<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 389</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-389/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; في الخوف والخشية من الله ..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 15:35:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الخشية]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف]]></category>
		<category><![CDATA[الله]]></category>
		<category><![CDATA[في الخوف والخشية من الله]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12741</guid>
		<description><![CDATA[في الخوف والخشية من الله قال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} قال صلى الله عليه وسلم : ((لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع)، وفي رواية قال: ((حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله). قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إني لأعلمكم بالله وأشدكم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>في الخوف والخشية من الله</strong></span> قال تعالى: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} قال صلى الله عليه وسلم : ((لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع)، وفي رواية قال: ((حرمت النار على عين دمعت أو بكت من خشية الله). قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إني لأعلمكم بالله وأشدكم له خشية) وقال صلى الله عليه وسلم: ((لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، ولما تلذذتم بالنساء على الفرش ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله) قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا : ((وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين وأمنين: إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة) رواه أبن حبان في صحيحه. قال الإمام أحمد: هذا يدل على أن كل من كان بالله أعرف كان منه أخوف قال أبو حفص: الخوف سراج في القلب به يبصر ما فيه من الخير والشر، وكل أحد إذا خفته هربت منه إلا الله عز وجل، فإنك إذا خفته هربت إليه قال أبو سليمان الداراني: ما فارق الخوف قلبا إلا خرب. وقال إبراهيم بن سفيان: إذا سكن الخوف القلب أحرق مواضع الشهوات منها وطرد الدنيا عنها. قال الفضيل: من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد. وقال ذو النون: الناس على الطريق ما لم يَزُلْ عنهم الخوف، فإذا زال عنهم الخوف ضلوا الطريق. وقال أبو حفص: الخوف سوط الله، يقّوم به الشاردين عن بابه. قال شيخ الإسلام ابن تيميه: الخوف المحمود: هو ما حجزك عن محارم الله وهذا الخوف من أجلّ منازل السير إلى الله وأنفعها للقلب وهو فرض على كل أحد. قال ابن القيِّم رحمه الله: &#8220;القلب في سيره إلى الله بمنزلة الطائر، فالمحبة رأسه والخوف والرجاء جناحاه، فمتى سلم الرأس والجناحان فالطائر جيِّد الطيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى فُقد الجناحان فهو عرضة لكل صائد وكاسر&#8221;. أ. هـ<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; تهذيب مدارج السالكين 272.</strong></span> من هدي النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير، اِحرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيءٌ فلا تقل: لو أني فعلت كذا وكذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن (لو) تفتح عمل الشيطان)(رواه مسلم). خمس وصــايــا عن وبرة السلمي عن مجاهد قال: أوصاني ابن عباس بخمس لهن أحسن من الدرهم الموقوف ومن الذهب الموصوف قال: لا تتكلمن فيما لا يعنيك فإنه أقرب لك من السلامة ولا آمن عليك الخطأ. ولا تتكلمن فيما يعنيك حتى ترى له موضعاً، فربّ متكلم فيما يعنيه قد وضعه في غير موضعه فلقي عنتاً. ولا تمارين حليماً ولاسفيهاً أما الحليم فيقليك وأما السفيه فيؤذيك. واخلف أخاك إذا غاب عنك بمثل ماتحب أن يخلفك به إذا غبت عنه واعفه مما تحب أن يعفيك منه. واعمل بعمل رجل يعلم أنه مكافأ بالإحسان مأخوذ بالإساءة،<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; قوت القلوب من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم في الصلاة</strong></span> عن عمار بن ياسر-رضي الله عنهما-قال كان مما يدعو به صلى الله عليه وسلم : ((اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْينِي مَا عَلِمْتَ الْحَياةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتْ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْألُكَ خَشْيَتَكَ فِي الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ و العدل (وفي رواية: الحكم) فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا، وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ{لا تنفد و } لاَ تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ المَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةِ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَأَسْأَلَكَ الشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ فِي غيرِ ضَرَّاءٍ مُضِّرَةٍ، وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإيِمَانِ وَاجْعَلنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ &#8220;.<br />
&gt; صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم &#8220;للإمام الألباني رحمه الله&#8221;. الصياد والقبرة قال الشعبي أخبرت أن رجلاً صاد قبرة فلما صارت في يده قالت ما تريد أن تصنع بي قال أذبحك وآكلك قالت ما أشفي من مرض ولا أشبع من جوع، ولكن أعلمك ثلاث خصال خير لك من أكلي إما واحدة أعلمك وأنا في يدك والثانية على الشجرة والثالثة على الجبل فقال هات الواحدة، قالت : لا تلهفن على ما فاتك قال فلما صارت على الشجرة قال لها : هات الثانية، قالت له لا تصدق بما لا يكون أن يكون، فلما صارت على الجبل. قالت له : يا شقي لو ذبحتني أخرجتَ من حوصلتي ذرتين في كل واحدة عشرون مثقالاً، قال :فعض على شفتيه وتلهف ثم قال لها: هات الثالثة قالت أنت قد نسيت اثنين فكيف أحدثك بالثالثة، ألم أقل لك لا تلهفن على ما فاتك ولا تصدق بما لا يكون أن يكون؛ أنا وريشي ولحمي لا أكون عشرين مثقالاً قال : وطارت فذهبت. &gt; كتاب الأذكياء لابن الجوزي من روائع التوقيعات(1)<br />
1- وقع أبو جعفر المنصور في شكوى قوم من عاملهم: كما تكونوا يؤمَّر عليكم(2).<br />
2- وكتب إليه صاحبُ مِصْر بنُقْصان النيل فوقع: طهِّر عسكرك من الفساد يعطِكَ النيلُ القياد(3).<br />
3- ووقع على كتاب لعامله على حِمص و قد كثُر فيه الخطأ: استبدِل بكاتبك، وإلا استُبْدِل بك(4).<br />
4- وكتب إِليه صاحب الهند أن جُنْدًا شغبوا عليه(5) و كَسروا أقْفال بيت المال، فَوقَّع: لو عدلْت لَمْ يشْغبُوا ولو وفَيْت لَمْ ينتهِبُوا( 6).<br />
5- ووقع هارون الرشيد إلى صاحب خراسان: داوِ جُرْحك لا يتسع.<br />
6- ووقع في قصة البرامكة(7): أنبتتهم الطاعة، وحصدتْهُم المعصية.</p>
<p>&#8212;&#8211;<br />
(1) التوقيع: رأى الحاكم يكتبه على ما يعرض عليه من شئون الدولة.<br />
(2) مره عليهم: جعله أميرا.<br />
(3) القياد : حبل يقاد به.<br />
(4) أي اتخذ مكان كاتبك كاتبا آخر، و الا أقيم مكانك عامل آخر.<br />
(5) الشغب: تهييج الشر.<br />
(6) الانتهاب : النهب و الأخذ.<br />
(7) البرامكة، هم أسرة، وصلت إلى أعلى قمة المجد والثراء، فكان منها الوزراء والحكام ورؤساء البلاط، في عهد الخليفة هارون الرشيد، وأصل هذه الأسرة من بلاد فارس، استطاعت بدهائها، وعدل هارون، أن تصل إلى بلاط الرشيد، وأن تكون الآمرة الناهية في تصريف الكثير من أمور الدولة. ولما استقر بهم الحال أخذتهم جذوة الحكم، وثارت في نفوسهم بذور الشر، فجاروا في الحكم، وطمعوا في السلطة، وظلموا الرعية عليها، فسارع الرشيد إلى القضاء على هذه الأسرة .<br />
عَدَمُ المجد حيث عَدَمُ المال: كان طلحة ] يقول: اللهم ارزقني مجداً ومالاً، فلا يصلح المجد إلا بالمال، ولا يصلح المال إلا بالأفعال. وقد أخذ هذا المعنى: فلا مجد في الدنيا لمن قلّ ماله ولا مال في الدنيا لمن قلّ مجده هرم بن عمير التغلبي: إني امرؤ هدم الأقتار مأثـرتـي وأجتاح ما ثبت الأيام من خطري أرومة عطّلتني من مكارمـهـا كالقوس عطّلها الرامي من الوتر ومما يناقض هذا الباب قول جرثومة بن مالك: فتى إن تجده معوزاً من تـلاده فليس من الرأي الأصيل بمعوز الأحنف: وإن المروءة لا تستطاع لمن لم يكن ماله فاضلاً<br />
&gt; من كتاب محاضرات الأدباء للراغب الأصفهاني من مواعظ الجنيد البغدادي رضي الله عنه</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تاونات: المجلس العلمي المحلي بتاونات في يوم دراسي في موضوع :&#8221;نحو بعث جديد لمراكز تحفيظ القرآن الكريم&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 15:27:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي بتاونات]]></category>
		<category><![CDATA[تاونات]]></category>
		<category><![CDATA[مراكز تحفيظ القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[نحو بعث جديد لمراكز تحفيظ]]></category>
		<category><![CDATA[يوم دراسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12739</guid>
		<description><![CDATA[بتاريخ الثلاثاء28 ذي الحجة 1433 الموافق ل 13نونبر2012، نظم المجلس العلمي المحلي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وعمالة إقليم تاونات يوما دراسيا في موضوع &#8220;نحو بعث جديد لمراكز تحفيظ القرآن الكريم بإقليم تاونات&#8221; بعد الجلسة الافتتاحية ، انطلقت جلسة العروض التي ترأسها الأستاذ محمد بنزينب وتوزعت على ثلاثة عروض:العرض الاول، تناول بالدرس والتحليل موضوع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بتاريخ الثلاثاء28 ذي الحجة 1433 الموافق ل 13نونبر2012، نظم المجلس العلمي المحلي بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية وعمالة إقليم تاونات يوما دراسيا في موضوع &#8220;نحو بعث جديد لمراكز تحفيظ القرآن الكريم بإقليم تاونات&#8221; بعد الجلسة الافتتاحية ، انطلقت جلسة العروض التي ترأسها الأستاذ محمد بنزينب وتوزعت على ثلاثة عروض:العرض الاول، تناول بالدرس والتحليل موضوع &#8220;القرآن روح الأمة&#8221; ألقاه الدكتور محمد أبياط حفظه الله تعالى، وتطرق فيه إلى حقيقة القرآن الكريم وغايته أولا ثم بين أن القرآن الكريم كتاب إحياء و تقويم للإنسان ثانيا،,بعد ذلك شرح مفهوم الروح في المعاجم و القرآن ليخلص إلى أن القرآن روح، ولا حياة لجسم لا روح فيه، ولا حياة لهذه الأمة بغير روحها القرآن الكريم. العرض الثاني ، تطرق لجهود قبائل إقليم تاونات في حفظ القرآن ونشر علومه من إلقاء الأستاذ عبد الكريم احميدوش عضو المجلس العلمي المحلي بتاونات وبين الدوافع التي دفعت سكان إقليم تاونات إلى بذل الجهود في خدمة كتاب الله، ركزها في ست نقط أساسية وهي&#8221;</p>
<p>1- مكانة القرآن في نفوس الناس</p>
<p>2- أثر النصوص القرآنية و الحديثية الواردة في الموضوع</p>
<p>3- وفرة الحفاظ والمحفظين و كثرتهم في كل قبيلة</p>
<p>4- انتشار المساجد بكثرة في كل القبائل</p>
<p>5- المنافسة و التشجيع في حفظ القرآن الكريم</p>
<p>6- تشجيع أولي الأمر ومن جميع السكان. وختم الأستاذ مداخلتة بالدعوة إلى إنشاء دار لتحفيظ القرآن الكريم في بلدية تاونات . العرض الثالث، ألقاه الدكتور مصطفى الزكاف تحت عنوان &#8220;البعث المنشود لمراكز القرآن الكريم وعلومه بالإقليم ذكر الأستاذ أن مقاصد هذا اليوم الدراسي تتلخص في ثلاثة : التحسيس: بعظم حمل الأمانة لتحقيق الشهادة على الناس التأنيس : بذكر جهود الآباء العظام الذين تحملوا الأمانة التأسيس : لغد يسود فيه القرآن ويعود فيه مجده وبعد ذكر سبب تراجع الاهتمام بالقرآن ومن أجل تحقيق البعث المنشود دعا إلى الاهتمام بهذه المراكز و تأسيس أخرى في كل مكان.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ذ. أحمد بدبزة</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d8%a8%d8%aa%d8%a7%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; مغنية الراب &#8220;ديامز&#8221; التي زلزلت فرنسا بحجابها (3/2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b2%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b2%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 15:22:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA["ديامز"]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[زلزلت فرنسا بحجابها]]></category>
		<category><![CDATA[سجن الجحيم الذهبي]]></category>
		<category><![CDATA[مغنية الراب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12737</guid>
		<description><![CDATA[وعرفت ديامز السكينة حين عرفت الله 1- سجن الجحيم الذهبي : (أنا ركضت خلف المال وخلف الدولارات حد وضع ساعة رولكس في يدي تماما كما ساركوزي..وخاتم ثمين كخاتم كارلا زوجة الرئيس.. و في هذا السباق نحو المال والشهرة أظن أني عرفت معنى الجحيم..) بهذه الكلمات وكلمات أخرى أشد قوة في إدانتها للمجتمع الغربي تطالعك أيقونة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وعرفت ديامز السكينة حين عرفت الله</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1- سجن الجحيم الذهبي :</strong></span> (أنا ركضت خلف المال وخلف الدولارات حد وضع ساعة رولكس في يدي تماما كما ساركوزي..وخاتم ثمين كخاتم كارلا زوجة الرئيس.. و في هذا السباق نحو المال والشهرة أظن أني عرفت معنى الجحيم..) بهذه الكلمات وكلمات أخرى أشد قوة في إدانتها للمجتمع الغربي تطالعك أيقونة الراب الفرنسي ديامس في الأغاني التي ظلت تحمل إلى السطح بعضا من معاناتها وانجرافها إلى عالم الدوخة والموت البطيء. &#8220;طفل الصحراء&#8221; و&#8221;كلماتي الأخيرة&#8221; و &#8220;نداء للإنقاذ&#8221; عناوين لأغاني نقلت فيها ديامس ذبذبات روحها المشروخة بحياة لا طعم لها ولا لون..حياة مشحونة بتجريب كل ألوان الترف ومراكمة المال والمتاع الباهض، والمتع الأكثر غرائبية، وفي المقابل وبكواليس حياة الظل دموع بلا انتهاء وتردد على المصحات النفسية وحتى العقلية وتهالك على المهدئات والمنومات بدون فائدة، حتى أذن الله سبحانه لصباحها بالانبلاج، وأحست ديامز بجبال الضنك التي كانت تثقل كتفيها تنزاح آن سجدت لله تعالى لتخرج مما سمته السجن الذهبي الذي كان يجثم على روحها ووضعها على حافة الانتحار إلى الرحمة الواسعة لله عز وجل، ونعمة السكينة وهي تطلق أجواء الركض من أجل الشهرة ومن أجل مراكمة الدولارات وتؤسس رفقة زوجها المسلم لحياة عائلية افتقدتها طيلة حياتها، وأبوها يهجر البيت العائلي ويتركها وأمها لحياة صعبة ستطبع نفسيتها وتكدمها إلى الأبد حد احتفائها في أغنياتها بصبر وكفاح أمها في غياب زوج تهنئ أمها لغيابه.. فأي مسار هذا جللته المسحة التراجيدية معجونة بالمسحة الاحتفالية والمكللة في نهاية الدراما بالعودة إلى الله، مسار صنع من ديامس تلك الشخصية المعذبة بغياب باهض التبعات لأب عاق على مستوى وجدانها الجريح، وفي المقابل الضاجة حبورا وحيوية أمام جمهورها الغفير على الركح، والطاغية الحضور على المستوى المدني وهي ترتدي قبعة المناضلة المدافعة عن شباب الضواحي الفرنسية المغاربيين حد دخولها في اصطدامات حادة مع زعيم اليمين المتطرف وابنته، بل حد هجومها على السياسة الرسمية الفرنسية ورموزها الفاسدين والقساة كما تصفهم وهي تقفز فوق المنصة ببهلوانية عجيبة وتصرخ بكلمات الراب الشبيهة بالقذائف وتلهب آلاف الشباب الذين كانوا يحجون لحضور حفلاتها الشبيهة بحفلات للألعاب النارية تفرقع فيها الاحتجاج تلو الاحتجاج، حتى أن بعض الملاحظين السياسيين ذهبوا في تحليلهم لأسباب سقوط الرئيس الفرنسي السابق ساركوزي إلى وضعها على رأس رموز الحراك المدني الذي أسقط ساركوزي بصناديق الاقتراع.. وفجأة تحدث المفاجأة وتصاب فرنسا بالجلطة الفنية وفتاتها المدللة التي كانت تمثل بتسريحة شعرها الذكورية ولباس الجينز والحداء الرياضي نموذج الشابة الفرنسية المتحررة تظهر وهي تخرج من المسجد بحجاب إسلامي رفقة رجل عربي الملامح هو زوجها.. أي مسار هذا الذي جر عليها عداوة وسائل الإعلام الفرنسي خاصة منها تلك المنتمية إلى تيار شيطنة الإسلام وترسيخ عقدة الإسلاموفوبيا لدى المواطنين الغربيين حد التوحد في خطابها التجريحي تجاهها من جهة ومن جهة أخرى في توجهها التهميشي لديامز فلم تعد محبوبتها ولم تعد ترغب في طلتها الشيء الذي حدا بها إلى الابتعاد لثلاث سنوات عن الأضواء لتعود بعدها لوضع النقط على الحروف بإصدارها لكتاب تروي فيه بالتفصيل سيرتها الذاتية أو بصيغة أصدق سيرة وصولها إلى مرفأ النجاة ووضعها للحجاب.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- الصعود إلى الهاوية :</strong> </span>رأت ميلاني جورجيادس (وهذا هو اسمها الأصلي) النور في قبرص وعاشت وهي طفلة بفرنسا التي هاجرت إليها عائلتها، وهناك في بلاد &#8220;الأنوار الزائفة&#8221; ستنخرط ميلاني في الغناء مع مجموعات موسيقية مغمورة وسرعان ما ستشق طريقها إلى الشهرة ليصل رقم مبيعاتها إلى المليون لكن كما قالت لقناة الفرنسية الأولى (كنت مشهورة جدا وكان لدي كل ما يبحث عنه أي شخص مشهور لكنني كنت أبكي بحرقة وحدي في بيتي وعندما أنام، هذا مالم يكن يعرفه المعجبون بي) وتضيف (تعاطيت الحبوب كثيرا ودخلت مصحات عقلية أيضا كي أستعيد عافيتي لكن لم أنجح). وتلك ضريبة حرث الدنيا حين يستغرق فلاحيه ومزارعيه الأوفياء. وكانت ديامس من طينتهم حتى أدركتها بدايات الصحو والإحساس بالتيه والضياع في بيئة لا تحتفي إلا بأصحاب الشهرة والمال وتتخلى عنهم حين يسقطون ويفقدون بريقهم ووجدت نفسها وهي القوية تحفر في مخزونها الرباني وتنتفض على وضع الموت الوشيك وتخلو إلى الله سبحانه وتسأله الخلاص من ضنكها ولم يتأخر في الاستجابة فقد قالت لها إحدى صديقاتها وهي مسلمة إني ذاهبة إلى الصلاة فسألتها إن كان بإمكانها هي الأخرى الصلاة فقالت نعم فسجدت ديامس لله عز وجل وأحست كما قالت في استجواب لها أن جبال الشقاء انزاحت عن كتفيها وسأعود قارئي في حلقة مقبلة لأحدثك عن لحظات ولوج السكينة قلب &#8220;سكينة&#8221; وهي تسمية ديامس بعد اعتناقها للإسلام.</p>
<p>ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث نبوي شريف بليغ المعاني &#8220;من ترك شيئا لله عوضه خيرا منه&#8221; وقد تركت ديامس حياة المال الوفير وطابور المعجبين الغفير فعوضها الله خيرا من هذا المتاع الزائل بيتا وزوجا محبا وذرية طيبة وقد كانت عقدة السكينة التي لم يفلح الأطباء في تخليصها منها هي عقدة البيت الممزق بغياب الأب عنه ووحدتها بلا إخوة ولا أخوات وجاءها من فوق سبع سماوات شفاء من لا شفاء إلا شفاؤه.. واللحظة وأنا أتابع مسار ديامز المحفوف بالأحزان طالعتني قصة طفلة فرنسية قتلت نفسها بشفرة الحلاقة ليأسها من علاقة حب فاشل وصمم مجتمع أناني عن معاناتها بما فيهم أبويها ولا أكتمك قارئي حزني وشعوري الشخصي بالتقصير فالناس في بلادنا وفي بلاد كثيرة من بلاد العالم يموتون تعساء ووحيدين لغياب فرسان الدعوة عن الجهاد بالكلمة الصادقة لانتشال أولئك الحيارى من تيههم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي al.abira@hotmail.com</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8-%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b2%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أسـئـلـة  الـمـسـابـقـة  4</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%a6%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a9-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%a6%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a9-4/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 15:19:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسـئـلـة الـمـسـابـقـة 4]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12735</guid>
		<description><![CDATA[> السؤال الأول : ما الفرق بين القراءة والرواية؟ وبيِّن عدد القراءات المتواترة وأسماء أصحابها؟ > السؤال الثاني : ما هو الجرح والتعديل؟ وما هي أهم ضوابط الجرح والتعديل؟ > السؤال الثالث : ما الفرق بين الغزوة والسرية؟ اُذكر ثلاثا من غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم وثلاثا من سراياه؟ > السؤال الرابع : عرف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>> السؤال الأول : ما الفرق بين القراءة والرواية؟ وبيِّن عدد القراءات المتواترة وأسماء أصحابها؟<br />
> السؤال الثاني : ما هو الجرح والتعديل؟ وما هي أهم ضوابط الجرح والتعديل؟<br />
> السؤال الثالث : ما الفرق بين الغزوة والسرية؟ اُذكر ثلاثا من غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم وثلاثا من سراياه؟<br />
> السؤال الرابع : عرف بالأعلام التالية أسماؤهم من حيث الميلاد والوفاة والبلد وأهم المجالات العلمية التي برعوا فيها: الإمام الشافعي، المتنبي، أبو حامد الغزالي، ابن رشد الجد، عبد القاهر الجرجاني، الإمام الشاطبي، ابن خلدون، ابن البناء المراكشي؟ </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d8%b3%d9%80%d8%a6%d9%80%d9%84%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%80%d9%82%d9%80%d8%a9-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أجــوبة الـمـسـابقـة رقم 2 المنشورة  بالعدد 387</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%82%d9%80%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-2-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%82%d9%80%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-2-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 15:12:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أجــوبة الـمـسـابقـة رقم 2]]></category>
		<category><![CDATA[المنشورة بالعدد 387]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12733</guid>
		<description><![CDATA[< السؤال الأول أ- الفرق بين المكي والمدني في سور القرآن الكريم المكي من الآيات والسور : ما نزل قبل الهجرة النبوية ، سواء كان في مكة أو ضواحيها. والمدني من الآيات والسور : ما نزل بعد الهجرة النبوية ، سواء كان مكان نزوله المدينة ، أو مكة بعد فتحها ، أو أي مكان في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>< السؤال الأول 
أ- الفرق بين المكي والمدني في سور القرآن الكريم   المكي من الآيات والسور : ما نزل قبل الهجرة النبوية ، سواء كان في مكة أو ضواحيها. والمدني من الآيات والسور : ما نزل بعد الهجرة النبوية ، سواء كان مكان نزوله المدينة ، أو مكة بعد فتحها ، أو أي مكان في الجزيرة ذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم. 
> ضوابط المكي ومميزاته الموضوعية :<br />
1- كل سورة فيها سجدة فهي مكية .<br />
2- كل سورة فيها لفظ &#8220;كلا&#8221; فهي مكية ، ولم ترد إلا في النصف الأخير من القرآن . وذُكرت ثلاثًا وثلاثين مرة في خمس عشرة سورة .<br />
3- كل سورة فيها : {يَا أَيُّهَا النَّاسُ}، وليس فيها : {يَا أيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواُ} فهي مكية ، إلا سورة الحج ، ففي أواخرها : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا}، ومع هذا فإن كثيرًا من العلماء يرى أن هذه الآية مكية كذلك .<br />
4- كل سورة فيها قصص الأنبياء والأمم الغابرة فهي مكية ، سوى البقرة .<br />
5- كل سورة فيها آدم وإبليس فهي مكية ، سوى البقرة كذلك .<br />
> ضوابط المدني ومميزاته الموضوعية:<br />
1-  كل سورة فيها فريضة أو حد فهي مدنية .<br />
2- كل سورة فيها ذكر المنافقين فهي مدنية ، سوى العنكبوت ، فإنها مكية .<br />
3- كل سورة فيها مجادلة أهل الكتاب فهي مدنية .<br />
هذا من ناحية الضوابط ، أما من ناحية المميزات الموضوعية ، وخصائص الأسلوب ، فيمكن إجمالها فيما يأتي :<br />
1- بيان العبادات ، والمعاملات، والحدود ، ونظام الأسرة ، والمواريث، وفضيلة الجهاد ، والصلات الاجتماعية، والعلاقات الدولية في السلم والحرب، وقواعد الحكم ، ومسائل التشريع .<br />
2- مخاطبة أهل الكتاب من اليهود والنصارى ، ودعوتهم إلى الإسلام، وبيان تحريفهم لكتب الله ، وتجنيهم على الحق، واختلافهم من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم .<br />
3- الكشف عن سلوك المنافقين، وتحليل نفسيتهم، وإزاحة الستار عن خباياهم، وبيان خطرهم على الدين .<br />
4- طول المقاطع والآيات في أسلوب يقرر الشريعة ويوضح أهدافها ومراميها &#8221; تنظر المصادر والمراجع التالية: &#8220;البرهان في علوم القرآن&#8221; للزركشي (1/206-187) ، &#8220;الإتقان في علوم القرآن&#8221; (1/59-34) ، &#8220;مناهل العرفان في علوم القرآن&#8221; لمحمد عبد العظيم الزرقاني (1/167-135)، ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان. ب- أسماء عشر سور مكية متفق عليها: نقل السيوطي في كتابه (الإتقان) أقوالا كثيرة في تعيين السور المكية والمدنية، يمكن ترجيح ما يلي: المدني باتفاق: 20 سورة. المختلف فيه: 12 سورة. وما عدا ذلك: مكي باتفاق/ 82 سورة= 114 ومنها مثلا: الواقعة، والقمر ، والنجم، والطور، والذاريات، وسورة ق، والأحقاف، والجاثية والأنعام، والأعراف، ..<br />
< السؤال الثاني : الصحابي الجليل هو  جعفر بن أبي طالب، ابن عم رسول الله ، وأخو عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه لأبويه، وهو جعفر الطَّيَّار، وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أسلم قديمًا، وهاجر الهجرتين. ولد رضي الله عنه في مكة المكرمة سنة 34 قبل الهجرة. وقتل يوم مُؤْتة بمؤتة من أرض الروم، زوجته هي  أسماء بنت عُمَيْس -رضي الله عنها-  تزوجها من بعد استشهاده أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، فولدت له محمد بن أبي بكر بالبيداء. 
< السؤال الثالث: 
- جامع القرويين بنته السيدة فاطمة بنت محمد الفهري عام 245 هـ/859م، في عصر الدولة الإدريسية بالمغرب
- جامع الزيتونة أول جامعة في العالم الإسلامي وهو جامعة وجامع بمدينة تونس، وهو أقدم جامع في تونس بعد المسجد الجامع في القيروان.
 يعد ثاني الجوامع التي بنيت في &#8220;أفريقية&#8221; بعد جامع عقبة بن نافع في القيروان، يرجح المؤرخون أن من أمر ببنائه هو حسان بن النعمان عام 79 هـ وقام عبيد الله بن الحبحاب بإتمام عمارته في 116 هـ736م. في عهد الدولة الأموية المشرقية &#8211; جامع الأزهر الشريف: بناه القائد الفاطمي جوهر الصقلي  ما بين سنة 359هـ/970م وسنة 361 هـ/973م وعرف بجامع القاهرة، وكان ذلك في عهد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله الفاطمي.  
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a3%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%82%d9%80%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-2-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شرح الأربعين الأدبية(11) &#8211; في خيرية التجوز والجواز في القول</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a911-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%88%d8%b2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a911-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%88%d8%b2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 14:59:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الجواز في القول]]></category>
		<category><![CDATA[الحض على التجوز]]></category>
		<category><![CDATA[خيرية التجوز]]></category>
		<category><![CDATA[شرح الأربعين الأدبية]]></category>
		<category><![CDATA[عمرو بن العاص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12731</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي ظبية ((أن عمرو بن العاص قال يوما &#8211; وقام رجل فأكثر القول &#8211; فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيرا له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لقد رأيت &#8211; أو أمرت &#8211; أن أتجــوز في القول، فإن الجواز هو خير)(1) هذا الحديث عمدة الأدباء في التنظير لـ((بلاغة الإيجاز)، وفيه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي ظبية ((أن عمرو بن العاص قال يوما &#8211; وقام رجل فأكثر القول &#8211; فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيرا له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لقد رأيت &#8211; أو أمرت &#8211; أن أتجــوز في القول، فإن الجواز هو خير)(1) هذا الحديث عمدة الأدباء في التنظير لـ((بلاغة الإيجاز)، وفيه أمور: أمران منها في القول النبوي، وهما: التجوز في القول، وخيرية الجواز. ومثلهما في سياق التحديث، وهما: إكثار القول، والقصد فيه. والناظم بين الأمور الأربعة هو خيرية الإيجاز، وقد عُبر عنه في كلام النبي صلى الله عليه وسلم بالتجوُّز والجواز، وفي كلام عمرو بن العاص بالقصد، والمصطلحات الثلاثة كلها وردت في مقابل إكثار رجلٍ القولَ، وفي بيان مخالفته لما هو خيْر. والملاحظ أن الراوي شك فيما إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال: ((رأيت) أو ((أمرت)، وليس أمامنا بسبب هذا الشك إلا أن نأخذ بالأمر الوسط بينهما وهو أن إيجاز القول مما ينبغي الاقتداء فيه بسنة النبي صلى الله عليه وسلم. والتجوز في القول: الإسراع والتخفيف والتقليل فيه، من قولهم ((تجوز في صلاته أي خفف)(2).</p>
<p>والجواز ((الاقتصار على قدر الكفاية)(3).</p>
<p>والقصد ((استقامة الطريق)(4)،</p>
<p>وتجنب الإفراط والتفريط(5).</p>
<p>والأصل اللغوي للتجوز والجواز ((جوز)، وجَوْزُ كل شيء وسطه، فالتجوز -بناء على هذا- التزام الوسط في الأمور، أي: دون تفريط أو إفراط. وللمادة ((جوز) علاقة بالطريق أيضا، وهو واضح في القصد كما رأينا، والجوْز ((القطع والسير)(6)، ويبنى عليه أن التجوز في القول تقصير المسافة بين المتكلم ومقصوده، بحيث تكون الطريق سالكة ومختصرة، فيبلغ المخاطبُ المرادَ دون كلفة أو حاجز. كما أن لفظ ((تجوَّز) يستعمل أيضا بمعنى تجاوز، ومنه قولهم: اللهم تجوّز/تجاوز عني، وهو طلب العفو(7).</p>
<p>والجواز كذلك السماحة والتساهل(8). ويفيد هذا أن للتجوز والجواز في القول واجهتين:</p>
<p>أ- أخلاقية تقتضي أن يكون الكلام نظيفا سمحا، فليست الفظاظة والغلظة في القول من الجواز في شيء.</p>
<p>ب- وشكلية تقتضي تجنب التكلف في الكلام، سواء أتعلق الأمر بالتقعر والإغراب والإيحاش، أم بالإطناب، فكلاهما مخالف للسماحة في القول. وقد بدت لي في الحديث النبوي ثلاث نكت:</p>
<p>&gt; النكتة الأولى هي أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتحدث عن التجوز والجواز قد جمع بين القول والفعل: أما القول فهو الذي رأيناه آنفا، وخلاصته أن اختياره صلى الله عليه وسلم التجوز مبني على سبب هو أن الجواز خير. وأما الفعل فهو أنه صلى الله عليه وسلم تجوز في حديثه عن التجوز والجواز، فكان في قوله تجوزا وجوازا، إذ مع أنه لم يتجاوز عشرة ألفاظ، إلا أنه قد جمع فيها بين ثلاثة أشياء هي كل ما يقتضيه المقام:</p>
<p>- الحض على التجوز.</p>
<p>- بيان سبب ذلك الحض.</p>
<p>- بيان فضل التجوز والجواز.</p>
<p>&gt; والنكتة الثانية هي أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل ((التجوز) و((الجواز)، ولكنه فرق بينهما، إذ لما تحدث عن نفسه استعمل ((التجوز)، ولما تحدث عن صفة القول استعمل ((الجواز)، فالأول مرتبط بالقائل، أما الثاني فبالمقول، وذلك يفيد أن التجوز إرادة القائل للجواز في القول وقصده إياه، ولذلك استعمله بصيغة الفعل الدالة على الإنجاز.</p>
<p>&gt; أما النكتة الثالثة فهي أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل خيرية الجواز مطلقة، ولذلك يصح أن تُفهم من زاوية المتكلم والمخاطب والخطاب نفسه: أما من زاوية المتكلم فالجواز خيْر له؛ لأنه يجنّبه مجهودا إضافيا، ويضمن له الإبلاغ دون حواجز. وأما من زاوية المخاطب فالجواز خيْر له؛ لأنه يجنّبه بذْل جُهد إضافي ليَفهم مقصود المتكلم. وأما من زاوية الخطاب نفسه فالجواز خيْر له؛ لأنه يضمن له سرعة الإنتاج والوصول، ويجنّبه الحشو والإطناب مما يثقله ويحول دون بلوغ مقصوده وتداوله.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين زروق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- صحيح سنن أبي داود، حديث رقم 5008، كتاب الأدب، باب ما جاء في المتشدق&#8230; قال الألباني: ((حسن الإسناد).</p>
<p>2- عون المعبود شرح سنن أبي داود، 13/239، والنهاية في غريب الحديث والأثر، 1/315، مادة ((جوز).</p>
<p>3- عون المعبود، 13/239.</p>
<p>4- مفردات ألفاظ القرآن، ص: 672.</p>
<p>5- عون المعبود، 13/239.</p>
<p>6- النهاية في غريب الحديث والأثر، 1/315، مادة ((جوز).</p>
<p>7- لسان العرب، 5/328، مادة ((جوز).</p>
<p>8- لسان العرب، 5/328، مادة ((جوز).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a911-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d9%88%d8%b2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقويمنا الهجري المهجور..!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 14:48:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التقويم الهجري]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[تقويمنا الهجري المهجور]]></category>
		<category><![CDATA[عمر بن الخطاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12729</guid>
		<description><![CDATA[هل هلال شهر الله المحرم الحرام، وسينطلق معه العام الرابع والثلاثون بعد أربعة عشر قرنا من الهجرة النبوية المظفرة، هذا الحدث العظيم الذي جعل مولانا أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقره تاريخا وحيدا نؤرخ به لوقائعنا وأحداثنا، ونرتب به وعلى أساسه شؤون حياتنا، حتى فسح (إخواننا) للتقويم الغربي واحتل مكانته في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل هلال شهر الله المحرم الحرام، وسينطلق معه العام الرابع والثلاثون بعد أربعة عشر قرنا من الهجرة النبوية المظفرة، هذا الحدث العظيم الذي جعل مولانا أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقره تاريخا وحيدا نؤرخ به لوقائعنا وأحداثنا، ونرتب به وعلى أساسه شؤون حياتنا، حتى فسح (إخواننا) للتقويم الغربي واحتل مكانته في واقعنا، بل وفي قلوب كثير من بني جلدتنا، واستمرت المدافعة بينهما حتى أصبح تاريخنا غريبا عنا وعن أولادنا في وطننا، وهمش في مؤسساتنا، حتى وصلنا إلى مرحلة لا نعرف فيها عن الهجرة الحدث وما يتصل بها إلا تلك الاحتفالات البهلوانية والطقوس الشكلية، حيث يجتمع الناس وينصرفون، وقد أنستهم الشياطين ذكر تاريخهم، وهجرة نبيهم، ومجريات أحداث أُمتهم، وما توحي به من دروس وعبر وما يترتب عليها من وفاء مستحق، وما تسطره من ذكريات المجد والخلود على صفحات التاريخ المشرق، الذي يذكر الأمة بأيام الله.<br />
ونحن نعيش وبين أحضاننا الغزو الثقافي الوافد الذي كشف عن مخالبه ضد الإسلام وتراثه على امتداد هذا القرن الأخير، حتى وسم بقرن المَذلة والهزيمة المخزية، تكبد فيها المسلمون الخسائر تلو الخسائر، والنكبات بعد النكبات، حتى أصبحنا نتنفس مع الهواء الضروري للحياة روائح الهزيمة المزكمة للأنوف التي تنبعث من الهوة السحيقة التي تردَّت فيها الأمة المسلمة، ومن خلال هذه الفترات العصيبة التي تجتازها أمتنا، ومعها كتاب ربها العظيم جل في علاه، وسنة نبيها الكريم صلى الله عليه وسلم، نسأل الله تعالى أن يكشف ما بالأمة من غم، وأن يخلصها من هذه الأغلال، ومن هذه المحن الروحية والنفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تجثم على صدرها. ولا سبيل للخلاص إلا بالعودة إلى التاريخ المجيد، نقلب صفحاته ومحطاته، ونستلهم دروسه ومنجزاته، لعلنا نقتنع بعظمته لنسير على نهج صناعه.<br />
من منا لا يتذكر سنواته الأولى في المدرسة حيث كنا نستهل يومنا الدراسي بكتابة التاريخ الهجري على اليمين وبعده التاريخ الغربي على اليسار، وشتان بين اليمين واليسار في ميزان الله تعالى؟، من منا لا يلاحظ وهو يتصفح مؤلفات علمائنا الأفذاذ عبر القرون ذلك التأريخ بالتقويم الهجري دون أن يزاحمه ذلك التقويم الدخيل؟، من منا لا يقشعر بدنه عندما يقرأ أحداث الهجرة الميمونة ليستلهم دروس التضحية والفداء من أولئك الأبطال الذين عبدوا لنا طريق الإسلام؟ إن دواعي الرجوع إلى التقويم الهجري كثيرة جدا، منها أن عباداتنا مرتبطة بالتقويم الهجري، وهل خلقنا إلا للعبادة {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}، فالصيام لا يصح إلا برؤية هلال رمضان، والإفطار لا يصح إلا برؤية هلال شوال، والحج لا يكون إلا في ذي الحجة ولا يجوز في غيره من الشهور، والزكاة لا تجب إلا بعد مرور الحول ولا يتم إلا بالشهور القمرية، والعشر الأواخر من رمضان وفيها ليلة هي خير من ألف شهر لا تكون إلا في رمضان، وهو من الشهور القمرية، والعشر الأولى من ذي الحجة التي يفوق العمل الصالح فيها الجهاد في سبيل الله، وفيها يوم عرفة ويوم النحر. إن حلول السنة الهجرية فرصة لنا للمصالحة مع تاريخنا المجيد، وفرصة للتوبة من استعمال التقويم الغربي الدخيل، فتاريخنا الهجري هو هويتنا، وأما اعتماد التقويم الغريب فأحد أدلة الانهزام والضعف الشديد، وأما من يطالب بإلغاء التاريخ الهجري المجيد فإنما يطالب بإلغاء مجد تليد، ونكران لجميل جيل قرآني فريد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%aa%d9%82%d9%88%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%ac%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; للـبـيـت رب يحـمـيه&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%aa-%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%80%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%aa-%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%80%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 14:33:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدار البيضاء]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[للـبـيـت رب يحـمـيه]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>
		<category><![CDATA[ملكات الجمال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12727</guid>
		<description><![CDATA[إن القلب ليتفطر حسرة وكمدا، وإن العين لتبكي صديدا ودما على ما حدث نهاية الأسبوع الماضي حيث قامت مجموعة من المترشحات لمسابقة ملكات الجمال البلجيكيات بأخذ صور تذكارية بملابس فاضحة في باحة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء لتظهر صومعة المسجد شامخة وراء أجسادهن الشبه عارية دون مراعاة لحرمة المسجد ودون توقير لـمشاعر الـمسلمين&#8230; انتظرت كثيرا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن القلب ليتفطر حسرة وكمدا، وإن العين لتبكي صديدا ودما على ما حدث نهاية الأسبوع الماضي حيث قامت مجموعة من المترشحات لمسابقة ملكات الجمال البلجيكيات بأخذ صور تذكارية بملابس فاضحة في باحة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء لتظهر صومعة المسجد شامخة وراء أجسادهن الشبه عارية دون مراعاة لحرمة المسجد ودون توقير لـمشاعر الـمسلمين&#8230; انتظرت كثيرا علي أحظى باستنكار أو شجب لمثل هذا السلوك المستفز من قبل الجاهات الرسمية والوصية ومؤسسات المجتمع المعنية والغيورة، فعاد البصر إلي خاسئا وهو حسير. فكل ما تناقلته وسائل الإعلام المختلفة باستثناء قنواتنا المبجلة لانشغالاتها فيما هو أهم للبلاد ومصائر العباد، هو عبارة عن تقاذف للتهم فيمن تكون الجهة التي أعطت الإذن &#8220;للهوانم&#8221; البلجيكيات لأخذ تلك الصور التذكارية، وهكذا دواليك حتى بردت القضية وسجلت ضد مجهول لتبقى في الحلق غصة وفي القلب حسرة لا كاشف لها إلا الله سبحانه وتعالى&#8230; وكرة أخرى أعاد &#8220;الهوانم&#8221; نفس التجربة أمام مسجد أهل فاس بالرباط ولهم كل الحق في ذلك مادام أن أحدا لم يتمعر وجهه غيرة على حرمة بيوت الله، ومادام أن الكل قد بلع لسانه.<br />
وليس أمامنا والله إلا أن نعيد ما قاله عبد المطلب لأبرهة الحبشي وهو يهم بتحطيم الكعبة &#8220;للبيت رب يحميه&#8221;. وقديما قال المغاربة :&#8221;المال السايب يعلم السرقة&#8221;. قبل أشهر معدودات قامت الأرض ولم تقعد عندما ظهرت صورة جماعية لثلاث نواب من حزب معين أمام مسجد الحسن الثاني إبان حملتهم الانتخابية، وقتها تحول الجميع إلى مشايخ مدافعين عن قدسية المسجد وعدم استغلال رمزيته الدينية في السياسة وكثرت التأويلات والاجتهادات وانشغل المغاربة بهذا الأمر ولم تهدأ العاصفة حتى أعيدت الانتخابات الجزئية لأولئك الذين ضبطوا متلبسين بجريمة أخذ صورة تذكارية أمام المسجد حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر&#8230; لأن القوم قد اقترفوا إثما مبينا وذنبا عظيما، أما &#8220;الهوانم الخواجات&#8221; فلا إثم عليهن ولا تثريب أن يتصورن شبه عاريات وفي كامل زينتهن؟؟؟ فما لكم كيف تحكمون؟!! ربنا لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا آمين آمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%aa-%d8%b1%d8%a8-%d9%8a%d8%ad%d9%80%d9%85%d9%80%d9%8a%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع(21) &#8211; الــلامـبـالاة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b921-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b921-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 14:28:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الــلامـبـالاة]]></category>
		<category><![CDATA[الآمن]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الخير والصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12724</guid>
		<description><![CDATA[من الأخلاق التي تحتاجها سفينة المجتمع وهي تمخر عباب الحياة، لأجل إبحارها الآمن، خلق حمل الهم لها، ومحبة الخير والصلاح لأهلها، وهذا يعني أن يتسلح كل فرد من أفرادها، وكل هيئة من هيئاتها بسلاح اليقظة، بحيث تكون هذه وهؤلاء عيونا ساهرة على الدوام، ترعى كل صغيرة وكبيرة من شؤون السفينة، كل من موقعه، أو ثغره [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من الأخلاق التي تحتاجها سفينة المجتمع وهي تمخر عباب الحياة، لأجل إبحارها الآمن، خلق حمل الهم لها، ومحبة الخير والصلاح لأهلها، وهذا يعني أن يتسلح كل فرد من أفرادها، وكل هيئة من هيئاتها بسلاح اليقظة، بحيث تكون هذه وهؤلاء عيونا ساهرة على الدوام، ترعى كل صغيرة وكبيرة من شؤون السفينة، كل من موقعه، أو ثغره الذي يرابط فيه، فلا ينبغي أن يبرحه أو يغفل عنه، كي لا تؤتى السفينة برمتها من قبله. إن من شأن هذا الخلق الكريم، إذا ما ترسخ في أهل السفينة، صغروا أم كبروا، أن يكون حاجزا دون تسرب جراثيم الوهن لأي مفصل من مفاصلها، أو جهاز من أجهزتها، وأن يشكل أحد المكونات الهامة والحيوية في مناعة جسمها، حتى ليوشك أن يكون ذلك المكون شبيها بعاطفة الأم الرؤوم إزاء طفلها الوحيد، والتي تجعلها على أتم استعداد لافتدائه بروحها، واحتضانه بأي ذرة من كيانها كي لا يصيبه مكروه. وفي ظل غياب هذا الخلق أو ضعفه عند أهل سفينة المجتمع، تكون هذه الأخيرة في وضع مهزوز، يجعلها عرضة لانتهاك حماها في أي لحظة من ليل أو نهار. ومعنى غياب ذلك الخلق، حضور ضده الذي هو اللامبالاة، ومعناها عدم الاكتراث لأمر السفينة وما يجري داخلها من أحوال، وما يتربص بها من مكايد ويداهمها من أخطار، فسيان عند اللامبالين أن تصل السفينة إلى بر الأمان، أو تغوص في لجج ليس لها قرار.</p>
<p>وإن مما يجعل هؤلاء يخلدون إلى ذلك السلوك الرديء، ويمعنون في اتخاذه شعارا وديدنا لهم في الحياة، أنهم يفصلون بين مصيرهم الخاص، ومصير من دونهم من الناس، وإن ذلك لعمري لهو عين البلاهة والخبال، فكأني بهم وهم يستمرئون سلوك اللامبالاة يعتقدون، جازمين، أنهم في منأى عن سوء العاقبة الذي يرونه محدقا بأهل السفينة أجمعين. إن تكاثر عناصر هذا الصنف من الناس على ظهر سفينة المجتمع، يمثل خرقا حقيقيا تمثل الاستهانة به أو التقليل من شأنه سقوطا في نفس الداء الوبيل، أي داء اللامبالاة، الأمر الذي ينجم عنه استفحال نزعة الاستقالة وانتشار عدواها لدى قطاع عريض من أعضاء سفينة المجتمع وشرائحها. وإذا نحن بحثنا عن أصل هذا الداء، وجدناه كامنا في انعدام الولاء لأهل السفينة، أو في ضعفه وضبابيته على أقل تقدير، ومرد هذا الأصل نفسه إلى ضعف التأطير الإيماني والتأسيس الثقافي والتربوي الباني والمستند إلى مرجعية إسلامية واضحة المعالم والأهداف، الأمر الذي يجعل السفينة مسرحا للتشرذم والانقسام، وتعدد الألوية والشعارات، ومن ثم، لأن تكون مرشحة لكل الهزات والقلاقل التي تهددها بالتفكك والانفطار. وإن من يتأمل سفينة مجتمعنا المغربي، من منطلق الولاء الصادق والانتماء العميق، يستطيع أن يقف على شرائح ممن يدمنون سلوك اللامبالاة، وتَكَوَّن لديهم اعتقاداً، جراء ذلك الإدمان، بأنهم يحسنون صنعا، ويقدمون خدمة للمجتمع، ما كان له أن يفوز بها لولا أنهم تفضلوا بها عليه.</p>
<p>&gt; فمن هؤلاء من يعيشون في غيبوبة عن واقع الناس وما يعتلج فيه من بلايا ومحن، فهم لا يجشمون أنفسهم حتى مجرد الإنصات إلى ما يصدر من هؤلاء الناس من تأوهات وأنين، ولا يلبثون، إن لفتت أنظارهم إلى ذلك، أن يشيحوا بوجوههم مدبرين شامتين.</p>
<p>&gt; ومن هؤلاء من يغلفون لامبالاتهم بغلاف من التعالي والاستكبار، تحت ذريعة كونهم من طينة غير الطينة التي جبل منها السواد الأعظم من أعضاء سفينة المجتمع، اعتقادا منهم بأن فهمهم للواقع هو أرقى مما يمكن ان يبلغه الغوغاء، أو البسطاء من الناس، ويتمنون لو أنهم وجدوا في سفينة أخرى غير التي هم منتسبون إليها بخيوط أو هى من خيوط العنكبوت، أو لو أنهم استفردوا بالسفينة وأهلها، ليجروها إلى حيث تأمرهم شياطينهم التي عقدوا معها صفقات رخيصة تحت جنح الظلام.</p>
<p>&gt; ومن هؤلاء من يداخلهم فرح عارم وهم ينظرون إلى ألواح السفينة وهي تتصرم، وأشرعتها وهي تتمزق بفعل الرياح العاتية، ظنا منهم أن من شأن ذلك أن يسرع بوصول الفرصة التي ستمكنهم من إعادة بناء السفينة ورفع قلاعها على قواعد أمتن وأرسخ كما يتوهمون.</p>
<p>&gt; ومنهم من لا يستحون من مد أيديهم لمن يتربصون جهارا نهارا بالسفينة من القراصنة الذين يرومون نهب مخزونها وممتلكاتها، واسترقاق أهلها تحت ذرائع شتى، منها تقديم الدعم وإسداء العون لمن هم خارج نطاق التحضر والمدنية.</p>
<p>&gt; ومن هؤلاء فئة، وإن كانت أقل لؤما وشؤما من الفئات السالفة الذكر، لأنها تمارس اللامبالاة بوحي من الجهل والغفلة والركون للأهواء والشهوات، فإنها شريكة في تقويض أركان السفينة، أو إطالة أمد محنتها بين لجج التيارات الكاسحة والأمواج العاتية.</p>
<p>إن جهدا كبيرا ينبغي أن يصرف، وجهادا مريرا ينبغي أن يبذل، من أجل تطهير سفينة المجتمع من داء الاستقالة واللامبالاة، في سياق استراتيجية كبرى، تستهدف كل منحى من مناحيها وفعالية من فعالياتها، أو شريحة من شرائحها، وتفضي بها في نهاية المطاف، إلى أن تتجاوز مرحلة التذبذب والتيه، والضعف والوهن، وتدخل في السلم كافة، استجابة لقول الله تعالى: {ياأيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة}، وقوله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم، واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون} وقوله صلى الله عليه وسلم : ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته..).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b921-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القيم الأخلاقية ودورها في ترشيد السلوك الاقتصادي للمسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Nov 2012 14:21:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 389]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[السلوك الاقتصادي للمسلم]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الأخلاقية]]></category>
		<category><![CDATA[ترشيد السلوك الاقتصادي]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد الوردي(ü)]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12722</guid>
		<description><![CDATA[الأخلاق جمع خُلُق، والخلق: اسم لسجية الإنسان وطبيعته التي خُلِق عليها. وحقيقة الخلق التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل. وقد دعا الإسلام إلى التحلي بالأخلاق وتنميتها في النفوس لما لها من دور في تهذيب السلوك الإنساني وتقويمه وفقا لأحكام الشريعة وضوابطها، وبناء على مقومات العقيدة ومستلزماتها بحكم أنها تعكس التصورات والمبادئ المشكلة لعقيدة الإنسان، وهو ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأخلاق جمع خُلُق، والخلق: اسم لسجية الإنسان وطبيعته التي خُلِق عليها. وحقيقة الخلق التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل. وقد دعا الإسلام إلى التحلي بالأخلاق وتنميتها في النفوس لما لها من دور في تهذيب السلوك الإنساني وتقويمه وفقا لأحكام الشريعة وضوابطها، وبناء على مقومات العقيدة ومستلزماتها بحكم أنها تعكس التصورات والمبادئ المشكلة لعقيدة الإنسان، وهو ما عبر عنه الإمام الغزالي بقوله: &#8220;الخلق عبارة عن هيئة في النفس راسخة عنها تصدر الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية&#8221;(1).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أولا : مكــانة الأخــلاق في الـمنظـــومة الإســلاميـة :</strong> </span>والإسلام منظومة متكاملة تجمع بين العقيدة والشريعة والأخلاق، لذلك فلا مسوغ أصلا للفصل بين العقيدة والسلوك، أو بين العبادة والمعاملة أو بين الاقتصاد والأخلاق، أو بين العلم والأخلاق. فالأخلاق لحمة الحياة الإسلامية وسداها&#8221;(2). ومن خصوصياتها على المستوى التشريعي أنها لا تقبل التجزيء، ولا يمكن حصرها في مجال دون آخر، فهي تشكل أصلا من أصول الدين، وثمرة مجاهدة المتقين، كما تمثل الأخلاق ذلك الجانب الروحي والأدبي الذي أودعه الله في نفوس البشر، وجعله من أكبر العوامل في سعادتهم وشقائهم، وأدق المقاييس للدلالة على ارتقائهم أو انحطاطهم حتى قال بعض علماء الاجتماع : إنما تتفاضل الأمم في حالة البداوة بالقوة البدنية، فإذا ارتقت تفاضلت بالعلم، ثم إذا بلغت من الارتقاء غايته تفاضلت بالأخلاق. ومما يؤكد أهمية الأخلاق من الناحية الشرعية قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن الخلق وعاء الدين)(3) ومعنى الحديث أن نسبة الخلق الحسن إلى الدين كنسبة الوعاء إلى ما استقر فيه، فكما أن الماء لا يقوم بنفسه من دون وعاء يضم أجزاءه ويصونها عن التفرق والضياع، كذلك أحكام الدين وتعاليمه لا تقوم بنفسها ولا يدوم سلطانها ما لم تكن في المتدينين أخلاقا ثابتة وأحوالا راسخة. كما بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن رسالته جاءت لتكمل مكارم الأخلاق، قال صلى الله عليه وسلم : ((إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)(4).<br />
ومن هذا المنطلق نفهم لماذا حفل القرآن الكريم والسنة النبوية بمجموعة من النصوص الشرعية التي تحث على الاتصاف بمكارم الأخلاق في مختلف المجالات سواء على مستوى العقيدة أو العبادات أو المعاملات. فالدعوة إلى توحيد الله وعبادته تحتاج إلى أخلاق حميدة وعلى رأسها الإخلاص والصدق، كما أن حسن التعامل مع الناس يتطلب الاتصاف بمكارم الأخلاق، والصفات الحسنة من عدل ورحمة وصبر وجود ووفاء بالعهد. ومن الثوابت الأساسية في مجال العقيدة أن الإيمان بالله تعالى يدفع صاحبه إلى التحلي بالأخلاق الكريمة والالتزام بالأعمال الحسنة، فمتى استقر الإيمان في القلب انعكس ذلك على أفعال الإنسان وأقواله. فالخلق السوي دليل الإيمان الصادق، قال سيد قطب: إن الإيمان الصحيح متى استقر في القلب ظهرت آثاره في السلوك، والإسلام عقيدة متحركة لا تطيق السلبية، فهي بمجرد تحققها في عالم الشعور، تتحرك لتحقيق مدلولها في الخارج ولتترجم نفسها إلى حركة وإلى عمل في عالم الواقع(5). ويقصد بالأخلاقية على المستوى الاقتصادي، البواعث النفسية التي ينميها الدين قصد تهذيب السلوك في المعاملات الاقتصادية. ومن منطلق المكانة التي تحظى بها الأخلاق على المستوى الاقتصادي، أصبح الكثير من المهتمين بهذا المجال الحيوي ينادون بضرورة الالتزام بالقيم الأخلاقية على مستوى المعاملات المالية الإسلامية، وأصبح الحديث حاليا عن الاقتصاد الأخلاقي، وأخلاقيات الاقتصاد.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثـانيا : نمـاذج مـن القيم الاقتصادية فـي الإســلام :</strong> </span>يزخر التشريع الاقتصادي الإسلامي بجملة من القيم الأخلاقية التي تحكم الظاهرة الاقتصادية، والتي تضفي عليها طابعا إنسانيا. وتكمن أهمية هذه القيم على وجه الخصوص في كونها تمثل اللبنة الأساسية لنجاح العملية الاقتصادية وتحقق مقاصدها في مختلف مستوياتها، وإن ما يميز القيم الأخلاقية التي تضمنها النصوص الشرعية هو طابع التعدد والشمول، فهي متشعبة الجوانب وذات أبعاد مختلفة، منها ما يرتبط بالجانب النفسي الوجداني ومنها ما يركز على ضبط السلوك الاجتماعي والاقتصادي ومن أمثلة القيم الأخلاقية التي يقوم عليها الاقتصاد الإسلامي ما يلي :<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- التزام الصدق و الأمانة على مستوى المعاملات:</strong> </span>تتجلى أهمية هذه القيم في كونها تحقق الطمأنينة وتوفر الثقة بين المتعاملين، و تعتبر من الأسس التي تقوم عليها المعاملات المالية والاقتصادية في وقتنا المعاصر. فعنصر الائتمان مثلا على مستوى المعاملات المصرفية يمثل حجر الزاوية الذي على أساسه تقوم سائر الخدمات المصرفية، أو بعبارة أخرى فالثقة أو الائتمان هي بمثابة أرضية خصبة لاستمرار المعاملات وازدهارها. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((الـتاجر الصدوق الأمـين مع النبيئـين والصديقـين والشهداء والصالحين)(6) كما وضح صلى الله عليه وسلم أهمية الصدق في تحقيق نتائج ايجابية على مستوى العملية الاقتصادية بقوله:&#8221; البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما)(7). وتمثل الأمانة الأساس الذي ينبغي اعتماده في أية مهمة يتولاها الإنسان، لكي يعصم نفسه من وساوس الشيطان أو من الوقوع في مراتع الحرام، أو استغلال حقوق الضعفاء والأيتام، فهي أمر لازم للإيمان، قال صلى الله عليه وسلم : ((لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له&#8221;(8)، وقال تعالى على لسان ابنة سيدنا شعيب عليه السلام في وصفها لسيدنا موسى عليه السلام: ((يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين)(9). إن الأمانة تمثل إحدى مستلزمات الدين، ومقوما أساسيا للسلوك البشري، فكلما تمسك أفراد الأمة في مختلف معاملاتهم بخصلة الأمانة انتظمت حياتهم وروعيت حقوقهم، وتحققت المصالح الشرعية بما يخدم مصالح العباد في دينهم ودنياهم. أما إذا افتقدت الأمانة فإنه لا محالة ستتعطل مصالح الحق العام للمجتمع، وتنتشر الأمراض الخلقية والنفسية من استغلال وخداع وأنانية، وما يترتب عن ذلك من مظاهر الفساد والانحراف اعتقادا وسلوكا.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- الوفاء بالعقد وإتقان العمل :</strong></span> من القيم الأساسية التي يركز عليها التشريع الاقتصادي الإسلامي، توثيق العقود والوفاء بها، يقول تعالى: {يا أيها الذين امنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل}(10). ويقول أيضا : {يا أيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود}(11) ومن المقاصد الشرعية التي تتضمنها عملية توثيق العقود والوفاء بها الحفاظ على مصالح المتعاقدين ووضع حد لكل مظاهر الخداع والتدليس أو أكل أموال الناس بالباطل. كما حث الإسلام أيضا على ضرورة إتقان العمل والإخلاص على مستوى الأداء من خلال التزام الصدق وتجنب كل أشكال الخداع والاحتيال؛ يقول صلى الله عليه وسلم : ((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)(12)، ومن مقتضيات إتقان العمل بذل الجهد، واكتساب العلم الكافي، وتخصيص الوقت اللازم عند القيام بالشيء تحقيقا للجودة والدقة. ومن الحكم المأثورة عن السلف الصالح: &#8220;لا تطلب سرعة العمل واطلب تجويده، فان الناس لا يسألون في كم فرغ منه وإنما يسألون عن جودة صنيعته&#8221;. كما أن إتقان العمل يتوقف أيضا على اجتناب كل وسائل الغش والتدليس، فالغش خداع واحتيال يصدر من البائع أو المتعاقد بصفة عامة قصد الإضرار بالطرف الآخر، وتكون عملية الإغراء هذه إما عن طريق الكذب أو إخفاء العيوب. وهو سلوك محرم من الناحية الشرعية. فعن أبي هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم مر على صاحب طعام فادخل يده فيها، أصابته بللا: فقال: ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابته السماء يا رسول الله، قال:&#8221; أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس، من غش فليس مني&#8221;(13).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج- التسامح والتزام القناعة :</strong></span> تتجلى أهمية التسامح في تيسير المعاملات ورفع الحرج عن المتعاملين، وبث روح التعاون والتوافق، وكذا نشر خصال المودة والرحمة فيما بينهم. من أجل ذلك حث الرسول صلى الله عليه وسلم على هذا الخلق الكريم بقوله: ((رحم الله رجلا سمحا إذا باع، و إذا اشترى، و إذا اقتضى)(14)، أما القناعة فتتجلى في الرضا بالكسب الطيب والابتعاد عن الخبائث والمحرمات، ثم حسن التوكل على الله عز وجل، وتحري الحلال والبحث عن الأفضل بنية صادقة وعزيمة خالصة، بعيدا عن الحسد أو الشعور بنوع من الذل والهزيمة والاستسلام. قال صلى الله عليه وسلم : ((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)(15).<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>د- منح الأولوية للقيم الأخلاقية قبل الاعتبارات المادية:</strong> </span>الاقتصاد الإسلامي اقتصاد أخلاقي، لا يمكن بأي حال من الأحوال فصل مبادئه عن جانب القيم والضوابط الشرعية، فهو محكوم بها وتابع لها، من أجل ذلك لا يمكن لمؤسسة اقتصادية أن تعمد لدراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع تمويلي أو استثماري إلا بعد التأكد أولا من تحقق الضوابط الشرعية وعدم تعارض ذلك النشاط سواء في آلياته العملية أو أهدافه مع أحكام الشريعة ومقاصدها، فلا اعتبار للربح إذا كان نتيجة لمعاملات محرمة، فالغاية لا تبرر الوسيلة، وإنما ينبغي أن تكون الوسيلة مشروعة أولا، وبعد ذلك يتم قبول النشاط الاقتصادي ما دام لا يتعارض مع القيم والضوابط الشرعية.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا : بين القيم الاقتصادية الإسلامية والقيم الاقتصادية الوضعية :</strong></span> بالموازنة بين القيم الاقتصادية الإسلامية والقيم الاقتصادية الغربية نجد اختلافا كبيرا بينهما، فالاقتصاد الغربي مبني على اعتبارات مادية تحركها المصلحة الخاصة والمنفعة الذاتية، فهو لا يعير للأخلاق وزنا، ولا للاعتبارات الإنسانية قيمة، الغاية بالنسبة إليه تحقيق مزيد من الربح، وكل شيء عنده معرض لمبدأ التسليع، ولمقياس العرض والطلب، إنه اقتصاد يعتمد على آليات خاصة قوامها الاحتكار والربا والاستغلال ومحاباة الغني، الشيء الذي يولد مزيدا من الفقر ويكرس الظلم الاجتماعي ويوسع من الهوة على مستوى طبقات المجتمع، فتكون النتيجة هي مزيد من الأزمات الاقتصادية.<br />
وعليه فالنتيجة المستخلصة على ضوء الاعتبارات السابقة والتي يؤكدها واقع الحال هي أن استبعاد الأخلاق والقيم الإنسانية عن المجال الاقتصادي يتسبب في حدوث كثير من الاضطرابات والأزمات المالية والاقتصادية، وهو ما نلمسه بشكل جلي على مستوى الاقتصاد الرأسمالي الذي يعتمد بالأساس على نظام الفائدة وعلى نظام المشتقات المالية والتي تنطوي على كثير من المحظورات الشرعية كالخداع والغرر والقمار والربا. وقد أشاد كثير من خبراء الاقتصاد بأهمية الأخلاق على المستوى الاقتصادي من بينهم على سبيل المثال الخبير المصرفي البريطاني رودني ويلسون الذي قال : &#8220;إن البنوك الغربية في حاجة اليوم إلى إرشاد أخلاقي، ذلك لأن الجشع و انعدام الأخلاق هما اللذان تسببا في الأزمة العالمية الحالية&#8221;(16). وقال الاقتصادي كورتز : &#8220;إن الأسباب الجذرية والجوهرية للأزمة تكمن في الانهيار التدريجي الكامل للسلوك الأخلاقي في كامل الصناعة المالية، وعلى وجه الخصوص اختفاء أي وعي ائتماني مسؤول يعبر عن الاهتمام بمصالح العملاء&#8221;(17).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد الوردي(ü)</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
(ü) عضو الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في الاقتصاد الإسلامي.<br />
1- أبو حامد الغزالي، إحياء علوم الدين. 3 /58. دار الكتب العلمية. بيروت، لبنان.<br />
2- د. يوسف القرضاوي: دور القيم والأخلاق في الاقتصاد الإسلامي، ص:61. مؤسسة الرسالة، بيروت. الطبعة الأولى.<br />
3- الإمام السيوطي، الجامع الصغير. رقم الحديث : 4140. دار الكتب العلمية، بيروت.<br />
4- أخرجه الإمام أحمد في مسنده، رقم الحديث :8595.<br />
5- سيد قطب، في ظلال القرآن 6 / 114<br />
6- أخرجه الإمام الترمذي في سننه، كتاب البيوع، باب ما جاء في التجار وتسمية النبي صلى الله عليه وسلم، رقم الحديث : 1209.<br />
7- أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب ا لبيوع، باب البيعان بالخيار ما لم يتفرقا 3 / 24. رقم الحديث :2110.<br />
8- أخرجه الإمام أحمد في المسند 3/ 135.<br />
9- سورة القصص، جزء من الآية :26.<br />
10- سورة البقرة، جزء من الآية :282.<br />
11- سورة المائدة، جزء من الآية:1.<br />
12- أخرجه الإمام البيهقي في شعب الإيمان 4/434، والطبراني في الأوسط (891).<br />
13- أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : من غشنا فليس منا &#8220;1/99 رقم الحديث:164(102).<br />
14- أخرجه الإمام البخاري في صحيحه، كتاب البيوع، باب السهولة والسماحة في الشراء والبيع 2 / 80، رقم الحديث :2076.<br />
15- أخرجه الإمام مسلم في صحيحه، كتاب الزهد والرقائق، باب المؤمن أمره كله خير، رقم الحديث : 2999.<br />
16- د. محمد النوري، التجربة المصرفية الاسلامية باوربا. بحث مقدم للدورة التاسعة عشرة باسطنبول 1430/ص: 1.<br />
17- د أحمد العوران، المخاطر الأخلاقية والأزمة العالمية المعاصرة، مجلة إسلامية المعرفة، ع: 62، ص: 168.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/11/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b1%d8%b4%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
