<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 251</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-251/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بارقة &#8211; التخريب الداخلي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 13:16:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التخريب]]></category>
		<category><![CDATA[الداخلي]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19476</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن المخططات الرهيبة للتخريب الداخلي خطيرة، وما خفي منها كان أعظم، ومن الغفلة والسذاجة، بل والجهل المكعب الإعلان المكرر والمتواصل والاحتفالات والمظاهر المتعاقبة المتصلة بالقرارات والإجراءات والخطوات بالقضاء على الفقر وعلى الأمية وعلى السكن غير اللائق وعلى مضاعفات الأسِرّة وعدد ليالي النوم للرفع من حجم السياحة وعلى التنمية القروية والمدنية والجبلية والسهلية والبحرية وغير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن المخططات الرهيبة للتخريب الداخلي خطيرة، وما خفي منها كان أعظم، ومن الغفلة والسذاجة، بل والجهل المكعب الإعلان المكرر والمتواصل والاحتفالات والمظاهر المتعاقبة المتصلة بالقرارات والإجراءات والخطوات بالقضاء على الفقر وعلى الأمية وعلى السكن غير اللائق وعلى مضاعفات الأسِرّة وعدد ليالي النوم للرفع من حجم السياحة وعلى التنمية القروية والمدنية والجبلية والسهلية والبحرية وغير ذلك مما نقرأ ونسمع عبر الإعلام الرسمي في عالمنا العربي والإسلامي&#8230;</p>
<p>وما سمعنا قط الاهتمام ببناء &#8221; الإنسان &#8221; على أساس سلامة العقيدة ومتانتها وفعاليتها، وعلى أساس الأخلاق الكريمة والخلال الحميدة البناءة، وعلى أساس التكوين العلمي والمهني والتكنولوجي المرتبط بالحاجات الضرورية للتنمية، وربط المدرسة والجامعة بالجهاز الصناعي والإداري والاجتماعي وتعزيز ذلك بإعلام راشد وإدارة واعية فعالة ومجتمع مدني يقظ ونشيط، ونهضة اجتماعية شاملة تتغذى من محيطها وتغذي محيطها، وكل ذلك يجب أن يكون محاطا بسياج قوي وصلب وواع ومسؤول للحماية والصيانة والتأمين&#8230;</p>
<p>لكن الذي نرى هو استفحال الأمية الحضارية والغباء الإداري والفوضى في الإعلام وفي التسيير، والتقهقر في التعليم وانصراف المجتمعات المدنية عن الاهتمام ببناء الأمة وسد ما يصيبها من الخلل والغفلة شبه الشاملة عن مواجهة المؤامرات التخريبية الداخلية والخارجية، وفي خضم ذلك تنشط أجهزة التخريب n بالداخل &#8211; المحلية والمستوردة والمصدرة إلينا عبر المساعدات والمعاونات في مجال الاقتصاد والثقافة والتعليم والإعلام وعبر السياحة وبعض الفنون!!</p>
<p>إن بلاد المسلمين تتمتع بحرية التخريب للإنسان وأخلاقه، وليس لها حدود، فإن سارت الأمور هكذا أو بعبارة أخرى إذا سارت التنمية التخريبية على هذه الوتيرة فإن آفاقنا المستقبلية ملبدة بغيوم الكوارث والمآسي التي تنذر بأخطار تفوق ما تعانيه بلاد إسلامية وعربية التي هي أمثلة حية وماثلة أمامنا. إن ما يقع في العراق ولبنان والسودان قد يزحف هذا الواقع على بلدان مجاورة أو بالأطراف، أما حالات البوسنة وأفغانستان وباكستان فإننا في غفلة عنها وساهون عن مآسيها&#8230;</p>
<p>إن الاعتقاد أننا ننمو أو في طريق النمو اعتقاد باطل &#8230; إننا في الحقيقة نسير بسرعة فائقة وخطوات جبارة نحو الخراب والدمار والانحدار.. فالأخسرون أعمالا هم الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بِنَبْضِ القلب  &#8211; حدود السخرية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 13:10:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. أحمد الأشـهـب]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[السخرية]]></category>
		<category><![CDATA[القلب]]></category>
		<category><![CDATA[حدود]]></category>
		<category><![CDATA[نبْضِ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19473</guid>
		<description><![CDATA[بِنَبْضِ القلب حدود السخرية تبدو الحدود الفاصلة في مجال الكتابة الأدبية بين السخرية والتهريج جد عائمة، نظراً لكون الأولى تؤسس للون إبداعي نادر، يسعى من خلاله المبدع إلى غرز شوكته في لحم أعداء المجتمع وأعداء الأمة من غير أن يطاله مقص الرقيب أحيانا، وقد تبلغ السخرية مداها حينما يستطيع المبدع الساخر جعل خصومه يضحكون من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بِنَبْضِ القلب</p>
<p>حدود السخرية</p>
<p>تبدو الحدود الفاصلة في مجال الكتابة الأدبية بين السخرية والتهريج جد عائمة، نظراً لكون الأولى تؤسس للون إبداعي نادر، يسعى من خلاله المبدع إلى غرز شوكته في لحم أعداء المجتمع وأعداء الأمة من غير أن يطاله مقص الرقيب أحيانا، وقد تبلغ السخرية مداها حينما يستطيع المبدع الساخر جعل خصومه يضحكون من أنفسهم، وتلك قمة المتعة الفنية، وقد أسس لهذا اللون الكوميدي العالمي شارلي شابلن، حينما استطاع أن ينتقد الفوارق الاجتماعية ويضحك الأثرياء على أنفسهم، وينتقد شرههم للمال من غير أن يفقدهم كجمهور ويؤجج عداءهم له.</p>
<p>وإلى جانب هذا اللون هناك ما يمكن تسميته بالسخرية النبيلة وهي التي أسس لها الكاتب الأمريكي الساخر &#8220;مارك توين&#8221; هذا الذي استطاع أن يجعل من أحزان الناس مبعثا للفكاهة المُرّة، فكانت كتابته سخرية بطعم البكاء، وقد عبر -نفَسُهُ- عن ذلك بقوله : &#8220;إنالكاتب الساخر مثله مثل الطحان الذي لا يميز بين أشكال الحبوب، غثها وسمينها، ومع ذلك يصنع لنا دقيقا من هذا الخليط يسر النظر، وكذلك الكاتب الساخر فإنه يعيش هموم الناس في أفراحهم وأقراحهم ويجعل من كل ذلك مادة ساخرة تفرج عن كربهم ومعاناتهم&lt;.. السخرية إذن ليست ترفا فكريا أو تسكعا وجدانيا بقدر ما هي أداة يقيس من خلالها المبدع نبض المجتمع ويساهم إلى حد ما في رفع جزء من معاناته، إنها فلسفة الضحك من خلال الدموع، والتي قال عنها الشاعر الساخر أحمد مطر :</p>
<p>ويقولون لي اضحك..</p>
<p>ها أنا أضحك</p>
<p>من شر البلية&#8230;!!..</p>
<p>أما التهريج، فهي أن يجعل المبدع -إن صح تسمية هذا اللون بالإبداع -السخرية هدفا في حد ذاتها، حينها يحاول أن يبحث عن مواطن الضحك واستفزاز الجانب السلبي في المتلقي  وجعله يضحك لأتفه الأسباب، وهي بداية نحو تبلد الإحساس، حيث تغيب ملكة النقد ويركن العقل إلى متعة الهزل الهابط فناومعنى، إن هذا النوع من السخرية قد يتحول إلى حالة مرضية تفسد الذوق العام للمجتمع، وتجعله يسخر أحيانا حتى من القيم الجَميلة والعادات الشريفة التي تؤصل لهويتنا وثقافتنا وعمقنا الحضاري.</p>
<p>ذ.احمد الأشهب</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a8%d9%90%d9%86%d9%8e%d8%a8%d9%92%d8%b6%d9%90-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ad%d8%af%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأدب الإسلامي والتوازن الثقافي بالمغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 13:03:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التوازن]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[د.بنعيسى بويوزان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19471</guid>
		<description><![CDATA[&#160; الأدب الإسلامي والتوازن الثقافي بالمغرب يسرني أن أرسل إليكم بهذه المداخلة المتواضعة تحت عنوان : (الأدب الإسلامي والتوازن الثقافي بالمغرب)، والتي كنت قد ألقيتها في ندوة دعا إليها فرع اتحاد كتاب المغرب بالناظور، وأثارت يومها نقاشا عاصفيا ، تزعمه الطرف الآخر الذي يريد أن يوقف عبثا عجلة الصحوة الأدبية الإسلامية بالمغرب، وأسفر والحمد لله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>الأدب الإسلامي والتوازن الثقافي بالمغرب</p>
<p>يسرني أن أرسل إليكم بهذه المداخلة المتواضعة تحت عنوان : (الأدب الإسلامي والتوازن الثقافي بالمغرب)، والتي كنت قد ألقيتها في ندوة دعا إليها فرع اتحاد كتاب المغرب بالناظور، وأثارت يومها نقاشا عاصفيا ، تزعمه الطرف الآخر الذي يريد أن يوقف عبثا عجلة الصحوة الأدبية الإسلامية بالمغرب، وأسفر والحمد لله عما أرجوالله عز وجل أن يدخره ليوم لا ريب فيه، {يوم توفّى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون}.</p>
<p>وبعد الأثر الطيب الذي تركته حلقات الدراسة المتواضعة التي نشرتها &#8220;المحجة&#8221; الغراء، سواء في نفوس طلبتنا أومعارفنا الذين يتابعون بانتظام هذه الجريدة المتميزة سدد الله خطاها، وبارك في  طاقمها، ارتأيت أن أبعث إليكم بنص تلك المداخلة المتواضعة آملا أن أُتْبِعها إن شاء الله عز وجل بدراسات تطبيقية لأعمال عدد من المبدعين الإسلاميين بالمغرب خصوصا، سواءكانت شعرية أونثرية، أملا في إيصال الأدب الإسلامي إلى أكبر قدر ممكن من الشباب والمهتمين، لعل الله سبحانه يجعله غرسا طيبا يصل به حاضر الأدب المغربي بماضيه المشرق.</p>
<p>في التعدد الثقافي الايجابي</p>
<p>لست أدري إن كان منا من ينكر القول بأن المشهد الثقافي المغربي الـراهن يحتاج إلى إعادة نظر، وإلى تأمل عميق قد يعيد إليه بهاءه ومكانته التي كان يحتلها في الثقافة الإسلامية ولقرون طويلة، وربما لست مبالغا إذا قلت بأنه مشهد ثقافي بئيس أوهوأقرب إلى البؤس منه إلى أي شيء آخر، وقد بلغ به البؤس والأزمة حدا لا يخفى على أحد، ابتـداء بتمزق هياكله التي تنظمه بعد ركودها وفتور نشاطها، مرورا بالمقاصد والنوايا التي يسعى كل طرف إلى تحقيقها، وانتهاء بتعدد المصادر والينابيع  الثقافية التي  تساهم في تشكيل هـذا المشهد، والتي يبدوأن!   مظاهر التنافر والاختلاف ـ إن لم أقل الإقصاء والإلغاء ـ أكثر منحظ التوافق والائتلاف والتكامل.</p>
<p>عاـى أن تعدد المصادر الثقافية وتنوعها وتحولها في الثقافة المغربية ـ وفي كل الثقافات ـ  أمر محمود ومطلوب ضرورةً، لأنه خاضع أساسا لمنطق الصراع بين الأجيال وللتنافر والتكامل معا، وخاضع أيضا للقناعات التي تصدر عنها هذه الفئة أوتلك مما قد يغيظ  أويرضـي هذا الطرف أوذاك.</p>
<p>إلا أن ما يجب التنبيه عليه ـ في اعتقادي ـ  أمران :</p>
<p>1) ألا يكون هذا التنوع والتعدد مِعْوَلا من معاول الهدم لثوابت الأمة وأسسها التي رافقتـها منذ عهد ليس بالقصير، فيسعى حثيثا نحوإلغائها أومحوها كلاًّ أوجزءا من المشهد الثقافي.</p>
<p>2) أن يكون الاختلاف من الداخل تفرضه القراءات المتعددة للواقع  الكائن والممكن للقواسم المشتركـة بين كل فئات المجتمع المغربي ومكوناته، بحيث لا يكون مفروضا من الخارج أووافـدا ضمن ما وفد علينا، مما قد نصبح معه ريشة في مهب التيارات الغربية بما لها وماعليها.</p>
<p>ذلك أن الاختلاف الـذي يكون منبعه داخليا يؤشر ولا شك عـلى نمط من الحركة التي تُبَصِّر المثقف المغربي بكل مواطن القوة والضعف في الجسد الثقافي المغربي لأنه يكتوي بناره بقدر ما ينعم بنعيمه.</p>
<p>فهذا النوع من الاختلاف يكون أقرب إلى الائتلاف فيما أعتقد، على اعتبار أنه أقرب إلى التكامل منه إلى التنافر، بحيث إن  النظر إلى المشهد الثقافي المغربي عبر مراحله الزمنية المختلفة  وبأعين متنوعة ومن زوايا متعددة، يؤدي بالضرورة إلى تلافي النقائص، والسعي دائما نحوالأفضل والأجود مهما كانت العوائق والصعوبات.</p>
<p>من هنا يكون التنافس الشريف في طرح الأفكار ومناقشتها وتشريحها علـى مناضـد البحث والدرس، حتى يكتسب المثقف المغربي بعامة، والأديب منه بخاصة، مناعة تقيه من الهجنة، كما تقيه من التسيب في ثقافة الآخر مهما كانت مصادرها.</p>
<p>وهذا لا يعني الدعوة إلى التقوقع والانغلاق، ولا إلى التزمتوالانطواء والإدبار عن معرفة الآخر ومد جسور المثاقفة بيننا وبينه، بل بالعكس، إنما يعني  قمـة التواصل والحوار، إلا أنه  تواصل من موقع قـوة ونِدِّيَّةٍ لا من خندق ضعف وهوان وإحساس بمركب نقص، كمـا أنه حوار مبني على الفعل والتفاعل، والأخذ والعطاء، وليس على الاستهلاك  المجـاني، والتلقي السلبي كما  هوالحال عليه الآن، وكما تريده ثقافة  أهل الشمال المتحضر لمثقفي أهـل الجنوب المتخلف، خاصة وأننا!  نـواجه صراعا جديا في مجال القيم، وقد أصبح في دخول  نادي الدول نوع من المقاومة من جانب الأعضاء القدامى، فهم يقيمون الحواجز حتى لا يعترفوا بالهوية الثقافية للأعضاء الجدد، ويوجد نوع من التحمل، ولكن لا يوجد تقبل صاف أوترحيب مخلص بقيـم الجنوب، ذلك لأنه لا يوجد جهد جاد لمحاولة فهمها، وهذا هولب مشكلة الخيبة التي تصيب الحوار بين الشمال والجنوب(1).</p>
<p>الطابع الاسلامي للثقافة المغربية</p>
<p>فقد ظلت الثقافة  المغربية إلى حدود السنوات الأولى من الاستقلال منطبعة  في معظم جوانبها بطابعها الإسلامي السلفي الأصيل، بحيث يظهر أن  مراكش مهيـأة أكثر من كل بلد إسلامي لقبول الحركات التي تطالب  بالعودة  للدين  الصحيح والعقيدة السنية، ويبدوأن بساطة هذه الدعوة ووضوح طابعها، يتفق إلى حد بعيد مع سذاجة الصوفية المغربية وحب الطبيعة القومية للتأكد من دقائق الأشياء، ولذلك  لم تقم الثورة الوهابية حتى كان لهـا صدى استحسان وقبول القصر الملكي، حيث رحب بمبادئها السلطان  مولاي  سليمان، ثم كان للشيخ عبد الله السنوسي حظ حمـاية مولاي الحسن الذي مكنه  مـن نشر المبادىء السلفية  والدعـوة إليها(2)، حتى إن الأسلوب الذي اتبع في المغرب أدى إلى نجاح السلفية إلى درجة لم تحصل عليها حتى في بلاد الشيخ محمد عبده وجمال الدين(3).</p>
<p>ويتجلى  هذا وعلى نحو متميز أيضا  في الأدب المغربي الحديث علىوجه العموم، والشعر منه بخاصة، حيث إن من أهم خصائصه طوال النصف الأول من القرن الماضي، وصدر النصف الثاني منه، شحوب التيار الغربي المضاد للتيار الإسلامي، بحيث ينعدم فيه أي حس مناصر للثقافة الغربية كما حدث في المشرق(4).</p>
<p>ولكن لما انقضى أجل ذلك الرعيل الأول، دار الزمان دورته،  فخلف من بعده خلف كان له مع الثقافة المغربية شأن آخر.</p>
<p>فقد تهاوى ذلك البعد الإسلامي الأصيل في الإبداع المغربي شعره ونثره، إلا في القليل النادر، وأصبح الاستمساك بعراه جريمة في حق الثقافة المغربية، ورجعية ممقوتة ينبغي التخلص منها عبر أقصر السبل، ففتحت أبواب السوق الثقافية  المغربية مشرعة أمام  البضاعة الغربية شرقيِّها وغَرْبِيِّها  بمختلف انتماءاتها  وتوجهاتها المتناقضة  تناقضا بَيِّناً، وكأنها سهام وقد انطلقت من قسي متعددة  نحو هدف واحد هوإقصاء الهوية الإسلامية للثقافةا! لمغربية ومحوها، وانطلقت معها الدعوات إلى التحرر من التراث بما له وما عليه.</p>
<p>يقول محمد بنيس : &#8220;أول مـا يجب أن يتجه إليه النقد هـوالمتعاليات بمختلف تجلياتها، ليس الغائب هوالذي يخلق الحاضر والمستقبل، بل الإنسان هوخالق حاضره ومستقبله&#8221;(5) ويؤكد على هذا الكلام نفسه، وعلى نحوأشد، في مقدمته لكتاب (الإسم العربي الجريح) لعبد الكبير الخطيبي، بقوله : &#8220;لقد اهترأ العالم العربي بتراكم  المفاهيم  والقيم المتعالية  التي  تفصل بين الإنسان وجسمه، الإنسان ومستقبله، تُحَرِّمُ متعته وشهوته وتَغَيُّرَه، ومن غير مبالغة  نقول إن التحرر العربي يفترض تحرر الجسم! هـوالآخر، وقد آن  لهذه  السماء المتعالية  أن  تكف عن تغييب جسمنا، تشطيره  إلى  نور وظلام، يمين ويسار، خير وشر، ملائكة وشياطين، آن لهذا  الجسم أن  يحتفل بشهوته ومتعته&#8221;(6).</p>
<p>ومع ذلك  لم يتوان بنيس نفسه عن إعلان الهزيمة، والتصريح بفشل مشروع الثقافة الجديدة التي بشر بها هوومن والاه من قبل، بقوله فيما بعد : &#8220;وخصوصا  في هذا الوقت الذي يعيش فيه المشهد الثقافي المغربي حالة تأزم في غاية  الخطورة&#8221;(7)، وكأن هذا المشهد الثقافي المغربي قد استعصى بطبعه عن دعوات الانسلاخ عن هويته الإسلامية، وقاوم على قلة ذات اليد ضد محاولات التهجين المختلفة.</p>
<p>والناظر في هذا الكتاب الذي قدم له بنيس بالمقدمة التي أحلنا على بعض كلامه فيها سابقا، يقول عبد الكبير الخطيبي وقد استشهد بأقوال شيخٍ عَرَّفَهُ بأنه الشيخ النفزاوي الذي قال : &#8220;إن  قراءة القرآن مُهَيِّئَةٌ للجِمَاع، إن القرآن هوالكلام الشعائري الفاتح للشهية، إنه  وسيلة الجماع&#8221;(8)، وبعد ذلك  قال الخطيبي : &#8220;فالله  يحدد الآداب الشَّبَقِيَّةَ والنبي يشرعها، والكاتب يدونها&#8221;(9).</p>
<p>وفي الإطار نفسه  قال الكاتب الراحل محمد زفزاف  : هناك مجموعة  من  التقاليد المتحجرة، وهناك أيضا مجموعة من المفاهيم  الجامدة التي لا تزال تسيطر على عقلية الإنسان العربي، وإني لأتساءل كيف لا نستطيع أن نعبر باللغة العربية عن أشياء لم يستطع الله نفسه أن يخجل من خلقها(10) (كذا؟) ولعل هذا وسواه ـ وهوكثير جدا في إبداعنا المغربي السردي والشعري منذ أواخر السبعينيات وإلى الآن، بل إنه ازداد في العقود الأخيرة على نحولافت للنظر ـ  هوالذي جعل الشاعر الراحل أحمد المجاطي رحمه الله يقول عن القصيدة العربية الحداثية عموما وعن الحضور المكثف لهذا النمط من المعجم الذي شغف به زفزاف وغيره(11) : بالطبع فإن الجرأة في   استخدام هذا المعجم لا يمكن أن تحقق للقصيدة شعريتها، وإلاَّ  لأصبح أفحشُنَا قولاً، أشْعَرَنَا قصيدا(12).</p>
<p>ولهذا ختم المجاطي كتابه هذا الذي لم ينل من الترحيب  ما يستحقه لا داخل المغرب ولا خارجه لطبيعة الموضوع الذي تناوله بعمق وبصيرة، حتى إن كثيرا ممن كان يعد من أصدقائه تنكر له، لأنهم رأوا فيه وفي كتابه حجر عثرة في طريق المشروع الحداثي في الإبداع الشعري بخاصة،  بقوله : منذ البداية كنت أعرف أن أذى كبيرا سينالني من قبل أولئك الذين اعتادوا أن يتاجروا بالترويج لهذه الحركة ـ حركة  الحداثة ـ والنفخ في رموزها، كنت أعرف مثلا أن  أقل ما سأُرْمَى به هوالسقوط في السلفية(13).</p>
<p>وكم كان المجاطي رحمه الله صادقا!! فمجرد انتقاد الحداثة، أوأحد رموزها يعني التهمة بالسلفية، أوالوهابية، أوشيء من هذا القبيل، أما  المناداة بإسلامية الأدب والثقافة عموما فهي جريمة تستحق الإدانة، إن  لم أقل المحاكمة الفكرية، بل والقضائية أيضا!!</p>
<p>وأختم هذا الكلام الذي يتناغم مع ما ذهب إليه بنيس والخطيبي وزفزاف وسواهم كثير ممن تزعم حركة الإبداع الشعري والسردي عندنا بالمغرب، واتبعهم كثير من الشباب والشابات، الذين يظنون بأن أقصر الطرق إلى الشهرة هوالتعبير بالكلام الفاحش الساقط، والتحامل على الدين الإسلامي بخاصة وعلى مقدساته،  بكلام للكاتب  الكبير الطاهر بنجلون حيث يقول  في روايته (ليلة القدر) بما أن  الإسلام هوأفضل الديانات، فلماذا انتظر الله طويلا لكي يعلن نشره(14) (كذا؟ )، وعن القرآن الكريم يقول :أحب القـرآن كشعر رائع، وأمقت الذين يستغلونه  في تشويشات،  ويحدون مـن حرية الفكر، إنهم منافقون(15).</p>
<p>فهي مجموعة  مـن الرؤى، أعتقد بأنها  مـن صميم  ما  أسمـاه المفكر المغربي الدكتور محمد  عابد  الجابري (بالنظرة الاستشراقوية) إلى (المعرفة) بالتراث، وهـي التي تستند في جانب منها علـى الجانب الاستشراقي الذي يتصل  بالعلاقة الصريحة حينا،  الخفية حينا آخر بين الظاهرة الاستشراقية والظاهرة الاستعمارية، والذي يمكن الذهاب به  بعيدا إلى الرواسب الدفينة  التي تعود  في أصلها إلى الصراع التاريخي بين المسيحية والإسلام خلال القرون  الوسطى والتي تؤسس كثيرا من المطاعن التي وجهـها بعض المستشرقين  إلى  الفكر  العربي الإسلامي، منكرين  عليه كـل أصـالة بدعوى صدوره  عن مـا سموه بـ: العقلية السامية التي حكموا عليها بالعقم  في مجال العلم والفلسفة  من جهة واستسلامه للعقيدة  الإسلامية التي  تقوم عائقا حسب زعمهم أمام التفكير الحر، إلى غير ذلك من دعاويهم المزيفة(16).</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>( 1 ) ـ الحرب الحضارية الأولى : د. المهدي المنجرة الطبعة الثالثة ـ دار النجاح الجديدة،الدر البيضاء،1991 ص: 269</p>
<p>( 2 ) ـ الحركات الإستقلالية في العالم العربي : الأستاذ علال الفاسي،دار الطباعة المغربية ـ تطوان، بدون تاريخ، ص  133.</p>
<p>( 3 ) ـ المرجع نفسه : ص : 134.</p>
<p>( 4 ) ـ الشعر الوطني المغربي : د: إبراهيم السولامي : دار الثقافة، الدار البيضاء : بدون تاريخ : ص:   181</p>
<p>( 5 ) ـ مجلة الثقافة الجديدة، عدد : 19، سنة :1981.</p>
<p>( 6 ) ـ مقدمة كتاب، الاسم العربي الجريح، لعبد الكبير الخطيبي ص:  7ـ 8.</p>
<p>( 7 ) ـ الملحق الثقافي لجريدة العلم ، السنة :30، 1 ماي 1999.</p>
<p>( 8 ) ـ الاسم العربي الجريح، ص 101.</p>
<p>( 9 ) ـ المرجع نفسه، ص : 112.</p>
<p>( 10 ) ـ علامات في الثقافة المغربية الحديثة، بول شاوول : المؤسسة العربية للدراسات والنشر، طبعة : 1979، ص: 65.</p>
<p>( 11 ) ـ راجع على سبيل المثال لا الحصر :  البدايات وظلال  لإدريس الخوري في مواطن مختلفة، وراجع أيضا :  بيوت واطئة  لمحمد زفزاف، في مواطن مختلفة كذل.</p>
<p>( 12 ) ـ أزمة الحداثة في الشعر العربي الحديث. د : أحمد المعداوي، منشورات دار الأفق الجديدة، الطبعة الأولى : 1993.ص: 18.</p>
<p>( 13 ) ـ المرجع نفسه، ص: 225.</p>
<p>( 14 ) ـ ليلة القدر ( الترجمة العربية ) الطاهر بنجلون، ص :59</p>
<p>( 15 ) ـ الرواية نفسها، ص: 59.</p>
<p>( 16) ـ التراث والحداثة، دراسات ومناقشات، الدكتور محمد عابد الجابري، المركز الثقافي العربي الطبعة الأولى، 1991، ص: 26.</p>
<p>د.بنعيسى بويوزان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; &#8220;الحجاب&#8221; المتبرج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 12:27:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[الحجاب]]></category>
		<category><![CDATA[المتبرج]]></category>
		<category><![CDATA[رأي]]></category>
		<category><![CDATA[مجرد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19469</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; ظاهرة جديدة ظهرت في مجتمعنا في السنوات الأخيرة ضمن ما يظهر كل يوم من عجائب وغرائب. الظاهرة هذه المرة لها علاقة قوية بالالتزام والتدين، إنها ظاهرة (المحتبرِّجات) أي المحتجبات المتبرجات&#8230; أو كما سماها أحد العارفين &#8220;بالحجاب المتبرج&#8221;. والحجاب المتبرح هذا بدأ يظهر في بلادنا مع انتشار القنوات الفضائية العربية المهتمة بالشأن الديني والثقافة الاسلامية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; ظاهرة جديدة ظهرت في مجتمعنا في السنوات الأخيرة ضمن ما يظهر كل يوم من عجائب وغرائب.</p>
<p>الظاهرة هذه المرة لها علاقة قوية بالالتزام والتدين، إنها ظاهرة (المحتبرِّجات) أي المحتجبات المتبرجات&#8230; أو كما سماها أحد العارفين &#8220;بالحجاب المتبرج&#8221;. والحجاب المتبرح هذا بدأ يظهر في بلادنا مع انتشار القنوات الفضائية العربية المهتمة بالشأن الديني والثقافة الاسلامية وبالضبط من خلال ظهور بعض -وليس كل- المذيعات في أزياء غريبة هي أقرب للتبرج منها للحجاب؛ ألبسة طويلة كثيرة الزكرشة والألوان الفاقعة مع طرحة من ثلاث طبقات بألوان قزحية مع مجوهرات وحلي تتدلى من كل جانب، هذا إضافة إلى ماكياج وضع بعناية فائقة حتى يتلاءم مع ألوان الملابس وأضواء البلاتو وديكاراته إضافة إلى أصوات متكسرة وتصنع مُشين.. وقد تشرف على الطقوس كلها دور عرض أزياء تقوم برعاية البرنامج المقدم مقابل إشهار منتوجاتها ومجوهراتها.. وقد تتم الإشارة إلى ذلك في جينريك البرنامج من باب الشفافية والوضوح!. ظهور هؤلاء المذيعات والمقدمات بهذه الأشكال الغريبة أغرى العديد من فتياتنا المحجبات وحتى غير المحجبات بتقليدهن مادام الأمر بهذا اليسر والجاذبية، فما دام الأمر هكذا فلا بأس من تغطية الشعر كيفما اتفق!!</p>
<p>ومن فتياتنا ونسائنا من وجدتها فرصة سانحة للظهور بمظهر المحجبة مادام الأمر هكذا، وقد يزيدها هذا الحجاب رونقا وجمالاً قد يخفي بعضاً من عيوبها.  وهكذا أصبح الحجاب عند البعض نوعامن الموضة لا غير.. وأُفرغ الحجاب من مضمونه التعبدي والإيماني&#8230;</p>
<p>فالحجاب في الإسلام إنما وضع بهدف ستر المرأة وصون كرامتها ورفع قيمة أنوثتها حتى لا تصبح لقمة سائغة لأعين وعبث السفهاء والذئاب البشرية، وفي صون المرأة بالحجاب صون أيضا وحفاظ على عِفَّة المجتمع وأخلاق شبابه وأبنائه.</p>
<p>لكن إذا أفرغ الحجاب من هذه المعاني فقد بالتالي المقاصد الشرعية التي فرض من أجلها..</p>
<p>فالحجاب بهذه الطريقة قد يصبح فتنة وغواية لضعيفات الإيمان وفرصة سانحة للمخادعات وذوات الأهداف المشبوهة!!</p>
<p>فخوفي أن ينقلب الحجاب إلى مجرد طقوس وزي تلبسه المرأة أو الفتاة إرضاء لرغبة زوج ساذج أو طمعاً في عريس مُغفل أو رغبة صادقة في الالتزام بالزي الشرعي مبنية على تقليد أعمى وليس عن علم ووعي حقيقي بمقاصد الحجاب كما حددها الشرع الحنيف&#8230;</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وما تخفي صدورهم أكبر  استهلال في شجون الاستكبار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d9%85-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d9%85-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 12:26:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[استهلال]]></category>
		<category><![CDATA[الاستكبار]]></category>
		<category><![CDATA[تخفي]]></category>
		<category><![CDATA[شجون]]></category>
		<category><![CDATA[صدور]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19467</guid>
		<description><![CDATA[&#160; كأنه قدر رباني لا مفر من استنساخه، وقبل ذلك الإيمان بمنظومته والتصديق بكتبه ورسله لضمان الانتماء إلى &#8221; نادي المعولمين / المقولبـيـن &#8220;!!، قدر يدعى بالغرب،  ومن في فلكه يسبحون بحمده ولا يفترون عن عبادته.  وإذا كانت جميع عناصر الإدانة ثابتة في حق هذا الغرب المحترم،  فإن سلطة المال والقوة تجب ماقبلها وما بعدها، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>كأنه قدر رباني لا مفر من استنساخه، وقبل ذلك الإيمان بمنظومته والتصديق بكتبه ورسله لضمان الانتماء إلى &#8221; نادي المعولمين / المقولبـيـن &#8220;!!، قدر يدعى بالغرب،  ومن في فلكه يسبحون بحمده ولا يفترون عن عبادته.  وإذا كانت جميع عناصر الإدانة ثابتة في حق هذا الغرب المحترم،  فإن سلطة المال والقوة تجب ماقبلها وما بعدها، وتجعل من الأنظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لهذه المنظومة، أغلالا تسيج أعناق (الغلابى)،  فهي إلى الأذقان، فهم مقمحون، ومن لوى عنقه  فقط، لشم دفعة هواء،  فهو إرهابي، والتهمة جاهزة، وكوانتناموات تبنى على قدم وساق لدفن أصحاب (الرؤوس الناشفة) من ذوي الملامح  العربية على الخصوص، كما حدث في مقتل الشاب البرازيلي في ابريطانيا مؤخرا لمجرد الاشتباه في سحنته العربية..</p>
<p>وفي نفس السياق، بين يدي وثيقة تتحدث عن إرهابالدولة الذي مارسته أمريكا في اليابان، وتحديدا سنة 1945 حين تم إلقاء قنبلة ذرية بقوة 2500 طن على مدينة هيروشيما بأمر من الرئيس الأمريكي ترومان، الشيء الذي أسفر عن مقتل ثمانين ألف ياباني إضافة إلى مائة ألف ضحية آخرين، تعرضوا للإشعاع المؤدي إلى سرطان الدم، ثم بأمر من نفس الرئيس،  وفي  نفس الشهر /أغسطس/  والسنة ذاتها، تم إلقاء قنبلة ثانية على مدينة ناجازاكي اليابانية، مما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا ليصل إلى 200000، ناهيك عن المعطوبين والمشوهين.  فهل نتوقف أمام دلالات  هذا الإرهاب المتعمد،  أم نقفز في قطار الزمن إلى مقصورة الحاضر لنتوقف  أمام آخر الممارسات الأمريكية الإرهابية في سجن أبو غريب، ضد أبناء الشعب العراقي، وغير بعيد عن العراق،  كم نحتاج من أوراق،  لسرد فصول الإبادة الباردة لشعب أعزل كشعب أفغانستان؟؟.</p>
<p>ولأن الأمر يتعلق دائما بالحديث عن منظومة المتحضرين، فإن دولا كابريطانيا وإيطاليا وفرنسا وهولندة وألمانيا تحتاج إلى نجاعة محاكم نورنبورغ القضائية،  لرد الاعتبار إلى ملايين سكان العالم الثالث الذين تم توزيع أراضيهم على الدول الاستعمارية،غنائم طيعة،  تفعل فيها وفي شعوبها ما تشاء، وحينها لن يبدو صدام حسين في نادي محترفي القتل (المتحضرين) إلا هاويا فاشلا!!..</p>
<p>وقد كان من المنتظر &#8211; حين انعقد مؤتمر &#8221; دوربان&#8221;  في السنوات الأخيرة بجنوب إفريقيا وخرجت توصيات آلاف جمعيات المجتمع المدني عبر العالم بقرارات تدين جرائم الميز العنصري والحضاري الذي مارسته الدول الغربية ضد الدول الإفريقية &#8211; أن تنال هذه الدول بعضا من تعويض معنوي ومادي ينسيها ويلات استرقاق الاستعمار الغربي لها، لكن لوبيات المتحضرين، وبكل ديمقراطية! طمرت هذه القرارات بما فيها القرار الداعي إلى تجريم الاحتلال العنصري الصهيوني لفلسطين، وقلبت الصفحة على عجل،  وعادت ريمةإلى عادتها القديمة!..</p>
<p>ريمة وعاداتها القديمة الجديدة</p>
<p>لحظة كتابة هذه السطور، جرى ماء كثير تحت الجسر، فصور إيـذاء المسلمين تعددت والمقصد واحد، ولا حاجة لمزيد من التعليقات حول العرايا العراقيين في سجن أبوغريب والمجندة الأمريكية  المستهترة  تفرغ فيهم عقد حرمانها الأنثوي، ولا عجب، ففي بلادها يستعيض الذكور عن الإناث بأشياء أخرى والعياذ بالله.  ولن نعلق على صور إخصاء الجنود البريطانيين للأطفال العراقيين بضربهم بنعالهم وبكل قسوة في أعضائهم التناسلية. ففي هذه الممارسات وغيرها،  الجواب الشافي لسؤال أولئك الذين ينفقون ملايير الدولارات على حملاتهم الدعائية عبثا (وستكون عليهم حسرة) لتبييض وجوههم وهم يرفقونها  باحترافيتهم السينمائية المعهودة،  بالعنوان الكبير : لماذا يكرهوننا!!.</p>
<p>وغير بعيد عن أجواء  العدوان هذه، ولأن الحزب السري المتخصص في التحرش بالمسلمين، لا تأخذه سنة ولا نوم،   فقد امتدت الأيدي الإرهابية من حملة تدنيس القرآن الكريم،  إلى سيدنا وسيد العالمين محمد رسول الله ،  للنيل منه بلا جدوى، وكما يقول المثل العربي البليغ (ماهم السحابَ نبحُ الكلاب). وفي الوقت الذي هب فيه العالم العربي والإسلامي المثخن بجراح إذلال القرون الماضية،  ليدافع برشد أو بتسيب عن هويته ودينه، وقف نواب البرلمان الأوروبي في صلف وتشنج ليعلنوا أن لا مقايضة على حرية التعبير، والحال أن سلطة المال &#8221; والحضارة &#8221; هي من تفرض بكل ديكتاتورية تصوراتها،  وليس للعبيد إلا أن ينكسوا رؤوسهم، ويرددوا في (كورص) جماعي : سمعنا وأطعنا، فتبعـنا!..</p>
<p>وقبل سنوات،  تم فرض حصار إعلامي وسياسي وثقافي على العلامة يوسف القرضاوي بسبب أحد كتبه،  ومحنة المفكر الفرنسي جارودي مع الحق في التعبير  أفظع  من أن توصف،  ومؤخرا تم اقتياد مؤرخ غربي إلى السجن بتهمة التشكيك في الجرائم النازية ضد اليهود من خلال كتاباته،  في حين لازال سلمان رشدي الذي صال وجال في الاستهزاء بالمسلمين وآل بيت نبيهم الكريم ينعم بالتكريم والحراسة الأمنية في دول الغرب، وفي إيران تتبجح كاتبة إيرانية حاصلة على جائزة نوبل بكتاباتها المعادية للنظام الإيراني، ولا أحد في إيران يجرؤ على إسكاتها لأنها مدعومة، أما وليد جنبلاط اللبناني  فغدا وحده  معول هدم لنظام بأكمله،  ولمنظومة مقاومة عتيدة ضد الاحتلال الصهيوني، ولا حاجة لاستيراد معارضة من الخارج لأن الاكتفاء الذاتي من المعارضة في لبنان، يكفي ويزيد، يقع هذا  في الوقت الذي يُتابع فيه العَالِمُ عبد المجيد الزنداني فقط من أجل الكلمة، ويُقتل علماء العراق الدينيون منهم والمدنيون، وتصادر الكتب، ويحاكم شيخ عالم، شبع موتا كابن تيمية رحمه الله، في الشرق والغرب فقط من أجل الكلمة  بتهمة الإرهاب، وفي دهاليز المخابرات،  يسأل المخبرون المعتقلين عن مقر سكنى ابن تيمية!!!!!!  للقبض عليه ولاحول ولا قوة إلا بالله، بل حتى القرآن الكريم تم الزج به في خانة الاتهام بحجة أن كلمات سوره تدعو إلى الإرهاب!!..</p>
<p>ويحدثونك عن قداسة حرية التعبير!!</p>
<p>وبالمحصلة فلعبة الكيل بمكاييل لا بر لها ولا ساحل، وتبقى المسوغات الغربية لإضفاء المصداقية والمشروعية على عمليات خنق التعبير بل حتى مجرد التفكير عند العرب والمسلمين،  فرضا جبريا،  والخوض فيها باطل لا طائل من ورائه، حتى يصحو المسلمون وتنقلب حينها بإذن الله الموازين..</p>
<p>ويطرح السؤال ملحا: هل تليق أنظمة بهذا الشكل العدواني وهذه الذهنية المتربصة والمشحونة بطبائع الاستبداد، لضمان الحرية والديمقراطية للشعوب المغلوبة؟؟..</p>
<p>إن الأمر أشبه بجمع قطيع من الغنم وتولية ذئـــب عليه ليسوسه سياسة العدل والإحسان، والحال أنه حقا (سيسوسه)،  لكن من اللحم والعظم لا  عن طريق الديمقراطية!!، وهل يكونالحال إلا دراميا إذا تعلق الأمر بالقوارير من نساء المسلمين؟!!!!!.</p>
<p>هذا ما نتعرف عليه في الحلقة القادمة بحول الله</p>
<p>ذة.فوزية حجبي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%88%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d8%b5%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%87%d9%85-%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%ac%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثقافة التنمية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 12:16:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التنمية]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.أحمد الطلحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19464</guid>
		<description><![CDATA[التنمية شأن الجميع، لا الدولة فحسب لماذا &#8220;ثقافة التنمية&#8221; ؟ لما كان تحقيق التنمية أهم معضلة تواجه المجتمعات، خصوصا الواقعة في الشطر الجنوبي للكرة الأرضية، كان لا بد أن تتصدى لذلك كل الأطراف المكونة لهذه المجتمعات وهي بالأساس: القطاع العام؛ والقطاع الخاص؛ والمجتمع المدني. وهذا الأخير نما في العقود الأخيرة بشكل سريع وأصبح له دور [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>التنمية شأن الجميع، لا الدولة فحسب</p>
<p>لماذا &#8220;ثقافة التنمية&#8221; ؟</p>
<p>لما كان تحقيق التنمية أهم معضلة تواجه المجتمعات، خصوصا الواقعة في الشطر الجنوبي للكرة الأرضية، كان لا بد أن تتصدى لذلك كل الأطراف المكونة لهذه المجتمعات وهي بالأساس: القطاع العام؛ والقطاع الخاص؛ والمجتمع المدني. وهذا الأخير نما في العقود الأخيرة بشكل سريع وأصبح له دور كبير في التنمية خصوصا في التنمية الاجتماعية، وتطورت وسائله وأساليبه وأصبح له قاموس خاص يتداوله العاملون فيه والمهتمون بشأنه، لذا ارتأيت أن أساهم في التعريف بأهم مصطلحاته ومفاهيمه من خلال سلسلة أسميتها &#8220;ثقافة التنمية&#8221;، حيث أضحى اليوم من اللازم على الجميع، وبصفة خاصة من شرفهم الله تعالى بحمل هموم واهتمامات أوطانهم وشعوبهم الاطلاع على هذه المفاهيم والمصطلحات والتمكن منها وتداولها لأنها أصبحت من لغة العصر الذي نعيش فيه.</p>
<p>والسلسلة عبارة عن إطلالة مختصرة جدا على المواضيع والمفاهيم التي ستتطرق لها، فهي لا تغني عن البحث والتوسع أكثر، خصوصا بالنسبة للعاملين في مؤسسات المجتمع المدني.</p>
<p>خلال القرنين الماضيين تغولت &#8220;الدولة&#8221; إلى الحد الذي أصبحت فيه تتدخل في كل شيء وتقوم بكل الأعمال تقريبا، ولا تسمح بأن يقوم غيرها من القطاع الخاص ومن الأهالي بأي دور كبير في تدبير الشؤون الحياتية للمجتمع، خصوصا بعد نشوء الدول الاشتراكية ووصول الأحزاب الاشتراكية إلى الحكم في الدول الليبرالية.</p>
<p>وهكذا أصبحت الدولة هي المستثمر الأول وهي التي توفر أغلب فرص الشغل، وهي التي تقدم جل الخدمات الاجتماعية وتساعد المحرومين&#8230; ولكن الحصيلة في النهاية كانت دائما مخيبة للآمال ولا تلبي الحاجيات ولا تستجيب للتطلعات.</p>
<p>وفي العقود الأخيرة، وبعد سقوط المنظومة الاشتراكية، وبعد العجز الذي أصاب أغلب الدول، سواء العجز الاقتصادي أو العجز الاجتماعي، توصل الجميع بما في ذلك &#8220;الدولة&#8221; نفسها إلى ضرورة توزيع المهام بين الأطراف الرئيسية الثلاثة المكونة للمجتمعات، وهي: الدولة أو القطاع العام؛ والقطاع الخاص؛ والمجتمع المدني. فالاستثمار وتوفير فرص الشغل وتحقيق الأرباح والثروات من مهام القطاع الخاص، والتكافل الاجتماعي والتضامن والقضاء على التهميش والإقصاء الاجتماعي والتضامن والتوعية والتعبئة العامة..من وظائف المجتمع المدني. أما دور الدولة، فبالإضافة إلى الوظائف الكلاسيكية من توفير للأمن الداخلي والخارجي ومن دفاع على مصالح الوطن في الخارج (عبر الممثليات الدبلوماسية) ومن تشريع وتقنين وقضاء، انحصر دورها الاقتصادي في التوجيه والإرشاد والتنظيم والمراقبة، وفي المجال الثقافي والاجتماعي في الدعم المالي واللوجستيكي وأحيانا في مراقبة التدبير المالي لمنظمات المجتمع المدني من جمعيات ومنظمات غير حكومية ونقابات وأحزاب&#8230;</p>
<p>وهكذا أصبح العالم اليوم من خلال السياسات الحكومية للدول ومن خلال استراتيجيات وبرامج المنظمات الدولية وعلى رأسها المنظمات التابعة للأمم المتحدة، يعمل على تعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية والمجتمع المدني في التنمية الاجتماعية، ويتجلى ذلك مثلا -في المجال الاقتصادي- في سياسة الخوصصة وتكليف القطاع الخاص بتدبير المرافق العمومية في إطار ما يسمى بالتدبير المفوض كالنقل الحضري الجماعي وتوزيع الماء والكهرباء&#8230; أو ببناء هذه المرافق أصلا والانتفاع من مداخيلها لمدة معينة (في الغالب 20 سنة)، كما أصبح القطاع الخاص هو الذي يتولى إعداد الدراسات وإنجاز المخططات لصالح المؤسسات الحكومية والجماعات المحلية بدل المصالح التقنية التابعة للقطاع العام، وفي بعض البلدان يقوم القطاع الخاص حتى بتحصيل الجبايات والقيام بعملية التفتيش والمراقبة نيابة عن الدولة&#8230; وفي المجال الاجتماعي نستحضر مثال البرامج الأممية كبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وبرنامج التغذية العالمي، والمنظمات والصناديق العالمية كاليونسكو ومنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للبيئة، وعلى المستوى الإقليمي كصندوق التنمية التابع للاتحاد الأوروبي والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، ثم هناك الهيئات والمنظمات التابعة للدول الغنية كوكالات التعاون (مثل الوكالة اليابانية للتعاون) أو التابعة لولاياتها وأقاليمها كوكالة التعاون التابعة لحكومة الأندلس بإسبانيا وفي بعض الأحيان التابعة لبعض بلدياتها كبرنامج التعاون التابع لبلدية مدريد، بالإضافة إلى الصناديق والمؤسسات الوطنية كوكالة التنمية الاجتماعية&#8230; وكل هذه المؤسسات تقدم الدعم المالي والتقني لمنظمات المجتمع المدني بشكل مباشر بعدما كانت المؤسسات الحكومية والجماعات المحلية هي التي تستفيد بمفردها من هذا الدعم. وهذه المؤسسات أصبحت ضرورية لكي يقوم المجتمع المدني بأدواره، وأصبح يطلق عليها في قاموس المجتمع المدني مصطلح &#8220;المؤسسات المانحة&#8221; (Les bailleurs de fonds).</p>
<p>موضوع الحلقة القادمة : &#8220;المجتمع المدني : ضرورة واقعية&#8221;</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>وكاتب السلسلة يضع رهن إشارة القراء عنوانه الإلكتروني لإرسال ملاحظاتهم ومقترحاتهم وأسئلتهم.</p>
<p>ذ.أحمد الطلحي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%85%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تحذير المغاربة المسلمين من أخطار حركة التنصير</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 11:53:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أخطار]]></category>
		<category><![CDATA[اد.محمد يعقوبي خبيزة]]></category>
		<category><![CDATA[التنصير]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[تحذير]]></category>
		<category><![CDATA[حركة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19459</guid>
		<description><![CDATA[لقد أعلنت جريدة &#8220;العلم&#8221; في عددها المؤرخ ب 11فبراير 2006 وبعناوين بارزة ، مواضيع وأخبارا عن الحركة التنصيرية في وقتنا الحاضروعن تنصير بعض المسلمين والأسر الإسلامية المغربية وتكوين جمعيات من المغاربة المتنصرين&#8230; وأنه يوجد في بعض الجهات من المغرب كنائس يقيم بها المتنصرون الجدد طقوس الديانة المسيحية، ويقيمون تجمعات في البيوت لتلقي مبادئ النصرانية على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد أعلنت جريدة &#8220;العلم&#8221; في عددها المؤرخ ب 11فبراير 2006 وبعناوين بارزة ، مواضيع وأخبارا عن الحركة التنصيرية في وقتنا الحاضروعن تنصير بعض المسلمين والأسر الإسلامية المغربية وتكوين جمعيات من المغاربة المتنصرين&#8230; وأنه يوجد في بعض الجهات من المغرب كنائس يقيم بها المتنصرون الجدد طقوس الديانة المسيحية، ويقيمون تجمعات في البيوت لتلقي مبادئ النصرانية على يد رهبان وقسس ومنصرين ، وأن هؤلاء يحرصون على تزويد المسلمين العابرين للحدود بنسخ من الإنجيل، ومنشورات للدعوة والتبشير بالنصرانية المسيحية  المزورة&#8230;وإن كل هذا ليدل على أن الصليبية قد استطاعت أن تنجح في إخراج ثلة من المغاربة المسلمين عن دينهم ..وهو أمر يمثل خطرا داهما على الشأن الديني والأمن الروحي للمغاربة أجمعين&#8230; وذلك لأن وحدة الدين عند المغاربة ووحدة المذهب الفقهي والعقدي مما يعد من المقومات الأساسية للشعب المغربي الأصيل ..ومما كان إخواننا المسلمون في جهات أخرى من العالم الإسلامي يغبطوننا عليه&#8230;</p>
<p>وشعورا من كاتب هذا المقال بجسامة المسؤولية وخطورة القضية فإنه يتوجه بهذا التحذير الحار إلى ضمير المغاربة المسلمين رجاء التذكير بمضمونه {وإن الذكرى تنفع المومنين}(الذاريات:55-).</p>
<p>&gt; أيها المغاربة المسلمون:</p>
<p>إن حركة التنصير بالمغرب ليست جديدة ، بل إن هذه الحركة كانت من أبرز الدوافع لاحتلال الثغور المغربية في القرن الخامس عشر والسادس عشر من الميلاد:رافقت الغزو البرتغالي والإسباني لشواطئ المغرب&#8230; فتصدى لها المجاهدون في سبيل الله حيث حاصروا الغزاة، ولم يفتحوا لهم المجال للتسرب إلى داخل البلاد، ومعلوم أن الغزاة كان هدفهم هو تنصير المسلمين بتحريض من الكنيسة المسيحية.. وبعد ذلك نشطت حركة أخرى مع الاستعمار الفرنسي والإسباني بعد سنة 1912م حيث جعلوا من بعض المدن والقرى المغربية مراكز للتبشير بالدين المسيحي&#8230; لكن -وبحمد الله تعالى- لم يحصل المنصرون على طائل كبير بالرغم مما قاموا به من ترغيب وترهيب&#8230; ومع ذلك لم تيئس الكنيسة من محاولة التأثير على المسلمين بغية زحزحتهم عن دينهم فبدأت تبعث المنصرين والمنصرات تحت غطاء المساعدات الاجتماعية والطبية والرعاية الإنسانية&#8230;</p>
<p>وبالمقابل فقد جد واجتهد آباؤنا وأجدادنا فعملوا كل ما يستطيعون من أجل حراسة عقيدتنا ومقاومة الغزو الصليبي عبر العصور&#8230; عملا بما جاء في الأثر: &gt;كل مسلم على ثغر من ثغور الإسلام فليحذر أن يوتى الإسلام من قلبه&lt; إلى أن كانت الدولة العلوية الشريفة في طليعة الدول المغربية التي حافظت على وحدة عقيدة الشعب المغربي، وعملت على مناهضة الاحتلال الاجنبي بكل ما أوتيت من وسائل مختلفة وما توانت، ولا غمض لها جفن إبان تكالب المسيحية المزورة على المغرب&#8230;</p>
<p>ولكن وبكل أسف فإنه في السنوات الأخيرة، وفي غمرة البطالة ويأس الشباب، وتخلي المدرسة والمؤسسات التعليمية والتربوية عن دورها في تركيز وتثبيت العقيدة الإسلامية الصحيحة في نفوس الفتيان والفتيات والشبان والشابات&#8230;  وتحصينهم بالمبادئ والقيم العليا للاسلام ، كل ذلك جعل بعض تلامذتنا وطلابنا وشباب عامتنا&#8230; غير محصنين بالمناعة الرافضة لترهات الدجالين الحاقدين الذين يزينون لهم الخروج عن دينهم والدخول في النصرانية أو الإلحاد&#8230;</p>
<p>وفي  غفلة من الآباء وتخليهم عن دورهم في توجيه أبنائهم وتهاون المجتمع في تحصينهم والعمل على حسن تربيتهم&#8230; كل هذه الأسباب قد عملت على إنجاح المبشرين في زماننا هذا في تنصير بعض المغاربة المسلمين بل وبعض الأسر الإسلامية بما فيها من آباء وأمهات وأبناء وبنات&#8230;</p>
<p>وإنه لمن المخجل حقا أن يفرط الأبناء فيما جاهد من أجله الآباء&#8230; ولذلك فإننا نطلب منالله  العلي القدير أن تظل دولتنا العلوية الشريفة-بريادة أمير المومنين جلالة محمد السادس دام له النصر والتمكين- محافظة على نفس المسار الذي سار عليه أسلافنا الغر الميامين بالعمل على حفظ إيمان وعقيدة شعبنا المغربي المسلم&#8230; بإحباط كيد الكائدين والوقوف ضد  كل المغرضين&#8230; وذلك بتطبيق مقتضيات الإسلام فيما يتعلق بالتعايش بين الأديان والمتدينين&#8230;</p>
<p>وإن موقف الإسلام من مختلف الديانات واضح في قوله تعالى: { قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا  أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين}(الكافرون) وقوله تعالى: {&#8230;قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون}(آل عمران:64)</p>
<p>وإذن فهو موقف مبني على التسامح والتعايشواحترام الأديان السماوية&#8230; بل والإيمان بنبوة جميع أنبيائها وبمصداقية جميعها ولكن في أصلها الأصيل&#8230; قبل  أن يدخلها التحريف والتبديل&#8230; وذلك بمقتضى قوله تعالى: {&#8230;آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمومنون، كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا : سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير}(البقرة :285-)، وقوله سبحانه: {إن الذين يكفرون بالله ورسله، ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نومن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا، أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا، والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولائك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفورا رحيما}(النساء : 150- 152).</p>
<p>ومع ذلك فإنه لما كانت كل الدول والأمم تجعل من أوجب واجباتها حماية نظامها، وأن كل من يعمل ضد النظام يتهم بالخيانة العظمى التي يكون عقابها الإعدام&#8230;- فقد كانت الأمة الإسلامية من بين جميع الأمم التي تعمل على حماية عقيدتها من المستهزئين بالدين، والمستخفين بالعقيدة والمستفزين لمشاعر المسلمين&#8230;</p>
<p>ولذلك فلقد اتفق علماء الإسلام وأئمة الأمة الإسلامية على أن من ارتد عن الإسلام وهو بالغ عاقل يسمى مرتدا خارجا عن الملة تترتب عليه أحكام شرعية جاء بها كل من الكتاب والسنة&#8230; ومنها:</p>
<p>- قوله تعالى: {ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولائك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة، وأولائك أصحاب النار هم فيها خالدون}(البقرة :217).</p>
<p>والآية الكريمة فيها تهديد ووعيد من الله تعالى للمرتدين ببطلان اعمالهم الصالحة التي عملوها قبل الارتداد، وهم من الخاسرين المفلسين في الدنيا والآخرة&#8230; بل ومن الخالدين في النار&#8230; والعياذ بالله.</p>
<p>ومن ثم فقد كان حكم المرتد هو أن يدعى إلى التوبة، وإلى الرجوع إلى دينه مدة ثلاث أيام.. فإذا امتنع بعدها يقتل بإذن من إمام المسلمين&#8230; وذلك لما رواه البخاري عن ابن عباس ] من أن النبي  قال: &gt;من بدل دينه فاقتلوه&lt; ولما اتفق البخاري ومسلم على إخراجه من أن النبي  قال: &gt;لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : كفر بعد إيمان، وزنى بعد إحصان، وقتل نفس بغير حق&lt;.</p>
<p>ومن المعلوم من أحكام الشريعة الإسلامية أن المرتد لا يرث أحدا من أقاربه ولا يرثه أحد&#8230; لأنه لا توارث بين ملتين، ويفسخ نكاحه من زوجته المسلمة، ولا يحل له أن يتزوج بمسلمة أخرى، ويفقد أهلية الولاية على غيره: فلا حق له في أن يتولى عقد زواج بناته&#8230; إلى غير ذلك من الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرتد حتى إنه لا يدفن بمقابر المسلمين ولا يصلى عليه.</p>
<p>وواضح أن الحكمة من ترتب هذه الأحكام على المرتد هي أنه بارتداده يفتح على المسلمين بابا من أبواب التلاعب بالدين: فهو بعد أن كان على دين الإسلام الذي هو خاتم الأديان الربانية والذي جمع الله فيه كل ما في الأديان السماوية من خير وفضائل ومزايا&#8230;- أصبح يستهين بعقيدته التي آمن بها ، ونشأ عليها، وأصبح يقلل من شأنها، ويعتقد أن دينا آخر خير منها وأفضل مما فيها من عقائد وعبادات وقيم وأحكام&#8230;</p>
<p>وهو بعمله هذا المستهتر بالدين الإسلامي- لا يسيء إلى نفسه فقط بل يسيء إلى الأمة جمعاء ويفتح مجالا للتقول فيها من طرف أعداء الإسلام فيقولون:&#8221;لو كان في الإسلام خير ما ارتد هذا وأمثاله&#8221;</p>
<p>وتلك هي سياسة أهل الكتاب مع المومنين منذ القديم والتي قال وناقشها الله تعالى في محكم التنزيل فقال: {ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون، يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون، يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون، وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار، واكفروا آخره لعلهميرجعون، ولا تومنوا إلا لمن تبع دينكم، قل: إن الهدى هدى الله أن يوتي أحد مثل ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم، قل: إن الفضل بيد الله يوتيه من يشاء والله واسع عليم، يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}(آل عمران : 69- 74).</p>
<p>فالحقيقة هي أن المرتد إلى أي دين من الأديان السماوية -بله الإلحادية- يكون انتقل إلى دين منسوخ بالإسلام الذي هو دين التوحيد الخالص من أي شائبة من شوائب الشرك والذي لن يقبل الله من أحد في الأخرة سواه&#8230; فيكون المرتد بذلك قد خسر دنياه وآخرته إذ {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين}(آل عمران:85-) وصدق الله العظيم إذ يقول في آية أخرى: {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم. قل: إن هدى الله هو الهدى ، ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم مالك من الله من ولــــي ولا نصير}(البقرة : 119- 120).</p>
<p>صدق الله العظيم وبلغ رسوله المصطفى الكريم ونحن على ذلك من الشاهدين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ورضي الله عن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين&#8230; والحمد لله رب العالمين..</p>
<p>اد.محمد  يعقوبي خبيزة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الحبيب يسطع في برنامج  :  الإعلامية الأمريكية أوبرا وينفري</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d8%b3%d8%b7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d8%b3%d8%b7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 11:43:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[أوبرا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب]]></category>
		<category><![CDATA[برنامج]]></category>
		<category><![CDATA[يسطع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19456</guid>
		<description><![CDATA[&#160; &#8220;من هو البطل الحقيقي في حياتك؟&#8221;.. فكرة جديدة ضمن برنامج الإعلامية الأمريكية الشهيرة &#8220;أوبرا وينفري&#8221;، تدعو الجمهور إلى التصويت لصالح من يمثل البطل في حياتهم. إحدى المشاركات بساحة الحوار في موقع &#8220;إسلام أون لاين.نت&#8221; تلقفت الفكرة، وسعت لاستثمارها كوسيلة لنصرة الرسول  من خلال دعوة المسلمين للتصويت بكثافة في البرنامج لصالح نبي الأمة. وجاءت هذه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>&#8220;من هو البطل الحقيقي في حياتك؟&#8221;.. فكرة جديدة ضمن برنامج الإعلامية الأمريكية الشهيرة &#8220;أوبرا وينفري&#8221;، تدعو الجمهور إلى التصويت لصالح من يمثل البطل في حياتهم.</p>
<p>إحدى المشاركات بساحة الحوار في موقع &#8220;إسلام أون لاين.نت&#8221; تلقفت الفكرة، وسعت لاستثمارها كوسيلة لنصرة الرسول  من خلال دعوة المسلمين للتصويت بكثافة في البرنامج لصالح نبي الأمة.</p>
<p>وجاءت هذه الدعوة في خضم هبّة العالم الإسلامي الشعبية للدفاع عن رسول الله على خلفية الرسومات المسيئة له في صحف دانماركية وأخرى أوروبية.</p>
<p>وقال الموقع الإلكتروني لبرنامج &#8220;أوبرا&#8221; منوهًا عن فكرة البرنامج الجديدة (من هو البطل الحقيقي في حياتك؟): &#8220;إن حلقة أوبرا وينفري الجديدة تستطلع آراء الجمهور في العالم حول من يستحق أن يطلق عليهم أبطال بالنسبة للقريبين منهم، أو الشخصيات التي أنجزت شيئًا غير عادي بالنسبة لأحبابهم&#8221;.</p>
<p>وتابع الموقع: &#8220;إذا كان هذا ينطبق على أي شخص تعرفه، فنود أن نتعرف على قصته&#8221;. ووجد زوار موقع &#8220;إسلام أون لاين.نت&#8221; في البرنامج الجديد وسيلة للتعبير عن نصرتهم للرسول .</p>
<p>استجابة فورية</p>
<p>وقالت هديل إحدى المشاركات في ساحة الحوار المذيعة الأمريكية المشهورة أوبرا سوف تستقبل عبر موقعها الإلكتروني ترشيحات من أمريكا والعالم لصالح (من هو البطل الحقيقي في حياتك)&#8221;.</p>
<p>وأضافت بحماس: &#8220;فلنهبّ جميعًا لجمع أكبر عدد من الأصوات لرسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في هذا التوقيت لتصحيح جزء من فكرة العالم عن ديننا ونبينا&#8221;.</p>
<p>وسرعان ما لاقت الدعوة استجابة من جمهور الموقع، وقال من أسمى نفسه &#8220;جوجي 48&#8243;: &#8220;زرت موقع أوبرا، وصوّت لبطلي سيدنا محمد عليه صلوات الله وسلامه، وأدعو كل مسلم لهذا التصويت&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;فكرة البرنامج رائعة، والتصويت في البرنامج أولى قطعًا وأجدى من التصويت لصالح برامج المسابقات المنتشرة على الفضائيات كبرنامج ستار أكاديمي&#8221;. يُذكر أن برنامج المسابقات &#8220;ستار أكاديمي&#8221; يبث على فضائية الـ&#8221;إل بي سي&#8221; اللبنانية.</p>
<p>يشار إلى أن برنامج الإعلامية أوبرا وينفري -الذي يحمل اسمها- يعرض مترجمًا على شبكة تلفزيون الشرق الأوسط &#8220;إم بي سي&#8221;، ويحظى بنسبة مشاهدة عالية في الولايات المتحدة والعالم كله.</p>
<p>وقد احتفظت الإعلامية أوبرا على مدار أعوام متتالية بلقب أفضل شخصية تلفزيونية في الولايات المتحدة من خلال استطلاعات الرأي العام على الإنترنت.</p>
<p>&gt; إسلام أون لاين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d9%8a%d8%b3%d8%b7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في بلجيكا.. أعلى معدل لاعتناق الإسلام بأوربا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%af%d9%84-%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%af%d9%84-%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 11:38:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[اعتناق]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[اوربا]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[معدل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19453</guid>
		<description><![CDATA[في مقهى بشارع &#8220;ليمونييه&#8221; في قلب العاصمة البلجيكية بروكسل حيث تتركز غالبية عربية، كثيرًا ما يردد شباب المسلمين المقدم على الزواج تعبيرًا مغاربيًّا دارجًا: &#8220;جبتها&#8221;، وهي كلمة يقصد منها تحول البلجيكيات إلى الإسلام كشرط للزواج منهن؛ فالزواج من بلجيكيات لم يخرج العديد من المهاجرين من وضعية الإقامة غير الشرعية فحسب، بل إنه عزز صفوف المسلمين [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في مقهى بشارع &#8220;ليمونييه&#8221; في قلب العاصمة البلجيكية بروكسل حيث تتركز غالبية عربية، كثيرًا ما يردد شباب المسلمين المقدم على الزواج تعبيرًا مغاربيًّا دارجًا: &#8220;جبتها&#8221;، وهي كلمة يقصد منها تحول البلجيكيات إلى الإسلام كشرط للزواج منهن؛ فالزواج من بلجيكيات لم يخرج العديد من المهاجرين من وضعية الإقامة غير الشرعية فحسب، بل إنه عزز صفوف المسلمين البلجيكيين بمعتنقين جدد للإسلام، إلا أنه ليس السبب الوحيد ولا الرئيسي لاعتناق البلجيكيين الإسلام.</p>
<p>ويقول موفد &#8220;إسلام أون لاين.نت&#8221; إلى بروكسل: إن ظاهرة اعتناق الإسلام لا تنحصر في الشابات البلجيكيات فحسب، بل في الشباب البلجيكي أيضا؛ الأمر الذي دفع جريدة &#8220;لوسوار&#8221; البلجيكية لدق ما اعتبرته &#8220;ناقوس الخطر&#8221;.</p>
<p>وذكرت الصحيفة في عددها الصادر يوم 2006/2/18 أن الإحصائيات تقول: إن عدد البلجيكيين الذين اعتنقوا الإسلام وصل لنحو 40 ألفا في الأعوام القليلة الماضية، وهو &#8220;المعدل الأعلى في أوربا&#8221; خاصة إذا ما قورن بعدد سكان بلجيكيا (10 ملايين نسمة)؛ ما دفع اليمين المتطرف البلجيكي للتحذير من نتائج الزواج المختلط، بحسب &#8220;لوسوار&#8221;، ويبلغ إجمالي عدد مسلمي بلجيكا 450 ألفا.</p>
<p>&lt;&lt; دين بلا وسطاء</p>
<p>ويؤكد &#8220;جيروم فرنسوا&#8221; (27 سنة) أحد هؤلاء المعتنقين الجدد للإسلام أنه لم يسلم لكي يتزوج بمسلمة.</p>
<p>وقال في لقاء مع شبكة &#8220;إســـلام أون لايـــن.نت&#8221; الإثنين 2006/2/20 إن زواجه بمغربية جاء بعد أن اعتنق الإسلام، وإن اعتناقه للإسلام قبل 7 سنوات لم يكن سببه أنه كان يريد الارتباط بمغربية مسلمة بل إن بحثه الخاص عن &#8220;الإشباع الروحي والحقيقة الدينية هو الذي أتى به إلى الإسلام&#8221;.</p>
<p>وعن سر اقتناعه بالإسلام يقول جيروم: &#8220;إنه دين بلا وسطاء&#8221;، ويضيف: &#8220;هذا ما كنت أبحث عنه وعندما نطقت الشهادتين، وبدأت الصلاة وتزوجت من مسلمة شعرت في داخلي أني كنت دائما مسلما وأن الأمر كان يتعلق بتكملة ضرورية&#8221;.</p>
<p>الشعور بكون المرء مسلما حتى قبل أن يسلم قاد أيضا &#8220;فرنسوا كلارنفال&#8221; (47 سنة) إلى الإسلام حيث قال في لقاء خاص مع &#8220;إسلام أون لاين.نت&#8221;: إن مساره نحو الإسلام كان &#8220;مسارا للبحث عن الحقيقة إلى أن التقى زوجته الصومالية وأنجب منها ابنتهما إيديل&#8221;.</p>
<p>ومر كلارنفال بتحولات عديدة في حياته، فمن مراهق كاثوليكي إلى ناشط في الحزب الشيوعي إلى ملحد، وتوصل الشاب البلجيكي إلى أنه لم يجد ما يشبع رغبته الروحية إلا في الإسلام حيث يقول: &#8220;عندما اكتشفت الإسلام أحسست أني وصلت إلى بيتي وإلى عائلتي&#8221;.</p>
<p>&lt;&lt; حملة إعلامية للتشويه</p>
<p>ويشكو المعتنقون الجدد للإسلام في بلجيكيا من الصورة الإعلامية التي توجه ضدهم، حيث يقول جيروم فرنسوا: &#8220;إن التغطية الإعلامية لقضية المعتنقين الجدد للإسلام كثيرا ما تحوي مخالطات؛ فالتركيز علىأن سبب اعتناق الإسلام يعود إلى الزواج المختلط أمر لا يفسر الظاهرة في كليتها&#8221;.</p>
<p>ويوضح فرنسوا: &#8220;هناك عوامل أخرى وخاصة التكوين العام للبلجيكيين غير المعادي للدين بشكل عام؛ فأغلب البلجيكيين كاثوليكيون يرتادون الكنيسة يوم الأحد، أي إن الثقافة العلمانية غير منغرسة في الضمير النخبوي والشعبي كما هو في فرنسا على سبيل المثال&#8221;.</p>
<p>وفي تناولها لقضية المعتنقين للإسلام يقول فرنسوا: تركز وسائل الإعلام حول بعض الأشخاص دون غيرهم كأن تركز على فتاة بلجيكية منتقبة أو على &#8220;عبد الله باستين&#8221;، وتقدمه على كونه نموذجا لكل المعتنقين وهذا غير صحيح.</p>
<p>ويعتبر عبد الله باستين (65 سنة) أحد أكثر الشخصيات البلجيكية التي اعتنقت الإسلام الذي يلقى تركيزا من قبل الإعلام البلجيكي؛ فالشيخ الذي كان اسمه قبل إسلامه &#8220;جون فرنسوا باستين&#8221; يطلق لحيته الحمراء الطويلة، وينسب نفسه إلى أكثر الفرق الإسلامية تشددا، بحسب الإعلام البلجيكي، وخاض سنة 2003 الانتخابات التشريعية البلجيكية تحت مظلة حزب أسسه بنفسه وسماه بـ&#8221;حزب المواطنة&#8221;، وإن لم يتحصل باستين على أي مقعد فإنه تمكن من الحصول على 8258 صوتا.</p>
<p>وجود &#8220;عبد الله باستين&#8221; في واجهة الصورة الإعلامية لم يمنع السلطة الرسمية البلجيكية من التعامل مع قضية المعتنقين للإسلام بجدية، حيث قامت بدمج أحد رموزهم في أول مجلس للمسلمين يؤسس في بلجيكا، حيث عينت &#8220;ياسين بيانس&#8221; الذي كان يسمى قبل إسلامه (ديدي بيانس)، وهو طبيب بلجيكي معتنق للإسلام، ومتزوج من سورية، كأول رئيس للمجلس الوقتي لمسلمي بلجيكا سنة 1991، ثم تم تعيينه سنة 1994 على رأس المجلس الأعلى للمجلس التنفيذي المؤقت لمسلمي بلجيكا.</p>
<p>وبرزت قضية المعتنقين للإسلام في الإعلام البلجيكي هذه السنة مع نشر الصحف للفتاة البلجيكية المعتنقة للإسلام &#8220;مريال ديكوك&#8221; والتي قامت بعملية فدائية في بغداد معزوجها.</p>
<p>وبحسب الصحف البلجيكية فإن &#8220;مريال ديكوك&#8221; (38 سنة) ولدت في مدينة &#8220;شارل روا&#8221; البلجيكية وأنها كانت تعمل نادلة في مقهى ثم عاملة في مخبز قبل أن تلتقي بزوجها المغربي &#8220;عصام قريس&#8221; منذ 3 سنوات والذي أقنعها باعتناق الإسلام فغيرت اسمها من &#8220;مريال&#8221; إلى &#8220;مريم&#8221; لتقيم معه في شقة في أحد أحياء العاصمة البلجيكية بروكسل قبل أن يرحلا معا إلى العراق</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a3%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%b9%d8%af%d9%84-%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8220;محمد &#8221; حديث كل بيت في فرنسا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 02 Mar 2006 11:35:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 251]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[بيت]]></category>
		<category><![CDATA[حديث]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=19451</guid>
		<description><![CDATA[أصبح اسم النبي محمد عليه الصلاة والسلام والرسوم المسيئة إليه التي نشرتها عدة صحف غربية، منها صحيفة فرنسية، محور حديث الأسر الفرنسية، بعدما أخذت قضية الرسوم اهتماما كبيرا من وسائل الإعلام الفرنسية التي تمحور جزء كبير من تغطيتها على إشكاليات تتعلق بالمسلمين والإسلام وبشخصية نبي الإسلام. وطالعت مجلة &#8220;نوفيل أوبسرفاتور&#8221; ذات الخط اليساري في عددها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصبح اسم النبي محمد عليه الصلاة والسلام والرسوم المسيئة إليه التي نشرتها عدة صحف غربية، منها صحيفة فرنسية، محور حديث الأسر الفرنسية، بعدما أخذت قضية الرسوم اهتماما كبيرا من وسائل الإعلام الفرنسية التي تمحور جزء كبير من تغطيتها على إشكاليات تتعلق بالمسلمين والإسلام وبشخصية نبي الإسلام.</p>
<p>وطالعت مجلة &#8220;نوفيل أوبسرفاتور&#8221; ذات الخط اليساري في عددها للأسبوع الجاري قراءها بعنوان ضخم تصدر غلافها يقول: &#8220;الحقيقة حول الإسلام في فرنسا&#8221;، أما مجلة &#8220;لكسبراس&#8221; اليمينية فصدرت صفحتها الأولى بصورة لمحجبة ترتدي العلم الفرنسي وفوقها عنوان يقول: &#8220;تحقيق حول صعود الإسلام&#8221;، أما مجلة &#8220;كورييه إنترناسيونال&#8221; فاختارت لصفحتها الأولى فتاة محجبة من حركة المقاومة الإسلامية &#8220;حماس&#8221; تضع على جبهتها الشارة الخضراء المميزة للحركة مكتوب عليها &#8220;لا إله إلا الله محمد رسول الله&#8221;، وفوقها عنوان &#8220;الإسلامية&#8221;، وتتساءل المجلة بعنوان فرعي &#8220;لماذا هذا الانتشار في كل مكان&#8221;؟.</p>
<p>هذا في الوقت الذي قامت به محطات التلفزة الفرنسية بإدارة نقاشات بين المثقفين الفرنسيين المسلمين وغير المسلمين، كما قامت بعض المحطات ببث بعض الأفلام الوثائقية عن الحضارة الإسلامية، فيما عمدت بعض المحطات الأخرى إلى ربط الاحتجاجات حول الرسوم بصعود الحركات الإسلامية سياسيا، خاصة في مصر وفلسطين.</p>
<p>وشهدت مبيعات الكتب التي تتحدث عن الإسلام ونسخ القرآن الكريم ارتفاعا ملحوظا في فرنسا منذ اشتعال الاحتجاجات الإسلامية المنددة بنشر صحيفة &#8220;جيلاندس بوستن&#8221; الدانماركية رسوما كاريكاتيرية مسيئة للرسول الكريم، وتبعتها في ذلك عدة صحف غربية منها صحيفة &#8220;فرانس سوار&#8221; الفرنسية.</p>
<p>اهتمام متزايد</p>
<p>وفي تعليقه على هذا الاهتمام الإعلامي يقول &#8220;إكسافييه ترنيزيان&#8221; الصحفي المختص في الإسلام الفرنسي بجريدة &#8220;لوموند&#8221; الفرنسية في تصريحات لشبكة إسلام أون لاين.نت السبت 2006/2/11 &#8220;إن هذا الاهتمام بدا منذ عامين ويزداد كلما صعدت إلى الأمر قضية المسلمون أحد أطرافها، وهذا يعود إلى الإشكاليات التي يطرحها هذا الدين والتحديات التي تنبع من تناول بعض قضاياه&#8221;.</p>
<p>وحول تقييمه للصورة العامة التي يتناول بها الإعلام الفرنسي الإسلام، والتحديات التي تواجه مسلمي فرنسا أضاف ترنيزيان، وهو أيضا صاحب كتاب &#8220;فرنسا.. المساجد&#8221;، أن &#8220;المسلمين يعتقدون أن الصورة الإعلامية التي تشملهم في الإعلام الفرنسي ليست عادلة تجاههم، ولهم انطباع بأن الإعلام ينتقدهم بسهولة أكثر من الأديان الأخرى، وهو ليس بالضرورة تصور صحيح&#8221;.</p>
<p>ويقول مراسل إسلام أون لاين.نت في فرنسا: إن الاهتمام بالإسلام وبالمسلمين الفرنسيين بدأ منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة الأمريكية، غير أن هذا الاهتمام شهد ذروته مع النقاشات والاحتجاجات التي رافقت سن قانون عام 2004 الذي يمنع الرموز الدينية الظاهرة، ومنها الحجاب، في المدارس الحكومية الفرنسية.</p>
<p>من جهته قال &#8220;العربي كشاط &#8220;عميد مسجد الدعوة في باريس لـ&#8221;إسلام أون لاين.نت&#8221;: لعله من إيجابيات قضية الرسوم أن اسم محمد صلى الله عليه وسلم أصبح في كل بيت فرنسي، وهذا من الإعجاز الإلهي الذي يجعل هذا الدين حيا في النفوس، باعتباره دينا ذا رسالة عالمية جاء للبشرية جمعاء من غير تفرقة بين الأجناس&#8221;.</p>
<p>وفي استطلاع للآراء أجرته جريدة &#8220;لاكروا&#8221; الفرنسية بالاشتراك مع مركز سبر الآراء الفرنسي (أس أس آه)، ونشر في جريدة لاكروا في عددها ليوم الخميس 2006/2/9 اعتبر 54% من الفرنسيين أنهم يعارضون نشر الصور المسيئة للرسول، وقال 78% منهم: إنهم يتوقعون تصاعدا لأعمال العنف نتيجة نشر هذه الصور.</p>
<p>وثيقة احترام الأديان</p>
<p>وفي سياق الاهتمام المتصاعد بالإسلام والمسلمين وبقضية الرسوم وقع 200 مثقف أوربي وعربي عريضة حصلت &#8220;إسلام أون لاين.نت&#8221; على نسخة منها يطالبون فيها &#8220;باحترام الأديان وعدم الخلط بين الإسلام والإرهاب&#8221;.</p>
<p>وناشد الموقعون &#8220;وسائل الإعلام ورجال السياسة وكل المواطنين في الغرب والعالم العربي والإسلامي التنبه لخطورة الخلط والتعميم والمزايدة&#8221;، وقال الموقعون في بيانهم: &#8220;الظرف جد حساس، ويفرض على الجميع التحلي بأقصى قدر من التعقل والمسئولية؛ كي لا تزداد الهوة اتساعا (بين الغرب والعالم الإسلامي)، وحتى نستطيع تجسيرها والحفاظ على السلم والتعاون الدولي والصداقة بين الشعوب، والتآزر المثمر بين الحضارات&#8221;.</p>
<p>ومن بين الموقعين على العريضة الوزيرة الفرنسية السابقة &#8220;مارتين آبري&#8221; و&#8221;روبير مينار&#8221; الأمين العام لمنظمة &#8220;مراسلون بلا حدود&#8221; الفرنسية، وهيثم مناع المتحدث باسم اللجنة العربية لحقوق الإنسان، والحقوقي التونسي المنصف المرزوقي، والمفكر السوري المقيم في باريس برهان غليون، والكاتب الدانماركي أندرس جيريشو، والشيخ ضو مسكين الأمين العام لمجلس الأئمة بفرنسا، والصحفي تيسير علوني المعتقل في أحد السجون الأسبانية.</p>
<p>&gt; إسلام أونلاين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2006/03/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab-%d9%83%d9%84-%d8%a8%d9%8a%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
