<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 319</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-319/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>العالم المسلم بين القيادة والتبعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 17 Jun 2009 15:52:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التبعية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم]]></category>
		<category><![CDATA[العالم المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[القيادة]]></category>
		<category><![CDATA[القيادة والتبعية]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[حضارتنا الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[د.عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[يقود الحياة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16101</guid>
		<description><![CDATA[كان المتخصص في العلوم الشرعية، أو الفقيه، أيام ازدهار حضارتنا الإسلامية، يقود الحياة، ثم ما لبث زمن انكسارنا الحضاري والسياسي، أن انسحب إلى هامش الحياة، فأصبحت تقوده بضغط الضرورات النفسية والاجتماعية والوظيفية. وكان يملك عقلاً ابتكارياً متوقّداً، يقدر في لحظة على تكييف هذه المفردة أو تلك وفق مقاصد الشريعة، فيعين على تمكين الخبرة الإسلامية من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كان المتخصص في العلوم الشرعية، أو الفقيه، أيام ازدهار حضارتنا الإسلامية، يقود الحياة، ثم ما لبث زمن انكسارنا الحضاري والسياسي، أن انسحب إلى هامش الحياة، فأصبحت تقوده بضغط الضرورات النفسية والاجتماعية والوظيفية. وكان يملك عقلاً ابتكارياً متوقّداً، يقدر في لحظة على تكييف هذه المفردة أو تلك وفق مقاصد الشريعة، فيعين على تمكين الخبرة الإسلامية من التواصل والاستمرار والالتحام بالحياة، ثم ما لبث أن فقد هذا التألّق، أو تعمّد أن يطفئه استجابة لحالة اجتماعية يحكمها تقليد السابقين واتباع خطى الآباء والأجداد، وتعين على نسج خيوطها الكالحة ضغوط السلطة الاستعمارية الخارجية تارة والداخلية تارة أخرى، وهي الضغوط التي استهدفت عزل الشريعة عن الحياة، ونسف الجسور المقامة بين الطرفين بما فيها &#8220;الفقيه&#8221; الذي أريد له ألاّ يشارك في عملية التغيير أو الصياغة أو إعادة تعديل الوقفة، وأن يتحوّل إلى واعظ، أو خطيب جمعة تقليدي، أو مدرّس دين ولغة عربية يتلقى في معظم الأحوال أجره الشهري من الحكومات. وإذ تعمد أن يكون الأجر زهيداً لا يكاد يسدّ الرمق، وكان العالم أو الفقيه غير قادر على أية حرفة إضافية تعينه على الارتقاء بمستواه المعاشي صوب الحدّ الأدنى من سويّته المعقولة، انعكس ذلك كلّه عليه، فأصبح مسحوقاً، ممتهناً، ضعيفاً، لا يملك في معظم الأحيان &#8220;الشخصية&#8221; الآسرة القوية المؤثرة التي تمكنه من أداء دوره المطلوب.<br />
لقد رأينا جميعاً هذا بأم أعيننا.. ثمة حالات استثنائية بكل تأكيد، ولكنه الاستثناء الذي يعزّز القاعدة ولا ينفيها.<br />
في محاضرة عن &#8220;قيمة التاريخ&#8221; ألقيتها في الموصل قبل بضع سنوات، أشرت إلى ما يمكن اعتباره إحساساً بالنقص &#8220;مركب نقص&#8221; يعاني منه طلبة أقسام التاريخ في جامعاتنا تجاه الفروع المعرفية الأخرى : إنسانية وصرفة وتطبيقية، بينما نجد هؤلاء الطلبة في جامعات العالم المتقدّم يتمتعون بأعلى وتائر الثقة والطموح والاعتقاد بأنهم يمضون للتخصّص في واحد من أكثر فروع المعرفة الإنسانية أهمية وفاعلية، ونحن نعرف جيداً كيف أن العديد من قادة الغرب وساسته ومفكريه والمهيمنين على مفاصل الحياة الحسّاسة فيه هم من خرّيجي التاريخ.<br />
الحالة نفسها تنطبق -بدرجة أو أخرى- على طلبة علوم الشريعة، بل إننا قد نجد بعضهم ينحدر باتجاه وضعية من الإحساس بالامتهان النفسي والاجتماعي لم يأذن بهما الله ورسوله لعلماء هذه الأمة ودارسي علومها الشرعية. حتى (الزيّ) أرغم طلبة العلوم الشرعية وخرّيجوها على البقاء تحت معطفه في مساحات واسعة من عالمنا الإسلامي الفسيح، فما زاد ذلك هؤلاء إلاّ مزيداً من العزلة عن الحياة والتغرّب عن المجتمع.<br />
نحن إذن قبالة حالة نفسية -اجتماعية- وظيفية تتطلب العلاج والتجاوز وإيجاد البدائل المناسبة لعالم متغيّر.. عالم تشاء إرادة الله سبحانه أن تشتعل فيه على مدى البصر، في مشارق الأرض ومغاربها، قناديل الصحوة الإسلامية المباركة التي تتطلب ترشيداً، من أجل ألاّ تنعطف بها السبل وتضل الطريق بين الإفراط والتفريط.. بين تشدّد لا يشكمه ويعيده إلى الجادة إلاّ العلم الشرعي المنضبط الصحيح، وتسيّب لا يكفّه عن الترهّل والارتجال الكيفي إلاّ العلم الشرعي المنضبط الصحيح. وفي الحالتين لابدّ من عودة الفقيه أو العالم إلى قلب الحياة، وتسلّمه كرة أخرى مواقع الريادة والقيادة.. لابدّ من التحقّق بأفضل وتائر الفاعلية والتألّق من أجل تحقيق الهدف الملّح قبل أن يفلت الزمام وتتشرذم الصحوة المدهشة، ونفقد جميعاً القدرة على توظيفها تاريخياً من أجل تنفيذ المشروع الحضاري الإسلامي الذي آن له أن ينزل إلى الحياة لكي يجيب -كما يقول كارودي- على كل الأسئلة الكبيرة التي تؤرّق الإنسان في العصر الراهن، ويقدم البديل المناسب بعد انهيار جلّ النظم والايديولوجيات الشمولية الوضعية التي لم تعرف الله.<br />
وإذا كان الاستعمار -يوماً- قد مارس دوره الماكر في لعبة تجهيل (العالم) وإفقاره وتعجيزه وتغريبه، ومضى أكثر لكي يعزله تماماً عن الحياة، و(يفصّله) على الصورة التي يريد، فما يلبث أن يصير (حالة) يتندّر بها المتندرّون، فان هذا المؤثر السيء قد غادر بلادنا في نهاية الأمر، فلسنا ملزمين بالاستمرار على تقاليده، ولابدّ من التداعي لتعديل الوقفة الجانحة التي صنعناها بأيدينا -أولاّ- ثم جاء الاستعمار لكي يزيدها انحرافاً وجنوحاً.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غـبـاء أصـحـاب الـقـرار ومـصـيـرهـم الـمظـلـم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%ba%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d8%b5%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d9%85%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%87%d9%80%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%ba%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d8%b5%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d9%85%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%87%d9%80%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 15:57:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[أصـحـاب الـقـرار]]></category>
		<category><![CDATA[امْتلاك القَرَار]]></category>
		<category><![CDATA[جُبْنُ المتألِّهين]]></category>
		<category><![CDATA[خضُوعُ الكوْنِ كُلِه لله]]></category>
		<category><![CDATA[سفاهةُ المُدّعين]]></category>
		<category><![CDATA[غـبـاء]]></category>
		<category><![CDATA[غـبـاء أصـحـاب الـقـرار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16103</guid>
		<description><![CDATA[خضُوعُ الكوْنِ كُلِه لله تعالى : بما أنّ الكونَ كلَّه بما فيه من موجودات جماديّة، ونباتيّة، وحيوانيّة، يعْترف بمُوجِدِه وخالقِه المتحكِّم فيه، والمُسيِّر له، فهو إنما يُتَرْجم ذلك الاعْتِراف طاعةً تامةً لموجِده، واستسلاماً كاملاً لربِّه {ثُمَّ اسْتَوَى إلى السّمَاءِ وهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَها وللاَرْضِ ايتِيَا طَوْعاً أو كَرْهاً قالََتا : أتَيْنا طَائِعِين}(فصلت : 10) وقال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>خضُوعُ الكوْنِ كُلِه لله تعالى :</strong> </span><br />
بما أنّ الكونَ كلَّه بما فيه من موجودات جماديّة، ونباتيّة، وحيوانيّة، يعْترف بمُوجِدِه وخالقِه المتحكِّم فيه، والمُسيِّر له، فهو إنما يُتَرْجم ذلك الاعْتِراف طاعةً تامةً لموجِده، واستسلاماً كاملاً لربِّه {ثُمَّ اسْتَوَى إلى السّمَاءِ وهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَها وللاَرْضِ ايتِيَا طَوْعاً أو كَرْهاً قالََتا : أتَيْنا طَائِعِين}(فصلت : 10) وقال تعالى : {وإنْ مِنْ شَيْءٍ إلاَّ يُسَبِّحُ بحَمْدِه ولكِن لا تفْقَهُون تسْبِيحَهُم}(الإسراء : 44) وقـال جلّ ذكْره : {وللِّهِ يسْجُدُ مَا فِي السّمَاوَاتِ وما فِي الاَرْضِ مِن دَابّة والملائِكةُ وهُمْ لا يسْتَكْبِرون يخَافُون ربَّهُم مِنْ فوْقِهِم ويفْعَلُون ما يُومَرُون}(النحل : 50).<br />
إلا الإنْسان الشّاذَّ في الكوْن بخروجه عن سنّة الفطرة، فإنه وحْده الذي يجْحدُ ربه -في عنادٍ واستكبار- ويقول {أنَا رَبُّكُم الأعْلَى}(النازعات : 24) بلْ لا يَكْتفي بانتِحال ا لربوبية فقط، ولكنه يقْفِزُ قفزةً حمقاءَ ويقول : {يا أيُّها المَلأُ ما عَلِمْتُ لكُم مِن إلَهٍ غَيْرِي}(القصص : 38).<br />
هَلْ هناك أغْبَى مِن إنسانٍ لا يتحكَّمُ في نبضاتٍ قلْبه، ولا في حركاتِ عيْنَىْه، ولا في خلجَات صدْره، ومشاعر نفسه، وتقلّبات أحاسيسه وعواطفه؟! ولا يستطيع أن يتحكَّم في جُوعِه وظمئِه وغَلَبة نومه؟! بل لا يستطيعُ أن يغالِبَ خوْفَه وجزَعَه من الذين يعارضونه، ويُصارحُونه بحقيقة نفسه، وحقيقة خالقه ورازقِه؟! وأكثرُ من ذلك لا يستطيع أن يخلُق شيئا، أو يزيد في مُلك الله شيئا، أو ينقُص من مُلك الله شيئا، أو يُبَدِّل من نظام مُلك الله شيئا؟! ليس هناك أغْبَى -تاريخِيّاً ووجوديّا- من هذا الإنسان إلا إنْسانُ العوْلَمَة الحداثيّة الجديدة الذي فَتَح الله عليه فتوحَاتٍ علميّةً ماديّةً خارقةً لكل المكتشفات العلمية القديمة، فظن نفسَه أنه وصلَ بها إلى مرتَبة التألُّه والتجبُّر والتسلُّط والتحكُّم في خَلْق الله بدون إذْن الله وإرادته. فصار يظن أن الكَوْن كُلَّه بيْن يَديه، يديرُ شأنه كيف شاء، ويقضي في أمْره بما شاء، ولا رادَّ لقضائه، وذلك هو الطّغْيان الأكبر، الذي يَجُرُّ إلى الهلاك الأكْبر، والتدمير الأعْظم، لأنه طُغْيان على الله عز وجل بعد الطغيان على خَلْقِه المُسْتضعف!!!<br />
لقد كان خطرُ التألُّه -في القديم- مَحْدُوداً، لأنه كان يشمل بقاعاً من الأرض دُون أخرى، كما يشمل فترةً دون أخرى، أما في العصر الحاضر فقد أصبح التألُّه عالميّاً يفرضه كبارُ العالَم على مُسْتضعفيه بقوة السلاح وقوة المال، وقوة الإعلام، وقوة التجسُّس والتدخل الاستخباراتي، وقوة التآمر وشراءِ الذِمَم والضمائر المهزوزة التي لا دينَ لها ولا مبْدَأ.<br />
خطرٌ يتجسَّم في تغْيير القيم الإنسانية نهائيا أو تَحْريفها عن مسَارِها الإنسانيّ العامِّ، فقيمةُ الحريّة قيمةٌ سماويّةٌ وإنسانية بضوابطها وشروطها الحارسة لها من الفوْضَى والفَلَتان، ولكنها في دين النظام العالمي الجديد تعني -من جملة ما تعنيه- الحرية المطلقة في ممارسة الجنس وإنْ أدَّى ذلك إلى وجُودِ أوْكارٍ من العُهر، وجُيُوشٍ من اللّقطاء، وإن أدَّّى ذلك أيضا إلى انتشار الشذوذ الجنسي الذي يتَنَزَّهُ عنه الحيوان. كما تعني من جُمْلة ما تعنيه الفوضى الدينيّة التي تُفرِّغ الإنسانَ من كُلِّ معتقَدٍ عقلاني أصِيل، يستطيع مجابهة التألُّه الشّهوانيّ الدخيل.<br />
وقيمة العدْل -أيضا- قيمة سماوية وإنسانية، ولكنها في دين النظام العالمي تعني الأكَابِر دُون الأصاغِر، وسكانَ الشمال دون سكان الجنوب، والمتقدّمين -مادياً وصناعياً واقتصادياً وعسكرياً- دون المتخلِّفين. أما المُسْتضعفُون فلا حق لهم في عدَالة، ولا في كرامة، ولا في ديمقراطية، ولا في حقوق إنسانية، ولا في تقدُّم علمي أو صناعيٍّ ثقيل.<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>جُبْنُ المتألِّهين وعجْزُهم عن المُواجهَة :</strong></span><br />
يشاءُ الله عزوجل أن يفْْضَح المتألهين وتعرِّيهم من ألوهيّتهم المزيَّفَة، حتّى يُظهِر لعباده أن هؤلاء المتألّهين أعْجَزُ من أن يُقرِّرُوا مصيرَهُم فما بالُك بتقرير مَصِير غَيرهم من مخلوقاتِ الله تعالى بدون إذنِه وأمْره وإرادته. فهذا النَّمرُود عجَز عن إطْلاعِ الشمْس من الغَرْب بدَل طُلُوعِها من الشرق كما أرادها الله تعالى. وهذا أبو جَهْل عجَزَ عن رَضْخٍ رأسِ محمد بالحجارة منعاً له من السجود لله تعالى، فما كان منه عندما عزَم على ذلك إلا أن رجَعَ هاربا لا يلوي على شيء أمام الُفَحْل الفاغِر فاهُ لابْتلاعه، أو أمام النار الملتهبة والمتشوقة لحرْقه في الدنيا قبل الآخرة.<br />
ويشاء الله أن يُعْرِّيَ الكبارَ المتألهين في عصر العوْلمة بشيء بسيط، بسيطٍ جدّ بسيط، هذا الشيء البسيط هو مُوْتَمرُ جنيف المُنعقد في 2009/4/20 لمناهضة العُنْصريّة عالميّاً ودوليّاً، فماذا كان موقفُ الكبار أمَامَ المبادئ التي كثيراً ما تشَدَّقُوا -وما زالوا- بأنهُم ساداتُها وأربَابُها؟! كان موقفُهُم الهروبَ الجماعيَّ كالحُمُر المسْتنْفَرة التي فرّتْ من قسورة؟! لماذا الهروب؟! خوفاً من فضْح الصِّغار لهُم بوضْعِهم أمام مراياً الحَقَائِق الملْمُوسة والموَثَّقَة بالبصْم السياسي والكلام والصُّورِ النّاطِقة بالنفاق والخداع فيما يتاجرون به من القِيَم الزائفة، والشعارات الكاذبة. بل الناطقة بإغراقِهِم العالَم كُلَّه في بُحور من الدِّماء والتضْليل والتّتْييه والتّتْليف عن الطرُق الجادّة المؤدية إلى بَرِّ الأمان وشواطئ السلامة إذْ كيْف يحضُرون المُؤتمر الثانيَ لمناهضة العُنْصريّة وهُم بالعُنصريّة، سادُوا، وبالعُنْصرية تحكّمُوا، وبالعُنْصريّة هَدَّموا الشعوب والأوطان، وبالعنصريّة شَنقُوا الأحْرار، وكَمَّمُوا الأفواه، وجوّعوا البطون، ومنعُوا المظلومين من حُقوق الدّفاع والتظلُّم والتّشَكِّي، وهُم بالعنصريّة فرّقُوا شمْل الأمة المسلمة، ومكَّنُوا لعملائِهم من رِقاب شعوبها المستضعفة، ومنعُوها من شَمِّ رواِئحِ الديمقراطية، وعِطْر نسائم الحريّة الرُّجُولية!!!؟ بل هم بالعنصرية كانوا فوق القانون وفوق المحاكمة؟!<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>سفاهةُ المُدّعين لامْتلاك القَرَار :</strong></span><br />
إن الذين يَدّعون، أو يظنون أن العالم في أيديهم يحرِّكُونَه كيف شاءوا، ويُسيِّرونه -على حسب أهوائهم- كيف شاءوا، هُمْ في الوَهْمِ غارقون، وفي الشقاوة واغِلون، والذين يُصدِِّقُُهُم في هذا الوهْم ويسير في ركابهم -طوعاً أو كرها- هو أسْفَهُ منهم وأشقى ولو ادّعى أنه يعرف الله عز وجل ويؤمن به؟! إذ كيف يجتمع إيمانٌ باللّه عز وجل ربّاً وإلهاً معبوداً بحقٍّ له المُلك وله الحَمْد وهو على كل شيء قدير، وإيمانٌ بألوهيةِ الهوى؟! وعبوديّة البشر المُمَثِّل للْهَوى الصّارخ؟! سواء في نُكْرانه لله، أو نكْرانه لحُكْمه في مُلكه، أو نكرانه لتدبير الله لشؤون مُلكه، أو نُكْرانه لقُدرة الله عز وجل على نُصْرة عِبَاده وقهْر أعدائِه؟! وكيف يجتمع إيمانٌٌ بالله الحَقِّ المبين، وإيمانٌ بمن طلَّق الحقّ طلاقاً باتّاً وصار يُعَبِّد الناسَ لحقِّ القوة الطاغية؟!<br />
فما أسْفَه الواهمين بأنهم يملكون كُلّ شيء من دون الله تعالى؟! وما أسْفَه الحالمين بالسيطرة على مُلك الله تعالى بدون علمه وإذْنه؟! وما أسْفهَ السائرين في ركابهم خوفاً من بطشهم بدون اعتبار لقوة الله تعالى يوم يَبْطِش البطشة الكُبْرى؟! في هذه الدّار وفي الدّار الأخرى؟!<br />
إن الله تعالى قال لعبده محمد ولكل عباده المومنين {وما تكونُ في شَأْنٍ وما تتْلُو مِنْه مِن قُرآنٍ ولا تعْمَلُون من عَمَلٍ إلاّ كُنّا عَلَيْكُم شُهُوداً إذْ تُفِيضُون فِيه. وما يعْزُبُ عن ربِّك مِنْ مِثْقَالِِ ذرّةٍ في الاَرْض ولا فِي السّماءِ ولا أصْغَر مِن ذَلِك ولا أكْبَر إلا في كِتَابٍ مُبِين ألاَ إنّ أوْلِيَاءَ اللّه لا خَوْفٌ عَلَيْهم ولا هُمْ يحْزَنُون}(يونس : 62). فما أشْقَى مَن يقرأُ كلامَ الله عز وجل بهذا الوضُوح!! وهذا التحكُّم!! وهذا العلم الدقيق!! وهذه القوة التي لا يقف أمامَها شيء!! وهذه الحماية التامة -ظاهراً وباطناً وعاجلاً وآجلاً- لعباده المؤمنين، وأوليائه المتقين!! ومع ذلك يفضِّل عبادَة هَوَى السفهاء؟! ويُفضِّل المشْيَ في ركاب الأشقياء؟!<br />
<span style="color: #0000ff;"><strong>مَصِيرُ السّفَهاءِ الواهِمين :</strong></span><br />
إن الله تعالى وضَّح لنا في القرآن العظيم تاريخَ المجرمين من عهْد نوحٍ \ إلى عهْد محمد ، وضّحه توضيحاً يشمل جميع َ أنواع الإجرام، لكي يكون المسلمون على بيِّنة من أمْر أعدائهم في كل وقت وحين، لأنهم لا يزيدون عن تكرار نفْس الإجرام بوسائِل العصْر وتقْنيَاتِه المسْتحدَثة لتحْقيق نفس الأهْداف ِ التي توخَّاها المجرمون في عهد نوح وإبراهيم وهود وصالح وشعيب وموسى وعيسى عليهم السلام جميعا.<br />
كما وضّح الله تعالى سنّتَه الأزليةً الدائمة في إهْلاك أعْدائه ونُصْرة أوليائه المجاهدين في سبيله نصراً لا يسْتطيعُ المُجْرمُون المتألِّهُون ردّ ما أرادَ اللّه عز وجل قضاءَه فيهم، ليبيِّن الله تعالى للمسلمين أنّ المُجْرمين لا يسْتطيعونَ أبداً تقْرِير شيْء من شؤون الكون بدون عِلْم الله تعالى وإرادته، ولكنهم -فقط- يُقَرِّرُون مصيرَهم الأسْوَد البَئِيس!!!<br />
وهذه مجرَّدُ عيِّنَة صغيرة من مَصِير المُجرمين الماكرين : &gt; إن مُجْرمي قوم صالح \ بيَّتُوه هو ومن آمن به ليفتكوا بهم فتكاً شنيعاً، فقال الله تعالى فيهم : {ومَكَروا مَكْراً ومَكَرْنا مكْراً وهُمْ لا يشْعُرُون فانْظُر كيْفَ كان عاقِبَةُ مكْرِهِم إنّا دمّرْناهم وقوْمَهُم أجْمَعِين فتِلْك بُيُوتُهم خاوِيةً بِما ظَلَمُوا إنّ في ذلِك لآيةً لقوْم يعْلَمُون وأنْجَيْنا الذِين آمنُوا وكانُوا يتّقُون}(النمل : 55) فمن يملك الأمْرَ أيُّها المجرمون المتكبرون؟! ومن يمْلك الأمر أيّها المُتهافِتون على أعتاب المجرمين تسْتجْدُون فُتَات الحُلول؟! وفتاتَ العزة والدّعْم والسند؟! إنّه الجهْلُ الغليظ الذي به يُحْجَبُ المجرمون والمتواطِئون عن رؤية هذه الحقيقة، ويكشفُها الله عز وجل لعباده المومنين المتقين؟! &gt; وفِرعون قال {إن هؤلاءِ لشِرْذِمَةٌ قلِيلُون وإنّهُم لنَا لغائِظُون وإنّا لجَمِيعٌ حَذِرُون} فماذا كانت النتيجة؟! كانت {فأخْرَجْناهُم من جَنّاتٍ وعُيُونٍ وكُنُوزٍ ومقامٍ كرِيمٍ}(الشعراء : 54- 58).<br />
فجنِّدوا ما شئتُم أيها المحاربون للإسلام اليوم!!! وتسلّحُوا ما شئْتم!! واجْمَعُوا من العُملاء ما شئتُم!! فاللّه القَاهرُ من فوقكم ومن ورائكُم محيط!! فعندما يوجَدُ المومنون المتقون الذين يتحَدَّونكم بهذا الدِّين وحده، ويقولون ما قال نبيُّنا محمد {إنّ ولِيِّيَ اللّه الذِي نزَّل الكِتابَ وهُوَ يتوَلّى الصّالِحين}(الأعراف : 196) آنذاك بأسْلحتِكم تُخْنَقُون، وبقوتكُم تُدمَّرُون، فمهما تكبّرتُم وتعجْرفْتُم واغْتررْتُم ومكرتُم فاللّهُ خَيْرُ المَاكرين، والحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%ba%d9%80%d8%a8%d9%80%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d8%b5%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%82%d9%80%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d9%85%d9%80%d8%b5%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%b1%d9%87%d9%80%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فلسطين لا إسرائيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 15:50:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[تروج للصهاينة]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين لا إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[وسائل الإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16099</guid>
		<description><![CDATA[يبدو أن بعض وسائل الإعلام العربية تروج للصهاينة عن جهل أو عن أمر من أعلى مراعاة لأمريكا أو بضغط منها ويبدو ذلك واضحا من كثرة ظهور الصهاينة على شاشاتها وترداد أسماء الكثير منها: باعتبار كونهم حكاما أو خبراء، ثم استخدام كلمة &#8221; إسرائيل &#8221; على ألسنة المذيعين بدل فلسطين التي اختفت اختفاء تاما من تلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يبدو أن بعض وسائل الإعلام العربية تروج للصهاينة عن جهل أو عن أمر من أعلى مراعاة لأمريكا أو بضغط منها ويبدو ذلك واضحا من كثرة ظهور الصهاينة على شاشاتها وترداد أسماء الكثير منها: باعتبار كونهم حكاما أو خبراء، ثم استخدام كلمة &#8221; إسرائيل &#8221; على ألسنة المذيعين بدل فلسطين التي اختفت اختفاء تاما من تلك الوسائل الإسلامية وأصبح حظ فلسطين والفلسطينيين من خريطة وطنهم العربي الدائر في تلك النفوذ الغربي: قطاع غزة والضفة الغربية وقد سئل أحد كبار المسؤولين عن فضائية عربية ذات أهمية عن اختفاء اسم فلسطين من خريطتها الذي عوض &#8221; بإسرائيل &#8221; شمالا وجنوبا ووسطا والاكتفاء بالقطاع والضفة الغربية فقط فأجاب في جلسة خاصة بأن هناك ضغطا أمريكيا في مقابل بعض المنافع للفضائية (!!!) وكم أعجبني جواب وزير خارجية سوريا عندما سألته إحدى المذيعات في فضائية شهيرة في موضوع فلسطين وبدلا من أن تقول فلسطين قالت إسرائيل فأجاب: إن فلسطين كــان موضوعها حــــاضــرا أو شيئا من هذا ولـــم يذكر &#8220;إســرائـيــــل&#8221; وظُهْرَ يـوم 9 / 5 / 2009 سألتْ صحافيةٌ في الجزيرة راهبا كاثوليكيا كبيرا بالأردن: عندما يزور البابا إسرائيل هل سيذكر الإسلام والمسلمين ويُشيد بالعلاقة بين النصرانية والإسلام ؟ كما أشاد بالعلاقة المتينة بين الكنيسة وإسرائيل وهو بالأردن فأجاب الأب حنا الكلداني بعربية فصيحة أنا لا أقول &#8220;إسرائيل&#8221; بل أقول فلسطين.. وهكذا نرى كثيرا من إعلامنا العربي قد حكم على فلسطين بالزوال ليس فقط من خريطته بل حتى على لسانه، ويتحدث ويحـــاور ويســـأل ويسائــــل الأعداء الصهاينة باعتبـــار صفاتهم كوزيــر الخــارجية أو الداخلية أو الناطق الرسمي أو.. أو..</p>
<p>إن للجزيرة ميزات كثيرة وكان لها فضل كبير في إبراز الاعتداء الصهيوني على غزة ولكن نربأ بها وبغيرها أن تقع في المكر الصهيوني الذي يصر على ترسيخ دولة إسرائيل في الخريطة وعلى الألسنة مع أن تأسيس هذا المسخ مرَّ عليه فقط 60 سنة، في حين أن فلسطين اسم أصيل وقديم وراسخ في التاريخ وعلى الألسنة لذلك فإن حذف اسم فلسطين من خريطتنا جريمة كبرى ..<br />
إن هذه العصابة المجرمة وضعت سياسة ترويج اسم إسرائيل على الألسنة في الإعلام وغيره منذ تأسيسها وما زلت أذكر أن صحافيين في إذاعات إسبانية كانوا يتقاضون ألف بسيطة إذا ذكر أحدهم في إذاعته الإسبانية اسم إسرائيل ولو في معرض الشتم، المهم ترويج هذا الاسم بدل فلسطين. ونحن لا نستغرب أن تروج C.B.B الإنجليزية لاسم إسرائيل والاقتصار على لفظ &#8221; الأراضي العربية &#8221; بدل فلسطين فلندن هي مصدر المؤامرات على هذا البلد العزيز ولكن الاستغراب يقع عندما نرى الجزيرة وغيرها تحذف اسم فلسطين من الخريطة وكذا من اللسان..<br />
إن هناك مستعمرات كثيرة مر عليها أكثر من قرن ظلت تحمل اسمها الأصيل فلما استقلت استقلت باسمها مثل الجزائر، لذلك نرى أنه من واجب الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي أن يصدر عنهما قرارات واجبة التنفيذ في ميدان الإعلام والمقررات المدرسية وكتابة التاريخ وغيرها توجب إثبات اسم فلسطين على خريطتها وتحذف حذفا نهائيا كلمة إسرائيل، ويجب تسمية هذا الكيان المسخ بالعصابات الصهيونية وبالاحتلال الصهيوني والاستعمار العنصري إلى غير ذلك، ونحن أولى بالنبي يعقوب من هذه العصابة المجرمة، هذا النبي الكريم الذي عاش مسلما ومات مسلما ووصى بنيه بأن يموتوا على الإسلام. ولكن هذه العصابة تستغل اسمه إسرائيل لتوهم أنها من أتباعه وهي من أكفر الناس بدين يعقوب &#8220;إسرائيل عليه السلام&#8221; ومن أشد أعداء الإسلام الذي هو دين جميع أنبياء الله ورسله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d8%ba%d9%81%d8%b1-%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d8%ba%d9%81%d8%b1-%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 15:46:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إنهم لا يعلمون]]></category>
		<category><![CDATA[الظواهر الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[اللهم اغفر لقومي]]></category>
		<category><![CDATA[عامل "الغفلة"]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الإله جرار]]></category>
		<category><![CDATA[غفلة في الدين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16097</guid>
		<description><![CDATA[عامل &#8220;الغفلة&#8221; -رحماك اللهم- من أكبر العوامل المؤدية إلى بروز الظواهر الاجتماعية والأخلاقية المدمرة.. ونشأتها في أوساط كل المجتمعات العربية والإسلامية. في عصرنا : غفلة في الدين، غفلة في المبادئ، غفلة في الأخلاق&#8230; وهكذا. وإنها لإحدى أخطر المصائب العظمى وأنكدها انعكاسا على عقلية شباب كل الشرائح الاجتماعية للأمة الإسلامية.. وأكبر منها إثارة للحيرة والدهشة، ظاهرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عامل &#8220;الغفلة&#8221; -رحماك اللهم- من أكبر العوامل المؤدية إلى بروز الظواهر الاجتماعية والأخلاقية المدمرة.. ونشأتها في أوساط كل المجتمعات العربية والإسلامية.<br />
في عصرنا : غفلة في الدين، غفلة في المبادئ، غفلة في الأخلاق&#8230; وهكذا.<br />
وإنها لإحدى أخطر المصائب العظمى وأنكدها انعكاسا على عقلية شباب كل الشرائح الاجتماعية للأمة الإسلامية.. وأكبر منها إثارة للحيرة والدهشة، ظاهرة الاسترسال في عدم القبول بأية مصالحة أو تسوية لهذه الحالة. تنطلق في تأسيس دعائم برامجها الإصلاحية وتحضير مقومات قواعد تشييد صرحها على مرجعية إسلامية محضة. لتخطي مثل هذه الظواهر المؤلمة والقضاء عليها ومحو مخلفاتها وانعكاساتها: أخلاقيا وفكريا وعقليا وأسريا ونفسيا واجتماعيا. كما لو أنها سيول جارفة أو نوازل مدمرة أو أخطار ساحقة صحية.. بيئية.. جوية.. أو فترات جفاف متلاحقة تحتاج إلى مكافحة دقيقة بكل الوسائل المتاحة التي تعمل على استئصال أسباب نشأتها وظهورها ونموها وتطورها واستفحالها.. تلك الظواهر التي ما فتئت تزج بالإنسان في خضم المواقف الصعبة الأليمة.. واللحظات الحرجة منها ما يؤدي إلى العقوق أو إلى معاقرة الخمور والفجور أو إلى المقامرة ولعب الميسر أو&#8230; أو إلخ. وذلك قبل الوصول إلى مرحلة من مراحلها الحاسمة وقبل التنادي بضرورة الرجوع والعودة إلى مصدر عزة الأمة ومنبع نهضتها وحضارتها الحقة، شريعة ربها وسنة نبيها تسليما. يوم تكون فيه الأمور صعبة للغاية. فلا ينبغي انتظار الوصول إلى هذه المرحلة الاضطرارية اللاخيار فيها حيث تغيب المصداقية عادة وتظهر علامات البحث فقط عن النجاة بأية وسيلة. وهكذا هي دائما الإنسانية الضالة البعيدة عن ربها. وعن دينها وعن نبيها وعن قرآنها.. وهكذا يكون حالها في المراحل الخطيرة المفجعة والأزمات الشديدة القاهرة. حتى إذا ما مرت وانقضت مؤشرات المهلكة وهدأت العاصفة شيئا ما وزال الخطر الماحق عن طريقها وصفا لها الجو قليلا.. قليلا.. وطلعت في أفق سمائها شمس غد جديدة عذبة براقة من خلف الغيوم المتراكمة الملبدة عادت سيرتها الأولى. وانبرت جاهدة مجددا تخبط خبط عشواء وسط أوحال مفاهيم عقلية قرون الجاهلية الماضية ورجعت أدراجها إلى عوائدها القديمة.. وكأن شيئا لم يحدث من تلك العاديات البتة، وإنها لغفلة ويالها من غفلة&#8221; -رحماك اللهم-.<br />
لقد كان الرسول الرحيم الكريم يدعو ويقول : {اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون} اللهم آمين والحمد لله رب العالمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>عبد الإله جرار</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d8%ba%d9%81%d8%b1-%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d9%81%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نُريدُ وَطَناً يحْضُنُنَا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%86%d9%8f%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%b7%d9%8e%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d9%8a%d8%ad%d9%92%d8%b6%d9%8f%d9%86%d9%8f%d9%86%d9%8e%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%86%d9%8f%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%b7%d9%8e%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d9%8a%d8%ad%d9%92%d8%b6%d9%8f%d9%86%d9%8f%d9%86%d9%8e%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 15:39:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أفق الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الأشهب]]></category>
		<category><![CDATA[سأخون وطني]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الماغوط]]></category>
		<category><![CDATA[مواطن]]></category>
		<category><![CDATA[مواطن عربي]]></category>
		<category><![CDATA[نُريدُ وَطَناً يحْضُنُنَا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16095</guid>
		<description><![CDATA[في نصٍّ متميز من كتاب &#8220;سأخون وطني&#8221; للأديب السوري الراحل محمد الماغوط يحكي عن مواطن عربي، دفعه انسداد أفق الحرية أن يهجر حضن وطنه، ويتوسد أرصفة الغرب، تمر به سيدة غربية وهو في وضع مزرٍ، فتشمئز من منظره وتقول له : - أنت إنسان ينقصك الذوق&#8230; فيرد عليها : - لا يا سيدتي، أنا إنسان [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في نصٍّ متميز من كتاب &#8220;سأخون وطني&#8221; للأديب السوري الراحل محمد الماغوط يحكي عن مواطن عربي، دفعه انسداد أفق الحرية أن يهجر حضن وطنه، ويتوسد أرصفة الغرب، تمر به سيدة غربية وهو في وضع مزرٍ، فتشمئز من منظره وتقول له :<br />
- أنت إنسان ينقصك الذوق&#8230; فيرد عليها :<br />
- لا يا سيدتي، أنا إنسان ينقصه وطن..<br />
تذكرت هذا النص الساخر، وأنا أتابع هذه الأيام كغيري من المواطنين العرب، إحدى فضائيات وطننا العربي الجريح، وهي تعيد كل ربع ساعة إعلانا سخيفا مفاده : أن كوريا الجنوبية سبق لها أن وقعت في الثمانينات معاهدة أمنية مع الولايات المتحدة، ومن يومها وهي تتسلق سلم الرقي إلى أن وصلت إلى ما وصلت إليه، وعليه فإن العراق وهو يوقع في 14 كانون الأول (أكتوبر) 2008 اتفاقية مماثلة مع الولايات المتحدة إنما يختار الطريق الصحيح نحو التقدم والازدهار&#8230; بَخٍّ، بخٍّ&#8230; يا له من تحليل رائع صادر عن قناة يملكها أمير نفطي، همها الأساس تحريك الجزء الأسفل منا، ونشر كل ما من شأنه تدمير أخلاقنا وتمييع شبابنا،،، أقول لمن يقف وراء هذه الإعلانات المتهافتة، أن العراق لم يكن متخلفا رغم ديكتاتورية صدام، بل كان يشكل القوة الضاربة في الخليج العربي، وينتج فكرا وعلما في العالم العربي، واليوم بعد الغزو الأمريكي وحلفاءه ماذا بقي من العراق سوى الخراب&#8230; ألم يقل وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد إنه سيعيد العراق إلى العصر الحجري؟!!.. ألم يقل رئيسه بوش آنذاك إنها لحرب صليبية على الإرهاب الإسلامي، هذا هو التقدم الذي تبشر به فضائيات &#8220;هز البطن&#8221;.. الإنسان العربي ليس متخلفا، والإنسان العراقي على الأخص&#8230; لسنا في حاجة أن تدوسنا جحافل المارينز لكي نتقدم&#8230; نحن في حاجة لوطن يحضن أفكارنا ويتسع لإبداعنا وطن تنتشر فيه المدارس، والجامعات، ومراكز البحث العلمي، بدل انتشار المخافر والمعتقلات، وطن يمكنك أن تقول فيه للظالم ولو كان حاكما : كفاك ظلما، من غير أن تطال رأسك بلطة الجزار&#8230; وطن يحتفي بالفن والجمال وينبذ بالقبح والكراهية.. وسوى ذلك فسيظل نزيف العقول مستمرا&#8230; وسيظل الوطن العربي سجنا كبيرا يضيق بعقول أبناءه، ويحتفي بسنابك الغزاة&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. أحمد الأشهب</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d9%86%d9%8f%d8%b1%d9%8a%d8%af%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%b7%d9%8e%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d9%8a%d8%ad%d9%92%d8%b6%d9%8f%d9%86%d9%8f%d9%86%d9%8e%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>6- لفظة : التحسيس واستعمالاتها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/6-%d9%84%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/6-%d9%84%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 15:35:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[أنشطة تحسيسية]]></category>
		<category><![CDATA[التحسيس واستعمالاتها]]></category>
		<category><![CDATA[تحسيسية]]></category>
		<category><![CDATA[لفظة]]></category>
		<category><![CDATA[لفظة التحسيس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16093</guid>
		<description><![CDATA[تستعمل لفظة التحسيس في سياقات متنوعة مثل : &#62;أنشطة تحسيسية&#60; و&#62;دورة تحسيسية&#60; و&#62;برامج تحسيسية&#60; ولعل مستعملي لفظة التحسيس يقصدون بها الاعلام والاشعار وهو ما قد تفيده كَلِمة &#62;حسّ&#60; أو &#62;أحَسّ&#60; في بعض السياقات، لا لفظة &#62;حسْسَ&#60; التي هي أصل &#62;للتحسيس&#60; يقول ابن منظور &#62;حسَّ بالشيء يحُسّ حسّاً، وأحـسَّ بـه وأحسه : شعُــرَ&#60; ل ع 49/6. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تستعمل لفظة التحسيس في سياقات متنوعة مثل : &gt;أنشطة تحسيسية&lt; و&gt;دورة تحسيسية&lt; و&gt;برامج تحسيسية&lt; ولعل مستعملي لفظة التحسيس يقصدون بها الاعلام والاشعار وهو ما قد تفيده كَلِمة &gt;حسّ&lt; أو &gt;أحَسّ&lt; في بعض السياقات، لا لفظة &gt;حسْسَ&lt; التي هي أصل &gt;للتحسيس&lt; يقول ابن منظور &gt;حسَّ بالشيء يحُسّ حسّاً، وأحـسَّ بـه وأحسه : شعُــرَ&lt; ل ع 49/6. هكذا يتضح من قول ابن منظور أن الإحساس بمعنى الشعور من &gt;حسّ&lt; على وزن &gt;فعل&lt; أو أحس على وزن &gt;أفعل&lt; لكن الأرجح أن يكون من أفعل الذي ينسجم مع القاعدة (القياس) لأن كل كلمة على وزن أفعل يكون مصدرها على وزن إفعال مثل أكرم إكرام، وأحْسَن إحسان، وعلى هذا الوزن أحس إحساس.<br />
ويبدو أن هذه البنية &gt;حَسَّسَ&lt; التي هي أصل &gt;للتحسيس&lt; غير مستعملة من هذه المادة الأصل التي هي &gt;حسَّ&lt; لأن المفروض أن هذا الأصل &gt;حسَّ&lt; تشتق منه الأفعال المزيدة التي يفترض أن يكون من بينها فِعْل &gt;حسّسَ&lt; على وزن فعَّل ليكون مصدرها &gt;تحسيس&lt; الذي نحن بصدد الحديث عن وظيفته الدلالية، إن صح وروده في اللغة العربية لأنّ القاعدة في مصدر &gt;فَعَّل&lt; الرباعي أن يأتي على وزن &gt;تفعيل&lt; وفي هذا يقول الاسترابادي وهو يتحدث عن مصدر فعْل &gt;كرَّم&lt; : &gt;تفعيل : في غير الناقص مُطَّرد قياسي 164/1 وكلام الاسترابادي يعني أن القاعدة في مصدر كل فعل رباعي على وزن &gt;فعَّل&lt; المشدد العين هو تَفْعِيل مثل كرّم تكريم، وقدَّم تقديم، وسبَّح تسبيح وهكذا&#8230; وعلى هذا نستنتج أن أصل (لفظة) &gt;تحسيس&lt; هو &gt;حَسًّسَ&lt; وهي (لفظة) مهملة غير مسموعة، وقد تصفحْنا عدداً من المعاجم التي بين أيدينا ولم نجدها!<br />
والذي يظهر أن مجموعةً من الأفعال الثلاثية المُضَعَّفة مثل حسَّ، وحشَّ، وحطَّ، وحجَّ&#8230; لا يشتق منها الفعل على وزن فعَّل فلا نقول مثلا &gt;حشَّش&lt; ولا &gt;حطَّط&lt;، و&gt;حجَّج&lt; ولا &gt;حظّظ، ولا &gt;حتَّت&lt; في حشّ، وحظ وحجّ، وحظّ ،فكل هذه الأفعال لا يصاغ منها الرّباعي على وزن &gt;فعَّل&lt; بتضعيف العين، وعليه ففعل &gt;حسَّ&lt; من هذا النوع لا ياتي منه الرباعي على وزن &gt;حسَّسَ&lt; ليكون مصدره &gt;تحسيس&lt; المستعمل كثيرا في اللغة العربية (الجديدة)، وإذا صحَّ هذا الافتراض، ولا نراه إلا صحيحا، فإن استعمال (لفظة) &gt;التحسيس) التي يقصد بها ما يقصد استعمال غير سليم، إلا أن يكون من باب الاجتهاد، قياساً على الكلمات المشابهة لفعل &gt;حسّ&lt; التي يأتي منها الرباعي على وزن &gt;فعَّل&lt; مثل &gt;حكَّ&lt; و&gt;حمّ&lt; و&gt;حبَّ&lt; و&gt;حثَّ&lt; و&gt;حرّ&lt;، و&gt;حزّ&lt;&#8230;الخ فنحن نقول مثلا : حكَّك، وحلَّل، وحمَّم، وحبَّب.. وهذا أمر بعيد، أي استعمال (لفظة) &gt;التحسيس) اجتهادا لسد فراغ لغوي مّا، وهذا الاجتهاد الذي يسمح بإحياء المهمل، واستعماله بدل الأجنبي مقبُول من وجهة نظرنا إذا دعت الحاجة إليه، لكن هذا الفراغ غير موجود حسب ما يبدو، فقد رأينا في الأسطر السابقة أن الفعل المزيد &gt;أحَسَّ&lt; على وزن أفعل هو أصل للإحساس الذي هو الشعور، وعليه يكون استعمال &gt;التحسيس&lt; بمعنى &gt;الإحساس&lt; من ضعف الإحساس باحترام قواعد اللغة العربية، لأن &gt;التحسيس&lt; في عرف قواعد اللغة العربية (لفظة) مهملة لا ترقى حتى إلى مستوى الكلمة، فهي غير معتبرة في مستوى البنيات اللغوية التي تصلح للتواصل.<br />
وإذا سلمنا بأن المقصود هو الإحساس المعبر عنه خطئا بالتحسيس فهل يجوز لأي منا أن يجعل غيره يحس؟!</p>
<p>-يتبع-</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/6-%d9%84%d9%81%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>(ثالث عشر من ماي) يوم الأم أو عيد الأم (عيد الأم) : ما بين فقه الدين وفقه الواقع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d9%88-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d9%88-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 15:27:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ثالث عشر من ماي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. امحمد رحماني]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الأم]]></category>
		<category><![CDATA[فقه الدين]]></category>
		<category><![CDATA[فقه الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[يوم الأم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16090</guid>
		<description><![CDATA[ربما ينتظر القارئ الكريم فهما من طبيعة العنوان أن نناقش القضية اللفظية لمدلول مصطلح &#8220;عيد الأم&#8221; هل هو جائز شرعا أم لا؟ وما هي الدلالات التي يحملها؟ والتي يمكن له أن يخفيها بين طياته؟ خصوصا أنه مصطلح لم تشهده الحضارة الإسلامية إلا في غضون قيام الحضارة الغربية. وذلك لأمر أكيد هو أن من مسلمات العقل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ربما ينتظر القارئ الكريم فهما من طبيعة العنوان أن نناقش القضية اللفظية لمدلول مصطلح &#8220;عيد الأم&#8221; هل هو جائز شرعا أم لا؟ وما هي الدلالات التي يحملها؟ والتي يمكن له أن يخفيها بين طياته؟</p>
<p>خصوصا أنه مصطلح لم تشهده الحضارة الإسلامية إلا في غضون قيام الحضارة الغربية. وذلك لأمر أكيد هو أن من مسلمات العقل عند الإنسان المسلم أن كل أيام السنة هو عيد للأم، فإذا كانت المرأة التي حملتني في بطنها ما يقارب ثلاثمائة وستين يوما (تسعة أشهر) بكل ما تعنيه كلمة الحمل من معنى، ثم آتي أنا بكل جفري وعفري وأعطيها يوما في السنة أعتبره عيدا لها، فإن هذا لهو أول بخس لحقوقها وعق لها وضرب لكرامتها وتضحياتها عرض الحائط وأي أدب يكون من صاحب هذا السلوك ولا يكون ذلك من إنسان بتاتا على أن يكون من مسلم ينهج في حياته نهج المصطفى الأمين.<br />
لذلك فلن تكون أدنى فائدة من مناقشة اللفظ مع إنسان مسلم يعرف قيمة الأم ومكانتها في الإسلام، غير أن هذا لا يمنعنا من وضع الأمر بين فقه الدين الذي جاء به رسولنا الكريم وفقه الواقع الذي أنتجه تعاملنا نحن، فإذا كان مجموع الأحاديث التي جاء بها الرسول الكريم لا تخلوا زمرة منها إلا وتتم الإشارة فيها إلى الأم وطبيعة التعامل معها والتحذير من مغبات سوء التعامل وقلة الأدب والاحترام، تمثل فقه الدين الذي جاء به محمد ليكون قانونا أساسا عند المسلم بحيث تكون الأم آخر ورقة يستطيع الإبن أن يتلاعب بها في الشرع الحنيف إذ هي أو النار لا محالة، فلا مكان في الجنة لعاق.<br />
وقد حفلت ترجمة عبد الله بن المبارك بقصة عجيبة &gt;أنه ذهب إلى الحج فغفى غفوة على جبل عرفات فرأى في المنام قائلا يقول (كل الناس مغفورا لهم إلا محمد الخرساني) فلما استيقظ اتجه إلى مكان وجود الخرسانيين في الحج، فسأل عن محمد الخرساني فقيل له (إنه رجل صوام نهار قوام ليل، ولن تجده إلا راكعا أو ساجدا أو ذاكرا) فلما أتاه وجده يصلي والدموع تنهمر من لحيته فقال له لما انتهى من صلاته (بالله عليك أخبرني ما الذي فعلته فإني رأيت كذا وكذا) فقال محمد الخرساني (أتيت يوما إلى بيتي وأنا سكران قبل أن أتوب فوجدت أمي تصيح بوجهي وتؤنبني فهممت بها فوضعتها في التنور دون أن أعي، فلما أفقت أخبرتني زوجتي بما فعلت فأسرعت إلى التنور فوجدتها رمادا لم يبق منها شيء، وأنا اليوم نادم على ما فعلت وهذه هي المرة الثلاثين التي أحج فيها وفي كل حجة يخبرنا رجل من العلماء بتلك الرؤيا) فعاد محمد بن المبارك فصلى وبكى ودعا له على جبل عرفات، فلما نام إذ رأى في المنام قائلا يقول (كل الناس مغفورا لهم حتى محمد الخرساني) فحكى له ذلك ففرح فرحا شديدا&lt;.</p>
<p>المتفهم لإيحاءات القصة ومدلولاتها يعلم أن محمد الخرساني لم يقبل له الحج تسعا وعشرين مرة لتعامله مع أمه دون وعي وهو سكران فما بالك بمن يعي ما يفعل. إن الأم في الإسلام ذات قيمة لا يخالجها تردد أو شك أو رد كلام، فالقرآن يوصي بالإحسان للوالدين بعد عبادة الله عز وجل {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا}(الإسراء : 23 -24) وفي أجزاء كثيرة أكد القرآن الكريم على أهمية دور الأم العظيم {ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير}(لقمان : 14) وعن أبي هريرة ] قال : جاء رجل إلى رسول الله فقال : يا رسول الله من أحق بحسن صحابتي؟ قال &gt;أمك&lt; قال : ثم من؟ قال &gt;أمك&lt; قال : ثم من؟ قال : &gt;أمك&lt; قال : ثم من؟ قال : &gt;أبوك&lt;(أخرجه البخاري). فإذا كان هذا هو فقه الدين عندنا فإن فقه الدين عند اليهود والنصارى بعكس ذلك تماما فإن العهد الجديد لا يكرم الأم على الإطلاق بل يعتبر الإحسان للأم عائقا في الطريق إلى الرب، فبالنسبة للعهد الجديد لا يعتبر المسيحي تابعا للمسيح إلا إذا كره أمه، ويوجد قول منسوب للمسيح \ (إن كان أحد يأتي إليّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته حتى نفسه أيضا فلا يقدر أن يكون لي تلميذا)(1) ويوجد جزء في العهد الجديد يقول بأن المسيح لم يوافق على ما قالته واحدة من جمهوره أن أمه لها فضل عظيم لأنها ولدته وربته (وفيما هو يتكلم بهذا رفعت امرأة صوتها من الجمع وقالت له : طوبى للبطن الذي حملك والثديين اللذين رضعتهما، أما هو فقال : بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه)(2)، إذا كانت امرأة في مقام العذراء مريم تعامل مثل هذه المعاملة من قبل ابن في مقام المسيح عيسى فما بالك بالأم العادية والابن العادي؟ فلا حرج إذن أن يكون فقه الواقع عندهم أن تؤخذ الأم إلى دار العجزة بعد أن تَبْيَضّ أول شعرة من رأسها.<br />
هذا فقه الدين عندهم والذي يفسره فقه واقعهم ، أما فقه الدين عندنا فإن عيسى \ لم يكن بجبار ولا شقي وإنما كان بأمه بارا مشفقا، {قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيئا وجعلني مباركا أين ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا}(مريم : 29 -31) فإن كان مباركا من قبل الله فبركته لن تتجاوز أمه بالتأكيد، هذا فقه الدين عندنا وذلك فقه الدين عندهم، أما فقه الواقع عندهم فيفسر فقه دينهم فلا غرابة في أن ينادي الابن الأمريكي أمه بقوله (أيتها الفاسدة) Petch، أما فقه الواقع عندنا فلن يفسر فقه الدين أبدا لما يظهر من الفرق الهائل بين الكم الكبير من الآيات القرآنية والأحاديث الموصية بحق الأم وبين الكم الهائل من الطريق السلبية المتعامل بها مع الأم المسكينة، حتى أصبحت آخر فرد في الأسرة يمكن أن يعود إليها الابن ويضع رأسه على صدرها.<br />
إذا كانت الأم في واقعنا تُضْرَبُ بالأحذية وتسب وتشتم بأرذل الصفات وأبشع الأنعات وتقاد من شعرها ويرد عليها الكلام إلا من رحم الله من الأبناء البررة فإن فقه الدين يخالف ذلك تماما دون أدنى شك لمن فهم الإسلام وأدرك تعاليمه. ومما أستحضره في هذا المقام قصة أم كانت تأخذ ولدها يوميا إلى المدرسة وكان الابن يكره هذا التصرف كرها شديدا لأن أصحابه كانوا يعيرونه بأمه العوراء فقد كانت فاقدة لأحدى عينيها، ومرة نهر وصاح في وجهها أن ابتعدي عني أيتها العوراء ولا تأتي معي بعد اليوم إلى المدرسة، وهرب من تلك المدينة لما كانوا يقولون له وينعتونه بولد العوراء، فلما كبر وتزوج وأنجب الأطفال تذكر أمه بعد سنين طويلة فبحث عنها فوجدها على فراش الموت، فطلب منها السماح فسامحته وقالت له : يا ولدي سأحكي لك قصة أودعك بها من هذه الحياة، فقال لها احكي يا أمي، فقالت (بينما أنا أسير معك ذات يوما إلى المدرسة وأنت صغير جدا إلتوت قدمك فسقطت على وجهك فدخل غصن في عينك فأتلفها فأخذتك إلى الطبيب فقال لي يوجد أمل في شفاء عينه ولكن باستبدالها ولن نجد في هذا الزمان من يضحي بعينه ولو بآلاف الدراهم، فقالت له الأم أنا أعطيه إحدى عيني فأجريت العملية بنجاح وصرتَ أنت بعين وأنا بدونها) وأسلمت الأم الروح إلى خالقها والولد مندهش من حكايتها الأخيرة.<br />
إن توصية الرسول الكريم بالأم ثلاثا لينم عن خبرة كاملة بهذا المجتمع العربي الذي يعطي الأب مع سلطته الفطرية سلطة مادية مطلقة بحيث لا يستطيع الابن أن يتعدى ويرد الكلام على من يعطيه ثمن الحمام والحلاق، فيكون سوء التعامل مع الأب نادراً قليلاً مقارنة مع الأم المسكينة التي هي بدورها تنتظر من الزوج ثمن الحمام والغاسول، فتكون الأم ملاذا لتفريغ شحنات الابن الناتجة عن سيطرة الأب وتصرفاته، ولذلك جاءت توصيات الرسول الكريم بالأم أكثر من توصياته بالأب.<br />
من ذلك فالأم في فقه الواقع المعاصر عندنا لا تفترق كثيرا مع الأم في فقه الواقع الغربي، فإذا كانت ترمى في دور العجزة هناك فهي ترمى على أبواب المساجد هنا، وإذا كانت تجلس مع الكلاب هناك وتفضلهم على الأبناء فهي تجلس مع المتسولين هنا. فإذا كان تعامل الأوروبي السيئ مع أمه مقبولا من حيث جريانه في نفس ما يحض عليه دينه المزور فإنه بلا شك غير مقبول من إنسان جل توصيات ربه وأقوال رسوله تحذر من قول أف للوالدين.<br />
ومن ذلك يظهر جليا أن قولهم &#8220;عيد الأم&#8221; مجرد كذب وافتراء على الأم المسكينة فكيف يكون للأم عيد في الغرب ولها مأتم فيه، ومبلغ الحرص عندنا أن تكون الأم مما يوافق فقد الدين لا فقه الواقع إذ لا سلطة للواقع إلا بالدين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. امحمد رحماني</strong></em></span><br />
&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- لوقيا 14 : 26. //2 &#8211; لوقيا 11 : 27 -28.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%a7%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d8%a3%d9%88-%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85-%d8%b9%d9%8a%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>6- المرأة جسد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 15:21:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة الحسناء]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة جسد]]></category>
		<category><![CDATA[النبي]]></category>
		<category><![CDATA[جسد]]></category>
		<category><![CDATA[حديث أنس]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. هاجر بن الطيب]]></category>
		<category><![CDATA[طاهرا مطهرا]]></category>
		<category><![CDATA[فليتزوج الحرائر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16088</guid>
		<description><![CDATA[&#62;من سره أن يلقى الله عز وجل طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر&#60; من حديث أنس وعلي وابن عباس، ولا يصح في الأول كثير بن سليم وعنه سلام ابن سوار منكر الحديث. وفي الثاني عمرو بن جميع وجويبر، وفي الثالث نهشل ومحمد بن معاوية (تعقب) بأن حديث أنس أخرجه ابن ماجة(1). &#62;الحرائر صلاح البيت، والإماء هلاك البيت&#60; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&gt;<span style="color: #008000;"><strong>من سره أن يلقى الله عز وجل طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر</strong></span>&lt; من حديث أنس وعلي وابن عباس، ولا يصح في الأول كثير بن سليم وعنه سلام ابن سوار منكر الحديث. وفي الثاني عمرو بن جميع وجويبر، وفي الثالث نهشل ومحمد بن معاوية (تعقب) بأن حديث أنس أخرجه ابن ماجة(1).</p>
<p>&gt;الحرائر صلاح البيت، والإماء هلاك البيت&lt; قال في المختصر، فيه متروك ومجهول(2).</p>
<p>&gt;النظر إلى المرأة الحسناء والخضرة يزيدان في البصر&lt; موضوع في سنده إبراهيم بن حبيب بن سلام المكي وهو من الضعفاء(3). جملة أحاديث هذا المبحث تعكس تصورا ساذجا واختزاليا لكيان المرأة في بعدها الجسدي المادي، وهي ظاهرة الوضع من خلال ما تعرضه من أفكار لا يصح ولا يعقل أن تَرِدَ على لسان النبي ولا أن تشغل باله الشريف فَيُحدِّثُ بها صحابته وأمته من بعده، وإنما هي نزوات وأباطيل ذوي النفوس الضعيفة.<br />
إذ كيف يجوز تعليق لقاء الله راضيا بزواج الحرائر، فالله تبارك وتعالى اشترط رضاه عن عباده بطاعته ورتب على معصيته غضبه. وليس يعقل أن يكون هذا الحديث صحيحا لمخالفته أصلا شرعيا لا خلاف فيه. ولا يخفى أن الحرة لا تفضل الأَمَةُ إلا بالتقوى، ولا مزية لها عليها إذا كانتا معا مؤمنتين، فكيف إذا كانت الأَمَةُ مسملة، والحرة مشركة، يقول تعالى : {ولا تنْكِحوا المُشْركات حتى يومِن ولأمةٌ مومِنةٌ خير من مُشْركة ولوْ أعجبتكُم}(البقرة : 221).<br />
أما كون النظر في وجه المرأة الحسناء والخضرة يزيدان في البصر ويقويانه فإن رائحة الوضع تفوح منه لمصادمته الأدب العام الذي دعا إليه الإسلام من غض البصر إلا عن المحارم، لما للنظر من آفات يجر إليها، أقربها الوقوع في الزنا الذي نهى الباري سبحانه عنه في قوله {ولاتقْربُوا الزّنا}(الإسراء : 32) وقوله أيضا : {قُلْ للمومِنين يغُضُّوا من ابْصارِهم}(النور : 30). قال الزمخشري، والمراد غض البصر عما يحرم والاقتصار به على ما يحل(4).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذة. هاجر بن الطيب</strong></em></span><br />
&#8212;&#8211;<br />
1- الكناني : تنزيه الشريعة المرفوعة 207/2، ينظر السيوطي : اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة 164/2، ابن الجوزي : الموضوعات 261/2- 262.</p>
<p>2- الشوكاني : الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة، ص 131.</p>
<p>3- الألباني، سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة 133- 134 درويش الحوت : أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب، ص 335. 4- الزمخشري : الكشاف 223/3.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/6-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>65- استخارة&#8230;.!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/65-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/65-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 15:16:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استخارة....!]]></category>
		<category><![CDATA[الاستخارة]]></category>
		<category><![CDATA[السكن الوظيفي]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[رقبة الفقر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16086</guid>
		<description><![CDATA[سألوي رقبة الفقر بلا رحمة.. سأنتشل أسرتي منه.. سأجعل أدمع أبي وهو يتقاعد ويطرد من السكن الوظيفي، دموع فرح.. سأسكنه أبهى منزل.. سأبعثه وأمي إلى الحج.. سأدللهما.. سأنشئ لإخوتي المعطلين مشاريع تجعلهم يعيشون بكرامة&#8230; تمادت أحلامي وتمددت بلا حدود.. بعد أن بشرتني صديقتي بعقدي عمل ـ لي ولها ـ للعمل مربيتين بالخليج..! اشترط الوسيط رؤيتي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سألوي رقبة الفقر بلا رحمة.. سأنتشل أسرتي منه.. سأجعل أدمع أبي وهو يتقاعد ويطرد من السكن الوظيفي، دموع فرح.. سأسكنه أبهى منزل.. سأبعثه وأمي إلى الحج.. سأدللهما.. سأنشئ لإخوتي المعطلين مشاريع تجعلهم يعيشون بكرامة&#8230; تمادت أحلامي وتمددت بلا حدود.. بعد أن بشرتني صديقتي بعقدي عمل ـ لي ولها ـ للعمل مربيتين بالخليج..!</p>
<p>اشترط الوسيط رؤيتي قبل أي إجراء.. هرولت إليه صحبة أبي.. فرحت بعد قبولي.. هرولنا إلى العائلة والمعارف لاقتراض مبلغ العقد. تساهل معي الوسيط لظروفي المادية على أن أحدد له القسط الأكبر بعد عملي هناك.. هرعت إلى جارة قصد اقتراض بعض المال.. لم ترتح أبدا إلى ذلك العرض .. ألحت على أن أصلي صلاة الاستخارة.. لأن الله وحده يعلم ما ينتظرني هناك حسب قولها&#8230;!<br />
هيأت حقيبتي.. راجعت دروس التربية التي تلقيتها قبل سنوات في مركز لإعداد المربيات.. وكلما تذكرت نصيحة جارتي، هرعت إلى صلاة الاستخارة والدعاء.! سبحان الله، تأجل موعد سفرنا ما يقرب من عشر مرات.. وجاء الخبر!. بثت وسائل الإعلام خبر إلقاء القبض على شبكة للدعارة، تقتنص ضحاياها بعقود عمل مزيفة إلى الخليج.. وهناك ترمي بهن بين أحضان نخاسة الرقيق الأبيض..! وألقي القبض على ذلك الوسيط&#8230;<br />
صليت شكرا لله أن نجانا ـ أنا وصديقتي ـ هرعت إلى جارتي لأشكرها على نصيحتها الغالية.. وصارت صلاة الاستخارة أول خطوة أقوم بها قبل أن أتخذ أي قرار في حياتي.. فالله عز وجل خير من يستشار.. فمهما خططنا وفكرنا، فإننا لا نعلم ما يحدث لنا بعد ثانية أو أقل.. سبحانه هو علام الغيوب..<br />
ولخبز جاف وجرعة ماء وضنك عيش، مع عفة وطهر وكرامة، خير من الدنيا وما فيها&#8230;!<br />
الآن فقط، أفهم إلحاح ذلك الوسيط على رؤيتي.. ونظراته الثاقبة إلي كما لو أنه يتفحص &#8220;بضاعة&#8221; وأفهم إقصاءه لأخريات.. وحين سأله أبي أجاب متلعثما متضاحكا : &#8220;&#8230; لأن من بنود العقد أن تكون المربية &#8220;جميلة وطويلة&#8221; فالله جميل يحب الجمال!&#8221;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: rgb(0, 0, 255);"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/65-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صرخة أبناء الهراويين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%b5%d8%b1%d8%ae%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%b5%d8%b1%d8%ae%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 May 2009 15:07:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 319]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أبناء]]></category>
		<category><![CDATA[المخدرات]]></category>
		<category><![CDATA[المدار القروي]]></category>
		<category><![CDATA[الهراويين]]></category>
		<category><![CDATA[صرخة]]></category>
		<category><![CDATA[صرخة أبناء الهراويين]]></category>
		<category><![CDATA[طامة المخدرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=16083</guid>
		<description><![CDATA[وأنا أحضنها بقوة وبحنان علني أعوضها عن حب أبوي تبدو معالم فقدانه في كل ملامحها، وجدتني بحسرة وغصة في الحلق أتبعها بنظراتي، وهي بالمحفظة البئيسة وراء ظهرها تيمم صوب حي الهراويين حيث تقطن بأحد براريكه المعزولة عن الحياة.. بل عن الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية.. كنت أحتاج إلى التوقف وإن عن بعد على المعالم التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وأنا أحضنها بقوة وبحنان علني أعوضها عن حب أبوي تبدو معالم فقدانه في كل ملامحها، وجدتني بحسرة وغصة في الحلق أتبعها بنظراتي، وهي بالمحفظة البئيسة وراء ظهرها تيمم صوب حي الهراويين حيث تقطن بأحد براريكه المعزولة عن الحياة.. بل عن الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية..<br />
كنت أحتاج إلى التوقف وإن عن بعد على المعالم التي أخرجت إلى الضياع فتاة في ريعان الشباب تنحني هامتها أمام سطوة البؤس الذي أحالها إلى مجرد هيكل عظمي لا معالم فيه للأنوثة..<br />
كانت جغرافية سكناها متربة مغبرة ، بئيسة لا يليق بمأساوية تضاريسها إلا تلك العبارات الحصيفة للقاص المغربي إدريس الخوري في وصفه الدقيق لبؤر الفقر بالبيوت الواطئة بقصصه القصيرة..<br />
وكانت الدور مسيجة بسور إسمنتي كوباء داهم العدوى.. وكانت هي كسيرة الخطوات منكسة الرأس مستسلمة لقدرها.. فهل كانت حقا مستسلمة لقدر الهوان المقسط؟؟..<br />
&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.<br />
الأمر جلل يا قارئي، وما أفدح البشاعات التي يحدثها البشر بداخل البشر.. خلاصة القول قارئي، دعيت إلى إعدادية تأهيلية إسمها عبد القادر المازني بحي الهراويين بالدار البيضاء.<br />
وكانت الداعية أستاذة فاضلة هالها حجم الجنوح بالمؤسسة التربوية التي تدرس بها، فقررت هي ومدير الإعدادية وهو بالمناسبة رجل وطني غيور، خوض تجربة الإصلاح بالاستماع إلى التلاميذ، ومشاركتهم ثقل الهموم التي أفضت بهم إلى سكة اللاعودة إلا أن يتغمدهم الله برحمته..<br />
وجلست إليهم قارئي أحدثهم عن طامة المخدرات، وأنا أتطلع إلى سحناتهم، صبية وصبيات وأدركت بفجيعة أن المصاب عظيم.. فجزء من التلاميذ الحاضرين والتلميذات كانوا يتعاطون للمخدرات ومنهم من يدمن عليها، إضافة إلى الشيشا والخمر والتعاطي للجنس من أجل المال..<br />
وكانوا على حافة الانهيار، فقد راودتهم أفكار سوداوية أودت بهم إلى محاولات انتحارية..<br />
أما الصبية التي حدثتكم عنها في مقدمة هذا المقال فقد كانت هي الأكثر إحباطا وقد جربت كل أنواع الموت البطيء بلا جدوى..!!..<br />
وقالت عن التلاميذ الآخرين بأنهم ليسوا بأسعد حالا منها فداخل كل أسرة من أسرهم مأساة تفكك لا يجبر.. تفكك هائل مصدره الفقر المدقع الذي يحيا فيه سكان البراريك.. ومن بين الحالات التي شدتني أكثر، حالة تلميذ لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره، أسر لي بأنه مدمن، وسلم لي ورقة تلخص التلاطمات المتأججة بأعماقه..<br />
قال أن بداخله وحشا كاسرا، وأنه يخاف من هذا الوحش إن انطلق، فلن يلجمه أحد ، وأنه يفكر في وضع حد لحياته!..<br />
ورأيت طفلة صغيرة الملامح والعمر تشكو من آلام ممضة بجسدها وحين سألت عن مصدر ألمها قيل لي بأن الإدمان هو السبب!!&#8230;<br />
تحدثت إليهم طويلا بكل التعاطف والود، والتقطت كل العتاب الذي حملته مداخلاتهم.. حول وضع مأساوي يكتوون بجائحته، وحيدين في كيثوهات تفتقد إلى أدنى مستويات العيش الكريم<br />
قالوا أن فيلم كازانيكرا كان أصدق فيلم نقل معاناة مهمشي الدار البيضاء بكل شفافية ووضوح .. وأن واقعهم أشرس وأقسى من فيلم كازانيكرا..<br />
(وإن كنت اعترضت على حجم الكلمات واللقطات الساقطة بداخله، والنهاية الدرامية التي تصور الشابين الجانحين في حالة هروب مستديم من الأمن في بداية الفيلم ونهايته، وهي نهاية تكرس القنوط، واللاحل، وشاطروني رأيي)..<br />
&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;<br />
وأنا أودعهم استغرقني كل الخوف بل الهلع من أن يكون اليأس المفضي إلى الموت أسبق إلى اختطافهم..<br />
لم يكن درب الجنوح يروقهم.. كانوا يدركون أن صراط الهلاك الأكيد يكمن وراء ممارساتهم تلك الانتحارية، لكن كل خلية بداخلهم كانت تهتف : لا حَلَّ لا خلاص إلا في الدوخات المتعاقبة..<br />
حدثتهم عن رحمة المولى عز وجل وأسهبت في شحنهم بزاد المجاهدة للصعود إلى السطح الكريم..<br />
وقلت لهم إني سأزورهم بين وقت وآخر.. وقلت لهم إن اعترافاتهم المكتوبة ولو بأسماء مستعارة ستكون مادة سنعمل على نشرها لتكون صرخة استغاثة.. جهدت قارئي بكل ما أوتيت من طاقة قليلة لجعلهم يتشبثون بحياة مقرفة، في غياب كل مقومات الحياة العزيزة..<br />
في المساء حين عدت إلى الحاسوب استنطقت الانترنيت بتفصيل عن الموقع الجغرافي لمنطقة الهراويين لأقبض على بعض من ملامح جذور هذا التيه والضياع الذي يسكن نفسيات هذه الثلة من أبنائنا..<br />
قال لي الحاسوب أن المنطقة كانت زراعية ومحسوبة على المدار القروي، وأن أهلها كانوا رعاة.. كما قال لي أنها أدخلت إلى المدار الحضري حديثا، وأن ساكنتها في جلهم من الشباب، وأن مساكنها &#8220;مجكرة&#8221; ففي كثير من بناياتها يستعاض عن السيما والياجور بالقصدير وقطع الكارتون.. وأن المساكن تداهم شتاء وعند سقوط المطر بالسيول والجرذان، وصيفا بالشمس الساخنة التي تحيل أعشاشهم إلى أفران يُشْوَوْن فيها بالتقسيط!!..<br />
وأن البطالة مستشرية فيها، وأن مصدر رزق الكثير من الأسر من البيع المتجول.. وأن الأمية متفشية فيها، وأن هناك أوراشا لخدمة هذه المنطقة تنظمها مصالح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تحت الرعاية الملكية التي كانت لها أياد بيضاء في المنطقة.. إضافة إلى مجهودات جبارة تقوم بها الجمعيات المدنية&#8230;<br />
لكن مسحة التهميش والفقر لازالت سيدة الميدان، فالحمير والبغال لا زالت تجاور المساكن القصديرية!! وأكوام النفايات هي الأخرى لازالت ترتع قرب الدور آمنة مطمئنة.. والنساء لازلن في طوابير ينتظرن أمام الحنفيات دورهن في السقاية..<br />
ولا زال المدار الحضري جد بعيد عن عيون التلاميذ.. أدركت ذلك من المسافة الطويلة جدا التي قطعتها لأصل إلى المؤسسة..<br />
وإذا كان المدار الحضري جد بعيد عن عيونهم، فهو جد قريب من قلوبهم يرونه عبر شاشة التلفاز فاتِنًا مستعصيا على جيوب آبائهم وأمهاتهم.. وتقتلهم الحسرة والشعور القاسي بأنهم &#8220;ماكايعيشوش&#8221;، والحلُّ العاجلُ للإحساس بآدميتهم ولو توهما هو التعاطي للخمر وللمخدرات..<br />
وبعد، أكتب إليكم قرائي لأن أبناء الهراويين كَكُلِّ أبناء هذا الوطن هم أبناؤنا.. إنهم كقطيع الغنم المكمم العيون يركضون إلى الهاوية ولا حيلة لهم ولا قوة، وإن مقالي هذا أعتبره بمثابة صرخة استغاثة إلى كل من يقرأ مقالي ، لنتعاون من أجل إنقاذ أبناء إعدادية عبد القادر المازني ، اتصلوا قرائي بالجمعيات الخيرية بجمعيات التأهيل والإنصات.. بالأطباء المتطوعين، بالفنانين، راسلوا المسؤولين.. راسلوا الجرائد.. استعينوا بعلاقات الإنترنيت.. أعينوني في جهدي هذا المقل لا تستصغروا عملكم فبقَطْرة وراء قطرة يفيض الوادي كما نقول نحن المغاربة..<br />
لا تقولوا هذه الإعدادية غيض من فيض وما خفي من جنوح أعظم ، وأن كارثة المخدرات طوفانية.. لا تقنطوا من رحمة الله لقد خرج عابد من بني إسرائيل في أحد أسفاره فمرَّ على قرية جدباء لا أثر فيها لزرع، فرمى بضع بذور فيها واستمر في طريقه إلى القرية التي يقصدها، ومكث هناك زهاء عشر سنوات ثم عاد إلى مسكنه وفي طريقه مَرَّ بالقرية الأولى فوجدها خضراء يانعة، فسأل عن السر فقال له ساكنتها أن أحدَهُمْ رأى رجلا يمرُّ بقريتهم وينثر فيها بذورا أحيت بلدتهم الميتة ..<br />
وقبل كل جهدكم هذا الطيب، لنتضرع إلى المولى ليتغمد أبناءنا برحمته فالدعاء مخ العبادة والله سبحانه سميع مجيب ..<br />
أما عن مسؤولينا ومنتخبينا الذين يتاجرون في &#8220;حكرة الموتى بلا كفن&#8221; وعذاباتهم كلما حلت الانتخابات، والذين، بدأت فلول حملاتهم الانتخابية تغزو الأحياء الصفيحية وتشتري وُدَّ المحرومين ببناء قصور الرمال في قلوبهم، وتبذل الأموال الطائلة لشراء أصواتهم ، قبل أن يتنكر السادة المسؤولون جدا لمآسي سقوطهم في تطرفات لا حصر لها، آن تسرح جذورهم تحت كراسي اللا مسؤولية عفوا المسؤولية، فحسابهم أمام المولى عسير وأمام الوطن الذي ينتعشون من لعق جراحه كالذباب قريب، وحبل كذبهم قصير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2009/05/%d8%b5%d8%b1%d8%ae%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
