<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 330-331</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-331-330/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أحقا خبا من مغربنا العزيز نوره؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a3%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d8%ae%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d9%86%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a3%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d8%ae%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d9%86%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 11:59:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أحقا خبا من مغربنا العزيز نوره؟]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[تعزية في فقدان الدكتور فريد]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. ميمون بريسول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16897</guid>
		<description><![CDATA[تعزية في فقدان الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله باسم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، وباسم أعضائه وجميع علماء الإقليم وخطبائه وأيمته، نتقدم بأصدق التعازي وأحرها، في فقدان سيدي أبي أيوب الأنصاري، فريد زمانه، ووحيد عصره رحمه الله، إلى المجلس العلمي الأعلى وإلى رفقائه في الدرب، علماء المملكة الشريفة ودعاتها المخلصين لدينهم ولملكهم ولوطنهم، وإلى كافة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>تعزية في فقدان الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله</strong></span></p>
<p>باسم المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، وباسم أعضائه وجميع علماء الإقليم وخطبائه وأيمته، نتقدم بأصدق التعازي وأحرها، في فقدان سيدي أبي أيوب الأنصاري، فريد زمانه، ووحيد عصره رحمه الله، إلى المجلس العلمي الأعلى وإلى رفقائه في الدرب، علماء المملكة الشريفة ودعاتها المخلصين لدينهم ولملكهم ولوطنهم، وإلى كافة أفراد أسرته الصغيرة والكبيرة مغربا ومشرقا.</p>
<p>وإننا إن بكينا الفقيد العزيز، فإنما نبكي من عرفناه صادقا في قوله، مخلصا في بحثه، جادا في صراحته. نبكي من صدق القرآن حقا وصدق به وصادقه، واستغرق وسعه في إظهاره على أنه منبع الخير كله، ومصدر التقدم كله، ومبعث التمدن كله، وأنه الحل الأقوم والأمثل والفطري لمشاكل كل الناس أجمعين.</p>
<p>نبكي عالما ذاع صيته مغربا ومشرقا، أجد في ذب الشبهات، والافتراءات، وكل ما حام من شكوك حول قرآننا وأحاديث نبينا محمد ، وشريعتنا ولغتنا وفقهنا وتراثنا الحضاري.</p>
<p>إنه الأنصاري الذي نصر هذا الدين في ربوع المملكة الشريفة، الثبت في رد الطعون التي تترى على تاريخ هذه الأمة، وفي ثوابتها وقادتها وفي علمائها.</p>
<p>وإننا إذ نتأسف بلوعة، نتسـاءل بحـرقة : أحقا خبا من مغربنا العزيز نوره؟</p>
<p>كلا، إن العلماء، وإن رحلت أشخاصهم، لا يموت ذكرهم، فمن منا ينسى شخصية فريد الأنصاري التي تميزت بجوانب، نادرا ما تتلاقى إلا في الأفذاذ من العلماء الأبطال؟</p>
<p>هل ننسى فريد الأنصاري القوال بالحق؟ هل ننسى زهده، وفلسفته للحياة التي كان لا يرى فيها إلا ساحة للوغى والمعارك والنضال، وليست موطنا للسكينة ولا واحة للدعة؟</p>
<p>كانت لفقيدنا فراسة واعية، وحاسة دقيقة بمسار الأحداث، يمحصها تحت مجهر تجاربه وخبراته، فيستخلص النتائج ليطمئن إلى المرامي والغايات.</p>
<p>كان رجل البحث والفهم والقراءة ما بين السطور، منذ  عهد المحبرة إلى سكون المقبرة، ذا شعلة ثائرة فائرة على كل متعالم، متفيقه ضال مضل، يرميهم بلذاعة نقده، وغزير براهينه، وكم أدلته، فما صغر ومـا انكسر، وإنما انبرى ولسان حـــاله يردد :</p>
<p>أنا إن عشت لست أعدم قوتا</p>
<p>وإذا مت لست أعدم قبرا</p>
<p>همتي همة الرجال ونفسي</p>
<p>نفس حر ترى المذلة كفرا</p>
<p>كان الرجل خطيبا مفوها، يروم في خطبه وأحاديثه وفي مجالسه إيقاظ الهمم، وإنعاش فورة الإيمان من إغفائها ليجعل من خشية الله تعالى وحده قانون وجود الإنسان على الأرض.</p>
<p>حديثه شيق، كلماته تأخذ بتلابيب القلوب، لها جاذبية روحية تملأ النفوس لوعة، والعيون إكبارا، والعقول إجلالا. ومقالاته المنشورة تمسك بمفاتيح القلوب بصراحتها النادرة، وصيحاتها الإيمانية المدوية المنذرة والمبشرة.</p>
<p>فريد الأنصاري صان الدين، فصانه الدين، خدم العلم فخدمه العلم، كان يعظم الوطن فعظمه الوطن، عاش للأمة فعاشت له الأمة، كتب للإسلام، فكتب له الإسلام، عاش لله، وخلد الله ذكره في الصالحين.</p>
<p>ولقد نافح عن حمى السنة المطهرة، وكان لها حصنا متينا، يجد في أن ينير حياة المسلم بتعالميها وهداها. فقه الناس على أن فساد الدين في طرح السنة جانبا، وفي نبذها جرأة على الله عز وجل.</p>
<p>عاش على هدى قوله تعالى في سورة المنافقون : {ولله العزة ولرسوله وللمومنين} فاعتز بإيمانه، وعلو همته، وقوة نفسه، صال وجال دون ملل ولا ضجر، يرفع راية الحق ويعليها، ويخفض هام الباطل ويرديها.</p>
<p>كان ذا أخلاق عالية، أضفت عليه هالة من الهيبة والوقار، وقادت إليه مودات القلوب، لأنه كان عطوفا ألوفا جوادا، متواضعا تواضع العلماء.</p>
<p>وإذا ما سأل سائل : من يكون فريد الأنصاري هذا الذي بكاه المغرب والمشرق؟ إننا لا نتردد لنقول : إنه خادم القرآن وعلوم القرآن، العالم بالسنة والمنافح عن حماها، العلامة المتبحر، المتفجر اجتهادا، العابد الزاهد، الفقيه الضليع، الخطيب الثائر، الكاتب النحرير.</p>
<p>حقا، هو كل هذا -وأكثر من هذا أيضا، كما قرأناه  وقرأنا له، وجالسناه وجلسنا معه، وسمعناه وسمعنا منه- لغوي بارع، ناقد ذكي، بصير بمذهب عالم أهل المدينة، جوال واع بأحداث التاريخ وسير أعلامه.</p>
<p>وإننا لمسنا هذه الخصال، وهذا السلوك المتميز للشيخ الوقور، وهذه السمات السامقة، مما استمتعنا بأحاديثه، وخاصة مقالاته وكتبه.</p>
<p>إننا لا نريد بهذا الكلام أن نرثي الفقيد، وما ينبغي أبدا أن يكون، لأن أمثال أبي أيوب الأنصاري، فريد عصره، ووحيد زمانه، أعز من أن تنحدر في فقدانه دموع الأسى، وأكرم من أن يتصايح عليه عويل الفقدان. إنه حي بيننا بأفكاره، وبمواقفه الشجاعة، بفضائله اللطيفة، وبمجالسه التي تتباهى بها ملائكة الرحمان، وبتلامذته الذين يصعب حصر تعدادهم.</p>
<p>إن ننس، لا ننسى يوم نزلت به، وهو في أعز نشاطه وعطائه، تلك الوعكة القاسية التي غيبته عن المحافل والمجالس والمدرجات والمنابر شهورا عديدة، وكان في القلوب رجاء وفي النفوس أمل، وعلى الألسن دعوات بالشفاء العاجل، لكن المرض كان أعتى وأشد، فسار به رويدا إلى رحاب الله، فطوته المنية إلى حيث الرحمة والمغفرة والرضوان، إن شاء الله.</p>
<p>وإننا لا نتمالك إلا أن نردد مع الشاعر وقد فقد عالما من علماء الأمة يبكيه فيقول :</p>
<p>سرى نبأ من أرض تركية صعقة &#8212; رمت كل قلب في البلاد بعاقر</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. ميمون بريسول</strong></em></span></p>
<p><!--StartFragment--> رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور<!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a3%d8%ad%d9%82%d8%a7-%d8%ae%d8%a8%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d9%86%d9%88%d8%b1%d9%87%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مــن وحـي الصـحـبـة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 11:32:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الصـحـبـة]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد السيسي]]></category>
		<category><![CDATA[مــن وحـي الصـحـبـة]]></category>
		<category><![CDATA[وحـي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16894</guid>
		<description><![CDATA[الحمد لله المعطي، الحمد لله الآخذ، حمدا موجبه الإيجاد والإعداد والإمداد، والمآب. حمدا مشفوعا بالصلاة والسلام على نبي الرحمة، معطرا بمسك مجالس السكينة، وظلال الملائكة، بما يتلى من الكتاب، وبما يردد من ذكر الله تعالى، تأبينا لعالم فقدناه، وفاضل عاشرناه، وقدوة بلوناه، ومصلح واريناه، وداعية ما أجلاه، ونموذج في الزهد عايناه، وأسوة في الورع جربناه. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحمد لله المعطي، الحمد لله الآخذ، حمدا موجبه الإيجاد والإعداد والإمداد، والمآب. حمدا مشفوعا بالصلاة والسلام على نبي الرحمة، معطرا بمسك مجالس السكينة، وظلال الملائكة، بما يتلى من الكتاب، وبما يردد من ذكر الله تعالى، تأبينا لعالم فقدناه، وفاضل عاشرناه، وقدوة بلوناه، ومصلح واريناه، وداعية ما أجلاه، ونموذج في الزهد عايناه، وأسوة في الورع جربناه.</p>
<p>ورث الشاطبي فزكى الموروث علما، واستلهم ابن القيم، فكان أقرب رحما، وطوف بين ربانيي الأمة فشما، وحبر لآليء في العلم ومناهجه فسما.</p>
<p>استوحشتَ من الدنيا وزهرتها، وآنست بمجالس القرآن وأهلها، وأخلصت النية والبلاغ لروادها، في المساجد، في المعاهد، في الجامعات في المنتديات، في القنوات، في الكتب في المجلات وفي الجرائد العابرات وحتى في الفلوات، ولك مع آل عثمان جولات، مع الفرسان آخرا وفي عودتهم بشارات.</p>
<p>كنت ضعيفا في بدنك، قويا في دينك، متواضعا في نفسك، عظيما عند ربك، كبيرا عند المومنين، محبوبا عند الصالحين.</p>
<p>تحترق شوقا لتضيء علما، وتستمِيتُ مكابدة لتنشيء جيلا، وتكابد القلم لتخط جمالية الدين، معراجا للقلب بتنزيل رب العالمين، طريح الفراش تنفش تفسير الحمد لله رب العالمين، وعلى جنبك تعاني، تكابد سورة يس، تتذوق سورة الحجرات، وتتلذذ بسورة الفرقان، لا عزما -بحول الله- سأفسر القرآن، قالها ونحن إلى جنبه نبتهل إلى الرحمن، بابتهال أيوب تضج قلوبا يملؤها الإيمان بكاشف الضر، وكشفُه رحمة منه وامتنان.</p>
<p>بابتهاج نستقبل تفسير سورة البقرة وآل عمران، تثني أخواتِها في مجالس القرآن، وها هو يزدان اللقاء الخامس للقرآن، بطلعة الأستاذ وهو يؤسس لعمران القرآن، بحقيقة الوحي ووظيفته(1) في بناء الإنسان، تختم بجمالية الموت وذوقيتها وماهيتها بتجربة الذات، كنت تودع دار السفر إلى دار المقر، وقد أدركت أن لجمال الموت في الإسلام متعة الوصول، تزفك ملائكة الرحمة وهي تقول : {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}(الفجر : 32). وإذ  حم الرحيل شوقا إلى الوطن الأم {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون}(العنكبوت : 64)، سمعتك تقول : &#8220;هل سافرت يوما إلى مكان بعيد وأنت في شوق شديد&#8230; هل عدت يوما من غربتك إلى وطن الطفولة و الأحباب؟.. صوت الحافلة وهي تقترب من الحمى&#8230; أو أزيز الطائرة و هي تشرف على تراب الأحبة&#8230; هل وجدت قلبك يدق فرحا و غبطة؟ إنها متعة الوصول&lt;(2).</p>
<p>لقد عرفت فلزمت، فاختار لك ربك الرحيل إليه، وأكرمك نُزْلاً بتشييع مَهيب، من أحبة تمنوا فداك، لتستمر صلصلة البلاغ. غير أن الحق نطق بالحق في أجمل تعبير، بفصيح التنزيل {ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء آجلها}(المنافقون : 11) فلبيت النداء مستجيبا لنداء الله الجميل، وروحك تنصت إليه يقول {الذين تتوفاهم الملائكة طيبين، يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون}(النمل : 32) ونحن الأحبة سمعناك تقول : &gt;ألم أقل لكم إن الموت جميل حقا&lt;(3).</p>
<p>وإذ قضى ربك فجمالية الدين وحسن التدين، يأمراننا أن نردد قوله تعالى {إنا لله وإنا إليه راجعون} ومعها قوله  : &gt;اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرا منها&lt; وكفى بالموت واعظا والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. محمد السيسي</strong></em></span></p>
<p>رئيس المجلس العلمي لعمالة مكناس</p>
<p>&#8212;-</p>
<p>1- &#8220;حقيقة الوحي ووظيفته&#8221; آخر محاضرة عامة ألقاها المرحوم في ندوة &#8220;القرآن والعمران&#8221; بتاريخ 30، 31 ماي 2009 التي نظمها المجلس العلمي المحلي بمكناس في المركب الثقافي لوزارة الأوقاف.</p>
<p>2- جمالية الدين، ص : 96 -97.</p>
<p>3- نفسه، ص : 99.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله  أنموذج فريد للنصرة الدعوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 11:22:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[أنموذج فريد للنصرة الدعوية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[النصرة الدعوية]]></category>
		<category><![CDATA[د. مسفر بن علي القحطاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16891</guid>
		<description><![CDATA[لم اعرف الدكتور فريد الأنصاري إلا من خلال بعض كتبه النفيسة التي تشوّقك للمطالعة والاستزادة النهمة عند  تذوقك أسلوبه الفريد ونفحاته القرآنية وتأملاته العميقة في نصوص الوحي وتنزيلها على الواقع المشهود، ولم أشرف بلقائه إلا في ندوة قصيرة في إمارة الشارقة قبل أربع سنوات تقريبا في مركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لم اعرف الدكتور فريد الأنصاري إلا من خلال بعض كتبه النفيسة التي تشوّقك للمطالعة والاستزادة النهمة عند  تذوقك أسلوبه الفريد ونفحاته القرآنية وتأملاته العميقة في نصوص الوحي وتنزيلها على الواقع المشهود، ولم أشرف بلقائه إلا في ندوة قصيرة في إمارة الشارقة قبل أربع سنوات تقريبا في مركز الأمير عبد المحسن بن جلوي للبحوث والدراسات الإسلامية، وهو بحق عالم فريد جمع بين البيان الفكري والبلاغ العملي، والترشيد النقدي لممارسات العمل الإسلامي المعاصر، خصوصا كتاباته الفائقة حول الظواهر الدعوية التي عالجها بمشرط الطبيب الفنّان الماهر الحذق، فهو الخبير الشاهد بواقع العمل الحركي، والناظر الفاحص في معالجات القرآن والسنة لتلك الوقائع، ولا يُفتح على أحد في ذلك إلا لـمن تشبعت روحه بالزاد الإيماني وخلص قلبه من شوائب الأهواء وصدق في نصحه لإخوانه السالكين أو المتعثرين في المسيرة الإصلاحية.</p>
<p>وأعتقد أن الخسارة بفقد العالم الجليل الدكتور فريد الأنصاري لا تتحقق في فقده وغيابه عن الحياة فحسب، بل في فقد الناصح الأمين والمعالج الرصين لأخطاء الحركة وتصحيح مساراتها نحو الرشد والاعتدال، وهذا الجانب  من أهم الجوانب التي يحتاجها أي عمل إسلامي جاوز مرحلة الطفولة وعانى من المراهقة وبدأ يتلمس ركن النضوج والتكامل مع التجارب العالمية القريبة أو البعيدة، وهذه الخسارة العلمية لشخص الدكتور الفريد أكبر من القطر المغربي، بل هي خسارة ظاهرة تعم كل الغيارى الناقدين والمجددين للبعث الإسلامي في العالم كله.</p>
<p>والواقع الإسلامي المعاصر وكذا المستقبل في أمس الحاجة لأصحاب القلوب الكبيرة التي تغمر من حولها في فيوض المحبة، وتشارك الجميع في أهداف الدعوة،ولا يهمها أن جاء الحق على لسانها أو على لسان غيرها مادام الأمرفي سبيل الله وفي خدمة شرع الله تعالى.. إن أولئك الدعاة الكبار -ولا أخال الشيخ الفريد إلا منهم- هم فقهاء المرحلة التي تمر بها مجتمعاتنا المعاصرة وينبغي أن تكون لهم القيادة والتوجيه والإرشاد لمعرفتهم بالمقاصد والكليات التي لا يختلف عليها أحد ,فلا يغرقون الناس في الجزئيات الخلافية الماحقة لبركة الاجتماع والوحدة، ولا يدفعون أطياف المجتمع لمصادمات واهمة تستدعي صراعات تاريخية لا وجود لها إلا في بعض عقول عساكر الصحوة، و لهم نظرات زرقاء اليمامة في استشراف الجديد والتحوط من البعيد المُغرِب.. إنهم صمام الأمان المانع لكل فكر دخيل متطرف و السيف الصارم لكل عابث بأمن العباد واستقرار البلاد.. فهل بعد أولئك النفر لا نحزن إن غادرنا منهم أحد؟؟!</p>
<p>إن عجبي بعلم الدكتور الفريد وكتاباته يدعوني لنشر هذه المنتجات الفكرية الرصينة في شرقنا الإسلامي، والتعريف بهذا الكيان الكبير والمشروعات التجديدية التي تلخصت في شخصه الكريم وفكره العظيم، خصوصا دراساته العميقة حول التوحيد والوساطة في التربية الدعوية، ودراسته حول الفجور السياسي والحركة الإسلامية بالمغرب (دراسة في التدافع الاجتماعي)، وكتابه المختار حول البيان الدعوي وظاهرة التضخم السياسي. إلى غيرها من كتبه التخصصية حول فقه المصطلحات ومناهج البحث العلمي.</p>
<p>ولا يفوتني أن أقدم شكري وإعجابي بشيخه وشيخنا الغالي الدكتور الشاهد البوشيخي على عنايته بتراث الدكتور فريد وإعادة إخراجه وتطويره وتعميم نشره في العالم كله، وكما فهمت من فضيلة العلامة الدكتور الشاهد أن هناك برامج عدة في التعريف بهذا التراث النفيس.</p>
<p>وأخيرا.. أدعو الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته و يعوضنا بدلا منه. ولله ما أخذ وله ما أعطى كل شي عنده لأجل مسمى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. مسفر بن علي القحطاني</strong></em></span></p>
<p>رئيس قسم الدراسات الاسلامية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a3%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هاتف من اسطنبول</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%b7%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%b7%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 11:16:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[اسطنبول]]></category>
		<category><![CDATA[الراحل فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[النُّعاة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المداني عدادي]]></category>
		<category><![CDATA[راحل و مُودّعُ]]></category>
		<category><![CDATA[هاتف]]></category>
		<category><![CDATA[هاتف من اسطنبول]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17447</guid>
		<description><![CDATA[جاءتك النُّعاة.. وأنت في دوِّ الدُّنا ضائع تتوجّعُ. ولهدير الصّمت في عينيك ألم السّنين منها نائح و مُتفجّعُ. فجأرت بصبر جميل : ربّاه ألهذا القلب كلّ يوم مصرعُ؟ أأُعزّي النّفس أم أُمنِّيها.. والرّكب دونها راحل و مُودّعُ؟ هاذي قوافلهم تتالت.. والقفر من بعدهم قفر و غراب البَين على رموش العودة قد تربّعْ. لمن أحكي ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>جاءتك النُّعاة..</strong></p>
<p><strong>وأنت في دوِّ الدُّنا ضائع تتوجّعُ.</strong></p>
<p><strong>ولهدير الصّمت في عينيك ألم السّنين</strong></p>
<p><strong>منها نائح و مُتفجّعُ.</strong></p>
<p><strong>فجأرت بصبر جميل :</strong></p>
<p><strong>ربّاه ألهذا القلب كلّ يوم مصرعُ؟</strong></p>
<p><strong>أأُعزّي النّفس أم أُمنِّيها..</strong></p>
<p><strong>والرّكب دونها راحل و مُودّعُ؟</strong></p>
<p><strong>هاذي قوافلهم تتالت..</strong></p>
<p><strong>والقفر من بعدهم قفر</strong></p>
<p><strong>و غراب البَين على رموش العودة قد تربّعْ.</strong></p>
<p><strong>لمن أحكي ما تبقّى من صمتي..؟</strong></p>
<p><strong>وأنت يا قلب خلف آثارهم تبكي و تدمعْ.</strong></p>
<p><strong>من بعيد تحمل همسك لي ريح اغتراب</strong></p>
<p><strong>هي الطّعن في كبد ما عاد فيه للصبر موضعْ.</strong></p>
<p><strong>ورسائلك لي &#8211; يا ذا الغربتين</strong></p>
<p><strong>                      أنّات..</strong></p>
<p><strong>                          عبرات..</strong></p>
<p><strong>و أطياف ذكرى ما زالت &#8211; كلّ عمر</strong></p>
<p><strong>من رحم الخلد تتجدّدْ.</strong></p>
<p><strong>فقلت آه.. ثمّ آه..</strong></p>
<p><strong>عُدْ يا قلب قلبي.. و العود أحمدْ.</strong></p>
<p><strong>هيهات.. هيهات ردّ الصّدى..</strong></p>
<p><strong>ألك -بعد رحيلهم- في ذي الحياة وَطَرٌ أو مُسْتمتعْ؟</strong></p>
<p><strong>أم تراك يا صاح ما دريت -بعد نُواحهم-</strong></p>
<p><strong>أنّك كنت المُوَدِّعَ و المُوَدَّعْ؟؟</strong></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. المداني عدادي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%87%d8%a7%d8%aa%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%b7%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعض الخواطر عن أخينا الراحل  فريد الأنصاري رحمه الله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 11:13:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الراحل فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[بعض الخواطر]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. إحسان قاسم الصالحي]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري رحمه الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16889</guid>
		<description><![CDATA[كنا أنا والأستاذ الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله رحمة واسعة مدعوَين للمشاركة في ندوة دولية نظمتها ندوة العلماء في &#8220;ساراواك&#8221; بالاشتراك مع الجامعة الوطنية الماليزية UKM وكان موضوعها &#8220;دور العلماء في الوحدة الإسلامية&#8221; وذلك في 13-16 يوليوز سنة 2003م  فانعقدت الندوة في فندق &#8220;هوليداي إن&#8221; في مدينة (كوجينك) وهي عاصمة أيالة ساراواك  التي هي إحدى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كنا أنا والأستاذ الدكتور فريد الأنصاري رحمه الله رحمة واسعة مدعوَين للمشاركة في ندوة دولية نظمتها ندوة العلماء في &#8220;ساراواك&#8221; بالاشتراك مع الجامعة الوطنية الماليزية UKM وكان موضوعها &#8220;دور العلماء في الوحدة الإسلامية&#8221; وذلك في 13-16 يوليوز سنة 2003م  فانعقدت الندوة في فندق &#8220;هوليداي إن&#8221; في مدينة (كوجينك) وهي عاصمة أيالة ساراواك  التي هي إحدى الأيالات الخمس لماليزيا. وقد بقينا معا طوال خمسة عشر يوماً ليل نهار، وما رأيت منه أنه ترك ليلة صلاة التهجد قط ولا الأذكار بعد الصلوات وبخاصة صلاة الفجر حيث كان له أذكار طويلة.</p>
<p>افتتحت الندوة من قبل مسؤولين كبار وجمع غفير من الأساتذة والعلماء الذين أتوا من مدن شتى من البلاد. وأخذت أخبار الندوة الصفحة الأولى في صحافتهم. قدّم كلٌّ منا بحثه وترجم إلى اللغة المالوية. وأعجب بهما الحاضرون، ولاسيما أننا أتينا من بلاد بعيدة عنهم. حتى إن ملك الأيالة أكرمنا بدعوة عشاء ملكي فاخر.</p>
<p>ثم عدنا معاً إلى كوالالمبور. وألقى الأستاذ فريد محاضرة قيّمة لطلاب الدكتوراه والماجستير في الجامعة الإسلامية العالمية حول تاريخ المقاصد بدءاً بالإمام الشافعي والغزالي والشاطبي وغيرهم ومن ثم بيان موقع النورسي فيه.</p>
<p>ومن ثم دعانا أساتذة كلية الدراسات الإسلامية للجامعة الوطنية إلى مخيم أعدّوه على قمم الجبال المحيطة بكوالالمبور. فاستجبنا للدعوة. كان المكان جميلا بكل معنى الكلمة وهادئا جداً ومعداً لهذا الغرض من أماكن مبيت وقاعات محاضرات ومسجد وغيرها من المباني التي تتطلبها مثل هذه الأماكن.</p>
<p>وفي الحقيقة نعجز عن أن نعبر ما في أعماقنا من رغبة ملحة في الاندماج بهذا المدى من الجمال والجلال، وكأنه سمفونية تغريد تحيط بنا من كل جانب، فما كان لنا  إلا اللواذ إلى التسبيح بالقلب وباللسان أو بالنظر أو بالجوارح الأخرى، فالجمال الجليل يحرك مكامن القلب ويهيجها. وكان أخونا الفاضل رحمه الله يكرر عليّ الفرق بين التدبر والتفكر مستندا إلى الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة.</p>
<p>بقينا معهم يومين كاملين وأرادوا منا أن نتفرغ من كل شيء إلا صلاة الجماعة وتلاوة القرآن وقراءة في كتاب&#8221; مرشد أهل القرآن إلى حقائق الإيمان&#8221; لبديع الزمان سعيد النورسي. فأصبحنا في تلك الأيام الجميلة بين أحضان تلك المناظر الساحرة وكأننا في خلوة تدبرية عميقة. وختام تلك الأيام اجتمعنا على صورة حلقة ووجهوا لنا أسئلتهم وذكروا لنا انطباعاتهم.</p>
<p>وسأوجز أجوبة الأستاذ فريد على الأسئلة التي وجّهت إليه:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; السؤال الأول :</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>نحن أساتذة التفسير وعلوم القرآن في كلية الدراسات الإسلامية نرى أن رسائل النور للنورسي لا تشبه التفاسير التي ندرّسها علما أنه يقول عنها أنها تفسير حقيقي للقرآن الكريم. فأي نوع من التفسير؟</strong></span></p>
<p>فأجابهم الأخ فريد وكان بين يديه قدح ماء فأخذه ورفعه وقال: لنفرض أن هذا القدح مملوء عسلا، فيأتي الكيميائي الحاذق ويحلل العسل ويكتب أنه يتركب من : سكر الفلاني بكذا نسبة، والسكر الآخر بكذا نسبة، والصوديوم كذا والمغنسيوم كذا.. وهكذا وهو صادق وخبير. والآن لنفرض أنه آية كريمة بدل العسل فيأتي المفسر ويقول مثلا: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا} التي ترد في القرآن بكثرة، وذلك لنُكت دقيقة ولطائفَ رقيقة، إذ هذا الخطاب مؤكّد بوجوه ثلاثة: بما في &#8220;يَا&#8221; من الإيقاظ، وما في &#8220;أَيُّ&#8221; من التوسم، وما في &#8220;ها&#8221; من التنبيه. وهكذا&#8230; وهذا كله صحيح ويقرّه المفسرون على اختلاف مشاربهم ومناهجهم. ولكن النورسي يأتي ويأخذ ملعقة من العسل ويؤكلك إياه فتتذوق حلاوة شهد الحقيقة القرآنية وطعمها. وهذه ما تفعله رسائل النور، ومن هنا أقول إن رسائل النور تفسير ذوقي. والقرآن كما يُدْرَس ويُتلىيُتذوق كذلك؛ ولذلك فقد جمعت كلمات بديع الزمان بين دقة العلم، ولطافة الذوق. وقد يتوهم قارئ رسائل النور لأول وهلة؛ أنها صفحات من الوعظ والتذكير فحسب؛ أو ورقات في أدب الدنيا والدين، على غرار ما كتب كثير من السابقين، لكن الباحث المتعمق، الصبور على المتابعة والاستقراء، يكتشف أن الأمر يتعلق (بفقه) خاص للكون والحياة والمصير! إلا أنه فقه أو (فلسفة) مستنبطة من القرآن الكريم، سواء فيما يتعلق بمصطلحاتها ومفاهيمها، أو ما يتعلق بقضاياها وإشكالاتها؛ ومن هنا عمق الجهاز المفهومي لدى بديع الزمان.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; سؤال آخر:</strong></span> <span style="color: #0000ff;"><strong>نرى في رسائل النور الأحداث التي مرت بالنورسي أو مرّ بها، بل حتى الكلام عن أهل بيته أو طلابه مما لا نراه في تفاسير أخرى، وهذا يدفعنا إلى القول أنها قاصرة على فترة معينة، أي لابد لنا من رسائل أخرى لهذا العصر أيضاً.</strong></span></p>
<p>فكان الجواب حاسما وطريفا في الوقت نفسه:</p>
<p>نعم، إن النورسي قد سجل سيرة حياته في الرسائل، ذكرها لتوظيفها في بيان أهمية الإيمان وبيان عظمة القرآن وأحقيته وكيف أنه أنقذه من ورطات وهموم، هذا أولا، فهي إذن ذكرُ توظيف وليس سرد تاريخ. هكذا ألّف النورسي رسائل النور، عبر حياة  متنقلة من سجن إلى سجن ومن منفى إلى آخر! ما بين رجل العلم والسياسة، الذي هو: (سعيد القديم)، إلى رجل القرآن والتربية، الذي هو (سعيد الجديد)؛ كان النورسي ينسج غلائل النور عبر رسائله النورية.. كل ذلك أدى إلى أن تكون رسائل النور ذات تداخل موضوعي وحيوي في الحياة، نعم فيها تسجيل لمراحل من عمر النورسي الحافل المديد: (83 سنة)، التي وظفت لبيان حقائق القرآن. وفيها نصوص وقضايا لا يتم فهمها إلا بردّها إلى أحداث وقوعها، كما أن فيها جزئيات هي لا يمكن فهمها إلا بإدخالها ضمن كُلِّيِّهَا!</p>
<p>وثانيا: إن القرآن الكريم كما هو معلوم لديكم قد أُنزل ليلة القدر كله إلى بيت العزة، ولكن تنزّل نزولا في مُهلة منجّما وفق الحوادث في ثلاثة وعشرين عاما. ولما كان القرآن يخاطب العصور كلها فحقائقه وأسراره تتوجه أيضاً إلى كل عصر وفق متطلبات ذلك العصر؛ فتُفاض إلى قلوب العارفين والصالحين من العلماء ويُلهمون بها ويبيّنونها إلى أبناء عصرهم. وقارئ الرسائل قراءة جادة يجد أنها تمثل حقائق القرآن المتوجهة لهذا العصر، هذا ثانياً.</p>
<p>ولذلك فإنك لما تقرأ كليات رسائل النور؛ تشعر كأنما هذه الرسائل قد كتبت لزماننا هذا، أو كأنما كتبت لك وحدك إذ أنها تكشف ما في نفسك من استفسارات. حتى تجد أحيانا كثيرة أن رسائل النور تسبق إليك بجواب لسؤال يدور في خلدك! فتنتشلك من ظلمات الحيرة والاضطراب، وتوقظ وجدانك: أن افتح عين قلبك! وأذن روحك!  وشهود بصيرتك! لتتلقى نور القرآن بنفسك، لا بواسطة غيرك.</p>
<p>أما ثالثاً: فإننا إذا أنعمنا النظر في الرسائل نجد أنها نسيج محبوك لتجليات الأسماءالحسنى حبكاً محكماً. حتى يمكننا القول : إن لُحمة الرسائل وسَداها هي الأسماء الحسنى وبيان معانيها المتجلية في الكائنات والأحداث، فما من رسالة إلا وفيها شرح وتوضيح لتجلي اسم أو لأسماء من الأسماء الحسنى؛ وبهذا تشرح المعاني المضمرة في حوادث الكون والأحداث المحيطة بنا. ومن هنا تغمر الطمأنينة والسكينة صدور قرائها بل تطفحان على وجوههم لما أبصروا من حقائق الأسماء المتجلية في الأحداث المحيطة بهم. ومن هنا نقول: إن الرسائل وحقائق القرآن التي فيها باقية ببقاء تجليات الأسماء الحسنى على هذا الكوكب. ومتى ما أنهت تلك الأسماء وظيفتها عليه تنتهي وظيفة الرسائل أيضاً.</p>
<p>وهنا أنهى الأستاذ فريد أجوبته وأضيف هذه الخاطرة استكمالا للموضوع:</p>
<p>قبل سنوات حضر الأستاذ الدكتور محسن عبد الحميد اسطنبول وألقى محاضرة قيّمة على الشبان العراقيين الساكنين فيها. كانت المحاضرة تدور حول ضرورة قراءة الكتب الإيمانية وبخاصة رسائل النور. وفي نهاية المحاضرة قال أحد الحاضرين من دون استئذان: إن أفق النورسي ضيق.. فتمعّر لون الأستاذ محسن ووجهه على هذا الكلام الذي أُطلق جزافا، وردّ عليه بأسلوب علمي جيد وقال:</p>
<p>إن أفضل مَن كتب عن الأسماء الحسنى هو الإمام الغزالي بلا منازع، وذلك في كتابه &#8221; المقصد الأسنى في شرح الأسماء الحسنى&#8221; رغم وجود كتب أخرى نفيسة في هذا الباب. فالإمام الغزالي فاق الآخرين لتناوله كل اسم من الأسماء بالشرح والإيضاح ونصيب الإنسان من هذا الاسم، وهذا هو سر تفوق هذا الكتاب على نظائره.</p>
<p>والآن لننظر كيف تناول النورسي تجليات الأسماء الحسنى؛ لقد أخذ النورسي كل اسم من الأسماء ونصيب كل موجود من الموجودات من هذا الاسم وليس الإنسان وحده؛ بمعنى أنه بيّن أن تجليات الأسماء تستولي على الوجود كله، فأينما تولّ وجهك تجدها وأينما تنظر تراها مثلما قيل:</p>
<p>وفي كل شيء له آية</p>
<p>تدل على أنه واحد</p>
<p>فهل هذا يا أخي الحبيب أفق ضيق؟ أم واسع سعة الوجود كله ببركة القرآن الكريم.</p>
<p>وهكذا انتهت تلك الأيام القصيرة زمنا الطويلة معنى. ولدى عودتنا لما كنا في الطائرة بدأ ينظم قصيدة لا أدري أية قصيدة كانت إلا أنني كنت أسمع منه تمتمات وترنمات ترن في أذني متناغمة تناغم الموسيقى.</p>
<p>ولعل خاطرة أخرى تفيد الباحثين:</p>
<p>سمعت منه شرحا لم أسمعه من قبل حول المجدد الذي يبعثه الله سبحانه على رأس كل مئة سنة، كما ورد في الحديث الشريف. حيث قال : إن مئة سنة هذه عامة، ولكن قد يأتي زمان فيه من التخريب والدمار ما يستوجب بعث مجدد ولمّا تكتمل المئة، أي يقصر هذا الزمان عن المئة، وذلك لشدة الحاجة. وربما يطول أكثر من مئة سنة لعدم الحاجة. ولم أستفسر منه هل هناك علماء ذكروا هذا الكلام أم لا؟.</p>
<p><span style="color: #ff0000;"><strong>الرسالة الأخيرة</strong></span></p>
<p>وقد أرسل لي الأخ فريد رحمه الله هذه الرسالة الألكترونية وهو طريح الفراش في مستشفى &#8220;سما&#8221; باسطنبول، وهي تعد آخر رسالة أتلقاها منه:</p>
<p>10/10/2009 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد :</p>
<p>فهذا نص رسالة وصلتني من مهندس شاب من الخليج أبكتني وسرّتني، أبكاني فيها حديث عني ذكّرني بذنوبي، وسرّني فيها تعرف الشاب على رسائل النور والأستاذ النورسي ثم على الأستاذ فتح الله وانبهاره بهما، وإليكم نص الرسالة كما وردت:</p>
<p>شيخي أين أنت؟</p>
<p>أتترك طيفا ورديا وتختفي؟</p>
<p>هذه الجبال في عمان من يرويها؟</p>
<p>هذا القلب التائه من يأخذ بيده للنور؟</p>
<p>شيخي هذا ما كتبت في منتداكم :</p>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>تحية طيبة و بعد..</p>
<p>معكم أخوكم بدر الحارثي من سلطنة عمان.</p>
<p>لقد شاءت الأقدار الإلهية أن ترشدني إلى تفسير رؤيا رأيتها وأنا في بداية الشباب والبلوغ. فلقد رأيت رسول الله  وفي نهاية الرؤيا رأيت رجلا عليه سمت العلماء يرتدي قبعة بيضاء صغيرة -نسميها في عمان قبعة الحجاز لأنها تأتي من السعودية- وله لحية خفيفة يرتدي ثوبا أبيض، له أنف بارز وهيئته تدل على التأهب والاندفاع.</p>
<p>بقيت صورته في ذهني أعواماً وأعواماً وتخرجت من الثانوية وكلية الهندسة ثم أنا أنهي عامي الثالث كمهندس في منشأة نفطية.</p>
<p>تلك السنون قضيتها باحثا عن الطريق الذي يريده الله للبشر، حفظت الفقه ونسيته بعد أن فترت الهمة وقمت بالدعوة إلى الله وتخبطت في ذلك، وقرأت وقرأت وقرأت كل ما يقع في يدي من كتب المذاهب الإسلامية وكتب الفلسفة بجميع اتجاهاتها وحاولت نسيان هذا السؤال الوجودي وأنشغل بالدراسة ثم العمل.. لكن لا مناص!</p>
<p>قبل ثلاث سنين اهتديت إلى أن الحقيقة والطريقة هي في القرآن ، نعم أيها الأحبة القرآن ، بكل بساطة وبكل عظمة، هذا ما يريده الله وما يدعو إليه الرسول .</p>
<p>كنت أسمع قوله تعالى : {لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله} لكني كنت غافلا عن ذلك جاهلا به فاقدا لهذا التأثير على حياتي، أصارع شهواتي بقولي لها هذا حرام فلا ترتدع أقول لها النار لا تخاف أقول لها الجنة فلا ترتغب..!!!!</p>
<p>القرآن حينما نزل إلى قلبي وتغلغل أدركت أن هذا القرآن هو الحل للبشرية هو الطريق وهو المنهاج الرباني..</p>
<p>قبل سنة من الآن قرأت عن مفكر تركيا العظيم فتح الله كولن فقرأت له جميع ما وصلني من كتبه.</p>
<p>انقشعت كثير من الغشاوات وصححت كثيرا من الأخطاء..</p>
<p>كان فتح الله كولن كثيرا ما يتحدث عن سعيد النورسي.. بحثت في الإنترنت عن كتب له فقرأت العجب العجاب -شمات و لمعات و أنوار وغيرها- أحببته بكل ما تحمله الكلمة من معنى.</p>
<p>في أحد الأيام دخلت أحد المكتبات المفتوحة حديثا في مسقط -عاصمتنا- رأيت نفسي تساق إلى قسم الكتب الدينية الحديثة فجمعت كتب سلسلة النور الخالد لفتح الله كولن، شدّني كتاب أسود هو كتاب &#8220;آخر الفرسان&#8221;..</p>
<p>من هناك تواصلت المعرفة التدريجية لسعيد النورسي ثم الافتتانبسيرته ثم بالمؤلف الذي كان يعيش مع بطل الرواية لحظة بلحظة كأنه هو نفسه..</p>
<p>بدأت البحث عن كتب أخرى له فرأيت له مقالا في مجلة حراء -اشتريتها من دبي- فقلت دعني أبحث عن صاحب هذا القلب الجديد للأمة ، فوجدت الكتب والمحاضرات التي ما شبعت من إعادة قراءتها وإعادة سماعها و توزيعها على أهلي وأصحابي، خصوصا كتاب &#8220;المجالس&#8221;.</p>
<p>في رمضان هذا وجدت محاضرات للشيخ في اليوتيوب&#8230;. ويالها من رؤية : عشر سنوات وأنا أبحث عن هذا الرجل ورأيته بنفس الهيئة -فيما بقي لي من صورة ضبابية من الرؤيا- أخيرا.. والله خير الرازقين، يرزق في الوقت الذي يريد وفي المكان الذي يريد.. فله الحمد.</p>
<p>الله أكبر  -الله أكبر  -الله أكبر</p>
<p>اللهم لك الحمد والشكر</p>
<p>ما هذا العلم، ما هذا القلب، ما هذه البصيرة الحاضرة؟</p>
<p>حملت ما شاء الله من هذه المحاضرات -من تسجيلات أبو هاجر الذي حاولت الاتصال به على الرقم الذي و ضعه على الفيديو و لم أفلح- ثم دخلت الاعتكاف السنوي في العشر الأواخر من رمضان على أن أبحث عن تواصل مع هذا الشيخ الجليل بعد العيد..</p>
<p>أيها الأحبة&#8230;</p>
<p>من يساعدني في الوصول إلى الشيخ في المغرب؟</p>
<p>من يساعدني في الحصول على تسجيلاته -صوت وفيديو- بأي مبلغ يريده؟</p>
<p>من يساعدني في الحصول على ما سطره مداد الشيخ -غير الموجود في النت-؟</p>
<p>من يبلغه مني السلام والشكر والدعاء بالعافية؟</p>
<p>انتهت</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. إحسان قاسم الصالحي</strong></em></span></p>
<p>مدير مركز النور &#8211; اسطنبول</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d8%a8%d8%b9%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d9%84-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%86%d8%b5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة د. حسن أوريد مؤرخ المملكة ووالي جهة مكناس تافيلالت سابقا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b1%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%ac%d9%87%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b1%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%ac%d9%87%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 11:08:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[آخر الفرسان]]></category>
		<category><![CDATA[د. حسن أوريد]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[مؤرخ المملكة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16886</guid>
		<description><![CDATA[بسم الله الرحمان الرحيم كنت أود أن أكون حاضرا بين ظهرانيكم لألقي هذه الشهادة في حق علم من أعلام الفكر، وفقيه ضليع، وأستاذ نحرير وأديب لا يشق له غبار، فقيدنا فريد الأنصاري السجلماسي أسكنه الله فسيح الجنان. وشاءت ظروف ألا أحضر معكم جسدا، وأنا معكم قلبا ووجدانا. ولا يسعني إلا أن أثمن هذه المبادرة التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>بسم الله الرحمان الرحيم</strong></span></p>
<p>كنت أود أن أكون حاضرا بين ظهرانيكم لألقي هذه الشهادة في حق علم من أعلام الفكر، وفقيه ضليع، وأستاذ نحرير وأديب لا يشق له غبار، فقيدنا فريد الأنصاري السجلماسي أسكنه الله فسيح الجنان. وشاءت ظروف ألا أحضر معكم جسدا، وأنا معكم قلبا ووجدانا. ولا يسعني إلا أن أثمن هذه المبادرة التي أقدمت عليها جامعة مولاي إسماعيل والمجلس العلمي بمكناس برا بواحد من أبنائها البررة.</p>
<p>كنت عرفت الفقيد وهو يكتب مقالاته ذاتَ الجرس الأدبي في جريدة &#8220;الصحوة&#8221;، ولم أكن أقدر أنه يفعل ذات الشيء متابعا لما أكتب، إلا حين اطلعت على كتاباته العلمية، ووجدت فيها شهاداتٍ لِما كنت أرى آنذاك. كانت الشقة بيننا بعيدةً فهو لم يحدْ عن الحياض الوجداني الذي كرع منه بأرجاء سجلماسة، وكنت أرى آنذاك أن هناك سبلا أخرى، أو سبيلا آخر، هذا الذي أشرقت أنواره الفكرية والعلمية مع الغرب.</p>
<p>وشاءت الأقدار أن نلتقي في نفس المكان، وقد انزاح ما كا ن يفرقنا وتبدد ما كان يحجبنا بحاضرة مكناس الفيحاء. ولن أنسى فضله علي، إذ هو من أرشدني إلى رسائل النور لبديع الزمان النورسي من خلال رائعته الأدبية : &#8220;آخر الفرسان&#8221;. وقد فهمت بعدها أن صاحبنا يغور في الأعماق ويحدج في الآفاق. يغور في أعماق مواجيده التي نسلها من نبع تافيلات القداح، ويحدج في آفاق ما تناهى إليه اجتهاد فرسان الإسلام. وكانت استنتاجاته عميقة المدى جرّت عليه أحيانا غضبات وشطحات.</p>
<p>كان رحمه الله ذا فكر مكثف لا يسفر عن غناه كله لأول قراءة أو عارضة. وكان يصدر عن وعي  عميق لواقع الحال واطلاع واسع على جهابذة الإسلام، وعزيمة قوية وغيرة جياشة في أناة وقصد. وما أحوجنا أن نشتار شهدا من الاجتهادات و&#8221;المقاصد&#8221; و&#8221;الفطرية&#8221; وفي &#8220;مجالس القرآن&#8221; وفي كتاباته كلها.</p>
<p>فليرحمه الله وليُسكنه فسيح الجنان، مع النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا.</p>
<p><!--StartFragment--> <span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. حسن أوريد</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%af-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%a4%d8%b1%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%ac%d9%87%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>موت العالِم موت العالَم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%90%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8e%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%90%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8e%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 11:05:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة الأستاذ : فتح الله كولن]]></category>
		<category><![CDATA[موت العالَم]]></category>
		<category><![CDATA[موت العالِم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16884</guid>
		<description><![CDATA[{يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي} لقد وصلني نبأ وفاة أحد أبرز مفكري الإسلام في العصر الحديث، العالم الكبير والأديب الأريب الورع التقي النقي فضيلة الأستاذ الدكتور فريد الأنصاري. وإني ليغمرني بالغ الحزن والأسى لفقدان رجل وأي رجل تنطبق عليه المقولة الحكيمة : &#8220;موت العالِم موت العالَم&#8221; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>{يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}</p>
<p>لقد وصلني نبأ وفاة أحد أبرز مفكري الإسلام في العصر الحديث، العالم الكبير والأديب الأريب الورع التقي النقي فضيلة الأستاذ الدكتور فريد الأنصاري. وإني ليغمرني بالغ الحزن والأسى لفقدان رجل وأي رجل تنطبق عليه المقولة الحكيمة : &#8220;موت العالِم موت العالَم&#8221; وإذ أتضرع إلى المولى الرحيم أن يتغمده برحمته ويغمره بمغفرته.</p>
<p>أسأله تعالى أن يمد رفيقته المخلصة بالصبر الجميل ويحسن عزاء سائر ذويه ورفقاء دربه من علماء المغرب ومفكريه الأجلاء وشعبه المخلص الشقيق.</p>
<p>بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> كلمة الأستاذ : فتح الله كولن</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%90%d9%85-%d9%85%d9%88%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%8e%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فأنت الحي بالإكرام سامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%81%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%81%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 11:04:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإكرام]]></category>
		<category><![CDATA[الحي]]></category>
		<category><![CDATA[بدر العمراني الطنجي]]></category>
		<category><![CDATA[رثاء فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[سامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17445</guid>
		<description><![CDATA[(رعاك الله من شيخ (همام)                  أبي النفس شهم ذي مضاء        (فريد علمـــــــــــكم فلذا دعيتم)             سرى في الناس عرفا مستطابا      (لقد حزت الإمامة باقــــــــتدار)            جمعت العلم بالتحصيل حرصا      (فلما أن كملت وصرت بـــدرا)            سموت منير درب الخير عزّا       (دعاك إلى لقـــــــــــاء الله داع)           دعاء الحق لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>(رعاك الله من شيخ (همام)                  أبي النفس شهم ذي مضاء       </strong></p>
<p><strong> (فريد علمـــــــــــكم فلذا دعيتم)             سرى في الناس عرفا مستطابا     </strong></p>
<p><strong> (لقد حزت الإمامة باقــــــــتدار)            جمعت العلم بالتحصيل حرصا      </strong></p>
<p><strong>(فلما أن كملت وصرت بـــدرا)            سموت منير درب الخير عزّا      </strong></p>
<p><strong> (دعاك إلى لقـــــــــــاء الله داع)           دعاء الحق لا تبديل فيه             </strong></p>
<p><strong>(تذكرني بكم كتب أنـــــــــارت)             ونقد جدّ بالتصريح جمعا         </strong></p>
<p><strong>(وألقيت الدروس منوعــــــات)             بكل فصاحة أدّيت حقّا             </strong></p>
<p><strong>(وألفت المهذب من بــــــحوث)            غدت أصداؤها في كل صوب       </strong></p>
<p><strong>(لئن كان الممات طواك عنــــا)            إذا التُرْب اصطفتك لها خليلا      </strong></p>
<p><strong>(جزاك الله عنا خـــــــــير أجر)          وأسعدكم غداة لقاه يوماً    </strong></p>
<p><strong>(نودعكم ونسلمـــــــكم لزامـــا)           فراقكم يعزّ على فئام</strong></p>
<p><strong>            *************              **************</strong></p>
<p><strong>جليل الشأن في كل المرام         (كبير قدره عال المــــــــــــقام)</strong></p>
<p><strong>إلى الأنصار ميمون السهام       (بهذا النــــــعت فردا في (ارتسام))</strong></p>
<p><strong>وكنت النجم في ليل العتام        (وزين علمكم خلق الـــــــــكرام)</strong></p>
<p><strong>تراأى للدنا سرّ النظام             (تضيء سما الجهالة والظـــلام)</strong></p>
<p><strong>فلبيت النداء بلا اصطلام          (وكان دعاه مرعي الذمــــام)</strong></p>
<p><strong>ببحث زانها صدق الختام          (دروب الجهل بالكلم التـــــمام)</strong></p>
<p><strong>لدى التفسير: فقه بانتظام           (بها داويت أنواع الســــــــــقام)</strong></p>
<p><strong>لها الأسفار تزهو في اهتمام        (تقوم مقــــــــــام شاهدة الكلام)</strong></p>
<p><strong>فأنت الحي بالإكرام سامي          (فقد بقيت علومك في الأنــــام)</strong></p>
<p><strong>يطيب شذى على مرّ الدوام         (وأكرمــــــــكم بمحمود المقام)</strong></p>
<p><strong>ولا نعطى الخيار بالاحتكام         (فبيْنُــــــــــكُمُ أَمَرّ من الفطام)</strong></p>
<p>&nbsp;</p>
<p><!--StartFragment--><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>بدر العمراني الطنجي</strong></em></span><!--EndFragment--></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%81%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة الوفد التركي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%81%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%81%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 11:03:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[تعازي الشعب التركي]]></category>
		<category><![CDATA[فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة الوفد التركي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16882</guid>
		<description><![CDATA[أصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني في الوفد التركي أتقدم بأحر تعازينا إلى إخواننا في المغرب. فهو ليس فقيد المغرب فقط وإنما هو فقيد الأمة. البارحة، حين كنت أعبر عن مشاعري قلت : قبل 1400 سنة زار إسطنبول الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري ] ولكنه لم يتركنا وبقي هناك حيث دفن. ولكن أهل المغرب استأثروا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصالة عن نفسي ونيابة عن إخواني في الوفد التركي أتقدم بأحر تعازينا إلى إخواننا في المغرب. فهو ليس فقيد المغرب فقط وإنما هو فقيد الأمة.</p>
<p>البارحة، حين كنت أعبر عن مشاعري قلت : قبل 1400 سنة زار إسطنبول الصحابي الجليل أبو أيوب الأنصاري ] ولكنه لم يتركنا وبقي هناك حيث دفن. ولكن أهل المغرب استأثروا بأبي أيوب الأنصاري هذا في الواقع، ولكن الله سبحانه استأثره لنفسه.</p>
<p>وأريد أن أبلغكم تعازي الشعب التركي أرسل بها الأستاذ فتح الله كولن الذي كان يكن للأستاذ فريد الأنصاري عميق المحبة وكان بينهما تواصل متميز جدا جدا وأظن أنكم قرأتم في الآونة الأخيرة مقالة : &#8220;رجال ولا كأي رجال&#8221; هؤلاء الرجال الذين يتحدث عنهم هم الذين يمثلهم الأستاذ فتح الله كولن.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%81%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نــم يــا فـريــد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%86%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%81%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%86%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%81%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 02 Jan 2010 10:57:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 330-331]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور فريد الأنصاري]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. حمو أرامو]]></category>
		<category><![CDATA[رثاء]]></category>
		<category><![CDATA[نــم يــا فـريــد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17442</guid>
		<description><![CDATA[الله أكبر وا مصابَ النـــادي خرت علينا بغتة شرفــــاته نبكي بأفئدة تكاد لهــــوله نشطت براكين الأسـى بقلـوبنا فسحاب حزن ممطـر بغــزارة هبت أعاصير المصـاب فلـم تَذَرْ ولكم رجونا رعـي زهرة غيثها أو كلــما مُدّت يد لوصـالنا يا من يـرى مسترسـلا في  غيه كم ضاحك مستبشر في غفلــة يا من غـدا في نعشه متلفعــا إنا احتسبنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>الله أكبر وا مصابَ النـــادي</strong></p>
<p><strong>خرت علينا بغتة شرفــــاته</strong></p>
<p><strong>نبكي بأفئدة تكاد لهــــوله</strong></p>
<p><strong>نشطت براكين الأسـى بقلـوبنا</strong></p>
<p><strong>فسحاب حزن ممطـر بغــزارة</strong></p>
<p><strong>هبت أعاصير المصـاب فلـم تَذَرْ</strong></p>
<p><strong>ولكم رجونا رعـي زهرة غيثها</strong></p>
<p><strong>أو كلــما مُدّت يد لوصـالنا</strong></p>
<p><strong>يا من يـرى مسترسـلا في  غيه</strong></p>
<p><strong>كم ضاحك مستبشر في غفلــة</strong></p>
<p><strong>يا من غـدا في نعشه متلفعــا</strong></p>
<p><strong>إنا احتسبنا مـا أصـاب قلـوبنا</strong></p>
<p><strong>إنا نـرى لك في المبرة صــولة</strong></p>
<p><strong>إنا لنرجو أن تكــون وقــاية</strong></p>
<p><strong>حتى تقـر العين يوم بلــوغهم</strong></p>
<p><strong>حتى يرى الآباءُ فضـلَ دعـائِهم</strong></p>
<p><strong>الله يعلم وحده مــــا صنته</strong></p>
<p><strong>خففت رحـلك فانطلقت مبكرا</strong></p>
<p><strong>لو كانت  الأيــام  تقبل قسمة</strong></p>
<p><strong>لبذلت  ما في صــرتي منها بلا</strong></p>
<p><strong>حتى  تســير بركبنا متـوجها</strong></p>
<p><strong>كنت  النذير ولم أزل  مستلقـيا</strong></p>
<p><strong>وزري الذي حملت أنقض ثقـله</strong></p>
<p><strong>نفسي استلذت غيها فأطعتــها</strong></p>
<p><strong>سمعت نــداء  الحـق إلا أنها</strong></p>
<p><strong>تبعت هـواها حقبة  فتبعــتها</strong></p>
<p><strong>قدْ أدبرت وتكاسلت  فصحائفي</strong></p>
<p><strong>ماذا أقـول إذا نظرت  سطورها</strong></p>
<p><strong>لو كـان غيري من جنى  لرفعته</strong></p>
<p><strong>لكنــها أمارتي هـي من دعت</strong></p>
<p><strong>فإليك  وعـــد الحر إنيِّ َ مقبل</strong></p>
<p><strong>نم  يا فريد فكم سهرت لأجلـنا</strong></p>
<p><strong>فرددت كيد الكائدين ومكر  مَن</strong></p>
<p><strong>وصدعت بالقرآن غُلْفَ قلـوبهم</strong></p>
<p><strong>ووقفت في وجه التطرف والهوى</strong></p>
<p><strong>عُمِّرت فيــنا لن نعـدك غائبا</strong></p>
<p><strong>لو كنت ممـن يدعون تنـاسخا</strong></p>
<p><strong>لرأيت روحك في الورى متنقـلا</strong></p>
<p><strong>ولكـنَّ هيهاتَ العقيقُ ومـن به</strong></p>
<p><strong>تلك  السبيل لكـل حي لم  نزل</strong></p>
<p><strong>إنا  لنرجـو أن تُبَـوأَ  منــزلا</strong></p>
<p><strong>أُبْدِلْتَ أهـلا لا  تمل جلـوسهم</strong></p>
<p><strong>بجوار من يدعى تشفع  في الورى    </strong></p>
<p><strong> وسُقِيت من  حـوض النبي محمد</strong></p>
<p><strong>***************</strong></p>
<p><strong>أمست قواعده بغيـر عمـــــاد</strong></p>
<p><strong>فخلت جــوانبه مــن الـــرواد</strong></p>
<p><strong>تهــوي  ولو كانت من الأطـــواد</strong></p>
<p><strong>وزلازل الأشجــــان  في الأكبـاد</strong></p>
<p><strong>متتابعُ الإبــراق  والإرعـــــاد</strong></p>
<p><strong>من روضنا شـــيئا سـوى الأَقْتـاد</strong></p>
<p><strong>فإذا بها ريح كعـــارض عــــاد</strong></p>
<p><strong>أمست علــــى عجل يد الإبعــاد</strong></p>
<p><strong>إن الزمــــــان لمنذر بعــوادي</strong></p>
<p><strong>لم يسـتفق حتى دعاه  منـــــاد</strong></p>
<p><strong>ببيـاضه،   لفعتنـــا  بســــواد</strong></p>
<p><strong> لله  نرجـو ذخــــره  لمعـــاد</strong></p>
<p><strong>مشكـورة  الإصـــــدار  والإيراد</strong></p>
<p><strong> تُبْقِــي جــــدار الكنز لـلأولاد</strong></p>
<p><strong>وتعـــودَ عَينُ المــاء  للـــوراد</strong></p>
<p><strong>ويُخلَّـدَ الأجــدادُ بالأحفــــاد</strong></p>
<p><strong>لك مــن عظيــم مــودة  ووداد</strong></p>
<p><strong>وتركتـني  وحدي لثـقل عـــتادي</strong></p>
<p><strong>بين الأنــام كقسمـــــة الأزواد</strong></p>
<p><strong>مَنٍّ لنقسمــــه علـى الأفـــراد</strong></p>
<p><strong>نحو العلا بالوعظ  والإرشـــاد</strong></p>
<p><strong>مسترسلا  في النــوم فوق  وســادي</strong></p>
<p><strong>ظهــري وأقلق راحتي  ورقـــادي</strong></p>
<p><strong>فيما أتت مــن شهــوة  وفـسـاد</strong></p>
<p><strong>لَـمَّا تَــزَلْ  في غفـــلة  وتمـاد</strong></p>
<p><strong>حتى فقــدتُ نبــاهتي ورشادي</strong></p>
<p><strong>ممــلوءة بخطــيئتي  وعنــــادي</strong></p>
<p><strong>ووجــــدتها  مسـودة  بمــدادي</strong></p>
<p><strong>مُتَـظَلِّــما  كــي أسـترد  رشادي</strong></p>
<p><strong>فركبت في العصيــان ظهر جــوادي</strong></p>
<p><strong>من بعد   هــذا كي أُجَمِّــع زادي</strong></p>
<p><strong>ووقفت للشيـــطان بالمــرصــاد</strong></p>
<p><strong>يدعــو إلى التنصــير والإلحـــاد</strong></p>
<p><strong>فغسلت مــا فيهــا من الأحقــاد</strong></p>
<p><strong>وأَرَيْتَ  مــن زاغـوا طريق رشــاد</strong></p>
<p><strong>وحضـــور إرثك لم يزل في النـادي</strong></p>
<p><strong>للروح  بين هيــــاكل الأجســاد</strong></p>
<p><strong>في النـــاس بين سلاسـل الأمجــاد</strong></p>
<p><strong>ودعتــنا، فإلــــى  لقاء مَعـَـاد</strong></p>
<p><strong>مــا بين ســار : رائـح أوغـــاد</strong></p>
<p><strong>تُسقـى بهــا بروائحٍ وغــــواد</strong></p>
<p><strong>وسكنت في الفـردوس أخصـب  وادي</strong></p>
<p><strong>إنا نـراك لـها لـذو  استعــــداد</strong></p>
<p><strong>ونزلت ظل العـــرش للإبــــراد</strong></p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. حمو أرامو</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2010/01/%d9%86%d9%80%d9%80%d9%85-%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%81%d9%80%d8%b1%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
