<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 243</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-243/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>عودة الإيديولوجية الإعلامية :  رمضان أمريكي سعيد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2018/06/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2018/06/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 25 Jun 2018 15:15:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أنوار لكحل]]></category>
		<category><![CDATA[الاعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الامة]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22181</guid>
		<description><![CDATA[&#160; مشاكل المسلمين تصاعدت بشكل كبير في كل أنحاء العالم وبلورت بذلك المبدأ القائل : &#8220;القوة حق&#8221; بدل المبدأ المتعارف عليه : &#8220;الحق قوة&#8221;. إذن هذه هي أبشع صورة خططت لها عقول الصهيونية العالمية ضد الإنسانية عموماً والعرب والمسلمين خصوصاً. لأن الحروب عمت كل شبر في العالم العربي. والشتات والتدمير هو المراد لأمتنا.. إن الإعلام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>مشاكل المسلمين تصاعدت بشكل كبير في كل أنحاء العالم وبلورت بذلك المبدأ القائل : &#8220;القوة حق&#8221; بدل المبدأ المتعارف عليه : &#8220;الحق قوة&#8221;. إذن هذه هي أبشع صورة خططت لها عقول الصهيونية العالمية ضد الإنسانية عموماً والعرب والمسلمين خصوصاً. لأن الحروب عمت كل شبر في العالم العربي. والشتات والتدمير هو المراد لأمتنا..</p>
<p>إن الإعلام العربي بجميع مقوماته، يجب أن يكون بالدرجة الأولى مجالاً خصباً لتنشئة مقومات الرجولة والعزة والكرامة، في الإنسان العربي المسلم. كما يجب أن يكون حيزاً ممنعاً وحصيناً للدفاع عن الأعراض والشرف العربي وبالتالي مدخلاً من مجموع مداخل تحقق العبودية الحقة لله عز وجل..</p>
<p>وأخطر ما في المسألة هو عندما يترك الإعلام العربي هموم الأمة الإسلامية ويتفرغ لتخذير عقول هاته الأمة بنقله للسهرات الخليعة والمسلسلاتالماجنة.. في الوقت ذاته تدك قنابل الغدر الصهيوني أرض العراق وفلسطين دكاً. معززاً موقفه (الإعلام العربي طبعاً) بنهجه للحداثة والإنفتاح مختصراً  بذلك ملايين السنوات ومساهماً في توسيع حالة الشرخ الحاصل بيننا، وبين ما ضينا.</p>
<p>هل فعلا إعلامنا العربي مخذر لضمائر الأمة ومغتال لنفوسها، وهل  إعلامنا يختزل كل قضايانا في جسد المرأة. وهنا صدق من قال : &gt;اللهم لا تُعجرم نساءنا&#8221;. وبالفعل ليلة سقوط بغداد كانت الأمة العربية من المحيط إلى الخليج قد توحدت لتشاهد الخلافة والمجون عبر فضائيات تحمل دعوة صريحة للبغاء ونوع من الإعلان الحقيقي عن موت ضمير الأمة العربية بالسكتة ..</p>
<p>كم أتحسر يوميا على الفرق الكبير بين الإعلام الذي يساهم في إذكاء عزم الأمة وبين إعلام يرميها ناحية المتاهة والهلاك. بين الإعلام المنضبط البناء وبين إعلام أجوف مدمر..</p>
<p>كان الأحق بالإعلام العربي أن يكون مر آة للأمةالإسلامية كان الأجدر به أن يكون حقا عاكساً، لهمومها وانشغالاتها وبلسماً لجروحها وآلامها..</p>
<p>إن التدخل الأمريكي الصهيوني في إعلامنا ومحورته بشكل واضح يبعث إلى الحيرة واتخاذ الحيطة والحذر وإعادة الحساب. فكيف يعقل تدخل المقص الرقابي الأمريكي دائماً لقطع بعض الإنتاجات والأعمال من التلفزات العربية بدعوى الإساءة للقيم الإنسانية والحضارية وفيها معاداة للسامية ومنها نذكر على سبيل المثال لا الحصر مسلسلي : &#8220;الطريق إلى كابل&#8221; و&#8221;فارس بلا جواد&#8221;. وبالمقابل تدعم في الخفاء قنوات موجهة لتضليل الرأي العام العربي والتشويش عليه. ومنها القنوات التي توجد على أرضها، زد على هذا الدعم المادي والمعنوي لوزارات الإعلام العربية بل تعدتها إلى حد توجيهها توجيهاً ممنهجاً وفرض نوع من الشروط عليها وتقييدها بها. وكأنها تقول بلسان حالها : &#8220;موتوا غيظاً أيها العرب فهاته أمريكا تنتقي وتختار لكم برامجكم&#8221; وسيأتي اليوم الذي سيصبح فيه الناس يترقبون بشغف قدوم رمضان مباركين بعضهم : &#8220;رمضان أمريكي سعيد&#8221; وهذا ما نخشاه بالفعل لأن وبطبيعة الحال دوام الحال من المحال. ولأن زمن الصحوة قادم لا محالة..؟!؟</p>
<p>أنوار لكحل</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2018/06/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مرحبا يا رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 15:29:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة بوطيبي]]></category>
		<category><![CDATA[قصيدة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22188</guid>
		<description><![CDATA[فِي أَجْمَلِ الحُلَلِ تُقْبِلُ دَوْماً يَا رَمَضَان        تُهِلُّ عَلَيْنَا بِعَنَاقِيدِ البِشْرِ بِلاَ أََحْزَان تَكْتَظُّ فِيكَ مَسَاجِدُنَا بِعِبَادِ اللَّه          يَلْتَقِي فِي مَجْمَعِهَا كُلُّ الإِخْوَانِ سُرُورٌ وَفَرَحٌ يَعُمَّانِِ بُيُوتَ أُمَّتِنَا           وَتَهْلِيلٌ ودُعَاءٌ عِنْدَ سَمَاعِ الأذَانِ جَوُّكَ بِالحَلاَوَةِ وَالمَرَحِ مَغْمُورٌ لِسَانُ          الشَّاعِرِ يَعْجِزُ عَنْ وَصْفِهَا بِاللِّسَان كُلُّ بَيْتٍ لاَ يَخْلُو مِنْ ذََاكِرٍ لِرَبِّهِ مُتَبَتِّل     وَأُنَاسٌ بَيْنَ رَاجٍ عَفْوَهُ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فِي أَجْمَلِ الحُلَلِ تُقْبِلُ دَوْماً يَا رَمَضَان        تُهِلُّ عَلَيْنَا بِعَنَاقِيدِ البِشْرِ بِلاَ أََحْزَان</p>
<p>تَكْتَظُّ فِيكَ مَسَاجِدُنَا بِعِبَادِ اللَّه          يَلْتَقِي فِي مَجْمَعِهَا كُلُّ الإِخْوَانِ</p>
<p>سُرُورٌ وَفَرَحٌ يَعُمَّانِِ بُيُوتَ أُمَّتِنَا           وَتَهْلِيلٌ ودُعَاءٌ عِنْدَ سَمَاعِ الأذَانِ</p>
<p>جَوُّكَ بِالحَلاَوَةِ وَالمَرَحِ مَغْمُورٌ لِسَانُ          الشَّاعِرِ يَعْجِزُ عَنْ وَصْفِهَا بِاللِّسَان</p>
<p>كُلُّ بَيْتٍ لاَ يَخْلُو مِنْ ذََاكِرٍ لِرَبِّهِ مُتَبَتِّل     وَأُنَاسٌ بَيْنَ رَاجٍ عَفْوَهُ وَتَالٍ لَلْقُرْآن</p>
<p>شُعُورٌ عَظِيمٌ يَمْلَأُ أَنْفُسَنَا خَوْفاً وَرَجَاءً     وَقُلُوبُنَا مَلْئَى خُشُوعاً وَاطْمِئْنَان</p>
<p>فِيكَ هَزَمَ الصَّحَابَةُ الكَافِرِينَ بِوَقْعَةِ بَدْر     وَنُزِّلَ فِيهِ عَلَى الحَبِيبِ أَحْمَدَ القُرْآن</p>
<p>وَفِيكَ لَيْلَةُ قَدْرٍ شَرُفَتْ بِهَا أُمَّتُنا          عَنِ الخَلْقِ جَمِيعاً عَلَى مَدَى الأَزْمَان</p>
<p>حَلَلْتَ أَهْلاً ونَزَلْتَ سَهْلاً يَا أَكْرَمَ ضَيْف      يَا أَفْضَلَ الشُّهُورِ يَا رَابِعَ الأَرْكَان</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فاطمة بوطيبي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%85%d8%b1%d8%ad%d8%a8%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المغرب و أخواته مهيأ للنهضة ولكن!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d9%87%d9%8a%d8%a3-%d9%84%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d9%87%d9%8a%d8%a3-%d9%84%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 15:25:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التقدم]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[النهضة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22186</guid>
		<description><![CDATA[المغرب و أخواته الدول العربية و الإسلامية مهيأ لإقلاع حضاري عظيم لما حباهم الله من ثروة بشرية عظيمة وقيم أخلاقية كريمة وثقافة سامية نادرة وشاملة وعقيدة موحدة فعالة وسليمة وثروات طبيعية متنوعة كثيرة وأدمغة علمية وصناعية وثقافية متحمسة، لكنهم يحتاجون إلى تصور سليم وتخطيط علمي سديد وعزم شديد وتوكل على الله أكيد وقيادات رشيدة من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المغرب و أخواته الدول العربية و الإسلامية مهيأ لإقلاع حضاري عظيم لما حباهم الله من ثروة بشرية عظيمة وقيم أخلاقية كريمة وثقافة سامية نادرة وشاملة وعقيدة موحدة فعالة وسليمة وثروات طبيعية متنوعة كثيرة وأدمغة علمية وصناعية وثقافية متحمسة، لكنهم يحتاجون إلى تصور سليم وتخطيط علمي سديد وعزم شديد وتوكل على الله أكيد وقيادات رشيدة من نوع جديد، ولنستمع إلى الكاتب المكسيكي كارلوس فوينتيس الذي يتحدث فيه عن بلده وأخواتها (أمريكا اللاتينية) التي يرزح نصف ساكنتها في البؤس وما عادت لها ثقة في الحكومات المنتخبة&#8230; (أتمنى  لهذا البلد العزيز علي حيث ترعرعت الأرجنتين أن يسفر فيه الرأسمال البشري الخالق عن إنجاب ديمقراطية تعكس وتجسد وتتغذى على القيم الراسخة لهذا البلد الشديد الثراء الذي يسوسه أناس سياسيون شديدو الفقر ( المعنوي)، إن ما ينقص الأرجنتين ليس الثروة إنما ينقصها تدبير فعال لهذه الثروة وتجديد كلي للطبقة السياسية التي باتت اليوم أكثر اهتماما بمصالحها الذاتية ومصالح أنصارها أكثر مما تحرص على صالح الأمة فالجميع ضدا على الجميع أقزام يحاربون أقزاما والبلاد نهب للخراب.</p>
<p>وينصح الأرجنتين الإفادة من مواردها البشرية وان تنجح العملية اللازمة للإصلاحات الوطنية وتسريع الوصول إلى الاقتصاد التكنولوجي والصناعي، فلا يكفيك ما يقول الثرثارون.</p>
<p>كما يوصي هذه البلاد وفي مقدمتها المكسيك بإرساء المؤسسة الديموقراطية: (فقد انتقلنا من سلطة تحتكرها السلطة التنفيذية إلى تقسيم حقيقي للسلطة)، ويوصي بإيجاد سلطة تشريعية قوية تتفاوض معها السلطة التنفيذية، ويقول:(لكن الأهم من كل شيء أنه ينبغي تقوية السلطة القضائية بما يجعلها قادرة باعتبارها آخر ملاذ للعدل على مكافحة وباء انعدام الأمن في المكسيك الذي يجتمع فيه الاعتداء في الشوارع والمتاجرة في المخدرات) الصحراء المغربية 20 رمضان 1426ه عدد 6122 .</p>
<p>إن الكاتب فوينتيس إذ يتحدث عن بلده أمريكا اللاتينية التي تعاني أمراضاً داخلية وتدخلات أمريكية شمالية سافرة كأنه يتحدث عن( إن و أخواتها) أي عن بلادنا وبلاد العرب والعالم الإسلامي( ما عدا ماليزيا التي قفزت من خط طنجة &#8211; جاكارتا إلى خط واشنطن &#8211; بيكين) فبلاد الأعراب مشغولة عن التقدم والتنمية الحقيقية بالسراب: أقزام يحاربون أقزاما، رعاية للمصالح الخاصة ومصالح الأنصار، طغيان السلطة التنفيذية ، ضعف شديد للسلطة القضائية، وكذلك السلطة التشريعية  الهزيلة، انتشار الفوضى، ارتفاع معدل الجريمة، تغوُّل القطط السمان ، والذئاب السمينة، استنزاف الثروات الطبيعية، إهدار الثروة البشرية الكبيرة، إهمال الأدمغة وتجميد نشاطها، وجعلها تعيش على الهامش، اضطرار الكثير منها إلى الهجرة، التدهور العلمي وتجمد النبوغ بسببعدم استخدامهما بالجامعات والمعاهد العليا، ازدهار الرذيلة، انكماش الفضيلة.</p>
<p>فكيف لهذه البلاد أن تتقدم وتتحر؟؟</p>
<p>ذ.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d9%88-%d8%a3%d8%ae%d9%88%d8%a7%d8%aa%d9%87-%d9%85%d9%87%d9%8a%d8%a3-%d9%84%d9%84%d9%86%d9%87%d8%b6%d8%a9-%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من وحي رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 15:15:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بعزاوي]]></category>
		<category><![CDATA[وحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22184</guid>
		<description><![CDATA[لقد زارنا زائر كريم وجاءنا شهر عظيم على عادته يتفقد هذا الإنسان خلال دورة من الزمان، شهر يطوق المخلوقات بنسيج من الرحمات، ويحوط كل دابة بالبركات&#8230; شهر رمضان قمر تشرئب إليه الأعناق وتطل إليه القلوب من وراء القضبان، المكلفون في ذلك سواء بالصبيان&#8230;. تنشرح له القلوب وهي في شعبان ويفرح له الروح لما يظهر رمضان&#8230; [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد زارنا زائر كريم وجاءنا شهر عظيم على عادته يتفقد هذا الإنسان خلال دورة من الزمان، شهر يطوق المخلوقات بنسيج من الرحمات، ويحوط كل دابة بالبركات&#8230; شهر رمضان قمر تشرئب إليه الأعناق وتطل إليه القلوب من وراء القضبان، المكلفون في ذلك سواء بالصبيان&#8230;. تنشرح له القلوب وهي في شعبان ويفرح له الروح لما يظهر رمضان&#8230; الإنسانية تعيش في ظلام دامس تتشابه عليها الأمور ويلتبس الحق بالباطل فتعيش تعاسة وتمسها مشقة وتجذبها الجاذبية المادية فتخلد إلى الأرض فترى البشرية تتمايل نحو السقوط تارة وتجنح نحو الركود تارة أخرى&#8230; فتلمح عن بعيد أنها مثبطة متثاقلة&#8230; هيهات هيهات&#8230; النهوض صعب جداً فلقد نخرت عظامها المعاصي وأكلت حياتها الروحية أَرَضَة المخازي والآثام -فلا تنخدع أيها الإنسان بالصورة فقد تراها عظيمة ولكن في الحقيقة خشب مسندة فليست هي القسطاس ولا الميزان&#8230; هكذا تمر حياة معظم الناس حياة مهزومة ضامرة وضئيلة خلال إحدى عشر شهراً تتكالب فيه على الإنسانية قوى الشر والطغيان وتتحالف عليها أحزاب الشيطان والإنسان&#8230; فتهوى النفس وتَنْهدُ الإنسانية أمام هذه المخاطر فتذهب بها الريح إلى مكان سحيق وإن كانت في صورة إنسان حَي، لأن الموت موت الأحياء&#8230; ولا أحد يشفق على هذا الإنسان إلا رمضان، حاملا القرآن لذلك يترقب طلوعه الإنسان، نعم رمضان وما أدراك ما رمضان؟ فيه نزل القرآن ليتغذى به الإنسان وليرتشف منه الإيمان فيرتقي من الحضيض إلى الواحد الديان، فرمضان والقرآن يعيدان بناء الإنسان الذي دمرته بنات الدهر والمكان&#8230; رمضان وما أدراك ما رمضان؟ فيه صُفدت  الشياطين لذلك ترى البشرية مقبلة على الله يدخلون في دين الله أفواجاً  الكل لله يركع والجميع لنداء الرحمان يسمع&#8230; الكل يتصدق من الفقراء حتى البخلاء أصحاب القلوب السوداء الكل تعلوه الابتسامة من الأغنياء ومروراً بالبأساء، إنها رحمة الله&#8230;</p>
<p>في هذا الشهر يحفظ الإنسان من دسائس الشيطان، ولما يرى الشيطان الصلاحَ في الإنسان تتقد فيه جمرة الحقد والحسد فيحاول أن يتحرر من القيود ليفسد على الناس الحياة لكن &#8230; يخفق ويفشل كلما عاود الكرة، فيموت أسفاً وحقداً، لكن أيها الإنسان&#8230; صفدت شياطين الجن، فهل صفدت شياطين الإنس؟ كن حذراً من شياطين الإنس فإنها -لربما- لم تصفد، فهي تعمل ليل نهار لإغراء البشر، كن كَيِّساً لتقي شر إبليس والإنس. شهر رمضان وما أدراك ما شهر رمضان؟ تُفْتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران  أبواب الجنة مفتوحة يا إنسان فسارع إلى الخيرات واجعلها في الميزان وتاجر وأتقن التجارة فلا يلحقك الخسران، تحرك من المكان وَوَلِّ وجهك شطر المنان والتمس منه الغفران واستمع لنداء الإيمان، شهر رمضان ينادي قائلا : اقبلوا&#8230; الجنة هنا، أبوابها مفتوحة&#8230; مازالت مفتوحة&#8230; لكن لكن&#8230; عجلوا قبل فوات الأوان، يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر أقصر أقصر كفاك من الشر فأنا شهر البركات، شهر تضاعف فيه الحسنات وضمور السيئات توقف عن المحرمات توقف&#8230; أفي أذنك وقرٌ فلا تسمع لنداء الرحمة؟ شهر رمضان أظل الأنام والدواب والأنعام، أظلهم بظلال الرحمة والرحمة&#8230; ظلال الأمن والإيمان والسلام، وفي الأثر: &gt;أيها الناس قد أَظَلَكُمْ شهر عظيم&#8230;&lt; البشرية جمعاء متفيئة تحت ظلاله الوارفة الممتدة امتداد النوع البشري&#8230; يعيش الإنسان خارج رمضان زمنا حاراً جافاً تتأجج فيه حرارة القيظ حتى إنها لتكاد تشتعل بالإنسان فيأتي رمضان فيبسط أجنحته مظلا الإنسان فيحفظه من المضرات والمفسدات، هذا جزء صغير من حياة رمضان ورحماته وبركاته.. وإلا فهو أَعْظَم..</p>
<p>أيها الإنسان خفف على نفسك أعباء السفر وقف وقفة تحت المظلة القرآنية الرمضانية، واغتنم هذه الفرصة تنل خُطوة كبيرة، ولا تكن مع الطائفة التي أبت إلا أن تعيش خارج المظلة، في الصحراء القاحلة الجذباء، فهو من الناس لا يحسدون على حالهم ذلك. رمضان قطار خلاص والويل لمن فاته هذا القطار بدون جدوى، فتعالوا نركب قطار رمضان جميعا، حتى لا نكون من الخوالف والمتخلفين فيكتب على جبهة كل أحد &#8230;&gt;بَعُد مَنْ أدرك رمضان ولم يُغْفر له&lt;.</p>
<p>محمد بعزاوي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%85%d9%86-%d9%88%d8%ad%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رســالــة مــن قـــارئ</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a6/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 15:05:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[رســالــة]]></category>
		<category><![CDATA[قـــارئ]]></category>
		<category><![CDATA[محمد عبد الصمد الإدريسي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22179</guid>
		<description><![CDATA[إلى جريدة المحجة الغراء سامحها الله أن جعلت الكتابة محدودا مجالها وضيقت باب الإبداع -بعد أن شجعته- فاقتصرت على مقالات الأساتذة الكرام بعد أن كانت أبوابها مفتوحة للجميع في باب &#8220;أقلام القراء&#8221; الذي مضى إلى غير رجعة. ولقد رأينا من الجرائد ما ينفر منه القارئ اللبيب ولا يكاد يجد فيها مقالا جاداً يقرؤه. لكن ومع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إلى جريدة المحجة الغراء سامحها الله أن جعلت الكتابة محدودا مجالها وضيقت باب الإبداع -بعد أن شجعته- فاقتصرت على مقالات الأساتذة الكرام بعد أن كانت أبوابها مفتوحة للجميع في باب &#8220;أقلام القراء&#8221; الذي مضى إلى غير رجعة. ولقد رأينا من الجرائد ما ينفر منه القارئ اللبيب ولا يكاد يجد فيها مقالا جاداً يقرؤه. لكن ومع ذلك فهي واسعة الانتشار ولها إقبال لدى القراء!! والسر في ذلك أنها جعلت بين صفحاتها منبراً حراً للتعبير عن جميع الآراء ونشر جميع المساهمات في جميع المجالات، وكان الأولى والأجدر أن تحرص جريدتنا على ذلك الباب المفتوح (أقلام القراء) حتى تكون منفتحة على الجميع، وكم مرة استشارني الأصحاب في الجرائد الجديرة بالقراءة فأنصحه بالمحجة فيشتري عدداً أو عددين ثم لا يلبث أن يودعها إلى غيرها ثم يقلب عينيه بين الجرائد -خاصة الملتزمة- فلا يجد ما يروي ظمأه ويشبع نهمه ولالوم عليه في ذلك ما دام أنه لا يجد بغيته ولا يعثر على ضالته&#8230; ماضر  بعض الجرائد لو زادت في صفحاتها متطلبات القراء فزادت إقبالا وانتشاراً؟!</p>
<p>ولولا أنه لا خير في قوم لا يتناصحون ولا خير في قوم لا يقبلون النصيحة ما كتبت هذه السطور التي ما أردت بها -والله يشهد- إلا أن نقدم بديلا ملتزما حتى يعرض الناس عن الغثاثة وإهدار الأموال فيما لا يفيد ونيابة عن بعض القراء فإنا نتمنى من الله أن يوفق الجريدة لما يلي :</p>
<p>- تخصيص مجال لأدب : الشعر -القصة- الخاطرة&#8230;</p>
<p>- إضافة مسابقات إن أمكن (مثلا شهادة المحجة للشعر&#8230;)</p>
<p>- تخصيص باب حر لأقلام القراء&#8230;</p>
<p>والحق أن كل هذه الأشياء قد سبقت لها المحجة لكنها تخلت عنها، وعموما فالمحجة في المستوى من الناحية الفنية والشكل والحجم&#8230; ونتمنى من الله أن يوفقكم لما فيه خير وصلاح للمسلمين، وهذه قصيدتي بين أيديكم وهي بعنوان : شهر الصيام</p>
<p>هلَّ الهلال فحنَّت الأشواق</p>
<p>وتطاولت للمطلع الأعناق</p>
<p>رمضان آن أوانه والمؤمنو</p>
<p>ن تهيَّؤوا، كل له عشاق</p>
<p>والأهل والأحباب فيه استبشروا</p>
<p>وتهانَؤوا وتراسلت أوراق</p>
<p>الكل في رمضان عشقه</p>
<p>والعشق بحر مَاؤُه رقراق</p>
<p>أهل التُّقى هاجت عزائمهم</p>
<p>بقدوم شهر حَلَّ فيه سباق</p>
<p>-والشر في رمضان يوصَد بابه</p>
<p>والخير صرح بابه عملاق-</p>
<p>فتسابقوا نحو العُلا وتنافسوا</p>
<p>كل لجنة ربه مشتاق</p>
<p>وتخلَّقوا بالمكرمات تخلقا</p>
<p>رمضان شهر كله أخلاق</p>
<p>فانظر تجدهم عند كل نداء</p>
<p>قد ضمَّهم نحو الصلاة زقاق</p>
<p>شدوا الرحال إلى المساجد حتى</p>
<p>غَصَّ الفضاء وضاقت الآفاق</p>
<p>أما النهار فصومه فرض وللم</p>
<p>اء الزلال وللطعام فراق</p>
<p>كل القلوب تَيَقَّنَتْ وانْتَابَهَا</p>
<p>إيمان صدق لم يشُبْه نفاق</p>
<p>حقا فأيام الصيام جليلة</p>
<p>طابت وطاب لشمسها إشراق</p>
<p>يارب رحمتك ارتجينا فاغفر</p>
<p>وارحم فأنت الواهب الرزاق</p>
<p>&gt; التحرير :</p>
<p>نشكر الأخ محمد عبد الصمد الإدريسيعلى غيرته ونصيحته المقبولة، وهي مناسبة لكي نشير إلى أن غياب بعض الأركان والأبواب كان اضطرارياً، نتمنى أن نتغلب على العراقيل والموانع التي تعترضنا.</p>
<p>وهي مناسبة -كذلك- لكي نزف بشرى عودة صفحة (أقلام واعدة) التي نرحب من خلالها بكل القراء والقارئات الكرام.</p>
<p>محمد عبد الصمد الإدريسي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%b1%d8%b3%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d8%a9-%d9%85%d9%80%d9%80%d9%86-%d9%82%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a7%d8%b1%d8%a6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعد رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 14:58:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. نبيلة عـزوزي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[الايمان]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22177</guid>
		<description><![CDATA[رمضان مدرسة إيمانية عظيمة، تخرَّج النفوس المطمئنة القوية، الصابرة المحتسبة، التي لا تنحني أمام العواصف وتقلبات الحياة، المتواضعة لله عز وجل، المجتهدة المتوكلة عليه، التي تعمل لآخرتها كأنها تموت غدا، كما تعمل لدنياها وكأنها تعيش أبدا! نفوس لا تعبد شهواتها، ولا تهيم على وجهها، فالحق قد رسم لها طريقا مستقيما لا اعوجاج فيه.. فكم تائباً [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رمضان مدرسة إيمانية عظيمة، تخرَّج النفوس المطمئنة القوية، الصابرة المحتسبة، التي لا تنحني أمام العواصف وتقلبات الحياة، المتواضعة لله عز وجل، المجتهدة المتوكلة عليه، التي تعمل لآخرتها كأنها تموت غدا، كما تعمل لدنياها وكأنها تعيش أبدا!</p>
<p>نفوس لا تعبد شهواتها، ولا تهيم على وجهها، فالحق قد رسم لها طريقا مستقيما لا اعوجاج فيه..</p>
<p>فكم تائباً تخرّج من هذه المدرسة العظيمة؟! وكم نفسا محبطة صحت من كبوتها، لتنطلق في الحياة، وكلها إيمان وثقة وقوة؟! وكم مدمنا على الشر أقبل على الخير، لأن الانسان مجبول على فعل الخير؟! وكم مسيئا أصبح محسنا؟!</p>
<p>ينتهي رمضان -وهذا من سنن الله- وقد تزودنا بزاد عظيم طيلة الشهر.. أفلا نعض على ذلك الزاد بنواجِذنا؟! أفلا نجعل امتداداً لـ&#8221;رمضان&#8221; بداخلنا رغم انتهاء شهره؟!</p>
<p>جميل إن صلينا في رمضان وعمّرنا المساجد، وتزودنا بالخيرات،واستحيينا لحرمة رمضان، وأقبلنا على الله في كل أمور حياتنا..</p>
<p>وتخرّجنا من مدرسة رمضان العظيمة.. وبإمكاننا المحافظة على مكتسباتنا ومدخراتنا من تلك المدرسة، .. وفقنا الله وإياكم.</p>
<p>ذة. نبيلة عزوزي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تجليات {اقرأ}  في حياة الأمة،  الواقع والآفاق 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 14:51:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اقرأ]]></category>
		<category><![CDATA[الآفاق]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الواقع]]></category>
		<category><![CDATA[تجليات]]></category>
		<category><![CDATA[حياة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22175</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن أي ممارسة إنسانية لا تسبقها معرفة نابعة من القراءة الواعية  تظل غير راشدة، وساقطة من السلم الحضاري المستند إلى العلم والمعرفة. و&#8221; الدين الذي يبدأ كتابه الكريم بكلمة &#8220;اقرأ&#8221; لا يمكن أن يكون إلا دينا معرفيا، أي أنه يفتح صدره للنشاط المعرفي على مستوى الكون والعالم والوجود لتأكيد القناعات الإيمانية من جهة، ولتعميق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن أي ممارسة إنسانية لا تسبقها معرفة نابعة من القراءة الواعية  تظل غير راشدة، وساقطة من السلم الحضاري المستند إلى العلم والمعرفة. و&#8221; الدين الذي يبدأ كتابه الكريم بكلمة &#8220;اقرأ&#8221; لا يمكن أن يكون إلا دينا معرفيا، أي أنه يفتح صدره للنشاط المعرفي على مستوى الكون والعالم والوجود لتأكيد القناعات الإيمانية من جهة، ولتعميق الوفاق بين الإنسان المؤمن وبين العالم الذي يتحرك فيه&#8221;(1). وبغض النظر عن أهمية &#8220;اقرأ&#8221; في حياة الأمة على مر عصورها الذهبية، وفاعلية عملية القراءة في ازدهارها، فإن بناء الشخصية الإسلامية لن يرتفع إلا بتنقية الفضاء الذي يسبح فيه فعل القراءة في واقع الأمة، القراءة المحركة للإبداع والعطاء ، وليست الدافعة إلى الاستهلاك والتبعية والتقليد. والتقصير في الوعي بأهمية القراءة سقوط فظيع في الفشل الحضاري، وعجز مؤلم عن التفاعل مع دعوات القرآن المتكررة للقراءة والتبصر {إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين، وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون. واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آياتٌ لقوم يعقلون. تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون}(الجاثية : 3- 6)، وتفريط في الاغتراف من منابع القراءة الثر {ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله، إن الله عزيز حكيم}(لقمان : 27). وبخاصة إذا علمنا بأن لفظة &#8220;العلم&#8221; الذي لا يقوم إلا بمفهوم القراءة، وردت مرادفة للفظة الدين في آيات كثيرة، وكأن الله عز وجل ينفي أن يكون هناك دين بدون علم أو قراءة متبصرة.</p>
<p>وحقيقة إن دين الإسلام يبنى على المعرفة والقراءة أمر تناسته الأمة فغرقت في الجهل، وانحرفت عن مجرى العلم واستخدام العقل ودراسة الكون والإنسان، ووعى غيرها بأهمية القراءة والمعرفة، فانطلقوا في الآفاق يثيرون الأرض ويعمرونها، مبتدئين  من حيث توقف أسلافنا العلماء، يقول تعالى : {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا}(الإسراء : 25)، ومستفيدين من الجانب المادي من المنهج الإسلامي، فاستطاعوا الوصول إلى كشوف ثورية ارتقت بالعلم نحو مراحل يمكن اعتبارها امتدادا للعلم الإسلامي، لكن بتصور مخالف عن التصور الإسلامي للكون والإنسان، فسادوا العالم بالقوة، لما جنح المسلمون إلى الضعف، وإلى عدم استثمار فعل القراءة في حياتهم.</p>
<p>ورصيد الأمة الإسلامية من عمليات القراءة متعددة، وذخائر الكتب القيمة والنادرة، ومن المخطوطات المحفوظة في الخزائن الخاصة والعامة في مختلف بلدان العالم لا يُعد ولا يُحصى، مما يمكن الاستفادة منه، واستنباط إيجابيته لإضاءة جوانب من حياتنا، واستلهامهلتوضيح عديد من مشكلاتنا، لمواكبة متطلبات الفكر الإنساني المعاصر، ولغرس نبتة القراءة في وعي الأمة، كي تعيد بناء شخصيتها بصورة صحيحة متحررة من السيطرة والتبعية. لكن قراءة التراث الفكري والثقافي الملائم للمرحلة الحضارية الراهنة تحتاج إلى فرز وانتقاء ونقد، فليس كل ما ورثناه من نظريات وأفكار العلماء في مختلف المجالات المعرفية مقدس لا يمكن المساس به. ولكن يجب إخضاعه للمنهج العلمي المستمد من القرآن الكريم القائم على الدليل والبرهان والنقد العلمي الرصين. كما تحتاج أيضا إلى تيسير عملية النقل من التراث وتحررها، لأن &#8221; عملية نقل التراث إلى الأجيال المعاصرة ليست سهلة، فإن احتمال التحريف المتعمد للقيم التراثية يعتبر من أبرز الأخطاء التي اقترنت بما تم في هذا المجال، بسبب الغزو الثقافي الذي تعرضت له أرض الحضارة الإسلامية، والذي أدى إلى إحلال قيم ثقافية جديدة تتصل بالحضارةالغربية ولا ترتكز إطلاقا على جذورنا الثقافية&#8221;(2).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- مدخل إلى إسلامية المعرفة. عماد الدين خليل. المعهد العالمي للفكر الإسلامي. سلسلة إسلامية المعرفة (9). 1981. ص 18.</p>
<p>2- التراث والمعاصرة د. أكرم ضياء العمراني ص 36، سلسلة كتاب الأمة.</p>
<p>دة. أم سلمى</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%aa%d8%ac%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9%d8%8c-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>( لا يهرب أي قط من دار العرس)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%87%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%8a-%d9%82%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%87%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%8a-%d9%82%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 14:32:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[العرب]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22173</guid>
		<description><![CDATA[&#160; 1 ـ &#8221; أفريكا جيعانة &#8221; : لا يمكن للمرء الرسالي القريب من نبض الناس كيفما كانت ألوانهم وأجناسهم ، باعتباره مؤتمنا على الرسالة النبوية رسالة الرحمة للعالمين ، إلا أن يستشعر طعم الأسى حزنا على إخوانه من الأفارقة السود ، وهو يراهم في تلك الوضعيات المهينة للكرامة الإنسانية بغابات بلادنا ، يفترشون الأزبال [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>1 ـ &#8221; أفريكا جيعانة &#8221; :</p>
<p>لا يمكن للمرء الرسالي القريب من نبض الناس كيفما كانت ألوانهم وأجناسهم ، باعتباره مؤتمنا على الرسالة النبوية رسالة الرحمة للعالمين ، إلا أن يستشعر طعم الأسى حزنا على إخوانه من الأفارقة السود ، وهو يراهم في تلك الوضعيات المهينة للكرامة الإنسانية بغابات بلادنا ، يفترشون الأزبال ويقتاتون من طعام أقرب إلى مخلفات النفايات ، ومع ذلك يصرون على الاحتماء باللاحياة والعض عليها بالنواجد  هربا من قطران بلدانهم وتوقا إلى فراديس مسمومة مستجيرين في سبيلها بالرمضاء من النار! ..</p>
<p>وبالاستماع إلى تصريحات أولئك الأفارقة التعساء والتمعن وراء عدسات الكاميرا في ظروف عيشهم الأذل من عيشة الصراصير بمجاري المياه،  ستنتاب المرء حتما خواطر أليمة شتى..</p>
<p>عمر بن الخطاب رضي الله عنه يأخذ منه الهلع أي مأخذ حول مصير شاة إنعثرت ، وسأله الله سبحانه عن جرم عدم تعبيد الطريق لها ، وهؤلاء السود المساكين جحافل جحافل كأسراب الجراد ، وقد فاضت بهم حدود المغرب العربي ، ينهبون طرقا موحشة بلا معالم إنسانية ، حفاة عراة ، شعتي الرؤوس، ممزقي الأسمال ، إلى حيث &#8221; الحياة والكرامة &#8221; ، فأين هي رؤوس أقوامهم ، أين أحزابهم وجمعياتهم ، أين مسيحيوهم ومسلموهم،  ألهذا الحد ( إفريقيا جيعانة) كما قال مغني الهيب هوب بمهرجان الدار البيضاء صيفا ، أم أن الجوع يسكن النخاع الشوكي لمن يديرون شأنها العام؟!!  ، فهاهي أخيرا ملفات فسادهم المخضرمة تتعرى لشمس العالم وهي تتمخض وتلد أسراب الملفوظين ، وتفاصيل فضيحة علنية لكل من يملكون رقاب أولئك العبيد الجدد بإفريقيا السوداء ، فلا أ حد كما يقول المثل المغربي يهرب من دار العرس ، والمضحك المبكي في الفضيحة إياها، أن يغض الطرف عن شخوصها وجرمهم الفادح  ، رموز القوى الاستعمارية الدولية ، ولاعجب فالمصالح الحيوية بإفريقيا السوداء أقل إسالة للعاب الإمبريالي من مثيلتها بالعراق و أفغانستان ، وإلا فما المانع من إطلاق حملة (إصلاحية) كتلك التي أعلنت على الشرق الأوسط ، والعالم العربي لزعزعة استقراره واستتباعه للفاعل الأمريكي الإسرائيلي، ما المانع من التهديد بتدخل عسكري يشبه ولو قليلا إسهال التهديدات الموجهة صباح مساء لسوريا ،  (و إن كنا نرفض سياسات التدخل في شؤون الدول باسم أكذوبات الديمقراطية وغيرها) ما المانع من تجريب وصفة قطع المساعدات في اتجاه محاصرة أباطرة الفساد بإفريقيا السوداء كما تم الأمر وبكل انضباط وطول نفس في الشأن العراقي مع رجالات البعث ورموزه ، ورجالات طالبان بل وحتى من تربطهم كما يقول المغاربة ريحة الشحمة فالشاقور بطالبان ؟!.. وتلك معضلة سياسية مستديمة لا مجال للتفصيل فيها في هذه الأوراق .</p>
<p>2 ـ رجال ورجال، شعوب وشعوب  :</p>
<p>قبل شهور تجاوزت السنة حلت بيننا في هذا الوطن العزيز أسراب أخرى لا تقل حجما عن حجم أسراب الأفارقة السود ، ويتعلق الأمر ببني الأصفر من الصينيين ، وتوالت الحكايات الباهرة حول روزنامة رجال ليسوا كباقي  الرجال من المحشوين بالقش ،  حكايات عن نومهم جماعات كأسياخ السردين ، وتقشفهم النادر في المأكل والمشرب وأمانتهم وانضباطهم وجودة سلعهم المعروضة بأبخس الأثمان ، حكايات بلا عد ولا حساب تشي بعقلية ابتكارية ومسؤولة في نفس الآن وشخصية معتزة تحمل انتماءها فخارا ودليلا على عبقرية الإنسان الآسيوي ، ولن نتوقف عند خصائصهم الأخلاقية النموذجية ، ويكفي الملاحظ انبهارا وهو بحوانيتهم أن يحسب نفسه كما لوكان أمام خلية نحل نشطة أو أمام ساعة منضبطة العقارب تذكرنا بالنظام الكوني الذي قال فيه سبحانه : { لا الشمس  ينبغي لها  أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون }.</p>
<p>فكيف أنتجت آسيا هذه العينات من الرجال المسكونين بهاجس الحركة والإنتاج والابتكار وكيف تنتج إفريقيا كل هذه الأكوام البئيسة من الخشب المسندة الهاربة إلى النعيم السهل دون أن تكلف نفسها عناء صناعة جناتها بعرقها ودموعها ، أليس الآسيويون والأفارقة أبناء تسعة أشهر؟! ، والأدهى من ذلك أن من الإفريقيين من نقلت عدسات الكاميرا صور  سحناتهم الإسلامية وأدائهم لطقوس صلاة مفرغة من معانيها العظيمة، الداعية  لربط الصلة برب الغرب والشرق، لا الأرباب الطينيين الذين لا يملكون لنفسهم ضرا ولا نفعا !..</p>
<p>ويتبادر السؤال جارحا أليما:  هل كان الإسلام دين دروشة وهجرات محمومة من أجل كرامة تعني في قاموس الكثير من هؤلاء الأفارقة حب الشهوات من النساء الشقر والمال والبنين ، وأشياء أخرى تلتصق بنفسية المحروم ..أم كان دين هجرات إلى أقاصي الأرض لبعث الحياة في الأموات ومن بينهم هؤلاء الأرباب الجدد القاطنون لأوروبا</p>
<p>ولماذا تجمع الفقراء من أهل الصُّفَّة حول المصطفى عليه السلام ورسالته العظمى ولم يفكروا أمام شظف العيش واستكبار مترفي قريش في (الحريك) إلى بلاد الفرس أو الروم ، والتفوا حول مشروع صناعة الناس وبعثهم من القبور إلى النور  ..</p>
<p>وخلاصة القول ، أليس مؤلما أن تتكرر حكاية الدجاجة والذئاب والثعلب في الشأن العربي الإسلامي والإفريقي،  فالدجاجة دوما ، وفي جميع الحالات هالكة ، إن لم يأكلها أبناء الداخل من الذئاب ، أكلها الثعلب المتربص من الخارج إما بالانقضاض عليها في عقر دارها  أو ترتيب الفخاخ لها لتقطع  محيطات الموت راضية مرضية وهي تردد مقولة الطفيلي حين رفض أصحاب مأدبة  مشاركته لهم في الأكل متحججين بأن الأكل فيه سم ، قائلا لهم وهو يزدرد الطعام ازدرادا : إن الحياة بعدكم حرام !!!..</p>
<p>ولقد تذوقت دجاجات العالم العربي الإسلامي والإفريقي طعم حياة الغرب المتنعمة وإن عبر التلفاز من خلال مسلسلاته وأفلامه الملغومة، وعبر شهادات من عبروا إلى &#8221; الفردوس &#8221; الغربي ونجحوا في الذوبان فيه ، فحق لها أن تعتبر كما الطفيلي الحياة بعيدا عن الغرب بمثابة الحرام والعدم !!، فأينهم ورثة رسول الله صلى الله عليه وسلم من معلمي الناس الخير كما جاء في الحديث النبوي  ، ليذيقوا  الدجاجات المضيعة حلاوة السلعة الربانية في عمقها لا في رسومها فحسب،  ومن ذاق كما يقول الصوفيون عرف ومن عرف غرف ، وآنئذ ستعرف الدجاجات إذ تذوق الشهد النبوي فيسري فيها نسغه ، فتعرف ، فتغرف ،كيف تصنع وجودها المعتز ونصرها  في مواجهة الذئاب والثعالب ! .</p>
<p>ذة.فوزية حجبي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%87%d8%b1%d8%a8-%d8%a3%d9%8a-%d9%82%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>انخفـاض الأسهم في بورصـة القيم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%86%d8%ae%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d8%b5%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%86%d8%ae%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d8%b5%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 14:25:41 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الأسهم]]></category>
		<category><![CDATA[القيم]]></category>
		<category><![CDATA[انخفـاض]]></category>
		<category><![CDATA[علي الحقوني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22171</guid>
		<description><![CDATA[شهد موسم الصيف انخفـاضا حـادا في بورصـة القيـم والأخلاق والمبادئ، ويرجع المحللون النفسانيـون والاجتماعيـون السبب إلى كثـرة العرض وقلـة الطلب حيث ألقت الأمواج بعدد من الدلافيـن والفقمـات فلم يعد زائر المدن الساحليـة يفرق بين ولحم البشـر، وإن كـان بعض النـاس لا يأكلون اللحـم إلا موسمـيا نظرا لغـلاء الأسعار فإن اللحم البشري في متناول الجميع بأبخس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>شهد موسم الصيف انخفـاضا حـادا في بورصـة القيـم والأخلاق والمبادئ، ويرجع المحللون النفسانيـون والاجتماعيـون السبب إلى كثـرة العرض وقلـة الطلب حيث ألقت الأمواج بعدد من الدلافيـن والفقمـات فلم يعد زائر المدن الساحليـة يفرق بين ولحم البشـر، وإن كـان بعض النـاس لا يأكلون اللحـم إلا موسمـيا نظرا لغـلاء الأسعار فإن اللحم البشري في متناول الجميع بأبخس الأثمـان، فمـا الحـل إذا؟.</p>
<p>الجواب على هذا السؤال لحل هذا الإشكـال صعب المنـال. ونظرا للتضخم والكسـاد الحاصل في بورصـة القيـم والأخلاق ارتأى بعض النخاسين الذين يتاجـرون في الرقيق الأبيض بتنسيق مع بعض الشركـات الرائـدة في مجـال الاتصـال والإعلام إلى إنقـاذ الموقف، فقد قـام استـوديو دوزيـم بزيارات إلى جميـع المدن المغربيـة من أجل اكتشـاف المواهب وصقلهـا فكانت النتيجـة (فنـانات) الغـد، ومن أجل اختصـار المسافـة فقط تقليص المساحـة المغطـاة من الجسـم، هذا ما يفصلهن عن التألق والنجوميـة حيث الأنوثة الصارخـة والحركـات الساخنـة والموسيقى الصاخبـة والكلمـات الساقطـة معيـار النجـاح في وقت كنـا ننتظر اكتشـاف مواهب حقيقيـة مثل هشـام عبودي الذي يتحفنا كل أسبوع ببرنامج ديوان ولما لا جيلا من الكتـاب والشعراء والروائييـن، ولكن هذا  يتطلب مجهـودا جبـارا وعملاً حثيثاً ونفساً طويـلاً وخشيـة من الفشـل الذريـع، ومن أجل الربـح السريـع فضلـوا العـزف على الوتـر الحسـاس المتعدد الاختصـاصات أو الاستعمالات الذي يلبي جميـع الرغبـات بمختلف الأنغـام والمقامـات والسمفونيـات، إنه جسـد المرأة الذي تغنى به المراهقون من الشعراء والمغنون وجاء المراهقون من الاقتصاديـين والسياسيـين يغازلونهـا ويدغدغون عواطفهـا تارة بالشهرة والنجوميـة وتارة بالانعتـاق والحرية، ولا يسعنـي في هذا المقـام إلا أن أقول للمغرر بهـن من المراهقـات أن يطلعن على أخبـار النجوم. قالت إحدى (الفنانات) المنحدرات من الأقاليـم الجنوبيـة في برنامج مسـاء الفـن إن الفنانـة أصبحت آلة في يد المنتج يسخرهـا كيف شـاء ومتى شـاء وأنها رفضت عدة عروض من شركات الإنتاج لأنهم فرضوا عليهـا طريقة اللبـاس والحركـات، ولا يسعنـي إلا أن أحييهـا رغم المثـل المغربي الذي يقـول : &#8220;الّ تشطح ما تغيب وجهـا&#8221; وأقول لهن أيضا أن يقرأن حوارا أجرتـه مجلة &#8220;نسـاء&#8221; عدد أبريل 2003 ص.30 مع لطيفـة رأفت حيث قالت   : &#8220;إن الفن سبب فشل زواجي الأول، وأن اليوم زواجي سيكون أول يوم اعتزالي الفن لأنني لا أريد تكرار نفس التجربة وأنني لن أسمح للفن أن يحطم حياتي العائلية والزوجيـة وأنني اشترط على زوجي أن يجبرنـي على اعتـزال الغنـاء&#8221; ولا يفوتني أن أحيلكن على مقـال الأستاذة بشرى بلرجـال نشر بصحيفة الأيام عدد 187 تحت عنـوان &#8220;يوسف يحضر الزوبعة العجرميـة ويستنكر الرقصة النانسية&#8221; إشارة إلى يوسف بن تاشفيـن، تقـول :&#8221;كل الألحان تشابهت عندي ووضعهـا البئيس، احتـار أمر أولادي وهم يرددون كالبغغاوات فضلات عجرم وهيفاء وشاكيرا لأن الإعلام صنعهن صنعـا وفرضهن علينـا فرضـا، والشعب بأميتـه يقرأ ثقافـة الجسد، وتشيئ اللحم الآدمي والعيـون تفترس مفاتـن عجـرم وعيـون صاحب السوط تقتلع وتفترس مفاتن المعطـلات وما تبقى من إشعـاع وبراءة في أعينهن الحائرة الغائرة، هذه تطرب نغمـا والأخرى تتلوى ألمـا.</p>
<p>أما آن لك أيها الوطـن أن تقرأ بعينك وقلبك ما ينبغـي ان يقرأ كي تعلم حرمـة الجسد، هذا بتصرف واختصار شديديـن فيمـا يخص ضجة مراكـش. أما فيمـا يخص فضيحـة أكاديـر فنختزلهـا في كلمـة من مقـال للكاتبـة الجريئة فوزيـة حجبـي، نشرته جريدة المحجة العدد 236 وهي تطلب من المحاميـات والمدافعيـن عن حقوق المرأةليس في المغرب فحسب بل في المؤتمرات الدولية في وقت تنشر فيه عورات بناتنـا على مواقع الأنترنت اللواتي اتخذهن الأجانب مراحيض عموميـة يفرغون فيهـا كل انحطاطهم الحضاري، في وقت ينتظر المغرب استقبال عشرة ملايين سائح، بينمـا أنا أقرأ هذا المقال تذكرت مقـالاً نشر في جريدة التجديد يتحدث عن سياحة الجنـس، الذي أثـار ضجـة إعلاميـة وردود فعـل قويـة قادتهـا مؤسسة إعلامية عموميـة من أجل حسابات ضيقة وأغراض شخصية، في وقت تم فيه التعتيم الإعلامي على القضية السالفة الذكر، وهم يتحدثون فيه عن تلميع صورة المرأة في الإعـلام نرى تمييع صورة المرأة في الإعلام وتبضيع المرأة وتشييئهـا واختزالها في الجسد وجعلهـا أنثى مؤنثـة سواء في الإعلانـات التلفزيونيـة أو اللوحـات الإشهـارية حيث أن المرء لا يكـاد يفرق بين العارض والمعروض، ولست أدري هل هذه أزمـة أخلاق أم أزمة أرزاق.</p>
<p>جـاء في بروطوكولات &#8220;حكمـاء صهيـون&#8221; :&#8221;من أجل السيطرة على العالم واستعماره لا بد من استحمـار البشر ليسهل الركوب عليهـا، ولا يتأتى هذا إلا بشيئيـن اثنيـن، أولهما إفسـاد العقيدة، وثانيهمـا إفسـاد الأخلاق&#8221;، وكما يقول علماء النفس إن السلوك ناتج عن التفكيـر، وفي تعليق على هذا الأمر قـال الأستـاذ محمد قطب في كتـاب &#8220;مذاهب فكريـة معاصرة&#8221; :&#8221;إن الإنسـان بلا عقيدة ولا أخلاق كالحمـار سهل الركوب، ولذلك عمد اليهـود إلى تحريف العقيدة وتدميـر الأخلاق، لأنهم يعرفون جيـدا معنى الآية التي قـال الله في شأنهم : {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثـل الحمـار يحمل أسفـارا}(الجمعة : 4)، وفي آية أخرى قـال تعالى: {أولئك كالأنعام بل هم أضل}الأعراف : 179)، لكنهـم قلبوا الآية علينـا، وقال أيضا في كتاب جاهلية القرن العشرين باب جاهليـة الفن :&#8221;أن المسرح في بدايته كان يستهدف العقيدة والعادات&#8221; وبعدما فشلوا في تحطيم حصن العقيدة سلطوا معاولهـم لتحطيم قلعـة الأخلاق ولله در القائـل:</p>
<p>إنما الأمم الأخلاق ما بقيت</p>
<p>فإن هم ذهبت أخلاقهـم ذهبـوا</p>
<p>وقـال صلى الله عليه وسلم  : &#8220;إنما  بعثت لأتمم مكارم الأخلاق&#8221; أما الآن فعمليـة النسخ أو المسخ لا زالت جاريـة على فئران التجارب  بدءا بسوبير ستـار، وكاستينغ ستـار وستـار أكاديمـي إلى ما لا نهايـة وبدون هوادة، ولو اعتمدنا نظرية داروين وسلمنـا جدلا أن الإنسان حيوان ناطق وأن أصله قردا لقامت جمعيـة الرفق بالحيوانات إلى مناهضـة هذه المشاريع الهادفة إى استنسـاخ الأجيـال أو مسخهـا، فلا فرق بين استنساخ الأجيال واستنساخ الجينـات كما هو الشأن بالنسبة للنعجـة &#8220;دولي&#8221;  وما أكثر النعاج في زمننـا هذا، وعمليـة الاستنساخ تؤدي إلى الشيخوخة المبكـرة، ومجتمع التقليد الأعمى يمسخ مبكــرا. قال المفكر الجزائري مالك بن نبي:&#8221; أن الأمة التي لا تقرأ تموت قبلأوانهـا&#8221; لكننـا لا نعيش عصر القلم فنحن نعيش عصر النغم والقدم، وقال مالك أيضا نقـلا عن ابن خلدون : &#8220;إن العبد مولوع بتقليد السيد في القشـور&#8221; ثم قال :&#8221;إنه لا يلوم المستعمر بل يلوم المستعمَـر الذي له قابليـة الاستعمـار&#8221; أو &#8220;الاستحمـار&#8221; إن صح التعبير في الوقت الذي يغزو فيه الغرب الفضاء بالأقمـار الاصطناعيـة يغزو فيه الشرق الفضائيـات بالنجوم الاصطناعيـة التي سرعـان ما تأفل، فلم يأتوا من الغرب إلا بمـا خف وزنه وقل شأنه ولست أدري هل هذه أزمة وعي وكما قـال الشاعــر:</p>
<p>إن كنت لا تعلم فتلك مصيبة</p>
<p>وإن كنت تعلم فالمصيبة أعظـم</p>
<p>علي الحقوني</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%a7%d9%86%d8%ae%d9%81%d9%80%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%87%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%88%d8%b1%d8%b5%d9%80%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%8a%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حين تكون الحرية حكرا على البعض&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d8%b1%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d8%b1%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Nov 2005 13:41:21 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 243]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. صالحة رحوتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22169</guid>
		<description><![CDATA[وتتوالى الالتفاتات&#8230; تبدأ لتنتهي على استحياء، ويرمقني بطرف عينيه محاولا أن يستشف ردة فعلي، أحاول أن أكتم ما يعتمل بصدري وذهني&#8230;وأجتهد في البحث عن موضوع أطرحه حتى يكون البديل&#8230; وحتى يحتل النقاش حوله مساحات فكره وعقله، ويلهيه عن الانسياق ببصره وراء مناظر أضحت تؤثث فضاءات الواقع المر في كل الأوقات. بطون وأفخاذ عارية، وسيقان وأذرع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>وتتوالى الالتفاتات&#8230; تبدأ لتنتهي على استحياء، ويرمقني بطرف عينيه محاولا أن يستشف ردة فعلي، أحاول أن أكتم ما يعتمل بصدري وذهني&#8230;وأجتهد في البحث عن موضوع أطرحه حتى يكون البديل&#8230; وحتى يحتل النقاش حوله مساحات فكره وعقله، ويلهيه عن الانسياق ببصره وراء مناظر أضحت تؤثث فضاءات الواقع المر في كل الأوقات.</p>
<p>بطون وأفخاذ عارية، وسيقان وأذرع وأشياء أخرى كذلك&#8230;</p>
<p>فتيات في عمر الزهور مزدانات بكل أنواع الزينة&#8230;ألبسة قصيرة، ضيقة أوشفافة&#8230; مساحيق وقصات شعر وعطور، متبرجات حتى النخاع &#8230;ويقصدن دور العلم،</p>
<p>نساء في كل الأعمار على نفس الشاكلة ويقصدن أماكن العمل&#8230;</p>
<p>وربات بيوت وأمهات&#8230; ولا يختلف مظهرهن عمن سبق ذكرهن&#8230;</p>
<p>وأجدني مرغمة ـ مرة أخرى ـ على أن أخوض  غمار هذا الموضوع، بالرغم من أن الحديث عن مثل هذه الظواهر أصبح اليوم عند مريدي العصرنة والحداثة من قبيل الهذيان المبين عن رجعية راسخة في الفكر والوجدان&#8230;</p>
<p>أجدني أفعل ودون تردد وقد أخبرنا وحي مذهبهم بأن حرية الفرد مقدسة&#8230;</p>
<p>وحدثنا كهنتهم بأن للإنسان أن يبحر في محيط الحياة كيفما شاء، وبأي فلك وأشرعة يريد، طالما أن ذلك يوافق مزاجه ويريح نفسه ويلبي رغباته ويفي بتطلعاته&#8230;</p>
<p>لكن -وهاته الحداثة تعترف بالعلم، وتلبس مسوحه ولا تعارضه، بل وتمتطي صهوته من أجل التصدي &#8220;للخرافة والغيبيات&#8221; -لا يمكنها إلا أن تجد نفسها مضطرة منطقيا لولوج حلبة التناظر من أجل البحث عن الحقيقة، التي مافتئت تتباهى بأنها تنافح عنها، وتقرها، وتجعل من إبرازها هدفها الأول والأخير.</p>
<p>فالعلم أثبت أن للإنسان حواس&#8230; والحواس تستثار عن طريق المؤثرات&#8230; والدماغ يتلقى الإشارات ويرسل الأوامر للأعضاء&#8230; فتشتغل&#8230;</p>
<p>وعري الأجساد يخاطب الأبصار، وروائح العطور تدغدغ الأنوف، والخضوع في القولوالكلام الفاحش ينحشران في الأذان&#8230;والعواطف والرغبات الجامحة المدمرة تسكن السوانح والوجدان&#8230;</p>
<p>والنتيجة التي لا يمكن أن ينكرها كل ذي لب يؤمن بالعلم : إشارات عصبية تتوالى، وهرمونات تفرز،وغرائز تستثار،وأعضاء تناسلية تشتعل أنسجتها&#8230;. فتستعد للاشتغال &#8230;</p>
<p>وبالرغم من هذا فمقولات الحداثة تكابر وتتحدى منطق العقل والعلم&#8230;</p>
<p>فالمرأة حسب نصوصها المقدسة تملك حرية اختيار المظهر الذي ترغب في أن تبدوعليه، والمنهج الأخلاقي الذي تود أن تسلكه&#8230;</p>
<p>لكن أوليس من حق الجميع التحقق من مدى إمكانية تطبيق هذا المنطق بالنسبة للجميع، ومن عدم مساسه بحرية ومصالح الآخرين؟</p>
<p>فابني المراهق ـ القابع بجانبي في السيارة أثناء رحلة الذهاب إلى الثانوية ـ جزء من هذا الجميع،وفرد من أفراد المجتمع والمطلوب من الحداثة أن تعطيهم كل الحقوق المستحقة حسب نصوصها،وأن تهتم بهم،وتترك لهم الحق في ممارسة حرياتهمب&#8221;حرية&#8221; في جميع المجالات.</p>
<p>وأية حرية ستضمن له وتوفر له هاته الحداثة، وهوالمقود عنفا إلى الفاحشة لتفريغ الشحنات المنبثقة من استثارة أعضائه التناسلية قهرا ودون رضاه؟</p>
<p>وهل من حلول أتوخى أن يطرحها سدنة الحداثة حتى أتمكن من خلالها أن أنقذ ابني من مهاوي الرذيلة والفحش؟</p>
<p>وكيف له أن يكون حرا في أن يسخر الطاقات التي من الله بها عليه في إعلاء همته في طلب العلم،حتى يساهم في إعادة الأمة إلى مرتبة الخيرية وهوالمشتت الذهن، المباغت كل فينة وأخرى بما يقتحم عليه كيانه من شحنات الإغواء، تدفعه إلى بذل الكثير من الجهد من أجل مغالبة ما تنتجه في نفسه من نزوات، قد تدمره إن هادنها واستجاب لها؟</p>
<p>وكيف يطلب من هذا الغض اليافع، الذي نضج جسمه قبل أن ينضج عقله أن يغالب هذا الطوفان من المثيرات الجنسية المتدفقة من جميع الجهات، المخاطبة لكل الحواس ؟</p>
<p>كيف لا يمكن أن تكون نصوص الحداثة مسئولة عن ضياع مستقبل من استثير&#8230; فاشتعل أوار شهوته&#8230; فمارس الجنس الحرام&#8230; فحظي بغضب الله وسخطه أولا&#8230; ثم كان المرض &#8220;العقاب&#8221; القاتل من نصيبه ثانيا؟</p>
<p>شباب يافع في عمر الزهور أدخل متاهات اللذة الحرام يتلظى بلهيبها&#8230;</p>
<p>يأس وضنك وتيه وأمراض نفسية وجسدية&#8230; تنهك القوى وتدمر فئة الشباب التي أريد لها أن تكون معول هدم لا وسيلة بناء وتعمير للأرض المستخلف فيها من قبل الإله.</p>
<p>ثم ألا يخطر ببال الأسر المتيحة للإناث منها ممارسة الحرية في انتقاء ما يحلولهن من لباس وسلوكيات أن ذكورها لابد مكتوون بنار تبرج إناث الغير المتحررات ؟</p>
<p>خيانات زوجية وعلاقات غير شرعية ولقطاء، بل وحتى زنى المحارم وكذا اغتصاب الأطفال&#8230;</p>
<p>سعار جنسي مقيت يشل الطاقات ويدمر العلاقات&#8230;</p>
<p>ولكي ترتق الخرق الذي اتسع على الراقع تحاول الحداثة تفعيل حلول وهمية لا تقيم للعوامل المسببة للخلل حسابا&#8230;</p>
<p>حملات إعلامية مضادة للاستغلال الجنسي للأطفال&#8230; والنفوس مريضة بعيدة عن الله تلهث وراء كل آت من الغرب المريض المهووس بالجنس حتى النخاع.</p>
<p>وجمعيات تدعي العمل على حماية المجتمع المدني&#8230; والقلوب غافلة، ساجدة تتلقى &#8220;نفحات&#8221; العهر و&#8221;بركات&#8221; التسيب من مواقع الفجور على الانترنت، ومن قنوات المجون في التلفزيون، ومن صفحات العري في الصحف والمجلات.</p>
<p>والداء لا يمكن شفاؤه كما هومعلوم إن لم يتصد للسبب المسبب له&#8230;</p>
<p>و&#8230;تتيه بي الأفكار..وتنحشر بذهني في متاهات التأمل في واقع الحال&#8230;</p>
<p>وأجدني قد شردت عن متابعة ما كنت بصدده من افتعال ما قد يشغل ابني  عن الانشغال بصور العري والانحلال .</p>
<p>وينفطر قلبي ككل مرة حين أجدني عاجزة عن ضمان حمايته، وعن استعادة ما أجهز عليه الآخر المتحرر بمباركة عجل الحداثة ـ من حريته&#8230;</p>
<p>يجتاحني القلق طوفانا يعصف بحناياي،ويرغمني على التساؤل عن جدوى ما أقوم به من جهود لإبعاد شبح الانسياقوراء الشهوات الحرام عنه،وعن مدى قدرة تلك الجهود على الوقوف أمام سيل الغواية الجارف، المتطاولة أمواجه حوله وحول أمثاله يوماً بعد يوم.</p>
<p>ويتوقف سيل التفكر وقد وصلت إلى وجهتي&#8230;</p>
<p>يغادر ابني، وأتابعه بنظرات مشفقة &#8230;واليأس يكاد ينحشر وينغرز شوكه في داخلي&#8230;</p>
<p>أنتبه فجأة وأستعيذ بالله&#8230;أسارع بالتضرع إليه&#8230;</p>
<p>أبادر باستعادة استشعار طعم الحرية الحقيقية الكامنة في العبودية لله في أعماقي&#8230; أستلذه ترياقا يبيد وهن الهزيمة، ويعين على نوائب الإحساس بالقهر.</p>
<p>وينطلق لساني ذاكرا &#8230;وقلبي راجيا من الله أن يشملنا وأبناءنا بحفظه،وأن يعيننا على حسن تربيتهم وتوجيههم حتى يغالبوا الشهوات،ويدرءوا عن أنفسهم الزلات، ويستعينوا بالله على التصدي للانجراف وراء المنكرات.</p>
<p>دة. صالحة رحوتي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/11/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%83%d8%b1%d8%a7-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b9%d8%b6/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
