<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 386</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-386/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن :مباني ومعاني(4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a4/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 12 Oct 2012 12:29:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[رب العالمين]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12946</guid>
		<description><![CDATA[تحدثنا في الحلقة الماضية (المحجة عدد 385) عن الجانب الأول من الشطر الأول للآية الثانية {وإنه لتنزيل رب العالمين..} وبيّنّا مميزات كلمة &#62;تنزيل&#60; من حيث بنيتها ودلالتها، ثم شرعنا في توضيح مكونات بنيتها حيث رأينا أن أصلها الذي اشتقت منه هو فعْل &#62;نزَّل&#60; المزيد بالتضعيف وأن دلالة هذا الفعل مركبة من فعلين لأنه تضمن معنى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تحدثنا في الحلقة الماضية (المحجة عدد 385) عن الجانب الأول من الشطر الأول للآية الثانية {وإنه لتنزيل رب العالمين..} وبيّنّا مميزات كلمة &gt;تنزيل&lt; من حيث بنيتها ودلالتها، ثم شرعنا في توضيح مكونات بنيتها حيث رأينا أن أصلها الذي اشتقت منه هو فعْل &gt;نزَّل&lt; المزيد بالتضعيف وأن دلالة هذا الفعل مركبة من فعلين لأنه تضمن معنى &gt;أنْزَل&lt; المزيد بالهمزة. وفي هذه الحلقة ننهي الكلام عن الفعل نفسه بمناقشة بنيته ودلالة أصله المجرد، وهو فِعْل &gt;نَزَل&lt; على وزن فعَلَ بفتح الأحرف الثلاثـة كمــا يلي :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3- نَزَل ينْزِل مثل ضَرَب يضْرِب، وجَلَس يجلس</strong></span>، وكَذَبَ يكذِب، وحرَم يحرم، وسرق يسرق، وقرض يقْرِض، في الأفعال الصحيحة، أو رمى يرمي، وباع يبيع، وسال يسيل..الخ في الأفعال المعتلة الوسط أو الأخير. والملاحظ أن الحدث الذي تدل عليه هذه الأفعال فيه هبوط، ونزول من أعلى إلى أسفل حسيا مثل ضرب، ونزل، وجلس، أو معنويا كما يدل عليه باقي الأفعال المذكورة، وعليه يمكن القول بأنّ فعْل &gt;نزَلَ&lt; يدل دلالة معجمية على وقوع الحدث من أعلى إلى أسفل. والملاحظ أيضا أن هذه الأفعال وما يشبهها تتفق في صيغة المضارع الذي يأتي منها جميعا على وزن &gt;يفعِل&lt; بكسر الحرف الثالث بعد حرف المضارعة وعليه يمكن القول بأن هذه الأفعال وما يشبهها تدل على الحدث الذي تدل عليه دلالة معجمية وتصريفية، ومن هنا نستنتج أن فعل &gt;نزل&lt; الذي نحن بصدد مناقشة دلالته في الآية المذكورة أعلاه يدل على معنى النزول دلالة معجمية وتصريفية لأن الحرف الثالث فيه بعْد حرْف المضارعة &gt;ينْزِل&lt; مكسور، والكسرة علامة لكسر النطق بحرف مّا في الكلمة. ولذا تكون دلالة فِعْل &gt;نَزَل&gt; التي هي أصل &gt;نزّل&lt; مركبة الدلالة ضمْنيا لأنها تدل على المعنى الذي تحمله دلالة معجمية وتصريفية والخلاصة أن كلمة &gt;تنْزِيل&lt; التي هي صدر هذا القسم الذي نناقشه من هذه الآية سورة الشعراء 192- 193 ذات دلالات مركبة مما يلي :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> أ- فعل نَزَل :</strong> </span>الدّال على هذا المعنى معجميّاً وتصريفياً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- فعل نزّل</strong> </span>-الذي يحتفظ بالدلالة أعلاه ويزيد عليها اعتماداً على قولهم : الزيادة في المبنى تودي إلى الزيادة في المعنى. وعليه ففعل نزّل يمثل درجة أعلى من نزَلَ في نفس المعنى، وكيف لا وقد ورد هنا بمعنى أنْزَل المزيد بالهمزة كما رأينا أعلاه لأنه يتضمن دلالة البنيتين معاً : فعّل وأفْعَل!</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>حـ- المصدر</strong></span> &gt;تنزيل&lt; يتضمن دلالة البنيتين قبله &gt;فعَلَ&lt; و&gt;فعَّل&lt; ويزيد عليهما لأنه مصدر يشارك الفعل في دلالته على الحدث والزمن، ويفوقه، لأن دلالته على الزمن مطلقة كما رأينا في الحلقة السابقة (عدد 385).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4- تنزيل :</strong></span> هذه الكلمة التي تتضمن المواصفات اللاتي لخَّصْنَاهَا أعلاه. مضافة إلى اسم مركب هو &gt;رب العالمين&lt; وقبل أن نتحدث عما سيستفيده هذا الاسم المضاف &gt;تنزيل&lt; من المضاف إلىه المركب &gt;ربّ العالمين&lt; نلامس معاني هذا الاسم المركب مفردة &gt;رب&lt; و&gt;العالمين&lt; ومركبة &gt;ربّ العالمين&lt; وفيه نقول وبالله التوفيق :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- رب العالمين :</strong></span> هذا نوع من أنواع الاسم العلم المركب تركيب إضافة يقول ابن يعيش بخصوص أنواع الاسم العلم، ووظائفها الدلالية : &gt;والاسم العلم، يكون مفرداً ومركباً&#8230; والمراد بالإفراد، أنّه يدل على حقيقة واحدة، قبل النقل وبعده &gt; (ويعني بالنقل هنا أن يستعمل الاسم ليدل على مسمى في مجال، ثم ينقل إلى مسمى آخر في مجال آخر كتسمية رجل بأسد، أو تسمته بصفة من الصفات مثل مالك، فمالك في أصلها صفة ثم سمي بها، أو تسْمية رجل بفعل من الأفعال مثل أحمد ويزيد، فكل من أحمد ويزيد فعل ثم نقل من مجال الفعل لتسمية به إنسان وهكذا..) والمركب من الأعلام هو الذي يدل على حقيقة واحدة (بمعنى أنه لا يدل إلا على شيء واحد) بعد النقل، وقيل النقل كأن يدل على أكثر من ذلك&#8230; وهو (أي الاسم العلم المركب) على ثلاثة أضرب نقف عند الضَّرْب الذي يعنينا في هذا السياق، وفيه يقول ابن يعيش : الثالث من المركبات : المضاف وهو ضربان : اسم غير كُنْية نحو : ذي النون، وعبد الله، وامرئ القيس، وكُنْية نحو : أبي زيد وأبي جعْفر..&lt;(1).</p>
<p>والذي ينطبق على الاسم الذي نحن بصدد مناقشة تركيبه &gt;رب العالمين&lt; من بين أوصاف الاسم أعلاه : أنّه اسم مركب تركيب إضافة يدل على حقيقة واحدة هي كون الحق سبحانه مربّياً لكل من يحتاج إلى هذه العناية من العالمين، وكان (أي هذا الاسم) قبل تركيبه يدل على حقيقتين، أولاهما &gt;رب&lt; وثانيتهما &gt;العالمين&lt; ولذا، نقف عند دلالة كل كلمة على حدة قبل تركيبهما، ثم نجمعهما بعد ذلك. رب : أمر هذه المادة (ر+ب+ب) عجيب من حيث ما تدل عليه من المسميات في الوجود، سواء بقيت ثلاثية كما هي أو زيد على هذا الأصل بالهمزة أو التضعيف، وسواء بقيت على شكلها الأصلي بالحركات -كما سنوضحه- أو تغير شكلها بحركة مّا من بين الحركات الثلاثة اللاتي يضبط بها النطق بشكل البنية، وسنقدم أمثلة منها بعد توضيح دلالة الفعل والاسم المقصودين عندنا في هذا السياق كما يلي :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- ربَّ</strong></span> من ربَّ يرُب مثل نصر ينصر، وكتب يكتُب وخرج يخرُج، وقال يقول. فالملاحظ أن الحرف الثالث بعد حرف المضارعة في هذه الأفعال ومثيلاتها مضموم، والضمة أثقل الحركات الثلاثة : الفتحة، والكسرة والضمة، وهذا (أي ضم الحرف الثالث بعد حرف المضارعة) يدل على قوة الحدث الذي تمثله هذه الكلمات اللاتي صيغت منها هذه الأفعال المضارعة ومنها فعل &gt;ربَّ يَرُب&lt; الذي نحن بصدد مناقشة دلالته، وفي هذا السياق يقول ابن منظور : &gt;ربَّهُ يرُبُّه ربّاً، ملكه(1)&#8230; وربَّ ولده، والصبي يرُبُّه ربّا بمعنى رباه(2)، وفي الحديث : لكَ نعمة ترُبُّها : أي تحفظها(3) وتراعيها وتربيها كما يُربّي الرجل ولده&#8230; والسحاب يرُبّ المطرَ، أي يجمعه(4) وينمّيه&#8230; والمطر يرُب النّبات والثّرى وينمّىه(5)&#8230; وربَّ المعروفَ والصنيعة يرُبها&#8230; نمّاها وزادها(6)&#8230; وربَبْتُ الأمر أصلحتُته(7) ومتَّنْتُه(8)، وربّيْتُ الدُّهنَ : طيبته(9) وأجدته(10). وقال اللحياني ربَبْت الدّهن : غذوته(11) بالياسمين، وبعض الرياحين&#8230;(2). تلك بعض دلالات هذه المادة مجردة وهي : الملكية(1) بكسر الميم + التربية(2) + الحفظ(3) بكسر الحاء أو المحافظة + الجمع(4) والتنمية(5) + الزيادة(6) والإصلاح(7) + التمتين(8) + التطبيب(9) + الإجادة(10) + والتغذية(11).</p>
<p>وعند تأملنا للفواعل (جمع فاعل) والمفعُولات الواردة في الجمل المرقمة من 1 الخ&#8230; ممّا استخرجناه من لسان العرب لابن منظور، فإننا سنلاحظ أن المعاني التي تحملها تمثل ركائز نظام الحياة في الكون فعلى سبيل المثال : &gt;رباه بمعنى ملكه&lt; تعني حيازة كل من يتميز بصفة الملكية بكسر الميم لما يستطيع أن يملكه مدة حياته. و&gt;ربى ولده&lt; تعني مسؤولية كل من يلد بصفة عامة (وبمعنى الأمر هنا الغريزة بالنسبة للكائنات الحية غير الإنسان) والإنسان بصفة خاصة. وحفظ النعمة أو المحافظة عليها تعني مسؤولية كل عاقل من بني آدم يؤمن بالله ويعرف إنعامه عليه بنعمه ولا ينكرها. وكل مجتمع يغيب فيه أهل الخير الذين يربون الصنائع ويصلحون الأمور، يعمه الفساد، وتسود فيه الفاقة.</p>
<p>وأخيراً إذا توقف السحاب عن تربية المطر، وكفّ المطر عن تربية النبات. فتلك نهاية الحياة. كل هذه المعاني وغيرها مما يماثلها أو يفوقها نفعا في الوجود مما لا يتسع له المقام كامن وراء كلمة &gt;ربّ&lt; وهي كلمة قوية ومتميزة ولا شك. بناء على ما ذكر من المعاني المشتقة منها من جهة، ولأنها تتألف من حرفين قويين متميِّزين من جهة ثانية. يقول ابن جنى &gt;الراء حرف مجهور مُكرّر يكون أصْلا لا بدلاً، ولا زائداً، فإذا كان أصلا وقع فاءً (يمعني بالفاء الحرف الأول من الكلمة) وعيناً (يعني الحرف الثاني من الكلمة) ولاما:ً (يعني الحرف الأخير من الكلمة وكل هذا في الكلمة الثلاثية وهي الأصل) ويمثل ابن جني لمواقع حرف الراء المذكورة بما يلي : &gt;فالفاء نحو رُشْد ورَشَد، والعين نحو جُرْح، وجَرَح، واللام نحو بَدْرٍ وبَدَر&lt;(3). ويقول عن الباء : &gt;والباء حرف مجهور : يكون فاء وعيْناً ولاماً، فالفاء نحو بئر، وبعث، والعين صبْر وشبع، واللام نحو ضرْب وقرب، ولا تستعمل زائدة&lt;(4). تلك هي بعض دلالات كلمة &gt;ربّ&lt; وتلك بعض مواصفات الحروف التي تتألف منها، والكلمة في حدّ ذاتها هي أصل الاسم &gt;ربْ&lt; الذي سنتحدث عن معناه لاحقا إن شاء الله تعالى {وإنه لتنزيل رب العالمين} -يتبع.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span><br />
&#8212;<br />
1- ابن يعيس 28/1- 29 بتصرف.<br />
2- ل ع 400/1- 405.<br />
3- سر صناعة الإعراب لابن جني 191/1.<br />
4- سر صناعة الإعراب لابن جني 119/1.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية العدد 386 &#8211; الرد على الإساءة بين السخط والنقمة والضبط والحكمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-386-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-386-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 15:14:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[الإساءة بين السخط والنقمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإساءة لرسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[الرد على الإساءة]]></category>
		<category><![CDATA[الضبط والحكمة]]></category>
		<category><![CDATA[الفيلم المسيء لرسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12954</guid>
		<description><![CDATA[يعيش العالم الإسلامي اليوم على وقع &#8220;ربيع إسلامي&#8221; ساخن فجره الفيلم المسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وما خلفه من تداعيات أخرى، ولنا في هذا المقام بعض الوقفات: أولها عن الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولدين الله جل وعلا: هذه الإساءة سنة من سنن الله جل وعلا في التدافع بين الخير والباطل، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يعيش العالم الإسلامي اليوم على وقع &#8220;ربيع إسلامي&#8221; ساخن فجره الفيلم المسيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وما خلفه من تداعيات أخرى، ولنا في هذا المقام بعض الوقفات:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>أولها عن الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولدين الله جل وعلا:</strong></span> هذه الإساءة سنة من سنن الله جل وعلا في التدافع بين الخير والباطل، وعلامة من علامات ضعف كل مبطل محجوج فقد الحجج المقنعة، واستقوى بالعناد والمكابرة وافتعال الحيل للصدود عن الحق والصد عنه. ولم يخل تاريخ الدعوة الإسلامية، من آدم إلى اليوم، من وجود أعداء لله ولدينه ولرسله وللمسلمين، وتثبت لنا سنة التدافع هاته أن درجة حرارة الإساءة ترتفع كمّا وكيفا تبعا لقانون القوة والضعف، فكلما قوي الخصم أو أشرف على فقد قوته ومصالحه، إلا ولجأ إلى حيل المكر والإساءة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيها في الرد على الإساءة:</strong> </span>الرد على الإساءة سلوك فطري وطبيعي عام في كل الكائنات الحية وحتى الجامدة، وكل مظاهر الاحتجاج والنصرة تدل على أن الحياة باقية في هذه الأمة، وفي تاريخ الدعوة الإسلامية نجد أن المسلمين من أتباع الرسل كان يغيظهم ويؤثر فيهم ما يصدر عن المخالفين من إساءات كيفما كان نوعها وحجمها. وتنوعت أساليب الرد على تلك الإساءات بحسب ميزان القوة بين المسلمين والمخالفين، وبحسب العصر وحجم الإساءة نفسها، بل وبحسب التوجيه الرباني للرسول ص وأتباعه.<br />
ولقد أتاحت إمكانات عصرنا ممارسة حق الرد بأشكال وأساليب لم تكن للسابقين، ولكن أحسنها وأمضاها في كل عصر هي التشبث بالإسلام وهديه والعمل على تبليغه ونشر نوره في كل الآفاق والإعراض عما يلهي عن القصد، وتقصير المسلمين في هذه الوسيلة أعظم وأخطر من إساءة المخالفين، بل هو الذي كثيرا ما فتح باب الطمع في الإساءة والإشاعة، فقوة المسلم وعزته في العمل بدينه ونشره بالحجة والحكمة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا في ترشيد الرد الإسلامي على كل إساءة: ويتخذ منحيين متلازمين متزامنين:</strong></span><br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الأول نحو الذات؛</strong></span> ويلزم فيه التركيز على البناء الإيماني الصحيح: تصحيحا للتصورات، وتقويما للسلوكات، وترشيدا للتوجهات، وتجديدا للتدين وبناء المؤسسات؛ تصحيحا يقي الأمة وأفرادها من كل ضلال في الاعتقاد، أو انحراف في السلوك، ويسد الباب على الطامعين، وترشيدا يجعل الأمة متمثلة للدين وممثلة له حالا ومقالا، وبناء يخرج الأمة من الفقر إلى الغنى ومن الذلة إلى العزة أفرادا ودولا، حالا ومآلا إن شاء الله تعالى.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>الثاني نحو الغير:</strong></span> إن واجب المسلمين دوما ليس هو فقط فهم دينهم والعمل به فحسب، وإنما تبليغه لغيرهم؛ فالإسلام دين الله ورحمته للناس أجمعين، والمسلمون أفرادا كانوا أم أمة هم مسؤولون عن تبليغ رحمة الله لعباده وتعريفهم بحقوق الله وحقوق العباد، وعليهم استثمار كل أساليب الضغط والضبط والحكمة، وتجنب كل أشكال الخبط والسخط والنقمة غير الموزونة بميزان التقوى والعدل والحكمة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-386-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%af-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصرة  من  نوع  آخر!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 15:10:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإساءة للرسول]]></category>
		<category><![CDATA[الصور المسيئة للرسول]]></category>
		<category><![CDATA[د. سلمان بن فهد العودة]]></category>
		<category><![CDATA[نصرة من نوع آخر!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12951</guid>
		<description><![CDATA[حين تشتري المطبوعة الكاسدة لتحرقها انتقاماً من صورها المسيئة، فأنت بذلك تمنحها المزيد من المال والشهرة، وتكافؤها على فعلها المرذول! وهكذا تفعل حين تقوم بنشر الروابط المسيئة أو مشاهدتها، وأي هدف يسعى إليه العابثون أكثر من تسويق أعمالهم الرديئة؟ إنه رسول (اقْرَأْ)، ونبي &#62;طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ&#60;(رواه ابن ماجه عن أنس). فلننصره بنشر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حين تشتري المطبوعة الكاسدة لتحرقها انتقاماً من صورها المسيئة، فأنت بذلك تمنحها المزيد من المال والشهرة، وتكافؤها على فعلها المرذول! وهكذا تفعل حين تقوم بنشر الروابط المسيئة أو مشاهدتها، وأي هدف يسعى إليه العابثون أكثر من تسويق أعمالهم الرديئة؟ إنه رسول (اقْرَأْ)، ونبي &gt;طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ&lt;(رواه ابن ماجه عن أنس).</p>
<p>فلننصره بنشر المعرفة وتبادلها وحسن توظيفها، وبناء المدارس ودور العلم، وكفالة المبدعين والمتفوقين، وتسهيل طريق النجاح لهم.. وليكن لدينا العديد من الاختراعات والكشوف؛ في الطب، والفيزياء، والكيمياء، والفضاء، والتقنيات.. مسجلة بأسماء عربية وإسلامية، كما كان يحدث من قبل. إنه رسول المحبة، وحبه إيمان، وبغضه كفر ونفاق، فليكن من نصرته حبه حباً مبنيَّاً على معرفة سيرته وجمال خَلْقه وخُلُقه. خُلِقتَ مُبَرَّأً مِن كُلِّ عَيبٍ &#8230; كَأَنَّكَ قَد خُلِقتَ كَما تَشاءُ وليكن من نصرته نشر المحبة بين المؤمنين، فهو القائل: &gt;لاَ تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا. أَوَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ&lt;(رواه مسلم عن أبى هريرة). إنه رسول الرحمة (لِلْعَالَمِينَ)، كل العالمين، فليكن من نصرته أن تنطبع شخصياتنا بالرحمة للإنسان والحيوان والطير، وأولى الناس بذلك إخوانك المؤمنون. إنه النبي المبعوث بتحريج حق المرأة، والقائل: &gt;إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ&lt;(رواه أحمد، وابن ماجه، والترمذي عن عائشة). فليكن من نصرته أن نصنع الجو الرحيم لبنت تتطلع للحياة، أو أخت تواجه بعض الصعاب، أو زوجة تعاني داخل منزلها التجاهل والحرمان.. إنه النبي الذي تحدَّث عن امرأة دخلت الجنة في كلب، وأخرى دخلت النار في هرّة، وحدّث عن عتاب الله من فوق سبع سماوات لنبي مختار، ففي الحديث: &gt;قَرَصَتْ نَمْلَةٌ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ، فَأَمَرَ بِقَرْيَةِ النَّمْلِ فَأُحْرِقَتْ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ قَرَصَتْكَ نَمْلَةٌ أَحْرَقْتَ أُمَّةً مِنَ الأُمَمِ تُسَبِّحُ&lt;(رواه البخاري، ومسلم، عن أبى هريرة). فليكن من نصرته اقتباس هذا الهدي وتفعيله في الحياة. إنه المبعوث بحماية الطفولة، ومنحها الحب والاحتواء، ولقد مَرَّ بِبَعْضِ الْمَدِينَةِ فَإِذَا هُوَ بِجَوَارٍ يَضْرِبْنَ بِدُفِّهِنَّ وَيَتَغَنَّيْنَ وَيَقُلْنَ: نَحْنُ جَوَارٍ مِنْ بَنِى النَّجَّارِ يَا حَبَّذَا مُحَمَّدٌ مِنْ جَارِ. فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم : &gt;يَعْلَمُ اللَّهُ إِنِّى لأُحِبُّكُنَّ&lt;(رواه ابن ماجه عن أنس). فليكن من نصرته أن نمنح الحب لأطفالنا ولأطفال الآخرين. إنه اليتيم الذي آوى العالم كله، ووسعه صدقاً ورحمة، فليكن من نصرته أن تكفل يتيماً أو تبني ملجأ. إنه النبي الذي حافظ على البيئة، وقال: &gt;مَنْ قَطَعَ سِدْرَةً صَوَّبَ اللَّهُ رَأْسَهُ فِى النَّارِ&lt;(رواه أبو داود، والنسائي، والبيهقي، وصححه الألباني). فليكن الحفاظ على النباتات والأشجار وحمايتها من التحريق والتدمير؛ نصرة عمليَّة تفعلها تأسِّياً بالنبي الهادي. وهو النبي الذي أكَّد حق الطريق، وجعل الجنة لإنسان عزل غصن شوكٍ عن طريق الناس. فلتكن نصرتك له بهذا، وبتعبيد طريق السعادة والنجاح والأمل للسائرين على درب الحياة؛ وأنت تراهم يعثرون بأشواكٍ يضعها من حرموا روح هدايته! إنه الحافظ للود، الموفي بالعهد، وفي صداقته مع أبي بكر الصديق وعمر وبقية أصحابه الكرام البررة؛ درس في التمسك بالناس الذين صدقونا وأحبونا وأحببناهم.. مهما كلَّف الأمر! إنه رحمة حتى لأعدائه، ولقد طلبوا إليه أن يدعو على المشركين، فقال: &gt;إِنِّى لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً&lt;(رواه مسلم عن أبي هريرة). فهل أوصل المسلمون في ديارهم، أو حيث يقيمون؛ في أوروبا، وأمريكا، والشرق.. روح الرسالة بأخلاقهم وسلوكهم؟ فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّهُ ذَبَحَ شَاةً فَقَالَ: أَهْدَيْتُمْ لِجَارِى الْيَهُودِىِّ؟ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلام يَقُولُ: &gt;مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِى بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ&lt;(رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن غريب). إنه المبعوث ليتمم مكارم الأخلاق، ولو أن أتباعه عاملوا إخوانهم كما كان يعامل المنافقين لكفى.. لقد قَبِل منهم علانيتهم، وأوكل سريرتهم إلى الله، وكفَّ عنهم، وقَبِل عذرهم، واستغفر لهم! إنه صاحب السبق في البر والصلة للقريب والأب، والقائل: &gt;مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِى رِزْقِهِ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِى أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ&lt;(رواه البخاري، ومسلم، عن أنس).</p>
<p>فهلا تصالحت مع قريب جفاك، أو قلاك؛ اتباعاً له ونصرة لدينه؟ إنه ناصر الضعفاء والمعوزين، والقائل: &gt;لاَ قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لاَ يَأْخُذُ الضَّعِيفُ فِيهَا حَقَّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ&lt;(رواه ابن ماجه، وأبو يعلى عن أبى سعيد). فهلا نصرت المسجون هنا أو هناك، ووقفت إلى جوار حقه، ودافعت عنه، وحميت ظهره، وخلفته في أهله وأسرته بخير، ولو كلَّفك بعض التبعة؟ إنه نبي الطهارة؛ في الظاهر والباطن، والقلب والجسد؛ المخاطب بقول ربه: {وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}(المدثر:4)، فأين أنت من هديه؟ هلا زيَّنت ظاهرك بنظافة الثوب والبدن، وباطنك بالبراءة من الضغائن والإحن؟ إنه الداعي إلى تقارب القلوب والإخاء الرباني، والناهي عن التفرُّق والتشتت والاختلاف، فهلا اتخذنا سنته نهجاً في التعامل والحلم والصبر، بدلاً عن أن تكون سبباً في التفرقة والتصنيف والاتهام؟ ألا يجدر أن يكون نصره اليوم بوقوف صادق قاصد مع المستضعفين في سوريا ضد الاستكبار الطائفي البغيض دون ملل أو استبطاء؟ حين تملك نفسك عند الغضب كما أمر -بأبي هو وأمي- ستجد آلاف الأبواب مشرعة للنصرة، ولا يحسن أن تتربص حتى يعتدي معتدٍ، فهي نصرة دائمة لا تتوقف، و{إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ}(التوبة: 40)..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. سلمان بن فهد العودة</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; الإسلاموفوبيا ورأس السفير&#8230;.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 14:36:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلاموفوبيا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[رأس السفير]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12926</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;.. تنبه الإعلام الغربي المتصهين ومن ورائه صناع القرار إلى حقيقة صادمة مفادها أن الشعوب الغربية بدأت تكشف زيف وكذب تلك الصورة النمطية التي صنعها إعلامهم عن الإسلام والمسلمين طيلة عقود من الزمن. بدأت هذه الشعوب تكتشف أن الحكومات ذات التوجه الإسلامي الصاعدة من رحم الربيع العربي أكثر نضجا وديموقراطية واستقامة من العديد من حكوماتهم&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;.. تنبه الإعلام الغربي المتصهين ومن ورائه صناع القرار إلى حقيقة صادمة مفادها أن الشعوب الغربية بدأت تكشف زيف وكذب تلك الصورة النمطية التي صنعها إعلامهم عن الإسلام والمسلمين طيلة عقود من الزمن. بدأت هذه الشعوب تكتشف أن الحكومات ذات التوجه الإسلامي الصاعدة من رحم الربيع العربي أكثر نضجا وديموقراطية واستقامة من العديد من حكوماتهم&#8230; وأنهم أبعد الناس عن الإقصاء والاستبداد والديكتاتورية&#8230; وأنهم أكثر الناس حرصا على تنمية بلدانهم وإقامة علاقات مبنية على حسن الجوار وإشاعة ثقافة التعايش السلمي والتعاون والاحترام المتبادل بين جميع شعوب الأرض. كما لاحظت أيضا بوادر خير واستقرار سياسي واجتماعي في بلاد مصر بالخصوص بالرغم من العوائق والمثبطات الكثيرة التي توضع في الطريق من قبل أعداء الأمة في الداخل والخارج على حد سواء، وفي استقرار مصر تهديد لاستقرار الكيان الصهيوني وعودة الحق لأهله وبدء حقيقي للعد العكسي لجلاء الصهاينة عن أرض فلسطين الحبيبة، وتتزايد هذه المخاوف فعلا مع اقتراب الانفراج السوري وسقوط النظام البعثي النصيري العميل للصهاينة في المنطقة، ولقد عبر رئيس المخابرات الصهيوني السابق عن هذه المخاوف صراحة قبل فوز مرسي في مصر عندما قال: &#8220;إذا نجح الإسلاميون في مصر وسقط نظام بشار الأسد فسوف لن تكون هناك حروب بيننا وبين العرب لأننا بكل بساطة سنجمع حقائبنا ونرحل&#8221; وهذا ما يحدث فعلا، فقد رصدت العديد من الدراسات الجادة موجة كبيرة من الهجرة المعاكسة وعودة العديد من الأسر اليهودية إلى المواطن التي جاؤوا منها أصلا خاصة أمريكا وأوروبا الشرقية. لوحظ ذلك كذلك من خلال تصريحات العديد من القادة الصهاينة وآخرها تصريحات (ناتانياهو) والذي لم يستطع إخفاء انزعاجه عندما صرح لوسائل الإعلام :&#8221;نشعر بالقلق لعدم نطق الرئيس مرسي بكلمة (إسرائيل) منذ انتخابه&#8221;. لوحظ ذلك أيضا من خلال الإقبال المتزايد على اعتناق الإسلام من قبل النخب المثقفة ومشاهير عالم الرياضة والفن من أبناء الشعوب الغربية مع تزايد بناء المساجد والمراكز الإسلامية وانتشار لباس الحجاب والنقاب بين فتياتهم. كل هذه المتغيرات والمستجدات المتسارعة أرعبت صناع القرار في الغرب فراحوا يجيشون إعلامهم وعملاءهم في كل مكان من البلاد الإسلامية والعربية من أجل إعادة تلك الصورة النمطية عن الإسلام والمسلمين عن طريق نشر الفوضى والاضطرابات وإثارة النعرات والصراعات الإثنية والثقافية والدينية بين مكونات المجتمع الواحد بغية تفجيره من الداخل، أما الهدف المنشود فهو إخافة المستثمر الغربي وغير الغربي حتى لا يستثمر في بلاد المسلمين، وإرعاب السائح كذلك حتى لا يفكر في الذهاب إلى هذه الدول نظرا لانعدام الأمن والاستقرار فيها والبقية تعرفونها&#8230; وهكذا بدأت الآلة الإعلامية الضخمة في الاشتغال من جديد وإن بوتيرة أسرع من الأولى، بدأ من الرسوم المستهزئة برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وما واكبها من الزج بجيش عرمرم من المأجورين والبلطجية ومثيري الشغب ليفسدوا أهداف المسيرات السلمية المنددة بالرسوم . فهاجموا سفارات الدانمرك والنرويج وأحرقوا أعلامهما أمام كامرات العالم وعمت الحرائق كل مكان واكتملت الصورة وتحقق الهدف فابتهج الكيان الصهيوني ومن معه بتوحيد الشعبين النرويجي والدانماركي وحكومتيهما ضد العرب والمسلمين لأنهما كانا من أكثر الشعوب والحكومات الغربية تعاطفا مع القضايا العربية والإسلامية خاصة القضية الفلسطينية. نفس السيناريو يتكرر هذه الأيام -وإن بشكل أكثر احترافية- مع ظهور فيلم (براءة المسلمين) المسيء للإسلام ولرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم. فقامت المظاهرات في العديد من العواصم الإسلامية وزج- كما في المرة السابقة- بآلاف البلطجية ومثيري الشغب داخل هذه المظاهرات&#8230;. حوصرت السفارة الأمريكية في بنغازي وأضرمت فيها النيران وقتل السفير الأمريكي وأربعة من مساعديه. نفس المظاهرات قامت في القاهرة وثبتت كامرات الإعلام الغربية والمصرية على السفارة لنقل الأحداث حوله على مدار الساعة مع التركيز على لهيب هنا وهناك مع تضخيم عدد المتظاهرين بالرغم من قلتهم مع إضافة عمليات كر وفر بين رجال الأمن والمحتجين بشكل متكرر ومتعمد. نحن كمسلمين ضد اقتحام السفارات وقتل السفراء أو أي أحد بها ولو كان بستانيا بسيطا. فالسفراء وغيرهم من رعايا الدول الأجنبية مستأمنون في بلادنا ولهم على ذلك عقود وعهود فلا يجوز الإساءة إليهم لأي سبب من الأسباب .فديننا الحنيف قد أمرنا بذلك، قال الله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود}&#8230; ثم دعونا نتساءل لمصلحة من قتل السفير ومن معه واحرقت الأعلام والبنايات أمام كامرات العالم؟؟؟؟ ألم تكن أجهزة المخابرات الأمريكية -وهي تعلم ما يأكل الناس في بنغازي وما يدخرون في بيوتهم- ألم تكن على علم دقيق بانعدام الأمن والاستقرار في بلد كليبيا المفتوحة على مصراعيها على جميع الحدود الإفريقية التي تنشط فيها جميع الحركات الإرهابية وتجار الأسلحة والمخدرات وكل الدواهي والمصائب. ألم تكن هذه المخابرات تعلم بأن السلاح في بنغازي يباع ويشترى كما يباع رغيف الخبز وربما أهون&#8230; فلماذا إذن تركت السفير ومساعديه في قلب السفارة ولم يتم نقلهم إلى أماكن آمنة وهم يعرفون جيدا تداعيات نشر الفيلم المسيء للمسلمين على الشارع الليبي الهش أمنيا وسياسيا واجتماعيا&#8230; أم أن وراء الأكمة ما وراءها وأنه أمر دبر بليل حالك الظلمة لضرب عصفورين بإعلام واحد. 1- تخويف الغربيين وتنفيرهم من الإسلام والمسلمين وتشويههم وتشويه دينهم أمام الرأي العام الغربي في محاولات يائسة للحد من انتشار هذا الدين الحنيف بين الشباب والنخب الغربية. 2- محاولة إغراق سفينة الرئيس البئيس أوباما وهي تمخر عباب الانتخابات الرئاسية المتلاطمة الأمواج حيث كل الوسائل مباحة حتى وإن كان رأس السفير الأمريكي ومساعديه؟؟؟؟ <span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%81%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b1%d8%a3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع (17) خرق التهتك والعري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-17-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%aa%d9%83-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-17-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%aa%d9%83-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 14:30:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التهتك]]></category>
		<category><![CDATA[العري]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[خرق]]></category>
		<category><![CDATA[خرق التهتك والعري]]></category>
		<category><![CDATA[خروق]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة]]></category>
		<category><![CDATA[قضية اللباس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12924</guid>
		<description><![CDATA[تعتبر قضية اللباس من أخطر القضايا المرتبطة بالوجود الإنساني منذ كان هذا الوجود، علم ذلك من علمه، وجهله من جهله، ويندرج حكم فئة من الناس على أمر اللباس بكونه ثانويا أو قليل الاعتبار، ضمن الجهل بخطورة القضية. ومما لا شك فيه أن جهل تلك الفئة -وهي واسعة عريضة- يعتبر في حد ذاته من المعضلات الاجتماعية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعتبر قضية اللباس من أخطر القضايا المرتبطة بالوجود الإنساني منذ كان هذا الوجود، علم ذلك من علمه، وجهله من جهله، ويندرج حكم فئة من الناس على أمر اللباس بكونه ثانويا أو قليل الاعتبار، ضمن الجهل بخطورة القضية. ومما لا شك فيه أن جهل تلك الفئة -وهي واسعة عريضة- يعتبر في حد ذاته من المعضلات الاجتماعية المؤسسة على تصور فج وسطحي لحقيقة اللباس، وكونه مقوما أصيلا من مقومات الكيان الإنساني، ينتج عن أي خرق يصيبه خرق في ذلك الكيان برمته، يظهر على مستوى العلاقات الاجتماعية، عوجا وانحرافا في التصرف والسلوك، يمتدان -بلا ريب- إلى مساحة عريضة من معالم الوجود الإنساني، وما يرتبط به من قيم وتصورات تتعلق بالعقيدة وخطة السلوك.</p>
<p>والواقع أن أغلب المظاهر والتداعيات التي تتعلق بالأثر التطبيقي والسلوكي للجهل بحقيقة اللباس، إنما هي انعكاس للوضع العام للجماعة الإنسانية، عندما تتخذ إلهها هواها في أي منشط من المناشط أو شأن من الشؤون، ويتعلق الأمر هنا بنظرة الإنسان إلى جسده، باعتباره مطية يمكن سوقها كيفما اتفق، ودفعها في أي اتجاه، فليس التعامل مع اللباس في علاقته بالجسد بهذا الاعتبار إلا واحدا من وجوه التصرف بالجسد، الذي يشكل، أي التصرف، ترجمة حرفية لما يحمله صاحب التصرف من تصورات وأفكار، قد تكون تصورات هوجاء منفلتة ذات طابع بدائي، أو مندرجة في إطار فلسفي ذي مبادئ ومنطلقات، تزعم لنفسها تفسير الوجود الإنساني ووظيفته على ظهر هذه الأرض.</p>
<p>وإن الناظر في موقف الإسلام من اللباس، لا بد أن يدرك خطورة شأنه لديه، ما دام الله سبحانه وتعالى قد حدد معالمه ورسم ضوابطه التي لا يجوز تنكبها والخروج عنها، ولو كانت مما يجوز فيه الاختلاف أو يترك للأذواق تتصرف فيه كيف تشاء، لما حدده رب العزة جل جلاله بدقائقه التي لا تدع مجالا لتملص أو تحايل، فإما أن تترسم تلك الدقائق والجزئيات بدقة وأمانة، وإما أن يكون التعامل مع اللباس خروجا عن شرع الله وعصيانا لأمره، تقاس درجاته بمقدار البعد فيه عن الضوابط التي وضعها الستار العليم حفظا لكرامة الإنسان وإنسانيته، ووضحها الفقهاء فيما يمكن أن نصطلح عليه بفقه اللباس، وفي الحالة الثانية لا مفر من وقوع الكارثة في سفينة المجتمع، ومن تجمع السيول الجارفة التي تتحول إلى طوفان لا يبقي ولا يذر. وإن الواقع الذي تعيشه سفينتنا المترنحة والمتأرجحة بين أمواج كالجبال، لدليل صارخ على ما ينتج عن خرق اللباس -المتمثل في التهتك والعري والسفور، أي في تجرد النساء من جلابيبهن، وإبداء زينتهن أو الكشف عن مفاتنهن- من مفاسد رهيبة وفتن هوجاء، فليس من قبيل المبالغة أبدا القول بأن عصيان الله عز وجل والتمرد على أمره في قضية اللباس يعتبر واحدا من أشرس المعاول التي تعمل فتكا وخرابا على صعيد السفينة الماخرة عباب الحياة، فقد وصف الرسول الصادق الأمين عليه الصلاة والسلام فتنة النساء بأنها أشد الفتن على أمة الإسلام. يقول عليه الصلاة والسلام: &gt;ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء&lt;(رواه البخاري في صحيحه) ومن الأكيد أن هذه الفتنة المحذر منها والمأمور باتقائها لا يمكن أن تكون متأتية من المرأة باعتبارها امرأة، وإنما باعتبارها امرأة متهتكة متفلتة من قيم الحياء، تتقصد زرع الفتن بنصبها لشراك الإثارة والغواية، وتأثيثها لمملكة الشيطان التي تشيع فيها الرذيلة ويروج فيها الفجور، وإن جردا موضوعيا لما يغص به العالم من أوبئة وجرائم وآثام، لا بد أن يفضي إلى الوقوف على هول ما يمثل نتاجا لإسهام المرأة عندما تتحول إلى مطية للشيطان، وأداة طيعة له في تحقيق أغراضه ومخططاته الرامية إلى محاربة قيم الحق والخير والجمال، وإرساء مملكة الشر والباطل والقبح. وإن الذي يؤكد خطورة التعري من لباس الستر والحشمة والحياء، وتحول المرأة بسببه إلى معول هدم يهدد أمن السفينة، هو انتباه عتاة الفساد في الأرض إلى جعل ذلك التعري عنوانا عريضا وأداة مركزية توصلهم إلى ما يبغونه من تلطيخ البشرية بأقصى ما ينشدون لها من عار وبوار، ومن ضعف وهوان، يجعلانها في موقع العبد الذليل الذي يؤمر فيطيع، إما عن وعي واقتناع، وإما عن غفلة واستلاب، ولقد أصبح العري فعلا عنوانا، والتعري هدفا تؤطره مؤسسات رأسمالية ضخمة لها أباطرتها وخبراؤها ومهندسوها، وقنوات تمرير أفكارها ونماذجها، وتؤطر كل هذه العناصر فلسفة مادية فجة تستهدف مسخ الإنسان، وتحويله إلى كائن تافه هزيل يستخفه كيد الشيطان والنساء.</p>
<p>إن الذي يتأمل مشهد سفينتنا اليوم يرتد منه البصر كسيفا، ويمتلئ صدره غيظا وحزنا على ما نالها من ثقوب وتشوهات، تصور من قبل أباطرة الفساد والإفساد على أنها تحضر ومدنية، فحيثما وليت وجهك تصدمك مظاهر التهتك والعري التي تعددت ألوانها وأشكالها التي تفتقت عنها جعبة أباطرة الموضة والأزياء، وهي أشكال لا تنتهي عند حد، ولكنها تلتقي في ثابت لا تحيد عنه، هو كشف المفاتن وإبراز العورات، وتأجيج الشهوات. إن من شأن خرق اللباس أن لا يظل خرقا على مستوى الشكل والمظهر، بل إنه لينفذ إلى المخبر والجوهر، وتلك حقيقة ترتبط بطبيعة اللباس باعتباره جزءا لا يتجزء من كيان الإنسان وعقيدته وتصوره للكون والحياة وما بعد الحياة. إن خرق اللباس بدءا من نية التعري والانكشاف، مرورا بما تنثره الأجسام العارية أوالكاسية العارية من سموم، وما تسعره من نيران الفتنة والغواية، انتهاء إلى السقوط المريع في مستنقعات الفاحشة والمعصية، إن ذلك الخرق ليعد من أشد الخروق تهديدا لسفينة المجتمع بالغرق ولو بعد حين، وقبل ذلك تهديدا لأمنها النفسي والروحي، وإن من أوجب الواجبات على القيمين عليها المسؤؤلين عن مصيرها أن يتفطنوا إلى الشرور التي تداهم السفينة من باب العري والاستهانة بأمر اللباس، وترك أمره للمفسدين، وصدق الله القائل: {يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُومِنُونَ}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-17-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%aa%d9%83-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إلى أن نلتــــــقي &#8211; هل أحسنا إلى نبينا إذ أساءوا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 14:08:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أساءوا إلى نبينا]]></category>
		<category><![CDATA[إلى أن نلتــــــقي]]></category>
		<category><![CDATA[الإساءة إلى الأنبياء]]></category>
		<category><![CDATA[الإساءة للرسول]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[هل أحسنا إلى نبينا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12949</guid>
		<description><![CDATA[الإساءة إلى الأنبياء والمؤمنين المسلمين الذين اتبعوهم بإحسان، بإيذائهم وتشويه سمعتهم، أمر درج عليه أعداء الإيمان والتوحيد منذ القديم، بل قد يصل الإيذاء إلى حد القتل، لقوله تعالى: {وكأين من نبيء قُتل معه ربيون كثير}. لكن الصبر والعزيمة كانا من شيم هؤلاء الأنبياء، أو أولي العزم منهم على الأقل الذين اتسموا بالصبر، كما قال تعالى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الإساءة إلى الأنبياء والمؤمنين المسلمين الذين اتبعوهم بإحسان، بإيذائهم وتشويه سمعتهم، أمر درج عليه أعداء الإيمان والتوحيد منذ القديم، بل قد يصل الإيذاء إلى حد القتل، لقوله تعالى: {وكأين من نبيء قُتل معه ربيون كثير}. لكن الصبر والعزيمة كانا من شيم هؤلاء الأنبياء، أو أولي العزم منهم على الأقل الذين اتسموا بالصبر، كما قال تعالى مخاطبا نبيه صلى الله عليه وسلم : {فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل}. وبِصبر هؤلاء الرسل وبصبر أتباعهم من المؤمنين، وصفَهم رب العزة بقوله: &#8220;فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا&#8221;.</p>
<p>ولقد تعرض حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم لأنواع من الإيذاء الحسي والمعنوي، لكنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يتأثر في نفسه بهذا الإيذاء، بقدر ما كان يتأثر بعدم إيمان قومه واتّباعهم له، ولذلك كان من جملة أقواله صلى الله عليه وسلم : &gt;اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون&lt;، و &#8220;لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبدالله&#8221;، أو كما قال صلى الله عليه وسلم، في حين ذَكر رب العزة في أكثر من آية حزنه وحدبه صلى الله عليه وسلم على قومه بألا يكونوا مؤمنين، فقال: {لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مومنين}. وإيذاء الأنبياء وأتباعهم مِن قِبل غيرهم ليس مقصورا على أعصارهم وأزمانهم وأماكنهم، بل هو ممتد عبر الزمان والمكان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ولذلك وجدنا عبر التاريخ طوائف من المؤمنين المسلمين الذين تعرضوا لأصناف الإيذاء والاضطهاد، فقط لأنهم يقولون لا إله الله محمد رسول الله.</p>
<p>وتكفي الإشارة إلى ما تعرض له مسلمو الأندلس (المورسكيون) قديما، وما تعرض له المسلمون في البوسنة قبل سنوات، وما يتعرض له حاليا المسلمون في بورما لنعرف نماذج حية من أنواع الإيذاء والاضطهاد. ومن خلال إيذاء المسلمين يؤذى نبيهم المصطفى عليه الصلاة والسلام، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : &gt;مَنْ آذَى مُسْلِمًا فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَمن آذى ذمياً فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة&lt;؟. إن التساؤلات عديدة ومتنوعة، لا أقصد منها النكير على من خرج منددا بالإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبيرا له منه عن حبه له واتباعه له، ولكن قصدي التنبيه إلى عدة أمور نشاهدها وربما نفعلها لا توافق حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، لذلك يكفي أن نسأل أنفسنا هذا السؤال: &#8220;هل أحسنّا إلى نبينا إذ أساءوا؟&#8221;، ليجيب كل واحد من موقعه وواقعه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d9%86%d9%84%d8%aa%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%82%d9%8a-%d9%87%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d8%a8%d9%8a%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسابقة ثقافية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 12:44:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الـمحجة]]></category>
		<category><![CDATA[ســؤال الـعـدد]]></category>
		<category><![CDATA[شــروط الـمـسـابـقـة]]></category>
		<category><![CDATA[مسابقة ثقافية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12922</guid>
		<description><![CDATA[تعتزم جريدة الـمحجة تنظيم مسابقة ثقافية، تدعو من خلالها القراء الكرام إلى الإجابة عن بعض الأسئلة، على أساس أن تنشر الإجابات الصحيحة في العدد الموالي، ولقد تقرر فرز الإجابات الصحيحة وإعلان أسماء الفائزين الثلاثة الأوائل كل خمسة أشهر، وأما الجوائز فستكون عبارة عن: &#62; اشتراك مجاني لمدة سنة &#62; مجموعة كتب &#62; شهادة تقديرية شــروط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تعتزم جريدة الـمحجة تنظيم مسابقة ثقافية، تدعو من خلالها القراء الكرام إلى الإجابة عن بعض الأسئلة، على أساس أن تنشر الإجابات الصحيحة في العدد الموالي، ولقد تقرر فرز الإجابات الصحيحة وإعلان أسماء الفائزين الثلاثة الأوائل كل خمسة أشهر، وأما الجوائز فستكون عبارة عن:<br />
&gt; اشتراك مجاني لمدة سنة<br />
&gt; مجموعة كتب<br />
&gt; شهادة تقديرية<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>شــروط الـمـسـابـقـة:</strong></span><br />
&gt; ترسل الأجوبة عبر البريد الإلكتروني للجريدة : almahajjafes@gmail.com أو عبر البريد العادي : جريدة المحجة حي عز الله زنقة 2 رقم 3 الدكارات -فاس.<br />
&gt; كل إجابة بعد صدور العدد المتضمن للأجوبة تعتبر لاغية.<br />
&gt; في حالة تعدد الإجابات الصحيحة ستعمد اللجنة المشرفة إلى القرعة.<br />
&gt; لا يتأهل إلى الفرز النهائي إلا من توفر على الإجابة الصحيحة عن الأسئلة في الأعداد العشرة (خمسة أشهر).<br />
<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>ســؤال الـعـدد:</strong></span><br />
أبْرَزُ ما يميز المسجد الحرام، الكعبة المشرفة، لكن هناك أماكن بجوارها متميزة هي الأخرى بأسمائها. عرف بالأماكن التالية: &lt; الحطيم، &lt; مقام إبراهيم، &lt; الملتزم. تـنـبـيـه :<br />
توصلت الجريدة بملاحظات بعض القراء تطلب تمديد فترة الإجابة عن كل سؤال إلى شهر، وبه نخبر القراء أن : 1- سؤال العدد الماضي سيعاد في هذا العدد. 2- تنشر أجوبة المسابقة في العدد بعد الموالي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82%d8%a9-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القرآن والعمران الحضاري &#8211; دور  الـمـؤسسـات  التعليمية(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a4%d8%b3%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a4%d8%b3%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 12:21:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الـمـؤسسـات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[الإعداد الروحي]]></category>
		<category><![CDATA[التربية الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن والعمران الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[د محمد البوزي]]></category>
		<category><![CDATA[دور الـمـؤسسـات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[لإعداد الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12920</guid>
		<description><![CDATA[ب- الإعداد الروحي والخلقي : ترجع أهمية الإعداد الروحي والخلقي للأجيال الذين يمثلون آمال أمتهم إلى الحاجة لعلاج كثير من مظاهر الحيرة والاضطراب، والقلق، والانحراف وتعاطي المخذرات، التي سادت أوساط الشباب، وأصبحت من الظواهر اللافتة في حياتنا، والباعثة على الخوف من عواقبها، ولاشك أن ضعف التربية الدينية وربما غيابها هو الذي أدّى إلى ضعف الأخلاق، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ب- الإعداد الروحي والخلقي :</strong></span><br />
ترجع أهمية الإعداد الروحي والخلقي للأجيال الذين يمثلون آمال أمتهم إلى الحاجة لعلاج كثير من مظاهر الحيرة والاضطراب، والقلق، والانحراف وتعاطي المخذرات، التي سادت أوساط الشباب، وأصبحت من الظواهر اللافتة في حياتنا، والباعثة على الخوف من عواقبها، ولاشك أن ضعف التربية الدينية وربما غيابها هو الذي أدّى إلى ضعف الأخلاق، وسيطرة الغرائز، وفقدان الوازع الديني، وضعف الإيمان بالله كموجهٍ للسلوك البشري، ومحددٍ لمساره، كما سبقت الإشارة إليه، مما يستلزم إعادة بناء شخصية الشباب ليكون في مستوى التحدي الحضاري للأمة، ومما ينبغي الاهتمام به في هذا السياق ما يلي :<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- يجب التحرر أولا وقبل كل شيء من مقولات علم النفس الفرويدي الفاشلة</strong></span>، والمعطلة للطاقات الإيجابية، والمخربة للفطرة النقية، لأن اهتمامها الزائد بالغرائز و بالحاجات الجسدية والنزوعات الجنسية، جعل معتنقيها يروجون شعار الحرية المطلقة، ويشيعون قيم الاستهلاك والإباحية بدعوى التحرر والتخلص من الكبت، زعما ومكرا.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- ثم بناء القيم والأخلاق على العقيدة،</strong> </span>فالعقيدة الإسلامية مثلا تبصر المسلم وتعلمه أن علاقته بربه علاقة عبودية، وعلاقته بالناس علاقة عدل وإحسان، وعلاقته بأشياء الكون وبثروات الأرض علاقة تسخير وحسن استثمار، وبذلك يعرف المسلم الواعي كيف يتعامل مع الناس مؤمنهم وكافرهم ومنافقهم، وكيف يتعامل مع الأشياء والمقدرات الطبيعية في إطار التعمير والإصلاح وهو مبتعد عن الفساد والإفساد، وذلك بتربية الأمة أفرادا وجماعات على التوحيد، توحيد المعبود وهو الله تعالى؛ توحيده في الربوبية والألوهية وفي الأسماء والصفات، وعلى توحيد الاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم، وما يتبع ذلك من تصحيح العقيدة في الغيبيات والنبوات، وفي مصدر الإنسان وأصله ومصيره والغاية من وجوده في الكون، وبذلك تتوحد القبائل والشعوب على منهج واحد وعلى هدف واحد، لأنهم من أصل واحد هو آدم عليه السلام، وتسويتهم تبعا لذلك في الحقوق والواجبات، إذ لا فضل لعربيهم على عجميهم ولا لأبيضهم على أسودهم إلا بالتقوى، وتوحيدهم في اتجاه واحد لتحقيق أ هداف مشتركة وبلوغ غاية واحدة،&#8230;<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>- عدم الركون للواقع السيئ كأنه قضاء و قدر على الأمة،</strong></span> بل ينبغي العمل على تغييره، لأن من سوء فهم القضاء والقدر الاستسلام للواقع السيئ مع أن القدر لايمنع العمل واتخاذ الأسباب، كالدواء للعلاج قال صلى الله عليه وسلم : &gt;اعملوا ولا تتكلوا..&lt; واتخاذ الأسباب نفسه قدر (نرد القدر بالقدر أو نفر من قدر إلى قدر كما قال ابن الخطاب رضي الله عنه). &#8211; والتربية الصالحة هي التي تهيئ الأجيال لتغيير الواقع السيئ فـ&gt;المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف.&lt;(1) والمؤمن نفسه بعزيمته قدر، كما قال فيلسوف الإسلام محمد إقبال رحمه الله تعالى: &gt;المؤمن الضعيف يتعلل بالقضاء والقدر، والمؤمن القوي هو قضاء الله وقدره في الأرضليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب&lt;، وعند البخاري &gt;إنما الصرعة الذي يملك نفسه عند الغضب..&lt; موطأ مالك كتاب حسن الخلق عن أبي هريرة. ولو عدنا إلى تربية أسلافنا لوجدناها قائمة على الضبط والحزم -ولو مع بعض الشدة- مما جعلها تنتج أشخاصا أقوياء يصمدون أمام الشدائد، فكانت أنجح من تربيتنا الحالية المستلبة والقائمة على التساهل والعواطف المبالغ فيها، فأعطت جيلا ضعيف الإرادة خائر العزيمة، فلا نحن كونا جيلا قويا متحررا من الكبت حقا، ولا نحن كونا شبابا أو رجالا أقوياء النفوس والإرادة، أو سالمين وهادئين على الأ قل،</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ج- الإعداد الاجتماعي والحضاري :</strong></span></p>
<p>من المعلوم أن الإعداد الاجتماعي والحضاري للطفل أو الشاب يتم بالتدرج تبعا لنمو شخصيته عقليا وعاطفيا واجتماعيا، وهذا الإعداد تسهم فيه المؤسسات التربوية التعليمية والتقنية /المهنية، والإعلامية وغيرها، ويقوم على عدة أنشطة أو مجالات تربوية مجملها فيما يلي :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &#8211; التربية الاجتماعية وحسن التكيف مع الجماعة :</strong></span> يتم ذلك بالاندماج مع الجماعة، والشعور بالانتماء لها، ولأجل اكتساب الموقع الاجتماعي وإثبات الذات وسط الجماعة، يتطلب الأمر تحقيق التكيف والتوازن بين الدوافع الشخصية الذاتية، و بين متطلبات المجتمع وقيمه الثقافية والحضارية، مما يستلزم أيضا احترام الأعراف والقيم واعتبارها من مقومات الشخصية، والتربية الدينية والأخلاقية التي سبق ذكرها تساعد في تحقيق هذا الأمر وتسهله.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- التربية على العمل والإسهام في اقتصاد الأمة :</strong> </span>ومما ينبغي أن يربى عليه الشاب المسلم حب العمل والكسب، واحتراف مهنة ما، وطلب الرزق الحلال واعتبار الكد والتعب من أجل الرزق عبادة مأجورة، فضلا عن منافع العمل الاقتصادية كتوفير العيش الطيب، والإسهام في توفير الحاجات الضرورية، واستقلال الشخصية، وصيانة كرامة المسلم من السعاية والاستجداء، فضلا عن تحقيق التكافل الاجتماعي بالإنفاق العام، وتقوية اقتصاد الأمة. ومن المبادئ الهامة في هذا المجال ربط التقدم الاقتصادي، والتكيّف الاجتماعي بالأخلاق، فالتقدّم الاقتصادي لا يعتمد على ما تملكه الأمة من إمكانات مادية، وقوى بشرية متعلمة مدربة فحسب، بل على ما يتحلّى به الأفراد العاملون المنتجون من سلوك أخلاقي يتجلى في التقوى وحفظ الأمانة. وفي الإحساس بالمسؤولية وأهمية التعاون، وصيانة الحقوق العامة والخاصة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>ــ التربية على تحمل المسؤوليات العامة :</strong> </span>من خلال التربية على تحمل المسؤوليات تنمو وتتطور الشخصية الاجتماعية للفرد تبعا للأدوار المنوطة به سواء على الصعيد العائلي أو المجتمعي التعاوني الخاص أو الاجتماعي العام، والتربية على تحمل المسؤولية منذ البلوغ من مبادئ الإسلام، ولا تقتصر المسؤوليات على القيام بمهنة أو حرفة فقط بل بتحمل أمانة الدين والوطن والأمة ، وذلك استجابة لأمر الشرع الذي يلزم بطاعة ولي الأمر في الحق، و في تحمل المسؤوليات العامة كالتعليم والقضاء والتطبيب، وغيرها. ومن المسؤوليات الكبرى التي يربى عليها المسلم، مسؤولية أو مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والذي هو من خصائص الأمة المتحضرة، وهو مبدأ يقوم على أسس أو أركان ثلاثة راجعة كلها إلى قوة الإرادة والتحرر من أسر العادات والأوهام، فالأمر بالمعروف لا يكون إلا باستقلال الإرادة وقوتها، والنهي عن المنكر لا يكون إلا باستقلال الرأي وحريته، وكلا الأمرين متوقف على التحرر من أسر العادات وأهواء النفس، ومن الأوهام والخوف من طواغيت الإنس و الجن، ولا يكون الإيمان إيمانا على الحقيقة ما لم يتحرر صاحبه من هذه القيود، وإلا وقع أسير الضعف البشري وما يؤدي إليه من صفات؛ الجبن والنفاق والمواربة وإيثار النفع العاجل وما إلى ذلك (الرافعي 103 بتصرف) ويندرج ضمن المسؤوليات العامة ما يسمى بالتربية المدنية السياسية، التي تقوم على المشاركة في تسيير شؤون المجتمع وتحقيق العدل بين الناس وذلك حسب القدرة والكفاءة والأهلية، بدءا بمسؤولية داخل جمعية مدنية، أو من خلال الوظيفة الرسمية، ومرورا بتحمل مسؤولية وطنية، فالاستعداد لنصرة للمسلمين والدفاع عن بيضة الإسلام ومصالح الأمة، ونشر الدعوة الإسلامية بالتي هي أحسن&#8230;الخ، والإسلام كما يلح على تحمل المسؤوليات وأخلاق التسامح، والتعامل مع الخصوم بالرفق وكظم الغيظ فإنه لا يدعو للتراخي أو التساهل في المطالبة بالحقوق العامة والخاصة والدفاع عنها، بل ومع صلابة الموقف عندما تكون مصالح الإسلام والأمة مهددة، ومن هنا يجد الخطاب الإسلامي نفسه ملزماً بأن يؤكد على تكوين الشخصية المسلمة القادرة على المقاومة للظلم والاستغلال، والقادرة على تحمل الصعاب ومواجهة التحديات&#8221; عبيد حسنة . (الخطاب التربوي الإسلامي) ضمن مقالات الشهود بتصرف &#8230;<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د محمد البوزي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8211;</p>
<p>1- أخرجه مسلم عن أبي هريرة كتاب القضاء والقدر رقمه في مختصر مسلم للشيخ الأ لباني 1840..</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%a4%d8%b3%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معركة الـمقدسات.. والاعتذار لرسول الله صلى الله عليه وسلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 12:08:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإساءة للرسول]]></category>
		<category><![CDATA[الاعتذار لرسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[ديار الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. خالد روشه]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[معركة الـمقدسات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12918</guid>
		<description><![CDATA[لقد أحرق المشركين نجاحاتُنا في ديار الإسلام، بعدما أسقطنا طغاته وبدأنا نبني صروح الأمة من جديد، أفزعهم وقض مضجعهم أن يعلو صوت الإسلاميين في دول الربيع العربي وفي مقدمتها مصر، وآلمهم وأحزنهم خطوات التقدم الظاهرة خطوة خطوة، فأبوا إلا أن يعكروا الهواء النقي الذي بدأت نسماته في الهبوب، وصمموا أن يصبوا السم في المياه الرائقة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أحرق المشركين نجاحاتُنا في ديار الإسلام، بعدما أسقطنا طغاته وبدأنا نبني صروح الأمة من جديد، أفزعهم وقض مضجعهم أن يعلو صوت الإسلاميين في دول الربيع العربي وفي مقدمتها مصر، وآلمهم وأحزنهم خطوات التقدم الظاهرة خطوة خطوة، فأبوا إلا أن يعكروا الهواء النقي الذي بدأت نسماته في الهبوب، وصمموا أن يصبوا السم في المياه الرائقة، بعدما فشلت مساعيهم كلها في تنحية صوت الإسلام.. إنها حلقة مكرورة من مسلسل الإساءات بدأت منذ سنين، شارك فيها يهود ومشركون، خطوة مبتذلة خسيسة، يطعنون فيها بالتشويه رسول الخير والهدى وصاحب رسالة النور والبيان، الهادي البشير والسراج المنير محمد صلى الله عليه وسلم.. لسنا اليوم نكتب لهؤلاء القابعين خلف الخيانة والإساءة الذين أرادوا تشويه الصورة النورانية، فهؤلاء لا دين لهم ولا مبدأ، وقلوبهم تطفح بالحقد و البغضاء، ولا لهؤلاء الساسة الغربيين الذي يلونون مبادئهم كل يوم بلون جديد يتآلف مع النفعية والمصلحة، ويتفق مع ما يمكن به الإضرار بالإسلام وأهله.. ولست كذلك أكتب للعلمانيين والليبراليين في أوطاننا المسلمة، الذين مافتئوا يخدعوننا ويخدعون أنفسهم بمعاني الرقي والتقدم والحرية والتجرد وعدم التطرف، ولم يهدؤوا يوما في هجمتهم على الإسلام ووسمهم الإسلاميين بالإقصائية والتفرد.</p>
<p>إنما أكتب حسرة على صنفين من المسلمين.. الأول هم العلماء وقادة الرأي الذين أدمنوا أن تكون مواقفهم كلها عبارة عن ردود أفعال لإثارات الغير، وارتضوا أن تكون خطواتهم عشوائية سطحية غير مرتبة ولا منسقة ولا سابقة ناهيك عمن آثروا السكوت والخنوع، وأصابهم داء البكم والصمم! والثاني هم أولئك المسلمون الذين انشغلوا بمعاشهم وشؤونهم الخاصة عن نصرة دين الله وهو ينتهك.. ونصرة رسوله وهو يسب ويستهزأ به&#8230;. لماذا يجترئ العالم علينا نحن وعلى مقدساتنا ورموزنا المكرمة؟ لماذا دوما نكون نحن الضعفاء في المشهد، ونكون دوما اصحاب رد الفعل؟! أي حرقة تنتابنا، أي ذلة تخيم علينا؟! أي انكسار ذاك الذي جنيناه أن يسخر من مقدساتنا ورموزنا ونحن نسمع ونشاهد.. نلملم أطراف الخيبة ونمسح دموعنا كفعل النساء؟! بينما يقول المتحدث باسم الإدارة الأمريكية &#8221; نحن لا نستطيع إلغاء الفيلم &#8211; المسيء- لأننا لدينا حرية الإبداع! ها نحن نخبئ رؤوسنا من أبنائنا مخافة أن يسألوننا ماذا فعلتم نصرة لأعلى قيمة وأرفع مبدأ؟.. وددنا لو سترنا وجوهنا وغيرنا ملامحنا وتبرأنا من أسمائنا وعناويننا.. فيا أيها العالم اشهد أننا بغير مبادئنا وقيمنا وشعائرنا ومقدساتنا فقراء كالجمادات، ضعفاء كأطفال رضع، ذاهلون كالعاجز عند غرغرة الموت. إن التآلف مع المذلات فعل الرقيق الأذلاء، وقد خلقنا الله أحرارا ثم زادنا الإسلام حرية على حرية وخرجنا لنخرج العباد من عبادة المادة والمخلوقات إلى عبودية طاهرة نقية تملؤها الحرية وترفرف عليها العزة والفخار.. لقد سرنا في طريق بدأه الأنبياء.. فأي عزة هي عزتنا بديننا؟ وأي فخار هو فخارنا بنبينا صلى الله عليه وسلم؟ إننا نرفع شعاره مؤذنين كل يوم على أعلى القمم.. فيا أيها العالم الأسير لقد بنى لنا محمد صلى الله عليه وسلم صرح الحرية الحقيقية في صدورنا وعلمنا بناء المجد التليد على الثرى من حولنا.. فمهما بنيتم صروح العمارة لن تبلغوا شأو رفعة كوخ صلى فيه ذاك الرسول.. لو أنصف القلم لسال منه الدم لا الحبر. ولا نطلق كل حرف صرخة ترتطم في الجنبات.. كلما حاولت الكتابة تدافعت المشاعر والكلمات والدموع حتى تفيض، ويغص الحلق، وتغرورق العينان فلا أجد متنفسا.. لينكسر سن القلم في صدري ولا أحتاج إلى قلم حبر لأكتب بل أتوسل قلما من رصاص! لو أنصفت يا قلم لانكسرت، ولو أحسست يا ورق لاحترقت، لأن الكلمة إن لم تقترن بالفعل فقد ولدت سفاحا!! ونصرة العاجزين هي النواح، فمن منا يجرؤ على الادعاء بأن الدموع تجزي عن التغيير؟ وأي خداع للنفس أن نلتمس البراءة بالبكاء&#8230; ونحن ههنا نتوقف عند عدة نقاط هامة:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولاً: تبين تلك المواقف ومثيلاتها كم نحن بحاجة إلى هيئة عالمية لأهل السنة</strong></span> تمثل مرجعية لهم وتدافع عن حقوقهم، ويكون لها عمقها وأثرها في تسيير الشارع المسلم والضغط به على الحكومات لاتخاذ المواقف المطلوبة، ولاشك أن هناك بعض المحاولات لتكوين هيئات لأهل السنة إلا أننا نشهد جميعا ضعف أثرها وقلة حيلتها وعدم استطاعتها الوصول إلى التأثير ولا حتى إلى أخذ المواقف الجادة والقرارات القوية بل ولا البيانات المطلوبة.. وأرى أن ذلك دور يجب أن يتحد فيه قادة الرأي في العالم الإسلامي من خلال مجموعة تضع على كاهلها القيام بدور الوساطة والتنسيق بين قادة الرأي في العالم الإسلامي على مختلف توجهاتهم المعتبرة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيًا: نحن بحاجة إلى تفعيل دور الإعلام الإسلامي في مقابل هذا</strong><strong> الإعلام المضاد</strong> </span>والذي يشوه الإسلام في كل يوم ويبتكر ويخترع في ذلك السبيل.. وفي هذا الشأن يجب تغيير لغة الخطاب الإعلامي الأحمق الذي نراه كثيرا من بعض المتعالمين الذين يستغلون المنابر الإعلامية لغليظ الألفاظ وثقيل الشتائم من أجل نصرة فكرة قد تكون مختلفا فيها بالأصالة!! نحن بحاجة إلى إعلام خبير راشد يكون على مستوى الحدث، وهنا يلزم احتضان الكوادر الموهوبة والقدرات الخبيرة وتجييشها في هذا المجال عبر منهجية واضحة وخطوات مترابطة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثًا: نحن بحاجة ماسة إلى تصحيح المسار التربوي والتكويني</strong></span> لأبنائنا فيما يخص ارتباطنا به وانتماءنا له وغيرتنا على ثوابته ومبادئه وقيمه، ولذلك فيجب وضع مناهج تربوية وتعليمية لتلافي ذلك الخلل الكبير.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعًا: نحن بحاجة إلى مبادرات لحفظ مقدساتنا على مستويات مختلفة،</strong></span> حقوقية ودبلوماسية وإعلامية، ولسنا أقل من يهود الذين استطاعوا إقرار قانون تجريم المتعرض للسامية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خامسا : يجب أن نعمل على نشر الثقافة التقويمية عند الحماس،</strong></span> فليس رد الإساءة بمجرد الصراخ والعويل، كما أنه لا يمكن أن يكون بالإضرار بالبلاد وبالمؤسسات ولا بأفراد الشرطة وأمثالهم الذين ربما يكون أحدهم أشد حبا للنبي صلى الله عليه وسلم من الآخر الذي يهاجمه!.. إنما رد الإساءة بالعمل المرتب والمنظم والدؤوب على شتى المستويات، الاقتصادية منها والسياسية وغيرها، ولنا في منهاج النبوة مرجعية ومردا، فلا نرد الإساءة بالإساءة، ولا نفحش في القول ولا نسب الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم.</p>
<p>سادسا : لنزد الفعل والجهد والأثر في نشر سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وتوضيح الصورة الحقيقية لرسالتنا السامية، وتيسير الطرائق لدعوتنا الإيمانية المبارك.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. خالد روشه</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%82%d8%af%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; كل هذا الحب يا سيدي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 02 Oct 2012 11:30:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 386]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>
		<category><![CDATA[كل هذا الحب يا سيدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=12944</guid>
		<description><![CDATA[بالحب أنشأت صرح أمة سادت كل الأمم&#8230; وبالحب ألفت بين قلوب لم تكن لتتآلف لولا نعمة الله عليها&#8230; وبالحب مازالت دعوتك تنتشر رغم صخب الغوغائيين والدجالين والحواة&#8230; سيدي ونبيي&#8230; لو تعلم الخلائق عن مكنون الحب الذي يعتلج في صدري تجاهك، لو يعلم المرجفون عن مقدار الفخر الذي يحتويني كلما صليت عليك وسلمت&#8230; وكيف أن دموعي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بالحب أنشأت صرح أمة سادت كل الأمم&#8230; وبالحب ألفت بين قلوب لم تكن لتتآلف لولا نعمة الله عليها&#8230; وبالحب مازالت دعوتك تنتشر رغم صخب الغوغائيين والدجالين والحواة&#8230; سيدي ونبيي&#8230; لو تعلم الخلائق عن مكنون الحب الذي يعتلج في صدري تجاهك، لو يعلم المرجفون عن مقدار الفخر الذي يحتويني كلما صليت عليك وسلمت&#8230; وكيف أن دموعي انسكبت من غير أن أستطيع كبحها وأنا أحط جبهتي في روضتك الشريفة&#8230; لو علموا ذلك لعرفوا شرف قدرك، ولأدركوا أن ما ترويه أراجيفهم لن تزيدنا إلا تمسكا بتعاليمك السمحة، ومحبتك البيضاء&#8230; سيدي، لم أكن لألتفت لهؤلاء النكرات أو أرد على ترهاتهم، لعلمي أنهم لا يساوون قيمة الورق الذي أخط فيه هذه الكلمات&#8230; ولكني قصدت من وراء ذلك شيئا واحدا، هو إظاهر حبي لك ولآل بيتك ولكل صحابتك الكرام، ولكل مسلم ومسلمة شهد شهادة الحق بنبض قلوبهم قبل أن تنطق بها ألسنتهم&#8230; كل هذا الحب يا سيدي جعلنا أمة تكره الشر وتحب الخير لكل بني البشر&#8230; كل هذا الحب الذي استقيناه من نبل شريعتك، جعل الكثير من أفئدة الناس تهوي إلينا رغم ما قد يتسبب فيه بعض المتنطعين من أبناء جلدتنا&#8230; وأسأل العقلاء والحصفاء من كل الملل والنحل يجيبونك أن دينك هو الأكثر انتشارا بين الأمم، وأن المئات يلتحقون كل يوم بركب الإيمان، كل ذلك بفضل هذا الحب الجارف الذي أسكنه الله سويداء قلوبنا، فأبينا إلا أن نشرك فيه سائر بني البشر&#8230; فانعم بك من نبي وأكرم بك من رسول مكن الله له في الأرض كما في السماء بنعمة الحب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%83%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%8a%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
