<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 384</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-384/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أبي والنصراني وابن عيسى!! أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%b3%d9%89-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%aa%d9%85-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%b3%d9%89-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%aa%d9%85-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 15:08:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أبي والنصراني]]></category>
		<category><![CDATA[أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه]]></category>
		<category><![CDATA[ابن عيسى]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال الفرنسي اللمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الدين والوطن]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[فترة الاحتلال الفرنسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13081</guid>
		<description><![CDATA[خلال فترة الاحتلال الفرنسي المقيت للمغرب الحبيب ألقي القبض على والدي مع ثلة من الوطنيين الشرفاء من حملة كتاب الله الكريم الذين تحركوا بدافع الغيرة على الدين والوطن، وخلال المدة التي قضوها في سجن الاحتلال الذي لم يزدهم إلا إصرارا على الكفاح وثباتا على الدين وتعلقا بكتاب الله العزيز الذي حفظوه في صدورهم، كان يحرسهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">خلال فترة الاحتلال الفرنسي المقيت للمغرب الحبيب ألقي القبض على والدي مع ثلة من الوطنيين الشرفاء من حملة كتاب الله الكريم الذين تحركوا بدافع الغيرة على الدين والوطن، وخلال المدة التي قضوها في سجن الاحتلال الذي لم يزدهم إلا إصرارا على الكفاح وثباتا على الدين وتعلقا بكتاب الله العزيز الذي حفظوه في صدورهم، كان يحرسهم أحد المغاربة الذين لا يربطهم بالمغرب المجاهد إلا الاسم ومكان الولادة، إنه ابن عيسى المغربي الجنسية الفرنسي الولاء الخائن للدين والوطن، كلما سمعهم يجتمعون على كتاب الله يتلونه ويتدارسونه بينهم يرجون أن تتنزل عليهم السكينة من ربهم وأن تغشاهم رحمته وأن تحفهم الملائكة وأن يذكرهم الله فيمن عنده، كلما انغمسوا في أحضان كتاب الله العزيز ليؤنس وحشة سجنهم ويكشف عنهم غم فراق أهلهم وذويهم إلا وباغتهم ابن عيسى وهو من بني جلدتهم يقتحم عليهم خلوتهم بربهم ويعكر صفو حلقتهم المباركة. ماذا تفعلون؟ التزموا الصمت أيها السجناء (المحابسية) لا حق لكم في الكلام!! لقد أزعجتمونا بتلاوتكم للقرآن والقبطان الفرنسي -قائد المنطقة وولي نعمته- غاضب منكم!! اصمتوا وإلا فالعاقبة وخيمة!! لم يزدهم تملقه للمستعمر إلا إصرارا، فالقرآن يجري في عروقهم مجرى الدم. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">ضاق ذرعا بهم وبكتاب ربه وربهم&#8230;. لم يظفر منهم بشيء ! بعد صلاة الصبح ببضع دقائق والكل نائم، استدعى سيده بعد أن جعل من (الحبة قبة) إنهم مجموعة من الإرهابيين يجتمعون بين الفينة والأخرى، ربما يخططون لأمر عظيم. إنهم الآن متلبسون بالجريمة النكراء!!! خرج الضابط مسرعا ومعه معاونوه الفرنسيون&#8230; أين هم؟ ماذا يقولون ؟ وماذا يقرؤون؟ ألم تسمعوا كلام سيدي القبطان؟ استمروا في التلاوة لأنهم لم يستطيعوا التوقف قبل إتمام حزب الصباح. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">تولى الإجابة عنهم ! نعم سيدي أعزك الله، إنهم يقرؤون القرآن!!! وما الجديد في الأمر؟ خشيت أن يزعجكم صدحهم بالقرآن&#8230; بل أنت من أزعجني عندما أيقظتني من نومي&#8230; دعهم وشأنهم، لا خطر في ما يعملون&#8230; تولى كالشيطان عندما يخسر معركته مع الإنسان&#8230;. إنهم أبناء الاستعمار وأحباؤه يدافعون عنه ويسهرون على راحته ولو على حساب إخوانهم وعشيرتهم ومصلحة وطنهم، لا يخلو منهم زمان ولا مكان &#8230; لعل القصة تفسر سر الترتيب الذي جاء عليه العنوان، فقد راعيت فيه تقديم ما حقه التقديم وتأخير ما حقه التأخير: أبي والنصراني وابن عيسى&#8230; أما الذي دعاني لكتابة هذا المقال فهو رسالة في البريد الإلكتروني توصلت بها من صديقي إدريس وهي بعنوان: أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه. هذه الرسالة تحكي قصة وقعت في فرنسا التي احتلت أرضنا ولم تخرج إلا بعد أن اطمأنت على مصالحها على يد بني جلدتنا. فإليكم القصة: ((بعد الانتهاء من التبضّع ذهبت إلى الصندوق لدفع ما عليها من مستحقّات.. وخلف الصندوق كانت هناك امرأة من أصول عربية من بلاد المغرب العربي مهاجرة إلى فرنسا متبرّجة، كاسية، عارية&#8230;. نظرت العربية إلى السيدة المتنقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع وتقوم بضربها على الطاولة، لكن السيدة المتنقبة لم تحرك ساكنا وكانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا فلم تصبر وقالت لها وهي تستفزها: لدينا في فرنسا عدة مشاكل وأزمات، ونقابك هذا مشكلة من المشاكل التي تزيد حياتنا هنا تعقيدا.. فنحن هنا للتجارة وليس لعرض الدين أو التاريخ فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي إلى وطنك ومارسي الدين كما يحلو لك. توقفت الأخت المسلمة المتنقبة عن وضع السلع في الحقيبة ونظرت إليها ونظرت حولها فلم تجد رجلا في المحل، وتقدمت إلى العربيّـة .. ثم قامت بنزع النقاب عن وجهها فإذا هي شقراء .. زرقاء العينين قائلة : أنا فرنسيّـة مسلمة، أبـي وأجدادي فرنسيين هذا إسلامي وهذا وطنــي .. أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه!)).</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%b9%d9%8a%d8%b3%d9%89-%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%aa%d9%85-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العبادة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 14:53:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[علاقة العبد]]></category>
		<category><![CDATA[علاقة المخلوق مع الخالق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13079</guid>
		<description><![CDATA[العبادة اسم لأفضل تعبير حول كون الله معبوداً والإنسان عبداً. ثم تنظيم علاقة العبد الحقيقي مع خالقه في إطار من علاقة المخلوق مع الخالق. العبادة هي شكر الإنسان لنعم عديدة لا تحصى كالوجود والحياة والشعور والإدراك والإيمان. أما عدم العبادة فإنها وإن لم تكن عمى مطلقاً وتاماً فلا شك أنها جحود غليظ. العبادة هي طريق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;"><strong>العبادة اسم لأفضل تعبير حول كون الله معبوداً والإنسان عبداً. ثم تنظيم علاقة العبد الحقيقي مع خالقه في إطار من علاقة المخلوق مع الخالق. العبادة هي شكر الإنسان لنعم عديدة لا تحصى كالوجود والحياة والشعور والإدراك والإيمان. أما عدم العبادة فإنها وإن لم تكن عمى مطلقاً وتاماً فلا شك أنها جحود غليظ. العبادة هي طريق وصال. وآداب هذا الوصال وضعها الله تعالى لنا للوصول بها عن طريق الإيمان إلى سعادة الدنيا والآخرة. والذين لم يعثروا على هذا الطريق ولم يحصلوا على هذه الآداب لا يمكنهم الوصول أبداً إلى الحق تعالى. العبادة هي أسلم الطرق وأكثرها أمناً للوصول بقلب الإنسان في مجال الحقيقة الكبرى المعروفة نظرياً إلى مرتبة &#8220;حق اليقين&#8221;. وعندما يحلق الشعور بأجنحة الخشية والتوقير للبحث عن &#8220;اليقين&#8221; يصل الإنسان في كل منـزل من منازل هذا الطريق إلى وصال جديد ومختلف. إن كثيراً من الذين انغلقت قلوبهم وأرواحهم دون الحقيقة يمضون حياتهم وراء مسائل نظرية وخيالية. وحتى لو قضى هؤلاء حياتهم في ظل أفصح بيان وأبلغه فلن يستطيعوا تسجيل تقدم شبر واحد. العبادة نبع فياض مبارك لتقوية نواحي الخير والجمال والصدق في فكر الإنسان، وإكسير سحري يصلح أهواء النفس ونزعاتها الشريرة فيجعلها شبيهة بالملائكة. والشخص الذي يتوجه إلى هذا النبع كل يوم عدة مرات بالفكر والذكر هو شخص عازم على السير في درب &#8220;الإنسان الكامل&#8221; ويكون قد عثر على الملجأ الذي يحفظه من دسائس الشيطان. العبادة هي عملية إنماء الجوهر الملائكي الموجود في روح الإنسان لكي يكون أهلاً للجنة، وعملية سيطرة على نزعاته الحيوانية. وكما ظهر منذ الأمس وحتى اليوم أشخاص عديدون فاقوا الملائكة وسبقوها بفضل عبادتهم، فإن عدد الذين تدحرجوا إلى أسفل السافلين لعدم عبادتهم ليسوا قليلين أبداً. أفضل العبادة هي معرفة الله تعالى وحبه وإفادة الناس. وذروة الذرى هذه تشير إليها بوصلة الوجدان التي تبحث على الدوام عن مرضاة الله تعالى في ظل دستور {فاستقم كما أُمرت}. والمؤمن الحقيقي هو المؤمن الذي يبحث عن الحق دائماً.</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. فتح الله كولن</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العبقري العملاق الذي غـيَّر القرن العشرين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d9%82%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d9%82%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 14:48:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[العبقري العملاق الذي غـيَّر القرن العشرين]]></category>
		<category><![CDATA[اليقظة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[حسن البنا]]></category>
		<category><![CDATA[د. توفيق الواعي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13016</guid>
		<description><![CDATA[هناك رجالٌ غيّروا التاريخ، وآخرون لوثوا التاريخ، وهناك عباقرة أضاؤوا القرون وأطلعوا الشموس، وأزالوا الظلمات، وآخرون عُمي البصائر، يتعثرون أرجلاً وعقولاً في ظلمات بعضها فوق بعض ليحجبوا الأنوار، ويمنعوا الضياء. وتغيير التاريخ والتأثير في القرون ليس بالأمر الهين، ولا بالعمل السهل، قد يكون أرجى منه إزالة الجبال، وإزاحة الرواسي، لأنه صناعة للمجد، وبناء للأمم، وعزة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هناك رجالٌ غيّروا التاريخ، وآخرون لوثوا التاريخ، وهناك عباقرة أضاؤوا القرون وأطلعوا الشموس، وأزالوا الظلمات، وآخرون عُمي البصائر، يتعثرون أرجلاً وعقولاً في ظلمات بعضها فوق بعض ليحجبوا الأنوار، ويمنعوا الضياء. وتغيير التاريخ والتأثير في القرون ليس بالأمر الهين، ولا بالعمل السهل، قد يكون أرجى منه إزالة الجبال، وإزاحة الرواسي، لأنه صناعة للمجد، وبناء للأمم، وعزة للشعوب، وتأثيث للحضارة، وبعث للهوية، وإحياء للعزائم والثقافات، وإثارة للأفكار، وإطلاق للعقول: وصدق من قال: وكابدوا المجد حتى ملّ أكثرهم وعانق المجد من أوفى ومن صبرا لا تحسب المجد تمراً أنت آكله لن تبلغَ المجدَ حتى تلعقَ الصبرا والحق سبحانه وتعالى يربط النجاح بالصبر {يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا}(آل عمران:200)، {وجعلنا منهم أئمَّة يهدون بأمرنا لما صبروا}(السجدة:24)، يقول عمر بن عبدالعزيز: إن لي نفساً تواقة تمنت الإمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها، وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها، والنجاح طموح وجد وعمل. وقل من جد في أمر يحاوله واستعمل الصبر إلا فاز بالظفر ومن عجيب أن المصلحين في الشرق قد يظلون مغمورين، أو مجهولين، أو مُطاردين، أو تشرف بهم أعماق السجون، وبطون المعتقلات، ويُنعتون بأقذع النعوت، ويُوصمون بأعظم التُّهم لأنهم بدؤوا غرباء، وجاهدوا غرباء، وخاضوا عباب الحوادث غير هيابين ولا وجلين إلى أن تحركت العقول لتفهم، وانقشعت الغشاوة عن الأبصار لتعي، واهتزت السواعد لتعمل، وتململت العزائم لتنطلق، وبحثت الجماهير عن مصادر الإشعاع لتستضيء، وسعت إلى منابع الهداية لترتوي، فإما أن تجد المصلح مازال على قيد الحياة، وإما أن تجده قد ودعها، وسكن بطون القرون، واستراح في سجل الخالدين، ولكنه وإن انقضى جسداً فقد عاش فكراً، وإن مات طعاماً وشراباً فقد عاش روحاً وقدوةً، واستقر في ذاكرة الجماهير يدفعها إلى منهجه، ويحدوها بفكره، ويقودها برسالته.</p>
<p>ولقد أعجبني في هذه الأيام وعلى بداية الألفية الثالثة، أن يذكر بعض المفكرين الرجال الذين أثروا في القرن، وأيقظوا فيه الهمم، وبعثوا فيه العزائم، ووضعوا بصماتهم على جبهته، فكتب -مثلاً- كثير من الباحثين وجملة من الصحفيين، ومنهم الكاتب الصحفي صلاح منتصر مقالاً بعنوان ((الداعية الذي غيّر القرن العشرين))، فقال: ((لو كان هناك عشرة من العرب غيّروا القرن العشرين لكان حسن البنا في مقدمتهم، لقد رحل حسن البنا عن الدنيا وهو في الثانية والأربعين من عمره، وهي سن صغيرة جداً بالنسبة إلى ما حققه، فلقد استمر تأثيره بعد موته طويلاً، وأقوى مما كان، لقد كان في تأسيسه جماعة الإخوان المسلمين العملاقة يمثل أسطورة في التنظيم والتخطيط والتربية، ثم قامت تتشبه بها حركات أخرى كثيرة، منها الذي سلك طريق الدعوة بالموعظة الحسنة، ومنها الذي استبد به الحماس)).</p>
<p>والأمر الذي لا يمكن تجاوزه، هو تلك اليقظة الإسلامية التي تسببت في تحرير بلاد الشرق، حيث قاتل الإخوان اليهود في فلسطين، ولو خُليَّ بينهم وبين اليهود لكان للمنطقة اليوم شأن آخر، وقاتلوا الإنجليز في القناة حتى استعدوا للخروج من مصر، وامتد تأثيرهم فكان تحرير الجزائر من الفرنسيين، وتحرير ليبيا من الطليان، وسرى في الجسد المسلم روح الجهاد، وطالبت الجماهير برجوع الهوية والاتصال بالمجد السالف، والتاريخ المجيد، وما أظن أن الكفاح الشامل العنيد الذي كان في أفغانستان مع الروس، والذي جاء بعده في بقاع كثيرة رغم قسوته ومواجهته للرياح العاتية إلا امتداداً لعبق الإيمان، وارتشافاً من رحيق الدعوة المباركة، لقد كان حسن البنا &#8211; يرحمه الله- أمة وحده، صاح في الناس أفراداً وجماعات، إسراراً وإعلاناً، ليلاً ونهاراً، في المساجد، والنوادي، والمقاهي، وفي كل تجمع ومناسبة يطوف القرى والنجوع والحواضر والبوادي، راكباً أو راجلاً، صيفاً أو شتاءً، لا يكل ولا يمل، حتى أطلع شمس الشريعة، وفلق إصباح الأمة، وما كان لقوى الباطل أن تسكت على هذا الرجل، أو تصبر على هذه اليقظة، فحيكت مؤامرة لاغتياله، وحرضت القوى الأجنبية على قتله، وقامت الأيدي القذرة في الداخل بتنفيذ الجريمة البشعة لإسكات صوته، وخنق دعوته. كان الإمام البنا -يرحمه الله- يعرف وعورة الطريق، ويقدر عظم التبعة، ولم يكتمها عن صحبه، ولا عن الناس، وإنما أعلنها ليأخذ كل أهبته، فقال يرحمه الله: ((أحب أن أصارحكم أن دعوتكم مازالت مجهولة عند كثير من الناس، ويوم يعرفونها ويدركون مراميها وأهدافها ستلقى منهم خصومة شديدة وعداوة قاسية، وستجدون أمامكم كثيراً من المشقات، وسيعترضكم كثير من العقبات، وفي هذا الوقت وحده تكونون قد بدأتم تسلكون سبيل أصحاب الدعوات، وأما الآن فمازلتم مجهولين ومازلتم تمهدون للدعوة وتستعدون لما تتطلبه من كفاح وجهاد، سيقف جهل الشعب بحقيقة الإسلام عقبة في طريقكم، وستجدون من أهل التدين ومن العلماء الرسميين من يستغرب فهمكم للإسلام، وينكر عليكم جهادكم في سبيله، وسيحقد عليكم الرؤساء والزعماء، وذوو الجاه والسلطان، وستقف في وجهكم كل الحكومات على السواء، وستحاول كل حكومة أن تحد من نشاطكم، وأن تضع العراقيل في طريقكم.</p>
<p>وسيتذرع الغاصبون بكل طريق لمناهضتكم وإطفاء نور دعوتكم، وسيستعينون في ذلك بالحكومات الضعيفة والأخلاق الضعيفة، والأيدي الممتدة إليهم بالسؤال، وإليكم بالإساءة والعدوان، وسيثير الجميع حول دعوتكم غبار الشبهات وظلم الاتهامات، وسيحاولون أن يلصقوا بها كل نقيصة، وأن يُظهروها للناس في أبشع صورة، معتمدين على قوتهم وسلطانهم، ومعتدّين بأموالهم ونفوذهم: {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلاَّ أن يتمَّ نوره ولو كره الكافرون}(التوبة:32)، وستدخلون بذلك ولاشك في دور التجربة والامتحان، فتسجنون وتعتقلون، وتنقلون وتشردون، وتصادر مصالحكم، وتُعطل أعمالكم، وتُفتش بيوتكم، وقد يطول بكم مدى هذا الامتحان: { ألم أحسب النَّاس أن يتركوا أن يقولوا آمنَّا وهم لا يفتنون}(العنكبوت:2)، ولكن الله وعدكم من بعد ذلك كله نصرة المجاهدين، ومثوبة العاملين المحسنين؛ {يا أيها َّالذين آمنوا هل أدلَكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم}(الصف : 10)، {فأيَّدنا َّالذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين}(الصف : 14)، فهل أنتم مُصرون على أن تكونوا أنصار الله؟ عجيب هذا الرجل في علمه بالتاريخ وبالدعوات الإصلاحية، وعجيب في فراسته ومصارحته وتبصرته لأصحابه، وعجيب في فهمه لواقع الأمة، ولكنه ليس بعجيب أن يكون مُغيِّر القرن العشرين، وإذا لم يكن هو فمن يكون؟ من يكون؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. توفيق الواعي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d9%82%d8%b1%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d8%ba%d9%80%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مؤسسات و وسائط التربية الحضارية الإيمانية(2) ثانيا &#8211; دور وسائل التثقيف والإعلام(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 14:28:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[ثانيا - دور وسائل التثقيف والإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[د محمد البوزي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسات و وسائط التربية الحضارية الإيمانية]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل التثقيف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13014</guid>
		<description><![CDATA[ ثانيا &#8211; دور  وسائل  التثقيف  والإعلام(1) : لا يخفى ما لوسائل الإعلام والثقافة من دور خطير في تثبيت العقائد و القيم أو زعزعتها وتغييرها، وتغيير مواقف واتجاهات الأشخاص ،مما يبوئها موقعا هاما ضمن وسائل التربية الحضارية الإيمانية، التي ندندن حولها، وعليه فأوجب الواجبات للنهوض بأمتنا الإسلامية حضاريا هو: تحرير وسائل الإعلام من أيدي المتاجرين بعواطف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong> ثانيا &#8211; دور  وسائل  التثقيف  والإعلام(1) :</strong></span></p>
<p>لا يخفى ما لوسائل الإعلام والثقافة من دور خطير في تثبيت العقائد و القيم أو زعزعتها وتغييرها، وتغيير مواقف واتجاهات الأشخاص ،مما يبوئها موقعا هاما ضمن وسائل التربية الحضارية الإيمانية، التي ندندن حولها، وعليه فأوجب الواجبات للنهوض بأمتنا الإسلامية حضاريا هو: تحرير وسائل الإعلام من أيدي المتاجرين بعواطف الأفراد وضمائرها، بل وبمصائر الأمم ككل&#8230;؟؟.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>أ- تحرير وسائل الإعلام :</strong></span> إنه ما لم يتم تحرير وسائل الثقافة والإعلام -المرئية والمسموعة- من التبعية وخدمة أهداف الرأسمال الأجنبي والعولمة سيبقى الإعلام وسيلة للغزو الفكري والهيمنة، ولا تقدم وسائله لمستهلكي مادته الإعلامية إلا كل ما يدعو للاستسلام للواقع المهين ويثبط العزائم أو يخذر العقول، وفي أحسن الأحوال تقدم وسائل التسلية كمسكنات من آلام الواقع، ولتزجية أوقات الفراغ لا غير. وليس من خيار يلوح في الأفق للتجديد والإصلاح إلاَّ بأن يعاد للإعلام وجهه المشرق ليصبح وسيلة للتغيير والتوجيه والبناء، والصعود بالناس إلى أعلى حيث أراد لهم الإسلام، وقضت بذلك تعاليمه، ولا يتاتى له ذلك إلا عندما يكون نابعاً من عقيدتنا الإسلامية، منسجماً مع قيمنا وأفكارنا، مستشرفاً لآمالنا وطموحاتنا، ومن ثم محققاً لأهدافنا التربوية الرامية إلى بناء الإنسان بناءً معنوياً متماسكاً يقرن بين الدين والدنيا في السلوك والتوجيه تحقيقاً لقوله تعالى: {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إنَّ الله لا يحب المفسدين}(القصص : 77).</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>ب &#8211; تصحيح بعض المفاهيم القافية المتداولة :</strong> </span>وأهمها مفاهيم : الثقافة -الفن- الرياضة.. والتي غلب عليها في التداول الإعلامي التوجه المادي والتحرر من القيم الدينية، وتوظيف هذه المفاهيم للأدلجة أو للتسلية والإلهاء.. ولا تخدم أهداف الأمة في التحرر والنهوض، في حين أن الأمة محاطة بالأعداء، و تعيش مرحلة التحدي الحضاري فهي أحوج ما تكون إلى ما يفتل سواعد أبنائها، ويلهب الإيمان في قلوبهم، ويقوي الأخلاق في نفوسهم، ويفتح عقولهم للعلم والعمل، وإلى كل ما يدفع عنها خطر العولمة و الاحتلال وخطر القضاء على الهوية .</p>
<p>فمفهوم الثقافة في الإسلام يستحضر البعد الإيماني الغيبي في العقيدة والحركة، والضابط الأخلاقي الموجه لتصحيح السلوك -كما يقول دعبيد حسنة- أي أن الثقافة الإسلامية &#8221; تتميز باستقامة النظرة، وانضباط المنهج، وسلامة الممارسة، وحسن الفقه والدراية لواقع المجتمع، والمساهمة بصياغته صياغة إسلامية، وتقويم الأفكار المعوجة وتحصيل الإرادة العامة، واستعادة الفاعلية التي ولدها الإيمان وسددتها التقوى ليصبح ذلك روح الأمة وضميرها، وهاجسها الدائم، وقوتها اليومي، وعدم اقتصار ذلك على فرد أوفرد أو جماعة في عالم المسلمين(2)؛</p>
<p>- فالأمة المسلمة ليس في قواميسها (الفن للفن)، و لا من مبادئها : أن الفن محايد ومتحرر عقديا،أ وأنه وسيلة للتسلية والترفيه وانتزاع الضحك وتزجية الوقت ليس إلا.. بل كل أنشطة الإنسان الفنية والترويحية هادفة ومسؤول عنها، وهي ممارسات ترتبط بمثل عليا، قوامها: الالتزام والقصد، وغايتها تحقيق مقومات الاستخلاف في الأرض القائمة على الإيمان والعمل الصالح .</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>ج- التخطيط لتربية إعلامية هادفة :</strong></span> إنّ من واجب التربيةالإعلامية -إن صح تسميتها- أن تتكامل مع التربية المدرسية، وأن لا تتناقض معها في المبادئ والقيم، وأن تسهم في إعداد شباب مؤمن عاقل عالم يعرف كيف يعيش عصره، ويبني مستقبله في عالم يؤكّد كل يوم على مكانة العقل ووظيفته في بناء الحضارة وإسعاد البشرية. وذلك من خلال إشاعة روح التربية الإسلامية واستحضار البعد الإيماني الغيبي في العقيدة والحركة، والضبط الأخلاقي الموجه الصحيح لسلوك الإنسان في الممارسات، يقتضي ذلك :</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> &gt; أن تتكامل خُطتا العمليتين؛ التربوية التعليمية، والتربية الإعلامية، في تناغم وانسجام. </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; أن تعين أجهزة الثقافة والإعلام على تأكيد وترسيخ أهداف التربية الحضارية الإيمانية. </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; ألاَّ تهدم برامج الإعلام ما تبنيه مناهج التربية المدرسية من القيم الروحية والحضارية. </strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; ترويج الأدب العلمي و الثقافة العلمية والتقنية الهادفة</strong></span> للإسهام في تشكيل الفكر العلمي وتنمية حب الاستطلاع والميول إلى الاكتشاف والإبداع بدل القابلية للتقليد والتلقي العلمي والاستهلاك المجاني للمنتوج العلمي والحضاري الغربي.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong> &gt; العمل على تحريرالشباب من الاستلاب الفكري والانهزام النفسي،</strong></span> ومن النزوع إلى التقليد والسطحية ، وترسيخ القيم الفاضلة الإيجابية في نفسية وسلوك الفرد والمجتمع، ونبذ كل ما عداها من القيم الهابطة كقيم الانحلال الأخلاقي والنزعة الاستهلاكية والميل إلى الدعة والكسل والبحث عن وسائل التسلية، وإبراز مساوئ الحضارة المادية ومعاناة الإنسان مع قيمها المادية والبراغماتية الاستغلالية.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><strong>&gt; إنماء الوعي وروح المسؤولية نحو الكلمة</strong></span> -إرسالا وتلقيا- لأن المادة الترفيهية المقدمة عادة والتي ترمي إلى الإمتاع والتسلية والإلهاء، إنما منشؤه استغلال الإقبال الجماهيري الناتج عن قلة الوعي، والرغبة في ملء الفراغ، والجري وراء الأهواء والتقليد الأعمى للمظاهر الزائفة.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د محمد البوزي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;</p>
<p>1- التركيز هنا على وسائل الإعلام الرسمية المرئية والمسموعة لأهميتها وحصريتها. ولأثرها على الشريحة الواسعة في المجتمع، ويمكن أن يطالها حكم عام.</p>
<p>2- بتصرف من تقديم عمر عبيد حسنة لكتاب الأمة عدد : 8 نظرات في مسيرة العمل الإسلامي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d9%88-%d9%88%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; جعجعة ولا أرى لها طحنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 14:24:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الأوساط الشعبية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[جعجعة ولا أرى لها طحنا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13077</guid>
		<description><![CDATA[هناك مبادرات وحركات نشأت في الأوساط الشعبية بالعالم الإسلامي تزعمها مصلحون كبار وصغار تعطي ثمارا طيبة وتنمو نموا مباركا في مجالات شتى، وقد يتعرض بعضها إلى شدائد ومحن ومع ذلك فإن القافلة سائرة بإذن الله، وعلى المخلصين من الدعاة الذين يحاولون خدمة هذه الأمة أن ينهلوا من أفكار أولئك المصلحين الذين أسسوا تلك المبادرات والحركات، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هناك مبادرات وحركات نشأت في الأوساط الشعبية بالعالم الإسلامي تزعمها مصلحون كبار وصغار تعطي ثمارا طيبة وتنمو نموا مباركا في مجالات شتى، وقد يتعرض بعضها إلى شدائد ومحن ومع ذلك فإن القافلة سائرة بإذن الله، وعلى المخلصين من الدعاة الذين يحاولون خدمة هذه الأمة أن ينهلوا من أفكار أولئك المصلحين الذين أسسوا تلك المبادرات والحركات، ويتجنبوا الشذوذ والانشقاق عنها مثلما رأينا في بعض التجارب الفجة وغير الناضجة التي حاول بعضهم أن يفرضها في محيطه وانتهت بالإخفاق والبوار. وقد دلت التجارب أن الحركات المباركة والمبادرات الموفقة لا تنبت في الأوساط &#8221; الرسمية&#8221; أو السائرة في مداراتها. وقد قسمت في مقالة نشرتها منذ نحو من نصف قرن الحركة إلى حركة حية وحركة ميتة وحركة مشلولة، وبينت إذاك أن معظم مؤتمراتنا وندواتنا وتجمعاتنا وخطابنا وأفعالنا وردود أفعالنا تتسم بالشلل ولا تعطي نتائج ذات أهمية، وما زلت أذكر كلمة نفيسة سمعتها من المصلح الجاد أبي الحسن الندوي رحمه الله بمناسبة انعقاد كثرة المؤتمرات والندوات التي لا تخرج نتائجها عن دائرة الشلل، قال لي رحمه الله : &#8220;..إن أحسن ما في هذه المناسبات لقاء الأحبة وتجديد صلة الرحم فيما بينهم&#8221;. إن تقدم المجتمعات الإسلامية لا يتحقق على يد الحركات الاحترافية التي همها &#8220;الحضور&#8221; ثم &#8220;الانقضاض&#8221; و&#8221;الظهور&#8221; ثم &#8220;الاستكانة&#8221; والتعلق بالتصريحات غير الشاعرة بالمسؤولية أمام الله وأمام التاريخ&#8230; إن العبث لا ينتج إلا العبث، وإن أي حركة تفتقر إلى الفكر السديد والإخلاص الشديد تتلاشى إثر سكونها، ومما يؤلم أن الأسواق مليئة بهذا النوع من الجعجعة التي لا تكف أريحتها عن الدوران حول نفسها دون أن تنتج شيئا رغم ما تستهلكه من طاقة وتضيعه من وقت، والعجب أن هذا النوع لا يعرف الملل ولا يشعر بالإخفاق ولا يجد في نفسه الشجاعة لمحاسبة نفسه وشعوره بالمسؤولية أمام الله سبحانه وتعالى ولا يهمه ما تقوله الموازين الحق وألسنة التاريخ. {فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض..}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%ac%d8%b9%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%b7%d8%ad%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن :مباني ومعاني (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-16/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-16/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 14:00:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربيةلغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[عجم العجمة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13075</guid>
		<description><![CDATA[بدأنا مناقشة هذا العنوان في الحلقة الماضية (المحجة ع 383) وبعد أن تأكدت لنا علاقة اللغة العربية المتينة بالقرآن، انطلاقا مما تثبته قاعدة الإضافة من علاقة المضاف بالمضاف إليه بناء على تسمية العنوان التي اعتمدنا في وضعها على آيات من القرآن الكريم التي سنذكرها فيما بعد. طرحنا سؤالا هو لماذا نزل القرآن الكريم باللغة العربية؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بدأنا مناقشة هذا العنوان في الحلقة الماضية (المحجة ع 383) وبعد أن تأكدت لنا علاقة اللغة العربية المتينة بالقرآن، انطلاقا مما تثبته قاعدة الإضافة من علاقة المضاف بالمضاف إليه بناء على تسمية العنوان التي اعتمدنا في وضعها على آيات من القرآن الكريم التي سنذكرها فيما بعد. طرحنا سؤالا هو لماذا نزل القرآن الكريم باللغة العربية؟ وقد لامسنا بعض معالم الإجابة عن هذا السؤال من القرآن نفسه، وسجلنا بهذا الخصوص ثلاث آيات هي كل ما ورد في هذا الموضوع من القرآن الكريم، ولامسنا بعض معانيها العامة، وأجلنا تخْليل بعض كلماتها لضيق المجال إلى الحلقة اللاحقة، ولذا نورد الأولى منها فيما يلي :</p>
<p>&gt; الأولى : قوله تعالى : {ولقد نعلم أنهم يقولون إنّما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي، وهذا لسان عربي مبين}(النحل : 103). تتضمن هذه الآية مجموعة من الكلمات، وهي عبارة عن أفعال مثل نَعْلم، يقولون، يُعَلم، يلحدون، وأسماء أو صفات مثل : بشر، لسان، الذي، أعجمي، عربي، مبين. والمعلوم أن لكل جنس من هذه الكلمات وظيفته الدلالية الخاصة بجنسه، العامة بين أفراد جنسه، فدلالات الأفعال غير دلالات الأسماء، ودلالات كل واحد من النوعين غير دلالات الصفات وهكذا.. وفي هذا السياق يقول د. محمد أبو موسى نقلا عن الزمخشري في قوله تعالى {إنا سخرنا الجبال معه يسبّحن بالعشي والاشراق}(ص : 18) ويسبحن : في معنى مُسبّحات (وهو اسم فاعل (صفة)) على الحال، فإن قلت : هل من فرق بين يُسبّحن ومُسبّحات؟ قلت : نعم، وما اختير يُسبِّحن على مُسبّحات إلا لذلك وهو الدلالة على حدوث التسبيح من الجبال شيئا بعد شيء وحالا بعد حال، وكأن السامع محاضر تلك الحال يسمعها تسبح))(1). ولذا يقولون : إن ((الجملة الفعلية موضوعة لإفادة التجدد والحدوث))(2) ((والمراد بالتجدد في الماضي الحصول، وفي المضارع أنه من شأنه أن يتكرر ويقع مرة بعد أخرى))(3).</p>
<p>بناء على ما سبق بخصوص دلالة الجملة الفعلية نلاحظ أن الأفعال الواردة في الآية التي نحن بصدد الحديث عنها جاءت كلها بصيغة المضارع الذي يفيد التجدد والحدوث، سواء ما هو مسند منها إلى فاعل مفرد مثل : نعلم، ويعلمه، أو ما كان فاعله جمعا مثل : يقولون، ويلحدون. والسؤال الذي ينبغي تدبره هو : من هو الفاعل الذي أستد إليه كل فعل من هذه الأفعال في الواقع مفرداً كان أو جمعا، وماذا ارتباط حدث المتجدد به، وما علاقة كل ذلك بما نحن بصدده الذي هو ارتباط اللغة العربية بالقرآن. وعلة نزول القرآن بها خصيصا؟ هذا مع العلم أن الفعل المحور في هذه الآية هو فعل (نعلم) وبقية الأفعال معلومة لديه فهي واقعة في حيز المفعولية لهذا الفعل، وفاعله هو الحق سبحانه صاحب العلم المطلق وفاعل يقولون، ويلحدون هم كفار قريش، كما أشار إلى هذا القرطبي في الآية قبله 101: ((قالوا (أي كفار قريش) إنما أنت مفتر))(4)، فهؤلاء الكفار هم الذين يرددون باستمرار أن القرآن لم ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم من السماء كما يقول، وإنما يعلمه بشر هذا القرآن الذي يدعي أنه نزل عليه، ويقصدون بهذا البشر شابّاً كان نصرانيا فأسلم وهو أعجمي واسمه جبر، وقد أجابهم الحق سبحانه بنقيض كلامهم بما لا يقبل الشك والامتراء {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي} {وهذا لسان عربي مبين} فكل من الجملتين تتضمن اسم لسان موصوف، فالأول لسان أعجمي والثاني عربي، ولو وقفنا عند هذه المقابلة بين اللسانين لتساويا في الاعتبار، شكلا، لكن اللسان الثاني يتميز بوصف زائد هو ((مبين)). هذا بالاضافة إلى أن دلالة كلمات الجملتين غير متكافئة الاعتبار، فدلالة كلمتي الجملة الأولى ((يلحدون)) و((أعجمي)) سلبية في حين أن دلالة كلمتي الجملة الثانية إيجابية، وهذا ما يوضحه التحليل المعجمي التالي :</p>
<p>((ولحَد بلسانه إلى كذا : مال قال تعالى : {لسان الذي يلْحدُون إليه}الآية، وقرئ ((يُلْحدون من ألـْحَدَ. وألـْحد فلان : مال عن الحق))(5).</p>
<p>أ<span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>-2- عجم العجمة:</strong> </span>خلاف الإبانة، والإعجام : الإبهام&#8230; والأعجم : من في لسانه عجمة، عربياً كان أو غير عربي&#8230;))(6). و((قال أبو سحاق : الاعجم : الذي لا يفصح، ولا يُبيّن كلامه، وإن كان عربيّ النسب كزياد الأعجم، قال الشاعر : مَنْهَلٌ للعبادِ لا بدّ منْه منْتَهى كل أعْجِمٍ وفصيح))(7).</p>
<p>يلاحظ بالنسبة لدلالة الكلمتين (أ-1 -2) (يلحدون وأعجمي) أنها سلبية، لأن الأولى (ألحَد) تعني من جملة ما تعنيه : الميل مطلقاً، وهذا يعني عدم استواء معناها على كل حال، وهو ما تجلى في دلالة (ألْـحَد) على وزن أفعل بأنه الميل عن الحق، وذلك ما يتشبّثُ به أولئك الكفار المعنيون بدلالة الفعل المضارع في قوله تعالى : {لسان الذي يلحدون إليه أعجمي}، والعجمة التي هي عدم الإفصاح لا تليق بأي خطاب جادّ يقصد منه صاحبه تبليغ معلومة معينة لقصد معين، فضلا عن أن يكون ذلك في خطاب رب العالمين!</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>ب-1- عرب :</strong> </span>أمْرُ دلالات هذه المادة وما اشتق منها عجيب، فمنها يشتق اسم أمة بكاملها، ولها دلالات تسري في شتى مناحي حياة هذه الأمة، ونقتطف من ذلك ما نراه مناسبا ويسمح به المقام يقول ابن منظور : ((والعرب : هذا الجيل لا واحد له من لفظه))(8)، ويقول ابن فارس : ((العين، والراء والباء، أصول ثلاثة (ويعني بالأصول المعاني التي تدل عليها هذه المادة الثلاثية)،</p>
<p>أحدها : الإبانة والإفصاح، والأخر : النشاط وطيب النفس، والثالث فساد في جسم، أو عضو، فالأول قولهم : أعْربَ الرجل عن نفسه، إذا بيّن وأوْضح. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((الثيِّب يُعْرِب عنها لسانُها والبكر تُسْتأمَرُ في نفسها)) وجاء في الحديث : ((يستحب حين يُعْرِب الصّبيّ أن يقول لا إله إلا الله سبع مرات)) أي حين يبين عن نفسه.. والأصل الآخر : المرأة العَرُوب : الضحّاكة الطيبة النفس، وهنّ العُرُب، قال الله تعالى : {فجعلناهن أبكاراً عُرباً أتراباً} قال أهل التفسير : هنّ المتحبِّبات إلى أزواجهن&#8230; والأصل الثالث قولهن : (عرِبت) معدته إذا فسدت، تعْرَبُ عَرَباً، ويقال من ذلك : امْرأة عرُوب أي فاسدة&#8230;))(9).</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>ب-2- مبين :</strong></span> كتبنا هذه الكلمة كما هي في الآية التي أخذناها منها لأن أصلها المجرد يكتب بشكلين هما (بون) و(بين) فعلنا ذلك حتى نبين الأصل الذي تنتمي إليه هذه الكلمة التي نريد شرحها يقول ابن منظور في ما دة (بون) : ((البَوْن : مسافة بين الشيئين.. ومن حق هذه الكلمة أن تجيء في باب : الباء والنون والياء&#8230;)) وهذه المادة لا تعنينا هنا لأنها لا تمت بصلة قوية إلى الكلمة التي نحن بصدد شرحها. بقدر ما تتصل بمادة (بين) يقول الراغب ((يقال بان كذا أي انفصل وظهر ما كان مستتراً منه، ولما اعتبر معنى الانفصال والظهور، استعمل في كل واحد منهما منفرداً فقيل للبئر البعيدة القعر بَيُون لبُعد ما بين الشّفر والقَعْر لانفصال حبْلها من يَدِ صاحبها. وبَان الصبح ظهر))(10) ويبدو أن (بان) مجرداً بمعنى ظهر هو أصل مبين من أبان المزيد ولهذه الكلمة أي (أبان) مزيدة بالهمزة في أولها عدة معان منها : الفصل والحَيَدَان، تقول : ((ضَرَبَهُ فأبان رأسه من جسده وفصَلَه فهو مُبين.. وأبَانَ الدّلو عن طيّ البئر : حاد بها عنه..))(11) لكن المعنى الذي يناسب الكلمة في سياق الآية المذكورة بدلالة المادة (بان) مجردة و(أبان) مزيدة هو البيان والوضوح.</p>
<p>وفي هذا يقول ابن منظور : ((ويقال : بان الحق يبينُ بيانا فهو بائن، وأبانَ يبين إبَانة فهو (مُبين) بمعناه، ومنه قوله تعالى : {حم والكتاب المُبين} أي الكتاب البيّن ، وقيل معنى المُبين الذي أبان طرق الهدي من طرق الضلالة، وأبان كل ما تحتاج إليه الأمة..))(12) وهذا المعنى هو الذي يحدد وظيفة اللسان العربي في الآية {وهذا لسان عربي مبين}.</p>
<p>وهنا نلاحظ تظافر دلالة الكلمتين (ب-1- 2) على القيام بنفس الوظيفة التي هي الإبانة والإفصاح، ولا ينبغي أن تشوش علينا بعض الدلالات السلبية للكلمتين فالمعنى الثالث الذي أورده ابن فارس لمادة عَرِب بكسر الراء أو معنى الانفصال الذي أورده الراغب لمادة (بان) لأن الكلمتين في هذين الأصلين تشكلان نواة المعنى الذي يمكن أن تتفرع عنه معاني أخرى إذ الملاحظ أن الكلمات الأربع التي نناقشها هنا تتحد في ورودها بصيغة أفْعَلَ، مثل : ألحد، وأعرب، وأبان. وكذلك أعجم التي لم نرد لها مثالا فيما سبق، فهي أيضا واردة على وزن أفعل يقول ابن منظور ((وأعجمت الكتاب : ذهبت به إلى العجمة&#8230; وأعجمت الكتاب خلاف قولك أعربته، قال رؤية :. والشعر لا يسْطيعُه منْ يظْلِمُه يريد أن يُعربه فيُعجمه معناه يريد أن يبينه فيجعله مشكلا لا بَيَان له))(13). تلك وظيفة اللسان العربي، وتلك هي علاقته بالقرآن فإلى أي حد يهتم أهل رسالة القرآن بلغة القرآن؟!<br />
<span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشري.. 229.</p>
<p>2- جواهر البلاغة 71.</p>
<p>3- الكليات : 841.</p>
<p>4- الجامع لأحكام القرآن : 176/100.</p>
<p>5- مفردات الراغب ص : 451.</p>
<p>6- مفردات الراغب.</p>
<p>7- ل ع 386/12 ع1.</p>
<p>8- ل ع 587/1 ع1 مادة عرب.</p>
<p>9- معجم مقاييس اللغة 299/4.</p>
<p>10- المفردات : 77.</p>
<p>11- ل ع 63/13- 64.</p>
<p>12- ل ع 68/13.</p>
<p>13- ل ع 388/12.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-16/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسالات  الهدى الـمنهاجي  في  سورة &#8220;ق&#8221;(7) توثيق رحلة الإنسان  من  الدنيا  إلى  الآ خرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%827-%d8%aa%d9%88%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%827-%d8%aa%d9%88%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 13:57:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.فريد الأنصاري]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى الـمنهاجي]]></category>
		<category><![CDATA[توثيق رحلة الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[رسالات الهدى الـمنهاجي]]></category>
		<category><![CDATA[سورة ق]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[من الدنيا إلى الآ خرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13012</guid>
		<description><![CDATA[قال الله جلت حكمته : {ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس معها سائق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #008000;"><strong>قال الله جلت حكمته : {ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد }(16- 21) </strong></span></p>
<p>كان المقطع الأول من السورة في عرض قضية البعث والنشور، فجاء هذا المقطع الذي هو وسط السورة وصلبها، ليعرض قضية الإنسان ومصيره عند ذلك البعث، وخلال ذلك النشور فتكشف الآيات عن أهم حقيقة من حقائق خلق هذا الإنسان، وهي أنه مهما تمرد واستعلى، إنما هو مجرد عبد!عبد مربوط إلى عقاله، مقيد من عنقه، لا يستطيع الفكاك من وثاقه، ولا الإباق من سيده أبدا فهو في قبضة ربه الذي خلقه، مقهور بقدرته، محاط بعلمه، مراقب بملائكته، محكوم بقضائه وقدره فذلك قوله جل وعلا : {ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}.</p>
<p>تلك هي العبدية التي خُلق عليها الإنسان، وغفل عنها كثير من الناس، فلم يدخل تحت ربْقِ العبودية منهم إلا قليل! إن الإنسان يستطيع أن يتمرد على عبوديته -ولكل تمرد حساب- لكنه لا يستطيع أبدا أن يتمرد على عبديته، لأن العبدية ببساطة هي قضاؤه وقدره الذي خُلِق به فإنما هو عبد ضعيف، يصبح رهين عمله، ويبيت أسير أجله فإذا نفخ فيه الشيطان أوهمه أنه عملاق جبار، فيطغى في الأرض.. فإذا سقط حتف أنفه تبين له أنما ذلك كان مجرد أوهام فهذا أشد خطاب وجهه الرحمن -في هذا السياق- إلى منكري البعث والنشور، من الكفرة الفجرة. ويتكلم الرب الجليل بنفسه عن حقيقة خلق الإنسان، مسندا أفعال الربوبية وصفاتها العظمى إلى ذاته : الخلق، والعلم، والقدرة. ويجعل الإنسان واقعا تحت سلطانها، عبدا مقهورا لا يستطيع الفكاك، يتكلم الرب العظيم بنفسه، فيقشعر جلد المؤمن لكلامه ويبهت قلب الكافر لخطابه، يتلكم الرب العظيم فيحسم قضية خلق الإنسان، وأنه هو جل جلاله قد خلقه، وهو الحاكم على كل حياته ومصيره ويتوارد إسناد الأفعال -في الخلق والتقدير والعلم والتدبير- إلى الضمير المتكلم الحاضر &#8220;نا&#8221;، الدال على الذات الإلهية، لقطع كل وساوس الشك والريب في النفوس الضعيفة المريضة، ولإخناس الشيطان المتمرد في قلوب النفوس الجاحدة العنيدة، ولذلك ابتدأ هذا الخطاب القوي الرهيب بلام التوكيد، وحرف التحقيق &#8220;قد&#8221;، لنقض أمر الكفار المريج فقال تعالى : {ولقد خلقنا الإنسان&#8230;.}.. هو الله الخالق جل جلاله يتكلم فمن ذا قدير على رد كلامه؟ ومن يستطيع إنشاء قصة خلق الإنسان من غير حقائق القرآن المجيد؟ إذن يتهافت أمره المريج كما تهافت صاحب نظرية التطور القِرْدية، وأصحاب ضلالات صدفة الطبيعة. والخالق العظيم حاضر هنا بقوة، يعبر عن علمه المحيط بكل خوالج هذا الإنسان النفسية، وبما تماوج في أعماقه من وساوس وهواجس! أليس هو ربه الذي خلقه؟ فكيف يغيب عنه شيء من ذلك؟ كلا !كلا! بل هو تعالى أقرب إلى عبده من حبل وريده والوريد هو : شريان القلب النابض بالدم في عنق الإنسان وكفى بذلك دلالة على إحكام القبضة على هذا المخلوق الضعيف فمصير حياته كلها بيد الرحمن. وقد جعل سبحانه -بمقتضى حكمته التدبيرية وإرادته التكوينية- على الإنسان ملكَيْن موكلين بتوثيق كل أقواله وأفعاله، وإحصاء جميع تصرفاته في الخير والشر فكل منهما يتلقى عن الإنسان كل شيء حتى اللفظة العابرة اللاغية وما التوثيق الملائكي إلا ليكون الكتاب شاهدا على ابن آدم يوم القيامة. أما الرب العظيم فهو أعلم بالسر وأخفى. والتعبير بفعل &#8220;التَّلقي&#8221; ووصف الملكين به بصيغة اسم الفاعل : &#8220;المتلقيان&#8221;، دال على شدة الرصد، وقوة التمكن من مهمتهما، لأن تلقي الشيء لا يكون إلا باستجماع الطاقة كلها والانتباه الشديد. ومفعول التلقي هنا محذوف لدلالة السياق عليه، وهو أقوال الإنسان وأعماله.</p>
<p>كما أن التعبير بصفة &#8220;قعيد&#8221; فيه دلالة على دوام القعود والملابسة. وأصل &#8220;قعيد&#8221; هو بمعني &#8220;قاعد&#8221;، كعليم وقدير، على وزن &#8220;فعيل&#8221; مبالغة من &#8220;فاعل&#8221;. وقيل : بل هو بمعنى &#8220;مُقاعد&#8221;، كما قيل للمُجالس : جليس. وكلا المعنيين دال على الملازمة الثابتة والمصاحبة الدائمة وقد روى الإمام الطبري عن غير واحد من السلف منهم مجاهد، وقتادة، والحسن، أن مَلَك اليمين يكتب الحسنات، بينما ملَك الشمال يكتب السيئات!(1) فما يلفظ الإنسان من قول، وما ينطق بكلمة من خير أو شر، إلا ويلتقطها الملَكُ فيسجلها في صحيفته، إما له وإما عليه وعبَّر في الآية بلفظ &#8220;القول&#8221; دون ذكر &#8220;الفعل&#8221;، من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى، لأن الكاتب لا يشذ عن توثيقه لفظ واحد يخرج من فم ابن آدم، هو أقدر على توثيق تصرفات الأفعال والأعمال. وقد وصف الله الملَكَ الكاتب -سواء الذي عن اليمين أو الذي عن الشمال- بأنه {رقيب عتيد} أي أنه شديد الرقابة على الإنسان المكلف به، دائم الترصد لكل أقواله وأفعاله. ثم هو {عتيد} أي : أنه مُعَدٌّ لتلك المهمة، مفرَّغ لها تماما، حاضر عند صاحبه لا يفارقه قوي على وظيفته، سريع التنفيذ لعمله. ثم بين الرحمن جل جلاله غاية هذه الرقابة الشديدة ومآل هذا التوثيق الرهيب، بذكر الأجل المحتوم الذي تنتهي إليه حياة الإنسان، عند فناء عمره المحدود على وجه هذه الأرض، ثم دخوله في مراحل أخرى من عالم الموت! قال تعالى : {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد} إنها السكرة التي لا بد لكل إنسان أن يذوقها، وهي الغمرة التي لا بد لكل ابن آدم أن يغرق فيها، لحظات قد تطول وقد تقصر، تقبض الملائكة خلالها روحه، فتنطلق بها إلى مستودعها من عالم البرزخ الأخروي، ثم يوارى جثمانه الميت تحت التراب.. وتنتهي قصة الحياة الدنيا -بخيرها وشرها- إلى الأبد. الموت .. ذلك هو الحق الذي لا يستطيع بشر أن يجحده، ولا أن يدفعه ولا أن يحيد عنه أو يتجنب الوقوع فيه، الموت هو الحقيقة اليقينية الكبرى، التي تفرض نفسها كرها على البشرية جميعها، بشتى مِلَلِها ونِحَلها.. إنها القَدَر الذي لا يُدفع بطب أو حذر. وتبقى البشرية في عالم الموت -بعد هلاك جميع الخلق- ما شاء الله لها أن تبقى. . حتى إذا أذن الرب العظيم بيوم البعث، نفخ الملَكُ في الصور -وهو بوق على هيئة القَرْنِ- فتتدفق الأرواح من برزخها نحو مقابرها، فتسكن أجسادها، بعد أن يكون الرحمن قد أنبتها من الأرض مرة أخرى وما هي إلا لحظة أقل من لمحة البصر، حتى تكون الخلائق حية صاحية، تسمع وترى ! وتنطلق الجموع مندفعة -بقلوب وجلة- نحو ساحة الحشر العظيم ثم يدخل الإنسان بذلك في مرحلة من أشد مراحل اليوم الآخر قال جل جلاله : {ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد} والتعبير بصيغة الماضي في فعل &#8220;نُفِخَ&#8221; هو للدلالة على قطعية التحقق، وعلى اقتراب الموعد، بما يكاد يجعله في حكم الماضي حتى إذا وقع أدرك الناس أنه يومُ تحقق الوعيد الذي كانوا يوعدون، وأنه تصديق خبر النذير الذي ورد على ألسنة الرسل والأنبياء&#8230; ثم تنطلق كل نفس إلى خالقها معها مَلَكان : مَلَك يسوقها إلى ساحة الحشر، وملَك آخر يشهد بما كان من عملها عند الرحمن.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فريد الأنصاري رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- ن. تفسير الطبري للآية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%827-%d8%aa%d9%88%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في جمالية التعبد :  فلسفة الصيام والقيام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 13:52:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA["علم التربية]]></category>
		<category><![CDATA[جمالية التعبد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>
		<category><![CDATA[فلسفة الصيام والقيام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13073</guid>
		<description><![CDATA[سئل أحد خبراء &#8220;علم التربية&#8221; : مابال الأطفال يركزون في اللعب ويعيشون معه بكل جوارحهم، ولا يفعلون نفس الشيء وهم يراجعون دروسهم المدرسية؟؟&#8230; فكان الجواب كالتالي : إن اللعب يخلق لدى الطفل الشعور بالمتعة، واستشعار اللذة بينما المذاكرة تشعره بنوع من الحصار وتكبيل حركيته، وحتى يستأنس بالمذاكرة والدراسة لابد من إضفاء جو المتعة واللذة على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;"><strong>سئل أحد خبراء &#8220;علم التربية&#8221; : مابال الأطفال يركزون في اللعب ويعيشون معه بكل جوارحهم، ولا يفعلون نفس الشيء وهم يراجعون دروسهم المدرسية؟؟&#8230; فكان الجواب كالتالي : إن اللعب يخلق لدى الطفل الشعور بالمتعة، واستشعار اللذة بينما المذاكرة تشعره بنوع من الحصار وتكبيل حركيته، وحتى يستأنس بالمذاكرة والدراسة لابد من إضفاء جو المتعة واللذة على نوعية الدروس المقدمة إليه&#8230; النفس البشرية أشبه بالطفل الصغير، فهي تميل إلى البحث عن المتعة في كل شيء من مباهج الحياة إلى مباهج الروح، ولهذا السبب بالذات لم يقتصر توجيه الدعاة والعلماء على تعليم الناس أمور دينهم بل تجاوزوه إلى المقاصد المتوخاه من وراء العبادات، إذا لم نستشعر لذة القيام بين يدي الله تعالى، ونحس بقربه منا، يسمع نجوانا ونبث إليه شكوانا، وإذا غاب عنا أن الله عز وجل يسعد بحمدنا له وتمجيدنا لعظمته، وأنه سبحانه وتعالى يرد على عبده حين يتلو قوله عز وجل : الحمد لله رب العالمين، فيقول عز من قائل حمدني عبدي، وحين تميت فينا البلادة حلاوة العبادة حتى ننسى أننا إذا ذكرناه سبحانه في ملأ ذكرنا بأسمائنا في ملأ خير منه، حين تغيب كل هذه الأشياء عن أذهاننا القاصرة نفتقد لذة القرب من الله تعالى، ونفتقد روح الصلاة التي تتحول لدينا مجرد حركات وهمهمات&#8230; نترك طعامنا وشرابنا ولذة الفراش، فمنا من تغمره السعادة في رمضان فيتمنى أن تطول محطته حتى يغترف من فيضه الرباني، ويحس لذة الانتصار على شهوتي البطن والفرج ويحاكي الملائكة في طهرها، ومنا من لا نصيب له من هذه اللذة سوى الجوع والعطش ووجع الرأس&#8230; تلك هي الصلاة كنهر ببابنا نغتسل منه خمس مرات في اليوم حتى لا يبقى من درننا شيء، وذاك هو الصيام الذي يطرد من أجسادنا المترهلة الأسقام والآثام، فيا لروعة العبادة، ويالجمال القرب من الله تعالى.</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d9%81%d9%84%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال &#8211; رسالة إلى كل حامل لكتاب الله تعالى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%84-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%84-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 13:34:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أهل القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[حامل لكتاب الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[حملة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة إلى كل حامل لكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[من علماء القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف وأحوال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13010</guid>
		<description><![CDATA[هكذا قال خلف بن هشام القارئ: لا أقرأ على من يستصغر رجلاً من حملة القرآن أهل القرآن أهل الله وخاصته، إنهم خير أهل الأرض، وأشرف أهل الدنيا، وفي الصحيح: خيركم من تعلم القرآن وعلمه، بهذا صحت الأخبار، ونطق النبي المختار صلى الله عليه وسلم، لكن في واقعنا تصرفات وأفعالا وأقوالا تنقص من هؤلاء السادة، وتحط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هكذا قال خلف بن هشام القارئ: لا أقرأ على من يستصغر رجلاً من حملة القرآن أهل القرآن أهل الله وخاصته، إنهم خير أهل الأرض، وأشرف أهل الدنيا، وفي الصحيح: خيركم من تعلم القرآن وعلمه، بهذا صحت الأخبار، ونطق النبي المختار صلى الله عليه وسلم، لكن في واقعنا تصرفات وأفعالا وأقوالا تنقص من هؤلاء السادة، وتحط من قيمة ومكانة هؤلاء الأخيار، بعضها عن قصد وتخطيط وسوء نية، وبعضها ليس كذلك، لكن الذي يؤلمني هو أن أجد من أهل القرآن الذي أكرمهم الله بكتابه، وجعلهم وراث نبيه، وحملة دينه، من يرضى بالهوان، ويقبل بالذلة، ويضعف أمام صاحب مال أو جاه أو سلطان، ويمد يده لفلان، ويتملق لغيره، وينافق آخرين، لعلهم يجاملونه بكلمات، أو يتكرمون عليه بدريهمات، فيا حسرة على كثير من أهل القرآن في زماننا، يرفعهم الله تعالى بكتابه، ويذلهم بنو آدم بدراهمهم ومناصبهم. وإنا لله وإنا إليه راجعون. أذكر هؤلاء برجل من أهل القرآن، وإمام من أئمة الأمة في هذا المجال هو : خلف بن هشام أحد القراء العشرة، وأحد الرواة المشهورين عن حمزة الزيات رحمه الله، جلس يوما أمام رجل، قطع من أجل الوصول إليه الفيافي والقفار، ليتعلم منه، فلما جلس بين يديه وطلب منه القراءة عليه رفض، وغضب لله غضبة كبيرة، أرجو أن تتأملها جيدا أيها الحامل لكتاب الله الكريم: قال ابن الجزري في غاية النهاية في طبقات القراء &#8211; قال أحمد بن إبراهيم: سمعته يقول: قدمت الكوفة، فصرت إلى سليم، فقال: ما أقدمك؟ قلت أقرأ على أبي بكر بن عياش، فدعا ابنه وكتب معه ورقة إلى أبي بكر لم أدر ما كتب فيها، فأتيناه فقرأ الورقة وصعد فيّ النظر ثم قال: أنت خلف؟ قلت نعم، قال أنت الذي لم تخلف ببغداد أحداً أقرأ منك؟ فسكتُّ، فقال لي: اقعد، هات اقرأ، قلت: عليك؟ قال نعم، قلت: لا والله، لا أقرأ على من يستصغر رجلاً من حملة القرآن ثم خرجت فوجّه إلى سليم فسأله أن يردني فأبيت&#8221;(1) إنها عزة رجل اعتز بالقرآن، وإنها غضبة رجل غضب للقرآن، فهل أنت ممن يعتز بالقرآن، ويغضب للقرآن، فيعزه الله بذلك، ويدافع عنه بين يدي أصحاب المال والجاه، أم العكس؟ فوالله لقد رأينا أناسا من أهل القرآن استصغروا ما عظم الله تعالى، واحتقروا ما كبر الله عن غير قصد، ووضعوا أنفسهم مواضع الذلة، وأنزلوها منازل الهوان، فزادهم الله ذلا وهوانا، ورأينا صنفا آخر من هؤلاء عظموا ما عظم الله فرفع الله أقدارهم، وأعلى منازلهم، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال: إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع آخرين، فاختر لنفسك من أي الفريقين تريد أن تكون؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong><em><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">ذ. امحمد العمراوي</span></em></strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><strong><em><span style="color: #0000ff; text-decoration: underline;">من علماء القرويين</span></em></strong></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 120 وتراجم القراء 1 / 30</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%83%d9%84-%d8%ad%d8%a7%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; ثلاثة وثلاثة..و أسماء الخبز بالعربية..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Jul 2012 13:32:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 384]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أسماء الخبز بالعربية]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : الدكتور عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[الاجتهاد في رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[ثلاثة وثلاثة]]></category>
		<category><![CDATA[حقيقة الرضى]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>
		<category><![CDATA[نساء عابدات]]></category>
		<category><![CDATA[وفاء زوجة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13070</guid>
		<description><![CDATA[&#60;&#60;&#60; ثلاثة وثلاثة ثَلاثَةٌ مِنْ عَلامَاتِ التَّوْفِيقِ : الْوُقُوعُ فِي أَعْمَالِ الْبِرِّ بِلا اسْتِعْدَادٍ لَهُ ، وَالسَّلامَةُ مِنَ الذَّنْبِ مَعَ الْمَيْلِ إِلَيْهِ ، وَقِلَّةُ الْهَرَبِ مِنْهُ ، وَاسْتِخْرَاجُ الدُّعَاءِ وَالابْتِهَالِ ، وَثَلاثَةٌ مِنَ عَلامَاتِ الخذلانِ : الْوُقُوعِ فِي الذَّنْبِ مَعَ الْهَرَبِ مِنْهُ ، وَالامْتِنَاعُ مِنَ الخيرِ مَعَ الاسْتِعْدَادِ لَهُ ، وَانْغِلاقُ بَابِ الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ &#8221; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; ثلاثة وثلاثة</strong></span></p>
<p>ثَلاثَةٌ مِنْ عَلامَاتِ التَّوْفِيقِ : الْوُقُوعُ فِي أَعْمَالِ الْبِرِّ بِلا اسْتِعْدَادٍ لَهُ ، وَالسَّلامَةُ مِنَ الذَّنْبِ مَعَ الْمَيْلِ إِلَيْهِ ، وَقِلَّةُ الْهَرَبِ مِنْهُ ، وَاسْتِخْرَاجُ الدُّعَاءِ وَالابْتِهَالِ ، وَثَلاثَةٌ مِنَ عَلامَاتِ الخذلانِ : الْوُقُوعِ فِي الذَّنْبِ مَعَ الْهَرَبِ مِنْهُ ، وَالامْتِنَاعُ مِنَ الخيرِ مَعَ الاسْتِعْدَادِ لَهُ ، وَانْغِلاقُ بَابِ الدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ &#8221; ثَلاثَةٌ مِنْ أَعْلامِ التَّسْلِيمِ : مُقَابَلَةُ الْقَضَاءِ بِالرِّضَا ، وَالصَّبْرُ عَلَى الْبَلاءِ ، وَالشُّكْرُ عَلَى الرَّخَاءِ ، وثَلاثَةٌ مِنْ أَعْلامِ التَّفْوِيضِ : تَرْكُ الْحُكْمِ فِي أَقْدَارِ اللَّهِ فِي وَقْتٍ إِلَى وَقْتٍ ، وَتَعْطِيلُ الإِرَادَةِ لإِرَادَةٍ فِي النَّوَافِلِ ، وَأَسْبَابُ الدُّنْيَا ، وَالنَّظَرُ إِلَى مَا يَقَعُ بِهِ مِنْ تَدْبِيرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَثَلاثَةٌ مِنْ أَعْلامِ ذَكَاءِ الْقَلْبِ : رُؤْيَةُ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ اللَّهِ ، وَقَبُولِ كُلِّ شَيْءٍ عَنْهُ ، وَإِضافةُ كُلِّ شَيْءٍ إِلَيْهِ .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; شعب الإيمان للبيهقي </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt;حقيقة الرضى</strong></span></p>
<p>ارْضَ عَنِ اللَّهِ ، وَثِقْ بِاللَّهِ ، فَكُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءِ اللَّهِ، وَأَثْنِ عَلَى اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ عَرَفَ اللَّهَ رَضِيَ بِاللَّهِ، وَسَرَّهُ مَا قَضَى، وَمَنْ طَلَبَ الْمَعْرُوفَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ تَيَسَّرَ لِجُودِ كَفِّ اللَّهِ، وَلوْ عَرَفَ الإِنْسَانُ مَا قَرُبَ لِمَا عَصَى اللَّهَ لِغَيْرِ اللَّهِ. لا تُرْضِيَنَّ أَحَدًا بِسَخَطِ اللَّهِ ، وَلا تَحْمِدَنَّ أَحَدًا عَلَى فَضْلِ اللَّهِ ، وَلا تَذمَّنَّ أَحَدًا عَلَى مَا لَمْ يُرِدِ اللَّهُ ، فَإِنَّ رِزْقَ اللَّهِ لا يَسُوقُهُ إِلَيْكَ حِرْصُ حَرِيصٍ ، وَلا يَرُدُّهُ عَنْكَ كُرْهُ كَارِهٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِقِسْطِهِ وَعَدْلِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَالرَّاحَةَ ، وَالْفَرَحَ فِي الرِّضَا وَالْيَقِينَ ، وَجَعَلَ الْهَمَّ وَالْحُزْنَ فِي السَّخَطِ وَالشَّكِّ. إِنَّ مِنْ ضَعْفِ الْيَقِينِ أَنْ تُرْضِيَ النَّاسَ بِسَخَطِ اللَّهِ ، وَأَنْ تَحْمَدَهُمْ عَلَى رِزْقِ اللَّهِ ، وَأَنْ تَذِمَّهُمْ عَلَى مَا لَمْ يُؤْتِكَ اللَّهُ إِنَّ رِزْقَ اللَّهِ لا يَجُرُّهُ حِرْصُ حَرِيصٍ ، وَلا يَرُدُّهُ كُرْهُ كَارِهٍ ، إِنَّ اللَّهَ بِحُكْمِهِ وَجَلالِهِ جَعَلَ الرَّوْحَ وَالْفَرَحِ فِي الرِّضَا وَالْيَقِينِ ، وَجَعَلَ الْغَمَّ وَالْحُزْنَ فِي الشَّكِّ وَالسَّخَطِ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; شعب الإيمان للبيهقي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &lt;&lt;&lt; لغة: من أسماء الخبز بالعربية </strong></span></p>
<p>الخبز: الخُبْزَةُ: الطُّلْمَةُ، وهي عجين يوضع في المَلَّةِ حتى يَنْضَجَ، والمَلَّة: الرَّماد والتراب الذي أُوقد فيه النار. والخُبْزُ: الذي يؤكل. والخَبْزُ، بالفتح: المصدر، خَبَزَه يَخْبِزه خَبْزاً واخْتَبَزَه: عمله. والخَبَّاز: الذي مِهْنَتُه ذلك، وحِرْفَته الخِبازَة. والاخْتِباز: اتخاذ الخُبْز. واخْتَبز فلانٌ إذا عالج دقيقاً يعجنه ثم خَبَزَه في مَلَّة أَو تَنُّور. وخَبَزَ القومَ يَخْبِزُهم خَبْزاً: أَطعمهم الخُبْزَ. ورجل خابِز أَي ذو خُبْز مثل تامِر ولابن. والخَبِيز: الخُبْز المخبوز من أَيّ حَبٍّ كان. والخَبْزُ: الضرب باليدين. الرغيف: رَغَفَ الطِّينَ والعَجينَ يَرْغَفُه رَغْفاً: كَتَّلَه بيديه، وأَصل الرَّغْفِ جمعك الرَّغِيفَ تُكَتِّلُه. والرَّغيف: الخُبْزة، مشتقّ من ذلك، والجمع أَرْغِفة ورُغُفٌ ورُغْفانٌ. الرُّقاقُ، بالضم: الخبز المنبسط الرَّقِيقُ نقيض الغَلِيظ. يقال: خُبْز رُقاق ورَقِيق. وفي الحديث أَنه ما أَكل مُرَقَّقاً قَطُّ؛ هو الأَرْغِفة الواسعة الرَّقِيقة. الفَرَزْدَقُ: الرغيف من الخبز أو فتاته. القُرْص: من الخبز وما أَشبهه. ويقال للمرأَة: قَرِّصي العجين أَي سويه قِرَصة. وقَرَّصَ العجين: قطَّعه ليبسطه قُرْصَةً قُرْصَة، والتشديد للتكثير. وقد يقولون للصغيرة جدّاً: قُرْصة واحدة. الكَعْك: الخُبْز اليابس. الثَّرِيدُ: ما يُهشم من الخبز ويُبَلُّ بماء القِدْرِ وغيره.والثَّرْدُ: الفَتُّ، ثَرَدَهُ يَثْرُدُهُ ثَرْداً، فهو ثريد. وثَرَدْتُ الخبز ثَرْداً: كسرته، فهو ثَريدٌ ومَثْرُود، والاسم الثُّردة، بالضم.والثَّريدُ والثَّرودَةُ: ما ثُرِدَ من الخبز. جابر: والعرب تسمي الخُبْزَ جابِراً، أو جابر بن حبة، وكنيته أَيضاً أَبو جابر. وكل ذلك من الجَبْرِ الذي هو ضد الكسر، أي يجبر من الجوع. عاصم: سمي بذلك لأنه يمنع من الجوع. ويقال: هذا طعامٌ يَعْصِمُ أي يمنع من الجوع، وأَبو عاصمٍ: كُنْية السَّويقِ، أي الدقيق. العيش: يطلق على الخبز والطعام وعموم المَطْعم والمَشْرب وما تكون به الحياة، يقال: عيش آل فلان الخُبز والحَبّ، وعَيْش بني فلان اللبَنُ إذا كانوا يَعِيشون به، وعَيْشُهم التمْرُ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; لسان العرب</strong></span></p>
<p>التفكير في أول قناة مائية تربط بين بحرين رام الرشيد أن يوصل ما بين بحر الروم و بحر القزم ، فقال له يحيى بن خالد البرمكي: إذن يختطف الروم الناس من المسجد الحرام، و تدخل مراكبهم إلى الحجاز فتركه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تاريخ الخلفاء السيوطي </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; وفاء زوجة</strong></span></p>
<p>قال فرات بن السائب : قال عمر بن عبد العزيز لامرأته فاطمة بنت عبد الملك ـ و كان عندها جوهر أمَرَ لها به أبوها لم يُر مثله ـ : اختاري إما أن تردي حليك إلى بيت المال، و إما أن تأذني لي في فراقك، فإني أكره أن أكون أنا و أنت و هو(يقصد الجوهر) في بيت واحد. قالت : لا، بل أختارك عليه و على أضعافه. فأمر به فحُمل حتى وُضع في بيت مال المسلمين. فلما مات عمر، واستخلف يزيد، قال لفاطمة : إن شئت رددته إليك. قالت: لا و الله، ما أطيب به نفسا في حياته و أرجع فيه بعد موته.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; تاريخ الخلفاء للسيوطي </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; من خطبة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه </strong></span></p>
<p>حمد اللّه وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس: مَن أراد أن يَسْأل عن القرآن فليأت أبي بن كعب، ومَن أراد أن يَسْأل! عن الفرائض فَلْيأت زيدَ بن ثابت، ومَن أراد أن يَسأل عن الفِقْه فَلْيأت مُعاذ بن جَبَل، ومَن أراد أن يَسْأل عن المال فَلْيأتني، فإن اللّه جعلني له خازناً وقاسماً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt;العقد الفريد لابن عبد ربه</strong></span></p>
<p>يلاحظ أن عمر رضي الله عنه جعل الفتيا في الشرع حسب التخصص، فما بالنا اليوم كل الناس يفتون في الدين، حتى من قِبل من يتنكر له.</p>
<p>&lt;&lt; احذر هؤلاء إن&#8230; حدثنا محمد بن الحسن بن زياد، قال: أخبرنا داود بن وسيم، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أخي الأصمعي، عن عمه، قال: قال أبو عمرو بن العلاء: يا عبد الملك: كن من الكريم على حذرٍ إن أهنته، ومن اللئيم إذا أكرمته، ومن العاقل إذا أحرجته، ومن الأحمق إذا مازحته، ومن الفاجر إذا عاشرته، وليس من الأدب أن تجيب من لا يسألك، ولا تسأل من لا يجيبك، أو تحدث من لا ينصت لك.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt;الجليس الصالح والأنيس الناصح المعافى بن زكر</strong></span>ياء</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; في معنى قول الله عز وجل: {وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً}.</strong></span></p>
<p>قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل: لو أن عبادي أطاعوني لسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولم أسمعهم صوت الرعد. وقال صلى الله عليه وسلم: البِـرّ لا يبلى، والإثم لا ينسى، والديان لا ينام، وكما تدين تدان. وقال أبو سليمان الداراني: من صَفى صُفي له، ومن كَدر كُدر عليه، ومن أحسن في ليله كوفئ في نهاره، ومن أحسن في نهاره كوفئ في ليله. وكان شيخ يدور في المجالس ويقول: من سره أن تدوم له العافية فليتق الله عز وجل. وكان الفضيل بن عياض يقول: إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق دابتي وجاريتي. واعلم &#8211; وفقك الله &#8211; أنه لا يحس بضربة مبنج وإنما يعرف الزيادة من النقصان المحاسب لنفسه. ومتى رأيت تكديراً في حال فاذكر نعمة ما شكرت أو زلة قد فعلت واحذر من نفار النعم ومفاجأة النقم ولا تغتبط بسعة بساط الحلم فربما عجل انقباضه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt;صفة صاحب الذوق السليم جلال الدين السيوطي </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; مغاربة في الآفاق</strong></span></p>
<p>محمد بن محمد بن علي الشيخ شمس الدين، أبو الطيب الحساني الغماري الأصل المدني المولد، والمنشأ المالكي، عُرف بابن الأزهري، كان كثير الفضائل، حسن المحاضرة، صوفي المشرب، له ميل إلى كتب ابن العربي من غير غلو، له نظم، ونثر، نظم أرجوزة سماها لوامع تنوير المقام في جوامع تعبير المنام، دخل بلاد الشام قاصدا الروم، فدخل دمشق، وحلب، واجتمع به فيها ابن الحنبلي، فأخذ كل منهما من الآخر، وأجاز كل منهما الآخر، وكانت وفاته بالمدينة الشريفة سنة اثنتين وستين وتسعمائة رحمه الله تعالى.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt;الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة المؤلف : النجم الغزي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &lt;&lt;&lt; أقوال حكيمة عن بعض العلماء والأعراب</strong></span></p>
<p>حدثنا محمد بن الحسن بن دريد، قال: حدثنا عبد الرحمن عن عمه، قال: سمعت أعرابياً يقول: فوْت الحاجة خيرٌ من طلبها من غير أهلها. وقال الأصمعي: وسمعت آخر يقول: حمل الـمِنن أثقل من الصبر على العدم. قال: وسمعت آخر يقول: النـزاهة أشرف من سرور الفائدة. قال: وبلغني أن ابن عباس قال: كما يتوخى بالوديعة أهل الثقة والأمانة فكذلك ينبغي أن يتوخى بالمعروف أهل الوفاء والشكر.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الجليس الصالح والأنيس الناصح المعافى بن زكرياء </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; نساء عابدات </strong></span></p>
<p>عن بكر بن عبد الله المزني قال: كانت امرأة متعبدة، فكانت إذا أمست قالت: يا نفس، الليلة ليتلك لا ليلة لك غيرها، فاجتهدي. فإذا أصبحت قالت: يا نفس اليوم يومك لا يوم لك غيره فاجتهدي.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt;&lt; وصبية قانتة </strong></span></p>
<p>عن عفان بن مسلم قال: قال لي حماد بن سلمة: ألـحَّ علينا المطر سنة من السنين، وفي جِواري امرأة من المتعبدات لها بنات أيتام، فوكف السقف عليهم، فسمعتها تقول: يا رفيق ارفق بي. فسكن المطر فأخذتُ صرة فيها دنانير وقرعت بابها. فقالت: اللهم اجعله حماد بن سلمة. قلت: أنا حماد بن سلمة، وأخرجت الدنانير وقلت لها: انتفعي بهذه، فإذا صبية عليها مدرعة من صوف تستبين خروقها قد خرجت علي وقالت: ألا تسكت يا حماد؟ تعترض بيننا وبين ربنا؟ ثم قالت: يا أماه! قد علمنا أنا لما شكونا مولانا أنه سيبعث إلينا بالدنيا ليطردنا عن بابه. ثم ألصقت خدها على التراب وقالت: أما أنا وعزتك لا زايلت بابك وإن طردتني، ثم قالت: يا حماد ردَّ دنانيرك عافاك الله إلى الموضع الذي أخرجتها منه، فإنا رفعنا حوائجنا إلى من يقبل الودائع ولا يبخس العاملين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; صفوة الصفوة لابن الجوزي </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>&lt;&lt; الاجتهاد في رمضان </strong></span></p>
<p>روي عن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه مر بقوم وهم يضحكون فقال: إن الله عز وجل جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه لطاعته فسبق قوم ففازوا وتخلف أقوام فخابوا فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه السابقون وخاب فيه المبطلون. أما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته أي كان سرور المقبول يشغله عن اللعب وحسرة المردود تسد عليه باب الضحك. وعن الأحنف بن قيس: أنه قيل له إنك شيخ كبير وإن الصيام يضعفك فقال: إني أعده لسفر طويل والصبر على طاعة الله سبحانه أهون من الصبر على عذابه. فهذه هي المعاني الباطنة في الصوم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> &gt; إحياء علوم الدين للغزالي</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد : الدكتور عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab%d8%a9-%d9%88-%d8%a3%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
