<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 288</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-288/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>افتتاحية &#8211; {إنّ الذِين يُحِبُّون أن تَشِيع الفَاحِشة في الذِين آمَنُوا لهُم عذَاب ألِيمٌ فِي الدّنْيا والآخرَة}(النور : 16)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%90%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%ad%d9%90%d8%a8%d9%91%d9%8f%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%8e%d8%b4%d9%90/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%90%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%ad%d9%90%d8%a8%d9%91%d9%8f%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%8e%d8%b4%d9%90/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 15:27:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[الآخرَة]]></category>
		<category><![CDATA[الدّنْيا]]></category>
		<category><![CDATA[الزّنا]]></category>
		<category><![CDATA[الفاحشةُ]]></category>
		<category><![CDATA[الفَاحِشة]]></category>
		<category><![CDATA[المعْقُول]]></category>
		<category><![CDATA[عذَاب  ألِيمٌ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18494</guid>
		<description><![CDATA[الفاحشةُ -وإن كانت تُطلقُ في أصْلها على كل شيء زائدٍ على الأمْر المعْتدِل أو المعْقُول- فقد أصبحتْ تُطْلَقُ على كُلِّ المعاصي والمنكرات، سَوَاءٌ كانتْ هذه المعاصي والمنكراتُ باطنيّةً كالنفاق، والرياء، والحسد، والحِقد، وظَنِّ السوء، والمَكْر،&#8230; أو ظاهريّة، كالكَذِب، والسّرقة، والزِّنا، وشرب الخمور، والرّشوة.. لأن هذه المعاصي والمنكراتِ انحْرافٌ وزيادةٌ عن الفطرة السليمة، وخروجٌ عن منهاجها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الفاحشةُ -وإن كانت تُطلقُ في أصْلها على كل شيء زائدٍ على الأمْر المعْتدِل أو المعْقُول- فقد أصبحتْ تُطْلَقُ على كُلِّ المعاصي والمنكرات، سَوَاءٌ كانتْ هذه المعاصي والمنكراتُ باطنيّةً كالنفاق، والرياء، والحسد، والحِقد، وظَنِّ السوء، والمَكْر،&#8230; أو ظاهريّة، كالكَذِب، والسّرقة، والزِّنا، وشرب الخمور، والرّشوة.. لأن هذه المعاصي والمنكراتِ انحْرافٌ وزيادةٌ عن الفطرة السليمة، وخروجٌ عن منهاجها المستقيم، وميزانها القويم.</p>
<p>إلا أن الفاحشَة صَارَتْ تُطْلَقُ أكثر على الزّنا، لأنها أعْظم انحراف عن الفِطرة الآدميّة السّوِيّة، وأكْبر سُقوط في المستنقَع البهيميّ المتوحّش الذي يُفسدُ العِرض والنَّسْل، ويحْلِق الحِشْمة والوقارَ والحياءَ، ويخْدِشُ الكرامة والمُروءة، ويقْتُل الضمائر وكُلّ المشاعر الإنسانية الكريمة التي تميِّز الإنسان عن الحيوان.</p>
<p>وإذا كانت كُلّ المعاصي والمنكرات -التي إذا تَفَشّتْ في المجتمع- قتَلَتْه أخلاقيّا وحضاريّا ومعنويّا، فإن فاحِشة الزِّنا تُهْدر الاعتبارَ الإنسانيَّ في الإنسان، فأيّ اعتبارٍ لامرأةٍ مُومِسٍ تبيعُ الشّهوة لهذا وذاك في سُعار مجنون لحُبِّ الدِّرهم والدّىنار، وتلهُّف مخْبولٍ لإرضاء نزَوات الفُجّار؟!</p>
<p>وأيُّ اعتبارٍ لزِير النساء الذي تلوكُه الألْسُن، وتلْعَنُه الرجُولة، ويتجنَّبُ مخالطتَه العُقَلاَءُ، وتُزّري بقَدْره سفاهَةُ السّفَهَاء؟!</p>
<p>وإذا كانَتْ الأممُ تُعْتَبر بقيَمها وأخلاقها، فإن الأمة الإسلامية سادَتْ بقيمِها وأخلاقها، وفتحت الأقطار والقارّات بمبادئها العالية، ومُثلِها السامية سواءٌ في العقيدة والعبادة، أو في الصِّدق والعَدْل والإنصاف، أو في غِنَى النفس والتعفُّف، أو التكافُل والإيثار.. فَما بالُكَ بالترفُّعِ عن الدّنايا، وتزْكية النّفْسِ وصوْنها عن الوقوعِ في المُحرمات، بلْ صونها عن الوقُوع في مجرَّد الشبُهات.</p>
<p>أمّا فاحشة الزِّنا فإن الإسلام سَدَّ في وجْهها جميعَ الأبواب حتى يعيش المجتمع المسلم آمناً على عِرْضه، مُطمئنّا على شرَفه، ونسْله، وأُسْرته، وكرامته، وشخصيته، وكيانه.</p>
<p>وإذا كان الإسلام سدّ أبوابَ الشّهوة الحرام، فإنه قَدْ فتَحَ أبْواب الشّهوة الحلال على مصاريعها لتكوين الأسر الصالحة التي هي أساسُ المجتمع الصالح، الذي هو أساسُ الأمة الصالحة، ذاتِ الرسالة المُكَرِّمة للإنسان تكريما لا مثيلَ له في الحال والمآل.</p>
<p>إلاّ أن الذين يحْمِلون ثقافة التخريب للإنسان أخْلاقيّاً ليتمكَّنُوا من السيطرة عليْه وتطويعِه لأهوائهم ما فَتِئُوا يتآمرُون على الأُمّةِ الإسلامية لإغراقها في الفواحش والمنكرات قَصْدَ تلهيتها عن رسالتها وشَغْلها بشهواتها السُّفلية والحيوانيّة حتى تخْرُجَ نهائيّاً من دائرة التنافُس الحضاري المُرقِّي للإنسان في إطار الحياة الكريمة سُمُوّاً ونُبْلاً وعدْلاً ومساواةً وإعلاءً للْقِيم الروحيّة الكفيلة بقمْع الطُّغيان الإنساني المتسلط على الإنسان قصْدَ استغلاله وإهانته.</p>
<p>وقد نجح الماكِرُون -مع الأسف- في مخططهم الإفسادي، نظراً للخواء الروحي الذي أصاب الأمة عَبْر قُرون الجُمود الفكري الذي عطَّل الطاقات، وقَتَل المواهب، واغْتَال رُوحَ التفكير في المصلحة العامة، ورُوح التربية الإيمانية على الإخلاص والصِّدق مع الله تعالى، والحِرْصِ على ابتغاءِ مرضاتِه أولاً وأخيراً في كُلِّ تعامُلٍ أسَري أو اجتماعي، وفي كُلِّ نشاطٍ حُكْمِيٍّ أو سياسيِيّ أو قضائيّ أو تعليميّ أو عسكريّ أو وعْظِيّ أو دعويٍّ أو تأسيس مشروع إصلاحيّ، على مختلف المستويات الجمعوية، والتنظيمات المجتمعية والحزبية&#8230; إلى غير ذلك من الميادين ذاتِ الهدفِ السامي البعيد المَدَى عمُوديّا وأفقيا، وذاتِ الأثر الكبير في تفجير الطاقات، وتفْعيل الأفكار، وتوليد الابتكار، وتشجيع أصحاب الهِمَم المتعلقة بآفاق السماوات العُلَى.</p>
<p>فكانت نتيجةُ هذا الخواء الروحي :</p>
<p>&gt; جهْلاً مُطبقاً بروح الإسلام ورسالته السامية.</p>
<p>&gt; وتشبُّثاً مقيتاً بمجرد الأشكال والطقوس والمراسيم بدون جَوْهر، والحرص على تلميع الظاهر، ولو كان الباطن مخرّبا تخريباً بشِعاً.</p>
<p>&gt; استبدادًا قاتلاً لروح الإبداع، والاجتهاد، والنقد البنّاء، والمبادرات الخيّرة.</p>
<p>&gt; وسقوطاً مُريعاً في مهاوي عبادة الذات، وعبادة الدرهم، وعبادة الشهوة والأهواء المريضة.</p>
<p>&gt; إسْلاسَ القيادِ للماكرين الكبار الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون.</p>
<p>&gt; قابليّةً مُقدّسة للغزو الفكري الاستعماري الذي لا يومن بدين، ولا يعرف حلالا ولا حراما، وإنما حياتُه مبنيّةٌ على الأهواء المقنَّنة.</p>
<p>ولوْ أن شعوبَنا ونُخَبنا وزعماءنا وقادتنا قلَّدُوا المستعمر فيما برَع فيه من التقدُّم العلمي المادي، والتقدّم الديمقراطي الذي لا يصادم دينَنَا وخُلُقنا لكنا رُشداء نعرف ما نأخذ وما نذر، ولكِنّا تركْنا -مُرْغَمين- ما ينْفَع، وأخذنا -مُكْرهين- ما يصيبُ أخْلاقنا ودينَنا وكياننا في الصّمِيم، فصُدِّر إلينا من السفالة والنذالة ما لا يرْضَى المستعمِرُ أن يُقِرَّه في سياسته جَهْرةً وعلانية كالاستبداد والمحسوبية والمحاباة والرُّشا وتكميم الأفواه وتقديس الزعامات إلى غير ذلك من الأمراض التي نخرَتْ مجتمعاتنا.</p>
<p>لكنّ موضوعنا الآن هو فاحشة الزّنا التي لم يُحرِّمها الإسلام فقط، ولكن حرَّم حتّى إشاعة أخبارها وترويج روايتها وحكايتها بدون دليل واضح وضوح الشمس في رابعة النهار، بل أكثر من ذلك نجد أن الإسلام فَرَضَ حَدّاً مُؤلماً مُهيناً جارحاً لمن يقذف امرأة أو رجلا بهذه الفاحشة بدون أربعة شهود، صوْناً للأعراض، وحِرْصاً على كرامة الإنسان.</p>
<p>هَلْ معنى هذا أن المجتمعات المسلمة كانت خاليةً -في عصر من العصور- من هذه الفاحشة؟! كَلاّ، ولكن الرسول  أرشدنا إلى كيفية التعامُل مع الضعفاء أمام هذه الشهوة المريضة، فأرشد المُبْتَلَى بها إلى الاسْتتار وأرشد من اطّلع على سِرِّ من أسرار هذه الفاحشة أن يسْترها على أخيه مادام لَمْ يجاهِرْ بها، لأن الترويج لها فاحشةٌ أخرى.</p>
<p>هذا هو المنهج الإسلامي في التعامُل مع فاحشة الزنا : فاحشة بشهود أو إقرار لها حَدٌّ معلوم، ترويج وإشاعة للفاحشة إعْلاميا وإخباريا بدون دليل لها حدٌّ معلوم في الدنيا، وعليها عقاب أليم في الآخرة.</p>
<p>لكن المصيبة أن يُصَدَّر إلينا، ونقبل -راضين ساكتين- أن ممارسة هذه الفاحشة ومقدماتها وخواتمها حَقٌّ من حُقُوق الإنسان، وهنا انتقلنا إلى ما أخْبَر به الرسول  عندما قال : &gt;كُلُّ أمَّتِي مُعافًى إلاالمُجاهِرِين، وإنّ من المُجاهَرة أن يعْملَ الرجُل عملاً، ثم يُصْبحُ -وقد سترَه الله- فيقول : يا فلانُ عمِلت البارحة كذا وكذا، وقد بَات يسْتُره ربّه، ويُصْبِح يكْشِف سِتْر الله عَنْه&lt;(رواه الشيخان).</p>
<p>ويالَيْت مجتمعاتنا بقيت في حال المجاهَرة الفرْديّة، ولكننا انتقلنا إلى أحْوال الوقاحَة والمُتَاجَرة والدّعاية للسياحة الجنسيّة قصْد الاغتناء عن طريق بيْع الأعراض في أسواق النخاسة الحيوانية.</p>
<p>وكُلُّ هذا -أيضا- يَهُون أمام المجَاهرة بمظاهر اللّواط والشُّذُوذِ الجنسي الذي أصبحت أعْلامُه ترتفع بإشْهارمظاهره عن طريق إقامة الأعراس له مرّة هنا، ومرّةً هناك، ذبحاً للرجولة والأنوثة معا، ومسْخاً مسِيخاً للفطرة السويّة، وسعْياً لقتل الإنسان عن طريق قطع نسله، ونشر الأوبئة الفتاكة داخل كيانه.</p>
<p>فما المقصودُ من وراء إشهار هذه اللّوثة التي يترفّع عنها الحيوان؟!</p>
<p>المقصود :</p>
<p>1) إكْمَال الموجة الإفسادية إلى نهاية الطريق، والنهاية هي الدّمار.</p>
<p>2) العمل على نزْع فتيل الغَيْرة ليسْهُل التمييع والتّطبيع مع أقبح الفواحش.</p>
<p>3) القضاء على صفة الخيْرية المميّزة لهذه الأمة بفضل أمْرِها بالمعروف ونهيها عن المنكر حتى يصبح هذا الدّينُ غريباً، وأهلُه غرباءَ مقهورين، قال  : &gt;وإنَّ مِنْ إِدْبارِ هَذَا الدِّين أن تجُْفُوَ القَبيلَةُ بأسْرِها، حتّى لا يُرَى فِيها إلاَّ الفقيهُ أو الفَقِيهان، فهُما مقْهُورانِ ذَلِيلانِ، إنْْ تَكَلَّما فأَمَرا بالمعْروفِ، ونَهَيا عن المُنْكر قُمِعا وقُهِرا واضْطُهِدُا، فهُما مقْهُورَانِ ذَلِيلانِ لا يَجِدان على ذلِك أعواناً ولا أنْصاراً&lt;(الطبراني).</p>
<p>ألا نتقي الله عز وجل في مستقبلنا، ومستقبل أجيالنا، ومستقبل الإنسانية؟! وألا يتدخل المسؤولون للقضاء على كل مظاهر الانحراف؟!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%86%d9%91-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%90%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d9%8f%d8%ad%d9%90%d8%a8%d9%91%d9%8f%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%8e%d8%b4%d9%90/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; واجهات أخــرى للحرب الهمجية الأولى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 15:20:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[الحروب الهمجية]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18492</guid>
		<description><![CDATA[العالم الإسلامي يمر بفترة عصيبة في ظل حكم مَنْ يُسَمَّون بالمحافظين الجدد أي بالصليبيين الجدد، فالغرب يعيش في سلام وتقدم وحرية واستعلاء، وعالمنا الإسلامي في فتن واستعداد لفتن أخرى، والحرب أو الهجوم الغادر والحرب الهمجية الأولى مستعرة في أفغانستان والصومال والعراق وشبه ذلك في دارفور وتشاد وغيرهما &#8230; أما باقي العالم الإسلامي فقد داهمتها رغما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>العالم الإسلامي يمر بفترة عصيبة في ظل حكم مَنْ يُسَمَّون بالمحافظين الجدد أي بالصليبيين الجدد، فالغرب يعيش في سلام وتقدم وحرية واستعلاء، وعالمنا الإسلامي في فتن واستعداد لفتن أخرى، والحرب أو الهجوم الغادر والحرب الهمجية الأولى مستعرة في أفغانستان والصومال والعراق وشبه ذلك في دارفور وتشاد وغيرهما &#8230;</p>
<p>أما باقي العالم الإسلامي فقد داهمتها رغما عنها فتن &#8221; الإرهاب &#8221; المفروض من أمريكا الظالمة، وعلى هامش الحروب الهمجية والفتن المقصودة وهناك حرب أخرى  وتتمثل في اغتيالات واحتواءات الأدمغة الكبيرة، وآخر ما حصل من ذلك إسقاط طائرة تركية أدى إلى مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 57، وكان الهدف من ذلك قتل سبعة من علماء الفيزية النووية التركية وعلى رأسهم العالمة النووية أنجين إريك التي ارتبط اسمها باكتشافها بدائل عن اليورانيوم وهي مادة توريوم المشعة، وقد كشفت هذه العالمة أن تركيا تضم حوالي 75 %  من هذه المادة، وأن قيمة هذا المخزون من هذه المادة تتجاوز 120 ترليون دولار؛ وهذه العالمة العظيمة رحمها الله هي المسؤولة عن معهد الأبحاث الفيزيا النووية بتركيا، وكانت ضمن الفريق الذي حاز على جائزة نوبل لاكتشافه المادة المذكورة &#8230;</p>
<p>كان هؤلاء العلماء متجهين نحو إسبارطة لحضور مؤتمر نووي، وبين لحظة وأخرى سقطت طائرتهم أو أُسْقِطَتْ، وهذه تذكرنا في إسقاط طائرة مدنية في سماء أمريكا وكان بها ضباط مصريون كبار تجاوز عددهم الثلاثين بصاروخ أمريكي، وقد سكتت مصر عن اتهامها أمريكا، كما أن التحقيق لم يستمر إلى آخر أشواطه، وكان ربان طائرة أردني أعلن أنه شاهد صاروخا متجها إلى الطائرة التي كانت تقل ضباطا كبارا من جملة ركاب مدنيين مختلفين، والعجب أن السلطات المصرية غامرت بكبار ضباطها إذ أركبتهم جميعا بطائرة.</p>
<p>ويذكرنا هذا بإسقاط طائرة مصرية وأخرى ليبية وأخرى إيرانية وإسقاط طائرة ضياء الحق رئيس باكستان، وقد شك ضياء الحق في النوايا السيئة لأمريكا، لذلك لـمّا ركب الطائرة التفت إلى السفير الأمريكي وقال له اركب معنا فأبدى امتناعا، ثم أخيرا رضخ فقتل معه، وهكذا ضحى الأمريكان بسفيرهم في سبيل التخلص من هذا القائد المؤمن الذي لم يعد يسير وفق السياسة الأمريكية مثلما يطبقها اليوم برويز مشرف الذي حول باكستان إلى بلد تراق فيه دماء الأبرياء لأنهم يريدون تطبيق الشريعة الإسلامية أو التحرر من رِبْقَةِ الاستعمار الأمريكي&#8230;</p>
<p>وأمريكا تبذل وسعها للتخلص من جميع علماء العرب كما تفعل الآن في العراق، بل إن القنبلة التي تفجرت في أحد فنادق عمان السنة الماضية كان المقصود فيها هو مقتل مصطفى العقاد مخرج فيلم الرسالة وفيلم عمر المختار، وكان يهيء لإخراج فيلم: صلاح الدين الأيوبي محرر القدس &#8230; ولا تكاد دولة إسلامية إلا وقتل منهم بعض أدمغتهم بما فيهم المغرب الذي قتل فيمن قتل المهندس الإدريسي الذي اكتشف اليورانيوم في الفوسفاط وذلك في حادثة سير !!</p>
<p>وهكذا نرى الحرب القذرة على هامش الحرب الهمجية في عالمنا الإسلامي، وهناك مظاهر أخرى لهذه الحرب في المجال الإعلامي { إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d9%80%d9%80%d8%b1%d9%89-%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%85%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثقافة الوحدة والتنوع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%88%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%88%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 15:15:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التباعد]]></category>
		<category><![CDATA[التنوع]]></category>
		<category><![CDATA[العزلة]]></category>
		<category><![CDATA[القطيعة]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة الثقافية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18490</guid>
		<description><![CDATA[إن أية محاولة جادة لتحقيق الوحدة الثقافية للأمة الإسلامية، لا تستدعي بالضرورة تجاوز أو إلغاء خصوصيات الشعوب والجماعات التي تنتمي إليها، والتي شكلتها وعدّتها مؤثرات البيئة ورصيد التاريخ. ذلك أن الوحدة والتنوع لا تمثل في حضارتنا الإسلامية نقيضين متضادين بقدر ما هي عامل دفع وإغناء لهذه الحضارة، ومصدر خصب لإرفادها بالمزيد من المعطيات المتنوعة التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن أية محاولة جادة لتحقيق الوحدة الثقافية للأمة الإسلامية، لا تستدعي بالضرورة تجاوز أو إلغاء خصوصيات الشعوب والجماعات التي تنتمي إليها، والتي شكلتها وعدّتها مؤثرات البيئة ورصيد التاريخ. ذلك أن الوحدة والتنوع لا تمثل في حضارتنا الإسلامية نقيضين متضادين بقدر ما هي عامل دفع وإغناء لهذه الحضارة، ومصدر خصب لإرفادها بالمزيد من المعطيات المتنوعة التي تصبّ في نهاية الأمر في بحر شخصيتها الكبرى، فتزيدها ألقاً وتماسكاً وعطاءً ووضوحاً، ما دام أن هذه الشخصية تستمد مكوناتها الأساسية ونقاط شدّها وتوحدّها، ليس من المتغيرات البيئية والتاريخية، ولكن من مرتكزات عقيدتها الثابتة، المكتملة، المحفوظة الحدود والملامح في كتاب الله وسنة رسوله  وممارسات الأجيال الإسلامية الموصولة عبر الأماكن والأزمان.</p>
<p>إن أية محاولة لتوحيد المسلمين ثقافياً، من خلال وضع خارطة عمل، أو خطة موحدة، يجب أن تضع في حسبانها أن ثنائية كهذه تنطوي على الوحدة والتنوع، والثابت والمتحول، والصلب والمرن، والدائم والمتغير أي أنها &#8211; في نهاية الأمر- يقوم على المرتكزات العقدية والممارسات الحيوية معاً.</p>
<p>هذه الثنائية التي يمكن، إذا أسيء تقديرها حق قدرها، أن تكون أداة للفصل والتباعد، والعزلة والقطيعة، وأن تزيد المسلمين تمزقاً على تمزّقهم، ويمكن ـ كذلك ـ إذا أحسن توظيفها في خطة العمل، أن تكون وسيلة فاعلة للتوحد المرتجى الذي يلمّ شتاته المتنوعة المتغايرة على الأصل العقدي الثابت الكبير.</p>
<p>أما على مستوى التعامل مع الثقافات غير الإسلامية فإنه يكاد يخضع للمبدأ نفسه : احترام التغاير ومحاولة الإفادة منه بتحقيق مزيد من التعارف بين المسلمين وبين ثقافات ومعطيات الأمم الأخرى، وبخاصة الثقافة الغربية المعاصرة.</p>
<p>ومن فضول القول التأكيد على أن تعاملاً كهذا بين المسلمين والغير، لن يكون تعاملاً ندّياً أو متكافئاً، لا يؤول إلى الذوبان أو الاندماج أو فقدان الشخصية، ما لم يتحقق المسلمون أنفسهم بالخطوة الأولى : تنفيذ وحدتهم الثقافية التي تعطيهم مكاناً متميزاً على خارطة العالم، وتمنحهم ثقلهم النوعي، وتجعل عبورهم للتعامل مع الآخرين مأمون العواقب ذا نتائج إيجابية تعزّز شخصيّتهم ولا تلغيها.</p>
<p>إن الثقافة الإسلامية في هذه الحالة يمكن أن تمارس دوراً مؤثراً في العالم كلّه، يزيدها &#8211; في الوقت نفسه- قدرة على التأصّيل والتميز..</p>
<p>ذلك أن هذه الثقافة، المستمدة في أساسها من أصولها الإسلامية والمتأثرة بدرجة أو بأخرى بالمنظور العقدي لهذا الدين، تختلف عن سائر الثقافات بجملة خصائص لا تكاد تجتمع إلاّ في إطارها، وأبرز هذه الخصائص ولا ريب قدرتها الفذة المرنة على لمّ سائر الثنائيات التي بعثرتها المذاهب والثقافات الأخرى، وقدرة هذه الأمة، بقوة عقيدتها، أن توفّقبينها وتسوقها في إطار واحد خدمة للإنسان والجماعة البشرية على السواء.</p>
<p>إننا نجد مثلاً ثنائيات من مثل المادة والروح، والجسد والوجدان، والحسّ والعقل، والظاهر والباطن، والحضور والغيب، والقدر والاختيار، والضرورة والجمال، والطبيعة وما وراءها، والتراب والحركة، والوحدة والتنوّع، والمنفعية والأخلاقية، والفردية والجماعية، والعدل والحرية، والوحي والتجريب، والدنيا والآخرة، والنسبي والمطلق، والفناء والخلود.. ثنائيات كهذه تتلاءم وتتناغم وتندمج في كيان الثقافة الإسلامية، بينما هي في سائر الثقافات الأخرى في حالة اصطراع وتضاد، وهي بذلك تشكل عصب المأساة التي يعاني منها الغير والتي يجد نفسه مضطراً -معها- أكثر فأكثر للبحث عن أبدال قد تمنح الفرصة المواتية للثقافة الإسلامية للتحقّق بالتواصل المؤثر مع الآخرين.</p>
<p>إن علينا أن نقيم المزيد من الجسور بيننا وبين الآخرين، ليس فقط لتنسيق طرق الأخذ عن الغير من أجل إغناء شخصيتنا الثقافية، ولكن -أيضاً- بإغراء الغير للأخذ عن ثقافتنا، أو محاولة التعرّف عليها على الأقل، بأكبر قدر من الجدّية والحرص فيما يمنح العلاقة بين سائر الأطراف تكافؤها وندّيتها، وقدرتها على التميز والبناء، وإسهامها الفعّال في صياغة مستقبل الإنسان في هذا العالم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%88%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; بَلَدُ الأحلامِ الضائعة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 15:06:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأحلامِ]]></category>
		<category><![CDATA[الأحلامِ الضائعة]]></category>
		<category><![CDATA[البلد السعيد]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[بَلَدُ الأحلامِ]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشــهــب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18488</guid>
		<description><![CDATA[سنوات والكل يحلم في هذا البلد السعيد، من القمة إلى القعر، من أعلى الهرم إلى المطْحونين في قاعدته، لا شيء سوى الحلم&#8230; أربع مرات والمغرب يراهن على احتضان بطولة كأس العالم على أرضه، ولكن رهانه أو لنقل حلمه يرتطم بالحقيقة، لأنه طيلة هذه السنين الطويلة من الحلم لم يقدم شيئا لأعضاء &#8220;الفيفا&#8221;، اللهم صُوَراً لبَعْض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سنوات والكل يحلم في هذا البلد السعيد، من القمة إلى القعر، من أعلى الهرم إلى المطْحونين في قاعدته، لا شيء سوى الحلم&#8230; أربع مرات والمغرب يراهن على احتضان بطولة كأس العالم على أرضه، ولكن رهانه أو لنقل حلمه يرتطم بالحقيقة، لأنه طيلة هذه السنين الطويلة من الحلم لم يقدم شيئا لأعضاء &#8220;الفيفا&#8221;، اللهم صُوَراً لبَعْض المنشآت على الماكيط، بينما منافسونا في كل مرة يكونون في مستوى الحدث، وما كدنا نلملم جراح كبريائنا من جراء انتزاع تنظيم كأس العالم منا لصالح جنوب إفريقيا، حتى دخلنا في سباق محموم من أجل احتضان &#8220;عروس الشمال&#8221; للمعرض الدولي 2012، ورغم ما قيل وما لم يفصح عنه ورغم الوعود التي تلقاها المغرب من قبل الأشقاء والأصدقاء، يبقى الواقع أقوى من الصخب الإعلامي ومن الوعود الزائفة، وهكذا يرتطم الحلم مرة أخرى بجدار الحقيقة، وهذه المرة لحساب نمر من نمور آسيا &#8220;كوريا الجنوبية&#8221;.. قد يقول قائل أن المغرب مستهدف من قبل خصومه، وأنه الأجدر بهذا الشرف.. وأنه.. وأنه&#8230; لكن نظرة عابرة على واقع مدننا وأحوالنا تكشف حجم الجرح الذي يعاني منه الإنسان المغربي البسيط مع إشراقة شمس كل يوم جديد وحتى غروبها.. معاناة بعضها فوق بعض.. في النقل.. في السوق.. في المستشفى.. في دواليب الإدارة&#8230; في التعليم&#8230; وهلم قهراً.. فكفى من الأحلام.. ولنلتفت ولو قليلا إلى واقعنا المهترئ، وإلى بنياتنا الأساسية التي طالها النسيان ليس المهم أن ننظم كأس العالم أو أن تحتضن طنجة معرضا دوليا، ولكن المهم هو الاعتناء بالإنسان المغربي وإقحامه في العملية التنموية، وتقوية شعوره الوطني والديني كي يموت من أجل الوطن لا أن يرمي بنفسه في البحر هروبا من الوطن&#8230; هكذا يكون الحلم إذن، يزاوج بين الطموح وبين العمل، يقلص الفجوة بين الغني وبين الفقير.. ويشعل شمعة بدل أن يَسُبَّ الظلام.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد الأشــهــب</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d9%8e%d9%84%d9%8e%d8%af%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d8%a6%d8%b9%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي &#8211; 36- بعد كل ليْل فجر!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-36-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%83%d9%84-%d9%84%d9%8a%d9%92%d9%84-%d9%81%d8%ac%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-36-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%83%d9%84-%d9%84%d9%8a%d9%92%d9%84-%d9%81%d8%ac%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 12:34:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أميرة عربية]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سائح]]></category>
		<category><![CDATA[فجر]]></category>
		<category><![CDATA[قصور الأندلس]]></category>
		<category><![CDATA[ليْل]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18397</guid>
		<description><![CDATA[أميرة عربية من قصور الأندلس، تتحف أوربا بطلعتها!! قال سائح ونحن في حافلة سياحية تعبر الأندلس نحو أقاصي أوربا&#8230;! قلت في نفسي : آه لو تدري أني هاربة من جحيم لم ولن يخمد أوارى ماء البحر المتوسط ولا صقيع أوربا الذي ينتظرني هناك..! زفرة حرى تقتحم صدري، وهو يخبرني برغبته في الزواج مني أمام الملإ..؟ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أميرة عربية من قصور الأندلس، تتحف أوربا بطلعتها!!</p>
<p>قال سائح ونحن في حافلة سياحية تعبر الأندلس نحو أقاصي أوربا&#8230;! قلت في نفسي : آه لو تدري أني هاربة من جحيم لم ولن يخمد أوارى ماء البحر المتوسط ولا صقيع أوربا الذي ينتظرني هناك..!</p>
<p>زفرة حرى تقتحم صدري، وهو يخبرني برغبته في الزواج مني أمام الملإ..؟ هذه فرصة للحصول -بكل يسر- على أوراق الإقامة والاستقرار هناك!.. قالت صديقتي&#8230;</p>
<p>أأهرب من جحيم رجل إلى جحيم آخر؟! كيف وقد كرهت نفسي والزواج؟!</p>
<p>فليكن.. أصررت.. ولم أكن أعلم حرمة الزواج من مسيحي، لثقافتي المفرنسة وتعليمي في مدرسة للراهبات!!</p>
<p>كنت هاربة من الجحيم، وبداخلي تتأجج نار فراق الوطن والأحبة..!</p>
<p>عشر سنوات وأنا &gt;زوجة المنحوس، مانا مطلقة مانا عروس!&lt; كما يقول مثلنا المغربي!</p>
<p>عشر سنوات وأنا بين سندان مطالبتي للمحكمة بتطليقي ومطرقة  رفضه لذلك ومطاردته لي.. ناهيك عن الهمز واللمز أينما وجهت وجهي، وكأن مطالبتي بتطليقي جريمة كبرى!</p>
<p>وكيف أعود إليه، وفطرتي تشمئز من ثمالته و&#8221;ديوثيته&#8221;، وقد جعلني دميته الجميلة التي يزين بها سهراته الحمراء مع أصدقائه السكارى، وحول البيت إلى خمارة ومرقص؟!</p>
<p>تزوجته لانبهاري بمظهره ومنصبه وشهادته العلمية العالية.. ولا أدري كيف وافقته على استقالتي من وظيفتي..!</p>
<p>فررت بعيدا إلى أوربا.. ويشاء الله أن يعود أقاربي من هناك، ليجهض حلمي وأعود إلى المغرب!</p>
<p>في أسفل درك لليأس، وعلى حين غرة، أجدني في مجلس لحفظ القرآن الكريم وتدارسه.. خجلت أن أقول أني لا أعرف قراءة اللغة العربية ولا القرآن.. وأنا أصغي للقرآن، حلقت روحي عاليا، وكأنها تفلتت من رسنها الصديء، لتنطلق في رحلة أمل جديدة مع القرآن، ومع الاسلام، لأواجه ذلك الجحيم بإرادة وصبر جميل، فيصير بردا وسلاماً علي&#8230;!</p>
<p>حصلت على الطلاق، مقابل تنازلي عن كل حقوقي، وكأنني تحررت من أغلال سجن&#8230;!</p>
<p>معاناتي وصبري لعشر سنوات لم تذهب سدى، فقد كافأني الله -برحمته- نعما لا تعد ولا تحصى، منها : حلاوة اللجوء إليه عز وجل وتفقهي في ديني، وحصولي على وظيفة محترمة، ثم زواجي من إنسان مؤمن صالح، أخذ بيدي نحو بر الأمان والسعادة، وأجمل ما أهدانيه : تعليمي اللغة العربية&#8230;!</p>
<p>فما أجمل أن يبزغ بعد كل ليلة ظلماء فجر جديد..!</p>
<p>(ü) وقائع هذه القصة قبل تعديل مدونة الأحوال الشخصية.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عـزوزي</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-36-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%83%d9%84-%d9%84%d9%8a%d9%92%d9%84-%d9%81%d8%ac%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عن أي حقوق إنسان تتحدثون..؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 11:25:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الحقوق]]></category>
		<category><![CDATA[القمة الإفريقية]]></category>
		<category><![CDATA[حق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق إنسان]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. زين العابدين الركابي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18485</guid>
		<description><![CDATA[تكاثفت الوقائع -الزمنية والموضوعية- : الداعية او الموجبة لطَرْق قضية (حقوق الإنسان ـ طرقا نقديا: بمقياس مصداقية التطبيق ـ.. وفي طليعة هذه الوقائع والدواعي. أ- انه بعد عاشر  ديسمبر ستحل ذكرى صدور (الإعلان العالمي لحقوق الإنسان).. ففي العاشر من ديسمبر 1948 أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الإعلان، وطيّرته في الآفاق. ب- الواقعة الثانية: القمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تكاثفت الوقائع -الزمنية والموضوعية- : الداعية او الموجبة لطَرْق قضية (حقوق الإنسان ـ طرقا نقديا: بمقياس مصداقية التطبيق ـ.. وفي طليعة هذه الوقائع والدواعي.</p>
<p>أ- انه بعد عاشر  ديسمبر ستحل ذكرى صدور (الإعلان العالمي لحقوق الإنسان).. ففي العاشر من ديسمبر 1948 أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الإعلان، وطيّرته في الآفاق.</p>
<p>ب- الواقعة الثانية: القمة الإفريقية الأوروبية التي عقدت يوم السبت 8/12/2007 في لشبونة بالبرتغال، وهي قمة (تذكير) -او لعلها تكون كذلك- بحقوق الإنسان الإفريقي المهدرة المستباحة. ففي إفريقيا يوجد مليار إنسان، يجتاحهم ويسحقهم: الفقر والجوع والمرض والجهل والعطش: في قارة تزخر بمعدلات عالية من الموارد الطبيعية، وهي موارد انتهبها الغرب، واستعبد صاحبها الإفريقي واستعمره قرونا عديدة.</p>
<p>ج- الواقعة الثالثة: مؤتمر المناخ العالمي في بالي باندونيسيا (3 ـ 14) ديسمبر الجاري.</p>
<p>وبين (مناخ الكوكب) وبين حقوق الإنسان: علاقة وثقى لا تنفصم، وعلى الرغم من وجود هذه العلاقة الضرورية بين الساكن والمسكون، فإن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان قد غفل بالكلية عن (حق الإنسان في بيئة كونية صالحة)، إذ لم يتضمن أي بند من بنوده الثلاثين ما ينص على هذا الحق الحيوي..</p>
<p>وهذا الإهمال المروع هو من مسوغات النقد الذي نوجهه الى هذا الإعلان، وهو نقد مقترن بالبديل، بمعنى اننا نقترح إضافة البند التالي إلى ذلك الإعلان وهو: &gt;حق الإنسان في التمتع الصحي والجمالي ببيئة وطنية وكونية نظيفة صالحة: هو حق لا ينقض لأنه مرتبط بالحق الأول للإنسان وهو حق الحياة والوجود&lt;..</p>
<p>وفي حقيقة الأمر، فإن مناخ الكوكب الأرضي يكاد يَفْسُد من التلوث، ومن الاحتباس الحراري. فهذا المناخ يتعرض باستمرار لارتفاع درجة الحرارة على الأرض.. ومن المخاطر المترتبة على ذلك: التهاب سطح الكوكب، وتأثيرات ذلك على الحياة البشرية، ومهاد الإنسان ومقامه.. وذوبان جبال الثلج في القطب الشمالي.. وغرق الارضين المنخفضة كافة.. واختفاء الجزر.. وازدياد الأعاصير عنفا وتدميرا.. وتدمير المحاصيل.. واتساع رقعة التصحر.. وتشريد الشعوب الخ الخ..</p>
<p>وهذه كلها مخاطر جدية تهدد حقوق الإنسان في الصميم والعمق.. من اجل هذا ربط تقرير الأمم المتحدة ـ في هذا الشأن ـ بين حقوق الإنسان وبين أحوال المناخ.. ومما ورد في هذا التقرير: &gt;كيف نستطيع ان نترك الناس الأكثر فقرا في العالم يشربون مياها ملوثة ويعيشون في جوار المستنقعات القذرة ويتعرضون لشتى الأمراض والأوبئة، على حين ان البلدان الغنية تحمي مواطنيها وتحصنهم بأنظمة مناعة ايكولوجية متطورة تقيهم شر التغييرات المناخية والبيئية الخطرة الى حد كبير&#8230;</p>
<p>إن حقوق الإنسان في هذه المعادلة لا وجود لها ولا اعتبار. وهذا التجاهل لهذه القضايا يعتبر (خطفا ممنهجا) لحقوق الفقراء والأجيال القادمة، وتراجعا معيبا عن قيم العدالة الإنسانية&lt;.. وفي ضوء هذه الحقائق الصاعقة يقول الأسقف البارز ديزموند توتو (وهو أحد شخصيات مؤتمر المناخ في بالي).. يقول: &gt;إن حكاية التكيف مع التغيرات المناخية مجرد تعبير ملطف لتمويه العدالة الاجتماعية وسوء توزيعها على الصعيد العالمي. إننا سائرون نحو عالم يقوم على نمط جديد من التمييز العنصري العالمي&lt;.. يقصد (التمييز العنصري البيئي).. ومعلوم -في العقل والقانون والضمير- : ان العنصرية وحقوق الإنسان: نقيضان لا يجتمعان.</p>
<p>د- الواقعة الرابعة الحافزة على طرق قضية حقوق الإنسان: تقرير لجنة حقوق الإنسان الأوروبية.. فقد جاء في هذا التقرير: &gt;ان الأساليب التي تتبعها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في إدراج الأشخاص المشتبه بهم في القائمة السوداء المتعلقة بقضايا الإرهاب هي أساليب عشوائية كلياً، وانتهاك للمبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، وإهدار لحكم القانون..</p>
<p>يضاف إلى هذه الانتهاكات السافرة : عمليات الاختطاف، والأفعال الاستثنائية: كمعسكرات الاعتقال السرية، والاستهانة، والتحقير، والتعذيب.. وكان تقرير للمجلس الأوروبي قد قال من قبل: إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) استغلت اتفاقات حلف الناتو لمساعدتها في إدارة معتقلات سرية في بولندا ورومانيا حيث تم احتجاز مجاميع من الناس في سجون انفرادية لعدة أشهر وهم مصفدون بالأغلال. ولقد تعرض هؤلاء لأنواع قاسية من التعذيب العقلي والجسدي&lt;. هذه وقائع أربع تؤكد حقيقة الرياء والنفاق والكذب والبهتان في قضية حقوق الإنسان: شعارات مجنحة لامعة تتغنى بهذه الحقوق. على حين ان الواقع على الأرض يكذب هذه الشعارات تكذيبا، وينسفها نسفا. ومن شاء المزيد من هذه (الكوميديا) الساخرة، أو (المناحة) الباكية، فهذا هـوالمزيد:</p>
<p>1- تنص المادة (4) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على انه: +لا يجوز استرقاق أو استعباد أي شخص، ويحظر الاسترقاق وتجارة الرقيق بكافة أوضاعهما؛.. فكيف هو حال الواقع البشري اليوم؟..</p>
<p>لقد عادت البشرية إلى عاهتها الغابرة في (المتاجرة بالبشر).. مثلاً: ثمة (زلزال اجتماعي) يضرب الأسرة البشرية ضربا منكرا. ويتمثل هذا الزلزال في (وأد الطفولة البريئة) من خلال دفع مئات الألوف من هؤلاء الأطفال إلى مستنقع الرذيلة الجنسية بواسطة شبكات دولية تتجر بالأطفال (بيعاً أو تأجيراً)، لتغمسهم في هذا الوحل: تلبية لرغبات نجسة لطبقات منحرفة {ملعونين أينما ثقفوا}( سورة الأحزاب)، وكان قد عقد مؤتمر عالمي في استوكهولم لمواجهة هذا البلاء أو الوباء الذي يرد البشرية إلى عهود (الرق) -بالمعنى العلمي والأخلاقي للتعريف-.</p>
<p>ومما يلحق بهذه المأساة الكريهة: عودة الرق في صورة أخرى تتمثل في معاملة الأسرى معاملة الرق من حيث معاملتهم بوحشية وحرمانهم من حقوقهم الإنسانية ـ كالمحاكمة العادلة ـ، كما يجري في سجن جوانتنامو.. إذ يجري هناك ما يشين الإنسانية على الرغم من وجود المادة 30 من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان والتي تنص على أنه: &gt;ليس في هذا الاعلان نص يجوز تأويله على انه يخول لدولة أو جماعة أو فرد أي حق في القيام بنشاط أو تأدية عمل يهدف إلى هدم الحقوق والحريات الواردة فيه&lt;.. ما فائدة رباط العنق الجذاب، والشعر اللامع، والكلام المزخرف، وأضواء المدينة، وضجيج الاعلام بشعار حقوق الإنسان: إذا كان الإنسان يهان بهذه الطريقة الهمجية؟!.</p>
<p>2- كم عمر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان؟.. 61 سنة.. ومن المفارقات القاصمة لظهر الأسرة البشرية: إن هذا المدى الزمني نفسه قد شهد حراكا رهيبا لـ (مقصلة حقوق الإنسان).. فعلى مدى ستين عاما: مَن الذي دعم ومول وطول الأعمار السياسية لطغاة إفريقيا وآسيا وفاسديها ومفسديها؟.. ومن الذي برع في (صناعة الانقلابات العسكرية) في العالم الثالث في الستين سنة الماضية، وهي الانقلابات التي كبتت الحريات، وألغت حقوق الإنسان، واستبدت لقمة الخبز بـالأغنية الوطنية؟!.. من الذي حمى وساند وحرس أنظمة شاه إيران، وسوهارتو اندونيسيا، وماركوس الفلبين، وبوكاسا إفريقيا الوسطى، وموبوتو زائير.. من فعل ذلك كله؟.. انهم ساسة الغرب المتشدقون بالديمقراطية وحقوق الإنسان.</p>
<p>3-، ان شركات أدوية رأسمالية، تطرح في الأسواق أدوية تنشئ أمراضا خطرة، وتتلف صحة الذين يتناولونها، إذ ان هدف هذه الشركات هو الربح: لا حق الإنسان في الصحة والعافية.. وقد ثبت ان بلدا أوروبيا معينا ـ ضخم الكثافة السكانية ـ طرح في الأسواق العالمية 1400 مستحضر طبي: ممنوع طرحها في الأسواق المحلية لذلك البلد ـ حفاظا على صحة مواطنيه ـ!!.. ثم ان شركات عديدة اكتشفت أدويةجديدة أكثر نفعا، لكنها عطلت تسويقها حتى ينفد المخزون الهائل من الأدوية، الأقل نفعا، والأكثر ضررا.. وبمناسبة الأدوية، فقد مات في هذا العام أكثر من ستة ملايين طفل بسبب نقص الأدوية، بينما لا تزال مافيا الأدوية ودولها تتشدق بحقوق الإنسان!.</p>
<p>4- وفي ظل شعار حقوق الإنسان بوجه عام، و(حقوق المرأة) بوجه خاص: تمارس أقبح صور الابتذال والاحتقار والاستغلال والتسخير للمرأة: وبواسطة المرأة نفسها في كثير من الأحيان!</p>
<p>تبين من هذه الحقائق والوقائع:</p>
<p>أ- ان الذين يرفعون شعارات حقوق الإنسان هم أول من يذبح هذه الحقوق، ولا سيما في علاقتهم بالأمم الأخرى، مما ينشئ ـ بهذه الممارسة ـ تعارضا صارخا بين الديمقراطية وحقوق الانسان.</p>
<p>ب- ان هناك (تناقضا) بين حقوق الإنسان وبين الرأسمالية المتوحشة المفلتة من كل قيد أخلاقي.. لقد ابتلي العالم بالشيوعية.. وكانت الرأسمالية المتوحشة التي تتناقض أطماعها الأنانية مع حقوق الإنسان: كانت أعظم سبب في وجود الوباء الشيوعي، اذ اتسمت الرأسمالية الهائجة بلا لجم: بالجشع الذي لا سقف له، وبفقدان الإحساس بالآخرين، وبالتصميم البليد على ان بناء الذات لا يتحقق إلا على أنقاض الآخرين.</p>
<p>وعلى الــرأسمالية اليوم ـ وعلى الغرب كله ـ: أن يفتحوا وعيهم إلى آخره على الحقيقة التالية وهي أن حقوق الإنسان التي تعودوا التغني بها ليست شعارا منافقا، ولا صراخا سياسيا يستعمل للضغط والابتزاز: عليهم أن يدركوا أن حق الإنسان الأول هو (الحياة) ومن مقوماتها: الغذاء، والمأوى، والدواء، والتعليم، والمساواة المجردة من الاستعلاء العنصري: باللون أو الحضارة.. أو القوة.</p>
<p>وليعلم المراؤون بشعار حقوق الإنسان: ان البشرية بلغت قد مستوى من النضج يؤهلها لأن تميز بين حقوق الإنسان بحسبانها مقومات خلقها الله مع الإنسان ساعة يولد، وشرعها له عن طريق أنبيائه ورسله، وبين تجارة المرائين المنافقين بهذه الحقوق.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. زين العابدين الركابي</strong></em></span></p>
<p><strong>&gt; الشرق الأوسط ع 2007/12/8</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%8a-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab%d9%88%d9%86-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من النساء الرائدات &#8211; مـالـكـة الـفـاسية(2)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 11:16:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الإلغي]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة المختار السوسي]]></category>
		<category><![CDATA[الفتاة المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[دة. آمينة اللوه]]></category>
		<category><![CDATA[مـالـكـة]]></category>
		<category><![CDATA[مـالـكـة الـفـاسية]]></category>
		<category><![CDATA[من النساء الرائدات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18461</guid>
		<description><![CDATA[غيرة على الوطن وجهود جليلة من أجل تعليم الفتاة المغربية أمطرتها بوابل من أسئلتي فكانت تجيبني عنها برحابة صدر. حدثتها عن الإلغي، وأنه هو الذي رسم لي الطريق لمعانقة أفكارها وطموحاتها، فإذا بها تحدثني عنه باستفاضة، وعن الصداقة التي تجمعها هي وزوجها بشقيق الإلغي، العلامة المختار السوسي، وأن هذه الصداقة توطدت وزادت متانة في معتقل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>غيرة على الوطن وجهود جليلة من أجل تعليم الفتاة المغربية</p>
<p>أمطرتها بوابل من أسئلتي فكانت تجيبني عنها برحابة صدر.</p>
<p>حدثتها عن الإلغي، وأنه هو الذي رسم لي الطريق لمعانقة أفكارها وطموحاتها، فإذا بها تحدثني عنه باستفاضة، وعن الصداقة التي تجمعها هي وزوجها بشقيق الإلغي، العلامة المختار السوسي، وأن هذه الصداقة توطدت وزادت متانة في معتقل الصحراء الذي زج فيه الفرنسيون معظم الوطنيين، استعدادا لنفي ملك البلاد..</p>
<p>أعجبت بحديثها وبأفكارها، ووجدتني أمام شخصية رائعة ومحدثة لبقة مع اطلاع واسع بالأحداث التي مرت بالمغرب.</p>
<p>وأثناء حواري معها، لمعت في ذهني فكرة، فكرة التسبت بهذه الفاسية الفريدة من نوعها، ومرافقتها أكبر وقت ممكن، وقلت في نفسي : لن أدعها بعد اليوم تفلت مني، فليكن هذا اللقاء ممتدا إلى ما شاء الله..</p>
<p>فعرضت عليها زيارة مدرسة المعلمات ومدرسة خديجة أم المومنين الثانوية، فقبلت الدعوة بابتهاج كبير.</p>
<p>استدعيتها بصفتي مديرة لهاتين المؤسستين&#8230; وفي الصباح، استدعيت كل مديرات المدارس الابتداية وكلهن مغربيات خريجات مدرسة المعلمات، وكذلك بعض عُضْوات الاتحاد النسائي، للحضور لاستقبال الضيفة الكريمة..</p>
<p>وحضر الجميع بدون استثناء..</p>
<p>ولم أحتمل الانتظار، فتوجهت رفقة بعض السيدات الى بيت أستاذنا عبد الخالق الطريس حيث كانت تنزل الفقيدة هي وزوجها.</p>
<p>ومن هناك، ومعها، توجهنا راجلات إلى مدرسة المعلمات (البناية كانت تضم المؤسستين معا)، أقول راجلات لأن المدرسة كانت تقع في حي الجامع الكبير بالمدينة العتيقة قبل أن تنتقل بعد هذه الزيارة بمدة وجيزة إلى مقرها الجديد بالمدينة المدرسية.</p>
<p>استقبلت الضيفة الكريمة استقبالا حماسيا كبيرا من طرف الطالبات وعلت الهتافات، ورددن الأناشيد الوطنية التي كانت تروج في تلك الأيام.</p>
<p>وبدا التأثر جليا على صحة الفقيدة، وهمست لي بأنها لم تشهد قط استقبالا حماسيا مثل هذا الاستقبال.</p>
<p>وأجبتها : إنه نفس الانطباع والإحساس الذي عبر عنه الأمين المساعد للجامعة العربية السيد الشقيري عندما زار المؤسستين أثناء زيارته الأخيرة لتطوان واستقبل بحماس كبير من طرف الطالبات، فتأثر، وألقى بدوره كلمة حماسية، إعجابا بالطالبات وبوطنيتهن المتأججة، وخرج وهو يلهج بما رأى وينشر ذلك بين الناس.</p>
<p>ثم طافت بالأقسام، واطلعت على سير الدراسة، وتبادلت الحديث مع الطالبات، واندمجت معهن، وداعبتهن، وقدمت لهن النصائح.</p>
<p>وفي قاعة الا ستقبال، قوبلت بالترحاب والهتافات من طرف الحاضرات، وألقت إحدى الطالبات كلمة ترحيب نيابة عن ز ميلاتها، وألقيت بدوري كلمة أشدت فيها بنضالها وأعمالها وريادتها، وشكرتها على تفضلها بالحضور، وعن السعادة التي تغمرنا وهي معنا، وارتجلت الراحلة الغالية كلمة فيها شكر وامتنان وٌإعجاب و تهنئة بالمستوى.. ووعد جازم بتبليغ الوزير (كان الأستاذ محمد الفاسي يومذاك يشغل منصب وزير التعليم والفنون الجميلة في الحكومة المغربية الأولى)  كل مطالبنا وأنها ستحرص شخصيا على تلبية هذه المطالب..</p>
<p>وختم اللقاء بزيارة مقر الطالبات الداخليات المنتميات إلى المدرستين الآنفة الذكر،  ولمدرسة الممرضات.</p>
<p>وهمست لي وهن في قمة سعادتها : الحمد الله لقد تحقق الهدفان اللذان عملت من أجلهما : استقلال بلادي، ونهوض الفتاة المغربية إلى أن أدركت هذا المستوى الرفيع الذي أشاهده اليوم في هذه الصبحية المباركة، وانتهت الزيارة بكل الحفاوة والإشادة والتقدير للضيفة الكريمة، ورافقنا الفقيدة إلى بيت الأستاذ الطريس.</p>
<p>وهناك كانت المفاجأة.. الجميع في استنفار، فمحمد الخامس على وشك مغادرة تطوان، بل إن الموكب أخذ يتحرك، والأستاذ الفاسي يرغي ويزبد، بحثا عن زوجته التي أنستها مدرسة المعلمات الموعد الرسمي موعد مغادرةالموكب الملكي لتطوان..</p>
<p>كان الموقف حرجا، ولكن الله سلم، فقد تم الالتحاق بالركب الملكي دون حدوث مشكلة</p>
<p>هكذا تم لقائي الأولي بالفقيدة.</p>
<p>ثم تأتي لقاءات أخرى&#8230; فقد صممت على أن لا تنقطع الصلة بيني وبينها..</p>
<p>ثم يأتي اللقاء الثاني عبر رحلة طلابية نظمناها لفائدة السنة الثالثة أي النهائية لخريجات مدرسة المعلمات.</p>
<p>في البداية كنا خططنا الرحلة إلى الربوع الأندلسية، ولكن نشوة الانتصار باستقلال المغرب، جعلتنا نعدل عن الفكرة، فوجهنا المطايا نحو الرباط، الدار البيضاء، مكناس، فاس.</p>
<p>وكنت بعثت برسالة الى الفقيدة أخبرها بعزمنا على السفر إلى الرباط في رحلة طلابية، وأبديت فيها رغبتي في لقائها أثناء وجودنا بالرباط.. وجاءني جوابها سريعا ومفاجئا، فيه ترحاب بالزيارة، وفيه مفاجأة، وهي أننا سنكون جميعا أستاذات وطالبات ضيفات على منظمة المرأة الاستقلالية، وأن لا نفكر في المصروف ولا في الإقامة.</p>
<p>وتضيف : &#8220;وسوف أحاول الاتصال بالأميرة لأخذ موعد معها لمقابلتكن، وإن أمكن حتى سيدنا كذلك..&#8221; هكذا جاءت رسالتها متضمنة لمفاجآت لم تكن على البال، وما زلت أحتفظ إلى اليوم بتلك الرسالة.</p>
<p>ومن جانبه كان الأستاذ الإلغى قد بعث برسالة في نفس الموضوع إلى شقيقه المختار السوسي، والأستاذ الإلغى كان ضمن هيئة التدريس بمدرسة المعلمات، وبهذه الصفة راسل شقيقه..</p>
<p>وتلقى رسالة جوابية فيه حول الموضوع فقد قام العلامة المختار السوسي بالاتصال مع بعض أصدقائه الرباطيين ومنهم الأستاذ الجليل الحاج عثمان جوريو أطال الله عمره ومتعه بالصحة والعافية الذي وضع مدارس محمد الخامس رهن اشارتنا.</p>
<p>كنا في السنوات الأولى من الاستقلال، وكان لكل شيء نكهة خاصة، نكهة المحبة والشوق العارم إلى لقاء الأحباب، لذلك كان لهذه الزيارة صدى مدوٍ في أوساط الرباط&#8230;</p>
<p>سقى الله تلك الأيام!</p>
<p>وبوصولنا إلى مدا رس محمد الخامس بالرباط، وجدنا هناك ثلة من الأخوات الاستقلاليات في انتظارنا، ومن هناك توجهنا إلى منزل أحد وجهاء الرباط حيث أعدت لنا مآدب فاخرة مع استقبال حار..</p>
<p>ووجدنا هناك ثلة من عقيلات الرباط وعضوات الحركة النسوية الاستقلالية وعلى رأسهن مالكة الفاسية وهي في قمة سعادتها بتحقيق هذا اللقاء الرائع.</p>
<p>وشاركت طالباتنا في هذه الفرحة مرددات بعض الأناشيد الوطنية مع هتافات باستقلال المغرب وعودة الملك المظفرة، وقد تجاوبت الأخوات الاستقلاليات مع هذه التحية الصادقة الصادرة من الطالبات واشترك الجميع في ترديد الأناشيد الوطنية والتعبير عن الأشواق التي كانت تعتلج بها القلوب&#8230;       -يتبع-</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. آمينة اللوه</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d9%85%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%83%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b3%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> الموت مصير كل حي فاعتبروا يا أولي الألباب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%83%d9%84-%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%83%d9%84-%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 11:06:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أولي الألباب]]></category>
		<category><![CDATA[الموت]]></category>
		<category><![CDATA[خديجة أوسعدان]]></category>
		<category><![CDATA[سكرة الموت]]></category>
		<category><![CDATA[كائن حي]]></category>
		<category><![CDATA[كل من عليها فان]]></category>
		<category><![CDATA[مصير]]></category>
		<category><![CDATA[مصير كل حي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18459</guid>
		<description><![CDATA[إن الموت مصير كل كائن حي {كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام}(الرحمان : 24- 25) فمهما عاش الإنسان وطال عمره، وتمتع بالدنيا ومباهج الحياة فلابد له من يوم لا يوم له بعده، والعاقل هو الذي يأخذ العبرة من مرور الأيام، والساعات فكل يوم يمضي إلا ويقربك من مصيرك الذي لابد لك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الموت مصير كل كائن حي {<span style="color: #008080;"><strong>كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام</strong></span>}(الرحمان : 24- 25) فمهما عاش الإنسان وطال عمره، وتمتع بالدنيا ومباهج الحياة فلابد له من يوم لا يوم له بعده، والعاقل هو الذي يأخذ العبرة من مرور الأيام، والساعات فكل يوم يمضي إلا ويقربك من مصيرك الذي لابد لك منه &gt;والكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت&lt; كما قال ، قال تعالى : {<span style="color: #008080;"><strong>ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد، إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد، ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد، وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد</strong></span>}(ق : 16- 18) فالحديث عن الموت وسكراتها تقشعر منها الجلود وترتعد بذكرها القلوب، لأنك أيها الإنسان تعلم علم اليقين أنك ستعيش سكراتها، فتخيل نفسك وأنت فيها تأخد العبرة من ذكرها، قال الإمام الغزالي في هذا الباب : &gt;اعلم أنه لو لم يكن بين يدي العبد المسكين كرب ولا هول ولا عذاب سوى سكرات الموت بمجردها لكان جديراً بأن يتنغص عليه عيشه، ويتكدر عليه سروره، ويفارقه سهوه وغفلته وحقيق بأن يطول فيه فكره، ويعظم له استعداده، لاسيما وهو في كل نَفَسٍ بصدده&lt;، وقال بعض الحكماء : كرب بيد سواك لا تدري متى يغشاك، فاستعد لسكرات الموت فقد كان  يقول : اللهم هون على محمد سكرات الموت، والمرء يبشر بجزائه عند الموت قال  : &gt;إن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته، وإن الكافر إذا حضره بشر بعذاب الله وعقوبته&lt;(رواه مسلم) وعن عائشة رضي الله عنها قلت قال  : &gt;من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه، فقلت  : يا رسول الله، أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت، فقال : ليس ذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحبالله لقاءه، والكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله فكره الله لقاءه&lt;.</p>
<p>وبخروج الروح يموت الإنسان ويترك وراءه الأمل والأحباب، والأصدقاء والأصحاب، وينتقل إلى دار البقاء وهذا هو مصير كل إنسان فـ{<span style="color: #008080;"><strong>كل نفس ذائقة الموت</strong></span>}(الأنبياء : 35)، وتحدث الغزالي عن الموت فقال : &gt;الحمد لله الذي قصم بالموت رقاب الجبابرة، وكسر به ظهور الأكاسرة، وقصر به آمال القياصرة، الذين لم تزل قلوبهم عن ذكر الموت نافرة، حتى جاءهم الوعد الحق فأرداهم في الحافرة، فنقلوا من القصور إلى القبور، ومن ضياء المهود إلى ظلمة اللحود، ومن ملاعبة الجواري والغلمان إلى مقاساة الهوام والديدان، ومن التنعم بالطعام والشراب  إلى التمرغ في التراب ومن أنس العشرة إلى وحشة الوحدة، ومن المضجع الوثير إلى المصرع الوبيل، فانظر هل وجدوا من الموت حصناً وعزاً، واتخذوا من دونه حجابا وحرزاً&lt;.</p>
<p>العبرة في كلام الصالحين وهم على مشارف الموت :</p>
<p>&gt; لما جاءت أبا بكر ] الوفاة أتاه الصحابة رضوان الله علهيم فقالوا : ألا ندعو لك طبيبا ينظر إليك؟ قال : قد نظر إلي طبيبي، وقال : إني فعال لما أريد، ودخل عليه سلمان الفارسي ] يعوده فقال : يا أبا بكر أوصنا، فقال : إن الله فاتح عليكم الدنيا فلا تأخذن منها إلا بلاغكم وبكى ] فقيل له : ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ أبشر فقد أحيا الله بك سنناً، وأظهر بك عدلا، فبكى ثم قال : ألست أوقف فأسأل عن أمر هذا الخلق، فو الله لو عدلت فيهم لخفت على نفسي ألا تقوم بحجتها بين يدي الله، إلا أن يلقنها الله حجتها، فكيف بكثير مما ضيعنا، وفاضت عيناه وقال أجلسوني فأجلسوه فقال : أنا الذي أمرتني فقصرت، ونهيتني فعصيت &#8220;ثلاث مرات&#8221; ولكن لا إله إلا الله، ثم رفع رأسه فأخذه النظر، فقيل له في ذلك، فقال : إني لأرى حضرة ما هم بإنس ولا جن، ثم قبض رحمه الله.</p>
<p>&gt; الإمام الشافعي وهو يودع الدنيا :</p>
<p>دخل المزني على الشافعي، في مرضه الذي توفي فيه، فقال له  كيف أصبحت يا أبا عبد الله؟ فقال : أصبحت من الدنيا راحلا، وللإخوان مفارقا، ولسوء عملي ملاقيا، ولكأس المنية شاربا، وعلى الله تعالى وارداً، ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها، أم إلى النار فأعزيها، ثم أنشد يقول :</p>
<p><strong>ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي</strong></p>
<p><strong>جعلت رجائي نحو عفوك سلماً</strong></p>
<p><strong>تعاظمني ذنبي فلما قرنته</strong></p>
<p><strong>بعفوك ربي كان عفوك أعظماً</strong></p>
<p>فكلام الصالحين كله عبر وحكم للعاقل المعتبر، فسبحان الذي قال في محكم التنزيل {<span style="color: #008080;"><strong>ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم</strong></span>}.</p>
<p>كفا بالموت عبرة :</p>
<p>فيجب علينا أن نأخذ العبرة مما مضى، فكم من أناس عاشوا قبلنا فماتوا، وكم من ملوك جبابرة عاشوا في الدنيا ففرحوا بها فحسبوها باقية فإذا بها فانية، فنقلوا من القصور الباهية إلى القبور الموحشة، فتركوا الأموال الطائلة وذهبوا إلى الأراضي المهلكة قال تعالى {ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم}. فزوروا القبور فإن في زيارتها موعظة، والإكثار من ذكرها حكمة.</p>
<p>كان عثمان بن عفان ] إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته، فسئل عن ذلك وقيل له تَذْكُر الجنة والنار فلا تبكي، إذا وقفت على قبر تبكي؟! فقال : سمعت رسول الله  يقول : إن القبر أول منازل الآخرة، فإن نجا منه صاحبه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد&lt;.</p>
<p>هكذا كان السلف الصالح يأخذون العبرة والموعظة من  زيارتها، أما نحن محبي الدنيا، وضعفاء الإيمان فنمر عليها وكأننا لن نموت وننسى أنها أول ما سنوضع فيه.</p>
<p>فيا أيها المسلم تخيل نفسك في قبرك والناس يمرون عليك، كما أنت الآن تمر على هذا القبر، فقد كان صاحبه يقف حيث أنت الآن واقف، حتى قيل : فيا سائلا عن أناس مضوا، أما لك فيما مضى معتبر فاستعد للموت فإنك لا تعلم متى تلقاه قال تعالى : {<span style="color: #008080;"><strong>لمثل هذا فليعمل العاملون</strong></span>} ألا {<span style="color: #008080;"><strong>فاعتبروا يا أولي الأبصار</strong></span>}.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>خديجة أوسعدان</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d9%83%d9%84-%d8%ad%d9%8a-%d9%81%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أضرار  الـمخدرات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a3%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ae%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a3%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ae%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 11:00:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أضرار  الـمخدرات]]></category>
		<category><![CDATA[الـمخدرات]]></category>
		<category><![CDATA[المخدر]]></category>
		<category><![CDATA[المواد السامة]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الوزاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18457</guid>
		<description><![CDATA[المخدر مادة كيميائة تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم، لكن تعاطيه باستمرار ينجم عنه الإدمان وتسمم الجهاز العصبي، لذا يمنع تداوله وزراعته وتصنيعه في جميع الديانات والقوانين إلا إذا كان لأغراض طبية فإن علماء الشرع ينظرون في حالاته وأحكام كل حالة. والمخدرات معروفة منذ القدم إلا أنها لم تكن بشكلها الخطير والمدمر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المخدر مادة كيميائة تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الألم، لكن تعاطيه باستمرار ينجم عنه الإدمان وتسمم الجهاز العصبي، لذا يمنع تداوله وزراعته وتصنيعه في جميع الديانات والقوانين إلا إذا كان لأغراض طبية فإن علماء الشرع ينظرون في حالاته وأحكام كل حالة.</p>
<p>والمخدرات معروفة منذ القدم إلا أنها لم تكن بشكلها الخطير والمدمر كما هو معروف الآن، ولعل السبب يرجع إلى استخدام أشكال عديدة وجديدة فمنها ما هو طبيعي ومنها ما هو مصنع، وإلى تحول المخدرات إلى تجارة منظمة يتولاها محترفون في الزراعة والتصنيع والترويج والتهريب والجريمة، لذلك فإن انتشارها أصبح مشكلة دولية وعالمية ولا يقتصر على البلدان النامية أو الفقيرة فقط بل ينتشر حتى في البلدان المتقدمة التي تعيش حالة البذخ والرفاه مما جعل جهود كافة الدول تتكاثف من أجل معالجة هذه المعضلة وإيجاد حلولجذرية وناجعة لها إما بالقضاء عليها إذا أمكن أو بالتخفيف منها وتضييق الخناق على مروجيها ومستهلكيها للحد من انتشارها وتفشيها وخصوصا عند معرفة الأضرار التي تسببها  للفرد والمجتمع فما هي هذه الأضرار؟</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; على صعيد الفرد:</strong></span></p>
<p>* في بادئ الأمر يحس المتعاطي للمخدرات باللذة والنشاط والبهجة كما أن طريقة تقديمها له تكون بالمجان من طرف أصدقاء السوء أو تجاره لكن بعد الإدمان يحس بالوقوع في قبضتها فلا يستطيع التخلص منها كما يشعر بالقهر النفسي والقلق والتوتر ويصبح أكثر عدوانية لنفسه لمحيطه الاجتماعي فيلجأ إلى تعاطي مواد أخرى جديدة أو يزيد من عدد الجرعات فيكون مآله الضياع والتيه في انتظار الموت المحقق لأن المدمن يموت نفسيا وفكريا واجتماعيا قبل أن يموت بدنيا.</p>
<p>* كما أن الاستمرار في تعاطي هذه المواد السامة يسبب أزمات نفسية معقدة وصحية فتاكة ومعدية كالسيدا والسرطان والشلل وغيرها.</p>
<p>* والتوقف عن تعاطيها يؤدي إلى أعراض بدنية مرضية خطيرة يعود الشخص على إثرها إلى ما هو عليه ذليلا ومقهورا وأسيرا لا يستطيع التخلص منها وربما يزيد منها كما سبق أن ذكرت، الأمر الذي يؤدي به إلى التدهور والدمار اجتماعيا واقتصاديا ومهنيا فيهمل نفسه ومظهره وأسرته ويحملهم عبأه وما آل إليه وضعه.</p>
<p>كما تسبب المخدرات والإدمان عليها تراجع عطاء الأفراد من عجز فكري على مستوى التحصيل الدراسي (رسوب التلاميذ، هدر مدرسي)، وعجز اقتصادي (ضعف مردودية العامل المدمن وخموله) كما يتحول المدمن إلى فقير متسول بحيث يكون عالة على غيره بدل أن يكون معيلا ومعينا لغيره.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>&gt; على صعيد المجتمع :</strong></span></p>
<p>إن الظروف الصعبة التي يسببها هؤلاء الأشخـاص تؤثر سلبا على الـمجتمع فتؤدي إلى :</p>
<p>* انتشار بعض الظواهر الاجتماعية المضرة كالفقر، والبطالة، والتسول والجرائم وحالات الطلاق والتفكك الأسري وتشرد الأطفال وفساد الذوق الاجتماعي إذ تظهر بسبب شيوع تعاطي المخدرات الفواحش الظاهرة والباطنة والزنا وانتشار الأغاني الماجنة والأفلام الساقطة ويكثر تجار الفساد والرذيلة الذين يكون هدفهم الوحيد هو الغنى السريع على حساب فلذات أكباد الأمة وعلى حساب القيم والأخلاق الفاضلة.</p>
<p>* إنفاق أموال طائلة من طرف الدولة لتوفير الأمن، ومعالجة المرضى،  ومحاربة هذه الظواهر الاجتماعية الخطيرة، وهي أموال وجهود ما كان لها أن تهدر وتضيع لولا هذه الظواهر وكان بالإمكان أن تصرف في البناء الاقتصادي والتنموي والعلمي، فيؤثر ذلك على ميزانية الدولة ويثقل كاهلها بعد أن يثقل كاهل الأسر.</p>
<p>* حرمان المجتمع والأمة من خيرة طاقات أبنائها إذ أن انتشار المخدرات يعطل الطاقات ويشل القدرات ويصبح المجتمع ينفق على المدمنين أكثر مما يستفيد منهم، مع العلم أن العنصر البشري هو طاقة وقدرة وكفاءة إذا صرفت واستثمرت بأكبر قدر ممكن تؤدي إلى نمو الخير وتكاثره. كما تقل البركة في الأمة بقلة أهل الخير فيها إذ لو كان هؤلاء المدمنون من أهل القرآن والصلاح لفتح الله بسببهم بركات السماء والأرض على الأمة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>خلاصة :</strong></span></p>
<p>إن أثر المخدرات على الفرد والأمة خطير لما يسببه من حالات الفقر وانتشار الرذيلة لذا وجب الوعي بمخاطره والإسراع في معالجته بكل الوسائل التربوية والأمنية والاقتصادية.. عسى أن ننقذ مجتمعاتنا من الانعكاسات الخطيرة لهذه الآفة على الفرد والأمة.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>فاطمة الوزاني</strong></em></span></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%a3%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ae%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطاب الضمان البنكي(الكفالة) بالمغرب: الواقع والبديل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 19 Dec 2007 10:45:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 288]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[البديل الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[البنك]]></category>
		<category><![CDATA[التمويل البنكي]]></category>
		<category><![CDATA[الضمان البنكي]]></category>
		<category><![CDATA[الفقهاء]]></category>
		<category><![CDATA[الكفالة)]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[خبير بنكي]]></category>
		<category><![CDATA[خطاب الضمان]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. مصطفى حادق]]></category>
		<category><![CDATA[مسألة أخذ الأجر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18479</guid>
		<description><![CDATA[لاشك أن بعد التطبيق الحالي للبديل في مجال التمويل البنكي بالمغرب، أصبح من المطلوب مواصلة تقديم كل منتج تمويل بما يتفق مع تعاليم الشريعة الإسلامية في هذا المجال لتلبية كافة رغبات المتعاملين الذين يرغبون في البديل البنكي الإسلامي الشامل. ويعتبر خطاب الضمان البنكي (الكفالة) من أهم منتجات التمويل الذي يكثر الطلب عليه وخصوصا من طرف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لاشك أن بعد التطبيق الحالي للبديل في مجال التمويل البنكي بالمغرب، أصبح من المطلوب مواصلة تقديم كل منتج تمويل بما يتفق مع تعاليم الشريعة الإسلامية في هذا المجال لتلبية كافة رغبات المتعاملين الذين يرغبون في البديل البنكي الإسلامي الشامل.</p>
<p>ويعتبر خطاب الضمان البنكي (الكفالة) من أهم منتجات التمويل الذي يكثر الطلب عليه وخصوصا من طرف مقاولات البناء والأشغال العمومية والشركات التجارية والصناعية وغيرها، ولذلك سنحاول من خلال هذا المقال معرفة الممارسة البنكية المستمدة من القانون والعرف البنكي في هذا المجال والرأي الفقهي في الموضوع الذي أدى إلى تطبيق البديل بالبنوك الإسلامية.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>خطاب الضمان(الكفالة) من الناحية العملية</strong></span></p>
<p>خطاب الضمان (الكفالة وهو الاسم المتداول) في الواقع الجاري به العمل هو رسالة ضمان من البنك تحمل توقيعين معتمدين، يصدرها البنك بطلب من المتعامل معه بعد دراسة ملفه، مفادها أنه يكفله في حدود مبلغ معين ولمدة محددة لدى الجهة المستفيدة ويسدد ما بذمته عند المطالبة بذلك.  وبالتالي، فهاته العملية تدخل ضمن التمويل البنكي الغير مباشر والمسمى أيضا التمويل بالتوقيع حيث يوقع البنك فقط على خطاب الضمان الممنوح للمتعامل بدل أن يمنحه مبلغا نقديا و بعد ذلك يتابعه للحصول على رفع اليد عن الكفالة أو ينفذها عند المطالبة بها، ويقيد في هاته الحالة المبلغ النقدي(مبلغ الكفالة) على حساب المتعامل.</p>
<p>ومن الناحية المحاسبية، يقيد البنك مبلغ الكفالة عند إصدارها ضمن التزامات المتعامل بالتوقيع. وفي حالة دفع مبلغها للجهة المستفيدة، تصبح قرضا مباشرا بالنسبة للمتعامل الذي لا يتوفر على غطاء نقدي لدى البنك لكفالته.</p>
<p>وكلمة غطاء نقدي تعني أن المتعامل يطلب إصدار خطاب الضمان من البنك بعد أن يوفر مقابله نقدا بحسابه والذي يقيده البنك لحساب تأمين كفالات المتعامل.</p>
<p>ويرغب عادة المتعامل مع البنك في هذا النوع من التمويل الغير المباشر(الكفالات) كبديل عن الإيداع النقدي لأنه سهل التداول، تطلبه مختلف الإدارات لضمان الجدية والتسديد، أو حسن التنفيذ، مما يوفر السيولة للمتعامل في حالة عدم تغطية الكفالة، ويضمن حقوق الجهة المستفيدة التي تثق بالبنك، ويزيد من الأرباح البنكية الناتجة عن أخذ عمولات الكفالات.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>مضمون خطاب الضمان البنكي (الكفالة):</strong></span></p>
<p>لابد أن يتضمن نص خطاب الضمان الصادر عن البنك العناصر الآتية والتي تشكل أركان الكفالة:</p>
<p>1- الكفيل: هو البنك المصدر للكفالة والذي يتعهد بدفع قيمتها عند أول طلب من الجهة المستفيدة منها.</p>
<p>2- المكفول: هو المتعامل مع البنك الذي ينبغي أن يطلب منه خطيا إصدار خطاب الضمان باسمه.</p>
<p>3-المستفيد: هو الجهة التي تصدر الكفالة لصالحها( إدارة -شركة -بنك&#8230;)</p>
<p>4- المبلغ: هو المبلغ الذي يلتزم البنك بدفعه كحد أقصى للمستفيد.</p>
<p>5-المدة: هي فترة صلاحية الكفالة حيث تنتهي عند تاريخ الاستحقاق، وتجدر الإشارة أن بعض الجهات الإدارية المستفيدة من الكفالات ترفض الإشارة إلى استحقاق الكفالة وبالتالي تبقى سارية المفعول ومقيدة ضمن التزامات المتعامل لغاية رفع اليد عنها.</p>
<p>6- الغرض: هو الغرض الذي تصدر من أجله الكفالة.</p>
<p><strong> </strong><strong>أنواع خطابات الضمان (الكفالات) الرئيسية</strong></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>الصادرة عن البنوك</strong></span></p>
<p><span style="color: #800000;"><strong><img class="alignright wp-image-18480 size-large" src="http://almahajjafes.net/wp-content/uploads/2018/01/البنك-1024x742.jpg" alt="البنك" width="1024" height="742" /></strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong> خطاب الضمان من الناحية القانونية:</strong></span></p>
<p>خطاب الضمان الذي يصدره البنك هو التزام منه بأداء ما بذمة المتعامل في حالة عدم وفاء هذا الأخير بالتزاماته اتجاه المستفيد، وبالتالي فهو يكيف من الناحية القانونية على أساس أنه كفالة بنكية.</p>
<p>وقد ورد بالفصل 1117 من قانون الالتزامات والعقود بالمغرب: {الكفالة عقد بمقتضاه يلتزم شخص للدائن بأداء التزام المدين، إذا لم يؤده هذا الأخير نفسه}.</p>
<p>والبنك هو شخص معنوي يكفل بموجب نص خطاب الضمان المتعامل معه، ومن المفروض حسب التجربة العملية أن ينص هذا الخطاب بطلب من الإدارة المستفيدة أن كفالة البنك تقتضي التضامن مع المدين وبالتالي تخضع للقواعد القانونية المتعلقة بالتضامن بين المدينين، بمعنى لا يمكن للبنك أن يطلب في حالة مطالبته بالأداء  من الدائن (الجهة المستفيدة من الكفالة) تجريد المدين المتعامل معه من أمواله أولا.</p>
<p>والأصل في الالتزامات التجارية هو افتراض التضامن بين المدينين الذين يتسببون بتعاملهم في نشوء هذه الالتزامات. وهو ما قررته المادة 335 من مدونة التجارة، التي جاءت لتعزز ما ورد في المادة 165 من قانون الالتزامات والعقود من أنه يقوم التضامن بحكم القانون في الالتزامات المتعاقد عليها بين التجار لأغراض المعاملات التجارية، وذلك ما لم يصرح السند المنشئ للالتزام أو القانون بعكسه وخطاب الضمان (الكفالة) الصادر عن البنوك لا يصرح بعكس ذلك وإلا رفضه المستفيد.</p>
<p>وبالتالي، للحرص على مصداقية الكفالة في الممارسة البنكية، من المفروض عند المطالبة بالكفالة في حالة عدم وفاء المتعامل بالتزاماته، أن يقوم البنك بالتسديد فورا للجهة المستفيدة مع قيد المبلغ على حساب المتعامل ومتابعته في حالة عدم توفره على تغطية الكفالة أو على تسهيلات أخرى.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الكفالة ومسألة أخذ الأجر :</strong></span></p>
<p>تستند البنوك بالمغرب في أخذ الأجر عن إصدار الكفالة على تعليمات بنك المغرب المنظمة للعمولات على الخدمات البنكية وعلى الفصل 1131 من قانون الالتزامات والعقود والذي ينص على مايلي: &gt;من أسس الكفالة أن تعقد بغير أجر، وكل شرط يقضي بإعطاء الكفيل أجرا عن كفالته يقع باطلا، ويترتب عليه بطلان الكفالة نفسها.</p>
<p>ويستثنى من هذه القاعدة الكفالة التي تعقد بين التجار لأغراض التجارة، إذا سمح العرف بإعطاء أجر عنها&lt;.</p>
<p>والبنك يعتبر تاجرا ولا يكفل في الواقع بموجب خطاب الضمان(الكفالة) إلا من يحمل الصفة القانونية للتاجر وبالتالي يأخذ أجرا تحت تسمية عمولة إصدار كفالات مادامت الكفالة مسجلة ضمن التزامات المتعامل على الشكل الآتي:</p>
<p>- بالنسبة للكفالة بغطاء نقدي 100% : يتقاضى البنك عمولة بنسبة 1% من قيمة الكفالة طيلة مدة صلاحيتها أولغاية رفع اليد عنها بالإضافة إلى استرداد المصاريف.</p>
<p>- بالنسبة للكفالة الصادرة بدون غطاء نقدي أو بغطاء جزئي ضمن سقف الكفالات الممنوحة للمتعامل مقابل ضمانات عقارية أو شخصية: يتقاضى البنك بالإضافة إلى المصاريف، عمولة بنسبة 2% من قيمة الكفالة لغاية استحقاقها أو رفع اليد عنها إذا كانت لاتحمل تاريخ صلاحية.</p>
<p>وفي حالة عدم الحصول على رفع اليد و تسديد هذا النوع الأخير من الكفالات لفائدة المستفيد يصبح تمويل المتعامل ضمن تسهيلات الصندوق مقابل سعر الفائدة الجاري بها العمل.</p>
<p>وتبقى نسبة العمولات المذكورة التي تقيد على حساب المتعامل كل ثلاثة أشهر خاضعة لقوة تفاوض المتعاملين مع البنوك ودرجة وعيهم بأهمية المنافسة البنكية في مجال التمويل.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>التكييف الشرعي لخطابات الضمان ومسألة أخذ الأجر</strong></span></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>رأي مجمع الفقه الإسلامي:</strong></span></p>
<p>لا يمكن لأحد يبحث عن البديل الشرعي الحقيقي في مجال التمويل البنكي إلا أن يرجع إلى الاجتهاد الجماعي المعتمد في البنوك الإسلامية المتمثل في قرار مجمع الفقه الإسلامي ولذلك نرى نقله كما ورد لتعميمه وهو شارح لنفسه.</p>
<p>وهكذا جاء بخصوص خطاب الضمان في قرار المؤتمر الثاني لمجمع الفقه الإسلامي الدولي في شهر دجنبر 1985 ما يلي:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>أولاً :</strong></span>أن خطاب الضمان بأنواعه الابتدائي والانتهائي لا يخلو إما أن يكون بغطاء أو بدونه، فإن كان بدون غطاء، فهو: ضم ذمة الضامن إلى ذمة غيره فيما يلزم حالاً أو مآلاً، وهذه هي حقيقة ما يعنى في الفقه الإسلامي باسم: الضمان أو الكفالة. وإن كان خطاب الضمان بغطاء فالعلاقة بين طالب خطاب الضمان وبين مصدره هي: الوكالة، والوكالة تصح بأجر أو بدونه مع بقاء علاقة الكفالة لصالح المستفيد (المكفول له).</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ثانياً: </strong></span> إن الكفالة هي عقد تبرع يقصد به الإرفاق والإحسان. وقد قرر الفقهاء عدم جواز أخذ العوض على الكفالة، لأنه في حالة أداء الكفيل مبلغ الضمان يشبه القرض الذي جر نفعاً على المقرض، وذلك ممنوع شرعاً.</p>
<p>وقرر المؤتمر مايلي:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>أولاً:</strong></span> إن خطاب الضمـان لا يجوز أخذ الأجر عليه لقاء عملية الضمان -والتي يراعى فيها عادة مبلغ الضمان ومدته- سواء أكان بغطاء أم بدونه.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>ثانياً: </strong></span> إن المصاريف الإدارية لإصدار خطاب الضمان بنوعيه جائزة شرعاً، مع مراعاة عدم الزيادة على أجر المثل، وفي حالة تقديم غطاء كلي أو جزئي، يجوز أن يراعى في تقدير المصاريف لإصدار خطاب الضمان ما قد تتطلبه المهمة الفعلية لأداء ذلك الغطاء.)</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>خطاب الضمان البديل لدى البنوك الإسلامية</strong></span></p>
<p>يرى معظم الفقهاء كما جاء في القرار السالف الذكر، أن خطاب الضمان المغطى بالكامل من قبل المتعامل يصدر على أساس الوكالة، ويكون البنك في هذه الحالة قد قدم للمتعامل معه خدمة بنكية تتمثل في الالتزام بالوفاء بدينه إلى المستفيد، حيث إن ثقة المستفيد في البنك أعلى من ثقته في المتعامل بالإضافة إلى ما يوفره التعامل البنكي عموماً من أمان وثقة وضمان.</p>
<p>ويكون ما يتقاضاه البنك في هذه الحالة من قبيل الأجر الحلال على ما بذله من جهد وقام به من عمل.</p>
<p>وترى الهيئات الشرعية للبنوك الإسلامية كذلك، حيث أن البنك الإسلامي بنك تجاري، لاربوي، خاضع للرقابة الشرعية ويهدف لتحقيق الربح المشروع من وراء الخدمات البنكية، فإنه في حالة إصدار خطاب الضمان غير المغطى ولتفادي شبهة الربا لابد أن يتم إصداره في صيغة المشاركة أو المضاربة حيث يكون للبنك الكفيل نصيب من الربح بدل العمولة أو الفائدة (الربا) التي تبقى زيادة تنتج عن قرض تقليدي، مرفوضة شرعا مهما اختلفت التسمية وهكذا تم إيجاد البديل المتمثل في عقود لخطاب الضمان غير المغطى على شكل:</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>1-</strong></span> خطاب ضمان يقوم على أساس التمويل بصيغة المشاركة حيث يتم اقتسام الأرباح بين البنك والمتعامل حسب الاتفاق ويخضع الخطاب لمراجعة هيئة الرقابة الشرعية للبنك.</p>
<p><span style="color: #008080;"><strong>2-</strong></span> وبالإمكان كذلك إصدار خطاب ضمان يقوم على أساس التمويل بصيغة المضاربة التي سبق لنا التعريف بها في مقال سابق، وبهذا الخصوص أوصى الدكتور عبد العظيم حمدي في كتابه خطاب الضمان في البنوك الإسلامية، الطبعة الأولى بالقاهرة الصادر عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي سنة 1996 بتطبيق نموذج لخطابات الضمان التي تصدرها البنوك الإسلامية يعتمد على مايلي:</p>
<p>أ- اعتبار العميل طالب خطاب الضمان رب عمل في عقد مضاربة شرعية مع البنك (رب المال).</p>
<p>ب- عدم حصول البنك على أية عمولات، أو مصروفات مقابل إصدار خطاب الضمان للعميل.</p>
<p>ج- اقتسام أرباح المضاربة بين البنك والعميل بالنسب التي يتم الاتفاق عليها -سلفا- في عقد المضاربة الشرعية.</p>
<p>د- عدم رجوع البنك على العميل، طالب خطاب الضمان، ما لم يثبت تقصيره أو إهماله.</p>
<p>هـ- عدم تغطية خطاب الضمان، سواء بشكل جزئي، أو كلي.</p>
<p>و- يمكن تطبيق النموذج في حالة الأشخاص الطبيعية، والأشخاص المعنوية في نفس الوقت&lt;.</p>
<p>وفي الختام، نرى أن مسيرة تقديم البديل الإسلامي في بلادنا في مجال التمويل البنكي</p>
<p>تحتاج أولا وقبل كل شيء إلى تدخل الفقهاء لتنوير المتعاملين وإلى إرادة فعلية من طرف البنوك و إلى المزيد من الجهود والمنافسة في هذا الميدان لتسويق كافة المنتجات البنكية الإسلامية البديلة القائمة(الإجارة والمرابحة والمشاركة) وغيرها بما فيها خطاب الضمان بالصور البديلة والعمل على نشرها بين المتعاملين بدل التركيز فقط على سياسة تكريس القرض التقليدي كمنتج وحيد لا بديل عنه، يحظى بالتسويق المفرط دون غيره.</p>
<p>ولن يتأتى ذلك بصورة فعالة إلا بالترخيص للبنوك الإسلامية بفتح فروع لها في المغرب لتشتد المنافسة بين البنوك في مجال المعاملات البنكية الإسلامية على العموم.</p>
<p><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. مصطفى حادق</strong></em></span></p>
<p><em><span style="text-decoration: underline;"><strong>خبير بنكي</strong></span></em></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/12/%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%86%d9%83%d9%8a%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%81%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
