<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 362</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-362/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; المسلم بين وظيفة العبادة ووظيفة الشهادة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%b8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%b8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 13:17:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة الشهادة]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة الشهادة على الناس]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة العبادة]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة العبادة لله]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة العبادة ووظيفة الشهادة]]></category>
		<category><![CDATA[وظيفة محددة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14298</guid>
		<description><![CDATA[كل ما خلق الله جل وعلا له وظيفة محددة، ورسالة معينة يؤديها بشكل حتمي لا اختيار له فيه،  وعلى رأس ذلك الإنسان، فإن الله خلقه وأهله للقيام بوظائف وتكاليف بينتها الشرائع المنزلة تترى على البشرية، وزوده بطاقات عقلية وروحية، وأهله بقدرات حسية ومعنوية، ثم أكرمه بنعمة حرية الاختيار في كثير من مكتسباته الحياتية، حتى الدين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كل ما خلق الله جل وعلا له وظيفة محددة، ورسالة معينة يؤديها بشكل حتمي لا اختيار له فيه،  وعلى رأس ذلك الإنسان، فإن الله خلقه وأهله للقيام بوظائف وتكاليف بينتها الشرائع المنزلة تترى على البشرية، وزوده بطاقات عقلية وروحية، وأهله بقدرات حسية ومعنوية، ثم أكرمه بنعمة حرية الاختيار في كثير من مكتسباته الحياتية، حتى الدين لم يلزم الباري جل وعلا عباده بعبادته كرها وإنما ترك لهم حرية عبادته بعد أن أقام لهم الأدلة والحجج في الكتابين؛ كتاب الكون المنظور وكتاب الوحي المسطور، وأرسل الباري  جل وعلا للناس رسله ليبينوا ما اختلفوا فيه من الحق، ويهدوهم إلى الهدى والرشاد،{لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي}(البقرة :255).</p>
<p>غير أن المسلم وهو يختار الدخول في الإسلام، يختار طوعا الدخول في تكاليف وواجبات الإنسان الحقيقي، ويدخل  في سلك تحقيق الحكمة الربانية من خلقه : ومن جملة مقاصد خلق الإنسان وكلياتها: قصد عبادة الله، وقصد الشهادة على الناس.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1-  وظيفة العبادة لله رب العالمين:</strong></span></p>
<p>فقصد العبادة لله هو كلي المقاصد، وأصلها الذي تنبني عليه المقاصد الأخرى؛ {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}، والعبادة لله لا ينحصر معناها -كما يشيع عند الناس-  في شعائر الصلاة والصوم، أو في العبادات دون المعاملات، بل إن كل سلوك وتصرف يصدر من المسلم سواء أكان تصرفا ظاهرا أو باطنا، وأي نوع من العمل؛ طلب علم أو تجارة أو سياسة  أو إدارة أو أي نوع من أنواع المعاملات إلا وينبغي أن يبتغى به وجه الله ويحتكم فيه إلى  حكم الله، ويوزن بميزان الله، حتى يصير المسلم في كل شيء خاضعا طوعا لا كرها  لكل أمر الله، وعندها يستحق المسلم صفة العبدية وما أجله من وسام!! وما أعلاها رتبة!! إنه وسام منحه الله لأنبيائه ورسله،  إنها رتبة أدركها ويدركها من باع نفسه وحياته لله، ورتبة  يبلغها من أسلم وجهه لربه،  فعاش بالله، ولله، ومع الله: {قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين} وعندما يتحقق المسلم من هذه الرتبة يصير في أعلى درجات الخيرية والصلاح الذي به يتحقق قصد الاستخلاف وإعمار الأرض كما أمر الله عز وجل .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- وظيفة الشهادة على الناس أجمعين:</strong></span></p>
<p>أما قصد الشهادة على الناس فهو تابع للقصد السابق، إذ لما كانت رتبة العبدية لله رتبة خير وصلاح، وهي رتبة الأنبياء والصالحين والمصلحين فقد استوجب الأمر القيام بوظيفة أخرى هي وظيفة إصلاح الناس والحرص على دعوتهم إلى خير الله ورحمته، إلى نعمته العظمى نعمة الإسلام، وبيان الحق لهم، وأمرهم بالمعروف كل المعروف (قيم الخير والحق والعدل والجمال)، ونهييهم عن المنكر كل المنكر (قيم الشر  والضلال والظلم والفساد والقبح)، إنها رتبة سامية لم يكلف بها الله جل جلاله إلا من اصطفاهم من رسله: {يا أيها النبيء انا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا، وداعيا الى الله بإذنه وسراجا منيرا}(الأحزاب : 46 )  ومن أهلهم من عباده الذين تحققوا من رتبة العبدية: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط، شهداء لله}(النساء : 135)، {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين  لله شهداء بالقسط}(المائدة : 8)، {ليكون الرسول عليكم شهيدا وتكونوا شهداء على الناس}(الحج : 78).</p>
<p>إن الشهادة على الناس ليست كلمة تقال باللسان، ولا دعوى تدعى من غير حجة ولا برهان، إن برهانها هو العدالة والضبط و النزاهة والاستقامة، وعنوانها هو حب الخير للناس، ودعوتهم إلى دينه، وإلى رحمته، وتعليمهم علم الله والقيم التي ارتضاها لهم وكلفهم بالقيام بأعبائها، إنها تكليف بتبليغ الدين وبيانه وتأهيل العباد ليكونوا عبيدا لله اختيارا كما هم عبيد له اضطرارا، إن الشهادة على الناس تقتضي من المسلم القيام بوظيفة الأنبياء والرسل وهي الوظيفة التي أجملها رب العزة في قوله: {لقد من الله على المومنين إذ بعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}(آل عمران : 164).</p>
<p>إن أمة الإسلام تحتاج اليوم إلى إحياء هاتين الوظيفتين التي لا تكون مسلمة بدون تحققها وتخلقها بلوازم وتكاليف وأخلاق هاتين الوظيفتين: تكاليف إصلاح النفس وإقامتها على كل ما يجعلها خاضعة، وإصلاح الغير وتبليغه دين الله وقرآنه وسنة رسوله الأمين، وبيان ذلك خير بيان، وإصلاح مناهج التعليم والإعلام وكل مؤسسات التربية والتعليم والتنشئة من الأسرة إلى المدرسة فالجامعة وكل مؤسسات التكوين في جميع التخصصات والمجالات. فمتى تنهض بواجب العبادة لله رب العالمين، وواجب الشهادة على الناس أجمعين؟ ومتى تعد العدة الكافية لإصلاح منهج الحياة كل الحياة ليستقيم على منهج الله جل وعلا؟</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%b8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; متى تكون الكلمة الطيبة وسيلةً لإسعاف المريض</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9%d9%8b/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9%d9%8b/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:53:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[أصيبت بتَسمم]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة]]></category>
		<category><![CDATA[الكلمة الطيبة وسيلةً لإسعاف المريض]]></category>
		<category><![CDATA[المريض]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤولية]]></category>
		<category><![CDATA[المغربية الشعبية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[مستعجلات المستشفى]]></category>
		<category><![CDATA[معدة المريضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14296</guid>
		<description><![CDATA[قُدِّر لي أن أحمل إحْدى قريباتي إلى مستعجلات المستشفى الجامعي بفاس، بعد منتصف ليلة 2011/6/15، وهي تتقطع ألما بعد أن أصيبت بتَسمم نتيجة لأكلة خفيفة تناولتها في أحد المطاعم&#8230; دخلت قسم المستعجلات وبقيت أنتظر وأنظر وأسأل&#8230; أجساد تتقطع هنا وهناك، أشخاص يمرون ذهابا وإياباً &#8220;ولا أحد قال لي السلام عليكم&#8221; على حد تعبيرنا الدارج، بعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قُدِّر لي أن أحمل إحْدى قريباتي إلى مستعجلات المستشفى الجامعي بفاس، بعد منتصف ليلة 2011/6/15، وهي تتقطع ألما بعد أن أصيبت بتَسمم نتيجة لأكلة خفيفة تناولتها في أحد المطاعم&#8230; دخلت قسم المستعجلات وبقيت أنتظر وأنظر وأسأل&#8230; أجساد تتقطع هنا وهناك، أشخاص يمرون ذهابا وإياباً &#8220;ولا أحد قال لي السلام عليكم&#8221; على حد تعبيرنا الدارج، بعد حوالي ساعة وربع ونحن في قسم &#8220;المستعجلات&#8221;، يأتي شخص من الطلبة الأطباء الداخليين ليكتب اسم دواء كان معروفا سلفاً لدي، يعطى لحالات التسمم العامة، وكان بإمكاننا أن نقتصر عليه في البيت، ولكن ذهبنا إلى المستعجلات بعد أن نصَحنا صيدلي بضرورة الذهاب إلى المستشفى، لأن حالة التسمم تبدو خطيرة، وقد تتطلب غسيلا للمعدة.</p>
<p>لكن عِوَضَ أن تُغْسل معدة المريضة، غُسِل ذِهني من أوهام كنت بنَيْتها في نفسي عن الوضع المتقدم لهذه البناية، وعدت أجر أذيال اليأس من الذي يأتي ولا يأتي حول مسألة علاج الأبْدان في هذا البلد السعيد.</p>
<p>طبعاً أنا في هذه الأسطر، ولا في غيرها، لا يمكن أن أُحمل المسؤولية للأطباء كأشخاص على اختلاف درجاتهم ومستوياتهم العلمية والتخصصية، لأنهم هم أيضا يعانون ما يعانون من أوضاع مزرية مادية ومعنوية، أبسطها دراسة حوالي ثلاث عشرة سنة جامعية، وتؤدي إلى راتب لا يسمن ولا يغني من جُوع مُتطلبات الحياة الحديثة، فضلا عما يمكن أن يتعرضوا له من أخطار مهنية، متعددة الأشكال والقياسات.</p>
<p>ولكن المسؤولية هنا للعقلية والثقافة السائدة حول طريقة التعامل مع المريض الذي ينبغي أن تراعَى أحواله الإنسانية أولا وأخيراً، لأنه ينتظر أن يسمع كلمة رحمة وشفقة، كلمةً تعيد إليه الأمل، كلمةً قد تجعله ينسى الألَم.</p>
<p>ثم إن أخذنا بعين الاعتبار ما نتوارثُه في ثقافتنا المغربية الشعبية، &#8220;أن الذي يرافق المريض هو المريض&#8221;&#8230; كيْف سيكون حال ذلك الشخص الذي يرافق مريضا إلى المستشفى ثم يشاهد ما شاهدته أنا.</p>
<p>في تلك اللحظات من ذلك الليل، تذكرت ما قاله لي أحد الأصدقاء، حينما ذهب سائحا إلى انگلترا واضطر هناك إلى أن يدخل أحَد المستشفيات لظروف صحية معينة، أدخلوه إلى غرفة، لم يسألوه عن اسمه ولا عن أي شيء، تولوا رعايته بالكامل، وبعد أزيد من 24 ساعة سألوه عن اسم أو رقم ليضعوه على عبوة الدم الذي أخذوه منه بُغية التحليل، وبعد أن قضى أياماً كلها تعهد وعناية وجاء وقت المغادرة سلّموه ملفه، وطلبوا منه أن يمر إلى بناية هناك، نعم هناك، بعيداً عن البناية التي مُرِّض فيها وبعد انتهاء عملية العلاج بأكملها ليسوي وضعيته المادية تجاه المستشفى.</p>
<p>كما تذكرت ما حدث لي شخصيا حينما أجريت لي عملية جراحية في فرنسا، تطلبت أول مرة من الطبيب الرئيسي للقسم أن يبقى مُلازِماً لي إلى حدود الواحدة والنصف ليلا، ليطمئن على استيقاظي من تخدير قُدِّم لي بجرعات غير مناسبة، وليترك بعد ذلك أعوانه من الأطباء المتخصصين، وليس الداخليين، ليتولوا تعهدي إلى أن أستيقظ بشكل تام.</p>
<p>قد يُقال : هذه بِلاد وتلك بلاد! هم عندهم وليس عندنا!! نعم صحيح، لكن ألا نملك جميعا قلوبا رحيمة توزع الرحمة والبسمة على الجميع، ألا نملك جميعاً عقولا نُفكر بها لنُطور تعاملاتها ومعاملاتها لنجعلها إنسانية، خاصة وأن الذي ذكرته عن أوربا، حدث منذ ما يزيد عن ثلاثين سنة. ألا يكفي ثلث قرن من التأخر لكي تقول على الأقل كلمة طيبة للمريض وتتعامل معه معاملة حسنة!؟</p>
<p>خاصة وأن ديننا الحنيف أوصانا منذ قرون بالوجه الطلق، وجعل التبسم في وجه الآخر صدقة وهو سليم معافى، فكيف به إذا كان مريضا؟</p>
<p>وأما الأُكلة التي أحدثت التسمم فموضوع آخر قد نعُود له في وقت لاحق إن شاء الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>   د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%84%d8%a9%d9%8b/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قل: كل من عند الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%82%d9%84-%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%82%d9%84-%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:47:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان والكون]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان بالله]]></category>
		<category><![CDATA[الذي خلق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الذي خلق الكون]]></category>
		<category><![CDATA[الظواهر]]></category>
		<category><![CDATA[الكائنات]]></category>
		<category><![CDATA[الله سبحانه]]></category>
		<category><![CDATA[الموجودات]]></category>
		<category><![CDATA[قل: كل من عند الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14294</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان الله سبحانه هو الذي خلق الإنسان ونفخ فيه من روحه، ومنحه قدراته العقلية والحسيّة والجسدية.. وهو الذي خلق الكون والحياة وبث فيهما الظواهر والموجودات والكائنات والأشياء ووضع فيهما السنن والنواميس التي تنظم أمورهما، وأودعهما القوى والطاقات.. وهو الذي سخّر هذا كلّه للإنسان المستخلف في الأرض، المستعمر لها.. وهو الذي طالبه في كتبه المنزلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان الله سبحانه هو الذي خلق الإنسان ونفخ فيه من روحه، ومنحه قدراته العقلية والحسيّة والجسدية.. وهو الذي خلق الكون والحياة وبث فيهما الظواهر والموجودات والكائنات والأشياء ووضع فيهما السنن والنواميس التي تنظم أمورهما، وأودعهما القوى والطاقات.. وهو الذي سخّر هذا كلّه للإنسان المستخلف في الأرض، المستعمر لها.. وهو الذي طالبه في كتبه المنزلة أن يتحرك لمتابعة الظواهر والكشف عن السنن، والإفادة من الطاقات لإعمار حياته في هذا العالم، وجعلها تليق بمستواه كإنسان حملته الإرادة الإلهية في البّر والبحر، وفضّلته على سائر الخلائق، ومنحته السيادة على العالمين.</p>
<p>إذا تذكرنا أن الله جلّ في علاه، هو مبدع الكون الكبير، والمهيمن على أسراره ونواميسه وطاقاته الهائلة.. وأنه هو -جلّ جلاله- فالق الحبّ والنوى، ومسيّر الرياح بشراً بين يدي رحمته، وحامل الجواري في البحر، ومولج الليل في النهار، ومكوّر الأرض، ومشعل النار في الشمس، ومفجّر النور في القمر.. وأنه ـ جلّ جلاله ـ باعث الحياة في الطين اللازب، وأنه قيّوم السماوات والأرض، لا يعزب عنه مثقال ذرة هنا أو هناك.. وأنه ما من ورقة ولا رطب ولا يابس، ولا حبة من خردل في صخرة، أو في ظلمات الأرض إلاّ وهو يعلمها سبحانه.</p>
<p>إذا تذكرنا هذا كلّه، وتذكرنا معه لحظة انطلاق آدم \ إلى العالم وقد عُلّم الأسماء كلّها لكي يمارس مهمته فيه.. عرفنا أن تعامل الإنسان مع الوجود من حوله كشفاً وتنقيباً وتعلّماً وتعليماً ونشراً وتوصيلاً.. أي نشاطه المعرفي عموماً، لابدّ أن يتشكل في إطاره الإيماني الصحيح لكي ينسجم مع الناموس.</p>
<p>إن قطبيْ التعامل: الإنسان والكون، هما من صنع الله الذي أتقن كل شيء.. فمن الطبيعي ـ إذن ـ أن تتشكل مفردات هذا التعامل من منظور الإيمان بالله خالق الكون والحياة والإنسان.. وكان من الطبيعي أن تسلّم المعرفة بهذه الحقيقة الكبرى، أي أن تكون &#8220;إسلامية&#8221; بهذا المعنى الواسع الذي يضع الأمر في نصابه من ساحة الملكوت الإلهي وسننه ونواميسه.</p>
<p>إن هذا التوّجه لا ينسحب فقط على ما يسمى بالعلوم الصرفة (المحضة) والتطبيقية في التعامل مع الوجود، وإنما يمتدّ بالضرورة إلى ما يعرف بدائرة العلوم الإنسانية. بل إنها في هذه أشد ضرورة لأنها المعنيّة بترتيب وضع الإنسان في الأرض، وتنظيم حياته بما يجعله قديراً على تحقيق مهمته في العالم.</p>
<p>ومن ثم تغدو هذه العلوم التي تعالج الإنسان فرداً، كعلم النفس مثلاً، وتلك التي تعالجه جماعة، كعلم الاجتماع والتاريخ، أو تلك التي تستهدف دراسة وتنظيم مؤسساته العامة، كعلوم الإدارة، أو ضبط نشاطه المعاشي كعلوم الاقتصاد، أو تنسيق علاقاته العامة، كالعلوم السياسية، أو حماية حقوقه وتنظيم واجباته، كالقوانين والتشريعات، أو متابعة رؤيته الجمالية، ونشاطه التعبيري كالآداب والفنون.</p>
<p>تغدو هذه العلوم جميعاً في حاجة إلى أن تتشكل هي الأخرى في دائرة &#8221; الإيمان &#8220;، وأن تستمد مناهجها وطرائق عملها، بل أن تبني مفرداتها من نسيج المعطيات الدينية التي حددّها كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ونمّاها النشاط الفقهي بمرور الزمن عن طريق استجابته للتحديات ومتابعته للمتغيرات الزمنية والمكانية، وذلك من أجل أن تصبح الحياة البشرية، بمختلف أنشطتها وصيغها، إيمانية التوجّه، والممارسة والمفردات، ويتم بذلك تجاوز كل ما من شأنه أن يقود إلى الثنائية أو الازدواج بين التوجيه الإلهي ذي العلم المطلق، وبين اجتهادات الإنسان النسبية المتضاربة.</p>
<p>إن إيمانية النشاط العلمي والمعرفي عموماً، لا تعني فقط الدعوة لتحقيق الوفاق بين معطيات العلوم الإنسانية وبين المطالب الدينية على مستوى التطبيق، وإنما تعني، قبل هذا وبعده، احتواء سائر الأنشطة المعرفية الإنسانية على المستويين النظري والتطبيقي معاً، من أجل جعلها تتحقق في دائرة القناعات الإيمانية، وتتشكل وفق مطالبها وتصوّراتها الشاملة أسوة بالعلوم الأخرى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>    أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%82%d9%84-%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الربيع وسقوط الأقنعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%86%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%86%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:43:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأقنعة]]></category>
		<category><![CDATA[الأنظمة الدكتاتورية]]></category>
		<category><![CDATA[الإمبريالية]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الربيع وسقوط الأقنعة]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[المواطن العربي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14292</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;لعل من أهم ثمار هذا الربيع العربي الذي نعيش أطواره منذ بداية هذه السنة، أن عواصفه -على غير عادتها- كانت أعنف وأعتى -على غير عادتها كذلك- بحيث أسقطت العديد من الأقنعة لتنكشف لنا وجوه كالحة السواد، حادة المخالب والأنياب لبعض الأنظمة الدكتاتورية التي ظلت لسنوات -وتحديداً منذ هزيمة 67- تدغدغ عواطف الأمة بشعارات ا لمقاومة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;لعل من أهم ثمار هذا الربيع العربي الذي نعيش أطواره منذ بداية هذه السنة، أن عواصفه -على غير عادتها- كانت أعنف وأعتى -على غير عادتها كذلك- بحيث أسقطت العديد من الأقنعة لتنكشف لنا وجوه كالحة السواد، حادة المخالب والأنياب لبعض الأنظمة الدكتاتورية التي ظلت لسنوات -وتحديداً منذ هزيمة 67- تدغدغ عواطف الأمة بشعارات ا لمقاومة والنضال ضد الإمبريالية والصهيونية العالمية وهلم شعارات زائفة ظلوا يرددونها على مسامع هذه الأمة المكلومة والملدوغة مرتين :</p>
<p>مرة من أجل اجترار الهزيمة وتقديمها لهم على أنها انتصار للقومية العربية ووحدة الصف والكلام الفارغ.</p>
<p>ومرة عن طريق إسكات كل صوت حر يتجرأ على انتقادها، حتى أضحى كل من اشتكى أو تدمر من ظروف العيش وانتشار الفساد، اتُهم بالعمالة للعدو وللامبريالية العالمية، والنقص في الأهلية الوطنية و&#8230;. اللائحة طويلة .</p>
<p>فبات المواطن العربي تحت هذه الزعامات الفارغة بين نارين أحلاهما مُرٌّ، نار الهوان والمسغبة واجترار الهزيمة المتلاحقة. ونار القمع و القهر وعدم القدرة على البوح والشكوى خوفا من التخوين وما يستتبع ذلك من تهم ما أنزل الله بها من سلطان.</p>
<p>وهكذا عاش المواطن العربي ونما وترعرع :</p>
<p>إما متملقا وعميلا مخلصا لمخابرات هذه الأنظمة المتعفنة، يلتقط أنفاس المواطنين حتى في السكوت، وقد يُكلف حتى بالتجسس على أمه وأبيه وصاحبته التي تأويه.</p>
<p>وإما أخرس أبكم، ولا يفتح فاه إلا عند طبيب الأسنان!! حتى تضخم لسانه في فمه لقلة الحركة.</p>
<p>وإما ملقى في السجون أو منفيا ومشرداً في أرض الله الواسعة كلاجئ سياسي إلى أن تصطاده أجهزة الأنظمة فيتم اغتياله قضاء وقدراً.</p>
<p>هذه الأنظمة المتعفنة هي التي أفسدت حياة الناس وغيرت من فطرة الإنسان العربي الشهم الأبي.وهي التي أوقفت عجلة التنمية في أمة جعلها الله &#8220;خير أمة أخرجت للناس&#8221; فأرادوها بظلمهم وجشعهم أذل أمة بين الناس وأفقر أمة بين الناس، مهيضة الجناح، مكسورة الخاطر، مُعدمة رغم غناها.</p>
<p>الربيع العربي أسقط إذن هذه الأنظمة المتعفنة التي ظلت توهمنا نحن الشعوب الساذجة بأنها تدافع عن كرامة الأمة وتدافع عن الشعب الفلسطيني المقهور وتعمل على تحرير بيت المقدس ووو&#8230;!!</p>
<p>فتبين أنها لم تكن تهدف إلى تحرير فلسطين ولا تحرير القدس ولا هم يحزنون، فلسطين كانت فقط ذلك السلم الذي تسلقوا درجاته للوصول إلى الحكم وفرض السيطرة على شعوبهم المقهورة.</p>
<p>تبين ويا لهول ما تبين أن هذه الأنظمة إنما كانت تحمي الكيان الصهيوني وتأمن حدوده حتى يتفرغ هو لبناء المزيد من المستوطنات وقتل المزيد من الأبرياء واعتقال المزيد من السجناء..!!</p>
<p>فمصر وفّرت -بعد اتفاقيات كامب ديفد- ما يناهز 20% من الدخل القومي الإسرائيلي، كانت إسرائيل تنفقه على أمن الحدود والمخابرات!&#8230;وجاء مبارك ليحمي لهم حدودهم مع قطاع غزة ويفرض حصاراً ظالما على أهل غزة المجوعين والمحاصرين أصلاً، بل يقوم ببناء حاجز فولاذي بين مصر والقطاع حتى يمنع تهريب الحليب للأطفال والدواء للمرضى والسلاح للمجاهدين.</p>
<p>وفي سوريا، بقيت الحدود بينها وبين اسرائيل من أكثر الحدود أمنا واستقراراً فوفر النظام البعثي السوري النُصيري لإسرائيل أكثر مما وفرت له اتفاقيات كامب ديفد، هذا ولم يُطلق النظام طلقة واحدة على إسرائيل الذي ظل منذ الهزيمة يوهمنا بمقاومتها!!</p>
<p>تبين ويا لهول ما تبين أن هذه الأنظمة المسماة ظلما بالمقاومة والثورية والقومية، تبين أنها أشد مقاومة وفتكا بشعوبها من إسرائيل ذاتها.</p>
<p>فهل سمعتم أن الجيش الإسرائيلي استعان يوما بمرتزقة من أنحاء العالم لقتل أبناء فلسطين وسحل شيوخهم واغتصاب نسائهم كما يفعل النظام الليبي المجرم مع الشعب الليبي الأبي؟!</p>
<p>هــل قتلت إسرائيل أزيد من 10000 شهيد على امتداد شهرين كما فعل القذافي بشعبه؟!</p>
<p>هــل  أقامت إسرائيل مقبرة جماعية لجنودها لأنهم رفضوا تصويب فوهات دباباتهم وأسلحتهم لصدور المتظاهرين العزل كما فعل ولا يزال يفعل النظام الدكتاتوري في سوريا..؟!</p>
<p>هــل سمعم أن نظاماً في العالم وحتى في القرون الوسطى حوّل نصف شعبه إلى لاجئين على حدود البلد المجاور بينما حول النصف الآخر إلى شهداء وجرحى كما يفعل النظام النصيري في سوريا والنظام القمعي في اليمن وليبيا..</p>
<p>هل.. وهل..؟ أسئلة عديدة لا يتسع المجال لطرحا، ليتقي في القلب غصة مما آلت إليه أحوال الشعوب العربية والإسلامية تحت أنظمة من هذا النوع، والله نسأل أن يزيح عن الأمة كل طاغ متجبر حتى تهب على الأمة نسائم ربيعية حقيقية تنعش الأرواح وتهدئ النفوس والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%88%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%82%d9%86%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; تقصير مُخل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8f%d8%ae%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8f%d8%ae%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:32:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء والفضلاء]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء والمجاهدين]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة - تقصير مُخل]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ العلم]]></category>
		<category><![CDATA[تقصير مُخل]]></category>
		<category><![CDATA[رباط الصداقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14290</guid>
		<description><![CDATA[كان والدي رحمه الله حريصاً على أن يعرّفني بالعلماء والمجاهدين وأنا بعدُ طفلٌ ويأمرني بتقْبيل أيديهم ويلتمس فيهم رحمهم الله الدعاء لي وله، وجُلّ هؤلاء من القبائل والبوادي ولما كبرت ارتبطت ببعض هؤلاء رحمهم الله برباط الصداقة والمحبة، وكان يختار لي من لا شبهة فيه دون أن يطعن في أحد، وتربيت على ربط أولادي بأعز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان والدي رحمه الله حريصاً على أن يعرّفني بالعلماء والمجاهدين وأنا بعدُ طفلٌ ويأمرني بتقْبيل أيديهم ويلتمس فيهم رحمهم الله الدعاء لي وله، وجُلّ هؤلاء من القبائل والبوادي ولما كبرت ارتبطت ببعض هؤلاء رحمهم الله برباط الصداقة والمحبة، وكان يختار لي من لا شبهة فيه دون أن يطعن في أحد، وتربيت على ربط أولادي بأعز إخواني وأصدقائي بالمغرب والمشرق وإسبانيا وقد أكرمني الله بثلة من الشيوخ والعلماء الكبار وثلة من الأقران والطلبة وقد وفق الله في الاستفادة والإفادة كما أكرمني الله بربط بعض أولادي ببعض شيوخي ورفقائي من المشرق والمغرب حتى تستمر تلك العلاقة الكريمة إلى ما شاء الله، وما قيمة الدنيا بدون أخوة ولا علاقة ولا توريثها لمن بعدك من الأبناء والأصدقاء.</p>
<p>وقد كان كثير من العلماء والفضلاء يصطحبون معهم أبناءهم في الرحلة إلى العلماءالتماساً لإجازتهم معهم وقد كانوا صغاراً تشرُّفاً وحرصاً على تشجيعهم على مواصلة طلب العلم وإغناء كتب إجازاتهم بأسماء الرجالة، وتاريخ العلم أو العلوم الإسلامية غنيٌّ بهذه الكتب، وما تزال هناك الكثير من كتب الإجازة ضائعة أو مختفية، وربما أصبح بعضها مُُهْترئاً وهباءً وقد شاهدنا بعض ذلك بعد فوات الأوان.</p>
<p>إن بعث هذه السنة المفيدة واجب في عنق الآباء حتى تتسع دائرة التعاون والمعرفة وفي ذلك خيرٌ كثير.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%8f%d8%ae%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ظاهرة الغش في الامتحانات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:26:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[الشهادات العليا]]></category>
		<category><![CDATA[الغش]]></category>
		<category><![CDATA[الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[المشكل البنيوي والحلول الترقيعية]]></category>
		<category><![CDATA[المعالجة الأمنية للظاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد البويسفي]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش]]></category>
		<category><![CDATA[ظاهرة الغش في الامتحانات]]></category>
		<category><![CDATA[عوامل مساعدة على توسيع الظاهرة]]></category>
		<category><![CDATA[موعد الامتحانات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14288</guid>
		<description><![CDATA[ المعالجة الأمنية للظاهرة كلما حل بنا موعد الامتحانات إلا وكثر الحديث عن ظاهرة تفشت بشكل كبير وخطير، لأنها تهدد مستقبل أجيالنا ونظامنا التعليمي وتأتي على بنيانه من القواعد، وهي ظاهرة الغش في الامتحانات. ومع تطور تقنيات الاتصال والتواصل تطورت أساليب الغش، وانتشرت بين التلاميذ، انتشار النار في الهشيم، يتواصون بها خلفا عن سلف، ويبدعون في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong> المعالجة الأمنية للظاهرة</strong></span></p>
<p>كلما حل بنا موعد الامتحانات إلا وكثر الحديث عن ظاهرة تفشت بشكل كبير وخطير، لأنها تهدد مستقبل أجيالنا ونظامنا التعليمي وتأتي على بنيانه من القواعد، وهي ظاهرة الغش في الامتحانات.</p>
<p>ومع تطور تقنيات الاتصال والتواصل تطورت أساليب الغش، وانتشرت بين التلاميذ، انتشار النار في الهشيم، يتواصون بها خلفا عن سلف، ويبدعون في أساليب الغش والتحايل والتمويه.</p>
<p>تعمل الوزارة والمؤسسات التعليمية، على توفير الأطر التربوية للحراسة، وإصدار منشورات ودليل الامتحان يكون في متناول التلاميذ والأساتذة، فيه إرشادات ومحظورات في الامتحانات، منها التذكير بعقوبة الغش في الامتحان ومنع استعمال الهواتف أو استصحاب كل ما يساعد التلميذ على الغش، كل ذلك بغير جدوى، فالظاهرة لازالت في استفحال وانتشار.</p>
<p>إن المعالجة الأمنية لظاهرة الغش غير مجدية، فكلما أغلقت فجوة إلا وفتح التلاميذ فجوات كثيرة، ولا يمكن مسايرة التلاميذ في ذلك، لأن التجربة  أثبتت أن المعالجة الأمنية لا تقضي على الظاهرة وإنما تغذيها وتنميها، وتكون حافزا للإبداع والابتكار.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>عوامل مساعدة على توسيع الظاهرة</strong></span></p>
<p>هناك عوامل تساعد على انتشار هذه الظاهرة،  منها الضعف العام للقيم لدى المجتمع: قيم العمل والجد والاجتهاد، والإخلاص والصدق في العمل. وطغت فكرة الوصول إلى الهدف بدون جد أو مجهود. أو قل أكثر مردود بلا مجهود.</p>
<p>اللافت للنظر هو استعداد التلميذ نفسيا للغش، واستناده كليا على هذه الوسيلة، وقد لاحظ صاحب المقال ذلك جليا أثناء حراسته في امتحانات الباكلوريا، إذ التلميذ لا يكلف نفسه عناء قراءة السؤال وفهمه جيدا وتحديد المطلوب منه بالضبط، بل يكتفي بتحديد موقع السؤال من البرنامج المقرر، &#8220;ليستخرج&#8221; الأجوبة من.. فيكون الجواب بعيدا عنالمطلوب أو خارج الموضوع، وقد ضبط صاحب المقال تلميذا &#8221; يستخرج&#8221; الأجوبة في بداية الحصة، على الساعة الثامنة وسبع دقائق صباحا، صدق أو لا تصدق !!</p>
<p>المشكل هو أن التلميذ يجعل الغش خطته الوحيدة، ولا يعتمد على نفسه أو يجرب قدراته ومهاراته وذاكرته، حتى إذا نسي شيئا أو استصعبه التفت إلى زميله.. فهذا المستوى قد تم تجاوزه وصار قديما.</p>
<p>لقد أتى علينا زمن سار فيه الغش حقاً مكتسباً، لا تراجع عنه، والمدافع عن الغش: مناضل، ومن يدري ربما نسمع يوما خبر اعتقال أستاذ بتهمة انتهاك حقوق التلاميذ، ما دام العنف ممنوعاً، ومنع الغش عنف رمزي في حق التلميذ، كما أن التأديب عنف ممنوع.</p>
<p>للأسف الشديد فإن هذه الظاهرة تغلغلت في أوساط المجتمع، حتى الأسرة تقبلت فكرة الغش، فلم تعد تنكر على أبنائها ذلك، بل تساعدهم على توفير وسائل الغش، كالهواتف المتطورة، والنسخ وتصغير الدروس، والتدخل لدى الإدارة والأساتذة..، كما تساعد على ذلك المكتبات المنتشرة حول المؤسسات كالفطريات.</p>
<p>وبهذه المناسبة فإن بعض الآباء والأولياء يأتون في نهاية السنة -وليس في بدايتها- عند الأساتذة والإدارة لكي يستوصوا بأبنائهم خيرا.</p>
<p>لقد تغيرت المفاهيم وتبدلت عن ذلك اليوم الذي كان في الآباء يوصون المدرسين والمعلمين بالتشدد مع التلاميذ في بداية السنة وعدم التساهل معهم في العناية بالدروس والتمارين، أما اليوم فالأستاذ يحسب ألف حساب وحساب قبل استدعاء أولياء الأمور، لأنه يصبح ظالما وملوما.. حيث أصبح الغش وسيلة النجاح في الامتحان، والتوسل والاستجداء وسيلة للحصول على المعدل في المراقبة المستمرة.</p>
<p>كيف لا والأسرة ترى من حولها: الرشوة والزبونية في التوظيف وقضاء المصالح، والفساد في الإدارة وغيرها.</p>
<p>ثم أساليب التقويم والاختبار لم تتطور ولا زالت تركز على قياس مدى التمكن من المعلومة، مع أن هناك دولا كثيرة تقدمت في هذا المجال، بفضل الإبداع والابتكار، والاعتماد على الذات. ثم الهالة التي تعطى للامتحان، والضغط النفسي والاجتماعي على التلاميذ أيام الامتحانات والخوف من الرسوب، كل ذلك يٌضاف إلى طول المناهج والبرامج.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>المشكل البنيوي والحلول الترقيعية </strong></span></p>
<p>ظاهرة الغش في مؤسساتنا التعليمية، مشكل بنيوي مرتبط باختلالات نظامنا التعليمي، وهذه الظاهرة هي نتيجة وليست سببا، ولذلك فإن معالجة هذه الظاهرة لا تكون بنقل التلاميذ وتوزيعهم على مؤسسات متفرقة، أو باستدعاء أساتذة مؤسسات أخرى للحراسة أو التصحيح، أو بإجراءات زجرية فذلك غير كاف، فحال وزارة التربية الوطنية كمن يعالج أعراض المرض ويترك أصل الداء.</p>
<p>يحق لنا أن نسأل هل هناك رغبة حقيقية للدولة في محاربة هذه الظاهرة وإصلاح النظام التعليمي؟ ما دام أن البرامج والمناهج المعمول بها عقيمة، والفضاءات والتجهيزات المدرسية غير كافية وغير مؤهلة، والاكتظاظ في الأقسام يصل في بعض المناطق إلى مسين وستين تلميذا في القسم الواحد، والذي يهم الدولة هو تقديم إحصائيات وأرقام تبين من خلالها للجهات المانحة أنها تطبق التوصيات وأنها تحارب الهدر والفشل المدرسيين، وأنها تطبق إلزامية التمدرس للأطفال دون الخامسة عشر سنة، وترفع من نسبة النجاح في الباكلوريا، فَغَدا الرسوب في الابتدائي شبه منعدم والنجاح مضمون ، حتى إن بعض الأساتذة في الابتدائي طلب منهم تصحيح امتحانات الشهادة الابتدائية بقلمين: أزرق وأحمر، يكتبون الجواب بالأزرق ويصححون بالأحمر، والنجاح في الإعدادي يكون حسب الخريطة المدرسية، والنجاح في الباكلوريا بالغش.</p>
<p>فلا عجب بعد كل هذا أن نجد ترتيب المغرب في آخر الدول العربية فيما يخص النظام التعليمي، وأن تفقد المدرسة المغربية مصداقيتها وجاذبيتها، فلم تعد تحمي المنتسب إليها لا من الجهل ولا من الفقر والبطالة، ويزكي ذلك ما نراه أمام البرلمان من عطالة أصحاب الشهادات العليا.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. محمد البويسفي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b4-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> بِنَبْضِ القلب &#8211; الدستور المغربي والدرس التركي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:18:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إخفاقاتنا الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات البرلمانية التركية]]></category>
		<category><![CDATA[الدرس التركي]]></category>
		<category><![CDATA[الدستور المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[السياسيون]]></category>
		<category><![CDATA[الناحية الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[حزب العدالة والتنمية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14286</guid>
		<description><![CDATA[ليس من طبعي أن أستدل بالغير لمعالجة إخفاقاتنا الوطنية، ولكن ما أسفرت عنه الانتخابات البرلمانية التركية الأخيرة فيه أكثر من درس. لقد دخل حزب العدالة والتنمية هذه الاستحقاقات وهو مطمئن للفوز مستندا في ذلك على  حصيلة إنجازات مهمة تحققت في الولايتين السابقتين التي قاد خلالها تركيا، فمن الناحية الاقتصادية استطاعت تركيا أن تحافظ على معدل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليس من طبعي أن أستدل بالغير لمعالجة إخفاقاتنا الوطنية، ولكن ما أسفرت عنه الانتخابات البرلمانية التركية الأخيرة فيه أكثر من درس. لقد دخل حزب العدالة والتنمية هذه الاستحقاقات وهو مطمئن للفوز مستندا في ذلك على  حصيلة إنجازات مهمة تحققت في الولايتين السابقتين التي قاد خلالها تركيا، فمن الناحية الاقتصادية استطاعت تركيا أن تحافظ على معدل نمو سنوي يقدر ب 7% رغم الأزمة الاقتصادية العالمية التي تعصف بالاقتصاديات الكبرى، ومن الناحية الاجتماعية ارتفع دخل الفرد التركي إلى ثلاث مرات مقارنة مع ما كان عليه قبل وصول الحزب إلى  سدة الحكم، وفي مجال الحريات استطاع حزب العدالة والتنمية تقليم أظافر الجيش وتحرير سلطة القضاء، والسماح للمحجبات بولوج  مدرجات الكليات&#8230;</p>
<p>لهذا لم يكن حزب العدالة والتنمية في حاجةإلى  حملة انتخابية، فقد لاحظ المحللون السياسيون أن الحملة كانت خافتة ومع ذلك كان الإقبال على  صناديق الاقتراع مرتفعا، إذ حضر الأتراك منذ الساعة السابعة صباحا إلى  مركز الاقتراع أملا منهم في كسب المزيد من الحريات التي وعدهم بها حزب العدالة والتنمية في حال فوزه بولاية ثالثة، وأبرزها تعديل الدستور التركي ليصبح أكثر ملاءمة لحاجيات الشعب التركي التواق إلى الحرية والرفاهية وإثبات الهوية&#8230; واليوم يقدم الشعب المغربي على التصويت على دستور معدل، فهل تكون الأحزاب والسلطات في مستوى الحدث لإخراج المغرب من الارتجالية والارتداد الاقتصادي؟!! وللمزيد من تثبيت الهوية الوطنية والعدالة الاجتماعية&#8230; إن أي دستور مهما سما في قوانينه يبقى مجرد حزمة أوراق، إن لم تكن هناك نية في تفعيل بنوده، وإلزام الكل بقراراته ومقتضياته.. إننا نأمل أن يكون التصويت على  الدستور المعدل فاتحة عهد جديد على بلدنا، نتنسم فيه عبير الحرية والكرامة الإنسانية، يتسع للجميع، ولا يتسامح مع المفسدين مهما علا شأنهم&#8230;  فلنكن إذن في الموعد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>  ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; ارفعوا الحجر عن أهل الله وخاصته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d9%81%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d9%81%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 12:07:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أهل الله وخاصته]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الآلة العلمانية]]></category>
		<category><![CDATA[الثوار القدامى]]></category>
		<category><![CDATA[العالم المجاهد]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[النورسي ونداء استنقاذ الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[بديع الزمان سعيد النورسي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[معاول تمزيق الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14284</guid>
		<description><![CDATA[النورسي ونداء استنقاذ الإيمان قارئي المتفكر، لا يمكنك وأنت تلج عالم العالم الرباني بديع الزمان سعيد النورسي عبادات  ومواقف في  الحق يشيب لها الثوار القدامى والجدد إلا أن تستشعر مقدار عجزك، بل مجانيتك وأنت تتابع رحلته العجيبة، في اقتحام قلاع الباطل وهدمها عليهم، في وقت عصيب أليم يشبه تماما وقتنا هذا ورؤوس العلمانية تطل على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>النورسي ونداء استنقاذ الإيمان</strong></span></p>
<p>قارئي المتفكر، لا يمكنك وأنت تلج عالم العالم الرباني بديع الزمان سعيد النورسي عبادات  ومواقف في  الحق يشيب لها الثوار القدامى والجدد إلا أن تستشعر مقدار عجزك، بل مجانيتك وأنت تتابع رحلته العجيبة، في اقتحام قلاع الباطل وهدمها عليهم، في وقت عصيب أليم يشبه تماما وقتنا هذا ورؤوس العلمانية تطل على وقاحة لا على استحياء، لتطالب بإبعاد الدين عن شؤون الناس.</p>
<p>لقد كانت الكمالية تزمجر بقوة وغطرسة ، مستندة إلى دعامتها الخارجية المتربصة بالأمة، وتنشب أنيابها في المؤمنين لتزج بهم بالآلاف في السجون لإخراس كل الأصوات الشريفة المتصدية لعلمنة تركيا وتمريغ لغتها العربية في التراب وطمر قرآنها واقتلاع النبض الإسلامي من شرايينها. وبقدر شراسة العلمانية وتغولها، كانت عظمة الولاية الربانية  في مناصرة أهل الحق الغرباء في بلاد تمكن منها دهاقنة التخطيط الصهيوني، (وكما في كل فتن ضارية تهز العالم الإسلامي، فتش عنهم لتجد آثارهم التي تدل عليهم) عبثا، عبثا لأن جند الله هم الغالبون، عبثا لأن الله نفخ من روحه في الجسم النحيل للنورسي  وتلامذة رسول الله صلى الله عليه وسلم القابضين على الجمر في كل زمن، فكان النورسي وصحبه بمثابة الشوك في حلق عصابة كمال أتاتورك، إذ رفع شعار استنقاذ الإيمان، فهبت العلمانية أمام نصرة الله له وقدرته العجيبة على الدعوة والتبليغ داخل قلاعها وسحب آلاف الضائعين من تحت أنيابها إلى فضاء لا إله إلا الله محمد رسول الله، إلى إقامة المحاكمات الصورية تلو المحاكمات للزج به في كل مرة وراء القضبان، بل ونفيه إلى أقسى منفى بسيبيريا الهائلة البرودة والوحشة، عبثا فقد كان سعيد العالم النوراني يبسط أنواره الربانية في النفوس السجينة المتعبة، فيحييها بعد موتها، وينفث فيها قوة الحق، فتستحيل إلى سهام قاتلة للباطل، جعلت أعداءه يتحيرون  في تلك المعية الكاسحة التي ترافقه وتدفع الناس للالتحاق أفواجا بموكب الإسلام.</p>
<p>وأعجب العجب قارئي في سيرة هذا العالم المجاهد فضلا عن غيرته الهائلة على دينه، وعبوديته للمولى عز وجل التي جعلته من أكبر الزهاد الملازمين لخلوات الذكر والتأمل في ملكوت الخالق سبحانه، وقوفه الأسطوري في وجه عتاة العلمانية، إذ كانت له قرون استشعار قوية لكل المؤامرات الطائفية والعرقية  التي يشعلها المندسون ليتخلصوا من أعدائهم المسلمين دون  حرب مباشرة تفضحهم وتقوض مشاريعهم الاستعمارية، فكان هم الشيخ للدين وحرقته وغيرته، وسرعة تحركه لإطفاء تلك الحرائق المفتعلة، يفيض ولاية الله عليه وعلى أتباعه.. ليمضي الحق بسفينة تركيا شامخا وإن بجسد مثخن إلى بر الأمان، وقدم الله إلى ما عمله أهل الباطل وجعله هباء منثورا، وماتت العلمانية جبروتا وظلت حية روحا خائرة، تشهد عاجزة، شجرة الإسلام تورق وتورق  بعد النورسي النوراني  لتخلف رجالا كالجبال صدقا وهمة في حب الله ونبيه وطلب رضاه، وها نحن نحيا، بقلوب مفعمة بالفرحة ميلاد تركيا المتجدد مع عمالقة إحيائها فتح الله كولن نموذجا، والطيب روحا وسلوكا : طيب رجب أردوغان وثلة الأشاوس من  حملة أنوار بديع الزمان النورسي.</p>
<p>وها هو الباطل مرة أخرى في سائر بلاد العرب،  واللحظة يتململ، ويشهر أوراقه القديمة الجديدة أوراق الفرقة بين أبناء البلاد الإسلامية، باسم القبلية والعنصرية إلخ، كما لو كنا في ميدان لألعاب السحرة، والسحرة إياهم يخرجون أباطيل جديدة ليسحروا أعين الناس ويسترهبوهم، ولا يفلح الساحر حيث أتى.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> معاول تمزيق الأمة</strong></span></p>
<p>على امتداد العالم العربي، تسقط أنظمة وتترنح أخرى، وتزهق أنظمة أرواح مواطنيها  مشيعة الخراب والدمار، وفي خضم هذا الموار الدموي الخطير، تفتتت لحمة المجتمعات الإسلامية  ليطالب الشماليون بالانفصال والجنوبيون بالانشقاق، والأمازيغ بالسيادة  والعرب بالريادة، وانبجست الرياح الشيعية والسنية والمسلمة والمسيحية بكل أذرعها، والبيض والسود والأغنياء والفقراء..إلخ، ولا أحد  يريد أن يغادر الميدان ويرمي بيافطة الاحتجاج حقنا لدماء ستراق شلالات، يستتبعها تدخل أجنبي باسم إعادة الأمن ثم عودة جديدة لاستعمار، تعيش في ظله الشعوب العربية عبودية جديدة قد لا تبقي لها حتى فتات المائدة.</p>
<p>فتن بلا حصر تنبجس وأكبرها الفتنة العلمانية التي تريد أن تحمل الدين كل النكبات العربية، وتدفنه كجيفة نتنة ليلج العرب نادي الحداثة والحضارة عبداً لأمريكا ومن في فلكها يسبحون. مجمل القول : فتنة ولا علماء لها.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> اِرفعوا الحجـر عن العلماء</strong></span></p>
<p>لزمن طويل ظلت الآلة العلمانية الساحقة النفوذ بسائر الدول العربية المعرضة للانهيار تعزف سيمفونية ترهيب الشعوب والأنظمة من خطر المد الإسلامي، وشكلت هذه الآلة بدرعها الإعلامي والسياسي حصونا حديدية عملاقة ضد نفوذ أهل القرآن من أهل الله وخاصته، وتمادت هذه الآلة في تصويرهم بسيوف ولحًى وسخة وملابس مسبلة ونعال عتيقة  كدعاة قتل ونهب وسلب واغتصاب، في تشويه لمفهوم الجهاد الإسلامي، ونتيجة ذلك أعمل فيهم الاعتقال تلو الاعتقال وتخريب الديار وتشتيت النساء والدراري والممتلكات، ودست أعين المخابرات بين الحركة والسكنة منهم، فكانت النتيجة أن خارت عزائم أهل الدين إذ استبيحت هيبتهم ومست أعراضهم، وشكك في علمهم، واتخذ كل ناعق قلمه ليجعل منهم سخرية المنابر الإعلامية، فتارة هم الإرهابيون المهربون للدين لإقحامه في السياسة بغية السطو على الحكم وأكل الديمقراطية نيئة وبلا خبز ولا مرق!! ومرة هم أصحاب بطون  و&#8221;زرود&#8221; وطواجن!!  ومرة هم نهمون جنسيون يعشقون الرضيعة، والصغيرة الغريرة!! ومرةهم أبواق السلاطين  ومنزلو فتاواهم الاستبدادية!! ومرة هم &#8220;الكلخ&#8221; المبين وخارج فتاوى الحيض والنفاس لا فائدة ترجى منهم لقيادة تغيير وإسقاط استبداد!!</p>
<p>دمى عاملة &#8220;بالتيليكومند&#8221; هكذا هم أهل الدين من علماء وأئمة وخطباء ووعاظ بالنسبة لمناوئي الدين.</p>
<p>&#8220;اطلع تأكل الكرموس من قالها لك&#8221;، هكذا يريدون أهل الله وخاصته سياسيون إن احتاجوهم لقيادة فوضى الفايس بوك!! وأهل دين دراويش،إن فكروا في الاستفراد بمائدة السياسة!!</p>
<p>والأدهى من ذلك أن هؤلاء الشرفاء من أهل الله  في الكثير من الدول العربية إن لم نقل كلها، حين آمنوا كجميع الخلائق بأن الديمقراطية متاع مشاع وخرجوا بكل تهذيب أهل الله وخاصته للمطالبة بعودة تلك الهيبة السليبة لمجال الدين وبحقوقهم المادية ككائنات بشرية  كان مآلهم السجون والضرب والجرجرة في الشارع العام.</p>
<p>وها نحن نحصد الثمار المرة لهذا الاجتراء على أهل القرآن، إذ يتم الآنوفي بلادنا على سبيل المثال التربص بملكية رحيمة، رشيدة قدمت كل رسائل الطمأنة على رغبتها في القطع مع ممارسات مهينة للشعب المغربي.</p>
<p>يتم تأجيج فتن الجنوبيين والشماليين والوسطيين والعرب والأمازيغ والفاسيين، والجمهوريين  والانفصاليين. ولأن الشيء بالشيء يذكر ففي الوقت الذي يقف فيه زعيم الانفصاليين &#8220;المغاربة&#8221; وزعيم التيار الجذري عبد الله الحريف في صور للذكرى هو ورفاقه مع  مرتزقة البوليساريو، ويشهر رفضه لمغربية صحرائنا شمالا وجنوبا صورة وصوتا، ويجلس في بيته معززا ومكرما بل ويخرج &#8221; بالكاسكيت &#8221; الحمراء الشيوعية للتظاهر مع شباب 20 فبراير بكل حرية، في ظل ديمقراطية ملكية حليمة حتى مع أعدائها، تنزل الهراوة والهرماكا بكل القسوة على جسد أهل القرآن بالرباط وهم يحملون صور ملكهم الذي يحبونه بصدق لا زيفا ولا لحاجات  تكتيكية عملا بالمثل  المغربي &#8220;اشحال من رأس قبلتو كون صبت كون فلقتو&#8221;.</p>
<p>تضرب صدورهم الحاملة لكتاب الله، وهم في هذه اللحظات العصيبة، لو رفع عنهم هذا التربص، ومنحت لهم حرية التعبير التي تمنح لعبد الله الحريف ورفاقه، وتمت صيانة كرامتهم المادية والاعتبارية لأبلوا البلاء الحسن  في الدفاع عن مقدسات بلادنا ومواجهة غيلان التفرقة والتمزق.</p>
<p>إنها العاصفة،  والحاجة عاجلة لاستنقاذ الإيمان وكرامة الإنسان، ولن تدفع العاصفة عن البلاد، أعواد الثقاب بل الأوتاد الصلبة الهادئة الضاربة في الأرض المشرئبة إلى السماء، سماء  رب العباد، المحيط بمكر حرائق أعواد الثقاب.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d8%b1%d9%81%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون!21- هو&#8230; الموت!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%8621-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%8621-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 11:55:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[أنا الموت]]></category>
		<category><![CDATA[المال من المهجر]]></category>
		<category><![CDATA[الموت]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[للإنفاق على الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[هو... الموت!]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14282</guid>
		<description><![CDATA[عاد من غربته&#8230; بحث طويلا عن أخيه الأصغر.. ترى، لماذا رحل؟! فقد كفله صغيرا، وحرص على  تربيته وتعليمه أحسن تعليم.. وحين اشتد عوده، تركه &#8220;رجل البيت&#8221; مع زوجته وصغاره، ليغترب بعيدا&#8230;! كان يبعث إليه بالمال من المهجر، للإنفاق على الأسرة.. فرح حين دخل البيت الجميل، الذي أشرف أخوه على بنائه وتأثيثه.. لكن فرحته لم تكتمل، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عاد من غربته&#8230; بحث طويلا عن أخيه الأصغر.. ترى، لماذا رحل؟! فقد كفله صغيرا، وحرص على  تربيته وتعليمه أحسن تعليم.. وحين اشتد عوده، تركه &#8220;رجل البيت&#8221; مع زوجته وصغاره، ليغترب بعيدا&#8230;!</p>
<p>كان يبعث إليه بالمال من المهجر، للإنفاق على الأسرة.. فرح حين دخل البيت الجميل، الذي أشرف أخوه على بنائه وتأثيثه.. لكن فرحته لم تكتمل، فقد رحل الأخ الأصغر إلى وجهة غير معلومة، وغير رقم هاتفه.. ترى، لماذا هجره؟!</p>
<p>سأل زوجته إن كانت قد طردته، فأجابت بالسلب..</p>
<p>لكن الأخ الأصغر وحده يعرف السبب، يبكي بمرارة نادما، اسودت الحياة أمامه، وضاقت عليه الأرض.. احتقر نفسه.. لا يعرف كيف يكفر عن ذنبه، فكر في الانتحار، لكن كيف يهرب من ذنب إلى ذنب؟!</p>
<p>استفتى العلماء، فنصحوه بالتستر والرحيل بعيدا عن بيت أخيه.. فكيف سيتجرأ على  لقائه؟! وكيف سيسمع صوته عبر الهاتف؟! بل كيف أشرف على بناء منزله، وقد انتهك حرمة أخيه ليهدم عرضه، ويطعنه في ظهره؟!</p>
<p>إنه لعذاب أحر من الجمر، مرض مرضا شديدا.. هام على وجهه في الأرض، يهذي كالمجنون.. فكيف يخون أخاه مع زوجته، وهو الذي أحسن إليه، واستأمنه على عرضه وأبنائه وماله؟!</p>
<p>استطاع الأخ الأكبر أن يصل إلى أخيه ملهوفا معاتبا :</p>
<p>- لماذا رحلت&#8230;؟ سأمنحك طابقا في البيت، سأزوجك، سأقيم لك حفل زفاف لم تحلم به&#8230;؟!</p>
<p>انهار الأخ الأصغر باكيا مستحييا.. تمنى لو عرف أخوه السبب وانتقم منه شر انتقام.. تمنى أن يملك الشجاعة ليصارحه.. لكنه تذكر نصيحة العلماء!</p>
<p>فر بعيدا أمام ذهول أخيه الأكبر.. وهو يتمتم :</p>
<p>- أنا الموت.. أنا الحمو.. أنا الموت.. أنا الموت!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذة. نبيلة  عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%8621-%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث &#8211; من مكارم أخلاق حاتم الطائي..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Jul 2011 11:34:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 362]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد : الدكتور عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[الأصمعي]]></category>
		<category><![CDATA[بـكـاء الـظـالـم]]></category>
		<category><![CDATA[حكمة الأحنف في معاملة الناس]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل المعتصم إلى ملك الروم]]></category>
		<category><![CDATA[مكارم أخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>
		<category><![CDATA[وصية في حسن الاستماع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14280</guid>
		<description><![CDATA[من مكارم أخلاق حاتم الطائي خرج رجل من طيء، وكان مصافياً لحاتم، فأوصى حاتماً بأهله فكان يتعهدهم، وإذا جزر بعث إليهم من أطايبها، فراودته امرأة الرجل فاستعصم ولم يفعل. فلما قدم زوجها أخبرته أن حاتماً أرادها، فغضب من ذلك. وجاءت العشيرة للتسليم وحاتم معهم، فلم يلق حاتماً بما كان يلقاه به من طلاقة الوجه وحسن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>من مكارم أخلاق حاتم الطائي</strong></span></p>
<p>خرج رجل من طيء، وكان مصافياً لحاتم، فأوصى حاتماً بأهله فكان يتعهدهم، وإذا جزر بعث إليهم من أطايبها، فراودته امرأة الرجل فاستعصم ولم يفعل. فلما قدم زوجها أخبرته أن حاتماً أرادها، فغضب من ذلك. وجاءت العشيرة للتسليم وحاتم معهم، فلم يلق حاتماً بما كان يلقاه به من طلاقة الوجه وحسن البشر، فعلم حاتم أن ذلك من قبل امرأته. فأنشأ يقول:</p>
<p>إني امرؤ من عـصـبة ثـعـلـية</p>
<p>كرام أغانيها عـفـيف فـقـيرهـا</p>
<p>إذا ما بخيل الناس هـرت كـلابـه</p>
<p>وشق على الضيف الطروق عقورها</p>
<p>فإني جبان الكلب رحـلـي مـوطـأ</p>
<p>جواد إذا ما النفس شح ضمـيرهـا</p>
<p>وما تشتكيني جارتـي غـير أنـنـي</p>
<p>إذا غاب عنها بعلـهـا لا أزورهـا</p>
<p>سيبلغها خـيري ويرجـع زوجـهـا</p>
<p>إليها ولم تسبل علـي سـتـورهـا</p>
<p>فلما بلغ الرجل الشعر عرف أن حاتماً بريء، فطلق امرأته.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; التذكرة الحمدونية   لابن حمدون</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> وفاء امرأة</strong></span></p>
<p>حكى الأصمعي، عن رجلٍ من بني ضبّة قال: ضلّت لي إبلٌ فخرجت في طلبها حتّى أتيت بلاد بني سليم، فلمّا كنت في بعض تخومها، إذا جاريةٌ غشى بصري إشراق وجهها، فقالت: ما بغيتك فإنّي أراك مهموماً؟ قلت: إبلٌ ضلّت لي، فأنا في طلبها. قالت: فتحب أن أرشدك إلى من هي عنده؟ قلت: نعم. قالت: الذي أعطاكهنّ هو الذي أخذهنّ فإن شاء ردّهنّ، فاسأله من طريق اليقين لا من طريق الاختيار. فأعجبني ما رأيت من جمالها وحسن منطقها، فقلت لها: هل لك من بعلٍ؟ قالت: كان والله، فدعي فأجاب إلى ما منه خلق، ونعم البعل كان. قلت لها: فهل لك في بعلٍ لا تذمّ خلائقه، ولا تخشى بوائقه؟ فأطرقت ساعةً ثمّ رفعت رأسها وعيناها تذرفان دموعاً فأنشأت تقول:</p>
<p>كنّا كغصنين من بانٍ غذاؤهـمـا</p>
<p>ماء الجداول في روضات جنّات</p>
<p>فاجتثّ صاحبها من جنب صاحبه</p>
<p>دهرٌ يكرّ بفرحـاتٍ وتـرحـات</p>
<p>وكان عاهدني إن خاننـي زمـنٌ</p>
<p>أن لا يضاجع أنثى بعد موتـات</p>
<p>وكنت عاهدته أيضاً، فعـاجـلـه</p>
<p>ريب المنون قريباً مذ سنـينـات</p>
<p>فاصرف عتابك عمّن ليس يصرفه</p>
<p>عن الوفاء له خلب الـتّـحـيّات</p>
<p>قال: فانصرفت وتركتها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; أخبار النساء لابن الجوزي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخطبة التي كان يلقيها الحسن البصري في عقد الإملاك وكان لا يغيرها</strong></span></p>
<p>كان يقول بعد حمد الله والثناء عليه: &#8220;أما بعد فإن الله جمع بهذا النكاح الأرحام المنقطعة والأنساب المتفرقة، ولعل ذلك في سنة من دينه، ومنهاج واضح من أمره، وقد خطب إليكم فلان، وعليه من الله نعمة&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; البيان  للجاحظ</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> لـمَ سمي الشاعر الجاهلي ب: &#8220;تأبط شرا&#8221;؟</strong></span></p>
<p>&#8220;تأبط شراً&#8221; اسمه ثابت، وكنيته أبو زهير بن جابر بن سفيان بن عميثل بن عدي بن كعب بن حرب.</p>
<p>وفي تلقيبه بتأبط شراً أقوال، أحدها: وهو المشهور، أنه تأبط سيفاً وخرج فقيل لأمه&#8221; أين هو؟ فقالت: لا أدري، تأبط شراً وخرج.</p>
<p>الثاني: أن أمه قالت له في زمن الكمأة: ألا ترى غلمان الحي يجتنون لأهلهم الكمأة فيروحون بها! فقال لها: أعطيني جرابك حتى أجتني لك فيه. فأعطته فملأه لها أفاعي من أكبر ما قدر عليه، وأتى به متأبطاً له، فألقاه بين يديها، ففتحته فسعين بين يديها في بيتها، فوثبت وخرجت منه؛ فقال لها نساء الحي: ماذا كان الذي تأبط ثابت اليوم؟ قالت: تأبط شراً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; خزانة  الأدب  للبغدادي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>مواقف عظيمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم</strong></span></p>
<p>عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال: كان أسيد بن حضير رجلا ضحاكا مليحا، فبينا هو عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث القوم ويضحكهم فطعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصبعه في خاصرته فقال: أَوجعتني قال: اقتَصَّ قال: يا رسول الله إِنَّ عليك قميصاً ولم يكن عليَّ قميص، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فاحتضنه ثم جعل يقبّل كَشحَه فقال: بأَبي وأُمي يا رسول الله أَردت هذا.</p>
<p>وفي ذكري أنه القائل لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم متغير الوجه ومنحرفا أو مغضبا: لأضحكنه ثم قال: يا رسول الله إِن الدَّجال يأتي الناس في حال قَحطٍ وضيقٍ ومعه جبالٌ من ثَريد أَفرأَيتَ إِن أَدركتُ زمانه أن أَضرب عَلَى ثريده حتى إذا تبطّنت منه آمنت بالله وكفرت به أَم أَتنزَّه عن طعامه? فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم- وكان ضحكه التبسم- وقال: بَل يُغنِيكَ الله تَعَالى يَومَئِذٍ بِمَا يُغنِي المُؤمِنيِنَ.</p>
<p>وروى عبد الله بن وهب قال: قال الليث في حديث عبد الله بن حذافة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه كانت فيه دعابة قال: بلغني أنه حل حزام راحلة النبي في بعض أسفاره حتى كاد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقع قلت لليث: ليضحكه ذلك? قال: نعم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt;المراح في المزاح   أبو الركات الغزي</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>حقيقة حسن الظن بالله</strong></span></p>
<p>قال سليمان بن علي أمير البصرة لعمرو بن عبيد: ما تقول في أموالنا التي نصرفها في سبل الخير؟ فأبطأ عمرو في الجواب، يريد به وقار العلم، ثم قال: إن من نعمة الله على الأمير أنه أصبح لا يجهل أن من أخذ الشيء من حقه ووضعه في وجهه فلا تبعة عليه غداً. فقال: نحن أحسن ظناً بالله منكم. فقال: أقسم على الأمير بالله عز وجل، هل تعلم أحداً كان أحسن ظناً بالله من رسوله؟ قال: لا. قال: فهل علمته أخذ شيئاً قط من غير حله، ووضعه في غير حقه؟ قال: اللهم لا. قال: حسن الظن بالله أن تفعل ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; ربيع الأبرار  للزمخشري</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>وصية في حسن الاستماع</strong></span></p>
<p>قال عبد الرحمن التيمي: قال لي عبد الملك: يا عبد الرحمن؛ كن على التماس الحظ بالسكوت أحرص من على التماسه بالكلام. فقد قيل: إذا أعجبك الكلام فاصمت، وإذا أعجبك الصمت فتكلم. ولا تساعدني على قبيحٍ، ولا تردن على في محفل، وكلمني بقدر ما استنطقتك واعلم أن حسن الاستماع أحسن من حسن القول. فأرني فهمك في نظرك، واعلم أني جعلتك جليساً مقرباً، بعد أن كنت معلماً مباعداً. ومن لم يعرف نقصان ماخرج منه لم يعرف رجحان ما دخل فيه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; نثر الدر  للآبي</strong></span></p>
<p>قال وهب بن منبه: صحب رجل عالماً سبعمائة فرسخ، ثم سأله عن سبع كلمات، قال له، أخبرني عن السماء وما أثقل منها، وعن الأرض ما أوسع منها، وعن الحجر ما أقسى منه، وعن النار ما أحر منها، وعن البحر ما أغنى منه، وعن اليتيم ما أضعف منه، وعن الزمهرير ما أبرد منه؟ فقال الحكيم: البهتان أثقل من السماوات، والحق أوسع من الأرض، وقلب الكافر أقسى من الحجر، وقلب القانع أغنى من البحر، وجشعة الحريص أحر من النار، ونمائم الوشاة أضعف من اليتيم، واليأس من القريب أبرد من الزمهرير.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; ربيع الأبرار  للزمخشري</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>من رسائل المعتصم إلى ملك الروم</strong></span></p>
<p>كتب ملك الروم إلى المعتصم يتهدده، فأمر بجوابه، فعرضت عليه الأجوبة فلم يرضها؛ فقال للكاتب اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فقد قرأت كتابك، والجواب ما ترى لا ما تسمع، وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار، والسلام.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; ربيع الأبرار  للزمخشري</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>بـكـاء الـظـالـم</strong></span></p>
<p>خاصمت امرأة زوجها إلى شريح فبكت، فقال الشعبي: أظنها مظلومة، فقال: أن أخوة يوسف جاءوا أباهم عشاء يبكون وكانوا ظالمين.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; ربيع الأبرار  للزمخشري </strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>من حكمة الأحنف في معاملة الناس</strong></span></p>
<p>وكان الأحنف بن قيس يقول: ما نازعني أحدٌ إلاّ أخذتُ عليه بإحدى ثلاث: إن كان فوقي عرفتُ له قدره، وإن كان دوني رفعتُ نفسي عنه، وإن كان مثلي تفضّلت عليه</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الفاضل   للمبرد</strong></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد  : الدكتور عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/07/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%85-%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%ad%d8%a7%d8%aa%d9%85-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
