<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 352</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-352/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الأسس الستة للوحدة الإسلامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 13:54:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد المجيد بلبصير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأساس التعبدي الرباني]]></category>
		<category><![CDATA[الأساس الجغرافي السلطاني]]></category>
		<category><![CDATA[الأساس الفطري الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[الأساس الفكري الإيماني]]></category>
		<category><![CDATA[الأساس اللغوي اللساني]]></category>
		<category><![CDATA[الأسس الستة للوحدة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة لغة الانفراد والتميز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14935</guid>
		<description><![CDATA[الوحدة لغة الانفراد والتميز، والوحدة الإسلامية -كضميمة اصطلاحية- رابطة اجتماعية بين مختلف أجناس المسلمين، مبنية على عقيدة التوحيد شعارا، وأخوة الإسلام اعتبارا، يصير بها أفراد المسلمين وجماعاتهم ومؤسساتهم كالجسد الواحد متميزا عن غيره بالعلم النافع والعمل الرافع. وهي تتأسس على جملة أركان يمكن إجمالها فيما يلي: الأساس الفطري الإنساني ويمكن أن تنشأ عنه أخوة فطرية، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الوحدة لغة الانفراد والتميز، والوحدة الإسلامية -كضميمة اصطلاحية- رابطة اجتماعية بين مختلف أجناس المسلمين، مبنية على عقيدة التوحيد شعارا، وأخوة الإسلام اعتبارا، يصير بها أفراد المسلمين وجماعاتهم ومؤسساتهم كالجسد الواحد متميزا عن غيره بالعلم النافع والعمل الرافع. وهي تتأسس على جملة أركان يمكن إجمالها فيما يلي:</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>الأساس الفطري الإنساني</strong></em></span></p>
<p>ويمكن أن تنشأ عنه أخوة فطرية، إذ الأصل في مجموع البشر الوحدة، والاختلاف عارض، ويشهد له أن الإنسان اجتماعي بطبعه، ولو مع مخالفه في الاعتقاد والتفكير، متى امتدت جسور السلم والأمان بينهما {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين} وتاريخ الإسلام حافل بمواقف البر وشواهد القسط مع المسالمين من المخالفين في الاعتقاد، وخصوصا مع المنضويت تحت سلطانه من أهل الذمة، إذ يحرص الإسلام دينا ودولة على حفظ حقوقهم وأمن روعاتهم، وصون كرامتهم وحرياتهم &#8220;لقد كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم</p>
<p>يهود خيبر وبنو قريظة وبنو النضير، ومجوس هجر، فلم يتعرض لأحوال اعتقاداتهم. وبعد فتح العراق، وجدت ملة الصابئة في أهل الذمة، فلم يتعرض لمعتقداتهم؛ وقضية أبي إسحاق الصابئ مع الشريف الرضي ليلة مبيته عنده وقيامه بصلاة الصابئين في آخر الليل معروفة في ترجمتهما&#8221;(1).</p>
<p>واليوم، وبعد أن حالت على أمة الإسلام أحوال، تردت فيها من أوج الشموخ والالتئام، إذ كانت أمة عزيزة آمنة الساح والبطاح، إلى درك الخنوع و الاستسلام، إذ صارت أنظمة خاضعة وشعوبا مهيضة الجناح؛ اشرأبت إليها  أعناق صناع الفتن -وما تزال- من المتربصين بالإسلام وأهله، من مخابرات ومنظمات ومراكز للدراسات، إلى خلخلة الأوضاع، إذكاء لدعاوى الجاهلية، وتجفيفا لمنابع الاستقرار، وتمكينا للطامعين من بعض قيادات غير المسلمين خاصة، لأجل السطو على حقوق مواطني المسلمين عامة. وفي هذا السياق يمكن أن نفهم مثلا تداعيات ما يعرف بملف الأقباط في مصر، وما عرض أخيرا لكنيسة الإسكندرية، لولا أن قيض الله لها ما أطفأ نار الفتنة من الوعي الشعبي المسلم والقبطي، واحتواء النخبة الدعوية والسياسية المتيقظة للموقف.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong> الأساس الفكري الإيماني</strong></em></span></p>
<p>وتنبني عليه أخوة عقدية بين مجموع المسلمين، ناشئة ابتداء عن وحدة المبدإ والمنشأ &#8220;إن ربكم واحد وإن أباكم واحد&#8221;. وقد صانها الإسلام من جانب الوجود باعتبارها كمال الإيمان &#8220;لايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه&#8221; ومن جانب العدم بنحو تحريم تكفير المؤمن &#8220;من قال لأخيه يا كافر بغير حق فقد باء هو بها&#8221;.</p>
<p>ولعل اقتران آصرة الأخوة بالإيمان لفظا ومعنى كما ورد في  الحديثين المتقدمين، وكما في الآية الأصل {إنما المؤمنون إخوة} دون سائر الأواصر الأخرى كالأبوة والبنوة مثلا، مقصود منه فيما هو مقصود، الطاعة العفوية وعدم  كلفة التوقير والمهابة والطاعة بين المسلمين، بما يتيح للتواصل فيما بينهم أن يكون عفويا تلقائيا؛ كما يقصد منه عدم استنكافهم من اقتباس محاسن العوائد من مختلف أجناسهم وبيئاتهم، على نحو قول عمر رضي الله عنه</p>
<p>بعد الهجرة &#8220;فطفق نساؤنا يتأدبن بآداب نساء الأنصار&#8221;؛ ناهيك عن قصد تزكية عواطف المؤانسة والمواساة، وإخماد عواصف الحميات والمعاداة، إذ مما يحز في النفس أن تنطلي الحيلة على بلدين جارين أخوين في الاعتقاد، فتستمر الحرب بينهما ثماني سنوات، إلى حد أن هدد وقتها في أحد المؤتمرات ممثل أمريكا أعظم ممثلي أوربا، إثر خلاف نشب بينهما، بإيقاف الحرب العراقية الإيرانية(2).</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>الأساس التعبدي الرباني</strong></em></span></p>
<p>وتنبني عليه أخوة عملية في الواقع، ناشئة عن وحدة القصد &#8220;وأنا ربكم فاعبدون&#8221; وذلك بشرع التجمع للمسلمين في الصلوات والحج والجمعات، فضلا عن تقوية آداب المعاشرة بينهم بنحو التحريض على إفشاء السلام وعيادة المريض وشهود الجنائز وقبول الهدايا. ولئن كانت تجليات هذا الأساس أقوى مظهرا في أمة الإسلام -على ضعفها- منه في غيرها على المستوى الشعائري، بحيث لم يبق على الأرض من يعبد الله بشرعه الحق إجمالا غير المسلمين، فإن آثاره على مستوى التعبد التعاملي ما تزال في الغالب منحسرة، وخصوصا على المستوى الرسمي، مما أودى بذوي الفاقات من مسلمي القارات، في إفريقيا وفي غير إفريقيا، إلى أن يكونوا لقمة سائغة لحملات التبشير، واستقطاب الآبقين من بني جلدتنا وغيرهم من الفاشلين في إحداث التغيير، حتى إذا استيأس هؤلاء المستضعفون، ركبوا فيمن ركب قوارب الموت، أو حرقوا أنفسهم بدافع كسر حاجز القمع والصمت، وهي مواقف محظورة شرعا كما أفتى العلماء، إذ حاجة الأمة اليوم إلى من يحيا لأجلها في سبيل الله أكبر من حاجتها إلى من يموت لأجلها في سبيل الله، فكيف بمن يقدم على الانتحار حرقا أو غرقا، ووسائل الاحتجاج والصمود من المأذون به شرعا بحمد الله في سعة.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong> الأساس الجغرافي السلطاني</strong></em></span></p>
<p>إذ لابد لوحدة المسلمين من مكان يؤويها، وسلطان يحميها، حتى تتعاضد سائر الأخُوَّات في كنف اتحاد الدار والقرار. وهو من أعظم الحكم المستخلصة من مشروعية الهجرة النبوية، وإيجاد المدن لإيواء المسلمين، وطاعة أولي الأمر من الراسخين في العلم الشرعي، أو المسندين بأمثالهم، إذ مطلق الأمر بطاعة أولي الأمر في آية النساء مقيد بما ورد في آية آل عمران &#8220;لعلمه الذين يستنبطونه منهم&#8221; &#8220;فإن أولي الأمر هم العلماء على أظهر الوجوه عند المفسرين&#8221;(3).</p>
<p>وإذا غاب العلم الشرعي المقصود بالتعبد به ابتدأ إخراج المكلف عن داعية هواه، لم يبق إلا تحكيم الأهواء في معالجة قضايا المسلمين، نحو توترات الحدود التي هي من مخلفات الاستعمار كما هو معلوم، إذ ينبغي تطهير بلاد الإسلام التطهير الذاتي من هذه الفتن، بكافة الوسائل السلمية مسندة بحقائق التاريخ،  وإلا كان على الأنظمة الباغية وزر حرمان المسلمين من تزكية القدرات وتنمية الثروات وتبادل الخبرات وصون الكفايات سدا للحاجات، فضلا عن وزر تقطيع الأرحام وخرم الأمن والسلام.</p>
<p>وإن مما يندى له الجبين أن يصر نظام أكبر دولة عربية مسلمة، وقد حيزت له مباهج الدنيا بحذافيرها، على إغلاق حدوده في وجه مليون ونصف مليون أعزل من مستضعفي المسلمين، وقد بلغ منهم الحصار والعدوان مبلغ العنفوان، حتى إذا أنزل الله السكينة عليهم، وعاد العدو الصهيوني المتوحش من الغنيمة بالإياب، استمر النظام في الخذلان والارتكان إلى الذين ظلموا، إذ شرع في بناء الجدار الفولاذي بين الرفحين الأخوين، وهما في الأصل رفح واحد، خنقا لما تبقى من أنفاس، وكأنه يقول لإخوتنا في غزة &#8220;موتوا وليحيا الكيان الصهيوني&#8221; كما قال فضيلة الدكتور يوسف القرضاوي في فتوى تحريم بناء الجدار.</p>
<p>وأما ما يدمي القلب حقيقة، فهو ما يجري في السودان من زمن بعيد، من الكيد لمسلميه، وهم غالب أهله، من قبل المتربصين به الدوائر داخله وخارجه، حتى أرغموه على القبول بإجراء الاستفتاء المعبد لانفصال الجنوب، لا قدر الله، وهي الخطوة الممهدة لانفراط عقد أساسه الجغرافي السلطاني، ونسأله سبحانه لإخوتنا في السودان اللطف في قضائه.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>الأساس التاريخي العمراني</strong></em></span></p>
<p>إذ التجربة التاريخية لبلاد الإسلام بعمرانها المادي والمعنوي شاهدة على تشبع أهلها بروح الإسلام، حيث تم إعداد قياداتها الراشدة الرائدة وجندياتها الصابرة الصامدة وفق قيمه، حتى إذا ما انقضت القرون السبعة السمان، وآل الأمر غالبا إلى الانحدار في السبعة العجاف، ظل حس التدين في الأمة، على ما اعتراه من البلى، نابضا، فانبرى مجتهدو العلماء بفضل الله إلى تجديده، وبنت عليه حركات المقاومة الوطنية في سائر بلاد الإسلام المستعمرة مشروع الاستقلال، لولا ما وقع عليه من السطو والالتفاف، إذ غالب المقاومات العارية عن التحصين الكافي محفوفة بالاختطاف.</p>
<p>وتاريخ الإسلام يسجل أن الأمة عند البلاء والعناء، ترجع أول ما ترجع إلى علمائها، ولنا أن نذكر بعد دخول الاستعمار وقبله، ما حدث عقب سقوط بغداد، إذ التف أهل العراق سنة وشيعة تحت السقف الواحد في المسجد الواحد حول العلماء في خطب الجمعات، ولنا أن نذكر خطب الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي الداعية السني المعروف حفظه الله، وهو يدعو بها إلى وحدة الكلمة ورص الصف ضد الاحتلال، مما كان لمثل جهده الطيب أثره الطيب إبان الأزمة، وربما استمر إلى حين انسحاب التيار الصدري من المقاومة، حيث دخل البلد في فتنة يشيب لهولها الولدان، مطبوخة بتوابل إيران والأمريكان، ومباركة السيستاني والمالكي وما بينهما، ممن كشفت جمعية علماء المسلمين في العراق، بقيادة الشيخ الدكتور حارث الضاري حفظه الله جرائمهم وكبائرهم، وأكدت وثائق ويكلكس دسائسهم وتآمرهم.</p>
<p>واليوم، وقد رنا شباب تونس الخضراء إلى الحرية، بعد حصاد حوالي ربع قرن من سواد القمع والاضطهاد، إذ حاول صاحبه المخلوع بغباء إطفاء شعلة الإيمان ونور التدين الجماعي في الوجدان، فآل إلى ما آل إليه أمر فرعون، وما أمر فرعون إلا في تباب، حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت بالذي آمنت به بنو تونس.</p>
<p>وإن ما آمن به بنو تونس، أحفاد ابن أبي زيد القيرواني وابن عرفة وابن خلدون، وأبناء محمود قبادو والطاهر بن عاشور، إنما هو الخروج من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور النظام إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الاستبداد والعناء إلى سعة الحرية والهناء. وعسى أن يهيىء الله لتونس العالمة، وقد خرجت جماهيرها في احتجاجات عفوية من غير قيادات، من يسمع كلام الله ويسمعها وينقاد إليه ويقودها، إذ الخير كل الخير بمقتضى هذا الأساس في استلهام روح مغرب القرويين وجزائر ابن باديس وتونس القيروان والزيتونة وموريتانيا شنقيط ومصر الأزهر، يوم كانت هذه المدارس في أوجها تصنع للأمة قوادها وجنودها وأئمتها ودعاتها.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>الأساس اللغوي اللساني</strong></em></span></p>
<p>إذ يمكن اعتبار العربية نواة وحدة لغة التفاهم بين أجناس المسلمين، بما شرع الإسلام من تعلم شيء من القرآن &#8220;فاقرؤوا ما تيسر منه&#8221;(4) وهي متميزة عن سائر اللغات بقوة مناعتها، بدليل أن تقهقر أهلها لم يوجب اجتثاثها بقدر ما أوجب ضعفها، وعسى أن تثمر جهود الغيورين من أبنائها من أمثال أستاذنا فضيلة الدكتور الحسين كنوان حفظه الله، ما يعود بها إلى عافيتها في كنف وحدة أمتها.</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- أصول النظام الاجتماعي في الإسلام للسيخ الطاهر بن عاشور ص173 الشركة التونسية للتوزيع من غير تأريخ.</p>
<p>2- عن الدكتور محمد راتب النابلسي تفسير سورة الأنفال الدرس16.</p>
<p>3- أصول النظام الاجتماعي في الإسلام ص174.</p>
<p>4- ينظر المرجع السابق ص134.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذ. عبد المجيد بالبصير</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%aa%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علم الخلاف وبعض وظائفه التربوية والإصلاحية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%88%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%88%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 13:48:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[حل الخلاف ورفعه]]></category>
		<category><![CDATA[ظائفه التربوية والإصلاحية]]></category>
		<category><![CDATA[علم الخلاف]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة آداب الخلاف]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة أسباب الخلاف]]></category>
		<category><![CDATA[معرفة مجالات الخلاف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14933</guid>
		<description><![CDATA[تقديم: لا يشك أي باحث في العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية في أهمية دراسة الخلاف البشري عامة، ودراسة الخلاف العلمي بين العلماء والمتخصصين في المجالات العلمية خاصة لما تسمح به هذه الدراسة من الوقوف على أصول اختلاف البشر ودواعي اختلاف العلماء في المجالات العلمية، وأسبابها وآدابها وضوابطها وحدودها، وسياقاتها الاجتماعية والتاريخية، وأهدافها العلمية والعملية، وآثارها التربوية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>تقديم:</strong></em></span></p>
<p>لا يشك أي باحث في العلوم الشرعية والعلوم الإنسانية في أهمية دراسة الخلاف البشري عامة، ودراسة الخلاف العلمي بين العلماء والمتخصصين في المجالات العلمية خاصة لما تسمح به هذه الدراسة من الوقوف على أصول اختلاف البشر ودواعي اختلاف العلماء في المجالات العلمية، وأسبابها وآدابها وضوابطها وحدودها، وسياقاتها الاجتماعية والتاريخية، وأهدافها العلمية والعملية، وآثارها التربوية في تأهيل الناشئة للاقتدار على معرفة المذاهب والآراء وفحصها فحصا علميا، والاقتدار على الترجيح فيما بينها بالمرجحات العلمية المسموعة بين أهل الخلاف وفق منهج العدل والإنصاف من غير جور ولا إجحاف إذ قل أن تجد مخالفا بحق غيره معترفا ولخصمه منصفا، وتدريب الطلبة على الحوار العلمي الرصين بتوظيف قواعد وآداب وشروط إبلاغ الحق المبين، والاعتصام بحبل الله المتين، ولهذا عرف بعض العلماء علم الخلاف بأنه:&#8221;معرفة كيفية إيراد الحجج الشرعية، ودفع الشبه، وقوادح الأدلة بالبراهين القوية، لحفظ أحكام مسائل الخلاف الواقع بين الأئمة، أو هدمها&#8221;</p>
<p>ولما كان الخلاف العلمي في المجال الشرعي خلافا مشروعا تدعو إليه مسوغات علمية، وتضبطه ضوابط أخلاقية، تحقق له الضبط وتحفظه من الخبط، فقد عني به المسلمون عناية خاصة حتى صار واحدا من العلوم الشرعية الضابطة للاجتهاد العلمي في الفقهيات واللغويات والعقليات على حد سواء. ويكفي للتعرف على أهمية هذا العلم أنه يحتاج إليه بنفس القدر في العلوم الشرعية وفي العلوم الإنسانية وفي العلوم البحتة -لوجود الخلاف فيها على حد سواء-، وهو القمين بتخريج مجتهدين مصلحين متمكنين من روح الاجتهاد والإصلاح ومقتدرين على التعامل الإيجابي مع المخالف أيا كان نوعه وقدره.</p>
<p>وفي هذا المقال نكتفي بالتنبيه على بعض الفوائد التربوية التي ينبغي استحضارها عند تعلم أو تعليم علم الخلاف الفقهي والأصولي وأثره التربوي في تكوين جيل من العلماء المجتهدين القادرين على مواجهة تحديات الأمة في المرحلة المعاصرة كما كان في المراحل السابقة، ومن الأبواب التي درج العلماء على تناولها في هذا العلم تناول مفهومه والفرق بينه وبين كلمات مرادفة له، وبيان الفرق بينه وبين علوم قريبة منه كعلم أصول الفقه وعلم الفقه وعلم الكلام والدراسات المقارنة وعلم الجدل والمنطق والمناظرة، وبيان حكمه وأنواعه ومجالاته وشروطه وأسبابه وآدابه ومنهج الاستدلال والاحتجاج في مسائله، وأغراضه وفوائده، وهي كلها أبواب تنطوي على أهداف ومقاصد تربوية وإصلاحية ذات نفع عميم، نبين نماذج منها في الفقرات التالية:</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; على مستوى معرفة مجالات الخلاف: يقسم العلماء مجالات الخلاف إلى ما يجوز فيه الخلاف وما لا يجوز:</strong></em></span></p>
<p>أولا: مجال ما لا يجوز الخلاف فيه وهو مجال القطعيات الشرعية والعقلية والمعلوم من الدين بالضرورة، وهذا النوع من الخلاف هو الخلاف المذموم المرذول والمحرم شرعا وعقلا لما فيه من إهدار للمصالح وتفويت لها وإلغاء للحق وتمكين للباطل،</p>
<p>ثانيا: مجال ما يجوز فيه الخلاف، وهو مجال الظنيات التي لا قاطع فيها من العقل أو الشرع، وتتفاوت فيها أنظار العلماء، ويسوغ فيها الاجتهاد الصادر من أهله وفي محله وبشرطه، وهذا النوع من الخلاف هو الخلاف السائغ والجائز لوجود مسوغاته، ولتعذر رفعه، ولما فيه من تيسير وتوسعة على العباد وتفتيق للأذهان وفتحها على إمكانات جديدة وواسعة تساعد على تكوين ملكات الإبداع النافع وتطوير الحياة.</p>
<p>وهنا يستفاد من هذا الجانب وجوب تربية الناشئة على عرض كل خلاف على الميزان الشرعي، ورد كل متنازع فيه لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم</p>
<p>؛ حيث يتم التخلص من كثير مما يتوهم أنه خلاف وهو ليس كذلك، وهذا يمكن من تقريب الهوة بين المختلفين، وجعلهم متآخين ومتآلفين ومتحابين، إذ لولا وجود القطعيات الشرعية والعقلية لاتسع الخلاف وانتشر ولما انضبط وانحصر.</p>
<p>ويساعد هذا المبدأ على تنشئة جيل من العلماء القادر على ممارسة الاجتهاد وتجنب الخلاف فيما لا يجوز فيه الخلاف، وهذا هو الذي يفسر لماذا اشترط العلماء في بلوغ رتبة الاجتهاد العلم بالخلاف، كما قال الشاطبي:&#8221;من لم يعرف الاختلاف لم يبلغ رتبة الاجتهاد&#8221;.</p>
<p>فما أحوج الأمة إلى العلماء والمجتهدين الحريصين على الاجتهاد في ما يسوغ فيه الاجتهاد، والحريصين على وزن خلافاتهم بالشرع الصحيح والعقل الصريح، ورد المتنازع فيه إليهما!!</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; على مستوى معرفة أسباب الخلاف</strong> </em></span>ذلك أن الخلاف السائغ له أسبابه التي تستلزمه وتستدعيه، وموجباته التي تحتمه وتقتضيه منها ما يرجع إلى الطبيعة الظنية لبعض نصوص الشرع من حيث الدلالة والثبوت، ومنها ما يرجع إلى تفاوت العقول، واختلاف القرائح والعقول، واختلاف الأنظار باختلاف الذوات والمجتمعات والأمصار والأعصار، وتفاوت الحصيلة العلمية والمعرفية للعلماء، واختلاف مناهج النظر والتفسير، والتوجيه والتقدير، وأصول الفهم والتأويل، وقواعد التفريع والتأصيل، وتباين حيثيات التعليل وكيفيات التنزيل.</p>
<p>أما الاختلاف المذموم فترجع أغلب أسبابه إلى الجهل والتعصب والهوى والشبهات والشهوات، لذلك كان مذموما وغير مقبول لتهافت أسبابه ورجوعه إلى ما أبطله الشرع لأن ما بني على الباطل باطل.</p>
<p>ويستفاد من هذا الجانب وجوب تربية طلبة العلم والناشئة على التفقه في أسباب الخلاف وتأهيلهم للتمييز بين الأسباب المشروعة والأسباب الممنوعة، وبناء الاجتهاد على الأولى دون الثانية، وتجنب الثانية ما أمكن، وذلك بتحصيل العلم الشرعي والتفقه كثيرا في الشرع وفي أصول المذاهب واكتساب ملكة الفحص الدقيق لها، وعرضها على موازين الشرع، فيتمكنون بذلك من تقدير اختلافات العلماء وإعذار أهلها ورفع الملام عنهم لأنهم اجتهدوا في مسائل العلم عن علم واختلفوا بعلم مع تحري الإخلاص والصواب.</p>
<p>كما يفيد تعلم أسباب الخلاف وتعليمها في ترشيح طلبة العلم على الاجتهاد بضوابطه والاختلاف بآدابه وشروطه، مما يمكن الأمة من الحصول على علماء مقتدرين على المشاركة في الحياة العامة وحل المشاكل المستجدة وحل النزاعات المذهبية والخلافات الفكرية والخصومات السياسية بعلم وحكمة، والتعامل مع أهل الخلاف تعاملا إيجابيا ومثمرا، فيه إنصاف وإعذار،  يحقق ـ مع الاختلاف ـ كل مظاهر الغنى والسعة والرحمة، والتنوع والائتلاف والتلاقي والاستقرار، ويبعد الأمة عن كثير من ألوان التعصب المشؤوم والتفرق المذموم، ويخلصها من تجرع مرارات الظلم والاستبداد والاستعباد، ويجنبها الدخول في الحرب والتنافي والاستبعاد.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; على مستوى معرفة آداب الخلاف</strong></em></span> فقد أسس العلماء المسلمون في هذا الباب قواعد التعامل مع المخالف جل نفعها وقل نظيرها، تصب في مجملها في:</p>
<p>أولا: وجوب الالتزام بأحسن الآداب وانتهاج ألطف الوسائل والأسباب، بما يحفظ له كرامة المخالف ويضمن حقه في الخلاف وفي الدفاع عن رأيه بعدل وإنصاف بما يملك من الحجج القوية من غير ظلم ولا إجحاف إلى أن يتضح الحق، فيذعن الكل له، ويلتزم الجميع بقبوله والعمل به.</p>
<p>ثانيا: وجوب ترك كل ما من شأنه أن يسيء إلى المخالف كالغصب والتحقير والإقصاء بدون حجة أو دليل والتجهيل والظلم&#8230; لما في الأخلاق السيئة من هدر لكرامة المخالف، ومصادرة لحقه في الاجتهاد، ومن إمكان ترك العمل بالحق الذي يمكن أن يكون معه.</p>
<p>ويستفاد من هذه القواعد الخلقية والعقلية والمنهجية في مجال التربية والإصلاح وجوب تدريسها وتربية النشء على التشبع بها تحققا وتخلقا لما في ذلك من تمكين الأمة من:</p>
<p>- تخريج جيل من العلماء  المتشبع بأخلاق القرآن وحكمته ومتأسٍ بأخلاق من كان خلقه القرآن الكريم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم</p>
<p>في التعامل مع المخالف.</p>
<p>- تكوين جيل من أبناء الأمة حريصٍ على الأخوة والتآخي، والوحدة والتلاقي، والتعاون والتناصح والتناصر على كل ما يصلح الأمة، مقتنعٍ بأن الاختلاف لا يعكر صفو الأخوة، ولا يعمق الشقة والهوة، ومؤمنٍ بأن الاختلاف المشروع سبيل قويم لتطوير الحياة، ونهج سليم لإغنائها بتبادل الخبرات وتناصحها، والاجتهادات وتلاقحها، وتصرف حكيم لتحقيق الخير والإيناس، والتوسعة على الناس، والتنعم بنعمة الأمن والسلم والاستقرار.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; وعلى مستوى حل الخلاف ورفعه</strong></em></span> وضع العلماء قواعد لذلك هي التي عرفت بأدب الحوار والمناظرة وهو علم لصيق بعلم الخلاف ورديف له يختص بوضع القواعد الكفيلة بالخروج من حالة الاختلاف والتعارض إلى الوفاق والائتلاف والتعاضد، وفي كل من علمي الخلاف والمناظرة يتدرب الطالب على أساليب الاستدلال وشرائطه في الترتيب والإنتاج ومسالك القدح في الدليل والترجيح بضوابطه وشروطه، وطرق التفصي من حالة التعارض وتكافؤ الأدلة، مما يفضي إلى تكوين فئة من العلماء قادرة على النظر والمناظرة، ومؤهلة للاجتهاد العلمي وحل التعارضات وتطوير العلوم، والإسهام في الإصلاح الاجتماعي والفكري، والتواصل الإيجابي مع الآخر المخالف من داخل الملة والأمة أو من خارجهما.</p>
<p>ويظهر مما سبق أن علم الخلاف من العلوم المساعدة اليوم في استرجاع الأمة مكانتها وهيبتها لأنه علم يهدف إلى تكوين متعلمين أكفاء في مجال تدبير الخلاف وإتقان أساليب الحوار والتواصل، وممارسة الدبلوماسية الناجحة مع المخالفين بما يحقق الحق ويحفظ الأخوة، وتخريج طاقات مؤهلة للاجتهاد والتعاون المشترك في حل المشاكل العلمية المستعصية وحل الخلافات الفكرية والمذهبية بالطرق العلمية والأخلاقية، التي لا تفوت الحق المطلوب ولا تهدر كرامة الخصم غير المحبوب!!</p>
<p>ولذلك يظهر حجم الخسارة التي لحقت الأمة وهي تهمل تدريس هذا العلم وتربية الناشئة على قواعده وشروطه وأساليبه:</p>
<p>فقد فقدت كثيرا من أبنائها في حروب الغزو الفكري وهجرة الكفاءات والسواعد، لضعف المناعة الفكرية وفقدان خلق الاعتزاز بالذات، وشيوع التقليد الأعمى لكل مظاهر الانحراف والاستلاب، وشل القدرة على الحوار والإقناع لطول عهد تسلط السيوف على الرقاب.</p>
<p>كما فقدت الأمة كثيرا من أبنائها داخليا بسبب الموت في ساحات الحرب والاقتتال، بسبب الموت البطيء وال%</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%88%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d9%88%d8%b8%d8%a7%d8%a6%d9%81%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصص القرآن الكريم: دروس وعبر  قصة آدم (2) ثانيا: تكريم آدم عليه السلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a2%d8%af%d9%85-2-%d8%ab%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a2%d8%af%d9%85-2-%d8%ab%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 13:38:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. مصطفى فوضيل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[إسجاد الملائكة له]]></category>
		<category><![CDATA[اجتباؤه واصطفاؤه]]></category>
		<category><![CDATA[النفخ فيه من روح الله تعالى]]></category>
		<category><![CDATA[دروس وعبر قصة آدم]]></category>
		<category><![CDATA[قصص القرآن الكريم]]></category>
		<category><![CDATA[كريم آدم عليه السلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14931</guid>
		<description><![CDATA[يتجلى تكريم آدم عليه السلام في عدة أمور منها: 1-  النفخ فيه من روح الله تعالى: وقد مر بنا في حلقة سابقة أن آدم عليه السلام تكَوّن خَلْقُه من قبضة الطين ونفخة الروح. وقد كانت النظرة هناك إلى طبيعة الخلق. وهاهنا ننظر إلى ما وراء ذلك من التكريم. وإن أول ما يلفت انتباهنا ونحن نتدبر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يتجلى تكريم آدم عليه السلام في عدة أمور منها:</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>1-  النفخ فيه من روح الله تعالى:</strong></em></span></p>
<p>وقد مر بنا في حلقة سابقة أن آدم عليه السلام تكَوّن خَلْقُه من قبضة الطين ونفخة الروح. وقد كانت النظرة هناك إلى طبيعة الخلق. وهاهنا ننظر إلى ما وراء ذلك من التكريم.</p>
<p>وإن أول ما يلفت انتباهنا ونحن نتدبر الآيات، أن أمر الله تعالى للملائكة بالسجود إنما كان بعد تصويره وتسويته ونفخ الروح فيه.</p>
<p>وقال الله تعالى {هل اتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا} (الإنسان : 1)، وقد اختلف المفسرون في المقصود بالإنسان هنا هل هو آدم، أم بنوه، لأن الله تعالى قال بعد ذلك {إنا خلقنا الإنسان من نطفة امشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا}، وأيًّا كان ذلك، فإن مقصود الآية التنبيه على أن الإنسان كان في طي العدم، ثم انتقل منه ليس إلى مجرد الوجود فحسب؛ بل إلى وجود يميزه عن سائر المخلوقات.</p>
<p>وهذا المعنى متحقق في آدم حين سرت فيه الروح فصار خلقا آخر له شأن وذكر، ومتحقق في كل مولود من بني آدم، حين تسري فيه الروح وهو في بطن أمه بعد تحوله من نطفة أمشاج إلى علقة إلى ما بعد ذلك: {فجعلناه سميعا بصيرا}، {والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار لعلكم تشكرون}(النحل 78).</p>
<p>فبالروح صار للإنسان ذكر في الأصل الأول ثم هو يذكر في كل فرع، في سلسلة من النعم المتناسلة من النعمة الأولى، وعلى هذه النعمة العظمى تأسست سائر النعم، لأنها فاصلة بين الوجود والعدم.</p>
<p>ولما كانت الروح باقية ولو بنزول الموت -لكونه لا يعني أكثر من خروج الروح من الجسد أي من الطين- فإن معنى ذلك أن الإنسان مخلوق للخلود.</p>
<p>إن الإنسان بعد نفخ الروح فيه قد استدرج بين جنبيه جملة هائلة من الطاقات العقلية والنفسية والوجدانية  التي تؤهله لإعمار الأرض وتوظيف ما فيها، بناء على الهيئة التسخيرية للأرض وما له علاقة بالأرض.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>2- إسجاد الملائكة له:</strong></em></span></p>
<p>وهو من أعظم مظاهر التكريم، وهو الذي لم يملك إبليس نفسه أمامه حتى كشف بكل وقاحة ما كان دفينا في قلبه ووجدانه {قَالَ أَرايْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ} فيفهم من قوله هذا حصول التكريم للمسجود له وتأكيد أفضليته على الساجد.</p>
<p>وكان إبليس قبل ذلك قد قال مجيبا مستغربا: {.. آسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا} (الإسراء61-63) فوقف عند أصل الطين تجاهلا منه للأصل الثاني الشريف الذي جعل من آدم خلقا آخر.</p>
<p>قال الله تعالى {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ مَا كَانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلإِ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُم أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} (ص 68- 76).</p>
<p>وقال تعالى {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ} (البقرة : 34).</p>
<p>وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ}. (الأعراف : 11)/ وانظر (الإسراء 61- 63) و(الكهف : 50).</p>
<p>&#8220;إنه التكريم في أعلى صوره، لهذا المخلوق الذي يفسد في الأرض ويسفك الدماء، ولكنه وُهِب من الأسرار ما يرفعه على الملائكة. لقد وُهِب سر المعرفة، كما وهب سر الإرادة المستقلة التي تختار الطريق .. إن ازدواج طبيعته، وقدرته على تحكيم إرادته في شق طريقه، واضطلاعه بأمانة الهداية إلى اللّه بمحاولته الخاصة.. إن هذا كله بعض أسرار تكريمه.&#8221;(في ظلال القرآن لسيد قطب).</p>
<p>وقد ارتبط ذكر الملائكة -وهي مخلوقات نورانية كريمة- بذكر قصة آدم -وهو هذا المخلوق العجيب المركب من الطين والروح-، في عدة أمور تدعو إلى التأمل في العلاقات بين المَلَك والآدمي، فمن ذلك:</p>
<p>1- أن الله تعالى أخبر ملائكته بخلق آدم وجعله خليفة في الأرض. ويفهم منه أن قدرا من العلاقة ستربط هذه المخلوقات الكريمة بهذا المخلوق المكرَّم.</p>
<p>2- أن الله تعالى أمرهم بالسجود له. وفيه ما فيه من الرمز إلى العناية بهذا المخلوق والسعي في مصالحه.</p>
<p>3- أن الله تعالى ميَّزه بالعلم -كما سيأتي- فوهبه من العلوم ما لم يهبه لهم، وكشف سبحانه ذلك لهم حتى يستشعروا القيمة الدافعة إلى الرعاية والاعتناء.</p>
<p>وقد كانت الملائكة الكرام عليها السلام في كل ذلك وقّافةً عند الحدود الإلهية، مُسرعة إلى الامتثال والطاعة، ساعية إلى المحافظة على صلاح الأرض، وهو بعض ما يفهم من قولها متعجبة في أدب جم: {أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء&#8230;.؟؟؟}.</p>
<p>والعلاقة بين الملائكة وذرية آدم مستمرة في الحياة وفي الموت وبعد الموت. فهي التي كانت تأتيهم بالوحي، وهي التي تصعد بالكلم الطيب والعمل الصالح، وهي التي تؤنسهم في مجالس الذكر والعلم، وهي التي تنفخ فيهم أرواحهم وتأخذها منهم، وهي التي تنصر المؤمنين منهم في معارك الحق، وهي التي تحشرهم في ساحة القيامة، وهي التي تستضيف السعداء في الجنان، وتقوم على الأشقياء في النار بألوان من الآلام والأهوال، وهي التي&#8230; وهي التي&#8230;</p>
<p>ومن أعظم ما يستفاد من المشاهد الشريفة التي التقى فيها آدم والملائكة في اقتراب شديد، أن آدم عاين أخلاق الملائكة وأحوالها أمام أمر الله عز وجل، فقد رأى بأم عينيه هذا النموذج الفريد المستغرق بالكلية في الطاعة والانقياد.</p>
<p>وقد جعل الله طبيعتها من الغيب لتكون له مددا وجندا يتقوى به على طبيعة أخرى من الغيب متمحضة للشر، وهي طبيعة إبليس.</p>
<p>فعن أبي هريرة رضي الله عنه &#8220;أن رجلاً شتم أبا بكر والنبي صلى الله عليه وسلم جالس، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعجب ويبسم، فلما أَكْثَرَ رَدَّ عليه بعضَ قولِه، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم وقام، فلحقه أبو بكر فقال: يا رسول الله، كان يشتمني وأنت جالس، فلما رددت عليه بعض قوله غضبتَ وقمتَ؟ قال: إنه كان معك مَلََكٌ يَرُدُّ عنك، فلما رددت عليه بعض قوله وقع الشيطان، فلم أكن لأقعد مع الشيطان&#8221;. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: &#8220;رواه أحمد، والطبراني في الأوسط بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح&#8221;.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>3- اجتباؤه واصطفاؤه:</strong></em></span></p>
<p>ومن وجوه التكريم أن الله تعالى وهب لآدم القدرة على الإصلاح بعد الوقوع في الخطإ، وهذه قدرة مركوزة في فطرته، ثم زاد في تكريمه بأن اجتباه واصطفاه بالنبوة وزاده هدى يتقوى به على نفسه وعلى الشيطان، قال الله تعالى : {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا  وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَل ادُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى  فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى} (طه : 115- 122).</p>
<p>وقال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}(آل عمران : 33- 34).</p>
<p>و&#8221;الاصطفاء تناول صفو الشيء كما أن الاختيار تناول خيره والاجتباء تناول جبايته&#8221; (المفردات للراغب).</p>
<p>وبالنظر إلى النص الأول فإن الاجتباء جاء بعد أن تاب الله تعالى على آدم مما صدر منه من المخالفة {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى}. وهاهنا عِبَرٌ منها:</p>
<p>- أن الاجتباء جاء إثر التجربة المريرة التي تجلت فيها عداوة إبليس بصورة عملية. وهي تجربة استفاد منها آدم عليه السلام، ثم دُعِيت ذريتُه إلى الاستفادة منها، قال الله تعالى { يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ}(الأعراف : 27).</p>
<p>- أن الله تعالى تعَهَّد آدمَ بالنبوة والوحي وجعلها في المصطفين من ذريته حتى يبقى الإنسان على صلة بالسماء، فلا ينشدُّ إلى الطين بالكلية، ولا ينفرد به الشيطان انفرادا مطلقا.</p>
<p>فإن الوحي هو الذي أوقف الإنسان على الوسائل المناسبة لمقاومة الشيطان، وقد ألف العلماء في ذلك، وكان أشهرهم الإمام ابن قيم الجوزية في كتابه: &#8220;إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان&#8221;.</p>
<p>وأما بالنظر إلى النص الثاني فإن ذكر اصطفاء آدم عليه السلام جاء في سياق تعداد أصول النبوات، فإن آدم هو أبو البشر على الإطلاق، وتلاه نوح وهو أبوهم الثاني، ثم آل إبراهيم وآل عمران، وقد قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ} (الحج : 77- 79).</p>
<p>وإن البدء بذكر آدم أبي البشر وهو نبي كريم، يدل على التكريم والتشريف له ولذريته، كما قال تعالى {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} (الإسراء : 70).</p>
<p>كما يدل على أن الأصل المتجذر في أعماق الكون وبداية تاريخ الإنسان هو الإيمان بالله الواحد سبحانه عز وجل، وأما الزيغ عن هذا الأصل فإنما جاء بسبب ابتعاد الذرية عنه شيئا فشيئا. وهذا مخالف تماما لما توهمه بعض فلاسفة الاجتماع من أن الإيمان بإله واحد هو مرحلة متأخرة في تطور الفكر البشري. تلك دعوى متهافتة تضاف إلى أختها الذاهبة في الوهم بقولها: إن الإنسان يرجع في بعض مراحل تطوره إلى قرد مشعر يقفز ويصرخ&#8230; فلينتسب إلى القرد من شاء أن ينتسب، أما نحن فإنا نفخر بانتسابنا إلى أبينا آدم النبي الكريم، ونُشهد الله تعالى أنا نؤمن به وبسائر أنبيائه الكرام، والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. مصطفى فوضيل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%82%d8%b5%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%b9%d8%a8%d8%b1-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%a2%d8%af%d9%85-2-%d8%ab%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; الحروب الصليبية لم تنته بعد&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%b9%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%b9%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 13:27:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[البابا أوربن الثاني]]></category>
		<category><![CDATA[الحروب الصليبية]]></category>
		<category><![CDATA[الحروب الصليبية لم تنته بعد...]]></category>
		<category><![CDATA[خطابات جورج بوش]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[غزو أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14947</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;.إبان التحضير لغزو أفغانستان والتحريض عليه أولا ثم العراق بعدها، كانت جل خطابات جورج بوش أشبه ما تكون بخطابات البابا أوربن الثاني إبان التحضير للحروب الصليبية لشحذ همم الجنود والأمراء والرعاع من عامة الناس من أجل تحرير بيت المقدس ومسقط رأس عيسى عليه السلام من (رجس المسلمين الكفرة)!. خطابات بوش لم تختلف كثيرا عن روح [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;.إبان التحضير لغزو أفغانستان والتحريض عليه أولا ثم العراق بعدها، كانت جل خطابات جورج بوش أشبه ما تكون بخطابات البابا أوربن الثاني إبان التحضير للحروب الصليبية لشحذ همم الجنود والأمراء والرعاع من عامة الناس من أجل تحرير بيت المقدس ومسقط رأس عيسى عليه السلام من (رجس المسلمين الكفرة)!. خطابات بوش لم تختلف كثيرا عن روح تلك الخطابات، ولذلك كان كثيرا ما يدعي بأنه إنما يتحرك بإذن الرب وأنه يخوض حربا صليبية مقدسة وطاهرة. (وكلنا شاهدنا ولا زلنا نشاهد مدى قدسية وطهارة هذه الحرب)! شاهدناها في أبوغريب، وشاهدناها في محرقة الفلوجة وما صاحبها من تدنيس لبيوت الله وتقتيل للمصلين، شاهدناها في محو قرى بكاملها في أفغانستان، وشاهدناها في تقطيع أوصال أطفال وشيوخ ونساء العراق وأفغانستان. فأنعم بها قدسية  وأكرم بها طهارة&#8230;!!!</p>
<p>طبعا ظهر يومها العديد من المبررين والمتملقين والمنبطحين العرب والمسلمين وأقسموا بمحرجات الإيمان بأن الرجل ما قصد بكلامه الحروب الصليبية وإنما هي زلة لسان واللسان قبحه الله ليس به عظم يلجمه.</p>
<p>وتدور الأيام ويأتي صحافي أمريكي مشهور صاحب قلم أشرف وأنبل من العديد من مثقفينا وأصحاب الرأي عندنا، ليثبت لهم جميعا أن بوش كان فعلا يقصد ما يقول لما تحدث عن الحرب الصليبية وأن لسانه بريء من الزلة التي اتهم بها. إنه الصحفي اليهودي الأمريكي البارز سيمون هيرش، فقد ألقى مؤخرا محاضرة قيمة بكلية الشؤون الدولية بجامعة جورج تاون بالدوحة في دولة قطر تحت عنوان (سياسات أوباما \بوش لماذا لا تستطيع أمريكا أن تتغير؟). ومن جملة ما قال في هذه المحاضرة : &#8220;إن الجنرال ستانلي ماكرسطال (القائد المتقاعد لقيادة العمليات المشتركة الخاصة في أفغانستان) هو واحد من بين العديد من الضباط الكبار في الجيش الأمريكي الذين يناصرون أو هم أعضاء في منظمات كاثوليكية مثل : \أوبوس دي\ و\فرسان مالطا\&#8221;.</p>
<p>ويضيف الصحفي في هذا الصدد : &#8220;لقد كان مستشارو الرئيس بوش يعملون وفق سياسة تقول : سنحول المساجد إلى كاتدرائيات&#8230;. هذا ليس موقفا لدى جزء من الجيش بل هي حملة صليبية بكل ما تحمله الكلمة من معنى . إنهم يعتبرون أنفسهم حماة للنصارى، يحمونهم من المسلمين مثلما حصل في القرن الثالث عشر , وهذه وظيفتهم الأساسية&#8221;. وفي ختام المحاضرة، أعرب هيرش عن عميق أسفه لأن شيئا لم يتغير مع قدوم باراك أوباما. &#8220;فحتى لما احتجنا إلى رجل أسود غاضب لم نحصل عليه&#8221; يضيف هيرش ساخرا.</p>
<p>طبعا لقد أثارت تصريحات سيمون هيرش العديد من الانتقادات وأسالت الكثير من الحبر وردود الأفعال.</p>
<p>فقد قال الناطق الرسمي باسم الجنرال ماكرسطال : &#8220;إن الجنرال لم يكن أبدا من فرسان مالطا  وكلام هيرش عار عن الصحة ولا أساس له&#8221;.</p>
<p>أما رئيس الرابطة الكاثوليكية (بيل دونوهيو) فقد رد قائلا : &#8220;إن هيرش اعتاد انتقاد جميع الإدارات الأمريكية لذالك لم يكن كلامه عن فرسان مالطا مفاجئا لأحد&#8221;.</p>
<p>في حين كان رد الناطق الرسمي للبينتاجون أشبه باعتراف ضمني بكلام الصحفي هيرش حيث قال : &#8220;إن هناك أدلة قليلة على مؤامرة أصولية واسعة في الجيش الأمريكي. وبالرغم من  بعض الحوادث عن محاولات ضباط في الجيش إقناع عناصر بتغيير دينهم  واعتناق النصرانية، إلا أن الجيش الأمريكي يرفض هذا السلوك بشدة&#8221;.</p>
<p>وفي جوابه على كل هذه الردود المتشنجة، أوضح هيرش في بيان نشر يوم الخميس الماضي (20\1\11) جاء فيه : &#8220;لا أحد قال إن الحرب (غزوأفغانستان والعراق) كانت بالكامل حملة صليبية، ولكن قادة القوات الخاصة ينجذبون إلى فكرة أنها صليبية&#8221;.</p>
<p>ملاحظة : للإشارة فسيمون هيرش هو أول صحافي قام بفضح جرائم الجنود الأمريكان في حق سجناء سجن أبوغريب والذي أصبح فيما بعد أكبر من نار على علم  للدلالة على جرائم الاحتلال الأمريكي في العالم الإسلامي.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد القادر لوكيلي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%88%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85-%d8%aa%d9%86%d8%aa%d9%87-%d8%a8%d8%b9%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قـوانـيـن الـقـرآن الـكـريــم (9) &#8211; قـانـون الـرزق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-9-%d9%82%d9%80%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-9-%d9%82%d9%80%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 13:09:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الرزق أحد متحركين بين الحياد والتأديب]]></category>
		<category><![CDATA[النشر في منميات الرزق العشر]]></category>
		<category><![CDATA[قـانـون الـرزق]]></category>
		<category><![CDATA[قـوانـيـن  الـقـرآن  الـكـريــم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14929</guid>
		<description><![CDATA[ الرزق أحد متحركين بين الحياد والتأديب &#8230;القانون اليوم بل قوانين زيادة الرزق، ولابد من مقدمة، الله جل جلاله ثبت ملايين ملايين القوانين في الكون: قانون الحركة ثابت، قانون السقوط ثابت، الجاذبية ثابت، خواص المواد ثابت، ملايين بلايين القوانين ثبتها الله عز وجل كي تستقر الحياة، كي يتعامل الإنسان معها تعاملا مريحا، فكل شيء له قانون، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong> الرزق أحد متحركين بين الحياد والتأديب</strong></em></span></p>
<p>&#8230;القانون اليوم بل قوانين زيادة الرزق، ولابد من مقدمة، الله جل جلاله ثبت ملايين ملايين القوانين في الكون: قانون الحركة ثابت، قانون السقوط ثابت، الجاذبية ثابت، خواص المواد ثابت، ملايين بلايين القوانين ثبتها الله عز وجل كي تستقر الحياة، كي يتعامل الإنسان معها تعاملا مريحا، فكل شيء له قانون، والقانون يعني في بعض تعريفاته &#8220;علاقة ثابتة بين متغيرين، مقطوع بصحتها، تطابق الواقع، عليها دليل&#8221;.</p>
<p>&#8230; هذه القوانين ثبتها الله عز وجل، ولكن حرك قضيتين خطيرتين: حرك قضية الصحة وقضية الرزق، فالإنسان قد يمرض، بل إن الإنسان حريص حرصا لا حدود له على صحته و..حياته و.. رزقه.</p>
<p>من هنا، من خلال هذين المتحركين، يأتي التأديب الإلهي. قال تعالى &#8220;ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون}(السجدة : 21) {وما أصابكم من مصيبة بما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}(الشورى : 28).</p>
<p>اليوم الحديث عن قوانين زيادة الرزق، لأن الإنسان حريص حرصا لا حدود له على زيادة رزقه، والحقيقة أن الله سبحانه وتعالى هو الرزاق {إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين}(الذاريات :58) ولأنه رازق، وضع قواعد ثابتة تجدها في كتاب الله، وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم</p>
<p>لزيادة الرزق، فالذي يرى أنه لابد من أن يزداد رزقه، عليه أن يسلك القواعد التي شرعها الله عز وجل، لا أن يسلك طريقا آخر، لأن هذا الرزق إما أن يكون وفق طريق غير شرعي يسمى رزقا حراما غير مشروع، يسبب تدهور الإنسان في الشقاء، في الدنيا وفي الآخرة؛ وإما أن يكون رزقا حلالا يسبب للإنسان سعادة في الدنيا والآخرة.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><em><strong>النشر في منميات الرزق العشر</strong></em></span></p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; القانون الأول:</strong></em></span> قانون زيادة الرزق بالتقوى : تقوى الله عز وجل أي طاعته. قال تعالى {ومن يتق الله يجعل له مخرجا}(الطلاق :2) أحيانا كلمة مخرج توحي أن الأبواب كلها مغلقة، فحينما يتساءل الإنسان: من أين المخرج؟ لحكمة بالغة يغلق الله جميع الأبواب، ويفتح باب السماء حتى يتوجه الإنسان إلى الله عز وجل : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب}(الطلاق : 2- 3) فمن كان يعاني من ضائقة مالية وهو مقيم على مخالفات شرعية، الحل الوحيد أن يتقي الله فيزيل كل مخالفة، ويأتمر بما أمر الله، وينتهي عما نهى الله عنه، وهذه الآية زوال الكون أهون على الله من ألا تحقق، لأنها السهم الأخير في حل مشكلات الإنسان {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} من كل ضائقة، يجعل له مخرجا من الضيق المادي، يجعل له مخرجا من الضيق المعنوي، يجعل له مخرجا من الإحباط، يجعل له مخرجا من مشكلات قد لا تحل {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} هذا القانون الأول.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; القانون الثاني:</strong> </em></span>قانون زيادة الرزق بالتوكل : الله عز وجل يقول {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}(الطلاق : 3) أنت حينما تتوكل على الله، لا بجوارحك، تسعى جاهدا للأخذ بالأسباب، وبعدها تتوكل على رب الأرباب، تسعى جاهدا لإغلاق كل ثغرة في حياتك، وبعدها تتوكل، لذلك ينبغي للإنسان أن يأخذ بالأسباب وكأنها كل شيء، ثم يتوكل على الله وكأنها ليست بشيء، لكن الله عز وجل يقول : {ومن يتوكل على الله فهو حسبه} لكن المسلمين حينما ضعف عندهم الإيمان بالله، وحينما تخلفوا عن فهم حقيقة دينهم، جعلوا محل التوكل الجوارح، مع أن محل التوكل هو القلب، أما الجوارح فينبغي أن تتحرك، لذلك رأى سيدنا عمر أناسا يتكففون الناس في موسم الحج فسألهم: من أنتم؟ قالوا نحن المتوكلون. قال كذبتم، المتوكل من ألقى حبة في الأرض ثم توكل على الله.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; القانون الثالث:</strong> </em></span>قانون زيادة الرزق بصلة الرحم : فقد قال عليه الصلاة والسلام : ((من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أجله فليصل رحمه))</p>
<p>(رواه الإمام البخاري). يبدو أن الناس فهموا صلة الرحم فهما محدودا جدا، يعني في العيد يطل على بعض أقاربه، ويتمنى ألا يجدهم ليضع بطاقة مكان زيارته وجلسته معهم، لكن الحقيقة أن صلة الرحم تعني أن تتصل به، وأن تزوره، وأن تتفقد أحواله، وأن تمد له يد العون، إما العون المادي أو الروحي أحيانا، أو العلمي، لابد من أن يرعى الغني الفقير، ويرعى القوي الضعيف، ويرعى العالم غير المتعلم، صلة الرحم أحد أسباب زيادة الرزق.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; القانون الرابع:</strong></em></span> قانون زيادة الرزق بالشكر : يقول الله عز وجل {لئن شكرتم لأزيدنكم}(إبراهيم :7) الإنسان حينما يكرمه الله بمأوى يقول الحمد لله، لقد أكرمني الله بهذا المأوى، حينما يكرمه الله بشهادة عالية، أو بمنصب معقول، أو بدخل يغطي حاجاته، أو بزوجة صالحة، أو بأولاد أبرار؛ حينما يعزو هذه النعم الجليلة إلى الله عز وجل، ويشكره عليها، هذه النعم تدوم وتزيد {لئن شكرتم لأزيدنكم} يعني ضمان النعمة لا أن تفكر كيف تهاجم خصومك المنافسين، لا، لا، دوام النعمة أن تستقيم على أمر الله، وأن تشكر الله عليها، شكر النعمة حصن لها، وبالشكر تدوم النعم، والنعمة حينما تعزوها إلى الله أولا، ثم يمتلئ قلبك امتنانا منه ثانيا، ثم حينما تقابل هذه النعمة بخدمة الخلق ثالثا كقوله تعالى : {اعملوا آل داود شكرا}(سبأ :13) فأنت شاكر لها، وهذه النعمة لن تتحول عنك {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(الرعد :11).</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; القانون الخامس:</strong></em></span> قانون زيادة الرزق بالتوبة والاستغفار : ورد في القرآن الكريم {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا}(نوح : 10- 12) فما دام الإنسان معترفا بذنبه مستغفرا لربه، تائبا من ذنبه فهو في بحبوحة، بحبوحة زيادة الرزق&#8230; {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم}(الأنفال :33) أي ما دامت سنتك قائمة في حياتهم، في بيوتهم، في أعمالهم، في كسب أموالهم، في إنفاق أموالهم؛ أو وما داموا يستغفرون {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}(الأنفال : 33) هم في بحبوحة، وفي خير، وفي عطاء.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; القانون السادس:</strong></em></span> قانون زيادة الرزق بالصلاة : أما القانون الذي يلي هذا القانون، وهو الصلاة، فالصلاة عماد الدين، من أقامها فقد أقام الدين، ومن تركها فقد هدم الدين، ولا خير في دين لا صلاة فيه. يقول الله عز وجل {وامر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك}(طه :131) بيت تؤدى فيه الصلوات، يتلى فيه القرآن، فيه انضباط: انضباط أخلاقي، انضباط اجتماعي، العورات مستورة، هذا البيت مرزوق، ومحل تجاري تؤدى فيه الصلوات، وفيه أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وفيه انضباط أخلاقي، وفيه غض بصر، هذا المحل أيضا مرزوق عند الله.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; القانون السابع:</strong> </em></span>قانون زيادة الرزق بالصدقة : أما الصدقة فالله عز وجل يقول، وكلمة رائعة جدا في هذه الآية {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} أية خدمة لأي مخلوق كائنا من كان، هو قرض لله عز وجل {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة}(البقرة :243) لذلك أحد أسباب زيادة الرزق أن تحسن إلى مخلوقات الله عز وجل.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; القانون الثامن:</strong> </em></span>قانون زيادة الرزق بتلاوة القرآن : البيت الذي يتلى فيه القرآن الكريم بيت مرزوق، يقول عليه الصلاة والسلام : ((إن البيت الذي يقرأ فيه القرآن يكثر خيره، والبيت الذي لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره))</p>
<p>بل إنه من غرائب الأحاديث أن التوسعة على العيال أحد أسباب زيادة الرزق ((ليس منا من وسع الله عليه ثم قتر على عياله))</p>
<p>لذلك ((يا ابن آدم أَنْفِقْ أُنْفِقْ عليك))</p>
<p>((أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا)).</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; القانون التاسع:</strong></em></span> قانون زيادة الزرق بالجهاد وطلب الحلال : وهو من قوانين زيادة الرزق، فقد قال عليه الصلاة والسلام ((ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب يريد الأداء، والناكح يريد العفاف))</p>
<p>ومن بحث عن الحلال أكرمه الله، يعني حق العباد على الله أن يعين الشاب إذا طلب الحلال.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><em><strong>&gt; القانون العاشر:</strong></em></span> قانون زيادة الرزق بطلب العلم، قال صلى الله عليه وسلم: ((من طلب العلم تكفل الله له برزقه))&#8230;</p>
<p>هذه بعض القوانين التي تزيد الرزق، والإنسان حريص حرصا لا حدود له على زيادة رزقه&#8230; إلى لقاء آخر إن شاء الله تعالى&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>خبير الجمال الدعوي الدكتور محمد راتب النابلسي </strong></em></span></p>
<p>أعده للنشر ذ. عبد المجيد بالبصير</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%82%d9%80%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%85-9-%d9%82%d9%80%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف وأحوال &#8211; إذن لا يضيعنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d8%b0%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b6%d9%8a%d8%b9%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d8%b0%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b6%d9%8a%d8%b9%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 13:05:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إذن لا يضيعنا]]></category>
		<category><![CDATA[رجل يقال له إبراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[مواقف وأحوال]]></category>
		<category><![CDATA[يقال لها هاجر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14927</guid>
		<description><![CDATA[انتبهوا أيها السادة، فإن أمامنا اليوم مواقف مشهودة، لأسرة أكرمها الله بقوة الإيمان، فصنعت ما تعجز عن وصفه الكلمات، ولكنه صدق التوجه إلى الله عز وجل. نحن اليوم أمام رجل يقال له إبراهيم، وامرأة يقال لها هاجر، وشاب يقال له إسماعيل. رجل أمره الله أن يُرحل زوجته ورضيعها من فلسطين إلى مكة، فلا يتردد، وينطلق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انتبهوا أيها السادة، فإن أمامنا اليوم مواقف مشهودة، لأسرة أكرمها الله بقوة الإيمان، فصنعت ما تعجز عن وصفه الكلمات، ولكنه صدق التوجه إلى الله عز وجل.</p>
<p>نحن اليوم أمام رجل يقال له إبراهيم، وامرأة يقال لها هاجر، وشاب يقال له إسماعيل.</p>
<p>رجل أمره الله أن يُرحل زوجته ورضيعها من فلسطين إلى مكة، فلا يتردد، وينطلق بهما إلى حيث أمر، ثم يتركهما هناك، في صحراء قاحلة، وبين جبال موحشة، حيث لا ماء ولا طعام، ولا مؤنس ولا صديق&#8230; وتسأله زوجته المسكينة التي لا حول لها ولا قوة عن سبب هذا الترحيل، ولماذا هم في هذا المكان الموحش المخيف؟ وكيف استطاع هو أن يتخلى عنهما في هذه الأرض المقفرة&#8230; تأملوا معي أيها الأحبة هذا المشهد العجيب : روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أول ما اتخذ النساء المنطق من قبل أم إسماعيل اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة، ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل وهي ترضعه حتى وضعها عند البيت عند دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد، وليس بمكة يومئذ أحد، وليس بها ماء فوضعهما هناك، ووضع عندهما جرابا فيه تمر، وسقاء فيه ماء، ثم قفى إبراهيم منطلقا، فتبعته أم إسماعيل، فقالت : يا إبراهيم، أين تذهب وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس فيه إنس ولا شيء؟ قالت له ذلك مرارا، وجعل لا يلتفت إليها، فقالت : آلله أمرك بهذا؟ قال : نعم، قالت : إذن لا يضيعنا، ثم رجعت، فانطلق إبراهيم حتى إذا كان عند الثنية حيث لا يرونه استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الكلمات،  ورفع يديه فقال : ((ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم، ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون..)).</p>
<p>هذا جزء من مشهد عظيم، وموقف جليل، أطرافه : الأب والأم والصبي. رجل أمره الله أن يهاجر بامرأة وابنه الرضيع إلى مكان قصي، في واد سحيق، بصحراء قاحلة، حيث لا ماء ولا طعام، ولا مؤنس ولا شيء مما تقوم به الحياة فينفذ أمر ربه دون تردد ولا مناقشة.</p>
<p>وامرأة تُرمى في بيداء وحيدة إلا من رضيعها، فتحزن وتخاف، ويدخلها الرعب، لا تدري ما الذي حدث، ولا ما الذي سيحدث لها ولابنها، وتتوسل إلى إبراهيم وتسأله مرارا : يا إبراهيم أين تذهب وتتركنا؟!</p>
<p>ولعله دار في نفسها أن هذا ليس من عادة إبراهيم ولا من طبعه، فنبوته تأبى عليه هذا، وأخلاقه الكريمة تمنعه من أن يتخلى عنا، فلعل في الأمر سرا، قالت وهي تبحث عن معرفة ما خفي : آلله أمرك بهذا؟ قال نعم : اطمأنت هاجر وسكنت، ورضيت بالواقع، واستسلمت لأمر ربها، فرحة مسرورة، واستبشرت، فقالت : إذن لا يضيعنا، وما ضيعها الله تعالى، ولا ضيع ابنها إسماعيل.</p>
<p>فأين من يستمسك بالله، ويعرف أنه لن يضيعه مادام على الهدى!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذ. امحمد العمراوي  من علماء القرويين</strong></em></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 0);">amraui@yahoo.fr</span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d9%88%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a5%d8%b0%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b6%d9%8a%d8%b9%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ألم قلم &#8211; أرقام مدهشة وأخرى مخيفة  3 دقائق &#8211; 8 دقائق &#8211; 75 دقيقة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%81%d8%a9-3-%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%81%d8%a9-3-%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 12:57:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[3 دقائق]]></category>
		<category><![CDATA[75 دقيقة]]></category>
		<category><![CDATA[75دقيقة: تأخر القطار في إحدى الرحلات بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[8 دقائق]]></category>
		<category><![CDATA[8 دقائق: المعدل السنوي للقراءة عند الفرد العربي.]]></category>
		<category><![CDATA[أخرى مخيفة]]></category>
		<category><![CDATA[أرقام مدهشة]]></category>
		<category><![CDATA[ألم قلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=14925</guid>
		<description><![CDATA[3 دقائق: الـمجمـوع الــزمني العام لتأخر القطــارات على مـدى سنة كــاملة فــي الـيـابــان. 8 دقائق: المعدل السنوي للقراءة عند الفرد العربي. 75دقيقة: تأخر القطار في إحدى الرحلات بالمغرب. مصدر المعلومة بالنسبة للرقمين الأول والثاني وسائل الإعلام، ففي برنامج للمنوعات الإخبارية لإحدى الإذاعات العربية ساقت الخبر الأول على أنه طريف ونادر، كان ذلك منذ بضعة أسابيع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>3 دقائق: الـمجمـوع الــزمني العام لتأخر القطــارات على مـدى سنة كــاملة فــي الـيـابــان.</p>
<p>8 دقائق: المعدل السنوي للقراءة عند الفرد العربي.</p>
<p>75دقيقة: تأخر القطار في إحدى الرحلات بالمغرب.</p>
<p>مصدر المعلومة بالنسبة للرقمين الأول والثاني وسائل الإعلام، ففي برنامج للمنوعات الإخبارية لإحدى الإذاعات العربية ساقت الخبر الأول على أنه طريف ونادر، كان ذلك منذ بضعة أسابيع فقط. بينما ساقت المعلومة الثانية قناة فضائية عربية شهيرة منذ بضع سنوات، اعتمادا على ما أصدرته هيئة تابعة للأمم المتحدة. وأما المعلومة الثالثة فقد عاشها كاتب هذه السطور في يوم من أيام ماي من السنة الماضية في رحلة للقطار ما بين مراكش وفاس.</p>
<p>هذه الأرقام منبئة عن أحوالها ودلالاتها بنفسها، ويمكن أن تقدم باعتبارها أخبارا ومعلومات، ويكتب بجانبها عبارة &#8220;دون تعليق&#8221;.</p>
<p>لكننا لن نترك هذه الأرقام دون تعليق، حتى ولو كان تعليقا بسيطا؛ فحينما نقرأ الرقم الأول &#8220;3 دقائق&#8221;، يبدو لنا وكأنه حلم أو سراب يستحيل الوصول إليه، إذ كيف يمكن في دولة تعج بالمواصلات وتتداخل فيها المصالح وتتقاطع، وتدب بالحركة ليل نهار، ومع ذلك لا تزيد فيها نسبة تأخر القطارات بأجمعها وعلى مستوى الشبكة كلها، لا تزيد عن ثلاث دقائق في السنة.</p>
<p>إنه رقم يدل على تقدم حضاري وصناعي مذهل، تقدم قائم على خدمة الإنسان وتقدير كرامته وعدم إهدار وقته وإمكاناته، تقدم قائم على ترشيد النفقات وحسن توظيف إمكانات الدولة، والصدق في المعاملة، وعدم الغش في العمل، والابتعاد عن الرشوة، وغير ذلك من القيم الحضارية التي تبني المجتمعات وتسير بها نحو الأمام. ولقد أبان البرنامج التلفزيوني الذي قدمه الإعلامي السعودي أحمد الشقيري بعنوان &#8220;خواطر&#8221; خلال شهر رمضان المبارك من السنة الماضية، حيث قدم من خلاله مقارنات طريفة بين وقائع ومشاهد وسلوكات في اليابان وبين مثيلاتها في عدد من البلدان العربية، حيث أبانت هذه المقارنات عن مفارقات رهيبة في كل شيء. ولعل المقارنة هنا بين ثلاث دقائق من التأخر في رحلات السنة بأكملها وخمس وسبعين دقيقة في رحلة وحيدة ينبئ عن فارق جسيم وخطير، فلو جمعنا جميع التأخرات التي هي من حجم خمس وسبعين دقيقة، وحتى التأخرات البسيطة التي هي من حجم عشر دقائق مثلا، والتي لا تعتبر تأخرا عندنا وخاصة في محطة الوصول، لوجدنا أن الحصيلة السنوية ثقيلة جدا تعد بالأسابيع، وليس بالدقائق&#8230; هذا ونحن أمة قامت حضارتها على تقدير الوقت، بل إن شعائرها التعبدية تقوم على التدقيق الدقيق للوقت، فلا صلاة بلا وقت، ولا صوم بدون وقت، ولا إفطار بدون وقت، ولا حج بدون وقت، وهكذا&#8230; بل حتى ثقافتنا الشعبية من طرف ونكت كلها تقدر الوقت وتحترمه وتسخر من مُضيّعيه ومُتلفيه.</p>
<p>أما القراءة فهو الرقم الآخر المخزي، ثمان دقائق معدل القراءة السنوي عند الفرد العربي، بمثقفيه ومدرسيه وطلابه وتلامذته وعماله وفلاحيه. ثمان دقائق قراءة سنوية لكل ما يقرأ، في المؤسسة التعليمية وخارجها لكل ما يُقرأ من كتب ومجلات وصحف ومنشورات وغير ذلك&#8230; ثمان دقائق قراءة للفرد الواحد في أمة تؤمن بكتاب أول ما أُنزل فيه أمر &#8220;اقرأ&#8221;!!!</p>
<p>تمر بالمؤسسات التعليمية على اختلاف مستوياتها التي يفترض أن تكون هي المحضن الطبيعي للقراءة، فلا أحد نجده يقرأ، لا أحد يفتح كتابا أو دفترا خارج قاعة الدرس، لا في ساحة المؤسسة ولا بجانب جدرانها، بل حتى داخل قاعة الدرس، تجد العديد من التلاميذ والطلاب من يشغل ذهنه بغير القراءة، وخاصة في التخصصات الأدبية، بل إنه عوض القراءة هناك أحاديث ومسامرات بين الجنسين تحكي بطولات الخيال ومغامرات الأوهام، وتتحدث عن مأساة القراءة ومساوئ عواقبها، نعم هكذا وبصريح العبارة. أما أن تجد شخصا يقرأ في القطار أو الحافلة أو الحديقة أو المقهى فأمر يعتبر من قبيل الأحلام، ربما يُستثنى من هذا بعض من يمسك جريدة هنا وهناك، &#8220;يقتل وقته&#8221; بتتبع الأخبار السياسية والوقوف عند أحداث الجرائم التي تحدث هنا وهناك. وفي المقابل، نجد في ديار الغرب الكل يقرأ، ويقرأ كل شيء، حتى إنه من النادر أن تجد من لا يقرأ شيئا، وكأن شعارهم قول العقاد رحمه الله: &#8220;يقول لك الناس اقرأ ما ينفعك، وأنا أقول لك انتفع مما تقرأ&#8221;.</p>
<p>هذه أرقامنا وأحوالنا نعرفها ونعترف بها ونطمئن إليها، وإن كنا نستنكرها في صمت. فمتى يأتي أوان تغييرها ليتحقق فينا أننا أمة &#8220;اقرأ&#8221;، وأمة النظام والوقت؟!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a3%d9%84%d9%85-%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%85-%d9%85%d8%af%d9%87%d8%b4%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89-%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%81%d8%a9-3-%d8%af%d9%82%d8%a7%d8%a6%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التغيير في العالم الإسلامي بين قرن وقرن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 12:08:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير في العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التغيير في العالم الإسلامي بين قرن وقرن]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[القرنين الأخيرين]]></category>
		<category><![CDATA[تاريخ الأمة المسلمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15064</guid>
		<description><![CDATA[الناظر في تاريخ الأمة المسلمة المعاصرة في القرنين الأخيرين على الأقل -وإن كانا غير مفصولين ولا مقطوعين عن تاريخ الأمة الطويل- يلاحظ سلسلة تغيرات وتغييرات حصلت في جسم الأمة بين القرن الماضي والقرن الحالي؛ منها ما كان داخليا نابعا من إرادة الشعوب المسلمة وحركتها الذاتية ووعي مصلحيها وروادها في الارتقاء بأحوال الأمة نحو الأفضل في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الناظر في تاريخ الأمة المسلمة المعاصرة في القرنين الأخيرين على الأقل -وإن كانا غير مفصولين ولا مقطوعين عن تاريخ الأمة الطويل- يلاحظ سلسلة تغيرات وتغييرات حصلت في جسم الأمة بين القرن الماضي والقرن الحالي؛ منها ما كان داخليا نابعا من إرادة الشعوب المسلمة وحركتها الذاتية ووعي مصلحيها وروادها في الارتقاء بأحوال الأمة نحو الأفضل في جميع المستويات، وهذا لم يتحقق منه الكثير!! ومنها ما كان آتيا من إرادة الآخر ممثلا في الغرب الاستعماري مثل انجلترا وفرنسا والاتحاد السوفييتي المنهار بشكل أساسي وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا بشكل ثانوي كان غرضها بسط مزيد من الهيمنة على الشعوب المسلمة وضمان تبعيتها اقتصاديا وسياسيا وثقافيا، وهذا التغيير تحقق منه الكثير!!</p>
<p>وبالقدر الذي كان الغرب الاستعماري يمعن في إذلال هذه الشعوب وإلحاقها بفلكه (= المركزية الأوروبية)، كانت الشعوب المسلمة تكافح في سبيل التحرر والانعتاق، وتبذل جهودا وتعلق آمالا عريضة على ذلك. وانتهى هذا التجاذب إلى تفوق الغرب حقيقة وباطنا لأنه تمكن من خطف الثورة من المجاهدين المخلصين وإسناد الحكم إلى أعوانه وحلفائه وأصدقائه، وتمكن من تقسيم خريطة العالم الإسلامي من حيث التبعية بناء على تقسيمها الاستعماري.</p>
<p>وبعد الحرب العالمية الثانية وظهور القوتين العالميتين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة وحلفاؤهما طبعت مرحلة النصف الثاني من القرن الماضي بطابع من الصراع كانت ضحيته شعوب العالم الثالث والعالم الإسلامي، التي توزع حكامها ومؤسساتها بين الولاء للغرب الرأسمالي وعلى رأسه الولايات المتحدة، وبين الولاء للغرب الاشتراكي.</p>
<p>وفي هذه المرحلة نجحت الدوائر الغربية من خطف الثورة والثروة معا من يد المجاهدين والشرفاء والأحرار وإسناد السلطة ومراكز القرار للأكثر ولاء وتبعية وخنوعا، ورفعت شعارات كبرى من قبل بعض أبناء جلدتنا ـ خفيت حيلتها يومها عن كثير من الغيورين إلى أن انجلت الغشاوة  ـ من قبيل القومية العربية والتحرر والبعث، والاستقلال وعدم الانحياز، وعصر الجماهير، وحكم الشعب بالشعب&#8230; وكل شعار كان يخفي وراءه الجهة التي تتولاه داخليا وخارجيا.</p>
<p>وكان الحصاد المر لهذه المرحلة النجاح في إبعاد الفكرة الإسلامية وإقصاء المخلصين من أبناء الأمة المسلمة من علماء ومجاهدين ومصلحين وتهميشهم أو التخلص منهم بشر طريقة؛ وكان حظ البلدان التي رفعت شعارات البعث والحرية والاشتراكية والتقدمية في تجفيف منابع الخير وأهله أكبر وأوفر، وما عاناه أصحاب الفكرة الإسلامية من إخوانهم الذين  حظوا بثقة الغرب ومن إخوانهم الثوار الاشتراكيين كان على مرأى ومسمع الغرب اللبرالي والاشتراكي ومباركتهما.</p>
<p>وبعد سقوط المعسكر الاشتراكي وتفرد الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة العالم بدأ عصر آخر هو إعادة رسم خريطة العالم الثالث والعالم الإسلامي وفق الميزان الجديد للعلاقات الدولية، وما شهده العالم الإسلامي ابتداء من تسعينيات القرن الماضي إلى اليوم مرورا بحرب الخليج الأولى والثانية وغزو العراق واحتلال أفغانستان والتدخل في الصومال وزعزعة الاستقرار في باكستان واليمن والسودان ولبنان وتغليب كفة الكيان الصهيوني في المنطقة، والتخويف من الإسلام من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي واعتباره التهديد الحقيقي للمنطقة العربية الإسلامية قبل الغرب!! والتعامل المزدوج مع قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية والأقليات&#8230;!! فهو تارة يدعم الحكام في سحق الشعوب ما داموا في خدمة مصالح الغرب، وتارة يلوح للحكام بضرورة احترام إرادة الشعوب وتهديد الحكومات بتهمة الفساد وارتكاب جرائم ضد حقوق الإنسان!!</p>
<p>الأمر الذي يمكن أن نستخلص منه ما يلي:</p>
<p>&lt;أن أغلب التغيرات والتغييرات الجارية اليوم هي من نوع التحول في موازين القوة العالمية من أوروبا والاتحاد السوفييتي لصالح الولايات المتحدة، فإذا كان القرن الماضي قرن الأوربيين فالقرن الحالي قرن أمريكي وكل تغير لا يستقر له حال ما لم تحسم فيه الولايات المتحدة.</p>
<p>&lt;أن الغرب نجح كثيرا -وفي الوقت الراهن على الأقل- في تحقيق التغيير الذي سعى إليه في المنطقة الإسلامية من خلال الاستعمار العسكري أولا ومن خلال الاستعمار الثقافي الذي مكن له أكثر أبناء الأمة المتغربون الذين وجدت لديهم أكبر قابلية للاغتراب ومعاداة الذات.</p>
<p>&lt;أن الغرب نجح في تقسيم العالم الإسلامي شر تقسيم، إذ بعد التقسيم الجغرافي جاء عصر التقسيم الحزبي والطائفي والعرقي والديني، ونظرا للإفراط في الظلم والاستبداد والحروب الأهلية الذي مارسه الحكام بالوكالة عن الغرب، نمت نزعات التطرف والانفصال والثورة والسخط على الحكام وعلى الأوضاع السيئة اليائسة، ووجد الغرب حاليا في الشعوب القابلية للتمرد على الحكام والقابلية لابتزاز كل من الحكام والمعارضة وإضعاف الثورين المتناطحين. والسياسىة الأمريكية في التفتيت والتقسيم من جديد أقوى وأطغى.</p>
<p>&lt;التغيير والإصلاح الذي رفعته الحركات الإسلامية والرجال المخلصون من حركات التحرر والإصلاح لم ينعم به أهله بعد!! وظل يساوم أحيانا ويزاحم أحيانا أخرى ويحارب بالدم والنار أحيانا ثالثة. ولم يكن للمسلمين في بلدانهم حق في المشاركة في تدبير شؤونها حتى في البلدان التي رفعت شعارات الديمقراطية والانفتاح السياسي ذالك الانفتاح الذي كان محسوبا ويقطر بمقادير تليق بتنفيس الأجواء وتجنب الاحتقان السياسي والصدام المباشر. والغرب الذي ظل يرفع شعارات الديمقراطية والدعوة بإلحاح إلى الإصلاحات السياسية وتوسيع المشاركة السياسية كان يستثني دوما أصحاب الفكرة الإسلامية، وكلما جرت انتخابات شبه نزيهة -قبل أن تكون نزيهة- ينجح فيها المسلمون يكتسبون ثقة شعوبهم إلا وكان أول صوت يرتفع بالتنديد والدعوة إلى إجهاض المسلسل الديمقراطي ومصادرة حق الشعب في الاختيار هو الغرب بقضه وقضيضه، وحالة الجزائر وفلسطين والأردن ومصر &#8230;خير مثال على ذلك، وكأن حال الغرب يقول لنا لن تفرز لكم الانتخابات الديمقراطية والتغييرات الشعبية إلا ما كان على مقاسنا، فاختاروا حكامكم بالسلوك الديمقراطي، أو ثوروا على حكامكم فلن يكون إلا ما نختاره!!!</p>
<p>لذلك فالتغير والتغيير في العالم الإسلامي -سواء كان مصدره من القمة أو من القاعدة، من الداخل أو من الخارج- وإن كان قد مضى عليه قرنان، وتغير مهندسوه وتباينت فيه الأشكال والألوان عبر هذه المرحلة من الزمان، فلا يزال يخضع لحد الآن لدوائر القرار التي كان يمتلك حق ملكيتها الأوروبيون بالحديد والنيران وصار يمتلكها الأمريكان بالقوة والطغيان.</p>
<p>&lt;الغرب يمر اليوم بأحلك فترات أزماته وبأسوأ مظاهر الفشل والهزيمة في مواجهة الإسلام والمسلمين ويواجه اليوم أكبر موجة يقظة إسلامية ليس داخل العالم الإسلامي فحسب بل في الغرب أيضا، وليس لاجتماع الجيوش الغربية اليوم على دار الإسلام وفي داره للقضاء على هذا الدين وأهله إلا مصير واحد أخبر به جل جلاله: {أم يقولون نحن جميع منتصر سيهزم الجمع ويولون الدبر}(القمر: 45)</p>
<p>&lt;تحتاج الأمة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الإيمان بالله ورسوله الأمين والاعتصام بشرعه المبين والائتلاف المتين والتسلح بالوعي الرصين وفقه الحاضر الماضي فقه استبصار واعتبار، والتفكير في أشكال التغيير القائمة على المعالجة الشمولية لمشاكلنا، والمصالحة مع الذات، وإحسان تدبير خلافاتنا مع الذات والآخر بأساليبنا القائمة على العدل والإنصاف وانطلاقا من مقوماتنا الإسلامية، بعيدا عن الإقصاء والارتهان بالغرب، وبعيدا عن الشعـــارات الــزائفة والــمزيفة، وصدق الله العظيم إذ يقول: {إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا مما أخذ منكم}(الأنفال 70).</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%88%d9%82%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عبرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-21/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 12:05:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[الحسن البصري]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></category>
		<category><![CDATA[عبرة]]></category>
		<category><![CDATA[موسى خالف الخضر ثلاث مرات]]></category>
		<category><![CDATA[هذا فراق بيني وبينك]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15062</guid>
		<description><![CDATA[قال الحسن البصري رحمه الله : (يا ابن آدم، موسى خالف الخضر ثلاث مرات فقال له : هذا فراق بيني وبينك فكيف بك وأنت تخالف ربك في اليوم مرات ألا تأمن أن يقول لك : هذا فراق بيني وبينك). بين الرب والعبد عهد وميثاق، وقمن بالعبد ألا ينقضه، فما العبد إلا طوع سيده، ورهن إشارته، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال الحسن البصري رحمه الله : (يا ابن آدم، موسى خالف الخضر ثلاث مرات فقال له : هذا فراق بيني وبينك فكيف بك وأنت تخالف ربك في اليوم مرات ألا تأمن أن يقول لك : هذا فراق بيني وبينك).</p>
<p>بين الرب والعبد عهد وميثاق، وقمن بالعبد ألا ينقضه، فما العبد إلا طوع سيده، ورهن إشارته، أنّى له أن يخالفه وهو ولي نعمته ومالك أمره، حياته بيده وأنفاسه بيده، وحركاته وسكناته بيده، ومتى خالف العبد سيده سقط من عينه، ووكله إلى نفسه، فإذا الآفات تكتنفه من كل جانب، وإذا المهالك تساقط عليه بكرة وعيشا، قال ابن القيم رحمه الله تعالى (وأيما جهة أعرض الله عنها، أظلمت أرجاؤها ودارت بها النحوس).</p>
<p>لا يملك لما نزل به من الشقاء وصنوف البلاء رداً، ولا يجد منها فكاكا، فهو عبد ضعيف، وما كانت قوته من قبل إلا بالله سيده ومولاه، فلما خالفه وعصى أمره واستحق أن يحرم من نصره ومدده وحفظه وعونه وتوفيقه، {ومن نكث فإنما ينكث على نفسه} ومن لزم أعتاب العبودية، ظفر أيما ظفر، وفتح الله عليه بركات من السماء والأرض. وما تعسرت أمور أكثر الخلق، وسدت في وجوههم الأبواب، فَذَا يشكو قلة ذات اليد، وهذا يئن تحت وطأة المرض، وذاك يضج من عقوق أبنائه، وتلك تشكو العنوسة، وآخر يشكو الاضطراب والوساوس..</p>
<p>آفات وأمراض وابتلاءات، يبحث الناس لها عن مخرج، بَيْدَ أن أغلبهم ضل الطريق، والطريق واضح جلي ألا وهو موافقة العبد للرب العلي، ولزوم بابه فتَمّ بلسم الجراح، والشفاء التام، والترياق لكل سموم الشبهات والشهوات. فها الطريق أمامك أخي، ضع قَدَميْ قلبك، وسر على هدى من ربك، واستعن به فهو المعين، قال الملك جل في علاه {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا}، نعوذ بالله من ضنك العيش. آمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذ. منير مغراوي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d8%b9%d8%a8%d8%b1%d8%a9-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـفـتـاحــان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Feb 2011 11:58:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 352]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[دور المسلم في العالم]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب الله وسنة رسوله]]></category>
		<category><![CDATA[مـفـتـاحــان]]></category>
		<category><![CDATA[معسكر الإيمان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15060</guid>
		<description><![CDATA[يحدثنا الإسلام، من خلال كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، أن دور المسلم في العالم، فرداً وجماعة، يتخذ اتجاهين أحدهما باطني ذاتي عمودي سماه الرسول عليه السلام (الجهاد الأكبر) لما يتطلبه من مصاعب ويستلزمه من قدرة على المقاومة والمراقبة والحذر والتجرد، وهو يهدف إلى مواجهة الإنسان لذاته وتغييرها تغييرا حركيا مستمرا من أجل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يحدثنا الإسلام، من خلال كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، أن دور المسلم في العالم، فرداً وجماعة، يتخذ اتجاهين أحدهما باطني ذاتي عمودي سماه الرسول عليه السلام (الجهاد الأكبر) لما يتطلبه من مصاعب ويستلزمه من قدرة على المقاومة والمراقبة والحذر والتجرد، وهو يهدف إلى مواجهة الإنسان لذاته وتغييرها تغييرا حركيا مستمرا من أجل أن يسقط عنها كل النزعات والشهوات والممارسات السلبية التي من شأنها أن تصدها عن التوحد الكامل والاندماج الشامل في مسيرة الفكرة، التي تتطلب من المنتمين إليها شروطا نفسية وأخلاقية وذهنية لابد من توفرها إذا ما أريد للأمة المسلمة أن تصل إلى أهدافها بأشد الأساليب نقاء وتركيزا وتوحدا {ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه، إن الله لغني عن العالمين}(العنكبوت : 5).</p>
<p>وهكذا يجد المسلم نفسه إزاء تجربة صراع ذاتي دائم لمجابهة قوى الشر والسلب في نفسه والتفوق عليها للاقتراب أكثر من جوهر الدعوة التي ينتمي إليها والاندماج فيه، بعد اطراح كل العوائق التي تنبثق في أعماق تكوينه الذاتي، بما تطرحه قوى البيئة والوراثة من مؤثرات. وبدون هذا الجهاد الإرادي الباطني من أجل تغيير الذات، فإنه لا ينتظر أبدا حدوث أي تغيير أساسي على مستوى الجهاد الخارجي في العالم. إن قاعدة الحركة نحو الأحسن والأكمل عقائديا في صراعنا الخارجي مع القوى البشرية المضادة هو أن نسعى لإحداث هذا التغيير باطنياً {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} {ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}.. فالقاعدة القرآنية تؤكد في الآيتين على أن أي تغير نوعي في الخارج لا يتحقق إلا بعد حدوث التغير الباطني في الذات الإنسانية، سلباً أو إيجاباً.</p>
<p>أما صراع الأمة الإسلامية على مستوى العالم فيصطلح عليهالقرآن والسنة باسم (الجهاد) وهو يتضمن كل أشكال الصراع الخارجي على الإطلاق : مذهبياً، سياسياً، عسكرياً، أخلاقيا، اقتصاديا وحضارياً. وهو بهذا يمثل مساحة للحركة أوسع بكثير من تلك التي تحتلها صراعات المذاهب الوضعية المحدودة، كما أنه يتضمن ديمومة زمنية يعبر عنها حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: ((الجهاد ماض إلى يوم القيامة))في وقت ترى فيه بعض المذاهب الوضعية أنه سيجيء اليوم الذي سيكف فيه الصراع على مستوى العالم وبهذا تخرج عن حدود الواقعية وتهيم في الأحلام.</p>
<p>يبين لنا كتاب الله كيف أن هذا الجهاد هو صراع دائم بين معسكرين كبيرين كل منهما ينتمي إلى فكرة ويلتزم موقفا ويعمل في سبيل الله {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله، والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت} ويسم هؤلاء بأنهم يعملون تحت لواء الشيطان، عدو بني آدم ومصدر الصراع الرئيسي في العالم، إلا أن كيده يبدو ضعيفا غير قادر على الصمود إزاء أية جماعة مؤمنة تؤثر الجهاد على الاستسلام والحركة على القعود، لأنها تنتمي إلى الله الذي يملك كل شيء ويقدر على كل شيء والذي {يدافع عن الذين آمنوا}، بينما ينتمي أولياء الشيطان إلى قوة هي في الأساس جزء ضئيل محسور من خلق الله {فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا} ومن ثم يجيء النصر النهائي دوما لصالح المؤمنين المجاهدين الذي يتحركون أبدا بأمر من الله {حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله} لمصارعة القوى المضادة والتغلب عليها {كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز} {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين، إنهم لهم المنصورون، وإن جندنا لهم الغالبون} {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} {يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون} {فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم، قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين، ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين}(يونس : 102- 103).</p>
<p>ولابد من الإشارة هنا إلى انه سواء تم هذا النصر لمعسكر الإيمان في مراحل تاريخية محددة، كما حدث فعلاً لعديد من الأديان السماوية الكبرى، أم أنه سيتم ثانية لحساب الإسلام كحصيلة نهائية للموقف الديني في يوم قريب أم بعيد.. فان جهاد المؤمنين ماض في بقاع العالم بكل وسيلة شريفة وإلى يوم القيامة، وهو الذي حركهم ويحركهم دوما لتحقيق كلمة الله {والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون}.</p>
<p>وهكذا.. يضع الجهاد الأمة الإسلامية أمام مسؤوليتها الكبرى في العالم، ويمنحها فاعليةً دائمة إزاء التجارب والمواقف البشرية، تتجاوز حدود الزمان والمكان، ويرفعها إلى موقع الشهادة على الناس، ذلك الموقع الوسط المميز المتفرد الذي لن ترتفع إليه إلا عندما تمارس جهادها الدائم على كل الجبهات، أمراً بالمعروف ونهياً عن المنكر، وقتالا بالكلمة، وكفاحا مسلحاً {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}.. وصدق الله العظيم..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong> أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2011/02/%d9%85%d9%80%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
