<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 246</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-246/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الزرقاوي بين البعث العراقي والمكر الأصولي الأمريكي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 15:04:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[الامة]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22687</guid>
		<description><![CDATA[لقد نسي العالم ابن لادن لأن الإعلام المهيمن والموجه والمالك القانوني لحق الطبع لأخباره ونشرها وتوزيعها وتسويقها طوى عن أسواق الإعلام أخباره، وسحب عن أبواق الدعاية ذكره وما يخص أصحابه، ولحد الآن لا يعرف العالم هل مات ابن لادن أو قتِل، أو ما يزال يدير في أفغانستان على خصومها جامات الموت وأكوابه، فالعالم اليوم في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد نسي العالم ابن لادن لأن الإعلام المهيمن والموجه والمالك القانوني لحق الطبع لأخباره ونشرها وتوزيعها وتسويقها طوى عن أسواق الإعلام أخباره، وسحب عن أبواق الدعاية ذكره وما يخص أصحابه، ولحد الآن لا يعرف العالم هل مات ابن لادن أو قتِل، أو ما يزال يدير في أفغانستان على خصومها جامات الموت وأكوابه، فالعالم اليوم في انشغال عنه أو شُغِل ببطل جديد للفيلم العراقي اسمه الزرقاوي، الذي يرأس (دولة الإرهاب) في (دار السلام) وما حولها، وقد كان العالم يظن أنه جرح جرحا قاتلا حسب ما روج الإعلام عنه سابقا، وإذا به يحيى من جديد ولا يزداد إلا عتوا وعيثا وفتكا وترويعا وإرهابا. وهنا تثار أسئلة كثيرة في عدة منتديات وخلال مناظرات وفي مجالس الآراء وسهرات الأخلاء، وموائد الغذاء والعشاء، وعلى هوامش الملتقيات والأعراس والمآتم، من ذلك: هلهذا الزرقاوي حقيقة أو هو شخصية مختلقة مثل &#8221; ثورُّو&#8221; (الذئب) و &#8220;طرزان&#8221; و &#8220;ضون كيخوطي&#8221;. وإن كان حقيقة فلحساب من يعمل؟ أيعمل للإسلام؟ الكثيرون يظنون غير هذا الظن، إذ لو كان يعمل للإسلام لما كان من ضحاياه كثير من الأبرياء، فما علاقة الإسلام بمجازر مثل مجزرة عمان التي لم يُقتل أو يجرح فيها سوى الأبرياء من العرب والمحتفلين بالعرس أو المقيمين من الأجانب الضيوف؟ ولماذا اختار عمان وفي تلك الليلة حيث كان الأردنيون يحتفلون بعرسهم؟ فما علاقة الزرقاوي بضحايا هذا العرس؟ ولماذا اختير المخرج السينمائي السوري العظيم ليكون هو وابنته من بين الضحايا؟ ألأنه كان يهيء لإخراج فيلم سينمائي عن البطل الإسلامي العظيم صلاح الدين الأيوبي؟.. وما علاقة هذه العملية الإرهابية بإخراج بعض اليهود قبل وقوعها؟ (وإن كان هذا الخبر قد وقع التراجع عنه في صحيفة يهودية ولكن لم يقع التراجع عنه في مصادرفرنسية )، وقد نشرت صحيفة مغربية الخبر كما يلي:</p>
<p>وزعمت صحيفة هارتس الإسرائيلية في عددها الصادر أمس (2005/11/10 ) أن قوات أمن أردنية أخلت عددا من السياح الإسرائيليين أتوا يقيمون في فندق راديسون ساس أحد الفنادق المستهدفة قبل وقوع العملية بعد تحذيرات أمنية محددة، وتم نقلهم إلى إسرائيل بمرافقة رجال الأمن الأردنيين.</p>
<p>ونفى رئيس جمعية الفنادق ميشيل نزال هذا الخبر&#8230;</p>
<p>والغريب أن جهات إسرائيلية أعلنت عن مقتل رجل أعمال إسرائيلي في إحدى الحوادث بفندق عمان، والحقيقة كما بين المصدر أنه فلسطيني عربي من عرب 1948 له جنسية إسرائيلية&#8230;</p>
<p>المهم من إيراد هذا الخبر أنه يتبين أن الجهة الزرقاوية التي أعلنت مسؤوليتها عن هذه التفجيرات لم تفتك إلا بالعرب والمسلمين والضيوف، وهذا ليس من شيم العروبة ولا من أخلاق المسلم الذي هدد القرآن الكريم القاتل المتعمد أمثاله بالخلود في النار وبالويل والثبور.</p>
<p>ونعود للسؤال المثار دائما: فمن هو الزرقاوي؟</p>
<p>من الصعب الوصول إلى الحقيقة &#8221; لأنها (أي الحقيقة) غالية جدا ولذلك يجب أن نحميها بجيوش من الأكاذيب &#8221; كما يقول أحد كبار السياسيين الكذابين اسمه تشرشل رئيس الحكومة الإنجليزية في الحرب العالمية الثانية ( انظر مقالة الأستاذ أنيس منصور: &#8220;اكذب اكذب حتى يصدقك الناس&#8221; &#8211; الشرق الأوسط &#8211; الثلاثاء 2005/11/22) ويقول في هذا المقال:</p>
<p>&#8220;إن الحقيقة هي أولى ضحايا الحرب، لذلك ليس من السهل الإجابة عن السؤال، لكن يمكن اختزاله لا اختصاره&#8221;.</p>
<p>وإن المحلل السياسي البلجيكي ستيفان لونومان ألف كتابا بعنوان &#8221; الزرقاوي -بوش حرب الشر&#8221; في 386 صفحة صدر عن لوسربان البلجيكية، وأوردت مجلة المجتمع الكويتية في استجواب معه أنه قال:&#8221; إن الزرقاوي رمز للتدخل الأمريكي، لأن الزرقاوي مات مقتولا كما اعترف بذلك الأمريكيون أكثر من مرة، ثم عادوا إلى تكذيب الأمر؛لقد تحول الزرقاوي في العامين الأخيرين إلى غول هولامي يمكن استغلاله لإخافة العالم&#8221;. وقال:&#8221; إن 33 كتابا من 48 كتاب يشككون في براءة الإدارة الأمريكية من أحداث البرجين بنيويورك في 2001/9/11 &#8221; (المجتمع: 25 رمضان 1426 =2005/10/28)، بل أن أبرز رجال المخابرات التركية البروفسور ماهر كايناك صرح لصحيفة راديكال  (2005/9/1) أنه لا يوجد تنظيم اسمه القاعدة، وقال:</p>
<p>&#8221; إن جميع الأفعال والعمليات التي تتم باسم القاعدة هي فعاليات وعمليات تقوم بها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية CIA، وتتم جميعها بعلم كامل من الرئيس بوش&#8221;، وقال:&#8221; إن بوتين رئيس روسيا قد يكون شريكا في هذا المخطط، وله علم كامل به لكنه يغض الطرف عنه&#8221;، وقد بثت وكالة الشرق الأوسط تصريحات السيد كايناك، وأجاب إن الدافع لذلك هو تنفيذ للقرار الأمريكي للقضاء على رأس المال الإسلامي، ويتساءل: هل من المنطق أن أجهزة المخابراتالأمريكية والروسية والفرنسية القوية لا تستطيع القضاء على القاعدة؟، مع أنهم يزعمون أنه يخطط لعملياته من داخل مغارة صغيرة في مكان مجهول.</p>
<p>وقال :&#8221;إنه بعد حل وتفكيك التنظيمات اليسارية حول العالم، بدأت الولايات المتحدة في مكافحة الإسلام السياسي بطرق مختلفة، وتشترك معها الدول الكبرى مستخدمة اسم تنظيم القاعدة رمزا أو كودا للعمليات التي تنفذها المخابرات الأمريكية نفسها، مضحية بخسائر بشرية ومادية تفاديا للمواجهة الصريحة التي تكلف ضحايا أكثر ومصاريف أضخم وجهودا أكبر&#8230;</p>
<p>إذن فالزرقاوي هو اختراع المكر الأمريكي في رأي المؤلف البلجيكي وأحد كبار مخابرات تركيا&#8230; والله أعلم.</p>
<p>وهناك صوت آخر أطل علينا من فضائية الجزيرة يزعم زعما آخر بأن الزرقاوي لا حقيقة له، وإنما هو رمز أو اختراع بعثي يرتكب باسمه البعث العربي تلك الفظائع والأهوال&#8230;وإن القارئ العادي وحتى الفَطِنَ ليظل حائرا أيالزعمين يصدقـ وقد تكون هناك مزاعم أخرى، ولكن المؤكد أن من فيه ذرة من إيمان لا يمكن أن يؤذي المسلمين، لا سيما الأبرياء منهم فكيف والاعتداء على الأبرياء والأطفال والنساء والشيوخ هو أبرز ما يرتكبه (الزرقاويون) أو من يقوم مقامهم.</p>
<p>على كل حال فإننا أمام أحداث، الحقيقة فيها ضائعة أو غالية وهي محمية بجيوش من الكذب، فردد معي: {ألا لعنة الله على الكاذبين}.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%b2%d8%b1%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%ab-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>4-ما الأدب الإسلامي؟ و ما مفهومه؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/4-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%9f-%d9%88-%d9%85%d8%a7-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85%d9%87%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/4-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%9f-%d9%88-%d9%85%d8%a7-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85%d9%87%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 15:01:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[د.بنعيسى بويوزان]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22685</guid>
		<description><![CDATA[في السنوات الأولى للدعوة إلى إنشاء أدب إسلامي ملتزم ضدا على المذاهب الأدبية الأخرى بمختلف مشاربها و ينابيعها ، ظهرت مجموعة من المصطلحات ، هي : الأدب الإسلامي ، أدب الفكرة الإسلامية ، أدب العقيدة الإسلامية ، أدب الفكر الإسلامي ، أدب الدعوة الإسلامية ، الأدب الديني ، الفن الإسلامي ، و هي مصطلحات كانت [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في السنوات الأولى للدعوة إلى إنشاء أدب إسلامي ملتزم ضدا على المذاهب الأدبية الأخرى بمختلف مشاربها و ينابيعها ، ظهرت مجموعة من المصطلحات ، هي : الأدب الإسلامي ، أدب الفكرة الإسلامية ، أدب العقيدة الإسلامية ، أدب الفكر الإسلامي ، أدب الدعوة الإسلامية ، الأدب الديني ، الفن الإسلامي ، و هي مصطلحات كانت تتردد على ألسنة الدعاة إلى بعث هذا اللون المتميز من الأدب و أقلامهم ، و لكن لم يصمد من هذه المصطلحات إلا مصطلحان : الأدب الإسلامي و أدب الدعوة الإسلامية&#8221;( 22 )</p>
<p>و قد تعددت تعاريف الأدب الإسلامي تعددا يكاد يكون لافتا للنظر ، و إن كان جلّ الأدباء الإسلاميين يمتحون من التعريف الذي عرّف به محمد قطب الأدبَ الإسلاميَّ أولَ مرة حين قال بأن الأدب الإسلامي &#8220;هو التعبير الجميل عن الكون و الحياة و الإنسان من خلال تصور الإسلام للكون و الحياةو الإنسان&#8221;( 23 ) ، ثم راجت بعده تعاريف عدة نذكر منها ما يلي :</p>
<p>أ ـ يقول د . عماد الدين خليل : &#8220;الأدب الإسلامي تعبير جمالي مؤثر بالكلمة عن التصور الإسلامي للوجود .&#8221;( 24 )</p>
<p>ب ـ و عرّفه عبد الرحمن رأفت الباشا ، وهو أيضا من الرواد الأوائل و فضله على الأدب الإسلامي لا ينكر ، إذ قال : &#8220;هو التعبير الفني الهادف عن وقع الحياة و الكون و الإنسان على وجدان الأديب تعبيرا ينبع من التصور الإسلامي للخالق عز و جل و مخلوقاته&#8221;(25 )</p>
<p>ج ـ و عرّفه الدكتور عدنان رضا النحوي قائلا : &#8220;الأدب الإسلامي هو فن التعبير باللغة ، يحمل خصائص الفن ، و له عناصره الفنية الخاصة به &#8220;و &#8220;هو ومضة التفاعل بين الفكر و العاطفة في فطرة الإنسان مع حادثة أو أحداث ، حين تدفع الموهبةُ الأدبيةُ هذه الومضةَ موضوعا فنيا ينطلق على أسلوب التعبير باللغة ممتدا في أغوار النفس الإنسانية و الحياة و الكون و الدنيا والآخرة مع عناصره الفنية التي يَهَبُ كلٌّ منها الأسلوبَ قدرا من الجمال الفني ليشارك الأدبُ الأمةَ في تحقيق أهدافها الإيمانية الثابتة و المرحلية و ليساهم في عمارة الأرض ، و بناء حضارة إيمانية طاهرة و حياة إنسانية نظيفة ،  و هو يخضع في ذلك كله لمنهاج الله الحقّ المتكامل قرآنا و سنَّةً&#8221;( 26)</p>
<p>د ـ و عرفه الدكتور نجيب الكيلاني تعريفا شاع هو أيضا على ألسنة كثير من الدارسين ، فقال :&#8221;الأدب الإسلامي أدب مسؤول ، والمسؤولية الإسلامية التزام نابع من قلب المؤمن و قناعاته&#8221;( 27 )</p>
<p>و هناك تعاريف أخرى تتردد في الدراسات النظرية والتطبيقية للأدب الإسلامي ، يصب  معظمها في نفس اتجاه التعاريف أعلاه و التي لا تخرج في مجملها عن سبعة ركائز أساسية تحدد المفهوم الشامل للأدب الإسلامي ، و هي :</p>
<p>1 ـ تعبير فني مؤثّر .           2 ـ نابع من ذات مؤمنة .</p>
<p>3 ـ مترجم عن الحياة و الإنسان و الكون .</p>
<p>4 ـ وفق الأسس العقائدية للمسلم .  5 ـ و باعث للمتعة والمنفعة.</p>
<p>6 ـ و محرك للوجدان و الفكر .</p>
<p>7 ـ و محفِّز لاتخاذ موقف ، و القيام بنشاط ما .( 28 )</p>
<p>و كل هذه الأسس تؤكد على أن الأدب الإسلامي &#8220;مرتبط بالدين الإسلامي ، الدين الذي يمثل المنهج المتكامل للحياة ، الدين الذي صنع الحضارة و كوّن أمة ، الدين ليس بمعناه الكَنَسِيِّ كعامل مؤثر في أحد جوانب الحياة أو كعامل روحي أو أخلاقي ، بل الدين بمعناه الشامل الذي يعني الخضوع الشامل لمنهجه في شتّى الشؤون ، بل الحياة في ظل هذا المنهج بسلام و رخاء ، الشعور معه بالمحبة و العزة و الطمأنينة ، و لهذا فالأدب الإسلامي وَلِيدُ هذا الدين و هذه الحياة ، لأنه لا يمكن لمن تظلله حياة الإسلام أن يبدع خارج منهج الإسلام ، و لا يمكن داخل مجتمع الإسلام أن ينشأَ أدب غير أدب الإسلام .&#8221;( 29 ) ، فالأدب الإسلامي شكل من أشكال العبادة لدى الأديب المسلم ، و نمط من أنماط الخضوع لوحدانية الله عز وجل و ربوبيته التي تسري في عروق المبدع المسلم ، فلا يتكلم إلا وفق ما عليه الرؤية الإسلامية إلى هذا الكون كله ما علمنا منه و ما لم نعلم .</p>
<p>و ما تجدر الإشارة إليه مما سبق ، أن للأدب الإسلامـي جانبين : أحدهما خاص و ثانيهما عام ، فالجانب الخاص &#8220;هو جانب فكري يرتبط بالإسلام عقيدة و فكرا و سلوكا و عاطفة ، و الجانب العام تمتد جذوره إلى الإبداع العربي القديم و إلى التراث العالمي المشترك الذي ساهم فيه كل شعب بنصيب ، و خاصة ما يتعلق بالأشكال الفنية التي أصبحت في عصرنا ملكا للجميع لا تحجزها نزوات التعصب العرقية أو الدينية أو السياسية أو المذهبية أو الجغرافية&#8221;( 30 )</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>22 ـ الأدب الإسلامي ضرورة ، ص 58 .</p>
<p>23 ـ منهج الفن الإسلامي ، محمد قطب ، دار الشروق بدون تاريخ ص 6 .</p>
<p>24 ـ مدخل إلى نظرية الأدب الإسلامي ، مؤسسة الرسالة ، الطبعة الثانية 1988 ، ص 69 .</p>
<p>25 ـ نحو مذهب إسلامي في النقد ،ص 92 ، عن الأدب الإسلامي : أصوله و سماته ، الدكتور محمد حسن بريغش ، دار البشير ، عمان الطبعة الأولى 1992 ص 76 .</p>
<p>26 ـ الأدب الإسلامي : إنسانيته و عالميته ، الدكتور عدنان رضا النحوي ، الطبعة الثانية ص 76 ـ 77 .</p>
<p>27 ـ المدخل إلى الأدب الإسلامي ص 32 .</p>
<p>28 ـ نفسه ، ص 36 .</p>
<p>29 ـ الأدب الإسلامي : أصوله و سماته ، ص 103 .</p>
<p>30 ـ مدخل إلى الأدب الإسلامي ، ص 21 ـ 22 .</p>
<p>د.بنعيسى بويوزان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/4-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%9f-%d9%88-%d9%85%d8%a7-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85%d9%87%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مفهوم الاتباع في القرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 14:57:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الاتباع]]></category>
		<category><![CDATA[د. خالد العمراني]]></category>
		<category><![CDATA[مفهوم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22683</guid>
		<description><![CDATA[نوقشت يوم الثلاثاء 2005/11/29  بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة محمد بن عبد الله بفاس رسالة دكتوراه في موضوع مفهوم الاتباع في القرآن الكريم تقدم بها الطالب الباحث خالد العمراني، وقد تكونت لجنة المناقشة من الدكاترة: الشاهد البوشيخي وفريد الأنصاري وعبد الله الدكير وعبد الحميد العلمي. وقد نال الباحث درجة مشرف جدا. مجال البحث مجال البحث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نوقشت يوم الثلاثاء 2005/11/29  بكلية الآداب والعلوم الانسانية بجامعة محمد بن عبد الله بفاس رسالة دكتوراه في موضوع مفهوم الاتباع في القرآن الكريم تقدم بها الطالب الباحث خالد العمراني، وقد تكونت لجنة المناقشة من الدكاترة: الشاهد البوشيخي وفريد الأنصاري وعبد الله الدكير وعبد الحميد العلمي. وقد نال الباحث درجة مشرف جدا.</p>
<p>مجال البحث</p>
<p>مجال البحث هوكتاب الله تعالى، ولم تعن أمة من الأمم بكتابها منذ بدء الخليقة قدر عناية أمة الشهادة بالقرآن العظيم، ولم يحظَ فن من الفنون العلمية المتعددة بما حظي به هذا الكتاب, وما يتصل به من علوم؛ سعيا وراء تفهمه وتدبره, واكتناه أسراره الإعجازية التي ما فتئت تتفتق عن مكنونات رائعة، ودرر لامعة على مر العصور وكر الدهور.</p>
<p>ولئن كان من خطر على الأمة في علاقتها بكتاب ربها؛ أن تعتقد أن عملية التغيير والرجوع إلى موقع الشهادة على الناس يمكن أن يتمر عبر سبيل غير القرآن, والأخطر من ذلك ؛أن تستكين إلى ما يقال من أنه +ما ترك الأولون ممن نظروا في كتاب الله للآخرين شيئا؛, مما يبعث على الجمود،&#8230;</p>
<p>وخلافا لهذا القول السقيم، ولأن كتاب الله تعالى المعجز بلفظه ومعناه، ولأنه المَعين الذي لا ينضُب؛ فإنه لا يتوقف عن النضوح بالأسرار العجيبة، والحلول الناجعة لكل زمان ومكان.</p>
<p>وإذا كانت الدراسة المصطلحية للمفاهيم القرآنية، ولمختلف العلوم المتصلة بالقرآن الكريم بهذه المثابة فإنها تبدو بالنسبة لأمتنا قدرا مقدورا، يجب أن تقع في كل مكان ويُتوجه لإيقاعها على نطاق واسع، رغم الغموض الذي يكتنفها والجدة التي تطبعها، والصعوبات المنهجية والبشرية التي تعترضها، لأن علوم الدين بنيت بناء مصطلحيا مؤسسا على +نواة واحدة -هي المصطلح- عنها، ومنها، تتفرق وتتركب سائر الأركان، والخصائص- المشكلة للعلم(1).</p>
<p>موضوع البحث</p>
<p>كثيرة هي المصطلحات التي لحقها التشويه والتحريف، وطرأ عليها التبديل والتغيير, وكثيرة هي المصطلحات التي عرفت مدا وجزرا في تمثل مفاهيمها، وتذبذبا في التقيد بمضامينها، ومن ذلك مصطلح &#8220;الاتباع&#8221;.</p>
<p>وظلت هذه القضية تشغل بال الدعاة المصلحين والعلماء العاملين طيلة القرون والأزمان، ولم يكن هم إصلاح الإنسان يدور على غير الدعوة إلى الاتباع والطاعة، لذلك بدلوا لها جهودهم ووهبوها حبات قلوبهم، ولم يألوا جهدا في سبيل تحقق الإنسان بها، وتحملوا لأجلها ألوانا من المهانة والعذاب، وأنواعا من الإذايات(2).</p>
<p>من هنا كان التفكير في جعل هذا المفهوم موضوعا للبحث محاولة مني لاستجلاء معانيه, والوقوف على دلالته الحقيقية, وما تنطق به نصوصه في القرآن الكريم من فوائد وعبر، سائلا الله العون والمدد  والسداد.</p>
<p>دوافع الاختيار وأسبابه</p>
<p>يعتبر الشغف بكتاب الله تعالى والولع به دافع الدوافع ، وذلك أنه كان ساكنا النفس ومتملكا الفؤاد منذ أطوار التنشئة الأولى التي صاغ حلقاتها بعناية ورعاية الوالد رحمه الله؛ تحفيظا وتعليما ودفعا للمدارسة والبيان.</p>
<p>وكان من لطف الله بي أن يستمر هذا الربط بكتاب الله تعالى، وهذه الرعاية الأبوية بعد رحيل أبي، مع أستاذي الجليل الدكتور الشاهد البوشيخي حفظه الله, حيث وجدت في حديثه عن المفاهيم القرآنية وتغنيه بمنهج الدراسة المصطلحية عند التحاقي بالسلك الثالث, ضالتي التي أنشد، إلى أن توج ذلك ببحث أنجزته معه لنيل شهادة استكمال الدروس بعنوان : +مفهوم الصلاح والإصلاح في القرآن الكريم؛ من خلال بعض تفاسير القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين، ثم بتسجيل هذه الأطروحة في موضوع +مفهوم الاتباع في القرآن الكريم؛.</p>
<p>هذا هو السبب الأهم, وهناك أسباب أخرى أجتزئ بذكر البعض منها وهي:</p>
<p>أ- إن جدة موضوع الدراسة المصطلحية والمجال الذي تجول فيه, وهو كتاب الله تعالى.</p>
<p>ب- الإسهام في تعميق الوعي بالدراسة المصطلحية والإقناع بها وخاصة تطبيقها في مجال دراسة المفاهيم القرآنية.</p>
<p>ج- حصر الجهد وصرفه في مجال الدراسة المصطلحية وترسيخ الفهم فيها لما تتسم به من خطورة في الحاضر والمستقبل.</p>
<p>د- العمل ضمن مجموعة بحث سيكون من ثمار بحوثها، إنشاء المعجم التاريخي للمصطلحات القرآنية المعرفة.</p>
<p>مـنهج البحــث</p>
<p>هو المنهج العام للدراسة المصطلحية في بعده وشموله وتطبيقاته إلا ما ظهر من عدم استجابة المصطلح المدروس لبعض أركانه،&#8230;.</p>
<p>وهكذا فقد تم اعتماد المنهج الوصفي بقصد الكشف عن الواقع الدلالي لمصطلح الاتباع، وتطلب ذلك المرور بمرحلتين أساسيتين هما :</p>
<p>مرحلة الدراسة، ومرحلة عرض نتائج الدراسة وما تُوصل إليه فيها لتشكل الصورة النهائية التي استوى عليها البحث.</p>
<p>فمرحلة الدراســة أهم عناصرها :</p>
<p>الإحصاء، التصنيف، الدراسةالمعجمية، الدراسة النصية والدراسة المفهومية.</p>
<p>ومرحلة العرض هي المرحلة التي تم فيها عرض نتائج وخلاصة ما تقدم من الدراسة، وذلك على الشكل الآتي :</p>
<p>- التعريف، الخصائص، الصفات، الضمائم والمشتقات. وقد فصلت الحديث عن هذه العناصر في المقدمة.</p>
<p>محتوى البحث</p>
<p>توزع العمل في هذا البحث على أربعة فصول ومقدمة و خاتمة.</p>
<p>أما المقدمة فتم الحديث فيها عن مجال البحث وموضوعه ودوافع اختياره ومنهجه ومحتواه و صعوباته.</p>
<p>و أما الفصول فقد تضمنت ما يلي :</p>
<p>&lt; الفصل الأول : خصص للحديث عن دلالات الاتباع. وذلك من خلال مبحثين :</p>
<p>- المبحث الأول خصص لدراسة دلالته المعجمية اللغوية والاصطلاحية.</p>
<p>- المبحث الثاني خصص لدراسة دلالته في القرآن الكريم من خلال إحصائه وتصنيفه و تعريفه.</p>
<p>&lt; الفصل الثاني : خصص للحديث عن خصائص المصطلح، و صفاته في القرآن الكريم, ويشتمل على مبحثين:</p>
<p>- المبحث الأول : تناولت فيه خصائص مصطلح الاتباع في القرآن الكريم</p>
<p>- المبحث الثاني: وتناولت فيه صفات مصطلح الاتباع في القرآن الكريم،  وتجلى من خلال النظر فيها أنها قليلة؛ إذ لم تتعد أربع صفات، ورغم هذه القلة فإن المصطلحات الواصفة للمصطلح المدروس تعبر عن مفاهيم جليلة عليها مدار هذا الدين عقيدة وسلوكا, وهي: الإيمان، الإحسان و المعروف.</p>
<p>&lt; الفصل الثالث: خصص لدراسة ضمائم الاتباع في القرآن الكريم, والتي تميزت بكثرتها، حتى إنها لتشكل العمود الفقري للبحث, وقد تبين أن دراسة علاقات المصطلح معزولة عن هذه الضمائم أمر فيه نوع من التكلف و التكرار، لذلك لم تفرد العلاقات بدراسة خاصة وإنما درست ضمن الضمائم.</p>
<p>و قد خلص النظر في متعلَّقات هذه الضمائم أنها تنقسم إلى قسمين : محمودة ومذمومة ولذلك قسمت هذا الفصل إلى مبحثين:</p>
<p>- المبحث الأول :خصصته للحديث عن ضمائم الاتباع المحمود.</p>
<p>- المبحث الثاني : خصصته للحديث عن ضمائم الاتباع المذموم.</p>
<p>&lt; الفصل الرابع:  خصص لدراسة مشتقات الاتباع في القرآن الكريم، والملاحظ أن عدد  المشتقات  قليل؛ الشيء الذي لم يسمح بامتداد المصطلح المدروس وتوسعه خارج ذاته وإسهامه في إنضاج مفهومه عبر الدلالات الكمية و النوعية التي تتضمنها المشتقات المتعددة.</p>
<p>آفاق البحث</p>
<p>إن قضايا الاتباع تبلغ من الكثرة حدا يجعل من دراستها والبحث فيها أمرا لازما.</p>
<p>وإذا كانت هذه المحاولة قد ألمحت إلى بعضها، بنوع من التركيز والإيجاز، ومكنت من التعرف على كمها، والنصوص المتضمَّنة فيها، والكشف عن مجالاتها ومظاهرها&#8230; فإنها أكدت في المقابل على أنها تحتاج إلى جهد جهيد، وإلى دراسة عميقة ومتأنية للإحاطة بها، ولبلوغ الغاية منها، ولإتمام ما بدأته هذه المحاولة.</p>
<p>خلاصة</p>
<p>بعد هذه العشرة الطويلة لكتاب الله تعالى, والنظر في أحد مفاهيمه بمنهج الدراسة المصطلحية؛ خلص هذا العمل إلى النتائج الآتية :</p>
<p>أ- التعرف على الدلالة الحقيقية للاتباع &#8230;</p>
<p>ب- الإسهام في إغناء مجال الكتابات المتصلة بهذا المفهوم؛ خاصة مع خطورته وندرة التأليف فيه.</p>
<p>ت- نجاعة الدراسة المصطلحية وفائدتها الجمة في تبين المفاهيم القرآنية وسائر مفاهيم التراث العربي الإسلامي، وإقامة مصطلحاتها الإقامة اللازمة.</p>
<p>و تأسيسا على ذلك يمكن اقتراح ما يلي:</p>
<p>&lt;  ضرورة تعميم منهج الدراسة المصطلحية في دراسة التراث العربي والإسلامي للأسباب الآتية :</p>
<p>- لما له من فائدة في التوعية بالمفاهيم الحضارية الكبرى التي يختزنها تراثنا ولغتنا المجيدة خاصة مفاهيم ألفاظ كتاب الله عز و جل.</p>
<p>- لما له من فائدة تصحيح الفهوم المغلوطة عن جملة من المفاهيم العقدية والتعبدية و المعاملاتية &#8230;</p>
<p>- لمساعدته على بناء النسق الكلي للقرآن الكريم على منهج دقيق وسليم لتنزيله في دنيا الناس أجمعين.</p>
<p>&lt;  ضرورة رعاية مشروع الدراسة المصطلحية و تبنيه من قبل الدول والهيئات والمؤسسات الكبرى؛ قصد تأطيره و استثمار نتائج أبحاثه ودراساته في خدمة البلاد والعباد.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1 &#8211; منهجية دراسة المصطلح التراثي، ص : 9.</p>
<p>2 &#8211; آل عمران : 146.</p>
<p>إعداد : د. خالد العمراني</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ثاني دليل إسلامي حول حقوق الطفل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 14:50:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الطفل]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق]]></category>
		<category><![CDATA[دليل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22680</guid>
		<description><![CDATA[أصدر الأزهر الشريف بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) دليلا حول حقوق الطفل في الإسلام يهدف إلى حماية ورعاية الأطفال في العالم الإسلامي، ويعد الثاني الذي يصدره الأزهر في هذا المجال. ويستند الدليل الذي أعلن عنه الثلاثاء 29 نوفمبر 2005 وحمل عنوان &#8220;الأطفال في الإسلام: لرعايتهم ونموهم وحمايتهم&#8221; إلى بحوث تستند إلى القرآن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصدر الأزهر الشريف بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) دليلا حول حقوق الطفل في الإسلام يهدف إلى حماية ورعاية الأطفال في العالم الإسلامي، ويعد الثاني الذي يصدره الأزهر في هذا المجال.</p>
<p>ويستند الدليل الذي أعلن عنه الثلاثاء 29 نوفمبر 2005 وحمل عنوان &#8220;الأطفال في الإسلام: لرعايتهم ونموهم وحمايتهم&#8221; إلى بحوث تستند إلى القرآن والسنة وتوفر معلومات مهمة حول حق الطفل في الصحة والتعليم والحماية.</p>
<p>وتضمن الدليل عدة قضايا متعلقة بالطفل من أهمها التأكيد على &#8220;حق الطفل في الصحة والحياة&#8221;، و&#8221;حقه في النسب والاسم والملكية والميراث&#8221;، وذلك على خلاف ما هو متعارف عليه في بعض الدول الغربية خاصة في مسألة النسب.</p>
<p>كما يؤكد على &#8220;حق الطفل في الرعاية الصحية والتغذية السليمة وفي التعلم واكتساب المهارات&#8221;، بالإضافة إلى أنه تناول عددا من القضايا من أهمها المساواة بين الجنسين وحمايتهم من الاعتداء الجسدي، و&#8221;عدم إيجاد أي نوع من التمييز بينهم على أساس النوع وهو ما أكدته الشريعة الإسلامية والدساتير الدولية&#8221;، مشيرا إلى أن عمالة الأطفال &#8220;أمر مكروه&#8221;، وأن &#8220;تحميل الطفل عملا شاقا يرفضه الإسلام ويحرمه قبل أن تحرمه القوانين الوضعية&#8221;.</p>
<p>كما تناول الدليل مشكلة تزويج الأطفال وخاصة الإناث وما يترتب عليه من مشاكل صحية واجتماعية ونفسية، مشيرا إلى وجود &#8220;معايير وضعها الإسلام للزواج أهمها الرشد وهو ما لا يتحقق إلا بعد البلوغ وبفترة محددة&#8221;.</p>
<p>ورفض الدليل الاعتراف بمسألة ختان الإناث، مؤكدا أن &#8220;القرآن الكريم خلا من أي نص يشير إلى عملية ختان الإناث&#8221;، وأن إطلاق لفظ &#8220;ختان السنة&#8221; هو &#8220;نوع من الخداع لإضفاء القدسية المزيفة على تلك العملية&#8221;.</p>
<p>من جهة أخرى، طالب الدليل بضرورة قيام المجتمع والدولة بدعم حقوق الطفل عن طريق النص في القوانين على حقوقه الشرعية، وسن قوانين تكفل حمايته، هذا بالإضافة إلى إقرار المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الطفل مع الالتزام بتطبيق نصوص الشريعة.</p>
<p>ويعد هذا الدليل هو الثاني الذي يضعه الأزهر بالتعاون مع اليونيسيف حول حق الطفل، حيث تم وضع الدليل الأول في عام 1984 تحت عنوان &#8220;رعاية الطفل في الإسلام&#8221;.</p>
<p>وقامت نخبة ضمت 12 من أساتذة جامعة الأزهر و13 من أعضاء اليونيسيف بإعداد الدليل الذي تضمن عدة قضايا أبرزها المساواة بين الأطفال، وعدم إيجاد أي نوع من التمييز بينهم على أساس النوع، كما أكد الدليل أن تحميل الطفل عملا شاقا أمر يرفضه الإسلام ويحرمه قبل أن تحرمه القوانين الوضعية.</p>
<p>وحول سبب إصدار الدليل الثاني أوضح الدكتور جمال أبو السرور لـ&#8221;إسلام أون لاين.نت&#8221; الأربعاء 30-11-2005: &#8220;منذ وضع الدليل الأول وحتى الآن ظهرت العديد من التحديات والمشكلات التي تهدد سلامة الأطفال مثل تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى، وعمالة الأطفال والاتجار بهم، وتعرضهم لخطر الإصابة بالإيدز&#8221;.</p>
<p>وأضاف: &#8220;تم ربط تلك الممارسات الخاطئة ضد الطفل بالإسلام مثل التمييز بين الفتى والفتاة وختان الإناث، وهو ما كان يجب توضيحه ضمن دليل إسلامي عالمي جديد&#8221;.</p>
<p>وعقد مسئولو الأزهر واليونيسيف الثلاثاء مؤتمرا للإعلان عن هذا الدليل، أكد خلاله شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي على أن &#8220;شريعة الإسلام أولت عناية كبيرة بتربية الأطفال ورعايتهم ووجهت الجنس البشري للتعاون من أجل خدمة الأطفال وتنشئتهم تنشئة سليمة&#8221;.</p>
<p>ومن جانبها أشارت ريما صلاح نائب المدير التنفيذي لليونيسيف إلى أن &#8220;دليل الطفل في الإسلام قد يحدث تغييرا إيجابيا في حياة الملايين من أطفال العالم الإسلامي؛ لأنه يقدم معلومات تتعلق بحقوقهم من منظور إسلامي ويضعها لكل من يرغب في استعمالها بطرقة فعالة&#8221;.</p>
<p>&gt; عادل عبد الحليم -إسلام أون لاين.نت</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%81%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الأسطوانة المشروخة!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%ae%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%ae%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 14:46:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الأسطوانة]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[الطب]]></category>
		<category><![CDATA[رأي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22678</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; كلما حلت ذكرى آفة من آفات هذا العالم إلاّ وتلقفتها أجهزتنا الاعلامية وأحيتها واحتفلت بها بشكل قد يفوق احتفال الغربيين بها مع أنها إنما جاءت من عندهم، ومن أبرز هذه الآفات، آفة داء فقدان المناعة المكتسبة السيدا.. فقد تم الاحتفاء بهذا اليوم العالمي عندنا خلال أسبوع كامل، انبرت له جميع وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; كلما حلت ذكرى آفة من آفات هذا العالم إلاّ وتلقفتها أجهزتنا الاعلامية وأحيتها واحتفلت بها بشكل قد يفوق احتفال الغربيين بها مع أنها إنما جاءت من عندهم، ومن أبرز هذه الآفات، آفة داء فقدان المناعة المكتسبة السيدا.. فقد تم الاحتفاء بهذا اليوم العالمي عندنا خلال أسبوع كامل، انبرت له جميع وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة -وبجميع اللغات واللهجات المحلية.</p>
<p>(تصدح) من طلوع الشمس إلى غروبها بنفس الكلام الخشبي والخطاب الجاف الذي مللنا من سماعه في مثل هذه المناسبات، نفس النصائح نفس الخطابات ونفس الأسطوانات المشروخة :</p>
<p>- ضرورة استعمال العازل الطبي في كل علاقة جنسية؟</p>
<p>- الاكتفاء بخليل/خليلة واحدة وعدم التعدد (في الزنى).</p>
<p>- تجنب استعمال الإبر المستعملة (المقصود إبر المخدرات) الخ..الخ..</p>
<p>قد يكون مثل هذا الكلام مفهوما ومنطقيا في مجتمعات لا علاقة لها بالدين ولا بالعفة بل  وتقوم دساتيرها على فصل الدين عن الأمور الأخرى..</p>
<p>لكن الذي لا يمكن فهمه هو أن يكرر هذا الكلام ويقال على جميع المنابر في مجتمعات تدين بالإسلام ودساتيرها قائمة على أساس &#8220;أن الإسلام هو الدين الرسمي للدولة&#8221;. لا يُفهم أن يُكرر مثل هذا الخطاب الخشبي وتُسدى نفس النصائح للحد من هذا الوباء الخطير، مع أن الأيام والسنوات أثبتت عقم مثل هذه الخطابات الجافة وعدم قدرتها على الحدّ ولو قليلاً من انتشار هذا الوباء الفتاك، بل تثبت الإحصائيات الرسمية أن المرضى في تزايد مضطرد وانتشار خطير!!!</p>
<p>فما جدوى هذا الخطاب إذن؟! وما جدوى ونجاعة هذه النصائح التي يقدمونها كل عام، حتى إذا جاء العام الذي يليه اكتشفنا أن عدد الإصابات قد تضاعف والمعاناة قد تفاقمت!! ألا يمكن أن نعتبر أن كل هؤلاء الناصحين والناصحات قد خانوا الأمانة الملقاة على عاتقهم وأنهم  لم يقوموا بدور النصح الصادق لهؤلاء الشباب والارشاد السليم حتى يجنبوهم الوقوع أصلا فيما قد يُسبب هذه الآفة وما يستتبعها من مُعاناة ومشاكل لا حصر لها ليس على المصاب وحده ولكن على كل من له صلة به بل وعلى المجتمع بكامله.</p>
<p>ألا يمكن اعتبار الطبيب أو الذي أعطى النصيحة بداية خائنا لأمانة النصح الصادق؟! أولا يمكن محاسبة هؤلاء الناصحين والناصحات على ما قدموه من نصائح فاسدة لهؤلاء الشباب المغلوب على أمره حتى وقع بسبب جهله وجهل من نصحوه. فإذا كنا نُتابع أطباء وقعوا في خطإ طبي، فلماذا لا يتابع أطباء وفاعلون اجتماعيون وقعوا ويقعون في كل عام مرة ومرات بسبب كتاباتهم ونصائحهم المغشوشة.. فلماذا لا يحاسب هؤلاء ويتابعون على مسؤوليتهم الفِعلية وليست المعنوية عما يحدث من فواجع وكوارث في أوساط الشباب؟!.</p>
<p>أولا يعتبر نصح الشباب باستعمال العازل الطبي عند كل ممارسة جنسية تشجيعا لهم على ممارسة الجنس والارتماء في أحضان الرذيلة؟! أوليس نصحهم بالاكتفاء بخليل أو خليلة واحدة هو تشجيعهم على ارتكاب المعاصي. أوليس&#8230; أوليس&#8230;؟!</p>
<p>صحيح أن هناك أطباء وفاعلين اجتماعيين شرفاء ولهم روح وغيرة وطنية عالية وضمير حي وإيمان قوي يستعملون الخطاب الاسلامي الفعال في علاج مثل هذه الآفات. لكن غثاء الخطابات الضالة المُضلة هي الغالبة والمسموعة وتُنصب لها المنابر الاعلامية وغير الاعلامية حتى تُسمع أصواتها المهترئة وتكرر اسطواناتها المشروخة ونصائحها الفاسدة التي لم تجر على هذه الأمة إلا الويلات والمصائب، و{إنا لله وإنا إليه راجعون} وحسبنا الله ونعم الوكيل.</p>
<p>إن عقيدة هذه الأمة تدعو إلى العفة والحصانة الخلقية والطهارة السلوكية. فلماذا لا يُفعّل هذا الجانب الإيماني لدى الناس وتتم محاطبتهم بما يفهمون ويُنصحون بما نصحهم به رب العزة وهو خالقهم وهو أدرى بما يصلح لهم وما ينفعهم ويصلح أسرهم في الدنيا والآخرة ويؤمنهم من الخوف والآفات، ويبدلهم من بعد خوفهم أمنا وسكينة روحية وإيمانا قويا يدفعهم للعمل الصالح والتنافس فيما ينفع الناس والعمل على رقي وازدهار مجتمعاتهم وأوطانهم حتى تصبح في مصاف بل، في مقدمة الدول والمجتمعات بعدما هوت بها الأفكار المريضة والحلول المستوردة إلى أسفل الدركات، حتى أصبحنا والحالة هاته كالأيتام في مأدبة اللئام مُكبلين إلى الأذقان في سلسلة ذرعها السماوات والأرض من الجهل والأمية والفقر والأمراض الفتاكة، (نصف) شبابنا يموت في البحار فراراً من الفقر وطمعاً في جنات الخلد في بلاد الغرب أما (النصف) الآخر فيموت جهلاً أو ضياعاً في بِرك الانحراف والرذيلة والعبث وما يستتبع ذلك من مشاكل وآفات تربوية وسلوكية تنعكس سلبا على منظومتنا التربوية وتماسكنا الأسري وأمننا الاجتماعي والروحي.. كل ذلك نتيجة حتمية لعدم وجود :</p>
<p>&lt; توجيه سليم يُبصِّر الشباب بالأخطار الحقيقية المحدقة بهم.</p>
<p>&lt; موجهين وفاعلين اجتماعيين في مستوى التحدي والغزو الفكري الذي يواجهه شبابنا وأمتنا بصفة عامة.</p>
<p>&lt; مختصين ومفكرين ذوي خبرات وكفاءات عالية وذوي إيمان قوي وجرأة علمية كافية لتوجيه النصح السليم لهؤلاء الشباب المغرر به.</p>
<p>&lt; علماء أقوياء قادرين على مواجهة الانحرافات السلوكية والأخلاقية التي أصبحت تهدد أخلاق شبابنا وقيم أمتنا بأسلوب عصري يُقرب ولا يُنفر، يرغب ولا يُرهب.</p>
<p>&lt; أمناء ومسؤولين مخلصين يخافون الله في شباب هذه الأمة ويضعون مصلحة أبناء هذه الأمة فوق كل اعتبار أو ربح مادي زهيد قد يكون على حساب أخلاق وقيم وكرامة شبابنا؟!</p>
<p>إنها لأمانة وإنها يوم القيامة لخزي وندامة أو عزة وكرامة.</p>
<p>وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
<p>ذ.عبد القادر لوكيلي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%ae%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إنهم تشابهوا علينا&#8230; وإنا إن شاء الله لمهتدون&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%87%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%87%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 14:38:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العفة]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[ذة. أمينة لمريني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22676</guid>
		<description><![CDATA[أصابني ذهول وأنا أرى فتاة محجبة داخل المقهى المحاذي لسكناي، تدخن لفافة تبغ مسترخية على كرسي بجانب مرافقيها!! مشهد طالما حدثتني عما يشابهه بعض  الطالبات الجامعيات حينما جأرن بالشكاة عن ظهور فئات من المحجبات يتثنين في السراويل الضيقة والأحذية العالية ويطلين وجوههن بالأصباغ والمساحيق ويرتدين من ( الموضة) أحدثها ثم يسرحن ويمرحن إلى جانب الشباب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصابني ذهول وأنا أرى فتاة محجبة داخل المقهى المحاذي لسكناي، تدخن لفافة تبغ مسترخية على كرسي بجانب مرافقيها!!</p>
<p>مشهد طالما حدثتني عما يشابهه بعض  الطالبات الجامعيات حينما جأرن بالشكاة عن ظهور فئات من المحجبات يتثنين في السراويل الضيقة والأحذية العالية ويطلين وجوههن بالأصباغ والمساحيق ويرتدين من ( الموضة) أحدثها ثم يسرحن ويمرحن إلى جانب الشباب في حركات وممارسات مخجلة !!</p>
<p>ثم حدثتني أخرى عن رجل ملتح يبدوعليه سمت الوقار.استوقفته مرة لتسأله أن يدلها على الطريق فإذا به يتحرش بها!! قلت لها باسمة: &#8221; ليس كل ملتح ملتزما بالنهج الإسلامي ، فبعض الشيوعيين وغيرهم ملتحون! ولماذا ننسب كل ذات حجاب إلى الملتزمات؟ ومن الفتيات من يتخذن الحجاب تقليعة عابرة أووقاية من لسعات البرد خصوصا وأن الفصل شتاء&#8230;فقد سمعنا في إحدى الحملات الانتخابية عن حزب ليس بينه وبين الالتزام (إلا الخير والإحسان) حاول استقطاب المحجبات تحت إغراء المال ليشاركن في حملاته الانتخابية وليؤثث بهن مشاهدها!! كما شاهدنا في بعض الصور الدعائية الانتخابية محجبات مدسوسات بين النساء المتبرجات. وبسذاجة بريئة ثارت ثائرة سائق سيارة أجرة وهويسب ويلعن فتاة محجبة في أقصى ميوعتها. قائلا: &#8220;انظري ياسيدتي إلى ما يفعل هؤلاء الملتزمون &#8221; أجبت: &#8221; إنه الظاهر يا سيدي والله يتولى السرائر، ولا تنس أن حملة محاربة الدين والمتدينين أصبحت على أشدها..وللقيمين عليها طرقهم الظاهرة والخفية: فمن الظاهرة، أن تُمس المقدسات وتهاجم  عقيدة الأمة ويستهزأ بشعائرها ويلمز علماؤها ومجالسها العلمية ويغمز في أهل الفضل والتقوى وتوظف لذلك منابر إعلامية مارقة ينفق عليها من أموال الاستكبار العالمي فتعيش بين سُحْرنا ونحرنا أذياله تنفث فينا سمومها إذ تعتبر الحياء عقدا  نفسية والأخلاق تزمتا والالتزام تطرفا وإرهابا وتضع اللحية والحجاب في قفص الاتهام..ومن أساليب الحرب الخفية أن يدس الأعداء بين شرائح  المجتمع مأجورات يتشبهن بالمحجبات يُدخن ويُقْبلن على المراقص الليلية ويجاهرن بالمنكر، كما يسخر أولئك من ذوي اللحى من المحتالين مَن يقومون بممارسات منحرفة ليشككوا في الدين والمتدينين الحقيقيين فحسبنا الله ونعم الوكيل.</p>
<p>أضفتُ: &#8220;ياسيدي لا يجب أن نتسرع في إطلاق الأحكام على الناس، وقد آن الأوان ليتبين لنا الأعداء من الأحباب والخبيث من الطيب..إن الإسلام في محنة والعاقل من يعرف كيف ينجوبعقيدته ونفسه وأهله من هذا الابتلاء&#8230;وعلامة المسلم الملتزم ألا يكذب ولا يراوغ ولا يحتال ولا يغش ولا يسرق ولا يرتشي ولا يزور..وأن يسلم الناس من لسانه ويده فلا يسعى في إذايتهم والكيد لهم وألا يزهق روحا بريئة أويسفك دما طاهرا وألا يعيث في الأرض فسادا باسم الدين، ومن علاماته أن يخاف الله في الناس وأن يكون ظاهره كباطنه ورعا في سمته تقيا في روحه..إذا مشى أوتحدث وثق به من حوله وتطامنت له الأرض إكبارا..وسطعت حقيقة نفسه بمقدار تقوى الله في ما يفعل وما يدع&#8230;وعلامة المرأة الملتزمة أن تكون حصانا رُزانا صُناعا للخير ضُفرة عفيفة اليد واللسان والعين تستحضر الله في أعمالها سرا وجهرا&#8230;أما تلك الفقاقيع من البشر التي تطفوفي المجتمع فإنها من صنع أعداء الإسلام وجزء من حملات تشويه صورة الدين والفضلاء والأتقياء وأياد مأجورة لزعزعة معاقل الثقة فيهم.</p>
<p>أطرق السائق مليا وقد ظهر على محياه أنه اقتنع بحديثي وبدا كأنه قادم من رحلة غريبة مدهشة ولكنها كانت ممتعة حقا&#8230;</p>
<p>ذة. أمينة لمريني</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%a5%d9%86%d9%87%d9%85-%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a8%d9%87%d9%88%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d9%88%d8%a5%d9%86%d8%a7-%d8%a5%d9%86-%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%84%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>3- من أوراق مليونيرة مفلسة!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/3-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/3-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 14:35:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أوراق]]></category>
		<category><![CDATA[ادب]]></category>
		<category><![CDATA[قصة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22674</guid>
		<description><![CDATA[الحياة كالأرض، ليست منبسطة تماما، فتمة جبال وهضاب وسهول وحفر&#8230; ولكل فارس كبوة.. وفوارسنا نساء، انطلقن من كبواتهن مؤمنات صابرات محتسبات.. قاسمهن المشترك : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق). قصصهن الواقعية عبرة، ومبعث أمل وتفاؤل ونجاح.. ألم يعدنا الذي لا يخلف الميعاد أن يجعل للمتقين مخرجاً، ويرزقهم من حيث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الحياة كالأرض، ليست منبسطة تماما، فتمة جبال وهضاب وسهول وحفر&#8230; ولكل فارس كبوة.. وفوارسنا نساء، انطلقن من كبواتهن مؤمنات صابرات محتسبات.. قاسمهن المشترك : {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق).</p>
<p>قصصهن الواقعية عبرة، ومبعث أمل وتفاؤل ونجاح.. ألم يعدنا الذي لا يخلف الميعاد أن يجعل للمتقين مخرجاً، ويرزقهم من حيث لا يحتسبون؟!</p>
<p>3- من أوراق مليونيرة مفلسة!</p>
<p>أغرقتني الدنيا في يم متعها، ولم تزدد نفسي إلا ظمأ وجشعا&#8230;ألهث وراء الموضة والسهرات والأكل والرحلات والاستهلاك والتفاخر بكل ماهو جديد وغال!</p>
<p>أعلو في سلم المال والغنى، ويعلو غروري ، وتعلو علاقاتي مع عِلِّيَة القوم وأغناهم، فلا أنظر إلا إلى أعلى&#8230;وفجأة، سقطت من أعلى قمة &#8220;وَهْم&#8221; بنيتها بنفسي!</p>
<p>أفلس زوجي&#8230;حجز البنك والدائنون على كل ما يملك&#8230;شل من هول الصدمة&#8230;سحبت رصيدي كله من البنك لأسدد به بعضا من ديوننا، بعت أسهمي وسيارتي وحليتي، لئلا يسجن زوجي!</p>
<p>رجوت أصدقاءنا للوقوف إلى جانبنا، لكنهم رفضوا حتى استقبالي أو سماع صوتي عبر الهاتف&#8230;حضروا يوم المزاد العلني، ظننت أنهم سيشترون تحفنا المحدودة، لردها إلينا&#8230;لكنهم تنكروا لنا تماما، أهَانَتْ عليهم العشرة والصداقة؟! كل شيء يباع ويشترى حتى الصداقة والعلاقات الإنسانية؟!</p>
<p>خرجنا من البيت الراقي والحي، لا نحمل إلا بعض ملابسنا، التي بعتها فيما بعد&#8230;لجأت إلى صديق قديم، توسمت فيه الخير حين استقبلني&#8230;سأقترض منه بعض المال لأدبر أمري&#8230;استقبلني أحر استقبال، وأبدى استعداده لإعادتي إلى الثراء &#8211; كما كنت- بشرط&#8230;له شرط واحد فقط&#8230;.هممت بالوقوف&#8230;فنصحني: &#8221; أيعقل أن تضيعي شبابك وجمالك مع رجل مفلس مشلول؟! &#8221;</p>
<p>خرجت على التو، وكرامتي تئن&#8230;لا والله، إن خسرت كل شيء، فلن أخسر نفسي،&#8230;الإفلاس المادي أهون من الإفلاس الخلقي!</p>
<p>اكتريت غرفة على السطح في حي شعبي&#8230;سحبت انتقال أبنائي من مدارسهم الخاصة إلى مدارس حكومية&#8230;شرحت لهم الوضع الجديد&#8230;قلت لهم أن رزقنا على الله الذي يرزق حتى أصغر المخلوقات، فما بالنا نحن؟!</p>
<p>بحثت عن عمل&#8230;عملت في كل الأعمال الشريفة: منظفة أوان في مطعم شعبي، خادمة في البيوت، بائعة خبز، وأخيرا في معمل للخياطة&#8230;</p>
<p>كنت أروح منهكة، فأقوم بواجباتي الأسرية من طبخ وتنظيف ومراجعة مع أبنائي والسهر على علاج زوجي&#8230;اخشوشنت يداي وأثقلت المسؤولية ظهري،..صار الطعام زهيدا، كيف كنت ألقي بثلاثة أرباع أشهى المأكل في القمامة؟! بل كيف كنت أعامل الخدم وقد صرت خادمة في البيوت؟! وكيف كنا لا نرتدي إلا أغلى الملابس وأفخرها، فأصبحنا لا نلبس إلا ملابس بالية من الخردة؟! وكيف كنت لا أعرف كلمة (فقر)، ولم أعاشر الفقراء، ولم أحس لحظة بمعاناتهم؟! وكيف كنت متكبرة ولم أحن جبهتي لأسجد للمتعالي المتكبر؟! حرقة الأسئلة تتأجج بداخلي، فتحرقني دموعي ندما على ماضي وتفريطي في نفسي و في أسرتي وفي رزق الله وماله الذي لم نحسن التصرف فيه، فكنا متكبرين طاغين مبذرين غافلين&#8230;فلا زكاة ولا صدقة ولا شكر على النعمة!</p>
<p>استوعبت الدرس جيدا، وقررت ألا أحزن على ذلك الماضي، وأن أحافظ على أسرتي، وأجتهد وأضحي من أجل مستقبلها.</p>
<p>أصبح أبنائي متعاونين، وسعدت أكثر حين عرفوا حقيقة الحياة رغم قساوتها، كان الغنى قد بَدَّدَ الهوة والمسافات بيننا، كل يلهث وراء إرضاء أنانيته&#8230;كنت قد أوكلت أمر أبنائي إلى المربيات والأساتذة الخصوصيين&#8230;وها هو الفقر يقلص المسافات نفسها بيننا، لتتبدد نهائيا، فالغرفة الوحيدة تجمعنا، كما يجمعنا الصحن الوحيد والهم والحلم والأمل!</p>
<p>حتى الحي الذي نقطنه، بيوته متلاصقة، تسوده إنسانية عميقة رغم الفقر، ساكنوه بسطاء لا هم لهم إلا لقمة العيش، يسود بينهم التضامن والتآزر، يقتسموناللقمة والدمعة والبسمة!</p>
<p>أخرج جيراننا الطيبون زوجي من عزلته، منهم من تطوع للذهاب به إلى حصص الترويض الطبي في مستشفى عمومي، ومنهم من يصحبه إلى المسجد، ومنهم من يفسحه&#8230;فتماثل للشفاء، وخرج من أزمته النفسية، وعاد يمشي على رجليه ببطء دون كرسي متحرك!</p>
<p>هاهو الصبح ينبلج من بين ظلمة الليل الحالك&#8230;تعلم ابني الأكبر حرفة في معهد للتكوين المهني، عمل كثيرا لمساعدتنا، وأخيرا، فتح مشروعا صغيرا له، وأخذ والده للإشراف عليه، نما المشروع وأصبح يشغل بعض أبناء الجيران&#8230;.</p>
<p>اقتنيت آلة للخياطة، وأصبحت أخيط الملابس للجيران في وقت فراغي&#8230;التحق ابني الثاني لمساعدة أخيه في مشروعه،&#8230;اشترينا بيتا سفليا بنفس الحي&#8230;تطوعت في جمعية لمحو الأمية، لأشكر الله عزوجل، على نعمه الكثيرة، وعلى يسره بعد العسر&#8230;</p>
<p>أذكر أبنائي دائما بتقوى الله عزوجل، وبأداء حق المال من زكاة وصدقة، وحمد الله وشكره كل حين،و ألا يقربوا الربا، إنه السم المدسوس في العسل&#8230;.يبتلينا الله عزوجل بالغنى وبالفقر ليمحصنا، وله حكمة بالغة في ذلك!</p>
<p>فلا تغرننا الحياة الدنيا ببهرجها الزائف، فدوام الحال من المحال&#8230;ولا نتعدى حدود الله بدعوى الفقر، إنما ذلك الشيطان يخيفنا ويمنينا ويزين لنا الفواحش&#8230;فسبحان الذي وفى بوعده، ورزقني من حيث لم أحتسب!</p>
<p>ذة.نبيلة عزوزي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/3-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>5- المعاشرة الحسنة أساس الاستقرار السعيد (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a-5/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 14:30:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[الفقه و المعاملات]]></category>
		<category><![CDATA[أساس]]></category>
		<category><![CDATA[الأسرة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسقرار]]></category>
		<category><![CDATA[المعاشرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22672</guid>
		<description><![CDATA[واجب الاستشارة إن الاستشارة معناها : طلب النصيحة، وطلب الرأْي الناضج في كل أمْرٍ أسريٍّ يقتضي تشاوراً وتفاهماً هادئاً مُعَلَّلاً ومُقَلّباً على كل الجهات والأَوْجُه التي يمكن أن يؤدِّي إليها، مثل : اختيار الدار كراءً أو شِراءً، وكيفية تأثيثها، وكيفية استضافة الأصهار أو تنظيم الزيارات لهم، وكيفية تربية الأبناء والبنات، وكيفية قضاء العُطل القصيرة والطويلة. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>واجب الاستشارة</p>
<p>إن الاستشارة معناها : طلب النصيحة، وطلب الرأْي الناضج في كل أمْرٍ أسريٍّ يقتضي تشاوراً وتفاهماً هادئاً مُعَلَّلاً ومُقَلّباً على كل الجهات والأَوْجُه التي يمكن أن يؤدِّي إليها، مثل : اختيار الدار كراءً أو شِراءً، وكيفية تأثيثها، وكيفية استضافة الأصهار أو تنظيم الزيارات لهم، وكيفية تربية الأبناء والبنات، وكيفية قضاء العُطل القصيرة والطويلة.</p>
<p>ومِثل : اختيار اللون السياسي المناسب الذي يمكن أن ينصرف إليه الرجل أو يرشح نفسه له، وكذلك اختيار اللون الاجتماعي الذي يمكن للمرأة أن تُبدع فيه، مثل : محاربة الأمية، أو محاربة الأمراض، أو محاربة الفقر، أو محاربة التخلف الفكري.. إلى غير ذلك من الميادين المُبْرِزة لكفاءة الرجل في عمله التجاري، أو الوظيفي، أو السياسي، والمُبرزة لكفاءة المرأة وإسهامها في ترقية أسرتها ومجتمعها.</p>
<p>فاستشارة المرأة بقدْرِ ما هي رفْعٌ لمكانة المرأة معنويّاً وأدبيّاً، بقدْر ما هي إعلاءٌ من شأن رجولة الرجل الواثِق من نفسه، وحقِّ زوجته، والواثق من خط السَّيْر الذي خَطَّهُ مع زوجته وأسرته لأداء الدّور المطلوب أُسريا واجتماعياً وسياسيا، في ظل التكامل والتفاهم الجالِبَيْن لرضا الله عز وجل ورضا النفس وطُمانينتِها.</p>
<p>ويكفي المرأة فخراً وشرفاً أن الرسول  استشارها في أخطر الأوقاتِ المُحرجة للمسلمين، في غزوة الحُدَيْبِيّة، حيث استشار  أم سَلَمة ونصحتْه رضي الله عنها بالخروج على المسلمين وحَلْق رأسه وذبح هَدْيِه، وآنذاك سيقتدي به المسلمون وبذلك يُحفظون من إثْم العصيان، فكان رأيها خيراً وبركة على المسلمين.</p>
<p>ويكفي الرجل قُدْوةً وأسوة أن يكون الرسول  استشار زوجته وعَمِل برأيها ونصيحتها، خصوصاً وأن القرآن في المجال الأسري بالأخص كثيراً ما يحُثُّ الأسر على حلِّ المشاكل : إرضاعاً، وإنفاقاً، وحضانة عن طريق التشاور، قاضيا بذلك على النظرة الجاهلية القديمة للمرأة التي كانت تَعتبِر المرأة من سَقَط المتاع، وسوف يقضي -بإذن الله تعالى- على النظرة الجاهلية الحديثة التي تُنظِّر للمرأة المسترجلة بدون أدوات الرجال، ودون عقول الرجال.</p>
<p>فالاستشارة أفضل وسيلة لرَدْم الهُوّات، وتقريب التلاحم بين مختلف البيئات والأوضاع والثقافات، ومزْج المشاعِر وتعايُش الطموحات، وتوحيد الاهتمامات حتى يصبح الحبُّ الزوجي والأسري محكوماً بالثقة الموثقة بالميثاق الغليظ المربوط في السماء والأرض بين زوجين لا يعرفان : أنَا، وأنت، بل امتزجا جميعا في ضمير &gt;نحْنُ&lt; المُذوِّبة للأثرة والأنانية، وللاختلافات المتنوعة التي لا تزيدها الأيام إلا تناغُما وتجاوُباً.</p>
<p>واجب الاعتذار</p>
<p>إذا كان الاعتذار من الزوجة للزوج يُعتبر من آكَدِ الواجبات عليها إذا أخطأتْ في حقه خطَأً لا يرْضاه الله تعالى لأنه يُعتَبرُ طاعة لله تعالى وقرباناً، فإن الاعتذار من الزوج للزوجة عن كلمة جارحةٍ، أو جَرْحة غائرة، أو سخرية قاتلة، يعتبر كذلك طاعة لله تعالى وقربانا، ولا يُعتَبر إهانةً وتكرّماً وامتناناً، بل يُعتبر كذلك تكسيراً لغرور الرجولة المزيّفة، وترويضاً للنفس على قبول المراقبة الذاتية، وتقويم أخطائها بدون الإحساس بمُرَكب النقص.</p>
<p>أما أساليب الاعتذار فمتعددة الطرق والأنواع على حسب طبائع الزوجة وحُسْن تقبّلاتها :</p>
<p>&lt; فيمكن أن يتم بالقول الصريح مثل أخطأت في حقك يوم قُلت لك كذا وكذا، أو يوم لمْ أعمل برأيك في كذا وكذا.</p>
<p>&lt; ويمكن أن يتم بالكلام المُشَفّر : مثل &gt;عفا الله عمّا سلف&lt; &gt;أقدّر صبركِ وتحملكِ لي&lt; &gt;أنتِ امرأَةٌ عظِيمةٌ بسَعَةِ صدْرِكِ&lt;&#8230;</p>
<p>&lt; ويمكن أن يتم بهدية جميلة، أو هدية رمزيّة تحمِل دلالة عظيمةً من المحبة والتقدير.</p>
<p>&lt; ويمكن أن يتم بخرْجةٍ تفريجية تفويجيّة تتيح الهمس واللّمْسَ والمداعبة والتنكيت في الهواء الطلق.</p>
<p>فإن ذلك كُلَّه يمسح كُلّ ما عَلِق بالنفس من انفعالاتٍ مُدَمِّرة، بشرط أن يتم ذلك سريعا قبل تدخُّلِ عنصرٍ ثالثٍ من القريبات والجارات والصديقات، إذْ هؤلاء سوْف لا يعْمَلْن -في الغالب- على الإطفاءِ لجمرات الغضب والعِتاب، ولكن سوف ينفُخْن في النار الخامدة لزيادة اشتعالها وتأجيجها إلى درجة صُعُوبة رتْق ما انفَتَق، فالله تعالى يقول : {والذِينَ إذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِم}(آل عمران) فالآية ملحوظ فيها سُرْعة الإدراك للخطإ، وسُرعة الاستغفار، والزوج الذكيُّ هو الذي يدرك بسرعة زَلْقَتَهُ من خلال احمرار وجه زوجته، أو انحدار عينيْها، أو الوقوف وِقفة مستعجلة، أو المشي مِشيةً متوترة، أو انفلاتِ آنية من أواني المطبخ وتكسُّرها إلى غير ذلك من الحالات التي لا تُخفي تُكدُّر النفسِ واسْوِدَادها.</p>
<p>فالمطلوب في هذا الوقت التوضُّؤ وصلاة ركعتين خاشعتين لتصفية دواخل النفس من العصبية والغرور والتعالي، ثم البدء في العلاج السريع بما يُرى مناسبا في هذه الأوقات الحرجة حتى يتم البسط والمسْح لكل الترسبات السيئة.</p>
<p>إن الاعتذار المناسب في الوقت المناسب يجعل المرأة تنسى كُل العيوب والمساوئ، ويجدد -في نفس الوقت- جذوة الحُبِّ والتحابُب، وجذوة الرحمة والتراحم، وجذوة الثقة والتواثق، وجذوة الإكبار والاعجاب والاحترام والهَيْبة المهيبة.</p>
<p>حـ- واجب التمتيع بالأمومة :</p>
<p>إذا كان من حق الرجل أن يتمتع بحق الأبوة، فإن من حقّ المرأة التمتع بغريزة الأمومة، وعلى ذلك فمن واجب الرّجل ألا يعْزِل عن زوجته بدون إذنها، فالقذف في الرحِمِ -زيادةً على ما لَهُ من لَذَّةٍ خاصّةٍ عند المرأة- هو الطريق الشرعي المناسب لتكوين الولَد، الذي هو حقٌّ أصيل من حقوق المرأة، كما هُو حقٌّ أصيل من حقوق الرّجُل، كما هو حقٌّ أصيل من حقوق الأمة، إذ نجِدُ الكثير من الدُّول -وخصوصا الأوروبية- تشجع النساء على الإنجاب عندما تشعر بالشيخوخة الزاحفة على سكانها، والأمة الإسلامية شرَّفها الله تعالى بقوة كثرة العَدد الكفيلة بَبَعْثِ الرُّعب في الأعداءِ على هزالة التكوين وضعف المستويات المتعدّدة، أمّا لوْ اجتمعت الكثرة مع حُسْن النوعية فذلك شرف الدنيا والدين.</p>
<p>على أي حال فليس من حقِّ الرجل أن يحرم زوجته الولود من الولادة بدعوى ضيق ذات اليَدِ، فالله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر.</p>
<p>واجب التأديب المؤدب</p>
<p>هذا الواجب اكتسبه بحكم القوامة التي جعلها الله عز وجل حَقّاً من حقوقه الأساسية في الحياة الزوجية تكليفاً لا تشريفا، وإثقالاً وتطويقاً بالمسؤوليات بحكم أن الله تعالى خلقه مُؤهَّلاً لها، حتى تتمتع شريكة حياته بالفراغ من هَمِّ لُقمة العيش والكساء والرعاية الصحية والحمائيةلتتفرغ للحمل والإرضاع وتربية الأجيال التي لا يقدر عليها الرجال، ولن يقدروا ليبقى ذلك كله وسام شرف يُنقش على صدْر المرأة الودود الولود.</p>
<p>والمرأة المستقيمة الفطرة لا تنفر من هذه القوامة ولا تُنكرها، بل عندما ترتبط بالزواج مع رجل ترتبط على أساس أن الرجل هو المسؤول ماديا ومعنويا عن الأسرة، وأن المرأة أول رعايا هذه الأسرة التي يجب أن تخضع لقائدها حتى تؤدي هذه الأسرة وظائفها بامتياز.</p>
<p>والقوامة الحق هي التي تكون مُطْلقةً اليد -في حدود الشرع والعُرف الفطري- في التصرف رعايةً وتشجيعاً وتوجيهاً وتأديباً لمن زاغ عن الجادة زوغاناً يسير في اتجاه إغراق مركب الأسرة في أوحال الفساد والاعوجاج المُضل، فهنا لابُدّ من التدخُّل بما يناسب من التأديبات والتوجيهات الصارمة، والمواعظ البليغة لحماية الأسرة، قبل الوصول إلى استعمال سلاح الهجران والمقاطعة، في حدود النطاق السري الثنائي -بينالزوجين- حتى يؤدِّي تجريب هذا النوع من التأديب وظيفته، ولا يتحوّل إلى فضيحة وقضية تلوكها ألسُن الحموات والأصهار والجارات.</p>
<p>فإذا لم ينفع هذا التأديب الرقيق المُهذب يُمكن أن يجرب التأديبُ الخشن بالضرب لمن يعْلم الزوج أن زوجته ذات طبع حِماري يمكن أن تقاد بشيء من العُنْف، فإذا عَلِم أن ذلك أنفع فهو أحْسَن -فقط- من فضِّ الشركة الأسرية بتطليق الشريك، وإذا كان يعلم أن المرأة يمكن أن تزداد عناداً وتحديا فالأحسن الانتقال إلى آخر الدواء، وآخره الكَيُّ، لأن المقصود من التأديب هو تقويمُ المسار، وليس الانتقام والتصارع والتغالُب.</p>
<p>وهذا النوع من التأديب يجب أن تكون المرأة مومنة مقتنعة بأن هذا من جملة حقوق القوامة أعطاه الله تعالى للرجال في مقابل الغُرم الذي يتحملونه حتى تستقيم الأسر، وليس محاباة للرجال على حساب النساء، بل ذلك لحفظ مصلحتهن، والمرأة التي لا تومن بهذا الحق، ولاتومن بواجب الطاعة عليها للزوج -في طاعة الله تعالى ورضاه- هذه المرأة ليست صالحة لتكوين أسرة صالحة منسجمة، وسوف نزيد هذه القضية توضيحا عند التعرض للنشوز، حتى لا تسقط المرأة المومنة في فخ العِصيان لله تعالى والكفران بكتابه.</p>
<p>ذ.المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%8a-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حنين العودة!!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 14:25:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[أمي]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[قصيدة]]></category>
		<category><![CDATA[لطيفة مغيس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22670</guid>
		<description><![CDATA[أمي أجل أمي !! يكفيك ذرفا للدموع يكفيك إحساسا بالحزن المجنون يكفيك بكاء على أطلالي يكفيك تتبع قسمات غرفتي نعم كنت يوما هناك ولم أعد!! هذا يقين لا مفر ولا هروب ****** أتذكر كما تتذكرين وأحس كما تشعرين وأشتاق كما تتلهفين وأتخيل كما تحلمين ذلك عهد قديم فصوله ربيع وشتاء برداء أبيض ناصع وألسنة اللهب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أمي</p>
<p>أجل أمي !!</p>
<p>يكفيك ذرفا للدموع</p>
<p>يكفيك إحساسا بالحزن المجنون</p>
<p>يكفيك بكاء على أطلالي</p>
<p>يكفيك تتبع قسمات غرفتي</p>
<p>نعم كنت يوما هناك</p>
<p>ولم أعد!!</p>
<p>هذا يقين</p>
<p>لا مفر</p>
<p>ولا هروب</p>
<p>******</p>
<p>أتذكر كما تتذكرين</p>
<p>وأحس كما تشعرين</p>
<p>وأشتاق كما تتلهفين</p>
<p>وأتخيل كما تحلمين</p>
<p>ذلك عهد قديم</p>
<p>فصوله ربيع</p>
<p>وشتاء برداء أبيض ناصع</p>
<p>وألسنة اللهب ترسم</p>
<p>ظلال بساماتنا</p>
<p>على الحائط</p>
<p>******</p>
<p>اتذكر امي</p>
<p>لحظات الفجر</p>
<p>وأذكار  الصباح</p>
<p>وجلسة الفطور</p>
<p>ودعاءك لي</p>
<p>بالنجاح</p>
<p>تتذكرين أمي!!؟</p>
<p>عند عودتي في المساء</p>
<p>أحكي</p>
<p>أسرد لك</p>
<p>كل اللحظات</p>
<p>أتذكر استماعك</p>
<p>في صمت</p>
<p>وجوابك الهادئ</p>
<p>تغمرين لحظات عشق</p>
<p>فأذكرك</p>
<p>ويسبح خيالي</p>
<p>فأرمقك</p>
<p>وأتمنى لو أن لي أجنحة</p>
<p>فأحلق</p>
<p>فوق سمائك</p>
<p>ولو من بعيد</p>
<p>أمي!!</p>
<p>هل تعلمين</p>
<p>أني ما عدت أغرد!</p>
<p>كما الماضي</p>
<p>تنتحر الكلمات على شفاهي</p>
<p>وتصمت الدموع</p>
<p>في أجفاني</p>
<p>وتنسكب أمواج الحزن</p>
<p>في أعماقي</p>
<p>أسترخي في غرفتي</p>
<p>الباردة من حنانك</p>
<p>وأرسم البسمة حولي</p>
<p>أحاول الحياة لألقاك</p>
<p>لتغمرني أحضانك</p>
<p>ونسافر معا</p>
<p>******</p>
<p>أمي!!</p>
<p>غريبة أنا هنا</p>
<p>وغربتي طالت</p>
<p>أترقب مع كل طلعة شمس</p>
<p>مع كل رنت هاتف</p>
<p>نداء العودة إليك</p>
<p>لحظة طال انتظارها</p>
<p>أمواج الحياة عاتية</p>
<p>وقاربي من خشب</p>
<p>ولا مجاديف!</p>
<p>إلا أناملي</p>
<p>إلا سحر قوة</p>
<p>أستمدها من روحك</p>
<p>التي تغمر روحي</p>
<p>إلى متى!!</p>
<p>إلى متى!! أمي!!</p>
<p>أنت  من رسم طريق</p>
<p>الطموح</p>
<p>أنت من أنار</p>
<p>الدروب</p>
<p>أنت من شحذ</p>
<p>الهمم</p>
<p>أنت من زرع</p>
<p>أنت من صنع</p>
<p>التحدي</p>
<p>غرست اليقين</p>
<p>بكواهن أعماقي</p>
<p>كلمات من لؤلؤ ومرجان</p>
<p>نقشت على صفحات قلبي</p>
<p>تهديني</p>
<p>كلما أظلم الدجى</p>
<p>ألتحفها</p>
<p>كلما اشتد البرد و الزمهرير</p>
<p>تجفف أجفاني</p>
<p>كلما ذرفت الدموع</p>
<p>غربة طال أمدها</p>
<p>وعودة لابد</p>
<p>يأتي يومها</p>
<p>وبلقاء روحي</p>
<p>تعود روحي</p>
<p>أمي الحبيبة&#8230;</p>
<p>لطيفة مغيس (بنت الواحة)</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%ad%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رسالة من قارئة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d8%a9-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d8%a9-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 18 Dec 2005 10:57:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 246]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[خديجة المسكي]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة]]></category>
		<category><![CDATA[قارئة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22668</guid>
		<description><![CDATA[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد : فيسعدني بل ويشرفني أن أشكر المحجة وكل القائمين عليها على عطائها الدائم وسعيها المتواصل إلى احتضان كل الأقلام الصاعدة وتشجيع الإبداعات الخامدة وتهنئتها على ما بلغته من نجاح وتفوق،. وستكون فرحتي أكبر وسعادتي أعظم لو أتمكن من المشاركة في هذه الصحيفة التي اعتبرها رمزا يجب إتباعه وقدوة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد :</p>
<p>فيسعدني بل ويشرفني أن أشكر المحجة وكل القائمين عليها على عطائها الدائم وسعيها المتواصل إلى احتضان كل الأقلام الصاعدة وتشجيع الإبداعات الخامدة وتهنئتها على ما بلغته من نجاح وتفوق،.</p>
<p>وستكون فرحتي أكبر وسعادتي أعظم لو أتمكن من المشاركة في هذه الصحيفة التي اعتبرها رمزا يجب إتباعه وقدوة لجل الجرائد ولهذا فقد اخترت أن اكتب عن الإعلام لما له من دور في حياتنا تحت عنوان:</p>
<p>كسيف للرؤوس قاطع</p>
<p>أو كالرمل للقصور رافع</p>
<p>إذا سألت عن الإعلام فستجد قصته تبتدئ عندما كان شيخا جليلا يوجه كل ضال تعس ويشجع كل صالح سعيد، بل شمس ساطعة تنير طريق التائه، أو نسيم عليل يداعب عقول البشر ويقدم كل العبر&#8230;! ولكن سرعان ما انقلب حاله وتغيرت أحواله فأصبح من هادف إلى قاذف يرمي بكل مل يُعِلُّ الزمان، ويزيد من انحطاط الأذهان ويعيق مسيرة الأوطان بل يزيد الطين بلة فيحول الصالح إلى طالح والرافع إلى قاطع إلا جزء بسيط منه استطاع أن يحتمي من الإعصار ويحافظ على قيمته وأهدافه ولا ينجرف وراء سيل الفتن، فما أحوجنا الآن إلى كل بناء عظيم وإلى كل إعلام قويم هدفه التعليم ويستحق التكريم وغايته التعمير وبعيد كل البعد عن التدمير.</p>
<p>كما أحب مشاركتكم بهذه الأبيات الشعرية، تحت عنوان: الأمل:</p>
<p>لا تقل لم يبق سوى البكاء</p>
<p>ولا تنس فــــلازال البـــقاء</p>
<p>لا تخف ففي يدك الدعاء</p>
<p>ولا زال نور الشمس وضاء</p>
<p>ولا تقل لما أخطأت أبدا</p>
<p>فالإنسان دائـــــــم الأخطاء</p>
<p>ولا تعش في دنياك عبدا</p>
<p>لنفسك فلن تجني سوى البلاء</p>
<p>ولا تكن شبيه الببغاء</p>
<p>تعيــد الكــــلام كــل لـــقــاء</p>
<p>ولا تنس حسن الإصغاء</p>
<p>فـهو صـــفـــــة المعـــطــاء</p>
<p>ولا تعشق دار الخلاء</p>
<p>بــل إعـمـــل لــدار الـبـــقاء</p>
<p>ولا تبغ دون الإيخاء</p>
<p>فستجـنـي ثـــمـــر العـَدَاء</p>
<p>وفي الختام أحب أن أدعو لكم بالتوفيق والاستمرارية</p>
<p>والتحية والسلام عليكم ورحمة الله.</p>
<p>&gt; خديجة المسكي</p>
<p>التحرير :</p>
<p>شكراً للأخت الفاضلة على ارتساماتها الطيبة، ومحاولتها الابداعية الواعدة، وننصحك بمزيد من القراءة العلمية الرصينة في المجالات المعرفية وفي مجال الشعر، والتمرن على الكتابة باستمرار، وفقك الله وأمثالك.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/12/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a6%d8%a9-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
