<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 242</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-242/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>بمناسب ليلة القدر المباركة :  شرف المؤمن.. قيام الليل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:52:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[القيام]]></category>
		<category><![CDATA[المؤمن]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[صفوت حجازي]]></category>
		<category><![CDATA[ليلة القدر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21921</guid>
		<description><![CDATA[&#160; قال  : &#62;عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد&#60;(رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني) قال رسول الله  : &#62;إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه، وذلك كل ليلة&#60;(أخرجه مسلم). يا أحمد.. يا إسماعيل.. يا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>قال  : &gt;عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد&lt;(رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني)</p>
<p>قال رسول الله  : &gt;إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا أعطاه الله إياه، وذلك كل ليلة&lt;(أخرجه مسلم).</p>
<p>يا أحمد.. يا إسماعيل.. يا خديجة.. يا فاطمة.. يا.. يا.. تنادي عليهم.. لا أحد يسمعك.. ما شعورك وهم لا يجيبونك؟؟؟ غافلون عنك.. هذا نائم.. وذاك يشاهد التلفاز.. وتلك منشغلة بالكمبيوتر.. هل تتخيل معي هذا الشعور.. ولله المثل الأعلى.</p>
<p>الله عز وجل ينادينا ويظل ينادينا ينتظر أن نطلب منه فيحقق لنا ما نطلبه.. ينادينا.. ونحن نائمون أو غارقون في مشاغلنا.. هل نرد نداء الله؟؟؟</p>
<p>قال   : &gt;ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يقضي ثلث الليل الأخير، فيقول : من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ ومن يستغفرني فأغفر له؟&lt;(متفق عليه)</p>
<p>قم في ظلام الليل واقصد مهيمنا</p>
<p>يداك إليه في الدجى تتوسل</p>
<p>وقل يا عظيم العفو لا تقطع الرجا</p>
<p>فأنت المنى  ياغايتي والمؤمل</p>
<p>كان طاوس بن كيسان وهو أحد رجال الصحيحين، الزاهد  العابد الشهير والعالم النحرير الكبير يدور على أصحابه في السحر فطرق على أخ له،  فخرج أخوه وهو نائم، قال طاوس : أتنام في هذه الساعة؟ قال : نعم. قال : والله ما ظننت أن أحدا ينام في هذه الساعة.</p>
<p>إذا أظلم الليل نامت قلوب الغافلين، وماتت أرواح اللاهين، من لم يكن له ورد من الليل فقد فرط في حق نفسه تفريطا كبيرا، وأهمل إهمالا عظيما، أي حرمان أعظم ممن تتهيأ له مناجاة مولاه، والخلوة به، ثم لايبادر ولا يبالي؟ ما منعه إلا التهاون والكسل، وما حرمه إلا النوم وضعف الهمة، ناهيك بأقوام يسهرون على ما حرمالله، ويقطعون ليلهم في معاصي الله، ويهلكون ساعاتهم بانتهاك حرمات الله، فشتان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان.</p>
<p>لماذا قيام الليل؟؟؟</p>
<p>لأنه المثبت والمعين : فصلاة الليل لها شأن عظيم في تثبيت الإيمان، والإعانة على جليل الأعمال، وما فيه صلاح الأحوال والمال قال تعالى : {يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا} إلى قوله : {إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا إن ناشئة الليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا}(المزمل : 1-6).</p>
<p>الطرق للجائزة الكبرى</p>
<p>وأخرج الإمام أحمد وغيره عن أبي مالك الأشعري] قال : قال رسول الله  : &gt;إن في الجنة غرفا، يرى  ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، أعدها الله لمن ألان الكلام، وأطعم الطعام، وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام&lt;.</p>
<p>شرف المؤمن</p>
<p>وقال  : &gt;أتاني جبريل فقال : يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمنقيامه بالليل ، وعزه استغناؤه عن الناس&lt;(رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني).</p>
<p>عملية تجميل ربانية</p>
<p>قيل للحسن البصري ـ رحمه الله تعالى ـ ما بال المتهجدين أحسن الناس وجوها؟ قال : لأنهم خلوا بالرحمن، فألبسهم من نوره.</p>
<p>حياة للقلوب</p>
<p>في صلاة الليل يحيا بها ـ بإذن الله ـ ميت القلب، وتشحذ بها الهمم الفاترة، هي قربة إلى  الله، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد، وفي الحديث : &#8220;عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم&#8221; أخرجه الترمذي.</p>
<p>الشكر العملي لله</p>
<p>وعن عائشة رضي الله عنها قالت : &gt;كان النبي  يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقلت له : لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر لك من ذنبك ما تقدم وما تأخر؟ قال : أفلا أكون عبدا شكورا؟&lt;(متفق عليه).</p>
<p>وهذا يدل على أن الشكر لا يكون باللسان فحسب، وإنما يكون والقلب واللسان والجوارح، فقد قام النبي  بحق العبوديةلله على وجهها الأكمل وصورتها التامة، مع ما كان عليه من نشر العقيدة الإسلامية، وتعليم المسلمين، والجهاد في سبيل الله والقيام بحقوق الأهل والذرية، فكان كما قال ابن رواحة :</p>
<p>وفينا رسول الله يتلو كتابه</p>
<p>إذا انشق معروف من الصبح ساطع</p>
<p>أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا</p>
<p>به موقنات أن ما قال واقع</p>
<p>يبيت يجافي جنبه عن فراشه</p>
<p>إذا استثقلت بالمشركين المضاجع</p>
<p>أيها الإخوة والأحبة، بضعف النفوس عن قيام الليل تقسو القلوب، وتجف الدموع، وتستحكم الغفلة، ذُكر رجل عند رسول الله  فقيل : ما زال نائما حتى أصبح، فقال   : &gt;ذاك رجل بال الشيطان في أذنه&lt;(متفق عليه).</p>
<p>كم من الوقت أقوم :</p>
<p>* قال رسول الله  : &lt;من أيقظ أهله فَصَلَّيا ركعتين كُتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات&lt;(أخرجه أبو داود).</p>
<p>ركعتين&#8230; من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات&#8230; ركعتين فقط&#8230; سبحان الله</p>
<p>* قال  : &#8220;من قام بعشر آيات لم يُكْتَبمن الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين&#8221; رواه أبو داود وصححه الألباني. والمقنطرون هم الذين لهم قنطار من الأجر.</p>
<p>متى أقــوم</p>
<p>وقت صلاة الليل ممتد من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر، ومن كل الليل صلى رسول الله ، واستقر ورده في السحر، أخرجه مسلم، و&#8221;أحب الصلاة إلى الله صلاة داود؛ كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه&lt;(أخرجه البخاري).</p>
<p>وفي المأثور من أحوال السلف منهم من يصلي الليل كله، ومنهم من يصلي نصفه، ومنهم ثلثه، ومنهم خمسه، ومنهم سدسه، ومنهم من يصلي ركعات معدودات.</p>
<p>يا رجال الليل جدّوا       ربّ داع لا يُرد</p>
<p>قيام الليل في حياة السلف</p>
<p>* قال الحسن البصري : &gt;لم أجد شيئا من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل&lt;.</p>
<p>وقال أبو عثمان النهدي : &gt;تضيَّفت أبا هريرة سبعا، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثا، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا&lt;.</p>
<p>* وكان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنه حبة على مقلى، ثم يقول : اللهم إن جهنم لا تدعني أنام، فيقوم إلى مُصلاه.</p>
<p>* وكان طاوس يثب من على فراشه، ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح، ويقول : طيَّر ذكر جهنم نوم العابدين !!</p>
<p>* ويقول ابن المنكدر : &gt;ما بقي لي من لذات الدنيا إلا ثلاث : قيام الليل، ولقاء الإخوان، وصلاة الجماعة.</p>
<p>* ويقول وهب بن منبه رحمه الله : &gt;قيام الليل يشرف به الوضيع، ويعز به الذليل، وصيام النهار يقطع عن صاحبه الشهوات، وليس للمؤمن راحة دون الجنة&lt;( أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد).</p>
<p>* ويقول ابن عباس رضي الله عنهما : &gt;من أحب أن يهون الله عليه طول الوقوف يوم القيامة، فليره الله في ظلمة الليل ساجدا وقائما، يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه&lt;(ذكره القرطبي في تفسيره).</p>
<p>كيف أقوم الليل :</p>
<p>لا يا قيود الأرض&#8230;.</p>
<p>ذكر أبو حامد الغزالي أسبابا ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيامالليل :</p>
<p>&lt; فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور :</p>
<p>الأول : ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام.</p>
<p>الثاني : ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.</p>
<p>الثالث : ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام.</p>
<p>الرابع : ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.</p>
<p>&lt; وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور :</p>
<p>الأول : سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.</p>
<p>الثاني : خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.</p>
<p>الثالث : أن يعرف فضل قيام اللليل.</p>
<p>الرابع : هو أشرف البواعث : الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه.</p>
<p>- قيل لابن مسعود ] : ما نستطيع قيام الليل!! قال : (أقعدتمك ذنوبكم) أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد.</p>
<p>- وقال رجل لأحد الصالحين : لا أستطيع قيام الليل، فصف لي في ذلك دواء، فقال : &#8220;لا تعصه بالنهار، وهو يقيمك بين يديه في الليل&#8221;.</p>
<p>وأخيراً.. لست وحدك</p>
<p>الأخ الحبيب : إذا وفقك الله لقيام الليل فلتعلم أن الله يحبك، وأنه ينبغي عليك أن تدرك أنك راع ولا تنس -حفظك الله- أهلك فأيقظهم حول مسلسل هابط أو منظر خالع، ولكن ليقفوا بين يدي خالقهم، تائبين منيبين، يغسلن خطيئاتهم بدموع نادمة، وقلوب باكية، لعلها أن تمحو الذنوب، ففي الحديث : &gt;رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، وحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء&lt;(أخرجه أحمد).</p>
<p>امنع جفونك أن تذوق مناما</p>
<p>وذر الدموع على الخدود سجاما</p>
<p>واعام بأنك ميت ومحاسب</p>
<p>يا من على سخط الجليل أقاما</p>
<p>لله قوم أخلصوا في حبه</p>
<p>فرضى بهم واختصهم خداما</p>
<p>قوم إذا جن الظلام عليهم</p>
<p>باتوا هنالك سجدا وقياما</p>
<p>خمص البطون من التعفف ضمرا</p>
<p>لا يعرفون سوى الحلا طعاما</p>
<p>اللهم اجعلنا منهم.. اللهم آمين</p>
<p>كيف أقوم وأنا لا أستطيع؟</p>
<p>لا يا قيود الأرض&#8230;.</p>
<p>ذكر أبو حامد الغزالي أسبابا ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيام الليل :</p>
<p>فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور :</p>
<p>الأول : ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب, فيغلبه النوم، ويقل عليه القيام.</p>
<p>الثاني : ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.</p>
<p>الثالث : ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام</p>
<p>الرابع : ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.</p>
<p>وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور :</p>
<p>الأول : سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.</p>
<p>الثاني : خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.</p>
<p>الثالث : أن يعرف فضل قيام الليل.</p>
<p>الرابع : وهو أشرف البواعث : الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه.</p>
<p>- قيل لابن مسعود رضي الله عنه : ما نستطيع قيام الليل، قال : &gt;أقعدتكم ذنوبكم&lt;(أخرجه ابن أبي الدنيا في التهجد).</p>
<p>- وقال رجل لأحد الصالحين : لا أستطيع قيام الليل، فصف لي في ذلك دواء، فقال : &#8220;لا تعصه بالنهار، وهو يقيمك بين يديه في الليل&#8221;.</p>
<p>وأخيرا&#8230; لست وحدك</p>
<p>الأخ الحبيب : إذا وفقك الله لقيام الليل فلتعلم أن الله يحبك، وأنه ينبغي عليك أن تدرك أنك راع ولا تنس -حفظك الله- أهلك فأيقظهم لا ليلتقوا حول مسلسل هابط أو منظر خالع، ولكن ليقفوا بين يدي خالقهم، تائبين منيبين، يغسلون خطيئاتهم بدموع نادمة، وقلوب باكية، لعلها أن تمحو الذنوب، ففي الحديث : &gt;رحم الله رجلا قام من الليل فصلى، وأيقظ امرأته فصلت، فإن أبت نضح في وجهها الماء، ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت، ثم أيقظت زوجها، فإن أبى نضحت في وجهه الماء&lt;(أخرجه أحمد).</p>
<p>امنع جفونك أن تذوق مناماً</p>
<p>وذر الدموع على الخدود سجاما</p>
<p>واعلم بأنك ميت ومحاسب</p>
<p>يا من على سخط الجليل أقاما</p>
<p>لله قوم أخلصوا في حبه</p>
<p>فرضي بهم واختصهم خداماً</p>
<p>قوم إذا جن الظلام عليهم</p>
<p>باتوا هنالك سجداً وقياما</p>
<p>خمص البطون من التعفف ضمرا</p>
<p>لا يعرفون سوى الحلال طعاما</p>
<p>الشيخ الدكتور صفوت حجازي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a8%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصوص شعرية في الحث على الطاعة في رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:37:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شعر]]></category>
		<category><![CDATA[نصوص]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21919</guid>
		<description><![CDATA[&#60; قال بعضهم: مـن يُـرِدْ مـلك الجـنــانِ            فليــدع عنـــه التــواني وليقــم في ظلمــة الليــل         إلــى نــــور القُــرَانِ وَلْيَصِلْ صومــًا بصــــوم             إن هــذا العيــشَ فـــاني إنمــا العيــش جــوار الله           فــي دار الأمــــانِ(1) وقال بعضهم أَسْتَغْفِـرُ الله مـــن صيـامي            طــول زمــاني ومن صلاتي صيامنــا كلـــه خــروق            وصـلاتـه أيمــا صــلاتي مسـتيقظ في الدجــى ولـكن         أَحْسَـنُ من يقظتي سـُباتي(2) [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&lt; قال بعضهم:</p>
<p>مـن يُـرِدْ مـلك الجـنــانِ            فليــدع عنـــه التــواني</p>
<p>وليقــم في ظلمــة الليــل         إلــى نــــور القُــرَانِ</p>
<p>وَلْيَصِلْ صومــًا بصــــوم             إن هــذا العيــشَ فـــاني</p>
<p>إنمــا العيــش جــوار الله           فــي دار الأمــــانِ(1)</p>
<p>وقال بعضهم</p>
<p>أَسْتَغْفِـرُ الله مـــن صيـامي            طــول زمــاني ومن صلاتي</p>
<p>صيامنــا كلـــه خــروق            وصـلاتـه أيمــا صــلاتي</p>
<p>مسـتيقظ في الدجــى ولـكن         أَحْسَـنُ من يقظتي سـُباتي(2)</p>
<p>&lt;وقال بعضهم</p>
<p>لا تَجْعَلَنْ رمضان شهر فُكاهةٍ        تلهيك فيه من القبيــح فنونه</p>
<p>واعلم بأنك لا تنال قبــوله      حتى تكون تصومه وتصونه(3</p>
<p>&lt;وقال أحمد شوقي:</p>
<p>وصـلّ صلاة مـن يرجو ويخشى        وقبل الصوم صُمْ علىكل فحشا(4)</p>
<p>&lt;وقال محمد بن عبد الرحمن :</p>
<p>في صيام الشهر طب                ليـس يــدريــه طبيــبُ</p>
<p>فيــــه أســـرار يعيهـا         صائــم حقًـــا أريـــبُ</p>
<p>فيــــه غيـث مـن صفاء           ترتــوي منـــه القلــوبُ</p>
<p>فيــــه لـلأرواح ســبح           دونــه الكـــون الرحيـب</p>
<p>صــائــم في درع تقــوى         تنجلي عنــه الكـروب(5)</p>
<p>&lt; وقال أبو زيد إبراهيم</p>
<p>يــا أيها الشهر الكريم ومن به   تسـمو النفوس ويخشع الوجدان</p>
<p>فالصوم تزكية النفـوس وطهرها     ولكبح كـل زريــة ميــزان</p>
<p>والصوم تربية الضمير فمـن سما    فيه الضمـير تألــق الإيمــان</p>
<p>كم صائم والصــوم منـه مُبرَّأ      وبرجســه يتفاخــر الشيطان</p>
<p>صوم الجوارح أن تكف عن الأذى    لا صومَ في صوم به أضغـان(6)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&lt;وقال بعضهم</p>
<p>تنصَّف الشهـر والهفـاه وانهدما    واختصَّ بالفوز بالجنات من خدما</p>
<p>وأصبح الغافـل المسكين منكسرًا    مثلـي فيا ويحَه يا عُظم ما حُرِما!</p>
<p>من فاته الزرع في وقت البذار فما  تـراه يحصـد إلا الهـم والندما</p>
<p>طوبى لمـن كانت التقوى بضاعته     في شهره وبحبل الله معتصما(7)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>(1) لطائف المعارف لابن رجب (298).</p>
<p>(2) المرجع السابق (384).</p>
<p>(3) نفح الطيب للمقّري (2/999).</p>
<p>(4) الشوقيات (1/32).</p>
<p>(5)  ديوان الشاعر محمد عبد الرحمن.</p>
<p>(6) ديوان شعر أبي زيد إبراهيم سيد.</p>
<p>(7) لطائف المعارف (338).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%86%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%b4%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ab-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الباكستانيون.. يتسحرون في المساجد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%b3%d8%ad%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%b3%d8%ad%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:33:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[السحور]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[المساجد]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21916</guid>
		<description><![CDATA[مع مَقدم شهر رمضان ينشغل الباكستانيون أول ما ينشغلون بإجراءات السفر لعمرة رمضان التي يحرصون عليها حرصًا شديدًا، ولا يمنعهم عنها إلا ضيق ذات اليد. أما الذين يبقون في باكستان خلال الشهر؛ فإنهم يحرصون على الصوم والعبادات. والشعب الباكستاني حريص بصفة عامة على الشعائر التعبدية خاصةً الصلوات التي تمتد صفوفها إلى خارج المساجد وتُغلَق لها [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مع مَقدم شهر رمضان ينشغل الباكستانيون أول ما ينشغلون بإجراءات السفر لعمرة رمضان التي يحرصون عليها حرصًا شديدًا، ولا يمنعهم عنها إلا ضيق ذات اليد. أما الذين يبقون في باكستان خلال الشهر؛ فإنهم يحرصون على الصوم والعبادات. والشعب الباكستاني حريص بصفة عامة على الشعائر التعبدية خاصةً الصلوات التي تمتد صفوفها إلى خارج المساجد وتُغلَق لها الطرقات وتُعطَّل لها حركة المرور.</p>
<p>وفي نهاية شهر شعبان، وبعد صلاة العصر، يذهب الناس إلى أماكن مرتفعة يقفون فوقها لرؤية هلال شهر رمضان المُبارَك، وبعد التأكد من رؤيته يذهبون إلى الأسواق لشراء لوازم السحور، وبعد تأديتهم لصلاة العشاء يعودون إلى منازلهم وينامون، وقبل السحور بساعتين يصحو الجميع من نومهم على أصوات قارعي الطبول ومُردِّدي الأهازيج الدينية؛ وعلى أصوات تشبه الأصوات الحادة التي تُصدرها سياراتالإسعاف والإطفاء التي تدور خصيصًا لإيقاظ النائمين وينصرفون إلى تناول السحور.</p>
<p>وبعد تناول الطعام تتم تأدية صلاة الفجر ثم النوم قليلاً، ومن بعد ذلك يستيقظون جميعًا وهم صيام؛ الأطفال يذهبون لمدارسهم والآباء يذهبون إلى أعمالهم.</p>
<p>وتنتشر في باكستان &#8220;أسواق الجُمُعة&#8221; حيث يأتيها الناس من مُختَلَف الأحياء لشراء حاجاتهم المختلفة بأسعار مُخفَّضَة. وينتشر في رمضان باعة &#8220;البكولة&#8221; وهي قطع صغيرة من العجين محشوة بلحم صغير وبصل محمر في الزيت، وتُعتبَر وجبةً رئيسيةً في رمضان بجانبها شراب &#8220;روح آفزا&#8221; وهو يُستخرَج من النباتات والأعشاب.</p>
<p>وتبدأ النساء الباكستانيات في وقت مبكر من النهار بإعداد الطعام للإفطار والعشاء؛ ففي الإفطار يتم تناول المشروبات البادرة بالإضافة إلى بعض الأطعمة الخفيفة. أما العشاء، والذي يتم تناوله بعد أداء صلاة التراويح، فيكون دسمًا، ويتميز بكثرة ما يُوضَع به من البهارات الحارَّة. وتستمر هذه الحال طوال العشرين يومًا.</p>
<p>أما في العشر الأواخر من رمضان فالوضع يتغير؛ حيث نجد الرجال يتناولون طعام السحور مُجتمِعين في المساجد القريبة من منازلهم، وقبل وقت السحور يقرءون القرآن الكريم ويتدارسونه فيما بينهم.</p>
<p>أما في شهر رمضان فيقوم البعض بتوزيع الحلويات بين الناس ابتهاجًا بقدوم العيد، كما أن الأسواق تبقى مفتوحةً طوال الأربع والعشرين ساعةً؛ لتلبية طلبات الناس الذين يقبلون عليها لشراء لوازم العيد.</p>
<p>وقبل صلاة العيد يلبس أهالي باكستان ملابسهم الجديدة ويتجهون إلى الساحة الشعبية؛ ليؤدوا صلاة العيد، وعند مقابلة الباكستاني في صلاة العيد لأخيه المسلم يحتضنه ويقبله ثلاث مرات على كتفيه، ويبادله الآخر هذه القبلات. كما يهنئون بعضهم بتبادل الزيارات.</p>
<p>&gt; مجلة الوطن الفلسطينية الالكترونية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d8%b3%d8%ad%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%ac%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مقاصد الصوم  وأثره في  النفس والحياة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:29:36 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الصوم]]></category>
		<category><![CDATA[النفس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد المجيد طاهري]]></category>
		<category><![CDATA[مقاصد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21913</guid>
		<description><![CDATA[&#160; يقول الله تعالى : {ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 183) ويقول الرسول  : &#62;إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم&#60;(متفق عليه) ويقول أيضا : &#62;من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>يقول الله تعالى : {ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 183) ويقول الرسول  : &gt;إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني صائم&lt;(متفق عليه) ويقول أيضا : &gt;من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه&lt;(رواه البخاري)</p>
<p>ذكر الإمام الغزالي عن حكمة الصيام تفسيراً لقوله تعالى : {كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} فقال : إن المقصود من الصوم التخلق بخلق من أخلاق الله عز وجل وهو الصمدية، والاقتداء بالملائكة في الكف عن الشهوات بحسب الإمكان فإنهم منزهون عن الشهوات، والإنسان رتبته فوق رتبة البهائم لقدرته بنور العقل على كسر شهوته ودون رتبة الملائكة لاستيلاء الشهوات عليه وكونه مبتلى بمجاهدتها، فكلما انهمك في الشهوات انحط إلى أسفل السافلين والتحق بغمار البهائم، وكلما قمع الشهوات ارتفع إلى أعلى عليين والتحق بأفق الملائكة، والملائكة مقربون من الله عز وجل والذي يقتدي بهم ويتشبه بأخلاقهم يقرب من الله عز وجل كقربهم، فإن الشبيه من القريب قريب وليس القرب ثم بالمكان بل بالصفات(1)</p>
<p>إن الصوم يعتبر من أهم وسائل تربية النفس ومجاهدتها لأن الصوم تعود على الصبر ومن تعود على شيء صار هينا عليه، كما أن الصيام يعلم الإنسان الأمانة خصوصا حديثي السن فهو يصوم دون رقيب ولا حسيب سوى الله عز وجل فيتعود على الأمانة والصدق في السر والعلن. إن الله تعالى لم يفترض الصيام على المسلمين جميعا إلا في شهر واحد بعينه، ليصوموا جميعاً لاَ متفرقين، فإذا جاء شهر رمضان أظل المجتمع المسلم كله جو من الطهارة والنظافة والإيمان وخشية الله وطاعة أحكامه ودماثة الأخلاق وحسن الأعمال وكسدت سوق المنكرات، وعمانتشار الخيرات والحسنات، وبدأ الصالحون من عباد الله يتعاونون فيما بينهم على أعمال البر والإحسان، وبدأ يعتري الأشرار الخجل من اقتراف المنكرات ونشأت في الأغنياء عاطفة المساعدة لإخوانهم الفقراء والمساكين، وبدأوا ينفقون أموالهم في سبيل الله، وأصبح المسلمون جميعا في حالة متماثلة، وكل ذلك يكون فيهم الشعور العام بأنهم جميعا جماعة واحدة، وتلك وسيلة ناجعة لتنشأ فيهم عاطفة التحاب والإخاء والمواساة والتعاون والوحدة(2)</p>
<p>فاللهم وحد صفوف المسلمين واجعلنا من الصائمين الفائزين بالتقوى وبالإحسان. آمين.</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>(1)الغزالي : إحياء علوم الدين ج1ص279 دار الكتب العلمية بيروت ط1</p>
<p>(2) أبو الأعلى المودودي : مبادئ الإسلام ص 136</p>
<p>ذ. عبد المجيد طاهري</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b5%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%a3%d8%ab%d8%b1%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%81%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان شهر القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:26:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عمر فارس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21909</guid>
		<description><![CDATA[يقول الرسول  :  &#62;أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، وسنن لكم قيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مَرَدَة الشياطين، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر، من حُرمَ خيرها فقد حُرم&#60;. فأنعم به من ضيف كريم، وقادم يهدي لنا خيره، ويفيض علينا من بركته وشدة عطره الفواح، وأريجه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يقول الرسول  :  &gt;أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، وسنن لكم قيامه، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مَرَدَة الشياطين، وفيه ليلة هي خير من ألف شهر، من حُرمَ خيرها فقد حُرم&lt;.</p>
<p>فأنعم به من ضيف كريم، وقادم يهدي لنا خيره، ويفيض علينا من بركته وشدة عطره الفواح، وأريجه أريج الجنة.</p>
<p>إننا ونحن على أبواب الشهر الجليل العظيم الكريم، المبارك، شهر رمضان، فكيف نستقبله؟ هل نستقبله استقبال الضجر من جوعه وعطشه؟ أم نستقبله استقبال المتلهف للقاء حبيبه؟</p>
<p>المسلم لا يستقبل ضيف الله، إلا وهو متلهف للقائه، فرح به، يهيم شوقا بذكره، متسائلا : كم رمضان بقي لي من عمري. وهل سيأتي علي رمضان العام المقبل وأنا فوق الأرض أم تحت ترابها؟ إن إعداد النفس وتذكيرها بعظمة رمضان كفيل بأن ينزع عنها كل أسباب الركود والركون إلى الراحة والكسل والخمول.</p>
<p>لدلك ينبغي لنا أن نستحضر أمام أبصارنا وبصائرنا أربعة أمور كبيرة لها مكانتها وجلالتها، وفي طليعتها القرآن الكريم. وثانيها تجديد التوبة. وثالثها : الجهاد في سبيل الله. ورابعها العلم بأحكام الصيام. وإنما نتدكر  كتاب الله المجيد في مطلع هذا الشهر، لأن رمضان كما أخبر الحق جل جلاله هو شهر القرآن : {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}(البقرة : 185) وإذا كان شهر رمضان هو شهر القرآن نزولا، فإنه شهر القرآن استجابة وتلاوة وتدبراً. فالقرآن مائدة الرحمان، فلنحرص على قراءته قراءة حسنة دون تحريف لآياته أو لحنٍ فيه بزيادة أو نقص لقوله تعالى : {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يومنون به}.</p>
<p>ففي هذا الشهر يزداد إقبال المسلمين الطائعين على مائدته، يتزودون منها خير الزاد، وينهلون من منبعه أطهر الشراب، والقرآن هو الرائد الذي لايكذب، والهادي الذي لا يضل، والقائد الذي ينصح، فيه النور والضياء.</p>
<p>{قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم} وفيه الدواء والشفاء {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمومنين} وفيه روعة التأثير وبلاغة العبرة {لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله&#8230;}الآية.</p>
<p>والقرآن هو كتاب الجهاد بألوانه وأنواعه :</p>
<p>جهاد النفس {ونفس ما سَوّاها فألهمها فجورها وتقواها: قد أفلح من زكاها. وقد خاب من دساها}.</p>
<p>جهاد اللسان : {وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا}.</p>
<p>وجهاد المال والأنفس والأجسام : {إنما المومنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون}.</p>
<p>ونذكر -أيضا- الجهاد في رمضان، لأن رمضان هو شهر الجهاد بأنواعه : فهو جهاد للنفس بقهرها وقمعها ومنعها مما تشتهي وترغب، وحملها على طاعة خالقها في سرية بينه وبينها. ولذلك ورد في الحديث القدسي : &gt;كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشرابه من أجلي&lt;.</p>
<p>وهو جهاد للسان  بتطهيره من الخوض فيما لا يفيد، وتنزيهه من نشر الشائعات المغرضة، وإذاعة الأسرار التي تمس كتاب الأمة، فمن صمت نجا، ولذلك قال رسول الله  : &gt;مَنْ لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه&lt;.</p>
<p>وهو جهاد بالمال والأرواح، ففي شهر رمضان جاهد الأسلاف والأجداد، ففيه كانت غزوة بدر، وفيه كانت غزوة الفتح، وفيه كانت غزوات ومعارك أخرى كثيرة.</p>
<p>ونحن أيضا نتذكر على أبواب رمضان : تجديد التوبة والإقلاع عن الذنوب والمعاصي وأن نبدأ صفحة جديدة  طاهرة مع أول يوم من رمضان، فهو فرصة للتوبة النصوح ولعتق النفس من النار&#8230; فكيف يتقبل صيام تارك الصلاة؟ قال  : &gt;رب قائمحظه  من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش&lt; ونحن نتذكر أيضا على أبواب رمضان : فريضة الصيام والعلم بأحكامه. وهي الفريضة التي أرادها الله تهذيبا للنفس وتطهيرا للروح وتساميا بالقلب، وتصفية للجسد ولذلك نسعى أن يجلس المسلم الصائم في رحاب ربه، نقرأ آياته، ونتلقى نفحاته وتتهجد له في ليله، لأن أساس الصوم هو مجاهدة تحيقيق التقوى بالمجاهدة.</p>
<p>وبالتقوى يكتسب الإنسان المؤمن الحصانة النفسية، والمناعة الخلقية، والعزيمة القوية&#8230; وبهذا الإيمان يستحق المجاهد العابد الثابت الذاكر لله جل جلاله، أن تكون يد الله معه، وأن تتحقق معونة الله له، وأن يُقبل نصر الله عليه، ولذلك قال عز من قائل : {وكان حقا علينا نصْر المومنين}.</p>
<p>وهكذا تحيط بنا الدروس الواعظة والعبر الهادية منذ بداية رمضان حتى تمامه وهي دروس نتعلم فيها الكثير لو أخذنا بحسن التلقي وطرق الاستجابة والإخلاص في التطبيق {ياأيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم&#8230;}الآية.</p>
<p>ها قد عدت يا رمضان إلى الأمة، فبأي حال عدت يا رمضان؟ أجل عاد رمضان والأمة لم تعلن صلحا حقيقيا مع الله، تعطيل لأحكام في كثير من الميادين : في الاقتصاد، والسياسة والاجتماع، والإعلام&#8230; عاد رمضان وعوامل الفرقة والتشتت سمة أحوال أمة الإسلام. يمر علينا الآن ونحن في مرحلة حاسمة من مراحل نضالنا  ضد أعدائنا الذين يتربصون بنا الدوائر والذين استباحوا حُرُماتنا، واستهانوا بمقدساتنا. فلنُعِدَّ أنفسنا بالعلم والعمل والعبادة  والقوة والذكر، والصبر, والاتحاد، والاستعداد، والبذل والعَطاء، حتى يأتي الله بالفتح، أو أمر من عنده : {يومئذ يفرح المومنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الحكيم}.</p>
<p>ذ. عمر فارس</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في مدرسة الصيام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:22:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[مدرسة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21906</guid>
		<description><![CDATA[عن أبي أمامة ] قال : أتيت رسول الله  فقلت : مُرْني بعمل يدخلني الجنة. قال : &#62;عليك بالصوم فإنه لا عدل له (أي لا مثل له) ثم أتيته الثانية، فقال : &#62;عليك بالصوم&#60;(رواه أحمد). لكل شيء في حياة الإنسان إيحاء وذكرى، إيحاء يبعث في نفسه إحساساً خاصاً، ويثير في وجدانه معاني كثيرة، تتصل بمصدر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>عن أبي أمامة ] قال : أتيت رسول الله  فقلت : مُرْني بعمل يدخلني الجنة. قال : &gt;عليك بالصوم فإنه لا عدل له (أي لا مثل له) ثم أتيته الثانية، فقال : &gt;عليك بالصوم&lt;(رواه أحمد).</p>
<p>لكل شيء في حياة الإنسان إيحاء وذكرى، إيحاء يبعث في نفسه إحساساً خاصاً، ويثير في وجدانه معاني كثيرة، تتصل بمصدر الإيحاء وتنبثق منه، وذكرى تعود إلى الماضي البعيد، وتدعم الحاضر، وتنير طريق المستقبل، والذكرى تنفع المؤمنين. قال تعالى : {وذكر فإن الذكرى تنفع المومنين}(الذاريات : 55) ورمضان وإن كان اسماً زمنياً لشهر معين من شهور السنة القمرية، إلا أنه له إيحاء عند المسلمين، تهتز له مشاعرهم، وتنشرح به صدورهم، وتسمو به نفوسهم إلى العلا من الكرامة والعزة. فرمضان شهر كريم على الله تعالى، رفع الله منزلته وسما بقدره، فلم يذكر شهراً من الشهور باسمه في القرآن إلا رمضان،واختاره الله عز وجل ليكون وعاء كريماً نزل فيه القرآن الكريم، كتاب الإنسانية الخالد، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. قال تعالى : {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان}(البقرة : 184).</p>
<p>قال علماء الشريعة في حكمة فرضية الصيام في رمضان، إن رمضان شهر نزلت فيه هداية السماء إلى الأرض، فناسب أن يكون زمن عبادة ترتفع بها النفوس من شهوات الأرض إلى روحانية السماء، وتتخلص من نوازع المادة، ونداء الغرائز، إلى صفاء يحيي الروح، ويضفي على النفس الشفافية والرقة. وشهر رمضان مدرسة يدخلها الصائم شهراً في السنة يتدرب فيها على مكارم الأخلاق، وممارسة الخصال الحميدة التي تصلح بها الحياة. فمن الدروس التي يتلقاها الصائمون في رحاب مدرسة الصوم : المواساة والتراحم، فالأغنياء الذين قد يمضي بهم الدهر وهم لا يشعرون بالجوع، يدركون وهم صائمون كيف تشتد حاجة الفقراء إلى الطعام والشراب، فيخرجون من رمضان أسخى نفساً، وأندى كفاً، فلا يبخلون بالحق المعلوم للسائل والمحروم. كان رسول الله  أكرم الناس، وأجود الناس، إن أنفق أجزل، وإن منح أغدق، وإن أعطى أعطى عطاء من لا يخشى الفقر. روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : &gt;كان النبي  أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه النبي  القرآن، فإذا لقيه جبريل عليه السلام، كان أجود الناس بالخير من الريح المرسلة&lt;.</p>
<p>ومن الدروس التي يتلقاها المؤمنون في مدرسة رمضان : المساواة، فقد كتب الله الصوم على المكلفين القادرين جميعاً، ذكرهم وأ نثاهم، غنيهم وفقيرهم. قال تعالى : {ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 182)</p>
<p>قد يتناولالناس في غير رمضان وجبات الطعام في مواعيد تختلف باختلاف أحوالهم وظروف حياتهم، وقلّ أن يجتمع أفراد الأسرة الواحدة، على مائدة الطعام في وقت واحد، أما في رمضان فالصائمون جميعاً كباراً وصغاراً، رجالاً ونساء، حكاماً ومحكومين أغنياء وفقراء يتناولون طعامهم في وقت واحد، لا يتقدم ولا يتأخر. قال  : &gt;إذا أقبل الليل من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا، وغربت الشمس، فقد أفطر الصائم&lt;(البخاري).</p>
<p>ومن هنا يستقر في المجتمع الإسلامي خلق المساواة التي جاء بها الإسلام، والناس في نظر الإسلام سواسية أمام الحقوق والواجبات وفرص الحياة، فباب التنافس في عمل الصالحات مفتوح أمام الناس جميعاً، ينال أعلى الدرجات من سمت به همته، وقدمته كفاءته. قال تعالى : {ياأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم}(الحجرات : 13). وقال  في خطبة حجة الوداع : &gt;ياأيها الناس إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب&lt; وبذلك أذاب الإسلام الفوارق بين الناس، ومحا الطبقية -لا تميز بين أبيض وأسود، ولا بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى والعمل الصالح.</p>
<p>وفي مدرسة رمضان مجالات فسيحة للصفاء النفسي، والنشاط الروحي، وأعظم هذه المجالات وأغناها بالخير، تلاوة القرآن الكريم وتدبره، فرمضان شهر اختاره الله تبارك وتعالى، فأنزل فيه القرآن فهو معجزة خالدة، وحجة الله البالغة الخالدة، أنزله الله روحاً تحيا به القلوب والعقول، وتسعد به البشرية في جميع أطوار حياتها، ومدارج حضارتها.</p>
<p>نسأل الله أن يعيننا على صوم نقهر فيه نفوسنا، ونطهر به أرواحنا، ونشد به عزائمنا على بناء وطننا، والدفاع عن ديننا، وعلى ما فيه الخير لصالح أمتنا، ولا يسعني في هذا الشهر الكريم، وهو يحمل إلينا من الأفق البعيد، رياح النصر، وبشائر الغلبة والظفر، إلا أن نرفع أكف الضراعة إلى الله القدير، أن ينصر الإسلام والمسلمين، وأن يهزم الصهاينة المعتدين، وأن يحرر أرض العروبة والإسلام من الغاصبين، وأن يرفع منار الحق والدين. قال تعالى : {ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز}(الحج : 38)</p>
<p>ذ. حسني أحمد عاشور</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af%d8%b1%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> أحوال السلف في رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:18:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[احوال]]></category>
		<category><![CDATA[السلف]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21901</guid>
		<description><![CDATA[أولاً: حالهم مع قراءة القرآن: قال ابن رجب: &#8220;وفي حديث فاطمة رضي الله عنها، عن أبيها  أنه أخبرها أنّ جبريل عليه السلام كان يعارضه القرآن كل عام مرةً، وأنّه عارضه في عام وفاته مرتين(1). وفي حديث ابن عباس أنّ المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلاً (2)، فدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلاً؛ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أولاً: حالهم مع قراءة القرآن:</p>
<p>قال ابن رجب: &#8220;وفي حديث فاطمة رضي الله عنها، عن أبيها  أنه أخبرها أنّ جبريل عليه السلام كان يعارضه القرآن كل عام مرةً، وأنّه عارضه في عام وفاته مرتين(1).</p>
<p>وفي حديث ابن عباس أنّ المدارسة بينه وبين جبريل كانت ليلاً (2)، فدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلاً؛ فإنّ الليل تنقطع فيه الشواغل، وتجتمع فيه الهمم، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر.</p>
<p>كما قال تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ الَّيْلِ هِىَ أَشَدُّ وَطْأً وَأَقْوَمُ قِيلاً}(المزمل :6)، وشهر رمضان له خصوصية بالقرآن، كما قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}(البقرة :185)&#8221;(3).</p>
<p>ولهذا حرص السلف رحمهم الله على الإكثار من تلاوة القرآن في شهر رمضان:</p>
<p>1- عن إبراهيم قال: كان الأسود بن يزيد يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليالٍ(4).</p>
<p>2- وعن وِقا بن إياس قال: كان سعيد بن جبير يختم القرآن فيما بين المغرب والعشاء في شهر رمضان، وكانوا يؤخرون العشاء(5)</p>
<p>3- وعن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سعيد بن جبير أنّه كان يختم القرآن في كل ليلتين( 6)</p>
<p>4- وقيل: كان الوليد بن عبد الملك يختم في كل ثلاثٍ، وختم في رمضان سبع عشرة ختمه وكان يقول: &#8220;لولا أنّ الله ذكر قوم لوطٍ ما شعرت أن أحداً يفعل ذلك&#8221;(7)</p>
<p>5- وعن أبي عوانة قال: شهدت قتادة يدرس القرآن في رمضان(8)</p>
<p>6- وقال سلام بن أبي مطيع: كان قتادة يختم القرآن في سبع، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاثٍ، فإذا جاء العشر ختم كل ليلةٍ(9)</p>
<p>7- وقال الربيع بن سليمان: كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة، وفي كل شهر ثلاثين ختمة(10)</p>
<p>8-  وقال موسى بن معاوية: كان وكيع بن الجراح يقرأ في رمضان في الليل ختمةًوثلثاً، ويصلي ثنتي عشرة من الضحى، ويصلي من الظهر إلى العص(11)</p>
<p>9- وقال محمد بن زهير بن محمد بن قمير: كان أبي يجمعنا في وقت ختمه للقرآن في شهر رمضان في كل يوم وليلة ثلاث مرات، يختم تسعين ختمة في رمضان(12)</p>
<p>10- وقال مسبِّح بن سعيد: كان محمد بن إسماعيل البخاري يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليالٍ بختمة(13)</p>
<p>11- قال محمد بن علي بن حبيش: كان لأحمد بن عطاء البغدادي في كل يوم ختمة، وفي رمضان تسعون ختمة، وبقي في ختمةٍ مفردةٍ بضع عشرة سنة يتفهَّم ويتدبر(14)</p>
<p>12- وقال القاسم بن علي يصف أباه ابن عساكر صاحب (تاريخ دمشق): وكان مواظباً على صلاة الجماعة وتلاوة القرآن، يختم كل جمعة أو يختم في رمضان كل يوم، ويعتكف في المنارة الشرقية(15)</p>
<p>13- قال الذهبي في ترجمة أبي البركات هبة الله بن محفوظ: &#8220;تفقَّه، وقرأ القرآن، وله صدقة وبرٌّ، كان يختم في رمضانثلاثين ختمة (16)</p>
<p>14-  قال الذهبي: &#8220;سمعت الشيخ عبد الله بن حسن بن محمد الكردي بحرَّان يقول: قرأتُ في رمضان ثلاثين ختمة&#8221;(17)</p>
<p>ثانياً: حالهم في قيام الليل:</p>
<p>1- عن السائب بن يزيد قال: &#8220;أمر عمر بن الخطاب ] أبَي بن كعب وتميم الداري ] ما أن يقوما للناس في رمضان، فكان القاريء يقرأ بالمئين، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام، وما كنا ننصرف إلاَّ في فروع الفجر&#8221;(18).</p>
<p>2- وعن مالك عن عبد الله بن أبي بكر قال: سمعت أبي يقول: &#8220;كنا ننصرف في رمضان من القيام، فيستعجل الخدم بالطعام مخافة الفجر&#8221;(19).</p>
<p>3- وعن أبي عثمان النهدي قال: &#8220;أمر عمر بثلاثة قراء يقرؤون في رمضان، فأمر أسرعهم أن يقرأ بثلاثين آية، وأمر أوسطهم أن يقرأ بخمس وعشرين، وأمر أدناهم أن يقرأ بعشرين&#8221;(20).</p>
<p>4- وعن داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن هُرْمز قال: &#8220;سمعته يقول: ما أدركت الناس إلاّ وهم يلعنون الكفرة في شهر رمضان،قال: فكان القراء يقومون بسورة البقرة في ثمان ركعات، فإذا قام بها القراء في اثنتي عشرة ركعة رأى الناس أنه قد خفف عنهم&#8221;(21).</p>
<p>5- وقال نافع: كان ابن عمر ]ما يقوم في بيته في شهر رمضان، فإذا انصرف الناس من المسجد أخذ إداوةً من ماءٍ ثم يخرج إلى مسجد رسول الله  ثم لا يخرج منه حتى يصلي فيه الصبح(22).</p>
<p>6- وعن نافع بن عمر بن عبد الله قال: سمعت ابن أبي ملكية يقول: &#8220;كنت أقوم بالناس في شهر رمضان فأقرأ في الركعة الحمد لله فاطر ونحوها، وما يبلغني أنّ أحداً يسثقل ذلك&#8221;(23).</p>
<p>7- وعن عمران بن حُدير قال: &#8220;كان أبو مجلز يقوم بالحي في رمضان يختم في كل سبع&#8221;(24).</p>
<p>8-  وعن سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيد قال: &#8220;دخلنا على أبي رجاء العطاردي، قال سعيد: زعموا أنّه كان بلغ ثلاثين ومائة، فقال: يأتوني فيحملوني كأني قُفَّةٌ حتى يضعوني في مقام الإمام فأقرأ بهم الثلاثين آية وأحسبه قد قال: أربعين آية في كل ركعة يعني في رمضان&#8221;(25).</p>
<p>وعن عبد الصمد قال حدثنا أبو الأشهب قال: &#8220;كان أبو رجاء يختم بنا في قيام رمضان لكل عشرة أيام&#8221;(26).</p>
<p>9- وعن محمد بن عماره قال: أخبرني أبو أمية الثقفي عن عرفجة أن علياً كان يأمر الناس بالقيام في رمضان، فيجعل للرجال إماماً، وللنساء إماماً، قال: فأمرني فأممت النساء(27).</p>
<p>10-  وعن يزيد بن خصفة عن السائب بن يزيد، قال: &#8220;كانوا يقومون على عهد عمر بن الخطاب في شهر رمضان بعشرين ركعة، قال: وكانوا يقرؤون بالمائتين، وكانوا يتوكؤون على عصيهم في عهد عثمان بن عفان من شدة القيام&#8221;(28).</p>
<p>ثالثاً: حالهم في الجود والكرم إذا أقبل شهر رمضان:</p>
<p>1- عن ابن عباس ]ما قال: كان رسول الله  أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان. إنّ جبريل عليه السلام كان يلقاه في كل سنة في رمضان حتى ينسلخ، فيعرض عليه رسول الله  القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله  أجود بالخير من الريح المرسلة(29).</p>
<p>قال المهلب: &#8220;وفيه بركة أعمال الخير، وأن بعضها يفتح بعضاً، ويعين على بعض ؛ ألا ترى أن بركة الصيام، ولقاء جبريل وعرضه القرآن عليه زاد في جود النبي  وصدقته حتى كان أجود من الريح المرسلة&#8221;(30).</p>
<p>وقال الزين بن المنير: &#8220;أي فيعم خيره وبره من هو بصفة الفقر والحاجة، ومن هو بصفة الغنى والكفاية أكثر مما يعم الغيث الناشئة عن الريح المرسلة &#8220;(31).</p>
<p>وقال ابن رجب: &#8220;قال الشافعي ]: أحب للرجل الزيادة بالجود في شهر رمضان اقتداءً برسول الله ، ولحاجة الناس فيه إلى مصالحهم، ولتشاغل كثيرٍ منهم بالصَّوم والصلاة عن مكاسبهم&#8221;(32).</p>
<p>2- كان ابن عمر رضي لله عنهما يصوم، ولا يفطر إلاَّ مع المساكين، فإذا منعهم أهله عنه، لم يتعشَّ تلك الليلة، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه، أخذ نصيبه من الطعام وقام، فأعطاه السائل، فيرجع وقد أكل أهله ما بقي في الجِفْنَةِ، فيصبح صائماً ولم يأكل شيئاً(33).</p>
<p>3- يقول يونس بن يزيد: &#8220;كان ابن شهاب إذا دخل رمضان، فإنما هو تلاوة القرآن، وإطعام الطعام&#8221;(34).</p>
<p>4- كان حماد بن أبي سليمان يفطِّر في شهر رمضان خمس مائة إنسان، وإنه كان يعطيهم بعد العيد لكل واحد مائة درهم(35).</p>
<p>رابعاً: التقليل من الطعام:</p>
<p>1- قال إبراهيم بن أبي أيوب: كان محمد بن عمرو الغزي يأكل في شهر رمضان أكلتين(36).</p>
<p>2- وقال أبو العباس هاشم بن القاسم: كنت عند المهتدي عشيَّةً في رمضان، فقمت لأنصرف، فقال: اجلس، فجلست، فصلى بنا، ودعا بالطعام، فأحضر طبقَ خِلافٍ، عليه أرغفةٌ، وآنية فيها ملحٌ وزيتٌ وخلٌّ. فدعاني إلى الأكل، فأكلت أكل من ينتظر الطبيخ، فقال: ألم تكن صائماًً؟ قلت: بلى، قال: فكل واستوفِ، فليس هنا غير ما ترى!(37).</p>
<p>خامساً: حفظ اللسان، وقلة الكلام وتوقي الكذب:</p>
<p>1- عن أبي هريرة ] قال: قال رسول الله : &gt;من لم يدع قول الزور، والعمل به فليس لله حاجةٌ في أن يدع طعامه وشرابه&lt;(38).</p>
<p>قال المهلب: &#8220;وفيه دليل أن حُكم الصيام الإمساك عن الرفث، وقول الزور، كما يمسك عن الطعام والشراب، وإن لم يمسك عن ذلك فقد تنقَّص صيامه، وتعرض لسخط ربه وترك قبوله منه&#8221;(39).</p>
<p>2- وفي رواية مسلم: &gt;إذا أصبح أحدكم يوماً صائماً، فلا يرفث ولا يجهل، فإن امرؤٌ شاتمه أو قاتله، فليقل: إني صائمٌ إني صائمٌ&lt;(40).</p>
<p>قال المازري في قوله: ((إني صائمٌ)): &#8220;يحتمل أن يكون المراد بذلك أن يخاطب نفسه على جهة الزجر لها عن السباب والمشاتمة&#8221;(41).</p>
<p>3- قال عمر بن الخطاب ]: (ليس الصيام من الطعام والشراب وحده، ولكنه من الكذب والباطل واللغو والحلف)(42).</p>
<p>4- وعن علي بن أبي طالب ] قال: (إنّ الصيام ليس من الطعام والشراب، ولكن من الكذب والباطل واللغو)(43).</p>
<p>5- وعن طلق بن قيس قال: قال أبو ذر ]: &#8220;إذا صمت فتحفظ ما استطعت&#8221;، وكان طلق إذا كان يوم صومه دخل فلم يخرجإلاّ لصلاة(44).</p>
<p>6- وعن جابر بن عبد الله ]ما قال: (إذا صمت فليصم سمعك وبصرك، ولسانك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الخادم، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك، ولا تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء)(45).</p>
<p>7- وعن أبي متوكل أن أبا هريرة ] وأصحابه كانوا إذا صاموا جلسوا في المسجد(46).</p>
<p>8- وعن عطاء قال: سمعت أبا هريرة يقول: (إذا كنت صائماً فلا تجهل، ولا تساب، وإن جُهِل عليك فقل: إني صائم)(47).</p>
<p>9- وعن مجاهد قال: &#8220;خصلتان من حفظهما سلم له صومه: الغيبة والكذب&#8221;(48).</p>
<p>10- وعن أبي العالية قال : &#8220;الصائم في عبادة ما لم يغتب&#8221;(49).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>(1) أخرجه البخاري في كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام رقم (3624)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل فاطمة ]ا رقم (2449).</p>
<p>(2) أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب أجود ما كان النبي  يكون في رمضان رقم (1902)، ومسلم في كتاب الفضائل، باب كان النبي  أجود الناس بالخير من الريح المرسلة رقم (2308).</p>
<p>(3) لطائف المعارف (ص315).</p>
<p>(4) سير أعلام النبلاء (4/51).</p>
<p>(5) حلية الأولياء (6/273)، وسير أعلام النبلاء (4/324).</p>
<p>(6) طبقات ابن سعد (6/275)، حلية الأولياء (4/273)، سير أعلام النبلاء (4/325).</p>
<p>(7) سير أعلام النبلاء (4/347).</p>
<p>(8) سير أعلام النبلاء (5/273).</p>
<p>(9) سير أعلام النبلاء (5/276).</p>
<p>(10) سير أعلام النبلاء (10/36، 83).</p>
<p>(11) سير أعلام النبلاء (12/109).</p>
<p>(12) سير أعلام النبلاء (12/361).</p>
<p>(13) سير أعلام النبلاء (12/439).</p>
<p>(14) سير أعلام النبلاء (14/255).</p>
<p>(15) سير أعلام النبلاء (20/562).</p>
<p>(16) سير أعلام النبلاء (21/266).</p>
<p>(17) سير أعلام النبلاء (21/470).</p>
<p>(18) أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (7730)، وابن أبي شيبة، في كتاب صلاة التطوع والإقامة، باب صلاة رمضان (2/284)، والمروزي في مختصر قيام الليل (ص51)، واللفظ له، والبيهقي في الكبرى (2/496).</p>
<p>(19) أخرجه مالك في الموطأ (1/116)، والمروزي في مختصر قيام الليل (ص51)، والبيهقي في الكبرى (2/497).</p>
<p>(20) أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (7732)، واللفظ له، وابن أبي شيبة في كتاب صلاة التطوع والإقامة، باب صلاة رمضان (2/284)، والبيهقي في الكبرى (2/497).</p>
<p>(21) أخرجه عبد الرزاق في الصنف رقم (7734)، واللفظ له، والبيهقي في الكبرى (2/497).</p>
<p>(22) أخرجه البيهقي في الكبرى (2/494).</p>
<p>(23) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب صلاة التطوع والإقامة، باب صلاة رمضان (2/284).</p>
<p>(24) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب صلاة التطوع والإقامة، باب صلاة رمضان (2/284).</p>
<p>(25) مختصر قيام الليل للمروزي (ص52).</p>
<p>(26) حلية الأولياء (2/306)، سير أعلام النبلاء (4/257).</p>
<p>(27) أخرجه عبد الرزاق في المصنف رقم (7722)، والبيهقي في الكبرى (2/926).</p>
<p>(28) أخرجه البيهقي في الكبرى (2/496)، وتقدم تخريجه في صلاة التراويح.</p>
<p>(29) أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب أجود ما كان النبي  يكـون في رمضـان رقـم (1902)، ومسلم في كتاب الفضائل، باب كان  أجود الناس رقم (2308)، واللفظ له.</p>
<p>(30) شرح صحيح البخاري لابن بطال (4/22-23).</p>
<p>(31) فتح الباري (4/139).</p>
<p>(32) لطائف المعارف (ص315).</p>
<p>(33) لطائف المعارف (314).</p>
<p>(34) التمهيد (6/111).</p>
<p>(35) سير أعلام النبلاء (5/234).</p>
<p>(36) سير أعلام النبلاء (11/464).</p>
<p>(37) سير أعلام النبلاء (12/536).</p>
<p>(38) أخرجه البخاري في كتاب الصوم، باب من لم يدع قول الزور، والعمل به في الصوم، رقم (1903).</p>
<p>(39) شرح صحيح البخاري لابن بطال (4/23).</p>
<p>(40) أخرجه مسلم في كتاب الصيام، باب حفظ اللسان للصائم رقم (1151).</p>
<p>(41) المعلم بفوائد مسلم (2/41).</p>
<p>(42) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/422).</p>
<p>(43) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/422).</p>
<p>(44) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/421).</p>
<p>(45) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/422).</p>
<p>(46) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/422).</p>
<p>(47) أخرجه عبد الرزاق في المصنف برقم (7456).</p>
<p>(48) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/422).</p>
<p>(49) أخرجه ابن أبي شيبة في كتاب الصيام، باب ما يؤمر به الصائم من قلة الكلام وتوقي الكذب (2/423).</p>
<p>&gt; عن موقع المنبر</p>
<p>www.Minbar.com</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%a3%d8%ad%d9%88%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جاءكم شهر القرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d9%83%d9%85-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d9%83%d9%85-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:14:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. رشيد كهوس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[القرأن]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21897</guid>
		<description><![CDATA[جاءكم شهر رمضان شهر مبارك كتب عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير الكثير قال الباري جل وعلا: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان، فمن شهد منكم الشهر فليصمه،ومن كان مريضا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جاءكم شهر رمضان شهر مبارك كتب عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين، فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير الكثير</p>
<p>قال الباري جل وعلا: {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان، فمن شهد منكم الشهر فليصمه،ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر،يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر، ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون}(البقرة :184).</p>
<p>عند الإفطار:</p>
<p>- عَنْ مُعَاذِ بْنِ زُهْرَةَ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ  كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : &gt;اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْت&lt;(أخرجه الإمام أبو داود رحمه الله في سننه كتاب الصوم،باب القول عند الإفطار).</p>
<p>-عن مَرْوَان يَعْنِي ابْنَ سَالِمٍ الْمُقَفَّعَ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ فَيَقْطَعُ مَا زَادَ عَلَى الْكَفِّ وَقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ  إِذَا أَفْطَرَ قَالَ : &gt;ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتْ الْعُرُوقُ وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ&lt;(أخرجه الإمام  أبو داود رحمه الله في سننه كتاب الصوم،باب القول عند الإفطار).</p>
<p>في مدرسة الصيام :</p>
<p>كيف أنتهز هذه الفرصة وهذه المدرسة الربانية للترقي في مدارج الفلاح والنجاح وتحقيق السعادة الأبدية في الدنيا والآخرة؟</p>
<p>نلخص ذلك في هذه النقاط:</p>
<p>&gt; المحبة : المرء على دين خليله، والمؤمن ضعيف بنفسه قوي بأخيه،والمحبة مشروع أخروي يستمر حتى الآخرة، ولذلك وجب أن تحب وتصحب في هذا الشهر وبعده من ينهضك حاله ويدلك على الله مقاله،باب عظيم غفل عنه الناس هو باب المحبة بها ترفع إلى أعلى الدرجات،فمن أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة المحبة، بها تحيى القلوب وتغفر الذنوب، وهي من أصول هذاالدين الذي وصلنا عن طريق المحبة،محبة الصحابة لسيدنا رسول الله ، ومحبة التابعين للصحابة، ومحبة تابعي التابعين للتابعين إلى يومنا هذا سلسلة متصلة الحلقات إلى سيدنا رسول الله . فإن لم تكن من أهل البيت نسبا فكن من أهل البيت محبة ، قال الحبيب  :  &gt;سلمان منا أهل البيت&lt; رغم أنه كان فارسي النسب.</p>
<p>وجاءت في فضيلة المحبة  أحاديث وأخبار وآثار كثيرة، روى الإمام الطبراني رحمه الله عن سيدنا أيوب ] قال : قال رسول الله   :&gt;المتحابون في الله على كراسي من ياقوت حول العرش&lt;.</p>
<p>جاءنا المطهر،جاءنا شهر الغفران، جاءنا شهر القرآن،جاءنا شهر العتق من النار، فالحمد لله على فضله وإحسانه، فطوبى لمن صامه وقامه، وهنيئا لمن رفع الله همته ليطلب الزلفى عند الله، وليزاحم على باب الله،طالبا للدرجات العليا في مقعد صدق عند مليك مقتدر.                                         فمن الناس من يدفعه نهار إلى ليل، وشهر إلى شهر،وسنة إلى سنة، ورمضان إلى رمضان، دون أن يستيقظ له وازع من نفسه ليتساءل ويبحث عن غاية لحياته، ومرمى لسعيه،وتدحرجه على وجه الأرض دبيبا لا وجهة له ولا معنى.مثل هذا أدركه رمضان لم يدرك هو رمضان.</p>
<p>فضل الصوم:</p>
<p>عَنْ أَبِي صَالِحٍ الزَّيَّاتِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ] يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  : &gt;قَالَ اللَّهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِه&lt;(أخرجه الإمام البخاري رحمه الله في كتاب الصوم، بابِ هل يقول إني صائم إذا شتم/والإمام مسلم في كتاب الصيام باب فضل الصيام).&gt; من أدرك رمضان:</p>
<p>- عن مالك بن الحسن بن مالك بن الحويرث عن أبيه عن جده قال : &gt;ثم صعد رسول الله   المنبر فلما رقي عتبة قال آمين ثم رقي عتبة أخرى فقال آمين ثم رقي عتبة ثالثة فقال آمين ثم قال أتاني جبريل فقال يا محمد:  من أدرك رمضان  فلم يغفر له فأبعده الله ، قلت آمين&lt;(صحيح ابن حبان ج2 ص140).</p>
<p>وروى البزار رحمه الله بإسناد حسن عن عبد الله بن عمرو ] قال:قال رسول الله  :&gt;من أحب رجلا لله فقال : إني أحبك لله، فدخلا جميعا الجنة، فكان الذي أحب أرفع منزلة من الآخر،ألحق به&lt;. وفي حديث آخر : &gt;من أحب قوما حشره الله في زمرتهم&lt;(رواه الطبراني عن أبي قرصافة). وفي رواية الإمام الترمذي : &gt;المرء مع من أحب&lt;.</p>
<p>- الدعوة إلى الله عز وجل فيرمضان وبعد رمضان.</p>
<p>عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ : &gt;مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا&lt;(رواه الإمام مسلم في كتاب العلم).</p>
<p>وأفضل ما يذهب به العبد إلى ربه هداية الناس،يقول أحد الصالحين:&#8221; فعلى كل واحد منكم يقع واجب نشر الدعوة,وتبليغ النداء,وتمهيد الطريق أمام المسلمين والمسلمات ليهبوا من رقادهم,ويلتفوا حول لواء لا إله إلا الله.إنها السعادة في الدنيا والآخرة أن يهدي بك الله رجلا واحدا أو امرأة ,فكيف إذا وفقك لهداية رجال ونساء&#8230; إن ب&#8221;.</p>
<p>من أعلى شعب الإيمان بل من أسبق سابقات الجهاد أن تدعو غيرك إلى الله,إنها مهمة الرسل والأنبياء عليهم السلام ومهنة المصطفين من عباد الله,فتعست همة لا تطمح هذا المطمح, ولا عاش من لا يحمل هم الأمة الساكت عن الدعوة ساعة من نهاروفرصة كل لقاء مثبط قاعد.&#8221;</p>
<p>3- الإكثار من ذكر الله تعالى:الاستغفار-الصلاة على سيدنا رسول الله  الكلمة الطيبة (لا إله إلا الله)</p>
<p>4- الصلوات الخمس في المسجد والتراويح (تراويح العشاء والفجر).</p>
<p>5- الدعاء يوميا نصف ساعة قبل المغرب.</p>
<p>6- الدعاء بعد صلاة المغرب على الأقل 10 دقائق.</p>
<p>7- الإكثار من الصدقة.</p>
<p>شهر رمضان شهر الخير والبركة والرحمة:</p>
<p>- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :قَالَ رَسُولُ اللَّهِ  :&gt;أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ&lt;(أخرجه الإمام الترمذي رحمه الله في سننه كتاب الصيام،باب).</p>
<p>-عن أبي هريرة ] قال: &gt;كان النبي  يبشر أصحابه بقدوم رمضان يقول :قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك كتب عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم الخير الكثير&lt;(الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية للشيخ النبهاني رحمه الله ص360).</p>
<p>من هديه  في رمضان:</p>
<p>&gt; أ-العبادة والأخلاق :</p>
<p>-وكان من هديه  في شهر رمضان، الإكثار من أنواع العبادات،فكان جبريل \ يدارسه القرآن في رمضان،وكان إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة،وكان أجود ما يكون في رمضان،يكثر من الصدقة والإحسان، وتلاوة القرآن، والصلاة، والذكر، والاعتكاف.</p>
<p>&gt; ب-الدعاء:</p>
<p>-إذا جاء رمضان:</p>
<p>عن عبادة بن الصامت قال :&#8221;كان رسول الله  يعلمنا هؤلاء الكلمات إذا جاء رمضان يقول: اللهم سلمني لرمضان   وسلم رمضان لي  وتسلمه مني متقبلا&#8221;(سير أعلام النبلاء ج19 ص:51/وكتاب الفردوس بمأثورالخطاب ج1 ص471).</p>
<p>- عند رؤية هلال شهر رمضان :</p>
<p>- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْماَعِيلَ حَدَّثَنَا أَبَانُ حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ  كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ : &gt;هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ هِلَالُ خَيْرٍ وَرُشْدٍ آمَنْتُ بِالَّذِي خَلَقَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي ذَهَبَ بِشَهْرِ كَذَا وَجَاءَ بِشَهْرِ كَذَا&lt;(أخرجه الإمام أبو داود في سننه،كتاب الأدب ،باب ما يقول الرجل إذا رأى الهلال).</p>
<p>اتقوا النار ولو بشق تمرة فإنها تقيم العوج،وتدفع ميتة السوء،وتقع من الجائع موقعها من الشبعات&#8221;( رواه أبو يعلى والبزار رحمهما الله).</p>
<p>الاعتكاف في العشر الأواخر :</p>
<p>عَنْ السيدة عَائِشَةَ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ] أَنَّ النَّبِيَّ  كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى تَوَفَّاهُ الْمَوْتُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ&lt;(رواه الإمام أحمد في مسند في باقي مسند الأنصار).</p>
<p>قراءة القرآن والاستماع له :</p>
<p>عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ] أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ  قَالَ : &gt;مَنْ اسْتَمَعَ إِلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ مُضَاعَفَةٌ وَمَنْ تَلَاهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ&lt;(رواه الإمام أحمد في مسنده كتاب باقي مسند المكثرين).</p>
<p>هذه بعض الأمور التي تجعلنا نستفيد من هذه المدرسة الربانية،نتزود فيها بالمحبة والتقوى والعبادة والوقوف بين يدي الباري جل وعلا .</p>
<p>مسك الختام:</p>
<p>أخي الحبيب:الخير بين يديك،فهل تكون من السابقين بالخيرات،فهذا باب خير قد فتح لك فبادر بالدخول فيه.</p>
<p>فعند ولادتنا يؤذن لنا بدون صلاة وعند وفاتنا يصلى علينا بدون آذان،فهل من توبة وهل من عزيمة نرتقي بها في مراقي النجاح والفلاح قبل أن نحمل على الأكتاف ويصلى علينا بلا آذان..</p>
<p>رمضان فرصة ثمينة للتوبة والإنابة والوقوف بين يدي الله جل وعلا والقطيعة مع الماضي&#8230;فهل تستثمرها بالتوبة النصوح&#8230;؟؟؟!!!</p>
<p>رشيد كهوس</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d9%83%d9%85-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رمضان : شهر الدروس والعبر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:10:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الدروس]]></category>
		<category><![CDATA[الصيام]]></category>
		<category><![CDATA[العبر]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>
		<category><![CDATA[شهر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21895</guid>
		<description><![CDATA[رمضان شهر الصبر &#62; الصـبر : قال ابن فارس: &#8220;الصاد والباء والراء أصول ثلاثة: الأول الحبس، والثاني أعالي الشيء، والثالث جنس من الحجارة&#8221;(1). قال أبو عبيد: &#8220;وأصل الصبر: الحبس، وكل من حبس شيئاً فقد صبره&#8221;(2). قال عنترة : فصبرت عارفة لذلك حرّة          ترسو إذا نفس الجبان تطلّع يقول: حبست نفساً صابرة(3). قال الراغب: &#8220;الصبر الإمساك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رمضان شهر الصبر</p>
<p>&gt; الصـبر :</p>
<p>قال ابن فارس: &#8220;الصاد والباء والراء أصول ثلاثة: الأول الحبس، والثاني أعالي الشيء، والثالث جنس من الحجارة&#8221;(1).</p>
<p>قال أبو عبيد: &#8220;وأصل الصبر: الحبس، وكل من حبس شيئاً فقد صبره&#8221;(2).</p>
<p>قال عنترة :</p>
<p>فصبرت عارفة لذلك حرّة          ترسو إذا نفس الجبان تطلّع</p>
<p>يقول: حبست نفساً صابرة(3).</p>
<p>قال الراغب: &#8220;الصبر الإمساك في ضيق&#8221;(4).</p>
<p>وقال: &#8220;وسمي الصوم صبراً لكونه كالنوع له&#8221;(5).</p>
<p>قال تعالى: {وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَواةِ}(البقرة :45).</p>
<p>قال ابن جرير: &#8220;وقد قيل: إن معنى الصبر في هذا الموضع: الصوم، والصوم بعض معاني الصبر عندنا&#8221;(6).</p>
<p>&gt;  رمضان والصبر :</p>
<p>عن أبي هريرة ] قال: سمعت رسول الله  يقول: &gt;شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر&lt;(7).</p>
<p>قال السيوطي: &#8220;شهر الصبر هو شهر رمضان، وأصل الصبر: الحبس، فسمي الصوم صبراً لما فيه من حبسالنفس عن الطعام والشراب والنكاحً(8).</p>
<p>قال رسول الله  لرجلٍ : &gt;صُمْ شهر الصبر ويوماً من كل شهر&lt;، قال: زدني فإن بي قوة، قال: &gt;صُمْ يومين&lt;، قال: زدني، قال: &gt;صُمْ ثلاثة أيام&lt;، قال: زدني، قال: &gt;صُمْ من الحُرُم واترك، صُمْ من الحُرُم واترك، صُمْ من الحُرُم واترك&lt;، وقال بأصابعه الثلاثة فضمها ثم أرسلها(9).</p>
<p>قال الخطابي: وقوله : ((من الحُرُم)) فإن الحرم أربعة أشهر، وهي التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في كتابه، فقال : {إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَـابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماوات وَالأرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ}(التوبة :36). وهي شهر رجب وذي القعدة وذي الحجة والمحرم&#8221;(10).</p>
<p>&gt; رمضان مدرسة لتعلم الصبر:</p>
<p>قال ابن رجب الحنبلي: &#8220;وأفضل أنواع الصبر: الصيام، فإنه يجمع الصبر على الأنواع الثلاثة؛ لأنه صبر على طاعة الله عز وجل، وصبر عن معاصي الله ؛ لأن العبد يترك شهواته لله ونفسه قد تنازعه إليها، ولهذا جاء في الحديث الصحيح أن الله عز وجل يقول: &gt;كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي، وأنا أجزي به، إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي&lt;(11).</p>
<p>وفيه أيضاً صبرٌ على الأقدار المؤلمة بما قد يحصل للصائم من الجوع والعطش، وكان النبي  يسمي شهر الصيام شهر الصبر&#8221;(12).</p>
<p>&gt; أنواع الصبر:</p>
<p>قال ابن القيم: &#8220;الصبر باعتبار متعلقه ثلاثة أقسام: صبر على الأوامر والطاعات حتى يؤديها، وصبرٌ عن المناهي والمخالفات حتى لا يقع فيها، وصبر على الأقدار والأقضية حتى لا يتسخطها (13).</p>
<p>رمضان شهر الجود والإحسان والبر والصلة</p>
<p>عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله  أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلَرَسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة(14).</p>
<p>قال ابن حجر: &#8220;فيه أن مدارسة القرآن تجدد العهد بمزيد غنى النفس، والغنى سبب الجود، والجود في الشرع: إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي، وهو أعم من الصدقة. وأيضاً فرمضان موسم الخيرت ؛ لأن نعم الله على عباده فيه زائدة على غيره، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤثر متابعة سنة الله في عباده، فبِمجْموع ما ذكر من الوقت والمنزول به والنازل والمذاكرة حصل المزيد في الجود، والعلم عند الله&#8221;(15).</p>
<p>من مجالات الجود والإحسان والبر والصلة :</p>
<p>&gt;1-  تفطير الصائم:</p>
<p>عن زيد بن خالد الجهني قال: قال رسول الله  : &gt;من فطّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من  أجر الصائم شيئاً&lt;(16).</p>
<p>قال المباركفوري: &#8220;قوله: &gt;من فطّر صائماً&lt; قال ابن عبد الملك: التفطير جعل أحد مفطراً، أي: من أطعم صائماً، انتهى. قال القاري: أي عند إفطاره، &gt;كان له&lt; أي لمن فطّر &gt;مثل أجره&lt; أي الصائم&#8221; (17).</p>
<p>&gt;2- بر الوالدين وصلة الأرحام:</p>
<p>عن أبي هريرة ] قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله  فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: &gt;أمك&lt;، قال: ثم من؟ قال: &gt;ثم أمك&lt;، قال: ثم من؟ قال: &gt;ثم أمك&lt;، قال: ثم من؟ قال: &gt;ثم أبوك)&lt;(18).</p>
<p>وعن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله  يقول: ((من سره أن يبسط عليه رزقه، أو ينسأ في أثره فليصل رحمه))(19).</p>
<p>قال النووي: &#8220;ينسأ، مهموز أي: يؤخر، والأثر: الأجل؛ لأنه تابع للحياة في أثرها، وبسط الرزق، توسيعه وكثرته، وقيل: البركة فيه&#8221; (20).</p>
<p>قال عطاء: &#8220;لدرهم أضعه في قرابتي أحب إلي من ألفٍ أضعها في فاقة. قال له قائل: يا أبا محمد، وإن كان قرابتي مثلي في الغنى، قال: وإن كان أغني منك&#8221;(21).</p>
<p>&gt;3- الصدقة والإنفاق وغير ذلك من أعمال الخير:</p>
<p>عن أبي هريرة ] قال: قال رسول الله  : &gt;كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس، تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها، أوترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة&lt;(22).</p>
<p>قال النووي: &#8220;قال العلماء: المراد: صدقة ندب وترغيب، لا إيجاب وإلزام&#8221;(23).</p>
<p>رمضان شهر الجهاد والانتصارات والفتوح</p>
<p>&gt;1- غزوة بدر الكبرى:</p>
<p>قال تعالى: {وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ}(الأنفال :41).</p>
<p>قال عروة بن الزبير في قوله: {يَوْمَ الْفُرْقَانِ}: &#8220;يوم فرّق الله بين الحق والباطل، وهو يوم بدر، وهو أول مشهد شهده رسول الله ، وكان رأس المشركين عتبة بن ربيعة، فالتقوا يوم الجمعة لتسع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان، وأصحاب رسول الله  ثلاث مائة وبضعة عشر رجلاً، والمشركون ما بين الألف والتسع مائة، فهزم الله يومئذ المشركين، وقتل منهم زيادة على سبعين، وأسر منهم&#8221;(24).</p>
<p>&gt;2- فتح مكة:</p>
<p>عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي  خرج في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار هو ومن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم ويصومون حتى بلغ الكَدِيد -وهو ماء بين عسْفان وقُدَيْد- أفطَرَ وأفطروا(25).</p>
<p>وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا غزوة الفتح في رمضان(26).</p>
<p>&gt;3- عين جالوت:</p>
<p>وقعت معركة عين جالوت بين جيوش التتار بقيادة هولاكو المغولي، وبين جيوش المماليك المصرية، بقيادة الملك المظفر قطز، في يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر رمضان عام 658هـ، وانتصر فيها المسلمون انتصاراً عظيماً(27).</p>
<p>&gt;4- وقعة شقحب :</p>
<p>وقعت هذه الوقعة يوم السبت للأول من رمضان من عام 702هـ، واستمرت إلى اليوم الثاني بين التتار والجيوش الإسلامية، وشارك فيها شيخ الإسلام ابن تيمية، وكانت الغلبة فيها للمسلمين.</p>
<p>قال ابن كثير: &#8220;وحرّض -أي ابن تيمية- السلطان على القتال وبشّره بالنصر، وجعل يحلف له بالله إن شاء الله تحقيقاً لا تعليقاً. وأفتى الناس بالفطر مدة قتالهم، وأفطر هو أيضاً، وكان يدور على الأطلاب(28) والأمراء، فيأكل من شيء معه في يده، ليعلمهم أن إفطارهم ليتقووا على القتال أفضل، فيأكل الناس&#8221;(29).</p>
<p>رمضان شهر القرآن والقيام</p>
<p>&gt; القرآن وشهر رمضان:</p>
<p>قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لّلنَّاسِ وَبَيِّنَـاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}(البقرة :185).</p>
<p>عن ابن عباس قال: (أنزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا، فكان الله إذا أراد أن يحدث في الأرض شيئاً أنزله منه حتى جمعه)(30).</p>
<p>وعنه قال: كان رسول الله  أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة(31).</p>
<p>قال النووي: &#8220;إن مما يؤخذ منالحديث من الأحكام المستفادة: استحباب مدارسة القرآن في هذا الشهر المبارك&#8221;(32).</p>
<p>وقال ابن حجر: &#8220;وفي الحديث من الفوائد&#8230; تعظيم شهر رمضان؛ لاختصاصه بابتداء نزول القرآن فيه، ثم معارضته ما نزل منه فيه، ويلزم من ذلك كثرة نزول جبريل فيه، وفي كثرة نزوله من توارد الخيرات والبركات ما لا يحصى، ويستفاد منه: أن فضل الزمان إنما يحصل بزيادة العبادة، وفيه أن مداومة التلاوة توجب زيادة الخير، وفيه استحباب تكثير العبادة في آخر العمر، ومذاكرة الفاضل بالخير والعلم، وإن كان هو لا يخفى عليه لزيادة التذكرة والاتعاظ، وفيه أن ليل رمضان أفضل من نهاره، وأن المقصود من التلاوة الحضور والفهم ؛ لأن الليل مظنة لذلك، لما في النهار من الشواغل والعوارض الدنيوية&#8221;(33).</p>
<p>&gt; صور من اجتهاد السلف في تلاوة القرآن في شهر رمضان:</p>
<p>قال إبراهيم النخعي: &#8220;كان الأسود يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، فكان ينامبين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليالٍ&#8221;(34).</p>
<p>وقال سلام بن أبي مطيع: &#8220;كان قتادة يختم القرآن في سبع، وإذا جاء رمضان ختم في كل ثلاث، فإذا جاء العشر ختم كل ليلة&#8221;(35).</p>
<p>وقال الربيع بن سليمان: &#8220;كان الشافعي يختم القرآن في شهر رمضان ستين ختمة&#8221;(36).</p>
<p>وقال موسى بن معاوية: &#8220;رحلت من القيروان وما أظن أحداً أخشع من البهلول بن راشد، حتى لقيت وكيعاً، وكان يقرأ في رمضان في الليل ختمه، وثلثاً، ويصلي ثنتي عشرة من الضحى، ويصلي من الظهر إلى العصر&#8221;(37).</p>
<p>وقال محمد بن زهير بن محمد: &#8220;كان أبي يجمعنا في وقت ختمه للقرآن في شهر رمضان في كل يوم وليلة ثلاث مرات، يختم تسعين ختمة في رمضان&#8221;(38).</p>
<p>وقال مسبح بن سعيد: &#8220;كان محمد بن إسماعيل -يعني البخاري- يختم في رمضان في النهار كل يوم ختمة، ويقوم بعد التراويح كل ثلاث ليال بختمة&#8221;(39).</p>
<p>وقال أبو بكر الحداد: &#8220;أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة، سوى ما يقرأ في الصلاة، فأكثر ما قعدت عليه تسعا وخمسين، وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة&#8221;(40).</p>
<p>&gt; القيام وشهر رمضان:</p>
<p>عن أبي هريرة ] أن رسول الله  قال : &gt;من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه&lt;(41).</p>
<p>قال ابن حجر: &#8220;أي قام لياليه مصلياً، والمراد من قيام الليل: ما يحصل به مطلق القيام&#8221;(42).</p>
<p>وقال النووي: &#8220;معنى ((إيماناً)) تصديقاً بأنه حق مقتصد فضيلته، ومعنى ((واحتساباً)) أن يريد الله تعالى وحده، لا يقصد رؤية الناس، ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص، والمراد بقيام رمضان: صلاة التراويح&#8221;(43).</p>
<p>من صور اجتهاد السلف في قيام رمضان</p>
<p>قال علي ابن المديني: &#8220;كان سويد بن غفلة يؤمّنا في شهر رمضان في القيام، وقد أتى عليه عشرون ومائة سنة&#8221;(44).</p>
<p>&gt; رمضان شهر التآخي والمحبة:</p>
<p>النفوس جبلت على حب من أحسن إليها، وتتجلى مظاهر التآخي والمحبة، في تفطير الصائمين، وهي إحدى حِكم حث الشارع عليها:</p>
<p>عن زيد بن خالد الجهني، قال: قال رسول الله  : &gt;من فطّر صائماً كان له مثل أجره، غير أنه لا ينتقص من أجر الصائم شيئاً&lt;(45).</p>
<p>وفي إخراج زكاة الفطر مظهر من مظاهر ذلك :</p>
<p>عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: فرض رسول الله  زكاة الفطر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحر والذكر والأنثى والصغير والكبير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدى قبل خروج الناس إلى الصلاة(46).</p>
<p>&gt; رمضان شهر المغفرة والعتق من النيران:</p>
<p>ويتجلى ذلك في أعمالٍ ثلاثة:</p>
<p>1- صوم شهر رمضان إيماناً واحتساباً.</p>
<p>2- قيام شهر رمضان إيماناً واحتساباً.</p>
<p>3- قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً.</p>
<p>عن أبي هريرة] أن رسول الله  قال : &gt;من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه&lt;(47).</p>
<p>وعنه ] أنرسول الله  قال : &gt;من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ماتقدم من ذنبه&lt;(47).</p>
<p>إيماناً: أي بدافع الإيمان بالله ورسوله، واليوم الآخر، وأنه حق، لا عن عادة أو تقليد.</p>
<p>احتساباً: أي خالصاً لوجه الله عز وجل(49).</p>
<p>وغاية المغفرة العتق من النار</p>
<p>&gt; رمضان شهر التوبة والتقوى:</p>
<p>عن أبي هريرة ] أن رسول الله  : &gt;إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلّقت أبواب النار، وصفدت الشياطين&lt;(50).</p>
<p>قال القاضي عياض: &#8220;ويحتمل أن يكون فتح أبواب الجنة عبارة عما يفتحه الله تعالى لعباده من الطاعات في هذا الشهر التي لا تقع في غيره عموما كالصيام والقيام، وكذلك تغليق أبواب النار وتصفيد الشياطين عبارة عما ينكفون عنه من المخالفات&#8221;(51).</p>
<p>&gt; رمضان فرصة لأرباب الذنوب للتوبة :</p>
<p>يا من ما كفاه الذنب في رجب</p>
<p>حتى عصى الله في شهر شعبان</p>
<p>لقد أظلك شهر الصوم بعدهمـا</p>
<p>فلا تصيّره أيضاً شهر عصيان(52)</p>
<p>عن أبي هريرة ] قال: قال رسول الله  : &gt;رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلِّ عليَّ، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان، ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجلٍ أدرك عنده أبواه الكبر، فلم يدخلاه الجنة&lt;(53).</p>
<p>&gt; رمضان موسم لتكفير الذنوب والخطايا:</p>
<p>عن أبي هريرة ] أن رسول الله  كان يقول: &gt;الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنب الكبائر&lt;(54).</p>
<p>&gt; رمضان مدرسة للتربية على التقوى، وهي حِكمة من حكم تشريع صومه:</p>
<p>قال تعالى: {يأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ?لَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}(البقرة :183).</p>
<p>قال القرطبي: &#8220;قيل: معناه هنا: تضعفون، فإنه كلما قل الأكل ضعفت الشهوة، وكلما ضعفت الشهوة قلّت المعاصي، وهذا وجد مجازي حسن، وقيل: لتتقوا المعاصي، وقيل: هو على العموم، ولأن الصيام كما قال عليه السلام: &gt;الصيام جُنّة ووجاء&lt; وسبب تقوى، لأنه يميت الشهوات&#8221;(55).</p>
<p>وقال ابن كثير: &#8220;{لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} لأن الصوم فيه تزكية للبدن، وتضييق لمسالك الشيطان، لهذا ثبت في الصحيحين: &gt;يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء&lt;)(56)&#8221;(57).</p>
<p>عن أبي هريرة ح قال: قال رسول الله  : &gt;من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه&lt;(58).</p>
<p>قال ابن المنير: &#8220;هو كناية عن عدم القبول كما يقول المغضب لمن رد عليه شيئاً طلبه عنه فلم يقم به: لا حاجة لي بكذا، فالمراد: رد الصوم المتلبس بالزور، وقبول السالم منه&#8221;(59).</p>
<p>رمضان شهر الإخلاص والصدق:</p>
<p>عن أبي هريرة ] قال: قال سول الله  : &gt;كل عمل ابن آدم يضاعف، الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم فإنه لي، وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عندلقاء ربه، ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك&lt;(60).</p>
<p>قال القرطبي: &#8220;لما كانت الأعمال يدخلها الرياء، والصوم لا يطَّلع عليه بمجرد فعله إلا الله، فأضافه الله إلى نفسه ولهذا قال في هذا الحديث: &gt;يدع شهوته من أجلي&lt;&#8221;(61).</p>
<p>وقال ابن الجوزي: &#8220;جميع العبادات تظهر بفعلها، وقلّ أن يسلم ما يظهر من شوب، بخلاف الصوم&#8221;(62).</p>
<p>&gt; صور من إخلاص السلف وصدقهم:</p>
<p>قال الفلاس: &#8220;سمعت ابن أبي عدي يقول: &#8220;صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله، كان خزازاً يحمل غداءه فيتصدق به في الطريق&#8221;(63).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>(1)  المقاييس (4/329).</p>
<p>(2)  تهذيب اللغة (12/171).</p>
<p>(3)  الصحاح (2/706).</p>
<p>(4)  المفردات (ص474).</p>
<p>(5)  المرجع السابق.</p>
<p>(6)  تفسير الطبري (1/259).</p>
<p>(7)  أخرجه النسائي في الصيام، باب ذكر الاختلاف على أبي عثمان في حديث أبي هريرة (3408).</p>
<p>(8)  شرح سنن النسائي (4/218).</p>
<p>(9)  أبو داود (2428) في الصوم، باب في صوم أشهر الحرم، ابن ماجه (1741) في الصيام، باب صيام أشهر الحرم، أحمد (19811).</p>
<p>(10)  معالم السنن (3/306).</p>
<p>(11)  رواه البخاري في الصوم، باب هل يقول إني صائم إذا شتم (1805)، ومسلم في الصيام باب فضل الصيـام (1151).</p>
<p>(12)  جامع العلوم والحكم (1/26).</p>
<p>(13)  مدارج السالكين (2/165).</p>
<p>(14)  البخاري (6) في بدء الوحي، باب بدء الوحي، مسلم (2308) في الفضائل، باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس.</p>
<p>(15)  فتح الباري (1/31).</p>
<p>(16)  الترمذي (807) في الصوم، باب ما جاء في فضل من فطر صائماً، ابن ماجه (1746) في الصيام، باب في ثواب من فطّر صائماً، والدارمي (2/14) في الصوم، باب الفضل لمن فطر صائماً، وعبد الرزاق (4/311)، وابن حبان في صحيحه (10/491) وقال الترمذي: &#8220;هذا حديث حسن صحيح&#8221;.</p>
<p>(17)  تحفة الأحوذي (3/533).</p>
<p>(18)  البخاري (5971) في الأدب، باب من أحق الناس بحسن الصحبة ؟، ومسلم (2548) في البر والصلة والآداب، باب بر الوالدين وأنهما أحق به.</p>
<p>(19)  البخاري (5985) في الأدب، باب من بُسط له في الرزق بصلة الرحم. مسلم (2557) في البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم، وتحريم قطيعتها.</p>
<p>(20)  شرح مسلم (16/114).</p>
<p>(21)  مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا (62).</p>
<p>(22)  البخاري (2989) في الجهاد، باب من أخذ بالركاب ونحوه، ومسلم (1009) في الزكاة، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل أنواع من المعروف، واللفظ له.</p>
<p>(23)  شرح مسلم (7/95).</p>
<p>(24)  رواه الطبري في تفسيره (10/9)، وانظر تفصيل الحديث عن الغزوة في سيرة ابن هشام (2/606-633).</p>
<p>(25)  البخاري (4276) في المغازي، باب غزوة الفتح في رمضان.</p>
<p>(26)  البخاري (4275) في المغازي، باب: غزوة الفتح في رمضان.</p>
<p>(27)  انظر تفاصيل المعركة في البداية والنهاية (17/403) ط التركي.</p>
<p>(28)  الأطلاب جمع طلب، وهو لفظ كردي، معناه الأمير الذي يقود مائتي فارس في ميدان القتال، ويطلق أيضاً على قائد المائة أو السبعين، ثم عـدل مـدلوله فأصـبح يطلق على الكتيبة من الجيش، انظر حاشية البداية والنهاية (18/28).</p>
<p>(29)  انظر تفاصيل الوقعة في البداية والنهاية (18/26) ط التركي.</p>
<p>(30)  أخرجه ابن جرير الطبري في تفسيره (2/145) بسند صحيح.</p>
<p>(31)  البخاري (6) في بدء الوحي، باب كيفية بدء الوحي، مسلم (2308) في الفضائل، باب كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس.</p>
<p>(32)  شرح مسلم (15/69).</p>
<p>(33)  فتح الباري (9/45).</p>
<p>(34)  سير أعلام النبلاء (4/51).</p>
<p>(35)  سير أعلام النبلاء (5/276).</p>
<p>(36)  سير أعلام النبلاء (10/36).</p>
<p>(37)  سير أعلام النبلاء (12/109).</p>
<p>(38)  سير أعلام النبلاء (12/361).</p>
<p>(39)  سير أعلام النبلاء (12/439).</p>
<p>(40)  سير أعلام النبلاء (15/447).</p>
<p>(41)  البخاري (37) في الإيمان، باب تطوع قيام رمضان من الإيمان، ومسلم (759) في الصيام، باب الترغيب في قيام رمضان.</p>
<p>(42)  فتح الباري (4/251).</p>
<p>(43)  شرح مسلم (6/39).</p>
<p>(44)  سير أعلام النبلاء (4/72).</p>
<p>(45)  تقدم تخريجه.</p>
<p>(46)  البخاري (1503) في الزكاة، باب فرض صدقة الفطر، مسلم (986) في الزكاة، باب الأمر بإخراج زكاة الفطر قبل الصلاة.</p>
<p>(47)  البخاري (1901) في الصوم، باب من صام رمضان إيماناً واحتساباً ونية. ومسلم (760) في صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل والإجابة فيه، واللفظ له.</p>
<p>(48)  البخاري (37) في الإيمان، باب تطوع قيام رمضان عن الإيمان، ومسلم (759) في الصيام، باب الترغيب في قيام رمضان.</p>
<p>(49)  انظر شرح النووي على مسلم (6/39).</p>
<p>(50)  مسلم (1079) في الصيام، باب فضل شهر رمضان.</p>
<p>(51)  نقلاً عن شرح مسلم للنووي (7/188).</p>
<p>(52)  لطائف المعارف (ص282).</p>
<p>(53)  الترمذي (3545) في الدعوات، باب قول رسول الله  رغم أنف رجلٍ، أحمد (7402) ونحوه عند ابن خزيمة (1888) في الصيام، باب استحباب الاجتهاد في رمضان.</p>
<p>(54)  صحيح مسلم (333) في الطهارة، باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان.</p>
<p>(55)  تفسير القرطبي (2/275-276).</p>
<p>(56)  البخاري (5065) في النكاح، باب: قول النبي صلى الله عليه وسلم من استطاع ، ومسلم (1400) في النكاح، باب: استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه.</p>
<p>(57)  تفسير ابن كثير (1/219).</p>
<p>(58)  البخاري (1903) في الصوم، باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم.</p>
<p>(59)  نقلاً عن فتح الباري (4/117).</p>
<p>(60)  البخاري (5927) في اللباس، باب ما يذكر في المسك، مسلم (1151) في الصيام، باب فضل الصيام، اللفظ لمسلم.</p>
<p>(61)  نقله في فتح الباري (4/107).</p>
<p>(62)  نقله في فتح الباري (4/107).</p>
<p>(63)  سير أعلام النبلاء (6/378).</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%87%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title> رمضان والقرآن</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 16 Oct 2005 11:05:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 242]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الصوم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ.علي علمي الشنتوفي]]></category>
		<category><![CDATA[رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21892</guid>
		<description><![CDATA[إن الله خلق الخلق بحكمته الباهرة وبإرادته الحرة المنفردة وبعلمه المطلق المحيط بكل شيء وجعل سنة التفضيل في خلقه سارية، ففضل آدم وذريته أيما تفضيل وقال في شأنه : {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} واجتبى من ذرية آدم الأنبياء والمرسلين واصطفى منهم حبيبه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الله خلق الخلق بحكمته الباهرة وبإرادته الحرة المنفردة وبعلمه المطلق المحيط بكل شيء وجعل سنة التفضيل في خلقه سارية، ففضل آدم وذريته أيما تفضيل وقال في شأنه : {ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا} واجتبى من ذرية آدم الأنبياء والمرسلين واصطفى منهم حبيبه محمد  وجعله القدوة الهادي دون إخوانه المسلمين وميز رسالته بأن جعلها رسالة خاتمة كاملة خالدة وأخيرا رحمة للعالمين وقال فيها {ورحمتي وسعت كل شيء} فاتسع مجالها حتى شملت كل شيء وطمع فيها كل شيء حتى إبليس اللعين فخص بها رسوله الكريم وأكرم بها من أتباعه من قال فيهم تعالى : {فالذين آمنوا به (أي برسوله) وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون}(الأعراف : 157).</p>
<p>لكن مقام الفلاح لا يتم إلا بتطبيق الشريعة الغراء مضبوطة كاملة شاملة في نطاق مقتضيات قوله تعالى : {إياك نعبد وإياك نستعين} التي تعد المنطلق الأساسي لقوله تعالى : {فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا}(هود : 112)</p>
<p>لقد بلغ التفضيل كل شيء وشمل الأيام والساعات والشهور&#8230; وفضل من بين الشهور شهر رمضان وفرض صيامه على أمة القرآن وجعله شهرا كاملا جمع فيه من الفضائل ونعوت الخير مالم يجمعه في أي شهر كان،.</p>
<p>فهو شهر الصيام، وشهر القيام، وشهر الرحمة، وشهر المغفرة، وشهر العتق من النار، وشهر الصبر، وشهر المواساة، وشهر صلة الأرحام، وشهر ملء المساجد ودور القرآن، حتى قال بعض السلف الصالح : &#8220;إن رمضان في الأيام كالنبي محمد   في الأنام&#8221;.</p>
<p>مدرسة الإيمان</p>
<p>إن فريضة الصيام هي بحق وحقيقة مدرسة الإيمان إذا أعطاها الصائم حقها، وأداها كما أمر بها، وتجاوز حدود صوم العوام، الذي يقف عند الإمساك عن شهوتي البطن والفرج، دون الاهتمام بما سواها، إلى صيام الخواص الذي يتجاوز ما سبق بصيام الجوارح كلها : القلب والبصر والسمع واللسان&#8230; فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو شاتمه أو قاتله فإنه يقول : إني صائم إني صائم. وبذلك يحقق الغاية من الصيام في قوله تعالى : {ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}(البقرة : 182) تلك التقوى التي تعد جماع كل خير.</p>
<p>فمن أراد الدنيا فعليه بالتقوى : {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب}(الطلاق : 2/3).</p>
<p>ومن أراد الآخرة فعليه بالتقوى : {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى}(البقرة : 196).</p>
<p>ومن أراد العلم النافع فعليه بالتقوى {واتقوا الله ويعلمكم الله}.</p>
<p>ومن أراد المعية الربانية التي لا تعطى إلا لأهل الله فعليه بالتقوى {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}.</p>
<p>ومن أراد الحصول على الولاية فعليه بالتقوى {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون}.</p>
<p>ومن أراد أن يقذف الله في قلبه نورا يفرق به بين الحق والباطل فعليه بالتقوى {يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا}.</p>
<p>وهكذا لو تتبعنا مقتضيات التقوى لطال بنا المقام ولما رشفنا من معين بحرها إلا أقل ما يقال.</p>
<p>شهر الصبر</p>
<p>لما كانت التقوى هي الغاية القصوى من فريضة الصيام فإن الصبر من مقتضياتها. يقول تعالى : {والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون}(البقرة : 176) لأن الصبر ينمي في الصائم قوة التحمل على ضبط انفعالاته وتقوية إرادته لكسب مناعة ضد المعصية بجميع أشكالها وأنواعها وكل مسارب مغرياتها من شهوات النفس وشبهات الجن والإنس. يقول  في إحدى خطبه : &gt;أيها الناس : قد أظلكم شهر عظيم فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدىفريضة فيما سواه هو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة&lt;(رواه ابن خزيمية في صحيحه).</p>
<p>وكل هذا يحتاج إلى نية خالصة وأعمال صادقة. يقول  : &gt;من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه&lt;، &gt;من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه&lt;.</p>
<p>إن الصبر كما يقوي إرادتنا على فعل الخير وإخلاص العمل لله يعودنا أيضا على محاربة الشربابتعادنا عن كل الرذائل بما فيها المخالفات الشرعية والعادات السيئة التي تعود عليها البعض كالتدخين وتعاطي المخدرات بجميع أشكالها وألوانها وأنواعها التي تسبب الإدمان وبالتالي تصل بالإنسان إلى الإذعان للشيطان وجند الشيطان ومن لف لفهم من المنافقين والانتهازيين والذين يثرون على شقاء الآخرين.</p>
<p>التحذير مما يفسد الصيام أو يقلل من أجره</p>
<p>لكن فضل الصيام لا يمكن الحصول عليه إلا بالقيام به كما أمر الله وكما جاء به رسوله الكريم الذي يحذرنا من مبطلات الصيامغير الطعام والجماع أو يقلل من أجره وفضله يقول  : &gt;الصوم جنة فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو شاتمه أو قاتله فليقل إني صائم&lt;(رواه الشيخان)</p>
<p>ويقول أيضا : &gt;من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه&lt;(رواه الشيخان).</p>
<p>الغبش الذي طرأ على صوم الأمة</p>
<p>هكذا نرى أن مدرسة الصوم تعودنا على الفضائل كالصبر والصدق والإخلاص والحياء والمحاسبة للنفس والمراقبة لرب العزة في السر والعلانية وتنمية الشعور بالإحساس بالآخرين بل بالمسلمين جميعا في كل مكان، كما تعودنا أيضا على محاربة الرذائل في القول والعمل والجوارح، وتريد منا هذه المدرسة بأن يصاحبنا هذا الجهد وهذه المجاهدة في كل وقت  حتى يأتينا اليقين.</p>
<p>لكن للأسف الشديد نرى حاضرنا المزري يتجه غير هذا الاتجاه ويجعل للعبادة مواسم خاصة وكأننا تقمصنا شعار غيرنا &#8220;اعط ما لله لله وما لقيصر لقيصر&#8221; بل تجاوزنا الخط الأصفر إلى الخط الأحمر وأصبحنا نسمع في كل مكان : هذا للدين وهذا للدنيا، هذا للدين وهذا للسياسة، حتى أصبحت حياتنا مجزأة ممزقة كما قيل نرقع ديننا بدنيانا فلا دين يبقى ولا ما نرقع .</p>
<p>وحتى ما هو للدين جعلنا له مواسم محدودة وأوقاتا معلومة فنرى أكثر الناس في رمضان يشمرون على ساعد الجد، فيصومون النهار، ويقومون الليل، ويحافظون على الصلوات في أوقاتها، ولاسيما العشاء المتبوعة بالتراويح، تلك التراويح التي أصبحت في مفهومنا أولى من الفرض فإذا اقتصر على تسليمتين أو ثلاث لإقامة درس أو محاضرة ترى البعض يغضب ويفر قائلا : حرمونا من التراويح من غير أن يعي المسكين أن طلب العلم فريضة والتراويح سنة، والأولى الجمع بينهما، فيحضر الدرس والمحاضرة ويعود إلى منزله ليصلي من الليل ما شاء الله له أن يصلي.</p>
<p>وهكذا غابت عنا الأولويات في ديننا وأصبحنا نقدم ما يستحق التأخير ونؤخر ما يستحق التقديم لكن بالرغم من ذلك نثمن الأمر ونطالب الاستمرار فيه.</p>
<p>لكن الذي لا يُقبل عقلا ولا شرعا ولا منطقا هو أنه بمجرد الدخول ليلة السابع والعشرين من رمضان يبدأ العد التنازلي في عدد المصلين، فتفتر الهمم، وتضعف العزائم، ويعود أمر الأمة إلى ما كان عليه من قبلِ رمضان، كأن القيامة قامت، والحسابَ قد انتهى، وفاز من فاز وخسر من خسر. فإلى نفسي وإلى هؤلاء أقول : إذا كنا نعبد رمضان فإن رمضان يموت كما يموت الجميع، وإذا كنا نعبد الله فالله حي لا يموت، وعبادته سبحانه لا تقتصر على شهر، ولا على يوم، ولا على موسم، ولا على أية لحظة من أيام الله، بل عبادته يجب أن تكون مستمرة لاستمرار دقات القلب ولحظات العين وتعداد الأنفاس. يقول  : &gt;لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع : عن عمره فيم أفناه؟؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن علمه ماذا عمل به&lt;.</p>
<p>نعم أخي أختي : واصل مسيرتك الرمضانية، وتمسك بالفضائل التي اكتسبتها، وحافظ على تلك الطاعات وذاك الفضل العظيم الذي أكرم الله به حبيبه المصطفى، وأمته، واعبد ربك بما عبدك به حتى يأتيك اليقين وتفوز مع الفائزين {وفي ذلك فليتنافس المتنافسون}(المطففين : 26)</p>
<p>ذ. علي علمي الشنتوفي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
