<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 289</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-289/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; قال رسول الله : &gt;لتَتَّبِعُنّ سَنَن الذين من قَبْلكُم شِبْراً بشِبْرٍ وذِراعاً بذِراعٍ،..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2017/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%aa%d9%8e%d8%aa%d9%91%d9%8e%d8%a8%d9%90%d8%b9%d9%8f%d9%86%d9%91/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2017/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%aa%d9%8e%d8%aa%d9%91%d9%8e%d8%a8%d9%90%d8%b9%d9%8f%d9%86%d9%91/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 29 Dec 2017 15:29:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[أ.ذ. المفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[الأَنَا]]></category>
		<category><![CDATA[رسول الله]]></category>
		<category><![CDATA[لتَتَّبِعُنّ سَنَن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18375</guid>
		<description><![CDATA[قال  : &#62;لتَتَّبِعُنّ سَنَن الذين من قَبْلكُم شِبْراً بشِبْرٍ وذِراعاً بذِراعٍ، حتَّى لَوْ دخَلُوا جُحْر ضَبٍّ لا تَّبَعْتُموهُم قلنا : يا رسول الله اليهُودَ والنّصارى؟! قال : فمَنْ؟!&#60;(رواه الشيخان) إنّنا نحن -المسلمين- لا نعاني -ولله الحمد والمِنَّة- من أية عقدة، سواء : عقدة الجهْل، أو عقدة الكِبْر، أو عقدة الضلال، أو عقدة الحسد، أو عقدة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال  : &gt;<span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>لتَتَّبِعُنّ سَنَن الذين من قَبْلكُم شِبْراً بشِبْرٍ وذِراعاً بذِراعٍ، حتَّى لَوْ دخَلُوا جُحْر ضَبٍّ لا تَّبَعْتُموهُم قلنا : يا رسول الله اليهُودَ والنّصارى؟! قال : فمَنْ؟!</strong></span>&lt;(رواه الشيخان)</p>
<p>إنّنا نحن -المسلمين- لا نعاني -ولله الحمد والمِنَّة- من أية عقدة، سواء : عقدة الجهْل، أو عقدة الكِبْر، أو عقدة الضلال، أو عقدة الحسد، أو عقدة الشعور بالتفوق المتناسل مِن &#8220;&#8221; الخبيثة التي أهلكَتْ أصنافاً من الأشرار الخبثاء قديماً وحديثاً.</p>
<p>والسبب الرئيس في سلامتنا من العُقد هو كتابُنا العظيم، هو القرآن، نورُنا وروحُنا وشفاؤُنا وهادينا إلى كُلِّ الحقائق الدينية، والحقائق العلمية والعقلية.</p>
<p>فمن حيث الحقائق الكونية المطلقة :</p>
<p>1) أن هـــذا الكون مصنوعٌ ومربوبُ، ومــن قـــال غير ذلك فــــإِنـه يحتاج إلـــى عقْل يفكر به.</p>
<p>2) إن صانعَ هذا الكون وربَّهُ هُو اللّه، ومنقال غير ذلك فعليه بالدّليل.</p>
<p>3) إن هذا الكون مخلوق ومصنوعٌ لحكمة، والحكمة الكبيرةُ صلاحيتُه لحياة الإنسان</p>
<p>4) إن الإنسان خُلِقَ ليُسَخِّر الكوْن وفْقَ تعليماتِ ربِّ الكون والإنسان وإلاّ عوقِبَ.</p>
<p>5) إن الله تعالى ربَّ الكون، وربَّ الإنسان يعْلَمُ أن الإنسان عاجزٌ عن الاهتداء بنفسه إلى أحْسَن طُرق الانتفاع بهذا الكون، ولذلك أنزل له الكُتُب الهادية، وبعث مَع الكُتب المرسلين ليعلموه بالمثال والشرح كيف يسير سَيْراً سويّاً مستقيما، يكفل له الفلاحَ في الحال والمآل.</p>
<p>6) إن الكتب المنزلة لا تتناقض فيما بينها، بل يؤكد بعضها بعضا، وإن الرّسُل المبعوثين أيضا لا يتناقضون فيما بينهم،  ولكن يُصَدِّق بعضهم بعضاً، ويبشِّرون بمَن يأتي بعدهم بمثل ما بُعثوا به وخصوصاً الذي يختم النبوة ويختم الرسالات.</p>
<p>7) المبادئ الأساسية التى بُعث بها الرّسُل هي : عبادة الله تعالى وحده بدون شريك باتباع شريعته التي لا تخرج عن حفظ دين الإنسان، وعِرْضه ونسله، وعقله، وماله، ونفسه، حتى يعيش مُكَرَّماً آمِناً مطمئنا.</p>
<p>8) الدِّين الذي اشتمل على كُلِّ المبادئ والتشريعات الضامنة لمصلحة الإنسان يُسَمَّى &gt;الإسلام&lt; والذين يدينون بالإسلام يُسَمَّوْن &gt;المسلمين&lt; سواءٌ كانوا في عَصْر نوح عليه السلام أو في عصْر الخاتم محمد عليه السلام ومَنْ تبعَه إلى يوم القيامة.</p>
<p>9) الإسلامُ معناه : الاستسلام المطلق لأمْر الله تعالى بدون مناقشة أو ارتياب والمسلمون هم الذين طبَّقُوا أوامر الله تعالى بصدق وإخلاص، ولذلك كان الدين عند الله تعالى هو الإسلام، وكان من عَبَد الله عز وجل بغير الإسلام الذي بُعث به الرسل جميعاً يُعْتبَرُ عابثاً في الدين مستهزئا بالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله، بل وضاحكاً على نفسه ومُهلكاً لها.</p>
<p>وبناء على هذه الحقيقة الأخيرة فإن بدعة &gt;الأديان&lt; هي بدعةٌ بشرية، اخترعَتْها الأهواء البشرية، عندما لم تَقْبَلْ هُدَى الله تعالى كما نزل في كتُبه، وكما بُعث به رُسُلُه جميعا، فعمِلت على تطْويع الوحْي النازل للأهواء المريضة، وبذلك أصْبحَ الدينُ الواحِدُ النازل من عند الله تعالى &gt;أدْياناً&lt;.</p>
<p>وبما أن اللّه عز وجل لا يُمْكِنُ أن تقوم حجّتُه على الخلق جميعاً يوْم يقفون بين يديه للحساب -إلا بوجود هُدًى خالِصٍ محفوظ حِفْظاً تامّاً من جميع الشوائب البشرية.. فإن اللّه عز وجل جعَل هُدَاه مجموعاً ومحفوظاً في كتاب لا ياتيه الباطل من بين يديْه ولا من خَلْفِه، هذا الكتاب هو &gt;القُرْآنُ&lt; فالقرآن هو حُجَّةُ اللّه عز وجل على الخَلْق إلى يوم القيامة، لأنه تضمَّن كل ما جاءت به الكتب السابقة، ونسخ ما لم يَعُد ملائماً للإنسان الراشد عقلا ووعيا، وصحّح جميع التحريفات التي أحْدثَها فيها أصحابُ النفوس المريضة، حتى لا يختلط الدين الربّانِيُّ بالهوى البشري، إذ كلُّ تحريف -ولو كان بسيطا- في قُدسية المعبود، أو قدسية المبادئ، أو قدسية الأخلاق.. يجعل الدين ينزل من مستوى الرّبّانية الكاملة إلى مستوى البشرية الناقصة، وإذا هبط إلى ذلك المستوى انتَفَتْ حُجّيتُه، لأن الحجّة لا تقوم إلا بالحق على الباطل.</p>
<p>وعلى هذا  فأيُّ دين يقوم على :</p>
<p>&gt; مُعْتقد أن الله عز وجل محتكَرٌ لطائفة من الناس مفضَّلة بسبب عِرْقها وجنسها فقط هو دينٌ مرفوض {وقَالَتِ اليهُودُ والنّصارَى نحْنُ أبْنَاءُ اللّهِ وأحِبَّاؤُه}(المائدة : 20).</p>
<p>&gt; أو معتقَد أنّ الجنة لجنس خاص مفضَّل بدون تقوى ولا عمل صالح هو دينٌ مرفوض {وقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الجنَّة إلا مَنْ كان هُوداً أو نَصَارَى}(البقرة : 110).</p>
<p>&gt; أو معتقَد أن بعض السلالات البشرية هي فوق محاسبة الله تعالى يوم الحساب نظراً للامتيازات العرقية التي تتمتع بها هو دين مرفوض {وقَالُوا لَيْسَ علَيْنا في الأمِّيِّين سَبِيل}(آل عمران : 73).</p>
<p>&gt; أو مُعتقد أن الله يَلِدُ {وقَالَتِ اليَهُود عُزَيْرُ ابْنُ اللّه وقالتِ النّصارَى المَسِيحُ ابْنُ اللَّه}(التوبة : 30).</p>
<p>وأن هذا المولود يُدبِّرُ المُلْك مع أبيه، بلْ إن المسيحَ ابن الله ضحى بنفسه في سبيل محْو كُلّ الجرائم التي يقترفُها أتباعُه، فهو إذَنْ معبودٌ ميت {ومَا قَتَلُوه وما صَلَبُوهُ ولَكِن شُبِّه لهُم}(النساء : 156) دين على هذه المعقتدات السخيفة دين مرفوض.</p>
<p>هكذا تناسلَتْ هذه الأديان الخرافية التي لا تعرف لله عز وجل قَدْراً، ولا تعرف للدين قُدْسيةً، ولا للإنسان المتديّن حقا مكانة وحرمة، وإنما هي أهواء بشرية يستَعْبد بها الإنسان أخاه الإنسان، مع أن الدِّين الحقّ هو تحريرُ الإنسان من كُلِّ هَىْمَنةٍ بشرية كيفما كانت صِيغتها.</p>
<p>إذا كان الله عز وجل بَعَثَ رسول الله  لتقويم إعوجاج المِلّة العوجاءَ فمن يجبُ عليه لزاماً أن يُقيمَ عِوَجَ أصحاب المذاهب العوجاء؟! إنَّهم المسلمون ورثَةُ خاتم المرسلين، وورثةُ خاتم الكتب النازلة من السماء للأرض لإصلاح ما فسَدَ من الإنسان عقيدةً وسلوكاً، وأوّلُ عِوج يجبُ على المسلمين إصلاحُه في المِلَلِ العوجاء هو إصلاحُ الاحتفالُ بمولد رسول الله عيسى عليه السلام، فلم يكن عيسى عليه السلام سِكِّيراً ولا عِربيداً ولا داعراً حتى تُدنَّس ذكراه بأَفْحش الفواحش وأخْبث الخبائث على مرْأى ومسمع من كبار العالم وصغاره، بَلْ وبمباركةٍ من الكبار والصغار، كأن الإنسان قد مُسختْ فطرتُه وأصبح لا يعرف العيش إلا في المستنقعات الخبيثة، بَلْ أكثر من ذلك نجد أن المسلمين سكتوا عن هذا المنكر وسكتوا ثم سكتوا حتى عمَّهم هذا المنكر في عُقْرِ مُدُنهم وأوساطهم السياسية والاجتماعية، حيث صاروا يحتفلون برسول من أُولِي العزم بأخبثَ مما يحتفلُ به المُصَدِّرون لهذه البدعة الخبيثة إلينا، فصدَق فينا قول الرسول  &gt;لتَتَّبِعُنّ سَنَن الذين من قَبْلكُم شِبْراً بشِبْرٍ وذِراعاً بذِراعٍ، حتَّى لَوْ دخَلُوا جُحْر ضَبٍّ لا تَّبَعْتُموهُم قلنا : يا رسول الله اليهُودَ والنّصارى؟! قال : فمَنْ؟!&lt;(الشيخان).</p>
<p>إنهم دخلوا جحُور الضباء المنتنة بالفحش والسفاهة والدعارة فتبعناهم بدون حياءٍ ولا حجل وفي أيدينا مصابيح النور الهادية إلى الطرق السوية في كل شأن من شؤون الحياة، فمتى سنتعظ ونسُدُّ الأنفاق المظلمة والجحور المنتنة؟!</p>
<p>أ.ذ. المفضل الفلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2017/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d8%aa%d9%8e%d8%aa%d9%91%d9%8e%d8%a8%d9%90%d8%b9%d9%8f%d9%86%d9%91/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خريطة الطريق للقضاء على فلسطين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 15:21:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[الطريق]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الوطن الإندونيسي]]></category>
		<category><![CDATA[تيمور الشرقية]]></category>
		<category><![CDATA[خريطة]]></category>
		<category><![CDATA[دولة نصرانية]]></category>
		<category><![CDATA[سنغافورة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18373</guid>
		<description><![CDATA[الخرائط كثيرة للقضاء على المسلمين، من تلك الخرائط: إنشاء دولة نصرانية في قلب إندونسية سموها تيمور الشرقية التي هي من صميم الوطن الإندونيسي وقد جالست القائد العام ويرانتو حفظه الله في فرصة عظيمة فحدثني عن هذه المأساة فبكى وبكيت، وقبلها سنغافورة التي هي من صميم الوطن الماليزي لكن إنجلترا المعروفة ببراعتها في رسم الخرائط الاستعمارية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الخرائط كثيرة للقضاء على المسلمين، من تلك الخرائط: إنشاء دولة نصرانية في قلب إندونسية سموها تيمور الشرقية التي هي من صميم الوطن الإندونيسي وقد جالست القائد العام ويرانتو حفظه الله في فرصة عظيمة فحدثني عن هذه المأساة فبكى وبكيت، وقبلها سنغافورة التي هي من صميم الوطن الماليزي لكن إنجلترا المعروفة ببراعتها في رسم الخرائط الاستعمارية اشترطت قيام تلك الدولة في قلب البلاد المالوية، ونحن لا ننسى البطل العظيم الشيخ عبد الله الفاسي الذي كان يقاوم الاستعمار هنالك، وقد اجتمعنا ببعض أتباعه وطلابه، وقد مزق الاستعمار مغربنا إلى سبتة ومليلية وجزيرة النكور والصحراء الفرنسية والصحراء الإسبانية واقتطع منها قطعا كبيرة ومدنا ضمها إلى مستعمرته الجزائر سابقا ظنا منه أنه سيكون هناك خالدا، ومزق الصومال وجعل من مسلمي الهند: باكستان الشرقية وباكستان الغربية وكشمير الهندية وكشمير الباكستانية، ثم تآمرت روسيا حليفة الهند مع أمريكا حليفة باكستان على تمزيق وحدة باكستان إثر هجوم الهند عليها بمساندة روسيا في حين تخلت أمريكا عن حليفتها باكستان لتنفصل باكستان الشرقية وتسمي نفسها بنغلاديش&#8230; وهكذا تتوالى الخرائط في عالمنا الإسلامي، وها نحن الآن أمام خريطة أمريكية لتمزيق ما بقي من فلسطين وأول حرف أو سطر في هذه الخريطة هو القضاء على حماس والجهاد الإسلامي باعتبارهما &#8221; إرهابا &#8221; في حين يعتبرون المجرمين الصهاينة الذين فتكوا بالمصلين في الحرم الإبراهيمي وبالصبي محمد الدرة وغيرهم أبطالا بل مقدسين يقيمون يوما مقدسا لمن مات منهم..</p>
<p>وفي أنابوليس تقرر تنفيذ هذه الخريطة ونحن على ما يفعلون بنا شهود وقد بدأ الصهاينة بتدشينها يوميا مما يشجع الرفقاء على إتمام الباقي بعد استنفاد الحصار الظالم على غزة الذي يعتبر قتلا جماعيا للشعب الفلسطيني، والعجب أن الشعب الفلسطيني يعاني ما يعاني في غزة، وقادة المفاوضات والمنفذين -قريبا- لخارطة الطريق يعانقون الصهاينة ويحانكونهم ويباوسونهم ويضاحكونهم ويفعلون كذلك مع الوزيرة رايس التي لا تبخل على &#8221; المناضلين &#8221; بالمحانكة والمعانقة ما داموا يحظون برضا أمريكا.</p>
<p>والعجب أن هذه الخريطة تشمل حتى منع الحجاج الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم سالمين وتشترط عليهم مصر الشقيقة العربية الإسلامية الكبرى الدخول إلى فلسطين من معبر ذي سلطة صهيونية للقبض على بعض الحجاج والتنكيل بهم.</p>
<p>الجميع صامت والخريطة المجرمة تنفذ بأساليب مختلفة ويظن العرب أنهم إذا سلموا فلسطين لتطبيق الخريطة عليها فإنهم سيسلمون.. فو الله ثم والله إن هناك خرائط أيها العرب الصامتون كثيرة فلكل دولة خريطتها وهي أخطر من خريطة فلسطين لو تعلمون وإننا بحضورنا أنابوليس فقد وقعنا على تنفيذ تلك الخرائط وسوف ترون&#8230;</p>
<p>إن عدونا يحاربنا باستمرار من الماضي إلى الحاضر فالمستقبل أما نحن فنحارب أنفسنا ونخرب أنفسنا بخضوعنا للأعداء وإصرارنا على عدم تعاوننا على البر والتقوى وموافقاتنا على تمزيق فلسطين ثم تمزيق بعضنا ثم تمزيق أنفسنا، وللعدو نَفَس طويل ومعرفة شاملة بضعفنا وتخاذلنا وقلة حيلتنا وتشتيت وحدتنا وحرصنا على حياة الذل والمهانة والتمزق الداخلي.</p>
<p>إن البداية لمآسينا الجديدة تبدأ بخريطة الطريق الخاصة بفلسطين&#8230; ومن يعش منا سيرى ذلك ونسأل الله السلامة فالرجاء في الله وحده إنه على كل شيء قدير.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطوات في طريق الوحدة الثقافية لعالم الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 14:58:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الآداب والفنون]]></category>
		<category><![CDATA[التقارب]]></category>
		<category><![CDATA[التواصل]]></category>
		<category><![CDATA[الشعوب الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات الإعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[طريق الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[عالم الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18371</guid>
		<description><![CDATA[من أين تبدأ طريق وحدة المسلمين؟ وما هي الخطوات العملية الكفيلة بإيصال المسلمين إلى الوحدة الثقافية؟ لعل من أبرز وأهم ذلك ما يلي : أولا : تعزيز استعمال اللغة العربية في دول العالم الإسلامي تشكل اللغة العربية، بما أنها لغة القرآن الكريم، وعصب التراث التعبيري للمسلمين، مركزاً أساسياً، يلي العقيدة الإسلامية، في تحقيق التقارب والتوحّد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من أين تبدأ طريق وحدة المسلمين؟ وما هي الخطوات العملية الكفيلة بإيصال المسلمين إلى الوحدة الثقافية؟ لعل من أبرز وأهم ذلك ما يلي :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>أولا : تعزيز استعمال اللغة العربية في دول العالم الإسلامي</strong></span></p>
<p>تشكل اللغة العربية، بما أنها لغة القرآن الكريم، وعصب التراث التعبيري للمسلمين، مركزاً أساسياً، يلي العقيدة الإسلامية، في تحقيق التقارب والتوحّد الثقافي بين الجماعات والشعوب الإسلامية. وهذا يوجب قيام جهوداً استثنائية مضاعفة علـى المؤسسات التعليمية والتربوية والإعلامية بشكل خاص، وعلى مدى عالم الإسلام، لتمكين هذه الأداة الفاعلة من استعادة دورها العالمي (الانتشاري) وإغرائها كلغة إسلامية (أم) لمعظم الشعوب المنضوية تحت لواء هذا الدين، في أن تستقطب اهتمام هذه الشعوب لاعتمادها كلغة أساسية، أو على الأقل، إيلاءها المكانة التي تليق بها جنباً إلى جنب مع اللغات القومية، فضلاً عن ضرورة حماية رسم الحرف العربي في اللغات غير العربية، من الانحسار والاندثار والتغيير (كما حدث في التجربة الكمالية في تركيا مثلاً) وذلك من أجل الإبقاء على الجسور المفتوحة بين الشعوب الإسلامية وبين لغة كتابهم وعقيدتهم وتاريخهم الطويل.</p>
<p>إن هذا يقتضي ـ أيضاً ـ محاولة جادة لمتابعة وتحديد الأسباب التي آلت إلى انحسار اللغة العربية من ساحة الثقافات الإسلامية عبر القرون الأخيرة، ومحاولة إيجاد الإغراءات والصيغ التي تعيد الالتحام ثانية بين هذه اللغة وبين الشعوب التي تدين بالإسلام.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ثانيا : العناية بالآداب والفنون في مد جسور التواصل والتقارب بين الشعوب الإسلامية وربطها بأصولها</strong></span></p>
<p>وتشكّل الآداب والفنون وسيلة لا تقل أهمية عن سابقتها في مجال تحقيق التعارف والتقارب الثقافي بين الشعوب الإسلامية، لأنها في أساسها تعبير صادق مؤثر عن الذات.</p>
<p>ورغم أن مساحات كبيرة من المعطيات الأدبية والفنية في عالمنا الإسلامي قد انسلخت عن أصولها العقدية وغادرت رحم أمّها المسلم لكي تتهجّن مغرّبة أو مشرّقة، فإنه يتبقى هناك مساحات أخرى لا تزال تعبّر بصدق وجدّية عن الرؤية الإسلامية للحياة ويمكن أن تمارس دوراً في بناء الوحدة الثقافية، إذا أحسن فرزها ومنحها قدرات أكبر على البقاء والنمّو ومواصلة الطريق (الأمر الذي يذكرنا بما تمارسه رابطة الأدب الإسلامي العالمية التي انبثقت في الهند في منتصف الثمانينيات لتغطية هذه الحاجة الثقافية الملّحة لعالم الإسلام).</p>
<p>وفي الحّق فانه لا يكفي أن نعزّز فقط المعطيات الأدبية والفنية ذات الارتباط أو التوجّه الإسلامي، وإنما أن تمضي المحاولة إلى معطيات الآداب والفنون في مساحاتها الشاملة، لكي تنفخ فيها ما وسعها الجهد روحاً من الأصالة والتشبث بالذات المسلمة، من أجل أن يجيء التعبير أكثر تميّزاً وصدقا. فإن الفرنسي أو الإنكليزي أو الروسي لا يهمه أن يقرأ أو يشاهد قصّة أو مسرحية أو قصيدة أو لوحة أو معماراً يعكس أو يستنسخ ما أبدعه الفرنسيون أو الإنكليز أو الروس، وانما هو يريد أن يتعرّف على المعطيات التي تحمل خصوصيتها الإسلامية وتضيف لرصيد الآداب والفنون في العالم شيئاً متميزاً جديدا.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>ثالثا : التركيز على المؤسسات الإعلامية وإحياء دورها في تحقيق الوحدة الثقافية</strong></span></p>
<p>ومع اللغة العربية والآداب والفنون، هناك الأجهزة والمؤسسات والوسائل الإعلامية التي يمكن أن تمارس، في عصر التقنية المتقدمة والتواصل السريع، دوراً فاعلاً في تأكيد وتعميق الوحدة الثقافية لعالم الإسلام.</p>
<p>إن الإذاعة والتلفاز والسينما والمسرح والصحافة ودور النشر، لهي المؤسسات ذات القدرة الهائلة على التأثير الثقافي الفعال على مستوى تحقيق الهوية من جهة، ورسم سبل العمل من جهة أخرى. بل إنها تمثل شرايين التواصل بين الشعوب والجماعات الإسلامية، وجملتها العصبية التي تصوغ التأثير وتكيّف الحياة مانحة إياها وجهها المتميز وروحها الأصيلة.</p>
<p>ولا يكفي ها هنا أن تخصص ساعات أو مساحات محدودة لتقديم البرامج الدينية في هذه الوسائل الإعلامية، ولكن أن تتحوّل إلى قنوات فاعلة للتحقّق بفهم أعمق للإسلام من جهة، ولتعزيز وتوسيع إطارات التعارف والتقارب بين الشعوب الإسلامية ذاتها، وبينها وبين العالم من جهة أخرى.</p>
<p>وكذلك فإن من الضروري أن يسعى المشرفون على هذه الأجهزة إلى تنفيذ أكبر قدر ممكن من التبادل البرامجي، والتعاون الإنتاجي، والنشر المشترك. وأن يكون لإعلام كل دولة من الدول الإسلامية حضور مؤثر فاعل في الأجهزة الإعلامية لشقيقاتها من أجل مزيد من التعرّف على الذات والاقتراب من المطالب والأهداف الحيوية المشتركة، والتحقق بقدر معقول من استقلال الشخصية عبر الخطاب الإعلامي للآخر، خارج الدائرة الإسلامية.</p>
<p>إن الكتاب الذي تسهم في نشره أكثر من دولة مسلمة، والفيلم الذي تنتجه كوادر عربية وتركية وإندونيسية، والبرنامج الإذاعي أو التلفازي الذي يبث على مدى عالم الإسلام كلّه هموم هذا العالم ومطامحه ونبضه المشترك، والصحيفة أو الصحف الأم التي تصدر في وقت معاً في العديد من البلدان الإسلامية، ستعين بلا شك، إلى جانب العوامل الأخرى، على تحقيق الوحدة الثقافية لعالم الإسلام، أو على الأقل بدء الطريق إليها..</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ. د. عماد الدين خليل</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%ae%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b7%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; شعوب من طين&#8230; وشعوب من ذهب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%87%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%87%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 14:51:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشــهــب]]></category>
		<category><![CDATA[ذهب]]></category>
		<category><![CDATA[شعوب]]></category>
		<category><![CDATA[طين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18369</guid>
		<description><![CDATA[مرة أخرى تأبى الديمقراطية الغربية إلا أن تدوس على حقوق جاليتنا المسلمة في أوروبا، وتتحدى قيمنا الإسلامية، فبعد منع الحجاب من المؤسسات التعليمية ومؤسسات الدولة وبعد حرمان العديد من نخبنا المثقفة هناك من حق الشغل رغم شهاداتهم وحملهم للجنسية الغربية لمجرد أن أسماءهم : محمد  وأحمد و عائشة. ورغم&#8230; ورغم&#8230; يأتي عيد الأضحى لهذه السنة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مرة أخرى تأبى الديمقراطية الغربية إلا أن تدوس على حقوق جاليتنا المسلمة في أوروبا، وتتحدى قيمنا الإسلامية، فبعد منع الحجاب من المؤسسات التعليمية ومؤسسات الدولة وبعد حرمان العديد من نخبنا المثقفة هناك من حق الشغل رغم شهاداتهم وحملهم للجنسية الغربية لمجرد أن أسماءهم : محمد  وأحمد و عائشة. ورغم&#8230; ورغم&#8230; يأتي عيد الأضحى لهذه السنة ليبين مدى الحقد الدفين والاستعلاء المهين تجاه كل ما هو مسلم، لقد منعت السلطات البلجيكية والإسبانية وغيرها المسلمين من القيام بذبح أضاحيهم، الشيء الذي دفع بالكثيرين إلى شد الرحال إلى أوطانهم الأصلية للاحتفال مع ذويهم بهذه المناسبة الفضيلة. هذا في الوقت الذي تستعد فيه كافة الأقليات الغربية المقيمة في ديار المسلمين للاحتفال على طريقتها بمطلع السنة الميلادية الجديدة بكل حرية وأحيانا بكل جرأة قد تمس أخلاق وقيمالدول المضيفة.. فلماذا كل هذا التسامح المفرط من جهة، وكل هذه العنجهية والاستفزازية من الجهة الأخرى..</p>
<p>هل نحن شعوب من طين، وهم شعوب من ذهب؟؟!!</p>
<p>هل هم السادة ونحن العبيد؟؟!!</p>
<p>ومع ذلك يتساءل الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة عن سر استشراء عداء الشعوب المستضعفة تجاههم وتجاه ديمقراطيتهم التي لا تكاد تتسع لغيرهم.. غير أن الغريب في الأمر هو هذا الصمت المطبق من قبل الحكومات ا لإسلامية تجاه ما تتعرض له جالياتها في ديار الغرب من طمس للهوية وحرمان من ممارسات طقوسها الدينية، مقابل ما تنعم به جاليات الغرب المسيحي من حرية وتسامح.. فمن هو العنصري إذن؟؟!!.. ومن هو الأصولي المتطرف؟؟.. هل ذلك الذي يسمح لغيره بممارسة حقوقه ا لتعبدية بكل أريحية، أم ذلك الذي يضيق صدره بممارسات الآخر.. هذا جانب من المأساة التي يحياها الإنسان المسلم في ديار الغرب، أما الجانب الثاني فيتمثل في الغربة التي يحياها داخل أوطانه، ففي زيارة عابرة لأحد الأسواق ا لتجارية الكبرى شاهدت مدى تهافت الأسر المسلمة على اقتناء شجرة عيد الميلاد، وأصناف الخمور لإحياء ليلة رأس السنة الميلادية، في الوقت الذي تستعد فيه قنواتنا الأرضية والفضائية للاحتفال بهذه المناسبة التي أصبحت تحتل مكانة في إعلامنا أكثر من رمضان وعيد الأضحى وغيرها من المناسبات الدينية الإسلامية.. فإلى متى يستمر هذا التنازل، وإلى أي مدى يستمر مسخ هويتنا الحضارية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد الأشــهــب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b4%d8%b9%d9%88%d8%a8-%d9%85%d9%86-%d8%b0%d9%87%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بمناسبة أعياد الميلاد.. تعالوا (نتبادل المعرفة) عن محمد والمسيح</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%86%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%86%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 14:25:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أساقفة]]></category>
		<category><![CDATA[أعياد الميلاد]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة المسيحية]]></category>
		<category><![CDATA[المسيح]]></category>
		<category><![CDATA[المعرفة]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. زين العابدين الركابي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18367</guid>
		<description><![CDATA[دعا كبير أساقفة كانتبري في بريطانيا المسلمين إلى معرفة (الثقافة المسيحية).. والدعوة مبنية ـ بدبلوماسية ـ على افتراض ان المسلمين (جهلة) بالثقافة المسيحية، أو أن معرفتهم بها جد ضئيلة. ويتوجب ـ في مبتدأ الأمر ـ: الترحيب، بل يتوجب التهلل بكل دعوة تحفز على الثقافة والمعرفة من أي نوع. أولا: لأن المعرفة مطلب دائم في حياة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دعا كبير أساقفة كانتبري في بريطانيا المسلمين إلى معرفة (الثقافة المسيحية).. والدعوة مبنية ـ بدبلوماسية ـ على افتراض ان المسلمين (جهلة) بالثقافة المسيحية، أو أن معرفتهم بها جد ضئيلة.</p>
<p>ويتوجب ـ في مبتدأ الأمر ـ: الترحيب، بل يتوجب التهلل بكل دعوة تحفز على الثقافة والمعرفة من أي نوع. أولا: لأن المعرفة مطلب دائم في حياة العقلاء المحترمين. وثانياً: لأن منهج الإسلام انتدب اتباعه إلى (التعارف) مع الأمم والشعوب الأخرى: &gt;يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا&lt;.. والتعرف على (ثقافة) أي أمة: رصيد أساسي في أرصدة هذا (التعارف الإنساني العام).</p>
<p>ولقد أرجأنا التعقيب ـ بضعة أسابيع ـ على دعوة كبير أساقفة كانتبري ابتغاء أن يتزامن التعقيب مع مناسبة (ميلاد) النبي الجليل سيدنا المسيح عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، وهي مناسبة يحتفل المسيحيون في العالم بتجدد ذكراها في هذا الإبّان.</p>
<p>والحقيقة المعرفية الكبرى التي نسديها ونهديها إلى كبير أساقفة بريطانيا ـ في مطلع التعقيب أو الحوار ـ هي: ان معرفة المسيح عيسى ابن مريم والإيمان به ـ من ثم ـ (ركن) من أركان إيمان المسلم: لا يصح إيمانه ولا يقبل إلا به.. وهذا هو البرهان من القرآن ومن السنة:</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1 &#8211; البرهان من القرآن:</strong></span> &gt;قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون&lt;.. فالإيمان بالله وكتبه: مقترن أو مشروط بالإيمان بالمسيح وبإنجيله في سلسلة أركان الإيمان هذه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2 &#8211; البرهان من السنة: </strong></span>فقد صح عن نبي الإسلام محمد  أنه قال: &gt;من شهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل&lt;.</p>
<p>وهذه الحقيقة المعرفية الإيمانية الكبرى أثمرت معرفة أو (ثقافة) عميقة وواسعة بالمسيح والمسيحية: لدى المسلمين.. ومن مضامين هذه الثقافة: ان المسيح العظيم ـ عليه السلام ـ قد بشر بمنظومة من القيم والتعاليم والمفاهيم والفضائل والأخلاق: بشر بها، وثابر على أن تنساب في ضمير الإنسان، وحياة المجتمع.. وفيما يلي نماذج من هذه القيم والمفاهيم والمضامين التي (يتثقف) بها المسلمون من خلال تلاوتهم للقرآن:</p>
<p>أ ـ قيمة (الرحمة).. وهي الخاصية الأولى والأبرز في شخصية المسيح وفي رسالته: بنص القرآن: &gt;ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمراً مقضيا&lt;. وكانت هذه الخاصية شديدة الوضوح في ذهن المسيح وضميره، ولذلك نفى التجبر ـ النقيض للرحمة ـ عن نفسه: &gt;وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا&lt;.</p>
<p>ب ـ قيمة (السلام). فالقرآن (يثقف) المسلمين تثقيفا معرفيا إيمانيا بأن المسيح كان داعية سلام، بل هو سلام كله: من الميلاد الى البعث: بنص القرآن: &gt;والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا&lt;.</p>
<p>ج ـ قيمة (الإيمان الحق الصحيح): &gt;وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار&lt;.</p>
<p>وبتصعيد السجال أو الحوار أو التثاقف: (يتدفق) المزيد من (المعرفة المستفيضة) أو (الثقافة الموثوقة) التي يحملها المسلمون عن المسيح ودينه:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1 ـ معرفة المسلمين بمعجزة الميلاد:</strong></span> &gt;فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا. يا أخت هارون ما كان أبوك أمرأ سوء وما كانت أمك بغيا. فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا. قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا. وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا. وبراً بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا. والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا&lt;.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2 ـ المعرفة بشخصية المسيح الجميلة (الوجيهة):</strong> </span>&gt;إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين&lt;.</p>
<p>3 ـ المعرفة بالإنجيل الذي أنزل عليه: &gt;وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين&lt;.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>4 ـ المعرفة بإعجاز نبوته ورسالته:</strong></span> &gt;إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلا وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني&lt;.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>5 ـ المعرفة بأمه الصديقة الطاهرة البتول مريم -عليها السلام -:</strong></span></p>
<p>أ ـ {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا. فاتخذت من دونهم حجابا فأرسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا. قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا. قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا. قالت أنَّى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا. قال كذلك قال ربك هو عليّ هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا}.</p>
<p>ب ـ {وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين}.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>6 ـ المعرفة بـ &gt;حواريي&lt; المسيح: رضي الله عنهم:</strong></span></p>
<p>أ ـ {فلما أحسّ عيسى منهم الكفر (أي مبغضوه) قال من أنصاري الى الله قال الحواريون نحن أنصار الله آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون. ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين}.</p>
<p>ب ـ {يا أيها الذين آمنوا كونوا أنصاراًالله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله}.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>7 ـ المعرفة بـ (نزول عيسى ابن مريم)..</strong> </span>روى البخاري ـ بسنده ـ ان رسول الله  قال: &gt;والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم عدلا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الحرب، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد&lt;.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>8 ـ المعرفة بـ (ملامح) المسيح، ومعالم شخصيته.</strong></span> فقد روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &gt;بينما أنا نائم أطوف بالبيت، فإذا رجل آدم سبط الشعر يهادي بين رجلين ينطف رأسه ماء، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا ابن مريم&lt;.. وفي البخاري أيضا أن نبينا وصف المسيح فقال: &gt;ربعة أحمر كأنما خرج من ديماس&lt;.. أي حمام: كناية عن النقاء والإشراق والوضاءة والنضرة.</p>
<p>هذه (روائع) من المعرفة الساطعة الموسعة التي يحملها المسلمون عن سيدنا المسيح، وعن ستنا مريم، وعن الانجيل، وعن الحواريين المكرمين.. وفي ضوء هذا يمكن القول ـ باطمئنان معرفي ـ: إن المسلمين ليسوا (جهلة) بالثقافة أو المعرفة المسيحية. وإذا سطعت تلك الحقيقة المعرفية في هذه الصورة الحية البهية، فإن على الطرف الآخر (أي اتباع المسيح) ان يتعرفوا على المزيد من (المعرفة) أو (الثقافة الاسلامية).</p>
<p><strong>لماذا؟:</strong></p>
<p>أولا: لكي يتحقق (التبادل المعرفي) بين الأمتين ـ المسلمة والمسيحية ـ عن النبيين العظيمين: محمد بن عبد الله، وعيسى ابن مريم صلى الله عليهما وسلم.</p>
<p>ثانيا: لقد تعرض الإسلام، وتعرضت ثقافته للقذف والتشويه والتقبيح والتحقير على يد شرائح في العالم المسيحي.. وبافتراض حسن الظن: يتوكد ـ بلا ريب ـ: أن سبب هذه الحرب على الإسلام ومعارفه وثقافته هو (الجهل). وليس يرفع الجهل الا بأنهار رائقة من المعرفة بالإسلام: كتابا وسنة.. عقيدة وشريعة.. ثقافة وحضارة.</p>
<p>ومن هذه المعارف والثقافات التي ينبغي ان يتزود بها الرأي العام المسيحي في العالم:</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>1 ـ</strong> </span>إن الإسلام اشترط -في إيمان المسلم- : ان يؤمن بالمسيح عيسى بن مريم: نبيا ورسولا.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>2 ـ</strong> </span>إن الإسلام مجّد المسيح عليه السلام تمجيدا عظيما، في أكثر من آية في القرآن، وفي أكثر من حديث من أحاديث نبينا .</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>3 ـ</strong></span> ان الاسلام دافع عن مريم البتول، ودحض مقولات شانئيها الطاعنين في عرضها الطاهر المطهر: &gt;وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما&lt;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>4 ـ</strong></span> إن الإسلام أثبت حقيقة ينبغي ان يَعدّها العالم المسيحي (جسرا متينا) للتواصل مع العالم الإسلامي: حقيقة ان النصارى هم (أقرب الناس) مودة للمسلمين، وذلك بنص الآية 82 من سورة المائدة: &gt;ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون&lt;.</p>
<p><span style="color: #ff00ff;"><strong>5 ـ</strong> </span>ومن هذه المعارف والثقافات التي يتوجب أن يتبادلها العالم المسيحي مع العالم الاسلامي: إن الإسلام قد أعلن وأصَّل الاعتراف بالوجود (المسيحي) من خلال الاعتراف بنبيهم وكتابهم، ومن خلال المصطلح الموضوعي اللطيف الذي يوصف به المسيحيون، وهو مصطلح أو وصف (أهل الكتاب).. فهذا الوصف يحمل التشريف، إذ من المحال أن يُقصد بهذا الوصف: الحط من مكانتهم!!.. وهذا الوصف ـ من جهة أخرى ـ يحمل التقرير العقدي بأنهم (أهل كتاب).. وهذا قمة الاعتراف (بوجودهم المعنوي) الذي ينبني عليه (وجودهم المادي) ـ بصفتهم ـ .. لا جرم أن (الجهل) بهذه السماحة الندية يؤدي الى كوارث معرفية وسلوكية، مثل الكارثة التي تبدت في موقف النائب البرلماني الاسترالي ـ فريد نيل ـ الذي قال ـ يوم الخميس الماضي ـ: &gt;إن الإسلام يحرم حق المسيحية في الوجود&lt;!!</p>
<p>ربما يكون المعوّل في (محو هذه الأمية): على كبير أساقفة كانتبري وأمثاله من عقلاء المسيحيين.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. زين العابدين الركابي</strong></em></span></p>
<p><strong>&gt; الشرق الأوسط ع 2007/12/22</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7-%d9%86%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%af%d9%84-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الاستعمالات العربية الجديدة إلى أين : مصطلح التخليق نموذجاً</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 14:15:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الـحـسـيـن گـنـوان]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[.د. الحسين كنوان]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمالات العربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[العربية الجديدة]]></category>
		<category><![CDATA[اللغة]]></category>
		<category><![CDATA[المصطلحات]]></category>
		<category><![CDATA[مصطلح التخليق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18364</guid>
		<description><![CDATA[كثيرة هي الألفاظ والمصطلحات التي تستعمل يوميا للتعبير عن مفاهيم معينة مما تقتضيه طبيعة مستجدات الحياة، في هذا المجال أو ذاك، واللغة كائن حي يواكب تطور الحياة، أو هكذا ينبغي أن تكون، وإلا تم تجاوزها، والتعبير بما يصلح لتأدية الغرض المقصود مما يمكن اقتراضه من لغة أخرى غير لغة المتكلم الذي قصرت لغته عن التعبير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كثيرة هي الألفاظ والمصطلحات التي تستعمل يوميا للتعبير عن مفاهيم معينة مما تقتضيه طبيعة مستجدات الحياة، في هذا المجال أو ذاك، واللغة كائن حي يواكب تطور الحياة، أو هكذا ينبغي أن تكون، وإلا تم تجاوزها، والتعبير بما يصلح لتأدية الغرض المقصود مما يمكن اقتراضه من لغة أخرى غير لغة المتكلم الذي قصرت لغته عن التعبير عما يحيط به من المستجدات، وهذا ما يدعو إلى الإبداع اللغوي من حيث القواعد والمفردات، لسد الفراغ وتلبية الحاجات، وهذا عبء ثقيل يقع على عاتق من يتصدرون حمل الأمانات العظمى في الأمة ثم يليهم أهل الاختصاص إن فطنوا له بالشكل المطلوب، فمن علامات صحوة الأمة في مرحلة من مراحل تاريخها أن  تحافظ على مقوماتها التي تميزها وتعتز بانتمائها الحضاري دون شعور بأدنى نقص في أي مجال من مجالات الحياة، وكلما شعرت بنقص في مجال يجعلها قاصرة أمام غيرها من الأمم في ذلك المجال إلا وأسرعت إلى البناء والترميم، ولعل اللغة من أبرز المقومات الحضارية التي تميز الأمم والشعوب، ولا أدل على ذلك في وقتنا الحاضر من جعل اللغة غير مفصولة عن الأمة التي تتكلمها، فنقول مثلا اللغة الألمانية، واللغة الإسبانية، حيث تنسب اللغة دوما إلى الشعب الذي يتكلمها &gt;والغرض بالنسبة أن تجعل المنسوب من آل المنسوب إليه&lt;(شرح المفصل لابن يعيش 141/5) وعليه تكون اللغة المنسوبة من كيان أمتها التي نسبت إليها، فهي شريفة شرف أمتها، ووضيعة بضعتها، وهذا ما يستوجب اليقظة والحذر في أمر اللغة باستمرار بالنسبة لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد من أفراد الأمة، وهيئاتها، ويبدو أن هذا الحس بالنسبة للأمة العربية أصابه ضمور شديد ولذا تمطر الساحة بمستجدات في مجال اللغة لا تخضع لمقاييس اللغة العربية، مما يجعل التواصل مشوشا، والمفاهيم مهزوزة، ولن نطيل في هذا المدخل الذي يتطلب من الزمان والمكان مجالا أوسع لوصف أمراض الأمة وقصورها في هذا المجال بل سنقف عند مثال واحد من الاستعمالات الجديدة التي يقصد بها الدعوة إلى جعل حياة الأمة أفضل في حين أن دلالته اللغوية غير مطابقة للقصد المتوخى ونعني بذلك مصطلح &#8220;التخليق&#8221; الذي يستعمل في مجال الحياة العامة والخاصة، كـ&#8221;تخليق الحياة، وتخليق الإدارة، وتخليق التعليم&#8221; والمقصود هو تطبيع المجالات المشار إليها بالأخلاق الحسنة، فهل صيغة &#8220;التخليق&#8221; تفيد ذلك بحكم وظيفتها الدلالية كما تحددها قو اعد اللغة العربية؟</p>
<p>2- التخليق غير الأخلاق : لأجل ضبط دلالة الصيغتين : &#8220;التخليق&#8221; على وزن : &#8220;التفعيل&#8221; و&#8221;الأخلاق&#8221; على وزن &#8220;الأفعال&#8221; لابد من الرجوع إلى الأصل الذي أخذا معاً منه، وهو مادة &#8220;خ.ل.ق&#8221; وهذا الأصل عندما نستنطقه بالحركات في أصله الثلاثي &#8221; خـ-ل-ق&#8221; يعطينا ثلاثة أشكال، لكل شكل منها دلالته الخاصة المتميزة هي &#8220;خَلَق&#8221; على وزن &#8220;فعَل&#8221; بفتح الأحرف الثلاثة و&#8221;خَلِق&#8221; بكسر اللام على وزن فَعِل و&#8221;خلُق&#8221; بضم اللام على وزن فعُل، ولكل شكل وظيفته الدلالية التي تميزه نورد نماذج مختصرة منها كما يلي :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1-</strong></span> خلَق بفتح الأحرف الثلاثة على وزن &#8220;فعَل&#8221;ودلالتها كما يلي :</p>
<p>أ- خلق الله الشيء يخلقه خلقاً : أحدثه بعد أن لم يكن.</p>
<p>ب- وخَلَق الكذب والإفك يخلقه ابتدعه.</p>
<p>هكذا يتضح أن فعل &#8220;خَلَق&#8221; بفتح اللام يستعمل استعمالين : أحدهما إيجابي، والثاني سلبي، والعلة أو السبب الموجه لهذا المعنى أو ذلك هو نوع الفاعل الذي يسند إليه الفعل &#8220;خلق&#8221;. فالفاعل إمّا أن يكون هو الله تعالى، ويكون المعنى إيجابيا، أو غير الله ويكون المعنى سلبيا يقول الفيومي : &gt;خلق الله الأشياء خلقاً، وهو الخالق والخلاّق، قال الأزهري : ولا تجوز هذه الصفة بالألف واللام لغير الله تعالى، وأصل الخلق : التقدير.. وخلق الرجل القول خلقا افتراه..&lt;(المصباح المنير 95- 96).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>2-</strong></span> خلِق بكسر اللام على وزن &#8220;فعِل&#8221; مثل فرِح يقول ابن منظور : &gt;خلِق الشيء خلَقاً.. املاسّ ولان واستوى (ل ع 90/10 ع1&#8230;</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>3-</strong></span> خلُق على وزن فعُل يقول ابن منظور : &gt;.. وقد خلُق لذلك بالضمّ كأنه ممن يقدر فيه ذلك، وترى فيه مخايله.. ل ع 91/10 ع2.</p>
<p>ورجل خليق بين الخلْق تام الخلق معتدل، والأنثى خليق وخليقة.. وقد خلُقت خلاقة.. وقد خَلُق الثوب بالضم خلوقا أي بلي (ل ع 16/10 &#8211; 89).</p>
<p>هكذا يتضح أن دلالات الأصل &gt;خـ ل ق&lt; بأشكاله الثلاثة تنطلق من معاني ثلاثة هي : إحداث الشيء بعد أن لم يكن موجوداً، بجانبيه الإيجابي والسلبي،  الإملاس والاستواء، البلى والرثاثة أو استحقاق الموصوف لصفة مّا، وكل هذه المعاني لا تمت إلى &gt;الأخلاق&lt; بأية صلة بل كل واحد منها له مجاله الخاص، هذا عن الحد الأدنى من معاني دلالة المادة &gt;خـ ل ق&lt; المجردة فماذا عن الأصول المزيدة لهذه المادة؟</p>
<p>لمادة &gt;خـ ل ق&lt; فروع مزيدة لعل كل واحد منها ينفرد بدلالته ونورد كل صيغة مركبة في سياق معين لنتبين دلالتها كما يلي :</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>1-</strong></span> أخلق على وزن &gt;أَفْعل&lt; يقول ابن منظور : &gt;ويقال أخْلَق الرّجل إذا صار ذا أخلاق، قال ابن هرْمَة :</p>
<p>عجبت أثيْلَة أنْ رأتْني مُخْلِقاً</p>
<p>ثَكِلتْكِ أمُّك أَيُّ ذاك يرُوع؟</p>
<p>قد يُدْرِكُ الشّرف الفتى ورِداؤُه</p>
<p>خَلَقٌ وجيْبُ قمِيصِه مرْقُوع&lt;</p>
<p>(ل ع 88/10 ع2.)</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>2-</strong></span> خلَّـق على وزن &gt;فعَّل يقول ابن منظور: &gt;وقدح مخلَّق : مسْتو أمْلس مُليّن، وقيل : كل ما ليّن ومُلِّس فقد خُلِّق. (ل ع 90/10 ع2).</p>
<p>وقد تخلّق وخلّقْته : طليته بالخلوق، وخلّقت المرأة جسمها : طلته بالخَلوق.. والخَلُوق : طيب معروف يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب وتغلب عليه الحمرة والصفرة (ل ع 91/10 ع1).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>3-</strong></span> تخلق على وزن &gt;تفعّل&lt; ومصدره تخليق يقول ابن منظور : &gt;وفي الحديث : من تخلق للناس بما يعلم الله أنه ليس من نفسه، شانه الله&lt; قال المبرد : قوله تخلّق : أيْ أظهر في خلقه خلاف نيته، ومُضغة مخلّقة أي تامّة الخلق.. وفي حديث عمر : من تخلّق للناس بما يعلم الله أنه ليس من نفسه شانه الله، أي تكلف أن يُظهر من خلقه خلاف ما ينطوي عليه مثل تصنَّع وتجمّل إذا أظهر الصنيع والجميل، وتخلّق بخلق كذا : استعمله من غير أن يكون مخلوقاً في فطرته، وقوله تخلّق مثل تجمّل أي أظهر جمالاً وتصنّع وتحسّن، إنّما تأويله الإظهار، وفلان يتخلّق بغير خلقه أي يتكلفه قال سالم بن وابِصة :</p>
<p>يا أيها المُتَحلِّي غير شِيمته</p>
<p>إنّ التخلق يأتي دونه الخُلُق</p>
<p>(ل ع 87/10 ع1)</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>4-</strong></span> خالق على وزن فاعل يقول ابن منظور : &gt;وخالق الناس، عاشرهم على أخلاقهم قال الشاعر :</p>
<p>خالق الناس بخلق حسن</p>
<p>لا تكن كلبا على الناس يهرّ</p>
<p>(ل ع 87/10 ع1)</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>5-</strong></span> اخْتلق على وزن &#8220;افتعل&#8221;  يقول الرازي : &gt;وخلق الإفك من باب نصر و&#8221;اختلقه&#8221; وتخلقه افتراه&lt;(م خ ت 187).</p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>6-</strong></span> اخلولق على وزن &gt;افعوعل&lt; يقول ابن منظور : &gt;اخلولقت السماء أن تمطر أي قاربت وشابهت، واخلولق أن تمطر على أن الفعل لاَن، حكاه سيبويه، واخلولق السحاب أي استوى ويقال صـــار خليقا للمطر&#8230;(ل ع 91/10- 92 ع1-2).</p>
<p>هكذا يتضح أن لكل صيغة فرعية من بين هذه الصيغ الستة وظيفة دلالية خاصة بها لا تجمعها مع غيرها من الصيغ، اتضح بعضها أثناء عرض الأمثلة كالتكلف بالنسبة لصيغة &gt;تخلق&lt; وبقي البعض الآخر دون توضيح دقيق لتلك الوظيفة، ولا يسمح الوقت للوقوف عند كل واحدة منها، لكن السؤال الوارد بحدة هو : أي صيغة من بين هذه الصيغ يمكن أن يعتبر أصلا للأخلاق حتى نستطيع أن نستنبط لها منه صفة للواقع الذي نريد وصفه بتلك الصفة، مع العلم أن صيغة &gt;التخليق&lt; المستعملة خطأ في إرادة وصف الحياة بالأخلاق &gt;مصدر&lt; ومصادر الأفعال المزيدة قياسية نورد نما ذج منها لنقيس عليها الأفعال الواردة أعلاه، يقول الهاشمي : &gt;وأما مصادر الرباعي فقياسية ولها أربعة أوزان تختلف باختلاف صيغ الأفعال :</p>
<p>- الأول : &gt;إفِعال&lt; لما كان على وزن أفعل نحو أحسن إحساناً..&lt; وهذا ما يطابق مصدر &gt;أخلق&lt; الواردة في المثال 1.</p>
<p>- والثاني &gt;تفعيل&lt; لما كان على وزن &gt;فعّل&lt; نحو علّم تعليما..&lt; وهذا ما يطابق مصدر &gt;خلَّق&lt;.</p>
<p>- الثالث &gt;مفاعلة، وفعال، لما كان على وزن &gt;فاعل&lt; نحو جادل مجادلة وجدالا، وسابق سباقا، وهو ما يطابق مصدر &#8220;خالق&#8221; الوارد في المثال رقم 4، ويقول : وأما مصادر الفعل الخماسي والسداسي فقياسية أيضا وتكون على وزن ماضِيه بضمّ ما قيل آخره إن كان مبدوءً بتاء زائدة نحو تقدّم تقدُّما&#8230; وهذا ما يطابق مصدر &gt;تخلق&lt; الواردة في المثال رقم 3..&lt; (القواعد الأساسية للغة العربية 302) أما مصدر افتعل فهو افتعال مثل اقترب اقترابا، واجتهد اجتهاداً وهذا ما يطابق مصدر فعل &gt;اختلق&lt; الواردة في المثال رقم 5.</p>
<p>وإذا ما ربطنا بين دلالات الأفعال المزيدة المشار إليها أعلاه والمصادر المتفرعة عنها (لأن الأصل هنا هو الفعل وليس المصدر) فإن الأمر يقتضي عرض دلالات المصادر على واقع حياتنا : من حياة عامة وتعليم وإدارة وغيرها مما نريد أن يسود فيه السلوك الحسن، فإننا سنلاحظ. أن التخليق وهو مصدر &gt;خلّق&lt; لا يصلح لوصف هذه المجالات به لأن دلالته تعنى تليين الأشياء، وطلاءها بما يلينها، وهذا يعني تشييء ما يتصل بالإنسان، وهذا قدحٌ أكثر منه مدح، أما مصدر &#8220;تخلق&#8221; ففيه تكلف ونفاق لأنه يعني إظهار الشيء على غير ما هو عليه في الواقع. في حين أن مصدر &gt;خالق&lt; يعني من جملة ما يعنيه المشاركة بين اثنين في حدث مّا.. وهذا ما يجعل المصادر المذكورة ابتداءً من رقم 2 الخ بما فيها التخليق غير مناسبة لوصف مجالات الحياة بالسلوك الطيب الحسن، ولذا يترجح لهذه الدلالة  المثال رقم 1 المأخوذ من مادة &gt;أخلق&lt; على وزن &gt;أفعل&lt; ومصدره كما لاحظنا هو &gt;إفعال&lt; وهنا يعترضنا إشكالان، أولهما يتعلق بصناعة التسمية، لأننا نسمي بالمشتقات مثل اسم الفاعل، كـ&#8221;خالد&#8221; واسم المفعول كـ&#8221;محمود&#8221; والفعل المضارع كـ&#8221;يزيد&#8221; والصفة المشبهة كـ&#8221;حسن&#8221; والمصدر كـ&#8221;الكتاب&#8221;&#8230; الخ. فإذا لم يكن ثمة اعتراض في التسمية بالمصدر فإن هذا الاقتراح مقبول، وإلا أدخل على التسمية ما يناسب من التعديل حسب ما يتطلبه قانون التسمية  عند أهل الفن، وثاني الإشكالين هو أن صيغة أفعل من هذه المادة &gt;خـ ل ق&lt; لها دلالات سياقية متنوعة وهذه التي وقفنا عندها واحدة منها فقط، ومن جملة تلك الدلالات ما يلي : يقول ابن منظور : &gt;&#8230; وفي حديث فاطمة بنت قيس : أما معاوية فرجل أخْلَق من المال أي خلو عارٍ، من قولهم حجر&#8221; أخلق أي أملس مُصْمَتٌ لا يؤثر فيه شيء&#8230; وجبل أخلق : لين أملس..&lt;(ل ع 89/10- 90 ع1- 2) ولعل  المناسبة الجامعة بين المسميات بهذه الصيغة &gt;أفعل&lt; هي الليونة في كل.</p>
<p>تلك هي بعض المعالم التي ينغي وضعها في عين الاعتبار عند تسيمة المستجدات إنها اللغة مخزن المشاعر، ومحض المفاهيم ورمز شعور الأمة بعزتها  ورحم الله ابن جني إذ يقول في تعريفها : &gt;اللغة : أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم&lt; وتستوقفني في هذا التعريف كلمة &gt;قوم&lt; التي تعني أن تكون للمجموعة البشرية المعبرة بلغة ما رابطة فكرية تجمعها بحيث إذا مست فيها تقوم قومةَ رجل واحد.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. الحسين كنوان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المصادر الأساسية لميراثنا الثقافي (1) ميراثنا الثقافي وخصوصياته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-1-%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-1-%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 14:11:05 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الكائنات]]></category>
		<category><![CDATA[الله]]></category>
		<category><![CDATA[المصادر الأساسية]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد فتح الله كولن]]></category>
		<category><![CDATA[ميراثنا الثقافي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18362</guid>
		<description><![CDATA[يشيع فهم للثقافة بأنها مجموع نظم التصرفات الاجتماعية والأخلاقية التي أوجدها شعب أثناء تأريخه، وجعلها بمرور الزمان بعداً من أبعاد الوجود القومي (الْـمِلِّي) أو حوّلها إلى مكتسبات في اللاشعور. وان بعض الخصوصيات الأساسية للثقافة حسب هذا التعريف يحمل سمات العالمية، لكن الواضح أن لكل مجتمع في جغرافية اجتماعية معينة، ثقافة سائدة خاصة. وبدهي أن هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يشيع فهم للثقافة بأنها مجموع نظم التصرفات الاجتماعية والأخلاقية التي أوجدها شعب أثناء تأريخه، وجعلها بمرور الزمان بعداً من أبعاد الوجود القومي (الْـمِلِّي) أو حوّلها إلى مكتسبات في اللاشعور. وان بعض الخصوصيات الأساسية للثقافة حسب هذا التعريف يحمل سمات العالمية، لكن الواضح أن لكل مجتمع في جغرافية اجتماعية معينة، ثقافة سائدة خاصة. وبدهي أن هذه الخصوصية الثقافية عنصر مؤثر قوي في النظم الفكرية. ولذلك، يُعد الفكر المرتبط بثقافة معينة عند فرد من الأفراد، تعبيراً عن ذاته بواسطة إطار المرجعية المعنية.</p>
<p>وليس قليلاً عدد الذين يفسرون الثقافة &#8211; بمطالعتها من زاوية الفكر &#8211; بأنها مجموع الأحوال &#8211; أو القسم الأعظم منها &#8211; التي يعبر بها شعب من الشعوب عن قيمه الأخلاقية، وملاحظاته المذهبية (العقائدية)، وأفكاره عن الوجود والكائنات والإنسان، وسلوكياته الاجتماعية والسياسية ونظم تصرفاته&#8230; أو بأنها المجموع العام للفكر والفن والعرف والعادة والتعامل المستحصل أثناء التاريخ في إطار الالتزام بالحس القومي (الملي) والتفكير القومي. (ولنا قيود على العرف والعادة والتعامل نذكرها لاحقاً).</p>
<p>إن مناسبات (الإنسان &#8211; الكائنات &#8211; الله) -  بمطالعة جمعية لا يفصل بينها تسلسل الأولويات &#8211; من أهم الأسس في نظامنا الثقافي. وتُجرى فعالياتنا الذهنية والفكرية والعملية جميعاً مرتبطة بهذه المناسبات. أما في المنطق الأوروبي الحديث (وهو ميراث يوناني تماماً)، فيربط ملاحظاته كلها بالإنسان والأشياء والحوادث. ولذلك، لا يأخذ حقيقة الألوهية بنظر الاعتبار البتة، أو يطالعها باعتبارها موضوعاً تبعياً غير مهم. والحال في نظامنا الفكري هو أن الإنسان &#8211; الكائنات(1) مشهِّرٌ وكتابٌ وبيانٌ (يُعَبِّر عنهما) بلغة الحوادث، وبهذاالاعتبار (هما) لسان ومعرض يُعَرّف بالموجود بذاته (الواجب الوجود) عز شأنه وجل، ويشهر آثار صنعته، ويهتف بإجراءاته وشؤونه. فهناك، في الفلسفة اليونانية، والمنطق الغربي المعاصر المستمد منها، عقل فعال وبجانبه &#8220;تلقٍ&#8221; عاطلٌ عن الألوهية. ونقيض ذلك، هنا في ثقافتنا القائمة دائماً على مناسبة الصنعة والصانع، والأثر وصاحب الأثر، والخالق والمخلوق. نحن نرى الإنسان والكائنات في نظامنا الفكري كوسائط تحملنا إلى أفق عرفاني معين، وبها نتوجه إلى الصانع الجليل الأجل، ونطلبه ونقصده. أما أولئك، فيقفون عند النتائج الواقعية &#8220;لمتلقى&#8221; الألوهية، ويرجعون كل مسألة إلى الأشياء والحوادث. وزد على ذلك، إننا نربط المسائل بالكتاب والسنة، والمصادر الأخرى التي يرشدنا إليها الكتاب والسنة، إلى جانب العقل الفعال&#8230; وأولئك &#8211; في الطرف الآخر &#8211; يرون العقل والمشاهدة سبباً وحيداً للعالم، فيضيّقون سبل العلم والمعرفة.</p>
<p>الحاصل أن الثقافة هي مجموع المفاهيم والقواعد والانسياقات الآيلة إلى مصدر في اللاشعور، مندرج في طبع الإنسان بعناصره الأصلية والتبعية، ومعلوم، ومقّرٍ (ومصدقٍ) به، ومُعاشٍ في الحياة&#8230; فهي &#8211; بذلك &#8211; واقعٌ واضحٌ للعالم يُدركُ ويُحسُّ وجوده وتأثير تخصيصه (وتوجيهُهُ الفارقُ) حيناً بعد حين، في أسباب ودوافع وتدابير معينة، حتى في غياب الشعور والإرادة.</p>
<p>فكم من معتقدات ومقبولات وأعراف وعادات غافية في اللاشعور، مندرجة في الروح، تحفزها حركيات العقل الداخلية بين فينة وفينة، بواسطة دوافع أسباب مؤثرة في هذه المكتسبات، فتنشطها، وتُفعّلها، وتنشؤها، وتصورها في أشكال: أحيانا في ذات شكلها القديم وأحياناً في تماثل قريب من شكلها القديم. لكن ربما بلون باهت أو ضاو. غير أن هذه المكتسبات لا تظهر في الحاضر مجدداً بعين الذات القديمة، مهما كانت مدرجة في طبع الإنسان. لان كل يوم جديد هو عالم خاص بذاته، وإذ تطلع، تطلع بخصوصياتها، وإذ تغيب، تغيب بخصوصياتها!: لذلك، لا نريد أن نبرز مكتسباتنا القابعة في اللاشعور، كتكرار للقديم تماماً، بل بزيادة شيء من العمق إليها حسب متطلبات الأحوال والشروط. بل القول الأصوب: أن نعيش تلك المكتسبات بزيادة ألوانٍ وأعماقٍ طرية، صحيحة النسب، ومستمدة من الأصل.</p>
<p>ونلفت النظر إلى خطأ يقع فيه شعبنا. فبدلاً عن توطيد أركان القديم ليقام عليه الجديد، وتطوير القديم بمعطيات الجديد، نفصلهما في اكثر الأحوال إلى شريحتين، فسنعتدي بعضهما على بعض مرة، أو نعارض بينهما مرة، فتحصل معضلات في الأسس. فقد نقول: &#8220;الجديد يُشم عطره ثم يرمى في النفايات، والقديم كالمسك والعنبر، يفوح كلما رججته فيعبق في الجو&#8221;، فنفْرِط في &#8220;واردات&#8221; شريحةٍ من الزمان، أو نقول: &#8220;لا نفع في مكتسبات عتيقة لزمان ولىّ، الخير في عالم الجديد الزاهي&#8221;، فنهمل تلك الشريحةتماماً، فنغفل عن مفهوم قومية (ملية) الزمان، ونتغافل عن البعد العالمي للموضوع.</p>
<p>والحال أننا ملزمون بتفسير ثقافتنا تفسيراً متبحراً، وتقويمها بالتمحيص الدقيق، وتحضير البيئة الطيبة لزمان ثقافي جديد يطور حياتنا الفكرية، من اجل تأسيس جسر متين ودائم بيننا وبين العالم الحضاري، وليس من اجل منطقتنا الجغرافية وحدها. بعبارة أخرى، &#8220;بحكم الضرورة القاهرة والعسيرة&#8221;، ينبغي أن لا نفدي قيم أمسنا ويومنا وغدنا بعضها لبعض (مع مراعاة الأولوية للمستقبل)، وان نوقر ونصون الامتداد والتوسع، من اجل بناء فهم ثقافي امتن واسلم وأقوم وأبقى لملتنا (شعبنا، امتنا). والحقيقة أن الزمان الثقافي مختلف عن مفهوم الزمان المعروف بأنه غير مرتبط بفكرة الوجود قبلاً أو الوجود لاحقاً. والأنسب عندي أن نسميها بما فوق الزمان. بل الأحرى أن ننظر إليها كحالة مستقلة عن الزمان أو كحالة إضافية إليه. وان ديمومة الثقافة بذاتها متعلقة باستقلالها. لكن من الأمور الظاهرة والبينة، وجود إطار من المرجعيات تنظم استقلاليتها التامة وبناءها الخاص، وتصور سيماء علاقتها بالبيئات المختلفة. فمن هذه الوجهة، يمكن أن نقول أن الثقافة هي مجموع الخصوصيات في داخل هذا الإطار بمفاهيمها المختلفة وسبل التفكير المتنوعة، وأوجه الرؤية المتعددة، &#8220;ومتلقيات&#8221; الفن المرتبطة بتفسيرات كل منها بواحدة من &#8220;المتلقيات&#8221;، والقيم الأخلاقية&#8230; وغيرها.</p>
<p>وثَمّ أسس راسخة نجد أنفسنا ملزمين بربط كل مضمون ومفهوم وأسلوب فكري وتفسير و &#8220;متلقى&#8221;، بتلك الأسس. حتى أن الثقافة بألوانها المختلفة تحوم وتدور في محيطها، وتنهل من مناهلها، وتتغذى بغذائها، وتنمو بها، ثم تتحول إلى حال فوق الزمان والمكان معها. نوجز ذكر هذه الأسس بالكتاب والسنة في المقدمة (وسنّذكر بهما بإشارات سريعة لاحقاً)، ومن بعد هذين العمادين، وفي إطار مرجعيتهما، التفسير والحديث وأصول التفسير وأصول الحديث والفقه وأصول الفقه&#8230; ونخص بالذكر الفقه وأصول الفقه من حيث انهما ثمار مساعٍ حثيثة وكدح مضنٍ، وانهما من غير مثيل أو شبيه لهما في التاريخ، وجاهزيتهما للتوسع والثراء الرحيب. فالشعوب التي تمتلك هذين المصدرين، تمتلك معيناً للحياة لا ينضب. إن كل حضارة تفخر بقيم تخصها بالذات&#8230; والفقه وأصول الفقه من أهم معالم حضارتنا نحن. واحسب إننا إذا أردنا أن نصف حضارتنا &#8211; باعتبار ماضينا &#8211; بصفة، فالأحسن أن نصفها بحضارة الفقه وأصول الفقه&#8230; حضارة الفقه وأصول الفقه المفتحة أبوابها للفكر والحكمة والفلسفة. ولئن تميزت حضارة اليونان والإغريق بالفلسفة، وحضارة بابل وحران بالعرفان (Gnostisizm)، وحضارة أوروبا الحاضرة بالعلم والتكنولوجيا، فان حضارتنا من الماضي إلى الحاضر هي حضارة الفقه وأصول الفقه المتفسحة للجميع بأفلاك الفكر والعقل والمنطق والمحاكمة. وكما يؤكد مفكرون كثيرون مع &#8220;سيّد بَك&#8221; والأستاذ محمد حميد الله، على أن مجهودات أصول الفقه عندنا، من أهم المجهودات غير المسبوقة لبناء نظام حقوقي متكامل، وعلم قانوني لا يشوبه نقص، وتطويره، وتوسيعه لاستيعاب كل العصور. وزد على سبقه وريادته، انه منفتح ليكون مصدراً للحضارات والثقافات الأخرى، باعتباره مؤثراً في تشكيل العلوم.</p>
<p>لم يعهد الزمان مجتمعات من غير نظم قانونية أو حقوقية، كالرومان والصينيين والهنود واليونانيين. لكن، اليونانيين في ألواحهم، والرومانيين في قوانين كاسيوس، والعالم المعاصر في متونه القانونية، قصروا جميعاً أن ينتظموا في علم أصول أو قواعد مستقرة كالنظام الفقهي. كذلك، لن تجد في ملة (أمة) أخرى هذا العلم المستند إلى القرآن والسنة واجتهادات وفتاوى السلف الصالح.</p>
<p>الفلسفة في أطوارها المختلفة، هي نتاج المنطق المتطور دائماً ليستجيب إلى حاجة تلك المراحل المختلفة. وقد قام &#8220;أصول الفقه&#8221; بهذه الوظيفة في النظام الحقوقي طوال التاريخ في حضارتنا. الفقه والحقوق يؤديان وظيفة إدارة المجتمعات بقواعد منظمة، وأصول الفقه يوجه الفقه والحقوق (الشريعة). ويحدد &#8220;العقل السليم&#8221;(2) نوع الأصول النافذة حسب أحوال الموضوع أثناء هذا التوجيه. إن لهذه الأصول آثراً ظاهراً وصريحاً في فهم القضايا الحقوقية/ الشرعية. وما قيل عن الفقه وأصول الفقه، يقال أيضاً عن العلوم الأخرى المرتبطة بالقرآن الكريم والسنة النبوية. وقد ظهرت دراسات متنوعة وطُورّت أنواع من النظم دارت حول الكتب السابقة لكن المساعي والمفاهيم والتفاسير المتزاحمة حول القرآن والسنة، تبقى مدى الدهر جديرة بالتقدير والتوقير الذي حظيت به فعلاً. أن القرآن الكريم صار مصدراً مهما لثرائنا الفكري، فلا يخفى مكانه حتى عن النظر السطحي، بقوة تأثير تفسيره الثر، سواء بالمنقول عن رسول الله  أو التفسير والتأويل بقواعد اللسان والأسلوب العربي، وبأسباب النـزول. والمعنى عينه جار على الحديث أيضاً. لكن اللازم أن تصان هذه العلوم بالعقول الوفية والمقتدرة. وإلا، لا منجى ولا مفر لشعبنا من حياة الشقاء في هذا الثراء، إن دام ما يراد لهذين المصدرين النيرين الفياضين من تكدير لصفائهما أو إغفال لوجودهما، نتيجة للعداوة اللدود من الخصوم، وعدم الوفاء أو السكون والصمت من الأصدقاء.</p>
<p>وان من مناهل ميراثنا الثقافي، المصادر التبعية والفرعية الدائرة في إطار هذين المصدرين الأساسيين: مثل علم الكلام بموضوعاته المقبولة عند آهل السنة، في براهينه العقلية والنقلية على عقيدة الإسلام، ودفع الشبهات والذب عن ديننا، ورد الملاحظات الفلسفية المنحرفة الضالة كظن التشبيه والتجسيم في ذات الله تعالى، وإثبات الصفات الإلهية وكنهها، وموضوعات &#8220;الأصلح&#8221; و &#8220;الحسن والقبح&#8221;، كذلك المصلحة والاستحسان والعرف والعادة والتعامل&#8230; وغيرها من المصادر.</p>
<p>لا يكفي لشرح كل مصدر من هذه المصادر كتاب. ولكن لا بأس من لفت الانتباه إلى قسم منها بإشارات سريعة:&#8230;..  يتبع</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. محمد فتح الله كولن</strong></em></span></p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- المعني هنا مفهوم المناسبة الانسانية &#8211; الكائناتية جمعاً من غير فصل في المفهوم، وينصرف بداهة الى الوجود المادي برمته (المترجم)</p>
<p>2- لا يخفى ان المقصود هو الاجتهاد بالاصطلاح الشرعي (المترجم)</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%ab%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-1-%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الهم الجسدي في الأدب النسائي الحداثي (2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 14:06:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب النسائي]]></category>
		<category><![CDATA[السرد]]></category>
		<category><![CDATA[الشعر]]></category>
		<category><![CDATA[النساء]]></category>
		<category><![CDATA[النسوانيات]]></category>
		<category><![CDATA[الهم الجسدي]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18360</guid>
		<description><![CDATA[نمطية الحياة وانعكاسها على حياة الأديبات (النسوانيات) 1- تداعيات وتأثير نمط الحياة الخاصة : إذ يبدو و كأن مؤثرات ما نابعة من الوضعية الأسرية و العائلية للأديبات تتداخل و توجه مسار الإبداع المنتج من لدنهن&#8230;و ذلك من قبيل:  أ ـ الحرمان من حياة زوجية مستقرة مشبعة : و الذي قد يكون تأتى من أسباب شتى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>نمطية الحياة وانعكاسها على حياة الأديبات (النسوانيات)</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>1- تداعيات وتأثير نمط الحياة الخاصة :</strong></span></p>
<p>إذ يبدو و كأن مؤثرات ما نابعة من الوضعية الأسرية و العائلية للأديبات تتداخل</p>
<p>و توجه مسار الإبداع المنتج من لدنهن&#8230;و ذلك من قبيل:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong> أ ـ الحرمان من حياة زوجية مستقرة مشبعة :</strong></span></p>
<p>و الذي قد يكون تأتى من أسباب شتى منها:</p>
<p><strong>&lt; استمرار العزوبة :</strong></p>
<p>ـ للعزوف صدر منهن عمدا عن الزواج في زمن ما&#8230;و ذلك تبعا للقناعات الإيديولوجية التقدمية و الاشتراكية كانت سائدة في الزمن الماضي، أو تلك الحداثية المنتشرة الآن بعد انهيار محراب المعسكر الشرقي، و ذلك انطلاقا من الحمولة الثقافية المواكبة للزواج كمكبل مقيد للمرأة في تلك الإيديولوجيات.</p>
<p>ـ أو للعنوسة الطارئة عليهن لأسباب اجتمـاعية أو ثقافية أو حتى شكلية مظهرية ما&#8230;</p>
<p><strong>&lt; فقدان الزوج :</strong></p>
<p>سواء :</p>
<p>ـ بالطلاق نظرا لعدم التوفق في الاستمرار في المؤسسة الزوجية.</p>
<p>ـ أو بوفاته ذلك الزوج.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ب ـ الرتابة و الملل في الحياة الزوجية :</strong></span></p>
<p>هذه المظاهر التي تتسلل قد تدريجيا إلى الحياة الخاصة لأولئك المبدعات، التي تتحول بفعل الزمن إلى تباعد و تنافر بين الشريكين، و بالتالي إلى منجم للكآبة و التشاؤم، و تنحو بهن إلى تصوير الحلم بتحرير العلاقات الجسدية كحق مشروع للتخلص من أغلال الحرمان حتى دونما اعتبار للأخلاق&#8230;</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ج ـ انعدام القناعات الدينية:</strong></span></p>
<p>خاصة تلك التي تدعو إلى اعتبار الحياة الزوجية مؤسسة عبادية تتمحور حول إثبات القدرة على التعايش مع الشريك، و تنبني على الصبر و التحمل و تفهم ذلك الآخر و قبول هناته و ضعفه، كما تعتمد على الاستمتاع بمحاسن ذلك الآخر و بخصاله الطيبة، إذ هي تمظهرات الحياة كلها العبادة&#8230; و العبادة تمكن من الأجر، والأجر لا يكون إلا على قدر تجاهل المشقة و تخطي الصعاب.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>د ـ انعدام القيم و المبادئ الدينية الضابطة للاستقامة الأسرية:</strong></span></p>
<p>أي تلك المانعة من الانحراف الخلقي للأزواج، تلك الصادة لهم عن الخروج من أجل اصطياد المتعة الحرام التي تلهي و تمنع من الإحصان و الإعفاف المتبادل بين الزوجين.</p>
<p>فعدم الابتعاد عن المسكرات، و عدم تفادي الفضاءات المفتوحة المختلطة الماجنة، تساهم في التفلت و الانحلال الأسري، ذلك الذي يمارس باسم التحرر و التمدن المعتقد ضرورة تواجده ضمن مبادئ التقدمية و الفكر الحداثي &#8220;المتحضر&#8221;و الغير رجعي، و المتبع من طرف أولائك المنخرطين في سلك &#8220;الثقافة&#8221; و &#8220;التمدن&#8221;و العصرنة&#8221;.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>هـ ـ اقتران نسبة من الأديبات النسوانيات بمن ينتمون لنفس الفئة من الأدباء أو ال&#8221;الفنانين&#8221; و المبدعين:</strong></span></p>
<p>الذين يرون في التحلل الأخلاقي و عدم اعتبار الأخلاق في التعبير الأدبي كما في الحياة الشخصية أسس و أعمدة ضرورية مكونة الصورة النمطية للكاتب أو المبدع الموهوب، ذلك الذي تُراد و تُتطلب منه ـ كما يعتقد هو و أمثاله في التوجه الفكري ـ بوهيمية و خروج عن المألوف و عن العادي، و ثورة على كل الالتزامات الاجتماعية حتى يستكمل شروط الانتماء إلى شريحة المتميزين.</p>
<p>هي صفات و سلوكيات معينة خاصة إذا تتبدى و تظهر من هذه الفئة من الأزواج&#8230; و تجد فيها حتما كل زوجة بغض النظر عن كونها أديبة مثقفة ـ ما يكفي من العوامل من أجل إعانتها على عدم استمراء العيش في بيت الزوجية، و ذلك لأنانية و فردانية تطبع هذا النمط من الأزواج يصعب التواجد معهم في فضاء واحد، بله الحصول على التواصل الشعوري و الإشباع العاطفي و من ثم الجسدي.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>و ـ التشبع بمؤثرات عالم الخيال الجامح:</strong></span></p>
<p>و كذلك قلة الجهد المبذول من طرف أولائك المبدعات من أجل المزاوجة المنطقية العقلانية داخل دواليب الفكر لديهن بين اللاواقعية في عالم الأحلام الأدبي المفعم بالحب والوله والغرام، وبين عالم الواقع المعاش الذي يتواتر فيه اليسر مع العثرات.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ز ـ التيه والتحليق في العوالم المتعالية الوهمية السردية والشعرية:</strong></span></p>
<p>ذلك الذي يوحي بالازدراء لذلك الشريك المتشبث بالأرض، الغير المبحلق في فضاءات الخيال، و ذلك بالنسبة للمقترنات بغير المنتمين لشريحة المثقفين من المبدعات.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b3%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي -37- من أنـا&#8230;؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-37-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d9%80%d8%a7-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-37-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d9%80%d8%a7-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 12:11:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[تائهة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[ضائعة]]></category>
		<category><![CDATA[غريبة]]></category>
		<category><![CDATA[من أنـا]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>
		<category><![CDATA[وحيدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18342</guid>
		<description><![CDATA[أي حقيقة مرة أفقت عليها&#8230;؟! إني وحيدة&#8230; غريبة.. ضائعة&#8230; تائهة&#8230; ضاقت بي الأرض حتى خلتها في حجم الذرة، وخلت ليلها سرمداً أبديا! وحدي أقاوم عاصفة هوجاء، ولا سقف يحميني، ولا جدار يسندني، وعمري الغض ينوء بضعفه وهوانه&#8230;! صارحتني أمي بالحقيقة المرة&#8230; لم تنجبني وأبي غير معروف&#8230; إني لقيطة، وما هي إلا فاعلة خير، تجشمت تربيتي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أي حقيقة مرة أفقت عليها&#8230;؟!</p>
<p>إني وحيدة&#8230; غريبة.. ضائعة&#8230; تائهة&#8230; ضاقت بي الأرض حتى خلتها في حجم الذرة، وخلت ليلها سرمداً أبديا!</p>
<p>وحدي أقاوم عاصفة هوجاء، ولا سقف يحميني، ولا جدار يسندني، وعمري الغض ينوء بضعفه وهوانه&#8230;!</p>
<p>صارحتني أمي بالحقيقة المرة&#8230; لم تنجبني وأبي غير معروف&#8230; إني لقيطة، وما هي إلا فاعلة خير، تجشمت تربيتي وتعليمي، وتفانت في حبي&#8230;</p>
<p>ألححت عليها أن  تعرفني على أمي الحقيقية.. حلمت بلقائها&#8230; ستحضنني.. ستعتذر.. ستعوضني حنانها&#8230; سأعفو عنها، والله عفو كريم&#8230; التمست لها العذر، فقد ترملت في ريعان شبابها.. أقنعت نفسي أنها زلت مكرهة، فكنت قدرها&#8230;!</p>
<p>زرناها&#8230; عرفتني من أول نظرة، لأني أشبه إخوتي الكبار منها&#8230; عظمت مصيبتي.. كانت جامدة كتمثال عابس، غضت الطرف عني.. تصيدت فرصة لقاء نظرتيْنا، وكأني أقول لها : سامحتك.. وداعا للماضي.. أنتأمي الآن&#8230;!</p>
<p>فكانت نظراتها تقول : لا مرحبا بك.. لِمَ عدت&#8230; أنت مجرد جثة ماض عفنت؟! تجاهلتُ إحساسي&#8230; فمهما يكن فإنها أمي، وعلي البر بها.. توددت إليها.. فلم تزدد إلاّ صدّاً لي بلا مبالاة قاسية&#8230;!</p>
<p>ماتت مربيتي، لأبدأ رحلة ضياع وكرب.. لم تسأل عني أمي الحقيقية.. لم تحس معاناتي.. تجاهلتْ أني جعت، وبردت، وتجرعت الحرمان حتى النخاع.. طرقت أبواب جمعيات خيرية بلا جدوى، لأن قانون الإيواء في تلك الجمعيات يستثني الفتيات اللائي بلغن الثامنة عشرة من العمر&#8230;. ولولا أقارب مربيتي، لتشردت في الشوارع!</p>
<p>نجحت في دراستي، فرحلت إلى جامعة.. تربص بي الحرمان وشيطانات الإنس فكدت أردى في الهاوية.. فررت إلى الله، فتلقفني برحمته وأنسه ويا له من أنس&#8230;!</p>
<p>أكملت دراستي الجامعية، رغم كل معاناتي،&#8230; ونجحت في معهد آخر&#8230; ويشاء الله أن يقيض لي زوجا طيبا من أسرة طيبة، لأشعر -لأول مرة في حياتي- بنشوة الانتماء إلى أسرة، وأستعذب الحياة&#8230;!</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-37-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%86%d9%80%d8%a7-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دخول الدعوة مرحلة التحدي &#8211; جملة من التعديات (1)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 03 Jan 2008 12:05:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 289]]></category>
		<category><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[أبو جهل بن هشام]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[تحدي الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[جملة من التعديات]]></category>
		<category><![CDATA[مرحلة التحدي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18340</guid>
		<description><![CDATA[تحدي الرسول  لأبي جهل قال ابن إسحاق : وقد كان عدوُّ الله أبو جهل بن هشام، لعنه الله، مع عداوته لرسول الله  وبُغْضه إياه وشدته عليه، يُذِلّه الله له إذا رآه، ومن ذلك قصة أبي جهل والإراشي.  أبو جهل والإراشي قال ابن إسحاق : قدم رجل من إراش بإبل له بمكة، فابتاعها منه أبو جهل، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><span style="color: #0000ff;"><strong>تحدي الرسول  لأبي جهل</strong></span></p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>قال ابن إسحاق : وقد كان عدوُّ الله أبو جهل بن هشام، لعنه الله، مع عداوته لرسول الله  وبُغْضه إياه وشدته عليه، يُذِلّه الله له إذا رآه، ومن ذلك قصة أبي جهل والإراشي.</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong> أبو جهل والإراشي</strong></span></p>
<p>قال ابن إسحاق : قدم رجل من إراش بإبل له بمكة، فابتاعها منه أبو جهل، فمطله بأثمانها، فأقبل الأراشي حتى وقف على نادِ من قريش ورسول الله  في ناحية المسجد جالس، فقال : يا معشر قريش، مَن رجلٌ يُؤديني(1) على أبي الحكم بن هشام فإني رجل غريبٌ ابنُ سبيل، وقد غلبني على حقي، فقال له أهل ذلك المجلس: أترى ذلك الرجل الجالس، لرسول الله  ، وهم يَهْزؤون به لما يعلمون بينه وبين أبي جهل من العداوة، اذْهَب إليه فإنه يُؤْدِيكَ عليه.</p>
<p>قال : فأقبل الأراشي حتى وقف على رسول الله ، فقال : يا عبد الله، إن أبا الحكم بن هشام قد غلبني على حق لي قِبَله، وأنا غريب ابن سبيل، وقد سألتُ هؤلاء القوم عن رجل يُؤدِيني عليه يأخذُ لي حَقي منه، فأشاروا لي إليك، فخُذْ لي حقي منه يرحمك الله، قال : &gt;انطلق إليه&lt;، فقام معه رسول الله ، فلما رَأوْهُ قام معه قالوا لرجل ممن معهم: اتْبعه، انظر ماذا يصنع، قال: وخرج رسول الله  حتى جاءه، فضرب عليه بابه، فقال: من هذا؟ فقال: &gt;محمد فاخْرُجْ إليّ&lt; فخرج إليه وما في وجهه من رائحة(2)، قد انْتُقِعَ لَوْنه(3) فقال: &gt;أعْطِ هذا الرجل حقه&lt;، فقال: نعم، لا تبرح حتى أعطيه الذي له، قال: فدخل فخرج إليه بحقه فدفعه إليه ، ثم انصرف رسول الله  ، وقال للأراشي: &gt;الحق بشأنك&lt; فأقبل الأراشي حتى وقف على ذلك المجلس، فقال: جَزاهُ الله خيراً فقد والله أخذ لي حقي، قال: وجاء الرجل الذي بعثوا معه، فقالوا: ويحك!! ماذا رأيت؟ قال: عَجَباً من العجب، والله ما هو إلا أن ضرب عليه بابه فخرج إليه وما معه رُوحُه(4)، فقال له: أعط هذا حقه، فقال: نعم لا تبرح حتى أخرج إليه حقه، فدخل فخرج إليه بحقه فأعطاه إياه، قال: ثم لم يلبث أبو جهل أن جاء، فقالوا: ويلك! ما لك! والله ما رأينا مثل ما صنعت قَطّ، قال: ويحكم!! والله ما هو إلا أن ضرب عليَّ بابي وسمعت صوته فَمُلئْتُ منه رُعْباً، ثم خرجت إليه وإنّ فوق رأسه لفَحْلاً من الإبل ما رأيت مثل هامته ولا قَصَرَته ولا أنيابه لفحل قط، والله لو أبَيْتُ لأكلني.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>تحدي الرسول  لرُكانة :</strong></span></p>
<p>قال ابن إسحاق بسنده : كان رُكَانة أشَدَّ قُرَيش، فخلا يوماً برسول الله  في بعض شِعاب مكة، فقال له رسول الله  : &gt;ياركانة، ألا تَتَّقي الله وتَقْبَلُ ما أدعوك إليه&lt;، قال: إني لو أعلم أن الذي تقول حَقّ لاتبعتك، قال: فقال رسول الله  : &gt;أَفَرَأيْتَ إنْ صَرَعْتُكَ أتَعْلَمُ أنَّ مَا أقُولُ حَقَّ&lt;؟ قال: نعم، قال: &gt;فَقُمْ حَتَّى أُصَارِعَكَ&lt; قال: فقام ركانة إليه فصارعه، فلما بطش به رسول الله  أضجعه وهو لا يملك من نفسه شيئاً، ثم قال: عُدْ يامحمد، فعاد، فصرعه، ثم قال: يامحمد، والله إن هذا لَلْعَجَبُ، أتصرعني؟ قال رسول الله  : &gt;فَأَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ إنْ شِئْتَ أنْ أُرِيكَهُ إنِ اتَّقَيْتَ اللهَ واتَّبَعْتَ أمْري&lt; قال: ماهو؟ قال: &gt;أدعو لك هذه الشجرة التي ترى فتأتيني&lt;، قال: ادْعُها، فدعاها فأقبلت حتى وقفت بين يدي رسول الله  ، قال: فقال لها: &gt;ارْجِعي إلى مَكانِكِ&lt; قال: فرجعت إلى مكانها، قال: فذهب ركانة إلى قومه فقال: يابني عبد مناف، ساحِرُوا بصاحبكم أهلَ الأرض(5)، فوالله ما رأيت أسحر منه قط، ثم أخبرهم بالذي رأى والذي صنع.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>وهذه جملة من ا لتحديات لعتاة الكفر</strong></span></p>
<p><span style="color: #993366;"><strong>1) عثمان بـن مظعون يَرُدُّ جوار الوليد :</strong></span></p>
<p>قال ابن إسحاق بسنده : لما رأى عثمان بن مَظْعون ما فيه أصحاب رسول الله عليه وسلم من البلاء، وهو يغدو ويروح في أمان من الوليد بن المُغيرة، قال : والله إن غُدوّي ورواحي آمنا بجوار رجلٍ من أهل الشرك، وأصحابي وأهْلُ ديني يلْقَون من البلاء والأذى في الله ما لا يُصيبني، لنقصٌ كبيرٌ في نفسي. فمشي إلى الوليد بن المُغيرة، فقال له : أبا عبد شَمْس، وفتْ ذمَّتك، قد رددتُ إليك جوارك؛ فقال له : لم يا بن أخي؟ لعله آذاك أحدٌ من قومي؛ قال : لا، ولكني أرْضى بجوار الله، ولا أريد أن أستجير بغيره؟ قال : فانطلق إلى المسجد، فارددْ علي جواري علانيةً كما أجرتُك علانيةً. قال فانطلقا فخرجا حتى أتيا المسجدَ، فقال الوليد : هذا عثمان قد جاء يردَّ عليَّ جواري، قال : صَدَق، قد وجدتُه وفِيّاً كريم الجوار، ولكني قد أحببتُ أن لا أستجير بغير الله، فقد رددتُ عليه جوارَه؛ ثم انصرف عثمان، ولبيد بن ربيعة في مجلس من قريش يُنشدهم، فجلس معهم عثمان، فقال لبيد :  ألا كلَّ شيء ما خلا الله باطل.</p>
<p>قال عثمان : صدقتَ.</p>
<p>قال لبيد : وكلَّ نعيم لا محالة زائل</p>
<p>قال عثمان : كذبت، نعيم الجنة لا يزول. قال لبيد بن ربيعة : يا معشر قريش، والله ما كان يُؤْذَى جليسكم، فمتى حدَث هذا فيكم؟ فقال رجل من القوم : هذا سفيه في سفهاء معه، قد فارقوا دينَنا، فلا تجدنَّ في نفسك من قوله؛ فردَّ عليه عثمان حتى شَرِي أمرُهما، فقام إليه ذلك الرجل فلَطم عينَه فخضَّرها والوليد بن المُغيرة قريب يرى ما بلغ من عثمان، فقال : أما والله يا بن أخي إن كانت عينُك عمَّا أصابها لغنيَّة، لقد كنتَ في ذمة مَنيعة. قال عثمان : بل والله إن عيني الصحيحة لفقيرةٌ إلى مثل ما أصاب أختَها في الله، وإني لفي جوار مَنْ هو أعزُّ منك وأقدر يا أبا عبد شَمْس؛ فقال له الوليد : هلمَّ يا ابن أخي، إن شئت فعُدْ إلى جوارك؛ فقال : لا.</p>
<p><span style="color: #993366;"><strong>2) ضجر المشركين بأبي طالب لإجارته لأبي سلمة، ودفاع أبي لهب :</strong></span></p>
<p>قال ابن اسحاق بسنده : إن أبا سلمة لما استجار بأبي طالب، مشى إليه رجالٌ من بني مَخْزوم، فقالوا له : يا أبا طالب، لقد منعت منَّا ابنَ أخيك محمداً، فمالك ولصاحبنا تمنعُه منَّا؟ قال : إنه استجار بي، وهو ابن أختي، وإنْ أنا لم أمنع ابن أختي لم أمنع ابن أخي؛ فقام أبو لهب فقال : يا معشر قريش، والله لقد أكثرتم على هذا الشيخ، ما تزالون توَثَّبون عليه في جواره من بين قومه، والله لتنتهنَّ عنه أو لنقومنَّ معه في كلَّ ما قام فيه، حتى يبلغ ما أراد. فقالوا : بل ننصرف عما تكره يا أبا عُتْبة، وكان لهم وليّاً وناصراً على رسول الله ، فأبْقَوا على ذلك. فطمع فيه أبو طالب حين سمعه يقول ما يقول، ورجا أن يقوم معه في شأن رسول الله .</p>
<p><span style="color: #993366;"><strong>3) أبو بكر يرد جوار ابن الدغنة</strong></span></p>
<p>قال ابن إسحاق بسنده : استأذن أبو بكر رسول الله  في الهجرة فأذن له، فخرج أبو بكر مهاجراً، حتي إذا سار من مكة يوما أو يومين، لقيه ابن الدُّغُنَّة،  وهو يومئذ سيد الأحابيش. فقال له أينَ يا أبا بكر؟ قال : أخْرجني قومي وآذَوْني وضيَّقوا عليّ؛ قال : وَلِمَ؟ فوالله إنك لتَزِين العشيرةَ، وتُعين على النوائب، وتفعل المعروفَ، وتكْسب المعروم، ارجع فأنت في جواري. فرجع معه، حتى إذا دخل مكة، قام ابن الدُّغنة فقال يا معشر قُريش، إني قد أجرتُ ابن أبي قحافة، فلا يعرضنَّ له أحدٌ إلا بخير. فكفُّوا عنه.</p>
<p>وكان لأبي بكر مسجد عند باب داره في بني جُمَح، فكان يصلي فيه، وكان رجلا رقيقا، إذا قرأ القرآن استبكى. قال : فيقف عليه الصبيان والعَبيد والنِّساء، يعْجبون لما يرونَ من هيْئته. قال : فمشى رجالٌ من قُريش إلى ابن الدُّغنة، فقالوا له : يا بن الدغنَّة، إنك لم تُجِرْ هذا الرجلَ ليُؤْذينا! إنه رجل إذا صلى وقرأ ما جاء به محمدٌ يرق ويبكي، وكانت له هيئة ونحو، فنحن نتخوَّف علي صبياننا ونسائنا وضعَفَتنا أن يفتنهم، فأْتِهِ فمُرْه أن يدخل بيته فلْيَصْنع فيه ما شاء. قال : فمشى ابن الدغنَة إليه، فقال له : يا أبا بكر، إني لم أجرك لتُؤذي قومك، إنهم قد كرهوا مكانك الذي أنت فيه، وتأذّوْا بذلك منك، فادخل بيتك فاصنع فيه ما أحببت؛ قال : أوَ أردَّ عليك جوارك وأرْضى بجوار الله؟ قال : فاردد عليّ جواري؛ قال : قد رددتُه عليك. فقام ابن الدغنَّة، فقال : يا معشر قريش، إنَّ ابن أبي قُحافة قد ردَّ عليّ جواري فشأنكم بصاحبكم.</p>
<p>قال ابن إسحاق بسنده : فلقيه سَفيه من سُفهاء قريش، وهو عامدٌ إلى الكعبة، فحثا على رأسه ترابا. قال فمرَّ بأبي بكر الوليد بن المُغيرة، أو العاص بن وائل. فقال أبو بكر : ألا ترى إلى ما يصنع هذا السفيه؟ قال : أنت فعلتَ ذلك بنفسك. قال أبو بكر : أي ربّ، ما أحلمَك! أي ربّ، ما أحلمك! أي ربّ، ما أحلمك(6)!.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ. المفضل الفلواتي</strong></em></span></p>
<p>&#8212;-</p>
<p>1- أي ينصرني عليه ويساعدني حتى أسترد حقي منه.</p>
<p>2- أي قد غار الدم من وجهه، وهذا لا يكون إلا عند شدة الخوف.</p>
<p>3- أي صار لونه كالنقع أصفر باهتا.</p>
<p>4- أي لا يتمالك نفسه من الخوف.</p>
<p>5- ساحروا به: أي تحدوا بسحره سحر السحرة من أهل الأرض فإنه يغلبهم.</p>
<p>6- أي ما أحلمك على هؤلاء السفهاء الذين لا خير فيهم لا عند الصغير ولا الكبير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2008/01/%d8%af%d8%ae%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a-%d8%ac%d9%85%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
