<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 383</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-383/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! 42-  العائدة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-42-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-42-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 14:39:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون! 42- العائدة]]></category>
		<category><![CDATA[العائدة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13119</guid>
		<description><![CDATA[رقصت كما شاءت، فالحفل نسائي، والجوق نسائي، ولا رجل هناك&#8230;! عرضت عليها رئيسة الجوق أن تعمل معها راقصة في العطل لأنها تلميذة.. فرفضت لعدم حاجتها إلى عمل! لكنها فوجئت في الصباح بأن أشرطة لرقصها تباع في الشوارع.. صُدِمت الأسرة، طردها أبوها بعد تعنيفها بشدة.. طردها كل أقاربها الذين لجأت إليهم.. ضاقت عليها الأرض، وهي تبحث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رقصت كما شاءت، فالحفل نسائي، والجوق نسائي، ولا رجل هناك&#8230;! عرضت عليها رئيسة الجوق أن تعمل معها راقصة في العطل لأنها تلميذة.. فرفضت لعدم حاجتها إلى عمل! لكنها فوجئت في الصباح بأن أشرطة لرقصها تباع في الشوارع.. صُدِمت الأسرة، طردها أبوها بعد تعنيفها بشدة.. طردها كل أقاربها الذين لجأت إليهم.. ضاقت عليها الأرض، وهي تبحث عن رئيسة الجوق أشار عليها رجل أن ترقص في ملهى ليلي يدر عليها أرباحا طائلة.. لم تستسغ العرض لكن تفكيرها شل ولم تعد تفكر إلا في مأوى قبل اشتداد ظلام الليل! استبد بها العياء.. الرجل ما زال يتعقبها.. اختفت، فضللته وفرت.. عادت إلى حومتها، ونامت على عتبة بيتها.. تدخل الجيران لدى والدها، فقبل بشروط منها ألا تحضر أي حفل! عادت إلى دراستها وسط كثير من الهمز واللمز.. تجلدت واجتهدت، فأثبتت جدارتها وأذهلت الجميع، وأقسمت ألا ترقص أبدا!</p>
<p>ذة. نبيلة عـزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-42-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شرح الأربعين الأدبية (5) &#8211; الكتاب الثاني: في سلطة اللسان  وفيه بابان.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9-5-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9-5-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 14:29:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. الحسين زروق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب الثاني]]></category>
		<category><![CDATA[المنكر]]></category>
		<category><![CDATA[د. الحسين زروق]]></category>
		<category><![CDATA[رؤية المنكر]]></category>
		<category><![CDATA[سلطة اللسان]]></category>
		<category><![CDATA[شرح الأربعين الأدبية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13117</guid>
		<description><![CDATA[الباب الثاني: في ترشيد اللسان، وفيه ثلاثة أحاديث. الحديث الثاني: في تغيير المنكر باللسان. روى الإمام مسلم أن &#62;أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان. فقام إليه رجل فقال: الصلاة قبل الخطبة. فقال: قد ترك ما هنالك. فقال أبو سعيد: أما هذا فقد قضى ما عليه. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #ff0000;">الباب الثاني: في ترشيد اللسان، وفيه ثلاثة أحاديث. </span></strong></p>
<p>ا<span style="color: #0000ff;"><strong>لحديث الثاني:</strong></span> <strong><span style="color: #0000ff;">في تغيير المنكر باللسان.</span></strong> روى الإمام مسلم أن &gt;أول من بدأ بالخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان. فقام إليه رجل فقال: الصلاة قبل الخطبة. فقال: قد ترك ما هنالك. فقال أبو سعيد: أما هذا فقد قضى ما عليه. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. فإن لم يستطع فبلسانه. ومن لم يستطع فبقلبه. وذلك أضعف الإيمان&lt;(1).</p>
<p>مركز ثقل الحديث هو رؤية المنكر، وطرق مواجهته، وفيه فائدتان:</p>
<p>ال<span style="color: #ff00ff;"><strong>فائدة الأولى هي أن يُرى المنكر</strong></span>، ولا ريب أن منكرا بلغ مرتبة الخروج إلى العلن، وتحدى المشاعر العامة، قد آذن بالانتقال من الممارسة الفردية إلى إشاعة الفاحشة، ومن المرض الفردي إلى المرض الجماعي، فلاءم أن تكون مواجهته واجبا على كل من رآه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>والفائدة الثانية هي أن تغيير المنكر ثلاث مراتب</strong></span>، وأن أعلاها التغيير باليد، وأدناها التغيير بالقلب، وأن التغيير باللسان -وهو محل الشاهد- مرتبة بين المرتبتين، فهي أضعف من الأولى وأقوى من الثالثة. وقد قَيد الحديث النبوي مراتب التغيير بالاستطاعة، ليكون على بصيرة، ولتنزل المراتب منازلها، وهو من ثم جعل المُطالب بالتغيير مسؤولا عن تقدير طبيعة التدخل بناء على النظر الذي تحصل لديه من معاينة النازلة وحجم التدخل الممكن واحتمالات النجاح في ذلك. وإنّ ملكةَ الأدب -لِمَن أوتيها- استطاعةٌ ولا شك، وصحيح أنها استطاعة وسطى، إلا أنها قد تكون مدخلا إلى الاستطاعة الكبرى، ومشاركة فيها، ولا عذر لأديب في التغيير باللسان؛ لأن صنعته لسانية، والمنكر يمكن تغييره باللسان. وتتيح وسائل الإعلام اليوم فرصا عظيمة لمشاركة أهل الأدب في تغيير المنكرات- بما فيها المنكرات العامة-، ونحن نعلم أن الإعلام سلطة رابعة، وأنها قوة ضاغطة لا تكتفي بإثارة الانتباه إلى المنكرات، ولكنها تضغط في اتجاه تغييرها، ونعلم أيضا أن الإعلام أعاد حقوقا إلى أصحابها، وأسقط حكومات، وحارب منكرات&#8230;، وشكّل تصورات وعقليات، وغيّر فُهومات&#8230;</p>
<p>يبدأ تغيير المنكر باللسان من الأديب نفسه؛ لأن المفهوم الحديث للأدب منكر من المنكرات، والخطوة الأولى في ذلك أن يَعَضَّ الأديب المسلم بالنواجذ على المفهوم الحضاري للأدب الجامع بين التربية والجمال، بين المسؤولية الأخلاقية والقيم الفنية، وإذا ما فعل ذلك فإن أدبه تلقائيا سيمتنع عن التفاهة والوقاحة وأخبار السوء وإشاعة الفاحشة والمنكرات&#8230;، وسيرقى إلى مرتبة محاربة الفساد، ومحاربة أدب يشيد به، ويمكن له في الأرض، ويقتات من رواج بضاعته الفاسدة. ونحن أحوج اليوم إلى أدباء مسلمين متخصصين في التغيير اللساني للمنكرات، على أن يكون عملهم الأول قبل ذلك وبعده تقديم البدائل بإحسان وإخلاص؛ لأن المجيء بالحق مقدم على مطاردة المنكرات، ولأن المنكرات إنما تنتعش في البيئة الفاسدة حيث يضعف الصلاح ويتراخى، ومتى أمكن للأديب أن يجيء بالحق بحقٍّ زهق الباطل؛ لأن الحق يدمغه ويزهقه، ولا قدرة للباطل على الصمود أمام الحق : {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا}(الإسراء، 81)، {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ}(الأنبياء، 18).</p>
<p>واجب الوقت في المجال الأدبي إذاً أن يجيء الأديب المسلم بالحق بحقه، وأن تكون كتابته في هذا الاتجاه أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر، وبإمكانه أن يأتي بالحق بالصيغ والأشكال التي برع فيها، وقد يكون المجيء بالحق في رواية تحول إلى فيلم يشاهده الملايين، أو نص مسرحي يؤدى على الخشبة فتتفاعل معه الجماهير، أو مقالة صحفية يقرؤها الآلاف، والباب اليوم مفتوح على مصراعيه للأدباء، ولم يعد هناك معنى للحصار والمنع والتضييق بعد التدفق الهائل للوسائط الإعلامية، وما الربيع العربي منا ببعيد. نحن في حاجة إلى أدب يعيد إلينا صفاء الروح بعد الكدر الذي جربناه، والأمن النفسي بعد الهلع الذي أصاب نفوسنا من كثرة اللهاث وراء الدنيا، والتنافس فيها عليها، والرشد بعد الغي، والهدى بعد الضلال، والحب بعد الكره، والأخوة بعد العداوة&#8230; بعبارة أخرى نحن في حاجة إلى أدب يسهم في تخليصنا من نمط حياة لا لون لها ولا طعم ولا رائحة، ويعيد إلينا نمط الحياة الإسلامي الذي سرق منا بعد غفلتنا عنه. ويوم يؤدي الأديب المسلم دوره في تغيير المنكر الذي زُرع في البر والبحر والجو، ويجيء بالحق محسنا مخلصا، مؤديا رسالته الحضارية في شهادته على العصر، يومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله الذي كتب أن الأرض يرثها عباده الصالحون.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين زروق</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- صحيح مسلم، حديث رقم 49، كتاب الإيمان، باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان. وأن الإيمان يزيد وينقص&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%a9-5-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع 15 &#8211; رهوط الفساد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-15-%d8%b1%d9%87%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-15-%d8%b1%d9%87%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 14:16:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أفراد مجتمع السفينة]]></category>
		<category><![CDATA[القيم الأخلاقية]]></category>
		<category><![CDATA[خروق]]></category>
		<category><![CDATA[خروق في سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[رهوط الفساد]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة المجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13115</guid>
		<description><![CDATA[إن الذي يضمن الإبحار الآمن لسفينة المجتمع نحو بر الأمان، هو أن يخضع أفراد مجتمع السفينة لمنظومة من القيم الأخلاقية التي تمثل بالنسبة لهم درعا واقيا وصمام أمان، يحمي ظهرهم ويرعى بيضتهم، على اعتبار أنها (أي القيم) تجسد هويتهم وعنوان وجودهم، فمن عناصرها ينبت لحمهم ويتقوم كيانهم، وهي بمثابة الدم الذي يجري في عروقهم وشرايينهم، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الذي يضمن الإبحار الآمن لسفينة المجتمع نحو بر الأمان، هو أن يخضع أفراد مجتمع السفينة لمنظومة من القيم الأخلاقية التي تمثل بالنسبة لهم درعا واقيا وصمام أمان، يحمي ظهرهم ويرعى بيضتهم، على اعتبار أنها (أي القيم) تجسد هويتهم وعنوان وجودهم، فمن عناصرها ينبت لحمهم ويتقوم كيانهم، وهي بمثابة الدم الذي يجري في عروقهم وشرايينهم، يحمل لهم عوامل القوة والبقاء، وعوامل التجدد ورسوخ الانتماء. ومن هذا المنطلق تمثل حماية تلك المنظومة مسألة حياة أو موت، فهي التي تؤمن تماسك جبهة السفينة وصلابة أجهزتها وألواحها ضد أي عامل من عوامل الخرق أو الانخراق، فإذا وقعت الغفلة عن هذه الحقيقة، وبالتالي عن إدراك الأخطار التي تداهم السفينة جراء ذلك، فإن حلول تلك الأخطار بساحة السفينة وأهلها، يصبح من باب الحتم اللازم لزوم النتيجة عن مقدماتها. ومما لا شك فيه، أن إفساح المجال لرهوط الفساد، حتى تتشكل، ثم توفير الشروط الملائمة لبيضها حتى يفقس، وجراثيمها حتى تتكاثر، وتمكينها من الدعم اللوجستي تنظيميا وإعلاميا، حتى تتمكن من حرية النعيق أو الزعيق، إن ذلك لمما يلحق تشوهات بمشهد السفينة، وينغص الحياة على ظهرها، وهو أمر لا مجال لتبريره في منطق العقلاء، الذي يقضي بضرورة التصدي للشرور في مهادها، وإن كان الفعل الأكثر رشدا هو أن يتم التمكن من الحيلولة دون انبثاقها وميلادها، من خلال التسلح بمستوى عال من اليقظة التي ترصد جراثيم الفساد قبل تخلقها، في كل موقع من مواقع السفينة، ومنشط من مناشطها.</p>
<p>إن ما وقع مؤخرا من تجديد الدعوة بصوت عال إلى شرعنة ممارسة الفاحشة، من خلال المطالبة بإلغاء الفصل 490 من القانون الجنائي، الذي يجرم كل علاقة جنسية بين امرأة ورجل لا تدخل في إطار الزواج الشرعي، يعد نموذجا لما يمكن أن يجنيه مجتمع يدين بالإسلام، من اضطرابات ونكسات خلقية واجتماعية، نتيجة تساهله مع دعوات شاذة تبدأ خجولة، ثم ما تلبث أن تعلن عن نفسها بتحفظ أقل، ثم لترفع صوتها بكل صفاقة واستعلاء، عندما تعتقد أن الساحة قد أصبحت مهيأة لتقبلها والتجاوب معها، ما دامت لم تثرب عليها، أو تشدد عليها النكير، وبالخصوص على مستوى الجهاز الموكول إليه أمانة حراسة السفينة من أي عدوان يداهمها بليل أونهار، أي حراسة ما به قوامها من قواعد وتصورات وقيم. إن المنظمة الحقوقية التي تولت كبر الدعوة إلى قانونية التحرر في ممارسة الفاحشة لم تأنس من نفسها الجرأة على الجهر بمطلبها الآثم إلا وهي مستندة إلى واقع أصبح فيه الفجور في وضع الشيوع والاستعلان، وأصبحت صوره وأخباره مادة دسمة تتغذى عليها وسائل الإعلام بجميع أنواعها، إلى الحد الذي أدى إلى وقوع تطبيع بينها وبين الناس، فلا غرابة إذن أن لا يقنع دعاة الفجور بالفاحشة كواقع يتعايش معه الناس ولا يأنفون منه، أو تتمعر وجوههم لرؤية صوره الشنعاء، ويصممون على الانتقال بالمعركة إلى مستوى الشرعنة والتقنين، ليواصلوا عملية خرق السفينة، وهم في مأمن من كل مساءلة أوعقاب، على أمل أن يتمكنوا من تحقيق الطفرة المنشودة التي يصبحون بموجبها أهلا لينطقوا ذات يوم ـ إذا سكتت السفينة ربابنة وركابا ـ بما نطق به قوم لوط إذ قالوا:&#8221; أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون&#8221; .</p>
<p>إن رهوط الفساد وهم يعملون وفق مخطط مرسوم، يسلكون وفق إيديولوجية معلومة، ويعبرون بقاموس مخصوص، أما الإيديولوجية فيكفي أن نعلم أنها هي والدين بأركانه ومقوماته وقيمه على طرفي نقيض، لنعلم أن معركتها الدائمة أو حربها الضروس، هي الحفر الدؤوب في الأساسات التي يقوم عليها كيان الأمة، اعتقادا منها أن ذلك الدأب كفيل بأن يمكنهم ذات يوم من رؤية ذلك الكيان وقد انهار على رؤوس أصحابه، ليبنى على أنقاضه مجتمع قوم لوط الذي يخلو من الطهارة والمتطهرين. وأما القاموس المتداول فيما بين أفراد القوم، فمن أبرز مفرداته: &#8221; الحريات الفردية&#8221;، و&#8221; حرية التصرف في الجسد&#8221;، وهما لفظان كافيان للحكم من خلالهما في ضوء مفهومهما لدى دعاة شرعنة التحرر الجنسي، بحمق هؤلاء، وافتقادهما لأي خيط من خيوط الوعي الاجتماعي الذي لا يفوت من تمتع بأدنى حد منه أن يعلم بأن النظر إلى حرية الأفراد في معزل عن حاجيات التعاقد الاجتماعي التي تقضي بتنازل الأفراد عن جزء من حريتهم لصالح المجمع، يعد طوباوية فجة، وحمقا شنيعا يفرض على أهل سفينة المجتمع أن يكونوا عل حذر من أصحابه. لقد صدر لأحد الأساتذة مقال ناقش فيه نفس الموضوع، بقولة للكاتب والمفكر الإنجليزي الساخر يقول فيها:&#8221; من عيوب الديمقراطية أنها تجبرك على الاستماع إلى رأي الحمقى&#8221; ، وإنه ليحق لنا أن نتوسع في تحليل هذه القولة، في ظل المخازي التي أفرزتها المجتمعات الديمقراطية المعاصرة، فنقول: إن من عيوب الديمقراطية أيضا ـ وهذا أدهى وأمر ـ أنها تجبرك على التفرج على رهوط الفساد والإفساد، وهي تحطم قلاع السفينة، وتلقي بقاذوراتها في جنباتها، تحت لافتات الحداثة والحريات الفردية وحرية امتلاك الجسد، وكأن الله خلق هذا الجسد ليكون آلة إفساد وفجور لا تبقي ولا تذر، وأن الحرية لا بد أن تتجه في الاتجاه المضاد لما يأمر به الله عز وجل من بناء وإصلاح. غير أن منطق الوعظ ما كان ليجد صدى في نفوس دعاة تقنين الفاحشة، بل ولا حتى منطق النقاش العقلي يجدي مع هؤلاء، لأن حجب الأهواء السميكة تحول بينهم وبين الإصغاء لوعظ أو برهان، فالمنطق الذي يجدي معهم إنما هو وضعهم تحت الحجر والحراسة المشددة، وإيقافهم عند حدهم، والحيلولة دون عبثهم بمقدرات السفينة ومصيرها.</p>
<p>لقد قال أحد أئمة الفجور في المغرب:&#8221; &#8220;لا ينبغي اعتبار ممارسة الجنس بين رجل وامرأة راشدين بالتراضي والتوافق بينهما جريمة فساد، لأن ذلك من صميم حرياتهما الفردية التي يجب أن يكفلها القانون&#8221;. إنها فلسفة للقانون، من أغرب وأعجب ما يكون: فالقانون في عرف هذا الدعي، عبارة عن عبد مأمور للأهواء الجامحة، والغرائز الهابطة، والشهوات المطلقة العنان. ولا يأبه هذا الدعي، وهو يتصرف تصرف المعاكس لأمر الله، بنزعه صفة الإجرام والفساد عما هو إجرام وفساد، ويكفي لتحقق صفة الشرعية لعملية الزنا أو غيره من أشكال الفاحشة، أن يكون هناك تراض بين المقترفين لها، أما غضب الله جل وعلا على من اقترفها، فلا اعتبار له في عرف الزمرة التي تولت كبر الدعوة لشرعنة الفاحشة. لقد آن الأوان لتتجرد السفينة بمن فيها ممن يحملون لواء الإيمان والأخلاق، ليكونوا عل درجة عليا من اليقظة، تمكنهم من إسكات الغربان الناعقة، ورد الاعتبار لحكم الله، والضرب بيد من حديد على كل من رام به استهتارا وتبخيسا. وصدق الله القائل: {أفحكم الجاهلية يبغون، ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون}(المائدة: 50).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-15-%d8%b1%d9%87%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b3%d8%a7%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أفكار للإجازة الصيفية للأبناء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 14:08:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أفكار للإجازة الصيفية للأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[الترفيه]]></category>
		<category><![CDATA[د. جاسم المطوع]]></category>
		<category><![CDATA[زيارة المواقع السياحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13113</guid>
		<description><![CDATA[الإجازة الصيفية علي الأبواب وبعض العائلات تكرر نفس البرنامج الترفيهي أو السياحي كل عام ثم يشتكون في نهاية الإجازة من الملل والتكرار، ربما هذا حال كثير من العائلات ولكن يمكننا تحويل هذه السلبية إلى إيجابية ويكون الصيف ممتعا وأنيسا ومختلفا عن كل صيف مضى إذا راعينا المعايير الأربعة التالية (الترفيه، التجارب والخبرات، التعلم، الإيمان) وهذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);">الإجازة الصيفية علي الأبواب وبعض العائلات تكرر نفس البرنامج الترفيهي أو السياحي كل عام ثم يشتكون في نهاية الإجازة من الملل والتكرار، ربما هذا حال كثير من العائلات ولكن يمكننا تحويل هذه السلبية إلى إيجابية ويكون الصيف ممتعا وأنيسا ومختلفا عن كل صيف مضى إذا راعينا المعايير الأربعة التالية (الترفيه، التجارب والخبرات، التعلم، الإيمان) وهذه هي القواعد الذهبية الأربعة التي ينبغي أن نراعيها ونحن نضع خطتنا الصيفية لأبنائنا. </span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا : الترفيه</strong> </span>فنخطط لعمل برامج ترفيهية مثل زيارة الملاهي والمدن الترفيهية والسيرك أو الاشتراك بالأندية الرياضية أو الذهاب للبحر أو المشي بين الجبال بالإضافة إلي توفير الألعاب الذكية داخل البيت.</span>وقد جلست مع عائلتي منذ يومين لنعرف ماذا سنفعل في إجازتنا لهذا العام ودخلنا على النت واستخرجنا أكثر من 40 نشاطا ترفيهيا ورياضيا هناك.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: التجارب والخبرات</strong></span> وتكون من خلال الاشتراك في أندية لتنمية المواهب والقدرات أو حضور برامج تنمية الذات أو التدريب على أعمال يدوية أو مهنية وأذكر بالمناسبة أحد الأصدقاء وظف ولده المراهق عاملا في الفندق لخدمة النزلاء وقال لي حتي يتعلم كيف يتعامل مع الناس ويخدمهم فيكتسب خبرة وتجربة جديدة في الحياة. </span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا : التعلم من خلال زيارة المواقع السياحية</strong></span> أو المتاحف أو السفر لدول جديدة أو تعلم لغة جديدة أو رياضة الغوص أو صيد السمك أو ركوب الخيل أو تعلم صنعة أو مهنة أو غيرها. </span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعا : الإيمان ويكون من خلال المحافظة على الصلاة</strong> </span>والذكر والدعاء وجميل أن يكون لأطفالنا برنامج في الصيف مثل قراءة الأربعين النووية أو حفظ 50 حديثا نبويا أو حفظ جزء واحد من القرآن أو التسجيل في حلقة علمية أو السفر للإطلاع على أحوال المسلمين أو عمل رحلة خيرية تطوعية عائلية فيكفلون يتيما ويساهمون في تعليم الأطفال ومساعدة الفقراء، كما نستطيع أن ندرب أطفالنا على التفكر والتأمل أثناء السفر وهذا جانب إيماني مهم جدا، وفي هذا العام يأتي رمضان في منتصف الإجازة وهذه فرصة ذهبية إيمانية لو أحسنا استغلالها.</span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"> أيا كان البرنامج المعتمد من قبل العائلة في الصيف سواء كان في داخل البلد أو خارجه فهو مفيد لو استخدمنا هذه القواعد الأربع، وقد كان الأنبياء يستثمرون السفر ويستفيدون منه فإبراهيم \ سافر إلى مكة وترك زوجته وولده فيها فأكرمهما الله بماء زمزم وإقبال الناس عليهما، وموسى \ سافر لمدين من أجل الأمن والعمل والزواج، ويوسف \ سافر لمصر واستثمر خبرته وعلمه ليكون وزيرا في الدولة، ونبينا الكريم سافر للشام قبل البعثة مرتين، الأولى برفقة عمه والثانية من أجل التجارة وكلتا الرحلتين كانتا إضافة وخبرة وتجربة تم استثمارهما في نصرة الدين والدعوة. إن الإجازة الصيفية أيام وساعات ودقائق، فلا يستِهن الوالدان بالساعة أو الدقيقة أو الثانية.</span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);"> فالإمام (ابن عقيل) رحمه الله كان حريصاً على وقته ويستثمر كل دقيقة فيه وكلما جاءه خاطر كتبه ثم جمعت خواطره في (كتابه الفنون) فأثمر (800 مجلد) وقد أخبر النبيصلى الله عليه وسلم : &gt;نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ&lt;، فالفراغ أصبح سمة هذا العصر حتى أطلق مصطلح (حضارة الفراغ) على حضارتنا وفي بعض المؤتمرات اهتمت المنظمات الدولية بمسألة الفراغ فقد صدر عام 1970م ميثاق الفراغ الدولي في جنيف بعد مؤتمر اجتمعت فيه 16 دولة وتأسس (الاتحاد الدولي لأوقات الفراغ) ومقره في نيويورك وقد اطلعت على دراسات كثيرة في انحراف الشباب وكانت النتائج أكثرها تشير إلى أن (الفراغ ) يعتبر من أكبر الأسباب الدافعة للانحراف. </span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);">وهذا ما أدركه الصحابة الكرام فقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : إني لأبغض الرجل أن أراه فارغاً ليس في شيء من عمل الدنيا ولا في عمل الآخرة. ونكرر السؤال مرة أخري : ما هي خطتكم الصيفية لاستغلال أبنائكم ساعاتهم ودقائقهم.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. جاسم المطوع</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ما يُسْتَحْسَنُ أن يَسْكُتَ عِنْدَهُ المُفْتِي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%92%d8%aa%d9%8e%d8%ad%d9%92%d8%b3%d9%8e%d9%86%d9%8f-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8e%d8%b3%d9%92%d9%83%d9%8f%d8%aa%d9%8e-%d8%b9%d9%90%d9%86%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%87%d9%8f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%92%d8%aa%d9%8e%d8%ad%d9%92%d8%b3%d9%8e%d9%86%d9%8f-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8e%d8%b3%d9%92%d9%83%d9%8f%d8%aa%d9%8e-%d8%b9%d9%90%d9%86%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%87%d9%8f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 13:58:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الحكم الشرعي]]></category>
		<category><![CDATA[المسائل التي تحتاجُ لاجتهاد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. طارق زوكاغ]]></category>
		<category><![CDATA[ما يدخل في إطار الجدل]]></category>
		<category><![CDATA[ما يُسْتَحْسَنُ أن يَسْكُتَ عِنْدَهُ المُفْتِي]]></category>
		<category><![CDATA[منهج تبليغ الفتوى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13111</guid>
		<description><![CDATA[يُعتبر سكوت المُفتي عند بعض الوقائع والأسئلة مَنهجا أصيلا في الإسلام؛ يتأسس على أصول شرعية ومقاصد تربوية ومصلحية، ولا يُقصد منه انعدام الحكم الشرعي، أو أن الإخبار به يرجع إلى مزاج المُفتي. فقد رُوٍي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:&#8221;إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودَاً فَلا تَعْتَدُوهَا وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يُعتبر سكوت المُفتي عند بعض الوقائع والأسئلة مَنهجا أصيلا في الإسلام؛ يتأسس على أصول شرعية ومقاصد تربوية ومصلحية، ولا يُقصد منه انعدام الحكم الشرعي، أو أن الإخبار به يرجع إلى مزاج المُفتي. فقد رُوٍي عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:&#8221;إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تُضَيِّعُوهَا، وَحَدَّ حُدُودَاً فَلا تَعْتَدُوهَا وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا، وَسَكَتَ عَنْ أَشْيَاءَ رَحْمَةً لَكُمْ غَيْرَ نِسْيَانٍ فَلا تَبْحَثُوا عَنْهَا&#8221;(1)، وفي الحديث المتفق عليه عن مُعاذ بن جبل رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: &#8221; حََق الْعِبادِ عَلى اللهِ أَنْ لا يُعَذِّبَ مَنْ لا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللهِ: أَفَلا أُبَشِّرُ بِهِ النَّاسَ، قَالَ: لا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا&#8221;. كما نجد هذا المنهج حاضرا عند أئمة الإسلام الأعلام؛ مع وجود فارق بين السكوتين؛ يتمثل في كون سكوت الشارع هو جواب وبيان بحد ذاته(2)، بينما سكوت المجتهد قد يكون عجزا منه عن كشف الحكم الشرعي في المسألة، وقد يكون غير ذلك -كما سنرى-.</p>
<p>لكِنَنَّا -للأسف- نجد في أيامنا هاته كثيرا من أهل العلم الذين يتصدون للفتيا تَصْدُرُ منهم أجوبة جزافا؛ أغلبها شاذ وخارج عن اجتهاد الأغلبية؛ و ذريعتهم في النُّطْقِ بها هي كونهم يَرَوْنَ أنهم ليس من حَقِّهِم أن يكتموا العلم أويَسْكُتُوا عن السؤالات الواردة عليهم، وإن كان ذلك السؤال واردا عليهم من قِبَل جريدة معروفة بإثارة اللغو و الأُغلوطات التي نهى عنها الرسول.صلى الله عليه وسلم(3) في مقالاتها تجاه القضايا الإسلامية. و المواطن التي يُسْتَحْسَنُ أن يسكت عندها المُفتي؛ هي كالآتي:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: ما كانت مصلحة السكوت فيه أفضل مآلا من مصلحة النطق بالجواب:</strong></span> يُستفاد هذا الموطن؛ من الحديث الذي روته أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- في الحديث المتفق عليه؛ أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها:&#8221; لولا أن قومك حديثو عهد بالجاهلية لهدمت الكعبة وجعلت لها بابين&#8221;. وما يَدُلُّ عليه هذا الخبر من النَّظَرِ في ترجيح المصلحة المآلية الغالبة على المصلحة الحالية للنُّطْقِ بالحُكم الشرعي؛ هو الذي جعل الإمام مالك رحمه الله يَنْصَحُُ أبا جعفر المنصور عندما استفتاه في إعادة بناء الكعبة؛ بقوله:&#8221;أنشدك الله يا أمير المؤمنين أن لا تجعل هذا البيت ملعبة للملوك بعدك لا يشاء أحد منهم أن يغيره إلا غيَّرَه؛ فتذهب هيبته من قلوب النَّاس&#8221;(4). ومن تطبيقات هذه الموازنة المصلحية المآلية؛ ما اشتُهِرَ عن ابن تيمية رحمه الله أنه مر بقوم من التَّتَارِ كانوا يشربون الخمر، ولم ينههم عن شرب الخمر، وكان معه صاحب له؛ فقال له (أي؛لابن تيمية): لماذا لم تَنْهَهُم؟!.</p>
<p>قال: لأنهم لو تركوا شرب الخمر، لذهبوا يهتكون أعراض المسلمين، ويغصبون أموالهم، وهذا ظلم متعدٍ، وهو أعظم من الظلم القاصر الحاصل بشرب الخمر.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: المسائل التي تحتاجُ لاجتهاد جماعي:</strong></span> ويمكن أن نُدْرِجَ في هذا المجال النوازل المستجدة؛ لأنها ذات طبيعة مُعقَّدة، وتحتاج إلى مُحَقِّقِي مناط من مختلف العلوم (الطبيعية والإنسانية) لاستيعاب حقيقتها لدى المُفتي، ويَتَصَوَّرَها تصورا مضبوطا قبل الإفتاء فيها.</p>
<p>كما تدخل فيه القضايا المُتعلقة بالسياسة الشرعية وتدبير الشأن العام لتَمَيُّزِها بكثرة التَّقْدِيرَات المصلحية و الإشكالات الناجمة عنها؛ لذلك فإن الفتاوى في مثل هذه المسائل إذا لم تَصْدُرْ عن مؤسسة فقهية اجتهادية ذات مصداقية سَيَنْتُجُ عنها الخلاف المذموم الذي يَصِلُ إلى درجة التَّضارب والتَّعَارض، وهو ما لا يَجْمُلُ أن ينسب إلى الدين الحنيف؛ إلا إذا اعْتُبِرَ أنه من قبيل الرأي وليس من باب الفتوى الشرعية المُلْزِمة ديانة للمسلمين. ونظرا لأهمية مسلك الاجتهاد الجماعي في هذا المجال كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحرص على تعليمه للصحابة رضي الله عنهم، وبه التزم الخلفاء الراشدون من بعده؛ حيث كانوا إذا عرض عليهم الأمر جمعوا علماء الناس واستشاروهم، فإذا اجتمع رأيهم على شيء قضوا به(5).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا: ما يدخل في إطار الجدل :</strong></span> مثاله الخوض في القضايا الشاذة أو النادرة الوقوع التي تندرج تحت القاعدة الأصولية &#8220;النادر لا حكم له&#8221;.</p>
<p>ومنها أيضا؛ الخوض في المسائل التي لا ينبني عليها عمل(6)، وهو ما أصله الإمام أبو إسحاق الشاطبي في المقدمة الخامسة من &#8220;الموافقات&#8221; بقوله:&#8221;كل مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها خوض فيما لم يدل على استحسانه دليل شرعي، وأعني بالعمل عمل القلب وعمل الجوارح من حيث هو مطلوب شرعا، والدليل على ذلك استقراء الشريعة: فإنا رأينا الشارع يعرض عما لا يفيد عملا مكلفا به&#8221;(7).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعا:ما يقتضيه منهج تبليغ الفتوى:</strong> </span>يتطلب منهج الإفتاء من المُفتي الأناة والَتَثُّبتَ وعدم التَّسَرُّع والاستشارة واستحضار هيبة الفتوى قبل الإجابة، لأن صواب الجواب مُحتاجٌ إلى التَّصَوُّرِ المُحكم للمسألة، و&#8221;وضع الصور للمسائل ليس بأمر هين في نفسه&#8221;(8)، ومن هذا الوجه يُفهم قول الإمام مالك رضي الله عنه حينما&#8221;سُئِل عن ثمان وأربعين مسألة، فقال في اثنتين وثلاثين منها: لا أدري&#8221;(9)، وجاء في الأثر:&#8221; إِذَا أَغْفَلَ الْعَالِمُ لا أَدْرِي أُصِيبَتْ مَقَاتِلُهُ&#8221;. أيضا؛ ينبغي على المُفتي أن يَسُكُتَ عما يفوق قدرة المستفتي عن الفهم ويقتصر على ذكر الحكم الشرعي فقط؛ كما جاء في الخبر الموقوف عن الإمام علي رضي الله عنه:&#8221;حدثوا الناس بما يعرفون، أتحبون أن يكذّب الله ورسوله&#8221;(10). وأخيرا؛ يَنْبَغِي على المُفتي أن يَتَذَّكَّرَ دائما خُطُورة مَنْصِبِ الإفتاء وعاقبة الارتجال فيه؛ كما قال الإمام مالك:&#8221; من أحب أن يُجِيبَ عن مسألة، فَلْيَعْرِض نفسه قبل أن يجيب على الجنة والنار، وكيف يكون خلاصه في الآخرة، ثم يُجِيب&#8221;(11).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. طارق زوكاغ</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- حديث حسن رواه الدارقطني وغيره.<br />
2- لذلك وضع الأصوليين قاعدة:&#8221; السكوت في موضع الحاجة بيان&#8221;.<br />
3- ينظر مسند الإمام أحمد عن معاوية رضي الله عنه (ج:5 /ص: 435)؛<br />
4- (الموافقات؛ 3/289)<br />
5- ينظر أمثلة التشاور في الفتوى في &#8220;أعلام الموقعين&#8221; لابن القيم (ج:1؛ص:67).<br />
6- وقد أدب عمر بن الخطاب رضي الله عنه صبيغ وعزره لكثرة أسئلته عن أشياء تتعلق بعلوم القرآن لا يتعلق بها عمل. (ينظر الموافقات للشاطبي، ج:1، ص:50).<br />
7- ينظر &#8220;الموافقات&#8221;؛ (ج:1، ص:46-56).<br />
8- ينظر كتاب&#8221; حقيقة القولين&#8221; لأبي حامد لغزالي؛ ص: ص:48.<br />
9- ينظر الموافقات (ج:4/ص:288)<br />
10- صحيح البخاري؛ (كتاب العلم- باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا).<br />
11- يُنظر &#8220;ترتيب المدارك&#8221; للقاضي عياض؛ (ج:1/ص:179)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d9%85%d8%a7-%d9%8a%d9%8f%d8%b3%d9%92%d8%aa%d9%8e%d8%ad%d9%92%d8%b3%d9%8e%d9%86%d9%8f-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d9%8e%d8%b3%d9%92%d9%83%d9%8f%d8%aa%d9%8e-%d8%b9%d9%90%d9%86%d9%92%d8%af%d9%8e%d9%87%d9%8f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحضارة الغربية والحضارة الشرقية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 12:44:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إن الدنيا حلوة خضرة]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الشرقية]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الغربية والحضارة الشرقية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13109</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &#62;إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء&#60;(رواه مسلم). والدنيا تتبرج بزخرفها الغرار كتبرج النساء، لكن النبي صلى الله عليه وسلم أكد أن فتنة من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء&lt;(رواه مسلم). والدنيا تتبرج بزخرفها الغرار كتبرج النساء، لكن النبي صلى الله عليه وسلم أكد أن فتنة من كان قبلنا كانت في النساء أخطر لنتقي ذلك، فلهذا حرم الإسلام التبرج منعا للفتنة وصيانة للأغراض، إذ صيانة الأعراض تعتبر من الأولويات في منهج الإصلاح الشرعي، والضروريات في تحقيق مقاصد الوحي الإلهي، وهذه الضروريات ترجع إلى خمسة أصول وهي : الدين والنفس، والعقل : والعرض، والمال. ولأجل منع الفتنة وصيانة العرض سد الإسلام جميع الذرائع المفضية إلى هتكه وفضحه، منها التبرج بكشف المفاتن والمحاسن من جسم المرأة. قال صلى الله عليه وسلم : &gt;صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا&lt;(1).</p>
<p>وكل تساهل في هتك الأعراض وتدنيسها، مع القدرة على حفظها وصيانتها وتقوى الله فيها يؤذي إلى الحجب عن دخول الجنة. قال صلى الله عليه وسلم : &gt;ثلاثة لا يدخلون الجنة : العاق لوالديه، والديوت، ورجلة النساء&lt;(2). وقد عمت البلوى في عصرنا هذا بأناس استجابوا لأهواء النساء، لا يأبه أحدهم بالسماع لبنته أو زوجته في ارتداء لباس فاضح يثير الفتنة، وقد قال صلى الله عليه وسلم : &gt;الآن هلك الرجال حين أطاعوا النساء&lt;(3). إن البعد عن تقوى الله والوقوع في فتنة النساء والنزول إلى هاوية تدنيس العرض بالفاحشة يسلب الإنسان أشرف ما عنده، قال صلى الله عليه وسلم : &gt;من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان كما يخلع الإنسان القميص من رأسه&lt;(4). لقد قامت الحضارة الغربية على أساس الإباحية البعيدة عن روح الحشمة والحياء، مما أدى إلى إفلاس الغرب في عالم الأخلاق، ونظرا لقوة الغرب وتقدمه، وأن الضعيف يقلد القوي عادة، والمهزوم يتأثر بالمنتصر، تأثرت المرأة المنهزمة عندنا بفجور حضارة الغرب، وقد زارت صحفية إنجليزية مصر فقالت : لقد صدمت بمجرد نزولي أرض المطار، فقد كنت أتصور أنني سأقابل المرأة الشرقية بمعنى الكلمة&#8230; التي ترتدي الأزياء العملية التي تتسم بطابع المجتمع الشرقي، ولكني لم أجد شيئا من هذا، فالمرأة هناك هي نفسها المرأة في المجتمع الأوربي فالأزياء هي نفسها بالحرف الواحد، وتسريحات الشعر هي نفسها، والمكياج هو نفسه&#8230; وقد صدمني من المرأة الشرقية أنها تصورت أن التمدن والتحضر هو تقليد المرأة الغربية، ونسيت أنها تستطيع أن تتطور&#8230; مع الاحتفاظ بطابعها الشرقي الجميل(5).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- رواه مسلم.<br />
2- أخرجه الحاكم بسند صحيح.<br />
3- رواه أحمد وفي سنده مقال.<br />
4- رواه الحاكم بإسناد على شرط مسلم.<br />
5- أهرام 27 مارس 1962م.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%82%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أنور عبادي: صاحب أعلى معدل في باكالوريا 2012 بـ 19,28</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%af%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%af%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 12:39:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[28]]></category>
		<category><![CDATA[أنور عبادي]]></category>
		<category><![CDATA[إقليم الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[باكالوريا]]></category>
		<category><![CDATA[شعبة العلوم الفيزيائية]]></category>
		<category><![CDATA[صاحب أعلى معدل في باكالوريا 2012 بـ 19]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13107</guid>
		<description><![CDATA[التلميذ أنور عبادي من مواليد سنة 1994 بزاوية سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة، يدرس بشعبة العلوم الفيزيائية، و ينحدر من أسرة فقيرة، له خمسة إخوة، أبوه سائق وأمه ربة بيت. قال إثر نجاحه إنه يشعر بسعادة عارمة، &#8221; لأن الإنسان يسر بالنعمة وأنا أيضا سررت فعلا، وخاصة لما عاينته من اهتمام الناس وفرحتهم مع أني قد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;"><strong>التلميذ أنور عبادي من مواليد سنة 1994 بزاوية سيدي إسماعيل بإقليم الجديدة، يدرس بشعبة العلوم الفيزيائية، و ينحدر من أسرة فقيرة، له خمسة إخوة، أبوه سائق وأمه ربة بيت. قال إثر نجاحه إنه يشعر بسعادة عارمة، &#8221; لأن الإنسان يسر بالنعمة وأنا أيضا سررت فعلا، وخاصة لما عاينته من اهتمام الناس وفرحتهم مع أني قد لا أعرف كثيرا منهم، جزاهم الله خيرا &#8221; و خلال جوابه على سؤال بخصوص النصيحة التي يوجهها لأصدقائه للحصول على نتائج جيدة، صرح في تواضع: &#8220;لا أرى نفسي أهلا لتوجيه نصائح ووصفات، فأنا مثل أصدقائي ما زلت في حاجة لمن ينصحني. غير أني أسمع ممن هم أعلم مني، إن حسن التوكل على الله والاستعانة به من أهم ما يتسلح به المرء، فالله هو القادر على أن ييسر لنا الأسباب ويهدينا السبيل، لذلك فالأولى والأجدر أن نطلب حاجتنا ممن يملك زمامها وإذا كان مطلبنا نجاحا أو غيره، فمن غير الله يأتينا به؟ إذن لو فرضنا أن ثمة من وصفة فلن تخرج عن هذا الإطار، وقد يقول أحد إن الاجتهاد والمثابرة والعناء هما السر فأقول: إن توفيق الله أن يسددك إلى الجد والاجتهاد، فما علينا إلا أن نستجيب لله فيستجيب لنا&#8221;. و في جوابه عن الجهة التي يهدي إليها نجاحه، قال &#8221; مع تحفظي على لفظ النجاح لأنه واسع وفضفاض، إلا أنه لو كان ورقة مالية أو عطرا يتطيب بريحه أو ثوبا يتجمل به لأهديته في سبيل الله شكرا لربي وثناء عليه لذلك سأهديه إلى الوالدين برا بهما وبشرى طيبة تقر بها أعينهما. أحسن الله إليهما كما أحسنا إلينا، وهما طبعا ينوبان عن الإخوة والعائلة ولا يفوتني أن اشكر الأساتذة الأوفياء جميعهم على تعبهم معنا ومجهودهم وهم مأجورون إن شاء الله وكل الأصدقاء والأهل عرفناهم أم لم نعرفهم&#8221;. أما أب التلميذ فقد عبر عن فرحه في تصريح له لوسائل إعلام وطنية، و قال أنه يحمد الله على النتيجة التي حققها ابنه، و أكد أن أنور معروف منذ صغره بالانضباط والمواظبة على طلب العلم، وأنه بعيد عن الكثير من مشوشات العصر كالملاهي وتضييع الوقت. عن موقع &#8220;الجديدة 24&#8243; بتصرف</strong></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%b5%d8%a7%d8%ad%d8%a8-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%af%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أبشر بصعود نجم الإسلام بعد ظلمة الكفران والطغيان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%b1%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%b1%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 12:35:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[" قمة الخرطوم"]]></category>
		<category><![CDATA[الخرطوم بالسودان]]></category>
		<category><![CDATA[الدول العربية]]></category>
		<category><![CDATA[المفضل فلواتي رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[ظلمة الكفران والطغيان]]></category>
		<category><![CDATA[كارثة سنة 1967]]></category>
		<category><![CDATA[نجم الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13105</guid>
		<description><![CDATA[بعد هزيمة أو كارثة سنة 1967 اجتمعت الدول العربية في الخرطوم بالسودان، فكان يطلق على هذا الاجتماع &#8221; قمة الخرطوم&#8221; التي خرج منها أصحاب القمة بقرارات تاريخية عرفت بقرارات &#8220;اللاءات &#8221; المشهورة: لا صلح، ولا اعتراض، ولا سلام. كانت هذه اللاءات في الحقيقة عبارة عن ذر الرماد في أعين الشعوب حتى لا تثور على قادتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">بعد هزيمة أو كارثة سنة 1967 اجتمعت الدول العربية في الخرطوم بالسودان، فكان يطلق على هذا الاجتماع &#8221; قمة الخرطوم&#8221; التي خرج منها أصحاب القمة بقرارات تاريخية عرفت بقرارات &#8220;اللاءات &#8221; المشهورة: لا صلح، ولا اعتراض، ولا سلام. كانت هذه اللاءات في الحقيقة عبارة عن ذر الرماد في أعين الشعوب حتى لا تثور على قادتها الذين تاجروا بالقضية الفلسطينية طمعا في الزعامة الجوفاء، فكانت كارثة 67 كشفا لسوآتهم وفضحا لاهتراء سياستهم، فخرجوا بقرارات ظاهرها الصمود والثبات والعزم على استرداد الهيبة واسترجاع الحقوق، أما باطنها فكان إضمارا للخيانة والتواطؤ في الخفاء، والعزم على تشريد الشعب الفلسطيني والتخلص من قضيته بالتحكم في مقاومته للمحتل، وبالتجريد من السلاح، وبالطرد من الأوطان العربية، وبمنع المعونة عنه بالتدريج وبمختلف العلل والأسباب. تاريخ أسود يستحق القراءة من الأجيال الشابة لتعرف كيف تكون الخيانة والعمالة والعبث بمصالح الشعوب على مستوى الأصعدة العليا، ولتتعلم أيضا كيف تقرأ الحاضر ولا ترهن المستقبل أو تأتمن عليه من لا زال يعيش بيننا &#8211; من الساسة والقادة وأهل الفكر -بعقلية العقود الأربعة الأخيرة من القرن العشرين، عقود التجسس على الشعوب وإحصاء الأنفاس على أحرارها، وعقود الارتماء في أحضان العدو، وعقود الشعارات القاتلة للذات وأصالتها، وعقود الانقلابات بتواطؤ مع المخابرات الأجنبية، وعقود الصراعات المستميتة بين الرجعية والتقدمية&#8230;إلى غير ذلك من النظريات والأطاريح التي ألهى بها قادة تلك الحقبة شعوبهم، وما زال لهؤلاء فلول بأشكال وألوان جديدة يعملون جهد الإمكان على النفخ في النعرات القديمة، ويعيشون على فتاتها متقاضين أجورا مضاعفة على مساهمتهم في التهديم والإلهاء، رغم تيقنهم بأن الركب قد فاتهم، وأن الإسلام دين الأمة وهويتها أصبح هو المستهدف من الأعداء، وهو الملجأ والملاذ والحصن الذي به تحتمي الأمة وتتحصن، أما ما عداه من مختلف البضاعات الفكرية والسياسية التي يقتات منها من ليس له في الخلود ولا التاريخ الجدي نصيب، فذلك مجرد ارتزاق بئيس في أسواق النخاسة الدولية. وها نحن نرى الآن أن تلك اللاءات القديمة سقطت الواحدة تلو الأخرى كما تتساقط الأوراق في فصل الخريف، بل تعدت قمم الألفية الثالثة مجرد القبول بالنعمات إلى الرضا بالتطبيع الذي يعني إعلان الهزيمة الشاملة، وقبول الهيمنة التامة، ومع ذلك جاءت الهدية رخيصة، لأن هبابلة العصر يريدون المحو والاستئصال والإبادة، فهل يدرك المهرولون أن هداياهم لا تساوي شيئا ماداموا هم وهداياهم مملوكين للأصنام البشرية، ألم يقرأوا في الفقه القديم &gt;إن العبد وما يملك لسيده&lt; تخلف مريع في الهم، والوعي، والقراءة التاريخية، وتخلف أفظع في علو الهمة، كل ذلك جلب هذا البلاء الذي أغرق الأمة في وحل الذل والهوان على يد من يبحثون لأنفسهم عن الراحة والدعة والأمان. لقد ظهر عيانا بيانا أن الكافر لا يحمل مشروعا إنسانيا رغم تدثره بترسانات من حمولات الشرعية الدولية، وحقوق الإنسان، وحقوق المرأة والطفل، وحقوق الشيوخ والعجزة، وحقوق الحيوان، وحقوق البيئة، وغير ذلك، من الحقوق التي لا تحصى، والتي ظهر أنه عار منها تماما إلا من حق واحد هو حق المصلحة الخاصة، وحق الأثرة والاستئثار بحق الغير وأراضيه وثرواته بدون مناقشة ولا مراجعة. عما قريب سيكتشف العالم كله قبل شعوبنا المتخلفة الزاهدة في دينها أن الأمة الإسلامية هي التي تحمل مشروعا حقيقيا فيه كل مقومات النهوض الإنساني والحضاري المتوازن، وسيقبلون بشوق إلى واحة الإيمان بعد العيش الشقي في بيداء الكفر وصحراء العتو والطغيان، وسيعرفون أن &#8220;لا إله إلا الله محمد رسول الله &#8221; هي اللاءة الوحيدة التي لا تعرف السقوط أبدا، وأنها وحدها الكفيلة بقهر العدوان وإسعاد الإنسان.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>المفضل فلواتي رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a3%d8%a8%d8%b4%d8%b1-%d8%a8%d8%b5%d8%b9%d9%88%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b8%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%b1%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللباس يصنع التاريخ &#8211; مـع الـمصـطـفى3</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b5%d9%80%d8%b7%d9%80%d9%81%d9%893/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b5%d9%80%d8%b7%d9%80%d9%81%d9%893/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 12:31:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[اللباس يصنع التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[خروج اليهود من جزيرة العرب]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[مـع الـمصـطـفى3]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13103</guid>
		<description><![CDATA[خروج اليهود من جزيرة العرب عندما قامت دولة الإسلام في المدينة المنورة كتب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وثيقة تنظم العلاقة بين سكان المدينة، مسلميها  ويهودها. فكانت تلك الوثيقة من أقدم الدساتير البشرية، وقد حفظت للناس حقوقهم، فكان لليهود فيها حقوقهم كاملة، من حق العبادة، وحق السكن، وحق التجارة، الخ&#8230;ولكن اليهود ما لبثوا أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خروج اليهود من جزيرة العرب</p>
<p>عندما قامت دولة الإسلام في المدينة المنورة كتب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وثيقة تنظم العلاقة بين سكان المدينة، مسلميها  ويهودها. فكانت تلك الوثيقة من أقدم الدساتير البشرية، وقد حفظت للناس حقوقهم، فكان لليهود فيها حقوقهم كاملة، من حق العبادة، وحق السكن، وحق التجارة، الخ&#8230;ولكن اليهود ما لبثوا أن نقضوا العهد الذي بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان من نتيجة نقض العهد أن حكم الله تعالى من فوق سبع سموات بإجلائهم وإخراجهم من ديارهم لأول الحشر.</p>
<p>وكان اليهود أحياء وقبائل كثيرة، أشهرها بنو قريظة وبنو النضير وبنو قينقاع، وكان بنو قينقاع أول من نقض منهم عهد الله ورسوله، وكان ذلك بسبب اللباس. جاء في سيرة ابن هشام: &gt; وذكر عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة، عن أبي عول، قال: كان من أمر بني قينقاع أن امرأة من العرب قدمتْ بجَلَب لها،  فباعته بسوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ بها، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها، فلما قامت انكشفت سوءتها، فضحكوا بها، فصاحتْ. فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله، وكان يهوديا، وشدّت اليهود على المسلم فقتلوه فاستصرخ أهل المسلمين على اليهود، فغضب المسلمون، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع&#8230;فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على حكمه. فقام إليه عبد الله بن أبي بن سلول، حيث أمكنهم الله منهم، فقال: يا محمد، أحسنْ في مواليّ، وكانوا حلفاء الخزرج، قال: فأبطأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال يا محمد أحسن في مواليّ،  قال، فأعرض عنه. فأدخل يده في جيب درع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرسلْني، وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأوا لوجهه ظللا، ثم قال ويحك أرسلني، قال: لا والله لا أرسلك حتى تحسن في مواليّ، أربع مئة حاسر وثلاث مئة دارع، قد منعوني من الأحمر والأسود، تحصدهم في غداة واحدة، إني والله امرؤ أخشى الدوائر،  قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : همْ لك&lt; (سيرة ابن هشام: 2/48). وقد حاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم خمس عشرة ليلة، وكان ذلك بين بدر وأحد، وكانت بدر في السنة الثانية للهجرة،  وأحد في السنة الثالثة. وكان ما كان بعد من أمر بني قينقاع من مقتل كعب بن الأشرف، بن بني النضير، ثم كان جلاء بني النضير سنة أربع، وهو الجلاء الذي ذكره الله عز وجل في كتابه، حيث قال عز من قائل: {هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الحشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُممِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِن حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْابْصَارِ}(الحشر:2).</p>
<p>ماذا وجدنا في الخبر؟ &gt;فجعلوا يريدونها على كشف وجهها فأبت&lt;.</p>
<p>الصراع الأزلي ذاته بين الستر والطهر، وبين العري والعهر. والأسلوب اليهودي ذاته في نشر الرذيلة ومحاربة الفضيلة. امرأة مستضعفة تخرج  للتجارة وتجلس إلى صائغ للبيع والشراء، فإذا بعصبة من اليهود يتطاولون عليها ويريدونها على ما لا تريد من العري والتكشف فلما أبت المرأة وأعجزتهم الحيلة عمدوا إلى المكر يتواطئون على ذلك، ليس فيهم من ينهى عن السوء، أو يأمر بمعروف، أو ينهى عن منكر&#8230;ولا يراعي الصائغ حرمة المرأة التي جاءت  لتبتاع منه، فيكون هو الذي يحتال عليها حتى تنكشف سوءتها&#8230;</p>
<p>الطريقة هي هي&#8230;والأسلوب هو هو .. الهوس بالعري، والاعتداء على الأعراض&#8230;ذلك هو المدخل لكل رذيلة&#8230;أليس هذا ما نراهم  عليه اليوم  من تجارة في الأعراض، واعتداء على الحرمات؟ لكن ذلك صار اليوم منظما تنظيما إبليسيا&#8230;إن إبليس وقد أراد غواية آدم ونزع لباسه قال له: هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى؟ وهو المنطق نفسه الذي يتبعه جنود إبليس&#8230;.يمنون الناس بشجرة الخلد&#8230;شجرة الشهرة الكاذبة، والفن الداعر، والملك الخادع&#8230;فهذه ملكة الجمال&#8230;ملك لا يبلى، شرطه التعري الفاضح، والتخلي عن لباس الحياء والعفة والفضيلة&#8230; و غير ذلك من ألوان العفن المسمى باسم  الفن، مما شرطه الخلاعة والتخنث والتثني وعرض اللحم البشري العاري على الأنظار بشكل مهووس&#8230;</p>
<p>سينما هوليود تتبارى في صنع الأمجاد الزائفة، ولا يهم بعد ذلك أن تنتهي حياة المشاهير بالجنون أو الانتحار&#8230;فالشباب ينظرون إلى الحال، ولا ينظرون إلى المآل&#8230;كانت مارلين مونرو ملكة على عرش الشهرة، فلم يجدها ذلك شيئا، وانتهت إلى الانتحار&#8230;مجد زائف جرّ في طريقه عدداً من بنات المسلمين، وما أمر سعاد حسني عنا بعيد&#8230;الرواية الشائعة أنها انتحرت، بأن ألقت نفسها من شباك السكن في لندن، وهناك رواية أخرى تقول أنها نحرت&#8230; والنتيجة واحدة.</p>
<p>ماذا تعرض علينا وصلات الإشهار غير اللحم العاري، حتى وإن كانت البضاعة المروج لها لا علاقة لها بالمرأة&#8230; لابد من أن نجد سببا ما&#8230; شفرة الحلاقة مثلا تجعل الرجل بؤرة جذب النساء الجميلات&#8230;</p>
<p>يا الله&#8230; حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه. قالوا: يا رسول الله، اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. حسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b5%d9%80%d8%b7%d9%80%d9%81%d9%893/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللغة العربية لغة القرآن: مباني ومعاني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-17/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-17/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Jul 2012 12:20:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 383]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية لغة القرآن: مباني ومعاني]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة ذات مباني خاصة]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[مباني ومعاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13101</guid>
		<description><![CDATA[يتألف هذا العنوان من محورين اثنين : أولهما : العربية لغة القرآن، وثانيهما مباني ومعاني، أي أن هذه اللغة ذات مباني خاصة تترتب عنها معاني خاصة، ولذا يتطلب الأمر الوقوف عند كل المحورين المذكورين لتوضيح المقصود به في هذا الموضع الذي نحن بصدد الحديث عنه : &#8220;العربية لغة القرآن&#8221; طالبين من الله العون والسداد. ونوضح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">يتألف هذا العنوان من محورين اثنين : </span></p>
<p><span style="color: #000000;">أولهما : العربية لغة القرآن، وثانيهما مباني ومعاني، أي أن هذه اللغة ذات مباني خاصة تترتب عنها معاني خاصة، ولذا يتطلب الأمر الوقوف عند كل المحورين المذكورين لتوضيح المقصود به في هذا الموضع الذي نحن بصدد الحديث عنه : &#8220;العربية لغة القرآن&#8221; طالبين من الله العون والسداد. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">ونوضح ذلك كما يلي : العربية لغة القرآن : يتألف هذا العنوان الفرعي من كلمتين : أولاهما لغة، وثانيتهما : القرآن،</span></p>
<p><span style="color: #000000;"> واقتصرنا في ذكر الكلمة الأولى على كلمة لغة، دون ذكر العربية لأن السياق يغني عن ذكرها، والعنوان كما هو واضح عبارة عن مضاف وهو (لغة) ومضاف إليه وهو القرآن، وعليه يمكن القول بأن هذه اللغة لها خصوصية ما في علاقتها مع القرآن، وهذا ما توجبه علاقة الإضافة الموجودة بين الكلمتين، ذلك أن القاعدة في مثل هذا التركيب تقول : إن المضاف يكتسب من المضاف إليه التعريف والتخصيص. بمعنى أنه يصير معروفا بعد أن كان مجهولا، أو خاصا بعد أن كانت دلالته عامة. وبما أن المضاف إليه معروف هنا وهو القرآن، فإن المضاف وهو لغة اكتسب تعريفا. ولا يعدم هذا التعريف الخصوصية أيضا وعليه فقولنا : &#8220;لغة القرآن&#8221; أي اللغة المعروف أن القرآن نزل بها، ومن ثم فهي أيضا لغة خاصة، ليست كباقي اللغات الإنسانية بخصوص هذه المسألة، وعليه فكل من أراد أن يفهم القرآن حق الفهم فإنه يجب، وأقول يجب عليه أن يتقن هذه اللغة. لأن معنى لغة القرآن : لغة للقرآن بتقدير حرف الجر &#8220;لِ&#8221;. وفي هذا السياق يقول المبرد : &#8220;فإذا أضفت الاسم إلى الاسم بَعْدَهُ بغير حرف (يعني حرف الجر) كان الأول نكرة، ومعرفة بالذي بعده&#8221;(المقتضب 4/113)، ويقول ابن يعيش بخصوص هذه القاعدة أي علاقة المضاف بالمضاف إليه &#8220;أما الإضافة المعنوية (يقول هذا لأن الإضافة نوعان معنوية ولفظية) فأن تجمع في الاسم مع الإضافة اللفظية إضافة معنوية وذلك بأن يكون ثم حرف إضافة مقدر(كما هو الحال في المثال الذي بين أيدينا : لغة القرآن) يوصل معنى ما قبله (وهو هنا لغة) إلى ما بعده(وهو القرآن هنا)، وهذه الإضافة هي التي تفيد التعريف والتخصيص(وهذا ما لاحظناه في علاقة كلمة لغة بالقرآن) وتسمى المحضة أي الخالصة يكون المعنى فيها موافقا للفظ&#8221; وإن أضفته (أي الاسم الأول المضاف) إلى معرفة تعرف (كما هو الشأن بالنسبة لكلمة لغة في هذا المثال الذي نناقشه) نحو غلام زيد (فغلام نكرة مثل لغة، وزيد معرفة مثل القرآن) فغلام نكرة ولَمَّا أضفته إلى زيد اكتسب منه تعريفا، وصار معرفة بالإضافة (لأن علامات التعريف كثيرة هذه واحدة منها)، وإذا أضفته على نكرة (مثل سَرْجُ دراجة) اكتسب تخصيصا&#8230;&#8221;(ش المفصل ح 2/118). وكلمة &#8220;لغة&#8221; في العنوان الذي نناقشه نكرة بمعنى أنها ذات دلالة عامة بحيث يمكن أن تطلق ويقصد بها أية لغة فهي بمثابة كلمة &#8220;غلام&#8221; في المثال الذي أورده ابن يعيش. ولذا فلما أضيفت إلى المعرفة التي هي &#8220;القرآن&#8221; اكتسبت تعريفا، كما صار اسم غلام معرفة لما أضيف إلى زيد وهو معرفة..&#8221; ويضيف : &#8220;فخرج (أي غلام) بالإضافة عن إطلاقه لأن غلاما يكون أعم من غلام رجل. ألا ترى أن غلام كل رجل غلام، وليس كل غلام غلام رجل&#8230;&#8221;(ش المفصل 118/2- 119). ولأجل تبسيط المسألة أكثر نورد لها بعض الأمثلة من اللغة المتداولة مثل ولد، معمل، مدرسة، شجرة فكل اسم من بين هذه الأسماء يعتبر نكرة مثل &#8220;لغة&#8221; و&#8221;ولد، ومعمل، ومدرسة، وشجرة يمكن لأي واحد منها أن يطلق على أي فرد من أفراد جنسه.. فإذا ما أضفنا أي واحد منها إلى إسم معرفة مناسب له فإنه سيصبح معرفة خاصة. فنقول مثلا ولد الفقيه، ومعمل الكحول، ومدرسة التكنولوجيا وشجرة البلوط. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">فإن كل واحد من هذه الأسماء سيصبح خاصا بمسمى معين بين أفراد جنسه، ذلك أن &#8220;النكرة : كل اسم شائع في أفراد جنسه، لا يختص به واحد دون غيره كرجل، وامرأة، فكل منهما شائع في معناه لا يختص به هذا الفرد دون ذاك، فإن الأول (ويعني به رجل) يصحُّ إطلاقه على كل ذكر بالغ من بني آدم، والثاني (ويعني به امرأة) يصح إطلاقه على كل أنثى بالغة من بني آدم&#8221; (قواعد العربية للهاشمي ص83). ولو أضفنا رجلا وامرأة إلى سواهما مما هو معرف كرجل الأعمال وامرأة العزيز لخرجا عن دلالتهما على العموم إلى الدلالة على الخصوص. </span></p>
<p><span style="color: #000000;">وكذلك كلمة &#8220;لغة&#8221; لما أضفناها إلى &#8220;القرآن&#8221;، وهذا يستوجب سؤالا هاما، يتطلب الإجابة المقنعة، والسؤال هو لماذا وبماذا تتميز هذه اللغة بخصوصية إضافتها إلى القرآن، بالإضافة إلى كونها لغة كباقي اللغات الإنسانية يتواصل بها الناس لقضاء شؤون حياتهم، أو بعبارة أخرى لماذا نزل القرآن الكريم ـ الكتاب المعجزـ باللغة العربية خصوصا؟ لعل معالم الإجابة الشافية عن هذا السؤال وما يشبهه في هذا السياق تأتينا من القرآن نفسه، وهو خطاب رب العالمين للناس كافة، ذلك أن القرآن الكريم يصف اللسان العربي بأوصاف يبدو أنها تميزه عن غيره من الألسن وقد يجتمع القرآن واللسان العربي في بعض تلك الأوصاف، ولذا نستعرض هذه الآيات التي وردت فيها هذه الأوصاف وهي نوعان : نوع يختص بوصف اللسان، وأخر بوصف القرآن. ونستعرض في هذه الحلقة الآيات المتضمنة لأوصاف اللسان العربي فقط على أن نستعرض ما يتعلق بالقرآن في حلقة مقبلة إن شاء الله، وهي آيات ثلاث نوردها كما يلي. قال الحق سبحانه : </span></p>
<p><span style="color: #000000;">1- {وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر، بل اكثرهم لا يعلمون، قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين، ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر، لسان الذي يلحدون إليه أعجمي، وهذا لسان عربي مبين&#8221;(النحل : 101- 102).</span></p>
<p><span style="color: #000000;"> 2- وقال : {وإنه لتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين، وإنه لفي زبر الاولين}(الشعراء : 192- 196). </span></p>
<p><span style="color: #000000;">3-وقال : {ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة، وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لتنذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين}(الأحقاف : 12).</span></p>
<p><span style="color: #000000;"> هكذا تعمدنا أن نقف عند الآيات التي ذكر فيها اللسان موصوفا بكونه عربيا زاده صفة مبين كما في الآية(1-2) أو كون اللسان نفسه مبينا لمزية من مزايا الكتاب الذي نزل كما هو الحال في الآية 39. وتتضمن الآية الأولى(1) مقارنة بين لسان أعجمي {وهو الذي يلحدون إليه} واللسان العربي الموصوف بكونه مبينا. في حين تتضمن الآية الثانية اللسان العربي المبين وهو الأداة الصالحة للإنذار إن لم تكن أصلح من غيرها لهذه المهمة، وهذا الوصف الأخير متوفر حتى في الآية الثالثة(3) بعد المقارنة بين الكتاب الذي يعتبر هذا اللسان الوسيلة الأولى لتبليغه مع كتاب قبله موسوم بالرحمة. هذه لمسات أولى لما يمكن أن يفهم من هذه الآيات.</span></p>
<p><span style="color: #000000;"> وينبغي الوقوف على معاني الكلمات التي يمكن أن يكون لها دور في توضيح معنى كل آية على حدة في سياقها مثل : لَحَد، عجم، عرب. أبان بالنسبة للآية الأولى(1) وإمام -رحمة- صدّق&#8230; بالنسبة للثالثة، وهذا ما سنتطرق له في الحلقة المقبلة إن شاء الله.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/07/%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%86%d9%8a-17/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
