<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 257</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-257/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الكتابة &#8230;  مرة أخرى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Jun 2006 16:20:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الكتابة]]></category>
		<category><![CDATA[د.ام سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20068</guid>
		<description><![CDATA[&#160; حين قرأت -في العدد الماضي- دعوة أستاذنا الدكتور عبد السلام الهراس التحفيزية على مواصلة الكتابة، تبادرت إلى ذهني خواطر متعددة حول الكتابة نفسها وحول وظيفتها و الهدف منها وغير ذلك مما تناثر في النفس والعقل. وإذا كنت قد وقفت في عدد من أعداد جريدتنا المحجة في هذا الركن من توسمات على مفهوميْ الكتابة ووظيفتها، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>حين قرأت -في العدد الماضي- دعوة أستاذنا الدكتور عبد السلام الهراس التحفيزية على مواصلة الكتابة، تبادرت إلى ذهني خواطر متعددة حول الكتابة نفسها وحول وظيفتها و الهدف منها وغير ذلك مما تناثر في النفس والعقل.</p>
<p>وإذا كنت قد وقفت في عدد من أعداد جريدتنا المحجة في هذا الركن من توسمات على مفهوميْ الكتابة ووظيفتها، فإني أعاود الكرة مرة أخرى، خاصة وأن الكتابة الإبداعية في واقعنا بصفة خاصة يكاد يجرفها الزبد من كثرة الابتذال الفكري واللغوي الذي انغمست فيه بدعوى الحرية الفكرية، وغير ذلك من الدعاوي التي ظاهرها يكشف عن حق وباطنها يضمر الباطل.</p>
<p>أعتقد أن كل كاتب وأديب يبدأ بدافع ذاتي من أجل التعبير عن هذه الذات، في محاولة لإثبات الوجود في العالم المحيط به، وغالبا ما تغيب عن كتابته مجموعة مهمة من الدعائم المؤثثة لقناعاته ومنظوماته الفكرية، لكنه يكون واعياأن كتابته تحمل رسالة ما، سواء كانت هذه الرسالة ذاتية، أي لنفسه، أم لغيره تبين مواقفه من قضايا وعوالم مختلفة، يحاول من خلالها أن يقدم فهما معينا للحياة، ويعيد إنتاج بعض عناصرها المتشابكة مع أحلامه وآماله وهواجسه. ومع الممارسة التعبيرية المستمرة، قراءة وكتابة، يستطيع تأثيث عالم من المفاهيم والرؤى والحوافز الدافعة إلى تطوير الفعل الكتابي واستمرار يته، وإلى تجديد أشكاله. وبقدر قدرته على تحميل معاني وقيم الحب والصدق والجمال والخير والحق، وإضاءة عمق الإنسان ومشاعره، وسبر أغوار الأشياء وأبعادها، وإثراء وعي المتلقي وفهمه، وإثارة حدسه الجمالي يكون قد استطاع تقديم تجربة صادقة نابضة بالحياة، تثري التجارب الإنسانية، وتصحح مسارها لتنخرط في علاقات جديدة مع العالم مليئة بالألفة والطمأنينة، مهما كانت درجات قلقها وتوترها واغترابها.</p>
<p>وإذا كانت الحياة تقتضي مختلف أشكال الحركةوالتغيير والتجدد والتناسل اللامحدود للعلم والمعرفة واكتساب الخبرات للانطلاق الحر في آفاقها، فإن الكتابة بوصفها حياة قائمة بذاتها تحتاج من مبدعها امتلاك درجات عالية من صفاء الرؤية ورهافة الإحساس وعمق التأمل وغنى المخزون المعرفي واللغوي والتعبيري وتنوعه، والالتصاق بالواقع ومشكلاته وقضاياه الخاصة والعامة، وامتلاك أقصى درجات التحرر. وكالحياة أيضا فإن الكتابة المتحررة لا تعني الانغماس في عبودية الجسد والتوقيع على رغباته وشهواته، كما هو الشأن في معظم الكتابات الأدبية العربية، رغم الاحتفاء بها في مختلف المحافل، وإنما تعني استشعار مسؤولية الرسالة التي تحملها كل كتابة، والانضباط في أخلاقياتها وقوانينها الإنسانية. وهذا الانضباط يجب ألا يُفسر بممارسة رقابة خارجية تحد من انطلاق الأفكار وبالحجر على معنى الإبداع أو قتله، وإنما بممارسة رقابة داخلية، يستطيع الكاتب من خلالها ارتياد آفاق لا متناهية، يغترف منها للتعبير عن ذاته، وعن قضاياه ويقف مواقف إنسانية تحاول الحد من المعاناة والاغتراب والضغوط، ولا تزيد في الإحباط والغرق في عبوديات شتى.</p>
<p>وبعد، فهل بلّغت مفهومي للكتابة وحرصي على ممارستها وتصديرها للقارئ؟؟</p>
<p>اللهم فاشهد</p>
<p>د.ام سلمى</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%ae%d8%b1%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كل عام وأنتِ إجرام -ئيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%83%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%90-%d8%a5%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%a6%d9%8a%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%83%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%90-%d8%a5%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%a6%d9%8a%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Jun 2006 15:35:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أنور لكحل]]></category>
		<category><![CDATA[إجرام]]></category>
		<category><![CDATA[عام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20059</guid>
		<description><![CDATA[في يوم ما من القرن الماضي دخل أحد اليهود على السلطان عبد الحميد في قصره بالأستانة عارضاً عليه ملء خزانة الدولة العثمانية بالذهب، شريطة إعطائه وعداً لليهود بمنحهم فلسطين لتكون وطناً قوميا لهم. فما كان من السلطان المسلم إلا أن التفت إلى حاشيته قائلا : &#8220;أخرجوا هذا الكلب، من مجلسي&#8221; وخرج &#8220;الكلب&#8221; من مجلس الخليفة. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في يوم ما من القرن الماضي دخل أحد اليهود على السلطان عبد الحميد في قصره بالأستانة عارضاً عليه ملء خزانة الدولة العثمانية بالذهب، شريطة إعطائه وعداً لليهود بمنحهم فلسطين لتكون وطناً قوميا لهم. فما كان من السلطان المسلم إلا أن التفت إلى حاشيته قائلا : &#8220;أخرجوا هذا الكلب، من مجلسي&#8221; وخرج &#8220;الكلب&#8221; من مجلس الخليفة. ليعمل جاهداً ومن خلفه اللوبي الصهيوني على إسقاط السلطان عبد الحميد والقضاء على الدولة العثمانية. وليأتي بلفور بعد ذلك ويعطي وعده المشؤوم في عام 1918 بإقامة كيان صهيوني لليهود في خطاب مقتضب قال فيه : &#8220;إن حكومة صاحبة الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة وطن قومي لليهود في أرض فلسطين&#8221;.</p>
<p>وبدأت حركة نزوح تاريخية لجمع يهود الشتات الذين تقاطروا إلى أرض فلسطين، وبدأت المقاومة منذ اليوم الأول. واستمرت بريطانيا في حماية الكيان المشؤوم&#8230; وبعد هزيمة العرب في حرب 1947. بدأت مرحلة جديدة من الصراع بين انتصارات وهزائم.. وسقط في هذا الصراع العديد من الشخصيات السياسية لتظهرمحلها شخصيات أخرى، وأصبحت القضية الفلسطينية محور الصراع. ثم جاءت مبادرة الرئيس المصري السابق، أنوار السادات لتشكل منعطفا تاريخيا خطيراً حين قام بزيارة الكيان المشؤوم ليدفع ثمن ذلك حياته فيما بعد،. وليدخلنا معه جميعاً في نفق (السلام) المظلم ولتتفجر بعد ذلك صراعات حادة.. وتم استخدام القضية الفلسطينية واجهة للأطماع والبطولات الشخصية. بينما إسرائيل منهمكة بتقوية جيشها وتسليحه.. أما نحن فأكبر همومنا كانت في الصراع العربي/العربي بدلاً من الصراع العربي/الإسرائيلي&#8230;</p>
<p>وانطلقت عربة السلام العرجاء مع اسرائيل بشروط إسرائيلية مجحفة وتنازلات عربية كبيرة، بغرض الوصول إلى (السلام الشامل) مع الكيان المشؤوم. ولكن كل محاولات السلام مع اسرائيل ذهبت أدراج الرياح وذلك لسبب بسيط واحد هو أن اسرائيل لا حياة لها ولا وجود لها من دون آلة الرعب فهي المصدر الأول لحياتها ولكنها ستكون أيضاً المصدر الأول لموتها ونهايتها، فقد سقطت جميع الأقنعة الزائفة التي لبستها أمام العالم. وإن كانت قد نقلت مركز ثقلها من أوروبا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الرأي العام قد بدأ يرى الوجه القبيح لإسرائيل التي عراها شارون حتى من ورقة التوت&#8230;</p>
<p>وإذا كانت القضية الفلسطينية في بداياتها قد أسقطت عروشاً وغيرت كثيراً في القيادات السياسية، فإن ما يحدث اليوم يرشح المنطقة العربية لإعادة التاريخ، فهل نعي حقيقة الكيان المشؤوم ومدى خطورته، ونعقد العزم على محاربته وهزيمته وإخراجه إلى الأبد من الأرض المقدسة؟ أم نقف مدافعين عن دعوة الاستسلام؟!</p>
<p>أنور لكحل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%83%d9%84-%d8%b9%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%90-%d8%a5%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d9%85-%d8%a6%d9%8a%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هم يسبون الرسول  ونحن نسب (الرب والدين)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 06 Jun 2006 15:23:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[محسن صالحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20053</guid>
		<description><![CDATA[مما لاريب فيه أن الدارس للتاريخ عامة، والسيرة النبوية على وجه الخصوص، سيلفي أن الإساءة للرسول الكريم ليست بالأمر الغريب عنا، وإن اتخذت في عهده  طابعاً خاصاً من حيث وسيلتها، فإن مقصدها وهدفها ظل واحداً وقاسماً مشتركاً بينهما : (مشركو قريش.. الدنمارك..) وهو تشويه صورة الرسول  الرامي إلى أغراض أضحت -لامحالة- معروفة لدى القاصي والداني. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مما لاريب فيه أن الدارس للتاريخ عامة، والسيرة النبوية على وجه الخصوص، سيلفي أن الإساءة للرسول الكريم ليست بالأمر الغريب عنا، وإن اتخذت في عهده  طابعاً خاصاً من حيث وسيلتها، فإن مقصدها وهدفها ظل واحداً وقاسماً مشتركاً بينهما : (مشركو قريش.. الدنمارك..) وهو تشويه صورة الرسول  الرامي إلى أغراض أضحت -لامحالة- معروفة لدى القاصي والداني.</p>
<p>وأظن أن في طليعة هذه الأغراض، وضع حد لزحف وانتشار الإسلام عن طريق تشويه صورة محمد  في ذهن الباحثين عن الحقيقة والاطمئنان الذي يحققه الإيمان بمحمد ، والإيمان بما جاء به جملة وتفصيلاً، إلا أن الرياح بإذن الله ستجري،بل وجرت بما لا تشتهيه سفنهم، والله متم نوره ولو كره الكافرون.</p>
<p>بيد أنني متأكد -وأنا أكتب هذه السطور- أن هذا الموضوع قد أسال كثيراً من المداد وتقاذفته كثير من الأقلام، لذلك فإن ما أود إثارته هنا هو لفت الانتباه إلى تلك الإساءة التي بلغت شأوها وعنفوانها وسط مجتمعنا، تلك الإساءة التي يكون مصدرها بنو جلدتنا، حينما يسب &#8220;الرب والدين والنبي&#8221; على مرأى ومسمع من الناس حاكمين ومحكومين، ولا  أحد يحرك ساكناً، يسب &#8220;الرب والدين&#8221;، في شوارعنا، وفي أزقتنا وفي مدارسنا بل وفي كثير من منازلنا!.</p>
<p>هلا نستفيد من تلك الإساءة الدنماركية، قوة جديدة ومندوحة كافية وفرصة ملائمة، للنهوض من سباتنا لردع ومقاومة المتطاولين -بلا حياء ولا حشمة- على سب ا لرب والدين والرسول .</p>
<p>تلكم هي الإساءة الخطيرة، لأن مصدرها محسوب علينا نحن المسلمين، تلكم هي الإساءة التي تخربنا من الداخل.</p>
<p>تلكم هي الإساءة التي قد ينزل الغضب الشامل بسببها إذا لم ننته عنها.</p>
<p>محسن صالحي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%87%d9%85-%d9%8a%d8%b3%d8%a8%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%88%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%86%d8%b3%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجلس النواب الأميركي : الفلسطينيون كلهم إرهابيون فَلْنحْرِمْهم من كل شيء!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%83%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%83%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 16:41:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأميركي]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسطينيون]]></category>
		<category><![CDATA[النواب]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20077</guid>
		<description><![CDATA[(تستدعي الشرطة الفدرالية الأميركية رئيس مجلس النواب الأميركي للتحقيق معه بتهمة الفساد). مع إعلان هذا الخبر، كان مجلس النواب نفسه يُجيزُ قانونا بـ (مَنْع كل مساعدة من أيِّ نوع عن الفلسطينيين جميعا (بحسْبَان: أن كلَّ فلسطيني: من سُلطة الرئاسة إلى سلطة الحكومة إلى المجلس التشريعي الى سائر الفصائل وجماهير الشعب الفلسطيني.. حسْبَانِ هؤلاء جميعا (إرهابيين) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>(تستدعي الشرطة الفدرالية الأميركية رئيس مجلس النواب الأميركي للتحقيق معه بتهمة الفساد).</p>
<p>مع إعلان هذا الخبر، كان مجلس النواب نفسه يُجيزُ قانونا بـ (مَنْع كل مساعدة من أيِّ نوع عن الفلسطينيين جميعا (بحسْبَان: أن كلَّ فلسطيني: من سُلطة الرئاسة إلى سلطة الحكومة إلى المجلس التشريعي الى سائر الفصائل وجماهير الشعب الفلسطيني.. حسْبَانِ هؤلاء جميعا (إرهابيين) وان أيَّ مساعدة تقدَّم لأي فلسطيني إنما هي (دعمٌ للإرهاب والإرهابيين).</p>
<p>فهل بين الأمرين علاقة؟! :</p>
<p>تحقيق الشرطة الفدرالية مع رئيس مجلس النواب بتُهْمة الفساد؟َ وقانون حرمان الشعب الفلسطيني من كل شيء؟!.</p>
<p>هل بين الأمرين علاقة؟.. بالقرائن يتضح الجواب المبدوء بأسئلة أيضا: هل من المصلحة الأميركية الوطنية؟.</p>
<p>وهل من متطلبات الأمن القومي الأميركي؟.</p>
<p>وهل من (قيَم) الشعب الأميركي في مساعدة (الآخر)؟.</p>
<p>وهل مما (يُجَمِّل صورة الولايات المتحدة) المشوهة في كل مكان؟!.</p>
<p>هل من ذلك كله في شيء: حِرْمان شعبٍ كامل من كل شيء ضروري للوجود والحياة عن طريق قانون يؤسِّسُ لابادة جماعية بالتجويع الشامل الكامل؟..</p>
<p>لا.. ليس لأميركا الشعب والمصالحِ والمبادئِ والصُّورة: مصلحةٌ قَطُّ في هذا القانون الظلوم المظلم.</p>
<p>ولكن -بلا شك- لكل نائب (مصلحة شخصية) في هذا القانون.. كيف؟..</p>
<p>يفصل بين هذا القانون وبين الانتخابات التشريعية النِّصْفية -في أميركا- خمسةُ أشهر فحسب.. وكل نائب يريد دعاية، ويريد تمويلاً، ويريد شعبيةً انتخابية، ويريد العودة الى (المقعد النيابي)..</p>
<p>ومن المعروف ان لـ (اللوبي الصهيوني) دورا مؤثرا وفاعلا في ذلك كله، سواء تمثل هذا اللوبي في (الإيباك)، أو تمثل في مؤسسات وآليات أخرى. بمعنى أن عودة النائب الى مقعده من جديد مرتبطة -إلى حد كبير- بـ (رضى) اللوبي الصهيوني عنه (ولقد كان القانون في استقبال أولمرت وهو يخاطب الكونجرس.. ومن أجل كسبه هذا المرض صوَّتَتْ الأغلبية الساحقة في المجلس لصالح إجازة هذا القانون (المارق) من القانون الدولي الذي يُحَرِّمُ اتخاذ أي تشريعات أو اجراءات أو سياسات تُبيد -بالتجويع والحرمان- جماعةًً ما من الجماعات البشرية.. وان يُضحى بالمبادئ والمصالح القومية العليا وبسمعة أميركا وصورتها في سبيل (مكاسب شخصية صغيرة)، فذلك هو الفساد عينه..</p>
<p>ولئن قيل: إن اللعبة السياسية تُتيح ذلك، فإن الردَّ هو: إن هذه اللعبة ذاتها تصبح فاسدة عندئذ، وإلا كيف يمكن (التفريق الموضوعي) بين المصلحة الوطنية وبين الفساد الذي يُهْدرها من أجل حَفْنة من الدولارات والأصوات والبرامج الدعائية؟!.. ثم أين؟.. أين؟.. أين: (الحرية) المدَّعاة عند رجال استعبدهم الهوى السياسي؟، واستعبدتهم الانتخابات؟ واستعبدهم التهافت على العودة الى الكراسي؟</p>
<p>ومما لا ريب فيه: إن هذا القانون -ونظائره من سياسات ومواقف- يُنزل أشد الأضرار بالشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه ويضر -من ثَمَّ- بالعرب والمسلمين أجمعين..</p>
<p>هذا أمر مفروغ منه من حيث ان القانون يستهدف بالضرر (الآدميين) الفلسطينيين، ولا يستهدف بالأذى دبَبَةَ القطب الجنوبي!!</p>
<p>ولكنا ندير الحديث على نحو يستبين منه (التناقض) بين هذا القانون وبين مصالح أميركا: المبادئِ والشعب والصورة وسُنَن البقاء والاستمرار:</p>
<p>1- لم يحصل للولايات المتحدة في تاريخها كله: أن تعرضت صورتها وسمعتها لهذا التشوُّه والتقبيح في كل مكان في عالمنا هذا.</p>
<p>لم يحدث هذا إبَّانَ حرب فيتنام نفسها، ومع وجود الاتحاد السوفياتي الذي جعل على رأس أجندته الفكرية والسياسية والاعلامية: تشْويهَ صورة الولايات المتحدة الأميركية في أعْيُن امم الارض كافة..</p>
<p>ومن المفارقات: ان الأميركيين أنفسهم يعترفون الآن بوجود (صورة الأميركي القبيح) على نطاقٍ عالمي. وبناء على الاعتراف بهذه الحقيقة : طفقوا (يكافحون) من اجل تجميل صورتهم</p>
<p>فقد استحدثوا وظيفة رفيعة المستوى في وزارة الخارجية : يتحرَّى موظفوها الوسائل والاساليب التي تزيل التشوهات والقبح عن الوجْه الأميركي ـ وتعزز ذلك بمبادرات اهلية طوعيَّة توصي رجالَ الاعمال وسائر السائحين الأميركيين في دول العالم بالتزام (مدونة سلوك) في التعامل مع الأُمم بقصد تجميل صورة (الانسان الأميركي).</p>
<p>ومن حق كل أحد: ان يسعى الى تجْميل صورته، فليس على الارض انسانٌ سوي عاقلٌ يطْرَب لصورته القبيحة لدى الآخرين، وينظِمُ قصيدة شعرية في مدْح الذين يروْنه في أقْبح صورة!!.</p>
<p>بيد انه من العقل والواقعية: ان يعلم الأميركيون انه يوشك ان يكون من المستحيل: ان يبلغوا اهدافهم الوطنية في تحسين صورتهم القومية، ولا سيما في العالم العربي والاسلامي.</p>
<p>ومنطق الاستحالة -النظري والعملي- هو: ان بضعة كِيلُوَاتٍ من أصْباغ التجميل لن تزيل ملايين الاطنان التي تسوِّدُ الوجهَ وتشوِّهُه وتقبِّحُه تقبيحا فريدا: يوما بعد يوم..</p>
<p>وقانون مجلس النواب الأميركي الرَّامي الى (تعميم وتأصيل تجويع الشعب الفلسطيني): رُكَامٌ ضخم جديد من اطنان التقبيح للصورة الأميركية.. نعم.. نعم.. نعم.. ليعْلم مجلس النواب الأميركي انه قد شوه بيديه صورة بلاده بهذا القانون الجائر وغير الانساني وغير الاخلاقي وغير المتحضر.</p>
<p>2- لسنا نتمنى الشر لأحد، بيد ان هناك (سننا) لا تحابي احدا اذا هو باشر اسباب انطباقِها عَلَيْه.. ومن هذه السنن: أَنَّ هناك علاقة -لا تنفكُّ- بين (الظلم) وبَيْن (هلاك) الامم وزوالها.</p>
<p>لقد تحدث المؤرخون وفلاسفة التاريخ عن (اسباب سقوط الدول والامبراطوريات).. وعلى كثرة ـ الاسباب التي ذكروها، فإن تركيزَهُمْ على (سبب الظلم) كان باهتًا او معْدُوما. وهذا قصورٌ فادِحٌ في التعليل والتحليل والاستنباط. في حين أَنَّ في القرآن (مَنْهَجًا سَبَبِيًّا كاملا) يرُدّ تدهْوُرَ الدول والامم وسقوطها: الى (سبب الظلم):</p>
<p>أ- {ولَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُون مِنْ قَبْلِكُمْ لَـمَّا ظَلَمُوا}(يونس : 13).</p>
<p>ب- {وَتِلْكَ القُرَى أَهْلَكْنَاهُم لَـمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِـمُهْلَكِهِمْ مَوْعِدَا}(الكهف : 58).</p>
<p>جـ &#8211; {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً  بِمَا ظَلَمُوا}(النمل : 54).</p>
<p>د- {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القُرَى وهِيَ ظَالِـمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}(هود : 102).</p>
<p>هـ &#8211; {إِنَّا مُهْلِكُو أَهْلِ هَذِهِ القَرْيَة إِنَّ أَهْلَهَا كَانُوا ظَالِـمِين}(العنكبوث : 31).</p>
<p>قد يفسر الناس هلاك الاتحاد السوفياتي وسقوط نظام صدام حسين -مثلا- بهذا السبب أو ذاك، ولكن (الظلم) في الحالتين هو: أقْوى الأسباب بلاريْب.</p>
<p>ليس لأميركا (استثْنَاءٌ كونيٌّ) من هذه السنة أو القانون الذي يَنْطَبِقُ على كل ظالم، إذْ هو قانون دائمٍ وساري المفعول وعام: {وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا}(طه : 108).. والظلم لخدمة الذات جريمةٌ.. وتزداد هذه الجريمةُ بلادةً وفداحة وسوء عقبى اذا كان الظلمُ (خدمة مَجَّانِية) لآخرين، أي لاسرائيل والايباك..</p>
<p>والوقت لم يفت. ففي مقدور الولايات المتحدة أن تكفَّ عن الظلم، خاصة في مجالسها التشريعية التي من المفترض فيها ان تكون (عادلة): تكفُّ عن ذلك، ليس بفكِّ العلاقة مع اسرائيل. فمن الجنون المطالبةُ بذلك. ولكن بالامتناع عن تأييد ظُلْمِ الصهاينةِ والاسرائيليين..</p>
<p>والقول بأن أميركا لا تستطيعُ إلا أن تَهْزِمَ العَدْلَ، وتنصُرَ الظلم يُوقِعُ هذا البلد الكبير في معضلة أخرى: عقلية ومعرفيَّةٍ وسياسيَّةٍ وحضارية وهو ان الولايات المتحدة (بلدٌ مُسَيَّرٌ لا مخيَّر)، أي فاقد الحرية والارادة والاختيار!.</p>
<p>3- في اخر تقرير لها، أعلنت منظمةُ العفو الدولية ـ في الأسبوع الماضي: (إن الحربَ على الارهاب انتهتْ بالفشل).. وهذا تقرير حق مؤيَّد بحقيقتين موضوعيتين مُوَثَّقتين مرئيتين ملموستَيْن:</p>
<p>حقيقة ان معدلات الارهاب في العالم زادت كما واتساعا وحدة..</p>
<p>وحقيقة أنه تَحْتَ شعار مكافحة الارهاب : مُورِس ارهابُ القمع والتعذيب وإِهْدار حقوق الانسان في سجون العراق وجوانتنامو وسجون أخرى حول العالم.</p>
<p>ومن عوامل الفشل الكبير في الحرب على الارهاب  : الانحراف الكبير بهذه الحرب: في البواعث والوسائل والمجالات والأهداف.</p>
<p>أيا كانت روايات (سبتمبر 2001)، فإن الأمر المؤكد: أَنَّ هناك (عزما) في الولايات المتحدة على مكافحة الارهاب. وليس يُلاَم الأميركيون على مكافحة شرٍّ نال من أمْنِهم واستقرارهم وروَّعهم أيما ترْويع. ولكن هذه القضية الوجيهة اكتنفها الخسرانُ سِراعا. فقد سارعت الصهيونية العالمية إلى دَسِّ اجندتها الخاصة في الاجندة الأميركية المناهضة للارهاب:</p>
<p>بل تداخلت الاجندتان بطريقة غُلِّبَتْ فيها المفاهيم والتدابير الصهيونية على المفاهيم والمواقف الأميركية الوطنية الخالصة. فأصبح الإرهاب هو: كُلَّ من يَرْفُض (التصور الصهيوني) للأمْن والسلام في المنطقة والعالم. وصور هذا المزعج والخلط بين الأجندة الصهيونية والاجندة الأميركية كثيرةٌ جدا، فنأخذ منها أقربها الى الوعي وهي قانون مجلس النواب الأميركي القاضي بحسبان الفلسطينيين جميعا (إرهابيين)!!.</p>
<p>إن هذا القانون (صهيوني):الخميرة والعَجْن والإِخْرَاج والهَدَف. فهو قد لخص مقولات قادة اسرائيل في هذا المجال، وأراد اسناد الاجراءات الاسرائيلية في حصار الشعب الفلسطيني وتجويعه، أو في الضغط العمودي الثقيل على الفلسطينيين حتى يزعنوا ـ بإذْلال ـ بمفهوم اسرائيل للأمن والسلام أو التسوية.</p>
<p>وهذا انحراف كبير جدا بالحرب على الارهاب، فهي حربٌ يفهمها عقلاء العالم ـ بالاضطرار ـ أنها حرب وُظِّفت فيها الولايات المتحدة لخدمة الاجندة الصهيونية.</p>
<p>وهذا الانحراف بالحرب: ليس في مصلحة الأميركيين لو كانوا يعقلون:</p>
<p>أولاً: ان هذا المفهوم المنحرف للارهاب سيحمل كثيرا من الناس في هذا العالم على الابتعاد عن الولايات المتحدة في هذه القضية، وبذا يتصَدَّعُ ما بقي من التحالف ضِدَّ الارهاب.</p>
<p>ثانياً: ان هذا المفهوم المنحرف يفتح مزيدا من أبواب جهنم عليهم وعلى حلفائهم. بمعنى ان الارهابيين ـ بالمفهوم الصهيوني الأميركي ـ سيجدون متسعا لادخال كُلِّ مَن يكرهُونَ في دائرة الأعداء: تقليدًا للمفهوم الصهيوني الأميركي بالضبط، كما أدخل مَجْلِسُ النواب الأميركي كُلَّ من يكرههم في دائرة الارهاب.</p>
<p>ولعل مما يبعث على الأمل في مواجهة هذه التحديات والمظالم: ان يَتَواصَى الفلسطينيون بالتماسك الوطني لدفع الموت الجماعيِّ بطريقَةٍ جماعيَّة حريصة على الحياة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%83%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حكومة حماس تضع قضية فلسطين في مسارها الصحيح  والخيانة المزمنة والجديدة تناضل باستماتة لوأد التحرر الفلسطيني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%b6%d8%b9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%b6%d8%b9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 16:35:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قضية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20075</guid>
		<description><![CDATA[&#160; شهدت الدوحة بقطر اجتماعا عالميا هاما لعلماء المسلمين لمساندة فلسطين وذلك يومي 10 &#8211; 11 من شهر ماي الجاري، وقد كان الوفد الفلسطيني يمثل الوحدة الوطنية الشاملة الرافضة للحلول الظالمة التي تمليها حكومة بوش الصليبية الصهيونية الصريحة والسافرة، وقد أعطى الفلسطينيون الحاضرون درسا عظيما في الترابط والوحدة والتآزر والتآخي والتعاون فيما بينهم ونكران الذات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>شهدت الدوحة بقطر اجتماعا عالميا هاما لعلماء المسلمين لمساندة فلسطين وذلك يومي 10 &#8211; 11 من شهر ماي الجاري، وقد كان الوفد الفلسطيني يمثل الوحدة الوطنية الشاملة الرافضة للحلول الظالمة التي تمليها حكومة بوش الصليبية الصهيونية الصريحة والسافرة، وقد أعطى الفلسطينيون الحاضرون درسا عظيما في الترابط والوحدة والتآزر والتآخي والتعاون فيما بينهم ونكران الذات والتجرد من الشهوات ورفض الخضوع الذليل لإملاءات الصهيونية على لسان السلطة الأمريكية الصليبية الصهيونية والتصميم القاطع والصمود الصُّـلْب أمام المؤامرات الجديدة لتمزيق فلسطين وإلحاقها بعد ذلك بالأندلس على غرار خطة الملكين الكاثوليكيين اللذين غدرا بالمسلمين الأندلسيين وشرعا فور دخولهم غرناطة في إبادتهم وتشريدهم وتنصيرهم وتصفيتهم وانتزاع أملاكهم واستعباد أطفالهم وسبي نسائهم.</p>
<p>وقد نجح الشعب الفلسطيني نجاحا عظيما في خطوته نحو ترسيخ حقه في الوجود وفي تكوين حكومته الديمقراطية ذات السيادة والمكانة اللائقة به وفق ما يريده هو لا ما يُراد به&#8230;</p>
<p>لقد مرت ثمان وخمسون سنة منذ قرر الكبار (يمين ويسار ووسط، ورأسمالية وشيوعية واشتراكية) انتزاع فلسطين من أصحابها الأصليين واقتطاع جزء كبير منها لشذاذ الآفاق لتكوين دولة صهيونية بحكم قانون توراتي لا يُعارض، ثم كانت نكبة 1967 بزعامة الثوريين الذين ضَيّعُوا كل فلسطين بالإضافة إلى سيناء والجولان ومواقع أخرى هامة، وفتحوا السجون والمنافي لأحرار بلادهم، واستوردوا المشانق والحبال بأموال باهضة لإعدام كل من سولت له نفسه أن يعارض، وأجهزوا على بوادر النهضة والمحاولات الجادة للتقدم والتحرر، وكانوا سببا في تدهور العرب وتأخرهم عقودا وعقودا ، وما زال العرب يعانون ويلات الأنظمة العسكرية وتبعاتها&#8230;</p>
<p>إن لغة الحكومة الفلسطينية الجديدة تمثل بحق الإرادة الفلسطينية الصادقة التي تواجه حديد الطغاة الصهاينة بفولاذ فلسطيني صُلْب، يَفُلّ ولا يُفل ويهزم ولا يُهزم ويسود ولا يُساد.. ومع ذلك، فإن طوابير الخيانة والعمالة نشطت نشاطا ملحوظا، فانطلقت من جحرها لتروج مصطلحات مسكوكة في واشنطن وتل أبيب لترويجها عبر الإعلام المحلي والعالمي لتصوير الحكومة الجديدة بأنها حكومة فاشلة، وكارثة، وعدوانية، ومضيعة لحقوق الشعب الفلسطيني. في نفس الوقت تناصر هذه الطوابير بصراحة وقحة وخيانة قذرة كل من يتآمر مع أولمرت وموفاز وغيرهما على الشعب الفلسطيني..</p>
<p>ولقد بين المتكلمون من بعض الفصائل الفلسطينية الصامدة والرافضة للتآمر الصليبي الصهيوني بأن ما يقع في فلسطين من اعتداءات واغتيالات  وفتن داخلية إنما يثيرها &#8221; أشخاص &#8221; معروفون بضلوعهم في المؤامرة علىفلسطين، وقد صرح أحمد جبريل أحد كبار زعماء النضال الفلسطيني الصامدين بأن &#8221; فتح &#8221; ما يزال فيها شرفاء ونزهاء ومناضلون مخلصون، ولكن هناك مندسون فيها معروفون لدى الجميع يلبسون لباس فتح ليجهزوا على قضية فلسطين وعلى الشعب الفلسطيني، وهؤلاء أصبحوا من كبار الأثرياء والرأسماليين كما هو معلوم لدى الجميع، لذلك فهم يتاجرون بقضية فلسطين، وأسماؤهم معروفة بأفعالهم الشنيعة والمكشوفة، وقد أطلق بعضهم عليهم &#8221; الفتحات &#8221; وهم (جمعُ خونةٍ سَالمٌ)  أي من الإخلاص والوفاء والنضال الحق في سبيل القضية الفلسطينية.. ويكفيهم خزيا الاغتيالات الكثيرة لقادات فتح الشهداء في داخل فلسطين وخارجها وآخرها: تسميم أبي عمار وميتته المعروفة في باريس عاصمة فرنسا التي أمنوها على روح وصحة أبي عمار رحمه الله، وقد استطاعوا أن يقبروا القضية في وقت قصير نتيجة مقايضات&#8230;</p>
<p>إن حكومة فلسطين الجديدة قد أقدمت بوعيعميق وعظيم على تحمل مسؤولية الشعب الفلسطيني، وقد أبدت في هذا الملتقى للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أنها ترحب بأن يشاركها المسؤوليةَ جميعُ الفصائل، وليست حريصة على الانفراد بالحكم، بل همها الأول أن يسترد الشعب الفلسطيني إرادته ويتولى قضيته بنفسه في مواجهة الأخطار المحدقة به..</p>
<p>لقد خطا الشعب الفلسطيني الخطوة السليمة نحو استرداد حقه، ولأول مرة نسمع مفكرين يهودا كبارا يصرحون بأن الحلم اليهودي قد تلاشى وأن لحكومة حماس الحق في الحكم وفي قيادة الشعب الفلسطيني وفي مواجهة الأطماع الإسرائيلية الاستعمارية الظالمة، بل إن مفكرا يهوديا كبيرا صرح يوم 24 ماي 2006 عبر برنامج بلا حدود الذي بثته الجزيرة بأن الشعب الفلسطيني سينتصر في الأخير، وأن دولة إسرائيل لا مستقبل لها لأنها مسنودة فقط من لدن أمريكا التي من المستحيل أن تظل هي القوة الوحيدة في العالم.</p>
<p>ونحن مؤمنون بأن الشعب الفلسطيني الذي انتخب حكومته بملء إرادته وبحريته، صامد في وجه الأطماع الأمريكية وأنه في الحقيقة درع واق لجميع الدول العربية التي هي مهددة بأفظع وأقصى مما يعانيه الشعب الفلسطيني. فصموده وجهاده ليس فقط لصالحه وإنما هو لصالح العرب كلهم، لذلك فعليكم أيها العرب وأيها المسلمون أن تسارعوا إلى مساندته وإعانته بالمال والدعاء ومحاربة أكاذيب العملاء وفضح أساليبهم الخبيثة على الملأ ومواجهتهم بكل شجاعة في كل الميادين {وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا}.</p>
<p>وبعد، فإن مساندة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لقضية فلسطين كان قبل ذلك وسيكون بعد ذلك إن شاء، وإن اجتماع الدوحة يسجل موقفا عظيما لهذا الاتحاد الذي أصبحت له مكانته الكبرى في العالم الإسلامي، ولذلك رأينا قادة فلسطين الحاضرين في هذا الاجتماع يعبرون بكل صدق وحرارة على أن هذه المساندة تجعلهم أكثر قوة وأكثر اطمئنانا وأكثر تفاؤلا بمستقبل فلسطين وبمستقبل الشعب الفلسطيني وبمستقبل قدس المسلمين (المسجد الأقصى).</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d8%b6%d8%b9-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العولمة الثقافية  وتنميط الفكر الإنساني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 16:29:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافية]]></category>
		<category><![CDATA[العولمة]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر]]></category>
		<category><![CDATA[تنميط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20072</guid>
		<description><![CDATA[&#160; يَحْكي &#8220;سرْْج لاتوش&#8221; في  كتاب &#8220;تغريب العالم&#8221;(1) عن ما أسماه التأحيد الكوني Uniformisation planétaire  فيقول : خلال سنة 1985، وأنا أتجول في شوارع الجزائر العاصمة مع أحد قدماء طلبتي، بادرني بالقول : &#8220;أنظر، إن الشوارع فارغة، إنه  موعد بث مسلسل دالاس، وكان الأمر فعلا ملفتا للنظر في مدينة تتميز بالصخب والازدحام، إن هذه  الظاهرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>يَحْكي &#8220;سرْْج لاتوش&#8221; في  كتاب &#8220;تغريب العالم&#8221;(1) عن ما أسماه التأحيد الكوني Uniformisation planétaire  فيقول : خلال سنة 1985، وأنا أتجول في شوارع الجزائر العاصمة مع أحد قدماء طلبتي، بادرني بالقول : &#8220;أنظر، إن الشوارع فارغة، إنه  موعد بث مسلسل دالاس، وكان الأمر فعلا ملفتا للنظر في مدينة تتميز بالصخب والازدحام، إن هذه  الظاهرة تبرز مع عالمية وسائل الإعلام قضية العولمة  شبه التامة، التي لا تمس إلا جانبا من جوانب وجودنا، ولكن بشكل عميق جدا&#8221;&#8230; لقد خرج العالم الإسلامي مثخنا من هيمنة الاستعمار العسكري، غير أن هذا النوع من الاستعمار رغم قسوته ودمويته يبقى شكلا تقليديا من أشكال التغريب والسيطرة، بيد أن أحدث طريقة للتغريب هو الذي   عرف إبان الحقبة الاستعمارية، فأندونيسيا مثلا، رغم الاستعمار القاسي الذي عرفته على يد البرتغال والذيكان قصيرا نسبيا، ثم على يد الهولنديين والذي يوصف بحدته عادة، استطاعت أن تحافظ على جوهر عاداتها وتقاليدها، ولكن بضع سنوات من السياحة كانت كافية لتحطيم نمط حياتها بعد الاستقلال(2).</p>
<p>إن سعي الغرب إلى تنميط الكون لم يكن وليد اللحظة، وما نهاية التاريخ &#8220;لفرانسيس فوكوياما&#8221; إلا خلاصة لهذه المحاولات، فقد كتب بنجامين كوستن Benjamin Costaut سنة 1813 يقول : إن  الحديث  الذي يتردد على الألسنة  اليوم هو حديث التأحيد : نفس الرموز، نفس المعايير، نفس القوانين والنظم، وقد يتدرج بنا الأمر إلى توحيد اللغة  نفسها، ونسعى إلى تحقيق الكمال في كل   تنظيم اجتماعي، ونأسف لعدم قدرتنا على نسف كل المدن لإعادة بنائها وفق تصميم واحد، وأستغرب  كَوْنَنا لم  نَأْمر بعد بحمل الناس على نفس  اللباس  حتى لا يصطدم وينزعج &#8220;السيد&#8221; يقصد -الانسان الغربي- برؤية مناظر مشينة(3).</p>
<p>إن ما يسمى الآن بالثقافة العالمية، ماهو في الأصل سوى ثقافة المجتمعات الغربية، وأن الفكر العربي والفكر غير الغربي عموما لم يسهم بأي شكل من الأشكال في صياغة هذه الثقافة التي تم فرضها بكل الوسائل، وجعلها غاية ما يتوصل إليه الفكر البشري، فهذا الفكر المتعالي يكشف عَما أسماه إدوارد سعيد في كتابه استشراق التمحور العميق حول الذات :</p>
<p>إن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض نمط واحد من الحضارة، وهو ما تحدث عنه &#8220;مونتسكيو&#8221; حين كتب في &#8220;رسائل فارسية&#8221; عن تعود الشرقيين على الاستبداد، وانه بمثابة طبيعة ثابتة لديهم، بينما الفكر السياسي في أوربا والولايات المتحدة يرى في الديمقراطية الليبرالية غاية كل تطور سياسي، وأن التنمية الحقة لا يبدو أنها تقود إلى هذا الشكل من أشكال التنظيم السياسي(4) إن فوكوياما لم يضف جديدا في كتابه &#8220;نهاية التاريخ&#8221; عما جاء به مونتسكيو، سوى إظهار نوع من الحدة في الطرح وأمثلة للإقناع، أماالخلفية والكبرياء فواحدة.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- Serges Latouche : lصoccidentalisation du Monde la decouverte Paris 1989</p>
<p>2- سرج لاتوش ـ تنميط  العالم، ترجمة وتعليق مصطفى لمرابط ومحمد أمزيان، مجلة  المنعطف    المغربية عدد 11 ص 41-1416/1995.</p>
<p>3- نفسه ص 45.</p>
<p>4-  الفكر العربي والغرب ـ د علي  الدين  هلال،   مجلة الدوحة   القطرية عدد 112 ص 32- 33- 34- 1985/1405.</p>
<p>ذ.أحمد الأشهب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الشيخ يوسف القرضاوي شاعرا إسلاميا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a7-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a7-4/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 16:23:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ]]></category>
		<category><![CDATA[القرضاوي]]></category>
		<category><![CDATA[د.بنعيسى بويوزان]]></category>
		<category><![CDATA[شاعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20070</guid>
		<description><![CDATA[3- محاور التدافع في شعر القرضاوي  2/2 ب ـ  الاتجاه الخارجي : إن  نظرة الشاعر إلى هذا الطرف الخارجي  لا تنفصل في الواقع عن نظرته إلى الجبهة الداخلية التي قدمنا الحديث عنها، فالفصل بينهما فصل منهجي فقط، أردتُ من ورائه إظهار الرؤى التي كان يصدر عنها وهويصور الواقع المصري في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>3- محاور التدافع في شعر القرضاوي  2/2</p>
<p>ب ـ  الاتجاه الخارجي :</p>
<p>إن  نظرة الشاعر إلى هذا الطرف الخارجي  لا تنفصل في الواقع عن نظرته إلى الجبهة الداخلية التي قدمنا الحديث عنها، فالفصل بينهما فصل منهجي فقط، أردتُ من ورائه إظهار الرؤى التي كان يصدر عنها وهويصور الواقع المصري في الأربعينات والخمسينات من القرن الماضي، خاصة وأنه في كل أشعاره لا يفصل بين الضغط الخارجي والتواطؤ الداخلي أوما سماه غير ما مرة &#8220;بالخيانة &#8221; الداخلية، حيث قال  :</p>
<p>اَلشعب  يعبـدُ قُـوَّاداً تُضَـلِّلُهُ</p>
<p>كما  يُضَلِّلُ ذوالإفلاس  صِبْيَانَا</p>
<p>والحاكمون  غَدَا  الكرْسِيُّ ربَّهُمُ</p>
<p>يُقَـدِّمُونَ  لَـهُ الأوطان  قُرْبَانَا</p>
<p>إن ماتت الفُرْسُ فالروسيا تُمَثِّلُـهَا</p>
<p>أمَّا اسْتَالِينُ فَـهْوَ الْيَوْمَ كِسْرَانَا</p>
<p>وإن تَزُلْ دَوْلَةُ الرومانِ فَالْتَمَسُوا</p>
<p>في الإنجليز وفي الأَمْرِيكِ رُومَانَا</p>
<p>وإن يَمُتْ قَيْصَر فانظرْ لصـورتِهِ</p>
<p>في شخص آتلي ومَوْلاهُ تْرُومَانَا</p>
<p>سِيَاسَةُ الكُّلِّ أَنْ يَبْقَى الورَى سَمَكًا</p>
<p>وأن يكونوا همُ في البَحْرِ حِيتَانَا(15)</p>
<p>فقد اختار الشاعر أن يضحي بإيقاع النص وبفنياته حتى يتمكن من إفادة المتلقي بالفكرة التي كان يريد إيصالها إليه عن طريق حشد أسماء الدول والأمم وصناع القرار فيها يومئذ، والتي كانت ترسم في الخفاء كل السياسات التي ينبغي للشرق المسلم أن يسير عليها، بتسخير من يراه يومئذ في بلاد المسلمين أهلا للتنفيذ، خاصة وأن الضعف ببلاد المسلمين يقابله التسلط والتجبر في القوى العظمى آنئذ وما تزال، تماما كما كانت الفرس والروم على عهد الأكاسرة والقياصرة في القرون الماضية  .</p>
<p>لذلك نجد الحسرة تتملك الشاعر، وتملأ عليه كيانه وهويرى أمام عينيه الفقر والجهل في بلاد المسلمين، إلى جانب البطش والقهر والظلم فيها، فيوجه خطابه المباشر غضبان حنقا إلى ولاة أمر بلده يومئذ، لما يرى فيهم من تواطؤ مع أعداء الخارج، حيث ينكلون بالشاعر وبغيره طمعا في استرضائهم، والتزلف إليهم فقال :</p>
<p>لِحِساب مَنْ قَتَلُوا وما قد شَوَّهُوا</p>
<p>مِنْ أَوْجُهٍ أوأَظْهُرٍ وبُطُونِ ؟</p>
<p>مَن عَذَّبوا، مَن شَرَّدُوا، مَن جَوَّعَوا</p>
<p>ومَنِ اسْتَذَلُّوا مِنْ لُيوث عَرِينِ ؟</p>
<p>أَلِمِصْرَ ؟ كيف، ونحن صَفْوَةُ جُنْدِهَا</p>
<p>فـي يـومِ حَرْبٍ للعدوِّ زَبُونِ ؟</p>
<p>أم للعـروبة فـي قضيتـها الـتِي</p>
<p>أَغْنَى بِـها الشهـداءُ عن تَبْيِينِي ؟</p>
<p>أم  يا تـرى لقضية الإسـلام فـي</p>
<p>أوطـانِهِ مِـنْ طنـجةٍ لِبِـكِينِ ؟</p>
<p>أَلِمُسْـلِمِي الأحـباش أم  لأِرِتْرِيَا ؟</p>
<p>مِـنَ كُـلِّ مُرْتَعِبٍ  لِعَوْنِ مُعِينِ ؟</p>
<p>أمْ للأُلَـى يَفْـنَوْنَ فـي  القوقاز أو</p>
<p>مَنْ ذُبِّحُوا  في الهند أوفي الصين ؟</p>
<p>لا، لا وربـي إنـني لأَقُـــولُها</p>
<p>بالجـزْمِ لا بالخـرْصِ والتَّخْمِينِ</p>
<p>لحساب من هـذا، أتدري  يا أخي</p>
<p>لِحسـاب الاِسْتِعْمَارِ والصَّهْيُونِ</p>
<p>أَرْضَـى بِنَا  الطاغوت  سَادَتَهُ لِكَيْ</p>
<p>يَعِـدُوهُ بالتَّثْبِيـتِ والتَّـأْمِينِ (16)</p>
<p>فالشاعر يجول بنظره يومئذ في بلاد المسلمين التي كانت مستعمرة يومئذ، فلا يرى إلا التقتيل والتشريد، ومع ذلك لا يتوانى بنوبلده في تلك المرحلة من السير على منوال الاستعمار دون هوادة، أملا في البقاء أطول فترة ممكنة في الحكم، ولوعلى حساب أجساد البسطاء من الناس الذين كانوا يَأْبَوْنَ الخضوع لمؤامرات الداخل والخارج  .</p>
<p>ومع أن الشاعر يعرف أنه لا يطلب أجوبة على هذا السيل من الأسئلة الإنكارية التي طرحها، إلا أنه يريد إشعار المتلقي بهول الواقع المرير الذي يتردى فيه المسلمون يوما بعد يوم، في ظل شعور واضح بما يشبه اليأس كما يبدومن خلال نبرات كلامه في قصائد مختلفة، وهوما يدفع به في كل مرة إلى طلب المدد من السماء، سائلا وداعياالله عز وجل إلى أن يمن على عباده المستضعفين بنصر من عنده ليكشف عنهم ما هم فيه من المحن والهوان ، وقد سبقت الإشارة إلى شيء من ذلك آنفا، حيث نجد الشاعر كثيرا ما يحس بانسداد الآفاق في الأرض، فيلجأ إلى السماء يدعوالله سبحانه، ويستمطر رحمته، فيقول :</p>
<p>يا ربِّ  إنا  ظُلِمْـنا  فانتصرْ وأَنِرْ</p>
<p>طريقَنا واحْبُـنَا بالحـق سلطاناَ</p>
<p>نشكوإليك حكومـاتٍ تكيدُ لنا</p>
<p>كَيْدًا،وتفتح للسَّكْسُونِ أحْضَانَا</p>
<p>تبِيـحُ لِلَّهْـوِ حانـاتٍ وأنـديةً</p>
<p>تُؤْوِي ذَوِي الْعُهْـِر شُرَّابا وَمُجَّانَا</p>
<p>فَـمَا لِـدُورِ الهدى تَبْقَى مُغُلقَّةً؟!</p>
<p>يُمْسِي فَتَاهَا  غَرِيبَ الدَّارِ حَيْرَانَا</p>
<p>يا ربَّ نَصْرَك َ فالطاغوتُ أَشْعَلَهَا</p>
<p>حَرْبًا  على الدِّينِ إِلحْاداٍ وكُفْرَانَا (17)</p>
<p>ولعله من الواضح جدّاً أن الشاعر في هذا المقام يستحضر دعوة نوح عليه الصلاة والسلام حين دعا ربه عز وجل قائلا :&#8221; أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ  .&#8221; سورة القمر الآية 10 ؛ فالملجأ الوحيد المتبقى للشاعر في مثل هذه المواقف هوالله سبحانه، آملا أن يمده بما أمد به نوحا عليه الصلاة والسلام حين بلغ به اليأس من إيمان قومه ما بلغ، مع ما يلوح للمتلقي من نزوع نفس الشاعر نحوطلب الانتقام من خصومه، تماما كدعوة نوح عليه السلام في مثل هذا المقام، خاصة وأن الشاعر يرى قوة الخصم على كل المستويات، مع ما يتلقاه من المدد الخارجي أملا في إطفاء جذوة الإسلام في عقر دار المسلمين، وهذا ما لا سبيل للشاعر إلى دفعه أوالحيلولة دونه سوى التضرع والدعاء إلى الله سبحانه ليحفظ دينه، ونصرة الدعاة إليه كما نصرهم أول مرة في صدر الإسلام ؛! لذلك نرى الشاعر غير ما مرة يستحضر أسماء الصحابة الأوائل رضوان الله عليهم اللذين صبروا على الأذى والتنكيل في وجه الطغيان يومئذ فنصرهم الله عز وجل، فظهروا من بعد، وكانت لهم الغلبة على أعداء الدين، فقال وهويخاطب الرسول  :</p>
<p>يا سيِّدَ الرُّسْلِ طِـبْ  نفسا بطائفة</p>
<p>بـاعوا إلى الله أَرْوَاحـًا وأبدانَا</p>
<p>قادوا السَّفِينَ فما ضلُّوا ولا وَقَفُوا</p>
<p>وكيف لا !وقـد اختاروك رَبَّانَا</p>
<p>أعْطَوْا ضريبتَهُمْ للدِّينِ مِـنْ دَمِهِمْ</p>
<p>والناس تَزْعُمُ  نَصْرَ الديـن مَجَّانَا</p>
<p>أعطوْا ضريبتهم صبراً علـى مِحَنٍ</p>
<p>صـاغَتْ بلالاً وعَمَّاراً وسَلْمَانَا</p>
<p>عاشوا  على الحب  أَفْواهاً وأَفْئِدَةً</p>
<p>بَاتُوا على البُؤْسِ والنَّعْمَاءِ إِخْوَانَا</p>
<p>الله  يعـرفهمْ أَنْصَــارَ دَعْـوَتِهِ</p>
<p>والناسُ تَعْرِفُهُمْ لِلْخَيْرِ أَعْوِانَا (18)</p>
<p>ففي الماضي المشرق عزاء للشاعر وطَمْأَنَةٌ له على معاناة الحاضر وقساوته التي تنزل به في السجون، بما فيها من تعذيب يذكِّر بمعاناة الصحابة السباقين إلى الإسلام من أمثال بلال بن رباح وعمار بن ياسر وسلمان الفارسي رضي الله عنهم   . وهذا العزاء يتمثل في كون قائد هؤلاء جميعا هومحمد ، والذي هونفسه  لم يسلم من الكيد والإذاية التي كانت تتهدده طوال حياته . لهذا فإن الشاعر كثيرا ما يأتي على ذكر  أسماء صناديد قريش الأوائل،كرمز إلى اللذين ينكلون بالمسلمين في الفترة التي كان الشاعر يتحدث ! فيها عن محنته، من ذلك مثلا قوله :</p>
<p>ما زال فينا ألـوفٌ من أبي لَهَبٍ</p>
<p>يُؤذُونَ أهلَ الهدى بَغْياً ونُكْرَانَا</p>
<p>ما زال لابن سلولٍ  شيعةٌ كَثَرُوا</p>
<p>أًَضْحى النفاقُ لهمْ وَسمْاً وعُنْوانَا (19)</p>
<p>كما أنه قد أشار إلى ذلك غير ما مرة في ديوانه(20)، ومن تم فإنه يتجاوز أحيانا الصبر على العذاب إلى أن يستلذه ويستكين إليه بعدما أصبح نشاطا يوميا مألوفا لديه، فقال :</p>
<p>لقـدْ نَفَوْنَا فقلنا المْاَءُ حَيْثُ جرى</p>
<p>يُحْيِي الوَرَى ويَرْوِي كلَّ ظَمْآنَا</p>
<p>قالوا إلى السجن قلنا شُعْبَةٌ فُتِحَتْ</p>
<p>لِيَجْمَعُـونَا بِهَا فـي الله إِخْوَانَا</p>
<p>قالوا إلـى الطُّورِ قلـنا ذاك  مؤتمرٌ</p>
<p>فيـه نقَـرِّرُ ما يخشاهُ أَعْـدَانـَا</p>
<p>فَهْـوَ الْمُصَلَّى نُـزَكِّي فيـه أنفسنا</p>
<p>وهوالْمَصِيفُ نُقَوِّي  فِيهِ أَبْدَانَـا</p>
<p>معَـسْكَرٌ صَاغَنَا جُنْـدًا  لِمَعْـرَكَةٍ</p>
<p>ومعهـدٌ زادنـا للحـق تِبْيَانـَا</p>
<p>مَـنْ حَرَّمُوا الجْمْعَ مِنَّا فَوْقَ  أربعةٍ</p>
<p>ضَمُّوا الأْلُوفَ بِغَابِ الطُّورِ أُسْدَانَا</p>
<p>رامُوهُ مَنْفَى وتَضْيِيقًا فَكـان لـنا</p>
<p>بِنِعْمَةِ الحْـُبِّ والإيمـان  بُسْتَانَا</p>
<p>هَذَا هُوَ الطور شَاؤُوا أَنْ نَذُوبَ بِهِ</p>
<p>وَ شـاء رَبُّـكَ أَنْ نَـزْدَادَ إِيمَانَا (21)</p>
<p>فقد أصبح للشاعر ألفة مع التعذيب، بل إن السجن نفسه يحقق له ما لا تحققه له الحرية خارجه، ومن ثم أصبح العيش داخل السجن أوخارجه سيان لدى الشاعر، لأن السير على الدرب ماض نحوالهدف الذي يشاؤه الله عز وجل، لا ما يشاؤه البشر .</p>
<p>ولا يغفل الشاعر ذكر سبب كل هذا العذاب الذي كان يعانيه، خاصة وأن تفسير خصومه لهذه الأسباب، تختلف اختلافا كليا عن تفسيره هو، كما  يتضح من خلال الشاهد التي سقناها سابقا، لهذا خصص جزءا من شعره للحديث عن هذا المجال، فقال :</p>
<p>قالــوا كِذاباً دعوةٌ رجعيةٌ</p>
<p>معزولةٌ عـن قَرْنِها العشرينِ !</p>
<p>النـاس تنظر للأمام فما</p>
<p>لَهُمْ يدعوننا لِنَعُـودَ قبْـلَ قُرُونِ ؟</p>
<p>رجعيـةٌ  أنَّـا نَغَـارُ لِدِينِنَا</p>
<p>ونَقـومُ بالمفروضِ والمسْنُونِ !</p>
<p>رجعيـة أنَّـا نَصُونُ  حَرِيمَنَا</p>
<p>بِئْسَ الحريمُ  يكونُ غيْرَ مَصونِ !</p>
<p>رجعيـةٌ أنـَّا نَذَرْنا  أَنْفُسنا</p>
<p>لله تَحْــيَا لا لِــعَيْشٍ دُونِ !</p>
<p>رجعيـةٌ أنَّـا نُـرَبِّي  جُنْدَنَا</p>
<p>لِلْحـقِّ لا لِتَفَـاهَةٍ ومُجُـونِ !</p>
<p>رجعيـةٌ أنَّ  الرسولَ زَعِيمُنَا</p>
<p>لَسْنَا الذُّيولَ لِمَـاركس ولنينِ !!</p>
<p>رجعيـةٌ أنَّ الجهادَ  سبِيلُـنَا</p>
<p>نِعْمَ الجِهَـادُ  ذريعَةُ  التَّمْكينِ !</p>
<p>رجـعيةٌ أنْ يَحْكُمَ الإسلامُ في شَعْبٍ</p>
<p>يَرى الإسلامَ أَعْظَمَ دينِ !</p>
<p>أَوَ لَيْسَ شرعُ الله شَرْعُ مُحَمَّدٍ</p>
<p>أَوْلَـى بِنَـا مِنْ شَرْعِ نَابُلْيُونِ !</p>
<p>يَا رَبِّ إِنْ تِكُ هَـذِهِ رجـعِيَّةً</p>
<p>فَاحْشُرْن ِرِجْـعِيًّا لِيَوْمِ الدِّينِ !! (22)</p>
<p>فالشاعر يبدو  وكأنه يقارن بين المفاهيم التي تصدر عن طرفين متناقضين تمام التناقض، كما قلنا، فما يراه خصومه الشيوعيون رجعية ونكوصا إلى الوراء، وتخلفا عن مسايرة ركب الحضارة التقدمية، يراه الشاعر تمسكا بالدين الحق كتاباً وسنةً، وتحكيما للشريعة الإسلامية في كل مجالات الحياة الخاصة والعامة بعباداتها ومعاملاتها ؛ لذلك، فإنه من الطبيعي أن يستميت الشاعر ـ كما يتضح من خلال النص ـ في الدفاع عما يؤمن به وعن مفاهيمه حتى يتحقق الواقع الممكن بإيجابياته، ويتجاوز الواقع الكائن بسلبياته، ولا سبيل إلى تحقيق النصر وكسب المعركة، إلا بالاستعانة بالماضي الإسلامي المشرق، وكأن لسان حاله يقول : إذا كان الماضي سببا في حضارة المسلمين في الم! اضي، فلم لا يكون الاعتصام به اليوم والأخذ به كما نزل أول مرة، سببا لبناء حضارة شبيهة بالتي سبقت، وليكون لنا سراجا نهتدي به بين عتمات الحضارة المعاصرة المعقدة والمتشعبة المناحي والدروب ؟!، وهذا ما يرفضه الطرف الآخر لما يراه في ذلك من نكوص إلى الماضي، ورجوع بعقارب الزمن إلى الوراء، وهذا ـ في نظره ـ لا يعقل ولا يستقيم، فكانت النتيجة، هذا الصراع بين الرؤى والمفاهيم التي عبر عنها الشاعر في أغلب نصوص ديوانَيْه، كما عبر عنها في هذه الأبيات التي تبدوفيها جذوة الشعر خامدة، وتكاد تنحدر بالشاعر نحوالنظم أوالنثر، ولعل عذره في ذلك هوالقصد إلى إيصال الفكرة إلى المتلقي واضحة دون مراعاة للمظاهر الفنية التي ينبغي أن تتوافر في الشعر، وهذا ما كنت قد أشرت إليه سابقا، وفي صدر هذه الدراسة المتواضعة  .</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>15 ـ نفحات ولفحات، ص 43  .</p>
<p>16 ـ نفسه، ص، 65  .</p>
<p>17 ـ نفسه، ص، 44  .</p>
<p>18 ـ نفسه، ص، 44  .</p>
<p>19 ـ نفسه، ص، 44  .</p>
<p>20 ـ راجع مثلا الصفحة 65، 57، من المصدر نفسه  .</p>
<p>21 ـ نفسه، ص، 45  .</p>
<p>22 ـ نفسه، ص، 67 ـ 68  .</p>
<p>د.بنعيسى بويوزان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%8a%d9%88%d8%b3%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b6%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1%d8%a7-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a7-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التراث العلمي العربي والاسلامي : الإحياء والتفعيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 16:16:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الإحياء]]></category>
		<category><![CDATA[التراث]]></category>
		<category><![CDATA[العلم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20066</guid>
		<description><![CDATA[مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ينظم ندوة : التراث العلمي العربي والاسلامي : الإحياء والتفعيل نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بتنسيق مع جامعة محمد الأول ومؤسسة مولاي سليمان لإنعاش المدن العتيقة بالجهة الشرقية، ندوة دولية بعنوان : &#8220;التراث العلمي العربي الإسلامي : الإحياء والتفعيل&#8221; على مدى يومي الأربعاء 26 والخميس27 أبريل 2006. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة ينظم ندوة :</p>
<p>التراث العلمي العربي والاسلامي : الإحياء والتفعيل</p>
<p>نظم مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، بتنسيق مع جامعة محمد الأول ومؤسسة مولاي سليمان لإنعاش المدن العتيقة بالجهة الشرقية، ندوة دولية بعنوان : &#8220;التراث العلمي العربي الإسلامي : الإحياء والتفعيل&#8221;</p>
<p>على مدى يومي الأربعاء 26 والخميس27 أبريل 2006.</p>
<p>وتمحورت الندوة حول المقاصد التالية :</p>
<p>* رؤى ابستيمولوجية (نشأة العلوم وصناعتها وتطورها، تصنيف العلوم، تكامل الحقول المعرفية&#8230;).</p>
<p>* نماذج من مساهمات المسلمين في المجال العلمي.</p>
<p>* مصادر تراث المسلمين المخطوطة والمكتوبة.</p>
<p>* انتقال المعرفة العلمية إلى الغرب ومدى الاستفادة منها.</p>
<p>وقد ضمت الجلسة الأولى التي كانت برئاسة الدكتور مصطفى بن حمزة رئيس المجلس العلمي بوجدة، مداخلتين كانت الأولى للبروفسور عبد الهادي التازي عضو أكاديمية المملكة المغربية والتي كانت بعنوان: &#8220;رؤى إبستمولوجية: علم الدبلوماتيك&#8230;العلاقات الدولية نموذجا&#8221;. وقد أشار إلى الإسهام المغربي في هذا  المجال مستشهدا ببعض الوثائق التاريخية الدالة على ذلك، ودعا الباحثين والمهتمين لدراستها من أجل معرفة الجوانب المشعة في التاريخ المغربي.</p>
<p>بينما كانت المداخلة الثانية للأستاذ محمد عــلال سيناصر المستشار الملكي السابق ورئيس مؤسسة مولاي سليمان لإنعاش المدن العتيقة بالجهة الشرقية، وتحدث فيها عن مستجدات تاريخ الرياضيات العربية الإسلامية، مركزا على العمل الموسوعي الذي قام به المؤرخ المصري رشدي راشد.</p>
<p>أما الجلسة الثانية التي كانت برئاسة الدكتور سمير بودينار رئيس مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية، فقد ضمت ثلاث مداخلات، كانت الأولى تحت عنوان: &#8220;البنى العميقة لتصنيف العلوم عند المسلمين&#8221; ألقاها الدكتوربدر المقري بجامعة محمد الأول وجدة. بينما كانت المداخلة الثانية للدكتور عبد الخالق الشدادي  من المدرسة المحمدية للمهندسين بالرباط والتي كانت تحت عنوان: &#8220;علم الفلك العربي نظرة تاريخية إجمالية&#8221;، وتطرق فيها للإسهام العربي الإسلامي في بلورة وتطوير هذا العلم. أما المداخلة الأخيرة في هذه الجلسة و كانت بعنوان:  &#8220;علم التوقيت والأبراج في التراث العربي الإسلامي&#8221; وقد قدمها الأستاذ محمد الرشاماني المختص في علم التوقيت من الرباط.</p>
<p>أما في صبيحة يوم الخميس وهو اليوم الثاني من أيام الندوة فقد تابع الحضور شريط الحوار المسجل مع البروفسور التركي فؤاد سيزكين حول المؤسسة التي أنشأها في ألمانيا لإعادة كتابة تاريخ العلوم الإسلامي، وجدير بالذكر أن الدكتور سيزكين كان الغائب الوحيد عن الندوة الدولية وذلك بسبب وعكة صحية ألمت به أياما قليلة قبل انطلاق أشغال الندوة.</p>
<p>وقد جاءت مداخلة الأستاذ محي الدين عطية رئيس تحرير موقع بيبليو إسلام من قطر بعنوان &#8220;في سبيل إعادة كتابة الحضارة الإسلامية: رؤية مؤسسة&#8221;،  وقد حاولت وضع تصور لما يجب أن تقوم به مراكز البحث العلمي والمؤسسات العلمية في وقتنا الحاضر من دور اتجاه حضارتنا بشكل إيجابي، والمتمثل أساسا في إعادة كتابة التاريخ الإسلامي من خلال النظرة الشمولية، وذلك بقراءة فتراته المختلفة كمنظومة متكاملة تتفاعل مع بعضها البعض.وتعمل على إخراج الخرافات من التراث العلمي.</p>
<p>أما المداخلة الثانية فقد كانت للأستاذ رشيد بلحبيب من جامعة محمد الأول والتي أشار فيها إلى إسهام العلماء المسلمين في الميدان الطبي وتطرق إلى معجم الماء للأزدي.</p>
<p>أما المداخلة الأخيرة المدرجة في هذه الصبيحة فقد قدمها الدكتور سعد الصقلي الذي كان أول طبيب أسنان قدم أطروحته باللغة العربية بعنوان &#8221; طب الأسنان إبداع عربي&#8221; فقد انطلق الدكتور من أن الغاية والهدف من مثل هذه اللقاءات والدراسات ليس البكاء على أطلال الماضي، بقدر ما هو إحياء لهذا التراث من أجل التفعيل، وقدم صوراً ووثائق تاريخية  لأغلب أدوات جراحة الأسنان المستعملة حاليا وأشار إلى أنها من ابتكار العالم المسلم الزهراوي، لكن الغرب لا ينسبها إليه. كما أشار إلى أن هذا العالم الجليل كان له فضل السبق في طب الأسنان الوقائي وعلاج بعض أمراض الفم والأسنان.</p>
<p>أما الجلسة الرابعة فقد اختتمت بمداخلات البروفسور أندري بزانا من جامعة ليون بفرنسا حول بعض الابتكارات الطبية في الغرب الإسلامي في العصر الوسيط، والأستاذ طارق مدني من جامعة وجدة حول قياس الوقت عند المسلمين، وأخيرا مداخلة الأستاذ عبد العالي كعواشي من نفس الجامعة حول مساهمة العرب والمسلمين في تطوير علم الرياضيات.</p>
<p>وقد أقيم على هامش الندوة معرض لبعض الصور والمخطوطات وآلات علمية كانت من ابتكار المسلمين.</p>
<p>&gt; متابعة : محمد سروتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ad%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الرسول  في رسائل النورسي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-6/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 16:07:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عماد الدين خليل]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[النورسي]]></category>
		<category><![CDATA[رسائل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20064</guid>
		<description><![CDATA[5- منهاج السنة والإخبار بالغيب منهاج السنة في  الرسالة التي تتضمنها اللمعة الرابعة من اللمعات …ص 28 &#8211; 38، والتي ارتأى النورسي تسميتها بـ …منهاج السنة، معالجة موجزة لمسألة محبة آل البيت …رضي الله عنهم، وتطورها في مراحل تالية الى الانقسام المعروف بين اهل السنة والجماعة وبين الشيعة وهي مسألة ذات بعد تاريخي يخرج زمنياً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>5- منهاج السنة والإخبار بالغيب</p>
<p>منهاج السنة</p>
<p>في  الرسالة التي تتضمنها اللمعة الرابعة من اللمعات …ص 28 &#8211; 38، والتي ارتأى النورسي تسميتها بـ …منهاج السنة، معالجة موجزة لمسألة محبة آل البيت …رضي الله عنهم، وتطورها في مراحل تالية الى الانقسام المعروف بين اهل السنة والجماعة وبين الشيعة وهي مسألة ذات بعد تاريخي يخرج زمنياً عن اطارات السيرة والسنة النبوية الشريفة، ولكنها بسبب من تجذرها هناك، في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يمكن اعتبارها اضافة اخرى يغنى بها النورسى معطياته عن الموضوع.</p>
<p>يستشهد النورسي بالآيتين الكريمتين …128 &#8211; 129، من سورة التوبة: {لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم. فإن تولوا فقل حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم} وبالآية …23، من سورة الشورى {قل لا أسألكم عليه اجراً الا المودة في القربى}.</p>
<p>ينتقل النورسي في ضوء هذه الآيات من العام الى الخاص، من رأفة الرسول  بأمته كلها وشفقته عليها ورحمته بها، الى محبته لآل البيت وشفقته عليهم ورحمته بهم ودعوة المسلمين جميعا الى التأسي به، وهو يضرب مثلا على مكانة الحسن والحسين رضي الله عنهما من نفس رسول الله .</p>
<p>ثم ما يلبث النورسي ان يغادر عصر الرسالة موغلاً في عصر الراشدين …رضي الله عنهم، والفترات التي تليه ، حيث اخذت بدايات الانقسام تطل برأسها، فيما يخرج بنا عن الموضوع فلا مسوغ لمتابعته. وهو يرى ان المنهاج المطلوب ازاء هذا كله هو عدم الافراط والتفريط والاستقامة على الحد الوسط الذى اختاره اهل السنة والجماعة في محبة آل البيت، دونما غلو او انحراف تأسياً برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويدعو سائر الاطراف الى تجاوز النزاع …الذي لا معنى له ولا حقيقة فيه ، وهو باطل ومضر في الوقت نفسه(1)..</p>
<p>الإخبار بالغيب</p>
<p>في صفحات عشر تنطوي عليها اللمعة السابعة …ص 40 &#8211; 49، يتحدث النورسي عن سبعة انواع من اخبار الآيات الكريمة بالغيب، وما يجعلها ذات علاقة بالسيرة انها تجئ تعقيباً على الآيات الكريمة …27 -29، من سورة الفتح التي تتحدث عن رؤيا رسول الله  بدخول المسجد الحرام وتصديق الله سبحانه لها بالحق، وعن ظهور الاسلام على الدين كله، وعن صفات رسول الله  واصحابه …رضوان الله عليهم،.</p>
<p>ويجد النورسي نفسه هنا قبالة التاريخ، اى قبالة احداث السيرة التي تنبئ بها وتتحدث عنها الآيات المذكورة، وازاء الجيل الفريد الذي رباه الرسول المعلم عليه افضل الصلاة والسلام.</p>
<p>ولا يجد النورسي نفسه ملزماً بالرجوع الى مصادر السيرة او اسباب النزول. انه &#8211; كشأنه في معظم الحالات &#8211; يستمد تحليله من خزينه المعرفي وذاكرته الحادة.</p>
<p>وهو يتحدث في رسالته الموجزة هذه عما يسميه بوجوه اعجازية عديدة: الرؤيا التي تخبر إخبارا قاطعاً بفتح مكة قبل وقوعه بسنتين.. صلح الحديبية الذي وإن بدا ظاهراً انه ليس في صالح المسلمين وان لقريش ظهورا عليهم الى حد ما، الا انه سيكون بمثابة فتح معنوى مبين ومفتاحا لبقية الفتوحات.. دخول البيت الحرام والطواف حول الكعبة بامان تام دونما خوف، رغم ان معظم قبائل الجزيرة العربية حوالي مكة، وغالبية قريش اعداء للمسلمين وهو اخبار ينطوى ايضا على حقيقة ان الجزيرة ستدين للمسلمين بالطاعة وستكون قريش في حظيرة الاسلام ويعم الامن والامان .. ظهور الاسلام على الاديان كلها ، علماً ان النصرانية واليهودية والمجوسية التي يعتنقها مئات الملايين من الناس، كانت ادياناً رسمية لدول كبرى كالصين وايران وروما، والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لم يظهر بعد ظهورا تاما على قبيلته نفسها .. تقويم جيل الصحابة الكرام بانهم افضل بنى الانسان بعد الانبياء عليهم السلام، وما ستتميز به طبقات الصحابة في المستقبل من صفات ممتازة مختلفة خاصة بهم.. الاخبار عن اوصاف الصحابة الواردة في التوراة والانجيل وهي في حكم الغيب بالنسبة لرسول امي  .</p>
<p>وثمة سؤال مهم يثيره النورسي في سياق تعامله مع الآيات المذكورة: ان صحابة الرسول الكريم وهو حبيب رب العالمين، قد غلبوا امام المشركين في نهاية معركة احد وبداية معركة حنين، فما الحكمة في هذا؟</p>
<p>وما يلبث ان يجيب قبل ان يمضي لمتابعة الدلالات التاريخية لآيات سورة الفتح: انه حينذاك كان بين المشركين كثيرون من امثال خالد بن الوليد ممن سيكونون في المستقبل مثل كبار الصحابة في ذلك الزمان، فلأجل ألا تكسر عزتهم كليا اقتضت حكمة الله ان تكافأهم مكافأة عاجلة لحسناتهم المستقبلية، بمعنى ان صحابة في الماضي غُلبوا امام صحابة في المستقبل لئلا يدخل هؤلاء &#8211; اى صحابة المستقبل &#8211; خوفاً من بريق السيوف بل شوقاً الى بارقة الحقيقة، ولئلا تذوق شهامتهم الفطرية الهوان كثير(2).</p>
<p>وقد لا نتفق مع النورسي في استنتاجه هذا، فحكمة الله سبحانه من هزيمة المسلمين في احد وبدايات حنين اكبر بكثير من مصائر الاشخاص وهي &#8211; كما حدثنا القرآن الكريم نفسه &#8211; ترتبط بمسألة السنن التاريخية، او ما يسمى بقوانين الحركة التاريخية التي شاءت ارادة الله سبحانه ان ينهزم المسلمون هنا وهناك لكي يكونوا اكثر وعيا بهذه السنن والتزاما بمطالبها اذا ارادوا حقا ان ينتصروا على اعدائهم وان يكونوا الاعلون في الارض.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>1- اللمعات ص 38.</p>
<p>2- نفسه ص 41.</p>
<p>أد.عماد الدين خليل</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1%d8%b3%d9%8a-6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تربية الرسول  للناس وأسلوب تربيته</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87-2/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 Jun 2006 16:01:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 257]]></category>
		<category><![CDATA[أسلوب]]></category>
		<category><![CDATA[الرسول]]></category>
		<category><![CDATA[تربية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد فتح الله كولن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=20062</guid>
		<description><![CDATA[3- تشجيع القابليات الروحية والعقلية عندما ظهر سيدنا محمد  بنبوته وبرسالته في ذلك المجتمع وتعرف على معاصريه، كان لمعاصريه هؤلاء استعداداتهم وقابلياتهم القلبية والروحية والعقلية الخاصة بهم، فلم يحاول النبي  طمس هذه القابليات وإضعافها، بل استغلها وحركها وقواها وجعل منها قوة عظيمة وطاقة كبيرة. ويقدم أحد المفكرين الكبار(3) أنموذج عمر ] قبل الإسلام وعمر بعد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>3- تشجيع القابليات الروحية والعقلية</p>
<p>عندما ظهر سيدنا محمد  بنبوته وبرسالته في ذلك المجتمع وتعرف على معاصريه، كان لمعاصريه هؤلاء استعداداتهم وقابلياتهم القلبية والروحية والعقلية الخاصة بهم، فلم يحاول النبي  طمس هذه القابليات وإضعافها، بل استغلها وحركها وقواها وجعل منها قوة عظيمة وطاقة كبيرة. ويقدم أحد المفكرين الكبار(3) أنموذج عمر ] قبل الإسلام وعمر بعد الإسلام&#8230; فعمر قبل الإسلام شخص جبار مهيب يملك الاستعداد لأن يكون رجلاً عظيماً. وقيامه في مراحل طفولته بالتسابق مع هذا أو ذاك وليِّ أعناق الإبل وصرعها قد يكون إشارة إلى بذرة نفسه.. أما عمر بعد الإسلام فهو الإنسان الرقيق الحساس الذي يحذر من أن تطأ قدمه نملة، وكان إحساسه المرهف وشفقته إلى درجة جعلته يقول: …والله لو مات جمل ضياعاً على شط الفرات لخشيت أن يسألني الله عنه(4) وهكذا بلغ عمر وأمثاله إلى مستوى فوق مستوى البشر، وذلك بالتربية التي تلقوها عن الرسول &#8230;</p>
<p>أجل، فقد استطاع الرسول  أن يربي أمثال هؤلاء الرجال من بين أولئك البدو المتخلفين الملتزمين بعاداتهم وعنجهياتهم بتعصب لا مثيل له. والآن لنشرح هذا الموضوع بمثال صغير شرحاً مختصراً: تحاول الدولة بكل وسائلها ووسائطها وإمكانياتها مكافحة عادة التدخين -التي تعد عادة بسيطة- فلا تستطيع ذلك، بل لا تستطيع مجرد خفض نسبة التدخين -المستمرة في التصاعد- إلى نسبة معقولة. ولا تعجز دولتنا فقط في هذا الموضوع، بل تعجز كل دول العالم، هذا بالرغم من كل المحاضرات وكل المقالات وكل الندوات التي تعقدها لمكافحة هذه العادة. ومع أن العلم وعالم الطب يصرحان بأن التدخين يؤدي إلى الإصابة بسرطان الحنجرة والرئة وسقف الفم، ومع أن الإحصاءات تقول إن نسبة الإصابة بهذه الأمراض نسبة كبيرة قد تبلغ 95% إلا أن كل هذهالجهود وهذه المعلومات والإحصاءات لا تفيد في مكافحة عادة التدخين. إلا أن أهل ذلك العهد كانت لهم عشرات العادات الضارة التي تشربتها نفوسهم واختلطت مع دمائهم فأصبحت أقوى بكثير من عادة التدخين، ولكن رسول الله  استطاع بنفحة واحدة أن يزيل هذه العادات الضارة. وأن يزينهم بدلاً منها بعادات جميلة وبخلق حسن وبخصال حميدة إلى درجة كانت ملائكة السماء تغبطهم عليها وتتعجب فتقول: …عجباً! هؤلاء ليسوا ملائكة.. ولكنهم أفضل منها. وفي يوم الحشر عندما تكاد أنوار هؤلاء تطفئ نار جهنم ستذهل الملائكة وتقول: من هؤلاء؟ أهم من الأنبياء أم من الملائكة..؟(5) إنهم ليسوا بأنبياء ولا ملائكة ولكنهم أفراد من أمة محمد  نشأوا على تربيته وتربوا على مبادئه.</p>
<p>كان عبد الله بن مسعود ] يرعى غنم عُقبة بن أبي مُعيط،(6) فأخذه النبي  وجعله من أصحابه ومن تلاميذه وجعل منه مرشداً كبيراً بحيث يمكن القول إنهصاحب مدرسة الكوفة.. هذه المدرسة التي خرجت علماء أمثال علقمة وحمّاد والثوري وأبي حنيفة حيث كان كل منهم قمة في ساحة علمه وقد استقوا معظم مصادر علومهم من ابن مسعود ] الذي كان في الجاهلية راعي إبل وغنم&#8230; وهكذا جعل رسول الله  من راعي الغنم مثل هذا الشخص العبقري.</p>
<p>هناك بعض علماء الإسلام الذين أصبحوا موضوعاً للدراسة من قبل علماء الغرب منذ سنوات وكتبت حولهم مجلدات عديدة.. أحد هؤلاء العلماء هو أبو حنيفة ] الذي يعد …سولون (Solon) و…حَمّورابي في مرتبة تلاميذه حسب رأى أحد المفكرين&#8230; بينما يُعد هذا الرجل العظيم أي أبو حنيفة تلميذ تلميذ تلميذ ابن مسعود راعي الغنم وتلميذ رسول الله &#8230; وأنا لا أريد هنا التهوين من شأن أبي حنيفة حاشا لله ولكني أريد بيان عظمة أستاذهم. أجل، فبفضل تربية الرسول  وتنشئته ظهر هؤلاء العظام بعد أن لم يكونوا شيئاً يذكر.. فقد تم إخراج الحي من الميت، وجعل الفحم ماساً.</p>
<p>وبفضل التربية نفسها استطاع عبد بربري، أن يعبر برج هرقل وأن يغير اسمه لكي يقول لأهالي بلاد ما وراء البحار ما لم يسمعوه من قبل، ويعرض أمامهم ما عجزت عقولهم عن إدراكه&#8230; فأوروبا قبل تعرفها بالإسلام ما كانت لتعرف معنى الرغبة في الشهادة واستحقار الحياة واستصغارها والشوق إلى الموت وإلى الشهادة، لذا فإنها لم تفهم كيف يقوم طارق بن زياد ومعه اثنا عشر ألف مقاتل بحرق سفنه والالتحام في قتال ضارٍ مع (90­- 100) ألف من جيش أعدائه الإسبان والاستمرار في القتال حتى في أقسى الأحوال وأكثرها مدعاة للتشاؤم واليأس&#8230; لقد ذهلت منه&#8230; ذهلت من هذا الشخص الذي يحارب جيشاً يبلغ تقريباً تسعة أضعاف جيشه ويجمع جيشه ليقول لهم:</p>
<p>…أيها الناس! أين المفر؟ البحر من ورائكم والعدو أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر. واعلموا أنكم في هذه الجزيرة أضيع من الأيتام في مأدبة اللئام.</p>
<p>والتأريخ يقول لنا إن القتال لم يستمر سوى عدة ساعات انتصر بعدها جيش طارق انتصاراً كبيراً على أعدائهم.. ولم يلبث طارق إلا وكان في قصر طُلَيطُلة / توليدو (Toledo) حيث توجد فيه خزائن الملك الإسباني.. إذن، فانظر إلى حال هذا القائد الذي كان من قبل عبداً&#8230; انظروا إليه لكي تدركوا ما يفعله الإسلام عندما ينفخ معانيه في القلوب وفي النفوس.. لقد وضع طارق قدمه على خزائن الملك قائلاً: …يا طارق! لقد كنت من قبل عبداً، فأعتقك الله وجعلك قائداً، ونصرك ففتحت الأندلس وأنت الآن في قصر الملك، ولكن لا تنسى فغداً ستكون بين يدي الله.</p>
<p>يا سبحان الله..! ما هذا الفهم العميق!! المعتاد هنا أن الشخص الوضيع عندما يصل إلى القمة يحمل معه عقدة النقص فيتظاهر بالكبرياء وبالغرور ويكون دائم الفخر بنفسه ودائم الحديث عنها إلى الناس. هذا ما نراه لدي الذي تسلطوا على رقاب الأمة. ما هذه التربيةالمذهلة التي جعلت من عبد شخصاً عزيز النفس كريمها، وجعلت منه إنساناً يراقب نفسه ويحاسبها بدلاً من الوقوع في خلق الخسة كما كان منتظراً من غيره في مثل هذه المواقف.</p>
<p>ومن الذين نشأوا في ظلال تربيته عُقبة بن نافع الذي فتح إفريقيا من أقصاها إلى أقصاها. وعندما بلغ المحيط الأطلسي خاض بجواده البحر حتى الركبة قائلاً: …يا رب لولا هذا البحر لمضيت في البلاد مجاهداً في سبيلك(7) ويتناول الشاعر التركي …عبد الحق حامد هذا الموضوع في مسرحيته …طارق بن زياد فيقول: …لا أدري أهذا القول من عُقبة بن نافع أسمى أم قول الملائكة في السماء؟(8) أجل، هذا هو عُقبة بن نافع&#8230; تلميذ من تلاميذ محمد .</p>
<p>لقد كان  يتناول الإنسان من جميع جوانبه العقلية منها والقلبية والروحية والوجدانية دون أن يهمل أو يطمس أي قوة منها، بل نشطها جميعاً وحركها كلها فأخرج من أفسد الناس أفضل الناس. وتسجيله كل هذا النجاح وكل هذا التوفيق في التوجيه وتربيته القابليات -وبهذا القدر من الإصابة ومن التفوق- دليل آخر من أدلة نبوته، ولا يمكن تقديم أي تفسير آخر في هذا الصدد، لأنه لم يعرف الإحباط أو الفشل أو الإخفاق في هذا الموضوع.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(3) المقصود هو الأستاذ بديع الزمان سعيد النورسي. (المترجم)</p>
<p>(4) (تاريخ الأمم والملوك) للطبري 5/195) (حلية الأولياء) لأبي نعيم 1/53) (الطبقات الكبرى) لابن سعد 3/305</p>
<p>(5) (مجمع الزوائد) للهيثمي 10/360</p>
<p>(6) (المسند) للإمام أحمد 1/379) (الطبقات الكبرى) لابن سعد 3/150</p>
<p>(7) (الكامل في التاريخ) لابن الأثير 4/106</p>
<p>(8) (طارق) لعبد الحق حميد طرخان (باللغة التركية)</p>
<p>محمد فتح الله كولن</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/06/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d9%84%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d9%84%d9%88%d8%a8-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%87-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
