<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 322</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-322/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>أيْنَ التضرُّعُ لِلْعَزِيزِ الجبَّار الكَريم مِنَ التَّملُّق الذَّليل للبشر الضَّعيف اللَّئيم؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a3%d9%8a%d9%92%d9%86%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d9%91%d9%8f%d8%b9%d9%8f-%d9%84%d9%90%d9%84%d9%92%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%90%d9%8a%d8%b2%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%91%d9%8e%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a3%d9%8a%d9%92%d9%86%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d9%91%d9%8f%d8%b9%d9%8f-%d9%84%d9%90%d9%84%d9%92%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%90%d9%8a%d8%b2%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%91%d9%8e%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 12:05:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[أ. الفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[البشر]]></category>
		<category><![CDATA[التضرُّعُ]]></category>
		<category><![CDATA[التَّملُّق]]></category>
		<category><![CDATA[الجبَّار]]></category>
		<category><![CDATA[الذَّليل]]></category>
		<category><![CDATA[الضَّعيف]]></category>
		<category><![CDATA[الْعَزِيزِ]]></category>
		<category><![CDATA[الكَريم]]></category>
		<category><![CDATA[اللَّئيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18009</guid>
		<description><![CDATA[بَـابُ اللَّـهِ وبَـابُ الْـبَـشَــر البشَرُ المعتبَرُ -دنيويا- من نوْع الرئيس، والوزير، والوالي، والعُمدة، والقائد، أبْوابُه دائماً مُغَلَّقَةٌ ومَحْرُوسة، ومُحاطة بالكثير من الحُجَّاب والوسطاءِ المُتاجرين في هُموم الناسِ، والمُثْرين على حِسَاب حاجات الناس وأغراضهم. وأخْذُ حاجاتك مِنْ أنواع هذا البشر المُعْتَبر -في ميزان الدُّنيا والدُّنيويين-  يحتاجُ إلى تدخُّلات ووسائط ورَشاوى، كما يحتاجُ أحيانا إلى مُظاهرات واحْتجَاجَاتٍ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>بَـابُ اللَّـهِ وبَـابُ الْـبَـشَــر</strong></span></p>
<p>البشَرُ المعتبَرُ -دنيويا- من نوْع الرئيس، والوزير، والوالي، والعُمدة، والقائد، أبْوابُه دائماً مُغَلَّقَةٌ ومَحْرُوسة، ومُحاطة بالكثير من الحُجَّاب والوسطاءِ المُتاجرين في هُموم الناسِ، والمُثْرين على حِسَاب حاجات الناس وأغراضهم.</p>
<p>وأخْذُ حاجاتك مِنْ أنواع هذا البشر المُعْتَبر -في ميزان الدُّنيا والدُّنيويين-  يحتاجُ إلى تدخُّلات ووسائط ورَشاوى، كما يحتاجُ أحيانا إلى مُظاهرات واحْتجَاجَاتٍ واعْتِصامات، بَلْ ويُمْكن أحياناً أن يحتاجَ إلى مُصَادَماَتٍ وإرَاقة دماءٍ وفتح زَنازِن ومُعْتَقَلاتٍ&#8230;</p>
<p>ومع هذا الجهد الكبير، والعِرَاك المُحتَدِم يُمكن أنْ يَحْصُلَ الإنسانُ المحتاجُ، والمهْمُوم، والمكْلوم، على فُتَاتِ موائد الكبار التي لاتُسْمِنُ ولا تغني من جُوع، بَلْ ويمكنُ أن يحصُلَ على وعْدٍ -فقط- بإجراء الحوار حَوْل المسألة الفلانيَّة، والمسألة الفلانيَّة&#8230; قصد إيجاد الحُلول للمشاكِلِ المُزْمِنَة، من فئة توظيف المُدكْترين، وتَشْغيل المُعَطَّلين، ونزاهة الانتخاباتِ الجماعيَّة، والنيابيَّة، والرئاسيَّة، وإطلاقِ حريَّة التَّعْبير من قَماقِمِ الهَيْمَنَة الاستكباريَّة والاحتكاريَّة والاستبدادية&#8230;</p>
<p>أمَّا نَيْلُ الحقوق من المسْتكبرين العالميِّين، من نوع إزاحة المُحْتل الأجْنبي عما احتله بغير حق ولا سند شرعي من قانون سماويٍّ أو عُرْفِيٍّ، أو عَقْلِيٍّ، أو َمنْطِقِيٍّ.. أو مِن نوْع تحرير الاقتصاد، أو التعليم، أو السياسة من الهيمنة الأجنبيَّة&#8230; فهذا يحتاج إلى عقودٍ وقرون مِنَ النِّضال الدَّامي، والصِّراع المرير للظَّفَر ببعْض الحُقُوق الملغومة بالمتفجِّرات ذاتِ الحَرائِقِ المُعَطِّلة للسَّيْرالرشيد.</p>
<p>قَارِنْ بَيْنَ بَابِ البشر العاجز الضعيف وبين باب اللَّه الكريم تجد الفرقَ واضحاً :</p>
<p>فبابُ الله مفتوحة على الدَّوَامِ في وجْه حاجات خَلْقِهِ، ماديَّةً كانتْ أم مَعْنويَّة، مُعَجَّلةً كانت أم مُؤَجَّلةً، صغيرةً كانتْ أم كبيرةً، لأن الله عز وجل  هو الكبيرُ المتعالِ، وهو الواسِعُ الرحْمةِ والفضْل، وهو الغنيَّ الحميد، لا يُعجِزُه شيءٌ، ولا تَنْفَدُ خزائنُه، ولا يَعْيَى برغبات خَلْقِهِ وطلباتهم وحَاجاَتِهِمْ!!!</p>
<p>ألا تَراَهُ سبحانه وتعالى يُرَغِّبُ عبادَهُ في الإِكْثارِ من دَعْوتِهِ؟! ويَحُثُّهم على الإقْبال عَلَيْه، وبسط كلّ حاجاتِهِمْ لَدَيْه، فيقول لهم : {أُدْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ}(غافر:60 ) بَلْ ويُوصي رسولَه محمدا عليه السلام أن يُخْبِرَ عباَدَه بأن ربَّهُم قريبٌ منْهُمْ لا يحتاج طلبُ حاجةٍ منه إلى وسيط أو شفيعٍ، فيقول سبحانه وتعالى : {وإذا سألَكَ عبادي عَنِّي فإني قَرِيبٌ أُجيبُ دَعْوة الدَّاعي إذا دَعاَنِ فَلْيَسْتَجِيبوُا لِي ولْيُومِنُوا بِيَ لَعَلَّهُم يَرْشُدونَ}(البقرة : 185) شرطٌ واحِدٌ يجبُ توفيرُهُ أمام الطَّلَبَات هو الإخلاصُ والاستجابةُ والإيمانُ به أنه وحْدَهُ سُبْحانَه الكافي عبادَهُ كُلَّ شيء، فلا يَحْتَاجُون مَعَهُ أو بَعْدَهُ إلى أيِّ شيء سواه!!!</p>
<p>بل إنّ الله عز وجل قال في الحديث القدسي : &gt;ينْزِلُ اللّه إلى السّماء الدّنيا كُلّ ليْلة حين يمْضِي ثُلُث اللّيل الأوّل، فيقول : أنا المَلِكُ، أنا المَلِكُ، من ذَا الذي يدْعُونِي فأسْتَجِيبَ لَهُ؟! مَنْ ذَا الذي يسْألُنِي فأُعْطِيَهُ؟! منْ ذا الذِي يسْتَغْفِرُني فأغْفِرَ لَه؟! فلاَ يَزَالُ كَذَلِك، حتّى يُضِيءَ الفَجْرُ&lt;(متفق عليه)، ويقول : &gt;إنّ اللّه عز وجلّ يبْسُط يَدَهُ باللّيل ليتُوبَ مُسِيءُ النّهارِ، ويبْسُطُ يدَهُ بالنّهارِ ليتُوبَ مُسِيءُ اللّيل&lt;(مسلم).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>عـطـــاءُ اللّــه  الــواسِــع الـكــرَم وعـطــاءُ الـبـشــرِ الضّــعـيـف</strong></span></p>
<p>تأمَّلْ هذه القصة وافْهَمْ :</p>
<p>شعرَ معنُ بنُ زائدة بغضَب هارونَ الرشيد عليه، فجاء إليه، وعندما دخَلَ عليه صار يمْشِي بخطْوٍ مُتَثَاقِلٍ -تأدُّبا، وتضرُّعاً، وتملقا- فقال له هارون :</p>
<p>كَبِرْتَ واللّه يا معْنُ.</p>
<p>فقال معْن : في طاعتك يا أمِيرَ المومنين.</p>
<p>فقال هارون : وإنّ فيك على ذلك لبَقِيّةً</p>
<p>قال معن : هي لك يا أميرَ المومنين.</p>
<p>قال هارون : وإنَّكَ لجَلْدٌ، أي قويٌّ</p>
<p>فقال معن : على أعْدائكَ يا أميرَ المومنين.</p>
<p>فرضي هارونُ عنه ووَلاَّه (الإسلام والاستبداد السياسي) للغزالي ص 185.</p>
<p>قصةٌ طريفةٌ تُبيِّن أن معْناً كبِرَ في طاعة هارون، وما بقي من صحَّته وعُمُره فهو لهارون، وأمّا ما فيه من قُوّةٍ فهي مسخَّرَة للدفاع عن هارون.</p>
<p>وصَدَق الزاهدُ عبد الرحمان بن زيد، عندما قال -بعد ما بلغته القصة- : &gt;هذَا ما ترَكَ لرَبِّه شَيْئاً&lt;.</p>
<p>فماذا كانتْ ثمرَةُ هذا التملُّق المُذِل؟! كانت ثمَرتُه ولايَةً، أي حَفْنةً من سُلطة، على حفْنةٍ من تُرابٍ رخيص، وقد تكون الثمرة عُمْدة مدينة، أو وزارة، أو رضًى عن انتخابات مزورة، أو رِضًى عن صفقة خاسرة، أو رشوة غليظة لقاءَ منْصِبٍ يُدِرّ الملايينَ&#8230; إلى غير ذلك من الثمرات الترابية.</p>
<p>هذا وأقلّ من هذا هو ما يسْتطيع البشر الضعيفُ أن يمْنحَهُ -بعد إراقةِ ماءِ الوجْه، وماء العزة والكرامة-!! ولنْ يستطيعَ أبداً : منح صحّةٍ، أو مَنْحَ هداية، أو منْحَ ولَدٍ، أو منْحَ مطَر، أو منْح وقايةٍ من عذاب، أو منْح نصْرٍ على الأعداء، أو منْح سكينةٍ أو اطمئنانٍ، أو منح جنّةٍ عرْضُها السماوات والأرض&#8230;</p>
<p>هذا عطاءُ البشر الضعيف فلْنتصفّحْ بعض عطايا الوهاب :</p>
<p>&gt; قال نوح \ دَالاًّ قومَهُ بصدْقٍ على جهةِ القوة الحقيقية التي تسْتطيع أن تمنحهم خير الدنيا والآخرة {فقُلْت اسْتَغْفِرُوا ربَّكُم إنّهُ كانَ غَفَّاراً يُرْسِل السّماءَ عليْكُم مِدْراراً ويُمْدِدْكُم بأمْوالٍ وبَنِينَ ويجْعَل لّكُم جَنّاتٍ ويجْعل لّكُمْ أنْهاراً}(نوح : 12) وهل هناك أفضلُ من مَغْفرة الذنوب في الآخرة وإعطاءِ ما يتمنّاهُ الإنسان من الماء والجنان والأموال والبنين في الدّنيا؟! هل يستطيع البشر المؤلّهُ أن يعطي شيئاً من ذلك؟!</p>
<p>&gt; ونفس التوجيه قالهُ سيدنا هود \ لقومه ليَحْصُلُوا على القوة الاقتصاديّة والقوة الصّحّيّة والذاتيّة والاجتماعية {ويا قوْمِ اسْتَغْفِرُوا ربّكُم ثُمّ تُوبُوا إِلَيْه يُرْسِل السّماءَ عليْكُم مِدْراراً ويزِدْكُم قُوّةً إلى قوّتِكُم ولا تتَوَلَّوْا مُجْرِمِين}(هود : 52).</p>
<p>&gt; وذُو النّون \ المقبُورُ في بطْن الحوت نادى في الظلمات {أن لاّ إِلَه إلاّ أنْتَ سُبْحانَك إنِي كُنْتُ مِن الظّالِمين} فكانت نتيجة هذا الدّعاء : {فاسْتَجبْنا لَهُ ونجّيْناهُ مِن الغَمِّ وكَذَلِك نُنْجِي المُومِنِين}(الأنبياء : 87).</p>
<p>&gt; وفتية أصْحاب الكهف عندما أُخْرجوا مطْرُودين مقهورين فالْتجأوا إلى اللّه مُضْطرِّين مُنيبين قائلين : {ربّنَا آتِنا من لدُنْك رحْمةً وهيِّئ لنا مِنْ أمْرِنَا رشَداً} كانتْ ثمرةُ هذا التوجُّهِ لربِّ العِزَّةِ أن هيَّأ لهم أمْرَهم كُلَّه تهْيِيئاً لا يقْدِرُ علَيْه بشر متألِّهٌ {فَضَرَبْنا علَى آذَانِهِمْ فِي الكَهْفِ سنِينَ عَدَداً}(الكهف : 11).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> لاَءاتُ الـمُتَكَبِّرِينَ وفُـتُـوحاتُ الـمُتَضَرِّعِينَ</strong></span></p>
<p>إن سُنَّة اللّه الأزلية الماضيةَ في الكُفَّار المُتَكبِّرين الذين يصِلُون في عتوِّهم واستكْبارهِمْ إلى دَرَجة الإقدام على إخْراج المستضعفين من دُورهم ومنازلهم وأمْوالهم ظلماً وعُدْواناً هِيَ ما قرّره الله تعالى في هاتين الآيَتَيْن الخالدتين {وقَالَ الذِين كَفَرُوا لرُسُلِهِمْ لنُخْرِجَنَّكُم مّنْ أرْضِناَ أوْ لَتَعُودُنّ فِي ملَّتِنَا فأوْحَى إليْهِمْ رَبُّهُمْ لنُهْلِكَنّ الظّالِمِينَ ولنُسْكِنَنَّكُمْ الأرْض مِن بعْدِهم ذَلِك لِمَنْ خاف مقَامِي وخافَ وعِيد}(ابراهيم : 16- 17).</p>
<p>فكلُّ من توَقّحَ واعتبر الأرض أرضَهُ وليسَتْ أرض اللّه ليسكُنَهَا عبادُ الله، كلُّ من توقَّح إلى هذه الدرجة وعَزَم على إخراج عباد الله من أرض اللّه فإن الله عز وجل يطردُه من مُلْكِه ويُخْرجُه من الدنيا كُلِّها إلى أرض الجَحيم في الآخرة ليُسْكن عبادَهُ الصالحين في أرض الدُّنيا معزَّزين منصورين، ثم يكتبُ لهم الفوز بأرض الآخرة منعمين مُكْرَمِين.</p>
<p>&gt; فهذا فرعَوْنُ المتألِّهُ المُسْتكْبِرُ أرادَ أن يُخْرج عبادَ اللّه من أرْض الله، فأخْرجه الله عز وجل من الدنيا كلها {فأرَادَ أن يَسْتَفِزَّهُم مِن الاَرْضِ فأغْرَقْناهُ ومَن مَّعَهُ جمِيعاً}(الإسراء : 103).</p>
<p>&gt; وهذا جالوتُ سلَّط الله عليه داود \ فأخرجَهُ من الدّنْيا ومَلَّكَه مُلْكَهُ {فَهَزَمُوهُم بإذْنِ اللّه وقتَلَ داَوُودُ جالُوت وآتَاهُ اللّه المُلْك والحُكْم وعَلَّمَه مِمَّا يَشَاء}(البقرة : 249).</p>
<p>ونفْسُ الشيء وقع بالنسبة للطّغاة من قوْم نوح وهود وصالح وشعيب عليهم السلام، فكلُّهم أخْرجهم الله عز وجل من أرضه الدنيوّية إلى أرض الجحيم الأخرويّة، فهَلْ طغاةُ اليوم آمِنُون في أرْض المسلمين من أفغانستان، والفليبين، وزَنْجبار، والشيشان، والعراق، والصومال، إلى أرْض فلسطين؟!!!</p>
<p>هؤلاء الطغاة العصريُّون ليسوا مُحَصَّنِين :</p>
<p>&lt; بمجْلس الأمن الذي لا يعرف إلهاً معبوداً فوقِه.</p>
<p>&lt; ولا محصَّنين بما يملكون من القوة التدميرية المُحتكَرة لَدَيْهم.</p>
<p>ولكنهم مُحَصّنون من بأْس الله إلى حين :</p>
<p>&gt; بالقُوّة الدِّيمقراطية، والقوة الإداريّة، والقوة التنظيميّة، والقوة السياسية&#8230; التي ليس منها شيء عند المسلمين، المنتمين شكلاً للإسلام، وجوْهراً للهَوَى والفوضى والمصلحة الخاصة.</p>
<p>&gt; ومحصَّنُون أيضا بالعُملاء الذين هم ذراعُ الغزو الاستعماري، والغزو الثقافي، والغزو الإعلامي، والغزو العلمي&#8230;</p>
<p>&gt; ومحصَّنون أيضا بالقابلية للاستعمار التي غزَت الأسَر والبيوت والمجتمعات والمعاهد والجامعات والشوارع والشواطئ والعقول والأفكار.</p>
<p>&gt; ومحصَّنون أيضا بالجَهْل الغليظ بالإسلام ورحماته، ومراميه ومقاصده، فالذين يدّعون العَمل للإسلام كثير منهم شديدو الرحمة بالكفار شديدو العداوة للمسلمين، والكثير منهم يتقاتلون على الدنيا تحت شعار الجهاد، والكثير منهم يسمي نفسه مصلحا وهو من أكبر المفسدين&#8230; فهؤلاء الأصناف وأمثالهم هم سبب تسلُّط أعْداءِ الأمة وشرارها على أوطانها وخيراتها قال  : &gt;والذِي نَفْسِي بيَدِه لا تقُومُ السّاعَةُ حتّى تقْتُلُوا إمَامَكُم، وتجْتَلِدُوا بأسْيافِكُم، ويَرِثُ دُنْياكُم شِرَارُكُم&lt;(الترمذي).</p>
<p>فإذا صحا المسلمون -وسيصحون بإذن الله عما قريب- آنذاك سيدمِّر الله عز وجل المستكبيرن بغير حق الذين يقولون للمستضعفين عمليا : لاحقّ لكم في أرضٍ، ولا مقدسات ولا حق لكم في كرامة سياسية، أو كرامة علمية، أو كرامة اعتراضية على المخططات الجهنمية&#8230; وسَيَأْذنُ الله للمخلصين من عباده -من جديد- بأن يدخُلوا الأرض المقدسة التي فرّطَ فيها الوَاهِنون، وضيّعها الخائنون المتواطئون، وآنذاك سيفرح المومنون بنصْرٍ من الله كما فرِحَ به الأولون يوم قال الله تعالى لهم &gt;{ورَدّ اللّه الذِين كَفَرُوا بغَيْظِهِمْ لمْ ينَالُوا خَيْراً وكَفى الله المُومِنين القِتال وكانَ اللّه قويّاً عزِيزاً وأنْزَل الذِينَ ظاَهَرُوهُم مِن اهْلِ الكتابِ مِن صَيَاصِيهِم وقَذَفَ فِي قُلُوبِهم الرُّعْبَ فريقاً تقْتُلُون وتَاسِرُون فَرِيقاً وأوْرَثكُم أرْضَهُم ودِيارَهُم وأمْوالَهُم وأرْضاً لمْ تَطَؤُوهَا وكان اللّه على كُلِّ شَيءٍ قَدِيراً}(الأحزاب : 27).</p>
<p>فمتى يتشرَّفُ الكونُ بطَلْعَة الصادقين والصادقات الخارجين من أصْلاب وأرْحامِ الصادقين والصادقات؟! لدَحْرَجَةِ المستَكْبِرين و المستكبرات؟! عِلْمُ ذلك عند ربّي، إلا أنّ المؤكَّدَ أن ربِّي قال : {إنّ مَا تُوعَدُون لآتٍ وما أنْتُمْ بمُعْجِزِينَ}(الأنعام : 135).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. الفضل الفلواتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a3%d9%8a%d9%92%d9%86%d9%8e-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d9%91%d9%8f%d8%b9%d9%8f-%d9%84%d9%90%d9%84%d9%92%d8%b9%d9%8e%d8%b2%d9%90%d9%8a%d8%b2%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a8%d9%91%d9%8e%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـمشروع الحضاري والأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:58:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الـمشروع الحضاري]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[الشهادة على الناس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18007</guid>
		<description><![CDATA[إن &#8220;المشروع الحضاري&#8221; الذي ينادي به المسلمون اليوم يستهدف -كما يتضح من اسمه- مستوى حضارياً على وجه التحديد. فهو -من ثم- ليس محاولة روحية أو شعائرية أو سلوكية أو تربوية أو علمية أو فكرية أو ثقافية أو سياسية أو دعوية أو حركية صرفة.. وانما هو هذا كلّه. قد تغذّي حلقات كهذه بنية المشروع وتزيده قدرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن &#8220;المشروع الحضاري&#8221; الذي ينادي به المسلمون اليوم يستهدف -كما يتضح من اسمه- مستوى حضارياً على وجه التحديد. فهو -من ثم- ليس محاولة روحية أو شعائرية أو سلوكية أو تربوية أو علمية أو فكرية أو ثقافية أو سياسية أو دعوية أو حركية صرفة.. وانما هو هذا كلّه.</p>
<p>قد تغذّي حلقات كهذه بنية المشروع وتزيده قدرة على التحقّق هنا وهناك، ولكنها إذا عملت بعزل عن بعضها البعض فإنها قد لا تأتي بشيء (كما حدث عبر القرن ونصف القرن الأخير).</p>
<p>إن المخاطب هنا هو (الأمة) الإسلامية، والمشروع الحضاري يعني إعادة صياغة أمة بكاملها.. تعديل وقفتها الجانحة، وبث روح الإبداع والحركة في مواتها لكي تمضي على الطريق الصحيح.. &#8220;الصراط &#8221; الذي أراده لها كتاب الله وسنة رسوله  وممارسات الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان.</p>
<p>المخاطب هو الأمة التي يراد لها التحقّق بمقاصد الشريعة والشهادة على الناس والتاريخ.. وتحويل حياتها إلى تعبير أكثر مقاربة لما يريده الله ورسوله عليه أفضل الصلاة والسلام. وهي -بالضرورة- مهمة شمولية تنطوي على بعد حضاري، بل ان المشروع الإسلامي منذ لحظات تأسيسه الأولى زمن رسول الله  مشروع حضاري يستهدف الخروج بالناس من الظلمات إلى النور، وابتعاثهم من ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن عبادة العباد إلى عبادة الله وحده..</p>
<p>ويضع بين أيديهم، بمباديء الاستخلاف والتسخير والإعمار، وتحفيز آليات العمل العقلية والحسّية والروحية : مفاتيح الإبداع والقوة والفاعلية الحضارية في نهاية الأمر.</p>
<p>على ذلك فإن المشروع الحضاري يتوجه صوب فضاء واسع هو فضاء الأمة الإسلامية على امتدادها في الزمن والمكان.. في التاريخ والجغرافيا، ويضع نصب عينيه أنه ليس مجرّد سعي مرحلي، أو حركة متموضعة في بيئة محدّدة أو لحظة زمنية (وإن كان يبدأ منهما) وانما هو نشاط موصول لتحقيق هدف قد يستغرق أجيالاً بكاملها.. لاسيما إذا تذكرنا أن إصلاح حالة خاطئة شديدة التعقيد، أكثر استعصاءً بما لا يقاس من التأسيس ابتداءً.</p>
<p>إننا هنا ازاء ركام القرون الطوال.. وفي الوقت نفسه ازاء الفراغ المفاجيء، أو الانكسارات الدرامية، التي شهدتها عبر نصف القرن الماضي جلّ المذاهب والمحاولات الوضعية أو الدينية المحرفة، في الساحة الإسلامية وخارجها على السواء.</p>
<p>لكن كيف يتأتى تحويل مطالب المشروع من مستوياته التنظيرية إلى واقع الحياة اليومية الإسلامية، لكي ينسج خيوطها بمقاصد شريعة الله ومفرداتها ؟</p>
<p>لمّا كان الخطاب يحمل رؤية حضارية فسيكون كل جهد مبذول في الساحة الإسلامية بمثابة رافد سيصبّ، مهما دقّ وضؤل، في المجرى الكبير الذي يمكن أن يتأكد حضوره واتساعه يوماً بعد يوم بقدر ما يصبّ فيه من جهود وطاقات ومحاولات.. شرط أن تتمحور هذه كلّها عند هدف واضح محدّد هو أن تستعيد هذه الأمة هويّتها الحضارية الضائعة.</p>
<p>الفعل قائم منذ زمن بعيد قد يمتد لأكثر من قرنين، لكن توظيفه في سياق خطاب حضاري يستهدف مشروعاً يخرج بالأمة من تخلّفها ومعاناتها ويكسر حلقة السوء المفرغة.. هو المطلوب..</p>
<p>وهذا هو المطلوب : تجاوز بعثرة الطاقات والخبرات والمعطيات وارتطامها، ونفي بعضها البعض الآخر، إلى برنامج عمل يستهدف لّمها وإضافة بعضها إلى بعض، وتحقيق أقصى حالات الوفاق بين مفرداتها، وتوجيهها لكي تصبّ في البؤرة الواحدة أو المجرى الواحد الذي يمضي لتحقيق مطالب المشروع الحضاري ؛ وبالتالي فان الأولوية التي تفرضها المعادلة تقتضي جهداً مركباً ذا طبقتين : أولاهما رسم خارطة عمل قديرة على احتواء كل نشاط إسلامي على مدى عالم الإسلام كلّه، والتنسيق بين مفرداته وجعلها تمضي صوب البؤرة الواحدة. وثانيهما تحفيز إرادة العمل والعطاء والإبداع على كل المستويات لإنضاجالمزيد من الثمار وإغناء المشروع على مستوى الكم والنوع على السواء.</p>
<p>بمعنى أن أي جهد روحي أو تربوي أو سياسي أو دعوي أو حركي.. أية إضافة علمية أو فكرية أو ثقافية.. أي بحث ينجز أو كتاب يؤلف.. أية مؤسسة تقوم، وأية تجربة أو خبرة تستمد مقوّماتها من كتاب الله وسنة رسوله  يمكن أن تقود جميعها إلى المطلوب.. شرط توفّر قيادة فكرية ذات نمط عالٍ من الكفاءة والمرونة والتحرّر من أوهاق الماضي، تأخذ على عاتقها مهمة تجميع الطاقات والتنسيق بينها للتحقّق بأقصى حالات الوفاق في المعطيات الإسلامية على مدى جغرافية الإسلام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; الصين تصنع من العالم الإسلامي عدوا  لها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:52:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الشيوعية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[تركستان الشرقية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18004</guid>
		<description><![CDATA[الصين الشيوعية كانت دائما محل إعجاب وتقدير من العالم الإسلامي، وهي كيفما كانت شيوعية أو غير شيوعية قريبة من المسلمين، لكنها منذ احتلالها لتركستان الشرقية وهي تبتعد عن هذا العالم وتزداد كراهية للمسلمين بما ترتكبه من جرائم في حق شعب الإيغور الذي تكاد تُبيدُه عن بكرة أبيه؛ فقد سَجَنَتْ وقتلتْ واغتالتْ وشردتْ الملايين منه واستطاعت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الصين الشيوعية كانت دائما محل إعجاب وتقدير من العالم الإسلامي، وهي كيفما كانت شيوعية أو غير شيوعية قريبة من المسلمين، لكنها منذ احتلالها لتركستان الشرقية وهي تبتعد عن هذا العالم وتزداد كراهية للمسلمين بما ترتكبه من جرائم في حق شعب الإيغور الذي تكاد تُبيدُه عن بكرة أبيه؛ فقد سَجَنَتْ وقتلتْ واغتالتْ وشردتْ الملايين منه واستطاعت بمساومة نظام بوش البغيض أن تجعل أمريكا تعتبر رسميا أن المقاومة الإيغورية الشرعية والشريفة &#8221; إرهابية &#8221; وإن كان الديمقراطيون بقيادة أوباما يدرسون في الكونغرس مشروع قانون شطب المقاومة الإيغورية بالصين من قائمة الإرهاب، وبذلك ستزداد الصين فضيحة أمام العالم الإسلامي وستحظى أمريكا باحترام العالم الإسلامي الذي وصل بُغْضُه لها درجة كبيرة للمواقف الأمريكية الإجرامية في عهد بوش من شعوب العالم وقضاياه وإن كانت أمريكا ستظل على رأس قائمة الدول المعتدية والظالمة للمسلمين ما دامت تساند العصابة الصهيونية وتقوم بجرائم التقتيل والتشريد لملايين المسلمين في العراق وأفغانستان وباكستان.</p>
<p>فمنذ 1991 والنظام الصيني يتخذ تدابير صارمة لتشديد قبضته على هذا الإقليم من ذلك:</p>
<p>1- منع الدعم السياسي الذي كان يحظى به اللاجئون التركستانيون في الاتحاد السوفياتي قبل ذلك التاريخ 1991، إذ استطاعت الصين في اجتماع شنغهاي مع دول الجوار: قازاقستان، وقرغيزستان وتاجكستان وروسيا الاتحادية في 26 أبريل 1996 ثم انضمت إلى هذه المعاهدة أوزباكستان في 15 يونيو 2001.</p>
<p>استطاعت الصين بمساعدة روسيا والدول الإسلامية الضعيفة تلك تأسيسَ مركز لمقاومة الإرهاب في بشكيك أي الفتك بشعب الإيغور.</p>
<p>2- وبمقتضى قرارات اللجنة الدائمة للحزب الشيوعي الصيني في اجتماعه الطارئ في 28 مارس 1996 اتخَذَ قرارا سريا للغاية في معالجة قضية تركستان الشرقية (شنجانغ) عُرِفَ بالوثيقة رقم (7) تضمنت تطبيقَ عشرةِ إجراءات صارمة، منها: حظر التعليم الإسلامي- منع النشاط الديني- اغتيال شخصيات مسلمة- استعمال القمع- إعدام كل من يعارض الحكم الشيوعي أو يدعو إلى استقلال تركستان الشرقية وانفصالها عن الصين؛ وتطبيقا لذلك ما حدث في مدينة غولجة في ليلة القدر عام 1417 عندما قام رجال المخابرات والشرطة أمام أبواب المساجد بمنع الشباب والنساء من دخولها ووقع اصطدام فتدخل الجيش الصيني فقتل من المصلين والسكان الثائرين على هذه الإجراءات أكثر من ثلاثمائة واعتقل أكثر من عشرة آلاف مسلم.</p>
<p>وقد هدمت السلطات الصينية كما نشرت جرائدهم 133 مسجدا و 105 مدرسة.</p>
<p>3- تقوم السلطات الصينية وفق خطة صارمة وعنيفة بتذويب شعب الإيغوروطمس هويتهم ومسخ دينهم بدعوى حماية الاستقرار والوحدة الوطنية.</p>
<p>4- إرسال أعداد هائلة من المسلمين إلى معسكرات الأعمال الشاقة المعروفة دوليا بالسُّخْرة.</p>
<p>5- وضع خطة قيد التنفيذ لتحويل الأكثرية الإيغورية إلى أقلية وبذلك تحولت نسبة السكان من 9  إيغوري وواحد صيني بوذي إلى 9 صيني وواحد إيغوري، وعموما أصبح اليوم 80% صيني و20% إيغوري، وتطبيق الخطة في تزايد.</p>
<p>6- تنفيذ خطة لنشر مرض نقص المناعة في أوساط الشباب المسلم.</p>
<p>7- نشر شتى الأمراض في المجتمع المسلم ومنها السرطان وتشمع الكبد والربو بسبب التفجيرات النووية المتعددة فوق الأرض المسلمة.</p>
<p>8- نشر وترويج المخدرات في الوسط الإسلامي وأحيانا يُخلط بعض المواد الغذائية بالمخدرات في الأوساط الإسلامية مثل الخبز والحلويات، كما يروج الخمر مجانا في أوساط المسلمين.</p>
<p>إن الصين تفقد كل يوم مكانتها في العالم الإسلامي الذي تنبَّهَ لخطورة ما تقوم به في حق الايغور المسلمين، وعلى الدول الإسلامية العمل على إنقاذ هذا الشعب قبل أن يُباد، والعجب أن المؤتمر الإسلامي في سبات عميق عن قضية الايغور، وعلينا العمل على حمل الصين على احترام هذا الشعب قبل أن تفقد ثقة العالم الإسلامي وشعوبه، والحقيقة أن الظلم الأمريكي والصهيوني والغربي قد لا يساوي الظلم الصيني وإن كانا معا يتنافسان على إبادة الإسلام والمسلمين حسب طريقة كل جهة.</p>
<p>إن الهدف واحد وهو تمزيق المسلمين وتشريدهم وإبادتهم بالحروب والسياسة والمكر والتآمر&#8230;</p>
<p>وعلى كل مسلم أن يُسهم في نصرة إخوانه الشعب الإيغوري التركستاني الذي تبيده الصين بمباركة أمريكا والغرب وروسيا وما يدور في فلكها في حين يثور هذا الغرب ويملأ الدنيا صخبا من أجل التبت المحتلة من الصين وزعيمه البوذي الذي وشَّحُوه بجائزة نوبل للسلام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%b9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%b9%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; ويستمر الحصار.. وتستمر المقاومة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%88%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%88%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:50:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[المواجهة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشــهــب]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18002</guid>
		<description><![CDATA[طلقة من هنا.. طلقة من هناك&#8230; صرخة من هنا&#8230; صرخة من هناك&#8230; ويستمر الحصار، وتستمر المواجهة، وأطيار الشهداء تترى من على ضفاف غزة الحبيبة.. ويستمر الحصار.. وتستمر المقاومة.. أنا يا غزة ما عرفت الحزن إلا في حماك&#8230; وما عشقت الموت إلا في سماك&#8230; فاحضنيني فلست أهوى سواك.. (لي أخوة، يحيون ما بين الرصاصة والرصاصة&#8230; بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>طلقة من هنا.. طلقة من هناك&#8230; صرخة من هنا&#8230; صرخة من هناك&#8230; ويستمر الحصار، وتستمر المواجهة، وأطيار الشهداء تترى من على ضفاف غزة الحبيبة.. ويستمر الحصار.. وتستمر المقاومة..</p>
<p>أنا يا غزة ما عرفت الحزن إلا في حماك&#8230; وما عشقت الموت إلا في سماك&#8230; فاحضنيني فلست أهوى سواك.. (لي أخوة، يحيون ما بين الرصاصة والرصاصة&#8230; بين القوس والسهم المسافر نحو صدري.. لوَدِدْت أني الآن أقتل، ثم أُبعث، ثم أُقتل.. ثم أُبعث ثم أُقْتل.. فتأهبي يا خيل رَبي واركبي)(1).</p>
<p>ويستمر الحصار.. وتستمر المداهمة.. وحكام الأرض العربية يندبون ويشجبون مستنجدين بهيئة الأمم المتحدة الظالمة.. والمدن تتساقط.. وحقول الزيتون تتساقط&#8230; والذمم تتساقط&#8230; وسلاطين الأرض اليباب يستنفرون أسلحة الروم على الروم&#8230;</p>
<p>فيا حسرة على الهمم.. أمنتهى البطولة أن تعقدوا الموائد يا أمة ضحكت من جهلها الأمم؟! أمنتهى النخوة أن تشجبوا مستنفرين هيأة الأمم؟! يا سادة عصرنا، الصهاينة ذبحوا أطفالنا، أحرقوا أشجارنا.. رمّلوا نساءنا&#8230; والحصار من قبل .. أم الدنيا&lt;(2) يزيد معاناة أهالينا&#8230; فمن يضمد الجرح النازف.. (من يعطينا قلما أو دفتر؟!. من يعطينا امرأة تحمل طفلا أسمر.. بيد يحمل مئذنة وبالأخرى خنجر)(3)..</p>
<p>ويستمر الحصار، وتستمر المقاومة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد الأشــهــب</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- حسن الأمراني -ديوان القصائد السبع.</p>
<p>2- مصر أم الدنيا.</p>
<p>3- محمد علي الرباوي -ديوان البيعة المشتعلة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%88%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>7- الاستعمالات الخاطئة تفقد اللغة قيمتها التعبيرية:المقاربة وما يقصد بها في الاستعمالات الجديدة (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:45:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الخاطئة]]></category>
		<category><![CDATA[فقد اللغة قيمتها التعبيرية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18000</guid>
		<description><![CDATA[في هذا السياق نورد بعض التعابير التي وردت فيها كلمة &#8220;المقاربة&#8221; في هذا المصدر أو ذاك مما نرى أنه استعمال خاطئ لا يحترم الوظيفة الدلالية لكلمة المقاربة مجردة &#8220;قرب&#8221; أو مزيدة (م+ق+ا+ر+ب) مع الإشارة العامة إلى نوع المصدر دون توثيق الإحالة عليه، لأن قصدنا هو التنبيه على الخطأ لأجل معالجته لا التشهير بالآخرين. وهذه التعابير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في هذا السياق نورد بعض التعابير التي وردت فيها كلمة &#8220;المقاربة&#8221; في هذا المصدر أو ذاك مما نرى أنه استعمال خاطئ لا يحترم الوظيفة الدلالية لكلمة المقاربة مجردة &#8220;قرب&#8221; أو مزيدة (م+ق+ا+ر+ب) مع الإشارة العامة إلى نوع المصدر دون توثيق الإحالة عليه، لأن قصدنا هو التنبيه على الخطأ لأجل معالجته لا التشهير بالآخرين. وهذه التعابير كما يلي :</p>
<p>1- مقاربة النوع والتنمية : وهذا نوع لكتاب يقول مؤلفه في إحدى صفحاته : &#8220;الغاية من هذا الكتاب بيداغوجية  توضيحية تروم مقاربة النوع للجمهور العريض&#8230;&#8221;</p>
<p>2- مضى عهد الإرهاب مع الرئيس&#8230; أما الرئيس أوباما (ف) له مقاربات جديدة.. نشرة إذاعية.</p>
<p>3- &gt;دعوة الدولة للتخلي عن المقاربة الأمنية مع الأطر المعطلة.. وأوضح المصدر ذاته أن المشاريع المقترحة ينبغي أن تتمحور حول تعزيز قدرات الفاعلين المحليين والنهوض بحقوق الإنسان والمواطنة وكذا مقاربات التنمية&#8230;&#8221;&lt;جريدة محترمة</p>
<p>4- &#8220;&#8230; فأما أن تهدد العمال فليكن في علمك أن عليهم (مسؤولان)&#8230; وعن العمال بالصحراء فهم ضحية مقارباتك الأمنية حين كنت في الداخلية&#8230;&#8221; جريدة محترمة</p>
<p>إلى غير هذا من التعابير التي تستعمل كلمة المقاربة. وقد حاولت بفهمي البسيط، أن أحدد دلالات هذه الكلمة في العبارات أعلاه وفق ما تقتضيه قواعد اللغة العربية المتعلقة بالمادة الأصل لهذه الكلمة (ق ـ رـ ب) وما يتفرع عنها بعد  الزيادة على الأصل، لتصير (مُ &#8211; قَ &#8211; ا &#8211; ر-ب) على وزن مفاعلة، واستحضرت دلالة الكلمة (مقاربة) في سياق تصنيف بعض الأفعال في اللغة العربية وفق وظائفها الدلالية : أفعال المقاربة  فعلت كل هذا ولم أفلح في التوصل إلى دلالة مضبوطة لكلمة (المقاربة) في العبارات أعلاه! وعليه يبدو أن الأمر فيهذه الحلقة أعظم من أن يتعلق بتصحيح خطأ نطق بكلمة، وإنما يتعلق بتنبيه  حكماء الأمة إلى ما يتهددها من أخطار بخصوص الإعراض عن مقوماتها الحضارية، التي من جملتها  اللغة، فالأمة التي تفقد لغتها تفقد كرامتها، فلا دين، ولا تاريخ ولا تقاليد، ولا قيم بدون لغة، لأن اللغة محضن المفاهيم والقيم. وإذا صح ما سنسوقه من البراهين والحجج على تحريف دلالة الكلمة التي نحن بصدد مناقشتها -ومثيلاتها كثيرة-  فإن الأمر ينبئ  بالخطر بخصوص وضعية اللغة العربية بين أبنائها، ولعل الحكمة الأمازيغية التي تقول : &#8220;إِدَّادْ أُيَ، سَلَّنْ&#8221; أحسن مثال يحسم الخطر الزاحف على مقومات الأمة الحضارية، وهذه الحكمة وراءها حكاية تفسرها، وبها أي بهذه الحكاية تتضح الصورة أكثر. ذلك أن شخصا ما أصيب بداء (القَرَع) وهو من قِرع بكسر الراء. إذ يقال : قَرِع فلان : أصابه القَرَع فهو أقرع&#8230;&#8221; لسان العرب 2/728. ومعلومأن هذا الداء يحدث قروحا في رأس المصاب به، ومع القروح التهاب يستوجب الحك بلطف وبما أنه داء خبيث، فإن المصاب به يغطي رأسه بطاقية، ويحك رأسه باختلاس حتى لا ينتبه إليه عامة الناس ممن لا يعرفونه، لكن المرض استفحل، وعم رأس المريض كله، بل صار يقترب من حاجبيه، وهنا افتضح أمر المريض، لأن المرض يراه الخاصة والعامة، ولذا صار يحك قروحه دون أن يتحاشى نظرات الناس إليه، وهنا جاءت الحكمة أعلاه &#8220;إِدَّادْ أُيَ سَلَّنْ&#8221; ذلك أن أحد أصدقاء المريض نبهه بأنه بدأ يحك قروحه دون أن ينتبه إلى عامة الناس الذين لا يعرفون أنه مريض بهذا الداء، فأجابه بهذه الحكمة التي تعني &#8220;هيهات الحذر لقد صار هذا الأمر يقترب من العينين&#8221;.</p>
<p>يبدو أن الخطر بالنسبة لأمتنا بخصوص هذا المقوم الحضاري الأساس (اللغة) صار يقترب من العينين بمعنى أنه قد يصل إلى درجة من الخطر يصعب معها العلاج أو يستحيل، وكل ذي بصر وبصيرة يعرف جيدا وظيفة الإبصار بالنسبة للكائنات المبصرة بصفة عامة، والإنسان بصفة خاصة، ولذا تكون لهذه الحكمة التي سقناها لتوضيح الخطر الذي يتهدد اللغة العربية على يد أبنائها.</p>
<p>دلالتها : ذلك أن الأمة في طريق فقد بصرها وبصيرتها من هذه الناحيةَ! ويمكن إبراز حجم الخطأ في استعمالات هذه الكلمة بالشكل المشار إليه، بالاحتكام إلى مجموعة من القواعد الضابطة لدلالتها الأصلية والفرعية، وهذه القواعد كما يلي :</p>
<p>1- دلالة الكلمة الأصل (ق ر ب) بفروعها مجردة أي دون زيادة أي حرف على حروفها الأصلية الثلاثة (ق ر ب). وقلنا فروعها، أي فروع الدلالة الأصلية، لأن حرف الراء يحتمل الحركات الثلاث الفتحة، والكسرة، والضمة، ولكل شكل معناه الخاص. ثم فروع الفروع، ونعني  بها المصادر الناتجة عن كل شكل من الكلمة حسب ضبط وسطها الذي هو حرف الراء، ثم ما ورد منها أي من هذه الأصول أو الفروع في القرآن الكريمولماذا؟! (معجم)</p>
<p>2- دلالة الكلمة (ق ـ رـ ب) مزيدة بحرفين هما الميم (م) والألف (ا) لتصير (م ـ ق ـ ا ـ ر ـ ب ـ ة) ولم يتم التنصيص على التاء في آخر الكلمة لأنها للتأنيث فقط. (تصريف)</p>
<p>3- دلالة مفهوم (المقاربة) في سياق تصنيف بعض الأفعال في اللغة العربية وفق وظائفها الدلالية (أفعال المقاربة) (نحو)</p>
<p>4- عرض الاستعمالات السابقة وما يشبهها على قاعدة التضمين</p>
<p>5- مناقشة أصل الخطأ في مثل هذه النوع من الاستعمالات بقدر الإمكان وكيف ينبغي تجاوزه.</p>
<p>بعد هذا المدخل العام الذي هو بمثابة نداء سنعالج الموضوع في الحلقات المقبلة انطلاقا من النقط المسطرة أعلاه بتتابع إن شاء الله تعالى.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
<p>-يتبع-</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/7-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صورة المرأة في الأحاديث الموضوعة &#8211; 8 &#8211; المرأة فتنة، وغواية، وشهوانية(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9%d8%a9-8-%d8%a7%d9%84%d9%85-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9%d8%a9-8-%d8%a7%d9%84%d9%85-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:36:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[الأحاديث الموضوعة]]></category>
		<category><![CDATA[الجاهلية]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة فتنة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. هجر بن الطيب]]></category>
		<category><![CDATA[شهوانية]]></category>
		<category><![CDATA[صورة المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[غواية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17998</guid>
		<description><![CDATA[من المعلوم أن المرأة عانت من ويلات الجاهلية الأولى، وها هي الآن تعاني منها للمرة الثانية بعد وفاته ، بعد أن ذاقت حلاوة الإيمان ونعِمَت في ظلال الشريعة الإسلامية بكل مظاهر الحب والتكريم والإنصاف ورفعت عنها جميع أنواع الظلم والتعسف لتنال حقوقها. لكن للأسف ظل البعض يعتبرها أداة للشهوة ومصدرا للفتنة، لِما تقوم به من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من المعلوم أن المرأة عانت من ويلات الجاهلية الأولى، وها هي الآن تعاني منها للمرة الثانية بعد وفاته ، بعد أن ذاقت حلاوة الإيمان ونعِمَت في ظلال الشريعة الإسلامية بكل مظاهر الحب والتكريم والإنصاف ورفعت عنها جميع أنواع الظلم والتعسف لتنال حقوقها.</p>
<p>لكن للأسف ظل البعض يعتبرها أداة للشهوة ومصدرا للفتنة، لِما تقوم به من فتنة الرجال وصرفهم عن مهمات الأمور إلى سفَاسِفها وصغائرها من حيث الأهمية، وكبائرها من حيث المعصية. يقول عبد الحليم أبو شقة : (إن فتنة المرأة إحدى فتن الحياة الدنيا التي ابتلى الله بها العباد، فلِما ذا تركزت جهود المغالين في سد الذريعة على فتنة المرأة وحدها، وحرجوا على المرأة كل التحريج للأمن من فتنتها؟&#8230; لماذا يا ترى وقع الإسراف العام في سد ذريعة فتنة المرأة ذون غيرها من فتن الحياة الدنيا رغم قولهم بفساد الزمان، والفساد دائما يثمر ضعفا عن مقاومة جميع الفتن لا فتنة المرأة فحسب)(1) قال تعالى : {واعْلمُوا أنّما أمْوالُكُم وأوْلادكم فِتنة}(الأنفال : 28).</p>
<p>أما قولهم &gt;شهوة النساء تضاعف على شهوة الرجال&lt; وأن صبرها على ترك الجماع أضعف من صبر الرجل، فهذا غير صحيح لأن الفطرة التي خلق الله عليها المرأة والرجل، تجعل الرجل هو الطالب والمرأة هي المطلوبة وهذا ما جاء في قوله عليه الصلاة والسلام : &gt;إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء لعنتها الملائكة حتى تُصبح&lt;(2) وقوله  أيضا : &gt;لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه&lt;(3).</p>
<p>فهذان الحديثان ينهيان المرأة عن الامتناع عن دعوة زوجها للفراش، يقول الإمام العسقلاني (إن صبر الرجل على ترك الجماع أضعف من صبر المرأة، وإن أقوى التشويشات على الرجل داعية النكاح ولذلك حض الشارع النساء على مساعدة الرجال في ذلك)(4). ويؤيد هذا أيضا ما جاء عن عبد الله بن مسعود ] قال رسول الله  : &gt;يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء&lt;(5).</p>
<p>فالخطاب وقع من الرسول  للشباب لأنهم مظنة الشهوة للنساء، واختلف العلماء في المراد بالباءة (والأصح أن المراد بها الجماع فتقديره من استطاع منكم الجماع لقدرته على مؤونة النكاح فليتزوج ومن لم يستطع الجماع لعجزه عن مؤونته فعليه بالصوم ليدفع شهوته ويقطع شر مائه كما يقطع الوجاء)(6).</p>
<p>أما الحديث &gt;تجويع النساء، وعدم كسوتهن وإسكانهن الغرف العلالي&lt; فهي ظاهرة الوضع، والمسلم الفطن يعلم أن للمرأة الحق في السكن الذي يليق لمثلها، يقول تعالى : {أسْكِنُوهُن من حيْث سكنْتُم من وُجْدِكم ولا تُضَارُّوهُن لتُضيِّقُوا عليْهِنّ}(الطلاق : 6) (فالمأمور به في هذه الآية هو أن يسكنوهن مما يجدون من سكنى لا أقل مما هم عليه في سكناهم، وما يستطيعون حسب مقدرتهم وغناهم، غير عامدين إلى مضارتهم سواء بالتضييق عليهن في فسحة المسكن، أو مستواه، أو في المعاملة فيه)(7). أما النفقة فهي واجبة عليه بقدر ما يطيقه وعلى قدر الكفاية، فالإسلام دين يسر لا دين عسر يقول تعالى : {لِيُنْفِق ذو سَعَة من سعَتِه ومَن قُدِر عليْه رِزْقُه فليُنْفِق ممّا آتاهُ اللّه}(الطلاق : 7). فالشرع لم يحدد قدرا معينا للنفقة فهي بحسب الاستطاعة، وقد اختلف العلماء في معنى قوله تعالى : {لِتُضَيِّقُوا عليْهِنّ} (قال البيضاوي : لا تضاروهن في السكنى فتلجؤهن إلى الخروج)(8). (وقال مجاهد : في السكن، قال مقاتل : في النفقة)(9).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><em><strong>ذة. هجر بن الطيب</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- عبد الحليم أبو شقة : تحرير المرأة في عصر الرسالة 200/3.</p>
<p>2- صحيح البخاري : بحاشية السندي، كتاب النكاح، باب : إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها 260/3.</p>
<p>3- المصدر نفسه : كتاب النكاح، باب : أن تصوم المرأة وبعلها شاهد 260/3.</p>
<p>4- فتح الباري : شرح صحيح البخاري : للإمام ابن حجر العسقلاني، تحقيق : عبد العزيز عبد الله بن باز، 295/9.</p>
<p>5- صحيح البخاري : حاشية السندي، كتاب النكاح، باب : قول النبي  من استطاع منكم الباءة 237/3.</p>
<p>6- فتــح البـاري : شرح صحيح البخاري : العسقلاني، المجلد 9.</p>
<p>7- سيد قطب : ظلال القرآن 3603/6.</p>
<p>8- تفسير البيضاوي : أنوار التنوزيل وأسرار التأويل : مطبعة مصطفى محمد 207/3.</p>
<p>9- أبو عبد الله القرطبي : الجامع لأحكام القرآن العظيم، دار الفكر، بيروت 1401، 168/18.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%b5%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%b9%d8%a9-8-%d8%a7%d9%84%d9%85-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي &#8211; 69 -  الأخـيــرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-69-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-69-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:32:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأخـيــرة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[نساء]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[ومن يتق الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17996</guid>
		<description><![CDATA[استمعنا -جميعنا- إليهن&#8230; إلى معاناتهن&#8230; تجاربهن&#8230; نجاحاتهن&#8230; لم يستسلمن، بل صبرن وأصررن على النجاح، متوكلات على الله&#8230;! تجرعن الحنظل المر&#8230; رشفن رحيق الصبر العذب.. وكان القاسم المشترك بينهن قوله تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق : 2- 3). إنه وعد الله الذي لا يخلف وعده أبداً&#8230; ولا يغلق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>استمعنا -جميعنا- إليهن&#8230; إلى معاناتهن&#8230; تجاربهن&#8230; نجاحاتهن&#8230; لم يستسلمن، بل صبرن وأصررن على النجاح، متوكلات على الله&#8230;!</p>
<p>تجرعن الحنظل المر&#8230; رشفن رحيق الصبر العذب.. وكان القاسم المشترك بينهن قوله تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق : 2- 3).</p>
<p>إنه وعد الله الذي لا يخلف وعده أبداً&#8230; ولا يغلق بابه أبداً.. ولا يرد من لزم بابه خائباً&#8230;!</p>
<p>لم نستمع إليهن لمجرد الاستماع، بل لأخذ العبرة.. ولا أدعي أبداً أنني قد تناولت معاناة كل امرأة&#8230; فمعاناة المرأة لن تنتهي أبداً منذ أمنا حواء إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها!</p>
<p>كتبت عنهن بضمير المتكلم، لأكون مستمعة فقط، وليصل بوحهن مباشرة إلى القراء.. وقد تحملت ردود أفعال لا تخلو من طرافة&#8230; فما من قضية إلا وتم إسقاطها علي.. وقابلتني قارئات -لا أعرفهن- إما شاكرات أو معاتبات&#8230;!</p>
<p>إنها محاولة جد متواضعة للغوص في عوالمهن&#8230; كن &#8220;نماذج&#8221; من جميع المستويات&#8230; لكن التغيير لم يكن مستحيلا أمام إراداتهن.. فكن بحق : نساء في شموخ الرواسي!</p>
<p>تحية إكبار لهن.. وعذراً إن نكأ قلمي جرحا، أو أسال دمعا..!</p>
<p>شكر الله أيضاً للقراء الكرام حسن استماعهم..</p>
<p>سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد ألا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.</p>
<p>أستودعكم الله&#8230; والسلام عليكم ورحمة الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-69-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمـا آن لـمـهـرولـي الانـتـخـابـات أن (تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b1%d9%88%d9%84%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%ae%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b1%d9%88%d9%84%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%ae%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:23:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الانـتـخـابـات]]></category>
		<category><![CDATA[الحملة الانتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>
		<category><![CDATA[ذكر الله]]></category>
		<category><![CDATA[من أوراق شاهدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17994</guid>
		<description><![CDATA[عشية انتهاء الحملة الانتخابية الشبيهة في فضاءاتها بمستشفى للمجانين فتح على مصراعيه لكل أنواع اللامعقول، كنت عائدة إلى البيت رفقة  زوجي، حين استوقفنا جمهور ضخم من الرجال والنساء والأطفال وهم في حالة هياج منقطع النظير. ويكفي المرء أن يطالع سحنات المشاركين في تلك الجولة ليخلص إلى أن الأمر يتعلق بتعبئة عشوائية &#62;جمعت حب وتبن&#60; كما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عشية انتهاء الحملة الانتخابية الشبيهة في فضاءاتها بمستشفى للمجانين فتح على مصراعيه لكل أنواع اللامعقول، كنت عائدة إلى البيت رفقة  زوجي، حين استوقفنا جمهور ضخم من الرجال والنساء والأطفال وهم في حالة هياج منقطع النظير. ويكفي المرء أن يطالع سحنات المشاركين في تلك الجولة ليخلص إلى أن الأمر يتعلق بتعبئة عشوائية &gt;جمعت حب وتبن&lt; كما يقال، ولا يشترط على ما يبدو في أصحابها إلا التمتع بحبال صوتية جهورية متينة وجرأة تصل حد الوقاحة لصد أصحاب الحملات الأخرى والسلام..</p>
<p>والأدهى من ذلك،  التجميع الأبله حتى لقطاع الطرق والمخدرين وأصحاب السوابق للزعيق عراة عبر نوافذ السيارات، وقد انحنى على زجاج سيارتنا أحدهم وهو مخدر،  وبصوت أثقله السكر سألنا أن نصوت للحاج فلان!!، وكانت لهجته الاستعطافية اللحوحة في غمرة سكره لاختيار صاحبه نابعة من خشخشة الورقة المالية من فئة 100 درهم بجيبه لا من فحوى البرنامج الانتخابي لمرشحه، والذي لا يعرف عنه أدنى تفصيل هو وجوقة المستغفلين المكترين حبالهم الصوتية للصراخ طيلة أيام الحملة الانتخابية!.</p>
<p>حقا لم يكن الأمر يستدعي الكثير من الرصد ليدرك المتتبع لأجوائنا الانتخابية، أن الناخبين والمنتخبين تساووا في جعل الله سبحانه أهون الناظرين إليهم.. ففي الكثير من الشوارع والأزقة،  كانت حمى الشتائم والسب والقذف والسيوف في بعض الأحيان والحجارة والسكاكين أبلغ وأنفذ من البرامج الانتخابية. والتراجيدي في هذا السيرك المفتوح على كل أنواع التهريج والتهريج المضاد، أن الذين كانوا يروجون السلعة الانتخابية  ويهرقون عرقهم وحتى دماءهم هم الغلابى الذين لا يصلهم من تنزيل البرامج إلا الرذاذ، فكيف يساقون إلى الذبح بكل هذه القدرة العجيبة على مد رؤوسهم  بكل هذه الاحتفالية وكل هذا الصخب.. أم أن الشعار المبطن هو (عضة في الحنش ولا يفلت) كما قال لي أحد &#8220;المكترين لحنكهم&#8221;؟!!</p>
<p>وفي المقابل، ألا يبدو الأمر أكثر مرارة حين يمسح المرء بعينه أديم المدن الذي طلي على امتداد أيام الحملة الانتخابية ببساط عملاق من الأوراق، المليئة بعبارات التوسل والترجي</p>
<p>للجماهيرلإستدرار صوتها مع زرابي مبثوثة من الأوصاف الخاصة بالمرشح، ناهيك عن القناطير المقنطرة من الوعود، والحال على الأرض يؤكد أن كلام ما قبل الفوز بالكراسي يكذبه كلام ما بعد الفوز بالكراسي!..</p>
<p>أليس هذا الإلحاح  والتأنق في نوعية أوراق الدعاية وألوانها، وهذه الولائم المفتوحة وهذه الهدايا، والتواضع في التقارب مع المواطنين، حد تقاسم الخبز والملح والدردشة معهم مدعاة للريبة في أمانة بعض المرشحين  ومصداقيتهم!؟</p>
<p>ومن جهة أخرى، أين المغالون في رسم الجنان على الورق من قوله تعالى : {فلا تزكوا أنفسكم}.</p>
<p>ومن قول رسول الله  : &gt;لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن  مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها&lt;.</p>
<p>وقوله  : &gt;إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة&lt;.</p>
<p>وقوله   : &gt;إنا لا نولي أمرنا من طلبه&lt;..</p>
<p>إن ما يجري من تدافع محموم باسم خدمة المواطنين لنيل المناصب، ليشي بأكثر من الحرص وأكثر من العض على الرئاسة والزعامة.. ودليل ما نقوله الأموال الطائلة التي تبذل للفقراء لتهريب أصواتهم..</p>
<p>والمصيبة أن هؤلاء المرشحين رعاة ولا شك ومساءلين عما استرعوا، فأينهم من الرعيل الأول من أصحاب رسول الله  الذين حملوا أمانة الاستخلاف فتهيبوا منها أشد الهيبة.</p>
<p>(تروي كتب سيرة الخلفاء الراشدين، أن الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أحد ولاته</p>
<p>- ماذا تفعل إن جاءك الناس بسارق؟</p>
<p>قال :</p>
<p>- أقطع يده</p>
<p>قال سيدنا عمر :</p>
<p>إذا فإن جاءني من رعيتك من هو جائع أو عاطل، فسأقطع يدك. إن الله قد استخلفنا عن خلقه لنسد جوعتهم ونستر عورتهم ونوفر لهم حرفتهم، فإذا وفينا لهم ذلك تقاضيناهم شكرها. إن هذه الأيادي خلقت لتعمل فإذا لم تجد في الطاعة عملا التمست في المعصية أعمالا فاشغلها بالطاعة قبل أن تشغلك بالمعصية).</p>
<p>إن غياب مفهوم الإخلاص حتى بالمفهوم الدنيوي الذي رأينا أسطع مثال له وأبهر: الرئيس الأمريكي أوباما، وسيرته الذاتية المخلصة للحلم الأمريكي كما يتبين من خطبه المثقفة جدا وديناميته على الأرض المترجمة مشاريع تلو مشاريع للنهوض بأمريكا من كابوس بوش اللعين..</p>
<p>وإن عدم تصفية نية العبودية لله تعالى في أجندة مرشحينا المسلمين يا حسرة! وركضهم وراء هذه المناصب المحفوفة بالنار،  وعدم استحضار المهرولين منهم للكراسي، لجسامة مسؤوليتهم في سد الجوعات وشغل الأيادي بالعمل الشريف، وبالتأطير الأخلاقي والفكري اللازم للمواطنين، قد يفرز بهلوانات راقصة في جوقة المطبلين بلا شك للمرشح، لكن وصلة رقص المستغفلين لن تدوم إلى مالا نهاية..</p>
<p>وتلك هي الكارثة التي يخصب أرضها الملغومة، ثلة المتهافتين والوصوليين..</p>
<p>أما عن الآخرة إذ تأزف الآزفة، فالحساب أدهى وأمر.</p>
<p>يقول تعالى : {فإذا جاءت الطامة الكبرى يوم يتذكر الانسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى}(النازعات : 14- 16).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a3%d9%85%d9%80%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d9%87%d9%80%d8%b1%d9%88%d9%84%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%ae%d9%80%d8%a7%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هدايات دعوية مـن سورة نوح 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%ad-21/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%ad-21/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:14:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[د. مصطفى هاشمي]]></category>
		<category><![CDATA[سورة نوح]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة الله]]></category>
		<category><![CDATA[هدايات دعوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17992</guid>
		<description><![CDATA[{لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يومنون}(يوسف :111). تمثل سورة نوح عليه السلام نموذجا من القصص القرآني الذي ساقه الله تعالى في كتابه للاقتداء والـتأسي بنماذج من دعوات الأنبياء و الرسل، وقد عرضت نموذجا للرسول الداعية الصابر المحتسب، واشتملت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>{<span style="color: #008080;"><strong>لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يومنون</strong></span>}(يوسف :111).</p>
<p>تمثل سورة نوح عليه السلام نموذجا من القصص القرآني الذي ساقه الله تعالى في كتابه للاقتداء والـتأسي بنماذج من دعوات الأنبياء و الرسل، وقد عرضت نموذجا للرسول الداعية الصابر المحتسب، واشتملت على بعض مقاصد الدعوة الكبرى وبعض أساليبها ووسائلها، يحسن بكل من نذر نفسه للتبليغ ودعوة الناس إلى الإسلام، أن يستنير بهديها ويستخلص منها الدروس والعبر {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده&#8221;}(الأنعام، جزء من الآية 91)،  أي اقتد واتبع1، فتكون دعوته دعوة إلى الله حقا وتكون على علم وبصيرة {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين}(يوسف : 108).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>بين يدي السورة</strong></span></p>
<p>نوح \ هو أول رسول بعثه الله تعالى إلى أهل الأرض، وأول من دعا إلى التوحيد ونبذ الشرك وعبادة الأصنام، وقصته مع قومه نموذج يحتذى للأنبياء والدعاة بعده، فقد كان قومه من أعتى العتاة والمكذبين، حيث &#8220;لم يلق نبي من قومه من الأذى مثل نوح إلا نبي قتل&#8221;(2)، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما، فبلغ الرسالة وجاهد في الله حق الجهاد، وسلك كل السبل لهدايتهم إلى طريق الحق، وصبر وثبت في دعوته لهم حتى قضى الله أمرا كان مفعولا، ورغم ذاك الجـهد العظيم {ما آمن معه إلا قليل}(هود : 40).</p>
<p>وقد جاءت قصته عليه السلام توجيها للرسول  للتأسي في دعوته بواحد من أولي العزم من الرسل، {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل}(الأحقاف : 34)، وهم خمسة من المرسلين الكبار؛ نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام(3)، فوجهه الله عز وجل للثبات على أمر الدعوة والصبر على ما يلقاه من أذى المشركين وإعراضهم، وأن يواجههم بكل ما آتاه الله من جهد وطاقة وإن تمادوا في العتو والطغيان والتعالي، مثلما صبر جد الأنبياء  نوح عليه السلام في مسيرته الدعوية مع أجيال من قومه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>هدايات ومستفادات من السورة:</strong></span></p>
<p>تشتمل سورة نوح على معين لا ينضب من المعاني والمستفادات المنهاجية في مجال الدعوة، شأنها في ذلك شأن القصص القرآني كله، وحسبي أن أورد في هذه السطور -حسب ما يقتضيه المقام- بعضا من هذه الهدايات والمستفادات والتي تهم الدعاة ومن سار على دربهم، لا أدعي بها تفسيرا لكلام الله تعالى، وإنما هي نظرات في ظلال هذه السورة المباركة، تتجلى بوضوح لكل من قرأ السورة بشيء من التدبر، وإليك أيها القارئ الكريم هذه المستفادات:</p>
<p><span style="color: #993366;"><strong>1) الداعية مجتبى مختار من الله تعالى للقيام بأمر الدعوة:</strong></span></p>
<p>سنة الاجتباء والاصطفاء سنة إلهية جارية في أمور كثيرة، منها اصطفاء الملائكة والرسل.</p>
<p>{الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير}( الحج : 75)، والأمة الإسلامية مجتباة مختارة من لدن الله عز وجل من بين سائر الأمم، واعتبرت خير الأمم لقيامها بشروط هذه الخيرية وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله.</p>
<p>ونستشف من مطلع سورة نوح : {إنا أرسلنا}، أن الذي يرسل الرسل ويختارهم لتبليغ الرسالة هو الله تعالى، وأن الدعاة تبعا لهذه السنة مجتبون من قبل الله، وناهيك بهذا شرفا وتشريفا لهم أن يختاروا من قبل الله عز وجل للقيام بوظيفة الأنبياء التي هي هداية الخلق إلى طريق الحق {وجاهدوا في اللّه حق جهاده، هو اجتباكم}(الأنعام : 16)، فينبغي أن يتنبه الداعية إلى المكانة العظيمة التي يتبوؤها بتوفيق الله وإذنه، حيث إنه منتصب لإمامة الناس وإرشادهم، فعليه أن يكون في مستوى هذه المسؤولية وأن يسعى لاستكمال شروط حمل هذه الأمانة وتحصيل عناصر القوة من علم شرعي رصين وقدوة صالحة وأخلاق إسلامية رفيعة.</p>
<p>ومما يؤكد هذه المكانة الشريفة للدعاة ما ورد عن النبي  : &#8220;يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين&#8221;(4).</p>
<p>قال الإمام النووي في هذا الحديث : &#8220;هذا إخبار منه  بصيانة العلم وحفظه وعدالة ناقليه، وأن الله تعالى يوفق له في كل عصر خلفاء من العدول يحملونه وينفون عنه التحريف وما بعده فلا يضيع، وهذا تصريح بعدالة حامليه في كل عصر&#8221;(5).</p>
<p>وقال ابن كثير في تفسير قوله تعالى {الذين يبلغون رسالات الله}(الأحزاب : 39)، أي إلى خلقه ويؤدونها بأماناتها، وبين أن سيد الناس في مقام البلاغ وفي غيره من المقامات هو النبي  ثم صحابته من بعده، ثم أشار إلى دور القدوات الصالحة ممن ورثوا عنه مقام البلاغ، قال:&#8221; ثم ورثه كل خلف عن سلفهم إلى زماننا هذا، فبنورهم يقتدي المهتدون، وعلى منهجهم يسلك الموفقون&#8221;(6)، فالدعاة مصابيح الدجى وأعلام الهداية، مشهود لهمبالعدالة ووراثة مقام البلاغ.</p>
<p><span style="color: #993366;"><strong>2) الداعية ملتزم بمقاصد الدعوة وكلياتها: عبادة الله وتقواه واتباع الرسول</strong></span></p>
<p>إن التزام منهج القرآن والسنة في الدعوة يقي المهالك والمزالق، إذ باتباعه لا يقدم ما حقه التأخير ولا يؤخر ما حقه التقديم، ومن الكليات التي يحسن التزام الدعوة إليها ما ذكره الله عز وجل في قوله {أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون}(نوح : 3)، فهذه الكلمات الجامعة أجملت وحددت كليات كبرى ومهمة يجب أن يتحراها الداعية في دعوته، وهي الدعوة إلى عبادة الله تعالى وتقواه واتباع الرسول وطاعته.</p>
<p>وقريب مما ورد في الآيات المذكورة، ما جاء توجيها من النبي  لمعاذ ] لترتيب سلم الأولويات في الدعوة، فعن ابن عباس ] أنه  لما بعث معاذاً إلى اليمن قال له: &#8220;إنك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله، فإذا عرفوا الله فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم الـزكاة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد في فقرائهم، فإذا أطاعوك فخذ منهم وتوق كرائم أموالهم&#8221;(7)، ونعرض فيما يلي هذه الكليات الثلاث المهمة بشيء من التوضيح.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; أ-</strong></span> الدعوة إلى عبادة الله تعالى مــن أكــبر مقاصد الشرع من إرسال الرسل :</p>
<p>عبادة الله تعالى مقصد عظيم من مقاصد خلق الجن والإنس {وما خلقت الانس والجن إلا ليعبدون}(الذاريات : 56)، والعبادة في الإسلام لا تقتصر على العبادة بمفهومها الخاص أي على الشعائر التعبدية من صلاة وصوم وزكاة وحج، بل إنها تشمل كل قول أو عمل يحبه الله ويرضاه، وإن شئت فقل كل شؤون الحياة، وهو ما تبينه الآية الكريمة {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين}(الأنعام : 162).</p>
<p>وهذا المفهوم الشامل للعبادة يطلب من الداعية أن يبينه للناس حتى تكون حياتهم كلها عبادة وطاعة لرب العالمين، فيغنمون بذلك الأجر والثواب في كل حركاتهم وسكناتهم، والدعوة إلى العبادة الصحيحة تقتضي بالضرورة المعرفة الحقة بالمعبود سبحانه وتعريف الناس بربهم خالقا رازقا منعما&#8230; كما عرف نفسه في كتابه بأسمائه الحسنى وبصفاته العليا.</p>
<p>وأولى ما ينبغي اعتماده في مقام تعريف الناس بربهم، كل الآيات والسور والأحاديث الصحيحة الدالة على أسماء الله وصفاته وأفعاله وسائر آلائه وآياته في الأنفس والآفاق، بدل التوسل إلى ذلك بعلم الكلام الذي قد يتيه فيه المتلقي شعابا ووديانا ؛ فتربية الناس على التوحيد الخالص إنما تتم بكمالها وتمامها من خلال نصوص الوحي قرآنا وسنة، فهما الأقرب والأوفق لتحقيق المقصود لوضوح الدلالات ونورانية الكلمات والمعاني الصادرة عن الوحي.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; ب- </strong></span> دعوة الناس إلى تقوى الله تعالى بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، فمعلوم أن التقوى أصل عظيم من أصول الصلاح والقرب من الله سبحانه، وهو رأس الأمر في النجاة من عذاب الله والفوز بجناته ورضوانه، ولا تخفى ثمار التقوى العظيمة على العبد في الدنيا والآخرة، وقد تكرر ورودها في القرآن بمختلف مشتقاتها اللفظية مائتين وثمانية وثلاثين مرة مما يدل على أهميتها في أي عملية إصلاح أو دعوة أو تزكية للفرد وللمجتمع، ولا يخفى على الداعية هذا الأصل التربوي الكبير، ومن هنا ينبغي له التأكيد عليه في دعوته للناس، فيتناول التقوى وجميع متعلقاتها كتعريفها وشروط تحصيلها والتذكير بثمارها في الدنيا والآخرة وما أعده الله لعباده المتقين وغير ذلك.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>&gt; ج-</strong></span> الدعوة إلى طاعة الرسول واتباع سنته، فبغير التزام أصل الاتباع وطاعة الرسول لا يمكن تحصيل التقوى ولا أداء العبادة على الوجه الصحيح، بل إن العبادة المفضية إلى محبة الله تعالى للعبد لا تتم إلا بعد الاقتداء بالرسول واتباعه، وقد أكد القرآن الكريم هذا المعنى حيث قال: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}(آل عمران : 31).</p>
<p>فحري بالداعية إذن أن يلزم الدعوة إلى هذه الأصول الثلاثة الكبرى ؛ عبادة الله وتقواه واتباع الرسول وكل ما يندرج تحتها من قضايا، ويجعل ذلك في سلم الأولويات في دعوته، ويتحرى منهج النبي  في دعوته من خلال ما صح من سنته وسيرته، وأن ينآى بنفسه عن الانشغال عن هذه الأصول بما هو دونها في الأهمية، بله أن يدعو إلى ما قد لا يكون له سند شرعي كأن يدعو إلى هيأة أو منظمة أو شخص أو إلى فكرة ضيقة ويجعل ذلك مقصده ومنتهى طلبته.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. مصطفى هاشمي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- قال ابن كثير &#8220;أولئك&#8221; يعني الأنبياء المذكورين مع من أضيف إليهم من الآباء والذرية والإخوان وهم الأشباه {الذين هدى اللّه} أي هم أهل الهدى لا غيرهم. تفسير ابن كثير للآية 91 من سورة الأنعام.</p>
<p>2- ذكره ابن كثير نقلا عن محمد ابن إسحاق، أنظر تفسير ابن كثير للآيات 59 إلى 62 من سورة الأعراف.</p>
<p>3- تفسير ابن كثير للآيات 51 إلى 53 من سورة مريــم.</p>
<p>4- ابن عبد البر في التمهيد 1/59.</p>
<p>5- الإمام النووي في تهذيب الأسماء واللغات  1/ 21.</p>
<p>6- أنظر تفسير ابن كثير للآية 39 من سورة الأحزاب.</p>
<p>7 &#8211; رواه البخاري ومسلم ورواه أصحاب السنن ورواه أحمد والإمام مالك وغيرهما.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%86-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%ad-21/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـمـنـظـور الإســلامـي للـبـيـئـة -2-</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b8%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a6%d9%80%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b8%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a6%d9%80%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 01 Jul 2009 11:10:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 322]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمـنـظـور الإســلامـي للـبـيـئـة]]></category>
		<category><![CDATA[الإســلام]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد رحماني]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم البيئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17990</guid>
		<description><![CDATA[ أولا : مفهوم البيئة : مصطلح &#8220;البيئة&#8221; مصطلح عربي أصيل موغل في القدم، جاء في تاج العروس للزبيدي (وبوأتهم منزلا : إذا نزلت بهم إلى سند جبل أو قبل نهر، والاسم البيئة بالكسر..والبيئة بالكسر الحالة يقال أنه لحسن البيئة)(5) وجاء في لسان العرب (والبيئة والباءة والمباءة : المنزل.. وباءت بيئة سوء على مثال بيعة أي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong> أولا : مفهوم البيئة :</strong></span></p>
<p>مصطلح &#8220;البيئة&#8221; مصطلح عربي أصيل موغل في القدم، جاء في تاج العروس للزبيدي (وبوأتهم منزلا : إذا نزلت بهم إلى سند جبل أو قبل نهر، والاسم البيئة بالكسر..والبيئة بالكسر الحالة يقال أنه لحسن البيئة)(5) وجاء في لسان العرب (والبيئة والباءة والمباءة : المنزل.. وباءت بيئة سوء على مثال بيعة أي بحال سوء، وأنه لحسن البيئة، وعمّ بعضهم به جميع الحال)(6) وجاء في شرح ديباجة القاموس (والاسم البيئة بالكسر والمكان حله وأقام كأباء به وتبوأ والمباءة المنزل كالبيئة الحالة)(7) وجاء في المفردات (وقوله {إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك} أي تقيم بهذه الحالة)(8).</p>
<p>يظهر من خلال ما سبق أن مصطلح &#8220;البيئة&#8221; جاء على ثلاث معان :</p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>- الأول : المنزل الذي ينزله الإنسان ويختاره لنفسه.</strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>- الثاني : الحالة سواء بخير أو بشر.</strong></span></p>
<p><span style="color: #000000;"><strong>- الثالث : الوضع العام للإنسان.</strong></span></p>
<p>ولا شك أن الأصلح- في نظري البسيط- من ضمن ما سبق هو المعنى الثالث لأن حصر مفهوم البيئة في مظهر واحد هو مكمن الفرق بين المنظور الإسلامي والمنظور الأوروبي لموضوع البيئة بحيث أظهرت الدراسات الأوروبية مفهوم البيئة منحصرا في جوانب معدودة جلها يختص بالحالة الاقتصادية للإنسان، بينما مفهوم البيئة في المنظور الإسلامي أشمل من ذلك وأعم، يقول الأستاذ محمد رفعت رمضان (والمقصود بالبيئة كل ما يحيط بالكائن من ظروف وعوامل تؤثر فيه، فالكائن الحي لا يستطيع أن يعيش إلا إذا حصل على مقومات حياته من البيئة، فما يحصل عليه الكائن الحي من غذاء وهواء ومسكن إلى غير ذلك فإنما هو جانب من البيئة يستخدمه بما عنده من صفات الحياة وخصائصها لكي يجعل هذه الحياة ممكنة لنفسه ونوعه وكلما كانت البيئة غنية بما فيها من هذه المقومات كلما أمكن لهذا لكائن أن يستفيد مما يتاح له من الفرص كي يحيى حياة تتناسب مع هذا الغنى في البيئة)(9) وفي تعريف آخر (البيئة هي الإطار الذي يعيش فيه الإنسان ويؤثر فيه ويتأثر به وتتمثل البيئة فيما يحيط بالإنسان من هواء وماء وتربة وضوء وشمس والمعادن في باطن الأرض والنبات والحيوان على سطحها وفي بحارها ومحيطاتها وأنهارها)(10).</p>
<p>من ذلك فالبيئة أقسام :</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- البيئة الطبيعية :</strong></span> وتشتمل على العامل الجغرافي والجيولوجي والمناخي.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- البيئة الحضارية :</strong></span> وتشتمل على العامل الديني والاجتماعي والثقافي والسياسي والاقتصادي.</p>
<p>ويمكن تقسيمها كذلك إلى :</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- البيئة الخارجية :</strong></span> وتشمل بذلك كل ما هو على سطح الكرة الأرضية من إنسان وحيوان ونبات وجماد وبحار وأنهار وهواء.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- البيئة الداخلية :</strong></span> وتشمل بذلك كل ما هو تحت سطح الكرة الأرضية من كائنات دقيقة وآبار وخزائن مائية أو بترولية أو غازية أو معدنية وغيرها مما تقوم به الحياة تحت وجه الأرض.</p>
<p>والمتفحص لهذه المعاني يدرك أن هناك ارتباطا وثيقا بين الأرض والبيئة فلا وجود للبيئة بغير أرض ولا وجود لأرض بغير بيئة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ثانيا : نظرة الإسلام لعناصر البيئة :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- الإنسان :</strong> </span>لقد نظر الإسلام إلى الإنسان نظرة فاحصة ودقيقة باعتباره هو الركن الأساس في صلاح الطبيعة وفسادها وهو المقصود بإعمار الأرض واستصلاحها والخلافة فيها، يقول تعالى {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة}(البقرة :30) ويقول {وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم}(الأنعام  : 165) ويقول {هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها}(هود : 61)، بل ما وُجِدت عناصر البيئة الأخرى إلا لخدمة الإنسان، يقول تعالى {وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره}(النحل :12) ويقول {وسخر لكم الشمس والقمر ذائبين وسخر لكم الليل والنهار وآتاكم من كل ما سألتموه}(إبراهيم الآيات : 33- 34) ويقول {والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرؤوف رحيم والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة}(الحجر من 05- إلى 08). المتدبر للآيات السابقة يعلم علم اليقين أن الله سبحانه جعل الأرض بما فيها من جبال وأنهار ودواب وجماد ونبات وماء والسماء وما فيها من شمس وقمر ونجوم وهواء خدمة للإنسان حتى يحقق مشروع الخلافة المنوط به من قِبل الله عز وجل.</p>
<p><span style="color: #ff6600;"><strong>- الأرض :</strong></span> لقد اهتم القرآن الكريم بالأرض اهتماما بالغا بصفتها هي مجال عمل الإنسان وسجل إنتاجه سواء كان عملا بإصلاح أو بإفساد، يقول تعالى {إني جاعل في الأرض}(البقرة  : 30) ويقول {أنشأكم في الأرض واستعمركم فيها}(هود : 61) ويقول {خلائف الأرض}( الأنعام : 165) ويقول {ويستخلفكم في الأرض}(الأعراف  : 129) وقد ورد ذكر الأرض في القرآن الكريم حوالي (461) مرة ويكفي هذا فخرا للأرض وإشادة بها وأن الإنسان وهو أكرم المخلوقات منها خلق وإليها يعود ومنها يخرج مرة أخرى وقد قيل &#8220;إن الإنسان خلق من تراب وأكبر همه في التراب ولا يملأ فمه إلا التراب&#8221; وقد كانت الأرض في خدمة الإسلام فكان الإسلام بدوره في خدمتها، فقد ساعدت رسول الله  في غزوة بدر فأشار إلى ذلك رب العزة سبحانه بقوله {إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى}( الأنفال  : 42) وأمسكت حبات رملها وصخرها للصحابة الكرام {وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ}(الأنفال  : 11) وأخفت رسول الله وصاحبه يوم الهجرة في بطون صخورها {إذ هما في الغار}(التوبة : 40) وغاصت بقدمي خيل سراقة لما أراد رسول الله  بشر وكانت تطوى لرسول الله   وتسهل له المسير حتى قيل &#8220;إن الأرض كانت تخشع لرسول الله  فكأنه ينزل من صبب&#8221; وكانت حاضرة معه في غزوة الخندق ويوم رمى بحباتها على الكفار {وما رميت إذ رميت}( الأنفال : 17) وكانت تسلم عليه بأحجارها وشجرها وتحن إليه بجذوعها ومائها وثمارها وتميل عليه بأغصان شجرها إن استظل بها، لقد كانت بحق في خدمة الإسلام فكان الإسلام في خدمتها فنهى عن الفساد فيها {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها}(الأعراف : 56) {ولا تمش في الأرض مرحا}(الإسراء : 37) {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض}(المائدة : 33) {أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا}(المائدة : 32) {ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون}(البقرة : 27) {ولا تعثوا في الأرض مفسدين}(البقرة : 60) {ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين}(المائدة : 64) {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق}(الأعراف : 146).</p>
<p>وجعل سبحانه من صفات عباد الرحمن أنهم {يمشون على الأرض هونا}(الفرقان :63) وأنهم {لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا}(القصص :83) وقد فطن إخوة يوسف لهذا فسارعوا لتنزيه أنفسهم منه فقالوا {ما جئنا لنفسد في الأرض}( يوسف : 73) وعلموا أن ذلك من صفات بني إسرائيل {لتفسدن في الأرض مرتين}(الإسراء  : 4) ومن صفات قوم عاد {فأما عاد فاستكبروا في الأرض}(فصلت  : 15).</p>
<p>من هنا حرص المسلمون الأوائل على أن ينهضوا ببيئتهم على خير وجه يمكن أن يحققوا به حمل الأمانة الموكلة إليهم فكان المهاجرون والأنصار يزرعون ويغرسون ويحرثون ويثمرون لعلمهم الأكيد أن رزقهم في السماء {وفي السماء رزقكم}(الذاريات : 22) ومعاشهم في الأرض {ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش}(الأعراف  : 10) فكانوا لصلاح الطبيعة (البيئة) بحب الأرض (الوطن) فحبهم لأرضهم دفعهم لصلاح طبيعتها، قال ابن الزبير (ليس الناس بشيء من أقسامهم أقنع منهم بأوطانهم) وقال أحد حكماء العرب (عمّر الله البلدان بحب الأوطان)، وقد حفلت السنة النبوية بما يشير إلى أن صلاح البيئة هو مراد الشارع من الإنسان، حتى إن رسول الله  ما كان يخرج في مثاله عن ذلك فقد قال : &gt;مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس فشربوا وسقوا وزرعوا&lt;(أخرجه البخاري) وصح عنه قوله : &gt;من اقتطع شبرا من الأرض ظلما طوقه الله إياه يوم القيامة من سبع أرضين&lt;(أخرجه مسلم) والفساد في الأرض ظلم، ويقول أيضا : &gt;ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طائر أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة&lt;(أخرجه البخاري).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. امحمد رحماني</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- تاج العروس لمحمد مرتضى الزبيدي المجلد الأول.</p>
<p>2- لسان العرب لأبن منظور المجلد الأول.</p>
<p>3- شرح ديباجة القاموس لنصر الهوريني ص : 09.</p>
<p>4- المفردات للراغب الأصفهاني ص : 70.</p>
<p>5- أصول التربية وعلم النفس لمحمد رفعت رمضان ص:108.</p>
<p>6- علوم البيئة لمحمد صابر سليم 1/03.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/07/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b8%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a6%d9%80%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
