<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 292</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-292/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>استثمروا في الشريعة والقرآن ليكون ذلك شهادة لكم بين يدي الديان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%b0%d9%84%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%b0%d9%84%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 18:51:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الاستثمار]]></category>
		<category><![CDATA[الانفاق]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الشريعة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7111</guid>
		<description><![CDATA[يشهد المغرب  والحمد لله نشاطا مباركا في ميدان حفظ القرآن والتجويد ومعاهد الشريعة الإسلامية وقد قيض الله لذلك رجالا بارك الله في جهودهم فأسسوا مدارس ومعاهد لما يسمى بالتعليم العتيق وقد وجدت هذه المؤسسات تشجيعا من وزارة الأوقاف واللافت أن الإقبال عليها شديد وتعتبر المناطق السوسية والوجدية في طليعة هذا الخير أما حفظ القرآن وتجويده [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يشهد المغرب  والحمد لله نشاطا مباركا في ميدان حفظ القرآن والتجويد ومعاهد الشريعة الإسلامية وقد قيض الله لذلك رجالا بارك الله في جهودهم فأسسوا مدارس ومعاهد لما يسمى بالتعليم العتيق وقد وجدت هذه المؤسسات تشجيعا من وزارة الأوقاف واللافت أن الإقبال عليها شديد وتعتبر المناطق السوسية والوجدية في طليعة هذا الخير أما حفظ القرآن وتجويده فالمدن تنافس البوادي بل ربما تتفوق عليها. والإقبال عليه من الأطفال والرجال والنساء، وهناك من فتح بيته يوميا لهذا الهدف النبيل وهناك من خصص لأولاده حصصا قرآنية في بيته يؤدى عليها أجرا محترما للمعلم وقد تعودنا أن نرى في مثل هذه البيوت معلم الفرنسية أو الرياضيات أو العلوم. فالظاهرة الجديدة هي وجود معلم القرآن الكريم للأولاد وآبائهم معا، والظاهرة الثانية أن هناك إقبالا على القرآن الكريم من أساتذة جامعيين وأطباء ومهندسين وأطر مالية واقتصادية وإدارية وقد حفظ بعضهم القرآن الكريم كله، والظاهرة الثالثة هي إقبال النساء والفتيات، والكثير منهن حفظن القرآن الكريم أو بعضه.</p>
<p>ومما تعتز به فاس أن بها مدرسة الشيخ المكي بنكيران في بيته للقراءات العشر ورواياتها وهناك مثلها في مناطق أخرى من المغرب مما جعلها مقصدا لطلاب هذا العلم من المشرق للأخذ عن شيوخها. هذه النهضة القرآنية وما يتبعها من علوم الشريعة غايات ووسائل وجدت تجاوبا في البوادي فوقع إقبال عليها منقطع النظير .</p>
<p>يبقى على أغنيائنا واجب الاستثمار في القرآن الكريم وعلوم الشريعة، فالإنفاق في ميادين أخرى مشهود لهم فيه، ولكن في الشريعة الإسلامية والقرآن الكريم ما يزال ذلك دون المستوى مع أن هذا هو روح الأمة وقوامها وسر قوتها ونهضتها وحفظها وحصانتها من هذه الأخطار التي تهددها بأساليب متعددة ووسائل متنوعة وأجهزة متطورة.</p>
<p>إن الإنفاق في هذا السبيل من أعظم أوجه الخير والبر لأنه يحافظ على روح الأمة ووحدتها وصلتها بربها سبحانه وبنبيها صلى الله عليه وسلم وبصحابته الأخيار وبسلفنا الصالح لا سيما وأن المغرب الذي عُرف بتمسكه بدينه وبغيرته الشديدة عليه وعلى قيمه أصبح مستهدفا من عدة جهات تنصيرية وفجورية ودعوات جاهلية عنصرية لكن أخطر هذه الجهات لهي التنصير الذي اتخذ أشكالا وأساليب مختلفة وبما انه يختار البوادي فعلينا أن نحصن باديتنا بالقرآن والعلوم الشرعية شرط ان يكون هذا التعليم بمناهج جديدة وأساليب تناسب العصر لإعداد طلابها إعدادا قويا لأنهم عدتنا في الحفاظ على الدين والهوية في البوادي، وعلى وزارة الأوقاف أن تجزل الأجر لمن يفضل البقاء في البادية للتعليم والإمامة والوعظ والإرشاد.</p>
<p>وحبذا لو يتسابق أغنياؤنا في إنشاء جوائز لحفظ القرآن الكريم وتجويده وفي ميدان علوم الشريعة فإن ذلك يعود في النهاية بالنفع العميم على الأمة ويشجع الطلبة على المضي قدما في هذا الميدان..</p>
<p>يقول برجسون الفيلسوف الفرنسي إن القرن 21 هو قرن الدين وبالفعل فقد أظهرت أمريكا أنها تولي الدين اهتماما كبيرا حتى أن بوش الأول وبوش الثاني أعلنا صراحة أن الحرب في العراق هي حرب صليبية، وقال بلير بأن كل ما أقدم عليه من المشاركة في حرب العراق وأفغانستان هو وحي ينزل عليه من السماء؛ وساركوزي يحاول الآن أن يقص جناح العلمانية ويبرز دور الدين.</p>
<p>وهذا السعار الغربي للهجوم على الإسلام وعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو داخل في الحرب الصليبية التي أعلن من أعلنها وأخفاها من أخفاها، وأكبر ردٍّ على هؤلاء لهو التشبث بديننا والإنفاق على الوعي بالدين وبكتابه القرآن الكريم فإن في ذلك الحصنَ الحصينَ من هذه الهجمات المتكررة.</p>
<p>وفق الله أغنياءنا إلى الإسهام بنشر القرآن وعلومه في المدن والبوادي فإن الحرب ضروس والمعارك متواصلة لكن الثقة بالله قوية بالنصر والتمكين للمسلمين وبالجزاء الأوفى لكل من يسهم في الاستثمار في القرآن الكريم وعلوم الشريعة بماله وعلمه وجهوده، فإن عجز عن ذلك فبالكلمة الطيبة والدعاء الصالح {إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ab%d9%85%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d9%84%d9%8a%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%b0%d9%84%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بـوابـة الـسـوء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%88%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%88%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 18:48:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[العلوم الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[الغزو الفكري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7108</guid>
		<description><![CDATA[ليس ثمة كالعلوم المسمّاة بـ (الإنسانية) أداة ذات قدرة عالية على التبديل والتفكيك وإعادة الصياغة في البنية الحضارية، لكونها تنبثق عن خلفيات تصورية شاملة وتنهض قائمة على منظومة من التصوّرات والمذاهب والفلسفات التي تغذّيها وتمنحها الملامح والخصائص، وتنحاز بها -بالتالي- صوب هذا المنظور أو ذاك. إنها ليست محايدة كالعلوم الصرفة أو التطبيقية، ومن ثم فإن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليس ثمة كالعلوم المسمّاة بـ (الإنسانية) أداة ذات قدرة عالية على التبديل والتفكيك وإعادة الصياغة في البنية الحضارية، لكونها تنبثق عن خلفيات تصورية شاملة وتنهض قائمة على منظومة من التصوّرات والمذاهب والفلسفات التي تغذّيها وتمنحها الملامح والخصائص، وتنحاز بها -بالتالي- صوب هذا المنظور أو ذاك. إنها ليست محايدة كالعلوم الصرفة أو التطبيقية، ومن ثم فإن تقّبلها في نسيج أية ثقافة مغايرة، سيقود تلك الثقافة، بدرجة أو بأخرى، ليس إلى مجرّد إضافة عناصر غريبة عن المناخ الذي تتنفّس فيه وتتشكل، وإنما إلى أن تفقد شيئاً فشيئاً مقوّماتها الأساسية، وتضحّي بتميّزها، وتمارس -هي الأخرى- انحيازاً قد يؤذن بتفككها وسقوطها.</p>
<p>كان هذا أحد مداخل الغزو الفكري عبر القرنين الأخيرين : أن نتقبّل عن الحضارة الغالبة معطياتها التي تتعامل مع الإنسان والتي قد تتقاطع منذ لحظات تشكّلها الأولى، ليس مع المفردات الإسلامية فحسب، وإنما مع أسسها وبداهاتها.</p>
<p>لقد تموضعت الحضارة الغربية شيئاً فشيئاً في دائرة صنمية. ترفض الله (جلّ في علاه) وتصنع على هواها شبكة من الطقوس تنسجها المصالح والأهواء حيناً، والظنون والأوهام حيناً آخر، وما يسمى بالأنشطة العلمية الإنسانية في معظم الأحيان. لقد أريد لنا -لسبب أو آخر- أن ندخل اللعبة نفسها، أن نفقد اليقين بالأساس الإيماني الموغل في بنياننا الثقافي، وأن ننسى الله.</p>
<p>إن هذا التقابل المحزن بين صنميات الثقافة الغربية وبين ثقافتنا التي يراد أن تنسلخ عن جوهرها الإيماني القائم على التوحيد، يذكرنا بعبارة قالها (كارودي) في (وعود الإسلام)(1) وهو يتحدث عن &#8220;الصنمية التمائمية التي تفرّخ وتتكاثر&#8221; في المجتمعات الغربية : &#8220;صنم النموّ، صنم التقدّم، صنم التقنية العلموي، صنم الفردانية وصنم الأمة.. بمحذوراتها جميعاً، ومحرّماتها، وبرموزها(المقدسة) وبطقوسها&#8221; وأنه ليس ثمة في مواجهة هذا كله، سوى أن نتشبّث أكثر فأكثر بـ &#8220;(لا إله إلا الله)، هذا الإثبات الأساسي للإيمان الإسلامي.. وإننا لنعرف بالتأكيد ما لهذا اليقين في العقيدة من قوة هدم وتحرير.. فالحوار هكذا مع الإسلام يمكن أن يساعدنا على ابتعاث خميرة عقيدتنا الحيّة فينا، تلك التي تستطيع نقل الجبال من مواضعها&#8221;(2).</p>
<p>نتذكر أيضاً عبارة أخرى في الكتاب نفسه تبيّن أننا نمارس لعبة خاسرة ونحن نتعامل مع &#8221; إنسانيات &#8221; الغير دونما أي قدر من التريّث أو النقد والتمحيص : &#8220;لمْ نشدّد على الوجوه التي لعب بها العلم الإسلامي باكتشافاته دور ( الرائد ) للعلم الغربي الحالي، وإنما على صفاته الخاصة في تبعيته وخضوعه للوسائل الإنسانية ذات الغايات الإلهية. في هذا المنظور، على القرن العشرين، وعما قليل، على القرن الواحد والعشرين، أن يتعلما كثيراً من الإسلام&#8221;(3).</p>
<p>فالذي يحدث منذ حوالي القرنين أننا لم نمارس تعليم الآخرين، أو نحاوله في الأقلّ، وإنما رحنا نأخذ منهم معارف إنسانية تقطعت وشائجها بالإنسان -في أقصى حالات توازنه وأدناها- وفقدت أية غاية إيمانية تتجاوز الحاجات القريبة، وتبعد بالحياة البشرية عن أن تكون مجرد حركة في الطول والعرض.</p>
<p>والمشكلة، في نهاية الأمر، وكما يقول كارودي نفسه &#8220;كونية&#8221; &#8220;ولا يمكن للجواب الاّ أن يكون على المستوى الكوني&#8221;(4).</p>
<p>فما لم تكن أنشطتنا المعرفية (الإنسانية) متلبّسة بمطالب العقيدة ومقاصد الشريعة التي انبثقت عنها، ما لم تكن هذه الأنشطة ذات طموحات كونية بمستوى المنظور العقدي للإسلام نفسه، فمعنى هذا أن هناك نقصاً.. ثغرة ما.. فراغاً.. قد يكون فرصة ملائمة لتقبّل (إنسانيات) الآخرين &#8220;الصنمية&#8221; فلا تزيدنا إلاّ ضياعاً، وتضاؤلاً، وتبعية، وانحساراً.</p>
<p>لقد دلّت التجربة نفسها كما يقول رجل القانون الدولي المعاصر (مارسيل بوازار) &#8220;على أن محاكاة العقائد المستوردة من أوساط ثقافية أجنبية، غير ملائمة. والحركات التي تستلهم الإسلام (بما فيها شبكة التعامل المعرفي) قادرة وحدها على أن تدمج عند الاقتضاء مختلف التيارات الباقية على الساحة لتقدم منها حلولاً مركبة تظهر الفضائل الأخلاقية من خلالها إحدى القوى الأساسية للحضارة&#8221;(5).</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>(1) ترجمة ذوقان قرقوط، الوطن العربي، القاهرة -بيروت- 1984 م.</p>
<p>(2) وعود الإسلام، ص 217- 218.</p>
<p>(3) نفسه، ص 111.</p>
<p>(4) نفسه، ص 67.</p>
<p>(5) إنسانية الإسلام، ترجمة د. عفيف دمشقية، دار الآداب، بيروت- 1980، ص 379 &#8211; 380.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a8%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%a8%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b3%d9%80%d9%88%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سياسة تدبير العبث</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%ab/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%ab/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 18:44:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجودة]]></category>
		<category><![CDATA[العبث]]></category>
		<category><![CDATA[تدبير]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[صناعة الوهم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7106</guid>
		<description><![CDATA[في عالم الاقتصاد، كما في عالم الإدارة والسياسة، يتكلم الاختصاصيون اليوم عن &#8220;نظام تدبير الجودة&#8221; (Systéme de management Qualité)، ويهدف هذا المصطلح إلى وضع أسس محددة لقياس الجودة سواء في المنتوجات أو الخدمات، وتمنح للمؤسسات التي تحترم مقاييس الجودة شواهد تسهل لها ولوج الأسواق العالمية بتنافسية عالية، كما هو الشأن بالنسبة لشهادة الجودة : I.S.O [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في عالم الاقتصاد، كما في عالم الإدارة والسياسة، يتكلم الاختصاصيون اليوم عن &#8220;نظام تدبير الجودة&#8221; (Systéme de management Qualité)، ويهدف هذا المصطلح إلى وضع أسس محددة لقياس الجودة سواء في المنتوجات أو الخدمات، وتمنح للمؤسسات التي تحترم مقاييس الجودة شواهد تسهل لها ولوج الأسواق العالمية بتنافسية عالية، كما هو الشأن بالنسبة لشهادة الجودة : I.S.O والتي تمنحها المنظمة العالمية للمعيارية (Intenational Standard Organisation) غير أن المتتبع لواقع الأنظمة العربية وصناع قرارها، يتأكد له وبالملموس أن النظام العربي يات ملقحا ضد فيروس التغيير الحضاري الذي تشهده الكثير من الدول التي كانت بالأمس تصنف في خانة الدول النامية، فبدل أن يسعى العقل العربي إلى تدبير الجودة، انخرط بكل حماسته في تدبير العبث على كافة مستوياته : الفنية والفكرية والسياسية.</p>
<p>فعلى المستوى الفني تشهد الساحة العربية تناسل قنوات &#8220;هز البطن&#8221; وصناعة الوهم بالنسبة لشباب غُرِّرَ بهم في برامج : &#8220;ستار أكاديمي&#8221; وما شابهها حيث ينعدم الفن وتنتشر الميوعة، نفس الشيء بالنسبة للإدارة العربية حيث تنتشر الرشوة والزبونية وغياب الحس الوطني في اختيار الأطر الكفأة للمناصب الحساسة، أما عن السياسة فحدث ولا حرج، فمن تزوير الانتخابات إلى الانقلابات على الدساتير التي تنص في ديباجتها أن لا يتولى الرئيس لأكثر من ثلاث ولايات.. وحيثما وليت وجهك شطر المشرق العربي أو شطر مغربه يتجلى لك العبث في كل صوره : فلا الفن بقي فنا، ولا السياسة بقيت مجالا للتنافس الشريف، ولا الرياضة أضْحَت رياضة، والغريب وما من شيء غريب أنه كلما اشتدت وطأة القهر الإمبريالي الصهيوني والأمريكي على المنطقة العربية، كلما ازدادت حماسة العبثيين من أنصاف الفنانين والسياسيين والمثقفين الذين ابتلينا بهم في هذا الزمن العربي الرديء، وكأنهم بذلك يجسدون قول الشاعر العربي :</p>
<p>ذو العقل يشقى في النعيم بعقله     ***     وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d8%af%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%ab/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>(عمى استراتيجي) أيضا : معاداة الإسلام طريق لرئاسة أمريكا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%b9%d9%85%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d8%a3%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%b9%d9%85%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d8%a3%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 18:37:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[استراتيجي]]></category>
		<category><![CDATA[رئاسة]]></category>
		<category><![CDATA[زين العابدين الركابي]]></category>
		<category><![CDATA[عمى]]></category>
		<category><![CDATA[معاداة الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7104</guid>
		<description><![CDATA[زين العابدين الركابي لسنا نبتعد بهذا المقال عن موضوع (حاجة البشرية الى الرؤية السديدة الواضحة طويلة المدى) -الذي طرح في الأسبوعين الماضيين- فمن صميم هذه الرؤية: (النظرة العقلانية والأخلاقية والإنسانية الى الدين والتعامل معه على هذا الأساس). لقد اعترف رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير بأن &#62;للدين دوره الكبير والعميق في حياته وتصرفاته&#60;. قال ذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>زين العابدين الركابي</strong></span></p>
<p>لسنا نبتعد بهذا المقال عن موضوع (حاجة البشرية الى الرؤية السديدة الواضحة طويلة المدى) -الذي طرح في الأسبوعين الماضيين- فمن صميم هذه الرؤية: (النظرة العقلانية والأخلاقية والإنسانية الى الدين والتعامل معه على هذا الأساس). لقد اعترف رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير بأن &gt;للدين دوره الكبير والعميق في حياته وتصرفاته&lt;. قال ذلك بعد ان ترك منصبه الرسمي، وفي خضم انتقاله من البروتستانتية (المذهب المسيحي الرسمي لبريطانيا) الى الكاثوليكية: وهو انتقال: ما منعه منه -في اثناء المنصب- إلا القانون او العرف الرسمي الراسخ وهو: ألا يتولى رئاسة وزراء بريطانيا إلا بروتستانتي (وهذا الاعتبار نفسه دليل على مكانة الدين ومكانه في القوانين والأعراف الرسمية في المناصب العليا، والهويات الأساسية لدولة مثل المملكة المتحدة).</p>
<p>وفي آخر (خطاب اتحاد) يلقيه: اعترف الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن &gt;للدين أو الإيمان أثره العميق في حياته وسلوكه&lt;.</p>
<p>والقول الأول -ها هنا- : إن من حق أي إنسان -بمن في ذلك الرؤساء والزعماء- أن يطوي ضميره على إيمان، فليست الرئاسات بمانعة من الإيمان، وليس الإلحاد أو الكفر المطلق شرطا في توليها. لذا فإن عقلاء الناس وأسوياءهم -من كل أمة- يعجبون من إصرار النهج العلماني -في مفهوم من مفاهيمه الغالية- على تجريد رأس الدولة وأكابرها من كل سمة تدين، أو رائحة إيمان!!.</p>
<p>ولنتجاوز مسائل التدين أو الإيمان الشخصي، إذ ان ذلك يدخل في (الحرية الفردية للاختيار العقدي).</p>
<p>إنما جوهر الموضوع هو (الرؤية العمشاء أو العمياء للدين عبر مفاهيم وممارسات خاطئة).. ومن هذه المفاهيم والممارسات المعوجة: الاستغلال السياسي للدين بتوظيفه في خدمة أجندات استراتيجية وسياسية هي نقيض مبادئه ومقاصده وأخلاقياته الخيرة النبيلة الحقة الصادقة: الفواحة بالحق والعدل والسماحة والسلام.</p>
<p>ولاستغلال الدين -في غير ما أنزل من أجله- : قصة معتمة دامية باكية في التاريخ البشري.. مثلا: هناك (الحروب الصليبية).. ولنا تحفظ على هذا المصطلح لأنه هو نفسه مصطلح معجون في الاستغلال السياسي للدين، بمعنى: أن تلك الحروب ألصقت بها كلمة (الصليبية) : ابتغاء تحريك المؤمنين بالصليب وإهاجتهم وتجييشهم للحرب، وإلا فإن دوافع تلك الحروب وأهدافها: لا علاقة لها بنبي الله المسيح صلى الله عليه وسلم ولا علاقة لها بتعاليمه التي جاء بها وعاش من أجلها حتى رفعه الله إليه وهذه هي شهادة التاريخ على الاستغلال السياسي للدين:</p>
<p>أ- يقول جواهر لال نهرو -في كتابه: لمحات من تاريخ العالم- &gt;إن من أسباب الحروب الصليبية ان روما أرادت اخضاع القسطنطينية حيث ان كنيستها كانت أورثوذكسية ومستقلة عن كنيسة روما، ولا تعترف بالبابا، بل تعتبره محدث نعمة، ولا ننسى ان من تلك الأسباب: السبب الاقتصادي. فقد كان أصحاب التجارة والمصالح في البندقية وجنوة يقاسون من كساد تجارتهم.. ولم يكن الرجل العادي يعرف هذه الأسباب الحقيقية الخفية. ولم يكن يعلم ان الزعماء -كزعماء الحروب الصليبية- إنما يلجأون الى الخطب الرنانة، والتظاهر بالحرص على الدين لإخفاء أهدافهم الحقيقية. لقد خدعت الشعوب يومئذ، ولا تزال تخدع إلى اليوم&lt;!.</p>
<p>ب- ويقول ارنست باركر -في كتابه: الحروب الصليبية- : &gt;ينبغي التسليم بأن هناك اغراضا دنيوية اجتذبت في الحروب الصليبية جموع الدهماء، فما حدث في مواطنهم من المجاعات والاوبئة: دفع الناس الى الهجرة الى الشرق، ومن الاصوب ان نقول: ان رجال الدين اطلقوا اسم الحروب الصليبية لتبرير المصالح والمطامع التي حدث ان اتفقت مع ما اختاروه من وسائل، على الرغم من ان هذه الحروب انطلقت لتحقيق أغراض مخالفة لأغراض الكنيسة، مثال ذلك: ما كان من طموح الأمير المغامر والابن الأصغر لـ (جويسكارد)، الحريص على ان يقيم لنفسه إمارة في الشرق&lt;.</p>
<p>نعم.. نعم.. نعم (ترليون مرة): لا يزال الناس يخدعون بالدين، ولا يزال الابتزاز السياسي والاستغلال الاستراتيجي للدين: يمارس، في أعلى المستويات، وعلى المستوى الدولي، وفي عصرنا وعالمنا هذا.</p>
<p>ومساحة المقال لا تتسع إلا لمثلين اثنين من (الاستغلال السياسي الغليظ للدين):</p>
<p>1- المثل الأول : (التسويغ الديني للحرب على العراق).. لا ريب في ان للحروب مسوغات شتى: وكان يمكن ان تسبب الحرب على العراق بأسباب دنيوية (على افتراض ان للحروب العدوانية أسبابا مشروعة)!، بيد ان أباطرتها الكبار دسوا في دوافعها (لغما دينيا):</p>
<p>أ- قال الرئيس الأمريكي جورج بوش: &gt;انه سمع هاتفا إيمانيا يهتف به: جورج، اتخذ قرار الحرب على العراق&lt;.</p>
<p>ب- وقال توني بلير: &gt;لقد دخلت في صراع مع ضميري حول مشاركة الولايات المتحدة في شن حرب على العراق. ولقد استلهمت العقيدة فأيقنت &gt;!!!&lt; ان قرار الحرب على العراق هو من مشيئة الله وفعله&lt; !!!!!!.</p>
<p>2- المثل الثاني: ان عددا من (الجمهوريين) الذين رشحوا أنفسهم لكسب اصوات الحزب للتقدم نحو نيل رئاسة الجمهورية الأمريكية.. ان عددا من هؤلاء دخلوا في مزايدات ومضاربات سياسية وإعلامية حول: أيهم أشد كراهية للإسلام، واشد عداوة لأتباعه المسلمين. وقد تخلل المزايدات ما يشبه الوعود بشن حروب كونية على دين الإسلام واتباعه: بحسبان ان الإسلام دين إرهاب، وأن المسلمين أمة إرهابية.</p>
<p>والعلم موفور بأن في سوق المزايدات السياسية (وهذا من العيوب القاتلة في الديمقراطية) يستباح كل شيء دنيوي. ولكن من السقوط الأخلاقي، ومن اللؤم السياسي، ومن العمى التاريخي والحضاري: إخضاع العقائد الدينية للمضاربات السياسية والإعلامية.</p>
<p>وأجرم الجرم ـ ها هنا ـ: إظهار هذه المزايدات الساقطة في مظهر (الانتصار) للمسيح ودينه.. لقد نقضنا من قبل في ما يقرب من سبعين مقالا: الاستغلال والتوظيف السيئ لدين الإسلام: على يد غلاة مسلمين وعلى يد سياسيين انتهازيين مسلمين أيضا.. وننقض -ها هنا- : دعاوى الذين يوظفون دين المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام لخدمة اغراضهم وبرامجهم وطموحاتهم السياسية.</p>
<p>ان تعاليم المسيح حق كلها.. عدل كلها.. خير كلها.. نور كلها: &gt;وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور مصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين&lt;.. ومن ناحية التطبيق الأمين، والسلوك الراقي النبيل: كان المسيح يعدل ولا يظلم. ويصدق ولا يكذب. ويتواضع ولا يتكبر. ويبني الإنسان ولا يهدمه. ويرفق ولا يعنف. ويؤثر العقل والضمير على سيادة القوة.. وكان يتجرد للدين الحق ولا يتخذه مطية لصيد الدنيا، والتهافت على المناصب.. فإذا رأيت أقواما (كأولئك يشتمون الإسلام في برامجهم الانتخابية بدعاوى تمسكهم وغيرتهم على المسيح ودينه).. إذا رأيت أقواما يصبغون مواقفهم ومسالكهم السياسية بصبغة المسيحية، بينما هم على الضد من تعاليم المسيح الحقة ـ في واقع الحال ـ، فأيقن بأنهم مراؤون يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أي يشترون بها كرسي الرئاسة مثلا.</p>
<p>وهؤلاء المتنافسون في كراهية الإسلام ومحاولة النيل منه في سوق الانتخابات الأمريكية يقترفون (جناية دنيوية) ـ كذلك ـ وهي جناية تعليق الدستور الأمريكي أو إلغائه في سبيل مطامحهم وأهوائهم. فالتعديل الأول من الدستور الأمريكي ينص على أن الدولة الأمريكية: لا تتبنى دينا، ولا تعادي دينا (وهذه هي العلمانية الحيادية) -إن صح التعبير-.. ومما لا ريب فيه: ان معاداة الإسلام -على ألسنة ساعين الى رئاسة الدولة- : إنما هي مخالفة سافرة وغليظة للدستور الأمريكي.</p>
<p>وثمة جناية ثالثة يقترفها هؤلاء وهي (الاعتداء على حقوق مواطنين أمريكيين) وهم مسلمو الولايات المتحدة. فهناك نحو ثمانية ملايين مسلم أمريكي.. وبموجب حق المواطنة: يتوجب احترام عقائد هؤلاء المواطنين الأمريكيين -على الأقل- : إذا استحال &gt;!!!&lt; على هؤلاء المهاجمين للإسلام: احترام عقائد أمة تعادل -في الحجم والعدد- سكان الولايات المتحدة الأمريكية: خمس مرات!</p>
<p>وبمقاييس الرؤية البعيدة المدى لسعادة الأسرة البشرية واستقرارها وأمنها وسلامها، فإن هؤلاء الذين يستغلون الدين، ويزرعون البغضاء باسمه، وغيرة عليه، ويتنافسون في التهجم المجنون على دين كبير، تؤمن به أمة هي خمس سكان الكوكب من الأناسيَّ.. هؤلاء إنما هم (عميان استراتيجيون): بمنطق الرؤية السديدة الواضحة بعيدة المدى للشأن الديني.. ومن هنا يتعين على كل حريص على الأمن الدولي، والسلام العالمي: أن يستوعب الحقائق والوقائع التالية -استيعاب عقل وجِدٍّ ومسؤولية لا استيعاب لهو وترف وإهمال وسوء حساب- :</p>
<p>أ- حقيقة: ان العالم يموج موجا متصاعدا بصحوات دينية من كل نوع، وفي كل أمة، وما لم يوجد مناخ سمح تتعايش فيه هذه الصحوات، فإنه من المؤكد: نشوء (حروب باردة) جديدة، ربما تكون أسوأ من الحرب الباردة التي نشبت بين المعسكرين: الشيوعي والرأسمالي من قبل.</p>
<p>ب- حقيقة: ان الإسلام -بوجه خاص- يتعرض لحملات كراهية وتشويه ومعاداة، وهي حقيقة انتظمها تقرير للأمم المتحدة في عام 2004.. ولقد جاء في ذلك التقرير: &gt;لا بد من استراتيجية تهدف الى مكافحة معاداة الإسلام، وان تعتمد هذه الاستراتيجية على التثقيف، ولا شك أن الحاجة ماسة إلى أن تقوم السلطات العامة بدورها في نقض معاداة الإسلام&lt;.</p>
<p>ج- حقيقة (تطويل عمر الإرهاب) في عالمنا. فهذه العداوات المغلظة المتصاعدة ضد الإسلام من شأنها أن: ترسخ في وعي شرائح عريضة من الشباب في العالم الإسلامي فكرة أن هناك (حربا عالمية ضد الإسلام)، وأن الجهاد أصبح فرض عين في هذه الحال، ولما كانت الحكومات لا تنهض بهذا الواجب، فقد تعين الجهاد بدون إذن ولا ترخيص (هكذا تصدر الفتاوى وتحصل التعبئة في الأقبية والسراديب).</p>
<p>فهل يدرك العميان الاستراتيجيون هذه الحقائق.. وإذا لم يدركوها: هل يعقلها عقلاء العالم. ويعملون بمقتضاها؟.</p>
<p>&gt; الشرق الأوسط ع 10667</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%b9%d9%85%d9%89-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%ac%d9%8a-%d8%a3%d9%8a%d8%b6%d8%a7-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%b7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حـوار الحضـارات والثقـافـات بين المعـرفي والسيـاسي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 18:32:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقـافـات]]></category>
		<category><![CDATA[السيـاسي]]></category>
		<category><![CDATA[المعـرفي]]></category>
		<category><![CDATA[حـوار الحضـارات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7102</guid>
		<description><![CDATA[تقديم كثر الحديث اليوم بشكل لافت للنظر عن حوار الحضارات،وحوار الثقافات، وحوار الأديان؛ ولا يكاد يمر يوم إلا وتعقد فيه مؤتمرات أو ندوات أو تلقى فيه محاضرات في مختلف بقاع العالم ودوله وكل ذلك يحظى بأهمية إعلامية خاصة، كما أنه لا تكاد تصدر جريدة يومية أو أسبوعية أو مجلة شهرية أو دورية إلا وتجد فيها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تقديم</strong></span></p>
<p>كثر الحديث اليوم بشكل لافت للنظر عن حوار الحضارات،وحوار الثقافات، وحوار الأديان؛ ولا يكاد يمر يوم إلا وتعقد فيه مؤتمرات أو ندوات أو تلقى فيه محاضرات في مختلف بقاع العالم ودوله وكل ذلك يحظى بأهمية إعلامية خاصة، كما أنه لا تكاد تصدر جريدة يومية أو أسبوعية أو مجلة شهرية أو دورية إلا وتجد فيها اهتماما بقضايا الحوار الحضاري والثقافي والديني.ولا تتصفح المواقع الإلكترونية إلا و يعترضك سيل كبير من الموضوعات المتعلقة بهذا الجانب ذات نزوعات مختلفة ومواقف متباينة ومعالجات متفاوتة ونتائج متباينة، لذلك يتساءل المرء ما هي الدواعي لهذا الحوار بهذا الحجم والهالة؟ وهل التركيز في السنوات الأخيرة على الحوار بين الحضارات/الثقافات له منطلقات وأهداف موضوعية وبريئة أم أنه استراتجية مدروسة لها خلفياتها غير المعلنة؟ وهل الحاجة إلى الحوار متساوية بين الضعيف والقوي أم هي متفاوتة؟ومن هو الطرف الذي يحتاج للحوار أكثر؟ ولماذا يحرص الأقوياء على رعاية هذه الحوارات وتوجيهها والدعوة إليها وإنفاق الأموال الكبيرة عليها وتجنيد الطاقات الفكرية والسياسية من مختلف التوجهات والبلدان والمستويات للإسهام فيها والترويج لها؟ ثم لماذا يتوجه الخطاب بالحوار بأنواعه المذكورة إلى العالم الإسلامي بالأساس؟ ألأن العالم الغربي يؤمن بالحوار ويعمل به ولم يبق إلا دول العالم الإسلامي للقبول به وتطبيقه؟ وهل يمكن الحديث عن حوار الحضارات والثقافات والأديان بدون الحديث عن الحوار السياسي والاقتصادي والتكنولوجي والعسكري؟ وكيف تؤثر اختلالات التوازن الدولي المعاصر والهيمنة المجحفة على مستقبل التوافق والتعايش والحوار المضغوط بالقوة الحربية للطرف الغربي عموما والأمريكي خصوصا؟بمعنى آخر هل هذه الحوارات معرفية خالصة أم هي حوارات إيديولوجية وسياسية تحركها مصالح محددة ؟ وما هي حدود المعرفي والسياسي في هذه الحوارات في الواقع الدولي المعاصر؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الخلفيات النظرية</strong></span></p>
<p>لابد أولا من الإشارة إلى السياق العام الذي أدى إلى زيادة الاهتمام بهذه الموضوعات، ويمكن إجمالها في العناصر التالية :</p>
<p>- تزايد التهديد الغربي لدول العالم الثالث سياسيا وثقافيا واقتصاديا :إذ ما كاد العالم الثالث والإسلامي يخرج من حالة الاستعمار الغربي حتى وجد نفسه محكوما بقوانين النظام الدولي التي فرضتها الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية(خاصة تقسيم العمل الدولي)،كما وجد نفسه من جديد أمام تنافس رهيب لهذه الدول عليه، فخرج العالم الإسلامي من استعمار عسكري ودخل في استعمار سياسي ثقافي واقتصادي أشد مكرا وخفاء من الاستعمار العسكري،لكن بعد سقوط الاتحاد السوفياتي وانفراد الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة العالم زادت الأطماع في العالم الإسلامي وظهر التدخل السافر والمباشر سياسيا وعسكريا وثقافيا ودينيا في فلسطين وأفغانستان والعراق وتهديد السودان وليبيا وإيران وسوريا&#8230;والتدخل المباشر أيضا لفرض إصلاح المناهج التعليمية والبرامج الإعلامية والمؤسسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما يناسب التوجهات الأمريكية ؛ مما جعل العالم يستيقظ كل يوم على تهديد أو تفجير وحرب ونذر حروب قادمة وتوتر في العلاقات أصبح يضر بالمصالح الغربية والإسلامية في المنطقة الإسلامية والعالم بأسره حالا ومآلا، هذا الوضع الدولي المتشنج بين المسلمين والغرب فرض على أصحاب المصالح الكبرى التلويح بالحوار والتعايش والدعوة إلى ذلك ليل نهار لتأمين استمرار مشروع الهيمنة ووقايته من التعثر.</p>
<p>- الخوف من تصاعد موجات الرفض للعولمة الغربية : زد على ذلك أن موجات الرفض للهيمنة الغربية الأوروبية والأمريكية ومنظومتها العولمية أصبحت أصواتها ترتفع يوما عن يوم في أوروبا وأمريكا وخارجهما مما أصبح يهدد بتدمير هذه المنظومة العولمية لذلك تم الاستجداء بالمثقف والمفكر والمدرس والإعلامي للمساعدة في معالجة قضايا الخلافات السياسية ومحاولة إخفاء وجهها السياسي الأسود ورد الأزمة إلى أسباب كامنة في بنية الثقافات والأديان والحضارات، وأن من أهم وسائل معالجة هذه الصراعات يكمن في البحث في جذور التطرف والتعصب والاعتداء والإرهاب في بنية هذه المكونات كما أن معالجتها &#8211; بعد تشخيص الداء- يكمن في ضرورة الحوار والتفاهم والوعي بأهمية المصير المشترك للمجتمعات الإنسانية وتخلي أبناء الحضارة الحاملة لبذور العنف (وهم هنا أبناء العالم الإسلامي) عن ثقافتهم وتعديلها أو تغييرها بثقافة وحضارة ودين القوي المتحضر (منظومة العولمة)!!</p>
<p>- محاولة تلميع صورة الغربي واحتواء الأصوات الناقمة: تركزت موضوعات حوار الثقافات والحضارات والديانات في الترويج لنماذج الحُسن في الحضارة الغربية ومواطن القوة الإيجابية في الدول الغربية وأنظمتها الثقافية والحضارية مثل حقوق الإنسان، وضعية المرأة، الاستقرار الاجتماعي، والرفاه الاقتصادي والديمقراطية والعلمانية مما يغري الطبقات المثقفة والفئات المحرومة- وهي عريضة- في البلدان المتهمة بمسؤوليتها عن الشر في العالم بتغيير صورتها عن الغرب والاقتناع بضرورة هذه المبادئ التي تم تصويرها على أنها مبادئ إنسانية كونية ووجوب نقل التجربة الغربية وتعميمها بحذافيرها. وفعلا نجحت هذه الحوارات في التأثير على شريحة عريضة من المثقفين واستطاعت الدول الغربية والولايات المتحدة كسر حاجز العزلة والكراهية وتقليص دوائر العداء لها وإيجاد &#8220;أصدقاء لها عقلاء ومتفهمين &#8221; يدافعون عن هذه المبادئ ضد من لا يزال رافضا لها من أبناء البلدان الإسلامية نيابة عن الدول الغربية.</p>
<p>- التمهيد لمزيد من السيطرة بفتح الأسواق وتذويب الصراعات وإضعاف الثقافات المحلية وتعديل الدين الإسلامي على الطريقة الغربية عموما وعلى الطريقة الأمريكية خصوصا: إن ارتفاع موجات الكراهية للغرب بات يهدد مستقبل وجوده في العالم الإسلامي وبات يهدد مصالحه الحيوية، خصوصا إذا علمنا أن أسلوب محاربة الجماعات الناقمة لم يعد كافيا لأنها ليست دولا ذات حدود ومصالح يمكن تدميرها وإنما مجموعات خفية ومتناسلـة وشديدة التنظيم وتعمل بمبدأ حرب العصابات والهجومات المباغتة وأصبح بإمكانها امتلاك أسلحة تدمير متطورة ولذلك فإن تصاعد العداء للغرب سيقوض كل مشاريعه التوسعية والهيمنية وقد يؤثر في التوازنات الدولية، ولعله من هنا جاءت الدعوات الملحة من الغرب بضرورة إقامة جسور التفاهم والتواصل وتصدير ثقافة الإيمان بالتعددية الثقافية والدينية والحضارية وضرورة التعايش في الوقت الذي لا يكف الغرب- إلى الآن وفي المستقبل المنظور-عن التهديد والاستباق إلى التدخل المباشر وبقوة لفرض سياسة الأمر الواقع سياسيا وعسكريا واقتصاديا وثقافيا ومن هنا يظهر أن الدعوة لمثل هذه الحوارات تعطي للدول الغربية مزيدا من الفرص لإضعاف الجبهة الداخلية للمسلمين وقبول التعايش مع واقع الهيمنة الماحقة من غير عزة ولا كرامة ولا هوية ؛ إذ كلما قل المخالفون والمعادون للغرب إلا وتمكن هذا الأخير من تحقيق المزيد من مشاريعه التوسعية والعولمية، ومن هنا يجب الوعي بأهمية الحوار مع الغرب ومع جميع الأطراف الدولية لضمان مكاسب الحضور الفاعل والمتوازن في التفاعل الدولي المعاصر بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية للعالم الإسلامي وبالنظر إلى الرسالة الإنسانية التي يحملها المشروع الإسلامي للعالم وهي رسالة تحرير الإنسان والمجتمعات البشرية من المظالم القاسية التي ينضح بها الفكر الغربي ولا يمكنه التخلص منها إلا بالعودة إلى ظلال الإسلام الوارفة.</p>
<p>لذلك يتساءل المرء أمام هذه الخلفيات النظرية هل حوار الحضارات والثقافات والأديان حوار معرفي وموضوعي أم حوار سياسي يقوده الكبار؟.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>البعد المعرفي</strong></span></p>
<p>يتخذ حوار الحضارات والثقافات والديانات بعدا معرفيا وفكريا خالصا ؛ ويحاول أن ينأى بنفسه عن الصراعات السياسية وإكراهاتها وما تلطخت به من صور مقيتة في إساءة الآخر القوي إلى الضعيف، ولذلك يتوسل بالمفكر والمثقف ورجل الدين العالم لإيجاد آليات معالجة الاختلافات والاختلالات الموجودة بين أهل الحضارات والثقافات والديانات وهي معالجة ترمي إلى محاولة التأثير في المكلومين وإقناعهم بضرورات التعايش مع الآخرين وتفهم أهمية التنوع الثقافي والفكري والديني في إثراء المجتمع الإنساني الواحد.</p>
<p>ولذلك فإن دراسة الحضارة والثقافة والأديان أريد لها أن تكون موضوع علم الأنتروبولوجيا وعلم الاجتماع الديني وعلوم الإعلام والاتصال ومقارنة الأديان..،ويُدعَى أنه ُيدرس من هذه الناحية دراسة علمية تكشف عن إشكالاته وعن مفاهيمه المركزية وعن قضاياه وحجم تدخله في التأثير على سلوك الأفراد والجماعات والشعوب، لهذا السبب ازداد الطلب في إصلاح المنظومات التعليمية والجامعية الحالية وإحداث تخصصات لدراسة اللغات والحضارات ومقارنة الأديان ومسائل التنوع الثقافي وعلم الاجتماع الديني&#8230; واستدماج مفاهيمها في المقررات والمواد التعليمية منذ المراحل التعليمية الأولى. لذلك كانت المراهنة كبيرة على الإصلاح التعليمي لما له قدرة على التأثير في الناشئة، ولما للدراسات والبحوث الجامعية من الإسهام بالكشف عن معضلات الحضارات وبنية الثقافات والأديان لأن كل ذلك يساعد في معالجة هذه القضايا معالجة معرفية وعلمية بعيدة المدى وقوية المفعول،كما أنها تدفع عنها شبهة ما هو سياسي وإيديولوجي ويمهد لتكوين أجيال مؤمنة بالتنوع ومؤهلة للتفاهم قابلة لتغيير مواقفها وثوابتها بحسب ما يمليه الظرف من غير تعصب ولا تزمت ولا انطواء. وهذا يذكرنا بالدراسات الاستشراقية الغربية إذ هي نفسها انطلقت مغلفة بما هو علمي ومعرفي وتذرعت بنفس الأدوات لتنكشف مع المدة أنها كانت أداة في يد الاستعمار سهلت له عملية احتلال الشعوب واستعمارها، ولعله لا نبعد عن الحقيقة إن قلنا إن هذا الاهتمام المتزايد بالحضارات والثقافات والأديان وحواراتها والذي يتغلف اليوم بأغلفة علمية وفكرية ومعرفية ويتوسل بأهداف إنسانية نبيلة سيكون مقدمة لغزو ثقافي تذوب فيه الثقافات الصغرى وأديانها في نظام الثقافة الغربية والأمريكية التي تخطط مستقبلا لتوحيد العالم ضمن عولمة شمولية لا تبقي ولا تذر إلا من أتى الله بقلب سليم فيؤتيه الله الحكمة وفصل الخطاب ويمكن له التمكين الذي يؤهله للشهود الحضاري. فهل يصح بعد هذا الاكتفاء بالقول بأن حوار الحضارات حوار معرفي؟</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>البعد السياسي</strong></span></p>
<p>إن ادعاء تناول موضوعات الحضارة والثقافات والأديان تناولا علميا ومعرفيا يطرح صعوبات كثيرة ترجع إلى طبيعة موضوع الدراسة الذي يصعب إخضاعه لمقاييس التحليل العلمي الموضوعي لأن هذه الموضوعات تنتمي إلى مجال الدراسات الإنسانية التي يصعب الحديث فيها عن التحليل العلمي والموضوعية والنزاهة ويصعب الوصول فيها إلى نتائج علمية دقيقة، بسبب صعوبة الفصل بين ما هو ذاتي وما هو موضوعي وبين ما هو معرفي وما هو سياسي إذ غالبا ما تتدخل ذاتية الباحث ومسبقاته الثقافية في دراسته لثقافة الآخر، كما تتأثر دراسة الباحث هنا بقناعاته الدينية والسياسية وأطره الحضارية. ومما يؤكد تدخل السياسي والإديولوجي في هذه الدراسات الجديدة تبني الحكومات الغربية لها ورعايتها وتشجيع مواصلة الحوار بين الأديان والثقافات والحضارات، كما ترعاه المنظمات الدولية التي يهيمن عليها الكبار مثل هيأة الأمم المتحدة ومؤسساتها مما يعني عدم براءة التوجهات المتزايدة للدعوة إلى هذه الحوارات من خلفياتها السياسية بل يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الشعارات المعرفية والقيمية الإنسانية موجهة طوعا وكرها بالقرار السياسي للدول الكبرى ذات المصالح الكبرى والحيوية في عولمة العالم وإزالة الحواجز التي تعترضها من قبل الثقافات الإنسانية التي لها طموحات عالمية لإنقاذ البشرية من شرور الهيمنة الغربية  حضاريا وثقافيا وسياسيا واقتصاديا واجتماعيا وخلقيا.</p>
<p>وفي الأخير يمكن القول إن تصاعد النداءات لحوار الحضارات والثقافات والأديان جاء نتيجة الحاجة الملحة للاستقرار والتعايش وإن كان البعد المعرفي حاضرا فإن البعد السياسي أكثر حضورا وقد لا يكون ذلك عيبا إلا إذا حاد الحوار عن ضوابطه الإنسانية ورام فرض إرادة الأقوى أما إذا كانت النوايا صادقة في الحوار المثمر للخير العام، وكانت الرغبة مخلصة في التعايش الإنساني العادل والآمن فهو حوار محمود ومطلوب ولن يكون كذلك إلا بأمرين على الأقل أن يرتقي الطرف المسلم إلى مستوى الرسالة الإسلامية علما وعملا وتبليغا، وأن يتخلى الطرف الغربي القوي عن مسبقاته الخاطئة وعن نزوعاته الهيمنية وعن قوانين المنتظم الدولي الحالية التي تتسم بالجور وبتكريس السيطرة الغربية وضمان استمرارها مستقبلا، وهذه الإرادة غير متوفرة حاليا مما يعرقل كل مساعي السلام العالمي والتعايش والاستقرار ويبدد كل الجهود الطيبة في الحوار والتواصل والتفاهم والتعاقد على مبادئ مشتركة تخدم مصالح الجميع بالتساوي.ورغم ذلك فالأمل معقود على أصحاب الضمائر الحية في كل المجتمعات للنهوض بحوار جاد يحقق العدل والكرامة للجميع،والأمل في تغيير مجرى التاريخ نحو الأفضل معقود أيضا  على جهود أهل الخير في اكتساب أسباب القوة للاقتدار على الدفع والمدافعة لترسيخ قيم العدل والإخاء والتعاون  والتكافل الإنساني.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%ad%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b6%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d9%80%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العمل بالعلم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 18:31:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. منير مغراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الحرص]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7101</guid>
		<description><![CDATA[إن العلم لا يطلب لذاته، بل لما له من أثر إيجابي في سلوك المتعلم وأخلاقه ومعاملته، وكلما حرص المسلم على العمل بما علم زاده الله علما، وقد ورد في الأثر &#62;من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم&#60;. وقد كان هذا ديدن الصحابة رضي الله عنهم، فما أن يسمعوا من رسول الله  آية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن العلم لا يطلب لذاته، بل لما له من أثر إيجابي في سلوك المتعلم وأخلاقه ومعاملته، وكلما حرص المسلم على العمل بما علم زاده الله علما، وقد ورد في الأثر &gt;من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم&lt;.</p>
<p>وقد كان هذا ديدن الصحابة رضي الله عنهم، فما أن يسمعوا من رسول الله  آية أو حديثا فيه عمل إلا سارعوا إلى الامتثال، قالت عائشة رضي الله عنها : &gt;والله ما رأيت أفضل من نساء الأنصار، أشد تصديقا بكتاب الله ولا إيمانا بالتنزيل، لقد أنزلت سورة النور {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} انقلب إليهن رجالهن يتلون عليهن ما أنزل الله إليهم فيها، ويتلو الرجل على امرأته وابنته وأخته، وعلى كل ذي قرابته فما منهن امرأة إلا قامت إلى مرطها المرحل فاعتجرت به تصديقا وإيمانا بما أنزل الله في كتابه، فأصبحن وراء رسول الله  الصبح معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان&lt;(تفسير ابن كثير 400/5).</p>
<p>وعن عوف بنا مالك الأشجعي ] قال : كنا عند رسول الله  تسعة أو ثمانية أو سبعة فقال : &gt;ألا تبايعون رسول الله؟&lt; فرددها ثلاث مرات، فقدمنا أيدينا فبايعنا رسول الله . فقلنا : يا رسول الله، قد بايعناك، فعلى أي شيء نبايعك؟ فقال : &gt;على أن تعبدوا الله، ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس&lt; وأسَرّ كلمة خفيفة : &gt;أن لا تسألوا الناس شيئا&lt;، قال عوف بن مالك : &gt;فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه فما يقول لأحد يناوله إياه&lt;(أخرجه مسلم).</p>
<p>هذه الأمثلة غيض من فيض، وقطرة من بحر تبين بجلاء حرص الصحابة على العمل بما علموا، وتركهم لما نهوا عنه، فاستحقوا ثناء الله عز وجل عليهم، ورضاه عنهم، وإن مما يحزن القلب أن ترى المسلم اليوم يستنكف أن يعمل بما هو مجمع عليه حِرْمةً وحِلاً، ويبحث عن الأعذار والحجج الواهية ليبرر بها نكوصه وتركه العمل بأحكام الشريعة، فلا ريب إذن يتخلف النصر عن الأمة إذ نصرها مشروط بإقبالها على منهج خالقها علما وعملا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-5/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 18:28:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية المستدامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7099</guid>
		<description><![CDATA[3-  مصطلح : التنمية المستدامة  (2) تقدم في العدد الماضي من جريدة المحجة عدد 291 جانب من الدراسة المتعلقة بهذا الموضوع، حيث استعرضنا الخطوات التي ينبغي أن تتبع لضبط دلالة المفهوم الذي اختير له هذا المصطلح (التنمية المستدامة) وقد قدمنا جانباً من الدلالات اللغوية لفعل (دام) الثلاثي المجرد وبقيت دلالات فروعه المزيدة ودلالات (استفعل) مجردة نوردها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><strong>3-  مصطلح : التنمية المستدامة  (2)</strong></address>
<p>تقدم في العدد الماضي من جريدة المحجة عدد 291 جانب من الدراسة المتعلقة بهذا الموضوع، حيث استعرضنا الخطوات التي ينبغي أن تتبع لضبط دلالة المفهوم الذي اختير له هذا المصطلح (التنمية المستدامة) وقد قدمنا جانباً من الدلالات اللغوية لفعل (دام) الثلاثي المجرد وبقيت دلالات فروعه المزيدة ودلالات (استفعل) مجردة نوردها كما يلي :</p>
<p>ثانيا : (دوّم) على وزن (فَعَّل)، ومن معانيها ما يلي :</p>
<p>يقول ابن منظور :</p>
<p>1- ودوَّمَت الكلاب أمعنت في السير، قال ذو الرُّمة :</p>
<p>حتى إذا دوَّمت في الأرض رَاجَعَهُ</p>
<p>كِبرٌ، ولو شاء نجّى نفسَه الْهَرَبُ</p>
<p>أي أمعنت فيه، وقال ابن الأعرابي أدامته، ل ع 214/12 ع2.</p>
<p>2- وقال الأخفش وابن الأعرابي : دوَّمت أبعدت، وأصله من دام يدوم.. ل ع 215/12 ع 1.</p>
<p>3- وفي حديث الجارية المفقودة : فحملني على خافية ثم دَوَّم بي في السُّكاك، أي أدارني في الجو، وفي حديث قُسٍّ والجارود : قد دوَّموا العمائم أي أداروهــــا حـــول رؤوسهم.. ل ع 215/12 ع 1.</p>
<p>4- ودوَّم الطائر إذا تحرك في طيرانه، وقيل : سكَّن جناحيه.. ودوَّم الطائر واستدام : حلَّق في السمـاء ل ع 215/12 ع 2.</p>
<p>5- ودوّم الشيءَ : بَلَّهُ قال ابن احمر :</p>
<p>هذا الثناء، وأجْدِر أن أصاحِبَهُ!</p>
<p>وقد يُدوِّم ريقَ الطامع الأمَلُ</p>
<p>أي يَبُلّه&#8230; قال الفراء : والتديمُ أن يلوك لسانه لئلا يَيْبَس  ريقه&#8230; ل ع 216/12- 217 ع 1- 2.</p>
<p>ذاك مجمل معاني (دوَّم) وهي : الإمعان في السير، والابعاد، وإدارة الشيء، والتحليق في السماء، والبِلال. وكلها لا تمت بصلة إلى المفهم الذي نريد التعبير عنه بما يفيد استمراره.</p>
<p>ثالثا : (أدام) على وزن (أفْعَلَ) مزيد بالهمزة على الأصل (دوَمَ) ومن دلالاته ما يلي :</p>
<p>يقول ابن منظور :</p>
<p>1- &gt;وأدامه، واستدامه، تأنَّى فيه، وقيل : طلب دوامه، وأدَمْته كذلك&#8230; ل ع 213/12 ع1.</p>
<p>2- وأدامه غيره، والمداومة على الأمر المواطنة عليه ل ع 213/12 غ 1-2.</p>
<p>3- وأدام القِدْر ودوَّمها إذا غلب فنضحها بالماء البارد ليسكن غليانها&#8230; قال الشاعر :</p>
<p>تفور علينا قِدْرُهُم فَنُدِيمُها</p>
<p>ونَفْثؤها عنّا إذا حَمْيُها غَلَى</p>
<p>قوله نديمُها : نُسكنها، ونَفْثَؤُها : نكسرها. ل ع 217/12 ع 1.</p>
<p>4- والإدامة : تنقير السهم على الإبهام، أنشد للكميت :</p>
<p>فاستلَّ أهْزَع حنَّاناً يُعَلُِّه</p>
<p>عند الإدامة حتى يرْنُوَ الطَّرِبُ  ل ع 218/12 ع 2</p>
<p>هذه من دلالات (أدام) وتعني : (التأني) و(المواظبة)، و(النضح) و(السكون) ثم (تنقير السهر بالابهام). ولعل المعنى الذي يعنينا فيما نحن بصدده هو (المواظبة على الأمر). كما في المثال(2).</p>
<p>رابعا : (استدام) على وزن (استفعل) مزيد بثلاثة أحرف هي الهمزة، والسين والتاء، ومن معانيها ما يلي :</p>
<p>يقول ابن منظور :</p>
<p>1- &gt;وأدامه، واستدامه : تأنى فيه، وقيل : طلب دوامه..</p>
<p>واستدمت الأمر إذا تأنيت فيه انشد الجوهري للمجنون :</p>
<p>وإني على ليلى لَزَارٍ، وإنَّني</p>
<p>على ذاك فيما بَيْنَنَا مُسْتَدِيمُها</p>
<p>أي منتظر أن تعتنى بخير، قال ابن بري : وأنشد ابن خالويه في مستديم بمعنى منتظر :</p>
<p>ترى الشعراءَ من صَعِقٍ مُصاب</p>
<p>بصكتِه، وآخر مستِديم</p>
<p>الليث استدامة الأمرِ الأناةُ، وأنشد لقيس ابن زهير :</p>
<p>فلا تعجل بأمْرِك واستدِمْه</p>
<p>فما صلَّى عصاك كُمُسْتَدِيم</p>
<p>وتصلية العصا : إدارتها على النار لتستقيم، واستدامتها، التاني فيها، أي ما أحكـــم أمـرها كـالــتأني. ل ع 213/12 ع1- 2.</p>
<p>2- وقال شمر : المستديم المبالغ في الأمر. ل ع 213/12 ع2.</p>
<p>3- واستدمْ ما عند فلان أي انتظره، وأرْقُبْه. ل ع 213/12 ع 2.</p>
<p>قال : ومعنى البيت (فلا تعجل&#8230;) : ما قام بحاجتك مثل منْ يُعنى بها ويحب قضاءها.</p>
<p>4- واستدام الرجل غريمه : رفق به. ل ع 213/12 ع2.</p>
<p>5- وقال كراع : استدام الرجل إذا طأطأ رأسه يقطر منه الدم، مقلوب استدمى (وهو من دَيَمَ) ل ع 219/12 ع 2.</p>
<p>هكذا تتضح بعض دلالات (استدام) التي تعني : (التأني) أو (طلب الفعل)، و(المبالغة) و(الانتظار) و(الرفق) ثم (طأطأ الرأس) وهو مكلوم، وهي معاني لا تصلح أساساً لمفهوم التنمية المنشودة كما جاءت في التعريف الاصطلاحي الذي أوردناه لصاحبه في العدد الماضي (291) من جريدة المحجة.</p>
<p>وقد تقدم أيضا أن معاني (دوَّم) لا تصلح أساساً لهذا المفهوم ولذا ينبغي الرجوع إلى إحدى معاني (دام) التي تفيد التتابع والاستمرار كما مرّ في آخر الشطر الأول من هذه الدراسة في العدد الماضي من المحجة. وعليه نقترح لتسمية التنمية بالشكل الذي ننشده (التنمية الدائمة) يقول الفيومي : &gt;&#8230; ودام المطر تتابع نزوله ويُعَدَّى بالهمزة فيقال : أدمته..&lt;(المصباح المنير 107 والمعجم الوسيط 305/1 ع1). وفي هذا المعنى تلتقي دلالة فِعْل : (دام) مجرداً و(أدام) مزيداً بالهمزة.</p>
<p>ولأجل تأكيد دلالة فعل (دام) مجرداً على الاستمرار نورد اسم فاعله (دائم) في سياقين اثنين وردَا في القرآن الكريم -وهو أصح متن للغة العربية- يدل كل منهما على مفهوم يقتضي الاستمرار إلى ما شاء الله وذلك في الآيتين التاليتين :</p>
<p>أ- قال تعالى : {مثل الجنة التي وُعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أُكْلُها دائم وظلها}(الرعد : 36).</p>
<p>ب- وقال تعالى : {إن الإنسان خلق هلوعاً، إذا مسه الشّر جزوعاً، وإذا مسه الخير منوعاً،  إلا المصلين الذين هم في صلاتهم دائمون}(المعارج : 22).</p>
<p>فمفهوم الصلاة واجب في حق من يومن بالإسلام دينا بمجرد بلوغه، وهذا الوجوب مستمر ما انتفت الموانع إلى ما شاء الله.</p>
<p>وأُكْل الجنة الذي وُعِد به المتقون يستحقونه منذ أن يحكم الله لهم بذلك، وهو مستمر إلى ما شاء الله. وفي مفهوم الدوام بخصوص الآيتين يقول أبو حيان &gt;أكلها دائم&lt; والأُكْل : ما يؤكل فيها، ومعنى دوامه أنّه لا ينقطع أبداً كما قال تعالى في سورة الواقعة {لا مقطوعة ولا ممنوعة}، وقال إبراهيم التيمي : أي لذّاته دائمة، لا تزاد بجوع، ولا تمل من شبع، وظلها أي : دائم البقاء والراحة، لا تنسخه شمس، ولا يميل لبرد كما في الدنيا&lt;(البحر المحيط 395/6).</p>
<p>وفي الآية الثانية {الذين هم على صلاتهم دائمون} يقول : &gt;&#8230; وقال الزمخشري : دوامهم عليها، أن يواظبوا على آدائها ولا يشتغلون عنها بشيء، ومحافظتهم عليها أن يراعوا إسباغ الوضوء لها، ومواقيتها، ويقيموا أركانها، ويكملوها بسُنَنِها وأدائها، ويحفظونها من الإحباط باقتراف المآثم، والدوام يرجع إلى أنفس الصلوات، والمحافظة على أحوالها، انتهى&lt;(البحر المحيط 276/10).</p>
<p>تلك دلالة اسم الفاعل (دائم) من فعل (دام) ولاشك أن التنمية المنشودة تبدأ من وقت الحديث عنها لتستمر إلى الأجيال المقبلة، وتتطلب الكثير من الحذر واليقظة والتخطيط، والمثابرة والاخلاص في العمل، ودراسة أحوال المجتمع بجميع شرائحه، وهذا المعنى يفيد معنى اسم الفاعل (دائم) على غرار ما رأيناه بالنسبة للمفهومين الواردين في الآيتين المشار إليهما {أكلها دائم وظلها} و{والذين هم على صلاتهم دائمون} وعليه يمكن تسميتها : &gt;التنمية الدائمة&lt; نظرا لعدم صلاحية أي مفهوم من المفاهيم الخمسة التي تدل عليها مادة (استدام) المزيدة بالهمزة والسين والتاء. أما لعدم مطابقة بعضها للمقصود رغم إيجابيته كالتأني، والطلب، والمبالغة، والرفق، أو لكونه قد حيّ المعنى في هذا السياق كالانتظار وطأطأة الرؤوس وهي مجروجة كما هو واضح في المثالين (3- 5).</p>
<p>هكذا يدل فعل (دام) المجرد على الاستمرار في كتاب الله عزوجل ولا يدل على ذلك في الاستعمالات الجديدة، فاعتبروا يا أولي الأبصار!</p>
<p>ولا حول ولا قوة إلا بالله.</p>
<p>ملاحظة : في المعجم الوسيط (استدام الشيء) : دام وهذا يحتاج إلى شيء من المناقشة، وذلك بعرضه على وظائف استفعل مجردة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهم الجسدي في الأدب النسائي الحداثي (5)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-5/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 18:23:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[الحداثة]]></category>
		<category><![CDATA[الغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الهم الجسدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7097</guid>
		<description><![CDATA[الأدب النسواني إرضاء للغرب 4- الرغبة في إرضاء الغرب لنيل الحظوة لديه إنه مما لا شك فيه أن كينونة المبدعة المرأة في المجتمع العربي صمام أمان له، ووسام فخار على صدره، إذ هي الأقدر على التعبير عن حاجيات نصف ذلك المجتمع، والأماكن من حسن تصوير واقع النساء اللواتي تشترك معهن في الهوية والجنس والآمال والتطلعات، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<address><span style="color: #ff0000;"><strong>الأدب النسواني إرضاء للغرب</strong></span></address>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4- الرغبة في إرضاء الغرب لنيل الحظوة لديه</strong></span></p>
<p>إنه مما لا شك فيه أن كينونة المبدعة المرأة في المجتمع العربي صمام أمان له،</p>
<p>ووسام فخار على صدره، إذ هي الأقدر على التعبير عن حاجيات نصف ذلك المجتمع، والأماكن من حسن تصوير واقع النساء اللواتي تشترك معهن في الهوية والجنس والآمال والتطلعات، وحتى في كل حيثيات الماضي والحاضر والمستقبل&#8230;</p>
<p>لكن المشكلة أن الإبداعات الأدبية لدى المبدعات الحداثيات، تلك التي كان من الممكن أن تكون آليات تغيير وإمتاع في نفس الوقت، تنقي الشوائب وتغرس الأصيل، وتلك الصادرة ممن يفترض أنهن يعشن الهم ويكتوين بلهبه، لا تعبر حقيقة عن واقع المجتمع، وبالخصوص عن حاجة المرأة الرئيسية في أن تتمتع بإنسانيتها أولا وأخيرا قبل كل شيء&#8230;إنسانية أصيلة تستحقها،ونابعة من كونها من جنس المكرم من طرف الباري عز وجل الذي استخلفها كما الرجل، من أجل إعمار الأرض وفق منهج الحق والصواب.</p>
<p>ثم والإشكالية تتفاقم وتتناسل منها الأبعاد والتداعيات حين تشتهر أولائك المبدعات، إذ يترقين ويرقين درجات السلم الاجتماعي بفضل &#8220;ثقافتهن&#8221;  وإصداراتهن، ثم وينسين هموم القاعدة الأوسع من عموم النساء، ويصبح همهن الأكبر هوإثارة انتباه السيد الغرب وتلامذته النجباء واستجداء جوائزهم، وذلك عن طريق الكتابة حول المرغوب في الحديث عنه من فضائح وشذوذ في الفكر والسلوك، كتابة تتوخى التصوير والنشر في واضحة الضوء وكذا التطبيع، دونما محاولة لفهم الأسباب، وللبحث عن الحلول.</p>
<p>وحينذاك، أي حين النأي عن الفضاءات الطبيعية -التي تتفاعل وتحيا فيها المرأة بعفوية- يصطنعن الحديث عن عدم الزج بالأخلاق، وينادين بعدم احتساب ما ورد في المضمون من مفاهيم عند تقييم الإبداع كما سلف الذكر، ويتخذن هذه الحجج متاريس يتوقين بها تبعات كل مساءلة حول تأثير ما يكتبن، وحول آثار ما ينشرن من مفاهيم على التوجه القيمي والأخلاقي في المجتمع بشكل عام، تلك المفاهيم الدخيلة المستوردة والتي يجدن أنفسهن مطالبات بتسويقها في إطار السياق الثقافي والفكري المتبع من طرفهن.</p>
<p>الهم الجسدي لدى المرأة&#8230;معالجة تصورية إبداعية ممنوحة من القيم الربانية</p>
<p>أ- وبعد محاولة جرد وتتبع الأسباب الداعية إلى احتكار الحديث عن الجسد لجل إبداعات الحداثيات، أعتقد أنه من المطلوب العمل على صياغة معالجة ممكنة معقولة ممتوحة من القيم الربانية، وتؤدي إلى درء الغموض وإلى تسليط الضوء على هذه القضية المهمة المحور، قضية علاقة المرأة بالجسد في واقعنا التقاليدي البعيد عن الدين&#8230;</p>
<p>إذ الحديث عن الجسد ليس من قبيل المحرم ولا غير مرغوب فيه كلية&#8230;فالحق الجسدي للمرأة كفله الشرع، وأيد ذلك العلم المدعوإلى اعتماد نتائجه من طرف الدين، وليس من المطلوب إلغاؤه وتجاوزه بالكلية من طرف المرأة في إبداعاتها الأدبية، إنما المستهجن هوتكرار طرح هذا الموضوع في الكتابات النسوية، حتى إن القارئ أوالمتلقي ليظن أن ليس للأنثى  انشغال إلا بتضاريس الجسد تستفتيها حول كيفية سد جوعتها&#8230;</p>
<p>ثم وحتى لوأن المبدعة لا تعاني فعلا من الحرمان الجسدي ذلك الموضوع المستهلك، وتصوره فقط من أجل تسليط الضوء عليه ونقده، ولكي تساهم في فضح مكنوناته أمام المجتمع من أجل علاجه، فإن في هذا الأمر هدر لطاقاتها الأدبية والفكرية، لأن للمرأة هموما أخرى أهم وأفدح تأثيرا عليها وعلى محيطها من قضية الحرمان من حق الجسد.</p>
<p>فأنواع متناسلة متعددة من القهر تمارس على المرأة، جور وحيف وطغيان وينزرع الكل شوكا في دهاليز حياة النساء ليردوها أسفل سافلين&#8230; متاهة حالكة منتنة وتنتعش فيها الحيرة والضياع&#8230;ويساق النساء إلي فضاءاتها عنفا كل آن وحين.</p>
<p>ثم إن الهم الجسدي لدى المرأة ليس هما قائما بذاته منبثقا من نفسه، إنما هوعبارة عن تداعيات كثيرة أشياء أخرى&#8230;</p>
<p>فعن طريق الغوص في حميميات النساء، وبواسطة تقصى أغوار أسرارهن الزوجية، يبدوواضحا أن الحواجز بين المرأة وبين التواصل الحميمي المشبع مع الزوج منبعه الإحساس بالظلم الممارس من طرفه تجاهها، سواء أكان ذلك الظلم متعمدا، أوحتى دون نية الإساءة لسيطرة وانحشار التقاليد.</p>
<p>فعدم الإشباع الحاصل لديها ليس مرجعه إلى عدم حضور جسد يقاربها، وإنما لغلالة من الأحاسيس والمشاعر تمنعها من استمراء ذلك القرب.</p>
<p>فبعض حقد دفين يتغلغل تدريجا مع تواتر السلوكيات المهينة لها، حتى تصبح المقاربة عبئا ترزح تحت ثقله وتمقت حدوثه وكينونته، ثم وهي لا تستطيع البوح بالإحساس بالظلم لتواطؤ الكل على تقبله وعلى التعايش معه، لكن ومع مرور الزمن لا بد وأن يبدومنها ما ينبئ عن استثقالها لتلك العلاقات الحميمية، فتنشأ لدى الزوج أحاسيس تجاهها يطبعها التجاهل ويداخلها الاستعلاء، ثم من بعد ذلك:</p>
<p>- فإما يستمر في استغلال الجسد لأنه &#8220;مِلكُه&#8221;، ولوأنه يعلم بعدم رضا صاحبته، تأكيدا لقوامة يراها له، ويعتقد أنها تكفل له حق التصرف فيها كلها حتى ولوكانت كارهة له.</p>
<p>- وإما يستعيض عن ذلك الجسد غير المتجاوب، غير مستمرئ للعلاقة،، بآخر منقاد يلبي رغباته، سواء في &#8220;الحلال&#8221; عن طريق التعدد، أوفي الحرام بارتياد المواخير وذلك حسب التوجه، وعلى قدر كَمِّ المبادئ والقيم.</p>
<p>ولذا فإن حل المشكلة ليس بتسليط الضوء على النتيجة وإنما على الأسباب.</p>
<p>إذ النتيجة ما هي إلا حصيلة تراكمات ما، هي الفاعلة الحقيقية في عملية إنتاج مشكل ما.</p>
<p>لكن&#8230;أوتروم الحداثيات المكرسات أدبهن للحديث عن الأجساد البحث عن حلول أوحتى التعريف بإشكاليات ما بخصوص هذا الموضوع وحوله؟؟؟</p>
<p>إذ لعله من العبثية بمكان أن يقال بأن الأدب ما هوإلا النقل والتصوير بهدف الإمتاع بالقالب الجميل المنمق لا غير&#8230;</p>
<p>ثم&#8230;لا بد وأن هذا الطرح -على الأقل تطبيقيا- متجاوز ومرفوض من طرف المبدعات النسوانيات الحداثيات، إذ هن بالرغم من أنهن يحاولن الإقناع نظريا باعتناقهن للمقولة الحداثية &#8220;الفن للفن&#8221; دون استهداف الفعالية والتغيير، إلا أنهن يُصَرِّحْن أيضا -وعلى الكثير من المنابر- أنهن يَرُمْنَ من وراء إنتاجاتهن الأدبية إلى إسماع صوت النساء، وإلى إظهار واقعهن المطموس والمخنوق بالمسكوت عنه عن طريق تعريته بالكتابة عنه، هووكل ما يحيط به&#8230;</p>
<p><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #0000ff;"><em><strong>د. صالحة الرحوتي</strong></em></span></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;قسوة الأحاسيس&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%82%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%82%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 15:56:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[السينما]]></category>
		<category><![CDATA[الفن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7093</guid>
		<description><![CDATA[أيها الواقفون على عتبات هذا العنوان المعبَّإ بشحنات المرارة والخيبة، أرجوأن لا يذهب تفكير العارفين منكم للوهلة الأولى إلى الشريط الروسي الذي تربع متوجا عن جدارة واستحقاق في الأشهر الأخيرة، على شاشة الفن السابع بمراكش الحمراء،  في إطار مهرجان السينما الدولي السنوي،  الذي يقام بين ظهراني المسلمين الموحدين، سوقا  للعري والعري المضاد، في فضاء لا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أيها الواقفون على عتبات هذا العنوان المعبَّإ بشحنات المرارة والخيبة، أرجوأن لا يذهب تفكير العارفين منكم للوهلة الأولى إلى الشريط الروسي الذي تربع متوجا عن جدارة واستحقاق في الأشهر الأخيرة، على شاشة الفن السابع بمراكش الحمراء،  في إطار مهرجان السينما الدولي السنوي،  الذي يقام بين ظهراني المسلمين الموحدين، سوقا  للعري والعري المضاد، في فضاء لا تفاضل فيه إلا  للأعرى والأبدخ، (إن جاز التعبير)  لباسا ومجوهرات، ورطنا بلغة موليير ولغة شكسبير، وتلك حريرة أخرى تحتاج منا، لا جلد الذات بل الوقوف على تغيير الفن،  وتجاوز النظرة المحدودة الكسيحة تجاه الفن السينمائي تحديدا،  كمصدر فتنة، الشيء الذي أدى إلى اجتياح الماء العكر لأذهان وعقول  وأجسام أجيالنا  المفرغة من جينات المناعة ، حتى غدونا لا نعرف البتة هذه المخلوقات الشوهاء التي نسميها أولادنا والتي خرجت بالطول وبالعرض على أعرافنا وتقاليدنا، دون الحديث عن ديننا  )وتلك الطامة الأفظع (بكل  تحد وصلافة&#8230; ولا زال البعض من فقهائنا، وأعني منهم ذوي الميول التكفيرية، يرهنون قطار الأمة المتهالك لفقه الحلال والحرام، المتأول بكل عسف للنصوص الشرعية، ومقاصدها الربانية الحليمة الحكيمة.</p>
<p>وعودة إلى هذا الفيلم الروسي الذي أسال الكثير من مداد المديح لتعرضه لقوى الإفساد داخل المجتمع الروسي وفضحها والتصدي العنيد لذيولها، فقد أثارني العنوان  والمضمون بما يكفي، لأستعيد تفاصيل واقعنا المتواصل الانحدار على مستوى القيم، في حين تظل جل الأفلام المغربية التي تسائل وتشرح هذا الواقع بعيدة كل البعد في مقارباتها للهم المغربي عن الوجدان الديني للمغاربة، إن على مستوى وصف الأعراض أوعلى مستوى  وصف الحلول، علما أن آخر دراسة سوسيولوجية قام بها مجموعة من الباحثين المغاربة ذوي التخصص السوسيولوجي والسياسي كمحمد الطوزي وحسن رشيق، استخلص أصحابها من خلال اشتغالهم على الحقل الديني في حياة المغاربة عمق وتجذر المشاعر الدينية في وجدان المغاربة، في الوقت الذي تظل فيه السينما المغربية في وضعية الحياد التام تجاه هذا الشعور،  أووضعية المناوشة، بجمع الإسلاميين في سلة العدوانية بكل أطيافهم، كما هوشأن السينما المصرية المتخصصة في مجال تشويه الالتزام الديني على يد  مايستروالتمييع للإسلامين : عادل إمام..</p>
<p>ونحن  (في رأينا المتواضع) نعتبر السينما أحد أطواق النجاة، وأنه  أصبح في حكم العاجل الملح الجلوس للتفكير في صيغ تنزيل إبداعاتها، وفق التصور الإسلامي الراشد  سعيا لمحاصرة مـد الإفساد الذي صلب عوده بشكل غير مسبوق حتى ألفينا أنفسنا، نتعاطى مع تجلياته المضللة والمستهترة بالدين  في شبه تطبيع، تتباين فيه مواقف الشرائح الاجتماعية بين سادر في المعصية وهويحسب أنه يحسن صنعا، ومقتصد في الطاعات حائم حول الشبهات، يوشك أن يقع فيها، وأثناء ذلك يتساقط أبناؤنا كالهوام في نار المعاصي التي كلما تفسخت جلودهم بلهيبها، بدلتهم جلودا أخرى.. والمصيبة الأدهى والأمر، أن هذا الطوفان السينمائي المستورد الفجور، أشعل كوامن المواهب السينمائية الإباحية لدى العديد من نسائنا ورجالنا على مستوى الواقع الملموس، وأطلقها من عقال الحياء إلى الرذيلة المطلقة، حيث يحكي أصحاب محلات الانترنيت  عن نساء يجلسن أمام كاميرا الحاسوب، ويبزن فقيدة الإغراء مارلين مونروفي استعراض مفاتنهن أما رجال افتراضيين، بل يعرضن لقطات ساخنة لأجسادهن على زبناء الانترنيت لقاء حوالة مالية دولية يتوصلن بها بين الوصلة الجنسية والوصلة الأخرى..</p>
<p>وقبل أسبوع قرأت مقالا مرعبا بمجلة  &#8221; نجمة &#8221;  التي يديرها الصحفي اللامع رشيد نيني  حول الأفلام الإباحية داخل الأسر المغربية وما تحدثه من دمار شامل داخل هذه الأسر الآمنة، إذ تضطر نساء لا حول لهن ولا قوة إلى تقمص دور مومسات هوليود لإرضاء الرغبات الشاذة لأزواج يتغدون على أفلام الخلاعة، وإلا &#8221; فالباب ألحباب &#8220;، لمن ترفض الانخراط في هذا الهيجان البهائمي!!!..</p>
<p>وكل من أمعن تدبرا في اللوحة،  سيتبدى له كيف يتضارب بداخل المسلمين شعوران بينهما برزخ لا يبغيان، شعور ضعف المناعة المكتسبة أمام التيارات الإباحية من جهة،  ومن جهة أخرى، &#8221; قسوة الأحاسيس &#8221;  وبصيغة أخرى، تصلب وتخشب مشاعرنا وأحاسيسنا الدينية والقومية، حتى ليمكن تشبيهنا -دون أي شعور بالظلم- بالحجارة، وإن من الحجارة لما يشقق فيخرج منه الماء،ودليلنا :  ما يحدث من إبادة للشعب الفلسطيني في غزة الماجدة، وسط برودنا الجليدي، لا في غزة فحسب، بل في الكثير من بؤر استخذاء الشعوب العربية والإسلامية عبر المعمور..</p>
<p>ولازال المتنسكون والطهرانيون من المتنطعين كما سماهم الحبيب اللبيب المصطفى عليه السلام يدردشون في  الفنادق المكيفة، الموظبة بتقنيات وأثاث وموسيقى الغرب وأكلات الغرب!!، ويتجادلون حول حرمة مستوردات الغرب ؟!! وعلى رأسها الفن، ولعل عبقرية الاجتهاد تسعفهم فيفتي الراسخون منهم  في التضييق، باللجوء إلى رضاع الفنانين من الفنانات  لتحل الخلوة المنتجة، ولتصبح لنا كما الآخرين، سينما تواجه موجة تسونامي السينمائية الغربية التي تهدد بإحالتنا إلى هنود حمر وأقليات بائدة!!..</p>
<p>وحتى ذلك الحين، أيها القابضون على جمر الإسلام، لا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين..</p>
<p>إن كنا مؤمنين، وهنا مكمن العقدة، والله أعلم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%82%d8%b3%d9%88%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>{كلا إن معي ربي سيهدين}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%83%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%86-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d9%87%d8%af%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%83%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%86-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d9%87%d8%af%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 17 Feb 2008 15:51:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 292]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الصلة بالله]]></category>
		<category><![CDATA[القوة]]></category>
		<category><![CDATA[اليقين]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الفتوحي]]></category>
		<category><![CDATA[موسى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=7090</guid>
		<description><![CDATA[ذة. فاطمة الفتوحي إن لنا في قصة سيدنا موسى عليه السلام عبرة عظيمة لمن أراد أن يذكر أو أراد في العلم رسوخا!! فرعون الطاغوت الكبير يحارب وجوده قبل وجوده، فيقتل الأبناء ويستحيي النساء، ولكن الله يشاء أن تولد هذه النسمة المباركة فيكون ما يشاء الله لا ما يشاء فرعون&#8230; فتنشأ وتترعرع في ملكه سبحانه بل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #ff0000;"><strong>ذة. فاطمة الفتوحي</strong></span></p>
<p>إن لنا في قصة سيدنا موسى عليه السلام عبرة عظيمة لمن أراد أن يذكر أو أراد في العلم رسوخا!!</p>
<p>فرعون الطاغوت الكبير يحارب وجوده قبل وجوده، فيقتل الأبناء ويستحيي النساء، ولكن الله يشاء أن تولد هذه النسمة المباركة فيكون ما يشاء الله لا ما يشاء فرعون&#8230; فتنشأ وتترعرع في ملكه سبحانه بل في قصر عدوه وعقر داره&#8230; تحديا له أيما تحدي وكسراً لجبروته المغشوش وسلطانه المخدوع.</p>
<p>لا شيء في الدنيا&#8230; ولا قوة في الدنيا مهما بدت أنها &#8220;لا تقهر&#8221; يمكن أن تقف أمام قوة الله&#8230; وإرادة الله&#8230; وقدر الله!!</p>
<p>إننا في كتابنا العظيم نمر على أحداث تربي فينا المعنى الحقيقي لليقين بالله، ولكن نمر عليه مر الكرام&#8230; بل اللئام!!</p>
<p>إننا نريد أن يستقر هذا المعنى في النفوس، فتعلم أن الحق مهما حورب في الأرض، فإنه في النهاية هو الذي ينتصر. لابد لليل مهما طال أن ينجلي ولابد للصبح مهما بعُد أن ينقشع. لابد للحق أن يظهر ولابد للباطل أن يزهق.</p>
<p>ولكن قبل ذلك {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق}(الأنبياء)&#8230; لابد من تلك المعركة&#8230; لابد من المد والجزر!! لابد من التدافع {ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض}(البقرة) وهذه المعركة.. وهذا المد والجزر.. وهذه المدافعة.. يلزم لها نفوس شديدة الصلة بالله، تؤمن بأن ما أراده الله هو الذي يكون، تؤمن بأن أعداء الله أمثال الكراكيز لاحول لها ولا قوة. والقوة والغلبة للحق، لأنه قوي بالله القوي.</p>
<p>هذه النفوس الشديدة الصلة بالله تمثلت في سيدنا موسى عليه السلام لما كان البحر أمامه والعدو وراءه، والمعوقون والمثبطون من حوله {وقال أصحاب موسى إنا لمدركون!!} قال موسى {كلا إن معي ربي سيهدين}!! فهل نقول نحن هذا حين  تزمجرُ بنا الأحداث؟! وتعصف بنا الأيام؟! هل نقول هذا في كل تفاصيل حياتنا؟! أن ندعو بالويل والثبور، وتتمزق بنا الحبال عند أول عاصفة؟</p>
<p>إن الله سبحانه وتعالى يريد منا هذا الإيمان القوي&#8230; أن نقول في غمرة كل حدث {كلا إن معي ربي سيهدين}(الشعراء). قصة موسى تعلمنا أن نسكن ونطمئن إلى أقدار الله وأن نطمئن إلى حفظه ورعايته وإلى حكمته وقوته وسلطانه، وأن نحبه لأنه في النهاية لا يقدر إلا الخير!! سيدنا موسى قد ولى هاربا من جبروت فرعون وعاش طريداً وحيداً في مدين ولكنه لم يفقد إيمانه بالرحيم الودود القريب المجيب.</p>
<p>سيدنا موسى عليه السلام دخل السجن ظلما ولكنه لم يفقد إيمانه بالرحيم الودود القريب المجيب.. فكان جزاؤهم {والعاقبة للمتقين}.</p>
<p>سيدنا موسى عليه السلام قد أظهره الله على فرعون وسيدنا يوسف عليه السلام قد أصبح وزيراً للمالية بمفهوم هذا العصر!! والعاقبة للمتقين في كل زمان!! فهل نعقل هذا المعنى ويرسخ في قلوبنا وأرواحنا؟!</p>
<p>إن قلوبنا في حاجة إلى أن تعرف ربها كما عرفه الأنبياء الصالحون، قلوب لا تغرهم أشباه القوات مهما بدت عالية {مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوث اتخذت بيتا، وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون}(العنكبوت).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/02/%d9%83%d9%84%d8%a7-%d8%a5%d9%86-%d9%85%d8%b9%d9%8a-%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b3%d9%8a%d9%87%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
