<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 347</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-347/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>في الذكرى الأولى لوفاة الدكتور فريد الأنصاري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 15:24:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الحاسة المصطلحية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الرباني الدكتور فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[بحـر الـمـصـطـلـح]]></category>
		<category><![CDATA[بحث ببليوغرافي]]></category>
		<category><![CDATA[د. إبراهيم بلبو]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة المصطلح التراثي]]></category>
		<category><![CDATA[فـريد]]></category>
		<category><![CDATA[فـريد :غـواص فـي بحـر الـمـصـطـلـح]]></category>
		<category><![CDATA[في الذكرى الأولى لوفاة فريد الأنصاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15869</guid>
		<description><![CDATA[&#160; ها هي قد مرت سنة كاملة على رحيل العالم الرباني الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله عز وجل، وقد ظلت جريدة المحجة حريصة على نشر تراثه وتتبع فرائده، واليوم وبمناسبة مرور سنة على فقده، ووفاء لهذا العالم الجليل ننشر مقالاً للدكتور إبراهيم بلبو، ومقتطفات مضيئة تم انتقاؤها من كتابات المرحوم. فرحم الله عالـمنا الرباني فريد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>ها هي قد مرت سنة كاملة على رحيل العالم الرباني الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله عز وجل، وقد ظلت جريدة المحجة حريصة على نشر تراثه وتتبع فرائده، واليوم وبمناسبة مرور سنة على فقده، ووفاء لهذا العالم الجليل ننشر مقالاً للدكتور إبراهيم بلبو، ومقتطفات مضيئة تم انتقاؤها من كتابات المرحوم. فرحم الله عالـمنا الرباني فريد الأنصاري ونفع الأمة بعلمه آمين.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>فـريد :غـواص فـي بحـر الـمـصـطـلـح </strong></span></p>
<p>إذا كان فريد الفريد، رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جنانه مع المنعم عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، قد برز نجمه وعلا صيته في كثير من الحقول المعرفية:</p>
<p>في الرواية والشعر وأصول الفقه والمقاصد والفكر التربوي&#8230; فإنه كان علما من أعلام المصطلح في المغرب، بل في العالم الإسلامي، بفضل غوصه العميق في بحر المصطلحات التراثية، وامتلاكه للأدوات المنهجية الكفيلة بإتقان التصميم والبناء الفكري، وأخذه بناصية الآليات اللغوية والمعرفية الكفيلة بحسن الفهم وحسن العرض.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- شهـادات على غوصـه العميـق فـي بحـر الـمـصـطـلـح:</strong></span> لقد شهد له بذلك أستاذه ومربيه، شيخ &#8220;المدرسة الفاسية&#8221; في علم المصطلح، الأستاذ الفاضل الشاهد البوشيخي، المعروف برسوخه العلمي وتمكنه من المعارف الإسلامية أصولا وفروعا، حكما وأحكاما، المشهود له بتجديد المناهج المعتمدة في دراسة التراث الإسلامي، فهو واضع المنهج الوصفي في الدراسة المصطلحية القائم على الأركان الأربعة: الإحصاء، الدراسة النصية، الدراسة المفهومية، العرض المصطلحي. فكان مما قاله في حقه: &#8220;لقد خاف فأدلج، ومن أدلج بلغ المنزلة، وإني من البدء أقول في هذا المجال -ولكل مقام مقال- ما قال عمر رضي الله عنه : (غص غواص) حينما كان يلقي أمرا في مجلسه بين مستشاريه، ويعلم أن هذا الرجل قد أوتي أمرا وقد أوتي فهما، فهذا الغوص نتج عنه ما نتج&#8221;(1). وشهد له أيضا المبرزون في هذا المجال الذين تتلمذوا أيضا في نفس المدرسة على يد نفس الشيخ، ومنهم فارسة المصطلح الأستاذة الجليلة &#8220;فريدة زمرد&#8221; التي قالت صادقة في حقه: &#8221; لم يكتف الأنصاري بالتأكيد على أهمية الدرس المصطلحي لعلوم التراث القاعدية منها والمنهجية، وقدرته على سبر أغوار هذه العلوم والكشف عن أنساقها وقواعدها، بل ذهب إلى أبعد من ذلك حين نظر في مقاصد هذا النوع من الدرس، فليست غاية الدراسة المصطلحية عنده الكشف عن مفهوم المصطلح، من حيث هو لفظ معجمي، بل هي تصبو إلى تبين الرؤية الكامنة فيه والفلسفة التي تؤويه، وإلى معرفة ما يشكله ضمن عقلية المسلم من مفتاحية لفهم الذات وتقويمها ثم تجديدها على وزانها لا على وزان غيرها&#8230;.إنه الدارس الذي تماهى مع الدرس حتى صار كأنه هو، الدارس الذي تفرد في حبه للمصطلح حتى صار من فرسانه&#8230;&#8221;(2)</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- دواعي غوصه:</strong> </span></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>&gt; إيمانه القطعي بأهمية دراسة المصطلح التراثي:</strong> </span>يقين جاء بعد شك وأنس جاء بعد وحشة، إذ لم تكفه استشهادات الدارسين المصطلحيين القدامى والمحدثين المجمعة على أن: &#8220;الدراسة المصطلحية من أوجب الواجبات وأسبقها، وآكدها على كل باحث في أي فن من فنون التراث، لا يقدم ولا ينبغي أن يقدم عليها تاريخ ولا مقارنة ولا حكم عام ولا موازنة، لأنها الخطوة الأولى للفهم السليم الذي عليه ينبني التقويم السليم والتاريخ السليم&#8221;(3).</p>
<p>بل شد العزم للبدء في رحلة علمية تهدف تفكيك البنية العلمية للنص التراثي لتبين موقع المصطلح منها وما يمثله في نسقها المعرفي والمنهجي على السواء، فتبين له أن العلوم الإسلامية في معظمها -كما أشار إلى ذالك الدكتور رشدي فكار- علوم نسقية مبنية على التحليل القاعدي، وأن المتأمل في طبيعة العلم يجد أنه ينبني على ثلاثة أركان: المصطلح والقاعدة والمنهج، والركنان الأخيران ينطلقان من المصطلح ويعودان إليه. فلما تبين له أنه العلم لا يتمكن منه إلا بالتمكن من مصطلحاته أولا، نادى مع غيره بضرورة الدراسة المصطلحية للتراث، مقتنعا لا مقلدا، مجتهدا لا متلقيا.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>&gt; طول صحبته العلمية لأستاذ جيل الباحثين في المصطلح:</strong></span> وقد انطلقت من مرحلة الدراسات الجامعية العليا في سلك المكونين، بالإشرف علي بحث كان موضوعه: &#8220;الأصول والأصوليون المغاربة: بحث ببليوغرافي&#8221;، وعن هذه البداية يقول رحمه الله: &#8220;وإنما يعنينا منه ههنا، أن الأستاذ حفظه الله، أيقظ في ذهني الحاسة المصطلحية من خلاله، وذلك بإشارة لطيفة من إشاراته، فكان أن ختمت وصف كل مصنف مما وصفت من مصنفات بنظرة مصطلحية&#8230; فكان من فضل ذلك علي أن تنبهت إلى شيء هام جدا بالنسبة إلي ساعتها وهو وجود شيء اسمه: المصطلح&#8230;&#8221;(4).</p>
<p>واستمرت الصحبة بقذفه مباشرة بعد هذا العمل الذي انغرست فيه البذرة وألقي فيه الهم المصطحي، في لجج &#8221; الموافقات&#8221; ببحث مصطلحي، تحت عنوان: &#8220;مصطلحات أصولية في كتاب الموافقات للشاطبي: مادة قصد نموذجا&#8221; فكان من خيرات هذا القذف ما يحكي التلميذ بنفسه: &#8220;فكان أن اقتربت من الدراسة المصطلحية عمليا من خلال التطبيقات قبل أن أعرفها نظريا من خلال القراءات، فأثمر ذلك نظرا ولجت به باب القراءة في علم المصطلح&#8230; فكان ذاك آلتي الأولى، لالتقاط الدرر والشوارد من هنا وهناك&#8230;&#8221;(5).</p>
<p>ولم تقف رحلتهما العلمية عند هذا الحد بل قطعت أشواطا كثيرة توجت ببحث مصطلحي جديد، بعنوان: &#8220;المصطلح الأصولي عند الشاطبي&#8221; ضمنه كل ما استفاده من خبرات أستاذه ولطائفه وإشاراته الدقيقة وما لقنه من توجيهات منهجيه، فخرج المنتوج في جودة لا تضاهى وفي إتقان لا يجارى.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong> 3- ثـمـرات غـوصـه:</strong></span> من غاص في أعماق البحر استخرج اللآلئ والمرجان، وأما الذي استخرجه فريد رحمه الله من بحر المصطلح فلآلئ ليست كاللآلئ، لآلئ علمية يستفيد منها خلق كثير ويستنير بها جمع غفير، تنير درب العلماء وتوجه سير الباحثين، ومنها:</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> رسالته الجامعية: &#8220;المصطلح الأصولي عند الشاطبي&#8221;:</strong></span> التي قال عنها أستاذه المشرف: &#8220;فهي من ناحية أول دكتوراه فيما أعلم في الدراسات الإسلامية بالمغرب، تدرس المصطلح بمنهج الدراسة المصطلحية&#8230; ومن ثم كانت هذه الرسالة مؤسسة، لأنها وإن كانت قد انطلقت، إلا أنها برزت في مجالها لخصوصية المجال&#8230;فهي رسالة لها رسالة، في مجال البحث العلمي العام وفي مجالها الخاص الذي هو قراءة النصوص المستنبطة من الوحي&#8230; هذا فضلا عن أنها رسالة هي في حقيقتها عبارة عن رسائل&#8230; فهي إضافة علمية حقيقية في الموضوع والمنهج معا&#8221;(6).</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong> كتاب &#8220;مفاتح النور&#8221;:</strong> </span>وهو دراسة للمصطلحات المفتاحية لكليات رسائل النور لبديع الزمان سعيد النورسي، ابتدأ فيها &#8220;بمصطلح (التوحيد) باعتباره الركيزة الأولى لعقيدة الإسلام وعليه المدار، وثناه بمصطلح (الإنسان) المعني بهذا التوحيد والمطالب بتمثله وإدراكه حق الإدراك، وثلثهما بمصطلح (الكون) الذي تتجلى فيه أحدية الله سبحانه وتعالى لما تتضمنه من كائنات هي آيات وجودية ناطقة بتوحيد الله ودالة عليه تعالى، ثم لأنه هو المجال الذي استخلف فيه الإنسان المطالب بتدبيره لإدراك عظمة الخالق والتيقن بوحدانيته، ثم أتبع هذه المصطلحات بمصطلح (القرآن) باعتباره وحيا منزلا يبين صفات الواحد الأحد وينظم للإنسان دينه ودنياه في علاقته بخالقه والكون الذي يعيش فيه&#8230; وبعد ذلك انتقل إلى مصطلح (الانتساب الإيماني) على أساس أن هذا الانتساب هو الذي يعلي من قيمة الإنسان الروحية، ويبعده عن أدران المادية، ليختم هذه المصطلحات بمصطلح (الأخلاق) التي هي قوام إنسانية الإنسان&#8221;(7).</p>
<p>وقد استطاع بذكائه الوقاد وخبرته العلمية في دراسة المصطلح أن يحرر هذه المصطلحات الست مما علق بها من فهوم علماء الكلام والتصوف وإرجاعها إلى أصلها القرآني النقي الطاهر.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>كتاب &#8220;مفهوم العالمية من الكتاب إلى الربانية&#8221;:</strong></span> فهو على صغر حجمه عظيم الفائدة، قصد رحمه الله من خلاله إلى بيان المعنى الصحيح والمقصود الشرعي لمفهوم العالمية، ومدى تحقق الإنسان بهذه الصفة حتى يصدق عليه وصف عالم، وإلى إبراز أصول العلوم التي تمثل أركان منهج طلب العالمية، وقد حددها في أربعة أصول هي: نصوص الوحي، العلوم الشرعية، فقه اللسان العربي، وفقه الواقع، وأرفق هذا كله بوضع برنامج تكويني لتخريج العالم يتضمن كتب التخرج وكتب استكمال التكوين في كل مادة من مواده. والحقيقة أن كل مؤلفاته لآلئ ثمينة تنضح بدقته العلمية وتأصيله الشرعي ورصانة أسلوبه وحسن بيانه وحسه المصطلحي.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. إبراهيم بلبو</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- المصطلح الأصولي، ص 6. 2- فارس من فرسان المصطلح، فريدة زمرد، المحجة، ع 330- 331. 3- مصطلحات نقدية وبلاغية، ص13 4- المصطلح الأصولي، ص 20- 21. 5- المصطلح الأصولي، ص 21. 6- المصطلح الأصولي، ص 6- 7. 7- أهمية المصطلح في الفهم الدقيق للنص واستيعابه، المحجة، ع: 330- 331.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%89-%d9%84%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; أفضل عقل عقلُ من يتَدَيَّنُ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%8a%d9%91%d9%8e%d9%86%d9%8f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%8a%d9%91%d9%8e%d9%86%d9%8f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 15:17:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[الأستاذ عبد العلي حجيج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[أبناء الأمة الإسلامية ا]]></category>
		<category><![CDATA[أفضل عقل عقلُ من يتَدَيَّنُ]]></category>
		<category><![CDATA[الإسكار]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الخمر]]></category>
		<category><![CDATA[العقل]]></category>
		<category><![CDATA[تحريم الخمر]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد العلي حجيج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15904</guid>
		<description><![CDATA[معلوم لدى أبناء الأمة الإسلامية المجيدة أن الله سبحانه قد أكرم الإنسان كرما عظيما عندما ميزه عن جميع ما خلق من المخلوقات بموهبة العقل الذي نال به الشرف الأعلى والمنزلة العظمى والذي به أحس الإنسان بفطرته أنه في مكنته واستطاعته وقدرته أن يتحمل مسؤولية الأمانة التي عرضت عليه فقبل القيام بها بمعنى أن يتحمل شرف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>معلوم لدى أبناء الأمة الإسلامية المجيدة أن الله سبحانه قد أكرم الإنسان كرما عظيما عندما ميزه عن جميع ما خلق من المخلوقات بموهبة العقل الذي نال به الشرف الأعلى والمنزلة العظمى والذي به أحس الإنسان بفطرته أنه في مكنته واستطاعته وقدرته أن يتحمل مسؤولية الأمانة التي عرضت عليه فقبل القيام بها بمعنى أن يتحمل شرف ما وهبه الله من عقل بأن يكون صالحا للخلافة في الأرض عندما قال سبحانه للملائكة {إني جاعل في الارض خليفة}(البقرة : 30). فالله سبحانه وتعالى بحكمته وعلمه وفضله زود الإنسان بالعقل ليتمكن من رعاية حق الاستخـلاف وهذا مفهـوم من قـوله سبحانه : {إنا عرضنا الامانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان}(الأحزاب : 72) فإن أغلب المفسرين وإن أشاروا إلى أن الأمانة قد تكون هي الصلاة أو هي جميع الفرائض أو هي الدين أو هي الطاعة أو هي كلمة التوحيد أو هي العدالة أو هي الخلافة إلا أن أغلبهم مال إلى أن تكون هي العقل (وتسميته أمانة تعظيم لشأنه ولأن الأشياء النفيسة تودع عند من يحتفظ بها)(التحرير والتنوير 127/22). و(لأن العقل هو الذي بحصوله تتحصل معرفة التوحيد وتجرى العدالة بل بحصوله تعلُّمُ كل ما في طو ق البشر تعلُّمُه وفعلُ ما في طوقهم من الجميل فعلُه وبه فُضِّل على كثير ممن خلق)(المفردات : 90).</p>
<p>فالإنسان بشجاعة منه وثقة بشرف ما وهبه الله قبل تحمل الأمانة لذلك كان للعقل منزلة وحرمة عند الله ظهرت على لسان أنبيائه ورسله فيما أتوا به من شرائع كان الإسلام خاتمها. وقد كان العرب في جاهليتهم قد ألفوا تعاطي الخمر في جملة ما اعتادوا على تعاطيه من أنواع الخبائث.</p>
<p>وإكراما للعقل وتشريفا له وتقديرا له وصونا وحفاظا عليه وتطهيرا لأتباع هذا الدين من الخبائث شرع الإسلام تحريم الخمر لأنها تفسد العقل الذي هو مناط التكليف بتعطيله عن أداء مهمته والله سبحانه حرم الخمر على هذه الأمة بأسلوب غاية في الحكمة والاحسان، ففي القرطبي 52/3 : &#8220;إن الله تعالى لم يدع شيئا من الكرامة والبر إلا أعطاه هذه الأمة ومن كرامته وإحسانه أنه لم يوجب عليهم الشرائع دفعة واحدة ولكن أوجب عليهم مرة بعد مرة فكذلك تحريم الخمر. وأول آية نزلت في الخمر قوله سبحانه : {يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس واثمهما أكبر من نفعهما}(البقرة : 219). والآية تشعر بأن من المسلمين آنذاك ذوي العقل الراجح الذين حصل في صدورهم فهم لمقاصد الدين التي من جملتها أن دين الله هو دين يقوم على الطهارة والطيبات وينبذ الخبائث {ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث}(الأعراف : 57).</p>
<p>وهم يلحظون أن الخمر تؤدي بالإنسان إلى أن يغوص في الخبائث لذلك أتوا يسألون عن الخمر، فكان من الجواب الإشارة بوضوح إلى الإثم الحاصل منها وهو إثم كبير. ثم نزلت الآية الثانية في شأن الخمر تنهى عن أداء الصلاة في حالة السكر {لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى}(النساء :43)لأن الصلاة عبادة منضبطة بأفعال وأقوال تحتاج إلى حضور الوعي والعقل لدى المصلي. وتروي الأخبار أن عمر رضي الله عنه كان يقول : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا. فأنزل الله سبحانه آية تحريم الخمر : {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}(المائدة : 90- 91) وعندما سمعها عمر قال انتهينا انتهينا. واستجاب المسلمون لأمر الله وشرع الحد على من يخالف أمر الله.</p>
<p>وبحث المسلمون عن العلة من تحريم الخمر فوجدوها في الإسكار الذي ينتج عنه تعطيل عمل العقل وقاسوا على الخمر كل ما من شأنه أن يؤدي تناوله إلى إحداث نفس العلة في العقل والجسم وهو الإسكار فكانت القاعدة العامة : كل مسكر حرام وما أسكر كثيره فقليله حرام.</p>
<p>وهكذا استفاد معظم المسلمين من تاريخهم مما رباهم عليه كتابهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم على صيانة عقولهم والحفاظ عليها مما يلوثها أو يضعفها وأشادوا بالعقل وعرفوا منافعه فبه يقام شأن الدين في الأرض وبه انتشرت المعارف والعلوم والآداب والفنون والصنائع وضروب النشاط البشري وبه تزدهر الحضارة بشتى مظاهرها. وعندما تظهر الأزمات والحروب والأمراض يكون للعقل حضور ودور في الخلاص منها ورد الأمور إلى طبيعتها. والعقل زين وجمال للإنسان وهو كالملك والخصال رعيته فإذا ضعف عن القيام عليها وصل الخلل إليها. وكل شيء له غاية وحد والعقل لا غاية له ولا حد. وكل شيء إذا كثر رخُص إلا العقل فإنه كلما كثر غلا. وصاحب العقل ميال إلى محاسن الأخلاق معرض عن رذائل الأعمال راغب في إسداء صنائع المعروف إلى الناس عامة به يتبوأ الإنسان منزلة بين الناس :</p>
<p>إذا لم يكن للمرء عقل فإنه</p>
<p>وإن كان ذا بيت على الناس هيِّنُ</p>
<p>ومن كان ذا عقل أُجِلَّ لعقله</p>
<p>وأفضل عقل عقلُ من يتَدَيَّنُ</p>
<p>قوله : (وإن كان ذا بيت) أي وإن كان ينتسب إلى أحد البيوتات المشهورة إلى أسرة لها مكانة في الوسط الاجتماعي. وبعد هذا الذي عرفناه عن قيمة العقل عند الله وعند الناس وعرفنا أو ذكّرنا بتحريمه بالنص القرآني على كل مسلم ومسلمة نسأل سؤالا يفرض نفسه عن نظرة المسلمين اليوم إلى العقل وعن مستوى محافظتهم عليه؟ الذي نراه ونسمع أن عامة المسلمين في كلامهم وأحوالهم يقدرون العقل ويحترمون العقلاء ويجلون من يعرف من الناس بالعلم والتواضع وحسن المعاشرة ومساعدة الناس والإحسان إليهم والبرور بوالديه والتحلي بفضائل الأعمال ويلجأون إلى ذوي العقل للاصلاح بين الناس ويثنون على من يؤدي عمله على أحسن وجه في الإدارة والتعليم والقضاء والأمن والدفاع عن المصالح العليا لهذه الأمة المتمثلة في القيم الدينية والفكرية والحضارية والترابية.</p>
<p>وهذا أمر يستدل به على أن الأمة في عمومها ما تزال تجري في عروقها دماء الحق والخير والصلاح والشرف والعزة وأنها تقف على أرض صلبة بالرغم مما يحاك ويكاد لها. ولكن هذه الأمة العزيزة ابتليت في جملة ما ابتليت به بوجود فئات من الغافلين اللاهين الذين يزين الشيطان لهم الميل نحو الشهوات والملذات واختراق حدود الدين فيتعاطون ما حرمه الله بالنص الصريح فيتناولون أنوعا من الخمور والمخدرات دون أن يفكروا في العواقب يخربون بيوتهم بأيديهم. قيل لأعرابي : لم لا تشرب النبيذ؟ قال : لا أشرب ما يشرب عقلي. إنهم فعلا يفتكون بعقولهم زيادة على أجسامهم زيادة على إضاعة أموالهم زيادة على أن الخمر داعية إلى كل شر لأنها أم الخبائث. هؤلاء يظلمون أنفسهم ولا يهتدون بهدي الله فيخالفون إرادة الله لأن الله سبحانه أراد من العقل أن يشتغل وأن يتحمل الأمانة : أمانة الاستخلاف أمانة البناء والتشييد وتعمير الأرض ونشر العلم والحضارة. كل ذلك وفق منهج الله وشرعه. والذي يعمل على إفساد العقل وتدميره بشرب الخمر وتعاطي المخدرات إنما يخالف إرادة الله ويريد أن يحول دون أن يتحقق مراد الله منه. فهذا يرتكب عملا شنيعا غاية في القبح والفساد يعاقب على ذلك في اليوم الآخر ففي الحديث &gt;لا يدخل الجنة مدمن خمر&lt; أما في الدنيا فالأمراض الفتاكة له بالمرصاد والفقر يترصده في كل باب وقد تجد من المخمرين من يعتذر بقسوة الظروف والزمان :</p>
<p>يقولون الزمان به فساد</p>
<p>وهم فسدوا وما فسد الزمان</p>
<p>كما ابتليت البلاد الإسلامية بعدد لا يستهان به من أبنائها في الاتجار وترويج ما يفسد العقول بأنواع المسكرات والمخدرات أو بما يلهيها بالاشتغال بأشياء تافهة تضيع الجهد والوقت في ما لا يفيد ولا ينفع إن لم يكن له ضرر قد يصغر وقد يكبُر.</p>
<p>وضرر هذه الفئة على الأمة أقبح وأخطر وأكثر إفساداً من الفئة الأولى. إن كل من يقوم من أبناء الأمة الإسلامية بأي وجه من الوجوه أو شكل من الأشكال بالمشاركة من قريب أو بعيد في ترويج الخمور والمخدرات صناعة أو بيعا أو ذعاية أو أو أو.. يعبتر من الذين يسهمون بشكل فعال في تدهور بلاد المسلمين وتخلفها وفي إفساد شبابها وتدمير الطاقات الفكرية والعقلية لأبنائها. ينتظرهم في الدنيا قبل الآخرة عقاب شديد من الله وسوف يرون في أبنائهم وذرياتهم ما لا يعجبهم.</p>
<p>نحن جميعا نتوقع ونرجو من أبناء هذه الأمة أن تشع أنوار عقولهم على مستقبل هذه البلاد وهم يسعون إلى إطفاء هذه الأنوار قبل أن تتوهج وتضيء. إن قيام شأن الأمة يعتمد على قوة أبنائها، على قوة عقولهم بالأساس وأجسامهم بالتبع. والخمور والمخدرات تقتل فيهم كل تلك الطاقات العقلية والجسمية فيصبحون عالة على المجتمع إن لم نقل خطرا عليه.</p>
<p>كيف يمكن لمسلم مفروض فيه أن يقدر العقل وأن يعرف أنه نور من الله سبحانه به يعبد وبه تقوم حياة الفرد والمجتمع ثم يسعى هذا المسلم في خرابه أو إضعافه لو فعل ذلك حتى مع غير أبناء المسلمين لكان مذنبا. ولو كانت تقدم الاحصائيات عن إنتاج الخمر واستهلاكه في بعض الدول الإسلامية لحصل لنا العجب والاستغراب من جهة والأسف والألم من جهة أخرى.</p>
<p>كيف يمكن لأمة وصفت بأنها خير أمة أخرجت للناس بما ربت نفسها عليه من الطاعة لله ورسوله والسعي إلى مكارم الأخلاق وتطهير روحها وعقلها وبدنها ومجتمعها من كل خبيث، أن تنغمس في هذه القاذورات التي تنهك قوتها وتنخرها في الصميم أي في أعز ما يملكه الانسان وهو العقل. وضع المسلمين الآن بين كثير من الأمم والشعوب في مجالات العلوم والفكر والتقدم التقني والصناعي وضع متخلف، وضع يطغى عليه الاستهلاك ويقل فيه الابداع والانتاج والفقر ضارب أطنابه لدى فئات عريضة في المجتمعات الإسلامية والبطالة وقلة الشغل مهيمنة على اقتصادياتها وحتى الذين هم يشتغلون قل منهم من يؤدي عمله على الوجه المطلوب شرعا وعقلا وقانونا. أليس من بين الأسباب الأساسية لهذه الأحوال السيئة ضعف الشخصية الذي يعود إلى هبوط في مستوى العقل والفكر.</p>
<p>كيف يكون حالنا على هذا الوضع ولا يُفكر التفكير الجدي في العمل على صياغة كثير من الأفراد صياغة جديدة تنقذهم مما اعتادوا أن يعيشوا عليه من الانغماس في أوحال الرذيلة والفساد وتعاطي الخمور والمخدرات وأن يستأصل من المجتمع وبطرق رادعة شديدة الوقع كل من يعمل على الإضرار العقلي والجسمي بأبناء الأمة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>  د. عبد العلي حجيج </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%b9%d9%82%d9%84%d9%8f-%d9%85%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%8e%d8%af%d9%8e%d9%8a%d9%91%d9%8e%d9%86%d9%8f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عرض تجربة عمل الخلية التابعة للمجلس العلمي المحلي لإقليم الحاجب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 15:14:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي لإقليم الحاجب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة مليكة لعوان]]></category>
		<category><![CDATA[طاقات نسائية]]></category>
		<category><![CDATA[عرض تجربة عمل الخلية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15866</guid>
		<description><![CDATA[أشارت الأستاذة في بداية كلمتها إلى أن العمل النسائي في المجالس العلمية قد أبان عن حيوية فائقة وكشف عن طاقات نسائية خلاقة ومبدعة، ثم استعرضت بعد ذلك التجربة التي خاضتها الخلية النسوية منذ تنصيب المجلس في مارس 2009م، مع جرد لأبرز المجالات التي نشطت فيها الخلية سواء على مستوى الوعظ والإرشاد أو في مجال العناية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أشارت الأستاذة في بداية كلمتها إلى أن العمل النسائي في المجالس العلمية قد أبان عن حيوية فائقة وكشف عن طاقات نسائية خلاقة ومبدعة، ثم استعرضت بعد ذلك التجربة التي خاضتها الخلية النسوية منذ تنصيب المجلس في مارس 2009م، مع جرد لأبرز المجالات التي نشطت فيها الخلية سواء على مستوى الوعظ والإرشاد أو في مجال العناية بكتاب الله عز وجل والسنة النبوية الشريفة، أو الأنشطة الموجهة للطفولة والشباب، وتأطير دروس محو الأمية، أو الأنشطة الخاصة بالأسرة القروية.</p>
<p>وقد ركزت المتدخلة في هذه النقطة الخاصة بالتأطير الديني للأسرة القروية التي تدخل في صميم موضوع اللقاء الجهوي المنعقد، مستعرضة تجربة الخلية النسوية من خلال تنظيمها لجملة من الأنشطة الهادفة التي تصب في صميم الاهتمام والعناية بالمرأة القروية خصوصا ما تعلق منها برسالة المرأة المسلمة والحقوق والواجبات الأسرية المتبادلة وأسس الاستقرار الأسري للأسر القروية في ظل التحديات المعاصرة.</p>
<p>وفي ختام عرضها عرضت جملة المشاكل والصعوبات التي تعترض التأطير الديني في البوادي، مع تقديم مقترحات عملية بهذا الخصوص.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذة مليكة لعوان </strong></em></span></p>
<p>عضوة المجلس العلمي المحلي لإقليم الحاجب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 15:10:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA["التوراة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الإصحاح الثامن عشر]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[سفر التثنية]]></category>
		<category><![CDATA[صلى الله عليه وسلم]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>
		<category><![CDATA[محمد صلى الله عليه وسلم في التوراة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15902</guid>
		<description><![CDATA[مع انبثاق رسالة الإسلام في ليل الجاهلية أخذ عرب الجزيرة ويهودها ونصاراها يراجعون معطياتهم الدينية لتبين ملامح النبي الموعود، والإرهاصات التي آذنت بظهوره.. وإنه لأمر يثير الدهشة واليقين معاً أن يجد الإنسان في كتب هؤلاء وأولئك، بل فيما تبقى من كتبهم بشكل أدق.. هذا الحشد الغزير من الروايات والنصوص التي تؤكد نبوة محمد عليه أفضل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مع انبثاق رسالة الإسلام في ليل الجاهلية أخذ عرب الجزيرة ويهودها ونصاراها يراجعون معطياتهم الدينية لتبين ملامح النبي الموعود، والإرهاصات التي آذنت بظهوره.. وإنه لأمر يثير الدهشة واليقين معاً أن يجد الإنسان في كتب هؤلاء وأولئك، بل فيما تبقى من كتبهم بشكل أدق.. هذا الحشد الغزير من الروايات والنصوص التي تؤكد نبوة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وصدقها وحجيتها..</p>
<p>ولن يتسع المجال لاستعراض وتحليل هذه المعطيات كافة ولنكتفي بعرض شواهد منها فحسب.. ففيها الكفاية.. ولنخصص هذا المقال لبعض ما تضمنته كتب يهود، ونترك مقالاً آخر لكتب النصارى..</p>
<p>عن زيد بن أسلم قال &#8221; بلغنا أن عبد الله بن سلاّم كان يقول إن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة &#8220;يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظٍ ولا غليظ ولا صخاب بالأسواق، ولا يجزي السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن أقبضه حتى أقيم به الملّة المتعوجة بأن يقولوا لا إله إلا الله، فيفتح به أعيناً عميا وآذانا صما وقلوبا غلفا&#8221; فبلغ ذلك كعب الأحبار فقال : صدق عبد الله بن سلام إلا أنها بلسانهم &#8220;أعينا عموميين وآذانا صموميين وقلوبا غلوفيين&#8221;.. وفي كتاب أنساب الأشراف للبلاذري، المؤرخ، عن عبد الله بن سلاّم أن أباه كان يردد : إن كان النبي القادم الذي يجدون صفاته في كتبهم من ولد هارون أتبعته وإلا فلا..</p>
<p>ونقرأ في التوراة، سفر حجي، الإصحاح الثاني، الفقرتين 6 و 7 &#8220;لأنه هكذا قال رب الجنود هي مرة بعد قليل فازلزل السماوات والأرض والبحر واليابسة. وأزلزل كل الأمم، ويأتي مشتهى كل الأمم فأملأ هذا البيت عدلاً قال رب الجنود&#8221; وقد جاء في حاشية الأصل العبري &#8220;مشتهى كل الأمم حمدوت، أي الذي تحمده كل الأمم&#8221;. فالتوراة إذن صرحت باسم محمد (حمدوت) ولكن الترجمة : أبعدت لفظة محمد لتضع مكانها مرادفا يصرف الذهن عن الاسم الحقيقي هو (مشتهى كل الأمم).</p>
<p>وفي سفر التثنية، الإصحاح الثامن عشر، فقرة 15 نقرأ &#8220;يقيم لك -أي لموسى- الرب إلهك نبيا من وسطك من إخوتك مثلك له تسمعون&#8221; ويقول في الفقرة 18 &#8220;أقيم لهم نبيا من وسط إخوتهم مثلك وأجعل كلامي في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به&#8221; وهي عبارة -يقول إبراهيم خليل أحمد في كتابه المعروف محمد بين التوراة والإنجيل والقرآن : مجملةً فسرها اليهود بمجيء رسولٍ منهم لا من ولد إسماعيل. وكأن الله تعالى جعل هذه العبارة مجملة وألهمهم هذا التفسير، حفظاً لهذه البشارة، لأنهم لو عرفوا أن الرسول المبشر به سيكون من ولد إسماعيل لأخفوها أو محوها. وقد أثبتت الأيام أن الرسول المبشر به هو محمد صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>وورد في سفر التثنية أيضاً، الإصحاح الثالث والثلاثين فقرة 3 &#8220;جاء الرب من سيناء، وأشرق لهم من سعير، وتلألأ في جبل فاران&#8221; وتلك هي الرسالات الثلاث لموسى والمسيح ومحمد عليهم السلام، وهذا مصداق قوله تعالى {والتين والزيتون، وطور سينين، وهذا البلد الامين} لأن منبت التين والزيتون مهجر إبراهيم، ومولد عيسى عليهما السلام، وطور سيناء مكان مناجاة الله تعالى لموسى \، وفاران في مكة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم. هذا فضلاً عن الروايات التاريخية العديدة التي تحمل إرهاصات مجيء الرسول الجديد \ وصفاته. فعن عاصمٍ بن عمرو بن قتادة عن رجال من قومه قالوا : &#8220;إنما دعانا إلى الإسلام ما كنا نسمع من يهود أنه تقارب زمان نبي يبعث فيقتلكم قتل عادٍ وارم&#8221;. وعن سلمة بن سلامة الذي شهد بدراً قال &#8220;كان لنا جار من يهود بني عبد الأشهل، أشار بيده إلى مكة واليمن وقال : نبي يبعث من نحو هذه البلاد. قالوا : من يراه؟ فنظر إلي وأنا من أحدثهم سناً فقال : إن يستكمل هذا الغلام عمره يدركه. قال سلامة : والله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله محمدا&#8221;.. وهذا ابن الهيبان من يهود الشام خرج من الشام إلى الحجاز وحل في بني قريظة ثم توفي قبل البعثة بسنتين، ولما شعر أنه ميت لا محالة قال : يا معشر يهود ما ترون أخرجني من (الشام) إلى أهل البؤس والجوع (أي الحجاز)؟ قالوا : أنت أعلم. قال : إنما قدمت هذه الأرض أتوكف -أتوقع- خروج نبي قد أظل زمانه، وهذه أرض مهاجره، وكنت أرجو أن يبعث فأتبعه!!</p>
<p>من أجل ذلك راح اليهود يعلنون بين الحين والحين عن قرب ظهور النبي الأخير، ويتباهون بذلك ويهددون بالانتماء إليه، ويتوعدون مخالفيهم من أجل مزيد من السيطرة والإذلال واحتكار المقدرات المادية والأدبية لمئات الآلاف من العرب المحيطين بهم كجزيرة منقطعة. ولم يكن الكثيرون من أحبار اليهود يتوقعون أن النبي الجديد سيجيء هذه المرة من سلالة أخرى غير السلالة الإسرائيلية المعروفة، وأنه بانتمائه العربي سيشكل خطراً أكيداً على وجودهم المستغل، وبدعوته العالمية المفتوحة على الإنسان في كل مكان سيكتسح تجمعاتهم العرقية المغلقة، وبمبادئه العادلة السمحة الواضحة سيفضح طقوسهم وأسرارهم التي يرتزقون منها ويضمنون بها بقاءهم في المراكز العليا لبني قومهم. وصدق الله العظيم القائل {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون} {وإذ قال عيسى بن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يديه من التوراة، ومبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد، فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%b5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%b1%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أولوية التأطير الروحي والعقدي للأسرة القروية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b7%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b7%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 15:07:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أولوية التأطير الروحي]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة القروية]]></category>
		<category><![CDATA[التأطير الروحي]]></category>
		<category><![CDATA[التأطير الروحي والعقدي]]></category>
		<category><![CDATA[التأطير العقدي]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فاطمة بوكرو]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15863</guid>
		<description><![CDATA[أشارت الأستاذة في مستهل عرضها إلى واقع الأسرة بصفة عامة والأسرة القروية على وجه الخصوص حيث تعاني من عدة اضطرابات تستدعي القيام بحمايتها، حماية تفرضها الشريعة الإسلامية ويحكمها الواقع في ظل المستجدات الراهنة، لذلك ترى الأستاذة ومن منطلق تجربتها أن تصحيح عقيدة هذه الأسر والقيام بتأطيرها عقديا وروحيا من أعظم الأولويات خصوصا بمنطقة إفران. وفي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أشارت الأستاذة في مستهل عرضها إلى واقع الأسرة بصفة عامة والأسرة القروية على وجه الخصوص حيث تعاني من عدة اضطرابات تستدعي القيام بحمايتها، حماية تفرضها الشريعة الإسلامية ويحكمها الواقع في ظل المستجدات الراهنة، لذلك ترى الأستاذة ومن منطلق تجربتها أن تصحيح عقيدة هذه الأسر والقيام بتأطيرها عقديا وروحيا من أعظم الأولويات خصوصا بمنطقة إفران.</p>
<p>وفي استعراض لأولويات التأطير العقدي للأسرة القروية من خلال تثبيت الأركان، ومواجهة حال الانفصال بين الإيمان والعمل، ومحاربة مظاهر الشرك والاعتصام بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم نبهت الأستاذة الفاضلة إلى أن المؤطرة الدينية جدير بها  حضور كثير من الطقوس والتأطير العملي قدر المستطاع بأسلوب دعوي غير منفر، من خلال التعارف والتآلف مع الأسر من أجل أن تعيد للموسم إشعاعه الاجتماعي والعلمي ، والديني و الاقتصادي خدمة للفرد والمجتمع وبعيدا عن الدجل والتضليل .</p>
<p>كما أشارت لمسألة مهمة وهي أن الشعوذة متفشية في صفوف النساء ولكن بعض الأئمة تقول الأستاذة  حسب سماعها في بعض القرى يشجعون على ذلك حينما تلجأ المرأة أو الزوج إلى الإمام تشكو من مرض أو تحمل صبيا مريضاً فعوض أن يذكرها بالله و بتوحيد الربوبية يكتب و يخطط التمائم، وتضيف قائلة و يتفاقم الأمر حينما يكون شقاق بين الزوجين فبدل من أن يتدخل لإصلاح ذات البين يشعوذ و يشجع على قطع العلاقة بالله ، وبذلك تتساءل المتدخلة: ألا تتنافى مثل هذه التصرفات مع أهداف برنامج تأهيل أئمة المساجد الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة نصره الله لتطبيق خطة ميثاق العلماء.</p>
<p>أما عن أولويات التأطير الروحي للأسرة القروية فترى المتدخلة وجوب ذلك  بإشاعة وسائل تزكية النفس و تهذيبها و تطهيرها من الأخلاق الرذيلة و تحليتها بالأخلاق الفاضلة الحميدة كالتحلي باليقين و محاسبة النفس و الإكثار من الدعاء و الخضوع لله.</p>
<p>وهذا ما يحتم -تقول الأستاذة فاطمة بوكرو- على المؤطرة الدينية أن تجعل من أولوياتها الحث على تقوية الروابط الأسرية التي جعل الله سبحانه أساسها المودة و الرحمة التي يحتاجها الطفل في كل مراحل نموه حتى لا يكون عرضة للضياع المادي.</p>
<p>وختمت كلمتها بقولها : نحن في حاجة إلى دعاة وداعيات وليس إلى موظفين وموظفات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة فاطمة بوكرو</strong></em></span></p>
<p>عضوة المجلس العلمي المحلي لإقليم إفران</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d8%b7%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d8%af%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; علمٌ من أعلام الدعوة الإسلامية فـي ذمـة اللـه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 15:04:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[أفذاذ الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور محمد عبده يماني]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[علمٌ من أعلام الدعوة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[فـي ذمـة اللـه]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15900</guid>
		<description><![CDATA[نُعِيَ إلينا أخونا الحبيب وعلم من أفذاذ الأمة الإسلامية الذي قدم خدمات عظيمة في مجال الدعوة الإسلامية ومجال هذه الأمة، وفي الإشادة بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو معالي الدكتور الأستاذ محمد عبده يماني مدير جامعة الملك عبد العزيز سابقا، ووزير الإعلام في عهد الملك خالد بن عبد العزيز رحمه الله. عرفت الرجل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نُعِيَ إلينا أخونا الحبيب وعلم من أفذاذ الأمة الإسلامية الذي قدم خدمات عظيمة في مجال الدعوة الإسلامية ومجال هذه الأمة، وفي الإشادة بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو معالي الدكتور الأستاذ محمد عبده يماني مدير جامعة الملك عبد العزيز سابقا، ووزير الإعلام في عهد الملك خالد بن عبد العزيز رحمه الله.</p>
<p>عرفت الرجل إبان إدارته لجامعة الملك عبد العزيز، وجددت العلاقة به وهو وزير للإعلام، أخذني إليه صديقه وحبيبه وزميله معالي الدكتور محمود سفر رئيس جامعة الخليج العربي ووزير الحج سابقاً، ثم ازدادت روابط المحبة والصلة بيني وبينه عندما تولى رئاسة جمعية &#8220;إقرأ&#8221; الخيرية، ولقد قدم خدمات جلى للأمة الإسلامية في العالم من خلال هذه الجمعية الخيرية التي قوامُها المالي من زكوات وصدقات صديقه ونسيبه الشيخ صالح عبد الله كامل، ولهذه الجمعية الخيرية فضل كبير في تكوين الأطر العلمية الإسلامية في العالم الإسلامي.</p>
<p>وكان رحمه الله تعالى في أيام عافيته ونشاطه يستشيرني في إعطاء المساعدات والمنح في بعض البلدان التي لي بها صلة، وقد أكرمه الله بتآليف في آل البيت ابتداء من رسول الله صلى الله عليه وسلم وفاطمة الزهراء رضي الله عنها وانتهاء ببعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أروع ما ألف : &#8220;إنها فاطمة الزهراء&#8221;. كما تصدى بطريقة علمية رائعة لأولئك الذين يطعنون في سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه وما يرويه من أحاديث، فألف كتيبا صغير الحجم ورائع البناء والمنهج وقوي الحجة، استطاع أن يبين أن أبا هريرة رضي الله عنه من أصدق الرواة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورد من خلال ذلك رداً مقنعا وبأسلوب علمي هادئ على الروافض الذين يطعنون في صدق أبي هريرة، كما ألف بعض الكتب الأخرى منها كتاب عن إفريقيا الذي دعا من خلاله العربَ والمسلمين إلى وجوب الاهتمام بهذه القارة التي تمثل مستقبلا إسلاميا زاهرا.</p>
<p>والحقيقة أن بعض العرب اشتغلوا بقضية تحرير فلسطين بطرق فجة وغوغائية وفوضوية ودعائية، فما رأينا أنظمة تقوم بانقلابات لتحرير فلسطين فتبتدئ بالقضاء على شعوبها وتشتيت شملها وتشريد الكثير منها في الآفاق، وتبذير أموالها وتمزيق وحدتها، وانتهاك حرمتها وتقزيم عمالقتها وإسناد الأمر إلى أشباه رجالها وتسليط اللصوص والطامعين والمنافقين والعملاء على خيراتها وشعوبها.</p>
<p>ومن إنجازاته العظيمة في ميدان الإعلام الإسلامي إنشاؤه لمحطة &#8220;اقرأ&#8221; الفضائية ولمجلة &#8220;المسلمون&#8221; التي كنت من كُتّابها.</p>
<p>وقد كان رحمه الله يسهم مساهمة فعالة في تشجيع مجلة الهدى التي كان يقوم بإهداء أعدادها على كثير من المراكز الإسلامية في العالم وكن تأسف لتوقف هذه المجلة الرائدة في بابها.</p>
<p>إن فقدان العالم الإسلامي للدكتور محمد عبده يماني خسارة قلما تعوض، وبهذه المناسبة فإني وأهلي وإخواني وأحبابي نرفع عزاءنا فيه للسيدة أم ياسر وأنجالها وعلى رأسهم الشيخ ياسر بن عبده يماني، ومعالي الشيخ صالح عبد الله كامل حفظه الله ومعالي الدكتور عبد العزيز محيي الدين جلجة، ومعالي الشيخ الدكتور عبد الله عمر ناصف، و الدكتور محمود محمد سفر، ولأخي الدكتور أحمد صقر الداعية الإسلامي بأمريكا وهو زميل للدكتور الفقيد، ولأخي الدكتور محمد أبو شلخة الذي يعتبر من أعظم أساتذة الرياضيات التطبيقية في أمريكا ولغيرهم من إخوان الفقيد الحبيب الذي هزني فُقْدانُه هزّاً عنيفا وأنا على فراش النقاهة بعد الصدمة القاتلة بسيارة رعناء كادت تُفْقِد حياتي، ولولا ذلك لطرت إلى جدة للمشاركة في تشييع جنازة هذا الأخ الحبيب العزيز الذي لا أنسى أُخوته، وأسأل الله أن يغفر له وأن يتغمده برحمته، وأن يأجرنا في مصابنا به ويخلفنا خيراً من هذا المصاب، وأن يجعل مأواه مع من كان يحب في الدنيا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه. ولا يسعنا إلا أن نردد قول الله تعالى : {إنا لله وإنا إليه راجعون}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> أ.د. عبد السلام الهراس </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8c-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دور المجالس العلمية المحلية في محو الأمية الدينية عند المرأة القروية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 15:00:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة القروية]]></category>
		<category><![CDATA[النساء الأميات]]></category>
		<category><![CDATA[دة. نوال الغزاوي]]></category>
		<category><![CDATA[دور المجالس في محو الأمية]]></category>
		<category><![CDATA[محو الأمية الدينية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15860</guid>
		<description><![CDATA[انطلقت الأستاذة في عرضها من ظاهرة تفشي الأمية مؤكدة أن ارتفاع نسبة الأميات في العالم القروي أمر مثير، حيث إنه من أصل أربعة عشر دولة يحتل المغرب المركز الحادي عشر مما يستوجب تكثيف الجهود وتوحيد الإرادات من أجل تجاوز هذه الوضعية الحرجة. ودور المجالس العلمية أساسا يتمثل في حث النساء الأميات على الانضمام لصفوف محو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>انطلقت الأستاذة في عرضها من ظاهرة تفشي الأمية مؤكدة أن ارتفاع نسبة الأميات في العالم القروي أمر مثير، حيث إنه من أصل أربعة عشر دولة يحتل المغرب المركز الحادي عشر مما يستوجب تكثيف الجهود وتوحيد الإرادات من أجل تجاوز هذه الوضعية الحرجة.</p>
<p>ودور المجالس العلمية أساسا يتمثل في حث النساء الأميات على الانضمام لصفوف محو الأمية الأبجدية، والسعي لمحو الأمية الدينية على اعتبار أن ثلثي الأفراد البالغين الأميين هم من الإناث.</p>
<p>وفي بسطها لموضوع دور المجالس العلمية المحلية في محو الأمية عند المرأة القروية قدمت الأستاذة نوال الغزاوي إطلالة على واقع الأمية محليا وعالميا، ومزايا انخراط المرأة القروية في برنامج محو الأمية، كما عرضت تجربة إقليم تاونات في محو الأمية في صفوف النساء.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. نوال الغزاوي </strong></em></span></p>
<p>عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم تاونات</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%af%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأسرة في قبائل الرحل : واقع وآفاق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 14:51:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة في قبائل الرحل]]></category>
		<category><![CDATA[الظروف المعيشية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمال محجوبي]]></category>
		<category><![CDATA[قبائل الرحل]]></category>
		<category><![CDATA[منطقة الضهرة بإقليم بولمان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15857</guid>
		<description><![CDATA[قدمت الأستاذة معالم قبائل الرحل في منطقة الضهرة بإقليم بولمان في محاولة للتعرف على الظروف المعيشية هناك عامة وظروف المرأة على وجه الخصوص، وهي التي تعتبر قطب الرحى في حياة الترحال، هذا بالإضافة إلى الغياب التام لأبسط متطلبات العيش الكريم. الشيء الذي ينعكس بالتالي على محدودية معرفتها بأمور دينها وعلى إقبالها على تعلم الضروري منها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قدمت الأستاذة معالم قبائل الرحل في منطقة الضهرة بإقليم بولمان في محاولة للتعرف على الظروف المعيشية هناك عامة وظروف المرأة على وجه الخصوص، وهي التي تعتبر قطب الرحى في حياة الترحال، هذا بالإضافة إلى الغياب التام لأبسط متطلبات العيش الكريم. الشيء الذي ينعكس بالتالي على محدودية معرفتها بأمور دينها وعلى إقبالها على تعلم الضروري منها على وجه الخصوص في غياب المؤسسات الدينية والمرافق الاجتماعية وعدم الاستقرار .</p>
<p>وعن حال الأسرة القروية في قبائل الرحل ترى الأستاذة أمال محجوبي أن حياة الأسرة القروية المرتحلة مترابطة ومتكاملة رغم صعوبة ظروف العيش و عدم الاستقرار حيث نجد التجمع الأسري لا يزال محافظا على طبعه الجماعي فالخيمة الواحدة تجمع الأسرة بكاملها بدأ من الأجداد و مرورا بالأعمام أو الأخوال و انتهاء بأحفاد الأحفاد، هذا بالإضافة إلى أن نسب الطلاق أو التفكك الأسري عندهم تكاد تنعدم لأن الجميع يحتكم إلى سلطة شيخ القبيلة و العرف السائد فيها و الذي يقضي بعدم نقل مشاكلهم إلى المحاكم ومن خالفه فهو حتما منبوذ مطرود منها.</p>
<p>أما عن إكراهات التأطير لهذه الفئة فتجملها الأستاذة في الآتي: صعوبة التواصل مع هذه الفئة نظرا لوعورة المسالك الطرقية وطبيعة التضاريس المعقدة. غياب التربية الدينية و ذلك راجع إلى الغياب النسبي للمؤسسات الدينية و التي تكون حاضرة موسميا فقط وتقتصر على الرجال دون النساء.</p>
<p>و عن إسهامات المجلس العلمي المحلي في تنمية و توعية الأسر في قبائل الرحل فتقول إنه يتم من خلال عدة وسائل من قبيل:</p>
<p>1- تنظيم دورات تكوينية لمؤطري شريحة الرحل مع مراعاة جميع خصوصياتهم الاجتماعية و الثقافية&#8230;..</p>
<p>2- تنظيم حلقات دراسية للتعليم بمشاركة نيابة وزارة التربية الوطنية بالإقليم على غرار نموذج المدرسة الخيمة و ذلك عن طريق توفير حجرات دراسية بسيطة يعتمد عليها مؤقتا لتعليم الصغار و محو الأمية للكبار قد يساهم في استقرار الرحل و تجمعهم حول مواقع الخيام التعليمية.</p>
<p>3- وضع برنامج خاص للتوعية الدينية في معرفة الضروري من الدين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. أمال محجوبي </strong></em></span></p>
<p>عضو المجلس العلمي المحلي لإقليم بولمان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%a8%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟ 10-الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-26/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-26/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 14:51:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[العربية الجديدة إلى أين؟]]></category>
		<category><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></category>
		<category><![CDATA[فقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15897</guid>
		<description><![CDATA[&#160; تغليب التأنيث على التذكير في الحياة العامة (3 ) ذكرنا في الحلقة الأولى من هذا الموضوع (المحجة عدد 337) مجموعة من الكلمات التي يؤنثها البعض في استعمالات اللغة العربية الجديدة وقابلنا في الحلقة الثانية (المحجة عدد 338) بين أمثلة تلك الاستعمالات، ومجموعة من القواعد التي يفترض أن تندرج (أمثلة تلك الاستعمالات) تحتها فتبين أنها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>تغليب التأنيث على التذكير في الحياة العامة (3 ) </strong></span></p>
<p>ذكرنا في الحلقة الأولى من هذا الموضوع (المحجة عدد 337) مجموعة من الكلمات التي يؤنثها البعض في استعمالات اللغة العربية الجديدة وقابلنا في الحلقة الثانية (المحجة عدد 338) بين أمثلة تلك الاستعمالات، ومجموعة من القواعد التي يفترض أن تندرج (أمثلة تلك الاستعمالات) تحتها فتبين أنها لا تخضع لها بأي وجه، أي أن تلك الاستعمالات لا تنسجم مع تلك القواعد التي عرضت عليها بأي وجه من الوجوه! وفي هذه الحلقة نعرض بإذن الله تعالى مجموعة من الحالات التي تلحق فيها التاء آخر الاسم لإفادة التأنيث وغيره من المعاني التي تفيدها في اللغة العربية، وقد ذكر ابن يعيش منها عشر حالات نوردها ملخصة مع شيء من التوضيح لبعض الأمثلة التي قد يشوبها شيء من الصعوبة على بعض القراء الأفاضل لتعم الفائدة بإذن الله.</p>
<p>وفي هذا يقول ابن يعيش يرحمه الله : &#8220;اعلم أن المؤنث على ضربين مؤنث بعلامة (أي مؤنث بعلامة تميزه وهي التاء في آخره مثل قائمة، وجالسة، مؤنث قائم وجالس) ومؤنث بغير علامة (أي أن الاسم عند النطق به يفهم منه أنه خاص بالمؤنث مثل زينب، وهند. فكل من هذين الاسمين يدل على اسم أنثى من بني آدم، ولا يحتاج إلى التاء مثل قائمة&#8230;) ويقول بخصوص وظيفة علامة التأنيث &#8220;والأصل في كل مؤنث أن تلحقه علامة التأنيث للفرق بين المذكر والمؤنث نحو قائم وقائمة، وامرئ وامرأة. وذلك لإزالة الاشتراك بين المؤنث والمذكر&#8221;(شرح المفصل 5/96).</p>
<p>هكذا يتضح أن الأصل في إضافة تاء التأنيث في آخر الاسم يأتي للفرق بين المذكر والمؤنث. وفي هذا المعنى أي الفرق بين المذكر والمؤنث، ووظائف التاء في آخر الاسم بصفة عامة يقول : &#8220;وهي (أي التاء) تأتي في الكلام على عشرة أنواع :</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الأول:</strong></span> وهو أعمها أن تكون فرقا بين المذكر والمؤنث في الصفات نحو ضارب وضاربة، ومضروب ومضروبة، ومفطر ومفطرة، فجميع ما ذكرناه صفة، وهو مأخوذ من الفعل، وما لم تذكره من الصفات فهذا حكمه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الثاني:</strong></span> للفرق بين المذكر والمؤنث في الجنس نحو امرئ وامرأة قال الله تعالى : {إن امرؤ هلك ليس له ولد وله أخ أو أخت فلها نصف ما ترك}(النساء : 176) وقال : {وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها}(يوسف : 30).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الثالث :</strong></span> أن تأتي للفرق بين الجنس والواحد (واسم الجنس هو ما يدل بلفظه على أشياء كثيرة) نحو تَمْرٌ وتمرة، وشعيرة وشعير، فتمر اسم جنس وتمرة فرد منه وكذلك شعير وشعيرة، ويكون اسم الجنس في المخلوقات دون المصنوعات ومن ذلك ضرْبٌ وضربةٌ، وقتلٌ وقتلةٌ لأن الضرب جنسٌ يعمّ القليل والكثير، وضربة للمرة الواحدة، ومن ذلك بطٌّ وبطَّةٌ، وحمامٌ وحمامةٌ.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الرابع:</strong></span> أن تأتي للمبالغة في الصفة مثل علاَّمة ونسَّابة للكثير العلم، والعالم بالأنساب، وقالوا : راوية للكثير الرواية.. ويقال رجل فَرُوقة للكثير الفَرَق وهو الخوف وقالوا : مَلُولة في معنى الملول وهو الكثير المَلَل.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الخامس:</strong></span> أن تأتي لتأكيد التأنيث مثل ناقة ونعجة في مقابلة جمل، وكبش، وذلك أن كلا من الناقة والنعجة مؤنث في المعنى لأن الأولى في مقابل الجمل، والثانية في مقابل الكبش ولذا صار إلحاق التاء بكل منهما مؤكدا لمعنى التأنيث فقط.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- السادس:</strong></span> أن تأتي لتأكيد تأنيث الجمع (ويعني هنا جمع التكسير، ذلك أن الجمع في اللغة العربية أنواع ثلاثة هي:</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>1- جمع مذكر سالم مثل : مومنون، أو مسلمين </strong></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>2- جمع مؤنث سالم مثل : مومنات أو مسلمات </strong></span></p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>3- جمع التكسير مثل : رجال، ورُسُل، وأمَراء. </strong></span></p>
<p>فأنت تلاحظ أن أصل الاسم في الجمع المسمى سالما بقي في حالة الجمع كما هو(مسلم، مومن) ثم أضيفت إليه علامة الجمع التي هي (ون) في حالة، و(ين) في حالة أخرى ولذا سمي جمعا سالما.</p>
<p>وهذا ما لا يوجد في النوع الثالث الذي سمي جمع تكسير لأن صورة الاسم المفرد يتغير شكلها أثناء الجمع، وهذا هو النوع الذي يعنيه ابن يعيش هنا إذ يقول لتأنيث الجمع، لأن التكسير يحدث في الاسم تأنيثا، ولذلك يؤنث فعله مثل قوله تعالى {قالت الأعراب آمنا قل لم تومنوا}(الحجرات : 14)</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- السابع:</strong></span> أن تدخل في معنى النسب (عوضا عن ياء النسب) مثل المَهالِبة، والمسامعة. فالأصل مَهْلبي، ومسمعي. فلما لم يأتوا بياء النسب أتوا بالتاء عوضا منها فأفادت النسب، كما كانت تفيد الياء في مَهْلبي ونحوه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- الثامن:</strong></span> أن تدخل(الكلمة) الأعجمية للدلالة على التعريب نحو جواربة وموازجة، لأن الجورب أعجمي، والموازجة جمع موزج وهو كالجورب، وهو معرب واصله بالفارسية موزه.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- التاسع :</strong></span> إلحاقها للعوض في الجمع الذي على زنة مفاعيل نحو : فرازنة، وجحاجحة في جمع فرزان وجحجاح، وقياس فرازين وجحاجيح. فلما حذفوا الياء عوضوا التاء عنها.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>- العاشر:</strong></span> إلحاقها في مثل طلحة، وحمزة وهو في الحقيقة من باب تمرة وتَمْر : الطلح شجر، وحمزة بَقْلَة ثم سمي بها، قال أنس رضي الله عنه كنّاني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقلة كنت أجنيها.. ويجمع هذه الأنواع أنها تدخل للتأنيث وشبه التأنيث&#8230; (شرح المفصل لابن يعيش 96/5- 99).</p>
<p>وفي هذا السياق أي وظيفة التاء في آخر الاسم يقول المبرد &#8220;وكل مصدر تريد به المرة الواحدة فلا بد من دخول الهاء فيه نحو جلست جلسة واحدة، وركبت ركْبة &#8230;&#8221;(المقتضب 3/372).</p>
<p>والسؤال مرة أخيرة هل التاء في الاستعمالات الجديدة التي منها (الساكنة بدل السكان، والانتاجية بدل الانتاج والتنافسية بدل التنافس، والظرفية بدل الظرف، والإشكالية بدل الإشكال..الخ) تستجيب لإحدى الحالات المشار إليها أعلاه بمعنى هل استعملت للفرق بين المذكر والمؤنث، أم لأي معنى آخر من المعاني الفرعية التي من أجلها تلحق التاء بآخر الاسم؟! وعليه فماذا يمكن أن يترتب عن الترخص في مثل هذه الاستعمالات من أضرار؟!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong> د. الـحـسـيـن گـنـوان </strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-26/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; الزاحفون نـيامـا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d8%ad%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%86%d9%80%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%80%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d8%ad%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%86%d9%80%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%80%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Nov 2010 14:43:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 347]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الزاحفون نـيامـا]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[سبتة المحتلة]]></category>
		<category><![CDATA[فريق "البارصا"]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=15894</guid>
		<description><![CDATA[&#160; الثلاثاء، السادس والعشرون من أكتوبر 2010.. المشهد رهيب جماهير  غفيرة تحاصر مدينة سبتة المحتلة، الأعلام تبدو من بعيد خفاقة، أهي مسيرة خضراء ثانية تعيد مدينتنا السليبة؟! فجأة تنجلي الحقيقة سافرة كوجه مومس اعتادت حياة الرصيف&#8230; هؤلاء الزّاحفون هم أنصار فريق &#8220;البارصا&#8221; جاءوا من كل حدب وصوب لتشجيع الفريق الكطلاني حاملين أعلامه المزينة بصليب كبير، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>الثلاثاء، السادس والعشرون من أكتوبر 2010.. المشهد رهيب جماهير  غفيرة تحاصر مدينة سبتة المحتلة، الأعلام تبدو من بعيد خفاقة، أهي مسيرة خضراء ثانية تعيد مدينتنا السليبة؟!</p>
<p>فجأة تنجلي الحقيقة سافرة كوجه مومس اعتادت حياة الرصيف&#8230; هؤلاء الزّاحفون هم أنصار فريق &#8220;البارصا&#8221; جاءوا من كل حدب وصوب لتشجيع الفريق الكطلاني حاملين أعلامه المزينة بصليب كبير، تكبدوا المشاق لا للتنديد بمواقف الاحتلال الإسباني وقهره لإخوانهم المغاربة، بل جاءوا لتكريس الاحتلال بغبائهم وخوائهم الفكري والروحي&#8230; لم يقتصر الأمر على هذا الغباء، بل إن رئيس جمعية محبي فريق &#8220;البارصا&#8221; بمدينة تطوان كان قد عرض على رئيس الفريق الكطلاني، أن يحط بمطار تطوان، لأن مدينة سبتة المحتلة لا تتوفر على مطار، وسيخصص للفريق استقبالا رفيعا، ويوفر له حافلة مريحة تقله إلى المدينة السليبة، غير أن المسؤولين على فريق البارصا رفضوا هذا العرض وأرسلوا إلى &#8220;الزاحفين نياما&#8221; رسالة سياسية مفادها أن سبتة مدينة إسبانية، لذلك فإنهم يفضلون ركوب الطائرة من مطار برشلونة إلى مطار مالقا، ثم الانقسام على طائرتي هليكوبتر تقلهم إلى سبتة&#8230;</p>
<p>وهكذا فضلت البارصا -معبودة جماهيرنا النائمة في الجهل- كل هذا العناء رافضة عبور الأراضي المغربية حتى لا يفهم الشعب الإسباني أن سبتة مرتبطة بالتراب المغربي&#8230; فهل يفهم أبناؤنا الذين يتعاركون في المقاهي ويتبادلون الشتم والضغينة من أجل حفدة &#8220;إزابيلا&#8221; أن الوقت قد حان لنلتفت إلى همومنا وإلى تكريس طاقاتنا من أجل النهوض بمشروعنا الحضاري، واسترداد مدننا وجزرنا التي ما تزال تئن تحت وطأة الاستعمار الإسباني، أم أن الزحف سيظل معاكسا لطموحاتنا التحررية؟؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد الأشهب </strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/11/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%a7%d8%ad%d9%81%d9%88%d9%86-%d9%86%d9%80%d9%8a%d8%a7%d9%85%d9%80%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
