<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 359</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-359/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-19/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-19/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 20 Jun 2011 11:23:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 359]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاج بن يوسف]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاج عقوبة من الله]]></category>
		<category><![CDATA[توبوا إلى الله يرفع عنكم العقوبة]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14536</guid>
		<description><![CDATA[لما ولي الحجاج بن يوسف العراق، أسرف في القتل، وأخذ الناس بالظنة، وعاث في الأرض فسادا، جاء الناس إلى الحسن البصري رحمه الله يستفتونه في الخروج على الحجاج وعلى عبد الملك بن مروان الذي ولاه إمارة العراق، فنهاهم عن ذلك وقال : الحجاج عقوبة من الله عز وجل لكم، توبوا إلى الله يرفع عنكم العقوبة. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لما ولي الحجاج بن يوسف العراق، أسرف في القتل، وأخذ الناس بالظنة، وعاث في الأرض فسادا، جاء الناس إلى الحسن البصري رحمه الله يستفتونه في الخروج على الحجاج وعلى عبد الملك بن مروان الذي ولاه إمارة العراق، فنهاهم عن ذلك وقال : الحجاج عقوبة من الله عز وجل لكم، توبوا إلى الله يرفع عنكم العقوبة.</p>
<p>لعل الشعوب المسلمة اليوم أحوج إلى التوبة منها إلى الثورة، فما تغني الثورات إن كانت الأمة معرضة عن منهج الله أفرادا وجماعات، بل الأدهى أن تجد من بين من تولوا كبر الدعوة إلى التغيير فئاما من الناس ينادون بعلمنة الدولة. والنص على ذلك في الدستور، وجعل المواثيق الدولية مصدراً أساسا للتشريع دون مراعاة لثوابت الأمة وخصوصياتها ودينها، فهذا يريد إعطاء الحق للمثليين في ممارسة شذوذهم دون حرج أو خوف من متابعة أو عقاب، وذاك يريد عدم تجريم الزنا إن كان عن تراض بين الطرفين، وآخرون يريدون الفطر في رمضان جهارا، وهؤلاء يريدون إلغاء عقوبة الإعدام، والقائمة تطول.</p>
<p>لست أدعي أن هذه المطالب غير متحققة على أرض الواقع، بل هي موجودة لا يماري أحد في ذلك، غير أن الجرأة في الدفاع عنها ودسترتها أخطر من وجودها كانحراف عن الفطرة لأسباب كثيرة لعل أهمها تغييب الدين ومحاصرة صورة العلماء الربانيين، وفسح المجال للعلمانيين وإعطائهم مساحة أوسع لنشر أفكارهم وبرامجهم.</p>
<p>التغيير مطلب شرعي، والأمة مطالبة -أفرادا وجماعات- بتغيير أحوالها الخلقية والسلوكية حتى يغير الله عز وجل حالها من الذلة إلى العزة، ومن الركود إلى النهوض، ومن التخلف في شتى المجالات إلى التقدم والنماء والازدهار. قال سبحانه {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} صدق الله العظيم</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/06/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-19/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مخاض الولادة الجديدة للأمة المسلمة : بين أزمة التيه ومفاتيح الرشاد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 15:00:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 359]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[بين أزمة التيه]]></category>
		<category><![CDATA[صـور أزمـة الـتـيـه]]></category>
		<category><![CDATA[مخاض الولادة الجديدة للأمة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[مفاتيح الرشاد]]></category>
		<category><![CDATA[مفتاح التربية والتخلق]]></category>
		<category><![CDATA[مفتاح التنسيق والتكامل]]></category>
		<category><![CDATA[مفتاح العلم]]></category>
		<category><![CDATA[مفتاح المنهج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14558</guid>
		<description><![CDATA[أولا- صـور أزمـة الـتـيـه: مر على الأمة المسلمة خلال هذه القرون الأخيرة محن قاسمة، وفتن لم تخرج منها سالمة، ولا أن تستوي على سوقها قائمة، تاهت بها السبل والمناهج، وتعددت فيها المداخل والمخارج، وتمزقت الذات المتماسكة إلى ذوات متراشقة، وكثرت الولاءات، وتعالت الأصوات والنداءات، بوجوب تجديد الحال والتخطيط للمآل، فاختلفت المشاريع المقترحة والحلول المقترضة، وغلب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>أولا- صـور أزمـة الـتـيـه:</strong></em></span></p>
<p>مر على الأمة المسلمة خلال هذه القرون الأخيرة محن قاسمة، وفتن لم تخرج منها سالمة، ولا أن تستوي على سوقها قائمة، تاهت بها السبل والمناهج، وتعددت فيها المداخل والمخارج، وتمزقت الذات المتماسكة إلى ذوات متراشقة، وكثرت الولاءات، وتعالت الأصوات والنداءات، بوجوب تجديد الحال والتخطيط للمآل، فاختلفت المشاريع المقترحة والحلول المقترضة، وغلب عليها التقليد لتجربتين : إما تقليد الغرب ومجاراة حضارته والانغماس في حلوله الطينية، وإما تقليد لتجربة الذات المسلمة في عصور انحطاطها وابتعادها عن الأصول والإفراط في الفروع الدينية، وتغليب التشيعات المذهبية على حساب الاهتداء بهدايات الأصول الشرعية.</p>
<p>وهاهنا وجدنا  بعض من قلد الغرب ورفد حلوله وأوفدها يرفع راية الحلول السياسية، وثان يرفع شعار الحلول الاقتصادية، وثالث يولي وجهه جهة الجوانب الاجتماعية ووضعية المرأة، وآخرون رأوا في جبهة الإعلام الثغر الحقيقي للإصلاح، ومنهم من وقف في باب التعليم معتبرا إصلاحه على منهج الغرب السبيل القويم والمدخل السليم، ولقد كان حصاد هذه التجربة الفشل الذريع والتشويه المريع إما بسبب الجهل بخصوصيات ذات الأمة وعن حسن نية، وإما بسبب معاداة مقومات روح الأمة  مع سبق الإصرار والترصد وسوء الطوية {قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}(الكهف : 99).</p>
<p>وفي المقابل وجدنا بعض من أحب الذات قد غالى في الوقوف عند الجزئيات الفرعية دون الأصول الكلية، وعند ألفاظ الظواهر والمباني دون جواهر المقاصد والمعاني، ومن توقف عند الحلول المذهبية لقرون التقليد والاجترار وأغرق في تقليد ومحاكاة الأفكار والأفهام، وأجحف في تقديس الأئمة الأعلام سواء أكانوا من عصور الازدهار والابتكار أم كانوا من عصور الانحباس والانحسار، وكان الأولى أن يقتدي بمنهجهم في الاستمداد مباشرة من هدى القرآن الكريم في النظر والاستبصار، وأن يتبع نهج النبي المختار في هدي العباد، ويستن بسنن صحابته الأبرار في الاستمداد والامتداد.</p>
<p>ولم تكد الأمة تجني من هذه المرحلة من الصحو بعد الغفو إلا تجارب جزئية عموديا وأفقيا، زمانا ومكانا، غلبت عليها النزعة الفردية والتحيزات القطرية والنظرة الآنية، وضعف الرشد العلمي والمنهجي والتدبير الشمولي، وكل من الصنفين السابقين (المقلدين للغرب وللذات) كان للأهواء أعبد وعن الحق أبعد، وكل من الصنفين أسهم بقدره في فصل الأمة عن أصولها وروحها ووحيها الذي به تخلقت في الوجود وامتدت في الزمان والمكان كما يتخلق كل جسم حلت فيه الروح ويمتد.</p>
<p>ولكن تقويم مسيرة الأمة منذ ولادتها بالوحي وانتشارها به وله، وتراجعها عنه، وتقويمكل محاولات الوصل والفصل الجديدة وتجارب التيه العديدة كفيل بأن يرشد إلى تحديد عوامل القوة والرشد، وعوامل الضعف والتيه، وإلى تشخيص واجب الوقت وحاجيات الأمة في أبعادها الشمولية والكلية والحضارية، وكفيل بأن يضع أيدينا على الرشاد الحقيقي الكامن في العودة إلى وحي الله وشرعه الذي هو الأصل والاستمداد منه مباشرة وبغير واسطة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> ثانيا- من مفاتيح الرشاد نحو الولادة الجديدة  للأمة:</strong></em></span></p>
<p>والأمة اليوم بعد هذه التجارب العديدة الفاشلة كلا أو الناجحة جزءا في حاجة ماسة إلى أن تصنع مفاتيح بعثتها الجديدة بأيديها أولا ومن منهج الوحي وأصوله في صناعة الإنسان والحضارة الربانية ثانيا، ولعل أهم المفاتيح اللازمة للإقلاع الحضاري الجديد هي:</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; مفتاح العلم:</strong></em></span></p>
<p>فهو مفتاح الاستخلاف وشرطه الأساس الذي لا يقبل الاختلاف، والعلم هنا بمعناه القرآني الشامل لعلمي الدنيا والآخرة، والجامع بين العلوم الشرعية والعلوم الكونية المادية والعلوم الإنسانية في تكامل وانسجام، ومن غير تنافر ولا صدام. وأولى العلوم اعتبارا وأعلاها قدرا العلم الشرعي ومنه تتفرع العلوم الأخرى وعليه تنبني، فهو الأصل وهي الفرع، وهو الميزان وهي الموزون. فإذا أقيم العلم على هيأته السوية من تقديم للعلوم الشرعية وبناء ما تبقى عليها استقام من الإنسان تصوره وصلح تصرفه، وسلمت البشرية من عبث الإنسان بالإنسان، وإفساد العمران والأكوان بما جنته يد الإنسان.</p>
<p>فالمطلوب من الأمة كل الأمة -الآن وقبل فوات الأوان- أن تعيد الوحي (قرآنا وسنة وسيرة) وعلومه إلى موقع الصدارة حتى يكون هو المؤطر لنظامها في الحياة تفكيرا وتعبيرا وتدبيرا، والحاكم لنظام علاقاتها مع ذاتها ومع ربها ومع الغير، ولا سبيل لبلوغ هذا المبتغى من غير صياغة الإنسان وفق هذا الميزان، وسبيل ذلك بإصلاح النظام التعليمي وما يوازيه من مؤسسات تشترك معه في نفس الوظيفة أو تتقاسمها معه وفق موازين القرآن، هذا الحصن الكبير -الذي نخره التغريب وصار العامل الأساس للتخريب- لابد أن يأخذ حظه الأوفى من التقويم والإصلاح لأن غيره من الميادين تبع له في الفساد والصلاح.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; مفتاح المنهج:</strong></em></span></p>
<p>فليس هناك من معضلة يمكن أن تعانيها أمة من الأمم أكبر ولا أعظم من معضلة المنهج، فهو الطريق الواضح والبين والمستقيم إلى المقصود، وما فقدت أمة المنهج إلا تشتت منها الجهود وبعدت عن تحقيق المنشود لأن الإعمال السليم للمنهج الصحيح يكون كفيلا بتأهيل الكفاءات وترشيدها، وتصويب الاجتهادات وتجديدها، وتسريع الخطوات وتسديدها، وتقليل الأخطاء والهفوات وتصحيحها. ولقد قيل بحق  القولة الحكيمة  إن أعظم ثروة تملكها الأمم العظيمة هي ثروة المناهج القويمة.</p>
<p>والمنهج هو الذي يحقق التوازن ويضمن تقويم السير، ويساعد في تحديد الأولويات في كل مجال وبحسب الزمان والمكان، وتجديد العطاءات والاجتهادات، ويكسب صاحبه القدرة على الموازنة الحكيمة والسديدة عند تعارض الأمور أو اشتباهها.</p>
<p>وهنا لابد من التوكيد أنه لا منهج أسد ولا أرشد للأمة وللبشرية من منهج الله جل وعلا {قل إن هدى الله هو الهدى} وهو المنهج الذي بعث به رسوله الخاتم ، وبه لا بسواه نفخت فيها الروح وأخرجها رسول الله  للناس بإذن رب الناس وعلى عينيه جل وعلا، فهذا المنهج المبثوث في الكتاب وفي التطبيق النبوي (السنة السيرة) هو المنهج الذي نحتاج إلى فقهه وفقه هداه في كل ما يتعلق بالأمة أفقيا وعموديا، وعليه وعلى هداه تتأسس الرؤية العلمية في الأمة، وبه وحده يكون منهاج التحقق والتربية والتخلق.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> ثالثا- مفتاح التربية والتخلق:</strong></em></span></p>
<p>والتخلق هنا معناه أن يتحول العلم والمعرفة إلى أخلاق، بل إن معارف القرآن العظيم وعلومه لا ينفك فيها العلم عن العمل، فلا علم إلا وغايته العمل، ولا عمل إلا وروحه العلم: &gt;اِعملوا ما شئتم والله لن تؤجروا حتى تعملوا&lt;(حديث)</p>
<p>لذلك وصف رسول الله  بأنه كان قرآنا يمشي، لأنه  ما بعث إلا ليعلم الأمة كيفية صناعة الإنسان بالقرآن وصبغه به ليستقيم على الميزان ولا يصح منه ذلك إلا أن يحل القرآن في ذاته ويصوغها وفق هدى الله عز وجل ويمشي به في الأرض فيراه الناس كل الناس. لذلك كان الاقتداء بسنن رسول الله  في التربية والتخلق واحدا من أهم مفاتيح إحياء الأمة وبعثها من جديد على منهاج النبوة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> رابعا- مفتاح التنسيق والتكامل:</strong></em></span></p>
<p>إذ ليس أضيع للجهود من تشتتها بدل تناسقها، ومن تنافرها بدل تضافرها، ومن تعارضها بدل تعاضدها، ومن تآكلها بدل تكاملها، وما ضيع الأمة في جني ثمرات مشاريعها الطيبة المباركة إلا غياب التنسيق والتكامل، وغياب جسور التواصل والترابط بين أجزاء الجسم الواحد، فتحتاج الأمة في بعثتها الجديدة بإذن الله إلى مفتاح التنسيق والتلحيم والتكامل بين جميع مؤسسات تدبير شؤون الأمة وهيئاتها في مختلف التخصصات العلمية والعملية.</p>
<p>وأخيرا لابد من التوكيد على أن القيام بهذه المفاتيح بشرائطه أن يتولاه العلماء الربانيون من الأمة الوقافين عند حدوده وضوابطه، وهو الكفيل بتجاوز سلبيات تجارب المخاض التي عانت منها الأمة في الحاضر و الماضي وبعدت عن الاستبصار بالعلم والمنهاج والتربية والتكامل والاعتبار بها في شؤون الدين والتعبد بقصد التجدد، أو بأعمالها في قضايا التدبير والعمران لتحقيق التقارب والتوحد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حتى إذا فرحوا بما أوتوا&#8230;.</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d8%ad%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d8%ad%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 14:53:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 359]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[جرت الرياح بما لا تشتهيه السفن]]></category>
		<category><![CDATA[حتى إذا فرحوا بما أوتوا]]></category>
		<category><![CDATA[مراسيم لم تكتمل!!!]]></category>
		<category><![CDATA[وقع السحر على الساحر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14555</guid>
		<description><![CDATA[مراسيم لم تكتمل!!! قال الله تعالى: {حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون} بينما ابن سلول يستعد لتولي ملك يترب، جاءه الإسلام على حين غرة، وهبت عليه رياح الدين الجديد مؤذنة ببعثة الرسول الأمين، هبت على ابن سلول رياح الإسلام لتحمل معها قوافل المهاجرين ممهدة لقدوم رسول رب العالمين، فكان ما أراد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مراسيم لم تكتمل!!!</p>
<p>قال الله تعالى: {حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون} بينما ابن سلول يستعد لتولي ملك يترب، جاءه الإسلام على حين غرة، وهبت عليه رياح الدين الجديد مؤذنة ببعثة الرسول الأمين، هبت على ابن سلول رياح الإسلام لتحمل معها قوافل المهاجرين ممهدة لقدوم رسول رب العالمين، فكان ما أراد الله عز وجل ونجح الصحابة في الامتحان حين تركوا الأولاد  والأرض والمتاع مرددين مع الحبيب المصطفى  مخاطبا مكة شرفها الله &#8220;والله إنك لأحب البقاع إلي ولولا أن قومك أخرجوني ما خرجت&#8221; نجح المهاجرون في التضحية والهجرة ووفق الأنصار في الإيواء والنصرة، فضاعت على ابن سلول فرحته، وأجهضت مراسيم تنصيبه وضاع الملك من بين يديه، ولم يجد بداً من إعلان الإسلام، والدخول فيما دخل فيه الأنصار، لكن حسرته وسوء تقديره وتكبره وتجبرهجعلت منه كبير المنافقين ومؤسس دولة الماكرين، فأخذ يكيد للرسول  وأصبح يرى نفسه عزيزاً وغيره ذليلا وهو الذي سجل عنه القرآن الكريم قوله : {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل}، إنها سنة الله عز وجل في خلقه الذين تجبروا وتكبروا حتى وكأنهم لا يرون إلا أنفسهم، وإذا قيل لهم اتقوا الله أخذتهم العزة بالإثم.</p>
<p>ليست مراسيم ابن سلون هي وحدها التي لم تكتمل، ولكن التاريخ يعيد نفسه، فرياح الحرية في زماننا باغتت زين الهاربين وهو يعد العدة لتتويج زوجته حاكمة على قرطاج، ولكن جرت الرياح بما لا تشتهيه السفن ووقع السحر على الساحر {فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون}(الأعراف : 117).</p>
<p>وكذلك الشأن عند فرعون مصر المخلوع الذي نسي ما ذكر به وفرح بما أوتي ولم يعد يرى لمصر حاكما إلا ولي عهده، ولكن بعد موته، فأطلق العنان لزوجته وأبنائه وزبانيته يفعلون ما يريدون حتى طفح الكيل وبلغ السيل الزبى وحل بمصر المحروسة ما لم يخطر على بال فرعون، وانهزم الحزب (الوطني) في معركة الجمل المشهورة، وضاع حلم التوريث، وأدرك شهريار الصباح فسكت عن الكلام المباح وأوفد نائبه سليمان ليعلن لأصحاب الميدان تنحي فرعون عن الزمان والمكان فطوبى لشعب مصر وحسن مآب.</p>
<p>أما علي عبد الله الذي استعذب الحكم والسلطان ونصب حوله الأهل والولدان واطمأنوا إلى الأمريكان وظنوا أنه لا فناء ولا زوال {فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم أن كنتم صارمين فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين وغدوا على حرد قادرين} حتى جاء شباب اليمن ومعهم النساء والولدان وطلبوا منه أن يغادر الساحة والميدان بعد أن جثم على صدورهم ما يربوا عن ثلاثين من الأعوام، ولم ينل من رقة أهل اليمن ولا من حكمتهم نصيب، وهم الذين قال فيهم رسول الله  : &#8220;أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوباً الإيمان يمان والحكمة يمانية..&#8221;(أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما).</p>
<p>أما القذافي المجنون الذي كان يدعم البوليساريو المزعوم بمال الشعب المنهوب ويحرم شعبه من خيرات البترول الموهوب فقد نصب نفسه (عميداً للحكام العرب وملكاً على ملوك إفريقيا)، ولم يعد يرى للشعب الليبي زعيماً أفضل منه كما لم ير للتونسيين أفضل من (الزين) ونسي أنه عبد مملوك لمالك الملك والملكوت، وبينما هو كذلك في زهوه وتبختره يخرج على قومه في زينته حتى خسف الله به وبداره الأرض.</p>
<p>تلكم أيها السادة تفاصيل القصة وهؤلاء هم أبطال الرواية.</p>
<p>وأما العبرة من الحكاية فإن لابن سلول أبناء وذرية وفي كتاب ربنا البداية والنهاية. قال الله تعالى : {فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين}(الأنعام : 46).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%81%d8%b1%d8%ad%d9%88%d8%a7-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d8%aa%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عودة الابن الضالّ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d9%84%d9%91/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d9%84%d9%91/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 14:46:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 359]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[عودة الابن الضالّ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14553</guid>
		<description><![CDATA[يوماً بعد يوم يتزايد ويتسع التيار الذي شقّه فلاسفة العلم المحدثون والذي يؤكد -أكثر فأكثر- التحام العلم بالإيمان. إن معطياتهم تتميز بالرصانة وتتناول بالتحليل قدرة العلم البشري والآفاق التي تمكن من الوصول إلى بعضها، ووقف إزاء بعضها الآخر ناكصاً، عاجزاً.. وهم في سبرهم لغور العملية العقلانية للإنجاز العلمي، ودراستها بعمق وروية، يقدمون للقارئ قناعات مدعمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يوماً بعد يوم يتزايد ويتسع التيار الذي شقّه فلاسفة العلم المحدثون والذي يؤكد -أكثر فأكثر- التحام العلم بالإيمان. إن معطياتهم تتميز بالرصانة وتتناول بالتحليل قدرة العلم البشري والآفاق التي تمكن من الوصول إلى بعضها، ووقف إزاء بعضها الآخر ناكصاً، عاجزاً..</p>
<p>وهم في سبرهم لغور العملية العقلانية للإنجاز العلمي، ودراستها بعمق وروية، يقدمون للقارئ قناعات مدعمة بالأدلة والكشوف، ليس إلى نكرانها من سبيل.</p>
<p>إنهم أبناء العصر الذي خفّت فيه حدّة الوهج الـمُعشي الذي كان يوماً قد حوّل ببريقه الوحشي جماعات العلماء والدارسين إلى عبّاد خاشعين في محاريب الوثنية العلمية.</p>
<p>يومذاك ما كان بمقدور أحد من الناس أن يقف قبالة (العلم) ناقداً معترضاً.. ما كان بمقدور أحد أن يشكك بقدرة هذا الصنم على أن يمدّ إرادته إلى كل مكان، وأن يشمل برؤيته الموضوعية كل صغيرة وكبيرة، فلا ينال أحد من نتائجه التي لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها.. إن أحدنا لا يستطيع أن يتحدى الشمس بنظرة ثابتة، وإلاّ فقد قدرته على الإبصار.. كان العلم هو هذه الشمس التي تسلب البصر ممن يختار أن يتحداها.</p>
<p>يومذاك كتب السير جيمس ستيفن (1884 م) فصلاً يعتبر مثالاً للآراء العلمية في تلك الفترة.. قال: &#8221; إذا كانت الحياة الإنسانية في نشأتها قد استوفى العلم وصفها، فلست أرى بعد ذلك مادة باقية للدين، إذ ما هي فائدته وما هي الحاجة إليه؟ إننا نستطيع أن نسلك سبيلنا بغيره، وإن تكن وجهة النظر التي يفتحها العلم لنا لا تعطينا ما نعبده، فهي كفيلة أن تعطينا كثيراً مّما نستمتع به ونتملاًه.. إننا قادرون على أن نعيش عيشة حسنة بغير الديانة.. &#8220;.</p>
<p>لكن الزمن يمضي ومعطيات العلم الغزيرة تزداد تدفّقاً وعطاء كأمواج البحر، يدفع بعضها بعضاً ويضرب بعضها بعضاً.. ويتبين يوماً بعد يوم وعقداً بعد عقد أن ما كان حقاً بالأمس غداً اليوم باطلاً، وما هو مقبول اليوم، سيرفض في غد أو بعد غد.. إن نتائج الجهد العلمي ليست سواء، فبعضها قاطع بصدقه كالسكين، وبعضها الآخر -وهو كثير- اجتهادات ونظريات، وبعضها الثالث -وهو أكثر من الكثير- ظنون وتخمينات، وبعضها الرابع -وهو أكثرها- ميول وتحزّبات ونرجسّية وهوى.</p>
<p>وبعدما انطوت قرون الوهج والبريق ـ الثامن عشر والتاسع عشر ومطالع العشرين ـ جاء الوقت لكي يعاد النظر في مسألة حدود العلم وقدراته.. ولكي يتصدّى للحكم رجال ينطلقون من باحة العلم نفسه: المختبر، لكي يصدروا حكمهم فيكون أكثر منطقية وأشد إقناعاً.</p>
<p>ويبقى العلم ـ بعد هذا كله ـ يداً واحدة لا تستطيع أن تمضي بالحياة قدماً صوب الكمال.. وتبقى الحاجة الملحّة إلى اليد الأخرى.. يد الدين.. إذا ما أرادت البشرية تحركاً جاداً صوب الأحسن والأرقى.. تحركاً لايضلله غرور ولا يحبطه اعتماد أعمى على اليد الواحدة. هذا إذا لم نكن خاطئين، والخطأ ـ كما يقول السياسي الفرنسي العجوز تاليران ـ أكبر من الجريمة أحياناً.. وذلك في تصور العلم والدين: يدين، قد تعملان بتوازٍ.. نعم.. ولكنهما يدان منفصلتان.. هذه يد يمنى وتلك يد يسرى.. والأحرى أن نقول بأنه التيار الواحد الذي يلتقي فيه ويمتزج ويتداخل العلم والدين، وتنمحي الثنائيات التي جاءتنا من الغرب، ولم نذق لها طعماً في تجربتنا مع ديننا القيّم &#8220;الإسلام&#8221;.. هنا حيث يكون الدين &#8220;علماً&#8221; إلهياً شاملاً وحيث يغدو العلم عبادة و &#8220;ديناً&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d9%84%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; مساكين  أهل الجمعة  (مكررة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 14:42:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 359]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[مساكين أهل الجمعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14551</guid>
		<description><![CDATA[يسجل في المغرب أن أحداً لم يستطع أن يجعل من يوم الجمعة يوم عطلة يتفرغ فيها المسلمون للعبادة وصلاة الجمعة وما تتطلبه من اغتسال ولبس ثياب جديدة أو نظيفة وتبكير للمسجد لذكر الله قبل الأذان وزيارة قبور الأقارب للترحم عليهم والاستغفار لهم والاعتبار بأهل القبور وعيادة المرضى من الأهل والأحباب والجيران وصلة الرحم داخل الحي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يسجل في المغرب أن أحداً لم يستطع أن يجعل من يوم الجمعة يوم عطلة يتفرغ فيها المسلمون للعبادة وصلاة الجمعة وما تتطلبه من اغتسال ولبس ثياب جديدة أو نظيفة وتبكير للمسجد لذكر الله قبل الأذان وزيارة قبور الأقارب للترحم عليهم والاستغفار لهم والاعتبار بأهل القبور وعيادة المرضى من الأهل والأحباب والجيران وصلة الرحم داخل الحي وخارجه وتعلّم القرآن الكريم وتعليمه وحضور مجالس الخير والعلم والفضل والذكر المشروع والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقراءة سيرته المعطرة وشمائله العظيمة. فالجمعة هو خير يوم طلعت عليه الشمس ومن العلماء من فضله على الوقوف بعرفات، ويكفي أن تسمَّى سورة قرآنية باسم الجمعة، وقد أمرنا الله بأن نسعى إلى ذكر الله إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة وإذا ما قضيت الصلاة ننتشر في المدينة والقرية ابتغاء لفضل الله، ومجالات هذا الفضل كثيرة أشرنا إلى بعضها يتمثل في القيام بواجبات أسرية واجتماعية وتربوية وغير ذلك مما يقوي أواصر المحبة  وعرى الأخوة بين أفراد المجتمع المسلم. إن أهل السبت ينعمون بسبتهم وأهل الأحد ينعمون بأحدهم أما أهل الجمعة فحظهم سيئ وغاية ما تكرموا به عليهم السماح للموظفين وأشباههم بالخروج من العمل على الساعة الحادية عشرة والنصف واستئناف العمل على الساعة الثالثة ما عدا التعليم من الابتدائي إلى العالي، فهناك من رجال التعليم والتلاميذ من لا يستطيع إدراك صلاة الجمعة لامتداد الدراسة إلى الساعة الثانية عشرة وربما إلى الساعة الواحدة. وهكذا لا يستطيع كثير من أبنائنا التلاميذ والطلاب والأساتذة صلاة الجمعة، ولا سيما إبَّان قصر النهار إذ تكون الصلاة ابتداءً من حلول الزوال إلى الثانية عشرة ظهراً.</p>
<p>إننا في دار إسلام والحمد لله فمتى ينعم كثير من أبنائنا وإخواننا الأساتذة والممدرسين على الأقل بوقت كاف لصلاة الجمعة&#8230; ومتى ننعم جميعا بأن يكون يوم الجمعة يوم عطلة،</p>
<p>إن تعطيلنا يوم الأحد ثم يوم السبت صباحاً ثم السبت كله لم يجعلنا في مصاف أوربا ولم يسهم في تنميتنا ولا تقدمنا.. وكل ما حققناه أننا ضيعنا يوم جمعتنا وجَمعنا وفضلنا ولم نحصل على &#8220;فضائل&#8221;الآخرين إن كانت فضائل!!.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%b1%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>13- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية: معاول الهدم تتظافر منذ زمان على النيل من لغة القرآن(2): هل نستسلم لدعاة العامية؟!(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/13-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/13-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 14:36:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 359]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[النيل من لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[تفقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>
		<category><![CDATA[ردود د. أحمد عمر مختار]]></category>
		<category><![CDATA[معاول الهدم تتظافر منذ زمان]]></category>
		<category><![CDATA[هل نستسلم لدعاة العامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14549</guid>
		<description><![CDATA[نتابع ردود د. أحمد عمر مختار على المحدثين من دعاة العامية في مصر مع التنبيه إلى أن ما وقع في مصر، وقع مثله أو أكثر منه في غير مصر من أقطار العالم العربي، بنفس الأدوات أو بغيرها مما يتفنن الخصم في ابتكاره. مما يستوجب تظافر الجهود لأجل تصحيح مسيرة الأمة في هذا المجال، يقول المؤلف: [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نتابع ردود د. أحمد عمر مختار على المحدثين من دعاة العامية في مصر مع التنبيه إلى أن ما وقع في مصر، وقع مثله أو أكثر منه في غير مصر من أقطار العالم العربي، بنفس الأدوات أو بغيرها مما يتفنن الخصم في ابتكاره. مما يستوجب تظافر الجهود لأجل تصحيح مسيرة الأمة في هذا المجال، يقول المؤلف:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>5-</strong></em></span> يؤيد الكاتب دعوته إلى الكتابة بالعامية بقوله: &gt;علينا تذكر الأمية؛ وأنها ما زالت متفشية بشكل كبير في وطننا العربي فهل تبقى هذه النسبة من الناس على هامش الحياة الأدبية&lt;؟.</p>
<p>وهذا منطق غريب يناقض أوله آخره، فمادامت الأمية متفشية فكيف سيقرأ الأمي ما يكتب له بالعامية؟ وإذا كان الأمي الذي لا يقرأ ولا يكتب سيعتمد على السماع، فإن أذنه يمكنها أن تستجيب لنداء الفصحى، كما تستجيب لنداء العامية، وعلى هذا فالتذرع بتفشي الأمية لا يخدم قضية العامية مطلقاً. لأن الأمي لن ينفعه أن تكتب له بالعامية لأنه لا يقرأ، ولن يضيره أن تخاطبه بالفصحى لأنه يسمع ويفهم. ويكفي لكي أثبت للكاتب أن الأمي يفهم ويتابع بوعي وإدراك ما يقدم له باللغة الفصحى -أن أحيله (إلى) الأحاديث السياسية، وخطب الجمعة، والعيدين والمناسبات، ونشرات الأخبار التي تؤدى باللغة الفصحى، وإلى التمثيليات والمسرحيات والبرامج الجادة التي تقدمها الإذاعتان : المسموعة والمرئية بين الحين والحين باللغة الفصحى، وأذكره كذلك بما هو شائع في الريف المصري حين يتحلق الفلاحون في أوقات فراغهم حول فتى يقرأ لهم أخبار الصحف والمجلات وهم يتابعون ويناقشون دون أن تقف اللغة حائلا بينهم وبين الفهم والاستيعاب.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>6-</strong></em></span> أمّا ما يتذرع به بعضهم من صعوبة الفصحى وسهولة العامية فهي حجة تعكس -من ناحية- عيباً في أبناء اللغة، لا عيباً في اللغة نفسها، كما تكشف -من ناحية أخرى- عن خطأ ينبغي تصحيحه لا السكوت عليه.</p>
<p>فليست اللغة الفصحى باللغة الصعبة إذا توافر لها المناخ المناسب، ودخلت حياتنا العامة والخاصة.</p>
<p>وليست العامية باللغة السهلة إذا كانت تكتسب عن طريق التعلم والدراسة، وليس عن طريق التقليد والمحاكاة. وإذا كان للفصحى قواعد ونظم، فللعامية قواعد ونظم كذلك، ولا توجد لغة في العالم بدون قيود وضوابط.</p>
<p>وإذا كان الكاتب أو القارئ العربي لا يجد مشقة في السيطرة على لهجته ، ويجد العنت كل العنت في التمكن من الفصحى؛ وتملك زمامها، فما ذلك إلا لأن الأولى تكتسب منذ نعومة الأظفار، وتصك الأسماع في كل لحظة وأوان، وتغزونا في عقر دارنا. وفي خارج ديارنا حتى في قاعات الدرس والمحاضرة، أمّا الفصحى فقد كتب لها الانزواء والانطواء، وحكم عليها أبناؤها بالعزلة، وحولوها إلى لغة شبه أجنبية على ألسنتهم، لغة غريبة عليهم يسمعونها -ولكن (لا) يمارسونها- في ساعات الدرس وأوقات المحاضرات فقط، وينسلخون عنها بقية ليلهم ونهارهم، ومن الغريب أن نجد من دعاة العامية من يقول : &gt;إن الفصحى ليست لغة متكلمة في الحياة العادية وأنها عرضة للنسيان بالترك&lt;. ويرتب على ذلك مطالبته بإلغاء دروس اللغة العربية في المدارس. أليس من الأجدر أن يعكس أمثال هؤلاء الدعاة القضية ويطالبون بدل ذلك أن تدعم الدراسة في المدارس، وتستخدم شتى الطرق والوسائل لتدخل الفصحى لغة الحياة العامة، وبذلك توتي المرحلة الدراسية ثمرتها، ويجد التلميذ في حياته العامة ما يربطه دائما بما درسه داخل الفصل؟</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>7-</strong></em></span> ويأتي معظم الهجوم على الفصحى من جانب نحوها وعلامات إعرابها، وهي مقولة إنْ صحت جزئيا -فلا تسلّم إلى النتيجة التي تراد لها. وأقصى ما تسلم إليه هذه المقولة : المطالبة بتيسير قواعد النحو وتبسيط مسائله، وحذف الأبواب والمسائل غير العملية منه، لا المطالبة بحذف اللغة بأكملها، وإلقائها في سلة المهملات. وإذا كان بعضهم يضيق بالإعراب في الفصحى؛ فإنني أراه (خيراً) لا شراً، ونعمة لا نقمة. ذلك أن الضبط الإعرابي يوضح العلاقات بين كلمات الجملة، ويحدد للسامع وظيفة كل كلمة، وهو في نفس الوقت يعطي الكاتب حرية تحريك الكلمات من أماكنها تقديماً وتأخيراً لأسباب بلاغية أو أسلوبية دون ما خوف من غموض أو إبهام. وإذا كانت العامية قد سكّنت أواخر الكلمات فقد استعاضت عن الحركة بترتيب الجملة ووضع كل جزء من أجزائها في مكان معين. فحين نقول : زارَ محمد علياً، تكتفي الفصحى بضبط &#8220;محمد&#8221; بحركة الرفع و&#8221;علي&#8221; بحركة النصب، وتترك للمتكلم مخالفة الترتيب معتمدة على أن الضبط الإعرابي يعصم السامع من الخطأ في التحليل، وإذا أخذنا مقابل هذا الجملة العامية &#8220;محمدْ زار علي&#8221; تجدها قد استغنت عن الضبط الإعرابي بترتيب المفردات في الجملة. وبهذا لوْ قُلْت &#8220;علي زار محمد&#8221; لاختلف المعنى فصار الزائر مزوراً، والمزور زائراً. وأكثر من هذا، مادامت العامية تشترط وضع كل جزء من أجزاء الجملة في مكان معين فمعنى هذا أنها تفترض في المتكلم أن يعرف أولا العلاقات بين كلمات الجملة الواحدة حتى يستطيع أن يضعها في ترتيبها الصحيح. وهي في نفس الوقت تفترض نفس الافتراض في السامع لكي يقدر على فهم مراد المتكلم . بمعنى أن المتكلم يجب أن يعرف أين هو الفاعل فيضعه أولا، والفعل فيضعه ثانيا، والمفعول فيضعه مؤخراً. وحين يريد السامع فهم الجملة لابد أن يفهمها على ضوء هذا التحليل. فأي فرق أن تدل على الفاعلية بضمة، أو تدل عليها بالموقعية؟ وكذلك أن تدل على المفعولية بفتحة أو تدل عليها بالموقعية؟ كلاهما يتطلب من المتكلم وعياً وحرصاً، وكلاهما يخضع للتحليل الإعرابي، ويحتاج إلى عملية ذهنية من المتكلم قبل النطق بالجملة، ومن السامع قبلهما.</p>
<p>عن العربية الصحيحة ص 22- 24.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/13-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> بِنَبْضِ القلب &#8211; هل يصلح الشعر ما أفسدته السياسة؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b5%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%81%d8%b3%d8%af%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b5%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%81%d8%b3%d8%af%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 14:33:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 359]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[هل يصلح الشعر ما أفسدته السياسة؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14547</guid>
		<description><![CDATA[يتساءل البعض ما جدوى الكتابة في زمن طغيان الحكم الشمولي، وما جدوى أن تكون شاعرا مرهفا في حضرة الاستبداد وتحكم &#8220;البلطجيين&#8221;. قد لا أكون حالما إذا قلت بأنني من المؤمنين بقدرة الثقافة على إصلاح أخطاء السياسة، وأنه بإمكان الشاعر أن يوقف أحيانا عنجهية الحاكم إن تجاوز حده&#8230; نتذكر من غير أن نطوف بالأسماء كيف استطاع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يتساءل البعض ما جدوى الكتابة في زمن طغيان الحكم الشمولي، وما جدوى أن تكون شاعرا مرهفا في حضرة الاستبداد وتحكم &#8220;البلطجيين&#8221;. قد لا أكون حالما إذا قلت بأنني من المؤمنين بقدرة الثقافة على إصلاح أخطاء السياسة، وأنه بإمكان الشاعر أن يوقف أحيانا عنجهية الحاكم إن تجاوز حده&#8230; نتذكر من غير أن نطوف بالأسماء كيف استطاع شاعر الإسلام الكبير محمد إقبال تحدي ظلم الهندوس في حق مسلمي الهند، وكيف استطاع بحنكته الفكرية أن يؤسس دولة لمسلمي شبه القارة الهندية، حماية لهم من بطش المعتدين.. نتذكر أيضا الشاعر البرازيلي &#8220;كاسترو ألفيس&#8221; الذي استطاع بأشعاره الملتهبة إطلاق الشرارة الأولى لتحرير العبيد في أمريكا الجنوبية وذلك من خلال ديوانه &#8220;سفينة العبيد&#8221; وكان عمره لا يتجاوز الثلاثة والعشرين.. نتذكر الشاعر والمسرحي &#8220;فاكلاف هافل&#8221; الذي ناضل من أجل إخراج تشكوسلوفاكيا من معطف الاتحاد السوفياتي، وأصبح رئيسا لبلاده بعد انهيار النظام الشيوعي.. نتذكر عمر أبا ريشة وقصيدته &#8220;النكسة&#8221; نتذكر&#8230; ونتذكر&#8230;، فكلما ارتبط الإبداع بوجدان الأمة مع احتفاظه بطراوته الإبداعية ونكهته الجمالية، أي -بتعبير آخر- كلما حاول الجمع بين بلاغة الإمتاع وبلاغة الإقناع، كلما استطاع أن يحفر في وجدان المجتمع، وأن يرسم معالم المستقبل&#8230; لقد نسي الناس خطب الدكتاتوريين ولم يحتفظ التاريخ بجرمهم الأسود إلا ليلعنهم اللاعنون، بينما لازالت قصائد الشعراء الذين التحموا بصوت الجماهير ساعة الشدة تصدح عبر حناجر الشعوب التواقة إلى الحرية، وهكذا كلما رفع مستبد رشاشه في وجه مواطن أعزل، رفع الشعب في وجهه قصيدة إرادة الحياة لأبي القاسم الشابي&#8230; إنه الإبداع حين يذود عن حياض الأمة&#8230; وحين يمضي على خطى حسان بن ثابت ]&#8230; إنهزمن الشعراء، لا زمن الأجراء الذين اختاروا بلاط الحاكم بدل الالتصاق بهموم الناس.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%87%d9%84-%d9%8a%d8%b5%d9%84%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%81%d8%b3%d8%af%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-23/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-23/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 14:26:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 359]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير القرآن أشرف صناعة]]></category>
		<category><![CDATA[في إعجاز القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[من خصائص القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14545</guid>
		<description><![CDATA[إن هـذا القرآن يهدي للتي هي أقوم {إن هـذا القرآن يهدي للتي هي أقوم، ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً، وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذاباً أليماً}.. هكذا على وجه الإطلاق فيمن يهديهم وفيما يهديهم، فيشمل الهدى أقواماً وأجيالاً بلا حدود من زمان أو مكان؛ ويشمل ما يهديهم إليه كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>إن هـذا القرآن يهدي للتي هي أقوم</strong></em></span></p>
<p>{إن هـذا القرآن يهدي للتي هي أقوم، ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً، وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذاباً أليماً}..</p>
<p>هكذا على وجه الإطلاق فيمن يهديهم وفيما يهديهم، فيشمل الهدى أقواماً وأجيالاً بلا حدود من زمان أو مكان؛ ويشمل ما يهديهم إليه كل منهج وكل طريق، وكل خير يهتدي إليه البشر في كل زمان ومكان.</p>
<p>يهدي للتي هي أقوم في عالم الضمير والشعور، بالعقيدة الواضحة البسيطة التي لا تعقيد فيها ولا غموض، والتي تطلق الروح من أثقال الوهم والخرافة، وتطلق الطاقات البشرية الصالحة للعمل والبناء، وتربط بين نواميس الكون الطبيعية ونواميس الفطرة البشرية في تناسق واتساق.</p>
<p>ويهدي للتي هي أقوم في التنسيق بين ظاهر الإنسان وباطنه، وبين مشاعره وسلوكه، وبين عقيدته وعمله، فإذا هي كلها مشدودة إلى العروة الوثقى التي لا تنفصم، متطلعة إلى أعلى وهي مستقرة على الأرض، وإذا العمل عبادة متى توجه الإنسان به إلى الله، ولو كان هذا العمل متاعا واستمتاعاً بالحياة.</p>
<p>ويهدي للتي هي أقوم في عالم العبادة بالموازنة بين التكاليف والطاقة، فلا تشق التكاليف على النفس حتى تمل وتيأس من الوفاء. ولا تسهل وتترخص حتى تشيع في النفس الرخاوة والاستهتار. ولا تتجاوز القصد والاعتدال وحدود الاحتمال.</p>
<p>ويهدي للتي هي أقوم في علاقات الناس بعضهم ببعض: أفراداً وأزواجاً، وحكومات وشعوباً، ودولاً وأجناساً، ويقيم هذه العلاقات على الأسس الوطيدة الثابتة التي لا تتأثر بالرأي والهوى؛ ولا تميل مع المودة والشنآن؛ ولا تصرفها المصالح والأغراض. الأسس التي أقامها العليم الخبير لخلقه، وهو أعلم بمن خلق، وأعرف بما يصلح لهم في كل أرض وفي كل جيل، فيهديهم للتي هي أقوم في نظام الحكم ونظام المال ونظام الاجتماع ونظام التعامل الدولي اللائق بعالم الإنسان.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; في ظلال القرآن لسيد قطب</strong></em></span></p>
<p>من خصائص القرآن</p>
<p>أخرج الترمذي والدارمي وغيرهما من طريق الحارث الأعور عن علي ]: سمعت رسول الله  يقول ستكون فتن، قلت: فما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، وهو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا تشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم.</p>
<p>وأخرج الدارمي من حديث عبد الله بن عمرو مرفوعاً : &#8220;القرآن أحب إلى الله من السموات والأرض ومن فيهن&#8221;.</p>
<p>وأخرج أحمد والترمذي من حديث شداد بن أوس : &#8220;مامن مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله تعالى إلا وكل الله به ملكاً يحفظه، فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب&#8221;.</p>
<p>وأخرج البزار من حديث أنس : &#8220;أن البيت الذي يقرأ فيه القرآن يكثر خيره، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره&#8221;.</p>
<p>وأخرج الطبراني من حديث ابن عمر : &#8220;ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر ولا ينالهم الحساب، هم على كثيب من مسك حتى يفرغ من حساب الخلائق: رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله، وأمَّ به قوماً وهو راضون الحديث. وأخرج أبو يعلى والطبراني من حديث أبي هريرة القرآن غنى لا فقر بعده، ولا غنى دونه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; الإتقان في علوم القرآن  للسيوطي</strong></em></span></p>
<p>في إعجاز القرآن</p>
<p>معنى الـمُعجِز : معنى قولنا إن القرآن معجز أنه لا يقدر العباد عليه، وقد ثبت أن المعجز الدال على صدق النبي  لا يصح دخوله تحت قدرة العباد، وإنما ينفرد الله تعالى بالقدرة عليه، ولا يجوز أن يعجز العباد عما تستحيل قدرتهم عليه. كما يستحيل عجزهم عن فعل الأجسام. فنحن لا نقدر على ذلك، وإن لم يصح وضعنا بأنا عاجزون عن ذلك حقيقة، وكذلك معجزات سائر الأنبياء على هذا. فلما لم يقدر عليه أحد، شبه بما يعجز عنه العاجز.</p>
<p>وإنما لا يقدر العباد على الإتيان بمثله، لأنه لو صحّ أن يقدروا عليه بطلت دلالة المعجز، وقد أجرى العادة أن يتعذر فعل ذلك منهم وأن لا يقدروا عليه، ولو كان غير خارج عن العادة لأتوا بمثله، وعرضوا عليه من كلام نصحائهم وبلغائهم ما يعارضه. فلما لم يشتغلوا بذلك، علم أنهم فطنوا لخروج ذلك عن أوزان كلامهم، وأساليب نظامهم، وزالت أطماعهم عنه.</p>
<p>عتبة بن ربيعة يسمع آية العذاب فيثب</p>
<p>وقد رُوي أن قوله عز وجل في أول &#8220;حم السجدة&#8221; إلى قوله: &#8220;فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُم فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ&#8221;، نزلت في شيبة وعتبة ابني ربيعة، وأبي سفيان بن حرب، وأبي جهل. وذكر أنهم بعثوا هم وغيرهم من وجوه قريش بعتبة بن ربيعة إلى النبي  ليكلمه، وكان حسن الحديث، عجيب الشأن، بليغ الكلام، وأرادوا أن يأتيهم بما عنده، فقرأ النبي  سورة حم السجدة من أولها، حتى انتهى إلى قوله: {فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَقُلْ أَنْذَرْتُكُم صَاعِقةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ}، فوثب مخافة العذاب. فاستحكوه (أي طلبوا منه أن يحكي) ما سمع، فذكر أنه لم يسمع مثله كلمة واحدة، ولا اهتدى لجوابه. ولو كان ذلك من جنس كلامهم لم يخْفَ عليه (أي على عتبة) وجه الاحتجاج والرد. فقال له عثمان بن مظعون: لتعلموا أنه من عند الله، إذ لم يهتد (عتبة) لجوابه.</p>
<p>تفسير القرآن أشرف صناعة</p>
<p>قال الأصبهاني: أشرف صناعة يتعاطاها الإنسان تفسير القرآن. بيان ذلك أن شرف الصناعة: إما بشرف موضوعها مثل الصياغة فإنها أشرف من الدباغة، لأن موضوع الصياغة الذهب والفضة وهما اشرف من موضوع الدباغة الذي هو جلد الميتة. وإما بشرف غرضها مثل صناعة الطب، فإنها أشرف من صناعة الكناسة لأن غرض الطب إفادة الصحة وغرض الكناسة تنظيف المستراح. وإما بشدة الحاجة إليها كالفقه، فإن الحاجة إليه أشد من الحاجة إلى الطب، إذ ما من واقعة في الكون في أحد من الخلق إلا وهي مفتقرة إلى الفقه، لأن به انتظام صلاح أحوال الدنيا والدين، بخلاف الطب فإنه يحتاج إليه بعض الناس في بعض الأوقات. وإذ عرف ذلك فصناعة التفسير قد حازت الشرف من الجهات الثلاث. أما من جهة الموضوع؛ فلأن موضوعه كلام الله تعالى الذي هو ينبوع كل حكمة ومعدن كل فضيلة، فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، لا يخلق على كثرة الرد ولا تنقضي عجائبه. وأما من جهة الغرض؛ فلأن الغرض منه هو الاعتصام بالعروة الوثقى والوصول إلى السعادة الحقيقية التي لا تفنى. وأما من جهة شدة الحاجة؛ فلأن كل كمال ديني أو دنيوي عاجلي أو آجلي مفتقر إلى العلوم الشرعية والمعارف الدينية، وهي متوقفة على العلم بكتاب الله تعالى.</p>
<p><em><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الإتقان في علوم القرآن  للسيوطي</strong></span></em></p>
<p>أسلموا لما سمعوا شيئا من القرآن</p>
<p>وما الذي يصنع في ذلك الغير وهو ما روي في الحديث أن جبير بن مطعم ورد على النبي  في معنى حليف له أراد أن يفاديه، فدخل والنبي  يقرأ سورة: {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ} في صلاة الفجر، قال: فلما انتهى إلى قوله: &#8220;إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ، مَّا لَهُ مِنْ دَافِعٍ&#8221;، قال: خشيت أن يدركني العذاب. فأسلم. وفي حديث آخر: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمع سورة طه فأسلم.</p>
<p>سماع القرآن حجة</p>
<p>وأبين من ذلك قول الله عز وجل: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكينَ استَجَارَكَ فَأَجِرْهُ، حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ، ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ}، فجعل سماعه حجة عليه بنفسه فدل على أن فيهم من يكون سماعه إياه حجة عليه.</p>
<p>من قلّت شكوكه وتأمل الحجة أسلم فكانت وجوه شكوكهم مختلفة، وطرق شبههم متباينة، فمنهم من قلّت شبهه، وتأمل الحجة حق تأملها، ولم يستكبر، فأسلم، ومنهم من كثرت شبهه، وأعرض عن تأمل الحجة حق تأملها، أو لم يكن في البلاغة على حدود النهاية، فتطاول عليه الزمان إلى أن نظر واستبصر، وراعى واعتبر، واحتاج إلى أن يتأمل عجز غيره عن الإتيان بمثله، فلذلك وقف أمره، ولو كانوا في الفصاحة على مرتبة واحدة، وكانت صوارفهم وأسبابهم متفقة، لتوافوا إلى القبول جملة واحدة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; إعجاز القرآن للباقلاني</strong></em></span></p>
<p>قول المشركين: {لا تسمعوا لهذا القرآن}</p>
<p>عن ابن اسحق قال: فلما جاءهم رسول الله  بما عرفوا من الحق وعرفوا صدقه فيما حدث وموقع نبوته فيما جاءهم به من علم الغيوب حين سألوه عما سألوه عنه، فحال الحسد منهم له بينهم وبين أتباعه وتصديقه، فعتوا على الله وتركوا أمره عياناً، ولجوا فيما هم عليه من الكفر، فقال قائلهم: &#8220;لا تسمعوا لهذا القرآن وألغوا فيه لعلكم تغلبون&#8221;، أي اجعلوه لعباً وباطلاً، واتخذوه هزواً، أي لعلكم تغلبون، تغلبوه بذلك، فإنكم إن وافقتموه وناصفتموه غلبكم. فلما قال ذلك بعضهم لبعض جعلوا إذا جهر رسول الله  بالقرآن وهو يصلي يتفرقون عنه ويأبون أن يسمعوا له. وكان الرجل منهم إذا أراد أن يسمع من رسول الله  بعض ما يتلو من القرآن وهو يصلي استتر واستمع دونهم، فرَقاً (أي خوفا) منهم، فإن رأى أنهم عرفوا أنه يستمع ذهب خشية أذاهم ولم يستمع. وإن خفض رسول الله  صوته فظن الذين يستمعون أنهم لم يسمعوا من قراءته شيئاً، وسمع هو دونهم، أشاح له ليستمع منه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; سيرة ابن إسحاق</strong></em></span></p>
<p>{وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبيراً}</p>
<p>{فَلاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبيراً}</p>
<p>{فَلاَ تُطِعِ الْكَـافِرِينَ} فيما يريدونك عليه وهو تهييج له  وللمؤمنين.</p>
<p>{وَجَـاهِدْهُمْ بِهِ}؛ أي بالقرآن، كما أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وذلك بتلاوة ما فيه من البراهين والقوارع والزواجر والمواعظ وتذكير أحوال الأمم المكذبة. {جِهَاداً كَبيراً}؛ فإن دعوة كل العالمين على الوجه المذكور جهاد كبير لا يقادر قدره كماً وكيفاً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; روح المعاني للألوسي</strong></em></span></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>إعداد: الدكتور عبد الرحيم الرحموني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-23/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة &#8211; وداعا سريلانكا وفي القلب غصات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%a7-%d9%88%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ba/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%a7-%d9%88%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ba/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 14:21:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 359]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[الديـــن محبــــة]]></category>
		<category><![CDATA[الطفيل الدوسي وسيرة الهـــم للديــن]]></category>
		<category><![CDATA[لاه هو المعتصم لاه هو المنادى]]></category>
		<category><![CDATA[وداعا سريلانكا وفي القلب غصات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14543</guid>
		<description><![CDATA[الديـــن محبــــة البيت السريلانكي الأخير الذي سيفتح لنا قلوب أهله قبل جدرانه كان ربانيا بكل المقاييس إذ كان يطل على جبل عملاق تكسوه طبقة هائلة من ضباب صباحي  كثيف، فيبدو كلوحة أسطورية تعكس عظمة الخالق سبحانه، وتستحث في الروح دفين الحنين لذكر الله تعالى.. وفي هذا المسكن التقينا بربة البيت وعائلة زوجها، وتشتغل بالمناسبة في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الديـــن محبــــة</strong></em></span></p>
<p>البيت السريلانكي الأخير الذي سيفتح لنا قلوب أهله قبل جدرانه كان ربانيا بكل المقاييس إذ كان يطل على جبل عملاق تكسوه طبقة هائلة من ضباب صباحي  كثيف، فيبدو كلوحة أسطورية تعكس عظمة الخالق سبحانه، وتستحث في الروح دفين الحنين لذكر الله تعالى.. وفي هذا المسكن التقينا بربة البيت وعائلة زوجها، وتشتغل بالمناسبة في التعليم ولها قسط بسيط من الكلمات العربية التي جهدت لتوصل لنا بها حبها لهذا الدين ورغبتها في خدمته.</p>
<p>في بيت &#8220;طيبة &#8220;وهذا اسمها التقينا نساء أخريات من طينة رسالية فريدة التففن حولنا، وكن يتلهفن لسماع كلامنا في الدعوة، ونشاطنا فيها، وكان لهن حظهن الوافر منها وهن في محيطات من الشرك العظيم، كن كأسنان المشط تآلفا ووحدة، يتزاورن ويتحاببن في الله ويعملن بجهد نسائي متراص لرفع راية الإسلام عاليا دون ضجيج كثير ودون غرور في نفس الآن، الشيء الذي علمنا أهمية الإخلاص في حمل هم الدعوة والثمار التي يجنيها المحبون لهذا الطريق والمخلصون لسنة وسيرة الحبيب في رسمه.</p>
<p>وكانت معالم الدعوة  تبدو جلية في صفات أهل البيت من النساء اللواتي صادفنهن حتى الخادمة البوذية التي كانت في خدمة ذلك البيت، ورغم صمتها المطبق كانت تبدي غير قليل من الفضول لبضاعة الدعوة وهي تراقب بدقة كل تحركاتنا.</p>
<p>وحين لاحظت &#8221; طيبة &#8221; اهتمامي بشأنها، أخبرتني بأنهم يكتفون بحسن معاملتها دون ضغط أو إكراه لتعتنق الإسلام، وأن من شأن تحلي  أصحاب البيت بالصفات الإسلامية صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في حسن الخلق والمعاملة أن يحبب إليها دين الإسلام، وكم كان كلام طيبة جميلا وحكيما، وهل ضيع الأمة إلا غياب مثل هذه الصفات في قوة الإيمان وصدق العمل وحسن تمثيل الإسلام والحكمة في الدعوة؟؟.</p>
<p>في الصباح الأخير؛ صباح الرحيل جاءت طيبة لتدعونا إلى الإفطار ولتخبرنا بأن جماعة من النساء بالبيت الذي غادرناه اتصلن بها عبر الهاتف وأخبرنها بأنهن يردن المجيء فجرا لتمضية أكبر وقت معنا لكنها ردتهن بأدب جم وقالت لهن إننا نحتاج إلى قسط وافر من الراحة قبل مغادرة قرية ماتيلا إلى المركز الدعوي بالعاصمة السريلانكية كولومبو، وبإمكانهن الحضور للدرس الأخير قبل المغادرة.</p>
<p>وساعات قليلة بعد الإفطار بدأت باحة الطابق السفلي المخصصة للنساء تغص بالوافدات للاستماع للبيان والتعرف علينا، وكما في كل البيوت السريلانكية،</p>
<p>كان شوقهن لرؤيتنا مؤثرا بشكل يجل عن الوصف ، يتبدى ذلك من تحيتهن الحارة لنا.. من تشمم رائحتنا.. من عيونهن التي تتابع بإعجاب كل حركاتنا، وما كن ليفعلن ذلك لولا شوقهن الأكبر لهذا الدين، وحنينهن لآثار &#8220;عرب أطاعوا رومهم  وضاعوا&#8221; كما قال ذلك بمرارة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش.</p>
<p>لم يكن حيا في مخيلتهن إلا الزمن الخالد البهي للعرب الفاتحين  إبان فترة الرسالة  فترة الصفات، وقد ضيعناها نحن الخوالف فضعنا أو نكاد، فاللهم اُلطف.</p>
<p>وسمع صوت مكبر الصوت فساد فجأة صوت مطبق واشرأبت النساء السريلانكيات برؤوسهن يستعجلن صوت المترجم السريلانكي  لكلمات العالم المغربي الثاني الذي كان يرافقنا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الطفيل الدوسي وسيرة الهـــم للديــن</strong></em></span></p>
<p>مع شيخنا المغربي الوافر العلم حفظه الله طفنا في بستان الكلمة الطيبة: لا إله إلا الله، إذ أسرج قلوبنا للتزود العقدي وهو يحدثنا عن عظمة الخالق وفضله علينا الذي وفقنا لنحمل زادنا القليل من الدين ونقطع به آلاف الكيلومترات ونحط به في أرض الشرك لنزرعه في قلوب متعطشة لصبيب النبع النبوي الصافي النقي.كما حرك الداعي القلوب بحديثه الإيماني العميق عن نعم المولى على مخلوقاته والتي لا تعد، وتدعو كل متدبر فيها إلى اليقين بأن لا معبود بحق إلا الله العزيز، وغيره ضعيف وفان.</p>
<p>وأكبر النعم بعد نعمة الإيجاد من العدم هي نعمة الدين.النعمة التي تخرج المخلوق من ظلمات الجهالة والأثرة والأنانية إلى المحبة والتسامح والإيثار.</p>
<p>والصحابة الذين عرفوا قيمة الدين وقيمة وظيفة الأنبياء وظيفة الدعوة،  حين ذاقوا خيرات هذا الدين حملوها إلى أهلهم وعشيرتهم الأقربين، وهذا الطفيل الدوسي بسيرة عجيبة في الجهد للدين، بعد اجتهاده على أهله وقومه و بكل المثابرة يعود إلى الحبيب بأكثر من سبعين بيتا من  قبيلته وقد أسلموا.</p>
<p>وتوقف الشيخ ليتكلم عن ضرورة تحلي الداعية بالصبر أسوة برسول  الذي رفض قوم  الطفيل الدوسي اتباع ما جاء به من عند رسول الله  مبلغا فغضب منهم بعد جهده الجهيد عليهم فطلب من رسول الله  أن يدعو عليهم  فأجابه بدعائه العجيب:  اللهم اهد دوسا وأتني بهم مسلمين، فاستجاب له ربه وأسلموا، بعد عودة الطفيل إليهم مرة أخرى واجتهاده عليهم.. وتلك أهم صفات الداعية : عدم القنوط من الخير الكامن في القلوب، وهي من أجل الصفات في الدعوة والتي تخلق بها الأنبياء والمرسلون عليهم السلام، وحري بنا اليوم أن نحييها لنحيي القلوب ونُبعَث من جديد بعثة ربانية لإنقاذ البشرية من كل المآسي.</p>
<p>والشيخ يفصل في التحلي بصفات الجهد للدين دخل وفد من النساء السريلانكيات عرفت فيهن أخوات البيت ما قبل الأخير. كانت ملامحهن تضج فرحا وهن يشرن لنا بالتحية ثم ينصرفن بهدوء عجيب إلى الترجمة السريلانكية لأقوال الشيخ المغربي.</p>
<p>ولأن زكاة المعرفة بالله والعلم به هي العمل، فإن الخروج بهذه المعرفة إلى العالمين رحمة بهم، كما فعل سيد الخلق، لاقتسامها معهم، هي زكاة هذا العلم ، وبالخروج إلى بيئة الدعوة يشحذ الإنسان  إيمانه، وكما في فترات ما يسمى التمرين والتي قد يخرج في سبيلها الإنسان إلى القطب الجنوبي لصقل مهاراته  وكسب مردود دنيوي أكبر،  فإن الخروج في سبيل الله يترتب عنه إحياء الأنفس وربطها بخالقها، وبالتالي سلخها من طينيتها ووضعها على سكة السلوك إلى رضا الخالق وجنته.</p>
<p>وكانت كلمات الشيخ الأخيرة إيذانا بالوصول إلى النهاية وهو يدعو لأهل سريلانكا بالثبات ويهنئهم على مرابطتهم في الجهد الدعوي ويحفزهم لنشر أطايب ثمار عمل رسول الله  في الناس أجمعين، فتحشرجت الكلمات فجأة في حلق المترجم السريلانكي وتاهت في حلقه والدموع تخنقها فضجت النساء السريلانكيات بالبكاء، ومع آخر كلمة وداع للشيخ المغربي لأهل سريلانكا أخذننا بالأحضان وانخرطن في النحيب، وكلهن كن يرددن: كيف نلقاكن مرة أخرى؟ وعبثا كنا نقول لهن أن بأن الله سبحانه بالخروج سيلاقينا في يوم ما في نقطة ما من العالم..</p>
<p>وماذا أقول لك قارئي.. هي بركات الدعوة وفضائلها العظيمة، فوحدها تفتح لك القلوب وتجعل أخوات لك لم تلدهن لك أمك يمنحنك كل هذا الحب، كلهذه الدموع الغالية، ومعها هدايا عميقة الدلالة ألححن على أن نأخذها حتى لا ننساهن إذ نرحل. وأمام الخادمة البوذية الواقفة متجمدة في مكانها  تنظر إلينا بعينين حزينتين مطبقتين على مشاعر لا تبينها، وجدتني وأخواتي الحبيبات من مجاهدات الدعوة المغربيات يسلمن عليها أتعمد احتضانها بكل صدق وتقبيلها في رأسها وعلى جبينها. وإذا الدمع يخضب عينيها وإذا الكلمات بوذية تتلجلج في شفتيها.وقرأت في ملامحها أن الرسالة وصلت، وأن دعوتنا لها بالكلمات الطيبة، والتصرفات الرحيمة التي لا نبذ لها فيها ولا جفاء أي بالصفات فقط، كسرت جليد ارتيابها  وأدخلتنا إلى قلبها الموصد، والتفت إلى الحبيبة طيبة وسألتها أن تواصل إكرامها وستراها إلى جانبها أختا مسلمة ذات يوم فوعدتني أن تفعل.</p>
<p>فما أعظم أثر الدعوة بالكلمة الطيبة، والتصرفات القويمة الحكيمة الرحيمة، من غير عنف ولا نبذ ولا جفاء، لو كان قومي يعلمون!!</p>
<p>كان الجو- قارئي- جو مأتــم. رماديا حزينا، لكن إيماننا العميق بعمل رسول الله  وضرورة أخذه بقوة يعزينا ويلهمنا الصبر لمواصلة مشوار الدعوة.. صرنا عربيات وأعجميات على قلب واحد،  قلب مسلمات تجمعنا الكلمة الطيبة: لا إله إلا الله، عليها التقينا وبها افترقنا، وقد تواعدنا أن نجتهد لتأتي فينا حقيقتها ونبلغها في نفس الآن للآخرين والأخريات من أولئك الذين يطحن بعضهم بعضا على امتداد العالم العربي باسم الثورة على الفساد، وهم في بحثهم عن غايات نبيلة تدعى العدالة والحرية والكرامة ضيعوا طريق رسول الله م الذي ما أحل دماء الأغراب إلا بحقها فكيف يحل دم مسلم بيد مسلم بهذا الاستسهال وبهذا الحقد الأعمى الذي يذكيه أعداء الحبيب المصطفى وأعداء رسالته كما أججوه في العهد الأول رفقة المشركين والمنافقين ليسقط العرب في الهرج ، والتظالم قمة وقاعدة&#8230; بلا جدوى وإن طال أمد الفتنة والله سبحانه يقول في محكم التنزيل</p>
<p>{الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم}.</p>
<p>وداعا سريلانكا وفي القلب غصات من دماء وأشلاء ونساء وأطفال ضيعهم المعتصم.</p>
<p>لاه هو المعتصم لاه هو المنادى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%af%d8%a7%d8%b9%d8%a7-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%a7-%d9%88%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ba/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>القوانين الدولية: أية قدسية؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%af%d8%b3%d9%8a%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%af%d8%b3%d9%8a%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 20 May 2011 14:17:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 359]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التذرع بالحرية للتحلل من أحكام الشريعة]]></category>
		<category><![CDATA[التذرع بالحرية للخروج من أخلاق الفطرة إلى الشذوذ]]></category>
		<category><![CDATA[التذرع بالمساواة لرفض نظام الإرث الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[القوانـيـن الـدولية ودعوى الكـونية والعـالـمـيـة]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين الدولية: أية قدسية؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14540</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; في خضم الاستعدادات والمشاورات من أجل مراجعة الدستور، كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن ضرورة &#8220;سمو القوانين الدولية على القوانين الداخلية&#8221; ويقصد بها بطبيعة الحال قوانين الشريعة الإسلامية التي تعتبر مصدراً أساسياً للتشريع في بلادنا. أولا : القوانـيـن الـدولية ودعوى الكـونية والعـالـمـيـة : فقد بدا أن البعض ينّزل هذه القوانين الدولية منزلة الوحي الذي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; في خضم الاستعدادات والمشاورات من أجل مراجعة الدستور، كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن ضرورة &#8220;سمو القوانين الدولية على القوانين الداخلية&#8221; ويقصد بها بطبيعة الحال قوانين الشريعة الإسلامية التي تعتبر مصدراً أساسياً للتشريع في بلادنا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>أولا : القوانـيـن الـدولية ودعوى الكـونية والعـالـمـيـة :</strong></em></span></p>
<p>فقد بدا أن البعض ينّزل هذه القوانين الدولية منزلة الوحي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ويحيطها بكل التبجيل والتقدير مع أن هذا البعض ضد التقديس والتبجيل.. لا ننكر أن هذه القوانين الدولية فيها كثير من الإيجابيات، ولكن مع ذلك فيها أشياء كثيرة تتعارض كليا مع ثوابت الأمة الدينية والاجتماعية والثقافية ولذلك تحفظت بلدان إسلامية كثيرة على الكثير من بنودها التي تتعارض صراحة مع ثوابتنا وقيمنا الأخلاقية. وهذا من حقها..</p>
<p>فهذه القوانين ليست كونية ولا تمثل الحق وإنما هي نسبية وترتبط بظروفها التاريخية و الفكرية فلماذا تسلط سيفا على رقاب الأمم يجب تطبيقها دون قيد أو شرط. وتتحول إلى شكل من أشكال الإكراه والديكتاتورية المادية والمعنوية تنمط الناس والشعوب وفق نمط واحد، وتكرهها على التخلي عن ثقافتها الخاصة، فأية ديمقراطية في هذه القوانين؟!</p>
<p>ففي أمريكا مصدر هذه القوانين والتي تقود حملة الإلزام بها، هناك مجتمعات دينية عديدة أبرزها (ذو كويكارز) The quickers لا تزال تعيش على نمط الحياة في القرون الوسطى :</p>
<p>فلا سيارات ولا تلفزيون ولا أي شيء من إنتاج الحضارة.</p>
<p>فلا يزال الرجال بلحاهم الطويلة يحرثون الأرض بالدواب والجرار على الطريقة القديمة ويتزوجون ما شاء لهم من النساء، مثنى وثلاث ورباع.</p>
<p>ولا زال النساء يلبسن الملابس الطويلة ويغطين رؤوسهن ويجلبن المياه من الآبار&#8230;</p>
<p>ومع ذلك لم تصدرفي حقهم الحكومات الأمريكية المتعاقبة أمراً بالاعتقال بتهمة التطرف والإرهاب ولا معاداة القوانين&#8230;</p>
<p>وفي إسرائيل هناك مجتمعات دينية مغرقة في الانغلاق يمنعون الاختلاط في مدارسهم وفي الأماكن العامة، ويجيزون التعدد في الزواج، ويرفضون المجون والمهرجانات الماجنة.</p>
<p>ومؤخرا قرأت عن أنهم أشبعوا ساعي بريد ضربا لمجرد أنه قام في (إطار مهمته) بتوزيع بطاقات إشهارية على البيوت عليها صورة امرأة شبه عارية.</p>
<p>واعتبروا ذلك خدشا للحياء واستفزازا لمشاعرهم الدينية ومع ذلك لم ينتقدهم أحد، ولم يجرجروه إلى غيابات السجون بتهم التطرف والإرهاب.</p>
<p>وفي إسرائيل كذلك يُسبت الناس ويتوقفون عن العمل طيلة يوم السبت ولا توقد النار في البيوت والمطاعم ولا تسير فيه عربات وتتوقف الحركة نهائيا، ومع ذلك لم ينتقدهم أحد ولم يتهمهم أحد بالتطرف ولا بالإرهاب ومعاداة القوانين الدولية&#8230;</p>
<p>ترى هل تستطيع أمريكا بكل ما أوتيت من جبروت أن تلزم هؤلاء وغيرهم بقوانينها التي تدعي أنها عالمية وكونية؟! الجواب قطعا لا&#8230;</p>
<p>فلماذا تفرض هذه القوانين علينا نحن الشعوب الإسلامية والعربية المستضعفة من خلال أبناء جلدتنا والذين أصبحوا يؤمنون بقدسية هذه القوانين أكثر من إيمانهم بالله؟!</p>
<p>ودعني أسأل دعاة هذا التقديس لهذه القوانين البشرية النسبية :</p>
<p>&gt; أين كانت هذه القوانين إبان مجازر سريبنتشا عندما كان الصرب القتلة يذبحون المسلمين في البوسنة والهرسك كما تذبح الخرفان؟!</p>
<p>&gt; أين هي هذه القوانين من انتهاكات حقوق الإنسان في العراق وسجن أبو غريب وسجون غوانتناموا.. وغيرهم من السجون السرية في العديد من الدول؟!</p>
<p>&gt; أين كانت هذه القوانين لما كان مجرمو Black water وفرق الموت الشيعية وقوات المارينز تقتل الأبرياء من شعب العراق بدم بارد كما شاهد ذلك الجميع عبر الوثائق المرعبة التي كشف عنها موقع Weeky leaks؟!</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>ثانيا : ذرائع الانتصار للقوانين الدولية وتقديسها على حساب الشريعة الإ&gt;لامية :</strong></em></span></p>
<p>&#8230;إن تبجيل القوانين الدولية في الواقع باطل يراد به باطل أشنع منه. إن دعاة هذا التبجيل إنما يريدون النيل من بعض القوانين الإسلامية لأنها بوضوح تقف حاجزاً أمام شذوذهم ونزواتهم الشيطانية ليس إلاّ.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>أ- التذرع بالمساواة لرفض نظام الإرث الإسلامي :</strong></em></span></p>
<p>فهم يريدون بكل اختصار أن ترث المرأة مثل الرجل.. وذلك لقصور في فهمهم لقوانين الإرث في الإسلام ووقوفهم عند الآية الكريمة {للرجل مثل حظ الانثيين}.. فكانوا بذلك كالذي وقف عند قوله تعالى {ويل للمصلين..}.</p>
<p>فنظام الإرث في الإسلام أشمل مما يظنون فإذا كانت المرأة في هذه الحالة ترث نصف ميراث الرجل ففي حالات عديدة قد ترث مثله أو أكثر منه بكثير.</p>
<p>فابحثوا واقرؤوا فقه المواريث في الإسلام قبل أن تهرفوا بما لا تعرفون&#8230;؟!</p>
<p>أمر آخر، فإذا كنتم تعيبون هذا الأمر على الإسلام فأروني ماذا فعلت القوانين الدولية عندهم في قضية الميراث فالهالك عندهم يمكن له أن يوصي بجميع ثرواته لمن شاء، وقد قرأنا أن عدداً من المليارديرات أوصى بكل ثرواته لكلابه وقططه من بعده، وبعضهم أوصى بثرواته لخليلاته أو لأشخاص آخرين نكاية في أبنائه وزوجته حتى يحرمهم من ثرواته.</p>
<p>وإذا لم يوص لأحد فالدولة تصبح هي الوريث الشرعي.</p>
<p>فأين هذا من عدل الإسلام والحرص  على حقوق الأبناء والزوجات حتى تبقى الأسر ملتئمة بعد وفاة رب الأسرة وتبقى أواصر المحبة والرحمة مستمرة إلى يوم القيامة {آنتم أعلم أم الله}؟ {أو لا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير؟}؟!</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>ب- التذرع بالحرية للتحلل من أحكام الشريعة :</strong></em></span></p>
<p>الذي يثار هو قضية الحرية الشخصية ويحصرها هؤلاء، في قضية الإفطار العلني في رمضان وفي قضية الجهر بالشذوذ الجنسي ويريدون من الدولة أن تعترف لهم بهذه القاذورات وتُشرعنها.</p>
<p>وهذا مخالف لفلسفة حقوقالإنسان نفسها كما يدعيها هؤلاء.. فمن أبجديات هذه الحقوق &#8220;أن حرية الفرد تنتهي عندما تبدأ حرية الآخر&#8221; وأن الحرية هي فعل المسموح به قانونيا بحسب التعاقد الاجتماعي، فإذا كانت حريتك تخرق قانون الجماعة والمجتمع وتضايق الآخرين وتستفز مشاعرهم الدينية والروحية فأنت قد اعتديت على حق من حقوقهم. فالإفطار في رمضان عن سبق إصرار وترصد كما وقع في السنة الماضية فيه إذاية واستفزاز بين وواضح للمشاعر الروحية لـ99% من الشعب المغربي المسلم خاصة في شهر رمضان  المفعم بالسكينة والرحمات&#8230; فمن الجرم أن تعكر على الناس وتلوث عليهم هذه الأجواء الربانية التي تساعدهم على الهدوء والطمأنينة وحب الحياة.. فإذا كان الأجانب في بلادنا يحترمون هذا الشهر الفضيل ويمتنعون تأدبا منهم عن الأكل والشرب أمام الناس، فما بال شرذمة من الشواذ والمنحرفين يمعنون في إغاضتنا في هذا البلد المسلم وهذا الشهر الفضيل. فمن أراد أن يفطر في رمضان فله ذلك لكن ليذهب إلى بيته أو جحره وليأكل ما طاب له ويفعل ما بدا له وأمره إلى الله عسى أن يأخذه أخذ عزيز مقتدر.</p>
<p>المهم ألا يجاهر بذلك لأن المجاهر لا يغفر له كما ورد في الحديث لأنه يشجع ضعاف النفوس على فعل الفواحش.</p>
<p>إلى جانب &#8220;وكالين رمضان&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>ج- التذرع بالحرية للخروج من أخلاق الفطرة إلى الشذوذ :</strong></em></span></p>
<p>هناك فريق من الشواذ يعملون منذ أمد بعيد من أجل إرغام الدولة والمجتمع على القبول بأفعالهم القذرة وشرعيتها.. وقد انتظموا في إطار جمعية (كيف كيف) الشاذة. وقد وجدوا في بعض المنابر المشبوهة ضالتهم من أجل ترويج أفكارهم المنحرفة.</p>
<p>وقد يأتي حين من الدهر -لا قدر الله- يطالب هؤلاء المنحرفون بشرعنة الزواج المثلي كما هو الشأن في عدد من الدول العلمانية&#8230;</p>
<p>فإذا كانت هذه الدول علمانية ولا تعترف بدين ولا مرجعية لها تزن بها الأشياء والسلوك فنحن في دولة مسلمة دينها الإسلام ومرجعيتها القرآن والسنة، ونحن ندين بهذا الدين منذ أزيد من 14 قرنا من الزمن، وهذا الدين هو الذي حفظ أمن واستقرار هذه الأمة طيلة هذه العقود، وأديم هذه الأرض مُضَمّخٌ بدماء زكية لآلاف من الشهداء والشرفاء والعلماء والقادة العظام استرخصوا دماءهم وأرواحهم من أجل نصرة هذا الدين واستقرار هذه الأمة.</p>
<p>انطلاقا من هذه الأمور كلها فلن يسمح المغاربة قاطبة بجميع فئاتهم لشرذمة من المنحرفين العبث بمقدساتهم وثوابتهم الدينية وأمنهم الروحي الذي ضل لقرون صمام أمان لوحدتهم وعزتهم وكرامتهم.</p>
<p>إن الإسلام كرم بني آدم وأسجد لأبيهم الملائكة وعهد إليه بعمارة الأرض وتطهيرها من المنافقين والشواذ الذين يريدون مسخ فطرة الإنسان والنزول به إلى درك البهيمية&#8230;</p>
<p>وأخيراً دعونا نلقي نظرة موجزة عما أنتجته هذه القوانين الدولية التي أصبح البعض عندنا يؤمن بها أكثر من إيمانه بالله ويطالب بتطبيقها دون قيد أو شرط :</p>
<p>أنتجت :</p>
<p>- شذوذاً جنسياً فاضحاً تربأ الحيوانات عن الإتيان به أدى إلى شرعنة الزواج المثلي وفي هذا مسخ للفطرة وتعطيل لوظيفة الإنجاب.</p>
<p>- انتشار زنى المحارم بشكل علني إضافة إلى الخيانات الزوجية وتسويغ ذلك وشرعنته وانتشار مرعب لظاهرة الأطفال غير الشرعيين بحيث بلغت نسبة هؤلاء في المجتمع الأمريكي وحده أزيد من 50% من الأطفال.</p>
<p>- ممارسات جنسية شاذة مع الكلاب وشتى أنواع الحيوانات وقد ظهرت عندهم أمراض لم تكن تعرف من قبل بسبب هذه الممارسات الشاذة.</p>
<p>- انتشار ظاهرة عرض نساء عاريات على واجهات المحلات التجارية الراقية. فأين هذا من حرية المرأة وصون عفتها وكرامتها؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%af%d8%b3%d9%8a%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
