<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 240</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-240/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title> خاطرة إيمانية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 01 Oct 2005 13:26:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الانسان]]></category>
		<category><![CDATA[المؤمن]]></category>
		<category><![CDATA[خاطرة]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21840</guid>
		<description><![CDATA[رغم أن الأمة لم تبرح موقعها منذ مدة طويلة إلا لترجع حثيثا نحو الوراء، فإن علامات مضيئة تبشر أنها بدأت في التحرك من أجل الانطلاق, وذلك من خلال محاولات دائبة لتأصيل قيم النقد والمناصحة والمراجعة الذاتية، وتطوير آليات ووسائل المسؤولية الملقاة على عاتقها المسببة لخيريتها {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>رغم أن الأمة لم تبرح موقعها منذ مدة طويلة إلا لترجع حثيثا نحو الوراء، فإن علامات مضيئة تبشر أنها بدأت في التحرك من أجل الانطلاق, وذلك من خلال محاولات دائبة لتأصيل قيم النقد والمناصحة والمراجعة الذاتية، وتطوير آليات ووسائل المسؤولية الملقاة على عاتقها المسببة لخيريتها {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله}. و تركيز بعض العلامات المضيئة على الأصول الحضارية الذاتية واعتبارها أسسا لعمليات التغيير والتنمية، دون إغفال الانفتاح على مختلف الفضاءات التي قد تغني مسيرة تلك العمليات تجليات فاعلة لإعادة التوازن إلى الحياة، وإسباغ رحيق الإنسانية عليها . وفي المقابل نجد سلاسل عدة تحاول إحباط الانطلاق والتقدم . ولا شك أن انهيار العلاقات الإنسانية والاجتماعية، وتفكك الحياة الأسرية، و تمييع بعض الوظائف الحياتية وتغيير أو تحييد أدوارها، من أبرز تلك السلاسل، ومن أهم أسباب ما تعانيه الأمة من ضربات على مختلف الأصعدة، وتكبلها وتعوقها عن الانطلاق . وحتى لا نظل نعوم في بحار العموميات التي تفسد رؤانا، نأخذ وظيفة الأمومة، بوصفها مثال لأهم الوظائف الاجتماعية، فنرى حقيقتها، وما انتهت إليه في واقعنا. إن هذه الوظيفة من أخطر الوظائف التي تقوم بها المرأة في الحياة لأنها تقوم بصياغة الإنسان وبناء شخصيته، وترضعه أولى القطرات المشكل لتصوراته ورؤاه.  ورغم أن حس الأمومة مصاحب لفطرة المرأة وما جبلت عليه من حنان ورأفة، إلا أن عدم تعهده بالتوجيه والتقويم يؤدي إلى نتائج عكسية, وينتج أفرادا لا يمثلون خيرية الأمة . أي أن عدم اكتساب المرأة لمكونات الشخصية المؤمنة، وابتعادها عن مصادر أصالتها وطبيعة وجودها يفقدها البوصلة التي تقود بها أبناءها نحو ميناء الانطلاق.  والمتأمل لواقع الأسرة في مجتمعاتنا يجد أن الأم تقوم بدور خطير في ضمور الإيمان في نفوس أعضائها، الأمر الذي يؤدي إلى فقدان عامل أساس في بناء سعادة الأسرة, وهو الحب. لأن الأسرة التي لا تغذيها أمها بالحب القائم على الإيمان فإنها تودي بها نحو مهاوي القلق والاضطراب والانحراف، لتنتج علاقات سلبية مليئة بالنزعات المادية والمصلحية. وقد آن الأوان أن نصدر للإنسانية المفهوم الصحيح لوظيفة الأمومة ولغيرها من الوظائف الإنسانية بعد تصحيحها في واقعنا</p>
<p>وللحديث بقية&#8230;</p>
<p>دة. أم سلمى</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/10/%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الوهن في معسكرنا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 16:24:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة]]></category>
		<category><![CDATA[الاسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الضعف]]></category>
		<category><![CDATA[الوهن]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21727</guid>
		<description><![CDATA[كيف يمكن أن يكون الخطاب الإسلامي بعد 11شتنبر2001؟ ما العمل أمام هذه الهجمات المتنوعة على الإسلام والمسلمين؟كيف نستطيع التصدي للعالم بزعامة أمريكا الذي أجمع على تقويض العالم الإسلامي؟ أسئلة كثيرة نشأت إثر الأحداث المهولة التي حلت وتحل بالمسلمين في بداية القرن الواحد والعشرين وهي تنشأ عقب كل قارعة وإثر كل كارثة، وقد وقعت أجوبة متعددة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كيف يمكن أن يكون الخطاب الإسلامي بعد 11شتنبر2001؟</p>
<p>ما العمل أمام هذه الهجمات المتنوعة على الإسلام والمسلمين؟كيف نستطيع التصدي للعالم بزعامة أمريكا الذي أجمع على تقويض العالم الإسلامي؟</p>
<p>أسئلة كثيرة نشأت إثر الأحداث المهولة التي حلت وتحل بالمسلمين في بداية القرن الواحد والعشرين وهي تنشأ عقب كل قارعة وإثر كل كارثة، وقد وقعت أجوبة متعددة في الماضي والحاضر من مستويات مختلفة، ومازلت أذكر بعض الأجوبة السطحية التي تدل على استهتار بالموضوع واستهزاء بالأمة وعلى الجهل المركب بل المكعب بعلم العمران و الحضارات، من ذلك جواب بعضهم في مؤتمر تربوي وتعليمي عقد بالكويت إثر نكبة 1967 أن من أسباب النكبة جهلنا باللغات الحية، فقرر المؤتمر التوسع في تدريس اللغات, ومن الأجوبة التي كانت جاهزة عند الذين هزمونا فأخرجها عملاؤهم في كتب ومقالات وتداولوها في ندواتهم ومحاضراتهم تدور حول موضوع واحد هو أن من أهم أسباب الهزائم الدين والتدين، وماتزال فلول العملاء الثقافيين والمتعالمين والبرافسة (جمع تكسير للبروفيسور) يدندنون حول هذا الموضوع ومن آخر ذلك وجوب إخضاع النص المقدس أي القرآن الكريم إلى النقد المدنس وتجريده من قداسته ليصبح في مستوى النصوص البشرية المستسلمة لشرط البحث والنقد والتقويم والتجريح&#8230; اعتبارا لقداسة العقل وعصمة العلم ومناهجه الحديثة وليس في ذلك أي عجب ولكن العجب أن تتداول هذه الأفكار في منابر ومراكز إسلامية وسلفية وهناك مؤتمرات عقدها أصحاب العمائم يتبرؤون فيها وما يزالون من تهمة الإرهاب كما يبرؤون الإسلام الذي ما يزال في قفص الاتهام بل وراء قضبان الإدانة والتجريم. وما تزال المؤتمرات والندوات تعقد هنا وهناك ووراء ذلك جهال لا يدرون حقيقة المرض الذي ينخر أجسادنا وعقولنا، وماتزال خطب الجمعة تلقى والمؤلفات تنشر والمقالات تدبج&#8230; وكل ذلك بعيدٌ عن مكمن الداء ومنحرفٌ عن وصف الدواء&#8230;</p>
<p>إن ما أصابنا ويصيبنا هو قبل كل شيء وبعد كل شيء من أنفسنا{قل هو من عند أنفسكم}، إنه مرض الوهن الذي يفتك بنا جميعا، وهو الذي يطيح بنا ويتلنا للجبين تحت سطوة سكاكين المغول الجدد&#8230; إن أسباب حلول ظاهرة الاستعمار تضاعفت ولاسيما في مستوى القيادات ذات المسؤولية الأولى عند الله وعند التاريخ في الدنيا وإن كان التاريخ قد أصبح في عصرنا من أكبر المرتشين والمزورين والقائلين للزور والبهتان والتضليل والتحريف.</p>
<p>أيها الغافلون إن الوهن في معسكرنا وفي صفنا الذي هو بنيان غير مرصوص&#8230;</p>
<p>ابحثوا عن أسباب الهزائم المتوالية بين جنباتكم وفي لفائف نياتكم وفي طيات ضمائركم وفي تآمر بعضكم على بعض وقذف بعضكم بعضا وفي أزمات متخلفة حتى داخل صفكم الواحد. {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص} فهل نحن بنيان مرصوص في المشرق والمغرق وفي بلاد الغرب؟ لقد خبرتُ هذا الصف منذ أكثر من نصف قرن فوجدت أن هزائمنا وفشلنا وكوارثنا وما حل بنا من مآس وكوارث نتيجة شقوق في بنياننا وخلل في صفنا وتناحر في معسكرنا وتمزق في وحدتنا واختلاف في قلوبنا&#8230; ورحم الله من قال : (إذا اختلف الأخيار قادهم الأشرار).</p>
<p>ثم إن الذين لا يرحمون إخوانهم أو يكفون عنهم أذاهم وينزهوا عن أعراضهم ألسنتهم ولا يأمنهم أحبابهم في الله ولا يطمئن إليهم أشقاؤهم في الدين من المستحيل أن يمكِّن الله لهم أو يأتمنهم على رسالة رسول الله  الذي يقول  فيه عز وجل : {محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود}.</p>
<p>إن سنن الله لا تتخلف، فَلِمَ الاهتمام بما هو خارج عن الذات والمرضُ فيها، فهلا أقبلنا على علاج أنفسنا حتى تصبح سليمة صحيحة معافاة وعندئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ويجيء الحق ليزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقا.</p>
<p>د.عبد السلام الهراس</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%87%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدعوة إلى نهج فكرة الحياد الديني في المدرسة مدخل خطير لهدم مقومات الأمة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 16:20:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[إدريس اليوبي]]></category>
		<category><![CDATA[الحياد]]></category>
		<category><![CDATA[الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[الدين]]></category>
		<category><![CDATA[المدرسة]]></category>
		<category><![CDATA[نهج]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21725</guid>
		<description><![CDATA[فضل العلم ومكانته &#8230;إن الله تبارك وتعالى قد جعل العلم خصلة من الخصال الحميدة العالية، وصفة من الصفات المجيدة السامية، وشرفه على كل ما سواه من الفضائل والآداب. وجعله نوراً تستنير به القلوب، وتنشرح به الصدور وتتفتح به البصائر والأبصار، وتتقدم به الأمم وتتطور به المجتمعات، وتبنى به الحضارات. والتعليم والتزكية والتربية هي أسمى مهمة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>فضل العلم ومكانته</p>
<p>&#8230;إن الله تبارك وتعالى قد جعل العلم خصلة من الخصال الحميدة العالية، وصفة من الصفات المجيدة السامية، وشرفه على كل ما سواه من الفضائل والآداب. وجعله نوراً تستنير به القلوب، وتنشرح به الصدور وتتفتح به البصائر والأبصار، وتتقدم به الأمم وتتطور به المجتمعات، وتبنى به الحضارات.</p>
<p>والتعليم والتزكية والتربية هي أسمى مهمة وأعظم رسالة وهي من أهم مهمات الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، وهي الدعوة التي دعا بها سيدنا إبراهيم عليه السلام لذريته، قال تعالى على لسانه : {ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم، إنك أنت العزيز الحكيم}.</p>
<p>وقد كانت الاستجابة لهذه الدعوة والمنة على هذه الأمة في قوله تعالى : {كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكمآياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون}.</p>
<p>فما أعظم هذه النعمة وما أكرم هذه المنة وقد بين الله تعالى في كتابه العزيز المكانة العالية للعلم، والمنزلة الغالية للعلماء، فقال عز من قائل : {يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين  أوتوا العلم درجات}. وقال سبحانه : {قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون}.</p>
<p>وأول آية نزلت من كتاب الله تعالى تحث على العلم وتحضُّ على القراءة : {اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم}. والعلم رحمة من الله عز وجلَّ على الإنسان قال تعالى : {الرحمان علم القرآن، خلق الانسان علمه البيان&#8230;}.</p>
<p>وأما رسول الله  فقد جعل التعليم من أوجب الواجبات حتى قال عليه السلام : &#8220;العلم فريضة على كل مسلم&#8221; وفي رواية أخرى (على كل مسلم ومسلمة).</p>
<p>ولا ننسى قبل هذا كله أن العلم صفة من أجل صفات الله تعالى، قال سبحانه على لسان الملائكة : {قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم}. وقال تعالى : {إن الله واسع عليم}. وقال سبحانه : {واتقوا الله ويعلمكم الله، والله بكل شيء عليم} وقال عز من قائل : {نرفع درجات من نشاء، وفوق كل ذي علم عليم}.</p>
<p>والله تعالى لا يمنح هذه الصفة الجليلة إلا للمصطفين الأخيار من عباده الصالحين، وجنوده المخلصين، قـــال تعالى : {يوتي الحكمة من يشاء ومن يُوت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً}.</p>
<p>أمة العلم في براثن الجهل</p>
<p>إن هذه الأمة التي أرادها الله عز وجل أمة عالمة تقود وتسود بفضل العلم، قد خطط لها أعداء الملة وخصوم الدين ليجعلوا منها أمة جاهلة لا علم لها، أمة تتخبط في الجهالة والضلالة. أمة تتنكر لأصولها وثوابتها ولا تبالي بمقدساتها</p>
<p>ويسجل التاريخ أن التعاون بين الاستعمار والصليبية كان وثيقا للقضاء على مقومات الأمة الإسلامية في بلاد الإسلام، وأنهم كانوا يدبرون أمرهم ليتوصلوا إلى تحقيق ذلك عن طريق المدرسة، ونشر التعليم الأجنبي والثقافة الأجنبية، وقد كانت المدرسة آنذاك وسيلة أساسية لدى هؤلاء لإزالة ارتباط الشباب المسلم بدينه وحضارته ومقومات نهضته وتقدمه وازدهاره، تقول إحدى المبشرات في بعض كتاباتها : &#8220;إن المدارس أقوى قوةٍ لجعل الناشئين تحت تأثير التعليم المسيحي، وهذا التأثير يستمر حتى يشمل أولئك الذين سيصبحون يوما قادة أوطانهم.&#8221;</p>
<p>ويقول أحد كبار المستشرقين الأنجليز : &#8220;الواقع أننا إذا أردنا أن نعرف المقياس الحقيقي للنفوذ الغربي ولِمَدى تغلغل الثقافة الغربية في الإسلام، كان علينا أن ننظر إلى ما وراء المظاهر السطحية.&#8221;</p>
<p>ويشير إلى أهمية التعليم والصِّحافة في هذا الصدد فيقول : &#8220;والسبيل الصحيح للحكم على مدى تغلغل التغريب، هو أن نتبين إلى أي حد يجري التعليم على الأسلوب الغربي، وعلى المبادئ الغربية وعلى التفكير الغربي. الأساس الأول في كل ذلك هو أن يجري التعليم على الأسلوب الغربي وعلى المبادئ الغربية وعلى التفكير الغربي، هذا هو السبيل ولا سبيل غيره.&#8221;</p>
<p>وبعد مفارقة الاستعمار لديارنا، بقيت رواسبه الفكرية متجذرة في عقول وقلوب كثير من المثقفين وبقوا مصرين على أن الثقافة الغربية هي الثقافة الجديرة بالاعتبار، رغم أنها تجرنا حتما إلى الغرب وتبعدنا عن شخصيتنا وحقيقتنا الإسلاميتين. ولقد بلغت الجرأة ببعض أبناء بلاد المسلمين، أنهم استنكروا إدراج صورة لفتاة محجبة في كتاب من المقرر واعتبروا ذلك ضربا لمبدإ الحرية في اللباس، وبلغت الوقاحة ببعضهم أن استهزأ بكلام رسول الله وعاب عليه حديثه عن الرجل يخرج إلى المسجد كل خطوة يخطوها تكتب له بها حسنة وتمحى عنه بها سيئة أو كما قال ، واعتبروا ذلك ضد العلم والتقدم والتكنولوجيا واستعمال الوسائل الحديثة في التنقل.</p>
<p>فاللهم إنا نعوذ بك من شرور أنفسنا ومن شرور هؤلاء ومن شر كل ذي  شر أنت آخذ بناصيته، ونسألك اللهم علما نافعا ترفع به قدرنا وتعلي به مكانتنا.</p>
<p>تعليم الدين وضع مساءلة!!</p>
<p>لقد كان يبدو غريبا في وقت سابق أن تطرح قضية تعليم الدين في المدارس، لأن الدين يعتبر من مقومات الوطنية المغربية، وهو الذي يحفظ الشخصية المغربية، ولا يمكننا أن نتصور مدرسة مغربية لا تُعنى بتعليم الدين، لأنه واجب وجوب اللغة والتاريخ والحساب والعلوم المختلفة وغيرها من المواد التي لا يستغني عنها منهج من مناهج التعليم. وليس من المعقول كما يدعي البعض أن نكل تعليم الدين للآباء وحدهم لأنه ليس كل الآباء لهم القدرة على ذلك. ولو كان كل فرد قادراً على تعليم ابنه الدين لكان قادراً أيضا على تعليمه غير ذلك من المواد. ولكان المجتمع في غنى عن المدارس.</p>
<p>إن الدعوة إلى نهج فكرة الحياد الديني في المدرسة  عامل رئيسي منعوامل هدم صرح الأمة وطمس معالمها.</p>
<p>وإن المدرسة التي تساهم في بناء شخصية الإنسان المسلم المتمسك بهويته، والمعتز بملته، والمتشبث بأصالته، والمتفتح على الحضارات الإنسانية الأخرى هي المدرسة التي تعتمد الإسلام أساسا في تكوين المثقف المسلم سواء من حيث عقيدته التي يدين بها، أو أعماله وتحركاته التي يتصرف بها في الحياة أو أخلاقه التي يتصف بها.</p>
<p>وهي المدرسة التي ترسخ في نفس المتعلم ثقافة مؤمنة ربانية تربط الإنسان المسلم بخالقه وتدفعه إلى أن يكون في تفكر وتدبر مستمرين لعناصر الكون وأسرار الوجود.</p>
<p>قال تعالى : {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار}.</p>
<p>وهي المدرسة التي تربي المتعلم على الوحدة الشاملة في كل شيء، في الدين واللغةوالمشاعر والعواطف حتى يعيش كل الناس موحَّدين وموحِّدين، متعاونين ومتآزرين، مسالمين ومتحابين.</p>
<p>وهي المدرسة المتفتحة على العالم الخارجي، تحافظ على الأصول وتتمسك بالثوابت، وتتطلع إلى الجديد وتنظر إلى الثقافة الإنسانية العامة نِظرة تقدير، فتأخذ منها ما يفيد المتعلم دون أن تَقْلِعَهُ من جذوره وترمي به في أحضان التيارات الهدامة  النازعة إلى الكفر والإلحاد والسائرة في طريق إبعاد الدين عن الحياة</p>
<p>وهذه هي الخصائص التي نريدها في مدارسنا التي تحتضن أبناءنا وفلذات أكبادنا.</p>
<p>ذ. إدريس اليوبي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d9%87%d8%ac-%d9%81%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمة السيد الوزاني برداعي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 16:06:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21723</guid>
		<description><![CDATA[أيها الإخوة الكرام، أخواتي الكريمات، يشرفني أن أتقدم بهذه الكلمة الموجزة نيابة عن السيد رئيس المجلس العلمي، فحقيقة أمر القرآن هو أمر الأمة، والقرآن كما تعلمون هو روح الأمة، وما من مجلس يجب على كل مسلم أن يجلس فيه وأن يجتهد من أجل إنجاحه كمجلس يعتني أهله وأصحابه بالقرآن. إن هذه الجمعية التي نسأل الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أيها الإخوة الكرام، أخواتي الكريمات، يشرفني أن أتقدم بهذه الكلمة الموجزة نيابة عن السيد رئيس المجلس العلمي، فحقيقة أمر القرآن هو أمر الأمة، والقرآن كما تعلمون هو روح الأمة، وما من مجلس يجب على كل مسلم أن يجلس فيه وأن يجتهد من أجل إنجاحه كمجلس يعتني أهله وأصحابه بالقرآن.</p>
<p>إن هذه الجمعية التي نسأل الله عز وجل أن يبارك في الساهرين عليها من طاقم إداري ومن مؤطرين علميين ومن محسنين أيضا، إن هذه الجمعية وأمثال هذه الجمعية هي بإذن الله االتي تساهم في إرجاع الأمة إلى صراط الله المستقيم بفضل الله عز وجل، ثم بفضل تحفيظ كتاب الله وتعليم علوم القرآن الكريم، التي بها يكون المسلم مسلما وبغيرها لن يكون. الأمة أيها الإخوة والأخوات، لها روحها وروح الأمة القرآن كما هو معلوم فإذا اعتنت بكتاب الله عز وجل، فإن الله سبحانه وتعالى يعطيها النور من بين أيديها ومن خلفها، عن أيمانها وعن شمائلها إذا هي اعتنت بالقرآن فإن الله عز وجل يمكن لها في الأرض، وإن الله عز وجل يجعلها فعلا خير أمة أخرجت للناس، ذلك أن القرآن الكريم كما تعلمون هو الذي يقودنا إلى جنة الله، هذا القرآن هو الذي يقودنا إلى العز، وعز الأمة كما تعلمون لن يكون إلا بكتاب الله عز وجل ونحن نرى ما يجري في العالم، وندرك حقيقة التخبط في الاتجاهات المتنوعة، والمتلونة، والأمة قد جربت كل التجارب، قد أخذت بكل التجارب واتبعت جميع السبل، فوالله ليس لها من عز، وليس لها من مخرج من هذا التيه الذي تتيه فيه الشعوب والأمم، إلا إذا سارت مع كتاب الله عز وجل  وإلا إذا جعلنا القرآن أمامنا واستنرنا بنور القرآن، وكان القرآن لنا قائداً إلى الله عز وجل. أيتها الأخوات الكريمات أيها الإخوة الكرام ، إن الاعتناء بالقرآن يبدأ كما تعلمون من حفظه وتلقينه للأبناء، هؤلاء الأبناء هم الذين بإذن الله سيكونون المجتمع مستقبلا، وهم رجال الغد، والقرآن يُعِدُّ الرجال، ويبني الأبطال، لكن لابد أن نعتني نحن بهؤلاء الأبناء، لابد أن نولي الإهتمام البالغ لهؤلاء الأبناء بتحفيظ كتاب الله لهؤلاء الأبناء، وخير ما ينفق من وقت أو مال أو طاقة كيفما كانت، خير ما ينفق هو ما ينفق في كتاب الله عز وجل حفظا ومع الحفظ ترتيلا وتجويداً، وهذا والحمد لله ما نراه في هذه البراعم وفي ما سمعناه منهم، ثم مع الحفظ والتجويد لابد من الفهم، فنحن لا نبحث عن حفاظ لكتاب الله عز وجل لا يفقهون معاني القرآن ولا يدركون مرامي القرآن ولا علم لهم بأهداف هذا القرآن، نريد حافظا للقرآن الكريم قارئا للقرآن الكريم مرتلا للقرآن الكريم مدركا لمعاني القرآن، فاهما لمقاصد القرآن ثم أيضا لابد من تلقين الأبناء أخلاق القرآن، فنتوجه للأبناء، نتوجه للأطفال ونقول : لا يعقل أن يكون طفل من هؤلاء الأطفال يحفظ كتاب الله أو يحفظ بعض كتاب الله ثم نرى أخلاقه لا تختلف عن أخلاق غيره من الذين لا يعرفون من القرآن شيئا، لا يعقل أن نرى طفلا من أطفالنا في هذه الجمعية المباركة يتصرف تصرفا أحمقَ ويخرِجُ من فيه كلاما لا يليق، فلا يعقل أن تكون أخلاق أبنائنا عموما وخصوصا أبناء دور القرآن، أبناء الجمعيات التي تهتم بالقرآن، لا يجوز أن نسمع منهم كلاما سفيها لا يقْبَل أن نسمعهم يتكلمون كما يتكلم غيرهم ممن لم يأخذوا من القرآن شيئاً. وهذه مهمة أيها الأحباب الكرام هي أولا على أكتاف القيمين على هذه الدار الذين نسأل الله تعالى أن يبارك فيهم وأن يبارك في جهودهم، ثانيا هي مهمة أيضا على الآباء وأولياء الأمور، وهي أيضا مهمة المعلمين والأساتذة ورجال التعليم لأن هؤلاء الأطفال إذا أعطوا نموذجا سليما صحيحا خارج الدار وداخل الدار في المدرسة وفي الشارع فإن غيرهم سيقتدي بهم، وإنهم سوف يجرون غيرهمجرّاً لأن الخير يجب أن يُجَرّ إليه الإنسان جراً ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b2%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>جمعية المسيرة للثقافة القرآنية تنظم الحفل السنوي الخاص بتكريم الأطفال الحفظة للقرآن الكريم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 16:03:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[تكريم]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية]]></category>
		<category><![CDATA[حفظ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21721</guid>
		<description><![CDATA[نظمت جمعية المسيرة للثقافة القرآنية بفاس حفلها السنوي لتكريم الأطفال الذين ختموا القرآن الكريم أو حفظوا أجزاء منه، وذلك يوم الأحد 11شتنبر2005، وفيما يلي النتائج السنوية : مجموعة الأطفال الذين ختموا القرآن 1- مليكة فتح الله 2- نزهة عبد الجليلي 3- زينب الجطيوي 4- مريم غازيوي 5- بشرى بوبكري 6- فاطمة البوقاعي 7- نزهة العبودي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت جمعية المسيرة للثقافة القرآنية بفاس حفلها السنوي لتكريم الأطفال الذين ختموا القرآن الكريم أو حفظوا أجزاء منه، وذلك يوم الأحد 11شتنبر2005، وفيما يلي النتائج السنوية :</p>
<p>مجموعة الأطفال</p>
<p>الذين ختموا القرآن</p>
<p>1- مليكة فتح الله</p>
<p>2- نزهة عبد الجليلي</p>
<p>3- زينب الجطيوي</p>
<p>4- مريم غازيوي</p>
<p>5- بشرى بوبكري</p>
<p>6- فاطمة البوقاعي</p>
<p>7- نزهة العبودي</p>
<p>8- أسماء الهبازي</p>
<p>9- رشيدة العزوزي</p>
<p>10-  فاطمة عبد المولى</p>
<p>11-  هند تهتاه</p>
<p>12-  محمد سامي الحايك</p>
<p>13-  مرزوقة الحسوني</p>
<p>14-  زيد الزفزوفي</p>
<p>15-  جعفر الزفزوفي</p>
<p>الفائزون في</p>
<p>حفظ القرآن الكريم</p>
<p>&lt; مجموعة 2 أحزاب:</p>
<p>1- زينب شداد</p>
<p>2- شيماء العصماني</p>
<p>3- أحمد لحلو</p>
<p>4- ياسين العرفاوي</p>
<p>5- أمينة العزوزي</p>
<p>&lt; مجموعة 3 أحزاب:</p>
<p>1- سكينة العزوزي</p>
<p>2- كريمة خطارتي</p>
<p>&lt; مجموعة 4 أحزاب</p>
<p>1- فاطمة الزهراء رضواني</p>
<p>2- هاجر أبو الشتاء</p>
<p>3- يوسف خولج</p>
<p>4- سمية الأنصاري</p>
<p>5- زيد عبد الله الأنصاري</p>
<p>&lt; مجموعة 5/6 أحزاب :</p>
<p>1- إنصاف السبعي</p>
<p>2- عبد الباسط الأكحل</p>
<p>3- هدى الإدريسي</p>
<p>4- عثمان صمارو</p>
<p>5- حمزة الدفايلي</p>
<p>&lt; مجموعة 7/8 أحزاب :</p>
<p>1- لمياء العطار</p>
<p>2- ليلى بيوط</p>
<p>3- محمد أمين بامبا</p>
<p>4- أشرف المواتي</p>
<p>5-  فاطمة الزهراء الزاوي</p>
<p>&lt; مجموعة 9/10 أحزاب</p>
<p>1- حمزة راشد</p>
<p>2- شيماء الإدريسي</p>
<p>3- عبد المجيد البجدوري</p>
<p>4- حليمة الطيبي</p>
<p>5- كنزة العزوزي</p>
<p>&lt; مجموعة 11/14 حزبا</p>
<p>1- فاطمة العزوزي</p>
<p>2- عبد المجيب الخمليشي</p>
<p>3- مريم الزعتور</p>
<p>4- محمد الزراد</p>
<p>5- سكينة المصدر</p>
<p>&lt; مجموعة 15/19 حزبا</p>
<p>1- عمر الحنفي</p>
<p>2- يونس العزوزي</p>
<p>3- فاطمة الجطيوي</p>
<p>&lt; مجموعة 20/29 حزبا</p>
<p>1- فوزية الجطيوي</p>
<p>2- عز الدين الرميش</p>
<p>3- لطيفة السايحي</p>
<p>4- مصطفى الدقايقي</p>
<p>5- توفيق اليعقوبي</p>
<p>6- ابراهيم الحايك</p>
<p>7- نسيبة الهلالي</p>
<p>8- حليمة عبد المولى</p>
<p>9- أمل البركة</p>
<p>&lt; مجموعة 30/39 حزبا</p>
<p>1- عبد العظيم اليوسفي</p>
<p>2- أسماء بومهدي</p>
<p>3- أنس اليعقوبي</p>
<p>4- ياسين ياكون</p>
<p>5- مريم حبيب</p>
<p>&lt; مجموعة 50/60حزبا</p>
<p>1- نزهة عبد الجليلي</p>
<p>2- فدوى الغريسي</p>
<p>3- مليكة فتح الله</p>
<p>4- زينب جطيوي</p>
<p>5- مريم غازيوي</p>
<p>&lt; مجموعة 60 حزبا ب</p>
<p>1- هاجر الرحماني</p>
<p>2- آسية العلاتي</p>
<p>&lt; مجموعة 60 حزبا أ</p>
<p>1- عبد الفتاح الدحماني</p>
<p>2- محمد الجطيوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d9%85-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مالك بن نبي :  مفكر شاهد ومشروع متجدد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a8%d9%86-%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a8%d9%86-%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 15:49:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[مالك بن نبي]]></category>
		<category><![CDATA[مفكر]]></category>
		<category><![CDATA[ندوة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21719</guid>
		<description><![CDATA[جمعية النبراس الثقافية بوجدة دعوة للمشاركة في ندوة دولية في موضوع : مالك بن نبي : مفكر شاهد ومشروع متجدد أيام : 13/14/15نونبر 2005 بوجدة الورقة التمهيدية : تحل بنا هذه  السنة الذكرى المئوية لميلاد المفكر الكبير مالك بن نبي رحمه الله، والعالم الإسلامي يعيش حالة استضعاف قاتلة، وصراعا فكريا غابت عنه الأفكار المطبوعة على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جمعية النبراس الثقافية بوجدة</p>
<p>دعوة للمشاركة</p>
<p>في ندوة دولية في موضوع :</p>
<p>مالك بن نبي :</p>
<p>مفكر شاهد ومشروع متجدد</p>
<p>أيام : 13/14/15نونبر 2005 بوجدة</p>
<p>الورقة التمهيدية :</p>
<p>تحل بنا هذه  السنة الذكرى المئوية لميلاد المفكر الكبير مالك بن نبي رحمه الله، والعالم الإسلامي يعيش حالة استضعاف قاتلة، وصراعا فكريا غابت عنه الأفكار المطبوعة على حد تعبير الراحل، وحضرت الأفكار الموضوعة والميتة. حالة حاضر أشبه بحالة الماضي الذي ولد فيه المفكر مالك. فلأننا لم نتمكن من تحديد مرحلة ما بعد الاستعمار واستثمار شروطها لخلق وجهة جديدة للعالم الإسلامي والتأسيس لميلاد مجتمع جديد، سقطنا مرة أخرى في حالة الاحتلال والقابلية للاستعمار دون وجود أدنى مشروع فكري متكامل في الساحة يحقق شروط النهضة ويحل مشكلات الحضارة، انطلاقا من فهم مشكلة الثقافة واستحضار الاختيار الثقافي في كل بناء سياسي.</p>
<p>ويبقى المفكرمالك بن نبي شاهدا على عصره، ويبقى مشروعه الحضاري الناضج قابلا للتجدد في واقعنا وملء فراغه والتأسيس لنهضة جديدة لعالمنا الإسلامي تنطلق من مقدمات الظاهرة القرآنية وتتأسس على مساحة الفكر الحي لتقارب مختلف مشكلات الحضارة في شموليتها، ومن ضمنها مشكلتنا في العالم الإسلامي.</p>
<p>فالمثقف ابن نبي رغم تفكيره في زحمة الاحتلال والاستعمار والفراغ الوحشي المتعصب، فإن أفكاره خرجت واعية راشدة، ومشروعه اكتمل ضمن رؤية شمولية لا تبشر بالنهايات ولا بصراع الحضارات، وخطابه نضج أصيلا ذاتيا، رغم منهجيته العلمية المعاصرة.</p>
<p>في هذا الإطار تأتي أشغال هذه الندوة الدولية استحضارا للإنسان المتعبد، والمفكر الشاهد، والمشروع المتجدد، وفق المحاور التالية :</p>
<p>&lt; المحور الأول : شهادات</p>
<p>- الدكتور عبد السلام الهراس</p>
<p>- الأستاذ عمر مسقاوي</p>
<p>- الأستاذة رحمة مالك بن نبي</p>
<p>&lt; المحور الثاني : المفكر الشاهد</p>
<p>- مالك بن نبي : المفكر الفيلسوف</p>
<p>- المنهج الحضاري عند مالك بن نبي</p>
<p>- مرجعية الوحي في فكر مالك بن نبي</p>
<p>&lt; المحور الثالث : مالك بن نبي والمشروع المتجدد</p>
<p>- الوحدة والتجزئة والاستعمار في تراث مالك بن نبي</p>
<p>- الصراع الفكري وظاهرة الغرب : مالك مستغربا</p>
<p>- المرأة والأسرة في فكر ابن نبي</p>
<p>وتدعو الجمعية جميع المفكرين والمهتمين بفكر مالك بن نبي للمشاركة في هذه الندوة.</p>
<p>لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بأحد الأرقام التالية : 056702811- 062107350- 066110367</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%83-%d8%a8%d9%86-%d9%86%d8%a8%d9%8a-%d9%85%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d8%af-%d9%88%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%aa%d8%ac%d8%af%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>هكذا مر صيفُ المهرجانات&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 15:46:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[الأخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[المهرجان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21717</guid>
		<description><![CDATA[أغرب ما لوحظ هذه السنة حُمَّى المهرجانات التي انتابت ربوع البلاد خلال فصل الصيف، من أدناها إلى أقصاها في السهل والجبل والقرى والمدن والشواطئ وكأني بهذه الموجة العجيبة قد سرت كالنار في الهشيم تنافسا وتقليدا وسباقا نحو التسلية والتنشيط حتى إن المستجوَبين في بعض نشرات الأخبار من المواطنين المغلوبين على أمرهم، لم يألوا جهداً في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أغرب ما لوحظ هذه السنة حُمَّى المهرجانات التي انتابت ربوع البلاد خلال فصل الصيف، من أدناها إلى أقصاها في السهل والجبل والقرى والمدن والشواطئ وكأني بهذه الموجة العجيبة قد سرت كالنار في الهشيم تنافسا وتقليدا وسباقا نحو التسلية والتنشيط حتى إن المستجوَبين في بعض نشرات الأخبار من المواطنين المغلوبين على أمرهم، لم يألوا جهداً في مباركة (النشاط) الذي أُغدق عليهم وعلى أبنائهم وأخرجهم حسب رأيهم من الخمول والركود&#8230;!!</p>
<p>ذكرتني هذه المهرجانات بالانتخابات.. ولا أعرف لحد الآن الخيط الدقيق الذي ألَّف في ذهني بين الأمرين.. غير أني كنت -في هذه المعمعة- أود أن أسجل أسماء المهرجانات لكن العدد فاق التصور إذ بقيت مبهوتة أستغرب ما يمكن إهداره من طاقات مادية لا أخالها إلا من المال العام الذي سيحاسب عليه القيمون يوم لا تزول قدما ابن آدمحتى يسأل عنه&#8230; مال فيه حق للأرملة واليتيم والمعاق والعاطل والصغير والكبير.. لست أدري هل استُفتي المغاربةُ جميعاً في أمر إقامة المهرجانات؟.. ولعمري لو أن ما أُهدر فيها من أموال وُظف في مشروع  لتشغيل العاطلين لدر من الأرباح المادية والمعنوية ما تقر به النفوس والبيوت وتقِلُّ به آفات كالبطالة والتسول والحرابة، ولساق الوطن حتما إلى تنمية إيجابية فاعلة.. كم سيارة ستتحرك من أجل هذه المهرجانات؟ كم من البنزين سيُهدَر فيها؟ كم فندقا سيُحجز وكم مآدب ستُقام؟ وكم وكم..؟ كل ذلك كان في سبيل (البندير) ولأجل (البندير) لا غير..</p>
<p>ما الغايات الكامنة إذن وراء هذه المهرجانات سوى أن تكون أبواباً مشرعة يقتحمها بعض الطفيليين والفضوليين للإثراء على حساب أبناء هذا الشعب المسكين..</p>
<p>حاولت جاهدة أن أتذكر أسماء المهرجانات الصيفية غير أنني نسيتُها لكثرتها ولم يعلق منها بذهني سوى مهرجان لبعض (الشيخات) رعته جهة رسمية وليست المقصودة.. عالمةً مشهورةً أو أديبة مرموقة أو مناضلة بطلة&#8230; قهرتني الحسرة لأنه لا مهرجان كرم شخصية دينية أو سياسية أو مصلحاً اجتماعيا أو عالما جليلا أو جنديا مجهولا أو أما عظيمة أو عاملا مخلصا.. كنت أنتظر أن أسمع -مثلا- عن مهرجان يحمل اسم الشاعر محمد الحلوي الذي أهملته الثقافة الرسمية!! أو اسم المهدي المنجرة الذي شَغَلَ العالَمَ فشُغِلْنَا عنه، أو اسم المختار السوسي أو علال الفاسي&#8230; كنت أنتظر من المهرجانات أن تنخرط بالمواطنين في سباق المواهب والفضائل في أمور كالقراءة والكتابة وحفظ المتون والاختراع وابتدار مواقف جليلة كالتضحية والإيثار والبر ولو في إطار مسابقات ترفيهية.. لكنَّ المِنَصَّات نُصِبَت، وأجساد المراهقين اختلطت وماجت.. ودقة البنادير والطبول في السهول والجبال والشواطئ وكان ذلك الصيف الساخن رقصا وميوعة وعُرْياً.. وقَرَّتْ عيونُ الناهين عن المعروف وانزوى المغلوبون بعيداً عن الشواطئ والمراتع والحَلَبَاتِ الساخنة.. غيرَ أن مجاليهم لم تسلم من شراذِمِ العاريات تماما تماما.. لا يصدهن خُلُقٌ ولا يَرُدُّهُنَّ حياءٌ، ولا يُقعِدهُن سِنٌّ ولم يجدن في البيت أباً صارماً أو أخاً حازماً أو زوجاً غيوراً تهزهم أنفة ويدفعهم كبرياء ليشدوا الزمام صوناً للعرض وذودا عن الشرف وغيرةً على الحرمات&#8230;</p>
<p>هكذا مرَّ صيفُ المهرجانات الصاخبة بما فيها من تمييع وتجهيل وتجفيف للموارد العامة، قبل أن تحط هذه المهرجاناتُ أوزارها ونعودَ مكروبين إلى بيوتنا لنحمل أوزار محفظات الأبناء الثقيلة واللوازم المدرسية الفادحة وأعباء الحياة الجميلة التي لا أخالها إلا دار اختبار&#8230;</p>
<p>ذة. أمينة لمريني</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d8%b1-%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>رحلة صيفية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 15:42:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الصيف]]></category>
		<category><![CDATA[دة. أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[رحلة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21715</guid>
		<description><![CDATA[في غمرة فرحتي برفقة أولادي ، وتجمعهم حولي مرة أخرى في العطلة السنوية التي أحرص فيها على هيئة نفس الفضاء الأسري الحميمي المليء بالدفء والرحمة والحب، وفي عمق سعادتي بأحفادي  المتربعين في حضني، تلقيت دعوة كريمة من المجلس العلمي بالدار  البيضاء في شخص أستاذنا العزيز د.رضوان بن شقرون، للمشاركة في النشاط الثقافي الذي نظمه المجلس. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في غمرة فرحتي برفقة أولادي ، وتجمعهم حولي مرة أخرى في العطلة السنوية التي أحرص فيها على هيئة نفس الفضاء الأسري الحميمي المليء بالدفء والرحمة والحب، وفي عمق سعادتي بأحفادي  المتربعين في حضني، تلقيت دعوة كريمة من المجلس العلمي بالدار  البيضاء في شخص أستاذنا العزيز د.رضوان بن شقرون، للمشاركة في النشاط الثقافي الذي نظمه المجلس.</p>
<p>وحاولت رفض الدعوة ، لكن بعد إلحاح من أستاذنا، ولشدة احترامي له، ولرغبة روحي العارمة في المشاركة في أجر المجالس العلمية وافقت .</p>
<p>وصلت البيضاء قبل موعد مشاركتي بزهاء الساعتين، وكان في استقبالنا أنا وزوجي د.ابن شقرون بوجهه المشرق بالابتسامة التي لا تغيب عنه.ورغم حفاوة الترحيب وسمت الهدوء الذي يتحلى به أستاذنا، والذي ألمس إشعاعه كلما التقيته ,أحسست بغشاوة من القلق تظلله وتعكر صفو سكينته المعتادة . طلب منا التوجه نحو السيارة ليوصلنا بنفسه إلى مكان النشاط. وكانت المفاجأة الأولى أن التقيت بصاحبة عزيزة طالما التقت روحي بروحها المفعمة بالإيمان والغيرة على صفحات محجتنا الرائعة، التقيت بالأستاذة فوزية حجبي . وبعد ترحيب موجز، انغمسنا في حديث مكسو بالهم الفكري والثقافي، وكأننا نعرف بعضنا منذ مدة. واكتشفت أن ثمة مشكلات تعترض النشاط خارج إرادة المنظمين من المجلس العلمي. ووصلنا المؤسسة التي سوف يقام النشاط فيها، فكانت المفاجأة الثانية ، ثلة من علماء البيضاء وشيوخها وبعض الحضور واقفون ينتظرون فتح الباب الموصد أمام وجوههم منذ مدة تزيد على الساعتين  لحضور المحاضرة القيمة التي كان سيلقيها أحد أعضاء المجلس العلمي والتي كان من المفروض أن تبدأ في ذلك الوقت.</p>
<p>كانت أصداء من الموسيقى الصاخبة تصلنا ، تنبئ أن الأبواب تفتح بسهولة لاحتضان كل نشاط يزيد من تمييع هذه الأمة . كانت ابتسامة رئيس المجلس العلمي تزداد قلقا ، وهو يلاحظ انسحاب الحضور الواحد تلو الآخر بعد أن أعياه الانتظار، فرغم الاتصالات بالمسؤولين كي تفتح الأبواب الموصدة في وجه الكلمة الطيبة ، ما زال كل مسؤول يتنصل من مسؤوليته ويحيل على آخر ، وكأن قدر هذه الأمة أن تبتلى بمن يكممون أفواه المخلصين ببرودة دم ، وبدون أن يعلنوا عن أنفسهم .</p>
<p>حان موعد الصلاة، واتجه العلماء لأدائها في المسجد القريب، وفي تلك الفترة وصل الإذن أخيرا بفتح باب المؤسسة، بعد مسلسل من الاعتذارات التي لم تغن عن اكتشاف الغرض المبيت والمقصود من هذا التصرف اللامسؤول في وجه مؤسسة علمية دينية رسمية ، يحاول رئيسها بكل جهده أن يؤسس صرحا تصدح في أرجائه الكلمة الطيبة ، لتوتي اكلها في كل الفضاءات المشبوهة، وتنظف هواءها ليدخل نقيا في أعماق المغيبين.</p>
<p>اتجهنا نحو القاعة لحضور المحاضرة بعد أن انصرف الجميع بعد الصلاة. لم يلتحق بها سوى رجال الأمن والمشاركون في النشاط الثقافي، ورئيس المجلس العلمي وصاحبتي طبعا يجللهما إصرار على المضي قدما نحو إشاعة الثقافة المعبرة عما تحت رماد هذه الأمة المغيبة رغم كل  المعوقات، ورغم أنف الأصداء المشبوهة وكل القائمين عليها، بابتسامة مطمئنة لوعد الله {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}، وما زال للرحلة مسارب أخرى&#8230;</p>
<p>دة. أم سلمى</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%b5%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مأساة جسد تردى بفعل الزمن&#8230;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%af%d9%89-%d8%a8%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%af%d9%89-%d8%a8%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 15:39:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[الزمن]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع]]></category>
		<category><![CDATA[المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[جسد]]></category>
		<category><![CDATA[صالحة رحوتي]]></category>
		<category><![CDATA[مأساة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21713</guid>
		<description><![CDATA[يجلس على درجات متربة قرب مقر إحدى الإدارات العمومية&#8230; صورة تعكس الألم النابض القابع في عمق عينيه تتصدر لائحة الصور التي تتواتر على خيالي المجهد كلما أتيت،وكلما هممت بالاقتراب من مكان جلسته، فأستعد لرؤيته، أوبالأحرى لتأمله&#8230;وبشره وبعفوية لا متناهية  قد لا تشبع كل احتياجات نفسي للغوص في أغوار ذاته وروحه. جلبابه الصوفي البني يستر بالكاد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يجلس على درجات متربة قرب مقر إحدى الإدارات العمومية&#8230;</p>
<p>صورة تعكس الألم النابض القابع في عمق عينيه تتصدر لائحة الصور التي تتواتر على خيالي المجهد كلما أتيت،وكلما هممت بالاقتراب من مكان جلسته، فأستعد لرؤيته، أوبالأحرى لتأمله&#8230;وبشره وبعفوية لا متناهية  قد لا تشبع كل احتياجات نفسي للغوص في أغوار ذاته وروحه.</p>
<p>جلبابه الصوفي البني يستر بالكاد كيانه البشري المتآكل بفعل الزمن: غلاف متهالك دأب على جره منذ مدة ليست باليسيرة&#8230;منذ أن عدا عليه المرض فأقعده ، فانطرد تباعا من العمل ومن حضن الأسرة الدافئ ، ليجد نفسه في فضاء الشارع الواسع بنفسه، الضيق بوحشته وقفره.</p>
<p>أمر أمامه فتمتد يده المعروقة منسلة للتومن جيب  ذلك الجلباب المتسخ،المنخرم  تواصله في مساحات ليست بالهينة على عكس شرائط الخياطة التقليدية الصامدة رغم تكالب الأيام والسنين .</p>
<p>وكأنما تنتشر روح الحياة في ذراعه الممتدة، تنتشل ما أُقَدِّم بسرعة وبخفة، مما قد تكون له علاقة بمعاودة انتشاء جذوة الأمل في ذلك الغلاف الجسدي بسبب نظرة حانية توحي بالاهتمام والرأفة.</p>
<p>ابتسامة صفراء باهتة تتزامن دوما مع ارتعاشة اليد الممتدة ، تنفذ في أنحائي لتفعل فعلها الآمر باشتغال الفكر المتأمل في مآلات الإنسان.</p>
<p>كل مقومات المجتمع المادية تواطأت من أجل  تشييئه وحصره في دائرة متاع، وتعاقبت دورات الزمن فأردته، وطمست المعالم المبرهنة على حياته.</p>
<p>غشاوة بيضاء وموجات متواترة من الدمع ـ تسيطر بردائها شبه الشفاف على صفحة عينيه الحمراوين ـ لم تستطيعا أن تمنعا انبعاث بريق يتحدى كل الحواجز من أجل الإشعار بإنسانية الإنسان.</p>
<p>وللأسف فإن فك رموز الرسالة يظل حكرا على القلة، فقد تكالبت من قبل صور العجزة المتردين القابعين في الشوارع على مخيلات الناس، وأصرت&#8230; فاستصدرت مرسومانُسخت منه نسخ لا متناهية ثبتت في كل العقول، مرسوم يتعلق ببديهية وجود العاجزين عن الإنتاج في فضاء لا يحتاج إلى الكثير من الجهد المالي لتأثيثه: فضاء الشارع المقفر.</p>
<p>فم فارغ لاك بضع كلمات لم أستبن معناها،وطأطأة رأس توحي بالانكسار، وتشعر بانقهار الشخص تحت وطأة عجز جسده عن تلبية مطالب عيشه،ورفض أجساد الآخرين تعويضه في القيام بشؤونه.</p>
<p>علمت أن ثمة ابنا له&#8230;نبت له جسد يتميز بالبسطة من حقل هذا الجسد الضامر، ومن حقل جسد آخر ووري التراب بعد أن ذاقت صاحبته كأس الهوان مثل ما يذوق زوجها الآن.</p>
<p>لكن ذاك الجسد الأرعن شاء أن يقتلع جذوره الممتدة إلى الأصل، وتاه بعيدا ليستثمر رأسمال جسده المادي المورث في قضاء مآربه هونفسه، دون مشاركة أحد سوى أفراد أسرته الصغيرة.</p>
<p>ساعات طويلة قد تمضي، والجسد المفعم بالألم والحزن مركون في صمت يتأجج باطنه بصراخ مكتوم، ويلتحف منه الظاهر بوشاح سكون كاذب ينذر بانهيار قد يكون المدخل لفضاء جنائزي ممكن الحلول في كل اللحظات.</p>
<p>الشفتان ترتعدان&#8230;وتضطربان&#8230; تتناسل منهما الحركات&#8230; مما يوحي أنه قد يكون استمرأ السياحة في ملكوت الله الواسع ، لينعتق بالتدريج من غل الجسد المتهالك استعدادا لفراق أبدي&#8230;</p>
<p>عسى الأمر يكون كذلك&#8230;</p>
<p>وعساه يكون  قد أثث داخله بيقين يجعله يعدم نبت الإصرار على الذنب، ويتيح الفرصة للنفس لتؤوب إلى باريها&#8230;</p>
<p>وعسى الذكر يكون قد أصبح قوتا ،ويحقن نورا في جنبات القفص المكدود المنغلق حول الروح المتطلعة  لخلاص سرمدي&#8230;</p>
<p>وعل الله يقبل منه فيمنحه العتق من النار&#8230;</p>
<p>الضيق يزحف سيلا يغمرني ،والأمل حصان جامح يتحدى الطوفان&#8230;الرؤى تتوالى تترى، والأسئلة تتزاحم في صمت&#8230;</p>
<p>كيف كان الحال حين أوج القوة&#8230; وحين اشتغال الجسد الممنوح المسخر من قبل الله؟</p>
<p>أكان التسخير على غير هدى؟</p>
<p>أم أن الحق اختير والتزم بنور الله يضيء الدرب؟</p>
<p>ونبت الابن&#8230;أتعهده الحقل بإتقان فاعوج بعد صلاح؟</p>
<p>أم أن الأصل أفرز تيها انغرز في جذر الفرع  فتاه؟ فأضاع ذاك الأصل الفرع&#8230; وأفقد نفسه منجم خير&#8230;:أمان في الدنيا&#8230;وزخات  دعاء صالح يرفعه حين رجوع الروح إلى باريها&#8230;</p>
<p>ابتعدت&#8230;وتناقصت أبعاد الصورة في المرآة، ثم وهي تتلاشى أخذت تتعمق في مخيلتي&#8230; تتجذر&#8230;لكن تتصاغر حتى يمكن أن تظفر بمكان في سجل اللوحات&#8230;لوحات صادقة وشمت على عمق الذاكرة&#8230; تقبع في صمت&#8230; حتى تستدعى من أجل تأملها حين يحتاج إلى حصة غوص تسبر غور النفس&#8230;تحاسبها&#8230; تبحث عن خير قد يغلب شرا فيكون العتق من النار.</p>
<p>ابتعدت&#8230; والمرارة تتمادى في حقن مصلها المؤلم في نفسي&#8230; تجاهلت الألم&#8230;أوحاولت أن أفعل&#8230; أهرب من وخز سؤال شائك&#8230; سؤال حول مصير يتربص بي وبكل من هم على شاكلتي حين تصدع الجسد قبل رحيل الروح إلى نعيم &#8230;أوجحيم&#8230;</p>
<p>د.  صالحة رحوتي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%85%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%a9-%d8%ac%d8%b3%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%af%d9%89-%d8%a8%d9%81%d8%b9%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من هموم الإنسان في الخطاب الأدبي للنورسي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 Sep 2005 15:36:06 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 240]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأدب]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[الخطاب]]></category>
		<category><![CDATA[النورسي]]></category>
		<category><![CDATA[عوني لطفي اوغلو]]></category>
		<category><![CDATA[هموم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21711</guid>
		<description><![CDATA[مركز كوبرو ( الجسر) للدراسات  -استانبول الشفقة والمحبة الشفقة والمحبة واحد من أركان دعوة النورسي في إنشاء الصرح الفكري الشامخ وفي مراقي السلوك إلى معرفة الله تعالى عند الإنسان. فهو يدعو إلى شهود الشفقة والمحبة الغامرة في الكائنات المتدفقة بحوراً من معين الودود الرؤوف الرحمن الرحيم، لتفيض في الإنسان، فتوثق عراة بالأشياء كلها بعروة المحبة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مركز كوبرو ( الجسر) للدراسات  -استانبول</p>
<p>الشفقة والمحبة</p>
<p>الشفقة والمحبة واحد من أركان دعوة النورسي في إنشاء الصرح الفكري الشامخ وفي مراقي السلوك إلى معرفة الله تعالى عند الإنسان. فهو يدعو إلى شهود الشفقة والمحبة الغامرة في الكائنات المتدفقة بحوراً من معين الودود الرؤوف الرحمن الرحيم، لتفيض في الإنسان، فتوثق عراة بالأشياء كلها بعروة المحبة والشفقة. الإنسان في تطوره إلى الكمال لا بد أن يفيض بالمحبة والشفقة في كل أحواله. فالإسلام بنبعه، والإنسان بفطرته وطبعه تقتضيان المحبة. وكما في المباحث الأخرى، نجد تحليلاً متسلسلا لمفهوم المحبة والشفقة من الجذر إلى الغض فالوريقة وهنا نقتطف لمناسبة المقال قطوفاً من الرسائل فيها خطاب أدبي، فنحلق معها إلى فضاء المحبة والشفقة.</p>
<p>&#8220;الإنسان ثمرة شجرة الخلقة.. والثمرة تكون أكمل الأجزاء، وأبعدها عن الجرثوم وأجمعها لخصائص الكل! وهي التي تبقى ونستبقى وأنه لا بد في الثمرة من نواة، تشتمل بالقوة على لوازمات شجرة مثل أصلها! واصغرية النواة لا تنافي أعظمية الشجرة! كنواة شجرة التينة. وأن في الإنسان حبة: لو كان الإنسان ثمرة، لكانت تلك الحبةُ نواته! ألا وهي القلب&#8221;(1)  القلب العامر المعمور بالحب والشفقة بأوسع معنى وأرحب أفق. فيض من حب غامر يستلزم شفقة مثله، هما من جزء من ألف ألف جزء جزء من تجليات أسم الودود على الرحمن الرحيم على مرآة قلب الثمرة اليانعة لشجرة الكائنات. فتراه يحب المصنوعات من بحب الصانع، ويحب ذاته بفيض التجليات، ويتوق إلى الكمال والجمال، ويتعلق بالأهل والعيال، والخفاف والثقال. فإذا فاضت ذرة من هذه المحبة والشفقة، أغرقت حتى العقل الطموح المتطاول إلى الإحاطة بالعالم والنفوذ إلى الخارج فـ &#8220;أكبر فلاسفة الأرض عقلاً يغرق في قطرة ألم، ويفنى في ذرة محبة&#8221;(2) ولكن، حذار أن يطيش الحب عن المحبوب، أو يختلط عليه المقصود:&#8221; يا قلبي: إن الأبله الذي لا يعرف الشمس إذا رأى في مرآةٍ تمثال شمسٍ، لا يحب إلا المرآة: ويحافظ عليها بحرص شديد لاستبقاء الشمس!.</p>
<p>وإذا تفطن أن الشمس لا تموت بموت المرآة، ولا تفنى بانكسارها، توجه بتمام محبته إلى الشمس. إذ ما يشاهد في المرآة ليس بقائم بها، بل هو قيومها! وبقاؤه ليس بها، بل بنفسه! بل بقاءُ حيوية المرآة وتلألؤها إنما هو ببقاء تجليات الشمس ومقابلتها، إذ هو قيومها!</p>
<p>يا هذا، قلبك وهويتُك مرآة. فما فطرتك من حب البقاء ليس لأجلها، بل لأجل ما فيها. فقل: يا باقي أنت الباقي. فإذا أنت &#8220;باقي&#8221; فليفعل الفناء بنا ما يشاء! فلا نبالي بما نلاقي!&#8221;(3) وهكذا كل تجل لأسم من الأسماء الحسنى، وكل تعلق بشئ تابع لتجلٍ، مرده الصرف إلى مثال الشمس في المرآة. التوجه إلى عشق المرآة بلاهة وقصور، ما دامت الشمس ساطعة. وأرجع أن شئت الاستزادة إلى بياناته حول {إني لا أحب الآفلين}. وإذا كان نفسك أحب إليك، لأنها أقربُ إليك من كل شئ، فلا بد أن يكون ربك أحب إليك منك، إذ هو أقرب إليك من نفسك. ألا ترى أن ما لا يصل اختيارك وخيالك إليه من أسرار ما رُكّب فيك، هو حاضرٌ مشاهدٌ لربك(4).</p>
<p>&#8220;لقد جُبل هذا الإنسان على محبة غير متناهية لخالق الكون. ذلك لأن الفطرة البشرية تَكِنّ حبا للجمال، وودا للكمال، وافتنانا بالإحسان. وتتزايد المحبة بحسب درجات الجمال والكمال والإحسان، حتى تصل إلى درجات العشق وأرحبه&#8221;(5).</p>
<p>وأن &#8220;أسباب العداء ليست إلا كحصيات صغيرة. فالذي يتغلب العداوة فيه على المحبة، يقع في حمق عظيم، كمن يستصغر جبل أحد، ويبخس ثمنه بأدنى حصاة. العداء والمحبة لا تجتمعان البتة، كالنور والظلام. أن غلبة العداء تجعل المحبة تصنعاً ومداراة! وغلبة المحبة تجعل العداء ترحماً واشفاتاً ورقةقلب. ألا أن مذهبي هو بذل الحب للمحبة، والتخاصم للعداوة.وأن أحب شئ إلى نفسي في الدنيا هو المحبة، وأبعض شئ عندي هو العداء والخصا(6).</p>
<p>النورسي أهل حقاً لأن يصرح بأن أجدر شئ بالمحبة عنده هو المحبة، وأجدر شئ بالبغض والخصام، هو البغض والخصام، حتى أنه يرجع نوعاً من الآلام والمصائب إلى غياب الشفقة والمحبة:&#8221; فالصبي الذي يمزق للتهوس والتلهي نحلة مسكينة، ولم يسمع نهي حس شفقته الحساسة، فأصيب بأن انكسر رأسه، استحق! أن النمرة تحس في نفسها على شبلها شفقة شديدة، ومع رفيقها حسّ حماية، فلا يمنعها هذان الحِسان من تمزيق الظبية المسكينة فمزقتها، ثم أصيبت ببندقية الصياد مثلاً، أفلا تكون مستحقة؟ إذ رزقها الحلال أموات الحيوانات لا أحباؤها. على أن هذا مبني على توهم مالكية الحيوانات للأنفسها!&#8221;(7) ولنقف قليلاً عند هذا الحس المرهف للنورسي، ورقة مشاعرة، ودقيق تمييزه للمعاني، خصوصاً في إشارته إلى توهم مالكية الحيوانات لأنفسها!</p>
<p>ألا &#8220;أن العندليب المشهور بالعشق للورد خطيب رباني من طرف الحيوانات -التي هي ضيوف الرحمن- وموظفٌ لإعلان السرور بهدايا رازقها، ولإظهاره حسن الاستقبال للنباتات المرسلة لإمداد أبناء جنسه، ولبيان احتياج نوعه، ذلك الاحتياج إلى درجة العشق، على رؤوس جميلات النباتات، ولتقديم الطف شكر، في ألطف وجه، لجناب مالك الملك ذي الجلال والجمال والإكرام. فهذه غاية عمله بحسابه سبحانه. فهو يتكلم بلسانه، فنفهم هذه المعاني منه، وان لم يعرف هو معنى نغماته بتمامها&#8221;(8).</p>
<p>فلنستمع إلى تغريد بلابل الحب والشفقة في الكائنات، ولنغرد مع العندليب، ولنطرب مع معنى نغماته، ولننشد بنغماتنا أناشيد الحب الأزلي!.</p>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1 &#8211; النورسي/ المثنوي/ حبة/ المصدر السابق/ ص 219-220</p>
<p>2 &#8211; النورسي/ المثنوي/ حبة/ المصدر السابق/ ص 225 مع الهامش.</p>
<p>3 &#8211; النورسي/ المثنوي/ زهرة/ المصدرالسابق/ ص 263</p>
<p>4 &#8211; النورسي/ المثنوي/ ذيل الشعلة/ المصدر السابق/ ص 416</p>
<p>5 &#8211; النورسي/ اللمعات/ المصدر السابق/ ص 90</p>
<p>6 &#8211; المثنوي/ صيقل الإسلام/ ص 423</p>
<p>7 &#8211; النورسي/ المثنوي/ قطرة/ ص 163</p>
<p>8 &#8211; النورسي/ المثنوي/ نور من أنوار نجوم القرآن/ المصدر السابق/ ص 478</p>
<p>عوني لطفي اوغلو</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2005/09/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a8%d9%8a-%d9%84%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
