<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 306</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-306/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>منظمة طلابية تواجه جيوش الغرب بأفغانستان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:58:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[صحافية]]></category>
		<category><![CDATA[طالبان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3/</guid>
		<description><![CDATA[ما زلنا نذكر الثورة الطلابية الفرنسية في ماي 1968 بزعامة الطالب الألماني اليهودي بنديت كوهين التي زعزعت نظام الرئيس دوكول. وفي أقصى الشرق ظهرت منظمة طلابية دينية عُرفت بطالبان (جمع طالب) وقد استولت على الحكم بأفغانستان بعدما ثارت على بعض فصائل المجاهدين الذين انشغلوا بالتقاتل فيما بينهم واستطاعت منظمة طالبان أن تقيم نظامها على أساس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">ما زلنا نذكر الثورة الطلابية الفرنسية في ماي 1968 بزعامة الطالب الألماني اليهودي بنديت كوهين التي زعزعت نظام الرئيس دوكول.</p>
<p style="text-align: right;">وفي أقصى الشرق ظهرت منظمة طلابية دينية عُرفت بطالبان (جمع طالب) وقد استولت على الحكم بأفغانستان بعدما ثارت على بعض فصائل المجاهدين الذين انشغلوا بالتقاتل فيما بينهم واستطاعت منظمة طالبان أن تقيم نظامها على أساس ديني محض وقد كانت باكستان تناصرها ومن فوقها أمريكا وشهدت البلاد في عهدهم أمنا شاملا وخلوا البلاد من المخدرات إلا أنهم لم يسيروا وفق ما كانت تريد أمريكا وباكستان فقوضوا نظامهم وشتتوا دولتهم وصبوا عليهم وعلى القاعدة أفتك القنابل المعروفة بالدمار الشامل فاعتصمت المنظمة الطلابية بالقبائل وبالجبال وبالأطراف وكانت المواجهة شديدة بينهم وبين جيوش الحلف الأطلسي وجيوش أخرى غربية مثل جورجيا  والعجيب أن إيران أعلنت أكثر من مرة أنها ساعدت أمريكا على احتلال أفغانستان كما أباحت روسيا أجواءها للطيران الأمريكي وأتباعه، وكان الظن القوي بل كان اليقين أن هذه المنظمة الطلابية لن تصمد أمام تلك الجيوش العاتية والأسلحة الهائلة المدمرة سوى أيام قليلة وإذا بالحرب تطول بين أهوال أسلحة الدمار الشامل وبين أسلحة بسيطة بأيدي طلاب بدو لا حول لهم ولا قوة حتى فوجئنا بتصريحات من أهمها تصريح وزير الدفاع الإنجليزي الذي قال فيه: &#8220;إن الحسم العسكري في هذه الحرب شبه مستحيل أو غير ممكن&#8221; ويرى أن المفاوضات مع هذه المنظمة الطلابية البدوية هو الحل.</p>
<p style="text-align: right;">وسمعنا وقرأنا أن أمريكا نصحت عملاءها الذين نصبتهم حكاما لأفغانستان بالالتجاء إلى المملكة السعودية لتتوسط بينهم وبين منظمة طالبان وأعلنوا أنهم مستعدون لتقاسم السلطة معهم غير أن هؤلاء الطلاب أو طالبان رفضوا أي مفاوضة أو مشاركة في الحكم ما دام في البلاد احتلال أجنبي لذلك فهم يطالبون بالجلاء التام لتلك الجيوش الجرارة التي لا تخلو من الشعار الذي رفعه بوش للحرب في العراق وأفغانستان بأنها حرب صليبية ومن المعلوم أن الصوماليين الذين استولوا على جل أرض الصومال باسم المحاكم الإسلامية واجهوا حربا ضروسا من أمريكا بواسطة الجيش الإثيوبي المعزز بالأقمار الصناعية الأمريكية وغيرها وما زال الشعب يعاني ما يعاني &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">إن العالم الغربي بما فيه روسيا لن يسمح بحكم أساسه الشريعة الإسلامية، حكم يحرم الزنا والخمور والربا ويمنع الاعتداء على الأعراض والأرواح والعقول والممتلكات وحقوق الإنسان فردا وجماعة، والمنظمة الطلابية الأفغانية مصممة على تطبيق مبادئها وما أظن أن لهذه الحرب الضروس نهاية إلا بهزيمة جيوش الغرب أو بإبادة طالبان.. ومهما يكن من أمر فإن منظمة طلابية بدوية استطاعت أن تصمد في وجه أعتى الجيوش العالمية ففاقت بذلك المنظمات الطلابية الفرنسية التي اهتم بها الإعلام الفرنسي والعالمي أيما اهتمام؛ إن ما يخشاه الغرب والشرق أن يكون هناك قوم يتشبثون بدينهم وقيمهم. والمبادرة الفريدة التي جاءت من الجزائر لقيام نظام ديموقراطي نزيه والتي أجهضها الجيش مما كانت له عواقب مأساوية ما يزال الشعب الجزائري يعاني ما يعاني من آلامها.</p>
<p style="text-align: right;">ويلاحظ أن هذه المنظمة ذات مسحة بدوية متشددة لا تقيم وزنا للإعلام ولا للخارج، وقد سجلت نقطة إيجابية في بداية أمرها عندما اختطفت صحافية إنجليزية مشهورة وعاملتها أثناء حجزها معاملة كريمة وعرض عليها حارسها الإسلام بعد أن زودها بمصحف القرآن الكريم مترجم إلى اللغة الإنجليزية وربما زودوها بكتب إسلامية أخرى إلا أنها رفضت أن تسلم ما دامت في الأسر فلما أطلقوا سراحها صرحت أنها معجبة بأخلاق هؤلاء القوم الذين عاملوها بكل إحسان وأدب ولم تُمس بأذى. وبعد فترة درست فيها ما يتصل بالإسلام وربما اطلعت على كتب أخرى وهي حرة أعلنت إسلامها فأحدثت ضجة في إنجلترا والعالم الغربي وهُوجِمت من عدة جهات واتُّهمت بأنها مريضة نفسيا لتعلقها بحب من اعتدى عليها،  وهذه شنشنة نعرفها من الغرب فكل من أعلن إسلامه من أعلام الغرب هوجم واتهم في عقله كما سمعنا منذ أشهر وقرأنا عن التصريح الذي أعلنه أحد كبار أحبار الإنجليز بوجوب تطبيق الشريعة الإسلامية في بعض القضايا كما هو الحال عند الطائفة اليهودية بإنجلترا فإذا به يتعرض لهجوم أرعن  من الصحافة الإنجليزية وبعض شخصياتها.</p>
<p style="text-align: right;">إن هذه المنظمة الطلابية بنْتُ بيئتها وليست بنْتَ عصرها لذلك ليس لها حظ في الإعلام العالمي ولا الإعلام الإسلامي والعربي مثل الحظ السعيد الذي يحظى به حزب الله في لبنان، ولولا إعلان كابل أنها اتجهت للمملكة السعودية للتوسط بينها وبين طالبان لإنهاء الحرب ولتقاسم السلطة معها، ولولا تصريح وزير الدفاع الإنجليزي باستحالة حسم الخلاف مع طالبان بالحرب لما اهتمت الصحافة العالمية بها ومن ذلك مقال قيم للصحافي الكبير عبد الباري عطوان صاحب جريدة القدس بلندن.</p>
<p style="text-align: right;">قد طالت هذه الحرب الضروس. والذي تحقق منها هو عجز الجيوش الغربية الجرارة على تحقيق أهدافها مع الفتك بالكثير من المدنيين وهدم ديارهم عليهم وتخريب قراهم مما سبب ويسبب معاناة شديدة لتلك المناطق المنكوبة، ومع ذلك فالإعلام الغربي ومنظمات حقوق الإنسان العالمية غافلة عما يقع لهؤلاء المدنيين المساكين !!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%ac%d9%8a%d9%88%d8%b4-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هل تعد المعارف الإنسانية علوماً؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%8b%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%8b%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:58:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم]]></category>
		<category><![CDATA[المعارف الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[دراسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%8b%d8%9f/</guid>
		<description><![CDATA[يتساءل الكثير من الطلبة والمثقفين : هل أن المعارف الإنسانية كالتاريخ والنفس والاجتماع والسياسة والفلسفة.. الخ.. يمكن اعتبارها &#8220;علوماً&#8221; أسوة بالعلوم الصرفة أو التطبيقية؟ والحق أن الظواهر التي ترتبط بالإنسان فرداً أو جماعة يصعب ضبطها وإخضاعها للدراسة والوصول إلى نتائج نهائية قاطعة، على غرار ما يحدث في ساحات التعامل مع الظواهر المادية في الفيزياء والهندسة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">يتساءل الكثير من الطلبة والمثقفين : هل أن المعارف الإنسانية كالتاريخ والنفس والاجتماع والسياسة والفلسفة.. الخ.. يمكن اعتبارها &#8220;علوماً&#8221; أسوة بالعلوم الصرفة أو التطبيقية؟</p>
<p style="text-align: right;">والحق أن الظواهر التي ترتبط بالإنسان فرداً أو جماعة يصعب ضبطها وإخضاعها للدراسة والوصول إلى نتائج نهائية قاطعة، على غرار ما يحدث في ساحات التعامل مع الظواهر المادية في الفيزياء والهندسة والكيمياء وطبقات الأرض والنبات والحيوان..</p>
<p style="text-align: right;">والذين تصوّروا ذلك من كهنة العقل الغربي ووضّاعيه، وقعوا في الخطأ وتعرّضت كشوفهم وادّعاءاتهم للاهتزاز والتغيير، وربما السقوط.</p>
<p style="text-align: right;">ثمة هامش واسع للاحتمال في هذه المعارف &#8220;الإنسانية&#8221; حيث يصير &#8220;الإنسان&#8221; هو الموضوع ونقطة الاستقطاب. والإنسان ليس طبقة ثنائية الأبعاد ولكنه شبكة معقدة يصعب إخضاعها للاختبار النهائي. وإذا كان العلم الصرف قد قطع خطوات واسعة في إدراك أسرار الطبيعة والكشف عن ظواهرها، فإن العلم الإنساني لم يقطع سوى مسافات محدودة.. ولذا يتحتّم ألاّ يأخذنا الغرور إلى الحدّ الذي نتصوّر معه أننا قد احطنا بالظواهر الإنسانية علماً. ولسوف تظل هناك مساحات واسعة في سياق هذه الظواهر بحاجة إلى الكشف والتحقيق. وجل البحوث والدراسات -إذا أردنا الحق- لم تفعل بأكثر من تنفيذ مقاربة للظاهرة أما الإحاطة بها علماً فأمر يكاد يكون مستحيلاً.</p>
<p style="text-align: right;">ولست أدري كيف تحضرني الآن لجاجة أحد أساتذة علم الآثار في محاولة محاكمة المعطيات القرآنية التاريخية على الكشوف الآثارية، والوصول بالتالي إلى نوع من التشكيك الساذج ببعض تلك المعطيات!  كثيرون ممن أصيبوا بنوع من الورم السرطاني في حلقات المعارف الإنسانية وقعوا في الخطأ نفسه، ووصلوا -بالضرورة- إلى نتائج خاطئة، ورحم الله المتنبي القائل مخاطباً سيف الدولة الحمداني :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>أعيذها نظرات منك صائبــة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم!</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وعلى سبيل المثال، فإن ماركس وانغلز بَنَيا مساحات واسعة من بحوثهما التاريخية والاقتصادية على دراسات (مورغان) عن قبائل (اروكوي) وكتاب (جورج لودفيغ فون ماورد) عن (التقاليد البلدية وعادات الأراضي الزراعية عند قدامى الألمان) في تلك المرحلة السحيقة من الزمن حيث يبدو كل شيء غامضاً ومغطى بالضباب، وحيث يمكن للمرء أن يثبت أي شيء ويبرهن على أي شيء بواسطة المادة المعطاة فيهما، فهي يمكن أن تحرّف بسهولة لأجل الوصول إلى نتائج كانت في الذهن أوّل الأمر.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى سبيل المثال أيضاً فان بمقدور المرء أن يتذكر العبارة المعروفة للاقتصادي البولندي (أوسكار لانكه)، أحد أكبر أخصائيي الدول النامية، وهو يستعرض جهود الكتاب الذين اهتموا بدراسة اقتصاد مجتمعات ما قبل الرأسمالية منذ عصر (ماركس) وحتى عصر (بورشييف  حيث يقول : &#8220;لكن هذه الدراسات جميعها مفككة، لذلك فاإن الاقتصاد السياسي للنظم الاجتماعية ما قبل الرأسمالية لما يخرج بعد إلى حيّز الوجود باعتباره فرعاً منظماً من فروع الاقتصاد السياسي&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">لا ينكر أن هناك مفردات وحلقات من المعارف الإنسانية يمكن التوصّل بصددها إلى يقين قاطع بسبب توفّر المادة والشروط وأدوات العمل المنهجي، لكن هذه المعارف ـ بعامة ـ لن تكون بأكثر من علوم احتمالية يصعب عليها الوصول إلى اليقين في كل الميادين، والظواهر والمفردات.</p>
<p style="text-align: right;">وثمة فارق كبير بين الكشف &#8220;الغربي&#8221; في دائرة العلوم الصرفة أو التطبيقية شبه المؤكدة، وبين هذا الكشف في دائرة العلوم الإنسانية، ويكفي أن نتذكر أن العقل الغربي نفسه، وهذه إحدى نقاط تألقه، طالما مارس النقد فغيّر وبدّل في نتائج الكشوف المعرفية الإنسانية، بل إنه مضى إلى ما هو أبعد من هذا، فأسقط من الحساب أنساقاً من الكشوف وأحلّ أخرى محلّها..</p>
<p style="text-align: right;">عموماً فإننا لسنا ملزمين بقبول الخطأ.. أو إضفاء حالة القداسة على الكشف الغربي في المعارف الإنسانية، وهو كما تبين لنا كشف احتمالي.. وعلينا أن نتذكر ـ كذلك ـ أن الأسس التصوّرية التي انبثق عنها الكثير من تلك الكشوف تتناقض ـ ابتداء ـ مع ثوابت الإسلام ومرتكزاته الأساسية. وقد عفى التاريخ ولا يزال على حلقات كثيرة من تلك الكشوف التي ادّعى أصحابها وتلامذتهم أوّل مرة أنها &#8220;علمية&#8221; لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%8b%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فـي الإبداع والـنـقـد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d9%82%d9%80%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d9%82%d9%80%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:57:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[آيات شيطانية]]></category>
		<category><![CDATA[الإبداع]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>
		<category><![CDATA[النقد]]></category>
		<category><![CDATA[تسليمة نسرين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d9%82%d9%80%d8%af/</guid>
		<description><![CDATA[حتى ينضج الفن ويستقيم عوده، لابد من متابعة نقدية حاذقة ومتصفة تروم الارتقاء بالعملية الإبداعية وتقويم مسارها، غير أنه أحيانا قد يتسرب الهوس العقدي والإيديولوجي ليفسد العملية النقدية برمتها، فيَعصف  بأفكار مستقيمة وراقية فنيا لمجرد أن صاحبها لا ينحشر في نفس الخندق الايديولوجي الذي ينتمي إليه الناقد، في الوقت الذي يُمجد التافه من الفن والابداع، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">حتى ينضج الفن ويستقيم عوده، لابد من متابعة نقدية حاذقة ومتصفة تروم الارتقاء بالعملية الإبداعية وتقويم مسارها، غير أنه أحيانا قد يتسرب الهوس العقدي والإيديولوجي ليفسد العملية النقدية برمتها، فيَعصف  بأفكار مستقيمة وراقية فنيا لمجرد أن صاحبها لا ينحشر في نفس الخندق الايديولوجي الذي ينتمي إليه الناقد، في الوقت الذي يُمجد التافه من الفن والابداع، تتذكر من غير أن تحيط بكل الأسماء الفجة التي صحبت صدور رواية &#8220;آيات شيطانية&#8221; للمدعو سلمان رشدي، وكذا كتابات الكاتبة البنغالية &#8220;تسليمة نسرين&#8221;، فقد أعمى الحقد  الايديولوجي والعقدي عيون النقد لتجعل من هدين الاسمين النكرتين نجوم ساطعة في عالم الابداع، بل ويُوشحهم بجوائز عالمية بالرغم من تحفظ كبار النقاد في عالم الغرب الذين لم يروا في كتاباتهم ما يثير كل هذه الجعجعة، بل ذهب البعض أن رواية سلمان رشدي ليس فيها من الابداع شيء، اللهم سوى إثارة النعرات العقدية ليس إلا.. في جانب آخر نذكر كاتبة مصرية ظلمها النقاد وحملوا عليها حملة شعواء، لأن &#8220;الموضة&#8221; كانت تقتضي يومه أن تكون لادينيا لكي يرفع من شأنك النقاد، إنها الكاتبة المتألقة {جاذبية صدقي&#8221; التي لا يكاد يعرفها القراء كثيرا في عالمنا العربي، فقد قال في حقها واحد من هؤلاء النقاد وهو ينتقد مجموعتها القصصية &#8220;مملكة الله&#8221; (&#8230;لو دخلت علي هذه الجاذبية في مكتبي وأهدتني كتابها هذا، لما ترددت أن ألقي به أمامها في سلة المهملات.) غير أن كتاب &#8220;مملكة الروح&#8221; فاز في السنة نفسها بجائزة الدولة في الآداب.</p>
<p style="text-align: right;">من هنا يبدو أن النقد رغم أهميته القصوى في حياة الإبداع، قد يحيد أحيانا عن جادة الصواب، فيظلم أقواما ويرفع آخرين غير مُحَكِّمٍ لرؤية نقدية علمية&#8230; والناقد المسلم قد لا ينجو بدوره من آفة التعصب المذهبي والعقدي، مما يدفعنا إلى دعوة النقاد والمبدعين الاسلاميين إلى تبني نظرية نقدية تجمع بين طرفي الإبداع : الجمالية والالتزام، وأن لا نرى الابداع من جانب واحد، بل لابد من مقاربة نقدية تعنى بالشكل والمضمون وبالخصوصيات المحيطة بتشكيل النص، باختصار ندعو إلى تأسيس المدرسة الاسلامية للنقد الشمولي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%81%d9%80%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%86%d9%80%d9%82%d9%80%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الانتخابات الأمريكية كما عاينتها في أمريكا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:57:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهوري]]></category>
		<category><![CDATA[الديموقراطي]]></category>
		<category><![CDATA[اوباما]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد النور الخرافي]]></category>
		<category><![CDATA[هيلاري كلينتون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة لقد قدر لي أن تتبعت الانتخابات الأمريكية عن كثب خلال الفترة الصيفية بعد حصولي على منحة أمريكية مغربية تعرف باسم &#8220;فولبرايت&#8221; (Fullbright). وقد تمكنت من الاستماع إلى معظم ماقاله قادة الحزبين، الجمهوري الذي يتخذ الفيل شعارا له والديموقراطي الذي يتخذ الحمار شعارا له. المتغيرات التي تحكم الانتخابات الأمريكية واتضح لي إجمالا أن هذه الانتخابات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مقدمة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">لقد قدر لي أن تتبعت الانتخابات الأمريكية عن كثب خلال الفترة الصيفية بعد حصولي على منحة أمريكية مغربية تعرف باسم &#8220;فولبرايت&#8221; (Fullbright). وقد تمكنت من الاستماع إلى معظم ماقاله قادة الحزبين، الجمهوري الذي يتخذ الفيل شعارا له والديموقراطي الذي يتخذ الحمار شعارا له.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>المتغيرات التي تحكم الانتخابات الأمريكية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">واتضح لي إجمالا أن هذه الانتخابات تتحكم فيها متغيرات (variables) عدة أهمها متغير الجنوسة (gender)، ومتغير العمر، وكذا متغير العرق، بل وحتى متغير الديانة المسكوت عنه أحيانا، الشيء الذي يوحي بصعوبة الحسم فيها لصالح طرف ما بشكل واضح وقطعي. فهذه سارة بالين -نائبة الرئيس المحتمل ماكين، الأدميرال السابق في حرب الفيتنام والسيناتور الحالي عن ولاية أريزونا منذ العام 1986-  تحاول أن تستميل فئة الإناث بعد إخفاق هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية أمام أوباما. وذاك ماكين (71 عاما) يحاول أن يقنع الناخبين بتجربته العريضة داخل البيت الأبيض التي بلغت حوالي 26 عاما واستماتته في حرب الفيتنام إذ انتهى به الأمر إلى الأسر والتعذيب. وذاك أوباما الديموقراطي )البالغ من العمر 46، المنحدر من أصول إفريقية، والسيناتور الحالي عن ولاية إلينوي- يحاول أن يستغل العرق باعتباره ورقة ضاغطة تحرج دعاة الديموقراطية بالولايات المتحدة الأمريكية. ولو أن أوباما نئ بنفسه عن هذه التهمة بقوله في اليوم الرابع من المؤتمر &#8220;إن الأمر لا يتعلق بي، وإنما يتعلق بكم أنتم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مشروع الحزبين في الانتخابات الرئاسية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وقد ركز الحزبان في حملتهما الانتخابية على الاقتصاد بالدرجة الأولى الذي يعرف انتكاسة غير مسبوقة ودمارا مهولا للمؤسسات المالية ينذر بدنو أزمة عالمية شبيهة بتلك التي وقعت عام 1929. فشرع كل واحد منهما في تقديم مشروعه الاقتصادي مدغدغا مشاعر الأمريكيين عله يظفر بنسبة أكبر من عدد الأصوات. فأوباما (أو &#8220;أبو ماما&#8221; كما يحلو للعرب هنا في أمريكا تلقيبه)  يعد بتحسين وضعية الأمريكي اقتصاديا من خلال ضخ 75 مليار دولار عبر تخفيض الضرائب والاهتمام بالطبقة المتوسطة وكبار السن والعاطلين عن العمل ومن خلال أيضا الاعتماد على احتياطي مهم يصل إلى 45 مليار دولار يتم تسخيره عند تردي الأوضاع الاقتصادية. أما ماكين (أو &#8220;أم كانون&#8221; كما يلمزه العرب أحيانا)، فتعتمد خطته الاقتصادية على التخفيض من ضرائب الشركات من 35 إلى 25 في المائة، وهذا أمر مفهوم إذا كان ماكين -رجل الأعمال الناجح- الذي أخفق في الإجابة عن سؤال بسيط يتعلق بعدد المنازل الذي يملكها. بل إن اهتمامه بعالم التجارة على الطريقة الكلاسيكية وتشبثه بالمادة وحبه للحرب أنساه أن يتعلم شيئا من التيكنولوجيا الحديثة من قبيل التعامل مع الإنترنيت، حيث ثبت أنه يجهل حتى فتح العلبة الالكترونية وقراءة الرسالة الموجهة إليه. استغربت لدى سماعي هذا الخبر، فسألت أساتذة من جامعة آيوا الشمالية حيث كنت أستاذا زائرا، فأكدوا لي المعلومة. لأن ماكين اعترف بهذا شخصيا في حديث له مع أحد القنوات التلفزيونية. وهذا أمر لا يرض الديموقراطيين، الطبقة المثقفة في أمريكا. كما كانت حرب العراق حاضرة بقوة في الحملة الرئاسية. فالجمهوريون يرفضون الانسحاب من العراق والاعلان عن فشل مهمتهم بهذا البلد المسلم، بل إن بالين أرسلت نجلها (19 عاما) مؤخرا إلى العراق ضمن وحدة عسكرية تأكيدا على هذا الخيار. ويسخرون فنانين كبارا لتكريس هذا التوجه الاستعماري بتشجيعهم على زيارة الجيش الأمريكي في العراق لاستنهاض هممه. أذكر مثال شاك نوريس، النجم الهولوودي صاحب الأفلام الوستيرنية الذي صرح في برنامج &#8220;السي إن إن&#8221; (CNN) الشهير &#8220;لاري كينغ لايف&#8221; (أحد البرامج التي كانت ترغمني على السهر إلى وقت متأخر من الليل لنزاهة صاحب معدها إلى حد ما) أنه تفقد القواعد الأمريكية المرابطة بالعراق مرتين وشجع على إبقائها هناك بالغالي والنفيس &#8220;والتعامل مع الوضع&#8221; كما يجب. لقد كنت أحترم هذه الشخصية الفذة كثيرا لدفاعها عن المظلومين في معظم أفلامه، ولكن اتضح لي من خلال الحوار الذي دار مع لاري في هذا البرنامج في 10 سبتمبر 2008 على الساعة الحادية عشرة بتوقيت أيوا (الرابعة صباحا بتوقيت غرينيتش) أنه شخص يكرس الامبريالية الأمريكية، بل وشخص غير هادئ في نقاشه عكس ما تظهر جل أفلامه، إذ كان يقاطع كلام من يخالفه الرأي في هذا الحوار في أكثر من مناسبة بشكل غير مسؤول إلى درجة أن إحدى المشاركات الديموقراطيات اتهمته بالعنصرية ضد النساء.</p>
<p style="text-align: right;">في حين إن الديموقراطيين يصرون على الانسحاب ويعزون الأزمة المالية إلى النفقات الهائلة التي ضختها الإدارة الأمريكية في الحروب التي تستنزف جيب الشعب الأمريكي الذي أصبح يعيش على &#8220;الكريديت كارد&#8221; (Credit Card) من يوم لآخر في تلبية أبسط حاجياته اليومية حتى أصبح مدينا لأكثر من مؤسسة مالية جشعة همها الربح وليس قدرات الفرد على تسديد مستحقاته لمدينيه. وقد بلغت جرأة أوباما إلى حد السعي إلى حل الخلافات الدولية عبر القنوات الديبلوماسية ولو كلف الأمر الحوار المباشر مع رؤساء إيران وسوريا وفنزويلا وكوبا وغيرها، مما أثار حفيظة الجمهوريين الذين لا يقبلون التنازل عن عنجيهتهم قيد أنملة.</p>
<p style="text-align: right;">ولم تخل الحملة الانتخابية من دق ناقوس الخطر في مجال التعليم الذي تدهور بشكل خطير خاصة التعليم ما قبل الجامعي. وقد توصلت إلى هذه الحقيقة شخصيا لما أجريت مقابلات مع بعض الآباء في أمريكا مستفسرا عن مستوى أبنائهم. أذكر أن أحدهم قال لي بالحرف &#8220;لا يوجد تعليم ابتدائي في هذا البلد. إن أولادنا يذهبون إلى المدرسة من أجل التسلية. إن المؤسسة ترفض أن تسلمنا الكتب المدرسية المعتمدة داخل الفصل كي نهيأ الدروس مع أبنائنا في المنزل&#8221;. أمر في غاية الغرابة!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>خلفيات اختيار سارة بالين نائبا لماكين</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إن اختيار سارة لهذا المنصب الكبير كان مفاجئا للجمهوريين أنفسهم قبل الديموقراطيين، لأنها ببساطة شخصية تفتقد للخبرة السياسية. وليست لديها أية مؤهلات بخصوص السياسة الخارجية كما عبر عن ذلك الفريق الديموقراطي على لسان الناطق الرسمي باسم أوباما بيل بورتن. ومن جهة أخرى، كان ماكين دوما يتهم منافسه أوباما بعدم الخبرة وبعدم جاهزيته في قيادة البلاد. في تقديري، إن خطة ماكين في هذا الاخيار له أبعاد شتى منها إبلاغ الشعب الأمريكي أن سارة بالين وطنية و&#8221;متفانية ومستقيمة وتكافح من أجل ما تؤمن به&#8221;، و&#8221;إنها تحديدا من نحتاج إليه ومن تحتاجها البلاد لمساعدتي في الكفاح&#8221; على حد تعبيره. كما أن الاختيار رسالة إلى اليهود تبلغهم أن سارة لها فكر يهودي تمثل في خطابها داخل كنيسة اسمها &#8220;اليهود من أجل المسيح&#8221; التي قالت فيه &#8220;إن الجيش الأمريكي يتبع إرادة الرب في حربه على العراق&#8221; ، أو &#8220;إن الحرب على العراق عمل صادر عن الرب&#8221; ، أو &#8220;هذه حرب خطط لها الرب&#8221;. هكذا تتم دغدغة مشاعر الصهيونية اليهودية على حساب العرب والمسلمين: كبش الضحية في كل مناسبة انتخابية. وأما الهدف الرئيس في هذا الاختيار الذي هز أمريكا باسرها هو استمالة أصوات العنصر النسوي. وهذا ما ظهر في خطاب بالين يوم أن سجلت أول ظهور لها حيث أشارت إلى إنجازات سيناتورة نيويورك هيلاري كلينتون في الانتخابات التمهيدية قائلة: &#8220;تركت هيلاري 18 مليون شق في أعلى وأقسى سقف زجاجي في أمريكا&#8221; مشيرة إلى 18 مليون صوت حصلت عليها كلينتون في الانتخابات التمهيدية ضد أوباما، وأضافت قائلة: &#8220;لقد اتضح أن نساء أمريكا لم ينتهين بعد ويمكننا أن نحطم السقف الزجاجي مرة واحدة وللأبد&#8221;. أرى في هذا التصريح استخفافا بالشعب الأمريكي، لاعتبارات عدة منها أن: الشعب الأمريكي اعتبر في هذا التصريح ضيق الأفق. وأن ليس له حزب يؤمن به. إذ كيف تجرأ بالين على مخاطبة النساء الديموقراطيات على أنهن أصواتا تنتمي إلى الحركة النسوية وليس إلى المؤسسة الحزبية نفسها التي منحتها هي بالذات منصب نائب الرئيس؟ ولكن الرد جاء سريعا على لسان هيلاري كلينتون في عبارتها المأثورة: &#8220;لا لماكين، لا لبالين&#8221;. &#8220;إن أوباما هو مشرحنا&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">إن بالين حسب المعلومات التي جمعتها من المواطنين المثقفين شخصية عدوانية تحب العنف. ولا تحب إلا نفسها. فلو كانت تؤمن بصدق بمبادئها الكنسية، لتأثر أبناؤها بالقيم الدينية. فالكل يعلم الضجة التي أحدثتها بنتها الحامل خارج المؤسسة الزوجية وهي ماتزال في السابعة عشرة من عمرها. والكل يعلم كيف تدخلت بشكل سافر في فصل زوج أختها، مونيغان من العمل على خلفية رفضه التراجع عن فكرة الطلاق منها.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>خاتمة</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وفي الختام أقول إن الشعب الأمريكي شعب ودود في أصله. غير أن المرء لا يملك إلا الشفقة من حاله لأن سلوكه وطموحاته ومواقفه لا تعبر عن إرادة حرة مستقلة. وإنما فرضتها الإدارة الأمريكية وهيكلتها وسائل الإعلام التي تديرها اللوبيات الصهيونية. فلو ترك الشعب الأمريكي وحاله دون تأثير حزبي أو إعلامي إيديولوجي موجه، لكان أكثر الشعوب سلما في العالم.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>د. عبد النور الخرافي<br />
رئيس شعبة اللغة الانجليزية سابقا &#8211; كلية الأداب وجدة</strong></span> <strong><span style="color: #ff0000;">-</span></strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%83%d9%85%d8%a7-%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%86%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفكر السياسي القومي العربي المعاصر : بين الأزمة البنيوية والتحديات الواقعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:56:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة البنيوية]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[القومي العربي]]></category>
		<category><![CDATA[المعاصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8-2/</guid>
		<description><![CDATA[في العدد السابق تم بيان بعض معالم الأزمة البنيوية وفي العدد الحالي عرض  لنماذج من  التحديات الواقعية. ثانيا- بعض التحديات الواقعية &#62; &#8211; التدخل الأجنبي (سياسيا، عسكريا، اقتصاديا، اجتماعيا وثقافيا): إذا نظرنا إلى السياق التاريخي الذي نشأت فيه الأنظمة السياسية العربية في إطارها القومي ومن خلال الدولة القطرية وبعد حركات التحرر والاستقلال والمقاومة للاستعمار نجد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">في العدد السابق تم بيان بعض معالم الأزمة البنيوية وفي العدد الحالي عرض  لنماذج من  التحديات الواقعية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>ثانيا- بعض التحديات الواقعية</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">&gt; &#8211; التدخل الأجنبي (سياسيا، عسكريا، اقتصاديا، اجتماعيا وثقافيا): إذا نظرنا إلى السياق التاريخي الذي نشأت فيه الأنظمة السياسية العربية في إطارها القومي ومن خلال الدولة القطرية وبعد حركات التحرر والاستقلال والمقاومة للاستعمار نجد هذه البلدان رغم أنها خرجت من تحت عباءة الاستعمار ودخلت عهد الاستقلال إلا أن حجم التدخل الأجنبي ازداد مع الأيام. وإذا كان التدخل الأجنبي سابقا غير ظاهر وخفيف الوطء فقد أصبح اليوم أكثر إحكاما وسرعة وشمولية، إنه تدخل سياسي وعسكري واقتصادي واجتماعي وثقافي وبتعبير آخر إنه تدخل أوروبي يجتث الجذور الثقافية الأصيلة التي يمكن أن تكون معتمدة لانطلاقة جديدة في المنطقة العربية والإسلامية، كما أنها حرب غربية صليبية بقيادة أمريكا واللوبي اليهودي والصهيوني المتحكم في سياسة الدول الغربية عموما والولايات المتحدة خصوصا. وتريد  هذه الحرب تحقيق المزيد من التحكم في الموارد الطبيعية والقدرات البشرية للمسلمين وتوجيهها بالكيف الذي يخدم مصالح الدول العظمي ، وبسبب خطورة هذا التحدي المتمثل في سياسة التدخل المباشر لتغيير المنطقة قسرا عشنا ونعيش جميعا مآسي التدخل السياسي والعسكري المباشر في فلسطين ولبنان والعراق وأفغانستان والسودان، كما نشهد بحسرة كبيرة مجموعة أخرى من التدخلات السياسي والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في بقية البلدان الأخرى وذلك بهدف  تشكيل حكومات وأنظمة موالية مهمتها حراسة المصالح الأمريكية والغربية والحيلولة دون نيل الشعوب المسلمة الناقمة منها.</p>
<p style="text-align: right;">كل هذه الأشكال من التدخل أصبحت تفرض على الفكر السياسي العربي تحديات ظاهرة وخطيرة تنذر بمسخه وتحوله إلى فكر قومي سياسي غربي تحمله وتحميه أجسام عربية في بلاد عربية بعقول غربية وشعارات عربية !!!</p>
<p style="text-align: right;">&gt; &#8211; تعمق النزعات العرقية وحركات المعارضة والانفصال: إن امتداد الوطن العربي من المحيط غربا إلى الخليج شرقا ومن الصحراء الإفريقية جنوبا إلى مشارف بحر قزوين شمالا  وضع الفكر القومي العربي أمام مشاكل  متعددة الجوانب منها:</p>
<p style="text-align: right;">* مشكل التداخل بين القوميات العربية وغير العربية: لما كان الفكر العربي فكرا قوميا يدعو إلى اجتماع الجنس العربي على أساس عرقي ، ولما كان انتشار الجنس العربي واسعا شمل الدول العربية وغير العربية، والدول العربية نفسها لا تخلو من أقليات غير عربية، فإن المشكل الذي أصبح يواجه هذا الفكر القومي العربي السياسي هو تنامي مطالبة القوميات غير العربية بحقها القومي في الانفصال وتسيير شؤونها السياسية في استقلال عن الدول العربية الواقعة ضمنها، وهذا يهدد استقرار كثير من الدول العربية، الأمر الذي يجعل المتابع لظهور المشاكل وتطورها يلاحظ أن النزعة القومية العربية تعامل بسياسة الكيل بمكيالين وهو الأمر الذي يقوض أساسها ، وفي المقابل توجد أقليات عربية في بلدان ذات أغلبية غير عربية تأثرت بالمد القومي العربي وقويت رغبتها في الانفصال عن الدول التي تنتمي إليها هذه الأقليات العربية، وهذا الأمر نفسه أدى إلى وجود حالات من التوتر وتدهور العلاقة بين الدول العربية وغيرها من الدول المجاورة غير العربية واتهام العرب بتقويض الاستقرار السياسي للدول المجاورة ودعم حركات انفصال القوميات العربية،  وهو أمر أيضا في غير صالح الأنظمة السياسية العربية.</p>
<p style="text-align: right;">لذلك بات مطلوبا من الأنظمة السياسية القومية العربية أن تتخلى عن نزعتها القومية الضيقة وأن تستوعب الاختلافات العرقية والتنوع الثقافي على أساس إسلامي تذوب فيه النعرات والعصبيات الضيقة ويتعايش فيه الجميع في ظل الأخوة الإسلامية والعدل والتسامح والتبادل المتكافئ وبناء أمة مسلمة قوية بدينها وأبنائها لا فرق فيها بين عربي وأعجمي ولا بين أبيض وأسود.وقد كانت بداية العز العربي مع اعتناق الإسلام ونبذ النزعة القبلية والقومية والعصبية الجاهلية فهل نسي العرب المعاصرون ما فعلته فيهم العصبيات القبلية من تفرق وتشرذم وتبعية قبل مجيء الإسلام؟! ألم يقل الفاروق عمر بن الخطاب العربي القرشي:&#8221; نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله&#8221;؟!!</p>
<p style="text-align: right;">* مشكل الاختلاف الإيديولوجي والسياسي للأنظمة القومية العربية: سبق بيان ارتباط القومية العربية بالمصالح الغربية في تفتيت الدولة العثمانية والقضاء على الخلافة الإسلامية، وقد عمل المستعمر على تقسيم المنطقة العربية إلى أقاليم صغرى أعطي لكل إقليم استقلاله ولو كان صغيرا، وتم ربط هذه الدويلات بالنزعة القومية العربية وبولاءات سياسية وفكرية أجنبية ودفعها إلى استلهام نموذج الحكم اللبرالي أو الاشتراكي مما جعل الفكر السياسي العربي وأنظمته الحاكمة أكثر اختلافا وأكثر قابلية للنزاع والصدام المسلح أو لاستمرار حالات التدابر والتقاطع وسوء النوايا.كما يفرقها داخليا نمو الظاهرة الدينية وتطلعات معتنقيها السياسية سواء أكانوا مسلمين أم مسيحيين( لبنان ومصر والعراق وسوريا) أم يهود(حالة فلسطين بالأساس) مما يهيئ المنطقة لتغيرات مقبلة على النظام القومي للتكيف معها بما يناسب كل حالة .</p>
<p style="text-align: right;">كما أن هذا التعدد والاختلاف الأيديولوجي وسع من دائرة الولاءات للخارج وزاد من حجم التبعية، وسحب البساط من تحت الأنظمة العربية في حل القضايا العربية ونقلها إلى أروقة الدول الكبار لتقرر في مصيرها بما يناسب المصالح الحيوية لهذه الدول الكبرى. ولعل الدليل على هذا أن الأنظمة العربية منذ استقلالها إلى اليوم فشلت في تسوية كثير من مشاكلها الداخلية أو البينية انطلاقا من مبادراتها الذاتية القومية أو انطلاقا من جامعة الدول العربية.</p>
<p style="text-align: right;">* مشكل الاختلاف في الموارد الطبيعية والاقتصادية والبشرية : يعد اختلاف هذه العناصر في الدولة الواحدة الكبرى عامل قوة وتكامل مثل ما هو الحال في روسيا والصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية أو أوروبا الاتحادية، لكن لما كان العالم العربي يعيش حالة الفرقة والتمزق السياسي والجغرافي أصبحت هذه العناصر عامل تفرقة وتجزئة وتفاوت بين أقطار الوطن العربي، مما أدى إلى تمايز الدول الغنية بمؤهلاتها الطبيعية والبشرية عن أخواتها الفقيرة ، هذا أوجد حالة من التفاوت الاجتماعي والاستعلاء السياسي بين الدول العربية الأمر الذي عقد عملية التوافق والتحالف والاتحاد.</p>
<p style="text-align: right;">إن مثل هذه التعددية موجودة في أوروبا غير أن التعامل الأوربي كان تعاملا إيجابيا ، فقد اتحدت أوربا لاستثمار تنوعها الطبيعي والاقتصادي والبشري، وحتى بعد سقوط الاتحاد السوفياتي قبلت بانضمام دول أوروبا الشرقية إليها وعملت على إدماجها تدريجيا بتأهيل اقتصادياتها وعنصرها البشري في سنوات قليلة الأمر الذي لم يحدث في العالم العربي رغم مرور سنين عديدة من شعارات الوحدة والاتحاد .</p>
<p style="text-align: right;">&gt; &#8211; هشاشة الإصلاحات السياسية : إن المشاكل البنيوية السابق ذكرها أدت إلى وجود نمطين متباينين من الإصلاح السياسي داخل البلدان العربية:</p>
<p style="text-align: right;">* نمط سياسي نابع من الوعي الذاتي لتجاوز أزمات القصور الذاتي وإصلاح الأخطاء السياسية لحقب مظلمة تميزت بالظلم والبطش ، وهاهنا نوعان من المطالب الإصلاحية:</p>
<p style="text-align: right;">نوع نبع من تطور الحركة السياسية والاجتماعية ذات التوجهات الإسلامية أو بعض التوجهات الحقوقية المدنية التي رفعت شعارات الإصلاحات الديمقراطية والدستورية والحقوقية، وهذه الإصلاحات لم يكتب لها أن ترى النور خاصة مطالب الحركات الإسلامية في الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية..</p>
<p style="text-align: right;">نوع نبع من السلطات والأنظمة الحاكمة إما بقناعات ذاتية أو تحت إكراهات وضغوطات داخلية أو خارجية، وهذا النوع من المطالب شابته نواقص لان الأنظمة الحاكمة عملت على تكييف هذه الإصلاحات بما لا يفقدها مراكزها وسلطاتها ولا يفوت عليها مصالحها ويضمن لها استمرار التحكم في الشأن السياسي من موقع يضمن لها شرعية الاستمرار في الحكم أكثر مما كان سابقا!!</p>
<p style="text-align: right;">الشيء الذي أفرغ هذه الإصلاحات من محتواها الحقيقي وجعلها إصلاحات جزئية وليست كلية ، وصورية وليست واقعية ، وإصلاحات تحقق مصالح الأجهزة الحاكمة والجهات الخارجية المتنفذة أكثر مما تستجيب لمطالب الجماهير والشعوب العربية المسلمة، إلا أن تستخدم هذه الإصلاحات كأوراق ضغط لإرغام الحكومات المحلية على المزيد من الرضوخ للمطالب الأجنبية!!</p>
<p style="text-align: right;">* نمط من الإصلاح نابع من التدخل الدولي كالإصلاح السياسي (الديمقراطية وحقوق الإنسان) والإصلاح الاقتصادي(تطبيق النموذج الاقتصادي الرأسمالي بالانفتاح على السوق الحرة والالتزام ببنود الاتفاقيات التجارية الدولية والاستجابة لبرامج إعادة الهيكلة من الصناديق الدولية ومخططاتها الإصلاحية). والإصلاح الاجتماعي والتعليمي بتطبيق برامج الإصلاح في هذه المجالات وفق الرؤية الغربية في مجال التعليم وشأن المرأة والقضاء والإعلام واللغة والقيم الخلقية.</p>
<p style="text-align: right;">وهذه الإصلاحات المفروضة من الخارج هي التي كتب لها التمكين تدريجيا بحسب حجم التدخل الأجنبي وبحسب حجم الممناعة والمتابعة وبحسب الظرف السياسي الدولي والإقليمي والمحلي . والملاحظ أن سرعة هذا النوع من الإصلاح وثقله ازدادا مع الهيمنة الأمريكية الأحادية على العالم عامة والعالم الإسلامي والعربي خاصة ، ودخول عصر العولمة والحملة على ما يسمى الإرهاب (الإسلامي خاصة)، وسيطرة المحافظين الجدد على السياسية الأمريكية، وإعادة تشكيل العالم ورسم خريطة العالم الإسلامي وفق التصور الأمريكي لمفهوم الشرق الأوسط الجديد.</p>
<p style="text-align: right;">ويلاحظ أنه في حال استمرار النظام السياسي العربي ذي النزوعات القومية والميولات الغربية في هذه الإصلاحات الهشة والصورية والجزئية والانتقائية والموسمية والمسكِّنة فإن حجم الاحتقان السياسي سيزداد ضد الطبقة الحاكمة خصوصا والغرب عموما وسيفقد الفكر القومي العربي قيمته الجماهيرية كليا بعد أن فقد كثيرا من ذلك.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; &#8211; تحدي نمو قوى إقليمية مجاورة منافسة : منذ نشأة الفكر القومي السياسي العربي وهو يرفع شعار امتلاك القوة الإقليمية لتحقيق موقع حضاري عربي فاعل، إلا أن هذه الشعارات ظلت مجرد خطب سياسية رنانة للاستهلاك الظرفي أدت أغراضها في حينها، واستفاق العرب فوجدوا الدول المجاورة التي كانوا يعادونها قد أصبحت مؤهلة للقيام بأدوار إقليمية خاصة إيران المسلمة الفارسية وتركيا العلمانية ذات القومية التركية، وأصبح الخطاب السياسي القومي يتبنى لهجة التخويف من هذه القوى الصاعدة والتحذير من خطرها الإقليمي عليه وبات يستدعي تدخل القوات الدولية لحمايته من الخطر الإيراني الحالي والمرتقب والخطر الإسلامي الصاعد في تركيا الإقليمية ، مما جعل هذا الفكر العربي في أزمة حقيقية بين كماشتين إقليمية ودولية، وأزمة ذاتية متمثلة في القصور عن إعادة بناء الذات وتأطير الجماهير واستعادة ثقتهم والعودة بهم إلى طموحاتهم السياسية والثقافية.</p>
<p style="text-align: right;">إن الفكر العربي بسبب نزعته القومية لم يستطع التكيف للاندماج مع دول العالم الإسلامي والتعاون معها في التصدي للمشاكل المحدقة بالطرفين ، وراحت منظمة المؤتمر الإسلامي عرضة للتفكك بسبب سوء النوايا واختلاف الرؤى والمواقف الدولية واختلاف موازين القوى.</p>
<p style="text-align: right;">وعموما فإن تجليات أزمة الفكر السياسي العربي وأنظمته متعددة وتحدياته عديدة إضافة إلى ما سبق هناك تحدي الفقر والأمية ومشكلة هجرة الأموال العربية واستثماراتها، وهجرة الكفاءات العلمية الخبيرة، إضافة إلى تحدي العولمة بمختلف أنواعها ومستوياتها، وتراجع مستوى اللغة والثقافة العربية والإعلام العربي، بالإضافة إلى خطر العسكرة الأجنبية والأمريكية على المنطقة العربية والإسلامية مع تزايد خطر التسلح النووي الإسرائيلي، وكلها أزمات عكست عجز العرب عن تأسيس مشاريع النهوض والبناء والنمو الذاتي وتحقيق المصالحة مع الذات ومع الشعوب العربية المسلمة وطي صفحة الماضي الأليم واستئناف مسيرة الإصلاح الذاتي انطلاقا من رؤية إسلامية باعتبار الإسلام هو المقوم الجوهري للعروبة ولغيرها من القوميات، مع التركيز على استثمار الطاقات المحلية البشرية والطبيعية والمالية، والانفتاح المتوازن على الآخر من بلدان العالم الإسلامي والغربي من غير عقدة نقص ولا توجس وإنما انطلاقا من تصور وتدبير وعلاقات يحافظ فيها على استقلال الإرادة والقرار السياسيين مع الاستفادة من تجارب النهوض المعاصرة لروسيا بعد سقوط الاتحاد السوفياتي والصين واليابان والهند والنمور الأسيوية وبعض دول أمريكا اللاتينية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من جهود الإمام الشاطبي في الإصلاح التربوي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:55:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد المجيد بلبصير]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح التربوي]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام الشاطبي]]></category>
		<category><![CDATA[التنزيل]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[جهود]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد المجيد بالبصير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله إذ استقرأ الأدلة وخلص إلى أن جميعها يدل على أن العلم المعتبر هو الملجئ إلى العمل به، لم يقتصر جهده الإصلاحي للعلم من حيث كونه كذلك أي وسيلة إلى التعبد به على ما يتعلق ببنائه الداخلي من حيث تأسيسه على أصول قطعية، وتخليصه من التعقيدات المنطقية تصورا وتصديقا؛ وإنما جاوز [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله إذ استقرأ الأدلة وخلص إلى أن جميعها يدل على أن العلم المعتبر هو الملجئ إلى العمل به، لم يقتصر جهده الإصلاحي للعلم من حيث كونه كذلك أي وسيلة إلى التعبد به على ما يتعلق ببنائه الداخلي من حيث تأسيسه على أصول قطعية، وتخليصه من التعقيدات المنطقية تصورا وتصديقا؛ وإنما جاوز ذلك إلى ما يتعلق بمظهره الخارجي، وذلك من جهة قناتيه تحملا وأداء، وطرفيه عالما ومتعلما، ومستوييه صلبا وملحا.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>مستويات العلم</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">أما من حيث مستويا العلم فقد جعلهما الشاطبي على مرتبتين متفاوتتين قال &#8221; من العلم ما هو من صلب العلم ومنه ما هو من ملح العلم لا من صلبه ومنه ما ليس من صلبه ولا ملحه فهذه ثلاثة أقسام &#8221; فالقسمان الأولان خاصة من العلم دون الثالث وأولهما أعلاه وذروة سنامه لأنه مقطوع به بالقصد الأول أو بالتبع فكان بذلك &#8220;هو الأصل والمعتمد والذي مدار الطلب وإليه تنتهي مقاصد الراسخين ذلك ما كان قطعيا أو راجعا إلى أصل قطعي&#8221;(1) وقد رصد له خواص ثلاثة تترجم بالتبع اطراده وإحكامه وحاكميته، قال &#8220;لهذا القسم خواص ثلاثة بهن يمتاز عن غيره : إحداها العموم والاطراد فلذلك جرت الأحكام الشرعية في أفعال المكلفين على الإطلاق وإن كانت آحادها الخاصة لا تتناهى فلا عمل يفرض ولا حركة ولا سكون يدعى إلا والشريعة عليه حاكمة إفرادا وتركيبا وهو معنى كونها عامة&#8230; والثانية الثبوت من غير زوال فلذلك لا تجد فيها بعد كمالها نسخا و لا تخصيصا لعمومها و لا تقييدا لإطلاقها و لا رفعا لحكم من أحكامها لا بحسب عموم المكلفين و لا بحسب خصوص بعضهم و لا بحسب زمان دون زمان و لا حال دون حال&#8230; والثالثة كون العلم حاكما لا محكوما عليه بمعنى كونه مفيدا لعمل يترتب عليه مما يليق به، فلذلك انحصرت علوم الشريعة فيما يفيد العمل أو يصوب نحوه لا زائدا على ذلك&#8221;(2).</p>
<p style="text-align: right;">والقسم الثاني أدنى من الأول بيد أن ذلك لا ينفي عنه صفة العلمية وقد يمثل الدرك الأوسط والأسفل منها. وذلك باعتبار استناده إلى أصل غير مقطوع به أو إلى أصل مقطوع به لكن من غير استيفاء لخواصه قال &#8220;القسم الثاني وهو المعدود في ملح العلم لا في صلبه ما لم يكن قطعيا ولا راجعا إلى أصل قطعي بل إلى ظني أو كان راجعا إلى قطعي إلا أنه تخلف عنه خاصة من تلك الخواص أو أكثر من خاصة واحدة&#8221;(3)</p>
<p style="text-align: right;">وأما القسم الثالث فهو ما لم تتحقق فيه أدنى شروط العلمية فضلا عن أعلاها &#8220;فهو غير ثابت ولا حاكم ولا مطرد&#8221; ناهيك عن أنه ليس كالملح &#8220;التي تستحسنها العقول وتستملحها النفوس إذ ليس يصحبها منفر ولا هي مما تعادي العلوم لأنها ذات أصل مبني عليه في الجملة بخلاف هذا القسم فإنه ليس فيه شيء من ذلك&#8221;(4) وعليه فهو ليس من العلم البثة وإن كان الضمير المتصل بمن في قوله &#8220;ومنه ما ليس من صلبه ولا ملحه&#8221; يوحي بظاهره إلى أنه من أقسام العلم فإن ذلك مردود بما مؤداه أنه إن فرض التسليم بهذا التوجيه فهو جار مجرى التغليب فقط واندراجه تحت مسمى العلم كاندراج الموضوع تحت مسمى الحديث عند أهل الحديث فكما أن هذا ليس بحديث أصلا فكذلك هذا القسم ليس بعلم أصلا. هذا وفي تصريح أبي إسحاق رحمه الله بذلك قطع جهيزة قول كل خطيب قال &#8220;فهذا ليس بعلم لأنه يرجع على أصله بالإبطال&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">ولعل الإمام الشاطبي بتمييزه بين هذه الأقسام وترتيبه لمستويي العلم إنما قصد فيما قصد تقويم أود التحصيل من قبل المنتسبين إلى العلم في زمانه والذي اختل باعوجاجه سلم أولويات الطلب بحيث ابتلي الطلاب في عصره بالسفاسف أو في أحسن الأحوال بما فيه شبهة من علم بيد أنه ليس العلم الباعث على العمل الذي يخرج المكلف عن داعية هواه فانحط بذلك مستوى التدين الذي لا تقوم له قائمة إلا بتنزيل مقتضيات العلم الشرعي الصادرة عن صلبه قبل ملحه.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>مراتب أهل العلم ومنتسبيه</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وقد جعل الشاطبي أهل العلم الشرعي وفق اصطلاحه على ثلاث مراتب متفاوتة  بدءا بالمقلد ومرورا بالواقف عند البراهين دون النتائج وانتهاء بمن حصل ثمرات العمل الصالح فصار على سبيل التخييل علما يمشي على قدمين قال &#8220;المرتبة الأولى الطالبون له ولما يحصلوا على كماله بعد، وإنما هم في طلبه في رتبة التقليد&#8230;. والثانية الواقفون منه على براهينه ارتفاعا عن حضيض التقليد المجرد&#8230;. والثالثة الذين صار لهم العلم وصفا من الأوصاف الثابتة بمثابة الأمور البديهية في المعقولات الأول أو تقاربها ولا ينظر إلى طريق حصولها فإن ذلك لا يحتاج إليه فهؤلاء لا يخليهم العلم وأهواءهم إذا تبين لهم الحق بل يرجعون إليه رجوعهم إلى دواعيهم البشرية وأوصافهم الخلقية (قال) وهذه المرتبة هي المترجم لها&#8221;(5) أي في المقدمة الثامنة وهي معروضة ضمن مقدمات الموافقات الثلاث عشر وهي كما قال &#8220;على الاختصار أمر باطن وهو الذي عبر عنه بالخشية&#8230; وهو راجع إلى معنى الآية&#8221;(6) أي قوله عز وجل {إنما يخشى الله من عباده العلماء}. وهذه المرتبة لا يصل إليها إلا من عافاه الله عند التحصيل من داء السآمة ورزق الصبر عند الطلب على الإدامة ذلك أن &#8220;المثابرة على طلب العلم والتفقه فيه وعدم الاجتزاء باليسير منه يجر إلى العمل به ويلجئ إليه&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>طرق التحصيل والتنزيل</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وأهل الخشية من العلماء هم مربو هذه الأمة ومعلموها وهم أرفع المدارس عند التحمل إذ &#8220;من أنفع طرق العلم الموصلة إلى غاية التحقق به أخذه عن أهله المتحققين به على الكمال والتمام&#8221;(7). وذلك بطريق المشافهة إذ هي الطريق الأنفع والأسلم للتحمل وبها يتحقق أكثر ما يتحقق الفهم الذي هو طريق العلم بحيث يحصل إما &#8220;بأمر عادي من قرائن أحوال وإيضاح موضع إشكال لم يخطر للمتعلم ببال وقد يحصل بأمر غير معتاد ولكن بأمر يهبه الله للمتعلم عند مثوله بين يدي المعلم ظاهر الفقر بادي الحاجة إلى ما يلقى إليه وهذا ليس ينكر&#8221;(8).</p>
<p style="text-align: right;">ولا ريب في أنه إذا ما لازم المتعلم أهل التحقيق من أهل العلـــم يجعــل الله له  بشروط العلم نورا يمشي به في الناس وقد حصرها أبو إسحاق في ثلاثة أحدها العمل بما علم والثاني أن يكون رباه الشيوخ في ذلك العلم&#8230; والثالث الاقتداء بمن أخذ عنه والتأدب بأدبه.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا ما تعذر عليه السماع والمشافهة سلك الطريق الثاني وهو المطالعة ولا ينتفع به إلا بضبط الألفاظ الدائرة بين أهل النظر في العلم الذي يبغي تحصيله مع ضبط مقاصده. ولابد في ذلك من بعض مشافهة أهله ثم الاطلاع على كتب المتقدمين قال : &#8220;الطريق الثاني مطالعة كتب المصنفين ومدوني الدواوين وهو أيضا نافع في بابه بشرطين : الأول أن يحصـــل له من فهم مقاصـــد ذلك العلـــم المطلوب ومعرفة اصطلاحات أهله ما يتم به النظر في الكتب وذلك يحصل بالطريق الأول من مشافهة العلماء أو مما هو راجع إليه&#8230; والشرط الثاني أن يتحرى كتب المتقدمين من أهل العلم المراد فإنهم أقعد به من غيرهم من المتأخرين&#8230;&#8221;(9).</p>
<p style="text-align: right;">هذا ما يتعلق بالتحمل من جهة المتعلم أما ما يتعلق بأداء العلم من جهة العالم فيلزم فيه احترام مستويي العلم صلبا وملحا فلا يجعل الأول من الثاني إلا بقدر الحاجة بحيث لا يجره ذلك إلى استطراد ممل يفوت به المقصود عند الشرح والتقرير فيصدق فيه ما قيل في تفسير فخر الدين الرازي &#8220;فيه كل شيء ماعدا التفسير&#8221; قال &#8220;وقد يعرض للقسم الأول أن يعد من الثاني ويتصور ذلك في خلط بعض العلوم ببعض كالفقيه يبني فقهه على مسألة نحوية مثلا فيرجع إلى تقريرها مسألة كما يقررها النحوي لا مقدمة مسلمة ثم يرد مسألته الفقهية إليها. والذي كان من شأنه أن يأتي بها على أنها مفروغ منها في علم النحو فيبني عليها فلما لم يفعل ذلك وأخذ يتكلم فيها وفي تصحيحها وضبطها والاستدلال عليها كما يفعله النحوي صار الإتيان بذلك فضلا غير محتاج إليه&#8221;(10).</p>
<p style="text-align: right;">هذا ولا يسمح للعالم أن يسقط فيما يمكن تسميته بهجنة العلم عند الإلقاء فيخرق بذلك بلاغة الأداء بحيث لا يكون العلم مطابقا لمقتضى حال المتعلم فإن ذلك ليس من التربية في شيء وإنما هو افتقار إليها قال &#8220;ويعرض أيضا للقسم الأول أن يصير من الثالث ويتصور ذلك في من يتبجح بذكر المسائل العلمية لمن ليس من أهلها أو ذكر كبار المسائل لمن لا يحتمل عقله إلا صغارها على ضد التربية المشروعة&#8230; وإذا عرض للقسم الأول أن يعد من الثالث فأولى أن يعرض للثاني أن يعد من الثالث لأنه أقرب إليه من الأول فلا يصح للعالم في التربية العلمية إلا المحافظة على هذه المعاني وإلا لم يكن مربيا واحتاج هو إلى عالم يربيه&#8221;(11).</p>
<p style="text-align: right;">والملاحظ من أبي إسحاق أنه يتحدث عن التربية المشروعة والتربية العلمية وهو ما يعكس البعد البيداغوجي في فكره التربوي الذي يجعل مبناه عند التعلم على ثلاثة أركان : المعلم ثم الكتاب ثم اصطلاحات العلم ومقاصده، وعند التعليم على ركنين : تحقيق العلم وتنزيله سلوكا وعملا من قبل العالم المعلم ثم صيانة بلاغة أدائه بمراعاة مستويات متعلميه. وهذه المعاني الصحيحة المليحة لو أنها وأمثالها في تراثنا تستقرأ وترص، ثم تدرس وتفحص وذلك في ضوء قراءة أعمق وأدق للنفس وبالنفس ستكون ولا ريب فتحا مبينا توتي في كنفه نظريات تربوية إسلامية أكلها بإذن ربها بحيث تترجم هويتنا الإسلامية بكل أبعادها ومقوماتها فيقيم صلبها الوحي إيمانا والتراث تاريخا والعربية لغة والعالم الإسلامي جغرافية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>ذ. عبد المجيد بالبصير</strong></em></span></p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p style="text-align: right;">1- الموافقات للإمام أبي إسحاق الشاطبي تحقيق الشيخ محمد عبد الله دراز 1/77.</p>
<p style="text-align: right;">2- نفسه 1/77 إلى 79</p>
<p style="text-align: right;">3- نفسه 1/79</p>
<p style="text-align: right;">4- نفسه 1/85</p>
<p style="text-align: right;">5- نفسه 1/69-70</p>
<p style="text-align: right;">6- نفسه 1/76</p>
<p style="text-align: right;">7- نفسه 1/91</p>
<p style="text-align: right;">8- نفسه 1/96</p>
<p style="text-align: right;">9- نفسه 1/97</p>
<p style="text-align: right;">10- نفسه 1/86</p>
<p style="text-align: right;">11- نفسه 1/86-87</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b7%d8%a8%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مكانة العلم في الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:55:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[إبراهيم والعيز]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[العلم الشرعي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[إن الإسلام أعطى للعلم والعلماء مكانة خاصة، فوضح أن العلم قوام الأمم، فالأمة العالمة هي الأمة المتقدمة، وعكسها هي المتخلفة، لذلك كان أول ما نزل من القرآن هي كلمة &#8220;اقرأ&#8221; وبهذا يكون الإسلام قد أصل لأمر مهم ألا وهو التمييز بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}(الزمر : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">إن الإسلام أعطى للعلم والعلماء مكانة خاصة، فوضح أن العلم قوام الأمم، فالأمة العالمة هي الأمة المتقدمة، وعكسها هي المتخلفة، لذلك كان أول ما نزل من القرآن هي كلمة &#8220;اقرأ&#8221; وبهذا يكون الإسلام قد أصل لأمر مهم ألا وهو التمييز بين الذين يعلمون والذين لا يعلمون {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}(الزمر : 10) وهذا التمييز ليس مقصورا على الإنسان وحده، بل يشمل الحيوانات الأخرى، حيث نجد الدين الإسلامي في باب الصيد يميز بين الكلب المعلم الذي تؤكل الفريسة التي يأتي بها لصاحبه، والكلب غير المعلم الذي لا يؤكل ما اصطاده.</p>
<p style="text-align: right;">إن العلم في التصور الإسلامي هو شريك الإيمان وهو سبيل موصل إلى تثبيته في القلوب {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب}(الزمر : 10).</p>
<p style="text-align: right;">إن كتاب الله تعالى قرن الخشية من الله بالعلم، فقال : {إنما يخشى الله من عباده العلماء}(فاطر : 28) وبناء على هذا فالعلماء هم فئة من الناس ذات تميز وامتياز يذكرها الله وينوه بها ويضعها موضع الاقتداء والاتباع، قال الله تعالى : يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات}(المجادلة : 11).</p>
<p style="text-align: right;">إن القرآن الكريم لا يكتفي بمجرد التنويه والترفيع من قدر العلماء، وبمجرد توجيه الناس نحو اتباعهم فحسب، بل يأمر بذلك صراحة فيقول {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}(النحل : 43)، هذا وقد بين الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى المكانة والرسالة التي أناطها الإسلام بالعلماء بقوله : &gt;فهم في الأرض بمنزلة النجوم في السماء بهم يتهدي الحيران في الظلماء، وحاجة الناس  إليهم أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب، وطاعتهم أفرض عليهم من طاعة الأمهات والآباء بنص الكتاب&lt; قال الله تعالى : {يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم}(النساء : 58).</p>
<p style="text-align: right;">إن النبي  حث أمته على طلب العلم عامة والعلم الشرعي منه خاصة، فبين في أحاديث شتى مكانة طالب العلم والعالم، والجزاء الذي أعده الله لهما، ومن ذلك ما رواه أبو داود والترمذي وغيرهما عن أبي الدرداء ] قال : سمعت رسول الله  يقول : &gt;من سلك طريقا يبتغي فيه علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في البحر، وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب..&lt;، وفي هذا إشارة واضحة إلى ما يقدمه العلماء للناس من نور يصبرون به ويهتدون، ثم أضاف عليه السلام في الحديث ذاته : &gt;وإن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر&lt;، وواضح إذن أن العلماء هم خلفاء الأنبياء.</p>
<p style="text-align: right;">كما نبه الرسول الكريم  إلى أن فقدان المجتمع لقيادة العلماء ودخوله تحت قيادة الجهال يعد طريقا إلى الضلال والانحطاط، ففي الحديث الذي رواه الشيخان وغيرهما  عن عبد الله ابن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله  يقول : &gt;إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وواضح من خلال الحديث أن الوضع الطبيعي السوي في المجتمع الإسلامي هو أن يكون تحت قيادة العلماء، وأن تكون للعلماء مكانة استشارية فيه، ويفيد الحديث كذلك أن العلماء يجب أن يكونوا متبوعين لا تابعين لاسيما فيما هو متوقف على العلم والفقه في الدين.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>إبراهيم والعيز</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفتاة المتميزة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:54:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الآخرين]]></category>
		<category><![CDATA[الإحساس]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة المتميزة]]></category>
		<category><![CDATA[تربية الأبناء]]></category>
		<category><![CDATA[سارة أبو الأنوار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85/</guid>
		<description><![CDATA[التميز في العلاقات مع الآخرين الفتاة المتميزة تتسم بالإيجابية خاصة في تعاملها مع الآخرين، فهي اجتماعية بشوشة، متواضعة، تحترم وجهات نظر الآخرين، وتقدر  آراءهم وإن كانت مخالفة لما تراه، ووسيلتها في الإقناع، الحوار الهادئ والمجادلة بالحسنى مع التزام الرفق واللين، وإشعار المخاطب بمحبته والحرص عليه.. والفتاة المتميزة شعلة من النشاط والحيوية في تقديم المساعدة للغير، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>التميز في العلاقات مع الآخرين</strong></span></address>
<p style="text-align: right;">
الفتاة المتميزة تتسم بالإيجابية خاصة في تعاملها مع الآخرين، فهي اجتماعية بشوشة، متواضعة، تحترم وجهات نظر الآخرين، وتقدر  آراءهم وإن كانت مخالفة لما تراه، ووسيلتها في الإقناع، الحوار الهادئ والمجادلة بالحسنى مع التزام الرفق واللين، وإشعار المخاطب بمحبته والحرص عليه..</p>
<p style="text-align: right;">والفتاة المتميزة شعلة من النشاط والحيوية في تقديم المساعدة للغير، ورسم البسمة على شفاه طالما حرمت منها.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>التميز في الإحساس بالآخرين</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">الفتاة المتميزة هي التي تشعر بآلام الآخرين وتحترم وتقدر شعورهم وإحساساتهم، ولا تقوم بالأعمال القذرة، التي تجلب لها ولبيتها العار وسوء السمعة، والتي تنتج عنها الآلام والعذاب.</p>
<p style="text-align: right;">أما فتاة اليوم فلا تحترم إحساسات الآخرين، وشعورهم ولا تبالي لذلك ولا تشفق من أليم عذابهم.</p>
<p style="text-align: right;">فمثلا الأطفال المتخلى عنهم، ما ذنبهم في هذه الحياة؟ نتيجة علاقات جنسية غير شرعية، ألا تعلمي أن إشباع الشهوة في ثوان متعددة، ينتج عنها طفل مظلوم في تسعة أشهر؟ وبعد ذلك تقومين برميه في قمامة أزبال أو مراحيض عمومية.. أليس لديك أي إحساس؟ ألا تشعرين بأي ذنب؟ ألا تلومين نفسك؟ أي نوع من القلوب تكسبين؟</p>
<p style="text-align: right;">وبعد كل هذه المغامرات يقوم الأب الغدار بدوره هو كذلك برميك مع هذا الطفل المظلوم ونكرانكما وبالتالي تعيشين حياة اليأس والتشاؤم وتدخلين العار على أسرتك ونفسك وتخسرين الدنيا والآخرة، بهذه الأعمال الشيطانية القذرة، ويجد الطفل نفسه في بيت مجهول &#8220;بيت الأطفال المتخلى عنهم&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">وهناك مثال آخر لفتاة اليوم البخيلة والجافة من الحنان والإحساس لا تزور الأطفال اليتامى أو المتخلى عنهم، أو تساهم بمساعدات مادية أو معنوية، ألا تفكرين في زيارتهم ولو مرة في الشهر؟ ألا تعلمين أن زيارتك هذه تدخل الفرحة والبهجة لدى قلوبهم البريئة؟ ألا تريدين الحسنات والأجر؟ ألا تعلمين بأن لك أم وأب يرعيانك وهؤلاء المظلومين ليس لديهم حنان أمومة ولا رعاية أبوة؟ بالله عليك ما هذا البخل والجفاف؟</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>التميز في تربية الأبناء :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">الفتاة المتميزة هي الفتاة المخلقة ذات الأخلاق الحسنة والطيبة، ذات تربية دينية وخلقية، وآداب سامية وقرآنية، فيه تتمتع بشخصية قوية وإيمان قوي، وحياء، وعزة نفس، وكرامة، وتحافظ على أنوثتها، لأنها تعلم أنها ستكون أما في المستقبل، ومسؤولة عن الأمانة الزوجية، وتصون عرضها وعرض زوجها، وتكون قدوة لأبنائها ليكونوا ناشئة صالحة.</p>
<p style="text-align: right;">أما فتاة اليوم فلا تبالي بالأهداف التي خلقت من أجلها ولا تهمها كرامتها، وعزة نفسها، فهي على العكس تحب أن تكون دائما في مواقف الذل والإهانة بملابسها الضيقة، وقلة حيائها، وسوء تربيتها، وتظن أنها متحضرة وبالتالي يكون أبناؤها مثلها، وبالتالي يكون أبناء المجتمع فاسدون.</p>
<p style="text-align: right;">ولهذا يجب على الرجل بدوره أن يحسن الاختيار لقوله  : &gt;الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة&lt;. وقوله كذلك : {تنكح المرأة لأربع  : لمالها ولجمالها ولنسبها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك&lt;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>سارة أبو الأنوار</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%8a%d8%b2-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%af-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%af-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:53:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[التواجد]]></category>
		<category><![CDATA[الوجود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%af-2/</guid>
		<description><![CDATA[5- الوجود والتواجد (2) تحدثنا في الحلقة الماضية في هذه الجريدة عدد 305 عن التعليل الأول لاثبات الفرق بين دلالتي التواجد والوجود الذي مصدره غنى الأصل (و ج د) بدلالاته الفرعية.. وسنتناول في هذه الحلقة التعليل الثاني الذي هو : ثانيا : اختصاص كل صيغة بانتمائها إلى مجال معين في مادة التصريف. ونوضح ذلك كما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>5- الوجود والتواجد (2)</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">تحدثنا في الحلقة الماضية في هذه الجريدة عدد 305 عن التعليل الأول لاثبات الفرق بين دلالتي التواجد والوجود الذي مصدره غنى الأصل (و ج د) بدلالاته الفرعية.. وسنتناول في هذه الحلقة التعليل الثاني الذي هو :</p>
<p style="text-align: right;">ثانيا : اختصاص كل صيغة بانتمائها إلى مجال معين في مادة التصريف. ونوضح ذلك كما يلي :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>أ- صيغة فُعول :</strong></span> تعتبر الكلمات التي جاءت على هذاا لوزن مصادر، وذلك مثل : الحدوث، والخروج، والركوب، والسكوت، والصعود&#8230;الخ وقد أورد سيبويه أمثلة من هذا النوع وهو يتحدث عن مصادر الفعل الثلاثي إذ يقول : &gt;وقد جاء بعض ما ذكرنا من هذه الأبنية على فعول وذلك : لزمه يلزمه (لزوم) ونهكه ينهكه (نُهوكا)، ووردت (وروداً) وجحدته (جحوداً)، شبهوه بجلس يجلس (جلوساً)، وقعد يقعد (قعوداً) وركن يركن (ركونا) لأن بناء الفعل واحد&lt;(5/4- 6).</p>
<p style="text-align: right;">هكذا نلاحظ أن الكلمات التي جاءت في النص بين قوسين على وزن فعول مصادر لأفعال ثلاثية هي (لزِم) و(نَهِكَ) و(وَرَد) و(جحد)..الخ</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ب- صيغة تفاعل :</strong></span> نلاحظ أن هذه الصيغة؛ صيغة فعل ثلاثي في الأصل هو (وَجَدَ) لكنه مزيد بحرفين هما التاء في أوله والألف في وسطه ((ت) و(ا) جدَ)] لأن الأصل الذي يعتمد للقياس عليه في قواعد اللغة العربية فيما يسمى بالميزان التصريفي هو أحرف ثلاثة هي (ف ع ل) ويشكل هذا الأصل (ف ع ل) بشكل كلّ الاحتمالات التي يمكن أن يكون عليها الفعل الثلاثي في اللغة العربية وهي (فَ عَُِ لَ) أي (فَعَلَ) مثل ضَرَب و(فَعِل) مثل سَمِع، و(فَعُل) مثل عظُم، و(فُعِلَ) مثل قُتِل. وعلى هذا يكون أصل (تواجد) هو وَجَدَ على وزن (فَعَلَ). وعند تأملنا لهذا الأصل (وَجَدَ) يتبين لنا أن الزائد على هذا الأصل (وَجَد) ليصير (تواجد) هو حرفان هما : التاء في أوله والألف في وسطه (ت) و(ا) جَد] وعلى الرغم من كون كلمة تواجد فعلا مزيداً فإنه لا يفقد خصائص الفعل التصريفية والتركيبية من ذلك مثلا أنه يكون لازما تارة، بمعنى أنه لا يحتاج إلى مفعول بل إن الفعل يكتفي بالفاعل كما يوضحه الشكل التالي : فعل + اسم، مثل وجَد الرجلُ في الحزن، ويكون متعديا تارة أخرى. أي أن الفعل يأتي بعده اسمان أولهما فاعل وثانيهما مفعول، كما يوضحه الشكل التالي : فعل + اسم + اسم، مثل وجد +فلان +ضالته. وقد رأينا أمثلة لهذا في الحلقة الماضية للفعل (وجَد) الأصل (1- 2- 3- 4- 5) انظرها في العدد الماضي.</p>
<p style="text-align: right;">وفي هذا السياق أي كون فعل تواجد متعديا تارة ولازما أخرى يقول ابن عصفور : &gt;تفاعل : تكون متعدية وغير متعدية.</p>
<p style="text-align: right;">فالمتعدية نحو تقاضية، وتنازعنا الحديث، وتجاوزنا المكان.</p>
<p style="text-align: right;">وغير المتعدية : تفاعل، وتعاقل، وإنما يجوز أن تقول : &gt;تفاعلته&lt; وتعديه إلى المفعول، إذا لم يكن المفعول فاعلا نحو &gt;تقاضيت الذين&lt;(الممتع 181/1- 182).</p>
<p style="text-align: right;">وقفنا عند مفهومي التعدية واللزوم بالنسبة لفعل (تواجد) رغم دسامة المادة وثقلها على غير المتخصص لما لها من تأثير على تصنيف وظائف صيغة (تفاعل) كما سنراه في الحلقة المقبلة بإذن الله.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; هكذا يتضح من خلال تحديد مجال كل من صيغتي (فعول) الخاصة بصيغ المصدر، و(التفاعل) الخاصة بنوع من الأفعال المزيدة بحرفين أن الخطأ فادح، عند مستعملي التواجد بمعنى الوجود، ذلك أن استعمال الفعل (تواجد) مكان المصدر (الوجود) يفسد المعنى أيما إفساد، لأن المصدر اسم مجرد من الدلالة على الزمان، في حين أن الفعل مقترن بالزمان، وعليه فوظيفة الاسم غير وظيفة الفعل في التواصل، ولذا تحرى النحاة (العرب) في التفريق بينهما يقول ابن السراج على سبيل المثال : &gt;الاسم : ما دل على معنى مفرد.. وإنما قلت &gt;مادل على معنى مفرد لا فرق بينه وبين الفعل، إذ كان العقل يدل معنى وزمان..&lt;(الأصول 36/1).</p>
<p style="text-align: right;">ولأجل توضيح الخطأ الذي يقع فيه مستعملوا التواجد بمعنى الوجود بأمثلة محسوسة، نورد أمثلة للصيغتين  معا من نفس المادة لنلاحظ الفرق بين دلالة الكلمة وهي على صيغة (فعول) ودلالتها على صيغة تفاعل، وهما معا من أصل واحد، من ذلك ما يلي :</p>
<p style="text-align: right;">الصعود، والتصاعد، والفضول والتفاضل، واللزوم والتلازم، والنزول والتنازل، والقعود، والتقاعد والوصول والتواصل، قل لي بربك هل كل الكلمات التي جاءت على وزن تفاعل يمكن أن تعوض التي جاءت على وزن فعول في هذه الأمثلة.</p>
<p style="text-align: right;">إذا كان ذلك ليس كذلك فإن التواجد لا تعنى الوجود!.</p>
<p style="text-align: right;"><strong>يتبع.</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/5-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%af-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%af-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نماذج من الإرشاد الناجح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Nov 2008 15:52:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 306]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أبو حنيفة]]></category>
		<category><![CDATA[الإرشاد]]></category>
		<category><![CDATA[الموعظة]]></category>
		<category><![CDATA[الناجح]]></category>
		<category><![CDATA[نماذج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/</guid>
		<description><![CDATA[إن الموعظة المرتبة والمركزة لها أثر كبير في تغيير الأحوال الفاسدة، وإصلاح الأعراف الخاطئة، وكبح النفوس الجامحة، وإحداث التغيير المنشود لإعادة مجد الإسلام والمسلمين. إن الموعظة الناجحة تعمل عملها في نفوس الناس، فتجاهد فيهم حظ الشيطان، والضعف أمام العصيان. ونجاح الوعظ والإرشاد يحتاج إلى مهارة الإلقاء، وبراعة التصوير، وقوة الفهم والعلم، وتقدير الأحوال والظروف، فإذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن الموعظة المرتبة والمركزة لها أثر كبير في تغيير الأحوال الفاسدة، وإصلاح الأعراف الخاطئة، وكبح النفوس الجامحة، وإحداث التغيير المنشود لإعادة مجد الإسلام والمسلمين.</p>
<p style="text-align: right;">إن الموعظة الناجحة تعمل عملها في نفوس الناس، فتجاهد فيهم حظ الشيطان، والضعف أمام العصيان.</p>
<p style="text-align: right;">ونجاح الوعظ والإرشاد يحتاج إلى مهارة الإلقاء، وبراعة التصوير، وقوة الفهم والعلم، وتقدير الأحوال والظروف، فإذا اجتمعت هذه العناصر الأساسية في الموعظة رأيت الحضور يتفاعل مع الموعظة ويتجاوب مع الواعظ، فتلاحظ القوم تقشعر جلودهم وتسيل عيونهم عند عرض أحوال اليوم الاخر وأهواله، ويتحمسون ويتحركون عند الكلام على البطولة والشجاعة والنجدة، وتتحرم مشاعهم وتتأثر عواطفهم عند بيان الحب في الله والتآخي لله، وتجود الأيد بالعطاء والسخاء عند ذكر أحوال السلف في الكرم والبذل والتضحية.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد حضرت المشهد التالي :</p>
<p style="text-align: right;">أراد بعض الإخوة شراء مقر لجمعيتهم فاستشاروا أحد الفضلاء، فجمع لهم خيار الأغنياء في بيته فدار الكلام حول الجهاد بالمال والنفقة في سبيل الله، فلم يتفرق المجلس حتى جمع من المال ما يكفي لشراء بناية المقر بجميع تجهيزاتها.</p>
<p style="text-align: right;">وإليك أخي الواعظ بعض النماذج من الوعظ والإرشاد الذي كان له أثر كبير في حياة الناس.</p>
<p style="text-align: right;">وعظ الإمام أبو حنيفة ]، يوما، وقد حضره قوم غلاظ القلوب، وكانت عظته عملية موفقة.</p>
<p style="text-align: right;">أظهر للناس أنه مفكر في أمر خطير، فلما سألوه عن شأنه قال : إني أفكر في أمر قد أخبرت عنه : ذكروا لي أن سفينة في البحر موقرة بأنواع المتاجر، وليس بها أحد يحرسها، ولا يسوقها، وهي مع ذلك، تذهب وتحيء، وتسير بنفسها&#8230; وتخرق الأمواج العظام حتى تتخلص منها، وتدخل المرافئ وتخرج منها، وتسير حيث شاءت، فلا تتجه إلا إلى ما هو مطلوب من غير أن يسوقها أحد فقالوا له : هذا شيء لا يصح أن تشغل به نفسك لأنه لا يقوله عاقل ولا يصدقه أحد. فقال : أيها الناس، إنكم أنتم الذين تقولون هذا الكلام، تقولونه بلسان الحال، إن لم يكن بلسان المقال.</p>
<p style="text-align: right;">فهذه سفينة الموجودات بما فيها من العوالم العلوية والسفلية وما اشتملت عليه من الأشياء المحكمة، فهلا تأملتم عجائبها وحكمة المصرف لها، أم أنها تغدو وتروح بغير مدبر يصرفها؟</p>
<p style="text-align: right;">فخشعت قلوب الناس لموعظته، وأسلم منهم من كان على غير الإسلام(1). وقال الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى : حكي عن بعض سلاطين الإسلام، أنه كان يجتمع مع من يجالسه على كثير من اللهو والفسوق، وكان في المدينة، التي هو فيها، رجل صالح ينكر ما يبلغه من المنكرات، وإذا رأى إناء فيه خمر كسره فمر يوماً من تحت دار السلطان، فقال للسلطان بعض جلسائه : هذا فلان الذي إذا رأى إناء من الخمر بيد أحد من الناس كسره، وإذا رأي منكراً غيره، فأمر من يدخله إلى مجلسه، ثم قال : أنت تنكر على الضعفاء من الناس ما تراه من المنكرات، وتكسر ما تجده عدنهم من أواني الخمر، وهذا عندنا من الأواني ما تراه، فهل تستطيع أن تغير ذلك علينا؟</p>
<p style="text-align: right;">قال له : أنا ضعيف أنكر على مثلي من الضعفاء لقدرتي على ذلك، وأما أنت يا سلطان فكما قال الله عز وجل : {ويسئلونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعاً صفصفا}(طه : 5).</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">1- تذكرة الدعاة للبهي الخولي، ص 161.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/11/%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%ac%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
