<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 372</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-372/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم (27)- قانون الفوز العظيم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-27-%d9%82%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-27-%d9%82%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 14:55:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الـقـرآن  الـكـريــم]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد راتب النابلسي]]></category>
		<category><![CDATA[العـلم النـافع]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الـرافع]]></category>
		<category><![CDATA[خبير الجمال الدعوي]]></category>
		<category><![CDATA[علامات الفوز العظيم]]></category>
		<category><![CDATA[قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم]]></category>
		<category><![CDATA[قانون الفوز العظيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13869</guid>
		<description><![CDATA[قانون الفوز العظيم  البطولة أن تطابق مقاييس الفوز الإنساني مقاييس الفوز الرباني &#8230; القانون اليوم قانون الفوز، الإنسان كما نعلم جميعاً جُبل على حبّ وجوده، وعلى حبّ سلامة وجوده، وعلى حبّ كمال وجوده، وعلى حبّ استمرار وجوده، فما منا واحد من سكان الأرض الذين يزيدون عن ستة آلاف مليون، إلا ويتمنى أن يكون الأول، يتمنى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>قانون الفوز العظيم</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> البطولة أن تطابق مقاييس الفوز الإنساني مقاييس الفوز الرباني</strong></span></p>
<p>&#8230; القانون اليوم قانون الفوز، الإنسان كما نعلم جميعاً جُبل على حبّ وجوده، وعلى حبّ سلامة وجوده، وعلى حبّ كمال وجوده، وعلى حبّ استمرار وجوده، فما منا واحد من سكان الأرض الذين يزيدون عن ستة آلاف مليون، إلا ويتمنى أن يكون الأول، يتمنى التفوق، يتمنى الفوز، ولكن البطولة أن تأتي مقاييس الفوز عندك أيها الإنسان مطابقة لمقاييس الفوز عند خالق الإنسان، هذا التطابق بين مقاييس الفوز عندك وعند الله سبب سلامتك وسعادتك، لذلك قال تعالى : { قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِاالاخْسَرِينَ أَعْمَالاً الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً }(الكهف : 103- 104) قال بعضهم : &#8220;من الناس من يدري ويدري أنه يدري فهذا عالم فاتبعوه، ومنهم من يدري ولا يدري أنه يدري فهذا غافل فنبهوه، ومنهم من لا يدري ويدري أنه لا يدري فهذا جاهل فعلموه، -لكن الخطر- ومنهم من لا يدري ولا يدري أنه لا يدري، فهذا شيطان فاحذروه &#8221; هذا نصف العالم لا هو عالم فيفيد في علمه، ولا هو جاهل فيتعلم.</p>
<p>الإمام علي رضي الله عنه قال &#8220;قوام الدين والدنيا أربعة رجال عالم مستعمل علمه، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم، وغني لا يبخل بماله، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه، فإذا ضيّع العالم علمه، استنكف الجاهل أن يتعلم، وإذا بخل الغني بماله، باع الفقير آخرته بدنيا غيره&#8221;  لأن الإنسان عبد لله عز وجل، هو خالقه، هو مربيه، هو الذي يسيّر شؤونه، هو الخبير بما يصلحه، وما لا يصلحه، هو الخبير بأسباب سلامته، هو الخبير بأسباب سعادته، لذلك البطولة أن تأتي مقاييس الفوز عندك أيها الإنسان مطابقة لمقاييس الواحد الديان.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>العـلم النـافع  والعمل الـرافع  أكـبر مقـاييس الفـوز</strong></span></p>
<p>القرآن الكريم اعتمد العلم كأحد أكبر مقاييس الفوز، فقال {هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}(الزمر : 9) {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}(المجادلة : 11) واعتمد القرآن الكريم مقياساً آخر مرجحاً بين بني البشر ؛ إنه مقياس العمل الصالح، قال تعالى : {وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا}(الأنعام : 132) ولكن&#8230; أسوق هذا المثل للتوضيح : حينما يقول طفل صغير معي مبلغ عظيم، طبعاً والده معلم، ودخله محدود، والطفل عقب أيام العيد يكون جمع مبلغاً بسيطاً، فنحن إذا قال هذا الطفل معي مبلغ عظيم نقدره بمائتي ليرة، أما إذا قال مسؤول كبير بالبنتاغون : أعددنا لحرب هذا البلد مبلغاً عظيماً نقدره بمائتي مليار دولار، الكلمة نفسها قالها طفل صغير، فقدرناها بمائتي ليرة وقالها مسؤول كبير فقدرناها بمائتي مليار. الآن دققوا فإذا قال ملك الملوك، إذا قال خالق السماوات والأرض، إذا قال من بيده كل شيء، إذا قال : {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً}(النساء : 113).</p>
<p>الله عز وجل أعطى الملك لمن يحب ولمن لا يحب، أعطاه لفرعون وهو لا يحبه، وأعطاه لسيدنا سليمان وهو يحبه. أعطى المال لمن يحب ولمن لا يحب، أعطاه لقارون وهو لا يحبه، أعطاه لسيدنا عثمان بن عفان وهو يحبه، إذن الملك والمال ليسا مقياسين، ولكن الذي يحبه ماذا أعطاه؟ قال {وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً} لذلك الحكمة والعلم أعظم عطاء إلهي، لذلك العلم كما قال الله عز وجل {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً}(النساء : 11) هو مقياس كبير جداً للفوز.</p>
<p>هناك آيات كثيرة تتحدث عن الفوز، اخترت لكم بعضها، الله عز وجل يقول : {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الانْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا &#8220;دققوا&#8221; وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}(النساء : 13) فوز عظيم أن تطيع خالق السماوات والأرض، طاعة خالق السماوات والأرض يعني أنك على منهجه، وأنك في طريق سلامتك وسعادتك في الدنيا والآخرة.آية ثانية، يقول الله عز وجل {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ}(آل عمران: 185) البطولة الأولى أن تنجو من عذاب أبدي، البطولة أن تصل إلى جنة ربك {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ}(آل عمران : 185)  لذلك لسيدنا علي رضي الله عنه كلمات رائعة يخاطب ابنه، يقول &#8220;يا بني : ما خير بعده النار بخير، وما شر بعده الجنة بشر، وكل نعيم دون الجنة محقور، وكل بلاء دون النار عافية&#8221; إذن طاعة رسول الله، وطاعة الله أحد أكبر أسباب الفوز، وأن يزحزح الإنسان عن النار أحد أكبر أسباب الفوز.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>علامات الفوز العظيم</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;">&gt; 1- صبر المطيع عند الابتلاء</span></p>
<p>&#8230;الآن لو أن الإنسان لحكمة بالغة كان قدره أن يُقتل شهيداً، هذا فوز عظيم، لأن الله عز وجل يقول{إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُومِنِينَ وَالمومِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الحَرِيقِ }(البروج : 9) هؤلاء أصحاب الأخدود، الذي أُحرقوا، من أجل أنهم آمنوا بالله، ولم يتزعزعوا، قال هؤلاء  {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا المُومِنِينَ وَالمومِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الحَرِيقِ إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا}  أي هؤلاء المؤمنين {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الانْهَارُ} (البروج : 9- 10) تروي كتب الصحاح أن ماشطة ابنة فرعون، في أثناء تمشيط شعر ابنة فرعون، وقع المشط من يدها، فقالت : &#8220;بسم الله&#8221; قالت لها ابنة فرعون : ألك رب غير أبي؟ قالت : الله ربك ورب أبيك وربي، قالت : سأخبر أبي، قالت : أخبريه، فلما أخبرته استدعاها مع أولادها الخمسة، وجاء بقدر فيه زيت مغلي، وأمسك ولدها الأول، وقال لها : ألك رب غيري؟ قالت : الله ربي وربك، فألقى ولدها في الزيت المغلي، والقصة مؤثرة جداً، فبقيت ثابتة على مبدئها، ألقى الثاني، بقيت ثابتة على مبدئها، ألقى الثالث بقيت ثابتة على مبدئها، ألقى الرابع بقيت ثابتة، فلما جاء دور الخامس، كان طفلاً رضيعاً وهي أم، وقلب الأم من آيات الله الدالة على رحمته، سكتت، وتضعضعت، لكن الله سبحانه وتعالى فيما ترويه هذه الرواية الصحيحة أنطق ابنها الصغير، وقال : اثبتي يا أمي أنت على حق، فقالت : الله ربي وربك، وألقاه في القدر ثم ألقاها في القدر.</p>
<p>الشاهد ليس هنا، الشاهد أن النبي عليه الصلاة والسلام في الإسراء والمعراج شمّ رائحة ما شمّ مثلها قط، فقال : يا جبريل! ما هذه الرائحة؟ قال : هذه رائحة ماشطة بنت فرعون. العبرة أن تصل إلى الدار الآخرة مؤمناً، مطيعاً، سالماً، هذا هو الفوز العظيم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; 2- أن يكون السرور بالنقمة كالسرور بالنعمة :</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رضا الله عز وجل عن الإنسان أكبر فوز له :</strong></span></p>
<p>&#8230; يقول الله عز وجل : {رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}(البينة : 8) أن يرضى الله عنك هذا أكبر فوز، لذلك مرةً كان أحدهم يطوف حول الكعبة، ويقول : يا رب هل أنت راضٍ عني؟ كان وراءه الإمام الشافعي، قال : يا هذا هل أنت راضٍ عن الله حتى يرضى عنك؟ قال : يا سبحان الله! كيف أرضى عنه وأنا أتمنى رضاه؟ فقال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : {إذا كان سرورك بالنقمة كسرورك بالنعمة فقد رضيت عن الله} الرضا عن الله عز وجل أن ترضى عن قضائه وقدره، والإيمان بالقضاء والقدر نظام التوحيد، والإيمان بالقضاء والقدر يذهب الهم والحزن، والإيمان بالقضاء والقدر يعني أن كل شيء وقع لحكمة بالغةٍ بالغة بالغةَ، ولخير مطلق، لأن الشر المطلق لا وجود له في الكون، بل الشر المطلق، يعني الشر من أجل الشر، يتناقض مع وجود الله {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ المُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الخَيْرُ}(آل عمران : 26)  لم يقل والشر، قال{ بِيَدِكَ الخَيْرُ} لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((والشَّرُّ لَيسَ إليكَ)) {بِيَدِكَ الخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}&#8230; ما منا واحد إلا ويتمنى أن يكون فائزاً، لكن بطولة الإنسان أن يبحث عن قوانين الفوز في القرآن الكريم وما أكثرها، مئات الآيات تتحدث عن الفوز، ذكرت بعضها، فالبطولة أن تأتي حركته في الحياة وفق القوانين التي جاءت في القرآن الكريم عن الفوز {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً}(الأحزاب : 71).</p>
<p>إلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>لخبير الجمال الدعوي الدكتور محمد راتب النابلسي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-27-%d9%82%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال &#8211; أحوال طالب علم  في اختيار شيوخه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 14:41:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أحوال طالب علم]]></category>
		<category><![CDATA[الأخذ عن العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[زيد بن أسلم]]></category>
		<category><![CDATA[طالب علم في اختيار شيوخه]]></category>
		<category><![CDATA[طلب العلم]]></category>
		<category><![CDATA[مالك بن أنس]]></category>
		<category><![CDATA[من علماء القرويين]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف وأحوال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13866</guid>
		<description><![CDATA[لمالك بن أنس رحمه الله أحوال خاصة في طلب العلم، منها أنه وضع شروطا دقيقة للأخذ عن العلماء، والكتابة عن الفقهاء، نذكرها اليوم، والناس يأخذون العلم عن كل أحد، ويستفتون كل من حمل شهادة، أو صعد منبرا، أو تحدث في إذاعة أو تلفزيون، أو ألقى محاضرة &#8230;.، لعل الله أن ينفع بأحوال هذا الرجل رحمه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لمالك بن أنس رحمه الله أحوال خاصة في طلب العلم، منها أنه وضع شروطا دقيقة للأخذ عن العلماء، والكتابة عن الفقهاء، نذكرها اليوم، والناس يأخذون العلم عن كل أحد، ويستفتون كل من حمل شهادة، أو صعد منبرا، أو تحدث في إذاعة أو تلفزيون، أو ألقى محاضرة &#8230;.، لعل الله أن ينفع بأحوال هذا الرجل رحمه الله في اختيار من يؤخذ عنهم العلم فنقول:</p>
<p>قال ابن أبي أويس سمعت مالكاً يقول: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذونه.</p>
<p>وقال: لقد أدركت سبعين ممن يقول: قال رسول صلى الله عليه وسلم عند هذه الأساطين، وأشار إلى المسجد، فما أخذت عنهم شيئاً، وإن أحدهم لو ائتمن على بيت مال لكان أميناً إلا أنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن.</p>
<p>وفي رواية ابن وهب وحبيب وابن عبد الحكم نحوه.</p>
<p>وعن مطرف عنه: أدركت جماعة من أهل المدينة ما أخذت عنهم شيئاً من العلم وإنهم ليؤخذ عنهم العلم، وكانوا أصنافاً، فمنهم من كان يكذب في حديث الناس ولا يكذب في علمه، ومنهم من كان جاهلاً بما عنده، ومنهم من كان يزن برأي سوء. فتركتهم لذلك، وفي رواية ابن وهب عنه: أدركت بهذه البلدة أقواماً لو استسقى بهم القطر لسقوا، قد سمعوا العلم والحديث كثيراً، ما حدثت عن أحد منهم شيئاً لأنهم كانوا ألزموا أنفسهم خوف الله والزهد، وهذا الشأن يعني الحديث والفتيا يحتاج إلى رجل معه تقى وورع وصيانة وإتقان وعلم وفهم، فيعلم ما يخرج من رأسه وما يصل إليه غداً، فأما رجل بلا إتقان ولا معرفة فلا ينتفع به ولا هو حجة ولا يؤخذ عنهم.</p>
<p>وروى عنه ابن كنانة: ربما جلس إلينا الشيخ جل نهاره ما نأخذ عنه، ما بنا أن نتهمه، ولكن لم يكن من أهل الحديث&#8230;</p>
<p>قال مالك أتيت زيد بن أسلم فسمعت حديث عمر أنه حمل على فرس في سبيل الله، فاختلفت إليه أياماً أسأله عنه فيحدثني لعله يدخله فيه شك أو معنى فأترك لأنه كان ممن شغله الزهد عن الحديث.</p>
<p>وقيل له: لم لا تكتب عن عطاء؟ قال أردت أن آخذ عنه وأردت أن أنظر إلى سمته وأمره، فاتبعته، أتى منبر النبي صلى الله عليه وسلم فمسح الغاشية والدرجة السفلى، يعني من المنبر، فلم أكتب عنه إذ ذاك من فعل العامة.</p>
<p>والدرجة السفلى والغاشية شيء أصلحه بنو أمية فلما رأيته لا يفرق بين منبر النبي ولا غيره ويفعل فعل العامة تركته.</p>
<p>وروى عنه ابن وهب أنه قال دخلت على عائشة بنت طلحة فاستضعفتها فلم آخذ عنها إلا -قولها- كان لأبي مركز يتوضأ هو وجميع أهله منه.</p>
<p>وقال إن كنت لأرى الرجل من أهل المدينة وعنده الحديث أحب أن آخذ عنه فلا أراه موضعاً للأخذ فأتركه حتى يموت فيفوتني.</p>
<p>وقال رأيت أيوب السختياني بمكة حجتين فما كتبت عنه، ورأيته في الثالثة قاعداً في فناء زمزم، فكان إذا ذكر النبي عنده يبكي حتى أرحمه،فلما رأيت ذلك كتبت عنه،</p>
<p>قال ابن وهب نظر مالك إلى العطاف بن خالد فقال بلغني أنكم تأخذون من هذا، فقلت بلى، فقال ما كنا نأخذ الحديث إلا من الفقهاء.</p>
<p>(*) انظر ذلك كله في باب من ترتيب المدارك للقاضي عياض رحمه الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. امحمد العمراوي</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>من علماء القرويين</strong></em></span></p>
<p>amraui@yahoo.fr</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>على مطالع قرن جديد  (5/3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-53/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-53/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 12:52:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمل]]></category>
		<category><![CDATA[العالم المعاصر]]></category>
		<category><![CDATA[الغربيون]]></category>
		<category><![CDATA[القرن الجديد]]></category>
		<category><![CDATA[على مطالع قرن جديد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13906</guid>
		<description><![CDATA[ثمة ما يوحي بالأمل، فإن كسور الحضارة المادية المعاصرة وشروخها ستزداد اتساعاً وعمقاً عبر العقود القادمة من القرن الجديد هذا.. إن معاناتها المكثفة أخذت تتضح أكثر فأكثر في العقود الأخيرة، وهي ولا ريب ستأخذ طريقها وفق متوالية حسابية، وربما هندسية، لكي تتضاعف على مستوى الكم والنوع على السواء. والذي يؤكد هذا هم الغربيون أنفسهم، سواء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ثمة ما يوحي بالأمل، فإن كسور الحضارة المادية المعاصرة وشروخها ستزداد اتساعاً وعمقاً عبر العقود القادمة من القرن الجديد هذا.. إن معاناتها المكثفة أخذت تتضح أكثر فأكثر في العقود الأخيرة، وهي ولا ريب ستأخذ طريقها وفق متوالية حسابية، وربما هندسية، لكي تتضاعف على مستوى الكم والنوع على السواء.</p>
<p>والذي يؤكد هذا هم الغربيون أنفسهم، سواء منهم الذين انشقوا على هذه الحضارة وبدأوا يوجّهون إليها نقداتهم، أم الذين يعيشونها يوماً بيوم فيقدمون بسلوكهم وتجاربهم مثلاً حياً على الأزمة الضيّقة التي تأخذ بخناقها.. وهؤلاء وأولئك ليسوا ناساً عاديين أو هملاً، ولكنهم من قادة الفكر ورؤوس المجتمعات الغربية، وأقوالهم يجب أن تؤخذ على محمل الجد.. إنهم رجال من مستوى (اشبنغلر) و(توينبي) و(برناردشو) و(كولن ولسون) و(برتراند رسل) و(ياسبرز) و(كامي) و(همنغواي) و(ماسنيون) و(أرويل) و(كوستلر) و (جيورو جيو) و(ليوبولد فايس) و(فيتز جيرالد) و(سوليفان) و(بوازار) و(غارودي).. مؤرخون وأدباء ومفكرون وعلماء وفلاسفة، وقد وقفنا عند بعض شهاداتهم وحللنا دلالاتها في غير هذا المكان فلا مبرّر لإعادة القول فيها. والمهم هو أن &#8220;الشهادات&#8221; التي تدين الحضارة العلمانية المعاصرة ستزداد تنوعاً واتساعاً بمرور الزمن وستجعل إدانة هذه الحضارة أكثر عنفاً ووضوحاً.</p>
<p>وفي مقابل هذه الشهادات والإدانات ثمة الكثير مما قاله الغربيون أنفسهم عن مستقبل الإسلام.. وهي شهادات يتحتّم علينا ألاّ نحملها محمل الجدّ الكامل لأن القوم هناك يتمنون ويتنبأون هروباً من الأزمة التي تأخذ بخناقهم، ولأن أقوالاً كهذه قد تخدّرنا عما نعانيه فعلاً، وتعلّق أحلامنا وأهدافنا وأمانينا باليوم الموعود الذي تغنى به الغربيون، ولن تصنع هذا اليوم إلاّ عقولنا وسواعدنا.. ومن ثم فإن أقصى ما يمكن أن نفيده من شهاداتهم تلك هو تأكيد حقيقة أن العالم يعاني -فعلاً- أزمة قاسية، وأنه بحاجة &#8211; فعلاً &#8211; إلى قارب النجاة، قبل أن يموت أو ينتحر غرقاً..</p>
<p>والمسألة -كما هو واضح- ليست في إيجاد البديل، فها هو ذا ساطع بّين كالشمس والقمر.. ولكنهم &#8211; لأكثر من سبب- لا يعرفونه تماماً ولا يقدّرونه تماماً.. وإذن فإن المطلوب في العقود القادمة هو تحقيق القدرة على التوصيل.</p>
<p>إن الاستعداد للتقّبل سيزداد اتساعاً مع الأيام.. والفراغ الذي يتمخّض عن معطيات حضارة لا تعرف الله والإنسان، سيزداد عمقاً.. والتاريخ يصنعه أحياناً توقيت ذكي لإصابة الأهداف.. وها هي ذي الأهداف المواتية تدعونا، فلنعد للأمر عدّته فإن كسب رجل مثقف في عالم الغرب، رجل على مستوى (جرمانوس) أو (دينيه) أو (ليوبولدفايس) أو (بوكاي) أو (غارودي) أو (مراد هوفمان) لهو كسب كبير يزيد في رصيد الإسلام مرتين، مرّة بانتماء الرجل إلى هذا الدين ومرة بتوظيف قدراته لتوصيل قناعاته الجديدة إلى بني جلدته بلغتهم نفسها وقناعاتهم ذاتها.</p>
<p>ومع الأمّل الذي تبعثه فينا حاجة العالم المعاصر إلينا.. ثمة إضاءات قرآنية تنقدح في طيّات المستقبل الغامض كومضات النجوم الساطعة في السماء البعيدة.. وقد غدا الوميض البعيد، عبر مراحل متعددة من تاريخنا أمراً واقعاً.. ناراً في قلب العالم، على مساحات واسعة من أرضيّته، تحرق وتضيء في الوقت نفسه.</p>
<p>ولكن كيف؟</p>
<p>ليس بالأماني والظنون والأحلام، ولكن بالفعل والتحقّق والتخطيط والممارسة والجهد والمقاومة والحركة..</p>
<p>وما لم نعمل عقولنا وأذرعنا لإشعال النار المقدسة في صميم العالم فإن قبسها سيظل معلّقاً هناك في السماوات النائية حيث تغرق الدنيا في الظلام.. فلننظر إليها ولنعرف الطريق الذي يتحّتم أن نسلكه لتحويل الكلمات المضيئة إلى أفعال مضيئة، والنذر المتوعدة إلى نار مشتعلة: {فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين. ولنسكننكم الارض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد}(إبراهيم 13- 14).</p>
<p>{ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الارض يرثها عبادي الصالحون إن في هذا لبلاغاً لقوم عابدين}(الأنبياء 105- 106).</p>
<p>{وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها}(الأعراف 137).</p>
<p>{إن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين}(الأعراف 128).</p>
<p>{ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم أيمة ونجعلهم الوارثين. ونمكن لهم في الارض..}(القصص 5- 6).</p>
<p>{وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكننّ لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدّلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون}(النور 55).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%b9-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-53/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جناية الأنظمة الاستبدادية على وحدة الأمة الاسلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 12:38:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الأنظمة الاستبدادية]]></category>
		<category><![CDATA[الأنظمة الاستبدادية على وحدة الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[المخابرات]]></category>
		<category><![CDATA[جناية الأنظمة الاستبدادية]]></category>
		<category><![CDATA[وحدة الأمة الاسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13904</guid>
		<description><![CDATA[كم سعدت وفرحت بمكالمة بعض الأحباب الصالحين الذين هاجروا بلدهم الذي لم يقدر علمهم وأخلاقهم بل كانوا في كل وقت مُعرّضين للأخطار لأنهم ليسوا من الصنف الذي ينافق ويصفق وينفذ التعليمات الظالمة وهؤلاء وأمثالهم مطلوبون كثيراً في الخارج حيث يتقاضون أجوراً عالية لكنّهم يعيشون في قلق لأنهم يريدون خدمة بلادهم التي هي في أمسّ الحاجة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كم سعدت وفرحت بمكالمة بعض الأحباب الصالحين الذين هاجروا بلدهم الذي لم يقدر علمهم وأخلاقهم بل كانوا في كل وقت مُعرّضين للأخطار لأنهم ليسوا من الصنف الذي ينافق ويصفق وينفذ التعليمات الظالمة وهؤلاء وأمثالهم مطلوبون كثيراً في الخارج حيث يتقاضون أجوراً عالية لكنّهم يعيشون في قلق لأنهم يريدون خدمة بلادهم التي هي في أمسّ الحاجة إليهم دون أن يجدوا الأجواء المناسبة لذلك، فالمسؤولون كان يهمهم إذلال الأشراف، وإبراز  الأرذال، وإسناد الأمر إلى غير أهله. وقد عشت ست سنوات في الشرق.. وكنا منكبين على الدراسة وما يتعلق بها ومع ذلك كانت الرقابة محكمة علينا في الكلية وفي الحي بل وفي ا لزنقة التي نسكن فيها، وذات مساء كان أحد الطلاب من لبنان في زيارة لصديق لبناني نسكن معاً فلما خرج كان رجال الرصد والرقابة ينتظرونه فوجهوا إليه أسئلة من جملتها : لماذا كنت في هذه الشقة؟ وماذا يدور هناك؟ فأجابهم : أنا لبناني نصراني كنت في زيارة لبعض أصدقائي اللبنانيين، وكنا نتحدث في شؤون دراستنا ونتبادل بعض المحاضرات والدروس&#8230;</p>
<p>وكنت مرة بفناء الكلية -دار العلوم- وكانت بحي المنيرة وبينما هممت بالخروج إلى الدار وإذا بالضابط المراقب ينادي عليّ بالإسم العائلي وسألني لماذا لا تزورني فأجبته، من سوء الأدب زيارتك في إدارتك وأنت تقوم بواجبك. المقصود هو أن الطلاب كانوا في الجامعة مراقبين وتمتد الرقابة إلى بيوتهم وسكناهم.. وذات مساء كان طالب لبناني في زيارة لأحد أصدقائه يسكن معنا فلما خرج تبعه أحد المخبرين ونادى عليه ثم سأله عن زيارته لنا وهل كنا في اجتماع إسلامي؟ فردّ عليه بأنني نصراني وله علاقة جوار وصداقة بهذا الطالب وهما يتزاوران دائماً..</p>
<p>لقد كانت المخابرات مشغولة بالداخل تحصي أنفاس المواطنين والطلاب المصريين وغيرهم ولقد شاهدْنا فضيحة 1956 عندما هاجم الطيران الإنجليزي القاهرة كانت القذائف المصرية لا تستطيع أن تصل إلى مستواها فتنفجر دونها بكثير ثم كانت كارثة حرب 1967. ومن يسمع خطيب صوت العرب يُخيَّلُ إليه أن &#8220;إسرائيل&#8221; مُحِيّت من الخريطة، إن انقلابات البلاد العربية كانت فتنا متواصلة وكان المواطنون يعيشون في قلق واضطراب بل كانت بعض البلاد العربية تصدِّر الفتن والانقلابات وترصد الأموال الطائلة لمراقبة المواطنين ولمحاربة الأشقاء لذلك كانت النتائج :</p>
<p>الحصاد المُرُّ الذي طال مضغُه!!!</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> أ.د.  عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ac%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟ &#8211; اللغة العربية بين تحمل أمانتها،ومسؤولية الـمحافظة عليها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-11/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-11/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 12:38:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أمانة اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الرحمن علم القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[العربية الجديدة إلى أين]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية بين تحمل أمانتها]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[مسؤولية الـمحافظة عليها]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13902</guid>
		<description><![CDATA[يتألف عنوان هذه المقالة -كما هو واضح- من ثلاثة عناصر هي : أ- اللغة العربية ب- تحمل أمانتها جـ- مسؤولية المحافظة عليها. وبما أن العنصر المقصود هو اللغة العربية، فإن العنصرين الباقيين تابعين له ويخدمانه، وهذا يعني أن الذي يتحمل أمانة اللغة العربية لاعتبار من الاعتبارات تقع على عاتقه مسؤولية المحافظة عليها، والمحافظة على اللغة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يتألف عنوان هذه المقالة -كما هو واضح- من ثلاثة عناصر هي :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أ- اللغة العربية ب- تحمل أمانتها جـ- مسؤولية المحافظة عليها.</strong></span></p>
<p>وبما أن العنصر المقصود هو اللغة العربية، فإن العنصرين الباقيين تابعين له ويخدمانه، وهذا يعني أن الذي يتحمل أمانة اللغة العربية لاعتبار من الاعتبارات تقع على عاتقه مسؤولية المحافظة عليها، والمحافظة على اللغة، أية لغة تعني الشيء الكثير، من ذلك على سبيل المثال : صيانتها مما قد يصيبها من التقهقر أو التلف لعامل من العوامل، وتطويرها عند سلامتها لتواكب تطور الحياة، ونشرها بأحدث الوسائل في شتى المجالات، والحرص على تلقينها لأبناء الأمة في الدرجة الأولى.. ويبدو أن الذي ساعد على إدراك قيمة ما ندعوا إليه بخصوص اللغة العربية في هذه الكلمة المتواضعة، هو تأمل دلالات الكلمات التي صغنا منها عنوان المقالة، بما في ذلك كلمة (لغة) فما معنى اللغة، وماذا تعنيه بالنسبة للإنسان بصفة عامة، أو لأي مجتمع متميز بصفة خاصة، وما معنى تحمل الأمانة حيال هذه اللغة، ومن المسؤول عن ذلك، ولماذا؟؟ أهي مسؤولية أفراد، أم مسؤولية جماعات، أم مسؤولية أنظمة؟ وهل هذه المسؤولية فرض كفاية بمعنى إذا قام بها البعض سقطت عن الباقي؟ أم هي فرض عين؟ ستبقى هذه الأسئلة معلقة حتى يحدد كل واحد مسؤوليته بالنسبة للغة العربية حسب قربه منها واهتمامه. فقط نسجل بعض الآيات القرآنية التي تتحدث عن أهمية اللغة في علاقتها مع الإنسان، ومفهوم المسؤولية، وهذه الآيات مصنفة كما يلي : قال الحق سبحانه :</p>
<p>1- أ-{الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان}(الرحمن : 1- 4).</p>
<p>ب- {وما أرسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم}(إبراهيم : 4).</p>
<p>2- أ-{إنا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال&#8230;}(الأحزاب : 22).</p>
<p>ب- {إن الله يامركم أن تودوا الامانات إلى أهلها}(النساء ؛ 58).</p>
<p>جـ- {لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم(الأنفال : 28).</p>
<p>د- {فإن امن بعضكم بعضا فليود الذي أأتمن أمانته}(البقرة : 283).</p>
<p>3- أ- {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا}(الاسراء : 34).</p>
<p>ب- {ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان عهد الله مسؤولا} (الأحزاب : 15).</p>
<p>جـ- {وقفوهم إنهم مسؤولون} (الصافات : 34).</p>
<p>هكذا نلاحظ أن هذه الآيات التسع يمكن تصنيفها بخصوص علاقتها بالموضوع إلى ثلاثة أصناف. :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الصنف الأول يثبت علاقة اللغة بالإنسان،</strong> </span>فهي غريزة فيه حيث نشأ متميزا باللغة على سائر الحيوانات {خلق الانسان علمه البيان}، ولم يكن تعليم الحق سبحانه اللغة للإنسان عبثاً، وإنما كان ذلك لأداء وظائف معينه في الحياة {وما أرسلنا من رسول الا بلسان قومهليبين لهم} فمن وظائف اللغة بالنسبة للإنسان أنها أداة بيان، ولذا يمكن اعتبار كل مسؤول في إطار مسؤوليته بمثابة رسول من حيث احتياجه إلى اللغة ليبين لمرء وسيه ما يدخل ضمن مسؤوليته، ومن جملة ما ورد من أقوال السلف في  معنى الآية (1) {علمه البيان} أي ((أسماء كل شيء (وهذا يتناسب مع قوله تعالى : {وعلم آدم الاسماء كلها}، والإنسان يراد به جميع الناس فهو اسم للجنس، و{البيان} على هذا : الكلام والفهم، وهو مما فضل الله به الإنسان على سائر الحيوان، وقال السدي : علّم كل قوْم لسانهم الذي يتكلمون به)).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الصنف الثاني من هذه الآيات يتعلق بمفهوم الأمانة</strong>،</span> وهذه الكلمة ((أمانة)) لها دلالة خاصة لا من حيث الحروف التي يتألف مِنْها أصلها وهي ((أ- م- ن)) ولا من حيث دلالة الكلمة التي تتألف منها هذه الحروف ((أمُن)) بضم الميم، وفعُل بضم العين أقوى من فُعِل بكسرها إذا احتمل عين الكلمة (أي وبسطها) أن يشكل بالحركتين معاً مثل ((فَقُِهَ)) بكسر القاف وضمّها يقول ابن منظور(2) : ((ويقال : ما كان فلان أمينا، ولقد أمُن يأمُنُ أمانة)) وعليه فـ(3) ((الأمانة مصدر &#8220;أمُن&#8221; بالضم : إذ صار أمِيناً، ثم سمي بها ما يومن عليه، وهي أهم من الوديعة&#8230; وكل ما افترض على العباد فهو أمانة كصلاة، وزكاة، وصيام، وأداء دين، وأوكدها الودائع وأوكد الودائع كتم الأسرار)). ويقول القرطبي (4) : ((والأمانة والعهد يجمع كل ما يحمل الإنسان من أمْر دينه ودنياه، قولاً وفعلا، وهذا يعم معاشرة الناس والمواعيد وغير ذلك، وغاية ذلك حفظه والقيام به، والأمانة أعم من العهد، وكل عهد فهو أمانة فيما تقدم فيه قول أو فعل أو معتقد)).</p>
<p>هكذا يتضح من تعريف الأمانة في النصين أعلاه أنها مفهوم عام يشمل كل ما يؤتمن عليه الإنسان. ولذا فاللغة داخلة فيما يؤتمن عليه كل مسؤول يتحمل جانبا من المسؤولية بهذا الخصوص، لأن اللغة جزء من الإنسان نشأت معه منذ بداية نشأته، فهي داخلة ضمن الأشياء التي فُطِر عليها لأن الفطرة(5) ((هي الصفة التي يتصف بها كل موجود في أول زمان خلقه)) قال تعالى : {خلق الانسان علمه البيان}. لكن السؤال الوارد هنا ما هي الأسباب الداعية إلى المحافظة على اللغة العربية إلى درجة تصنيفها ضمن كل ما يؤتمن عليه الإنسان؟</p>
<p>إن الذي يدعو إلى التنبيه للمحافظة على اللغة العربية وإحياء الشعور لتحمل هذه الأمانة بمسؤولية هو ما عرفته اللغة العربية وتعرفه من إعلان الحرب عليها إثر الغفلة التي أصابت العالم العربي الإسلامي، إلى درجة استباح غيره خيراته المادية معلنا الحرب على الجوانب المعنوية حتى لا تفتح منها نوافذ تنفس لليقظة الحضارية لاسترجاع الكرامة. لقد أصبح عدد غير قليل من أبناء الأمة معرضا عن لغته بسبب أو بآخر وفي هذا السياق يقول أحد الذين انتبهوا إلى هذه الهجمة الشرسة(6): ((كان من أهم أهداف الغرب المستعمر القضاء على اللغة العربية حتى يضمن بذلك قطع كل صلة بين المسلمين وبين تراثهم العربي الإسلامي، وخاصة كتاب الله الذي يريدون أن يصبح كتابا غير مفهوم إذا -لا قدر الله- ضعفت معرفة المسلمين والعرب بلغتهم، أو هجروا الفصحى، واكتفوا باللهجات المحلية&#8230;)).</p>
<p>لقد صدق صاحب هذا النص لأن المستعمر نجح في غزو  الأمة في هذا المجال إلى حد بعيد، وفي هذا السياق يعبر أحد الدارسين عما أصاب جهة من جهات العالم العربي الإسلامي من تشردم في هذا المجال بقوله(7) : ((تتميز الوضعية اللسانية بالبلدان المغاربية بتعدد لغوي يتشخص في (تواجد) ضربين من اللغات :</p>
<p>أ- لغات مدرسية كالعربية والفرنسية.</p>
<p>ب- لغات قبلية منحدرة من أمازيغية غابرة، ولهجات محلية متفرعة في معظمها من العربية، وهذا الضرب الأخير مستعمل جهويا للتواصل العادي في شؤؤن الحياة اليومية من الأمازيغيات يستعمل في المغرب أربعة&#8230; وما في الجزائر أكبر، وإذا أخذنا بمعيار اللغة الأم أو لغة المنشأ يتعيّن دسترة كل لغة قبيلة أو لهجة محلية باسمها الخاص&#8230; وكل مطلب من هذا القبيل فمن ورائه نية إلى إثارة فوضى لغوية في بلدان المغرب العربي، لا تنحل إلا بتبني إحدى اللغات الأجنبية، وفي ذلك بداية لنهاية حضارة عمّرت في المنطقة لما يقرب عن ألف وأربع مائة عام!)).</p>
<p>هذا النص ليس في حاجة إلى تعليق لأن لسان حاله يقول : ما هي اللغة القومية السائدة في هذه المنطقة الجغرافية التي ذكرها صاحب النص، وأي لغة من بين اللغات المذكورة هو السائد في إدارات هذه المنطقة ومؤسساتها العامة والخاصة؟ وهل يعمل مناصرو هذه اللغة أو تلك على جعلها لغة علمية سائدة في المنطقة في أقرب الآجال، وهل، وهل&#8230;.؟؟</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الصنف  الثالث يثبت مسؤولية الإنسان عن أمانة اللغة،</strong></span> ولذلك فإن الآيات الأخيرة في التصنيف أعلاه تخاطب كل ضميرحي أن لا يكون من الذين يولون الأدبار في هذا المجال، وإلا فالمحاسبة التاريخية آتية لا محالة، لتقول لهم : {وقفوهم إنهم مسؤولون}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>  د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
<p>&#8211; &#8212;-</p>
<p>1- الجامع لأحكام القرآن 152/17-153.</p>
<p>2- لسان العرب ج 13 مادة أمن.</p>
<p>3- الكليات لأبي البقاء الكفوي ص 186.</p>
<p>4- الجامع لأحكام القرآن 107/12.</p>
<p>5- الكليات لأبي البقاء الكفوي.</p>
<p>6- المدخل إلى الثقافة الإسلامية ص 44.</p>
<p>7- التعدد اللغوي : انعكاساته على النسيج الاجتماعي ص 181.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-11/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; من يحمي الإنتاج الوطني من الإفـلاس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 12:28:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[الإفـلاس]]></category>
		<category><![CDATA[الإنتاج الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[حماية المنتوج الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[من يحمي الإنتاج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13864</guid>
		<description><![CDATA[ثلاثة أحاديث التقطتها في أوقات وأماكن متباعدة، لكنها كلها تحمل دلالة معبرة عن ضرورة حماية منتوجنا الوطني من الإفلاس. أولها : قبل بضع سنوات، حدثني صاحب مقاولة للخياطة -وهو يشكو ما لحق به من إفلاس-  ذكر لي أنه كان لديه اثنتا عشرة آلة للخياطة، يشتغل بها اثنا عشر عاملا، وكان منتوجه من الملبوسات يُسوّق في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ثلاثة أحاديث التقطتها في أوقات وأماكن متباعدة، لكنها كلها تحمل دلالة معبرة عن ضرورة حماية منتوجنا الوطني من الإفلاس.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولها :</strong> </span>قبل بضع سنوات، حدثني صاحب مقاولة للخياطة -وهو يشكو ما لحق به من إفلاس-  ذكر لي أنه كان لديه اثنتا عشرة آلة للخياطة، يشتغل بها اثنا عشر عاملا، وكان منتوجه من الملبوسات يُسوّق في أكثر من مدينة وفق طلبات من هُنا أو هناك، لكن فجأة -كما يقول- غزت الأسواقَ المغربيةَ ألبسةٌ صينيةٌ من قبيل ما كان يقوم بخياطته، وبأثمان رخيصة جداً، وبأشكال تثير الناظرين في مظهرها، فكَسَدت بضاعته، إلى أن اضطر إلى إغلاق محله، ومع إغلاقه بقي دون دخل، وبقي معه اثنا عشر شخصا دون عمل، ووراءهم من يعولون من أزواج وأولاد.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وثانيها :</strong> </span>قبل أيام، حدثني فلاح عن منتوج فلاحي، كان يباع في موسم الحصاد، قبل سنتين بستين درهما للكيلو الواحد، وفي الصيف الماضي في وقت جمع منتوجه أيضا، كان الكيلو الواحد لا يقل  عن ثلاثين درهما، والآن في وقت زرعه، وعلى عكس سائر المزروعات، نزل ثمنه إلى عشرة دراهم وربما أقل، كل ذلك، حسب ما ذكر، بسبب غزو المنتوج الصيني الفلاحي للأسواق المغربية بشكل رهيب، هذا المنتوج هو &#8220;الثوم&#8221;، الذي كان العديد من الفلاحين يستعينون بمردوده المادي على مواجهة أعباء المتطلبات الفلاحية.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وثالثها : </strong></span> قبل حوالي سنتين، حدثني شخص أجنبي، يقوم بأعمال الإيراد والتصدير بين المغرب وعدد من البلدان العربية والأسيوية والأوربية، وكان حسه التجاري يدفعه إلى معرفة أثمان السلع، كيفما كانت، في البلدان المختلفة، ليشتري ما هو أرخص في هذا البلد ليبيعه في بلد آخر. فلفت انتباهه أن &#8220;الزيتون&#8221; رخيص في المغرب، وغال في تركيا، ففكّر في توريده من المغرب إلى تركيا، لكنه اصطدم، حسب قوله، بنص القانونالذي يمنع استيراد الزيتون إلى تركيا من أجل &#8220;حماية المنتوج الوطني&#8221;.</p>
<p>نعم &#8220;حماية المنتوج الوطني&#8221; من الإفلاس، وحماية الاقتصاد الوطني من الانهيار.</p>
<p>نعم كلنا نرغب في أن تكون أسعارنا رخيصة، وندعو الله تعالى رغبة في ذلك. لكن رخص  الأسعار الذي نرجوه، لا ينبغي أن يكون على حساب المنتج، وفي الوقت ذاته ندعو مُلحين ألاّ احتكار لأي منتوج كيفما كان، والقانون الذي يحمي المنتج ينبغي أن يحمي المستهلك أيضا ضد أي احتكار كيفما كان نوعه.</p>
<p>لست منتجاً لأي شيء، باستثناء الكتابة بالقلم، ولكن مع ذلك من يتتبع ما يباع في أسواقنا يجد أنها مليئة بكل ما &#8220;لذّ وطاب!!&#8221; من المنتوجات الآتية من وراء البحار، سواء أكانت ملابس، أو مأكولات، أو أواني منزلية&#8230; أو، أو&#8230; مما هو شبيه مما ننتجه، ومما لا نستطيع إنتاجه، حتى &#8220;الجلابة&#8221; و&#8221;القفطان&#8221; اللذين يعتبران من صميم الإنتاج المغربي جاءانا من وراء البحار، بل وحتى الطاقيات والسجادات، تصنع هناك، هناك، ويؤتى بها لتمس أشرف عضو فينا: الرأس والجبهة، ولنستعملها في أول عبادة من عباداتنا؛ وهي الصلاة. وكأننا لم نصنع قط طاقيات ولا سجادات!! وكأن لم تكن لدينا عمائم ولا لبدات!! فمتى نقوم بحماية إنتاجنا؟ ومتى يكون مظهرنا أصيلا مرتبطا بعاداتنا وحضارتنا.</p>
<p>إنه إذا كان إنتاجنا الأصيل، وصناعتنا التقليدية المرتبطة بالهوية المغربية، يزاحَمان يوميا بالمنتوج الخارجي الذي يشوّه منتوجنا الوطني، ويضربه بالكساد، حتى تبورَ سوقه، ويفقد العمَل من يشتغل به، فهل سنجد من يفكر في إنتاج ما لا ننتجه؟؟ أكيد لا. وإذا كان الأمر كذلك فمتى يكون لنا اقتصاد وطني قوي؟</p>
<p>إنه من المستغرب حقا، أن تتحدث وسائل إعلامية منذ مدة، عن وجود أمراض في شمال المغرب، لا توجد في مناطق أخرى، وذلك بسبب العديد من المواد الغذائية التي تلج أسواق الشمال دون رقيب أو حسيب، ثم نجد بعد ذلك هذه المواد تُخصص لها محلات في العديد من مدن المغرب، وكأن الآتي من وراء البحار دائما هو الأجود والأسلم والأنسب للجسم.</p>
<p>إن التوعية الاجتماعية بمضار هذه السلع لا يعفي من وجود قوانين ضابطة ورادعة، تحمي المستهلك كما تحمي المنتج، وتحمي الإنتاج الوطني من شيئين:</p>
<p>- الدخيل المستورد غيْر المناسب.</p>
<p>- الغش وعدم الجودة في المنتوج الوطني.</p>
<p>وبدون ذلك سنظل نقتات على الدخيل لرخص أسعاره، وزهد تكلفته، فهو لا يكلفنا إلا جلبه في حاويات كبيرة. أما جودته وصلاحيته وملاءمته للبيئة، وأما حماية إنتاجنا الوطني مما يتربص به، فأمر لا يُفكَّر فيه، وإن فُكر فيه لا يُعمل بما يمكن أن يترتب عنه من قوانين أو قرارات، وهكذا&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%ad%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وأقبلت الشعوب على المشروع الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d9%88%d8%a3%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d9%88%d8%a3%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 12:22:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أقبلت الشعوب على المشروع الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الشعوب]]></category>
		<category><![CDATA[الشعوب العربية]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[المنصف المرزوقي]]></category>
		<category><![CDATA[جاء الإسلاميون للسلطة]]></category>
		<category><![CDATA[د . سعد المرصفي]]></category>
		<category><![CDATA[مشكلات العصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13862</guid>
		<description><![CDATA[قبل أيام صرح الرئيس التونسي الجديد &#8220;المنصف المرزوقي&#8221; أن &#8220;الشعوب العربية أدركت أن الإسلام يمكنه أن يقدم حلولاً لمشكلات العصر&#8221; ومن ثم جاء الإسلاميون للسلطة&#8221;، وهذه قراءة سليمة لمفكر ورئيس دولة معروف بتوجهاته اليسارية&#8221; لأن الشعوب العربية جربت الحكم تحت مختلف الأنظمة الوضعية الفاسدة، وقاست في ظلها الويل والعنت وانتهاك الكرامة الإنسانية، ومن الطبيعي أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قبل أيام صرح الرئيس التونسي الجديد &#8220;المنصف المرزوقي&#8221; أن &#8220;الشعوب العربية أدركت أن الإسلام يمكنه أن يقدم حلولاً لمشكلات العصر&#8221; ومن ثم جاء الإسلاميون للسلطة&#8221;، وهذه قراءة سليمة لمفكر ورئيس دولة معروف بتوجهاته اليسارية&#8221; لأن الشعوب العربية جربت الحكم تحت مختلف الأنظمة الوضعية الفاسدة، وقاست في ظلها الويل والعنت وانتهاك الكرامة الإنسانية، ومن الطبيعي أن تلفظ الشعوب هذه المشاريع وتتجه صوب المشروع الإسلامي طالما أتيحت الفرصة للاختيار الحر النزيه. ويعنيني في هذا المقام أن ألقي نظرة على قضية التوازن بين الدّين والدنيا، تلك الخصيصة التي انفرد بها الإسلام، وجعلت كثيراً من الناس الذين فهموا الإسلام فهماً صحيحاً، يتخذونه شرعة ومنهاجاً في حياتهم، وهذا عكس ما ذهبت إليه الفلسفات والنظريات البشرية، فـقد وجدت في التاريخ جماعاتٌ، ووجـد أفراد، كل همهم إشباع الجانب المادي في الإنسـان، وعمارةُ الجانب المادي في الحياة.. دون التفات إلى الجوانب الأخرى ولسان حالهم يقول: {وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين}(الأنعام 29).</p>
<p>وهذه النزعة المغالية في الماديّـة وفي قيمة الدنيا، جديرةٌ بأن تولِّـد الترف والطغيان، والتكالب على متاع الحياة، والغرور والاستكبار عند النعمة، واليأس والقنوط عند الشدة، ومن ثم الاختلال في المواقف والتصرفات. وفي الطرف المقابل لهذه النزعة وأصحابها، وُجد آخرون من الأفراد والجماعات، نظروا إلى الدنيا نظرة احتقار وعداوة، فحـرّموا على أنفسهم طيّـبات الحياة وزينـتها، وعطّـلوا قواهم من عمارتها، والإسهام في تـنميتها واكتشاف ما أودع الله فيها. عُرف ذلك في برهميّـة الهند، ومانويَّـة فارس، وبدا ذلك بوضوح وجلاء في نظام الرهبانيّـة الذي ابتدعه النصارى، فعزلوا جماهير غفيرةً عن الحياة، والتمتع بها، والإنتاج فيها. هذا الاستقطاب أدى إلى شيوع مفهوم غير صحيح عن الدين والتـديّـن، مؤداه أن المتديِّـن الحق هو الذي يتبطّـل فلا يعـمل، ويتقـشّـف فلا يتمتّع، ويتبتّـل فلا يتزوّج، ويتعبّـد فلا يفـتر.. ليله قائم، ونهاره صائم.. يده من الدنيا صفر، وحظُّـه من الحياة خُبز الشعـير، ولبس المرقّـع، واتخاذ الفلوات سكناً. وكان اليهود الذين تفـرّقوا في الأرض يقوم تفكـيرهم وسلوكهم على الأنانية، ثم جاءت المسيحيّة تهتم بنجاة الفرد قبل كل شيء، تاركةً شأن المجتمع لقيصر، أو على الأقل، هذا ما يفهم من ظاهر ما يحكيه الإنجيل عن المسيح عليه السلام، حين قال: &#8220;أعط ما لقيصر لقيصر، وما لله لله&#8221;! وإذا طوينا كتاب التاريخ وتأمّـلنا صفحات الواقع فماذا نرى؟! في عالم اليوم نشهد صراعاً حاداً بين فلسفات البشر، فالرأسماليّة تـقوم على تـقديس الفرديّة، واعتبار الفرد هو المحورالأساسي، فهي تُدلّله بإعطاء حريّة التملك، وحريّة القول، وحريّة التصرف، وحريّـة التمتّـع.. ولو أدت هذه الحريات إلى إضرار نفسه، وإضرار غيره، ما دام يستخدم &#8220;حريّته الشخصيّة&#8221;، ومن ثم فهو يتـملك المال بالاحتـكار والحيل والربا، وينفـقه في اللهو والخمر والفجور، ويُمسكه عن الفقراء والمساكين والمعوزين، ولا سلطان لأحد عليه لأنه &#8220;حرٌّ&#8221;.</p>
<p>والمذاهب الاشتراكيّـة -وبخاصة المتطرّفـة منها كالماركسيّة- تقوم على الحطِّ من قيمة الفرد، والتقليل من حريّته، والإكثار من واجباته، واعتبار المجتمع هو الغاية، وهو الأصل.. وما الأفراد إلا أجزاء أو تروس صغيرة في تلك &#8220;الآلة&#8221; الجبّـارة، التي هي المجتمع، والمجتمع في الحقيقة هو الدولة، والدولة في الحقيقة هي الحزب الحاكم، وإن شئت قلت: هي اللجنة العليا للحزب، وربما كانت هي زعيم الحزب &#8220;الدكتاتور&#8221;. بين هاتين النزعتين &#8220;التفريط والإفراط&#8221; قام الإسلام، يدعو إلى التوازن والاعتدال، فصحّـح مفهوم الناس عن حقيقة الإنسان، وعن حقيقة الحياة، وبيّـن أن الحياة ليست سجناً عُوقب الإنسان به، ولا حملاً فرض عليه حمله.. إنما هي نعمةٌ يجب أن تُـشكر، ورسالةٌ يجب أن تـؤدّى، ومزرعةٌ لحياة أخرى هي خير وأبقى، يجب ألا يشغل الإنسان عنها، ولا يحيف عليها. والقرآن الكريم يدعو إلى العمل في الحياة، والضرب في الأرض، والسعي في مناكبها، والاستمتاع بطيِّـباتها، بجوار الحث على الاستعداد للآخرة، والتزود ليوم الحساب، وذلك بالإيمان والعبادة وحسن الصلة بالله، ودوام ذكره الذي تطمئن به القلوب: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِين وَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالاً طَيِّبًا وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِيَ أَنتُم بِهِ مُومِنُونَ}(المائدة : 87- 88) {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الارْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}(القصص : 77).</p>
<p>وقد جاء الدين الإسلامي من عند الله تعالى ليقيم التوازن في الحياة، والقسط بين الناس، ويتناوله بصورة متـزنة رائعة، تـتوازن فيها مصلحة الفرد ومصلحة الجماعة، وتـتكافأ فيها الحقوق والواجبات، وتـتوزع فيها المغانم والتبعات بالقسطاس المستـقيم هكذا تخبطت الفلسفات والمذاهب من قديم، وتطرفت إلى أقصى اليمين أو اليسار، وبينهم وقف الإسلام ديناً قيماً معتدلاً وسطياً يراعي التوازن في كل شيء، ومن هنا أقبل عليه الناس حينما هزمت الآلة القمعية وترك لهم حرية الاختيار.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د . سعد المرصفي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d9%88%d8%a3%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; لا محيد عن المصالحة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%ad%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%ad%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 12:21:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإخوة الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب - لا محيد عن المصالحة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>
		<category><![CDATA[فتح]]></category>
		<category><![CDATA[لا محيد عن المصالحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13900</guid>
		<description><![CDATA[كلما انحسرت الفجوة بين حماس والسلطة المتمثلة في فتح، وكلما تقدم مسلسل المصالحة بين الإخوة الفلسطينيين، كلما تحرك المهرولون بإيعاز من الولايات المتحدة وبعض الأنظمة العربية الدائرة في فلكها لإفشال أي تقارب يروم سحب البساط من تحت أقدام دعاة السلام المهزوم. لقد استبشر الشارع الفلسطيني ومعه الشارع العربي &#8230; الحوار الأخوي الوحدوي الذي قطع أشواطا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلما انحسرت الفجوة بين حماس والسلطة المتمثلة في فتح، وكلما تقدم مسلسل المصالحة بين الإخوة الفلسطينيين، كلما تحرك المهرولون بإيعاز من الولايات المتحدة وبعض الأنظمة العربية الدائرة في فلكها لإفشال أي تقارب يروم سحب البساط من تحت أقدام دعاة السلام المهزوم.</p>
<p>لقد استبشر الشارع الفلسطيني ومعه الشارع العربي &#8230; الحوار الأخوي الوحدوي الذي قطع أشواطا كبيرة بين ممثلي الفصائل الفلسطينية والسلطة الفلسطينية في رام الله، وبعد أن تم الاتفاق على إعادة هيكلة منظمة التحرير والاتفاق على  تحديد موعد لإجراء الانتخابات، تحركت اللجنة الرباعية لإلقاء حجر في بركة السلام الآسنة، ودعت إسرائيل والسلطة للاجتماع في عمان في محاولة مكشوفة للالتفاف على  مسلسل المصالحة الوطنية الفلسطينية وقطع الطريق أمام أي تقارب فلسطيني &#8211; فلسطيني..</p>
<p>لقد أعلن أوباما صراحة أن التقارب بين حماس وفتح يهدد عملية السلام، كما أعلن رئيس وزراء الكيان الصهيوني أن على السلطة الفلسطينية أن تختار بين حماس والسلام مع إسرائيل، مما حدا بكل من رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس ورئيس حكومة غزة السيد خالد مشعل أن يردا على  هذه التصريحات بأنه لا محيد عن المصالحة، وأن المصالحة خيار استراتيجي ووطني يمثل رغبة كافة الفلسطينيين مهما اختلفت مشاربهم.. إن الإخوة في فلسطين على اختلاف توجهاتهم هم في أمس الحاجة اليوم إلى  تذليل كافة العقبات والتوجه رأسا إلى مصالحة حقيقية مع الذات ومع الله ومع الوطن، وإرسال رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وإلى  العالم كافة أن السلام يؤخذ ولا يعطى وأن الشأن الفلسطيني هو من اختصاص الفلسطينيين وحدهم، وأن لا أحد يمكن أن يملي عليهم تصوره لعملية السلام، وأن المستقبل بأيديهم لا بأيدي الذين كانوا سببا في مأساتهم، فالتاريخ شاهد على ما خطته الأيدي الآثمة منذ وعد بلفور المشؤوم وإلى  حد كتابة هذه السطور.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%ad%d9%8a%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثورات الربيع والقوى الإقليمية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 12:17:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[البلدان العربية]]></category>
		<category><![CDATA[القوى الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[الكيان الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[المحيط الإقليمي]]></category>
		<category><![CDATA[تحالفات دولية وإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[ثورات الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[ثورات الربيع والقوى الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[د. الطيب الوزاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13898</guid>
		<description><![CDATA[انطلقت ثورات الربيع العربي وقد أذهلت الجميع في قوتها وعفويتها وفي قوة نجاحها في اقتلاع أنظمة عريقة وثابتة، وكسر تحالفات دولية وإقليمية، وفي قوة تأثيرها في نقل العدوى والتجربة بطريقة سريعة من تونس إلى مصر إلى ليبيا واليمن والبحرين وسوريا. وفي بقية البلدان العربية الأخرى يتفاوت تأثير هذه الثورات -وإن كان لا يزال ضعيفا- لأسباب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انطلقت ثورات الربيع العربي وقد أذهلت الجميع في قوتها وعفويتها وفي قوة نجاحها في اقتلاع أنظمة عريقة وثابتة، وكسر تحالفات دولية وإقليمية، وفي قوة تأثيرها في نقل العدوى والتجربة بطريقة سريعة من تونس إلى مصر إلى ليبيا واليمن والبحرين وسوريا. وفي بقية البلدان العربية الأخرى يتفاوت تأثير هذه الثورات -وإن كان لا يزال ضعيفا- لأسباب عديدة ليس هذا مجال مناقشتها.</p>
<p>المهم أن ثورات الربيع العربي كان لها تأثيرها الواضح محليا وإقليميا ودوليا. وسنركز هنا على بعض التأثيرات الملحوظة لهذه الثورات في المحيط الإقليمي وفي صراع مصالح القوى الإقليمية تغييرا لتحالفات قديمة أو إنشاء لتحالفات أخرى جديدة.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا- على مستوى الكيان الصهيوني:</strong></span></p>
<p>يعتبر الكيان الصهيوني في المنطقة أكبر قوة إقليمية في المنطقة العربية بحكم ما تملكه من قوةعسكرية وأمنية واقتصادية وبحكم ما تملكه من الدعم الدولي الأمريكي والغربي بشكل عام وبسبب هيمنة اللوبي اليهودي على الاقتصاد والسياسة العالمية وقدرته على التحكم في صناعة القرار الدولي.</p>
<p>وقد ظلت الكيان الصهيوني الربيب المدلل للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.. وظلت السيف المصلت على رقاب الشعوب العربية وأنظمتها، كما ظلت كل التغيرات في المنطقة العربية سابقا مشدودة بضابط الأمن الإقليمي لالكيان الصهيوني.</p>
<p>غير أن نجاح ثورات الربيع العربي في اقتلاع رؤوس أنظمة عربية عريقة في تحالفها الاستراتيجي مع الكيان الصهيوني (مصر وتونس وليبيا) وما أفرزته هذه الثورات من إمكان صعود قوى سياسية في المنطقة متباينة في توجهاتها ومصالحها ويصعب الالتقاء معها سواء دول الجوار (مصر، الأردن، سوريا..) أو غيرها من الدول البعيدة من الجوار لكنها تدخل في المحيط الإقليمي للكيان الصهيونيي كالسودان واليمن ودول شمال إفريقيا والعراق وإيران.</p>
<p>ويتخوف الكيان الصهيوني أكثر من أن تقود الثورات العربية إلى إسقاط هيبة الدولة وصعود دور سلطة الشعب والمجتمع المدني التي تتعاطف كثيرا مع الشعب الفلسطيني والتي ظلت الأنظمة السابقة حارسا بالنيابة عن الكيان الصهيوني في قمعها وترويضها، كما أن مستقبل الكيان الصهيوني رهين بنوع القوى الصاعدة وتوجهاتها الاستراتيجية ونوع تحالفاتها، كما يخشى الكيان الصهيوني من انتقال تأثيرات الربيع العربي إلى الأراضي الفلسطينية (التي هي تحت الاحتلال أو الحصار)، وإمكان إحداث تأثيرات على توجهاته وأمنه القومي.</p>
<p>ولعل أهم تأثير إيجابي علي القضية الفلسطينية وهو في غير صالح الكيان الصهيوني هو بداية تكسير الحصار على غزة وخروج السيد إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المنقلب على شرعيتها قبل الربيع العربي، إلى جانب هذا يتوجس الكيان الصهيوني من انهيار تحالفاتهالسابقة مع مصر وسوريا والأردن وتركيا، إذ ينتظر كما يلوح الآن أن تغير هذه البلدان موقفها من الكيان الصهيوني وهمجيته، وتقف إلى جانب الشعب الفلسطيني (موقف تركيا حاليا وحركة الإخوان المسلمين في مصر وسوريا والأردن)</p>
<p>ولذلك فالكيان الصهيوني لا يخفي قلقه من التغيرات في المنطقة العربية، ولا يخفي إمكان تدخله بنفسه أو عبر حلفائه المحليين والدوليين في الحفاظ على مصالحه ومعاكسة التغيير في بعض البلدان ( مصر سوريا الأردن واليمن).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> ثانيا- على مستوى إيران :</strong></span></p>
<p>تعتبر إيران قوة إقليمية في منطقة الشرق الأوسط اقتصاديا وعسكريا وعقديا، وهذه الخصوصيات وغيرها هي التي أهلت إيران للقيام بدور إقليمي بارز مارست من خلاله تأثيرها في محيطها الإقليمي شرقا (أفغانستان)، وشمالا (الجمهوريات الإسلامية التابعة لروسيا الحالية)، وغربا (العراق (شيعة العراق)، سوريا (التحالف الاسترتيجي مع النظام النصيري الحاكم)، لبنان (حزب الله)، دول الخليج (دعم الأقليات الشيعية وتصدير الثورة)، اليمن (جماعة الحوثي)).</p>
<p>وبعد نجاح بعض الثورات العربية وإفرازها لمعادلات جديدة (التوجهات السنية والسلفية) بدأت إيران تنظر بعين الريبة والشك خوفا من انفلات زمام الأمور في غير صالحها، ولذلك تحاول إيران الإلقاء بثقلها الكبير في الأزمة السورية وممارسة كافة الضغوط والمساعدات بكافة أشكالها للحيلولة دون سقوط النظام السوري القاعدة الخلفية والقوية لإيران في المنطقة والذي يهدد سقوطه ببعثرة أوراق إيران في العراق ولبنان وسوريا وغيرها من المناطق، وربما يهدد بانهيار النظام الإيراني وانهيار كل ما بناه خلال العقود السابقة.</p>
<p>ومما يزيد الوضع الإيراني صعوبة هو تصدع التحالف التركي الإيراني السوري بسب تباين الموقف التركي الإيراني وتناقضه بخصوص الأزمة السورية وبسب صعود نجم تركيا وتغلغل سياستها في المنطقة العربية وترحيب الشعوب بالمواقف التركية وتقبل الأنظمة العربية للتعامل مع تركيا بحرج أقل من الحرج بل والرفض الذي تقابل به السياسة الإيرانية في المنطقة سواء من قبل الأنظمة والشعوب على حد سواء، لأسباب عديدة عقدية وسياسية تقوم على التهديد الإيراني لسياسات دول المنطقة وأمنها واستقرارها (التسلح النووي)، دعم الحركات الشيعية ماديا ومعنويا (العراق، لبنان، اليمن، البحرين، الكويت، المملكة العربية السعودية).</p>
<p>وقد تميزت المواقف الإيرانية من التغيرات العربية بالتوجس والترقب والتدخل المباشر أحيانا وبالمناورة والضبابية أحيانا أخرى.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثالثا- على مستوى تركيا:</strong></span></p>
<p>أصبحت تركيا في عهد حكومة حزب العدالة ذات حضور قوي وفاعل في محيطها العربي والإسلامي وازداد توسع اهتمام تركيا بالجوار العربي وبقضاياه واضحا ودخلت تركيا في تحالفات مع قوى إقليمية عربية إسلامية (إيران، دول المؤتمر الإسلامي، الصومال، وعربية (دول مجلس التعاون الخليجي، العراق، سوريا، لبنان مصر&#8230; )، كما دخلت تركيا على الخط المباشر في دعم المقاومة الفلسطينية، وكسر الحصار على غزة، وتجميد علاقاتها مع الكيان الصهيوني والتهديد بالتصعيد ضده في قضايا عديدة كانت محل نزاع بسبب التوجه الإسلامي لحكومة تركيا الحالية، كما دخلت تركيا على الخط المباشر في دعم الثورات العربية ودعوة الأنظمة العربية الحاكمة إلى الاستجابة لمطالب شعوبها في التغيير والإصلاح، كما لم تخف تركيا امتعاضها من التدخلات بالعنف في إخماد التظاهرات الشعبية (سوريا بالأساس، مصر واليمن)، والتدخل العسكري لحلف النيتو، واحتضان مؤتمرات المعارضة.</p>
<p>وأصبح التدخل التركي الناعم والمحسوب اقتصاديا وسياسيا يزداد تدريجيا ويزداد قبولا من الأوساط الشعبية العربية والإسلامية التي تحس بالظلم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رابعا- على مستوى دول مجلس التعاون:</strong></span></p>
<p>شكل تحالف دول الخليج ومحاولة توسيعه في لحظة اندلاع الثورات العربية بضم المغرب والأردن إيذانا بانزعاج دول هذا المجلس بما يمكن أن تحمله رياح الربيع العربي من تغييرات ليست في صالحها. ومن ثم حاولت معالجة عدد من القضايا الإقليمية، في البحرين واليمن، بطرق وأساليب متفاوتة، لم يُنظر إليها باطمئنان من قبل شعوب المنطقة، وخاصة في اليمن.</p>
<p>كما رفضت دول مجلس التعاون الخليجي محاكمة الرئيس المصري وعرضت المملكة العربية السعودية استضافة الرئيس المصري كما استضافت الرئيس التونسي واستضافت الرئيس اليمني للتطبيب والعلاج، واليوم تراقب دول المجلس الوضع في سوريا وفي اليمن وفي مصر وفي غيرها باهتمام بالغ وأشكال من التدخل الخفي والجلي معا.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خامسا- على مستوى مصر:</strong></span></p>
<p>تعتبر مصر لاعبا إقليميا فاعلا وبارزا في مرحلة ما قبل الثورة، واليوم وبسبب الانشغال بأحداث الثورة وتداعياتها داخليا وخارجيا، يصعب التكهن بدورها الإقليمي حتى تنجلي نتائج الثورة وما تتمخض عنه من تغييرات داخلية وتأثيرات ونجاحات، غير أن التأثير الإقليمي للثورة المصرية ألقى بظلاله على المنطقة بأسرها، خاصة من قبل الدول الإقليمية المنافسة (الكيان الصهيوني، إيران، سوريا، تركيا، دول مجلس التعاون الخليجي، دول شمال إفريقيا..).</p>
<p>والخلاصة أن العلاقة بين الثورات العربية وسياسات الدول الإقليمية علاقة معقدة،  تأثيرا وتأثرا، وتفاعلا، وتزداد تعقيدا وتداخلا وتدخلا كلما تداخلت المصالح أو تقاطعت وتناقضت، ويتوقف نجاح كل طرف على درجة قوة التأثير وحسن إدارة المرحلة. ويصعب الحديث اليوم عن وجود استقلال للثورة بعيدا عن الحسابات المحلية أولا، والإقليمية ثانية، والدولية ثالثا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> د  . الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ab%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جزاءُ إفرادِ اللَّهِ عَزَّ وجل بالمحبَّة والوَلاَء  (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%90-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%90-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8-3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 16 Jan 2012 12:15:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 372]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[إفرادِ اللَّهِ بالمحبَّة والوَلاَء]]></category>
		<category><![CDATA[إفرادِ اللَّهِ عَزَّ وجل]]></category>
		<category><![CDATA[الرضَا الرباني والسَّكينة الروحية]]></category>
		<category><![CDATA[المحبين لله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[المفضل فلواتي رحمه الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[بَسْطُ الرضَا الرباني]]></category>
		<category><![CDATA[تجنُّدُ الملإ الأعلى]]></category>
		<category><![CDATA[تدخُّل الله عز وجل]]></category>
		<category><![CDATA[توفير الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[جزاءُ إفرادِ اللَّهِ عَزَّ وجل]]></category>
		<category><![CDATA[نفوس المومنين المحبين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=13858</guid>
		<description><![CDATA[إن جزاء المُحبّ والمُحبَّة لله تعالى ورسوله محبَّة خالصة صادقة فَوْقَ التصوُّر وفَوْقَ الحُدُود والاعتبارات، وفوق الوَزْن بالمقادير البشرية المُدركة حِسّا، أو مَعْنى، وإذا كان العبد عاجزا عن وَزْن محبته هو لرَبِّه، فكيف يستطيعُ وَزْنَ مَحَبَّةِ اللَّه لعَبْده؟ فالصحابةُ والصحابياتُ كُلُّهم مُجْمعُون على محبة الله عز وجل ورسوله، لكن هل يستطيع أحد أن يُقدِّر محبة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن جزاء المُحبّ والمُحبَّة لله تعالى ورسوله محبَّة خالصة صادقة فَوْقَ التصوُّر وفَوْقَ الحُدُود والاعتبارات، وفوق الوَزْن بالمقادير البشرية المُدركة حِسّا، أو مَعْنى، وإذا كان العبد عاجزا عن وَزْن محبته هو لرَبِّه، فكيف يستطيعُ وَزْنَ مَحَبَّةِ اللَّه لعَبْده؟ فالصحابةُ والصحابياتُ كُلُّهم مُجْمعُون على محبة الله عز وجل ورسوله، لكن هل يستطيع أحد أن يُقدِّر محبة أبي بكر رضي الله عنه بكذا وكذا، وعمر بكذا وكذا، وسعد بن أبي وقاص بكذا وكذا، وخديجة بكذا وكذا، وسمية خياط بكذا وكذا ؟؟ رضي الله عنهم وعنهن جميعا. إن الوزن الحق لا يعرفه إلا الله تعالى، وسوف يكشفه لعباده يوم يعرضون عليه. لكن القَدْرَ المُتَّفَقَ عَلَيْهِ بين الصحابة والصحابيات جميعا، لا فَرْق في ذلك بين رجالهم ونسائهم، ولا بين شبابهم وشيوخهم هُوَ : أنَّهُمْ تجرَّدوا لله تعالى  تجرُّدا تاما فأصبحوا نُخْبَةً مُصَفَّاة تمشي على الأرض بِنُور الله محسوسا في القلوب، والبيوت، والمشاعر، والعواطف، والمواقف، والمعارك، وإبداء الرأي وقبوله، فهم نورٌ على نُورٍ، لا ينشدون في كل شيء إلا رضا الله عز وجل.</p>
<p>فقابَلَهُمْ الله عز وجل بحبٍّ تَجَلَّى عَلَيْهِمْ في غَمْرِهم بالسكينة والرضا والاطمئنان فأصبحوا يتذوقون الحلاوة في بَذْل المال لله، وبَذْل النفس لله، وبذل كُلِّ جَهد جهيد لله، يأكلون التمرةَ فقط فيحمدون الله عليها، ويأكلون نصف التمرة في اليوم فيحمدون الله عليه، بل لا يأكلون شيئا أو يأكلون الأوراق الشجرية فلا يحسُّون بضيق أو تبرم، أو مَلاَلة، بل لا تزداد حلاوتهم الإيمانية إلا ارتفاعا، ولا تزداد سعادتهم النفسية بهذا البذْل، وبهذا الحِرمان من كل الماديات والإشْباعات الحيوانية إلا تألقا وإشراقا، وإلاَّ حُبّا للزيادة في الجود والبَذْل لله تعالى ، إنها السعادة التي لا يعرفها ولا يتذوقها من كان ما زال في نفسه ولو مقدار ذَرة من الشِّرك في المحبة لله تعالى، فما بالُك بِمَنْ كان يُصَلِّي وقَلْبُه مُعَلَّقٌ بتفاهات الأموال والأزواج والأولاد والمناصب السياسية والاجتماعية، أو كان يَدْعو لله تعالى وقَلْبُه مُعَلّق بالجيوب والحسابات البنكية والمصرفية؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>هؤلاء المُصَفَّوْن أعظَمُ نعمة أنعمها الله تعالى عليهم هي :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- تدخُّل الله عز وجل مباشرة لحماية مُحبِّيه وتوفير الأمن والرعاية لهم :</strong></span> إن الله عز وجل ليس في حاجة إلى التدخل كما يتدخَّل البشرـ لأن أمرَه إذا أراد شيئا أن يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ـ ولكن الله عز وجل يكلِّمنا باللغة التي نفهَمها، لنعرف مقدارَ حُبِّه لمُحبيه، ومقدار قربه منهم، ومقدار القدرة على بسط الحماية والرحمة والحنان حتى نشعر بالدفء الإيماني يُظِلُّنَا ويغمُر قلوبنا ويطرد منها كل حُبٍّ لغير الله، وكل خوف من غير الله تعالى، وكل ارتباط بغير الرباط الذي يربطنا بالله عز وجل.</p>
<p>تأمَّلْ بعضَ ما جاء في هذا الشأن، وارتَوِ منه برُوحك الإيماني، وبقلبك المنغمس في زَيْتِ النُّور الرباَّني، وشعاع الفيض القدسي المُمْتدِّ إليك إيواء، وهداية، وتعليما، وتبصيرا، ومكرا لك بمن يمكر بك، وتثبيتا وتصبيرا، وتأييدا، وزرعا للهَيْبة والمحبة في كل الجوانب المحيطة بك :</p>
<p>{سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الذينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فاضْرِبُوا فَوقَ الأعْناقِ واضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلُّ  بَنانٍ ذَلِكَ بِأَنَّهم شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسولَهُ ومَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ ورَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّه شَديدُ العِقَاب}(الأنفال : 12).</p>
<p>{سَنُلْقِي في قُلُوبِ الذينَ كَفَرُوا  الرُّعْبَ بما أَشْرَكُوا باللَّهِ ماَ لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانا ومَأْوَاهُمُ النَّارُ وبيسَ مثْوَى الظالِمِين}(آل عمران : 150).</p>
<p>{وَمَكَرُوا ومَكَرَ اللَّهُ واللَّهُ خَيْرُ الماكِرين}(آل عمران : 54).</p>
<p>{ذَلِكُمْ وأن اللَّهَ مُوَهِّنٌ كَيْدَ الكافِرِين}(الأنفال: 18).</p>
<p>{واذْكُرُوا إِذْ أنتمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ في الارْضِ تَخَافُون أنْ يَتَخَطَّفَكُمُ الناَّسُ فآوَاكُمْ وأيَّدَكُمْ بِنَصْرِه وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لعَلَّكُمْ تَشْكُرون}(الأنفال : 26).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- تجنُّدُ الملإ الأعلى كله ـ بإذن الله تعالى ـ لشدِّ أزْر المومنين في الأرض الذين لا يُحبُّون إلا الله تعالى :</strong></span></p>
<p>{إِنَّ الذِينَ قَالو رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ استقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الملائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا ولاَ تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بالجَنَّةِ التي كُنْتُمْ تُوعَدون نَحْنُ أَوْلِياؤُكمْ في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وفِي الآخِرَة}(فصلت : 30 -29).</p>
<p>{الذينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَولَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ ربِّهِمْ ويَسْتَغْفِرُونَ للذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وسِعْتَ كُلَّ شَيْء رَحْمَةً وعِلْما فاغْفِرْ للذينَ تَابُوا واتَّبَعوا سَبِيلَكَ وقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيم رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ التي وعَدتّهُمْ ومَنْ صَلَحَ منَ آبَائِهِمْ وأَزْوَاجِهِمْ وذُرِيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ العزيزُ الحكِيمُ وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وذَلِك هُوَ الْفَوْزُ العَظِيمُ}(غافر : 6).</p>
<p>{إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى المَلاَئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَتَبِّثوا الذينَ آمَنُوا}(الأنفال : 11).</p>
<p>{هُوَ الذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ ومَلاَئِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُماتِ  إلَى النُّور وَكَانَ بالْمُومِنِينَ رَحِيما تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلاَمٌ وأعَدَّ لَهُمْ أجْراً كَرِيماً}(الأحزاب : 43 -42).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- بَسْطُ الرضَا الرباني والسَّكينة الروحية على نفوس المومنين المحبين لله تعالى :</strong></span></p>
<p>{لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُومِنِينَ إِذْ يُبايِعُونك تحت الشَّجَرةِ فَعَلِمَ مَا في قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكينَة عَلَيْهِمْ وأَثَابَهُمْ فَتْحا قريبا ومَغَانِمَ كثيرَةً يَأْخُذُونَهَا}(الفتح : 18 -17).</p>
<p>{والسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ والأنْصَار والذِينَ اتَّبَعوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}(التوبة : 99).</p>
<p>{يا أَيَّتُهاَ النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ راَضِيةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي في عِبادي وادْخُلي جَنَّتي}(الفجر: 30 -26).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>  المفضل فلواتي رحمه الله تعالى</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2012/01/%d8%ac%d8%b2%d8%a7%d8%a1%d9%8f-%d8%a5%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%af%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%90-%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%91%d9%8e-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%a8-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
