<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 378</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-378/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>للكلمة  الطيبة أثرٌ  عظيمٌ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%84%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8c-%d8%b9%d8%b8%d9%8a%d9%85%d9%8c/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%84%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8c-%d8%b9%d8%b8%d9%8a%d9%85%d9%8c/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 14:18:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[ابتسامة صادقة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الحميد البلالي]]></category>
		<category><![CDATA[للكلمة الطيبة أثرٌ عظيمٌ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13232</guid>
		<description><![CDATA[جربتها مئات المرات، ومع مختلف أنواع البشر والجنسيات والثقافات، وفي كل مرة أنجح نجاحاً مبهراً.. سلاحي في ذلك &#8220;الكلمة الطيبة&#8221;، تتصاحب مع ابتسامة صادقة، وصدق الله تعالى عندما قال في كتابه الكريم: {ألَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء. تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">جربتها مئات المرات، ومع مختلف أنواع البشر والجنسيات والثقافات، وفي كل مرة أنجح نجاحاً مبهراً.. سلاحي في ذلك &#8220;الكلمة الطيبة&#8221;، تتصاحب مع ابتسامة صادقة، وصدق الله تعالى عندما قال في كتابه الكريم: {ألَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء. تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ}(إبراهيم : 24-25). تلك الكلمة الطيبة التي من أبرز صفات الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومن أكثر ما كان يوصي ويربي عليه صحابته الكرام، لأنها الموصل الأسرع لكلام الحق، والدعوة إليه، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل&lt;، قالوا: وما الفأل؟ قال: &gt;كلمة طيبة&lt;(رواه البخاري). </span></p>
<p><span style="color: #000000;">والكلمة الطيبة ليست وسيلة ناجحة لإيصال الدعوة إلى الله فحسب، بل هي أحد الأعمال البارزة التي تدخل المرء الجنة، وهي النصيحة الغالية التي نصح بها الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابي الجليل أبا هريرة عندما سأله عن عمل يدخله الجنة فقال له : &gt;أفش السلام، وأطب الكلام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام؛ تدخل الجنة بسلام&lt;(رواه أحمد). كما أنه أوصى وبيّن بأن الكلمة الطيبة وقاية من النار حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة&lt;(رواه أحمد، وصححه الألباني). ومن قصص تأثير الكلمة الطيبة مشاهدتي لأحد المغردين وقد وضع صورته وهو يدخن &#8220;النرجيلة&#8221;، وأنا لا أعرفه فكتبت له صادقاً: &gt;أخي الحبيب، ما أجمل تغريداتك، ولي عندك طلب يا ليت ألا تردني، وهو تغيير صورتك وأنت تدخن &#8220;النرجيلة&#8221;؛ حتى لا يتأثر بها الشباب، فرد عليَّ في الحال: &gt;تأمر أمراً، وشكراً على الإفادة.</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الحميد البلالي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%84%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%8c-%d8%b9%d8%b8%d9%8a%d9%85%d9%8c/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حكم  الـرشـوة  فــي  الإســلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b1%d8%b4%d9%80%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b1%d8%b4%d9%80%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 14:05:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[حكم الـرشـوة]]></category>
		<category><![CDATA[حكم الـرشـوة فــي الإســلام]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد رحماني]]></category>
		<category><![CDATA[ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13230</guid>
		<description><![CDATA[يقول الله تعالى في محكم كتابه المبين {ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتاكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وأنتم تعلمون}(البقرة : 188). لقد ذكرت الآية الكريمة حالا من أحوال العرب في الجاهلية حيث كان شائعا عندهم أكل المال بالباطل بل كان أكثر أحوالهم المالية، فإن اكتسابهم كان من الإغارة ومن الميسر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول الله تعالى في محكم كتابه المبين {ولا تاكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام لتاكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم وأنتم تعلمون}(البقرة : 188). لقد ذكرت الآية الكريمة حالا من أحوال العرب في الجاهلية حيث كان شائعا عندهم أكل المال بالباطل بل كان أكثر أحوالهم المالية، فإن اكتسابهم كان من الإغارة ومن الميسر ومن غصب القوي مال الضعيف ومن أكل الأولياء أموال اليتامى ومن الغرور والمقامرة ومن الربا ونحو ذلك وكل ذلك من الباطل. والأكل حقيقته إدخال الطعام إلى المعدة من الفم وهو هنا للأخذ بقصد الانتفاع دون إرجاع لأن ذلك الأخذ يشبه الأكل من جميع جهاته. والأموال جمع مال وهو القدرة على إقامة نظام معاش أفراد الناس، والمال على ثلاثة أنواع :</p>
<p>النوع الأول : ما تحصل تلك الإقامة بذاته دون توقف على شيء وهو الأطعمة كالحبوب والثمار والحيوان لأكله وللانتفاع بصوفه وشعره ولبنه وجلوده وركوبه قال تعالى {وجعل لكم من جلود الانعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم وبوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا الى حين }(النحل) أي خيام خفيفة سهلة الجمع والطي أثناء السفر وسهلة البناء أثناء الإقامة. وقد سمت العرب الإبل مالا.</p>
<p>النوع الثاني : ما تحصل تلك الإقامة به وبما يكمله مما يتوقف نفعه عليه كالأرض للزرع وللبناء عليها والنار للطبخ والإذابة والماء لسقي الأشجار.</p>
<p>النوع الثالث : ما تحصل الإقامة بعوضه مما اصطلح البشر على جعله عوضا لما يراد تحصيله من الأشياء كالنقد والعملة والذهب والفضة. والآية الكريمة صريحة في تحريم الرشوة، وهي ما يعطى لإبطال حق أو لإحقاق باطل، أو هي ما يمده المحتاج من مصانعة ومال ونحوه لنيل حاجة متعذرة، أو ما يدفعه ظالم لأخذ حق ليس له. وفي الأثر عن سليمان بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث عبد الله بن رواحة يخرص بينه وبين يهود خيبر، قال : فجعلوا له حليا من حلي نسائهم فقالوا : هذا لك فخفف عنا وتجاوز في القسم، فقال عبد الله بن رواحة يا معشر اليهود والله إنكم لمن أبغض خلق الله إلي وما ذلك بحاملي على أن أحيف عنكم فأما ما عرضتم من الرشوة فإنها سحت وإنا لا نأكلها، فقالوا : بهذا قامت السماوات والأرض (التمهيد : 9/139 وهو مرسل). وهي حرام بالكتاب والسنة، أما بالكتاب فبما سبق من الآية الكريمة، ومن السنة فعن أبي حميد الساعدي قال : استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد على صدقات بني سليم. يدعى ابن اللتبية. فلما جاء حاسبه. قال : هذا مالكم. وهذا هدية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم &gt;فهلا جلست في بت أبيك وأمك حتى تأتيك هديتك، إن كنت صادقا؟&lt; ثم خطبنا فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال &gt;أما بعد. فإني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولا ني الله. فيأتي فيقول : هذا مالكم وهذا هدية أهديت لي. أفلا جلس في بيت أبيه وأمه حتى تأتيه هديته، إن كان صادقا.<br />
والله! لا يأخذ أحد منكم منها شيئا بغير حقه، إلا لقي الله تعالى يحمله يوم القيامة. فلأعرفن أحدا منكم لقي الله يحمل بعيرا له رغاء. أو بقرة لها خوار. أو شاة تيعر). ثم رفع يديه حتى رؤي بياض إبطيه. ثم قال: (اللهم! هل بلغت؟) بصر عيني وسمع أذني. وفي حديث ابن نمير : (تعلمن والله! والذي نفسي بيده! لا يأخذ أحدكم منها شيئا). وزاد في حديث سفيان قال : بصر عيني وسمع أذناي. وسلوا زيد بن ثابت. فإنه كان حاضرا معي. وفي رواية : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على الصدقة. فجاء بسواد كثير. فجعل يقول : هذا لكم. وهذا أهدي إلي. فذكر نحوه. قال عروة : فقلت لأبي حميد الساعدي : أسمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : من فيه إلى أذني(مسلم : 1832). وعن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له عليها فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا&lt;(صحيح أبي داود : 3541 وهو حسن). وقد حذر الشرع من التعاون على الرشوة فقال {ولا تعاونوا على الاثم والعدوان} ففي التعاون عليها تعاون على الظلم والفساد والإفساد فالراشي يعين المرتشي على الظلم. وأسباب الرشوة كثيرة نذكر منها: &gt; ضعف الإيمان بالله تعالى.<br />
&gt; عدم الثقة في رزق الله الحلال.<br />
&gt; الرغبة في الثراء الفاحش السريع. والرشوة نوعان :<br />
&gt; ما يتوصل به إلى أخذ شيء بغير حق : (إعفاء ضريبي، بيع سلعة فاسدة)ا<br />
&gt; ما يتوصل به إلى تفويت حق على صاحبه بدافع الحسد والغيرة. وقد بين الشرع أنها تجر على صاحبها الويل والتبار فمن ذلك : &#8211; اللعنة من الله : عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;لعن الله الراشي والمرتشي والرائش الذي يمشي بينهما&lt;(الجامع الصغير للسيوطي : 7255) وفي رواية أخرى :&#8221; لعنة الله على الراشي والمرتشي&lt;(صحيح الترغيب للألباني : 2211 وهو صحيح). &#8211; دخول النار : عن خولة بنت قيس الأنصارية قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة&lt;(صحيح البخاري : 3118).<br />
- عدم إجابة الدعاء : عن أبي هريرة ] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيها الناس! إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا. وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين. فقال : {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم} وقال : {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم }. ثم ذكر الرجل يطيل السفر. أشعث أغبر. يمد يديه إلى السماء. يا رب ! يا رب ! ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام. فأنى يستجاب لذلك؟ (صحيح مسلم : 1015). &#8211; وقد أجاز بعض الفقهاء دفع الرشوة فقط من أجل دفع ظلم أو رد حق شريطة أن يتيقن من أنه لا يستطيع التوصل إلى دفع هذا الظلم أو رد هذا الحق إلا إذا دفع رشوة لمن بيده القدرة على ذلك، والآثم هنا يقع على الآخذ دون المعطي قال تعالى { فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم} وورد في الأثر أن ابن مسعود كان بالحبشة فأخذ بشيء فرشا بدينارين حتى خلي سبيله وقال :&#8221;إن الإثم على القابض دون الدافع&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. امحمد رحماني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b1%d8%b4%d9%80%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%80%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم &#8211; شـمول أحكـام الإسـلام لجميع  أفعـال الـمكـلفـيـن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%b4%d9%80%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%b4%d9%80%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 13:53:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. لخضر بوعلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[أفعـال الـمكـلفـيـن]]></category>
		<category><![CDATA[د.لخضر بوعلي]]></category>
		<category><![CDATA[شـمول أحكـام الإسـلام]]></category>
		<category><![CDATA[شـمول أحكـام الإسـلام لجميع أفعـال الـمكـلفـيـن]]></category>
		<category><![CDATA[مع سنة رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13228</guid>
		<description><![CDATA[عن المغيرة بن شعبة ] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &#62;إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ومنعاً وهات ووأد البنات وكَــَِرهَ لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال&#60;(1). وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#62;إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثا فيرضى لكم أن تعبدوه ولا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #008080;"><strong>عن المغيرة بن شعبة ] عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ومنعاً وهات ووأد البنات وكَــَِرهَ لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال&lt;(1). وفي حديث آخر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثا فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ويكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال&lt;(2). </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مقدمة :</strong> </span>في الحديثين الشريفين إخبار من الحبيب صلى الله عليه وسلم بأن الله تعالى حرم علينا أشياء وكره لنا أشياء ورضي لنا أشياء، مما يفيد أن أفعال الإنسان كلها خاضعة لحكم الله تعالى تحريما وكراهة ورضا، والمؤمن ينبغي أن يتحرى التطابق مع حكم الله تعالى على أفراد حركة المجتمع حكماً يعلم أنه الحق وسلوكاً يعتقد أنه الرشاد والاستقامة. فمن خلال تبنّـيه حكم الله على الأشياء يحكم على المجتمع. إن المؤمن لا يرضى أن يأتي ما حرم الله فيكون عاصياً على علم، ولا أن يأتي ما كره الله فيحرم من رضوانه&#8230;&#8230; ومن خلال مطابقة سلوكه لحكم الله تعالى يعطي للمجتمع النموذج الصالح ويكون فيه قدوة يُـحتذى إن المؤمن لا يرضى أن ينظر إلى المجتمع بغير عين الله تعالى، وأولى من ذلك أنه لا يرضى أن ينظر إلى نفسه بغير عين الله تعالى. إن رضى الله تعالى على أفعال الناس يقتضي رضاه على فاعليها -مع مراعاة شروط الفعل- ففي هذا الإخبار دعوة لتحري رضوان الله تعالى وتفادي سخطه. بعض فوائد الحديث : إن مقارنة الحديثين تبيِّـن: &gt; أن الجزء الأخير منهما يتكرر بالحرف وهو قول الحبيب صلى الله عليه وسلم : &#8220;ويكره(3) لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال&#8221;. وكأن الجزء الأول من الحديث الأول يتضمن بياناً للجزء الأول من الحديث الثاني قوله صلى الله عليه وسلم : &#8220;إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ومنعاً وهات ووأد البنات&#8221; فيه بيان لقوله صلى الله عليه وسلم : &#8220;فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا&#8221;. كما في قوله تعالى : {ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض}(البقرة : 249) مع قوله تعالى : {ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً}(الحج : 38). فتكرُّر الجزء الأول في الآيتين يوحي بأن الجزء الثاني من الآية الثانية بيان للجزء الثاني من الآية الأولى. وعلى هذا القياس يكون الجزء الثاني من الحديث الثاني بياناً للجزء الثاني من الحديث الأول. &gt; في الحديث محرمات ثلاثة:</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1-عقوق الأمهات :</strong></span> هناك حق الله الكريم الوارد في الحديث الثاني :&#8221; أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً&#8221; لأنه هو الموجد والمنعم سبحانه : {وما بكم من نعمة فمن الله}(النحل : 53). ويأتي بعد حق الله تعالى -ومقترناً به- حق الوالدين قال تعالى: {وقضى ربك ألا تعدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً}(الإسراء : 23). وعند ذكر حق الوالدين يأتي التنصيص على حق الأم اهتماماً بها كما في قوله تعالى : {ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن&#8230;}(لقمان : 13). وقوله تعالى : {ووصينا الانسان بوالديه حسناً حملته أمه كرها ووضعته كرهاً}( الأحقاف : 14). وخُـصّ التنصيص على حرمة عقوق الأمهات لأنه نكران لجميل لا ينكر، فمن أنكر حق الأم وعقها لا يُـتصوّر منه أن يعترف بحق غيرها مطلقاً. فتحريم عقوق الأمهات هو في الأصل تحريم لأعلى درجات نكران الجميل. قال صلى الله عليه وسلم : &gt;إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات&lt;، لا شك أن فضل الأم عظيم، ولا يمكن لأحد، مهما فعل، أن يؤدي حق أمه. كان رجل يحمل امرأة على ظهره ويطوف بها البيت العتيق فلقي عبد الله بن عمر ] فقال :&#8221;من هذه؟&#8221; قال أمي، أفَـتَـراني قد وفيتها حقها؟ قال : لا، ولو بزفرة زفرتها عليك يوم ولادتك. إذا كان هذا موقع هذا الرجل من حق أمه &#8211; مع ما هو عليه من البر بها، فما حال من عقها؟. وعقوق الأم درجات، لعل أدناها أن يشاركها الطعام فتسبق عينها إلى شيء منه وتسبق يده إليه.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- وأد البنات :</strong> </span>أما وأد البنات فإنه دفن البنات بالحياة وهوعمل كان يأتيه أهل الجاهلية كراهة فيهنّ، ويقال إن أول من فعل ذلك هو قيس بن عاصم التميمي والسبب أن بعض أعدائه أغار عليه فأسر ابنته فاتخذها لنفسه ثم حصل بينهم صلح فخيّـر ابنته فاختارت زوجها فآلى قيس على نفسه أن لا تولد له بنت إلا دفنها حيّـة فتبعه العرب في ذلك. ويقال إن صعصعة بن ناجي التميمي جد الفرزدق هو أول من فدى الموؤودة وكان يعمد إلى من يريد أن يفعل ذلك بالولد فيفديه منه بمال يتفقان عليه(4). وكان من العرب فريق ثان يقتل أولاده مطلقاً إما نفاسة منه على ما ينقصه من ماله وإما من عدم ما ينفقه عليه وقد شنع القرآن على الأول بقوله تعالى: {ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم}(الإسراء : 31) وعلى الفريق الثاني بقوله تعالى : {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم}(الأنعام : 151). وكانوا في صفة الوأد على طريقين: &#8211; إحداهما أن يأمر امرأته، إذا قرب وضعها، أن تطلق(5) بجانب حُـفيْـرة فإذا وضعت ذكراً أبقته وإذا وضعت أنثى طرحتها في الحفيرة. &#8211; والطريقة الثانية: كان الرجل منهم إذا صارت البنت سداسية(6) قال لأمها طيّـبيها وزيّـنيها لأزور بها أقاربها ثم يبعد بها في الصحراء حتى يأتي البئر فيقول لها انظري فيها فيدفعها من خلفها.</p>
<p>وقد أشار القرآن الكريم إلى موضوع الوأد في مواضع أهمهـا : &#8211; قوله تعالى: {وإذا بشر أحدهم بالانثى ظل وجهه مسودّاً وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بٌشِّر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب}(النحل : 58). &#8211; وقوله تعالى : {وإذا بٌـشِّـر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلاً ظل وجهه مسودّاً وهو كظيم أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين}( الزحرف : 17).</p>
<p>إن تقبيح عقوق الأمهات ووأد البنات وتحريمهما وتخصيص الأنثى بهذا الذكر فيه من العنايية الإسلامية الكريمة بالمرأة ما هو ظاهر. لكن تخصيصها بالذكر لا يعني جواز ذلك في حق الذكور، أي لا يعني أن من عق أباه أو وأد ابنه قد أتى أمراً مباحاً. وإنما خصت الأنثى بالذكرلأمور منها: &#8211; لأنه كان الغالب من فعلهم، لأن الذكور مظنة القدرة على الاكتساب والدفاع. &#8211; تنبيها على شناعة الاعتداء عليها بالعقوق والوأد لأن البنت والأم فيهما من الضعف والعطف ما يستوجب مزيداً من الرحمة. وبناء على هذا يمكن القول أن من عقّ أمه أو وأد ابنته فهو أن يعقّ أباه أو يئد ابنه أحرى. فالأم تحملت من ابنها أو ابنتها ما تحملت، حملاً ثقيلاً وأثرَه كرهاً ووضعاً وسهراً&#8230; وما كان ليخفف ذلك كله إلا الأمل. إن الأم ترى أن حياتها تتجدد بالابن، وفيه ترى كل الآمال وتضحي بكل شيء لأن ابنها يمثل لها المستقبل، وعندما يعٌـقـٌّـها فإنه يقطع أملها ويقضي على أحلامها ويحطم مستقبلها ويخيّـب كل ما أملته فيه.</p>
<p>والبنت شديدة الحب لأبيها فهي ترى فيه مصدر عزها وأمنها وهو مثلها الأعلى&#8230; ووأده إياها يعني أنه يخرج بها إلى الصحراء والطبيعة بعدما يأمر أمها بتزيينها.. تعتقد الصغيرة أن أباها يروّح عنها ويسلّيها ويزور بها أخوالها أو أعمامها.. وعندما يختلي بها في الصحراء فلا ترى غيره ويزداد تشبثها به وركونها إليه يئدها بلا رحمة ولا شفقة فتؤتى من مأمنها. إن هذا الصنيع يمثل أقبح وأقسى وأقصى درجات الغدر، وكل عبارات القبح تتضاءل أمام هذا السلوك. إن البنت قد تكبر وتصير امرأة صالحة وقد تكون أٌمّـاً لذرية صالحة ينفع الله بها الأمة ويستمر بها عمل والديها، فهي أمل لوالديها ولأمتها وعندما يئدها أبوها فإنه يقطع كل تلك الآمال. إن الشريعة الإسلامية صالحة لكل زمان ولكل مكان، ونصوصها -قرآناً كريماً- وسنة مطهرة &#8211; صالحة لكل زمان ومكان&#8230;وإذا ما نظرنا إلى عقوق الأمهات نجده سلوكاً شائعاً في المجتمعات بقدر ما تغيب عنه توجيهات الشرع أو تضعف. أما وأد البنات -بالطريقة التقليدية التي كانت شائعة في المجتمع الجاهلي الذي نزل فيه القرآن الكريم- فإنها غير موجودة اليوم. وإن كانت في حقيقتها موجودة إلا أنها تأخذ أشكالاً أخرى كالإجهاض وغيره.وغياب الظاهرة بشكلها التي كانت عليه في زمن نزول القرآن الكريم والتي كانت هي التفسير الوحيد لنصوص القرآن الكريم والحديث الشريف الذي تحدث عن الوأد يجعل الإنسان يتساءل عن جدوى النص عندما لا يكون له في الواقع تمثٌّـل.</p>
<p>والجواب أن الوحي وحي، فإذا ما نظرنا إليه باعتبار مصدره فإنه يوحى، وقد أوحى الله تعالى إلى عبده ما يوحى(7). وإذا ما نظرنا إلى علاقتنا به فإنه يوحي إلينا بأشياء كثيرة، وبقدر ما نتأمله نلمس غزارة المعاني التي لا تقف عند حـدود الحروف والجذوع اللغوية. والموضوع الذي نزل النص متحدثاً عنه وحاكماً عليه قد يغيب من حياة الناس لفترة من الزمن ويبقى النص موجوداً شاهداً وحاكما على ما كان، وجاهزاً للحكم عليه حين يكون، ولا ينقص من قدسيته ولا من قدره غياب ما نزل من أجله. بل إن النص قد ينزل ويتضمن حكماً على شيء ثم ينزل نص آخر بحكم آخر على نفس الشيء فينسخ الحكم ويبقى النص متضمناً لفوائد لا حصر له(8).</p>
<p>والحديث الذي نتناوله بالدرس يشير إلى موضوع الأم في علاقتها بابنها، ربما لم تقدم له مالاً ولا علماً، ولا الكثير مما ينتظره الابن عادة من أمه، لكن المؤكّـد أنها أعطت مما تملك بغير حساب، ولم تأل خيراً إلا قدمته لابنها، في المقابل علّـقت عليه آمالاً وبنت معه أحلاما ترجو أن تتحقق في المستقبل وتراها تقترب وتكبر كلما كبر ابنها. والبنت هي المستقبل وهي الأمل وقد قال الله تعالى: {آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيكم أقرب لكم نفعاً}(النساء : 11). والجامع بين عقوق الأمهات ووأد البنات هو القضاء على الأمل سواء الأمل الذي عٌـلِّـق عليه أو الأمل الذي كان عليه أن يعلقه على غيره. والأم قد تشير إلى الأمة فيما قدمت لأبنائها وما علقت عليهم من آمال، وعقوقهم لها يتمثل في ارتمائهم في أحضان أعدائها وانحرافهم عن مقاصدها وأهدافها، أو التقصير في خدمتها والدفاع عنها وعن قضاياها. ووأد البنات قد يشير على إجهاض كل المبادرات التي يتوخى منها أصحابها تقديم الخير للأمة والمساهمة في الرفع من قدرها سواء كانت مشاريع علمية أو إعلامية أو اجتماعية أو تنموية&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3- منع وهات :</strong> </span>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;ومنعاً وهات&#8221; وهي عبارة معطوفة على المحرمات فتكون شريكة لها في الحكم وهو الحرمة. و&#8221;منعاً وهات&#8221; عبارة عن سلوك يمثل تبادل المنافع والأخذ والعطاء بين الفرد والمجتمع الذي يتحرك فيه. ومسألة الأخذ والعطاء تفرز لنا أربعة أصناف من الناس:</p>
<p>* صنف يأخذ من المجتمع عندما يحتاج ويعطي للمجتمع عندما يحتاج إليه.</p>
<p>* صنف لا يأخذ من أحد ولا يعطي لأحد.</p>
<p>* صنف يعطي للمجتمع ما يستطيع كما قال تعالى: {ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}(الحشر : 9) ويتعفف عند الحاجة كما قال تعالى: {تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً}(البقرة : 272).</p>
<p>* صنف يأخذ من المجتمع أقصى ما يمكن ويمنع المجتمع من أبسط الأشياء التي لا يلحقه أي ضرر بإعطائها : {ويمنعون الماعون}(الماعون : 6).</p>
<p>بل ويمنع غيره من العطاء : {منّاع للخير}(ق : 25). العلاقة بين عقوق الأمهات ووأد البنات من جهة وبين منع وهات من جهة أخرى أن الرجل قد يستغل حنان الأم ورحمتها فيأخذ منها أقصى ما يمكن أخذه ويمنع ابنته من حق الحياة ويمنعها تبعاً لذلك من كل الحقوق. فالحديث الشريف يشير إلى طائفة تأخذ من الأمة أقصى ما يمكن وتحرمها من أدنى الحقوق، فهم بذلك يعقون أمتهم ويئدون كل مبادرات الخير فيها. فهم، بهذا السلوك، يخيّـبون الآمال ويقطعون الآمال ويزرعون اليأس. هؤلاء أتباع عاصم بن قيس التميمي أول من سنّ الوأد فهل عقمت الأمة من أن تلد أتباع صعصعة بن ناجية التميمي الذي كان أول من سنّ الفداء؟؟ وذلك ما بيّـنته الصيغة الثانية للحديث التي تتحدث عن عبادة الله تعالى وعدم الإشراك في قوله صلى الله عليه وسلم : &#8220;فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا&#8221; كتفسير لما طلب منا الشارع فعله طلبا جازما في مقابل ما طلب منا تركه طلبا جازما أيضاً. {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد}(ق : 37).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. لخضر بوعلي</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8211;<br />
1- البخاري في كتاب الأدب باب عقوق الوالدين من الكبائر.<br />
2&#8211;رواه الإمام مسلم<br />
3- في الرواية الأخرى &#8220;كره&#8221; بصيغة الماضي.<br />
4- فتح الباري ج10 ص 406 شرح كتاب الأدب الباب السادس.<br />
5- تطلق أي تلد.<br />
6- إذا بلغت من العمر ست سنوات.<br />
7- قال تعالى: {قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إليّ ربي}(يونس) وقال تعالى: {وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى}(النجم : 4).<br />
8- من هذه الفوائد: التلاوة، الشهادة على مرحلة، التنبيه إلى خاصية التدرج في الشريعة، بالإضافة إلى ما تتفاوت فيه النصوص من دلالة على قواعد فقهية&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d8%b9-%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%b4%d9%80%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع كتاب الله عز وجل &#8211; رسالات  الهدى الـمنهاجي  في  سورة &#8220;ق&#8221;(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%86-7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%86-7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 13:42:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د.فريد الأنصاري]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى الـمنهاجي]]></category>
		<category><![CDATA[الهدى الـمنهاجي في سورة "ق"]]></category>
		<category><![CDATA[رسالات الهدى الـمنهاجي]]></category>
		<category><![CDATA[سورة ق]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[ق و القرآن المجيد]]></category>
		<category><![CDATA[مع كتاب الله عز وجل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13226</guid>
		<description><![CDATA[قال الله جلت حكمته : {ق و القرآن المجيد. بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب. }(1- 2) تـقـديـم : أما هذه السورة فهي سورة الآخرة..! بل إنها من أعظم سور اليوم الآخر في القرآن الكريم، الركن الأعظم من أركان الإيمان، بعد ركن الإيمان بالله. إن سورة &#62;ق&#60; هي فاتحة سور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #008000;"><strong>قال الله جلت حكمته : {ق و القرآن المجيد. بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب. }(1- 2)</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>تـقـديـم :</strong></span> أما هذه السورة فهي سورة الآخرة..! بل إنها من أعظم سور اليوم الآخر في القرآن الكريم، الركن الأعظم من أركان الإيمان، بعد ركن الإيمان بالله. إن سورة &gt;ق&lt; هي فاتحة سور &gt;المفصّل&lt; على القول الراجح(1)، وهي بموضوعها الأخروي الخالص، كأنها تنبئ عن الطبيعة الغالبة على هذا الفصل الأخير من كتاب الله، بما امتاز به من تقرير عقيدة البعث والنشور، وإلقاء النُّذُر الشديدة والوعد الوعيد وزلزلة النفس الإنسانية، وإيقاظها بقوة على حقيقة المصير البشري، وفناء الو جود كله، والكشف عن مشاهد جليلة من شؤون الربوبية، وعظمة الله الواحد القهار، وقدرته الخارقة على الخلق، وعلى إعادة الخلق؛ بما يعقد النفس على اليقين القاطع بحقيقة يوم القيامة! إن سور المفصّل -من سورة &gt;ق&lt; إلى سورة الناس، خاتمة الكتاب- بما لها من خصوصيات تعبيرية، وجمل قصيرة قوية، محملة بذخيرة حية شديدة، هي أشبه ما تكون بشهب ملائكية، أو مُذَنّباتٍ نارية، تقع من السماء فتقصف ظلمات الشك والريب في النفس الإنسانية، وتدمر حصون الجحود والإلحاد، وتحطم نظريات الكفر بالله واليوم الآخر تحطيماً! ولقد كانت سورة &gt;ق&lt; بافتتاحها للمفصل تعبر عن وحدته الموضوعية، وتنبئ عن محوره الرئيس، الذي تدور حوله جميع فروعه وقضاياه الجزئية، سواء كانت في العقيدة أو التشريع أو القصص.. فمهما كان من هذا وذاك؛ فسورة &gt;ق&lt; تشير إلى أن طبيعة المفصل أخروية خالصة، وكل ما اندرج في سوره من آيات إنما هو يخدم هذه الحقيقة العظمى : الآخرة! بل لك أن تقول : إن حزب المفصل من القرآن الكر يم هو كتاب الآخرة! ولذلك كان السلف -رضوان الله عنهم- يجعلونه -بجميع ما تضمن من أحزاب وأجزاء- حزباً واحدا، ويسمونه &gt;حزب المفصل&lt;! كما قاله ابن كثير رحمه الله(2). وفي الصحيح أن بعض الصحابة كان يسميه : &gt;المحكم&lt;، فعن سعيد ابن جُبير عن ابن عبّاس رضي الله عنهما، قال : جمعْت المُحْكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت له : وما المُحْكم؟، قال : المُفَصّل!(3)، وذلك لدورانه في الغالب على محكمات القرآن العقدية، وأركان الإيمان جميعا(4). إلا أن اصطلاح &gt;المفصل&lt; هو الذي جرى به الاستعمال عند غالب أهل العلم، وأصل ذلك حديث أقسام القرآن، الذي يرويه واثِلة بن الأسقع ]، حيث جعل النبي صلى الله عليه وسلم سور المفصل كلّها قسما واحداً، قال صلى الله عليه وسلم : &gt;أُعْطيت مكان التّوراة السّبع الطّوال، وأعْطيتُ مكان الزّبور المِئِىن، وأُعْطيت مكان الإنجيل المَثَاني، وفضِّلْت بالمُفَصَّلِ!&lt;(5).</p>
<p>ومن هنا جا ءت سورة &gt;ق&lt; -باعتبارها فاتحة المفصل كما ذكرنا- تحمل كل خصائصه التعبيرية والموضوعية، حيث إن الموضوع الرئيس الذي تدور حوله السورة، إنما هو تقرير عقيدة البعث، وإثبات حقيقة الحشر، وعرض مشهد النشور، والوقوف بين يدي اللّه يوم القيامة، وما يتعلق بذلك كله من ثواب وعقاب! إلا أن تقرير ذلك فيها وارد على وجه متفرد في القرآن كله! بما وقع فيها من استعراض مظاهر الرهبة والجلال، من عظمة الله رب العالمين، خلقا للسماوات والأرض وما فيهما من حياة، وإحاطةً بما خلق من ذلك كله، تقديراً وتدبيراً ومصيرا..! وسيطرته الكاملة على كل شيء، ورقابته الصارمة الشديدة على خلقه؛ بما يجعل هذا الإنسان المخاطَب بالتكليف، واقعاً في قبضته جل جلاله، خاضعاً لسلطانه تعالى، محاصراً من كل جهاته بشمول علمه، ودقة رقابته، خطوةً خطوة، ولفظةً لفظةً، إلى أن يمثل بين يدي ربه العظيم الذي خلقه فأماته ثم بعثه! ومن ثم كان وصف الخالقية في ذات الله جل جلاله يضرب في هذه السورة ببروق شديدة؛ ليكشف بقوة عن هذه الحقيقة العظمى، الحقيقة التي غفل عنها العالَم : البعث بعد الموت، وخروج الناس مرة أخرى من العدم إلى الوجود؛ حشراً لهم إلى ساحة الحساب، لتلقي الجزاء خيراً أو شراً! إن حديث القرآن عن الآخرة كثير&#8230; ولكل حديث من ذلك جلالُه وجمالُه.. لكنّ لسورة &gt;ق&lt; من تلك النصوص جميعها خصوصاً! إنها تجعل الإنسان يعيش لحظة البعث بكل كيانه ووجدانه، وترحل بالمتلقي لها في الزمن الآتي؛ حتى تضعه على شفير قبره! فإذا به ينهض مع الناهضين، أشعت أغبر..! يسكنه الذعر ويملؤه الرّهب! ويبصر الخليقة حواليه وهي تخرج من قبورها هنا وهناك&#8230; ملايين الملايين من الأجداث تلفظ أصحابها! مبعثرة في كل مكان من الأرض، بعضها يلتصق ببعض، وبعضها فوق بعض! يخرجون منها سراعاً، وقد نبتت أجسادهم من تربتها كما ينبت البقل! ثم ينطلقون إلى ربهم عراة كما خلقهم أول مرة! ويندفع الإنسان في سورة &gt;ق&lt; مع السيل البشري الكبير، يمضي في طريقه إلى الله، معه سائق وشهيد! وليس له من محامٍ أو نصير، سوى الفقر الكامل إلى الله الواحد القهار..! ويتجلى الملِكُ العظيم للفصل بين العباد، فيشاهد العبد من جلال الربوبية ما تقشعرّ له الأبدان! بل ما تصعق له الأنفس وينْهدُّ له الكيان!.. فتتكلم الأعمال والأنفس والشهود والقرناء! ثم يضرب سيف العدل الإلهي ضربتَه القاضية! فيُلْقى أهلُ جهنم في سعيرها، ويُسْتقبلُ أهل الجنة بالخير والسلام! إن سورة &gt;ق&lt; طرق شديد على القلب البشري، طرقٌ يوقظه على مشاهد فقره وعجزه، وحاجته الشديدة إلى رحمة ربه! طرق يزلزل أركانه، ويهز كيانه، ليشاهد قدرة الله عليه، وإحصاءه لدقائق قوله وفعله، وتحكمه في موته وحياته، وفي جميع مآله ومصيره!.. إنها سورة تلطم الإنسان لطمات قوية! ليستيقظ من غفوته فيشاهد سرعة فناء هذه الحياة الدنيا! عساه يبادر إلى تلافي أعماله وأقواله، بالإصلاح والتقويم، ويدل مسرعاً تحت ربْق العبودية لله رب العالمين، مبادراً بالتوبة النصوح، قبل نداء {المنادِ من مكانٍ قريب، يوم يسمعون الصّيحة بالحق ذلك يوم الخروج}.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> في دلالة الابتداء بحرف القـاف وبالقسم بالقرآن المجيد </strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- البيان العام :</strong></span> ق&#8230;! قاف..! بهذا الحرف القوي الشديد افتتح الله جل جلاله سورة &gt;ق&lt;! وفي ذلك ما فيه من التنبيه القوي على القضية المركزية لهذه السورة : حقيقة البعث بعد الموت، والنشور ليوم الحساب ! وقد بينا في مناسبة سابقة طبيعة الأحرف الافتتاحية لبعض سور القرآن.. وماتشير إليه -بغموضها المقصود- من عمق غيبي لهذا القرآن.. عمق لا طاقة للعقل البشري على استيعابه، وإنما له وعليه أن يتلقى ما كلف به من ظاهر هذا الخطاب الإلهي العظيم !&#8230; ومن ذا قدير على تلقي كلام الله؟ وعلى قدر ما يحدثه التلفظ بحرف القاف هكذا مفرداً، وما يثيره في النفس من فزع وانتباه عالٍ كبير؛ يستيقظ القلب ويلقي السمع ليشهد ماذا وراء هذا الغموض المخيف؟ وقبل الجواب يردف الخطاب قسماً إلهيّا عظيماً بهذا القرآن نفسه، بما له من مجدٍ عالٍ رفيع عند الله جل جلاله! فيقول تعالى : {ق والقُرآن المجيد} فتكتسب القاف الافتتاحية -بهذا السياق- معنى القسم أيضاً!(6)، فيثقل وقعها في النفس أكثر وأكثر؛ بما يجعل النفس تترقب خائفةً ماذا وراءها؟ وماذا وراء القسم بهذا القرآن المجيد؟ وماذا يحمل من أنباء ونُذُر؟ فيأتي الجواب شديداً رهيباً، على ما هُيّئت له النفس بهذه الافتتاحية القوية : {بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب} صحيح أن هذه الآية ليست بجواب، لكنها بما تحمله من دلالة على إنكار الكفار لنذارة الرسول صلى الله عليه وسلم دلت على أن المقسم عليه معنى محذوف -لدلالة السياق عليه- هو إثبات ما ينكره هؤلاء الكافرون! تقديره : &gt;إن البعث ليوم الحساب لحق!&lt; أو &gt;إن نذارة محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الحقيقة الرهيبة لحق!&lt; أو &gt;إن إعادة خلق الخلق بعد اندثار رميمهم في التراب، وبعثهم أحياء من جديد ليوم القيامة، لأمر واقع لا ريب فيه!&lt;(7) بل لك أن تقول إن المقسم عليه هو كل ما تثبته هذه السورة من حقائق أخروية بإطلاق، من أولها إلى آخرها، مما لخصناه مركزا في مقدمتها! ولهذا وذاك وصف الله -جل ثناؤه- هذا القرآن الذي يحمل خبر البعث والنشور بأنه &gt;مجيد&lt;! {والقرآن المجيد} فالمجد في اللغة : الشرف، والعظمة، والعلو، والسؤدد، والأصل الكريم. قال ابن منظور : (مجَدَ (الرّجلُ) يمْجُدُ مجْداً، فهو ماجدٌ. ومجُدَ -بالضم- مجادةً، فهو مَجِيد. وتمجَّدَ. والمجْدُ : كَرَمُ فِعَالِه. وأمجَدَه ومجّده كلاهما : عظّمهُ وأثْنى عليه&lt;(8).</p>
<p>فالمجيد إذن : صيغة مبالغة من اسم الفاعل &gt;ماجِد&lt;، وهي صيغة دالة على الرسوخ في المجد الأصيل، والمحتد الكريم، والشرف العريق، والغنى الوافر. ومن ثم كان مثلُ الأماجد في الناس كمَثل معدن الذهب بالنسبة إلى سائر الأحجار! أما مجَادَة القرآن فهي بمعنى شرف منزلته، وربانية طبيعته، ونفَاسَة معدنه، وعلو أصله، وعظمة شأنه، وهيمنة حقائقه، فهو الذي يعلو ولا يُعْلى عليه! إنه كلام الله رب العالمين! تكلم به سبحانه في الأزل من فوق سبع سماوات! فضمنه حقائق الخلق والتكوين، وخارطة القضاء والقدر، مما كان وما سيكون! وقصة خلق الإنسان من يوم خلقه إلى يوم موته، إلى يوم البعث والنشور! فهذا القرآن الناطق بهذه الحقيقة الكونية الكبرى قرآن مجيد مجيد..! ويكفيه مجداً أنه كلامُ اللّه المجيد جل جلاله! وأي شيء أرْفع قدرا، وأعزّ منزلةً من كلام مسطور عند رب العزة في اللوح المحفوظ، هناك فوق السماوات العُلَى؟ ووصف القرآن بالمجد، على هذه الصيغة المبالغة القوية : &gt;المجيد&lt; -على ما بينا لها من معنى- سيف مشهور في وجه كل من يريد التشكيك في حقائق القرآن، أو الحطّ من قدْره وقدْر مصدره الإلهي المجيد!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>فريد الأنصاري رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
<p>&#8212;-</p>
<p>1- اختلف المفسرون في مبتدأ قسم &gt;المفصل&lt; من القرآن الكريم، بين من يجعله من سورة &gt;ق&lt; ومن يجعله من سورة &gt;الحجرات&lt;، والراجح -إن شاء الله- ما ذكرناه أعلاه؛ لما ورد في ذلك من الآثار؛ ولِما لسورة &gt;ق&lt; من خصائص موضوعية وتعبيرية، تنطبق في الغالب الأعم على طبيعة سور المفصل، ذات الوقع الترهيبي، والنذير الأخروي، وهو ما رجحه العلامة ابن كثير رحمه الله، وإن كان مستنده في ذلك إنما هو حديث ضعيف. ونصه : عن أوْس الثقفي قال : سألت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يُحزّبون القرآن؟ قالوا : ثلاث، وخمس، وسبع، وتِسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحزْب المفصّل وحْدة!&lt;(رواه أبو داود وابن ماجة&lt; وضعفه الألباني وغيره، كما في ضعيف سنني أبي داود وابن ماجة. وبتطبيق هذه الأعداد على سور القرآن مرتّبة تكون سورة &gt;ق&lt; أول المفصل. ن. تفسير سورة &gt;ق&lt; عند ابن كثير.</p>
<p>2- ن تفسير ابن كثير لأول السورة.</p>
<p>3- رواه البخاري.</p>
<p>4- ربما سمى بعضهم &gt;المفصل&lt; أيضا باسم &gt;العربي&lt;، كما يرويه الطبري في مقدمة تفسيره عن خالد الحذّاء (100/1). ولم أجد لهذه التسمية وجها ولا تفسيرا يخص المفصل بهذا اللفظ، فكل القرآن عربي!.</p>
<p>5- أخرجه أحمد في مسنده، والطبراني في الكبير، والبيهقي في شعبه. وصححه الألباني في صحيح الجامع، بينما حسّنه في السلسلة الصحيحة، وحسنه أيضا الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على المسند. كما صحح الشيخ أحمد شاكر أحد سديه في تفسير الطبري. ن. مقدمة الطبري لتفسيره (100/1).</p>
<p>6- مذهب الإمام فخر الدين الرازي في تفسير الأحرف الافتتاحية بالقرآن الكريم، أنها تنبيهات للسامع من جهة، وأنها مُقْسم بها من الله جل جلاله على ما يذكر بعدها في السورة. ن. ذلك مفصلاً عنده في تفسير سورة &gt;ق&lt; بكتابه : &gt;مفاتيح الغيبمجد&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%86-7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>..&gt;والطغاة الصغار&lt; متى يتحرر الناس من طغيانهم؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%ba%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d8%ba%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%ba%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d8%ba%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 13:35:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين الركابي]]></category>
		<category><![CDATA[طغيان]]></category>
		<category><![CDATA[طغيان الأب على أولاده]]></category>
		<category><![CDATA[متى يتحرر الناس من طغيانهم؟]]></category>
		<category><![CDATA[والطغاة الصغار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13223</guid>
		<description><![CDATA[أول المقال نقطتان نحسبهما مهمتين وهما : أ- أن >الإحياء الموسمي< لمفردات معينة مسألة أو حالة ترقى إلى مرتبة >الظاهرة< من حيث التكرار والتكامل. ب- النقطة الثانية: أنه ينبغي الاستفادة من مثل هذه المواسم اللغوية في استنباط مفاهيم تربوية واجتماعية من تلك الظاهرة. ومن أكثر المفردات استعمالا وتكرارا خلال العام الماضي: مفردات الديكتاتورية والاستبداد والطغيان. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p> أول المقال نقطتان نحسبهما مهمتين وهما : أ- أن >الإحياء الموسمي< لمفردات معينة مسألة أو حالة ترقى إلى مرتبة >الظاهرة< من حيث التكرار والتكامل. ب- النقطة الثانية: أنه ينبغي الاستفادة من مثل هذه المواسم اللغوية في استنباط مفاهيم تربوية واجتماعية من تلك الظاهرة. ومن أكثر المفردات استعمالا وتكرارا خلال العام الماضي: مفردات الديكتاتورية والاستبداد والطغيان. وهو استعمال اقترن بحراك عربي ضد أنظمة ورؤساء في عدد من البلدان العربية.. ومما لا ريب فيه - عقلا ودينا وإنسانية - أن أولئك الحكام يقعون تحت طائلة هذه الأوصاف غير الحميدة: بحكم مسالكهم وممارساتهم.. بيد أن حصر هذه المفردات فيهم n وحدهم: >احتجاز< معرفي وإعلامي لا مسوغ له بمقياس المنطق والواقع وسياقات التحرر من الطغيان. إن الطغيان أوفى شمولا، وأكثر تنوعا من أن يحصر في الحكام وحدهم. ولنفترق الآن - زمنا وتفكيرا- حتى نلتقي في هذين المجالين عند تمام المقال، أي بعد أن يقوم البرهان على وجود >طغيانات< أخرى كثيرة، وإن كانت >صغيرة< نسبيا. 1- طغيان الزوج على زوجته.. وهذا سلوك قبيح يمارسه كثير من الرجال الأزواج في عالمنا وعصرنا. وبالنسبة للمسلمين فإن هذا السلوك الدميم الرجيم يزداد سوءا حين يربط أو يسوغ بـ>القوامة<، وهو تسويغ جهول 100 في المائة، ذلك أن المفهوم الصحيح لآية: >الرجال قوامون على النساء< هو: أن يقوم الرجل الزوج على خدمة زوجته والتفنن في رعايتها بحب وصدق ورجولة، أن يقوم بذلك كله ولا >يقعد< حتى يبلغ به تمامه، فإن القيام نقيض الجلوس أو القعود.. هذا من حيث لغة العرب التي تنزل بها القرآن. ومنه: {وأنه لما قام عبد الله يدعوه}، أي نهض وعزم ونشط.. جاء في لسان العرب لابن منظور: >وفي التنزيل {الرجال قوامون على النساء}: أي الرجال مكلفون بأمور النساء، معنيون بشؤونهن<.. ولقد ذهب المفسر الكبير ابن عطية إلى هذا المفهوم السديد الرشيد، وهو المفهوم الأنسب لطبيعة العلاقة بين الزوجين في منهج الإسلام. ذلك أن القوامة - بمعنى الاستبداد والتسلط - منفية بأصول هذه العلاقة: أصل علاقة المودة والرحمة، فالودود الرحيم لا يكون طاغية مستبدا قط.. والأصل أن التجبر محرم - بإطلاق - في شريعة الإسلام ومنهجه: >وخاب كل جبار عنيد<.. وأصل التشاور المستمر بين الزوجين في كل شأن: >فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما<.. وبديهي: أن الشورى والطغيان نقيضان لا يجتمعان. 2- طغيان الأب على أولاده، ولا سيما البنات منهم.. فمن الآباء من لا يزال يستبد بأمر بناته في مسألة زواجهن مثلا.. وهذا طغيان بلا ريب.. وبحمد الله ونعمته، فإن نبي الإسلام قد نسخ هذا الطغيان ومنعه حين رد وأبطل نكاح أسماء بنت خدام الأنصارية التي زوجها أبوها من ابن أخيه وهي كارهة.. وكانت أسماء هذه مدركة أن تعنت أبيها معها ظلم وطغيان، ولذلك ذهبت إلى النبي تشكوه، ومن هنا أقرت ما فعله أبوها، بعد أن أثبتت حقها في اختيار من تريد بدليل أنها قالت: >يا رسول الله لقد أجزت ما صنع أبي، ولكني أردت أن أعلم النساء أن ليس للآباء من أمرهن شيء<!!. 3-  طغيان >المحتسب< الذي ينطوي على كم هائل من الجلافة والغلظة، فيستغل وظيفته في الطغيان على المخطئين (الذين لا يجوز العدوان عليهم بسبب أخطائهم) فيغلظ لهم القول، وينتهك حرمتهم بلفظ ناب أو بتهديد ووعيد.. إلخ، على حين أن >الرفق< هو قوام منهج الأمر والنهي.. والرفق وخشونة الطغيان: نقيضان لا يلتقيان. 4- الطغيان على >الخدم< بإذلالهم معنويا أو أذيتهم بالضرب، أو بتكليفهم ما لا يطيقون، أو بانتقاص حقوقهم.. وهو طغيان محرم في منهج الإسلام بحمد الله ونعمته.. سأل رجل النبي  صلى الله عليه وسلم  : كم أعفو عن الخادم؟ فقال النبي: >كل يوم سبعين مرة<! والذي يعفو عن الخادم سبعين مرة في اليوم، لا يتصور أنه يذله معنويا، أو يكلفه بما لا يطيق، أو ينتقص حقه في هذه الصورة أو تلك. 5- طغيان التاجر على الناس بالاحتكار، أو بغلاء الأسعار.. أو.. أو.. أو.. وهو طغيان منسوخ ومحرم في منهج الإسلام: >ويل للمطففين. الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون. وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون<.. ومن المفاهيم النافعة الساطعة في قصص النبيين من قبل: أن الله الرحمن الرحيم الرؤوف بعباده، قد ابتعث نبيا رسولا هو شعيب، عليه السلام، ليكافح الظلم والطغيان في الأسواق. 6- طغيان المعلم أو المدرس على طلابه وتلاميذه بكبت أسئلتهم، أو معاقبتهم على ما يظنه أنه انتقاص من مهابته ومكانته التي تصل إلى حد عبادة الذات أحيانا.. وهذا طغيان مرفوض بحسم. فالأصل في المعلم أن يشجع تلاميذه على الأسئلة، وأن يتواضع حتى يصبح وكأنه واحد منهم.. بالضبط كما كان يفعل معلم الناس الخير، صلى الله عليه وسلم . 7- طغيان رئيس الحزب.. فمن العاهات الوبيلة في طبيعة الأحزاب  -أيا كانت آيديولوجيتها- ترويض الأتباع على >الالتزام الحزبي<.. وفي طليعة هذا الالتزام: الطاعة العمياء لرئيس الحزب، وهي طاعة تتيح له الطغيان على حقوق الأفراد باسم المحافظة على تماسك الحزب وهيبته.. وهذا طغيان قبيح المضمون والشكل كافحه منهج الإسلام بالتوكيد على >الاستقلال الفردي الحر< لكل مسلم، وهو توكيد مبني على المسؤولية الفردية في الدنيا والآخرة. وثمة طغيانات أخرى كثيرة لعلنا نعرض لها في مقال قادم. ما سبب هذه الطغيانات الصغيرة -إن صح التعبير - بل ما هو سبب الطغيان على مستوياته كافة؟ الأسباب متنوعة، نذكر منها الآن: أ - قسوة القلب. ومن هنا كان الطاغية قاسي القلب: أبعد الناس عن الله.. بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم : >إن أبعد الناس عن الله القاسي القلب<. ب- الكبر الذي ينفخ صاحبه نفخا يحمله على الاستعلاء على الناس، وإيهامهم بأنه قادر على اللعب بأحوالهم ومصائرهم، كما يحمله على ادعاء ما ليس له من المكانة والمقام، ويحمله على احتقار الآخرين -في هذه الصورة أو تلك - ولقد أدان المنهج الإسلامي الكبر والمتكبرين أيما إدانة. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم  : >ألا أخبركم بشر عباد الله. الفظ المستكبر<.   

 زين العابدين الركابي
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%ba%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ba%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d8%ba%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع(10) &#8211; خرق الجريمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b910-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b910-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 13:29:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الجريمة]]></category>
		<category><![CDATA[خرق الجريمة]]></category>
		<category><![CDATA[خروق]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[عتاة المجرمين]]></category>
		<category><![CDATA[قسوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13221</guid>
		<description><![CDATA[لن تقوم لسفينة المجتمع قائمة إلا باستتباب الأمن على ظهرها، الأمن بجميع أنواعه ومستوياته: أمن تسلم فيه الأجسام من غائلة الجوع والأمراض، وتسلم فيه الأرواح من غوائل الإلحاد والإزهاق، وتسلم معه النفوس من غوائل الرعب والقلق، وتسلم معه شبكة العلاقات من محاليل الضغائن والأحقاد، ولئن كانت هذه الأشكال جميعها أو واحد منها مما ينغص الحياة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #000000;">لن تقوم لسفينة المجتمع قائمة إلا باستتباب الأمن على ظهرها، الأمن بجميع أنواعه ومستوياته: أمن تسلم فيه الأجسام من غائلة الجوع والأمراض، وتسلم فيه الأرواح من غوائل الإلحاد والإزهاق، وتسلم معه النفوس من غوائل الرعب والقلق، وتسلم معه شبكة العلاقات من محاليل الضغائن والأحقاد، ولئن كانت هذه الأشكال جميعها أو واحد منها مما ينغص الحياة على ظهر سفينة المجتمع ويسمم أجواءها، ويهدر فيها نعمة الأمن والتآلف والسكن، فإن سلطان الرعب بامتياز، هو ما يملكه العدوان المباشر على الأرواح و الأعراض والأموال، والذي ينتفي معه أدنى إحساس بمعنى الحياة، إذ لا معنى للحياة بغير أمان، ولتأكيد هذه الحقيقة وترسيخها في الأذهان، امتن الله عز وجل على عباده في سورة قريش بنعمة الإطعام من الجوع والأمن من الخوف، بقوله سبحانه: {فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف} ولقد اقتضت مشيئة الله تعالى وحكمته أن تصرف هذه النعمة الكبرى من خلال عزم البشر وتوجههم الصادق لترسم منهج الله عز وجل وتطبيق شرعه الحكيم في شؤون الحياة كلها، فذلك هو الشرط الأوحد لانتظام سيرها وظهور كنوزها وأسرارها، والذهاب بعيدا في مدارج الرقي الحضاري والإنساني، الذي ينطلق معه الكيان البشري في رحلة الأبد بطاقة الإيمان، ويحلق بأجنحة الحق والأمن والعدل والإحسان. ولقد جربت البشرية، ولا تزال، صنوف العذاب وألوان الشقاء، ودخلت في أمواج عاتية من الفوضى والضياع، نتيجة تنكبها صراط الله العزيز وإعراضها عن أمره سبحانه وتعالى بلزوم شرعه وعدم تعدي حدوده، ومن عجب أنها على الرغم مما نالها من مآس وجراح، لا تزال تمعن في الشرود والارتكاس، مما يدل على أنها قد فقدت بوصلة التقدير والإحساس، فراحت تستمرئ الدخول الطوعي -أو القهري نتيجة تلبس شياطين الإنس والجن بها- في دوامة عبثية لتعذيب الذات والغير على حد سواء، فالجريمة هي سيدة الموقف، فأينما وليت وجهك على أطراف سفينتنا المكلومة داهمتك لوحة قاتمة من الدماء والأشلاء، وصك سمعك صراخ الثكالى والأرامل والأيتام، ومزق كبدك أنين المفجوعين بسبب ضياع الحرمات والأعراض، ولكن بدون مصيخ ولا صريخ، إلا من استجابات ثقيلة متراخية تولد ميتة، بسبب خلوها من الحكمة، بل لاستنادها إلى الجهل الفاضح بحقيقة الوجود الإنساني على وجه هذه الأرض، فما يتخذ من إجراءات في مواجهة الجريمة المستفحلة، والمعربدة في كل شبر من سفينة المجتمع، لا يعدو أن يزيد اللوحة قتامة، والمشهد المأساوي عبثية واستهتارا، بسبب الإسراف في المجاهرة بالعصيان، والتمرد على شرع الله الحكيم الذي فرضه سبحانه وتعالى لقطع دابر الجريمة والمجرمين، بل لبناء مجتمع آمن، تمثل فيه الجريمة الشذوذ الذي لا يلبث أن يتوارى إزاء سلطان الشرع الحكيم، ورسوخ شبكة القيم واستحكامها في النفوس، فما معنى أن تتراكم ملفات الدعاوى ضد المجرمين على مكاتب القضاة في المحاكم بالمآت؟</span><br />
<span style="color: #000000;"> وما معنى أن تغص السجون بعتاة المجرمين الذين لا يخرج أكثرهم من غياهبها إلا للعودة إليها بقلوب أشد قسوة، وبوجوه أكثر صلافة واستهتارا، فيتشكل منهم مافيات رهيبة ، تخطط لمزيد من التخريب، ومزيد من الإجرام الذي تتحول معه حياة الناس إلى جحيم لا يطاق، جراء إمساك تلك المافيات بزمام المبادرة، والضرب بقوة في أي وقت شاءت وفي أي مكان، حتى إن توقع التعرض للعدوان أصبح هاجسا مؤرقا لكل مواطن، لفرط ما يطرق سمعه من أخبار عن الجرائم النكراء، التي سقط ضحيتها أرواح عزيزة، وانتهكت جراءها أعراض غالية، فلا يمر يوم دون أن تنغص مجالس الناس، وتصك مسامعهم، وتروع قلوبهم بتلك الأخبار التي أصبحت تشكل مادة دسمة تقتات عليها فئة من الجرائد التي كادت تتخصص فيها. وما معنى أن يستنزف قسم كبير من جهود الطواقم الطبية في المستعجلات الجراحية للمستشفيات، في إنقاذ ضحايا الإجرام المتبادل الذي تضج به كثير من البؤر المهملة والزوايا المنسية، بل والذي أصبح يقترف جهارا نهارا في مواقع معاش الناس ونشاطهم اليومي، ويكون ذلك على حساب الحالات الاستعجالية العادية التي تتقاطر على تلك المستعجلات صباح مساء، لأن الأسبقية تعطى للبطون المبقورة والرؤوس المهشمة والأطراف المبتورة، وما أكثر ما يكون أصحابها من الضالعين في الإجرام المتبادل الذي تؤجج نيرانه ما يزخر به المحيط الموبوء من المواد الحافزة لغرائز العدوان، من خمور ومخدرات وحبوب مهلوسة، أصبحت في متناول جميع الفئات داخل المجتمع.</span><br />
<span style="color: #000000;"> أليس من قبيل السخرية الحديث عن التنمية وسط هذا الخضم المتلاطم من الإجرام الذي تذهب فيه الأرواح والأعراض والأموال سدى، والذي تحول إلى نزيف جامح موصول؟ إلى متى يستمرئ القيمون على هذا الوطن العزيز هذه اللعبة المقيتة التي تتمثل في &#8220;الغَزْلِ&#8221; ونقض الغزل، أفلا يستحيون من الله العزيز الجبار الذي يخاطبهم بقوله سبحانه: {ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا}، وبدلا من الوقوف عند هذا النهي الرباني، والسعي الصادق لتصحيح المسار وفق شرع الله الحكيم، يمعن هؤلاء في غيهم، وكأنهم قد بيتوا أمر سوء، وأزمعوا مواصلة الخصومة مع منهج الخلاص الذي يحقق الأمن والسلام، ويزيح غاشية الحزن والكآبة والشقاء من على وجه الوطن، ويعيد إليه البسمة والأمان. ليعلم القيمون على هذا الوطن، أن كل ما يزهق من أرواح لرجال ونساء وأطفال أبرياء، وما ينتهك من أعراض، وما يهدر من مال عام، وما يترتب عن ذلك من جراح ومعاناة وآلام، أن كل ذلك في أعناقهم، وسيسألون عنه في الموقف العصيب بين يدي العزيز العلام، فهل من توبة نصوح تعيد الأمر إلى نصابه والحق إلى أصحابه، وتطهر سفينة المجتمع المكلوم من جيوب الإجرام، وتسوقها إلى بر الأمن والأمان؟</span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b910-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإسـلام ديـن ودنـيـا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%86-%d9%88%d8%af%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%86-%d9%88%d8%af%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 13:16:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أذ. محمد الصباغ]]></category>
		<category><![CDATA[الإسـلام ديـن ودنـيـا]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام إيمان وعبادة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام رسالة الله للجميع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13216</guid>
		<description><![CDATA[الإسلام رسالة الله للجميع إن الإسلام دين الله للخلق أجمعين، يتميز بالعمومية والصلاحية لكل زمان ومكان، وهو رسالة الخلود التي قدر الله بقاءها إلى قيام الساعة، فلا تشريع بعد الإسلام، ولا كتاب بعد القرآن، ولا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو الدين المقبول عند الله {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الإسلام رسالة الله للجميع</strong></span><br />
إن الإسلام دين الله للخلق أجمعين، يتميز بالعمومية والصلاحية لكل زمان ومكان، وهو رسالة الخلود التي قدر الله بقاءها إلى قيام الساعة، فلا تشريع بعد الإسلام، ولا كتاب بعد القرآن، ولا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو الدين المقبول عند الله {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}(آل عمران : 84) وقال سبحانه في نفس السورة : {إن الدين عند الله الإسلام} وقد بشرت بالإسلام التوراة والإنجيل وآمنت به الأنبياء والرسل عليه السلام ونادوا بالإيمان به، وقد أخبرنا القرآن الكريم بذلك في كثير من الآيات، منها قوله تعالى على لسان نوح عليه السلام: {&#8230; وأمرت أن أكون من المسلمين}(يونس : 72) وإبراهيم وإسماعيل قالا : {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك&#8230;}(البقرة : 127) وأوصى إبراهيم بنيه ويعقوب فقالا: {يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون}(البقرة : 131) ويوسف دعا ربه فقال : {.. توفني مسلما وألحقني بالصالحين}( يوسف: 101) وموسى قال: {..يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين}(يونس : 84) وسليمان بعث لبلقيس وقال: {ألا تعلوا علي وآتوني مسلمين}(النمل : 31) وقال غير الأنبياء والرسل : ومنهم الحواريون الذين قالوا لعيسى : {..آمنا بالله وأشهد بأنا مسلمون}(آل عمران : 51) وقال سحرة فرعون : {..ربنا أفرغ علينا صبرا و توفنا مسلمين}(الأعراف : 125) وقال فرعون حين أدركه الغرق : {قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو اسرائيل وأنا من المسلمين}(يونس : 90) ويخبرنا القرآن الكريم أيضا عن بعض مخلوقات الجن الذين آمنوا بالإسلام فقال الله تعالى على لسانهم: {وقالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق و إلى طريق مستقيم يا قومنا أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين}(الأحقاف: 29- 31) كما قالوا في سورة الجن {وإنَّا لَمَّا سمعنا الهدى (أي القرآن) آمنا به} وأقَرُّوا هنا بأن منهم المسلمون ومنهم الضالون عند قوله تعالى : {وإنا منا المسلمون ومنا القاسطون} والقاسط هو الجائر الظالم.<br />
والمقسط هو العادل المائل إلى الحق ويظهر مما تقدم أن رسالة الإسلام هي رسالة الله للجميع، للإنس والجن، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم ، بعثه الله للثقلين بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله قال تعالى : {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا&#8230;}(الأعراف : 158).<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>الإسلام إيمان وعبادة</strong></span><br />
إن للإسلام أصولا بني عليها وهي الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وقد أقر الإسلام ببعض الأحكام والمعاملات التي كانت سائدة في الجاهلية عند العرب والتي أقرها لتكون ضمن تشريعاته الناسخة للشرائع السابقة، أما الإيمان فقد عرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل عليه السلام،حين سئل عنه فقال: &gt;&#8230;أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره&lt; كما عرف الإسلام أيضا بقوله عليه السلام &gt;..شهادةُ ألا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وإِقَامُ الصلاة، وإيتاءُ الزكاة، وحَجُّ البيت وصومُ رمضان&lt; وقد وردت الإشارة إلى الإيمان في كثير من الآيات القرآنية من ذلك قوله تعالى: {ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيئين..}(البقرة : 176) وقد عرف العلماء الإيمان فقالوا: إن الإيمان قول باللسان وإخلاص بالقلب وعمل بالجوارح. والإيمان يزيد وينقص. وحكمه الوجوب على كل مكلف بالغ عاقل، وكلما ازداد إيمان المسلم قوة، ازداد سلوكه اتزانا واستقامة مع الله جل وعلا، وأصبح يكثر من الأعمال الحسنة، كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتحلي بالصبر على تأدية الفرائض والواجبات، وحماية نفسه من كل ما يغضب الله عز وجل، من ظلم وفحش وغضب وغيبة ونميمة ولعن.. عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;ليس المومن بطعان ولا لعان ولا فاحش ولا بذيءهذا خير من ملء الأرض مثل هذا&#8221; متفق عليه (نزهة المتقين شرح رياض الصالحين رقم : 255).<br />
ولما كان الناس مأمورين بالعمل لأنهم خلقوا من أجله لا من أجل أن يأكلوا ويشربوا ويناموا. قال تعالى : {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون}(التوبة : 106) وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:{لأن يأخذ أحدكم حبلا، فيذهب فياتي بحزمة حطب على ظهره فيبيعها فيكف بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه&lt;(رواه البخاري). وكان لهم في العمل فوائد كثيرة دنيا وأخرى وخاصة ما هو صالح منه لأن العمل عبادة عند المسلم، وإن كان ليس بالقدر ما هو واجب منها. فقد أقبلوا عليه وتنافسوا فيه إلى أن أصبحوا على ما هم فيه الآن من تقدم في كثير من المجالات، كل ذلك بفضل العلم والعمل بعد فضل الله عز وجل الذي وفقهم في ذلك. فلولا العلم والعمل ما عرف الإنسان الغاية من وجوده ولا كيف يعبد الله حَقَّ عبادته. ولا ركب وسائل النقل المختلفة برا وبحرا وجوا، ولا تحدث مع غيره عن بعد آلاف الكيلومترات، ولا غاص البحار والمحيطات بحثا عن المعادن النفيسة، ولا سمع أخبار العالم وما يحدث فيه من تغيرات وأحداث لحظة بلحظة، ولا ولا&#8230; وقد رزق الله الإنسان الصحة والعقل والقدرة على العمل للتغلب على الصعوبات. إلا أن منهم من يستحضر الشرع والعقل في اختيار العمل الذي يريده، فلا يلج أوكار المحرمات ولا يكذب أو يظلم أو يخون، وينفق مما رزقه الله، ومما هو عزيز عليه في سبيل الله {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}(آل عمران: 92) لأنه يعلم يقينا أنه محاسب على عمله وعلى ما اكتسبت يده يوم لقاء ربه. فهؤلاء يجزيهم الله الجزاء الحسن {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مومن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب}(غافر: 40) ومنهم من سار على غير هذا النهج لجهله أو غفلته أو فراغ قلبه من الإيمان فخسر خسرانا مبينا.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>الإسلام يأمر بالعمل للدارين</strong></span><br />
إن الإسلام دين وسطي، فهو يأمر الإنسان بالعمل للدارين معا ولهذا نرى الإنسان المسلم ينظر في أمور الدين والدنيا بعين الحكمة، ويزنها بميزان الشرع والعقل، ثم يعطي لكل دار حقها. كما قال ابن عمر رحمه الله: احرث لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا. (الجامع لأحكام القرآن : 13 ص 314) وبعدما أمر الله عز وجل الإنسان المسلم، بتقديم الآخرة على الأولى في قوله تعالى {وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة }(القصص: 77) وقوله سبحانه للرسول صلى الله عليه وسلم : {وللآخرة خير لك من الأولى}(الضحى: 4) أتبع الأمر عز من قائل في نفس الآية : 77 بالنهي على ألا ينسى المسلم نصيبه من الدنيا فقال: {ولا تنس نصيبك من الدنيا} هذه الدنيا التي زينها الله للإنسان واستخلفه فيها، وجعل له فيها من الخيرات مالا يحصى، وحبَّب إليه منها المال والأولاد و كثيرا من المشتهيات فقال : {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا}(آل عمران : 14) وقال : {المال والبنون زينة الحياة الدنيا} لذا كان لزاما على الإنسان المسلم أن يُسعد نفسه بهذه النعم ويشكر الله عليها، وينظر إلى الدنيا وكأنها متجر ربح يراهن فيها على الربح الأخروي، قال تعالى: {إن الله اشترى من المومنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة}(التوبة : 112) ويعلم أن الدنيا دار عمل وفناء و الآخرة دار جزاء وخلود، ومن ثم يعمل على ما يفيده ويسعده في الآخرة بالعبادة والطاعة لله عز وجل: وعلى توفير لما يحتاج إليه في دنياه، فضلا على وقاية نفسه من الخوض في أمور وقضايا كثيرة، أراد الله أن يبقيها خافية عن الإنسان، إما لكونها فوق طاقته العقلية {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا}(الإسراء: 85) أو لأنها من الغيبيات التي يومن بها المسلم كما وردت في الكتاب والسنة ولا يسمح لنفسه بالخوض فيها بآراء وتأويلات مشكوك في صحتها، أما أولئك الذين زاغت عقولهم ورمت بهم آراؤهم في ظلمات الشكوك والحيرة، وغاصت بهم في متاهات الفلاسفة والملحدين الذين لا زالوا يتخبطون في قضايا كثيرة كالألوهية والكون والروح وقيام الساعة والنبوة والإنسان والمصير الأخروي.. فينطبق عليهم قول الله تعالى {فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون}(الزخرف : 83) وقوله: {بل هم في شك يلعبون}(الدخان: 8) مع العلم أن الله تعالى أخبرنا في القرآن الكريم كما أخبرتنا السنة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذه الأمور كلها بوضوح شامل جدا، مثل قوله تعالى: {و يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي}(الإسراء :85)، وقوله: {يسألك الناس عن الساعة قل إنما علمها عن الله }(الأحزاب : 63) وفي جواب آخر له عليه السلام، لمن سأله بقوله متى الساعة؟ فقال: &#8220;ماذا أعددت لها؟&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أذ. محمد الصباغ</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%86-%d9%88%d8%af%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدعاة إلى الله بين نشوة المنابر وواجب الإخلاص</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 13:10:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإخلاص]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاة]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاة إلى الله]]></category>
		<category><![CDATA[ذ . محمد شركي]]></category>
		<category><![CDATA[قال رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[نشوة المنابر]]></category>
		<category><![CDATA[واجب الإخلاص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13214</guid>
		<description><![CDATA[قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : >إن أول الناس يقضى يوم القيامة رجل استشهد، فأتي به، فعرفه نعمته، فعرفها، قال : فما عملت فيها؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت، قال : كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال : جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل تعلم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p> قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : >إن أول الناس يقضى يوم القيامة رجل استشهد، فأتي به،  فعرفه نعمته، فعرفها، قال : فما عملت فيها؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت، قال : كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال : جريء، فقد قيل،  ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن فأتي به، فعرفه نعمه، فعرفها قال : فما عملت فيها؟ قال : تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال : كذبت، ولكنك تعلمت ليقال : عالم، وقرأت القرآن ليقال هو قارىء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال، فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال : فما عملت فيها؟ قال : ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال : كذبت فعلت ليقال : هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار<.  أولا- في أن مدار الحديث في بيان أن الاخلاص معيار قبول الأعمال، وأن الشرك سبب موجب لإحباطها : هذا الحديث في غاية الخطورة، لأنه يحذر من نشوة  الجرأة  في القتال، ونشوة العلم والقرآن  في الدعوة، ونشوة الجود  في الإنفاق. 
وهذه النشوة عبارة عن شعور باطني يطرب له المنتشي عندما  يمدحه المادحون المعجبون  به. والله تعالى إنما اشترط في أعمال الخلق التي يختبرهم فيها شرطا أساسيا هو إخلاص هذه الأعمال له دون أن يكون معه شريك فيها. والإخلاص مصدر فعل أخلص الذي أصله فعل خلص يخلص خلوصا وخلاصا بمعنى صفا ونجا وسلم. ومنه أخلص بمعنى أخذ الخلاصة أو الخلاص وهو كل محض انتفى من الشوائب. ويقال للزبد إذا خلص من الثفل الإخلاص. وينتقل مفهوم الإخلاص من المادي إلى المعنوي، حيث يقدم الخلق أعمالهم خالصة لخالقهم دون أن تشوبها شوائب النشوة والطرب لإطراء الخلق أمثالهم ومديحهم. والله تعالى  يرفض كل عمل مشوب بهذه الشائبة، فقد جاء في حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم  فيما يرويه عن رب العزة جل جلاله : >أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه<. وأخطر شرك  يتهدد الناس هو شرك النشوة والطرب لإطراء ومدح الناس على عمل الأصل فيه أن يكون خالصا لوجه الله تعالى. فالله تعالى عندما يصير معه شركاء من الخلق المعجبين بأعمال يتقدم بها خلق مثلهم، يزهد سبحانه فيها، ويترك أصحابها  ومن أطروا عليهم، وأعجبوا بهم وبأعمالهم. والحديث النبوي الذي صدرنا به هذا المقال يسرد علينا  ثلاثة نماذج من الأعمال التي لا يظن فيها الرياء والعجب والنشوة، مع أنها أكثر الأعمال عرضة لشرك الشركاء مع الله عز وجل. فالجهاد والعلم والإنفاق من الأعمال التي يكون الأصل فيها  وجه الله تعالى، فهي ليست  أعمال يراد بها الشهرة كما هي الحال في اللعب واللهو الذي يراد بهما الشهرة من خلال الألقاب  والجوائز والأرقام القياسية وغير ذلك مما يطلب للشهرة. فإذا ما صارت أعمال الجهاد والعلم والإنفاق كاللهو واللعب  تطلب بها الشهرة  والسمعة، وينتشى بها،  فإنها تصير وبالا على أصحابها كما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثانيا -في وجوب حذر الدعاة من فتنة نشوة المنابر والإطراء : والشاهد عندي في هذا الحديث ما يعني المشتغلين بالدعوة إلى الله عز وجل، وهم الذين يشتغلون بالعلم وتعليم الناس وقراءة القرآن وتبليغه لهم. فهؤلاء فئة من الفئات المهددة في الحديث النبوي الشريف. وهؤلاء  سيعرضون يوم القيامة على الله عز وجل، وتعرض عليهم نعم العلم التي أنعم الله سبحانه بها عليهم، فيعرفونها، ثم يسألون عما عملوا بها، فيكذبون على أنفسهم، والله عز و جل أعلم بسرائرهم، فيكذبهم الله تعالى أمام الملأ، وهم الفئة الثانية التي تكون بعد أول فئة تحاسب  يوم القيامة، ثم يسحبون على وجوهم، ويلقون في النار، لأنهم أضاعوا علمهم ودعوتهم بثمن بخس هو عبارات الإعجاب التي  قدمها لهم الخلق  فتبخرت كالسراب، فتخلى الله تعالى عن أعمالهم لأنه أغنى الشركاء عن الشرك، فقايضوا جزاء الآخرة، وهو الخلود في الجنة بعبارات الإطراء البشرية التافهة. فويل لهؤلاء الدعاة من نشوة تافهة تأخذهم، وهم يبلغون،أو يعلمون أو يقرؤون القرآن، والناس يكيلون لهم المدائح، وهم يطربون لها  بعدما كذبوا على أنفسهم زاعمين أن أعمالهم خالصة لوجه الله تعالى في الظاهر، وباطنهم إنما يجعل الهدف والغاية هو إطراء المطرين وإعجاب المعجبين. 
ومن علامات الانسياق وراء مرض الانتشاء بالمديح والإطراء البشريين عند الدعاة أن يعتقدوا بأنهم قد صار لهم أتباع  من المعجبين يسوقونهم سوق الأنعام، فيستخدمونهم دروعا بشرية من أجل الحصول على سمعة تافهة سرعان ما تتبخر كالسراب، وتخلفهم في حسرة وندم، ولات حين مندم. فكثير من دعاة هذا الزمن الرهيب استطابوا أن  تكون لهم جماهير تصفق لهم، وتنفخ  فيهم النفخ الكاذب فينتفشون كالسنورات أو الديكة، وهم في غمرة النشوة والطرب للمدائح التي لا تعدو المجاملات الكاذبة، والتي لا تخلو أحيانا من سخرية مبطنة لا تنطلي على ذي لب  وكياسة  في مجتمع يفعل فيه النفاق أفعاله. فكل داعية ارتاح  لفكرة اتخاذ الجمهور المعجب به فهو في دائرة الخطر التي حذر منها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم . والجماهير يجب أن تكون جماهير تابعة لخالقها سبحانه، ومعجبة بما أوحى لها به، لا بالذين ينقلون لها الوحي ويبلغونه عنه. فتبليغ رسالة الإسلام  لا يجب أن  تكون  مطية الدعاة من أجل المجد الزائف. ولا يليق بالدعاة الارتزاق بالإسلام  سواء كان هذا الارتزاق ماديا أم معنويا. فالذي يستحق الشكر على نعمة الإسلام هو الله عز وجل، وكل من استغل الإسلام لينال حظا من الإعجاب والإطراء فهو شريك لله تعالى، والله عز وجل أغنى الشركاء عن الشرك، فكما أنه سبحانه يترك الدعاة والعلماء، وقراء القرآن  وشركهم ونشوتهم بإطراء الخلق عليهم، فإنه يترك المطرين والمعجبين وشركهم وهو أولئك الدعاة والعلماء والقراء. والجميع يسأل يوم القيامة عما كان يسر، ولا يُطلع عليه بشرا، والله عليم به، فيحاسب بما أسر لا بما أعلن. فويل ثم ويل ثم ويل لمن قايض الانتشاء بإطراء الخلق عليه بأجر الخالق سبحانه. خلاصة-  في ضرورة التخلق بخلق الاخلاص في كل شيء : وآخر ما يمكن أن يختم به الكلام هو تذكير دعاتنا وحملة هذا الدين يما يلزم من الإخلاص لله عز وجل فعليه المدار في قبول الأعمال وإحباطها، وما أمر العباد إلا بالعبودية لله على وجه الاخلاص قال الله تعالى : {قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين}، وقوله تعالى : {قل الله أعبد مخلصا له ديني}، وقوله تعالى : {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين ألا لله الدين الخالص}. والخطاب وإن كان موجها لرسوله صلى الله عليه وسلم ، فإنه  يلزم كل المؤمنين، وعلى رأسهم الدعاة، وهم أول من يحاسب يوم القيامة. اللهم إنا نسألك الإخلاص في أعمالنا، ونعوذ بك من داء الرياء والسمعة، ومن الارتياح لإطراء الخلق على أعمالنا. اللهم لا تجعل في أعمالنا شركاء لك فيها، واجعلها خالصة لوجهك الكريم.  
ذ. محمد شركي
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%86%d8%b4%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d9%88%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـنـديـل  الـمـسـيـح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 12:49:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمـسـيـح]]></category>
		<category><![CDATA[الإصحاح العاشر]]></category>
		<category><![CDATA[الإنجيل]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الأمراني]]></category>
		<category><![CDATA[كنيسة]]></category>
		<category><![CDATA[مـنـديـل الـمـسـيـح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13260</guid>
		<description><![CDATA[&#62;في عام 331 هـ/942م وافت جيوش الروم إلى ديار بكر، وبلغوا قرب نصيبين، وطلبوا من أهل الرها أن يدفعوا إليهم المنديل الذي كان المسيح \ مسح به وجهه، وصارت صورته فيه، وذلك مقابل إطلاق عدد من أسرى المسلمين، وكوتب الخليفة المتقي في ذلك فاستحضر الوجوه من أهل مملكته لأخذ رأيهم، وقام جدال عظيم بينهم، فذكر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&gt;في عام 331 هـ/942م وافت جيوش الروم إلى ديار بكر، وبلغوا قرب نصيبين، وطلبوا من أهل الرها أن يدفعوا إليهم المنديل الذي كان المسيح \ مسح به وجهه، وصارت صورته فيه، وذلك مقابل إطلاق عدد من أسرى المسلمين، وكوتب الخليفة المتقي في ذلك فاستحضر الوجوه من أهل مملكته لأخذ رأيهم، وقام جدال عظيم بينهم، فذكر البعض أن هذا المنديل منذ دهر طويل في كنيسة الرها، لم يلتمسه ملك من ملوك الروم، وأن في دفعه إليهم غضاضة على الإسلام، لأن المسلمين أحق بمنديل عيسى \، وفيه صورته. فقال علي بن عيسى، وهو الوزير المسن إذ ذاك: إن خلاص المسلمين من الأسر، وإخراجهم من دار الكفر، مع ما يقاسونه من الضنك والضرّ أوجب وأحق، ووافقه جماعة ممن حضر على قوله وسلم المنديل إلى الروم، فحملوه إلى القسطنطينية، وخرج البطريرك وكبار رجال الدولة لاستقباله.</p>
<p>ومشى أهل الدولة بأجمعهم بين يديه بالشمع الكثير، وحمل إلى الكنيسة العظمى آجيا صوفيا، ومنها إلى البلاط&lt;(63). فهذا منديل يُشعل حربا، ثم يحقن الدماء. وفي الإنجيل نصوص عن ثياب المسيح وما نسب إليها من شفاء المريض، وفيه نصوص أخرى عن فضيلة الثياب ورذيلة العري.</p>
<p>فمن ذلك : &gt; في الإصحاح الثامن: &gt;ولما خرج إلى الأرض استقبله رجل من المدينة كان فيه شياطين من زمن طويل، وكان لا يلبس ثوبا، ولا يقيم في بيت، بل في القبوروجاءت من ورائه ولمست هدب ثوبه ففي الحال وقف نزف دمهافقال يسوع: قد لمسني واحد لأني علمت أن قوة قد خرجت مني. فلما رأت المرأة أنها لم تختف جاءت مرتعدة فخرّت له وأخبرته قدّامَ جميع الشعب لأي سبب لمسته وكيف برئت في الحال. فقال لها: ثقي يا ابنة، إيمانك قد شفاك، اذهبي بسلام وفي الإصحاح التاسع: &gt;وقال لهم لا تحملوا شيئا للطريق ولا يكون للواحد ثوبانوفيما هو يصلي صارت هيئة وجهه متغيرة، ولباسه مبيضّا لامعا وفي الإصحاح العاشر: &gt;لا تحملوا كيسا ولا مزودا ولا أحذيةإنسان كان نازلا من القدس إلى أريحا فوقع بين لصوص فعرّوه وجرّحوه ومضوا وتركوه بين حيٍّ وميّتٍ وفي الإصحاح الثاني عشر: &gt;وقال لتلاميذه: من أجل هذا أقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون ولا للجسد بما تلبسون، الحياة أفضل من الطعام، والجسد أفضل من اللباستأملوا الزنابق كيف تنمو. لا تتعب ولا تغزل.</p>
<p>ولكن أقول لكم إنه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منهافإن كان العشب الذي يوجد اليوم ويُطرحُ غدا في التنّور يُلبسُه الله هكذا، فكم بالحريِّ يُلبسُكم أنتم يا قليلي الإيمان وفي الإصحاح الخامس عشر: &gt;أخرجوا الحلّة الأولى وألبسوه، واجعلوا خاتما في يده، وحذاءً في رجليه&lt;(22). ونجد أحيانا نصوصا منكرة، لا تتناسب مع جلال الأنبياء، ومن ذلك أن الرب يأمر أشعياء بأن يتعرى ويدعو بني إسرائيل وهو عار. ومن ذلك أن الربّ يأمر بني إسرائيل بأن يحتالوا على المصريين ويأخذوا حليّهم. ومن ذلك أن هارون يعري موسى ليهزأ به الشعب. وقد أشيع أن موسى \ به برص، فلما نزل يغتسل يوما وخرج لم يجد ثيابه حتى رأى بنو إسرائيل براءته مما اتهموه به. وقد نزّه القرآن الكريم موسى \ من الأذى الذي أراد بنو إسرائيل أن يلحقوه به، فقال عزّ وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا}(الأحزاب : 69).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. حسن الأمراني</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;- 63) آدم متز في ( الحضارة الإسلامية: 1/25)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%af%d9%8a%d9%80%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شهادات العلماء لا الفلاسفة والأدباء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 17 Apr 2012 12:35:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 378]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أسطورة المدينة]]></category>
		<category><![CDATA[الفلاسفة والأدباء]]></category>
		<category><![CDATA[د.عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[شهادات العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[شهادات العلماء لا الفلاسفة والأدباء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13258</guid>
		<description><![CDATA[إن العلم في عهد مراهقته، والفلسفة والآداب التي أقامت صرحها عليه كانت أسيرة اعتقاد خاطيء يقوم على افتراض أن كل ما يجهله العلم أو يتجاهله لا وجود له على الإطلاق، وهو موقف ساذج لا يزال يتشبث به كثيرون من أدعياء العلمية في بلادنا، أولئك الذين أخذوا على عاتقهم، أو حملوا بشكل أدق، مهمة إعلان الحرب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن العلم في عهد مراهقته، والفلسفة والآداب التي أقامت صرحها عليه كانت أسيرة اعتقاد خاطيء يقوم على افتراض أن كل ما يجهله العلم أو يتجاهله لا وجود له على الإطلاق، وهو موقف ساذج لا يزال يتشبث به كثيرون من أدعياء العلمية في بلادنا، أولئك الذين أخذوا على عاتقهم، أو حملوا بشكل أدق، مهمة إعلان الحرب على الغيبيات، دون أن يدركوا أن المواقع الأكثر حداثة لمسيرة العلم الجاد قد كشفت عن حقيقة أن المادة نفسها تحمل في تراكيبها بعداً غيبياً.. إن هؤلاء ليذكّرون الإنسان بالنعامة التي إذا ما دهمها خطر ما دفنت رأسها في الرمال معتقدة -بنوع من خداع الذات- أنها ما دامت لا ترى الخطر فإنه ليس بموجود.. وتكون النتيجة أن تضيع المسكينة في بطون السباع. إنهم يعتمدون موقفاً متشنجاً غير علمي ويصرّون على عدم بذل المزيد من الجهد لتفّحص بنية العالم، والتنازل -ولو قليلاً- عن مواقف سبق وإن اتخذت في بيئات القرن التاسع عشر.</p>
<p>إن هذا يذكرنا -من جهة أخرى- بأسطورة المدينة المسحورة التي تحكي لنا عن رجل يدخل مدينة كان أحد السحرة الأشرار قد قضى بتوقف الحركة فيها، وظل أحياؤها بعد ذلك السنين الطوال، جامدين كالأصنام وفق الحالة التي كانوا عليها يوم حلّت بهم لعنة السحر. وبدلاً من أن نحاول اعتماد سحر أقوى لإعادة الحركة والحياة لهذه المدينة المنكودة، نقرأ مزيداً من الشهادات التي تصدر عن أفواه علماء، لا فلاسفة أو أدباء أو اقتصاديين وزعماء حركات ثورية! عن أن العالم ليس بنية مادية صمّاء وأن ما وراء المادة المنظورة عوالم وأكوان! يقول شرودنجر في ختام رسالته (ماهية الحياة) : &#8220;أودّ أن أوضح في هذا الفصل الأخير بالإيجاز، أن كل ما علمناه من بناء المادة الحية يوجب علينا أن نكون على استعداد لأن نراها عاملة على مثال لا يمكن إخضاعه لقوانين الطبيعة العادية، وليس ذلك على اعتبار أن التركيب هنا يخالف كل تركيب درسناه في معامل العلوم الطبيعية&#8221; ويقول ليكونت دي نوي : &#8220;.. إن الإنسان الأمين الذي تنطوي نفسه على الشوق العلمي لا يلزمه أن يتصور الله (سبحانه) إلاّ كما يلزم العالم الطبيعي أن يتصور الكهرب، فإن التصّور في كلتا الحالتين ناقص وباطل، وليس الكهرب قابلاً للتصّور في كيانه المادي، وإنه مع هذا لأثبت في آثاره من قطعة الخشب&#8221;.</p>
<p>وكان رسل والاس في شيخوخته يعتقد أن الكون المادي إنما هو مظهر للكون الروحاني، وأن في الكون الروحاني أنماطاً من العوامل الفعالة، من القوى العليا إلى الأرواح الكامنة في الخلايا الحية. وربما تعذر إثبات هذه التقديرات بالبرهان القاطع، ولكنها فيما نراه أصلح لتوضيح الوقائع من أي تقدير يأخذ به الماديون&#8221;. ويعوّل سير آرثر ثومسون، أستاذ التاريخ الطبيعي بجامعة أبردين، كثيراً على تخفف الكثافة المادية واقترابها من (اللا موزونات) أي المعاني التي لا توزن كالفكر والعاطفة. ويقول إننا في زمن شفّت فيه الأرض الصلبة وفقد فيه الأثير كيانه المادي، فهو أقل الأزمنة صلاحاً للغلوّ في التأويلات المادية&#8221;.</p>
<p>وفي جوابه للسائلين عن عقيدته قال: &#8220;إذا كان العلم صيغاً وصفية، وكان الدين في جانبه العقلي تفسيراً علوياً، فلا موجب للتعارض الحاسم بينهما&#8221;. وقال روبرت بروم عضو الجمعية الملكية الإنكليزية في مطلع الخمسينيات: &#8220;من نحو عشرين سنة اهتم بعضهم بأن يبحث عن الآراء المادية التي شاعت بين الدوائر العلمية، في النصف الأخير من القرن التاسع عشر، هل لا تزال على شيوعها؟ أم أن الآراء الأخيرة عن بناء المادة ومذهب النسبية وعلوم الحيوان قد عدلت على صورة من الصور فلسفة رجال العلم في القرن العشرين؟ فتبيّن أن فئة مدهشة -بنسبة عددها إلى سائر أعضاء الجمعية الملكية- قد قررت بأسلوب واضح أنها تؤمن بعالم روحاني وعناية ربانية مهيمنة، وأن كثيراً منهم يعتقدون بقاء الشخصية بعد موت الجسد&#8221;. فئة مدهشة من العلماء تقرر بأسلوب واضح أنها تؤمن بالروح، وبالعناية الربانية المهيمنة وبالخلود.. وهناك، غير هذه الشهادات، عشرات وعشرات..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%81%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
