<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 411</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-411/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأخــيــــرة -الصبـر  أمـام  اختبـارات الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d9%80%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d9%80%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:46:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[اختبـارات الله]]></category>
		<category><![CDATA[الأخــيــــرة]]></category>
		<category><![CDATA[الصبـر]]></category>
		<category><![CDATA[الصبـر أمـام اختبـارات الله]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الحليم عويس]]></category>
		<category><![CDATA[دين الله]]></category>
		<category><![CDATA[عروة بن الزبير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12287</guid>
		<description><![CDATA[كان عروة بن الزبير -شقيق عبدالله بن الزبير- إمامًا جليلاً، زاهدًا في مناصب الدنيا وجاهِها، حريصًا على الفقه في دين الله، وتعليم الناس، والإحسان إلى الفقراء، وكان مشهورًا باستغراقه في الصلاة استغراقًا يُخرِجه عن الدنيا؛ فكأنه ليس من أهلها، وكان آية في الصبر والتقوى، والرضا بقضاء الله وقدره. وقد اعتكف في حلقات المسجد النبوي بالمدينة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان عروة بن الزبير -شقيق عبدالله بن الزبير- إمامًا جليلاً، زاهدًا في مناصب الدنيا وجاهِها، حريصًا على الفقه في دين الله، وتعليم الناس، والإحسان إلى الفقراء، وكان مشهورًا باستغراقه في الصلاة استغراقًا يُخرِجه عن الدنيا؛ فكأنه ليس من أهلها، وكان آية في الصبر والتقوى، والرضا بقضاء الله وقدره. وقد اعتكف في حلقات المسجد النبوي بالمدينة، والمسجد الحرام بمكة أيام الحج؛ ليدعو إلى سبيل ربِّه بالحكمة والموعظة الحسنة، مع نفر من ذوي العلم بالمدينة كانوا حملة المشاعل في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فضربوا في ميادين النظر بأوفر السهام، وقد عُرِفوا في تاريخ الفقه الإسلامي بفقهاء المدينة السبعة، وحسبك أن يكون منهم: سعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وعبيد الله بن عتبة بن مسعود، وسليمان بن يسار، وسالِم بن عبد الله بن عمر، وخارجة بن زيد بن ثابت، وعروة بن الزبير رضي الله عنهم أجمعين. وقد عَرَف خلفاء بني أميَّة إخلاص عروة وزهده وابتعاده عن السياسة، وبالتّالي فلم يأخذوه بخلاف أخيه عبد الله معهم، وعاملوه أحسن معاملة، وكانوا يستقبلونه أحسن استقبال، ويَقبَلون نصحه لهم، بل يستشيرونه في بعض الأمور! وقد مَرِض عروةُ مرضًا أوجب قطعَ إحدى قَدَميه، فما جزع ولا وَهَن لِمَا أصابه في سبيل الله، بل إنه عندما علم بالأمر تقبَّله برضًا، دون أن يَظهر منه &#8211; حتى في وقت المفاجأة بالخبر &#8211; أيُّ تغيُّر في صوته، أو في وجهه، أو على لسانه، بل بدا في غاية الرضا بقضاء الله وقدره. ولَمَّا دُعِي الطبيب ليقطع قدمَه، قال له: &#8220;نسقيك الخمر؛ حتى لا تجد لها ألمًا&#8221;، فقال: &#8220;لا أستعينُ بحرام الله على ما أرجو من عافيته&#8221;، قالوا: &#8220;فنسقيك المرقد (نوع من المهدِّئات)؟&#8221;، قال: &#8220;ما أحبُّ أن أسلبَ عضوًا من أعضائي وأنا لا أجد ألَم ذلك فأحتسبه&#8221;. قال: ودخل عليه قوم أنكرهم، فقال: &#8220;ما هؤلاء؟&#8221;، قالوا: &#8220;يمسكونك، فإن الألَم ربَّما عزَّ معه الصبر&#8221;، قال: &#8220;أرجو أن أكفيَكم ذلك من نفسي&#8221;، فقطعت كعبه بالسكِّين، حتى إذا بلغ العظم وضع عليها المنشار فقطعت وهو يهلِّل ويكبِّر، ثم إنه أُغلِي له الزيت من مفارق الحديد، فحسم به، فغُشِي عليه، وأفاق وهو يمسح العرقَ عن وجهه، ولَمَّا رأى القدمَ بأيديهم دعا بها، فقلَّبها في يده ثم قال: &#8220;أما والذي حملني عليك، إنه ليعلم أني ما مشيتُ بك إلى حرام&#8221;، أو قال: &#8220;إلى معصيةٍ قط&#8221;! وكان هذا هو كُلَّ ما صدر منه في هذا الموقف العصيب! وكان من قدر الله وحكمته ألا يقفَ الأمر بعروةَ عند هذا الحدِّ، بل شاء الله أن تظهر عظَمَة هذا الفقيه الجليل وعميق إيمانه، وقوَّة جلَده وتحمُّله، وضربه المثل في الصبر والاحتساب؛ ففي هذه الظروف نفسها شاءت إرادة الله أن يقع أمر محزن آخر يؤدِّي إلى كارثة أخرى؛ فقد دخل ولده &#8220;محمد&#8221; (إصطبل) الخيول من دار الخلافة؛ لينهض بفرس له، فصادف خيلاً هائجًا يعترضه في عَدْوٍ مجنون، سرعان ما ألقاه على وجهه، فأسلم الروح، والأبُ الحزين لم يهدأ بعدُ من ألم القطع، ليصدم بنَعْي ولده الحبيب! ولم يملك غير الدموع، فالاستغفار والاسترجاع، وقد أحضر له الوليد بن عبد الملك مَن يواسيه من أرباب النوائب، فاستمع إليه ثم رفع يديه إلى السماء؛ ليقولَ لله في ضراعة: &#8220;اللهم لئن أخذتَ لقد أبقيتَ، ولئن ابتليتَ لطالما عافيت؛ فلك الحمد في الأولى والآخرة&#8221;! ولم يتركْ وِرْده إلا ليلة واحدة، ثم استأنفه من الليلة المقبلة؛ إذ كان يصلِّي الليل بربعِ القرآن، ومنعَه هيجان الألم أن يقرأ بعد القطع. ومَن الذي يطيقه؟ لكن ذلك كان &#8211; كما ذكرنا &#8211; لليلةٍ واحدة، فمَن يستطيع أن يفعل هذا، وأن يصل إلى هذه الدرجة من اليقين والإيمان؟! وقد واساه كثيرون، وقدَّموا له أفضل المواعظ، وكان يستمع إليهم، ويَقبَل مواعظهم مع أنه أكثر علمًا منهم، وأقوى إيمانًا؛ لكنه أدب الإسلام الذي يأمر بالتواضع وخفض الجناح، وكان من أحسن ما سجَّله الرواة من ذلك ما ينسب إلى إبراهيم بن محمد بن طلحة حين قال له: &#8220;والله يا عروة، ما بك حاجة إلى المشي، ولا أَرَب في السعي، وقد تقدَّمك عضو من أعضائك وابنٌ من أبنائك إلى الجنة، والكُلُّ يتبع البعض &#8211; إن شاء الله تعالى &#8211; وقد أبقى الله لنا من علمك ورأيك ما كنَّا إليه فقراء، وعن غيره أغنياء، والله وليُّ ثوابك، والضمين بحسابك&#8221;. فكان لهذه الكلمات الطيبات وأمثالها وقعُها الطيِّب على عروة بن الزبير الصحابي الجليل، إمام الصابرين والمحتسبين في حضارتنا الإسلامية بعد خاتم المرسلين وإمامِ المتقين &#8211; عليه الصلاة والسلام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الحليم عويس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d9%80%d8%b1-%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; نظرات في إصلاح التعليم (4) (لـمـحـات مـن الـواقـع -2-)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-4/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:41:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[لـمـحـات مـن الـواقـع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12285</guid>
		<description><![CDATA[ذَكرْنا في العدد السابق من هذا العمودِ لمحات عامة عما يعانيه التعليم في بلادنا. وبالتأكيد فإن تشخيص الدّاء أول خطوة لوصف الدواء المناسب، كما أنه من المؤكّد أيضا، أن ما يعانيه التعليم ببلادنا يتنوع بين ما هو ظاهر جلي، يعلمه ربما القاصي والداني، وإن لم يكن البعض يدرك دوره في تقويض دعائم المستوى التربوي والمعرفي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ذَكرْنا في العدد السابق من هذا العمودِ لمحات عامة عما يعانيه التعليم في بلادنا. وبالتأكيد فإن تشخيص الدّاء أول خطوة لوصف الدواء المناسب، كما أنه من المؤكّد أيضا، أن ما يعانيه التعليم ببلادنا يتنوع بين ما هو ظاهر جلي، يعلمه ربما القاصي والداني، وإن لم يكن البعض يدرك دوره في تقويض دعائم المستوى التربوي والمعرفي للتعليم، وبين ما هو مستور خفي قد لا يعْلمُه إلا من يزاوِل &#8220;سِرّ المهنة&#8221;. ومما هو معروف لدَى الخاص والعام -وإن كان الكثير لا يشعر بخطورته- ما يتعلق بالغش في الفروض والامتحانات، حيث أصبح الغش ديدن أطراف ثلاثة لا يهمهما إلا الربح معنويا كان أم ماديا.</p>
<p>&gt; فالتلميذ همّه الحصول على النقط بأي ثمن كان، وبأي وسيلة كانت، لأنه يعتقد اعتقاداً راسخا أنه بالحصول على هذه النقط سيكفيه الكثير من &#8220;الشرور&#8221;: &#8211; &#8220;شر&#8221; الإعداد والاستعداد بالعمل الجاد، من أجل الفهم والتحصيل. &#8211; &#8220;شر&#8221; النظرة الدونية من زملائه، أو التوبيخ من والديه. &#8211; &#8220;شر&#8221; الحرمان من الولوج إلى ما زُيِّن له أنه الصواب من التخصصات العلمية الدقيقة.</p>
<p>&gt; والآباء أيضا همُّهم الأكبر أن يكون أبناؤهم متميزين في دراستهم بالحصول على نقط عالية، وليس بحسن التحصيل المعرفي والتربوي، حتى إنهم يفْرَحُون غاية الفرح حينما يخبرهم أبناؤهم بأنهم تمكنوا من الغِش دون أن يُضبطوا، بل إن من الآباء من يسعى إلى ذلك سعيا بالقيام بنفسه بالتصوير في آلات النسخ التي توجد بمكتبة في الإدارة.<br />
&gt; وتُجار النسخ والتصوير همهم الوحيد الربح المادي بالتنافس في إخراج المقررات الدراسية في مختلف الحُلَل والأشكال. علما أنه لابد من الإشادة بأولئك الذين تمنعهم أخلاقهم وقيمُهم، النزول إلى هذا المستوى المنْحط بالتجارة في ما هو مُحرّم، أو على الأقل في ما يُسْهم في تدمير بنية التعليم والتربية ببلادنا فيرفضون نسخ أي شيء له علاقة بالغش. ومما هو معروف أيضا لدى الجميع ما تعرفه الأقسام من اكتظاظ، يكاد في كثير من الأحيان يودى بالعملية التعليمية كلها. ففي الوقت الذي تتحدث فيه الأرقام العالمية وقيم التدريس الدولية عن أن جودة التعليم رهينة بالعدد المحدود من التلاميذ والطلبة داخل القسم، وخاصة في التخصصات العلمية الدقيقة، نرى أن أقسام مؤسساتنا المدرسية والجامعية تعاني الكثير من الاكتظاظ. بل ما لنا نذهب بعيداً ونحن نرى أن المؤسسات الخاصة ببلادنا تتنافس فيما بينها ثم بينها وبين التعليم العمومي في عدد من المعايير، من أهمها محدودية عدد الطلبة في كل قسم. بل أكثر من ذلك كانت وثائق الإصْلاح التعليمي والجامعي تتحدث في ديباجاتها عن أنّ عدد الطلبة لا ينبغي أن يتجاوز الثلاثين في كل قسم. صحيح أن الاكتظاظ ليس عامِلاً حاسماً في ضعف مردودية التعليم، خاصة إذا نظرنا إلى عدد من البلدان الفقيرة في العالم، وأن جودة التعليم يمكن أن تتحقق مع وجود الاكتظاظ، لكن ظروف واقعنا التعليمي المنحطة إذا أضيف إليها عامِل الاكتظاظ فإن الوضع يصبح غير مُحْتمل، فضلا عن أننا لا يمكن أن تقارن أنفسنا بما هو موجود في العديد من الدول التي تعاني من الفقر ومصائب أخرى، نسأل الله تعالى أن يحفظ بلادنا منها، ويُْبعد كل من يريد بها فساداً، وهو -لجهله- يحسب أنه يحسن صنعا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إسهام النحو في خدمة القرآن الكريم وعلومه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:34:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إسهام النحو]]></category>
		<category><![CDATA[إسهام النحو في خدمة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الغريسي]]></category>
		<category><![CDATA[علاقة النحو بالنص القرآني]]></category>
		<category><![CDATA[منزلة القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12283</guid>
		<description><![CDATA[تـمـهـيـد : يعد النحو العربي من أهم العلوم اللغوية، وأكثرها تعبيرا عن قدرة النحاة المعرفية ومنهجهم في النظر والبحث العلميين، إذ له الأسبقية في استكشاف أسرار العربية، ومعالجة النصوص الشرعية بغية توظيفها وتنزيلها على الواقع العملي، لذا كان النحو أولى ما تجنح إلى تحصيله الهمم العالية وأحق ما وجب صرف الجهود والأخذ بعنانه، لأنه أصل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تـمـهـيـد :</strong></span> يعد النحو العربي من أهم العلوم اللغوية، وأكثرها تعبيرا عن قدرة النحاة المعرفية ومنهجهم في النظر والبحث العلميين، إذ له الأسبقية في استكشاف أسرار العربية، ومعالجة النصوص الشرعية بغية توظيفها وتنزيلها على الواقع العملي، لذا كان النحو أولى ما تجنح إلى تحصيله الهمم العالية وأحق ما وجب صرف الجهود والأخذ بعنانه، لأنه أصل العلوم كلها وسند كل المعارف في تحققها، ومن ثم اعتبرت معالجته مدخلا ضروريا لقراءة العلوم الإسلامية المختلفة ومعرفة طرائقها في التحليل والدراسة .<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>1- منزلة القرآن الكريم ومكانته :</strong> </span>لقد شكل القرآن الكريم ولا يزال مرتكزا معرفيا هاما في العربية، حيث يمثل المعجزة البيانية، ونلتمس فيه الطاقات التعبيرية الكامنة في الألفاظ والتراكيب اللغوية، مما جعل علماء العربية من نحاة وبلاغيين ومفسرين وغيرهم يحدبون إلى هذا العطاء الجديد يجنون ثماره، فاتخذوا النص القرآني أهم مادة دارت حولها دراستهم بوصفه نصا سماويا وتشريعيا ولغويا وأدبيا. وكان طبيعيا أن يوجه العلماء كل عنايتهم إلى الذكر المحفوظ، وأن ينظروا إليه نظرة فاحصة منذ وقت مبكر فعكفوا على جمعه وتدوينه كما راحوا يتدارسون أسباب نزوله وتشكيله، حتى إذا أطل القرن الثالث الهجري كان التوجه نحو لغة القرآن ومعاني مفرداته وسيرورة ألفاظه وكان على رأس هذا التوجه جهابذة اللغة وفحول العربية وفي مقدمته النحاة .<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>2- علاقة النحو بالنص القرآني :</strong></span> ارتبط النحو العربي في بداية الدعوة الإسلامية بفهم القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية وحمايتها، شأنه في ذلك شأن العلوم الإسلامية الأخرى، إذ ترجع نشأته إلى خشية المسلمين على القرآن الكريم من مخاطر اللحن والتحريف(1)، حيث ظهر النحو لمعالجة ظاهرة لغوية بدأت تزحف على السلوك اللساني العربي، هي ظاهرة اللحن، ذلك أن خطورة اللحن على العربية كان عاملا(2) أساسيا في نشوء علوم عربية عديدة ومنها علم النحو وعلم الصرف، من هنا اعتبر النحو محاكاة كلام العرب واتباع نهجهم في ما قالوه من الكلام الصحيح، وسمي نحوا لأن المتكلم ينحو به نهج كلام العرب، وهذا ما عبر عنه ابن جني -وهو يحدد بدقة مفهوم النحو- قائلا: &#8220;هو انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره كالتثنية والجمع، والتحقير، والتكسير والإضافة والنسب، والتركيب وغير ذلك ليلحق من ليس من أهل العربية بالعربية في الفصاحة&#8221;(3). أما عن علاقة النحو بالقرآن الكريم فتظهر في أن فهم القرآن مرتبط بمعرفة النحو لأن به يتم إحكام المعنى وتحديده، وهو ضروري في تفسير القرآن الكريم، يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى (ت660 هـ): &#8220;من تبحر في النحو اهتدى إلى كل العلوم &#8220;، وقال أيضا :&#8221;لا أسأل عن مسألة من مسائل الفقه إلا أجبت عنها من قواعد النحو&#8221;(4). لقد كانت أول غايات النحو هي فهم القرآن الكريم ومقاصده ومعانيه، ولا أحد ينكر مدى مساهمة النحاة في خدمة النص القرآني بالوقوف على مظاهر الإعجاز فيه؛ ويدعم هذا الأمر صاحب الدلائل بدعوته إلى تحصيل ملكة النحو حتى لا تنغلق النصوص من القرآن الكريم على الفهم(5)، وأهمية النحو تكمن في إبانة الفوارق بين المعاني، ولهذا حث العلماء على الأخذ بأسباب هذا العلم متكاملا، فهذا ابن خلدون، وهو يتحدث عن علاقة النحو بعلوم الشريعة يقول(6) &#8220;إن مأخذ الأحكام الشرعية كلها من الكتاب والسنة، وهي بلغة العرب، ونقلتها من الصحابة والتابعين عرب، وشرح مشكلاتهم من لغاتهم، فلا بد من معرفة العلوم المتعلقة بهذا اللسان لمن أراد علم الشريعة&#8221;. وتكاد تكون موضوعات علم النحو وأبوابه المتكاملة مطلبا واجبا على المفسر، يتوسل بها لفك مقفلات النصوص، وتجلية الأغراض الكامنة في كلام الله تعالى. إن فهم النص القرآني متوقف على معرفة علوم اللسان العربي لأنه به نزل، ولذلك فالمفسر ملزم بمعرفة النحو لأن بدونه قد يضل الطريق ولا يصل إلى القصد، بل يشترط السيوطي(7)(ت 911هـ) على المفسر جملة من العلوم ومنها : اللغة،النحو، التصريف، الاشتقاق، علم المعاني،البيان، البديع، القراءات، أصول الدين، أصول الفقه ..الخ<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>خــاتـمـة :</strong> </span>إن ما خلفه لنا علماء النحو وغيرهم من أعمال في دراسة القرآن تستحق الاحترام والتقدير، ويمكنها أن تضاهي النظريات اللغوية المعاصرة بحق لأن دراساتهم دارت حول المعنى والفهم والتحليل وأصبح لزاما علينا اليوم الإفادة منها ؛ ذلك أن النحو يحظى بأهمية كبرى، ويحق لنا أن نعتبره أبا لعلوم، لا لأنه علم قواعد فحسب، ولكن لأنه علم لخواص الكلام وتأليفه، وآلة لسبر أسرار البيان وتنسيقه، فضلا عن كونه علما قرآنيا استمد بقاءه من سحر العبارة القرآنية حافظا ومحللا ومفسرا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد الغريسي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- يرى الجاحظ أن الخطأ في القران أضر من الخطأ في غيره<br />
2- عبده الراجحي، النحو العربي والدرس اللغوي الحديث، ص: 11<br />
3- الخصائص، ج1، ص: 34<br />
4- أبو القاسم الزجاجي، مجالس العلماء، تحقيق سعيد الأفغاني وعبد السلام هارون 1962، ص: 64<br />
5- ينظر عبد القاهر الجرجاني دلائل الإعجاز ص:23<br />
6- ابن خلدون المقدمة، دار الجيل بيروت ص: 604<br />
7- السيوطي : الإتقان في علوم القرآن، ج4، ص: 185وما بعدها.<br />
المصادر والمراجع :<br />
أبو القاسم الزجاجي، مجالس العلماء، تحقيق سعيد الأفغاني وعبد السلام هارون 1962،<br />
ابن جني، أبو الفتح عثمان، الخصائص، تحقيق محمد علي النجار،دار الهدى للطباعة والنشر،بيروت ط2. ابن خلدون، عبد الرحمان، المقدمة، دار الجيل بيروت .<br />
السيوطي، جلال الدين، عبد الرحمان بن أبي بكر : الإتقان في علوم القرآن، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة المصرية، بيروت 1987.<br />
الجرجاني، عبد القاهر، دلائل الإعجاز ، تحقيق محمد رشيد رضا، دار المعرفة بيروت 1978.<br />
الراجحي، عبده النحو العربي والدرس الحديث، دار النهضة العربية، بيروت، 1979.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a5%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب- أتحْفِر فوقَ قبْري..؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d8%aa%d8%ad%d9%92%d9%81%d9%90%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%82%d9%8e-%d9%82%d8%a8%d9%92%d8%b1%d9%8a-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d8%aa%d8%ad%d9%92%d9%81%d9%90%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%82%d9%8e-%d9%82%d8%a8%d9%92%d8%b1%d9%8a-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:25:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA["توماس هاردي]]></category>
		<category><![CDATA[أتحْفِر فوقَ قبْري]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>
		<category><![CDATA[قصيدة شهيرة]]></category>
		<category><![CDATA[للشاعر البريطاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12280</guid>
		<description><![CDATA[عنوان هذا النبض هو لقصيدة شهيرة للشاعر البريطاني الراحل &#8220;توماس هاردي&#8221; والتي تحكي عن امرأة ميتة تحاور شخصا مجهولا وهو يحفر فوق قبرها، حيث تظنه زوجها جاء ليضع باقة زهور على قبرها وفاء لذكراها، لكنها تفاجأ من خلال الحوار مع الحفار أنه ليس هو، ويستمر الحوار مع الشخص المجهول وكلما تذكرت اسما من أقاربها، رد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">عنوان هذا النبض هو لقصيدة شهيرة للشاعر البريطاني الراحل &#8220;توماس هاردي&#8221; والتي تحكي عن امرأة ميتة تحاور شخصا مجهولا وهو يحفر فوق قبرها، حيث تظنه زوجها جاء ليضع باقة زهور على قبرها وفاء لذكراها، لكنها تفاجأ من خلال الحوار مع الحفار أنه ليس هو، ويستمر الحوار مع الشخص المجهول وكلما تذكرت اسما من أقاربها، رد الشخص المجهول بالنفي، ولكي تتجاوز حيرتها، طلبت من الحفار أن يخبرها من يكون!! فرد عليها ببساطة : أنا كلبك يا سيدتي، فتأوهت السيدة المدفونة والعبرات تخنقها : كيف لم تخطر على بالي يا كلبي الوفي، وكيف لم أخمن أني تركت قلبا ينبض بالمحبة والوفاء، فرد الكلب ساخراً : عفوا سيدتي أني حفرت فوق قبرك لأخبئ عظمة تكون زاداً لي في محنتي، ولم أجد مكانا آمنا خيرا من قبرك. القصيدة ببساطة تعبر عن وحدة الإنسان الغربي، فهو غريب في حياته، حين يتركه الكل وتستبد به الوحدة ولا يجد ضالته إلا في مصاحبة الكلاب والقطط.. لكن هذه الأخيرة بمجرد ما ينقطع حبل هذه العلاقة ولو لمدة قصيرة تنسى صاحبها، لأن ما كان يجمعها به هو المصلحة.. واليوم يحاول بعض شذاذ الآفاق أن يهدموا أسس الأسرة وتقويض أواصرها لحاجة ليست حتى في نفس يعقوب، وذلك بدعوة الأبناء إلى التمرد عن قيم الآباء، وجعل المصالح الشخصية تطغى عن كل ما سواها، وإعطاء مساحة أكبر لقيم الفساد والإباحية بل الدعوة حتى لزنى المحارم، خدمة &#8220;لأجندة&#8221; خبيثة ومخطط تدميري يَروم تجفيف ينابيع التدين من مجتمعنا المغربي المسلم، لكن هيهات&#8230; هيهات.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d8%aa%d8%ad%d9%92%d9%81%d9%90%d8%b1-%d9%81%d9%88%d9%82%d9%8e-%d9%82%d8%a8%d9%92%d8%b1%d9%8a-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; من سماحة الإسلام والمسلمين مع أهل الذمة..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:19:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[أهل الذمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام والمسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[التراث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[سماحة الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12278</guid>
		<description><![CDATA[&#60;&#60; من سماحة الإسلام والمسلمين مع أهل الذمة في خلافة أبي بكر ]، كتب خالد بن الوليد ] في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق -وكانوا من النصارى-: (وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيًّا فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه، طرحت جزيته، وعيل من بيت مال المسلمين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من سماحة الإسلام والمسلمين مع أهل الذمة</strong></span></p>
<p>في خلافة أبي بكر ]، كتب خالد بن الوليد ] في عقد الذمة لأهل الحيرة بالعراق -وكانوا من النصارى-: (وجعلت لهم أيما شيخ ضعف عن العمل، أو أصابته آفة من الآفات، أو كان غنيًّا فافتقر، وصار أهل دينه يتصدقون عليه، طرحت جزيته، وعيل من بيت مال المسلمين هو وعياله &gt; كتاب الخراج لأبي يوسف وفي خلافة عمر بن عبد العزيز رحمه الله كتب إلى عدي بن أرطأة: (وانظر من قبلك من أهل الذمة، قد كبرت سنه، وضعفت قوته، وولَّت عنه المكاسب، فأجر عليه من بيت مال المسلمين ما يصلحه .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الأموال للقاسم بن سلام</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; حكمة الله تعالى من خلق الناس مختلفين</strong></span></p>
<p>إِن الله جلّ اسْمه ببليغ حكمته وَعدل قَضَائِهِ جعل النَّاس أصنافا مُخْتَلفين وأطوارا متباينين ليكونوا بالاختلاف مؤتلفين وبالتباين متفقين فيتعاطفوا بالإيثار تَابعا ومتبوعا، ويتساعدوا على التعاون آمرا ومأمورا، كَمَا قَالَ الشَّاعِر : (وبالناس عَاشَ النَّاس قدما وَلم يزل من النَّاس مَرْغُوب إِلَيْهِ وراغب)</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تسهيل النظر وتعجيل الظفر في الـمَلك وسياسة الـمُلك للماوردي البصري الشافعي [364 - 450هـ]</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong> &lt;&lt; خِصَال الْخَيْر </strong></span></p>
<p>رُوِيَ عَن عَليّ بن أبي طَالب كرم الله وَجهه أَنه قَالَ من جمع سِتّ خِصَال لم يدع للجنة مطلبا وَلَا عَن النَّار مهربا: أَولهَا من عرف الله فأطاعه وَالثَّانيَِة من عرف الشَّيْطَان فَعَصَاهُ وَالثَّالِثَة من عرف الْحق فَاتبعهُ وَالرَّابِعَة من عرف الْبَاطِل فاجتنبه وَالْخَامِسَة من عرف الدُّنْيَا فَأَعْرض عَنْهَا وَالسَّادِسَة من عرف الْجنَّة فطلبها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; بستان الواعظين ورياض السامعين لابن الجوزي </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; قصة حكيم مع ملك</strong></span></p>
<p>مر بعض ملوك الفرس على شيخ كبير يغرس شجرة جوز، فقال له: يا هذا أتطمع أن تعيش لتأكل منها؟! فقال: لا، ولكن الدنيا سلمت إلينا عامرة. فندفعها إليهم عامرة. فقال الملك : هذا حكيم أعطوه أربعة آلاف درهم، فقال الشيخ ما أسرع ما أدركت خير هذه الجوزة، فقال الملك : أعطوه أربعة آلاف درهم أخرى، وأمسكوا لسانه، لئلا يتكلم بما يستحق به العطاء.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; سفط الملح وزوج الترح سعد الله بن نصر بن سعيد الحنبلي المعروف بابن الدجاجي (المتوفى: 564هـ)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; الناس ثلاثة الناس ثلاثة : </strong></span></p>
<p>رجل، ونصف رجل، ولا شيء، فالرَّجل من اجتمع له أصالة الرأي والشَّجَاعَة، فهذا الرجل الكامل، كما قال أحمد بن الحسين المتنبي : الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني فإذا هما اجتمعا لنفس مرة بلغت من العلياء كل مكان ونصف الرجل، وهو من انفرد بأحد الوصفين دون الآخر، والذي هو لا شيء، من عري من الوصفين جميعًا) &gt; الفروسية لابن القيم &lt;&lt; من فوائد الصمت قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: فِي الصَّمْتِ سَبَعَةُ آلَافِ خَبَرٍ، وَقَدِ اجْتَمَعَ ذَلِكَ كُلُّهُ فِي سَبْعِ كَلِمَاتٍ، فِي كُلِّ كَلِمَةٍ مِنْهَا أَلْفٌ. أَوَّلُهَا: أَنَّ الصَّمْتَ عِبَادَةٌ مِنْ غَيْرِ عَنَاءٍ. وَالثَّانِي: زِينَةٌ مِنْ غَيْرِ حُلِيٍّ. وَالثَّالِثُ: هَيْبَةٌ مِنْ غَيْرِ سُلْطَانٍ. وَالرَّابِعُ: حِصْنٌ مِنْ غَيْرِ حَائِطٍ. وَالْخَامِسُ: الِاسْتِغْنَاءُ عَنِ الِاعْتِذَارِ إِلَى أَحَدٍ. وَالسَّادِسُ: رَاحَةُ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ. وَالسَّابِعُ: سَتْرًا لِعُيُوبِهِ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تنبيه الغافلين بأحاديث سيد الأنبياء والمرسلين للسمرقندي(أبي الليث نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من وصايا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ</strong></span></p>
<p>قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ النُّعْمَانِ: مَرَّ بِي الرَّكْبُ وَأَوْصَوْنِي، وَإِذَا خَلْفُهُمْ فَتًى شَابٌّ يَنْظُرُ مِمَّا بَيْنَ مَقْدِمِ رِجْلِهِ وَرَأْسِ رَاحِلَتِهِ، كَأَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى شَيْءٍ وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَالَ: قُلْتُ: وَصِّنِي يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَ: كُلُّ الْقَوْمِ قَدْ أَوْصَاكَ، قَالَ: قُلْتُ: وَأَنْتَ يَرْحَمُكَ اللَّهُ أَوْصِنِي، قَالَ: إِنَّهُ لَا غِنَى بِأَحَدٍ عَنْ حَظِّهِ مِنْ دُنْيَاهُ، وَهُوَ إِلَى نَصِيبِهِ مِنْ الْآخِرَةِ أَحْوَجُ، فَإِذَا تَنَازَعَكَ أَمْرَانِ أَمْرٌ لِلْآخِرَةِ وَأَمْرٌ لِلدُّنْيَا، فَابْدَأْ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ، فَآثِرْهُ فَإِنَّهُ سَتَأْتِي عَلَيْهِ، فَتَفْطُمُهُ افْتِطَامًا، ثُمَّ تَحْتَرِمُهُ احْتِرامًا، ثُمَّ تَزُولُ مَعَهُ حَيْثُمَا زَالَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ لَكَأَنَّ وَصَايَا الْقَوْمِ نُسِخَتْ مِنْ صَدْرِي، وَأَوْقَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي صَدْرِي مَا قَالَ، فَلَمَّا جَاوَزَنِي، قُلْتُ: مَنِ الرَّجُلُ؟ فَقِيلَ: مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ &#8220;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; كتاب الزهد لأحمد بن حنبل</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; اجتماع صحة الرأي والشجاعة</strong></span></p>
<p>قال ابن قيم الجوزية : صحة الرأي لقاح الشَّجَاعَة، فإذا اجتمعا كان النصر والظفر، وإن قعدا فالخذلان والخيبة، وإن وجد الرأي بلا شجاعة فالجبن والعجز، وإن حصلت الشَّجَاعَة بلا رأي فالتَّهور والعطب، والصبر لقاح البصيرة، فإذا اجتمعا فالخير في اجتماعهما. قال الحسن: إذا شئت أن ترى بصيرًا لا صبر له رأيته، وإذا شئت أن ترى صابرًا لا بصيرة له رأيته، فإذا رأيت صابرًا بصيرًا فذاك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الفوائد لابن القيم</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; في حسن التدبير </strong></span></p>
<p>قال الشاعر: دبِّــر العيش بالقـليل ليبقى</p>
<p>فبقـــاء القــليـل بـالتـدبيرِ</p>
<p>لا تبــذرْ وإن ملكتَ كـثــيـرًا</p>
<p>فــزوالُ الكـثـيـر بـالتبــذيرِ</p>
<p>&gt; الشوارد لابن خميس</p>
<p>وقال عبد العزيز الدميري :</p>
<p>اقــتـصـدْ فــي كـــلِّ حــالٍ</p>
<p>واجتـنــبْ شـــحًّا وغــــرما</p>
<p>لا تـكـنْ حُـلـوًا فتـؤكـل</p>
<p>لا ولا مــــــرًّا فـتـرمَى</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; طبقات الشافعية لابن السبكي</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; تفسير الفرقان على ثلاثة وجوه</strong></span></p>
<p>الوجه الأول: الفرقان يعني النصر وذلك قوله في سورة البقرة {وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب والفرقان} يعني النصر، فرّق الله بين الحق والباطل، فنصر موسى وأهلك عدوّه. وكقوله في سورة الأَنفال {وَمَآ أَنزَلْنَا على عَبْدِنَا يَوْمَ الفرقان} يعني النَّصر، فرّق بين الحق والباطل، فنصر الله نبيّه وهزم عدوّه. الوجه الثاني: الفرقان يعني المخرج وذلك قوله في سورة البقرة {وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الهدى والفرقان} يعني المخرج في الدِّين من الشُّبْهةِ، والضَّلالة. وقال في الأَنفال: {يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً} يعني مخرجا في الدِّينِ من الشُّبْهةِ والضَّلالةِ. الوجه الثالث: الفرقان يعني القرآن وذلك قوله: {تَبَارَكَ الذي نَزَّلَ الفرقان} يعني القرآن. وفي قول قتادة: وفرقانه: حلاله وحرامه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسماؤه وتصرفت معانيه ليحيى بن سلام الإفريقي القيرواني (ت: 200هـ)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من سرعة البديهة وحسن الأدب </strong></span></p>
<p>مرض خاقان، فعاده المعتصم وابنه الفتح إذ ذاك صبي، فقال له المعتصم: داري أحسن أم دار أبيك؟ فقال: ما دام أمير المؤمنين فيها فهي أحسن. وكان في يده خاتم ياقوت أحمر في نهاية الحسن، فقال لرجل : أرأيت أحسن من هذا الخاتم؟ قال: نعم، اليد التي هو فيها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; المحاضرات والمحاورات لجلال الدين السيوطي (عبد الرحمن بن أبي بكر المتوفى: 911هـ)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من حكم أكثم بن صيفي </strong></span></p>
<p>- من فسدت بطانته كان كمن غص بالماء،</p>
<p>- أفضل من السؤال ركوب الأهوال</p>
<p>- من حسد الناس بدأ بمضرة نفسه،</p>
<p>- العديم من احتاج إلى لئيم.</p>
<p>- من لم يعتبر فقد خسر.</p>
<p>- ما كل عثرة تقال ولا كل فرصة تنال.</p>
<p>- لا وفاء لمن ليس له حياء.</p>
<p>- من وفى بالعهد فاز بالحمد.</p>
<p>- الموت يدنو والمرء يلهو.</p>
<p>- طول الغضب يورث الوصب.</p>
<p>- من لم يكف أذاه لقي ما ساءه.</p>
<p>- الحر يتقاضى لك من نفسه واللئيم يستحسن تسويفه وحبسه.</p>
<p>- ليس بإنسان من ليس له إخوان.</p>
<p>- أنت مزر بنفسك إن صحبت من هو دونك.</p>
<p>- عليك بالمجاملة لمن لا تدوم له مواصلة.</p>
<p>- ليس من خادن الجهول بذي معقول.</p>
<p>- من جالس الجهال فليستعد لقيل وقال.</p>
<p>- في الأسفار يبدو الاختيار.</p>
<p>- أفسد كلَّ حَسَب من ليس له أدب.</p>
<p>- أفضل الفعال صيانة العرض بالمال.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; سراج الملوك لأبي بكر الطرطوشي( ت 520ه</strong></span>ـ)<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; الصناعة أبقى من التجارة</strong></span></p>
<p>وَلما كَانَ النَّاس فِي بَاب الْمَعيشَة صنفين صنفا مكفيا سَعْيه برزق مهنأ سَبَب لَهُ من وراثة أَو جناه، وَصِنْفًا مُحْوجا فِيهِ إِلَى الْكسْب، أُلْهم هَذَا الصِّنْف التَّسَبُّب إِلَى الأقوات بالتجارات والصناعات وَكَانَت الصناعات أوثق وَأبقى من التِّجَارَات. لِأَن التِّجَارَة تكون بِالْمَالِ وَالْمَال وشيك الفناء وعتيد الْآفَات كثير الجوائح</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; كتاب السياسة لابن سينا .</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; { وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%b4%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%b4%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:14:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[إعجاز القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن المجيد]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[وهم يجادلون في الله]]></category>
		<category><![CDATA[وهو شديد المحال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12276</guid>
		<description><![CDATA[زوابع جديدة تثير سحب غبار متكاثفة ينجلي منها السحاب عن السحاب هو ملخص ما يحدث مرة أخرى في بلادنا من تطاول على الأحكام والنصوص القطعية لكتاب القرآن المجيد. وقد تم الاستعلان بهذا العصيان الصارخ لصراط الله عز وجل من خلال رفع مطالب تدعو جهارا إلى منع التعدد، وإرساء مفهوم المساواة في الإرث، وتم الالتفاف على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>زوابع جديدة تثير سحب غبار متكاثفة ينجلي منها السحاب عن السحاب هو ملخص ما يحدث مرة أخرى في بلادنا من تطاول على الأحكام والنصوص القطعية لكتاب القرآن المجيد. وقد تم الاستعلان بهذا العصيان الصارخ لصراط الله عز وجل من خلال رفع مطالب تدعو جهارا إلى منع التعدد، وإرساء مفهوم المساواة في الإرث، وتم الالتفاف على هذا الانحراف، بإشهار الشعار التقليدي : &#8220;الحق في الاجتهاد&#8221; ومشروعية إخضاع شرع الله إلى إكراهات الزمان والمكان للقضاء على معضلة استشراء العنف ضد النساء، وإرساء قواعد مجتمع أكثر مساواة أي أكثر تقدما وانفتاحا .. والأمر أشبه برحى تطحن لمرات لا تحصى، دقيقا صار غبارا من فرط طحنه، إذ أن هذه العناوين المستهلكة في سجالات &#8220;ماراطونية&#8221; عمرت لعقود في ملف مناوشات العلمانيين للإسلاميين .. وتبين بالواضح أن الأمر لا يتعلق باستجلاء الحقائق كيفما كان الخندق الذي تخلقت فيه، وإنما هي فلسفة وعقيدة راسخة في أنفس الذين في قلوبهم غبش مستحكم، ومفادها أن الإسلام دين رجعية وتخلف وقهر للمرأة ، وأن قضية النساء لن تحل إشكالاتها إلا بضرب ركائز شرع الله، والسلام.</p>
<p>وهذه الراديكالية في التعامل مع الدين هي مؤشر لانسداد فكري وبرمجة مكثفة لعقول تم حشوها بالمفرقعات والمتفجرات الموجهة للمنظومة الإسلامية، الشيء الذي يجعل من محاولة فك العزلة والانغلاق عن هذه العقول ضربا من الحرث في المياه. والمنطق العلمي بصيغة أخرى يقتضي أن لا يحتفظ بنظرية إلا إذا سادت ولم تظهر عليها نظرية أخرى تزيحها من فوق عرشها وتمنح الناس قناعات جديدة أكثر إقناعا وإبهارا منها. وقد توالت النظريات والفلسفات والمنظومات على أرض التنزيل وما أفلحت أي منها في الصمود أمام دفق البحث البشري عن الحقائق الأخيرة التي من شأنها أن تبعث الراحة والسعادة والطمأنينة في الأنفس.. إذ رغم كل الاختراعات والابتكارات لا يزال حجم التعاسة والسخط يتسع بين الناس، ولا يزال الناس الأشقياء يزاحمون بعضهم البعض على بوابات الأطباء والمعالجين النفسانيين والسحرة والمشعوذين عبثا، حتى يأذن الله بدخولهم حصن الإسلام، آنها تتوقف معاناتهم وتقل شكاويهم وتتوازن حياتهم، بل إن الكثير منهم لذهولهم وانبهارهم بالدين الإسلامي يتنازلون عن حياة الدعة المعجونة بالألم ويعانقون حياة الدعوة المعجونة بالتقشف بكل سخاء وممنونية. وهم في عينات معتبرة بالعالم الغربي أهل فكر وعلم، ودعوتهم الناس للإسلام تتم بحجج علمية دامغة، وكما أسلفنا في الحلقة الماضية فقد كان لافتا أن يتلقف شخص مميز وشهير في سيرته العلمية المسيحية كالدكتور جاري ميلر مشعل الدعوة آن اعتناقه للإسلام، ويتفرغ لها بشكل كامل مجيبا في مشواره الدعوي المكثف عن كل تلك النقط الكلاسيكية التي يتخذها المبطلون من بني جلدتنا -كما الغرباء- ذريعة للتنقيص من الإسلام، وبالحجة العلمية الحالقة للفتافيت. وقد أورد الدكتور ميلر سلسلة من الحقائق العلمية المذكورة بكتاب الله تعالى والتي أذهلته وجعلته يدرجها حجة حجة مع عرضها بأمانة علمية دقيقة.</p>
<p>وتبدى في عرضها حجم الذهول الذي انتابه وهو يضع يديه على حقيقة إعجاز القرآن الكريم وكونه من عند الله عز وجل، ولفرط اندهاش الدكتور ميلر من فحوى هذا الإعجاز لقب كتاب الله ب: &#8220;القرآن العظيم&#8221; هو الذي كان يحسبه كتابا لسرديات مملة لبيئة صحراوية هي بيئة الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا بــه مع الإطلاع المتأني يجده شاملا لما كان وسيكون. وفي السياق أدرج د ميلر حكاية بحار تورنتو بكندا الذي أعرب عن انبهاره من دقة كتاب الله عز وجل في وصف العاصفة على سطح البحر، وقد خبرها في أتون عاصفة بحرية عاش فصولها بعرض البحر الشيء الذي دعاه حين اطلع على ما جاء في ذكرها بكتاب الله عز وجل، إلى إعلان إسلامه فورا كما جاء في مقال ميلر. وعلى امتداد هذا المقال يدرج د ميلر أمثلة لسبق القرآن الكريم إلى عرض الحقائق العلمية، ويمكن الإطلاع عليها مفصلة على شبكة الإنترنيت.</p>
<p>وإذا كان الله عز وجل إزاء كل هذه الاجتهادات البشرية التي قادت ولا تزال تقود كبار العلماء خاصة من الغربيين إلى اعتناق الإسلام، بل الانبراء إلى الدفاع عنه بكل الوسائل الدعوية كما يفعل د جاري ميلر حيث نشر العديد من المقالات وأعد الكثير من البرامج الإذاعية والتلفزية في نصرة الإسلام، كما يسهم حتى اللحظة بشكل فعال من خلال مواقع الانترنيت في الرد على الافتراءات بشكل علمي انطلاقا من موقعه كمفكر وعالم.. نقول إذا كان الله عز وجل إزاء كل هذا الجهد البشري العلمي لإعلاء راية الحق وإسقاط رايات الباطل يقول في محكم التنزيل: {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا }، هل نستطيع الاطمئنان إلى هذه التصريحات الخاصة بشرع الله سبحانه، والبعيدة عن الاستخلاصات العلمية وهي تطعن في أحكام الله القطعية التي فصل العلماء في إعجاز الخالق في تنزيلها على صورتها الكاملة علم من علم وجهل من جهل؟؟ وهل نتذكر في سياق هذه الجعجعة إلا ذلك المثل الإنجليزي الذي يقول إن الصحون الفارغة أكثر إحداثا للضجة؟؟ وهل نكون نحن أهل الدعوة إلا بعضا من هذه الصحون الفارغة ونحن بين من يؤثر إراحة دماغه من جهد البحث لتنوير الغافلين، ومن يشوهون صورة الإسلام المعتدلة الداعية للجدال بالتي هي أحسن وهم يبرون أقلامهم لاستبدال الرد العلمي بالرد العدواني التكفيري الذي يبعد الضالين تماما عن أية مبادرة في اتجاه التعمق في معرفة الإسلام . ولو كان المتنورون من الدعاة يتدججون بأسلحة المنازلة الإقصائية عوض أسلحة الحب والاستيعاب مع بذل العلم بكل سلاسة وتواضع لما كان بين أيدينا هذه الطوابير من المعتنقين للإسلام ومنهم د جاري ميلر. وكم يحتاج خفاف العقول من بني جلدتنا إلى من يدلهم على عظمة القرآن الكريم من خلال عظماء كبار من الغربيين أخذ بلبهم هذا الكتاب العظيم عقليا ووجدانيا. قال الروائي العالمي الروسي ليو تولستوي عن القرآن: (سوف تسود شريعة القرآن العالم، لتوافقها وانسجامها مع العقل والحكمة لقد فهمت.. لقد أدركت أن ما تحتاجه البشرية اليوم هو شريعة سماوية تحق الحق وتزهق الباطل) وهذا الرجل العملاق على المستوى الأدبي قال عنه الروائي الروسي الشهير دستويفسكي: (إنه معلمه وإنه مجرد تلميذ له وإن تولستوي هو الأجدر أن يكون المعلم بالمجتمع). وحين نقرأ كلام تولستوي الرائع والحصيف عن الإسلام وعقلانيته وتطالعنا خدمة العلماء الغربيين من الذين أسلموا لهذا الدين الظافر، لا يمكننا إلا أن نذكر قوله سبحانه في التمييز بين الغث والسمين : { إنما يخشى الله من عباده العلماء}(فاطر : 35).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%ac%d8%a7%d8%af%d9%84%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%b4%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومضة 6- قـهْـر&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-6-%d9%82%d9%80%d9%87%d9%92%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-6-%d9%82%d9%80%d9%87%d9%92%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 12:08:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أفراد العائلة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[قـهْـر...]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12274</guid>
		<description><![CDATA[كل عيد تتذكّر بمرارة الأعياد في طفولتها.. لم تنس نظرات إخوتها المنكسرة .. كم كان الحزن يحفر في قلوبهم الغضة أخاديد عميقة من الألم&#8230; كانوا يتصبَّرون مع أمهم .. لكن قلوبهم الصغيرة كانت تنفطر حزنا كل عيد.. كان يزورهم أبناء عمها وهم يحملون أكياس الملابس الجديدة من &#8220;الأنواع&#8221; العالمية الغالية .. تقول بأسى: &#8220;كانت تلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كل عيد تتذكّر بمرارة الأعياد في طفولتها.. لم تنس نظرات إخوتها المنكسرة .. كم كان الحزن يحفر في قلوبهم الغضة أخاديد عميقة من الألم&#8230; كانوا يتصبَّرون مع أمهم .. لكن قلوبهم الصغيرة كانت تنفطر حزنا كل عيد.. كان يزورهم أبناء عمها وهم يحملون أكياس الملابس الجديدة من &#8220;الأنواع&#8221; العالمية الغالية .. تقول بأسى: &#8220;كانت تلك الملابس الفاخرة تحرقنا حزنا وشعورا بالفقد ..كنا نتجرع صدى آهاتنا .. آه ليت أبانا حي .. لو كان حيا ماذا كان سيهدينا في الأعياد؟! &#8221; لم يعيشوا فرحة الأعياد منذ رحيل أبيهم إلى دار البقاء .. لم يكونوا يتمنّون سوى طلعته عليهم.. لم يعرفوا إلى حد الآن لِمَ كان العم وزوجه وأبناؤه يزورونهم فور اقتنائهم ملابس للعيد ـ هم اليتامى ـ دون باقي أفراد العائلة &#8230; ؟! ولِمَ كانوا يتبجحون أمامهم بأسفارهم..؟! تغلب ابتسامتُها حزنَها الدفين، وتضيف: &#8220;كنا نقضي عطلنا محبوسين في البيت .. كان أخي الأصغر حين يبكي على البحر .. نضع له آنية كبيرة مملوءة بالماء، فيجلس فيها .. ثم اشترى صنارة، وكان يضع نعالنا في الماء ويقوم بصيدها.. وكم استمتعنا بذلك معه رغم ألم اليتم والحاجة&#8230; !&#8221;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-6-%d9%82%d9%80%d9%87%d9%92%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسباب أزمة الأمة، وسبل كشف الغمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d8%b3%d8%a8%d9%84-%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d8%b3%d8%a8%d9%84-%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 11:49:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب أزمة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الغمة]]></category>
		<category><![CDATA[سبل كشف الغمة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد أمين الخنشوفي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12272</guid>
		<description><![CDATA[إذا كانت أزمة كل امة أو مجتمع متمثلة في أزمة حضارته، على ما قرره مالك بن نبي،1 فإن السؤال المطروح هو ما السبب الذي أدخل حضارتنا في مرحلة الأزمة؟، ثم ما العامل الذي كان له الدور الرئيسي في تخلف أمتنا ودخولها في عصر الانحطاط؟. إذا ما نظرنا في السياق التاريخي لهذا الانحطاط، فإننا نجد أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كانت أزمة كل امة أو مجتمع متمثلة في أزمة حضارته، على ما قرره مالك بن نبي،1 فإن السؤال المطروح هو ما السبب الذي أدخل حضارتنا في مرحلة الأزمة؟، ثم ما العامل الذي كان له الدور الرئيسي في تخلف أمتنا ودخولها في عصر الانحطاط؟. إذا ما نظرنا في السياق التاريخي لهذا الانحطاط، فإننا نجد أن العالم الإسلامي كان قبل هذه المرحلة العصيبة يعيش ازدهارا كبيرا في مختلف المجالات والميادين، ليبدأ في التراجع والانحطاط بعد سقوط الرجل المريض وموته نهائيا، ليدخل بعد ذلك مرحلة هجوم الآخر عليه وتحويله إلى كعكة أخذ هذا الآخر بتقسيمها بين أبنائه ليتناولوها مع كأس من &#8220;الشامبانيا&#8221;، وهذه هي بداية التحول السلبي لحضارة الإسلام، حيث بدأ الخط بالنزول.</p>
<p>إن دخول الآخر إلى الرقعة الإسلامية وأخذه بزمام الأمور وسيطرته على جميع شؤون الأمة، لم يكن محض صدفة حدثت في التاريخ، وإنما هو مشروع قد خطط له بدقة عالية، إن على المدى القريب، أو البعيد، أو المتوسط. فعلى المدى القريب؛ خطط لكيفية الدخول أولا، وعلى المدى المتوسط، خطط لاستغلال الثروات الطبيعية والبشرية التي يختص بها العالم الإسلامي، وعلى المدى البعيد خطط ليبقى الجسم الإسلامي تحت سيطرة هذا الآخر تابعا له، لتفريغ منتوجاته المادية واستغلاله، فيكون قد دخل أولا بمفكريه، وبجيوشه ثانيا، ليغرس جذوره الفكرية في عناصر من الأمة ليكرس الانحطاط والتبعية له، وهذه هي المرحلة الثالثة، والتي لازالت آثارها مستفحلة إلى الآن، بل وتزداد استفحالا. لكن الأمة حينما دخل الآخر بجيوشه، فقتل، وشرد، واستنزف، وخرب، استيقظت من سباتها، غير أن استيقاظها لم يكن سوى استيقاظ رجل عطشان ليلا، لكنه وجد الهرة قد كسرت الكأس، فنظف الزجاج ولم يشرب وعاد إلى نومه عطشان؛ أعني أنه أخرج المستعمر عسكريا ولم يخرجه فكريا. فقد أرسى المستعمر نموذجه في المجتمعات الإسلامية، حيث استعان في ذلك بإنشاء المدارس والجامعات والإدارات، وكرس سياسات، تتناسب ومنظوره وخلفياته وأهدافه من ذلك الذي أنشأه؛ فتخرج من منشآته طلاب قد أفرغت في عقولهم وأذهانهم نظريات ماركس، وهيجل، وكونت، وغيرهم من أعلام الفكر الغربي، في حين أفرغت من مرتكزات ثقافة الأمة وتراثها، بل غرست في أذهانهم نظرة سوداوية اتجاه تراث الأمة.</p>
<p>هكذا إذن وجدناهم لما توجهوا إلى مجتمعاتهم يقصدون الإصلاح النهضوي، تنكروا لذواتهم، وأقبلوا على المنظومة الفكرية للآخر ينهلون ويغرفون منها بالقدر الذي يريده الآخر لا هم.</p>
<p>لقد غرفوا ونهلوا مناهج للإصلاح تمت صناعتها في المصانع الفكرية الغربية، انطلاقا من واقعهم هم، الذي هو بعيد كل البعد عن واقع أمة الإسلام، وتصوراتها للكون والإنسان والحياة، لكنهم لم يستحضروا هذه الخصوصية، جهلا منهم أو تجاهلا، بل دعوا بكل جرأة إلى التخلص من تراث الأمة والانسلاخ من الهوية، والانجراف وراء الآخر بدواع عديدة منها؛ أن الغرب تقدم ونحن تأخرنا، ولكي نواكب المسيرة، ينبغي أن نقتدي بمن يقود المسيرة، فكانوا بذلك خداما مخلصين للغرب مغتربين عن ذواتهم. لهذا كله دعا مالك بن نبي إلى تأسيس علم الاجتماع الخاص بالعالم الإسلامي.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>محمد أمين الخنشوفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d9%88%d8%b3%d8%a8%d9%84-%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شرح الأربعين الأدبية26 في إنشاد الشعر في المسجد1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a926-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a926-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 11:39:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[إنشاد الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر في المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[شرح الأربعين الأدبية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12270</guid>
		<description><![CDATA[روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحَسَّانَ منبرا في المسجد، فيقوم عليه يهجو من قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن روح القدس مع حسان ما نافَح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم))(1). [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحَسَّانَ منبرا في المسجد، فيقوم عليه يهجو من قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن روح القدس مع حسان ما نافَح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم))(1). وفي رواية الترمذي عنها أيضا ((&#8230; يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله يؤيد حسان بروح القدس ما يفاخر- أو ينافَح- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم))(2). وفي رواية الإمام أحمد عنها كذلك: ((وضع لحسان منبرا في المسجد ينافح عنه بالشعر))، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله عز وجل ليؤيد حسان بروح القدس ينافح عن رسوله صلى الله عليه وسلم))(3).</span></p>
<p><span style="color: #000000;"> والملاحظ أن حديث الباب وإن اختلفت رواياته بعض اختلاف -وهي من رواية أم المؤمنين- إلا أن عناصره الكبرى حاضرة فيها جميعا، وتشكل ثابتا، وعلى هذا الثابت سنبني قراءتنا هذه.</span></p>
<p><span style="color: #000000;"> يتكون الحديث من كلام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلام أم المؤمنين نفسه قسمان: كلام عن فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلام عن فعل حسان، فانتهى الحديث إلى ثلاثة أقسام كبرى.أمّا القسم الأول وهو كلام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فهو إخبار عن فعلٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد ورد في رواية بـ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع)) الدال على أننا أمام فعل استمر مدة(رواية أبي داود والترمذي)، ويُفهَم منه أن المنبر كان يوضع ثم يرفع، وبين إخبار -في رواية أخرى- أنه &#8220;وضع&#8221;، وهو دال على مرة واحدة، ويُفهَم منه استمرار وجود المنبر في المسجد، وبين هذا وذاك فالقاسم المشترك -رغم اختلاف اللفظين- هو أن المنبر وُضِع في المسجد من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان دون سواه، وهذا القاسم من الأهمية بمكان، وتظهر تلك الأهمية من أمور: أولها أن الأمر قد تولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، سواء أكان أمر فعل حقا، أم أمر إشراف على الفعل بالطلب والأمر. وثانيها أنه يتعلق بمنبر، ودلالة المنبر غير خافية، وأقل ما يَرِد على الذهن من ذلك ارتباط قيمة الشعر بقيمة الخطبة. وثالثها أنه في المسجد، ومعلوم أن المسجد وقتها هو المؤسسة الرسمية للدولة ففيها تَجري العبادات، ويُعلَّم الناسُ العلمَ، وتُدار الدولة، ويُؤَطَّر الناس&#8230; ورابعها أنه -بناء على ما سبق- دال على مكانة الشعر وأهميته، وقد خُص بأفضل منبر إعلامي لنشره، وضمان سرعة تداوله، وشدة تأثيره. وخامسها قَصْر لذلك المنبر على حسان بن ثابت، وفيه من الفضائل الكثير، وأقلُّها إفراده بهذه المكرمة، والاعتراف له بالموهبة. وسادسها أن فيه -بناء على ما سبق- اكتفاءً بشاعر واحد له القدرة على أداء المطلوب دُونَ فتْح الباب أمام شعراء آخرين قد تُؤدي كثْرتُهم إلى التأثير على طبيعة المؤسسة المحتضنة وأدائِها وظيفتَها. وسابعها أن فيه اختيارا واعيا لشاعر له سمْعتُه الشعرية حتى قبْل ظهور الإسلام. وثامنها أن فيه إشعارا لهذا الشاعر بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، ودفْعه -بناء على ذلك- إلى أن يكون في مستواها. وتاسعها أن فيه اعترافا بشاعرية هذا الشاعر، وموهبته، وأفضلية شعره على شعر غيره، وقدرته على أداء المطلوب. وعاشرها أن فيه دفْعا لمؤسسة المسجد لاحتضان الصوت القوي الفاعل، وما يعْنيه ذلك من إشعار هذا الصوت بالاطمئنان؛ لأن صوته مطلوب، ومكانته محفوظه. فنحن إذن أمام فعل نبوي مليء بالدلالات، لاسيما عندما نستحضر ثلاثة أمور كلية: هي أن ذلك الفعل صادر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه تم -أو كان يتم- في المسجد، وأنه مرتبط بحسان بن ثابت الشاعر الفحل المشهور في الجاهلية والإسلام.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين زروق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
(1)- صحيح سنن أبي داود، حدبث رقم5015، ك.الأدب، ب. ما جاء في الشعر. وقد علق عليه الألباني بقوله: &#8220;حسن&#8221;، كما أورده في(الصحيحة، حدبث رقم1657). ورواه الترمذي في (سننه، حدبث رقم2846، وقال: &#8220;هذا حديث حسن صحيح&#8221;.<br />
(2) &#8211; صحيح سنن الترمذي، 3/135، حدبث رقم 2846، ك.الأدب، ب. ما جاء في إنشاد الشعر.<br />
(3) &#8211; مسند أحمد، 17/331، حدبث رقم 24318، وقد علق عليه محققه بقوله: &#8220;إسناده صحيح، رجاله مشاهير&#8221;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a926-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d9%86%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; الـدسـتـور  الـضـرار..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b3%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b6%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b3%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b6%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Jan 2014 11:33:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 411]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الـدسـتـور]]></category>
		<category><![CDATA[الـدسـتـور الـضـرار]]></category>
		<category><![CDATA[الأزهر الشريف]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الشرعي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[مرسي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12268</guid>
		<description><![CDATA[اختطفوا الرئيس الشرعي وألغوا الدستور الذي صوت عليه الشعب بأغلبية كبيرة واعتبروه دستورا&#8221;مسلوقا&#8221; مع أنه أنجر في ستة أشهر وعلى أيدي كبار فقهاء القانون في مصر، وعوضا عنه جاؤوا بدستور مسخرة &#8220;سلق&#8221; بعجالة على أيدي لفيف من العلمانيين والفلول والفاشلين والفاشلات كل ما يجمعهم كرههم للإسلام وأهله.. إضافة إلى ذقون منافقة وعمم على رمم، لم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اختطفوا الرئيس الشرعي وألغوا الدستور الذي صوت عليه الشعب بأغلبية كبيرة واعتبروه دستورا&#8221;مسلوقا&#8221; مع أنه أنجر في ستة أشهر وعلى أيدي كبار فقهاء القانون في مصر، وعوضا عنه جاؤوا بدستور مسخرة &#8220;سلق&#8221; بعجالة على أيدي لفيف من العلمانيين والفلول والفاشلين والفاشلات كل ما يجمعهم كرههم للإسلام وأهله.. إضافة إلى ذقون منافقة وعمم على رمم، لم يمتقع وجه أحدهم للكوارث التي جاء بها دستورهم الضرار وأخطره إلغاء الهوية الاسلامية للدولة وتحييد دور الأزهر الشريف في تفسير مبادئ الشريعة الذي أصبح من اختصاص المحكمة الدستورية&#8230;!! كما حذفوا المادة التي كانت تجرم الإساءة أو التعريض بالأنبياء، علاوة على العديد من الكوارث قد لا يتسع المقال لذكرها. ومما جاء في ديباجة الدستور أن مصر تاج أفريقيا&#8230;!! مع أن الاتحاد الافريقي ألغى عضوية مصر بعد الانقلاب على الشرعية&#8230; ولم يستقبل مبعوث الرئيس المنتدب في مراسيم تشييع الرئيس مانديلا واستعيض عنه بمندوب عن الرئيس الشرعي محمد مرسي..!! يحدثونك في الدستور الضرار عن ضرورة صيانة حياة المواطنين&#8230; مع أنهم قتلوا منهم ما يزيد عن 7000 واضعافهم من المفقودين والجرحى والمتفحمين في فض اعتصامي رابعة والنهضة وغيرهما..!! يحدثونك عن الديموقراطية وحقوق الانسان&#8230; بينما السجون ملأى عن آخرها بخيرة شباب ونساء مصر وعلمائها في ظروف غاية في السوء والتنكيل..!! يحدثونك عن العدالة الاجتماعية&#8230; ومعدل الفقر والبطالة وسوء الأوضاع الاقتصادية في تردٍّ وهبوط مستمر، فحتى الجمعيات الخيرية التي كانت تعنى بأزيد من ستة مليون أسرة فقيرة، ناهيك عن مستشفيات الأطفال والعجزة تم منعها ومصادرة أموالها &#8230; فيموت في ظرف يومين فقط أزيد من 30 رضيعا كانوا تحت العناية المركزة في الحاضنات الزجاجية..!! ويحدثونك عن الدولة المدنية &#8230; بينما يجعلون من قائد الانقلاب العسكري إلها يعبد من دون الله!! والكل شاهد مجموعة من الشباب في طقوس غريبة يسجدون فوق صورته.!! يحدثونك عن الحريات&#8230; بينما يحاكم المعارضون أمام محاكم عسكرية، وتلفق لهم التهم المضحكة كتلك التي أضيفت للائحة تهم المرشد العام للإخوان ومن معه مفادها تكوين عصابة إجرامية لسرقة الغسيل من فوق السطوح، بينما أضيفت تهمة سرقة مواشي مزرعة سجن وادي النطرون للرئيس مرسي&#8230;!! يحدثونك&#8230;. ويحدثونك&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2014/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b3%d9%80%d8%aa%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b6%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
