<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 321</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-321/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>هلْ تَبَلَّد الحِسّ العربيُّ؟! أم تبَلّد التّجاوُبُ العربيُّ مع الإسْلام؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%87%d9%84%d9%92-%d8%aa%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d9%84%d9%91%d9%8e%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%90%d8%b3%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%91%d9%8f%d8%9f-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%a8%d9%8e%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%87%d9%84%d9%92-%d8%aa%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d9%84%d9%91%d9%8e%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%90%d8%b3%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%91%d9%8f%d8%9f-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%a8%d9%8e%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 11:34:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 321]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17962</guid>
		<description><![CDATA[الاعتزاز  بالهوية عنوان الثقة بالنجاح : عندما خاطب الله تعالى المسلمين بصفة عامة بقوله {يا أَيُّها الذِين آمَنُوا ادْخُلُوا في السِّلْمِ كافّة}(البقرة : 206) أعطاهُم حُقْنة الشحْن الدّاخليِّ التي تجعلُهم يتحرّكون إيمانيّاً وأسْريّاً واجتماعيّاً وسياسياً واقتصاديّاً وتعليميّاً وعسْكريّاً وعِلميّاً، محليّاً وعالمِيّاً في دائرة لا تُنْكرها الفطرة السليمة، ولا تنكرها العقول الراجحة إنها دائرة &#62;السِّلْم&#60; أملِ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>الاعتزاز  بالهوية عنوان الثقة بالنجاح :</strong></span></p>
<p>عندما خاطب الله تعالى المسلمين بصفة عامة بقوله {يا أَيُّها الذِين آمَنُوا ادْخُلُوا في السِّلْمِ كافّة}(البقرة : 206) أعطاهُم حُقْنة الشحْن الدّاخليِّ التي تجعلُهم يتحرّكون إيمانيّاً وأسْريّاً واجتماعيّاً وسياسياً واقتصاديّاً وتعليميّاً وعسْكريّاً وعِلميّاً، محليّاً وعالمِيّاً في دائرة لا تُنْكرها الفطرة السليمة، ولا تنكرها العقول الراجحة إنها دائرة &gt;السِّلْم&lt; أملِ النفوسِ، وأمل الشعوب، سلْمٌ لا يتحقَّقُ إلا بالدُّخول فيه قلْباً وقالباً، فكراً وشعوراً، محبّةً وسلوكاً، انتماءً واعتزازاً برفْع رايتِه، بلْ وتحدِّيا به، وجهاداً في سبيله، لجعْل البشرية التائهة تتفيأُ ظِلاله بعْد أن أرهقها السّيْرُ في صحاري الحروب الظالمة المحرقة.</p>
<p>إنه الهُوِيّةُ التي جاء الإسلامُ بها من أوّل مرّة، وأدْخَل المسلمين فيها، فتقمَّصُوها، ولبسوها، وانْصَبَغُوا بها، فلم تَمُرَّ عليهم بضْعةُ عقودٍ حتى دَكُّوا عُروش الظلم والطغيان دكّاً دكّاً، وبنَوْا صُروحَ الحضارة المؤسسة على العَدْل والأمن والسِّلم، حتى أصْبح الإنسان آمنا على نفسه وماله وعرضه لا يخاف إلاّ ذنبَه، يوم يلْقَى ربّه.</p>
<p>هذا السِّلم الذي تحقق في بضعة عقود أيامَ الزَّمَنِ المُنوَّر بالإيمان، يبحَث عنه العالم اليوم في القرن الواحِد والعشرين بتقنياته، واختراعاته، ومجالسه الأمنية، والغذائية، والصحية، والعدْلية، وكل هيآته، ومع ذلك لم يعْثُرْ عليه، بل لم يشمّ رائحته، لماذا هذا الحِرْمان من شم رائحة السِّلْم المحلي والعالميّ؟! السّلم الاجتماعيّ والسياسي؟! السلم النفسي والروحي؟!</p>
<p>السَّبَبُ يكمُن في أن المخاطَبِين بالدخول في السِّلم كافة خرجُوا منه كافة، وأصْبَحُوا أشباحاً في هَواجر التيَهان الفكري والعقدي والسلوكي!!</p>
<p>هذا الخروج مِن دَائرة الأمْر بالاقْتحام أكْسَبَ المخاطَبِين بهذا الأمْر مِنْ حَفَدَة العَرب القُدماء بلادَةً في الحِسِّ، وبلادةً في الشعور، وبلادةً في الانتماء، وبلادة في الاستجابة للإسلام. بينَما غَيْرُهُم من الذين وصَلَتْ إليهم الرسالة من غير العَرب تعامَلُوا مع الخِطاب الربانيِّ بشكْل مخالِفٍ لأصحابه الأصليين المتنكِّرين له، والعاقين لَهُ فكانت نتيجةُ العُقوق أن أخرجَهم الله تعالى من دائرة الاعتبار الإنسانيِّ، والتقدير الحضاريّ الكريم،  إلى دائرة الغثائية المحلية والدّولية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> استجابة العرب الأولين استحقت ثناء الله عز وجل عليهم :</strong></span></p>
<p>إن الله عز وجل سمى العرب الأولين بـ&gt;الأمّيّىن&lt; ليس ذمّاً لهم ولكن ثناءً عليهم حيث كانوا في غاية الفقه للرسالة المنُوطة بهم، وفي غاية الاستجابة لها، والتجاوب معَها، والفهم لمغازيها وأبعادها وحِكمها -رغم أمّيتِهِم القلَميّة- لأن قلوبهم لمْ تكن أمّية، ولكنها كانت قلوباً واعية، تعرف كيف ترتفع إلى الآفاق التي لا يقدِرُ اللسان أن يُحْسِنَ التعبير عنها، ولكن القَلْب يُحْسِن الالْتذَاذَ بها.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>اسمـع إلى هـذه المقارنة تعْـرفْ السِّرّ :</strong></span></p>
<p>&gt;مَدَح بعضُ الشباب الخنساءَ الشاعـرة بالخطابة الفصيحة، فقـالت له : أنت يا ولدي لمْ تشْهَدْ الخطباءَ حقا، ولم تسْمع هانَئَ بْنَ مسْعُود حين تصدّر القوْم فـي معركة &gt;ذِي قار&lt; -بين العرب والفـرس- فاندفع كالرعْد القاصِف يقول :</p>
<p>&gt;يا معْشَر العَرب هالِكٌ معْذُورٌ، خيْرٌ من ناجٍ فرُورٍ، المنيَّةُ ولا الدنيّةُ، استِقْبال الموتِ خيْرٌ من اسْتِدْباره، والطّعْنُ في ثغْرِ النُّحور، أكْرمُ منه في الأعْجاز والظّهور، وإن الصّبْر من أسباب الظَّفَر، يا معشر العَرب شُدُّوا واستعِدُّوا، وإلا تشُدُّوا تُرَدُّوا&lt;.</p>
<p>لقد خُيِّل إليَّ يا ولديَ -وأنا أسمع هانِئَ بن مسعود- أنِّي أرَى قذَائِف تسقط من السمَاء مُلتهبةً، لا كلاماً يهتِفُ به بَطَلٌ شجاعٌ!! وقد تحقق النصر في &#8220;ذي قار&#8221; كما سيتحقق بإذن الله في معركة القادسية اليوم.</p>
<p>فقال لها الشاب : أنا فرِحٌ بتفاؤلك يا أمّاه، فإنه يبْعَث فينا العزيمة والمضاءَ!!</p>
<p><strong>فقالت الخنساء :</strong></p>
<p>&gt;كيف لا أتفاءل يا بُنيَّ والنصْرُ اليوم أقربُ من الأمس، لقد كُنّا يوم ذي قار ندافِعُ عن الأرض فقط، أما نحْنُ اليوم فندافِعُ عن الإسلام، نُدافِع عن الحق، والحُريّة، والإنصاف.</p>
<p>وأبطالُ الأمْس لمْ يكُونُوا يحْلُمون بجنةٍ عرْضُها السماوات والأرْض، أما أبطال اليوم فإذا رُزِقُوا الشهادة فهم أحْىاءٌ عند ربهم يُرْزَقُون، فرِحُون بما آتاهم الله من فضْله..&lt;.</p>
<p>هلْ تذَوقْتُم السِّرَّ الذي لا يحتاج إلى قراءَة وكتابة، ولا إلى مكتبات ومجلدات، ولا إلى شبكات من المعلومات، ولكن يحتاج إلى صدْر مشروح، وقلب مفتوح.</p>
<p>هؤلاء الأميون هُم الذين قال فيهم الله تعالى : {مِـن الــمُومِـنِـيـن رجـالٌ صَدَقُوا ما عَــاهَـدُوا اللّه علَيْه}(الأحزاب : 23)، {وألْزَمَهُم كلِمَة التّقْوَى وكَانُوا أحقَّ بها وأهْلَهَا}(الفتح : 26).</p>
<p>هـؤلاء الأميُّـون فهِمُوا معنى : {لـقَـدْ أنْزَلْنا إِلَيْكُم كِتاباً فِيه ذِكْرُكُم}(الأنبياء : 10)، {بلْ أتَيْناهُمْ بذِكْرِهِمْ}(المومنون : 72).</p>
<p>فذُكِرُوا ولمْ يُنْسَوْا أبداً، وخُلِّدُوا ولمْ يَبُوروا أبداً!!!</p>
<p>بل فهموا شرف معنى قول الله تعالى  : {وكذَلِك أنْزَلناهُ حُكْماً عرَبِيّاً}(الرعد : 47) أي أنزل الله هذا الكتاب الأخير المشرِّع لسيْر الإنسانية باللسان العربي. فأي شرف هذا؟!</p>
<p>فهل قلوبُ العَرب اليوْمَ في هذا المستوى من الفهم رغم طوفَان المعلومات والمعلوميات المقروءة والمسموعة والمكتوبة؟!</p>
<p>إنّهُمْ اتخذوا القرآن مهجوراً، ونبذوا كتاب اللّه وراءهم ظِهريّاً فأنَّى يفْهَمُون الخطاب؟! وأنّى يسمَعون النّداء؟! نداءَ الحياة؟! نداءَ الخلود الذي سمعه الأولون؟!</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الإسلامُ فضْلُ اللّه يُوتِيه من يشاءُ :</strong></span></p>
<p>إن العَربَ كانوا أوَّل المخاطَبين بالإسلام تطبيقاً و سلوكاً ودَعوة، ولكنهم -مع الأسف- تبَلَّدَ إحْساسُهم فتنكَّروا تنكُّراً تاما لِهُوِيَّتهم يوم اسْتَجْدَوا القومية العربيّة هُويّة، وتبنّوا الفكر الاشتراكيَّ عقيدة ومذهباً، ثم عندما تحطَّم الصنمُ الاشتراكيُّ استوردُوا الفِكْر الليبراليّ عجْلاً معْبُوداً من دون اللّه، وهاهم الآن يتسكّعون بين عبادةِ الدّولار واليُورو إلى أن يظهَر معْبُودٌ حديثٌ جديدٌ يمجِّد الدّنْيا، ويُسبِّحُ بحمْد الشهوة السُّفْلية، وتمجيد السُّلطة الفردية.</p>
<p>فهل هي بلادةُ الإحْساس، أمْ بلادة التجاوُب مع الهُويّة؟! أم كِلَيْهما معاً؟! عِلم ذلك عند ربي.</p>
<p>لكن الإنسان يصاب بالاستغراب عندما يرى الفرق الشاسع بين المسلمين من العرب، والمسلمين من غير العرب!!</p>
<p>فأين الدّول العربية من تركيا إسلامياً، وديمقراطيا وعلميّا، وإدارياً، وسياسيا، وتفتحا ومكانة بين الدّول الكبرى والصغرى؟!</p>
<p>وأين الدّول العربية من نمور آسيا اقتصاداً وسياسة واختراعا وتديّنا وسياسة وديمقراطية؟!</p>
<p>وأين الدول العربية من باكستان الدولة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي لولا ما ابتُليَتْ به من الزعامات المرتمية أخيراً في أحْضان الزعامة العالميّة المتآمرة على نوويَّتها بكل حِقْدٍ ومقْت وضغينة؟!</p>
<p>وأين الدول العربية من إيران ديمقراطيا، وتنظيما، واختراعاً، وتجنيداً، وسياسيا، وطموحاً، وتحديا؟!</p>
<p>أين هؤلاء وغيرهم من العرب الذين حبسوا أنفسهم في قُمقُم الحكم الاستبدادي والعمل على توريث الزعامة، والاشتغال بعبادة الشخصية التي ابتُلُوا بها منذ زمن طويل، ولم يستطيعوا التخلص منها لا ديناً، ولا فكراً، ولا سياسة، ولا أريحية، ولا تضحية بالمصلحة الخاصة على حساب المصلحة العامة!!</p>
<p>إن العَرَبَ الذين أُصِيبُوا بالبلادة في القراءة للأمر الإلهي الذي قال فيه تعالى {يا أيُّها الذِين آمَنُوا اسْتَجِيبُوا للّه وللرَّسُولِ إذاَ دَعَاكُم لِما يُحْيِيكُم}(الأنفال : 24).</p>
<p>بلادةٌ في الاستجابة لله وللرسول سببُها بلادةُ الفَهْمِ للحياة الحقيقيّة، بينما العرب الأولُون عرَفُوا كيف يُفَرِّقون بين الحياة الدنيوية المنتهية، وبين الحياة الأخروية الخالدة، ولذلك استثمَرُوا الحياة الفانية للحياة الباقية.</p>
<p>والقراءة البليدة بيْن عرَبنا للحياة اليوم جعلتهم يعضُّون على الحُكم بالنواجذ، ويعضون على الدرهم بالنواجذ، ويتقاتلون على المسؤوليات والكراسي والمناصب كأنهم خالدون فيها، ولو غيَّروا ما غيّروا من القوانين والبنود الدستورية؟! ولو قتلوا ما قتلوا، وسجنوا ما سجنوا، وتآمروا ما تآمروا، وناوروا ماناوروا..!!</p>
<p>وبلادة الاستجابة لله والرسول جعلتهم يقْرأون مطالب الشعوب في التمتع بحقوق حريّة النقد، وحريّة التعبير، وحريّة الاحتجاج، وحرية المعارضة البناءة&#8230; يقرأون كل ذلك قراءة مقلوبة على أنها ثورة ضد النظم يجب أن تُقمع بكل حدة وصرامة.</p>
<p>كما يقرأون المطالبة بالديمقراطية النزيهة قراءة مقلوبة على أنها مؤامرة ضد النّظم الجامدة.</p>
<p>وهكذا نجد بلادة الاستجابة لله والرسول جعلتهم يقرأون كُلّ شيء قراءة مقلوبة للأمْن، والشريعة، والسياسة، والحقوق، والواجبات، والانتخاب، والتداول للسلطة، ونزاهة القضاء، وقمع الغش، ومحاسبة المسؤولين إلى غير ذلك من القراءات المقلوبة في كل مجال لا تُطبَّقُ فيه الاستجابة لله والرسول بصدق وأمانة وإخلاص.</p>
<p>والعلاج يكمُن في شيء واحد لا غير.</p>
<p>هذا الشيءُ  الواحد والوحيد هو إسْلامُ الوجْهِ لله تعالى قلبا وقالبا قمة وقاعدة، أسرة ومجتمعاً، سياسة وإدارة واقتصاداً وتعليما وشارعاً ومتجراً وملعباً وقضاءً وتحاكما.</p>
<p>{إلاَّ تَفْعَلُوه تكُنْ فِتْنَةٌ في الأرْضِ وفَسَادٌ كَبِير}(الأنفال : 74).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%87%d9%84%d9%92-%d8%aa%d9%8e%d8%a8%d9%8e%d9%84%d9%91%d9%8e%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%90%d8%b3%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d9%91%d9%8f%d8%9f-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%a8%d9%8e%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الانكسارات الدرامية والمشروع الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 11:31:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الالتزام]]></category>
		<category><![CDATA[المشروع الإسلامي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17959</guid>
		<description><![CDATA[لقد كان الشيوعيون يوماً يدّعون أنهم &#8220;أوسع الجماهير&#8221; ثم ما لبثت قوانين الحركة التاريخية التي حاولوا امتطاءها أن انقلبت عليهم بسبب خطأ موقفهم من الحياة والإنسان والوجود والتاريخ، وبدأت عملية التآكل تعمل عملها، فتضيّق الخناق عليهم لكي ما تلبث الساحة أن تنفتح على مصراعيها للجماهير الأكثر صدقاً مع ذاتها ومع قوانين التاريخ وسننه.. إنها جماهير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد كان الشيوعيون يوماً يدّعون أنهم &#8220;أوسع الجماهير&#8221; ثم ما لبثت قوانين الحركة التاريخية التي حاولوا امتطاءها أن انقلبت عليهم بسبب خطأ موقفهم من الحياة والإنسان والوجود والتاريخ، وبدأت عملية التآكل تعمل عملها، فتضيّق الخناق عليهم لكي ما تلبث الساحة أن تنفتح على مصراعيها للجماهير الأكثر صدقاً مع ذاتها ومع قوانين التاريخ</p>
<p>وسننه.. إنها جماهير الإيمان والالتزام الأصيل بمطالب هذا الدين، والاستجابة الواعية لخبرة موغلة في الزمن، ووعد يضع الإنسان قبالة مستقبل أكثر توافقاً وانسجاماً مع مطالبه.</p>
<p>واليقظة الدينية، أوالإسلامية بعبارة أدقّ، لم تبرز عبر السنوات الأخيرة على حين غفلة، إنما هي وليدة كفاح متطاول يمتد لعشرات العقود، كما أنها وليدة حاجة ملّحة وقناعة موغلة حتى النخاع بقدرة هذا الدين على إعادة صياغة الحياة بما يجعلها أكثر انسجاماً وتوافقاً مع مطالب الإنسان. وإذا حدث وأن ظهرت بعض الشقوق أوالبثور على جلد الظاهرة فهذا لا يعني سلبيّتها بحال من الأحوال، لأن الاستثناء كما هومعروف يعزّز القاعدة ولا ينفيها، والقاعدة هي إيجابية اليقظة المعاصرة وتسلّحها برصيد الخبرة، وبعمق معرفي يزداد حضوراً يوماً بعد يوم.</p>
<p>ويكفي أن ننظر إلى الخارطة الراهنة لعالم الإسلام لكي يتأكد لنا كيف أن الظاهرة أخذت تشق طريقها بقوة متزايدة في حسابات النوع والكم، وتدخل طرفاً فاعلاً في صياغة المصير.</p>
<p>ويجب التذكير بأن اليقظة الدينية لا تنطوي على مجرد برنامج عمل روحي أوتعبّدي أوشعائري، كما هوالحال بالنسبة للعديد من الأديان والمذاهب الأخرى، وإنما هي تنسج وتبشّر بالمشروع الحضاري البديل بعد إذ أثبتت كل المحاولات والمشاريع الأخرى عجزها وفشلها.</p>
<p>وأريد أن أقف لحظات عند بعض حيثيات هذا المشروع لكونه يرتبط ارتباطاً</p>
<p>وثيقاً بظاهرة اليقظة الدينية الإسلامية في السنوات الأخيرة، ويمثل أحد ركائزها ومبشّراتها الأساسية، ويمنحها القدرة على الفاعلية والأداء.</p>
<p>إن هذا المشروع يستهدف مستوى حضاريا على وجه التحديد، فهو-من ثم- ليس مجرد محاولة روحية أوتعبدية أوسلوكية أوتربوية أوفكرية أوثقافية أودعوية أوحركية أوسياسية صرفة، وإنما هو هذا كله.. قد تغذّي حلقات كهذه بنية المشروع وتزيده قدرة على التحقّق هنا وهناك، ولكنها إذا عملت بمعزل عن بعضها البعض فإنها قد لا تأتي بشيء (كما حدث بالنسبة للعديد من التجارب عبر القرن ونصف القرن الأخير).</p>
<p>إن المخاطب هنا هو&#8221;الأمة&#8221; الإسلامية، والمشروع يعني إعادة صياغة أمة بكاملها.. تعديل وقفتها الجانحة وبث روح الإبداع والحركة في مواتها لكي تمضي على الطريق الصحيح : &#8220;الصراط&#8221; الذي أراده لها كتاب الله وسنة رسوله  وممارسات الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان..</p>
<p>المخاطب هوالأمة التي يراد لها التحقّق بمقاصد الشريعة وتحويل حياتها إلى تعبير أكثر مقاربة لما يريده الله ورسوله عليه أفضل الصلاة والسلام. وهي بالضرورة مهمة شمولية تنطوي على بعد حضاري. بل إن المشروع الإسلامي منذ لحظات تأسيسه الأولى زمن</p>
<p>رسول الله  كان مشروعاً حضارياً يستهدف الخروج بالناس من الظلمات إلى النور، وابتعاثهم من ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ويضع بين أيديهم، بمبادىء كالاستخلاف والتسخير والاستعمار، وتحفيز آليات العمل العقلية والحسّية والروحية، مفاتيح الإبداع والقوة والفاعلية الحضارية في نهاية الأمر.</p>
<p>على ذلك فإن المشروع الحضاري يتوجه صوب فضاء واسع هوفضاء الأمة الإسلامية على امتدادها في الزمن والمكان، ويضع نصب عينيه أنه ليس مجرد سعي مرحلي أوحركة متموضعة في بيئة محدّدة أولحظة زمنية، وإنما هونشاط موصول لتحقيق هدف قد يستغرق أجيالاً بكاملها، لاسيما إذا تذكرنا أن إصلاح حالة خاطئة شديدة التعقيد أشدّ استعصاءً بكثير من التأسيس ابتداء.</p>
<p>إننا هنا إزاء ركام القرون الطوال، وفي الوقت نفسه إزاء الفراغ المفاجيء والانكسارات الدرامية التي شهدتها عبر نصف القرن الأخير جلّ المذاهب والمحاولات الوضعية أوالدينية المحرفة في الساحة الإسلامية والعالم على السواء. ولن يكون بمقدورنا أن نقنع الآخر بمصداقيتنا الحضارية، بله أن نفلت من جاذبيته القاهرة، ما لم نصنع لأنفسنا النسق الحضاري الذي يستمد مقوّماته من الأسس الإسلامية ويستجيب لمطالب اللحظة التاريخية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%83%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; مـصـنـع  الـخـيـــانـــة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 10:55:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الـخـيـــانـــة]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النضال الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[مـصـنـع  الـخـيـــانـــة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17957</guid>
		<description><![CDATA[الغرب وعلى رأسه أمريكا لا يعتمد في محاربته للإسلام والمسلمين على القوة الحربية وحدها بل يعتمد على وسائل أخرى كثيرة تقع تحت باب &#8220;السياسة&#8221; ومن مفردات هذه السياسة مصانع أو قُلْ مؤسسات تُعنى بإعداد عملاء يحملون أسماءنا وينتمون إلينا ولكنهم مشحونون بالحقد على بلدانهم وأوطانهم يولونهم مناصب عليا وعليهم تنفيذ المخطط الموكول إليهم بكل أمانة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الغرب وعلى رأسه أمريكا لا يعتمد في محاربته للإسلام والمسلمين على القوة الحربية وحدها بل يعتمد على وسائل أخرى كثيرة تقع تحت باب &#8220;السياسة&#8221; ومن مفردات هذه السياسة مصانع أو قُلْ مؤسسات تُعنى بإعداد عملاء يحملون أسماءنا وينتمون إلينا ولكنهم مشحونون بالحقد على بلدانهم وأوطانهم يولونهم مناصب عليا وعليهم تنفيذ المخطط الموكول إليهم بكل أمانة وحماس وصدق، كأنهم آلات بها أجهزة تجعلها مثل الإنسان الآلي أو الروبوت، وقد استطاعت هذه المصانعُ أو المؤسساتُ أن تنجز أعمالا كبيرة على يد تلك الآلات المنفذة للأوامر.. فإذا ما تمرد أي إنسان آلي على ما رُكِّبَ فيه من التعليمات والأوامر دُمِّر تدميرا ساحقا مثل ما وقع لعميلهم السابق نورييكا بإحدى دول أمريكا الجنوبية.</p>
<p>وما يقع في الضفة الغربية من فلسطين على يد ما يُسمّى بالسلطة الفلسطينية داخل في هذا الباب.</p>
<p>جاء في مقال &#8220;رأى القدس&#8221; ما ملخصه (5 / 6 / 2009) إن إقدام قوات الأمن (التابعة لعباس) على جريمة اغتيال فدائيين من حماس واعتقال بعضهم ليس غريبا، فهذه القوات لا تمثل &#8220;فتح&#8221; (حركة تحرير فلسطين) وخطََّها الوطني المشرف وإنما هو المشروعُ الأمريكي في المنطقة الذي يريد تطوير قوات فلسطينية تتصدى للمقاومة وفصائلها وتمنع عملياتها مما يحقق الأمن للإسرائيليين سواء داخل ما يُسمَّى الخط الأخضر أو في المستوطنات.</p>
<p>قال الجنرال دايتون في محاضرته بمعهد واشنطن:</p>
<p>إن ثلاثةَ أجهزة استخبارات تُشْرفُ على اختيارِ وتدريبِ عناصرِ الأمن الفلسطينية الجديد: الأولى الموساد الإسرائيلي- والثانية المخابراتُ المركزية الأمريكية (س آي إيه) والثالثة المخابرات الأردنية، ويتركز تدريبُ هؤلاء على تغييب (وتجفيف) الوازع الوطني وتنفيذ الأوامر فورا ودون تردد.</p>
<p>قال المحرر: ونَصُّ محاضرة الجنرال دايتون موجودٌ على موقع المعهد المذكور ومما جاء فيها:</p>
<p>&#8220;قيام هذه القوات بالتنسيق الأمني مع إسرائيل وفي إطار هذا التنسيق وقع هذا الهجوم&#8221;.</p>
<p>إذن فالمؤامرةُ على فلسطين واضحةٌ ومفضوحةٌ ولا تحتاج إلى تفسير. إن استئصال المقاومة ولاسيما حماس هو الهدف الأساسي التي تسعى إليه القوات الصهيونية وعملائها من قوات الأمن العباسية تحت إشراف حكومة سلام فياض، ومَنْ سَلامُ فياض هذا؟ يقول المفكر الفلسطيني الكبير منير شفيق في برنامج زيارة خاصة بالجزيرة.</p>
<p>إن هذا الرجل لا يُعْرَفُ في مجال النضال الفلسطيني وإنما كان موظفا في أمريكا بالبنك الدولي وجاءت به المخابراتُ الأمريكية وجعلته على رأس &#8220;الحكومة الفلسطينية&#8221; لتنفيذ مخطط دايتون وغيره؛ وفي نفس الخبر نشرت القدس ما ورد في جريدة معاريف الصهيونية من أن هذه الأجهزة الأمنية تتكون الآن من ثلاثة كتائب وتهدف لأن تصل إلى عشر كتائب لفرض النظام والقانون ونزع السلاح من رجال الفصائل المسلحة، وقد حاز هذا العمل رضا وقبولَ كبار الضباط في الأجهزة الأمنية الصهيونية بحسب الصحيفة ولا تُقْدِم السلطة على تكوين وتدريب كتائب أمنها إلا بعد موافقة السلطات الصهيونية، ونشرت معاريف أخبار ذات أهمية في هذا الموضوع مما يجعل كلام الناطق الرسمي باسم هذه القوات العاملة وزمرته ليس له نصيب من الصدق، فالمقصود هو إنشاء جهاز أمني قوي للفتك بالمقاومة وحماية &#8220;إسرائيل&#8221; من كل مَنْ تسول له نفسه الجهاد في فلسطين .. (انظر القدس العربي 9/6/2009).</p>
<p>إن المؤامرة واضحة ومكشوفة ومعترفٌ بها دوليا وعربيا، ومما هو معروف ومعلوم أن عملاء أمريكا والصهيونية سمّمت ياسر عرفات واغتالته وجاءت بمحمود عباس وزمرته وهو من أصل إيراني ويقال إنه بهائي وهو محاط بمناضلين في ميدان شركات ومؤسسات اقتصادية ومالية مثل قريع ونبيل شعت وغيرهما الذين ينفذون أوامر دايتون والمهم عندهم هو القضاء على مشروع الجهاد الإسلامي الذي تتزعمه حماس&#8230; وكلمة أوباما الناعمة تصب في هذا الهدف إذ الحرب خدعة وما يُتوصل إليه بالنعومة لا يُحقق بالعنف والمواجهة !!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%85%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%ae%d9%80%d9%8a%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%86%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; مـاذا بـعـد خـطـاب أوبـامـا؟؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%af-%d8%ae%d9%80%d8%b7%d9%80%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%85%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%af-%d8%ae%d9%80%d8%b7%d9%80%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%85%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 10:52:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الرئيس الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[خـطـاب أوبـامـا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17955</guid>
		<description><![CDATA[شكل خطاب الرئيس الأمريكي &#8220;باراك أوباما&#8221; حديث المنابر الإعلامية باعتباره أول رئيس أمريكي يخص العالم الإسلامي بخطاب من هذا النوع، وقد عرف هذا الخطاب ردودا متباينة بمجرد مغادرة أوباما لجامعة القاهرة التي كانت مسرحا لهذا الحدث، حيث اعتبره رئيس السلطة الفلسطينية بمثابة مؤشر إيجابي تجاه حق الشعب الفلسطيني في تكوين دولته، بينما اعتبرته حماس لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شكل خطاب الرئيس الأمريكي &#8220;باراك أوباما&#8221; حديث المنابر الإعلامية باعتباره أول رئيس أمريكي يخص العالم الإسلامي بخطاب من هذا النوع، وقد عرف هذا الخطاب ردودا متباينة بمجرد مغادرة أوباما لجامعة القاهرة التي كانت مسرحا لهذا الحدث، حيث اعتبره رئيس السلطة الفلسطينية بمثابة مؤشر إيجابي تجاه حق الشعب الفلسطيني في تكوين دولته، بينما اعتبرته حماس لا يختلف في شيء عن باقي الخطابات الأمريكية السابقة التي لا تغير من الواقع شىئا، في حين جاء الرد الإسرائيلي واضحا من قبل زعماء اليمين المتطرف المتمثل في حزب &#8220;إسرائيل بيتنا&#8221; الذين اعتبروه مسا بحق إسرائيل في توسيع مستوطناتها في الضفة الغربية، أما معسكر الاعتدال العربي فكانت ردوده معروفة سلفا مادامت مصر هي الحاضنة لهذا الخطاب..</p>
<p>وإذا نظرنا إلى الحدث بعين المحلل، وبعين الواقع أيضا يمكننا الخروج بعدة دلالات :</p>
<p>1- لماذا اختار أوباما جامعة القاهرة، وليس القصر الجمهوري أو أي مكان آخر لإلقاء هذا الخطاب؟.. لقد كانت جامعة القاهرة دوما مركزا لمواجهة المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة، وقائدة المظاهرات الحاشدة التي تعبر عن نهج ثقافة المقاومة والممانعة، كما لا ننسى دورها في مواجهة الاستعمار البريطاني من خلال كتيبة الجامعة التي أسسها شهيد الطلبة &#8220;عمر شاهين&#8221;.</p>
<p>2- لقد استغرق تحظير هذا الخطاب أكثر من شهر حسب الأجهزة الإعلامية شارك فيه مختصون في كثير من المجالات، حتى يكون خطابا جامعا ومؤثرا وقادرا على تلميع الوجه البشع للسياسة الأمريكية وتركة الرئيس &#8220;بوش&#8221;.</p>
<p>3- التصرف الأمريكي في العالم الإسلامي وحتى كتابة هذه السطور لا يعكس حسن النية التي ينبني عليها الخطاب، حيث مازال القصف الأمريكي يطال المدنيين العزل في باكتسان وأفغانستان واستهجان أمريكا للمشروع النووي الإيراني السلمي، مقابل الصمت المطبق تجاه البرنامج النووي الحربي للكيان الصهيوني، واعتبار حماس والجهاد الإسلامي وكل فصائل المقاومة منظمات إرهابية.. واستعداد أمريكا المتواصل لدعم الكيان الصهيوني في قتله للمدنيين والأطفال والنساء، من خلال رفع الفيتو في مجلس الأمن ضد أي قرار يمكن أن يدين الكيان الغاصب&#8230;</p>
<p>كل هذه المؤشرات لا تبعث على الأمل، حتى عند أكبر المتفائلين لأننا على يقين أن لا أوباما ولا غيره يمكن أن يفرط في أمن إسرائيل &#8220;طفل أمريكا المدلل&#8221;.. والأيام بيننا.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d9%85%d9%80%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%af-%d8%ae%d9%80%d8%b7%d9%80%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d9%80%d8%a7%d9%85%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟ 6- لا تقل التحسيس ولكن قل : الإشعار والإعلام(الأخيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-27/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-27/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 10:45:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[الإشعار]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17953</guid>
		<description><![CDATA[6- لا تقل التحسيس ولكن قل : الإشعار والإعلام(الأخيرة) قلنا في الحلقة الأولى من هذا الموضوع إن لفظة التحسيس غير واردة أصلا في نظام اللغة العربية، وأوردنا في الحلقة الثانية مجموعة من الحجج التي تبين أن الأمر أخطر من أن يُصحّح بعبارة قل كذا ولا تقل كذا في مثل هذه المسألة، وتحدثنا عن الحجة الأولى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>6- لا تقل التحسيس ولكن قل : الإشعار والإعلام(الأخيرة)</strong></span></p>
<p>قلنا في الحلقة الأولى من هذا الموضوع إن لفظة التحسيس غير واردة أصلا في نظام اللغة العربية، وأوردنا في الحلقة الثانية مجموعة من الحجج التي تبين أن الأمر أخطر من أن يُصحّح بعبارة قل كذا ولا تقل كذا في مثل هذه المسألة، وتحدثنا عن الحجة الأولى المتعلقة بسلب إرادة من نستعمل في حقه لفظة التحسيس. ونتابع الحديث عن بقية الحجج كما يلي :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2- هل كلمة أحَسَّ على وزن أفْعَل تحتمل الجعل والتصيير&#8230;.؟</strong></span></p>
<p>ونعني بهذا أن صيغة أفْعَلَ لَها وظائف دلالية منها : الدلالة على الجعل والتصيير، فكل كلمة على وزن أفْعل يحتمل أن تدل على أحد المعنيين، ومنها كلمة أحسَّ التي هي أصل الإحساس وفي هذا المعنى يقول ابن عصفور موضحاً الجعل وأنواعه : &gt;فالجعل على ثـلاثة أوجه :</p>
<p>أحدهما أن تجعله (أي المتحدث عنه بصيغة أفْعل) يفعل كقوله : أخرجته وأدخلته أي جعلته خارجاً وداخلا (كما إذا قلت مثلا : أخرجت فلانا من بيتي أو أدْخلته بيتي).</p>
<p>الثاني أن تجعله على صفة (أي متصفاً بصفة مّا) كقوله : أطردته : جعلته طريداً (وهذا فيما إذا قلت أطردت فلانا بدل طردته).</p>
<p>الثــالــث أن تجعله صـــاحب شـيء نحو : أقبرته (أي) : جعلت لــه قبرا&lt;(الممتع 186/1).</p>
<p>أما الصيرورة (التصيير) فيوضحها ابن الحاجب -وهو يتحدث عن معاني أفعل- بقوله : &gt;وهو (أي التصيير) على ضربين :</p>
<p>أ- إما أن يصيير (أي المتحدث عنه) صاحب ما اشتق منه نحو : ألحم زيد أي صار ذا لحم، وأطفلت (المرأة) أي صارت ذات طفل، وأعسر وأيسر، وأقلّ، أي صار ذا عُسْر، ويُسْر وقِلّة..</p>
<p>ب- وإما أن يصيير  (المتحدث عنه) صاحب شيء هو صاحب ما اشتق منه نحو : أجرب الرجل أي صار ذا إبل ذات جرب، وأخبث أي صار ذا أصحاب خُبثاء..&lt;(الشافية 88/1).</p>
<p>فلو تجاوزنا وقلنا بأن لفظة &gt;حَسَّسَ&lt; التي هي أصل التحسيس بمعنى أحسّ التي هي أصل الإحساس، فهل يصح استعماله بوجه من الوجوه التي فسر بها الجعل والتصيير اللذان هما من وظائف أفعل الدلالية التي يمكن أن تسند إلى فعل أحس، أو بمعنى آخر هل يملك أحد القدرة على أن يَنْفُذ إلى مشاعر الآخر ليجعله يحس أو صاحب إحساس&#8230;؟!</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3- لمادة (ح س س) فروع ومشتقات نذكرها باختصار مع التمثيل لما ورد منها في القرآن كريم، وهي كما يلي :</strong></span></p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1-</strong></span> حسَّ على وزن فعل بفتح العين ولها مضارعان يحسُّ بضم الحاء مثل نَصَر ينْصُر، ويحِس بكسر الحاء مثل ضرَبَ يضرِب، ولكل مضارع معناه الخاص.. (الجمهرة لابن دريد 59/1 ع2).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2-</strong></span> أحَسَّ على وزن أفعل ويشارك حسّ في وجه من معانيه، يقول ابن منظور : &gt;وحسّ منه خبراً وأحسَّ كلاهما رأى وعلى هذا فسر قوله تعالى : {فلمّا أحسّ عيسى منهم الكفر}(آل عمران : 12).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3-</strong></span> تحسَّسَ قال : &gt;وتحسس الخبر تطلّبَه وتبحّته وفي التنزيل العزيز {يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه}(يوسف : 87).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4-</strong></span> انحس، قال : وانحستْ أسنانه : تساقطت&lt; (ل ع 52/6).</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5-</strong></span> احتسّ قال : &gt;والحَس والاحتساس في كل شيء أي لا يُترك في المكان شيء..&lt;(ل ع 53/6 ع1).</p>
<p>هكذا يتضح من استقراء مشتقات مادة (ح س س) أنه ليس من بينها صيغة &gt;حسّسَ&lt; على وزن فعّل التي هي أصل التحسيس. وهكذا يتضح أيضا أن بعض مشتقات هذه المادة مثل &gt;أحس&lt; و&gt;تحسّسَ&lt; ومصدر حسّ الذي هو الحسُّ بفتح الحاء واردة في القرآن الكريم، وهو ما يؤكد ما أشرنا إليه سابقا من أن مثل هذا الخطأ لا ينبغي أن يصحح بعبارة قل كذا ولا تقل كذا قبل توضيح خطورته.</p>
<p>والخلاصة أن كلمة الإحساس التي هي مصدر فعل &#8220;أحس&#8221; الذي يُفْترضُ فيه أن يكون تفسيراً للتحسيس عند مستعمليه لا يمكن أن يسند -أي مصدر الإحساس- للحواس مجتمعة دفعة واحدة، فهو أي الإحساس مفهوم عام يؤخذ منه عند إطلاقه القدر المناسب، بإسناد الفعل المناسب إلى الحاسة التي يقتضيها السياق، وهذا ما نلاحظه في الآيتين اللتين ورد فيهما وهما قوله تعالى : {فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من اَنْصاري إلى الله}(آل عمران : 52)، وقوله تعالى : {فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون}(الأنبياء : 21). فمن جملة ما أورده ابن منظور من معاني &gt;أحس&lt; : رأى قال : &gt;قال الزجاج : معنى أحس علم ووجد في اللغة، ويقال : هل أحسست صاحبك أي هل رأيته، وهل أحسست الخبر أي هل عرفته وعلمته، وقال الليث في قوله تعالى : {فلما أحس عيسى منهم الكفر} أي رأى&#8230; وقيل في قوله تعالى : {هل تحس منهم من أحد} معناه هل تبصر هل ترى؟&#8230;(ل ع 50/6 ع1).</p>
<p>والسؤال -بعد كل ما سبق- فما هو القصد الذي يهدف إليه المعبرون  بلفظة التحسيس فجانبوا الصواب من حيث لا يدرون؟ إنه الإشعار والإعلام! ومادة (ش ع ر) وبعض ما يشتق منها تسعفنا على الوصول إلى هذا المعنى (الإعلام والإشعار) يقول الفيومي وهو يعرف الشعر وضوابط الكلام العربي الذي يسمى شعراً &gt;&#8230;فما خلا من هذه القيود أو بعضها فلا يسمى شعراً&#8230; لأنه مأخوذ من شعَرت إذا فطنت وعلمت، وسمي شاعراً لفطنته و علمه به..&lt;(المصباح المنير).</p>
<p>ويقول ابن منظور : &gt;وأشعره الأمر، وأشعره به أعلمه إياه، وفي التنزيل العزيز {وما يشعركم أنها  إذا جاءت لا يومنون} وتقــول للــــرجل استشعــر خشية اللــه أي اجعله شعــار قلبــك..&lt;(ل ع 209/4 ع2) وشعار القوم علاماتهم في سفرهم.. والإشعار : الإعلام&lt;(ل ع 413/4).</p>
<p>وعليه ينبغي أن تقول أنشطة إشعارية، وبرنامجاً إشعاريا، ودورة إشعارية، وكل هذا يعني ببساطة جلب انتباه الناس إلى ما نقوم به من أعمال يمكنهم أن يستفيدوا منها بشكل من الأشكال في حياتهم، لأن مادة (ش ع ر) تتضمن في معناها الفطنة والعلم، فالفطنة تعني جلب انتباه المعني بالأمر، والعلم يعني إطلاعه على قيمة وفائدة ما نفطنه إليه وفائدته في حياته، وعليه نقول وبالله التوفيق الإشعار لا التحسيس {إن أريد إلا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله} نسأل الله أن يوفقنا لما فيه خير البلاد والعباد آمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong><span style="text-decoration: underline;">د. الحسين كنوان</span></strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-27/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي -67-  ضيفة شرف&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-67-%d8%b6%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-67-%d8%b6%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 10:41:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[السجن]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ضيفة شرف]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17951</guid>
		<description><![CDATA[تخلصي من هذا السجن الذي تحكمين به على نفسك&#8230; كل الظروف أمامك متاحة : أمك متوفاة&#8230; أبوك شيخ مريض لا يخرج.. إخوتك يعملون بعيداً&#8230;! نصحني زملائي.. ثم أضافوا : هذه المرة لا تردي دعوتنا&#8230; نحتفل كل سبت مساء&#8230; ستكونين ضيفة شرف!! تضاحكت مستهزئة&#8230; فنصحوني : أبوك؟ &#8220;كذبة بيضا&#8221; بكل بساطة! فعلقت : لكنني أدرس مساء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تخلصي من هذا السجن الذي تحكمين به على نفسك&#8230; كل الظروف أمامك متاحة : أمك متوفاة&#8230; أبوك شيخ مريض لا يخرج.. إخوتك يعملون بعيداً&#8230;!</p>
<p>نصحني زملائي.. ثم أضافوا :</p>
<p>هذه المرة لا تردي دعوتنا&#8230; نحتفل كل سبت مساء&#8230; ستكونين ضيفة شرف!!</p>
<p>تضاحكت مستهزئة&#8230; فنصحوني : أبوك؟ &#8220;كذبة بيضا&#8221; بكل بساطة!</p>
<p>فعلقت : لكنني أدرس مساء السبت إلى غاية السادسة مساء!</p>
<p>فردوا : (كذبة بيضا) أيضاً على الإدارة، وتغيبي!!</p>
<p>كنت أحث الخطى نحو البيت، مساء السبت، بعد خروجي من الثانوية.. النهار قصير.. الظلام حالك&#8230; علي أن أصل إلى بيتنا بعد نصف ساعة.. أتوضأ وأصلي&#8230; ثم أتعهد أبي كالعادة، وأعد له العشاء، وأناوله دواءه في الوقت المناسب&#8230; ثم أجالسه بعض الوقت إلى أن ينام&#8230; فأصلي العشاء.. وأسهر أمامه مع كتبي&#8230; وعلي أن أكون حذرة عند نومي، لأهب فوراً إن سمعت أنينه لإسعافه&#8230;!</p>
<p>اقتربت من السبت.. زميلة تلهث نحوي&#8230; قــالـت بنفَس متقطع : لقد سألت عنك في باب الثانوية.. وجريت وراءك&#8230; لقد كنت في الحفل، وهربت من نافذة&#8230; بعد أن رأيتهم يضعون لك حبوباً مهلوسة في عصير&#8230; ويتفقون على اغتصابك وتصويرك&#8230; حتى إن رفضت تلبية نزواتهم هددوك بفضحك&#8230;!</p>
<p>دخلت البيت&#8230; كان وجه أبي يسطع نوراً غريباً وهو يدعو لي &#8230; قبلت رأسه وكفيه وقدميه&#8230;!</p>
<p>غمرتني طمأنينة عميقة، وأنا أبكي على الله في سجودي وأدعوه..!</p>
<p>يوم الإثنين، كانت الفضيحة تدوي في الثانوية وخارجها&#8230; فقد داهمت الشرطة البيت حيث زملائي يسهرون، بعد شكاوى الجيران من الضجيج المزعج&#8230;</p>
<p>تراءى أمامي وجه أبي  الوضاء ودعاؤه لي&#8230; دمعت عيناي ورددت : أجل أبي، فأنا حقاً ضيفة شرف&#8230; رحمك الله يا أمي فقد تعلمت منك معنى الشرف&#8230; ولك الحمد يا رب أن جعلت بروري بأبي سبباً في نجاتي وفي استقامتي، إلى أن قبضته إليك وهو راض عني يرحمه الله!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-67-%d8%b6%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;دعوا ناقة&#8221; باراك أوباما  &#8220;فإنها  مأمورة&#8221;!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 10:31:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الضيف الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[باراك أوباما]]></category>
		<category><![CDATA[ذة فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17947</guid>
		<description><![CDATA[كنت من الذين استخلصوا الدرس الكبير من زيارة أوباما لمصر، ومن الذين استبشروا خيرا بها، وأقول &#8220;خيرا&#8221;، انطلاقا من تصوري الخاص، لا تصور الأبواق العربية المنبهرة حد الهذيان، والتي اعتبرت زيارة أوباما بمثابة فتح عظيم، يتجاوز فتح مكة على يد الحبيب رسول الله . وهناك من  الإخوة المصريين من راح في سيولة قلمية محزنة  يزايد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كنت من الذين استخلصوا الدرس الكبير من زيارة أوباما لمصر، ومن الذين استبشروا خيرا بها، وأقول &#8220;خيرا&#8221;، انطلاقا من تصوري الخاص، لا تصور الأبواق العربية المنبهرة حد الهذيان، والتي اعتبرت زيارة أوباما بمثابة فتح عظيم، يتجاوز فتح مكة على يد الحبيب رسول الله .</p>
<p>وهناك من  الإخوة المصريين من راح في سيولة قلمية محزنة  يزايد على الإخوة العرب ويفاخر بنزول الضيف الأمريكي الأسطوري على أرض أم الدنيا دون غيرها، وفي ذلك ما فيه من العناية الإسثتنائية التي تكنها الإدارة الأمريكية للمحروسة مصر كلاعب أساسي لا استغناء عن دوره في القضية الفلسطينية. وكان الأمر أشبه بحادثة ناقة رسول الله  حين راح العرب يزايدون على بعضهم البعض حول من هو الأحق باستضافة رسول الله وناقته، فتقدم سادة القبائل ووجوه عائلته الكرام من أخواله  إلى الموكب راجين حظوته، وكان رسول الله  كلما ساق أحدهم الناقة إلى مرابعه قال عليه السلام : خَلُّوا سبيلَها فإنها مأْمُورة..</p>
<p>نعم، كان الأمر أشبه بمهزلة إزاء تلك المزايدات التي راحت تستنبط الأعاجيب من حط رحال ناقة أوباما المأمورة في مصر وتوجيه الخطاب من مصر دون السعودية!!..</p>
<p>أما عن الترويج لزيارة أوباما، والحملة العملاقة التي تم بها التسويق لخطابه من خلال وسائل الإعلام العربية فكَشَفَ للأسف الكبير قصورًا سياسيا خطيرا لدى مجموعة من المنابر الإعلامية التي وضعت كل بيضها في سلة التهليل اللامشروط لزيارة أوباما لا لشيء إلا لأن الرجل  يحمل جذورا إسلامية  &#8220;محدودة&#8221;! ويتشكل اسمه الثلاثي من إسم إسلامي.. ولأنه رئيس أكبر دولة من أبٍ مسلم!! فهم بمثابة من توجَدُ أمهُ في العرس كما يقول المثل المغربي!!</p>
<p>وكأنَّ العرب والمسلمين لم يُبْتَلُوا بثلة من أبنائهم البررة الذين يحملون جذورا إسلامية عريقة أباوأما، و أسماؤهم إسلاميةٌ محمد وعبد الله وطه، ومع ذلك فهم أشد عداوة للإسلام من غيرهم!&#8230;</p>
<p>وجاء الرجل  إلى مصر وحُشد لاستقباله أكثر من 2500 شخص.. وقيل أن الرجل تم التصفيق له أكثر من أربعين مرة أثناء إلقائه لخطابه!! الذي يُعتبر خطابَ جرأة الأمل المعلق ولاشك!..</p>
<p>وحتى نفصل في الأمر قليلا لابُدّ من التوقف عند محطات هذا الفتح الخطابي والذي حمل مجموعة من المغالطات وجبت الإشارة إليها :</p>
<p>1- الرجل أوضح بكل جلاء أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي هي عنفٌ مقيت على المقاومة التخلصُ منه، ولم يشرح لنا كيف يوقف المقاوم عُنْفَ حجارته وصواريخه التقليدية إزاء زحْف يومي تجريبي لكل أسلحة الدمار الشامل الإسرائيلية، في صدور نساء وأطفال الفلسطينيين في شبر صغير فقير من أرضهم، في حين يصول ويجول الاحتلال في أجود أراضيهم!!!</p>
<p>2- الرجل تكلم عن معاناة الشعب اليهودي التي لحقت به من جراء الغطرسة الألمانية وهي غطرسةٌ يرفضُها الإسلام بلا شك في حق أي شعب من الشعوب بما فيهم اليهود.. لكن الرجل لم يتكلم عن ملحمة معاناة الشعب الفلسطيني الذي يوجد منه خمْسُ ملايين لاجئ خارج أرض فلسطين المحتلة ولا حَقَّ لهم في العودة بدون أن يكون للشعب الفلسطيني أية مسؤولية فيما وقَعَ لليهود!!!</p>
<p>أفمن تمتْ إبادتُه، ثم هبَّ المجتمع الدولي هبَّةَ رجل واحد، وأوجَدَ لَهُ أرضًا آهلة سلَّمها إليه عنوة، ورمى بأهلها إلى المهاجر، أكْثَر معاناة من الذي أُخْرِج من دياره، وشُرِّد في منافي العالم، وتم البطْش بمن بقي من أهله في مجازر ينْدى لوحشيتها جبين الإنسانية.. ولُقِّب من رابط من أبنائه في الضواحي لمجاهدة المحتل إرهابيًّا؟!!</p>
<p>أين هي  المساواة والضمير الإنساني..وكيف تتم التسوية بين الجلاد والضحية؟؟!..</p>
<p>والتراجيدي في كل ذلك أن يُحْشَر الضحية في زاوية التحضُّر والإيمان بقيَم المحبة والسلام إن تخَلَّى عن المقاومة، ويُوصَمَ بالعنف والإرهاب إن طالَب بحقه العادل في أرضه، وجاهد بنفسه في سبيلها!!..</p>
<p>3- الرجل تكلم عن العراق وعن معاناة العراقيين من جراء الاحتلال الأمريكي، وفي تمويه بلاغي جد ذكي، هنأ الشعب العراقي على إيجابية التخلص من طاغية يدعى صدام حسين.</p>
<p>ولم يكلف نفسه عناء الصدق مع الشعب العراقي وهو  الذي قال في خطابه أنه سيقول قولا سديدا!! ليعتذر عن أكبر عملية بطش بشعب بتُهْمة باطلة وهي تهمة امتلاك صدام أسلحة الدمار الشامل، والمصيبة العظمى اغتيال ما يزيد عن 300 عالم نووي عراقي وعشرات الأساتذة الجامعيين من طرف الموساد الإسرائيلي بتواطؤ مع الجيش الأمريكي!!، ناهيك عن سرقة نفط ومتاحف وكل ثروات العراقيين!!</p>
<p>4- الرجل تكلم عن ذبح الأبرياء في دارفور والبوسنة، ولم يتكلم عن ذبح الأطفال بالعشرات في غزة وتشويه العزل الفلسطينيين، وقتلهم البطيء بالفسفور في حرب إبادة المقاومة بغزة، ولم يتكلم عن قتل وتشريد العشرات في أفغانستان يوميا بحجة تعقُّب طالبان وكأن المدنيين الأفغان مجردُ حشرات، تُقتل في الطريق بحثا عن طالبان، ويتمُّ التعويض الهزيل لمن بقي منها حيا!!..</p>
<p>ومع ذلك -وكما قلت في البداية- فقد استخلصت الدرس الكبير من هذه الزيارة،  كما تفاءلت منها خيرا. ورب ضارة نافعة بإذن الله.</p>
<p>وفي عجالة سأتوقف عند دواعي هذا التفاؤل على أن أفتح ملف الدرس الكبير من هذه الزيارة في الحلقة الثانية بعد رسُو مركب الانتخابات الجماعية  المغربية، وتوزيع الموزع، لأننا نحتاج إلى وقفة  مع الذات ومع الآخر لاستجلاء كوامن الداء التي جعلت ورثة الجغرافيات العلمانية من أمثال أوباما يٌخْلصون في الدفاع عن مصالح شعوبهم، وورثة المصطفى، يُخْلصون للكراسيِّ، عليها يحيَوْن، وفي سبيلها يجاهدون، وعليها يلقون الله!!</p>
<p>فأما بخصوص تفاؤلي من هذه الزيارة فإن قراءة متأنية لخطاب أوباما تجعل المرء يدرك لا محالة أن الله ناصر دينه فقد أجرى سبحانه كلمات الحق بخصوص عظمة الإسلام على لسان الرئيس الأمريكي  بشكل لم يسبق له نظير (قَصَدَ ذلك أم لم يَقْصد)، حيث كان أوباما محاضرا بارعا في ذكر أسبقية الإسلام في التأسيس للحضارة الإنسانية الرفيعة المبنية على المحبة والسلام و التسامح والتعايش بين الشعوب، كما انتصر (قَصَد أم لَمْ يقصد) لحق المرأة المسلمة في ارتداء الحجاب بشكل لم يسبقه إليه زعيم غربي في الغابرين أو الحاضرين، وجلجلت آيات الذكر الحكيم على شفتي أوباما صادعة (قصد أم لم يقصد) بعظمة دين السلام (لا دين الإرهاب) كما تخطط له قوى خفية، ستبوء بإذن الله بالبوار.</p>
<p>ولأن أوباما رئيس أكبر وأقوى دولة في العالم (إلى حين)، وأقواله تعتبر بمثابة تنزيل للكتاب المقدس عند الغربيين فإن خطابه في القاهرة وصل حتما إلى بيوتهم، و خاصة منهم أولئك الذين يرون في المسلمين حفنة من رعاة الإبل الإرهابيين، وحتما سيعمل على زعزعة قناعاتهم المريضة عن المسلمين.</p>
<p>وللإنصاف، وبعيدا عن الأجندة الصهيونية المأمور بها كل من يلج البيت البيضاوي، فإن الرجل عملاق بما في الكلمة من معنى على مستوى تكوينه الفكري والتصوري لتنفيذ خارطة مواصلة هيمنة الإمبراطورية الأمريكية الرأسمالية الليبرالية العظمى.</p>
<p>وسنتوقف في حلقة قادمة عند هذا الجانب التدبيري الحازم في أوباما الذي نفتقر إليه في جملة من المتهافتين على المناصب ببلادنا، والذين نسمع هذه الأيام وبمناسبة الانتخابات ما يشيب له الولدان في وصف سلوكاتهم الجشعة، وسبحان الله هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون، حتى وإن  تعلق الأمر بالعلوم الدنيوية!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong> ذة. فوزية حجبي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a7-%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%a3%d9%88%d8%a8%d8%a7%d9%85%d8%a7-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7-%d9%85%d8%a3%d9%85%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جَاذِبِيَّةُ الْقٌرْآنِ (الأخيرة)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ac%d9%8e%d8%a7%d8%b0%d9%90%d8%a8%d9%90%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%82%d9%8c%d8%b1%d9%92%d8%a2%d9%86%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ac%d9%8e%d8%a7%d8%b0%d9%90%d8%a8%d9%90%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%82%d9%8c%d8%b1%d9%92%d8%a2%d9%86%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 10:28:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الصحابة]]></category>
		<category><![CDATA[الْقٌرْآنِ]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[جَاذِبِيَّةُ الْقٌرْآنِ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17945</guid>
		<description><![CDATA[كان كل صحابي بطلا في عالم القلب والروح، وكان مجتمع الصحابة مجتمعا متميزا مباركا نشأ في ظل فيض وبركة القرآن. واستطاع هؤلاء الصحابة إجراء تأثير عميق وكبير على قسم كبير من العالم، حتى أن عملهم هذا ما كان يقل من ناحية الروعة الخارقية عن قلع الجبال عن أماكنها أو سقي الأموات ماء الحياة أو ربط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان كل صحابي بطلا في عالم القلب والروح، وكان مجتمع الصحابة مجتمعا متميزا مباركا نشأ في ظل فيض وبركة القرآن. واستطاع هؤلاء الصحابة إجراء تأثير عميق وكبير على قسم كبير من العالم، حتى أن عملهم هذا ما كان يقل من ناحية الروعة الخارقية عن قلع الجبال عن أماكنها أو سقي الأموات ماء الحياة أو ربط السماء بالأرض. وما كان هناك أي مجتمع آخر يمكن مقارنته بمجتمعهم الفريد هذا. فهؤلاء الصحابة الذين عجنوا روح القرآن وتشكلت أنفسهم حسب مبادئه السماوية، أي أصبحوا من ناحية الروح والمعنى ترجمانا للقرآن، استطاعوا تحقيق المستحيلات وفتحوا به طرق الخلود أمام الأرواح الميتة، وغيروا وجه الدنيا، ونقلوا الإحساس بلذة عالم الروح إلى المجتمعات التي احتكوا بها وتعرفوا عليها، وكسروا الأقفال الموجودة على الأفكار وفوق الأفواه، ورفعوا الإنسان مرة أخرى إلى المرتبةالرفيعة التي رفعه الله إليها وشرفه بها، وقدموا نظرة جديدة وتفسيرا جديدا لموقع الإنسان في الكون بين الموجودات، وركزوا الأنظار على السر العميق الموجود بين الأوامر التكوينية وبين القواعد الشرعية، شارحين وموضحين الغاية والحدود النهائية للقلب والإرادة والأحاسيس والمشاعر، ومحركين باعثين أصول وأسس القيم الكامنة والنسبية الموجودة في روح الإنسان، لكي يوجهوا الإنسان العادي إلى طريق الإنسان الكامل، فنجحوا في جعل الإنسان يحس في كل ما يقع بصره عليه أو يصل إليه بأحاسيسه، أو يحس به قلبه أصابع الإرادة والقدرة الإلهية اللآنهائية، أي ربط كل شيء وإرجاعه إلى صاحبه الأصلي.</p>
<p>إن كان المؤمن مرتبطا بهذا المقياس بقلبه وروحه وبمشاعره وبأفكاره وبعقله بالله يكون قد ابتعد تماما عن سطحية الارتباط بالجسد وبمطالبه، وينظر إلى الحياة من زاوية أخرى ويرى لها طعما آخر؛ أي ينتبه إلى ما وراء أفق هذه الحياة. ومثل رجل الحقيقة هذا يرى ويشاهد في كل شيء في هذا الوجود العلم الإلهي مرفوعا عليه، ويد القدرة عاملة فيه، فيحس برجفة، وتتداخل في نفسه مشاعر الأمل والقرب مع الخشية والرهبة. ومع كونه يعيش في الدنيا إلا أنه يحس وكأنه في ذروة من ذرى الآخرة. عندما يأخذ نفسا يحس بالأمل والترقب، وعندما يعطي نفسا يحس بالمخافة والمهابة. ويتحول دائما في الساحة التي رسمها القرآن ويعيش حياته في ظلال القرآن وألوانه.</p>
<p>إن هذا القرآن يوجه خطابه للإنس وللجن أجمعين. يأمرهم وينهاهم ويضع المحرمات أمامهم، ينقل كلامهم وكلام الشياطين. وهو في كل هذا معجز على الدوام. ولا يكمن إعجاز القرآن هنا في مجرد النقل، بل في كيفية هذا النقل، والعناصر والصور والنقوش التي يستعملها ويختارها. والناحية الإعجازية الأخرى فيه هي أن هذه الأخبار التي ينقلها غيبية.</p>
<p>أجل! فقبل كل شيء فإن اختيار القرآن للعناصر والأدوات اختيار رائع وخارق للعادة. ثم إن القرآن يستعمل هذه العناصر والأدوات في أسلوب مختلف معجز لا يمكن الوصول إليه ولا حتى مقاربته. أسلوب يخرج عن طاقة الإنس والجن. ولكن لكي ندرك هذه الناحية علينا النظر إلى آيات القرآن نظرة واسعة وشاملة، ولكي نوضح هذا الإعجاز علينا إعطاء بعض الأمثلة وبعض التفاصيل:</p>
<p>كثيرا ما نحس بأحاسيس ومشاعر في أعماق أرواحنا، ولكننا نعجز عن التعبير عنها، عند ذلك نئن تحت ألم العجز ونقول كما قال الشاعر&#8221; محمد عاكف&#8221;:</p>
<p>أبكي وأنوح&#8230; ولكن لا أستطيع إثارة البكاء!</p>
<p>أحس بالألم&#8230; ولكن لا أستطيع بث لواعجي!</p>
<p>آه من قلبي الأخرس!&#8230; كم أشكو منه!</p>
<p>أجل ! هناك العديد من الأشخاص الذين لا يستطيعون التعبير بدقة عن أحاسيسهم العميقة، عندما يتحدثون أو يكتبون، فيطوون قلوبهم على آلام هذا العجز..! وهذا العجز قد يكون عجزا نسبيا أو مطلقا، لا يستطيع التعبير بكل سهولة ويسر عن كل شيء، يظهر هنا في الجهة الأخرى الإعجاز النسبي أو المطلق كذلك. فإن كان هناك إعجاز مطلق فهو خاص بالقرآن الكريم فقط.</p>
<p>فإن تناولنا القرآن من هذه الزاوية نستطيع أن نقول: &#8220;سواء تكلم القرآن بلسان الشيطان أو الجن أو الملك أو فرعون أو نمرود أو شدّاد فإن الأسلوب المستخدم في البيان والإفصاح يعود للقرآن تماما. وهذا الأسلوب خارق للعادة إلى درجة أن بابه يظل مفتوحا لجميع المعاني الإشارية والرمزية، ويكون صالحا لتفاسير واسعة ولا يوجد أي بيان آخر يستطيع التعبير عن غايته بهذه الروعة المعجزة.</p>
<p>نستطيع- إن أحببتم ذلك- تناول الموضوع من زاوية مختلفة:</p>
<p>لكل كلام توجهات مختلفة نحو اللطائف الربانية في الإنسان كالقلب والسر والخفي والأخفى، حيث يستهدف الوصول إلى هذه اللطائف فإن كانت فيه تناقضات بين هذه المراتب من ناحية المعنى دل ذلك على نقص في هذا الكلام.وهذا النقص الموجود -بنسب مختلفة- في البيان البشري بأجمعه. أما القرآن فبريء من مثل هذا النقص ومنزّه عنه.</p>
<p>وهنا يرد شيء آخر كذلك، وهو إن كانت المعاني الواردة إلى القلب قد نخلت وصفيت من خلال التخيل والتصور والتعقل وحافظت على نفسها ووصلت إلى مرحلة اللفظ والإفصاح عُدّ هذا بيانا ممتازا. أحيانا لا يستطيع الكلام تجاوز هذه المراتب دون تغيير وتبديل، فيبقى في إطار الحديث للنفس، وتفوته فرصة الوصول إلى مرحلة اللفظ والتعبير الخارجي. أما تعبير علام الغيوب -الذي يعلم السر وأخفى- عن هذا الحديث النفسي الصامت فمسألة أخرى لا نريد الخوض فيها، لأننا نريد هنا الاقتصار فقط على الكلام الملفوظ: إن كان الكلام قد أستطيع التعبير عنه كما تم تخيله، أي إن كانت النية وإرادة التعبير متناغمة مع التعبير فمثل هذا الكلام كلام تام وكامل. فإن كان العكس، أي إن لم يستطع التصور احتضان التخيل بشكل كامل والإحاطة به، عدّ هذا التعبير أقل مرتبةمن التعبير السابق. فإن لم تستطع ملكة التعقل التعبير عن المعاني المحملة بها؛ فهذا يعني أنها فقدت بعض أعماق التصور والخيال. وهكذا فالكلام الذي يفقد الشيء الكثير بالنسبة إلى مستوى الخيال الرفيع عند مروره من هذه المراحل والمراتب يعد كلاما ناقصا. أما الكلام الذي يستطيع التعبير عن معاني صاحبه ومفاهيمه ونيته بعمق؛ فهو الكلام الكامل التام. والمثال الرائع الوحيد لمثل هذا الكمال هو القرآن الكريم. لذا يجب البحث عن هذا الكمال في محافظة القرآن على عمق الخيال والتصور عند قيامه بنقل الكلام عن أي كائن.</p>
<p>وما من أحد يستطيع الإتيان بمثل هذا الكمال وبمثل هذه الروعة. أجل فما من أحد &#8211; سواء أكان ذلك إنسا أم جنا أم ملكا- يستطيع اصطياد المعاني وهي في مرحلة التخيل والنية، ثم نقلها إلى مرحلة التعبير بمثل هذا الكمال. أي أننا لا نستطيع أبدا النجاح في تحقيق هذه المقاييس في الكلام والبيان. إذن فالبيان القرآني الذي حقق هذه المقاييس بدرجة الكمال بيان يعجز عنه الآخرون، أي هو بيان معجز وإلهي.</p>
<p>{رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا!}(الكهف:10).</p>
<p>وصلى الله على سيدنا المقتدى، وأصحابه ذوي القَدْرِ العَلِيِّ والتقى.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%ac%d9%8e%d8%a7%d8%b0%d9%90%d8%a8%d9%90%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%92%d9%82%d9%8c%d8%b1%d9%92%d8%a2%d9%86%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>موقف المسلم من  الحرام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 10:24:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الحرام]]></category>
		<category><![CDATA[الحلال]]></category>
		<category><![CDATA[المؤمن]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد المتوكل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17943</guid>
		<description><![CDATA[دين المؤمن  يفرض عليه طرحَ المحرمات و الخبائث وهجرها، والفرارَ منها حتى لا يتجرع غُصَصَها ومراراتها، وحتى لا يتحمل تبعاتها في الدنيا والآخرة، ولِيَسْلَم له دينه ويصفوَ له العيش، وتطيبَ له الحياة في  هذا العالم الموبوء بوباء الحرام والآثام. والمسلم يرى الحلال نورا لا غبش فيه، والحرام ظلاما لا نور معه، وإذا أسقطته نفسه في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دين المؤمن  يفرض عليه طرحَ المحرمات و الخبائث وهجرها، والفرارَ منها حتى لا يتجرع غُصَصَها ومراراتها، وحتى لا يتحمل تبعاتها في الدنيا والآخرة، ولِيَسْلَم له دينه ويصفوَ له العيش، وتطيبَ له الحياة في  هذا العالم الموبوء بوباء الحرام والآثام.</p>
<p>والمسلم يرى الحلال نورا لا غبش فيه، والحرام ظلاما لا نور معه، وإذا أسقطته نفسه في الحرام، أو أغواه شيطانه، فسرعان ما يتوب منه و يتخلص من خبثه، ويُطَهِّر منه نفسه ظاهرا وباطنا وطعامَه وشرابه، و يبَصِّر أهله وذريته وأقاربه وأفراد مجتمعه بعواقب الاقترابِ منه  والحَوَمانِ حوله.</p>
<p>إن المسلم الحريص على سلامة آخرته، والذي يريد الربحَ في تجارته مع الله، والفوزَ في مآله،  وسلامة أمواله من التلف، ونيل ما عند الله من الفضل الدائم والنعيم المقيم،  يفقه مراتب الحلال والحرام، وهو يدرك أن بعض الحرام أشد من بعض،  ولا يقترب من منطقة الشبهات المتحركة بين الحلال والحرام، ويمسكه ورَعه عن المحرمات والمكروهات، حتى إنه يَتوب إلى الله من المباحات، وذلك لأنه يخاف الله أولا وأخيرا، ولأنه يعلم أنه مُرَاقَب، محاسب، مسئول عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وهو يطهر أمواله  من الحرام، ويجتنب ما يوصل إليه من وسائل ومقدمات وممهدات، ولا يتعامل إلا بالطرق الحلال المشروعة، ولا يلتفت إلى الأموال المشبوهة المحرمة وإن كانت كثيرة مُغرية، حتى لا تورثه الخزي والندامة، وقبل أن يَقْدِم على كسب المال أو إنفاقه يتبَصَّر ويسترشد بنصوص القرآن الكريم التي منها قول الله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَاكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ، إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُم}(النساء : 29)، فيقف عندها ولا يتخطاها، ويعمل بتوجيهات الرسول ، وآراء العلماء الناصحين الثِّـقـَات الربانيين، فهو عفيف شريف نظيف، ينقي  ماله من كل شائبة، ويستعمله في ما ينفع نفسه وأسرته ومجتمعه وأمته، وفي مشاريع الخير والنماء، وفي سبيل الله والمستضعفين.</p>
<p>وهو يهجر الحرام وأهله ويتحكم في هوى نفسه، ويلزمها طريق الحق، ويلجمها بلجام الكف والمنع والقمع، ويلبِسها لباس التقوى والورع، و يتحرى الحلال في مأكله ومشربه ولباسه وبيعه ومعاملاته، بل في كل أموره،  ولا ينخدع بإغواء الشيطان، يقنع باليسير ولا يتطلع إلى المال الكثير، لأنه يعلم أن ما قلَّ وكفى خير مما كثُر وألهى وأطغى، ولأن رسول الهدى  دلَّه على سبل الفلاح حينما قال : &gt;قد أفلَحَ مَن أسلم ورزِقَ كفافًا وقنَّعه الله بما آتاه&lt;(1).</p>
<p>ولا يغترَّ بأموال الأغنياء أهل الحرام والآثام، وإن كثرت أموالهم وتعددت ممتلكاتهم، لأن الله تعالى وصف  متاعهم بأنه { متاع  قليل ثم مأواهم جهنم، وبيس المهاد }(النساء : 197)، وقد قال الله تعالى عنهم : {أيحسبون أنما نُمِدُّهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات، بل لا يشعرون}(المؤمنون : 57)،  وقال لرسوله  ناهيا له عن الإعجاب بأموالهم : {فلا تعجِبْك أموالهم ولا أولادهم، إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون}(التوبة : 55)، وقال الله  عز وجل يتوعدهم : {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الامل فسوف يعلمون}(الحجر : 3).</p>
<p>والمسلم الصادق لا يأكل أموال إخوانه المسلمين وغيرهم  بغير طيب أنفسهم، لأنَّ نصوص الدّين وأخوة الإنسانية  تجعله يحترم أموالهم وأعراضهم ودماءهم، قال النبي الكريم  : &gt;كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه&lt;(2).</p>
<p>وهو يزهد في كثير من الحلال، ولا يجترئ على ما يَشُكّ فيه استبراء لدينه وعرضه خشية السقوط في السحت، فعن عطية السعدي قال: قال الرسول الهادي  : &gt;لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرًا مما به بأس&lt;(3)، ويقول الحسن البصري قدوة الزهاد ] : &#8220;مازالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرًا من الحلال مخافة الحرام&#8221;، وكان أحد الصالحين يقول: كنا ندع تسعة أعشار الحلال مخافة أن نقع في الحرام.</p>
<p>فعلى آكل الحرام ومُطعمِه لأهله أن ينظر ماذا يجعل في بطنه و بطن أهله؟  ويرفِق بنفسه ويتدارك أمره، ويراجع حسابه! ويعلم أن أكلَ التراب خير له من أكل الحرام، قال  : &gt;لأن يأخذ- أحدكم &#8211; ترابا فيجعله في فيه، خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله&gt;(4).</p>
<p>والبطن الخاوية الجائعة الضارعة، أفضل عند الله من بطن محشوة بالحرام، ناسيةٍ لله وللقائه وحسابه،  ورُبَّ جوع أوْرَث ذلا لله، وخشية وضراعة ورضى، خير من شِبع أورث طغيانا وفجورا وشرورا ونارا وسعيرا، ورحم الله امرأة مؤمنة كانت توصي زوجها كلما خرج من بيته يبحث عن قوت أهله قائلة له : &#8220;اتق الله فينا ولا تأتينا بحرام، فإننا نصبر على الجوع،  ولا نصبر على النار&#8221;.</p>
<p>فيا من تجمع المال من كل طريق! اعلم أنك ستموت وتترك كل ما جمعته خلفك يتمتع به غيرك وربما يكون زادا لك  إلى النار!  إياك والحرام، فما الفائدة من مال تشقى في  جمعه، ويكون وبالا عليك، ويتمتع به غيرك؟ فيسلَموا وتُعَذَّب أنت، انتبه انتبه!.</p>
<p>ويا مَن تحدثه نفسه بأكل أموال الناس بالباطلِ وطرُق المكر والاحتيال، ويريد منه شيطانه أن يبيع دينَه بحفنةٍ منَ المال، تذكَّر يوم العرضِ والأهوال،  تذكَّر يوم الوقوفِ بين يدي الكبير المتعال،  تذكَّرْ يومَ لا تنفع كثرة  الأموال،  تذكَّر يوم تصفَّد بالسلاسلِ والأغلال،  ولكلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامة يقال: هذه غدرةُ فلان.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد المتوكل</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1-  أخرجه مسلم  عن عبد الله  بن عمرو</p>
<p>2-  رواه مسلم عن أبي هريرة كتاب البر والصلة والآداب</p>
<p>3- أخرجه الترمذي وابن ماجه وصححه الحاكم</p>
<p>4- رواه أحمد عن أبي هريرة وقال المنذري إسناده جيد.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d9%85%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـمـنـظـور الإســلامـي للـبـيـئـة(1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b8%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a6%d9%80%d8%a91/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b8%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a6%d9%80%d8%a91/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Jun 2009 10:19:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 321]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الـبـيـئـة]]></category>
		<category><![CDATA[الـمـنـظـور الإســلامـي]]></category>
		<category><![CDATA[الخامس من يونيو)]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم العالمي للبيئة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد رحماني]]></category>
		<category><![CDATA[صلاح البيئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=17941</guid>
		<description><![CDATA[(الخامس من يونيو) اليوم العالمي للبيئة الـمـنـظـور الإســلامـي للـبـيـئـة(1)  تعددت طرق الفهم من مراد البيئة بسبب تعدد طرق الدراسة والبحث والتحليل، ولعل ذلك من مميزات المصطلح الدسم عن غيره من تلكم المصطلحات التي لا تقوى على لفت الانتباه إليها ووضع الإشكاليات حولها، فقد عُولج موضوع البيئة من المنظور الاجتماعي فأعطى فيه وعولج من المنظور الاقتصادي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>(الخامس من يونيو) اليوم العالمي للبيئة</strong></span></p>
<p style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"><strong>الـمـنـظـور الإســلامـي للـبـيـئـة(1)</strong></span></p>
<p> تعددت طرق الفهم من مراد البيئة بسبب تعدد طرق الدراسة والبحث والتحليل، ولعل ذلك من مميزات المصطلح الدسم عن غيره من تلكم المصطلحات التي لا تقوى على لفت الانتباه إليها ووضع الإشكاليات حولها، فقد عُولج موضوع البيئة من المنظور الاجتماعي فأعطى فيه وعولج من المنظور الاقتصادي والسياسي وحتى النفسي فكان ثريا فيما ينتجه من معطيات ويبرزه من تجليات.</p>
<p>ولعل الأمر لم يقف عند هذا الحد، فقد عولج هذا الموضوع من وجهة عامة غير وجهة التخصص والتجزيء فدرس من وجهة نظر إسلامية ومن وجهة غير إسلامية، وذلك دليل على وجود اختلاف بين المنظور الغربي للبيئة والمنظور الإسلامي لها، إذ صلاح البيئة أو فسادها إنما هو مرهون بالإنسان نفسه، فإن صلح صلحت معه بيئته وإن طغى وفجر وفسد فسدت معه بيئته، فيكون هنالك فرق بين إنسان أسلم لجامه للإسلام فكان الإسلام له موجها ومرشدا فيستحيل أن يكون الإنسان هنا مفسدا فتستحيل بذلك فساد بيئته معه، وبين إنسان أسلم أمره للدنيا ونزواتها وشهواتها فأصبح عقله منقادا لما يرجوه في التطور و الازدهار من تحقيق نشوة زائفة، فلا شك في فساد هذا وفساد بيئته معه، وقد وجد فيهم وما أكثرهم من ينادي بمشروع كبير أطلق عليه اسم &#8220;قهر الطبيعة&#8221; واضعا بذلك نفسه عدوا ومدمرا ومسيطرا على البيئة التي يحيا وسطها ويبذل جهده من أجل استنزافها حتى ولو أدى ذلك إلى عموم القحط والجفاف والأوبئة والظواهر الطبيعية الغريبة من اتساع طبقة الأوزون والانحباس الحراري وزيادة مستوى البحار ونقصان الماء العذب وفيضان تسونامي وتدفق أنابيب المياه العادمة ومخلفات المصانع ومحطات توليد الطاقة التي تصب في مياه الأنهار والبحيرات والبحار والمحيطات، ويكفي في ذلك أن يدا غربية نجسة هي من ألقت بالقنبلة النووية على نكزاكي وهيروشيما والقنابل العنقودية والفسفورية على أهل غزة المساكين من العجزة والأطفال فأتلفوا العمران والإنسان ولم يكن للمسلم دخل في تسرب الغاز من مفاعل تشير نوبل في الاتحاد السوفياتي الذي أودى بحياة الإنسان والحيوان ولا في تضعضع هيكل ديمونة الإسرائيلي الذي يهدد الشرق الأوسط بأكمله، ببساطة إن صاحب هذا العمل والمنهج يستحيل أن يكون صديقا للطبيعة ومحافظا على البيئة فكفاكم أيها الغربيون كذبا علينا فأنتم أصحاب الخراب في هذه الحياة لا نحن.</p>
<p>ولعلنا نقتصر في هذه الدراسة على المنظور الإسلامي للبيئة لما التصق بالإنسان المسلم من آراء وتصورات خاطئة توحي بأن الإنسان المسلم جاء ليدمر لا ليبني، ولا أدل على ذلك من واقعه المعيش، فأنّى وُجِدَ المسلم إلا ووجدت شوارعه مكدسة بالأزبال والأوساخ ومستشفياته بالأوبئة والأمراض وأرضه بالقحط والجفاف وجسمه بالجراثيم والباكتيريا وحيثما وجد ظل شجرة في أرض إسلامية إلا ونازعتك فيها الروائح الكريهة ولا ماء راكدا إلا وقد قُضِيت الحاجة عنده ولا جاريا إلا وقد رميت الجيفة فيه، إلى غير ذلك مما يوحيه الواقع المعيش لحياة المسلم في عصرنا المعاش، وما يتهم به الإسلام من أنه دين جاء ليقضي على البيئة ويستنزف خيراتها ويفرض عليها جبروته بالسيف والقتل حتى أصبح الإنسان الغربي يفرض علينا قوانينه التي تحول بيننا وبين تدمير البيئة بفهمه الخاطئ المزعوم فما بين قانون حماية الطبيعة وحماية الغابة وقانون الراحة البيولوجية للأسماك وقانون الصيد البري والبحري والجوي وغيرها من القوانين التي تفرض على المسلم بوجه خاص، ولا يكون رد فعل المسلم فيها إلا التصفيق والانبهار والتبعية والإعجاب بما بلغه الغرب من احترام للطبيعة من دبلوماسينا المساكين أثناء توقيع الاتفاقيات مع كل من هب ودب زاعما في ذلك أنه يعلمنا كيف نحافظ على البيئة، فلا يوجد أكثر من هذا سخرية بالإنسان المسلم الذي جاء دينه بالأساس لحماية الأرض من الطغيان والفساد المؤذن بخراب العمران، والأعجب من ذلك أن مثل هذه الاتفاقيات أو الشركات كما يحلو للبعض أن يسميها تقام على أرض المسلمين ويوقع عليها أناس مسلمون فلا يوجد أبلغ من هذا سبا وشتما للإنسان المسلم، ولست بذلك معارضا لما يوقع من اتفاقيات في مثل تلك الأمور ولكني ناقم على عقليتنا المتخلفة التي جعلتنا مائدة ممتازة لكل من أراد أن يتناول عليها ما يحلو له من طعام، أمَا كان على المسلم أن يكون سبّاقا في ذلك حتى يلهث الغربي وراء المسلم يبغي منه توقيعا على شراكة يستفيد بها من الخبرة الإسلامية في نظافة الطرق والمؤسسات والمنازل، ألم يعقد أول مؤتمر إسلامي حول البيئة بمكة المكرمة سنة 630 ميلادية تحت الرئاسة الفعلية لرسول الله  والذي تضمن بيانه العام (أيها الناس إن الله حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهي حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها دما أو يعضد بها شجرة) وفي صيغة أخرى للبيان (لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا تلتقط ساقطته إلا من عرفها ولا يختلى خلاه)(1) بينما كان أول مؤتمر أوروبي حول البيئة سنة 1972 بمدينة استوكهلم تحت إشراف الأمم المتحدة، فيا لبعد ما بين الزمنين، ألم يكن أول من أوصى بالبيئة بعد رسول الله  أبو بكر حينما جاء قراره طبقا لما استفاده من المؤتمر النبوي حول البيئة حينما أوصى أحد قياد الجيش بقوله (ولا تقتلوا كبيرا هرما ولا امرأة ولا وليدا ولا تخربوا عمرانا ولا تقطعوا شجرة إلا لنفع ولا تعقرن بهيمة إلا لنفع ولا تحرقن نخلا ولا تغرقنه ولا تغدر ولا تمثل ولا تجبن)(2) بينما أوصى المستشرق المجنون عليه لعنة الله إلى يوم الدين &#8220;كيمون&#8221; في كتابه &#8220;باثولوجيا الإسلام&#8221; أعداء الإسلام قائلا (إن من الواجب إبادة خمس المسلمين والحكم على الباقين بالأشغال الشاقة وتدمير الكعبة ووضع قبر محمد وجثته في متحف اللوفر)(3) فكم من فرق بين من له في دينه أجر عند سقي الشجر وبناء الحجر ومن له في نفسه عزة عند قطع الشجر وتدمير الحجر، وكان &#8220;بن غوريون&#8221; يوصي جيشه قائلا (لا تتركوا صبيا ولا شيخا ولا امرأة ولا كلبا ولا طيرا ولا شجرا ولا هواء ولا ماء إلا وقد تركتم فيه أثركم).</p>
<p>فلعلنا نوفق إن شاء الله في تصحيح هذا الزعم ورد كيد المفتري إليه.</p>
<p>لقد كان لعلمائنا الزند الطَلِقُ(4) والخطوة الأولى في دراسة علم البيئة بمفهومه العام دراسة تخصصية منهجية، فقد تناوله ابن خلدون في &#8220;المقدمة&#8221; وابن سينا في &#8220;القانون&#8221; وابن النفيس في &#8220;الموجز&#8221; وغيرهم كثير، والعجب من مثقفينا وقد أخذتهم الحضارة الغربية فصقلت عقولهم ينسبون لها كل شيء وكأن الأمة الإسلامية لم تترك لهم تراثا ولا علما ولا فكرا مع أن خزائن المخطوطات في الأوسكريال وواشنطن وتركيا ودمشق وغيرها مليئة بأمهات المخطوطات التي تعتبر شاهدا ودليلا على علم المسلم أثناء جهل غيره.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. امحمد رحماني</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1 &#8211; الرحيق المختوم</p>
<p>2 -  البيهقي : 18614.</p>
<p>3 &#8211; كتاب دمروا الإسلام أبيدوا أهله تأليف محمد جلال العالم تحقيق امحمد رحماني.</p>
<p>4 &#8211; قول يطلق على السبق في الفعل.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%80%d9%86%d9%80%d8%b8%d9%80%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%80%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%80%d8%a8%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a6%d9%80%d8%a91/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
