<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 305</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-305/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:38:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[التواجد]]></category>
		<category><![CDATA[الوجود]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-2/</guid>
		<description><![CDATA[5- الوجود والتواجد كثير من الناس يستعملون  كلمة &#8220;التواجد&#8221; في كلامهم ويعنون بذلك &#62;الوجود&#60; يقول البعض مثلا فلانٌ متواجد في المكان الفلاني، ويقصد بذلك أن هذا الذي تحدث عنه موجود في ذلك المكان الذي سمّاه، وهو استعمال غير سليم بهذا القصد. إذ إن كلمة (متواجد) لا تساوي كلمة (موجود) ولا تطابقها في المعنى على الرغم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>5- الوجود والتواجد</strong></span></address>
<p style="text-align: right;">كثير من الناس يستعملون  كلمة &#8220;التواجد&#8221; في كلامهم ويعنون بذلك &gt;الوجود&lt; يقول البعض مثلا فلانٌ متواجد في المكان الفلاني، ويقصد بذلك أن هذا الذي تحدث عنه موجود في ذلك المكان الذي سمّاه، وهو استعمال غير سليم بهذا القصد. إذ إن كلمة (متواجد) لا تساوي كلمة (موجود) ولا تطابقها في المعنى على الرغم من أنهما معاً من أصل واحد، وتشتركان في أحرف الأصل التي هي (و-ج-د) فالوجود على وزن (فُعول). و(التواجد) على وزن (التفاعل)، ولكل صيغة معناها العام الذي تشترك فيه الكلمات الواردة على ذلك الوزن (فُعول) أو (تفاعل) بالاضافة إلى المعنى الخاص الذي تحمله كل كلمة بدلالة حروفها، فالكلمات : (قعود)، (جلوس) (سجود)&#8230;الخ تشترك في معنى عام يجمعها تستوجبه دلالة صيغة (فعول) لكن كل واحدة منها تنفرد بمعناها الخاص الذي تدل عليه الأحرف التي تتألف منها، إذ لا يعقل أن تكون دلالة القاف، والعين، والدال في (قعود) هي دلالة الجيم، واللام، والسين في جلوس&#8230; وهكذا لكن المعنى العام الذي يجمع بين الكلمتين (قعود)    و(جلوس) ومثيلاتها في الوزن هو كونها على وزن (فعول) وكذلك الأمر بالنسبة لكلمة (تواجد) التي يأتي وزنها على صيغة (تفاعل) مثل : تسابق، وتلاكم، وتخاصم&#8230;الخ</p>
<p style="text-align: right;">ولذا قلنا بأن استعمال (التواجد) بمعنى (الوجود) استعمال لا يقبله نظام اللغة العربية، ويمكن الاحتجاج لهذا الزعم أي عدم صحة استعمال (التواجد) بدل (الوجود) من وجوه ثلاثة نوردها كما يلي :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا : غِنَى الأصل</strong></span> أي (وَ-جَ-دَ) بدلالاته الفرعية الناتجة إمّا عن تغيير شكله بحركة مثل (وَجَدَ) بفتح الواو والجيم والدال. أو (وجَد) بكسر الجيم فقط وتشارك (وجَدَ) في جانب من معناها، أو (وُجِد) بضم الواو وكسر الجيم، بصيغة المبني للمفعول. ونورد بعض الأمثلة لهذا الذي ذكرناه كما يلي :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>1- وجَدَ مطلوبَه يجِدُه وجُوداً(ل ع 445/3).</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>2- وَجَدَ المالَ يَجده وَجْداً ووُجْداً وجِدة&#8230; (ل ع 445/3).</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>3- وجَدْتُ الضالةَ وِجداناً وقد يستعمل الوِجدان في الوُجد وجْداً</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>4- وجَدَ الرجل في الحزن (بفتح الجيم) ووجِد (بكسرها) وجْداً (بفتح الواو) حزن (ل ع 446/3)</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>5- ووُجِد الشيء عن عدم فهو موجود متل حُمّ فهو محموم(ل ع 446/3).</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">نلاحظ في هذه الجمل أنّها تتفق إجمالاً في أمْر وتختلف في أمور على تفاوت في ذلك فهي تتفق في أنها مبدوءة بفعل مادته هي (و ج د). تختلف في أن هذا الفعل يختلف شكله من مثال أو أكثر لآخر فالأمثلة الأربعة الأولى (1- 2- 3- 4) مبدوءة بفعل (وجَدَ المفتوح الأحرف الثلاثة، وهذا ما يوهم بأن وظيفتها الدلالية واحدة، وليس الأمر كذلك، أما المثال الخامس (5) فشكل الفعل فيه مخالف لشكله في الأمثلة الأربعة الأولى فهو مضموم الحرف الأول (الواو) ومكسور الثاني (الجيم) وهذا ما يسمى في العربية المبني للمجهول، ودلالة المبني للمجهول غير دلالة المبني للمعلوم، وبهذا تتميز الجملة الخامسة عن الجمل الأولى الأربعة في وظيفتها الدلالية بسبب تغيير شكل الفعل فقط ومن معالم هذا التمايز أن الاسم الأخير في الجملة جاء على وزن مفْعُول، وهو ما يسمى باسم مفعول، في حين أن الأسماء التي ختمت بها الجمل الأربعة الأولى هي (وجود في 1) و(وَجْداً، ووُجدا..(2) و(وجدانا في 3) وهذه الأسماء تسمى مصادر، وهي مختلفة الأوزان كما ترى. وقبل أن نذكر بسبب هذا الاختلاف نقول بأن الفعل (وجَدَ) في الأمثلة الثلاثة الأولى متعد، أي له مفعول به في الأمثلة الثلاثة فمفعوله في المثال (1) هو (مطلوبَه) وفي الثاني (2) هو (المال) وفي الثالث (الضالة) وهذه المفاعيل المختلفة هي سبب اختلاف المصادر، فالمناسب للمطلوب هو الوجود، وللمال وجْداً.. وللضالة وجداناً.</p>
<p style="text-align: right;">أما المثال الرابع : فالفعل (وجَدَ) فيه لازم إذ لا وجود للمفعول به في هذه الجملة وهو متعد بحرف الجر (في) ولذا كان مصدره (وَجداً) بفتح الواو.</p>
<p style="text-align: right;">هكذا نلاحظ أنّ عوامل كثيرة تتحكم في تغيير دلالة الفعل (وجَدَ) وما تفرع منه من المصادر،. منها تغيير حركات الكلمة ومنها اختلاف المفعولات، ومن ثَم المصادر المأخوذة منها ومنها السياق الذي يرد فيه  الفعل وجد. حيث تضاف عناصر للجملة تخصص معناها بمجال دون آخر، من ذلك مثلا&lt; وجَد يجد جدة أي استغنى غنى لا فقر بعده.. ووجد عليه في الغضب.. ووجد به وجدا في الحب لا غير.. ل ع 446/3.</p>
<p style="text-align: right;">وكل هذه التغييرات في الأشكال -ولو بتغير حركة من حركات الفعل أو ما تفرع عنه من الأسماء- تواكبها تغييرات في المعاني، وعليه فكيف يعقل أن تكون دلالة كلمة (وجود) مطابقة لكلمة (تواجد) مع ما بينهما من اختلاف في شكل المزيدات عن الأصل (وَجَدَ) وعددها؟!.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إعصار المحق وزلازل التخبط من المس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a5%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%82-%d9%88%d8%b2%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a5%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%82-%d9%88%d8%b2%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:37:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة]]></category>
		<category><![CDATA[الاعصار]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الربا]]></category>
		<category><![CDATA[المحق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a5%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%82-%d9%88%d8%b2%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/</guid>
		<description><![CDATA[قال الله سبحانه وتعالى في الربا: {الذين ياكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}(البقرة 275 &#8211; 276). ويقول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">قال الله سبحانه وتعالى في الربا: {<span style="color: #008000;"><strong>الذين ياكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون</strong></span>}(البقرة 275 &#8211; 276).</p>
<p style="text-align: right;">ويقول الله للمؤمنين: {<span style="color: #008000;"><strong>يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مومنين فإن لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون</strong></span>}(البقرة 279).</p>
<p style="text-align: right;">إن ما وقع في أمريكا في آخر أيام حكم بوش وصفه الواصفون بالإعصار المالي وبالكارثة وبالزلازل وبأوصاف أخرى وقد امتدت أمواجه العاتية وعواصفه المدمرة إلى أوربا بل إلى كثير من بلاد المسلمين المرتبطين بأمريكا أو المتعاملين بالنظام الربوي&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">ويعزو بعض الخبراء ما وقع إلى تصرفات مشبوهة وإلى تلاعبات وسلوكيات غير أخلاقية وإلى ضعف الرقابة وإلى النظام الرأسمالي المتوحش وتطالب بعض الجهات في أمريكا بوجوب القيام بالتحقيق لتحديد المسؤولية.. والعجب أن بداية حكم بوش ابتدأ بالإرهاب الفظيع في قلب نيويورك وأن نهايته بإرهاب أكبر وأفظع وأضخم وهو الإعصار المالي والاقتصادي والاجتماعي الذي أصاب ملايين الأمريكيين في الصميم ويبدو أن وراء الكارثتين جهة واحدة منزوعة الأخلاق والقيم منحرفة الغرائز متوحشة المطامع، وقد أصاب المسلمين وما يزال يصيبهم من العنت والضيم والمصائب الكثيرُ على يد أمريكا وحلفائها في العراق وأفغانستان وفلسطين والصومال والسودان وقد علق بعض الضعفاء من المسلمين على هذا الإعصار الهائل والزلازل المتلاحقة التي أصابت النظام الربوي في الصميم بأن الله تعالى استجاب دعاء أولئك القتلى والمصابين والمشردين واللاجئين على يد أمريكا وحلفائها وما سيأتي سيكون أعظم وأفظع.</p>
<p style="text-align: right;">والعجب أن بعض بلاد المسلمين وفي مقدمتها الجزيرة العربية التي انبثق منها نور القرآن وضياء السنة نالها شيء من تلك الزلازل والأعاصير ما عدا البنوك والشركات الإسلامية التي لا تتعامل بالربا فقد نجاها الله بل أعلن بعضها أنها حققت أرباحا مباركة.</p>
<p style="text-align: right;">والعجب أن من أهم العلاجات التي اضطرت الرأسمالية إلى اتخاذها تخفيضَ نسبة الربا التي وصلت إلى واحد ونصف مما كان له الفضل في إنعاش أسواقها بعد تراجع مهول&#8230; وقد أعلن خبراء من إنجلترا أن البنوك الإسلامية ستزداد بنسبة كبيرة في إنجلترا لما لاقته من نجاح ولنجاتها من هذا الإعصار، وقال إن في إنجلترا خمسة بنوك إسلامية وعشرين بنكا بها شبابيك للتعامل بدون ربا.. وقد قررت فرنسا اتباعا لإنجلترا أن تفتح بنوكا تتعامل وفق الشريعة الإسلامية إغراء للمال الإسلامي بالتحول إلى التعامل معها فإن تم ذلك فستكون كارثة بالنسبة للبنوك الربوية العربية ولا سيما التي لها جاليات كبيرة هناك&#8230; لقد علق بعضهم بقوله:&#8221; وما يدريكم أن تضطر هذه البلاد الإسلامية الربوية للتعامل بغير الربا مع جالياتها بالخارج&#8221;( مكرهٌ أخاك لا بطل).</p>
<p style="text-align: right;">والعجب أن الأنظمة الشيوعية السابقة قد نالها حظها من الإعصار المالي فهي الآن تعاني ما تعاني&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وما أظن أن هذا الإعصار وهذه الزلازل قد تهدأ فلربما تزداد قوة وحدة وشراهة ولسان حالها يقول: هل من مزيد؟.</p>
<p style="text-align: right;">لأن هذه حرب الله، ولله غيرة على عباده المسلمين وغير المسلمين، والعاقبة للمتقين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a5%d8%b9%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%82-%d9%88%d8%b2%d9%84%d8%a7%d8%b2%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%a8%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الله.. الفصل الأخير من الكتاب!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:36:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الإلحادية]]></category>
		<category><![CDATA[الله]]></category>
		<category><![CDATA[الوجودية]]></category>
		<category><![CDATA[فيلسوف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[النتيجة التي يخلص إليها فيلسوف العلم المعروف &#8221; سوليفان &#8221; في فصل (طبيعة العقل) من كتابه المعروف (حدود العلم) هو أنه ليس في نظريات علم النفس كافة شيئاً من شأنه أن يغيّر جدّياً في قناعتنا بأن هذا العلم لا يمكن اعتباره علماً حتى الآن. وأن المعارف (الإنسانية) الأخرى أيضاً مثل علم الاجتماع والاقتصاد وما إلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">النتيجة التي يخلص إليها فيلسوف العلم المعروف &#8221; سوليفان &#8221; في فصل (طبيعة العقل) من كتابه المعروف (حدود العلم) هو أنه ليس في نظريات علم النفس كافة شيئاً من شأنه أن يغيّر جدّياً في قناعتنا بأن هذا العلم لا يمكن اعتباره علماً حتى الآن. وأن المعارف (الإنسانية) الأخرى أيضاً مثل علم الاجتماع والاقتصاد وما إلى ذلك، تتضمن بعض النواحي التي لا تعتبر مرضية من وجهة النظر العلمية. والعلم هو أقوى ما يكون عليه عندما يتناول العالم المادي. أما مقولاته في المواضيع الأخرى فتعتبر نسبياً ضعيفة ومتلجلجة!!</p>
<p style="text-align: right;">وهي نفس النتيجة التي ينتهي إليها (الكسيس كاريل) في (الإنسان ذلك المجهول) : إن السيطرة على عينة من العالم المادي لغرض فهمها ممكنة إلى حدّ ما، أما السيطرة على عينة يدخل فيها الإنسان، والعقل، والحياة، طرفاً، فتكاد تكون مستحيلة. ومن قبل سئل الرسول  عن الروح : معجزة الإنسان، وسرّ العقل، ومفتاح الحياة، فأجاب القرآن الكريم عنه : {ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي وما أوتيتم من العلم إلاّ قليلا}.</p>
<p style="text-align: right;">ومع تهافت المعطيات المعرفية الوضعية التي لا تؤمن بالله، بتساقط رموز العلمانية الملحدة التي تنكرت لله.. والإيمان.. ماركس.. فرويد.. وغيرهما كثيرون. ثم ها هو ذا جان بول سارتر، زعيم الوجودية الإلحادية، ينتهي إلى المصير نفسه، بيده هو وباختياره هذه المرة. إنه يقول فيما ترجمه الدكتور محمد جابر الأنصاري بعنوان &#8220;المحاورة الأخيرة بين سارتر ودي بوفوار&#8221; ونشرته مجلة الدوحة القطرية في مايو 1982 م : &#8220;أنا لا أشعر بأني مجرد ذرة في غبار ظهرت في هذا الكون، وإنما أنا ككائن حسّاس تم التحضير لظهوره، وأحسن تكوينه، أي بإيجاز ككائن لم يستطع المجيء إلاّ من خالق&#8221;!</p>
<p style="text-align: right;">ثم ها هو ذا الدكتور أحمد أبو زيد يذكر في مقال له بعنوان : &#8220;هل مات دارون حقاً؟&#8221; (نشرته مجلة العربي في تموز 1982 م) كيف أنه صدر في إنكلترا في أواخر عام 1981 م كتاب يحمل عنواناً طريفاً هو : &#8220;التطور من الفضاء Evolution From Space&#8221; قام بتأليفه عالم الفلك الشهير  (سير فريد هويْل) وعاونه في ذلك أستاذ هندي يدرّس في جامعة (كارديف). ويعترف الأستاذان بصراحة في ذلك الكتاب بأنهما ملحدان ولا ينتميان لأي دين أو عقيدة، وأنهما يعالجان أمور الفضاء وحركات الكواكب بأسلوب علمي بحت ومن زاوية عقلانية خالصة لا تحفل ولا تتأثر بأي موقف ديني. ويدور الكتاب حول مسألة احتمال وجود حياة على الكواكب الأخرى، ويتناول بالبحث الدقيق الفكرة التي سادت في بعض الكتابات التطورية عن ظهور الحياة تلقائياً من الأوحال الأولى نتيجة لبعض الظروف والتغيّرات البيئية، ومع أن هناك نظريات معارضة لهذا الاتجاه وهي نظريات ترى أن احتمال ظهور الحياة من هذه الأوحال (أو الطين) الأولى لا تزيد عن 1 : 10 (واحد إلى عشرة)، فان (هويل) يرى بعد حسابات رياضية معقدة وطويلة ودقيقة، أن هذا الاحتمال لا يزيد بحال عن 1 : 10 : 40.000 (أي واحد إلى عشرة أمامها أربعون ألف صفر). مما يعني أنه لا تكاد توجد فرصة لظهور الحياة عن طريق التوالد التلقائي من هذا الطين، وبالتالي فإن الحياة لا يمكن أن تكون نشأت عن طريق الصدفة البحتة، وأنه لابدّ من وجود عقل مدبّر يفكر ويبدّل لهدف معيّن.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى الرغم من اعتراف المؤلفين الصريح ـ كما قلنا ـ بإلحادهما، فانهما لا يجدان أمامهما مفرّاً من أن يكتبا الفصل الأخير من الكتاب تحت عنوان : &#8220;الله ـ God&#8221;!!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b5%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قبر الحيَاة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%8e%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%8e%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:35:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الايجار]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الربا]]></category>
		<category><![CDATA[السكن الاقتصادي]]></category>
		<category><![CDATA[القرض]]></category>
		<category><![CDATA[الكراء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%8e%d8%a7%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[تنفس الصعداء وهو يغادر مؤسسة القروض بعد أن أمضوهُ على عدة أوراق&#8230; أخيرا سيصبح له سكن يأويه هو وأسرته الصغيرة.. بعد خمسة عشر عاما من الوظيفة، جاء اليوم الذي سيتخلص فيه من تلك الوجوه القميئة التي تطرق بابه مطلع كل شهر مطالبة إياه بواجب الكراء&#8230; سوف يقرضونه مئتي ألف درهم، وسيتدبر الباقي من أصدقائه ومعارفه&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">تنفس الصعداء وهو يغادر مؤسسة القروض بعد أن أمضوهُ على عدة أوراق&#8230; أخيرا سيصبح له سكن يأويه هو وأسرته الصغيرة.. بعد خمسة عشر عاما من الوظيفة، جاء اليوم الذي سيتخلص فيه من تلك الوجوه القميئة التي تطرق بابه مطلع كل شهر مطالبة إياه بواجب الكراء&#8230; سوف يقرضونه مئتي ألف درهم، وسيتدبر الباقي من أصدقائه ومعارفه&#8230; هو يعرف مسبقا أنه سيعيش أياما ضنكة، لأن تسديد القروض سوف يأتي على نصف راتبه، ومع ذلك فهو متفائل إلى حد النشوة..</p>
<p style="text-align: right;">أليس الضنك خير من البهدلة؟؟&#8230; هل ينسى اليوم الذي ألقى به أحدهم هو وأبناءه في الشارع.. (اللهم تْجِي في الجيب ولا تجي فالراس)..</p>
<p style="text-align: right;">مرت الأيام على رشيد وهو ينتظر انتقاله إلى بيته الجديد -أو قبر الحياة على حد تعبيره- رتيبة وثقيلة.. لم يصدق و هو يتسلم مفاتيح شقته الصغيرة بالطابق الرابع لإحدى الإقامات السكنية التي بدأت تنتشر بضواحي المدينة كالفطر&#8230; مضى الشهر والشهران ورشيد مستمتع بسكنه الجديد، لاسيما وأن الاقتطاعات من راتبه لن تبدأ إلا بعد مرور ستة شهور من حصوله على القرض&#8230; وجاءت أيام الضنك، واشتد الخناق على رشيد إلى الحد الذي لم يعد قادرا على تسديد فاتورة الماء والكهرباء&#8230; لم يبق هناك صديق في الدرب أو في العمل إلا واقترض منه&#8230; حتى بقال الحي امتنع عن تزويده بحاجاته الضرورية ما لم يسدد ما بذمته، يأتي هذا و&#8221;سعاد&#8221; بعد شهر أو أقل ستضع مولودهما الأول&#8230; تذكر إمام الجامع وهو يحدث الناس : (..يا ابن آدم إذا ما ضاقت بك السبل، وتخلى عنك الخلق، فباب الخالق مفتوح على الدوام..) قام إلى الحمام، وتوضأ وانطلق مسرع الخطا إلى مسجد الحي&#8230; لأول مرة يحس بأن الصلاة لها طعم الحياة&#8230; وأن التوجه إلى الله ليس هروبا من الواقع، بل هو تصميم على العودة إلى الواقع بسلاح الإيمان والتوكل&#8230;  عاد رشيد إلى شقته الصغيرة وهو يردد (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل.. وأعوذ بك من الجبن والبخل&#8230; وأعــوذ بك من غلبة الدّيْن وقهر الرجال..) آمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%82%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%8e%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من البحث عن أسلحة الدمار إلى الانهيار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:34:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أسلحة الدمار]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الارهاب]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[امريكا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; بعد مرور أزيد من سبع سنين على حربها ضد ما يسمى بالإرهاب، ها هي ذي أمريكا تخرج من &#8220;المولد بلا حمص&#8221;، فلا هي قضت على الارهاب ولا هي أعادت الأمن والاستقرار في البلدين اللذين احتلتهما (أفغانستان والعراق)، بل على العكس من ذلك زاد منسوب الإرهاب والرعب وانعدم الأمن والاستقرار وساءت أحوال الناس المعيشية والسياسية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230; بعد مرور أزيد من سبع سنين على حربها ضد ما يسمى بالإرهاب، ها هي ذي أمريكا تخرج من &#8220;المولد بلا حمص&#8221;، فلا هي قضت على الارهاب ولا هي أعادت الأمن والاستقرار في البلدين اللذين احتلتهما (أفغانستان والعراق)، بل على العكس من ذلك زاد منسوب الإرهاب والرعب وانعدم الأمن والاستقرار وساءت أحوال الناس المعيشية والسياسية والاجتماعية. ومن يقارن أوضاع الناس ومستواهم المعيشي قبل الاحتلال وبعده يرى الفرق واضحا جليا..</p>
<p style="text-align: right;">خرجت إذن الإدارة الأمريكية من هذه الحرب تلعق جراحاتها : بخزانة مثقلة بأزيد من 850 مليار دولار و عجز مالي قدر ب450 مليون دولار مما كان له انعكاس مباشر على انهيار البورصة بعد انهيار شبه تام لأكبر شركتي التأمين والضمان الاجتماعي في العالم.. والبقية في الطريق.</p>
<p style="text-align: right;">إضافة إلى هذه الكوارث المالية والتي تؤثر في الشعب الأمريكي أكثر من غيرها هناك خسارة كبيرة من الأرواح والأشخاص فهذه الحرب خلفت أزيد من 4000 قتيل وأضعاف هذا العدد من الجرحى والمعوقين والمنتحرين والمخْتلِّين عقليا في صفوف المارينز، والمارينز هم وحدهم الذين يُحتسبون ضمن الجيش الأمريكي الرسمي وهؤلاء هم فقط من يتم اعتبارهم في الإحصائيات الرسمية. أما الآخرون فلا يتم احتسابهم ضمن لائحة القتلى والضحايا، ومنهم طالبوا الجنسية والمتطوعون والمرتزقة التابعون لشركات أمنية متعددة الجنسية.</p>
<p style="text-align: right;">هكذا إذن بدت النتائج الكارثية لمغامرات الإدارة الأمريكية بزعامة بوش وفريقة من المحافظين الجدد وثلة ممن تم إقحامهم في أتون هذه الحرب القذرة بعد شراء ذممهم بثمن بخس دراهم معدودة، ومن هؤلاء من قضى نحبه السياسي ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا..</p>
<p style="text-align: right;">كل هؤلاء دخلوا هذه الحرب القذرة ذات الأهداف والمرامي المشبوهة، دخلوها ضداً على إرادة الشعوب المحبة للسلام، وضداً على المواثيق الدولية، وضدا على مآت المظاهرات والتي ما فتئت تجوب كبرياء العواصم العالمية خاصة في أوروبا وأمريكا.</p>
<p style="text-align: right;">دخل كل هؤلاء أفغانستان والرغبة تحدوهم لاقتياد زعيم القاعدة حيا أو ميتا &#8220;Dead or alive &#8221; بلغة رعاة البقر.</p>
<p style="text-align: right;">وبدل اقتياد هذا الزعيم، تم اقتياد شعب أفغانستان بأكمله إلى الجحيم والدمار، وبدل القضاء على الطالبات ثم القضاء على الأطفال والنساء والشيوخ، ومعهم تم استئصال قرى بكاملها من على الكرة الأرضية.</p>
<p style="text-align: right;">أما في العراق التي دخلوها بحجة امتلاك النظام العراقي لأسلحة الدمار الشامل اعتماداً على بحث أكاديمي مغمور لأحد الطلبة المغمورين في إحدى الجامعات البريطانية واعتماداً أيضا على معلومات استخبراتية تقول بأن النظام العراقي اشترى اليورانيوم من نيجريا فثبت فيما بعد أن هذه المعلومة عارية عن الصحة بعدما زار مراقبون دوليون هذا البلد وبدل التراجع عن غزو العراق بعد سقوط الدرائع، أسقط الغزاة الأمريكيون آلاف الضحايا من الأطفال والنساء، وأشعلوها فتناً طائفية وحروباً أهلية لازال ضحاياها يتساقطون يوميا.</p>
<p style="text-align: right;">وعم الذعر وغاب الأمن والاستقرار في بلاد الرافدين بل وبدأت الفتن تنتقل إلى دول مجاورة ولعل آخرها تلك التفجيرات الأخيرة في سوريا والتي ذهب ضحيتها أزيد من 17 شخصا إضافة إلى عدد كبير من الجرحى..</p>
<p style="text-align: right;">وبعد، فتلك هي الصورة الجنائزية للدمار والخراب التي خلفته مغامرة الإدارة الأمريكية إرضاء.</p>
<p style="text-align: right;">1- للوبي الصهيوني المتمثل في المحافظين الجدد والذين لهم مصالح اقتصادية ضخمة تعتمد وترتبط بتدفق البترول.</p>
<p style="text-align: right;">2- لكبريات الشركات تصنيع الأسلحة وصانعي الدمار في هذا العالم.</p>
<p style="text-align: right;">فإذا لم تبع وتجرب أسلحتهم في أبناء الشعوب المستضعفة فأين ستجرب ولمن سوف تباع، ولهذا نجد أن أكثر الدول شراء للسلاح هي الدول العربية والإسلامية الفقيرة والتي تنفق أنظمتها بلايين الدولارات من الأسلحة على حساب التنمية الاقتصادية والثقافية لشعوبها.</p>
<p style="text-align: right;">3- لإطفاء النهم الأمريكي للتزود بالبترول خاصة وأن احتياطاتها من هذه المادة بدأت تشح، وقد قال جورج يوما ب(أن أمريكا مدمنة على البترول) وهذا البترول متوفر بكثرة في المياه الدافئة كما يسمونها وهذه المياه الدافئة والتي حولوها إلى جهنم لا توجد إلا في الدول العربية والإسلامية ومنها العراق ودول الخليج، وإيران ولهذا هم بصدد البحث عن مبرر جديد لغزوها وكسر شوكتها حتى تخلي بينهم وبين بترولها وغازها إن استطاعوا إلى ذلك سبيلا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الفكر السياسي القومي العربي المعاصر : بين الأزمة البنيوية والتحديات الواقعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:34:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة البنيوية]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات]]></category>
		<category><![CDATA[العربي]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر السياسي القومي]]></category>
		<category><![CDATA[المعاصر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8/</guid>
		<description><![CDATA[مقدمة في تحديد المفهوم: ماذا يراد بالفكر السياسي العربي؟  هل هو الذي أنتجه العرب من رصيدهم الذاتي؟ أم هو الفكر الذي يتكلم عن العرب سواء أنتجه العرب أم غيرهم ؟ وهل هو الفكر السياسي الخاص بالطبقة العربية الحاكمة والنخبة السياسية الموالية لها؟ أم هو الفكر المنسوب للمعارضة؟ أم هو الفكر الذي تمثله الجماهير؟ وهل هو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>مقدمة في تحديد المفهوم:</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">ماذا يراد بالفكر السياسي العربي؟  هل هو الذي أنتجه العرب من رصيدهم الذاتي؟ أم هو الفكر الذي يتكلم عن العرب سواء أنتجه العرب أم غيرهم ؟ وهل هو الفكر السياسي الخاص بالطبقة العربية الحاكمة والنخبة السياسية الموالية لها؟ أم هو الفكر المنسوب للمعارضة؟ أم هو الفكر الذي تمثله الجماهير؟ وهل هو الفكر السياسي للنخب العلمانية المتغربة؟ أم هو الفكر الذي تحمله الحركات الإسلامية ؟وكيف يمكن الحديث عن فكر سياسي عربي واحد في كل أقطار العالم العربي في ظل التباين الإيديولوجي والسياسي والعرقي والديني (عرب مسيحيون في مقابل عرب مسلمين&#8230;)؟</p>
<p style="text-align: right;">لعل التحديد الأولي للفكر السياسي في هذه المقالة يميل إلى اعتبار الفكر السياسي العربي ذلك الفكر الذي استنبت في البيئة العربية قبل استقلال الدول العربية وبعده، مستلهما نموذجه النظري والعملي من النظرية السياسية الغربية وتطبيقاتها العملية، ومثلته النخبة السياسية العربية ذات القناعات القومية العربية العلمانية التي مارست سلطة الحكم والتظيم السياسيين وكان لممارساتها تأثير على الواقع العربي محليا وإقليميا وعالميا.</p>
<p style="text-align: right;">والغرض من هذا المقال هو تتبع الفكر السياسي العربي وأنظمته التي مارست الحكم وتولت مهام تدبير شؤون البلدان العربية التي وجدت بها، وذلك من زاويتين متلازمتين هما :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>أولا:</strong></span> البحث في بعض الخصائص الجوهرية لهذا الفكر التي يفترض أنها كانت وراء هذه الأمراض السياسية الحالية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ثانيا:</strong></span> البحث في جملة من التحديات التي أصبحت عوائق كبيرة أمام استمرار  هذا الفكر ونظمه ما لم تتم معالجتها معالجة شمولية وذاتية تبعا للإرادة السياسية الذاتية للأمة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #0000ff;"><strong>أولا-  بعض معالم الأزمة البنيوية :</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; الاستنبات القسري:</strong></span> إن الفكر السياسي العربي الحديث وإن كان قد ظهر مبكرا مع الرواد الأوائل للنهضة العربية فإن هذا الفكر حمل لواءه في البداية المسيحيون العرب ضد الخلافة العثمانية وقد ساعدت الدول الاستعمارية على تعزيز الحس القومي ودعم الحركات القومية للانفصال عن الخلافة العثمانية كما حدث مع الشريف حسين (في شبه الجزيرة العربية) ومحمد علي ومن بعده (في مصر) وكمال أتاتورك (في تركيا).</p>
<p style="text-align: right;">وبعد إسقاط نظام الخلافة الإسلامية سنة 1924م  الذي كان رمز الوحدة بين العرب والمسلمين، زاد دعم الاستعمار البريطاني والفرنسي للحركات القومية ، وبعد الاستقلال فوت المستعمر سلطة الحكم  لهذه التيارات وأنشأ دولا قطرية ، كما نجحت بعض التيارات القومية (مصر، سوريا، العراق، تونس، الجزائر وليبيا مثلا) في القيام ببعض الانقلابات المدعومة من جهات دولية ومارست السلطة بعد ذلك بزي قومي وفي جوهر أجنبي.</p>
<p style="text-align: right;">بل إن جامعة الدول العربية باعتبارها كيانا سياسيا ما نشأ إلا لمواجهة فكرة الجامعة الإسلامية بدعم من بريطانيا وفرنسا (ينظر كتاب &#8220;الاتجاهات الوطنية في الأدب العربي&#8221;، د.محمد محمد حسين الفصل الأول عن الخلافة الإسلامية والفصل الثاني عن الجامعة العربية)، يضاف إلى هذا الاستنبات القسري للفكرة القومية والتمكين لحامليها سياسيا إلباس العباءة القومية لباسا إيديولوجيا هو نفسه مستورد من القطاع الغربي اللبرالي الرأسمالي، أو من القطاع الاشتراكي، فنشأ الفكر السياسي العربي نشأة قسرية في بُعْده القومي ونظامه السياسي العلماني ، وإن ظل في طقوسه ومراسيمه في الظاهر متمسكا بالإسلام!!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; &#8211; تغليب الروح القومية على الروح الإسلامية:</strong></span> الخاصية الثانية التي ميزت الفكر السياسي العربي وأنظمته باعتباره قوميا هي أنه نهج مسلك معاداة الروح الإسلامية والتوجس من الفكرة الإسلامية والخلافة الإسلامية، وتغليب انتمائه للقومية العربية وتعزيز العمل العربي ضمن جامعة الدول العربية أكثر منه ضمن منظمة المؤتمر الإسلامي، بل سارت الأنظمة العربية الحالية تنظر بعين الريبة والشك في نوايا الدول الإسلامية المجاورة للمحيط العربي والتي  أصبحت قوى إقليمية وازنة في النظام الدولي إقليميا وعالميا(المشروع الإيراني (الفارسي)، والمشروع التركي).</p>
<p style="text-align: right;">بل إن البعض يرى أن الحاجة إلى تأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي كانت بسبب الحاجة إلى مقاومة التيار القومي الشيوعي!!</p>
<p style="text-align: right;">وفي نفس سياق التغليب المقصود قام القوميون العرب بإنشاء جهاز مفاهيمي فكري مناقض لكل ما هو إسلامي بقصد إبراز الخصوصية الحضارية للعرب وإيجاد السند التاريخي، وهكذا عوض القوميون كل إنجاز أو فعل إسلامي بما هو عربي مثل الحضارة والتراث والفلسفة والعلوم والعقل والنهضة العربية مقابل الصفة الإسلامية لهذه المفاهيم، والصراع العربي الإسرائيلي مقابل التدافع الإسلامي اليهودي والصليبي،&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا راح زعماء الفكر القومي ومنظروه يستبدلون كل ما هو إسلامي بما هو عربي إمعانا منهم في إخفاء المعالم الإسلامية في التفكير والتعبير والتدبير، وإصرارا على فصل الوجدان المسلم عن هويته وانتمائه الحضاري وتغريبه باسم القومية العربية الفاشلة وشعاراتها البراقة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt;- تغليب العلمنة والتغريب  على الأسلمة والتعريب:</strong></span> الخاصية الثالثة من خصائص الفكر السياسي العربي ونواقصه هو تغليبه للعلمنة والعلمانية وفرضها على المجتمع العربي المسلم بالقهر في السياسة والاقتصاد والقضاء والتعليم والإعلام والإدارة وسائر مظاهر الحياة العامة، وفي عهد الأنظمة السياسية العربية القومية والعلمانية تراجع مستوى اللغة العربية علما وتعليما وإعمالا، وتخلفت عن مستوى اللغات الأجنبية واللهجات العامية واللهجات القومية، ولم تعد أداة التواصل اليومي ولا لغة التعليم والإعلام والإدارة بالشكل المطلوب، كما تراجعت كثير من الأنظمة العربية عن مشروعات التعريب التي كانت &#8211; رغم نواقصها &#8211; تجارب رائدة لكنها أجهضت وأفرغت من محتواها تحت ضغط اللوبيات المحلية المتغربة والضغوطات الأجنبية المباشرة.</p>
<p style="text-align: right;">وهكذا أصبحت العلمانية في الفكر العربي المعاصر عامة والسياسي منه خاصة منظومة متكاملة في علمنة المجتمع العربي المسلم وتغريبه، والابتعاد به عن جذوره اللغوية والثقافية والانسلاخ عن هويته الإسلامية، فنابت مناب الغرب في أداء كثير من أغراضه وتحقيق مآربه.</p>
<p style="text-align: right;">وإن المتتبع للشأن العربي الإسلامي ليلاحظ أن الاتجاهات القومية بشقيها اللبرالي واليساري نجحت في علمنة المجتمعات العربية المسلمة وتغريبها أكثر مما نجح الغرب في ذلك سواء في مرحلة الغزو الاستعماري العسكري أم في مرحلة الغزو الثقافي بعد ذلك!!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; &#8211; تغليب الاستبداد على العدل:</strong></span> وفي هذا المستوى السياسي يمكن القول إن السلوك السياسي الذي غلب على النخبة السياسية التي تسير شؤون البلاد ا لعامة والخاصة هو سيادة الاستبداد السياسي  والقهر الاجتماعي  والتضييق على الحريات العامة وملاحقة المعارضين بجميع أصنافهم والإسلاميين منهم بالخصوص، ولا يزال المواطن العربي المسلم يذكر واقع القمع المبالغ فيه في حق الحركات الإسلامية (حالة مصر الناصرية وما بعدها و سوريا والعراق البعثيتين وليبيا وتونس والجزائر وجنوب اليمن&#8230;).</p>
<p style="text-align: right;">وعلى المستوى الاجتماعي عرفت الدول العربية التي حكمتها أنظمة قومية ليبرالية أو اشتراكية تفاقمت ظواهر الفقر والجهل والمرض والتهميش والبطالة والفساد الإداري والمحسوبية، مما رفع درجات الاحتقان السياسي والاجتماعي إلى مستويات عليا أفقدت الأنظمة الحاكمة مصداقيتها الجماهيرية لولا القوة القمعية الداخلية والمساندة الخارجية، والغريب أن كل هذه الأنظمة رفعت شعار الديمقراطية وتبنت مشاريع الإصلاح السياسي لكنها كانت ديمقراطية شكلية، وانتقائية، وإصلاحات صورية لم تغير من الواقع العربي شيئا سوى الزيادة في مستوى تردي الحقوق السياسية والاجتماعية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt;- الانحسار في الطبقة السياسية والفكرية ذات الولاء للغرب اللبرالي والاشتراكي: </strong></span> بسبب الخصائص السابقة لم تستطع النخبة السياسية العربية أن تلقى تجاوبا كبيرا من الجماهير العربية المسلمة وظلت في شبه عزلة عن الجماهير عاجزة عن إيجاد السبل الحقيقية لرتق صدع هذا التباعد ، ورغم ما تظهره نتائج الاقتراع من تفوق بعض الأحزاب العلمانية القومية فإنها تحصل على ذلك في ظروف تلفها تهم الغش والتزوير، في غياب المنافسين من الحركات الإسلامية بعد تحييدهم من الطريق والزج بهم في السجون وحظر أحزابهم وملاحقتهم بتهم مصنوعة في الخارج!! مما يزيد من نقمة الشعوب العربية المسلمة على هذه الأنظمة وأحزابها وسياساتها، ويعمق عزلتها الجماهيرية.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>&gt; &#8211; تغليب المعالجة الأمنية والعسكرية على  المعالجة الشمولية:</strong></span> وأهم الخصائص التي جعلت الفكر السياسي العربي يدخل اليوم أزمته الحادة هو تفاقم الأزمات الاجتماعية والسياسية وهيمنة التدخل الأجنبي لمراقبة الأوضاع الداخلية والتحكم فيها وإملاء الفتاوى السياسية والاقتصادية الجاهزة إما من الدوائر السياسية والعسكرية للدول الكبار أو من المؤسسات المالية الكبرى (البنك الدولي وصندوق النقد الدولي) مما جعل البلدان العربية تشهد غليانا في كل مكان وأشكالا متعددة من الاحتجاج والرفض وانفلاتات أمنية متنوعة، وحركات تمرد وانفصال تطل من هنا وهناك بين الفينة والأخرى، لم تملك الدول العربية من علاج له سوى الاستئصال بالعنف وإحكام القبضة الحديدية وتسخير مؤسسات البلاد لقمع الحريات وتشريع قوانين المحاكمات بتهم &#8220;الإرهاب&#8221; والمس بأمن الدولة ومقدساتها،  ومحاكمة النوايا قبل الأفعال، وتوسيع صلاحيات الأجهزة الأمنية والعسكرية في المتابعات والملاحقات والتعسف في استعمال كافة أساليب التعذيب لانتزاع الاعترافات، من غير محاولة التفكير في الحلول القمينة بإيجاد أرضية للحوار والتوافق بين أبناء البلد الواحد على أسس العدل والحق وترجيح كفة المصالح العليا للدين وللعباد بعيدا عن التعصب والتحيز الإيديولوجي والقومي والفئوي والطبقي&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فتنة التطويل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:32:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الايجاز]]></category>
		<category><![CDATA[التطويل]]></category>
		<category><![CDATA[الحرج]]></category>
		<category><![CDATA[الفتنة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[إن التطويل المؤدي إلى حرج وفتنة المكلفين مرفوض شرعا في فروض العين، فما بالك بفروض الكفاية، إذ الوعظ والإرشاد فرض كفائي، وقد جاءت الرخصة في الشرع بترك الواجب إذا شق على الإنسان القيام به، كترك الصيام في السفر مثلا(1)، ولقد تقرر هدي الرسول  أن صلاته بالجماعة كانت قصدا، ووعظه للعامة كان وسطا، ليبين بفعله  أن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">إن التطويل المؤدي إلى حرج وفتنة المكلفين مرفوض شرعا في فروض العين، فما بالك بفروض الكفاية، إذ الوعظ والإرشاد فرض كفائي، وقد جاءت الرخصة في الشرع بترك الواجب إذا شق على الإنسان القيام به، كترك الصيام في السفر مثلا(1)، ولقد تقرر هدي الرسول  أن صلاته بالجماعة كانت قصدا، ووعظه للعامة كان وسطا، ليبين بفعله  أن الأمر إذا تجاوز حد الاعتدال فأصبح يجلب المشاق ولا يطاق صار محل فتنة، فقد كان معاذ بن جبل ] يصلي مع النبي ، ثم يرجع فيؤم قومه فصلى العشاء فقرأ بالبقرة  فانصرف رجل فكأن معاذا تناوله، فبلغ النبي  فقال : &gt;فتان فتان ثلاث مرات، أو قال فاتنا فاتنا فاتنا&lt; وأمره بسورتين من أوسط المفصل&lt;(رواه الإمام البخاري).</p>
<p style="text-align: right;">قال الداودي : يحتمل أن يريد بقوله : &#8220;فتان&#8221; أي معذب لأنه عذبهم بالتطويل، ومنه قوله تعالى : {إن الذين فتنوا المومنين} قيل معناه عذبوهم(2).</p>
<p style="text-align: right;">وقد أخبرني أحد الصادقين أنه حضر خطبة الجمعة في أحد المساجد، فأطال الخطيب إطالة متفحشة، والناس من ورائهم الالتزام بأشغالهم ووظائفهم وقضاء حوائجهم إذ يوم الجمعة في بلدنا يوم شغل، فقام رجل فأنكر على الخطيب الإطالة، ثم تبعه في الإنكار جماعة من الناس حتى عمت الفتنة أرجاء المسجد، وهذا ما جعل النبي  يغضب في موعظته التي رواها ابن مسعود ] إذ يقول : جاء رجل إلى النبي  فقال : والله يا رسول الله إني لأتأخر  عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يطيل بنا. قال : فما رأيت رسول الله  في موعظة أشد غضبا منه يومئذ. ثم قال : إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس فليوجز فإن من ورائه الكبير والصغير وذا الحاجة&lt;(متفق عليه).</p>
<p style="text-align: right;">قال أبو الفتح اليعمري رحمه الله تعالى : ويحتمل أن يكون ما ظهر من الغضب لإرادة الاهتمام بما يلقيه لأصحابه ليكونوا من سماعه على بال لئلا يعود من فعل ذلك إلى مثله.</p>
<p style="text-align: right;">إن التطويل يؤدي إلى التنفير،  والخطيب الناجح، والواعظ الموفق هو الذي يبشر ولا ينفر، ويحبب ولا يبغض، قال أمير المؤمنين عمر ] : لا تبغضوا الله إلى عباده، يطول أحدكم صلاته حتى يشق على من خلفه&lt;. وفي رواية عند ابن أبي شيبة أن عمر قال : &gt;لا تبغضوا الله إلى عباده، يكون أحدكم إماما فيطول عليهم ما هم فيه، ويكون أحدكم قاصا -أي واعظا- ويطول عليهم ما هم فيه&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">وربما جلب الخطيب المشقة لنفسه عند إطالته في موعظته، فيقع له ما وقع لخطيب جامع قرطبة، قال ابن حزم شهدت ابن معدان في جامع قرطبة قد أطال الخطبة، حتى أخبرني بعض وجوه الناس أنه بال في ثيابه.</p>
<p style="text-align: right;">لقد أمر النبي  بالتجوز في موعظة خطبة الجمعة في عصره الذي لم يكن فيه الإنسان مفتونا بمشاغل الحياة كما هو الحال عندنا اليوم، فكيف والأمر في وقتنا هذا أشد فتنة، فلهذا نجد في هديه أن الأمر إذا كان سيؤدي إلى الفتنة في موضوع العبادة عالجه بالتخفيف، عن أنس ] قال : كان النبي  يسمع بكاء الصبي وهو في الصلاة فيقرأ بالسورة القصيرة، والسورة الخفيفة&lt;. وفي رواية عن أبي سعيد الخدري ] قال : &gt;صلى بنا رسول الله  صلاة الغداة، وسمع بكاء صبي فخفف الصلاة، قيل يا رسول الله خففت هذه الصلاة اليوم، قال : إني سمعت بكاء صبي فخشيت أن يفتن أمه&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">فهل أدركنا فتنة التطويل وما يجلب من المشقة للمكلفين في موضوع الدعوة إلى الله. يقول الأستاذ أحمد الريسوني في نظرية المقاصد عند الإمام الشاطبي : ولهذا كان قصد المشقة قصدا باطلا، ومضادا لما قصد الشارع من التخفيف المعلوم المقطوع به.</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;</p>
<p style="text-align: right;">1- انظر تطبيقات هذه المسألة عند شيخنا وأستاذنا العلامة أحمد لحبابي رحمه الله تعالى في كتابه : أصول الفقه قواعد وتطبيقات.</p>
<p style="text-align: right;">2- الفتح 344/3.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%81%d8%aa%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كبــرى الصحــف الاقتصـــادية الغــربية تدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كحل مـؤكد للخـــروج مــن الأزمــة المالية العالمية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%83%d8%a8%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%83%d8%a8%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:31:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المالية]]></category>
		<category><![CDATA[الحل]]></category>
		<category><![CDATA[الشريعة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحف الاقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d9%83%d8%a8%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[دعت كبرى الصحف الاقتصادية الغربية إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كحل مؤكد للخروج من الأزمة المالية العالمية التي تهدد بانهيار أسواق المال العالمية، بعد الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي هزت أمريكا وأوروبا. فقد كتب &#8220;بوفيس فانسون&#8221; رئيس تحرير مجلة تشالينجز موضوعا بعنوان &#8220;البابا أو القرآن&#8221; تساءل الكاتب فيه عن أخلاقية الرأسمالية ؟ ودور &#8220;المسيحية&#8221; كديانة والكنيسة الكاثوليكية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">دعت كبرى الصحف الاقتصادية الغربية إلى تطبيق الشريعة الإسلامية كحل مؤكد للخروج من الأزمة المالية العالمية التي تهدد بانهيار أسواق المال العالمية، بعد الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي هزت أمريكا وأوروبا.</p>
<p style="text-align: right;">فقد كتب &#8220;بوفيس فانسون&#8221; رئيس تحرير مجلة تشالينجز موضوعا بعنوان &#8220;البابا أو القرآن&#8221; تساءل الكاتب فيه عن أخلاقية الرأسمالية ؟ ودور &#8220;المسيحية&#8221; كديانة والكنيسة الكاثوليكية بالذات في تكريس هذا المنزع والتساهل في تبرير الفائدة، مشيرا إلى أن هذا النسل الاقتصادي السيئ أودى بالبشرية إلى الهاوية</p>
<p style="text-align: right;">وتساءل الكاتب بأسلوب يقترب من التهكم من موقف الكنيسة قائلا: &#8220;أظن أننا بحاجة أكثر في هذه الأزمة إلى قراءة القرآن بدلا من الإنجيل لفهم ما يحدث بنا وبمصارفنا لأنه لو حاول القائمون على مصارفنا احترام ما ورد في القرآن من تعاليم وأحكام وطبقوها ما حل بنا ما حل من كوارث وأزمات وما وصل بنا الحال إلى هذا الوضع المزري؛ لأن النقود لا تلد النقود&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">بدوره؛ طالب رولان لاسكين رئيس تحرير صحيفة &#8220;لوجورنال د فينانس&#8221; بوضوح أكثر بضرورة تطبيق الشريعة الإسلامية في المجال المالي والاقتصادي لوضع حد لهذه الأزمة التي تهز أسواق العالم من جراء التلاعب بقواعد التعامل والإفراط في المضاربات الوهمية غير المشروعة.</p>
<p style="text-align: right;">وعرض لاسكين في مقاله بافتتاحية الصحيفة التي يرأس تحريرها والذي جاء بعنوان: &#8220;هل تأهلت وول ستريت لاعتناق مبادئ الشريعة الإسلامية؟&#8221;، المخاطر التي تحدق بالرأسمالية وضرورة الإسراع بالبحث عن خيارات بديلة لإنقاذ الوضع، وقدم سلسلة من المقترحات المثيرة في مقدمتها تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية برغم تعارضها مع التقاليد الغربية ومعتقداتها الدينية</p>
<p style="text-align: right;">ومن ناحيتها, أصدرت الهيئة الفرنسية العليا للرقابة المالية &#8211; وهي أعلى هيئة رسمية تعنى بمراقبة نشاطات البنوك- في وقت سابق قرارا يقضي بمنع تداول الصفقات الوهمية والبيوع الرمزية التي يتميز بها النظام الرأسمالي واشتراط التقابض في أجل محدد بثلاثة أيام لا أكثر من إبرام العقد، وهو ما يتطابق مع أحكام الفقه الإسلامي</p>
<p style="text-align: right;">كما أصدرت نفس الهيئة قرارا يسمح للمؤسسات والمتعاملين في الأسواق المالية بالتعامل مع نظام الصكوك الإسلامي في السوق المنظمة الفرنسية.</p>
<p style="text-align: right;">والصكوك الإسلامية هي عبارة عن سندات إسلامية مرتبطة بأصول ضامنة بطرق متنوعة تتلاءم مع مقتضيات الشريعة الإسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">كما أكد تقرير صادر عن مجلس الشيوخ الفرنسي أن النظام المصرفي الإسلامي مريح للجميع مسلمين وغير مسلمين ويمكن تطبيقه في جميع البلاد فضلاً عن كونه يلبي رغبات كونية</p>
<p style="text-align: right;">وكانت لجنة المالية ومراقبة الميزانية والحسابات الاقتصادية للدولة بمجلس الشيوخ الفرنسي قد نظمت طاولتين مستديرتين في منتصف مايو 2008 حول النظام المصرفي الإسلامي لتقييم الفرص والوسائل التي تسمح لفرنسا بولوج هذا النظام الذي يعيش ازدهاراً واضحاً وجمعت أعمال الطاولتين في تقرير واحد</p>
<p style="text-align: right;">وأعطت الطاولة المستديرة الأولى صورة عن أنشطة الصناعة المالية الفرنسية في سوق ما زال متركزاً في المنطقة العربية وجنوب شرق آسيا، والأهمية المتزايدة بالنسبة لفرنسا في أن تعتني بهذا المجال المالي المعتمد على الشريعة الإسلامية</p>
<p style="text-align: right;">كما ركزت الطاولة المستديرة الثانية على العوائق التشريعية والضريبية المحتمل أن تحول دون تطوير هذا النظام في فرنسا ومن ذلك مثلاً فتح مصارف إسلامية بفرنسا أو إقامة نظم تشريعية وضريبية على التراب الفرنسي تراعي قواعد الشريعة الإسلامية في المجال المالي أو إصدار صكوك</p>
<p style="text-align: right;">وإطلاق صفة &#8220;الإسلامي&#8221; على منتج مالي أو معاملة مالية يعني احترام خمسة مبادئ حددها النظام الإسلامي المالي، وهي تحريم الربا وتحريم بيع الغرر والميسر وتحريم التعامل في الأمور المحرمة شرعاً (الخمر والزنا..) وتقاسم الربح والخسارة وتحريم التورق إلا بشروط</p>
<p style="text-align: right;">كما سنحت للطاولة بحسب موقع الجزيرة نت الإطلاع على التجربة البريطانية في هذا المجال وما يمكن استخلاصه منها والاطلاع كذلك على الأفكار التي تتداول الآن في فرنسا حول هذا الموضوع من طرف المتخصصين والسلطات العمومية</p>
<p style="text-align: right;">وأكد التقرير تناقض الموقف الفرنسي من النظام المصرفي الإسلامي، فهناك اهتمام بهذا النظام وفي نفس الوقت يوجد جمود في التعاطي معه، فأغلب المجموعات المصرفية الفرنسية فتحت لها فروعاً في البلاد العربية والإسلامية تتعاطى مع النظام الإسلامي المالي، في حين ما زال موقف الفروع الرئيسية بفرنسا محجماً في التعاطي معه</p>
<p style="text-align: right;">كما أنه لا توجد معوقات تشريعية أو ضريبية من شأنها أن تفسخ بيوعاً ذات صبغة إسلامية، بل إن بعض النصوص التشريعية الفرنسية في مجال الضرائب غير بعيدة عن النصوص الإسلامية</p>
<p style="text-align: right;">ودعا التقرير إلى توسيع دائرة النقاش حول هذا الموضوع ليشمل إلى جانب لجنة مجلس الشيوخ الجالية المسلمة الموجودة في فرنسا والمكونة من خمسة ملايين ونصف مليون شخص. وتعد فرنسا متأخرة جداً في مجال احتضان هذا النظام مقارنة مع الدول الأوروبية حيث كانت بريطانيا الرائدة في القبول به على أراضيها وقد أصدرت نصوصاً تشريعية وضريبية من شأنها أن تشجع النظام الإسلامي المالي وفتح بها أول مصرف إسلامي عام 2004</p>
<p style="text-align: right;">وتظهر منافسة النظام المصرفي الإسلامي للنظام المصرفي الغربي في كون معدل النمو السنوي للأنشطة الإسلامية يتراوح ما بين 10 إلى 15%. كما بلغ مجموع الأنشطة المسيرة من قبل المصارف ومؤسسات التأمين الإسلامية 500 مليار دولار نهاية عام 2007، وتبلغ قيمة الأصول المتداولة التي تراعي أحكام الشريعة والمعلن عنها وغير المعلن حدود 700 مليار دولار في الوقت الراهن.</p>
<p style="text-align: right;">ومع أن النظام المصرفي الإسلامي يطبق أساساً في الدول الإسلامية كدول الخليج وبعض دول شرق آسيا، فإنه بدأ ينتشر في أمريكا وأوروبا بعد ازدياد عائدات النفط وما تولد عنه من سيولة غزت أسواق المال الغربي فصار مهتما أكثر من أي وقت مضى بهذا النظام المالي القائم على القرآن والسنة</p>
<p style="text-align: right;">ويوجد الآن بالخليج 43 مصرفاً إسلامياً و15 بماليزيا (من بينها ثلاثة مصدرها الخليج) وهنالك تشابك وتفاعل بين المصارف الإسلامية الخليجية والآسيوية وقد امتد نشاط هذه المصارف إلى مصر والسودان والمغرب العربي وجنوب أفريقيا وكينيا وغيرها.</p>
<p style="text-align: right;">&gt; موقع : الإسلام اليوم</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d9%83%d8%a8%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%80%d9%80%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d9%80%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>شرح مبسط جداً لأزمة المال الأمريكية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d9%85%d8%a8%d8%b3%d8%b7-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d9%85%d8%a8%d8%b3%d8%b7-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:31:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أنس بن فيصل الحجي]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المالية]]></category>
		<category><![CDATA[الأسعار]]></category>
		<category><![CDATA[البنك]]></category>
		<category><![CDATA[الفائدة]]></category>
		<category><![CDATA[القرض]]></category>
		<category><![CDATA[امريكا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d9%85%d8%a8%d8%b3%d8%b7-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[يعيش &#8220;سعيد أبو الحزن&#8221; مع عائلته في شقة مستأجرة وراتبه ينتهي دائما قبل نهاية الشهر. حلم سعيد أن يمتلك بيتاً في &#8220;أمرستان&#8221;، ويتخلص من الشقة التي يستأجرها بمبلغ 700 دولار شهرياً. ذات يوم فوجئ سعيد بأن زميله في العمل، نبهان السَهيان، اشترى بيتاً بالتقسيط. ما فاجأ سعيد هو أن راتبه الشهري هو راتب نبهان نفسه، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">يعيش &#8220;سعيد أبو الحزن&#8221; مع عائلته في شقة مستأجرة وراتبه ينتهي دائما قبل نهاية الشهر. حلم سعيد أن يمتلك بيتاً في &#8220;أمرستان&#8221;، ويتخلص من الشقة التي يستأجرها بمبلغ 700 دولار شهرياً. ذات يوم فوجئ سعيد بأن زميله في العمل، نبهان السَهيان، اشترى بيتاً بالتقسيط. ما فاجأ سعيد هو أن راتبه الشهري هو راتب نبهان نفسه، وكلاهما لا يمكنهما بأي شكل من الأشكال شراء سيارة مستعملة بالتقسيط، فكيف ببيت؟ لم يستطع سعيد أن يكتم مفاجأته فصارح نبهان بالأمر، فأخبره نبهان أنه يمكنه هو أيضاً أن يشتري بيتا مثله، وأعطاه رقم تلفون المكتب العقاري الذي اشترى البيت عن طريقه.</p>
<p style="text-align: right;">لم يصدق سعيد كلام نبهان، لكن رغبته في تملك بيت حرمته النوم تلك الليلة، وكان أول ما قام به في اليوم التالي هو الاتصال بالمكتب العقاري للتأكد من كلام نبهان، ففوجئ بالاهتمام الشديد، وبإصرار الموظفة &#8220;سهام نصابين&#8221; على أن يقوم هو وزوجته بزيارة المكتب بأسرع وقت ممكن. وشرحت سهام لسعيد أنه لا يمكنه الحصول على أي قرض من أي بنك بسبب انخفاض راتبه من جهة، ولأنه لا يملك من متاع الدنيا شيئا ليرهنه من جهة أخرى. ولكنها ستساعده على الحصول على قرض، ولكن بمعدلات فائدة عالية. ولأن سهام تحب مساعدة &#8220;العمال والكادحين&#8221; أمثال سعيد فإنها ستساعده أكثر عن طريق تخفيض أسعار الفائدة في الفترة الأولى حتى &#8220;يقف سعيد على رجليه&#8221;. كل هذه التفاصيل لم تكن مهمة لسعيد. المهم ألا تتجاوز الدفعات 700 دولار شهريا.</p>
<p style="text-align: right;">باختصار، اشترى سعيد بيتاً في شارع &#8220;البؤساء&#8221; دفعاته الشهرية تساوي ما كان يدفعه إيجاراً للشقة. كان سعيد يرقص فرحاً عندما يتحدث عن هذا الحدث العظيم في حياته: فكل دفعة شهرية تعني أنه يتملك جزءا من البيت، وهذه الدفعة هي التي كان يدفعها إيجارا في الماضي. أما البنك، &#8220;بنك التسليف الشعبي&#8221;، فقد وافق على إعطائه أسعار فائدة منخفضة، دعما منه &#8220;لحصول كل مواطن على بيت&#8221;، وهي العبارة التي ذكرها رئيس البلد، نايم بن صاحي، في خطابه السنوي في مجلس رؤساء العشائر.</p>
<p style="text-align: right;">مع استمرار أسعار البيوت في الارتفاع، ازدادت فرحة سعيد، فسعر بيته الآن أعلى من الثمن الذي دفعه، ويمكنه الآن بيع البيت وتحقيق أرباح مجزية. وتأكد سعيد من هذا عندما اتصل ابن عمه سحلول ليخبره بأنه نظرا لارتفاع قيمة بيته بمقدار عشرة آلاف دولار فقد استطاع الحصول على قرض قدره 30 ألف دولار من البنك مقابل رهن جزء من البيت. وأخبره أنه سينفق المبلغ على الإجازة التي كان يحلم بها في جزر الواق واق، وسيجري بعض الاصلاحات على البيت. أما الباقي فإنه سيستخدمه كدفعة أولية لشراء سيارة جديدة.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>القانون لا يحمي المغفلين</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">إلا أن صاحبنا سعيد أبو الحزن وزميله نبهان السهيان لم يقرآ العقد والكلام الصغير المطبوع في أسفل الصفحات. فهناك فقرة تقول إن أسعار الفائدة متغيرة وليست ثابتة. هذه الأسعار تكون منخفضة في البداية ثم ترتفع مع الزمن. وهناك فقرة تقول إن أسعار الفائدة سترتفع كلما رفع البنك المركزي أسعار الفائدة. وهناك فقرة أخرى تقول إنه إذا تأخر عن دفع أي دفعة فإن أسعار الفائدة تتضاعف بنحو ثلاث مرات. والأهم من ذلك فقرة أخرى تقول إن المدفوعات الشهرية خلال السنوات الثلاث الأولى تذهب كلها لسداد الفوائد. هذا يعني أن المدفوعات لا تذهب إلى ملكية جزء من البيت، إلا بعد مرور ثلاث سنوات.</p>
<p style="text-align: right;">بعد أشهر رفع البنك المركزي أسعار الفائدة فارتفعت الدفعات الشهرية ثم ارتفعت مرة أخرى بعد مرور عام كما نص العقد. وعندما وصل المبلغ إلى 950 دولاراً تأخر سعيد في دفع الدفعة الشهرية، فارتفعت الدفعات مباشرة إلى 1200 دولار شهريا. ولأنه لا يستطيع دفعها تراكمت عقوبات إضافية وفوائد على التأخير وأصبح سعيد بين خيارين، إما إطعام عائلته وإما دفع الدفعات الشهرية، فاختار الأول، وتوقف عن الدفع. في العمل اكتشف سعيد أن زميله نبهان قد طرد من بيته وعاد ليعيش مع أمه مؤقتا، واكتشف أيضاً أن قصته هي قصة عديد من زملائه فقرر أن يبقى في البيت حتى تأتي الشرطة بأمر الإخلاء. مئات الألوف من &#8220;أمرستان&#8221; عانوا المشكلة نفسها، التي أدت في النهاية إلى انهيار أسواق العقار.</p>
<p style="text-align: right;">أرباح البنك الذي قدم قرضا لسعيد يجب أن تقتصر على صافي الفوائد التي يحققها من هذا القرض، ولكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد. قام البنك ببيع القرض على شكل سندات لمستثمرين، بعضهم من دول الخليج، وأخذ عمولة ورسوم خدمات منهم. هذا يعني أن البنك كسب كل ما يمكن أن يحصل عليه من عمولات وحول المخاطرة إلى المستثمرين. المستثمرون الآن يملكون سندات مدعومة بعقارات، ويحصلون على عوائد مصدرها مدفوعات سعيد ونبهان الشهرية. هذا يعني أنه لو أفلس سعيد أو نبهان فإنه يمكن أخذ البيت وبيعه لدعم السندات. ولكن هؤلاء المستثمرين رهنوا هذه السندات، على اعتبار أنها أصول، مقابل ديون جديدة للاستثمار في شراء مزيد من السندات. نعم، استخدموا ديونا للحصول على مزيد من الديون! المشكلة أن البنوك تساهلت كثيرا في الأمر لدرجة أنه يمكن استدانة 30 ضعف كمية الرهن. باختصار، سعيد يعتقد أن البيت بيته، والبنك يرى أن البيت ملكه أيضاً. المستثمرون يرون أن البيت نفسه ملكهم هم لأنهم يملكون السندات. وبما أنهم رهنوا السندات، فإن البنك الذي قدم لهم القروض، بنك &#8220;عمايرجبل الجن&#8221;، يعتقد أن هناك بيتا في مكان ما يغطي قيمة هذه السندات، إلا أن كمية الديون تبلغ نحو 30 ضعف قيمة البيت!</p>
<p style="text-align: right;">أما سحلول، ابن عم سعيد، فقد أنفق جزءا من القرض على إجازته وإصلاح بيته، ثم حصل على سيارة جديدة عن طريق وضع دفعة أولية قدرها ألفا دولار، وقام بنك &#8220;فار سيتي&#8221; بتمويل الباقي. قام البنك بتحويل الدين إلى سندات وباعها إلى بنك استثماري اسمه &#8220;لا لي ولا لغيري&#8221;، الذي احتفظ بجزء منها، وقام ببيع الباقي إلى صناديق تحوط وصناديق سيادية في أنحاء العالم كافة. سحلول يعتقد أنه يمتلك السيارة، وبنك &#8220;فار سيتي&#8221; يعتقد أنه يملك السيارة، وبنك &#8220;لالي ولا لغيري&#8221; يعتقد أنه يمتلك السيارة، والمستثمرون يعتقدون أنهم يملكون سندات لها قيمة لأن هناك سيارة في مكان ما تدعمها. المشكلة أن كل هذا حصل بسبب ارتفاع قيمة بيت سحلول، وللقارئ أن يتصور ما يمكن أن يحصل عندما تنخفض قيمة البيت، ويطرد سحلول من عمله!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>القصة لم تنته بعد!</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">بما أن قيمة السندات السوقية وعوائدها تعتمد على تقييم شركات التقييم هذه السندات بناء على قدرة المديون على الوفاء، وبما أنه ليس كل من اشترى البيوت له القدرة نفسها على الوفاء، فإنه ليست كل السندات سواسية. فالسندات التي تم التأكد من أن قدرة الوفاء فيها ستكون فيها أكيدة ستكسب تقدير &#8220;أأأ&#8221;، وهناك سندات أخرى ستحصل على &#8220;ب&#8221; وبعضها سيصنف على أنه لا قيمة له بسبب العجز عن الوفاء. لتلافي هذه المشكلة قامت البنوك بتعزيز مراكز السندات عن طريق اختراع طرق جديدة للتأمين بحيث يقوم حامل السند بدفع رسوم تأمين شهرية كي تضمن له شركة التأمين سداد قيمة السند إذا أفلس البنك أو صاحب البيت، الأمر الذي شجع المستثمرين في أنحاء العالم كافة على اقتناء مزيد من هذه السندات. وهكذا أصبح سعيد ونبهان وسحلول أبطال الاقتصاد العالمي الذي تغنى به الكاتب &#8220;توماس فريدمان&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">في النهاية، توقف سعيد عن سداد الأقساط، وكذلك فعل نبهان وسحلول وغيرهم، ففقدت السندات قيمتها، وأفلست البنوك الاستثمارية وصناديق الاستثمار المختلفة. أما الذين اشتروا تأمينا على سنداتهم فإنهم حصلوا على قيمتها كاملة، فنتج عن ذلك إفلاس شركة التأمين &#8220;أي آي جي&#8221;. عمليات الإفلاس أجبرت البنوك على تخفيف المخاطر عن طريق التخفيض من عمليات الإقراض، الأمر الذي أثر في كثير من الشركات الصناعية وغيرها التي تحتاج إلى سيولة لإتمام عملياتها اليومية، وبدأت بوادر الكساد الكبير بالظهور، الأمر الذي أجبر حكومة أمرستان على زيادة السيولة عن طريق ضخ كميات هائلة لإنعاش الاقتصاد الذي بدأ يترنح تحت ضغط الديون للاستثمار في الديون! أما &#8220;توماس فريدمان&#8221; فقد قرر أن يكسب مزيدا من الملايين حيث سينتهي من كتابة قصة سعيد أبو الحزن عما قريب.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>د. أنس بن فيصل الحجي &#8211; أكاديمي و خبير في شؤون النفط -</strong></em></span></p>
<p style="text-align: right;">&gt; جريدة &#8220;الاقتصادية&#8221; 23/9/2008</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d9%85%d8%a8%d8%b3%d8%b7-%d8%ac%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المرجعية الفكرية للأديب العربي بين الثبات والتأرجح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 17 Oct 2008 15:30:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 305]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب العربي]]></category>
		<category><![CDATA[التأرجح]]></category>
		<category><![CDATA[الثبات]]></category>
		<category><![CDATA[المرجعية الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[دة. فاطمة الرحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2014/02/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[كثيرة هي الجمل المنتقاة المنمقة المتناثرة في أنسجة الحوارات المتناسلة المبثوثة هنا وهنالك، تلك المتضمنة للمعاني المعبرة عن الدوافع للكتابة لدى الأدباء&#8230; كلمات رنانة تتفتق من خلالها عبقرية كل أديب في وصف تلكم الأحاسيس الجياشة والمشاعر المتداخلة التي تحدو به إلى نفث زفرات أنفاس حناياه &#8220;المتأججة&#8221;، والتي لا يمكنه تفادي إخراجها والوقوف ضدها،وذلك تحت طائلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p dir="rtl" style="text-align: right;">كثيرة هي الجمل المنتقاة المنمقة المتناثرة في أنسجة الحوارات المتناسلة المبثوثة هنا وهنالك، تلك المتضمنة للمعاني المعبرة عن الدوافع للكتابة لدى الأدباء&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">كلمات رنانة تتفتق من خلالها عبقرية كل أديب في وصف تلكم الأحاسيس الجياشة والمشاعر المتداخلة التي تحدو به إلى نفث زفرات أنفاس حناياه &#8220;المتأججة&#8221;، والتي لا يمكنه تفادي إخراجها والوقوف ضدها،وذلك تحت طائلة اختناق إنسانيته وموت حقيقة كيانه حسب تصريحاته ومضمون قوله&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">هي تعابير تتعدد وتشترك في كونها الجواز يستبيح بواسطته الأديب إضافة نفسه إلى قائمة الأدباء، وحتى أولئك المفكرين الغاصة أدمغتهم وأذهانهم بأدوات وآليات تشتغل ولا يستطيعون معها شيئا&#8230;تُحَمِّلهم ما لا طاقة لهم على حمله من هموم وانكسارات وأوجاع وآمال وأحلام للإنسانية جمعاء&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">ولعل السمة المشتركة أيضا وتلك الغالبة المُميِّزة أيضا هوذلك الجنوح الجامح لإشعار المتلقي بالصدق وبالشفافية كامنة في ثنايا النفس، ويستحيل معها تغيير حتى أبسط المعالم والمكونات الباعثة على إفراز سيل الأحرف والكلمات&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">ولا شك أن لكل أديب إيديولوجيا وتوجها عقديا خاصين،ويمتح منهما  مضامين ما تنتجه خلايا عقله الواعي وكذا لا وعيه من أنساق كلامية ممهورة بمميزات وخاصيات شتى الأجناس الأدبية من شعر وقصة ورواية &#8230;وهلم جرا&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">لكن ثمة أسئلة تبدومؤرقة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">- أهي تلك المرجعيات الفكرية ثابتة ومتجدرة، ومنتجة حقيقة لدافع الكتابة لدى الأديب العربي أوذلك المنتج للأدب العربي؟؟؟</p>
<p style="text-align: right;">- وأ هوالصادق فعلا حين يتحدث في الحوارات معه ـ وحتى في سيرته الذاتية ـ عن مصادر معرفية معينة  يتبنى الانتساب إليها،بل ويعتبرها الفريدة الملهمة له والموحية بانفعالاته والبانية لصروح إبداعاته؟؟؟</p>
<p style="text-align: right;">فلا بد للقناعات لكي تكون مقنعة أن تكون السمة واضحة ظاهرة ومضمرة في كل ما يُنتج ويُبدع ويقال ويُتحدث به في كل المواقف والمناسبات حتى الخاصة منها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فلا شيء أضر للأديب -ذلك المبدع الناحي نحوالسمو ورفعة الفكر- من تناقض يخدش  صفحة شخصه، ويدني من نصاعة معاني كلماته&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وقبل البحث عن أسباب هذا الارتجاج المرجعياتي، وذلك الانتفاء لوحدة التوجه المؤديان إلى فقدان المصداقية ،وإلى تردي المكانة وانتقاص الاعتبار، لا بد من ذكر بعض الأدلة الغالب وجودها، والمنتشرة كينونتها بهدف توثيق الظاهرة وحسن التدليل عليها:</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>1-</strong></span> تمجيد النصوص المتضمنة للدعوة إلى نبذ القيم والأخلاق واعتبارها قيوداً مكبلة للانطلاق المجتمعي،وحتى اقترافها تلك النصوص بعزة نفس سامقة وبإصرار راسخ على أن الأدب ما هوإلا ذلك التحرر من تلك الأغلال المقيدة أيضا للإبداع الأدبي،وتلك المحولة له إلى مسخ على هيئة مواعظ جامدة ثقيلة تنضح بالكآبة والحزن دفين.</p>
<p style="text-align: right;">كل هذا ويُرى الأديب في مجمل الأحيان في حياته الخاصة ،وحتى في بعض المواقف المعينة ناحيا نحواعتبار تلك القناعات السلوكية مجرد حمولة يجب توظيفها حين إنتاج الأدب من أجل مسايرة الواقع الأدبي الطاغي والمهيمن السائد،إذ حتى وحين يكون الأديب منحلا وغير عابئ بالأخلاق، فإنه لا يريد أن تمتد أذرع ذلك التفلت لتضم أسرته وخاصة شريك الحياة ،ولعل الرجل أكثر وسما بهذه الازدواجية من الأديبة المرأة.</p>
<p style="text-align: right;">ولقد علق أحد الأدباء &#8220;المميزين&#8221;في أحد المواقع الأدبية على أحد النصوص القصصية المتحدثة عن انجراف البطلة الجسدي السريع وراء إغواء مارسه عليها طبيب معالج -وشاركته فيه مُيسرة إشعال شرارة الغريزة- فكتب ما مضمونه تقريبا:&#8221;&#8230; بالرغم من تصفيقنا لمثل هذه النصوص إلا أنه لا يسعنا إلا أن ننأى بأسرنا وبناتنا ونسائنا عن التوجهات السلوكية الكامنة فيها&#8230;&#8221;!!!!!!!!</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff00ff;"><strong>2-</strong></span> الرفع من شأن النصوص المشككة في الدين وفي مبادئه وتبجيلها تلك النصوص، والإعلاء من قيمة التيه الوجودي واعتباره غير المخل بالجمالية ولا بقيمة النص، بل والاعتقاد بأنه العنصر الضروري من أجل إضفاء وشم الأدبية الرقراق المحرر&#8221;المميز&#8221; لكل الإبداعات الحداثية&#8230;ثم والظهور في أحيان أخر وكأن الدين موجود في الحنايا ،بل مستجلبة منه الكثير من الإيحاءات والتصرفات&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">يموت أحد الزملاء أوالزميلات فتجد من كانت تتناثر ذرات -أو حتى كتل- الشك في وجود الخالق من بين ثنايا كلماته يترحم على الفقيد بجمل دينية بحتة، بل ومن قبيل المأثور من الأدعية عن الرسول الأكرم صلوات الله وسلامه عليه،ثم وتجده يرجوله الجنة ذلك &#8220;المشمول بالرحمة&#8221; مسبقا حسب قوله، أو حتى يقرر ـ مستيقنا ـ أنه من أهل الفردوس الأعلى حتما لما قدمه للإنسانية من خدمات &#8220;جليلة&#8221;.</p>
<p style="text-align: right;">كل هذا وهوذلك المؤبِّن ما تزال منشورة كتاباته وحاضرة، تلك المستهزئة بالجنة وبالنار وبكل الغيبيات، وحتى المقزمة للمؤمنين بها، واعتبارها من قبيل الخرافات والأساطير ابتدعها الإنسان لاستشراء جهله ليس إلا &#8230;</p>
<p style="text-align: right;">والمشكلة تتفاقم حين يكون الراحل أيضا من المناضلين الدارئين لجهل &#8220;الخرافة&#8221;الإيمانية عن أنفسهم، ومن المترفعين عن الانتقاص منها تلك الأنفس لهم بالانغماس في &#8220;وحل&#8221; الإيمان وتبعاته!!!</p>
<p style="text-align: right;">فيجد نفسه المسكين بعد وفاته وقد &#8220;دُنِّس&#8221; ومن طرف &#8220;رفاق&#8221; الدرب بكلمات تأبينية تمتح من الديني &#8220;المُركس&#8221; &#8220;المقبوح&#8221; المحسوب على الجهلة وضعاف القدرة على تشغيل الألباب والعقول&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">لا شك أن هذين النموذجين الدالين على الازدواجية البينة يسمحان بالتأكيد على عظم الخطب وعلى جسامة الطامة&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فكل الأدباء يجعجعون حول صدق ادعاءاتهم بخصوص  الدوافع الحقيقية للكتابة، وبشأن المرجعية الفكرية الواحدة الموحدة المؤسسة لتلك الدوافع،لكن يبدووكأن كل هذا مجرد الهراء في الأغلب الساحق&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فلا بد وأن ما هي كامنة في الحنايا عندهم قناعات&#8230; والمُظهرة في الكتابات وفي الإبداعات وفي الحوارات والتصريحات قناعات أخرى ومغايرة للأولى تماما&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">بمعنى أن هنالك القيم والمبادئ الهوياتية حاضرة ومتجدرة، وتبدو حين انفراج يسمح ببروز اللاوعي&#8230; وأخرى مستجلبة وموضوعة على الواجهة، وتنتمي لسجل مستورد مملى من طرف الغير يُمَكن حين الانضباط والإتباع الحرفي له من نيل الامتيازات -ولربما حتى الجوائز-  من لدن ذلك الغير، ومن لدن حتى المسيطرين على الواقع الأدبي السائد والمهيمن عندنا والمؤتمرين بأوامر ذلك الغير المُسير لهم عن بعد&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;">كل هذه التناقضات والانحرافات الفكرية والتذبذبات القناعاتية لا بد وأن تعمل على إثارة الانتباه وتدفع إلى طرح أسئلة من قبيل:</p>
<p style="text-align: right;">- أهو الأديب العربي يعبر حقيقة عن نفسه وعن واقعه ومحيطه حين يمارس الكتابة كما يدعي؟؟؟؟ أم هويحقق ما أُملي عليه حين دُجِّن بفعل حملات فكرية استهدفت هويته، ويفرز ما اصطبغت به واجهة ذهنه، ثم ويخونه عقله الباطن ويفرز ما هوالأصيل في هنيهات تفرض نفسها لظروف معينة مرة بعد أخرى؟؟؟؟</p>
<p style="text-align: right;">- أو يكون هو نفسه حين يكتب، ويخرج فعلا ما تضج به أعماق كيانه ويسكنه من أحاسيس ومشاعر؟ أم أنه المرتزق يستعمل فكر الغير من أجل إخراج خبيئة تلك النفس، يغسل كل ما يخرج منها&#8230;&#8221;يطهره&#8221; من شذرات الهوية قد تكون العالقة المتشبثة  قبل أن يسمح له بالظهور على صفحات إبداعاته؟؟؟؟</p>
<p style="text-align: right;">أسئلة لربما تبدومتشابهة&#8230; ولكنها الملحاحة وتصر على إيجاد أجوبة نابعة من أغوار الأديب، وكذا تليق به كإنسان ارتأى أن يكون لسان حال واقع لن يحسن التعبير عنه أبدا ما دام لا يستقيم على وجدة المرجعية، وما دام لا يقيم لأركان الهوية وزنا&#8230;.</p>
<p style="text-align: right;"><span style="text-decoration: underline; color: #0000ff;"><em><strong>دة. فاطمة الرحوتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/10/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a3%d8%af%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
