<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 298</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-298/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>جاءتا لتنصيره فأسلمتا وتزوجهما معا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d8%aa%d8%a7-%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d9%81%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d8%aa%d8%a7-%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d9%81%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:50:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[التنصير]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[النصرانية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d8%aa%d8%a7-%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d9%81%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[كانتا من أنشط الداعيات إلى النصرانية من طائفة شهود يهود وهي طائفة عالمية لها حضور قوي في أمريكا وغيرها، وقد شاهدت نشاطها في لبنان سنة 1953 وكان دعاتها يزورون الأحياء والقرى، التقيت بأحدهم بقرية القرعون بسهل البقاع وأعطاني أحد كتبهم وما زلت أذكر ردهم على الطوائف النصرانية التي تعتقد أن عيسى قُتِل ثم عاد للحياة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">كانتا من أنشط الداعيات إلى النصرانية من طائفة شهود يهود وهي طائفة عالمية لها حضور قوي في أمريكا وغيرها، وقد شاهدت نشاطها في لبنان سنة 1953 وكان دعاتها يزورون الأحياء والقرى، التقيت بأحدهم بقرية القرعون بسهل البقاع وأعطاني أحد كتبهم وما زلت أذكر ردهم على الطوائف النصرانية التي تعتقد أن عيسى قُتِل ثم عاد للحياة فراحوا يتساءلون فمن كان يسير الكون في حال موت المسيح&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">وقد أوردت هذا الإشكال على صديق نصراني فأجابني إن الذي مات في المسيح هو الناسوت أما اللاهوت فقد بقي حيا فسألته هل يتحد البقاء والفناء في شخص واحد، هل اللاهوت هو الذي قبض روح الناسوت..؟</p>
<p style="text-align: right;">المهم أن فتاتين جميلتين كانتا من دعاة هذه الطائفة بمدينة بإنجلترا، فذات يوم دقتا بيت أحد المسلمين المصريين بإحدى أشهر مدن إنجلترا وكان يحفظ ردود الشيخ أحمد ديدات على الرهبان، رحّب الرجل بهما فعرضتا عليه النصرانية، فأنصت حتى أفرغتا ما في جعبتهما فأورد عليهما بعض الاعتراضات على أفكارهما، وصار يفند تلك المزاعم بحجج مقنعة وواضحة.. فطلبتا منه أن تزوراه مرة ثانية، وبعد أن عادتا إلى شيخهما وبينتا له ردود هذا الرجل على أفكارهما زودهما بحجج جديدة وعادتا إلى هذا المصري العنيد، وتكررت الزيارة واللقاءات، فاقتنعتا أنهما على باطل وأن دينهما متهافت، فعرض عليهما الإسلام فرأتا فيه الحق والحكمة والصواب، وسرعان ما أعلنتا إسلامهما، وحينئذ قال لهما ما رأيكما أن أتزوجكما معا، فقبلتا العرض وهكذا أصبحتا زوجتين لهذا المصري الذي كانتا تطمعان في تنصيره، فهما الآن تعيشان زوجتين سعيدتين له، وأصبح لكل واحدة منهما أربعة أبناء، وهكذا أصبحت هذه الأسرة مكونة إلى الآن من أحد عشر فردا: أبا وأمَّيْن وثمانية أولاد وكلها تؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبسيدنا محمد نبيا ورسولا&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">قال صاحبي الذي قص عليَّ هذه القصة الجميلة: وأنا أعرف هذه الأسرة كما عرفت صاحبها قبل وقوعها وهم يسكنون حيث أسكن بمدينة مشهورة بإنجلترا.</p>
<p style="text-align: right;">وما دمنا نتكلم عن شهود يهوه فقد قام بعض دعاتهم بزيارة بعض الطلبة المغاربة وفيهم أحد طلابنا الثقات النوابغ الذي دخل معهم في حوار ونقاش وأخيرا قام بتأليف كتاب بعنوان محمد في التوراة والإنجيل وعيسى في القرآن الكريم وقد أهداهم كتابه فانقطعوا عن زيارته وفي مكتبتي نسخة من هذا الكتاب وودت لو قام ذاك الطالب الذي أصبح منذ أكثر من عشرين سنة أستاذا بإحدى الجامعات المغربية بإعادة النظر في كتابه هذا وإضافة ما جد في الموضوع وطبعه طبعة جديدة ثم ترجمته إلى الإنجليزية وإلى العربية، ونحن مستعدون للإسهام في طبعه وتوزيعه، فالمعركة محتدمة وما ينبغي النكوص أو تولي الأدبار فإن القوم لا يملكون علما ولا منطقا وفيهم من هو على استعداد للإسلام إن وجد من يقنعه بهذا الدين&#8230; أما هم فيستعملون المال والإغراء بالخروج إلى بلادهم للعمل إضافة إلى إغراءات أخرى تناسب الشباب كالرحلات المختلطة والغناء والرقص.</p>
<p style="text-align: right;">ومن أهم ما يجب على القادرين والمحسنين أن يقوموا به لتشجيع ومساندة الدعاة بتزويدهم بأشرطة الشيخ ديدات وأمثاله من الدعاة الغربيين المشهود لهم بالاستقامة والعفة والإخلاص لرسالتهم لإلقاء المحاضرات وعقد الندوات في أوساط شبابنا ويمكن تنظيم مناظرات بينهم وبين بعض المنصرين عندنا.</p>
<p style="text-align: right;">وحبذا لو ينشر بالإنجليزية والفرنسية ما كتبه وقاله المنصفون الغربيون عن الإسلام وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك كتاب ألفه ونشره حديثا أحد الدنماركيين الذي سبق أن كان سفيرا في بعض البلاد العربية.</p>
<p style="text-align: right;">{<span style="color: #008000;"><strong>يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون}.  {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم</strong></span>}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d8%aa%d8%a7-%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d9%81%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%b2%d9%88%d8%ac%d9%87%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التاريخ قد لا يمنح الفرصة مرّتين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%aa%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%aa%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:49:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد السوفياتي]]></category>
		<category><![CDATA[التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[الشيوعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%aa%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[وضع انهيار الاتحاد السوفياتي، ومن بعده يوغسلافيا، المسلمين قبالة واحدة من أكثر التحديات خطورة وإلحاحاً في التاريخ الحديث. فعلى حين غرّة من الزمن برز إلى الوجود العديد من الجمهوريات والكيانات الإسلامية المستقلة. استقلالاً تاماً أو ذاتياً، وعلى حين غرّة من الزمن وجدت هذه الكيانات نفسها تسبح في فراغ مخيف وعلى سائر المستويات السياسية والعسكرية والعقدية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">وضع انهيار الاتحاد السوفياتي، ومن بعده يوغسلافيا، المسلمين قبالة واحدة من أكثر التحديات خطورة وإلحاحاً في التاريخ الحديث.</p>
<p style="text-align: right;">فعلى حين غرّة من الزمن برز إلى الوجود العديد من الجمهوريات والكيانات الإسلامية المستقلة. استقلالاً تاماً أو ذاتياً، وعلى حين غرّة من الزمن وجدت هذه الكيانات نفسها تسبح في فراغ مخيف وعلى سائر المستويات السياسية والعسكرية والعقدية والثقافية والاجتماعية وحتى الاقتصادية، وكأنها وضعت في منطقة انخفاض جوّي يحمل الاستعداد لتقبّل الرياح القادمة من كل مكان.</p>
<p style="text-align: right;">انها لحظة تاريخية صعبة، والخيار فيها لابدّ أن يتحدّد في أسرع وقت، سواء من قبل القيادات الجديدة لهذه الكيانات، أو من قبل عالم الإسلام في الخارج، وإلاّ اضطر الفراغ إلى أن يسحب إليها قوى قد تكون في حالة تضادّ مع الإسلام تاريخياً ودينياً وحضارياً.. وقد تمارس هذه القوى ضغوطها لطرد بقايا القيم والموروثات الإسلامية في نسيج هذه الكيانات، وحينذاك قد نخسرها نحن المسلمين إلى الأبد.</p>
<p style="text-align: right;">إنه لسباق سريع تدخل فيه الأطراف كافة، بما فيها إسرائيل والصهيونية والمعسكر الرأسمالي، فضلاً عن روسيا نفسها، والصين، والأحزاب الشيوعية العتيقة لاستعادة بعض مواقعها أو تحقيق مصالحها هنا وهناك.</p>
<p style="text-align: right;">وما ينتظر المسلمين ازاء هذه التحديات كبير حقاً.. ولكن رحلة الألف ميل قد تبدأ -كما يقول المثل- بخطوة واحدة، ولابدّ أن نختار هذه الخطوة وبأسرع وقت وإلاّ فقدنا الفرصة لزمن قد لا يعلمه إلاّ الله سبحانه.. والتاريخ ـ كما هو معروف ـ قد لا يمنح فرصة مرتين.</p>
<p style="text-align: right;">لا يتسع المجال للحديث عن الخطط التفصيلية لعمل كهذا، ولكن المرء قد يتذكر بعض مفردات هذه الخطط، من مثل تقديم الخبرة والمال والغذاء والحاجات الأساسية.. والقيام برحلات دورية مرسومة بعناية لتغطية الحاجات الماسّة، أو دراستها في الأقل.. وتقبّل عناصر بشرية من الجمهوريات المستقلة لتدريبها ومنحها القدرات اللازمة لكي تعود إلى بلادها وتشارك في أعمال البناء، وهي تحمل رؤية أكثر نفاذاً لمطالب هذه البلدان في إطار خصوصياتها الإسلامية.</p>
<p style="text-align: right;">وبموازاة هذا لابدّ من بذل جهد إعلامي متواصل يغذي حاجة هذه الجمهوريات إلى البرامج الهادفة، جنباً إلى جنب مع جهد ثقافي يبدأ بتقديم الصحيفة والكتاب وينتهي بإنشاء المدارس والمعاهد والجامعات.</p>
<p style="text-align: right;">وحتى على مستوى صراع القوى، فإن الإسلام مدعوّ لدعم سياسي وعسكري ووفق قنوات دولية لا تثير ردود الأفعال السيّئة، من أجل سدّ الطريق على أية محاولة من داخل المنطقة أو خارجها، لتدمير مقوّمات هذه الكيانات أو احتوائها لصالح الطرف الآخر.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى أية حال فانه لمحكّ خطير يجد المسلمون أنفسهم معه إزاء إحدى اثنتين : المزيد من الاستجابة للتحدي، والمزيد من الفاعلية للتحقّق بحضور أشدّ كثافة لملء الفراغ المنظور، أو التسويف والكسل والغياب ورفض المشاركة بانتظار فرص قادمة أكثر ملاءمة وسهولة.. وحينذاك سيفقد عالم الإسلام، مرة أخرى، ساحة واسعة من جغرافيته وعمقه الاستراتيجي لصالح الخصوم والأعداء، وهي خسارة مضاعفة لأنها لن تقتصر على ضياع هذه الأرض، وانما تحوّلها إلى نقطة ارتكاز بيد الخصوم لمزيد من التفكيك والتدمير قد يلحق عالم الإسلام نفسه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%82%d8%af-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d9%91%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دواعي الكتابة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:48:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشهرة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[لا جَرَم أن كل كاتب يتذكر بكثير من اللذة والحنين، مقاله أو قصيدته أو قصته الأولى منشورة على صحيفة من الصحف أو مجلة من المجلات، ولاشك أن شعوره آنذاك كان يمثل له بداية الحلم الذي يراود كل مبدع يريد أن يشق  طريقه نحو المجد والشهرة والمال أيضا، غير أن شعورا آخر لابد أن يراود كل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">لا جَرَم أن كل كاتب يتذكر بكثير من اللذة والحنين، مقاله أو قصيدته أو قصته الأولى منشورة على صحيفة من الصحف أو مجلة من المجلات، ولاشك أن شعوره آنذاك كان يمثل له بداية الحلم الذي يراود كل مبدع يريد أن يشق  طريقه نحو المجد والشهرة والمال أيضا، غير أن شعورا آخر لابد أن يراود كل مبدع آمن بفكرة ما، واقتنع بضرورة ترسيخها في وجدان شعبه، بل ووجدان الإنسانية جمعاء، الشيء الذي يدفعه إلى استفراغ جهده وتوظيف كل إمكانياته الفنية للوصول إلى عقل وقلب القارئ&#8230; والأديب المسلم واحد من هؤلاء الذين حملوا الحرف هَمّاً ونزفاً، وحاولوا التمكين لقيمهم في معركة التدافع الحضاري بين الأمم والملل، ولا أريد أن أستعرض هنا نماذج من هؤلاء المبدعين والمبدعات، لأن ذلك مما لا يتسع له المقال، غير أني أريد أن ألفت بصر وبصيرة هؤلاء المجاهدين بالأقلام والذين يقفون على ثغر من ثغور الأمة، وتحصينها ثقافيا وعقديا، وجعل انفتاحها على الغير انفتاحا واعيا، إلى استصحاب الهدف الذي من أجله قامت رسالة نبيهم عليه الصلاة والسلام، وإخلاص النية في كل ما يكتبون، حتى لا يسرقهم بريق الشهرة وكلام المنابر الإعلامية عن فتوحاتهم الأدبية، وإني في هذه اللحظة التي أرى فيها أمة الإسلام مستهدفة في دينها وفي ثرواتها، وفي حالها ومستقبلها، أستحضر كلام أحد النقاد الإسلاميين وهو يقدم باكورة أعماله النقدية للقراء، حيث يقول :</p>
<p style="text-align: right;">(وأنا -إذ أقدم على هذه الرحلة- أعلم خطورة الطريق، وجسامة المسؤولية، ومع ذلك.. فقد أدركت بأن الصمت في هذا المجال لن يكون حكمة بل قد يتحول إلى نقمة.. فأقدمت على ما رأيته صائبا، وذاكراتي موشومة بما كتبه لي أحد المهتمين بالأدب :</p>
<p style="text-align: right;">&gt;إن من دواعي التأليف والكتابة، أن يكون النتاج جواز سفر يحمله الكاتب مع غربته في الدنيا، ومصرعه عند الموت، ووحشته في قبره، ووقوفه بين يدي الله&lt;</p>
<p style="text-align: right;">وبما قاله الشاعر قديما :</p>
<p style="text-align: right;">وما من كاتب إلا سيفنى</p>
<p style="text-align: right;">ويبقى الدهر ما كتبت يداه</p>
<p style="text-align: right;">فلا تكتب بكفك غير شيء</p>
<p style="text-align: right;">يسرك يوم القيامة أن تراه)(*)</p>
<p style="text-align: right;">&#8212;&#8212;-</p>
<p style="text-align: right;">(*) جمالية الأدب الإسلامي &#8211; الدكتور محمد إقبال عروي، الطبعة الأولي -الدار البيضاء 1405هـ/ 1985م.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>السُّعار العنصري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:48:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الاساءة]]></category>
		<category><![CDATA[الرسوم]]></category>
		<category><![CDATA[السعار]]></category>
		<category><![CDATA[العنصرية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيحية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a/</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; تعرف العديد من الأوساط الإعلامية الغربية -وبماركة من جهات رسمية ودينية نافذة- سعاراً عنصريا غير مسبوق يذكرنا بالإرهاصات الأولى التي سبقت محاكم التفتيش بالأندلس والحروب الصليبية قبلها&#8230; فمن إعادة نشر الرسوم المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم على نطاق أوسع، إلى عرض الفيلم التافه &#8220;الفتنة&#8221; لصاحبه الهولندي المنافون على شبكة الأنترنيت بعدما رفض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">&#8230; تعرف العديد من الأوساط الإعلامية الغربية -وبماركة من جهات رسمية ودينية نافذة- سعاراً عنصريا غير مسبوق يذكرنا بالإرهاصات الأولى التي سبقت محاكم التفتيش بالأندلس والحروب الصليبية قبلها&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">فمن إعادة نشر الرسوم المسيئة لرسول الله صلى الله عليه وسلم على نطاق أوسع، إلى عرض الفيلم التافه &#8220;الفتنة&#8221; لصاحبه الهولندي المنافون على شبكة الأنترنيت بعدما رفض العقلاء في الحكومة الهولندية السماح بعرضه في قاعات السينما، إلى التحضير لأطلاق سلسة جديدة لأفلام الكارتون تسيء هذه المرة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، إلى الاستفتاء العنصري الذي قامت به إحدى القنوات الغربية حول أنجع السبل للتخلص من المسلمين والعرب في بلاد الغرب وقد وضعت اختيارات الإجابة كالتالي :</p>
<p style="text-align: right;">&gt; تلزمهم بوضع علامات على صدورهم يعرفون بها، حتى لا يقترب منهم أحد</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ارسالهم إلى المعتقلات</p>
<p style="text-align: right;">&gt; ارغامهم على اعتناق المسيحية</p>
<p style="text-align: right;">&gt; محاكمتهم..</p>
<p style="text-align: right;">وهلم سفسطة وعنصرية وتعليقات تتقاطرها زعافا من الحقد والكراهية.. وبعد ذلك يتهموننا بالعنصرية والعنف والكراهية؟!</p>
<p style="text-align: right;">فتاريخنا ولله الحمد ما عرف منذ بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم حقداً ولا كراهية ولا حروبا دينية كما عرفها الغرب عبر تاريخه الطويل : وإليك هذه الأمثلة وهي غيض من فيض الجرائم التي ارتكبها الغرب ضد الانسانية عامة وضد المسلمين بصفة خاصة :</p>
<p style="text-align: right;">1- إبادة جماعية لشعوب الهنود الحمر وهم سكان أمريكا الأصليون، ونفس الإبادة وقعت في أستراليا..</p>
<p style="text-align: right;">2- استرقاق الافارقة بعد خطفهم من بلادهم والزج بهم في عبارات أشبه ما تكون بسجون عائمة ومن ثمة بيعهم في أسواق النخاسة لمزارعي القطن في أمريكا وقد كان العديد من هؤلاء الأفارقة يموتون خلال الرحلة فيلقون في البحر أكلة سائغة للحيتان&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">3- الحروب الصليبية والتي خلفت في يوم واحد فقط أزيد من 70 ألف قتيل من المسلمين حتى أن خيولهم كانت تغوص في جثت القتلى فتصلها الدماء إلى الركب&#8230;</p>
<p style="text-align: right;">4- محاكم التفتيش التي أقامها قساوسة الكنيسة ضد المسلمين في بلاد الأندلس وما صاحبها من فضائح وأساليب تعذيب تنم عن سادية قل نظيرها في التاريخ البشري..</p>
<p style="text-align: right;">5- إشعال حربين عالميتن ذهب ضحيتها ما يقارب من 100 مليون إنسان، ناهيك عن الدمار والخراب الذي لحق البشرية الميتة للعديد من الدول الغربية.</p>
<p style="text-align: right;">6- الابادة النووية لسكان ناگزاكي وهيروشيما في اليابان والتي لا تزال آثارها البشرية والبيئية ماتلة ليومنا هذا..</p>
<p style="text-align: right;">7- مجازر تقشعر منها الأبدان أقامها الصرب ضد مسلمي البوسنة والهرسك على مدار السنوات الأخيرة من القرن الماضي مخلفة آلاف الضحايا الأبرياء وآلاف من المعطوبين وذوي العاهات بين المسلمين، ولا تزال القبور الجماعية تُكتشف ليومنا هذا شاهدة على الإرهاب الحقيقي للصرب وكل من ساندهم تلميحا أو تصريحا أو صمتا..</p>
<p style="text-align: right;">هذا دون الحديث عن أبشع وأكبر أنواع الارهاب الرسمي التي ترتكبه اسرائيل ضد شعب أعزل شرد من أرضه ونكل بأبنائه وجوع أطفاله وأهينت كرامة نسائه وشيوخه.. وما عرفت البشرية أبشع ولا أفضع من المجازر التي اركتبها الصهاينة في حق الشعب الفلسطيني مروراً بمجزرة دير ياسين وصبرا وشاتيلا وقانا الأولى والثانية وجنين وأخيراً وليس أخيراً محرقة غزة وقتل الأطفال والعجائز والنساء.. ولا يزال الموتى يتساقطون نتيجة الحصار الظالم والذي تسبب في قتل المآت من المرضى لانعدام الدواء ولانقطاع الكهرباء مما عطل آلات الأكسجين وتغيير الدم لمرضى القصور الكلوي والأمراض الأخرى.. يقع كل هذا أمام مرأى ومسمع الضمير العالمي وحقوق الإنسان وصمت مريب للحكومات والشعوب العربية..</p>
<p style="text-align: right;">وبعد هذا وذاك يتهموننا بالعنف والكراهية.</p>
<p style="text-align: right;">ثرى من يمارس العنف والارهاب النفسي والكراهية ضد من؟!</p>
<p style="text-align: right;">وأتحدى أيا من هؤلاء الحاقدين والمصابين هذه الأيام بالسعار العنصري الكلبي ضد كل ما يمت إلى الإسلام بصلة من خلال الاستهزاء بشخص رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وزوجاته الطاهرات.. أتحدى هؤلاء كلهم ومعهم كل من يقف خلفهم أو تحت نعالهم من صغار العقول عندنا أن يأتوني بمثال واحد عن حرب أو حملة أو حتى سلوك عنصري واحد بسيط دعا إليه الإسلام أو تبناه أو سجل عليه طيلة تاريخه الطويل والناصع&#8230;؟!</p>
<p style="text-align: right;">ديننا دين الرحمة والمحبة والتعايش أيها الحاقدون، فالإسلام كان رحيما حتى مع أعدائه، واقرؤوا التاريخ واقرؤوا آداب الحرب عند المسلمين، فلقد كان للمسلمين آداب وحدود يلتزمون بها حتى فى أوقات الحرب والشدة، فقد أوصى أبو بكر قائده إلى الشام أسامة بن زيد : &gt;&#8230; لا تقتلوا طفلا ولا شيخا كبيرا، ولا امرأة ولا تقطعوا نخلا ولا تحرقوه ولا تقتلوا شاة إلا مأكلة.. وستجدون أناساً فرغوا أنفسهم للعبادة فاتركوهم لما فرغوا أنفسهم له&#8230;&lt;.</p>
<p style="text-align: right;">قولوا لي أيها الحاقدون أيوجد مثل هذا الكلام في دساتيركم التي تتبجحون بها؟!</p>
<p style="text-align: right;">وهذا القائد صلاح الدين الأيوبي في تحرير بيت المقدس يقف الليل كله على رأس أسير مريض وقع بين أيدي المسلمين ولم يغادره حتى خف عنه المرض، ويرسل طبيبه الخاص لعلاج قائد الصليبيين بعدما عجز الأطباء لمعالجته&#8230; فما عرفت البشرية وخاصة أتباع ا لديانات السماوية الأخرى عبر تاريخهم الطويل الأمن والاستقرار إلا في ظل الاسلام، حتى كان العديد من الشعوب الغربية المضطهدة من قبل حكامها بسبب اختلاف داخل الكنيسة المسيحية نفسها، يراسلون القواد المسلمين ويتسعطفونهم لتخليهم من هؤلاء الحكام..</p>
<p style="text-align: right;">وكان المسلمون إذا فتحوا بلداً ما حافظوا لسكانه على دينهم وما حدث أن أرغموا أحداً على اعتناق الاسلام تماشيا مع مبدأ (لا إكراه في الدين) وكل من أسلم من هؤلاء فقد أسلم عن طواعية بعدما اطمأن إلى هذا الدين و وجد فيه الراحة الروحية والبدنية.. ودليل عدم ارغام المسلمين الشعوب الأخرى في الدول التي فتحوها على اعتناق الاسلام هو وجود الكنائس ودور العبادة إلى يومنا هذا مع وجود المسلمين كأقليات مع أن أجدادهم كانوا في وقت من الأوقات هم حكام تلك البلاد، فكنائس ومعابد الديانات الأخرى لازالت قائمة تشهد على سماحة الاسلام.</p>
<p style="text-align: right;">أما بعد مجيء الغرب واحتلالهم لهذه الأراضي التي كانت تحت الحكم الاسلامي الزاهر.. فانظر هل ترى لمساجد المسلمين من باقية؟!</p>
<p style="text-align: right;">فما بقي منها حول إلى معالم تاريخية وأماكن ترفيهية ومتاحف لجلب السياح لا غير.. وخير مثال على ذلك بلاد الأندلس فلا زال الاسبان يأكلون من ريع الفن المعماري البديع الذي خلفه المسلمون في اشبيلية وغرناطة وقصر الحمراء وغيرهم..</p>
<p style="text-align: right;">هذه حضارتنا وهذا تاريخنا أيها الحاقدون؟!</p>
<p style="text-align: right;">مع تقديرنا واحترامنا للشرفاء والمنصفين والباحثين على الحقيقة وما أكثرهم في بلاد الغرب بل ويزداد عددهم مع تزايد سعار ونباح الحاقدين وكل عام وأنتم في نفس العام..</p>
<p style="text-align: right;">
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%91%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%b5%d8%b1%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>علاقة الإنسان بالطبيعة :تسخير أم تدمير!؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:45:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الطبيعة]]></category>
		<category><![CDATA[تدمير]]></category>
		<category><![CDATA[تسخير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[محمد لكحل &#8211; طالب باحث - كثيرة هي الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تتحدث عن وظيفة الإنسان في الكون والتي تربطه بباقي الموجودات الأخرى. فضلا عن الوظيفة العظمى المنوطة بالانسان، وظيفة الاستخلاف في الأرض واعمارها إلا أن هذا الاستخلاف وذلك الاعمار يوازيهما بحث الانسان عن مصادر الرزقوسعيه في طلبها مهما كلفه الثمن. حتى يتمكن من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><!-- [if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:HyphenationZone>21</w:HyphenationZone> <w:PunctuationKerning /> <w:ValidateAgainstSchemas /> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables /> <w:SnapToGridInCell /> <w:WrapTextWithPunct /> <w:UseAsianBreakRules /> <w:DontGrowAutofit /> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--></p>
<p style="text-align: right;"><!-- [if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!-- [if gte mso 10]> <mce:style><!   /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Tableau Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin:0cm; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-ansi-language:#0400; 	mso-fareast-language:#0400; 	mso-bidi-language:#0400;} --> <!--[endif] --></p>
<p class="MsoPlainText" style="text-align: right;"><span lang="AR-SA"><span style="color: #ff0000;"><strong>محمد لكحل &#8211; طالب باحث -</strong></span><br />
كثيرة هي الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تتحدث عن وظيفة الإنسان في الكون والتي تربطه بباقي الموجودات الأخرى. فضلا عن الوظيفة العظمى المنوطة بالانسان، وظيفة الاستخلاف في الأرض واعمارها إلا أن هذا الاستخلاف وذلك الاعمار يوازيهما بحث الانسان عن مصادر الرزقوسعيه في طلبها مهما كلفه الثمن. حتى يتمكن من الاستقرار ماديا ومعنويا. وهنا يحصل المشكل، فإذا سعى الإنسان وراء طلب الدنيا أو الآخرةأو الدنيا والآخرة معا فإنه يسرع إلى وسائل كيفما كان نوعها شرعيا أم غير شرعي. إلا أن الاسلام أحاط هذه الوسائل بضوابط وشروط حتى تكون الوسائل شرعية والغايات ترضي الله ورسوله فالأولى يجب استعمال أحسنها وأدومها وأقربها إلى الحق والنفع العام والثانية يجب أن تكون غايات تصل الدار الدنيا بالآخرة، بل وأن تتحول بدورها إلى وسائل لغايات كبرى من جديد، وفق منهج قوامه الوسطية والاعتدال دون تقتير أو تبذير افراط أو تفريط، لأن الأشياء المسخرة في هذا الكون والنعم المبثوثة فوق هذه الأرض والكنوز التي تحويها منزلة بقدر معلوم، وأي اسعتمال لها خارج الاطار الذي رسمه القرآن وحدد المصطفى الكريم عليه الصلاة والسلام في سيرته سيؤديإلى نذرة هذه النعم وانكماشها، فاعلم أيه الانسان أن ما يوجد على ظهْر هذه الأرض وما يوجد في بطنها وما يوجد بينها وبين السماء أنزل من أجلك ولخدمتك فلا تتدخل فيه بما يفسده وسخّره لغيرك كما سُخِّر لك ولا تتدخل فيه بما يعود عليك وعلى غيرك بالضرر لأن الحاق الضرر بالآخر يعد فساداً في الأرض والله لا يحب الفساد يقول عز وجل : {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} فالافساد في الأرض خاصة في جانب النعم يتخذ شكل : إما تقتير أو تبذير وكلاهما يعد تدميرا وبين التقتير والتبذير يوجد مبدأ التسخير فافعل</span>&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وصية إلى الرجال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:35:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الزفاف]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[الطلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الوصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/</guid>
		<description><![CDATA[خالد حدوي كثيراً ما نقرأ أو نسمع عن وصية أم لابنتها يوم زفافها ولكن للأسف لا يوجد من يوصي الإبن إلا من رحم ربك. وكأن هذا الإبن خلق، وهو يحسن المعاشرة مع زوجه، بل يتظاهر من أول ليلة أنه البطل المغوار الذي قطع رأس الثعلب ليلة الزفاف. وربما أدى به هذا التظاهر إلى إهانة زوجة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><!-- [if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:HyphenationZone>21</w:HyphenationZone> <w:PunctuationKerning /> <w:ValidateAgainstSchemas /> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables /> <w:SnapToGridInCell /> <w:WrapTextWithPunct /> <w:UseAsianBreakRules /> <w:DontGrowAutofit /> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--></p>
<p style="text-align: right;"><!-- [if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!-- [if gte mso 10]>


<style>  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Tableau Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin:0cm; 	mso-para-margin-bottom:.0001pt; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:10.0pt; 	font-family:"Times New Roman"; 	mso-ansi-language:#0400; 	mso-fareast-language:#0400; 	mso-bidi-language:#0400;} </style>



 <![endif]--></p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA"><span style="color: #ff0000;"><strong>خالد حدوي</strong></span><br />
</span></p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">كثيراً ما نقرأ أو نسمع عن وصية أم لابنتها يوم زفافها ولكن للأسف لا يوجد من يوصي الإبن إلا من رحم ربك. وكأن هذا الإبن خلق، وهو يحسن المعاشرة مع زوجه، بل يتظاهر من أول ليلة أنه البطل المغوار الذي قطع رأس الثعلب ليلة الزفاف. وربما أدى به هذا التظاهر إلى إهانة زوجة وكأن الرجولة الحقة تكمن في هذا الفعل الشنيع</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">وقد آلمني ما نسمع من زوجات مظلومات ومهانات ومحطمات من قبل الأزواج، دون أن ينصفهن أحد، وكلما شكونا إلى أهلهن حال أزواجهن قالوا لهن اصبرن اصبرن أولادكن&#8230; الطلاق.. المجتمع</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">وفي هذه الوصية سأحاول جاهداً وبعون الله، وبتوفيق أن أميط اللثام عن المواقف، والخلال الكدرة وسميتها وصية إلى الرجال، لعلهم يستفيدون من مضمونها، ويعملون على تحقيقها، ولا خير في قوم لا يتناصحون، ولا خير في قوم لا يقبلون النصيحة</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">واعلم رحمك الله ورعاك أن الفتاة أخذتها من بين أهلها، ذلك المكان المحبوب إلى قلبها، فهناك نشأت وترعرعت لمدة عشرين عاماً، أو تزيد، أو تنقص، فأول صدمة إذاً تصاب بها هو فراقها لأحبابها، أبا، وأماً واخوانا.. فلا تأخذك الغيرة إن هي طلبت منك أن تزورهم فتمنعها من ذلك، ففي منعك هذا حقد دفين سينتج ثماره في المستقبل القريب</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">ولتكن واضعاُ في ذهنك أنك لست السيد وزوجك أمة، فالناس كأسنان المشط، بل أنتما شريكان ستدبران الركب بمجدافين. فلها مسؤوليات ولك مسؤوليات، فرحم الله عبداً أدى ما عليه منحقوق ومسؤوليات</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">أخي العزيز لا تسمح لاشاعة الناس حول زوجك أن تسيطر على تفكيرك، بل خذ وقتا كافياً للتفكير قبل أن تصدر حكماً، وكن على حذر فهناك من يسعى لأن يعكر صوف حياتكما السعيدة</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">انتبه من لحظات الغضب، فالتكلم أثناء الغضب يجعلك تقول حديثاً تندم عليه طوال حياتك، فكل ما يصدر منك أثناءه يجرح عاطفتها ومشاعرها، وذاك جرح لا يندمل أبد الدهر، قال الإمام علي كرم الله وجهه &gt;من لانت كلماته، وجبت محبته&lt; ، وقد أكدت التجارب أن ما يدرك بالرفق لا يدرك بالغضب، والعنف، فالماء مع ليونته يذيب الصخر مع صلابته</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">عالج الأخطاء التي تصدر منها بالرفق، فالمؤمن لا يجهل وإن جهل عليه، والمؤمن كذلك من يطلب المعاذر، والمنافق من يطلب الزلات، وإن أكبر خطأ أن تتفطن إلى أخطائها، ولا تتفطن إلى أخطائك</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">احترمها أمام أهلك، أو أهلها فلا تهنها ولا تكثر من الطلبات : هات الكأس، افعلي، امسحي، خذي، ولا تتخذ هذا الشعار &gt;فهل من مزيد&lt; شعاراً لك</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">اختر كلامك قبل أن تتحدث معها، فكل شيء تتفوه به تأخذه بعين الاعتبار، واعط للاختيار وقتا كافياً لنضج الكلام، فالكلمات كالثمار تحتاج إلىوقت كاف حتى تنضج</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">لاتكن عسكرياً معها فتأمر، وتنهى، فليس العيب أن تعد فطورك بنفسك، وليس العيب أن تعتني بها في المرض، والحمل، فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم يخدم</span><span lang="AR-SA"> أهله في بيته كما قالت عائشة لما سئلت عن ذلك لا تكلفها من الأمر شططاً، فانك بذلك تغرس شجرة تنعم بظلها غداً، إحرص أن تمدحها دائماً، ولا تمدح أحداً أمامها كأن تقول كانت أمي.. كانت أختي فذاك جيل وهي جيل آخر، فهل أنت مثل جدك؟! الحال أنك ليس كذلك، فهل كان جدك يعاني، ويشكو من مفاصله لتناوله البيبسي؟</span>!</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">أشكر الله عز وجل أن وهبك ذرة مكنونة قلّ نظيرها في وقت اختلط فيه الحابل بالنابل، قال الله جل شأنه : {لئن شكرتم لأزيدنكم}(ابراهيم : 17</span>).</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">واتبعوا وصية رسولكم صلى الله عليه وسلم &gt;استوصوا بالنساء خيراً&lt;، صدقت يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم</span>.</p>
<p class="MsoPlainText"><span lang="AR-SA">اللهم اهدي المسلمين والمسلمات جميعاً إلى يوم الدين</span>.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحِرَفُ تفتح أبواب الرزق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%90%d8%b1%d9%8e%d9%81%d9%8f-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d9%82/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%90%d8%b1%d9%8e%d9%81%d9%8f-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d9%82/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:34:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[الحرف]]></category>
		<category><![CDATA[الرزق]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[الكسب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%90%d8%b1%d9%8e%d9%81%d9%8f-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d9%82/</guid>
		<description><![CDATA[ذ. محمد باديس قال تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق : 2- 3)، وقال تعالى : {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون}(التوبة : 105) وفي الأثر المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى رجلا وقد اتخذ من المسجد دارا له يتعبد فيه ولا عمل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>ذ. محمد باديس</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">قال تعالى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق : 2- 3)، وقال تعالى : {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون}(التوبة : 105) وفي الأثر المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رأى رجلا وقد اتخذ من المسجد دارا له يتعبد فيه ولا عمل له وعلم الرسول أن له أخا لا يأتي المسجد إلا في الأوقات المكتوبة ويقم على رعايته فقال صلى الله عليه وسلم ما معناه &gt;أخوه أفضل منه&lt; ويروى عنه أيضا معنى قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;لأن يحتطب أحدكم خيرا من أن يقول للناس أعطوه أو منعوه&lt; وقد أمرنا رب العزة بالسعي والسفر والاغتراب في شتى بقاع الأرض من مشرقها لمغربها، وأن نركب من أجل لقمة العيش والكسب الحلال قال تعالى : {فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور}(الملك : 15)، وقال تعالى  {وعلمناه صنعة لبوس لكم} أي دروع من الحديد في شأن داود عليه السلام، وكان أحد الصالحين يقول لتلاميذه : يافتيان احترفوا، فإني لا آمن عليكم أن تحتاجوا إلى القوم يعني الأمراء، وقال أحد الشعراء :</p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>توكلت على الرحمان في الأمر كله</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ولا ترغبن في العجز يوما في الطلب</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ألم تر أن الله قال لمريم</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>وهزي إليك الجذع يساقط الرطب</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ولو شاء أن تجنيه من غير هذه</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ولكن كل رزق له سبب</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #000000;">وقال آخر :</span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>وما المرء إلا حين يجعل نفسه</strong></span></p>
<p style="text-align: right;"><span style="color: #800000;"><strong>ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخيط ثوبه ويخصف نعله ويحلب شاته ويعلف ناضحه أي البعير الذي يسقي عليه الماء. وتعلم الحرف أمر محمود في الإسلام والحرف تفتح أبواب الرزق، ولا ينبغي التقليل من شأن أي حرفة كانت مادام كسب الإنسان منها حلالا ويراعي الله في مهنته ويتقنها. ونقول للجزارين، ولمن يقوم بمثل صنعتهم ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته&lt;(رواه مسلم)، ونقول للذين يهتمون بتربية المواشي ومن يقوم بمثل صنعتهم قول النبي صلى الله عليه وسلم : &gt;الشاة في البيت بركة، والشاتان بركتان والثلاث شياه ثلاث بركات&lt;(رواه البخاري)، ونقول للقضاة يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;إن خياركم أحسنكم قضاء&lt;(رواه البخاري)، ونقول للذين يهتمون بتربية الخيول ويقومون على شؤونها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &gt;الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة&lt;(رواه الإمام أحمد)، ونقول للأطباء ومن يعمل في سلكهم يقول الله تعالى : {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا}(البقرة : 269)، ونقول للذين يعملون في مجال الرياضة نذكرهم بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : &gt;علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل&lt;، ونقول للذين يعملون بصناعة الخبز، وللذين يعلمون في مجال الاقتصاد وللمزارعين، وللذين يعملون بالصناعات الحربية وللمعلمين ونقول لغيرهم إن الله تعالى يقول : {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون}(التوبة : 105) وقول النبي صلى الله عليه وسلم : &gt;من قرأ  سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبداً&lt;(رواه البيهقي عن ابن مسعود رضي الله عنه) وقول الله تعالى : {ومن يتوكل على الله فهو حسبه}(الطلاق : 3) ونقول لكل من ذكرنا ولغيرهم من أصحاب الأعمال وغيرها ألطف ما يقوله الرسول صلى الله عليه وسلم عندما يربط الإرادة والجهد والعمل والتفويض والتوكل : &gt;لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقتم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا&lt;(رواه الترمذي)، والنبي صلى الله عليه وسلم هو خير قائد عرفته البشرية وأفعاله وأقواله كلها تنبض حكمة ورشدا، لذا يحاول كل منا أن يكون قدوة في تطبيق العمل على نفسه أولا فإن كثيرا من النصائح والتوجيهات لن تفيد، فإذا مثلا أخطأت فاعترف بخطئك بطريقة مهذبة وابحث عن استشارة من عندهم خبرة حسنة لأن الإعتراف بالحق فضيلة محمودة، وكذلك من الأخلاق الحميدة التواضع، وحسن المعاشرة مع الغير، والتحلي بالأمانة التي تولد الثقة، وغير هذا كثير ونختم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم : &gt;من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب&lt;(رواه أبو داود)، وحكاية عن نبي الله نوح عليه السلام قال الله تعالى : {فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً} صدق الله العظيم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%90%d8%b1%d9%8e%d9%81%d9%8f-%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a3%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b2%d9%82/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أُولى القبلتين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:33:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أُولى القبلتين]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الاقصى]]></category>
		<category><![CDATA[حطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[شعر ذة. أمينة المريني أوْدعتُ قلبيَ طاهرَ الأفياءِ وأناخَ ركبِيَ في الحِمَى مُتوضئاً إنْ يمنعِ الأعداءُ عنيَ مِسْكَهُ وليَ الهوى الصِّدِّيقُ يُرْقِلُ بالحشا للمسجد الأقصى المقدس موْطِناً القانتِينَ الطائعينَ متَى دُعُوا الحامِلِين من السلام رسالةً يا مِشعلاً ضَاءَ الزمانَ شُعاعُهُ هذَا البُراقُ بفيئهَا مُتأدِّبٌ أنتَ الذِي شهِدَ العُرُوجَ كرامةً كَبِدِي عليكَ مُقدَّسا مُتبتلا العابِدُون تَسَوَّرُوك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>شعر ذة. أمينة المريني</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">أوْدعتُ قلبيَ طاهرَ الأفياءِ</p>
<p style="text-align: right;">وأناخَ ركبِيَ في الحِمَى مُتوضئاً</p>
<p style="text-align: right;">إنْ يمنعِ الأعداءُ عنيَ مِسْكَهُ</p>
<p style="text-align: right;">وليَ الهوى الصِّدِّيقُ يُرْقِلُ بالحشا</p>
<p style="text-align: right;">للمسجد الأقصى المقدس موْطِناً</p>
<p style="text-align: right;">القانتِينَ الطائعينَ متَى دُعُوا</p>
<p style="text-align: right;">الحامِلِين من السلام رسالةً</p>
<p style="text-align: right;">يا مِشعلاً ضَاءَ الزمانَ شُعاعُهُ</p>
<p style="text-align: right;">هذَا البُراقُ بفيئهَا مُتأدِّبٌ</p>
<p style="text-align: right;">أنتَ الذِي شهِدَ العُرُوجَ كرامةً</p>
<p style="text-align: right;">كَبِدِي عليكَ مُقدَّسا مُتبتلا</p>
<p style="text-align: right;">العابِدُون تَسَوَّرُوك إنابةً</p>
<p style="text-align: right;">والروحُ في المحراب يُزْهِرُ طَيِّعاً</p>
<p style="text-align: right;">لهْفى عليكَ على الإسارِ مُكَابِراً</p>
<p style="text-align: right;">مازِلْتَ تنْثُرُها شَذِيّاً ذِكْرُها</p>
<p style="text-align: right;">مازِلْتَ زلزالَ الطُّغَاةِ تُقِضُّهُمْ</p>
<p style="text-align: right;">أنتَ الأسيرُ وفي رِحابِكَ حُرّةً</p>
<p style="text-align: right;">أنتَ الجريحُ وفي ضَمَادِكَ أسْوَةٌ</p>
<p style="text-align: right;">في كُلِّ فجرٍ تعتلي متألِّقاً</p>
<p style="text-align: right;">من حولك الزيتوتُ يجْرُفُ نورُه</p>
<p style="text-align: right;">يهْمِي به إفْكُ اليهودِ و(عِجلُهُم)</p>
<p style="text-align: right;">والحِقْدُ يمْرحُ في المدائن هازِئاً</p>
<p style="text-align: right;">والسلمُ يا للسِّلْمِ يغتالُ السّنَا</p>
<p style="text-align: right;">ويَكِيلُ كيلاً مُخْسرا لعروبتي</p>
<p style="text-align: right;">üü</p>
<p style="text-align: right;">لا شيءَ يرْقَأُ من جراحِكِ أمّتِي</p>
<p style="text-align: right;">يأتونَ مِن (حِطّين) فوق لوَائِهِمْ</p>
<p style="text-align: right;">وطلائِعُ الفتحِ المُبِين تَؤُمُّهَا</p>
<p style="text-align: right;">ومِن القلوبِ الزُّهْرِ تسمقُ نخلةٌ</p>
<p style="text-align: right;">لنَذُودَ سفاحَ الشعوب عن الحمى</p>
<p style="text-align: right;">ويَظَلَّ أولَى القبلتين مُطَهَّراً</p>
<p style="text-align: right;">üüüüüüüüüüüüüüüüü</p>
<p style="text-align: right;">üüüüüüüüüüüüüü</p>
<p style="text-align: right;">لما حدوْتُ جوانحي ورجَائي</p>
<p style="text-align: right;">بنوافِحِ الأنوار والأشذاء</p>
<p style="text-align: right;">فلِيّ الخيالُ مَطيّةُ الشعراء</p>
<p style="text-align: right;">متسامِياً للحضرة الزهراء</p>
<p style="text-align: right;">بالأنْبِياء وعتِرة الكُرَمَاء</p>
<p style="text-align: right;">السالكين على الهُدَى الوَضّاءِ</p>
<p style="text-align: right;">أرْبَتْ على العلياء والجوزاء</p>
<p style="text-align: right;">يكْفِيكَ فخْراً دُرّةُ الإسراءِ</p>
<p style="text-align: right;">خَفَضَ الجناحً لسيدِ الغبراءِ</p>
<p style="text-align: right;">موصولةً بالسدرةِ الغَرَّاءِ</p>
<p style="text-align: right;">ومُخَضّباً بمواكب الشهداء</p>
<p style="text-align: right;">لم يعْبَؤُوا بجحافِلِ الأعداء</p>
<p style="text-align: right;">والقلبُ ينزِف مِنْ قِلَى الرمضاء</p>
<p style="text-align: right;">مُتَأرِّجاً بأعاظم الأسماءِ</p>
<p style="text-align: right;">لتَفِيضَ في الأكوانِ بَحْرَ سَناءِ</p>
<p style="text-align: right;">وترُوعُ مِنْهُم داِمسَ الحوباءِ</p>
<p style="text-align: right;">تلك النفوسُ تطيرُ في العلياءِ</p>
<p style="text-align: right;">للدينِ يُحْمَى رُكنُه بدماء</p>
<p style="text-align: right;">بالصبرِ تنْضُو رُبْدة الظلماء</p>
<p style="text-align: right;">زَبداً جُفَاءً ناضِحاً بغُثاء</p>
<p style="text-align: right;">وبكاءُ حائِطِهِم مع الأصداء</p>
<p style="text-align: right;">بالقتل والتدمير والأشلاءِ</p>
<p style="text-align: right;">ويصولُ صوْلَ الذئبِ بين الشَّاءِ!</p>
<p style="text-align: right;">مُسْتوْفِياً لشراذم الدخلاء</p>
<p style="text-align: right;">üü</p>
<p style="text-align: right;">غيرُ الجهادِ وصحوةِ الغرباءِ</p>
<p style="text-align: right;">فيضٌ من (الأنفالِ) والآلاء</p>
<p style="text-align: right;">بُشرى السلام ورحمةُ الرحماء</p>
<p style="text-align: right;">نبويَةٌ عُلْوِيّةُ الأنداءِ</p>
<p style="text-align: right;">ونَصُدَّ عنّا هجمةَ السفهاء</p>
<p style="text-align: right;">بنسائم الأملاكِ والبُشَرَاءِ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a3%d9%8f%d9%88%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a8%d9%84%d8%aa%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بين فرسان الجنة وفرسان الدولار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:32:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنجيل]]></category>
		<category><![CDATA[التسامح]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/</guid>
		<description><![CDATA[كان الأستاذ الجامعي في الدرس الذي يلقيه على مسامعنا، وهوبالمناسبة يدور حول الكتاب المقدس الإنجيل،  يعرج بنا بين الفينة والأخرى على التعاليم المسيحية واليهودية، ثم يسرد علينا آيات من القرآن الكريم.. كانت رسالة حصته كما فهمتها، دعوة لقراءة الكتاب المقدس والتمعن في محطاته الروحية بكل زخمها الإنساني، وكانت الكلمات وهويقرأ من الكتاب ملفوفة بكل إعجابه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;">كان الأستاذ الجامعي في الدرس الذي يلقيه على مسامعنا، وهوبالمناسبة يدور حول الكتاب المقدس الإنجيل،  يعرج بنا بين الفينة والأخرى على التعاليم المسيحية واليهودية، ثم يسرد علينا آيات من القرآن الكريم..</p>
<p style="text-align: right;">كانت رسالة حصته كما فهمتها، دعوة لقراءة الكتاب المقدس والتمعن في محطاته الروحية بكل زخمها الإنساني، وكانت الكلمات وهويقرأ من الكتاب ملفوفة بكل إعجابه وانبهاره..</p>
<p style="text-align: right;">وكنت أنا في حالة من التشوش الداخلي.. أحاول أن أجعل لي موقع قدم في هذه اللخبطة العقدية وأجاهد بما تيسر من معلوماتي الصغيرة لأفهم إن كان لهذا الاستعذاب  من السيد المحاضر العربي المسلم، لتلك الكلمات المنسوبة للكتاب المقدس ما يبرره!!..</p>
<p style="text-align: right;">فالقرآن واضح كل الوضوح في وصف ما وقع في شأن الكتب السماوية بالتلاعب البشري، (ليشتروا به ثمنا قليلا) كما قال تعالى. وواضح في تكفير الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة، قال تعالى : {لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم}(المائدة : 73).</p>
<p style="text-align: right;">فما لهذا الأستاذ يكاد يريق لعابه وهويقرأ مخطوطا سماويا غدا بشريا إّذ حرفه بعض رجال الدين من اليهود والنصارى؟..</p>
<p style="text-align: right;">وماله يتلمظ بحلاوة ما جاء من كلمات في هذا الكتاب الذي لا يذكر المسيح عيسى عليه السلام إلا ويقرنه بالبنوة لله!!، تعالى الله عن تجديفهم وبهتانهم علوا كبيرا..</p>
<p style="text-align: right;">والأدهى من ذلك أن الأستاذ الكبير كان يلف حول درسه ويلف ويلف، ويعود ليحدثنا عن التسامح في الديانة الإسلامية، والمعطل تنزيله عند المسلمين</p>
<p style="text-align: right;">(كما يجب؟!!)، ويحثنا على ضرورة التعايش بيننا وبين أصحاب الديانات الأخرى . وهذا الأمر الأخير هوالذي كان مثار حنقي أكثر، باعتبار أن ما قاله عن الكتب السماوية، وللحقيقة، فصل فيه بلسان الباحث الخبير، ونحتاج حتى نكون منصفين إلى الإطلاع الدقيق على الكتب السماوية كما يفعل هولنجادله من موقع معرفة لا من موقع تعصب  وهوى، والله سبحانه يعبد عن علم لا عن جهل.</p>
<p style="text-align: right;">وفي هذا السياق الأخير، ألا يدعوالأمر إلى التصويب، وقد طال سير هذا القطار العربي الإسلامي بلا فرامل، وما عدنا عرضة لشد آذاننا والضرب على قفانا من طرف سادة التمدن الغربيين فحسب،  بل وحتى من بعض أبناء جلدتنا ، حيث أصبحوا مايستروات في اجترار أسطوانة التعايش  والتسامح  بين ظهرانينا..</p>
<p style="text-align: right;">ووجدتني كإعصار أهب مقاطعة للمحاضرالمحترم وأسأله بغيظ لم أفلح في لجمه  قائلة : هم سرقوا ماضينا وحاضرنا وعيشنا وكرامتنا وعروا سوءات رجالنا في أبوغريب وكوانتناموواغتصبوا نساءنا ويتموا أطفالنا ودفنوا أحياء رضعنا، وحين  استفاقت مشاعر الغيرة في ثلة من أبنائنا وحملوا السلاح في فلسطين والعراق، (ولا أقصد منهم قتلة العزل والمدنيين)، زجوا بالجميع في كيس الإرهاب ليواصلوا شفط مابقي من رفاتنا؟! ثم انبرى أكاديميوهم وباحثوهم ليرفعوا في وجهنا تهمة التطرف ورفض التعايش!!..</p>
<p style="text-align: right;">أليسوا هم الذين يعلنون علينا كل أنواع الحروب، في حالة الحرب، بفلسطين والعراق وأفغانستان وغيرها من مناطق الإستضعاف، وفي حالة السلم عبر الإساءة إلى نبينا وطرد فتياتنا المحجبات من كل مؤسساتهم كما لو كن جرباوات، وامتهان عمالنا وسرقة معاش جنودنا الذين حاربوا بدلا من جنودهم أيام الحربين العالميتين الخ..، والآن يناوشوننا عبر أقلام عدوانية مدعومة،  ليرسخوا القناعة الأخيرة بأننا همج رعاع لا نستحق لا حضارة ولا أسلحة نووية كإسرائيل؟! ولا استقلال سياسي أواقتصادي أو إعلامي؟! نحن مجرد ضباع، وهم الأسود الأشاوس والسلام..</p>
<p style="text-align: right;">وينتفض السؤال حارقا : من هم العدوانيون الذين يقوضون أسس التعايش والتسامح المبني على حفظ كرامة الناس وخصوصياتهم، وحقهم في الاختلاف، نحن أم هم؟</p>
<p style="text-align: right;">ومن جهة أخرى، لماذا يخدم مثقفونا بقصد أوبغير قصد مشاريع الاستعمار؟؟</p>
<p style="text-align: right;">&#8220;لحْمَاقْ هذا؟!&#8221;، قلت في نفسي، لماذا يكرر هذا الأستاذ على حضور كله من المتحجبات والطلبة الملتحين هذا الخطاب.. هل هواتهام مبطن لنا جميعا (بدون تبين) بالتطرف، أم هومفتاح لإشعارنا بالذنب، لتثبيط نفسياتنا، وبذلك يسهل تهويدنا أوتنصيرنا، إذ يقرأ علينا هذا الأستاذ المحترم أسفارهم بهذا الحس الاستمتاعي الجلي..</p>
<p style="text-align: right;">وبعيدا عن هذه الحصة الفريدة من نوعها في تكثيف شعورنا بالذنب عبثا، فنحن أهل التعايش ومهندسوه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم،  وكحاملة متواضعة لإرث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أعتبر العالم وَرْشَتي لإعلاء كلمة الحق والخير والجمال كما أعتبر الناس جميعا بكل دياناتهم وأعراقهم مزرعتي لبذر قيم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قيم الرحمة للعالمين، قيم الإسلام..</p>
<p style="text-align: right;">لكنني أرفض الإستحمار كيفما كان لونه وشكله، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.</p>
<p style="text-align: right;">وبصيغة أخرى، نحن المسلمين الذين نشرنا في جميع القارات تعاليم التسامح ، مستعدون بل مطالبون بدعم وإرساء الخير في هذا العالم الرائع الذي يستحيل إلى خراب يوما عن يوم،بسبب ثلة من الساسة المجانين المدفوعين من طرف مجموعة من اللوبيات المالية التي يعرف الجميع جذورها ومخططاتها.</p>
<p style="text-align: right;">فقط نحتاج من هذه الزمرة المحترمة من مثقفينا وأكادميينا أن يوفروا جهودهم ومداد أقلامهم الذي يسفحوه بلا طائل في حثنا على التسامح، ولْيوجهوا أقلامهم إلى طبقة المثقفين والأكاديميين الغربيين،  فهو أزْكَى لهم وأطهر،ويحاولوا أن يحسسوهم بأن مؤامرة الزج بالمسلمين في قفة الإرهاب جميعا، وكسر أسماعهم في نفس الآن بمقولات السلام والتسامح، في حين يشهد الواقع نقيض كل ذلك، هي عملية غبية جدا جدا، لأن المولى عز وجل كتب في سننه الربانية أن الباطل كان زهوقا ومفضوحا طال الزمن أوقصر.</p>
<p style="text-align: right;">كما نطالب أكاديميينا أن يُعَرُّوا زيف الخطاب الغربي، دون خجل من جذورهم كمسلمين،  ويلمعوا سلعتنا النبوية، المحاصرة بالغبار ومداهنات الكبار وشخير الصغار، (ففي مسألة الحجاب مثلا، نحن المسلمات، نفخر أننا نطرق أبواب العالم في كل المجالات بقوة ونحن متلفعات بسترنا وحيائنا الجميل الذي يبهر ذكور العالمين وفي نفس الآن، لا يجرئهم على دس بطاقات دعوتنا لغداء أوعشاء على هامش لقاء علمي  على سبيل الذكر،لأن حجابنا لا يغلِّف أدمغتنا الحرة الطليقة بل يحاصر فقط  أهواءنا الملجمة بغلالة الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل،  كما يضفي علينا كل الوقار المطلوب للنهوض بمشروعنا الرسالي، ومع ذلك فإن مثقفينا الأذكياء  يغضون الطرف عن هذه الحقيقة ولا يخجلوا من الترديد  كأسيادهم،  أن الحجاب مظهر من مظاهر التخلف وشد المرأة إلى الوراء)؟؟.</p>
<p style="text-align: right;">وتلميع السلعة النبوية جمُّ المكاسب يُفْضِي بصاحبه إلى الجنة بإذن الله  تعالى،  في حين يُفْضي تلميعُ سلع الباطل إلى الدولار وما جاوره، وإلى الندامة بلا شك  (يوم يعض الظالم على يديه ويقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأدب والقيم الإنسانية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 17 May 2008 10:31:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 298]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[الفطرة]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/2013/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</guid>
		<description><![CDATA[دة. أم سلمى من مظاهر تكريم الله عز وجل للإنسان، أنه لم يتركه بدون مرشد في هذه الحياة، بل فطره على الحق: {فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}(الروم : 30). والقيم الإنسانية تنطلق من الفطرة السليمة التي خلق عليها كل البشر، باعتبارها معاني [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p style="text-align: right;"><span style="color: #ff0000;"><strong>دة. أم سلمى</strong></span></p>
<p style="text-align: right;">من مظاهر تكريم الله عز وجل للإنسان، أنه لم يتركه بدون مرشد في هذه الحياة، بل فطره على الحق: {فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون}(الروم : 30). والقيم الإنسانية تنطلق من الفطرة السليمة التي خلق عليها كل البشر، باعتبارها معاني مشاركة في تكوين الشخصية الفردية، وإقامة البناء الاجتماعي، وممارسات توجه السلوك الإنساني، وتضفي نوعا من التوازن والانسجام في علاقة الإنسان بذاته وبمن يحيط به. ومما لا شك فيه أن ما تعيشه الحضارة الإنسانية المعاصرة من  تحولات جوهرية يجعل موضوع القيم، من أبرز التحديات التي تواجه الأفراد والأسر والمؤسسات المدنية والمجتمعات والشعوب، خاصة الإسلامية، وهي تعيش حالة حادة من حالات الانسلاخ عن الذات، سواء باجترار القديم أو بالتقليد دون وعي أو تبصر، الأمر الذي يغدو معه استنباط القيم من عمق مكابدات الإنسان مع الحياة قضية ضرورية وملحة، كما أن محاولة إشاعتها باعتبارها قيما إنسانية مشتركة بين البشرية جمعاء، يمثل طوق النجاة لها..</p>
<p style="text-align: right;">وبما أن الأدب صيغة إنسانية، تبحث في طبيعة سلوك الإنسان، وتسعى إلى إعادة اكتشاف العالم الداخلي والخارجي برؤية متجددة، وإلى التواصل معهما، وتهدف إلى الكشف عن واحات بظلال وارفة، يبصر فيها المتلقي آفاق النفس والكون، عبر صور جمالية تنعكس على عقله ووجدانه، فإنه ليس لأحد أن ينكر أن القيم هي مجال الأدب بامتياز، وأنها ثمرة من ثمرات تفاعل الأديب مع واقعه النفسي والاجتماعي والثقافي.</p>
<p style="text-align: right;">وعلى الرغم أنه يراد لأن تكون العلاقة بين القيم والادب علاقة صراع وتوتر، فإن الفطرة السليمة هي المعيار الذي يحقق التوازن والتناغم بينهما. لذا يمكن القول بأنه إذا لم يتحقق هذا التناغم يتسرب الخلل والفوضى إلى القارئ، ولا يحقق الأدب وظيفته الجمالية في الكون والإنسان.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/05/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
