<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 338</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-338/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>نافذة على التراث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-15/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-15/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 22:58:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد الرحيم الرحموني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الزهد]]></category>
		<category><![CDATA[الشكوى]]></category>
		<category><![CDATA[الهم]]></category>
		<category><![CDATA[بلاغة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6901</guid>
		<description><![CDATA[من عجائب الأحداث الكونية الكبرى في سنة ست وأربعين وثلاثمائة قل المطر جداً، ونقص البحر نحواً من ثمانين ذراعاً، وظهر فيه جبال وجزائر وأشياء لم تعهد. وكان بالري فيما نقل ابن الجوزي في منتظمه زلازل عظيمة وخسف ببلد الطالقان في ذي الحجة، ولم يفلت من أهلها إلا نحو من ثلاثين رجلاً، وخسف بخمسين ومائة قرية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>من عجائب الأحداث الكونية الكبرى</strong></p>
<p>في سنة ست وأربعين وثلاثمائة قل المطر جداً، ونقص البحر نحواً من ثمانين ذراعاً، وظهر فيه جبال وجزائر وأشياء لم تعهد. وكان بالري فيما نقل ابن الجوزي في منتظمه زلازل عظيمة وخسف ببلد الطالقان في ذي الحجة، ولم يفلت من أهلها إلا نحو من ثلاثين رجلاً، وخسف بخمسين ومائة قرية من قرى الري. قال: وعلقت قرية بين السماء والأرض بمن فيها نصف يوم ثم خسف بها.</p>
<p>&gt; شذرات الذهب للحنبلي</p>
<p><strong>من سيرة عمر بن عبد العزيز</strong></p>
<p>قال عطاء بن أبي رباح : حدثتني فاطمة امرأة عمر أنها دخلت عليه و هو في مصلاه تسيل دموعه على لحيته فقالت : يا أمير المؤمنين ألشيء حدث ؟ قال : يا فاطمة إني تقلدت من أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم أسودها وأحمرها فتفكرت في الفقير الجائع والمريض الضائع والعاري المجهود والمظلوم المقهور والغريب الأسير والشيخ الكبير وذي العيال الكثير والمال القليل وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد فعلمت أن ربي سائلي عنهم يوم القيامة فخشيت أن لا تثبت لي حجة فبكيت</p>
<p>و قال الأوزاعي : إن عمر بن عبد العزيز كان جالسا في بيته و عنده أشراف بني أمية فقال : أتحبون أن أولي كل رجل منكم جندا ؟ فقال رجل منهم : لم تعرض علينا ما لا تفعله ؟ قال : ترون بساطي هذا ؟ إني لأعلم أنه يصير إلى فناء و إني أكره أن تدنسوه بأرجلكم فكيف أوليكم أعراض المسلمين و أبشارهم ؟ هيهات لكم هيهات ! فقالوا له : لم ؟ أما لنا قرابة ؟ أما لنا حق ؟ قال : ما أنتم و أقصى رجل من المسلمين عندي في هذا الأمر إلا سواء، إلا رجلا من المسلمين حبسه عني طول شقته.</p>
<p>و قال الأوزاعي : كان عمر بن عبد العزيز : إذا أراد أن يعاقب رجلا حبسه ثلاثة أيام ثم عاقبه كراهة أن يعجل في أول غضبه.</p>
<p>و قال جويرية بن أسماء : قال عمر بن عبد العزيز : إن نفسي تواقة، لم تعط من الدنيا شيئا إلا تاقت إلى ما هو أفضل منه، فلما أعطيت ما لا شيء فوقه من الدنيا، تاقت نفسي إلى ما هو أفضل منه. ـ يعني الجنة ـ.</p>
<p>&gt; تاريخ الخلفاء &#8211; السيوطي</p>
<p><strong>التواصل بالألغاز والرموز</strong></p>
<p>عن أبي حاتم الأصمعي قال حدثنا شيخ من بني العنبر، قال: أسرت بنو شيبان رجلاً من بني العنبر، فقال لهم: أرسل إلى أهلي ليفدوني. قالوا: ولا تكلم الرسول إلا بين أيدينا. فجاؤوه برسول، فقال له: ائت قومي فقل لهم إن الشجر قد أورق، وإن لنساء قد اشتكت. ثم قال له: أتعقل؟ قال: نعم، أعقل. قال فما هذا؟ -وأشار بيده &#8211; فقال: هذا الليل. قال: أراك تعقل، انطلق فقل لأهلي عَرّوا جملي الأصهب، واركبوا ناقتي الحمراء، وسلوا حارثة عن أمري. فأتاهم الرسول، فأرسلوا إلى حارثة، فقص عليهم الرسول القصة، فلما خلا معهم، قال: أما قوله إن الشجر قد أورق، فإنه يريد أن القوم قد تسلحوا، وقوله إن النساء قد اشتكت، فإنه يريد أنها قد اتخذت &#8220;الشكا&#8221; للغزو، &#8211; وهي الأسقية (أي ما يحمل فيه الماء) &#8211; وقوله هذا الليل، يريد يأتوكم مثل الليل أو في الليل، وقوله عروا جملي الأصهب، يريد ارتحلوا عن مكانكم، وقوله اركبوا ناقتي، يريد اركبوا الدهماء فلما قال لهم ذلك تحملوا من مكانهم فأتاهم القوم فلم يجدوا منهم أحد.</p>
<p>&gt; الأذكياء لابن الجوزي</p>
<p><strong>فضل القيلولة</strong></p>
<p>وقيل لأعرابيّ: ما يدعُوك إلى نَوْمة الضُّحَى؟ فقال: مَبْرَدَةُ في الصيف، مَسخَنة في الشّتاء.</p>
<p>&gt; البيان والتبيّن للجاحظ</p>
<p><strong>الفرج في القرآن الكريم</strong></p>
<p>قال أحد الصالحين :</p>
<p>- عجبت لمن بُلي بالضر، كيف يذهل عنه أن يقول: (أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)، والله تعالى يقول بعدها: {فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر}(الأنبياء:84).</p>
<p>-  وعجبت لمن بلي بالغم، كيف يذهل عنه أن يقول: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).</p>
<p>والله تعالى يقول بعدها: {فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين}(الأنبياء 88).</p>
<p>-  وعجبت لمن خاف شيئاً، كيف يذهل عنه أن يقول: (حسبنا الله ونعم الوكيل)، والله تعالى يقول بعدها: {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء}(آل عمران:174).</p>
<p>-  وعجبت لمن كوبد في أمر، كيف يذهل عنه أن يقول: (وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد).</p>
<p>والله تعالى يقول بعدها: {فوقاه الله سيئات ما مكروا}(غافر:45).</p>
<p>- وعجبت لمن أنعم الله عليه بنعمة خاف زوالها، كيف يذهل عنه أن يقول: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله}(الكهف:39).</p>
<p>لا أحد فوق الأمر بتقوى الله</p>
<p>ودخل رجلٌ على أبي جعفر المنصور، فقال له: اتّق اللّه، فأنكر وجهَه، فقال: يا أمير المؤمنين، عليكم نزَلتْ، ولكُمْ قِيلت، وإليكم رُدَّت.</p>
<p>&gt; البيان والتبيّن للجاحظ</p>
<p><strong>بلاغة غلام</strong></p>
<p>دخل عَمرُو بن سعيدٍ الأشدق بعد موت أبيه على معاوية، وعَمرٌو يومئذ غلام، فقال له معاوية: إلى مَن أوصَى بك أبوك يا غلام؟ قال: إنَّ أبي أوصى إليّ ولم يوصِ بي، قال: وبأيِّ شيء أوصاك، قال: أوصاني أَلا يفقِد إخوانه منه إلاَّ وجهَه، قال معاويةُ لأصحابه: إن ابن سعيدٍ هذا لأشدَق.</p>
<p>&gt; البيان والتبيّن للجاحظ</p>
<p><strong>شروط القعود على ظهر الطريق</strong></p>
<p>وقالوا: وكان علي رضي اللّه عنه بالكوفة قد مَنَعَ النّاسَ من القُعود على ظهر الطريق، فكلّموه في ذلك فقال: أَدعُكُم على شريطة، قالوا: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: غَضُّ الأبصار، ورَدُّ السلام، وإرشاد الضالّ، قالوا: قد قبِلنا فَتَرَكهم.</p>
<p>&gt; البيان والتبيّن للجاحظ</p>
<p><strong>هندسة  قنطرة</strong></p>
<p>وكان يقال من عجائب الدنيا : منارة الإسكندرية، وقنطرة سنجة&#8230; وهذه القنطرة على خمسة فراسخ من جبل الجودي، كبيرة شاهقة متصلة بالجبل على حجر مخوخ مركبة إذا زاد عليها الماء اهتزت.</p>
<p>&gt; أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم  للمقدسي</p>
<p><strong>لِمَ الهم ؟؟</strong></p>
<p>رأى إبراهيم بن أدهم رجلا مهموما فقال له:</p>
<p>أيها الرجل إني أسألك عن ثلاث أتجيبني؟ قال الرجل: نعم.</p>
<p>فقال له إبراهيم بن أدهم: أيجري في هذا الكون شيء لا يريده الله؟ قال : كلا</p>
<p>قال إبراهيم : أفينقص من رزقك شيء قدره الله لك؟ قال: كلا</p>
<p>قال إبراهيم: أفينقص من أجلك لحظة كتبها الله في الحياة؟ قال: كلا</p>
<p>فقال له إبراهيم بن أدهم: فعلام الهم إذن؟؟!</p>
<p><strong>سر الزهد في أربعة أشياء</strong></p>
<p>سُئل الحسن البصري عن سر زهده في الدنيا فقال:</p>
<p>علمت أن عملي لا يقوم به غيري فاشتغلت به.</p>
<p>وعلمت أن رزقي لا يذهب إلى غيري فاطمأن قلبي.</p>
<p>و علمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يراني على معصية.</p>
<p>وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربي.</p>
<p>&gt; أمالي المرتضي</p>
<p><strong>الشكوى إلى الله وحده</strong></p>
<p>قال الأحنف بن قيس: شكوت إلى عمي وجعا في بطني فنهرني، ثم قال: يا ابن أخي لا تشك إلى أحد ما نزل بك فإنما الناس رجلان: صديق تسوؤه وعدو تسره. يا ابن أخي؛ لا تشكو إلى مخلوق مثلك لا يقدر على دفع مثله عن نفسه، ولكن اشك إلى من ابتلاك به فهو قادر على أن يفرج عليك. يا ابن أخي؛ إحدى عيني هاتين ما أبصرت بهما سهلا ولا جبلا منذ أربعين سنة و ما أطلعت ذلك امرأتي ولا أحدا من أهلي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%86%d8%a7%d9%81%d8%b0%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-15/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>10- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/10-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/10-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 22:55:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التأنيث]]></category>
		<category><![CDATA[التذكير]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة العامة]]></category>
		<category><![CDATA[القيمة التعبيرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6899</guid>
		<description><![CDATA[تغليب التأنيث على التذكير في الحياة العامة (2 ) سبق لنا في الحلقة الماضية أن أوردنا مجموعة من الكلمات التي نرى أن تأنيثها لا يخضع لضوابط التقعيد المعمول به في نظام قواعد اللغة العربية. وقد قسمنا تلك الكلمات إلى قسمين : - أحدهما أضيفت إلى آخره تاء التأنيث فقط، ومنه العاملة والساكنة.. وثانيهما أضيف إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>تغليب التأنيث على التذكير في الحياة العامة (2 )</strong></address>
<p>سبق لنا في الحلقة الماضية أن أوردنا مجموعة من الكلمات التي نرى أن تأنيثها لا يخضع لضوابط التقعيد المعمول به في نظام قواعد اللغة العربية. وقد قسمنا تلك الكلمات إلى قسمين :</p>
<p>- أحدهما أضيفت إلى آخره تاء التأنيث فقط، ومنه العاملة والساكنة.. وثانيهما أضيف إلى آخره شيئان اثنان هما الياء أولا، ثم التاء ثانيا. ومنه : الانتاجية، والتنافسية، قد لاحظنا أن الخطأ المحتمل في النوع الثاني مركب من شيئين اثنين : خطأ يتعلق بإضافة ياء النسب إلى آخر الاسم دون أن يتوافر فيه مواصفات النسب، وقد ناقشنا هذا الجانب في الحلقة الماضية. وخطأ يتعلق بإضافة تاء التأنيث بعد الياء إلى آخر الاسم دون أن يدل الاسم الذي أضيفت إليه على أي معنى من المعاني التيتدل عليها الأسماء التي تضاف إليها تأء التأنيث، غير دلالتها على المؤنث -كما سياتي ذكره بحول الله- ولذا علينا أن نناقش دلالة التاء التي تزاد بعد ياء النسب في هذا النوع من الكلمات. والاحتمال الوارد لقبول استعمال هذا النوع من الكلمات (التنافسية. الخ) أحد أمور ثلاثة نوردها كما يلي :</p>
<p>&gt; أولا : يفترض أن تكون هذه الأسماء المنسوبة مؤنثة فعلا، وفي هذا الحال تضاف إليها تاء التأنيث بعد ياء النسب كما إذا أردنا أن ننسب أنثى إلى بلد أو مكان مّا، فنقول فيها هذه فتاة مغربية، أو صحراوية، أو مصرية، أو فرنسية إذ الملاحظ أن المنسوب إلى هذه الأماكن قبل إضافة التاء إليه هو مغربي، وصحراوي، ومصري، وفرنسي. ولما كان المنسوب مؤنثا أضفنا التاء بعد ياء النسب للفرق بين الجنسين، والسؤال هل هذه الأسماء التي نناقشها (الظرفية، والاشكالية، والتنافسية..) مؤنثة؟!</p>
<p>الجواب : لا، لأنها لا تحمل دلالةالمؤنث بطبعها حتى تضاف إليها التاء، فالظرف، والإشكال، والإنتاج&#8230; أسماء مذكرة.</p>
<p>وبخصوص إضافة التاء بعد ياء النسب إذا كان المنسوب مؤنثا، يقول عباس حسن : &gt;إذا كان المنسوب مؤنثا وجب الإتيان بتاء التأنيث للدلالة على تأنيثه، فيقال : قرأت بحوثا علمية، وأدبية لفتيات عربيات فيهن المغربية والمصرية والسورية..&lt;(النحو الوافي 686/4).</p>
<p>&gt; ثانيا : في قواعد اللغة العربية كلمات تختم بياء النسب وتاء التأنيث لتدل على معاني معينة، وهي مصوغة صناعة (أي في صناعة قواعد اللغة) من أصول معينة احتراما لنظام قواعد اللغة العربية، وهذا ما يسمى بالمصدر الصناعي، و&gt;هو اسم تلحقه ياء النسبة مردفةً بتاء التأنيث للدّلالة على صفة فيه.</p>
<p>ويصاغ إمّا من اسم الفاعل مثل عالِمية (بكسر اللام لأن اسم الفاعل منه هو عالِم، أضيفت إليه الياء والتاء ليدل على هذه الصفة في الموصوف به). أو من اسم المفعول مثل معْذُورَّية، أو من أفعل التفضيل مثل أسبقيه، أو من الاسم الجامد مثل انسانية، وحيوانية، أو من المصدر الميمي مثل المصدرية وما أشبه ذلك&#8230;&lt;(القواعد الأساسية للغة العربية ص 308).</p>
<p>والسؤال مرة ثانية هل الكلمات التي تناقشها (الظرفية&#8230;الخ) مصادر صناعية فهل هي دالة على صفات كما هو الحال فيما هو مصدر ميمي، وهل هي مصوغة من أحد الأصول التي يصاغ منها المصدر الميمي مثل اسم  الفاعل، واسم المفعول، واسم التفضيل..؟! أو بعيارة أخرى هل الظرف، والانتاج، والتنافس، والإشكال والعائد، وارد على صيغة اسم الفاعل مثل (عالِم) أو اسم المفعُول مثل (معذور) أو اسم تفضيل مثل أسبق قبل أن تضاف لأحدها الياء والتاء؟!</p>
<p>&gt; ثالثا : قد يَردُ الاسم المنسوب على هذا الشكل أي مختوم بياء وتاء ويقصد به الجماعة، وفي هذا يقول ابن يعيش وهو بصدد الحديث عن أنواع الاسم المنسوب &gt;وكذلك المنسوب قد يؤنث على إرادة الجماعة &gt;كالبصرية، والكوفية، والمروانية&lt; في المنسوب إلى مروان بن الحكم &gt;والزبيرية&lt; في المنسوب إلى الزبير&#8230;(شرح المفصل لابن يعيش 100/5).</p>
<p>والسؤال مرة ثالثة هل يقصد بهذه الأسماء المؤنة جماعة مّا؟! -يتبع-</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/10-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المنهج الأصولي في قراءة النص القرآني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 22:55:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[أصول الفقه]]></category>
		<category><![CDATA[التأويل]]></category>
		<category><![CDATA[التفسير]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج الأصولي]]></category>
		<category><![CDATA[النص القرآني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6898</guid>
		<description><![CDATA[ذ. امحمد رحماني(*) نظرا لأهمية النص القرآني في بنية الثقافة العربية الإسلامية فإن هاجس هذه الثقافة توجه نحو تفسير النص وبيان دلالته اللغوية وحمولته الدلالية ذلك أن القرآن الكريم شكل المحور الذي تلتقي حوله جميع الفعاليات الإنسانية(1). من ذلك فقد شكلت قضية قراءة النص قطاعا مشتركا بين كثير من النظم والمعارف التي كونت المحاور الكبرى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong><span style="color: #ff0000;">ذ. امحمد رحماني(*)</span></strong></p>
<p>نظرا لأهمية النص القرآني في بنية الثقافة العربية الإسلامية فإن هاجس هذه الثقافة توجه نحو تفسير النص وبيان دلالته اللغوية وحمولته الدلالية ذلك أن القرآن الكريم شكل المحور الذي تلتقي حوله جميع الفعاليات الإنسانية(1).</p>
<p>من ذلك فقد شكلت قضية قراءة النص قطاعا مشتركا بين كثير من النظم والمعارف التي كونت المحاور الكبرى في التراث ، اعتبارا لذلك فإن ما قدمه المنهج الأصولي فاق ما قدمته النظم المعرفية الأخرى ، فقد تعلق علماء الأصول تعلقا بالغا بالدقة والضبط والصرامة المنهجية في إرسائهم لقواعد القراءة وضوابط الفهم والاستنباط والنظر الصحيح ، ووضعوا في كتبهم عددا من القواعد والضوابط التي تعد أمرا ملزما وضروريا في قراءة النص القرآني وفهم الخطاب الشرعي .</p>
<p>لقد رصد علماء الأصول كثيرا من المشاكل الدلالية التي تعترض النص على مستوى التفسير والتأويل ومن هنا فقد حاول علماء الأصول تشييد نظرية دلالية متماسكة &#8220;تكشف عن نظام الدلالة ومستوياتها وطرق الكشف عنها&#8221;(2).</p>
<p>ومما يدل على نزوع علم أصول الفقه نحو تفسير النص وفقه الخطاب هو استحضار علماء أصول الفقه لكثير من المباحث التي هي من صميم علم اللغة ، فأغلب المباحث التي دونت في هذا العلم كانت مباحث لغوية(3) لأن الحق سبحانه خاطب العرب &#8221; بلسانها على ما تعرف من معانيها&#8221;(4).</p>
<p>لقد اشتغل علماء أصول الفقه في دراستهم للنص القرآني بالمباحث اللغوية الشيء الذي دفع بهم إلى استقراء أساليب وتراكيب اللغة العربية مستخلصين من ذلك مجموعة من القواعد والضوابط واعتبروا التقيد بها شرطا ضروريا في تفسير النص وتحديد دلالته لغاية استنباط الحكم الشرعي منه &#8220;وهكذا وضعت تلك القواعد بعد استقراء الأساليب العربية&#8221;(5).</p>
<p>لقد عرف البحث اللغوي تطورا ملحوظا على يد علماء أصول الفقه والناظر في أمهات كتب الأصول مثل البرهان لإمام الحرمين والمستصفى لأبي حامد الغزالي والمعتمد لأبي الحسين البصري المعتزلي والإحكام في أصول الأحكام لابن حزم الظاهري وإحكام الفصول في أحكام الأصول لأبي الوليد الباجي والمحصول في علم الأصول لفخر الدين الرازي والبحر المحيط لبدر الدين الزركشي يلاحظ بشكل واضح مدى اعتماد الأصوليين على اللغة في بناء وتشييد استدلالاتهم وتخريجاتهم الفقهية ، فعناية الأصوليين بالجانب اللغوي في الاستدلال أو الاستنباط هو الذي قادهم إلى استحضار كثير من المباحث اللغوية في ثنايا مباحثهم ومصنفاتهم الأصولية .</p>
<p>ولقد كشف الإمام أبو إسحاق الشاطبي عن حجم هذا الحضور فقال &#8220;وغالب ما صنف في أصول الفقه من الفنون إنما هو من المطالب العربية&#8221;(6). أما عن الباعث والداعي لإثارة الأصوليين للمباحث اللغوية في كتبهم فيعود إلى توقف الاستدلال على فهم الخطاب الشرعي، فالدراية باللغة أمر ملزم لكل من قصد الاستدلال أو الاجتهاد والنظر والمناظرة كما أن الضعف في اللغة سيجنب صاحبه الصواب في استنباط الحكم الشرعي ، قال الإمام فخر الدين الرازي &#8220;لما كان المرجع في معرفة شرعنا إلى القرآن الكريم والأخبار وهما واردان بلغة العرب ونحوهم وتصريفهم كان العلم بشرعنا موقوفا على العلم بهذه الأمور&#8221;(7). أما الإمام جمال الدين الأسنوي فقد قال &#8220;ولما كان الكتاب العزيز واردا بلغة العرب كان الاستدلال به متوقفا على معرفة اللغة&#8221;(8).</p>
<p>لقد كان المجال اللغوي موضوع عناية الأصوليين لكن الجهة التي لقيت العناية والاهتمام أكثر من غيرها في جهة الدلالات التي حددوها في العلاقة الجامعة بين الألفاظ والمعاني ، قال الإمام الغزالي في شأن مبحث الدلالات &#8220;اعلم أن هذا القطب هو عمدة علم أصول الفقه لأنه ميدان سعي المجتهدين في اقتباس الأحكام&#8221;(9).</p>
<p>وقد رصد علماء أصول الفقه دلالات الألفاظ في مختلف المستويات والزوايا فتتبعوا اللفظ وهو يؤدي المعنى على قانون الوضع ولم تقف عنايتهم عند هذا الحد بل تتبعوا جميع الأحوال التي تعتري اللفظ وانتهى بهم المطاف إلى تقسيم اللفظ إلى واضح وخفي ومبين ومجمل ونص وظاهر . فأغلب المباحث اللغوية التي أطرت علم أصول الفقه اتجهت نحو البحث الدلالي لأنها أكثر صلة بفهم الخطاب فلقد نظر الأصوليون إلى الألفاظ في علاقتها بالمعاني سواء في حالة الإفراد أو في حالة التركيب كما اتجهت عنايتهم إلى البحث في المقتضيات العامة التي تحيط بالخطاب(10). من ذلك فقد تأسس المنهج الأصولي في قراءة النص القرآني وفهمه والاستنباط منه على مجموعة من الضوابط والشروط والقواعد، ويعتبر التقيد بهذه الشروط أمرا ملزما للحصول على قراءة سليمة للنص الشرعي خاصة والنص القانوني عامة.</p>
<p>وتخطي هذه القواعد والضوابط والشروط وعدمالتقيد بها في القراءة والتفسير يؤدي إلى تحريف النص عن دلالته الحقيقية .</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>* &#8211; باحث مغربي .</p>
<p>1 &#8211; الإشكال الدلالي في قراءة النص القرآني للدكتور محمد بنعمر :04 .</p>
<p>2 &#8211; محمد المالكي : دراسة الطبري للمعنى ص: 36.</p>
<p>3 &#8211; الموافقات 4/117</p>
<p>4 &#8211; الإحكام في أصول الأحكام لأبن حزم 4/47 .</p>
<p>5 &#8211; تفسير النصوص : أديب صالح 1/09 .</p>
<p>6 &#8211; الموافقات 4/117 .</p>
<p>7 &#8211; المحصول في علم الأصول 1/198 .</p>
<p>8 &#8211; نهاية السول 2/5 .   //  9 &#8211; المستصفى 2/5 .</p>
<p>10 &#8211; عبد الحميد العلمي : منهج الدرس الدلالي عند الشاطبي 101 .</p>
<p>&gt; انظر كتابنا :قضية قراءة النص القرآني&#8221;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفن في خـدمـة  قضيتنا الوطنية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d9%80%d8%af%d9%85%d9%80%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d9%80%d8%af%d9%85%d9%80%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 22:51:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الوطنية]]></category>
		<category><![CDATA[المسرح]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6896</guid>
		<description><![CDATA[أثار مقال نشر بإحدى الجرائد المغربية تحت عنوان : (ديروا خدمتكم) سؤالا كبيرا حول دور الفن في خدمة قضيتنا الوطنية، لاسيما بعد التحرك المريب لانفصاليي الداخل والمسرحية التي تلعبها &#8220;أمناتو حيدر&#8221; والتي تدار فصولها من قبل جنرالات الجزائر، وإذا كان الكاتب ركز في مقاله عن دور المسرح -أبي الفنون- في خدمة القضية، فإن العبرة كما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أثار مقال نشر بإحدى الجرائد المغربية تحت عنوان : (ديروا خدمتكم) سؤالا كبيرا حول دور الفن في خدمة قضيتنا الوطنية، لاسيما بعد التحرك المريب لانفصاليي الداخل والمسرحية التي تلعبها &#8220;أمناتو حيدر&#8221; والتي تدار فصولها من قبل جنرالات الجزائر، وإذا كان الكاتب ركز في مقاله عن دور المسرح -أبي الفنون- في خدمة القضية، فإن العبرة كما يقول فقهاؤنا بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، أي أن كل مجالات الإبداع مسؤولة عن التحرك من أجل لجم أعداء وحدتنا الترابية وتنوير الرأي العام الوطني والدولي بحقيقة الافتراءات والمؤامرات التي تحاك ضد المغرب ووحدته الترابية، فماذا فعل مسرحيونا من أجل خدمة وحدتنا، وماذا فعل سينمائيونا الذين ما فتئوا يحشوون أبصارنا وأسماعنا بكل ما هو رديء وقميء وتافه، أين قضيتنا الوطنية من الأموال التي ينفقها صندوق الدعم التابع للمركز السنمائي المغربي من أجل التهجم على قيمنا وهويتنا، إن مبدعينا بدل أن يشحذوا هممهم وفنهم من أجل الارتقاء بحسنا الثقافي والفني وترسيخ قيم المواطنة الحقة في أجيالنا نجدهم يسلخوننا عن قيمنا ويجلدون هويتنا باستمرار وكأن هذه الأرض التي أرضعتهم ومنحتهم فاكهة التحدي، لم تعد بالنسبة إليهم إلا بقرة حلوبا يمتصون ضرعها عن طريق الدعم الذي لا يخدمنا في شيء&#8230; في كل مدينة من مدننا وفي كل قرية وكل مدشر هناك مهرجان إما سينمائي وإما فني وإما ثقافي، نستدعي له الضيوف من كل مكان في العالم ونُنْفِقُ عليه من بطوننا، فما هي الرسالة التي تُحمِّلُها لهؤلاء الضيوف عن حقيقة الصراع المفتعل من قبل جارتنا الجزائر حول صحرائنا، وعن الأكذوبة المتمثلة في جبهة البولساريو وجمهوريتها الوهمية.. يا أهل الفن أجيبونا فقد طفح الهم، أجيبونا يرحمكم الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ae%d9%80%d8%af%d9%85%d9%80%d8%a9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحلال والمعاملة المالية الاسلامية في انتشار بفرنسا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 22:40:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحلال]]></category>
		<category><![CDATA[المالية الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[ليفي كوهين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6893</guid>
		<description><![CDATA[جاء في بعض جرائد المعتدين المغتصبين قتلة الأنبياء أنهم وراء محاربة حكومة ابنهم البار ساركوزي للحجاب والنقاب وبعض المظاهر الإسلامية بفرنسا ولأول مرة شاهدنا وزيراً فرنسيا يشارك في حوار مع مُفكر مسلم أ.د. طارق رمضان مهاجماً الإسلام بكل ما أوتي من قوة ولعلَّ من نتائج موقفه المعادي للإسلام وصولَه لرئاسة الدولة الفرنسية وفي عهد وزارته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جاء في بعض جرائد المعتدين المغتصبين قتلة الأنبياء أنهم وراء محاربة حكومة ابنهم البار ساركوزي للحجاب والنقاب وبعض المظاهر الإسلامية بفرنسا ولأول مرة شاهدنا وزيراً فرنسيا يشارك في حوار مع مُفكر مسلم أ.د. طارق رمضان مهاجماً الإسلام بكل ما أوتي من قوة ولعلَّ من نتائج موقفه المعادي للإسلام وصولَه لرئاسة الدولة الفرنسية وفي عهد وزارته للداخلية كانت تلك الفوضى العارمة لشباب الأحياء المهمشين بباريس، ولا أبرئُ أيادي خبيثة كانت وراء ذلك لإظهار تخلف أبناء المسلمين الفرنسيين وهمجيتهم.. وقد شاهدنا عبر الشاشة الصغيرة كيف كان بعض المديرين  بالمدارس الفرنسية يرأسون عملية التفيتيش المهين للبنات المسلمات بسبب ستر رؤوسهن ويحاسبنَهُنّ على تجاوز الغطاء المساحةَ المسموحَ بها إلى حدود الآذان كما أن بعض البنات المسلمات آثرن الطرد من متابعة دراستهن في مدارس ساركوزي على هذه المهانة وفي مقدمتهن التلميذتان البطلتان ليلى ليفي وأختها أَلْـما ليفي ابنتيْ الزعيم الشيوعي اليهودي السيد ليفي كوهين الذي دافع عن قضية ابْنتيه دفاعاً مستميتاً وقد كان لطردهما وحرمانهما من متابعة دراستهن صدى قوي وواسع في العالم عموما وبفرنسا بخاصة ومن ذلك تصريحات وندوات وأحاديث ومقالات وتعليقات وحوارات ومن أهم ما أنتجته هذه القضية السركوزية كتاب : (&#8220;Des filles comme les autres Au-delà du foulard&#8221; مقابلة الأختين مع صحفييْن مشهوريْن : فيرونيك جيرو وايف سانتومير، ترجمة : ميشال كرم -دار الفارابي -بيروت لبنان- الأبيار -الجزائر -سنة  2004) وعنوان الكتاب بالعربية : (حجابي هويتي -فتاتان تدافعان عن حجابهما).</p>
<p>وأنصح كل فتاة وكل امرأة أن تقرأ هذا الكتاب و حبذا أن تقرأه بعضُ المتزعمات المتشبتاتبالماركسية اللينينية الرجعية المتخلفة والمتجنيات على الإسلام والمتهجمات على علماء أجلاء تستحيي منهم الملائكة لعلمهم ووقارهم وما يقومون به من أعمال جليلة في ميدان نشر العلم والأعمال الاجتماعية العظيمة.</p>
<p>وكانت لطرد المحجبات من مدارسهن نتائج عظيمة منها انكباب الأُختين ليلى وألما على دراسة العربية وحفظ القرآن ا لكريم وزواجهما بشابين فرنسيين ولادة وجنسية صالحين حافظين لمعظم كتاب الله عز وجل ومتخرجيْن من الجامعات الفرنسية ثم اعتناق سامي ليفي شقيق الأختين الملاكين للإسلام وقيامه إثر ذلك بأداء حجة وعمرة في هذه السنة وهو في ريعان شبابه فزواجه من شابة إفريقية مسلمة، من نتائج ذلك قيام بعض قادة المسلمين بفرنسا بتأسيس مدارس خاصة بالنبات المسلمات المحجبات وقد أعطت هذه المدارس نتائج عظيمة وفي مقدمتها : مدرسة لِيلْ التي أسسها الأخ الدكتور عمر الأصفر.</p>
<p>وفي هذا الشهر ربيع الثاني -أبريل نشرت الصحف الفرنسية أخباراً مثيرة لبروز سلع جديدة في ميدان الأكل والشراب بعناوين مُغرية مثل شراب حلال، كباب حلال، سوسيت حلال إلى غير ذلك من أحدث المأكولات والمشروبات بعروض تجارية مثيرة ومشوقة ومؤثرة مما جعل المعاملات المالية التي تُنفقُ فيها حوالي ثلاثة ملايير يورو و الأرقام في ازدياد لشدة الإقبال على هذا النوع من الحلال مما جعل شركات وأفراداً تتسارع للاستثمار في مجال المأكولات والمشروبات الحلال حبّا في الفوز بنصيب من تلك الأرقام الهائلة التي تروج في هذه التجارة.</p>
<p>وإذا أضفنا إلى ذلك إقدام بنوك فرنسية للتعامل بالحلال في ميدان التجارة والإقراض والمعاملات المالية الأخرى، فإن فرنسا في عهد ساركوزي الفرنسي جنسيةً أصبحت مضطرة للتعامل بالإسلام في جوانب متعددة كما رأيناه يزور بلدانا تطبق الإسلام رغبة في أموالها ذات النكهة الإسلامية.</p>
<p>ولو كان حكام العالم الإسلامي وشعوبه تطبق الإسلام في الحياة كلها معاملات وأخلاقا وتربية وسياسة وتعليماً وإعدادً واستعداداً وتعاوناً بين المسلمين وتضامنا وتناصراً وتواصلاً  وتجنبا للمشاكل مع جيرانهم المسلمين لأصبح المسلمون قُدوات صالحة للعالم كله ولدخل الناس إلى هذا الدين أفواجاً.. وصدق الله العظيم إذ يقول : {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المشروع الحضاري والبداية الصحيحة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 22:39:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[البداية الصحيحة]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع الحضاري الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6892</guid>
		<description><![CDATA[إن الدعوة لتقديم المشروع الحضاري الإسلامي (البديل) قد لا تعني شيئاً على الإطلاق ما لم تتحدّد أمام المسلم المعاصر خطط العمل، والفرص الواقعية لتحويل مفردات المشروع إلى خبرة متحققة في الزمن والمكان.. إلى حياة تنبض وتنمو وتواصل تجذّرها في الأرض وامتدادها في الآفاق.. إنها عملية نسيج من نوع فريد تسهم في حبك خيوطه أقطاب شتى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الدعوة لتقديم المشروع الحضاري الإسلامي (البديل) قد لا تعني شيئاً على الإطلاق ما لم تتحدّد أمام المسلم المعاصر خطط العمل، والفرص الواقعية لتحويل مفردات المشروع إلى خبرة متحققة في الزمن والمكان.. إلى حياة تنبض وتنمو وتواصل تجذّرها في الأرض وامتدادها في الآفاق..</p>
<p>إنها عملية نسيج من نوع فريد تسهم في حبك خيوطه أقطاب شتى : الفرد، الجماعة، الشعب، المؤسسة، الدولة، النشاط المعرفي، الفكر والثقافة.. فاذا أستطاع النسّاجون توظيف هذه الأقطاب جميعاً، أو الجوانب القابلة للأسلمة منها، وهي بالتأكيد كبيرة المساحة غزيرة العطاء.. إذا استطاعوا لمّ الجهود المبعثرة وتوجيه الأشعة المنبثقة هنا وهناك صوب البؤرة الواحدة، لخدمة المشروع الواحد، فانهم يكونون قد وضعوا خطواتهم على الطريق الصحيح.</p>
<p>كل صيغ العمل الشعائري أو التعبّدي أو التربوي أو الدعوي أو الحركي أو السياسي أو الجهادي أو الفكري أو الثقافي أو المعرفي أو الاجتماعي.. إذا أحسن التعامل معها وتّم قبولها باعتبارها مفردات صالحة لتغذية المشروع، يمكن أن تعين على الهدف وأن تسهم في النسيج الشامل.</p>
<p>إن تغاير البيئات والخبرات الإسلامية يتحتّم الاّ يكون سلاحاً نشهره ضد أنفسنا، بل فرصة جيدة للتوظيف وفق أنساق تكاملية تجعل التعبّدي والتربوي والاجتماعي والدعوي والسياسي والجهادي والفكري والمعرفي.. الخ.. تلتقي على صعيد واحد مع تغاير زاوية الرؤية والفعل والانطلاق.</p>
<p>وبمقدور المرء في ضوء الملاحظات المذكورة أن يضع يديه على منظومة من الممارسات &#8220;العملية&#8221; التي يمكن أن تعين على نسج الخيوط الأولى في مشروع النهوض أو البديل الحضاري.. ولنتذكر دائماً أنه ليس بديلاً لحضارة الآخر، بغض النظر عن مساوئها وتناقضاتها، وانما لتخلّفنا نحن وحاجتنا الملّحة إلى المشروع الذي يضعنا في المكان المناسب من خارطة العالم.</p>
<p>إن الجهد المطلوب -وبإيجاز شديد- يكمن في المعادلة التالية : &#8220;اختراق الحياة شبه الإسلامية بمفردات إسلامية&#8221;. وهذا ما حدث -بالفعل- منذ عقود عديدة، بل ربما منذ اللحظات المبكرة للصدمة الاستعمارية في منتصف القرن التاسع عشر. لكن الجهد -في معظم الأحيان- كان مرتجلاً مجزوءً لا يملك منهج عمل محدّد ، ولا بوصلة توجيه تعرف كيف تحدّد الهدف وفق مطالب اللحظة التاريخية. ولا يملك -كذلك- رؤية شمولية تلّم المفردات في أنساق محكمة لكي تكون أكثر قدرة على الفاعلية.</p>
<p>والبداية الصحيحة للاختراق هي بالضرورة بداية فكرية تنطوي على جهد مركب : يمضي احدهما باتجاه الإصلاح والتقويم وإعادة تعديل الوقفة التاريخية الجانحة، ويسعى الآخر إلى ابداع أو تصميم صيغ جديدة تستجيب للمتغيرات وتتعامل معها بأقصى درجات المرونة والوعي. وسيكون ما يصطلح عليه بعبارة : &#8220;إعادة فتح باب الاجتهاد&#8221; حلقة أساسية في هذا الجهد، بل هي جوهره وحجر الزاوية فيه إذا أردنا الدقة. وما لم يتحقق هذا وفق شروطه المحدّدة، فأن أية محاولة لإصلاح مناهج الفكر لن تأتي  بنتيجة.. إن قدر القيادات الإسلامية وهي تنسج الخيوط الأولى لمشروعها الحضاري هي أن تكون قيادات مجتهدة قديرة على تحكيم &#8220;الفقه&#8221; في مواجهة المعطيات المتجدّدة والمتغيرات المزدحمة في الزمن والمكان.</p>
<p>إن المشروع والحالة هذه يتطلب فقهاء مفكرين أو مفكرين متفقهيّن، إذ لا يكفي أن يكون هناك مفكرون لا يملكون آليات الاجتهاد ولا مجتهدون لا يملكون خبرات العصر المعرفية.</p>
<p>الخندق العميق الذي حفرته قرون الانفصام النكد يجب أن يردم، والبداية الحقيقية للنهوض لن تكون ما لم يتّم اللقاء ثانية بين القطبين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإعْـلامُ الربَّـانيُّ الـمُعـلي للْـهِمَّة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d9%87%d9%90%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d9%87%d9%90%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 21:12:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الربانية]]></category>
		<category><![CDATA[المادية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6889</guid>
		<description><![CDATA[فأين هذا الإعلامُ الانهزاميُّ الذي يعرف كيف يعْبُدَ البَشَر، ولا يعرفُ كيف يَعْبُدُ ربَّ البشر؟! أين هذا من الإعلام الرباني الذي يُعْلي الهِمَّةَ، وينوِّرُ العقل والقلبَ والبصَرَ بالحقائق الخالدة التي لا يعرفها عُبَّادُ البشر؟! &#62; ففي ميدان التَّصارُع بَيْن الحضارتَيْن : المادية والمعنوية : نجد أن الله تعالى يقول لعباده مُبَصِّرا لهم بسنته : {إنْ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فأين هذا الإعلامُ الانهزاميُّ الذي يعرف كيف يعْبُدَ البَشَر، ولا يعرفُ كيف يَعْبُدُ ربَّ البشر؟! أين هذا من الإعلام الرباني الذي يُعْلي الهِمَّةَ، وينوِّرُ العقل والقلبَ والبصَرَ بالحقائق الخالدة التي لا يعرفها عُبَّادُ البشر؟!</p>
<p>&gt; ففي ميدان التَّصارُع بَيْن الحضارتَيْن : المادية والمعنوية :</p>
<p>نجد أن الله تعالى يقول لعباده مُبَصِّرا لهم بسنته : {إنْ يمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فقد مس القَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وتِلْكَ الأيَّامُ نُداوِلُهَا بَيْنَ النّاسِ}(آل عمران : 140)</p>
<p>وهي سنَّةٌ ربَّانيَّةٌ ليُراجعَ عبادُ الله حسابَهُم مــع الله تعالى. ويقول لهم أيضا : {ولاَ تَهنُوا في ابتِغَاء القَوْم إنْ تَكُونُوا تالَمُون فإنَّهُمْ يالمَُون كما تَالمُون وتََرْجُونَ من اللَّهِ مالاَ يَرْجُون وكانَ اللَّهُ علِيماً حكيماً}(النساء : 103). أيلا ينبغي لعباد الله أن يصيبَهم الضعف والوهن لأنهم وإن تألموا كما يتألَّمُ غيرهم، فإنهم يَرْجُون من اللَّه تعالى مالَا يرَجُوهُ من لا يعرفُهُ من الجهلاء!!!</p>
<p>بـل أكثر مـــن ذلك يقول لهم الله تعالى :{ولا تهِنُوا ولا تَحْزَنُوا وأَنْتُمُ الاعْلَوْنَ إنْ كنْـتُم مُّومنين}(آل عمران : 139) {فلا تَهِنُوا وتَدْعُوا إلى السَّلْمِ واللَّهُ معَكُمْ}(محمد : 36). أي ما دُمْـتُم محافظين على إيمانكم فالله معكم. ومن كان الله معَهُ هل يَفْقِدُ شيئاً وهل يُغْلَبُ أو يُهْزَم؟! وهلْ يخُورُ أو يَضْعُف؟!</p>
<p>وكيف يخورُ أو يَضْعُف وهو رابحٌ في كل  الأحوال؟! {قُلْ هَلْ تَربَّصُونَ بناَ إلاَّ إِحْدَى الحُسْنَيَيْنِ ونَحْنُ نتَرَبَّصُ بِكُمْ أن يُصيبَكُمُ اللَّهُ بعذابٍ مِنْ عِنْدهِ أوْ بأيْدينَا فتَرَبَّصُوا إنَّا مَعَكُمْ متَرَبِّصُونَ}(التوبة : 52). فأين الرابحُ في كُلِّ الأحوال من الخاسرِ في كل الأحوال؟!!</p>
<p>&gt;وفي مَيْدان المُوازنة بين الكُفر والإيمان، بَيْن عُباَّد التُّراب وعُبَّاد رَبِّ الأَرْبَابِ :</p>
<p>يقول الله تعالى : {أمْ حسِبَ الذين اجْتَرَحُوا السّيِّئات أن نَّجْعَلَهُمْ كالذين آمنوا وعَملُوا الصَّالِحاَتِ سَواءٌُ مَحْيَاهُمْ وممَاتُهُم سَاءَ ما يَحْكُمُون}(الجاثية : 20) {أفنَجْعلَ المسْلِمينَ كالْمُجْرِمينَ مَالَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}(القلم: 35)</p>
<p>كيف يكونون سواءً والله تعالى يقول: {إنَّ الذين كَفَرُوا من اهْلِ الكتاب والمُشْرِكينَ في نَارِ جَهنَّمَ خالِدِينَ فيها أولئك هُمْ شَرُّ البَريئَةِ. إنَّ الذين آمَنُوا وعَمِلُوا الصالِحَاتِ أُولئك هُمْ خَيْرُ البريئةِ جزَاؤُهُمْ عنْدَ رَبِّهِمْ جنَّاتُ عَدْنٍ تجْري منْ تَحْتِها الانْهَارُ خاَلِدينَ فيها أبَداً رضِيَ اللَّهُ عَنهُمْ ورضُوا عنْهُ ذلِكَ لمَنْ خَشِيَ ربَّهُ}(البينة : 8). كيف تتساوى كَفَّةُ شَرِّ البريئة الذي لا مَوْلَى لَهُ مع كَفّة خَيْر البريئة المُسْنَد باللَّه مَوْلاه؟! وهو نعم المولى ونعم النصير!!! منْ أيْنَ لِأين؟!!</p>
<p>&gt; وفي مَيْدَان المُوازَنَة بَيْن القُوى الرَّبَّانية والقُوى البشرية الماديَّة :</p>
<p>في هذا الميدان نجد أن الله تعالى يقول لرسوله صلى الله عليه وسلم وللمومنين : {لاَ يعُرنَّكَ تقَلُّبُ الذين كَفَرُوا في البِلاَدِ مَتاع قَليلٌ ثمَّ مَأْواهُم جَهَنَّمُ وبيسَ المهَادُ}(آل عمران : 197) {ولا تَحْسِبنَّ الذين كفَرُوا سَبَقوا إنَّهُمْ لا يعْجِزُون}(الأنفال : 60) . {لا تَحْسبَنَّ الذين كَفَرُوا مُعْجزينَ في الارْضِ ومَأْواهُم النار وَلَبيسَ المصِيرُ}(النور : 55)</p>
<p>هذه كلها آياتٌ تُثَقِّفُ المسلمين الصادقين ثقافة اتخاذ الأسباب كغيرهم من المتربِّصين بهم، ولكن الاعتمادَ كُلَّهُ على الله تعالى، فهو المتوكَّلُ عليه وحْدَه، وهو القويُّ العزيز الجبار، وهو القاهر فوق عباده، وهو وحْده الناصِرُ لعباده، فلا ينبغي أبدا أن تصيبَهُم الهزيمة النفسيَّة أمام القوة المادية الجبارة للأعداء، لأن الله عز وجل آخذ بناصية الأعداء وقوتهم.</p>
<p>إنها ثقافة غابَتْ عن المسلمين -بالانتماء فقط- الذين يحاولُون أن يتسلَّحُوا تسلُّحاً يوازي تسلُّحَ أعدائهِمْ، وهذا لَمْ يَسْبقْ أن كان في التاريخ تساوٍ بين قوة الكفر المادية وقوة المسلمين المادية، بل الذي حدَثَ دائما وأبداً أن القُوى التي تتواجَه هي قوى الكُفر وقوى الإيمان، قوة الحق وقوة الباطل، قوة الله المناصرة للحق، وقوة البشر المناصِرة للباطل. لتظهر معجزةُ الله تعالى التي هي درْسٌ للكافرين لإقامة الحجة عليهم، ودرْسٌ للمومنين لإقامة الحجة بهم.</p>
<p>إنها الغَفْلة التي رَانَتْ على قلوب المسلمين انتماءً، وينبغي أن يَصْحُوا صحوة مباركة ليجدِّدُوا الإيمان بقوة الله تعالى، وقوة حقه، وقوة دينه، وصِدْق وعده، بنصْرهِ لأوليائه وكبْتِ أعدائه، مهْما تقوَّوا، ومهْما تسلَّحُوا، ومهما طغَوْا وتجبَّرُوا، ومهما حَقَدُوا، ومهما مَكَرُوا وتآمروا، ومهما خطَّطُوا وبيَّتُوا، فالله من ورائهم محيط.</p>
<p>وهذه أمثلة ناطِقَةٌ بالحقِّ والصّدقِ والحقيقة الناصعة لمن أَلْقَى السمعَ وهو شهيد :</p>
<p>&gt; فهؤلاء قوم نوح عليه السلام قَضَى قرونا معهم يدعوهم للحق، فلم تزدهم قوتهم من الأمْوال والأولادِ والعتادِ إلا تكبُّرا واستكباراً، ومكَرُوا مَكْراً كباراً، فهل استطاعوا أن يَصُدُّوا الأمطار الهاطلة من السماء، والأنهار المتفجرة من الأرض {ففَتَحْنَا أبْوَابَ السَّماَءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ وفَجَّرْنَا الارْضَ عُيُوناً فالتَقَى المَاءُ علَى أمرٍ قَدْ قُدِر}(القمر : 12)</p>
<p>فهل استطاعوا أن يسُدُّوا أبواب السماء؟! هل استطاعُوا أن يُوقِفُوا تفْجير العيون؟!</p>
<p>فمال قَوْمِنا الغافلين المَهزومين لا يكادُون يفقَهون كلام ربِّ العزة الذي لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء؟!</p>
<p>&gt; وهذا فرعَوْنُ المتألِّه وقومُهُ المطيعُون له في سفاهته وحُمقه يقول فيهم الله تعالى{فلمَّا آسَفُونا انتَقَمْنَا منْهُمْ فأغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ فجَعَلْناهُمُ سلفا ومَثَلا للآخرين}(الزخرف: 56)</p>
<p>فهل مُتَألِّهُو العصر يستطيعون أن يوقفوا حركة البَحر إذا أمرهُ اللَّهُ بإغراقهم.</p>
<p>&gt; وهؤلاء أصحابُ بدر عندما استغاثوا بالقوة الربانيَّة لتقف في وجه القوة الطاغية أمدَّهم الله تعالى بألف من الملائكة مُردَفين، فحُسمَت المعركة لصالح المسلمين في لمح البصر!!! {إذْ تسْتَغيثُون ربَّكُم فاسْتَجابَ لكُمْ أني مُمِدُّكُمْ بألْفٍ من الملائكَةِ مُرْدفين}(الأنفال : 9).</p>
<p>فهل تستطيع القوة العاتية في هذ العصر أن تقف في وجه ألفٍ أو آلاف من الملائكة؟! بل هل تستطيع أن تقف في وجه مَلَكٍ واحِدٍ من الملائكة المُجَنَّدين لنُصْرة عبادِ اللَّهِ المجاهدين؟! فما لكُمْ لا تتَدَبَّرُون؟!</p>
<p>&gt; وهؤلاء أحزابُ الكفر في غزوة الاحزاب  تمالَأُوا كلُّهم لاستئصال الإسلام والقضاء على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فماذا كانت النتيجة؟! النتيجة هي ما أمرنا الله تعالى بذكْره دائما، وتدبُّره دائما، حتى لا نُصَابَ بالهزيمة القاتلة من داخل أنفسنا!!! {يا أَيُّهَا الذين آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ علَيْكُمْ إذْ جاءتْكُمْ جُنُودٌ فأرْسَلْنَا علَيْهِمْ ريحاً وجُنُوداً لَمْ تَرَوْهَا وكان اللَّهُ بما تَعْمَلُونَ بَصيراً}(الأحزاب : 9).</p>
<p>يَا مَنْ تومنُون بالله تعالى الذي  المُلك كُله بيديْه، ومُسَخَّرٌ ليكون مِنْ جنودِكُمْ إذا كنتُم من جنود الله الغالبين؟! هَلْ تستطيعُ طائراتُ وبارجاتُ ودبابات وقنابل العدوِّ لدين الله ورسوله والمومنين أن تقف في وجه الريح الصَّرْصرِ؟! أو البحر المتلاطم الأمواج؟! أو الأرض المتزلزلة؟! أو الأمطار المغرقة؟! أو القَحْطِ المُيَبِّس للبلاد والأكباد؟! أو إيقاف دقات القلوب عن الحركة والنَّبْض؟! أو تجْميد أدْمغة الماكرين والمتآمرين؟! وهل تستطيع أن تُمْسِك قلوبها عن الارتعاش من شدة الخوف إذا ألقى الله فيها الرُّعْبَ المرعب؟! وإن كانتْ دَاخِل غُرف طائراتها؟!</p>
<p>أليْسَتْ السُّحُبُ القاتمة؟ والصواعق المرْسَلَة بالرُّعودِ المُبْرقة والمزلزلة كافية لإحراقهم داخل طائراتهم؟!</p>
<p>هذا شيء قليل مِمَّا نَعْرفه، وما غابَ عنَّا من قوة الله تعالى وجنوده لا يَعُدُّه حَصْرٌ، ولا يحصيه عَدٌّ {وما يعلمُ جُنُودَ رَبِّكَ إلاّ هُوَ}.</p>
<p>فأين الذي لا يستطيع أي كائن أن يَعْلَمَ عَدَدَ جنده من الذي جنوده وعتاده وقوته مُحصاة في السجلات البشرية وقبل ذلك في السجلات الربانية؟! وأين الذي له جنود السموات والأرض من الذي لا يستطيع أن يَسْتَوعب ولَوْ جزءا بسيطا من جنود البشر؟! فضلا عن جنود الأرض كلها؟! أين أين يا مَنْ هزمتم هزيمة نفسية كبرى وصرتم لا تخافون من الله فخوفكم من كل شيء.</p>
<p>فما لكم لا تُبْصِرُون؟! ولا تتبصَّرون؟! ايها اللاهثون وراء التسليح المادِّيّ فقط؟! وتنسَوْن سلاح الحق؟! وسلاح الدعوة للحق؟! وسلاح التحدي بالحق؟! وسلاح البناءِ الداخليِّ بالتربية على  الحق؟!!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b9%d9%80%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d9%87%d9%90%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هزُلت&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%87%d8%b2%d9%8f%d9%84%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%87%d8%b2%d9%8f%d9%84%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 00:40:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[الاندية]]></category>
		<category><![CDATA[الخمر]]></category>
		<category><![CDATA[الرياضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6934</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;&#8221;فإذا حدث -لا قدر الله- هذا المكروه..&#8221;. بهذه الجملة المفيدة افتتح أحد الصحافيين مقالة مطولة أزبد فيها وأرعد على خلفية دعوة أحد المسؤولين بمنع بيع الخمور في العاصمة العلمية للمملكة. فمنع بيع الخمور أصبح عند صاحبنا مكروها يُخشى وقوعه؟! وفي حالة وقوعه ـ لا قدر الله ـ فقد تنهار مداخيل العديد من الأندية الرياضية في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;&#8221;فإذا حدث -لا قدر الله- هذا المكروه..&#8221;. بهذه الجملة المفيدة افتتح أحد الصحافيين مقالة مطولة أزبد فيها وأرعد على خلفية دعوة أحد المسؤولين بمنع بيع الخمور في العاصمة العلمية للمملكة.</p>
<p>فمنع بيع الخمور أصبح عند صاحبنا مكروها يُخشى وقوعه؟!</p>
<p>وفي حالة وقوعه ـ لا قدر الله ـ فقد تنهار مداخيل العديد من الأندية الرياضية في البلاد لأن مداخيلها إنما تأتي من بيع الخمور؟!</p>
<p>فأنعم بها أندية وأنعم بها رياضة تقام على بيع الخبائث كما سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>فقولوا لي بربكم أسمعتم سفاهة ووقاحة أبلغ ولا أوضح من هذه الوقاحة؟!</p>
<p>فقد اختلط -على أخينا هذا- البقر فصار المعروف عنده منكرا والمنكر معروفا؟!</p>
<p>ودعنا نساير الرجل في وقاحته ونقف على تلك الأندية التي يتباكى عليها ويخشى نضوب معينها من بيع الخمور؟</p>
<p>فماذا أنتجت هذه الأندية سوى :</p>
<p>- لوبيات فاسدة تكرس الأموال الحرام من هذه التجارة ولا تقوم بواجبها في تنشئة الشباب والنهوض بالرياضة في البلاد كما يدعون؟</p>
<p>- فرق كروية بائسة لا تحصد إلا الهزائم والنكبات المتكررة إن على المستوى الوطني أو الدولي. وما فضائح (أسود الأطلس) في السنوات الأخيرة عنا ببعيد.. حتى أن أحد الظرفاء طالب بمحاكمتهم ومحاكمة القائمين عليهم بتهمة تبذير المال العام وانتحال صفة الأسود وهم غير جديرين بها&#8230;</p>
<p>- نشر الرذيلة والتشجيع عليها</p>
<p>ولا يخفى ما يقام داخل مثل هذه الأندية من فجور وانحرافات خاصة في أوساط كثير من الشباب إناثا وذكورا.</p>
<p>وكذلك ما ينتج عن ذلك كله من خراب بيوت وتشتيت أسر وحوادث سير وما خفي كان أعظم حتى لا نقول أكثر.</p>
<p>- ثم أمر آخر! فمتى كانت الرياضة رديفا للعربدة والفجور. فالرياضة إنما  وظيفتها تهذيب سلوك الشباب والرفع من مستواهم السلوكي والجسماني والفكري ووسيلة ناجعة لتصريف طاقاتهم الجسدية والوجدانية فيما ينفع ولا يضر&#8230;</p>
<p>&#8220;الحاصولي عوَّلنا على أندية تسير بأموال بيع الخمور&#8230;؟!&#8221;</p>
<p>ربنا لا توا خذنا بما فعل السفهاء منا آمين.  وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%87%d8%b2%d9%8f%d9%84%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التنصير مرة أخرى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 00:35:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الانجيل]]></category>
		<category><![CDATA[التثليث]]></category>
		<category><![CDATA[التنصير]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[الكنبسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6932</guid>
		<description><![CDATA[يتبين بجلاء من خلال ما تمَّ ضبطه في عين اللوح، أن عملية التنصير للمغاربة المسلمين تركز بالذّات على الفئات الاجتماعية الفقيرة، التي تعاني الأمرّين في الحياة. واستغلال هشاشة الفئات المستضعفة أو المحتاجة هو دَيْدَن جميع الحركات الهدامة في العالم بأسره، فالإنسان المحتاجُ وغيْرُ المحصَّن من الفكر الهدّام قابل أن يبيع كل شيء مقابل الحصول على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يتبين بجلاء من خلال ما تمَّ ضبطه في عين اللوح، أن عملية التنصير للمغاربة المسلمين تركز بالذّات على الفئات الاجتماعية الفقيرة، التي تعاني الأمرّين في الحياة.</p>
<p>واستغلال هشاشة الفئات المستضعفة أو المحتاجة هو دَيْدَن جميع الحركات الهدامة في العالم بأسره، فالإنسان المحتاجُ وغيْرُ المحصَّن من الفكر الهدّام قابل أن يبيع كل شيء مقابل الحصول على لقمة العيش..</p>
<p>مازلت أذكر -وأنَا طالبٌ في أوربا- كيف كانت مجموعات من الشباب تطرق علينا أبواب السكن الجامعي، وغير الجامعي، وبمجرد فتح الباب يبدأون في الحديث، دون استئذان، كان الحدث في الغالب يبدأ بالسؤال عن مدى معرفة المخاطَب بالمسيح والانجيل، ودون أيّ معرفة من يكون هذا المخاطب، وعلى أي دين هو؟ يبدأون في الحديث -وفق تصورهم-  عن المسيح وعقيدة التثليث وما يتبع ذلك من خطابات. قدرتهم على الحواروالجدال ضعيفة، لا حجّة لديهم مقنعة&#8230; مازلت أذكر أني دخلت معهم في حوارات هادئة مطولة، في مسألة الرسالات الإلهية والتوحيد و الوحي، وطبعا &#8220;التثليث&#8221; أيضا&#8230; أكثر من مرة وككل حوار وخاصة مع النصارى، لابد أن يكون بالتي هي أحسن، فنحن نؤمن بنص الكتاب أن المسيح كلمة الله ونبي من أنبيائه عليهم السلام، وأنّ الإنجيلَ من الكتب السماوية المنزلة هذا الاعتقاد الذي يكملُ بالتصديق برسالة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وبذلك فإن الدين عند الله الاسلام، ومن يبتغ غيْر الاسلام دينا فلن يقبل منه.</p>
<p>واعتماداً على هذه المبادئ في الحوار، كنا نصل دائما إلى نتيجة مهمة، وهي ألا حجة للقوم على التثليث، كيفما كانت هذه الحجةُ ودرجة مصداقيتها، الحجة عندهم كما كان يقولون هي عبارة &#8220;الأمر هكذا&#8221; &#8220;Cصest comme ça&#8221;، لكن &#8220;الأمر&#8221; الذي هو &#8220;هكذا&#8221; كانت تصاحبه إغراءات متنوعة، وفي مقدمتها الاغراء المادي، وكما نعلم فإن الجانب المادي هو عصب المشكلة بالنسبة للطالب، وخاصة المغترب الذي لا يكاد يجد قوت يومه.</p>
<p>كنت أعجب من حماس أولئك الشباب المتوثبين وجرأتهم  على اقتناص فرائسهم من الجالية الإسلامية من الطلاب الفقراء خاصة، وكنت أعجب مما يتم دعمهم به معنويا وماديا -كما صرحوا لي بذلك أكثر من مرة- لكن عجبي كثيراً ما كان يتلاشى، لأنهم في بلادهم، ومجتمعهم مجتمعٌ يدين بالنصرانية، فليس من الغريب أن يدعوا غيرهم إلى اعتناقها.</p>
<p>لكن عجبي الذي لا يمكن أن يتلاشى بل يزداد كل مرة هو ما يحصل في هذا البلد الكريم  على كل الناس بمختلف فِئاتهم&#8230;</p>
<p>قبل سنتين دعاني بعض من أعرف من المقيمين الأجانب الغربيين في بلادنا ممن يقومون فيما يبدو بمهمة تنصيرية إلى حضور حفل رأس السنة في كنيسة، اعتذرت له عن الحضور، ودخلنا في حوار، وكان مما قال لي : &gt;إننا لا نجرؤ  على دعوة المغاربة إلى الكنيسة إلا في هذه المناسبة، مناسبة رأس السنة، أما في سائر الأيام فإننا نجتمع في منازل خاصة&lt; قلت له لماذا؟ قال لأن القانون المغربي لا يسمح بتغيير الديانة. فهمت المراد وأيقنت أنه مُنَصِّر من الدرجة الأولى، خاصة وأن منزله يرتاده العديد من الأفارقة.</p>
<p>ودار الزمان دورته، وإذا بي ألتقي بطالب إفريقي مسلم يدرس بإحدى الجامعات المغربية يشكو إلي ما تعرض له من محاولة التنصير لأكثر من مرة، ويشكو لي غفلة المسلمين وأولي الأمر في هذا البلد عن هذا الأمْر، بتَفقيه الناس في هذا الموضوع وتنبيههم إلى ما هو ملقى على عاتقهم، وتوعيتهم من مخاطر التنصير، وذكر لي أن من حبال التنصير وضحاياه الأفارقة المسلمون المقيمون أو العابرون لأرض المغرب.</p>
<p>ومما هو واضح أن منظر الأفارقة ببلادنا أصبح لافتاً للانتباه، من حيث انتشار ظاهرة التسول بينهم، تراهم في كل باب من أبواب المساجد والمتاجر وفي الطرقات العامة وغيرها، مما يجعلهم فريسة سهلة للتنصير، وربما أداةً لكل حركة هدامة، إما في بلدانهم بعد عودتهم، أو بلدان المهجر التي ينوون الهجرة إليها ويتخذون المغرب معبراً إليها.</p>
<p>وحتى الطلبة الأفارقة، رغم أنهم محسوبون على الطبقة المثقفة أو شبه المثقفة، فإنهم هم الآخرون أداة طيعة في يد التنصير، ونموذج الطالب المشار إليه خير دليل على ذلك، خاصة وأن ليس لديهم حصانة من مثل هذه الدعوات الهدامة.</p>
<p>وهذا كله يدعو إلى ضرورة الالتفات إلى هذا الأمر من قبل كل من يهمه الأمر وخاصة الشأن الديني.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف يصبح المسلمون قوة عظمى؟ (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89%d8%9f-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89%d8%9f-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Apr 2010 00:31:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 338]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التجارب]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون]]></category>
		<category><![CDATA[المنهج]]></category>
		<category><![CDATA[قوى عظمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=6930</guid>
		<description><![CDATA[رأينا في الجزء الأول المظاهر الخمسة للقوة في الأمم الحديثة، ووضعية المسلمين بالنسبة لكل منها. في هذا الجزء سنحاول الإجابة عن التساؤل الذي من الواجب على كل مسلم غيور على أمته المهتم بشؤونها أن يطرحه، وأن يسعى إلى الحصول على الجواب (منه ومن غيره)، وأن يجاهد بكل مؤهلاته وإمكاناته لكي يحقق قدرا من القوة لأمته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رأينا في الجزء الأول المظاهر الخمسة للقوة في الأمم الحديثة، ووضعية المسلمين بالنسبة لكل منها. في هذا الجزء سنحاول الإجابة عن التساؤل الذي من الواجب على كل مسلم غيور على أمته المهتم بشؤونها أن يطرحه، وأن يسعى إلى الحصول على الجواب (منه ومن غيره)، وأن يجاهد بكل مؤهلاته وإمكاناته لكي يحقق قدرا من القوة لأمته في حياته وبعد مماته عن طريق توريث المنهاج والخطط لخلفه.</p>
<p><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>ب-  كيف السبيل لامتلاك المسلمين لمقومات القوة العظمى:</strong></span></p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>1-  الـمـنـهـج:</strong></span></p>
<p>السبيل المقصودة هنا هي الخطط والاستراتيجيات والسياسات، التي يجب أن تعتمدها دول المسلمين للارتقاء إلى الوضعية التي ابتغاها رب العزة للمسلمين والتي لا تقل عن الصدارة والإمامة في كل مجالات الحياة، وفي حالة عجز هذه الدول أو لا مبالاتها انتقل الواجب إلى كافة المسلمين جماعات وأفرادا.</p>
<p>والمنهجية العلمية المطلوبة لرسم هذه السبيل تقوم -في نظري- على خمس خطوات أساسية، تتمثل في الإجابة على الأسئلة الخمس: كيف كنا؟ وكيف أصبحنا؟ وكيف أصبح غيرنا؟ وكيف نريد أن نكون؟ وكيف العمل لكي نصل إلى المكانة التي نبتغيها؟</p>
<p>فالسؤال الأول الهدف منه معرفة تاريخنا كله، سواء المستنير منه الذي كنا فيه أسياد العالم للوقوف على الأسباب والعوامل التي كانت وراء تبوئنا تلك المكانة المتميزة في كل المجالات، أو الفترات المظلمة منه للخروج بالدروس والعبر، خصوصا التاريخ القريب لأنه هو الذي أنتج حاضرنا المر. وهذا الحاضر المر بكل مظاهره وتجلياته هو الجواب على السؤال الثاني.</p>
<p>أما السؤال الثالث فهو يدعونا للتعرف على تجارب الآخرين الذين يحتلون صدارة الأمم في مختلف الميادين، كيف هم الآن وكيف وصلوا إلى ما وصلوا إليه، و&#8221;الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها&#8221;، كما قال نبيالأمة عليه الصلاة والسلام.</p>
<p>وفيما يخص السؤال الرابع، فهو الوضعية المرجوة أو النتائج المنتظرة حسب الاصطلاح المعمول به في مقاربة المشروع (انظر حلقات سلسلة &#8220;ثقافة التنمية&#8221; لكاتب هذه السطور المنشورة في المحجة من العدد 266 إلى العدد 273، أو الكتاب الذي يحمل نفس العنوان من الصفحة 55 إلى الصفحة 80). بمعنى مواصفات كمية أو كيفية للدرجات التي نريد أن نحققها في المستقبل.</p>
<p>والسؤال الأخير يتعلق بالتخطيط للأعمال المطلوبة الموصلة إلى تحقيق الأهداف والنتائج المرجوة. ويطبق هنا كل ما هو متعارف عليه في إعداد المخططات: تحديد الإجراءات أو الأعمال المتعلقة بكل هدف ونتيجة؛ مدة وتاريخ إنجازها؛ الوسائل الموظفة في إنجازها&#8230;</p>
<p>إن الجواب على هذه الأسئلة، أو تطبيق الخطوات الخمس، من غير المعقول أن يقوم بها فرد أو حتى مجموعة أفراد، بل إنها تدخل ضمن مهام وأعمال الدول والمنظمات المؤهلة لذلك، سواء المنظمات القطرية أو الدولية، الحكومية أو الأهلية. وهذا لا يرفع المسؤولية على الأفراد والجماعات الصغيرة من جمعيات وأحزاب ومجموعات بحثية  وغيرها، بل من الواجب عليهم جميعا العمل كقوى اقتراحية أو جماعات ضغط على المسؤولين، أو عبر إنجاز التجارب النموذجية في مختلف المجالات والأزمنة والأمكنة حتى وإن كانت صغيرة ومجهرية من حيث الحجم، فالغرض والمبتغى من ذلك هو: إعطاء القدوة؛ وإحراج المسؤولين بالعمل وليس بالقول؛ وضمان استمرارية المنهج؛ وإبراء الذمة أمام الله وأمام الأجيال القادمة.</p>
<p><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>2-  التجارب الناجحة:</strong></span></p>
<p>بكل تأكيد، لن يكفي ما تبقى من هذه المقالة لتقديم تجارب الآخرين الناجحة، ولكن لا بأس من الاطلاع على بعض منها بشكل مختصر.</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>- التجربة الأمريكية:</strong></span></p>
<p>وهي تجربة قديمة بعض الشيء ولكنها مهمة، وأهميتها تكمن في أنها تجربة دولة حديثة مكونة من المهاجرين واستطاعت أن تصبح القوة العظمى رقم واحد في العالم وفي كل المجالات، فهي القوة الوحيدة التي تهيمن على مظاهر القوة الخمس، وبالتالي كان حتما أن تهيمن على العالم بأسره. وللوقوف على تفاصيل التجربة أقترح الاطلاع على كتاب &#8220;إمبراطورية الثروة&#8221; الذي نشر على جزأين في سلسلة عالم المعرفة سنة 2008 عددي 357 و358. فهذه الدولة عرفت أكبر حرب أهلية في تاريخ البشرية تقريبا، خرجت منها دولة موحدة قوية بنظامها السياسي والاقتصادي والمالي، تصنيع كبير وجيش قوي حيث أصبح ثاني قوة بحرية في العالم بعد البحرية الملكية البريطانية، كما أصبحت قوة فلاحية كبيرة، ونشطت فيها حركة البحث العلمي والاختراع.</p>
<p>وبعد الحرب العالمية الأولى ستخسر أوروبا مركز الحضارة الغربية لينتقل إلى غرب الأطلسي، إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت القوة الاقتصادية الأولى في العالم  حيث أصبحت سلعها الفلاحية والصناعية تغزو مختلف بقاع المعمورة وتنافس السلع الأوروبية. كما أصبحت القوة المالية الأولى في العالم،  حيث انتزعت المركز المالي العالمي من بريطانيا، وانتقلت من دولة مدينة قبيل الحرب إلى دولة دائنة بعيد الحرب، ومن الدول المدينة لها نجد كلا من بريطانيا وفرنسا التين كانتا تقتسمان العالم تقريبا فيما بينهما.</p>
<p>وبعد الحرب العالمية الثانية ازدادت قوتها، حيث كان إنتاجها القومي يشكل نصف الإنتاج العالمي (الآن الربع تقريبا)، وأصبح الدولار عملة عالمية. وأصبحت القوة العسكرية الأولى بلا منازع، بل إن قوتها البحرية والجوية كانتا تفوقان كل ما لدى دول العالم، والآن تفوق ميزانيتها العسكرية كل ميزانيات دول العالم مجتمعة. والأكثر من ذلك أصبحت هي القوة السياسية الأولى في العالم، حيث ورثت تركة بريطانيا العظمى، وأصبحت أمريكا اللاتينية تنعث بحديقتها الخلفية، وانتشرت قواعدها العسكرية في جميع القارات. وأصبحت هي قاعدة العلم والتكنولوجيا الأولى، وقبلة العلماء والباحثين.</p>
<p>والخلاصة هي أن تجربة أمريكا هي نموذج للاستثمار والتوظيف الجيد للحروب، خصوصا في التطور التكنولوجي، حيث كل المخترعات المتميزة التي تنتشر حاليا (ومستقبلا أيضا)، تم استخدامها من قبل الجيش والأجهزة الأمنية الأمريكية، ولم يسمح لها بالانتقال إلى الاستخدام المدني إلا بعد استنفاذ الغرض منها عسكريا أو بعد ظهور مستوى متطور منها.</p>
<p>كذلك كان للدور الجغرافي والديموغرافي أهمية قصوى، فالدولة هي عبارة عن قارة تمتد على مساحة تصل إلى 10 ملايين كلم مربع تقريبا. وسكان يبلغ عددهم حاليا أكثر من 300 مليون نسمة، نسبة منهم أصلهم مهاجرين من مختلف بقاع العالم، حيث تستقبل أمريكا سنويا أكثر من 700 ألف مهاجر، معظمهم من الأدمغة والأطر الجاهزة. هذا بالإضافة إلى كثرة وتنوع مواردها الطبيعية. وهذه الشروط الثلاثة (الجغرافيا والديموغرافيا والموارد الطبيعية) لا تتوفر مجتمعة إلا في عدد قليل من الدول، وبالتالي فإن احتمال بروز قوة عظمى منافسة في المستقبل لأمريكا سينحصر في ست دول هي: الصين والهند والبرازيل وروسيا وكندا واستراليا، وباقي الدول ومنها دول المسلمين الحالية فلا تتوفر على هذه المقومات إلا إذا توحدت وكونت دولا كبرى أو تكتلات قوية مثل ما فعل الاتحاد الأوروبي.</p>
<p><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>- التجربة الآسيوية الحديثة:</strong></span></p>
<p>هي في الحقيقة تجربة مجموعة دول، متفرقة ولم تكن مجتمعة، ولكن مسارها واحد تقريبا (الصين والهند وكوريا الجنوبية وماليزيا وسنغافورة وطايوان&#8230;)، وهي تجربة متفردة لكونها بلغت أهدافها في أقل من ثلاثة عقود.</p>
<p>هذه التجربة ركزت في البداية على مسألتين في غاية الأهمية، هما: تعميم التعليم ومحاربة الجوع، وأنا أسميها بمرحلة محاربة الجيمين (حرف الجيم) الجهل والجوع، وليس محاربة الفقر، فهناك اختلاف، ففي الهند مثلا ما زال الفقراء يشكلونأكثر من نصف المجتمع، ويسكنون على الرصيف أو على شجرة ولكنهم يرسلون أبناءهم إلى المدرسة، ونحن نريد القضاء على دور الصفيح والسكن العشوائي والسكان غارقون في الأمية، والمدرسة عبارة عن فصول في الهواء الطلق تحت ظل شجرة وأحيانا بدون كراسي وطاولات ولكن بالصبورة وبوجود معلم كفء مخلص في عمله، ونحن نبني المدارس ولا نبني المعلمين الجيدين والمناهج المناسبة. وبالنسبة لمحاربة الجوع، عرفت هذه الدول ما سمي بالثورة الخضراء التي استهدفت تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الغذاء.</p>
<p>ولما تم القضاء على الجهل والجوع، قاموا بتعميم التصنيع، بجلب الاستثمارات الأجنبية اعتمادا على عمالتهم الرخيصة والمدربة وعلى الإعفاءات الجمركية حيث انتشرت المناطق الحرة.  في البداية كان التصنيع يعتمد على إنتاج السلع التابعة للماركات العالمية والشركات المتعددة الجنسيات، إما بالترخيص أو بالتقليد، وبعد أن توفرواعلى قاعدة صناعية بدؤوا يصنعون منتوجاتهم الخالصة، حتى غزت كل أسواق العالم.</p>
<p>وبعد تعميم التعليم انتقل الاهتمام بالجودة وبالبحث العلمي، وهكذا بدأت العديد من جامعاتهم ترتب في المراتب المتقدمة ضمن لائحة ال500. كما أن نسبة كبيرة من الطلاب والباحثين الذين يتوجهون إلى قبلة العلم الحالية أي أمريكا هم من هذه الدول. وهنا أعطي مثالا عن كوريا الجنوبية التي في منتصف الثمانينات، وبعدما أصبح نصف سكانها حاصلون على الباكلوريا و 2 بالمائة فقط من السكان هم من لا يعرف القراءة والكتابة، بدأت التخطيط الجدي للبحث العلمي، فأعدوا مخططا لتكوين 60 ألف عالم (عدد السكان حاليا 50 مليون نسمة) في أفق سنة 2000، وبالفعل تحقق هذا الهدف والدليل على ذلك هو احتلالها للرتبة الرابعة حاليا في عدد براءات الاختراع، حيث تفوقت على عدد من الدول الصناعية الكبرى بما فيها الصين التي أصبحت ثاني قوة اقتصادية في العالم والمتوقع منها أن تزحزح أمريكا عن الرتبة الأولى في أفق سنة 2015 أو 2020. وبالمقارنة نجد بعض الدول العربية البترولية تبني الجامعات الضخمة وتصرف عليها المليارات من الدولارات، ولكن بدون نتيجة لأنها استوردت كلا من الأساتذة والطلبة كما تستورد السيارات الفارهة.</p>
<p>وبفضل امتلاكها للقوتين الاقتصادية والعلمية، بدأت هذه الدول تمتلك ناصية القوة العسكرية، خصوصاً الصين والهند، القوتان النوويتان، والجيشان الكبيران من حيث عدد الجنود، وامتلاكهما لتكنولوجيا غزو الفضاء، كما أن الهند أصبحت ثاني قوة بحرية في العالم.</p>
<p>وخلال الأزمة المالية الحالية ظهرت الصين كقوة مالية كبيرة بسبب عائداتها الكبيرة من العملات الصعبة نتيجة ارتفاع صادراتها خصوصا السلع الصناعية، حيث أضحت الصين هي مصنع العالم.</p>
<p>والخلاصة أن هذه الدول استطاعت أن تصبح قوى اقتصادية صاعدة في وقت قياسي، من خلال تركيزها على التعليم والبحث العلمي وتوفير الضروريات للحياة مثل الغذاء والصحة. وفي غضون العقد القادم ستكلل التجربة الآسيوية بامتلاك القوة السياسية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. أحمد الطلحي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/04/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%82%d9%88%d8%a9-%d8%b9%d8%b8%d9%85%d9%89%d8%9f-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
