<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 344</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-344/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; القراءة ا لربانية السبيل الأقوم للإصلاح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 12:15:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[الأستاذ عبد العلي حجيج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[السبيل الأقوم للإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة]]></category>
		<category><![CDATA[القراءة ا لربانية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات التعليمية]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج التربوي الرباني]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد العلي حجيج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16608</guid>
		<description><![CDATA[إنه لشيء جميل ينشر البهجة والسرور في قلوب الذين يحبون الخير لعموم الناس أن تفتح المؤسسات التعليمية بجميع مستوياتها أبوابها لاستقبال كل راغب في طلب العلم، وتزداد الفرحة أكثر عندما نسمع عن الجهود التي تبذل لتقريب التعليم من أبناء القرى والبوادي و المناطق النائية وتقديم العون والمساعدات المادية والمعنوية لهم من أجل العمل على النهوض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إنه لشيء جميل ينشر البهجة والسرور في قلوب الذين يحبون الخير لعموم الناس أن تفتح المؤسسات التعليمية بجميع مستوياتها أبوابها لاستقبال كل راغب في طلب العلم، وتزداد الفرحة أكثر عندما نسمع عن الجهود التي تبذل لتقريب التعليم من أبناء القرى والبوادي و المناطق النائية وتقديم العون والمساعدات المادية والمعنوية لهم من أجل العمل على النهوض بالتعليم والقضاء على الأمية ونشر القراءة في صفوف كل شرائح المجتمع ذكورا وإناثاً على امتداد أرض الوطن.</p>
<p>وتتعلق عيون وقلوب الآباء والأمهات بفلذات أكبادهم وهم يرسلونهم إلى مؤسسات التعليم وألسنتهم تلهج بالدعاء لهم بالتوفيق والنجاح راغبين في أن يتلقى أبناؤهم تعليما يمكنهم من أن يكونوا صالحين ونافعين لأنفسهم وذويهم وأمتهم وأن يبوئهم مكانا مرموقا بين أقرانهم من أبناء الوطن وبعضهم يفكر حتى في خارج الوطن.</p>
<p>وهذه العناية الجادة بالتعليم هي منهج إسلامي عريق وأصيل وصحيح كان هو المنطلق العظيم والأساس المتين للمنهج التربوي الرباني، إذ ليس يخفى أن أول ما نزله الله سبحانه وتعالى على نبيه الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وهو يتعبد في غار حراء في الليلة المباركة ليلة القدر من شهر رمضان المعظم الآيات الخمس الأولى من سورة العلق {اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم}وهذه الآيات الخمس الأولى لم يتلها جبريل \ على مسامع النبي إلا بعد أن طلب منه القراءة ثلاث مرات بصيغة الأمر {اقرأ} والرسول الكريم يجيب : ما أنا بقارئ، بما يفيد أنه لم يسبق له أن قرأ وليس يمتلك في ذهنه شيئا سبق له أن تعلمه أو حفظه مما يُقْرَأ فلا يحفظ صحيفة ولا كتابا أخذه أو تلقاه من غيره، فقلبه \ فارغ من كل كلام بشري له صلة بأي دين فلقد اهتدى بفطرته وغريزته وباصطفاء الله سبحانه وتعالى له.</p>
<p>وما أمر الملك للرسول صلى الله عليه وسلم بالقراءة ثلاث مرات مع ما سوف يستفاد من الأمر بالقراءة في الآيات الخمس الأولى إلا ليدرك ويتنبه إلى أن وقت التحنث والتعبد في الغار قد انتهى وأنه الآن يدخل في مرحلة جديدة هي المرحلة التي تصبح فيها قراءة الوحي القراءة الربانية هي الطريق الصحيح لمعرفة الله سبحانه وعبادته له ولمن يتبعه من الناس.</p>
<p>ولهذا كانت العبادة في الإسلام تقوم على العلم بما بينته القراءة الربانية لكتابه وسنة نبيه فالله لا يعبد إلا بعلم وما خلقهم إلا ليعبدوه فهو الذي اختار لهم منهج العبادة {وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون}(الذاريات : 56).</p>
<p>والآيات الخمس الأولى بالرغم من قلة ألفاظها وتكرار بعض الألفاظ فيها وهي : اقرأ، ربك، خلق الانسان، علم، غنية جدا.</p>
<p>تتصدرها كلمة اقرأ في سياق الحديث عن الخلق {اقرأ باسم ربك الذي خلق} وتعاد مرة أخرى في سياق الحديث عن مدى كرم الله الواسع {اقرأ وربك الأكرم}.</p>
<p>وعندما ننظر في معنى كلمة القراءة نجد أن صاحب اللسان قد فسرها بمعنى الجمع والضم (قرأت الشيء : جمعته وضممت بعضه إلى بعض)(128/1).</p>
<p>والمنهج السليم في البحث عن مدلول اللفظ أن يبحث أولا عن معناه المادي الحسي وفي ضوء هذا المعنى يفهم التطور الذي يحصل في دلالات  اللفظ من الحسي إلى المعنوي وأقرب المعاني التي يمكن أن تكون هي الأصل ما له صلة بجسم الإنسان أو الحيوان فمن الألفاظ التي لها صلة وثيقة بلفظ {اقرأ} لفظ القَرء بالفتح أو القُرء بالضم وهو عندهم من الأضداد يفيد الحيض والطهر ونشأ ذلك بسبب أن الثاني لابد وأن يأتي بعد الأول. والحيض والطهر يتعلق شأنهما برحم الأنثى منذ أن كانت الأنثى ولذلك فلابد أن يسبق اللفظ المتعلق به أي شيء آخر فيكون هو الأصل. وإذا أطلق اللفظ على شيء آخر في نطاق التطور الدلالي للفظ من المدلول الحسي إلى المدلول المعنوي يكون هذا المدلول فرعا عن الأصل.</p>
<p>وإذا عدنا إلى التأمل في القَُرء فإننا نلحظ أنه أمر يتعلق بموضع في جسم الأنثى الذي هو موضع الإخصاب والإنتاج فيتم تطهيره بالحيض ليصبح قابلا للانتاج يقول أحد شعراء الجاهلية في وصف ناقة قوية سريعة الجري :</p>
<p>هجانِ اللون لم تقرأْ جنينا (اللسان 128/1) أي أنها لم يسبق لها أن أنجبت أي مولود أي أن رحمها لم يخصب ولم ينتج ولذلك فهي في قوة الذكر من الإبل.</p>
<p>والذي يبدو والله أعلم أن التطور الذي حصل في لفظ القراءة قد روعي فيه الأصل المادي الذي يقوم على التطهير والاخصاب والابداع.</p>
<p>وتكون القراءة عبارة عن ممارسة إنسانية تتم تحت إشراف العقل والفكر والقلب يشترك فيها السمع والبصر واللسان واليد وباقي الحواس ويكون القصد منها تنمية مدارك الانسان وتوعيته وتوسيع آفاقه وتطهيره تطهيراً عاما في روحه وجسمه وعقله وأخلاقه ورفعه إلى المستوى المطلوب ليكون به انسانا له ميزة عن سائر المخلقوات الموجودة على ظهر الأرض ويخرج في تصرفاته من دائرة الحيوان غير العاقل ليعيش مع باقي الناس في سلام ويشاركهم في جلب المنافع ودفع المضار فيستقيم الانسان على منهج القراءة الصحيحة المفيدة ويصبح فعالا في الحياة ويدخل في دائرة العلم.</p>
<p>ولذلك فإن الآيات الخمس الأولى ورد فيها الأمر بالقراءة مرتين وختمت السورة بفعلي أمر {واسجد واقترب}.</p>
<p>والقراءة المأمور بها أصلا هي لكتاب الله على منهج الله قراءة تطهر النفس والعقل والجسم فيها تدبر وتفكر ووعي بالكون والحياة والانسان تقود إلى معرفة الله سبحانه، بعظمته وخلقه لكل مخلوق وخلقه للانسان وكرمه الواسع وإنعامه على جميع ما خلق ومنهم الانسان بما يجعلهم يحيون ويعيشون إلى ما شاء الله وإنعامه الكبير على الانسان بأن علمه بالقلم ما يعلم إذ شرف الإنسان يعود إلى تعليم الله له {وعلم آدم الاسماء كلها}(البقرة : 30) فبالعلم الذي تلقاه من الله عند خلقه وبالاستطاعة التي وهبها الله له ليكون متعلما وعالما ومبدعا في مجال العلم ارتفع شأن الانسان.</p>
<p>إن هذه القراءة إذا هي قامت على شروطها المطلوبة تقود حتما إلى الإيمان الثابت الراسخ الصامد الذي لا ينهار ولا يضعف أمام أي جبروت ولا أي طاغوت وتقود إلى تجليات هذا الإيمان في الذات والنفس : الذات تسجد والنفس تقترب من ربها وخالقها.</p>
<p>وإذا كان الأمر كذلك فإن أول من فهم هذه القراءة حق الفهم وأولاها ما تستحق من الاستجابة والتقدير هو الرسول صلى الله عليه وسلم استوعبها حق الاستيعاب فسارع إلى السجود والتقرب، ووجه إليه الخطاب في سورة المزمل بأن يقوم الليل  : {ياأىها المزمل قم الليل إلا قليلا} ورغب صلى الله عليه وسلم من كان معه من الصحابة في مشاركته في قيام الليل يدل على ذلك قوله سبحانه {إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك}(المزمل).</p>
<p>وأولى هذه القراءة ما تستحق من التقدير في رده الصارم على ما طالب به الكفار المشركون عمه أبا طالب في أن يكفه عنهم فقال صلى الله عليه وسلم : &gt;يا عمِّ، والله لو وضعُوا الشّمس في يميني والقَمر في يساري على أن أتْرك هذا الأمر حتّى يُظْهِره الله، أو أهْلَك فيه، ما تركتُه&lt;.</p>
<p>وقد سار على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم صحابته والتابعون ومن تبعهم من المسلمين، فكانت تقرأ عليهم الآيات من القرآن فيسارعون إلى العمل بها يحيون بها في حياتهم الخاصة والعامة.</p>
<p>فهذا الصحابي الجليل المقداد بن عمرو يقول مخاطبا الرسول الكريم في أول غزوة جهادية للمسلمين ضد الكفر غزوة بدر : &gt;امْض لما أراك الله فنحنُ معك، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : {اذهب أنت وربّك فقاتلا، إنا ههُنا قاعِدُون}(المائدة : 24) ولكن اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فوالذي بعثك بالحق لو سرتَ بنا إلى برْك الغماد لجالدْنا معك من دونه، حتى تبلُغه&lt; وسار على نهج الصحابة التعابون  من تبعهم في جميع العصور والبلدان التي كان للإسلام والمسلمين فيها سلطان وعزة ومناعة وقوة.</p>
<p>ومن أجل ذلك فنحن اليوم أحوج ما نكون إلى هذه القراءة المطهرة والمنتجة في إعادة بناء شخصيتنا وفي السهر والحرص على أن نبني عليها شخصية أبنائنا وهم تلاميذ وطلبة، فهم امتداد لنا وهم مستقبل بلادنا وأمتنا.</p>
<p>فبلادنا وإن كان فيها التعليم بحمد الله قد اتسعت آفاقه و كثرت مؤسساته وتضاعف عدد المتخرجين منه على جميع المستويات وفي شتى الميادين الدينية والعلوم الصحية والهندسية والحقوقية والاقتصادية والعمرانية وفي حقول العلوم الانسانية اللغوية والأدبية والفنية إلى غير ذلك.</p>
<p>إلا أننا جميعا ومنذ مدة طويلة نحس بأن هناك أشكالا من الخلل تحول دون أن يحقق هذا التعليم نتائجه المرجوة في واقع الحياة لدى الإنسان أثناء تلقيه لهذه الدراسات وبعد أن يتخرج ويصبح عضوا عاملا ومشاركا في الحياة الاجتماعية ولذلك نسمع عن الدعوات المتكررة للإصلاح على جميع الأصعدة في مثل :</p>
<p>الإصلاح التعليمي التربوي</p>
<p>الإصلاح القضائي</p>
<p>الإصلاح الإداري</p>
<p>الإصلاح الاقتصادي إلى غير ذلك.</p>
<p>وفي الغالب يقال عقب كل إصلاح إننا نحتاج إلى تغيير آخر وإلى إصلاح آخر وتتوالى الإصلاحات فأين يكمن السر في الفشل وفي انتشار الخلل؟</p>
<p>الحقيقة أن البلاد لكي تنهض نهوضا حقيقيا تحتاج من حين لآخر إلى أحداث بعض التغييرات الضرورية في مصالحها ومؤسساتها وقوانينها مراعية في ذلك مجموعة من الأمور المتعلقة بالحياة الاجتماعية والاقتصادية ومراعية بالأساس والأولية القيم الدينية والأخلاقية لأنها الأساس الأول الذي يحرك كل إنسان داخل المجتمع ويضبط سلوكه وتصرفاته.</p>
<p>فإذا ضاعت العناية بهذه القيم لدى الإنسان أو ضعفت بنسبة كبيرة لابد وأن يظهر الخلل والفساد في أي عمل يشارك فيه هذا الانسان تضيع الأمانة والجد والصدق والاخلاص ومحبة الخير للناس والرحمة والقناعة&#8230;</p>
<p>وتشيع الخيانة والكذب وإهمال الواجب والقسوة والطمع وحب المال والحصول عليه من أي وجه والترف والميل إلى الهزل وكثرة المزاح والضحك وسرد النكت الماجنة و&#8230;.</p>
<p>ويصعب احصاء ما يضيع من الخير وشيوع ما يظهر ويستجد من الشر.</p>
<p>وإذا واتتك الفرصة وجلست إلى بعضهم وحادثتهم لا تسمع منهم إلا ما يطمئنك على أنهم مسلمون يحبون الله ويحبون رسوله ويرتادون المساجد للصلاة مع الجماعة وينصتون إلى خطب الجمعة ويختارون أحيانا من القنوات التلفزية أن يروا ويسمعوا بعض العلماء وهم يتحدثون في بعض القضايا الدينية ويثنون على بعض العلماء، وإذا مات لهم قريب يذكرونه بصالح أعماله.</p>
<p>إن أمثال هؤلاء وهم كثر لا ننفي عنهم إسلامهم فهم مسلمون لا نقول في ظاهرهم فقط فالله أعلم بسرائرهم وهو يتولى السرائر والواقع أن المجتمع قد استشرت فيه سلوكات فاسدة هي من قبيل الأمراض الفتاكة المعدية انتشرت فيه انتشار النار في الهشيم تحصد الناس حصدا وتجرهم إليها كما يفعل المغناطيس بأي حديد.</p>
<p>والناس في هذا الوضع يفرحون ويتألمون كالذي فيه جرب يؤلمه فيحكه فيحس بلذة ولكن ذلك يؤدي إلى ظهور بقع من الدم في الجلد وإلى اتساع دائرة الجرب فيه.</p>
<p>وختاما فلابد من تأكيد أننا في حاجة إلى إصلاح ذاتي نقوم فيه ذاتنا على منهج القراءة الربانية نفهم ما نقرأ بوعي وتدبر وبنية تطهيرنا من جميع الملوثات والمفسدات ثم ننتج في سلوكنا وتصرفنا ما ينسجم مع هذه القراءة الربانية بالعمل بما يرضى الله سبحانه فنكون نحن المصلحين حقا لكل خلل أو فساد يعتري ما نحن مكلفون به بإخلاصنا لله وبصدقنا وحبنا لبلدنا وأمتنا وبما اكتسبناه من خبرة وتجربة في عملنا فنحن أقرب من غيرنا إلى معرفة مكامن الضعف والخلل ولذلك فنحن أقدر من غيرنا على سَـدِّ أي خلل ودرء أي فساد.</p>
<p>إن من لم يقرأ القراءة الربانية كمن يعيش في ظلمة غار أو كهف لا يرى الحياة التي أرادها الله لبني البشر حياة مضيئة مشعة طافحة بالعمل والجد والبناء قائمة على منهج الله الذي خلق الأرض والعباد {ليخرجكم من الظلمات إلى النور}(الحديد : 9) والظلمات متعددة الصور والأوجه ونور الله واحد ومن الظلمات القراءة المخالفة للقراءة الربانية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>    د. عبد العلي حجيج</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7-%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; رسالة العلماء   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 12:12:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة العربية بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة العلماء]]></category>
		<category><![CDATA[صيحةَ مُتحسِّر]]></category>
		<category><![CDATA[محاربة اللغة العربية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16606</guid>
		<description><![CDATA[كم تألمت عندما قرأت في بعض الصحف المشهورة لكاتب بها مشهور صيحةَ مُتحسِّر وهو يتساءل في آخر مقالته الرائعة : أينَ هم الشياطين الخُرْس؟ بعْد ما هاجم أحد المأجورين لمحاربة اللغة العربية بالمغرب. ويجب علينا التذكير بما قام به علماؤنا استجابةً لرسالتهم التي ورثورها في ميدان نصرة لغة القرآن؛ فقد كانوا يتصدّون لبعض الأصوات النشاز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كم تألمت عندما قرأت في بعض الصحف المشهورة لكاتب بها مشهور صيحةَ مُتحسِّر وهو يتساءل في آخر مقالته الرائعة : أينَ هم الشياطين الخُرْس؟ بعْد ما هاجم أحد المأجورين لمحاربة اللغة العربية بالمغرب.</p>
<p>ويجب علينا التذكير بما قام به علماؤنا استجابةً لرسالتهم التي ورثورها في ميدان نصرة لغة القرآن؛ فقد كانوا يتصدّون لبعض الأصوات النشاز التي كانت تناوئ اللغة العربية ويتغزلون في لغة أسيادهم الفرنسيين الذين ما يزالون يحاربون هذه اللغة كما صرح بذلك أحد أساتذة اللسانيات ممن درسوا بفرنسا حسب ما نشرته جريدة &#8220;المساء&#8221; المشار إليها أول المقال : إن للعلماء في عهدنا الذي عشناه معهم مواقفَ مشرفةً وخطوات مباركة وعظيمة في التعريب وتأسيساً واستدراكاً وتصحيحاً. وأحبُّ أن أسجل هنا الخطوة المباركة التي حققها العالم الشهير خريج القرويين الأستاذ عبد الهادي بوطالب رحمه الله تعالى عندما تولى حقيبة وزارة العدل؛ فقد عرب هذه الوزارة والإدارات التي ترتبط بها مثل الأمن والدرك وغيرهما. وكاد يُعرِّب التعليم كما صرح أمام ممثلي جمعيات الآباء في جولته عبر المدن والأقاليم لإعداد ملف عن مشاكل التعليم غير أنه كُلِّفَ بوزارة أخرى!!</p>
<p>وقد سجلت رابطة العلماء برئاسة الأستاذ الشيخ عبد الله كنُّون رحمه الله تعالى صفحات مشرفة فيما يتصل بالتعريب؛ مِن ذلك توصياتهم المتلاحقة عقِب مؤتمراتهم المتلاحقة ومن أعظم هذه المؤتمرات إن لم تكن أعظمها مؤتمر سنة 1964 بالدار البيضاء. ومن مفاخِر العلماء البيان العظيم الذي وقعه حوالي خمسمائة من أبرز شخصيات المغرب، وقد حرره العلماء وقاموا بنشاط كبير للتوقيع عليها ومن أبرز من كان وراء هذا الإنجاز : الأستاذ الكبير السيد إدريس بن الحافظ الإمام محمد بن جعفر الكتاني، والعلامة المجاهد الأستاذ الشيخ محمد بن عبد الله، والعلامة شيخ الجماعة بفاس السيد جواد الصقلي، والعلامة المجاهد الزاهد باعث الحركة الاسلامية الرشيدة بالمغرب الأستاذ محمد الحمداوي مؤسس مدرسة النجاح ثم مدرسة الأميرة عائشة بالبيضاء وغيرهم من العلماء العاملين في الخفاء.</p>
<p>ومازلت أذكر أن هذا البيان حُرِّرَتْ صياغته الأخيرة في قرية عين الشقف بفاس وأقترح أن يعادَ طبع هذا البيان العظيم الذي يمثل إرادة القيادة الفكرية والعلمية والسياسية والنقابية والمدنية بالمغرب. كما أود أن يعاد طبع بيانات مؤتمرات العلماء بقيادة الشيخ العلامة سيدي عبد الله كنون رحمه الله تعالى الذي عانى ماعانى بسبب بعض مواقفه المشرفة لرسالة العالم، ولقد أخبرني صديقُ العمر الأستاذ عبد القادر العافية ببعض تلك المعاناة في آخر عمره.</p>
<p>إن شيوخنا العلماء هم الذين أسسوا مدارس التعليم العربي الإسلامي التي ملأت المغرب قبل وجود الكتلة الوطنية وبعد تأسيس الحزبين : الاستقلال والشورى وخارج الأحزاب السياسية وهناك أسماء لامعة من العلماء في هذا الميدان مثل الفقيه الحمداوي والفقيه السوسي والفقيه السكوري بالصويرة والفقيه جوريو والفقيه إبراهيم الكتاني والحاج معنينو والأستاذ أبو بكر القادري وغيرهم كثير، ويجب ألاّ ينسى المغاربة ما قام به الشيخ المكي الناصري من تأسيس معهد مولاي المهدي بتطوان، جلب إليه بعثة مصرية لتدريس المواد العلمية باللغة العربية كما أرسل بعثة طلابية قوامُها أربعون طالباً يمثلون جهات وقبائل ومدن من المغرب وفعل مثل ذلك الأستاذ عبد الخالق الطريس الذي أرسل بعثة طلابية تطوانية وقبلها قام بذلك المصلح الحاج عبد السلام بنونة إذ أرسل بعثة طلابية تطوانية للدراسة في مدرسة النجاح بنابلس في فلسطين يوم كانت تحت الانتداب البريطاني، كما أسس الأستاذ الطريس المعهد الحر بتطوان.</p>
<p>وقد هاجر كثير من شباب المغرب بعد الحرب العالمية الثانية في طلب العلوم العربية والإسلامية إلى مصر وسوريا والعراق وقد ساعد بعض العلماء في هذه الرحلات العلمية المباركة كما كان لجمعية علماء الجزائر فضل كبير في مساعدة المهاجرين الشباب المغربي إلى المشرق للدخول إلى تونس وإعطائهم توصيات بهم لعلماء تونس لتسهيل اجْتياز الحدود إلى ليبيا.</p>
<p>إن جهود العلماء في ميدان تأسيس المدرسة المغربية الأصيلة القائمة على الإسلام واللغة عظيمة يوم كان العلماء يشعرون بأنهم ورثة الأنبياء.</p>
<p>شكر الله للكاتب الصحفي اللاّمع الأستاذ رشيد نيني على ما يقوم به من جهود مباركة بأسلوبه الشائق في ميدان الدّفاع عن الإسلام والقيم الأخلاقية الأصيلة والدفاع عن اللغة العربية وأسأل الله أن يمنّ علي بتمام العافية لأساهم معه في جريدته للدفاع عن هذا الدين ولغته العظيمة حتى لا ندخل في زمرة الشياطين الخُرْسِ!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التخريب من الداخل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 12:04:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[التخريب]]></category>
		<category><![CDATA[التخريب من الداخل]]></category>
		<category><![CDATA[المنافقون]]></category>
		<category><![CDATA[تبوك]]></category>
		<category><![CDATA[ضدّ الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[مسجد الضرار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16604</guid>
		<description><![CDATA[ظل المنافقون يعملون ضدّ الإسلام، من داخل صفوفه، منتهزين أية فرصةٍ لتحقيق أهدافهم، وللتعبير عن قلقهم وازدواجيتهم، وليس أدلّ في هذا المجال من حادثة مسجد الضرار التي أعقبت عودة المسلمين من تبوك عام 9 للهجرة. إن مغزى الحادثة يتبدى من الاسم الذي أطلقه القرآن الكريم عليها وعلى أصحابها {والذين اتخذوا مسجداً ضرارا وكفرا وتفريقا بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ظل المنافقون يعملون ضدّ الإسلام، من داخل صفوفه، منتهزين أية فرصةٍ لتحقيق أهدافهم، وللتعبير عن قلقهم وازدواجيتهم، وليس أدلّ في هذا المجال من حادثة مسجد الضرار التي أعقبت عودة المسلمين من تبوك عام 9 للهجرة.</p>
<p>إن مغزى الحادثة يتبدى من الاسم الذي أطلقه القرآن الكريم عليها وعلى أصحابها {والذين اتخذوا مسجداً ضرارا وكفرا وتفريقا بين المومنين، وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل، وليحلفن إن اردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون، لا تقم فيه أبدا، لمسجد اسس على التقوى من اول يوم احق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين}.</p>
<p>ويروي المؤرخ الطبري في كتابه (تاريخ الرسل والملوك) أن الذين بنوه إثنا عشر رجلا على رأسهم خذام بن خالد، أحد بني عمرو بن عوف، الذي تبرع بإخراج المسجد من داره، ثم جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يتجهز لغزوة تبوك فقالوا : &#8220;إنا قد بنينا مسجدا لذي العلة والحاجة والليلة المطيرة والليلة الشاتية وإنا نحب أن تأتينا فتصلي لنا فيه&#8221; فأجابهم الرسول صلى الله عليه وسلم (إني على جناح سفر.. ولو قدمنا إن شاء الله أتيناكم فصلينا لكم فيه)، لكنه ما أن قفل عائداً من غزوته تلك وأصبح على مقربة ساعةٍ من المدينة، حتى جاءه الوحي الأمين بحقيقة ما كان يرمي إليه أولئك الرجال المنافقون في بناء مسجدهم ذلك ودعوتهم الرسول صلى الله عليه وسلم لمباركته !! فما لبث صلى الله عليه وسلم أن استدعى اثنين من أصحابه وقال لهما : (انطلقا إلى المسجد الظالم أهله فاهدماه وحرّقاه) فخرجا مسرعين حتى دخلا المسجد وفيه أهله فحرقاه وهدماه حتى تفرّق عنه أصحابه.</p>
<p>وقد سئل عاصم بن عدي : لم أرادوا بناءه ؟ فقال : كانوا يجتمعون في مسجدنا، فإنما هم يتناجون فيما بينهم ويلتفت بعضهم إلى بعض فيلحظهم المسلمون بأبصارهم، شقّ ذلك عليهم وأرادوا مسجداً يكونون فيه لا يغشاهم فيه إلا من يريدون ممن هو على مثل رأيهم. فكان</p>
<p>أبو عامر يقول : لا أقدر أن أدخل مربدكم هذا، وذاك أن أصحاب محمد يلحظونني وينالون مني ما أكره، قالوا : نحن نبني مسجداً تتحدث فيه عندنا.</p>
<p>ويروي البلاذري عن سعيد بن جبير أن بني عمرو بن عوف ابتنوا مسجداً في قباء فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، فحسدتهم إخوتهم بني غنم بن عوف فقالوا : لو بنينا أيضاً مسجداً وبعثنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فيه كما صلى في مسجد أصحابنا، ولعل أبا عامر -الذي كان قد فرّ من الله ورسوله إلى أهل مكة ثم لحق بالشام فتنصر وأقسم أن يحارب الرسول، حيثما وجد فرصة لذلك- أن يمر بنا إذا أتى من الشام فيصلي بنا فيه..</p>
<p>ويبدو من دراسة هذه الحادثة أن حركة النفاق كانت قد أتقنت خلال سني الدعوة الطويلة مزيداً من الأساليب لتخريب المجتمع الإسلامي من الداخل، بعد أن أعيتها كل الحيل السابقة. وها هي الآن تسعى في ظاهر الأمر إلى مزيد من الاندماج في المجتمع الإسلامي، وإلى اعتماد مؤسساته نفسها كالمسجد الذي هو رمز العبادة الإسلامية وحرمها، للوصول إلى أهدافها بضمان أكبر حيث سيحقق لها ذلك العمل خفاءً أكثر ويظهر من نياتها وأعمالها ما هو طيب مقبول، ولكنه سيؤدي في الوقت نفسه إلى تمزق وانشقاق في قلب المجتمع الإسلامي.. وفي أي شيء؟ في المسجد الذي هو مركز المجتمع المسلم ومنطلق أنشطته المختلفة وقلبه الذي لا يكف عن الخفقان.</p>
<p>ومن هناك، وبعد المباركة التي سيمنحها الرسول صلى الله عليه وسلم مسجدهم هذا، سينطلق المنافقون وقد أبدوا نية حسنةً وبنوا مسجداً جديداً لاستقطاب العناصر القلقة في المجتمع الإسلامي، وضمها إلى صفوفهم وتوسيع قواعدهم بين المسلمين، وإطلاق الشائعات وبذل نشاط واسع من هذا المسجد بقيادة زعيمهم الذي كان قد لحق بالشام وتنصّر!! للاتصال بغير المسلمين كذلك لرسم الخطط وتحديد أساليب العمل، وهم في حماية من غضبة المسلمين وفي أمان من الانكشاف، ما داموا يمارسون نشاطاتهم تلك من قلب المسجد الذي باركه الرسول صلى الله عليه وسلم. والذي يؤكد هذا أن تصاعد نشاط المنافقين في أقوالهم وأعمالهم، والذي رافق محنة تبوك جاء موازياً لبناء هذا المسجد الذي تم إنشاؤه قبيل التجهز لغزو الروم. وعندما هرع مبعوثا الرسول صلى الله عليه وسلم لتهديم بؤرة النفاق هذه وجدا في باحتها أولئك الذين أقاموها.. وربما كانوا يمارسون من هناك نشاطهم المسموم.</p>
<p>وهذا الأسلوب في العمل التخريبي، وهو اعتماد قيم مؤسسات مجتمع أو عقيدة ما لتخريب أسس ذلك المجتمع وعقائدياته وتدمير معنويات أصحابه، معروف على مر العصور، وليست هذه التجربة التي فضحها القرآن الكريم إلا علامة تحذير دفعت المسلمين وتدفعهم دوما إلى مزيدٍ من اليقظة والحذر.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt;     أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب &#8211; قبلة على جبين الاحتلال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 12:00:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[التقتيل]]></category>
		<category><![CDATA[بِنَبْضِ القلب]]></category>
		<category><![CDATA[جبين]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[قبلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16602</guid>
		<description><![CDATA[هل يحق للشاة أن تعتذر للجزار؟!&#8230; أو أن تطبع قبلة على جبين اللص الذي اقتحم بيتك وهتك عرضك؟؟.. سبب هذا التساؤل ما أوردته الصحيفة الأمريكية (كريستيان ساينس مونتور) في أحد أعدادها لشهر شتنبر 2010، من أن وزير الخارجية العراقي وقع مع السفير الأمريكي اتفاقا يقضي بأن يقدم العراق أربعمائة مليون دولار كتعويض عما أحدثه الاحتلال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هل يحق للشاة أن تعتذر للجزار؟!&#8230; أو أن تطبع قبلة على جبين اللص الذي اقتحم بيتك وهتك عرضك؟؟.. سبب هذا التساؤل ما أوردته الصحيفة الأمريكية (كريستيان ساينس مونتور) في أحد أعدادها لشهر شتنبر 2010، من أن وزير الخارجية العراقي وقع مع السفير الأمريكي اتفاقا يقضي بأن يقدم العراق أربعمائة مليون دولار كتعويض عما أحدثه الاحتلال العراقي للكويت من أزمات نفسية للجالية الأمريكية التي كانت متواجدة هناك&#8230; إن المنطق يفرض أن تُقَدَّم التعويضات للشعب الكويتي الذي عانى من الاجتياح والرعب الذي أحدثته جحافل صدام، لا أن تعوض العائلات الأمريكية التي كانت في منأى عن أي خطر يتهددها..</p>
<p>إنها قمة المهزلة وقمة الابتزاز لشعب أنهكته سبعس سنوات من الاحتلال والتقتيل والاغتصاب، وقتل الإنسان والتاريخ، ونهب الثروات&#8230; فبعد أن قررت أمريكا سحب جنودها نهاية هذه السنة، أرادت من شعب العراق الجريح أن يتكفل بمصاريف نقل جحافلها، لأن الجزار الأمريكي لم يعد يقبل أن يتحمل دولارا واحدا في ظل الأزمة المالية التي تعصف باقتصاد أعتى دولة، فما كان من الحكومة العراقية التي انتهت صلاحيتها وما تزال جاثمة على صدر العراق إلا أن تكفلت بالمصاريف مع قبلة زائدة على جبين الغزاة&#8230; ولله في خلقه شؤون.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذ. أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ac%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيخ محمد حطاني في ذمة الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 11:49:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان بقضاء الله]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ محمد حطاني]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ محمد حطاني في ذمة الله]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد ابن شقرون]]></category>
		<category><![CDATA[في ذمة الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16598</guid>
		<description><![CDATA[من المسلمات الإيمانية عند كل مسلم، كيفما كانت لغته أو لونه : الإيمان بقضاء الله وقدره، هذا ما نعيشه واقعا مرئيا أو مسموعا في كل زمان ومكان. ففي مساء يوم السبت تاسع شوال 1431هـ الموافق 18 شتنبر 2010م، كان أخونا العزيز الأستاذ محمد حطاني يعبر شارع الجيش الملكي فصدمته سيارة؛ كانت تسير بسرعة فائقة متجاوزة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من المسلمات الإيمانية عند كل مسلم، كيفما كانت لغته أو لونه : الإيمان بقضاء الله وقدره، هذا ما نعيشه واقعا مرئيا أو مسموعا في كل زمان ومكان.</p>
<p>ففي مساء يوم السبت تاسع شوال 1431هـ الموافق 18 شتنبر 2010م، كان أخونا العزيز الأستاذ محمد حطاني يعبر شارع الجيش الملكي فصدمته سيارة؛ كانت تسير بسرعة فائقة متجاوزة سيارتين اثنتين كانتا تسيران في نفس الخط، فكانت الإصابة في القلب مباشرة، مع كسور في رجليه، نقل على إثرها إلى المصحة.</p>
<p>أمضى أخونا المرحوم ساعاته الأخيرة في العناية المركزة، إلى أن وافاه الأجل وفارق الحياة قبيل أذان الصبح من يوم الإثنين 20 شتنبر 2010م.</p>
<p>ماذا نقول عن هذه الفاجعة المؤلمة المرة، التي تركت آلاما عميقة وأسى بالغا لا يعلم مقداره إلا الله، في نفس كل من عاشر وعرف الأخ المرحوم، برحمة الله، السيد محمد حطاني، الرجل المتخلق الأديب الذي لا تفارق الابتسامة محياه دائما وأبدا، أينما حل وارتحل، ولا تسمع منه إلا الكلمة الطيبة وكان رحمة الله عليه لا يتوانى في فعل الخير أينما كان ولمن كان وكيفما كان.</p>
<p>فمنذ أن تعرفت عليه في بداية السبعينيات، تمتنت العلاقة بيننا حتى صارت أخوة خالصة لوجه الله الكريم، وقدر الله سبحانه أن نجتمع في مقر العمل من سنة 1980 إلى أن أحيل على التقاعد.</p>
<p>نبذة مقتضبة من حياة الفقيد، وأعتذر للقراء الكرام إذا تركت بعض الحلقات من حياة المرحوم :</p>
<p>الإسم الكامل : محمد حطاني</p>
<p>تاريخ ومكان الازدياد : 1938م، مرنيسة بدوار الحيط</p>
<p>المهنة : مدرس وداعية</p>
<p>حفظ القرآن الكريم وهو صغير السن في بادية مرنيسة، بدأ تعليمه المدرسي بالقرويين، ومنه ولج سلك التعليم الابتدائي (آنذاك)، فعين في مدينة العرائش، ومنها إلى مدينة فاس، حيث عمل بمدرسة عبد المومن بحي القطانين في المدينة القديمة، وبعدها انتقل إلى مدرسة الدكارات المختلطة منذ سنة 1980م، وبقي يعمل فيها إلى أن أحيل على التقاعد.</p>
<p>- حصل على شهادة الإجازة في الشريعة الإسلامية سنة 1985م.</p>
<p>- اشتغل بالتدريس ومارس الخطابة وانصرف لتحفيظ القرآن الكريم بجمعية المسيرة للثقافة القرآنية، التي كان رئيسا لها، وصارت لها فروع في أحياء متفرقة من مدينة فاس. كا رحمة الله عليه إماماً وخطيباً بمسجد الإمام سيدنا علي بحي الحجوي إلى أن توفاه الله تعالى.</p>
<p>كما كانت له مشاركات في جريدة المحجة حيث كتب مقالات كثيرة في مادة الفقه.</p>
<p>وانقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له. فقد ختم حياته رحمه الله تعالى بتحفيظ القرآن الكريم يوم الحادثة.</p>
<p>فاللهم تولاه برحمتك الواسعة التي شملت بها عبادك وأوليائك الصالحين المصلحين، أنت نعم المولى ونعم النصير.</p>
<p>و{إنا لله وإنا إليه راجعون}</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>   &gt;  ذ. محمد ابن شقرون</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الواقع في الخطاب الروائي عند نجـيـب الكـيـلاني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a8-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a8-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 11:46:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب الروائي]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب الروائي عند الكـيـلاني]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع في الخطاب الروائي]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد المنعم الوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[نجـيـب الكـيـلاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16596</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان التاريخ يشكل علامة بارزة ومتميزة في التجربة الكيلانية، فإننا نجده من وجهة أخرى يهتم بهموم أمته، ويتعايش مع واقعه، وينسرب في معاشه، ليصبح الواقع المعيش تيمة موضوعا، معطى ومادة في كتاباته الروائية، وهذا يدفعنا مباشرة إلى البحث في إشكالية لها أهميتها، تلكم هي علاقة الرواية بالواقع، هذه الثنائية التي تتعدد فيها الأسئلة وتتنوع، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان التاريخ يشكل علامة بارزة ومتميزة في التجربة الكيلانية، فإننا نجده من وجهة أخرى يهتم بهموم أمته، ويتعايش مع واقعه، وينسرب في معاشه، ليصبح الواقع المعيش تيمة موضوعا، معطى ومادة في كتاباته الروائية، وهذا يدفعنا مباشرة إلى البحث في إشكالية لها أهميتها، تلكم هي علاقة الرواية بالواقع، هذه الثنائية التي تتعدد فيها الأسئلة وتتنوع، كما تتعدد الأجوبة وتتنوع تبعا لتعدد المقاربات والقراءات التي ترصد طرائق اشتغال الرواية في علاقتها بالواقع.</p>
<p>إن الكيلاني في كل نصوصه، تسكنه الأفكار، ويشغله الصراع المحتدم بين الخير والشر ويعمل جاهدا على إسماع صوت الخير وجعله أساس التعامل الإنساني، وفي المقابل يمعن في كشف وتعرية الشر بمختلف أنواعه وأشكاله مثل الشر السياسي. والشر الإيديولوجي، والشر الاجتماعي وغيرها من الشرور الأخرى، فهو بتجربته الفنية التي اجتمع فيها ما هو فني بما هو علمي وفكري وسياسي، استطاع أن ينبش في أعماق النفس الإنسانية بكل أصنافها.</p>
<p>علاوة على ذلك استطاع الكيلاني أن يرصد كل تيارات الصراع داخل المجتمع وتحويلها إلى  أصوات لغوية تتدافع في نصوصه الروائية، وفي هذا السياق يشير أحد منظري الرواية وهو &#8220;فلاديميركرزنسكي&#8221; إلى الطريقة التي يتم بواسطتها تمثيل الواقع داخل الرواية، وهي طريقة تعتبر الواقع تعايشا مرجعيا داخل نسقية التمثل الروائي، الأخير يبقى دائما تأويلات للواقع، وعندما نتحدث في تأويل الواقع فهذا يستدعي الكاتب باعتباره راويا خفيا، وهو ما يعني في النهاية حضور النظرة الذاتية للمؤلف في النص الروائي.</p>
<p>وهو ما حرص عليه الكيلاني كل الحرص عندما التزم بالرؤية الإسلامية للكون والحياة والإنسان لحظة إبداعه، يقول الكيلاني في هذا السياق : &#8220;لقد بحثت عن أنموذج يحتذى به في الآداب العالمية، فلم أجد أروع وأعظم من القصص القرآني.. ففي القصص القرآني نستطيع أن نستنتج العديد من الألوان الفنية للقصة&#8230;&#8221;(1)</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt;          د. عبد المنعم الوكيلي</strong></em></span></p>
<p>mounimoukili@yahoo.com</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- نجيب الكيلاني :&#8221;تجربتي الذاتية في القصة الإسلامية&#8221;. ص : 41</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af-%d9%86%d8%ac%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a8-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيبون&#8230; تائبون!4- حسن خاتمة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%864-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%864-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 11:41:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[آيبون... تائبون!]]></category>
		<category><![CDATA[أرذل العمر]]></category>
		<category><![CDATA[حسن خاتمة!]]></category>
		<category><![CDATA[خاتمة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[عجوز]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16594</guid>
		<description><![CDATA[قاطعها ما ينيف عن عشر سنوات، لأنه لم يعد محتاجاً إليها، فزوجته وأبناؤه أصبحوا كل محور حياته..! يعود كل صيف من الخارج.. يتهرب من لقائها، لا يسأل عنها أبداً&#8230; بل يشمت فيها حين يسمع أن كل الدور التي كانت تكدح فيها، لفظتها&#8230; لأنها عجوز في أرذل العمر! قاطعها، لأن زوجته تكرهها منذ اللحظة الأولى&#8230; أمك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قاطعها ما ينيف عن عشر سنوات، لأنه لم يعد محتاجاً إليها، فزوجته وأبناؤه أصبحوا كل محور حياته..!</p>
<p>يعود كل صيف من الخارج.. يتهرب من لقائها، لا يسأل عنها أبداً&#8230; بل يشمت فيها حين يسمع أن كل الدور التي كانت تكدح فيها، لفظتها&#8230; لأنها عجوز في أرذل العمر!</p>
<p>قاطعها، لأن زوجته تكرهها منذ اللحظة الأولى&#8230; أمك جاثمة على صدري كصخرة.. أمك تستفزني بطريقة أكلها معنا&#8230; أمك بشعة بتجاعيدها وأسنانها المتآكلة&#8230; أمك تخيف أبنائي.. قلْ لها ألا تقترب منهم أبدا..!!</p>
<p>تذكرها هذه اللحظة، والإمام يخطب خطبة الجمعة، حول البر بالأم.. انسابت دموعه&#8230; أين هو من كل هذا؟!</p>
<p>تذكرها حين كانت تحمله على ظهرها من وإلى مدرسته البعيدة&#8230; كانت تكدح في البيوت من أجله&#8230; كانت ترفض عروض الزواج من أجله وقد ترملت في ريعان شبابها&#8230; يوم زفافه احتضنته وعروسه تبكي فرحاً&#8230;. وقالت لهما : &gt;كان لي ابن وحيد&#8230; والآن رزقني الله ابنة..!&lt;.</p>
<p>انطلق من المسجد يبحث عنها.. ويا لهَوْل الصدمة، فقد أخبره جيرانها أن كوخها قد جرفه الفيضان&#8230; وأنها كانت تتكفف المارة في الشارع من أجل لقيْمة عيش&#8230;!</p>
<p>بحث عنها طويلا، ولم يجدها.. تجرع المرارة، كيف ينعم هو وأبناؤه بعيش رغيد، وأمه مشردة&#8230;؟! كيف يجرف الفيضان كوخها، وبيته الفسيح الأنيق مغلق طيلة العام؟!</p>
<p>وقفت زوجته في طريقه : أنا أو أمك!</p>
<p>فأجابها بحزم : إنها أمي شئت أم أبيت&#8230; سأتركها هنا في بيتي، وسأعيّن لها مساعِدة تخدمها إلى حين تسوية ملف التحاقها بي في المهجر..!</p>
<p>صرخت الزوجة في هستيريا&#8230; رفع سبابته : أنا هنا الآمر الناهي.. ولك الخيار.. والدنيا ملأى بالنساء الطيبات البارات!</p>
<p>وأخيرا، وجد أمه في دار العجزة.. انهار أمامها باكيا&#8230; اعتذر لها عن تفريطه.. قبل قدميها.. وأخذها إلى بيته.. اقتنى لها مؤونة تكفيها مدة  غيابه&#8230; أعطاها نقوداً كثيرا.. جاءها بمساعِدة لخدمتها..!</p>
<p>أمطرته بالرضا.. ولم تكف أبدا عن الدعاء له.. وسبحان الله، فقد رق قلب الزوجة لها.. وكانت الأم سعيدة بين أحفادها</p>
<p>ودّعها وداعاً حاراً، ليعود إلى المهجر&#8230; على أمل أن يعود لأخذها للعيش معه بعد تسوية أوراق إقامتها هناك&#8230;</p>
<p>لم يقطع سوى مسافة قصيرة، وشاء الله أن يسلم الروح لبارئها في حادث سير مروع&#8230;!</p>
<p>الأم المكلومة لاتنطق إلا بـ&gt;الله يرضي اعليك يا ابني.. الله يرضي اعليك&#8230;!&lt;.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt; ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a2%d9%8a%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%a7%d8%a6%d8%a8%d9%88%d9%864-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منْ أوراقِ شاهِدَة &#8211; عـن سيـريـلانـكا التي  فـي القلب سـأحـكـي &#8211; تسونامي وحداد يأبى الرحيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7-5/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 11:37:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[تسونامي]]></category>
		<category><![CDATA[حداد يأبى الرحيل]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[سيـريـلانـكا]]></category>
		<category><![CDATA[منْ أوراقِ شاهِدَة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16592</guid>
		<description><![CDATA[فجرا والعاصمة السريلانكية كولومبو تستعيد صحوها الملبد بكوابيس فجائع الأمس البعيد القريب، كانت سيارة مضيفينا من السريلانكيين تيمم بنا صوب محطة القطار في اتجاه مدينة ويليكاما (إن أسعفتني الذاكرة). وجوه الصباح المبكر للسيريلانكيين أكثر قتامة.. نفس التعابير الموصدة والعيون الرخامية  تترصد عبورنا،غير مكثرتة للباسنا أو سحناتنا الغريبة. الناس هنا بالوصف السطحي المتعسف  العابر، كما لو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فجرا والعاصمة السريلانكية كولومبو تستعيد صحوها الملبد بكوابيس فجائع الأمس البعيد القريب، كانت سيارة مضيفينا من السريلانكيين تيمم بنا صوب محطة القطار في اتجاه مدينة ويليكاما (إن أسعفتني الذاكرة).</p>
<p>وجوه الصباح المبكر للسيريلانكيين أكثر قتامة.. نفس التعابير الموصدة والعيون الرخامية  تترصد عبورنا،غير مكثرتة للباسنا أو سحناتنا الغريبة.</p>
<p>الناس هنا بالوصف السطحي المتعسف  العابر، كما لو أكلوا &#8220;مخ الضبع&#8221; مصداقا لقول أمي، تراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون..</p>
<p>وكنا نحن وقد تزودنا بالتعبئة النبوية من خلال درس الشيخ السيريلانكي فجرا ننظر  إليهم بفضول متكتم لا يكاد يبين.. فضول ممزوج بالحزن العميق لمصابهم المزلزل الذي أفقدهم القدرة على التواشج والتواصل مع الغرباء.</p>
<p>من هنا مـــر تسونامي، تطالعك بصمات عبوره المأساوي في منسوب الفقر الذي تفاقم ففرخ مخلوقات تعسة أقرب إلى الجثث الآيلة في القريب العاجل إلى مصير الموت  المـتربص : شعور كابية اللون مشعثة.. أرجل حافية جدباء ناتئة</p>
<p>ملابس متهالكة.. وعيون منفلتة شاردة كما لو كانت مسكونة بعوالم غير تلك المشهودة.</p>
<p>في البداية والقطار العجوز الشبيه بقطارات الكاوبوي المفككة المقصورات لسنوات الخمسينات يمر بنا عبر المزارع والبنايات الساحلية، ونحن نعاين حجم الدمار المريع ومئات المساحات من الخضرة السائبة بلا حرث ولا أدنى عناية تذكر، أسأنا الظن نسأل الله المغفرة إذ اعتبرنا الإهمال الضارب للمراعي والضيعات، نوعا من الكسل والخمول وإيثار الدعة  لدى سكان الجزيرة،لكن الأمور تغيرت كثيرا في أذهاننا حين أخبرنا مضيفونا السريلانكيون من المسلمين عن سر الحزن الوارف في عيون السريلانكيين  الذين صادفناهم في طريقنا، فقد قتلت كارثة تسونامي زهاء 46000 ألف رجل وامرأة وطفل، إضافة إلى أكثر من 5000 مفقود، أما الدمار الهائل الذي أصاب بيوت السريلانكيين وبنياتهم التحتية، خاصة منهم سكان السواحل فحدث ولا حرج.</p>
<p>إنه زلزال بالمعني الكارثي، فعلى امتداد الطريق الساحلية إلى ويليكاما رأينا أكواما كالجبال من حطام البيوت والأثاث المتلف المبعثر، والمواسير والمجاري المنذلقة المصارين، وأشخاص أشبه بالأشباح، وبصيغة أخرى مجرد هياكل عظمية غائرة العيون شاخصة الأبصار، ينفرون عزلا من بقايا البيوت التي زالت من الوجود.</p>
<p>وأمام انشداهنا لتلك السحنات الممعنة في غربتها وتيهها قال لنا مرافقنا السريلانكي الجنسية أن الأشخاص الهائمين على وجوههم أو المتسمرين على عتبة البيوت كالأصنام، إنما هم أولئك الذين نجوا من الزحف الهائل لأمواج تسونامي وأن فيهم الذي فقد كل عائلته وفيهم من فقد &#8220;تحويشة&#8221; العمر مالا ومتاعا، وفيهم من فقد كل أبنائه، وفيهم من  النساء البئيسات من ابتلع الموج زوجها ورضيعها وبيتها.. وبالتالي ففي مجملهم لا زالوا تحت وطأة صدمة شديدة، أماتت بداخلهم الرغبة في الانخراط من جديد في أعمال الدنيا من فلاحة وبناء.. وسبحان الله العظيم قارئي في أمره، وسبحان مبدل الأحوال، وصدق أبو البقاء الرندي إذ قال :</p>
<p>لكل شيء إذا ما تم نقصان</p>
<p>فلا يغر بطيب العيش إنسان</p>
<p>فقد كانت هذه الجزيرة الباهرة الجمال ملتقى السواح من أقطار المعمور، المرتادين لشواطئها وجزرها الرائعة الزرقة، والفسحات الرملية الهائلة الشساعة، المغرية بالخلوات المريحة وبرياضة الغطس والسباحة، وأخذ الحمامات الشمسية على امتداد السنة، الشيء الذي أنعش سياحة الجزيرة وجعل المنتجعات والمنتزهات والمطاعم تتناسل على جنبات شواطئها بشكل مضطرد وضخم.</p>
<p>وسبحان الله قارئي في خضرتها العجيبة  المبثوثة  باسقة على أديم أرضها، أينما حللت أو ارتحلت، وأشجارها العملاقة وثمار فواكهها الدانية وورودها الخلابة الألوان.</p>
<p>وسبحان الله البديع الخلق في دفق شلالاتها الهائلة، ومياهها الوافرة أنهارا وعيونا بلا عد ولا حساب.</p>
<p>سبحان الله في هذا الماء المطيع لربه فهو نعمة في قرى، ونقمة في قرى أخرى وهو المحيي والمميت بإذن ربه.</p>
<p>قال سبحانه وتعالى : {والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون}.</p>
<p>سبحان الله في حكمته بهذا البلد إذ أتى أمر الله وأزفت الآزفة فانقلب الماء الطهور الذي ينشر به سبحانه رحمته ويحيي به الحرث والنسل إلى سيول ساخطة ما مرت بحياة إلا جعلتها رميما وسبحان الله في الرياح اللواقح  التي انقلبت إلى ريح عقيم تقتلع البنايات الأشد صلابة من قواعدها وتذروها كورقة شجر عابرة :{ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم}..</p>
<p>ولا عجب فلا يعلم جنود الله عز وجل إلا هو،وسنن المولى عز وجل في الأنفس والآفاق لا تتخلف، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى ريحا أو رعدا وبرقا تكدر وجهه واصفر،  وإذ سألته عائشة رضي الله عنها ذات يوم مستغربة أخبرها أن أقواما عذبوا بالريح وأقواما عذبوا بالمطر.</p>
<p>ألا يقول سبحانه {فساء مطر المنذرين}.</p>
<p>وأهل القرى العربية في أدبياتهم يقولون :</p>
<p>&#8220;نعوذ بالله من الأعميين والأيهمين&#8221; أي السيل والبعير الهائج، ووصفا بالعمى لأنهما لا يتجنبان شيئا في طريقهما.</p>
<p>سبحان الله عز وجل في رضاه وغضبه وهو من قبل ومن بعد  الرحمان الرحيم، فسيريلانكا الفاتنة أبت إلا أن تزيح عن قلوبنا المكلومة لمصاب إخواننا السريلانكيين بكل أطيافهم ودياناتهم، تلك القتامة وتغمسنا في انشراح روحي، والسيارة التي أقلتنا من محطة القطار تلج بنا إلى مركز ويليكاما الإسلامي، إذ طالعتنا أخيرا سحنات هادئة تشي باطمئنان وانصياع طوعي لقضاء الله وقدره رغم أن المناطق ذات الكثافة السكنية المسلمة كانت ضمن النقط الأكثر عرضة لهجمة تسونامي.</p>
<p>وسأطلعك قارئي في حلقة قادمة على تفاصيل مذهلة من يوميات صمود إيمان بالله عز وجل وحب عجيب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وللدعوة لدى إخواننا السيريلانكيين، حب جعل من كارثة تسونامي ضراء لا تستوجب لديهم إلا  الحمد والصبر.. حب وضعنا في حرج وألهب نفوسنا الخاملة للمراجعة  والمساءلة.</p>
<p>وآه قارئي في لجج الفتن كم نحتاج إلى العودة للذات للمراجعة في اتجاه إزالة الغشاوة عنها غشاوة المشاعر لا غشاوة المعارف، لأن الأزمة ليست أزمة علم فالكتب والأشرطة والمحاضرون والمحللون والمكونون في الدورات الباهظة التكاليف والمحققون  في المتن والسند  من عليمي اللسان الذين يتناسلون كالفطر في كل المحطات والمواقع وينقبون بكل همة حتى في النوايا الخفية للخفاء الذي لا يعلم دقيق تعبيره إلا العليم بخائنة الأعين وما تخفي الصدور لنشر غسيل البسطاء من أشباهي على الناس أجمعين، كل أولئك تجاوزوا سقف الإحتياجات المعرفية للناس، وإن صدق فينا قول المولى عز وجل الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير : {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا}.</p>
<p>لكن المحققين في كيمياء الأرواح والقلوب لتعليم السابلة خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمشي به في الناس لإزاحة ركام الكراهية والبغضاء والشحناء والغل والحسد والتنافس المقيت، وزراعة المحبة والتسامح والرقة أولئك هم الثلة من الأولين والقلة الغريبة من الآخرين..</p>
<p>وفي سريلانكا سنرى عينة من هذه القلة المباركة، رأي العين وليس من رأى كمن سمع، فابقوا معنا.</p>
<p>-يتبع</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt;ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
<p>al.abira@hotmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%b9%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%83%d8%a7-%d8%a7-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العمل الاجتماعي في الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 11:00:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[>د. عبد العلي معگول]]></category>
		<category><![CDATA[الأرامل]]></category>
		<category><![CDATA[الأيتام]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الاجتماعي]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الاجتماعي في الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الوقف]]></category>
		<category><![CDATA[صور  العمل الاجتماعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16588</guid>
		<description><![CDATA[تـقـديــم لاشك أن أعباء الدنيا جسام، والمتاعب تنزل بالناس كما ينزل المطر، وهذه سنة الله في الكون، {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات) البقرة:155)، حيث يبتلى الإنسان بالخوف والجوع وانعدام المأوى والكساء، فيحتاج الإنسان إلى من يخفف عنه وطأة البلاء {إنما المؤمنون إخوة}(الحجرات : 10)، &#62;من نفس عن مؤمن كربة من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تـقـديــم</strong></span></p>
<p>لاشك أن أعباء الدنيا جسام، والمتاعب تنزل بالناس كما ينزل المطر، وهذه سنة الله في الكون، {<span style="color: #008000;"><strong>ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات</strong></span>) البقرة:155)، حيث يبتلى الإنسان بالخوف والجوع وانعدام المأوى والكساء، فيحتاج الإنسان إلى من يخفف عنه وطأة البلاء {<span style="color: #008000;"><strong>إنما المؤمنون إخوة</strong></span>}(الحجرات : 10)، &gt;<span style="color: #008000;"><strong>من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا&#8230;</strong></span>&lt;(رواه مسلم).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا: مكانة العمل الاجتماعي في الاسلام</strong></span></p>
<p>إن العمل الإسلامي الاجتماعي في الإسلام يعد عبادة أعطاها الشارع صفة الوجوب العيني أو الكفائي وذلك فيما لو وجد مضطر إلى الطعام، وأمامه جماعة يمتلكون الطعام، أو اضطر إلى الكسوة وأمامه من يمتلك ما يستره به، أو في حاجة إلى إصلاح أو غير ذلك.</p>
<p>أ- إن العبادة شاملة على مستوى العلاقة مع الله ومع النفس، وكذلك على مستوى العلاقات الإنسانية.</p>
<p>ب-  لقد أوجب الإسلام انقاد المهددين بالموت أو الغرق أو الحريق وغير ذلك من الكوارث، واعتبر الممتنع عن الإنقاذ مع القدرة عليه قاتلا يعاقب على قتله.</p>
<p>ج-  أوجب الإسلام التقاط اللقيط والعناية به، واعتبر الممتنع عن التقاطه مع القدرة قاتلا، {كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا}(المائدة 32)، {ومن يقتل مؤمنا متعمدا}(النساء : 93).</p>
<p>د-  لقد أوجب الإسلام بذل المال كعبادة من أجل إزالة الضرر وسد الحاجة {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا}(البقرة : 245)، قال صلى الله عليه وسلم : &gt;أحب الناس إلى الله انفعهم، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على المسلم، أو تنفس عنه كربته، أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في المسجد شهرا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رضا يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له أثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام،  وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل&lt;(حسن رواه الطبري في الكبير).</p>
<p>هـ &#8211; قال صلى الله عليه وسلم : &gt;الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله أو القائم الليل والصائم النهار&lt;(متفق عليه).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا: مجالات العمل الاجتماعي في الاسلام  وصوره</strong></span></p>
<p>إن العمل الاجتماعي باب واسع وعظيم الأجر في توطيد العلاقات وجلب المودة ونشر الخير بين الناس وله عدة صور، فقد تكون مواساة الناس بالمال أو النصيحة أو بالتألم والتوجع لما أصاب الناس ، أو بإدخال السرور على العباد، والضابط الإجمالي هو: أن يكون المرء في حاجة أخيه.</p>
<p><strong>ومن صور  العمل الاجتماعي في الإسلام :</strong></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1- تقديم العون بالمال،</strong></span> ومن أجل هذا المقصد شرعت الزكاة لكي تصرف على الأصناف الثمانية {إنما الصدقات} (التوبة : 60)، قال تعالى: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى}(الليل : 5)، {وما تقدموا لأنفسكم من خير}(البقرة : 110)، {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه}(سبأ : 39).</p>
<p>وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: &gt;ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيه فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفا ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا&lt;(متفق عليه)، وقال تعالى: {وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون}(الروم : 39).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2- مواساة النزلاء والغرباء وأبناء السبيل،</strong> </span>فابن السبيل يكون محتاجا ولو كان في بلده، قال تعالى: (ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الآخر&#8230;والمساكين وابن السبيل) البقرة 177.</p>
<p>فالغرباء يكونون منكسرين لغربتهم وقلة مصارفهم وانعدام أقربائهم، فينبغي أن يعتنى بهم خاصة إذا كانوا من طلاب العلم، قال تعالى: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه}(الأنعام : 52).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3- عيادة المرضى في المستشفيات أو غيرها،</strong></span> وهذا الجانب أسمى، وأثره في القلوب أوقع وأطيب، ففي صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال في الحديث القدسي: يقول الله تعالى يوم القيامة: &gt;يا بن آدم مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين، قال: أما علمت أن عبدي فلان مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده&lt;(رواه مسلم).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4- مواساة من مات له ميت:</strong> </span>لاشك أن  الموت مصيبة {فأصابتكم مصيبة الموت}(المائدة : 106)، فأهل الميت أحوج إلى من يواسيهم قصد التخفيف عنهم، ويكون ذلك بالتذكير بالله {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد}(الأنبياء 34)، ثم التذكير بالصبر {وبشر الصابرين}(البقرة : 155)، والتذكير بقوله صلى الله عليه وسلم من حديث أم سلمة: &gt;ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها إلا اخلف الله له خيرا منها&lt;، أم سلمة قالتها لما توفي أبو سلمة فعوضها الله برسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>إذن فأهل الميت يحتاجون لمن ينوب عنهم في إحضار الكفن ومستلزمات الميت من دفن وغير ذلك، وفي حاجة لمن يصنع لهم الطعام &gt;اصنعوا لآل جعفر طعاما&lt;(رواه أبو داود).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5- مواساة الأرامل والأيتام،</strong></span> فلقد فقدوا عزيزا لهم وكان يقوم  بأمرهم وتدبير شؤونهم بعد الله عز وجل، وهم في حاجة لمن يعتني بهم ويقضي حوائجهم، ويفرح لفرحهم، ويسعد لسعادتهم، الأيتام في حاجة لمن يعولهم ويربيهم ويدفع عنهم السوء، ويوفر لهم الحماية ويدافع عنهم وعن مصالحهم، هم في حاجة لمن يدخل عليهم بالهدايا، لذلك قال صلى الله عليه وسلم : &gt;أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا&lt; وقال بأصبعيه السبابة والوسطى، رواه البخاري.</p>
<p>وقال أيضا: &gt;الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله&lt;(متفق عليه). قال تعالى: {فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة}(البلد : 12).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>6- مواساة المطلقات :</strong></span> المطلقة التي كسر خاطرها ينبغي أن تواسى ويجبر كسرها، قال تعالى: {وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين}(البقرة : 241).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> ثالثا: دوافع الانخراط في العمل الاجتماعي لدى المسلمين</strong></span></p>
<p>إذا كان لدى العديد من الأشخاص الذاتيين أو المعنويين أهدافا يريدون تحقيقها من وراء إنشاء جمعيات وأندية للعمل الاجتماعي، فإن هذا العمل لدى المسلمين تختلف أهدافه ومقاصده وغاياته عن غيرهم.</p>
<p>إن غاية المسلم من الانخراط في هذا العمل:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1- الرحمة بالعباد</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2- طاعة الله وتنفيذ الأوامر في هذا الشأن،</strong> </span>قال تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}(الزلزلة : 7)، وقال صلى الله عليه وسلم : &gt;اتقوا الله ولو بشق ثمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة&lt;.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3- انتظار الخير من عند الله،</strong> </span>قال تعالى: ( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>4- الخوف من عقاب الله عند التفريط،</strong> </span>قال تعالى: {إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا}(الإنسان : 10).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> رابعا: صور مشرقة للمسلمين في مواساة الناس</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>1- الرسول القدوة:</strong></span> عن عثمان بن عفان رضي الله عنه انه قال وهو يخطب: &gt;إنا والله قد صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر والحضر، ويعود مرضانا، ويتبع جنائزنا، ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير&#8230;&lt;(حسن رواه أحمد).</p>
<p>وحسبنا أن نعرف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه الوحي لأول مرة وذهب إلى خديجة وفرائسه ترتعد من الخوف فقال لها: &gt;والله لقد خشيت على نفسي يا خديجة&lt; فما كان منها إلا أن قالت: &gt;كلا والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتكسي المعدوم، وتعين على نوائب الحق&lt;(متفق عليه).</p>
<p>هذا هو فعل الرسول صلى الله عليه وسلم حتى قبل البعثة، فما ظنك بحاله بعد البعثة وهو صاحب أرحم قلب في الكون كله؟ قال تعالى: {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}(الأنبياء : 107)، وقال: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}(الأحزاب : 21).</p>
<p><span style="color: #ff6600;">2- موقف الأنصار مع المهاجرين:</span> لقد كان الأنصار يقتسمون مع إخوانهم الأموال والمساكن والزوجات، {والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويوثرون على أنفسهم  ولو كان بهم خصاصة}(الحشر : 9).</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>3- من صور العمل الاجتماعي:</strong></span> الوقف عند المسلمين:</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>تعريف الوقف:</strong></span> تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة عند الجمهور، والأصل في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب لما أراد أن يوقف ما أصابه من خيبر: &gt;إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها&lt;(متفق عليه عن ابن عمر).</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>تاريخ الـوقف:</strong> </span>وقف صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون والخلفاء الراشدون والملوك عبر التاريخ الإسلامي.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>أنـواع الوقف :</strong></span></p>
<p>1- وقف الغرباء (ملاجئ) عابري السبيل.</p>
<p>2- الوقف على الأيتام (المرينيون).</p>
<p>3- وقف لتزويج الفقيرات و تعريس المكفوفين، وكان في فاس دار رهن إشارة العرسان وقد تهدمت 1904 هـ.</p>
<p>4- وقف القرض المالي بدون فائدة، ذكر ذلك الشيخ ميارة في شرح منظومة العاصمية.</p>
<p>5- وقف لسقي الماء المثلوج في الصيف لعابري السبيل.</p>
<p>6- وقف لختان الأطفال اليتامى.</p>
<p>7- وقف على المستشفيات.</p>
<p>8- وقف على الأئمة والمؤذنين.</p>
<p>9- وقف للعاجزين عن الحج.</p>
<p>10- وقف على تغسيل الأموات.</p>
<p>11- وقف على طلبة العلم.</p>
<p>12- وقف على المساجد.</p>
<p>13- وقف على الزوايا والأضرحة.</p>
<p>14- وقف تعليم الوضوء.</p>
<p>15- وقف الدعوة إلى الصلاة.</p>
<p><span style="color: #993300;"><strong>نموذج :</strong></span> تحبيس دار الحديث الحسنية على طلبة العلم وتدريس الحديث وعلومه.</p>
<p>قصيدة تهنئة من الأستاذ محمد الكبير البكري يهنئ المحسن الحاج إدريس  البحراوي لجعله  قصره دارا الحديث الحسنية.</p>
<p>فقد دعتك محبة الرسول إلى</p>
<p>إهداء دار وما أدراك ما الدار</p>
<p>أعطيت دارك كي يتلى الحديث بها</p>
<p>وآية الحب إعطاء وإيثار</p>
<p>فصارت الدار دارا للحديث وفي</p>
<p>كل العصور له أهل وأنصـار</p>
<p>وليهنأ المخلصون طـرا أنهم</p>
<p>تحط عنهم يوم الحشـر أوزار</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خـــاتــمـــة</strong></span></p>
<p>وفي الختام إذا تأملنا حال أمتنا الإسلامية اليوم نلاحظ أن المسلمين في أجزاء كثيرة من الأرض يعيشون في ظل الجهل والجوع والفقر والمرض، أحوالهم بائسة من كثرت الحروب والكوارث مما يندى له الجبين ويدمى له القلب.</p>
<p>إن الملايين من المسلمين في أنحاء المعمورة كثير منهم يعيشون إما لاجئين في بلدانهم أو في بلدان مجاورة، مسكنهم الخيام، وفراشهم الأرض اليابسة، بلا كساء ولا طعام، كثيرا ما تنتشر في مخيماتهم الأمراض والأوبئة، ويعيش أطفالهم بلا تعليم، الشيء الذي يفرض على المسلمين من باب الأخوة في الدين، وواجب النصرة الوقوف بجانب إخوانهم ومساعدتهم في المصائب التي حلت بهم، وهذا باب واسع كما أصبح يسمى بالعمل الاجتماعي خدمة للناس وقضاء لحوائجهم.</p>
<p>والله أسال أن يفرج كرب المكروبين.</p>
<p>ويزيل هم المهمومين آمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt;د. عبد العلي معگول</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ساعة مكة المكرمة &#8211; أكبر ساعة في العالم تستقر على ارتفاع 816 متراً</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b1%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b1%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 01 Oct 2010 10:55:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 344]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. يوسف الخضر]]></category>
		<category><![CDATA[أكبر ساعة]]></category>
		<category><![CDATA[أكبر ساعة في العالم]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجاز العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[العاصمة المقدسة]]></category>
		<category><![CDATA[ساعة مكة المكرمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16585</guid>
		<description><![CDATA[تشهد العاصمة المقدسة هذه الأيام تدشين أكبر وأشهر ساعة في العالم وشموخها في سماء مكة المكرمة يُتَوِّجها من الجهات الأربع لفظ الجلالة، وسوف يتمكن المعتمرون والزوار والحجاج وأهل مكة المكرمة من ضبط أوقاتهم على هذه الساعة التي وضعت بأعلى أبراج البيت (وقف الملك عبد العزيز) المطل على ساحات الحرم المكي الشريف، حيث يعتبر برج مكة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تشهد العاصمة المقدسة هذه الأيام تدشين أكبر وأشهر ساعة في العالم وشموخها في سماء مكة المكرمة يُتَوِّجها من الجهات الأربع لفظ الجلالة، وسوف يتمكن المعتمرون والزوار والحجاج وأهل مكة المكرمة من ضبط أوقاتهم على هذه الساعة التي وضعت بأعلى أبراج البيت (وقف الملك عبد العزيز) المطل على ساحات الحرم المكي الشريف، حيث يعتبر برج مكة المكرمة الذي تعلوه الساعة ثاني أعلى برج في العالم بعد برج خليفة في دبي.</p>
<p>وقطر ساعة مكة المكرمة 36 متراً فيما يبلغ ارتفاعها 402 متراً من ساحة الحرم ويمكن رؤيتها على مسافة 17كيلومتر مساءاً عندما تكون إضاءة الساعة بيضاء وخضراء وعلى مسافة 11- 12 كيلومتراً في ساعة النهار عندما يكون لون الساعة أبيض.</p>
<p>وقد ركبت على جدران الساعة مصادر ضوئية (ليزر) تصدر إشعاعات في المناسبات المختلفة كالأعياد وإشارات ضوئية في أوقات الأذان، كما تم تخصيص الألوان الأبيض، والأخضر، والأسود كألوان أرضية لمسطحات الساعة ليلاً ونهاراً، ولهذه الساعة نظام حماية متكامل ضد العوامل الطبيعية من أتربة ورياح وأمطار ويتضمن مشروع الساعة أربعة ساعات في الجهات الأربع من البرج منها ساعتان رئيسيتان بارتفاع يصل إلى 80 متراً بما فيها لفظ الجلالة وبعرض 65 متراً، وقطرها 39 متراً، أما الساعتان الجانبيتان فيبلغ ارتفاعهما حوالي 65 متر، وعرضهما 43 متر، وقطرهما 25 متراً، وتشاهد الساعة في جميع أنحاء مكة المكرمة وفي طريق مكة جدة السريع ولقد أطلق عليها (ساعة مكة المكرمة) وستعتمد كتوقيبت زمني ثابت عبر وسائل الإعلام والجهات ذات العلاقة، وسيتم ربطها بأكبر مركز للتوقيت في العالم بما في ذلك لندن، وباريس، ونيويورك، وطوكيو.</p>
<p>وقال نائب الرئيس والمدير العام لفندق برج ساعة مكة محمد الأركوبي في مؤتمر صحفي عقده مؤخراً في دبي : سيكون للمسلمين في جميع أنحاء العالم ساعة خاصة بهم تعلو برجاً من أكبر الأبراج في العالم بجوار الحرم المكي الشريف تهدف إلى جعل توقيت المدينة المقدسة مرجعاً عالمياً مقابل توقيت (غرينتش).</p>
<p>وأضاف أن الساعة هي المعلم الرئيسي لمجمع ضخم مكون من سبعة أبراج تنفذه مجموعة بن لادن، وتتولى إدارته فندقيا مجموعة (فيرمونت)، ويبلغ طول الساعة 45 متراً، وعرضها 43 متراً وهي بحسب ما جاء في اللقاء الصحفي للأركوبي هي الساعة الأكبر في العالم، إذ أنها أكبر بستة أضعاف من ساعة بينج بن في لندن.</p>
<p>وقال الأركوبي أن تكلفة المشروع تبلغ ثلاثة مليارات دولار، وقد تم صنع الساعة في دولة ألمانيا، وتشكل أعمال تركيب الساعة عملية ضخمة جداً تقوم بتنفيذها شركة ألمانية، فيما تشرف شركة بن لادن على مشروع الأبراج ككل.</p>
<p>وذكر الأركوبي أن (برج ساعة مكة المكرمة) سيحتوي متحفاً إسلامياً ومرصدا فلكياً يستخدم للأغراض العلمية والبحوث الدينية، كما يتضمن البرج شرفة محيطة أسفل الساعات الأربع وقد تم تخصيص مصعدين لنقل الزوار إلى هذه الشرفة التي يبلغ عرضها 5 أمتار.</p>
<p>جدير بالذكر أن المشروع كان مقرراً تسميته قبل بدء المشروع بساعة الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي أمر بإنشائها في أعلى البرج الخامس من مشروع وقف الملك عبد العزيز ولكن خادم الحرمين الشريفين أصدر أمراً كريماً يقضي بأن يكون اسمها (ساعة مكة المكرمة).</p>
<p>وأشار الأركوبي إلى أن تصاميم أبراج الساعة قد روعي فيها التقاليد الإسلامية وهي وقف للحرم، وقال أن المجمع سيكون الأكثر تطوراً في العالم من الناحية المعلوماتية حيث يتميز المشروع ببنية تكنولوجية ومعلوماتية متطورة جداً تضم حوالي 100.000 كليومتر من أسلاك الألياف البصرية فائقة السرعة، كما يتضمن المجمع 76 مصعداً بينها مصعد هو الأكبر حجماً في العالم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>&gt;أ. يوسف الخضر </strong></em></span></p>
<p>&gt; مجلة الإعجاز العلمي ع 37</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/10/%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b1%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
