<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 377</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-377/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>طـارق  الـبـاب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%b7%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%b7%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 16:03:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التلميذة : فاطمة عاقيل]]></category>
		<category><![CDATA[القرية]]></category>
		<category><![CDATA[طـارق الـبـاب]]></category>
		<category><![CDATA[فتاة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13382</guid>
		<description><![CDATA[ْ بَنَتْ حياتها على أحلام أرادت تحقيقها مهما كلفتها من عناء، فرفضت الاعتراف بواقعها الذي لا يسمح للفتاة أن تُصبح طالبة علم، و أقنعت نفسها أن مصيرها لن يكون يوما كمصير قريناتها من الفتيات؛ لما عرفته مسيرتها من تفوق دراسي تعدت جغرافيتها القرية التي تنتمي إليها. عَشَّشَتْ في قلبها سُحب كَثِيفَةٌ من الأمل، و لم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ْ بَنَتْ حياتها على أحلام أرادت تحقيقها مهما كلفتها من عناء، فرفضت الاعتراف بواقعها الذي لا يسمح للفتاة أن تُصبح طالبة علم، و أقنعت نفسها أن مصيرها لن يكون يوما كمصير قريناتها من الفتيات؛ لما عرفته مسيرتها من تفوق دراسي تعدت جغرافيتها القرية التي تنتمي إليها. عَشَّشَتْ في قلبها سُحب كَثِيفَةٌ من الأمل، و لم تظن يوما أن أحلامها سَتُوأَدُ في مهدها، وسَتُصْبِحُ هي بدونها غريبة مَنْسِيَة وسط طريق محدود الأفق؛ بعد أن قفزت وطارت في السماء كطائر ظل صامدا أمام الرياح ليصل إلى مُبتغاه في المُستقبل الذي اقترب منها قاب قوسين أو أدنى. في طريقها نحو المَنْزِل كانت السعادة تشِعُّ من كيانها؛ لما تَحْمِلُهُ مِنْ أخبار نتائجها الدراسية السارة لوالديها (ممتاز)؛ وما إن وصلت حتى رأت كل أفراد عائلتها مُجْتَمِعِين كأن سِرَّهَا سبقها إليهم؛ غيرت ملابسها واتجهت نحو المطبخ لتشرب كوب ماء بارد تروي به ظمأ (اثنا عشر سنة من التلمذة)، وعند دخولها بيت الضيافة تفاجأت بالنظرات والابتسامات التي تلقتها من الجميع؛ حتى أربكتها الدهشة نَاسِية أمر نجاحها. فسألت أمها عما يجري؛ لكن، عوض أن تجيبها والدتها أجابها ما سمعته من والدها-الذي لم يَعْتَدْ المُكوث في ذلك الوقت بالبيت- بعد أن فتح الباب الذي كان يُطْرَقُ، وقال: (امْرْحْبَا بِيكُمْ الدَارْ دَارْكُمْ). نظرت إلى أبيها فرأت إشراقة رضا في وجهه شَلَّتْ قِواها، وغَلَََّقت الأبواب في وجهها؛ لتحول حياتها إلى قطعة موسيقية صامتة مليئة بالحزن والكمد. ماذا عساها تقول إن كان قدرها أن تجعل لحياتها عنوانا جديدا غير الذي كانت تسعى له في كبد!؟<br />
<span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>&gt; التلميذة : فاطمة عاقيل(2 باك آداب)</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%b7%d9%80%d8%a7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خروق في سفينة المجتمع (9) خرق المجاهرة بالفاحشة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-9-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-9-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 15:57:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أمن]]></category>
		<category><![CDATA[الفاحشة]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[المجاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[المجاهرة بالفاحشة]]></category>
		<category><![CDATA[خرق المجاهرة بالفاحشة]]></category>
		<category><![CDATA[خروق]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبد المجيد بنمسعود]]></category>
		<category><![CDATA[سفينة المجتمع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13380</guid>
		<description><![CDATA[تتناوش سفينة مجتمعنا العزيز سهام البغي والعدوان من كل حدب وصوب، ومن كل نوع ولون، تبغي بها شرا وفتكا، وتحطيما وإغراقا، ويتولى البغاة المتربصون بأمن هذا الوطن كبرهم، بدم بارد واستخفاف شنيع، وهم يحشدون كل ما في جعبتهم من ضغائن وأحقاد، وينشرون كل ما يبرمونه من أحابيل الكيد تحت تدبير وتدريب مردة شياطينهم من الإنس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تتناوش سفينة مجتمعنا العزيز سهام البغي والعدوان من كل حدب وصوب، ومن كل نوع ولون، تبغي بها شرا وفتكا، وتحطيما وإغراقا، ويتولى البغاة المتربصون بأمن هذا الوطن كبرهم، بدم بارد واستخفاف شنيع، وهم يحشدون كل ما في جعبتهم من ضغائن وأحقاد، وينشرون كل ما يبرمونه من أحابيل الكيد تحت تدبير وتدريب مردة شياطينهم من الإنس والجان، الذين يدينون لهم بالتقديس والطاعة والولاء. وإن من أشد السهام إصابة لسفينة المجتمع في الصميم، حتى تدعها جسما متهالكا منهوكا متداعيا، خرق المجاهرة بالفاحشة، والفاحشة:&#8221; هي الفعلة البالغة حدا عظيما في الشناعة&#8221;كما ذكر الشيخ الطاهر بن عاشور رحمه الله.<br />
ذلك بأن المجاهرة بالفاحشة إذا تحولت إلى مسلك مقبول، أو مسكوت عنه في أوساط الناس،كان ذلك خليقا بأن تتحول في عرفهم وإدراكهم مع الأيام، إلى أمر مألوف تستسيغه الطباع، وذلك بعينه، هو أحد الأطوار النكدة التي حذر الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أمته من أن تدركها وتنحدر إلى دركاتها السفلى، فتفقد هويتها وهيبتها، وتنسلخ من ميسم الطهر والنقاء الذي يميزها بين الأمم، وأن تتعرى من لباس الحياء الذي يعد إحدى شعب الإيمان العظيمة كما وردت في الحديث النبوي الشريف، وأصل الأصول في رفع بنيان المجتمع الطاهر الذي يأبى أن تتلوث أجواؤه بالتيارات الفاسدة، أو أن يكون محضنا لسوء الأدب وقلة الحياء، وهما اللذان لا يتركان سفينة المجتمع، إذا استبدا بها واستحكما بمفاصلها، إلا وقد ضربها الكساح وداهمتها الأخطار من كل مكان. أعني بالطور النكد الذي ينتج عنه كل هذا السوء والوبال، الطور الذي تنطمس فيه البصائر، ويختل فيه ميزان الرؤية والتقدير، بسبب تراكم المعاصي والذنوب، وسيطرة الران على القلوب، فينتج عن ذلك اعتبار الناس المنكر معروفا والمعروف منكرا. وإذا لم يجد هذا الطور من يوقف زحفه من أولي العزم والإصلاح، رشح للانتقال إلى طور أدهى وأمر، وأعتى وألعن، وهو الطور الذي يكثر فيه الخبث، ويتجرد فيه القوم بكل صفاقة وعمى، للأمر بالمنكر والنهي عن المعروف. وإن الذي يعاين أحوال مجتمعنا المغربي اليوم، ويتتبع ما يبرز فيه من ظواهر غريبة، وأنماط للتفكير والسلوك تتميز بالشذوذ عن القواعد والأصول التي قام عليها الكيان الحضاري للشعب المغربي،وعن القيم السامية التي شكلت غذاءه على مر العصور، و حصنه الحصين، ضد عمليات التذويب ومحاولات التهجين، يصاب بالذهول إزاء هذا التطور الرهيب في الاتجاه المعاكس للفطرة، وهذا الانتكاس الذي أصاب الأمن الروحي والأخلاقي في السويداء.<br />
فلم تبق قيمة من القيم التي مثلت أساسا لمناعة الأمة واستمرارها،ومثارا لفخرها واعتزازها، إلا واقتحمت في خدرها، وتم التجرؤ عليها، في سياق مسلسل الاختراق والإغراق، الذي اتخذ له أساليب غاية في المكر والدهاء، والتنكر في شتى الصيغ والأزياء، قبل أن يتم سقوط الأقنعة، وكشف المتنكرين عن وجوههم، وزعمهم امتلاك الشرعية فيما يقولون وما يفعلون، وفيما يطرحونه من أفكار شاذة بتراء، وممارسات ممجوجة بلهاء، سندهم في كل ذلك ما يعتقدونه حقوقا مكتسبة في أن يتطاولوا على مواريث الأمة بالنقد والتجريح، باسم حرية لا تعرف لديهم ضوابط ولا حدودا، ولا ترعى في شرف الشعب وكرامته إلا ولا ذمة، وكتابهم الموثوق وصحفهم المقدسة، هي المواثيق المسماة دولية، والتي يزعمون لها الهيمنة والسمو على دين الإسلام الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه}. أليس من نتاج ذلك المسلسل الوبيل وثماره المرة، أن يعلن &#8221; ناشط من حركة 20 فبراير وصحافي في مجلة مغربية فرنكفونية في مداخلة له، خلال ندوة نظمتها صباح الجمعة 23 مارس بالرباط،وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية حول &#8220;المرأة بين التشريع والواقع&#8221;، بأنه يقيم علاقة جنسية خارج مؤسسة الزواج، مع عشيقة له، داعيا إلى عدم اعتبار هذا الأمر مستهجنا، لأنه حسب قوله&#8221; لا يضر المجتمع بهذه العلاقة الجنسية&#8221;(جريدة المساء، عدد السبت الأحد 23ـ 24 مارس 2012م)، وأن تجري المجاهرة بانتهاك حرمة رمضان، في تحد سافر لدين الدولة والشعب، منذ عهد قريب، أو ليس هذا الانتهاك العملي الصارخ لدين الله، وذاك التبجح القولي بممارسة الفاحشة أمام الملأ سوى حصاد حتمي، لسكوت أهل السفينة حكاما ومحكومين، على عربدة أهل الفسوق والعصيان، واختراقهم لجميع الخطوط، تحت مختلف الذرائع الباطلة، بما فيها بناء المجتمع الحداثي العلماني الذي يتمتع فيه الأفراد بحرية التصرف بلا حدود ولا رقيب، بما في ذلك حرية التصرف في الجسد، سكوت شيطاني، سمح لجراثيم الداء، أن تنتشر عرضا وطولا في أرجاء الوطن، وتعيث فيها فسادا، وللأفاعي الرقطاء، أن تنفث سمومها، وأن تفقس بيضها لتكثير نسلها في السهول والأودية والجبال.<br />
ما أبله ذلك الدعي الأخرق، وهو يزعم أن اقترافه للفاحشة لا يترتب عنه ضرر للمجتمع، ألا ليته يعلم أنه يمثل هو وزمرته ممن يشاطرونه فكره السقيم، نفس التصور لمن كان لهم أسفل السفينة بموجب الاستهام عليها، &#8220;فقالوا لو أننا جعلنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا&#8221; ولعل من حسن حظ ذلك الدعي الذي خدرته، ومن هم على شاكلته، الأهواء، أن ينقض عليه أحد الأسود الذين يمثلون طليعة الوعي والإصلاح، ممن ندبوا أنفسهم، ثم ندبهم ركاب سفينة المجتمع التي ترهلت ألواحها بفعل رحلة التيه، لإصلاح ما أفسد الناس، وجعله تحت طائلة الفصل489، من القانون الجنائي، الذي يدان بموجبه المجاهرون بالفاحشة، والمتبجحون ممن شهدت عليهم ألسنتهم في الدنيا قبل الآخرة. إن من صفات العظمة في منهج الإسلام التربوي، أن يقطع دابر الفساد لا بتركه ينمو ويترعرع، ثم يصارعه بعد ذلك، في معركة مأساوية تكثر فيها الخسائر وتسيل فيها أنهار الدماء، ولكن ببناء النفوس المؤمنة، على هدى وبصيرة، وبسد ذرائع الفساد، ثم بتوفير درع للردع، تلوح بسياط العقاب،لمن تسول لهم أنفسهم النيل من السفينة بخدش من الخدوش، وأخيرا بإيقاع المناسب من العقاب، على كل من ركب رأسه واتخذ إلهه هواه، قطعا لرأس الحية، وصيانة لأمن السفينة من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب. إن الإسلام بمنهجه التربوي الفريد،يرصد للمجاهرين بالفاحشة حدا رادعا يضع حدا لرعونتهم، ولعبثهم بهيبة المجتمع، ويخمد شهواتهم إلى الأبد، ولكنه لا يقف عند هذا الحد في صيانة سفينة المجتمع من أن تبتذل أو تهان، إنه يعلن حربه الاستباقية على الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا،بالتلويح لهم بعصا العذاب الشديد في الدنيا والآخرة، يقول الله سبحانه وتعالى: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون} يقول الطاهر بن عاشور رحمه الله: &#8220;وجعل الوعيد على المحبة لشيوع الفاحشة في المؤمنين تنبيها على أن محبة ذلك تستحق العقوبة ; لأن محبة ذلك دالة على خبث النية نحو المؤمنين . ومن شأن تلك الطوية أن لا يلبث صاحبها إلا يسيرا حتى يصدر عنه ما هو محبب له أو يسر بصدور ذلك من غيره.&#8221;<br />
إن من شأن القضاء الصارم والنزيه على ظهر سفينة المجتمع المغربي، أن يخوض حربا ضروسا لا هوادة فيها، لتطهير جيوب السفينة وطبقاتها ودهاليزها التي عشش فيها الفساد، بل إن الذي يضمن لذلك الجهاز العتيد حظوظ النجاح، هو انخراط جميع أهل السفينة في هذه العملية التطهيرية بحب وإخلاص، وأمل في ميلاد جديد، يتخلص من خلاله جسم الشعب من الخلايا السرطانية المريضة التي أورثته الآلام والعذاب. إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد المجيد بنمسعود</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%ae%d8%b1%d9%88%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9-9-%d8%ae%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لولا الأغبياء لما وجد الأغنياء&#8230;..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 15:53:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأغبياء]]></category>
		<category><![CDATA[الأغنياء]]></category>
		<category><![CDATA[السياح العرب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[لولا الأغبياء لما وجد الأغنياء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13378</guid>
		<description><![CDATA[مثل ينطبق تماما على العديد من السياح العرب في إسطنبول. فأول شيء يسأل عنه السائح وبالأخص السائحة العربية هو القصر الذي صور فيه &#8220;مهند&#8221; و&#8221;لامبس&#8221; و&#8221;نور&#8221; أغلب مسلسلاتهم. والقصر بالمناسبة تعود ملكيته لأحد أثرياء الخليج يزوره الإخوة والأخوات العربيات بعد دفع الشيء الفلاني من أجل التجوال داخل القصر واخذ صور وأفلام تذكارية أمام جدران القصر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مثل ينطبق تماما على العديد من السياح العرب في إسطنبول. فأول شيء يسأل عنه السائح وبالأخص السائحة العربية هو القصر الذي صور فيه &#8220;مهند&#8221; و&#8221;لامبس&#8221; و&#8221;نور&#8221; أغلب مسلسلاتهم. والقصر بالمناسبة تعود ملكيته لأحد أثرياء الخليج يزوره الإخوة والأخوات العربيات بعد دفع الشيء الفلاني من أجل التجوال داخل القصر واخذ صور وأفلام تذكارية أمام جدران القصر أو شجرة من أشجاره يكون مهند قد اتكأ عليها أو جلس تحت ظلها فتحصل البركة حتى يعود السائح العربي إلى بلاده ومعه (باروك) &#8220;مهند&#8221; أو &#8220;لاميس&#8221;. المحير في الأمر حقا أن الأتراك يقفون منبهرين أمام هذه الظاهرة العربية بامتياز فجلهم لا يعرف أصلا من يكون هؤلاء النجوم الذين يأتي العرب للتبرك بهم والسؤال عنهم. فالأتراك لا يهتمون بسفاسف الأمور و إنما يهتمون بأعاليها، يهتمون بتنمية بلادهم و خدمة مواطنيهم بعدما وثقوا في صدق و تفاني حكومتهم ذات التوجه الإسلامي . إذا كان للعرب نجومهم التافهة فللشعب التركي نجومه الحقيقية يضعون أيديهم في أيدي هؤلاء من أجل تقدم ورفعة بلادهم حتى تكون في مصاف الدول المتقدمة ليس ماديا فحسب وإنما روحيا وحضاريا و أخلاقيا..<br />
من أبرز نجوم الشعب التركي الأبي رجل اسمه رجب طيب أردوكان استطاع بكل إخلاص وتجرد تام أن يخطف جميع الأضواء بمواقفه الشجاعة لخدمة قضايا شعبه الذي و ضع ثقته فيه وكذالك قضايا الأمة التي ينتسب إليها و يرى من واجبه أن يعيد لها مجدها وكرامتها وعزتها بعدما أذلها آخرون وهبطوا بها إلى مستنقعات الذل والمسغبة والهوان على الناس حتى صارت أمة أيتام على مأدبة اللئام ، مكبلة إلى الأذقان في سلسلة ذرعها السماوات والأرض من الفقر والجوع والضياع والجهل. في تركيا نجم آخر اسمه فتح الله كولن، رجل بأمة يعيش فقيرا بين بسطاء الناس، كرس وقته و فكره كله للعلم و جمع التبرعات السخية بنى بها المعاهد والمدارس والأحياء الجامعية للنوابغ آمن أبناء بلاده وسائر بلاد المسلمين يدرسون و يتعلمون دون مقابل. في تركيا نجوم كثيرة تضيء سماء تركيا بأعمالها و سمو هممها وتفانيها إنها نجوم حقيقية لا كتلك النجوم التافهة التي يلهث خلفها التافهون والتافهات أجارنا الله وإياكم من الآفات والموبقات.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d8%a1-%d9%84%d9%85%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d9%86%d9%8a%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>معالم من منهج السلف في تعليم القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 15:47:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[د.أحمد شكري]]></category>
		<category><![CDATA[معالم من منهج السلف]]></category>
		<category><![CDATA[منهج السلف في تعليم القرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13376</guid>
		<description><![CDATA[اقتدى علماؤنا السابقون من السلف الصالح ومن تبعهم بإحسان رضوان الله عليهم بمنهج نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في الترغيب والتحبيب بتعلم القرآن الكريم، واتبعوا في ذلك وسائل عديدة، رغبت في هذا المقال في عرض بعضها رجاء الانتفاع بها والسير على طريقهم في الخير والإبداع. &#8211; التيسير على المتعلمين وتشويقهم وجذبهم بالهدايا والجوائز وإطلاق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اقتدى علماؤنا السابقون من السلف الصالح ومن تبعهم بإحسان رضوان الله عليهم بمنهج نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم في الترغيب والتحبيب بتعلم القرآن الكريم، واتبعوا في ذلك وسائل عديدة، رغبت في هذا المقال في عرض بعضها رجاء الانتفاع بها والسير على طريقهم في الخير والإبداع.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> &#8211; التيسير على المتعلمين وتشويقهم وجذبهم بالهدايا والجوائز وإطلاق الألقاب الحسنة عليهم :</strong> </span>فمن التيسير على الطلبة ما ورد عن نافع أنه كان يسهّل القرآن لمن قرأ عليه إلا أن يُسأل(1) أي أن يقول له الطالب: أريد قراءتك. ومن التشويق أن ابن مسعود كان يمر على طلابه، وحين يعلم أحدهم الآية يقول له: تعلمها فإنها خير لك مما بين السماء والأرض(2). ومن التشويق بالهدايا حديث عمرو بن سلمة -السابق ذكره- وفيه أنه بعد أن أمّ أصحابه وتقلصت عنه بردته قال: فاشتروا لي قميصا، فما فرحت بشيء فرحي بذلك القميص، وإن لم يكن هذا القميص -في الظاهر- هدية له، بل ليستره في الصلاة، ومع ذلك فرح به غاية الفرح، فكيف لو قدموا له زيادة عليه. ومن الهدايا أو الجوائز ما كان يقدمه عدد من الأساتذة لطلابهم من طعام أو حلوى بعد انتهاء الدرس أو أثناءه، وذلك مما يجذب الطالب إلى معلمه ويرغبه في درسه، وأذكر أني كنت أحضر وأنا فتى درسا أسبوعيا لأحد العلماء في الفقه، وسأل مرة سؤالا في الدرس، ووعد من يجيب على السؤال بهدية هي (شلن أي خمسة قروش) وكنت أصغر الحاضرين سنا وعرفت الجواب وبعد تردد أجبت فأعطاني الهدية التي عددتها قيمة جدا، وما أزال أذكر الموقف مع مرور السنين والأعوام. ومن التشويق والترغيب بتولية المناصب ما ورد أن نافع بن عبد الحارث والي مكة لعمر بن الخطاب لقي عمر، فسأله: من استخلفت على أهل الوادي؟ قال استخلفت عليهم ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: رجل من موالينا، قال عمر: فاستخلفت عليهم مولى؟ قال: إنه قارئ لكتاب الله تعالى، عالم بالفرائض، قاضٍ، قال عمر: أما إن نبيكم قال: &#8220;إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين&#8221;(3). ومن الترغيب والتحبب إلى الطلبة بإطلاق الألقاب الحسنة عليهم، أن نافعا لقّب تلميذه عيسى بن مينا بقالون، وذلك لجودة قراءته، وهي كلمة رومية -وأصل قالون من الروم- تعني جيد، ولقّب تلميذه عثمان بن سعيد بورش، وقد لزمهما هذان اللقبان حتى صارا لا يُعرفان إلا بهما، وكانا يحبان أن يدعيا بلقبيهما، وكان ورش يقول: &#8220;سماني به أستاذي&#8221;(4).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الاستعانة بالعرفاء والمساعدين:</strong> </span>كان أبو الدرداء إذا صلى الغداة بجامع دمشق اجتمع الناس للقراءة عليه، فكان يجعلهم عشرة عشرة، ويجعل على كل عشرة منهم عريفا، ويقف هو قائما في المحراب يرمقهم ببصره، وبعضهم يقرأ على بعض، فإذا غلط أحدهم رجع إلى عريفهم، فإذا غلط عريفهم رجع إلى أبي الدرداء فسأله عن ذلك، وكان ابن عامر عريفا على عشرة، وكان كبيرا فيهم، فلما مات أبو الدرداء خلفه ابن عامر، وكان عدد المشاركين في هذه الحلقات ألفا وست مئة ونيفا، وكان أبو الدرداء يطوف عليهم قائما يستفتونه في حروف القرآن5، وفعل ابن مجاهد في ما بعد كذلك حيث كان الطلبة يزدحمون عليه، فوزّعهم على حلقات، بلغ عددها ثلاث مئة حلقة، كان له خلفاء وعرفاء عليها(6). وكان نافع يستعين بتلميذه قالون في الإقراء، حيث قال له: اِجلس إلى أسطوانة حتى أرسل إليك من يقرأ(7)، وفي هذه الرواية إشارة إلى حسن اختيار موقع الإقراء، وأن يكون مكانا ظاهرا أو مكانا خاصا محددا ليعرفه الطلاب.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الدقة في الإجازة وفي تحديد المقدارالمقروء إن لم يكن ختمة كاملة:</strong></span> ومما ورد فيه أن ابن الجزري أخبر أنه قرأ على شيخه ابن الجندي بمضمن كتابه البستان إلى قوله تعالى: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان}. وأخبر عن تلميذه صدقة بن سلامة أنه قرأ عليه بالعشرة إلى آخر التوبة، وقرأ ابن الجزري على ابن الطحان الفاتحة وأوائل البقرة للعشرة، واستأذنه في الإجازة فتفضل وأجاز ولم يكن له بذلك عادة، وأخبر عن ابنه أبي الفتح أنه قرأ على ابن السلار الفاتحة بالقراءات السبع وسمع عليه حتى {واركعوا مع الراكعين} بالقراءات(8).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الإكثار من الشيوخ والأسانيد والرحلة في طلب القراءات دون كلل ولا ملل ولا فتور :</strong></span> وفاعلو هذا بحمد الله كثيرون، منهم ابن الجزري الذي رحل إلى بلاد كثيرة منها دمشق ومصر والحجاز وبلاد الروم ووصل سمرقند وخراسان وهرات وشيراز وبها توفي ودفن(9)، ومنهم يوسف بن جبارة الهذلي رحل من بلدته بسكرة في أقصى المغرب إلى فرغانة في أقصى المشرق، طاف البلاد في طلب القراءات، بلغ عدد من لقيهم من الشيوخ ثلاث مئة وخمسة وستين، وكان يقول: ولو أعلم أحدا تقدم عليّ في هذه الطبقة في جميع بلاد الإسلام لقصدته(10)، ويلحظ ما كان عندهم من همة عالية مع بدائية وسائل المواصلات في زمنهم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- الاستعانة بوسائل الإيضاح وإعطاء فرصة للطالب ليصحح خطأه:</strong></span> حيث كان منهم من يرفع يده عند حصول الخطأ للتنبيه إليه، أو الطرق على الطاولة ونحوها، وكان ابن بضحان يشير بإصبعه إذا حصل خطأ أو يضرب على الحصير فإن أصلح الطالب نفسه وإلا أصلح له خطأه(11)، وقد يحصل الخطأ من المعلم أو من شخص ذي منزلة عاليه فيُسأل عن الخطأ الذي حصل منه بطريقة تليق به ليصحح نفسه فيه، كما حصل مع الكسائي حين تقدم ليصلي بهارون الرشيد، قال: فأعجبتني نفسي، واجتهدت في تحسين القراءة وتحبيرها، إلا أنه حصل مني سهو فأخطأت في آية لا يخطئ فيها صبي صغير، أردت أن أقرأ {لعلهم يرجعون} فقلت: (لعلهم يرجعين)، وبعد الصلاة سأله الرشيد قائلا: يا كسائي أي لغة هذه؟ وهو أسلوب لطيف من أمير المؤمنين لتنبيه الإمام إلى خطئه، فبادر الكسائي إلى الاعتراف بالخطأ قائلا: يا أمير المؤمنين قد يعثر الجواد، فاستحسن الرشيد اعترافه بالخطأ فقال: أما هذا فنعم(12)، ولو أن الكسائي حاول التهرب من الاعتراف بالخطأ وانتحال حجة باطلة لأوقع نفسه في حرج كبير. ومن وسائل الإيضاح قديما استخدام حركة الأصابع لتبيين مقادير الحركات.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>- إسقاط حظ النفس والتواضع للتحصيل وأخذ العلم من أهله ولو حصل منهم جفاء أو استصغار :</strong></span> ومن لطيف ما يروى في هذا أن خلفاً قال: ذهبت لأقرأ على شعبة ومعي ورقة من سُليم له -أي توصية- فلما قرأ الورقة صعّد فيّ النظر وقال: أنت خلف؟ قلت: نعم، قال: أنت الذي لم تخلف ببغداد أقرأ منك؟ فسكتُّ -كأن خلفا شعر باستصغار شعبة له- ولعل الشيخ قصد تأديبه بأن لا يرى نفسه كبيرا، ولكن مجرى القصة لا يدل على هذا، فقال: اقعد هاتِ اقرأ، قلت: عليك؟ قال: نعم، قلت: لا والله لا أقرأ على من يستصغر حملة القرآن، ثم خرجت، فوجّه إلى سليم فسأله أن يردني فأبيت، ثم ندمت ثم نقلت عن تلميذه(13)، ومن العبر في هذه الحادثة: عدم التعجل في الحكم، وفضيلة الرجوع عن الخطأ، واحتمال ما قد يحصل من العلماء مما لا يحبه الطالب ولا يقبله فيتحمل ذلك ولو على مضض، وأن معلم القرآن ينبغي أن يتخلق بأخلاقه(14).<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.أحمد شكري(ü)</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(ü) مدير المركز الثقافي الإسلامي- الجامعة الأردنية.</p>
<p>1- ابن الجزري، غاية النهاية 2/133.</p>
<p>2- رواه الطبراني في المعجم الكبير برقم 8662 (9/135)</p>
<p>3- رواه مسلم برقم 1934 (2/201) وابن ماجه برقم 218 (1/79).</p>
<p>4- ابن الجزري، غاية النهاية 1/502 و615. 5- ابن الجزري، غاية النهاية 1/606.</p>
<p>6- ابن الجزري، غاية النهاية 1/142.</p>
<p>7- ابن الجزري، غاية انهاية 1/615.</p>
<p>8- ابن الجزري، غاية النهاية 2/247، و1/336، و1/33، و2/251.</p>
<p>9- ابن الجزري، غاية النهاية 2/247-251.</p>
<p>10- ابن الجزري، غاية النهاية 2/397.</p>
<p>11- ابن الجزري، غاية النهاية 2/58.</p>
<p>12- الذهبي، سير أعلام النبلاء 9/133، وابن الجزري، غاية النهاية 1/538.</p>
<p>13- ابن الجزري، غاية النهاية 1/272. 14- يُنظر ما في كتاب: آداب أهل القرآن مع القرآن وأهله، 58.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تفكيك &#8220;الدولة الوطنية&#8221;:  وقائع مكشوفة.. لا مؤامرة خفية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d9%85%d9%83%d8%b4%d9%88%d9%81%d8%a9-%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d9%85%d9%83%d8%b4%d9%88%d9%81%d8%a9-%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 15:34:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[تفكيك "الدولة الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. زين العابدين الرگابي]]></category>
		<category><![CDATA[وقائع مكشوفة.. لا مؤامرة خفية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13374</guid>
		<description><![CDATA[منذ أكثر من ستين عاما، أي عام 1949 &#8211; بالتحديد &#8211; صدرت رواية سياسية اجتماعية للكاتب المبدع جورج أورول. وكان عنوان الرواية نفسه عجيبا ومثيرا، إذ كان العنوان تصويرا صريحا لاستطلاع أورول لمصير الاتحاد السوفياتي. وما هو أعجب من ذلك كله: أن توقعات أورول قد صحت (!!!).. ليس من حيث مضمونها فحسب، بل من حيث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>منذ أكثر من ستين عاما، أي عام 1949 &#8211; بالتحديد &#8211; صدرت رواية سياسية اجتماعية للكاتب المبدع جورج أورول. وكان عنوان الرواية نفسه عجيبا ومثيرا، إذ كان العنوان تصويرا صريحا لاستطلاع أورول لمصير الاتحاد السوفياتي. وما هو أعجب من ذلك كله: أن توقعات أورول قد صحت (!!!).. ليس من حيث مضمونها فحسب، بل من حيث توقيتها كذلك، ففي ذات التاريخ الذي جعله أورول عنوانا لروايته وهو &#8220;1984&#8243; بدأ الاتحاد السوفياتي يتفكك، وهي بداية أخذت تتسارع حتى بوغت الناس بانهيار ذلك الكيان الضخم. ومد البصر إلى المستقبل ينبغي أن يكون أحد تجليات الكاتب الذي يعنى بمثل هذه الشؤون. ونحن نحاول أن نمد البصر إلى الأمام لئلا تغرق الأمة في تفاصيل الحاضر ولججه غرقا يلهيها عن رؤية مصائر بائسة يتوجب عليها أن تدفعها بوعي ومسؤولية، أو على الأقل تقلل من آثارها إلى أدنى حد مستطاع، أي إلى الحد الذي تستطيع أن تحيا به.<br />
إننا لا نملك خيال أورول، ولعل ما بين أيدينا من قرائن ووقائع يعوضنا أو يغنينا عن خيال أورول. ونحن نجتهد في رؤية مصائر الأمة من خلال الأحداث الراهنة. من المخططات التي يراد تطبيقها على هذه الأمة: مخطط تقسيمها وتمزيقها، ليس على المستوى &#8220;القومي&#8221; فقط.. ففي حقيقة الأمر، فإن الأمة قد قسمت على المستوى القومي منذ زمن بعيد. إن موضوعنا المحدد المضبوط هو: أن الوطن العربي يتعرض للتفكيك والتفتيت.. ولسنا نقصد بذلك أن العرب &#8220;موحدون&#8221; اليوم، فجاء المخطط ليفتت وحدتهم القائمة، فواقع الحال يقول: إن العرب اليوم ينطبق عليهم وصف القرآن لليهود وهم في حالة تمزق: &#8220;تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى&#8221;.. ومن هنا فإن المحور الذي يتركز عليه الكلام هو &#8220;تفتيت الدولة الوطنية&#8221; ذاتها. وهذه هي منظومة الوقائع والمخططات التي تصلح برهانا على وجود مخطط التقسيم، وبرهانا &#8211; كذلك &#8211; على &#8220;تطبيقات&#8221; مراحل أو أجزاء من هذا المخطط.<br />
1- واقع تقسيم السودان إلى دولتين: إحداهما في الشمال، والأخرى في الجنوب. وهناك اتجاهات ترمي إلى تفتيت الدولة الشمالية نفسها إلى دويلات، وكأنهم يستعملون مع الأوطان الطريقة البيولوجية في تشقق الخلايا 1-2-4-8-16-32.. إلخ!<br />
2- في مصر &#8220;البلد الموحد من ألوف السنين&#8221;، وفي أثناء التحقيق القضائي في ما عرف بقضية &#8220;التمويل الأجنبي غير المشروع لعدد من منظمات المجتمع المدني&#8221;.. في أثناء هذا التحقيق، ضبطت خرائط تقضي بتقسيم مصر إلى أربع دويلات. وهذا هو نص ما ورد في قرار الاتهام في هذه القضية &#8211; في ما يتعلق بمخطط التقسيم: &#8220;الخرائط المضبوطة بمعرفة النيابة العامة في أثناء تفتيش مقر هذه المنظمات بناء على أمر قاضي التحقيق. هذه الخرائط تتضمن تقسيم حدود مصر وإخراج حلايب وشلاتين وتعديل خط العرض المتعارف عليه دوليا. أما التدخل اليدوي فقسم مصر إلى أربع دويلات هي: أ n القنال ب- صعيد مصر ج- القاهرة الكبرى د- الدلتا، دون أي ذكر لمنطقة النوبة&#8221;.<br />
3- في مؤتمر علني في بنغازي بليبيا أعلن زعماء قبائل وسياسيون وعسكريون عن أن إقليم &#8220;برقة&#8221; هو إقليم مستقل أو منفصل. ولئن غطي هذا الانفصال بكلمات الحكم الذاتي أو الفيدرالية، فإن هذا الغطاء راعى الظروف السياسية والاجتماعية السائدة في ليبيا اليوم، بيد أنه غطاء أوهى من أن يخفي حقيقة الانفصال، بدليل أن قادة ليبيا الوحدويين أدانوا هذه الخطوة وعدوها بداية تقسيم ليبيا. وهذا صحيح.. فبـ&#8221;العدوى&#8221; أو بردود الفعل الموازية ستطالب أقاليم أخرى بذات الحقوق والميزات (!!!).. ويستبعد أن تكون هذه الخطوة الغبية أو المجنونة غير ذات صلة بجهات أجنبية، وهو سيناريو لمح إليه بعض قادة ليبيا.<br />
4- في الصومال المنسي أو مكسور الجناح: تقدم الولايات المتحدة مساعدات إنمائية لإقليمين صوماليين انفصاليين هما: أرض الصومال.. وبونتلاند. ولقد سارعت إسرائيل إلى الاعتراف بهذين الإقليمين الانفصاليين!<br />
5- وفي اليمن تتعاظم اتجاهات في &#8220;الحراك الجنوبي&#8221;، وهي اتجاهات ترمي إلى انفصال الجنوب عن الشمال، أو إلى تصحيح الوضع الشاذ حسب تعبير بعضهم، والوضع الشاذ في نظرهم هو وحدة الشمال والجنوب في دولة واحدة.. وفي هذا السياق يطمح الحوثيون في شمال اليمن إلى أن يكون لهم كيان مستقل.<br />
6- وفي العراق، ومنذ أيام قلائل قال نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني (حزب الرئيس العراقي جلال طالباني)، قال: &#8220;أرى أن الظروف المحلية والعراقية والدولية مهيأة لإقامة دولة كردية مستقلة، فنحن قاتلنا وناضلنا لسنوات طويلة من أجل تقرير المصير، وليس من المعقول ألا تكون للأكراد دولتهم&#8221;. وقال أيضا: &#8220;إن العراق سيتجزأ إلى أقاليم شيعية وسنية وكردية&#8221;.. وبمناسبة عبارة &#8220;تقرير المصير&#8221; التي وردت في كلامه، ينبغي أن يعلم أن هذه العبارة ذاتها كانت &#8220;الذريعة&#8221; القانونية والاستراتيجية والسياسية لانفصال جنوب السودان عن شماله. بعد ذلك بقليل صرح زعيم الحزب الكردي الآخر الكبير مسعود بارزاني، صرح فقال: &#8220;إن الدولة الكردية المستقلة آتية لا محالة&#8221;. في ضوء هذه الوقائع والقرائن المبرهنة على مخطط التمزيق والتقسيم نسأل: ماذا بقي؟!.. ومن بقي؟! إن المخاطر دقت باب البيت الخاص نفسه، ونعني بهذا التعبير &#8220;الجيوسياسي&#8221;: أن المخاطر انتقلت من التقسيم والتفتيت على المستوى القومي العام إلى التفتيت على مستوى &#8220;الدولة الوطنية&#8221; ذاتها. وهذه مخاطر تستوجب إعادة التفكير والنظر &#8211; بعمق &#8211; في ترتيب الأولويات بذكاء وواقعية. ومن أسبقيات ترتيب الأولويات: أن يكون &#8220;الأمن الوطني&#8221; &#8211; بمعناه العلمي الشامل &#8211; هو مقياس الحركة الوطنية، والأداء الوطني لكل دولة.. ومن صور هذا الأمن:<br />
أولها &#8220;التوافق الفكري الضروري&#8221; داخل كل مجتمع تضمه الدولة الوطنية. فالتفتيت قد يكون فكريا، بل لا بد أن يكون فكريا بادئ بدء. فهذا التفتيت الفكري يمهد للتشظي الاجتماعي المفضي إلى التمزق السياسي..<br />
والصورة الثانية من الأمن الوطني هي: النضال اللاهب المستمر من أجل الاستقرار..<br />
والصورة الثالثة هي: الاندفاع بأقصى درجات الطاقة من أجل التنمية المتصاعدة في كل مجال..<br />
والصورة الرابعة: المحافظة الصلبة على الوحدة الوطنية.. ومن هذه الصور: أن تنساب كل هذه المضامين في أداء الدولة: تعليمها وإعلامها وثقافتها واستخباراتها ودبلوماسيتها وعلاقاتها الإقليمية والدولية. وحين نقول إنه يتوجب أن تكون هذه الأولوية مقدمة &#8211; في النظر والتطبيق &#8211; على أي أولوية أخرى، فإننا نعني &#8211; بالضبط &#8211; أنه لا يجوز أن تتقدم عليها أي أولوية قومية مهما كان شأنها، إذ ما جدوى الاهتمام بالشأن القومي العام، إذا كان الشأن الوطني الخاص معرضا لمهالك شتى منها مهلكة التقسيم: اليوم، أو غدا، أو بعد غد؟! إن مثل من يفعل ذلك كمثل من يركز جهوده على خدمة حيه أو حارته، على حين يهمل أسرته الخاصة: أبويه وزوجه وأولاده.. وهذا &#8211; بلا ريب &#8211; تنكيس لمنهج سلم الأولويات. وقد يقال: إن هناك ترابطا بين الأمن الوطني والأمن القومي. ونقول: هذا صحيح، بل نضيف: أن المتغيرات العالمية الجديدة أنشأت روابط بين الأمن الوطني والأمن الدولي أو العالمي. لا خلاف في ذلك.. وإنما النقطة المركزية التي نكثف الحديث عنها هي: أن يكون الأمن الوطني الخاص هو المقياس المعتمد لكل حركة وأداء تجاه الأمن القومي، والأمن الدولي.. وهذا امتحان دقيق للرؤية السياسية، والقرار الاستراتيجي، فالسياسة الناجحة هي حسابات صحيحة ودقيقة قبل أي شيء آخر.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. زين العابدين الرگابي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%aa%d9%81%d9%83%d9%8a%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%a7%d8%a6%d8%b9-%d9%85%d9%83%d8%b4%d9%88%d9%81%d8%a9-%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإسلام في العالم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 15:27:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام في العالم]]></category>
		<category><![CDATA[د. أبو اليسر رشيد كهوس]]></category>
		<category><![CDATA[دين الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13372</guid>
		<description><![CDATA[دخل الملايين من الأوروبيين والأمريكان في دين الإسلام أفواجا، وما زال عشرات الألوف يدخلون في دين الله يوميًا بعد اقتناع ودراسة متأنية&#8230; ولهذا اعترف الرئيس الأمريكي السابق &#8220;بيل كلينتون&#8221; بأن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارًا الآن في الولايات المتحدة الأمريكية &#8220;أقوى دولة في العالم&#8221;. ويبلغ عدد المسلمين في أوروبا أكثر من خمسين مليونًا، من بينهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دخل الملايين من الأوروبيين والأمريكان في دين الإسلام أفواجا، وما زال عشرات الألوف يدخلون في دين الله يوميًا بعد اقتناع ودراسة متأنية&#8230; ولهذا اعترف الرئيس الأمريكي السابق &#8220;بيل كلينتون&#8221; بأن الإسلام هو أسرع الأديان انتشارًا الآن في الولايات المتحدة الأمريكية &#8220;أقوى دولة في العالم&#8221;. ويبلغ عدد المسلمين في أوروبا أكثر من خمسين مليونًا، من بينهم أعداد كبيرة من العرب والمسلمين المهاجرين من بلدانهم لأسباب اقتصادية غالبًا -بحثًا عن لقمة العيش- ولأسباب سياسية أحيانًا، فضلاً عن ملايين من الأوروبين الذين اعتنقوا الإسلام عن اقتناع.. وهناك توقعات بأن ترتفع أعداد المسلمين في أوروبا، وتتناقص أعداد غير المسلمين -بسبب قلة عدد المواليد هناك عن عدد المتوفين سنويًا- إلى أن يصبح المسلمون هم أغلب سكان أوروبا خلال أقل من عشرين عامًا ولهذا يمكن فهم أحد أهم أسباب الحملة المسعورة الآن على الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام الغربي، بل إن &#8220;صمويل هنتنجتون&#8221; نفسه يتوقع أن يبلغ المسلمون أكثر من 30% من سكان العالم قبل حلول عام 2025م. ويبلغ عدد مسلمي أمريكا الشمالية أكثر من عشرة ملايين نسمة طبقًا للتقديرات شبه الرسمية، لكن العدد الحقيقي أكبر من ذلك، لأنه لا توجد جهة رسمية تسجل أعداد من يعتنقون الإسلام وهم بالآلاف يوميًا، كما أنه لا تسجل الديانة في وثائق تحديد الهوية، وبالتالي لا يمكن تحديد أعداد أتباع كل ملة بدقة.<br />
أما الأقلية الإسلامية في الهند فهي أكبر عددًا من معظم الدول الإسلامية -كل على حدة- إذ يبلغ تعداد مسلمي الهند أكثر من 200 مليون نسمة، ويؤكد كثير من المسلمين الهنود أن عددهم الحقيقي أكبر من ذلك، وأن السلطات الهندوسية هي التي تتعمد تقليل العدد المعلن لأسباب سياسية؛ منها النزاع الطائفي بين الهندوس والمسلمين من جهة، والنزاع بين الهند وباكستان من جهة أخرى. ويتراوح عدد مسلمي الصين بين 20 و30 مليون (بين 1,5% و2% من إجمالي عدد السكان)، إلا أن البيانات التي قدمها مركز الإحصاء السكاني التابع لجامعة ولاية سان &#8220;ديي و&#8221; إلى مجلة &#8220;الأخبار الأمريكية والتقارير العالمية&#8221; (بالإنجليزية: S.U News &amp; World Report)، تفيد أن عدد المسلمين في الصين يصل إلى 65,3 ملايين مسلم. ويقترب عدد المسلمين الروس من 25 مليون نسمة.<br />
وتعتبر إندونيسيا أكبر البلاد المسلمة حاليًا، ويقطنها حوالي 13% من مسلمي العالم، أما الباقون فيتوزعون على الشكل الآتي: 25% في آسيا الجنوبية، و20% في المشرق المسلم، و2% في آسيا الوسطى، و4% في باقي بلدان آسيا الجنوبية، و 15% في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. ويصل عدد المسلمين اليوم إلى حوالي 1,57 مليار نسمة، وبهذا فإنهم يشكلون قرابة 23% من سكان العالم. يعيش أغلب المسلمين في قارتيّ أفريقيا وآسيا، وحوالي 62% منهم يسكن القارة الأخيرة، حيث تأوي إندونيسيا وباكستان والهند وبنغلاديش ما يزيد عن 683 مليون مسلم. وفي المشرق الإسلامي، تُعتبر تركيا وإيران أكبر دولتين غير عربيتين يُشكل المسلمون أغلب سكانها؛ أما في أفريقيا فإن مصر ونيجيريا هي أكبر البلدان المسلمة.<br />
أما الجاليات المسلمة فإن عددا كبيرا من المسلمين ينتشرون في الدول الصناعية وبالخصوص في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول أوروبا الغربية بفعل الهجرة بحثًا عن مورد رزق، وقد أدى ازدياد عدد المسلمين في تلك الدول أن يقوم بعض أبنائها بالتعرّف على هذا الدين والتقرب منه ومن ثم الدخول فيه، مما يجعل عددًا من الخبراء يزعم أن الإسلام هو أسرع الديانات انتشارًا في العالم حاليًا. ويُعتبر الإسلام ثاني أكثر الديانات انتشارًا بعد النصرانية في معظم الدول الأوروبية، وهو في طريقه ليحتل ذات المركز في الأمريكيتين، حيث يتراوح عدد المسلمين في الولايات المتحدة فقط، وفق بعض المصادر، بين 2,454,000 و 7 ملايين نسمة. وهكذا نرى بوضوح أن كل دول العالم غير الإسلامي تحتضن جاليات إسلامية كبيرة وذات حضور واضح هناك لا يمكن تجاهله أو تهميشه مهما اشتدت محاولات الاحتواء أو الإضعاف أو القمع أحيانًا. {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}(الصف : 8- 9).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. أبو اليسر رشيد كهوس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مختارات من مكتبة الأدب الإسلامي المعاصر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 14:07:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي المعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[المكتبة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[روائع الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات من مكتبة]]></category>
		<category><![CDATA[مختارات من مكتبة الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[مكتبة الأدب الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13369</guid>
		<description><![CDATA[هذه قائمة مختارة من مكتبة الأدب الإسلامي العالمية، جلها من روائع الأدب الإسلامي التي حق لأدبائه أن يفاخروا به الأمم، ويكاد الاستثناء يكون مرتبطا ببعض المجالات التي ما زال أدبنا الإسلامي فيها ضعيفا كقسم المكتبات والمعاجم، وقد حرصنا على أن نقدم أربعة عناوين في كل فرع من فروع القسم، وخالفنا ذلك عند التعذر لأسباب ذاتية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه قائمة مختارة من مكتبة الأدب الإسلامي العالمية، جلها من روائع الأدب الإسلامي التي حق لأدبائه أن يفاخروا به الأمم، ويكاد الاستثناء يكون مرتبطا ببعض المجالات التي ما زال أدبنا الإسلامي فيها ضعيفا كقسم المكتبات والمعاجم، وقد حرصنا على أن نقدم أربعة عناوين في كل فرع من فروع القسم، وخالفنا ذلك عند التعذر لأسباب ذاتية تارة وموضوعية أخرى.<br />
وسيلاحظ القارئ أننا حرصنا على أن نورد أكبر قدر من أعلام رجال الأدب الإسلامي، جاعلين كتبهم المذكورة عنوانا على غيرها مما لم نذكره لهم.<br />
وهناك مسألة أخرى لابد من الإشارة إليها هي أن هذه القائمة اختيار خاضع لذوق في القراءة والمتابعة، ومشروط بظروف وسياقات، وذكر كل الأسماء التي نعرفها متعذر ومخالف للقصد من هذه القائمة المختارة، وحسبنا أننا أوردنا في هذه القائمة قسما خاصا بمكتبة الأدب الإسلامي لمن أراد الوقوف على أكبر قدر ممكن من المؤلفات والأسماء التي تنتمي إلى هذا الأدب. فلعل في هذا بعض عذر لنا، والله من وراء القصد.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong> القسم الأول: المكتبة المغربية:</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; أولا: في الدراسة الأدبية والنقدية:</strong></span><br />
- سيمياء الأدب الإسلامي المصطلح والدلالة: د.حسن الأمراني. مؤسسة الندوي، كتاب المشكاة، وجدة.<br />
- مدخل إلى المنهج الإسلامي في النقد الأدبي(التأسيس): د. علي لغزيوي. منشورات مجلة دعوة الحق بالرباط.<br />
- مقالات في الأدب الإسلامي: د.عبد الرحيم الرحموني، مطبعة آنفو برينت، فاس<br />
- جمالية الأدب الإسلامي: د.محمد إقبال عروي. الكتبة السلفية، الدار البيضاء.<br />
&gt;<span style="color: #0000ff;"><strong> ثانيا: في الشعر:</strong></span><br />
- الأعمال الشعرية: محمد علي الرباوي، منشورات وزارة الثقافة بالمغرب.<br />
- ديوان الإشارات: فريد الأنصاري. منشورات الدفاع الثقافي، تازة.<br />
- سآتيك فردا: أمينة المريني. منشورات حلقة الفكر المغربي، فاس.<br />
- نخلة المحبوب: حسن الأمراني، مطبعة أميمة، فاس.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ثالثا: في القصة:</strong></span><br />
- الريح والجذوة: حسن الوراكلي، منشورات المشكاة، وجدة.<br />
- ظلال وارفة: سعاد الناصر. سلسلة روافد، الكويت.<br />
- الكلمات: أحمد زيادي، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء.<br />
- لا تئدني مرتين: نبيلة عزوزي، منشورات المشكاة، وجدة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; رابعا: في الرواية:</strong></span><br />
- بحثا عن ظل: أحمد رزيق. دار قرطبة، الدار البيضاء.<br />
- جنة الطوارق: إدريس اليزمي، مطبعة فضالة، المحمدية.<br />
- العائدة: سلام أحمد إدريسو. منشورات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، مكتب البلاد العربية، مكتبة العبيكان بالرياض.<br />
- عودة الفرسان، فريد الأنصاري. دار النيل، إسطنبول.<br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>القسم الثاني: المكتبة المشرقية:</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; أولا: في الدراسة الأدبية والنقدية:</strong></span><br />
- مدخل إلى نظرية الأدب الإسلامي: د.عماد الدين خليل. مؤسسة الرسالة. بيروت.<br />
- منهج الفن الإسلامي: ذ.محمد قطب. دار الشروق، القاهرة.<br />
- نحو منهج إسلامي في رواية الشعر ونقده: د.مصطفى عليان، دار البشير، الأردن.<br />
- الواقعية الإسلامية في روايات نجيب الكيلاني للدكتور حلمي محمد القاعود. منشورات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، مكتب البلاد العربية، مكتبة العبيكان بالرياض.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ثانيا: في الشعر:</strong></span><br />
- أذان القرآن: عمر بهاء الدين الأميري، مؤسسة الشرق، الأردن.<br />
- إلى حواء: عبدالرحمن صالح العشماوي، مكتبة الأديب، الرياض.<br />
- ديوان الأرض المباركة: عدنان علي رضا النحوي، دار النحوي، القاهرة.<br />
- فضاء الكلمات: محمود مفلح، دار الأمان، الرباط.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; ثالثا: في القصة:</strong></span><br />
- الحلبة والمرآة: محمد الحسناوي، دار الوفاء بالمنصزرة، مصر.<br />
- دموع الأمير: نجيب الكيلاني، مؤسسة الرسالة، بيروت.<br />
- الصرخة: وليد قصاب، دار الفكر، بيروت.<br />
- هناك طريقة أخرى: حيدر قفة، المكتب الإسلامي، بيروت.<br />
&gt;<span style="color: #0000ff;"><strong> رابعا: في الرواية:</strong></span><br />
- ثورة النساء: عبدالودود يوسف، دار السلام، القاهرة.<br />
- القابضون على الجمر: محمد أنور رياض، المختار الإسلامي، القاهرة.<br />
- ليالي تركستان: نجيب الكيلاني. كتاب المختار، القاهرة.<br />
- واإسلاماه: علي أحمد باكثير، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; خامسا: في المسرح:</strong></span><br />
- البعد الخامس: أحمد رائف. دار الفكر، بيروت.<br />
- خمس مسرحيات إسلامية ذات فصل واحد: عماد الدين خليل، مؤسسة الرسالة، بيروت.<br />
- عالم وطاغية: يوسف القرضاوي، مؤسسة الرسالة، بيروت.<br />
- ملحمة عمر: علي أحمد باكثير. دار البيان، الكويت.<br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>القسم الثالث: المكتبة المترجمة:</strong></span><br />
- الآمال صارت آلاما: نور الله كنج. منشورات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، مكتب البلاد العربية، مكتبة العبيكان بالرياض.(رواية تركية)<br />
- معسكر الأرامل، مرال معروف. منشورات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، مكتب البلاد العربية، مكتبة العبيكان بالرياض.(رواية أفغانية) &#8211; نحو كوكب الحرية: محمود حكيمي. منشورات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، مكتب البلاد العربية، مكتبة العبيكان بالرياض.(رواية فارسية)<br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>القسم الرابع: أعمال الندوات:</strong></span><br />
- رسالة الأدب والشهود الحضاري: أعمال الملتقى الدولي الأول للأدب الإسلامي بوجدة.<br />
- النقد الأدبي بين التأصيل والتجريب: أعمال الملتقى الدولي الثاني للأدب الإسلامي بالدار البيضاء.<br />
- النقد التطبيقي بين النص والمنهج: أعمال الملتقى الدولي الثالث للأدب الإسلامي بأكادير.<br />
- أدب الحركات الإصلاحية: مفاهيم قضايا نماذج: أعمال الملتقى الدولي الرابع للأدب الإسلامي بفاس.<br />
- نحو منهج إسلامي للرواية، أعمال الملتقى الدولي الخامس للأدب الإسلامي بمراكش.<br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>القسم الخامس: المعاجم</strong></span><br />
- معجم الأدباء الإسلاميين المعاصرين: أحمد الجدع، دار الضياء، الأردن.<br />
- معجم مصطلحات الأدب الإسلامي: محمد بنعزوز، دار النحوي، الرياض.<br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>القسم السادس: المكتبات:</strong></span><br />
- دليل مكتبة الأدب الإسلامي في العصر الحديث: د.عبدالباسط بدر. منشورات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، مكتب البلاد العربية، مكتبة العبيكان بالرياض.<br />
- مكتبة الأدب الإسلامي المغربي: الحسين زروق، مطبعة آنفو- برانت، فاس.<br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>القسم السابع: أدب الأطفال</strong></span><br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>&gt; أولا: في الشعر:</strong></span><br />
- أناشيد طموح: جلول دكداك، مطبعة آنفوبرانت، فاس.<br />
- رياحين الجنة: عمر بهاء الدين الأميري. منشورات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، مكتب البلاد العربية، مكتبة العبيكان بالرياض.<br />
- غرد يا شبل الإسلام: محود مفلح. منشورات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، مكتب البلاد العربية، مكتبة العبيكان بالرياض.<br />
- نوارس الربيع: سعيد ساجد الكرواني، الأحمدية، الدار البيضاء.<br />
&gt;<span style="color: #0000ff;"><strong> ثانيا: في القصة:</strong></span><br />
- قصص من التاريخ الإسلامي: أبو الحسن علي الحسني الندوي. منشورات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، مكتب البلاد العربية، مكتبة العبيكان بالرياض.<br />
- مغامرات عصفور: عبدالجواد محمد الحمزاوي. منشورات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، مكتب البلاد العربية، مكتبة العبيكان بالرياض.<br />
- سلسلة حكايات جدتي: أحمد زيادي، منشورات سوماكرام، الدار البيضاء.<br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>القسم الثامن: مختارات أدبية</strong></span><br />
- من الشعر الإسلامي الحديث: مختارات من شعراء الرابطة. منشورات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، مكتب البلاد العربية، مكتبة العبيكان بالرياض.<br />
- قصص من الأدب الإسلامي. منشورات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، مكتب البلاد العربية، مكتبة العبيكان بالرياض.<br />
- مساحات الضوء (مجموعة قصصية مشتركة بين عدد من كتاب القصة بالمغرب). طوب برس، الرباط.<br />
- مسرحيات إسلامية قصيرة. منشورات رابطة الأدب الإسلامي العالمية، مكتب البلاد العربية، مكتبة العبيكان بالرياض.<br />
<span style="color: #ff0000;"><strong>القسم التاسع: مجلات الأدب الإسلامي</strong></span><br />
-مجلة الأدب الإسلامي، الرياض. (صدر منها 73 عددا).<br />
- مجلة المشكاة، وجدة. (صدر منها 52 عددا).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الصناعة الثقيلة والصناعة الأثقل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d9%82%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d9%82%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 14:03:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أصول الصناعات]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المعاصرة]]></category>
		<category><![CDATA[الصناعة]]></category>
		<category><![CDATA[الصناعة الأثقل]]></category>
		<category><![CDATA[الصناعة الثقيلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13409</guid>
		<description><![CDATA[يظهر من تقدم المجتمعات والأمم أن حضور الصناعة أمر لازم في كل حركة في اتجاه الأحسن، وكلما اتجه الفعل الصناعي نحو أصول الصناعات ومبادئها نظرا وتطبيقا تحقق المقصود واختصرت الجهود، وأدركت الأمم المعاصرة قيمة الصناعات وبالأخص الصناعات التي يصطلحون عليها بالصناعات الثقيلة أو الصناعات التحويلية التي تقوم بتحويل المواد الخام المهملة في الكون إلى مواد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يظهر من تقدم المجتمعات والأمم أن حضور الصناعة أمر لازم في كل حركة في اتجاه الأحسن، وكلما اتجه الفعل الصناعي نحو أصول الصناعات ومبادئها نظرا وتطبيقا تحقق المقصود واختصرت الجهود، وأدركت الأمم المعاصرة قيمة الصناعات وبالأخص الصناعات التي يصطلحون عليها بالصناعات الثقيلة أو الصناعات التحويلية التي تقوم بتحويل المواد الخام المهملة في الكون إلى مواد قابلة للتوظيف والاستخدام الأمثل.<br />
لكننا كثيرا ما نَغْلط أو نُغَلَّط ونُغَلِّط أيضا حينما نحصر تقدم هذه الأمم في حسن تدبيرها لهذا المجال المادي، غافلين عن أن الصناعة الثقيلة لا ولن تتحقق إلا إذا سبقتها صناعة أسبق منها في الزمان وأثقل منها في الميزان: إنها صناعة الإنسان، وتحويل طاقاته الخام الكامنة فيه إلى طاقات قابلة للتوظيفات المحمودة والاستعمالات المعقولة.<br />
إن التأسيس لمجتمع قوي صناعة وفلاحة وتجارة يحتاج إلى إعداد وتأهيل علماء في العلوم المادية للاقتدار على الإبداع العلمي، ويحتاج الأمر قبل ذلك إلى إعداد علماء في التخطيط الإداري والتدبير، ويحتاج قبل كل ذلك إلى تكوين الإنسان وتأهيله أخلاقيا وتربويا تفكيرا وتعبيرا وتدبيرا في كل المجالات والميادين والتخصصات، وهذه هي الصناعة الأثقل!<br />
نعم إن تقدم المجتمعات رهين باعتماده على مشاريع الصناعات الثقيلة وتوابعها، ولكن هذا الأمر ليس إلا نتيجة لعمل أقوى وأقوم، ولجهد أكمل وأمثل وأثقل إنه جهد صناعة الرجال وصناعة الرواحل، وتكوين العقول المفكرة بالحق وفي الحق، والألسنة المعبرة بالخير وعن الخير، والأيادي المسخرة للتدبير الأفضل بالإخلاص والصدق.<br />
كل أمة لا تقوم نهضتها ولا تستمر في وجودها وتقدمها إلا بوجود رجال أقوياء أمناء، علماء عاملين في كل التخصصات والمجالات، يحملون همها بروح من الوعي العميق والغيرة الحكيمة والصبر الدؤوب.<br />
وكل أمة سلكت مسلك البحث والتنقيب عن الثروة البشرية وإعدادها للصناعة التحويلية، أدركت مبتغاها في تحقيق الصناعات المادية الثقيلة، وفي حياة الكرامة والفضيلة والعزة.<br />
إن أمتنا تعاني اليوم من تخبط شامل في تلمس الطريق نحو المستقبل: تخبط يعكسه حجم الهدر داخل جسم الأمة؛ فهو جسم لم يعد قادرا على هضم وتمثل وتحويل ما يدخل فيه من عناصر، فالطاقات البشرية عندنا معرضة للإهمال والحرمان من الرعاية والعناية ومن كل أنواع الخير والنعمة، نقذف بها للشوارع تفتك بها المخدرات وتعرضها للسخط والنقمة، والضياع والتضييع، والميوعة والتمييع، والتفسخ والتحلل، والتسول والتذلل!!<br />
وإنه لعمري لفشل ذريع، ولخطب مريع، أن تعجز الأمة طيلة قرون عن التأسيس للصناعات الأثقل لتخريج الجيل الأمثل تصورا وتصرفا، والأصلح تفكيرا وتعبيرا وتدبيرا.<br />
إننا لن نخرج من ظلمات هذه الهزائم إلا بإخلاص النوايا وصدق العزائم، ولن ننجو من المهلكات ونتجاوز التحديات إلا إذا امتلكنا قوة الإرادات، ولن نُمَكَّن من اللحوق بالأمم إلا إذا اشتغلنا بتكوين أولي النهى والحزم والعزم وعلو الهمم. ولن نهتدي إلى الطريق الأقوم ما لم نعُدْ للاشتغال بالرواحل، ولن نزداد هدى ما لم تكن صناعتنا البشرية على هدى من وحي الله عز وجل وسيرة رسوله صلى الله عليه وسلم في تربية جيل الصحابة؛ ذلك المنهج الذي كانت الأولوية فيه للصناعات الأثقل قبل الصناعات الثقيلة، والتحويلية الإحيائية قبل الاستهلاكية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ab%d9%82%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قواعد في منهج القصة القصيرة الإسلامية(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a91/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a91/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 13:36:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[القصة القصيرة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد إقبال عروي]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد في منهج القصة]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد في منهج القصة القصيرة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[منهج القصة الإسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13367</guid>
		<description><![CDATA[قد لايكون الأمر مبالغا فيه إذا تم الالتفات إلى أن صيرورة التفكير الإسلامي تؤكد أن المسلم يتمتع بعقلين : عقل شرعي، وعقل أدبي، وليس في ذلك أي عيب، لكن الإشكال هو حين يسعى بعض المنظرين والباحثين إلى محاولة إخراج العلاقة بين العقلين من دائرة العلاقات التعاضدية والتآزرية والتكاملية والتفاعلية المبنية على روح الاستقلال والتمايز والهدائية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قد لايكون الأمر مبالغا فيه إذا تم الالتفات إلى أن صيرورة التفكير الإسلامي تؤكد أن المسلم يتمتع بعقلين : عقل شرعي، وعقل أدبي، وليس في ذلك أي عيب، لكن الإشكال هو حين يسعى بعض المنظرين والباحثين إلى محاولة إخراج العلاقة بين العقلين من دائرة العلاقات التعاضدية والتآزرية والتكاملية والتفاعلية المبنية على روح الاستقلال والتمايز والهدائية إلى دائرة العلاقات التضمنية والإلحاقية أو الإضعافية والتهميشية، وقد يصل الأمر إلى علاقة قائمة على الإقصائية بمسوغات تتلبس لبوسا شرعية.<br />
وما شهدته حركة التنظير للفنون الإسلامية والأدب الإسلامي والعمارة الإسلامية يؤكد كيف أن الرغبة في تنميط تلك الفنون وفق رؤية إسلامية واضحة المعالم، محددة الصفات والمعايير إنما هو جهد من يريد أن يحكم العقل الشرعي في العقل الأدبي، ويجعل الثاني تبعا للأول ونسخة له، بينما الأصل أن يكون العقل الأدبي مهتديا بالعقل الشرعي لا مستنسخا له.<br />
في ظل هذه الملاحظة المربكة، في تقدير صاحب المداخلة، فإن الورقة تقدم رصدا لمجموعة من القواعد التي يراها الباحث كفيلة بتحقيق نظر موضوعي في قضية منهج القصة القصيرة الإسلامية.<br />
وتتمثل تلك القواعد في:<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>1- القاعدة الأولى:</strong></span> لا قاعدة لمنهج القصة الإسلامية تمثلا وإبداعا : فالحديث عن القواعد هو حديث عن المعايير والمبادئ والأحكام، ومن ثم، فإن ذكر لفظ &#8220;القواعد&#8221; من شأنه أن يوهم بأن هناك طريقا مرسوما سلفا بين يدي القاص، وعليه، إذا أراد أن يبدع نصا يستحق أن يوصف بأنه قصة قصيرة إسلامية، أن يلتزم بتلك القواعد، وإلا حكم على نصه بالخروج، قليلا أو كثيرا، عن منهج القصة الإسلامية بحسب مقدار التزامه بتلك القواعد. وهذا الأمر غير وارد، ولذلك، أقترح أن تكون أولى قواعد منهج القصة القصيرة الإسلامية أن لا قاعدة لها، درءا للالتباس، ومنحا الحرية الأدبية للقاص، فله وحده الكلمة الأولى في اختيار صياغة أنماط القصة الإسلامية وأشكالها وجمالياتها.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>2- القاعدة الثانية:</strong> </span>استصحاب الأصل الإباحي في الشكل الفني لمنهج القصة الإسلامية:<br />
صراع مرير ونقاش طويل يروج في ساحة الأدب الإسلامي حول رتبة الأشكال الفنية في سلمية الجواز والإباحة والحرمة، وغلب على رواده، استجابة لثقافة سد الذرائع والأخذ بالأحوط، توهما لأمن أدبي في سياق تتفاعل فيه الثقافات والقيم والتجارب، سلوكُ الإنكار على من أخذ بالأشكال الحديثة أو ابتكر أساليب لم ينزل التراث بها من سلطان.<br />
وتحرير القول في هذه الإشكالية يقتضي التذكير بالآتي:<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; الشكل الفني التقليدي للقصة كان هو الإمكانية الوحيدة المتاحة في العصر الإسلامي الأول</strong></span>، كما أن هناك شكلا ثانيا، مثل إمكانية ثانية، هو الذي انتهى إلى الأمة في العصر الحديث.<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; يقدم الخطاب القرآني أنماطا عديدة للقصة،</strong></span> يمكن تلخيصها في الأنماط الثلاثة الآتية:<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>أ- البناء الكامل:</strong> </span>وهو بناء القصة بناء تاما من بدايتها إلى خاتمتها، مثل قصة يوسف عليه السلام التي قصت بدءا من طفولته إلى أن صار وزيرا عند عزيز مصر ولقائه بأبيه وإخوته.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ب- البناء الالتفاتي:</strong> </span>ولتحديد دلالة البناء الالتفاتي، لابأس من التذكير بمفهوم الالتفات في الدراسات البلاغية، فهو يعني الانتقال من وضع زمني إلى آخر، مثل &#8220;انصراف المتكلم عن الإخبار إلى المخاطبة، أو الانصراف عن المخاطبة إلى الإخبار&#8221;(2).<br />
وبتأمل قصص القرآن، يلاحظ أن بعضها قص بطريقة اعتمدت الالتفات والانتقال من الحاضر إلى الماضي، بشكل يخالف طبيعة الزمن الرياضي، ومن هنا يمكن أن نعرف البناء الالتفاتي في بعض قصص القرآن بأنه بناء يتقاطع فيه الحاضر مع الماضي، إذ يلتفت السرد إلى لحظات وأحداث ماضية خارج سيرورة الزمن الأول.<br />
وقصة موسى في سورة طه نموذج لهذا البناء الالتفاتي، فقد ابتدأ الحديث عن موسى عليه السلام في الآية التاسعة، إذ أشار القرآن إلى رؤية موسى للنار، ثم تلقيه الوحي بجانب الوادي المقدس، وكلام الله له إلى حدود الآية السادسة والثلاثين، ثم يعود السرد، فجأة، إلى لحظة موغلة في ماضي شخصية موسى، وهي لحظة ولادته ووضع أمه له في التابوت مخافة أن يقتله أعوان فرعون، وذلك في قوله تعالى: {ولقد مننا عليك مرة أخرى، إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى، أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم، فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له}(ط : 27- 29). ثم يستأنف السرد لمخاطبة موسى وهارون من أجل دعوة فرعون إلى الإيمان، انطلاقا من الآية الواحدة والأربعين.<br />
<span style="color: #ff00ff;"><strong>ج- البناء الحلقي:</strong> </span>وهو راجع إلى مفهوم التصور التناسبي للقصص القرآني القائم على أساس أن السورة لا تستدعي من القصة إلا حلقة معينة تناسب السياق الحاف بها سابقا أو لاحقا، وهذا البناء الحلقي موجود في الكثير من القصص مثل قصة موسى وإبراهيم وصالح، ذلك أن القرآن يركز في كل سياق على جانب معين من جوانب القصة المسرودة، أو على حلقة مخصوصة من حلقاتها، استجابة لمتطلبات السياق الواردة فيه، وخدمة للجو العام الذي يمثل طابع السورة، واتساقا مع ما يناسب موضوع السورة ومحورها وأهدافها (3).<br />
ومن عجب أن القدماء تنبهوا إلى هذا الجانب من قصص القرآن، ووصفوه بـ&#8221;اختلاف الصور والقوالب&#8221;. يقول ابن أبي الإصبع: &#8220;فإنك ترى القصة الواحدة التي لا تختلف معانيها كيف تأتي في صور مختلفة، وقوالب من الألفاظ متعددة، حتى لا تكاد تشتبه في موضعين منه، ولابد أن تجد الفرق بين صورها ظاهرا&#8221;(4).<br />
والجدير بالذكر أن هذه الأنماط السردية والقوالب الفنية تدعو إلى البحث في أشكالها وأنواعها وجمالياتها، وتشجع على الغوص في دقائق أمورها بغية الوقوف على بعض الأسرار المعنوية والفنية الكامنة خلف بناءاتها المتعددة، إضافة إلى البحث في استنباطات فنية ومنهجية تفيد في التنظير للقصة القصيرة الإسلامية المعاصرة. والذي يهمنا، في هذا السياق التوصيفي لأنماط الصياغة القصصية في الخطاب القرآني، التدليل على أن القرآن، الخطاب الداعي إلى الالتزام بقيم وسلوكات وضوابط وقواعد، هو نفسه يقدم انفتاحية ملحوظة في التعامل مع الأشكال الفنية القصصية، مما يعتبر دليلا &#8220;شرعيا&#8221; على أن الأصل في الأشكال الفنية القصصية هو الإباحة.<br />
<span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; الأشكال تتطور بتطور الثقافات والأذواق الأدبية والاتجاهات النقدية</strong></span>، ومن ثم، فمن المباح للأديب أن يختار الشكل الذي يراه ملائما لأن يصب فيه تجاربه الإبداعية، ولم يكن الإسلام ليقف في وجه اجتهاد بشري ما في حقل هو، أصلا، من إنتاج بشر &#8220;يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق&#8221;، فقضية الاجتهاد مرتبطة، دينيا وأصوليا، بقضايا تشريعية، ومن تم، كان في العملية الاجتهادية جائز وغير جائز، أما في الحقل الأدبي فالمجال مجال تجارب إنسانية يجوز فيها استئناف التجديد والتطوير كما جاز فيها، ابتداء، الإبداع والتأصيل.<br />
وأظن أن هذه القاعدة لم تأخذ بعد حيزها المناسب في طرائق التفكير الإسلامي، وما زلنا نلحظ تحرجا في التعامل معها في القضايا التشريعية العامة في المأكل والملبس والتجارة والمعاملات والعلاقات الدولية، ومن ثم، فلا ينتظر أن تتغير الأحوال الفكرية في ساحة التنظير الأدبي بالسهولة المتصورة، إن الأفكار تشاد على ثوابت، وإذا كانت الثوابت يتوهم فيها القوة والثبات والأصالة، فليس من السهل أن تنتقد الأفكار المبنية عليها والمؤسسة على وزانها إلا من خلال جهاد فكري متواصل.<br />
- القاعدة الثالثة: مرجوحية الاحتكام إلى&#8221; ثوابت فنية&#8221; في سياق تشكل القصة الإسلامية: لا ينكر متتبع لحركية القصة القصيرة الإسلامية أنها في طريق التشكل والامتداد، وهذا يعني أنها تناضل لتكتسب ملامح لها في ساحة الإبداع الأدبي.<br />
لكن بعض رواد الأدب الإسلامي ميالون إلى الشروع في التأصيل لخصائص القصة الإسلامية، ومنهم من عمل، وتحت تأثير منطق قياسي مخالف لجوهر العلة، باعتبارها من الشروط العلمية والمنهجية اللازمة للقيام بالقياس، على إسقاط خصائص التصور الإسلامي على خصائص القصة الإسلامية. ومعلوم أن عملية استخلاص الخصائص محتاجة إلى عمل استقرائي كبير، مهما كان حجمه فلن يكون إلا استقراء ناقصا، إذ الاستقراء الكامل مستحيل بين يدي ظاهرة أدبية تتخلق حينا بعد حين، وتتشكل عقدا بعد آخر، مما يحتم تأجيل أي اعتقاد بأن خصائص القصة الإسلامية قد كملت، دلاليا وفنيا، وعلى الأجيال الجديدة أن تبدع على وزان ما حققه جيل الرواد.<br />
إن هذا الإجراء يعد قتلا لنمو القصة الإسلامية، فمعلوم أن ظاهرة القصة الإسلامية الحديثة مازالت فتية في الزمان والمكان، ومهما اعتبرنا بداياتها الأولى، فلن تتجاوز ستين سنة، ومن تم، فالأرجح أن يتم تأجيل &#8220;تقنين&#8221; خصائص أدبية ودلالية وفنية لظاهرة هي ماتزال في طور النمو والتشكل.</p>
<p>ومما يزيد الوضع تأزما، أن بعض الرواد من أهل النقد في ساحة الأدب الإسلامي، حين يستخلصون خصيصة ما، فإنهم يردون، بموجبها، خصائص أخرى قد تبدو لهم مخالفة لما استخلصوه من خصائص، فيقع إشكال لا مخرج ولا ملجأ منه إلا إلى التخلق بأخلاق الرصد المتأني، وتأجيل عمليات التقعيد والتوصيف الجازم، والصبر على الظاهرة الأدبية الإسلامية، في امتدادها  الدلالي والفني والجغرافي، فعسى أن يكشف المستقبل عن  أبعاد فنية أغنى وأعمق وأقدر على أن تدخل القصة الإسلامية ساحة الريادة العربية  والعالمية المنتجة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4-  القاعدة الرابعة:</strong></span> القيم الفنية  والدلالية في القصة الإسلامية متنوعة ومتعددة كتنوع المذاهب الفقهية  وتعددها&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>5- القاعدة الخامسة:</strong> </span>خطأ الاجتهاد الفني مقبول، وهو أهون من خطأ التقليد والمحاكاة لأنماط فنية معينة&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>6- القاعدة السادسة:</strong></span> العبرة بعموم المبدأ القائم على التنوع والاختلاف، لابخصوص إخفاق التجارب الفردية&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>7- القاعدة السابعة:</strong></span> حاكمية تغير أشكال الخطاب الأدبي بتغير أحوال المتلقين&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>8- القاعدة الثامنة:</strong> </span>تقوية بناء الأدب الإسلامي يستدعي التمثل لا التقليد&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>9- القاعدة التاسعة:</strong></span> درء سلبيات الوصاية على الأدباء، باعتباره موقفا سلبيا قائما على توهم الخوف على مصير الأدب الإٍسلامي،  مقدم على جلب مصلحة صفاء الأدب الإسلامي&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>10- القاعدة العاشرة:</strong></span> الثابت بالواقعية الحياتية كالثابت بالمثالية الإسلامية&#8230;</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>11- القاعدة  الحادية عشرة:</strong></span> الأصل في الإبداع القصصي الإباحة الموضوعاتية&#8230;</p>
<p>هذه بعض القواعد التي نراها قادرة على فتح حوار جدي ومتواصل حول منهج القصة القصيرة  الإسلامية، مع التأكيد أن الحركية الإبداعية القصصية الإسلامية التي تزداد نموا في السنوات الأخيرة، كما ونوعا، تمثل ميدانا خصبا  للاستقراء والوقوف على ما تتميز به تلك القصة من ملامح  وخصائص وقواعد.</p>
<p>والله الموفق للفلاح، ومنه النجاة مما يفوه به اللسان أو يخطه البنان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد إقبال عروي(ü) </strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>(ü) مستشار بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت.</p>
<p>1 &#8211; نشير إلى أننا في الجريدة اكتفينا في القواعد من 4 إلى 11 بإيراد عناوينها لضيق المساحة، مع أن الدكتور محمد إقبال عروي بسط الحديث في كل قاعدة من القواعد المسطرة، مع اعتذارنا للقارئ، وشكرنا لتفهُّم أخينا الكاتب.</p>
<p>2 &#8211; ابن المعتز:&#8221; البديع&#8221;، ص: 116.</p>
<p>3 &#8211; د. أحمد أبو زيد:&#8221; التناسب البياني في القرآن &#8220;، مطبعة النجاح الجديدة، البيضاء، ط:1، 1992، ص: 67.</p>
<p>4 -ابن أبي الإصبع:&#8221; بديع القــرآن&#8221;،تحقيق د. حفني محمد شرف،نهضة مصر،ط:1،ص: 290.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a91/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من حضارة الأدب إلى أدب الحضارة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 02 Apr 2012 13:28:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 377]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أدب الحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[البيان]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[حضارة الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13348</guid>
		<description><![CDATA[هل أدركت الحيرة الأدب حقا في عصر العلم، كما يرى عثمان نُوَيه، وهل فقد الأدب رسالته أمام هذه الثورات العلمية الهائلة التي تكاد تذهل الإنسان عن نفسه؟ أم أن الإنسان اليوم صار بحاجة أكثر إلى ظل يأوي إليه من لأواء المدينة وهاجرتها؟ وهل توقف الأدب عن رسالته في الحضارات السابقة، وهي حضارات بلغت ما بلغت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل أدركت الحيرة الأدب حقا في عصر العلم، كما يرى عثمان نُوَيه، وهل فقد الأدب رسالته أمام هذه الثورات العلمية الهائلة التي تكاد تذهل الإنسان عن نفسه؟ أم أن الإنسان اليوم صار بحاجة أكثر إلى ظل يأوي إليه من لأواء المدينة وهاجرتها؟ وهل توقف الأدب عن رسالته في الحضارات السابقة، وهي حضارات بلغت ما بلغت من الرُّقي الذي يكاد يقف الإنسان اليوم في نهاية القرن العشرين من منجزاته مذهولا، حتى يتوقف عن رسالته اليوم؟ ويحدثنا القرآن الكريم عن حضارات سالفة بلغت من الآثار والقوة والرسوخ ما لم نبلغه، فقال تعالى : {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآَثَارًا فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}(غافر: 82). لقد أوتي داود، وذريته من بعده، ملكا عظيما وألان الله له الحديد، وصنع حضارة مادية خارقة، وكذلك حال ولده سليمان عليهما السلام، بل لقد أوتي سليمان ما لم يؤت أحد من العالمين، لقد آتاه الله تعالى ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، وبلغت حضارته ما لا يمكن تصوره اليوم على الحقيقة، لا في سرعة الاتصال المسموع والمرئي فحسب، بل العيني أيضا، وتشهد على ذلك، إن كان الأمر بحاجة إلى شهادة، قصته مع بلقيس ملكة سبأ، صاحبة العرش العظيم، بالوصف القرآني.<br />
ومع ذلك كانت مزامير داود، رمز الروح والأدب والفن، وكان إعجازها الباهر، فقال تعالى: {وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ}(الأنبياء: 79)، {وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ}(سبأ: 10). وبقي على الدهر من عهد سليمان نشيد الإنشاد، أو بقي ذكره على الأقل، إذا كانت صورته المتداولة اليوم لا يجوز أن تنسب إلى نبي من أنبياء الله تعالى. وكل ذلك دليل على ضرورة تضافر أشواق الروح وصرامة المادة من أجل بناء حضارة إنسانية متزنة ومتوازنة.<br />
هذا، ويصف كولن ولسن الواقع الحضاري المعاصر فيقول: +لقد بلغ الإنسان مركزه الحالي الرفيع في هذا العالم بفضل كونه أكثر المخلوقات عدوانية وعشقا للمغامرة في الأرض. وها هو الآن بعد أن خلق لنفسه حضارة يسرت له الرفاهية، يواجه مشكلة لم يكن يتوقعها. فالحياة المريحة تنقص من قدرته على المقاومة والصمود، وبالتالي يجد نفسه مترديا في حمأة تنعدم فيها البطولة. (الشعر والصوفية، ص: 8) ويتحدث عن الشعر الذي يمكن أن يكون حلا لهذا الواقع المتردي فيقول: ((والشعر يجلب راحة عاطفية في طريق التخييل، وهو يعلم الإنسان الثناء، لا عن طريق الإشارة إلى عجائب الكون، كما يفعل العلم، بل بفضل خلق خيالات تحقق رغباته))(م.س، ص: 28). هذه الرسالة التعليمية هي التي أكدها تراثنا العربي، وقد قال أبو تمام:<br />
ولولا خلال سنها الشعر ما درى      بُناةُ العلا من أين تُؤتى المكارم<br />
كانت الحضارة العربية قبل الإسلام حضارة أدب، يحتفل العربي بالبيان ويحتفي به احتفاء عظيما، ويحدثنا ابن رشيق القيرواني عن منزلة الشعر خاصة، والبيان بعامة، عند العرب فيقول: ((العرب أفضل الأمم، وحكمتها أشرف الحكم، لفضل اللسان على اليد..)) (العمدة، 1/72) وقال مبينا مكانة الشاعر العربي في قومه: ((كانت القبيلة من العرب إذا نبغ فيها شاعر أتت القبائل فهنأتها بذلك&#8230;))(العمدة، 1/153) إلى آخر ما ذكر من مظاهر الاحتفاء. وما ذلك إلا لما كان يقوم به الشاعر من دفاع عن قبيلته ونشر لمحامدها وتخليد لذكراها في الصالحين.<br />
ولكن الشاعر الذي كان يجد من قبيلته حل مظاهر الاحتفاء قد يتحول فيصبح وبالا عليها ولعنة، ويجر عليها من المخازي شيئا كثيرا. كما أن قصيدة من شعره قد تشعل حربا ضروسا تأتي على الأخضر واليابس، وقد يكون الشعر وبالا على صاحبه، وقد ذكر ابن رشيق، أيضا عددا من الشعراء الذين كان شعرهم سببا في مصرعهم.<br />
ولكون حضارة العرب في الجاهلية حضارة أدب، لم يكن يعنيها الحق بقدر ما كان يعنيها الدهشة وما يحمله الأدب في نفسه من صفات تدعو إلى الإعجاب، فكان بعض ذلك الأدب حاملا لقيم الباطل والانحراف والشر. وارتبط كثير من البيان بالكهانة والسحر، وكانت زمزمة الكاهن وجها من أوجه ذلك&#8230; إلخ.<br />
ولما جاء الإسلام صحح هذه العلاقة، علاقة الأدب بالحضارة، فاستنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم سجع الكهان، لما يحمله من قيم الباطل وما يسقطه من الحق، ونعى القرآن الكريم على فئة من أهل البيان زُخرف القول، وجعله مرتبطا بالشياطين، فقال تعالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ. وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ}(الأنعام: 112- 113).<br />
وقد أسس الإسلام، قولا وفعلا، أدب الحضارة، فجعل الأدب رساليا، ونزهه عن العبث، وتلك خصيصة من خصائص الإسلام التي تشمل الوجود كله، فكيف إذا تعلق الأمر بالكلمة التي جعلها الإسلام مدار الحياة في الدنيا، وبها تتأكد المنزلة في الأخرى، إذ لا مجال للفوز والنجاة إلا بتكريم الكلمة التي أعلاها كلمة التوحيد.<br />
ولم تكن توجيهات رسول الله صلى الله عليه وسلم للشعراء غير تأكيد لهذا التوجه الرسالي للكلمة الجامعة بين الحق والجمال، فلم يعد الجمال نقيضا للحق، بل مؤازرا له ومتمما، ولا جمال أصلا إلا مع الحق. وكذلك انتهت تلك الثنائية المجحفة النكدة التي تتساءل: أيهما أولى، المتعة أم الفائدة، الحق أم الجمال؟.<br />
ولكن الأدب العربي، أصابته بعد ذلك- في مراحل معينة من تاريخه- مظاهر من الانحراف، إما بفعل التآكل الداخلي، وإما بفعل العوامل الخارجية نتيجة الاستضعاف الحضاري. واليوم وفي هذه المرحلة من تاريخنا المعاصر، وفي ظل العولمة وآثارها، والتجاذب بين الحوار الحضاري وصراع الحضارات وما ينتج عن ذلك كله من آثار تنعكس سلبا وإيجابا على كياننا الحضاري نحن مدعوون إلى تصحيح مسيرة الأدب، والانتقال من حضارة الأدب إلى أدب الحضارة، من أجل أن نجعل الأدب مساهما حقيقيا في البناء الحضاري الذي لا يستكمل شروطه الإنسانية إلا بالعناية بالروح، ومن أعظم تجليات تلك العناية الروحية العناية بالأدب والفن.<br />
ولا بأس من الاستعانة مرة أخرى بكلام لكولن ولسن، وهو يتحدث من داخل المدنية الغربية ويرى آثارها المدمرة، ويبحث عن ملاذ في الشعر الذي هو قرين التصوف: ((إن الرؤيا الصوفية تتم حين يزاول الإنسان نظرة عصفورية على الحياة. أي حين ينسحب منها، ولو للحظة واحدة، فيرى منها قدرا أكبر، بدلا من بقائه محصورا ضمن البؤرة الضيقة، بؤرة نظرته الدودية المعتادة)). (الشعر والصوفية، ص: 42).<br />
إن التوازن في كل شيء شرط حضاري، فالحياة التي أرادها الله تعالى حياة قويمة تحقق الاستخلاف الإنساني في صورته المثلى، إنما تقوم على الزوجية، لا على الثنائية التي تفرض الانتصار لعنصر من العنصرين، الثنائية تضاد، والزوجية تكامل، وقد قال تعالى: {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ. فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ}(الذاريات: 49- 50). وهذا الإطلاق (ومن كل شيء) خليق بأن يبصرنا بحقائق الأمور المادية والمعنوية على السواء، كما أن من مظاهر ذلك الفرارَ إلى إقامة سننه. ونحن إنما وقعت نكستنا الأدبية يوم غفلنا عن هذه الحقيقة، وعطلنا سنن الخالق في الخلق، فجنح بعضُنا إلى الثنائية المانوية بدلا من الاستعانة بقانون الزوجية. ورحم الله أبا الطيب القائل:<br />
وكم لظلام الليل عندك من يد    تخبر أن المانوية تكــذب<br />
وعلى أساس تلك المانوية المختفية ظهرت المفاضلة بين المنظوم المنثور، والمعني والمبني، والشكل والمضمون، والوضوح والغموض، والمتعة والفائدة، والحق والجمال، والذاتية والموضوعية، والفردية والجماعية، والحرية والالتزام، وما إلى ذلك من الثنائيات التي انعكست على الأدب ومجالاته. وهكذا، بدلا من البحث عن خصائص كل عنصر ووظيفته وضرورته وعلاقته بطبيعة القول الأدبي، جنح الجانحون إلى إثارة المعارك الوهمية التي ألهتهم عن تحديد عناصر المعركة الحقيقية المتمثلة في طبيعة الأدب ورسالته، ودوره في البناء الحضاري.<br />
<span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. حسن الأمراني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/04/%d9%85%d9%86-%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
