<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 25</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-25/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كلمات لاهبة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7%d9%87%d8%a8%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7%d9%87%d8%a8%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 03 Dec 1995 08:21:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 25]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات لاهبة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9894</guid>
		<description><![CDATA[شهرزاد الحديثة وهم أنتِ حين تدّعين الحقيقة ورد ذابلٌ حين تُسفرين عنكبوت في بنايات عتيقة انهدامكِ ترممّين بجير باهت وشارات صفيقة شهرزاد تقتدين ومن تكون؟ أكاذيب -أراجيف وحكايات لفيقة شهريار لم تخدعين لم يخلع عادته فهو يسفح ماء وجهكِ في كل دقيقة آه لو ترفضين أنت لست متاعاً ولادمية أنيقة قد ولى عهد الحريم لست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهرزاد الحديثة<br />
وهم أنتِ<br />
حين تدّعين الحقيقة<br />
ورد ذابلٌ<br />
حين تُسفرين<br />
عنكبوت في بنايات عتيقة<br />
انهدامكِ ترممّين<br />
بجير باهت<br />
وشارات صفيقة<br />
شهرزاد تقتدين<br />
ومن تكون؟<br />
أكاذيب -أراجيف<br />
وحكايات لفيقة<br />
شهريار لم تخدعين<br />
لم يخلع عادته<br />
فهو يسفح ماء وجهكِ<br />
في كل دقيقة<br />
آه لو ترفضين<br />
أنت لست متاعاً<br />
ولادمية أنيقة<br />
قد ولى عهد الحريم<br />
لست أنتِ سُريّةً<br />
ولاحُلماً ولاأُنشُودة رقيقة<br />
آه لو تعلمين<br />
أنتِ النبع<br />
والنسغ والحديقة<br />
حين تسموّين<br />
أنت الأم والأخت والعشيقة<br />
فهل ترجعين؟<br />
 ذ. الحسن محب </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/12/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%a7%d9%87%d8%a8%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ومن أفغانستان درس لأولي الأبصار</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/04/%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b5%d8%a7%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/04/%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b5%d8%a7%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Apr 1995 09:25:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 25]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[درس]]></category>
		<category><![CDATA[لأولي الأبصار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9908</guid>
		<description><![CDATA[لا أحد ينكر تلك البشرى التي عمت أرجاء الأرض الإسلامية وتلك الفرحة العارمة التي أعقبت ذلك الإنتصار المشهود الذي حققه المجاهدون الأفغان بعد مسيرة طويلة من الجهاد والتضحية دامت أربعة عشر عاماً 1978 &#8211; 1992 اختاروا خلالها الجوع والعطش على الشبع والري والجبال على البيوت&#8230; وباعوا أنفسهم وأموالهم وأولادهم لله عز وجل، فكان الله بذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا أحد ينكر تلك البشرى التي عمت أرجاء الأرض الإسلامية وتلك الفرحة العارمة التي أعقبت ذلك الإنتصار المشهود الذي حققه المجاهدون الأفغان بعد مسيرة طويلة من الجهاد والتضحية دامت أربعة عشر عاماً 1978 &#8211; 1992 اختاروا خلالها الجوع والعطش على الشبع والري والجبال على البيوت&#8230; وباعوا أنفسهم وأموالهم وأولادهم لله عز وجل، فكان الله بذلك معيناً لهم وخير ناصر لهم >يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم..< 
وهكذا استطاع المجاهدون الأفغان الوقوف في وجه الإتحاد السوفياتي رغم الفقر والحاجة ورغم قلة العتاد والعدة وساهموا بشكل مباشر أوغير مباشر في دفن الشيوعية ونقلها إلى متحف التاريخ وخبر كان ولا أحد ينكر أن جهاد الشعب الأفغاني قد ساهم في ايقاض الوعي الاسلامي وتحريك الهمم التغييرية وبعث الأمل في النفوس من جديد، حيث كانت أفغانستان موقعاً للتطبيق العملي في دروس التقوى، البذل، الصبر؛ الجهاد ونصرة الله... كما كانت أرض أفغانستان "شاشة" رأينا فيها وعد الله الذي لا يخلف وعده.
ولكن لا أحد ينكر كذلك تلك الصدمة التي أحدثها الخلاف بين قادة المجاهدين وبروز الصراع حول الحكم الذي تحول إلى قتال بين إخوة كانوا بالأمس القريب في خندق واحد.
فلماذا تنقلب الأمور بين عشية وضحاها؟! ولماذا تُصبح اليوم كابول مدينة الاقتتال بعدما كانت بالأمس رمزاً للحرية والصمود؟!
ولماذا انقلبت نعمة الإنتصار والجهاد والفتح إلى نقمة التناحر والوهن؟!...
إنها أسئلة كثيرة ومحيِّرة ينبغي لدعاة التغيير أن يقفوا عليها من أجل استنباط شروط النصر والتمكين الدائم، وحتى لا يلدغوا من الجحر الواحد مرتين >لايلدغ المؤمن من الجحر مرتين< بتكرارهم للأخطاء التي ارتكبها إخوانهم. فليس من العيب أن يقع خلل أو خطأ في تجربة ما فقد يكون ذلك ابتلاء وقدرا، ولكن العيب كل العيب أن نقع في نفس الخلل أو الخطأ، وذلك هو الأدهى والأمَرُّ.
إنني إذ أدعو إلى دراسة التجربة الأفغانية بكل وعي وفقهها من أجل معرفة سنن التغيير أَوَدُّ أن أطرح بعض الملاحظات والعبر التي اثارت انتباهي بخصوص ما يجري في أفغانستان أعاد الله عزتها ووحدتها : 
ماذا يعني انتصار الافغان على الروس؟!
عندما بدأت الحرب في أفغانستان عام 1978م كان الجميع يظن أن المعركة ستحسم لصالح الشيوعيين في وقت وجيز وأن الاسلام سيستأصل وإلى الأبد بسبب الإبادة والتطهير العرقي والحرب الهوجاء التي قادها الجيش الأحمر المجهز بمختلف الأسلحة الفتاكة غير ان استماتة المجاهدين وصبرهم أهلهم ليصنعوا التحدي فتوالت انتصاراتهم في مقابل اندحار القوات الشيوعية. 
وهكذا حدثت أكبر معجزة في القرن العشرين : تشتت الاستكبار واندحاره في مقابل صمود الاستضعاف وثباته أعني سقوط الاتحاد السوفياتي وفتح كابول مما يؤكد أن قوة الإيمان  والارتباط بالله عز وجل قادر على صنع التاريخ >وعد اللَّهُ الذين آمنوا منكم ليستخْلِفَنَّهُم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم&#8230;< من هنا على الدعاة ألا ييأسوا من الليل الحالك ومن جبروت الاستكبار العالمي وألا يقنطوا من شدة الهول والظلم على المسلمين في الأرض فالصبح آت لا محالة ووعد الله بالتمكين والنصر قريب انشاء الله وهل بعد المخاض إلا الولادة؟!
لا أقول ذلك ليطفأ لهيب الشباب ويستكين أهل البناء الاسلامي وليستسلموا لأمر الواقع وينتظروا قضاء الله وقدره فذلك سلوك مرفوض.
ولكن أقول ذلك لأزيد من الهمم وحتى تسير الدعوة الاسلامية بخطى ثابتة بعيداً عن استفزازات الأعداء والحاقدين الذين يريدون تحريف مسار الدعوة الإسلامية وايقاعها في هوامش ومعارك هي في غنى عنها.
إن انتصار المجاهدين على الروس يؤكد فعلا أن معركتنا الحقيقية تكمن في تحقيق التغيير النفسي والاعداد الذاتي واعلان الصلح مع الله عز وجل وبيع الأنفس له تعالى حتى تحيى الدعوة الإسلامية في سبيل الله وتتحول إلى طاقة تخدم البلاد والعباد وليست إلى طاقة تحرق الأرض ومن عليها.
ماذا يعني واقع الأفغان؟!
إذا كان ما يجري اليوم في أفغانستان بين مختلف الفصائل وصراع على الحكم هو ابتلاء للمجاهدين وتمحيص لهم فإنه في نفس الوقت درس عظيم للدعاة إلى الله : 
1- إقامة الدين كهدف أسمى : 
إن المتأمل فيما يجري في أفغانستان يلاحظ كيف أن القادة يلهثون وراء الحكم والمناصب وان اقتضى الأمر بسفك الدماء والاعتماد على الشيوعيين الحاقدين والملشيات الكافرة... فهل يحق لوسيلة أن تزاحم هدف أكبر؟!
وهل يمكن لحب الذات والأنانية المقيتة أن تبيح سفك الدماء الزكية؟!...
ولقد آن الأوان للدعوة الاسلامية إذن أن تتجرد لله حق التجرد وتحدد مركز ثقلها بوضوح ومحفزها بدقة حتى لاتتحول الوسائل إلى أهداف فيصبح البناء عامل هدم ودمار.
فالدعوة الاسلامية ليست حركة من أجل الحركة ؟! أو حركة من أجل الذات المتحركة ؟! أو حركة لازاحة الآخر؟! بل هي حركة ذات وظيفة أسمى وأعظم إنها وظيفة تعبيد الناس وتمكين دين الله إنها وظيفة تتجاوز إقامة الدولة أوالخلافة بل إن هذين الوسيلتين يساعدان على تحقيق تلك الغاية الكبرى.
وكلما حدث خلل في فهم هاته الوظيفة أو أصبحت الذات المتحركة عائقا أمام ذلك فإن   الحركة مطالبة بمراجعة وتوبة شاملة 
2- الوحدة أولا : (أو الوحدة قبل الدولة) 
قد لا أكون مغاليا إذا قلت بأن مستقبل الدعوة الإسلامية رهين باستيعاب التجربة الأفغانية ذلك أن الصدمة التي أحدثها تقاتل الإخوة المجاهدين ينبغي أن يستفز الاسلاميين لتحقيق وقفة تاريخية من أجل تصحيح المسار وتحقيق الاعداد الذاتي المتين.
إن فشل >الفصائل المجاهدة< في حسم مسألة الحكم بسبب خلافاتها الواقعية وغير الواقعية وبسبب الأيدي الخفية والحاقدة هو في اعتقادي دعوة لحركة الدعوة الاسلامية لتجنب الاستعجال وقطف الثمار دون نضجها فالرهان المبدئي والحقيقي في المستقبل يكمن في وحدة الصف الإسلامي لا في تشتتها وتعارضها 
والانتصار المنشود سيكون للعقل الجمعي والوحدوي&#8230; لا للعقل الأناني الفردي والتجزيئي&#8230;
فالمسألة ليست في أن نهدم واقعاً فاسداً أو نزيح آخر نراه معارضاً بل المسألة أن نأسس واقعاً مغايراً يحمل مضموناً اسلامياً ووحدوياً.
ترى هل تكون أفغانستان فعلا درساً لاولي  الابصار وموعظة للسائرين في درب الجهاد والبناء الحضاري؟!!
لهويو لحسن 
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/04/%d9%88%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%a8%d8%b5%d8%a7%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اعتراف زعيمة أمريكية من كتاب المرأة بين شريعة الاسلام والحضارة الغربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 1995 16:53:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 25]]></category>
		<category><![CDATA[الحضارة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[بين]]></category>
		<category><![CDATA[شريعة الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9844</guid>
		<description><![CDATA[قامت رهودا ليرمان، الروائية الأمريكية المعروفة، وإحدى القيادات النسائية البارزة في الولايات المتحدة، بزيارة الهند خلال شهر أبريل سنة 1987. وفي لقاء مع صحيفة تايمز أوف إنديا(عدد 30 أبريل 1987) فاجأت السيدة ليرمان المراسلَ بقولها : >أحمل أنباء سيئة للغايةغيرخشنة< . إن دعاوي التكافؤ في فرص العمل وأجور موحدة لأعمال مماثلة ليست أكثر من خرافة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قامت رهودا ليرمان، الروائية الأمريكية المعروفة، وإحدى القيادات النسائية البارزة في الولايات المتحدة، بزيارة الهند خلال شهر أبريل سنة 1987. وفي لقاء مع صحيفة تايمز أوف إنديا(عدد 30 أبريل 1987) فاجأت السيدة ليرمان المراسلَ بقولها : >أحمل أنباء سيئة للغاية<. وفي معرض حديثها عما أصاب دور المرأة في المجتمع من تطورات قالت : إن النساء والأطفال يشكلون نسبة 77 في المائة من الفقراء في أمريكا. وسبب هذا في اعتقادها هو عدم تكافؤ الأجور، والبون الشاسع في دخول الرجال والنساء، إذ لا يبلغ دخل المرأة إلا 62 في المائة مما يتقاضاه الرجل، وذلك بحجة تكليفها بأعمال >غيرخشنة< . إن دعاوي التكافؤ في فرص العمل وأجور موحدة لأعمال مماثلة ليست أكثر من خرافة ولم تتمكن المرأة من الوصول، في أغلب الأحيان، إلا إلى مواقع إدارية أدنى، أو متوسطة أو في وظائف السكرتارية. وتعتقد الكاتبة الأمريكية أن هذا الوضع نابع عن التمييز ضد النساء من قبل الرجال الذين يرون أن المرأة ليست موضع اعتماد بسبب طلبها إجازات الوضع والرضاعة. وبالرغم من أن 96 في المائة من النساء العاملات لديهن أطفال إلا أن 67 في المائة منهن فقط ينعمن بإجازة الوضع بدون خوف من تعرض وظائفهن للخطر، الا أنهن يخسرن الترقية في كل الأحوال. وترى السيدة ليرماك أن حالات الوضع ورعاية الأولاد تسبب تفاوتا كبيرا في الأجور، لأن الواقع الاقتصادي لا علاقة له بالمساواة غير المادية. لقد طالب أنصار حركة تحرر المرأة بإلحاح بالمساواة بين الجنسين، وحق الإجهاض للمرأة، وكسبوا معركتهم دون أن يتوقعوا الأضرار الاقتصادية اللاحقة.
لقد اُعتبرت المرأة >مساوية< للرجل بحكم المبادئ التي تبنتها الحركة الثورية النسائية، ولكن دون أن تحصل على أية امتيازات بسبب الفروق البيولوجية. وعلى سبيل المثال : كل ثاني زواج في الولايات المتحدة ينتهي إلى الطلاق، لتتحمل المرأة وحدها بعد ذلك مسؤولية تربية الطفل. ولا تعدو القوانين الخاصة بحق النفقة والإعالة أن تكون حبرا على ورق، وقلما توضع موضع التنفيذ. ولا توجد أكثر من خمسة إلى عشرة في المائة من الرجال الذين يقومون بدفع المبالغ المقررة للإعالة، وذلك أيضا خلال السنة الأولى عقب انفصال الزوجين. أما بعد ذلك فالأم وحدها تتحمل كل الأعباء. وهكذا ينخفض مستوى المعيشة بالنسبة للمرأة المطلقة بنسبة 73 في المائة، ويرتفع لصالح الرجل بنسبة 43 في المائة. ويطلق على هذا الوضع الاجتماعي الأعزب في الغرب وصف >أحادي الأبوين<  Mono -  Parent .
وأضافت الروائية الأمريكية تقول : إن عدد العائلات التي تقوم فيها المرأة بدور >الأم الخارقة< في تزايد مستمر، إلى درجة أنه يتربى خلال السنوات العشر القادمة نحو 40 إلى 50 في المائة من الأطفال في عائلات تتولى فيها المرأة وحدها أعباء الحياة. وهي ظاهرة غير صحية تؤدي إلى ارتفاع حوادث انتحار الأطفال. وعلى حد تعبير السيدة ليرمان : >الافتقار إلى عائل يعتمد عليه في إطار الأسرة يرفع من معدل الانتحار، ويجعله مرضا شائعا بين الأطفال<.
وتعتقد السيدة ليرمان أن حركة نسائية اشتراكية تأخذ بعين الاعتبار الفروق الجوهرية (الناشئة عن التباين الجسدي) بين الرجل والمرأة هي ما نحتاج إليه اليوم. لقد كان حلمنا المفرط عن الحياة الأمريكية يتخلص في زوج يمارس العمل، وبيت في الضاحية، وطفلين، وسيارتين، وأم تمكث في البيت، لتجهز الكعكات، إلا أن الحركة النسائية الجديدة شوشت على هذا الحلم وحطّمته. 
وهي ترى أنه بعد تفكك النظام العائلي لا يوجد هناك أي حل لهذه المشكلة إلا أن تبادر الحكومة بمديد العون، وذلك بإقامة حضانات حكومية، ومنح إجازة الوضع، وتقديم الدعم المالي للتغلب على المصاعب المعيشية للنساء اللواتي يعشن وحدهن. وبدون اتخاذ هذه الإجراءات قد تتحول انتصاراتنا على صعيد الحركة النسائية إلى انتصارات كاذبة، على حد تعبير السيدة رهودا ليرمان، وهي ربما تماثل الحرية التي تختبرها الأرملة الهندوسية وهي تحترق في المحرقة مع جثمان زوجها(الإشارة إلى شعيرة >ساتي< Sati الهندوسية القديمة التي كانت تقضي على الأرملة أن تحرق نفسها مع جثمان زوجها عند وفاته. وقد حرّم الإمبراطور المغولي >أكبر< ممارسة هذه الشعيرة لو كانت ضد رغبة الأرملة، أما الإنجليز فحرموها نهائيا. ولكن لا يزال هناك كثيرون من الهندوس الذين يؤمنون بهذه الشعيرة، وقد وقعت عدة أحداث لحرق الأرملة في السنوات الأخيرة وخصوصا بولاية راجستهان الهندية >المراجع<). 
لقد اعترفت الزعيمة الأمريكية بأن إنجازات الحركة النسائية لم تكن إلا انتصارات كاذبة، وهو أصدق تعبير عن الانتصار الذي حققته المرأة الحديثة بحصولها على درجة >المساواة< بعد كفاح دام طويلا، إلا أنها فقدت كل ما كانت تملكه لأجل الوصول إلى هذه المساواة الوهمية. وتعتقد الزعيمة الأمريكية >أنه لا مناص، لتعويض حرمان المرأة الغربية، من أن تصبح الدولة ولية أمرها<!.. وهي نفس الدولة التي مازال الرجال يهيمنون عليها تماما. فالمرأة التي لم تكن تقبل بالرجل كولي أمرها في نطاق الأسرة، دفعت ثمنا غالبا بلجوئها إلى الخضوع لولاية الدولة التي يديرها الرجال.
من كتاب المرأة بين شريعة الاسلام والحضارة الغربية
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%b2%d8%b9%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%a8%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المرأة والوأد التربوي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 1995 16:51:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[محمد بنعيادي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 25]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[الوأد التربوي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=9842</guid>
		<description><![CDATA[قد يكون من المفيد ونحن بصدد هذه الثنائيات أن نتوقف قليلاً أمام قضية لاتزال تفرض نفسها على الفكر الاسلامي -والتربوي خصوصاً- المعاصر، ولايزال الكثير من جوانبها محل أخذ ورد وكأن تكرار القول فيها أصبح ملازماً للعقل الاسلامي ضمن خريطة محددة مسبقاً، وهي قضية المرأة وماتتمتع به وظيفتها التربوية من خصوصية، علماً بأن القضية التربوية عملية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قد يكون من المفيد ونحن بصدد هذه الثنائيات أن نتوقف قليلاً أمام قضية لاتزال تفرض نفسها على الفكر الاسلامي -والتربوي خصوصاً- المعاصر، ولايزال الكثير من جوانبها محل أخذ ورد وكأن تكرار القول فيها أصبح ملازماً للعقل الاسلامي ضمن خريطة محددة مسبقاً، وهي قضية المرأة وماتتمتع به وظيفتها التربوية من خصوصية، علماً بأن القضية التربوية عملية مشتركة من كل الوجوه تقريباً.<br />
ومعروف أن خطاب التكليف بأبعاده المتعددة جاء عاماً للرجل والمرأة على حد سواء : عقيدة، عبادة، معاملة، أمراً، نهياً، موالاة، حقوقاً، واجبات&#8230; وجعل الله ميزان الكرامة والفوز : التقوى والعمل الصالح، وليس الذكورة ولاالأنوثة، لأنها أمور قسرية لايد للانسان فيها، ولذلك لا يقبل عقلاً أن تكون محل مسؤولية وتفضيل وإنما المسؤولية على الأمور الاختيارية.. وأن القوامة التي شرعها الله للرجل هي في الحقيقة مسؤولية إشراف وأهلية قيادة وليست تشريفاً وتفضيلاً..<br />
إذن، فالخطاب عام إلا من بعض المساحات الخاصة التي ينفرد بها الرجل أو المرأة حسب الطبيعة النوعية ومقتضيات الوظيفة الاجتماعية.<br />
لما تحكمت التقاليد الاجتماعية وحلت محل التعاليم الاسلامية، وحلت العقلية القبلية الجاهلية محل التربية النبوية، برزت ثنائية المرأة-الرجل التي لاتزال تفرض نفسها على الواقع الاسلامي حتى وصلت الأمور إلى درجة التطرف والغلو، فحرمت المرأة من التعليم والثقافة والعبادة في المسجد والولاء والبراء والقيام بمسؤولية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحمل الشهادة وأدائها&#8230; تارة باسم التفرغ لوظيفتها الاجتماعية وأخرى باسم الحرص على شرفها وعفتها وثالثة باسم فساد المجتمع وشيوع الفتن، وكأن وظيفتها الاجتماعية التربوية يمكن أن تؤدى وهي جاهلة بالحياة والعصور والمجتمع الذي يطلب منها تربية أولادها، ولاندري كيف يمكنها أن تخرج نماذج لحياة لاتعرفها، وكأن التربية تقتضي الجهل والغباء والعطالة بحيث تصبح أقرب لتنظيف البيت والطفل منها إلى التربية وكأن بعضنا أحرص من الله الذي شرع لها حدود وظيفتها.<br />
وقد تكون الخطورة في إيقاف وتعطيل بعض التعاليم والأوامر الشرعية بحجة الحماية من الفساد كالخطورة في إلغاء أحكام الشريعة والخروج عليها بحجة عدم الصلاحية لهذا الزمان، وأظن أن الأمرين في النهاية يصدران عن عقلية واحدة وإن اختلف الاتجاه والنية.<br />
لهذا أقول : إن تعثر العملية التربوية وفسادها في إطار المرأة أبلغ أثراً وأخطر شأناً منه في نطاق الرجل، وأن المرأة التي ادَّعَيْنا حمايتها أوتينا من قبلها، وعدنا من حمايتها والدفاع عنها فلم نجدها وصحونا بعد فوات الأوان لنرسلها إلى مؤسسات التعليم حيث المشرفات والمشرفون هم ممن تربوا خارج الاطار الاسلامي هم قدوتها&#8230; كل هذا كان يتم باسم الدين وممارسة مايسميه الدكتور حسن الترابي بالطاغوت الديني&#8230; وأعتقد أن الكثير من المواقف في السيرة وعهد الخلافة الراشدة (انظر كتاب : تحرير المرأة في عصر الرسالة، عبد الحليم أبو شقة. في ستة أجزاء، وهو من أفضل وأحق ماكتب عن المرأة بالاضافة الى قيمته العلمية التي اعتمد فيها على النصوص الصحيحة بالدرجة الاولى) لوحدث بعضها في مجتمعات اليوم لترتب على ذلك مسالك خطيرة من بعض الجهلة وسالت دماء غزيرة باسم حماية المرأة.<br />
إن الوأد التربوي والنفسي والاجتماعي لايزال يتم -بعدما حرمه الله- لكن بصورة أكثر حداثة وإخراجاً، ومالم يستطع الفكر الاسلامي -والتربوي خصوصاً- اقتحام العقبة وفك الرقبة وإعادة الاعتبار للمرأة وتبصيرها بدورها كما شرعه الله لاكما شرعه البعض باسم الدين، وإعطاءها ماأعطاه الاسلام في الحياة الاجتماعية، فسوف يستمر الخلل ويستمر العجز ويكرس التخلف باسم التدين ومالم يتم التحرير من العبادات والتقاليد الممارسة على المرأة على يد رواد الاصلاح الاسلامي فسوف يكون الخروج عن التعاليم على يد أعداء الدين المفسدين في الأرض.<br />
محمد البنعيادي </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a3%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>امرأة وأية امرأة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 1995 13:23:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 25]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26541</guid>
		<description><![CDATA[تعجبني الأم التي تدفع ابنها، فلذة كبدها، إلى الجهاد دفعاً، وتحثه عليه، وتجمّله في عينيه، وهي تدافع في الوقت نفسه حب ابنها، في قلبها، وتعلّقها به، فليس أشد على الأم من أن تفقد ابنها. لكنه الإيمان : صانع الأعاجيب. اقرؤوا معي قصة هذه الأم، وأنتم تعرفونها، فهي نموذج قلما نظفر بمثله هذه الأيام. لما مات [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>  تعجبني الأم التي تدفع ابنها، فلذة كبدها، إلى الجهاد دفعاً، وتحثه عليه، وتجمّله في عينيه، وهي تدافع في الوقت نفسه حب ابنها، في قلبها، وتعلّقها به، فليس أشد على الأم من أن تفقد ابنها. لكنه الإيمان : صانع الأعاجيب. اقرؤوا معي قصة هذه الأم، وأنتم تعرفونها، فهي نموذج قلما نظفر بمثله هذه الأيام. لما مات معاوية، دعا عبد الله بن الزبير إلى الخلافة في الحجاز، فلما صار الملك إلى عبد الملك بن مروان بعث إليه الحجاج لقتاله فحاصره في مكة، وطال الحصار حتى يئس ابن الزبير من النجاح، ورأى نفسه بين أمرين لا ثالث لهما : إما الأنفة ومصيرها الموت، وإما الحرص على الحياة ويعني الرضوخ والاستسلام. وهنا رجع إلى أمه أسماء بنت أبي بكر يستلهمها الرأي، ويستشيرها في القتال أو التسليم. وماذا عسى أما أن تجيب ابنها في مثل هذا الموقف؟ هل تؤثر حياته وإن خالطتها ذلة؟ أم تخالف طبيعة الأمهات فتضغط على عواطفها وتسوقه للموت؟. لقد اختارت أسماء الشق الثاني، وهي ترى الموت ماثلاً أمام عينيها حينما نصحت ابنها بأن يثابر على المقاومة، وهي تترقب له سوء المصير قالت لابنها عبد الله :  >إن كنت تعلم أنك على حق تدعو إليه فامض عليه، ولا تمكن من رقبتك غلمان بني أمية فيلعبوا بك. وإن كنت أردت الدنيا فبئس العبد أنت. أهلكت نفسك ومن معك. وإن قلت : إني كنت على حق ولما وهن أصحابي ضعفت نيتي، فليس هذا فعل الأحرار، وليس فيه خير.كم خلودك في الدنيا؟ القتل أحسن ما يقع بك يا ابن الزبير. والله لضربة بالسيف في عزّ.. أحب إليّ من ضربة بسوط في ذل<. عاد عبد الله إلى الحرب بتحريض أمه فقتل. أجل قتل ، ولولم يقتل يومئذ لما فاته الموت بعدئذ. غير أنه أحيا ببسالته هذه ذكراً خالداً أبد الدهر، كما سجلت أسماء بنصيحتها له شرفاً لم يدركه سواها، بل سجلت شجاعة لم يدركها الشهداء في ساحة الجهاد فلقد تبلغ الحماسة بالمقاتل حداً يصعب معه التفكير بالموت، بينما يظل التفكير على أشده حينما تستشار أم فتفضّل موت ولدها على الحياة الذليلة.  إنها أم.. وأية أم..!. من كتاب رسالة الى حواء
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title></title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/03/26539/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/03/26539/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 1995 13:14:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 25]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. الحسن محب]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26539</guid>
		<description><![CDATA[شهرزاد الحديثة وهم أنتِ حين تدّعين الحقيقة ورد ذابلٌ حين تُسفرين عنكبوت في بنايات عتيقة انهدامكِ ترممّين بجير باهت وشارات صفيقة شهرزاد تقتدين ومن تكون؟ أكاذيب -أراجيف وحكايات لفيقة شهريار لم تخدعين لم يخلع عادته فهو يسفح ماء وجهكِ في كل دقيقة آه لو ترفضين أنت لست متاعاً ولادمية أنيقة قد ولى عهد الحريم لست [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>    شهرزاد الحديثة<br />
وهم أنتِ<br />
حين تدّعين الحقيقة<br />
ورد ذابلٌ<br />
حين تُسفرين<br />
عنكبوت في بنايات عتيقة<br />
انهدامكِ ترممّين<br />
بجير باهت<br />
وشارات صفيقة<br />
شهرزاد تقتدين<br />
ومن تكون؟<br />
أكاذيب -أراجيف<br />
وحكايات لفيقة<br />
شهريار لم تخدعين<br />
لم يخلع عادته<br />
فهو يسفح ماء<br />
وجهكِ في كل دقيقة<br />
آه لو ترفضين<br />
أنت لست متاعاً<br />
ولادمية أنيقة<br />
قد ولى عهد الحريم<br />
لست أنتِ سُريّةً<br />
ولاحُلماً ولاأُنشُودة رقيقة<br />
آه لو تعلمين<br />
أنتِ النبع<br />
والنسغ والحديقة<br />
حين تسموّين<br />
أنت الأم والأخت والعشيقة<br />
فهل ترجعين؟   </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/03/26539/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تعريف بكتاب : رسالة إلى حواء</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%a1-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%a1-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 1995 13:02:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 25]]></category>
		<category><![CDATA[تعريف بكتاب]]></category>
		<category><![CDATA[كمال أبو اسماعيل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26535</guid>
		<description><![CDATA[في طبعة جيدة وإخراج جميل صدرت عن مكتبة دار حواء للثقافة الناعمة بالكويت الطبعة الرابعة من كتاب &#8220;رسائل إلى حواء&#8221; للكاتب الصحفي المقتدر الاستاذ محمد رشيد العويد. وقد حقق الكاتب بأجزائه الستة انتشارا واسعا إذ فاق عدد نسخه المطبوعة باللغة العربية النصف مليون نسخة، إضافة إلى طبعتين أخريين واحدة بالانجليزية والأخرى بالفرنسية. والكتاب في الأصل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>  في طبعة جيدة وإخراج جميل صدرت عن مكتبة دار حواء للثقافة الناعمة بالكويت الطبعة الرابعة من كتاب &#8220;رسائل إلى حواء&#8221; للكاتب الصحفي المقتدر الاستاذ محمد رشيد العويد. وقد حقق الكاتب بأجزائه الستة انتشارا واسعا إذ فاق عدد نسخه المطبوعة باللغة العربية النصف مليون نسخة، إضافة إلى طبعتين أخريين واحدة بالانجليزية والأخرى بالفرنسية.  والكتاب في الأصل عبارة عن رسائل قصيرة نشرت تباعا في عامود يومي بجريدة &#8220;الرأي العام&#8221; الكويتية، وقد وجهها الكاتب بالدرجة الأولى إلى الفتاة والمرأة غير الملتزمة، ثم إلى الفتاة والمرأة الملتزمة، وتوخى فيها القصر والتنوع لأن المرأة في هذا العصر تشغلها أمور كثيرة كتربية الاطفال ورعاية الزوج والعمل خارج البيت وتَشدها المجلة النسائية المصورة والتلفزيون بقنواته الفضائية أكثر مما يشدها الكتاب ذو البحث العلمي والمناقشات العقلية، وبهذا يكون الكاتب قد حاول تحطيم الحاجز الذي يحول بين الجمهور العريض وبين الفكرة الاسلامية الرشيدة وهو طول الكتب الممل وثمنها المرتفع. وهذه الرسائل ليست متصلة، فكل واحدة منها تعالج فكرة بذاتها، وقراءة الواحدة منها لا تأخذ من الوقت أكثر من دقيقتين، مما يتيح للمرأة، بنتا كانت أم سيدة. أن تقرأها في أوقات متفرقة. أما مواضيع الكتاب فأصدق صفة تصلح لها هي التنوع، فبعضها إشارة إلى ما تعانيه المرأة الغربية من شقاء ونكد لا تعرفه الكثير من نسائنا، وبعضها احصائيات صادرة عن مؤسسات علمية ومعاهد متخصصة حول الانتحار والطلاق والاغتصاب وبعضها شهادات من سيدات المجتمع اللواتي يشار إليهن بالبنان كالممثلات العالميات والاديبات المرموقات، وبعضها عرض لجوانب من إكرام الاسلام للمرأة، وبعضها عرض لصور ولمحات من سير الصحابيات والتابعيات، كل ذلك بسطه المؤلف بأسلوب يكشف عوار الباطل ويظهر جمال الحق ويترفق بجماهير القراء من الرجال والنساء. وخلاصة القول فإن الكتاب دعوة حكيمة وحسنة إلى الحق والخير بأرق العبارات وأقوى الشهادات وأصدق التحليلات، وعرض لمشكلات المرأة والأسرة بأسلوب العصر وهدي الاسلام.  ولتقريب مواضيع هذه الرسائل من أذهان القراء هذه بعض عناوينها :  &#8211; هل تتحجب نوال السعداوي؟ &#8211; زوجة السفير &#8211; أعطوا أكثر مما تأخذون تسعدوا &#8211; موعظة من ألمانية مسلمة -بريجيت باردو تبحث عن الاسلام &#8211; الرسول والمرأة &#8211; أعيش عندكم ستة أشهر ثم اقتلوني &#8211; بريطانيا وتعدد الزوجات &#8211; المحجبة متميزة بهدوئها النفسي &#8211; خيانة أم تعدد &#8211; لقاء الخطيبين بين الافراط والتفريط &#8211; احذري مخالطة الاقارب -&#8230;.  . </p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%a1-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اعترافات نوال السعداوي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%8a-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%8a-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 1995 12:59:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 25]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26533</guid>
		<description><![CDATA[اسمحوا لي أن أعرض لكلام قالته الدكتورة نوال السعداوي لجريدة >الوطن< الكويتية، وأن أعلق عليه. سألتها الجريدة : هل تعتبرين الأوروبية مثالاً يحتدى ونموذجاً تجب محاكاته؟ فأجابت: >لا.. أبداً.. فالمرأة الأوروبية تقدمت في ميادين وتأخرت في أخرى، فقوانين الزواج في أوروبا تظلم المرأة، وهذا هو سبب نشأة حركات تحريرية نسائية عندهم، وكذلك في أمريكا، وهي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>   اسمحوا لي أن أعرض لكلام قالته الدكتورة نوال السعداوي لجريدة >الوطن< الكويتية، وأن أعلق عليه.  سألتها الجريدة : هل تعتبرين الأوروبية مثالاً يحتدى ونموذجاً تجب محاكاته؟ فأجابت: >لا.. أبداً.. فالمرأة الأوروبية تقدمت في ميادين وتأخرت في أخرى، فقوانين الزواج في أوروبا تظلم المرأة، وهذا هو سبب نشأة حركات تحريرية نسائية عندهم، وكذلك في أمريكا، وهي حركات قوية جداً وشرسة أحياناً<. ثم تقول : >&#8230; ديننا الإسلامي أعطى المرأة حقوقاً أكثر من كل الأديان الأخرى، وضمن لها كرامتها وعزتها، إلا أن الذي حدث أحياناً، هو أن الرجل وظف بعض جوانب هذا الدين لتركيز مجتمع رجال أبوي طبقي يسيطر فيه الذكور على الإناث<. تأملوا، إخواتي وأخواتي كلام المرأة التي ظلّت، طوال عقدين أو أكثر من الزمان، تهاجم وضع المرأة في الإسلام، وتحاول النيل منه، وتدعو إلى الغرب، ووضع المرأة في الغرب! أليس هذا تراجعا علنياً واضحاً عن كل دعواتها السابقة؟ ألا يمكن اعتبار كلماتها هذه انعطافاً قويا نحو الحقيقة؟ إنها تقر هنا بأن قوانين الزواج في أوروبا تظلم المرأة، وأن هذه القوانين الظالمة هي سبب نشأة حركات تحرير المرأة عندهم، وهي تقر، في الوقت نفسه، بأن الإسلام أعطى المرأة حقوقها وضمن لها عزتها وكرامتها، وعليه فإن مبررات إنشاء حركات تحرير للمرأة في بلادنا المسلمة لا وجود لها، لأن قوانين الزواج الظالمة في الغرب، التي كانت وراء نشوء حركات تحرير المرأة، لا أثر لها في الإسلام، ومن ثم فلا مبرر لنشوء مثل تلك الحركات عندنا. ورب قائل : إن حركات تحرير المرأة في بلادنا ليست من أجل إزالة قوانين أو تغييرها، وإنما من أجل تعسف بعض الرجال وظلمهم لزوجاتهم أو بناتهم ظلماً يخالف ما دعا إليه الإسلام.. وهو ما أشارت إليه الدكتورة السعداوي عن رجال يعملون >لتركيز مجتمع رجال أبوي طبقي يسيطر فيه الذكور على الإناث<! وإذا صح هذا من بعض الرجال أو من كثير منهم، فإن الحركات التي يجب أن تنشأ ليس لتحرير المرأة... إنما للمطالبة بإعطائها حقوقها التي أقرها الإسلام لها، وإنزالها منزلتها التي أمر الإسلام إنزالها فيها، وتوفير الكرامة التي حفظها الإسلام لها. إن دعوات نوال السعداوي، ومن قبلها كثيرون، إلى قاسم أمين، كان يجب أن تطالب بتطبيق ما أمر به الإسلام للمرأة، لإنقاذها مما كان يلحق بها من حيف أو ظلم، لا أن تطالب بإخراجها من بيتها، ونزعها الحجاب، وتبرجها، وتقليدها الغربية التي تذوق الآن وبال أمرها. ولنواصل قراءة  المزيد من كلام نوال السعداوي الجديد : تقول : >ليست المشكلة مشكلة الأميات فقط&#8230; فأنا أعرف استاذات وطبيبات ومهندسات يعانين من أمية سياسية واجتماعية وثقافية<. وتقول عن خطتها القريبة : >رفع الحجاب عن العقل.. خصوصاً عند المثقفات والمثقفين<. عظيم جداً، إن نوال السعداوي تعترف هنا بحقيقتين :  الأولى : أن التعليم الجامعي للمرأة لا يعني أنها أصبحت ناضجة أو واعية  أو حتى مثقفة. الثانية : أن رفع الحجاب عن الوجه والشعر لا يعني رفع الحجاب عن العقل، ومن ثم يمكن أن تكون هناك مسلمة تضع الحجاب على شعرها ووجهها دون أن تضعه على عقلها. إنهما حقيقتان هامتان، بل بديهتان واضحتان، لكنهما اليوم تصدران عن امرأة هاجمت الحجاب والمتحجبات زماناً طويلاً، ودعت إلى السفور بشراسة عنيدة، ها هي اليوم تعترف بأن الشهادة الجامعية لا تنفي الأمية الاجتماعية والثقافية والسياسية عن المرأة. كم من نساء متوسطات التعليم، لكنهن واعيات ناضجات، عقولهن تزن عشرات من عقول المتعلمات المتبرجات السافرات.. وكم من نساء محجبات، محجبات الوجه والشعر والجسم، يملكن عقولاً نيرة متفتحة... هي خير من عقول آلاف من سافرات الوجوه والشعور والأجساد محجبات العقول والفطر. تابعوا معي قراءة اعترافات نوال السعداوي : سألتها الجريدة : بدأت >المرأة< تستعيد الكثير من حقوقها ومن شرعيتها، فهل ترين أن التاريخ سيقوم بدورته ويعيد إلى المرأة سيطرتها وقداستها الغابرتين؟ تجيب : >لا&#8230; أنا لا أعتقد ذلك من منطلق واع، ولا أتمناه من منطلق إنساني. أرى أن سلطة الرجل ستضمحل عندما يعتبر المرأة إنساناً مستقلاً بدنياً واقتصادياً بلا سلطة ولا وساطة أبوية&#8230; وهنا يحصل التكامل المثالي بين كائنين متساويين لن يسيطر أحدهما على الآخر، فتجربة سيطرة أحد الشقين فاشلة.. الآن لابد من التكامل الفعلي بينهما<. كلا م جميل، وإن كان الاعتراف فيه بالحقيقة ليس محدداً تماماً، لكنه على أي حال، تراجع من الدكتورة نوال السعداوي عن كثير من دعواتها السابقة، إنها هنا :  أولاً : لاتؤيد فكرة الصراع بين الرجل والمرأة، أو أنها الآن تتراجع عنها، فهي لا تعتقد أن التاريخ سيعيد للمرأة ما وصفته الجريدة بـ>سيطرة المرأة وقداستها الغابرتين< وذلك من منطلق واع. وهي لا تتمناه أيضاً، حتى وإن كان ممكن الحدوث، وذلك من منطلق إنساني، وهذا الموقف هدم لأساس رئيسي من الأسس التي قامت عليها حركات ما سمي بـ>تحرير المرأة<.  ثانياً : تسلّم بأن ما بين المرأة والرجل تكامل، تكامل تصفه مرة بأنه مثالي وأخرى بأنه فعلي، وهي تدعو إلى هذا التكامل وترى فيه الحل الأمثل للعلاقة بين الرجل والمرأة إذن فلا معنى للتماثل بين المرأة والرجل في كل شيء لأن التكامل بين اثنين لا يستدعي أن يكونا متماثلين .  وبعد.. لا نريد أن نقول إن نوال السعداوي أصبحت من الداعيات إلى الاسلام، لكنه منعطف طيب نحو الحقيقة، ندعو الله أن يتحدد أكثر، فتلتزم بما أمرها الله، وأمرنا، إنه سميع مجيب. من كتاب رسالة الى حواء
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d8%af%d8%a7%d9%88%d9%8a-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تربيتنا النسوية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 1995 12:35:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 25]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26531</guid>
		<description><![CDATA[المرأة نصف المجتمع ومن قائل هي المجتمع كله، نصفه نساء وعلى أيديهن يتربى النصف الآخر هذا ان دل على شيء فانما يدل على ما للمرأة من دور ومكانة في بناء المجتمع والسهر على سعادة أفراده، فهي التي تغمره حنانا وعطفا، وتزوده بالزاد الذي لا ينضب طيلة حياته، تلقنه أخلاقا وقيما تتحكم في توجيه مسار حياته [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p> المرأة نصف المجتمع ومن قائل هي المجتمع كله، نصفه نساء وعلى أيديهن يتربى النصف الآخر هذا ان دل على شيء فانما يدل على ما للمرأة من دور ومكانة في بناء المجتمع والسهر على سعادة  أفراده، فهي التي تغمره حنانا وعطفا، وتزوده بالزاد الذي لا ينضب طيلة حياته، تلقنه أخلاقا وقيما تتحكم في توجيه مسار حياته والتأثير فيه. المرأة معمل لصناعة الرجال لهذا فأي تخلف تعرفه في مجال من المجالات تكون له انعكسات -منها المباشر وغير المباشر- لها بالغ الأثر، لذلك فالرسول صلى الله عليه وسلم لازال يوصينا -المسلمين- بالنساء خيراً، ويشدد في مسألة تربيتهن وتنشئتهن على أحسن حال. ويبين صلى الله عليه وسلم وهو يدرك تمام الإدراك أن المرأة لها الفضل الأكبر في تحسين حال بني البشر لو أدركت حقيقة وجودها وسعت للقيام برسالتها، لذلك فإنه يصح القول أن من أراد معرفة مستوى أمة من الأمم جدير به أن يطلع على أحوال نسائها ويتعرف على اهتمامات المرأة وتطلعاتها وعلى المنهج التربوي الموجه لها وكذا وجب عليه النظر إلى انشغالاتها. فإذا كان همها ينحصر في اقتناء ما جَدَّ من تجهيزات منزلية، ولبس أحدث ما أنتجته دور الأزياء والاستمتاع بأزهى التسريحات فعليها وعلى الامة السلام. أما إذا وجدها تنهمك في القيام بواجبها عن ادراك ووعي، مدركة دورها في هذه الحياة تخاف من ربها وله تعمل وبه تستعين ولذلك تتخذ الاسباب والوسائل الموصلة إلى ذلك فأعلم أن الامة مازالت بخير وأن ما أصابها من فتور لا يَعْدُ غَمَامَةَ صيف ما تبرح  أن تزول  إنما الجدير بالانتباه هو أنه من الأفيد قبل الترصد لحال المرأة معرفة نوع التربية والتعليم اللذين تلقتهما ومازالت هذه المرأة إن كان هنالك بالفعل تربية وتعليم وذلك لكون السياسة التربوية والتعليمية السائدة هي محور الرحى، عليها يحوم الكل. فالمجتمع المتقدم حقاً هو الذي تعمل هياكله التنظيمية الساهرة على تسييره على وضع خطة استراتيجية ترسم من خلالها الأهداف المتوخاة والوسائل الكفيلة بإسعاد أفراد المجتمع، لكن كل ذلك بالاعتماد على الطاقات الذاتية المتوفرة ومن ذلك تهيئ منهجٍ تربويٍ ثقافيٍ نسوي قادر على إعداد نسوة من المستوى الرفيع اللواتي يكرسن حياتهن للبناء والتشييد، ويجعلن أولى أولوياتهن العمل على صناعة الرجال العظماء القادرين على حمل أعباء الامة ورفع رايتها خفاقة. وبما أن التعليم أحد الوسائل الناجعة لمثل هذه المهمات فإنه لابد من تحضير برنامج تعليمي مرن -متجدد حسبما تقتضيه المصلحة العامة- محافظ على أصالة الأمة ومساير لركب التقدم الذي يعرفه العالم من تقدم تكنولوجي وثقافي وفكري وغيره إذا كان هذا مطلوباً فما موضع أجهزتنا التعليمية في العالم الاسلامي من هذا كله؟ الحقيقة مُرَّة للغاية فلو أخذنا المغرب نموذجا نجد أن كلمة تربية نسوية داخل الجهاز التعليمي شبه منعدمة، وحتى إن وجد خيال لها فبشكل ضئىل، فما هي إلا بعض الحصيصات النادرة في بعض الاعداديات على الصعيد الوطني، فمعدل الاعداديات التي تدرس فيها هذه الحصيصات لا يتجاوز إعدادية لكل إقليم أو عمالة، إضافة إلى بُعْدِ محتوى هذه الحصص عن روح التربية بما للكلمة من معنى، ولنأخذ على سبيل الاشارة الكتاب المدرسي المقرر لهذا الهدف &#8220;السنة التاسعة أساسي&#8221; نلاحظ أن معظم مواضيعه تتطرق للحمل والانجاب -هذا جيد- إنما التساؤل الذي يطرح نفسه بإلحاح هل روعي في اختيار فقرات هذا الكتاب المرحلة العمرية التي تمر بها معظم الفتيات اللواتي هن في هذا المستوى؟ وهل تنحصر اهتمامات النساء في الحمل والانجاب فقط؟! هذا بالطبع بعيد عن الصواب. إنما الجدير بواضع هذا الكتيب أن يعالج مواضيع تساير وتناسب التحولات النفسية والفسيولوجية لهذه المرحلة من العمر وهي كثيرة من مثل إدراج مواضيع موجهة تجعل الفتاة تنمو مستقيمة متزنة لا يشوبها انحراف ولا فتور إلا أن العجيب أن تتوقف الحصص النسوية في الاعدادي وكأن بنات الثانوية في مستوى يغنيهن عن هذه التربية وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على تهميش المرأة وما يهمها، إذ في تهميش القضايا الحيوية والجادة التي تخص المرأة تهميش لها ولا أدل على ذلك من الواقع الإعلامي والتعليمي في بلادنا فقد أمست جل التوجيهات التربوية والاعلامية مُملاةً من الغرب الصليبي، ولم تعد مؤسساتنا سوى أبواق لترويج سلعة وبضاعة بني صهيون، فليس من دعوة سوى الدعوة إلى تحديد النسل وإلى السفور والتبرج وإتيان الفاحشة جهرة، ومؤتمر القاهرة حول السكان خير دليل على ما أقول، إذ فيه دعوة صارخة وصريحة للفحش والاجهاض وترك الاخلاق والقيم الرفيعة. والحقيقة أنه لن يكتب لمجتمعنا التقدم ما لم تتغير السياسة التعليمية والاعلامية بالخصوص نحو العمل الباني المستقل المناهض لكل وصاية أجنبية لا تخدم الوطن وإن الرجوع لدعائم ملتنا وشرائع ديننا الحنيف هو الكفيل بصياغة تربية نسوية ملائمة وبالتالي إلى النصر المبين وصدق الله العظيم إذ يقول >إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم< محمد بالعربي. 
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/03/%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في عقل الرجل المنحرف  حسرة على وضعية المرأة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/03/%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/03/%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 03 Mar 1995 12:29:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 25]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26529</guid>
		<description><![CDATA[أولا وقبل أن أبدأ بالخوض في غمار هذا الموضوع والذي سأتطرق من خلاله إلى وضعية المرأة المعاصرة في حياتنا اليومية، سأحاول أن اتكلم بصوت كل امرأة حرة طليقة استجابت لدعاء ربها، فتركت وراء ظهرها كل المعاني الزائفة التي تحملها كل امرأة معاصرة تتكلم باسم الحضارة وتدعي التقدم في قارورة عطر أو علبة ماكياج أو ميلة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>    أولا وقبل أن أبدأ بالخوض في غمار هذا الموضوع والذي سأتطرق من خلاله إلى وضعية المرأة المعاصرة في حياتنا اليومية، سأحاول أن اتكلم بصوت كل امرأة حرة طليقة استجابت لدعاء ربها، فتركت وراء ظهرها كل المعاني الزائفة التي تحملها كل امرأة معاصرة تتكلم باسم الحضارة وتدعي التقدم في قارورة عطر أو علبة ماكياج أو ميلة كحل&#8230; إلخ. لا أريدك ديكورا في مطبخ&#8230; لا أريدك فراشة تحوم&#8230; وتحوم مغمضة العينين لتسقط في فخ قد نصب لها منذ قرون وقرون&#8230; لا أريدك دمية، قد لفت على جسدها قطعة قماش&#8230; يبدي جغرافية جسدك&#8230; أريدك أن تسخطي،  وتثوري، وتتمردي&#8230; على كل العادات الاجتماعية البالية، والمنسلخة عن الاسلام الحقيقي&#8230;! خطوات وخطوات، حتى تكوني في منتهى المصداقية مع نفسك، أولا ثم مع مجتمعك الذي تعيشين بين أحضانه ثانيا وبذلك تكونين قد خدمت الاسلام، ورَدَدْتِ لنفسك شخصيتك التي هضمها الطاغوت، مجانا دون أن يقرر لك مصيراً، طبق عليك ديكتاتوريته حتى لا تستطيعي أن تردي كرامتك، ومركزك الحقيقي&#8230;!  أتساءل كل يوم، بل كل لحظة عن مصيري المحتوم، فأجد علامة استفهام، ملتوية بين أكفاني ومحاطة بكل أحشاء جسمي، حتى اصبح التساؤل جزءا من حياتي&#8230;! حين ذاك فهمت انني بنفسي تساؤل&#8230;! تساؤل غريب ليس له جواب، الكل يريد الإجابة عنه لكن العجز حاصل، لامفر منه، والحقيقة حقيقة نفسي، رميتها. وراء بساط ظهري حتى لا أعرف نفسي، لأتمكن من مسايرة الحياة، الحياة المرة، التي اشتهت تعذيبي بين كل فينة وأخرى، اشتهت تحطيمي وتكسيري لأصبح عاجزة عن مقاومة الحياة. بَلَى قد أكون وسط هذا المجتمع مجرد حبر على ورق، أو أحمل عنوان الانسان بدون هدف، ليس له الحق في الكلام والتعبير، ليس له الحق في الإحساس والشعور، لا يرى&#8230; أعمى، لا يسمع&#8230; أصم، لا يتكلم&#8230; أبكم، خيرت نفسي من بين كل الاجابات، فوجدت السكوت هو الإجابة، وهو الافضل، لا أحد يريد فهم أمري، وإدراك مكنوناتي، لواعجي نار متقدة، أشعلتها نظرات محرقة، جمرات احرقت كل عرق ينبض بالحركة بداخلي، حياتي عمل، تربية وطهي وتسلية&#8230;! حين ذاك تواجدت لي الحياة كلها غريبة&#8230; رغم أنني أحمل الحب، والحنان، والعطف&#8230; وادعو للابتسامة للحياة، ضحكي مجرد قهقهات ليست من قلبي، أبكي لأفجرها في أكفاني من براكين الغضب فيأبى الدمع أن يبللني، لا يرضى أن يرضخ لهذا الواقع القاسي&#8230; امتنع عن السيلان حتى لا يلطخ ذاك الوجه الذي كم مرة تلطخ، وكم مرة تألم، وكم مرة اتسخ&#8230; حتى اصبح قمامة أزبال وحاشا لله أن يكون هذا، لأن الوجه كرمه الله، لكن هذا ما يريده الرجل ليلقي فيه كل ما يكره من كلمات قبيحة، متعفنة، ليبرر جبروته واستبداده بي&#8230; كم مرة داست علي أقدام الغضب، أقدام متسخة كرهت الشوائب والعوالق الانسحاب منها&#8230;! أحاول خلق الوقت المناسب للوقت المناسب، ليتقبل الرجل وجودي، وليفهم ما بداخلي، من عزة، وكرامة ولأتحرر من قيوده الخبيثة التي تركها تَعَصُّبُه، تاركا وراءه جراحا مندملة تئن لها أعماقي، جراح لم تضمد بعد، أباطيل خلفها الكذب والتشويه، لم يَرَنِي سوى عالم واسع يلقي صدره عليه ليظهر ذا قوة وجبروت،  &#8211; أنا التي انجبت العباقرة الذين خلدوا في التاريخ، وشهدت لهم الأماكن وتَطَيَّبَتْ الافواه للنطق بأسمائهم، وانشرحت الصدور لسماع مآثرهم. &#8211; أنا التي اخرجت الرجل من كوكبه القديم، إلى عالم زاخر بالعلوم  &#8211; أنا التي سهرت على اخراجه وابعاده عن بيولوجيته، لكي لا يبقى متخلفا، وساهمت بكل قواي من أجل ابعاده عن السلوك الحيواني المتحجر، إلى السلوك المتحضر&#8230;! هاأنذا أصبحت وأمسيت تلك المرأة الجميلة، ذات الطباع السيئة، التي تودع وتعانق وتقبل&#8230;، وذات الابتسامة الرقيقة، المتجلدة. لاقيمة لي مادام الرجل يمتلكني، ويسقط شرارة نفسي، ويزعجني كلما حاولت الحركة والانطلاقة هذا هو الرجل ، الرجل الحديدي، يمكن أن اعتبر هذا الاسم كافيا بالنسبة له، لأنه يريد أن يكون شيئاً آخر غير الانسان عفوا لا أتكلم عن كل الرجال بكل ما فيه من انحطاط وسمو وشر وخير وضعف وقوة؟. &#8211; أنا جوهرة ثابتة، جامدة، موضوعة في صندوق من الورق المقوى&#8230; مكبلة بخيوط حرير من السيطرة والسلطوية، على شكل هدية تهدى في الأعراس وترقية للرجل&#8230; وتشجيعاً له على استقبال الحياة بوجه آخر&#8230;! كم مرة غاظني، وتحداني، واعتبر كلامي مجرد تهاويل، لِأَكْتَفِي بالصمت فقط، والمجال مفتوح على مصراعيه وسط مطبخي&#8230;!  إني اصرخ ليصلَ صدى صوتي إليك ولأقول لك : >أريد أن أكون امرأة متحررة كما حررها الاسلام من عبوديتها&#8230; صاحبة فطرة، بل افكار، أريد الدخول إلى عالمك، أريد أن أكون بطلة المسرح الذي تنظمه، أريد أن أكون رمز الحركة، وثورتي هي حركتي ووقوفي هو إعلان عن مزيتي، ومزيتي. هي التخلص من براثين السلطوية والاستبداد&#8230;! حينئذ يمكن أن أقول اني اكتسبت نفسي<. أنا تلك المرأة التي انجبت الابرار، وسعت بكل صدق وأمان من أجل تهذيب نفسي وأخي وزوجي وولدي&#8230; أنا خديجة زوجة المصطفى الكريم، والصاحبة الوفية، والمحلقة أناحليمة المرضعة ذات حليب الوفاء والرضى والصبر، أنا بصمات فوق سجل التاريخ&#8230;! ولا أريد أن أكون لعبة كما يحلو لرجل اليوم أن يتخيلني، فقد عرفت قدري في ظل الاسلام ومبادئه الربانية. 
</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/03/%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ac%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%b1%d9%81-%d8%ad%d8%b3%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%88%d8%b6%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
