<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 281</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-281/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عن النعم التي تزول بجحودها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%ad%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%ad%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 12:03:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[القيامة الموسيقية]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان]]></category>
		<category><![CDATA[النعم]]></category>
		<category><![CDATA[جحود]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. فوزية حجبـي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19193</guid>
		<description><![CDATA[أينما حللت أو ارتحلت في أصقاع العالم العربي إبان أيام الحر هذه، تطالعك اليافطات واللافتات والإعلانات المبشرة بمقدم المطربة الفلانية والمهرجان الفلاني ، والقيامة الموسيقية ا لكبرى تعبئ الغرائز على أقدام وسيقان لمواعيد الجدبة والنشاط الهستيري، إلى حد إحالة ساحات كبرى بهذا العالم العربي المهرب عنوة من قضاياه المصيرية الكبرى، إلى مراتع للركل والرفس والجنس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أينما حللت أو ارتحلت في أصقاع العالم العربي إبان أيام الحر هذه، تطالعك اليافطات واللافتات والإعلانات المبشرة بمقدم المطربة الفلانية والمهرجان الفلاني ، والقيامة الموسيقية ا لكبرى تعبئ الغرائز على أقدام وسيقان لمواعيد الجدبة والنشاط الهستيري، إلى حد إحالة ساحات كبرى بهذا العالم العربي المهرب عنوة من قضاياه المصيرية الكبرى، إلى مراتع للركل والرفس والجنس والمخدرات،  في حضرة نجوم محليين ودوليين، تهدر الملايين لاستضافتهم، سعيا وراء مخطط جهنمي خطير يريد من وراءه الحاطبون بليل أن يفرغوا طاقات الأمة  الإسلامية الغضة الطرية من قدراتها على الفعل والحراك وشل حيويتها وإحالة أبنائها إلى مجرد مخلوقات دوابية لا تحسن إلا العلف والرفس والتناسل..</p>
<p>والطامة في كل ما يحدث، أن بلدانا عربية كثيرة صعد إلى سدة حكوماتها مناضلون من ثلة اليسار الثوري البائد،(وهم الذين كانوا يخاصمون الأنشطة الثقافية والفنية الهابطة التي تسوق للمفهوم الرأسمالي الجشع المبني على اعتبار الفن والثقافة سلعة احتكارية تداس فيها القيم الجمالية والأخلاقية في سبيل مراكمة المال الوسخ وكان أولئك اليساريون يبذلون العرق والمال القليل الشريف لاستضافة فنانين ملتزمين يغنون لقيم الحب والعدالة والمساواة) هؤلاء المناضلون القدامى هم الذين، حين حملتهم صناديق الاقتراع إلى الأعلى ،صاروا يمهرون على قرارات تنظيم مهرجانات الزعيق والنعيق والرداءة المكعبة، ولا تكاد تجد هذه الأيام مدينة عربية لا تحتضن مهرجان غناء ورقص، وكأن هناك أمرا عاجلا ومقدسا صادرا عن دوائر عالمية، بإحالة المواطنين المسلمين على عجل إلى مجرد ذباب، داهمته زخات مبيد حشري، فلا يحسن إلا الطنين الحاد والدوران على نفسه قبل السقوط  (وهذا هو الأهم).</p>
<p>ولأن الشيء بالشيء يذكر،  فقد قرأت خبرا مفاده أندولة عربية تحيي هذه الأيام، مهرجانا عالميا للرقص أعطته كعنوان : &#8220;العالم يرقص&#8221;!!</p>
<p>ووضعت له كشعار &#8220;مساحات للرقص مساحات للتعبير&#8221;.</p>
<p>والدرامي في الأمر أن هذه الدولة التي تحتضن شعارا بهذ ا الزخم الإيماني بحرية التعبير، هي التي نصبت معتقلات مفتوحة للمناضلين الإسلاميين من العاملين في الضوء، وتحت ظل مؤسسات وجمعيات معترف بها فلا يكاد يمر يوم دون أن تسمع عن اعتقالات لإخوان وإفراج عن إخوان آخرين،  في إطار مصادرة الرأي والتضييق على حرية التعبير !، والأنكى من ذلك أن هذا المهرجان العالمي الضخم للرقص  تجري أطواره في بلد شهد في نفس الأيام التي أقيمت فيها وصلات رقص عالمية على المكشوف، وفي الهواء الطلق ،انتفاضات للعطشى من المقهورين الغلابى في عدة قرى، احتجاجا على نقص في مياه الشرب، في حين تخصص آلاف قنينات المياه المعدنية الصافية لإطفاء عطش الراقصات والراقصين المتعرقين أثناء أداء واجباتهم  &#8221; الرقصية &#8221; المقدسة !!..</p>
<p>والحال لا يقتصر على هذا البلد العربي في التهالك على مهرجانات ومسابقات (هز يا وز) بل يتعداه إلى جل الدول العربية التي تراهن على تدويخ  المواطنين في اتجاه تطويعهم وجعلهم كما قال تعالى كالأنعام بل هم أضل..</p>
<p>ويصبح هذا الحال مدعاة للصحو العاجل قبل فوات الأوان حين يفطن المرء إلى أن  كل هذا الصخب الفني والهزلي يقام بكل هذا الضجيج في الوقت الذي تتفاقم فيه وثيرة إفناء الشعب العراقي إنسانا وحضارة وعمرانا وثروات، وتتوحد فيه قوى الظلام لإجهاض تجربة حماس الديمقراطية النظيفة،  وتعد العدة لضرب إيران وتمزيق لبنان وتقسيم السودان  وقبر النفس الإسلامي المتأجج بباكستان واستعمار المغرب العربي من جديد بحجة مواجهة الإرهاب!!..</p>
<p>وأوراش إحتلالية أخرى لا حصر لها يتم تدبيرها في دهاليز دوائر الاستعمار ويتم بموازاتها الإنزال المكتف للمجموعات الغنائية ومجموعات الرقص الغربية وكذا العربية المدعومة للأغراض المعلومة!! وكما قلنا، لاستدامة غيبوبة الجماهير العربية وسلخها عن مشروعاتها النهضوية التي يحمل  الآن رايتها، الإسلاميون الشرفاء. وحال العرب مع دوائر الاستعمار هذه ، يشبه حال الغانية التي تترصد ضحيتها الموسر فتلف الشرك حوله فإذا سقط في حبائلها صارت تلقم فمه كأس الخمر تلو الكأس والعياذ بالله، وهي تبدي من صروف الحب والدلال ما يزيده شربا وإذعانا لرغبتها حتى إذا بلغ الثمالة استولت على جيبه ومحتوياته وتركته للصحو والعراء المر ..</p>
<p>فيا أهل الدعوة انفروا خفافا وثقالا، قبل أن يصبح العرب والمسلمون مجرد هنود حمر يرقصون بلباسهم اليوم، باسم الحداثة، وغدا كالهنود الحمر سيرقصون عراة حول النار باسم البداوة، وسيسوقهم لا قدر الله  السيد الأبيض للخدمة في ممتلكاتهم التي ما رعوها حق رعايتها، ولا عجب، فالنعم تزول بجحودها .</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذة. فوزية حجبـي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%b2%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%ac%d8%ad%d9%88%d8%af%d9%87%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لَمسةُ وَحلٍ من سجلِّ الذِّكريات..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%84%d9%8e%d9%85%d8%b3%d8%a9%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%ad%d9%84%d9%8d-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%91%d9%90%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%84%d9%8e%d9%85%d8%b3%d8%a9%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%ad%d9%84%d9%8d-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%91%d9%90%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 11:57:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[اليأس]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>
		<category><![CDATA[سجلِّ الذِّكريات..]]></category>
		<category><![CDATA[لَمسةُ وَحلٍ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19191</guid>
		<description><![CDATA[إلتاعَت&#8230; وتواعدَت أحلافُ اليأس&#8230; شلاَّل ينسابُ إلى قلبٍ أُثخِنَ بجراحٍ تتوسّلُ آلاماً تَنكأُها&#8230; هَجمات&#8230; شظايا هاتفٍ نقَّال، أسئلةٌ تترى، تتناسلُ حمَماً، غضب يتهادى في حمق، هذيان، فلتات&#8230; مَن تكون؟&#8230; متى؟&#8230;. تتلاطمُ أمواجُ تعابيرٍ دُبِّجَت على عَجَل&#8230; وتمتحُ من معجم حقدٍ وسباب، أحقادٌ معتَّقَة.. وانفرطَت في لحظات.. كلمات&#8230; كلمات&#8230; وتعجَّب.. وماءٌ ينحدرُ على وجهه قطرات، تناهَت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إلتاعَت&#8230;</p>
<p>وتواعدَت أحلافُ اليأس&#8230; شلاَّل ينسابُ إلى قلبٍ أُثخِنَ بجراحٍ تتوسّلُ آلاماً تَنكأُها&#8230; هَجمات&#8230;</p>
<p>شظايا هاتفٍ نقَّال، أسئلةٌ تترى، تتناسلُ حمَماً، غضب يتهادى في حمق، هذيان، فلتات&#8230;</p>
<p>مَن تكون؟&#8230; متى؟&#8230;.</p>
<p>تتلاطمُ أمواجُ تعابيرٍ دُبِّجَت على عَجَل&#8230; وتمتحُ من معجم حقدٍ وسباب، أحقادٌ معتَّقَة.. وانفرطَت في لحظات.. كلمات&#8230; كلمات&#8230;</p>
<p>وتعجَّب..</p>
<p>وماءٌ ينحدرُ على وجهه قطرات، تناهَت رنّات&#8230; لكنّ أياديَ كانت أسرع&#8230; نظرات&#8230; إبتسامات، وصخَبُ الصّمت&#8230; مدًى تنهشُ منه عمقاً يتشرذم&#8230; شذرات&#8230;</p>
<p>فاسقة.. فاجرة.. قالَت.. مَن؟&#8230; متى؟&#8230;</p>
<p>كلمات&#8230; صرخات&#8230;</p>
<p>خطوات&#8230; وغابَ للَحظات&#8230;</p>
<p>إبتسامات&#8230; نكهةُ هُزء&#8230; إستهجان&#8230; أو قُل، حتَّى، ضحكات&#8230;</p>
<p>شيءٌ ما يُمسكُه انطرحَ على الأرض مُسجَّى، صورةُ عشق&#8230; همسات&#8230; وتناهَت أصواتُ الحبّ مجَلجلَة تتبارى&#8230; وكلماتٌ منه مُذَكِّرة&#8230; تمتحُ من معجم عُهر&#8230; أصوات&#8230; أصوات&#8230;</p>
<p>طفل يبكي&#8230; يصرخ&#8230; والبابُ ارتطم&#8230; والصُّورةُ تتّضحُ منها الأبعادُ على الرّغم من دموعٍ تتفانى&#8230; آهات&#8230; آهات&#8230;</p>
<p>جلسةُ عشقٍ من هناك&#8230; من زمان الأمس&#8230; ولَّى&#8230;</p>
<p>لكن.. قد&#8230; كانت هي أيضاً&#8230;</p>
<p>لَمسةُ وَحلٍ من سجلِّ الذِّكريات&#8230;</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>دة. صالحة رحوتي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%84%d9%8e%d9%85%d8%b3%d8%a9%d9%8f-%d9%88%d9%8e%d8%ad%d9%84%d9%8d-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d8%ac%d9%84%d9%91%d9%90-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%91%d9%90%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سافروا تصحوا وتغنموا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%ba%d9%86%d9%85%d9%88%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%ba%d9%86%d9%85%d9%88%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 11:14:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[السفر]]></category>
		<category><![CDATA[السياحة]]></category>
		<category><![CDATA[تصحوا]]></category>
		<category><![CDATA[تغنموا]]></category>
		<category><![CDATA[سافروا]]></category>
		<category><![CDATA[فسيحوا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19183</guid>
		<description><![CDATA[يقول الله  سبحانه وتعالى: {فسيحوا في الأرض أربعة أشهر}( التوبة : 2)، يقول الراغب الأصفهاني رحمه الله تعالى في مفردات ألفاظ القرآن ساح فلان في الأرض: مر مر السائح، وقيل السائحون هم الذين يتحرون ما اقتضاه  قوله تعالى: {أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو أذان يسمعون بها}(الحج :46). وفي معرض قصة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول الله  سبحانه وتعالى: {فسيحوا في الأرض أربعة أشهر}( التوبة : 2)، يقول الراغب الأصفهاني رحمه الله تعالى في مفردات ألفاظ القرآن ساح فلان في الأرض: مر مر السائح، وقيل السائحون هم الذين يتحرون ما اقتضاه  قوله تعالى: {أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو أذان يسمعون بها}(الحج :46). وفي معرض قصة موسى يقول الله سبحانه وتعالى: {فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جدوة من النار لعلكم تصطلون}(القصص : 29).  وعن أبي هريرة ] قال : قال رسول الله  : &gt;سافروا تربحوا وصوموا تصحوا واغزوا تغنموا&lt;(أخرجه أحمد في المسند)، وأخرجه الطبراني بلفظه &gt;اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا&lt;، وعن ابن عباس ] قال رسول الله  : &gt;سافروا تصحوا وتغنموا&lt;.</p>
<p>أما حادثة الإسراء والمعراجفإن فيها دروسا كبيرة وعظيمة له  وللأمة بعده، وهذه الحادثة درب من دروب السياحة والسفر، يقول الله سبحانه وتعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا&#8230;}.</p>
<p>فالسفر والسير في الأرض، لاشك يرى فيه الإنسان بله المؤمن آيات وعجائب وغرائب.</p>
<p>وقد اعتبره الفاروق عمر ] أساسيا في معرفة الرجال وخَبْرِهم حيث قال ممحصا قول أحد أصحابه في واحد من القوم : هل سافرت معه؟.</p>
<p>كما أن السفر والسياحة لازمان لحياة الفرد والأسرة والجماعة، بهما تكتمل عملية بنائهم، ففيه يتربى الفرد على مطاوعة الآخرين من حوله، وفيه يتربى على الأخلاق الجماعية، وفيه يتربى على علو الهمة، واكتشاف المجهول ودعوة الناس للخير.</p>
<p>إن هذا الأمر بما هو عليه من قيمة يحتاج إلى سياسة وحسن تدبير وذلك بـ:</p>
<p>1- تخصيص ما يلزم من المال ليكون السفر ناجحا وقد قيل: (المال قوام الأعمال).</p>
<p>2- تحديد قبلة السفر والسياحة، ويحسن أن ينال اكتشاف البلد الأصلي حظه الوافر، فالعادة عند الناس خصوصا الميسورون أن السياحة والسفر لا تكون ذات قيمة إلا إذا قضيت في دولة أخرى (كإسبانيا والبرتغال وألمانيا&#8230;) فهذا مطلوب ولكن أولى منه أن يعرف السائح خبايا بلده الأصلي.</p>
<p>3- الحرص على الرفقة الحسنة سواء كانت من العائلة أو من الأصدقاء، فهذا الأمر مهم ففي الأثر (الرفيق قبل الطريق).</p>
<p>4- اختيار الأوقات المناسبة للسفر والسياحة وهي عادة إما الصيف أو الربيع.</p>
<p>5- الاستفادة من الأوقات إلى أقصى حد ممكن وذلك بإعداد البرامج المناسبة. (فمثلا الاستفادة من خط السفر nالطريق- في القيام بزيارات خفيفة للأحباب والأصدقاء فإن لذلك أثر عظيم على الزائر والمزور).</p>
<p>6- الحرص على التوسط في الإنفاق لأن الأسفار مغرية بالسرف الزائد على الحد.</p>
<p>7- الحرص على اكتشاف الجديد في الخلق بالتعرف على الناس وموادتهم، يقول الله سبحانه وتعالى: {يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا..}(الحجرات : 13).</p>
<p>8- اكتشاف الآثار وروائع الطبيعة، ففي الآثار أنباء عن السابقين تقتضي الاعتبار والتفكر والإعتبار بتاريخهم وفي روائع الطبيعة آيات تدل على الخالق وتوثق صلة العبد بربه،  يقول الله سبحانه وتعالى: {أفلم يسروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم&#8230;} ويقول الله سبحانه وتعالى: {فلينظر الإنسان إلى طعامه إن صببنا الماء صبا ثم شققنا الأرض شقا فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا وفاكهة وأبا متاعا لكم ولأنعامكم}(عبس : 24- 32).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><em><strong>حسن محجوبي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%ad%d9%88%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%ba%d9%86%d9%85%d9%88%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجودة في مجال التمويل الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 11:09:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[البنوك المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[التمويل الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الجودة]]></category>
		<category><![CDATA[الشريعة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[المصارف الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. مصطفى حادق]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم الجودة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19179</guid>
		<description><![CDATA[اقتربت سنة 2010 وازداد هاجس تخوف البنوك من منافسة المصارف الإسلامية وغيرها من البنوك التي ستقدم منتجات متوافقة مع تعاليم الشريعة الإسلامية، بعد الانفتاح التام للسوق على المنافسة الأجنبية، واستوعبت البنوك المغربية مؤخرا أن عليها تقديم صيغ تمويل إسلامية وبقي عليها الاهتمام بموضوع الجودة في هذا المجال(جودة المنتجات والخدمات) وهو حديث الساعة في كل المجالات&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>اقتربت سنة 2010 وازداد هاجس تخوف البنوك من منافسة المصارف الإسلامية وغيرها من البنوك التي ستقدم منتجات متوافقة مع تعاليم الشريعة الإسلامية، بعد الانفتاح التام للسوق على المنافسة الأجنبية، واستوعبت البنوك المغربية مؤخرا أن عليها تقديم صيغ تمويل إسلامية وبقي عليها الاهتمام بموضوع الجودة في هذا المجال(جودة المنتجات والخدمات) وهو حديث الساعة في كل المجالات&#8230;</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>وجهات نظر حول الجودة في مجال التمويل الإسلامي</strong></span></h2>
<p>من المعلوم الآن أن البنوك بالمغرب عزمت على تقديم صيغ تمويل إسلامية، بديلة للقرض والمتمثلة في المرابحة والمشاركة والإجارة وهي منتجات تمويل تقوم على غير أساس الفائدة وقد سبق أن تطرقنا إليها وإلى كافة جوانبها الشرعية والتطبيقية الضرورية بالتفصيل في مقالاتنا السابقة&#8230;</p>
<p>أما بخصوص جودة مضمون هاته الصيغ وتقديمها وإدارتها، فيمكن التطرق إلى وجهتي نظر في هذا المجال وجهة نظر داخلية وأخرى خارجية :</p>
<p>1- تقوم وجهة النظر الداخلية على أساس الالتزام بالتعليمات التي تكون صيغة التمويل البديل &#8211; حسب التسمية الرسمية- صممت على أساسها، وبتعليمات الترويج والعرض والتقديم وتعبر عن موقف السلطات النقدية وإدارات البنوك.</p>
<p>2- وجهة النظر الخارجية والتي تركزعلى جودة مضمون العقود ومدى التزامها بالضوابط الشرعية و جودة خدمات صيغ التمويل المدركة من قبل المتعاملين المحتملين والذين يرغبون في البديل الإسلامي للقرض، البديل المستمد من تعاليم الشريعة الإسلامية  التي تركز على الإتقان، قال رسول الله  : &gt;رحم الله عبدا عمل عملا فأتقنه&lt;(رواه البيهقي)، وتعبر هذه الوجهة عن وجهة نظر المجتمع و آراء المتعاملين ومواقفهم إزاء ما سيقدم لهم من صيغ بديلة للقرض وهي وجهة النظر الصائبة حيث تأخذ بعين الاعتبار مفهوم التسويق البنكي الحديث للمنتج الذي يأخذ بعين الاعتبار اهتمامات المتعامل وفطنته وحرصه على حقوقه بالمعنى الشامل للكلمة&#8230;</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>مفهوم الجودة في مجال التمويل الإسلامي</strong></span></h2>
<p>إن المقصود بالجودة هنا هي تقديم صيغ التمويل الإسلامية ( المشاركة، المرابحة، الإجارة) المستمدة من تعاليم الشريعة الإسلامية ضمن إطارها الشرعي وتحسين الأداء بما يتطابق مع تعاليم الشريعة ويتطلب تطبيق هاته الجودة، التزاما كاملاً من الإدارة و العاملين في البنوك والسعي لإيجاد بيئة بنكية مناسبة يسعى فيها الجميع إلى ضمان الجودة المذكورة باستمرار من خلال التعرف على احتياجات المتعاملين الحاليين والمحتملين في مجال التمويل الإسلامي والعمل على تلبيتها ورفع كفاءة الأداء والوصول بالمؤسسات البنكية إلى ثقافة تشجع على الإتقان والأمانة والتحسين المستمر في جودة صيغ التمويل الإسلامية وغيرها من المعاملات المصرفية المتوافقة مع تعاليم الشريعة الإسلامية والتي تؤدي بها إلى إنشاء بنوك إسلامية قادرة على المنافسة.</p>
<p>وفي هذا الإطار، لابد من التطرق إلى بعض الجوانب المهمة المتعلقة بالموضوع والمتداولة بكثرة في الوقت الراهن والتي تتعلق بإدارة الجودة الشاملة وشهادة الإيزو التي تسعى جميع المؤسسات الواعية بأهمية الجودة للحصول عليها &#8230;</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>إدارة الجودة الشاملة و شهادة الإيزو 9000</strong></span></h2>
<p>إن مفهوم إدارة الجودة الشاملة المتداول عالميا،  يعني الأسلوب الإداري الكفيل بتحقيق النجاح الطويل الأمد من خلال إرضاء المتعاملين .وتتضمن برامج الجودة الشاملة استراتيجيات إدارية متعددة مثل شهادة الأيزو 9000، وهي مجموعة معايير لإدارة الجودة التي تم تطويرها بواسطة المنظمة العالمية للمقاييس  (ISO) ولاشك أن البنوك ستدفعها المنافسة للحصول عليها في مجال التمويل الإسلامي ، حيث سبق لبعضها أن حصل  عليها في بعض الخدمات البنكية التقليدية&#8230;</p>
<p>ومن المعلوم أن ما يجب أن تسعى إليه كافة المؤسسات بما فيها البنوك هو إدارة الجودة الشاملة ويبقى الحصول على شهادة الإيزو هو نقطة الإنطلاق لتحقيق ذلك ، وجدول المقارنة بينهما خير موضح لذلك &#8230;</p>
<p>جدول المقارنة بين إدارة الجودة الشاملة والإيزو 9000</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>أساسيات الجودة في مجال التمويل الإسلامي</strong></span></h2>
<p>هناك عدة أساسيات أهمها:</p>
<p>1- التعامل مع هيئة رقابة شرعية مستقلة لمراجعة وتدقيق عقود التمويل الإسلامي وإعلام المتعاملين بذلك بكل وضوح وشفافية.</p>
<p>2-  التمايز في السوق من خلال تقديم خدمة جيدة وغير مكلفة ويشعر من خلالها المتعامل بأنه يتعامل بخصوصية مع البنك.</p>
<p>3- تدريب الأطر والعاملين لرفع مستوى خدمة التمويل الإسلامي حيث يتعلم العاملون ضرورة أداء واجبا تهم بطرق وأساليب محددة لضمان الوصول إلى المعايير الأعلى للخدمة ضمن الضوابط الشرعية وبدون اختلالات.</p>
<p>4- إعادة النظر في الدراسة البنكية التقليدية لمخاطر التمويل لتجنب تعثر التمويل الإسلامي.</p>
<p>5- الاهتمام بملاحظات المتعاملين الشرعية وغيرها و بملاحظات كل من له غيرة على وجود وانتشار التمويل الإسلامي بالمغرب وإدخال التحسينات عليه وإشعارهم بها لكسب ثقتهم بأن البنك يستجيب لملاحظاتهم من أجل تحسين خدماته في هذا المجال</p>
<p>6- الحصول على شهادة الإيزو كمرحلة أولى في مجال إدارة التمويل الإسلامي لتحسين الجودة&#8230;</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>مجالات تطبيق جودة التمويل الإسلامي:</strong></span></h2>
<p>إن صيغ التمويل الإسلامي لن تختلف من بنك إلى آخر من حيث النوع وقد يلغي التشابه إمكانيات التميز في الخدمات الذي يعتبر من متطلبات التنافس، من هذا المنطلق تكون جودة الخدمة إحدى مجالات التمييز النسبي، ويتم التركيز على خدمةالمتعاملين، سرعة إنجاز الخدمة، الخصوصية والأسلوب الذي تؤدى به الخدمة..الخ كمجالات للتمييز في تقديم منتجات التمويل الإسلامية و التي نذكر منها:</p>
<p>1- ضمان وجود موظفين في الخدمة تتوفر فيهم الكفاءة والأمانة، يقول الله عز وجل {إن خير من استأجرت القوي الأمين}(القصص  : 26) ويتعاملون بخلق حسن.</p>
<p>2- تصميم نظام العمل بشكل جيد في إدارة التمويل لتفادي الأخطاء الشرعية وغيرها وتجنب الاختلالات</p>
<p>3- تقليل الوقت المستغرق بين طلب التمويل وتقديمه بالفعل للمتعاملين.</p>
<p>4- تبسيط عملية تمويل المتعامل وتبسيط الإجراءات لتقليل الخطوات غير الضرورية.</p>
<p>5- خلق المناخ المناسب الذي يمكن من خلاله تحقيق التحسين المتواصل للتمويل الإسلامي</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong> مستويات جودة التمويل الإسلامي</strong></span></h2>
<p>هناك عدة مستويات لجودة التمويل الإسلامي نذكر منها:</p>
<p>1- الجودة المتوقعة من قبل المتعاملين وتتمثل في الجودة التي يرون وجوب وجودها</p>
<p>2- الجودة التي ترى إدارة البنك أنها مناسبة .</p>
<p>3- الجودة القياسية المحددة بالمواصفات النوعية لصيغة التمويل</p>
<p>4- الجودة الفعلية التي تؤدى بها خدمة التمويل</p>
<p>5- الجودة المروجة للعملاء من خلال التسويق.</p>
<p>وانطلاقا من مفهوم التسويق الحديث الذي يرى أن البنك لا بد أن يوجهه المتعامل معه فإن مفهوم جودة التمويل الإسلامي كما يدركه المتعامل هو المطلوب التركيز عليه وذلك، لأنه ليس للبنك عادة معرفة بالمعايير الهامة المحددة لاختيار المتعاملين معه..</p>
<p>وبالتالي ، يتطلب مفهوم الجودة تقديم أكثر من ما يتوقعه المتعامل ويختلف رضا المتعامل في هذا المجال من شخص لآخر فهناك من ترضيه أكثر التكلفة المنخفضة إلى جانب الالتزام بالضوابط الشرعية وهناك من ترضيه الصيغة و مدى التزامها بكافة القواعد الشرعية في وسط لا تشوبه شائبة&#8230;</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong> صعوبة تقييم جودة التمويل الإسلامي</strong></span></h2>
<p>إن مفهوم جودة التمويل الإسلامي ذو أبعاد متعددة وبالتالي فهو مفهوم مركب ويخضع لتفاوت الإدراك والمعرفة بأصول التمويل الإسلامي وقواعده الشرعية و صيغه ومتطلباته&#8230;</p>
<p>وإن تقييم المتعامل لجودة التمويل الإسلامي لا يتم فقط على أساس معاييرترتبط بمضمون الخدمة نفسها بل يمتد إلى الأسلوب الذي تؤدى به الخدمة والوسط الذي تقدم فيه، من هنا يمكن التفكير في قياس هاته الجودة&#8230;</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>قياس جودة التمويل الإسلامي</strong></span></h2>
<p>يمكن اعتماد المؤشرات الآتية من خلال استقصاء ينظم في هذا المجال:</p>
<p>1- إذا كانت الجودة المتوقعة أكبر من الخدمة المدركة فإن جودة الخدمة تكون أقل من مرضية .</p>
<p>2- إذا كانت الجودة المتوقعة مساوية لجودة الخدمة المدركة فأنها تكون مرضية</p>
<p>3- إذا كانت الجودة المتوقعة أقل من الجودة المدركة، فإن جودة الخدمة تكون أكثر من مرضية وتتجه نحو الجودة الشاملة</p>
<p>وفي الختام، يبقى المطلوب من البنوك بالمغرب أن يقوموا بتفعيل مستمر لدور المتعامل في مجال التمويل الإسلامي وكل من يهمه الأمر من علماء ومختصين من خلال الاستقصاء عن رأيهم في جودة صيغ التمويل الإسلامية المقدمة واقتراحاتهم بشأنها وصولاً إلى المستوى الذي يلبي حاجات ورغبات المتعاملين والمجتمع، ويبقى على علماء الشرع والمختصين إفادة الناس في هذا المجال&#8230;</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. مصطفى حادق</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%85%d9%88%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نزيف العقول .. مأساة عربية متجددة!! 3</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af%d8%a9-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af%d8%a9-3/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 11:05:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. منى محروس]]></category>
		<category><![CDATA[فاروق الباز]]></category>
		<category><![CDATA[مأساة عربية]]></category>
		<category><![CDATA[نزيف العقول]]></category>
		<category><![CDATA[هجرة الأدمغة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19174</guid>
		<description><![CDATA[المكاسب والخسائر من هجرة الأدمغة ويرى خبراء آخرون أن ظاهرة هجرة الكفاءات ذات تأثير بالغ على كلّ من طرفي البلاد، المهاجر منها والمهاجر إليها، على حدّ سواء، إلاّ أنّه تأثير يختلف في طبيعته بعض الاختلاف بين الطرفين. أمّا بالنسبة إلى البلاد المهاجر إليها، فإنّ هذه العقول المهاجرة تعتبر رصيداً إضافياً في مجال الريادة العلمية والفكرية، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>المكاسب والخسائر من هجرة الأدمغة</strong></span></h2>
<p>ويرى خبراء آخرون أن ظاهرة هجرة الكفاءات ذات تأثير بالغ على كلّ من طرفي البلاد، المهاجر منها والمهاجر إليها، على حدّ سواء، إلاّ أنّه تأثير يختلف في طبيعته بعض الاختلاف بين الطرفين.</p>
<p>أمّا بالنسبة إلى البلاد المهاجر إليها، فإنّ هذه العقول المهاجرة تعتبر رصيداً إضافياً في مجال الريادة العلمية والفكرية، تساهم إسهاماً فاعلاً في التقدّم الصناعي والتكنولوجي، وتسرّع من حركة التنمية الشاملة فيها، وهو أمر مشهود به من قبل أهل تلك البلاد أنفسهم، كما يدلّ عليه حصول بعض العلماء المسلمين المهاجرين على جائزة نوبل، وهي الشهادة العالمية العليا على الريادة والعطاء في المناشط العلمية على اختلافها.</p>
<p>وأمّا بالنسبة إلى البلاد المهاجر منها، فإنّ تأثير هجرة العقول يبدو في طرفه القريب تأثيراً سلبياً عليها، إذ هجرة العقول منها يعتبر نقصاناً من رصيدها الذي به تتحرّك نحو نهضتها، وذلك بما ينقص بتلك الهجرة من إمكانيات الابتكارات والكشوف العلمية والفكرية التي من شأنها أن تطوّر الحياة وتنمّيها، وإن كان بعض الباحثين يشكّك في أن يكون لتلك العقول المهاجرة تأثير إيجابي في البلاد التي هاجرت منها فيما لو بقيت فيها، إذ هي حينئذ سيكون مآلها الانكماش والتعطل كالعقول التي لم تهاجر، وذلك بحسبان أنّ المناخ العامّ في تلك البلاد غير مساعد على الانطلاق في سبيل الريادة والابتكار والعطاء، وهو ما كان أحد أسباب هجرتها إلى بلاد يتوفّر فيها ذلك المناخ.</p>
<p>ولكن قد نظفر بنتائج أخرى لظاهرة هجرة العقول الإسلامية مخالفة للنتائج السابقة لو وسّعنا زاوية النظر إليها، بحيث تتجاوز في التقدير حدود الربح والخسارة، بميزان التنمية المادّية، لتمتدّ إلى مساحات تشمل مستقبل الدعوة الإسلامية فيما يمكن أن يكون لها من انتشار بتلك الهجرة في ديار الغرب من شأنه أن يثمر من النتائج ما يعود بنفع حضاري عامّ، مادّي ومعنوي، على كلّ من طرفي الهجرة، المهاجر منه والمهاجر إليه، على حدّ سواء، ونحن نعني هنا البعد الرسالي في هجرة العقول الإسلامية إلى بلاد الغرب.</p>
<p>إنّ العقول الإسلامية المهاجرة إلى الغرب هي من صميم الأمّة فيما ترسّب في مخزونها الثقافي من بعد رسالي ظلّ ثابتاً فيه مهما أتت عليه من أحوال النشاط والخفوت، بل إنّ هذه العقول بما هي من صفوة الأمّة في قدراتها العقلية وفي درجاتها العلمية وفي مستوياتها الفكرية لعلّ ذلك البعد الرسالي المترسّب في ثقافتها يكون أقوى عندها منه عند غيرها من سائر أفراد الأمّة وجماعاتها، وهي قوّة ربّما ظهرت عند بعضهم في حال نشاط فاعل، وربّما كانت عند بعضهم الآخر في حال كمون، لكنّها لا تلبث عند الأكثرين منهم أن تصل إلى حال النشاط إذا توفّرت لها العوامل المناسبة.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>فاروق الباز  يقد خبرته</strong></span></h2>
<p>يقول الدكتور فاروق الباز، وهو من كبار العقول العربية التي هاجرت من مصر منذ ستينات القرن الماضي، والذي يشغل حاليا منصب مدير مركز الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن بعدما عمل لسنوات طويلة مع وكالة الفضاء الأمريكية &#8220;ناسا&#8221; في مشاريع استكشاف القمر والفضاء، يقول: إن لكل عالم وخبير عربي أسبابه الخاصة التي دفعته إلى الهجرة. وهذه تضاف إلى الأسباب العامة المشتركة في الوطن العربي حيث لا احترام للعلم والعلماء ولا تتوفر البيئة المناسبة للبحث العلمي والإبداع. وبالتالي فمن الطبيعي أن يبحث العالم العربي وطالب المعرفة عن المكان الذي توجد فيه شعلة الحضارة. إذ عندما كان العالم العربي يحمل شعلة الحضارة قبل مئات السنين كان يأتيه المفكرون والخبرات والعقول من كل حدب وصوب، وبما أن شعلة الحضارة انتقلت إلى الغرب فمن الطبيعي أن يهاجر الخبراء والعلماء إلى المراكز التي تحتضن هذه الشعلة.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>18 ملـيـار دولار سنــويــا مــن الـمسلمين لأمــريكا</strong></span></h2>
<p>مقابل أرقام الهجرة المذكورة من الوطن العربي تشير الإحصائيات إلى أن المهاجرين الروس الذين استقدمتهم إسرائيل إثر تفكك الاتحاد السوفيتي كان من بينهم عشرة آلاف مهندس جاهزون للانخراط في سوق العمل فضلا عن آلاف الأطباء والعلماء من مختلف الاختصاصات.</p>
<p>أما الولايات المتحدة فلديها إجراءات خاصة لاستقطاب الكفاءات تربط فيها بين التسهيلات التي تقدمها لهم وبين حاجة الشركات الأمريكية الكبرى من الاختصاصات والخبرات. ولهذه الغاية أصدر الكونغرس الأمريكي في العام 1990 تشريعا خاصا لمساعدة الشركات الأمريكية على استيراد خبراء تكنولوجيا المعلومات وغيرهم من حملة الشهادات العليا.</p>
<p>وعلى الرغم من ذلك فقد تقدم مؤخرا القائمون على منطقة وادي السيليكون المتخصصة في الصناعات الالكترونية إلى الكونغرس بطلب توسيع برنامج منح الهجرة للعمال المهرة ليستقروا في الولايات المتحدة.</p>
<p>هذا الواقع يجعل الكثيرين يطلقون على الولايات المتحدة الأمريكية إمبراطورية العقول المستوردة والتي لم يقتصر استيرادها على دول العالم الثالث بل إن عددا من الدول الأوروبية وكندا واستراليا يعانون أيضا من هجرة العقول باتجاه الشركات والجامعات الأمريكية ومعاهدها ومراكز الأبحاث المختلفة.</p>
<p>والأخطر من كل هذه الأرقام النتيجة التي أبرزها ريفين برينر الأستاذ في دراسات الأعمال في جامعة ماكجيل الكندية التي ذكرها في كتابه &#8220;القرن المالي&#8221; إذ يقول: (في ظل اقتصاد العولمة سيذهب البشر والأموال إلى حيث يمكنهم أن يكونوا مفيدين ومربحين. ففي كل عام يغادر ما يقدر عددهم بنحو 1,8 مليون من المتعلمين ذوي المهارات والخبرات من العالم الإسلامي إلى الغرب. وإذا افترضنا أن تعليم أحد هؤلاء المهاجرين يكلف في المتوسط عشرة آلاف دولار، فإن ذلك يعني تحويل 18 مليار دولار من الأقطار الإسلامية إلى الولايات المتحدة وأوروبا كل عام).</p>
<p>وإذا راكمنا هذا المبلغ نظريا على مدى عدة سنوات يصبح مفهوما أكثر لماذا تزداد الأقطار الغنية غنى والفقيرة فقرا.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: rgb(255, 0, 0);"><em><strong>ذ. منى محروس</strong></em></span></h4>
<p>&gt; موقع مفكرة الإسلام</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%86%d8%b2%d9%8a%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%82%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af%d8%a9-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بنبض القلب &#8211; أَسْوَد في القاموس الأمريكي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d9%8e%d8%b3%d9%92%d9%88%d9%8e%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d9%8e%d8%b3%d9%92%d9%88%d9%8e%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 11:02:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أَسْوَد]]></category>
		<category><![CDATA[القاموس الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[الكتاب الزنوج]]></category>
		<category><![CDATA[بنبض القلب]]></category>
		<category><![CDATA[تفسير كلمة أسود]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. أحمد الأشــهــب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19172</guid>
		<description><![CDATA[في مطلع الثمانينات صدر لأحد الكتاب الزنوج بالولايات المتحدة الأمريكية قاموس من نوع فريد أسماء &#8220;أسود في القاموس الأمريكي&#8221; حيث اكتفى فيه وفي أزيد من مائة صفحة على تفسير كلمة أسود فقط، وقد جاء هذا الكتاب المتميز ردا على القواميس الأمريكية التي تفسر كلمة أسود بالطريقة المعهودة والتي لم ترق لصاحب هذا القاموس لكونه يعرف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في مطلع الثمانينات صدر لأحد الكتاب الزنوج بالولايات المتحدة الأمريكية قاموس من نوع فريد أسماء &#8220;أسود في القاموس الأمريكي&#8221; حيث اكتفى فيه وفي أزيد من مائة صفحة على تفسير كلمة أسود فقط، وقد جاء هذا الكتاب المتميز ردا على القواميس الأمريكية التي تفسر كلمة أسود بالطريقة المعهودة والتي لم ترق لصاحب هذا القاموس لكونه يعرف جيداً مقدار الهوة بين الأبيض والأسود في الشارع الأمريكي، وسأكتفي خلال هذه العجالة بسرد ثلاثة تفاسير، وهي كل ما بقي عالقا في ذهني من هذا القاموس العجيب :</p>
<p>1- أسود : هو أن يحتفظ بك (الكلام موجه للزنوج) في حفل فاخر يقيمه البيض وذلك حتى الانتهاء من غسل الأطباق.</p>
<p>2- أسود : هو أن تفكر يوما بالسكن في أحد أحياء البيض، وتكون أول مكالمة هاتفية تتلقاها عبارة عن كومة من الشتائم والامتهانات والتهديدات.</p>
<p>3- أسود : تعني أن تكون وحيداً في صحراء قاحلة لا أثر فيها للحياة، وبينما أنت بين الحياة والموت تستدر قطرة ماء وسط هذا السراب القاتل، إذ تلوح لك عن بعد نافورة مياه عذبة، فتحت الخطا جاهداً نحوها، وما تكاد تقترب منها حتى تصدمك لوحة منتصبة بجانبها، كتب عليها بالخط العريض (For Whites only) &#8220;للبيض فقط&#8221;.</p>
<p>ومما أفضى على هذه التفاسير نوعا من الجمالية و الروعة الممزوجة باللوعة، تلك الرسوم المعيرة والمصاحبة لكل تفسير، فمثلا جاء إلى جانب التفسير الثالث رسم لشاب زنجي أشعث، أغبر ملقى قرب النافورة وقد أخذ منه التعب مأخذه، بينما اللوحة المشؤومة &#8220;للبيض فقط&#8221; تقف كالجدار في وجه الشاب المسجي كالميت.</p>
<p>هذا غيض من فيض المجتمع الأمريكي الذي تسعى الإدارة الأمريكية إلى تسويقه إلى العالم باعتبارها رائدة الحرية والديموقراطية لكن هيهات&#8230; هيهات.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد الأشــهــب</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d9%86%d8%a8%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%a3%d9%8e%d8%b3%d9%92%d9%88%d9%8e%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بريئون أمام شاشة غير بريئة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a6%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a6%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a6%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a6%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 10:58:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أبناءنا أمانة]]></category>
		<category><![CDATA[البرامج]]></category>
		<category><![CDATA[القنوات العربية]]></category>
		<category><![CDATA[بريئون]]></category>
		<category><![CDATA[شاشة]]></category>
		<category><![CDATA[غير بريئة]]></category>
		<category><![CDATA[وليد مغفور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19167</guid>
		<description><![CDATA[كلما حل فصل الصيف، كلما أطلت علينا الكثير من القنوات العربية الفضائية بمجموعة من البرامج : لتساهم في المعركة الدائرة بين الأمة الإسلامية ومن يناصبونها العداء، ولتكون في الصف المعادي، إذ تعمل هذه البرامج -التي تعتمد كلياً على مخاطبة الغرائز والعواطف- على زعزعة القيم الإسلامية في نفوس المشاهدين، جاعلةً من الرقص والغناء والإختلاط مضماراً للتنافس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كلما حل فصل الصيف، كلما أطلت علينا الكثير من القنوات العربية الفضائية بمجموعة من البرامج : لتساهم في المعركة الدائرة بين الأمة الإسلامية ومن يناصبونها العداء، ولتكون في الصف المعادي، إذ تعمل هذه البرامج -التي تعتمد كلياً على مخاطبة الغرائز والعواطف- على زعزعة القيم الإسلامية في نفوس المشاهدين، جاعلةً من الرقص والغناء والإختلاط مضماراً للتنافس بين مجموعة من الشباب والشابات، وشاغلةً بذلك مئات الألاف من أبناء الأمة في مشاهدتها والمشاركة فيها، عبر تصويتهم لاختيار نجم الضياع في هذه المجموعة، وهو من يعتقدون أنه الأفضل في الرقص والمجون.</p>
<p>وتتضاعف خطورة هذه البرامج عندما تجتمع الأسرة كلها حول الشاشة الصغيرة ليشترك الآباء والأمهات والأبناء في مشاهدتها ناهيك عن المشاركة فيها بالتصويت. ويعتبر الأطفال والمراهقون الفئة الأكثر تضرراً من مشاهدتها. لصغر سنِّهم واندفاعهم، وذلك بسبب قدرة هذه البرامج على التأثير على قيمهم وشخصياتهم وسلوكهم.</p>
<p>انتشرت في الأونة الأخيرة برامج تلفزيون الواقع، وبخاصة القنوات الفنية وغيرها من الفضائيات، وهي برامج تعتمد على الواقعية والطبيعية في التصوير وتسلسل الأحداث، فهي لا تحتاج إلى إعداد ولا تحضير، ويطلق عليها أيضاً برامج النجوم، إذ يتم تجميع عدد من الشبان والشابات بعد اجتيازهم امتحانات في الرقص والغناء في مدرسة موسيقية داخلية، فيعيشون هناك حياة مشتركة، يتم تصوير كل لحظات حياتهم، وأسوأ ما في الأمر أنها حياة عادية طبيعية وليست تمثيلاً، الأمر الذي يضاعف من تأثيرها على مشاعر الأطفال والمراهقين، فتتولد في داخلهم الرغبة في أن يكونوا مثلهم، وأن يعيشوا تجربتهم، وهنا يكمن الخطر من هذه البرامج.</p>
<p>يستطيع الأشخاص البالغون والذين يملكون القدرة على السيطرة على تصرفاتهم أن يدعوا أنهم يشاهدون هذه البرامج من باب الفضول. أو لقتل الوقت، أو كما تقول بعض السيدات لتشاهد الملابس وقصات الشعر، ويمكنهم الادِّعاء كذلك أن هذه البرامج لا تؤثر على سلوكهم وقيمهم، على اعتبار أنهم لا يزالون يؤدون الصلاة ويتمسكون بالحجاب ويرفضون الإختلاط، متناسين أن مجرد المشاهدَة معصية، وأن ارتكاب المعصية دون إحساس أن يقوموا بدورهم بحملات مضادة ضد هذه البرامج المشبوهة، وأن يحسسوا بخطورتها.</p>
<p>إن أبناءنا أمانة في أعناقنا، ونحن مسؤولون عن تربيتهم أمام الله، فهل نعي خطر المسؤولية الملقاة على عواتقنا؟</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>وليد مغفور</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a6%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a6%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>عقيدة الاختيار الحر و جبريات الوضعيين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-%d9%88-%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-%d9%88-%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 10:53:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أ. د. عماد الدين خليل]]></category>
		<category><![CDATA[الاختيار الحر]]></category>
		<category><![CDATA[التحليل النفسي]]></category>
		<category><![CDATA[المذاهب الوضعية]]></category>
		<category><![CDATA[المنظور الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[جبريات الوضعيين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19164</guid>
		<description><![CDATA[في معظم المذاهب الوضعية ليس ثمة اختيار.. فالقوميون ينتمون بالضرورة إلى دائرة لم يكن لهم خيار في الانتماء إليها.. إنهم وجدوا أنفسهم بحكم الوراثة ينتمون إلى هذا العرق أو ذاك.. فأين الخيار اللائق بكرامة الإنسان وحريته؟ والشيوعيون يجدون أنفسهم بحكم ارتباطهم الطبقي في دائرة مقفلة عليهم أن يخضعوا لقوانينها شاؤوا أم أبوا.. والمسلّمون بمعطيات هيغل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في معظم المذاهب الوضعية ليس ثمة اختيار.. فالقوميون ينتمون بالضرورة إلى دائرة لم يكن لهم خيار في الانتماء إليها.. إنهم وجدوا أنفسهم بحكم الوراثة ينتمون إلى هذا العرق أو ذاك.. فأين الخيار اللائق بكرامة الإنسان وحريته؟</p>
<p>والشيوعيون يجدون أنفسهم بحكم ارتباطهم الطبقي في دائرة مقفلة عليهم أن يخضعوا لقوانينها شاؤوا أم أبوا..</p>
<p>والمسلّمون بمعطيات هيغل في مثاليته تأسرهم هم الآخرون مقولات مشيئة العقل الكلي وتجليه المتوحد في العرق الممتاز.</p>
<p>وأما أتباع التحليل النفسي (لفرويد)، والعقل الجمعي ( لدركايم) فيجدون أنفسهم أسرى الجنس والكبت حينا، وسجناء العقل الجمعي حينا آخر..</p>
<p>بينما في الإسلام ينتمي الإنسان بملء حريته إلى هذا الدين بمجرد أن يؤمن إيمانا صادقاً لا شائبة فيه بأن (لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله).</p>
<p>وفي آيات قرآنية عديدة يخير الإنسان في الانتماء إلى العقيدة التي يشاء: {لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي}، {ونفس وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها. قد أفلح من زكاها. وقد خاب من دساها}، {أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين؟}، {لست عليهم بجبار}، {لست عليهم بمسيطر}..</p>
<p>بينما في العديد من المذاهب الوضعية يرغم الإنسان بحيثيات المذهب، وجبروت السلطة، وتضليل الإغواء، وحصر الخيارات الفكرية على الانتماء إلى هذا المذهب أو ذاك.. وكلنا يذكر ما فعلته الشيوعية الأممية والنازية القومية بالشعوب والجماعات التي حكمتها..</p>
<p>إن الفلسفات الوضعية التي تجعل من ( الحتميات) أمراً مبرراً عقلياً، من خلال وضع الخلفيات الفلسفية، (كما فعلت مثالية هيغل ومادية ماركس وانغلز ولنين وستالين على سبيل المثال) إنما توحي أو تغوي أو ترغم بعبارة أدق الانضواء إلى مذهبها.. بينما في الإسلام يتم تجاوز هذه اللعبة بل إدانتها وتعرض الحقائق- كما هي- مستمدة من واقع الوجود الإنساني، ومن ظواهر الكون والعالم والحياة.. ويقال للإنسان ها هو ذا الطريق.. ولك أن تختار..</p>
<p>ولم يكن الفتح الإسلامي يوماً محاولة لقسر الآخر على اعتناق الإسلام، بل على العكس كان الهدف هو تدمير وإزاحة القيادات والطاغوتيات الضالة التي تصد الناس عن اعتناق العقيدة التي تشاء.. ومنح الحرية للشعوب في مشارق الأرض ومغاربها.. لقد كان الفتح عملاً تحريرياً بمعنى الكلمة ولم يكن ينطوي على أي قدر من الاستلاب أو الإكراه.. ولقد عبر قادة الفتح وسفراؤه عن هذه الحقيقة عبر جوابهم الواحد للسؤال المعلق على أفواه كسرى ورستم وقيصر: ما الذي أخرجكم؟!</p>
<p>فيكون الجواب: الله ابتعثنا لكي نخرج الناس من ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن عبادة العباد إلى عبادة الله وحده.</p>
<p>والتاريخ دائماً، بوقائعه المتحققة في الزمن والمكان هو خير شاهد على مصداقية المواقف والدعوات.. ولقد أجمع الباحثون من الغربيين أنفسهم على أن النصارى واليهود والصابئة، وأهل الذمة عامة عاشوا في ظلال المسلمين أهنأ حياة ووصلوا أعلى المناصب؛ بل إن بعض الأنشطة الخدمية والمالية كانت من اختصاصهم.</p>
<p>والحديث في هذا الموضوع يطول ويكفي أن يرجع الإنسان إلى كتاب المستشرق البريطاني (سير توماس أرنولد) : الدعوة إلى الإسلام لكي يرى حشوداً هائلة من الوقائع على مدى التاريخ الإسلامي تؤكد هذا الذي ذهبنا إليه. وهو يخلص إلى نتيجة في غاية الأهمية وهي أنه لم يجد، على مدى ثلاثة عشر قرناً من أعمال الفتح وتعامل المسلمين مع الآخر، حالة واحدة أكره فيها غير المسلم على اعتناق الإسلام.</p>
<p>ويقول كذلك إنه لو مورس أي قدر من القسر والإكراه إزاء اليهود والنصارى لما بقي هناك في ديار الإسلام يهودي أو نصراني واحد أما وقد استمرت طوائفهم تنشط وتمارس حريتها الدينية والمدنية فمعنى ذلك أنهم لم يتعرضوا لأي ضغط، خاصة إذا تذكرنا أن العقائد الأدنى بممارستها القسر ضد العقائد والأديان الأعلى فإنها تزيحها من الوجود فكيف الحال بالنسبة للإسلام الذي يحتل موقعاً أعلى من كل العقائد والأديان؟</p>
<p>ثمة مسألة أخرى ونحن نتحدث عن المذاهب الوضعية تلك هي أنها تجبر الإنسان على معطيات نسبية هي وليده انعكاس ظروف زمنية ومكانية محددة قد تصدق وتتلاءم مع مرحلة أو بيئة ما، ولكنها بمرور الوقت تفقد مصداقيتها.. قدرتها على الاستجابة للمتغيرات الإنسانية والموضوعية، ويصير الانتماء إليها نوعا من التشنج على الخطأ والتشبث الأعمى به، وبالتالي نوعاً من التفريط بالحياة البشرية وفرص التاريخ .. بينما يجئ الإسلام وليد رؤية إلهية شاملة تعلو على المتغيرات النسبية المحدودة ، ويضع الانتماء إليها الإنسان في حالة وفاق وتلاؤم مع نفسه ومع الحياة والعالم والكون مهما تبدلت الظروف ومضت عجلة التاريخ.</p>
<p>إن المنظور الإسلامي للإنسان أنه من بين الخلائق الكونية كافة منح &#8211; ابتداء- حرية الاختيار والانتماء، بسبب من مكانته الخاصة وتفرده وطبيعة تكوينه المزدوج بين الروح والجسد، والعقل والغريزة، وأن حريته هذه قرينة تفوقه وتفرده وسيادته على العالمين. فاختياره إنما هو امتداد لوضعه البشري المتميز. هذا بينما في المذاهب الوضعية يتساوى الإنسان مع الأشياء، بل أنه يخضع لها فيفقد بالتالي تميزه وقدرته على الاختيار.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عماد الدين خليل</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%b9%d9%82%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-%d9%88-%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فن الحديث أمام الجمهور 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1-22/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 10:52:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أساليب الحديث]]></category>
		<category><![CDATA[الجمهور]]></category>
		<category><![CDATA[المتحدث]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الطلحي]]></category>
		<category><![CDATA[فن الحديث]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19560</guid>
		<description><![CDATA[تذكير : تمت الإشارة إلى أن هناك أربعة شروط للتحدث جيدا أمام الجمهور، تم التطرق في الحلقة السابقة إلى الشرط الأول (إتقان أساليب الحديث) ولكن لم يتم إنهاء كل أنواعه، وفي هذه الحلقة سيتم الحديث عن النوع الأخير من أساليب الحديث (الأساليب المرتبطة بالكلام) وعن الشروط الثلاثة المتبقية. هـ- الأساليب المرتبطة بالكلام: - الاستغلال الجيد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تذكير : تمت الإشارة إلى أن هناك أربعة شروط للتحدث جيدا أمام الجمهور، تم التطرق في الحلقة السابقة إلى الشرط الأول (إتقان أساليب الحديث) ولكن لم يتم إنهاء كل أنواعه، وفي هذه الحلقة سيتم الحديث عن النوع الأخير من أساليب الحديث (الأساليب المرتبطة بالكلام) وعن الشروط الثلاثة المتبقية.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>هـ- الأساليب المرتبطة بالكلام:</strong></span></h3>
<p>- الاستغلال الجيد لبداية الحديث: فيجب على المتحدث أن يختار بداية جيدة لحديثه، وهي مسألة مهمة جدا قد تنعكس سلبا أو إيجابا على تجاوب الجمهور مع الحديث كله. وتسمى هذه البداية بنقطة الهجوم ( Point diattaque )، الهدف منها هو تخلص المتحدث نفسه من أي اضطراب ( le trac ) وكسر الحواجز النفسية مع الجمهور. فكما هو سائد في المحادثات اليومية بين الناس، بحيث لا نخوض في جوهر الحديث إلا بعد مقدمات معينة كالسؤال عن الأحوال الصحية والعائلية وعن العمل وكالحديث عن أحوال الطقس&#8230; ومن الأمثلة عن بداية الحديث أمام الجمهور طرح سؤال غير متوقع من الجمهور أو حكاية قصة قصيرة أو أن يطلب من الجمهور من له سابق معرفة بموضوع الحديث أن يرفع أصبعه&#8230;</p>
<p>- الاختصار: معلوم أن التطويل يتعب المتلقي ويضعف التركيز لديه، لذلك لا بد أن يعمد المتحدث إلى الإيجاز والاختصار غير المخل بالمعنى، وذلك بتفادي الحشو وكثرة المعطيات والتفاصيل التي قد تضيع الفكرة الأساسية للحديث. وأحسن أسلوب للاختصار هو استعمال العبارات والجمل القصيرة، دون أن تقترب من أسلوب البرقية.</p>
<p>- الفكاهة : يستحسن أن يلطف المتحدث حديثه بجو من الفكاهة الهادفة بدون مبالغة، كأن يقص نكتة أو أن يداعب أحد المنظمين أو الحضور. فالفكاهة تؤدي إلى التخلص من الحواجز النفسية وبالتالي تقوية الانتباه والتركيز.</p>
<p>- استخدام الأمثلة والأمثال: فالجمهور يستوعب أكثر إذا تم استعمال الأمثلة المحسوسة والواقعية. كما أن استعمال الحكم والأمثال يجمل الحديث ويضفي عليه متعة خاصة، ويرسخ الأفكار في الذهن.</p>
<p>- إشراك الجمهور: فالدراسات تقول أن التركيز يقل بعد 15 دقائق من سماع الحديث المسترسل، لذا يجب على المتحدث أن يشرك الجمهور في الموضوع بطرح الأسئلة عليهم أو بتكليفهم بتمرين&#8230; وبالنسبة لطرح الأسئلة هناك بعض النصائح منها: السكوت بعد طرح السؤال كإشارة على انتظار الجواب ولإعطاء الوقت للجمهور للتفكير في الجواب، واستعمال بعض حركات الرأس والوجه واليدين التي تعبر عن انتظار الجواب أو الإلحاح في الحصول على الجواب، كما يمكن التوجه لشخص معين من الجمهور بالنظر إليه أو بالإشارة إليه من أجل أن يجيب&#8230;</p>
<p>- صدق الحديث: فتأثير أي تواصل لا يتحقق إلا إذا كان المتحدث صادقا في حديثه، وشعر المخاطبون بصدق حديثه. وذلك لا يتم إلا إذا كانت الكلمات نابعة من قلب المتحدث، فما يخرج من القلب يصل إلى القلب، خصوصا إذا كان الغرض هو التحفيز وتقوية الحماس وزرع الأمل.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>2- التمكن من لغة الحديث:</strong></span></h2>
<p>ينبغي على المتحدث أن يحسن اللغة التي يخاطب بها الجمهور، مع إمكانية استعمال اللهجة أو لغة أخرى بين الفينة والأخرى لاعتبارات معينة، إما بسبب انعدام أو ضعف المصطلحات في لغة الخطاب، أو لغرض التوضيح أكثر، أو من أجل إحداث تأثير أقوى.</p>
<p>والمهم في لغة الحديث أن تتميز بالوضوح والبساطة. وأن يختار المتحدث الكلمات التي تعبر عن أفكاره بشكل واضح والتي لها تأثير قوي في أحاسيس ومشاعر الجمهور.</p>
<p>ومن الآفات الكبيرة التي يقع فيها المتحدث هي تكرار الكلمات الذي يثير نفور الجمهور ويقلل من مستواه، مما يضعف الانتباه والتتبع. وتكرار الكلمات إما ناتج عن حب لهذه الكلمات ويمكن التخلص منها باستعمال المترادفات، وإما ناتج عن ضعف المخزون اللغوي للمتحدث مما يلزمه الإكثار من قراءة كتب المؤلفين الجيدين لإغناء احتياطه اللغوي.</p>
<p>كما أن الفصاحة والبلاغة من الأمور الضرورية في الحديث والتي تحدث تأثيرا كبيرا في الجمهور.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>3- التمكن من محتوى الحديث:</strong></span></h2>
<p>ينبغي على المتحدث أن يكون لديه ما يقوله بخصوص موضوع الحديث، لأنه ما الفائدة إذا كان المتحدث يتقن فن الحديث بينما لا يوجد لديه ما يقوله. إن الناس يستمعون من أجل الاستفادة: معلومات جديدة، معالجة جديدة، موضوع جديد&#8230; كما أن الحديث يستحسن أن لا يكون متفرعا يعالج مواضيع كثيرة في نفس الوقت، الأفضل هو التركيز على موضوع واحد وإعطاءه ما يستحق من الشرح الدقيق والتحليل العميق.</p>
<p>وبالنسبة لأجوبة المتحدث على أسئلة الجمهور ينبغي أن تكون واضحة ومفهومة، وفي حالة عدم معرفة الجواب يمكن التصريح بذلك أو الالتزام بالبحث عن الجواب فيما بعد.</p>
<p>كما أنه لتشجيع الجمهور على الاستمرارية في موضوع الحديث، يستحسن عند انتهاء الحديث وقبل انصراف الجميع، مطالبة الجمهور بالقيام ببعض الأمور العملية، يمكن أن تكون عبارة عن تغيير في السلوك أو القيام بعملية بحث أو كتابة موضوع أو بإعداد مشروع&#8230; شريطة أن يكون كل ذلك له ارتباط بموضوع الحديث بشكل أو بآخر، وهذا ما سيضمن الاستمرارية في الاستيعاب وحدوث التأثير المستهدف.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>4- التحضير المسبق للحديث:</strong></span></h2>
<p>إن أساس نجاح المتحدث رهين بتحضيره الجيد لحديثه. وذلك باتباع الخطوات التالية:</p>
<p>- تحضير الموضوع: وذلك بتحديد الموضوع وكيفية معالجته والأفكار الرئيسية والمعطيات الكمية والكيفية، أخذا بعين الاعتبار مستوى المخاطبين والأهداف المرجوة والنتائج المنتظرة والإطار العام للحديث&#8230;</p>
<p>- التدريب على كيفية الإلقاء: وهذا الأمر خاص بالمستجدين أو في حالة حديث أمام جمهور خاص (كبار المسؤولين مثلا). ومن الطرق المستعملة في عملية التدريب: استعمال المرآة، التسجيل بالفيديو أو بآلة التسجيل الصوتي، التدريب بحضور صديق أو أحد أفراد الأسرة&#8230;</p>
<p>- تحضير الوسائل اللوجستيكية خصوصا الأجهزة وتجريبها قبل بدء الحديث.</p>
<p>الخلاصة : مهما فصلنا في شرح تقنيات وأساليب الحديث أمام الجمهور، فإن التجربة والمران وقبلهما التقليد، أهم وسيلة للتعلم، لأن الحديث فن أكثر منه علم. كما أنه لا بد من القيام بعملية تقويم بعد كل حديث كيفما كان شكله ومهما كانت براعة وقوة المتحدث فيه، لأن ذلك هو الضمان لاستمرار النجاح.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. أحمد الطلحي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d9%81%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إذا كان حب الأوطان من الإيمان،فبماذا نسمي رفع رايات إسبانيا والريال؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%8c%d9%81%d8%a8%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%8c%d9%81%d8%a8%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 18 Jul 2007 10:47:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 281]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيمان]]></category>
		<category><![CDATA[الريال]]></category>
		<category><![CDATA[حب الأوطان]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></category>
		<category><![CDATA[رايات إسبانيا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19159</guid>
		<description><![CDATA[كل من زار قصر الإسكوريال بالأندلس المفقودة يقف مشدوهاً أمام لوحة بيضاوية الشكل وقدْ رُسِمت في سقف القاعة الكبرى يظهر فيها أبو عبد الله الصغير آخر ملوك بني الأحمر الذين حكموا الأندلس وخلفه جيشه، ليبدو الملك وقد ترجل من على فرسه الأحمر الذي أطرق رأسه كالحال عند الجيش بينما الملك أبو عبد الله يحمل في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كل من زار قصر الإسكوريال بالأندلس المفقودة يقف مشدوهاً أمام لوحة بيضاوية الشكل وقدْ رُسِمت في سقف القاعة الكبرى يظهر فيها أبو عبد الله الصغير آخر ملوك بني الأحمر الذين حكموا الأندلس وخلفه جيشه، ليبدو الملك وقد ترجل من على فرسه الأحمر الذي أطرق رأسه كالحال عند الجيش بينما الملك أبو عبد الله يحمل في يده مفتاحاً كبيراً، لا يشك أحد وهو يشاهد اللوحة باهتمام أن هذا المفتاح هو رمز الأندلس، يقدمه إلى فرديناند وزوجته إيزابيلا وهما يركبان فرسين يشمخان برأسيهما ويمد فرديناند يده ليتسلم المفتاح.</p>
<p>وعلى طرف هذه اللوحة رُسِم إسباني يرفع رجله ليركل جنديا عربيا  سقطاً على ظهره منزلقاً إلى جهنم التي رُسمت خلفه، بينما عيناه جاحظتان ويداه إلى السماء من شدة الرعب مرفوعتان.</p>
<p>الذي زار هذا القصر وهو يستحضر تاريخالأندلس وكان له قلب أو ألقى السمع  وهو شهيد، بعد التأمل في هذه اللوحة يجد دموعه قد غسلت وجهه حزناً على ملك ضاع، وحضارة سلبت وأمة ذلت.</p>
<p>هذا ما حصل بالضبط وأنا خارج من بيتي وقد يممت مسجد التقوى لأداء صلاة العشاء وجدتني أبكي شباباً خرجوا في حالة من الجنون، شبابٌ أسماؤهم محمد وأحمد وعبد الرحمان وخالد وعمر.. أبناء علي وعثمان.. وأمهاتهم عائشة وفاطمة وخديجة.. يركبون سيارات على شتى الأنواع والأشكال ودراجات نارية ثمنها بالملايين، يهتفون ويصيحون ويشمتون بإخوان لهم قد وقفوا يبكون في العدوة القصوى في المغرب كأساً أو بطولة ضاعت في العدوة الدنيا بالأندلس. أما الفرحون فقد حملوا رايات ما يسمي بالريال أو الفريق الملكي الإسباني وحملوا رايات إسبانيا المزركشة يلوحون بها يمينا وشمالا، وضعوها فوق رؤوسهم اعترافاً وإجلالا لأمة نصرانية لازالت تكتم أنفاس سبتة وامليلية الجريحتين.</p>
<p>&lt; حملوا رايات البلد الذي انتهك حرمة وسيادة وطننا \وهو يسيطر على جزيرة ليلى في محاولة قذرة للحط من قيمة المغاربة وسيادتهم.</p>
<p>&lt; حملوا رايات ا لبلد الذي ما غادر جيشه صحراءنا إلا بعد أن زرع فيها فتنة الشقاق والانشقاق الذي ما يزال المغاربة يعانون منه حتى الآن.</p>
<p>&lt; حملوا رايات البلد الذي لا يرضى أبناؤه أن يُخاطبوا المغاربة بغير لهجتهم الإسبانية.</p>
<p>&lt; حملوا رايات البلد الذي عقد محاكم التفتيش للمسلمين.</p>
<p>&lt; حملوا رايات البلد الذي يكره المغاربة كرها لا تضاهيه كراهية.</p>
<p>&lt; حملوا الرايات وجابوا بها أنحاء فاس عاصمة المغرب التاريخية، والمعلوم أن أمثال هؤلاء من أبناء الاستعمار وأحبائه قد خرجوا في شوارع مملكتنا العزيزة وخصوصاً في الأقاليم الشمالية. ولست مبالغاً إذا قلت إن هؤلاء يعرفون عن اللاعبين في فريقي برشلونة وريال مدريد ما لا يعرفونه عن أقرب الناس إليهم بل يذكرون الفريقين واللاعبين أكثر مما يذكرون أحداً غيرهم. بل إن بعض المقاهي قسمت شطرين : شطر لأنصار هذا الفريق وشطر للآخر. بل  إن عداء أنصار كل فريق للفريق الآخر قد تعدى كل الحدود وغيرته على فريقه المفضل ودفاعه عن لاعبيه يفوق غيرته على أخته أو أمه أو أبيه إ ذا سبهم أحد، أو اعتدى عليهم.</p>
<p>أوصلتني رجلاي إلى المسجد ووجدت الصلاة قد أقيمت لأني ضيعت الوقت في مشاهدة العلم الإسباني الذي رفرف على أرض لم يكن ليرفرف عليها لو أنَّا درسنا تاريخ المسلمين! ولو أنا ربينا أجيالنا على حب الوطن والدفاع عن التراب! كَبَّرْتُ مع الإمام حتى لا أحرم صلاة الجماعة لكني لم أُصَلِّ كما كان يجب أن أصلي حيث تذكرت وأنا في الصلاة تلك الليلة التي رأيْت فيها أناساً قد اختلفت أعمارهم وأحجامهم بين سمين ونحيل ومتوسط وبين شاب وكهل وشيخ، زارافات ووحدانا يتناقشون ويشيرون بأيديهم وتتعالى أصواتهم، يحللون ويتوقعون ويتوجسون، جموع غفيرة على رصيف الشارع الطويل!!</p>
<p>ما الذي أوقفهم؟ وما الذي جمعهم؟ وفيما نقاشهم؟ تأملت الموقف مَلِيّاً وجُلْتُ ببصري شيئا قليلا فإذا الأمر يتكشف وإذا هم يستريحون من عناء الركض والقذف والتدافع في مباراة لكرة القدم بين فريقين كبيرين في أعينهم من إسبانيا هما (الريال والبارسا) كما يحلو للمغاربة أن يرخموهما! خروا للاستراحة من عناء المباراة بعد صفارة الحكم التي تعلن نهاية الشوط الأول، من ماذا سيستريحون؟ لقد كانوا جالسين على الكراسي يحتسون القهوة والشاي والمشروبات، بل كا نوا يلعبون كما يلعب اللاعبون في إسبانيا الكرة متعة وجنيا للأرباح والتعويضات وأما أصحابنا فكانوا يلعبون كذلك لكن خارج الملعب بل خارج الشاشة وقد خرجت أعينهم من مكانها وتحركت جوارحهم بكل لهفة وحب وولاء {كل حزب بما لديهم فرحون}، عند ذلك علمت أن إسبانيا قد اشترت من هؤلاء أموالهم وأنفسهم بأن لهم الفَرْجة!!</p>
<p>وعلمتأن أمثال هؤلاء بإمكانهم أن يبيعوا أوطانهم بأبخس الأثمان.</p>
<p>وبعد : أليس من العار أن يحدث هذا في المغرب؟!</p>
<p>إذا كان المثل المعروف يقول : &#8220;أن حب الأوطان من الإيمان&#8221; فماذا يمكن أن نسمي انتهاك حرمات الأوطان ورفع رايات البلدان بلا قانون ولا ميزان.</p>
<p>في الوقت الذي كان من الواجب أن تشرئب أعناقنا وعزائمنا لإعادة نشر الإسلام في الأندلس وفتح قلوب أهلها لعوالم الخير الإسلامي نجد من يؤسس جمعيات لمحبي الفرق الإسبانية بالمغرب!! وينخرط في جميعات التنصير!!</p>
<p>نعم إنها القابلية للاستعمار، كما بينها مالك بن نبي رحمه الله تعالى.</p>
<p>وختاماً أقول للفرحين ما قاله رسول الله  لأصحابه عندما نزل قول الله تعالى {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا} قال الحبيب موجها أصحابه إلى موجبات الفرح : فضل الله القرآن ورحمته أن جعلكم من أهله كما أزف لكم خبراً مفاده أن الريال التي بها تفرحون قررت الاحتفال بهذا النصر في تل أبيب بالكيان الصهيوني وإجراء مقابلة مع فريق المدينة.</p>
<p>وأما أنصار البارسا المحزونون المكلومون المتحسرون المتباكون فأقول لهم : كان الأولى أن تبكوا على فقدان سبتة ومليلية وعلى فقدان الأندلس. وأعزيهم بما قالت أم الملك أبي عبد الله الصغير عندما سلم ولدها لفيرديناند وإيزابيلا مفاتيح الأندلس كلها وغادر البلاد وهو يبكي  :</p>
<p><strong>ابْكِ مِثْل النساء مُلْكاً مُضَاعاً</strong></p>
<p><strong>لم تحافِظ عليه مثل الرجال</strong></p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد الحميد الرازي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2007/07/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%a7%d9%86-%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b7%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%8c%d9%81%d8%a8%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
