<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 225</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-225/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>إخراج الأمة المسلمة وعوامل صحتها ومرضها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a5%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%b6-10/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a5%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%b6-10/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 11:06:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إخراج الأمة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[الأقـليــة]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان الخارجي]]></category>
		<category><![CDATA[النصرة]]></category>
		<category><![CDATA[د.عرسان الكيلاني]]></category>
		<category><![CDATA[طغيــــان الفــــرد]]></category>
		<category><![CDATA[مكونات الأمة المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[نصــــرة الأمة المسلمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22457</guid>
		<description><![CDATA[20 العنصر الخامس من مكونات الأمة المسلمة: النصرة &#160; د- &#60;  نصــــرة الأمة المسلمة فـــــي مـــواجهة طغيــــان الفــــرد أو الأقـليــة     &#60; نصرة رجــــــال الفكــر وجمهور الأمة في مواجهة رجـــال القوة والتسلط    &#60; نصـــرة الأمـــة الـمسلمـة فـــي مــــواجـهـة العـــدوان الخـــــارجـــي &#160; &#60; نصرة الأمة المسلمة في مواجهة طغيان الفرد أو الأقلية وأساس هذا المظهر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>20 العنصر الخامس من مكونات الأمة المسلمة: النصرة</strong></span></h1>
<p>&nbsp;</p>
<h3 style="text-align: right;"><span style="color: rgb(0, 128, 128);"><strong>د- &lt;  نصــــرة الأمة المسلمة فـــــي مـــواجهة طغيــــان الفــــرد أو الأقـليــة</strong></span></h3>
<h3><span style="color: rgb(0, 128, 128);"><strong>    &lt; نصرة رجــــــال الفكــر وجمهور الأمة في مواجهة رجـــال القوة والتسلط</strong></span></h3>
<h3><span style="color: rgb(0, 128, 128);"><strong>   &lt; نصـــرة الأمـــة الـمسلمـة فـــي مــــواجـهـة العـــدوان الخـــــارجـــي</strong></span></h3>
<p>&nbsp;</p>
<h2><strong><span style="color: #800000;">&lt; نصرة الأمة المسلمة في مواجهة طغيان الفرد أو الأقلية</span></strong></h2>
<p>وأساس هذا المظهر أن الأمة التي توجهها روح النصرة، لا تسمح للفرد أو الأ قلية أن تغلب مصالحها الخاصة على الصالح العام. ولتحقيق هذا المظهر لا بد للتربية الإسلامية أن تركز على رسوخ ثلاثة اتجاهات رئيسية هي :</p>
<p>الأول : تنمية الوعي بقيمة وحد ة الأمة المسلمة والمحافظة عليها بكل الوسائل. ويتفرع عن وحدة الأمة : وحدة القيادة، ومحاربة نزاعات السلطة من الولاء الفردي، والعصبيات العائلية، والقبلية، والإقليمية، والمذهبية، والقومية، وكل ما يعرض كيان الأمة للفتن والانقسامات. وهذا ما فهمه أبو بكرالصديق] حين قال :</p>
<p>&#8220;وإنه لا يحل أن يكون للمسلمين أميران. فإنه مهما يكون ذلك يختلف أمرهم وأحكامهم، وتتفرق كلمتهم وجماعتهم، ويتنازعون فيما بينهم. هناك تترك السنة وتظهر البدعة، وتعظم الفتنة، وليس لأحد على ذلك صلاح&#8221;(1).</p>
<p>وحين اقترح أحد الأنصار في سقيفة بني ساعدة أن يكون للمسلمين خليفتان في آن واحد، وقال للمهاجرين : منا رجل ومنكم رجل، أجابه عمر ابن الخطاب] : &#8220;سيفان في غمد واحد لا يصلحان&#8221;(2)</p>
<p>والثاني : تنمية الوعي بأهمية العمل الجماعي، وسيادة مبدأ الشورى، لأن في الشورى تجسيدا لإرادة الأمة، وإشراكا لجميع أفرادها وهيئاتها في حمل المسؤولية. وهو ما طبقه الرسول وسار عليه الخلفاء الراشدون. فقد كان أبو بكر وعمر] إذا ما ورد على أحدهما أمر، نظر في الكتاب والسنة، ثم شاور العلماء وأولي الرأي(3).</p>
<p>والثالث : تكافؤ الفرص، وعدم محاباة الأقارب والأصدقاء، وتوزيع الوظائف والأعمال طبقا لمقاييس الإخلاص والكفاءة. وهذا ما وجه إليه أبو بكر الصديق]. فعن يزيد بن أبي سفيان ] : قال أبو بكر لما بعثني إلى الشام، يا يزيد إن لك قرابة عسى أن تؤثرهم بالامارة، وذلك أكبر ما أخاف عليك. فإن رسول الله قال : من ولي من أمور المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدا محاباة له بغير حق، فعليه لعنة الله، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، حتى يدخله جهنم. ومن أعطى أحدا من مال أخيه محاباة له فعليه لعنة الله، أو قال برئت منه ذمة الله. إن الله دعا الناس أن يؤمنوا فيكونوا حمى الله فمن انتهك في حمى الله شيئا بغير حق، فعليه لعنة الله. أو قال برئت منه ذمة الله عز وجل(4).</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 0);"><strong>&lt; نصرة رجال الفكر وجمهور الأمة في مواجهة رجال القوة والتسلط</strong></span></h2>
<p>يرتبط هذا المظهر بنصرة &#8220;أفكار&#8221; الرسالة، ارتباطا وثيقا. وهو من أهم ميزات الأصول السياسية للتربية الإسلامية. فالقرآن الكريم يحدد دور رجال الفكر، ورجال القوة، في أكثر من موضع، من ذلك قوله تعالى : {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم}(النساء : 59).</p>
<p>ولقد قدم الرازي وابن تيمية عرضا مطولا لتفاسير علماء الصحابة وتلامذتهم لمعنى &#8220;أولي الأمر&#8221; وخلصا إلى أن هذه التفاسير تنقسم إلى قسمين : قسم جعل &#8220;أولي الأمر&#8221; هم العلماء والأمراء، وهو رأي الأقلية، وقسم جعلهم العلماء وحدهم، وهو رأي الأكثرية(5).</p>
<p>وعلى كل حال فالعلماء، أو رجال الفكر، موجودون في تعريف كلا الطرفين، ولهم الصدارة والأولوية، وهذا هو الذي ينسجم مع &#8220;نصرة الرسالة&#8221;، وضرورة دوران &#8220;الأشخاص والأشياء&#8221; في فلك &#8220;الأفكار&#8221;، كما مر.</p>
<p>كذلك يقدم القرآن الكريم أمثلة لما يجب أن تكون عليه مكانة رجال الفكر وجمهور الأمة، ولقد ناقش ابن تيمية هذه المكانة، وذكرأنها مما يوجه إليه قوله تعالى :</p>
<p>{إنما وليكم اللــه ورسوله والذين آمنوا}(المائدة : 55).</p>
<p>{ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب اللههم الغالبون}(المائدة : 56).</p>
<p>{ولله العـــزة ولـــــرسوله وللمؤمنين} (المنافقون : 8).</p>
<p>وفي التشهد : &#8220;التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين&#8221;.</p>
<p>فالإشارة هنا ـ لله ورسوله ـ إشارة إلى القائمين على فقه الكتاب والسنة والتربية عليهما، والإشارة إلى ـ الذين آمنوا ـ إشارة إلى جمهور الأمة المسلمة.</p>
<p>ويضيف ابن تيمية أن هذه الأصول هي التي أمر بها عمر بن الخطاب شريح ] حيث قال : &#8220;اقض بما في كتاب الله، فإن لم يكن فبما في سنة رسول الله، فإن لم يكن  فبما اجتمع عليه الناس، وفي رواية فبما قضى  به الصالحون&#8221;.</p>
<p>وكذلك يقول ابن مسعود ] : &#8220;من سئل عن شيء فليفت بما في كتاب الله، فإن لم يكن فبما في سنة رسول الله، فإن لم يكن فبما اجتمع عليه الناس&#8221;.</p>
<p>وكذلك روى نحوه ابن عباس ]، ولذلك قال العلماء : الكتاب والسنة والإجماع(6).</p>
<p>وكذلك يقدم القرآن الكريم أمثلة لما يجب أن تكون عليه معادلة العلاقة بين رجال الفكر وجماهير الأمة ورجال القوة، وتحديد أدوار كل فريق منهم. من ذلك قوله تعالى : {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الــــــذين يستنبطونه منهم}(النساء : 83).</p>
<p>هكذا تتوزع الأدوار إذا واجهت الأمة قضية من قضايا الأمن أو الخوف، أو شأنا من شؤون الحرب أو السلم. فالحس الجماهيري هو الأداة القادرة على استشعار القضايا، أو المشكلات، لأن الجماهير هي التي تتفاعل على مسرح الحياة الاجتماعية، ولها حق التعبير والإعلان عنها، ولكن ليس باللغو وإذاعة الإشاعات، وإنما بأداء دورها في دائرة فاعلة، دائمة الجريان، حيث تبدأ الجماهير برد القضايا والمشكلات إلى أولي الأمر من العلماء الأمراء (وهم هنا خلفاء الرسول ) ليردوها بدورهم إلى المتخصصين القادرين على علمها واستنباط وسائل معالجتها. ويمكن أن نمثل لهذه الدائرة الفاعلة في معالجة المشكلات والقضايا بالشكل التالي :</p>
<p>ولقد أردك ابن تيمية هذه العلاقة التي تنظم أدوار رجال الفكر، ورجال القوة، وأسهب في وصف تطبيقاتها وتطوراتها في الأمة الإسلامية. ومما قاله في هذا الشأن : قال الله تعالى  : {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز}(الحديد : 25). فقوام الدين بكتاب يهدي، وسيف ينصر {وكفى بربك هاديا ونصيرا}(الفرقان : 31).</p>
<p>ودين الإسلام: أن يكون السيف تابعا للكتاب؛ فإذا ظهر العلم بالكتاب والسنة، فإن السيف تابعا لذلك، كان أمر الإسلام قائما. وأما إذا كان العلم بالكتاب، فيه تقصير، وكان السيف تارة يوافق الكتاب، وتارة يخالفه، كان دين من هو كذلك بحسب ذلك&#8221;(7).</p>
<p>فابن تيمية، يرمز لرجال القوة ب&#8221;السيف&#8221;، تمشيا مع وسائل تكنولوجيا القوة في عصره، بينما يشير القرآن لها ب&#8221;الحديد&#8221;، المادة الأساسية لتكنولوجيا القوة في كل عصر.</p>
<p>ولقد كان عصر النبوة والخلافة الراشدة تطبيقا للمعادلة القرآنية بين رجال الفكر، وجمهور الأمة، ورجال القوة. فقد كان &#8220;فقهاء الرسالة&#8221; يتصدرون مواقع الإمامة في الأمة، ابتداء من إمامة الصلاة، حتى إمامة المجتمع كله. ومن المعروف جيدا أن الخلفاء الراشدين كانوا أعظم فقهاء الرسالة، بعد الرسول وأنهم لولا انشغالهم بشؤون السياسة وتسيير جيوش الفتح الإسلامي، لتركوا مجلدات مبتكرة في أصول الفكر الإسلامي بميادينه المختلفة.</p>
<p>ولقد كان دائم التحذير من اختلال المعادلة التي أرساها بين رجال العلم، وجمهور الأمة، ورجال القوة، ومن خطورة هذا الاختلال على مستقبل الأمة المسلمة، من ذلك قوله :  &#8220;خذوا العطاء ما دام عطاء، فإذا صار رشوة في الدين فلا تأخذوه، ولستم بتاركيه، يمنعكم الفقر والحاجة. ألا إن رحى الإسلام دائرة، فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنه سيكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم ما لا يقضون لكم، إن عصيتموهم قتلوكم، وإن أطعتموهم أضلوكم. قالوا يا رسول الله : كيف نصنع؟ قال : كما صنع أصحاب عيسى  بن مريم؛ نشروا بالمناشير، وحملوا على الخشب. موت في طاعة الله، خير من حياة في معصية الله&#8221;(8).</p>
<p>ومن الموضوعية أن نقول : إنه بعد مجتمع الخلفاء الراشدين، اضطربت معادلة العلاقة بين رجال الفكر والتربية، وبين رجال القوة، ودخل الطرفان في صراع طويل انتهى  بتغليب رجال القوة والسلطان. ولكن الحديث في تفاصيل هذا الموضوع يقع في دائرة البحث في تاريخ التربية الإسلامية، وهو موضوع خارج عن نطاق هذا البحث.</p>
<p>وفي العصر الحديث، تدرب مؤسسات التربية في العالم الإسلامي الحديث على أن شخصا واحدا هو شخص المعلم ـ الذي يتقمص فيما بعد شخص الحاكم من أولي القوةـ هو القادر على استشعار المشكلات، والقضايا كلها، وعلى إصدار الحلول الفاصلة القاطعة، التي لا مراء فيها. فالدائرة الاجتماعية ـ هنا ـ مقطوعة ممنوعة، والتنسيق بين رجال الفكر، وجمهور الأمة، ورجال القوة، غير قائم، وحملة الشهادات، وذوي الاختصاص، ودور العلم، والجامعات، مجرد زينة و(ديكور) وطني، يتباهى به رجال القوة ذوي الهيمنة المطلقة أمام الأقطار الأخرى، تماما كالمكتبات في بيوت العالم الإسلامي، تزين بها البيوت، كقطع الأثاث وأدوات الزينة، دون أن يقرأ منها صاحبها صفحة واحدة(9).</p>
<p>وفي المقابل نجد أن نظم التربية في الغرب ـ غير المسلم ـ قد نسقت أدوار كل من رجال الفكر، ورجال القوة، وهيئات المجتمع، بما يتطابق مع التوجيهات القرآنية التي مرت.</p>
<p>فالمشكلات وقضايا الأمن أو الخوف تبدأ في الساحة الجماهيرية، ولكنها لا تترك للغو والإشاعات، وإنما تنقل لأولي الأمر بالاستفتاءات، وجمع المعلومات، والبيانات، والمقابلات، ثم ترد إلى مراكز البحوث المتخصصة، حيث ينكب عليها المؤهلون القادرون على تحليلها واستنباط الحلول لها، ثم يردونها إلى أولي الأمر من صانعي القرار، ثم إلى أجهزة التنفيذ، ثم تقوم بمتابعتها أجهزة القياس، والتقويم، لجمع ثمرات التطبيق، وتقويم النتائج، وتبدأ الدائرة من جديد.</p>
<h2 style="color: #404040;"><span style="color: #800000;"><strong>&lt; </strong><strong>نصرة الأمة المسلمة في مواجهة العدوان الخارجي</strong></span></h2>
<p>وأساس هذا المظهر : أن الأمة التي توجهها روح النصرة لا تسمح للعدو الخارجي أن ينال منها أو من أفرادها ومقدراتها. ولتحقيق هذا المظهر، لا بد للتربية الإسلامية أن تركز على خمسة اتجاهات رئيسة هي :</p>
<p>الأول : تربية الأمة على  الروح العسكرية، وتعشق الجهاد. والتوجيهات النبوية حازمة وراسخة في هذا الاتجاه. فهي تحث على تدريب الناشئة مبكرا مع الحاملات الحربية وأدوات القتال التي رمزت لها بأدوات عصر النبوة المتمثلة في ركوب الخيل ورمي النبال، واستعمالات السيف، وفنون الفروسية، مع مراعاة الاستمرار في هذه الأهلية وتعشق الجهاد.</p>
<p>والثاني : إقامة الصناعات الحربية، وتطوير العلوم العسكرية، بما يكفل للأمة الإسلامية التفوق الرادع للأعداء، والرهبة والهيبة أمام الخصوم، وتحقيق النصرة أمام التحديات والأخطار. وهذا مما يوجه إليه. بصراحة ـ قوله تعالى : {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم، وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون}(الأنفال :60).</p>
<p>والثالث : إقامة مراكز شهود العالم المتخصصة، في البحث ودراسة ما يجري في العالم من تيارات وأحداث في صالح الأمة المسلمة أو ضدها. وذلك لتحديد سياسات التعامل مع هذا العالم وإيصال الرسالة إليه. وهذا مما يوجهإليه قوله تعالى : {إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصبلا}(الفتح : 8-9).</p>
<p>وهو أيضا ما يرشد إليه قوله  : &#8220;رحم الله من حفظ لسانه، وعرف زمانه، فاستقامت طريقته&#8221;(10).</p>
<p>والرسول كان يشهد الأحداث الجارية بوسائل المعرفة الثلاثة : الوحي، والعقل، والحس. أما وقد انقطع الوحي فإن على ـ مراكز البحوث والدراسات ـ أن تضاعف من عمل أداتي العقل والحس في شهود ما يجري في العالم، وبدون ذلك لا تكون هناك استراتيجيات صائبة ولا سياسات حكيمة.</p>
<p>والرابع : إقامة ـ مراكز الدراسات الاستراتيجية ـ المتخصصة بتشخيص الشؤون المتجددة، ثم النظر في وسائل التكيف مع متطلبات هذه الشؤون ومجابهة التحديات التي ترافقها.</p>
<p>والخامس : إقامة -مراكز-  لدراسة مجتمعات غير المسلمين، وذلك لتحقيق أمرين:</p>
<p>الأول : التعرف على أصول هذه المجتمعات الثقافية والاجتماعية الموجهةلسياساتها وعلاقاتها وسلوكها، وتحديد أساليب التعامل معها، ويقدم القرآن توجيهات واسعة ل &#8220;قراءة عقول غير المؤمنين&#8221; و&#8221;إرادتهم&#8221; و&#8221;دوافعهم&#8221;، مما يشكل أصولا لتطوير علوم سياسية إسلامية، وعلم اجتماعي إسلامي، وعلم إنسان إسلامي (انثروبولوجيا)، وعلوم تتطلب الحاجات المتجددة ابتكارها وبلورة ميادينها. إذ بدون العلم ومناهجه لا يمكن تحقيق أي مظهر من مظاهر ـ النصرة ـ التي قدمنا نماذج لها.</p>
<p>والأمر الثاني : هو بلورة أصول العلاقات الخارجية مع المجتمعات غير الإسلامية، وتحديد الميادين التي يباح فيها التعاون والصداقة مع هذه المجتمعات، والمدى الذي يصل إليه هذا التعاون، والمدى الذي ينتهي عنده.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;"><em><span style="text-decoration: underline;"><strong>د. عرسان الكيلاني<br />
</strong></span></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;</p>
<p>1- البيهقي؛ السنن الكبرى ح 8 ص 145.</p>
<p>2- البيهقي، نفس المصدر والصفحة.</p>
<p>3- الدارمي، السنن، ح 1 ص 87.</p>
<p>4- المتقي الهندي، كنز العمال، حـ 5، ص 665 عن منسد أحمد، وابن أبي شيبة.</p>
<p>5- ابن تيمية، الفتاوى، كتاب السلوك، حـ 10، ص 345.</p>
<p>الرازي، التفسير الكبير، حـ 10، ص 144- 150.</p>
<p>6- ابن تيمية، الفتاوى،  أصول الفقه، حـ 20، ص 498.</p>
<p>7- ابن تيمية، الفتاوى، أصول الفقه، حـ 20، ص 393.</p>
<p>8- الطبراني، المعجم الكبير، حـ 20.</p>
<p>9- لا يقتصر اضطراب المعادلة بين رجال الفكر ورجال القوة في العالم الإسلامي على الدول وإنما يشمل حركات الإصلاح كالأحزاب والجماعات. فهذه أيضا تفترض العلم والحكمة والقدرة على التنفيذ والقيادة في أصحاب القوة والثروة والمكانة الاجتماعية من أعضائها، في الوقت الذي تفتقر إلى المؤسسات المتخصصة بالفكر والبحث العلمي، فالفكر في أوساطها قضية فردية حيث يظهر المفكر الفرد بينها بشكل عشوائي ثم يكافح وينمو بجهوده ونفقاته الخاصة، حتى إذا نضج فكره وشاع، استثمرت أفكاره لكسب مزيد من التأييد والانتشار. وحين ينتهي أمر الفكر ويتوقف إنتاجه ولا يظهر غيره ترتد الأحزاب والجماعات إلىالتراث تجتره وتشيد به أن كانت إسلامية الاتجاه، أو تتوجه إلى الفكر الأجنبي إن كانت علمانية الاتجاه. أما في الغرب فإن الأحزاب والمنظمات -كالصهيونية مثلا- تمتلك مؤسسات البحث العلمي والإنتاج الفكري وتضم من المتخصصين عددا وكفاءة يتناسب مع الأهداف التي تعمل من أجلها والتحديات التي تواجهها.</p>
<p>10- المناوي، فيض القدير شرح الجامع الصغير، حـ 4، ص 29، رقم 4440.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a5%d8%ae%d8%b1%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d9%88%d8%a7%d9%85%d9%84-%d8%b5%d8%ad%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%b1%d8%b6-10/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المرحوم عبد القادر الأرناؤوط.. محقق تصنيفات الحديث الشريف(*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%88%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d9%86%d8%a7%d8%a4%d9%88%d8%b7-%d9%85%d8%ad%d9%82%d9%82-%d8%aa%d8%b5%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%88%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d9%86%d8%a7%d8%a4%d9%88%d8%b7-%d9%85%d8%ad%d9%82%d9%82-%d8%aa%d8%b5%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 11:01:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[سير الأعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الحديث الشريف]]></category>
		<category><![CDATA[المحقق الأرناؤوط]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرحمن الحاج - دمشق]]></category>
		<category><![CDATA[عبد القادر الأرناؤوط]]></category>
		<category><![CDATA[محقق تصنيفات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22454</guid>
		<description><![CDATA[توفي فجر الجمعة 14 شوال 1425 هـ في دمشق فضيلة الشيخ عبد القادر الأرناؤوط بنوبة قلبية مفاجئة عن نحو ست وسبعين عاما قضاها في التعلم والتعليم والتحقيق والدعوة، وأديت الصلاة عليه في جامع زين العابدين بحي الميدان في دمشق بعد صلاة الجمعة. والشيخ عبد القادر الأرناؤوط أحد العلماء الذين اختاروا طريق مرافقة الرسول ، وذلك [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>توفي فجر الجمعة 14 شوال 1425 هـ في دمشق فضيلة الشيخ عبد القادر الأرناؤوط بنوبة قلبية مفاجئة عن نحو ست وسبعين عاما قضاها في التعلم والتعليم والتحقيق والدعوة، وأديت الصلاة عليه في جامع زين العابدين بحي الميدان في دمشق بعد صلاة الجمعة.</p>
<p>والشيخ عبد القادر الأرناؤوط أحد العلماء الذين اختاروا طريق مرافقة الرسول ، وذلك بخدمة الحديث النبوي الشريف. وقد منّ الله تبارك وتعالى على الشيخ ففتح له في هذا العلم، وجعل له فيه قدما راسخة، ونفع الله به نفعا عمّ أرجاء العالم الإسلامي، وكانت له مع السنة رحلة ممتعة مع مشقتها.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>&#8220;قدري في طريق العلم&#8221;</strong></span></h2>
<p>اشتهر شيخنا في عالمنا الإسلامي بالشيخ &#8220;عبد القادر الأرناؤوط&#8221;، واسمه الحقيقي كما تقول البطاقة الشخصية &#8220;قدري&#8221;، وشهرته &#8220;الأرناؤوط&#8221; جاءت من اللقب الذي أطلقه الأتراك على كل ألباني.</p>
<p>كان ظلم الصرب واضطهادهم للألبان في كوسوفا قد بلغ أوجه عندما قرر &#8220;صوقل&#8221; (والد الشيخ) الهجرة من قريته فريلا ( VRELA) إلى الشام مع زوجته وأولاده، وكان &#8220;قدري&#8221; الطفل الصغير آنذاك (1352هـ-1932م) لم يتجاوز بعد سنواته الثلاث.</p>
<p>وعندما استقر في دمشق لم يلبث أن توفيت زوجته (والدة الشيخ) وقدري ما يزال صغيرا، وقرر والده الذي فر بدينه أن يعلم ولده الدين منذ نعومة أظفاره، فأدخله مدرسة &#8220;الإسعاف الخيري&#8221; حتى أنهى الصف الخامس الابتدائي سنة (1363هـ-1942م)، وكان الصف الخامس آنئذٍ هو نهاية المرحلة الابتدائية. في وقت كانت الحاجة إلى المال تضغـط على أسرته؛ مما اضطره إلى ترك العلم من أجل العمل لسد حاجته المالية، فعمل في تصليح الساعات في محلة &#8220;المسكية&#8221; بدمشق، لكنه ما زال شغوفا بالعلم.</p>
<p>وهكذا كان يعمل في النهار ويدرس القرآن والفقه في المساء. ولحسن حظه أن صاحب العمل (الشيخ سعيد الأحمر التلي) كان رجلا أزهريا محيطا بالعلم الشرعي، فكان أيضا يعلمه الدين واللغة، ولما رأى نبوغه وشدة حفظه للقرآن والحديث النبوي الشريف قرر أن يرسله إلى حلقات العلم، وقال له: &#8220;يا بني أنت لا تصلح إلا للعلم&#8221;. فسلمه إلى الشيخ عبد الرزاق الحلبي -الذي ما زال إلى اليوم مديرا للجامع الأموي الكبير في دمشق- لينضم إلى حلقة من حلقاته العلمية.</p>
<p>يحكي الشيخ عن نفسه: &#8220;كنت في فترة الاستراحة بين الحصص المدرسية أحفظ خمسة أحاديث، كنت متمتعا بذاكرة طيبة، وقدرة على الحفظ كبيرة بحمد الله تعالى وعونه&#8221;.</p>
<p>وبالرغم من أن الشيخ لم يتابع تعليمه المدرسي بعد ذلك، فإنه تلقى علومه على يد علماء عصره في الشام؛ فقد درس على بعض الشيوخ الألبان الأجلاء، منهم الشيخ &#8220;سليمان غاوجي الألباني&#8221; رحمه الله حيث درسه الفقه وعلم الصرف، وقرأ القرآن وجوده على الشيخ &#8220;صبحي العطار&#8221; رحمه الله، ثم على الشيخ &#8220;محمود فايز الديرعطاني&#8221; رحمه الله، وقرأ على الشيخ &#8220;محمد صالح الفرفور&#8221; رحمه الله اللغة العربية والفقه الحنفي والتفسير والمعاني والبيان والبديع، ولازمه فترة من الزمن تقارب عشر سنوات مع طلابه، وغيرهم من شيوخ الشام. والشيخ لا يعدد أحدا من تلامذته، ويظهر تواضع شيخنا أنه يعتبر الذين درسهم طوال السنين السالفة هم إخوة له يتدارس معهم العلوم الشرعية.</p>
<p>رباه والده على ألا ينسى بلده، وهكذا علمه الألبانية منذ صغره، وهي إلى اليوم لغة منزله؛ فهو يتحدث مع أهله وأولاده بالألبانية كما لاحظت، وقد يسرت له هذه اللغة التواصل مع أقربائه وأبناء بلاده؛ مما جعله يرتحل إليها في كل عام للدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، فترك آثارا لا تمحى في الإحياء الإسلامي هناك.</p>
<p>زار الشيخ بلدانا عدة من العالم الإسلامي داعيا وعالما يدرس في المساجد ويشارك في المؤتمرات والندوات العلمية.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong> خلافه مع الشيوخ</strong></span></h2>
<p>بات معروفا أن ثمة خلافا حادا قام بينه وبين عدد من شيوخ الشام، وبالرغم من أن ظاهر خلافه معهم يعود إلى عدم التزامه مذهبا معينا في الفتوى؛ فهو يرى أن &#8220;العالم الحقيقي لا يتقيد بقول عالم واحد مهما كان شأنه&#8221;؛ بل يتبع الدليل &#8220;ولا يحق أن يكون مقلدا&#8221;، وإن كان يرى أن العامي لا مذهب له، ومذهبه مذهب مفتيه؛ فالتزامه بالمذهب أمر ضروري طبيعي، وبالرغم من أن الشيخ لم يدَع الاجتهاد؛ فإنه لا يرضى بالتقليد دون معرفة الدليل.</p>
<p>والحقيقة أن اللامذهبية وحدها لم تكن المشكلة الأساسية، وإنما نزوع الشيخ &#8220;السلفي&#8221; (وانتقاده للغلو في التصوف) الذي يتضارب مع روح التصوف السائدة في بلاد الشام رغم أنه لا يرى مانعا من التصوف عندما يكون &#8220;بمعنى الرقائق التي تلين القلوب وتهذب النفوس&#8221;. وقد حققت له سلفيته المعتدلة وشخصيته المرحة وجرأته ووضوحه شعبية كبيرة.</p>
<p>جهوده في التعليم</p>
<p>فيما عدا دروسه الكثيرة في المساجد، عمل الشيخ مدرسا لعلوم القرآن والحديث النبوي الشريف بين عامي 1952-1959م في مدرسة &#8220;الإسعاف الخيري&#8221; التي تخرج فيها من قبل، وأدرك فيها شيخه صبحي العطار رحمه الله، وفي عام (1960م =1381هـ) انتقل إلى المعهد العربي الإسلامي بدمشق؛ فدرس القرآن والفقه، وقد كان إلى فترة يدرس في معهد &#8220;الفرقان&#8221; بالمزة، ومعهد المحدث الأكبر الشيخ بدر الدين الحسيني، لكنه الآن وقد ضيق عليه فجرد من كل هذه الوظائف لم يبق له سوى درس أسبوعي واحد في أحد جوامع دمشق.</p>
<p>كان خطيبا لمدة 15 عاما في جامع &#8220;الديوانية البرانية&#8221; بدمشق القديمة منذ عام 1948هـ (1369هـ) ثم انتقل إلى جامع &#8220;عمر بن الخطاب&#8221; في &#8220;القدم&#8221; الذي كان الشيخ نفسه وراء بنائه بمساعدة أهل الخير، وبقي فيه خطيبا لمدة 10 سنوات، ثم أصبح خطيبا لعشر سنوات أخرى في جامع &#8220;الإصلاح&#8221; وفي منطقة الدحاديل، ثم أصبح خطيبا لجامع &#8220;المحمدي&#8221; بالمزة لثماني سنوات، أعفي بعدها من الخطابة بشكل كامل بتداعيات خلافه مع الشيوخ، كما مُنع من الحديث في المناسبات الرسمية، ورغم ذلك فهو لا يفتأ يخالط الناس ويشاركهم أفراحهم وأتراحهم فبقي قريبا من قلوبهم.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>جهوده في الحديث الشريف</strong></span></h2>
<p>ليس للشيخ اجتهاد خاص في علم مصطلح الحديث، وإنما يفضل العمل بآراء علماء الحديث وشرطه، وهو لذلك يأخذ برأي الإمام النووي رحمه الله في تصحيح الحديث وتضعيفه الذي يقول فيه: &#8220;يجوز لمن ملك خبرة بهذا الفن وقويت معرفته أن يصحح ويحسن حسب قواعد مصطلح الحديث عند العلماء&#8221;، ففي الحديث المرسل -مثلا-  يصف منهجه فيقول: &#8220;أعمل برأي الإمام الشافعي رحمه الله الذي يقول بأن المرسل ضعيفه لا يُعمل به إلا إذا وجد للحديث طرق وشواهد، فعند ذلك يعمل به&#8221;.</p>
<p>وفي حكم الأخذ عن أصحاب البدع والأهواء يقول: &#8220;وقد احتج بعض الأئمة برواية المبتدعة الدعاة وغير الدعاة؛ فقد احتج البخاري بعمران بن حطان وهو من دعاة الشراة، وبعبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني وكان داعية إلى الإرجاء.. والحق في هذه المسألة -كما قاله العلامة محمد بخيت المطيعي في حاشيته على: نهاية السول- قبول رواية كل من كان من أهل القبلة يصلي بصلاتنا ويؤمن بكل ما جاء به رسولنا، فإن من كان كذلك لا يمكن أن يبتدع بدعة، إلا وهو متأول فيها، مستند في القول بها إلى كتاب الله أو سنة رسوله  بتأول رآه باجتهاده، وكل مجتهد مأجور وإن أخطأ، أما إن كان ينكر أمرا متواترا من الشرع ثابتا بالكتاب والسنة وإجماع الأمة معلومـا من الدين بالضرورة أو اعتقد عكسه، كان كافرا مجاهرا فلا يقبل مطلقا&#8221;.</p>
<p>ويؤكد الشيخ على أن &#8220;سلامة المعتقد&#8221; شرط ضروري عند المحدث لأنه يؤثر في منهجه، وعلى ما سبق تأسس منهجه في تحقيق الحديث؛ فهو يحرص كل الحرص على بيان درجة كل حديث مما لم يرد في أحد &#8220;الصحيحين&#8221; (البخاري ومسلم)، من حيث الصحة والضعف، حسب الأصول والقواعد المتبعة في علم المصطلح، فيذكر ما يقال في رجال الحديث ممن تُكلم فيهم، مسترشدا بأقاويل جهابذة الحديث ونقاده.</p>
<p>وإذا كان الخبر ضعيفا فإنه يبحث في طرقه المختلفة وشواهده، فإذا تقوى بتعدد الطرق، أو بالشواهد حكم عليه بالصحة أو الحسن تبعا لمنزلة تلك الطرق والشواهد، وما لم يجد له ما يقويه يحكم عليه بالضعف معززا ما ذهب إليه الحفاظ من أئمة الحديث الذين عُنوا بذلك.</p>
<p>وكان منهجه في تحقيقه لكتاب &#8220;جامع الأصول&#8221; الذي اشتهر به أنه يقتصر على تصحيح النص وضبطه ومقابلته مع الأصول الخطية التي حصل عليها، والأصول الستة التي جمع المؤلف كتابه منها؛ حيث بدأ بترقيمه وتفصيله، ثم ألمّ بمذاهب الأئمة المجتهدين، وذكر جملا من الاستنباطات الجديدة، وتتبع الأحاديث التي لم يلتزم أصحابها إخراج الصحيح (كأبي داود والترمذي والنسائي) وتكلم عن كل حديث من جهة الصحة والضعف؛ لأن المؤلف (ابن الأثير) لم يتطرق إلى ذلك، واستشهد بأحاديث من خارج الكتاب (المسانيد والمصنفات الأخرى)، وقد أعاد الشيخ مؤخرا النظر فيه من جديد، فزاد عليه رواية ابن ماجه وغير ذلك وهو بصدد إصداره.</p>
<p>يعرض الشيخ عموما عن التأليف لأنه يجد نفسه أمام مهمة يؤمن أنها أهم منه، وهكذا يبرر ذلك بقوله : &#8221; المؤلفات كثيرة، والتحقيق أولى، وذلك حتى أقدم الكتاب إلى طالب العلم محققا ومصححا حتى يستفيد منه&#8230;&#8221;.</p>
<p>لأجل ذلك نجد ندرة في مؤلفاته التي لم تتجاوز أصلا بعض الرسائل الصغيرة، منها رسالة بعنوان &#8220;الوجيز في منهج السلف الصالح&#8221; وما دعاه إلى كتابتها هو عدم فهم كثير من الناس العقيدة السليمة فهما صحيحا، وكثرة من يتكلم في هذا الموضوع وهو لا يحسنه، وله أيضا رسالة بعنوان &#8220;وصايا نبوية&#8221; شرح فيها خمسة أحاديث نبوية، مطبقا بذلك قول بشر بن الحارث الحافي رحمه الله حيث قال: &#8220;يا أصحاب الحديث، أدوا زكاة الحديث من كل مائتي حديث خمسة أحاديث&#8221;، وقد اختارها في العقيدة والأخلاق.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong>تحقيقاته لمصنفات الحديث</strong></span></h2>
<p>كان باكورة أعماله تحقيقه لكتاب &#8220;غاية المنتهى&#8221; في الفقه الحنبلي، وكان الشيخ جميل الشطي رحمه الله قد بدأه ولم يتمه، فطلب من الشيخ إتمامه.</p>
<p>وفي بداية الستينيات انتظم الشيخ للعمل مدرسا لقسم التحقيق والتصحيح في المكتب الإسلامي بدمشق، وذلك بصحبة الشيخ شعيب الأرناؤوط -حفظه الله- واستمر في عمله هذا حتى عام (1968-1389هـ) تقريبا.</p>
<p>ومنذ تلك الفترة قام الشيخ بالاشتراك مع الشيخ المحقق شعيب الأرناؤوط بتحقيق وتصحيح العديد من الكتب الإسـلامية التي صدرت عن المكتب الإسلامي، وأهمها:</p>
<p>- زاد المسير في علم التفسير- لابن الجوزي (9 مجلدات).</p>
<p>- المبدع في شرح المقنع &#8211; لابن مفلح ( 8 مجلدات).</p>
<p>- روضة الطالبين وعمدة المفتين &#8211; للنووي (12 مجلدا).</p>
<p>- زاد المعاد في هدي خير العباد &#8211; لابن القيم (5 مجلدات).</p>
<p>- جلاء الأفهام في الصلاة على خير الأنام &#8211; لابن القيم (مجلد).</p>
<p>يقول الشيخ عن نفسه: &#8220;إني بعونه تعالى قد حققت أكثر من خمسين كتابا كبيرا وصغيرا في الفقه والحديث والتفسير والأدب وغيرها، وهي موجودة في العالم الإسلامي&#8221;.</p>
<p>ومن أهم الكتب التي حققها الشيخ بمفرده: كتاب &#8220;جامع الأصول&#8221; لابن الأثير الذي أشرنا إليه سابقا، وقد استغرق عمله في هذا التحقيق مدة خمس سنوات كاملة، كما أنه كان سببا لشهرته، ومن بين الكتب الأخرى نجد:</p>
<p>- مختصر شعب الإيمان &#8211; للبيهقي.</p>
<p>- الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان &#8211; لابن تيمية.</p>
<p>- كتاب التوابين &#8211; لابن قدامة المقدسي.</p>
<p>- كتاب الأذكار &#8211; للنووي.</p>
<p>- كتاب الشفا في تعريف حقوق المصطفى &#8211; للقاضي عياض.</p>
<p>- كفاية الأخيار &#8211; للحصني.</p>
<p>- شمائل الرسول &#8211; لابن كثير.</p>
<p>- الإذاعة لما كان ويكون بين يدي الساعة &#8211; لمحمد صديق حسن خان.. وغيرها.</p>
<p>رحم الله الشيخ وأجزل له المثوبة.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>عبد الرحمن الحاج &#8211; دمشق</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8211;</p>
<p>(*) نقلا عن موقع الشبكة الإسلامية بتصرف يسير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%ad%d9%88%d9%85-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b1%d9%86%d8%a7%d8%a4%d9%88%d8%b7-%d9%85%d8%ad%d9%82%d9%82-%d8%aa%d8%b5%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة &#8211; العمر الثاني</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 10:54:43 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد صدوق]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إشراقة]]></category>
		<category><![CDATA[العمر]]></category>
		<category><![CDATA[العمر الثاني]]></category>
		<category><![CDATA[حسن عمل]]></category>
		<category><![CDATA[خير الناس]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. عبد الحميد صادوق]]></category>
		<category><![CDATA[طال عمره]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22452</guid>
		<description><![CDATA[خير الناس هو من مدد الله له في الأجل فأحسن العمل.  قال رسول الله  حين سئل : أي الناس أفضل، فقال: &#62;من طال عمره وحسن عمل&#60;(رواه الترمذي وقال حسن صحيح). ولكن أعظم الناس من يصنع لنفسه العمر الثاني بعد مماته، قال الله  : &#62;الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خير الناس هو من مدد الله له في الأجل فأحسن العمل.  قال رسول الله  حين سئل : أي الناس أفضل، فقال: &gt;من طال عمره وحسن عمل&lt;(رواه الترمذي وقال حسن صحيح).</p>
<p>ولكن أعظم الناس من يصنع لنفسه العمر الثاني بعد مماته، قال الله  : &gt;الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني&lt;(رواه الترمذي وغيره). فيصنع لنفسه أمجادا يخلد بها ذكره، ويستمر بها أجره، قال رسول الله  : &gt;إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>بهذا يطول العمر ويستمر الأجر، قال   : &gt;من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة&lt;(رواه مسلم). وهذا ما يقرره القرآن الكريم في قوله تعالى: {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} أي ما خلفوا وراءهم من الأثر الطيب والحسن.</p>
<p>فلهذا نجد أن الإنسان عندما يعاين الموت أو القيامة يطلب تمديد الأجل للعمل، ولكن هيهات، فيقول: {ربي لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين} فيجيبه الحق تعالى : {ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون}.</p>
<p>فالبطولة الحقة تتمثل في القدرة على صناعة العمر الثاني بعد الفاني، وبذلك يدرك العبد البقاء بلا فناء.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>ذ. عبد الحميد صادوق</strong></em></span></h4>
<h4></h4>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نحن وهم &#8211; 4- في ثمرات التربية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%88%d9%87%d9%85-4-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%88%d9%87%d9%85-4-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 10:46:42 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبدالرحيم بلحاج]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[التربية]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد الرحيم بلحاج]]></category>
		<category><![CDATA[في ثمرات التربية]]></category>
		<category><![CDATA[مصطلح التربية]]></category>
		<category><![CDATA[نحن وهم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22449</guid>
		<description><![CDATA[إذا كان التعليم لا يؤدي دوره في مجتمعنا &#8211; كما أشرنا في عمود العدد السابق- فإن ذلك يعود إلى قضية التربية..التربية هي التي يمكن أن تجعل من مجتمع ما &#8220;قارئا&#8221; أو &#8220;مثقفا&#8221; أو &#8220;عالما&#8221;، أو غير ذلك من الصفات التي تؤهل الفرد ليكون مواطنا صالحا منتجا. ولعله لهذا السبب اقترن لفظ التربية بالتعليم والتكوين في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كان التعليم لا يؤدي دوره في مجتمعنا &#8211; كما أشرنا في عمود العدد السابق- فإن ذلك يعود إلى قضية التربية..التربية هي التي يمكن أن تجعل من مجتمع ما &#8220;قارئا&#8221; أو &#8220;مثقفا&#8221; أو &#8220;عالما&#8221;، أو غير ذلك من الصفات التي تؤهل الفرد ليكون مواطنا صالحا منتجا. ولعله لهذا السبب اقترن لفظ التربية بالتعليم والتكوين في أسماء الهيئات المشرفة على عملية التعليم والتكوين في العديد من الهيئات و الوزارات، وفي العديد من البلدان.</p>
<p>لكن حين يفقد مصطلح التربية مدلوله التعليمي والاجتماعي، تصبح وظيفة التعليم مشلولة، حيث تُفتقد فيه العديد من القيم، من حب الوطن، وحب لغته وحضارته ومقدساته، وقبل ذلك وبعده معتقدات شعبه، وقيمه الخلقية السامية، وما يمثله كل ذلك في السلوك والواقع.</p>
<p>وما نشاهده مثلا في مجتمعاتنا من أنانية وعدم احترام للنظام، وقلة اهتمام بالبيئة، وإيذاء للغير معنويا وحسيا، يعود إلى الخلل الكبير الذي يوجد في نظام التربية ووظيفتها ومن تم في ثمراتها السلبية. وما يوجد عند غيرنا من الأمم الغربية التي نتأسى بها في كل شيء إلا فيما يتعلق بالتربية، من احترام للغير وتقدير لإنسانيته، ومحافظة على النظام، واعتناء كبير بالبيئة يعود أساسا إلى نظام التربية ووظيفتها، ومن تم في ثمراتها الإيجابية.</p>
<p>وهذه بعض المشاهد أقدمها للقارئ الكريم، وهي مما يمكن أن يشاهدها كل فرد عندنا وعندهم.</p>
<p>من أبرز ما يتحدث به الناس ويتندرون به، مسألة المحافظة على النظام، وخاصة ما يتعلق بأخذ كل واحد دوره واحترامه في الطوابير التي تكون أمام أبواب الإدارات وشبابيك البنوك وصناديق الأداءات ونحو ذلك.</p>
<p>&lt; أمام مصلحة إدارية في دولة غربية طابور طويل، كل ينتظر دوره، معظم المصْطَفِّين من مواطني هذه الدولة. أحد زبناء هذه المصلحة من أبناء مجتمعنا، خرق الصف كله دون اكتراث للغير ليقف مباشرة أمام الشباك، صاح كل الناس واحتجوا، ورد عليهم بكلام فيه صفاقة، وامتد الاحتجاج إلى نعرة عرقية عنصرية، لكن صاحبنا أصر على أنه &#8220;لم يخالف النظام&#8221; لسبب بسيط هو أنه في &#8220;حالة عجلة من أمره&#8221;، وأنه هو الآخر أحد مواطني هذه الدولة لأنه يحمل جنسيتها مثله مثلهم جميعا. حينذاك ردت عليه امرأة بصوت عال وينم عن احتقار لسلوكه وأقواله، فقالت: &#8220;حملت جنسيتنا ولم تحمل تربيتنا وثقافتنا، احتفظت بتخلفك كما كنت من قبل&#8221;.</p>
<p>&lt; هذا كان في بلدهم، أما في بلدنا، وأمام شباك بنك/ آلي، اصطفت مجموعة من الناس، ولم يكن عددهم بالكبير، كان من بينهم شخص غربي واحد، زاده الله بسطة في الجسم و&#8221; التربية&#8221;. كان ينظر إلى أحد السَّرعى &#8220;المزروبين&#8221; من أبناء جلدتنا، اخترق الصف على قلة عدده، ووقف أمام الشباك مباشرة، &#8220;فتطوع&#8221; هذا الغربي ليفرض النظام الذي ألفه، فتوجه إلى هذا المخترق للنظام فضربه بركلة. سُقِط في يدالرجل وقد داهمه بأمر لم يكن ينتظره،انحنى في خزي وانسل دون أن يلوي على شيء.</p>
<p>&lt; مشهد آخر لم أنسه، وإن كان قد مر على حدوثه أكثر من عقدين من الزمن, في قطار كان معظم ركابه من الجالية المغربية في الخارج، وفي الطريق الطويل الرابط بين جنوب الجزيرة الايبيرية وشمالها، توقف القطار توقفا تقنيا في وسط عدد من ضيعات التفاح والإجاص. وبما أن القطار كان من النوع القديم الذي تفتح أبوابه بسهولة، فإن عددا من أبناء مجتمعنا نزل إلى أقرب ضيعة ، وجنى كل واحد ما حلا له ثم عاد. تأخر القطار مدة أطول، فنزل أحد الغربيين لا يفعل نفس الشيء، ولكن يقطف إجاصة واحدة وتفاحة واحدة بالعد، ولما رمقه أبناء مجتمعنا صاحوا به وازدروا فعله، وكأن هذا الفعل، فعل الاختلاس، أو فعل السرقة، أو فعل الاعتداء على مال الغير، سَمِّه ما شئت، وإن كان قليلا أو كثيرا، كأن هذا الفعل خاص بنا وبمجتمعنا، مألوف في تربيتناوثقافتنا، غريب عنهم وعن مجتمعهم، غير مألوف في تربيتهم وثقافتهم.</p>
<p>يكفي هذا التعليق الأخير، وهذه المشاهد وأمثالها كثير تدل على الفارق السلوكي بيننا وبينهم والناتج عن ثمرات التربية السلبية.</p>
<p>فمتى تستقيم تربيتنا ويشتد عودنا وتعود كما كانت أسلافنا مربية للرجال، بانية للوطن مسهمة في تقدمه؟؟.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>  د. عبد الرحيم بلحاج</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%86%d8%ad%d9%86-%d9%88%d9%87%d9%85-4-%d9%81%d9%8a-%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خطبة منبرية &#8211; حقوق الإنسان في الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 10:38:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[خطب الجمعة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ عائض القرني]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[خطبة منبرية]]></category>
		<category><![CDATA[قيمة الإنسان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22447</guid>
		<description><![CDATA[عباد الله : يقول -عز وجل -في محكم كتابه: {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون}(التوبة:6). وقال أيضاً: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنتم فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p><strong>عباد الله :</strong></p>
<p>يقول -عز وجل -في محكم كتابه: {وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون}(التوبة:6).</p>
<p>وقال أيضاً: {فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنتم فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين}(آل عمران:159).</p>
<p>وقال أيضاً: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}(آل عمران:134).</p>
<p>وقال : &gt;المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه، ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه، وماله، وعرضه&lt;(1).</p>
<p><strong>أيها المسلمون:</strong></p>
<p>نتحدث في هذه الخطبة عن حقوق الإنسان في الإسلام.</p>
<p>وإني لأتخيّل مسجد النبي وقد امتلأ بالمصلين في صلاة الجمعة، وامتلأت الرحبات المجاورة للمسجد، وبدأ الخطيب يمشي نحو المنبر ليخطب في المسلمين.</p>
<p>وارتقى الخطيب درجات المنبر، وعليه ثيابه المرقعة الممزقة، ثم سلم على المسلمين وجلس.</p>
<p>أتدرون من هو الخطيب؟ إنه خليفة المسلمين عمر بن الخطاب إنه الذي دوّخ الأكاسرة والقياصرة، إنه الذي داس إمبراطورية كسرى وقيصر تحت قدميه.</p>
<p>طوت الملائكة الصحف وجلست تستمع. والمسلمون ينصتون، فلا تتحرك شفة، ولا تسمع همساً، ولا ترى حركة ولا التفاتاً.</p>
<p>ويتحدث الخليفة في رمضان عن مشكلة المغالاة في المهور، وعن إمكانية تخفيضها، لما في ذلك من إرهاق للمقدمين على الزواج.</p>
<p>قال عمر: أيها الناس، ما إكثاركم في صداق النساء؛ وقد كان رسول الله وأصحابه، وإنما الصدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك، ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة، لم تسبقوهم إليها. فلا أعرفن ما زاد رجل في صداق امرأة على أربعمائة درهم.</p>
<p>لما نزل فاعترضته امرأة من قريش&#8230; فقالت له: يا أمر المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم. قال: نعم. فقالت: أما سمعت ما أنزل الله يقول: وآتيتم إحداهن قنطاراً (النساء:20). فقال: اللهم غفرانك..! كل الناس أفقه من عمر.</p>
<p>ثم رجع فركب المنبر فقال: يا أيها الناس، إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب(2).</p>
<p>إنه يعيش الخلافة الراشدة بعدلها، إنه يعرف حقوق الإنسان، إنه يدرك وعي الأمة.</p>
<p>ينزل الله على نبيه،، قوله: {وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه}(التوبة:6). إن جاءك مشرك معه أطروحة، عنده شبهة، يريد أن يتكلم، فاستمع له وافتح له صدرك، وأسمعه كلام الله، لا تعنّفه، ولا تقده إلى الحبس، ولا تلقه في غياهب السجون.</p>
<p>والمواقف التي تدل على حقوق الإنسان في الإسلام كثيرة جداً.</p>
<p>أذكر منها ثلاثة، تبين قيمة الإنسان في الإسلام، وأنه ليس بهيمة، إنه إنسان سميع بصير، جعل الله لهحقاً ورأياً وكلمة، عنده قلم يحمل إبداعاً، وقد يكون هذا الإنسان خيراً منك عند الله، وأقوم قيلاً.</p>
<p>الموقف الأول: أراد عليه الصلاة والسلام، أن يرجع إلى مكة ليفتحها، فكتم الأمر، إلا عن بعض أصحابه، وفشا في الناس أنه يريد حنيناً، فلما كان بالروحاء قال عليه الصلاة والسلام: &gt;اللهم عمّ عليهم خبرنا حتى نأخذهم بغتة&lt;.</p>
<p>إذن فالأمر سرّ لا يجوز كشفه، ومع ذلك ينطلق أحد الصحابة، فيكتب رسالة خائنة، يخبر قريشاً بخبر رسول الله وأنه سوف يغزوهم، ثم أعطى الرسالة امرأة فوضعتها في عقيصة رأسها.</p>
<p>ذهبت المرأة إلى قريش، وفي الطريق عند روضة خاخ، بين مكة والمدينة، أنزل الله الخبر من السماء، فانطلق فارسان من المسلمين، وأدركا هذه المرأة، وأخذا منها الكتاب.</p>
<p>خيانة مكشوفة، إفشاء لأسرار عسكرية، ومن الذي فعل ذلك، إنه حاطب بن أبي بلتعة، أحد الذين شهدوا بدراً، فاستدعاه عليه الصلاة والسلام، ليشهد علىنفسه أمام الله، وأمام المسلمين، وأمام التاريخ، فقال عمر: يا رسول الله، إنه خان الله ورسوله، دعني لأضرب عنقه.</p>
<p>ولكن. .قتل الإنسان ليس سهلاً. .حبس الإنسان ليس سهلاً، مصادرة رأي الإنسان ليس سهلاً.</p>
<p>فيقول النبي عليه الصلاة والسلام: &gt;يا عمر وما يدريك، لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم&lt;(3)، فأنزل الله -عز وجل &#8211; : {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوّي وعدوكم أولياء}(الممتحنة:1).</p>
<p>ويستمر الرسول عليه الصلاة والسلام في طريقه نحو الفتح، فيفتح الله عليه مكة في رمضان، ويلقاه أبو سفيان بن الحارث الذي قاتله، وسبه، وأخذ ماله، وأخرجه من داره، يلقاه أبو سفيان. فيسلم عليه ثم يقول : يا رسول الله : {تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين}(يوسف:91). فتسيل دموعه، عليه الصلاة والسلام، ويجيب : {لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين}(يوسف:92).</p>
<p>فيدخلعليه الصلاة والسلام مكة فاتحاً منتصراً، يسحق الأصنام ويحطّم الشرك والوثنية.</p>
<p>ولما أذن المؤذن لصلاة الظهر، أخذ بأصابعه الشريفة حلق باب الكعبة، وهزها وقال: الحمد لله الذي نصر عبده، وأعز جنده، وهزم الأحزاب وحده، يا معشر قريش: ما تظنون أني فاعل بكم؟ قالوا: أخٌ كريم وابن أخٍ كريم، قال: اذهبوا فأنتم الطلقاء4(4).</p>
<p>نعم، إنها حقوق الإنسان، إن من حقك أن تعيش محترماً؛ في كلمتك، وفي رأيك، وفي بيتك، وفي قلمك، وفي مالك، لا تعيش خوفاً ولا بطشاً، ولا إرهاباً ولا تخويفاً، وهذا ما كفله الإسلام لجميع المسلمين على حد سواء، لا فرق بين أبيض وأسود، ولا غني وفقير، ولا كبير وصغير؛ الكل في ميزان الإسلام سواء.</p>
<p>وموقف ثان: أتت ثياب من اليمن، فوزعها أمير المؤمنين عمر على الناس، كل مسلم له ثوب، وبقي ثوب لأمير المؤمنين فلبسه، فوصل الثوب إلى ركبتيه، فقال لابنه عبد الله: يا عبد الله، أعطني ثوبك الذي هو حصتك، فأعطاه ثوبه، فوصل عمر ثوبه بثوب ابنه عبد الله ولبسهما.</p>
<p>وصعد الخليفة يخطب في الناس، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس اسمعوا لما سوف أحدثكم عنه.</p>
<p>لكن سلمان له رصيد من الإيمان، فهو ليس بقرشي، ولا هاشمي، ولا عربي، ولا هو من قرابة الخليفة حتى ينال حصانة دبلوماسية لئلا تناله الأيدي، فهو فارسي أوصله الإسلام إلى شرف: &gt;سلمان منا آل البيت&lt;(5). فيصرخ سلمان: والله لا نسمع، ولا نعي، قال عمر : ولم؟ قال: لأنك تلبس ثوبين، وتلبسنا ثوباً واحداً، أين العدالة؟ قال عمر : يا عبد الله: قم فأجب، فقام عبد الله والناس سكوت، فقال: إن أبي رجل طوال لا يكفيه ثوب، فأعطيته ثوبي، فوصله بثوبه ولبسهما. وهنا قال سلمان: يا أمير المؤمنين الآن قل نسمع، وأمر نطع.</p>
<p>إن هذا هو الإسلام الذي حرّر الناس من عبادة العباد، إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا، إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان، إلى عدل الإسلام.</p>
<p>وثالث المواقف: أن عمر أراد أن يختبر جرأة الناس في الحق، أراد أن يُشطّب على سجلات النفاق والمجاملة والكذب والمدح بغير حق، فوقف على المنبر، ثم قطع الخطبة وقال: ما أنتم قائلون لو رأيتموني حدتُ عن الطريق هكذا..  ماذا ستفعلون لو انحرفت عن المنهج الرباني؟ ما موقفكم لو ظلمت وطغيت؟</p>
<p>لو كان هؤلاء غير رعية عمر لقالوا: أنت لا تخطئ، أنت لا تضل ولا تنسى. .أنت نور الزمان وكوكبة الفلك، وبركة الوقت..  كيف تخطئ والغيث ينزل بسببك من السماء!!</p>
<p>أما رعية عمر فليسوا من هذا النوع من البشر فيقف أعرابي في آخر المسجد، ويأخذ سيفه من جانب السارية، ويرفعه إلى السماء ليراه أمير المؤمنين، ويقول: والله يا أمير المؤمنين، لو رأيناك حدت عن الطريق هكذا.. لقلنا بالسيوف هكذا، قال عمر وعيناه تذرفان فرحاً: الحمد لله الذي جعل في رعيتي من إذا حدت عن الطريق هكذاقاموا عليّ بالسيوف هكذا.</p>
<p>إن الأمة الممسوخة، هي التي لا تبدي الرأي البناء الصادق، الذي لا يهدّم أمناً، ولا يثير فتنة، ولا يلعب بمقدرات الناس، أما الأمة الواعية فهي التي تقوّم الانحراف، وتقول للمخطئ أخطأت، وللظالم ظلمت، وللمصيب أصبت، وللعادل عدلت. يقول عليه الصلاة والسلام: &gt;إذا تهيبت أمتي أن تقول للظالم أنت ظالم فقد تُودع منها&lt;(6).</p>
<p>أي سقطت من عين الله، فلا يرضاها أمة شاهدة، ولا يرضاها أمة رائدة، ولا أمة وسطاً.</p>
<p><strong>أيها المسلمون:</strong></p>
<p>هذه هي حقوق الإنسان، حقوق الأسود، حقوق الأبيض، حقوق الأحمر، حقوق الشعث الغبر، الذين ينامون على الرمضاء، ويلتحفون بالسماء، حقوق الذين يريدون أن يتحدثوا وينصحوا ويوجهوا.</p>
<p>أقول ما تسمعون وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>الشيخ عائض القرني</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(1) أخرجه مسلم (4/1986) رقم (2564).</p>
<p>(2) ذكره ابن كثير في تفسيره (1/442)، وقال: إسناده جيد قوي، وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/238)، وقال : أخرجه سعيد بن منصور، وأبو يعلى، بسند جيد . وقد ضعف الألباني بعض طرق وألفاظ هذه القصة. انظر: إرواء الغليل (6/347ن 148).</p>
<p>(3) أخرجه البخاري (5/89)، ومسلم (4/1941، 1942) رقم (2194).</p>
<p>(4) انظر: السيرة النبوية لابن هشام (4/78).</p>
<p>(5) قال الألباني : ضعيف جداً، أخرجه الطبراني والحاكم عن عمرو بن عف، وقد صحّ موقوفاً عن علي . انظر ضعيف الجامع رقم (3272).</p>
<p>(6) أخرجه أحمد (2/163، 190)  من حديث عبد الله بن عمرو.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%ae%d8%b7%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة في كتاب &#8211; اللباب في شرح تحفة الطلاب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%aa%d8%ad%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%aa%d8%ad%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 10:38:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. امحمد العمراوي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد: امحمد العمراوي]]></category>
		<category><![CDATA[العلامة الأستاذ محمد التاويل]]></category>
		<category><![CDATA[اللباب في شرح تحفة الطلاب]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة في كتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22485</guid>
		<description><![CDATA[من تأليف العلامة الأستاذ محمد التاويل صدر لشيخنا العلامة الكبير، والجهبذ النحرير، الفقيه الدكتور محمد التاويل -حفظه الله &#8211; في هذه الأيام كتاب في علم الفرائض بعنوان : &#8220;اللباب، في شرح تحفة الطلاب&#8221; في سبعة وأربعين وثلاثمائة صفحة من الحجم المتوسط عن مطبعة أنفوبرانت بفاس. والكتاب شرح في غاية الجودة والإتقان، لمنظومة في علم الفرائض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>من تأليف العلامة الأستاذ محمد التاويل</p>
<p>صدر لشيخنا العلامة الكبير، والجهبذ النحرير، الفقيه الدكتور محمد التاويل -حفظه الله &#8211; في هذه الأيام كتاب في علم الفرائض بعنوان : &#8220;اللباب، في شرح تحفة الطلاب&#8221; في سبعة وأربعين وثلاثمائة صفحة من الحجم المتوسط عن مطبعة أنفوبرانت بفاس.</p>
<p>والكتاب شرح في غاية الجودة والإتقان، لمنظومة في علم الفرائض من تسعة وعشرين وستمائة بيت، تسمى&#8221;تحفة الطلاب، في عالم الفرائض المهاب&#8221; من نظم المؤلف نفسه.</p>
<p>ولقد جاءت أبيات المنظومة حاوية لكل أبواب علم المواريث، مشتملة على كل جزئياته وفروعه، وتميزت بسهولة عباراتها، وسلاسة أسلوبها، وغزارة معانيها، مع نفحة شعرية أضفت عليها مسحة جمالية وبلاغية خاصة. وضعها -حفظه الله- استجابة -كما قال- لأمر النبي  بتعلم الفرائض وتعليمها.</p>
<p>أما الكتاب/ الشرح فهو من الكتب التي لا ينبغي أن تخلو منهامكتبة عالم، فضلا عن متعلم، ذلك أن المؤلف ـ حفظه الله ـ ملأه علوما ومعارف، وجمع فيه ما تفرق في غيره في عبارات واضحة المعنى، سهلة المأخذ.</p>
<p>وقد قسم المؤلف كتابه هذا إلى مقدمة وسبعة عشر فصلا.</p>
<p>أما المقدمة فتحدث فيها عن سبب وضع هذا الكتاب فقال &#8220;هذا شرح موجز لأرجوزة في علم الفرائض على مذهب الإمام مالك رحمه الله، يسر الله لي نظمها، فأردت في هذا الشرح توضيح ما غمض من ألفاظها، وبيان المراد بها، وربط ما فيها من أحكام فقهية بالكتاب والسنة، حتى يكون القارئ على بينة من أمره، وثقة تامة بدينه وشريعته&#8221;.</p>
<p>كما بين فيها حكم الإرث، وأنه فريضة من فرائض الله، ووصية من وصاياه سبحانه إلى عباده، يجب التمسك بها، والمحافظة عليها كما شرعها. وعدمُ التهاون فيها والخروجِ عن حدودها&#8221;.</p>
<p>ثم أوضح مكانته الرفيعة في الاسلام، ومنزلته العالية في الدين مستدلا على ذلك بأدلة كثيرة، ونصوص عديدة.</p>
<p>أما فصولالكتاب، فقد تحدث في الأول منها عن أسباب الإرث وأركانه وشروطه، وفي الثاني عن موانع الإرث، وفي الثالث عن الوارثين من الرجال والنساء، وفي الرابع عن أنواع الإرث، وفي الخامس عن أحوال الورثة، وفي السادس عن العول، وفي السابع عن المناسخة، وفي الثامن عن العمل في الوصية، وفي التاسع عن التنزيل</p>
<p>وفي العاشر عن اجتماع الوصية والتنزيل، وفي الحادي عشر عن الصلح، وفي الثاني عشر عن الإقرار، وفي الثالث عشر عن التنازع في الاستهلال، وفي الرابع عشر عن إرث المفقود، وفي الخامس عشر عن ميراث الخنثى المشكل، وفي السادس عشر عن أول ما يبدأ بإخراجه من التركات، وفي السابع عشر عن كيفية قسم التركة.</p>
<p>ثم ختم بالحمد لله تعالى والصلاة والسلام على رسوله .</p>
<p>هذا، ويتميز الكتاب بكثرة الأمثلة المعينة على الفهم وبالتطبيقات الموضحة للمقصود، كما يتميز بكثرة الاستدلالات القرآنية والحديثية، والقارئ لهذا الكتاب يقف، على عشرات القواعد الفقهية والأصولية، كقول المؤلف&#8221;&#8230; الأصل الاستصحاب وبناء ما كان على ما كان&#8221; وقوله &#8220;&#8230;. الأصل في أفعال الناس القصد والعمد، لا الخطأ، والأصل في الناس البراءة وعصمة الدم حتى يثبت ما يبيحه&#8221; وقوله &#8220;العبد وما كسب لسيده&#8221;.</p>
<p>كما تحدث المؤلف عن العموم والخصوص وغيرهما من مسائل الأصول كثيرا. ولم يغفل ـ حفظه الله ـ بعض الحِكم الجليلة في التقسيم الرباني للميراث فهو يقول -مثلا- في ميراث البنت مع أخيها&#8221;&#8230; إن إعطاءها نصف الذكر هو إنصاف لها لأنها لا تتحمل أية أعباء مالية حيال غيرها، بينما أخوها يتحمل أعباء الصداق، ونفقة الزوجة والأبناء والجهاد بالمال.</p>
<p>والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>إعداد: امحمد العمراوي</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%b1%d8%ad-%d8%aa%d8%ad%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>1.4 تريليون دولار ثروات العرب بالخارج</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/1-4-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/1-4-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 10:22:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[1.4 تريليون دولار]]></category>
		<category><![CDATA[أبو ظبي]]></category>
		<category><![CDATA[الأموال العربية المهاجرة]]></category>
		<category><![CDATA[ثروات العرب]]></category>
		<category><![CDATA[حجم الثروات العربية]]></category>
		<category><![CDATA[شيرين يونس]]></category>
		<category><![CDATA[مجلس التعاون العربي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22444</guid>
		<description><![CDATA[كشفت آخر الإحصاءات أن حجم الثروات العربية في الخارج بلغ نحو 1.4 تريليون دولار، وأن نصيب دول مجلس التعاون العربي من هذه الثروات يتراوح بين 800 مليار وتريليون دولار. وأشارت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار ومقرها الكويت في تقرير لم ينشر بعد حصلت الجزيرة نت على نسخة منه إلى أنه رغم تباين تقديرات الأموال العربية المهاجرة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>كشفت آخر الإحصاءات أن حجم الثروات العربية في الخارج بلغ نحو 1.4 تريليون دولار، وأن نصيب دول مجلس التعاون العربي من هذه الثروات يتراوح بين 800 مليار وتريليون دولار.</p>
<p>وأشارت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار ومقرها الكويت في تقرير لم ينشر بعد حصلت الجزيرة نت على نسخة منه إلى أنه رغم تباين تقديرات الأموال العربية المهاجرة بين 800 مليار و2.5 تريليون دولار، فإن الرقم الذي اعتمدته المؤسسة هو 1400 مليار دولار أي 1.4 تريليون دولار يمتلكه نحو 200 ألف شخص.</p>
<p>وتستثمر هذه الأموال وفق تقارير المصارف الدولية على شكل إيداعات وتوظيفات مصرفية واستثمارات مالية في شركات وعقارات وفي أسواق الأسهم والسندات العالمية، إذ يقدر وجود 40% من هذه الأموال في شكل محافظ استثمارية متنوعة وفي مجال العقارات.</p>
<p>وهناك نسبة 35% في استثماراتذات سيولة مالية و15% في سوق السندات خاصة السندات الحكومية الأميركية.</p>
<p>وتتركز هذه الأموال -حسب التقرير- جغرافيا في الولايات المتحدة والدول الأوروبية وبدرجة أقل في جنوب آسيا. وتستأثر الولايات المتحدة بنسبة 70% من هذه الأموال وتتوزع الـ 30% الباقية على الأسواق الأوروبية خاصة لندن وجنيف إضافة إلى الأسواق الآسيوية.</p>
<p>وأرجعت مسؤولة الترويج للاستثمار والبحوث بالمؤسسة العربية لضمان الاستثمار منى بسيسو تزايد الثروات الخاصة في الوطن العربي إلى فتح باب الاستثمار في مجالات جديدة مثل الاتصالات والمعلومات، بالإضافة إلى قاعدة أن الثروة تولد مزيد من الثروة.</p>
<p>ورأت في امتلاك نحو 200 ألف شخص فقط لهذه الثروة نوعا من استقطاب الأموال وتركيزها في أيدي فئة محددة، وحذرت من أن عدم العدالة في توزيع الثروات يحدث الصراعات والاضطرابات والانحرافات في هذه المجتمعات.</p>
<h3><strong>تحدي جذب الأموال</strong></h3>
<p>لكن تبقى المهمة الأصعب أمام الدول العربية هي كيفية جذب هذه الأموال العربية المهاجرة إلى الخارج.</p>
<p>وتدرس الدول الخليجية بالفعل حاليا وسائل جديدة لجذب الاستثمار إلي منطقتها، وبدأت بعض الدول مثل البحرين والكويت تمنح الإقامة الدائمة للوافدين المستثمرين في حين فتحت الإمارات باب الاستثمار للأجانب في مجال العقارات والمصانع، خاصة بعد أن أكدت البيانات أن نحو مليار دولار قد حولت من الدول الخليجية إلى الخارج في الفترة ما بين 1975 إلى 2002.</p>
<p>وأكدت بسيسو أنه رغم نجاح هذه الجهود في استقطاب نحو 8.6 مليارات دولار عام 2003، فإنها لم تقترب بعد من المستوى المطلوب، خاصة أن المنطقة العربية تعيش وسط عالم يتنامى بسرعة ويسعي بدأب إلى جذب الأموال والاستثمارات، إضافة إلى أن الدول العربية مقبلة على تنفيذ اتفاقيات للشراكة مع الدول الأوربية، ومتجهة إلى مشروعات عربية مشتركة.</p>
<p>ويرجع هذا التقدمالضئيل -حسب الخبراء- إلى أن أسواق المال العربية، لا تزال غير قادرة على استيعاب كل هذا القدر الضخم من الاستثمارات، إضافة إلى التوترات السياسية التي تشهدها المنطقة العربية وتتفاعل بسبب تدخلات خارجية وعوامل داخلية.</p>
<p>كما أن الاستثمار في بعض القطاعات لا يزال في بدايته، مثل بدء الاستثمار في مجال التعدين بالسعودية، ومساهمة المستثمرين في إنشاء محطات الكهرباء الخاصة في عمان و البحرين.</p>
<p>ويعتبر عدم تبسيط الإجراءات الإدارية من أهم عوامل هروب الاستثمارات، لأنه حسب المقاييس العالمية، لا تزال الدول العربية تعانى من البيروقراطية وطول إجراءات تسجيل الشركات، وصعوبة إصدار التراخيص وغيرها من العقبات الإدارية.</p>
<h4><em><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: #ff0000;"><strong>شيرين يونس- أبو ظبي</strong></span></span></em></h4>
<p>&gt; الجزيرة نت</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/1-4-%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d8%ab%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المجلس العلمي المحلي لفاس ينظم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 10:18:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[912 درساً دينياً]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس العلمي المحلي لفاس]]></category>
		<category><![CDATA[شهر رمضان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22483</guid>
		<description><![CDATA[27 محاضرة و11ندوة و912  درساً دينياً خلال شهر رمضان افتتحت الأنشطة الرمضانية بمحاضرة لفضيلة العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس حول خصائص ومميزات الأمة الإسلامية بمسجد رضا بعد صلاة التراويح. تلت هذه المحاضرة القيمة محاضرات وندوات عديدة بعضها تم بمقر المجلس العلمي وباقي الأنشطة كانت في المساجد والثانويات ودور الثقافة والعلم. ولقد كان لفروع المجلس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>27 محاضرة و11ندوة و912  درساً دينياً خلال شهر رمضان</strong></span></h2>
<p>افتتحت الأنشطة الرمضانية بمحاضرة لفضيلة العلامة عبد الحي عمور رئيس المجلس حول خصائص ومميزات الأمة الإسلامية بمسجد رضا بعد صلاة التراويح.</p>
<p>تلت هذه المحاضرة القيمة محاضرات وندوات عديدة بعضها تم بمقر المجلس العلمي وباقي الأنشطة كانت في المساجد والثانويات ودور الثقافة والعلم.</p>
<p>ولقد كان لفروع المجلس المختلفة الأثر الكبير في إنجاح وتقريب هذه الأنشطة إلى عموم الناس والقيام بها في كل المناطق التابعة للمجلس.</p>
<p>وفي ما يلي تقرير عام عن أنشطة الفروع التابعة للمجلس :</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>&lt; فرع المجلس العلمي بإقليم صفرو :</strong></span></h3>
<p>1- المحاضرات : نظم فرع المجلس بصفرو محاضرتين :</p>
<p>- الأولى بتاريخ 07 رمضان تحت عنوان : &#8220;رمضان وأثره في تهذيب السلوك&#8221; ألقاها ذ العربي الكتاني بثانوية محمد القري بالبهاليل.</p>
<p>- الثانية بتاريخ 25 رمضان تحت عنوان : &#8220;أوجه الإعجاز في القرآن الكريم&#8221; ألقاها ذ الحبيب أجبلي بثانوية بئر أنزران بصفرو.</p>
<p>2­- الندوات : نظم الفرع ثلاث ندوات :</p>
<p>- الأولى بتاريخ 03 رمضان حول : &#8220;فوائد رمضان الصحية والروحية&#8221; بقاعة الندوات ببلدية صفرو وحضرها أعضاء الفرع بمشاركة طبيبين.</p>
<p>- الثانية بتاريخ 17 رمضان حول &#8220;غزوة بدر الكبرى : الحدث والدلالات&#8221; بدار الشباب -ابن خلدون بالمنزل بمشاركة الأستاذين الحبيب أجبلي والعربي الكتاني.</p>
<p>- الثالثة بتاريخ 22 رمضان حول &#8220;عمل العشر الأواخر من رمضان بالمسجد المحمدي بإيموزار كندر أطرها الأستاذان العربي الكتاني والحبيب أجبلي.</p>
<p>أما بخصوص الدروس : فقد تم تنظيم عدد منها ليلا بعد صلاة التراويح بالقسم الداخلي لثانويتي مولاي علي الشريف (إناث) وبئر أنزران (ذكور) بمدينة صفرو.</p>
<p>وقد عرف الأسبوع الأخير من شهر رمضان تنظيم مسابقة في حفط القرآن الكريم بالمسجد المركزي برباط الخير أشرف عليها الأستاذ لحسن كوكوس، شارك فيها أربعة عشر طفلا فاز منهم ثلاثة بالرتب الأولى، وسلمت جوائز رمزية لباقي المشاركين تشجيعا لهم.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>&lt; فرع المجلس العلمي بإقليم بولمان :</strong></span></h3>
<p>1- المحاضرات : نظم الفرع خلال هذا الشهر الفضيل ست محاضرات :</p>
<p>- الأولى بتاريخ 09 رمضان في موضوع : &#8220;بيوت الله : عمارتها وآدابها&#8221; ألقاها ذ. مومن لخضر بالمسجد العتيق بمدينة ميسور.</p>
<p>- الثانية بتاريخ 11رمضان في موضوع :  &#8220;القرآن فيه حياة للنفوس&#8221; ألقاها ذ. عبد السلام بلغيثي بدار الطالب بمدينة ميسور.</p>
<p>- الثالثة بتاريخ 13 رمضان في موضوع : &#8220;تأملات في قصة يوسف عليه السلام&#8221; ألقاها ذ. امحمد البوقاعي بداخلية ثانوية تيشوكتب مدينة بولمان.</p>
<p>- الرابعة بتاريخ 19 رمضان في موضوع : &#8220;الصيام وقضايا الطهارة&#8221; ألقاها ذ. امحمد البوقاعي بداخلية الإعدادية المختلطة الخاصة بالتلميذات بمدينة بولمان.</p>
<p>- الخامسة بتاريخ 23 رمضان في موضوع : &#8220;حقوق الأخوة الإسلامية&#8221; تفضل بإلقائها د. محمد بن عبد الوهاب أبياط بالمسجد المركزي بمدينة إيموزار مرموشة.</p>
<p>كما نظم الفرع ندوتين :</p>
<p>- الأولى بتاريخ 07 رمضان حول &#8220;الصيام ومقاصده الصحية&#8221; أطرها أعضاء الفرع بمشاركة طبيبين بثانوية ميسور.</p>
<p>- الثانية بتاريخ 16 رمضان في موضوع : &#8220;الحكم المستفادة من غزوة بدر الكبرى&#8221; وذلك بمقر دار الفرقان بمدينة بولمان.</p>
<p>وإحياء ليلة القدر المباركة نظم الفرع أمسية فنية بمقر دار الفرقان.</p>
<h3><span style="color: #008080;"><strong>&lt; فرع المجلس بإقليم مولاي يعقوب :</strong></span></h3>
<p>عقد الفرع خلال هذا الشهر الكريم عددا كبيرا من المحاضرات بمختلف المساجد والمراكز والأندية بلغت في مجموعها خمسة عشر محاضرة(15).</p>
<p>أما الندوات فقد بلغت في مجومعها أربع ندوات(4).</p>
<p>وبخصوص دورس التوعية الدينية بالمساجد فقد بلغت في مجموعها ستة وسبعين (76).</p>
<p>كما شارك الفرع في إحياء ليلة القدر المباركة بالمسجد الكبير بمولاي يعقوب ألقى فيها ذ. امحمد العمراوي كلمة بالمناسبة.</p>
<p>&lt; الخلية النسوية :</p>
<p>ساهمت الخلية النسوية التابعة للمجلس العلمي بشكل متميز خلال شهر رمضان المبارك في القيام بأنشطة عديدة همت مختلف المراكز ودور العلم والثقافة بولاية جهة فاس بولمان، بالإضافة إلى دروس في التوعية الدينية لفائدة النساء بالمساجد.</p>
<p>1- المحاضرات :</p>
<p>نظم المجلس بمساهمة الخلية النسوية أربع محاضرات :</p>
<p>- الأولى بتاريخ 02 رمضان في موضوع : &#8220;قاعدة المشقة تجلب التيسير وتطبيقاتها في الصيام&#8221; ألقتها ذة. نعيمة بنيس عضو المجلس العلمي المحلي بفاس، وذلك بمقر المجلس.</p>
<p>- الثانية بتاريخ 04 رمضان في موضوع : &#8220;الاستماع للقرآن وأثره في إزالة النسيان&#8221; ألقتها ذة. جميلة زيان عضو المجلس العلمي المحلي بفاس، وذلك بثانوية أم أيمن بفاس.</p>
<p>- الثالثة بتاريخ 13 رمضان في موضوع : &#8220;فضل العلم وشرف المتعلم&#8221; ألقتها ذة. رجاء المقرئ الإدريسي بثانوية أم أيمن.</p>
<p>- الرابعة بتاريخ 15 رمضان في موضوع : &#8220;الصيام طهارة روحية وبدنية&#8221;.</p>
<p>2- الندوات : تم تنظيم ثلاث ندوات :</p>
<p>- الأولى بتاريخ 13 رمضان في موضوع : &#8220;منهج الإسلام في تربية النشء&#8221; من إعداد الأستاذتين فاطمة ملول وجميلة زيان.</p>
<p>-الثانية بتاريخ 16 رمضان في موضوع : &#8220;رمضان : أحداث وعبر&#8221; كانت من تأطير الأستاذات : فاطمة ملول -وفاء مجبر -كنزة حرشي -وصباح بوعياد.</p>
<p>- الثالثة بتاريخ 15 رمضان في موضوع : &#8220;رمضان وقضايا النساء&#8221; ونظرا للإقبال الكبير الذي حظيت به هذه الندوة من طرف جمهور عريض لم تتسع له جنبات قاعة المجلس العلمي، فقد تم عرضها في حلقة ثانية يوم 22 رمضان بمقر المجلس العلمي أطرتها الأستاذتان نعيمة بنيس وجميلة زيان بمشاركة الدكتور المفضل العراقي -اختصاصي في أمراض القلب والشرايين- والدكتور جواد بن عبد الجليل -اختصاصي في أمراض النساء والتوليد-، وعرفت هذه الندوة نجاحا كبيراً من حيث الحضور والعروض التي ألقيت وأسئلة الحاضرين.</p>
<p>كما نظم المجلس ندوتين بجامع القرويين العامر :</p>
<p>- الأولى في موضوع : &#8220;غزوة بدر الكبرى&#8221; أطرها العلامة محمد التاويل والعلامة حميد ابن الحاج السلمي والأستاذ المفضل فلواتي، وذلك يوم 17 رمضان.</p>
<p>- الثانية في موضوع : &#8220;ليلة القدر وزكاة الفطر&#8221; أطرها العلامة حميد ابن الحاج السلمي والعلامة محمد التاويل والدكتور محمد يعقوبي خبيزة والأستاذ المفضل فلواتي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; المحجة في أمريكا&#8230; فساندوها يا جيرانها</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%88%d9%87%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%ac%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%88%d9%87%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%ac%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 10:11:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[إسلام المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمريكان المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة]]></category>
		<category><![CDATA[المحجة في أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22503</guid>
		<description><![CDATA[زارني بعض الأمريكان المسلمين الذين زودونا ببعض أخبار عما عانوه بعد 11/9/2000 من أهوال وفزع وكوابيس، وما كان منتظرا من أمريكا التي أخلصوا لها وعملوا من أجلها أن تذيقهم الأمَرَّيْن وأن تبث الخوف بينهم وبين أطفالهم حتى أصاب بعضَهم أمراضٌ نفسيةٌ أثَّرت عليهم في دراستهم وحياتهم.. ومع ذلك يقول : &#8220;إن الشعب الأمريكي شعب طيب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>زارني بعض الأمريكان المسلمين الذين زودونا ببعض أخبار عما عانوه بعد 11/9/2000 من أهوال وفزع وكوابيس، وما كان منتظرا من أمريكا التي أخلصوا لها وعملوا من أجلها أن تذيقهم الأمَرَّيْن وأن تبث الخوف بينهم وبين أطفالهم حتى أصاب بعضَهم أمراضٌ نفسيةٌ أثَّرت عليهم في دراستهم وحياتهم.. ومع ذلك يقول : &#8220;إن الشعب الأمريكي شعب طيب وفيه كثير من خصال الخير وهناك أقوام منه ما يزالون على الفطرة يتأثرون بالدعوة الإسلامية.. وقال ومن بركات هذه المحنة أن الاهتمام بالاسلام زاد كثيرا إلى درجة أن جامعات ومدارس صارت تُدخل في مناهجها وبرامجها دراسةَ اللغةِ العربية والقوانين الفقهية الإسلامية لذلك، فإننا الآن بحاجة ماسة إلى إعداد الأساتذة والمعلمين الأكفاء، ومن بركات هذا الابتلاء الإقبالُ على الإسلام مما لم يُشاهد مثلُه فيما قبلُ. وسألناه ما رأي السائح الأمريكي في المغاربة والمغرب؟ فقال :</p>
<p>إنه معجب بالمغاربة وبكرمهم واعتدالهم ووسطيتهم في دينهم وترحابهم بالأجانب وحفاظهم على اليهود وثقافتهم ومقابرهم ومعابدهم واعترافهم بالآخر.. والمغرب زاخرٌ بما يعجب السائح الأمريكي.</p>
<p>إن إسلام المغاربة الذين اتصلنا بهم يتَّسِم بالبساطة والنقاء والتسامح والصدق؛ لمسنا ذلك في حسن المعاملة وجميل الترحاب وآداب الحوار والكلام.</p>
<p>وقد جرَّنا الحديث إلى الثقافة والإعلام فقال أحدُهم إننا نقرأ جريدةً اسمُها &#8220;المحجة&#8221; تصدر بفاس ولم ينتبهوا أن بعض الجالسين معهم من كُتّابها الثابتين وقال : &#8220;إننا معجبون بها وبلهجتها وموضوعاتها وحسن اختياراتها ونقولها عن الصحافة الأخرى&#8221;.</p>
<p>وقد سعدتُ بهذا النبإ العظيم وهذا مما يجعلني أقول : صَدَق المثل العربي : &#8220;سُكَّانُ مكةَ أبعد منها&#8221; أو &#8220;مُغَنَّي الحَي لا يُطرب&#8221; (أي أن المكيين القدماء كان بعضهم لا يحج لانشغاله بخدمة الحجيج) أما المثل الثاني فيصدق على الكثيرين من إخواننا بفاس وبالمغرب إنهم لا يقرأون المحجة وكانوا لا يقرأون &#8220;الهدى&#8221; التي نالت شهرة كبيرة بالخارج، وتُصَادِفُ بعضَهم لم يَسمعوا حتى بصدورها، لذلك عندما توقفت لأسباب مادية وغيرها لم يتلقَّ أصحابُها حتى العزاءَ في حين ألحَّ المشتركون بالخارج على  وجوب عودتها وما يزالون يُلحُّون إلى الآن.</p>
<p>إن الإعراض عن قراءة المحجة والصحافة الإسلامية عن عَمْدٍ وسَبْق إصرار أو غفلة وإهمال عنصر &#8220;من عناصر اختلال في الموالاة ومساندة الدعوة الإسلامية في مجال الإعلام وغياب الاهتمام بالمسلمين وقضاياهم والتجاوب معهم.</p>
<p>إن الإقبال على هذه الجريدة الدرويشة بالخارج يُثقل كاهلَ القائمين بها والعاملين فيها، لا يعزيهم عن العناء إلاَّ  أن يعلموا أن للجريدة قراءً في المستوى العالي حتى يُجَوِّدوا ما يكتبون ويُنقِّحُوا ما يُحرِّرون ويستجيبوا لمطالب القراء على اختلاف مستوياتهم وأذواقهم وأن يَحُثُّوا بعض الكُتّاب القدماء الذين أخلّوا بالتزامهم بالعودة إلى الكتابة، وألا يظن كاتب فيها أن الكتابة نافلةٌ شاحبةٌ ومندوبٌ يُشْبِهُ المكروه وصدقة بما يُكْرَهُ.</p>
<p>إن قيمة ما يُكْتَبُ حُسْنُ التأثير فيمن يَقْرأُ واستجابتُه للعمل المطلوب منه. والعملُ على ترويح الجريدة أو لأقل ما يراه نافعا مما ورد في صفحاتها حتى تعمَّ الفائدةُ وتنَجح الكلمة فَرُبَّ مبلَّغ أوعى من سامع أو قارئ، أما أهلُ الخير والمال والفضل فعليهم أن يُدعِّمُوا محجَّتَهم بأداء اشتراكِ مَن لا يستطيع الاشترك ولا سيما في إفريقيا وآسيا، أو التطوع بإرسال أعداد لأشخاص ومؤسسات بالداخل والخارج  يجب إيصال الدعوة إليهم، والتعريف بأفكار الجريدة ومقاصدها السامية مما يوطد العلاقات بين المسلمين ويؤلف بين قلوبهم.</p>
<p>إننا لا نكتبُ لأنفسنا إنما نكتب لله وفي الله؛ والدينُ النصيحة، ومن أجدى النصائح الكلمة الطيّبةُ والفكرةُ المنتجةُ والنداء الموقِظ والدعوة التي تغير النفوس إلى الأحسن.</p>
<p>فهنيئًا للمحجة بوصولها إلى أمريكا فعسى أن تصل إلى فاس وأخواتها بالمغرب فالمسافات جدُّ قريبة ولكنَّ الإعراض عنها يجعلها بعيدةَ الشقة شاسعةَ المسافات على قَدْرِ تباعد القلوب وتناكر الأرواح.</p>
<p>فاللهم ألِّفْ بين قلوبنا ووحِّد صفوفنا {ولا تجعل في قلوبنا غِلاًّ للذين آمنوا}. إذ ذلك بعض شروط النصر والفوز في الدنيا والآخرة.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>أ.د. عبد السلام الهراس</strong></em></span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%88%d9%87%d8%a7-%d9%8a%d8%a7-%d8%ac%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ميزان التطور والثبات في أفكار الإسلاميين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-5/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-5/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 16 Dec 2004 10:11:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 225]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[ابن القيم]]></category>
		<category><![CDATA[الإمام الشاطبي]]></category>
		<category><![CDATA[التطور]]></category>
		<category><![CDATA[الثابت والمتحول]]></category>
		<category><![CDATA[الثبات]]></category>
		<category><![CDATA[المصالح المرسلة]]></category>
		<category><![CDATA[د.أحمد عبد الرحمن]]></category>
		<category><![CDATA[ميزان]]></category>
		<category><![CDATA[ميزان التطور والثبات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=22480</guid>
		<description><![CDATA[الثابت والمتحول عند الإمام الشاطبي يرحمه الله يقول الإمام الشاطبي موضحًا الموقف الإسلامي &#8220;العوائد المستمرة ضربان : أحدهما ـ العوائد الشرعية التي أقرها الدليل الشرعي أو نفاها، ومعنى ذلك أن يكون الشرع أمر بها إيجابًا أو ندبًا أو نهى عنها كراهةً أو تحريمًا، أو أذن فيها فعلاً وتركًا، والضرب الثاني هي العوائد الجارية بين الخلق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;"><strong>الثابت والمتحول عند الإمام الشاطبي يرحمه الله</strong></span></h2>
<p>يقول الإمام الشاطبي موضحًا الموقف الإسلامي &#8220;العوائد المستمرة ضربان : أحدهما ـ العوائد الشرعية التي أقرها الدليل الشرعي أو نفاها، ومعنى ذلك أن يكون الشرع أمر بها إيجابًا أو ندبًا أو نهى عنها كراهةً أو تحريمًا، أو أذن فيها فعلاً وتركًا، والضرب الثاني هي العوائد الجارية بين الخلق بما ليس في نفيه ولا إثباته دليل شرعي.. فأما الأول فثابت أبدًا كسائر الأمور الشرعية، كما قالوا في سلب العبد أهلية الشهادة وفى الأمر بإزالة النجاسات.. وما أشبه ذلك من العوائد الجارية في الناس إما حسنة عند الشارع أو قبيحة، فإنها من جملة الأمور الداخلة تحت أحكام الشرع فلا تبديل لها وإن اختلفت آراء المكلفين بها؛ فلا يصح أن ينقلب الحسن فيها قبيحًا، ولا القبيح حسنًا، حتى يقال مثلاً : إن قبول شهادة العبد لاتأباه محاسن العادات الآن فلنجزه! أو إن كشف العورة الآن ليس بعيب ولا قبيح فلنجزه!.. أو غير ذلك؛ إذ لو صح مثل هذا لكان نَسخا للأحكام المستقرة المستمرة، والنسخ بعد موت النبي  باطل&#8221;(1)</p>
<p>والشرائع والقيم الخلقية من قبيل الضرب الأول : فكل قيمة خلقية إسلامية قد أقرها دليل شرعي، ومن القيم الخلقية ما أمر به الشرع إيجابًا كبر الوالدين، والرحمة بالمرضى والضعاف، والصدق في الشهادة، والثبات يوم الزحف،، ومنها ما أمر به الشرع ندبًا كالعفو، وبر الجار، والوفاء للصديق، وإصلاح ذات البين.</p>
<p>فكل القيم الخلقية داخلة تحت أحكام الشرع ومن ثم فهي ثابتة أبدًا ولا تبديل لها وإن اختلفت الأزمان والأماكن والآراء.. ودعاوى تطويرها أو تبديلها أو هجرها كلها دعاوى باطلة.</p>
<p>ويحدد الشاطبي مجال التغيير والتبديل والتطوير في الضرب الثاني الذي يضم &#8220;العوائد الجارية بين الخلق بما ليس في نفيه ولا إثباته دليل شرعي&#8221;.. مثال ذلك &#8220;كشف الرأس فإنه يختلف بحسب البقاع في الواقع&#8221;(2)، فهو يقدح في عدالة الشاهد في بلد أو إقليم، ولا يقدح فيها في بلد أو إقليم آخر، وكذلك الحكم على بلوغ الصبيان، وما يترتب عليه من مسؤوليات؛ &#8220;فإن الخطاب التكليفي مرتفع عن الصبي ما كان قبل البلوغ، فإذا بلغ وقع عليه التكليف، فسقوط التكليف قبل البلوغ، ثم ثبوته بعده ليس اختلافًا في الخطاب، وإنما وقع الاختلاف في العوائد أو في الشواهد&#8221;(3).</p>
<p>هذه هي الصورة المشرقة، الموجزة، المحددة، الواضحة للموقف الإسلامي الصحيح من قضية النسبية الأخلاقية والتشريعية.. ولكن أقلامًا عديدة تنكبت الطريق إليها وحاولت عبثًا إعادة اختراع البارود كما يقال، وكانت النتيجة المحتومة: السطحية والهلامية والضياع والتشتت للكاتب والقارئ على السواء.</p>
<p>واستغلت العلمانية الفرصة وراحت تصخب على الحقيقة في محاولات لا تنقطع لطمسها، ولتصوير الإسلام على أنه كتلة من الصلصال يمكن تشكيلها حسب الهوى والغرض.</p>
<h2><span style="color: #800000;"><strong> ابن القيم والمصالح المرسلة</strong></span></h2>
<p>ويكشف ابن القيم عن دور المصالح المرسلة كمصدر للتشريع من شأنه أن يبقى مظلة الشريعة شاملة سابغة لا يخرج عن حكمها شيء، بعكس أنصار النسبية و التطور الذين سوغت لهم أوهامهم إمكان اطراحها استنادًا إلى المصالح المرسلة.</p>
<p>وابن القيم يرفض هذا الموقف كما يرفض موقف أولئك الذين جعلوا الشريعة قاصرة لا تقوم بمصالح العباد.. وإليك هذا النص الفريد من &#8220;إعلام الموقعين&#8221; يقول &#8220;هذا موضع مزلة أقدام ومضلة أفهام وهو مقام ضنك في معترك صعب فرط فيه طائفة، فعطلوا الحدود وضيعوا الحقوق وجرّءوا أهل الفجور على الفساد، وجعلوا الشريعة قاصرة لا تقوم بمصالح العباد، وسدوا على أنفسهم طرقًا صحيحة من الطرق التي يُعرف بها المحق من المبطل، وعطلوها مع علمهم وعلم الناس بها أنها أدلة حق، ظنًا منهم منافاتها لقواعد الشرع.. والذي أوجب لهم ذلك نوع تقصير في معرفة حقيقة الشريعة والتطبيق بين الواقع وبينها، فلما رأى ولاة الأمر ذلك وأن الناس لا يستقيم أمرهم إلاّ بشيء زائد على ما فهمه هؤلاء من الشريعة أحدثوا لهم قوانين سياسية ينتظم بها مصالح العالم، فتولد من تقصير أولئك (العلماء) في الشريعة، وإحداث هؤلاء (الولاة) ما أحدثوه من أوضاع سياسية شر طويل وفساد عريض، وتفاقم الأمر وتعذر استدراكه وأفرط فيه طائفة أخرى فسوغت منه ما يناقض حكم الله ورسوله.. وكلا الطائفتين (من العلماء والولاة) أتيت من قِـبل تقصيرها في معرفة ما بَعَـثَ الله به رسوله؛ فإن الله أرسل رسله وأنزل كتبه ليقوم الناس بالقسط وهو العدل الذي قامت به السماوات والأرض&#8221;(4).</p>
<p>فطائفة من علماء الدين لم تعرف كيف تستفيد من المصالح المرسلة، ووقفت عند النصوص ولم تجتهد لتمديد مظلة الشريعة على كل جديد من شئون الحياة في المجالات التي لا نص فيها، والمجالات التي تحكمها نصوص ظنية الدلالة.</p>
<p>وطائفة أخرى من الولاة ـ يشبهون دعاة التطور اليوم ـ أخذت بالمصالح المرسلة وتمادت في ذلك حتى خرجت على النصوص، أو انتهكت النصوص استنادًا إلى المصالح المرسلة!</p>
<p>لكن الموقف الإسلامي الشرعى الصحيح يعتبر المصالح المرسلة في التقنين والتنظيم فقط حيث لا نص، أو حيث يوجد نص ظني الدلالة أي يحتمل التفسير على أكثر من نحو؛ وعلى شرط تجنب مخالفة النصوص الدينية ومقاصد الشرع، والهدف من وراء ذلك إحكام الصبغة الشرعية الإسلامية على حياة الجماعة المسلمة، بما يحقق لها مصالحها في الدنيا والآخرة، ويحفظ عليها شخصيتها الإسلامية المتميزة.. وهذا هو ما اتفق عليه فقهاء المسلمين.</p>
<p>يقول المرحوم الشيخ محمد أبو زهرة &#8220;يتفق جمهور الفقهاء على أن المصلحة معتبرة في الفقه الإسلامي، وأن كل مصلحة يجب الأخذ بها ما دامت ليست شهوة ولا هوى، ولا معارضة فيها للنصوص تكون مناهضة لمقاصد الشارع&#8221;(5).</p>
<p>والإمام مالك رحمه الله ـ وهو الذي حمل لواء الأخذ بالمصالح ـ اشترط لصحتها &#8220;الملاءمة بين المصلحة التي تعتبر أصلاً قائمًا بذاته وبين مقاصد الشارع فلا تُـنافي أصلاً من أصوله، ولا تُعارض دليلاً من أدلته القطعية&#8221;(6).</p>
<p>وحجة الشافعية والحنفية في رفض الأخذ بالمصالح استندت إلى &#8220;أن الأخذ بها ـ من غير اعتماد على نص ـ قد يؤدى إلى الانطلاق من أحكام الشريعة، وإيقاع الظلم بالناس باسم المصلحة، كما فعل بعض الحكام الظالمين&#8221;(7)، وكما فعلت الإجراءات الاشتراكية والشيوعية الحديثة حين صادرت الأموال والممتلكات.. إلخ، وهذا هو ما يريد دعاة التطور المطلق إحداثه اليوم؛ فأنصار التطور المطلق يتكلمون عن المصلحة ويعيدون القول دون أي تحرز ديني، أو تدقيق علمي، وهدفهم الأول والأخير هو الانفلات من أحكام الشريعة، والانتهاء إلى القضاء على خلودها، وإدخال النسبية عليها، وإقرار مبدأ التطور المطلق الشامل &#8220;السائب&#8221; تقليدًا للمدنية الأوربية الحديثة؛ وتطبيقًا لنظرية &#8220;مسايرة&#8221; الغرب!</p>
<p>وأعود مرة أخرى فأذكر القارئ بأن القيم الخلقية مثل سائر القواعد الشرعية كلها مستندة إلى نصوص من القرآن والسُّـنة فهي من المنصوص عَـليْه شرعًا، ولا يجوز مطلقًا أن تُلغى أو تُـبدل أو تُـهجر أو تُـطور بناءً على مصلحة مرسلة؛ لأن هذا كله خروج على النصوص القطعية.</p>
<p>وكذلك الإيثار وإخلاص النية لله تعالى وغيرهما من المبادئ العامة للأخلاق الإسلامية كلها مستندة إلى نصوص القرآن والسُّـنة ولا مجال فيها لتحكيم المصالح المرسلة.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff0000;"><em><strong>د. أحمد عبد الرحمن</strong></em></span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>(1) الموافقات جـ 2 صـ 283، 284.</p>
<p>(2) نفسه صـ 284.    //  (3) نفسه صـ 286.</p>
<p>(4) إعلام الموقعين جـ 4 صـ 372، 373.</p>
<p>(5) أبو زهرة  &#8220;أصول الفقه&#8221; صـ 283.</p>
<p>(6) نفسه صـ 279.       // (7) نفسه صـ 283.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2004/12/%d9%85%d9%8a%d8%b2%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-5/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
