<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 387</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-387/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; متى يرشد الإعلام في بلاد الإسلام؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Oct 2012 13:00:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 387]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام في بلاد الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام في ظاهره نقل للأخبار]]></category>
		<category><![CDATA[شأن الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[متى يرشد الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[نقل للأخبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12888</guid>
		<description><![CDATA[الإعلام في ظاهره نقل للأخبار، وتعقب لما يقع في البلدان من الوقائع والأسرار، وتسلية وترفيه من فواجع الليل والنهار، وهو في عمقه علم دقيق في التحقيق والتوثيق، وفن سام في الإرشاد والتوجيه ، ووسيلة مثلى في التكوين والتعليم والتسويق. وما من أمة سلكت مسلك الإصلاح إلا وعنيت بشأن الإعلام، وبوأته مركز الصدارة في الاهتمام، وجعلته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإعلام في ظاهره نقل للأخبار، وتعقب لما يقع في البلدان من الوقائع والأسرار، وتسلية وترفيه من فواجع الليل والنهار، وهو في عمقه علم دقيق في التحقيق والتوثيق، وفن سام في الإرشاد والتوجيه ، ووسيلة مثلى في التكوين والتعليم والتسويق.<br />
وما من أمة سلكت مسلك الإصلاح إلا وعنيت بشأن الإعلام، وبوأته مركز الصدارة في الاهتمام، وجعلته جهاز تشخيص لأعراضها وعلاج لأمراضها؛ ناطقا بلسان حالها، منبئا عن آمالها، بانيا لحاضرها ومستقبلها، ناشرا الخير في نسائها ورجالها، منهضا لهمم أبنائها وبناتها&#8230;،الا أمتنا الإسلامية؛ فهي بعد كبوتها الحضارية، ووقوعها تحت السيطرة الاستعمارية، انفلت من يديها تدبير أمورها بما يوافق مقوماتها الذاتية وخصوصيتها الحضارية، وصار الإعلام بمؤسساته ومكوناته، تبعا لذلك، قناة لضخ المنكرات العظام، التي لا تقيم وزنا للحلال والحرام، وعاملا قويا للتضليل والإضلال، والتشويه والإخلال، واحتلال العقول وتزييف الحلول، والترويج لكل ما يعطل العقول من سموم وكحول؛ فحارب أصول الإيمان والعقيدة، وجاهر برفض أحكام الدين والشريعة ، وبالغ في إقصاء الأخيار من المصلحين والعلماء، وجاوز الحدود في تقريب أهل الأهواء واللهو والمجون ، ورفع قدر كل سخيف ورذيل، وأزرى بكل عفيف فضيل في عالم الأفكار والأقوال، والأفعال والأحوال.<br />
لقد آن الأوان للأمة أن تلتفت بقوة وهمة، ورشد وحكمة، لقطاع الإعلام، من أجل أن:<br />
- تحرره من سائر القيود التي فرضت عليه من خارج الحدود.<br />
- وتخلصه من هيمنة أهل الأهواء الفاسدة ، والإيديولوجيات الدخيلة، التي مكنت للغرب وثقافته بقوة، وأبقت الأمة مهزومة ذليلة.<br />
- وتطهر برامجه من كل ما يفسد البلاد والعباد ويناقض ما أكرمنا به ربنا من أصول الإيمان والاعتقاد، وما رسخه الأجداد والأحفاد من مكارم الأخلاق الجديرة بالاعتماد والاعتداد.<br />
- وتبني سياسة إعلامية تنطلق من الذات؛ تراعي أولا ما للذات من مقومات وخصوصيات، وتنفتح ثانيا على ما عند الآخر من إيجابيات.<br />
إن تخلية الإعلام من المفاسد والرذائل، وتحليته بالخير والفضائل، لهو من أهم واجبات الوقت العاجلة، لترتفع الأمة للمنزلة الفاضلة، التي بوأتنا إياها شريعتنا العادلة:<br />
{كنتم خير أمة أخرجت للناس تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتومنون بالله}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%b1%d8%b4%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللباس يصنع التاريخ &#8211; بين يدي القيامة(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a91/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a91/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Oct 2012 12:45:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 387]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[اللباس]]></category>
		<category><![CDATA[اللباس يصنع التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[بين يدي القيامة]]></category>
		<category><![CDATA[توقف اللباس]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[محمد صلى الله عليه وسلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12886</guid>
		<description><![CDATA[استعرضنا، فيما سبق، بعضاً مما كان في زمن الأنبياء، من أبي البشرية آدم عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم، مما له صلة باللباس. وقد رأينا كيف كان اللباس صانعاً للتاريخ. فهل توقف اللباس عن مهمته تلك من بعد؟ عندنا من الوقائع التاريخية ما يثبت أن ذلك لم يتوقف، مما يدل على أن للباس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>استعرضنا، فيما سبق، بعضاً مما كان في زمن الأنبياء، من أبي البشرية آدم عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم، مما له صلة باللباس. وقد رأينا كيف كان اللباس صانعاً للتاريخ. فهل توقف اللباس عن مهمته تلك من بعد؟ عندنا من الوقائع التاريخية ما يثبت أن ذلك لم يتوقف، مما يدل على أن للباس دائما ذلك السلطان. هذا إن ضيقنا مفهوم اللباس، وحملناه على دلالته الحقيقية، فأما إن توسعنا إلى المجاز، كما فعل بعض العلماء الفلاسفة، ومنهم توماس كارلايل فستحصل لدينا نتيجة لا تقبل الجدل، وهي أن التاريخ في كثير من جوانبه من صنع اللباس. لنستمع إلى ما يقوله كارلايل: ((إنني مازلت أنظر إلى الأسماء نظرة إكبار وإجلال، فإن فيها من عميق المعاني ما لا يخطر لك ببال، وما الاسم إلا أول رداء ترتديه النفس ساعة قدومها إلى هذه الحياة، ثم لا تزال متشبثة به حتى يكون لها أبقى من إهابها وأدوم&#8230; لقد كان أول ما فعله آدم في هذه الحياة بأن تعلم الأسماء)). (فلسفة الملابس: 73) فالأسماء رموز، كما أن الألبسة رموز: ((وما العلم أجمع إلا رمز واسع كبير يشير إلى بارئه، بل ما الإنسان نفسه إلا رمز يدل على خالقه)) نفسه: 181. ومن الرموز التي يتزين بها الناس، ويذودون عنها، العلم، والراية، واللواء. ( ينظر في ذلك التراتيب الإدارية: 317-319).</p>
<p>وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعطي الراية من يحبه. وكان لكل كتيبة رايتها. وكان يحمل الراية رجال من أمثال مصعب بن عمير، علي بن أبي طالب. وفي السيرة: ( قال ابن إسحاق : قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب برايته إلى بني قريظة) 2/234. وكان الذي يحمل اللواء في أحد مصعب بن عمير، وقاتل حتى قُتل، فلما قُتل مصعب بن عمير أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عليّ بن أبي طالب ( السيرة: 2/73). ولاشك أن للراية شأنا عظيما في الحروب، وكان الجند يلتفون حولها كي لا تسقط، فإذا سقط حاملها تقدم غيره إلى حملها. يقول توماس كارلايل: ( أو لم أشاهد بعيني رأسي خمسمائة جندي يمزقون إربا، ويقطعون للغربان لقما، من أجل قطعة من قماش يسمونها ( العلم)، لو عرضت في السوق لما زاد ثمنها على دريهمات ثلاثة). نفسه: 183.</p>
<p>لن نستطيع استيعاب جميع الأحداث التاريخية المرتبطة باللباس، ولكننا نمثل لها ببعض ما يقوم بما نريد. وا معتصـمــاه رأينا كيف أن إجلاء بني قينقاع من اليهود بسبب الاعتداء على امرأة، أرادها اليهود على كشف وجهها فأبت، وكيف كان ذلك الصائغ اليهودي أشأم على قومه من قُدار على ثمود. وقد كان سبب وقعة عمورية شبيها بذلك، حيث جرد المعتصم، ثامن خلفاء بني العباس، جيشا عرمرما غزا به الروم، بسبب استغاثة امرأة سبية مسلمة أهانها الروم فرفضت الإهانة فصرخت مستنجدة بالمعتصم: ((وا معتصماه)) وهي صيحة سجلها التاريخ، وسجلها الشعراء قديما، كما صنع أبو تمام في بائيته التي يسجل فيها هذا الحدث مفصلا ومطلعها: السيف أصدق أنباءً من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب وفيها تعريض بكتب المنجمين الذين حذروا المعتصم من محاولة فتح عمورية قبل نضج التين والعنب، فاعتبر الشاعر تخرصاتهم نوعاً من اللعب، وبنوع من السخرية يتحدث عن جيش الروم فيقول: تسعون ألفاً كآساد الشرى نضجت جلودهم قبل نضج التين والعنب ويتحدث عن فتح عمورية قائلا: فتح تفتح أبواب السماء له تبرز الأرض في أثوابها القشب يا يوم وقعة عمورية انصرفت منك المنى حفلا معسولة الحَلَب ويذكر استصراخ المرأة الزبطرية فيقول: لبيت صوتاً زبطرياً هرقت له كأس الكرى ورُضَاب الخرّد العُرُب يقول الخطيب التبريزي في شرح البيت: ((زبطري: منسوب إلى زبطرة، وهي بلدٌ فتحه الروم، فبلغ المعتصمَ فيما قيل أن امرأة قالت في ذلك اليوم وهي مسبية: وا معتصماه! فنقل إليه ذلك الحديث وفي يده قدَح يريد أن يشرب ما فيه، فوضعه وأمر بأن يحفظ، فلما رجع من فتح عمورية شرب)) وقد بقيت هذه الملحمة يرددها الشعراء عبر العصور. وقد قال عمر أبو ريشة مصورا نكبة فلسطين وتقاعس الحكام العرب: رب وا معتصماه، انطلقت ملء أفواه الصبايا اليتّم لامست أسماعها لكنها لم تلامس نخوة المعتصم. مروحة الداي، واستعمار الجزائر كانت الجزائر ولاية عثمانية، مثل كثير من البلاد العربية، وكان يحكمها دايات، وهم ولاة يدينون بالولاء للعثمانيين. وكان القرن التاسع عشر قرن التوسع الاستعماري الأوربي في بلاد الإسلام.</p>
<p>وكانت الدولة العثمانية قد وصلت درجة في الضعف جعلت أطماع الاستعمار الأوربي يمتد بالنظر إليها، ويتربص بها الدوائر. وكان لابد من بحث عن سبب، ولو واه، من أجل الانقضاض على طرف من أطرافها. وكانت أنظار فرنسا متوجهة إلى الجزائر، فما السبيل إلى ضمها واستعمارها؟ لقد عمل سفير فرنسا على استشارة الداي وإهانته أمام الملأ في مجلس من المجالس، مما جعل الداي يرفض تلك الإهانة ويرد عليها بأن ضرب السفير بمروحته&#8230; فكأنه ضرب فرنسا، إذ كان السفير يمثل بلاده. فما كان من المستعمر المتربص إلا أن جرد جيشا للثأر&#8230; فكان ذلك هو الطريق إلى استعمار الجزائر. لم تكن المروحة غير الغطاء الذي اتخذ من أجل أن تبسط فرنسا الاستعمارية سلطانها على بلد بكامله&#8230;فكان شأن فرنسا والجزائر، كشأن الذئب والخروف، لابد من حجة ما ليأكل الذئب الخروف. لقد خاطب الذئب الخروف قائلا: فقال للخروف حين جاء يكفيك عكرتَ عليّ الماء قال الخروف: كيف ذا يا جاري والماء من عندك نحوي جاري؟ هل تكفي هذه الحجة؟ كلا، لابد من أكل الخروف&#8230; فقال: إن لم تك أنت الشاتما كان أخوك أو أبوك الظالما&#8230;. لم تكن المروحة شيئا، ولكنها كانت- في عرف الطامعين- سببا كافيا ووجيها من أجل بسط سلطانهم على المستضعفين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. حسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d9%85%d8%a91/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; لقطات اقتصادية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Oct 2012 12:44:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 387]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[الحالة أزمة اقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[السلوك الاقتصادي]]></category>
		<category><![CDATA[المهندسين الصينيين]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[لقطات اقتصادية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12884</guid>
		<description><![CDATA[حدثني أحد من كان متابعا لزيارة وفد من المهندسين الصينيين لبلادنا، منذ سنوات، بأحاديث دالة كل الدلالة على السلوك الاقتصادي المتميز، والقائم على عدم الإسراف والتبذير في كل شيء، حتى إنهم كانوا حينما يحلقون ذقونهم في الصباح، كان الواحد منهم لا يزيد عن ملْء كأس من الماء، تكون كافية لحلق ذقنه وغسل وجهه، والماء معروض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حدثني أحد من كان متابعا لزيارة وفد من المهندسين الصينيين لبلادنا، منذ سنوات، بأحاديث دالة كل الدلالة على السلوك الاقتصادي المتميز، والقائم على عدم الإسراف والتبذير في كل شيء، حتى إنهم كانوا حينما يحلقون ذقونهم في الصباح، كان الواحد منهم لا يزيد عن ملْء كأس من الماء، تكون كافية لحلق ذقنه وغسل وجهه، والماء معروض في حنفيات الفندق، لا يُسألون عن صرفه أو الإسْراف فيه.. وما قيل عن الماء يقال عن الأكل واللباس وغير ذلك، إلا العمل فإنهم كانوا يستنفدون كل طاقاتهم من أجل أن يكون عملهم مُرضيا. وحدثني بعض من يتردد على الصين من أجل التجارة، أن من عادة عموم الصينيين وخاصة في عدد من المناطق أن يحمل الفرد منهم أكياساً من الشاي، فإذا أراد الشرب أو حتى الأكل عمد إلى حنفيات (سقايات) ماء ساخنة، منتشرة هنا وهناك، فيملأ كأسا منها، ويضع بها كيس الشاي، فيشرب شايَهُ حتى وهو قاصد إلى عمله، أو ماش على قدميه في الشارع، أما أن يجلس في المقهى من أجل ذلك أو غيره (من أجل قتل الوقت)، فلا يوجد في معجمه ولا في ثقافته على الإطلاق. وتحلي الصيني بهذه &#8220;الثقافة الاقتصادية&#8221; جعلته يكتسح العالم اكتساحاً اقتصاديا غريبا، حتى إنه في ظل الأزمة الاقتصادية الحالية في أوربا، يتحدث الناس عن &#8220;التهام&#8221; الصينيين للعديد من المحلات التجارية بعد أن أفلس أصحابها من أهل البلاد الأصليين، واستطاع الصينيون أن يديروها إدارة جيدة في ظل الأزمة، مما اضطر العديد من البلديات هناك إلى سن قوانين تمنع بيع المحلات للصينيين، خوفاً من &#8220;ابتلاع&#8221; البلد بأكمله، هذا والحالة أزمة اقتصادية فكيف لو كانت الحالة بخير وعلى خير؟! ولنرجع البصر إلى حالنا، لننظر كيف كانت مزابلنا خلال شهر رمضان، ولا أقول موائدنا، وكأن الصوم تنَافسٌ في إبداع واستهلاك أصناف الأطعمة والأشربة على اختلاف أشكالها وألوانها. وليس تربية للروح والسموّ بها، وترويضا للجسم لدفعه إلى السلامة والصحة مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : ((صوموا تصحوا)). ولننظر إلى موائدنا في ولائمنا وأفراحنا وحتى أتراحنا، لننظر إلى أي حد تتمثل فينا مبادئ الإسلام في التوسط في النفقة دون إسراف أو تقتير.<br />
ثم لنلق البصر على إدارتنا ومؤسساتنا العامة لنرى كيف يُنهب المال العام، سواء أكان هذا المال قليلا أم كثيراً، وسواء أكان هذا المال في شكل سيولة مادية حقيقية، أم في شكل مواد قابلة للاستهلاك الخاص أو العام، فالذي يسرق بيضة اليوم سيسرق ثوراً غداً، على حد تعبير المثل الفرنسي. وها هو عيد الأضحى آت، وهو عيد يرمز إلى التضحية والإيثار والإخاء والاستقامة، وعدم الاستغلال (القروض البنكية)، وعدم التبذير (أكل الثلث، وتخزين الثلث، والتصدق بالباقي، وهذا في حالة الرخاء العام)، ليسأل كل واحد منا نفسه إلى أي حد تتمثل فيه هذه القيم وما ماثلها. إن النهضة الاقتصادية لا تقوم على التبذير ولا على النهب أو السرقة، وإنما على البناء الرشيد للاقتصاد الوطني وحماية المال من التبذير والإتلاف والنهب، سواء كان هذا المال في ملك فرد أم مؤسسات، فالسيول على عظم شأنها لم تكن في الأصل إلا قطرات.</p>
<p>د. عبد الرحيم الرحموني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن : مباني ومعاني(5)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-14/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-14/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Oct 2012 12:13:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 387]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العالمين]]></category>
		<category><![CDATA[تنزيل]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[عَلَم]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12881</guid>
		<description><![CDATA[ناقشنا في الحلقة الماضية (المحجة عدد 386) دلالة فعل نَزَل المجرد الذي هو أصل نزّل المزيد بالتّضعيف الوارد مصدره ((تنزيل)) في قوله تعالى : {وإنّه لتنزيل ربّ العالمين}. ولخصنا دلالتي الفعلين المذكورين، وعلاقتهما بصياغة المصدر ((تنزيل))، وقبل أن نناقش دلالة هذا المصدر ((تنزيل)) باعتباره مضافاً إلى مركب إضافي هو : ((رب العالمين))، وضّحنا دلالة المركب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ناقشنا في الحلقة الماضية (المحجة عدد 386) دلالة فعل نَزَل المجرد الذي هو أصل نزّل المزيد بالتّضعيف الوارد مصدره ((تنزيل)) في قوله تعالى : {وإنّه لتنزيل ربّ العالمين}. ولخصنا دلالتي الفعلين المذكورين، وعلاقتهما بصياغة المصدر ((تنزيل))، وقبل أن نناقش دلالة هذا المصدر ((تنزيل)) باعتباره مضافاً إلى مركب إضافي هو : ((رب العالمين))، وضّحنا دلالة المركب الإضافي بصفة عامة، وشرعنا في توضيح دلالة هذا المركب الإضافي بصفة خاصة ((رب العالمين)) حيث شرحنا بعض دلالات الجزء الأول منه، وهو كلمة ((رب)) واتضح أن هذه الكلمة قوية بما اشتق منها من المعاني، وبدلالة حروفها اللاتي تتألف منها. وفي هذه الحلقة نوضح بإذن الله دلالة الجزء الثاني من هذا المركب الإضافي وهو كلمة ((العالمين)) وما يتلوه من بقية الآية وهو : {نزل به الروح الامين على قلبك..}الآية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ب- العالمين :</strong></span> أصل هذه الكلمة هو (ع ل م) وهذه المادة متنوعة الوظائف الدلالية لأن عيْنَها أي الحرف الوسط منها يتحمل الحركات الثلاثة الفتحة (عَلَم)) والكسرة (عَلِم) والضمة (علُم)، ولكل شكل دلالته الخاصة، نمثل لكل واحد منها بما يوضحه دون تفصيل من ذلك ما يلي :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- عَلِم مثل فرِح بكسر اللام</strong></span> (أي عين الكلمة) يقول ابن منظور ((وعَلِم بالشيء : شعَرَ، يقال : ما علمت بخبر قدومه أي ما شعَرت&#8230; وعَلِم الأمْرَ وتعَلّمَه : أتْقَنه&#8230; وعلِمْتُ يتعدى إلى مفعولين، ولذلك أجازوا علِمْتُني..))(ل ع 418/12).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- عَلُِم :</strong></span> ((والعِلْم نقيض الجهل، عَلِم عِلْماً وعلُم (بضم اللام مثل كرُم) هو نفسه&#8230;))(ل ع 417/12).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- عَلَم :</strong></span> بفتح اللام مثل فتَحَ يقول : ((وعَلَمَهُ يعْلَمُه ويَعْلِمُه عَلْماً : وسَمَهُ&#8230; ويقال عَلَمْت عِمَّتي أعْلِمُها عَلْماً وذلك إذا لُثْتها(1) على رأسِك بعلامة تعرف بها عِمَّتُك. وقدَحٌ مُعْلَم : فيه علامة، ومنه قول عنترة : رَكَدَ الهواجِرُ بالمشوف المُعْلَم&#8230; وفي التنزيل في صفة عيسى صلوات الله على نبينا وعليه : {وإنّه لَعِلْم للساعة} وهي قراء أكثر القراء، وقرأ بعْضهم : وإنه لعَلَمٌ للسّاعة؛ المعنى أن ظهور عيسى ونزوله إلى الأرض علامة تدل على اقتراب الساعة، ويقال لما يبنى في جوادِّ الطريق من المنازل يستدل بها على الطريق أعْلام واحدها عَلَم&#8230; وقوله تعالى : {وله الجوار المنشآت في البحر كالاعلام} قالوا : الأعلام الجبال، والعَلَم العلامة&#8230; والمعْلَمُ : الأثر يستدل به على الطريق وجمعه المعالم. والعالمون : أصناف الخلْق، والعَالَمُ : الخلْق كلُّه، وقيل : هو ما احتواهُ بطن الفلك قال العجاج : فخِنْدِفٌ(2) هامةَ هذا العَالم&#8230; ولا واحد للعالم من لفظه (بمعنى أنَّهُ ليس له مفرد من لفظه) لأن عالَماً جمع أشياء مختلفة، فإن جُعِل عالمٌ اسماً لواحد منها صار جمعاً لأشياء متفقة، والجمع عالمون، ولا يجمع شيء على فاعَل بالواو والنون إلا هذا! وقيل : جمع العالَم الخلْق العوالم، وفي التنزيل {الحمد لله ربّ العالمين} قال ابن عباس : ربِّ الجنّ والإنس. وقال قتادة : ربّ الخَلْق كلهم&#8230; وقال الزجاج : معنى العالمين : كل ما خلق الله، كما قال : وهو رب كل شيء، وهو جمع عالم&#8230;))(3).</p>
<p>هكذا تتدرج دلالات عَلَم بفتح اللام وتتفرع بين العلامة والوسم، وكل ما يستدل به على شيء معين لتدل بصيغة الجمع اللفظي (العالمون) على أصناف الخلق، أو المعنوي (العالم) على الخلق كله، وكل ما احتواه بطن الفلك، وهذا ما يتناسب مع دلالة الآية المركبة تركيبا إضافيا {رب العالمين} حيث تتَنَاسب دلالة المضاف إليه من حيث سعة مجاله وتعدد أفراده ليشمل ((الخلق كلهم)). ودلالات المضاف ((رب)) كما بسطنا القول فيها في الحلقة الماضية (ع 386). إنه رب العالمين الذي يشمل بعنايته كل مَن وما يحتاج إلى عناية التربية التي تليق بجنسه، كل هذه المعاني منضوية تحت كلمة عَلَم بفتح اللام. أمّا علُم بضم اللام فهي مطابقة لعَلِم بكسر اللام من حيث مجال دلالتها، لكن التعبير بها أقوى وأبلغ من دلالة علِم بكسر اللام، يقول ابن منظور : ((والعلم نقيض الجهل، علِم (بكسر اللام) عِلْماً، وعلُم (بضم اللام) هو نفسه&#8230; قال ابن جني : لمّا كان العلم قد يكون الوصف به بعد المزاولة له وطول الملابسة صار كأنه غريزة، ولم يكن على أول دخوله فيه، ولو كان كذلك لكان متعلِّما لا عالما فلما خرج بالغريزة إلى باب فَعُل صار عالمٌ في المعنى كعليم..))(4).</p>
<p>وبعد ما عرفنا في الحلقة الماضية (المحجة عدد 386) مقدار قوة دلالة المضاف ((المفرد)) ((تنزيل)) وعرفنا دلالة وقوة طرفي المضاف إليه المركب ((رب)) و((العالمين)) فلنتأمل أثر كل ذلك في قوله تعالى {وإنه لتنزيل ربّ العالمين} وبهذا ننهي الكلام عن القسم الأول من هذه الآية -ويأتي الكلام عن القسم الثاني- إذ سبق أن قسمنا هذه الآية شكلا إلى ثلاثة أقسام في العدد 386 وهو : {وإنه لتنزيل رب العالمين} ثم {نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين} ثم {بلسان عربي مبين}. هنا يتكرر الحدث بفعل ((نزل)) المسند إلى فاعل خاص هو ((الروح الامين)) متعديا إلى المفعول الضمير الذي يعود على القرآن بحرف الجر ((الباء)) التي تفيد من جملة ما تفيده معنى الإلْصاق : ((وهو اتصال شيء بشيء سواء كانا معنيين، أو كانا معنى وذات..))(5)، وهذا ما يفيد أن المسند إليه وهو ((الروح الامين)) الذي هو جبريل عليه السلام كان محافظا على أمانة الله ((القرآن الكريم)) التي حُمِّلها حتى وضعها في مكانها وهو قلب الرسول صلى الله عليه وسلم، وهو ما يفيدُه جزء الآية {على قلبك}.</p>
<p>ومعاني السمو واللطف متضافرة في هذه الآية لتفيد أن الحدث غير عاد، فالمسند إليه في الجملة غير عاد، وهو الروح الأمين، والأمانة المحمولة لأجل إنزالها هي معاني القرآن الكريم بما تتضمنه من أحكام وتشريعات، والمكان المحدد لوضعها هو قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والجهة التي صدرت عنها هذه الأمانة جهة عليا كما يفيد ذلك التعبير عنه بالمصدر ((تنزيل)) والفعل ((نزل به)) من جهة، وحرف ((على)) الذي يفيد الاستعلاء، من جهة ثانية {نزل به الروح الامين على قلبك}. والغاية التي من أجلها أنزلت هذه الرسالة بكل مواصفات القوة والدقة المشار إليها ضمن معاني الكلمات والتراكيب السابقة بخصوص هذه الآية التي نرجو أن تراجع وتستحضر لفهم هذه الآية بمعاني مُفْرداتها : إنه -لتنزيل -رب &#8211; العالمين -الروح الامين -قلبك&#8230;الخ وتراكيبها : {إنه لتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الامين على قلبك} هي {لتكون من المنذرين، بلسان عربي مبين} فهذا الجزء من الآية يتضمن أمرين اثنين :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أولهما</strong> </span>: الغاية {لتكون من المنذرين}</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وثانيهما :</strong></span> الوسيلة وهي {بلسان عربي مبين} ويبدو أن اللام في هذه الآية ((لتكون..)) تفيد الصيرورة(6) وهي التي تسمى لام العاقبة، ولام المآل، وقد مثل لها صاحب المغني بقوله تعالى : {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا}(القصص : 8) وعليه يكون المعنى في قوله تعالى {لتكون من المنذرين} : لتصير من المنذرين. ويقوى هذا الفهم ويعضده دلالة مِنْ التي نرى أنها تفيد التبعيض هنا، فالرسول صلى الله عليه وسلم واحد من بين رسل الله الذين كلفهم بمهمة الإنذار، وقد مثل صاحب المغني(7) لهذا المعنى مِن حَرْف مِنْ بقوله تعالى : {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله}(البقرة : 262) والشاهد عندنا هنا هو ((منهم)) والإنذار الذي هو مهمة الرسول هنا هو : ((إبلاغ المخوف منه، والتهديد والتخويف))(8) وفيما يقوي هذا المعنى يقول ابن منظور : ((والإنذار : الإبلاغ، ولا يكون إلا في التخويف&#8230; ومنه قوله تعالى : {فكيف كان عذابي ونذر} أي إنذاري))(9). وهذا الإنذار يكون بلسان عربي مبين. وبقطع النظر عن تفَاضل اللغات الإنسانية بخصوصياتها في هذا المجال، أي مجال التبليغ بشكل الإنذار، فإن هذا اللسان أي العربي كتب له أن يكون الأداة الصالحة لاستمرار الإنكار به باعتباره آخر لسان خاطب به الحق سبحانه عباده على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span><br />
&#8212;&#8211;</p>
<p>1- ولاث الشيء لوْثاً أداره مرتين كما تدار العمامة والإيزار، ولاَث العمامة على رأسه يلوتها، أي عصبها، وفي الحديث : فحللت من عمامتي لَوثاً أو لوثتين، أي لفة أو لفتين)) ل ع 186/2- 187.</p>
<p>2- خدف : الخاء والدال و الفاء أصل واحد، قال ابن دريد : فالخدف : السرعة في المشي، ومنه اشتقاق خِنْدف.. مقايس اللغة لابن فارس 162/2 مادة خدف. ويقول ابن دريد : ((والخدف : مشي في سرعة وتقارب خطى، ومنه اشتقاق خِنْدف، النون زائدة، وخِنْدف أمّ قبائل من العرب : كنانة وتميم، وهذيل))الجمهرة 201/2 ع2.</p>
<p>3- لسان العرب لابن منظور 419/12- 421 بتصرف.</p>
<p>4- ل ع 417/12 ع1.</p>
<p>5- حاشية الدسوقي 108/1.</p>
<p>6- مغني اللبيب لابن هشام ص 282.</p>
<p>7-المرجع نفسه ص 420.</p>
<p>8- الكليات لابن البقاء الكفوي ص 201.</p>
<p>9- لسان العرب لابن منظور 202/5.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-14/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; شكراً فيوليتا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b4%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%aa%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b4%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%aa%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Oct 2012 12:08:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 387]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[veolite Ayale]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>
		<category><![CDATA[شكراً فيوليتا]]></category>
		<category><![CDATA[مخرجة سينمائية أسترالية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12879</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;فيوليتا أيالا&#8221; &#8220;veolite Ayale&#8221; مخرجة سينمائية أسترالية من أصل بوليفي، استطاعت من خلال شريطها القصير (Stolen) أن تجسد معاناة إخواننا المحتجزين في مخيمات الذل والعار في تندوف، وتبرز وحشية عصابات المرتزقة المدعومة من قبل جنرالات الجارة الجزائر، وتفند بالتالي أكذوبة البولساريو الانفصالية&#8230; &#8220;Stolen&#8221; أو العبودية في مخيمات البولساريو نقل لصور واقعية لمأساة أطفال أبرياء ونساء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;فيوليتا أيالا&#8221; &#8220;veolite Ayale&#8221; مخرجة سينمائية أسترالية من أصل بوليفي، استطاعت من خلال شريطها القصير (Stolen) أن تجسد معاناة إخواننا المحتجزين في مخيمات الذل والعار في تندوف، وتبرز وحشية عصابات المرتزقة المدعومة من قبل جنرالات الجارة الجزائر، وتفند بالتالي أكذوبة البولساريو الانفصالية&#8230; &#8220;Stolen&#8221; أو العبودية في مخيمات البولساريو نقل لصور واقعية لمأساة أطفال أبرياء ونساء ورجال عزل إلا من إيمانهم بقضيتهم وارتباطهم الروحي بوطنهم الأم &#8220;المغرب&#8221;&#8230; كل هذا جيد وجميل ولكن ((أين يكاد المريب يقول خذوني)) كما يقول المثل العربي؟؟ المريب أيها السادة الأفاضل هو هذا الحس الإنساني الذي دفع هذه المخرجة البعيدة عنا آلاف الأميال، أن تتخطى الصعاب وتخلط أوراق البوليساريو الذين كانوا يظنون أنها ستنقل إلى العالم افتراءاتهم وأطروحاتهم البائدة، فأين مخرجونا وفنانونا من هذه المخرجة؟ إن أغلب الأفلام التي تم إنتاجها في العشر سنوات الأخيرة، والتي استفاد أكثرها من أموال الشعب عبر صندوق الدعم، أساءت لصورة المغرب أيما إساءة، وجعلت من وطننا مجرد وكر للمخدرات والدعارة والشذوذ، ومحجّ كل باحث عن اللذة : ((ماروك)) ((كازانگرا&#8221; الرجل الذي باع العالم&#8221; ((عاشقة من الريف&#8221; وأفلام أخرى كلها تصب في هذا المنحى المتردي، البعيد عن الفنية والإبداع، وهذا بشهادة نقاد متمرسين&#8230; أتساءل أليس المغرب بلد العظماء والشرفاء (نساءا ورجالا)، أليس فينا رجال أمثال : عبد الكريم الخطابي، والمختار السوسي وعبد الله گنون و&#8230; و&#8230; و؟؟.. ألا تتصورون لو أن &#8220;دراما مثل الدراما المصرية&#8221; كان لها مثل هؤلاء الرجال العظام أما كانت خلدت آثارهم في أفلام ومسلسلات تشد الألباب؟.. أقول هذا والقلب يتفطر من أناس وقفوا وراء الكاميرات وبدل أن يصنعوا مجد بلدهم ويدافعوا عن وحدته الترابية من خلال فنهم، حولوا هذا الفن إلى معول لهدم الوطن والتهجم على القيم&#8230; فشكرا لك مرة أخرى &#8220;فيوليتا&#8221; فقد لقنت درسا قاسيا لكاميراتنا الخرساء، ولسينما بات همها البحث عن الأضواء الزائفة في &#8220;كانْ&#8221; و&#8221;برلين&#8221; و&#8221;البندقية&#8221;&#8230; على حساب همومها الوطنية.. فهل وصلت رسالتك، وهل هزتهم صرختك.. أم لا حياة لمن تنادي؟؟!!&#8230; ملحوظة : تحياتي الحارة، وتقديري الكبير إلى كل الفنانين المغاربة (مخرجين وممثلين وكتاب ومنتجين) الذين أبانوا على حس راق من الوطنية والإبداع.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b4%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%aa%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; أحاديث نبوية في حسن الخلق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Oct 2012 11:54:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 387]]></category>
		<category><![CDATA[أحاديث نبوية]]></category>
		<category><![CDATA[أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الخلق]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>
		<category><![CDATA[نفائس الأدعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12876</guid>
		<description><![CDATA[أحاديث نبوية في حسن الخلق أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجنةَ التُّقَى وَحُسْنَ الْخُلُقِ &#60; أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكَرْخِيُّ، بِبَلَدِ الْمَوْصِلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجنةَ؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أحاديث نبوية في حسن الخلق أَكْثَرِ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجنةَ التُّقَى وَحُسْنَ الْخُلُقِ</strong></span><br />
&lt; أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكَرْخِيُّ، بِبَلَدِ الْمَوْصِلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم : مَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الجنةَ؟ قَالَ: تَقْوَى اللهِ، وَحُسْنُ الخلقِ قِيلَ: فَمَا أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ النَّارَ؟ قَالَ: الأَجْوَفَانِ: الْفَمُ وَالْفَرْجُ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رضي الله عنه : ابْنُ إِدْرِيسَ هَذَا اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّعَافِرِيُّ الأَوْدِيُّ مِنْ ثِقَاتِ الْكُوفَةِ وَمُتْقِنِيهِمْ، وَلَمْ يَكُنْ فِي عَصْرِهِ بِالْكُوفَةِ مَنْ لاَ يَشْرَبُ غَيْرُهُ.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>مِنْ خِيَارِ النَّاسِ مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقًا</strong></span><br />
&lt; أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا، وَلاَ مُتَفَاحِشًا، وَكَانَ يَقُولُ: خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقًا.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا مَنْ كَانَ أَحْسَنَ خُلُقًا</strong></span><br />
&lt; أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا. &gt; كتاب: صحيح ابن حبان المسمى بـ &#8220;المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع&#8221;<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>من نفائس الأدعية</strong></span><br />
&lt; روى الإمام أحمد: لما كان يوم أحد وانكفأ المشركون، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استووا حتى أثني على ربي عز وجل)، فصاروا خلفه صفوفاً، فقال: اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مبعد لما قربت. اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك ، اللهم إني أسألك النعيم المقيم، الذي لا يحُول ولا يزول. اللهم إني أسألك العون يوم العيلة، والأمن يوم الخوف. اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا. اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين. اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، غير خزايا ولا مفتونين. اللّهم قاتل الكفرة الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، واجعل عليهم رجزك وعذابك. اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب، إله الحق). &gt; الرحيق المختوم نصائح للحفاظ على الأخوة والصداقة اُبذل لصديقك دمك، ولمعارفك رفدك ومحضرك، وللعامة بشرك وتحيتك، ولعدوك عدلك وصبرك، وابخل بدينك وعرضك عن كل أحد إلا لضرورة والد أو ولد، ولغيرهما فلا، وإن سمعت من صاحبك كلاما حسنا أو رأيا فانسبه إليه؛ لأن نسبته لنفسك مفسدة له وعار عليك، فإن فعل هو ذلك في كلامك فسامحه به، وآنسه مع ذلك بما تستطيع لئلا يستوحش، وإياك أن تشرع في حديث ثم تقطعه فإنه سخف، ولا تشرع إلا إذا علمت أنه يكمل لك، لا تألم إذا رأيت صديقك مع عدوك فقد يكفيك شره، أو ستر عورة لك عنده، تحفظ في مجلسك من التطويل واسمع عن كثير مما يكون عندك فيه صواب لئلا يظن جلساؤك أنك تريد الفضل عليهم، ولا تدع العلم في كل ما يعرض، فإنهم إن نازعوك عرضوك للجهالة أو تركوك فقد عرضتهم للجهل والعجز، واستحي كل الحيا أن تدعي أن صاحبك جاهل وأنك عالم ولو بالتعريض، واعلم أنك إذا صبرت ظهر ذلك منك بالوجه الجميل،&#8230;وإذا حدث بين يديك ما تعرفه فلا تظهر معرفته؛ لأنه من سوء الأدب، وليفهم عنك أنك أقرب إلى أن تفعل ما لا تقول من أن تقول ما لا تفعل، ففضل القول على الفعل عار، وفضل الفعل على القول مكرمة، وطن نفسك على أنك لا تفارق أخاك وإن جفاك،&#8230; فمروءة الرجل إخوانه &#8230; ولا تستعن إلا بمن تحب أن يظفر لك بحاجة، ولا تحدثن إلا من يعد حديثك مغنما ما لم تغلبك الضرورة، إذا غرست المعروف فتعاهد غرسك لئلا تضيع نفقة الغرس، من اعتذر لك فتلقه بالبشر والقبول، إلا أن يكون ممن قطيعته غنيمة، إخوان الصدق خير من مكاسب الدنيا: زينة في الرخاء وعدة عند الشدة، ومعونة على المعاد والمعاش، فاجتهد في اكتسابهم، وواظب على صلة أسبابهم. &gt; من كتاب &#8221; الذخيرة في فروع المالكية&#8221; للقرافي رحمه الله تعالى من الكلام البليغ قال سلمة ابن دينار : ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدمه اليوم، وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أيها الناس احتسبوا أعمالكم .. فإن من احتسب عمله .. كُتب له أجر عمله وأجر حسبته سُئل الإمام أحمد :متى يجد العبد طعم الراحة ؟ فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة !! قال مالك ابن دينار : اتخذ طاعة الله تجارة، تأتيك الأرباح من غير بضاعة قال ابن مسعود رضي الله عنه : من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن، فمن أحب القرآن فهو يحب الله، فإنما القرآن كلام الله. قواعد أصولية في اعتبار المآل والذريعة &#8211; النظر في مآلات الأفعال مقصود شرعا.<br />
- اعتبار مآلات الأعمال لازم في كل حكم على الإطلاق. &#8211; النظر إلى المآلات لازم عند الاجتهاد. &#8211; تتغير الأحكام بتغير مآلاتها. &#8211; ينظر في المآلات قبل الجواب عن السؤالات.<br />
- على المفتي النظر إلى مآلات الأقوال والأفعال في عموم التصرفات.<br />
- حكم المباح حكم ما يفضي إليه -ما حرم استعماله حرم اتخاذه . &#8211; ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>من الأجوبة المسكتة</strong></span><br />
&lt; كان للضحاك صديق من النصارى ، فقال له ما يمنعك من الإسلام؟ قال : حبي للخمر ، قال : فأسلم و اشربها. فأسلم، فقال له الضحاك : يا هذا ، إنك قد أسلمت ، فإن شربتها حددناك، و إن رجعت عن الإسلام قتلناك، فحسُن إسلامه . &lt; قال رجل لسلمان : إني لا أستطيع قيام الليل . قال : فلا تعجز بالنهار .<br />
&lt; أتى أبو موسى المكفوف مؤدبُ الحسن بن رجاءً نخاساً، فقال له : اُطلب لي حماراً ليس بالصغير المُحتقر، ولا بالكبير المشتهر، إن خلا الطريق تدفق، و إن كثر الزحام ترفَّق ، لا يصدم بي السواري، و لا يُدخلني تحت البواري، إن أكثرت علفه شكر، و إن أقللته صبر ، إن حركته هام ، وإن ركبه غيري قام ، قال النخاس : يا عبد الله ، اصبر قليلاً ، فإن مُسخ القاضي حماراً أصبتُ حاجتك. &lt; قيل لعلي رضي الله عنه : كيف يُحاسب الله العباد على كثرة عددهم ؟ قال : كما يرزقهم على كثرة عددهم.<br />
&lt; قال رجل من أهل الحجاز لابن شُبرمُة : من عندنا خرج العلم ، قال نعم : ثم لم يعد إليكم.<br />
&lt; سمع رجل رجلاً يقول : أين الزاهدون في الدنيا والراغبون في الآخرة ؟ قال : اِقلب كلامك و ضع يدك على من شئت . &gt;كتاب &#8221; الأجوبة المُسكتة &#8221; لابن أبي عون عفا الله عنه فصل قوة الهمة خلقت لي همة عالية تطلب الغايات. بلغت السن وما بلغت ما أملت فأخذت أسأل تطويل العمر وتقوية البدن وبلوغ الآمال. فأنكرت علي العادات وقالت: ما جرت عادة بما تطلب. وقد قيل لرجل: لنا حويجة فقال: اطلبوا لها رجيلاً. وقيل لآخر جئناك في حاجة لا ترزؤك فقال هلا طلبتم لها سفاسف الناس. فإذا كان أهل الأنفة من أرباب الدنيا يقولون هذا فلم لا نطمع في فضل كريم قادر. وقد سألته هذا السؤال في ربيع الآخر من سنة خمس وسبعين فإن مد لي أجلي وبلغت ما أملته نقلت هذا الفصل إلى ما بعد وبيضته وأخبرت ببلوغ آمالي. وإن لم يتفق ذلك فسيدي أعلم بالمصالح فإنه لا يمنع بخلاً ولا حول إلا به.<br />
&gt; صيد الخاطر لابن الجوزي مقامات شعرية تتضمن حكما استأذن كُثَير عزة يوما على عبد الملك بن مروان،، فاستبشر عَبْد الملك، وكان يرغب في الحديث إليه لكثرة ما سمع من شعره وأمر بإدخاله، فدخل كُثير -وكان دميمًا حقيرًا تَزْدَريه العين- فسلّم بالخلافة، فَقَالَ عَبْد الملك: تَسْمَع بالمعَيْديِّ خيرٌ من أن تراه، (مثل يضرب لمن تسمع عنه ما يسر، فإذا رأيته سقط من عينك) فَقَالَ كثير: مهلا يا أمير المؤمنين، كل عند محله رحب الفناء، شامخ البناء، عالي السناء، إنما المرء بأصغريه قلبه ولسانه، إن نطق نطق ببيان، وإن قاتل قاتل بجَنان، (الجَنان القلب، ويقصد بقوة وشجاعة) وأنا الذي أقول: ترى الرجل النحيف فتزدريه ويـعجبك الـطرير فتبتليه فَما عِظَمُ الرِجالِ لَهُم فَخر بُـغاث الطير أطولها رقاباً خشاش الطير أكثرها فراخاً ضعاف الأسد أكثرها زئيراً وقـد عظم البعير بغير لُب يُصَرِّفُهُ الصَبيُّ بِكُلِّ وَجهٍ وَتَضرِبُهُ الَوليدَةُ الهَراوى فَإِن أَكُ في شِرارِكُمُ قَليلاً فـما عظم الرجال لهم بزين üüüüüüüüü وفـي أثـوابه أسدٌ هصورُ فيخلف ظنك الرجل الطريرُ(1) وَلَكِن فَخرُهُم كَرَمٌ وَخَيرُ ولم تطل البزاة ولا الصقورُ(2) وأم الـصقر مـقلات نزورُ(3) وأصـرمها اللواتي لا تزيرُ فـلم يـستغن بالعظم البعيرُ وينحره على الترب الصغيرُ فَلا غِيَرٌ لَدَيهِ وَلا نَكيرُ فَإِنّي في خِيارِكُمُ كثيرُ ولـكن زيـنهم كـرم وخيرُ فقَالَ عَبْد الملك: لله دره، ما أفصح لسانه، وأضبط جَنانه، وأطول عنانه! والله إني لأظنه كما وصف نفسه، واعتذر إِلَيْهِ ورفع مجلسه.<br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-<br />
(1) الطرير: الذي يعجبك مظهره.<br />
(2) بغاث الطير: من طير الماء، طويل العنق، ويطلق أيضا على الطيور التي ليست من الجوارح. والبزاة ج. باز، وهو الصقر من الجوارح كما هو معروف.<br />
(3)المقلات: الَّتِي لا يعيش لَهَا وُلِدَ. والنزور، من النزر : أي قليلة الولد.<br />
&gt;الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي للمعافى بن زكرياء قيل لابن المبارك : ما خير ما أعطى الرجل؟ قال : غريزة عقل. قيل : فإن لم يكن؟ قال : أدب حسن، قيل : فإن لم يكن؟ قال : أخ صالح يستشيره، قيل : فإن لم يكن؟ قال : صمت طويل. قيل : فإن لم يكن؟ قال : موت عاجل. &gt; روضة العقلاء ونزهة الفضلاء لأبي حاتم محمد بن حبان البسيتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عظماء أسلموا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Oct 2012 11:49:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 387]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أسرة فرنسية كاثوليكية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور الفرنسي علي سلمان بنوا]]></category>
		<category><![CDATA[عظماء أسلموا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12874</guid>
		<description><![CDATA[أنا دكتور في الطب وأنتمي إلى أسرة فرنسية كاثوليكية. وقد كان لاختياري لهذه المهنة أثره في انطباعي بطباع الثقافة العلمية البحتة، وهي لا تؤهلني كثيرًا للناحية الروحية. لا يعني هذا أنني لم أكن أعتقد في وجود إله، إلا أنني أقصد أن الطقوس الدينية المسيحية عمومًا والكاثوليكية بصفة خاصة، لم تكن لتبعث في نفسي الإحساس بوجوده، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أنا دكتور في الطب وأنتمي إلى أسرة فرنسية كاثوليكية. وقد كان لاختياري لهذه المهنة أثره في انطباعي بطباع الثقافة العلمية البحتة، وهي لا تؤهلني كثيرًا للناحية الروحية. لا يعني هذا أنني لم أكن أعتقد في وجود إله، إلا أنني أقصد أن الطقوس الدينية المسيحية عمومًا والكاثوليكية بصفة خاصة، لم تكن لتبعث في نفسي الإحساس بوجوده، وعلى ذلك فقد كان شعوري الفطري بوحدانية الله يحول بيني وبين الإيمان بعقيدة التثليث، وبالتالي بعقيدة تأليه عيسى المسيح. كنت قبل أن أعرف الإسلام مؤمنًا بالقسم الأول من الشهادتين (لا إله إلا الله)، وبهذه الآيات من القرآن {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ}(الإخلاص: 1- 4).<br />
لهذا فإنني أعتبر أن الإيمان بعالم الغيب وما وراء المادة هو الذي جعلني أدين بالإسلام. على أن هناك أسبابًا أخرى حفزتني لذلك أيضًا، منها -مثلاً- أنني لا أستسيغ دعوى الكاثوليك أن من سلطانهم مغفرة ذنوب البشر نيابة عن الله، ومنها أنني لا أصدق مطلقًا ذلك الطقس الكاثوليكي عن العشاء الرباني والخبز المقدس، الذي يمثل جسد المسيح عيسى، ذلك الطقس الطوطمي الذي يماثل ما كانت تؤمن به العصور الأولى البدائية، حيث كانوا يتخذون لهم شعارًا مقدسًا، يحرم عليهم الاقتراب منه، ثم يلتهمون جسد هذا المقدس بعد موته حتى تسري فيهم روحه!!! ومما كان يباعد بيني وبين المسيحية، أنها لا تحوي في تعاليمها شيئًا يتعلق بنظافة وطهارة البدن لا سيما قبل الصلاة، فكان يخيّل لي أن في ذلك انتهاكًا لحرمة الرب؛ لأنه كما خلق لنا الروح فقد خلق لنا الجسد أيضًا، وكان حقًّا علينا ألا نهمل أجسادنا.<br />
ونلاحظ كذلك أن المسيحية التزمت الصمت فيما يتعلق بغرائز الإنسان الفسيولوجية، بينما نرى أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي ينفرد بمراعاة الطبيعة البشرية. أما مركز الثقل والعامل الرئيسي في اعتناقي للإسلام، فهو القرآن. بدأت قبل أن أسلم في دراسته بالعقلية الغربية المفكرة النافذة، وإني مدينٌ بالشيء الكثير للكتاب العظيم الذي ألفه مستر مالك بن نبي واسمه &#8220;الظاهرة القرآنية&#8221;، فاقتنعت بأن القرآن كتاب وحي منزَّل من عند الله. إن من بين آيات هذا القرآن الذي أوحى الله به منذ أكثر من أربعة عشر قرنًا ما يحمل نفس النظريات التي كشفت عنها أحدث الأبحاث العلمية. كان هذا كافيًا لإقناعي وإيماني بالقسم الثاني من الشهادتين &#8220;محمد رسول الله&#8221;. وهكذا تقدمت يوم 20 فبراير سنة 1953م إلى المسجد في باريس، وأعلنت إيماني بالإسلام، وسجلني مفتي مسجد باريس في سجلات المسلمين، وحملت الاسم الجديد &#8220;علي سلمان&#8221;. إنني أشعر بالغبطة الكاملة في ظل عقيدتي الجديدة، وأعلنها مرة أخرى &#8220;أشهد أن لا اله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور الفرنسي علي سلمان بنوا</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%b9%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; من يريد أن يغرق نساءنا في أمواج الفساد؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Oct 2012 11:43:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 387]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أمواج الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[من يريد أن يغرق نساءنا]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع الإجهاض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12872</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;تركه ممدود وجاء يعزي في محمود&#8221; مثل مغربي يسوقه المغاربة في ذكر تصرفات الحشريين المصابين بعمى الأولويات ، حيث عوض الانشغال بخصوصياتهم حتى لا نقول عيوبهم تراهم ينكبون على خصوصيات الآخرين تشريحا باسم &#8221; الاهتمام الإنساني &#8220;وأشياء أخرى يعلمها علام الغيوب ما تخفي الصدور. وهو المثل الأنسب لتقديم مقالنا هذا، ونحن نواجه سابقة خطيرة في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;تركه ممدود وجاء يعزي في محمود&#8221; مثل مغربي يسوقه المغاربة في ذكر تصرفات الحشريين المصابين بعمى الأولويات ، حيث عوض الانشغال بخصوصياتهم حتى لا نقول عيوبهم تراهم ينكبون على خصوصيات الآخرين تشريحا باسم &#8221; الاهتمام الإنساني &#8220;وأشياء أخرى يعلمها علام الغيوب ما تخفي الصدور. وهو المثل الأنسب لتقديم مقالنا هذا، ونحن نواجه سابقة خطيرة في المس بالسيادة الوطنية لبلادنا ، ونعيش على إيقاع سلطان الغلمان من حدثاء الأسنان الذين يستعدون لمقاضاة الدولة المغربية، لا لشيء إلا لأن سفينة هولندية تقودها جمعية مدنية هولندية باستدعاء من ثلة الغلمان إياهم ذكورا وإناثا، رست بمياهنا الشمالية لتقدم لنا خدمات &#8220;تحسيسية&#8221; لنسائنا بمحاسن الإجهاض الآمن واعتبرت خدماتها تلك &#8220;إنسانية&#8221; وعاجلة في أفق جعل نسائنا يقتلن أجنتهن بشكل حضاري لا يخلف غبارا ولا يثير زوبعة ولا نارا. معتقدات في غمرة أحاسيسهن &#8220;الشهمة والراقية&#8221; تلك أن من حق المرأة المغربية أن تعيش حياتها الجنسية داخل وخارج مؤسسة الزواج بأمان وأن لاتقف حياة جنين داخل رحمها في وجه تسيبها إن أرادت أن تتخلص من هذا الجنين سواء لضغوط اجتماعية أو اقتصادية أو حتى لمزاج نفسي يجعلها لا تطيق استقبال مولود والعناية به. وفي كل الحالات يتبدى واضحا أن آخر هموم هذه الجمعية ومستضيفاتها هو هذه الحياة الجنينية التي خلقها الله في رحم المرأة نعمة وعطاء ربانيا لا تعرف قيمته إلا من أزرى بها العقم وحرمها من الذرية والعقب. والمؤلم هو الدعوة الموجهة من طرف أبنائنا الذين استضافوا &#8220;فاعلي الخير بالوكالة&#8221; من هؤلاء، لقتل أبنائنا وبناتنا في طورهم الجنيني بحجة حماية نسائنا، في الوقت الذي تسن فيه بلدانهم تشريعات بلا حصر لتحفيز نسائهم على الولادة.<br />
شيء سوريالي حقا، ولا قبل لمعاجم اللغة بكلمات تحيط بحجم هذا العبث بل هذه &#8220;الزيغة&#8221; .. ويكاد الأمر يشبه متاهة لا منطق فيها إلا منطق الثأر للمفهوم النسواني الغربي المتطرف في معالجة آفات العلاقات بين الجنسين بغض النظر عن تبعات جسيمة المآلات لهذا الإجهاض كقتل نفس بغير نفس وفساد حتمي في الأرض، بتشجيع النساء المغربيات على استسهال سكة الزنى، وتعبيد الطريق لهن للولوج إلى عالمها بشجاعة أكبر، مع ما يستتبع ذلك من ضياع للنسل وتفكيك لخلية الأسرة في اتجاه القضاء عليها دون أن نغيب تبعات الإجهاض على الجهاز التناسلي للمرأة وصحتها بصفة عامة مع التعاطي لأدوية مشكوك في استعمالاتها و مخاطرها، كما هو شأن الدواء الميسر للإجهاض الذي يروج له أصحاب السفينة إياها. ومن جهة أخرى وقبل العودة إلى الموضوع نفسه فإن آليات تنزيله والإصرار المستميت لجمعية مغربية في فرض وجهة نظر أحادية لموضوع الإجهاض ومحاولة وضع يد الدولة المغربية فوق رأسها، كل ذلك يمكن اعتباره تطورا نوعيا خطيرا في التطاول على هيبة السلطة المركزية المغربية، دون أن ننسى ذكر الوسائل التحريضية التي رافقت هذا الاجتراء من تسجيل لفيديوهات هوليوودية تصور المهاجمين لقيم المغاربة المقدسة على أنهم ضحايا، مرفقة بتقديم تصريحات استعدائية ضد المغرب في المحافل الدولية من خلال وسائط الإعلام العالمية وعلى رأسها اليوتوب، بل يمكن القول بأن هذه التصرفات تؤشر لنضج فكر انفصالي، يتخلق اللحظة في رحم الأنترنيت، بدعم من لوبيات دولية تخدم أجندات معروفة هدفها الأول محاربة الإسلام ومحتمية برياح الربيع العربي التي قيدت هامش تدخل السلطة لفائدة مجموعات الضغط المستقوية بالخارج.. وسنرى عجبا في الأيام القادمة من فنون استنبات القضايا المغلوطة وطرحها على مستويات دولية لكسر التجربة الإسلامية والله من ورائهم محيط. ودون أن نبتعد عن الموضوع إياه، دعونا ننظر عن قرب إلى الحالة المغربية لملامسة صور من هذا التدهور القيمي الجلي، ففي آخر إحصاء رسمي ورد أن زهاء 24 رضيع يتخلى عنهم يوميا، وقرابة 700 حالة إجهاض سري تتم يوميا في المغرب، وحكت إحدى الأخوات من العاملات في حقل التوليد أن تلميذات لا يتجاوز عمرهن 12 أو 13 سنة يأتين بمريلاتهن ومحفظاتهن لطلب الإجهاض والمشورة للتخلص من حملهن، وعوض فسح المنابر لكل الصادقين ودعوتهم لبحث جذور هذا التفسخ الدخيل على المجتمع المغربي، يتم التأثيث للبرامج والمسلسلات والأفلام المنتقاة لخدمة فلسفة الإجهاض والقيم الرديفة للتشويش على التجربة الإسلامية.. ولا بأس إن كان الثمن هو رأس الشعب المغربي .. وقد سمعنا مؤخرا من يطلق صيحة الاستعداء الداعية لإخراس الأئمة والخطباء وردعهم عن إلقاء المواعظ التخليقية ذات العلاقة بأحداث الواقع المغربي ودفعهم كالتلاميذ إلى الحائط بحجة خدمتهم لأطروحة الحكومة الإسلامية ..وبحجة استغلالهم للمنابر الدينية &#8220;لأغراض سياسية&#8221; وهم بلا شك يعنون أن الخطب والمواعظ تسد عليهم المجال لإشاعة الفاحشة باسم الحرية.. وتلك وظيفة المسجد النبوي الرسالي فهل نحن بصدد التوجه نحو تكوين عينة من الوعاظ المعبئين بالبطارية، يحركون بآلة التحكم عن بعد؟؟.. من جهتي أعتقد أن هذه الطلبية لا توجد إلا في محلات بيع الدمى والله أعلم. والآن دعونا ننتقل إلى الوجه الآخر من الصورة الذي افتتحناه بالمثل المغربي &#8220;تركه ممدودا وذهب ليعزي في محمود&#8221; والمناسبة هي هذا التدخل للجمعيات المدنية الغربية في الشؤون الداخلية للدول المستقلة وذات السيادة.<br />
ولنأخذ على سبيل المثال موطن صاحبات جمعية &#8220;نساء فوق الأمواج&#8221; ونعني به الدولة الهولندية، ففي آخر تقرير لمنظمة العمل فإن 58 في المائة من النساء الهولنديات تعرضن للتحرش الجنسي من طرف زملائهن في العمل، وتعد هذه النسبة الأعلى على مستوى أوربا. كما أن نسبة العنف المنزلي ضد المرأة الهولندية وصلت إلى نسبة 200 ألف امرأة، يتعرضن لهذا العنف سنويا، وهناك جمعية بهولندا تطلق على نفسها اسم &#8220;لا تضربني&#8221; مخصصة لاستقبال النساء الهولنديات المعنفات. وبالتالي كان يجب على نساء هذه السفينة أن يتبرعن بخدماتهن لصالح نسائهن قبل نساء الأغيار. وفي سياق القاعدة القانونية التي تشكل أحد أعمدة القانون الدولي العام : قاعدة (المعاملة بالمثل) تعالوا إخوتي القراء نعكس الآية ونتخيل مجرد خيال أن سفينة عربية إسلامية للنساء المحجبات انطلقت من أرض إسلامية ورست في المياه الدولية المتاخمة لهولندا، وجمعت حولها نسيجا من نساء المجتمع المدني من الهولنديات المعتنقات للإسلام على سبيل المثال ودعت إلى التخلي عن العري الفاحش وارتداء الحجاب ، والالتحاق بسفينة &#8221; المتحجبات&#8221; لأخذ المعلومات الضرورية عن فوائد الحجاب في الحد من مظاهر العنف والاغتصاب وجرائم القتل الموجهة بالأساس للنساء ..وفي السياق ترفع المسلمات المبحرات ملتمسا عاجلا إلى دولة هولندا وإلى الدول الغربية الأخرى داعيات إلى استنقاذ المرأة الغربية من غول المخدرات والانتحار ومافيات الاتجار بالنساء في الترويج للدعارة؟؟؟ ولو تم حقا تنزيل سيناريو من هذا النوع في ديار الغربيين لوجدنا أنفسنا أمام الحملة الدولية الثانية لمحاربة الإرهاب ولحلت صاحبات السفينة الإسلامية على معتقل كوانتامو.. فهل من سبيل إلى تعديل هذه الكفة لصالح المسلمين قليلا إذ لا زال الكيان الصهيوني يتسبب بعدوانه في إجهاض عشرات النساء الفلسطينيات المحاصرات.. ولا زال السفاحون السوريون يغتالون الحرائر بالجملة، ولا سفينة إنقاذ إنسائية غربية فوق أو حتى تحت الأمواج.. تحل بأرض سوريا المحاصرة لفضح العنف الموجه للإنسان السوري والمرأة السورية على وجه الخصوص، ولن يفعلوا لأن عملية إنقاذ من هذا النوع ستعجل برحيل الديكتاتور، وستفرز انتخابات نزيهة صعودا للتيار الإسلامي، وهو ما لا تريده هذه اللوبيات المناهضة أساسا للإسلام.<br />
دون أن نبخس الجمعيات الغربية النزيهة دورها المساند للشعوب المغلوبة. ولمعلوماتك قارئي فهولندا هذه هي التي تحتضن برلمانيا يمينيا يدعى &#8220;فيلدزر&#8221; نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإرهاب وشبه القرآن الكريم بكتاب أدولف هتلر &#8220;كفاحي&#8221; وحث الغربيين على دحر المسلمين والدفاع عن الكيان الصهيوني الذي اعتبره الدرع الواقي للغرب ضد الزحف الإسلامي. وللإشارة أخيرا فإن اللوبي الصهيوني الذي يأتمر النائب فيلدزر بأوامره يبلغ تعداد سكانه 50000 ألف نسمة فقط، ويثير كل هذه الجعجعة، في حين يبلغ عدد الجالية المسلمة بهولندا مليون نسمة، لكنه غثاء كغثاء السيل إلا من رحم ربي من الرساليين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%ba%d8%b1%d9%82-%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أجــوبة الـمـسـابقـة رقم 1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a3%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%82%d9%80%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a3%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%82%d9%80%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Oct 2012 11:33:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 387]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أجــوبة الـمـسـابقـة رقم 1]]></category>
		<category><![CDATA[إبـراهـيـم]]></category>
		<category><![CDATA[الـحــطـيـم:]]></category>
		<category><![CDATA[الـمـلـتـزم :]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12869</guid>
		<description><![CDATA[التعرِّيف بالأماكن التالية: الـحــطـيـم: هو البناء المكشوف على شكل نصف دائرة من الناحية الشمالية للكعبة . ويسمى بالحطيم لأنه جزء حطمته قريش من الكعبة وأخرجته منها لما عجزت عن توفير المال الحلال اللازم لبناء الكعبة، وقيل: سمي حطيماً لأن الذنوب تحطم فيه أي تغفر وتمحى بفضل التوبة النصوح الصادقة .ويسمى أيضا حِجر إسماعيل (بكسر الحاء) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>التعرِّيف بالأماكن التالية:</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>الـحــطـيـم:</strong> </span>هو البناء المكشوف على شكل نصف دائرة من الناحية الشمالية للكعبة . ويسمى بالحطيم لأنه جزء حطمته قريش من الكعبة وأخرجته منها لما عجزت عن توفير المال الحلال اللازم لبناء الكعبة، وقيل: سمي حطيماً لأن الذنوب تحطم فيه أي تغفر وتمحى بفضل التوبة النصوح الصادقة .ويسمى أيضا حِجر إسماعيل (بكسر الحاء) لأن إبراهيم \ بنى لإسماعيل \ وأمه هاجر عريشا من أراك، ليسكنا فيه. وفضل الحطيم أن من صلى فيه فكأنما صلى داخل الكعبة لأنه جزء منها، ذلك أن عائشة رضي الله عنها حينما طلبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصلي داخل الكعبة، أخذ بيدها وقال لها: صلي في هذا الحطيم فإنما هو قطعة من البيت. مـقـام<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>إبـراهـيـم ::</strong></span> أورد ابن كثير في تفسيره بعد قوله تعالى : {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} : رَوَى الْبُخَارِيُّ بِسَنَدِهِ، قال: المرَادَ بِالمقَامِ إِنَّمَا هُوَ الحَجَرُ الذِي كَانَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السلام، يقوم عليه لِبِنَاءِ الْكَعْبَةِ، لَمَّا ارْتَفَعَ الْجِدَارُ أَتَاهُ إِسْمَاعِيلُ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، بِهِ ليقومَ فَوْقَهُ وَيُنَاوِلُهُ الحِجَارَةَ فَيَضَعُهَا بِيَدِهِ لِرَفْعِ الْجِدَارِ، كلَّما كَمَّل نَاحِيَةً انْتَقَلَ إِلَى النَّاحِيَةِ الأخْرَى، يَطُوفُ حَوْلَ الْكَعْبَةِ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ، كُلَّمَا فَرَغَ مِنْ جِدَارٍ نَقَلَهُ إِلَى النَّاحِيَةِ التِي تَلِيهَا هَكَذَا، حَتَّى تَمَّت جِدران الْكَعْبَةِ&#8230; وَكَانَتْ آثَارُ قَدَمَيْهِ ظَاهِرَةً فِيهِ، وَلَمْ يَزَلْ هَذَا مَعْرُوفًا تَعْرِفُهُ الْعَرَبُ فِي جَاهِلِيَّتِهَا؛ وَلِهَذَا قَالَ أَبُو طَالِبٍ فِي قَصِيدَتِهِ المعرُوفَةِ اللَّامِيَّةِ: ومَوطئُ إِبْرَاهِيمَ فِي الصَّخْرِ رَطْبَةٌ &#8230; عَلَى قَدَمَيْهِ حَافِيًا غَيْرَ نَاعِلِ وَقَدْ أَدْرَكَ المسلِمُونَ ذَلِكَ فِيهِ أَيْضًا. وساق بسنده إلى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ: رَأَيْتُ المَقَامَ فِيهِ أَثَرُ أَصَابِعِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وإخْمَص قَدَمَيْهِ، غَيْرَ أَنَّهُ أَذْهَبَهُ مَسْحُ النَّاسِ بِأَيْدِيهِمْ. وعَنْ قَتَادَةَ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} إِنَّمَا أُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا عِنْدَهُ وَلَمْ يُؤمَرُوا بِمَسْحِهِ. وَلَقَدْ تَكَلَّفَتْ هَذِهِ الأمَّةُ شَيْئًا مَا تَكَلَّفَتْهُ الأمَمُ قَبْلَهَا، وَلَقَدْ ذُكِرَ لَنَا مَنْ رَأَى أَثَرَ عَقِبِه وَأَصَابِعِهِ فِيهِ، فَمَا زَالَتْ هَذِهِ الأمَّةُ يَمْسَحُونَهُ حَتَّى اخْلَوْلَقَ وَانْمَحَى.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>الـمـلـتـزم :</strong> </span>هو من الكعبة المشرَّفة ما بين بابها وركنها الذي يوجد فيه الحجر الأسود، ومعنى التزامه أي: وضع الداعي صدره ووجهه وذراعيه وكفيه عليه ودعاء الله تعالى بما تيسر له مما يشاء. وليس هناك دعاء معين يدعوه المسلم في ذلك المكان، وله أن يلتزمه عند دخوله الكعبة (إن تيسَّر له دخولها) ، وله أن يفعله قبل طواف الوداع، وله أن يفعله في أي وقت شاء، وينبغي للداعي أن لا يضيِّق على غيره فيطيل الدعاء، كما لا يجوز مزاحمة الناس وأذيتهم من أجله، فإن رأى فسحة ومجالاً دعا وإلا فيكفيه الدعاء في الطواف وسجود الصلاة. عن عبد الرحمن بن صفوان قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قلت: لألبسن ثيابي، وكانت داري على الطريق، فلأنظرن كيف يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقت فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج من الكعبة هو وأصحابه وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم وقد وضعوا خدودهم على البيت ورسول الله صلى الله عليه وسلم وسطهم . رواه أبو داود وأحمد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a3%d8%ac%d9%80%d9%80%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%82%d9%80%d8%a9-%d8%b1%d9%82%d9%85-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شرح الأربعين الأدبية(9)  في أن الكلمة ترفع العبد درجات،  أو  تزله في النار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a99-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a99-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Oct 2012 11:29:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 387]]></category>
		<category><![CDATA[إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة العبد تزل في النار]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة ترفع العبد درجات]]></category>
		<category><![CDATA[النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[خطورة الكلمة]]></category>
		<category><![CDATA[شرح الأربعين الأدبية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12866</guid>
		<description><![CDATA[روى الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ((عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ))(1). قد تكون الكلمة لفظا واحدا، وقد تكون جملة كلام، والعرب تطلق الكلمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #008000;"><strong>روى الإمام البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ((عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ))(1)</strong></span>.</p>
<p>قد تكون الكلمة لفظا واحدا، وقد تكون جملة كلام، والعرب تطلق الكلمة على الخطبة والقصيدة&#8230; فلذلك يحتمل الحديث النبوي هذا وهذا.وكان يمكن للرسول صلى الله عليه وسلم أن يعبر بلفظ ((الكلام))، إلا أن هذا التعبير ما كان ليؤدي المعنى المقصود الذي يؤديه لفظ الكلمة. إن التعبير بالكلمة يحتمل معنين: أولهما أن المتكلم قد يرتبط مصيره كله بلفظة واحدة لم يعرها انتباها. والآخر أن المتكلم يتكلم كلاما كثيرا ثم لا يكلف نفسه أن يزنه. وفي المعنيين معا يولي الحديث وجهه شطر علاقة تلك الكلمة بالله تعالى سواء أكانت دالة على اللفظ الواحد، أم على تركيب الكلام، وبناء على ذلك كانت الكلمة كلمتان:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>إحداهما من رضوان الله تعالى،</strong> </span>والأخرى من سخطه، والجامع بينهما أن المتكلم لا يلقي لهما بالا. أما الكلمة الأولى فبتوفيق من الله تعالى، وصاحبها تكلم بها ثم مضى دون أن يدري أن لها امتدادا، وأن لها تأثيرا، ولكنها تكون خارجة من القلب فتظل تحفر وتحفر إلى أن تفعل مفعولها، وإذا بنتائجها أضخم مما توقعه صاحبها، وإذا بها تغير عقولا، وتصنع مسارات، وتحفز نفوسا&#8230; ولكن هذا المتكلم على كل حال قد رضي الله عنه، فصار كلامه لا يصدر إلا مرضيا، وإن لم يلتفت هو إلى ذلك؛ لأن الكلام الموزون صار فطرة؛ ولأنه قد تربت لديه الرقابة الداخلية على كل ما يصدر عنه سواء أكان كلمة أم فعلا، فلذلك يكون موفقا في كلامه؛ لأنه حاز رضا الله تعالى لما عبّد نفسه لله تعالى حق العبودية، ولقد تحول ذلك الاستسلام بين يدي الله تعالى إلى سجية يتصرف بها هذا العبد، لذلك لا غرابة أن يكون كلامه مسددا، وإن لم يكن يعره اهتماما.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وأما الكلمة الثانية فمن سخط الله تعالى،</strong></span> وصاحبها من الذين لم يتعودوا أن يقيموا للسانهم حدودا، فهم يتكلمون دون فرامل، ولذلك يصدر عنهم كلام يجرهم جرا إلى جهنم؛ وفي رواية عند الحاكم أن المتكلم ((ما يظن أن تبلغ ما بلغت يهوي بها سبعين خريفا في النار))(2).</p>
<p>والكلام هنا عن متكلم لم يلق بالا لكلمته، فكيف بالذين يتكلمون عن بينة ويصرون على المعصية؟! يفيد الحديث أمورا:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أولها أن الكلمة مسؤولية، تبعا للنتائج التي تقود إليها. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وثانيها أن على المرء أن يراقب لسانه فلا يصدر عنه إلا ما يرضي الله تعالى. </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وثالثها أن يراقب جميع ما يصدر عنه</strong></span>، ليكون منسجما مع توجهه بالعبادة لله سبحانه وتعالى، حتى إذا ما صدرت عنه كلمة ما أو حركة ما لم تصدر إلا موزونة موفقة؛ لأنه قد أشرب الطاعة، وألزم نفسه العبادة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ورابعها أن خطورة النتيجة تقتضي صرامة الموقف،</strong></span> ومن ثم يقتضي الأمر حدة في ضبط الكلمات، وترشيدا للسان.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>وخامسها أن الفيصل بين المؤمن وغيره مراقبة الله تعالى</strong></span> في الكلام كما يراقب في الأفعال؛ لأن المؤمن حريص على أن تصدر عنه أقوال وأفعال موزونة بميزان الشرع، بخلاف غيره، وهو يجعل ذلك الحرص عبادة. بقي أن نشير إلى أن رواية البخاري السالفة الذكر تستعمل لفظ العبد، وفيه نكتة هي أنه ما دام عبدا، فإن من مقتضى العبودية أن يراعي معبوده فيما يصدر عنه من أقوال وأفعال إن أراد رضا الله تعالى.</p>
<p>وقد تكون الكلمة المتحدث عنه في الحديث قصيدة أو خطبة أو قصة أو غير ذلك من فنون الأدب تقال في مناسبة أو لحظة ما، وأما الأديب المؤمن فيكون موقنا أنها كتبت في صحيفته، وأن ما تكلم به سيجده يوم القيامة في صحيفة أعماله إن خيرا فخير وإن شرا فشر، وأما أديب الدنيا فيلقي كلاما يحسب نفسه قد عبر به عن همومه، أو فجر مكبوته، أو أفصح عن لا شعوره، ثم لا يهمه إن كان ذلك سيقربه من الله تعالى أم يزيده بعدا عنه. ولكن أمر الكلمة لا ينتهي بمجرد قولها، ذلك أنه حسب ميزان الأعمال هناك فرق بين أن يفكر المرء في قول الخير أو الشر وأن يتكلم به، وبين أن يتكلم به منفردا وأن يتكلم به في جماعة، وبين أن يؤثر في غيره وأن لا يؤثر فيه&#8230; ولذلك لا يزداد الأديب المؤمن المحتسب بأدبه المحسن فيه إلا رصيدا من الحسنات ما دام أدبه يفعل فعله في الناس، ولا يزداد بذلك إلا قربا من مولاه عز وجل، كما لا يزداد الأديب المفلس إلا إفلاسا وبعدا عن الله تعالى، ثم إذا بالأول يشارك المهتدين بسببه في الحسنات، وإذا بالآخر يشارك الغاوين بسببه في السيئات. وشتان ما بين من يزداد ارتقاء في الجنة، ومن يزداد انحدارا في جهنم.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين زروق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- صحيح البخاري، 4/193، حديث رقم 6478، كتاب الرقاق، باب حفظ اللسان.</p>
<p>2- المستدرك، 5/820، حديث رقم 8805، كتاب الأهوال. دار المعرفة، بيروت، ط: 2، 1427هـ.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a99-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
