<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 357</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-357/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; مزيدا من الجهد والطاقة لمعالجة جميع أشكال الإعاقة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2011 14:17:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 357]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[مزيدا من الجهد والطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[معالجة جميع أشكال الإعاقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14669</guid>
		<description><![CDATA[عمل جليل يثير الفرحة والبهجة لدى العقلاء والنابهين والمثقفين وكذا لدى فئات عريضة من المجتمعات الإسلامية والعربية هو نتاج العناية والرعاية والتقدير الذي أصبح يلقاه المعاقون من ذوي العاهات والاحتياجات الخاصة من المسؤولين والحكومات ومؤسساتها الصحية والاجتماعية والثقافية بما تقدمه هذه الحكومات من دعوم وتشجيع للجمعيات التي تؤسسها وجوه من أهل الفضل والخير يُساندهم في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عمل جليل يثير الفرحة والبهجة لدى العقلاء والنابهين والمثقفين وكذا لدى فئات عريضة من المجتمعات الإسلامية والعربية هو نتاج العناية والرعاية والتقدير الذي أصبح يلقاه المعاقون من ذوي العاهات والاحتياجات الخاصة من المسؤولين والحكومات ومؤسساتها الصحية والاجتماعية والثقافية بما تقدمه هذه الحكومات من دعوم وتشجيع للجمعيات التي تؤسسها وجوه من أهل الفضل والخير يُساندهم في ذلك المحسنون بتبرعاتهم من أجل المشاركة كل بما يراه أولى برعاية أصناف المعاقين والمحتاجين والاهتمام بهم.</p>
<p>وقد انخرط بلدنا الذي توافر فيه أهل الصلاح والفضل وإسداء المعروف منذ القديم في هذه الجهود المبذولة لرعاية المعاقين والعمل على إدماجهم في الحياة العامة وجعلهم يُحسون بالراحة والأمان وأن مجتمعهم لم يرفضهم ولم يَنْظر إليهم على أنهم مجرّد عالة على المجتمع، بل تُقام لهم المهرجانات والحفلات والمسابقات وتُقدم لهم الجوائز ويُصفق لهم ويُمكنون من الاستفادة من التقنيات الحديثة كالأعضاء الاصطناعية والكراسي المتحركة وتعليم لغة الإشارة للصم.</p>
<p>ويخصص المغرب يوما سنويا للاحتفال بالمعاقين هو 30 مارس الذي هو يوم عيد وطني للشخص المعاق وهم مُمكّنون من المواطنة والحقوق السياسية ومن حقهم في الدّمج الاجتماعي بالمساهمة في المجتمع وفي جميع مجالات الحياة كلها، ومع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية قد اتسعت العناية بالشخص المعاق.</p>
<p>وهذه العناية الفائقة التي أصبح يحظى بها جمهور المعاقين هي استجابة لمجموعة من التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة حيث أطلقت عامها العالمي للمعاقين سنة 1981م. وقد وافقت في 13 دجنبر 2006م بصورة رسمية على اتفاقية حقوق المعاقين كان من جملة ما ذكر فيها حقهم في التعليم والتوظيف والحياة الثقافية وحقهم في التملك. ووافقت اليونسكو على لغة الإشارة ليتم استخدامها في تعليم الأطفال والشباب الصم. وأوصت  أن يعامل المعاقون معاملة غيرهم حتى في مجال التنافس الرياضي بأن تُنظم لهم المباريات فكانت لهم دورة للألعاب الأولمبية للمعاقين صيف 2008م.</p>
<p>وهذه العناية الأممية كانت نتيجة حتمية لما يتعرض له البشر في العصر الحديث من الاصابات العميقة في أجسادهم وعقولهم ونفسياتهم لأن عدد سكان العالم من العاجزين والمعاقين يعد كبيراً جداً. فالحروب والنزاعات الدموية تُخلف كثيرا من الضحايا ليس في الأرواح فقط وإنما في الأجساد التي وإن نجت من الموت ولكنها لا تنجو من شظايا القنابل المدمّرة ومن انفجار الألغام الأرضية، ففي أفغانستان أفقدت الحرب الحالية أكثر من 80 ألف شخص أطرافا من أجسادهم، ناهيك عن العراق وفلسطين والبوسنة وما يتجدد ويتزايد في مناطق أخرى من العالم العربي في هذه الأيام. وكذلك ما تخلفه حوادث السير في مختلف بقاع المعمور وما يُصاب به المنكوبون في الفياضانات والزلازل والفتن. وأصبح الإنسان معرضا باستمرار لأن يُشارك المعاقين ليس بتعاطفه معهم وإنما بالعضوية بينهم، وأصبح مفهوم الإنسان السليم هو : &#8220;السليم البنية مؤقتا&#8221;.</p>
<p>وليست هذه العناية بالمعاقين في إطلاقها جديدة على المسلمين عامة وعلى المغاربة المشهورين بشهامتهم وعزتهم وكرمهم ومحبتهم للخير خاصة ذلك بأن المسلمين في تاريخهم لم يُهملوا من كان يعيش بينهم من المعاقين ولم يهدروا كرامتهم ولم يُشرّدوهم ويقتلوهم ويُدخلوهم السجون أحيانا كما فعلت النازية، وإنما كان مجتمعهم يحميهم وكانت أسرهم تعتني بهم وترعاهم ويُحرص على إدماجهم في المجتمع بتعليمهم العلم وبتعليمهم بعض الصنائع التي تتناسب والعاهة التي بهم. فكثير من العُميان في تاريخ الإسلام قد اشتهروا بين العلماء والأدباء بالتأليف والإبداع، وأكتفي بذكر أبي العلاء المعري عند الأقدمين كان شاعرا وناقدا وعالما محيطا بثقافة عصره، وعُرف بذكائه وفطنته وبملحه الساخرة. وبطه حسين عند المعاصرين كان عالما وأديبا ومثقفا عصريا وصل إلى مرتبة الوزارة، وكان أيضا في العُميان فنانون في الغناء والسماع. وكان للصم لغتهم وهي تقوم على الإشارة. وكان الـمُقعدون يشتغلون في الصنائع. وكان أغلب المعاقين يتزوجون ولهم أولاد ولهم ممتلكاتهم الخاصة ويرثون حقوقهم في أقربائهم. وكان تُخصص للمعاقين عقليا ونفسيا بيمارستانات خاصة تُستعمل فيها وسائل عدة لعلاجهم منها إحضار جوق يُغني لهم طرب الآلة تُشارك عملية الوقف بالإنفاق عليها. بل إن بعض الحيوانات كانت تلقى من عناية المجتمع الاسلامي ما يحميها ويصونها فقد كان للمحتسب الحق في معاقبة من لا يعتني من الحمالين ببغلته أو حماره خصوصا إذا أرهقهما بحمل أكثر مما يطيقانه وكان هناك في فاس وقف مُخصص للعناية باللقلاق وعلاج جروحه وكسوره.</p>
<p>إنها لجهود محمودة يُشكر كل من يُسهم فيها لتكريم المعاقين وإيجاد المناخ الإنساني والاجتماعي والاقتصادي الذي يصون شخصيتهم ويحفظ كرامتهم.</p>
<p>ولكن هذه العناية بالمعاقين يجب أن توازيها وتواكبها عناية أكبر بالإنسان السليم للمحافظة على سلامته حتى لا يُصاب بالإعاقة. والملحوظ أن هناك حركة مباركة في حرب الطرق التي ينتج عن حوادثها ضحايا كثيرون يموت من يموت ويُصاب كثير بعاهات مزمنة.</p>
<p>والدولة محاولة منها للتقليص جهد الإمكان من الحوادث الفتاكة قد قامت بوضع قانون للسير فيه صرامة وشدة في العقوبات المفروضة على المخالفين، إلا أن الذي ينبغي أن يُفكر فيه بصفة أكيدة ولازمة أن شرائح كثيرة من أبناء المجتمع فيهم الكبار وأغلبهم من اليافعين والشباب يتعرضون داخل وطنهم وبلادهم إلى أنواع من المكر والكيد والإساءة والإفساد والابتزاز والجر بهم نحو الانحراف الأخلاقي والتمزق الاجتماعي والضعف العقلي والقلق النفسي والانهيار العصبي وتحطيم ذواتهم وشخصياتهم وإبعادهم عن التحلي بفضائل دينهم والاستمساك بقيمه النبيلة ومبادئه السامية في بناء شخصيتهم عقلا وجسما وسلوكا وتعاملا مع إخوانهم المسلمين. يُصيبهم كل هذا من أناس هُم من ذوي جلدتهم وأبناء وطنهم وربما من بعض أقربائهم. هؤلاء الذين لا يهمهم إلا جمع الأموال الطائلة من أي وجه كان وبأي أسلوب من أساليب الإغواء والإغراء. قد علمهم دينهم أن هناك خطوطا حمراء لا ينبغي تجاوزها وتخطيها ومع ذلك يُزين لهم الشيطان الخوض في الحرام فيما يؤذي العقول ويضر بالأجسام ويُصيبها بالانهيار ويفتك بالأعراض وينشر الفساد ويجني على نساء جنايات تُسيء إلى وضعيتهم الاجتماعية والنفسية ويزداد الوضع عليهن سوءاً بولادات غير شرعية.</p>
<p>كل هؤلاء الذين ترميهم ظروف الحياة الصعبة في أيدي أولئك الذين يُعتبرون في نظر الدين وفي نظر العقلاء من الناس مُجرمين، يُصابون بأنواع من الإعاقة، منهم من يُصاب في عقله ومنهم من يُصاب في جسمه ونفسه ومنهم من يُصاب في عرضه. أليست الفتاة البكر عندما تفض بكارتها بصفة غير شرعية، تُطعن في شرفها وفي نفسها وتوصم هي وأمها وأسرتها بالعار وتدخل ضمن ذوي الاحتياجات الخاصة (هم الأشخاص الذين يُعانون من إعاقة تعليمية أو جسدية أو نفسية أو عقلية بشكل دائم أو مؤقت) أليس ما أصابها إعاقة في الصميم وانتهاكا لمقومات نفسيتها وشرفها، إلا إذا كانت هي وأسرتها ممن خرجوا عن دينهم وعن أخلاق مجتمعهم في الإباء والشرف وبدؤوا يتربون على أخلاق الأفلام الخليعة الساقطة ويرضون ويرتاحون لحالتهم التي لا يرضى عنها الله ولا عموم الناس عنها.</p>
<p>إن أي بلد مسلم لم يستطع أن يحمي أبناءه ومواطنيه ويحفظ أطفاله وشبابه ممن يُفسدون عقولهم ويُهددون مستقبلهم بالفشل والضياع ونفوسهم بالعجز والكسل ويتركهم عُرضة لأصحاب الأهواء والمصالح وجُمّاع الأموال من الحرام على حساب القيم والمبادئ والمرتكزات الأساسية، من الذين يُقرّبون الخمور والمُخدرات بأصنافها من التجمعات السكنية ويُسهلون تعاطي الفساد ويُشجعون عليه بإقامة دور تقليدية وعصرية له إضافة إلى الفشل في التسيير والتدبير في مجالات الحياة العامة وإلى الاعتماد الكلي على التبعية لدول أخرى إليها يُرجع في الأمور الهامة ومنها تُؤخد كل دعوة إلى الإصلاح دون مراعاة الخصوصية القائمة على الثوابت التاريخية والمبادئ الدينية لهو بلد له نصيب واسع ومظاهر وأوجه متعددة من العاهات والأمراض المزمنة التي تجعل منه بلدا مُعاقا في ذاته وشخصه وكيانه يسير في طريق الانهيار، معرض لظهور الفتن والكوارث والانقسامات والنزاعات والتفرقة والتمزيق والفساد العام. مثل هذا البلد لا يشفيه من الإعاقة ولا يُنجيه منها إلا أن يعود بصدق وعزيمة إلى طاعة ربه وإلى الاستمساك بكتابه وسنة نبيه  {وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم}(محمد : 39).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%af%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بلال يظهر في ليبيا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2011 14:13:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 357]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الطبيب الليبي أحمد]]></category>
		<category><![CDATA[بلال يظهر في ليبيا]]></category>
		<category><![CDATA[رفض أن يكون عبدا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14667</guid>
		<description><![CDATA[رفض أن يكون عبدا &#8220;لملك ملوك إفريقيا&#8221;!! فأريق دمه في سبيل الله. رفض أن يكون عبدا &#8220;لعميد القادة العرب&#8221; !! فقتل فارتقى شهيدا. راودته كتائب القذافي ومرتزقته عن دينه فاستعصم فنال الشهادة فدخل الجنة. إنه الطبيب الليبي أحمد الذي قتل لا لشيء سوى أنه أبى أن يسبح بحمد القذافي المجنون وأن يهتف بحياة الفاتح المزعوم. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رفض أن يكون عبدا &#8220;لملك ملوك إفريقيا&#8221;!! فأريق دمه في سبيل الله.</p>
<p>رفض أن يكون عبدا &#8220;لعميد القادة العرب&#8221; !! فقتل فارتقى شهيدا.</p>
<p>راودته كتائب القذافي ومرتزقته عن دينه فاستعصم فنال الشهادة فدخل الجنة.</p>
<p>إنه الطبيب الليبي أحمد الذي قتل لا لشيء سوى أنه أبى أن يسبح بحمد القذافي المجنون وأن يهتف بحياة الفاتح المزعوم.</p>
<p>لقد شاهد العالم كله عبر الفضائيات مراسيم حصوله على الشهادة التي تُدخل الجنة، شاهد العالم كيف أن مرتزقة القذافي كانوا يطلبون منه أن يردد عبارة عاش القذافي ولكن إيمانه يأبى عليه أن يقول بلسانه ما كان قلبه يمجه منذ 40 عاما، رغم التهديد والوعيد ثبته الله تعالى حتى قضى نحبه ليلتحق بالأحبة محمدا وصحبه.</p>
<p>ثبت بلال ليبيا لأنه كان صادقا في إيمانه، ومن أجل ذلك لم تلن قناته أمام صنوف العذاب، وكان صابرا رغم الجروح البليغة فلم يوات أعوان القذافي فيما أرادوا، مرددا كلمة التوحيد بتحد عجيب وغريب، وهانت على الطبيب نفسه في سبيل الله، وهان على مرتزقة المجنون فقتلوه.</p>
<p>لقد كنا نقرأ قصة بلال بن رباح ] ونسمعها من المشايخ المهتمين بالسيرة فنتأثر لحال بلال وإخوانه المستضعفين الذين نكل بهم المشركون ليفتنوهم عن دينهم ويردوهم عن إسلامهم .</p>
<p>قال عبد الله بن مسعود ] : &gt;أول من أظهر الإسلام سبعة ، رسول الله  وأبو بكر وعمار وأمه سمية وصهيب وبلال والمقداد، فأما رسول الله  فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون فألبسوهم أدراع الحديد وصهروهم في الشمس فما منهم إنسان إلا وقد واتاهم على ما أرادوا إلا بلالا فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه فأعطوه الولدان وأخذوا يطوفون به شعاب مكة وهو يقول أحد أحد&lt;.</p>
<p>كنا نسمع القصة ونتأثر لحال الصحابة الكرام رغم أننا لم نشاهد بأعيننا فنعتبر أن ما يحكيه التاريخ عنهم كان ضربا من البطولة التي يعجز التاريخ أن يجود بمثلها.</p>
<p>ولكن التاريخ يعيد نفسه، ورحم الإسلام لم يصب بالعقم، فأحفاد بلال أخذوا يظهرون ويخرجون، وأول الغيث بلال ليبيا، وفجر الحرية قد آذن بالبزوغ، ورياح الخير اللواقح قد أخذت في الهبوب لأن شباب الأمة المسلمة الذي لم يكن له دور في الحياة إلا أن يخدم ويطيع وفي كثير من الأحيان يباع ويشترى كالسائمة، حتى إن أبناء الاستعمار وأحباءه كانوا يستكثرون على هؤلاء الفتيان أن يكون لهم رأي أو أن يكونوا أصحاب فكرة أو دعوة أو قضية، بل كانوا يرون مجرد الحلم بها جريمة شنعاء دواؤها غياهب السجون والمعتقلات، وكانوا يرون الدعوة إلى الإصلاح مساسا بالمقدسات يستوجب المشانق والاجتثاث، ولكن تجري الرياح بما لا تشتهيه السفن.</p>
<p>إنها الرياح اللواقح التي هزت أركان الظلم وزلزلت أقدامه، وهَبَّتُها الجديدة تَسَارع لها الشباب وهم يتحدون التقاليد والأعراف الديكتاتورية والفرعونية كما تحداها بلال وصحبه، لقد لامست نسمات هذه الرياح قلوب الشعوب المرمية والمنسية فأخرجتهم وقد تحولوا إلى عبيد لله من جديد، أطلت بهم على الوجود وقد تفجرت معاني الإيمان في أعماقهم بعد أن كفروا بالقذافي وجنونه وانضموا إلى الثوار في موكب الإصلاح العظيم، شعارهم: (نحن لا نستسلم، نموت أو ننتصر).</p>
<p>هبت رياح الثورة لتبرز الوجه الحقيقي للشعب الليبي المسلم وليبرز علماء ومفكرون وإعلاميون من الطراز الرفيع، لم يكن للقذافي وعياله أن يسمحوا لهم بالظهور وإبداء الرأي.</p>
<p>هبت رياح الثورة لتحمل معها أخبار عودة الغرباء،  فطوبى للغرباء.</p>
<p>هبت رياح الثورة على ليبيا لتميز الخبيث من الطيب، ليظهر بلال وليخسأ أمية بن خلف.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الحميد الرازي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d8%b8%d9%87%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ولسوف يسقط خيارهم العسكري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/04/%d9%88%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%81-%d9%8a%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/04/%d9%88%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%81-%d9%8a%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2011 14:10:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 357]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[قوة العقيدة]]></category>
		<category><![CDATA[نسقط الخيار العسكري]]></category>
		<category><![CDATA[ولسوف يسقط خيارهم العسكري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14665</guid>
		<description><![CDATA[سوف نسقط الخيار العسكري للدول الكبرى، ونخترق مجتمعاتها من الداخل بقوة العقيدة، والقدرة على كسب الآلاف منهم إلى هذا الدين. ليست أماني ولا أحلاماً.. ليست هروباً من ضغوط الواقع وهزائمه وانكساراته باتجاه الخيال.. ولكنه الأمر المحتوم الذي لن يحدث &#8211; بالتأكيد &#8211; بين ليلة وضحاها، ولكن على المديات الزمنية التي قد تمتد وتتطاول .زحفٌ هادئ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سوف نسقط الخيار العسكري للدول الكبرى، ونخترق مجتمعاتها من الداخل بقوة العقيدة، والقدرة على كسب الآلاف منهم إلى هذا الدين. ليست أماني ولا أحلاماً.. ليست هروباً من ضغوط الواقع وهزائمه وانكساراته باتجاه الخيال.. ولكنه الأمر المحتوم الذي لن يحدث &#8211; بالتأكيد &#8211; بين ليلة وضحاها، ولكن على المديات الزمنية التي قد تمتد وتتطاول .زحفٌ هادئ من الداخل بقوة المشروع الإسلامي ووعده بخلاص الفرد والجماعة، وتهافت المذاهب والنظم والمشاريع الكافرة والعلمانية والدينية المحرفة. فلو أننا تابعنا ما تشهده البلدان الغربية من انتماء العديد من المسيحيين واليهود والعلمانيين والملاحدة إلى الإسلام.. يوماً بيوم، فيما تعلن الصحف وأجهزة الإعلام عن جانب محدود منه، بينما تغيّب &#8211; لسبب أو آخر &#8211; جوانب أخرى؛ لرأينا العجب العجاب من هذا الإقبال المتزايد على الإسلام، رغم الحواجز والضغوط، وحصار المصالح، وثقل التقاليد.. إقبال من شرائح شتى وانتماءات متنوعة: ساسة وإعلاميين وفلاسفة ومفكرين وأدباء وتربويين وقادة رأي ودبلوماسيين وفنانين ورياضيين. ففي الولايات المتحدة الأمريكية وحدها &#8211; على سبيل المثال &#8211; تشير إحصاءات السنوات الخمس الأخيرة إلى أن عدد الذين يعتنقون الإسلام من الرجال والنساء في العام الواحد بلغ عشرين ألفاً. دفق يثير الدهشة والإعجاب.. لكن أسبابه واضحة بينة، فيما يقوله ويصرّح به المنتمون أنفسهم، والذي هو بحاجة للمزيد من الدراسات، ولحسن التوظيف الإعلامي.. ليس للكشف عن عناصر الجذب والقوة في هذا الدين فحسب، وإنما لتحفيز الظاهرة وإغراء الآخرين بها كذلك. وحتى أولئك المفكرون والأدباء والفلاسفة والكتّاب الكبار في الغرب، ممن لم ينتموا لهذا الدين، قالوا كلمتهم القاطعة الحاسمة في أن الإسلام، والمشروع الحضاري الإسلامي، سيمارسان في المستقبل القريب دوراً مؤكداً في إعادة صياغة العالم والمصير البشري، فيما سيعين البشرية على مجابهة محنتها، ويمنحها الخلاص، ويتجاوز بها الطرق المعوجة والمسدودة، صوب الصراط، ويخرج بها من ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور المذاهب والأديان إلى عدل الإسلام. ولقد انتبهت بعض القيادات الغربية إلى ما اعتبرته +الخطر القادم؛، وراحت تبذل ما في وسعها، معتمدة كل الأساليب الأخلاقية واللا أخلاقية، المبررة وغير المبررة، للحدّ من الظاهرة، فما زادتها إلاّ انتشاراًً! إن ما حدث في بعض البلدان الغربية بالنسبة لظاهرة +الحجاب؛، وتزايد الدعوة إلى التمييز العنصري، والحدّ من الهجرة، وتضييق الخناق على الغرباء، وطردهم إذا اقتضى الأمر.. والحملات الإعلامية المسعورة ضد الإسلام وكتابه ونبيه ورجالاته وتاريخه وحضارته.. بما فيها رسوم السوء الكاريكاتيرية في الدنمارك، بل وحتى الوقوف ضد محاولة تركيا (المسلمة) الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وغيرها كثير من الممارسات، زادتها واقعة الحادي عشر من سبتمبر 2001م عنفاً وضراوة.. ما هي في بعدها الحقيقي إلا ردّ فعل واضح إزاء تحدي الانتشار الإسلامي داخل المجتمعات الغربية. ولكن.. ورغم كل هذا الذي جرى ويجري وسيجري، فإن ظاهرة الانتشار الإسلامي ماضية إلى أهدافها بوعد من الله سبحانه، وبأذرع العاملين من الدعاة، وبقوة هذا الدين وسلامة مشروعه، وعمقه الحضاري الذي يعرف كيف يحتوي التكنولوجيا والعلم والتقدم، ولكن وفق منظومة القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية التي فرّط بها الغربيون؛ فساقوا البشرية إلى المزيد من التعاسة والاصطراع والخوف والشقاء.. لن نخترقهم بقوة السلاح، على الأقل في المديات الزمنية (التاريخية) المنظورة، ولكننا سنغزوهم بقوة عقيدتنا ومشروعنا الحضاري، ولن يكون المستقبل إلاّ لهذا الدين بإذن الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong> أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/04/%d9%88%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%81-%d9%8a%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; متى ينتصر المسلمون؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2011 14:07:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 357]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أصناف من الناس]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[متى ينتصر المسلمون؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14663</guid>
		<description><![CDATA[هناك أصناف من الناس: صنف يعمل لله ولا يبالي بما يحيط به من عوامل الإحباط ودواعي اليأس وما يحل بالمسلمين من كوارث وقوارع، ولا يهمه إلا أن يبيت على نية إذا أصبح حيّا انطلق يخدم المسلمين قدر طاقته وما وسعه علمه وجهده وماله وجاهه، حتى إذا وضع رأسه على وسادته حاسب نفسه عن تقصيرها في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هناك أصناف من الناس:</p>
<p>صنف يعمل لله ولا يبالي بما يحيط به من عوامل الإحباط ودواعي اليأس وما يحل بالمسلمين من كوارث وقوارع، ولا يهمه إلا أن يبيت على نية إذا أصبح حيّا انطلق يخدم المسلمين قدر طاقته وما وسعه علمه وجهده وماله وجاهه، حتى إذا وضع رأسه على وسادته حاسب نفسه عن تقصيرها في خدمة المسلمين رغم ما بذل وغفلته عن ذوي حاجات لم يسأل عنهم رغم تطوافه هنا وهناك فاغرورقت عينه بالدموع وتضرع إلى الله أن يغفر له بعض تقصيره وسأله أن يعينه على ما عقد عليه نيته وعزم القيام به في الصباح الجديد لا يثنيه عن ذلك نكوص الناكصين ولا سخرية المستهزئين ولا صياح المثبطين ولا فرار الجبناء من الساحة ولا جبروت الجبابرة وطغيان الطغاة واجتياح المغول الجدد لبلاد المسلمين والفتك بأهلها من النساء والولدان والعجائز.</p>
<p>وصنف يعمل للمسلمين لكن إذا كانت الأحوال الجوية طيبة، والشمس مشرقة والحرارة معتدلة والدنيا ضاحكة مقبلة غير مدبرة حتى إذا اكفهر الجو ولمعت البروق وقصفت الرعود سرعان ما يخلع منه لباس العمل ويستبدل بها لباس الخمول والانزواء وهو يلهث دون جري ويعرق دون حهد ويظن أنه &#8221; متهم &#8221; ببعض ما يروج من اتهامات ويسأل الله السلامة من هذا الزلزال الجديد، مع أنه ما اقترف ذنبا ولا قارب خطيئة ولا أصاب أحدا بسوء.</p>
<p>وهناك من يظن أنه يخدم المسلمين وهو في الحقيقة لا يقدم لهم شيئا فهو لا يسير إلا وفق أهوائه مندفعا بحب الظهور في مجالات لا تفيد المسلمين من قريب أو بعيد وهؤلاء هم الآخسرون أعمالا.</p>
<p>وهناك الظالمون لأنفسهم الذين يعيشون في غفلة مطبقة وتيه أرعن يملأون أوقاتهم بالثرثرة ولغو القول يقرأون لغير هدف ويتحركون لغير غاية ويجلسون لقتل الوقت حتى إذا جمعت زبدة الجد من مخض حياتهم لما حصلت منها على طائل.</p>
<p>أما الصنف الأسوء فهو الذي يجهز على أمته وهي في صراع هائل مع أعدائها ويثير الفتنة خلالها ويعيث فسادا في مجتمعها ويسارع في الإيقاع بها وينشر الإحن بين أفرادها وجماعاتها ويفضح أعراضها بل لا يقصر في هتك أستارها ويعين الأعداء عليها ويدلهم على مواقع الضعف في أسوارها ويحفر للأعداء أنقابا للهجوم عليها ولا يألو جهدا في التحريض عليها وتثبيط عزائم شبابها وإفساد أخلاقهم ولا يقصر في نهبها وتبذير أموالها وإضعاف اقتصادها وعرقلة نموها. وهذا الصنف بدأ ينمو مثل الخلايا السرطانية في مجتمعاتنا العربية التي كانت مستبشرة بالقرن الواحد والعشرين وإذا بها تجد نفسها قد ارتدت بين عشية وضحاها إلى القرون المظلمة بل إن هذه القرون عادت إلينا أشد ظلاما وظلما بزعامة الدول الكبرى والأمم المتحدة والصنادق المعروفة..</p>
<p>فمتى يا ترى ينتصر المسلمون؟</p>
<p>ينتصرون إذا ما قوي الصنف الأول وكثر أتباعه وذلك بأن يتشجع الصنف الثاني ويتوب الصنف الثالث ويتعقل الصنف الرابع، أما الصنف الخامس فإنهم أقوياء بخلو الساحة من العاملين وغياب الكثير عنها، إذ الباطل مثل الظلام لا يسود إلا بغياب الحق والضياء&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d9%8a%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فاس تحتضن المؤتمر العالمي الأول في موضوع: جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/04/%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/04/%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2011 14:05:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 357]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[المؤتمر العالمي الأول]]></category>
		<category><![CDATA[جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[فاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14661</guid>
		<description><![CDATA[على مدى ثلاثة أيام 11 و 12 و13 جمادى الأولى الموافق ل 15 و16 و17 من أبريل الجاري، تجري أشغال المؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع : جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم، والذي يسهر على تنظيمه معهد البحوث والدراسات العلمية(مبدع) بتعاون مع الرابطة المحمدية لعلماء المغرب ومعهد الدراسات المصطلحية بفاس،  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>على مدى ثلاثة أيام 11 و 12 و13 جمادى الأولى الموافق ل 15 و16 و17 من أبريل الجاري، تجري أشغال المؤتمر العالمي الأول للباحثين في القرآن الكريم وعلومه في موضوع : جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم، والذي يسهر على تنظيمه معهد البحوث والدراسات العلمية(مبدع) بتعاون مع الرابطة المحمدية لعلماء المغرب ومعهد الدراسات المصطلحية بفاس،  والهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس، ويعتبر هذا المؤتمر الأول من نوعه في هذا الموضوع وبهذا الحجم والأهمية على مستوى العالم الإسلامي، لأنه سيتيح ولأول مرة عرض جهود الأمة في خدمة القرآن الكريم وصفا وتشخيصا وتأريخا وتقويما واستشرافا لمستقبل البحث العلمي في القرآن الكريم وعلومه، وتأسيسه على التخطيط العلمي والرصانة والجدة والتطوير، وتخليصه من الارتجال والتكرار، ويتوخى منه التأسيس لمشروع علمي قرآني يسهم في نهضة الأمة و&#8221;ولادة عودتها الفاعلة في التاريخ برشد إنقاذا للإنسان من شر الإنسان&#8221;</p>
<p>وقد حدد المؤتمر مجال الأبحاث في جهود الأمة  في خدمة القرآن الكريم في خمسة محاور:</p>
<p>- جهود الأمة في حفظ القرآن الكريم: (رسما وتجويدا، وقراءات، وتحفيظا)</p>
<p>- جهود الأمة في تيسير القرآن الكريم:( فهرسة، وطباعة، وتسجيلا، وترجمة ودراسة لمشروع عالمي لخدمة القرآن الكريم)</p>
<p>-  جهود الأمة في تفسير القرآن الكريم: ( غريبا ومعاني ومصطلحا وأصول تفسير، وبيانا لجهود علماء العربية والنحو)</p>
<p>- جهود الأمة في استنباط الهدى من القرآن الكريم: ( من حيث سنن القرآن الكريم وقواعده ومقاصده)</p>
<p>-  جهود الأمة في بيان إعجاز القرآن الكريم ( البياني والتشريعي والعلمي (العلوم المادية والإنسانية))</p>
<p>وما يميز هذا المؤتمر  هو حرصه على التأسيس للبحث العلمي وفق قواعد المشورة العلمية، والصرامة في تحكيم البحوث وفق قواعد التحكيم العلمي، وتمكين الباحثين والمشاركين من أعمال المؤتمر مطبوعة قبل نهاية المؤتمر.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/04/%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟  13-  الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية: معاول الهدم تتظافر منذ زمان على النيل من لغة القرآن(2)  هل نستسلم لدعاة العامية؟!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-17/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-17/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2011 14:03:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 357]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية الجديدة إلى أين]]></category>
		<category><![CDATA[النيل من لغة القرآن]]></category>
		<category><![CDATA[قيمتها التعبيرية]]></category>
		<category><![CDATA[معاول الهدم تتظافر منذ زمان]]></category>
		<category><![CDATA[هل نستسلم لدعاة العامية؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14659</guid>
		<description><![CDATA[بخصوص العنوان الفرعي أعلاه أوردنا تعليقا لمؤلف الكتاب &#8220;العربية الصحيحة&#8221; الذي نحن بصدد عرض مقتطفات منه في هذا الموضوع. وهو يرد على علمين من أعلام  دعاة العامية. وقد قدمنا في الحلقة الماضية (المحجة عدد 356) ملخصا لرده على تيار القدماء المتمثل في (دعاوي الشعوبية وأعداء العروبة). أما في هذه الحلقة فنقدم بإذن الله ملخصا لرده [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بخصوص العنوان الفرعي أعلاه أوردنا تعليقا لمؤلف الكتاب &#8220;العربية الصحيحة&#8221; الذي نحن بصدد عرض مقتطفات منه في هذا الموضوع. وهو يرد على علمين من أعلام  دعاة العامية. وقد قدمنا في الحلقة الماضية (المحجة عدد 356) ملخصا لرده على تيار القدماء المتمثل في (دعاوي الشعوبية وأعداء العروبة). أما في هذه الحلقة فنقدم بإذن الله ملخصا لرده على المحدثين. وفي هذا يقول : &#8220;وأما في الحديث فقد راجت هذه الدعوة(يعني دعوة الهجوم على الفصحى والدعوة إلى تبني اللهجات) حين بدأ الاحتكاك بين العالم العربي وذوي الأطماع  والمستعمرين، وأخذت هذه الدعوة &#8211; إلى جانب مهاجمتها للإسلام والمسلمين &#8211; تهاجم العربية الفصحى والتراث العربي، وتروج للعاميات واللهجات المحلية. ويتربع على عرش المهاجمين ( W Spitta) وكان رجلا ألمانيا تولى إدارة دار الكتب المصرية خلال عهد الاحتلال البريطاني لمصر.</p>
<p>وقد ألف كتابا في قواعد اللغة نشر عام 1880. ونادى فيه باتخاذ العامية لغة أدبية، تارة بالنيل من اللغة الفصحى، وتارة بالإشادة بالعامية وميزاتها، وتتابع الكتاب بعده يضربون على نفس الوتر، ويلحون على نفس الفكرة، وكان أشهرهم (وليم ولكوكس) مهندس الرأي الانجليزي الذي وفد إلى مصر عام 1883، وتفرغ للهجوم على اللغة الفصحى وتقويض دعائمها. وكان أن ألقى محاضرة بعنوان (لِمَ لَمْ توجد قوة الاختراع لدى المصريين الآن؟ زعم فيها أن ذلك يرجع إلى أنهم يؤلفون ويكتبون باللغة الفصحى، ولو أنهم كتبوا وألفوا بالعامية لأعان ذلك على إيجاد ملكة الابتكار وتنميتها!! وحدد وحده (ولكوكس) مدة عشر سنوات يتم فيها التعلم بها حتى يتخلص المصريون من الصخرة الثقيلة التي يعانونها من جراء الكتابة بلغة عربية فصحى. ومن سخرية الأقدار أن يتمكن (ولكوكس) من الوصول إلى رئاسة تحرير (مجلة الأزهر) وأن يجند المجلة للدعاية لفكرته. ويفشل (ولكوكس) كما فشل إخوة له من قبل ومن بعد، وتغلق مجلة الأزهر أبوابها على يديه بعد إصداره العدد العاشر منها.</p>
<p>ألا تكفي هذه المحاولات &#8211; وغيرها كثيرة لا يتسع له المقام &#8211; لأن نتشكك في كل دعوة لتبني العاميات، وأن نطالب -بإلحاح- بإسكات أي صوت من هذا القبيل مهما كان مخلصا. وإغلاق الباب بالضبة والمفتاح كما يقولون؟</p>
<p>2- أن تبني العاميات واستخدام اللهجات المحلية في ميدان الكتابة والتأليف سيكون أكبر عامل في تقطيع أوصال الأمة العربية، وعزل أبنائها بعضهم عن بعض، ولا أدل على  ذلك من أننا نحن المصريين كنا حين نلتقي &#8211; أثناء الدراسة ببريطانيا &#8211; بعرب من جنسيات أخرى &#8211; نجد صعوبة في التفاهم بلهجاتنا العامية. فكنا نختار إما اللغة الفصحى، أو اللغة الانجليزية وسيلة للتفاهم. فإذا ماتت الفصحى &#8211; كما يرجو لها البعض &#8211; أو انزوت &#8211; كما يرجو لها بعض آخر، فإن وسيلتنا للتفاهم مع إخواننا ستكون إحدى اللغات الأجنبية ويا له من عار &#8211; حينئذ &#8211; أي عار!!</p>
<p>3- ثم أي لهجة عامية تلك التي قد يحب دعاة العامية أن يروجوا لها على فرض بحثهم عن وسيلة مشتركة للتفاهم؟ ودعنا أولا نقتصر على جمهورية مصر العربية وحدها، ولا نتجاوز حدودها لنرى مدى إمكانية هذا الوهم. لا شك أن مصر بطولها وعرضها تشتمل على لهجات كثيرة، التفاوت بينها قد يزيد على التفاوت بين أي منها واللغة الفصحى، ولا شك أن ابن القاهرة لو جرب الحديث إلى رجل من أعماق الصعيد لتعذر عليه أن يفهمه. فلا بد إذن لكي تنجح التجربة أن نختار إحدى اللهجات العامية، ويروج لها، وتتخذ لغة كتابة وحديث، وبهذا نقع فيما فرَرْنا منه. سنفرض لهجة منطقة معينة على سائر المناطق، وسنعلّمها لغير أهلها، وإذا كان لا مفر من ذلك فمن الأولى أو الأسهل أن نوجه جهدنا الذي سننفقه في تعليم لهجة عامية إلى تعليم اللغة العربية الفصحى. والأمر أكثر تعقيدا واستحالة إذا وسعنا دائرة النظر، وأردنا تطبيق المحاولة على الصعيد العربي كله. وحينئذ سيبرز إلى جانب المشكلة السابقة مشكلة العصبية، وتمسك كل قطر بلهجته&#8230;</p>
<p>والأمر على غير ذلك بالنسبة للغة العربية الفصحى، حيث تختفي فيها الخصائص المحلية &#8211; إلا نادرا &#8211; وحيث لا يدعي (أي) قطر عربي نسبتها إليه دون غيره، وحيث يعتبرها الجميع لغة عامة، وملكا مشاعا.</p>
<p>4- من أكبر الأوهام ما يدعيه بعضهم &#8211; ومنهم كاتب المقال الأخير(ويعني به يوسف السباعي) أن العامية لغة متحركة متجددة، وهي قادرة على مواكبة الحياة. في حين أن الفصحى لغة جامدة متحجرة تعكس اهتمامات وخبرات عفى عليها الزمن، ولم تعد تدخل في تجاربنا ونشاطاتنا المستحدثة. وهذا كلام لا معنى له، فاللغة مرآة العقل، وهي انعكاس لإنجازات أهلها الحضارية. واللغة لا تنمو في فراغ، وإنما تنمو نتيجة نمو أصحابها، وتزداد ثروتها اللغوية بازدياد خبرات أهلها وتجاربهم، ولا توجد لغة يمكن أن تتهم &#8211; في ذاتها &#8211; بالقصور أو العجز، لأن أي لغة &#8211; على حد تعبير Hjelmslev  &#8220;تملك القوة الكافية للتعبير عن الحاجات الضرورية لأي حضارة&#8230; بمعنى أنه لا توجد لغة يمكن أن يقال عنها إنها بدائية، أو إنها ناقصة التكوين&#8221;. ويثبت لنا التاريخ أن لغتنا العربية لم تقف عاجزة في أي يوم من الأيام عن مواكبة الحياة، ولم تتخلف عن التعبير عن مختلف الثقافات التي تمثلها أبناء الأمة العربية&#8221;&#8230; يتبع</p>
<p>(عن كتاب العربية الصحيحة ص : 19-21)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الـحـسـيـن گـنـوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-17/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; الإصلاح الدستوري وما بعده&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2011 13:55:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 357]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح الدستوري وما بعده...]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14657</guid>
		<description><![CDATA[تباينت ردود الفعل التي تعاقبت على منابر الإعلام بمختلف أشكالها، عقب الخطاب الملكي لتاسع مارس 2011م، وكان لابد للتقاذف الذهني أن يحدد موقف كل طرف حسب منظوره الفكري والإيديولوجي، ومن ثم كان سقف الإصلاحات الدستورية يتحدد حسب المعايير الآنفة الذكر، فمن طالب بملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم، ومن طالب بملكية دستورية مع تحويل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تباينت ردود الفعل التي تعاقبت على منابر الإعلام بمختلف أشكالها، عقب الخطاب الملكي لتاسع مارس 2011م، وكان لابد للتقاذف الذهني أن يحدد موقف كل طرف حسب منظوره الفكري والإيديولوجي، ومن ثم كان سقف الإصلاحات الدستورية يتحدد حسب المعايير الآنفة الذكر، فمن طالب بملكية برلمانية يسود فيها الملك ولا يحكم، ومن طالب بملكية دستورية مع تحويل بعض صلاحيات الملك إلى الوزير الأول&#8230;</p>
<p>وهناك طرف ثالث طالب أن تتلاءم الاصلاحات مع هوية الأمة ولا تصطدم بالثوابت&#8230; و&#8230; و&#8230;</p>
<p>ومن منظوري المتواضع، أن الإشكال لا يكمن في إيجاد دستور يتناغم وتطلعات الشعب المغربي؟ لأن من شأن الحوار الجاد، والمواطنة الصادقة وحنكة فقهاء القانون أن تضع للمغرب أكثر الدساتير حبكة وصرامة، غير أن بيت القصيد هو من سيطبق هذا القانون، ومن يقف في وجه التجاوزات والخروقات التي قد تلحقه&#8230; لقد أشار الخطاب الملكي إلى ضرورة تفعيل قانون المراقبة والمحاسبة حتى لا يزيغ قطار الإصلاح عن سكته، ويصبح وجود القوانين كعدمها..</p>
<p>شخصيا أُشبه الدستور كسيف يحتاج إلى ساعد قوي يحمله، ويذب به عن حقوق البلاد والعباد، فإذا كانت اليد التي تمسك بهذا السيف مشلولة، أو ترتعد كلما اعترضها استبداد أو جور أو طغيان، فسيتحول السيف من أداة لصيانة الحق إلى أداة لخيانة هذا الحق، أداة ترهب الناس وتخرس ألسنتهم، وعندها لن ينفع معه صقل أو تجديد..</p>
<p>خلاصة هذا الكلام أننا في حاجة إلى من يضبط إىقاع القوانين، ويجعلها متناغمة مع روحها ومع روح العدل، الذي نادت به كل الشرائع، نريد قضاء نزيها لا تتدخل فيه يد الرعونة لتحيد به عن الجادة، نريد محاسبة الذين يأكلون عرق الناس، ويبتلعون المال العام في غيبة القانون&#8230; نريد فقط أن نحيى في وطن يسوده العدل والحرية، ويعمه الخير والأمان، وفي انتظار الدستور القادم تصبحون على وطن الخير.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #3366ff;"><em><strong> ذ. أحمد الأشـهـب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-24/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-24/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2011 13:28:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 357]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإمتاع والمؤانسة لأبي حيان التوحيدي]]></category>
		<category><![CDATA[الحض على الجهاد في الأندلس]]></category>
		<category><![CDATA[الذخيرة في محاسن الجزيرة]]></category>
		<category><![CDATA[جمهرة خطب العرب]]></category>
		<category><![CDATA[من الكتابات البليغة]]></category>
		<category><![CDATA[نافذة على التراث]]></category>
		<category><![CDATA[نثر الدر للآبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14654</guid>
		<description><![CDATA[من الكتابات البليغة  في الحض على الجهاد في الأندلس &#8230; فاللهَ اللهَ في الهمم، فقد خَبَتْ ريحُهَا. واللهَ اللهَ في العقايد، فقد خَفَتْ مصابيحها، والله اللهَ في الرُّجولة فقد فلَّ حدَّها، واللهَ اللهَ في الغيرة، فقد نعس حدها، والله الله في الدين، فقد طمع العدو في تحويله، والله الله في الحريم، فقد مَدَّ إلى استرقاقه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>من الكتابات البليغة  في الحض على الجهاد في الأندلس</strong></em></span></p>
<p>&#8230; فاللهَ اللهَ في الهمم، فقد خَبَتْ ريحُهَا. واللهَ اللهَ في العقايد، فقد خَفَتْ مصابيحها، والله اللهَ في الرُّجولة فقد فلَّ حدَّها، واللهَ اللهَ في الغيرة، فقد نعس حدها، والله الله في الدين، فقد طمع العدو في تحويله، والله الله في الحريم، فقد مَدَّ إلى استرقاقه يد تأميله، واللهَ اللهَ في المسَاكن التي زحف لسكناها، واللهَ اللهَ في الملّة التي يريد إطفاء نورها وسَناها، وقد كمل فضلها وتناهى. والله الله في القرآن العظيم، واللهَ الله في الجيران، والله الله في الطارف والتالد، والله الله في الوطن الذي توارثه الولد عن الوالد. اليوم تسْتَأْسِد النفوس المهينة، اليوم يستنزل الصبر والسكينة، اليوم تحتاج الهِمَم أن ترعى هذه النفوس الكريمة الذِّمَم، اليوم يُسْلَك سَبِيلُ العزم والحزم والشدة والشَّمَم، اليوم يرجع إلى الله تعالى المصِرُّون، اليَوم يفيق من نومه الغافلون والمغترون. قبل أن يتفاقم الهول، ويحق القول، ويسد الباب، ويحيق العذاب&#8230; أما تعلمون كيف كان نبيكم صلوات الله وسلامه عليه من التبلُّغ باليَسير، والاستعداد إلى دار الرحيل، ومداومة الجوع، وهجْر الهُجُوع، والعَمَل على الإياب إلى الله والرجوع. دخلت عليه فاطمة رضي الله عنها، وبيدها كسرة شعير، فقال ما هذه يا فاطمة، فقالت يا رسول الله، خبزت قرصة، وأحببت أن تأكل منها، فقال يا فاطمة، أما أنه أولُ طعام دخل جوفَ أبيك منذ ثلاث. وكان ، يستغفر في اليوم سبعين مرة، يلتمس رُحْماه، ويقوم وهو المغفور له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، حتى تورمت قدماه، وكان شأنه الجهاد، ودأبه الجد والاجتهاد ومواقف صبره تعرفها الرُّبى والوهاد. فإذا لم تقتدُوا به فبمن تقتدون؟ وإذا لم تهتدوا بهديه فبمن تهتدون؟ وإذا لم تُرضُوه باتباعكم، فكيف إليه تنتسبون؟ وإذا لم ترغبوا في الاتصاف بصفاته غضباً لله تعالى وجهاداً، وتقللاً من العَرَض الأدنى وسهاداً، ففيم ترغبون؟ فابْتروا حبال الآمال، فكل آت قريب، واعتبروا بمثُلاَت ما دَهم من تقدّم من أهل البلاد، فذهولكم عنها غريب. وتفكروا في منابرها التي كان يعلوها واعظ أوخطيب، ومطيل ومطيب، ومساجدها المتعددة الصفوف، والجماعات المعمورة بأنواع الطاعات، وكيف أخَذَ الله فيها بذنب المترفين من دونهم، وعاقب الجمهور بما أغمضوا عيونهم، وساءت بالغفلة عن الله عُقبى جميعهم، وذهبت النقمات بعاصيهم، ومن دَاهن في أمره من مُطيعهم. فما هذه الغفلة عمن إليه الرجعى وإليه المصير؟ وإلى متى التساهل في حقوقه وهو السميع البصير؟ وحتى متى مَدُّ الأمل في الزمن القصير؟ وإلى متى نسيانُ اللجأ إلى الوليّ النصير. فتعالوا نستغفر الله جميعاً، فهو الغفور الرحيم، ونستقيل مُقيل العثرات، فهو الرؤوف الحليم، ونصرف الوجوه إلى الاعتراف بما قدمت أيدينا، فقبول المعاذير من شأن الكريم. سدت الأبواب، وضعفت الأسباب، وانقطعت الآمال إلا منك يا كريم يا فتاح، يا وهاب. {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم، ويثبت أقدامكم} {يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار، وليجدوا فيكم غلظة، واعلموا أن الله مع المتقين. ولا تهنوا ولا تحزنوا، وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} {يا أيها الذين آمنوا، اصبروا وصابروا ورابطوا، واتقوا الله لعلكم تفلحون}.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; الذخيرة في محاسن الجزيرة</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong> أجوبة حسب المقام</strong></em></span></p>
<p>كان ليزيد بن عبد الملك أخ من أمه يقال له مروان، فشتمه الوليد ذات يوم، فأراد أن يرد عليه، فقال له يزيد: أخوك وإمامك وأسن منك، ووضع يده على فم مروان؛ فقال: يا أخي قتلتني ورددت في جوفي كلمة هي أحر من النار، فمات مروان من حرقة ترك الجواب.</p>
<p>قال المنصور: لبعض أهل الشام: ألا تحمدون الله إذ رفع عنكم الطاعون منذ وليناكم؟ فقال الشامي: إن الله أعدل من أن يجمعكم علينا والطاعون. فسكت.</p>
<p>قال رجل ليعقوب فقيه سجستان: إذا نزعت ثيابي ودخلت النهر للغسل إلى أين أتوجه، إلى القبلة أم إلى غيرها؟ قال: أفضل ذلك أن يكون وجهك إلى ثيابك التي تنزعها.</p>
<p>وسأله آخر: إذا شيعنا جنازة فقدامها أفضل أن نمشي أم خلفها؟ قال: أجهد أن لا تكون عليها وأمضى حيث شئت.</p>
<p>دخل محمد بن واسع على قتيبة وعليه جبة صوف، قال: لم لبستها؟ قال: أكره أن أقول زهداً فأزكي نفسي، أو أن أقول فقراً فأشكو ربي.</p>
<p>&gt; ربيع الأبرار  للزمخشري</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>خطبة طريفة</strong></em></span></p>
<p>لعتبة ين أبي سفيان، في رده على عثمان بن عنبسة بن أبي سفيان بعد أن خطب إليه ابنته أقعده على فخذه، وكان حدثا، ـ أي صغير السن ـ فقال: &#8220;أقْرب قريب، خَطب أحبَّ حبيب، لا أستطيع له ردا، ولا أجد من إسعافه بدا. قد زوجتكها وأنت أعز علي منها، وهي ألصق بقلبي منك، فأكرمها يعذب على لساني ذكرك، ولا تهنها فيصغر عندي قدرك. وقد قربتك مع قربك، فلا تبعد قلبي من قلبك&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt;جمهرة خطب العرب</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>حقيقة التوكل</strong></em></span></p>
<p>قيل لراهب: من أين تأكل؟ فقال: إن خالق الرحى يأتي بالطحين.</p>
<p>وقال حاتم: الحمار يعرف طريق المعلف، والمنافق لا يعرف طريق السماء.</p>
<p>وقال إبراهيم بن أدهم: سألت راهباً من أين تأكل؟ قال: ليس هذا العلم عندي، ولكن سل ربي من أين يطعمني.</p>
<p>وقال حاتم: مثل المتوكل مثل رجلٍ أسند ظهره إلى جبل.</p>
<p>وقال بعض الأبرار: حسبك من التوكل ألا تطلب لنفسك ناصراً غيره، ولا لرزقك خازناً غيره، ولا لعملك شاهدا غيره.</p>
<p>وقال عبد الحميد بن عبد العزيز: كان لأبي صديقٌ وراق، فقال له أبي يوماً: كيف أصبحت؟ قال: بخير ما دامت يدي معي، فأصبح الوراق وقد شلت يده.</p>
<p>قال أبو العالية: لا تتكل على غير الله فيكلك الله إليه، ولا تعمل لغير الله فيجعل ثواب عملك عليه.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>حكمة فتاة</strong></em></span></p>
<p>خرج الحارث بن عوف المري خاطباً إلى أوس بن حارثة الطائي. فقال لابنته الكبرى: يا بنية؛ هذا سيد قومه قد أتاني خاطباً لك. فقالت:  لا حاجة لي فيه. إن في خلقي ضيقاً يصبر عليه القرباء، ولا يصبر عليه البعداء.</p>
<p>فقال للتي تليها: قد سمعت ما قالت أختك. قالت: زوجنيه، فإني إن لم أصلح للبعداء لم أصلح للقرباء. فزوجه وضرب عليه قبة، ونحر له الجزور. فمد يده إليها فقالت ابنة أوس: تمد إليها اليد بحضرته؟ قال: فتحمل بها، فلما كان بالطريق مد يده إليها. فقالت ابنة أوس: أردت أن تمتع بها في سفرك كما تمتع بسفرتك؟ فكَفَّ عنها. فلما حل في أهله &#8211; وقد وقعت الحرب بين عبس وذبيان &#8211; فمد يده إليها فقالت: لقد أخطأ الذي سماك سيداً. أتمد يدك إلى النساء وقومك يتناحرون.</p>
<p>قال: فما وضع يده عليها حتى أصلح بين قومه وتحمل دياتهم، ثم دخل بها فحظيت عنده.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; نثر الدر  للآبي</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>مواقف  حكيمة</strong></em></span></p>
<p>قال رجلٌ لأبي ذرٍ: أنت أبو ذرٍ؟ قال: نعم. قال: لولا أنك رجل سوء ما أخرجت من المدينة. فقال أبو ذر: بين يدي عقبةٌ كؤودٌ إن نجوت منها لا يضرني ما قلت، وإن أقع فيها فأنا شرٌ مما تقول.</p>
<p>وقيل لفضيل: إن فلاناً يقع فيك. فقال: لأغيظن من أمره بذلك اللهم اغفر له.</p>
<p>وقال رجل لأبي هريرة: أنت أبو هريرة؟ قال: نعم. قال: سارق الذريرة؟ قال: اللهم إن كان كاذباً فاغفر له، وإن كان صادقاً فاغفر لي؛ هكذا أمرني رسول الله .</p>
<p>وقال رجل لابن مكدم: يا كافر. قال: وجب علي الشكر، حيث لم يجر ذلك على لساني، ولم تجب علي إقامة الحجة فيه، وقد طويت قلبي على جملة أشياء: قال: وما هن؟ قال: إن قلت ألف مرة لا أجيبك مرة، ولا أحقد عليك، ولا أشكوك إلى أحد، وإن نجوت من الله عز وجل بعد هذه الكلمة شفعت لك. فتاب الرجل.</p>
<p>كان للحسن البصري جارٌ نصراني، وكان له كنيف على السطح، وقد نقب ذلك في بيته، وكان يتحلب منه البول في بيت الحسن، وكان الحسن أمر بإناء فوضع تحته، فكان يخرج ما يجتمع منه ليلاً، ومضى على ذلك عشرون سنةً، فمرض الحسن ذات يومٍ فعاده النصراني، فرأى ذلك، فقال: يا أبا سعيد: مذ كم تحملون مني هذا الأذى؟ فقال: منذ عشرين سنةً. فقطع النصراني زناره وأسلم.</p>
<p>وجاءت جاريةٌ لمنصور بن مهران بمرقةٍ فهراقتها عليه، فلما أحس بحرها نظر إليها، فقالت: يا معلم الخير اذكر قول الله. قال: وما هو؟ قالت: &#8220;والكاظمين الغيظ&#8221;. قال: كظمت. قالت: واذكر &#8220;والعافين عن الناس&#8221;. قال: قد عفوت. قالت واذكر &#8220;والله يحب المحسنين&#8221;. قال: اذهبي فأنت حرة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>&gt; الإمتاع والمؤانسة  لأبي حيان التوحيدي</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>لصّ محتال وكريم مضياف</strong></em></span></p>
<p>حدث رجل من الأعراب قال: نزلت برجل من طيء فنحر لي ناقة فأكلت منها، فلما كان الغد نحر أخرى فقلت: إن عندك من اللحم ما يغني ويكفي. فقال: إني والله ما أطعم ضيفي إلا لحماً عبيطاً. قال: وفعل ذلك في اليوم الثالث، وفي كل ذلك آكل شيئاً ويأكل الطائي أكل جماعة، ثم يؤتى باللبن فأشرب شيئاً ويشرب عامة الوطب. فلما كان في اليوم الثالث ارتقبت غفلته فاضطجع، فلما امتلأ نوماً استقت قطيعاً من إبله فأقبلته الفج، فانتبه، واختصر علي الطريق حتى وقف لي في مضيق منه، فألقم وتره فوق سهمه، ثم نادى: لتطب نفسك عنها، قلت: أرني آية، قال: انظر إلى ذلك الضب فإني واضع سهمي في مغرز ذنبه، فرماه فأندر ذنبه، فقلت: زدني، قال: انظر إلى أعلى فقاره، فرمى فأثبت سهمه في الموضع. ثم قال لي: الثالثة والله في كبدك، قال قلت: شأنك بإبلك، قال: كلا حتى تسوقها إلى حيث كانت. قال: فلما انتهيت بها قال: فكرت فيك فلم أجد لي عندك ترة تطالبني بها، وما أحسب حملك على أخذ إبلي إلا الحاجة، قلت: هو والله ذاك، قال: فاعمد إلى عشرين من خيارها فخذها. فقلت: إذن والله لا أفعل حتى تسمع مدحك، فو الله ما رأيت رجلاً أكرم ضيافة، ولا أهدى لسبيل، ولا أرمى كفاً، ولا أوسع صدراً، ولا أرغب خوفاً، ولا أكرم عفواً منك. قال: فاستحيا فصرف وجهه عني وقال: انصرف بالقطيع مباركاً لك فيه.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إعداد  : الدكتور عبد الرحيم الرحموني</strong> </em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-24/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أوراق شاهدة: عن سريلانكا التي في القلب سأحكي أولئك الثوار الذين ضيعوا الأمانة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2011 12:16:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 357]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق شاهدة]]></category>
		<category><![CDATA[أولئك الثوار]]></category>
		<category><![CDATA[الذين ضيعوا الأمانة]]></category>
		<category><![CDATA[سأحكي]]></category>
		<category><![CDATA[عن سريلانكا التي في القلب]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات ليست كالكلمات]]></category>
		<category><![CDATA[وأما بنعمة ربك فحدث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14652</guid>
		<description><![CDATA[كلمات ليست كالكلمات في رحاب  تلك الكلمات الهائلة المعاني التي كان يلقيها على مسامعنا تباعا رجال الدعوة  كانت تنصهر الأهواء والأنفس والأنانيات الصغيرة بداخلنا لتجعلنا مع أخواتنا السريلانكيات ننسلخ من الزمن الحاضر ونهفو إلى الزمن الأول زمن الجهد الحقيقي للدين. لحظة إلقاء تلك الكلمات التي حدثتك قارئي عن مقتطفات من بعضها في حلقات ماضية، كان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلمات ليست كالكلمات</p>
<p>في رحاب  تلك الكلمات الهائلة المعاني التي كان يلقيها على مسامعنا تباعا رجال الدعوة  كانت تنصهر الأهواء والأنفس والأنانيات الصغيرة بداخلنا لتجعلنا مع أخواتنا السريلانكيات ننسلخ من الزمن الحاضر ونهفو إلى الزمن الأول زمن الجهد الحقيقي للدين.</p>
<p>لحظة إلقاء تلك الكلمات التي حدثتك قارئي عن مقتطفات من بعضها في حلقات ماضية، كان الزلزال في كل مرة يرج بداخلنا الرخام ويرقق قلوبنا ويدفع المشاعر الفوارة  لتسبقنا لتجصيص الأخوة، حتى إذا جاء الفجر وأزف وقت الرحيل استشعرنا كلنا كما لو كنا في زمن الهجرة الأول أنصارا ومهاجرين وكياننا يهتف لبيك يا رسول الله. هذا جهد الـمُقِلاَّتِ، ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.</p>
<p>واللحظة، كم أتمنى، قارئي أن يكون قراء هذه الحلقات كثيرين، أن أُفلح في تحريك أشواقهم للخروج في أصقاع الأرض لتبليغ دين الله تعالى بالتي هي أصدق، وجهد رسول الله  فأنال بعض أجر ودعاء إذ تصل أقدامهم إلى سريلانكا وأقطار أخرى منسية كم يحتاج أهلها لهبات دينية، تقوي اصطبارهم ومرابطتهم العجيبة، وهم في جزر الكفر والشرك المتغول. وقد يقول قائل : مَهْلَك أختي! وليكن جهدك للمقربين، فهم أولى، وأجيبه، لو اطلعت أخي على غربة السريلانكيين ويتمهم وأنت تعوم في محيطات من الدعاة  من كل أصقاع العالم صورا وشرائط، ومساجد لا تحصى، في حين تمشي الأقلية المسلمة هناك لصق الحائط،أنفاسها محصية وطوفان الشرك يحتنكها، ودمعها يطفر شوقا لكلماتك، في الوقت الذي يصد فيه عنك أحبابك وينعتونك بـ&#8221;الإخوانجي&#8221; و&#8221;الإرهابي&#8221; وإذا حدثتهم في الدين قالوا لك باستعلاء : &#8220;هادشي كلنا كانعرفوه نتوما عااللي قرا جوج حروف كايبغي يولي فقيه&#8221; لنفرت خفيفا وثقيلا هنا وهناك.</p>
<p>وشتان قارئي بين المتلهف لنعمة الدين العاض عليها، والمزدري  لمهامها ورساليتها.</p>
<p>ودعوني بالمناسبة أقول لكم إخوتي إن الزمن  زمن الدعوة بامتياز.. الناس يحيون الآن انهيار كل الإيديولوجيات من أقٌصى اليمين إلى أقصى اليسار.. الناس شبعوا كلاما أشبه بالبالونات المليئة هواء وهي الآن تفرقع في وجوه مروجيها الدجالين وتموت موتتها الأخيرة في قلوب متبعيها، لأنها إيديولوجيات أرضية انطلقت من الإنسان وعادت إلى الإنسان، متجاهلة رب هذا الإنسان، فحقت عليها السنن الربانية،  فانهار بنيانها، ليغرق الإنسان في حيرته وتيهه الأول، ولن يستنقذ من تيهه إلا بما استنقذ به الأولون.</p>
<p>والطريق سالكة للدعاة لتأثيث الفراغ الروحي الهائل، فمن يعجل إلى المولى لينال رضاه؟؟</p>
<p>وأما بنعمة ربك فحدث</p>
<p>الناس جياع  (كما أسلفنا) لحديث الدين لا الحديث  الديني الخشبي المهني بل الحديث المهموم بوظيفة رسول الله ، حديث القلب الذي ينفذ إلى القلب، ولا أسرع وصولا إلى القلب من الحديث في معرفة الله سبحانه من خلال التوسع في ذكر نعمه التي تحيط بنا إحاطة السوار بالمعصم ولا نكاد نفطن لها، وقد ران على قلوبنا ما نكسب.</p>
<p>هكذا تكلم داعية الصباح الأخير بقرية ماتيلا في البيت السريلانكي ما قبل الأخير. قال إن الله خلق كل شيء من أجل الإنسان، وخلق الإنسان من أجل الدين وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنه ليعبده وحده بلا شريك، وجعل سبحانه لهذا الإنسان في كل حركة وسكون آية تدل على بديع صنعه ورحمته به.</p>
<p>وتساءل الداعي : كيف بالإنسان إذا أصبح يوما بحاسة من حواسه وقد عطلت  أو عضو من أعضائه وقد شل، وكيف  بالإنسان إذا سبحانه هيج عليه البحر فابتلعه؟! والطعام فكان سما فأهلكه؟! والأرض كلها مرتفعات فدوخته؟! والشمس خفيضة فأحرقته؟! والرياح اللواقح ريحا عقيما فصرعته؟! والهواء كبريتيا فخنقه؟! والماء غورا فقضى عطشا إذ لم يدركه أو جعله ملحا أجاجا فقتله؟! يقول سبحانه  في أواخر سورة حبيبة هي سورة يس في ذكر نقطة من محيطات هذه النعم التي لا تعد ولا تحصى :</p>
<p>{أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون}.</p>
<p>فكيف يكون الشكر للنعم إلا بالحمل الصادق لأمانة إعمار الأرض بالحق والعدل داخل بوثقة العبودية لله عز وجل؟؟!</p>
<p>وفي السياق حكى الداعي حكاية عجيبة انبجست لها الدموع ورجت لها القلوب وتقول الحكاية أن الفاروق عمر بن الخطاب طلب من جاره فرسا لقضاء حاجة له بمنطقة غير منطقته وأثناء السفر أصابه التعب فنزع عمامته ونام تحت ظل شجرة، وحين قام من نومه ركب إلى وجهته المقصودة، أثناء الطريق لقي غلاما نبهه إلى أن رأسه بدون عمامة فتذكر الفاروق أنه نسيها فوق جذع الشجرة فقال للغلام كلاما تظل دساتير العالم الأكثر ديمقراطية قاصرة عن إدراك عمقه الأخلاقي العظيم. قال الفاروق:</p>
<p>- يا غلام، الفرس أمانة عندي وقد أخذتها لجهة وغرض محدد ولا أستطيع أن أعود بها إلى هذا المكان الذي نسيت فيه العمامة فما لهذا الغرض استعرتها، فهلا ذهبت وأحضرت لي العمامة حيث نسيتها.</p>
<p>ودعوني إخوتي القراء مرة أخرى وأنا أسرد عليكم كلمات الداعي أغتنمها فرصة أفتح فيها سجل أفعالنا القبيحة، نحن الذين تردى الإسلام على أيدينا إلى الثرى بتمريغنا للأمانة في الوحل غير عابئين بتبعات تضييعها. ويكفيك قارئي على سبيل المثال، أن توجه عينيك في المنتزهات صوب سيارات الإدارة لتجدها أيام العطل في خدمة نزهات السائق وكل من يمت إليه بصلة من العائلة أو الأصدقاء وفي رحلات لا علاقة لها بالإدارة، أما هاتف الإدارة هو الآخر  فالتواصل به خارج الغرض الإداري والتجوال بأسلاكه عبر أقطار المعمور غدا هو الأصل في الطقوس الوظيفية اليومية قتلا للوقت واغتناما لسيبة المجانية. وعلى سبيل الإشارة  في المجال العسكري كما مجالات أخرى للسلطة،  فاستعمال فيالق الجنود الصغار عسسا وحراسا و لكل المهام الأخرى غير الإدارية، يحمل في طياته كل العار والخزي لمن يستعبدون الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا..</p>
<p>ترى الجندي  عوض تواجده في ثكنته، رفقة سلاح الذود عن أمته، يعمل في حديقة القيادي العسكري السامي، وفي مطبخه، كما تراه يرتاد السوق والمتاجر عشرات المرات لتبضع  &#8220;جنرالة&#8221; جنراله أي حرمه المصون.. ولا عجب إن رأيته كظلها عند المدلكة ومصففة الشعر ومحلات الزينة والأثواب وملاعب الكولف والتنس وو&#8230; ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.</p>
<p>وأمثلة الشطط في استعمال السلطة المفضية إلى تضييع الأمانة بالعالم العربي  تكاد لهولها تماثل موجة تسونامي في كرها الرهيب فكيف يستجاب لأصناف آدمية تلك مواصفاتها! ويأخذ المرء غير قليل من العجب حين يرى في أيامنا هذه التي يروق المولعين بالعناوين الفخمة  تسميتها &#8220;بربيع الثورات&#8221;، فريقا من الأصناف إياها (وقد غدت موضة اللافتات خبزا يوميا في كل بقعة من بقاع العالم العربي)، يحملون اليافطات  المنادية  بالحرب على الفساد، وفيهم ثلة من الساكتين عن الفساد، إن لم يكونوا من الدائرين في فلك المفسدين، (خاصة على المستوى الديني) فكيف لهم أن يقودوا سفينة الإصلاح والأدهى إن  كانت دوائر الاستكبار هي من تمسك بخيوطه الخفية، ولن ترضى إلا بالإصلاح الذي يقود زفته تلاميذها المتمرنون بدوائر مخابراتها.. وتلك قصة أخرى سنعود للتفصيل فيها في المستقبل.</p>
<p>ولأن الشيء بالشيء يذكر فمن أجمل الكلمات البليغة التي سمعتها مؤخرا من عسكري سابق دأب على تدريب الجنود، قوله للفرق العسكرية أثناء تدريبه لها (افعلوا ما أفعل لا ما أقول) وقد كان نموذجا للعسكري المنضبط في كل سلوكه فلا يأمر جنوده بأمر ما إلا كان الأول في الامتثال له وتنفيذه، فيتداعى الجنود للتنفيذ دون تأخير.</p>
<p>وبوضوح أكبر كيف لبعض وجوه الإصلاح بهذه الثورات الجديدة أن تدعو إلى محاربة الفساد وتدعو في نفس الآن إلى العلمانية وفصل الدين عن الدولة، أليس في هذه الدعوة، تضييعاً لأمانة الدين التي لأجلها خلق الله هذا الكائن المتواقح المتجاسر؟؟؟</p>
<p>وبالعودة إلى الداعي فقد كان يرافقه مترجم سريلانكي، كلما ترجم له فصولا من بطولات الأمس المجيد توالت صيحات التكبير والتهليل من أفواه الأخوات السريلانكيات مفعمة بالإجلال والإكبار،إذ كان الحديث في صفات أصحاب المصطفى وسيرته العطرة وهو بين ظهرانيهم لا يشبع نهمهن، كشارب الماء المالح لا يزيد ه شربه إلا عطشا.</p>
<p>عطشا تلمسنا أثره أثناء سمرنا الرمضاني في انتظار السحور ونحن نمضي أعز الشهور رفقتهن إذ توزع شغفهن بالدين إلى قنوت وقيام لا يفتر لصلاة الليل مع وصلات ذكر ودعاء ملحاح دون جلبة ملفتة وبكل الخشوع والهدوء، والوقار الذي يليق بعبادة الصادقين المخلصين.</p>
<p>ولا تظن قارئي أن حظهن من الدنيا ينصرف إلى الانزواء في الحلقات تشبها بالمعطلة من الصوفية فلهن كدحهن اليومي، إضافة إلى حلقات التعليم الشرعي وحلقات التفقه في الدين، ولا انفصام بين الجهدين مع تجديد النية التعبدية لله تعالى في سائر أعمالهن.</p>
<p>ويطول الحديث الشيق في يوميات الهجرة للدين، وها هو فجر الوداع يطل، والشيخ المغربي المهيب ونحن نستعد للخروج من البيت، يجدد التذكير بمعالم الدعوة الرسالية وصفات الداعية ويلح في الدعاء لأهل البيت الذين فتحوا مسكنهم لاستقبالنا.</p>
<p>وأثناء حديثه كنت أرى في عيون أخواتنا السريلانكيات ملامح دموع تترقرق على مشارف أحداقهن، ونحن نتأهب لجمع حقائبنا للرحيل، دموع سفحناها ليلا وهن يكرمننا بالأكل الطيب وبهدايا بسيطة في قيمتها المادية غالية في معانيها الأخوية الصادقة ويلححن على الدعاء لأهلهن، ويرسلن الزفرات وهن يستبقن صبيحة الرحيل.</p>
<p>وجلجل صوت الشيخ الأجش يدعونا للمغادرة، فتعالت شهقاتهن، واحتضنتني  فاطمة بقوة رجاء دعاء &#8220;مستجاب مني&#8221; أن يهبها الخالق به، وهي الحامل، ذرية عابدة داعية. ما أطيبهم وهم يؤملون العجب من دعاء فقيرة لم تتعد السلك الإعدادي في العلم والجهد للدين.</p>
<p>ونحن نتوجه إلى السيارة الكبيرة التي كانت بانتظارنا همسن لنا أنهن سيحضرن إلى البيت الأخير لتوديعنا ووقفن في صف طويل مهيب بالشرفة ليشيعننا حتى نهاية الشارع، حيث انعطفنا إلى الشارع الرئيسي. وأطلت مرة أخرى الأزقة والشوارع المغبشة السحنة وهي تزدهي بتماثيل بوذا الصلفة، فتمعن في تحريك سكين غربة إخواننا السريلانكيين بداخلي وتضعني  مرة أخرى وجها لوجه أمام سؤال الأمانة العملاق، أمانة الدعوة وتبليغ رحمة الله وهداه  إلى العطشى في جميع أصقاع العالم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون! 18- درس   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-18-%d8%af%d8%b1%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-18-%d8%af%d8%b1%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 15 Apr 2011 12:11:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 357]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[درس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14650</guid>
		<description><![CDATA[لم يكن يشغل الحيَّ سوى هذه الوافدة الجديدة&#8230; شابة في مقتبل العمر، تسكن وحدها&#8230; تخرج عند أولى خيوط الصباح، ولا تعود إلا أول الليل&#8230; أما آخر الأسبوع، فتخرج قبيل المغرب، ولا تعود إلا صباحاً، متورمة العينين.. تتمايل&#8230; تتلمس الجدار لئلا تسقط! حيكت حولها حكايات.. طاردتها كلمات نابية وصفير من ذوي قلوب مريضة.. لكنها لم تأبه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم يكن يشغل الحيَّ سوى هذه الوافدة الجديدة&#8230; شابة في مقتبل العمر، تسكن وحدها&#8230; تخرج عند أولى خيوط الصباح، ولا تعود إلا أول الليل&#8230; أما آخر الأسبوع، فتخرج قبيل المغرب، ولا تعود إلا صباحاً، متورمة العينين.. تتمايل&#8230; تتلمس الجدار لئلا تسقط!</p>
<p>حيكت حولها حكايات.. طاردتها كلمات نابية وصفير من ذوي قلوب مريضة.. لكنها لم تأبه بها!</p>
<p>ترى، أين تسهر في العطلة الأسبوعية؟! وما عملها؟!</p>
<p>أي مفاجأة مخجلة؟!</p>
<p>ذهب الجيران ذات يوم لعيادة جار لهم في المستشفى.. لم تكن الشابة سوى ممرضة هناك، تتفانى في عملها!</p>
<p>ذات ليلة، سيعود الجيران جارة لهم في المصحة&#8230; ولم تكن الممرضة المداومة ليلتي آخر الأسبوع سوى تلك ممرضة المشهود لها بكفاءتها!</p>
<p>خجلوا من أنفسهم&#8230; استغفروا لها ولهم.. تقربوا إليها.. دعوها إلى بيوتهم&#8230; فاعتذرت لهم بأدب :</p>
<p>- ظروفي صعبة&#8230; أعمل في المستشفى.. وأدرس&#8230; وأعمل في المصحة ليْلَتَي عطلتي الأسبوعية!</p>
<p>ندموا.. ما أغباهم..! قذفوها.. استسمحوها.. تابوا.. نظروا إليها بكثير من الاحترام والمحبة&#8230; إنها ابنتنا&#8230; أختنا&#8230; علينا أن نحميها ونعطف عليها!</p>
<p>كانت الممرضة الشابة من مكان بعيد،.. كبرى إخوتها&#8230; توفي أبوها وهو مدِين، وعليها أن تقضي ديْنه، وترعى أمها وإخوتها اليتامى..!</p>
<p>بحثوا عنها طويلا&#8230; لقد رحلت في صمت، بعد ترقيتها.. وانتقلت إلى مدينتها البعيدة حيث أسرتها&#8230;!</p>
<p>فأي درس هذا&#8230;؟!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/04/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%86-18-%d8%af%d8%b1%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
