<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 358</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-358/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الدكتور أحمد طاهر أبو عمر مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية في حوار مع جريدة الـمـحـجـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 15:25:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 358]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة بحاجة إلى علماء راشدين]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور أحمد طاهر أبو عمر]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر فاق في نتائجة مؤتمرات عديدة]]></category>
		<category><![CDATA[حوار مع جريدة الـمـحـجـة]]></category>
		<category><![CDATA[مدير تحرير مجلة الفرقان الأردنية]]></category>
		<category><![CDATA[منهج سديد]]></category>
		<category><![CDATA[موضوع القرآن الكريم وعلومه]]></category>
		<category><![CDATA[يحتاج إلى تجديد وتطوير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14602</guid>
		<description><![CDATA[&#62; المؤتمر فاق في نتائجة مؤتمرات عديدة عقدت في موضوع القرآن الكريم وعلومه &#62; الأمة بحاجة إلى علماء راشدين ومنهج سديد &#62; الإعلام الإسلامي يعاني تحديات ويحتاج إلى تجديد وتطوير &#62; أولا مرحبا بكم الأخ أحمد طاهر مدير تحرير مجلة الفرقان الغراء، بداية ما هو تقييمكم لنتائج المؤتمر العالمي للباحثين في القرآن الكريم وعلومه؟ &#62;&#62; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><em><strong>&gt; المؤتمر فاق في نتائجة مؤتمرات عديدة عقدت في موضوع القرآن الكريم وعلومه</strong></em></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><em><strong>&gt; الأمة بحاجة إلى علماء راشدين ومنهج سديد</strong></em></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><em><strong>&gt; الإعلام الإسلامي يعاني تحديات ويحتاج إلى تجديد وتطوير</strong></em></span></p>
<p>&gt; أولا مرحبا بكم الأخ أحمد طاهر مدير تحرير مجلة الفرقان الغراء، بداية ما هو تقييمكم لنتائج المؤتمر العالمي للباحثين في القرآن الكريم وعلومه؟</p>
<p>&gt;&gt; وأنا -بدوري- أشكركم على جهودكم في خدمة رسالة القرآن، وأهلاً وسهلاً بكم. لقد تشرفت بحضور المؤتمر القرآني العالمي الأول الذي احتضنته مدينة (فاس) التاريخية الجميلة، وكم أسعدني حضور هذه النخبة الواسعة من علماء الأمة، فلقد أجادوا وكان حضورهم لافتاً وجهدهم العلمي بارزاً، وشكلت أوراقهم خلاصة جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه، تبدّى ذلك من خلال محاوره، التي أبدع القائمون على المؤتمر في صياغتها وترتيبها، فأشكرهم -بهذه المناسبة- شكراً جزيلاً وعلى رأسهم فضيلة الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي، الذي كان فارس هذا الميدان، وكذا فضيلة الدكتور مصطفى فوضيل، الذي بذل جهداً لا ينكر في إدارة المؤتمر.</p>
<p>وإذا كان هذا المؤتمر هو الأول الذي يعقد في هذا الموضوع الكبير: &#8220;جهود الأمة في خدمة القرآن وعلومه&#8221;، إلا أنه فاق في نتائجه مؤتمرات عديدة عقدت في القرآن وعلومه، كيف لا، وقد خرجنا بحصيلة علمية ثرة في الشأن القرآني، وتفاعل الحضور الكثيف الذي أمّ قاعة المؤتمرات مع العلماء أيما تفاعل، وهو حضور لم أجده في مؤتمرات عديدة حضرتها، وإن ما خلص إليه المؤتمر من نتائج وتوصيات كان بعضها من الأهمية بمكان، مثل الدعوة إلى إنشاء رابطة عالمية للباحثين في القرآن وعلومه لتجمع الشتات وتوحد الجهود، وكذا التركيز على إعادة القرآن إلى موقع الصدارة من حيث التأطير المفاهيمي والمصطلحي والمنهاجي في مختلف فروع العلم، وأيضاً إنشاء بنك معلومات إلكتروني يجمع تأليفات علوم القرآن ويعمل على تبويبها وفهرستها.</p>
<p>نأمل أن يكون هذا المؤتمر جسراً واصلاً إلى المؤتمر الثاني بإذن الله، الذي نتمنى أن يكون ممهداً لتطبيق القرآن الكريم في واقع الحياة.</p>
<p>&gt; ربط المؤتمر مسألة بعثة الأمة واستعادتها لدورها في الشهود الحضاري بالعودة إلى القرآن الكريم وعلومه وتحرير المسألة العلمية والمنهجية على أسس سديدة ورشيدة، كيف ترون هذه القضية وسط مشاريع عديدة  للنهوض والإصلاح التي عرفتها الأمة منذ قرنين؟</p>
<p>&gt;&gt; لا شك أن القرآن الكريم الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه}، والذي يحوي بين دفتيه منهجاً متكاملاً للحياة بأشكالها العلمية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية بالإضافة إلى الروحية والعقدية، هو أساس ثقافة هذه الأمة وأساس نهوضها..</p>
<p>إن دين الله حق لا أرى فيه ارتياباً</p>
<p>وإذا كان كثير من المسلمين في الماضي والحاضر &#8211; علماء وغيرهم &#8211; لم يفطنوا إلى ما ينطوي عليه القرآن من قوة محركة كبرى للنهوض بهذه الأمة، وإذا كان بعضهم قد أساءوا فهم كثير من آيات القرآن فهماً رشيداً، فإن هناك من المسلمين عرفتهم ساحات الإصلاح مجددين، فما محمد عبده، وجمال الدين الأفغاني ومحمد رشيد رضا، وحسن البنا، ودعاة الإصلاح في المغرب العربي، وفي عدد من بلدان المسلمين، إلا  دليل على هذا الإصلاح والنهوض، وليست العصمة إلا لرسول الله ، ولكن حسبهم أنهم قدّموا ما استطاعوا وأجرهم على الله. وأنا أرى أن ما طرح في مؤتمر (فاس) لجدير أن يشكل أرضية لفهم سديد لعلوم القرآن ومنهجيته إذا تم الاتفاق على تحديد المصطلحات، فمثلاً (الإعجاز العلمي) ليس هناك اتفاق على هذه التسمية ، هل هو إعجاز علمي، أم إعجاز بياني، أم إعجاز الخلق، أم غير ذلك وهو مثال من أمثلة عديدة. وكذلك من المهم جدّاً الاتفاق على فهم النصوص فهماً شاملاً ومتكاملاً، وأيضاً استخلاص الهدى المنهاجي تفكيراً وتعبيراً وتدبيرا -كما قال الأستاذ البوشيخي حفظه الله-. والقرآن -حقيقة- هو الإطار الجامع للعلوم، والعلوم في خدمته، والأمة التي يجعلها القرآن في حراك دائم، لا بد واصلة إلى مبتغاها، ومتجاوزة أخطاء السابقين، وكلما زاد منسوب الحرية والنقد الهادف، والتعاون على الوصول إلى الحقيقة، تقاربت الأفهام، وتآلفت القلوب، وكان ذلك مدعاة لبعث جديد للأمة.</p>
<p>&gt; نلاحظ من جهة أخرى أن المؤتمر حرص أيضا أن يجعل من مسألة التنسيق والتكامل والمشورة العلمية مسألة تستحق العناية في تدبير جهود الأمة وترشيدها، فكيف ترون أهمية هذه القضية في واقع الأمة حاضرا ومستقبلا؟</p>
<p>&gt;&gt;  ظهر ذلك من خلال دعوته إلى تجاوز العمل الفردي المنعزل الذي أضر بالأمة كثيراً، فقد رأينا كيف كان هذا العمل ينتابه الخلل في مواضع عديدة منه، من أمثلة ذلك الجهود العلمية الفردية على صعيد التأليف في علوم القرآن، فكانت اجتهادات ليست في محلها، انبنت أحياناً على عدم إلمام باللغة العربية -وهنا أشكر المؤتمر حين أوصى بالتركيز عليها لدراسة علوم القرآن -، وأحياناً عدم فهم للسياق القرآني؛ هذا السياق الذي يعين على تدبر الآيات، وأحياناً عدم وجود ضوابط لتفسير القرآن، وأحياناً تأويل المعاني كابن عربي قديماً، ومحمد شحرور حديثاً، وأحياناً الشطط في موضوع الإعجاز العلمي عند غير الملمِّين بالعلوم الكونية الحديثة، أما الإعجاز العددي فلم يتفق العلماء بشأنه حتى الآن وإن كنا لا ننكره، وغير ذلك من الاجتهادات.</p>
<p>من هنا كانت المشورة العلمية حاجزاً دون الوقوع في الزلل أو الخطأ أو التخطئة أو الحكم بغير أسس دقيقة.. وإذا كان العلماء بإزاء معضلات كثيرة تواجههم في طريق جهدهم العلمي، فمن باب أولى أن يجدوا الحلول لها باعتماد المشورة العلمية، ولا أحد فوق العلم، ومن تواضع لله رفعه، والأصل أن يصل العالم بالمتعلم إلى دليل ساطع وسبيل واضح، والعالم الحقيقي هو الذي كلما اتسعت آفاق علمه شعر بعظم جهله.</p>
<p>إن هذا كله ينسحب على القائد مع جنوده، والمعلم مع طلابه، والمربي مع تلامذته، وهكذا. ومن شأن هذا أن ينشئ واقعاً صحيّاً، يمنع من الانحراف نحو اليمين أو نحو الشمال، ويضع الأمة على طريقها الوسط، بعيداً عن الخلافات العميقة التي تشرذم الصف وتغري العدو بخلخلته من خلالها.</p>
<p>ألست ترى معي -يا أخي الكريم- أن الأمة بحاجة إلى علماء راشدين، ينقذونها من الغرق في بحر التحديات؟! أليست الأمة بحاجة إلى علماء واعين، يقودون الأمة نحو منهج سديد لا عوج فيه ولا اضطراب؟!</p>
<p>&gt; بلى، ولكن ما هي أولويات البحث العلمي في الدراسات القرآنية اليوم؟</p>
<p>&gt;&gt; لعل من أهم هذه الأولويات في تقديري هي :</p>
<p>1- الاطلاع على مجهودات العلماء قديماً وحديثاً في تفسير القرآن بأنواعه، وأرى عدم اللجوء إلى مختصرات التفسير؛ نظراً لكثرة الحذف على الأصل.</p>
<p>2- الإلمام ما أمكن بقواعد اللغة العربية، وأسرارها، وآدابها، وبلاغتها، وغير ذلك.</p>
<p>3- المعرفة بعلوم الدين المختلفة، حتى تكون لدى الباحث نظرة شاملة سديدة وأقرب إلى الدقة.</p>
<p>4- القدرة على المقارنة والترجيح في ضوء الإمكانات التي وهبها الله له.</p>
<p>5- الإحاطة بالواقع والقدرة العلمية على الاستدلال من القرآن بما يؤدي إلى الإقناع، والعمل بمقتضاه، خدمة لرسالته وخدمة للأمة.</p>
<p>&gt; أي دور للإعلام الإسلامي في خدمة القرآن الكريم وعلومه، وخدمة القضايا الكبرى  للأمة المسلمة؟</p>
<p>&gt;&gt; إن الحضور الفاعل للإعلام الإسلامي سواء أكان مرئيّاً أم مقروءاً أم مسموعاً، لنقل رسالة القرآن الكريم في جوانبها العلمية، والسلوكية، والإيمانية، والدعوية، والواقعية إلى قطاعات كبيرة من الناس، فريضة وضرورة، والناس كما يتلقفون المعلومة مهما كان منشؤها، يمكنهم تلقف المعلومة عن القرآن والتفاعل معها، إن آية في القرآن يمكن أن تحيي نفساً طال ضلالها، لكن الإعلام -وهو اليوم صناعة وأي صناعة- يمكن أن يخدم رسالة القرآن وعلومه إذا روعي في ذلك: العرض غير الجامد، تنزيل الآيات على الواقع، استخدام التقنيات الحديثة المرئية والمسموعة والمقروءة، عرض القرآن وعلومه بقالب شيق مبسط بعيد عن التعقيد والغموض، ويمكن من خلاله إيصال رسالة للمتلقّي -أيّاً كان- فيتفاعل مع القرآن، وآياته، بل ويتحمس للعمل بها.. والحمد لله، فقد رأينا بعض القنوات الفضائية التي تركز على القرآن وعلومه، وبعض الصحف كصحيفتكم، ومجلة (الفرقان) في الأردن، وكذا إذاعات القرآن الكريم، كل هذا يصب في خدمة القرآن وعلومه في وجه الإعلام الموجه، الفاسد، المدمر للخلق والسلوك الحسن، وإن قضية الإسلام الأولى -قضية فلسطين- ارتبطت بالقرآن ارتباطاً وثيقاً، فها هو المسجد الأقصى -قبلة المسلمين الأولى ومسرى النبي -، يُذكر كلما تتلى آيات الإسراء فتهتز جوانج المسلمين أينما كانوا، وتتحرك مشاعرهم شوقاً إليه، وتوقاً لنصرته.. إن المسجد الأقصى لكل مسلم على وجه هذه الأرض، أفلا يذكرنا الإعلام الإسلامي به حين يذكر آية الإسراء في أوقات عديدة؟!</p>
<p>&gt; كيف تقيمون تجربتكم في مجلة الفرقان وسط تجارب عديدة؟ وما تنصحون به في هذا المجال؟</p>
<p>&gt;&gt;  مجلة &#8220;الفرقان&#8221; في الأردن، شقّت طريقها بفضل الله ثم بفضل هذا الكتاب العظيم، فكانت رسالته، وفرضت نفسها في ساحة الأردن وهي تكاد تكون المجلة الإسلامية الأولى في الأردن، كما لها حضور لا بأس به في &#8220;المغرب&#8221; الحبيب، وحضور أقل في عدد من الدول نتيجة شحّ الإمكانات المادية والبشرية، ورغم ذلك، فإن تجربة &#8220;الفرقان&#8221; وهي تصل إلى عددها الـ(112) قد تطورت، وصار لها كتابها وقراؤها، ولا أدّعي أن ما وصلت إليه &#8220;الفرقان&#8221; حتى الآن هو الطموح الذي نسعى إليه، و &#8220;الفرقان&#8221; وهي تتبنى رسالة القرآن، لتأمل أن تصل إلى مصاف المجلات والصحف الإسلامية في العالم الإسلامي، علماً أن &#8220;الفرقان&#8221; تم اعتمادها عضواً في رابطة الصحافة الإسلامية العالمية. و&#8221;الفرقان&#8221; -وهي تمثل رسالة الإعلام الملتزم، وتقع ضمن محيط ضَعُفَ فيه الإقبال على القراءة، خصوصاً عند فئة الشباب- تجد نفسها في خضم كمٍّ هائل من الصحف والمجلات ذات الوجبات الخفيفة، أو ذات التوجهات المنحرفة، أو ذات الصور الماجنة المثيرة، أو ذات المواد الهزيلة، ليحتّم عليها أن تجاري تطلعات القراء على مختلف مستوياتهم -وخصوصاً الشباب-،</p>
<p>وفي هذا الصدد: ينبغي الخروج  بالإعلام الإسلامي من الجمود، وتوفير الدعم اللازم ماديّاً ومعنوياً، وتطوير أساليب الخطاب، ونشر المواد التي تخاطب العقول بشكل مباشر دون واسطة، واستخدام أحدث التقنيات التي تلفت نظر القارئ، وهذا ما أنصح به.</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>حاوره: الطيب الوزاني</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b7%d8%a7%d9%87%d8%b1-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ورقة تعريفية بالجهات المشاركة في المؤتمر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%88%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%88%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 15:06:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 358]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أهدافها]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الجمعية المغربية للدراسات القرآنية (مغدق)]]></category>
		<category><![CDATA[الرابطة المحمدية للعلماء]]></category>
		<category><![CDATA[المعهد العالمي للفكر الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة]]></category>
		<category><![CDATA[جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية المحافظة على القرآن الكريم (الأردن)]]></category>
		<category><![CDATA[سـهـم الـنـور]]></category>
		<category><![CDATA[طبيعة المؤسسة ورسالتها]]></category>
		<category><![CDATA[لجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه (تبيان)]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)]]></category>
		<category><![CDATA[مركز تفسير للدراسات القرآنية]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريعها]]></category>
		<category><![CDATA[معهد الإمام الشاطبي بجدة]]></category>
		<category><![CDATA[معهد الدراسات المصطلحية بفاس - المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[منجزاتها]]></category>
		<category><![CDATA[ورقة تعريفية بالجهات المشاركة في المؤتمر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14600</guid>
		<description><![CDATA[مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع): 1)طبيعة المؤسسة ورسالتها: هي مؤسسة علمية خاصة خالصة للبحث العلمي وما يتصل به، في مختلف العلوم. وقد أسست قانونيا أوائل عام 1428هـ &#8211; 2007م بمدينة فاس، بالمغرب. وتتلخص رسالتها في محاولة النيابة بالعصبة أولي القوة من الأمة عن الأمة، في مواجهة المعضلات الثلاث: النص والمصطلح، والمنهج. 2) مشاريعها: وهي تمثل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع):</strong></em></span></p>
<p><strong><span style="color: #ff00ff;"><em>1)طبيعة المؤسسة ورسالتها:</em></span></strong></p>
<p>هي مؤسسة علمية خاصة خالصة للبحث العلمي وما يتصل به، في مختلف العلوم.</p>
<p>وقد أسست قانونيا أوائل عام 1428هـ &#8211; 2007م بمدينة فاس، بالمغرب.</p>
<p>وتتلخص رسالتها في محاولة النيابة بالعصبة أولي القوة من الأمة عن الأمة، في مواجهة المعضلات الثلاث: النص والمصطلح، والمنهج.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><em><strong>2) مشاريعها:</strong></em></span></p>
<p>وهي تمثل تصور المؤسسة لحل تلك المعضلات وذلك بـ:</p>
<p>- الإعداد العلمي الشامل للنص من خلال: الفهرسة الشاملة له مطبوعا ومخطوطا، وتصويره وتخزينه وتصنيفه وتوثيقه وتحقيقه وتكشيفه ونشره.</p>
<p>- الإعداد العلمي الشامل للمصطلح: بفهرسته وتصنيفه وتعريفه وتخزينه ونشره.</p>
<p>- الإعداد العلمي الشامل للمنهج: بوصف المنهج في التراث، ووصفه في هذا العصر لدى غير الذات، وتركيب المنهج المناسب للذات من كل ذلك، ولاسيما في ثلاثة مجالات: التوثيق والدراسة والتأليف.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><em><strong>3) أهدافها:</strong></em></span></p>
<p>من أهمها: تشجيع البحث العلمي وتطوير مناهجه، ونشر العلم والاهتمام بالعلماء، وخدمة الباحثين وتيسير سبل البحث لهم، وتنسيق جهود الباحثين في مختلف التخصصات.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 255);"><em><strong>4)منجزاتها:</strong></em></span></p>
<p>من أهمها ما يلي:</p>
<p>- برنامج &#8220;الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم&#8221;، وهو برنامج حاسوبي يضم مائة تفسير مرتبة تاريخيا تبعا لكل آية من القرآن الكريم.</p>
<p>- ندوة دولية عن: &#8220;المعجم التاريخي للغة العربية: قضاياه النظرية والمنهجية والتطبيقية&#8221; أيام 23- 25 جمادى الأولى 1431هـ- فاس.</p>
<p>- المؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع: &#8220;جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه&#8221; بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء ومعهد الدراسات المصطلحية، بفاس، أيام 10- 11- 12 جمادى الأولى 1432هـ.</p>
<p>- طبع ما يزيد على 15 رسالة جامعية في العلوم الشرعية والمفاهيم القرآنية والمصطلح النقدي.</p>
<p>العنوان: ص. ب 6012- فاس 30002- المغرب.</p>
<p>الهاتف 00212535962884</p>
<p>الناسوخ 00212535962920</p>
<p>www.mobdii.com</p>
<p>mobdii@gmail.com</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>معهد الدراسات المصطلحية بفاس &#8211; المغرب</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>أ- طبيعة المعهد:</strong></em></span></p>
<p>مؤسسة للبحث العلمي، متخصصة في البحوث والدراسات المصطلحية، تابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بظهر المهراز، جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس- المغرب، تأسس المعهد بتاريخ 6 ذي الحجة 1413 الموافق 28/ 5/ 1993م</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>ب-  مشروع المعهد:</strong></em></span></p>
<p>مشروع المعهد باختصار هو العمل على إنجاز المعجم التاريخي للمصطلحات العربية، وفق خطة علمية منهجية متكاملة؛ تُرَشَّدً فيها المناهج، وتُحَدَّثً فيها الوسائل، وتُكَثَّف فيها الجهود، وتُوَجَّهُ فيها الطاقات، وتُنَسَّق فيها الأعمال، &#8220;لتصب في اتجاه واحد. هو تذليل العقبة الكأداء: عقبة إنجاز المعجم التاريخي للمصطلحات، الذي هو خطوة من أهم الخطى في الطريق إلى المعجم التاريخي للغة العربية&#8221;. (ندوة المصطلح النقدي ص:28).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>ج- الأهداف والوسائل</strong></em></span></p>
<p>- يهدف المعهد إلى العناية بكل ما يؤدي إلى تطوير البحث العلمي في المصطلح: نظريات، ومفاهيم، ومناهج، ووسائل.. في التاريخ والواقع معا.</p>
<p>- يسعى المعهد إلى تحقيق أهدافه بالوسائل التالية:</p>
<p>- تجميع ما أنجز وينجز من دراسات وبحوث في المصطلح، من أجل تكوين بنك للمعلومات المصطلحية يوضع رهن إشارة الباحثين والمهتمين.</p>
<p>- تنسيق جهود الباحثين في المصطلح -أفرادا وهيآت- وفق خطة علمية منهجية متكاملة.</p>
<p>- إعداد البحوث والدراسات اللازمة لتطوير البحث المصطلحي وحل معضلاته.</p>
<p>- تنمية كفاءة الباحثين في المصطلح بإقامة دورات تدريبية مختصة وغيرها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> د- المنجزات:</strong></em></span></p>
<p>من أهمها ما يلي:</p>
<p>- إقامة  ندوات ولقاءات وأيام دراسية ومدارسات علمية في مجال الدراسات المصطلحية.</p>
<p>- تنظيم دورات تدريبية لناشئة الباحثين في الدراسات المصطلحية.</p>
<p>- إصدار مجلة سنوية باسم: دراسات مصطلحية.</p>
<p>- إصدار عدد من الرسائل والبحوث العلمية المهتمة بقضايا المصطلح..</p>
<p>العنوان: معهد الدراسات المصطلحية ص. ب: 6012 فاس: 30024 المغرب</p>
<p>الهاتف والناسوخ:  00202535659345</p>
<p>البريد الالكتروني:</p>
<p>almustalaheya@maktoob.com</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>تعريف عام:</strong></em></span></p>
<p>هي إحدى الهيئات التابعة لرابطة العالم الإسلامي ذات الشخصية المستقلة، تعنى بقضايا الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، أعلن عنها بهذا الاسم بقرار من المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي في دورته السابعة والثلاثين 1423هـ</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الأهداف:</strong></em></span></p>
<p>تعمل الهيئة على تحقيق الأهداف التالية:</p>
<p>1- وضع الأسس و القواعد التي تضبط الاجتهاد في بيان الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.</p>
<p>2- الكشف عن دقائق معاني الآيات في كتاب الله والأحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بالعلوم الكونية في ضوء أصول التفسير ووجوه الدلالة اللغوية ومقاصد الشريعة الإسلامية دون تكلف.</p>
<p>3- ربط العلوم الكونية بالحقائق الإيمانية ، وإدخال مضامين الأبحاث المعتمدة في مناهج التعليم في شتى مؤسساته ومراحله .</p>
<p>4- الإسهام في إعداد علماء وباحثين لدراسة المسائل العلمية ، والحقائق الكونية؛ في ضوء ما ثبت في القرآن والسنة.</p>
<p>5- توجيه برامج الإعجاز العلمي في القرآن والسنة لتصبح وسيلة من وسائل الدعوة .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> المنجزات:</strong></em></span></p>
<p>من أهمها ما يلي:</p>
<p>- إقامة مؤتمرات وندوات في مجال الإعجاز العلمي.</p>
<p>- إنشاء مكاتب فرعية للهيئة في بعض الدول الإسلامية.</p>
<p>- إصدار مجلة (الإعجاز العلمي).</p>
<p>- إصدار عدد من الكتب في مجال الإعجاز العلمي في الكتاب والسنة.</p>
<p>العنوان:  ص.ب : 112833 جدة</p>
<p>الرمز البريدي : 21371</p>
<p>المملكة العربية السعودية</p>
<p>هاتف موحد: 920010097</p>
<p>البريد الإلكتروني :</p>
<p>/eajaz@eajaz.org  هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين، يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته.</p>
<p>موقع الهيئة على الإنترنت</p>
<p>www.eajaz.org/</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>الرابطة المحمدية للعلماء</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>تعريف عام:</strong></em></span></p>
<p>الرابطة المحمدية للعلماء، مؤسسة ذات نفع عام طبقا للظهير الشريف رقم 1.05.210 الصادر في 15 من محرم 1427هـ الموافق لـ 14 فبراير 2006، ومقرها بالرباط عاصمة المملكة المغربية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> الأهداف:</strong></em></span></p>
<p>تسعى الرابطة المحمدية للعلماء إلى تحقيق الأهداف التالية:</p>
<p>1- التعريف بأحكام الشرع الإسلامي الحنيف ومقاصده السامية.</p>
<p>2- المساهمة في تنشيط الحياة العلمية والثقافية في مجال الدراسات الإسلامية، والقيام بالأعمال التالية:</p>
<p>* إلقاء محاضرات وتنظيم ندوات وأيام دراسية في مختلف مجالات العلوم الإسلامية؛</p>
<p>* العمل على تطوير البحث العلمي وتنميته في مجال الدراسات الفقهية المقارنة والاعتناء بصفة خاصة بالفقه المالكي والتعريف بتراثه وأعلامه.</p>
<p>* الإسهام في تنشيط الأعمال ذات الطابع الاجتماعي والخيري والتربوي.</p>
<p>3- توثيق أواصر التعاون والتواصل بين العلماء والمفكرين والجمعيات والهيئات العلمية والمؤسسات الثقافية الوطنية والأجنبية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الوسائل</strong></em></span></p>
<p>1- تنظيم ندوات لتدارس القضايا الراهنة والإشكالات العالقة في الفكر والتراث الإسلامي.</p>
<p>2- إصدار مجلة تهدف إلى بلورة حوار جاد حول المعالم الفكرية الآتية:</p>
<p>* سبل ومناهج القيام بقراءة تأسيسية مستأنفة للتراث الإسلامي</p>
<p>*  فهم التحولات والأسيقة وضرورته لفقه النصوص الثابتة وتنزيلها على الواقع المتغير</p>
<p>* الكشف عن جمالية الإسلام، إبراز الدور الروحي والحضاري للمغرب.</p>
<p>3- إنشاء مركز للدراسات والأبحاث وإحياء التراث، يسعى إلى تنشيط مجال البحث العلمي،.</p>
<p>4- إحداث موقع الرابطة المحمدية للعلماء، بوابة إسلامية علمية، إعلامية وتواصلية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>المنجزات:</strong></em></span></p>
<p>من أهمها ما يلي:</p>
<p>- إقامة مؤتمرات وندوات في مختلف مجالات العلوم الإسلامية.</p>
<p>- إقامة دورات تدريبية متخصصة للمعنيين بالتراث العربي الإسلامي.</p>
<p>- إنشاء مراكز متخصصة في كثير من المدن المغربية.</p>
<p>- إصدار مجلة (الإحياء). وهي دورية فصلية علمية محكّمة.</p>
<p>- إصدار جريدة أسبوعية (منبر الرابطة).</p>
<p>- إصدار عدد من الكتب في مختلف التخصصات.</p>
<p>العنوان: شارع لعلو، لوداية &#8211; الرباط</p>
<p>الهاتف : 48 57 70 37 5 212+</p>
<p>الناسوخ : 49 57 70 37 5 212+</p>
<p>البريد الإلكتروني :</p>
<p>info@arrabita.ma</p>
<p>الموقع:</p>
<p>http://arrabita.ma/default.aspx</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>سـهـم الـنـور</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>تعريف عام:</strong></em></span></p>
<p>منظمة خيرية عالمية مسجلة في هيئة لبوان بماليزيا، تهدف إلى تمكين الإنسانية من الانتفاع بالمصحف الشريف من خلال طبعه وإنتاجه وتوزيعه بلغات مختلفة ووسائط متعددة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> الأهداف:</strong></em></span></p>
<p>1- توفير الإمكانيات والآليات المالية والإدارية والفنية اللازمة لتوزيع أكبر عدد ممكن من نسخ المصحف الشريف للمحتاجين من المسلمين وغير المسلمين مدى الحياة.</p>
<p>2- الإسهام في تجديد سنة الوقف الإسلامــي والترغيب فيها.</p>
<p>3- تقديم صورة حضارية عن العمل الخيري الإسلامي المؤسسي.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>المنجزات:</strong></em></span></p>
<p>تم توزيع أكثر من مائة ألف نسخة من المصحف الوقفي (سهم النور)،  في مختلف دول العالم.</p>
<p>العنوان : جدة- المملكة العربية السعودية،  هاتف: 0096622846771،</p>
<p>ناسوخ: 0096622846772</p>
<p>البريد : a.alamri@sahmalnour.org</p>
<p>الموقع: org .hppt://www.sahmalnour</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>تعريف عام:</strong></em></span></p>
<p>مؤسسة إسلامية تأسست عام 2004م يرأسها الشيخ الدكتور: يوسف القرضاوي، وينوب عنه من السنة العلامة: عبد الله بن بيه، ومن الشيعة العلامة آية الله علي التسخيري، ومن الإباضية مفتي عمان الشيخ العلامة أحمد الخليلي.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> سمات الاتحاد:</strong></em></span></p>
<p>1- الإسلامية: فهو اتحاد إسلامي خالص، يتكون من علماء مسلمين، ويعمل لخدمة القضايا الإسلامية.</p>
<p>2- العالمية: فهو ليس محليا ولا إقليميًا، ولا عربيًا ولا عجميًا، ولا شرقيًا ولا غربيًا، بل هو يمثل المسلمين في العالم الإسلامي كله.</p>
<p>3- الشعبية: فهو ليس مؤسسة رسمية حكومية، وإنما يستمد قوته من ثقة الشعوب والجماهير المسلمة به. ولكنه لا يعادي الحكومات، بل يجتهد أن يفتح نوافذ للتعاون معها على ما فيه خير الإسلام والمسلمين.</p>
<p>4- الاستقلالية: فهو لا يتبع دولة من الدول، و لا جماعة من الجماعات، ولا طائفة من الطوائف.</p>
<p>5- العلمية: فهو مؤسسة لعلماء الأمة، فلا غرو أن يهتم بالعلم وتعليمه وبتراثنا العلمي وإحيائه وتحقيقه ونشره.</p>
<p>6- الدعوية: فهو مؤسسة تُعنى بالدعوة إلى الإسلام باللسان والقلم واعتماد كل الوسائل المعاصرة المشروعة.</p>
<p>7- الوسطية: فهو لا يجنح إلى الغلو والإفراط، ولا يميل إلى التقصير والتفريط، وإنما يتبنى المنهج الوسط للأمة الوسط.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الأهداف:</strong></em></span></p>
<p>يسعى اتحاد العلماء إلى تحقيق هدف كلي، تنبثق منه أهداف جزئية شتى. أما الهدف الكلي الأكبر، فهو الحفاظ على الهوية الإسلامية للأمة، لتبقى كما أرادها الله أمة وسطًا، شهيدة على الناس، آمرة بالمعروف، ناهية عن المنكر، مؤمنة بالله، والوقوف في وجه التيارات الهدامة التي تريد أن تقتلع الأمة من جذورها، داخلية كانت أم خارجية، وموالاة الأمة بالتفقيه والتثقيف والتوعية حتى تعرف حقيقة دورها ورسالتها، وتندفع إلى أداء مهمتها بإيمان وإخلاص، موحدة الغاية والمرجعية والدار، مستقيمة المنهج والطريق.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> المنجزات:</strong></em></span></p>
<p>من أهم منجزاته: مشروع &#8220;علماء المستقبل&#8221;  الذي انطلق يوم السبت 22 من ذي الحجة 1429هـ الموافق 20 من ديسمبر 2008م، ويشارك فيه نخبة من العلماء الأفاضل، ويستهدف إعداد ثلة من الباحثين وطلاب العلم وتأهيلهم؛ ليكونوا نواة لعلماء المستقبل. وتلقى المحاضرات بمقر الأمانة العامة بالقاهرة.</p>
<p>العنوان: المقر الرئيسي -دبلن أيرلندا</p>
<p>مقر الأمانة العامة بالقاهرة : 16 ش أحمد حسني  &#8211; مدينة نصر</p>
<p>(202)22612244</p>
<p>(202)8343430-011</p>
<p>info@iumsonline.com</p>
<p>council@iumsonline.com</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>الجمعية المغربية للدراسات القرآنية (مغدق)</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> تعريف عام:</strong></em></span></p>
<p>هي جمعية علمية مستقلة تعنى بالدراسات القرآنية تأسست سنة:1432هـ 2011م</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> الأهداف:</strong></em></span></p>
<p>تسعى الجمعية إلى تحقيق كل ما فيه خدمة للقرآن وعلومه ومن ذلك:</p>
<p>- تقريب كتاب الله تعالى من الناس بمختلف مستوياتهم وألسنتهم.</p>
<p>- نشر وتعميم علم الكتاب والعلوم الخادمة له.</p>
<p>- تعميق البحث في قضايا القرآن الكريم ومناهج دراسته وفقه أصول تبينه وبيانه وتنزيله.</p>
<p>- إنتاج وتشجيع البحوث والدراسات ذات الصلة بالقرآن وعلومه.</p>
<p>- تجميع الطاقات القرآنية المؤهلة والفاعلة والتنسيق بينها لخدمة الأهداف والغايات المحددة للجمعية.</p>
<p>- تجديد صلة الأمة بالقرآن وتحفيزها على الاعتناء به تحفيظا وتدريسا تحققا وتخلقا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الوسائل:</strong></em></span></p>
<p>تتوسل الجمعية إلى تحقيق أهدافها بكل الوسائل المشروعة ومنها:</p>
<p>- إنشاء مراكز بحوث ودراسات تعنى بالدراسات القرآنية.</p>
<p>- تنظيم ملتقيات علمية لخدمة القرآن وعلومه.</p>
<p>- المشاركة في الملتقيات العلمية، وتنظيم الزيارات المتبادلة مع المؤسسات ذات الاهتمام المشترك داخل المملكة وخارجها.</p>
<p>- تقديم الخبرات المتوفرة للجمعية  إلى المؤسسات الوطنية والدولية المهتمة بتحفيظ القرآن وتدريس علومه.</p>
<p>- طبع ونشر المؤلفات والمجلات والنشرات التي لها صلة بخدمة القرآن وعلومه.</p>
<p>- إنشاء موقع على الشابكة (انترنيت) يعرف بأهداف الجمعية ومنجزاتها.</p>
<p>العنوان: المدرسة المحمدية الخاصة للتعليم العتيق -المسجد المحمدي &#8211; حي المنصور -مكناس_ المغرب.</p>
<p>الهاتف : +661530627</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>تعريف عام:</strong></em></span></p>
<p>هي هيئة عالمية خيرية ذات شخصية اعتبارية منبثقة من رابطة العالم الإسلامي وتعمل لخدمة كتاب الله تعالى والعلوم المتصلة به، وهي الأولى من نوعها على مستوى العالم المتخصصة في تعليم القرآن والعناية بحفظته، وقد أنشئت بقرار من المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي بتاريخ 4 شعبان 1421هـ ومقرها الرئيسي مدينة جدة .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الهدف:</strong></em></span></p>
<p>تحفيظ القرآن الكريم والعناية بعلومه وتفهيمه وتطوير وسائل تعليمه للمسلمين في العالم.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>المنجزات: </strong></em></span></p>
<p>- إنشاء أكثر من 70 معهدا لتحفيظ القرآن في مختلف دول العالم .</p>
<p>- إقامة دورات تدريبية  للمعلمين، لرفع كفاءاتهم وتحسين مستوياتهم وتنمية قدراتهم,</p>
<p>- إقامة مسابقات قرآنية لمختلف المستويات والفئات.</p>
<p>- تقديم منح دراسية لحفظة القرآن الكريم في قارات آسيا و أفريقيا و أوروبا، للدراسات الجامعية وفوق الجامعية في مختلف التخصصات العلمية .</p>
<p>_ إنشاء قناة (أهل القرآن) الفضائية.</p>
<p>- إصدار مجلة -هدى القرآن- مجلة علمية فصلية.</p>
<p>-إصدار كتب كثيرة تعنى بالهدف المنشود للهيئة.</p>
<p>العنوان:</p>
<p>-  هاتف: 2525522 2 (966)+</p>
<p>-  فاكس: 6406611 2 (966)+</p>
<p>العنوان البريدي:  ص.ب : 118584 الرمز البريدي 21312جدة.</p>
<p>-  البريد الإلكتروني:</p>
<p>info@hqmi.org.sa</p>
<p>-  الموقع :</p>
<p>http://www.hqmi.org.sa</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>المعهد العالمي للفكر الإسلامي</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>تعريف عام:</strong></em></span></p>
<p>هو مؤسسة فكرية علمية خيرية مستقلة، تعمل في ميدان الإصلاح الفكـري والمعرفي باعتبار ذلك واحداً من منطلقات المشروع الحضاري الإسلامي المعاصر، ويوجه خطابه إلى العلماء والمفكرين والباحثين وجمهور المثقفين للعمل على إصلاح الفكر والمنهجية الإسلامية على مستوى الأمة متجاوزاً حدود اللغة والإقليم.</p>
<p>وقد أنشئ المعهد عام 1401هــ (1981م) وسجل في الولايات المتحدة الأمريكية، ومقره العام في هيرندن من ضواحي واشنطن العاصمة، وله فروع ومكاتب في عدد من العواصم العربية والإسلامية والعالمية.</p>
<p>وقد أنشأ المعهد العالمي للفكر الإسلامي المجلسَ العلمي لتقديم المشورة لمسئولي المركز المذكور حول المسائل الأكاديمية ، وينصب دور المجلس العلمي الأساسي في:</p>
<p>* استعراض وتقييم البرامج الأكاديمية الحالية من حيث المناهج والتدريس والإدارة، والتوصية بالطرق والوسائل اللازمة لتحسينها.</p>
<p>* تطوير واستعراض الخطوط العامة للمنهاج الأساسية في الدراسات الإسلامية في الدراسات العليا والمستويات الجامعية لتشمل مواضيع مثل: القرآن والحديث والفقه الإسلامي، التاريخ الإسلامي والحضارة والدين المقارن، شؤون العالم الإسلامي المعاصرة  وغيرها من المواضيع ذات الصلة لاهتمامات المعهد.</p>
<p>*استعراض التعاون الأكاديمي بين مسئولي المركز المذكور والجامعات والمؤسسات البحثية في الولايات المتحدة ودوليا، واقتراح سبل ووسائل تعزيز التعاون.</p>
<p>* استعراض وتقييم السياسات والمبادئ التوجيهية للمنح الدراسية والمنح البحثية الخاصة بالمعهد.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> المنجزات:</strong></em></span></p>
<p>له منجزات كثيرة من أهمها:</p>
<p>- إقامة مؤتمرات وندوات في مختلف مجالات الفكر الإسلامي.</p>
<p>- إنشاء فروع للمعهد في كثير من بلدان العالم.</p>
<p>* إصدار مجلة  إسلامية المعرفة، منذ عام 1995 وهي دورية فصلية علمية محكّمة باللغة العربية.</p>
<p>- إصدار عدد من الرسائل والبحوث في مختلف قضايا الفكر الإسلامي.</p>
<p>العنوان:</p>
<p>500 Grove St</p>
<p>Suite 200</p>
<p>Herndon,VA 20170</p>
<p>USA</p>
<p>تلفون: 471-1133(703)</p>
<p>فاكس: 471-3922(703)</p>
<p>بريد إلكتروني: iiit@iiit.org</p>
<p>موقع الكتروني:</p>
<p>htpp://arabic.iiit.org</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>مركز تفسير للدراسات القرآنية</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> تعريف عام:</strong></em></span></p>
<p>هو مركز منبثق عن موقع (ملتقى أهل التفسير)i، يتبنى جزءا من رسالته باستشراف مستقبل الدراسات القرآنية والارتقاء بها، ويسهم في صياغة مشروع كبير لخدمة القرآن ورسالته، تأسس مركز تفسير للدراسات القرآنية عام 1429هـ ومقره مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الأهداف:</strong></em></span></p>
<p>- دراسة واقع الدراسات القرآنية في العالم واستشراف مستقبلها.</p>
<p>- صياغة رؤية مستقبلية للدراسات القرآنية، تسهم في نهضة الأمة، وتساعد في بنائها الحضاري.</p>
<p>- إعداد الخطط الإستراتيجية للارتقاء بالدراسات القرآنية ومشروعها.</p>
<p>- فتح آفاق جديدة للبحث العلمي في الدراسات القرآنية، وارتياد مجالات علمية تخدم الأمة وتلبي متطلبات نهضتها.</p>
<p>- تقديم الاستشارات العلمية في مجال الدراسات القرآنية وبرامجها الأكاديمية.</p>
<p>- المشاركة في تطوير دراسات وأبحاث القرآن الكريم، وتأصيل موضوعاته ومفاهيمه.</p>
<p>- وضع رؤية مشتركة لتنسيق جهود الجهات والمراكز المتخصصة في الدراسات القرآنية.</p>
<p>- تأصيل علم الانتصار للقرآن الكريم، وكشف الشبهات المثارة حوله.</p>
<p>العنوان:  ص ب:242199 الرياض 11322. المملكة العربية السعودية</p>
<p>هاتف:0096612109620 -</p>
<p>ناسوخ: 0096612109713-</p>
<p>الموقع: /hppt://tafsir.net</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>معهد الإمام الشاطبي بجدة</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>تعـريف عـــام:</strong></em></span></p>
<p>مؤسسة غير ربحية تعنى بالتعليم والتدريب والنشر العلمي في مجال القرآن الكريم وعلومه من خلال برامج نوعية وتقنيات حديثة، أنشئ المعهد عام 1410هـ تحت إشراف الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة جدة موجها خدماته لكافة شرائح المجتمع في مجال القرآن الكريم وعلومه .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الأهـــداف:</strong></em></span></p>
<p>- تحقيق الاستقرار الإداري و المالي للمعهد .</p>
<p>- الحصول على الاعتماد الأكاديمي لبرامج المعهد .</p>
<p>- إعداد وتأهيل العاملين في مجال القرآن الكريم .</p>
<p>- التعريف ببرامج المعهد وإبراز دورة في خدمة المجتمع .</p>
<p>- إحياء سنة الإقراء وتخريج المجازين في القراءات المختلفة</p>
<p>- استثمار التقنية والأساليب الحديثة  في تعليم القرآن الكريم .</p>
<p>- نشر البحوث والدراسات القرآنية وتيسير الوصول إليها .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> المنجزات:</strong></em></span></p>
<p>من أهمها ما يلي:</p>
<p>- إقامة مقارئ قرآنية للقراءات العشر.</p>
<p>- إقامة دورات تدريبية تأهيلية لمعلمي القرآن.</p>
<p>- إصدار مجلة (معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية) علمية محكمة فصلية.</p>
<p>- إصدار عدد من الكتب في الدراسات القرآنية.</p>
<p>إنشاء مركز للدراسات القرآنية ومن أهم إنجازاته: دليل الكتب المطبوعة في الدراسات القرآنية حتى 1430هـ 2009م.</p>
<p>العنوان:</p>
<p>هاتف : +966 2 6760202</p>
<p>القيم النسائي : 966 2 &#8211; 6251505</p>
<p>ناسوخ : +966 2 -6760505</p>
<p>ص.ب :14811 جدة 21434</p>
<p>البريد الإلكتروني :</p>
<p>info@shatiby.edu.sa</p>
<p>الموقع:</p>
<p>http://www.shatiby.edu.sa</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>تعريف عام:</strong></em></span></p>
<p>أنشئت جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية بمقتضى قانون جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية لسنة 1990م ، الذي أصدرته حكومة ثورة الإنقاذ الوطني،  وأصبحت الجامعة اعتباراً من 21/11/1410هـ الموافق14/6/1990م، هيئة علمية ذات شخصية اعتبارية وصفة تعاقبية مستديمة ، وخاتماً عاماً ، مقرها مدينة  أم درمان ، مع حقها في فتح أفرع لها في الولايات .</p>
<p>وللجامعة حق منح الدرجات العلمية في المستويات المتعددة :</p>
<p>1/ العالمية العليا (الدكتوراه).</p>
<p>2/ التخصص الأولي ( الماجستير).</p>
<p>3/ الدبلوم العالي.</p>
<p>4/ الإجازة العالية (البكالوريوس).</p>
<p>5/ الإجازة المتوسطة الجامعية (دبلوم).</p>
<p>6/ إجازة تأهيل الحفظة (دبلوم معلمي القرآن الكريم).</p>
<p>7/ إجازة حفظ القرآن الكريم (شهادة الحفظ والتجويد).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> الأهداف:</strong></em></span></p>
<p>1/ تأكيد هوية الأمة وتأصيلها .</p>
<p>2/ تدريس  القرآن الكريم وعلومه كافة، والسنة النبوية وعلومها واللغة العربية وعلومها وآدابها وسائر علوم الدين والمجتمع .</p>
<p>3/ دراسة التراث الإسلامي وإثراء الحياة السودانية بمقومات الحضارة العربية والإسلامية وتوظيفها لخدمة المجتمع السوداني .</p>
<p>4/ البحث العلمي في قضايا المجتمع من خلال المنطلقات الفكرية الإسلامية المستوعبة لقضايا العصر المتفاعلة مع البيئة .</p>
<p>5/ التعاون مع الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالبلاد والأقطار الأخرى</p>
<p>6/ الإسهام الفاعل في تأهيل فئات المجتمع المختلفة للقيام بأعباء دولة الشريعة.</p>
<p>7/ إعداد الطلاب ومنحهم إجازاتهم العلمية</p>
<p>العنوان: أم درمان؛ جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية أم درمان؛ ص.ب : 1459</p>
<p>هاتف 560791</p>
<p>الموقع: www.quran-unv.edu.sd</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>جمعية المحافظة على القرآن الكريم (الأردن)</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>تعريف عام:</strong></em></span></p>
<p>جمعية إسلامية (قرآنية)تهتم بشؤون القرآن الكريم، ونشر رسالته في ربوع الأردن وترعى أهله والمقبلين عليه من الأطفال والشباب والشيوخ، تأسست بتاريخ 7 شوال 1411هـ n الموافق 20 نيسان1991م.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الأهداف:</strong></em></span></p>
<p>- توعية الناس بأهمية حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه بالوسائل الممكنة مع الاهتمام بالعلوم الأخرى التي تخدمه كعلوم اللغة العربية والبلاغة والحديث الشريف وغيرها.</p>
<p>-  إقامة الدورات لتعليم الناس ترتيل القرآن الكريم حسب القراءات القرآنية.</p>
<p>-   العمل على إنشاء معهد لقراءات ومكتبة، والإسهام في تبنّي المشاريع التي تخدم القرآن الكريم وعلومه.</p>
<p>- نشر وتأليف طباعة المؤلفات المتعلقة بالقرآن الكريم وعلومه، والعمل على إصدار الوسائل السمعية والمرئية التي تساعد في تحقيق أهداف الجمعية.</p>
<p>-  إنشاء مراكز تحفيظ القرآن الكريم في مدن المملكة وقراها حسب الإمكان، 6.</p>
<p>الإسهام في الأبحاث والمؤتمرات والمنتديات العليمة المتعلقة بالقرآن الكريم داخل الأردن وخارجه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>المنجزات:</strong></em></span></p>
<p>- إنشاء أكثر من :37 فرعا لها في الأردن،  وفتح أكثر من 750 مركزاً للتحفيظ.</p>
<p>- إقامة دورات ومؤتمرات وندوات في مجال النهوض بالقرآن الكريم وعلومه.</p>
<p>- إقامة مسابقات قرآنية لمختلف المستويات والفئات.</p>
<p>- إصدار مجلة (الفرقان) مجلة علمية فصلية.</p>
<p>-إصدار عدد من الكتب تعنى بالهدف المنشود للجمعية.</p>
<p>العنوان:</p>
<p>العنوان البريدي: ص.ب (925894) الرمز البريدي (11190) عمان &#8211; الأردن</p>
<p>هاتف (009625153557) &#8211; (009625153558)</p>
<p>الموقع:</p>
<p>index.php/http://www.hoffaz.org</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>لجمعية العلمية السعودية للقرآن الكريم وعلومه (تبيان)</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> تعريف عام:</strong></em></span></p>
<p>هي جمعية علمية متخصصة غير ربحية تم إنشاؤها بقرار من مجلس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية رقم: 1384 وتاريخ 10/1/1423هـ ومقرها كلية أصول الدين بالرياض قسم القرآن وعلومه، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> الأهداف:</strong></em></span></p>
<p>تهدف الجمعية إلى ما يلي:</p>
<p>1- خدمة كتاب الله عز وجل ونشر هديه وعلومه بين الناس.</p>
<p>2- التأصيل العلمي في مجال التخصص والعمل على تنميته وتطويره وتنظيمه وتنشيطه.</p>
<p>3- تطوير الأداء العلمي والمهني لأعضاء الجمعية والمهتمين بنشاطها.</p>
<p>4- متابعة الدراسات الحديثة في القرآن وعلومه والاستفادة منها.</p>
<p>5- العمل على نشر البحوث والدراسات والرسائل العلمية (الماجستير والدكتوراه) في الدراسات القرآنية.</p>
<p>6- تحقيق التواصل العلمي لأعضاء الجمعية والمهتمين بنشاطها.</p>
<p>7- العناية بالتراث العلمي في القراءات والتفسير وعلوم القرآن في مكتبات العالم، جمعاً وتحقيقاً ودراسة ونشراً.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> المنجزات:</strong></em></span></p>
<p>من أهمها ما يلي:</p>
<p>- إقامة أكثر من 20 دورة تأهيلية وتدريبية لمعلمي القرآن الكريم.</p>
<p>- إصدار مجلة علمية محكمة(مجلة الدراسات القرآنية) تصدر كل ستة أشهر.</p>
<p>- إصدار أكثر من 35 رسالة علمية وكتابا في الدراسات القرآنية.</p>
<p>العنوان: المملكة العربية السعودية- جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ص ب:11494-</p>
<p>هاتف  2582695-2582753 -</p>
<p>ناسوخ: 2582695</p>
<p>الموقع:</p>
<p>http://www.alquran.org.sa</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>تعريف عام:</strong></em></span></p>
<p>مؤسسة علمية تعنى بنشر وإحياء سنة التدبر للقرآن الكريم في أوساط المسلمين، وربط الأمة بالقرآن الكريم، تلاوة وتدبرًا وعملاً .. والسعي إلى أن يتخذ المسلمون من القرآن منهج حياة في جميع مجالات حياتهم ، وتطبيقه في واقعهم، والعيش مع كتاب الله تأملاً وتفكرًا، واستجابة..</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الأهداف:</strong></em></span></p>
<p>* إبراز عظمة القرآن الكريم ، وأثره في سعادة البشرية وهدايتها.</p>
<p>* تفعيلمنهج النبي  والسلف الصالح في تلقي القرآن والعمل به.</p>
<p>* تربية الأمة وتزكيتها بالقرآن.</p>
<p>* تحصين الأمة وحل مشكلاتها من خلال المنهج القرآني.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> المنجزات:</strong></em></span></p>
<p>- إصدار عدة كتب تعنى بتدبر القرآن الكريم.</p>
<p>- إعداد برامج تلفزيونية في تدبر القرآن.</p>
<p>- استخدام التقنيات الحديثة لتعميم تدبر القرآن، تمثلت في:</p>
<p>- جوال تدبر:</p>
<p>تسعى من خلاله الهيئة إلى تعميق تدبر القرآن الكريم علميا وعمليا</p>
<p>في نفوس البشر عبر رسائل نصية تصل للمشتركين يوميا</p>
<p>- جوال ناشئ</p>
<p>تسعى من خلاله الهيئة للإسهام بتربية الناشئة عبر رسائل نصية تتضمن توجيها علميا وتربويا موجها إلى حفاظ القرآن الكريم ، يهدف إلى ربطهم بكتاب الله تعالى، وتعميق أثره فيهم.</p>
<p>-جوال الوسائط</p>
<p>وهى رسائل صوتية ومرئية من العلماء وطلبة العلم تتضمن تدبرات حول آيات ، ويلحق بها رسائل عارضة لتلاوة متميزة ورسائل تحفيزية حول فن التدبر وأثره وأخباره والوسائل المعينة عليه.</p>
<p>العنوان: الرياض- الدائري الشمالي- ص.ب: 11652/87612</p>
<p>البريد :  tadaboor@gmail.com</p>
<p>الموقع: http://tadabor.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%88%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>البيان الختامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 14:05:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 358]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الـتـوصـيــات]]></category>
		<category><![CDATA[البيان الختامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14597</guid>
		<description><![CDATA[البيان الختامي يدعو إلى: 1-  إنشاء جمعيات علمية أكاديمية للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في كل البلاد الإسلامية 2-  إنشاء رابطة عالمية للباحثين في القرآن الكريم وعلومه تعنى بخدمته من كل جوانبه. 3-  إنشاء جامعات للقرآن الكريم تتفرع إلى كليات ومعاهد متخصصة في علوم القرآن رسما وضبطا وقراءات، وتحفيظا وبيانا وأصولا واستنباطا. تشرفت العاصمة العلمية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><em><span style="color: #ff0000;"><strong>البيان الختامي يدعو إلى:</strong></span></em></p>
<p>1-  إنشاء جمعيات علمية أكاديمية للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في كل البلاد الإسلامية</p>
<p>2-  إنشاء رابطة عالمية للباحثين في القرآن الكريم وعلومه تعنى بخدمته من كل جوانبه.</p>
<p>3-  إنشاء جامعات للقرآن الكريم تتفرع إلى كليات ومعاهد متخصصة في علوم القرآن رسما وضبطا وقراءات، وتحفيظا وبيانا وأصولا واستنباطا.</p>
<p>تشرفت العاصمة العلمية للمملكة المغربية بعقد المؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه: &#8220;جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه&#8221;، أيام 10- 11- 12جمادى الأولى 1432 للهجرة، الموافق ل 14- 15- 16 أبريل 2011 للميلاد، برحاب المركب الثقافي &#8220;الحرية&#8221;.</p>
<p>وشرفت فاس بحضور طائفة من علماء الأمة من أصقاعها المختلفة من المملكة العربية السعودية والعراق وسوريا والأردن ومصر والسودان والإمارات العربية المتحدة وقطر والكويت والجزائر وموريتانيا والمغرب والسينغال وتركيا وماليزيا، وكذا من الولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا وفرنسا، مثلوا عدة هيئات ومراكز ومؤسسات وجامعات، وقدموا أعمالهم وأبحاثهم ومشاريعهم المتعلقة بخدمة القرآن الكريم وعلومه من وجوه عدة، شملت حفظه؛ رسما وتجويدا وقراءات وتحفيظا، وشملت تيسيره؛ فهرسة وتسجيلا وترجمة، وشملت تفسيره؛ معاني وأصولا ومصطلحات وألفاظا، وشملت كشف إعجازه؛ بيانا وتشريعا وعلوما، وشملت استنباط الهدى منه؛ سننا وأحكاما وقواعد ومقاصد.</p>
<p>فتحقق بذلك أو كاد تبين خلاصة جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه، وتبينت أو كادت المجالات التي تحتاج إلى بذل مزيد من الجهد لتحقيق القصد. وأتم الله تعالى النعمة بأن أتاح الفرصة للباحثين في المجال، فتعارفوا وتفاهموا ونسقوا من أجل أن يتكاملوا.</p>
<p>ولئن كان هذا هو الملتقى الأول من نوعه، فإن الأمل معقود على عقد ملتقيات أخرى يكون فيها التعاون أوثق وأنفع وأدوم، خاصة أن المؤتمر قد أظهر بحمد الله عز وجل،  أن جهود الأمة خلال القرون الماضية مازالت حية في ضمائر أبناء هذه الأمة من خلال القطوف الدانية التي بدأت أزهارها تتفتق هنا وهناك لتنشر أريجها ذكرا يُتلى ويُتدبر ويُحفظ ويُسجل ويُفسر ويُتأمل إعجازه.</p>
<p>ومن جميل الموافقات أن تزامن هذا المؤتمر مع إنشاء جمعية علمية أكاديمية تحمل اسم &#8220;الجمعية المغربية للباحثين في الدراسات القرآنية&#8221; تهدف إلى تنظيم البحث العلمي في المجال وترشيده وتوجيهه وتطويره.</p>
<p>ولقد يسر الله تعالى لهذا الأمر باحثين وباحثات بذلوا ما بذلوا من الأوقات والجهود والأموال ما مكن من إنجازه بشكل مُرْض، ونسأله عز وجل أن يتقبل كل ذلك قبولا حسنا وأن يضاعف لهم أجره ويؤتي ثماره. فكان أن تحقق تعاون وثيق رفيع بين مؤسسة البحوث والدراسات العلمية &#8220;مبدع&#8221;، والرابطة المحمدية للعلماء، ومعهد الدراسات المصطلحية، والهيئة العالمية للإعجاز في القرآن والسنة، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله.</p>
<p>وبهذا الصدد فإن مؤسسات (مبدع) والرابطة المحمدية ومعهد الدراسات المصطلحية تتعهد بعقد المؤتمر العالمي الثاني للباحثين في القرآن الكريم وعلومه بعد سنتين من تاريخه بفاس العامرة إن شاء الله عز وجل.</p>
<p>أما الذين حجوا إلى هذا البلد الآمن الأمين من أماكن بعيدة محتسبين الأجر، فالله تعالى نسأل أن يضاعف لهم الأجر ويبارك لهم في العمر وأن يردهم إلى أهاليهم سالمين غانمين. والشكر موصول إلى كل من مد يد المساعدة والعون في سبيل إنجاح هذا المؤتمر من السلطات المحلية والمجلس البلدي والقائمين على مركب الحرية الثقافي، ومديره خاصة، وإلى كل الحاضرين الذين ازدان بهم هذا المؤتمر، أحسن الله إليهم وتقبل منهم.</p>
<p>وقد أسفر هذا المؤتمر المبارك عن التوصيات الآتية:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الـتـوصـيــات</strong></em></span></p>
<p>1- الحاجة قائمة اليوم ـ أكثر من أي وقت مضى ـ إلى تجاوز العمل الفردي المنعزل والشروع في تأسيس العمل المؤسسي وفق فرق بحث جماعي يجمعها عمل مؤسسي منظم قائم على تشخيص المنجز واستيعابه وتقويمه، وحسن توظيف واستثمار الصالح منه، وتحديد حاجات الأمة وواجبات الوقت في خدمتها لكتابها ورسالتها في إطار من الرؤية الشمولية والاستراتيجية، والتشاور العلمي والتنسيق، وعمق الإشراف على الماضي والحاضر وحسن استشراف المستقبل.</p>
<p>2- الدعوة إلى إنشاء جمعيات علمية أكاديمية للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في كل البلاد الإسلامية</p>
<p>3- الدعوة إلى إنشاء إذاعات وقنوات إعلامية خاصة بالقرآن الكريم وعلومه في كل بلد إسلامي ودعم وتحسين الموجود منها والتكثير منها باللغة العربية وبلغات متعددة محلية ودولية.</p>
<p>4- الدعوة إلى إنشاء رابطة عالمية للباحثين في القرآن الكريم وعلومه تعنى بخدمته من كل جوانبه.</p>
<p>5- الدعوة إلى إنشاء جامعات للقرآن الكريم تتفرع إلى كليات ومعاهد متخصصة في علوم القرآن رسما وضبطا وقراءات، وتحفيظا وبيانا وأصولا واستنباطا.</p>
<p>6- أهمية توسيع الندوات العلمية والمؤتمرات المحلية والدولية في قضايا القرآن الكريم وعلومه، بناء على أسس تقوم على تشخيص المنجز وتقويمه، والتوجيه إلى العمل العلمي المطلوب.</p>
<p>7- توسيع دائرة الاهتمام بالقرآن الكريم لتشمل إضافة إلى المجالات العلمية، المجالات التربوية والدعوية، وتيسير تعلم القرآن الكريم وعلومه.</p>
<p>8- إنشاء بنك معلومات إلكتروني يتوفر على كل ما تم العثور عليه من تأليفات في علوم القرآن مبوبا ومفهرسا، وتعميم نشره على الباحثين والمواقع ومعاهد البحث، وتضمينه موسوعات ومعاجم تيسر البحث في هذه العلوم.</p>
<p>9- الدعوة إلى إعادة القرآن الكريم إلى موقع الصدارة من حيث التأطير المفاهيمي والمصطلحي والمنهاجي في مختلف فروع العلم والمعرفة.</p>
<p>10- إسناد مهام خدمة القرآن الكريم لأهلها من العلماء الربانيين ولأهل الاختصاص من الباحثين والخبراء التقنيين الأقوياء الأمناء واعتماد أسلوب المشورة العلمية بين العلماء والمتخصصين في حل المعضلات واقتراح الحلول ومتابعة التنفيد.</p>
<p>11- ضرورة العناية البالغة والمستدامة باللغة العربية وعلومها من حيث كونها وعاءا للقرآن الكريم وعلومه، ولارتباطها الوثيق بكتاب الله من حيث الفهم والاستنباط.</p>
<p>12- ضرورة الاستفادة من تقنيات العصر بمختلف أنواعها وتأهيل العنصر البشري فيها وتدريب المتخصصين في الدراسات القرآنية في حسن توظيفها واستثمارها والاستفادة منها بأكبر قدر ممكن.</p>
<p>13- ضرورة ربط التعليم والإعلام بخدمة القرآن الكريم قضية الأمة الجوهرية والمصيرية، وتخصيص حصص كافية لمادة القرآن الكريم وعلومه في الصحف والإذاعات والقنوات التلفزية الرسمية وغير الرسمية.</p>
<p>14- ضرورة طبع بحوث المؤتمر ووضعها بين أيدي الباحثين في الجامعات ومراكز البحث المتخصصة وبناءالأبحاث والدراسات عليها لسد الثغرات واستكمال جهود الأمة السابقة، وتأسيس المشاريع العلمية التي من شأنها أن تستجيب لحاجيات الأمة وتؤسس لنهضتها المنشودة.</p>
<p>والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في أعمال المؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع: &#8220;جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 12:11:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 358]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[التقويم الإجمالي]]></category>
		<category><![CDATA[التقويم التفصيلي]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم وعلومه]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[جهود الأمة في خدمة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[خدمة القرآن الكريم وعلومه]]></category>
		<category><![CDATA[دواعي المؤتمر وأهدافه]]></category>
		<category><![CDATA[زاويـة الـتـقـويـم]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة في أعمال المؤتمر العالمي الأول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14594</guid>
		<description><![CDATA[دواعي المؤتمر وأهدافه تأتي أهمية هذا المؤتمر كما جاء في ديباجته في كونه مؤتمرا جاء بعد أن &#8220;عانت الأمة طيلة قرنين مضيا مخاضا عسيرا، وهي الآن على أبواب ولادة جديدة ينفعل بها ولها الزمان والمكان والإنسان، ولادة العودة الفاعلة في التاريخ برشد، إنقاذا للإنسان من شر الإنسان، ولن يكون ذلك، يوم يكون، إلا في إبانه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>دواعي المؤتمر وأهدافه</strong></em></span></p>
<p>تأتي أهمية هذا المؤتمر كما جاء في ديباجته في كونه مؤتمرا جاء بعد أن &#8220;عانت الأمة طيلة قرنين مضيا مخاضا عسيرا، وهي الآن على أبواب ولادة جديدة ينفعل بها ولها الزمان والمكان والإنسان، ولادة العودة الفاعلة في التاريخ برشد، إنقاذا للإنسان من شر الإنسان، ولن يكون ذلك، يوم يكون، إلا في إبانه، وبحقه، ومن أهله&#8221;، وهي تحتاج للوصول لذلك اليوم إلى الاستعداد والتحضير له بكل ما يلزم خاصة إعداد وتأهيل العنصر البشري &#8220;جيل أو أجيال التحضير&#8221; التي تكون قادرة بما فيه الكفاية على &#8220;تقديم حصيلة الأمة في مختلف المجالات عبر التاريخ، واستخلاص ما حقه البقاء، وعليه يكون بعد البناء، من كسب الأمة وإسهامها في التاريخ. وعلى رأس ذلك لا شك خدمتها لكتاب ربها الذي به لا بسواه دخلت التاريخ، وبه لا بسواه &#8211; يوم تتوب توبة منهاجية نصوحا &#8211; ستعود إلى التاريخ&#8221; لذلك اعتبر المنظمون للمؤتمر مسألة &#8220;استخلاص خلاصة كسب الأمة فيما مضى، وتقديمه محررا لأجيال البناء، هو بمثابة الإعداد الصحيح للمنطلق الصحيح لكل اتجاهات البناء. وإنها لخدمة أي خدمة من أجيال التحضير لأجيال البناء، أن يُعِدوا الخلاصات في مختلف أصناف العلوم: الشرعية والإنسانية والمادية، لما كسبته الأمة خلال أربعة عشر قرنا؛ فيختصروا الطريق، ويمهدوا السبيل، لوصل ما أمر الله به أن يوصل&#8221;(من ديباجة المؤتمر)</p>
<p>وبناء على التأطير العام لمسوغات عقد هذا المؤتمر حُددت أهدافه في ثلاثة كبرى هي:</p>
<p>&#8220;1- تبيّن خلاصة جهود الأمة في مختلف ميادين خدمة القرآن الكريم وعلومه.</p>
<p>2- تأسيس أرضية للانطلاق إلى مختلف آفاق الخدمة في المستقبل.</p>
<p>3- إتاحة الفرصة للباحثين في المجال، كي يتعارفوا، ويتفاهموا، ويتكاملوا&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>قراءة في أعمال المؤتمر</strong></em></span></p>
<p>ويمكن عرضها من زاويتين:</p>
<p>الأولى للوصف: بقصد حصر كسب الأمة في جميع المجالات المعرفية وفي جميع مراحلها التاريخية.</p>
<p>والثانية للتقويم وتحديد حاجيات الأمة في البحث العلمي وترشيد مسيرتها تفكيرا وتعبيرا وتدبيرا.</p>
<p>وبناء عليه يمكن عرض خلاصات المؤتمر من هاتين الزاويتين:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>1- زاوية الوصف والتشخيص:</strong></em></span></p>
<p>وتضمنت جانبين : جانب تاريخي عمودي، وجانب موضوعاتي أفقي:</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>1-1- على مستوى الوصف الأفقي:</strong></em></span></p>
<p>عرضت جهود الأمة في مختلف المجالات المعرفية والعلمية التي من خلالها تمكنت الأمة من خدمة كتاب ربها جل وعلا وهي العلوم التي تأسست في تاريخ الأمة حفظا له وصيانة، وتيسيرا، وتفسيرا، وبيانا لإعجازه، واستنباطا.</p>
<p>فمن أجل إبراز جهود الأمة في مجال حفظ القرآن الكريم تأسست علوم لحفظ الوحي وصيانته من التحريف وهي التي عنيت برسمه( علم الرسم القرآني) وضبطه (علم الضبط)، وتجويده (علم التجويد)، أو قراءاته (علم القراءات) أو تحفيظه وتدريسه (علم التحفيظ والتدريس وطرقه ومناهجه وأساليبه).</p>
<p>وقد بينت بحوث العلماء والباحثين وتعقيباتهم الأهمية القصوى لهذه العلوم في حفظ الوحي وصيانته من التحريف، وأثرها الكبير في نقله بأمانة عالية جدا إلى الأجيال في مختلف الأمصار وعلى مر الأعصار.</p>
<p>وأما جهود الأمة في سبيل تيسير كتاب الله وتسهيل استعماله وتداوله فقد أبرزت أعمال المؤتمر أن الأمة أسست علوما في هذا الشأن عرفت بعلوم التيسير (نسبة لوظيفتها) وقد ساعدت في تيسير تداول القرآن الكريم، وتسهيل نشره وتبليغه إلى الأجيال عبر الزمان والمكان، مثل خدمته من خلال الفهرسة والتكشيف، والمعجمة، والطباعة، والتسجيل والترجمة، وقد اعتبرت هذه الجهود ذات نفع كبير في خدمة الأمة لكتابها العزيز سواء في المراحل القديمة أو المرحلة المعاصرة التي تميزت بظهور تقنيات علمية مساعدة كثيرا في هذا المجال خاصة في مجال الترجمة والطباعة والتسجيل، حتى اعتبر تسجيل القرآن الكريم بمثابة توثيق ثان لكتاب الله جل وعلا، وحفظا جديدا يوازي في قيمته جهود الأمة سابقا في حفظ القرآن رسما وضبطا وتجويدا وقراءات لأن التسجيل مكن من تسجيل القرآن الكريم ونقل علومه الحافظة له نقلا أمينا ونشره على أوسع نطاق زمانا ومكانا.</p>
<p>ومن جهة جهود الأمة في مجال التفسير وعلومه أكد المؤتمرون أهمية هذا الجانب في تقريب معاني كتاب الله عز وجل، كما أكدوا قيمة هذه الجهود في تاريخ الأمة وضخامتها كما وكيفا إذ لم توجد أمة في التاريخ البشري عنيت بكتابها مثلما عنيت أمة الإسلام بالقرآن الكريم علما وعملا وتبليغا. ويعتبر التراث التفسيري في تاريخ الأمة أضخم تراث وصلنا، وقد ساعدت هذه الجهود التفسيرية في تأسيس علوم القرآن، وعلوم التفسير وعلم أصول التفسير، وعلم غريب القرآن الكريم  ومتشابهه، وعلم مصطلحات القرآن الكريم الذي تخلق قديما وبدأ يستوي على سوقه حاليا،  وكل ذلك في سبيل بذل الجهد للوصول إلى تبين مراد الله والكشف عن المعاني المرادة شرعا وتنزيلها على الواقع بتوظيف كل ما يفيد في ذلك من علوم اللغة والمقاصد ومناهج التفسير، وهي علوم كان لها دور كبير في خدمة كتاب الله خدمات جليلة في فهم معانيه ودراسة مصطلحاته ومفاهيمه وما يلزم ذلك من حسن توظيف لمناهج متعددة وطرائق وأدوات وآلات مخصوصة وشرائط وضوابط عند العلماء منصوصة.</p>
<p>كما أبرزت البحوث الأهمية القصوى للغة العربية وعلومها في خدمة كتاب الله تعالى وقيمتها الكبرى في حفظ لغة القرآن الكريم وبيان معانيه من زوايا متعددة صوتية وصرفية ودلالية وتركيبية وبلاغية. فبعض الباحثين توقف عند علاقة النحو بالقرآن تفسيرا وبيانا (التفسير النحوي، وجهود النحويين في ذلك كابن فارس وابن هشام)، وبعض الباحثين توقف عند دور العربية في الكشف عن الغريب وتحديد الدلالة وبيانها وتيسير فهم كتاب الله(عرض جهود العلماء في غريب القرآن الكريم)، فيما تناول البعض الآخر أهمية البلاغة في التفسير والبيان وفي الإعجاز القرآني الخاص باللغة.</p>
<p>ومن جهة وصف جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم من خلال بيان إعجازه البياني والتشريعي والعلمي في العلوم المادية وفي العلوم الإنسانية انصرفت عروض العلماء والباحثين في هذا المجال إلى تحرير المراد من لفظ الإعجاز وحكمه وأنواعه: (اللغوي، التشريعي، العلمي، التاريخي، التربوي&#8230;) ومجالاته المعرفية التي برزت فيها جهود العلماء، كما أثيرت مختلف الإشكالات والقضايا المتعلقة به، والفرق بين مفهوم التفسير العلمي والإعجاز العلمي، وبيان قيمته في خدمة القرآن الكريم تحققا وتخلقا، وتبليغا ودعوة، وفي خدمة الإنسانية وإنقاذها من شبهات العلمانية وأوهام الفكر الإلحادي، وخدمة العلوم الإنسانة والاجتماعية وتخليصها من مشكلات التحيز والذاتية وهيمنة التصور الغربي عليها.</p>
<p>أما في محور الاستنباط من القرآن الكريم فقد رامت بعض البحوث استجلاء جهود الأمة من خلال ثلاثة مجالات:</p>
<p>الأول مجال السنن الإلهية في الاجتماع البشري من حيث مفهومها وأنواعها وطرق الكشف عنها واستنباطِها، ومن حيث مجالاتها وآثار الاهتمام بها في استنباط قوانين العمران البشري وفق منهاج الله وهداياته، وقيمة ذلك في تصحيح تصور الإنسان في الله والحياة والتاريخ والمصير، وتصحيح سلوكه وفعله، وأثر فقه السنن في تقويم مسيرة الأمة وتأهيلها لاستئناف دورها في الشهود الحضاري من جديد.</p>
<p>الثاني مجال استنباط قواعد القرآن الكريم، وهنا أبرزت الدراسة مفهوم قواعد القرآن وشروط صياغتها وضوابطها، ومقدار الاتصال والانفصال بينها وبين مفهوم قواعد التفسير والأمثال القرآنية، وأنواعها وآثارها العلمية والعملية في تحسين الفهم لكتاب الله وإعادة ربط الأمة بدينها ورسالتها ربطا يحقق لها فقها عميقا بالدين والواقع واستشراف المستقبل على هدى وبصيرة.</p>
<p>أما الثالث فمجال استنباط مقاصد القرآن الذي بذلت فيه جهود كثيرة ومتفاوتة كما وكيفا، لكنها تلتقي في تحرير المقصود من مقاصد القرآن الكريم والفرق بينها وبين مفهوم مقاصد الشريعة، ثم بيان أنواعها وطرق الكشف عنها، وكيفية الاستفادة منها في حياة الأمة، وقيمتها في تجديد التدين وإقامة العمران على ميزان القرآن.</p>
<p>وهذه المجالات الثلاثة (فقه سنن الله، وقواعد القرآن، ومقاصده) على اختلاف تسمياتها تشترك في الدعوة إلى التأسيس لعلم استنباط الهدى المنهاجي من القرآن الكريم وفق قواعد وضوابط تحقق الفقه الرشيد للأمة في الدين والواقع والتنزيل والدعوة {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم} {قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين}.</p>
<p><span style="color: #000000;">وخلاصة النظرة الأفقية في هذا الجانب يمكن إجمالها في ما يلي:</span></p>
<p>1- حصر ما بذلته الأمة من جهود وبيان قيمتها الكبرى خاصة التي بذلت أولا من أجل توثيق النص القرآني رسما وضبطا وحفظا، ثم ثانيا من أجل تسهيل تداوله ونشره عبر ما توفر للأمة من إمكانات عبر تاريخها: فهرسة وطباعة وتسجيلا وترجمة، وكذا تفسيره وتأسيس العلوم الضابطة لذلك، فضلا عن الاجتهاد في استنباط هداياته في العمران والإعجاز.</p>
<p>2-  بيان أن تفسير كتاب الله اقتضى استنفار كل العلماء والانفتاح على كل العلوم والتخصصات التي من شأنها الإفادة في التأسيس لعلوم التفسير من لغة ونحو وبيان، ومن أصول وفقه وقواعد، والاستفادة أيضا من العلوم المادية والطبيعية والإنسانية واستثمار نتائجها.</p>
<p>3- توظيف كل المناهج الصالحة في استثمار الدلالة وتوليد المعني من اللفظ القرآني الذي تميز بخصوصيته المتفردة.</p>
<p>4- التوكيد على القيمة الكبرى للغة العربية وعلومها في التفسير والبيان، والتوكيد على أهمية الوعي بعلاقتها الوطيدة &#8211; نشأة وتطورا وتفرعا &#8211; بالقرآن الكريم وعلومه حتى عدت علوم العربية واحدة من علوم القرآن الرئيسة.</p>
<p>5- إبراز محورية القرآن الكريم في تفكير الأمة واهتماماتها التي جعلت من القرآن الكريم المركز وسائر العلوم بمثابة الأفلاك السابحة حوله، ولم يولد علم ولا نضج إلا في إطار خدمته لكتاب الله تعالى.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>1-2- على مستوى الوصف العمودي:</strong></em></span></p>
<p>إضافة إلى القراءة الأفقية التي حاولت حصر المجالات العلمية التي اتجهت إليها جهود الأمة لخدمة كتاب الله جل وعلا، قدمت عروض المؤتمر وتعقيباته أيضا قراءة في المسار التاريخي لكسب الأمة في جميع المحاور السابقة من مرحلة النبوة إلى المرحلة المعاصرة، من أجل الاقتدار على حصر هذا الكسب العلمي وتشخيص مراحل التطور ومراحل التقصير وعوامل ذلك للاستفادة منها في تحديد القضايا العالقة جزءا أو كلا، وترشيد البحث العلمي فيها: تقويما و توجيها، إضافة وتكميلا، استئنافا وإنشاء.</p>
<p>وبفضل هذه القراءة العمودية تمكن الباحثون من تشخيص مراحل الخصب والجدب، ومراحل الإقدام والإحجام ، ومراحل التوسع العلمي والانتشار، ومراحل الانكماش والانحسار، ومراحل الإبداع والتكرار، ومراحل التوقف ومراحل تجديد البعثة والسير من أجل &#8220;تسهيل الاستيعاب والوصل&#8221;، و&#8221; تسهيل فقه الماضي وبناء المستقبل&#8221;، وقد جاءت نتائج هذه القراءة العمودية مبرزة الفروق والخصائص بين المرحلة السابقة والمعاصرة :</p>
<p>&gt; الـمرحلة السابقة تميزت بثلاث سمة :</p>
<p>- سمة التأسيس لخدمة القرآن الكريم في كل المجالات العلمية والتقعيد والانتشار خاصة في مرحلة الانطلاق والازدهار.</p>
<p>- سمة ا لانحباس والانحسار في عصور التقليد والاختصار والتكرار.</p>
<p>- سمة ارتباط التأليف والخدمة بحاجات الأمة العلمية وطبيعة مشاكلها وتحدياتها العلمية وإمكاناتها.</p>
<p>&gt; المرحلة الحديثة والمعاصرة تميزت بخصائص وسمات جديدة لعل أبرزها ظهور حركة الإصلاح وتوسع الوعي بضرورة العودة إلى الأصول وتجديد التدين انطلاقا منها، كما تميزت المرحلة المعاصرة بتطور العلوم المادية والإنسانية والتقنية فلوحظ</p>
<p>1- ضعف الإبداع في مجالات انفرد بها السابقون وتوقفت عندهم مثل رسم القرآن الكريم وضبطه، الإعجاز البلاغي وعلوم القرآن والتفسير.</p>
<p>2- ساعد تطور العلوم المادية والإنسانية  وتطور التقنيات في ظهور خدمات أخرى جديدة تمثلت في توسع حركة الاهتمام بالإعجاز العلمي بمختلف أنواعه، ونمو البحث في علوم الإنسان والاجتماع والتاريخ في حركة الاهتمام بحفظ القرآن الكريم وتيسيره.</p>
<p>3- توسع الاهتمام بخدمة القرآن الكريم من جهة استنباط هداياته من خلال ظهور مباحث ودراسات  في مقاصد القرآن وقواعده وسننه، وتوسع حركة التأليف في أصول التفسير وقواعده.</p>
<p>4- توسع الاهتمام بالمسألة المنهجية إما استنباطا وإما اجتهادا واستصلاحا (منهج الدراسة المصطلحية، ومنهج التفسير الموضوعي، &#8230;.).</p>
<p>5- انحسار بعض الظواهر والنواقص وتراجع الاهتمام به لارتباطها بظروفها التاريخية مثل: مسألة تأثير التوجيه المذهبي في الدراسات القرآنية التي سادت مرحلة ما بعد الأئمة لأسباب منها غلبة التقليد والتعصب المذهبي ثم أخذت بعد ذلك تعرف طريقها إلى الانكماش والتراجع لأسباب منها ضعف استمرار المشاكل التي كانت وراءها، وانتشار فكر الصحوة المعاصرة القائم على العودة إلى أصول الإسلام ونبذ التقليد والتعصب، ثم ظهور مناهج في التفسير ـ من شأنها إذا استوت على سوقها وأحسن توظيفهاـ أن تخلص البحث في القرآن الكريم من قوة حضور التوجيه المذهبي: مثل الدراسات المصطلحية والتفسير الموضوعي والاهتداء بفقه مقاصد القرآن الكريم وقواعده والسنن الإلهية.</p>
<p>وخلاصة النظر في المسار التاريخي لجهود الأمة في خدمة القرآن الكريم يمكن عرضها في ما يلي:</p>
<p>1- أن هذه الخدمة ابتدأت بعهد رسول الله ، واستمرت تترى في الأمة إلى يومنا هذا، ولم يخل عصر من تأسيس خدمة جديدة أو اكتشاف مجال جديد للاستفادة من هذا الكتاب الكريم، أو تطوير لجهد من جهود السابقين، أو حفاظ على مكتسب، ولم يخل جيل من حظه من هذه الخدمة بل لم يخل جيل من بروز إضافة نوعية في هذا المجال، ولذلك وجب على جيل الأمة المعاصرة مواصلة السير ووصل الأجيال بجهود الأجداد.</p>
<p>2- لم تكن الأمة تنكمش خدماتها للقرآن الكريم إلا عندما كانت تجنح إلى الاكتفاء بالعناية بفروع المسائل بدل العناية بأصولها، أو عند الاقتصار على الاختصار والتوقف عند حد التقليد والتكرار بدل الاجتهاد والإبداع والابتكار، كما ارتبطت حركة العناية بالقرآن الكريم قوة وضعفا بمدى الاتصال به أو الانفصال عنه، وبدرجة القرب منه أو البعد عنه، وبمقدار النهل منه مباشرة أو من خلال الوسائط البشرية والرؤى المذهبية، وبقوة حركة التربية والتعليم والدعوة أو ضعفها.</p>
<p>3-  أن الإمكانات اليوم متاحة أكثر من أي وقت مضى، وتمكن من تحسين خدمة كتاب الله جل وعلا من جميع الوجوه، وواجب الوقت يقتضي من الأمة تحديد الأولويات مضمونا ومنهجا، وسائل ومقاصد، وقد مكنت هذه الإمكانات من إعادة تطوير جهود الأمة التي توقفت أو كادت، وتوسيع الاهتمام بقضايا وعلوم تزداد الحاجة إليها اليوم كثيرا (فقه المنهج وفقه سنن القرآن الكريم وقواعده ومقاصده، وعلوم الإعجاز).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>2- زاويـة الـتـقـويـم:</strong></em></span></p>
<p>إلى جانب الوصف والتشخيص الأفقي والعمودي لم تخل كثير من الدراسات والعروض المقدمة من محاولة تقويم هذه الجهود التي بذلها علماء الأمة في مختلف المجالات( أفقيا)، وفي مختلف الحقب والأزمنة(عموديا)، ولعل أهم مظاهر هذا التقويم نوجزها في نوعين من التقويم: تفصيلي وإجمالي:</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>2-1- التقويم التفصيلي :</strong></em></span></p>
<p>&gt; في محور الحفظ: لوحظ ضعف في استثمار إمكانات العصر وإمكانات الأمة في حفظ القرآن الكريم خاصة على مستوى تعليمه وتحفيظه وتعليم الناشئة على ضبطه رسما وضبطا وقراءات، وتحتاج الجهود الحاصلة إلى دعم وإسناد وتوسيع وتشجيع.</p>
<p>&gt; في محور التيسير: لا تزال الحاجة قائمة إلى استثمار الجهود والطاقات وحسن توظيف معدات العصر العلمية والتقنية لتيسير تداول القرآن الكريم ونشره على أوسع نطاق تسجيلا وترجمة وفهرسة وتكشيفا وطباعة ورقية وإلكترونية.</p>
<p>&gt; في مجال علاقة اللغة العربية وعلومها بالقرآن الكريم وعلومه تفسيرا وإعجازا لوحظ هنا جملة أمور منها:</p>
<p>1- أن قوة العناية بالقرآن الكريم ارتبطت بقوة العناية باللغة العربية وعلومها والعكس صحيح، إذ بقدر قوة التفقه في الآلة اللغوية تدرك أسرار الكتاب ومقاصده وتدرك مواطن إعجازه ووسائله، وبقدر التفريط في هذه الآلة ينفرط عقد الدين، وتضعف حركة الاهتمام به والانتفاع من خيراتهورحماته في تعمير الأرض على هدى الله.</p>
<p>2- أن الاهتمام باللغة العربية وعلومها بدأ يعرف انكماشا وضعفا بسبب تهميشها في التدريس والإعلام والتأليف والتداول الاجتماعي في مقابل إيلاء اللغات الأجنبية والعاميات أهمية أكبر.</p>
<p>&gt; في مجال البحث في علم التفسير وأصوله وقواعده لوحظ أنه وإن كان قديما إلا أن ملاحظات الباحثين استقرت على أهمية استمرار الحاجة للبحث فيه لغايات ومقاصد يمكن إجمالها في :</p>
<p>1- الوصول به إلى مرحلة الاكتمال والنضج العلمي الدقيق وذلك بالاستقرار على اصطلاح خاص به (علوم التفسير/ علوم القرآن/ أصول التفسير/ قواعد التفسير..)، وبتدقيق جهازه المصطلحي والمفاهيمي وتحريره من الاضطراب والتداخل مع الجهاز المصطلحي والمفاهيمي لعلوم مجاورة خاصة علم أصول الفقه وعلوم القرآن وعلوم اللغة.</p>
<p>2- تحريره من التكرار وقلة التجديد فيه وغلبة القصد التعليمي في التأليف، إذ أغلب ما ألف فيهجاء بغرض التأليف الجامعي في المرحلة المعاصرة، ومن هنا كان واجبا الارتقاء به إلى مستوى التفعيل في الاجتهاد والاستنباط.</p>
<p>3- تحرير المسألة المنهجية فيه تحريرا يخرج بها من الفوضى المنهجية إلى الضبط والتحقيق والتدقيق، ومن التقليد والاجترار إلى الإبداع والاجتهاد وذلك باستثمار جهود القدماء وتطويرها وفق ما استجد في البحث العلمي في هذا العلم أو في العلوم المجاورة والمتداخلة معه، ومن فوضى المناهج الوافدة إلى الرقابة الشرعية عليها تقويما واستصلاحا من قبل أهل الاختصاص الشرعي القرآني.</p>
<p>&gt; في مجال الإعجاز العلمي تبين:</p>
<p>أولا أن البحوث في الإعجاز العلمي في المجال الكوني والتشريعي والتاريخي لا تزال في حاجة إلى توسيع ومواكبة مستمرة لتطور العلم، واستثماره استثمارا وظيفيا في مجال الدعوة والتبليغ ونشر الإسلام والإقناع بحقائقه.</p>
<p>ثانيا- أن البحث العلمي في الإعجاز ينبغي أن ينطلق من عملمؤسسي ويكون تابعا لمؤسسات البحث العلمي في العلوم المادية والعلوم الإنسانية والعلوم الشرعية على حد سواء، في جميع الكليات والمعاهد ومراكز البحث العلمي.</p>
<p>ثالثا- نقص العنصر البشري المؤهل للبحث في مجال علوم الإعجاز: كما وكيفيا، عدة وعددا.</p>
<p>&gt; في مجال الإعجاز البلاغي والبياني: لوحظ:</p>
<p>- تأثر البلاغة بالتوجيه المذهبي (علم الكلام)، وميل الباحثين فيها إلى تطبيق القواعد البلاغية على القرآن الكريم بدل استخراج البلاغة منه.</p>
<p>- الأبحاث انتقلت من الحديث عن الإعجاز البلاغي والبياني إلى الحديث عن التفسير البياني.</p>
<p>- وجود الحاجة إلى تأسيسه على أصول وضوابط كلية على غرار أصول الفقه وأصول التفسير.</p>
<p>- حاجة البحث في الإعجاز إلى الجمع والفهرسة والتكشيف، وتجاوز سلبيات العمل الفردي إلى العمل المؤسسي.</p>
<p>&gt; في مجال البحث في مقاصد القرآن لوحظ أنه اكتنفته مجموعة من الصعوبات وأثيرت فيه بعض الملاحظات من قبيل:</p>
<p>1- صعوبة التحديد الدقيق لحدود هذا العلم، ولموضوعه ولطبيعة منهجه في استخراج مقاصد القرآن الكريم، واختلاف المصنفين فيه في تحديد معايير التصنيف فيه.</p>
<p>2- تداخل مباحث المقاصد القرآنية ومصطلحاتها مع مباحث علم مقاصد الشريعة ومصطلحاته وتأثير الثاني في الأول، وتأثر المصنفين في مقاصد القرآن بالتصنيف في المقاصد العامة للإسلام وللشريعة.</p>
<p>3- ضعف استثمار مقاصد القرآن الكريم ونتائج البحث فيها في تصحيح مسيرة الأمة وترشيد حركتها الفكرية والتربوية والدعوية، ومعالجة مشكلاتها الاجتماعية والاقتصادية الفردية والجماعية، وقد لوحظ أن غياب المقاصد الأساسية وضياعها هو مثار الفتن والمفاسد التي يشكو منها عقلاء هذا العصر&#8221;( أحمد الريسوني : المقاصد العامة للكتاب العزيز: نقلا عن رشيد رضا: الوحي المحمدي، ص68)، لأن من شأن التفقه في هذه المقاصد أن يحصن الأمة من كل الآفات والأخطار، كما أن من شأن التفقه في مقاصد القرآن وقواعده وسنن الله أن يربي في الأمة علماء ربانيين يجمعون فقه الدين وفقه الواقع وفقه التنزيل ويحسنون تدبير المرحلة تدبيرا يقود إلى الأفضل، ويجنبها ما هو أخطر وأرذل.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>2-2- التقويم الإجمالي :</strong></em></span></p>
<p>يشمل عرض الثغرات الكبرى في جهود الأمة في خدمة كتاب الله جل وعلا ومنها:</p>
<p>1- رغم انطلاق البحوث القرآنية المعاصرة من مبادئ حركة إحياء الأمة وبعث وظيفتها القرآنية انطلاقا من العودة إلى الوحي باعتباره الأصل، ورغم انطلاق هذه الحركة من ضرورة إحياء منهج النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام في التعامل مع القرآن الكريم في تلازم بين العلم والعمل والتبليغ إلا أن كثيرا من جهود الأمة غلب عليها العمل الفكري والأكاديمي بدل ربطه بغايته التربوية والتطبيقية وإصلاح الفرد والمجتمع.</p>
<p>2- غلبة العمل الفردي على العمل الجماعي، وضعف استثمار نتائج المؤتمرات واللقاءات العلمية، وضعف التنسيق بين مؤسسات البحث العلمي في مجال الدراسات القرآنية.</p>
<p>3- نقص في الخبرات والكفاءات العلمية القائمة بشأن القرآن الكريم وعلومه، سواء على مستوى الأفراد أم على مستوى الهيئات والمؤسسات.</p>
<p>4- نقص في وجود مشاريع كبرى تسهم فيها جميع الأمة لخدمة القرآن الكريم وتكون مستوعبة لجميع القضايا أفقيا وعموديا، وتسير وفق نظام البحوث العلمية الرصينة والجادة.</p>
<p>وعموما فإن أهم قصور لاحظه الباحثون تجلى في أن ضعف حركة البحث في القرآن الكريم راجع في كثير من جوانبه إلى ضعف حركة وعي الأمة بواجب الوقت في كل مجال، وضعف الوعي بالمسألة المنهجية، وضعف العمل التكاملي وفق مؤسسات ومشاريع كبرى، إذ أغلب ما يوجد في الأمة من جهود هي جهود جزئية ومشتتة ينقصها الرشد والاكتمال، وتفتقد إلى التخطيط والتكامل والتنسيق والشورى العلمية، وتحتاج إلى تجنب هدر الطاقات والجهود في تكرار العمل أوالبحث في ما ليس أولى.</p>
<p>وخلاصة القول فإن مؤتمر جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم كان واحدا من المؤتمرات العلمية الكبرى سواء في مضامينه ومنهجه، أو في أهدافه ومقاصده، أو في الجهود المبذولة فيه، أو في نتائجه التي انتهي إليها التي عكست كثيرا من تطلعات الأمة والباحثين، أو في حرصه على تدشين عهد جديد للبحث العلمي في الدراسات القرآنية يخرجه من الارتجالية إلى الضبط والإتقان العلمي والمنهجي، ومن التكرار وتشتت الجهود إلى التنسيق والتكامل والتشاور والبناء على ما سبق واستكمال المسيرة، وترشيد المؤتمرات واللقاءات العلمية بجعلها في خدمة تطوير الجهود، والاقتصاد في الجهد والطاقة من خلال تحديد المنجز وصفا وتقويما ثم تحديد المجالات التي تستوجب البحث استكمالا أو استئنافا.</p>
<p>فما أحوج الأمة اليوم في بعثتها الجديدة التي حان وقتها إلى تقويم مسيرتها في كل ميدان على بصيرة وهدى من الأمر، للاقتدار على استيعاب الوحي وعلومه هضما وتقويما وتتميما من أجل الاقتدار على استشراف المستقبل والإعداد له بما يلزم من عدد علمية ومنهجية وبشرية!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. الطيب الوزاني</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة الدكتور مصطفى فوضيل  (باسم اللجنة المنظمة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 11:07:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. مصطفى فوضيل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 358]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أولوليات البحث العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[النهوض بالمسألة العلمية في جميع التخصصات]]></category>
		<category><![CDATA[باسم اللجنة المنظمة]]></category>
		<category><![CDATA[توصيات المؤتمر]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة الدكتور مصطفى فوضيل]]></category>
		<category><![CDATA[مشاريع ترسم المعالم الحقيقية للبحث العلمي الجاد]]></category>
		<category><![CDATA[وحل اشكالاتها على رأس الشروط لبناء الغد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14592</guid>
		<description><![CDATA[كلمة الدكتور مصطفى فوضيل  (باسم اللجنة المنظمة)  اعتبرت: - النهوض بالمسألة العلمية في جميع التخصصات وحل اشكالاتها على رأس الشروط لبناء الغد - من أولوليات البحث العلمي الآن: تلخيص جهود الأمة وتحصيل الثمرات وحسن توظيفها والبناء عليها - توصيات المؤتمر  ومقترحاته ستشكل مشاريع ترسم المعالم الحقيقية للبحث العلمي الجاد والبناء بسم الله الرحمن الرحيم اللهم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمة الدكتور مصطفى فوضيل  (باسم اللجنة المنظمة)  اعتبرت:</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>- النهوض بالمسألة العلمية في جميع التخصصات وحل اشكالاتها على رأس الشروط لبناء الغد</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>- من أولوليات البحث العلمي الآن: تلخيص جهود الأمة وتحصيل الثمرات وحسن توظيفها والبناء عليها</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>- توصيات المؤتمر  ومقترحاته ستشكل مشاريع ترسم المعالم الحقيقية للبحث العلمي الجاد والبناء</strong></em></span></p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>اللهم لك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من بعد. وصل اللهم وسلم وبارك على سيد الورى محمد وآله وصحبه أجمعين.</p>
<p>أصحاب الفضيلة العلماء والباحثين الأكارم</p>
<p>ضيوفنا الأحبة الذين نعتز بحضورهم</p>
<p>أصحاب السعادة رؤساء المؤسسات العلمية والأكاديمية والتربوية الفضلاء</p>
<p>السادة ممثلي الإدارات والسلطات المحلية المحترمين</p>
<p>طلبتنا الأعزاء</p>
<p>أيها الحضور الكريم</p>
<p>في بداية هذه الكلمة نود التنويه بمعالي السيد مستشار صاحب الجلالة الأستاذ الدكتور عباس الجراري الذي كان حريصا على حضور هذا المؤتمر لولا أن طارئا منعه من الحضور.</p>
<p>كما ننوه بفضيلة السيد الكاتب العام للمجلس الأعلى الأستاذ الدكتور محمد يسف الذي اعتذر عن الحضور لظروف طارئة.</p>
<p>ونتمنى الشفاء العاجل لفضيلة السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة الأستاذ  الدكتور مصطفى بنحمزة الذي منعته وعكة صحية من الحضور.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>مرحبا، مرحبا، مرحبا بكم في هذا البلد، وفي هذه المدينة، في هذا الحفل العلمي البهيج، الذي تزين بجمال القرآن الكريم وبهائه وكماله وجلاله. مرحبا بكم في مأدبة الله تعالى في الأرض. مرحبا بكم في هذا المؤتمر العالمي الأول الذي تنظمه جهات مشهود لها بالحضور الفعال في قضايا العلم وهموم الأمة، وهي مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع) والرابطة المحمدية للعلماء ومعهد الدراسات المصطلحية والهيئة العالمية للإعجاز في القرآن والسنة وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.</p>
<p>أيها الحضور الكريم:</p>
<p>ما من شك في أن هذه الأمة تأسست على هذا الكتاب، به كان الإخراج من الظلمات إلى النور، وبه كانت الحياة، وبه تحقق العز والشرف والذكر، وبه كانت القيادة والسيادة، وبه كان الإبداع والتفنن في العلوم، وبه النموذج المجتمعي الأرقى في تاريخ البشرية، {كنتم خير أمة أخرجت للناس}.</p>
<p>هكذا كانت الأمة وهكذا تكون حين تعود إلى ربها، وتؤوب إلى رشدها. ولا سبيل إلى العودة إلى الرشد، إلا بشروطه، من العزم الصادق، والمنهج الراشد الذي تتحقق فيه العلمية والمنهجية والتكاملية بعبارة أستاذنا الجليل أستاذ الجيل.</p>
<p>إن من أهم نعم الله تعالى علينا، أنه ألقى في روع المجتمع المسلم &#8220;مفهوم الأمة&#8221; بكل ما يختزنه من العمق والامتداد في الزمان وفي المكان، وقد علمنا القرآن الكريم أن ننظر إلى ذاتنا من خلال هذا المفهوم، لتعلو الهمة بالانتساب إلى الأمة،فلا ينشغل الفرد فيها بصغار الأمور عن كبارها.</p>
<p>لقد جاء هذا المؤتمر مستندا إلى إيمان عميق وصادق بأن البناء للغد يستلزم شروطا، وعلى رأسها النهوض بالمسألة العلمية في جميع التخصصات، وحل إشكالاتها وملْء فراغاتها. ولا شك أن لكل ذلك مراحل وأولويات، ومن أول ما ينبغي أن تتجه إليه الجهود تلخيص الخلاصة وتحصيل الثمرات من النتائج الصحيحة والفهوم السليمة من أجل توظيفها والبناء عليها.</p>
<p>وبما أن العلوم الشرعية في رؤيتنا الحضارية تأتي على رأس العلوم، والقرآن الكريم هو محورها ومرجعها على الإطلاق، فقد كان البدء به سيرا في الاتجاه الصحيح.</p>
<p>وكان البدء به من خلال مؤتمر افتتاحي جامع مستوعب لعلومه: حفظا وتيسيرا وتفسيرا وإعجازا واستنباطا.</p>
<p>وكانت الأهداف المرسومة له هي:</p>
<p>1- تبيّن خلاصة جهود الأمة في مختلف ميادين خدمة القرآن الكريم وعلومه.</p>
<p>2- تأسيس أرضية للانطلاق إلى مختلف آفاق الخدمة في المستقبل.</p>
<p>3- إتاحة الفرصة للباحثين في المجال، كي يتعارفوا، ويتفاهموا، ويتكاملوا.</p>
<p>ومن أجل تحقيق هذه الأهداف اهتمت اللجنة المنظمة بما يلي:</p>
<p>1- استيعاب جميع العلوم والمواضيع التي لها صلة مباشرة بالقرآن الكريم، ونسقها في خمسة محاور: الحفظ وما يندرج فيه، والتيسير وما يتحقق به، والتفسير وما يلزم له، والإعجاز بمختلف أنواعه، والهدى بمختلف مظاهره.</p>
<p>2- الإعلان في وقت مبكر يزيد على العام والنصف، من أجل الإعداد والاستعداد.</p>
<p>3- وضع شروط للكتابة، وكان من أهمها ثلاثة أساسية:</p>
<p>أ- رصد أهم المحطات التاريخية للموضوع.</p>
<p>ب- وصف الصورة التي انتهى إليها البحث في الموضوع.</p>
<p>ج- تعليق تقويمي عام.</p>
<p>4- اعتماد نظام التعقيب على الأوراق سعيا إلى التكامل والتعاون.</p>
<p>5- نشر البحوث في صورتها الكاملة عند انعقاد المؤتمر، وعرضها باختصار في الجلسات سعيا إلى تمكين المشاركين والحضور من الاستيعاب المركز السريع لأهم الأفكار والمعاني.</p>
<p>لقد كان مطلوبا في هذا المؤتمر حصر أهم الجهود التي تتجلى فيها الخدمة الحقيقية مما يعتبر إضافة متميزة في كل علم من علوم القرآن الكريم. ثم استخلاص ما حقه البقاء وعليه يكون البناء من كل ذلك.</p>
<p>وقد وردت على اللجنة المنظمة منذ الإعلان عن المؤتمر، طلبات كثيرة جدا من عدة دول وأفراد ومؤسسات من مختلف أنحاء العالم، اضطرت معها اللجنة إلى اختيار أهم ما يحقق أهداف المؤتمر. إضافة إلى استكتاب عدد من الشخصيات المعروفة بتخصصها في علم بعينه.</p>
<p>فكانت الحصيلة ما ترونه بين أيديكم أيها الفضلاء في برنامج المؤتمر، وبحوثه المطبوعة الممثلة لعدة دول وهي: مصر والعراق والسعودية والأردن وقطر والإمارات وماليزيا وتركيا وسوريا والجزائر وموريطانيا والمغرب بطبيعة الحال.</p>
<p>وقد استوعبت البحوث سائر المحاور والمواضيع باستثناء موضوع واحد هو المتعلق بطباعة المصحف الشريف. وقد انتهت اللجنة إلى أن تلك البحوث قد حققت أهداف المؤتمر بنسبة مهمة جدا، وأن اجتماع أصحابها اليوم لتداولها ومناقشتها سيسهم إن شاء الله تعالى في مزيد من التقارب والاقتراب ، ونأمل أن نخلص إلى توصيات ومقترحات ومشاريع ترسم المعالم الحقيقية للبحث العلمي الجاد والبناء.</p>
<p>وقبل أن أختم كلمتي هذه أشير إلى أن اللجنة المنظمة قد اهتدت بتوفيق الله تعالى إلى إقامة معرض على هامش المؤتمر، خاص بكتب في الدراسات القرآنية، وخصص جزء منه إلى جهود المشاركين في خدمة القرآن الكريم وعلومه.</p>
<p>وفي الختام أتقدم إلى سائر الإخوة والأخوات المشاركين وإلى الحضور الكريم بشكري الخاص وشكر سائر أعضاء اللجنة المنظمة. كما نتقدم بشكر خاص إلى أستاذنا الدكتور الشاهد البوشيخي الأب والمربي الساهر على هذا المؤتمر منذ ولادته إلى أن صار كما ترون. نسأل الله تعالى الكريم رب العرش العظيم أن يمتعنا بشفائه العاجل وأن يبارك له في عمره وأعماله.</p>
<p>ونتقدم بالشكر الجزيل إلى الأستاذ الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، الذي كان هو الداعم لهذا المؤتمر من مختلف جوانبه ولوازمه المادية والعلمية والمعنوية جزاه الله تعالى بأفضل الجزاء.</p>
<p>كما نتوجه بالشكر الجزيل إلى الهيئة العالمية للإعجاز في القرآن والسنة وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.</p>
<p>ولا أنسى أخي العزيز الأستاذ الدكتور عبد الرحيم الرحموني مدير معهد الدراسات المصطلحية في سهره واجتهاده الدؤوب وسعيه الحثيث في إنجاح هذا المؤتمر. وأما إخوتي الأعزاء جنود الخفاء باقي أعضاء اللجنة المنظمة فالله تعالى هو المسؤول بأن يجزيهم على ما بذلوه من جهود، وسهروا من ليالي، إنه نعم المولى ونعم النصير.</p>
<p>ولابد في الختام من شكر خاص للسلطات المحلية ورجال الإدارة بهذه المدينة وخصوصا السيد رئيس المجلس البلدي الذي وفر لنا هذا الفضاء لإقامة هذا المؤتمر، كما هو معروف عنه في دعم الأنشطة العلمية والثقافية والتربية. والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور مصطفى فوضيل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%81%d9%88%d8%b6%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة د. عبد الرحيم الرحموني مدير معهد الدراسات المصطلحية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 11:03:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 358]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تــاج الـمـؤتـمــرات وشــامـة الـنـدوات]]></category>
		<category><![CDATA[ثـمـرة لـبـذور علمية سـابـقـة بذرها معهد الـدراسـات الـمصطلحية]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة د. عبد الرحيم الرحموني]]></category>
		<category><![CDATA[مدير معهد الدراسات المصطلحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14589</guid>
		<description><![CDATA[كلمة د. عبد الرحيم الرحموني مدير معهد الدراسات المصطلحية اعتبرت المؤتمر: - ثـمـرة لـبـذور  علمية سـابـقـة بذرها معهد الـدراسـات الـمصطلحية - يحـمـل سمة خــاصة تجعله تــاج الـمـؤتـمــرات وشــامـة الـنـدوات بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أصحاب الفضيلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمة د. عبد الرحيم الرحموني مدير معهد الدراسات المصطلحية اعتبرت المؤتمر:</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><em><strong>- ثـمـرة لـبـذور  علمية سـابـقـة بذرها معهد الـدراسـات الـمصطلحية</strong></em></span></p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><em><strong>- يحـمـل سمة خــاصة تجعله تــاج الـمـؤتـمــرات وشــامـة الـنـدوات</strong></em></span></p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.</p>
<p>أصحاب الفضيلة العلماء</p>
<p>السادة الأساتذة الأجلاء</p>
<p>ضيوفنا الأعزاء</p>
<p>أيها الحضور الكرماء</p>
<p>يسرني أولا، باسم الأعضاء المنتمين لمعهد الدراسات المصطلحية التابع لكلية الآداب والعلوم الإنسانية ظهر المهراز، جامعة سيدي محمد بن عبد الله، فاس، أن أرحب بالضيوف الكرام الذين أمّوا من كل حدب وصوب العاصمة العلمية للمملكة، من أجل المشاركة في هذه الندوة العلمية المباركة أو حضورها ومتابعة أعمالها، راجيا لهم مقاما طيبا بين جنبات هذه المدينة المحروسة بعناية الله تعالى، العبقة بأريج التاريخ وشذى الحضارة الإسلامية، وعطر الماضي العلمي العريق، مستحضرين ما قاله مؤسسها العبد الصالح إدريس بن إدريس بن عبد الله:</p>
<p>&#8220;اللهم إنك تعلم أني ما أردت ببناء هذه المدينة مباهاة ولا مفاخرة، ولا رياء، ولا سمعة، ولا مكابرة، وإنما أردت أن تعبد بها، ويتلى بها كتابك، وتقام بها حدودك، وشرائع دينك، وسنة نبيك ما بقيت الدنيا&#8230;&#8221;.</p>
<p>وكأن هذه المؤتمر العلمي المبارك، الذي نشهد افتتاحه اليوم بعض القطوف الدانية من دوحة هذا الدعاء المبارك الخالد، ذلك أن المعهد الذي عمل منذ تأسيسه على تنظيم الندوات والمؤتمرات والأيام الدراسية والدورات التدريبية، فضلا عما قام به أعضاؤه من إشراف على بحوث أكاديمية من مختلف المستويات والدرجات العلمية، كان عنده موضوعُ القرآن الكريم وعلومه حاضرا في كل أنشطته؛ فلقد تم تحقيق عدة تفاسير في غاية الأهمية، ودُرستعدة مصطلحات ومفاهيم أساسية، وفُصلت بعض مظاهر إعجازه البيانية، وجلي جانب من أسراره الأسلوبية. ولئن كان هذا المؤتمر هو الأول من نوعه، فإنه يمكن القول إنه جاء ثمرة لبذور سابقة، سبق أن بذرها بعض أهل الخير من مؤسسي المعهد الذي احتضن هذه البذرة قبل سنتين تقريبا، وكانت تحت عنوان &#8220;الملتقى الوطني للباحثين في القرآن الكريم ومصطلحه&#8221;، وذلك في سياق مشاريع البحث الذي كان المعهد قد سطرها ووضع نصب عينيه تحقيقها.</p>
<p>أيها السادة الكرام،</p>
<p>إن الأنشطة السابقة الذكر ما كانت لتتم -بعد فضل الله عز وجل وعونه- لولا الجهود المضنية التي بذلها وما زال يبذلها أعضاء المعهد مستميتين، ولولا ذلك التعاون الذي كان يجده من المؤسسات الجامعية المغربية من كليات ومعاهد ومدارس، وكذلك بعض المؤسسات الرسمية الوطنية فضلا عن بعض الهيئات الدولية كالمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، (الإسيسكو)، ومنظمة الصحة العالمية، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي، وغير ذلك. وها هو المعهد يلتقي اليوم في هذا الملتقى، بتنسيق مع مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، بهيئة وطنية علمية أصيلة تمثل أصالة المغرب وبعده العلمي الشرعي، إنها الرابطة المحمدية للعلماء، وبأخرى عالمية ما فتئت تبرهن بشكل علمي وعملي عن الأسرار الكامنة في كتاب الوحي المقروء لتجعله ماثلا في كتاب الوحي المنظور، إنها الهيئة العالمية للإعجاز في القرآن والسنة، يلتقي مع هؤلاء جميعا من أجل تنظيم هذا المؤتمر العالمي الأول في موضوعه المعلوم.</p>
<p>ولذلك نقول إنه إذا كانت الندوات والمؤتمرات السابقة قد تناولت قضايا المصطلح وقضايا المنهج بصورة أساسية في مختلف العلوم، بدءاً من العلوم الأدبية واللغوية، ثم الإنسانية، ثم العلوم الدقيقة بصورة عامة، ثم الطبية على وجه الخصوص، مع الوقوف عند العلوم الشرعية طبعا، فإن هذا الملتقى يحمل سمة خاصة يجعله تاج المؤتمرات وشامة الندوات، كيف لا واللقاء فيه على مائدة القرآن الكريم، ذلك الكتاب الذي أخرج الناس من الظلمات إلى النور، وبنى الحضارة الإسلامية الإنسانية على أساس راشد قوامه العلم والعدل والتوحيد، فكانت العلوم المنبثقة عنه أولى العلوم نشأة، وأوثقَها عرىً، وأوسعَها انتشارا، وأكثرَها نُضجا، وأجمعَها معرفة، وأدقَّها منهجا، وأكثرَها بركة، وأبرزَها تنوعا.</p>
<p>أجدد ترحيبي بأصحاب الفضيلة العلماء، والسادة الأساتذة الباحثين، والضيوف الكرام، وأشكر لهم ما تجشموه من عناء السفر من أجل حضور هذه المأدبة العلمية المباركة، داعيا الله تعالى أن يتقبل منهم خطاهم، ويتجاوز عن خطاياهم، ويجعل ذلك كله في ميزان حسناتهم، وأن يشملنا جميعا ببركة القرآن.</p>
<p>كما أشكر جميع المتعاونين الذين بذلوا جهودا مضنية في سبيل إنجاح هذا الملتقى، ممن ذكرت صفاتهم في برنامج المؤتمر، وممن سهلوا صعابا اعترضت من سلطات محلية، ومجلس بلدي، ومدير المركب..</p>
<p>إلى هؤلاء جميعا كل الشكر والتقدير</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد الرحيم الرحموني مدير معهد الدراسات المصطلحية</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%88%d9%86%d9%8a-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة الدكتور محمد السيسي رئيس الجمعية المغربية للدراسات القرآنية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 11:00:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 358]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الـمـؤتـمـر نـداء لجـنـود العصر]]></category>
		<category><![CDATA[ترتيب الأولـويات وبـنـاء الـمنـهج]]></category>
		<category><![CDATA[لإخـراج جـهـود الأمـة فـي خـدمة القـرآن الكـريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14586</guid>
		<description><![CDATA[كلمة الدكتور محمد السيسي: رئيس الجمعية المغربية للدراسات القرآنية اعتبرت: الـمـؤتـمـر نـداء لجـنـود العصر لإخـراج جـهـود الأمـة فـي خـدمة القـرآن الكـريم وترتيب الأولـويات وبـنـاء الـمنـهج - أصحاب السعادة، أصحاب الفضيلة كل بصفته - أيها السادة والسيدات المؤتمرون، - أيها الحضور الكريم، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، وبعد، فبالقرآن الكريم تجددت أمة الإسلام باعتباره دين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمة الدكتور محمد السيسي:</p>
<p>رئيس الجمعية المغربية للدراسات القرآنية اعتبرت:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>الـمـؤتـمـر نـداء لجـنـود العصر لإخـراج جـهـود الأمـة فـي خـدمة القـرآن الكـريم وترتيب الأولـويات وبـنـاء الـمنـهج</strong></em></span></p>
<p>- أصحاب السعادة، أصحاب الفضيلة كل بصفته</p>
<p>- أيها السادة والسيدات المؤتمرون،</p>
<p>- أيها الحضور الكريم،</p>
<p>السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،</p>
<p>وبعد، فبالقرآن الكريم تجددت أمة الإسلام باعتباره دين كل الأنبياء، وبه وعليه قامت الرسالة الخاتمة واقعا حيا، ومجتمعا فاضلا يوم أن استجاب من استجاب لله وللرسول إذ دعاهم لما يحييهم.</p>
<p>ومن تلكم الاستجابة لما يحيي خدمة القرآن الكريم بما احتاج إليه الزمان والمكان لتتأسس علوم ومعارف في القرآن وحول القرآن  تحقق وعد الله تعالى بحفظ القرآن، وتتأسس علوم ومعارف عن القرآن تبني حضارة القرآن في أجيال وعبر أجيال مستوعبة حاجة الإنسان لإثارة القرآن تحقيقا لمعنى الوسطية في مفهوم القرآن، وقياما على الشهادة على الناس في مقاصد القرآن كما يتغياها القرآن.</p>
<p>يشهد لذلكم، أيها السادة، الكم الهائل والجنس المتعدد من المصنفات والمؤلفات، وها هو مؤتمركم هذا نادى جنود العصر من كل مصر يأتمرون ليخرجوا للناس جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وعلومه في حقبة تاريخية عظمت فيها الحاجة وتكاثرت فيها القضايا. وأمر تجديد الأمة الجامع في مفترق الطريق ينشد جمع الجهود وتنظيمها وترتيب الأولويات وإنضاجها، وبناء المنهج وتبيان قصد السبيل.</p>
<p>وإن الجمعية المغربية للدراسات القرآنية بما تأسست له وعليه وبه لتؤكد انخراطها إلى جانب الجهود المخلصة في خدمة القرآن الكريم، وتبارك لأهل الفضل جهودهم في خدمة الأمة، وفي خدمة القرآن الكريم بهذا المؤتمر القرآني العالمي الشاهد على الناس متمنية له الفلاح كل الفلاح، وللذين سهروا على إخراجه جزيل الشكر، وعظيم الأجر،والله المستعان، والسلام عليكم وبركاته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور محمد السيسي رئيس الجمعية المغربية للدراسات القرآنية</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%b3%d9%8a-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 10:09:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 358]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء]]></category>
		<category><![CDATA[الخروج من حالة الا نحباس والانحسار]]></category>
		<category><![CDATA[قارات القرآن المعرفية]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة الدكتور أحمد عبادي]]></category>
		<category><![CDATA[من مقاصد هذا المؤتمر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14584</guid>
		<description><![CDATA[كلمة الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بينت أن: 1- من مقاصد هذا المؤتمر استخلاص خلاصات ما أنجزته الأمة من جهود ليكون مقدمة لما ينبغي أن يكون 2- الخروج من حالة الا نحباس والانحسار متوقف على استجماع مفاتيح استنطاق كتاب الله جل وعلا من خلال التفسير الموضوعي ونهج استنباط المقاصد والكليات الشرعية 3- [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمة الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بينت أن:</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>1- من مقاصد هذا المؤتمر استخلاص خلاصات ما أنجزته الأمة من جهود ليكون مقدمة لما ينبغي أن يكون</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>2- الخروج من حالة الا نحباس والانحسار متوقف على استجماع مفاتيح استنطاق كتاب الله جل وعلا من خلال التفسير الموضوعي ونهج استنباط المقاصد والكليات الشرعية</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>3- الحاجة قائمة إلى إعادة اكتشاف مابقي مجهولا من قارات القرآن المعرفية.</strong></em></span></p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>&#8230; من مقاصد عقد هذا المؤتمر استخلاص خلاصات ما أنجزته الأمة من جهود ليكون مقدمة لما ينبغي أن يكون لأن بلوغ المنشود لا يمكن أن يتم من غير استيعاب وهضم الموجود.</p>
<p>وحيث إن هذا القرآن كتاب ربنا لرسوله الخاتم، هذا الخطاب الرباني المصدق لما بين يديه المهيمن عليه قد جاء آمراً إيانا بالقراءتين في قوله تعالى : {اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم} فإن هاتين القراءتين لابد لهما من مفاتيح :</p>
<p>كتاب الله المنظور الذي هو هذا الكون قرأته البشرية، نعم أحيانا برؤى وباراديغمات وأنساق معرفية مؤطِّرة قد تتفاوت وقد تنفك عن حقيقة الأمر الموجود في هذا الكو ن، وهذا الوجود العيني المشخص، ولكن البشرية قد بلغت شأوا بعيداً في هذه القراءة، ونحتت جملة من المفاتيح لقراءة هذا الكتاب المنظور.</p>
<p>وفي قراءتنا للكتاب المسطور أيضا جهدت الأمة وكدحت ونحتت جملة من العلوم، غير أن هذا البذل النحتي لهذه العلوم والمعارف تراجع عن مستواه كما كان عند سلفنا و نزل عن مستوى تلك اللوعة التي دفعتهم لهذه الخدمة وتأسيس علوم للقرآن الكريم تزيد عن الثمانين كما ذكر السيوطي.</p>
<p>إذن حصل نوع من الانحسار، ونوع من الانحباس في الإيقاع الذي كانت الأمة فيه تستجمع مفاتيح استنطاق الكتاب &#8220;ذلكم الكتاب فاستنطقوه&#8221; كما قال الإمام علي ] وأرضاه.</p>
<p>حصل نوع من الانحباس في هذا الاستنطاق، والحاصل أن هذه العلوم الثمانين أو ما يزيد، ما هي إلا مقاربات ضمن جملة من المقاربات التي استنطقت بها الأمة كتاب الله عز وجل، وقد بدأ الأمر الآن بالنظر إلى أبعاد التفاسير الموضوعية والنظر إلى أبعاد انتهاج نهج المقاصد ونهج الكليات الشرعية من أجل الاختراق إلى ما يدور في باطن هذا القرآن المجيد الذي أنزل تبيانا لكل شيء.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>في الحاجة إلى اكتشاف قارات القرآن الكريم المعرفية واستجلاب الهدى المنهاجي منها:</strong></em></span></p>
<p>يمكننا استفادة جملة من القارات المعرفية العلمية والتي على حد تعبير الإمام السهيلي لازالت في أغلبها أنُفاً أي لم توطأ بعد بالشكل الكافي والمطلوب.</p>
<p>&lt; الأولى قارة المعرفة بالقرآن نفسه: نحن قاربناه، وعلى حد تعبير ابن القيم رحمه الله : &#8220;شاممناه&#8221; ولكننا لم ننفذ بعد إلى باطنهما وإلى لبابها بالشكل المطلوب.</p>
<p>ولم تنفذ البشرية كلية إلى لباب هذا القول الثقيل، وقد قـال الله عز وجل : {واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم} {نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن} فهذا القرآن المجيد جامع، وهو كلام الله عز وجل ولا يمكن لشخص مهما بلغ تصوره وشأنه وألْمَعيتُه أن يدعي النفاذ إلى باطن القرآن بشكل كلي، ولكن بحسب الإنسان أن يسجد ويقترب وأن يطلب من الله عز وجل الفتح في هذه المجالات.</p>
<p>&lt; الثانية هي المعرفة بالرحمان جل وعلا يعني الذي بذلناه في المعرفة بربنا سبحانه وتعالى طيب مبارك، وفي قطاعات كثيرة، ولكن الذي ينبغي أن يبذل من أجل الأجرأة لهذه المعارف بالرحمان سبحانه لا يزال يتطلب جهداً كبيراً جدا حتى تكون المعرفة بالرحمان في علوم الكلام استظهاراً للحقائق قبل أن تكون استظهاراً لسؤال منكر ونكير وهو حق، لكن المطلوب قبل سؤال منكر ونكير، نسأل الله عز وجل أن يثبتنا في الاجابة عنه، أن نحيا بهذا القرآن وبهدي القرآن في هذا العمران، هذه القارة المعرفية هي المعرفة بالله تعالى نحتاج إلى الاستكمال فيها.</p>
<p>&lt; الثالثة قارة رسل الله المنان وأنبيائه الذين قصهم علينا، نحن ندرس قصصهم لكن العبر والفقه الموجود في هذه القصص لابد أن يُخْرج وأن يستجلب منه ما يكون هاديا لنا : {رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل} في جميع المجالات، إذن ثمة هدي لابد أن نستبين معالمه لا على سبيل القصص ولا على سبيل الاستئناس وتثبيت الفؤاد فقط، وكل ذلك مهم ولكن بطريقة تجاوزية تستوعب وتتجاوز.</p>
<p>&lt; الرابعة قارة الإنسان وما يتعلق به فردا واجتماعا وما خوطب به ليؤسس العمران، وكيف يحقق ذلك على دواليب المقصود الخلقي من لدن الخالق جل وعز حتى يؤدي الأداء الذي قد خلق له.</p>
<p>&lt; الخامسة قارة الأكوان ثم العمران وما يحتاج إليه هذا العمران من متطلبات وما ينظمه من تشريعات بطريقة وظيفية واقعية ناضجة ومتجاوزة.</p>
<p>&lt; السادسة قارة الفرقان : للتمييز بين الحق والباطل، بين الفساد والصلاح، بين الحسن والقبيح، بين الخير والشر، ليس بالمفهوم الكلامي المتحيز أيضا ولكن بشكل آخر يمكن أن يلقى بين يدي إنسان الآلة اليوم في هذه العوالم. الإنسان الذي يفتقد القبلة ولا يعرف الوجهات وقوانين القبلة، أن يلقي فإذا بهذا القرآن يتلقف ما يافكون.</p>
<p>&lt; السابعة قارة الميزان {والسماء رفعها ووضع الميزان} وليس فقط الجانب المكيالي في هذا الميزان حتى نكون متوازنين وألا يجتالنا الطاغوت الذي نحت له هذا الاسم لأنه يُطْغي ويُفْسد التوازن، نعوذ بالله من ذلك، هذا الميزان الحضاري، حتى لا نغرق في العالم، ولا ننسحب من العالم، لا عوج ولا أمت.</p>
<p>وتجلية هذه المعاني تحتاج إلى استكمال.</p>
<p>&lt; الثامنة قارة العرفان : كيف نحيا أيضا، بالإضافة إلى الجانب الطيني بهذه النفخة الروحية : {فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين}.</p>
<p>كيف يستجلب كل الهدى بخصوص هذه القارات المعرفية المذكورة وغيرها، من معين القرآن المبين {ما فرطنا في الكتاب من شيء}.</p>
<p>أسأل الله عز وجل أن يجعل هذا المنطلق الذي يروم رصد وتمثل الجهود التي بذلتها الأمة في خدمة القرآن المجيد نبراسا ومنطلقاً لنا نحو هذه الآفاق التي بشرنا بها الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي وما عهدناه إلا على سنة رسول الله  صادقا مصدوقا، إن شاء الله.</p>
<p>أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور أحمد عبادي الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة الدكتور عبد الحميد أبي سليمان رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 09:59:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاعداد]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 358]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الخطر المحدق بلغة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم كيف نفعله؟]]></category>
		<category><![CDATA[تفعيل القرآن الكريم في واقع الأمة برمته]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة الدكتور عبد الحميد أبي سليمان]]></category>
		<category><![CDATA[لـغـة الـقـرآن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14575</guid>
		<description><![CDATA[كلمة الدكتور عبد الحميد أبي سليمان رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن المطلوب الأساسي أمران: 1- أن نعي بالخطر المحدق بلغة القرآن الكريم قبل فوات الأوان 2- تفعيل القرآن الكريم في واقع الأمة برمته بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين - الأستاذ الدكتور أحمد عبادي رئيس الجلسة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمة الدكتور عبد الحميد أبي سليمان رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن</p>
<p>المطلوب الأساسي أمران:</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>1- أن نعي بالخطر المحدق بلغة القرآن الكريم قبل فوات الأوان</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>2- تفعيل القرآن الكريم في واقع الأمة برمته</strong></em></span></p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين</p>
<p>- الأستاذ الدكتور أحمد عبادي رئيس الجلسة</p>
<p>- الإخوة والأخوات</p>
<p>السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،</p>
<p>في الواقع يسرني أن أتقدم بالشكر إلى الرابطة المحمدية وإلى مركز البحوث والدراسات العلمية (مبدع) لإتاحة هذه الفرصة لهذه النخبة من علماء الأمة ومفكريها في أمر هو أهم الأمور التي تهيئها الأمة في الحال التي هي عليها، وهو كيف يفعل القرآن الكريم في واقع الأمة؟ والله قد تعهد بحفظه، والحمد لله فإن علماء الإسلام أدوا واجبهم في هذا، والإشكال الآن هو : كيف نُفعل القرآن في واقع الأمة لتستعيد ماكانت عليه : أي {خير أمة أخرجت للناس}.</p>
<p>أنا خريج جامعة في كلية التجارة علوم سياسية وفي التجارة المهم عند التجار هو الربح.</p>
<p>فلا ينظر التاجر في أمر ليس فيه ربح، ومن هنا فتفكيري دوما هو : ما هي النتيجة لما أبذله من جهد؟ إن كان فيه نتيجة مفيدة أفعله، وإلا فلا. وفي هذه الافتتاحية سأتحدث عن قضيتين أساسيتين يجب الوعي بهما تمام الوعي.  الأولى عن لغة القرآن الكريم والثانية عن القرآن الكريم نفسه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>أولا : لـغـة الـقـرآن</strong></em></span></p>
<p>والمؤسف حقيقة في هذا المجال أن  أبناءنا ما عادوا يعرفون لغة القرآن، تعليمنا ما عاد يعطيها هذه الأهمية، واللغة العربية هي هوية أمة العرب التي هي قاعدة الإسلام. وكما تقول اليونيسكو يتوقع في خلال مائة سنة أن تموت اللغة العربية، وأنا أقول إن استمررنا على منهجنا في التعامل معها، لن تمضي ستون سنة إلا وستكون العربية قد ماتت كما ماتت اللاتينية من قبل، لأن تعليمنا وشبابنا يتكلمون اللغة العامية، صحفنا وأدواتنا الاعلامية تؤكد اللغة العامية، الأمر الذي يؤدي إلى فقد الهوية وتجزئة الأمة،</p>
<p>فهل نعلم أن الأمة الإسلامية ثلاثة أربعاها لا يعرفون اللغة العربية لأنها تهمهم فقط من الناحية الدينية : ولا يهمهم إلا الفاتحة والإخلاص؟ وسينتهي العرب إلى هذه النتيجة ولابد إذن أن تصبح اللغة العربية لغة الثقافة والعلم، ولن تنتشر في عالم الأمة، العالم الاسلامي إلا بشرط أن تصبح لغة الدين والدنيا، والوسيلة الوحيدة لكي تصبح اللغة العربية لغة علم وثقافة هي ترجمة الدوريات العلمية، ليس أرسطو وسقراط، وبالتالي مواكبة ما يجري من تقدم وعلم في علوم الحياة إلى جانب هداية الدين.</p>
<p>إذا لم تنشأ مؤسسات مهمتها ترجمة الدوريات العلمية وأوقاف تقوم بهذا فإن اللغة العربية ستموت، وهذا الأمر متروك لعلماء الأمة ومفكريها كيف يستنهضوا الأمة ويقيموا هذه المؤسسات.</p>
<p>كنت في الرياض في جامعة الملك سعود، وأذكر أحد إخواننا المهندسين وقد كان من مصر في الإلكترونيات، سألته : أين تعلمت؟ قال : تعلمت في روسيا، قلت بأي لغة؟ قال : باللغة الروسية، قلت كيف كنتم تواكبون التطورات السريعة في عالم الإلكترونيات، قال : كل أسبوع كنت أجد في المكتبة تلخيصا لكل جديد في أي مقال من الدوريات العلمية، لأن الجديد في العلم ينشر في الدوريات أولا ثم ينشر في الكتب ثانيا، ثم في نهاية الشهر يترجم المقال كاملا.</p>
<p>كل دول العالم تعلم العلوم والآداب بلغتها، متى يطلب منك لغة أجنبية؟ إذا دخلت في باب البحث العلمي : ماجستير أو دكتوراه.</p>
<p>فالذي يحتاج اللغات الأجنبية في أنظمة العالم المتقدم هم في الواقع أصحاب البحث العلمي وهم يتحولون إلى مترجمين.</p>
<p>فأرجو أن نعي هذا الخطر قبل فوات الأوان هذه ما يخص لغة القرآن.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>ثانيا : القرآن الكريم كيف نفعله؟</strong></em></span></p>
<p>بالنسبة للقرآن الكريم، إشكالنا أنه أصبح للتبرك، استظهار، قراءة،ولم يعد له شأن ولا  تأثير في واقعنا، كل واحد يعلم حال الأمة، وواقعها، ومن يعلم حال الأمة على العهد النبوي والخلافة الراشدة يدرك مدى الهوة التي حدثت لأننا لم نعد نفعل القرآن في واقع الأمة، ولم نعد ندرك معنى القرآن ودلالته، فالله عز وجل يقول لرسوله عليه الصلاة والسلام {آتيناهم الكتاب والحكمة} الكتاب : {ما فرطنا في الكتاب من شيء} {فصلناه}، {تبيانا لكل شيء} الحكمة هي حكمة التنزيل : تنزيل المفاهيم، المفاتيح لكل زمان ومكان هي المفاهيم التي يعاد تنزيلها باستمرار على واقع الأمة لكي يفعل هذا المفهوم.</p>
<p>فعلى سبيل المثال في باب الحكم والسياسة غاب  تنزيل مفهوم الشورى وتفعيله قال تعالى : {وأمرهم شورى بينهم}، في الأمر العام هو يخص كل الناس، ليس العلماء وليس أهل الحل والعقد، كل الأمة وبعض العلماء يخطئ فيقول : أنتم لا تتحدثون في أمر الطب، ولا في أمرالدين، هذا للعلماء فقط، لا، ما أدركوا الفرق في هذا الأمر. في ما يختص بشؤؤن الأمة المطلوب هو العدل والمساواة والنزاهة.. وهذا يهم كل الأمة. لو حدث في باب الطب، مثلا، وباء في منطقة، فمن حقي كمواطن أن أسأل لماذا حدث؟ من الذي قصر؟ كيف حدث التجاوز في هذا الأمر؟ هذا حقي، لكن ليس من حقي أن أذهب عند الطبيب وأقول له ؛ خذ هذا العلاج أو ذاك العلاج، هذه قضية فنية. نفس الشيء في أمر الدين والشؤون العامة لكل الأمة، إذا أردت أن أقسم الميراث أو أعرف سجود الصلاة فعلي أن أذهب إلى الأخ المختص.</p>
<p>ونفس الأمر بالنسبة للشورى، فعلى العهد النبوي إلى عهد مائة سنة الذي يختار الحاكم هو أبناء الحاضرة أو العاصمة لأنهم لا يستطيعون أن يبقى المنصب فارغا حتى تأتي الأخبار من الشام والعراق ومن فارس هذا أمر غير ممكن.</p>
<p>إذن فالتطبيق هو المهم، ولذلك فدلالة حديث رسول الله  أو الأثر : &#8220;على رأس كل مائة يبعث الله للأمة من يجدد لها أمر دينها&#8221;، ليس المقصود به فرداً وإنما كلما تطاول العهد وتغيرت الظروف يحتاج الأمر إلى تجديد التنزيل وليس تغيير الدين، الدين يبقى والمفاهيم تبقى، وإنما  الذي يُتجدد هو تنزيلها وتفعليها.</p>
<p>وفي مجال الأسرة، وهي من أخطر المفاهيم، أعطى القرآن الكريم ثلاثة مفاهيم فيها وأي تشريع لا يحقق هذه المقاصد بالتأكيد يحتاج إلى إعادة نظر:</p>
<p>أولها : مودة ورحمة في العلاقة الزوجية</p>
<p>ثانيها : تسريح بإحسان، وأي نوع من التقنين لا يحقق هذه المعاني يجب تغييره.</p>
<p>فهنا كيف؟ يعني؛ ما الذي حدث، فمدرسة المدينة عزلت، فأصبح السياسي ليس لديه فكر ينبع من جوهر الاسلام، والعلماء عزلوا عن الحياة العامة. وانتهى الأمر إلى عزل الطرفين، وبالتالي استخدام خطاب التهديد والوعيد الذين هو مخصص للجاحدين والكافرين، وليس لأبناء الأمة ماذا يقول القرآن الكريم : {والذين آمنوا أشد حبا لله}.</p>
<p>ونعود إلى الأصول أصول الفقه التي هي أساسية ومعروفة، القرآن والسنة والإجماع والقياس، والأصول الفرعية هي عناوين علوم اجتماعية وبسبب العجز الذي أصاب وضع المعرفة والفكر في الأمة وعزل أصحاب الفكر، النتيجة بقيت  مجرد عناوين.</p>
<p>لا يمكن أن تفهم هدايات القرآن الكريم إلا أن نفهم القضية التي نعالجها، الموقف الذي نعاني منه. ولذلك فالعلوم الاجتماعية والقرآن الكريم وعلومه ضروري جمعها في التعليم وإلا فكل منا سيهرف بما لا يعرف. صاحب العلوم الاسلامية يستظهر، وصاحب العلوم الاجتماعية يستظهر ولكن المطلوب أن نعود إلى القرآن الكريم وننظر في تراثنا ما الذي فيه من غث فنبعده، وما الذي فيه من سمين نفهمه ونفهم تنزيله على واقعه وليس لتكراره.</p>
<p>العلوم الاجتماعية فيها حقائق علمية، ولكنها ميسرة للرؤية الكونية المادية الغربية، فننزع الحقائق العلمية لكي تخدم فهمنا للطبيعة البشرية. لذلك فالقضية الأساسية التي يجب أن نعمل لأجلها : هو كيف نستعيد القرآن الكريم وحقائقه وعلومه لكي نفعله في واقعنا، ونستعيد قدرتنا الحقيقية، ونقود الهداية للإنسانية والكون وليس مجرد الاستظهار.</p>
<p>وهنا يمكن أن نستحضر تجربة الجامعة الإسلامية في ماليزيا فالقضية التي بدأنا بها هي كيف نجعل الطالب المسلم يستخدم عقله؟ ويهتدي بالشرع؟ فأنشأنا كلية معارف الوحي والعلوم الإنسانية، جمعنا كافة العلوم الإنسانية والاجتماعية -عدا القانون والاقتصاد لأسباب مهنية- مع الدراسات الإسلامية، وأنشأنا تخصصا مزدوجا، فيلزم الطالب كلما اختار مادة رئيسية في العلوم الإسلامية أن يختار في مقابلها مادة رئيسية في العلوم الاجتماعية، ونفس الأمر في المواد الفرعية، فماذا حصل؟ وماذا كانت النتيجة، أن الجامعة أصبحت تخرج نوعية من الطلبة خاصة ومختلفة وجامعة بين العلوم الإسلامية والاجتماعية، إضافة إلى إلزام الطالب بدراسة مادة الحوار والمناظرة والتدرب عليها تطبيقيا بين الطلبة، وهذا أدى إلى شحذ الطالب وتقوية ملكاته العقلية والتواصلية.</p>
<p>الذي أقصد من كل هذا أن علينا أن نحدد المهم لنا في القرآن الكريم وهو تفعيله في واقع الأمة، فأي شيء لا يؤدي إلى تفعيل هذا الكتاب إنما هو ضياع للوقت.</p>
<p>ولذلك أرجو أن يبدأ المفكرون والباحثون في هذا المؤتمر هذا المشوار لتستعيد الأمة موقعها، قدراتها ولتكون بداية لخير جديد وفجر قادم بإذن الله.</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d9%8a%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b1%d8%a6%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة الدكتور سليمان عثمان محمد مدير جامعة القرآن الكريم  والعلوم الإسلامية بأم درمان -السودان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%ac%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%ac%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 May 2011 09:49:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 358]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أم درمان -السودان]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم القرآن الكريم مجهودات ومطلوبات]]></category>
		<category><![CDATA[ضرورة التكامل بين تخصصات القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[ضرورة تجديد تعليم القرآن وفق مطلوبات العصر التنقنية والمعرفية]]></category>
		<category><![CDATA[ضرورة تكامل الجهود وتوحدها في منهجية علمية مستقبلية]]></category>
		<category><![CDATA[عرض تجربة السودان في تعليم القرآن الكريم وعلومه]]></category>
		<category><![CDATA[قبائل علمية متفرقة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة الدكتور سليمان عثمان محمد]]></category>
		<category><![CDATA[مدير جامعة القرآن الكريم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14573</guid>
		<description><![CDATA[كلمة الدكتور سليمان عثمان محمد  مدير جامعة القرآن الكريم  والعلوم الإسلامية بأم درمان -السودان دعا فيها إلى: 1- ضرورة التكامل بين تخصصات القرآن الكريم التي هي بمثابة قبائل علمية متفرقة. 2- ضرورة تكامل الجهود وتوحدها في منهجية علمية مستقبلية. 3- ضرورة تجديد تعليم القرآن وفق مطلوبات العصر التنقنية والمعرفية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمة الدكتور سليمان عثمان محمد  مدير جامعة القرآن الكريم  والعلوم الإسلامية بأم درمان -السودان دعا فيها إلى:</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>1- ضرورة التكامل بين تخصصات القرآن الكريم التي هي بمثابة قبائل علمية متفرقة.</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>2- ضرورة تكامل الجهود وتوحدها في منهجية علمية مستقبلية.</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>3- ضرورة تجديد تعليم القرآن وفق مطلوبات العصر التنقنية والمعرفية</strong></em></span></p>
<p>الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم المرسلين،</p>
<p>الأخ الأستاذ نائب رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله،</p>
<p>الأخ الأستاذ رئيس معهد البحوث والدراسات العلمية (مبدع)</p>
<p>- الإخوة رؤساء وأمناء المنظمات والمؤسسات العلمية التي أسهمت في تنظيم هذا اللقاء العلمي</p>
<p>نشكر لكم كريم الرعاية، والجهد والعمل في خدمة القرآن الكريم</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>أولا : تعليم القرآن الكريم مجهودات ومطلوبات :</strong></em></span></p>
<p>الإخوة العلماء الأفاضل الذين يشاركون في هذا اللقاء من مؤسسات تعليمية على مستوى العالم الإسلامي لها رسالة وهدف إن شاء الله، لخير هذه الأمة.</p>
<p>أولا لابد أن نشير إلى أن الجهد العلمي المبذول في خدمة القرآن الكريم وعلومه المتعددة متعدد المجالات متنوع المقاصد مختلف الأهداف والوظائف والمقاصد والوسائل لكن المجالات المتعددة والمقاصد المختلفة والغايات المتنوعة تصب جميعا في حفظ هذا الذكر الحكيم بتسخير الله وعونه وتوفيقه وقد تكفل سبحانه وتعالى بحفظ القرآن الكريم.</p>
<p>الأمر الثاني أن الجهود المتعددة المتنوعة لخدمة القرآن الكريم حققت أهدافا كبيرة وأثمرت ثماراً عظيمة في مجالات تحفيظ القرآن الكريم، ودراسات معاني القرآن الكريم، ومقاصد القرآن الكريم، ولغة القرآن الكريم، ولكن القضية التي أرجو أن تجد نظراً في هذا اللقاء، هذه المجالات المتعددة لخدمة القرآن الكريم والتخصصات المتنوعة لخدمة القرآن الكريم أصبحت هذه التخصصات قبائل علمية متفرقة في أمة الإسلام، وأصبحت المجالات التخصصية التي هي وسائل لخدمة القرآن الكريم غايات في ذاتها بدل أن تكون وسائل لخدمة القرآن الكريم كما يقول الأستاذ الكريم : أحمد حسن فرحات جزاه الله خيراً. هذه الجهود أصبحت وسائل بدل أن تكون وسائل ومقاصد، ومرجع ذلك أن نظام تعليم القرآن الكريم ومؤسسات تعليم القرآن الكريم، وأنا أتحدث فقط عن مجال تعليم القرآن الكريم، ومؤسساته يحتاجان إلى تجديد، وإلى تطوير.</p>
<p>إن المطلوب لعصرنا أن تتعاون الجهود وتتكامل وتتوحد في منهجية علمية مستقبلية.</p>
<p>المطلوب لعصرنا أن يكون التجديد عودة لمنهجية أصحاب رسول الله  في التلقي والمشافهة، والنظر والتدبر والفكر، وتطبيق تعاليم القرآن في واقع العمل، وفي المنهج المأثور كنا لا نتجاوز العشر الآيات من القرآن الكريم حتى نحفظهن ونفقه معانيهن، ونعمل بهن.</p>
<p>هذه المنهجية التي نريد أن نجدد بها نظام تعليم القرآن الكريم وهذا يحتاج إلى نظر.</p>
<p>المطلوب لعصرناأن نربط خدمة القرآن الكريم، خدمة تحفيظ القرآن الكريم وفهم القرآن، والعمل بالقرآن الكريم، في رباط واحد، بمنهجية علمية معاصرة.</p>
<p>في بعض نظم تعليم القرآن الكريم لا يزيد نظام تعليم القرآن في أن يجعل حافظ القرآن نسخة إضافية للنسخة المطبوعة لأن الفهم والعمل لم يكن بينهما رباط بينهما في هذه التجربة.</p>
<p>وحتى يعود الدين جديداً كما بدأ ندعو إلى منهجية للتعليم منهجية لتعليم القرآن الكريم علمية معاصرة تقوم على التحفيظ وأصول التأويل ومقاصد الشريعة وتجديد الوسائل والأساليب والاستجابة لمطلوبات العصر المعرفية وتكامل الجهود لخدمة القرآن الكريم، لأن الجهود المبذولة في هذه الخدمة متعددة ومتكاملة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>ثانيا : عرض تجربة السودان في تعليم القرآن الكريم وعلومه :</strong></em></span></p>
<p>وليسمح لي الإخوة في دقيقة واحدة أن أشير إلى تجربة تعليم القرآن في السودان، تعليم القرآن الكريم راسخ في بلدنا هذا، منذ دخول الإسلام إلى السودان على نظام خلوات تعليم القرآن الكريم، وهي أشبه بنظام الكتاتيب في الدول الإسلامية الأخرى، وحسب آخرالإحصائيات عدد كتاتيب تعليم القرآن الكريم في السودان 40000 ألف (أربعين ألف) وعدد طلاب كتاتيب تحفيظ القرآن الكريم في السودان نصف مليون طالب (500000  : خمسمائة ألف طالب).</p>
<p>هذا هو نظام تعليم القرآن الكريم الموروث في السودان الذي جعل منظومته لتعليم القرآن من الخلوة أو الكتاب مروراً بالتعليم العام بمراحله وانتهاء بالمستوى الجامعي، وأنشئت مدارس تعليم القرآن الكريم وهي مدارس ذات خصوصية في مؤسسات التعليم العام الحكومية وفي هذه المدارس يكمل الطالب مقرر التعليم العام كاملا، ويكمل في مرحلة الأساس حفظ القرآن الكريم كاملا، ويتخرج من مرحلة مدارس التعليم العام بشهادة التعليم العام وإجازة حفظ القرآن الكريم.</p>
<p>في هذا المستوى هذه التجربة، وحسب رصد التقويم التربوي حققت تفوقا واضحا بكافة معايير التقويم التربوي على مؤسسات التعليم الموازية له. وأصبح مألوفا في السودان الآن ومنذ خمس سنوات أن المائة طالب وطالبة المتفوقين على مستوى الشهادة الثانوية للتعليم العام نسبة حفظة القرآن الكريم من مدارس تعليم القرآن الكريم في المائة الأوائل على مستوى الجمهورية وفي الشهادة الثانوية العامة ينافس، وبكفاءة عالية، طلاب المدارس الأخرى المتنوعة.</p>
<p>الأمر الثاني أن طالب التعليم العام وطالب مدارس القرآن الكريم يتاح لهما الارتباط بنظام التعليم الجامعي في الجامعات الأخرى أو في جامعة القرآن الكريم، وأن جامعة القرآن الكريم جامعة متعددة التخصصات كلية القرآن الكريم وعلومه، وتتخصص في علوم القراءات وعلوم القرآن، وتضم كلية الشريعة وكلية اللغة العربية لأنهما جناحان، وتضم الجامعة كلية للاقتصاد وكلية للتربية وكلية للإعلام وكلية للعلوم الإدارية، وكلية للعلوم الاجتماعية، وكلية للغات والترجمة.</p>
<p>إن الرسالة الأساسية التي يهدف إليها نظام تعليم القرآن في السودان هي إحداث التغيير الحقيقي في المجتمع من خلال تخصصات العلوم المتعددة برسالة القرآن الكريم هذا ما يجعلنا نشير ونتحدث على أن أمامنا قضية مهمة يجب أن تكون محور حديثنا وهي تجديد وتطوير نظم تعليم القرآن الكريم.</p>
<p>واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>الدكتور سليمان عثمان محمد مدير جامعة القرآن الكريم  والعلوم الإسلامية بأم درمان -السودان</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/05/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%b3%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%ac%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
