<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 284</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-284/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الخوف والخشية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Nov 2007 13:13:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الخشية]]></category>
		<category><![CDATA[الخوف]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الوَجَل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18835</guid>
		<description><![CDATA[يرد الخوف بمعانٍ عدة في اللغة العربية منها: الرهبة، الوَجَل، الهيبة. وفي المعنى الاصطلاحي: اجتناب العمل بما هو أدنى من الحرام من الممنوعات ناهيك عن الحرام. وقد اعتبر الصوفية الخوف &#8211; بجانب شعور &#8220;الرجاء&#8221;- عنصر موازنة في السير والسلوك المعنوي، وإكسيراً معدِّلاً لما يسوق من الأفكار إلى الإدلال والشطحات. ذلك لأنه يحُول دون انخداع السالك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يرد الخوف بمعانٍ عدة في اللغة العربية منها: الرهبة، الوَجَل، الهيبة. وفي المعنى الاصطلاحي: اجتناب العمل بما هو أدنى من الحرام من الممنوعات ناهيك عن الحرام. وقد اعتبر الصوفية الخوف &#8211; بجانب شعور &#8220;الرجاء&#8221;- عنصر موازنة في السير والسلوك المعنوي، وإكسيراً معدِّلاً لما يسوق من الأفكار إلى الإدلال والشطحات. ذلك لأنه يحُول دون انخداع السالك إلى طمأنينة الأمن، ودون تلبّسه بالأوهام والأماني.</p>
<p>ويرى القشيري: أنه شعور في الأعماق يجنّب السالك ما لا يحبه الله ولا يرضاه. وأكّد على تأثيره في المستقبل، فقال: &#8220;الخوف معنى متعلَّقُه في المستقبل، لأنه إنما يخاف أن يحلَّ به مكروه أو يفوته محبوب. ولا يكون هذا إلاّ لشيء يحصل في المستقبل&#8221;.(1)</p>
<p>وفي الحقيقة أن القرآن الكريم أيضاً بكثير من آياته البيّنات إنما يلفت الأنظار إلى عاقبة الأعمال وما تؤولإليه الأطوار، مستهدفاً دنيا تقوم على وفق المستقبل. فالدنيا التي يريد القرآن إقامتها، يمكن رؤية المستقبل فيها بثمراته الطيبة والخبيثة، روحاً ومعنى وفكراً وبجزئياته. فهو يغرس في ضمير منتسبيه وفي وجدانهم شدة الخوف من العقبى طوال حياتهم، مذكّراً إياهم بأن يثبتوا أقدامهم ولا ينحرفوا، خشية تغيّر الأحوال {وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}(الزمر:47) {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِاْلأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}(الكهف: 103- 104) وأمثالهما من الآيات الكريمة التي تلقd الرهب والوجل في القلوب، بل كأنها خيوط سدى غيبية مزجاة إلينا من العقبى لينسج الإنسان عليها نسيج حياته.. -وما أسعد مَن ينسج نقوش حياته بمكّوكٍ لُحمته وسداه أخروية- فيواصل القرآن الكريم بها تلقيناته الأخروية لقلوبنا، مسدداً أنظارنا دائماً نحو العقبى.</p>
<p>والله سبحانه وتعالى كثيراً ما يرد في بيانه النيّر، الخوف كسوط لأجل أن يجلبنا إلى حضوره ويشرّفنا بمعيته. هذا السوط أشبه ما يكون بعتاب الأم التي تدفع الطفل ليلجأ مرة أخرى إلى حضنها الحنون، كذلك الخوف يجذب الإنسان إلى رحاب رحمة الله الواسعة ويثريه بواردات ألطافه الجبرية، المفاضة عليه من غير اسـتشراف لها. ولهذا فكل أمر في القرآن الكريم مظللٍ بالخوف والخشية، إنما يرد بألوان الرحمة ويورث الانشراح رغم ما يبدو عليه من بُعدٍ مخيف رهيب.</p>
<p>وكذلك فإن الوجدان الخائف من الله والخاشع له، ينجو من خوف الآخرين، ذلك الخوف القاسي الذي لا يدفعه إلى جانب الرحمة ولا فائدة ترجى منه، بل هو خوف مضر. وللحيلولة دون تشتت الشعور بالخوف المدرج في ماهية الإنسان، وتوجيهه إلى هدف واحد، يبعث الله سبحانه في هذه القلوب الأمل بآياته الكريمة في مواضع عدة كقوله تعالى: {فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}(آل عمران:175)، {وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ}(البقرة:40) مذكراً لهم بعدم الولوج في أي رهب لا مبرر له. فضلاً عن أنه سبحانه يثني على القلوب العامرة بالخوف والمتميزة بالخشية بقوله: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}(النحل:50) و{يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا}(السجدة:16) ذلك لأن الروح التي نسجت حياتها وفق مقتضيات الخوف تستعمل إرادتها بالتمكين، وتتقدم بخطوات حذرة، ولا تطأ موضعاً هشاً ومزلقاً فاسداً. فمثل هذه الأرواح الحساسة الرهيفة تحلّق عالياً في سماء الرضى الإلهي. وما أجمل ما يقرره &#8220;صاحب اللُجّة&#8221; عن الخوف في البيت الآتي:</p>
<p>بَاش دَر دِين ثَابِت اَرْتَرسِي زِقَهرِ حَق كِه  َا</p>
<p>كَرده مُحكَم دَر زَمين عَرعَرنِيم صَرصَراست</p>
<p>يعني: إن كنت تخاف قهر الرب الجليل فكن راسخ القدم في الدين، فالشجر لا يثبت أمام الرياح الهوج إلاّ بعروقه الموغلة في الأعماق.</p>
<p>والخوف على مراتب. فأدنى مراتبه: هو الخوف الذي هو من شروط الإيمان ومقتضاه، كما يشير إليه قوله تعالى: {وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}(آل عمران:175).</p>
<p>وأعلى منها مرتبة هي مرتبة الخشية ذات الطابع العلمي كما في قوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}(فاطر:28).</p>
<p>وأعلى منها مرتبة هي مرتبة الهيبة المطبوعة بالمعرفة، كما في قوله تعالى: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ}(آل عمران:30).</p>
<p>هذا وقد قسّم قسمٌ من الصوفية الخوف إلى: الهيبة، الخشية، وكلتاهما نابعتان من الخوف ولكن الهيبة هي مدار &#8220;الفرار&#8221; بينما الخشية تدور حول &#8220;الالتجاء&#8221;. فصاحب الهيبة في سيره وسلوكه يعيش دوماً بمفهوم &#8220;الفرار&#8221; وبه يتحرك ويسكن ويتخيل. بينما صاحب الخشية يعيش كل لحظة بمفهوم آخر بحثاً عن وسائل الالتجاء إليه تعالى منقّباً عن فرص الاحتماء به.</p>
<p>ولهذا فالذين اختاروا مسلك الرهبة كثيراً ما يديمون الفرار أيضاً، لذا يعسّرون اليسير فيتعرضون إلى ما تعرض له الرهبان من الضيق والحرج والعنت. ولهذا يقاسون من &#8220;البُعد&#8221; عنه تعالى بمقدار البُعدية الحاصلة من الفرار. بينما سالكو الخشية الذين يعيشون في كل لحظة من لحظات حياتهم محوّلين الهوى إلى الهدى، هم في مفرق طريق آخر كل حين للالتجاء إليه تعالى، فيشربون من كوثر &#8220;القُرب&#8221; طالبين المزيد باشتياق.</p>
<p>والخشية بمعناها الكامل من خواص الأنبياء عليهم السلام. فهم يموتون روحاً واحدة ويحيون بقوة أرواح كثيرة، لكأنهم في جو يُسمَع فيه صور إسرافيل وأمام صولة جلال الحق سبحانه وعظمته. ففي آفاق أحاسيسهم وشعورهم وإدراكهم يرن صدى: {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا}(الأعراف:143) فتشرق هذه الحقيقة وتغرب. وأقرب المقربين وسيد الخاشين  يقول: &gt;إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لا تَسْمَعُونَ أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلاّ وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا للهِ وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللهِ&lt;(2).</p>
<p>هذا الحديث الشريف يبين شدة خشيته  لله تعالى المنطوية على الالتجاء &#8211; مع علمه بما لا يعلمون- واختياره الالتجاء إليه تعالى بدلاً من الفرار، ويوضح أيضاً هيبة الآخرين المتسمة بالفرار حيث عبّر أبو ذر ] بإضافته: &#8220;لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ شَجَرَةً تُعْضَدُ&#8221;(3) وغدا ترجماناً بليغاً لهذا المعنى.</p>
<p>فذو الروح المنظَّم وفق الخشية والهيبة لا يقترف الآثام ولولم يكن خائفاً&#8230; فها هو صهيب الرومي ] مثال المهابة وبطل العصمة. يصفه الرسـول  : &gt;نِعْمَ الْعَبْدُ صُهَيْبٌ لَوْ لَمْ يَخَفِ اللهَ لَمْ يَعْصِهِ&lt;(4).</p>
<p>إن أرباب الخوف يتألمون ويتوجعون، وأحياناً أخرى تنهمر منهم الدموع سيلاً مرات ومرات في اليوم ولا سيما عند انفرادهم؛ فيطفئون بدموعهم نار &#8220;البُعد&#8221; ويمضون إلى إطفاء نار جهنم وهي أقصى الأبعاد عن الله، ، كما في الحديث الشريف &gt;لا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ&lt;(5) بمعنى أنه محال دخوله النار. ويعني أيضاً أن الدموع أعظم إكسير لإطفاء نار جهنم.</p>
<p>وهم أحياناً يمحّصون ما قدموه من أعمال وما تركوه فتقشعر جلودهم مما قدّموه ربما هو ليس لله بل للهوى، وما تركوه ربما هو شيطاني محض، فيتجرعون الحزن باستمرار. ويعزمون على تقويم أنفسهم ملتجئين إلى الله تعالى.</p>
<p>ومثال ذلك حديث أمنا عائشة رضي الله عنها. قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ  عَنْ هَذِهِ الآيَةِ {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} قَالَتْ عَائِشَةُ أَهُمِ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ ؟ قَالَ: لا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ وَلَكِنَّهُمِ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لا يُقْبَلَ مِنْهُمْ {أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَات}(6).</p>
<p>وأظن أنه لو أطلقنا على الذين ذُكروا مقدماً عامة المؤمنين، نطلق على مَن في القسم الثاني: الناس الكاملين.</p>
<p>نعم إن خفقان القلب بالخوف والخشية أسلم من سلوك العبد بين الخوف والرجاء مع أنه الأصل كما يقول أبو سليمان الداراني(7) ويؤيد &#8220;الشيخ غالب&#8221; هذا القول فيورد في هذا البيت ملخص مشاعره نحو الخوف:</p>
<p>&#8220;هيّج القلبَ بألف خوف وخوف&#8221;</p>
<p>اللّهم أيّدنا بروح من عندك ووفّقنا إلى ما تُحب وترضى،</p>
<p>وصلّ وسلم على محمد المرتضى وعلى آله وصحبه أجمعين.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- الرسالة للقشيري 214.</p>
<p>2- الترمذي، الزهد 9؛ ابن ماجة، الزهد 19.</p>
<p>3- الترمذي، الزهد 9؛ المسند للامام أحمد 5/173.</p>
<p>4- كشف الخفاء للعجلوني 2/428-429. وانظر أيضاً: المسند للديلمي 1/234؛ فتح الباري لابن حجر 1/161.</p>
<p>5- الترمذي، فضائل الجهاد 8؛ النسائي، الجهاد 8؛ المسند للامام أحمد 2/505.</p>
<p>6- الترمذي، تفسير سورة المؤمنون؛ ابن ماجه، الزهد 20.</p>
<p>7-&#8221;ينبغي للقلب أن لا يغلب عليه إلاّ الخوف، فإنه إذا غلب الرجاء على القلب فسد القلب&#8221; (الرسالة للقشيري 218).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/11/%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%88%d9%81-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b4%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افـتـتـاحـيـة &#8211; {وقِفُوهُم إنّهُم مَسْؤُولُون}(الصافات: 24)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%90%d9%81%d9%8f%d9%88%d9%87%d9%8f%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%91%d9%87%d9%8f%d9%85-%d9%85%d9%8e%d8%b3%d9%92/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%90%d9%81%d9%8f%d9%88%d9%87%d9%8f%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%91%d9%87%d9%8f%d9%85-%d9%85%d9%8e%d8%b3%d9%92/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 15:55:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[استبدادٍ بالسياسة]]></category>
		<category><![CDATA[المسؤولية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المفضل فلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[مَسْؤُولُون]]></category>
		<category><![CDATA[وقِفُوهُم إنّهُم مَسْؤُولُون]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18872</guid>
		<description><![CDATA[إنّه الخطابُ الرّبانيّ الصارم، الذي يُصْدِره الله عز وجل للملائكة بإحْضار المجرمين إلى محكمة العَدْل الربّانيّة يوم الفَصْل والقضاء، ويَوْم الثواب والعقاب. يأمر الله تعالى بإيقاف الظالمين المجرمين المسَلْسَلين والمَخْزِيِّىن للْمُساءلة والمحاسَبة على ما ارتكَبوا في الأيام الخوالي : &#62; مِن تخْريب للأوطان والشعوب، وتخريب للأسر والأفراد والبيوت. &#62; من تدمير للأخلاق، وتضليل للعقول، وغَزْو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إنّه الخطابُ الرّبانيّ الصارم، الذي يُصْدِره الله عز وجل للملائكة بإحْضار المجرمين إلى محكمة العَدْل الربّانيّة يوم الفَصْل والقضاء، ويَوْم الثواب والعقاب.</p>
<p>يأمر الله تعالى بإيقاف الظالمين المجرمين المسَلْسَلين والمَخْزِيِّىن للْمُساءلة والمحاسَبة على ما ارتكَبوا في الأيام الخوالي :</p>
<p>&gt; مِن تخْريب للأوطان والشعوب، وتخريب للأسر والأفراد والبيوت.</p>
<p>&gt; من تدمير للأخلاق، وتضليل للعقول، وغَزْو للأفكار والعواطف والمشاعر.</p>
<p>&gt; من كَبْتٍ للحريات، وتكْبيل للإرادات، وتعطيل للطاقات.</p>
<p>&gt; من استبدادٍ بالرّأي، واستبدادٍ بالسياسة، واستبداد بالتوجيه.</p>
<p>&gt; من تعْليم لبعض قشور العِلم المادِّي الناقص والمتحكّم فيه، وحَجْبٍ للعِلم الرافع لقَدْر الإنسان في الدنيا والآخرة.</p>
<p>&gt; من استئثار بكل التروات والامتيازات، واحتكارها للأقرباء والأصهار والأصدقاء والمنتمين للجوقات المُصفِّقة، والهَيْآتِ المُصدِّقة، بل ونهْب للمقدرات، وإفقار للبِنْيات، وعدم ترشيد للنفقات، وتوفير للحاجات.</p>
<p>&gt; من انتهاكٍ للحرمات، وبَيْع للأعْراض، ودوْسٍ بالأقدام على حقوق الضعفاء والمحرومين.</p>
<p>ومن، ومن، ومن&#8230; والقائمة تطول، لا يُحصيها إلا الذي عنده مفاتح الغَيْب لا يعلمها إلا هو، ولا يحصيها إلا الذي أحصى كل شيء عدَداً في كتاب لا يُغَادِرُ صغيرة ولا كبيرة إلا أحْصَاها، وقَدَّمَها لكل مُجْرم مَوْقوف للحساب والسؤال عنها، في الوقت الذي يكون كُلُّ مجرم من المجرمين الموقوفين معزولا تماماً عن النصير والمُؤيِّد والمصفِّق والمصدِّق والوسيط والشفيع!!!</p>
<p>انتهت الدنيا، وانتهت زخارفها، وانتهى لعِبُها ولهْوُها، وانتهى متاعُها ومالُها، وانتهت مظاهرها الكذابة، ومناصبها الجذابة، وانتهى التحالُف والتناصُر بين الهيآت والأحزابلاقتسام المناصب والمنافع، انتهى كل ذلك، وانتهت لذَّاتُ كُلِّ ذلك، وانتهى الفرحُ بكل ذلك، وخَرِسَتْ الألْسُن والأجْواقُ والزغاريدُ التي كانت فرحةً بكل ذلك&#8230; وحضر إعطاءُ الحساب عن كل ذلك، فَيَاوَيْلتا من لمْ يسْتَعِدّ لكل ذلك، ولم يضعْ في حِسابِه ذلك!!</p>
<p>فمن هُمْ الموقُوفون هذا الموْقِف الخاسِئَ الذليل؟!</p>
<p>&lt; إنهم كبارُ العَالم من المتكبِّرين الذين يحْكمُون العالم بدون حسيب، ولا رقيب، إنهم المتألِّهون من دون الله يسْألون ولا يُسْألون، يُعاقِبُون ولا يعاقَبون، يأخذون ولا يُعْطون، يُحاسِبُون ولا يُحَاسَبُون، يحْكُمُون ولا يُحكَمُون، يستَعْبِدون ولا يتعبَّدُون، هُمْ فَوْق كلِّ شيء وليس فوقهم شيء!!</p>
<p>هؤلاء هم أوَّلُ من يُلَقَّنُون دُرُوس الذُّلِّ والهوان لتكبُّرهم على الكبير المتعال.</p>
<p>&lt; ثم يأتي بعد الكبار أذيالُهم وأتباعُهم من المنتمين -بالأخص- للإسلام، فهؤلاء قرآنهم الذي بَيْن أيديهم يقول لهم :</p>
<p>&gt; {أطِيعُوا الله وأطِيعوا الرّسُول} وأسيادُهم يقولون لهم &gt;الشَّرْعيةُ الدّوْليّة هِيَ المرجعيّة العُلْيا&lt;.</p>
<p>&gt; ويقول لهم قرآنهم كونوا كالذين {قَالُوا رَبُّنا اللّهُ ثمّ اسْتَقَامُوا} وأسيادهم يقولون لهم قولوا : &gt;رَبُّنا النّظام الدّوْلِيّ ثم اعْوَجُّوا&lt;.</p>
<p>&lt; وقرآنهم يقول لهم {ولاَ تَقْرَبُوا الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها ومَا بَطَن} وهوى أسيادهم يقول لهم : &gt;اغْرَقُوا في الفَوَاحِشَ الظّاهِرةِ والبَاطِنَة&lt;.</p>
<p>&lt; قرآنهم يقول لهم {ولا تَقربُوا الزّنا إنّه كان فَاحِشَةً وسَاءَ سَبِيلاَ} وهوى أسيادهم يقول لهم &gt;ممارسة الزّنا مُمَارسَةُ حقٍّ من الحُقُوقِ الجِنسيّةِ لا مُؤَاخَذَة علَيْه ولا عِقاب&lt;.</p>
<p>&lt; قرآنهم يقول لهم {الزّانِيَةُ والزّانِي فاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ} وهوى أسيادهم يقول لهم &gt;أيُّما امرأةٍ ورَجُلٍ مارسا الفاحشةً بِرضاهُما ولو في الطريق العام فالقَلَم مرفوع عنهما&lt;.</p>
<p>&lt; قرآنهم يقول لهم {كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بالنُّذُرِ إنَّا أرْسَلْنا عَلَيْهِم حاصِباً إلاَّ آل لُوطٍ نجَّيْناهُم بِسَحر} وهوى أسيادهم يقول لهم &gt;أُعطوا للشواذ حقوقَهم واتركوهم يتزوجون فيما بينهم، ويؤسسون لأنفسهم جمعياتٍ وأحزاباً يعلنون من خلالها عن بضاعتهم الخسيسة، فذلك حق من حقوقهم&lt;.</p>
<p>&lt; قرآنهم يقول لهم {وقُلِ للْمُومِناتِ يغْضُضْنَ من أبْصاَرِهِنّ ويحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ ولا يُبْدِين زِينَتَهُنّ إلاّ ما ظَهَر مِنْها ولْيَضْرِبْن بخُمُرهِنّ على جُيُوبِهِنّ} وهوى أسيادهم يقول لهم &gt;عرُّوا المرأة في الشوارع والمدارس والملاعب والكليات والحافلات والقطارات وفي الشواطئ والمسابح فذلك هو حقُّهُنّ، وذلك هو التقدّمُ، وتلك هي الحداثَةُ والعصْرَنَةُ&lt;.</p>
<p>&lt; قرآنهم  يقول لهم {إنّما جَزَاءُ الذِين يُحَارِبُون الله ورسُولَهُ ويسْعَوْن في الأرضِ فَسَادِ أن يُقَتَّلُوا أو يُصَلَّبُوا أو تُقَطَّعٍ أيْديهِمْ وأرْجُلُهم من خِلافٍ أو يُنْفَوْا من الأرْض ذَلِك لهُم خِزْيٌ في الدُّنْيا..} وهوى أسيادهم يقول لهم &gt;اكْفُرُوا بالله ورُسُلِه وشجِّعُوا الكُفْر والنِّفَاقَ، وأعْطُوا الجوائزَ والمناصِبَ لمن يكْتُبُ طاعِناً في الإسلام، ورجال الإسلام، وشريعة الإسلام&lt;&#8230;</p>
<p>إنّ دهاقِنَة الكُفر، وعُتاة التجبُّر والطغيان ومن وَالاَهُم، ولَعِقَ أحْذِيتَهُم، والتقط فتاتهم، إن هؤلاء كلهم سيكتشفون -يوم يوقَفُون- أن الدُّنْيا التي عاشُوا لها، ومِنْ أجْلِها، لَنْ تُغْني عنهم من الله شيْئاً، ولوْ أرادُوا أن يَفْدُوا أنفسهم بمِلْئِها ذهباً ما قُبِلَ منهم شيء من ذلك {إنّ الذِين كَفَرُوا وماتُوا وهُمْ كُفّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِن أحَدِهِم مِلْءُ الأرْضِ ذَهباً ولَوِ افْتَدَى به أُولئِك لهُمْ عَذَابٌ ألِيم، وما لَهُممن نَاصِرِين}(آل عمران : 90).</p>
<p>آنذاك سيقولون {ربّنَا أبْصَرْنا وسَمِعْنا فَارْجِعْنا نعْمَلْ صَالِحاً إنّاً مُوقِنُون}(ألم السجدة : 12).</p>
<p>ويقولون : {يا حَسْرَتَا عَلَى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ}(الزمر : 53).</p>
<p>أما عابد المال ومؤلهُه فسيقول : {مَا أغْنَى عنِّى مالِيَه}(الحاقة : 28).</p>
<p>وأمّا عابد الحُكْم والسلطان ومؤلِّهُهما فسيقول {هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيّة}(الحاقة : 29).</p>
<p>فيا من يذبح الأبقار والعجول والخرفان والدجاج فرحاً بنجاحه في تمثيل من انتخبوه عليه أن يعلم أن كُلّ الذين اختاروه سيكونون خصومه يوم القيامة، وسيوقف لإعطاء الحساب لكل واحِدٍ خان أمانته، وخان ثقته، وآنذاك يدرك أن خصومه ذبَحُوه حين قدموه ليخدم مصلحتهم فخدم مصلحته..</p>
<p>ويا من يفرح ويُهَنّأ بتقليده مناصب التحكم في الرقاب، وأقوات الجائعين والمحرومين عليه أن يعلم أن كل جائع لم يُطعم، وكل جاهل لم يعلم، وكل مظلوم لم يُنصف، وكل منكر لم يُغير، وكل فساد لم يُصلح، وكل اعوجاج لم يُقَوّم كُلّ ذلك سيأخذ بتلابيبه حتى يوردَه مورد الهلاك.. عندما يقول الله تعالى {احْشُروا الذِين ظَلَمُوا وأزْواجهُم وما كَانُوا يَعْبُدُون مِن دُونِ اللّهِ فَاهْدُوهُم إلى صِراطِ الجحِيم وقِفُوهُم إنّهُم مسْؤُولُون}(الصافات : 24).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. المفضل فلواتي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%81%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%aa%d9%80%d8%a7%d8%ad%d9%80%d9%8a%d9%80%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%90%d9%81%d9%8f%d9%88%d9%87%d9%8f%d9%85-%d8%a5%d9%86%d9%91%d9%87%d9%8f%d9%85-%d9%85%d9%8e%d8%b3%d9%92/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ماذا بعد رمضان؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%9f-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%9f-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 15:52:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصوم]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد المجيد بن مسعود]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[ماذا بعد رمضان؟]]></category>
		<category><![CDATA[وجدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18870</guid>
		<description><![CDATA[ها نحن نستعد لتوديع ضيف كريم طالما اشتاقت نفوس المؤمنين للقائه واستقباله، لم تبق إلا ساعات معدودات لتوديع ضيف لبث بين ظهرانينا أياما معدودات، فلم نجْن منه إلا اليمن والخير والبركات، لقد عطر أجواءنا بأريجه الطيب وأخذ بأيدي التائهين منا إلى رحاب الله، يلوذون بجنابه ويذرفون الدموع على أعتابه لعله سبحانه وتعالى يقبلهم في زمرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ها نحن نستعد لتوديع ضيف كريم طالما اشتاقت نفوس المؤمنين للقائه واستقباله، لم تبق إلا ساعات معدودات لتوديع ضيف لبث بين ظهرانينا أياما معدودات، فلم نجْن منه إلا اليمن والخير والبركات، لقد عطر أجواءنا بأريجه الطيب وأخذ بأيدي التائهين منا إلى رحاب الله، يلوذون بجنابه ويذرفون الدموع على أعتابه لعله سبحانه وتعالى يقبلهم في زمرة أحبابه، ويصفح عن ذنوبهم ويبدل سيئاتهم حسنات.</p>
<p>جاءنا هذا الضيف الكريم على قدر من الله مقدور وموعد محدود، فإذا بالمساجد تمتلئ جنباتها بحشود المصلين التائبين إلى الله، المتطلعين إلى غفرانه، وإذا بالقلوب تهتز بخلجات الإيمان وتربو ،وتنبت من كل زوج بهيج من محامد الأخلاق، وهي تتلقى آيات الله البينات لتنسكب في القلوب شهدا مذابا وماء زلالا، بعد أن تنبت ندية طرية من أصوات تتغنى بالقرآن كما أمر رسول الله  وترسله مجودا مرتلا كما أمر الله سبحانه وتعالى {ورتل القرآن ترتيلا}.</p>
<p>لقد جاءنا هذا الضيف الكريم على قدر من الله، وهاهو ذا يزمع الوداع والرجوع إلى ربه، بعد أن نشر فينا رسالته وطرق قلوبنا بالمواعظ البليغة وأفاض على نفوسنا السقيمة شلالات من الماء والثلج والبرد، ليغسلنا من أدراننا.</p>
<p>لم يأت رمضان ليسجل أنواع المأكولات والمشروبات والحلويات التي تناولناها في حضرته، ولكن ليسجل من منا كان أكثر إخلاصا وصدقا، ومن منا كان أكثر جودا وكرما، وأكثر عبادة وتبتلا في محراب الله عز وجل.</p>
<p>لم يأت رمضان ليكون (كرنفالا) أو موسما، احتفاليا وإنما ليكون محطة لإرهاف حاستنا الإيمانية، فنكون يقظين محترسين من المعاصي والذنوب، حريصين على أن يجدنا ربنا عز وجل حيث يحب ويفقدنا حيث يكره، فنجني رضا الله سبحانه عز وجل.</p>
<p>لقد جاءنا رمضان ليصنع فينا نموذج المجتمع الصالح، فهل ننمي رصيدنا الذي كوناه في حضرته، وفي ظل أجوائه الندية العطرة؟</p>
<p>لقد اكتسبنا عادات صالحة، ومنا من أقلع عن عادات قبيحة سيئة، كالتدخين والغيبة والنميمة، كما عادت للمجتمع بعض مقومات روح التضامن والجسدية لتبعث فيه الحياة بعد تبلد وموات.</p>
<p>ونعترف أن كثيرين أيضا ظلت قلوبهم موصدة قاسية، فهي كالحجارة أو أشد قسوة، وهؤلاء هم الأشقياء، ونعوذ بالله من أن يصيبنا ما أصابهم {إن الله لا يهدي القوم الفاسقين} ومن هؤلاء من يستعجلون ذهاب هذا الضيف الكريم ليعودوا إلى فتح خماراتهم، وهم على موعد مع الشيطان الرجيم ليعقدوا معه صفقة قذرة جديدة، تذبح فيها الفضائل وتنتهك الحرمات ويحارب الله ورسوله.</p>
<p>إن رمضان حجة علينا، فلقد جاء ليأخذ بأيدينا لنؤدي صلاة الصبح في وقتها مع جماعة المسلمين في بيوت الله، فحذار من أن نرجع على أعقابنا {ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين}(آل عمران 144).</p>
<p>لقد اعتاد الناس على الجود والكرم والإيثار وتمكنوا من كسر سلطان الشح والأثرة، وسمت أرواحهم على مستوى الرغبات الطينية، وتطلعوا كل بحسب اجتهاده إلى مستويات أعلى وأرقى من السجايا والأخلاق.</p>
<p>لقد عمل المسلمون خلال هذا الشهر العظيم على شحذ وتقوية خلق الصبر في نفوسهم، وهو نصف الإيمان كما ورد في حديث رسول الله . فلقد أوصى القرآن الكريم في كثير من آياته بالصبر وحث على التحلي به، وقد تحدث رب العزة عن جزاء الصابرين قائلا {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} فلا يعلم أحد مقدار الجزاء الذي أعده الله سبحانه وتعالى للصابرين فقد قال عز وجل في الحديث القدسي &gt;كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به&lt;.</p>
<p>إن التاجر -كما هو معروف عند أولي العقول والألباب- بعد أن يمضي فترة معينة في ترويج تجارته أو تسيير صفقته، يخلو لنفسه ويراجع حساباته، ليعرف هل ربح أو كان نصيبه الخسران. وإذا ما تكشف لهالحساب عند رصيد موفور، فإن الرشد يقتضي تنميته وشكره بأداء حق الله فيه حتى يبارك الله في رزقه.</p>
<p>ونحن في هذا الشهر الكريم اجتهدنا في التجارة مع الله عز وجل، وهي تجارة لن تبور، ولكن  حذار أن نرجع القهقرى ونضيع الرصيد الذي كوناه  في هذه الصفقة، فإذا فعلنا كنا ٍ{كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاْ} والمقصود بهذه  كما قال ابن السدي &#8220;امرأة خرقاء كانت بمكة إذا غزلت شيئا نقضته بعد إبرامه، وقال مجاهد وقتادة: هذا مثل لمن نقض عهده بعد توكيده&#8221;. فحذار من نقض العهد الذي أبرمناه مع الله، وهيا جميعا لتنمية هذا الرصيد الذي غنمناه في هذا الشهر الكريم، فهو خميرة الخير ومنطلق الطهر والتطهير.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد المجيد بن مسعود &#8211; وجدة</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86%d8%9f-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خواطر عابرة &#8211; مَن الـمسْؤول؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%92%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%92%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 15:48:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[الانحراف]]></category>
		<category><![CDATA[الترف والتبذير]]></category>
		<category><![CDATA[الفقر]]></category>
		<category><![CDATA[انعدام الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[خواطر عابرة]]></category>
		<category><![CDATA[مَن الـمسْؤول؟]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18868</guid>
		<description><![CDATA[أحْياناً يخطر على بال الشخص عدداً من التساؤلات في مقدمتها : من المسؤول عمّا نراه ونشاهده ونسمعه؟ من المسؤول عن الانحراف؟ من المسؤول عن الفقر؟ من المسؤول عن الترف والتبذير؟ من المسؤول عن انعدام الأمن حتى يعود أبناؤنا وبناتنا إلى بيوتهم وقد انْتزعت منهم هواتفهم المحمولة، وأحيانا أحذيتهم وملابسهم الجلدية بالخصوص؟ من المسؤول عن انتشار [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أحْياناً يخطر على بال الشخص عدداً من التساؤلات في مقدمتها : من المسؤول عمّا نراه ونشاهده ونسمعه؟</p>
<p>من المسؤول عن الانحراف؟ من المسؤول عن الفقر؟ من المسؤول عن الترف والتبذير؟ من المسؤول عن انعدام الأمن حتى يعود أبناؤنا وبناتنا إلى بيوتهم وقد انْتزعت منهم هواتفهم المحمولة، وأحيانا أحذيتهم وملابسهم الجلدية بالخصوص؟</p>
<p>من المسؤول عن انتشار العري والفحش في شوارعنا وأزقتنا وفي غير ذلك؟ من المسؤول عن بيع المخدرات والمسكّرات وحبوب الهلوسة في أكثر من مكان، بما في ذلك عدد من أبواب المؤسسات التعليمية؟ من المسؤول عن اليأس من الحياة، والتنكر للوطن وخيراته، فتهجره مجموعات تقذف بنُفُوسِها في أمواج الموت، وتحلم بجنة خيالية في وطن آخر؟ من المسؤول عن سبِّ الدين واحتقار حرماته؟ إلى آخر ما يمكن أن يطرح من تساؤلات في هذا الباب.</p>
<p>نعم قد يشار بسهولة إلى المسؤولين عن أمور البلاد والعباد، فيقال إنهم يتحملون كامل المسؤولية في ذلك وأنهم باستطاعتهم أن يقلبوا الأمور بين عشية وضحاها من حالة الفوضى إلى حالة الأمن، ومن حالة الفقر إلى حالة الغنى إلى غير ذلك مما يمكن أن يبدو أن المسؤولين باستطاعتهم أن يفعلوه.</p>
<p>طبعا إن الواقع بكل تجلياته وتطوراته يخبر بجلاء أن المسؤولية يتحملها المسؤولون، لكن لا يمكن أن يتحملوها كاملة طبقا للمنطق الشرعي وحتى المنطقي، لأن الله تعالى قد بين في قوله : {إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(الرعد : 11) أن عملية التغيير من الحسن إلى الأسْوء، أو إصلاح السّيِّء وجعله صالحا، لا يمكن أن يتم إلا بمشاركة جماعية كل حسب موقعه ومسؤوليته &gt;كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته&lt;.</p>
<p>لذلك لابد من مصارحة أنفسنا، ولو في بعض الأحيان ألسنا نحن المسؤولين عن كثير مما نراه، أو على الأقل عن جزء منه.</p>
<p>- من المسؤول عن بقاء بناتنا خارج المنزل إلى وقت متأخر من الليل وهن كاسيات عاريات، يثرن غرائز الذئاب الضواري.</p>
<p>- من المسؤول حينما تستدعي مديرة مدرسة والدة تلميذة محفزة إياها على أن تساعد ابنتها على ارتداء لباس محتشم حينما تأتي إلى المدرسة، صونا لكرامتها، وحرصاً على الواجب التربوي للمؤسسة، فتصرخ الأم في وجهها قائلة لها : &gt;لا دخل لك في شؤون ابنتي أنا التي أشتري لها هذه الملابس&#8230;&lt;.</p>
<p>- من المسؤول حينما تذهب أم صحبة ابنها الشاب إلى الصيدلية لتشتري له &#8220;العازل الطبي&#8221;؟</p>
<p>- من المسؤول حينما يدفع الأب مبلغا ماليا لولده أو ابنته يفوق حاجيتها اللازمة والضرورية..؟؟</p>
<p>- من المسؤول عن ترك الأولاد والبنات أمام شاشات التلفزة والأنترنت آناء الليل وأطراف النهار دون رقيب أو حسيب؟؟</p>
<p>دون شك هناك تقاسم للمسؤولية، حتى وإن لم تكن مناصفة.</p>
<p>لكن هناك جانب آخر يتحمل المسؤولون وولاة الأمر المسؤولية عنه بشكل كامل، وهو تحجيم دور العلماء، علماء الدين المشهود لهم بالاتزان والصلاح والتبحر في أمور الشرع، وتحجيم دور المسجد وجعله قاصراً على أداء الصلوات وبعض الأنشطة التي لا يمكن أن تبني مجتمعا ولا حتى فرداً.</p>
<p>إن الجهات المعنية مطالبة أولا بتشجيع العلماء على أخذ المبادرة في بناء المجتمع وفق التصور الإسلامي الصحيح، دون إفراط أو تفريط ودون غلو في التصور أو تنازل عن المقدسات، ومطالبة ثانيا بتكوين المزيد من علماء الدين، كما تحرص على تكوين المزيد من الأطباء والمهندسي، تحصينا للمجتمع وانقاذاً له، وبناءً للأمة وقيادةً لها نحو غد أفضل، إذْ لا غد بدون عقيدة سليمة من تحريف المغالين وتقصير المقصرين.</p>
<p>إنه لمن العجب العجاب أن تتدخل الكنيسة بكل تنوعاتها في شؤون سياسة دولها، مع أن من مبادئها &gt;أن مالله لله، وما لقيصر لقيصر&lt; وأن يتدخل رهبان بوذا في سياسة بلدانهم، ولا يتدخل علماؤنا في أمور حياتنا البسيطة.</p>
<p>إن إعادة دور العلماء إلى المجتمع سيجنبه بالتأكيد كل ويلات الانحراف والغلو، وسيقوده بالتأكيد إلى مشارق العزة والسؤدد، والله غالب على أمره.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%b9%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%8e%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%b3%d9%92%d8%a4%d9%88%d9%84%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; صبحكم ومساكم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%83%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%83%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%83%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%83%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 15:43:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أشراط الساعة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.عبد الحميد صدوق]]></category>
		<category><![CDATA[صبحكم]]></category>
		<category><![CDATA[عذاب الساعة]]></category>
		<category><![CDATA[مساكم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18866</guid>
		<description><![CDATA[قال تعالى : {وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا}(الأحزاب : 63) لقد استوفينا أشراط الساعة الصغرى، فأولها ظهوراً بعثة النبي ، فعن جابر ] قال : كان رسول الله  إذا خطب فذكر الساعة رفع صوته واشتد غضبه واحمر وجهه، كأنه منذر جيش يقول : &#62;صبحكم ومساكم -أي عذاب الساعة وأهوالها- ثم يقول : بعثت أنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال تعالى : {وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا}(الأحزاب : 63) لقد استوفينا أشراط الساعة الصغرى، فأولها ظهوراً بعثة النبي ، فعن جابر ] قال : كان رسول الله  إذا خطب فذكر الساعة رفع صوته واشتد غضبه واحمر وجهه، كأنه منذر جيش يقول : &gt;صبحكم ومساكم -أي عذاب الساعة وأهوالها- ثم يقول : بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالوسطى والسبابة&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>ويؤكذ النبي  على قربها فيقول في أسلوب بديع : &gt;بعثت أنا والساعة جميعا، وإن كادت لتسبقني&lt;(رواه أحمد في المسند)، فلم تسبق ولكن سبقتها فتن عمياء مظلمة، قال  : &gt;يكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافراً، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل&lt;(رواه الترمذي بإسناد حسن صحيح).</p>
<p>وقد ظهر كثير من هذه الفتن، فاستمع معي أخي المسلم إلى النبي  وهو يذكرها كما نراها اليوم رأي العين، قال   : &gt;والذي نفسي بيده لا تفنى هذه الأمة حتى يقوم الرجل إلى المرأة فيفترشها في الطريق، فيكون خيارهم يومئذ من يقول لو واريتها وراء هذا الحائط&lt;(رواه أبو يعلى بسند صحيح)، ألم يتحقق هذا في البر والبحر؟!</p>
<p>إنها فتنة ضياع الأعراض ومعها فتنة إزهاق الأرواح، فقد قال رسول الله  : &gt;لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لايدري القاتل فيما قَتَل، ولا المقتول فيما قُتِل، قالوا : وكيف يكون ذلك يا رسول الله؟ قال الهَرْج -أي القتل- القاتل والمقتول في النار&lt;(رواه مسلم) لأنها الفتنة سَلّم الله منها ألسنتنا وأيدينا آمين.</p>
<p>إن الإنسان الذي تقدم في فكره، وتأخر في عقائِده هو المهدد بقيام الساعة عليه.</p>
<p>قال  : &gt;يبقى شرار الخلق في خفة الطير -أي أن الإنسان يطير على متن الركبات الفضائية كما يطير الطائر- وأحلام السباع -أي أفكار السباع التي تهدف إلى القتل والفتك- لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً، فحينئذ يتمثل لهم الشيطان، فيقول لهم ألا تستجيبون؟ فيقولون : ماذا تأمرنا، فيأمرهم بعبادة الأوثان، فبينما هم في ذلك دَارٌّ عليهم رزقهم، حسن عيشهم، ثم نفخ في الصور&lt;(رواه أحمد والترمذي).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صدوق</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%b5%d8%a8%d8%ad%d9%83%d9%85-%d9%88%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%83%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>زواج المسلمة بغير المسلم في ضوء الكتاب والسنة(3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-5/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 15:33:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد التاويل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أهل الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[السنة]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود والنصارى]]></category>
		<category><![CDATA[د. محمد التاويل]]></category>
		<category><![CDATA[زواج المسلمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18863</guid>
		<description><![CDATA[وأما السنة فهناك عدة أحاديث تدل على منع زواج المسلمة بغير المسلم من اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار، وتؤكد ما جاء به القرآن الكريم من تحريم ذلك تحريما تاما مطلقا وعاما لا استثناء في ذلك ولا رخصة ولا خصوصية وهي : الحديث الأول : حديث جابر بن عبد الله رفعه، قال : &#62;لا نرث أهل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وأما السنة فهناك عدة أحاديث تدل على منع زواج المسلمة بغير المسلم من اليهود والنصارى وغيرهم من الكفار، وتؤكد ما جاء به القرآن الكريم من تحريم ذلك تحريما تاما مطلقا وعاما لا استثناء في ذلك ولا رخصة ولا خصوصية وهي :</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الحديث الأول :</strong></span> حديث جابر بن عبد الله رفعه، قال : &gt;لا نرث أهل الكتاب ولا يرثوننا إلا أن يرث الرجل عبده أو أمته، ويحل لنا نساؤهم ولا يحل لهم نساؤنا&lt;(1).</p>
<p>وهو نص صريح في منع زواج المسلمة بأهل الكتاب يهودا أو نصارى وتحريمها عليهم بصفة دائمة بالنكاح أو ملك اليمين وهو عام في كل زمان وفي كل مكان وفي كل الظروف والأحوال لا يجوز للمسلمة أن تتزوج بالكتابي وإذا تزوجته يجب التفريق بينهما، ويعاقبان ولا يحدان كما قال ابن القاسم(2).</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الحديث الثاني :</strong></span> حديث عائد بن عمرو المزفي أنه  قال : &gt;الإسلام يعلو ولا يعلى&lt;(3) أو كما قال الحافظ بن حجر(4) وعلقه البخاري ولم يعين قائله وهو دليل آخر على منع زواج المسلمة بغير المسلم، ونص في أن الإسلام لا يعلوه غيره، ولا يعلو أهْلَه غيرهم، وزواج المسلمة بغير المسلم يؤدي إلى أن يعلوها غير المسلم حسا وحكما، حسا عند المضاجعة وحكما لأن القوامة بيد الزوج بنص القرآن، {الرجال قوامون على النساء}، ولأن الزوج سيد بنص القرآن أيضا {وألفيا سيدها لدى الباب}.</p>
<p>والحديث عام شامل بعمومه لابتداء النكاح وإنشائه وشامل لدوامه والإقامة عليه إذا أسلمت الزوجة دون الزوج، وبهذا استدل ابن عباس رضي الله عنهما على وجوب التفريق بين النصرانية وزوجها إذا أسلمت دونه، أخرج الطحاوي بسند صحيح عن ابن عباس في اليهودية والنصرانية تكون تحت اليهودي أو النصراني فتسلم قال : يفرق بينهما الإسلام يعلو ولا يعلى عليه&lt;(5)، ورواه ابن حزم بلفظ إذا أسلمت اليهودية أو النصرانية تحت اليهودي أو النصراني فتسلم، قال : يفرق بينهما، وفي رواية لابن عبد البر عن ابن عباس، قال : &gt;لا يعلو مسلمة مشرك فإن الإسلام يظهر ولا يظهر عليه&lt;(6).</p>
<p>وإذا كان التفريق بينهما واجبا إذا أسلمت الزوجة وكان بقاؤهما على النكاح الأول ممنوعا كان إنشاء النكاح ابتداء ممنوعا من باب أولى وأحرى.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الحديث الثالث :</strong></span> حديث ابن عباس أيضا أنه قال : قال رسول الله  : &gt;وإذا خرجت المرأة من دار الشرك قبل زوجها تزوجت من شاءت، وإذا خرجت من بعده ردت إليه&lt;(7) وهو دليل أيضا على انفساخ النكاح بإسلام الزوجة قبل زوجها وخروجها قبله، ولذلك جوز لها أن تتزوج من شاءت.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الحديث الرابع :</strong></span> حديث ابن عباس أنه قال : &gt;وكان إذا هاجرت المرأة من أهل الحرب لم تخطب حتى تحيض وتطهر فإذا طهرت حل لها النكاح، فإن هاجر زوجها قبل أن تنكح ردت إليه&lt;(8).</p>
<p>وهو مثل الذي قبله في الدلالة على منع زواج المسلمة بغير المسلم حيث أباح لها الزواج إذا طهرت من الحيض قبل مجييء زوجها، وإذا لم يجز التمادي على النكاح السابق لم يجز إنشاء نكاح جديد من باب أولى وأحرى.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الحديث الخامس :</strong></span> حديث ابن عباس أيضا قال : &gt;أسلمت امرأة على عهد رسول الله  وتزوجت فجاء زوجها إلى النبي  فقال : يا نبي الله إني قد أسلمت وعلمت بإسلامي فانتزعها رسول الله  من زوجها الآخر وردها إلى زوجها الأول&lt;(9).</p>
<p>وفي رواية فقال : &gt;إني قد أسلمت معها وعلمت بإسلامي..&lt;(10) والحجة في هذا الحديث من وجهين :</p>
<p>- في تزوج المرأة بعد إسلامها ولم تنتظر أن يطلقها زوجها، وهو يدل على أن حرمة زواج المسلمة بالكافر وبقاءها في عصمته كان معروفا شائعا بين المسلمين يعرفه حتى النساء منهم.</p>
<p>- أنه  لم يرد عليه زوجته لقوله : &gt;إنه أسلم معها وعلمت بإسلامه&lt; للقاعدة الأصولية أن حكمه  بعد سماع وصفٌ يدل على علية ذلك الوصف، وقاعدة أن الفاء في كلام الراوي تدل على علية ما قبلها، لما بعدها نحو سها فسجد.</p>
<p>وهذا يعني أنه لو لم يكن أسلم معها لما ردها إليه.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الحديث السادس :</strong> </span>حديث ابن شهاب قال : &gt;ولم يبلغنا أن امرأة هاجرت إلى رسول الله  وزوجها كافر ومقيم بدار الكفر إلا فرقت هجرتها بينها وبين زوجها إلا أن يقدم مهاجرا قبل أن تنقضي عدتها&lt;(11).</p>
<p>وهو وإن كا ن حديثا مرسلا إلا أن ابن عبد البر قال فيه : هو حديث مشهور معلوم عند أهل السير، وابن شهاب إمام أهل السير وعالمهم، وشهرة هذا الحديث أقوى من إسناده(12)، وهو نص صريح في انفساخ النكاح بإسلام الزوجة وهجرتها إذا لم يسلم زوجها قبل انقضاء عدتها.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الحديث السابع :</strong></span> حديث أنس بن مالك ] قال : &gt;خطب أبو طلحة أمّ سليم فقالت : والله ما مثلك يا أبا طلحة يرد ولكنك رجل كافر وأنا امرأة مسلمة ولا يحل لي أن أتزوجك، فإن تُسْلِمْ فذلك مهري، وما أسألك غيره، فأسلم، فكان ذلك مهرها..&lt;(13).</p>
<p>وهو صريح في تحريم المسلمة على الكافر بقطع النظر عن كونه مشركا أو يهوديا أو نصرانيا أو غيرهما لقولها : ولكنك رجل كافر، فالعلة هي الكفر، والكفر بصفة عامة.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الحديث الثامن :</strong></span> ما رواه ابن اسحاق من أن زينب بنت رسول الله  أجَارَتْ زوجها أبا العاص بن الربيع حيث أسره المسلمون فأجاز تأمينها له ودخل عليها وقال لها : أي بنية أكرمي مثواه، ولا يخلصَنّ إليك، فإنك لا تحلين له&lt;(14).</p>
<p>وهو نص صريح في تحريم المسلمة على الكافر وعدم حلها له، وهو تأكيد لقوله تعالى : {لا هنّ حل لهم ولا هم يحلون لهن} وذلك دليل على انفساخ النكاح القائم بينهما، وإلا لما نهاها عن خلوصه إليها.</p>
<p><span style="color: #800000;"><strong>الحديث التاسع :</strong> </span>حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله  رد ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع بنكاح جديد رواه الترمذي، وقال : &gt;العمل عليه عند أهل العلم&lt;(15).</p>
<p>وهو دليل أيضا على انفساخ النكاح الذي كان قائما بينهما ولذلك ردها إليه بنكاح جديد بعد إسلامه ولم يكتف بالنكاح الأول لبطلانه بإسلامها قبله.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. محمد التاويل</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>1- رواه الدارقطني 75/4).</p>
<p>2- المدونة 211/2.</p>
<p>3- رواه الدارقطني بسند حسن 252/3.</p>
<p>4- الفتح 220/3.</p>
<p>5- الفتح 421/9.</p>
<p>6- التمهيد 22/12.</p>
<p>7- رواه الدارقطني 113/4.</p>
<p>8- رواه البخاري، الفتح : 417/9.</p>
<p>9- رواه أبو داود معالم السنن 222/3.</p>
<p>10- التمهيد  31/12.</p>
<p>11- رواه مالك في الموطأ.</p>
<p>12- التمهيد 19/12.</p>
<p>13- رواه النسائي 114/6.</p>
<p>14- سيرة ابن هشام 303/2.</p>
<p>15- سنن الترمذي 305/2، سنن سعيد 74/2، الدارقطني 253/3.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%b2%d9%88%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a8%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نساء في شموخ الرواسي 33- كفاني استسلاما&#8230;!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-33-%d9%83%d9%81%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-33-%d9%83%d9%81%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 15:29:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الغربة]]></category>
		<category><![CDATA[المستوى العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[ذة.نبيلة عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[كفاني استسلاما]]></category>
		<category><![CDATA[نساء في شموخ الرواسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18861</guid>
		<description><![CDATA[بعد حصولي على البكالوريا، ألححت على تحقيق حلمي في دراسة تخصص علمي لم يكن حينها في المغرب&#8230; عارضت أسرتي ذلك، لكنني استطعت إقناعها.. في الغربة، حيث خفت الفتنة على نفسي، فتزوجت مسلما من دولة عربية، رغم معارضة أسرتي، ولم أعر أي اهتمام لفارق المستوى العلمي بيننا، إذ لم يكن مستواه الدراسي يتعدى الإعدادي.. فقط اعتمدت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعد حصولي على البكالوريا، ألححت على تحقيق حلمي في دراسة تخصص علمي لم يكن حينها في المغرب&#8230; عارضت أسرتي ذلك، لكنني استطعت إقناعها..</p>
<p>في الغربة، حيث خفت الفتنة على نفسي، فتزوجت مسلما من دولة عربية، رغم معارضة أسرتي، ولم أعر أي اهتمام لفارق المستوى العلمي بيننا، إذ لم يكن مستواه الدراسي يتعدى الإعدادي.. فقط اعتمدت على معيار مواظبته على الصلاة&#8230; ولم تكن نيتي سوى إحصان نفسي..!</p>
<p>غير أن ظني قد خاب بعد زواجي منه.. فقد كان يعاملني معاملة فظة، كلها شتم وقذف وتعذيب جسدي ونفسي&#8230; بذلت أقصى جهدي في الإحسان إليه، لعله يُحْسِن إلي، لكنه كان يتمادى في ظلمه لي.. ولم أشك همي لأحد ولو لأسرتي، سوى الله عز وجل، وكنت أفرغ شحنات معاناتي في الاجتهاد في دراستي.. كان زوجي -إضافة إلى بخله العاطفي- بخيلا ماديا، لم ينفق علي قط، فقد كنت أنفق على نفسي من منحتي الدراسية&#8230; وبعد تخرجي، كان يسلبني مالي كله، كما كان يسلبني حقوقي الزوجية دائما..</p>
<p>صبرت راضية بقدري.. حتى أنجبت منه أربعة أبناء.. لم يتحمل أي مسؤولية والدية وحتى إنسانية تجاههم.. كان يعنفهم كما يعنفني، فنفرهم منه، رغم محاولاتي رأب الصدع بينهم وبينه وحثهم على احترامه، لأنه مهما يكن فهو والدهم، وواجب عليهم البرور به وتقديره..!!</p>
<p>صبرت على أذاه مدة عشرين سنة، لم يمر يوم دون أن يضربني ويؤذيني إلى حد البطش بيده ولسانه&#8230;!</p>
<p>عدنا للاستقرار في المغرب.. وكعادته، لم يتحمل أية مسؤولية معنوية أو مادية تجاهنا، فكنت أتولى الإنفاق عليه وعلى الأبناء والبيت، وقد  آثر العطالة على العمل&#8230;</p>
<p>ورغم قربي من أهلي، لم أبح لهم قط بمعاناتي.. أنشأت مشروعا واقترحت عليه إدارته، لكنه كان يستولي على الأرباح كلها ويقوم بصفقات لحسابه، دون مراعاة للأمانة.. فآثرت الصمت حفاظا على استقرار نفسية أبنائي..</p>
<p>غير أنه تمادى في ظلمي وبخسي حقوقي الزوجية والمادية، وقد كان الشيطان يزين لي الزيغ عن الاستقامة، لكنني كنت أستعيذ بالله منه، وأجتهد في الدعاء والتقرب إليه عز وجل&#8230;!</p>
<p>استخرت الله كثيراً، خاصة أمام الكعبة المشرفة وفي كل مناسك الحج.. فقررت الطلاق!</p>
<p>عارض أهلي طلاقي، فالطلاق -في نظرهم- عيب وعار على العائلة، خلعت نفسي منه بتنازلي عن شركتي له، لأعود إلى الصفر&#8230; احتفل أبنائي يوم طلاقي ورفضوا العيش معه لأنه كان فظا غليظا معهم أيضا!</p>
<p>ولم أكتشف سر معاملته تلك إلا بعد طلاقي، فقد أخبرني أهله أنه كان يعاني مرضا عضالا في المخ يؤثر سلبا على نفسيته.. أحسست بالغبن، فكيف أخفى علي ذلك طيلة عشرين عاما، وشرعا، يجب عليه إخباري قبل الزواج بمرضه..!</p>
<p>ومن الصفر بدأت، والحمد لله نجحت شركتي وتوسعت وتضاعفت أرباحها، كما تضاعف موظفوها..!</p>
<p>تقدم لي خطاب كثر.. اخترت منهم شابا توسمت فيه الصلاح.. استخرت الله تعالى، وتزوجته&#8230;!</p>
<p>لكن أهلي عارضوا زواجي هذا أيضا، محتجين بأنه يصغرني سنا، وبأنه طامع في مالي وغناي، وعيب أن أتزوج وأنا أم لأربعة أبناء، كبراهم في العشرين من عمرها!</p>
<p>وهناك من اقترح علي أن أغضب الله عز وجل بلا زواج ولا أحد يعلم!!</p>
<p>هجرني الأهل والمعارف.. حاولت إرضاء الوالدين خاصة، لكن بدون جدوى.. تحديت الجميع، وتزوجت.. فمن حقي ذلك.. وكيف نتأسى بالرسول ، ونمارس نفاقاً اجتماعياً نابعا من نفاقنا لأنفسنا؟! فلماذا عليه الصلاة والسلام تزوج أمنا خديجة الأرملة، الثيب، الغنية، التي تكبره سنا&#8230;؟!</p>
<p>بعد كل ذلك الصبر، جزاني الله عز وجل بزوج صالح، صار أبا أيضا لأبنائي عطوفا عليهم. وها نحن نعيش -بحمد الله- حياة كلها مودة وسكن ورحمة..</p>
<p>أوصي  أخواتي ألا يهدرن أعمارهن في زيجات فاشلة، وألا يمارسن النفاق الاجتماعي في رفض إعادة تجربة الزواج إن كانت لهن رغبة فيه&#8230;!!</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. نبيلة عزوزي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%86%d8%b3%d8%a7%d8%a1-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d9%88%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%b3%d9%8a-33-%d9%83%d9%81%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وقفات &#8211; رسالة إلى مدرس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 14:11:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[المتعلم]]></category>
		<category><![CDATA[المعلم]]></category>
		<category><![CDATA[الهيبة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة المريني]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[مدرس]]></category>
		<category><![CDATA[وقفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18837</guid>
		<description><![CDATA[سألني احد المدرسين فقال كيف يجتمع الحب و الهيبة في نفس المتعلم فيولي معلمه تقديرا صادقا واحتراما كبيرا؟ فقلت : قد يطول شرح هذا الأمر.. لكن يبقى مناطه للتجربة وطول الممارسة صدقني اذا قلت :  ان اشتغال المعلم موجه الى جوهر نفيس وهوالنفس ينقش عليها ما شاء إن جمالا أو قبحا&#8230; كل شيء يولد على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سألني احد المدرسين فقال كيف يجتمع الحب و الهيبة في نفس المتعلم فيولي معلمه تقديرا صادقا واحتراما كبيرا؟</p>
<p>فقلت :</p>
<p>قد يطول شرح هذا الأمر.. لكن يبقى مناطه للتجربة وطول الممارسة صدقني اذا قلت :  ان اشتغال المعلم موجه الى جوهر نفيس وهوالنفس ينقش عليها ما شاء إن جمالا أو قبحا&#8230; كل شيء يولد على الفطرة ويخرج من يد الخالق صالحا فإذا بيد البشر تمتد إليه وتحوره&#8230; على أنني ذاكرة لك في هذا الموضوع خطرات :</p>
<p>- إن الله يرى الإنسان حرا .. فليس على المربي ان يروض المتعلم ليحيله عبدا.. إن الديكتاتورية المطلقة داخل المحاضن تنتج أفرادا معاقين نفسيا رافضين عدوانيين، وكثير من المشاكل التربوية يكون الكبار سببا فيها قبل الصغار.. فلا تجعل الصف سجنا فيمقته المتعلم&#8230;</p>
<p>- اترك للمتعلم هامشا من الحرية وتدخل في الوقت المناسب بالتوجيه الهادئ واضرب له المثل بالقدوة والعمل أكثر من النصح والوعظ وعوده الطاعة دون أن تحدثه في موضوعها&#8230;</p>
<p>- عامل المتعلم بما يناسب عمره فلكل عمر أسلوبه في التفكير والنظر وتقمص دوره</p>
<p>وتحدث اليه بلغته وهواه وراع ميوله ولاتعكر مزاجه لأن نمو القدرات متعلق بصفاء المزاج.</p>
<p>- لا تغلظ عليه وكن مشفقا لكن احفظ هيبتك حتى لايستسهل لينك أو يستصعب يبسك وضعه في مقام ولدك وألف بينه وبين أصحابه على المودة والرحمة لا على الحسد والبغض.</p>
<p>- ابحث عن الأساليب التي تقرب إليه العلم وراع طاقته والفرق بينه وبين أقرانه ولا تقدم إليه من العلم مايصعب عليه فينفر.</p>
<p>- اجعل عملك جدا ومراحا ومستراحا حتى لا ترهقه فيمل ويكره ما تقدمه إليه ولا تبالغ في الجد الثقيل على نفسه او الهزل المائع وكن وسطا فقد رأيت الناشئة يحبون من العلم مايتخلله اللعب والمثل المحسوس والشيء النادر&#8230;.</p>
<p>- لا تؤدبه بالعصا فإنها تحمله على النفور والرفض والكذب وتعلمه الكراهيه&#8230; ولاتتساهل معه  فلا يقيم لك وزنا وحبب اليه العمل بالرفق أفضل من الشدة.</p>
<p>- لا تسبه ولاتشتمه ولا تسب أباه وأهله ولاتذله فإن ذلك لِـمَأ يستفزه فيتطاول عليك ولا يحفظ عليك مقامك فقد رأيت المتعلمين لايكرهون أكثر من المدرس يجد مخرجه في السباب والشتيمة.</p>
<p>- تجنب إحراجه أمام أترابه مااستطعت والاستهزاء منه وتوخ الحوار معه على انفراد بالحسنى يفهمك ويحترمك ويتعلم منك ويصبح صديقك.</p>
<p>- لاتعيره بلقب أو انتماء أو لون .. فإن ذلك لمما يحبطه ويتعسه ويميت رغبته في التعلم.</p>
<p>- إن كنت مدرسا للغة العربية فلا تخاطبه باللهجة الدارجة فقد رأيت نبهاء المتعلمين يستصغرون شأن هذا الصنف من المعلمين ووجدت الضعاف تزداد ألسنتهم اضطرابا ورأيت المشاغبين يركبونها نحو الساقط من القول وبذيئه داخل الصفوف وان كنت معلما للغة أجنبية فلا تخاطبه بالعربية لأن ذلك مما يفسد ملكة اللغة لديه.</p>
<p>- حصن نفسك بالمعرفة والاستقصاء لان بعض المتعلمين يتعمدون اختبار معلميهم وإحراجهم لإبراز عجزهم&#8230; فلا تبد في عملك مقصرا وفي علمك عاجزا&#8230; فليس  أحقر عندهم من معلم عاجز في مادته&#8230; وإذا أخطات  فتراجع عن خطئك وصححه جهارا وعلمهم ذلك فضيلة.</p>
<p>- حافظ على حسن السمت وجمال الهيئة ولا تبالغ في التأنق والتجمل وارتداء ما لا يناسبك فينبهروا بما هو حسي أو يضحكوا منك.</p>
<p>- لا تتصنع في الكلام ولا تتقعر ولاتتشدق ولاتخرج صوتك عن معتاده &#8230;وتحر الفصاحة والبعد عن العي والتلعثم وتخير المكان المناسب للوقوف بحسب الأحوال ولاتلزم مكانا واحدا ولا تكثر من الحركة والإشارة والتنقل  والصوت النشاز فان ذلك أدعى إلى الهزء والتشويش.</p>
<p>- لاتستطب المقعد فإن اتخاذ المدرس الجلوس عادة مدعاة إلى كسل المتعلم وإهماله وشروده وانشغاله عن الدرس بأمور خطيرة قد لاتطرأ على بال.</p>
<p>- لاتجعل عقوبته حرمانه من درسه بإخراجه من الصف لأن في ذلك تشجيعا له على التمادي في المخالفة مادامت وسيلته إلى التحرر منك.</p>
<p>- لا تستنجد في أمره برؤسائك في العمل لأن ذلك عين الفشل .</p>
<p>- عليك باليقظة داخل الصف ومراقبة أحوال المتعلمين وباغتهم أحيانا حتى يتحسبوا وياخذوا درسهم بالجد.</p>
<p>- احمل المتعلم على أن يتعلم بنفسه.. علمه كيف يصطاد السمك&#8230;</p>
<p>- لا تكذب عليه ولاتتحيز لأحد ولا تبتز أحدا..واعدل بين المتعلمين كل العدل يسلموا من مشاعر الإحباط.</p>
<p>- احرص على ان تكون مبدعا لتعلمهم الإبداع لا أن تكون ملقنا نمطيا&#8230;</p>
<p>- اجعل على قولك رقيبا ولضميرك بصيرا ولدرسك هدفا ولا تفوت الغنم ببث خلق نبيل أو قيمة إسلامية محمودة -حتى وإن كنت مدرس رياضيات- فا لناشئ اليوم أب وعامل وطبيب&#8230; ومسؤول في مركز القرار غدا يتحكم في أمور المسلمين فهيئه لهذا الأمر الجلل.</p>
<p>- واعلم -أخي- بعد كل هذه الخواطر أن مسؤوليتك جسيمة وأنك محاسب عليها غدا&#8230;</p>
<p>- وأنك تعد نفوسا للدارين فإما أن تسعد بسببك وتسعد من حولها وإما أن تشقى وتشقي من معها.فاتق الله فيمن هم في عهدتك واحتسب عملك لوجهه تعالى.</p>
<h4><em><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><strong> ذة. أمينة المريني</strong></span></em></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أساسيات التمويل بالاستصناع</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 12:36:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أساسيات التمويل]]></category>
		<category><![CDATA[الإقتصاد الوطني]]></category>
		<category><![CDATA[الاستصناع]]></category>
		<category><![CDATA[الاستصناع الموازي]]></category>
		<category><![CDATA[التمويل بالاستصناع]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات المالية]]></category>
		<category><![CDATA[المؤسسات المالية الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[تمويل الإقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[عقد الاستصناع]]></category>
		<category><![CDATA[هيئة المحاسبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18831</guid>
		<description><![CDATA[قامت البنوك المغربية مؤخرا بعرض صيغ التمويل الإسلامي المتمثلة في المرابحة والمشاركة والإجارة وأصبح الحديث حاليا في الأوساط البنكية وفي الصحافة المختصة عن إمكانية تقديم صيغ أخرى في المستقبل ومن بينها : الاستصناع  وهذا في حد ذاته يبشر بالخير بالنسبة للتمويل الإسلامي البديل بالمغرب&#8230; ولذلك نحاول فيما يلي تلخيص بعض أساسيات الاستصناع التي جاء بها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قامت البنوك المغربية مؤخرا بعرض صيغ التمويل الإسلامي المتمثلة في المرابحة والمشاركة والإجارة وأصبح الحديث حاليا في الأوساط البنكية وفي الصحافة المختصة عن إمكانية تقديم صيغ أخرى في المستقبل ومن بينها : الاستصناع  وهذا في حد ذاته يبشر بالخير بالنسبة للتمويل الإسلامي البديل بالمغرب&#8230;</p>
<p>ولذلك نحاول فيما يلي تلخيص بعض أساسيات الاستصناع التي جاء بها</p>
<p>المفكرون في مجال التمويل البديل واعتمدها الفقهاء وطبقتها البنوك الإسلامية نظرا للأهمية&#8230;</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong> أهمية الاستصناع لتمويل الإقتصاد الوطني</strong></span></h2>
<p>نظرا لحجم وقيمة المشروعات التي تتطلبها احتياجات التنمية الاقتصادية، هناك حاجة ماسة إلي صيغ تمويل بديلة أخرى في بلادنا تتوافق مع الشريعة. ولذلك فعقود الاستصناع مثلا من عقود البيع التي يمكن استخدامها بالبنوك لتلبية حاجات ورغبات المقاولات والأفراد والتي لا يمكن تمويلها بعقد المرابحة، وذلك من خلال تصنيع السلع وسداد الثمن مؤجلاً أو على أقساط، وفقاً لقدرات المستصنع (المتعامل) وموافقة الصانع (البنك) على ذلك .</p>
<p>وعقود الاستصناع التي يمكن استخدامها تكون عادة لتمويل مشاريع البنية الأساسية كمشاريع الطرق والكهرباء وبناء المدارس والمستشفيات والمركبات و العقارات وغيرها&#8230; بالإضافة إلى عقود التصنيع الخفيف والثقيل والتي إن لم تنفذ بموجب عقود الاستصناع لأصبح من العسير توفير البديل الشرعي الملائم للمستصنع لتمويل مثل هذه المشاريع .</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>تعريف الاستصناع والاستصناع الموازي</strong></span></h2>
<p>الاستصناع عقد بيع بين المستصنع (المشتري، المتعامل) والصانع (البائع، البنك) يقوم فيه الصانع بناء على طلب المستصنع بصناعة سلعة موصوفة تسمى المصنوع على أن تكون مادة الصنع و/أو تكلفة العمل على الصانع مقابل ثمن يتفقان عليه وعلى شروط سداده.</p>
<p>وإذا لم يشترطالمستصنع على الصانع أن يصنع محل التعاقد بنفسه فيجوز للصانع أن يبرم عقد استصناع آخر يكون فيه مستصنعاً لتنفيذ التزامه الأول. وهنا ينشأ عقد الاستصناع الموازي.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>الترتيب البنكي لعملية الإستصناع</strong></span></h2>
<p><strong>1-</strong> تبدأ العملية بإفصاح المتعامل عن رغبته للبنك في شراء شيء يحتاج للتصنيع أو البناء أو التركيب، بمواصفات معينة، وثمن محدد.</p>
<p><strong>2-</strong> يبرم البنك مع المتعامل عقد استصناع يلتزم بموجبه بصناعة المطلوب وتسليمه له خلال مدة زمنية محددة، مقابل ثمن محدد يسدد فورا أو على أقساط متعددة أو بدفعة واحدة مؤجلة.</p>
<p><strong>3-</strong> يقوم البنك بعد ذلك بتوقيع عقد استصناع موازي (مع طرف ثالث) لصناعة ما طلبه المتعامل.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>أطراف عقد الاستصناع والاستصناع الموازي</strong></span></h2>
<p><strong>1- المستصنِع:</strong> هو الطرف المشتري في عقد الاستصناع (المالك للمشروع).</p>
<p><strong>2- الصانع</strong>: هو البنك (البائع/الصانع) الذي يوقع عقد الاستصناع مع المستصنع ويلتزم أمامه بتقديم المصنوع.</p>
<p><strong>3- المقاول:</strong> البائع أو الصانع أو المقاول الفعلي، وهو الذي يوقع عقد الاستصناع الموازي مع البنك، والذي يباشر الصنع (تصنيع المنتج المطلوب). وهو يعتبر مقاولا من الباطن للبنك، أو ممونا للبنك.</p>
<p><strong>4- المصنوع:</strong> وهو ما جرى عليه التعاقد لصنع شيء محدد معروف.</p>
<p>ويعتبرالبنك الصانع والمقاول الرئيسي أمام المستصنع في العقد الأول، بينما يعتبر المستصنع أو المالك أمام المقاول في العقد الثاني (الاستصناع الموازي).</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>الجانب الشرعي للاستصناع</strong></span></h2>
<p>جاء  بشأن عقد الاستصناع في قرار مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنعقد في دورة مؤتمره السادس بجدة في المملكة العربية السعودية من 7- 12 ذي القعدة  1412 الموافق 9- 14 مايو 1992م ما يلي :</p>
<p>(بعد اطلاعه على البحوث الواردة إلى المجمع بخصوص موضوع عقد الاستصناع، وبعد استماعه للمناقشات التي دارت حوله، ومراعاة لمقاصد الشريعة في مصالح العباد والقواعد الفقهية في العقود والتصرفات، ونظراً لأن عقد الاستصناع له دور كبير في تنشيط الصناعة، وفي فتح مجالات واسعة للتمويل والنهوض بالاقتصاد الإسلامي،</p>
<p>قرر ما يلي:</p>
<p><strong>أولاً:</strong> إن عقد الاستصناع -وهو عقد وارد على العمل والعين في الذمة- ملزم للطرفين إذا توافرت فيه الأركان والشروط.</p>
<p><strong>ثانياً:</strong> يشترط في عقد الاستصناع ما يلي:</p>
<p>أ-  بيان جنس المستصنع ونوعه وقدره وأوصافه المطلوبة.</p>
<p>ب-  أن يحدد فيه الأجل.</p>
<p><strong>ثالثاً:</strong> يجوز في عقد الاستصناع تأجيل الثمن كله، أو تقسيطه إلى أقساط معلومة لآجال محددة.</p>
<p><strong>رابعاً:</strong> يجوز أن يتضمن عقد الاستصناع شرطاً جزائياً بمقتضى ما اتفق عليه العاقدان ما لم تكن هناك ظروف قاهرة.)</p>
<p>المرجعية المحاسبية للإستصناع</p>
<p>أصدرت هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية -والتي سبق أن تعرفنا عليها في مقال سابق- في عام 1998 معيار المحاسبة المالية &#8220;الاستصناع والاستصناع الموازي&#8221; لإرساء القواعد المحاسبية الواجب اتباعها في عقود الاستصناع والاستصناع الموازي في القوائم المالية للمؤسسات التي تقدم الإستصناع واللازمة لمعالجة تكاليف وإيرادات الاستصناع والاستصناع الموازي والمكاسب والخسائر الناتجة عن معاملاتهما&#8230;</p>
<p>وتجب الإشارة أن الهيئة المذكورة التي رجعت إليها الأوساط البنكية بالمغرب لإعداد عقود التمويل البديل القائم حاليا، أصدرت كذلك عام 2003 معياراً شرعياً بعنوان &#8220;الاستصناع والاستصناع الموازي&#8221; يبين الأحكام والضوابط الشرعية لعمليات الاستصناع والاستصناع الموازي من حيث العقد ومحل العقد والتصرفات الطارئة عليه وتنفيذه ومتابعة التنفيذ&#8230;.</p>
<p>والجدير بالذكر أن المعايير والمقاييس الشرعية والمحاسبية لهاته الهيئة الدولية والمتعلقة بمختلف صيغ التمويل الإسلامي من المفترض أن تعمل بها البنوك المغربية كما هو مطلوب في توصية بنك المغرب بخصوص التمويل البديل بالمغرب الصادرة مؤخرا&#8230;</p>
<p>وفي الختام ، نرى أن نشر التعامل بالمزيد من صيغ التمويل الإسلامي في بلادنا بصورة صحيحة، من مرابحة وإجارة ومشاركة  واستصناع وغيرها من الصيغ&#8230; يحتاج إلى توفير وتدريب الموارد البشرية الضرورية لذلك كما يحتاج إلى حملة إعلامية كبيرة وخصوصا من طرف علماء الشرع والمختصين في الميدان &#8230;</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. مصطفى حادق</strong></em></span></h4>
<p><strong>خبير بنكي</strong></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اللهم لك الحمد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 16 Oct 2007 12:31:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 284]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الحمد]]></category>
		<category><![CDATA[الحمد لله]]></category>
		<category><![CDATA[الدعاء]]></category>
		<category><![CDATA[اللهم لك الحمد]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد الرازي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=18829</guid>
		<description><![CDATA[{الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربّنا بالحق} اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، بهذا الدعاء كانت ختتم صلاة التراوييح في رمضان كل يوم في مساجدنا، وتلهج الألسنة بالثناء على الرب الكريم الذي وفق للصيام والقيام، وتجأر القلوب إليه بالدعاء الممزوج بالعبرات، سائلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>{الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربّنا بالحق} اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد، بهذا الدعاء كانت ختتم صلاة التراوييح في رمضان كل يوم في مساجدنا، وتلهج الألسنة بالثناء على الرب الكريم الذي وفق للصيام والقيام، وتجأر القلوب إليه بالدعاء الممزوج بالعبرات، سائلة وراجية رحمته ومغفرته وعتقه من النار بعد قبول الصيام والقيام.</p>
<p>تأملت في هذا الدعاء وفي علاقته برمضان خصوصاً، فإذا العلاقة وطيدة، والصلة وثيقة، ونعم الله تعالى على عباده مغدقة.</p>
<p>- ألا ترى إلى الشياطين!! من صفدها لولا رحمة الله بنا؟</p>
<p>- ألا ترى إلى القرآن الكريم!! من وفق للإقبال عليه لولا فضل الله ورحمته؟</p>
<p>- ألا ترى إلى القيام والتهجد في المساجد والبيوت!! من أعاننا عليه لولا محبة الله للعباد؟</p>
<p>- ألا ترى إلى نعم الله كيف يُحَسُّ بها وهي تترى؟</p>
<p>صحة في البدن، وخفة في الروح، واستعداد للخير&#8230;.</p>
<p>{الحمد لله الذي هدنا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله}.</p>
<p>لقد هدانا الله تعالى وملأ بنا بيوته وسمح لنا بالوقوف بين يديه وأذن لنا بتلاوة كتابه وتدبره.</p>
<p>&gt; لقد هدانا الله تعالى ووفقنا للإعراض عن الملاهي والمقاهي والمراقص.</p>
<p>&gt; لقد هدانا الله تعالى ووفقنا لمشاهدة قنوات الخير والدعوة والإصلاح والنقل المباشر للأذان والصلوات، والدروس والمحاضرات والندوات.</p>
<p>&gt; لقد هدانا الله تعالى للطواف على مساجد الأحياء المختلفة بحثا عن مقرئ جيد يسمعنا القرآن وكأنه علينا ينزل.</p>
<p>&gt; لقد هدانا الله تعالى لتعقب ختم القرآن في أكبر عدد ممكن من المساجد رغبة في دمعة تسيل على الخد من خشية الله أثناء الدعاء و التضرع وطمعاً في بركات ختم القرآن.</p>
<p>{وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها}(إبراهيم : 34).</p>
<p>- وفقنا الله تعالىوأعرض عن آخرين حجوا إلى المقاهي يتابعون مباريات الكرة بينما المؤذن ينادي : الله أكبر، حي على الصلاة، حي على الفلاح.</p>
<p>- وفقنا الله تعالى وأعرض عن آخرين عشقوا فريق &#8220;البارسا&#8221; الذي اتخذ الصليب شعاراً له، وليحمله أبناؤنا وإخواننا وأعمامنا وأخوالنا، فوق صدورهم وعلى ظهورهم ولينتصبوا أمام الشاشات العملاقة في المقاهي ولتختلط أصوات تشجيعهم بتلاوة الإمام في صلاة العشاء والتراويح حتى تفسد على المصلين خشوعهم.</p>
<p>- وفقنا الله تعالى وأعرض عن آخرين سقطوا في شباك المنظمين والمنظمات لسهرات ليالي رمضان الماجنة بالأغاني الساقطة والمسلسلات الفاضحة، والسكيتشات. ورمضان بريئ من هذه الليالي</p>
<p>- وفقنا الله تعالى لصيانة أعراض بناتنا وأولادنا فاصطحبناهم إلى المساجد و دربناهم على الصيام والقيام وأعرض عن آخرين تركوا بناتهم يعافسن الشبان في أيام رمضان على الطرقات وعلى جنبات المدارس والمعاهد والجامعات، بل يزنين علانية كالبهائم في الطرقات.</p>
<p>{وما بكم من نعمة فمن الله}(النحل : 53)</p>
<p>قبل سنوات كنا نصلي التراويح ولا نجد لها طعماً بسبب غياب الجودة في التلاوة أما الآن فاللهم لك الحمد، فقد اكتسح الشباب مساجد البلد فصَدحوا بالقرآن وأسمعوا أمة القران كلام ربهم بأحسن صورة وأعذب صوت وأصبح المسلمون يجدون للصلاة حلاوة، ولسماع القرآن في النفوس رغبة، ولطول الوقوف بين يدي الله راحة.</p>
<p>كلما دخلت مسجداً إلا وتجد شاباً في مقتبل العمر يتقدم المصلين إماما لهم، وما قدمه عليهم إلا ما استدرج من قرآن بين جَنْبَيْه وما حباه الله من صوت حسن وضبط للتلاوة.</p>
<p>- إنها حلاوة القرآن وطلاوته بدأت تسري في عروق الأمة وشرايينها،</p>
<p>- وإنها أمة القرآن بدأت تختار مصدر غذائها،</p>
<p>- وإنهم شباب الأمة أقبلوا على القرآن معين الهدى.</p>
<p>وإنهن نساء الأمة تسابقن مع الرجال على المساجد لسماع القرآن والبكاء على الله والضراعة إليه ليصلح أحوال الأمة.</p>
<p>إنها الأمة قد استيقظت على حقيقة بادية للعيان وهي أن القرآن الكريم هو مصدر عزها وفخرها ومجدها، كما أنها منبع الخير والنور، وأساس كل فضيلة، وسبيل النجاة في الدنيا والآخرة.</p>
<p>إنها النعمة الغامرة والأفضال العميمة تنعم بها وتفضل ربنا الجواد الكريم على عباده. إنها نعمة الهداية إلى الصراط المستقيم.</p>
<p>أفلا يستحق هذا الإله العظيم وهذا الرب الجواد منا هذا الدعاء؟</p>
<p>بلا، فهو أهل لكل فضل ويستحق أكثر من الدعاء.</p>
<p>إن هذا التوفيق وهذه النعم تستوجب :</p>
<p>الاستمرار على الطاعات خارج رمضان، تستوجب المداومة على الطاعات حتى يعود رمضان في العام القادم إن شاء الله.</p>
<p>فأبشري يا أمة الإسلام، وأبشروا يا مسلمون، وأبشروا يا شباب الدعوة. ولنردد مع الدكتور توفيق الواعي نشيده الذي يحمل الأمل الكبير في عودة المجد التليد والصحوة العظمى لخير أمة أخرجت للناس :</p>
<p>فالفجر الباسم قادم &lt;&lt;  من قلب الليل الجاثم</p>
<p>وربيع الأمة آت &lt;&lt; من بعد شتاء قاتم</p>
<p>الخير الباقي فينا &lt;&lt; يكفينا بل يحيينا</p>
<p>مادام الروح طموحاً &lt;&lt; والقلب يفيض يقيناً</p>
<p>فاللهم كما وفقتنا للصيام والقيام وكما أنعمت علينا بهذه النعم الجليلة لا تحرمنا القبول واجعلنا من عتقاء هذا الشهر المعظم</p>
<p>اللهم لكم الحمد، اللهم لك الحمد، اللهم لك الحمد.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>عبد الحميد الرازي</strong></em></span></h4>
<p>hamid.razi@gmail.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/10/%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%84%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
