<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 290</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-290/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>وجهة نظر إسلامية من ظاهرة الاحتباس الحراري على ضوء توجيهات الأمين العام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 13:38:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمين العام]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتباس الحراري]]></category>
		<category><![CDATA[التغيرات المناخية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد بنجنان]]></category>
		<category><![CDATA[وجهة نظر إسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[يوم الأرض]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18293</guid>
		<description><![CDATA[(إننا جميعاً متورطون في مسألة الاحتباس الحراري، فالممارسات غير الحكيمة صارت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، في غياب الإجراءات الحاسمة ستدفع الأجيال المقبلة، ومنها جيلكم، ثمناً باهظاً نتيجة لهذه الممارسات. وتلك تركة آثمة يتعين على الجميع التعاون من أجل تغييرها). خاطب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتلك الكلمات المؤلمة مجموعة من طلاب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>(إننا جميعاً متورطون في مسألة الاحتباس الحراري، فالممارسات غير الحكيمة صارت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، في غياب الإجراءات الحاسمة ستدفع الأجيال المقبلة، ومنها جيلكم، ثمناً باهظاً نتيجة لهذه الممارسات. وتلك تركة آثمة يتعين على الجميع التعاون من أجل تغييرها).</p>
<p>خاطب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتلك الكلمات المؤلمة مجموعة من طلاب وطالبات المدارس الذين زاروا مقر الأمم المتحدة، ليتعرفوا على آلية تعاون الدول واتحادها في كل ما من شأنه حماية وخدمة الإنسان وعالمه، ليتفاجؤوا بحديث الأمين العام الذي أظهر لهم الإرث البيئي الأممي الفاسد الذي هو نتاج ما صنعت أيدي الناس جميعاً- وإن اختلفت نسب مسؤولياتهم &#8211; جراء استهتارهم بالتوازن البيئي.</p>
<p>تخيلوا معي عودة الطلاب والطالبات لمنازلهم بعد تلك الزيارة التي تأملوا فيها الإحساس بوميض السلام والتعاون بين الأمم , ليقابلوا بعتمة الحرب الإنسانية البيئية على كوكبهم الذي تحمل ولا يزال يتحمل عثرات أخطاء وإهمال البشر. سيعود حتماً بعض من الطلاب والطالبات لبيوتهم وقد أضافوا هماً مستقبلياً بتلك الطامة الدولية المخجلة التي ستزيد من حمل حقيبة آمالهم البريئة الحالمة , وقد يسأل البعض والديهم أسئلة تدعو للأسى والحسرة مثل :</p>
<p>- هل نحن فعلأً من تسبب في مشكلة الاحتباس الحراري ولماذا؟ وكيف؟</p>
<p>- هل نستطيع حل هذه المشكلة قبل أن تتفاقم وتبدأ خلافات بين دول العالم من حولنا؟</p>
<p>فالأمين العام للأمم المتحدة قد قال لنا : (إن المشكلات التي تنشأ عن التغيرات المناخية قد تؤدي إلى صراعات في المستقبل).</p>
<p>- لماذا لم يكن لكم وللمدرسة دور أكبر في توعيتنا وإرشادنا بهذا الخطر القادم؟.</p>
<p>بعد قراءتي لذلك الخبر المحزن وكإنسان مغربي يعيش على كوكب الأرض , استحضرت أمام مجموعة من الزملاء -في لقاء عابر- بمناسبة يوم الأرض الماضي بعضاً من الآيات الكريمة التي تمثل موقف الإسلام العام من ظاهرة الاحتباس الحراري والتي تستدعي أهمية الوقوف عندها -خصوصاً طلابنا وطالباتنا- تفكرا وعملأً منها :</p>
<p>قوله تعالى : {ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس..}(الروم : 41) فما يحدث من إفساد بيئي -وهو نوع من أنواع الإفساد الإنساني- براً وبحراً وجواً هو نتاج أفعال الإنسان الذي ظلم نفسه بنفسه , فيقول العدل تبارك وتعالى : {إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون}(يونس : 44).</p>
<p>وقوله تعالى : {هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها}(هود : 61) لقد كرم الله الإنسان على باقي المخلوقات باستخلافه في الأرض لتنميتها وقد حذر ونهى عن الإضرار بعد الإعمار كما في قوله تعالى : {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها}(الأعراف : 56). والإنسان -أيا كان دينه أو عرقه أو جنسه- مستثمر في أرض الله وليس المالك لها والمتصرف بها تبعاً لرغباته الفردية , فالأرض ليست إلا محطة للاختبار وبعدها يبعث الله يوم القيامة بني آدم للقائه بجميع أعمالهم عليها.</p>
<p>وقوله تعالى : {ألا تطغوا في الميزان}(الرحمان : 8) والميزان هنا ليس ميزان البيع والشراء فقط بل هو (ميزان الحياة) وكل ما يتعلق بها -من أعمال أو أقوال- كالبيئة وما يتبعها من نعم الموارد الطبيعية جميعها. والحمد لله باعث نبي المعرفة عليه الصلاة والسلام الذي حدد ضمنياً المعيار الشمولي ل( ميزان الحياة ) بعبارة الاتزان والتوازن العبقرية : (لاضرر ولاضرار)، والقدير المقتدر وضع نواميس الأرض والكون بحسبان فيقول سبحانه : {وخلق كل شيء فقدره تقديراً}(الفرقان : 2) ويقول : {إنا كل شيء خلقناه بقدر}(القمر : 49).</p>
<p>وقوله تعالى : {ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن}(المؤمنون : 71) لذلك قد تكون بعض أطماع وشهوات الناس مدمرة لكل شيء، والخالق سبحانه وتعالى أعلم بخلقه ولذلك ورحمة بهم أبان لهم مواطن الضعف الإنسانية الكثيرة، فخلق عبده (عجولاً، قتوراً، هلوعاً، ظلوماً، كفوراً).</p>
<p>إن جميع البشر شركاء في بناء الأرض وعليهم التعاون فيما بينهم بالخير من خلال الانتفاع الرشيد بالموارد الطبيعية، والابتعاد عن الجشع والنهم والإسراف الضال بها الذي مؤداه دمار الأرض والمخلوقات.</p>
<p>تساءل أحد الزملاء بعد ذكر تلك الآيات : أكل ذلك في القرآن العظيم ؟ فقلت : كل تلك الآيات في قرآننا الذي نزل على نبينا محمد  قبل أربعة عشر قرنا، وقد كان ولا يزال وسيظل القرآن والهدى المحمدي طريقنا الذي نهتدي به في كل شأن من شؤون حياتنا، تلك التعاليم الإسلامية -الإنسانية- مجردة من كل نظام أو سياسة مادية دنيوية، فالدين الإسلامي هو أسلوب حياة ينظم ويقوم حياة الناس حاثاً إياهم شعوباً وقبائل على التعارف والتعاون فيما فيه خير لهم ولباقي مخلوقاته على أرضه. إن موارد الأرض الطبيعية من ماء وهواء وغداء وطاقة وغيرها من نعم الله التي لا تحصى تستوجب شكر الله قولاً بحمده , وشكر الله عملاً بتحكيم الميزان الإلهي العادل -الحافظ لحقوق البشر جميعهم دون تفرقة و تمييز- للحفاظ عليها وصيانتها فهي ملك لله وحق مشاع لجميع البشر مشروطة بشراكة التنمية -التي نتمناها مستدامة- ودرء المفاسد، فالموارد الطبيعية جميعها موروث حيوي مهم ينبغي تسليمه للأجيال القادمة بعد أقصى ترشيد للاستفادة منها في  مسيرة البناء والنماء  للانسانية على كوكب الأرض في إطار من التعاون والتكامل والوعي المتبادل.</p>
<p>نداء النبوة :   قال رسول الله  (إن قامت الساعة وبيدي أحدكم فسيلة فإن استطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليفعل).</p>
<p>أيها الآباء و الأمهات اجعلوا أبناءكم وبناتكم -اليوم- يزرعون شجرة إضافية في حديقة المنزل -هم يختارونها- وليضعوا أسماءهم عليها وعلموهم العناية بها والمسؤولية عنها , فمهم أن يعلموا أن زراعة الشجرة هي بمثابة زراعة شعبة هوائية لرئة الأرض -إضافة لظلها وغذائها- و الأهم أنها كائن جميل يسبح بحمد الله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد بنجنان &#8211; مكناس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9-%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; صحبة الأخيار وزيارة الأبرار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b5%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b5%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 13:31:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[الأبرار]]></category>
		<category><![CDATA[الأخيار]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الحميد صادوق]]></category>
		<category><![CDATA[زيارة الأبرار]]></category>
		<category><![CDATA[صحبة الأخيار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18291</guid>
		<description><![CDATA[إن من أفضل الأعمال التي يوفق إليها المسلم آناء الليل وأطراف النهار زيارة الإخوة الصالحين، والشيوخ المرضيين، لطلب الدعاء منهم، والتأثر بأخلاقهم، والانتفاع بوعظهم ونصحهم، فقد كان النبي  يشتاق لزيارة الأطهار من الملائكة الأبرار، فقد قال  لجبريل : ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا، فنزلت : {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن من أفضل الأعمال التي يوفق إليها المسلم آناء الليل وأطراف النهار زيارة الإخوة الصالحين، والشيوخ المرضيين، لطلب الدعاء منهم، والتأثر بأخلاقهم، والانتفاع بوعظهم ونصحهم، فقد كان النبي  يشتاق لزيارة الأطهار من الملائكة الأبرار، فقد قال  لجبريل : ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا، فنزلت : {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك}&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>إن زيارة الأخيار وصحبة الصالحين لها أثر كبير في قوة التزامك واستقامتك، فلهذا جاء قول النبي  موجهاً : &gt;لا تصاحب إلا مؤمناً، ولا يأكل طعامك إلا تقي&lt;(رواه الترمذي). والنفس إذا أشرقت بأنوار الإيمان فهي لا تتطلع إلا لزيارة من شاكلها وشابهها، قال رسول الله  : &gt;الأرواج جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>والجلساء ينقسمون إلى قسمين مهما كثر عددهم، فهناك جلساء الصلاح فهم فأل النجاح والربح والفلاح، وجلساء السوء، الجلوس معهم يزيد القلب غمة، ويختم أمره بالبلاء والندامة. قال رسول الله  : &gt;مثل الجليس الصالح وجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يُحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، وأما نافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا منتنة&lt;(متفق عليه).</p>
<p>ومن أبر البر زيارة الرجل الصالح إكراماً له، وتواضعاً معه فقد جاء في الحديث : &gt;إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط&lt;(رواه أبو داود بإسناد حسن).</p>
<p>إنها أخي المسلم من أخص أخلاقياتنا التي ربانا عليها إمام الدعوة حيث يقول  : &gt;ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرف كبيرنا&lt;(رواه الترمذي وقال حسن صحيح).</p>
<p>واعلم أخي المسلم أنك يوم القيامة ستكون مع أحبائك وجلسائك في هذه الدنيا، جاء رجل إلى النبي  فقال : &gt;يا رسول الله متى الساعة؟ فقال له  : ماذا أعددت لها، قال الرجل : ما أعددت لها كثير صيام ولا صلاة، إلا أنني أحب الله ورسوله، فقال له  : المرء مع من أحب&lt;(متفق عليه).</p>
<p>بل إن النبي  كان يزور حتى البقاع التي تذكر بالله، أو تحفز على عبادة الله، فقد كان  يزور قُباء راكبا وماشياً فيصلي فيه ركعتين&lt;(متفق عليه).</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صادوق</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b5%d8%ad%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي &#8211; 38- مــا لـم أبح به فـي طفـولتي!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-38-%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d8%ad-%d8%a8%d9%87-%d9%81%d9%80/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-38-%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d8%ad-%d8%a8%d9%87-%d9%81%d9%80/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 13:27:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أبح]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[طفـولتي!]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18289</guid>
		<description><![CDATA[- إياك أن يختطفك أبوك! توصيني أمي. - إياك أن تختطفك أمك! يوصيني أبي. كنت أتساءل، حينها، ببراءة طفولتي : كيف يختطفني أبي، وتختطفني أمي، وهما أعز الناس إلي، فما بالي بالآخرين؟! لماذا أختلف عن الأطفال الذين أغبطهم؟! كانت أغلى أمنياتي أن يضمني أبوي معا ويأخذاني بينهما، وأنا في غاية السعادة..! سألت أمي فقالت : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>- إياك أن يختطفك أبوك! توصيني أمي.</p>
<p>- إياك أن تختطفك أمك! يوصيني أبي.</p>
<p>كنت أتساءل، حينها، ببراءة طفولتي : كيف يختطفني أبي، وتختطفني أمي، وهما أعز الناس إلي، فما بالي بالآخرين؟!</p>
<p>لماذا أختلف عن الأطفال الذين أغبطهم؟!</p>
<p>كانت أغلى أمنياتي أن يضمني أبوي معا ويأخذاني بينهما، وأنا في غاية السعادة..!</p>
<p>سألت أمي فقالت : لأني مطلقة، وحضانتك من حقي أنا..!</p>
<p>سألت أبي فقال : أمك مطلقة، ولا تصلح لتربيتك، انسيها، زوجتي الحالية هي أمك!</p>
<p>أيمكن لأحدنا أن ينسى أمه ويغيرها بهذه السهولة؟! تساءلت باكية.</p>
<p>دللني أبي&#8230; عنفني&#8230; قمعني&#8230; ولم أنس أمي&#8230; كان فراقها ناراً بداخلي.. لم يحس بمعاناتي أحد، فتقوقعت بداخلي، لأتجرع المرارة في صمت..!</p>
<p>دخلت مراراً لمحكمة&#8230; دون أن أعي شيئا&#8230; كان الحكم في البداية لصالح أمي، لأعيش معها فترة،.. ثم أعود إلى المحكمة لأعيش مع أبي.. كنت أخال نفسي ممزقة بين أمي وأبي.. كرهت طفولتي التعيسة.. جرعتني زوجة أبي المرارة، كنت خادمتها.. كنت غريبة في بيت أبي وبين إخوتي من أبي&#8230;!</p>
<p>حين كبرت، نبشت في ذلك الماضي.. فكان الجواب : لخلاف بسيط بين أمي وأبي، تدخلت العائلتان، ليعكر الصفاء بين أبوي، فيتشعب المشكل ويتعقد.. أقسم جدي (سامحه الله) ألا يعيد أمي لأبي.. فتحداه أبي وطلق أمي وتزوج.. وتزوجت أمي أيضا.. لتتضاعف معاناتي وشعوري أنهما قد تخليا عني.</p>
<p>تدخلوا جميعا؛ تصارعوا؛ لم يعقلوا؛ لم يصلحوا&#8230; فكنت أنا الضحية، دفعت ثمن صراعهم الأحمق غاليا، لم يحسّوا بي، ولا بمعاناتي&#8230;!</p>
<p>يبرر أبي حِرماني من أمي أنه انتقم منها.. وتبرر زوجته قسوتها علي أني أشبه أمي كثيراً، أمي التي ظل أبي متعلقا بها ولم ينسها طول حياته رغم زواجه&#8230;!</p>
<p>والحق، أنهم جميعا لم ينتقموا إلا مني&#8230; ورغم ذلك أبرّ بهم جميعا وأتفانى في البرور بهم، لأن البر بالوالدين من أوجب الواجبات مهما كان!</p>
<p>فرفقا بأبنائكم قبل التفكير في الطلاق&#8230; فإن حصل، فلا تجرعوهم ثمن أخطائكم!؟</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-38-%d9%85%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%84%d9%80%d9%85-%d8%a3%d8%a8%d8%ad-%d8%a8%d9%87-%d9%81%d9%80/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>آيات ومواقف &#8211; {رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 13:24:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[آيات ومواقف]]></category>
		<category><![CDATA[أعمل صالحا]]></category>
		<category><![CDATA[الموت]]></category>
		<category><![CDATA[امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[رب ارجعون]]></category>
		<category><![CDATA[كل نفس ذائقة الموت]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18287</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : {حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون} لا تنس أن لكل بداية نهاية، وأن لكل انطلاقة سير نقطة وصول! فمتى بدأت مسيرتك؟ أنا على يقين أنك تعرف التاريخ بالضبط، والمكان بالتحديد، لأنك انطلقت تمخر عباب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال تعالى : {<span style="color: #008080;"><strong>حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون</strong></span>}</p>
<p>لا تنس أن لكل بداية نهاية، وأن لكل انطلاقة سير نقطة وصول! فمتى بدأت مسيرتك؟ أنا على يقين أنك تعرف التاريخ بالضبط، والمكان بالتحديد، لأنك انطلقت تمخر عباب هذه الدنيا في اللحظة التي ولدت فيها، لكن متى ستصل إلى محطتك المجهولة المعلومة الحاسمة؟ الله أعلم.</p>
<p>إنها محطة تعرفها كأنك تراها رأي العين، محطة النهاية، مكتوب عليها &gt;الموت&lt; {كل نفس ذائقة الموت} {كل من عليها فان} {كل شيء هالك إلا وجهه} لكنها مجهولة الزمان، مجهولة المكان {لا تاتيكم إلا بغتة} {وما تدري نفس بأي أرض تموت}.</p>
<p>مما يفرض عليك أن تكون دائما على أهبة الاستعداد مستعداً للرحيل إلى حيث الرحيل.. إلى هناك&#8230;</p>
<p>إلى الحياة نعم إلى الحياة. لأن هذه أشبه ما تكون بالأوهام والأحلام، لا بل هي أحلام فعلا.. سرعان ما يفيق منها الغافل، ويستيقظ منها النائم، ويصحو منها السكران والمجنون {وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون} فاستعد إذن.. وإياك أن تنس الموعد..</p>
<p>وإن هذه المحطة ليست مجهولة الزمان والمكان إلا بالنسبة إليك.. أما عند الله فهي معلومة بالساعة والدقيقة والثانية وجزء المائة.. والمكان معلوم عند الله سبحانه بالدقة المتناهية {لكل أجل كتاب يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}(الرعد : 40).</p>
<p>وإن هذه المحطة محطة حاسمة، تفصل بين مرحلتين مختلفتين تماما، مرحلة العمل ومرحلة الجزاء، بها ينتهي كل شيء، ويبدأ كل شيء.</p>
<p>إي والله، تنتهي كل أمور الدنيا بما يُعمل فيها من خير أو شر، تنتهي بما فيها من طاعة أو معصية، تنتهي بما فيها من ربح أو خسارة.. لقد انتهت هذه المرحلة!! وستبدأ مرحلة أخرى، هي امتداد للأولى، ونتيجة لها&#8230; ومرآة تنعكس فيها أعمال ستين أو سبعين عاما، أو أقل أو أكثر هي مدة الزمن الذي قضيته فيها.</p>
<p>الآن طرق بابك المكلف بالترحيل ودخل، لا تنس أنه لا يستأذن، ولا يعطي فرصة ثانية أو ثالثة، وأنت الآن مقبل على مسيرتك الجديدة، وأول مرحلة سينقلونك إليها، وينزلونك فيها هي القبر، فهل أنت على استعداد الآن؟! أم ستطلب التأخير؟!</p>
<p>لاتنس أننا اتفقنا على أن التأخير غير مسموح به، وأنك إن تأخرت عن إعداد الزاد لا تقبل منك شكاية، وستؤخذ في رحلتك هذه أخذا، لأن الآمر هو الله سبحانه، والمنفذ هو ملك الموت ومن معه من إخوانه&#8230;</p>
<p>هنا يفترق الناس! هنا يظهر الرجال! هنا تتميز المعادن، هنا يُقبل الصالحون، ويدبر الآخرون..</p>
<p>فمن أي الفريقين أنت؟ تذكر أن هناك أقواما يرددون في هذه اللحظة الحاسمة دعاء غير مستجاب، ويتمنون أن يمنحوا لحظة للمتاب، ولكن هيهات هيهات، فقد آن الأوان..</p>
<p>أما الربيع بن خيثم فقد كانت له استرايتجية خاصة، و&#8221;تكتيك&#8221; عجيب في الاستعداد لهذه المحطة، وتنبيه النفس حتى لا تقع في الغفلة، فترسب في أول امتحان، وتسقط في بداية الاختبار.</p>
<p>ذلك أنه كان قد حفر في داره قبرا فكان إذا وجد في قلبه قساوة دخل فيه فاضطجع ومكث ما شاء الله ثم يقول : &gt;{رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً فيما تركت}، يرددها ثم يرد على نفسه : يا ربيع قد ربّعتك، فيقوم فيُرى ذلك فيه&lt;(1) هكذا هم الصالحون، بداية سعيدة، ونهاية حميدة، وسلامة النهايات تدل على صحة البدايات، فاللهم رحماك يارب آمين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>امحمد العمراوي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- سنن الصالحين، وسنن العابدين : 791/2.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a2%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d8%b9%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b5%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; مؤتمر أنا &#8211; بوليس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 13:15:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإهانة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستخفاف]]></category>
		<category><![CDATA[الشعب الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[بوليس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد القادر الوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر أنا]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر أنا - بوليس]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18285</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; لقد بلغ مستوى الاستخفاف بهذه الأمة والإمعان في احتقارها وإذلالها شأوا عظيما لم يعرف له تاريخ الأمة مثيلا حتى في أحلك فتراتها التاريخية. وما سقطت الأمة إلى هذا المستوى من الإهانة والاستخفاف إلاّ بضعف قاداتها ومفكريها وعلمائها وذوي الرأي فيها دون أن نغفل شعوبها بطبيعة الحال. فمسؤولية هذه الشعوب لا تقل عن مسؤولية الآخرين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; لقد بلغ مستوى الاستخفاف بهذه الأمة والإمعان في احتقارها وإذلالها شأوا عظيما لم يعرف له تاريخ الأمة مثيلا حتى في أحلك فتراتها التاريخية.</p>
<p>وما سقطت الأمة إلى هذا المستوى من الإهانة والاستخفاف إلاّ بضعف قاداتها ومفكريها وعلمائها وذوي الرأي فيها دون أن نغفل شعوبها بطبيعة الحال. فمسؤولية هذه الشعوب لا تقل عن مسؤولية الآخرين في هذا الإذلال إلاّ أنها من نتاج وصناعة سياسات هؤلاء المسؤولين وأفكار واجتهادات هؤلاء العلماء والمفكرين وذوي الرأي.</p>
<p>وبالتالي فالكل مسؤول وإن بدرجات متفاوتة.. فلولا إستكانة الشعوب وهوانهم على الناس لما استطاع أحد أن يملأها بالأفكار الهدامة والتنظيرات المستوردة والثقافات التافهة والأفكار والاجتهادات العدمية.. والقرآن الكريم إذ يوضح لنا هذه الحقيقة من خلال قصة فرعون وقومه، يُبين لنا أن استكبار فرعون لم يأت من فراغ وإنما جاء نتيجة حتمية لاحتقار قومه والاستخفاف بعقولهم وبالتالي استعبادهم وسلب إرادتهم {فاستخف قومه فأطاعوه} إذاك أعلن {أنا ربكم الأعلى}. وفرض عليهم منهاجه في تسيير حياتهم : {ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد}.</p>
<p>أعلن ألوهيته وفرض تصوراته بعدما تأكد أن القوم قد أصبحوا طوع بنانه يسيرهم ويفعل بهم ما يشاء كقطيع من الأغنام الوديعة&#8230;</p>
<p>إن ما يقع للأمة من إذلال واستخفاف على يد الاستكبار العالمي الأمريكو-اسرائيلي لشبيه إلى حد كبير بقصة فرعون مع قومه&#8230;</p>
<p>فيبدو أن الأمة بجميع مكوناتها؛ حكاما وأفراداً وشعوبا وجمعيات وأحزابا سياسية لم تعد ترى إلا ما يراه لها أعداؤها ولا يأتمرون إلا بأوامرهم ولا ينتهون إلا بنواهيهم ضدا عن مصالحهم الخاصة وضداً عن استقرار بلدانهم ومستقبل أجيالهم..</p>
<p>فلا غرو إذن -والحالة هاته- أن يُصبح مستقبل الأمة مرهونا للأبناك الدولية والشركات العملاقة، وماضيها مستعمراً، أما حاضرها فلا تملكه وحريتها في تحريك دواليب تسييره مقيدة باتفاقيات ومواثيق مُجحفة وشرائع ما أنزل الله بها من سلطان تطاع وتحترم وكل من حالفها فهو مارق وإرهابي وخارج عن القانون يوضع في اللوائح السوداء ويتابع ويسلم لأجهزة الأمن الدولية ليساق أمام محاكم دولية فُصِّلت لهذا الغرض تُفني من تشاء وتُحيي من تشاء وتُجرّم من تشاء وتُبرئ من تشاء، بيدها الحل وهي على كل شيء قديرة وبالاستجابة جديرة ولا رادّ لحكمها!! (أستغفر الله).</p>
<p>&#8230; للتدليل على هذا الكلام الكبير لا تعوزنا الأمثلة والوقائع، ولو أطلقت العنان لقلمي وجرحي لما وسعتني صفحات هذه الجريدة المحترمة، فالرقعة قد اتسعت على الراقع ومع ذلك فما لا يدرك كله لا يترك جله كما يقول العرب -ولهم الفضل والمنة فلم يفلحوا إلا في الأقوال، حتى أنهم لم يتركوا لنا شيئا إلا وقالوا فيه قولا أو شعراً أو حكما فلا فُضت أفواههم، ولكن كم نحتاج اليوم إلى أعمالهم وشهامتهم!!</p>
<p>فالظن عندي أن من أفظع وأقذع صور الإذلال والامتهان الذي تتعرض له الأمة هذه الأيام على أيدي جلاديها ومساعدة أو مباركة -ذويها في أحسن الأحوال- هو صور الامتهان والاحتقار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة جزاءً له على اختيار حركة حماس كحكومة دستورية له وفق قوانين الديموقراطية والشرعية الدولية التي يتغنون بها صباح مساء.. شعب قوامه مليون ونصف من أبناء فلسطين في قطاع غزة يُسامون سوء العذاب، مكبلين إلى الأذقان في سلسلة ذرعها السماوات والأرض من الذل والهوان والتجويع، وتجريف الأراضي وتهديم البيوت على رؤوس سكانها من النساء والأطفال والشيوخ علاوة على المداهمات والاعتقالات والاغتيالات..</p>
<p>&lt; كل هذا يقع ورئيس السلطة الفلسطينية ومجموعته يضحكون ويتعانقون ويتبادلون المجاملات البلهاء في مؤتمر أنا بوليس كما يتحاورون ويتسامرون وراء الأبواب المغلقة مع جلاديهم ومن يسومون شعبهم الذل و الهوان منذ أزيد من نصف قرن&#8230;</p>
<p>&lt; كل هذا يقع والحكومة المصرية تشتغل حارسا خاصا ووفيا جداً لإسرائيل على معبر رفح لمنع مرور الأغذية والأدوية وحتى لا تقول الأسلحة للمرضى والجوعى من أبناء غزة.</p>
<p>&lt; كل هذا يقع والأبناك العربية العامرة ما شاء الله تمتنع عن تحويل الأموال المستحقة للحكومة الفلسطينية المحاصرة في غزة..</p>
<p>&lt; كل هذا يقع ومئات الحجاج الفلسطينيين محاصرين في العبارات المصرية ولم يسمح لهم بالعودة إلى بلادهم إلا بعد التوقيع على وثيقة ضرار تمكنهم من العودة إلى ديارهم ولكن عبر معبر آخر غير الذي خرجوا منه وخاضع للأمن الإسرائيلي حتى تتمكن إسرائيل من توقيف المطلوبين لديها من شباب المقاومة الإسلامية..</p>
<p>ولعل الكل شاهد عبر العديد من القنوات الفضائية العالمية جموع الحجاج الفلسطينيين وهم يجأرون في صلاتهم لله بالدعاء أنيخلصهم مما هم فيه من مسغبة ويُعيدهم إلى ذويهم سالمين&#8230;</p>
<p>يقع كل هذا كما وقع غيره الكثير والكثير لأن البعض ارتضى لنفسه أن يلعب دور الشرطي والحارس الأمني الخاص لأعداء شعوبهم وارتضى أن يكون أمريكيا وإسرائيليا أكثر من الأمريكان والإسرائيلين أنفسهم.</p>
<p>وقال صراحة &#8220;أنا-بوليس&#8221; في مؤتمره أنابوليس الأخير &#8230;..</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; ملحوظة :</strong></span></p>
<p>يقال والله أعلم والعهدة على الراوي أن مدينة أنابوليس في الماضي كانت عبارة عن مخيم يضم مستشفى سمي وقتها بمستشفى &#8220;التوبة&#8221; كان يعالج فيه جرحى الجيوش الجنوبية المهزومة في حرب الجنوبيين والشماليين حول استخدام العبيد في حقول القطن بالجنوب. فكان جرحى الجنوبيين المنهزمين في الحرب يعالجون في مستشفى &#8220;التوبة&#8221; هذا.</p>
<p>فهل هي صدفة أن يعقد مؤتمر صلح مع اسرائيل في أنابوليس أم هي الحرب والخدعة والمكيدة لكن هذا مجرد رأي!!!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد القادر الوكيلي</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d8%a7-%d8%a8%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنــهــا قضيّتنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%80%d9%87%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%91%d8%aa%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%80%d9%87%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%91%d8%aa%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 13:13:04 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[إنــهــا قضيّتنا]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[المعضلات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18283</guid>
		<description><![CDATA[إن الشعر، والأدب الإسلامي المعاصر عموماً، اتخذ موقفه، وقال كلمته في كثير من القضايا والمعضلات الراهنة، بل إنه أعاد القول في بعضها فيما وضعه على حافة التكرار، لكنه لم يحاول أن يتوقف -الاّ نادراً- عند مسائل لا تقل أهمية وخطورة، بل لا تقل قدرة على إثارة الاستجابة الفنية بما تملكه من شحنات ونقاط توتر أنساني [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الشعر، والأدب الإسلامي المعاصر عموماً، اتخذ موقفه، وقال كلمته في كثير من القضايا والمعضلات الراهنة، بل إنه أعاد القول في بعضها فيما وضعه على حافة التكرار، لكنه لم يحاول أن يتوقف -الاّ نادراً- عند مسائل لا تقل أهمية وخطورة، بل لا تقل قدرة على إثارة الاستجابة الفنية بما تملكه من شحنات ونقاط توتر أنساني قد تبلغ حدّ المأساة.</p>
<p>لقد كان وضع السود في العالم -وليس في أفريقيا وحدها بطبيعة الحال- واحداً من أكثر ممارسات الغربيّ المتفوّق إثارة واستفزازاً.</p>
<p>إنه تناقض من الطول إلى الطول بين ما تطرحه الرؤية الإسلامية لموقع الإنسان في العالم، حيث يقف الجميع أمام الله سواسية كأسنان المشط، لا تفصلهم طبقة عن طبقة، ولا يميزّهم لون عن لون، وبين هذه الواقعة المبهظة التي دفعت بهذا الإنسان أو ذاك وبهذه الفئة أو تلك إلى الخّط الثاني والثالث، وربما العشرين، حيث يكون الاستعباد، وحيث يباع الإنسان ويشترى بالأشياء وكالأشياء، لا لشيء إلاّ لأنه خلق هكذا : أسود اللون، أو بعبارة أكثر صراحة، لأنه خلق يحمل قشرة تختلف درجتها اللونية عن سائر الناس!</p>
<p>لقد كان الإيمان دائماً هو الحرية، والتوحد المطلق في التوجه إلى الله جلّ في علاه هو الحرية كذلك.. وكان بلال الحبشي الأسود هو سيد المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، لأنه لأمر أراده رسول الله  تولى كبر المهمة : رفع النداء الأبدي الذي يضع الناس جميعاً قبالة الله سبحانه.. يحرّرهم أمام الله.</p>
<p>ليس في خارطة الحركة النبوية أية صدفة على الإطلاق.. كل شيء يتحرك وفق تصوّر مرسوم.. والهدف وأضح : هو تحقيق كلمة الله في الأرض.</p>
<p>إن بلال الحبشي يسكن فينا جميعاً، يتحرك لكي يرفع صوته النديّ، المؤمن، المحرّر، عند كل نداء، قبالة ألفٍ من محاولات الردّة التي تفتك بالإنسان، تريده أن يرجع إلى عصور الاستعّباد والمهانة والاحتقار.. أن يتجاوز موقع الكرامة والتفرّد الذي أراده له الله، فيكون اللون، من بين عشرات من عوامل الشدّ الأخرى، عاملاً لشطر البشرية نصفين، وتقسيمهم إلى فوق ودون.</p>
<p>إنها قضيتنا إذن.. قضية أدبنا الإيماني الواقف إلى جانب الإنسان في مواجهة كل محاولات الغش والتدليس والزيف التي تجد في لون القشرة مبرراً، وطريقاً للمرور إلى أهدافها المضادة للإنسان.</p>
<p>وإذا كان اليكس هيلي قد استطاع في (الجذور) أن يهزّ مشاعر الناس ويستقطب اهتمامهم صوب القضية، رغم أن عمله أقرب ما يكون إلى ترجمة أو سيرة ذاتية بعيدة إلى حد ما عن دائرة الإبداع المؤثرّ الجميل، فإن العمل الأدبي : القصيدة أو القصة أو المسرحية أو الرواية، لقديرة بما تملكه من إمكانات إبداعية على أن تسند هذا العمل وأن تمضي به أشواطاً أخرى إلى الأمام.</p>
<p>إننا نجد أدباء ما يسمى باليسار يلتزمون منذ عقود عديدة قضية السود.. والأديب الزنجي نفسه يلتزّم قضيتّه في إطارها الوطني، أو العرقي المحدود، وهذا أمرّ طبيعي ما دام أن بني جلدته هم المعنيون بالقهر والاستعباد.. لكننا بموازاة هذا وذاك يجب أن نرفع صوتنا الإسلامي لصالح الملونين في العالم، كامتداد للموقف الإسلامي ازاء المظلومين أيا كانوا وأينما كانوا، وأن نقف في صفّهم..</p>
<p>ذلك أن الإسلام هو قبل اليسار وبعده، وقبل الوطنية والعرقية وبعدهما، كان وسيظل الصوت الأكثر وضوحاً وامتداداً، والأعمق أصالة، والأشد إلحاحاً على ما يعتبره ضرورة من ضرورات الحياة البشرية على الأرض : أن يعيش الناس كافة متساوين كأسنان المشط لا يفرقهم لون أو طبقة أو نسب.. لا يفرّقهم إلا عملهم وحده.. وألاّ يسمّح البتة للعبث بمكانة الإنسان في الأرض وتفردّه على العالمين.</p>
<p>فمن أجل التحققّ بالتوازي المطلوب بين أدبنا الإسلامي وقضايانا الملحّة، ومن أجل  الإعلان عن هذه الحقائق &#8221; الموضوعية &#8221; كافة، كان لابدّ للإبداع أن يمضي لكي يتحدث عن الملونين  ويحكي عن أوجاعهم، ويبث همومهم وأحزانهم، ويعدهم بالغد المرتجى حيث لا تستطيع قوة في الأرض، الا هذا الدين، أن تستجيب لأشواقهم وأن تمنحهم مكانهم المشروع على خارطة العالم، حيث يجد المرء نفسه مضطراً لأن يتذكر كيف أنهم في ظل الإسلام أقاموا دولاً وثقافات دفعت بأفريقيا خطوات واسعة إلى الأمام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a5%d9%86%d9%80%d9%80%d9%87%d9%80%d9%80%d8%a7-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d9%91%d8%aa%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> تصبحون على ضمير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b6%d9%85%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b6%d9%85%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 13:07:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[تصبحون على ضمير]]></category>
		<category><![CDATA[حزينة]]></category>
		<category><![CDATA[ضمير]]></category>
		<category><![CDATA[قرشي ماجدة - فاس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18281</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; بدءا، لا تمنحني بنية المستفرغ: قد ناب عنك ملح الظرف يا زماني: أنت الصاعد إلى حتفك النازل من فتحك ونحن غفاة البشرا حزينة أنا يا وطني والمحزونون كثر &#8230; أريد البكاء على صدر الهوية أريد عودة في خضم المطر&#8230; أيها السكارى بالدنيا: ما غاض الوفاء لنويل!!!&#8230;ومرت الليلة  في معصية &#8230;!!! كان يوما يغيض الحاسدين!، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; بدءا، لا تمنحني بنية المستفرغ: قد ناب عنك ملح الظرف يا زماني: أنت الصاعد إلى حتفك</p>
<p>النازل من فتحك</p>
<p>ونحن غفاة البشرا</p>
<p>حزينة أنا يا وطني</p>
<p>والمحزونون كثر &#8230;</p>
<p>أريد البكاء على صدر الهوية</p>
<p>أريد عودة في خضم المطر&#8230;</p>
<p>أيها السكارى بالدنيا:</p>
<p>ما غاض الوفاء لنويل!!!&#8230;ومرت الليلة  في معصية &#8230;!!!</p>
<p>كان يوما يغيض الحاسدين!، وهَبنقة من نبس ببنت شفة&#8230;! هاجهدنا:عدمنا جهدنا إن لم تروه، تبادل الهدايا واالأماني،</p>
<p>حلويات، لاغتيال يوم بامتياز! شجر الزينة، قناني الخمر، وتطن الفضيحة! جلبة وقعقعة، استنفار لوسائل الإعلان،هزل وهزال!  مطبلون ومزمرون لعادة النصارى، سكارى ومعربدون على امتداد البصر&#8230;إنها اللوعة الممزوجة بالدمعة!! زينوا المظاهر وضيعوا السرائر!. وقرت عيون الوطن.&#8221;بشيخات&#8221; الوطن! اللواتي يتمنطقن -بأحزمة ناسفة -عفوا- بأحزمة واصفة!.</p>
<p>وانخرط الكل برسم صورة بشعة &#8230; تشير إلى من في الأرض أن هلكوا! !</p>
<p>&#8230; يا من تاكلون وتشربون. حتى التخمة! إخوانكم في فلسطين يزحفون على بطونهم في المعابر لتوفير الطعام والشراب&#8230;</p>
<p>&#8230; إخوانكم في غرب السودان؛ وجنوب التشاد؛ ينقبون عن حبات الشعير في بيوت النمل! !&#8230;</p>
<p>وفي معسكرات الإغاثة في إفريقيا؛ يسيرون على أقدامهم مسيرة أربعين يوما، للبحث عن لقمة طعام، يسدون بها رمقهم&#8230; يعيشون على أوراق الشجر والحشائش! ! إن وجدوها&#8230;</p>
<p>أقلب كفى عجبا يا من ترقصون وتعربدون؛ وتهتزون لآهات nروبي- أما هزتكم آهات المعذبين والثكالى؟؟ أما هزتكم حفريات الأقصى وأعداد الشهداء؟؟! أما زلزل فيكم شيئا سقوط بغداد؟ ودخان الرصاص والفجيعة في العراق؟؟!!</p>
<p>يا من تبذلون العرق؛ وتحسبون باحتكاك الآباط هو طبعا ليس احتكاك آباط من شدوا قديما على الرماح! !</p>
<p>&#8230; ويا من أنزلوا رؤوسهم  إلى نعالهم، ليس من فراغ أصبحنا لدى الآخر، شايا وقهوة&#8230;</p>
<p>فما بقي إلا النظر في جواب سديد، يلجم أفواه من يسألون غدا: لم وكيف ضيعت الأمانة؟؟؟!!! فأواه يا عرب! أواه يا أحزان العالم العربي -عفوا- يا أحزان الشرق الأوسط! كم نتزلف؟!! وكم نتخبط؟؟!!&#8230;</p>
<p>اللهم فاشهد؛ وإن كان كلامنا رجعيا؛ فاحشرنا في زمرة الرجعيين&#8230;</p>
<p>نستغفرك ونتوب إليك.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>قرشي ماجدة &#8211; فاس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%88%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b6%d9%85%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مـالـكـة الـفـاسية &#8211; 4 &#8211; رحلة النضال الوطني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-4-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-4-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 13:02:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[المطالبة بالاستقلال]]></category>
		<category><![CDATA[الملحمة الكبرى]]></category>
		<category><![CDATA[النضال الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[دة. آمينة اللوه]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة النضال]]></category>
		<category><![CDATA[مـالـكـة الـفـاسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18278</guid>
		<description><![CDATA[3- مرحلة النضال الوطني وانخراطها في الملحمة الكبرى، ملحمة المطالبة بالاستقلال، وتوقيعها على وثيقة الاستقلال كأول مغربية تشارك في العمل السياسي وتبرز فيه. وقد حدثتني كثيرا عن هذه المرحلة الغنية بالأحداث العظمى وعن مشاركتها فيها. فمثلا عندما تتحدث عن الطائفة وهي الخلية السرية للحزب الوطني تقول : بأن دورها فيها كعضو كان يتجلى في نقل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #800000;"><strong>3- مرحلة النضال الوطني وانخراطها في الملحمة الكبرى،</strong></span> ملحمة المطالبة بالاستقلال، وتوقيعها على وثيقة الاستقلال كأول مغربية تشارك في العمل السياسي وتبرز فيه.</p>
<p>وقد حدثتني كثيرا عن هذه المرحلة الغنية بالأحداث العظمى وعن مشاركتها فيها.</p>
<p>فمثلا عندما تتحدث عن الطائفة وهي الخلية السرية للحزب الوطني تقول : بأن دورها فيها كعضو كان يتجلى في نقل تقارير الطائفة المتعلقة بالمواضيع الوطنية الى محمد الخامس، وهذه التقارير كانت تكتبها هي بخطها وفي ورق جيد.. كما أنها كانت تحضر الاجتماعات وتناقش وتدلي برأيها وتقوم بالمهمات التي تكلف بها..</p>
<p>وعندما تتحدث عن أول اتصال لها بالمغفور له محمد الخامس تقول : إن أول اتصال لها بالملك محمد الخامس كان سنة 1943 بصفتها زوجة أستاذ ولي العهد (الحسن الثاني)، وأن هذا الاتصال دام إلى لحظة من حياته.</p>
<p>وعن تأزم الحالة السياسية بالمغرب تقول : &gt;وذهبت مع بعض الإخوان في سيارته إلى فاس من أجل جمع العلماء لتجديد البيعة لمحمد الخامس بعد أن اتضح أن الفرنسيين مزمعون على خلعه. هذا العمل قمنا به في خفاء&lt;.</p>
<p>وتضيف : &gt;وتم إعداد نص البيعة، وحضر العلماء إلى الرباط وقدموها إلى الصدر الأعظم، ثم اتصلتُ بمحمد الخامس أخبره بما تَمَّ، فخاطبني قائلا : إنني أكون دائما متيقنا من نجاحك عندما أكلفك بعمل، لأنك تؤدينه بأمانة، صحيح كُنت متيقنا من نجاحك&lt;</p>
<p>هذه عباراتها أنقلها بأمانة.</p>
<p>وعندما نفي الوطنيون أصبحت هي المسؤولة عن الحزب.</p>
<p>وعن المظاهرات، مظاهرة السيارات التي نظمت في جميع الأنحاء قبل أسبوع من جريمة النفي تقول : &gt;وعندما حضرت وفود الحزب إلى الرباط لاحظت أنها متذبذة ومترددة في دخول المظاهرة، فتقدمت أمامهم، وأنا متسترة بالحايك وأشرت إليهم بالتقدم إلى الأمام فاندفع الجميع كالسيل الهادر..&lt;.</p>
<p>ومن أجمل ما سمعته منها،  وهي تتحدث عن ظروف النفي، نفي محمد الخامس، هذه الفقرات : &gt;طلب مني الأخ الدويري والأخ الشيكر أن أتصل بمحمد الخامس، وأن أبلغه أنهم على العهد، وأن عليه أن يثبت ويطمئن، ويوم 19 غشت، قصدت القصر الملكي وأنا بالجلابة واللثام، والقصر مطوق، وفي باب التوارگة أوقفوني ومنعوني من الدخول، كان ذلك حوالي الساعة 3 بعد الظهر ولكنني استطعت أن أخدع العسكر وأضلله، إذ ركبت السيارة مع الأخ ابن مسعود، ودخلت على محمد الخامس، وأمامه سألته الوصية، فأجابني متأثرا، أسأل الله ألا يسكت المغرب من بعدي فأجبته : يا سيدي، أنا أعدك وعدا صادقا أن المغرب لن يهدأ له بال، وستراق دماؤنا إلى أن ترجع أو ننفى جميعا، والله على ما أقول شاهد، ويشهد كذلك التاريخ، ثم قبلت يده وخرجت في خفاء، ثم نزلت في ساحة العلويين وذهبت توا إلى منزلي بحسان بالرباط..&lt;.</p>
<p>وكان هناك اتفاق على الاجتماع معها في منزلها يوم 20 غشت، فقد كان الوطنيون كلهم في السجون، ولذلك كانت أمور الحزب كلها بيدها.</p>
<p>وعن هذا تقول : &gt;وفي الغد (20 غشت) جاءني الأخ الدويري في الساعة الحادية عشرة صباحا وكذلك الأخ الشيكر وآخر، وقال لي الدويري : المدينة كلها مطوقة، والجيوش ناعسة على بطونها (هذه كلمتها) وعلى أهبة الانقضاض وأنت يجب أن لا تخرجي، والاجتماع يلغى، وخرج الأخ الدويري راجلا، وبقينا في حالة الاستنفار، إلى أن سمعنا أزيز الطائرة المهددة للملك، ثم كان ما كان..&lt;.</p>
<p>هذه لقطات خاطفة من سجلها الوطني قدمتها كما حدثتني بها، وهي نماذج من فيض عملها الجهادي الوطني.</p>
<p>كنت لا أشعر بالوقت يمر وهي تحدثني عن مرحلة النضال الوطني، فأستزيدها وأستزيدها ولا يزيدني الورد إلا عطشا..!</p>
<p>أضف إلى ذلك أنها كانت تتحدث ببراعة وبتؤدة، تزن الكلمات وزنا وبصوت هادئ ومنخفض، باختصار كانت تجيد الحديث وتتقنه..</p>
<p>متعة ما بعدها متعة..!</p>
<p>إن ما قامت به الراحلة ورفقاؤها من أجل استقلال المغرب يجب أن يدرس في المدارس، وأن يكون من مكونات المناهج التعليمية..</p>
<p>بل إنني أطمح في أن تقوم الهيآت المتخصصة في السينما والتلفزيون بإعداد أفلام ومسلسلات عن هذه المرحلة الغنية بالأمجاد تكون في المستوى المطلوب، ولنا في مصر الشقيقة خير أسوة بما تقدمه من أعمال تلفزيونية وسينمائية رائعة عن تاريخها الوطني.. تاريخنا الحديث يجب أن تعاد كتابته.</p>
<p>فأجيالنا الحاضرة تجهل تاريخ أمتها بشكل رهيب، وهناك أدلة كثيرة على ما أقول.</p>
<p>أحيانا يخيل إليّ أن المسؤولين أنفسهم والذين بيدهم مقاليد أمورنا يجهلون أيضا هذا التاريخ!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. آمينة اللوه</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-4-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b6%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>استعمالات اللغة العربية الجديدة إلى أين؟ 2- الوجود غير التواجد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-28/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-28/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 12:30:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[استعمالات اللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[التواجد]]></category>
		<category><![CDATA[العربية]]></category>
		<category><![CDATA[العربية الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[الوجود]]></category>
		<category><![CDATA[الوجود غير التواجد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18276</guid>
		<description><![CDATA[أشرنا في العدد الماضي إلى ما يقع من تحريف للمفاهيم اللغوية نتيجة ا لجهل بقواعد اللغة العربية، وسوء استعمال بعض الصيغ التصريفية مكان أخرى على اعتبار أنها تفيد معناها، والأمر ليس كذلك، ذلك آن دلالات الكلمة تتنوع من صيغة إلى أخرى حسب تغيّر شكل الصيغة بالحركات أو السكنات، أو بالزيادة على البنية التي هي الأصل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أشرنا في العدد الماضي إلى ما يقع من تحريف للمفاهيم اللغوية نتيجة ا لجهل بقواعد اللغة العربية، وسوء استعمال بعض الصيغ التصريفية مكان أخرى على اعتبار أنها تفيد معناها، والأمر ليس كذلك، ذلك آن دلالات الكلمة تتنوع من صيغة إلى أخرى حسب تغيّر شكل الصيغة بالحركات أو السكنات، أو بالزيادة على البنية التي هي الأصل الذي تتفرع عنه فروع، فثمة البنية وهو الأصل المشترك وهناك الصيغة التي تمثل فرعاً من فروع البنية يقول الكفوي معرفاً البنية والصيغة : &gt;الصيغة هي الهيئة العارضة للفظ باعتبار الحركات والسكنات، وتقديم بعض الحروف على بعض وهي صورة الكلمة والحروف مادتها. والأبنية : هي الحروف مع الحركات والسكنات المخصوصة..&lt;(الكليات 560).</p>
<p>إن الاشتراك في الأصل أي البنية لا يضمن تطابق معاني الفروع التي هي الصيغ. وقد رأينا في العدد الماضي أن &gt;التخليق&lt; غير &gt;الأخلاق&lt; رغم اشتقاقهما من الأصل الواحد الذي هو &gt;خ ل ق&lt; وهكذا سنرى في هذه المقالة أن &gt;التواجد&lt; لا يعني &gt;الوجود&lt; مع العلم أن الاستعمالات الحديثة تسمح بذلك. هذا وأن المادة الأصل &gt;و ج د&lt; لهذين المفهومين &gt;الوجود&lt; و&gt;التواجد&lt; غنية جداً بما يتفرع عنها من المعاني إمّا بتغير حركة فقط من حركات الأصل &gt;و ج د&lt; أو بالزيادة على الأصل أو غير ذلك كاختلاف المصادر كما يتضح في المثالين التالين :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1- يقول الرازي :</strong></span> &gt;وَجَد مطلوبه يجِده بالكسر وُجوداً&lt;(مختار الصحاح 709).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2- ويقول الفيومي :</strong></span> &gt;ووجِدت به في الحزن وجْداً بالفتح..&lt;(المصباح المنير 334). نلاحظ أن تغيير حركة الجيم بين الفتح والكسر يغير المعنى، وكذلك يتغير معنى (وجَد) بفتح الجيم باعتبار ما ياتي بعده من المفعولات أو ما يقوم مقامها من المجرورات إذا كان الفعل لازما، ومن ثم يتم تحديد دلالات ما يترتب عن ذلك من المصادر مثل &gt;الوجود&gt; أو &gt;الوِجدان&lt; أو &gt;الموْجدة&lt; وكمثال على هذا يقول الفيومي : &gt;وجَدْت الضالة أجدها وِجداناً&lt; و&gt;وَجَدْت في المال وُجداً&lt; بالضم.. ووَجَدْت عليه &gt;مُوْجدة&lt; غضبت&lt;(المصباح المنير 334).</p>
<p>وعليه إذا كانت المعاني تتنوع بناء على تغيير حركة الفعل &gt;وجد&lt; أو باعتبار ما يليه من الأسماء أو الحروف، فمن باب الأولى أن يختلف معنى &gt;الوجود&lt; عن معنى &gt;التواجد&lt; إذ أن كل واحد منهما مزيد عن الأصل (فالوجود) مزيد يحرف الواو عن الأصل &gt;وجد&lt; والتواجد مزيد بحرفين هما &gt;التاء&gt; والألف، ومن ثم تكون لكل منهما دلالته الخاصة المتميزة كما أن له صيغته المتميزة فالوجود على وزن &gt;فُعُول&lt; مثل &gt;قُعود&lt; و&gt;سُكون&lt; و&gt;جُلُوس&lt; و&gt;صُمود&lt; والتواجد على وزن تفاعل، مثل التخاصم، والتنابز والتقاعد. هكذا نلاحظ أن كل صيغة تستقل بمعنى عام أو أكثر يمكن أن تنضوي تحت ذلك المعنى العام معاني فرعية تمت إليه بصلة فالسكون، والجلوس.. تشترك في كونها ترمز إلى وصف الفاعل الموصوف بها بملازمة الحدث له لفترة من الزمن، والتخاصم، والتنابز.. تشترك في كون الحدث يشترك فيه أكثر من اثنين، وعليه يتضح أن دلالة تواجد غير دلالة الوجود، فما معنى الوجود وما معنى التواجد؟ أولا الوجود : يقول الرازي : &gt;وجَدَ مطلوبه يَجِدُه وُجوداً&lt;(مختار الصحاح). ويقول الفيومي : وجدته أجِدُهُ وِجداناً بالكسر ووُجوداً&#8230; وَجدةً أيضا، وأنا واجد للشيء قادرٌ عليه وهو موْجُود مقدورٌ عليه.. والوَجود : خلاف العدم..&lt; المصباح المنير). وعليه فالوجود يعني أن ثمة شيئا في مكان مّا يمكن إدراكه بحاسة من حواس الإدراك عند الإنسان ولذا يقول الكفوي : &gt;والتحقق، والوجود، والحصول، والثبوت، والكون كلها ألفاظ مترادفة&lt;(الكليات 296)، ولذا فعندما نريد أن نقول إن شيئا ما في مكان معين نقول إنه موجود في ذلك المكان. وصيغة فُعُول تقتضي أن ذلك الشيء المتحدث عنه يوجد في ذلك المكان لفترة من الزمن تسمح بوصفه بتلك الصفة كالجلوس الذي هو حركة جسم الإنسان من أعلى إلى أسفل بشكل معين، بحيث تطوى حركة المفاصل بشكل معين حتى يطمئن الإنسان في مقعده. ولا يمكن أن نقول في حق شخص ما سكت سكوتاً، ما لم تعط فترة زمنية يسمح فيها بانقطاع الصوت الذي أريد تسكينه، وتختلف المدة باختلاف الفاعل الموصوف. ثانيا التواجد : لأجل ضبط دلالة هذه الكلمة ينبغي ضبط الوظائف الدلالية لصيغة &gt;تفاعل&lt; أولا لأجل عرض دلالة &gt;تواجد&lt; عليها لمعرفة أي منها تتطابق معه، ومن هذه الوظائف أي وظائف، (تفاعل) باختصار ما يلي :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1)</strong></span> المشاركة بين اثنين فصاعداً في الفعل مثل تخاصم، وتسابق، وتقاسم.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2)</strong></span> استعظام فعل الفاعل : مثل تعاظم وتبارك.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> 3)</strong> </span>حدوث الفعل شيئا فشيئا بالتدرج مثل توارى.</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4)</strong></span> تظاهر الفاعل بحالة ليس هو فيها مثل تعَامى، وتعاشى، وتمَاهَلَ.. ولا يبدو أن التواجد ينسجم في معناه مع أي معنى من المعاني الأربعة أعلاه، وعليه يمكن القول بأنه ذو دلالة خاصة غير ماذكر مما يفيد أن صيغة تفاعل غنية بوظائفها الدلالية المتنوعة يقول الزمخشري : &gt;وُجد الشيء وُجُوداً خلاف عُدم&lt; وَوُجد بها وتوجَّد وله بها وَجْدٌ وهو المحبة. وتوَاجد فلان أرى من نفسه الوَجْد..(أساس البلاغة) وفي المعجم الوسيط : &gt;وجَدَ فلان يَجِد وجْداً : حزن..&lt;(1013/2).</p>
<p>هكذا نلاحظ أن التواجد يعني الوجْد، وهو ماتفسره عبارة الزمخشري أعلاه وكذا المعجم الوسيط &gt;أرى من نفسه الوَجْد&lt; والوجْدُ الذي فسر به التواجد يعني أحد أمرين : &gt;المحبة&lt; كما جاء عند الزمخشري أو الحزن كما في المعجم الوسيط. وعليه فعندما نقول عن شيء ما متواجد فإن ذلك يعني في العربية أنه محب أو حزين، ولا يعني الوجود بحال. والله أعلم ولا حول ولا قوة إلا بالله.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ba%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3-28/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; ألَمْ يانِ للذِين آمَنُوا أن يهْجُرُوا الهَوَى؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%84%d9%8e%d9%85%d9%92-%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%84%d9%84%d8%b0%d9%90%d9%8a%d9%86-%d8%a2%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%8f%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%84%d9%8e%d9%85%d9%92-%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%84%d9%84%d8%b0%d9%90%d9%8a%d9%86-%d8%a2%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%8f%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 17 Jan 2008 11:47:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 290]]></category>
		<category><![CDATA[أ.ذ. المفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[ألَمْ يانِ للذِين آمَنُوا أ]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[العِوَج الفكري]]></category>
		<category><![CDATA[الهَوَى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18320</guid>
		<description><![CDATA[من خطورة الهوى أن الله عزّ وجلّ أخْبرنا بأنه عند أصحابه &#62;إلهاً معْبُوداً&#60; {أفَرَايْتَ من اتّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وأضَلَّهُ اللَّه على عِلْمٍ وختَمَ على سَمْعِه وقَلْبِهِ وجَعَلَ على بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّه؟! أَفَلاَ تَذَّكَّرُون}(الجاثية : 22). فصاحبُ الهوى يعْلم عِلْمَ اليقين أن هواه لا سَندَ لَهُ مِن شَرْعٍ، أو كتاب مُنَزَّل، أو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من خطورة الهوى أن الله عزّ وجلّ أخْبرنا بأنه عند أصحابه &gt;إلهاً معْبُوداً&lt; {أفَرَايْتَ من اتّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وأضَلَّهُ اللَّه على عِلْمٍ وختَمَ على سَمْعِه وقَلْبِهِ وجَعَلَ على بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّه؟! أَفَلاَ تَذَّكَّرُون}(الجاثية : 22).</p>
<p>فصاحبُ الهوى يعْلم عِلْمَ اليقين أن هواه لا سَندَ لَهُ مِن شَرْعٍ، أو كتاب مُنَزَّل، أو قانون راشد، أو عُرفٍ إنسانيٍّ كريم، وإنما مصدرُه الهَوَى المريض بمرَض الكِبْر، أو مَرَضِ التسلُّط، أو مرض الأَنا، أو مرضِ الأثرة، أو مَرَض العُهْرِ والسُّكْر والعربدة، أو مرض استغلال البشر لمصالحه الخاصة، أو مَرَض شراء الضمائر وبيْعها في السر والعَلَن، أو مَرَض التألُّه وصَرْف الناس عن عبادة الحق إلى عبادة المادَّة والدرهم.</p>
<p>فالذي يمارسُ الاستبدادَ السياسيَّ والعسكريَّ والأمْنِيَّ والاجتماعيَّ والإعلاميَّ يعْلَمُ عِلْمَ اليقين أنه يقْتُلُ أحْسَنَ ما في الإنسان من الكرامَة وحرِّية التفكير والإبداع، وحرِّية التخطيط للتغيير وحُسْن التدبير، وتلك أعظم جريمة قتْل تُرتكَب في حق الإنسانية، لأنها تُجمِّد طاقتها، وتعرقل مسيرتها، وتوقف تقدمها.</p>
<p>ومع عِلْم المستَبدِّ بجَهْله وجُرمه وضلاله فإنه يُصِرُّ إصراراً عنيداً على تأليه هواه، وإرغام الناس على السجود لهواه، والتمجيد لهواه، والتقديس لفتوحاته الهوائية ولو ضَيَّع في ذلك أمجادَ أمَّة، وأموال أمّة، وتاريخ أمة، وأجيال أمة، وأراضي أمة، وعزَّة أمة، ورسالة أمة، بلْ ولو كان يعْلَمُ علم اليقين أن اللّه عز وجل يلْعَنُه، والملائكةَ تلْعَنُه، والأرض والسماء تلعنُه، والأجيالَ تلعنه، والتاريخ يلعنه ويُدوِّنُه في مزابله النَّتِنَة، كما دَوَّن تاريخ فرعون وهامان وقارون وأبي جهل والحاكم بأمره، وكل من تشبَّه بهؤلاء وحذا حذْوهم من أمثال :</p>
<p>&gt; الذي خطب وقال : &gt;من قال لي : اتَّقِ اللّه بعد اليوم ضربْتُ عُنُقَه والسلام&lt;.</p>
<p>&gt; أو الذي طفح به الكيل فقال : &gt;لاَ أُسْأَلُ عمَّا أفْعَلُ&lt;.</p>
<p>&gt; أو الذي حجَّمَ أمْرَ اللَّه وحُكمَه فقال : &gt;لا دين في السِّياسة ولا سِيَاسة في الدِّين&lt;.</p>
<p>&gt; أو الذي تعدَّى قدْره وقال لمسجون في ذات الله &gt;لوْ جَاءَ ربُّك لَسَجَنْتُه مَعَكَ&lt;.</p>
<p>&gt; أو الذي فضح جَهْلَهُ القبيحَ الفظيعَ، وهو من بني جلدتنا ويتكلم بلساننا، ومن رموزنا المطمورين في ركام العِوَج الفكري والزعامة المحنطة، حيث قال : &gt;القرْآن غَيْرُ صالحٍ لهذا الزّمان لأنَّ فِيه تناقُضاً، ولأنَّهُ يُؤَلِّهُ مُحمداً  لأنَّ المسلمين يُصَلُّون عليه كُلّما ذُكِر، وهذا تأْلِيهٌ لمحمد&lt;.</p>
<p>&gt; أو الذي فرَّق  وفَصَل بين &gt;لاَ إِلَه إلاّ اللّه&lt; المعبود بحق، وبين &gt;مُحَمد رَسُولِ اللَّه&lt; الأُسْوةفي العمل والأخلاق والشرح والبيان للقرآن، فقال : نعْمَلُ بالقُرْآن ولا نعْمَلُ بالسُّنَّة.</p>
<p>&gt; أو الذي رُزِق فهْماً منكوسا، وفطرة ممسوخة، فقال إن التشريع القرآني غير صالح لهذا العصر، والدليل على ذلك أنه أباح لحْمَ الخروف وحرَّم لحْم الخنزير، مع أن الحلُّوفة الواحدةَ تلد من 8 إلى عشرة، وكل وا حد يزن قنطاراً، أما النعجة فتلد خروفا واحداً في العام لا يتعدى وزنه نصف قنطارٍ، فمَن الأنفع والأجدى؟! وحرَّم الخمْرَ مع أن الخمر هي العُمدة في التنشيط السياحي والرواج الاقتصادي وتفريج الهموم والكُرب؟!</p>
<p>ولو كان أصحاب هذه الأهواء من حُثالة الناسِ الذين ابْتُلُوا فتسَتَّرُوا لما كان لهم ذِكْرِ، ولما أَثَّرُوا ولكن هؤلاء وأمثالهم اقتعدوا قِمَم المسؤولية، وقِمم التوجيه الفكري فكان لهواهم المُؤلَّه أثرٌ كبير -ومازال- على توجيه الحياة، وإغراقها في بِرَك السياسات الآسنة التي لا تزداد إلا تعفُّناً وتردِّياً على مَدَى امتداد العَفَن الفكري في مختلِف مجالات الحياة أسْرةً، وإعلاماً، وتعليماً، وقضاءً، وشارعاً، وتربية، وفَنا، وسياحة، ولباساً، واهتماماً، وتبعية، واجتهاداً، وأهدافاً.. أينما ولَّى الإنسان وجْهَهُ صَدَمَهُ التوجُّهُ الهوائِيُّ مكشِّراً عن أنيابه الزُّرق ولو تزيّا بمسوح الرُّهْبان، وجلاَلِيب الأبرار.</p>
<p>وإذا كان الله عز وجل يقول : {ولوِ اتَّبَعَ الحَقُّ أهْوَاءَهُم لَفَسَدَتِ السّماواتُ والأرْض ومَن فِيهِنّ}(المومنون : 72) فإن كبار العالم من أصحاب الأهواء أفسدوا القيَم والموازين، وعَبَّدُوا الإنسان للإنسان، ولوَّثُوا فكر الإنسان، وبيئة الإنسان، وعرض الإنسان، وروح الإنسان، وفطرة الإنسان، حتى أصبح الإنسان حيواناً في شكل إنسان.</p>
<p>أمّا أصحاب الهَوى من بني جلدتنا فقد هجروا شريعة الله تعالى وحَكَّمُوا شريعة الهوى في كل مجالات الحياة، وهجروا الشورى وحكَّمُوا العَصَا، فساقوا شعوبهم من قرونهم إلى مستنقعات الفقر والجهل والتخلف والذُّلِّ المحلي والعالمي، فما عادت لشعوب الإسلام رسالة ولا حضارة، بل ما عاد لشعوب الإسلام حَقٌّ في التطلُّع إلى حياةٍ أرقى، وعيش أكْرم، وما عاد لها حقٌّ أبداً في اختيار رؤوسها الذين يتولَّون تسيير شؤونها كما هو الشأن عند أصحاب المِلَلِ الأخُْرى الذين كلما فَسَدَ رأسٌ أو شاخ عقلُه عوَّضُوه برأسٍ أخرى تُجَدِّد الدّماء في عروق الشعوب حتى تحتفظ الشعوب دائما بالجِدَّةِ في العلم، والجدة في الأشخاص، والجدة في الأهداف، والجدة في المواقف، والجدة في السياسة&#8230; وبهجران الشورى الحقيقية أمات أصحابُ الهوى من بني جلدتنا فِيناَ كُلَّ روح التقدم، حيث أصابونا بالجمود الشامل، والخمول اليائس، وبذلك أصبحنا أمواتاً وإن كنا نمشي على الأرض ونأكُل ونشرب ونتوالد، فكيف يُنْتَظَرُ منا أن نبْعَثَ الحياةَ في شعوب الأرض ونحن نعيش بدون رسالة ولا حياة؟!</p>
<p>إن الله تعالى لم يَأمُرْ المسلمين بالهجرة للمدينة إلا بعد أن ابْتُلُوا بمَكَّةَ .</p>
<p>&gt; فصبَرُوا : على الاستِهزاء المحطم للأنفس وكل المعنويات.</p>
<p>&gt; وصبروا على معاداة الأقرباء قبل البعداء وهجرانهم الهجْر غَيْر الجميل.</p>
<p>&gt; وصبروا على الضَّرْب والتجويع والتعطيش والإحراق والسجن والحصار الطويل.</p>
<p>&gt; وصبَرُوا على القتل المباشر وغير المباشر كما صَبَر أصحاب الأخْدُودِ.</p>
<p>وعندما طَهَّر الله عز وجل الصَّفْوة الخيِّرة السابقة في الإسلام من كُلِّ جَواذِب الأرض وجواذِب الأوتاد الثمانية -أباء، وأبناء، ونساء، وإخوان، وعشيرة، وأموال، وتجارة، ومساكن- وعَلِم سبحانه وتعالى أن كِيَانَ هؤلاء لمْ يبْق فيه جانبٌ لحُبِّ غير الله عز وجل، وحُبِّ رسوله ، وحُبِّ دينه، وحُبِّ الدّعوة لدينه، وحُبّ الشهادة في سبيل دين الله تعالى، وعَلِم سبحانه وتعالى أن حظَّ النّفس والهوى قَدْ طلَّق نفوس هؤلاء تطليقا باتّاً، بحيث لمْ يَبْقَ للشيطان وحزبه سلطان على هؤلاء الأبرار الذين يُباهي الله عز وجل ملائكته بهم في السماوات العُلى، سواء في صلاتهم، أو خشيتهم، أو بكائهم، أو طاعتهم، أو عزوفهم عن مساقط الشهوات الدنيئة.. آنذاك، قال لهم : اخرجُوا من هذه الأرض إلى الأرض التي هيأت لكم بالمدينة لتكوِّنوا دولة نموذجية في التاريخ، حتى لا يأتي أيّ أحَدٌ من السفهاء ويقول : إن الإسلام صعْب التطبيق على الأرض، فالتجربة التاريخية النموذجية تفقأ عينيه، وتصم أذنيه.</p>
<p>وإذا كانت هجرة الأوطان قد انتهت بفتح مكة، فإنّ هجرة الأهواء باقية إلى يوم القيامة، وإذا كان المَهْوُوسُون بالسياسة، والمجْنونون بحبِّ المنصب والجاه، والمصابُون بحُبِّ التسلط والتفرعُن، سادِرين في غَيِّهِم غير مُبالين بزفرات المكلومين، وأناتِ المسحوقين المستضعفين، فإن ربّنا وربَّهم بالمرصاد.</p>
<p>وإذا كان المسلمون الصائمُون والمُصَلُّون والحاجّون والمزكون يظُنُّون أن الله عز وجل سيجمَع كلمتهم، وينصرُهم على أعدائهم، وسيعيد لَهُم كرامتهم وعِزَّهم وهم على ما هم عليه من التبعية والكثير من الشرك الخفي.. فإنما هُمْ واهِمُون، لأن الله عز وجل لم يقل للأولين {الذِين إنْ مَكَّنَاهُم فِى الأَرْضِ أقَامُوا الصَّلاَةَ وآتَوْا الزّكَاة وأمرُوا بالمَعْرُوفِ ونَهَوْا عنِ المُنْكَرِ وللَّهِ عَاقِبَةُ الأمُورِ}(الحج : 39) لمْ يحقق لهم ذلك إلا بعد أن شهِدَ لهم بأنهم أدّوا الثمن مخلصين راضين، والثمن هو : {أُذِنَ للذِين يُقَاتَلُون بأنَّهُم ظُلِمُوا وإنّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِم لقَدِير الذِينَ أخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بغَيْر حَقٍّ إلاّ أنّ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّه}(الحج : 38) الظّلْم نحن غارقون فيه، ولكن بقي أن نواجه الظلم صفّاً واحِداً بـ &gt;ربُّنَا اللَّه&lt;.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.ذ. المفضل الفلواتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%84%d9%8e%d9%85%d9%92-%d9%8a%d8%a7%d9%86%d9%90-%d9%84%d9%84%d8%b0%d9%90%d9%8a%d9%86-%d8%a2%d9%85%d9%8e%d9%86%d9%8f%d9%88%d8%a7-%d8%a3%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
