<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 364</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-364/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أيها المسلمون .. أما آن الأوان لنوحد قبلتنا؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%86%d9%88%d8%ad%d8%af-%d9%82%d8%a8%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%86%d9%88%d8%ad%d8%af-%d9%82%d8%a8%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 14:50:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[أما آن الأوان لنوحد قبلتنا؟!]]></category>
		<category><![CDATA[أيها المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[توحد أجسادهم في اتجاه القبلة]]></category>
		<category><![CDATA[فقه مقاصد الدين في توحيد القبلة]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم القبلة الجامع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14169</guid>
		<description><![CDATA[قد يعحب القارئ من هذا التساؤل ويرد للتو متسائلا أيضا: كيف بك تسأل هذا السؤال؟ أليس المسلمون متوحدين في قبلتهم؟ أليس كلهم -منذ نزل الأمر بتحويل القبلة إلى اليوم- يتجهون نحو الكعبة حرسها الله جل وعلا؟  هل يوجد مشهد أعظم من مشهد المسلمين وهم يقفون صفوفا متراصة حول الكعبة المشرفة قبلتهم الوحيدة؟ وهل توجد أمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قد يعحب القارئ من هذا التساؤل ويرد للتو متسائلا أيضا: كيف بك تسأل هذا السؤال؟ أليس المسلمون متوحدين في قبلتهم؟ أليس كلهم -منذ نزل الأمر بتحويل القبلة إلى اليوم- يتجهون نحو الكعبة حرسها الله جل وعلا؟  هل يوجد مشهد أعظم من مشهد المسلمين وهم يقفون صفوفا متراصة حول الكعبة المشرفة قبلتهم الوحيدة؟ وهل توجد أمة أكثر توحدا في قبلتها مثل أمة الإسلام؟</p>
<p>أقول لصاحبي رويدك أنا لا أقصد توحيد القبلة بالمعنى الحسي، وإن كان هذا مما يدخل في المعنى من وجه يأتي بيانه، ولكن أقصد أن يتوحد المسلمون في قبلتهم المعنوية أيضا، فما معنى أن تتوحد أجسادهم في اتجاه القبلة وقلوبهم شتى؟ ومذاهبهم لا تعد ولا تحصى؟ وما معنى أن يكونوا مسلمين، وتتعدد ولاءاتهم وراياتهم، وتتباين توجهاتهم وشعاراتهم؟</p>
<p>لقد كان المسلمون منذ نزل الوحي وبعث الله عز وجل محمدابن عبد الله صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا لا يدينون إلا بما أمر الله ونهى، وبما شرع وهدى، دليلهم كتاب الله وسنة رسوله، إليهما يرجعون، وبهما يحكمون، وهما قبلتهم التي إليها في كل شيء يتجهون.</p>
<p>لكن تطاول على الأمة عهد تحزبت أحزابا واتخذت لنفسها ألقابا، واتخذت من دون الله أربابا، ومن غير رسول الله وأصحابه أصحابا وأحبابا، وجعلت غير القرآن الكريم مصدرا وكتابا.</p>
<p>ففي قضايا الإيمان اتخذت كل طائفة لنفسها إماما، وبنت حوله كعبتها، وجعلت إليه وجهتها، وصنعت منه قبلتها،  تقيدت  برسمه، ووقفت عند فهمه، ولم تتجاوز حدود علمه، وألزمت الناس به،  وبدأ اسم &#8220;المسلم&#8221; يختفي ويحل محله اللقب المذهبي، ووضعت وحدة المسلمين في اختبار عسير.</p>
<p>وفي مسائل الفقه والفروع بعد المسلمون عن قبلة القرآن والسنة وهداياتهما التي ربى عليها الرسول صلى الله عليه وسلم صحابته، وبعدوا عن منهج التفقه والتعبد للهتعالى، وتوقفوا عند أفهام الرجال، فتعددت في المسلمين القِبْلات، وكثرت البوصلات، وتباينت الاتجاهات، وصار لكل فرقة إمامها، باسمه يتسمون وإليه ينتسبون؛ وغاب -مرة أخرى &#8211; الاسم الذي سمانا به الله جل جلاله وارتضاه لنا : {هو سماكم المسلمين}، وضعفت الوحدة بين المسلمين.</p>
<p>وفي باب السلوك صار للأمة طرق ومسالك توقفت عند بعض الصالحين ولم تتجاوزهم  إلى النبع الأول القرآن الكريم وسنة وسيرة إمام المرسلين، وظهرت في المسلمين فتنة الانتساب لهذا الشيخ وذلك الولي والتلقب بلقبه، فمحي من المشهد مرة أخرى اسم &#8220;مسلم&#8221; وطمست روحه، وضاعت وحدة المسلمين.</p>
<p>بل إن تفتيت الدين إلى هذه الأبواب (عقيدة- فقه &#8211; سلوك) وجعلها جزرا معزولة لهو واحد من شر البلايا في الدين إذ انحصر فهم المسلمين للدين في الجزئيات وتبعض، فذاك يعتبر العقيدة هي الدين كله، وذلك يقف على الفروع ويعزلها عن الدين ويعدها هي الدين وهكذا، حتى أصبح الدين إما عقيدة فقط، وإما سلوكا وعملا فحسب،  فوقع الفصام النكد بين العلم والعمل، وبين الإيمان والسلوك، وبين العقيدة والشريعة، فانفرط عقد الدين أو كاد، وانفرطت معه وحدة المسلمين وضاعت قبلتهم وتاهوا عنها.</p>
<p>وتوالت على الأمة بعد هذا التشرذم محن عظيمة وإحن جسيمة تجلت في تسليط الله تعالى عدوها عليها، فتكالبت الأمم على القصعة، وجعلت منها ألف قطعة وقطعة، وتمكن حب الدنيا من قلوب أهلها فجعلهم يباعون ويشترون كالبضاعة والسلعة، وجعل الافتتان بالغرب لكل منهم قبلة ولواء وشرعة، فتعددت المذاهب الغازية، وتنوعت الأفكار الإلحادية والعلمانية والإباحية، حتى كدت لا تجد من المسلمين إلا من يرتدي  من الإسلام خرقة بالية، ويحمل أسامي خاوية، ويعتنق مذاهب  طينية شرقية أو غربية، وها هنا ازداد اسم &#8220;المسلم&#8221; اختفاء روحا وشبحا، جوهرا ومظهرا، وتشرذمت الأمة إلى كيانات قطرية كقطع الغيار، وتوزعت مذاهب وأحزابا ليس بينها إلا الحديد والنار، ولا تأتمر إلا بأمر  ساداتها الكبار، ولا تنتهي إلا بنهي دول  الاستكبار أصحاب النفوذ والقرار.</p>
<p>أيها المسلمون! هل بعد هذا التعدد والتشرذم من مزيد، لمن كان يلقي السمع وهو شهيد؟ ألا من توبة وأوبة إلى الله وحده، واتباع لرسوله الخاتم وحده؟ ألم يأن الأوان أن ننزع كل اللافتات التي رانت على الأمة عبر الأعصار، وننبذ وراءنا كل التحزبات والتشيعات التي عصفت بنا وبديننا كالإعصار، ولم تخلف وراءها إلا الخراب والدمار؟ ألم يحن الوقت بعد لنتوحد على :&#8221;لا إله إلا الله محمد رسول الله&#8221;؟ وتكون قبلتنا واحدة في السياسة والقضاء والاقتصاد، وفي السلوك والاعتقاد، كما هي واحدة في الصلوات الخمس والجمع وبعض الأعياد؟</p>
<p>إن الأمة محتاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى استلهام مفهوم القبلة الجامع، ولمّ شملها وجمع أطرافها وأوساطها، وتوحيد ولائها لله ربها، ومحتاجة أكثر من أي وقت مضى إلى فقه مقاصد الدين في توحيد القبلة، وتوحيد شهر الصيام، وتوحيد مواقيت الحج، وتوحيد الكتاب المتعبد بتلاوته، والرسول المتعبد  باتباعه.</p>
<p>فإذا كان مشهد المسلمين جميلا وهم يقفون صفا واحدا حول الكعبة وأمام رب الكعبة، فقيرهم إلى جانب غنيهم وحاكمهم ملتحم بمحكومهم، ولهم إمام واحد تنقاد له الأرواح والأجساد، فالأجمل أن يقفوا صفا واحدا أمام رب الأرباب ويتخلوا عن كل الأحزاب والألقاب، وأن يقف الغني إلى جانب الفقير سرا وعلنا، والقوي إلى جانب الضعيف حسا ومعنى، ويلتحم الحاكم مع المحكوم جوهرا ومظهرا، والأجمل أيضا أن تأتلف أرواحهم وإن اختلفت أشباحهم، وتتفق قلوبهم وأحوالهم وإن اختلفت صورهم وأشكالهم، ويكونوا كالبنيان المرصوص لحماية القصعة من كل المعتدين واللصوص.</p>
<p>نعم لقد آن الأوان لنفقه كل هذا وننتقل كل من موقعه إلى قبلتنا الواحدة  في كل شيء: {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%86%d9%88%d8%ad%d8%af-%d9%82%d8%a8%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعز عزيز أو بذل ذليل&#8230;.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a8%d8%b9%d8%b2-%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d8%a3%d9%88-%d8%a8%d8%b0%d9%84-%d8%b0%d9%84%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a8%d8%b9%d8%b2-%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d8%a3%d9%88-%d8%a8%d8%b0%d9%84-%d8%b0%d9%84%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 14:41:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[بذل ذليل....]]></category>
		<category><![CDATA[بعز عزيز]]></category>
		<category><![CDATA[بعز عزيز أو بذل ذليل....]]></category>
		<category><![CDATA[خبر وتعليق]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14167</guid>
		<description><![CDATA[خبر وتعليق  أوضح مراسل  صحيفة &#8220;معاريف&#8221; في نيويورك &#8220;تساحي يوكد&#8221; في تقرير بمناسبة الذكرى العاشرة لأحداث الحادي عشر من شتمبر- أن السنوات العشر الأخيرة شهدت إقبالا كبيرا من قبل الأمريكيين على اعتناق الديانة الإسلامية. ووفق معطيات منتدى العلاقات الإسلامية الأمريكية فإن العام الأول بعد الهجوم شهد إقبالا كبيرا على اعتناق الديانة الإسلامية، وفي ذلك العام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>خبر وتعليق </strong></em></span></p>
<p>أوضح مراسل  صحيفة &#8220;معاريف&#8221; في نيويورك &#8220;تساحي يوكد&#8221; في تقرير بمناسبة الذكرى العاشرة لأحداث الحادي عشر من شتمبر- أن السنوات العشر الأخيرة شهدت إقبالا كبيرا من قبل الأمريكيين على اعتناق الديانة الإسلامية. ووفق معطيات منتدى العلاقات الإسلامية الأمريكية فإن العام الأول بعد الهجوم شهد إقبالا كبيرا على اعتناق الديانة الإسلامية، وفي ذلك العام اعتنق أكثر من 34 ألف أمريكي الإسلام، وخلال العشر سنوات الماضية قدر عدد من اعتنقوا الإسلام في الولايات المتحدة بحوالي 20 ألف أمريكي سنويا، 80% منهم من النساء.</p>
<p>إنها البشرى التي أعلنها الحبيب المصطفى وكأني بها تمزق حجب الأزمان وأستارها وتحطم حواجز قرون قد خلت، فعن تميم الداري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليبلغن هذا الأمرما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر))(رواه أحمد) وكان تميم الداري يقول: قد عرفت ذلك في أهل بيتي لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز ولقد أصاب من كان منهم كافرا الذل والصغار والجزية.</p>
<p>ألسنا نسمع ونرى بملء الأسماع والأبصار دخول الإسلام إلى كثير من بيوت المعمورة، فدخلوا في الإسلام عن طواعية واقتناع، بل يمكن القول الآن:  إن كل بيوت الدنيا سمعت بخبر هذا الدين العظيم، لأن ثورة المعلومات في عصر الأنترنت مكنتهم من التعرف على الإسلام وتعاليمه وسمحت لهم  بالتعرف على شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ومعجزاته وقدراته، بل إن الأنترنت سمح لشهادة (توماس كارليل) وهو يخاطب قومه وبني جلدته منذ حوالي قرنين من الزمان أن تعم الأصقاع وتنتشر في بلاد الغرب كلها حيث قال :</p>
<p>&#8220;منالعار أن يصغي أي إنسان متمدن من أبناء هذا الجيل إلى وهم القائلين إن دين الإسلام كذب، وإن محمدا لم يكن على حق، لقد آن لنا أن نحارب هذه الادعاءات السخيفة المخجلة، فالرسالة التي دعا إليها هي التي ظلت سراجا منيرا اثنا عشر قرنا من الزمان&#8221;.</p>
<p>كما أن توماس كارليل صاحب كتاب: (الأبطال وعبادة البطولة) قد قال :</p>
<p>&#8220;لقد أخرج الله عز وجل العرب بالإسلام من الظلمات إلى النور، وأحيا به أمة هامدة، وما كانت إلا فئة جوالة في الصحراء، خاملة فقيرة تجوب الفلوات، ومنذ بدأ العالم لا يسمع لها صوت ولا تحس منها حركة وبرسالة الإسلام استحال الخمول إلى شهرة والغموض إلى نباهة والضعف إلى القوة وإذا بالضوء الخافت قد أضحى نورا وهاجا يملأ الأنحاء ويعم العالم&#8230;&#8221;.</p>
<p>إن الإحصائيات التي نطالعها في وسائل الإعلام بين الفينة والأخرى تبين أن الهجوم على الإسلام ومحاولة تشويه  سمعته لا  تزيد غير المسلمينإلا رغبة في التعرف على الإسلام،   فبعدما عرض فيلم &#8220;فتنة&#8221; للهولندي المتطرف جيرت فيلدرز، أعلنت صحيفة &#8220;دي تليجراف&#8221; الهولندية أن نتائجه جاءت على نقيض ما كان يهدف إليه؛ حيث أشهر ثلاثة هولنديين إسلامهم بمجرد انتهاء الفيلم، وهم يشاهدون العبارة التي يُختتم بها الفيلم والتي تقول: &#8220;أوقفوا أسلمة أوروبا&#8221;.</p>
<p>ولقد أعلن الفاتيكان، بعد أربعة أيام فقط، من عرض الفيلم المسيء أن عدد المسلمين فاق الكاثوليك ليصير أتباعه الأكثر في العالم.</p>
<p>وأكد أن عدد الكاثوليك بالنسبة لسكان العالم بقي ثابتًا تقريبًا مقارنة بالمسلمين الذين يزداد عددهم يوما بعد يوم.</p>
<p>إنها الفرصة قد واتت المسلمين ليهبوا من سباتهم ويعضوا بالنواجذ على دينهم، فلقد سقطت كل الشعارات التي كان الغرب يدعيها ليوهمنا بها ولم تعد لهم أي مصداقية ولا شرعية، ولقد ثبت أن المسلمين هم الصادقون وأن من يدعون (الديمقراطية والحرية وحماية حقوق الإنسان  هم الكاذبون &#8230;).</p>
<p>إن الغرب الذي يعاني الآن من فراغ روحي محتاج إلى غزو من نوع آخر لا يملك تقنياته إلا المسلمون الصادقون، محتاج إلى أن نغزوه بأخلاقنا وبتفوقنا العلمي وانضباطنا العملي.</p>
<p>إن الغرب محتاج إلى إرهاب من نوع آخر لا يتقنه إلا المسلمون الرساليون، محتاج إلى أن نرهبه بالتوبة النصوح لرب العالمين، وهجر المعاصي والذنوب، والامتناع عن الرشوة والربا وأكل السحت ونهب المال العام والغيرة على الدين والوطن.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>&gt; عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a8%d8%b9%d8%b2-%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d8%a3%d9%88-%d8%a8%d8%b0%d9%84-%d8%b0%d9%84%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واحدة من النظريات العتيقة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 14:23:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[النظريات العتيقة]]></category>
		<category><![CDATA[النظرية الحديثة للتطوّر]]></category>
		<category><![CDATA[النظرية المادية للتطور الطارئ]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير الكون والعالم والحياة]]></category>
		<category><![CDATA[واحدة من النظريات العتيقة!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14165</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;النظرية الحديثة للتطوّر الطارئ&#8221;.. هذه واحدة من النظريات البائدة في تفسير الكون والعالم والحياة، بعيداً عن الله سبحانه وتعاليمه المنزلة من السماء.. تقول النظرية باختصار : أن خواص جديدة بصورة جذرية تبرز إلى الوجود في مراحل مختلفة من التعقّد الذي يصل إليه الكيان المادي. فالحياة والعقل كلاهما قد اعتبرا وفقاً لهذه النظرية خاصيتين طارئتين على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;النظرية الحديثة للتطوّر الطارئ&#8221;.. هذه واحدة من النظريات البائدة في تفسير الكون والعالم والحياة، بعيداً عن الله سبحانه وتعاليمه المنزلة من السماء..</p>
<p>تقول النظرية باختصار : أن خواص جديدة بصورة جذرية تبرز إلى الوجود في مراحل مختلفة من التعقّد الذي يصل إليه الكيان المادي. فالحياة والعقل كلاهما قد اعتبرا وفقاً لهذه النظرية خاصيتين طارئتين على مجاميع مادية معيّنة !!</p>
<p>في التفسير الإسلامي، والديني عموماً، تحلّ &#8220;الروح&#8221; المعادلة الصعبة.. تنصبّ على الدماغ، ذلك النسيج المعقد من الخلايا، فتمنحه القدرة على الإدراك، وتنصبّ على المادة، ذلك التركيب المتشابك من الذّرات فتمنحها الحياة.. ليس ثمة إشكال ولا تكّهنات وتخمينات وظنون، بمجرد أن تتيقّن نفوسنا بأن الله سبحانه خالق الكون والحياة والإنسان، هو وحده القادر علىإحداث معجزة الفكر في خلايا الدماغ، ومعجزة الحياة في الذرات المادية، بإضافة سرّه المبدع العجيب : الروح. وبدون هذه الإضافة فإنه ليس بمقدور أية نظرية علمية أو فلسفية، على مدى ملايين السنين، أن تحلّ المعادلة ذات الحدّين. إذ أنها بإلغاء الحدّ الآخر: الروح، ستسعى عبثاً للبحث عن البديل، ولن يكون هذا البديل سوى سلسلة طويلة من العنت والإرهاق، وطريق طويل من الظنون والتخمينات والافتراضات والأماني: {إن هي إلاّ أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان، إن يتبعون إلاّ الظن وما تهوى الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى} {تلك أمانيهم، قل: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}.</p>
<p>أما ما الروح؟ وما سرّها المعجز؟ وما طرائق تعاملها مع الدماغ والمادة فإنها مسائل تستعصي على الإدراك البشري.. إن الدماغ لا يمكن أن ينشق على نفسه لكي يعاين نفسه ويعطينا الجواب.. والروح نفسها ما دامت فينا.. في لحمنا وأعصابنا وخلايانا ونسيجنا.. فإنها لا تستطيع أن تنفصل لكي تعاين طريقة عملها في الجسد.. ثم إن المسألة أولاً وأخيراً، لا تعني مهمة الإنسان في العالم، والأحرى أن يتجاوز الإنسان ذلك إلى البحث في صميم العالم وتركيبه للكشف عن سننه وقوانينه وللتحقق بالتقدم والإبداع في مجرى التاريخ.. من ثم فإننا بينما نجد في كتاب الله مئات الآيات التي تدعونا إلى فهم العالم والكشف عن سننه، لا نجد سوى آية واحدة تحكي لنا عن الروح سرّ الحياة والفكر، ومعجزة الخلق والإبداع : {ويسألونك عن الروح، قل الروح من امر ربي وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلاً}.</p>
<p>ولنرجع إلى &#8220;النظرية المادية للتطور الطارئ&#8221; كإحدى المحاولات الوضعية الجديدة لحلّ المعادلة والتي تقول بأن الحياة والعقل يعتبران خاصيتين طارئتين على مجاميع مادية معينة.. فإننا سنجد -كما يقول سوليفان- كيف أن المعرفة التامة بالعناصر المكونة لهذه المجاميع لا يمكنها أن تتيح لنا التنبؤ بأن اجتماع هذه العناصر سوف ينتج خاصيتي الحياة والعقل. ويمكن إيضاح الفكرة العامة المقصودة بالتمثيل لها عن طريق مركب من المركبات الكيمياوية. فالماء ـ على سبيل المثال ـ يتألف من هيدروجين وأوكسجين والسؤال هو: هل نستطيع عن طريق المعرفة التامة بخواص الهيدروجين والأوكسجين أن نتنبأ بخواص الماء؟ إننا نشير هنا إلى خواص الهيدروجين وخواص الأوكسجين كلاّ على حدة. والجواب هو بالطبع أن العلم لا يستطيع أن يقدم لنا كشفاً بخواص الماء مستمد من المعرفة بخواص الهيدروجين وخواص الأوكسجين كلا على حدة.</p>
<p>ويحتمل أن يعزو معظم العلماء السبب في ذلك إلى أن معرفتنا بخواص الهيدروجين وخواص الأوكسجين غير مكتملة. أما نظرية التطور الطارئ فتقول بأن السبب هو أعمق من ذلك. إن خواص الماء ليست متضمنة أو محتواة في الهيدروجين والأوكسجين. إن ملاكاً لابثاً منذ الأزل يتأمل خواص الهيدروجين والأوكسجين كلاً على حدة لا يستطيع أن يقول بأن خواص الماء سوف تتجلى في اجتماعهما. وبنفس الطريقة يمكن القول بأن خواص الحياة تتجلى في مجاميع مادية معينة، لا يمكن الاستدلال عليها بأي قدر من المعرفة عن العناصر المكونة لها. والأمر نفسه ينطبق على التراكيب المادية والكيانات العضوية الأكثر تعقداً والتي تتجلى فيها الخواص العقلية.</p>
<p>إن العيب الذي تعاني منه النظرية المذكورة يتمثل في أنه لا يمكن إثباتها أبداً. ومن ناحية أخرى فإن إمكانية دحضها تظل قائمة، في ازدياد معرفتنا عن ذرات الهيدروجين والأوكسجين يمكن أن نصبح قادرين على الاستنتاج بأن خواص الماء يجب أن تظهر في اجتماع العنصرين السابقين وهذا سيؤدي إذن إلى دحض نظرية التطور الطارئ. ثم إن فشلنا في الوصول إلى ذلك الاستنتاج مهما تكرر لا يمكننا من إثبات تلك النظرية إنه يجعلها ممكنة فقط.</p>
<p>إن العلماء يقولون دائماً بأن العلم لم يكد يبدأ بعد. وإذا صح هذا، أو بعبارة أخرى، إذا كانت مبادئ وقوام علم الفيزياء قابلة لتطبيقات لا نهاية لها فإن نظرية التطور الطارئ تصبح في أحسن الحالات مجرد إمكانية وليست فرضية ناجعة. إنها تفترض أن معرفتنا بقوام الفيزياء والكيمياء هي معرفة مكتملة بالضرورة، ولذا فإن فشلنا في استنتاج خواص الخلايا الحية من خواص العناصر المكونة لها يجب اعتباره إشارة إلى انقطاع حقيقي في الاستمرارية في الطبيعة. وهكذا فإن وجود علم متصل بصورة كاملة هو أمر مستحيل بطبيعة الأشياء. إننا لن نصل مطلقاً إلى مجموعة من المفاهيم يمكن تفسير جميع الظواهر عن طريقها!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;"><em><strong>&gt; أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%aa%d9%8a%d9%82%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; مجـالات العمل لوجه الله كثيـرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%83%d8%ab%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%83%d8%ab%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 14:09:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[لإنفاق على مجالات التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[مجـالات العمل]]></category>
		<category><![CDATA[مجـالات العمل لوجه الله كثيـرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14163</guid>
		<description><![CDATA[مِمَّا لا أنساه من ذكريات في بيروت أن جماعة من العمال وفيهم حمّالون في الميناء يستريحون يوم الأحد يخصصون هذه الاستراحة في الانتشار في القرى الإسلامية لِتفقّد مساجدها إنشاءً وإصلاحاً، وتعليم القرآن الكريم تحفيظاً وتلاوة للصّغار والكِبار، وكان الحاج أحمد الخطيب وهو من أسرة كريمة من أبرز هؤلاء وكثيراً ما كنا نلتقي على غير موعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مِمَّا لا أنساه من ذكريات في بيروت أن جماعة من العمال وفيهم حمّالون في الميناء يستريحون يوم الأحد يخصصون هذه الاستراحة في الانتشار في القرى الإسلامية لِتفقّد مساجدها إنشاءً وإصلاحاً، وتعليم القرآن الكريم تحفيظاً وتلاوة للصّغار والكِبار، وكان الحاج أحمد الخطيب وهو من أسرة كريمة من أبرز هؤلاء وكثيراً ما كنا نلتقي على غير موعد وكانت فرصة للتعاون وتمتين العلاقات بين هذه الجماعة الصالحة وبين دعاة جماعة عباد الرحمان بقيادة أبي عمر الداعوق رحمه الله وكان للأئمة ومنهم خطباء الجمعة مكانة ذات أهمية في لبنان.</p>
<p>واهتمام المسلمين في لبنان بالمساجد والمعاهد والتعليم العالي -كبير وقد وجدوا في مصر من المساندة والدعم لدرجة أن مصر أسست جامعة مصر العربية لتضاهي الجامعة الأمريكية والجامعة اللبنانية التي تعلم بالفرنسية ومنذ سنوات كتبتُ عن هذه الجامعة التي اضطلعت برسالة عظيمة في الميدان العربي والإسلامي إضافة إلى الجامعات السورية وا لمصرية التي تفتح مجالات واسعة وكثيرة أمام الطلبة اللبنانيين ولاسيما المسلمون.</p>
<p>إن الإنفاق على مجالات التعليم وطلب العلم من أهم ما يتقرب به المسلمون  إلى ربهم، وتتحدد هذه المجالات حسب الحاجة إليها وقد سمعت أن نساءً صالحات من أسر غنية وذات شأن يتطوعن لغسل الموتى المسلمين ولا سيما الفقراء منهن مع التبرع عليهن والاهتمام بالأيتام.</p>
<p>إن نشر الوعي بخدمة الموتى الفقراء وكفالة الأيتام من الأولويات في المجتمعات الإسلامية المرتبطة بدينها ومجتمعها.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس<br />
</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d9%80%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%83%d8%ab%d9%8a%d9%80%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟ 13- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-16/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-16/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 14:02:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[النيل من لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[دعاة العامية؟]]></category>
		<category><![CDATA[فقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>
		<category><![CDATA[لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[معاول الهدم تتظافر منذ زمان]]></category>
		<category><![CDATA[هل نستسلم لدعاة العامية؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14161</guid>
		<description><![CDATA[معاول الهدم تتظافر منذ زمان على النيل من لغة القرآن هل نستسلم لدعاة العامية؟!(3) نعرض في هذه الحلقة آخر ما بقي من الفصل الأول من كتاب &#8220;العربية الصحيحة&#8221; للدكتور أحمد مختار عمر الذي وضع له عنوان &#8220;هل نستسلم لدعاة العامية&#8221;. فبعد أن أشار المؤلف  إلى أن دعاة العامية يعتمدون على مجموعة من التعليلات الواهية، أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>معاول الهدم تتظافر منذ زمان على النيل من لغة القرآن هل نستسلم لدعاة العامية؟!(3)</strong></span></p>
<p>نعرض في هذه الحلقة آخر ما بقي من الفصل الأول من كتاب &#8220;العربية الصحيحة&#8221; للدكتور أحمد مختار عمر الذي وضع له عنوان &#8220;هل نستسلم لدعاة العامية&#8221;. فبعد أن أشار المؤلف  إلى أن دعاة العامية يعتمدون على مجموعة من التعليلات الواهية، أو المقاصد المغرضة، ختم هذا الفصل بنقطتين هامتين وخاتمة وفي هذا يقول :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>8- ومن الأوهام التي يرددها الدعاة كذلك (ويعني دعاة العامية)</strong></span> .. ((أن الموضوع برمته يجب أن يترك للحياة، على أساس أنه مادام التعليم آخذاً في الانتشار والتوسع فمن الطبيعي  إذن أن تقل استعمالات العامية)) وإذا صحت هذه القضية في جزئها الأخير، فهي لا تصح في جزئها الأول. فمن غير المعقول أن يترك الحبل على الغارب لأي قيمة اجتماعية؛ ما دامت تضر بالمجتمع دون تدخل سلطة عليا توجه وترشد، بل تقوّم وتلزم  إذا اقتضى الأمر. وإذا كان محو الأمية عزيزاً، فأعزُّ منه إحياء لغتنا الفصحى، وتشجيع استعمالها في مجالات الحياة المختلفة، وإذا كان من الممكن فيما مضى أن يفسر شيوع اللهجات وغلبة عوامل التفريق على عوامل التجميع على أساس من صعوبة الاتصال، ووجود العوائق الطبيعية، فإنه لا يمكن أن يظل الأمر كذلك الآن بعد تطور وسائل الإعلام، وتقدم سبل الاتصال، وقد سبقتنا شعوب كثيرة واعية في هذا المضمار، فتدخلت الدولة على المستوى الرسمي بوسائلها المختلفة للقضاء على اللهجات العامية وتوحيدها في لغة فصحى مشتركة، ولم تعتمد على محو الأمية وحده ويعلل ذلك الدكتور إبراهيم أنيس في كتابه &#8220;مستقبل اللغة المشتركة&#8221; بقوله : ((لأن تجربة محو الأمية لم تبرهن على النجاح في معظم الحالات، فالطفل في المرحلة الأولى يتعلم كتابه بعض الجمل والكلمات ويستطيع قراءة بعض السطور، ولكن بعد أن يترك المدرسة لا يلبث أن ينسى ما تعلم، ولا يجد في حياته العامة حاجة ملحة إلى الاستفادة (بهذا) الذي تعلمه&#8230;)) ويطالب الدكتور أنيس إلى جانب ذلك بتشكيل &#8220;لجان تضمن الكتب العربية التعليمية لكل مراحل التعليم، بحيث تناسب كل الأمم العربية&#8230; وعلى تلك اللجان أيضا تخير النصوص الإذاعية التي تكفل تلك النهضة اللغوية مع ملاحظة عنصر التشويق الضروري في كل إذاعة لتحقيق الغرض منها)) ويدعو أخيراً إلى إنشاء &#8220;مجمع لغوي عربي له من قوة التشريع والنفوذ ما يساعده على أن يضع من الألفاظ والأساليب ما تقبله كل الأمم العربية&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>9- وإذا كان الدكتور أنيس فريحة قد تمنى في (أحد) مُحالاته (عام 1955)</strong></span> : ((أن يرى عاملاً عسكريا سياسياً يفرض اللغة العامية على العرب)) فإني (أتمنى) -بعد أن لميحقق الله أمنيته حتى الآن- أتمنى أن أرى حكام العرب جميعاً يتعاونون (في) فرض اللغة الفصحى على العرب، لا بقوة السلاح، وسلطان القانون، وإنما بأسلحة الإعلام المختلفة، وبتطوير وسائل تعليم اللغة، وإلزام الكتاب بتقديم أناشيدهم وأغانيهم ومسرحياتهم باللغة الفصحى، وبتشجيع عامة الشعب على التزام اللغة الفصحى في رسائلهم ومكاتباتهم، إذ لا ريب أن كثرة تردد النصوص الصحيحة على السمع، وحفظ الكثير منها، يكسب اللسان القدرة على التعبير الصحيح، ويساعد كثيراً على نشر اللغة التي ننْشدها بين جمهور المتعلمين، وبهذا يرتفع التناقض الذي أحس به المستشرق الألماني &#8220;فنت فور&#8217; حين لاحظ إطلاق الكتاب اسم لغة الشعب على العامية فقال : ((كثر الحديث عن لغة الشعب ولغة المثقفين، وهذا غريب! لأن الشعب في كل البلاد العربية لا تجمعه عامية واحدة، وإنما العربية الفصحى)).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>10- وفي ختام مقالنا لا يفوتنا أن نشير إلى ملاحظة ذكية للمستشرق الألماني السابق الذكر،</strong></span> وذلك حين يقول عن اللغة الألمانية ((ليس للمدافعين عن اللهجات وزن في الحياة الحديثة، وذلك لأن الناس في عصرنا الحديث، عصر الفضاء يعيشون بطريقة تختلف اختلافا كبيراً عن الحياة التي كانوا يعيشونها من قبل، فالاتصال الآن أوسع وأوثق، وحتى محاولات هتلر لإحياء اللهجات العامية عن طريق تعليمها في المدارس باءت بالفشل)) وحين يقارن هذا الوضع بوضع اللغة العربية فيقول : ((أما بالنسبة للبلدان العربية، أول ما نلاحظه هو وجود لهجات عديدة يستعملها الناس في التحدث دون اللغة الفصحى، الفصحى العربية لم تدخل جميع ميادين الحياة، والذي سهل بقاء العربية الفصحى بعيدة عن التداول، تداول الألمانية الفصحى أنه لم يبذل أي مجهود يذكر في تضييق شقة الخلاف بين العامية والفصحى)).</p>
<p>كما نشير إلى قرار منصف أصدره المستشرقون في مؤتمر لهم عقدوه ببلاد اليونان، ولكن لم يصل مضمونه -مع الأسف- إلى أسماع أبنائنا المثقفين من العرب يقول القرار : ((إن اللغة العربية الفصحى هي اللغة التي تصلح للبلاد الإسلامية والعربية للتخاطب والكتابة والتأليف، وإن من واجب الحكومات في هذه أن تعنى بنشرها بين الطبقات الشعبية لتقضي على اللهجات العامية التي لا تصلح كلغة أساسية لأمم تجمعها جامعة الدين والعادات والأخلاق)) العربية الصحيحة ص 24 -26.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ملاحظة :</strong></span> قد يبدو ما يستوجب نوعا من التعليق على بعض العبارات التي استعملها المؤلف في هذه المقالات التي نعرضها، لكننا نؤجل ذلك إلى حين الانتهاء من عرض كل ما نراه مناسبا في هذا السياق إن شاء الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>&gt;  د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-16/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; {وتلك الأيام نداولها بين الناس}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 13:55:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأحداث]]></category>
		<category><![CDATA[الأيام دول]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ يتحرك]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[الثورات العربية]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>
		<category><![CDATA[وتلك الأيام نداولها بين الناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14159</guid>
		<description><![CDATA[الأيام دول، والتاريخ يتحرك وفق ناموس الكون، والتغيير حاصل مهما حاول الطغاة تحنيطه ووضعه في المتاحف.. تلك هي العبرة التي خرجت من رحم الأحداث والثورات العربية، ولم تستسغها الأنظمة البوليسية التي دأبت على تأليه الحاكم ورفعه إلى مقام النبوة&#8230; قبل خمس سنوات أو أقل لم يكن أكبر المتفائلين يحلم بزوال أنظمة دكتاتورية على شاكلة النظام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الأيام دول، والتاريخ يتحرك وفق ناموس الكون، والتغيير حاصل مهما حاول الطغاة تحنيطه ووضعه في المتاحف.. تلك هي العبرة التي خرجت من رحم الأحداث والثورات العربية، ولم تستسغها الأنظمة البوليسية التي دأبت على تأليه الحاكم ورفعه إلى مقام النبوة&#8230; قبل خمس سنوات أو أقل لم يكن أكبر المتفائلين يحلم بزوال أنظمة دكتاتورية على شاكلة النظام التونسي والمصري والليبي، ولم يكن يحلم أن ينتفض أبناء الشام ضد نظام حزب البعث الذي ألغى إرادة الشعب لعقود عدة، أما اليمن فهو بلد الحراك المستمر منذ تأسيسه إلى حين انقسامه ثم التحامه&#8230; فهل تتحرك باقي الأنظمة في اتجاه الإصلاح وإعطاء أكبر قدر من الحرية لشعوبها وإشراكها في تسيير شؤونها؟!.. إن هذه الأنظمة الجبرية تعتبر نفسها غير مدينة لشعوبها بأي شيء&#8230; فهي لم تأت عبر صناديق الاقتراع، بل أتت على ظهر دبابة&#8230; ولن ترحل إلا على ظهرها، ولهذا فرأي الشارع لا يدخل ضمن أجندتها، لأن منطق القوة الذي أتى بها إلى السلطة هو الحاسم في كل شيء، لذا دأبت على إحاطة نفسها بسياج أمني رهيب، وأقامت المحاكم العسكرية للمدنيين، وزورت الانتخابات وقهرت المعارضة، وأقامت نظاما حديديا لا يرى منه للخارج إلا كما يرى جبل الجليد الذي يختفي أكثر من ثلثيه تحت الماء&#8230; وهذه الأنظمة أيضا أغلب رؤوسها من الجيش، والعسكريون في منطقهم : القوة أساس الحكم&#8230; لذلك لا نعجب حين نرى العقيد القذافي وهو لا يكاد يذهب لدورة المياه من دون حرس لاشتداد ضغط الثوار على نظامه، يرسل الخطاب تلو الخطاب مؤكدا أن جزءا كبيرا من الشعب يقف إلى جانبه، وأنه ما زال مستعدا للقتال حتى طرد فلول العملاء وتطهير ليبيا شبرا شبرا&#8230; إنه منطق يبعث على الشفقة والاحتقار في آن واحد&#8230;</p>
<p>فلتصح الأنظمة المستبدة فهذا زمن الشعوب التي سئمت من أن تبقى مجرد ديكور في قصور الحكام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> &gt;  ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%88%d8%aa%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%86%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-22/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 13:44:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA["أما بعد" وما جاء فيها]]></category>
		<category><![CDATA[أشـقـى النـاس بـأمـوالـهـم البخــلاء]]></category>
		<category><![CDATA[أقــوال حكيمة]]></category>
		<category><![CDATA[أقوال في العلم والعمل]]></category>
		<category><![CDATA[د.عبدالرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[عهد أبي بكر]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات بليغة في التأبين والتعزية]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>
		<category><![CDATA[وقفة لغوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14157</guid>
		<description><![CDATA[كلمات بليغة في التأبين والتعزية أبّنت الخنساء أخاها، فقالت: لقد كان كريم الجدين، واضح الخدين، يأكل ما وجد، ولا يسأل عما فقد. عزى رجل فتى عن أبيه فلم يجده كما أحب، فقال: يا بني، سوء الخلف أضر علينا من فقد السلف. عزى محمد بن الوليد بن عتبة عمر بن عبد العزيز بابنه عبد الملك، فقال: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>كلمات بليغة في التأبين والتعزية</strong></span></p>
<p>أبّنت الخنساء أخاها، فقالت: لقد كان كريم الجدين، واضح الخدين، يأكل ما وجد، ولا يسأل عما فقد.</p>
<p>عزى رجل فتى عن أبيه فلم يجده كما أحب، فقال: يا بني، سوء الخلف أضر علينا من فقد السلف.</p>
<p>عزى محمد بن الوليد بن عتبة عمر بن عبد العزيز بابنه عبد الملك، فقال: يا أمير المؤمنين لو أن امرءً تركت تعزيته لعلمه وتيقظه لكنته، ولكن الله قضى أن الذكرى تنفع المؤمنين.</p>
<p>عزى رجل الرشيد، فقال: آجرك الله على الباقي، ومتعك بالفاني. فقال: ويحك ما تقول? وظن أنه غلط، فتلا: ما عندكم ينفد وما عند الله باق.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; ربيع الأبرار  للزمخشري</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>وقفة لغوية</strong></span></p>
<p>&lt;الرشد :  رجل راشد ورشيد وفيه رُشد ورَشد ورشاد، وقد رشد يرشد، واسترشدته فأرشدني. وأخذ في سبيل الرشاد. وهو يمشي على الطريق الأسدّ الأرشد. وتقول للمسافر: راشداً مهدياً، ولمن يقول أريد أن أفعل كذا: رشدت ورشد أمرك. ولا يعمى عليك الرشد إذا أصاب وجه الأمر. وهو يهدي إلى المراشد.</p>
<p>&lt;الرش : رشّ عليه الماء. ورش البيت، ومكان مرشوش. ورشت السماء وأرشّت. وأصابنا رش من مطر. وترشش عليه الماء، وأصابه رشاش منه. ورش الحائك النسج بالمرشة. وأرشت الطعنة، وطعنة مرشة، ولها رشاش من الدم. وأرشّ فرسه إرشاشاً: عرّقه بالركض.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; أساس البلاغة   للزمخشري</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong> أقــوال حكيمة</strong></span></p>
<p>جزعك في مصيبة صديقك أحسن من صبرك، وصبرك في مصيبتك أحسن من جزعك.</p>
<p>كل مصيبة لم يذهب فرح ثوابها حزنها فهي المصيبة العظمى.</p>
<p>دخل عمرو بن العاص على معاوية في مرضه، فقال: أعائداً جئت أم شامتاً؟ فقال عمرو: لم تقول هذا؟ فوالله ما كلفتني رهقاً، ولا أصعدتني زلقاً، ولا جرعتني علقاً، فلم استثقل حياتك? ولم استبطئ وفاتك؟ فقال معاوية:</p>
<p>فهل من خالد إما هلكـنـا</p>
<p>وهل بالموت يا للناس عار</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; ربيع الأبرار  للزمخشري</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>&#8220;أما بعد&#8221; وما جاء فيها</strong></span></p>
<p>قال الصولي: حدثنا زياد بن الخليل، قال: حدثنا إبراهيم بن &#8230;عن أبي سلمة، قال: &#8220;أول من قال أما بعد كعب بن لؤي. وكان أول من سمى الجمعة وكانت تسمى العروبة&#8221;.</p>
<p>ويروى أن أول من قال: أما بعد، داود النبي عليه السلام وأن ذلك فصل الخطاب، الذي قال الله عز وجل: &#8220;وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب&#8221;.</p>
<p>وقال الشعبي: فصل الخطاب الذي أعطيه داود عليه السلام: أما بعد. فمعنى فصل الخطاب، على هذا، أنه إنما يكون بعد حمد الله، أو بعد الدعاء، أو بعد قولهم: من فلان إلى فلان، فينفصل بها بين الخطاب المتقدم وبين الخطاب الذي يجيء بعد. ولا تقع إلا ما ذكرناه.</p>
<p>وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كتب إلى بني أسد: &#8220;بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى بني أسد. سلام عليكم، فإني أحمد الله إليكم الذي لا إله إلا هو. أما بعد فلا تقرين مياه طي ولا أرضهم فإنه لا يحل لكم&#8221;.</p>
<p>فإذا كتب كاتب: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فقد كان كذا وكذا، فمعناه: أما بعد قولنا بسم الله، فقد كان كذا وكذا وأنه قد كان. فإنها لا تقع إلا بعد ما ذكرناه.</p>
<p>ولابد من مجيء الفاء بعد أما لأن أما لا عمل لها إلا اقتضاء الفاء واكتسابها، فإن الفاء تصل بعض الكلام ببعض، وصلاً لا انفصال بينه ولا مهلة فيه. ولما كانت أما فاصلة، أتيت بالفاء لترد الكلام على أوله. وليست تدل الفاء على تأخير متقدم، ولا تقديم مؤخر، ولا يستوي معناهما فيها ولا معها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; أدب الكتاب لأبي بكر الصولي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>عهد أبي بكر  في آخر حياته لعمر  رضي الله عنهما</strong></span></p>
<p>وعهد عند موته فكتب: هذا ما عهد أبو بكر خليفة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم عند آخر عهده بالدنيا، وأول عهده بالآخرة، في الحال التي يؤمن فيها الكافر، ويتقي فيها الفاجر. إني استعملت عليكم عمر بن الخطاب، فإن برّ وعدل فذاك علمي به، ورأيي فيه، وإن جار وبدل فلا علم لي بالغيب، والخير أردت ولكل امرئ ما اكتسب من الإثم،وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.</p>
<p>ومن أقواله بعهد هذا العهد رضي الله عنه</p>
<p>روي عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: دخلت عليه (أي على أبي بكر) في علته التي مات فيها، فقلت: أراك بارئاً يا خليفة رسول الله. فقال: أما إني على ذلك لشديد الوجع، ولما لقيت منكم يا معشر المهاجرين أشد عليّ من وجعي، إني وليت أموركم خيركم في نفسي، فكلكم ورم أنفه أن يكون له الأمر من دونه. والله لتتخذن نضائد الديباج وستور الحرير، ولتألمن النوم على الصوف الأذربي ما يألم أحدكم النوم على حسك السعدان. والذي نفسي بيده لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حق خير له من أن يخوض غمرات الدنيا.</p>
<p>فقلت: خفّض عليك يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذا يهيضك إلى ما بك، فوالله ما زلت صالحاً مصلحاً لا تأسى على شيء فاتك من أمر الدنيا، ولقد تخليت بالأمر وحدك فما رأيت إلا خيراً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; نثر الدر  للآبي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> أشـقـى النـاس بـأمـوالـهـم البخــلاء</strong></span></p>
<p>قال الحسن البصري: لم أر أشقى بماله من البخيل، لأنه في الدنيا يهتم بجمعه، وفي الآخرة يحاسب على منعه، غير آمن في الدنيا من همه، ولا ناج في الآخرة من إثمه، عيشه في الدنيا عيش الفقراء، وحسابه في الآخرة حساب الأغنياء.</p>
<p>ودخل رحمه الله على عبد الله بن الأهتم يعوده في مرضه، فرآه يصعد بصره ويصوبه إلى صندوق في بيته، ثم التفت إليه، فقال: يا أبا سعيد، ما تقول في مائة ألف دينار في هذا الصندوق لم أؤد منها زكاةً ولم أصل بها رحماً؟ فقال له: ثكلتك أمك! ولم كنت تجمعها؟ قال لروعة الزمان، وجفوة السلطان، وتكاثر العشيرة. ثم مات، فشهده الحسن، فلما فرغ من دفنه، ضرب بيده على القبر، ثم قال: انظروا إلى هذا، أتاه شيطانه فخوفه روعة زمانه، وجفوة سلطانه، بما استودعه الله إياه، وعمره فيه. انظروا إليه كيف خرج مذموما مدحورا! ثم التفت إلى وارثه، فقال: أيها الوارث لاتخدعن كما خدع صويحبك بالأمس، أتاك هذا المال حلالا، فلا يكونن عليك وبالا، أتاك عفوا صفوا، ممن كان له جموعا منوعا، من باطل جمعه، ومن حق منعه، قطع فيه لجج البحار، ومفاوز القفار، ولم تكدح لك فيه عينٌ ولم يعرق لك فيه جبين، إن يوم القيامة يوم ذو حسرات، وإن من أعظم الحسرات غدا، أن ترى مالك في ميزان غيرك، فيالها حسرة لا تقال، وتوبة لا تنال.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; نهاية الأرب للنويري</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> أقوال في العلم والعمل</strong></span></p>
<p>قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله: مررت بحجر بمكة مكتوب عليه: اقلبني تعتبر. فقلبته فإذا عليه مكتوب أنت بما تعلم لا تعمل، فكيف تطلب علم ما لم تعلم؟</p>
<p>وقال رحمه الله: لقد أعربنا في كلامنا فلم نلحن ولحنا في أعمالنا فلم نعرب.</p>
<p>وقال ابن السماك رحمه الله: كم من مذكر بالله ناس لله! وكم من مخوف بالله جريء على الله: وكم من مقرب إلى الله بعيد من الله! وكم من داع إلى الله فار من الله! وكم من تال كتاب الله منسلخ عن آيات الله!</p>
<p>وقال الأوزاعي رحمه الله: إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع.</p>
<p>وروى مكحول عن عبد الرحمن بن غنم أنه قال: حدثني عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا، كنا ندرس العلم في مسجد قباء إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال &#8220;تعلموا ما شئتم أن تعلموا فلن يأجركم الله حتى تعملوا&#8221;.</p>
<p>وقال عيسى عليه السلام: مثل الذي يتعلم العلم ولا يعمل به كمثل امرأة زنت في السر فحملت، فظهر حملها فافتضحت، فكذلك من لا يعمل بعلمه يفضحه الله تعالى يوم القيامة على رؤوس الأشهاد.</p>
<p>وقال معاذ رحمه الله: احذروا زلة العالم لأن قدره عند الخلق عظيم فيتبعونه على زلته.</p>
<p>وقال عمر رضي الله عنه : إذا زل العالِم زل بزلته عالَم من الخلق.</p>
<p>وقال رضي الله عنه:  ثلاث بهن ينهدم الزمان إحداهن زلة العالم.</p>
<p>وقال ابن مسعود: سيأتي على الناس زمان تملح فيه عذوبة القلوب، فلا ينتفع بالعلم يومئذ عالمه ولا متعلمه، فتكون قلوب علمائهم مثل السباخ من ذوات الملح، ينزل عليها قطر السماء فلا يوجد لها عذوبة، وذلك إذا مالت قلوب العلماء إلى حب الدنيا وإيثارها على الآخرة، فعند ذلك يسلبها الله تعالى ينابيع الحكمة، ويطفىء مصابيح الهدى من قلوبهم، فيخبرك عالمهم حين تلقاه أنه يخشى الله بلسانه، والفجور ظاهر في عمله. فما أخصب الألسن يومئذ وما أجدب القلوب! فوا الله الذي لا إله إلا هو ما ذلك إلا لأن المعلمين علموا لغير الله تعالى والمتعلمين تعلموا لغير الله تعالى.</p>
<p>وفي التوراة والإنجيل مكتوب: لا تطلبوا علم ما لم تعلموا حتى تعملوا بما علمتم.</p>
<p>وقال حذيفة رضي الله عنه : إنكم في زمان من ترك فيه عشر ما يعلم هلك، وسيأتي زمان من عمل فيه بعشر ما يعلم نجا وذلك لكثرة البطالين. واعلم أن مثل العالم مثل القاضي، وقد قال صلى الله عليه وسلم &#8220;القضاة ثلاثة: قاض قضى بالحق، وهو يعلم، فذلك في الجنة. وقاض قضى بالجور، وهو يعلم أو لا يعلم، فهو في النار. وقاض قضى بغير ما أمر الله به فهو في النار&#8221;.</p>
<p>وقال كعب رحمه الله: يكون في آخر الزمان علماء يزهدون الناس في الدنيا ولا يزهدون، ويخوفون الناس ولا يخافون، وينهون عن غشيان الولاة ويأتونهم، ويؤثرون الدنيا على الآخرة يأكلون بألسنتهم، يقربون الأغنياء دون الفقراء، يتغايرون على العلم كما تتغاير النساء على الرجال؛ يغضب أحدهم على جليسه إذا جالس غيره، أولئك الجبارون أعداء الرحمن.</p>
<p>وقال صلى الله عليه وسلم &#8220;إن الشيطان ربما يسوفكم بالعلم، فقيل: يا رسول الله وكيف ذلك؟ قال صلى الله عليه وسلم: &#8220;يقول اطلب العلم ولا تعمل حتى تعلم، فلا يزال للعلم قائلاً وللعمل مسوفاً حتى يموت وما عمل&#8221;.</p>
<p>وقال ابن مسعود رضي الله عنه: &#8220;ليس العلم بكثرة الرواية إنما العلم الخشية&#8221; وقال الحسن: تعلموا ما شئتم أن تعلموا فوالله لا يأجركم الله حتى تعملوا فإن السفهاء همتهم الرواية والعلماء همتهم الرعاية.</p>
<p>وقال مالك رحمه الله: إن طلب العلم لحسن وإن نشره لحسن إذا صحت فيه النية ولكن انظر ما يلزمك من حين تصبح إلى حين تمسي فلا تؤثرن عليه شيئاً. وقال ابن مسعود رضي الله عنه: أُنزل القرآن ليعمل به فاتخذتم دراسته عملاً، وسيأتي قوم يثقفونه مثل القناة ليسوا بخياركم ،والعالم الذي لا يعمل كالمريض الذي يصف الدواء، وكالجائع الذي يصف لذائذ الأطعمة ولا يجدها. وفي مثله قوله تعالى &#8220;ولكم الويل مما تصفون&#8221; وفي الخبر &#8220;إنما أخاف على أمتي زلة عالم وجدال منافق في القرآن&#8221;</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; إحياء علوم الدين   الغزالي</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د.عبدالرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; أولئك الذين يطيلون أمد استقواء الزبد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 13:38:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أغلبية الأمازيغ]]></category>
		<category><![CDATA[أمد استقواء الزبد]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[أولئك الذين يطيلون]]></category>
		<category><![CDATA[أولئك الذين يطيلون أمد استقواء الزبد]]></category>
		<category><![CDATA[اتصالات لناشطين أمازيغيين]]></category>
		<category><![CDATA[الإمبريالية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الزعيم الإسلامي حسن البنا]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الأمم البائدة]]></category>
		<category><![CDATA[تسريبات ويكيليكس]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[سمعت رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[طارق رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[علي رضي الله عنه]]></category>
		<category><![CDATA[وكالات الأنباء العالمية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14155</guid>
		<description><![CDATA[في تحليله لموجة الإعصار الذي يرج منطقة العالم العربي ويغرقها بالهبات والاحتجاجات، قال عالم الاجتماع الفرنسي &#8220;إدغار موران&#8221; في تحليله لهذه الموجة بجريدة لوموند الفرنسية، إن هذه الموجة مدينة  للأفكار الديمقراطية التي ظهرت في أوربا ولكنها في المقابل ليست مدينة للديمقراطيات الغربية. وهو الربط التعسفي الذي دأبت المركزيات الثقافية الغربية على حشره في كل خلاصاتها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في تحليله لموجة الإعصار الذي يرج منطقة العالم العربي ويغرقها بالهبات والاحتجاجات، قال عالم الاجتماع الفرنسي &#8220;إدغار موران&#8221; في تحليله لهذه الموجة بجريدة لوموند الفرنسية، إن هذه الموجة مدينة  للأفكار الديمقراطية التي ظهرت في أوربا ولكنها في المقابل ليست مدينة للديمقراطيات الغربية. وهو الربط التعسفي الذي دأبت المركزيات الثقافية الغربية على حشره في كل خلاصاتها حول أي حراك عربي كيفما كانت مواصفاته، ليظل الإنسان العربي مرتهنا لهذا الغرب إزاء أية محاولة يقوم بها لاسترجاع آدميته وهويته الضاربة الجذور في عمق التاريخ، وقبل أن ينجز الغرب قفزته الحضارية المشبوهة.</p>
<p>وبصيغة أخرى فانتفاضات الشعوب العربية حسب موران هي نتيجة طبيعية للتشبع بالفكر الديمقراطي الذي تمخض عن الصراعات الغربية ضد الإقطاع وتجلياته الاستبدادية، وكأن كل الذين يحرقون أنفسهم في الساحات العامة ببلاد العرب حتى لحظة كتابة هذه السطور من مرارة &#8220;الحكرة&#8221;  شربوا القهوة مع جان جاك روسو أو فولتير أو ميرابو، من رموز الثورة الفرنسية على سبيل الذكر.</p>
<p>من جهة أخرى، يلاحظ المتتبع لمجريات الأحداث على مستوى العالم العربي في طبعتها الجديدة الحافلة بالانتفاضات أن هناك صمتا مريبا يكتنف طبيعة هذه الثورات على المستوى الديني، حتى من لدن الحركة الإسلامية التي لا تكاد إلا في إشارات مبهمة، تعرض إلى أمر الله في هذه الثورات، وهي الثورات التي تحتكم في حركتها وسكونها إلى كتاب الله عز وجل الشامل لما كان وسيكون حتى تقوم الساعة.</p>
<p>عن علي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ((ستكون فتن، قلت : وما المخرج منها؟ قال : كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم)).</p>
<p>وتاريخ الأمم البائدة المذكورة في القرآن الكريم يفصل في سقوط هذه الأمم  ودواعيه وطريق النجاة منه. فكيف يضمر الخطاب الديني في هذا المجال.،ولا تنظم ندوات ولقاءات وطنية ودولية وحشد لأهل الدعوة ورموز وقادة الشأن الديني لبيان إعجاز كتاب الله عز وجل في حراك الحضارات بعرض الدليل والبرهان من كتاب الله وسنة نبيه، مع التأكيد على البعد الأخلاقي الديني الغائب في سياسة الحكام وحتى المحكومين فيما بينهم، مما يعجل بنزول قضاء الله التقويمي كما عرفته الأمم السابقة. قال تعالى: {يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم} وعلى سبيل الذكر مرة أخرى، نجد مفكرا وداعية كحفيدالزعيم الإسلامي حسن البنا، طارق رمضان ينفي عن هذه الثورات مسحتها الإسلامية في أكثريتها المنتفضة، المحتضنة لكل الحساسيات، لينضاف هذا التحرج من إرجاع  حراك الثورات العربية إلى الأمر الرباني وإلى النبض والنفخة الربانية الرافضة بالفطرة للظلم والجور،  إلى الهرج الغربي المذعور من احتمال انجلاء هذا الإعصار العربي عن الربيع الإسلامي المرتقب، ويشكلان بالتالي رفقة الضجيج العلماني جدارا عازلا في مواجهة المولود الإسلامي الذي تتشكل ملامحه ضافرة برحم الدماء والأشلاء والمعاناة، ومن داخل مختبر التصفية قبل التحلية.</p>
<p>وإذا كانت الحركة الإسلامية، تبدي غير قليل من الحرص والكياسة في عدم تبنيها لهذا الإعصار، تجنبا لموجة العداء العلماني المتربصة من الداخل لنبض الجماهير العربية ونداء جذورها، وخوفا على هذه الهبات من تشويه مطالبها وتعريضها للتدخل الغربي المتحفز للانقضاض على الأمة العربية في كل لحظة خاصة حين يتعلق الأمر (بالبعبع الإسلامي)، فإن هذه الكياسة وهذا الاحتشام في  تبني هذه الهبات ولد على مستوى العالم العربي كما هائلا من الاحتشاد العلماني، أطلت معه رؤوس فتنة جد خطيرة على مستوى أفكارها وبرامجها وقاعدة انطلاقها.</p>
<p>وأكثر من أي وقت مضى تطالعنا على مستوى الكثير من المواقع الإلكترونية كتابات لمفكرين عرب تجاوزت جرعة الاجتراء على الثوابت الإسلامية إلى الغزل الصريح  التكسبي لود الغرب بل ودعوته بكل وضوح إلى التدخل لإنهاء الإمبريالية الإسلامية واستنقاذ العباد من الهجمة الثانية للمسلمين بعد هجمتهم الأولى مع نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم هكذا يتحدثون عن المصطفى رضي الله عنه.</p>
<p>وماتناقلته وكالات الأنباء العالمية عن تسريبات ويكيليكس حول جملة اتصالات لناشطين أمازيغيين بدوائر القرار الأمريكية لدفعها إلى التدخل في الشأن المغربي منعا للهيمنة العربية، متذرعين بفرية بلهاء مفادها أن أغلبية الأمازيغ الذين يدينون بدين الإسلام إنما هم يفعلون ذلك جبرا وقهرا لا قناعة وعقيدة راسخة، لمما يبعث على القلق إذ بإشهار هذه الفزاعات الوهمية التي يكذبها تاريخ تشبث الأمازيغ بالدين الإسلامي، يضعون البلاد والعباد في وضعية هشاشة خطيرة النتائج ولا يمكن التكهن بمآلاتها إلا على ضوء مايحدث في ليبيا على سبيل المثال حيث يلعب الفيلسوف الفرنسي برنارد هنري ليفي المعروف بنزعته الصهيونية وعدائه الصريح للإسلام دور الوسيط بين الثوار وحلف الناتو لإحكام القبضة على الثورة وإجهاض نفسها الإسلامي الصريح.</p>
<p>ولأن الشيء بالشيء يذكر ففي الأيام القليلة الماضية عرض موقع يوتوب مرافعة  لإحدى ناشطات حركة 20 فبراير اتسمت بقوة اللهجة والأسلوب الفرنسي المتقن أمام جمهور من المثقفين الغربيين ضد أحد  الحقوقيين المغاربة، وقد انتزعت المتدخلة بهذه المرافعة الإعجاب والتصفيق الحاد للحاضرين الغربيين. وإذا عرف السبب بطل العجب، فقد اجترأت هذه السيدة على الخالق سبحانه برفضها لمدونة أسرة لا تمنحها المساواة في الإرث والحق لبنات جنسها في التمتع بأمومة بلا زواج ودون حسيب.وأعلنت على الهواء مباشرة إلحادها، وأتمت مرافعتها بسباب واضح صفيق،فادح الجرأة في الوقاحة موجه لملك البلاد  معتبرة إياه نسخة من الرئيس التونسي بنعلي..</p>
<p>وقبلها وفي سياق استهوان المقدسات، جرجر سفلة آخرون صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واعتبروهم جملة مخمورين ودمويين وحسيين، وما يحصل من اجتراء واستقواء  بأعداء الأمة هو بلا شك مجرد زبد سيذهب جفاء لكن الزبد قد يطول زمن علوه إذا كان التيار الجارف للصادقين ضعيفا يكاد يشابه الزبد في تهافته إن لم يكن هو الآخر زبدا؟؟.</p>
<p>ودعوني في النهاية أسوق هذا الخبر المختزل للسلوكات &#8221; الزبدية &#8221; من أرض الكنانة والذي يقول أن مئات من الشباب المصري دشنوا حملة على صفحات المواقع الاجتماعية من أجل التبول على الجدار الجديد للسفارة الإسرائيلية بالقاهرة.</p>
<p>ألم يجد شباب الأرض المباركة مصر وهم الفرسان الشجعان في إسقاط سفاح غزة مبارك إلا البول لإشاعة القذارة في بلاد الأحرار، بلادهم، في حين تمضي إسرائيل في مشاريعها الصهيونية الناجعة، والجدية  لتدمير العالم العربي بالواضح والمرموز، وهي تدلي لسانها لهم بل لنا جميعا وتقول لنا كما جاء في المثل المغربي (ماهم الذئب ضراط النعجة).</p>
<p>أليست هذه العبثية هي التي تطيل أمد استقواء الزبد؟؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d9%84%d8%a6%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b7%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%af-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! 23- تخبط</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-23-%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%b7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-23-%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 13:31:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[الديون]]></category>
		<category><![CDATA[الديون الربوية]]></category>
		<category><![CDATA[تخبط]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[كيف يسدد تلك الديون؟!]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد زيف]]></category>
		<category><![CDATA[نسبة قليلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14153</guid>
		<description><![CDATA[هي مجرد نسبة قليلة&#8230; فوائد سيؤديها أقساطا&#8230;! استدان للبيت.. وللسيارة.. وللأثاث&#8230; عمليات سهلة، وتسهيلات مدهشة! لكن فرحته كانت مجرد زيف، ستنقلب كابوسا مروعا، يقض مضجعه.. وهو غارق في يم الديون الربوية..  فقد كل إحساس بمباهج الحياة، فكل همه : كيف يسدد تلك الديون؟! لم يعد يفكر في حياته، ولا في مستقبل أبنائه.. أضحى مشوش البال، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هي مجرد نسبة قليلة&#8230; فوائد سيؤديها أقساطا&#8230;!</p>
<p>استدان للبيت.. وللسيارة.. وللأثاث&#8230; عمليات سهلة، وتسهيلات مدهشة!</p>
<p>لكن فرحته كانت مجرد زيف، ستنقلب كابوسا مروعا، يقض مضجعه.. وهو غارق في يم الديون الربوية..  فقد كل إحساس بمباهج الحياة، فكل همه : كيف يسدد تلك الديون؟!</p>
<p>لم يعد يفكر في حياته، ولا في مستقبل أبنائه.. أضحى مشوش البال، يتحرك كجثة، غير مبال بالعالم من حوله.. اتسعت الهوة بينه وبين أسرته الصغيرة.. تشعبت الخلافات بينه وبين زوجه.. فأصبح يهرب من البيت، ومن مسؤولياته..  يهيم على  وجهه بين الأزقة والشوارع..!</p>
<p>وما إن أكمل تسديد ديون السيارة، حتى اكتشف أنها لم تعد صالحة للاستعمال وعليه أن يقتني أخرى.. وما إن أشرف على  تسديد ديون الأثاث، حتى أخبرته زوجته أن الآلات الكهربائية صدئت، وجلها في عطب دائم، وعليه أيضا اقتناء أخرى&#8230; أما أقساط البيت فأثقل من الجبال، ستستغرق سنين من عمره إن طال.. والأدهى  من ذلك أن تلك الديون تلتهم الضروري من حقوق أبنائه من تعليم وتطبيب&#8230;!</p>
<p>فكر طويلا وهو يتأمل كلام الله عز وجل حول الربا.. وللنجاة من تلك الدوامة المهلكة، باع البيت ليسدد ما عليه من أقساط. وينفق على  تعليم عياله.. وحين أشار عليه بعض أصدقائه باقتناء بيت آخر بقرض ربوي.. أجاب : كفى&#8230; فقد تخبطت طويلا كما يتخبط الشيطان.. وعرفت فلزمت.. بعد أن جربت القروض الربوية.. وعرفت لماذا حرم الله الربا.. فتوبة.. توبة.. توبة!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>  &gt;    ذة. نبيلة  عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-23-%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أزمة التربية في مجتمعنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 Sep 2011 13:25:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 364]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التربية]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة التربية في مجتمعنا]]></category>
		<category><![CDATA[الأنماط التربوية]]></category>
		<category><![CDATA[الموروث التربوي الخاطئ]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد بوهو]]></category>
		<category><![CDATA[مجتمعاتنا العربية والإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ملامح أزمة التربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14151</guid>
		<description><![CDATA[تــقــديــــــم : لا أحسب أن هناك موضوعاً يشغل لبّ جل الآباء والأمهات مثل التربية في هذا الزمن الذي رُزئت فيه الأمة بأبشع إفرازات الحضارة الغربية، ولذلك فليس في تقديري أنه من التهويل والمبالغة أن نصف حالنا مع التربية بأنه أزمة تربوية حقيقية! ليس هناك شك في أن المجتمع بكافة شرائحه وطبقاته مسؤول عن تربية أبنائه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تــقــديــــــم :</strong></span></p>
<p>لا أحسب أن هناك موضوعاً يشغل لبّ جل الآباء والأمهات مثل التربية في هذا الزمن الذي رُزئت فيه الأمة بأبشع إفرازات الحضارة الغربية، ولذلك فليس في تقديري أنه من التهويل والمبالغة أن نصف حالنا مع التربية بأنه أزمة تربوية حقيقية!</p>
<p>ليس هناك شك في أن المجتمع بكافة شرائحه وطبقاته مسؤول عن تربية أبنائه، وأنه يتحمل تبعات تلك التربية، وأنه كذلك المستفيد الأول من نجاحه في تربيتهم وأنه -في الوقت نفسه- الخاسر الأكبر من إخفاقهم. ولكن ما هو المجتمع؟ وكيف نمسك بزمام المسؤولية المهملة في تبعات المجتمع المعاصر لنلقي باللائمة على من قصّر في دوره تجاه التربية؟</p>
<p>البحث عن إجابة لمثل هذا السؤال سيقودنا حتما إلى الدخول في حلقة مفرغة؛ حيث إن البيت والشارع والمسجد والمدرسة والإعلام، بل والدولة بكافة قطاعاتها تشترك في المسؤولية، وتتحمل التقصير الناتج عن ضعف القيام بمهامها، ولكن كل طرف يلقي بالمسؤولية الكبرى عن الإخفاق أو التقصير على الأطراف الأخرى. وهذا في تقديري هو جوهر أزمتنا التربوية!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>بعض من ملامح أزمة التربية في مجتمعاتنا :</strong></span></p>
<p>لو أردنا الوقوف عند ملامح هذه الأزمة لقلنا:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- أولا إن مجتمعاتنا العربية والإسلامية تعاني من إشكالية مترسخة</strong></span> ساهمت المتغيرات الحديثة في جعلها سمة لبعض المجتمعات التي صاغت -ربما دون وعي منها- منظومتها الاجتماعية وفقاً لتك المتغيرات، ونتج عن ذلك مزيج متهالك أنتج بناءً ثقافياً وفكرياً وأخلاقياً هزيلاً لا يستطيع الصمود أمام تحدّياته المحلية، فضلاً عن التحديات العالمية الكبرى..</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- ثانيا ضعف القدرة على استشعار المسؤوليات</strong><strong> الملقاة على عواتقنا،</strong></span> بل وانعدام الرغبة في ذلك. وبهذا أصبح كثير من أفراد مجتمعاتنا يجيدون فناً قلّما يتقنه غيرهم، ألا وهو تبرير التقصير وإلقاء اللوم في ذلك على الآخرين!.. هذه الحالة النفسية التي تكوّنت في العقل الجمعي ثم تجذّرت بعد بضعة عقود من الإهمال التربوي تتزايد حدّتها اليوم، وهي ناتجة عن ظروف مختلفة ومتجدّدة لم تحظ باهتمام تربوي كافٍ على المستوى التطبيقي. ربما يكون الجانب التنظيري لهذه القضية شغل كثيرين عن نقل تلك المهمة إلى حيز التنفيذ ابتداء من الأسرة وانتهاء بالمؤسسات التعليمية العليا..</p>
<p>ولكوني لست متفائلاً بأن توكل مثل هذه المهمات الحيوية إلى مؤسسات ضعيفة الصلة بأبنائنا وبناتنا في هذا الزمن المتأزم بالمتغيرات لتتولى المسؤولية وحدها -أقول وحدها!- فإني أرى أن نستثمر بجدية في برامج التربية المنزلية التي يقوم عليها الآباء والأمهات، وربما الأقارب وذلك قصد تحقيق أهدافنا المنشودة..</p>
<p>من المعلوم أن الأسرة هي حلقة مركزية في تماسك نظام الاجتماع الإسلامي، ولأهميتها الفائقة، ووظيفتها الحساسة، شرع الإسلام قوانين تفصيلية دقيقة تنظم كافة العلاقات في داخلها. كما أن غياب الأسرة -أي تفكك علاقات التماسك في داخلها- يؤدي إلى خلخلة هذا النظام، والتجربة الغربية المعاصرة خير شاهد على هذا الأمر..</p>
<p>إن نتائج التربية المنزلية التي نباشرها بأنفسنا آباءً وأمهات سوف تكون -بإذن الله تعالى- اللبنة الأولى وحجر الأساس لتفعيل بقية قطاعات المجتمع ليُبنى عليها ما يمكن أن يكون برنامجاً تربوياً متكاملاً، لاسيما في ظل تزايد المسؤوليات التربوية التي تضطلع بها القطاعات التربوية خارج نطاق المنزل والأسرة. وضعف القيام بهذه المسؤولية -في تقديري- هو مكمن الخلل الذي نشأت عنه أزمتنا التربوية المعاصرة التي جعلت بعض المؤثرات التي يتعرض لها أبناؤنا لفترة قصيرة تجرّهم إلى الهاوية بشكل يشابه فعل السحر فيهم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- ثالثا التخلص من الموروث التربوي الخاطئ،</strong> <strong>و&#8221;الثورة&#8221; على الأنماط التربوية غير السليمة:</strong> </span>لا يكفي أن تكون الرغبة صادقة في تربية أبناء صالحين ما لم يكن الآباء والأمهات على وعي بالمسؤولية الملقاة على عواتقهم وأهمية استجابتهم لمتطلبات التربية الصحيحة والصالحة؛ إذ إن كثيراً منهم يربي أبناءه بالطريقة نفسها التي ربّاه بها والداه ولو كانت خاطئة. فبعضهم تربّى على الضرب والقسوة وربما التهديد بالطرد من المنزل، وكان هذا الأسلوب مجدياً معه في زمن لم يكن أصحاب السوء مستعدين لتلقّفه وجره معهم إلى مهالك أعظم وأطم، كما هو الحال الآن!.. لذلك فإن الخطوة الأولى التي ينبغي أن نتجرأ على القيام بها هي التخلص من الموروث التربوي غير الصحيح وغير المناسب، و&#8221;الثورة&#8221; على الأنماط التربوية الشائعة شيوعا غير صحيح ولا سليم والتي لا تكرس إلا التمرد والعصيان والحقد والكراهية والعنف المضاد، أو تكرس -ربما كردة فعل على الأولى- الكسل والاتكالية، ونستبدل بها أنماطاً تشجع على الإيمان بالله والسلوك القويم القائم على التعاون والطاعة والثقة بالنفس والمبادرة. وهذه &#8220;الثورة&#8221; ليس لها مكان إلا دواخل أنفسنا، حيث ننظر في أخطائنا بمنظار صاف وصادق يرتجي الناظر من خلاله تشخيص الخطأ، ثم الاعتراف به، ثم البحث عن ناجع علاج له.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خــــلاصــة :</strong></span></p>
<p>إن برامج التربية المنزلية ينبغي أن تنبع القناعة بها قبل أن تُطبق، وهذه القضية بحاجة إلى أن تكون من هموم الآباء والأمهات على اختلاف مستوياتهم لا يغفلون عنها حتى نستطيع الخروج من النفق المظلم الذي دخلناه ثم اعتقدنا أنه العالم الذي لا يمكن تغييره..</p>
<p>ولعل الله تعالى أن ييسر من أهل العلم والتجربة والحماس من يساهم في وضع لبنات عملية أصيلة تساهم في تأسيس برامج التربية المنزلية، أو برامج التربية داخل الأسرة، التي نؤمل عليها توجيه الأمة نحو المستوى الذي تطمح في الوصول إليه في وقت هي بأمس الحاجة إلى مقاومة المؤثرات التي تكتسحها دون هوادة؛فهذه المهمة أكبر من أن يتناولها فرد أو مؤسسة بمفردها؛ إذ لا بد من تكاثف الجهود وتصحيح بعضها بعضاً عند وقوع بعض الأخطاء التي لابد من وجودها في مشروع ضخم بهذا الحجم..</p>
<p>إن الأسرة هي جوهر نظام المناعة في المجتمع، والتربية داخل هذه المؤسسة هي مركز ومنطلق التغيير الحضاري المنشود والباب الأول الذي يجب على دعاة الإصلاح أن يدخلوا منه قبل غيره من الأبواب الأخرى! الأسرة بنظام القيم والعلاقات بين الآباء والأبناء والحلال والحرام في داخلها ودور المرأة ورسالتها في التربية والرعاية.. هي أساس تماسك الاجتماع الإسلامي وهي ما ينبغي التشدد في المحافظة عليه، ويجب ألا يسمح باختراقه تحت أي ذريعة أو مبررات.. ولهذا نقول أنه لن تقوم للمجتمع قائمة إذا كانت الأسرة فيه منحلة وغير قائمة المعالم والأُسس على تقوى من الله ورضوان..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذ. محمد بوهو</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/09/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%b9%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
