهذه الصيغة التي ورد بها في الآية قول المبرد(3) : &#8220;ويكون الفعل على (فعَّل) فيكون مستقبله على (يفعِّل)&#8230; وهذه الأفعال الفصل بين فاعلها ومفعولها كسرة تلحق الفاعل قبل آخر حروفه. وفتحة ذلك الحرف من /المفعول نحو قولك : مُكرِم، ومُكرَم، ومقاتِل، ومقاتَل، ومقَطِّع، ومُقطَّع&#8221;(المقتضب 1/24). والذي يعنينا من هذه النصوص قول المبرد في النصوص المذكورة بالتوالي : &#8220;فإذا جعلت اسم الفاعل في معنى ما أنت فيه 1&#8243; وقوله &#8220;فاسم الفاعل قلّت حروفه أو كثرت بمنزلة الفعل المضارع 2&#8243; وقوله (4) :&#8221;ويكون الفعل على (فَعَّل)&#8230; إلى أن يقول ومُقَطِّع&#8221;. فهذه النصوص تتظافر على أن اسم الفاعل في الآية : {مُصَدّق} يحمل دلالة فعله المضارع يُصدق، ونظرا لكونه منونا فإنه يدل على الحال، أو الاستقبال. وأن اسم الفاعل المضاف هو الذي يدل على الحال، أو الاستقبال. وأن اسم الفاعل المضاف هو الذي يدل على الماضي أما احتمال المنون دلالة الماضي فإنه يتوقف على قصد المتكلم، وهو ما لا نستطيع الجزم به بالنسبة للمتكلم في هذا السياق والله أعلم. والذي نراه أن تبقى الآية على ترتيبها ويعرب كل عنصر في مكانه دون تقديم ولا تأويل، وذلك بأن تعرب كلمة {لسانا} حالا، وكلمة {عربيا} نعت، وتفسير ذلك كما يلي : يبدو أن بين الكلمتين تكاملا وترابطا لتحقيق وظيفة دلالية واحدة في نفس السياق. فمفهوم التبعية يستلزم علاقة التابع للمتبوع وهذا ما يفسره ابن يعيش وهو يعرف التوابع بقوله : &#8220;التوابع : هي الثواني المساوية للأو ل في الإعراب بمشاركتها له في العوامل&#8230; وذلك قولك : قام زيد العاقل، فزيد ارتفع بما قبله أيضا من حيث كان تابعا لزيد كالتكملة له&#8230;&#8221;(س م ص 3/39) ويتابع قوله وهو يقارن بين التأكيد والنعت : &#8220;&#8230; لأن التأكيد هو الأول في معناه (أي أن معنى التأكيد يساوي معنى المؤكد) والنعت هو الأول على خلاف معناه، لأن النعت يتضمن حقيقة الأول، وحالا من أحواله، والتأكيد يتضمن حقيقته لا غير فكان مخالفا له في الدلالة..&#8221; (ش م ص 3/39). يعرض ابن يعيش يرحمه الله تعالى في هذا النص مفاهيم دقيقة لتعريفي التوكيد والنعت والفرق بينهما. والأسئلة الواردة بخصوص ما نحن بصدد مناقشته هي : أ- هل كلمة &#8220;لسانا&#8221; -التي أعربها ابن منظور توكيدا- تابع لما قبله {عربيا} كالتكملة &#8211; كما يقول ابن يعيش في النص أعلاه!؟ ب- هل كلمة &#8220;لسانا&#8221; كما أعربت تساوي في معناها معنى المؤكد &#8220;عربيا&#8221; بناء على هذا الإعراب؟ كما أورده ابن يعيش في النص أعلاه &#8220;لأن التأكيد هو الأول في معناه&#8221;؟ د- هل كلمة &#8220;لسانا&#8221; تتضمن حقيقة التأكيد أم النعت كما هو مبين أعلاه؟ يبدو أن أية حالة من بين هذه الأحوال لا تنطبق على الآية كما أعربها ابن منظور. وعليه فالصواب والله أعلم هو أن يعرب &#8220;لسانا&#8221; حال، وعربيا نعت وهو ما يتناسب مع قول ابن يعيش أعلاه &#8220;لأن النعت يتضمن حقيقة الأول الذي هو &#8220;لسانا&#8221; وحالا من أحواله التي هي عروبته. ويتضح هذا عند ابن يعيش أكثر إذ يقول : &#8220;والصفة تبع للموصوف في إعرابه تحليهةوتخصيصا له بذكر معنى في الموصوف..&#8221; (ش م ص 3/47). ومما يزيد هذا التلازم بين التابع والمتبوع لأداء وظيفة واحدة ما أورده ابن قيم الجوزية إذ يقول : &#8220;إذا كانت الحالة صفة لازمة للاسم كان حملها عليه على جهة النعت أولى بها&#8230; وأما قولهم : جاءني زيد رجلا صالحا. فالصفة وطأت الاسم للحال، ولولا صالحا ما كان رجل حالا، وكذلك قوله تعالى : {لسانا عربيا}(الأحقاف : 12) بدائع الفوائد 2/332 والله أعلم.<br />
-يتبع-</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين گنوان</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- لسان العرب<br />
2- النحو الوافي<br />
3- شرح المفصل<br />
4- المقتضب<br />
5- بدائع الفوائد</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2016/01/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-10/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سنة رسول الله &#8211; الحض على فعل الحسنات وترك السيئات2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 14:27:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث]]></category>
		<category><![CDATA[الحسنة]]></category>
		<category><![CDATA[ترك السيئات]]></category>
		<category><![CDATA[د. إبراهيم بلبو]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[فعل الحسنات]]></category>
		<category><![CDATA[مع سنة رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12208</guid>
		<description><![CDATA[نص الحديث: عن ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما يَرْويهِ عن رَبِّهِ تَباركَ وتعالى قال: &#8220;إنَّ اللهَ كَتَبَ الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ ثُمَّ بَيَّنَ: فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلهَا كَتَبَها اللهُ عِنْدَهُ حَسَنةً كامِلَةً، وإنْ هَمَّ بها فَعَمِلها كَتَبَها اللهُ عنْدَهُ عَشْرَ حَسَناتٍ إلى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ إلى أضْعافٍ كَثيرَةٍ، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>نص الحديث:</strong></span><br />
<span style="color: #008000;"><strong>عن ابنِ عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما يَرْويهِ عن رَبِّهِ تَباركَ وتعالى قال: &#8220;إنَّ اللهَ كَتَبَ الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ ثُمَّ بَيَّنَ: فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلهَا كَتَبَها اللهُ عِنْدَهُ حَسَنةً كامِلَةً، وإنْ هَمَّ بها فَعَمِلها كَتَبَها اللهُ عنْدَهُ عَشْرَ حَسَناتٍ إلى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ إلى أضْعافٍ كَثيرَةٍ، وإن هَمَّ بسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْها كَتَبها اللهُ عنْدَهُ حَسَنَةً كامِلَةً، وإن هَمَّ بها فَعَمِلها كَتَبَها اللهُ سيَئّةً واحِدَة&#8221;. رواهُ البخاري ومُسلمٌ في صحيحيهما بهذه الحروف(1).</strong></span><br />
ا<span style="color: #0000ff;"><strong>لهم بالسيئات:</strong></span><br />
<span style="color: #000000;">إذا هم العبد بسيئة ولم يعملها، كتبت له حسنة كاملة، ولعل السر في ذلك: أن العبد إذا كان الدافع له على ترك المعصية هو خوف الله والمهابة منه، فعندها تُكتب له هذه الحسنة، وقد جاء بيان ذلك في الرواية الأخرى لهذا الحديث: (وإن تركها &#8211; أي السيئة &#8211; فاكتبوها له حسنة؛ إنما تركها من جرائي) (2)، يعني من أجلي. وهذا يدل على أن ترك العمل مقيد بكونه لله تعالى، والتارك يستحق الحسنة الكاملة، لأنه قصد عملاً صالحاً، وهو إرضاء الله تعالى بترك العمل السيئ. أما من ترك السيئة بعد الهم بها مخافة من المخلوقين أو مراءاة لهم، فإنه لا يستحق أن تكتب له حسنة؛ لأنه سعى إلى المعصية ولم يردعه عن الفعل خوف من الله عز وجل، ويشهد لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم : &#8220;إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. فقيل: يا رسول الله! هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصا على قتل صاحبه&#8221;(3).</span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>عمل السيئات:</strong></span><br />
<span style="color: #000000;">قد يضعف وازع الخير في نفس المؤمن، وإذا حصل ذلك وارتكب ما حرمه الله عليه، كُتبت عليه سيئة واحدة فحسب، كما قال الله عز وجل في كتابه: {وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ}(الأنعام: 160)، وذلك من تمام عدله وعظيم رحمته جل وعلا بعباده المؤمنين.</span><br />
<span style="color: #000000;"> والجدير بالذكر أن السيئة قد تعظم أحياناً بسبب شرف الزمان أو المكان أو الفاعل: فالسيئة أعظم تحريماً عند الله في الأشهر الحرم، لشرفها عند الله (إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم}(التوبة: 36). والخطيئة في الحرم أعظم لشرف المكان (ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم) [لحج 25). والسيئة من بعض عباد الله أعظم، لشرف فاعلها وقوة معرفته بالله وقربه منه سبحانه وتعالى : {يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا}(الأحزاب 30). أما فضل الله في &#8220;باب السيئات&#8221;؛ قبل عملها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;َمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً&#8221;، وعند عملها، قال صلى الله عليه وسلم :&#8221;فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ لَهُ سَيِّئَةً وَاحِدَةً&#8221;. وبعدَ عملها، قال الله عز وجل : {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} وقال : {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}(الفرقان: 70).</span><br />
<span style="color: #000000;"> وقد تدرك الرحمة الإلهية من شاء من خلقه، فيتجاوز الله سبحانه وتعالى عن زلته ويغفر ذنبه، كما تدلّ على ذلك رواية مسلم: &#8220;فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة أو محاها&#8221; فهو إذاً بين عدل الله تعالى وفضله. وإذا استشعر العبد هذه المعاني السامية أفاضت على قلبه الطمأنينة والسكينة، والرجاء بالمغفرة، ودفعته إلى الجد في الاستقامة، والتصميم على المواصلة، بعزيمة لا تنطفئ وهمّة لا تلين. وبعد هذا الفضل العظيم، والرحمة الواسعة منه جل وعلا، لا يهلك على الله إلا من استحق الهلاك، وأغلقت دونه أبواب الهدى والتوفيق، مع سعة رحمة الله تعالى وعظيم كرمه، حيث جعل السيئة حسنة إذا لم يعملها العبد، وإذا عملها كتبها واحدة أو يغفرها، وكتب الحسنة للعبد وإن لم يعملها ما دام أنه نواها، فإن عملها كتبها عشر حسنات، إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، فمن حُرِم هذه السعة، وفاته هذا الفضل، وكثرت سيئاته حتى غلبت مع أنها أفراد، وقلت حسناته مع أنها مضاعفة فهو الهالك المحروم، ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه:&#8221;ويل لمن غلبت وِحْداتُه عشراتَه&#8221;.</span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>بعض المستفادات :</strong></span><br />
<strong><span style="color: #ff00ff;">1- كتابة الحسنات والسيئات ثابتة وقوعاً وثواباً وعقاباً.</span></strong> <span style="color: #000000;">وعلى المؤمن أن يستصحب نية الخير في كل عمل، ليكتب له أجر العمل وثوابه، ولو لم يعمله.</span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>2- ضابط حصول الأجر من عدمِه أن تكون الحسنة أو السيئة همّـاً عند العبد،</strong></span> <span style="color: #000000;">والإخلاص في فعل الطاعة وترك المعصية هو الأساس في ترتب الثواب، وكلما عظم الإخلاص تضاعف الأجر وكثر الثواب.</span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>3- من فضل الله عز وجل ومنِّه وكرمه أن الحسنة يضاعفها وينميها،</strong> </span><span style="color: #000000;">ويثيب على الهم بها، والسيئة لا يضاعفها، ولا يؤاخذ على الهم بها، &#8220;فيعطى صاحب الحسنة من الحسنات فوق ما عمل، وصاحب السيئة لا يجزيه إلا بقدر عمله&#8221; (ابن تيمية رحمه الله).</span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>4- المؤمن يجتهد في فعل الخيرات لتكثير الحسنات،</strong></span> <span style="color: #000000;">ولا يرضى أن يقف عند حد الهم لفعلها، بله التفكير في غيرها من السيئات. اللهم افتح لنا أبواب رحمتك، وقنا عمل السيئات.. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. إبراهيم بلبو</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;<br />
(1)- الحديث متفق عليه، أخرجه البخاري في كتاب الرقاق، باب من هم بحسنة أو بسيئة (6491)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب حديث (131).<br />
(2)- &#8220;جامع العلوم والحكم&#8221; لابن رجب الحنبلي، ص: 577.<br />
(3)- حديث صحيح، رواه البخاري في كتاب الفتن (باب إذا التقى المسلمان بسيفهما)، ومسلم في كتاب الفتن (باب إذا توجه المسلمان بسيفيهما). ومما يُستفاد من الحديث أن &#8220;وقوع العقاب على من عزم على المعصية بقلبه ووطن نفسه عليها وباشر أسبابها، سواء حدثت أم لم تحدث، هذا إذا لم يعف الله سبحانه عنه&#8221;. راجع: &#8220;نزهة المتقين، شرح رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين&#8221; للإمام النووي (ت 676هـ)، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الرابعة عشر، 1407هـ/ 1987م، ص: 26.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجالس القرآن &#8211; منهاج الغرباء..!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 14:03:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.فريد الأنصاري]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الغرباء..!]]></category>
		<category><![CDATA[د. فريد الأنصاري رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[مجالس القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[منهاج]]></category>
		<category><![CDATA[منهاج الغرباء..!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12205</guid>
		<description><![CDATA[&#62; أيها الشباب الْمُتَلَقُّونَ لرسالة القرآن! هذه وظيفتكم أختصرها لكم في كلمات: إن الانتساب لرسالة القرآن تَلَقِّيّاً وبلاغاً، معناه: الدخول في ابتلاءات القرآن، من منـزلة التحمل إلى منـزلة الأداء! إنها تَلَقٍّ صادقٌ لكلمات الله، وتعليمُ القلبِ طريقةَ الاشتعال بلهيبها، والصبر على حَرِّ جمرها؛ حتى يصير مشكاةً بلوريةً تفيض بنور الله..! ثم تعليمُ ذلك للآخرين، بتذويقهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">&gt; أيها الشباب الْمُتَلَقُّونَ لرسالة القرآن! هذه وظيفتكم أختصرها لكم في كلمات: إن الانتساب لرسالة القرآن تَلَقِّيّاً وبلاغاً، معناه: الدخول في ابتلاءات القرآن، من منـزلة التحمل إلى منـزلة الأداء! إنها تَلَقٍّ صادقٌ لكلمات الله، وتعليمُ القلبِ طريقةَ الاشتعال بلهيبها، والصبر على حَرِّ جمرها؛ حتى يصير مشكاةً بلوريةً تفيض بنور الله..! ثم تعليمُ ذلك للآخرين، بتذويقهم شيئاً فشيئاً لذةَ المعاناة لنور الوحي، ومتعة الحياة بمكابدة القرآن..!</span><br />
<span style="color: #000000;"> &gt; أيها الأحبةُ الْمَشُوقُونَ بحب الله!.. إن النورَ طاقةٌ لاهبةٌ، شديدةُ الصعق كالبرق! نعم؛ لكنَّ القلوبَ الْمَشُوقَةَ بوميضه الوهاج حَقّاً، تشتعل به فَتَائِلُهَا اشتعالاً، وتلتهبُ به مصابيحُها التهاباً، ثم لا تحترق! &gt; أيها الأحبة المكابدون! إن الكلام المجرد لا يكفي لبلاغ رسالات القرآن، بل أَمِدُّوا قلوبَ الآخرين بتيارٍ من شرايينكم المشتعلة! تستضيء أرواحهم كما استضاءت أرواحكم! فتغمر الأنوارُ البلادَ والعباد..!</span><br />
<span style="color: #000000;"> &gt; أيها الأحبة المكابدون! إن اللغة عاجزة عن وصف النور..! ولكنَّ الوسيلة الوحيدة لوصفه، والتعريف به، إنما هي قَدْحُ زُرِّ كهربائه، وإشعال فتيل مصباحه! وإنما قلوبكم هي مصابيحه، وشرايينكم هي مجرى تياره! فأشعلوا نَارَهُ بقلوبكم، واقْدَحُوا فتيله بنفوسكم! والتهبوا به التهاباً حتى تكتووا بناره، وتجدوا حَرَّ تياره! فإذا صافحتم الناسَ بحقائق القرآن بعدها؛ وجدوا حَرَّ النور في أيديكم، وتلقوا لهيبه من أنفاسكم، ووقعت عليهم كلمات الله من ألسنتكم وقوعَ النيازك المشتعلة! وذاقوا حقيقةَ مكابدة القرآن كما ذقتم..! فآنئذ &#8211; وآنئذ فقط &#8211; يدرك الناس معنى رسالتكم! &gt; أيها الأحبة المكابدون! إن حُمَّالَ هذه الحقائق الإيمانية في الأمة اليومَ هم القليل.. وإن الحامل لجمرة واحدة من جمر آية واحدة، يكتوي بلهيبها، ويستهدي بنورها؛ لأنفع لنفسه وللناس -بإذن الله &#8211; من مئات الحفاظ للقرآن كاملاً، الذين استظهروه من غير شعور منهم بحرارته، ولا معاناة للهيبه، ولا مشاهدة لجماله وجلاله! فلا يحقرن نفسَه صاحبُ الآية والآيتين والثلاث&#8230; إذا كان حقا ممن قبض على جمرهن بيد غير مرتشعة! وارتقى بقراءتهن إلى منازل الثريا، نجما ينير شبراً من الأرض في ظلمات هذا العصر العصيب! &gt; أيها الأحبة المكابدون..!</span><br />
<span style="color: #000000;"> &gt; يا أيها السالكون إلى الله في زمن الغربة! إن قلة السائرين على الطريق لا ينبغي أن تثني عزم الصادقين، ولا أن تثبط المؤمن عن الانخراط الإيماني في حمل رسالات القرآن وبلاغها.. بل ربما كانت القلة أحيانا دليلا على صواب المنهج! قال تعالى: {وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ}(الواقعة:14) وقال عز وجل في حق نوح عليه السلام: {وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ!}(هود: 40) وقال سبحانه في حق موسى: {فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ!}(يونس: 83) وقد كان الأنبياء &#8211; من قَبْلُ &#8211; ليس يتبع الواحدَ منهم إلا الرجل والرجلان والثلاثة، أو النفر القليل! فعن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قَالَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرُّهَيْطُ، وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلانِ، وَالنَّبِيَّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ!))( رواه مسلم) &#8230; وكذلك كان بدء دعوة محمد صلى الله عليه وسلم، ثم صار بَعْدُ أكثرَ الأنبياء أتباعاً. ولنا اليقين أن القِلَّةَ إذا تحققت بولاية اللهِ صَنَعَ اللهُ بها الأعاجيب! وإن الله تعالى إذا نظر بعين الرضا إلى عبد من عباده، أو إلى ثلة قليلة منهم -ولو كانوا معدودين على رؤوس الأصابع- جعل منهم مفاتيح للخير، شهداء على الناس!</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. فريد الأنصاري رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع كتاب الله عز وجل &#8211; مفهوم قسوة القلوب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 13:55:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[دة. كلثومة دخوش]]></category>
		<category><![CDATA[غلظ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[قسوة القلوب]]></category>
		<category><![CDATA[مع كتاب الله عز وجل]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم قسوة القلوب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12203</guid>
		<description><![CDATA[القسوة غلظ القلب، وأصله من حجر قاس(1)، ومدار القسوة على الشدة والصلابة(2) ولقد وردت القسوة في القرآن الكريم في سبعة مواضع، ولم ترد إلا متصلة بالقلب إسنادا أو وصفا، وهذا يدل على كون القسوة في القرآن الكريم مفهوما قلبيا صرفا، وهو بمعنى تجاوز القلب عن ذكر الله تعالى، كما يتضح من قوله سبحانه : {أفَمَنْ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">القسوة غلظ القلب، وأصله من حجر قاس(1)، ومدار القسوة على الشدة والصلابة(2) ولقد وردت القسوة في القرآن الكريم في سبعة مواضع، ولم ترد إلا متصلة بالقلب إسنادا أو وصفا، وهذا يدل على كون القسوة في القرآن الكريم مفهوما قلبيا صرفا، وهو بمعنى تجاوز القلب عن ذكر الله تعالى، كما يتضح من قوله سبحانه : {أفَمَنْ شَرَح اللهُ صدرَه للإسلام فهو على نور مّن ربه فويل للقاسية قلوبُهُم من ذِكْر الله أولئك في ضلالٍ مُّبين اللهُ نزَّل أحسنَ الحَديثِ كِتَاباً مُّتَشابهاً مثَانيَ تَقْشَعِرُُّّ منهُ جُلودُ الَّذين يَخْشوْن ربهم ثم تَلينُ جلودُهُم وقُلوبهُم إلى ذكر الله}(الزمر : 221). هذا النص يضع القسوة عن ذكر الله مقابلة لليونة الجلود والقلوب إلى ذكر الله، ثم إن قسوة القلوب -كما يتضح من جميع نصوصها- أمر طارئ على القلب إما بسبب طول الأمد كما في قوله عز وجل: {أَلمْ يانِ للّذين آمنُوا أَنْ تخشع قلوبهم لذكر الله وما نَزَلَ مِن الحقِّ ولا يكونوا كالذين أُوتوا الكِتابَ مِنْ قَبْلُ فطالَ عليْهمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قلوبهُم وكثيرٌ منْهم فاسقون اعْلَمُوا أنَّ اللهَ يُحْيي الأرض بعْدَ مَوْتِها قد بَيَّنَا لكُمُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلون}(الحديد : 15- 16). أو عقابا من الله تعالى كما في قوله سبحانه: {فَبِما نَقْضِهم ميثاقَهُم لعَنَّاهُم وجَعَلْنا قلوبَهُم قاسيةً}(المائدة : 14). ومن موارد مصطلح قسوة القلوب نستخلص أن من اتصف بهذه القسوة يصبح عرضة للفتنة ومحلا لعمل الشيطان كما في قوله سبحانه: {لِيَجْعَل ما يُلْقي الشَّيطانُ فِتنةً للذين في قلوبهم مرَضٌ والقاسِيَةِ قُلوبهم وإنَّ الظالمين لَفِي شِقاقٍ بعيد}(الحج : 51). من خلال ما سبق؛ فإن للمفهوم خصائص منها: &gt; أن القسوة مصدرها القلب. &gt; أن قسوة القلب تكون بمجاوزة عن ذكر الله تعالى. &gt; أنها مقابلة لليونة القلب إلى ذكر الله تعالى. &gt; أنها طارئة على القلب إما بسبب طول الأمد أو على وجه العقاب. &gt; أن المتصف بها يصبح فريسة للشيطان ومحلا لفتنته. إذا كان الأمر كما سبق، فإن الخط الرابط بين قسوة القلوب والمعصية يكون خطا مزدوجا، وذلك يمثل كالآتي: وازدواج الخط الرابط بين المفهومين يعني أن قسوة القلوب تؤدي إلى العصيان، كما أن العصيان بدوره يؤدي إلى قسوة القلوب وذلك على سبيل العقاب. وشاهد الأول قوله تعالى: {لِيَجْعلَ مَا يُلْقِي الشيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذينَ في قُلوبِهِم مرضٌ والقاسيَةِ قُلوبهم}(الحج : 51). وشاهد الثاني قوله سبحانه: {فَبِما نَقْضِهِم ميثاقَهُم لَعَنّاهم وجَعَلْنا قُلوبهُم قاسِيَةً}(المائدة : 14). ونحن قد عرفنا أن قسوة القلوب تكون بمعنى المجاوزة عن ذكر الله تعالى، لذلك فإن هناك علاقة واضحة بين عدم الاتعاظ بالذكر وبين قسوة القلوب المؤدية إلى الوقوع فيما يغضب الله عز وجل. ولكي نقترب من هذه العلاقة، سنعرض قوله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: {أَلمْ يانِ للّذين آمنُوا أَنْ تخشع قلوبهم لذكر الله وما نَزَلَ مِن الحقِّ ولا يكونوا كالذين أُوتوا الكِتابَ مِنْ قَبْلُ فطالَ عليْهمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قلوبهُم وكثيرٌ منْهم فاسقون اعْلَمُوا أنَّ اللهَ يُحْيي الأرْضَ بعْدَ مَوْتِها قد بَيَّنَا لكُمُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلون}(الحديد : 15- 16). إن الله تعالى قد استبطأ قلوب المؤمنين(3) فعاتبهم على عدم خشوع قلوبهم لذكر الله تعالى، &#8220;والخشوع يتضمن معنيين: أحدهما التواضع والذل والثاني: السكون والطمأنينة، وذلك مستلزم للين القلب المنافي للقسوة فخشوع القلب يتضمن عبوديته لله وطمأنينته أيضا&#8221; (4)، وعتابهم يقتضي تحذيرهم من الفسوق الناتج عن قسوة القلوب(6)، وذكر الله هنا يعني مواعظ الله(7)، أو&#8221; ذكر الله ووحيه الذي بين أظهرهم، ويحتمل أن يكون المعنى: لأجل تذكير الله إياهم وأوامره فيهم&#8221; . فكما أن الذين أوتوا الكتاب لما طال عليهم الأمد قست قلوبهم، أي: قل خيرها وانفعالها للطاعات وسكنت إلى المعاصي، فإن من لم يخشع قلبه لذكر الله معرض لذلك أيضا. إن خشوع القلب لذكر الله بعد قسوته شبيه بحياة الأرض بعد موتها، وذلك ما يقرره قوله تعالى: {اَعلموا أنَّ اللهَ يُحْيي الاَرض بعْدَ مَوْتِها قد بَيَّنا لكم الآيات لَعَلّكم تَعْقِلون}(الحديد : 16)، وعنصر الحياة في هذه الصورة هو ذكر الله الذي يلين القلب ويشرح الصدر. وهذا الاقتران بين ذكر حياة القلب بالذكر، وحياة الأرض بالماء من جهة ومقابلته بقسوة القلوب من جهة ثانية ورد- بالإضافة إلى نص الحديد- في سورة الزمر، في قوله تعالى : {اَلم تَرَ أنَّ الله أَنْزَلَ مِنَ السّماءِ ماءً فسَلَكَه ينابيعَ في الاَرض ثم يُخْرِج به زَرْعا مختَلِفا اَلوانه ثم يَهيجُ فَتَرَاه مُصفرا ثم يجعله حُطاماً إن في ذلك لَذِكرى لأولي الاَلْباب اَفَمَن شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ للاِسلامِ فَهُو على نورٍ مِّن رَبّه فَوَيْلٌ للقاسيةِ قُلوبهُم من ذِكْر الله أولئك في ضلال مُّبينٍ الله نَزَلَ أحسنَ الحَديثِ كِتاباً متَشابهاً مَثاني تَقْشَعِرُّ منْه جُلود الذين يخشون ربهم ثم تَلِينُ جلودُهُم وقُلوبهم إلى ذِكْر الله}(الزمر : 20- 22). فالتشبيه واضح بين تنزيل الماء من السماء، وتنزيل أحسن الحديث أيضا، ثم الفرق في الاستجابة لهذا الحديث واضح بين من في قلبه لين وخشوع، ومن في قلبه قسوة تمنعه من الاتعاظ بما نزل من الحق، كما أن نزول الماء من السماء، يثمر في مكان دون غيره ممن تربته حجارة قاسية، كما قال سبحانه في سورة البقرة مخاطبا بني إسرائيل: {ثم قَسَت قلوبكُم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو اَشَدّ قسوةً}(البقرة : 73). من خلال ما سبق يظهر جليا أن طول الأمد يعد من أسباب قسوة القلوب، وأن من قسا قلبه يوشك أن يصبح من الفاسقين الخارجين عن طاعة الله عز وجل. لكن هذا التلازم بين قسوة القلوب والفسوق يكون من وجهين: &gt; الأول: وهو المرتبط بالنصوص السابقة استنادا إلى أسباب نزول بعضها (8)، ويكون باعتبار الذكر المقصود هو القرآن الكريم، وأن من اتصف بقسوة القلب لا يتعظ به، ثم ينتج عن ذلك ابتعاده عن هديه، ومن ثم وقوعه في المعصية. &gt; الثاني: ويكون بحسب اعتبار القسوة حالة من حالات القلب الذي يخلو من ذكر الله تعالى، والذكر المقصود هو ضد النسيان(9)، أي أن من قسا قلبه ينسى الله فينساه الله تعالى، ومن ثم يخطو على غير هدى، فيضل عن سبيل الله تعالى، وهذا ما نجده في قوله سبحانه: {يا أيُّها الذين ءاَمَنُوا اِتقوا اللهَ ولْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لغدٍ واتَّقوا اللهَ إنَّ اللهَ خبيرٌ بِمَا تَعْملون ولا تكونوا كالذين نَسُوا اللهَ فأنْساهُم أنفُسَهُم أولئك هم الفاسقون}(الحشر : 18- 19). والخلاصة أن القلب متى انشغل عن ذكر الله تعالى، حصلت فيه قسوة تبعده عن طاعة الله وتجعله عرضة لطاعة الشيطان، ومن هنا يفهم حرص القرآن الكريم والحديث الشريف على بيان أهمية الذكر ومكانة الذاكرين.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. كلثومة دخوش</strong></em></span><br />
&#8212;-<br />
1- المفردات /قسو.<br />
2- المقاييس /قسا.<br />
3- أو المنافقين حسب الخلاف في سبب نزول الآية، انظر أسباب النزول ص:227 ومعاني القران-الزجاج5/ 125 وتفسير الخازن 4/7/34.<br />
4-ابن تيمية، كتاب الايمان، ص:50.<br />
5- عن الحسن رضي الله عنه : &#8220;أما والله لقد استبطأهم وهم يقرأون من القرآن أقل مما تقرأون فانظروا في طول ما قرأتم منه وما ظهر منكم من الفسق&#8221; الكشاف 4/64. وقال الرازي في تفسير الآية: &#8220;وكأنه إشارة إلى أن عدم الخشوع في أول الأمر يفضي إلى الفسق في آخر الأمر&#8221; مفاتيح الغيب15/29/230.<br />
6- الخازن 4/7/34.<br />
7- المحرر الوجيز، ابن عطية 5/264.<br />
8- كما هو الحال في آية الحديد حيث قال ابن مسعود: &#8220;ما كان بين إسلامنا وبين أن عوتبنا بهذه الآية إلا أربع سنين و &#8220;عن ابن عباس رضي الله عنهما: &#8220;أن الله استبطأ قلوب المومنين فعاتبهم على رأس ثلاث عشرة من نزول القران &#8220;وعن الحسين رضي اله عنه: أما والله لقد استبطأهم وهم يقرأون من القران أقل مما تقرأون فانظروا في طول ما قرأتم منه وما طهر فيكم من الفسق، وعن أبي بكر رضي الله عنه أن هذه الآية قرئت بين يديه وعنده قوم من أهل اليمامة فبكوا بكاء شديدا فنظر إليهم فقال: &#8220;هكذا كنا حتى قست القلوب&#8221;. الكشاف -4/64. (9) قال الراغب: &#8220;قيل الذكر ذكران: ذكر بالقلب وذكر باللسان وكل واحد منهما ضربان: ذكر عن نسيان وذكر لا عن نسيان بل عن إدامة الحفظ&#8221; المفردات /ذكر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d9%82%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d9%88%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أهل النفاق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 13:44:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[آية المنافق ثلاث]]></category>
		<category><![CDATA[أهل النفاق]]></category>
		<category><![CDATA[المنافق]]></category>
		<category><![CDATA[النفاق]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12201</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : &#8220;آية المنافق ثلاث : فإذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان&#8221;(متفق عليه). زاد في رواية لمسلم : &#8220;وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم&#8221;. المنافق سمي بذلك لأنه يخفي كفره كما يختفي الداخل في النَّفَقْ وهو الغار في الجبل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : &#8220;آية المنافق ثلاث : فإذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان&#8221;(متفق عليه). زاد في رواية لمسلم : &#8220;وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم&#8221;. المنافق سمي بذلك لأنه يخفي كفره كما يختفي الداخل في النَّفَقْ وهو الغار في الجبل أو تحت الأرض. قال العلماء : والنفاق هو مخالفة الباطن للظاهر، فإن كان في الاعتقاد فهو نفاق الكفر، وإن كان في الأخلاق فهو نفاق العمل. قوله : &#8220;إذا حدث كذب&#8221; قال الكرماني رحمه الله تعالى : إن حذف المفعول من &#8220;حدث&#8221; يدل على العموم، أي إذا حدث في كل شيء، كذب فيه. قوله : &#8220;إذا وعد أخلف&#8221; قال أهل اللغة : يقال وعدته خيرا، ووعدته شرا. فإذا أسقطوا الفعل قالوا في الخير: وعدته، وفي الشر : أوعدته. قال ابن حجر رحمه الله تعالى : فالمراد بالوعد في الحديث الوعد بالخير، وأما الشر فيستحب إخلافه. قال المُهلب رحمه الله تعالى : والمراد بالحديث، والله أعلم من يكون الكذب غالبا على كلامه، ومستوليا على حديثه، والخيانة على أمانته، والخُلف على مواعيد، فإذا كان هذا شأنه قويت العلامة والدلالة. قوله : &#8220;وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم&#8221; أي يدخل عليه النقص في الإيمان وإن أدى الأركان ما دام خُلقه الخُلفُ في الوعد، والخيانة في الأمانة، والفجور في المخاصمة، ولهذا لم يقل وزعم أنه مؤمن، كما قال الله تعالى للأعراب لما قالوا آمنا : {قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم}. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : &#8220;أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر&#8221; (متفق عليه). قال الهروي رحمه الله تعالى : أصل الفجور : الميل عن القصد، وقد يكون الكذب. قال النووي رضي الله عنه : هذا الحديث مما عده جماعة من العلماء مشكلا من حيث توجد هذه الخصال في المسلم المصدق الذي ليس فيه شك، وقد أجمع العلماء على أن من كان مصدقا بقلبه ولسانه وفعل هذه الخصال لا يحكم عليه بكفر ولا هو منافق يخلد في النار،&#8230; والصحيح المختار في معناه : أن هذه الخصال خصال نفاق وصاحبها شبيه بالمنافقين، ويكون نفاقه في حق من حدثه ووعده وائتمنه وخاصمه من الناس، لا أنه منافق في الإسلام فيُظهِرُه وهو يبطن الكفر، وقوله : &#8220;كان منافقا خالصا معناه شديد الشبه بالمنافقين بسبب هذه الخصال(1).</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- شرح النووي ج 1 ص : 42</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقالة مختارة &#8211; التوازن النفسي والسلوكي في شخصية الرسول</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 13:21:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[التوازن النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[التوازن النفسي والسلوكي]]></category>
		<category><![CDATA[الصدق النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[د. خالد سعد النجار]]></category>
		<category><![CDATA[شخصية الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[مقالة مختارة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12199</guid>
		<description><![CDATA[إن الدارس لشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجذب نظره ذلك التوازن الدقيق بين معالمها، مما لا يمكن أن تجده في أي بشر سواه، هذا التوازن -الذي يعد من أبرز دلائل نبوته- يتمثل في الكم الهائل من الشمائل ومحاسن الأخلاق التي اجتمعت في شخصيته عليه الصلاة والسلام، على نسق متعادل لا تطغى صفة على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الدارس لشخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجذب نظره ذلك التوازن الدقيق بين معالمها، مما لا يمكن أن تجده في أي بشر سواه، هذا التوازن -الذي يعد من أبرز دلائل نبوته- يتمثل في الكم الهائل من الشمائل ومحاسن الأخلاق التي اجتمعت في شخصيته عليه الصلاة والسلام، على نسق متعادل لا تطغى صفة على صفة، ولا توظف صفة في موقف لا تحتاجه، ولا تليق به، بل لكل مقامٍ مقال، ولكل حالة لبوسها، حتى لا يستطيع ذو عقل أن يقول: ليت ما أمر به نهى عنه، أو ما نهى عنه أمر به، أو ليته زاد في عفوه أو نقص من عقابه؛ إذ كلٌّ منه على أمنية أهل العقل وفكر أهل النظر.. إنه الكمال البشري الذي يقود المسلمين إلى مزيد من الإعجاب والحب لرسولهم الكريم، مفاخرين الدنيا بأسرها أنهم أتباع سيد البشر. التـوازن النفسي فــي شخصية الـرسول صلى الله عليه وسلم : حقق التوازن النفسي في شخصية الرسول أسمى غايته، فكان ذا نفس سويَّة، تتمتع بمثالية يدركها من له أدنى معرفة بالسلوك النفسي وأبعاده، فما كان صلى الله عليه وسلم بالكئيب العبوس الذي تنفر منه الطباع، ولا بالكثير الضحك الهزلي الذي تسقط مهابته من العيون، ولم يكن حزنه وبكاؤه إلا مما يحزن ويبكي منه العقلاء في غير إفراط ولا إسراف.. يقول ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد: &#8221; وَأَمّا بُكَاؤُهُ صلى الله عليه وسلم فَكَانَ مِنْ جِنْسِ ضَحِكِهِ لَمْ يَكُنْ بِشَهِيقٍ وَرَفْعِ صَوْتٍ كَمَا لَمْ يَكُنْ ضَحِكُهُ بِقَهْقَهَةٍ، وَلَكِنْ كَانَتْ تَدْمَعُ عَيْنَاهُ حَتّى تُهْمَلَا وَيُسْمَعُ لِصَدْرِهِ أَزِيزٌ. وَكَانَ بُكَاؤُهُ تَارَةً رَحْمَةً لِلْمَيّتِ وَتَارَةً خَوْفًا عَلَى أُمّتِهِ وَشَفَقَةً عَلَيْهَا وَتَارَةً مِنْ خَشْيَةِ اللّهِ وَتَارَةً عِنْدَ سَمَاعِ الْقُرْآنِ، وَهُوَ بُكَاءُ اشْتِيَاقٍ وَمَحَبّةٍ وَإِجْلَالٍ مُصَاحِبٌ لِلْخَوْفِ وَالْخَشْيَةِ. أما ضحكه صلى الله عليه وسلم فكان يضحك مما يُضحك منه وهو مما يُتعجب من مثله ويستغرب وقوعه ويستندر، كما كان يداعب أصحابه؛ فعن أنس بن مالك أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فاستحمله، فقال رسول الله: &#8220;إنا حاملوك على ولد ناقة&#8221;. فقال: يا رسول الله، ما أصنع بولد ناقة؟ فقال رسول الله: &#8220;وهل تلد الإبل إلا النوق(1)&#8221; التوازن السلوكي فـي شخصية الــرسول صلى الله عليه وسلم : لقد جعل هذا التوازن من رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة العليا التي تمثلت فيها كل جوانب الحياة؛ فهو الأب والزوج ورئيس الدولة، والقائد للجيش، والمحارب الشجاع، كما كان المستشار والقاضي والمربي والمعلم والعابد والزاهد&#8230; إلى آخر صفاته صلى الله عليه وسلم التي كانت من الخصب، بحيث استوعبت كل جوانب حياة البشر، الأمر الذي جعل منه صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى للناس كافة، على اختلاف طبقاتهم ومشاربهم، حتى تقوم الحجة على الناس مرتين: مرة بالبيان النظري، ومرة بالبيان العملي. وهذه بعض مظاهر هذا التوازن السلوكي:<br />
<em><span style="color: #0000ff;"><strong>1- التوازن النبوي بين القول والفعل:</strong></span></em> لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأمر بخير إلا كان أول آخذ به، ولا ينهى عن شر إلا كان أول تارك له. فعن عبادته تقول السيدة عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تنفطر قدماه، فقلت له: لم تصنع هذا يا رسول الله وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: &#8220;أفلا أكون عبدًا شكورًا&#8221;(2). ومن زهده ما أخرجه البيهقي عن عائشة أيضا قالت : دخلت علي امرأة فرأت فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم عباءة مثنية فبعثت إلي بفراش حشوه صوف فدخل النبي فرآه فقال : رديه يا عائشة والله لو شئت أجرى الله معي جبال الذهب والفضة . وأما عن شجاعته وجهاده، فقد أخرج الإمام مسلم في باب الفضائل من صحيحه،قال:&#8221; كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَانْطَلَقَ نَاسٌ قِبَلَ الصَّوْتِ، فَتَلَقَّاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَاجِعًا ، وَقَدْ سَبَقَهُمْ إِلَى الصَّوْتِ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ، عُرْيٍ فِي عُنُقِهِ السَّيْفُ ، وَهُوَ يَقُولُ : لَمْ تُرَاعُوا ، لَمْ تُرَاعُوا. قَالَ: وَجَدْنَاهُ بَحْرًا، أَوْ إِنَّهُ لَبَحْرٌ&#8221;. وفي مسند الإمام أحمد، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه، قَالَ : &#8220;كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْهُ&#8221;.<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>2- الصدق النبوي في الجد والدعابة:</strong> </em></span>لقد كان الصدق من أوضح السمات في شخصية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكفى دلالة على هذا الصدق أنّ قومه لقبوه بالصادق الأمين، بل إن أول انطباع يرسخ في نفس من يراه للمرة الأولى أنه من الصِّدِّيقين؛ فعن عبد الله بن سلام قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة انجفل الناس وقيل قد قدم النبي، وجئت فيمن جاء، قال: فلما تبيَّنت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذَّاب، فكان أول ما قاله: &#8220;أيها الناس، أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام، تدخلون الجنة بسلام(3)&#8221; وهو الصادق في وعده وعهده؛ فعن عبد الله بن أبي الخنساء قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث وبقيت له بقية فواعدته أن آتيه بها في مكانه ذلك، فنسيت يومي والغد، فأتيته اليوم الثالث وهو في مكانه فقال: &#8220;يا فتى، لقد شققت عليَّ، أنا ها هنا منذ ثلاث أنتظرك(4)&#8221; وأخرج الحاكم عن حويطب بن عبد العزى في قصة إسلامه، أنه عندما كان مشركًا تولى مطالبة الرسول صلى الله عليه وسلم الخروج عن مكة في عمرة القضاء بعد انقضاء الثلاثة أيام المتفق عليها، يقول حويطب: &#8220;ولما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمرة القضاء، وخرجت قريش من مكة، كنت فيمن تخلف بمكة أنا وسهيل بن عمرو، لكي نُخرج رسول الله إذا مضى الوقت، فلما انقضت الثلاثة أقبلت أنا وسهيل بن عمرو فقلنا: قد مضى شرطك، فاخرج من بلدنا. فصاح: (يا بلال، لا تغب الشمس وواحد من المسلمين بمكة ممن قدم معنا)&#8221;. بل إنه صلى الله عليه وسلم لا يحيد عن الصدق حتى في المجاملة؛ فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: &#8220;كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على أشر القوم يتألفهم بذلك، فكان يقبل بوجهه وحديثه عليَّ حتى ظننت أني خير القوم، فقلت: يا رسول الله، أنا خير أم أبو بكر؟ فقال: &#8220;أبو بكر&#8221;. فقلت: يا رسول الله، أنا خير أم عمر؟ فقال: &#8220;عمر&#8221;. فقلت: أنا خير أم عثمان؟ فقال: &#8220;عثمان&#8221;. فلما سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصدقني، فلوددت أني لم أكن سألته(5).<br />
<span style="color: #0000ff;"><em><strong>3- التوازن الأخلاقي في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم :</strong></em></span> من أبلغ وأجمع الكلمات التي وصفت أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما قالته السيدة عائشة رضي الله عنها: &#8220;كان خلقه القرآن&#8221;. ولقد كانت هذه الأخلاق من السمو والتوازن ما جعل تواضعه لا يغلب حلمه، ولا يغلب حلمه بره وكرمه، ولا يغلب بره وكرمه صبره&#8230; وهكذا في كل شمائله صلوات الله وسلامه عليه. فعن تواضعه، يروي أبو نعيم في دلائل النبوة عن أنس رضي الله عنه قال: &#8220;كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أشد الناس لطفًا، والله ما كان يمتنع في غداة باردة من عبد ولا من أمة ولا صبي أن يأتيه بالماء فيغسل وجهه وذراعيه، وما سأله سائل قط إلا أصغى إليه أذنه، فلم ينصرف حتى يكون هو الذي ينصرف عنه، وما تناول أحد بيده إلا ناوله إياها، فلم ينزع حتى يكون هو الذي ينزعها منه&#8221;.<br />
4- التوازن النبوي بين الحزم واللين: رغم ما حباه الله به من الحلم والرأفة إلا أنه الحلم والرأفة التي لا تجاوز حدها، فكان صلى الله عليه وسلم يغضب للحق إذا انتهكت حرمات الله تعالى، فإذا غضب فلا يقوم لغضبه شيء حتى يهدم الباطل وينتهي، وفيما عدا ذلك فهو أحلم الناس عن جاهل لا يعرف أدب الخطاب، أو مسيء للأدب أو منافق يتظاهر بغير ما يبطن. فعن عائشة رضي الله عنها قالت: &#8220;ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده خادمًا له قط ولا امرأة ولا ضرب بيده شيئًا إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولا خُيِّر بين شيئين قط إلا كان أحبهما إليه أيسرهما حتى يكون إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أبعد الناس من الإثم، ولا انتقم لنفسه من شيء يؤتى إليه حتى تنتهك حرمات الله فيكون هو ينتقم لله&#8221;(6). إنه اللين الذي لا يعرف الخور، والحزم الذي به تكون الرجال، فصلوات الله وسلامه عليه في الأوَّلين والآخرين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. خالد سعد النجار</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1 رواه الترمذي.<br />
2 رواه الشيخان.<br />
3 رواه الترمذي<br />
4 رواه أبو داود.<br />
5 &#8211; رواه الترمذي 6 رواه أحمد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88%d9%83%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأخــيــــرة &#8211; من حُقُوقُ النَّبِيّ عَلَى أُمَّتِهِ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8f%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d9%8e%d8%a8%d9%90%d9%8a%d9%91-%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8f%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d9%8e%d8%a8%d9%90%d9%8a%d9%91-%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 11:02:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[احترام الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[الأخــيــــرة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان الصادق به]]></category>
		<category><![CDATA[النَّبِيِّ الأُمِّيِّ]]></category>
		<category><![CDATA[حُقُوقُ النَّبِيّ]]></category>
		<category><![CDATA[حُقُوقُ النَّبِيّ عَلَى أُمَّتِهِ]]></category>
		<category><![CDATA[خاتمة الرسالات]]></category>
		<category><![CDATA[طاعة الرسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12240</guid>
		<description><![CDATA[1- الإيمان الصادق به صلى الله عليه وسلم، وتصديقه في رسالته التي هي خاتمة الرسالات : قال تعالى:{فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }(التغابن 8). فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}(الأعراف). {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1- الإيمان الصادق به صلى الله عليه وسلم</strong></span>، وتصديقه في رسالته التي هي خاتمة الرسالات : قال تعالى:{فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ }(التغابن 8). فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}(الأعراف). {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }(الحديد). {مَّا كَانَ مُحَمّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِينَ }(الأحزاب : 40)<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>2- طاعته واتباعه وتحكيم شرعه والحذر من معصيته :</strong></span> قال تعالى : {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}(النساء :65). {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}(الحشر :7) . {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ }(سورة الأنفال). وعَنْ أَبَي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ))(رواه البخاري ومسلم). وعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((كُلُّ أُمَّتِي يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ أَبَى)) قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَأْبَى قَالَ: ((مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ أَبَى))(رواه البخاري).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>3- محبته صلى الله عليه وسلم أكثر من الأهل والولد، والوالد، والناس أجمعين :</strong></span> قال تعالى: { قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ}(التوبة: 24) وقال صلى الله عليه وسلم : ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين))(متفق عليه). ولما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : ((لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ)) فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ وَاللَّهِ لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : ((الْآنَ يَا عُمَرُ))(رواه البخاري).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>4- عدم الغلو فيه :</strong></span> قال تعالى: {قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ&#8230;}(الأنعام). {قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}(الأعراف). وقال صلى الله عليه وسلم : ((لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى بن مريم))(متفق عليه).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>5- احترامه، وتوقيره، ونصرته :</strong></span> قال تعالى: قال تعالى : {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}(الفتح :8- 9). {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ&#8230;}(سورة الفتح). وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}(سورة الحجرات). وقال تعالى:{لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا&#8230;}(سورة النور)<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>6- الانتصار له :</strong> </span>قال تعالى : {فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }(الأعراف :157).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>7- نشر دعوته :</strong></span> قال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}(يوسف: 108) وقال صلى الله عليه وسلم : ((بلغوا عني ولو آية))(رواه البخاري).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>8- محبة آله وأزواجه وأصحابه واحترامهم :</strong> </span>قال تعالى: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}(الشورى: 23) قال تعالى : {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ}(الأحزاب:6) وقال صلى الله عليه وسلم : ((لا تسبوا أصحابي))(متفق عليه). وقال صلى الله عليه وسلم : ((إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا الحوض))(متفق عليه).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>9- الصلاة عليه كلما ذكر : قال تعالى :</strong></span>{إن الله وملائكته يصلون على النبي يأيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً}(الأحزاب :56 ). وقال صلى الله عليه وسلم : ((البخيل من ذكرت عنده فلم يصلّ علي))(متفق عليه).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>10- موالاة أوليائه وبغض أعدائه :</strong></span> قال تعالى : {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}(المجادلة : 22 ).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>11- أن لا نعبد الله إلا بما شرع :</strong> </span>قال تعالي: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِر}(النساء: 59) وقال صلى الله عليه وسلم : ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))(متفق عليه).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>12- تعلم سيرته والاقتداء به :</strong> </span>قال تعالى : {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} (الأحزاب : 21).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>13- رعاية حرمة مسجده وقبره ومدينته :</strong> </span>قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ}(الحجرات : 2). وقال صلى الله عليه وسلم : ((اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد))(رواه أحمد). وقال : ((&#8230;. و إني حرمت المدينة))(متفق عليه).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ad%d9%8f%d9%82%d9%8f%d9%88%d9%82%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%91%d9%8e%d8%a8%d9%90%d9%8a%d9%91-%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (5)(لـمـحـات مـن الـواقـع -3-)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 10:55:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس العمومية]]></category>
		<category><![CDATA[المقابلات الشفوية.]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع المتردي للتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لـمـحـات مـن الـواقـع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12238</guid>
		<description><![CDATA[إن الواقع المتردي للتعليم ببلادنا، مما وقعت الإشارة إليه في الحلقات السابقة من هذا العمود، قد أفرز حصيلة ضعيفة، تتجلى بكل وضوح فيما يُكتب على أوراق الامتحان من أجوبة، أو يقرع المسامع أثناء المقابلات الشفوية. وبالتأكيد فإن هذا الوضع غالب، لكنه ليس مطلقا، فهناك حالات من النُّبغاء التلاميذ والطلبة الذين يبهرون فعلا أساتذتهم، ويحصدون نتائج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الواقع المتردي للتعليم ببلادنا، مما وقعت الإشارة إليه في الحلقات السابقة من هذا العمود، قد أفرز حصيلة ضعيفة، تتجلى بكل وضوح فيما يُكتب على أوراق الامتحان من أجوبة، أو يقرع المسامع أثناء المقابلات الشفوية. وبالتأكيد فإن هذا الوضع غالب، لكنه ليس مطلقا، فهناك حالات من النُّبغاء التلاميذ والطلبة الذين يبهرون فعلا أساتذتهم، ويحصدون نتائج تفرحُ قلوب الجميع، لكن حالتهم حالة استثنائية ولا عبرة بالاستثناء كما يقالُ، مادام الاستثناء يشكل أقلية وليس أكثرية. وبالتأكيد أيضا فإن هذه الأقلية ليست محصورة في المدارس الخصوصية كما قد يظن البعض، ولكنها موجودة أيضا في المدارس العمومية، شأنها شأن فئة الأغلبية الموجودة أيضا هنا وهناك. فليعذرني الجميع أساتذة وطلبة وتلاميذ وآباء عما سأقدمه من نماذج تعبر عن الحصيلة الهزيلة للمستوى الذي نعيشه، ذلك المستوى الذي نتقاسم جميعا المسؤولية عنه، كما سبق الذكر في مقالات سابقة، وليست مقصورة على طرف دون آخر. وهذه بعض النماذج من المستوى الضعيف الذي نعيشه في مؤسساتنا التعليمية في تخصصات مختلفة :</p>
<p><strong>النموذج الأول : </strong>لَمْ : تنصب الاسم وترفع الخبر. المتنبي : نبيٌّ عاش بعد مجيء الإسلام. الأندلس : حضارة كانت قبل ميلاد المسيح بأربعة قرون. أرسطو : عاش في القرن الرابع الهجري. ابن أجروم : شاعر جاهلي. ابن طباطبا : فيلسوف يوناني. المغناطيس : كتلة حديدية في شمال الكرة الأرضية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>النموذج الثاني:</strong></span> &#8211; عُرّام من الألفاظ والمعاني &#8211; الحركات الإصلاحية التي جاء بها الاستعمار إلى المغرب &#8211; ظاهرة الزلازل التي يعود سببها إلى عدم استقرار الأرض. &#8211; الاستن شاق والاستن ثار، الأن بياء (يقصد الاستنشاق والاستنثار &#8211; الأنبياء).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>النموذج الثالث :</strong></span> &#8211; سئل أحدهم في تخصص الشريعة في امتحان شفوي عن أركان الإسلام فلم يعرفها.</p>
<p>- وسئل آخر في تخصص الجغرافيا عن الفرق بين المحيط الأطلسي وبين البحر الأبيض المتوسط، فلم يستطع الجواب.</p>
<p>- وسئل ثالث في تخصص اللغة العربية وآدابها عن المراحل الكبرى التي عرفها تاريخ الأدب العربي فلم يجب أيضا.</p>
<p>- وطُلب من رابع في تخصص الفرنسية كتابة عبارة (cصest comme ça) فلم يهتد إلى ذلك. &#8211; وطُلِب من خامس في تخصص الفلسفة ذِكْر أسماء بعض الفلاسفة المسلمين فلم يتذكر أي واحد منهم. من الطبيعي أن يقع الإنسان في أخطاء، ولقد ألَّف أسلافنا في الأخطاء اللغوية التي كان يقع فيها الخاصة والعامة على حد سواء. لكن هناك أخطاء يمكن أن تكون &#8220;مقبولة&#8221; وسهلة المعالجة، لأنها أخطاء، في مقابل أخطاء أخرى لا تُغتفر، وخاصة حينما تصدر عن شخص لا يعرف أنه مخطئ، أو أنه مُصِرٌّ على خطئه بإصراره على عدم الإقبال على التعلم من أجل تصحيح ما يقع فيه من أخطاء.</p>
<p>إن هذه النماذج التي قدمناها من الأخطاء هي نماذج لمسلسل كبير من الأخطاء التي تدل على الضعف الكبير في التحصيل والتكوين. ومن الواضح أن هذه الأخطاء ترتبط بمعلومات بسيطة، وليست معقدة أو تخصصية، كما أنها أخطاء لا تتعلق بالمستويات الدنيا من التعليم، بل إنها ترتبط أيضا بالمستويات العليا من طلبة الجامعات، وإذا أضيفت إلى هذه النماذج من الأخطاءِ، الأخطاءُ الأخرى التي تدخل &#8211; لكثرتها وشيوعها ـ في دائرة الأخطاء الشائعة كالأخطاء اللغوية (معجما ونحوا وإملاء وتركيبا وتعبيرا شفويا كان أو مكتوبا) والأخطاء في الفهم والاستيعاب والتصور) فإن الحصيلة تكون أثقل بكثير، ينوء بحملها كل إصلاح لا يروم البحث عن الأسس والخلفيات والأطراف التي لها دور في هذا التردي بهدف معالجة المشكل هناك من أساسه وجذوره. كما أنها تعبر عن المصير الخطير والمجهول الذي ينتظر فلذات أكبادنا مع كل دورة تـنتج هذا المستوى المتردي من التحصيل، والذي قد يجعل مع ـ مرور الأيام ـ المعارف والمعلومات مجموعة من الطلاسم، أو مجموعة من المعلومات المقلوبة، التي لا علاقة لها بالحقيقة العلمية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; مواضع التأنق في الكلام..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 10:31:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التأنق في الكلام]]></category>
		<category><![CDATA[الختام]]></category>
		<category><![CDATA[الكلام]]></category>
		<category><![CDATA[المطلع]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الطلب]]></category>
		<category><![CDATA[مواضع التأنق]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12234</guid>
		<description><![CDATA[&#60;&#60; مواضع التأنق في الكلام وقد نبه مشايخ هذا الفن، على أنه ينبغي للمتكلم أن يتأنق فيما يورده من كلامه في أربعة مواضع: أولها: المطلع، لأنه أول ما يقرع الأذن ويصافح الذهن، فإن كان حسناً جامعاً للشروط التي ذكروها في حسن الابتداء، أقبل السامع على الكلام فوعي جميعه، وإن كانت حالة عن الضد من ذلك، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;">&lt;&lt; مواضع التأنق في الكلام</span> وقد نبه مشايخ هذا الفن، على أنه ينبغي للمتكلم أن يتأنق فيما يورده من كلامه في أربعة مواضع:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> أولها: المطلع،</strong></span> لأنه أول ما يقرع الأذن ويصافح الذهن، فإن كان حسناً جامعاً للشروط التي ذكروها في حسن الابتداء، أقبل السامع على الكلام فوعي جميعه، وإن كانت حالة عن الضد من ذلك، مجَّه السمع، وزجّه القلب ونَبَتْ عنه النفس، وإن كان الباقي في غاية الحسن.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> والموضع الثاني: المخلص. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>والثالث: حسن الطلب.</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> والرابع: الختام </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>&gt; أنوار الربيع في أنواع البديع البديع لصدر الدين المدني،</strong></em></span> علي بن أحمد المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم (المتوفى: 1119هـ)&lt;&lt; مقاصد رسالة الإسلام إلى العالمين قال رِبعي بن عامر رضي الله عنه لرستم قائد الفرس لما سأله: ما جاء بكم؟ فقال: (الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، فأرسلنا بدينه إلى خلقه لندعوهم إليه، فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه، ومن أبى قاتلناه حتى نفيء إلى موعود الله).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; تاريخ الرسل والملوك للطبري، والبداية والنهاية لابن كثير</strong></span><br />
&lt;&lt; العاجز عن الصمت أعجز عن الإبلاغ قال أبو العتاهية يخوض الناس في الكلام ليوجزوا ولَلصمت، في بعض الأحايين ، أوجز فإن كنت عن أن تحسن الصمت عاجزا، فأنت ، عن الإبلاغ في القول ، أعجز</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ديوان أبي العتاهية</strong></span> &lt;&lt; حسن الابتداء وبراعة الاستهلال قال أهل البيان:من البلاغة حسن الابتداء، ويسمى براعة المطلع. وهو أن يتألق المتكلم في أول كلامه، ويأتي بأعذب الألفاظ، وأجزلها وأرقها وأسلسها وأحسنها، نظماً وسبكاً، وأصحها مبنى، وأوضحها معنىً، وأخلاها من الحشو، والركة والتعقيد، والتقديم والتأخير الملبس والذي لا يناسب. قالوا: وقد أتت فواتح السور من القرآن المجيد على أحسن الوجوه وأبلغها وأكملها، كالتحميدات، وحروف الهجاء، والنداء وغير ذلك.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; أنوار الربيع في أنواع البديع لصدر الدين المدني</strong></span>، علي بن أحمد المعروف بعلي خان بن ميرزا أحمد، الشهير بابن معصوم (المتوفى: 1119هـ) &lt;&lt; لا ينبغي للعاقل أن يخلي نفسه من أربع روي في حكمة آل داود عليه السلام: لا ينبغي للعاقل أن يخلي نفسه من أربع: عدة لمعاد، وإصلاح لمعاش، وفكر يقف به على ما يصلحه مما يفسده، ولذة في غير محرّم يستعين بها على الحالات الثلاث. &gt; المحاضرات في اللغة والأدب لأبي علي اليوسي (الحسن بن مسعود بن محمد، المتوفى: 1102هـ)<br />
&lt;&lt; خصال ثلاث يحبُّها الله عزَّ وجلَّ عن مكحول: خصال ثلاث يحبُّها الله عزَّ وجلَّ وثلاث يبغضها الله عزَّ وجلَّ، فأما اللاتي يحبُّها: فقلَّة الأكل، وقلَّة النَّوم، وقلَّة الكلام، وأمَّا اللاتي يبغض: فكثرة الأكل، وكثرة الكلام، وكثرة النَّوم، فأمَّا النَّوم، فإنَّ في مداومته طول الغفلة، وقلَّة العقل، ونقصان الفِطْنَة، وسهوة القلب. &gt; قوت القلوب لأبي طالب المكي &lt;&lt; ما التقوى؟ قال الغزالي: التقوى في قول شيوخنا: تنزيه القلب عن ذنب لم يسبق منك مثله، حتى يحصل للعبد من قوة العزم على تركه وقاية بينه وبين المعاصي.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز للفيروزابادي</strong></span> &lt;&lt; شعراء لقبوا بلقب الأعشى الأعشى : شاعر جاهلي أسمه أبو بصير ميمون بنقيس بن جندل ، سمي بذلك لضعف بصره ، ويقال له أعشى بكر بن وائل ، والأعشى الكبير أعشى بني نهشل : شاعر جاهلي أسمه الأسود بن يعفر النهشلي أعشى باهلة: شاعر جاهلي اسمه أبو قحفان عامر بن الحارث أعشى بني عجل : شاعر جاهلي اسمه مسعود بن حريث بن عذرة بن عبيد أعشى بني عوف : شاعر جاهلي اسمه يزيد بن خالد بن مالك أعشى بني النباش : شاعر جاهلي لا يعرف إلا بلقبه ، وهو ابن نباش بن زرارة من تميم أعشى بني جلَّان : شاعر جاهلي اسمه سلمة بن الحرث الجلاني أعشى بني أبي ربيعة : شاعر أموي اسمه عبد الله بن خارجة بن حبيب من بني شيبان أعشى بني تغلب: شاعر أموي اسمه نعمان بن نجوان ، وقيل ربيعة بن نجوان.</p>
<p>&gt; معجم ألقاب الشعراء: د. سامي مكي العاني &lt;&lt; الْعقل أساس الْإِصْلَاح وَمن أَوَائِل مَا يلْزم من رام سياسة نَفسه أَن يعلم إِن لَهُ عقلا هُوَ السائس ونفسا أَمارَة بالسوء كَثِيرَة المعايب جمة المساوئ فِي طبعها وأصل خلقهَا هِيَ المسوسة &gt; كتاب السياسة لابن سينا &lt;&lt; من نو ادر الحساد قال الأصمعي: (كان رجل من أهل البصرة بذيئًا شريرًا، يؤذي جيرانه ويشتم أعراضهم، فأتاه رجل فوعظه، فقال له: ما بال جيرانك يشكونك؟ قال: إنهم يحسدونني؛ قال له: على أي شيء يحسدونك؟ قال: على الصلب، قال: وكيف ذاك؟ قال: أقبل معي. فأقبل معه إلى جيرانه، فقعد متحازنًا، فقالوا له: ما لك؟ قال: طرق الليلة كتاب معاوية: أني أصلب أنا ومالك بن المنذر وفلان وفلان &#8211; فذكر رجالًا من أشراف أهل البصرة &#8211; فوثبوا عليه، وقالوا: يا عدو الله، أنت تصلب مع هؤلاء ولا كرامة لك؟! فالتفت إلى الرجل فقال: أما تراهم قد حسدوني على الصلب، فكيف لو كان خيرًا!).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; العقد الفريد لابن عبد ربه</strong> </span>&lt;&lt; بشر بن المعتمر يقنن أصول البلاغة والخطابة مرّ بشر بن المعتمر بإبراهيم بن جبلة بن مخرمة السّكوني الخطيب، وهو يعلم فتيانهم الخطابة، فوقف بشر فظن إبراهيم أنه إنما وقف ليستفيد أو ليكون رجلا من النظّارة، فقال بشر: اضربوا عما قال صفحا واطووا عنه كشحا. ثم دفع إليهم صحيفة من تحبيره وتنميقه، وكان أول ذلك الكلام: خذ من نفسك ساعة نشاطك وفراغ بالك وإجابتها إياك، فإن قليل تلك الساعة أكرم جوهرا، وأشرف حسبا، وأحسن في الأسماع، وأحلى في الصدور، وأسلم من فاحش الخطأ، وأجلب لكلّ عين وغرّة، من لفظ شريف ومعنى بديع. واعلم ان ذلك أجدى عليك مما يعطيك يومك الأطول، بالكد والمطاولة والمجاهدة، وبالتكلف والمعاودة. ومهما أخطأك لم يخطئك أن يكون مقبولا قصدا، وخفيفا على اللسان سهلا، وكما خرج من ينبوعه ونجم من معدنه. وإياك والتوعّر، فإن التوعر يسلمك إلى التعقيد، والتعقيد هو الذي يستهلك معانيك، ويشين ألفاظك. ومن أراغ معنى كريما فليلتمس له لفظا كريما، فإن حقّ المعنى الشريف اللفظ الشريف، ومن حقهما أن تصونهما عما يفسدهما ويهجنهما، وعما تعود من أجله أن تكون أسوأ حالا منك قبل أن تلتمس إظهارهما، وترتهن نفسك بملابستهما وقضاء حقهما. فكن في ثلاث منازل، فإن أولى الثلاث أن يكون لفظك رشيقا عذبا، وفخما سهلا، ويكون معناك ظاهرا مكشوفا، وقريبا معروفا، أما عند الخاصة إن كنت للخاصة قصدت، وإما عند العامة إن كنت للعامة أردت. والمعنى ليس يشرف بأن يكون من معاني الخاصة، وكذلك ليس يتّضع بأن يكون من معاني العامة. وإنما مدار الشرف على الصواب وإحراز المنفعة، مع موافقة الحال، وما يجب لكل مقام من الـمقال. وكذلك اللفظ العامي والخاصيّ. فإن أمكنك أن تبلغ من بيان لسانك، وبلاغة قلمك، ولطف مداخلك، واقتدارك على نفسك، إلى أن تفعم العامة معاني الخاصة، وتكسوها الألفاظ الواسطة التي لا تلطف عن الدهماء، ولا تجفو عن الاكفاء، فأنت البليغ التام. قال بشر: فلما قرئت على إبراهيم قال لي: أنا أحوج إلى هذا من هؤلاء الفتيان.</p>
<p>&gt; البيان والتبَيُّن للجاحظ &lt;&lt; العقل أعدل قسمة قَالَ الشاعر إبْرَاهِيمُ بْنُ حَسَّانَ: يَزِينُ الْفَتَى فِي النَّاسِ صِحَّةُ عَقْلِهِ وَإِنْ كَانَ مَحْظُورًا عَلَيْهِ مَكَاسِبُهْ يَشِينُ الْفَتَى فِي النَّاسِ قِلَّةُ عَقْلِهِ وَإِنْ كَرُمَتْ أَعْرَاقُهُ وَمَنَاسِبُهْ يَعِيشُ الْفَتَى بِالْعَقْلِ فِي النَّاسِ إنَّهُ عَلَى الْعَقْلِ يَجْرِي عِلْمُهُ وَتَجَارِبُهْ وَأَفْضَلُ قَسْمِ اللَّهِ لِلْمَرْءِ عَقْلُهُ فَلَيْسَ مِنَ الْأَشْيَاءِ شَيْءٌ يُقَارِبُهْ إذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ فَقَدْ كَمُلَتْ أَخْلَاقُهُ وَمَآرِبُهْ</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &gt; أدب الدنيا والدين للماوردي</strong></span><br />
مباهج الفكر ومناهج العبر لأبي إسحق برهان الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى بن علي المعروف بالوطواط (المتوفى: 718هـ)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b6%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%86%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; لا،ولن  يتقـــدم على محـــمــد أحـــد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%8c%d9%88%d9%84%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%8c%d9%88%d9%84%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Jan 2014 10:23:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 412]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[العظماء المائة في التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[سيد الخلق محمد]]></category>
		<category><![CDATA[عالم الفضاء الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[مايكل هارت]]></category>
		<category><![CDATA[محـــمــد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12232</guid>
		<description><![CDATA[حين وضع عالم الفضاء الأمريكي الجنسية اليهودي الديانة&#8221; مايكل هارت&#8221; سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم على رأس العظماء المائة في التاريخ، وأضفى عليه نزرا من فيض صفات قال فيها سبحانه {وإنك لعلى خلق عظيم}،سجلت تلك الكلمات بماء من ذهب في أسفار المسلمين المتتبعين لكتابات الغربيين حول المصطفى صلى الله عليه وسلم. قال العالم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين وضع عالم الفضاء الأمريكي الجنسية اليهودي الديانة&#8221; مايكل هارت&#8221;  سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم على رأس العظماء المائة في التاريخ، وأضفى عليه نزرا من فيض صفات قال فيها سبحانه {وإنك لعلى خلق عظيم}،سجلت تلك الكلمات بماء من ذهب في أسفار المسلمين المتتبعين لكتابات الغربيين حول المصطفى صلى الله عليه وسلم.  قال العالم مايكل هارت :  &#8220;لقد كان محمد قوة جبارة إنه أعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ، مزج بين الدين والدنيا، وكان له أكبر أثر فيهما معا &#8220;. فهل كان هذا العالم مجندا مدفوع الأجر وبالعملة الصعبة للإدلاء بهذا التصريح المنصف في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أوتي من معرفة برسولنا إلا قليلا؟؟ هل في شهادته التي أكد فيها مهارة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجمع بين الدين والدنيا كان مدافعا مجانيا وبالوكالة المفتوحة من لدن المسلمين الجدد عن شمولية الإسلام لأمور الدين والدنيا ومنافحا عن المسلمين المكالين إلى حائط الحكرة الأكبر في جل بلاد &#8220;لا إله إلا الله&#8221;، بحجة نواياهم التوسعية والهيمنية من خلال تعاطيهم لتدبير الشؤون العامة وإقحامهم للسياسة في الدين والعام في الخاص بين العبد وربه . علما أن المبكي والمضحك في هذه الزوابع هو ركوب مركبة الدين العظيمة من لدن معارضي إقحام الدين في الشؤون العامة والإعلان جهارا أن الدين ليس حكرا على ناس دون ناس وأن الحق في الاجتهاد مكفول للجميع باسم حقوق الإنسان وباسم اللازمة المشهورة (گاع كلنا مسلمين) في تدخل سافر في شؤون الدين من لدن من لا خبرة علمية لهم في ثوابت الدين ومتغيراته كما هو الشأن بالنسبة للعلماء والشيوخ المتفرغين للمجال الديني بمستجداته وركائز انطلاقه، وهم الربانيون الذين إذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا، لا ازورارا وسخرية وتبخيسا .<br />
 وهؤلاء المتحرشون في تسليمهم معول التبخيس لبعضهم البعض يعملون بما أوتوا من جهد لرص صف مناهضتهم لشمولية الإسلام لإعطاء الانطباع بأن خلاصاتهم ليست معزولة، بل هي تيار مجتمعي وازن يقوده مفكرون عقلاء ينطلقون من منطلقات علمية لا تحتمل ردا. وسبحان محق الحق بجنوده، إذ يقيض لهذا الدين من الغربيين المعتبرين من ينافح عنه بالحجج والأدلة التي لا تصمد أمامها أكثر الإدعاءات &#8220;رصانة &#8221; كما يروج لها. ومن آيات هذه الحفاظة المذهلة بروز هذه الشخصيات على مر العصور وفي مختلف العلوم ومنها الدقيقة، ومن مختلف بلدان الغرب . وإذا كان مايكل عد رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس المائة من العظماء (وإن كان الحبيب أكبر من أن يسيج بين ثلة الخطائين من البشر وهو المعصوم، وأكبر من أن يحد فيض نبوته وهو الذي تجاوزت رسالته جغرافية الجزيرة العربية لتصل إلى أقاصي جميع القارات)  فإن ما يبصم على هذه العظمة الاستثنائية هو العض العجيب للأقليات المسلمة المعزولة بجغرافيات جد نائية على دينها رغم صنوف التنكيل التي لا يصلنا من جحيمها إلا الفتات. فمنذ إرساء أوتاد هذا الدين العظيم بهذه المناطق القاصية عبر الفتوحات والزيارات التجارية للمسلمين وغيرها، تعاقب على التنكيل بأولئك المسلمين الشامخين أعداء شرسون منهم أعداء الزمن الحاضر من شيوعيين وبوذيين متطرفين، ساموهم الخسف وسوء العذاب لكنهم ما بدلوا تبديلا : نذكر منهم مسلمي آسيا ومنهم أقليات أراكان واللاوس وكمبوديا ومسلمي أوربا الشرقية وبلدان إفريقيا السمراء إلخ وكما يعرف الكثير منا فدعاة المذهب الماركسي كما &#8220;الديانة البوذية&#8221; طبلوا لخلاص الإنسانية من المستبدين والظالمين، وجاء تنزيلهم لأكاذيبهم بين المسلمين مرعبا في قسوته وضراوته، فلا ديانة من الديانات اضطُهِد أصحابها بكل الكراهية وفي جو من الصمت الدولي المخزي أكثر من الديانة الإسلامية.  ومع ذلك -وكما أسلفنا- فإن كل من عرف هذا الدين وقرأ سيرة هذا النبي الأمين صلى الله عليه وسلم، سكنته الصعقة الإيمانية، وقادته لا إلى اعتناق الديانة الإسلامية فحسب بل انشحن كل كيانه بحب هذا الدين واستشعار الحس الكامل بالمسؤولية عن الحفاظ على إشعاعه النوراني، ونشر خيراته في العالمين، ونذكر بشكل عابر أحد هؤلاء العاشقين للإسلام، وهو الشاعر الألماني الكبير جوته، هذا الأخير كرس جملة من إبداعاته لمدح الرسول صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى تبني المنظومة الإسلامية للقضاء على أوجاع الإنسانية المستديمة. قال جوته في جملة بليغة الإشارة وتمثل الرد الناجع على كل الذين يسمون هذا الدين ب&#8221;الظلامية&#8221; و&#8221;التطرف&#8221;، و&#8221;القصور البنيوي&#8221; عن مسايرة ركب التقدم والحداثة :  (إن التشريع في الغرب ناقص بالنسبة للتعاليم الاسلامية وإننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا لم نصل بعد الى ما وصل إليه &#8220;محمد&#8221; وسوف لا يتقدم عليه أحد). ولم يكن الكاتب البريطاني  برنارد شو أقل انبهارا من جوته وهو يصنف الرسول صلى الله عليه وسلم  كمنقذ للإنسانية .. والمستقبل بلا شك سيكون لدين يتسارع لاعتناقه العلماء والمبدعون والمثقفون، وترصد الميزانيات الضخمة لتخويف الغربيين من مجرد الإقتراب منه تجنبا لعدوى الإرهاب والنكوص على كافة المستويات، لكن التخويف لا يزيد الغربيين إلا عطشا لمعرفة هذا الدين الذي يحرك كل هذا القلق بل كل العدوان على المسلمين . وعلى رأس الفئات الغربية التي تحاط بسياج الحذر الشديد كما ذكرنا بذلك في حلقات ماضية هن النساء لكن الله عز وجل الأمكر والأعلم بكيدهم يهدي للإسلام العشرات من النساء الغربيات وفيهن النساء المعروفات، فيطفقن تمجيدا في الإسلام ونظرته الراقية للمرأة فيهدمن جدارات الكراهية على رؤوس من بنوها بكل المكر. وليس هذا الانجذاب للإسلام إلا لشموليته وكماله وهذا هو بيت القصيد . قال تعالى  : {أفغير دين الله تبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه ترجعون}. </p>
<p>ذة. فوزية حجبي  </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d8%8c%d9%88%d9%84%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%af%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
