<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 258</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-258/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>1- اعتماد الخبرة لنفي الولد عن الزوج 3/3</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/1-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%86%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac-33/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/1-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%86%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac-33/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 20:41:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. محمد التاويل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الخبرة]]></category>
		<category><![CDATA[الزنا]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[النسب]]></category>
		<category><![CDATA[نفي الولد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8596</guid>
		<description><![CDATA[تحدث الدكتور محمد التاويل في العددين السابقين عن أدلة عدم جواز اعتماد الخبرة لنفي الولد عن الزوج منها : أنه مخالف لكتاب الله ولقضائه صلى الله عليه وسلم  ، ويواصل الحديث عن أدلة أخرى في هذا العدد &#60;الثاني عشر : إنه مخالف لقاعدة &#8220;الحكم بالظاهر واللهُ يتولى السرائر&#8221;، وهي قاعدة مجمعٌ عليها مستمدةٌ من حديث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>تحدث الدكتور محمد التاويل في العددين السابقين عن أدلة عدم جواز اعتماد الخبرة لنفي الولد عن الزوج منها : أنه مخالف لكتاب الله ولقضائه صلى الله عليه وسلم  ، ويواصل الحديث عن أدلة أخرى في هذا العدد</p>
<p>&lt;الثاني عشر : إنه مخالف لقاعدة &#8220;الحكم بالظاهر واللهُ يتولى السرائر&#8221;، وهي قاعدة مجمعٌ عليها مستمدةٌ من حديث : &gt;هلاَّ شَقَقْتَ عَلَى قَلْبِهِ&lt;(حديث متفق عليه).</p>
<p>ومن حديث : &gt;إنما أنا بشَرٌ وإنكم تختصمون إليَّ، ولعلَّ بعضَكم أن يكونَ أَلْحَن بحجته من بعض، فأقضي له على  نحو ما أسمعُ، فمن قضيتُ لَهُ بشيء من حق أخيه فلا يأخذه فإنما أقطعُ له قطعةً من نار&lt;(متفق عليه).</p>
<p>ومن حديث اللعان أيضا كما قال الشافعي في الأم وغيرها من الأحاديث.</p>
<p>وهي قاعدة تقتضي لحوق الولد بالزوج وثبوت نسبه إليه عملا بظاهر الأمر ومقتضى الفراش وإلغاء الخِبرة والبصْمة الوراثية النافية له لأنها من السرائر الموكولة إلى الله.</p>
<p>ولذا قضى عمر رضي الله عنه بلحوق الولد بالفراش. ولم يلتفت إلى قول الخبير : النطفة لغير صاحب الفراش وتصديقه له فيما قال. ولهذا أيضا قضى عثمان رضي الله عنه بلحوق الولد بالزوج رغم اعتراف الزوجين بأن الولد من زنا وشَبَهِه الشديد بالزاني.</p>
<p>ولهذا أيضا ألغى  النبي صلى الله عليه وسلم   الشَّبَه القَوِيَّ في قضية ابن زمعة وأَلْحَقَ الولَد بصاحب الفراش ولم يلحقه بمَنْ ادعاه من الزنا. وأمر سودةَ بالاحتجاب منه في إشارة منه صلى الله عليه وسلم   إلى أنه في باطن الأمر ليس أخًا لها لأنه ليس من نُطْفَة أبيها زمعة. وأنه من نطفة رَجُل آخر هو عُتْبَةُ لِشَبَهِهِ به . ولَكِنَّ مقتضى الظاهر مِنَ الفراش أنه لزَمْعَة، ولذلك ألحَقَهُ به عملاً بالظاهر، ولم يعتبرْ الباطن الذي يُخَالفه.</p>
<p>ومن هنا قال الحافظ ابن حجر : &gt;إنما يُعْتبر حكم القافة  حين لا يوجد ظاهرٌ يُتَمَسَّكُ به&lt;(الفتح 9/464) وقال العراقي لا حُكْم للشَّبَه مَعَ الفراش.</p>
<p>وإذا كان لا يجوز العمل بالقافة مع وجود الفراش كما رأينا فإنه لا يجوز العمل بالبصْمَة الوراثية مع وجود الفراش، لأن كلا منهما طريقٌ لمعرفة النسب وإن اختلفا طريقةً  ودقة.</p>
<p>&lt;الثالث عشر : أنه مخالف لروح الشريعة ومقاصدها، فإن من أهم مقاصد الشريعة الاسلامية المحافظةُ على أنساب الناس وأعراضهم وسترُ عوراتهم ما أمكن، نجد ذلك في حديث  :&gt;من ابْتُلِى منكم بهذه القاذورات فلْيَسْتَتِر&lt;. وقوله صلى الله عليه وسلم   لمن أشارعلى ما عز بالاعتراف بالزنا : &gt;لو سَتَرْته بثَوْبك لكان خَيراً لك&lt;. كما نجد ذلك في تحديد أقَلِّ مدة الحمل بستَّة أشهر، وأقْصَى أمدِ الحمل بعامَيْن أو أربعة أو خمسةٍ وهي حالاتٌ نادرة أو أكثرُ من نادرة، ولكن رغبة في الستْر على المرأة وحماية لنَسَب ولدها حدّدتْ مدة الحمل فيما ذكر وصدَّقت المرأةُ في دعواها الحملَ من الزوج متى أمكن ذلك تحسينا للظن بهن وحماية لأنساب أولادهن.</p>
<p>والخبرة الطبية أو البصمة الوراثية وسيلةٌ لفضْح عوراتِ المسلمين وقَطْعِ أنسابهم وضَرْبٌ من التجسس عليهم فلا يجوزُ الإقدامُ عليها إلا بدليل خاصِّ، ولا وجود له. ولا يصح قياسُها على ما قاله المالكيةُ ومن وافقهم في المجْبوب والخصي من الرجوع إلى أهل الخبرة والمعرفة لمعرفة هل يولد لمثله فيُلْحق به الولد إلا أن ينفيَه بلعان أو لا يولد لمثله فينتفي عنه بدون لعان وذلك لأمرين :</p>
<p>أولا وجود الفارق بينهما : لأن المجبوب والخَصِي غيرُ سالِمِي الألة التناسلية فيحتاج لمعرفة حالته التناسلية، ودعاة الخبرة الطبية يجيزونها حتى ولو كان الزوج سليمَ الآلة، مسترسلاً على وطء زوجته. فإذا أنْكَرَ ولدَها وطلب الخبرة كان له الحق في ذلك، ومن  القواعد أنه لا قياسَ مَعَ وُجود الفارق.</p>
<p>وثانيا أنه قياس مع وجود النص مخالف لقضائه صلى الله عليه وسلم   وقضاء عمر وقضاء عثمان رضي الله عنه كما سبق.</p>
<p>&lt;الرابع عشر : أن الغرض المقصودَ للزوج من الخبرة إن كان معرفةَ نسب ولده فهو ثابتٌ بمقتضى الفراش، والخبرة لا تأتي بجديد، وإن كان نَفْيِ الولد عنه كما هو الموضوع، فقد أعطاه الشرع الحقَّ في نَفْيِه باللعان الذي يضمن له الحقَّ في الحفاظ على طهارة نسبه. ويحفظ للزوجة كرامتها وسترها، فالعدول عن اللعان والاحتكام إلى الخبرة لا يعدو أن يكون احتكامًا إلى الطاغوت، وإعراضا عن كتاب الله، وتعطيلاً لأحكامه وإهدارًا للوقت والمال، وتشهيرًا بالزوجة، ورغبةً في فضيحتها فلا يُمكَّنُ ُمنها.</p>
<p>&lt; الخامس عشر : أنه ظلمٌ للزوجة وحرمانٌ لها من حقوقها التي ضمنها لها الاسلام باللعان والمتمثلة في :</p>
<p>1- حقها في الدفاع عن نفسها وشرفها بنفسها : والاكتفاء منها بمجرد أيمانها لردِّ أَيْمَان الزوج مِثْلاً بِمِثْلٍ، سواء بسواء، وعددا بعدد، دون تدخُّل طرف ثالث قد يُخطئ أو يتلاعبُ بالنتائج، ودون تكاليف مالية كما قال تعالى  : {ويَدْرَأُ عَنْهَا العَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الكَاذبِين والخامسةُ أَنْ غَضِبَ اللَّهُ عليها إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِين}(النور : 9).</p>
<p>2- سقوط  دعوى الزوج ضدها وبُطْلان اتهامه لها، أوالتشكيك في صحتها على الأقل، فلا يدري الناس من الكاذبُ منهما؟ كما قال صلى الله عليه وسلم   للمتلاعنين : &gt;الله يَعْلَمُ أن أحَدَكُما كَاذِبٌ فَهل  مِنْكُما تائِبٌ&lt;(رواه أبو داود 2/278. والبخاري 9/745 الفتح),</p>
<p>3- احتفاظها بصفة العفاف والحصانة التي كانت تتمَّتُع بها قبل قَذْفها ولعانها التي من شأنها أن تمنع مِنْ قَذْفها. وتحفظ َّحد من قَذَفَهَا، أو قَذَفَ ولَدها. ففي حديث ابن عباس رضي الله عنه في قصة المتلاعنين أنه قال : &gt;ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم   بينهما وقضى أن لا ُيْدعى  ولدها لأب. ولا تُرمى  ولا يرمى  ولدها. ومن رماها أو رمى ولدها فعليه حَدٌّ&lt;(رواه ابو داود 2/277).</p>
<p>4- الستر عليها وعدم فضحها فبقى  لها فرصة الزواج من زوج آخر غيره ففي حديث ابن عباس رضي الله عنه في قصة المتلاعنين أن زوجة هلال بن أمية حين لاعنها زوجها تلكأت عند الخامسة ونكَصَتْ حتى  ظننَّا أنها سترجع، فقالت : &gt;لا أفضَحُ قَوْمي سائرَ اليَوْمَ فَمَضَتْ&#8230;&lt;(رواه أبو داود 2/276 ـ البخاري 8/449 بشرح الفتح).</p>
<p>فاللعان ستر لها ولأهلها، والبصمة الوراثية فضيحة لها وتشهيرٌ بها  وبأهلها.</p>
<p>&lt;السادس عشر :  وأن في ذلك إضْرَارًا بالولد وحرمانا له من حقوقه المضمونة له في اللعان والتي تتلخص في :</p>
<p>1- بقاء فرصة استلحاقه بعد اللعان إذا ندم الزوج وأكذب نفسه فإنه يحد ويلحق به الولد.</p>
<p>وهذا بخلاف الخبرة فإنها تفوِّتُ عليه هذه الفرصة إ ذا تبين أنه ليس من الزوج فإنه لا يمكنُه استلحاقُه مستقبلا.</p>
<p>2- حمايته من القذْف كما سبق في حديث ابن عباس أنه صلى الله عليه وسلم   قضى أن لا تُرْمَى الملاعنة ولا يُرْمَى ولدها. ومن رماها أو رمى ولدها فعليه حَدُّ. لأنه لا يُعرَف من الكاذب؟! الزوجُ أو الزوجة إذا التعنا. أما إذا أُجْرِيَتْ الخبرةُ وتبين أنه ليس من الزوج، فلا يبقى شك في اتهام أمِّه بالزنا فلا يُحَدَّ قَاذفُه عندهم.</p>
<p>&lt;السابع عشر: أن اعتماد الخبرة في نفي النسب من شأنه تهديدُ استقرار الاسرة، والتلاعبُ بـأنساب الأطفال، وتعريضُ الكثير إلى  حرمانهم من نسبهم، وفتْح باب الشر في وجه العابثين بحقوق الناس والمُتعطِّشينَ لأموالهم، خاصة إذا علمنا أن احتمال الخطأ في الخبرة ممكن، واحتمالَ التلاعب بالنتائج أكثرُ إمكانا، وأقربُ وقوعا في مجتمعات غارقة في التخلف والفساد.</p>
<p>ومن القواعد الأصولية والفقهية أن دَرْءَ المفاسد مقدَّم على  جَلْب المصالح، وأن الذرائع المؤدية للفساد يجب سدها، وكل ذلك يقتضي منع اعتماد الخبرة أو البصمة الوراثية لنفي نسب ثابت شرعا.</p>
<p>وأخيرا من حق الجميع أن يتساءل عماذا يمكن أن يقوله له دعاة الخبرة وأنصار اعتماد البصمة الوراثية في نفي النسب ، فيما يأتي :</p>
<p>أولا إذا أثبتت الخبرة، صِحَّة النسب بعد إنكار الزوج فهل يَحُدُّونه لقذف الزوجة أم يُعْفُونه من الحَدِّ؟.</p>
<p>فإن أعفَوْه من الحد خالَفُوا قوله تعالى: {والذين يَرمُون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة}(النور : 4). فإنها عامة شاملة للأزواج وغيرهم.</p>
<p>وخالفوا قوله تعالى  : {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداءُ إلا أنفُسُهم فشهادة أحدهم أربعَ شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين}(النور : 8 ).</p>
<p>فإنها تدل بمفهومها على وجوب حد الزوج إذا لم يلاعن ولم يات بأربعة شهداء.</p>
<p>وخالفوا قوله صلى الله عليه وسلم   لهلال حين قذف زوجته: &gt;البَيِّنَةُ وإِلاَّ حَدٌّ في ظَهْرك&lt; (رواه البخاري وغيره).</p>
<p>وخالفوا إجماع الأمة على حَدِّ الزوج إذا قذف زوجته ولم يُلاَعن ولم يأت باربعة شُهداء على زناها.</p>
<p>كما يقول الجمهور أو سجنه أبدا حتى يلاعن كما يقول الحنفية.</p>
<p>وثانيا إذا لم يقبل الزوجُ النتيجةَ وطَلَب اللعان لنفْي الولد فهل يمنعونَهُ من اللعان اعتماداً على  النتيجة أو يمكنونه منه؟ فإن مكَّنوه من اللعان فلا تبقى فائدةٌ للخبرة حينئذ. وإن منعوه كما قال قائل اعتماداً على الخبرة ومحافظة على نسب الولد وسمعة الزوجة خالفوا الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أن للزوج حق اللعان لنفْي الولد للآية السابقة{والذين يَرْمُون أزواجهم} وهي عامة شاملة لكل الأزواج الصالحين والطالحين لأن الانسان مهما بلغ به الأمر من الكراهية لزوجته، وضعف في التدين فإنه لا ينكر ولدَهُ وهو يعلم أنه ولده.</p>
<p>وإذا كان البعض يتعلَّل برقة الدين واستهانة الناس بالأَيْمان فإن ذلك لا يختصُّ بالأزواج دون الخبراء والآمِرِينَ بها، فالفسادُ موجود في جميع الشرائح.</p>
<p>وما تزال القوانين الوضعية تعتمد اليمين في أخطر القضايا ولا يطعن في ذلك أحد، حتى إذا جاءت أيمان الزوج في اللعان التي شرعها الله وأكد عليها في كتابه وعمل بمقتضاها الرسول صلى الله عليه وسلم   والمسلمون من بعده ارتفعت أصوات مشبوهة تشكك في مصداقيتها لتعطيل نص شرعي قطعي الثبوت والدلالة.</p>
<p>وثالثا إذا أثبتت الخبرة نفْيَ الولد عن الزوج فهل يعْفُون الزوج من الحد أم يحُدُّونه؟ فإن أعْفَوْه اعتمادًا على الخبرة خالفوا الكتاب والسنة وإجماع الأمة على حَدِّ الزوج إذا قذَف زوجته ولم يأت باربعة شهداء ولم يلاعن كما سبق.</p>
<p>وإن حدُّوه لقذفها تناقَضُوا : لأن نفْيَ الولد يقتضي زنا الزوجة، وعَدَمَ حَدًّ قاذِفِها، وحَدَّهُ يقْتَضي بَرَاءَتَها. فالجمع بين الحكم بنفي الولد ووجوب الحد جمعٌ بين متناقضين، ومثل هذا يجري في حق المرأة فهل يحُدُّونها إذا اثبتَتْ الخبرة نفي الولد أم يُعْفونها من الحد؟</p>
<p>فإن حدوها اعتمادا على الخبرة خالفوا الكتاب والسنة وإجماع الأمة على أن الزنا الموجب للحد لا يثبت إلا بأربعة شهداء يَرَوْنَهُ كالمِرْوَد في المكحُلة كما قال تعالى : {واللاتي ياتين الفاحشة من نسائكم فاسْتَشْهِدُوا عليهنَّ أربعةً منكم}(النساء : 15).</p>
<p>والإجماع على أن للزوجة الحقَّ في اللعان لردِّ دعوى الزوج ودَرْءِ الحدِّ عنها كما قال تعالى : {ويَدْرَأُ عَنْهَا العذابَ أن تشهدَ أربع شهادَاتٍ بالله إنه لمن الكا ذبين والخامسةُ أَنْ غضب اللَّه عليها إِنْ كان من الصادقين}(النور : 9).</p>
<p>رابعا إذا طلب أحد الزوجين الخبرة ودعا الآخر للملاعنة فهل يُجبَرُ الممتنع من إجراء الخبرة أم لا؟ لقد قيل يُجْبَرُ الزوج إذا طلبتها الزوجة لما فيها من إثبات براءة الزوجة وإثبات نسب الولد. ولا يُمَكَّنُ الزوج من اللعان حينئذ لما يترتب عليه من قَطْع نسب الولد وفضيحة الزوجة.</p>
<p>أما إذا طلب الزوج الخبرة وامتنعت الزوجة فإنها لا تُجْبَرُ على ذلك وتلاعن.</p>
<p>وهو قول لامسنتد له يفتقر إلى دليل شرعي، ويرده :</p>
<p>1- أن الزام الزوج بإجراء الخبرة ومنعه من اللعان إذا طلبَهُ مخالفٌ لنَصِّ القرآن والسنة الصحيحة وإجماع الأمة على أن للزوج الحقَّ في اللعان لنفي الولد إذا أراد ذلك، وليس للزوجة الامتناعُ من اللعان والتمسك بالخبرة وإلا حُدَّتْ إذا لاعن الزوجُ ولم تُلاعن.</p>
<p>2- كما أن جعل البصمة الوراثية بدل اللعان معناه تعطيل لنَصٍّ قطعيٍّ، وحُكْم شرعي مُجْمع عَلَيْه مما يشكل محادة لله ورسوله.</p>
<p>وثالثا فإن منع الزوج من اللعان إذا طلبه وتمكينَ الزوجة منه إذا طلبتْه من جهة، وإلزامَ الزوج بالخبرة إذا طلبتْها الزوجة، وعَدَم إلْزام الزوجة بالخِبْرة إذا طلبَهَا الزوجُ يشكِّلُ انحيازًًا سافرًا للزوجة. واستجابةً واضحةً لرغباتها على حساب الحقِّ والعدْل بين الزوجَيْن ونصوص الشريعة الاسلامية.</p>
<p>وإذا كان في إلزام الزوج بالخبرة مصلحةً للزوجة والولد فإن في اللعان مصلحةً للزوج في دفْع حَدِّ القذف عنه ونفْي من يعتقد أنه غيرُ ولده فلا وجْهَ لتقديم مَصْلَحَتِها على مصلحته، خاصة إذا علمنا ان مصلحته من المصالح المعتبرة يشهد لها الكتابُ والسنةُ بالاعتبار في قوله تعالى : {والذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شهداءُ إلا أنفسُهم فشهادةُ أحَدِهم أَرْبَعُ شهاداتٍ بالله} الآيات. وفي قضائه صلى الله عليه وسلم   باللعان بين هلال بن أمية وزوجته وعويمر العجلاني وزوجته.</p>
<p>أما مصلحتها فهي من المصالح المُلْغَاة التي دَلَّ الدليلُ على الغائها وعَدَمِ اعتبارها وهو ما سبق من حق الزوج في اللعان لنفْيِ الولد الثابت في الكتاب والسنة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/1-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%86%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%88%d8%ac-33/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حتَى تتبع ملتهم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%ad%d8%aa%d9%8e%d9%89-%d8%aa%d8%aa%d8%a8%d8%b9-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%ad%d8%aa%d9%8e%d9%89-%d8%aa%d8%aa%d8%a8%d8%b9-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 13:15:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[النصارى]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود]]></category>
		<category><![CDATA[ملة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20144</guid>
		<description><![CDATA[يقول القرطبي رحمه الله في بداية تفسير هذه الآية رقم 120 من سورة البقرة : {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم قل إن هُدَى الله هو الهُدَى ولئن اتّبعْت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير} : &#62;المعنى ليس غرضهم يا محمد بما يقترحون من الآيات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول القرطبي رحمه الله في بداية تفسير هذه الآية رقم 120 من سورة البقرة : {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم قل إن هُدَى الله هو الهُدَى ولئن اتّبعْت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا نصير} :</p>
<p>&gt;المعنى ليس غرضهم يا محمد بما يقترحون من الآيات أن يومنوا بل لو أتيتهم بكل ما يسألون لم يرضوا عنك، وإنما يرضيهم ترك ما أنت عليه من الاسلام واتباعهم&lt;. (والخطاب للرسول  والمراد به أمته). أما الشهيد سيد قطب رحمه الله فعلق على هذه الآية الجليلة بقوله : &gt;فتلك هي العلة الأصيلة، ليس الذي ينقصهم هو البرهان، وليس الذي ينقصهم هو الاقتناع بأنك على الحق وأن الذي جاءك من ربك هو الحق، ولو قدمت إليهم ما قدمت ولو توددت إليهم ما توددت لن يرضيهم من هذا كله شيء إلا أن تتبع ملتهم وتترك ما معك من الحق إنها معركة العقيدة في صميمها وحقيقتها&lt;(في ظلال القرآن 108/1 ط دار الشروق القاهرة 1973/1393).</p>
<p>يُطالب الغرب بزعامة أمريكا قادة المسلمين وشعوبهم بمطالب تمس عقيدتهم وأخلاقهم وتشريعاتهم الاسلامية وسيادتهم وحرياتهم فمنهم من صار يسارع في الاستجابة لتلك المطالب حتى ترضى عنه اليهود والنصارى وقد شاهدنا مواقف ذل وهوان لبعض قادة المسلمين يقولون بأنهم قاموا بخطوات مهمة لتغيير مناهج التعليم ولكن الأمر يقتضي التدرج والأناة.. أما ممثلة النصرانية الجمهورية الأمريكية فتصرح بصلف وكبرياء وخبث وحقد بأن &#8220;الدولة الفلانية&#8221; ما تزال تتلكأ في موضوع اصلاح مناهجها التعليمية والتربوية.  أي أنها لن ترضى بتلك الانجازات لصالح المطالب الأمريكية بل تريد أن تصبح هذه الدولة الاسلامية وفق الشروط الأمريكية وذلك بالتخلص عن تعاليم القرآن والسنة والشريعة وتهيئ البلد ليصبح على ملتهم!! ويفتح أبوابه للتنصير والتهويد والدعارة والديمقراطية الكاذبة.</p>
<p>وهناك قادات عُرِفوا بصرامتهم مع شعوبهم وانتهاكهم حقوقهم في الحرية والكرامة وممارستهم دينهم وتضييق على كل من تسول له نفسه أن يدعو إلى دين الله بالحكمة والموعظة الحسنة والقدوة الصالحة وحرموا مساجد الله من دروسهم ووعظهم بل من هؤلاء القادة من شنق وعذّب وسجن وطارد الدعاة لكنهم فيما يتصل بتغيير المناهج وتفسيخ الاعلام وتمسيخه وترسيخ حقوق فرضت عليه هي في الحقيقة عقوق لله وللرسول وصيانة الفساد الأخلاقي من المجدين المجتهدين حتى يحوز رضا الإلهة المعبودة الجديدة ونبيها الجديد بوش وينال كلمة تقدير وإشادة في تقريرهم السنوي وإعادة نشر ذلك في الصحف المحلية وإذاعته عبر الراديو والتلفزة.</p>
<p>إن من أسباب سقوط الأندلس استجابة معظم ملوكها ورؤسائها لمطالب ملوك النصارى يوم كان هؤلاء الرؤساء أو زعماء الفتن يستعين بعضهم على بعض بالممالك النصرانية، وكلُّهم كانوا يؤدون الجزية والتعويضات والمكافآت والتنازلات عن مدن وقلاع ومراكز استراتيجية وذلك في سبيل أن يعينه على محاربة جاره المسلم لضم مملكته إليه أو الانتقام منه. وهكذا استنزف ملوك النصارى بإسبانيا رؤساء الطوائف وملوكهم حتى كادوا يستأصلونهم جميعاً لولا أن الله أكرم الأندلس بالمرابطين ثم الموحدين.</p>
<p>إن رؤساء المسلمين جربوا وشاهدوا ما جرَّت على شعوبهم وبلادهم تنازلا تهم للابتزاز الأمريكي والغربي مباشرة أو بواسطة مجلس الأمن.. وقد رأينا اندونيسيا التي هجم عليها بشراسة البنكُ الدولي بعد ما طعنها سوروس طعنته النجلاء فأجهز عليها البنك الدولي بوحشية وشراسة  ليضع حداً لنموها العظيم وتقدمها التكنولوجي الشامل، ولتقطع أمريكا عبر مجلس أمنهم تيمور الشرقية شقيقة تيمور الغربية الاندونيسية لتؤسس دولة مستقلة برئاسة راهب كاتوليكي وليتخذها قاعدة عسكرية وتجسُّسِية وضراراً لاندونيسا وغيرها. وقد حدثني الجنرالويرانطو حفظه الله عن هذه المؤامرة وأبعادها وقد ذرفنا الدموع في جلسة لا أنساها مدى الحياة.</p>
<p>إن مصير كثير من دولنا سيكون مأساويا وكارثياً فإن الأمر لا يتوقف عند حد بعض التنازلات والاستجابة إلى بعض المطالب.. إن &#8220;الأقوياء&#8221; لا يرضيهم إلا تمزيقنا التام وتقويض حياتنا وتخريب مجتمعاتنا وترسيخ تخلفنا وتحقيق تبعيتنا وشل تنميتنا وإفساد خططنا الصالحة وعرقلة مسيرتنا.. وقد كان ذلك من قبل يتخذ أساليب ملتوية وطرقاً غامضة أما اليوم فقد صرح الشر بما يريد وكشرت الذئاب عن أنيابها وأظهر الجزارون سكاكينهم الحادة وقد شرعوا في ملحمتهم ومجزرتهم مع أننا بدلنا المناهج وخضعنا للبنك الدولي وسمعنا وأطعنا لارادة الكبار ولكنهم كما قال تعالى  : {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملّتهم}. نسأل الله أن يلهم المخلصين من هؤلاء الرؤساء والملوك إلى اتخاذ خطوات عملية لاعداد شعوبهم إعداداً إسلامياً قويا وللخشية من ربهم فهو أحق بالخشية من أمريكا للدعوة الصادقة لوحدة المسلمن وتقويتهم بالنصح والمال حتى يكونوا في المستوى القوي لدفع الأخطار عن هذه الأمة.. آمين.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%ad%d8%aa%d9%8e%d9%89-%d8%aa%d8%aa%d8%a8%d8%b9-%d9%85%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التراث وشخصية الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 13:09:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[شخصية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20141</guid>
		<description><![CDATA[لكل أمة ميراثها وعقيدتها، والأمة الإسلامية لها من التاريخ ما يؤهلها للإسهام في إرساء فكر حضاري يمتح من حنفيتها السمحة وتراثها الإنساني الخالد، غير أن التعامل مع التراث يجب أن لا يتخطى الحد الذي يحفظ هوية الأمة (ويمترِسُها) في مواجهة الغزو الفكري وثقافة المخالطة، فالاعتناء بالتراث تنقيبا وتحقيقا وتجديدا لا ينبغي أن ندخله في دائرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لكل أمة ميراثها وعقيدتها، والأمة الإسلامية لها من التاريخ ما يؤهلها للإسهام في إرساء فكر حضاري يمتح من حنفيتها السمحة وتراثها الإنساني الخالد، غير أن التعامل مع التراث يجب أن لا يتخطى الحد الذي يحفظ هوية الأمة (ويمترِسُها) في مواجهة الغزو الفكري وثقافة المخالطة، فالاعتناء بالتراث تنقيبا وتحقيقا وتجديدا لا ينبغي أن ندخله في دائرة المقدس، مادام المقدس في عقيدتنا يتمثل في كتاب الله وسنة رسوله، بينما التراث حتى وإن كان يمثل التراث الفقهي بكل مذاهبه والتفاسير القرآنية بكل مدارسها، يبقى اجتهاداً وإنتاجاً للذهنية الإسلامية : &gt;إن التشبث بالتراث إذا ما تجاوز حده المنطقي الهادئ، تحول إلى سلاح خطير نشهره ضد أنفسنا في حلبة الصراع الرهيب ضد أعدائنا ومهاجمينا، ومن أجل ألا يحتوينا هذا الموقف الخاطئ إزاء التعامل مع التراث علينا أن نتحول إلى موقع أكثر علمية وإيجابية وانفتاح، موقع نتحمل فيه مسؤولية الرؤية الشاملة لمواضع الخطأ والصواب، والنقد البعيد للحدود الفاصلة بين الأبيض والأسود&lt;(1).</p>
<p>إذا فاستلهام العبر من التراث وتمثل قيم وأفكار الخالدين من رجال الأمة ونسائها، لا ينبغي أن يتحول إلى جنوح عن الواقع، وركون إلى الماضي بطريقة ساذجة، إذ لابد من التعامل مع هذا الزخم الهائل من موروثنا الثقافي جرحا وتعديلا، كيما نخوض معركتنا الحضارية في ظل متقلبات الفكر الإنساني وعولمة الثقافة ونحن متحصنون برصيد أكبر من ثقافتنا المتنورة، ومتشبثون من غير عصبية بهويتنا الاسلامية.</p>
<p>فإذا كان بعض مثقفينا قد أداروا الظهر كلية لتراثنا العربي الاسلامي، متهمين كل من يتعامل معه بالماضوية والسكونية، ووقفوا بالمرصاد في وجه كل فكر يحاول التأصيل لثقافة تبني الذات وتستشرف المستقبل، فإنهم  تعاملوا -وللأسف- مع ثقافات بعيدة عن همومنا بدون ردة فعل حتىولو كانت خجولة، الأمر الذي يجزم أن اتهام التراث العربي بالماضوية مشروط بالرؤية التي يحملها هذا التراث وليس بالتوظيف &gt;نتذكر هنا قصة أيوب مع بدر شاكر السياب، ومريم العذراء مع أدونيس، ومع ذلك لم يطلع علينا من يسم هذه الإبداعات بميسم التراثية أو السلفية أو السكونية، الأمر الذي يضاعف من التأكيد أن الاتهام مشروط بالرؤية وليس بالتوظيف، وفي هذا التناقض تكشف عن عتمة جديدة من عتمات اللغو الذي يتخذ طابع النقاش العلمي، والحكم الموضوعي، ولكن شتان&#8230; شتان&#8230;&lt;(2).</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1-في التاريخ الإسلامي -الدكتور عما الدين خليل- المكتب الإسلامي ص 55 و56.</p>
<p>2- جمالية الأدب الإسلامي -الدكتور محمد إقبال عروي- المكتبة السلفية الطبعة الأولى ص 48، 1986 الدار البيضاء.</p>
<p>ذ.أحمد الأشهب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d9%88%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيخ يوسف القرضاوي شاعرا إسلاميا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a7-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a7-5/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 13:05:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[القرضاوي]]></category>
		<category><![CDATA[د.بنعيسى بويوزان]]></category>
		<category><![CDATA[شاعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20139</guid>
		<description><![CDATA[4- في الإصلاح الاجتماعي إلى جانب القصائد المذكورة في العدد السابق التي عبر بها الشاعر عن صراعه مع خصومه، نجد في بعض قصائده وبخاصة في ديوانه &#8221; المسلمون قادمون &#8220;، قصائد تحدث فيها عن مواضيع أخرى لها ارتباط وثيق بالصراع نفسه، لكن من زاوية أخرى، من ذلك مثلا، قصيدته المطولة التي قالها وهويخاطب الفتاة المسلمة، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>4- في الإصلاح الاجتماعي</p>
<p>إلى جانب القصائد المذكورة في العدد السابق التي عبر بها الشاعر عن صراعه مع خصومه، نجد في بعض قصائده وبخاصة في ديوانه &#8221; المسلمون قادمون &#8220;، قصائد تحدث فيها عن مواضيع أخرى لها ارتباط وثيق بالصراع نفسه، لكن من زاوية أخرى، من ذلك مثلا، قصيدته المطولة التي قالها وهويخاطب الفتاة المسلمة، وعنوانها &#8221; إليك يا ابنة الإسلام &#8220;، وهي قصيدة ذات مستوى فني رفيع للغاية، جارى فيها الشاعر كبار الشعراء الذين ما تزال قصائدهم &#8221; البائية &#8221; تطن في آذان الزمان، فمما قاله فيها وهويخاطب الفتاة المسلمة ويعظها أن تتردى في ما تدعوإليه الشعارات الزائفة والدعاوى المغرضة تحت أسماء مختلفة أعلاها الحرية والتحرر :</p>
<p>يا مَن هُدِيتِ إلى الإسـلام  راضيةً</p>
<p>وما ارْتَضَيْتِ سوى منهاجِ خَيْرِ نَبِي</p>
<p>يا درةً حُفِظَـتْ بالأمـس  غاليـةً</p>
<p>واليـومَ  يَبْغُـونَهَا  لِلَّهْوِ واللَّعِبِ</p>
<p>يا حـرةً قَدْ  أرادوا جعـلها أَمَـةً</p>
<p>غَرْبِيَّـةَ العقـلِ لَكِـنَّ اسْمَهًا عَرَبِي</p>
<p>عهدُ السجودِ لِفِكْرِ الغَرْبِ قد ذهبتْ</p>
<p>أيـَّامُهُ فَاسْجُـدِي لله واقْتَـِربِـي</p>
<p>مـن كان لِلْغِرْبِ عَبْدَ الفِكْرِ خَاضِعَهُ</p>
<p>فَلَـيس مِـنَّا ولَـسْنا مِنْهُ في نَسَبِ</p>
<p>هـل يستوي مَـنْ رسولُ الله قائِدُهُ</p>
<p>دَوْمـًا، وآخـرُ هادِيـهِ أبولَهَبِ</p>
<p>وأيـن مَنْ كانتِ الزَّهْـَراءُ أُسْوَتُهَا</p>
<p>مِمَّن تَقَفَّـتْ خُطَى حمَـَّالَةِ  الحطَبِ</p>
<p>فَلْتَحْـذَرِي مِنْ دُعاةٍ  لا ضمير لهم</p>
<p>مِـنْ كُـلِّ مُسْتَغْرِبٍ في فكره خَرِبِ</p>
<p>أَسْمَـوْا دَعَـارَتَهُمْ حُـرِّيَّةٍ كَـذِباً</p>
<p>بَـاعُوا الخلاعة  بِاسْمِ الْفَنِّ والطَّرَبِ</p>
<p>هُمُ الذئابُ وأَنْتِ الشَّاةُ فاحْتَرِسِي</p>
<p>مِـنْ كُـِّل مُفْتَرِسٍ لِلْعِـرْضِ مُسْتَلَبِ</p>
<p>هُـمْْ يَبْتَغُونَكِ لَحْماً في مَآرِبِهِمْ</p>
<p>ويَطْرَحُونَكِ عَظْماً غَيْرَ ذِي أَرَبِ (23)</p>
<p>ويستمر الشاعر على هذا النفس الشعري الراقي من حيث المعاني والأداء معا، وهويحذر الفتاة المسلمة من أن تستجيب لدعاة الفساد والإفساد، بما يروجونه بين النساء من الدعاوى الباطلة، كالحرية والاختلاط والانفتاح، وغير ذلك من الشعارات التي أتى الشاعر على إيرادها الواحدة تلوالأخرى ليرد عليها واحدة  واحدة، حسب ما يتطلبه كل مقام، وهوما جعل الشاعر يطول القصيدة تطويلا بالغا (24)، ومع ذلك حافظ على قوة الأداء التي بدأ بها نفسه.</p>
<p>ولعل قصد الشاعر إلى نصح المرأة المسلمة ـ وكذا نصح الشاب المسلم كما سيأتي بعد قليل ـ في مواجهة تيارات التغريب القوية وتركيزه على مختلف القضايا المرتبطة بهذا الموضوع الفائق الأهمية، هو الذي حدا به إلى كل هذا التطويل المفرط، وهوما ينسحب أيضا على كثير من النصوص التي جنح فيها الشاعر للاستماع إلى مشاعره المنسابة بغضب أحيانا كثيرة، وبهدوء ساكن في أحيان أخرى، فيسفر الأمر على نص طويل تتموج فيه مستويات الإبداع بين الجودة الفنية، والسقوط أحيانا في قبضة النظم البارد، تبعا لما يهدف إليه من هذا النص أوذاك.</p>
<p>ولم يقف الشاعر عند حدود توجيه النصيحة للفتاة المسلمة فقط كما قلنا، وإنما خص الفتى المسلم أيضا بقصيدة طويلة عنوانها يشبه عنوان القصيدة السابقة التي نصح بها فتاة الإسلام، وهو&#8221; إليك يا ابن الإسلام &#8220;ينصحه فيها بنصائح كثيرة، ويدعوه إلى ترك أسباب الخمول والتكاسل، ويحضه على التشمير عن ساعد الجد للعمل للدنيا وللآخرة معا، وفق ما يدعوإليه الشرع الإسلامي، ويحذره هوأيضا من الانزلاق إلى وهاد اللذة التي يبشِّر بها أدعياء الحداثة والتغريب، فيستجيب للشهوات الزائفة والرغبات المادية العارضة التي تصد الفتى المسلم عن الطموح نحوالمعالي لتقلد الصفوف الأمامية في مجتمعه المسلم، فيكون بذلك مجرد مستهلك لهذه الشعارات الجوفاء، وقنطرة يَعْبُرُ عليها المتربصون بالإسلام على حين غفلة من أهله وبخاصة الشباب، فيحق! ق أغراضه الداعية إلى حصر الدين الإسلامي في أضيق الزوايا المعتمة الممكنة، يقول :</p>
<p>يَا مُسْلِماٍ  بِعُـرَى إِسْـلامِهِ  ارْتَبَطَ</p>
<p>هَـلاَّ  وَفَيْتَ بِـما مَوْلاك قَـدْ شَرَطَا ؟!</p>
<p>أَبِـالْمَعَاصي تـرى الفردوس دَانِيَةً</p>
<p>مَـنْ يزرعِ الشَّوْك لَم يَحْصَدْ بِهِ الْحِنَطَا</p>
<p>أمْ تَشْتَرِي الخلْد بالمغشوش من عملٍ</p>
<p>وسِلْـعَةُ الله  لا تُشْـرَى بِـما خُلِطَا</p>
<p>وتَخْطُـبُ الْحُورَ لَم تَهْدِ الصَّدَاقَ لها</p>
<p>ولَـم تُقَدِّمْ لَـها عِقْـداٍ ولا قُـرُطَا !!</p>
<p>تَبْغِي الجِنَانَ بِـرُوحِ القَاعِدِينَ  فَدَعْ</p>
<p>عَنْـكَ المعالي وابْـغِ الخبـزَ وَ الأَقِطَا!!</p>
<p>أَمَا عَلِمْتَ طـريقَ الْخُلْدِ قد فُرِشَتْ</p>
<p>بالشـوك، ما فُرِشَتْ وَرْداً ولا بُسُطَا</p>
<p>أَمْ تَنْشُدُ النَّصْرَ لَم  تَدْفَعْ  لَهُ  ثَمَنًاولَـم تُعِـدَّ لَهُ  الأسبابَ والخْطَطَا</p>
<p>للنَّصْـر قَانُـونُـهُ والله ُ فَصَّلَهُ لا تَحْسبِِ النصرَ يأتِـي الناسَ مُعْتَبِطَا</p>
<p>مَـنْ يَنْصُرِ الله يَنْصُرْهُ فَـلا أَمَلٌ فِـي النَّصْـرِ إلا بِمَنْ وَفَّى بِمَا شَرَطَا</p>
<p>فَاحْذَرْ مَقَالَةَ سُوءٍ مِنْ عَبِيدِ هَوَى يَحَيَوْنَ فِـي عالَـمِ الأفكار كَاللُّقَطَا !!(25)</p>
<p>والناظر في هذا النص الموجه إلى الشباب والذي وجهه إلى الشابات المسلمات من قبل، يجد تشابها واضحا بين مقاصد الشاعر فيهما، حيث يحاول صرف نظر الجنسين كليهما إلى ما وراء تلك الدعاوى التي يحشد لها أدعياء التقدم والحضارة والحداثة كل طاقاتهم لصرف هِمَمِ المسلمين ذكورا وإناثا إليها، وهم يعلمون أن القصد منها ما هوإلا لغواية عقولهم، وتحويلها عن عزائم الأمور إلى سفاسفها حتى تظل أبد الدهر لاهثة وراء كل جديد تقذف به الحضارة الغربية المصَمَّمَةُ أصلا على مقاس أهلها بخاصة، وعلى مقاس من اختار نهجهم من المقلدين المنبهرين بسراب أفكارهم التي تقدس الماديات والشهوات تقديسا لا حدود له.</p>
<p>لذلك نجد الشاعر يلح على كل هذه المواضيع إلحاحا ظاهرا، خاصة وأنه يعلم علم اليقين مدى التأثير البالغ لآلة الدعاية الغربية على عقول الشباب المسلم، حتى إنه ليحس بأن السبيل الوحيد للوقوف في وجهها يكمن في إيقاظ الضمائر الشابة، بتفجير ينابيع الإيمان بين جوانحها البريئة، وبتبصيرها بالغايات الحقيقية الكامنة وراء تلك الدعوات التي غزت البيوت رغما عن أنوف أهلها.</p>
<p>ولعل الشاعر يحس أحيانا بخطورة الموقف وبضرورة التمييز بين السلبي والإيجابي في الحضارة الغربية، فيضطر إلى التفصيل والتوضيح باستعمال بعض الألفاظ الأعجمية التي تتداول في الحياة اليومية بين المسلمين وغير المسلمين، حتى تكون قريبة من فهم المتلقي المسلم بخاصة، فَيُقْنِعُهُ بضرورة التمييز بين ما يُحْمَدُ منهذه الحضارة وما يعاب منها ، وما يمكن أخذه عنهم وما ينبغي تركه، لأنهُ وُضِعَ في الغرب أصلا لغير المسلمين دون سواهم ، من ذلك مثلا قوله :</p>
<p>وَ لَسْتُ أُنْكِرُ مـا لِلْغَـرْبِ مِنْ أَثَرٍ</p>
<p>في عالمِ  اليوم  فالإِنْكارُ مَحْضُ خَطَا</p>
<p>بِالْعِلْـمِ يَسَّـرَ لِلإنْسَـان  عَيْشَتَهُ</p>
<p>وَ صَـاغَ بالعقـل عَقْلاً قَلَّمَا غَلَطَا</p>
<p>بالعلـم رَدَّ لِـذِي الأَسْقَامِ  عَافِيَةً</p>
<p>فَقَامَ يَحْيَا سعيـداً  بعـدما قَنَـطَا</p>
<p>لَكِنَّـهُ عَـاشَ دُونَ  الله  فَافْتَقَدَتْ</p>
<p>حَيَاتُهُ  الطُّهْرَ مَهْمَا  ازْدَانَ وَ امْتَشَطَا</p>
<p>مَنِ ارْتَقَى ذِرْوَةَ ( التِّكْنِيكِ ) مُقْتَدِراً</p>
<p>بِالعِلْمِ في عالم ( الأخلاق ) قَدْ  هَبَطَا</p>
<p>فَاعْجَبْ لَهُ  صَاعِداً يَغْزُوالْفضَاءَ بِهِ</p>
<p>وَاأْسَفْ لَهُ هَابِطًا فِي الطِّينِ قَدْ سَقَطَا</p>
<p>آلِيَّـةٌ ضَـاقَ مـنها جِيلُهُ  فَغَدَ</p>
<p>مُسْتَهْتِراً  مِثْـلَ مجنون  قَدِ اخْتَلَـطَا</p>
<p>وعَاد كالْوَحْشِ  لا تُلْفِيهِ مُغْتَسِلاً</p>
<p>ولا يُنَظِّفُ  رَأْسـًا  مِنْـهُ أوإِبِـطَا</p>
<p>رأَى الحياة بلا مَعْنىً ولا هَـدَفٍ</p>
<p>فَغَاصَ في وَحَلِ  اللَّـذَّاتِ وانْخَرَطَا</p>
<p>يُحِيلُهُ الْغَـيُّ مِـنْ سُكْرٍ إلى خَدَرٍ</p>
<p>أَضْنَاهُ أَكْـلاً وَ مَحْقُونـًا وَ مُسْتَعَطَا</p>
<p>(تِقْنِيَّةُ) الْغَرْبِ ما أَرْوَتْ لَه ظَمَأً</p>
<p>ولا أعـادت  له  ما ضَاعَ وانْفَرَطَا</p>
<p>فَلَيْتَـُه إِذْ عَلا الأَفْـلاكَ مُنْتَصِرًا</p>
<p>قَدْ هَذَّبَ الجِيلَ فَوْقَ الأرضِ فَانْضَبَطَا (26)</p>
<p>وعلى هذا النحوأيضا من الانسياب والتدفق في المشاعر والنصائح، خاطب الفتاة ببعض الألفاظ الأعجمية لعلها تصل واضحة إلى آذان الفتاة المسلمة، فقال :</p>
<p>كَمْ لِلْفُجُورِ ضحايا لا تُعَدُّ وكَمْ</p>
<p>قَدْ دَمَّرَ السُّكْرُ مِنْ فَرْدٍ ومِنْ عُصَبِ</p>
<p>واليومَ أَنْذَرَهُمْ بِالْوَيْلِ( إِدْزُهُمُو)</p>
<p>والشَّـرُّ يُثْمِـرُ شَـرًّا غَيْرَ مُرْتَقَبِ</p>
<p>والفرد في الغرْبِ يَحْيَا دُونَ عائلة</p>
<p>كَالْوَحْشِ في الغابِ يَحْيَا غَيْرَ مُنْتَسِبِ</p>
<p>اَلحْبُّ كَالْعَطْفِ مَعْنىً لا وُجُودَ لَهُ</p>
<p>إِلاَّ لِبِنْتِ  الْهَـوَى أَوْ لاِبْنَـةِ الْعِنَبِ (27 )</p>
<p>فالشاعر يضع قيمة الفرد في المجتمع الغربي بين يدي المتلقي المسلم في أجلى معالمها،  فهومُنْبَتٌّ عن القيم التي كان من المفروض أن يعيش في ضوئها، وبذلك أصبح يعيش حالة من النكوص إلى الوراء رغم التقدم المادي الهائل الذي وصل إليه العالم الغربي عموما، فلا قيمة لا للأخلاق ولا للأسرة ولا للعواطف النبيلة التي تجمع بَيْنَ بَنِي الإنسان حولها في طهر وصفاء، ولم تعد القيمة إلا للشهوة بمعناها العام، سواء كانت  في المآكل أوالمشارب المحرمة وغير المحرمة، أوالمناكح المرذولة التي تسيبت إلى درجة حيوانية تفوق التصور الإنساني السليم والسَّوِيِّ، وعموما، فإن الإنسان في الغرب من حيث القيم والأخلاق ( وحش في الغاب ) كما قال الشاعر، لأنه تاهَ وسط أدغال المدنية والتقدم التكنولوجي في كل الميادين، فافتقد كل ما له علاقة بالقيم والأخلاق الإنسانية في كل المجالات، حتى عاد الإنسان نفسه ليس إنسانا بقدر ما هوآلة طبيعية تعيش لمادتها كما تعيش الأنعام أوأشد، وقد نسي الدينَ والغايةَ من حياته وإلى أي مصير يتجه، بل لقد نسي نفسه بأنه إنسان يستحق الحياة الكريمة،كما يستحق التكريم بين سائر المخلوقات التي تعيش من حوله.</p>
<p>واللافت للانتباه في مثل هذه النصوص، أن أسلوب الشاعر واضح جلي يصبومن ورائه إلى إمتاع المتلقي المسلم والمسلمة ونَفْعِهِمَا أيضا، لأن مضمون الخطاب الذي يرسله إليهما مضمون يعيش مع الفرد يوميا، بينما المطلوب هوالعلاج والتنبيه عما ينطوي عليه من المخاطر التي تريد تدمير المجتمع المسلم في الشرق الإسلامي، بعدما دمرته في الغرب العلماني المسيحي أواليهودي. وأحسبأن الشاعر كان موفقا في هذا النوع من الخطاب فنيا، وإن كنا نلحظ أحيانا نوعا من الفتور الشعري في بعض الأبيات التي يُدْفَعُ فيها الشاعر دفعا إلى البحث عن القافية المناسبة، حتى وإن كانت أحيانا من الغريب أوالمغمور من الألفاظ المستعملة في الخطاب العربي المتداول بين الناس اليوم، ومع ذلك فإن الشاعر قد وُفِّقَ في مجمل أطوار هذين النصين الطويلين والممتعين أيما توفيق.</p>
<p>&#8212;-</p>
<p>23 ـ المسلمون قادمون، ص، 39 ـ 40.</p>
<p>24 ـ استغرقت القصيدة من الصفحة 39 إلى الصفحة 48، وفيها سبعة وتسعون بيتا.</p>
<p>25 ـ نفسه، ص، 31 ـ 32.</p>
<p>26 ـ نفسه، ص، 34 ـ 35.</p>
<p>27 ـ نفسه، ص، 41.</p>
<p>د.بنعيسى بويوزان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a7-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـدعـاء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 13:00:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الـدعـاء]]></category>
		<category><![CDATA[المسلم]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20136</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن حياة الإنسان المسلم في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة صياغة شخصيته علمياً وفكرياً وتوجيهياً وفق تربية إيمانية متكاملة، بما يلائم كينونة وجوده وطبيعة مهمته الإنسانية في الأرض، وذلك من أجل تجاوز واقعها المليء بالإحباطات والتناقضات والإكراهات والإغراءات أيضا (المادية والمعنوية) التي تغرقها أكثر في مستنقعات التبعية والتقليد والخرافة والاستلاب والتغريب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن حياة الإنسان المسلم في حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة صياغة شخصيته علمياً وفكرياً وتوجيهياً وفق تربية إيمانية متكاملة، بما يلائم كينونة وجوده وطبيعة مهمته الإنسانية في الأرض، وذلك من أجل تجاوز واقعها المليء بالإحباطات والتناقضات والإكراهات والإغراءات أيضا (المادية والمعنوية) التي تغرقها أكثر في مستنقعات التبعية والتقليد والخرافة والاستلاب والتغريب واستعادة الشخصية الفاعلة المسترشدة بهدي الإسلام الذي أحدث انقلابا شاملا في الحياة البشرية كلها سواء على مستوى الممارسة والسلوك أو على مستوى الفكر والتصور، حيث استطاع الإنسان في ظله أن يتحرر من كل ما يعوقه عن الانطلاق في تحقيق خلافة اللّه في الأرض وإعمارها بالخير والنماء، وذلك من أجل ربط الصلة بمقومات رقينا التاريخي واستعادة دورنا في الحياة باستثمار طاقات وقدرات تُهدر في مجالات تافهة وسلبية وإعادة النافرين والمستلبين إلى دائرة الوجود الحضاري الفاعل . وشحذ الهمم في أفراد هذه الأمة يتم عبر الفهم الصحيح لوظيفة الإنسان ومهمته، لتنظيم سير الحياة وتعقيداتها، وإزالة بصمات عصور التخلف والانحطاط التي تضمنت إقصاء مقتضيات النهوض والتنمية والرقي عن اهتمامات الدين، وتهميش كامل لإرادة الأمة ومصالحها الآنية والمستقبلية.</p>
<p>وهذا الفهم يعيد المكانة لكثير من الممارسات التعبدية التي قد نمارسها في غياب شبه مطلق عن تفعيلها في حياتنا، التي من ضمنها الدعاء.</p>
<p>إن ذكر الإنسان لله سبحانه ودعاءه لا يجب أن يكون إحساساً عائماً، أو عملاً مقطوع الصلة والجذور بالسلوك والمواقف العملية للإنسان كما هو الشأن في واقعنا المعاصر، بل من المفروض أن يكون للدعاء آثاره ومردودا ته الايجابية البناءة على نفسية الفرد وعلاقاته ومواقفه، ومن ثم على المجتمع بصفة عامة، وإلا فإنه يفقد معناه وهدفه وغايته عندماتتحول مناجاة الله عز وجل إلى عبارات ميّتة جوفاء، فارغة من الإحساس الصادق، الذي يعكس عمق التفاعل والاتصال به تعالى، وصفاء التأمل في النفس والكون، وسلامة المواقف والعلاقات.</p>
<p>وقد يُعتبر الحديث عن الدعاء من أنواع الهروب من الواقع في وقت يستدعي التركيز على قضايا مصيرية تمس الفرد والأمة, لكن إذا نظرنا إليه من زاوية ضرورة معرفة ذواتنا وتنمية قدرات مواجهاتنا لمختلف التحديات والأزمات، ووقف نزيف الألم والقلق النابع من داخلنا، فإن الأمر يصبح أكثر إلحاحا كي نهتم كما يجب بقضايانا المصيرية, فردية كانت أم جماعية، لذا فإن البحث عن مقومات تكون أساسا لتربية إيمانية تتكامل فيها أشواق الروح مع متطلبات الجسد تصبح ضرورية وملحة في وقت وصل فيها أفراد الأمة إلى درجات من التخبط والتمييع والسلبية والغثائية، ولم يعد أكثرهم يحس باحترام لذاته الإنسانية التي كرمها الله في قوله: {وَلَقَدْكَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً}(الإسراء:70).</p>
<p>دة.أم سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%af%d8%b9%d9%80%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أم السعد : بالقراءات العشر علمت الرجال</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 12:55:26 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[أم السعد]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[القراءات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20133</guid>
		<description><![CDATA[بعد أن أتمت &#8220;أم السعد&#8221; حفظ القرآن الكريم في الخامسة عشرة من عمرها، ذهبت إلى الشيخة &#8220;نفيسة بنت أبي العلا&#8221; &#8220;شيخة أهل زمانها&#8221; كما توصف، لتطلب منها تعلم القراءات العشر، فاشترطت عليها شرطًا عجيبًا وهو: ألا تتزوج أبدًا، فقد كانت ترفض بشدة تعليم البنات؛ لأنهن يتزوجن وينشغلن فيهملن القرآن الكريم. والأعجب من الشرط أن &#8220;أم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بعد أن أتمت &#8220;أم السعد&#8221; حفظ القرآن الكريم في الخامسة عشرة من عمرها، ذهبت إلى الشيخة &#8220;نفيسة بنت أبي العلا&#8221; &#8220;شيخة أهل زمانها&#8221; كما توصف، لتطلب منها تعلم القراءات العشر، فاشترطت عليها شرطًا عجيبًا وهو: ألا تتزوج أبدًا، فقد كانت ترفض بشدة تعليم البنات؛ لأنهن يتزوجن وينشغلن فيهملن القرآن الكريم.</p>
<p>والأعجب من الشرط أن &#8220;أم السعد&#8221; قبلت شرط شيختها التي كانت معروفة بصرامتها وقسوتها على السيدات ككل اللواتي لا يصلحن -في رأيها- لهذه المهمة الشريفة!.. ومما شجعها على ذلك أن &#8220;نفيسة&#8221; نفسها لم تتزوج رغم كثرة من طلبوها للزواج من الأكابر، وماتت وهي بكر في الثمانين، انقطاعًا للقرآن الكريم!.</p>
<p>للتفرد رجال.. ونساء أيضًا!!</p>
<p>تقول &#8220;أم السعد&#8221; بوجه يعلوه الرضا: &#8220;من فضل ربي أن كل من نال إجازة في القرآن في الإسكندرية بأي قراءة إما يكون قد حصل عليها منيمباشرة (مناولة) أو من أحد الذين منحتهم إجازة&#8221;.</p>
<p>وتؤكد اعتزازها بأنها السيدة الوحيدة -في حدود علمها- التي يسافر إليها القراء وحفظة القرآن من أجل الحصول على (إجازة) في القراءات العشرة.</p>
<p>أكثر ما يسعدها أن مئات الإجازات التي منحتها في القراءات العشرة يبدأ سندها (تسلسل الحفاظ) باسمها، ثم اسم شيختها المرحومة (نفيسة) ليمتد عبر مئات الحفاظ وعلماء القراءات بمن فيهم القراء العشر (عاصم، نافع أبو عمرو، حمزة، ابن كثير، الكسائي، ابن عامر، أبو جعفر، يعقوب، خلف) إلى أن ينتهي بالرسول المصطفى محمد .</p>
<p>انطفأ بصرها وتوهجت بصيرتها..</p>
<p>و&#8221;أم السعد محمد على نجم&#8221; الضريرة التي تجاوز عمرها 77 عامًا تُعَدّ أشهر امرأة في عالم قراءات القرآن الكريم، فهي السيدة الوحيدة التي تخصصت في القراءات العشر، وظلَّت طوال نصف قرن nوما زالت- تمنح إجازاتها في القراءات العشر.</p>
<p>دخلت حارة الشمرلي بأحد أعرق أحياء الإسكندرية &#8220;بحري&#8221;، وما إن سألت عن &#8220;الشيخة&#8221; حتى تسابق الجميع ليدلني على شقتها المتواضعة، بحفاوة بالغة لأني أسأل عن الشخصية التي يتباركون بها ويقولون إنها &#8220;اسم على مسمى&#8221;.</p>
<p>أفواج صغيرة تدخل وتخرج ممن يحلمون بختم القرآن الكريم من مختلف الأعمار ومن الجنسين، أزياؤهم تدل على تباين طبقاتهم الاجتماعية، تبدأ دروس النساء والبنات من الثامنة صباحًا وتمتد إلى الثانية ظهرًا، ثم تبدأ دروس الرجال حتى الثامنة مساءً لا يقطعها سوى أداء الصلوات وتناول وجبات خفيفة لتتمكن الشيخة من الاستمرار.</p>
<p>العمى وخرافات الريف ورحلة التحدي</p>
<p>نشأت &#8220;أم السعد&#8221; ابنة لأسرة فقيرة انحدرت من قرية البندارية إحدى قرى مدينة المنوفية (شمال القاهرة).. داهم المرض عينيها ولم تتجاوز عامها الأول، ولم يكن لدى أهلها القدرة -وربما الوعي- لعلاجها لدى الأطباء فلجأوا إلى الكحل والزيوت وغيرها من وصفات العلاج الشعبي التي أودت -في النهاية- ببصرها مثلما حدث مع آلاف الأطفال آنذاك.</p>
<p>وكعادة أهل الريف مع العميان نذرها أهلها لخدمة القرآن الكريم حتى حفظت القرآن الكريم في مدرسة (حسن صبح) بالإسكندرية في الخامسة عشرة.</p>
<p>أتمت (أم السعد) المهمة الشريفة وحصلت من شيختها (نفيسة) على إجازات في القراءات العشر وهي في الثالثة والعشرين.</p>
<p>وتقول الشيخة (أم السعد): إنها حين أتمت حفظها للقرآن الكريم بقراءاته العشر كان عدد الحفاظ قليلاً، ولم يكن هناك مذياع أو تليفزيون، فكان الأهالي يستعينون بها مثل شيختها في قراءة القرآن في المناسبات والاحتفالات الدينية..</p>
<p>وكان مقبولاً وقتها أن تقرأ امرأة القرآن الكريم وتجوِّده في حضور الرجال الذين كانوا -كما تروي- يمتدحون حُسن قراءتها وجمال تجويدها، غير أنها تشير إلى انقراض هذا التقليد الآن بعد انتشار القراءّ ودخول الإذاعة والتلفزيون والتسجيل في المنازل، وصار أقصى ما يمكن أن تقوم به القارئة أن تحيي حفلاً دينيًّا خاصًّا بالسيدات فقط، وهو ما يحدث نادرًا.. وترى أن السبب الحقيقي في إحجام الناس عن الاستعانة بمقرئات من النساء هو الاعتقاد الذي شاع وترسخ في العقود الأخيرة بأن صوت المرأة عورة (صوت المرأة &#8211; فتوى)، لكنها لا تجد مشكلة في ذلك &#8220;فحفاظ القرآن الكريم الرجال كثيرون ووسائل الإعلام تكفلت بالأمر&#8221;.</p>
<p>برنامجها اليومي: قرآن في قرآن</p>
<p>يتردد عليها لحفظ القرآن ونيل إجازات القراءات صنوف شتى من جميع الأعمار، والتخصصات، والمستويات الاجتماعية والعلمية (كبار وصغار، رجال ونساء، مهندسون، وأطباء، ومدرسون، وأساتذة جامعات وطلاب في المدارس الثانوية والجامعات&#8230; إلخ).</p>
<p>وهي تخصص لكل طالب وقتًا، لا يتجاوز ساعة في اليوم يقرأ عليها الطالب ما يحفظه فتصحح له قراءته جزءاً جزءاً حتى يختم القرآن الكريم بإحدى القراءات، وكلما انتهى من قراءة منحته إجازة مكتوبة ومختومة بخاتمها تؤكد فيها أن هذا الطالب (خادم القرآن) قرأ عليها القرآن كاملاً صحيحًا دقيقًا وفق القراءة التي تمنحه إجازتها..</p>
<p>تقول: ستون عامًا من حفظ القرآن وقراءته ومراجعته جعلتني لا أنسى فيه شيئًا.. فأنا أتذكر كل آية وأعرف سورتها وجزءها وما تتشابه فيه مع غيرها، وكيفية قراءتها بكل القراءات.. أشعر أنني أحفظ القرآن كاسمي تمامًا لا أتخيل أن أنسى منه حرفًا أو أخطئ فيه.. فأنا لا أعرف أي شيء آخر غير القرآن والقراءات.. لم أدرس علمًا أو أسمع درسًا أو أحفظ شيئًا غير القرآن الكريم ومتونه في علوم القراءات والتجويد.. وغير ذلك لا أعرف شيئًا آخر&#8221;.</p>
<p>وفاء التلاميذ..</p>
<p>سألتها عن تلامذتها وعلاقتهم بها فقالت: &#8220;أتذكر كل واحد منهم هناك من أعطيته إجازة بقراءة واحدة وهناك -وهم قليلون- من أخذوا إجازات بالقراءات العشر مختومة بختمي الخاص الذي أحتفظ به معي دائمًا، ولاأسلمه لأحد مهما كانت ثقتي فيه&#8221;.</p>
<p>وتضيف: &#8220;بعضهم انشغل ولم يَعُد يزرني؛ لكن معظمهم يتصل بي أو يأتي لزيارتي والاطمئنان عليَّ بين الوقت والآخر&#8221; &#8211; وتذكر منهم بفخر عددًا من القراء والدعاة وحفظة القرآن الكريم، أحدهم نال المركز الثاني في المسابقة العالمية لحفظ القرآن الكريم التي تنظمها السعودية سنويًّا، وأشهرهم القارئ الطبيب &#8220;أحمد نعينع&#8221; الذي قرأ عليها وأخذ عنها إجازة، وكذا عدد من أساتذة وشيوخ معهد القراءات بالإسكندرية الذين لا يعطون إجازة في حفظ القرآن إلا ويضعون اسمها في أول السند المتصل إلى النبي .</p>
<p>زوجات الحفاظ يغرن من الشيخة!!!</p>
<p>من أطرف ما روته الشيخة (أم السعد) أن زوجات بعض الحفاظ أبدين غيرتهن منها وخوفهن من أن (تخطف) منهن أزواجهن، خاصة والرجال يتكلمون عن شيختهم بفخر واعتزاز، وهو ما دفع بأزواجهن إلى اصطحابهن للدروس للتأكد من أن هذا الخوف لا مبرر له فهي ضريرةوعجوز!!</p>
<p>تقول: &#8220;وبعض الرجال تردد في البداية في القراءة عليَّ باعتباري (امرأة) وبعضهم امتنع، لكن الشيخ محمد إسماعيل (أشهر دعاة الدعوة السلفية بالإسكندرية) أفتى لهم بجواز ذلك عندما علم بسنيّ، بل أرسل إليّ بأهل بيته للقراءة عليّ&#8221;.</p>
<p>مراسم &#8220;يوم الختمة&#8221;.. احتفال وهدايا</p>
<p>أسعد أيام (أم السعد) هو يوم (الختمة) الذي تمنح فيه الطالب الإجازة.. ورغم أنه مر عليها هذا اليوم أكثر من ثلاثمائة مرة، فإنها تحتفظ بصورة لكل إجازة منها آخرها كانت لسيدة في قراءة قالون عن نافع.</p>
<p>وفي يوم (الختمة) تقام وليمة، أو حفل شاي وقهوة وحلويات.. ويقدم لها صاحب الختمة هدية: جلابية، خاتم، حلية ذهبية، كل حسب استطاعته، أما أجمل هدية فكانت رحلة حج وعمرة واستضافة سنة كاملة في الأراضي الحجازية قدمه.</p>
<p>&gt; إسلام أون لاين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرسول عليه الصلاة والسلام في رسائل النورسي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 12:19:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[النورسي]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20131</guid>
		<description><![CDATA[6-  مرقاة السنة وترياق مرض البدعة وشواهد النبوة 2/1 مرقاة السنة وترياق مرض البدعة هذا هو الموضوع الاخر الذي يخصصه النورسي لسيرة رسول الله  وسنته(1)، وهو يجيئ هنا بمثابة دعوة مخلصة للإلتزام بالسنة وعرض للمسوغات والنتائج التي تتمخض عنه. تبدأ هذه الدعوة بشاهدين من كتاب الله: لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>6-  مرقاة السنة وترياق مرض البدعة وشواهد النبوة 2/1</p>
<p>مرقاة السنة وترياق مرض البدعة</p>
<p>هذا هو الموضوع الاخر الذي يخصصه النورسي لسيرة رسول الله  وسنته(1)، وهو يجيئ هنا بمثابة دعوة مخلصة للإلتزام بالسنة وعرض للمسوغات والنتائج التي تتمخض عنه.</p>
<p>تبدأ هذه الدعوة بشاهدين من كتاب الله: لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم(2) قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله(3).</p>
<p>ومن بين مئات المسائل التي يتضمنها هذان الشاهدان، يقف النورسي عند إحدى عشرة مسألة منها، وهو في تناوله هذه المسائل يستشهد بكتاب الله، ويستدعي كذلك عدداً من الأحاديث النبوية، كما يلجأ مرتين الى بعض مقولات احد الائمة الربانيين وهو الامام المجدد احمد السرهندي الفاروقي …971 &#8211; 1034هـ،. لكن المساحات الاوسع يغطيها تحليله ومقارناته واستدلالاته المستمدة حيناً من مقولات العقل والمنطق وحيناً آخر من خبراته الشخصية.</p>
<p>يؤكد النورسي على القيمة العالية لإتباع السنة المطهرة وبخاصة عند فساد الامة واستيلاء البدع وغلبتها.. اننا هنا بأزاء العنوان نفسه فانه ليس ثمة من دواء لمرض البدعة كالالتزام المخلص الصادق بالسنة: …ان الاتباع المباشر للسنة المطهرة يذكر بالرسول الاعظم ، وهذا التذكر ينقلب الى استحضار الرقابة الالهية، بل تتحول في الدقائق التي تراعى فيها السنة الشريفة ابسط المعاملات العرفية والتصرفات الفطرية، كاداب الاكل والشرب والنوم وغيرها، الى عمل شرعى وعبادة مُثَابة عليها.. وعلى هذا فان بمقدور المرء، &#8211; كما يستنتج النورسي &#8211; ان يجعل عمره كله مثمراً ومثاباً عليه(4) وهو يشبّه كل مفردة من مفردات السنة بمؤشر البوصلة الذي يبين اتجاه الحركة في السفن فلا تضل المسار.. والمصباح الذي يضئ مالا يعد ولا يحصى من الطرق المظلمة(5). ويقف عند الآية الكريمة: قل: {ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله}(6) فيراها اعلانا قاطعاً عن مدى اهمية اتباع السنة ومدى ضرورتها ، وبدون هذا الاتباع فليس ثمة محبة بين العبد وربه …اجل، ان من يؤمن بالله يطعه، ولا ريب ان اقصر طريق اليه واكثرها قبولاً لديه، وازيدها استقامة &#8211; ضمن طرق الطاعة المؤدية اليه &#8211; لهى الطريق التي سلكها وبينها حبيب الله صلى الله عليه وسلم ..(7).</p>
<p>وليس ثمة في السنة النبوية مفردة لا تنطوي على ادب ونور عظيم. وصدَق رسول الله  حين قال: …ادبني ربي فاحسن تاديبي(8).. …نعم فمن ينعم النظر في السيرة النبوية ويحط علما بالسنة المطهرة، يدرك يقينا ان الله سبحانه وتعالى قد جمع اصول الآداب وقواعدها في حبيبه . فالذي يهجر سنته المطهرة ويجافيها فقد هجر منابع الادب واصوله، فيحرم نفسه من خير عظيم، ويظل محروماً منلطف الرب الكريم، ويقع في سوء ادب وبيل(9).</p>
<p>والسنة كما يؤكد النورسي من انه شاهده شخصياً وتذوقه بنفسه عبر الف تجربة وتجربة …افضل دواء وانفعه للامراض الروحية والعقلية والقلبية ولا سيما الاجتماعية منها، حيث عجزت كل الحلول الفلسفية والوضعية عن معالجتها(10).</p>
<p>والنورسي يتحفظ، بسبب من رؤيته الواقعية المرنة على امكان الاتباع الفعلى الكامل لمفردات السنة، اللهم الا لأخص الخواص …ولكن يمكن لكل واحد من الاتباع عن طريق النية والقصد والرغبة في الالتزام والقبول. ومن المعلوم انه ينبغي الالتزام باقسام الفرض والواجب. اما السنن المستحبة في العبادة فتركها واهمالها، وان لم يكن فيه اثم، الا انه ضياع لثواب عظيم، وفي تغييرها خطا كبير. اما السنن النبوية في العادات والمعاملات فانها تصيّر العادة عبادة رغم ان تاركها لايلام، الا ان استفادته تقل وتتضاءل من نور الآداب الحياتية لحبيب الله (11).</p>
<p>والرسول الكريم  بشهادة الآية القرآنية له: وانك لعلى خلق عظيم(12). ووصف عائشة …رضي الله عنها،: …كان خلقه القرآن،49، انما هو …المثال النموذج لما بينه القرآن الكريم من محاسن الاخلاق، وهو افضل من تمثلت فيه تلك المحاسن، بل انه خلق فطرة على تلك المحاسن،. وهكذا تصير كل افعال هذا النبي العظيم واقواله واحواله وحركاته نموذج اقتداء للبشرية(13).</p>
<p>وباختصار لا اختصار بعده فانه  …قد خلق في افضل وضع وأعدله، وفي اكمل صورة واتمها، فحركاته وسكناته قد سارت على وفق الاعتدال والاستقامة وسيرته الشريفة تبين هذا بياناً قاطعاً وبوضوح تام، حيث لا افراط ولا تفريط امتثالا لقوله تعالى {فاستقم كما امرت}(14).</p>
<p>شواهد النبوة</p>
<p>في القسم الثالث من الشعاع الخامس عشر الذي يحمل عنوان …الحجة الزهراء، يتحدث النورسي في خمس عشرة صفحة من …الشعاعات، …654-669، عن شواهد النبوة وهو لا يعطي لهذا القسم عنواناً، كما هو الحال في عدد من الموضوعات التي يعالجها، ولكنه ذكر بأنه درس القي في …المدرسة اليوسفية الثالثة،، ويشير في تقديمه له بانه اضطر الى كتابته بدافع من اسباب ثلاثة لم يشا ان يكشف النقاب عنها لحظة كتابة القسم و …بتنبيه معنوي وارد من جملة: …اشهد ان محمداً رسول الله،، وبفيض نور الآية الكريمة التي في ختام سورة …الفتح، والتي اظهرت خمس معجزات غيبية، وهي قوله تعالى: {هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيداً * محمدٌ رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم}(15)&#8230;،(16).</p>
<p>كما ان النورسي، لغرض الاستزادة من الموضوع وتوثيق مفرداته بالحجج المسندة بالدلائل يحيل مستمعه …او قارئه، الى رسالة …المعجزات الاحمدية، …التي سبق الحديث عنها، والى الحزب النورى المؤلف باللغة العربية(17) ولذا فأنه سيكتفي هنا بالاشارة اليها باختصار شديد(18).</p>
<p>يبني النورسي موضوعه على …اشارتين، وخمس عشرة …شهادة،. وتجيئ الاشارة الاولى بمثابة تأكيد على ضرورة …النبوة المحمدية لهذا العالم. اما الاشارة الثانية التي جعلها النورسي ضمن اوراده اليومية، فيوجز فحواها بالفقرة التالية: …محمد رسول الله صادق الوعد الامين بشهادة ظهوره دفعة مع اميته بأكمل ديــن وأسمى شريعة وبأقوى ايمان واعتقاد وعبادة، وبأعلى دعوة ومناجاة، وبأعم تبليغ وأتم متانة خارقات مثمرات لا مثيل لها،(19).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- اللمعات ص 80- 96.</p>
<p>2- سورة التوبة، الآيتان 128 &#8211; 129.</p>
<p>3- سورة آل عمران، الآية 31.</p>
<p>4- اللمعات ص 81.</p>
<p>5- نفسه ص 82.</p>
<p>6- سورة آل عمران، الآية 31.</p>
<p>7- اللمعات ص 84 &#8211; 85 وانظر الصفحات 90 &#8211; 94.</p>
<p>8- حديث معناه صحيح ، ابن السمعاني في ادب الاملاء عن ابن مسعود …شرح المناوى على الجامع الصغير،. وقال ابن تيمية …18 / 375،: معناه صحيح ولكن لا يعرف له اسناد ثابت وايده السخاوي والسيوطي، راجع كشف الخفاء 1 / 70، …اللمعات ص 87 هامش 1،.</p>
<p>9- اللمعات ص 87.</p>
<p>10- نفسه ص 89.</p>
<p>11-  نفسه ص 89 &#8211; 90 وانظر ص 94 &#8211; 95.</p>
<p>12- سورة القلم ، الآية 4.</p>
<p>13- جزء من حديث عائشة رضي الله عنها. أخرجه مسلم 746 واحمد 6 / 54، 91، 163 وابو داود 1342 والنسائي 3 / 199 &#8211; 200 …اللمعات ص 95 هامش 1،.</p>
<p>14- اللمعات ص 95.</p>
<p>15- سورة هود، الآية 112، اللمعات ص 95 &#8211; 96.</p>
<p>16- سورة الفتح: الآيتان 28-29</p>
<p>17- الشعاعات ص 654.</p>
<p>18- كتيب يتضمن منظومة من الادعية والاوراد هو ليس …المثنوى العربي النوري، المؤلف بالعربية هو الآخر.</p>
<p>19- الشعاعات ص 654</p>
<p>56 نفسه ص 655 &#8211; 656 والفقرة المذكورة وردت في النص باللغة العربية، ولعل هذا سبب تلاحق المضافات في التعبير مما هو غير مألوف في الاسلوب العربي.</p>
<p>أد.عماد الدين خليل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تربية الرسول  للناس وأسلوب تربيته(4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%874/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%874/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 12:16:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[أسلوب]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[تربية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد فتح الله كولن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20129</guid>
		<description><![CDATA[ج- الـحركـة والعـمـل يقول الرسول  في حديث له عن العمل والنشاط الذي يحتاج إلى التأمل والتفكير: (إن الله تعالى يحب العبد المؤمن المحترف)(9) ولم يكن بالإمكان قول غير هذا لأن القرآن الكريم يقول: {وقل اعملوا فسيرى اللهُ عملَكم ورسوله والمؤمنون}(التوبة: 105). أي إن عملكم سوف يقيم حسب مقياس ومعيار معين. وهذه الأعمال بأجمعها سوف تشهر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ج- الـحركـة والعـمـل</p>
<p>يقول الرسول  في حديث له عن العمل والنشاط الذي يحتاج إلى التأمل والتفكير: (إن الله تعالى يحب العبد المؤمن المحترف)(9) ولم يكن بالإمكان قول غير هذا لأن القرآن الكريم يقول: {وقل اعملوا فسيرى اللهُ عملَكم ورسوله والمؤمنون}(التوبة: 105). أي إن عملكم سوف يقيم حسب مقياس ومعيار معين. وهذه الأعمال بأجمعها سوف تشهر وتعرض يوم القيامة أمام الأنظار حيث يأتي الناس ويشاهدونها ويدققونها: أتُعد هذه أعمالاً أم لا..؟ إذن، فالناس يجب أن يعملوا آخذين هذا بنظر الاعتبار.</p>
<p>ويقول الرسول  في حديث آخر: (إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه)(10) والآية الكريمة من أهم الآيات التي تحض على العمل، وأنا أعتقد أنها تصلح للكتابة على غلاف كل كتاب. ويشير حديث (إن الله تعالى يحب العبد المؤمن المحترف) إلى أحد أبعاد هذا العمل. أجل، إن الله تعالى يحب العبد الذي يعمل ويكدح ويتعب في الأعمال التي تسمح بها الشريعة. والرسول  يقول: (ما أكل أحد طعاما قط خيراً من أن يأكل من عمل يده وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من عمل يده)(11) ويقول أيضا: (لأن يحتطب أحدكم حُزْمَة على ظهره خير من أن يسأل أحدا فيعطيَه أو يمنعَه)(12)</p>
<p>ونستطيع تناول الموضوع في ظلال سورة العصر: {والعصر ` إن الإنسان لفي خسر ` إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}(العصر: 1-3).</p>
<p>فالإيمان والعمل الصالح والارتباط بالحق والتواصي بالحق والصبر والتعلق بالصبر والتواصي بالصبر&#8230; كل هذه أنواع من العمل والحركة، والله تعالى يحب أصحاب هذه الأعمال. فالعمل والنشاط حسب مفهوم النبي  وضمن دائرته يعد من أفضل الأعمال وأقربها لنيل رضى الله تعالى، فهو لم يقل أبداً كونوا كالرهبان واقضوا حياتكم في الصوامع وتجنبوا الزواج وابتعدوا عن الأكل الطيب وعن الشراب، ولا تهتموا بالدنيا بل انبذوها لكي تحصلوا على رضا الله تعالى وتصلوا إليه.</p>
<p>فقد تناول الشهوة الجنسية ووجهها نحو الجهة المشروعة فقال : (تزوجوا الودود الولود)(13) وفي حديث آخر يقول: (تناكحوا تكثُروا فإني أباهي بكم الأمم)(14) أي كلما كثرتم فرحت وسعدت بذلك وعندما أنظر إلى خلفي فأرى الجموع الكثيرة وهي تركع وتسجد وتكبر وتهلل بخشوع فإن فرحي يزداد. فلم يحاول الرسول  تحجيم الغزيزة الجنسية أو تحريفها أو حبسها، ولم يسلك أي طريق يؤدي بالإنسان للإصابة بالعقد النفسية في هذا الموضوع. فقد أدار هذه الغريزة وصبها في مسار مشروع ووضع الطرق التي توصل الأمة الإسلامية في هذا الموضوع أيضاً للحصول على رضا الله تعالى، فتربيته هي توجيه الفطرة والطبيعة البشرية نحو الاتجاهات التي تحقق الغاية من الخلق.</p>
<p>د- الـتـجارة والـزراعة والجهاد</p>
<p>ليس هناك مثيل له ولا شبيه في موضوع موازنة الأشياء. ففي حديث شريف يقول : (إذا تبايعتم بالعِينة وأخذتم أذناب البقر ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذُلاًّ لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم.)(15) والتبايع بالعينة هي قيام شخص بشراء بضاعة من شخص آخر عن طريق الدين ثم بيعه له بسعر أرخص. هذا هو أحد تعاريف هذا البيع وهو يكفي هنا.</p>
<p>وسواء عدّ هذا البيع صورة من صور الربا المخفي أو شيئاً آخر فإن صاحب الشرع لا يرضى به. وأنا أعتقد بأننا لم نعرف المعنى الحقيقي لهذا الحديث إلا بعد الثورة الصناعية إن كنا قد فهمناه بحق.. كنا قد نسينا الجهاد، وعندما نوينا التوجه للصناعة لم نحسن موازنة الأمور فأهملنا الزراعة وتربية الحيوانات.</p>
<p>علماً بأن الرسول  كان يخبرنا -وقبل أربعة عشر قرناً- بما يجب علينا فعله. فقد كان متوازناً في هذا الأمر مثلما هو متوازن في جميع الأمور الأخرى. طبعا يجب أن تكونهناك زراعة وتربية الحيوانات. والدليل على هذا وجود أحاديث شريفة تحض على هذا.. ولكننا نخطئ عندما نقصر كل جهودنا في هذين المجالين فقط.</p>
<p>وهذا يشمل من يترك المدينة لكي يقضي حياة هادئة على قمة جبل ويبقى هناك وحده ليستغرق في تأملاته، ويشمل كذلك المزارع ومربي الحيوان الفاقدين للنشاط والحيوية في مهنتهما&#8230; إذن، فهذا الحديث الشامل يعلمنا درساً مهماً في الاقتصاد، كما يقول لنا: إنكم إن تركتم الجهاد، أو لم تمتلكوا القوة التي تؤهلكم لأن تأخذوا مكانكم اللائق ضمن التوازن الدولي فإن الله تعالى سيرسل عليكم ذُلاًّ لا يزول بسهولة.. إذ ستبقون تحت الاحتلال وتحت القهر والظلم إلى أن تعودوا إلى الإسلام وتحيون حياة إسلامية.. وهذا المعنى غيض من فيض، فلرسول الله  أحاديث أخرى عديدة حول هذا الموضوع، ولكننا نكتفي هنا بهذا الحديث. وكما أن الرسول  لم يحدد القابليات والمهارات والاستعداداتولم يضيق عليها، فإنه لم ينظر إلى القوة البدنية نظرة تحقير واستهانة، على العكس من هذا فقد قال: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف)(16)</p>
<p>والذين يريدون أن يكونوا محبوبين من قبل الله تعالى عليهم أن يكونوا أقوياء في أبدانهم وأقوياء في قلوبهم. أي يكونوا أقوياء في الروح بجانب القوة الجسدية. وهكذا يتبين لنا أن الرسول  لا يقول لنا: صوموا لكي تضعفوا، واضعفوا بدنيا لكي تحصلوا على رضا الله وقبوله. بل يحارب الرهبانية بقوانين الفطرة الإلهية ويوجهنا إلى هذه القوانين.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>(9) (فيض القدير) للمناوي 2/290</p>
<p>(10) (كنز العمال) للهندي 3/907</p>
<p>(11) البخاري، البيوع، 15) ابن ماجة، التجارات، 1</p>
<p>(12) البخاري، الزكاة، 50، 53، البيوع، 15) الترمذي، الزكاة، 38) النسائي، الزكاة، 85) (المسند) للإمام أحمد 1/134</p>
<p>(13) أبو داود، النكاح، 3) النسائي، النكاح، 11) (المسند) للإمامأحمد 3/158، 245</p>
<p>(14) (فيض القدير) للمناوي 3/269</p>
<p>(15) أبو داود، البيوع، 54) (المسند) للإمام أحمد 2/84</p>
<p>(16) مسلم، القدر، 34) ابن ماجة، المقدمة، 10</p>
<p>محمد فتح الله كولن</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%874/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المرحوم الدكتور محمد يعقوبي خبيزة : سيرة ومسيرة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%8a%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%8a%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 12:02:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[د.حسن عزوزي]]></category>
		<category><![CDATA[سيرة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد يعقوبي خبيزة]]></category>
		<category><![CDATA[مسيرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20126</guid>
		<description><![CDATA[{وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون} وأي مصيبة أعظم من فقد العلماء الأعلام المتميزين والباحثين الجامعيين المتفوقين خاصة إذا خطفتهم يد المنون وهم في أوج عطائهم. ودعنا قبل أيام قليلة الفقيد الأستاذ الدكتور محمد يعقوبي خبيزة بن العلامة سيدي عبد الهادي أمد الله في عمره , وذلك عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>{وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله و إنا إليه راجعون} وأي مصيبة أعظم من فقد العلماء الأعلام المتميزين والباحثين الجامعيين المتفوقين خاصة إذا خطفتهم يد المنون وهم في أوج عطائهم.</p>
<p>ودعنا قبل أيام قليلة الفقيد الأستاذ الدكتور محمد يعقوبي خبيزة بن العلامة سيدي عبد الهادي أمد الله في عمره , وذلك عن سن بلغت خمسة وستين عاما مباركة قضاها رحمه الله في رحاب العلم الشرعي و الثقافة الإسلامية و الدعوة إلى الله تعالى. لقد ظل الفقيد طوال عمره الميمون معطاء لم يتوقف عن العمل ولم تخب شعلته حتى توفاه الله، ويتجلى هذا في ما سطره من كتب ومقالات، وما فاض بـه لسانه من خطب ومحاضرات و دروس.</p>
<p>ولد رحمه الله بفاس عام 1941 م، نشأ في بيت علم و أدب نشأة طيبة متميزة كان لها أثرها في تكوينه فكرا وسلوكا، {والبلد الطيب يخرج نباتهبإذن ربه} انتسب إلى جامعة القرويين و حصل على الإجازة العليا من كلية الشريعة بفاس ودبلوم الدراسات العليا من دار الحديث الحسنية ثم دكتوراه الدولة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس عام 1998.</p>
<p>تقلد رحمه الله و ظائف تعليمية متعددة، حيث عمل أستاذا بالتعليم الثانوي بكل من تازة وفاس وأستاذا بمدرسة المعلمين بفاس،ثم التحق بكلية الشريعة للتدريس بها عام 1983، وهو المنصب الذي بقي يشغله إلى حدود السنة الجامعية (2004ـ2005) حيث استفاد من نظام المغادرة الطوعية.</p>
<p>وقد عين الفقيد عضوا في المجلس العلمي المحلي لفاس منذ سنة 2001 واختير كاتبا له، وكان من أبرز العاملين في المجلس والمشاركين في أنشطته الثقافية والعلمية محاضرا وخطيبا&#8230;</p>
<p>وفي كلية الشريعة بفاس عرف الفقيد كواحد من أبرز الأساتذة المشهود لهم بالإخلاص والأمانة والجد والمثابرة، تخرجت على يديه أفواج عديدة من الطلبة المغاربةوالأفارقة، وأشرف وساهم في مناقشة العشرات من الرسائل والأطاريح الجامعية، وشارك في العديد من الملتقيات و الندوات العلمية المنظمة هنا وهناك، وكان خلال كل ذلك متميزا ببصيرة نيرة وحس نقدي عال  وغيرة جامحة على الإسلام.</p>
<p>ترأس رحمه الله شعبة التفسير والحديث وأصول الفقه بكلية الشريعة لدورات عديدة كان أثناءها حريصا على تطوير و تجديد سير العمل الجامعي سواء في شقه التربوي أو في شقه الآخر المرتبط بتنمية البحث العلمي، كما ترأس وحدة للدراسات العليا متخصصة في مناهج البحث في القرآن والسنة.</p>
<p>من مؤلفاته المنشورة:</p>
<p>- العدد الأول من سلسلة كتاب &#8221; دعوة الحق &#8221; تحت عنوان:&#8221; الوحي وأهميته في المعرفة&#8221; نشر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية (يوليوز 1998).</p>
<p>- العدد الحادي عشر من ذات السلسلة تحت عنوان:&#8221;حقوق الطفل التربوية في الشريعة الإسلامية (2002).</p>
<p>- كتاب&#8221; الوجيز في المدخل إلى دراسة تفسير القرآن الكريم&#8221; (طبع أنفو برانت بفاس 1986).</p>
<p>- كتاب &#8220;الأصول اللغوية في تفسير النصوص الشرعية&#8221; (طبع أنفو برانت  بفاس 1999).</p>
<p>- الاتجاه الاجتماعي في تفسير القرآن الكريم -تحت الطبع-، وبالإضافة إلى هذه المؤلفات أسهم الفقيد بالكتابة المنتظمة في عدد من المجلات الثقافية والعلمية أبرزها: دعوة الحق -الإحياء- مجلة كلية الشريعة- مجلة القرويين- مجلة دار الحديث الحسنية وجريدة المحجة وغيرها.</p>
<p>وكانت له رحمه الله أنشطة ثقافية متعددة عن طريق المشاركة في الندوات العلمية والملتقيات الفكرية والمساهمة في الأحاديث الإذاعية، ولعل أبرزها إلقاؤه لدرس حسني بتاريخ يوم الثلاثاء 14 رمضان 1418 / 13 فبراير1998 تحت عنوان :&#8221;مقومات العبادة وفوائد العبودية في الشريعة الإسلامية&#8221;.</p>
<p>ولا شك أن نجاح الفقيد في توسيع دائرة مشاركاته العلمية راجع بالأساس إلى شخصيته المتميزة المركبة الجامعة لخصال قل امتزاجها في الأساتذة العاديين، ويكفي أن الفقيد إلى جانب تكوينه الشرعي الرصين استطاع التسلح بثقافة معاصرة وحديثة لا بأس بها، وذلك بفضل اطلاعه الواسع على الكتابات الثقافية السائدة واستيعابه للمتغيرات والتحديات الفكرية الغازية ومتابعته ورصده لكل ما من شأنه أن يشوه صورة الإسلام دينا وثقافة وحضارة.</p>
<p>لقد كان رحمه الله لسانا من ألسنة الصدق وداعية من دعاة الحق والخير، وكان يجمع في دروسه ومحاضراته بين العلم والأدب وبين الإقناع والإمتاع، وكان لا يدع شبهة تحوم أو افتراء يقوم حول قضية من قضايا الدين والمجتمع إلا قام برده وتفنيده بالدليل والبرهان، ولذلك عرف عنه أنه كان راصدا لكل التيارات الجانحة والأفكار المنحرفة، فكان يرد ويصحح ويقوم بكل غيرة وحماسة، لقد امتاز رحمه الله بالصراحة في دروسه ومحاضراته ومناقشاته، فهو يقول الحق كما يعتقده،لا يخاف لومة لائم،ولذلك كله بكته الأوساط العلميةوالثقافـــية والطلابية بحرقـــة وألم ورأت في رحيـــله المفاجىء خسارة أليمة.</p>
<p>رحم الله الفقيد وغفر له وتقبله في الصالحين من عباده وجزاه عن العلم والدعوة خير ما يجزي به الدعاة الصادقين والعلماء العاملين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.</p>
<p>د.حسن عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d9%8a%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%a8%d9%8a-%d8%ae%d8%a8%d9%8a%d8%b2%d8%a9-%d8%b3%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وزير الأوقاف الأردني في زيارة خاصة للمجلس العلمي المحلي بفاس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Jun 2006 11:43:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 258]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأوقاف]]></category>
		<category><![CDATA[زيارة]]></category>
		<category><![CDATA[وزير]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20123</guid>
		<description><![CDATA[قام وزير الأوقاف الأردني السيد عبد الفتاح موسى صلاح بزيارة خاصة للمجلس العلمي المحلي بفاس. وقد استقبله الأستاذ عبد الحي عمور رئيس المجلس بمعية مجموعة من العلماء وأعضاء المجلس العلمي. وأثناء هذه المقابلة تم الحديث عن تجربة القطرين الشقيقين في مجال الحقل الديني. وقد تحدث الشيخ الغازي الحسيني عن تاريخ المجالس العلمية المغربية منذ النشأة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قام وزير الأوقاف الأردني السيد عبد الفتاح موسى صلاح بزيارة خاصة للمجلس العلمي المحلي بفاس. وقد استقبله الأستاذ عبد الحي عمور رئيس المجلس بمعية مجموعة من العلماء وأعضاء المجلس العلمي.</p>
<p>وأثناء هذه المقابلة تم الحديث عن تجربة القطرين الشقيقين في مجال الحقل الديني.</p>
<p>وقد تحدث الشيخ الغازي الحسيني عن تاريخ المجالس العلمية المغربية منذ النشأة إلى الآن وأهم التغيرات التي طرأت عليها.</p>
<p>- كما تحدث ذ. عبد الحي عمور عن المجالس العلمية في صيغتها الجديدة، وعن المجلس العلمي بفاس خصوصاً وأهم الأنشطة التي يقوم بها في خدمة المواطن المغربي من الناحية الدينية.</p>
<p>- كما تحدث ذ. بلحاج عن القرويين وتاريخها العلمي والنضالي والتطورات التي حصلت على مستوى المنهج التعليمي والإصلاحات التي تعرضت لها.</p>
<p>- وفي كلمتها تحدثت دة. جميلة زيانعن التجربة النسوية الجديدة من خلال المجالس العلمية الحالية.</p>
<p>- كما تحدث الوزير الأردني عن التجربة الأردنية فيما يخص الشأن الديني، وركز على التجربة النسوية التي تمتد إلى 35 سنة خلت.</p>
<p>كما تحدث عن بعض الأنشطة التي تنظمها الوزارة على مستوى البعد التأطيري والتنويري والتوجيهي&#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%82%d8%a7%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ae%d8%a7%d8%b5%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
