<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 410</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-410/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أثر المنهج العاطفي في التربية عند أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 15:13:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أثر المنهج العاطفي]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التربية عند أم المؤمنين عائشة]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج العاطفي]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج العاطفي في التربية]]></category>
		<category><![CDATA[صهيب مصباح]]></category>
		<category><![CDATA[طالب بالتعليم العتيق]]></category>
		<category><![CDATA[عائشة رضي الله عنها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12337</guid>
		<description><![CDATA[التربية عملية إنسانية ملازمة للإنسان ملازمةَ الروح للجسد، فما دامت مختصة بالإنسان، فهي تلك العملية المنظمة الهادفة إلى تنمية جوانبه العقلية والنفسية والجسمية والاجتماعية، تنمية شاملة ومتكاملة. والتربية في القاموس الإسلامي، تهدف إلى تحقيق إنسانية الإنسان، على مستويات العقل والعاطفة والجسم. ولما كانت التربية بمنهج العقل والتعقل على مستوى الفعل الإنساني محط عناية جل الباحثين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التربية عملية إنسانية ملازمة للإنسان ملازمةَ الروح للجسد، فما دامت مختصة بالإنسان، فهي تلك العملية المنظمة الهادفة إلى تنمية جوانبه العقلية والنفسية والجسمية والاجتماعية، تنمية شاملة ومتكاملة. والتربية في القاموس الإسلامي، تهدف إلى تحقيق إنسانية الإنسان، على مستويات العقل والعاطفة والجسم. ولما كانت التربية بمنهج العقل والتعقل على مستوى الفعل الإنساني محط عناية جل الباحثين في مجال التربية، كان من الجدير والقمن بالاهتمام الانفتاح على منهج آخر من مناهج التربية هو منهج التربية على العاطفة والوجدان والشعور النفسي، وتنحدر أصول هذا المنهج من السنة النبوية، ولنا مع هذا المقال وقفات مع أثر هذا المنهج من خلال مرويات أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> الاهتـــمام بأهــل بيته صلى الله عليه وسلم مـلاطفة ومبرة :</strong> </span>هذه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، تبرهن على أهمية المنهج العاطفي في التربية، من خلال نقلها للأمة مدى حرصه صلى الله عليه وسلم على ملاطفة أهله ومسامرتهم والحديث معهم، واضعة للأمة درسا في التربية على هذا الخلق العظيم، إنه التربية على العاطفة الصادقة، ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: &#8220;إن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا صلى، فإذا كنتُ مستيقظة حدثني، وإلا اضطجع حتى يؤذّن بالصلاة&#8221;(1). كما توجه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الأمة إلى أهمية العاطفة وأثرها في المدعوين من خلال ما روته عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث شهد المصطفى صلى الله عليه وسلم بكمال إيمان العبد إذا هو اتصف بخصلتين؛ حسن الخلق، والرفق واللين بالأهل، وكما طُولب عامة الناس بهذا المطلب، فقد طولب الخواص من أهل الدعوة والتربية به أيضا، لأن تحليهم بمثل هذه الأخلاق الفاضلة، تدخل محبتهم قلوب الناس، فيحصل النفع وتعظم الفائدة بدعوتهم، فعنها رضي الله عنها قالت: &#8220;قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنُهم خلقا وألطفهم بأهله&#8221;(2)، وفي التأكيد على هذا المعنى قال بعض شراح الحديث: وكمال الإيمان يوجب حسن الخلق والإحسان إلى كافة الناس، وقوله: &#8220;وألطفهم بأهله&#8221; أي أرفقهم وأبرهم بنسائه وأولاده وأقاربه وعترته، والحديث يدل على أن المؤمنين ليسوا سواء في الإيمان، بل بعضهم أكمل إيمانا من بعض.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>عاطفة البكاء والحزن في المواقف الإنسانية :</strong></span> وتوجه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها الأمة إلى التربية على العاطفة المضبوطة بميزان الشرع، في حالة نزول المصائب بالعبد المسلم، فالحزن والدموع عند مفارقة الأحباب، أمر لا يتعارض مع الشرع، وقد صدر من النبي صلى الله عليه وسلم تحقيقا لبشريته، وتوافقا على العواطف الإنسانية التي فُطر عليها الخلق وتعليما لأمته خلق الرحمة، فعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: &#8220;رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل عثمان بن مظغون وهو ميت، حتى رأيت الدموع تسيل&#8221;(3)، ومن أجل توضيح هذا الهدي النبوي، عقد ابن القيم فصلا في ذلك فقال: &#8220;وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم الخشوع للميت، والبكاء الذي لا صوت معه، وحزن القلب، وكان يفعل ذلك ويقول: &#8220;تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي الرب&#8221;(4).</p>
<p>إن ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في هذا الموقف النبوي يؤكد مبدأ التربية على ضبط العواطف البشرية بضابط الشرع، الذي لا يخرجها إلى دائرة التسخط والاعتراض على قضاء الله وقدره، وفي الوقت نفسه يُعطي نفسه، ويعطي النفس البشرية حقها، لما يخالجها من عواطف وأحزان على فراق الأحباب.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> عاطفة الحنو على الصبيان :</strong></span> وتتجلى معالم المنهج العاطفي في التربية من خلال أحاديث عائشة في السيرة النبوية ذلك &#8220;أنها قالت: أوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي فبال على ثوبه، فدعا بماء فأتبعه إياه&#8221;(5)، إنه خبر يبرز مدى أهمية العاطفة في التربية والرحمة، وأن الأخيار والصالحين يجب أن تتوفر فيهم مثل هذه السجايا والخصال الحميدة، رحمة بالأمة، بدءا من الصبيان، وانتهاء بالشيوخ، وهذا رسول الله يسع عطفه ورحمته وحلمه، فيخاطب الصغار بمنطق الصغار، والكبار بمنطق الكبار، بعقل وقلب، بعلم وحب وعاطفة، باعتباره الإنسان الذي تكاملت فيه صفات الإنسانية المثالية، في جميع أحواله، ليكون بذلك القدوة في الحياة عامة. وفي إشارة لبيان بعض الفوائد المستنبطة من هذا الحديث، قال الإمام العيني: &#8220;ومن الفوائد، الرفق بالصغار، والشفقة عليهم&#8221;(6).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>عاطفة المحبة للناس والرحمة بالأمة :</strong></span> عنيت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بتربية الأمة على العطف والمحبة والتراحم بين أفرادها وجماعاتها، من خلال روايتها لأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم التي تعنى بهذا الغرض الوجداني والاجتماعي، من أجل التأسيس لمنهج قلبي في الإقناع في نطاق تكاملية الاستدلال بين والعقل القلب، ذلك لأن الإقناع والاقتناع نتائج لمقدمات علمية تربوية، وأخرى قلبية وجدانية، وهذه هي الميزة التي تميز بها الخطاب الدعوي الذي تصدر له رسول الله صلى الله عليه وسلم للأمة ليعد نموذجا كاملا، فخطابه خطاب زاوج بين المحبة والإيمان، بين القلب والعقل، بين الوجدان والمنطق، ليدل ذلك أن التربية على العاطفة منهج قوي في التأثير في الآخر، وما عناية أمنا عائشة بالتربية على هذا المنهج إلا دليل على صلاحه لضمان الغايات الأخلاقية والتربوية التي جاءت الشريعة الإسلامية لبنائها ولتتميمها. إن المنهج العاطفي في التربية، ليس مقصورا على عبارات منمقة، وأساليب مشوقة، وخطب رنانة يضمنها الدعاة قاموسهم الدعوي، في بعدٍ عن حيز التنفيذ. بل هو سلوك عملي واقعي، يراه المدعوون ويحسون به، ويتأثرون به، ويكون مفتاحا للخير الذي يقصده الدعاة وأرباب التربية على المبادئ الإسلامية السمحة. ويزيد تأكيد عائشة رضي الله عنها على هذا المنهج التربوي، لما كان له من أثر جلي على نفسها، فقد شملها رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعطف ورعاية، أثمرت تربية ناجحة لداعية ملهمة موفقة، نفع الله بها الأمة جيلا بعد جيل، فتنطلق رضي الله عنها مبرهنة على واقعية هذا المنهج في التربية، من خلال سلوكه صلى الله عليه وسلم معها . ففي الرحمة بالأمة والشفقة عليها، تروي أم المؤمنين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا توضح من خلاله مدى عنايته عليه السلام، بتجنيب أمته المشقة في الدين، وسلوكه بها سبل التيسير، فتنقل ذلك للأمة، متأسية به صلى الله عليه وسلم، وناصحة للأمة عامة، وللدعاة إلى الله خاصة، بنهج هذا السبيل. فعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها وهو قرير العين، طيب النفس، فرجع إليها وهو حزين، فقالت له، فقال: &#8220;إني دخلت الكعبة ووددت أني لم أكن فعلت، إني أخاف أن أكون أتعبت أمتي من بعدي&#8221;(7) وهكذا يفصح صلى الله عليه وسلم بعد دخوله الكعبة، عن حزنه في الدخول، معللا ذلك بشفقته على أمته ورأفته بها، لما قد يعرض لهم من مشقة في محاولة التأسي به في الدخول، وعدم قدرتهم على ذلك. إن حياة أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، صورة مشرقة للمرأة المسلمة عموما، وللدعاة إلى الله على وجه الخصوص، لقد كانت مُثلا عُليا للحياة الزوجية، ودُروسا علمية تَكشف من خلالها الجوانب الدعوية المؤصلة على المنهج العاطفي في بناء الإنسان وتربية النشء.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> دروس وعبر من منهج أمنا عائشة رضي الله عنها :</strong></span> من الدروس التربوية والدعوية المبنية على المنهج العاطفي في دعوة أم المؤمنين ما يلي:</p>
<p>- إظهار الرأفة والرحمة بالمدعوين، وعدم حمل الناس على ما لا يطيقون. &#8211; توجيه الأمة إلى التربية على العاطفة المضبوطة بميزان الشرع، عند نزول المصائب بالعبد المؤمن.</p>
<p>- الحث على أهمية العاطفة، وبيان عظم أثرها على المدعوين، وأن ذلك دليل على كمال الإيمان.</p>
<p>- الحث على الرحمة والشفقة بالأمة في أمور الدنيا والدين، والنهج بهم منهج التيسير، طبقا لما يقتضيه منهج التربية على العاطفة والوجدان.</p>
<p>وعلى العموم يبقى منهج التربية على العاطفة، منهجا نبويا يمكن استثمار قواعده ومقاصده، من أجل تكوين واقع تربوي منسجم على كافة مستوياته المعرفية والتربوية، في تواصل بناء بين أفراد هذا الواقع، من أجل إعادة هيكلة الحقول التربوية والتواصلية في نطاق منهج يستقي مواده من معين النبوة، ويتمثل مرويات أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها في الموضوع، من أجل تنشئة جيل فاعل تتكامل فيه مقومات الفعالية والمشاركة الإيجابية في الحياة العامة للمجتمع.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>صهيب مصباح طالب بالتعليم العتيق -طنجة</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
1- متفق عليه واللفظ للبخاري، كتاب التهجد، باب من تحدث بعد الركعتين ولم يضطجع. رقم 1161<br />
2- سنن الترمذي، كتاب الذبائح، باب ما جاء في استكمال الايمان، رقم 2600<br />
3- سنن أبي داوود كتاب الجنائز، باب تقبيل الميت، رقم 3163<br />
4- صحيح مسلم، كتاب الفضائل، بار رحمته الصبيان رقم 4380<br />
5- صحيح البخاري، كتاب الوضوء، باب بول الصبيان رقم 218<br />
6- عمدة القاري شرح صحيح البخاري ، للعيني، 3/133 دار احياء التراث العربي. بيروت.<br />
7- سنن الترمذي ،كتاب الحج، ما جاء في دخول الكعبة. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b7%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومضة 5 &#8211; ربيع  قلب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-5-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%82%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-5-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%82%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 15:05:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[دار البقاء]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ربيع]]></category>
		<category><![CDATA[ربيع قلب]]></category>
		<category><![CDATA[قلب]]></category>
		<category><![CDATA[ومضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12335</guid>
		<description><![CDATA[كبر الأبناء ورحلوا.. رحل الزوج إلى دار البقاء.. ظل حبيبها معها.. وظلت معه.. لا يفترقان.. يينع قلبها ربيعا في خريف العمر.. ينبض حبا.. &#8211; الوحدة قاتلة! قالت صويحباتها.. أشارت إلى قلبها وقالت: -وحدي!؟ حبيبي هنا..! صرخن: &#8211; ويحك، أتحبين في خريف العمر !؟ &#8211; بل أعشقه.. عشقه جعل قلبي ربيعا..! نهضت على عجل.. قالت دون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كبر الأبناء ورحلوا.. رحل الزوج إلى دار البقاء.. ظل حبيبها معها.. وظلت معه.. لا يفترقان.. يينع قلبها ربيعا في خريف العمر.. ينبض حبا.. &#8211; الوحدة قاتلة! قالت صويحباتها.. أشارت إلى قلبها وقالت: -وحدي!؟ حبيبي هنا..! صرخن: &#8211; ويحك، أتحبين في خريف العمر !؟ &#8211; بل أعشقه.. عشقه جعل قلبي ربيعا..! نهضت على عجل.. قالت دون أن تلتفت: &#8211; لي موعد مع حبيبي..! همست إحداهن: &#8211; والله قد جنت.. التقاعد والترمل..! قاطعتها: &#8211; لا تقاعد في الحياة.. ولا خريف في العمر..! نظرت إلى ساعتها وهرولت.. اقتفين أثرها.. تتحلق حولها شابات في مسجد.. أشارت إليه وقالت لهن: &#8211; هذا الحبيب هو ربيع القلوب&#8230;! استرقت الصويحبات النظر إلى حبيبها.. فإذا هو القرآن الكريم&#8230;! تحلقن حولها وقلوبهن تهفو إلى الربيع والحب&#8230;!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a9-5-%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%82%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>النظافة في الإسلام- أهميتها.. وصلاحيتها..  وكيفيتها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 14:52:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[النظافة]]></category>
		<category><![CDATA[النظافة في الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[النظافة من الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[د. صالح العَوْد- فرنسا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12333</guid>
		<description><![CDATA[جعل الإسلام النظافة من الإيمان، وعدّها شعبة من شعبه السبعين، ووقّت للمسلم مدّة يتعاهد فيها جسمه بالماء لإزالة ما يعْلَقُ به من دَرَنٍ ونفل، وصِنَان وتفث: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;حق على كلّ مسلم، أن يغتسل في كل سبعة أيّام يوما: يغسل فيه رأسَه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جعل الإسلام النظافة من الإيمان، وعدّها شعبة من شعبه السبعين، ووقّت للمسلم مدّة يتعاهد فيها جسمه بالماء لإزالة ما يعْلَقُ به من دَرَنٍ ونفل، وصِنَان وتفث: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;حق على كلّ مسلم، أن يغتسل في كل سبعة أيّام يوما: يغسل فيه رأسَه وجسَده&#8221;، متفق عليه، و معنى حق: ثابت ولازم عليه؛ وحدّد للاستحداد، والنتْف، وقص الشارب، وتقليم الأظافر حينا لا يتجاوزه المرء: عن أنس رضي الله عنه قال: وقّت لنا النبي صلى الله عليه وسلم في قص الشارب، وتقليم الأظافر، ونتْف الإبط، وحلْق العانة ألّا يُترك أكثر من أربعين ليلة&#8221; رواه أحمد وأبو داود وغيرهما. وروى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم : ((اُحْفُو الشوارب واعفوا عن اللحى))، وذلك إذا طالت سُبَالتاه، وتهدّل شعره على الشفتين. وعدّ غَسْلَ البرامج من سنن الفطرة، لأنها مواضع لِعِلَق الأوساخ : عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظافر، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة ، وانتقاص الماء&#8221;، قال الراوي: ونسيت العاشرة إلّا أن تكون المضمضة&#8221;( رواه مسلم). وتستبين الحالة مِنْ غَسْل أعضاء معينة في الوضوء دون باقيها، لأنها عُرضة للغبار، وتستبق صاحبها إلى كل عمل يأتيه: آناء الليل وأطراف النهار؛ وشرع الاغتسال عقب الوطْء ليرجع إلى البدن نشاطه وقوته، بعد وهن الاستفراغ وألمه، والإنسان منقاد بالطبع لشهوة فرجه، وقد لا يشبع إلا بأكثر من مرة، فإذا ذكَر الغسل وكلفته، وألحت عليه شهوته ليستجيب إلى شره الوقاع بعد هزيع من الليل، وربما يُؤْذِن هذا بالرحيل فيعصي أمرها، ويسمو بها إلى غير وقت، ويحفظ إذّاك على جسمه قوّتَه، ويختزن ماءه الذي به روح الحياة، وإلا لَهدّت بدنه هدّا، وحلّت مفاصله حلّا، وألقته في معسكر الهرمي مفصوم القُوَى. وأوْجب الشرع على المسلم إذا قضَى حاجته أن يتطهر بطهور الماء، فإن لم يجد فيستطيب1 بشيْء منظّف، ويُثْني القرآن الكريم على مَن هذه خصائصهم فيقول: {لا تقم فيه أبدا، لمسجد أُسِّس على التقوى من اول يوم أحقّ أن تقوم فيه، فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}(التوبة : 108). ولم يأل فقهاء الملة جُهدا في تبيان هذه الطهارة، من حيث كيفياتها وصفاتها وأحكامها، وما يتعلق بها، واحتلت عشرات الصفحات بين كتب الحديث ومراجع الفقه، وتصدرت جميعَ المباحث الفقهية، وأُفرِدت بالتصنيف؛ وإن دل هذا على شيء، فإنما يدل على تصلّب القوم المسلمين في غاية الاعتناء بهذه الطهارة، ما لا تجد معشاره في جميع الملل والنحل: قديمها وحديثها. ومِنْ طريف ما يُذْكر أنّ رجلا قال لبعض الصحابة من العرب -وقد خاصمه- : لا أحْسَبك تُحْسِن الخراء، قال: بلى وأبيك، إنّي لأُحْسِنُها و إني بها لحاذق: أُبْعِدُ الأثَر، وأعِدُّ المدر، وأسْتقبل الشِّيح، وأسْتَدْبِرُ الريح، وأُقْعِي إقعاء الظبْي، وأَجْفُل إجفال النَّعام. وأوْعد الله سبحانه الذي لا يستنزه من البول العذابَ الأليم: عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ بقبرين فقال: إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، بلى إنّه كبير : أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخَر فكان لا يستنزه من بوله&#8221;(متفق عليه).</p>
<p>ومن أحكام الإسلام السامية: أن لا يأتي الرجل أهلَه وهي حائِض أو نُفَساء، لنجاسة ذاك الدم البتار لعضو الإنسان، الفتّاك بهيكله، المضر بصحته، وهو -أي الرجل- في فترة الحيض التي لا تَعْدُو الخمسة عشر يوما إن طالت في نقاهة، يستعيد قواه الخوارة، ليشتد عُوده، ويستقيم عند ذاك أوَدُه، ثم يعود إلى جفنة الوغَى وكلّه حيوية وحياة؛ وأن لا يأتيها في غير موضع الحرث، لأنه ليس أصلا للإنبات، لـِخُبْثِ الموضع وقذارته، أكثر ما هناك أنه يشوش على المرأة بالَها إلى درجة قد تفتنها في دينها، فهي لا تستكمل لذَّتها، ولا يحصل مقصودُها. وبعد، فالإسلام -هُو دينُ الطُّهْر والجلال- قَد فصّل للدّاني به الأحكامَ تفصيلا، وبيّن له الحِلّ من الحرام تبيينا، وبصّره بالطيّب من الخبيث؛ وعرّفه المألوف من الشاذ، والحَسنَ من السيئ، والجميل من القبيح؛ وإلا فما قيمة الإنسان يا ترى! إذا انتكس طبعه: فاستطاب الخبيث، وأَنَفَ من الطيّب. هذا هو (الإسلام) الذي ارتضاه الله جَلّ في علاه لنا دينا، فيه تتقمقم جميعُ الرسالات، والمذاهب الروحية، التي جاءت بأصول الطهارة لأُممها، ومختلف أساليب النظافة على كثرة طُرُقها الحديثة : غربية كانت أو شرقية، ولله الأمر مِنْ قبل ومِنْ بعد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. صالح العَوْد- فرنسا</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1 أي : أنّ النفس تطيب بإزالة الخَبَث وتستريح منه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في تسامع الشعر في المجالس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 14:41:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أحاديث السنة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر في المجالس]]></category>
		<category><![CDATA[تسامع الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[شرح الأربعين الأدبية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12331</guid>
		<description><![CDATA[روى الطيالسي عن أبي نوفل بن أبي عقرب، ((قال: قيل لعائشة: أكان يُتسامع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه))(1). شرح الأربعين الأدبية24 في تسامع الشعر في المجالس روى الطيالسي عن أبي نوفل بن أبي عقرب، ((قال: قيل لعائشة: أكان يُتسامع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعر؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #008000;"><strong>روى الطيالسي عن أبي نوفل بن أبي عقرب، ((قال: قيل لعائشة: أكان يُتسامع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه))(1). شرح الأربعين الأدبية24 في تسامع الشعر في المجالس روى الطيالسي عن أبي نوفل بن أبي عقرب، ((قال: قيل لعائشة: أكان يُتسامع عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الشعر؟ قالت: كان أبغض الحديث إليه))(1).</strong></span><br />
هذا رابع حديث قد يُفهم منه ذمُّ الشِّعر ورفضه، وزاوية النظر فيه مختلفة أيضا، وهو من أحاديث السنة النبوية الفعلية. وحديث الباب في قسمين: أولهما سؤال سائل، وثانيهما جواب أمنا عائشة رضي الله عنها. فأما السؤال ففيه أمور: يُفهم أولها من قوله: &#8220;أكان&#8221;، فنحن أمام سؤال عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته وعادته. ويُفهم ثانيها من قوله ((يُتسامع))، وهو مبني للمجهول، وفيه دقائق: منها أنه لا يسأل عن سماع؛ بل عن تسامع، والتفاعل دال على تداول للشعر، ومشاركة، وإسماع متبادل. ومنها أن مركز السؤال هو التّسامع، وأما من يُسمع من؟ فهو غير مقصود؛ إذ حسْب السائل أن يَعلم أحصَل التسامع أم لا؟. ويُفهم ثالثها مِن قوله: ((عند رسول الله صلى الله عليه وسلم))، فطلِبَة السائل تحتمل أمرين: تداول الشعر من لدن الناس، وتسامعهم إياه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي مجالسه، وسماعه صلى الله عليه وسلم الشعر، وكلا الاحتمالين وارد. ويُفهم رابعها من إطلاق لفظ الشعر؛ فالسؤال عن الشعر بغض النظر عن نوعه وحجمه، وعما إذا كان إنشاده مقصودا، أم ورد في سياق الاستشهاد والتمثل&#8230; يُمَكِّننا ما سبق مِن أن نُعيد صياغة السؤال بشكل أكثر بسطا وتوضيحا، وذلك على هذا الشكل: أكان من عادة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يتبادلوا إنشاد الشعر في مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟، وأكان النبي صلى الله عليه وسلم يَسمع الشعر في مجالسه؟ وتُمكِّننا إعادة صياغة السؤال من ملاحظة أن موضوعه ليس حكم الشعر؛ بل تسامع الشعر في المجالس النبوية، وهذا أول ما يُخرج حديث الباب مِن أن يكون حديثا عاما في ذم الشعر، ومِن ثم فهو يقصره فقط على سنة النبي صلى الله عليه وسلم في مجالسه. وأما القسم الثاني وهو جواب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، فأول ما يلاحظ أن ذلك الجواب قد تضمن ثلاث مسائل: أولها ((كان))، فنحن أمام جواب عن العادة النبوية. وثانيها ((أبغض الحديث)) فنحن أمام لب الجواب، وهو أن تسامع الشعر يرد في مقدمة ما يُبغض من حديث، ولنا عودة إلى هذا. وثالثها أن ذلك البغض مُسنَد إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وبناء على العناصر الثلاثة السالفة الذكر يُفهم من الجواب أن تسامع الشعر حديث يتقدم بغضه عند النبي صلى الله عليه وسلم على بُغْضه غيرَه من الأحاديث، وهو ما يُفهم منه أن موضوع البغض هو تسامع الشعر، لا الشعر نفسه. والذي يظهر لي وتطمئن إليه النفس أن حديث الباب يفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يريد لمجالسه أن تكون مجالس علم لا مجالس شعر، ومجالس تلاوة للقرآن الكريم وتدارسه وتعلم أمور الدين لا تناشد الشعر وتسامعه، ومن ثم خرج أن يكون مقصود أم المؤمنين عائشة حُكم الشعر، وخرج أن يكون سماع الشعر نفسه خارج تلك المجالس، وخرج أن يكون التمثل بالشعر&#8230; والذي فهمناه آنفا لا يستند إلى فهم ألفاظ الحديث وعلاقاتها فقط، بل يستند كذلك إلى ما لدينا من نصوص أخرى في الموضوع، وحسبنا من ذلك ما روته أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها نفسها في ذلك، وحسبنا من هذا كذلك ثلاثة أحاديث: فقد روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((اهجوا قريشا، فإنه أشد عليها من رشق بالنبل))&#8230;. وقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((هجاهم حسان فشفى واشتفى))&#8230;))(2). وروت الحديث: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استراث الخبر تمثل فيه ببيت طرفة: ويأتيكَ بالأخبار مَنْ لمْ تُزَود))(3). وروت الحديث: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع لحسان منبرا في المسجد، فيقوم عليه يهجو من قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن روح القدس مع حسان ما نافَح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم))(4). والسؤال هو: إذا كانت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها هي التي روت تلك الأحاديث، وهي صريحة في أن أمر الشعر محمود: إنشاء، وإنشادا، وتمثلا، وسماعا؛ بل روت أيضا أنه كان يضع لحسان منبرا في المسجد ينشد عليه ما قاله من شعر في هجاء مَن هجا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفبعد هذا يقال: إن قولها: ((كان أبغض الحديث إليه)) دال على ذم الشعر؟! لا ريب أن الأمر ليس كذلك حتى يكون جوابها منسجما مع ما روته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما تعرفه هي عن أحواله، فلم يبق إلا أن يُفهم من حديث الباب الفهم الذي فهمناه. والفهم الذي فهمناه هو أن هناك مجالس عالية ينبغي أن تُنزه عن أن تكون فضاء لتسامع الشعر وتناشده، وأن أمر البغض مرتبط بذلك، وأما الحكم العام، والتمثل وتناشد الشعر وتسامعه في غير ذلك؛ فمما لا علاقة لحديث الباب به.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين زروق</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>(1)- مسند الطيالسي، حديث رقم 1490. علق عليه محققه بقوله: ((إسناده صحيح)). وأورده الهيثمي في(مجمع الزوائد، 8/119)، وقال:(((رجاله رجال الصحيح)).</p>
<p>(2)- صحيح مسلم، 16/41، حديث رقم 2490، ك.فضائل الصحابة، ب.فضائل حسان&#8230;</p>
<p>(3)- مسند أحمد، 17/208-209، حديث رقم 23905، وقد رواه الهيثمي في(مجمع الزوائد: 8/128)، وقال: ((رجاله رجال الصحيح)).</p>
<p>(4)- صحيح سنن أبي داود، 4/204، حديث رقم 5015، ك.الأدب، ب. ما جاء في الشعر. وقد علق عليه الألباني بقوله: ((حسن))، كما أورده في الصحيحة، حديث رقم 1657. ورواه الترمذي في سننه، ، حديث رقم 2486، وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)).</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; عندما يعيد التاريخ نفسه&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 14:31:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[يعيد التاريخ نفسه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12329</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;لن أحدثكم عن (حمورابي) و لا عن الفراعنة و(الهيكسوس) قبلهم، وإنما أحدثكم عن تاريخ قريب جدا منا&#8230;.يحاكي بالضبط ما يقع في مصرنا الحبيبة هذه الأيام. &#8230;بعد معارك كثيرة وقلاقل سياسية عديدة بين المواطنين الأحرار في التشيلي ومستعبديهم من عملاء قوى الاستكبار العالمي الذين كانوا يعتبرون البلاد والعباد ملك أيمانهم &#8230;قامت في البلاد انتخابات رئاسية نزيهة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;لن أحدثكم عن (حمورابي) و لا عن الفراعنة و(الهيكسوس) قبلهم، وإنما أحدثكم عن تاريخ قريب جدا منا&#8230;.يحاكي بالضبط ما يقع في مصرنا الحبيبة هذه الأيام. &#8230;بعد معارك كثيرة وقلاقل سياسية عديدة بين المواطنين الأحرار في التشيلي ومستعبديهم من عملاء قوى الاستكبار العالمي الذين كانوا يعتبرون البلاد والعباد ملك أيمانهم &#8230;قامت في البلاد انتخابات رئاسية نزيهة، دعى لها وعمل على إنجاحها وزير دفاع متعقل اسمه ( روني شنايدر).ولقد أسفرت نتائج الانتخاب عن فوز زعيم التحالف الشعبي اليساري الماركسي (سالفادور أياندي)&#8230; وطبعا لم تجر النتائج بما تشتهي قوى الاستكبار وعملاؤهم في الداخل، فقاموا باغتيال وزير الدفاع (شنايدر) جزاء وفاقا له لأنه جرأ عليهم اليساريين&#8230;، دخلت البلاد في دوامة من الفوضى لجأ بعدها (أياندي) إلى ربط علاقات جيدة مع الجيش ضمانا لولائهم حتى يستكمل الإصلاحات التي بدأها ولقيت استحسانا من الشعب الشيلي. (استرجاع الأراضي الفلاحية من الإقطاعيين وتوزيعها على صغار الفلاحين-تأميم العديد من الشركات الأمريكية- حل المحكمة الدستورية&#8230;..) وعين الجينيرال (بينوتشي) وزيرا للدفاع حتى يكون سندا له في مواجهة خصومه السياسيين خاصة الحزب المسيحي الديمقراطي الموالي لأمريكا والذي كون جبهة إنقاذ ( نفس التسمية) فنزلت الجبهة بأعداد هائلة من البلطجية المأجورين للشوارع يفوضون الجيش من أجل إنقاذ البلاد من الرئيس الشرعي (أيندي) &#8220;الإرهابي&#8221; وحكومته &#8220;الفاشلة&#8221;&#8230;. وهكذا كان بالضبط&#8230;فنزل (بينوتشي) بجيشه ودباباته المطهمة قائدا للانقلاب على الشرعية، فمر على القصر الجمهوري فدكه دكا بعدما قتل الرئيس أو أجبره على &#8220;الانتحار&#8221; كما روج الإعلام الانقلابي وقتها&#8230;، طبعا كل ذلك كان يتم على عيني العدو الخارجي ومهندسي شؤون المؤامرات، مع أن أياديهم لم تظهر في هذه العملية، ليظهر وكأنهم لم يفعلوا شيئا، فقط ساعدوا عن طريق مخابراتهم المركزية التي هيأت الظروف بشكل جيد جدا&#8221;.<br />
و بعد &#8230;.فقد اعتلى (بينوتشي) سدة الحكم في التشيلي بعد نزوله من المدرعة ومن يومها والشعب التشيلي يتجرع من العذاب والمهانة ألوانا حتى وفاة السفاح في 2006م، أياما قليلة قبل الحكم عليه بالإعدام من طرف محكمة العدل الدولية&#8230;ومع ذلك وجد من غنى له &#8220;تسلم الأيادي&#8221; وسيوجد مثل هؤلاء ما دام هناك عبيد يستنكفون من عبير الحرية،فكلما رحل سيد بحثوا لهم عن آخر يسومهم سوء العذاب والمسغبة في الدنيا مع ما ينتظرهم يوم القيامة&#8230;{لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الالباب} صدق الله العظيم، فما أشبه اليوم بالأمس !!، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%86%d9%81%d8%b3%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع36 &#8211; جـريـمــة  الـزنـا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b936-%d8%ac%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b936-%d8%ac%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 11:38:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الـزنـا]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[جـريـمــة الـزنـا]]></category>
		<category><![CDATA[خروق]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة المجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12327</guid>
		<description><![CDATA[مما لا يحتاج إلى برهان عند العقلاء، النظر إلى جريمة الزنا، باعتبارها من أشد المعاول فتكا بسفينة المجتمع، وقدرة على تسريع جنوحها نحو التآكل والفساد والانهيار، إلى الحد الذي يمكن القول معه: إننا لو افترضنا أن المجتمع كان خلوا من جميع أصناف المعاصي والموبقات، ولم يكن به إلا فاحشة الزنا، لكانت كافية لجره نحو البوار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما لا يحتاج إلى برهان عند العقلاء، النظر إلى جريمة الزنا، باعتبارها من أشد المعاول فتكا بسفينة المجتمع، وقدرة على تسريع جنوحها نحو التآكل والفساد والانهيار، إلى الحد الذي يمكن القول معه: إننا لو افترضنا أن المجتمع كان خلوا من جميع أصناف المعاصي والموبقات، ولم يكن به إلا فاحشة الزنا، لكانت كافية لجره نحو البوار والاندثار، فما بالك إذا كانت تلك الفاحشة جزءا من &#8220;منظومة&#8221; كبرى من المفاسد والمهلكات.</p>
<p>ونظرا لخطورة الزنا وشناعته، وسوء عواقبه على سفينة المجتمع، فقد حذر منه الإسلام أيما تحذير، وهيأ من شرائعه وقيمه وآدابه ما هو بمثابة الحصن الحصين، الذي يذود عنها غوائل العدوان، ويضمن لها قوة تماسك البنيان.<br />
إن شريعة الإسلام وهي تؤسس لمجتمع الطهر والعفاف، وتضع لتجسيده في عالم الناس جملة متكاملة من القواعد والمبادئ والأحكام، تأخذ في الحسبان جميع الدقائق والجزئيات، وتتخذ جميع الاحتياطات، بما يكون كفيلا بدرء أي تكون أو تخلق لجراثيم الزنا، فمن إعجاز الإسلام التشريعي في هذا الباب، أنه لم ينه عن الزنا فقط، ولكن عن مجرد الاقتراب منه، والذي يتخذ أشكالا عديدة ومتنوعة، فلم يقل الله سبحانه وتعالى: لا تزنوا، ولكنه قال، جل وعلا، : {ولا تقربوا الزنا، إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا}، لأن الشارع الحكيم جلت قدرته، وهو العليم بمن خلق، يمكننا من النفاذ إلى أسرار انحراف الفطرة، وأن من بين هذه الأسرار، أن الجرائم والانحرافات، وفساد الطبائع قبل ذلك، لا تحصل دفعة واحدة، وإنما خطوة خطوة، وجرعة جرعة، حتى تصير إلى أشنع صورها، شأنها في ذلك شأن الران الذي يتشكل في القلوب جراء تراكم المعاصي والذنوب، وإذا كانت هذه الخاصية تنطبق على مختلف أنواع الجرائم التي نهى عنها الإسلام، فلعل جريمة الزنا تتميز من ضمن تلك الجرائم كلها، بقدر كبير من الحساسية والشراسة، جعلها تحظى بترسانة صارمة وكبيرة من الأحكام والآداب، التي يحول تطبيقها دون التكون والظهور، فضلا عن التضخم والاستشراء، فمن أمر الله عز وجل المؤمنين والمؤمنات بغض الأبصار، إلى أمر النساء بحجب مفاتنهن عن الرجال، إلى النهي عن الخلوة بين هؤلاء وأولئك، إلى النهي عن الاختلاط بين الذكور والإناث، إلى تحريم كل ما من شأنه أن يهيج الغرائز و يحرك مكامن الشهوة، في ظل بيئة تربوية تتكامل فيها مؤسسات التشكيل والبناء، في إطار من الرؤية الحضارية الموحدة القائمة على نشر رسالة السماء، كهدف أسمى، تتضافر على إنجازه الأجيال.<br />
ومن بديع فلسفة الإسلام ومظاهر العمق في رؤيته المتعلقة بمحاربة جريمة الزنا، أن يعمل على تلافيه على مستوى العاطفة والشعور، بإشهار تهديده ووعيده ليس في وجه من يفعل الفاحشة أو يشيعها فحسب، بل في وجه من يحب ذلك الشيوع، وفي ذلك يقول الله جل جلاله: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون}، ذلك بأن حب شيوع الفاحشة يكشف عن مرض مستحكم في نفوس أصحابه، يؤمن أرضا خصبة، وسندا نفسيا بغيضا لتحقق ذلك الشيوع في واقع سفينة المجتمع التي تتناسل فيها الجوائح، وتعصف بها الأوبئة، وتختل في ساحتها موازين القيم، ويخبو قاموس الفضائل والمعالي، ويتدحرج القوم في منحدر أخلاقي واجتماعي رهيب، يؤول بهم لا محالة إلى العار والبوار. إن من علامات الخطر الذي يداهم سفينة مجتمعنا التي تعاني من هزات عنيفة متلاحقة، أن يكثر الخبث ويتراكم، حتى يصبح الناس ويمسوا على مشاهده المقرفة وروائحه النتنة، التي يراد لأصحاب السفينة أن يطبعوا معها، ويستمرئوا استنشاقها، فلا يشعروا إلا وهم يختنقون، عندما يمتص ركام الخبث مقومات الحياة. إن من علامات الخطر على سفينتنا، أن يصبح الفجور صناعة رهيبة لها مدارسها ومهندسوها وخبراؤها وأساتذتها الذين يتنافسون على الدوام، من أجل ابتكار الجديد من الحيل والأحابيل الشيطانية، ومن العوامل المساعدة على ولوج مستنقعات فاحشة الزنا، فليس يخفى على أحد ما تمثله آلة الإشهار الصفيقة من حالة دائمة لاستفزاز المشاعر وتأجيج الغرائز السفلى، وتهييئها لتقبل عالم الفجور وولوجه، ولو بعد حين، عمادها في ذلك جسد المرأة الذي حول إلى سلعة تعلب وفق &#8220;موديلات&#8221; وأشكال شتى، تستلهم ما تجمع في سياق ما يمكن تسميته بعلم نفس الزنا.<br />
إنها خسائر جسيمة تلك التي يتكبدها المجتمع الذي يرضى باحتضان جرثومة الزنا بين ظهرانيه، خسائر تتجلى بظلالها الكالحة على مستوى الإيمان، وعلى مستوى الأخلاق والقيم، وعلى مستوى مناعة الأجيال، وموقعها في عالم الإبداع العلمي، والرقي الحضاري النوعي الذي لا يتخلق إلا في بيئة طاهرة، مصونة بالعفاف، محصنة بالستر والحياء. إن الملاحظ العاقل لا تخطئ سمعه وأبصاره ما تعج به سفينة مجتمعنا من عواقب وخيمة ونتاج وبيل، جراء اتساع رقعة الفواحش في زواياها ودروبها، بل وعلى مرأى ومسمع الناس جميعا، فقد جعلت التكنولوجيا المعاصرة إنجازات الفجور في متناول كل الناس إلا من أبى. إن كل قطاع في سفينة المجتمع لا يلتزم بمذهبية الإسلام، وبما تفرضه من مبادئ وقيم، ومن ممارسات تستلهم تلك المبادئ والقيم، يجعل من نفسه خادما ذليلا في إمبراطورية الفجور، يغذيها من باب تخصصه، فللتعليم ضلع، وللإعلام ضلع، وللسياحة ضلع، وللفن بجميع شعبه ضلع، وقس على ذلك كل مناشط المجتمع، التي كلما وسعت الفجوة بينها وبين قيم الإسلام وشرائع الإسلام، وناصبته العداء إلا وتكون قد فتحت الباب على مصراعيه لمقدمات الزنا ودواعيه، وما لم تدخل تلك القطاعات في السلم كافة تحت راية القرآن الكريم، فإن ذلك من شأنه أن يعجل بذلك المصير. إنه لا بد من تجرد قوى المجتمع الحية، ممن يغارون على العرض والدين، أن يصونوا بيضة السفينة، وأن يصدوا عنها كل معتد أثيم، وأن يواجهوا ألسنة الحرائق التي تشرئب بأعناقها نحو السفينة، فضلا عن التي تلتهم محتويات السفينة بلا هوادة ولا رحمة، شعارهم في ذلك قول الله تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}، وقول رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم : ((والذي نفسي بيده لتأمُرُنَّ بالمعروف ولتنهوُنَّ عن المنكر، أو ليوشكنَّ الله أن يبعث عليكم عقاباً منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم)) صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b936-%d8%ac%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيخ عبد السلام الهراس ابن شفشاون البار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b4%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b4%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 11:25:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[ابن شفشاون البار]]></category>
		<category><![CDATA[شفشاون]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حماني]]></category>
		<category><![CDATA[من العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[والشعراء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12324</guid>
		<description><![CDATA[لقد استطاعت جهة الشمال(المغرب) أن تنجب كثيرا من العلماء، والشعراء، والشخصيات الذين عرفوا بحسن الطباع، وكرم النفوس، وقد تمكنت جريدة &#8220;الشمال&#8221; أن تنفض الغبار عن عدد لا بأس به من أعلام المنطقة.. والشيخ عبد السلام الهراس واحد من هؤلاء الذين تربوا في أحضان الشمال، وقد ظل الشيخ عبد السلام الهراس وفيا، ومخلصا، وبارا بمسقط رأسه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد استطاعت جهة الشمال(المغرب) أن تنجب كثيرا من العلماء، والشعراء، والشخصيات الذين عرفوا بحسن الطباع، وكرم النفوس، وقد تمكنت جريدة &#8220;الشمال&#8221; أن تنفض الغبار عن عدد لا بأس به من أعلام المنطقة.. والشيخ عبد السلام الهراس واحد من هؤلاء الذين تربوا في أحضان الشمال، وقد ظل الشيخ عبد السلام الهراس وفيا، ومخلصا، وبارا بمسقط رأسه شفشاون، ذلك البر الذي يجوز مفهومه الضيق إلى مفهومه الشامل لكل العلاقات الصادقة التي تربط الإنسان بغيره من الأشخاص والأشياء والأحداث، وفي هذه الكلمة لمحات من حياة الشيخ عبد السلام الهراس الابن البار. شفشاون عبق التاريخ استقر رأي أغلب المؤرخين على أن اسم شفشاون مركب من كلمتين:<br />
- الأولى هي&#8221;شف&#8221; بمعنى أنظر.<br />
-والثانية &#8220;إشاون&#8221; جمع كلمة &#8220;أش&#8221; الأمازيغية التي تعني القرن وتطلق في العادة على قمة جبل حادة. وعليه يكون اسم شفشاون &#8220;اُنظر إلى القرون&#8221;، وبمعنى أدق &#8220;أنظر إلى قمم الجبال&#8221;(1).<br />
وشفشاون مدينة توجد في شمال المغرب، وهي مركز إقليم شفشاون يحوطها جبلان، تأسست على يد مولاي علي بن راشد سنة1471م لإيواء مسلمي الأندلس بعد طردهم من لدن الإسبان حيث كانت بمثابة قلعة للمجاهدين ضد الاستعمار -خصوصا- للدفاع عن سبتة السليبة، وتحرير أصيلة عندما احتلها البرتغاليون. وتعود فكرة تأسيس شفشاون إلى مولاي عبد السلام بن مشيش (2)، كما شيد الشرفاء العلميون ومنهم مولاي علي بن راشد قلعة سموها &#8220;قلعة ترغة&#8221;. شفشاون مهوى القلوب الأندلسية في العصور المتأخرة من العصر الوسيط بدأت الهجرة الأندلسية إلى المغرب، وقد احتضنت شفشاون أعدادا هائلة من الأندلسيين الذين أجبروا على الخروج من مدنهم، وقراهم وجازوا البحر إلى العدوة المغربية، ولعل موقعها المتميز هو السبب الذي جعل المهاجرين يحطون رحالهم بها ولا يغادرونها إلى مكان آخر، فهي أقرب منطقة إلى الأندلس، وبلاد &#8220;جبالة &#8221; هي أول ربوع المغرب التي يطؤها الأندلسي القادم.<br />
أســـــرته: عرفت قبيلة أنجرة بشفشاون هجرتين أندلسيتين هامتين:<br />
ـ الأولى هي الهجرة الإشبيلية في أواسط القرن السابع الهجري. ـ<br />
والثانية جاءت بعيد سقوط غرناطة عام1422م، تلاهما ورود موجات من الموريسكيين إلى المنطقة. وفي بحث دقيق للباحث الطنجي: رشيد العفاقي &#8220;الأندلسيون في بلاد جبالة والهبط&#8221; أشار إلى كثير من الأسر الأندلسية التي استوطنت قبيلة &#8220;أنجرة &#8220;، وهذه الأسر من &#8220;إشبيلية&#8221;،و&#8221;غرناطة&#8221;، و&#8221;مالقة&#8221;، و&#8221;الجزيرة الخضراء&#8221;. وكانت أسرة الشيخ عبد السلام الهراس من ضمن الأسر التي عدها الباحث الطنجي ومنها: &#8220;&#8230;حجاج ـ قنجاع ـ النوينوـ البياري ـ الهراس ـ شابوـ بروحوـ أغزيل (ومن علماء هذا البيت الفقيه أحمد بن عبد الكريم أغزيل)..&#8221;، كما ذهب آخر إلى أن &#8220;عائلة الهراس قد غادرت مقرها بمقاطعة البسيط في الهجرة الأندلسية الثالثة واستقرت بالشمال سنة1502م&#8221;(3). وكانت أسرة الهراس تسكن في &#8220;حي الأندلس&#8221; الذي بني على أساس إيواء الفوج الثاني من المهاجرين الأندلسيين الذين قدموا إلى شفشاون سنة (897هـ / 1492م).<br />
والعلامة عبد السلام الهراس حين يدرس الأدب الأندلسي، يدرسه من حيث إنه يمثل قطعة منه، ومن حياته، ومن دمه، ومن لحمه، فهو أحب تراث الأندلس بالمعنى الواسع. وقد ارتبط اسمه بالدراسات الأندلسية على مدى خمسة عقود زمنية، فكتب مقالات أدبية وفكرية رائدة، وألف كتبا، وقدم محاضرات علمية رصينة، بل اعتنى بتراث الأندلس تحقيقا ودراسة، فهو المحقق المدقق النزيه، والدارس الباحث النبيه، واهتمام الدكتور الهراس بالأدب الأندلسي ينطلق من قناعته بأن هذا الأدب من ناحيته الحضارية تفيد في تجنيب المسلمين كارثة أخرى مستقبلا. وقد كان للشيخ الهراس الفضل في التعريف بتراث ابن الأبار القضاعي البلنسي (595 ـ 658هـ/1198ـ 1260م) وقد أتحف المكتبة العربية الأندلسية بديوان ابن الأبار، إذ ذهب بعض الدارسين إلى أن ابن الأبار لم يخلف ديوانا ؛ ولكن الشيخ الهراس عثر على نسخة وحيدة نادرة وفريدة من هذا الديوان، شكلت القسم الثاني من الأطروحة التي حصل عليها من &#8220;جامعة مدريد&#8221; سنة 1966م، (وهو ديوان مطبوع بطبعتيه:المغربية، والتونسية). والحقيقة أن الشيخ الهراس قد نفض المكتبة الأندلسية نفضا ـ على حد تعبير النقادة أمجد الطرابلسي ـ وكان وسيبقى أحد شيوخ الدرس الأدبي الأندلسي..أليس معرفة العلماء مدرجة إلى العلم ومراقيه؟ أليس العلماء هم القوم لا يشقى بهم جليسهم؟ أليس العلماء هم منارة هذه الأمة وسراجها؟ أليس من العدل أن ننصف الرجل و نعترف بجهوده الجبارة في خدمة تراثنا العربي الأندلسي الإسلامي؟.وصدق عندليب الكون سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، حين قال:&#8221;.. ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه&#8221; (أحمد وأبو داود وصححه الألباني). من طفولتة في شفشاون أـ بين آلام الاحتلال الإسباني: ولد عبد السلام الهراس في فترة كانت فيها مدينة شفشاون تئن تحت آلام الاحتلال الاسباني وكان يشاهد الجيش الإسباني صباح مساء يمرح، و يتجول، ويتدرب ويستعرض عضلاته، وقوته أمام أطفال شفشاون، يقول الشيخ الهراس عن مخلفات الاحتلال الاسباني: &#8220;ومما لا أنساه أيضا عن طفولتي أننا كنا نعايش مشاهد بشعة للمنازل المدمرة بالقنابل في شفشاون أثناء الاحتلال من لدن الاسبان، وكان منها بيتنا وعلى الرغم من أننا رممناه إلا أن جزءا منه (حوالي ربعه) بقي أطلالا تقريبا، ومن أطرف ما أذكر في هذا الشأن أن شطرا من الغلاف الحديدي للقنبلة التي قصف بها بيتنا بقي عندنا وحولناه إلى مزهرية نضع فيها الزهور والورود والحبق..&#8221;(4)، كما يضيف :&#8221;..ومن أبشع ما رأيت أيضا في طفولتي، منظر طالب علم من عائلة الأشراف العلميين (نسبة إلى مولاي عبد السلام بن مشيش) وقد أحرقته قنابل الإسبان التي ألقيت على الأشراف بجبل العلم وشوهت رجله ووجهه..&#8221;(5). ب ـ نشأة في أحضان الوطنيين: لقد نشأ عبد السلام الهراس منذ نعومة أظافره بين الوطنيين المجاهدين حيث يقول:&#8221; لما كان عمري حوالي الخامسة أو السادسة، كان أبي يحرص على أن يجمعني بالعديد من الوطنيين المجاهدين، وكان كلما رأى مجاهدا أو عالما وخصوصا من أبناء الجبل يقدمني له ويسأله أن يدعو لي، وأبي ـ رحمه الله ـ كان له ارتباط قوي بالمجاهدين&#8221;.<br />
كما عاصر الأستاذ الهراس في طفولته بداية عمل الحركة الوطنية:&#8221; بادر السلفيون مثل علال الفاسي والفقيه الغازي والحاج بوعياد رحمهم الله إلى جمع الناس على قراءة القرآن واتخذوا ذلك وسيلة لبث الوعي في نفوس الناس بوطنيتهم وقوميتهم وانتمائهم الإسلامي كما أنه (خالي) أول من أسس نواة للكتلة الوطنية بشفشاون&#8221;(6). من شعره في شفشاون(مسقط الرأس): في مصيف&#8221;قب إلياس&#8221; بلبنان سنة1955م، تذكر الأستاذ عبد السلام الهراس مسقط رأسه&#8221;شفشاون&#8221; في شوق، وحنين إلى الأهل والأحباب، &#8220;لعل هذا الحنين فيوض في الوجدان الذاتي يقارن ما سلف بما يحدث، فيتبرم من راهنية الراهن مفضلا ماضوية الماضي&#8221;(7).<br />
وكان يعيش وقتئذ مأساة فلسطين والشرق، ويشاهد مؤامرات على منبع عزتنا: الإسلام، فأثار كل ذلك في نفسه أشواقا، وأحزانا، وأنشد مخاطبا روحه(8): حطمي القيد بعنف، واذهبي واسكب الشوق على قلب أبي واتركيه جثة هامدة تتلاشى في حنايا السبسب واحملي نحو بلادي عبرتي وانثريها فوق خلد المغرب والثمي الزهر الذي بادلته روعة الحب..بأحلام الصبي رتلي أغنية الشوق على ربوة &#8220;الوافي&#8221;(9) بلحن اللهب واسبحي في منبع من كوثر اترعي كأس المنى من &#8220;مشربي&#8221;(10). واكحلي بالنور عينيك فلي ست ترى إلا ظلام الكرب&#8230;&#8230; هكذا تعتبر شفشاون في شعر الشيخ عبد السلام الهراس رمزا للجهاد والمقاومة، ورمزا للطفولة، فالأستاذ الهراس وهو في لبنان مهاجر في سبيل العلم يخاطب &#8220;شفشاون&#8221; من خلال شعره، فيقول: أنت حاضرة يا شفشاون في وجداني، حتى وإن كنت بعيدا عنك، فإنني لن أنساك، ولن أنسى أهلك، وتاريخك..فأين ما ذهبت إلا وفي نفسي شيء منك يا شفشاون. وبعد، أليس من حقنا أن نتساءل؟، فنقول(11): فكيف أسلم تاريخي لهرطقة يصوغها قلم بالحقد قد زفرا؟ أليس لي قمم للعلم شامخة ما زال يرنو إليها الغرب منبهرا؟ فكيف أهجر تاريخا له ألق وكيف أطمس جهلا هذه الدررا؟<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>محمد حماني</strong></em></span><br />
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ<br />
(1)_ عن &#8220;جريدة إلكترونية شاملة مستقلة تصدر من تطوان&#8221;، من مقال:&#8221;موجز عن تاريخ شفشاون&#8221; ـ هيئة التحرير.<br />
(2)_ هو العابد عبد السلام بن مشيش(بالميم، وقيل بالباء)،المعروف ب:&#8221;إبن جمعة&#8221;، تفقه في الدين، وأقام بسبتة يعلم القرآن الكريم، استقر بقرية &#8220;الحصن&#8221; بجبل &#8221; العلم&#8221;(إقليم تطوان) يعبد الله فيه، وهناك تصدى له أحد الفتانين يسمى ـ كما قيل ـ أبا الطواجين الكتامي، فقتله سنة622ه/موافق1225م؛ لأن هذا الأخير كان قد دعا إلى &#8221; شريعة فاسدة &#8220;، فجاهده مولاي عبد السلام بن مشيش؛ غير أن أبا الطواجين بعث بجماعة قامت باغتياله بجبل &#8221; العلم &#8220;. وقال صاحب &#8221; الياقوتة &#8221; مثنيا على إبن مشيش: عن ابن مشيش قطب دائرة العلى عبيد السلام ذي العلوم الرفيعة إشتهر هذا القطب الناسك المغربي برسالة له تدعى &#8220;الصلاة المشيشية&#8221; شرحها كثيرون، ولأبي محمد عبد الله بن محمد الوراق رسالة في مناقب ابن مشيش.(إشارة: ترجمنا له من مرجعين مختلفين، وانظر: مرجع آخر&#8221; القطب الشهيد سيدي عبد السلام بن مشيش&#8221;، تأليف الدكتور عبد الحليم محمود (من شيوخ الأزهر الشريف).<br />
(3)_أطلس مأساة الأندلس (من سنة1483 إلى سنة1609) بمناسبة ذكرى مرور400 سنة على طرد آخر فوج من المسلمين الأندلسيين، الكاتب: محمد ابن عزوز حكيم شفشاون 2009م.<br />
(4)_صحيفة التجديد، بتاريخ :2003/11/03، الكاتب : د.عبد السلام الهراس.<br />
(5)_ نفسه.<br />
(6)_ نفسه.<br />
(7)_ الغربة و الحنين في الشعر الأندلسي، فاطمة طحطح، ص: 7، مطبعة النجاح الجديدة ـ الدار البيضاء.<br />
(8)_من قصيدة &#8221; أشواق وأحزان &#8220;، دعوة الحق،ع: 9/10، س:11، ص:89ـ90<br />
(9)_ ربوة سيدي أحمد الوافي مشرفة على شفشاون.<br />
(10)_ يقصد &#8221; رأس الماء &#8221; بنفس المدينة.<br />
(11)_ من ديوان &#8221; سنابل الشهادة &#8221; للشاعر الفلسطيني محمود مفلح، المنشور ضمن العدد 25، من مجلة &#8220;المشكاة&#8221; (1997) التي يديرها الشاعر والناقد: د.حسن الأمراني، من وجدة بالمغرب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b4%d9%81%d8%b4%d8%a7%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>على قدر أهل العزم تأتي العزائم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%85-%d8%aa%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%85-%d8%aa%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 11:17:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أصحاب همم كبار]]></category>
		<category><![CDATA[أهل العزم]]></category>
		<category><![CDATA[الرجولة]]></category>
		<category><![CDATA[الشعوب]]></category>
		<category><![CDATA[العزائم]]></category>
		<category><![CDATA[د. توفيق الواعي]]></category>
		<category><![CDATA[قدر أهل العزم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12322</guid>
		<description><![CDATA[بعض الرجال أصحاب همم كبار، يأتي الزمان بهم تعويضاً عن حِقب أجدبت من الرجولة، وأقفرت من العزمات، وتجود بهم الأمم بعد مخاض عسير، وآلام مبرحة، وأزمات شداد، لتبرهن بهممهم على معدنها الأصيل، ورحمها الطاهر، ونفسها الأبية، تصنعهم الأمم صناعة متفردة، بالمعنى الرفيع الذي يفهمه المكافح من لفظة الرجل، ويلحظه المثقف من معنى الإنسان، ويعرفه المفكر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعض الرجال أصحاب همم كبار، يأتي الزمان بهم تعويضاً عن حِقب أجدبت من الرجولة، وأقفرت من العزمات، وتجود بهم الأمم بعد مخاض عسير، وآلام مبرحة، وأزمات شداد، لتبرهن بهممهم على معدنها الأصيل، ورحمها الطاهر، ونفسها الأبية، تصنعهم الأمم صناعة متفردة، بالمعنى الرفيع الذي يفهمه المكافح من لفظة الرجل، ويلحظه المثقف من معنى الإنسان، ويعرفه المفكر بمقياس العظمة، لو حلّلتهم إلى عناصرهم الحقيقية، لتفرد لك الصدق، والإباء، والعمق، والعقل والعبقرية، والإبداع، والأمل، والعزم، والريادة، والأحلام الكبار، فهم كما يقول واصفوهم: لا تطالع أحدهم من أية جهة إلا غمر نفسك بجلال العظمة، وشغل رأسك بخيال العبقري، وأخذ حسك بروعة البطل، ليس كسائر الناس، عظمته موضع الشذوذ في بشريته، وعبقريته بعض الكمال في نقصه، وقوته عرض متنقل في ضعفه، وإنما عظمته أصل في طبعه، وعبقريته فطرة في خلقه، وقوته جوهر في إرادته، ونبوغه قوة في ملكته، فهو إبهار في مواهبه، إشعاع في عطائه، رقة في جرأة، إنسانية في شمم، قهر في رجولة، خلق في عظمة، يجمع في كيانه عناصر الشخصية الجبارة التي تأمرك وكأنها تستشيرك، وتقودك وكأنها تتبعك، هم جزء من ثروة الأمة الحضارية على قلتهم، وصرح عظيم في بنية الشعوب الفكرية على ندرتهم، وسند متين لقوة البلاد السياسية والدولية على ضآلتهم.<br />
وبعض الأقزام تخرجهم الأمم الهابطة علامة على تصحرها وجدبها ومواتها، كما تخرج البطون خبث الأطعمة، وتلقيهم الشعوب المريضة كما تلقي الجروح تقيُّحاتها النتنة، وتلفظهم الأيام العجاف كما تلفظ الأمواج الجيف المهترئة، فتضرب عليهم الأقدار الكؤود بسهم من الضياع والتحلل! فما بالك إذا اجتمع هؤلاء في أمة، واصطف هؤلاء في شعب؟! فلا شك أن الحياة تركلهم، والأمم تطاردهم، والزمان يواريهم التراب، لأنهم يسيرون في الحياة كقطعان ضالة، قد تلحظهم في كثير من الأمم المتخلفة، يعيشون في أوطان من غير منهج، ودول من غير سياسة، وتجمعات بدون هوية، كُتبت عليهم الذلة والمسكنة، وفرضت عليهم التبعية والعمالة، فقتلت في نفوسهم العزم المستقل، والموهبة الرائدة، والفكر الناهض، والعقل النابه، فهم جموع من الناس، وأوزاع وأفواج تنظر إلى الأمم تعمل وإلى العالم يسير، بعيون بلهاء، وعقول خرقاء، لا تجد في خواطرهم إشعاع أفكار متَّقدة، أو تجري في نفوسهم خواطر أحلام كبار، فهم والحق يقال، وباء في الأمم، وجراثيم في الشعوب، وتجدهم لا يقوم بهم أمر، أو تنتصر بهم أمة، يسيرون خلف قيادات رخوة، وسياسات مستكينة، وإرادات معطلة، رسالتهم متابعة هوى الغالب، ومنافقة إرادة الدخيل، ومصانعة أية دولة متسلطة! وقد تسائل نفسك: وهل لهؤلاء وأولئك أحلام، أو همم؟ لأن الرجال بالهمم وبالأحلام والحلوم، لا بالأجساد والجثث والبذات والرسوم، ولا يبني الرجال إلا الهمم والآمال التي تُراود النفوس الكبار، يعيشون لها، وينعمون بها، ويموتون في سبيلها هانئين راضين، تحققت أو لم تتحقق، جادت بها الأيام أم نبت عنها: مُنىً إن تكن حقاً تكن أحسن المنى وإلا فقد عشنا بهـا زمناً رغْدَا أمانيّ فـي نفسـي رواء كأنـما سقتك بها سلمى على ظمأٍ برْدَا وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم، وأمتنا أمة العزائم، وأمة الخلود والمجد والفروسية والبأس والأحلام الكبار والمنى العظام، تقتنص الشموس وتصارع الأفلاك، ويحكي التاريخ قول رسولها الكريم صلى الله عليه وسلم لعمه حين أراد أن يثنيه عن غايته أو يقعده عن هدفه: &gt;والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه))، ويقول في مواجهة العواصف، وملاطمة الأمواج ومغالبة الكفر: &gt;والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يصير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون))، ويبشر أصحابه المطاردين في الفيافي، والمشتتين في البلاد والصامدين تحت العذاب، بالفتح والنصر والتمكين وفتح بلاد كسرى وقيصر، وأحدهم لا يأمن أن يذهب إلى الخلاء وحده، ويُسمعهم الوعد الذي يعلو على الأحلام، ويتفوق على الأماني، ويتسامى عن الخيال فيقول: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا}النور:55).<br />
هذه العزائم الصدق، هي التي بنت أمة طاولت النجوم، وهذّبت العواصف، وثبَّتت الجبال، ودان لها الأكاسرة والقياصرة وأنستهم وساوس الشيطان، وهذه الهمم هي التي رفعت ألوية التوحيد وطاردت الوثنية والفساد وعبادة الأهواء، وفتحت البلاد، وهدت العباد، حتى قال عقبة بن عامر، أحد قواد المسلمين يخاطب البحر: &gt;والله يا بحر، لو أعلم أن وراءك أرضاً لخضتك بفرسي هذا غازياً في سبيل الله))، وهنا يرفرف فوق الجميع تلك الكلمات التي قالها رسول الإسلام يخاطب الغيب، لأنه يعرف همم من ربَّى وعزائم من عَلَّم : &gt;والله ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولن يبقى بيت مدر ولا وبر إلا دخله الإسلام، يعز عزيزاً ويذل ذليلاً، عزاً بالإسلام وذلاً بالكفر)). هذه يا صديقي عزمات الكبار والعمالقة، أما الصغار، فليست لهم عزمات أو همم، أو حتى حلوم، وإنما لهم فساد يطلقون عليه همة، وخراب يطلقون عليه قوة، وغرور وسفه يسمونه عزماً: سريع إلى ابن العم يلطم خدَّه وليس إلى داعي الندى بسريع وتنقلب الأمور؛ فيُصادَق العدو، وتُقتل الشعوب وتُمتهن، وتتسمى الأشياء بغير أسـمائها.. يرى الجبناءُ أن الجبنَ حَزْمٌ وتلك خديعةُ الطبـع اللئيـمِ فبهذه المسميات الخرقاء تنتكس الأمم، وتذوق وبال سفه الصغار، فتصاب الشعوب في حريتها فتصبر، وتُؤذى في كرامتها فتستكين، وتُفتن في عقيدتها فتستسلم؛ لأنها في رحاب الضعاف والأقزام.. وهل تستوي يا صديقي عزمات الكبار والصغار؟ حقيقي لا تستوي! وهل تستوي أممهم وشعوبهم وقيمهم؟ أبداً لا يستوون، لا يستوون!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. توفيق الواعي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%85-%d8%aa%d8%a3%d8%aa%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a6%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية العدد 410 &#8211; أي نهضة للأمة من غير قيمها الإسلامية!؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-410-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-410-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 10:55:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[أي نهضة للأمة]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[القيم التاريخية]]></category>
		<category><![CDATA[القيم اللغوية]]></category>
		<category><![CDATA[نهضة للأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12356</guid>
		<description><![CDATA[شكلت القيم الإسلامية لأمتنا ولا زالت جهاز المناعة المتين لحماية صرح الأمة والدين ، وما رفع المصلحون شعارا للإصلاح ولا وضعوا خططا للإقلاع والنجاح إلا وجعلوا القيم الإسلامية والتاريخية واللغوية للأمة هي الأساس والمفتاح ، وما ولج المجاهدون في التاريخ ساحات الكفاح، ولا حمل الوطنيون في زمن الاستعمار السلاح، وما استرخصوا من الأموال والأرواح، وما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">شكلت القيم الإسلامية لأمتنا ولا زالت جهاز المناعة المتين لحماية صرح الأمة والدين ، وما رفع المصلحون شعارا للإصلاح ولا وضعوا خططا للإقلاع والنجاح إلا وجعلوا القيم الإسلامية والتاريخية واللغوية للأمة هي الأساس والمفتاح ، وما ولج المجاهدون في التاريخ ساحات الكفاح، ولا حمل الوطنيون في زمن الاستعمار السلاح، وما استرخصوا من الأموال والأرواح، وما أطلقوا الغيورون ألسنتهم الفصيحة ولا أسس أخيار الأمة وفضلاؤها المشاريع الطموحة ولا أعمل الساسة الشرفاء والعلماء الربانيون آراءهم الصحيحة واجتهاداتهم الرشيدة النصيحة إلا بقصد إحياء الأمة انطلاقا من مقوماتها القيمية وخصوصياتها التاريخية وثوابتها الدينية. واليوم وبعد ردح من الزمن على انطلاق قاطرة البناء بعد الاستقلال لوحظ تراجع خطير ونكوص كبير عن قيمنا الإسلامية النبيلة، واكتسحت ساحاتنا الفارغة من أسودها كل السلوكات العليلة وارتكست البلاد في عالم الفضيحة والرذيلة فوقعت الأمة في التخلف المقيت تتجرع مرارته مهينة ذليلة!! فإذا نظرت في المجال الاقتصادي وجدت الجشع والاحتيال والنصب والربا تمحق بركة المال وتذهب بعقول وأحلام الرجال. وإذا عرجت على الإعلام ألفيته وكأنه لا رسالة له إلا تسويق الفاحشة الهاتكة للأعراض الناشرة لكل الأمراض من غير نكير ولا اعتراض بل في تسابق محموم لإيقاظ الغرائز والشهوات وإثارة الشكوك والشبهات في كل ما يتعلق بالمقومات والخصوصيات .</span><br />
<span style="color: #000000;"> وإذا وليت وجهك شطر التعليم ومدارسه، ونظرت في أحوال مناهجه وحصيلة نواتجه، لراعك حجم الخسارة وبعد الشقة بيننا وبين من تسلق بالأمس القريب سلم الرقي والحضارة، وكم دقت نواقيس الّإنذار وكم شمر القوم على البِدار والاستعجال لإنقاذ ما تبقى من الأحوال فما زادوا الوضع غير تخسير ولا الأموال غير تبديد وتبذير!! إن أغلب مظاهر الخلل وأغلب مواطن الزلل التي لحقت أمتنا وعاقت نهضتنا راجعة إلى أننا تنكبنا الطرق الصحيح للإصلاح، فاستوردنا من غيرنا ما ليس حقه الاستيراد وأغفلنا تربية الإنسان وإقامة العمران بميزان القرآن وغفلنا عن الانطلاق من الذات ومن استثمار ما لها من إمكانات ثقافية وتاريخية هائلة، وما تزخر به من قيم أخلاقية فاضلة. إن قطار الإصلاح متى انطلق الانطلاق المقبول شرعا وعقلا أثمر الصلاح والرشد قولا وفعلا، وأثمر الخير سهلا وجبلا، إننا بحاجة عاجلة إلى الكف عما يعوق نهضتنا والتوبة مما اقترفنا في حق أمتنا، والإسراع بالعودة إلى الاعتزاز بثروتنا البشرية وطاقاتنا الإنسانية والافتخار بقيمنا الإسلامية والاعتزاز بهويتنا التاريخية والحضارية لوصل الأبناء بالآباء والأحفاد بالأجداد وتحقيق الامتداد في الزمان والمكان. إننا بحاجة إلى جعل القيم الإسلامية هي محور العملية التربوية والإعلامية والاقتصادية ومحو الممارسة السياسية والإصلاحات الاجتماعية، فلا وجود لأي بنيان وعمران قبل بناء الإنسان ، ولا أفضل ولا أنجع في بناء الإنسان من قيم القرآن وموازين الحق والفرقان، ولا نهضة لهذه الأمة الإسلامية من غير الارتكاز على منطلقاتها الإيمانية وثوابتها الحضارية التي قامت على هدايات القرآن الكريم الذي به دخلت التاريخ وبه تسلقت مدارج الرقي السليم، وبإهمال كتاب الله تعالى أخرجت من التاريخ ، ولن تعود إلى الفاعلية الحضارية العالمية إلا بعودتها الصحيحة إلى تصحيح تصوراتها وتصرفاتها وفق هذه الهدايات القرآنية والموازين الشرعية، وصدق الله العظيم إذ يقول: {إنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً}(الإسراء : 9).</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-410-%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d9%82%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأدب الإسلامي المعاصر والتراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Dec 2013 10:36:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 410]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي المعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[الادباء]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[المعطيات الأدبية التراثية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12354</guid>
		<description><![CDATA[إن تصعيد الحوار بين الأدب الإسلامي المعاصر والأصول التراثية لأدبنا العربي أمرٌ ضروري للإفادة القصوى من إمكانات تلك النصوص، والتجذّر أكثر في العمق الثقافي ـ الحضاري للأدب الإسلامي، شرط أن يتم ذلك بأكبر قدر من المرونة والحرية في التمحيص والفرز والانتقاء والتقّبل أوالرفض، وشرط ألاّ يتحول المعطى التراثي بنتيجة الإلحاح المتزايد على احترامه والأخذ عنه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن تصعيد الحوار بين الأدب الإسلامي المعاصر والأصول التراثية لأدبنا العربي أمرٌ ضروري للإفادة القصوى من إمكانات تلك النصوص، والتجذّر أكثر في العمق الثقافي ـ الحضاري للأدب الإسلامي، شرط أن يتم ذلك بأكبر قدر من المرونة والحرية في التمحيص والفرز والانتقاء والتقّبل أوالرفض، وشرط ألاّ يتحول المعطى التراثي بنتيجة الإلحاح المتزايد على احترامه والأخذ عنه، إلى دائرة القدسية التي قد تجعله يمارس نوعاً من المصادرة أوالتسلّط القسري على العقل الأدبي الإسلامي المعاصر. إنما هو التوازن المرسوم بعناية من أجل التوصّل إلى أكثر صيغ الحوار بين الماضي والحاضر فاعلية وعطاءً. ويمكن في هذا السياق تنفيذ عدد من الخطوات لتحقيق أكبر قدر من الإفادة في توظيف العمق التراثي لصالح حركة الأدب الإسلامي المعاصر ويمكن أن تأخذ هذه الخطوات التسلسل التالي:</p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;"> أولاً:</span></strong> فرز وفهرسة المعطيات الأدبية التراثية التي تغذي (الإسلامية) شعراً ونثراً ودراسة ونقداً.. إلى آخره.. لأن هذا الجهد سيضع بين أيدي الباحثين المادة التراثية الجاهزة لأغراض التحقيق والدراسة.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثانياً:</strong></span> تحقيق النصوص والمقاطع المهمة التي لم تنل نصيبها الكافي من التحقيق والاهتمام.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ثالثاً:</strong></span> دراسة وتحليل الأعمال النثرية التي لم تنل اهتماماً كافياً. فإذا كان الشعر في بعض مراحله قد لقي اهتماماً كهذا، فإن أعمالاً مثل بعض مؤلفات الجاحظ أو التوحيدي، ونصوصاً إبداعية مثل مقامات الحريري أو الهمذاني أو ألف ليلة وليلة، أو بعض السير الشعبية.. إلى آخره.. تنتظر من يعكف على دراستها في ضوء الإسلامية لمعرفة ما يمكن أن تقدّمه في هذا المجال، لاسيما وأنها تعكس بعداً اجتماعياً لم تكد تمسّه البحوث التاريخية إلاّ لماماً.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>رابعاً:</strong></span> متابعة السياق النقدي لتراثنا الأدبي والتأشير على مدى ارتباطه أوانفصاله عن الإسلامية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>خامساً:</strong></span> فحص طبيعة العلاقة بين القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وبين الأعمال الأدبية التراثية.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>سادساً:</strong></span> إقامة ندوات وفتح ملفّات خاصة في عدد من المجلات المتخصصة لمعالجة هذه الظاهرة أو تلك في تراثنا الأدبي من مثل: &#8220;التراث الأدبي الصوفي وصلته بالإسلامية سلباً وإيجاباً&#8221; و&#8221;علاقات الأخذ والعطاء بين التراث الأدبي العربي وآداب الأمم الأخرى&#8221; و&#8221;إمكانات توظيف التراث في أنشطة الأدب الإسلامي المعاصر&#8221; و&#8221;مناهج المستشرقين في دراسة التراث الأدبي العربي&#8221; و&#8221;السيرة الذاتية في تراثنا الأدبي&#8221; و&#8221;مناهج تدريس التراث الأدبي في جامعاتنا &#8221; و&#8221;بلورة وبناء منهج إسلامي في دراسة تاريخ الأدب&#8221; و&#8221;المرأة في تراثنا الأدبي&#8221;. و&#8221;ملامح المجتمع المسلم في تراثنا الأدبي&#8221; و&#8221;التراث الأدبي والسلطة&#8221;. و&#8221;الثابت والمتحول في التراث الأدبي&#8221;.. إلى آخره. إن التجذّر في التراث ليس ترفاً أو اختياراً ولكنه قدر كل فاعلية ثقافية تسعى لأن يكون لها مكان في العالم وثقل على خرائطه من خلال تشبثّها بالشخصية المتفردة والملامح ذات الخصوصية، ولن يكون هذا بدون الامتداد صوب البعد التاريخي، أو العمق التراثي للتحصّن به والاهتداء بمعطياته، جنباً إلى جنب مع الأصول العقدية التي تشكل قاعدة العمل الأساسية، وبوصلة الانطلاق في بحار الدنيا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
