<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 21</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-21/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>ثقافة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:23:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8885</guid>
		<description><![CDATA[ثقافة أستيقظ باكرا أجلس على الأريكة أقرأ اخبار اليوم وأنسج من عناوينها شبيكة ثم أنام. وفي الغد لا أستيقظ لأن الشريك حاسب شريكه وأعلن إفلاس الجريدة إرضاء للنظام فأنا من هواة الاخبار اليومية أقرأها كل صباح لأفتح بها الشهية ليس من أجل الثقافة فتلك بدعة بورجوازية وإنما من أجل النكتة والسخافة ومشاريعي التجارية. ذ. محب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ثقافة</p>
<p>أستيقظ باكرا</p>
<p>أجلس على الأريكة</p>
<p>أقرأ اخبار اليوم</p>
<p>وأنسج من عناوينها شبيكة</p>
<p>ثم أنام.</p>
<p>وفي الغد لا أستيقظ</p>
<p>لأن الشريك حاسب شريكه</p>
<p>وأعلن إفلاس الجريدة</p>
<p>إرضاء للنظام</p>
<p>فأنا من هواة الاخبار اليومية</p>
<p>أقرأها كل صباح</p>
<p>لأفتح بها الشهية</p>
<p>ليس من أجل الثقافة</p>
<p>فتلك بدعة بورجوازية</p>
<p>وإنما من أجل النكتة والسخافة</p>
<p>ومشاريعي التجارية.</p>
<p>ذ. محب الحسن</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أفغانستان:  خلل هناك</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d9%84%d9%84-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d9%84%d9%84-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:22:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[أفغانستان]]></category>
		<category><![CDATA[خلل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8883</guid>
		<description><![CDATA[أفغانستان: خلل هناك إن مايجري في افغانستان من تقاتل بين المجاهدين بعد أن انتصروا على روسيا الشيوعية وعملائها يدل دلالة واضحة أن خللا هاما موجود في أصل تلك الكيانات الجهادية المتعددة، وهذا الخلل هو المسؤول عن التصرفات التي كانت تصدر من هذا الجانب او ذاك أثناء الجهاد المشترك.. فقد وقعت اغتيالات فيما بين المجاهدين بايدي  [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أفغانستان:</p>
<p>خلل هناك</p>
<p>إن مايجري في افغانستان من تقاتل بين المجاهدين بعد أن انتصروا على روسيا الشيوعية وعملائها يدل دلالة واضحة أن خللا هاما موجود في أصل تلك الكيانات الجهادية المتعددة، وهذا الخلل هو المسؤول عن التصرفات التي كانت تصدر من هذا الجانب او ذاك أثناء الجهاد المشترك.. فقد وقعت اغتيالات فيما بين المجاهدين بايدي  المجاهدين انفسهم وهم في خندق واحد امام العدو.. وقد قال لنا أحد كبار المجاهدين الشهداء رحمه الله تعالى بانهم لاحظوا أن عناية الله كانت معهم بجنود سماوية لم يكونوا يرونها، خلال معارك شرسة وشديدة بينهم وبين اعدائهم الشيوعيين الروسيين واتباعهم الافغان، وكان النصر دائما في صفهم رغم فلة العدد وضعف الُدد وبساطة الخطة وقلة الخبرة مما جعلهم يرون ذلك مددا من الله سبحانه وتعالى، ونجدة من السماء&#8230; فلما دخلت معاركهم الاسلحة الامريكية والاموال الكثيرة والادارات الجديدة وكثرة الاجتماعات والتجمعات والمظاهر السياسية والتصريحات المتوالية واعجاب كل ذي راي برايه وكل زعيم بشخصه انسحبت عناية السماء وضعفت الدوافع الروحية واصبحت القيادات طامعة في الحكم والكرسي&#8230; مما جعل هذا الجانب يعتمد على الجنرال الشيوعي الفلاني وذاك الجانب على العقيد الشيوعي الفلاني، وبدأ التقرب من المليشيات الاسماعيلية التي كانت مع الشيوعية ومن الميليشيات الاوزبكية&#8230; وبدأت المساومات وشراء الذمم والتسابق على الجاه والدنيا فكانت النتيجة مانرى من دمار شامل ومن ضياع لمعاني الجهاد وعظمة الجهاد وجلال الجهاد ولم يبق في الساحة الا القتال فيما بين الطوائف والاحزاب لإقامة دولة اسلامية تحكم بالشريعة الاسلامية الغراء، والشريعة بريئة منهم جميعا &gt;إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء&lt;.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a3%d9%81%d8%ba%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d9%84%d9%84-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الجريمة : أي واقع وأية أسباب وحلول؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:20:39 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. الطيب بن المختار الوزاني]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[أسباب]]></category>
		<category><![CDATA[الجريمة]]></category>
		<category><![CDATA[حلول]]></category>
		<category><![CDATA[واقع]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8881</guid>
		<description><![CDATA[الجريمة : أي واقع وأية أسباب وحلول؟ أصبح المواطن المغربي يعيش هذه الأيام هاجس خوف شديد وحيطة وحذر كبيرين، سواء في منزله أو خارجه في الشارع أو في مؤسسة العمل، وسبب ذلك راجع إلى ارتفاع معدلات ارتكاب الجريمة وحوادث القتل والإهانات،وهذا المقال يحاول الكشف عن مظاهر هذه الظاهرة الأخلاقية السلبية والخطيرة، وعن أسبابها الحقيقية، فما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الجريمة : أي واقع وأية أسباب وحلول؟</p>
<p>أصبح المواطن المغربي يعيش هذه الأيام هاجس خوف شديد وحيطة وحذر كبيرين، سواء في منزله أو خارجه في الشارع أو في مؤسسة العمل، وسبب ذلك راجع إلى ارتفاع معدلات ارتكاب الجريمة وحوادث القتل والإهانات،وهذا المقال يحاول الكشف عن مظاهر هذه الظاهرة الأخلاقية السلبية والخطيرة، وعن أسبابها الحقيقية، فما هي مظاهر الجريمة في المجتمع المغربي؟ وما هي أسبابها؟ ثم هل إلى مخرج من سبيل؟</p>
<p>I- مظاهر الجريمة في المجتمع المغربي     إن المتتبع للأخبار اليومية سواء الرائجة على ألسنة العامة، أو المنقولة عبر أجهزة الإعلام الوطنية المختلفة، أو المتتبع للقضايا المعروضة على القضاء، ليحس فعلا بمرارة العيش، وتردي كرامة المواطنين، ولا يملك سوى التنديد، وترديد كلمة : &#8221; اللهم إن هذا منكر&#8221;، وهي كلمة تعبر في ديننا الحنيف عن أضعف الإيمان وتعبر في ذات الوقت عن رفض صارخ وشجب حقيقي لواقع أصبح ينضح بترهل ظاهرة الإجرام، وبشتى أنواعه وصنوفه، من اعتداءات بالسرقة للبيوت على طريقة الأفلام والمسلسلات الغربية، إلى قطع الجيوب والأكمام والأعناق في الحافلات، والأماكن العمومية المزدحمة، أو في المواقع الخالية وشبه الخالية، هذا فضلا عما يحدث من اغتصاب للأعراض وهتك لعورات الفتيات في الشوارع أو أبواب المدارس دون أي إحساس بحرمة مؤسسات العلم أو شعور بكرامة الإنسان، فبالأحرى الخوف من الله الذي لا يخفى عليه شيء.</p>
<p>إضافة إلى انتشار ظاهرة اختطاف الذمم كالأطفال والفتيات بل وحتى النساء ذوات المحارم والمحصنات، ويبلغ الأمر أحيانا إلى تهديد عائلات المختطفين&#8230; الخ.</p>
<p>وأعجب من هذا أن كل ما ذكر يتم أحيانا كثيرة على علم ومسمع من رجال الأمن  (سنرى لاحقا لماذا هذا).</p>
<p>ولم تقف مظاهر الجريمة في هذه الإعتداءات الفردية والأحداث التي تقع هنا أو هناك، وإنما تطور الأمر إلى تكوين عصابات اجرامية محترفة ومتخصصة في عمليات النهب والإختطاف والإغتصاب والإغتيال، وهي عصابات ذات خطط مدروسة ومنسقة، وتتوفر على خلايا وشبكات عالية التطور.</p>
<p>وإزاء هذا الوضع أمسى المواطن لا يأمن على نفسه من أي مباغتة في أي لحظة سواء مست نفسه أو ماله أو عرضه أو أبناءه، هذه الأمور التي اعتبرتها شريعتنا الغراء من الضروريات الواجب الحفاظ عليها، وصَوْنُها من الضياع والإفساد، وأَوْكَلَتْ لولاة الأمور مهمة الدفاع عنها وحمايتها، ومعاقبة المجرمين الذين يحاولون انتهاك حرمة هذه الضروريات بأقصى العقوبات زجرا لهم، وعبرة لمن في طريقهم.</p>
<p>وإذا لم تصن هذه الضروريات فأي كرامة تبقى للمرء؟!</p>
<p>بل وأي مواطنة؟! ونحن إذ نذكر هذه المظاهر الفاحشة نعلم أن لها أسبابا عدة : منها ما هو ذاتي ومنها ما هو موضوعي، فما هي أهم هذه الأسباب؟</p>
<p>II- أسباب ظاهرة الجريمة :</p>
<p>أ- الأسباب الذاتية :</p>
<p>1- أسباب نفسية : تؤكد بعض الدراسات الميدانية والنظريات في علم الإجرام أن جنوح بعض المجرمين نحو الجريمة يعود إلى أسباب نفسية واضطرابات في السلوكات تكون ناتجة إما عن فشل دراسي أو علائقي أو مهني أو&#8230; الخ. يفعل في المجرم فعله نحو التأثر والإنتقام، فترتفع لديه الروح العدوانية ومقت الآخرين.</p>
<p>2- ضعف الوازع الديني : لاحظت دراسات أجريت على عينات من المجرمين مظاهر متعددة لضعف التدين لدى هذه الفئات، من عدم الخوف من البارئ إلى عدم أداء الفروض الدينية، إلى الفهم المنحرف لبعض قواعد الدين إلى الجهل التام بمبادئ هذا الدين، سواء منها على مستوى العبادات أو المعاملات، مما يفقد المجرم رؤية سليمة لكل فعل أو قول يصدر عنه، كما يفقده النظر الشرعي القويم لجميع السلوكات والعادات الفردية والإجتماعية، مما يؤدي إلى شيوع سلوكات منحرفة لا شئ يبرزها إلاضعف الوعي الديني والإلتزام الخلقي، وهو إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية الدين في تقويم السلوك وتهذيب النفوس وتكوين رجال صالحين للقيام بأي دور إنساني.</p>
<p>3- أسباب تربوية : وفي هذا السياق تؤكد أيضا الدراسات على عامل آخر في النزوع أكثر نحو الجريمة، ويكمن هذا العامل في عدم خضوع بعض أفراد المجتمع لتربية سليمة، تشخص طباعهم وخصائصهم النفسية، وتراقب سلوكاتهم مراقبة مستمرة بقصد تشخيص الأمراض وتحديد السبل العلاجية. أو أن بعض المجرمين كان قد تلقى نوعا من التربية لم يؤهله إلى الإندماج في الحياة الإجتماعية بكيفية سليمة، الأمر الذي يخلق حتما أنماطا من شخصيات غير سوية، بل وميالة إلى الإنحراف، والعنف وكراهية الغير، في مقابل تضخم الذات وحب السلطة&#8230; وهي مظاهر، كما يبدو، فرضية تعبر عن فقدان التوازن النفسي، والذوق الإجتماعي السليم، والمعايير الأخلاقية الصحيحة.</p>
<p>ب- الأسباب الموضوعية :</p>
<p>وهذه الأخيرة تتداخل مع الأسباب الذاتية تداخلا ماهَوِيًّا وجوهريا باعتبار تداخل الذاتي والموضوعي فيما هو إنساني، وفي هذا السياق، ومن حيث ما هو إجرائي، نفصل المسألة ونذكر من الأسباب الموضوعية ما يلي :</p>
<p>1-تفشي البطالة  : يعلم الجميع حجم البطالة في المغرب، إذ أغلب المواطنين منضم إلى جيش البطاليين والعاطلين!! ولا يخلو بيت مغربي من غير أن يكون لديه فلذة كبد أو فلذتان أو أكثر منضمة إلى جيش القوات المسلحة للعاطلين!! واستفحال هذه الظاهرة راجع بالأساس إلى غياب برنامج حكومي واضح بل وجاد لتشغيل هذه الفئات الشابة العريضة، وتأهيلها للحياة الإجتماعية والمهنية. مما يدفع بهذه الفئات -بعد اليأس من العمل- إلى الإنتحار وسط العمل الإجرامي، الذي يصبح المصدر الوحيد للرزق، أو مجالا للثأر وإفراغ شحنات الغضب والسخط والعدوانية تجاه كثير من الأبرياء. ولقد تناولت دراسات اجتماعية ونفسية دور البطالة في الجنوح نحو الجريمة، ويكفي الرجوع اليها في مضانها.</p>
<p>2- انتشار المخدرات : غير خفي على أحد الإنتشار الواسع لاستعمال المخدرات والمواد الكحولية، في اوساط الشباب والأحدات (صغار السن) على السواء. وغير خفي على أحد أيضا ما لهذه الظاهرة من أثر في تطعيم شرايين الجريمة، وإمدادها بالأيدي العاملة (المجرمين). ولقد كشفت دراسات عدة عن اقتران الجريمة بالمخدرات، مؤكدة أن معظم المجرمين بل وكبارهم هم من أكبر مروجي المخدرات والمواد الكحولية، والمدمنين عليها بصورة فاحشة. ونعتقد أن هذه المسألة لا تحتاج إلى زيادة تعليق أو توضيح.</p>
<p>3- انتشار الجهل والأمية : لايزال الشعب المغربي يعاني من ارتفاع في نسبة الجهل والأمية، هذا الإرتفاع يصاحبه ارتفاع في نسبة الجهل بأصول ومكارم الأخلاق، بل وضعف الشعور بالكرامة والحرية، الأمر الذي يجعل ارتكاب الجريمة في نظر الأوساط الأمية أمرا غير معيب بل وعاديا، كما أن موقع الأمي الجاهل في الهرم الإجتماعي يجعله يشعر بالدونية، وينظر إلى ما هو فوقه وأعلى منه مرتبة نظرة عداء ومقت، وليس نظرة الأخوة والمواطنة والإنسانية، وهكذا تتفاعل هذه المعطيات لتزج بهذا الأمي إلى عالم العداء للآخرين، والإنتقام، والثأر لذاته.</p>
<p>4- استفحال ظاهرة الرشوة : أصبحت الرشوة مرض العصر في الإدارات العامة والخاصة، وغذت لغة كل منعدم الضمير. وتعتبر الرشوة عاملا من عوامل استفحال الجريمة، فبقدر انتشارها تنتشر الجريمة، فالمجرم وهو يرتكب أفحش الجرائم تلقي عليه الضابطة القضائية القبض، فيدخل من الباب الأمامي ويخرج من الباب الخلفي ليلقاك على التو قائلا لك وقد حدَّقَت عيناه فيك :&lt;&lt;ديتك فلوس&gt;&gt;.</p>
<p>لهذا لاحظ الدارسون، أن مثل هذا الواقع يضعف قوة الأمن في نفوس فئات المجرمين، ويُسقط هيبة الدولة، ما دام المجرم قد ابتلع القضاء والشرطة في جيبه، وملأ بطونهم الفارغة! وأحيانا يلجأ إلى توزيع الحصص بالقسط بينه وبينهم!</p>
<p>ولذا فكم شاهد المواطنون -وبألم وحسرة- سرقات في محطات السفر، واعتداءات بشعة أمام رجل الأمن، وهو يتفرج كغيره من المواطنين ولا تحركه أي غيرة وطنية أو مسؤولية.</p>
<p>وكيف سيتحرك وقد جمدته تساقطات ثلوج الرشوة، التي سكنت &lt;&lt;شهوته الغضبية&gt;&gt; كما سماها أفلاطون فيلسوف اليونان قديما.</p>
<p>وأيا ما كان السبب ذاتيا أو موضوعيا فإن التداخل بينهما كبير وملحوظ، وقد تتفاعل جميع الأسباب أحيانا، وقد تكفي واحدة منها فقط، لتصنع من شاب يزخر خيرا، مجرما ينضح شرا أينما توجهه لا يأتي بخير.</p>
<p>ولذلك فإذا كانت هذه هي أهم الأسباب فكيف العمل لتجاوز هذه الأزمة/ الظاهرة؟</p>
<p>III حلول لتجاوز واقع الجريمة :</p>
<p>يبدو أن التفكير في أي حل لأزمة استفحال ظاهرة الجريمة ينبني على خطوتين :</p>
<p>الأولى : اقتلاع ما سلف من أسباب اقتلاعا جذريا من شأنه أن لا يترك مجالا لنموها أو حتى ظهورها.</p>
<p>الثانية : وتقوم على عدة عمليات مكملة للأولى منها :</p>
<p>1- توفير العمل للجميع.</p>
<p>2 توفير جو تربوي إسلامي سليم متمركز حول خوف الله ورجائه، وتربية الشعور بدوام مراقبته.</p>
<p>3- تشجيع العمل والدراسة، وتعميم التعليم.</p>
<p>4- تطهير المؤسسات الإدارية من مظاهر الإرتشاء وانعدام المسؤولية، ووضع المواطن الصالح في المكان المناسب حتى يستشعر الكل أنه راع وأنه مسؤول عن رعيته.</p>
<p>5- محاربة تجارة المخدرات محاربة فعلية تأخذ بيد من حديد على مروجيها والمدمنين عليها فضلا عن بث الوعي الصحي والأخلاقي بأضرارها بجميع الوسائل الكفيلة بتحقيق هذا الهدف.</p>
<p>6- إحياء روح التضامن والتعاون الإسلاميين في نفوس أفراد المجتمع الذي بدأ يفقد حصانته الجماعية مع دخول النزعات الفردانية الغربية، والبرغماتية وشتى فلسفات العبث والتمرد والشذوذ الإجتماعي والأخلاقي.</p>
<p>&lt;&lt;وإنا لله وإنا إليه راجعون&gt;&gt;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%8a-%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d9%88%d8%a3%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>سمات أساسية للإعلام الإسلامي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:19:30 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[لإعلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8879</guid>
		<description><![CDATA[سمات أساسية للإعلام الإسلامي يلعب الخبر دوراً خطيرا في حياة الأمة والأسرة والفرد ومن ثم دقق القرآن في كيفية التعامل معه، فجاءت هذه السمات المحصنة للفرد والجماعة المسلمة لتقيهم العثرات والمخاطر التي نركز عليها،  أن تنجم  إشاعة مغرضة أو خبر طائش -والخطوة الأولى التي نركز عليها في هذا المقال هي : ضبط منهج التلقي، وهو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سمات أساسية للإعلام الإسلامي</p>
<p>يلعب الخبر دوراً خطيرا في حياة الأمة والأسرة والفرد ومن ثم دقق القرآن في كيفية التعامل معه، فجاءت هذه السمات المحصنة للفرد والجماعة المسلمة لتقيهم العثرات والمخاطر التي نركز عليها،  أن تنجم  إشاعة مغرضة أو خبر طائش -والخطوة الأولى التي نركز عليها في هذا المقال هي : ضبط منهج التلقي، وهو معرفة مصدر الخبر أولا، وهل يتطابق الخبر والمعطيات القبلية الواقعية التي جمعها المتلقي ثانيا، والتيقن من الخبر ثالثا، وأخيرا مقارنة هذا الخبر الوارد من هذه القناة مع نفس الخبر من قناة أخرى.</p>
<p>فيجب، بادئ ذي بدء، أن يكون مصدر الخبر صدوقا، موتوقا في نقله فالعرب حينما قال لهم رسول الله (ص) أرأيتم لوأخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم أكنتم مصدقي؟ قالوا : نعم ما جربنا عليك إلا صدقا&lt;. ومن ثم كان المصدر صدوقا فأي خبر يأتي من عنده يكون خبرا موثوقا. ولهذا نجد أن الصديق كان واثقا من أن رسول الله (ص) قد أسري به فقال قولته الشهيرة  : &#8220;والله لئن كان قاله لقد صدق &lt; وموسى عليه السلام لم يصدق الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى إلا لأنه كان واثقا فيه وفي خبره : &#8220;قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك&#8221; (القصص : 19) وهكذا لا يتبين لنا فحسب صدق مصدر الخبر وخطورته بل أيضاً وجوب اختراقه للمواقع المتقدمة والدوائر الكبرى في صنع القرار السياسي والعسكري ليبلغها لرأس الدعوة بأمانة وصدق متناهيين.</p>
<p>نور الدين مشاط</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d8%b3%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حب الشباب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:18:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[حب الشباب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8877</guid>
		<description><![CDATA[حب الشباب حب الصبا أو حب الشباب. مرض جلدي كثير الأشكال متعدد الأنواع، ينتشر بين الفتيات والفتيان عادة في دور المراهقة؛ وهذا ما يلقي النور على منشأه بصورة عامة؛ وينجم حب الشباب عن التهاب مختلف الشدة؛ يصيب الغدة الذهنية الجلدية أو الأجربة الشعرية ونتخير الوجه لتعرض بشرته إلى المؤثرات الخارجية وقد ينتشر عند بعضهم فيتناول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حب الشباب</p>
<p>حب الصبا أو حب الشباب. مرض جلدي كثير الأشكال متعدد الأنواع، ينتشر بين الفتيات والفتيان عادة في دور المراهقة؛ وهذا ما يلقي النور على منشأه بصورة عامة؛ وينجم حب الشباب عن التهاب مختلف الشدة؛ يصيب الغدة الذهنية الجلدية أو الأجربة الشعرية ونتخير الوجه لتعرض بشرته إلى المؤثرات الخارجية وقد ينتشر عند بعضهم فيتناول جلد الرقبة أو الصدر والظهر. وتمر هذه الحبوب بأدوار متعاقبة مختلفة المنظر واللون فتبدو بادئ ذي بدء بشكل اندفاعات جلدية صغيرة حمراء. لا تلبث أن تكبر وتغذو لها قاعدة صلبة يختلف حجمها بين مريض وآخر بالنسبة إلى بنيته تم يرقد الجلد في وسط هذه الحبة وتظهر فيه نقطة بيضاء أو سوداء تنفجر لدى مسها وعصرها ليخرج منها صديد أو دهن متجمد تسميه العامة &gt;دود الجلدة&lt; يدع مكانه فوهة صغيرة فاعغة فاها مستقبلة الجراثيم والأوساخ التي تدخلها لتسكن إليها ردحا من الزمن وتعمل فيها تخريشا وتشويشا وكثيرا ما ساعدت هذه الجراثيم على حدوث اختلاطات والتهابات تزيد في شدة الآفة فينقلب حب الشباب إلى دمامل تسبب حدوث نذوب في الوجه شبيهة بنذوب الجدري المعروفة. يتخير هذا المرض الأشخاص الذين يملكون بشرة جلدية طرية والذين يتعرقون بكثرة أو الذين امتازت بشرتهم بإفراز الدهن بغزارة، على أن السبب الرئيسي في تكوين هذه الحبوب هو عدم احتراق الأدهان احتراقا كاملا بسبب اضطراب الافرازات الداخلية في سن المراهقة. ويغزو بعض العلماء ظهور هذه الحبوب إلى أسباب جنسية بحثة في الفتى أو الفتاة اللذين يكونان غالبا ضحية عادة سيئة أو انعكاسات طفولية ماضية كمص الابهام وقرض الأضافر على أن للعقد النفسية أثراً لا  ينكر في انتشار هذا المرض ولهذا يكثر ظهوره في وجه الطلاب أيام الفحوص ابان اشتداد الدراسة. وتتداول العامة خطأ القول المأثور بأن حب الشباب ملازم للمراهقين ولا علاج له وإن الزواج وحده كفيل بمنح الشفاء مع أن هناك علاجات ثمينة للقضاء على هذه الحبوب ودرء أذاها وإيقافها عند حدها واستئصالها تماما ولابد من الانصياع إلى بعض النصائح لمكافحة حب الشباب قبل المركون إلى الدواء. وبذلك يضمن المصاب عدم نكس مرضه واستفحاله&#8230;</p>
<p>فعلى كل مصاب تعريض وجهه ما أمكن إلى الهواء وإلى أشعة الشمس فللأشعة البنفسجية الأثر الشافي والواقي كما أنها تهب للمرء النضارة وتجعل الدماء تسري في خديه. وعليه ثانيا عدم لمس الحبوب بيديه وعصرها بأظافره. فإنه يسبب بذلك نذوبا في الوجه لا تزول آثارها فضلا عن مساعدة الجراثيم على الدخول إلى بشرة الوجه. وعلى المصاب ثالثا الاعتناء بجهازه الهضمي وتنظيم أوقات البراز لأن أكثر السموم الجوالة في الدم تأثي عن التخمرات المعوية وطرحها بإنتظام واحتراقها احتراقا كليا يساعد على  تنقية الجسم من هذه الحبوب والبثور ومن المعلوم أن الفتيان في سن المراهقة يهملون أمر طعامهم وشرابهم منصرفين عن ذلك إلى لهوهم ومرحهم أو دراستهم غير عالمين بأثر هذا الاهمال في أجسامهم. ويوصى المصاب -رابعا- بالامتناع عن تناول التوابل والفلفل الحار وكثرة اللحوم والمشروبات الغازية فهي فضلا عن تسميمها للجسم تسميما بطيئا فانها مثيرة مهيجة تزيد ف اضطرات مفرزات الغدد الداخلية. وعليه خامسا أن يستعين على تنظيف وجهه بصابون جامضي خفيف &gt;مثل NOBACTER&lt; يباع في الصيدليات. لا بالصابون العادي &gt;القلوي&lt;.</p>
<p>سادسا : يوصى المصاب بالابتعاد ما أمكن عن كل مثير جنسي لأن كثرة الاضطرابات الجنسية تزيد في اختلال التوازن الغدي وتسيء إلى احتراق فضلات الطعام والسموم فتزداد الحبوب انتشاراً. لهذا يمنع المصاب من قراء القصص الغرامية وعن ارتياد الملاهي ويدفع إلى غمرة الحياة الواقعية ليرتاد النوادي الرياضية وخاصة منها السباحة. سابعا : من الضروري مكافحة الامساك بالطرق الصحية المعروفة وهي شرب كأس كبير من الماء البارد صباحا على الريق. وترحيض الأمعاء في وقت معين والاكثار من تناول الخضر وعصير الفواكه. وجعل وجبة الصباح وجبة كبيرة أساسية في التغذية.</p>
<p>ثامنا : لا يجوز استعمال أي مرهم معلن عليه قصد الدعاية والتجارة فأكثر المراهم التي تستخدم لعلاج هذا المرض ذات أساس كبريتي والكبريث يضر كثيرا وخاصة وأنه يؤدي جلد الشقر والششقروات وهو لا ينفع إلا في نسب ضعيفة. ولا يعطى إلا بحذر شديد خلافا لما هو متعارف عليه.</p>
<p>عشاب العرب</p>
<p>ص ب: 624 العيون/الصحراء المغربيةالهاتف: 08894497</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%ad%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قراءة من كتاب   &#8220;قضايا المرأة&#8221;   للشيخ محمد الغزالي  الزواج عبادة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:16:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الزواج]]></category>
		<category><![CDATA[الغزالي]]></category>
		<category><![CDATA[عبادة]]></category>
		<category><![CDATA[قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[قضايا المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[كتاب]]></category>
		<category><![CDATA[محمد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8875</guid>
		<description><![CDATA[قراءة من كتاب   &#8220;قضايا المرأة&#8221; للشيخ محمد الغزالي الزواج عبادة المحافظة على الحياة وطلب امتدادها إلى قيام الساعة من تعاليم الإسلام، فقد وغّب في الزواج لهذا الغرض، واستحب أن يكون الزوجان آباء، وأن يكان لهم بعد الأولاد أحفاد &#62;والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات&#8230;&#60; ومن هنا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قراءة من كتاب   &#8220;قضايا المرأة&#8221;</p>
<p>للشيخ محمد الغزالي</p>
<p>الزواج عبادة</p>
<p>المحافظة على الحياة وطلب امتدادها إلى قيام الساعة من تعاليم الإسلام، فقد وغّب في الزواج لهذا الغرض، واستحب أن يكون الزوجان آباء، وأن يكان لهم بعد الأولاد أحفاد &gt;والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا، وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات&#8230;&lt;</p>
<p>ومن هنا كان رفض الإسلام للرهبانية! فإن حبل الحياة ينقطع عند الراهب أو الراهبة، ويبدأ شبح الفناء يلوح، فإذا شاعت هذه العبادة بين الناس، وأقبلوا على الرهبانية التي ابتدعوها فمعنى ذلك أن النسانية تنتحر، والعالم يتفانى.!</p>
<p>فلا يستغربن أحد من الإسلام أن يجعل الزواج عبادة، وأن يجعل قضاء الوطر في ظلّه قربى يؤخر المرء عليها وفي الحديث  &gt;من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا فليتزوج الحرائر&lt; وفي الحديث أيضا &gt; أربع من أعطيهن فقد  أعطى خير الدنيا والآخرة قلب شاكر، ولسان ذاكر، وبدن على البلاءصابر، وزوجة لاتبغيه حوبا في نفسها وماله&lt; والحوب هو الأثم، أما البدن الصابر على البلاء فهو عندي البدن القوي الناهض بالأعباء والواجبات، لا يكلّ ولاينهزم وهل الرجولة إلا هذا التجلّد؟</p>
<p>لكن السؤال الذي يجب التريث في أجابته هو : من التي يتزوجها المسلم؟ يجب إن نعرف أن الزواج ليس التقاء لمزيد من النتاج الحيواني، إن الأسرة في الأسلام امتداد للحياة والفضيلة معا! امتداد للإيمان والعمران على سواء.</p>
<p>ليست الغاية إيجاد أجيال تحسن الأكل والشرب والمتاع، إنما الغاية إيجاد أجيال تحقق رسالة الوجود، ويتعاون الأبوان فيها على تربية ذرية سليمة الفكر والقلب شريفة السلوك والغالة.</p>
<p>وتدبر موقف إبى الأنبياء إبراهيم بعد ما أنعم الله عليه بالأولاد، إنه يقول : &gt;الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن اربي لسميع الدعاء. رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي، ربنا وتقبل دعاء&lt;.</p>
<p>إنه يريد أولادا يركعون لله ويسجدون! ما أقبح أن ينسل رجل فساقا وملاحدة، وفي الأرض الآن أمم لاتبالي ما تلد! أيحيا أولادها كفاراً أم يحيون مؤمنين؟ المهم رفع مستوى المعيشة، وليكونوا بعد حطبا للنار!!.</p>
<p>ونحن المسلمين نأبى هذا التفكير، ونعدَّ أصحابه دوابّ مهما كانت سماتهم الظاهرة.. ومن ذعاء عباد الرحمان عنذما يختارون أزواجهم ويؤسسون بيوتهم &gt;ربنا هب لنا من أزوجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما&lt;</p>
<p>إن العين المتنقلة بين شتى الوجوه عين خائنة، تقود صاحبها إلى الضياع! ينبغي أن يكون كلا الزوجين قرة أعين لصاحبه، وأن يوطن نفسه على هذا الإستقرار، وأن يتعاونا بعدُ على تربية أولادهما وصيانة حاضهم ومستقبلهم.</p>
<p>وإذا كان باب التنافس في الخيرات مفتوحا، فليكن المسلم بعيد الهمة واسع الطموح. ليكن إماما يقتدى به، ولايتكاسل حتى يجيء في المرتبة التالية التابعة، إن علوّ الهمة من الإيمان وإن الله يحب من يطلب الفردوس الأعلى.</p>
<p>وإقامة البيت المسلم يحتاج إلى جهد كبير.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ضـوابط  العمل الإسلامي  الضابط الخامس &#8220;التنسيق والشمول&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%b6%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%b6%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:14:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[تربية و تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[التنسيق]]></category>
		<category><![CDATA[الشمول]]></category>
		<category><![CDATA[الضابط]]></category>
		<category><![CDATA[العمل]]></category>
		<category><![CDATA[ضـوابط]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8873</guid>
		<description><![CDATA[ضـوابط العمل الإسلامي 7] الضابط الخامس &#8220;التنسيق والشمول&#8221; بما أن الهدف المبتغى والفرض المقصود من الدعوة واضح وجلي للجميع، وبما أن الوسائل المسلوكة في مجال الدعوة قابلة للاجتهاد، فيمكن لكل التجمعات والتشكيلات الاسلامية ان تتلاقى تتدارس كيفية التعاون والمساعدة فيما بينها، قاصدة التكامل لا التآكل، واتمام طائفة بناء الصرح الذي وضعت أسسه طائفة أخرى، دون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ضـوابط</p>
<p>العمل الإسلامي 7]</p>
<p>الضابط الخامس &#8220;التنسيق والشمول&#8221;</p>
<p>بما أن الهدف المبتغى والفرض المقصود من الدعوة واضح وجلي للجميع، وبما أن الوسائل المسلوكة في مجال الدعوة قابلة للاجتهاد، فيمكن لكل التجمعات والتشكيلات الاسلامية ان تتلاقى تتدارس كيفية التعاون والمساعدة فيما بينها، قاصدة التكامل لا التآكل، واتمام طائفة بناء الصرح الذي وضعت أسسه طائفة أخرى، دون اللجوء والتفكير في وضع أساس آخر لايمتاز عن سابقه الا بتوسيع زاوية أو تضييق أخرى، بحيث تختص كل جماعة أو هيأة اسلامية بعمل معين حسب أطرها وكفاءاتها واستعداداتها، مبتغية اتقان ما وكل إليها، تاركة الفرصة لأختها لإجادة ما لم تحسنه هي، أو ارشادها إلى طرق الاتقان والاحسان التي تملكه طائفة دون أخرى كأن تمارس جماعة مثلا، تجميع الناس وترغيبهم في الاسلام بالاسلوب الحسن والكلمة الرقيقة والقلب الطيب اللطيف، وتتولى جهة اخرى تربيتهم وتأطيرهم في ما يناسب كل فرد  من المدعوين سواء في الميدان العلمي أو الصناعي أو التجاري أو الوظيفي بينما تعتني ثالثة بما جَدَّ في الساحة العلمية وما برز للوجود من انتاج فكري، وما طرح إلى الساحة من المفاهيم والافكار والتصورات السائرة في تواز مع الخط الاسلامي أو المتعارضة معه، حتى تتمكن الدعوة الاسلامية من تأييد وتقوية ماهو في صالح الانسان، وتقف في وجه الفكر الهدام أو تنبه الناس إليه على الأقل في حين تتولى رابعة الميدان الاجتماعي وتقدم الخدمات والمساعدات المتاحة لديها لعامة الناس حتى يشاهد الناس ويروا عمليا أن المنهج الاسلامي هو لصالحهم في الدنيا والآخرة. اقتداءً بمنهج رسول الله (ص) الذي ما كان يرد طالبا، بل واذا أعطى أغنى. واذا استنصح نصح.</p>
<p>وهكذا تستوعب الدعوة الاسلامية بجميع فصائلها كل احتياجات المجتمع وتغطي كل مجالاته وتسع كل أفراده وأفكاره، فيتحقق ذلك الشمول والمنشود الذي هو من خصائص الدعوة الاسلامية والتشريع الاسلامي الذي لم يترك شاذة ولا فاذة من حياة الفرد والمجتمع إلا قَنَّنَها ووضع لها حدوداً وقواعد وأسسا لو سيرَ على ضوئها وفي طريقها لسَعِدَ الناس جميعاً.</p>
<p>الا ان هذا التنسيق والشمول لا يمكن ان يتحققا إلا بتوفير شروط وضوابط سنتعرض لها بالتفصيل في العدد القادم.</p>
<p>ذ. محمد الصنهاجي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%b6%d9%80%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%a7%d8%a8%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نظرة في الإصلاح الجامعي1/5  نشأة الإصلاح، صدوره في الجريدة الرسمية، فحواه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a15-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a15-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:12:17 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>
		<category><![CDATA[الإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعي]]></category>
		<category><![CDATA[الجريدة]]></category>
		<category><![CDATA[الرسمية]]></category>
		<category><![CDATA[نشأةالإصلاح]]></category>
		<category><![CDATA[نظرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8871</guid>
		<description><![CDATA[نظرة في الإصلاح الجامعي1/5 نشأة الإصلاح، صدوره في الجريدة الرسمية، فحواه أ- يمتد تاريخ الإصلاح الجامعي إلى 1983 حيث وضعت اللبنات الأولى لمحاولة إدماج الجامعات في التنمية، وقد عرف هذا المشروع تغييرات جزئية إلى أن وصلت سنة 1988 حيث عقد ملتقى الأيام الدراسية حول اللغة العربية واللغات الأجنبية ضم ممثلي أساتذة الجامعات. وبعد هذا الملتقى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظرة في الإصلاح الجامعي1/5</p>
<p>نشأة الإصلاح، صدوره في الجريدة الرسمية، فحواه</p>
<p>أ- يمتد تاريخ الإصلاح الجامعي إلى 1983 حيث وضعت اللبنات الأولى لمحاولة إدماج الجامعات في التنمية، وقد عرف هذا المشروع تغييرات جزئية إلى أن وصلت سنة 1988 حيث عقد ملتقى الأيام الدراسية حول اللغة العربية واللغات الأجنبية ضم ممثلي أساتذة الجامعات.</p>
<p>وبعد هذا الملتقى مباشرة عهد للجنةٍ معيَّنة وضع خطة للإصلاح وتكوين قانون أساسي تربوي لهذه الخطة وقد وضعت لذلك أوراق عمل واستأثر الجانب التربوي بالاهتمام.</p>
<p>ب- وفي نونبر 1990 تبين أن الإصلاح بدأ يستعجل خطاه للوصول إلى الجامعات وليُطَّلَع على فقراته وبرامجه &#8211; ولهذا الغرض انعقد مجلس وزاري يوم 7 جمادى 1411 الموافق 26 نونبر 1990 لدراسة المشروع ورُسِمَ ما يلي</p>
<p>المادة الأولى</p>
<p>يتمّم الفصل 5 شوال 1345/17 أكتوبر 1975 : تختص كليات العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية، وتتولى تحضير الشهادات الوطنية التالية وتسليمها :</p>
<p>- الإجازة في العلوم الاقتصادية، شهادة الدراسات الجامعية، العليا في تقنيات التسيير</p>
<p>- دبلوم الدراسات العليا في الحقوق.</p>
<p>المادة الثانية</p>
<p>يسند إلى وزير التربية الوطنية تنفيذ هذا المرسوم ابتداء من 90 &#8211; 19 &#8211; 1991</p>
<p>المادة السادسة (الفصل الثاني)</p>
<p>ينظم التعليم في شكل وحدات.. ونتراوح مجموم حصة كل وحدة بين 80 و100 ساعة من الدروس النظرية أو ما يعادل ذلك من الأشغال المسيَّرة</p>
<p>المادة 14 (الفصل الثالث)</p>
<p>نتوقف الانتقال من السنة الأولى إلى السنة الثانية على النجاح في مجموع وحدات السنة الأول</p>
<p>***********************</p>
<p>مرسوم صادر في 2 رجب 1411/18 يناير 1991 يتعلق بالمؤسسات الجامعية وأحيائها</p>
<p>- تضم جامعة محمد الخامس بالرباط 13 مؤسسة بين كلية ومدرسة ومعهد.</p>
<p>- تضم جامعة الحسن الثاني بالبيضاء 12 مؤسسة بين كلية ومدرسة ومعهد.</p>
<p>- تضم جامعة  عبد المالك السعدي بتطوان : كلية الآداب &#8211; كلية العلوم &#8211; مدرسة فهد العليا للترجمة بطنجة &#8211; كلية العلوم والتقنيات بطنجة &#8211; المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة.</p>
<p>(الجريدة الرسمية 5 شعبان 1411/20 فبراير 1991- ص 221 &#8211; 226)</p>
<p>وقد أصدرت الوزارة مطبوعات تتعلق ب&gt;إعادة صياغة مقررات السلكين الجامعيين الأو ل والثاني&lt; للسنة الجامعية 1990 &#8211; 1991 &#8211; صُدِّرت هذه المطبوعات بمذكرة تقديمية للوضعية التربوية الراهنة (تركيب مفكك للبرامج المقررة/جمود بمقتضى النصوص التشريعية/تركيز التكوين على الناحية النظرية/عدم ملاءمة التكوين لمطالب سوق العمل/تعقّد نظام الامتحانات) وتعرضت لأهداف تطوير البرامج التي تتلخص في وضع نسق تربوي جديد متوفر على عناصر الحركية التي تجعل منه نظاماً حيا ومتوازناً وقادراً على مواجهة التغيرات. ومن هذه الأهداف : -إدخال المرونة باعتماد تنظيمات تمنح هيئة التدريس مهمة تحديد المقررات وتكييف مضمون البرامج والمناهج- تأمين ملاءمة التكوين مع الاندماج في الحياة العملية. مع الإبقاء على المكتسبات القديمة.</p>
<p>وتعرضت هذه المذكرة أيضاً للإطار التربوي الجديد، الهيكلة الدراسية</p>
<p>- يقوم الإطار الجديد على عدد من المسالك (Filières) مركبة من وحدات دراسية مستقلة (Modules). ويشكل كل مسلك تخصصاً مضبوطاً ينتهي بشهادة وقائمة المسالك متطورة بحسب الحاجة الداعية إلى فتحها</p>
<p>أما الواحدات الدراسية فهي مكونات تربوية مستقلة يتكون منها كل مسلك وتشمل الوحدة دروساً نظرية و (أو) توجيهية و (أو) تطبيقية تُهِّم مادة أو مواد تربطها نفس الأهداف والمضامين وطرق التدريس. وتتراوح حصة كل وحدة الزمنية بين 80 و 100 ساعة من الدروس النظرية أو ما يعادلها من الدروس التوجيهية أو التطبيقية. ويشتمل السلكان الأول والثاني على 12 وحدة دراسية موزعة على 4 فصول، ينتهي الأول بشهادة : د. ذ. ج. ع. Deug  والثاني بشهادة الميتريز. وهذا البناء الجديد للبرامج يمكن من تجاوز سلبيات الوضع التربوي الحالي القائم على نظام سنوات لا جسور بينها. وهو قريب من وحدات القيمة وليس إياه، فهو نظام وحدات دراسية متداخلة التخصصات.</p>
<p>وتعرضت المذكرة لتقويم المعارف والمكتسبات، التي تراعي مشاركة الطالب ومجهوده المتواصل. على مستوى الوحدة يحدد الأساتذة لكل وحدة مختلف عناصر التقويم من فروض وعروض وروائز&#8230; وعلى مستوى المسلك يستوجب نيل الشهادة في نهاية كل سلك استيفاء الطالب الناجح في كل وحدة من الوحدات 12 المكونة للمسلك.</p>
<p>ولطريقة العمل وآفاقه ومنها ضرورة التنسيق اللازم لتوحيد البرامج في صيغة وطنية.وضرورة التنسيق تستعين بضرورة تحليل حاجات المجتمع والاقتصاد، تقيم وصف دقيق لأهداف التكوين المحددة لكل مسلك، وتقيم وصف دقيق لكل وحدة دراسية، وذلك لتقييم مشروع الإصلاح ولإصدار دليل وطني تظهر فيه المسالك والوحدات في صيغتها النهائية. وتجدر الإشارة إلى أن الوحدات الدراسية قد أعطيت رموزاً يسهل برمجتها في الحاسوب (فوحدات العلوم الإسلامية تحمل رمز  (ISL 001- ISL 002&#8230;..) (ووحدات الجغرافية Geo 001- Geo  002&#8230;..) &#8230;.وهكذا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%86%d8%b8%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%85%d8%b9%d9%8a15-%d9%86%d8%b4%d8%a3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أناس كالفئران..بل هم  أحقر!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a3%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a6%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%84-%d9%87%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d9%82%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a3%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a6%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%84-%d9%87%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d9%82%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:09:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. عبد المجيد بنمسعود]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 21]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8869</guid>
		<description><![CDATA[أناس كالفئران..بل هم  أحقر! إن من يتدبر حياة البشر ويحاول أن يكشف عن دقائق سلوكهم، قد ينتهي به مطاف البحث والموازنة إلى أن أوجها من الشبه كثيرة تجمع بين فئات من الناس، وبين بعض فصائل الحيوان. إنك لتجد على سبيل المثال، فئة شبيهة بالكلاب في بعض طباعها وخصائصها دون البعض الآخر، كسلوك الفسق وانعدام الحياء [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أناس كالفئران..بل هم  أحقر!</p>
<p>إن من يتدبر حياة البشر ويحاول أن يكشف عن دقائق سلوكهم، قد ينتهي به مطاف البحث والموازنة إلى أن أوجها من الشبه كثيرة تجمع بين فئات من الناس، وبين بعض فصائل الحيوان. إنك لتجد على سبيل المثال، فئة شبيهة بالكلاب في بعض طباعها وخصائصها دون البعض الآخر، كسلوك الفسق وانعدام الحياء كما جاء في أحد أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (آخر الزمان،.. الفاسق كالكلب&#8230;) وفئة تأصل فيها النزوع إلى تقليد الآخرين والنسبح على منوالهم ومحاكاتهم محاكاة تطمس على أبصارهم وتسد لديهم أي منفذ من منافذ التفكير الأصيل، وتشل فيهم الإحساس بالكرامة والتميز، وفئة شبيهة بفصيلة الحمير في قبولها للمهانة والإذلال وخضوعها لأي ابتذال. وفئة أشبه ما تكون بالفئران، وعند هذه الفئة أريد أن أقف وقفة متملية لبيان أوجه الشبه بينها وبين الفئران الأصيلة.</p>
<p>- إننا نعلم من معايشتنا للفئران منذ نعومة أظفارنا، أنها من فصائل الحيوانات الصغيرة التي يصدر منها أضرار كثيرة للإنسان فهي لا تتورع عن إتلاف أمتعته من أفرشة وكتب وأطعمة وغير ذلك من أشكال الأذى.. أقول هذا مع الوعي التام بأن كل ذلك لا يتنافى أبدا مع الحكمة التي تكمن من وراء خلقه تعالى لفصيلة الفئران، والتي قد يظهر بعض مظاهرها للإنسان ويخفى بعضها الآخر. فالله عز وجل لم يخلق شيئا عبثا في هذا الكون، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.. كل شيء له حكمة وله وظيفة ضمن مجموع هذا النظام، البديع في صنعه، البديع في دقته وتكامله.</p>
<p>- ما أشبه كثيرا من الناس في مجتمعاتنا بالفئران، إنك لتراهم يفسدون بالليل والنهار ويتحينون الفرص من أجل السطو على أمتعة الآخرين وأرزاقهم واختلاس أموالهم، تماما كما تصنع الفئران. وكما تتصف الفئران بالبلادة وانغلاق الفهم تحت سلطان الرغبة في ترجمة النزوع والنوايا إلى سلوك عملي دون أدنى تفكير في العواقب، كذلك يفعل أشباه الفئران ولا فئران. إنك لترى الفرد من تلك الفئة حريصا على تحقيق رغبة في الاختلاس أو في إتلاف بعض ممتلكات الأمة، غير عابئ إطلاقا بما يمكن أن يتربص به من أخطار محدقة، وينتظره من عواقب وخيمة، تماما كما هو أمر الفأر وهو يتقدم بعينين مفتوحتين لا لتقام الطعمة المعتلية للفخ المنصوب بهدف تهشيم رأسه والتخلص من فساده. وإني لأعتذر لفصيلة الفئران الأصيلة عن هذه التسوية بينها وبين تلك الفئة المماثلة لها من فصيلة بني الإنسان لأنها تسوية لا تخلو من إجحاف على كل حال، ذلك أن الفئران الأصيلة تدلف من الأفخاخ دون سابق وعي وعلم، بما يتربص بها من عواقب، في حين أن الفئران البشرية تتقدم إلى الأفخاخ المنصوبة وهي على علم بوجودها، بشكل من الأشكال، وأنها إن أخطأتها مرات ومرات، فستقع في شراكها ولو بعد حين، وإذذاك ستكون الفضيحة ويكون الجزاء. غير أن تلك الفئة لفرط انسياقها وراء الشهوة الجامحة، تظل تستبعد ساعة السقوط في الفخ الى ان تقع فيه ولئن اخطأتها فخاخ الدنيا الفانية فما لها من فخ الآخرة من محيص، وهو أشد وطئاً وأشد تنكيلا.</p>
<p>وهناك فرق آخر يتمثل في أن الفئران مرخص لها من عنده تعالى أن تمارس ما تمارسه من اختلاس ضمانا لقوتها ووجودها، وبما يسمح لها أن تؤدي وظيفتها على أحسن وجه. أما الإنسان فإنه منهي من قبل الحق عز وجل أن يمد يده إلى ما لا يحل له من أمتعة الناس ومن الأموال العامة التي يُعتبر المساس بها جريمة كبرى وخيانة عظمى، خليق أصحابها بأن توقع عليهم أغلظ العقوبات وأشدها، لأن إعفاءهم من العقاب، فتح لباب الفساد وإيذان بخراب المجتمع وانهدام بنيانه، وانهياره الشامل ولو بعد حين.</p>
<p>ذ. عبد المجيد بنمسعود</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d8%a3%d9%86%d8%a7%d8%b3-%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a6%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d9%84-%d9%87%d9%85-%d8%a3%d8%ad%d9%82%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قيمة العمل في الإسلام 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-22/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 01 Jan 1995 17:08:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 21]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=8867</guid>
		<description><![CDATA[قيمة العمل في الإسلام 2/2 الأحكام التي تؤخذ من الحديث : 1- فضل عمل الانسان بيده، وتقديم مايباشره بنفسه على مايباشره بغيره. قال العلامة محمد بن علال الصديقي الشافعي (ت 1057هـ)(1) &#62;.. ذكر اليدين اما لأنه أفضل مما ليس فيه عملهما، ويؤيده &#62;أنه صلى الله عليه وسلم قيل له : أي الكسب أفضل؟ فقال : [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قيمة العمل في الإسلام 2/2</p>
<p>الأحكام التي تؤخذ من الحديث :</p>
<p>1- فضل عمل الانسان بيده، وتقديم مايباشره بنفسه على مايباشره بغيره. قال العلامة محمد بن علال الصديقي الشافعي (ت 1057هـ)(1) &gt;.. ذكر اليدين اما لأنه أفضل مما ليس فيه عملهما، ويؤيده &gt;أنه صلى الله عليه وسلم قيل له : أي الكسب أفضل؟ فقال : عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور&lt; أو لأن أغلب الاعمال بهما، وإلا الفمراد مطلقه&lt;.</p>
<p>2- خصَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم داود بالذكر لانه لم يكن عمله للحاجة، لانه كان خليفة في الأرض، وإنما كان يعمل ليبين فضيلة العمل، وإن العمل بيد الإنسان أفضل ولهذا ذكر في مقام الاحتجاج به على قاعدة شرع من قبلنا شرع لنا، وخاصة إذا جاء في شرعنا مايؤكده.</p>
<p>3- طلب الحلال بالتكسب، وأن ذلك لاينافي التوكل، ولايقدح فيه، بل السعي في تحصيل الكسب الحلال من تمام التوكل، فالشريعة الاسلامية آمرة بالأخذ بالأسباب، مع التوكل على الله، وإن السماء لاتمطر ذهبا ولافضة كما قيل.</p>
<p>4- ذكر الشيء بدليله أوقع في نفس السامع من غير ذكر دليله.</p>
<p>5- في الحديث ان الإنسان يعمل ويتكسب لغاية الانتفاع بعمله.</p>
<p>6- فيه المفاضلة بين الأعمال وان المباشرة منها أفضل من غير المباشرة.</p>
<p>7- فيه ان العمل لايقدح في الشرف والمروءة.</p>
<p>8- العمل يعلم الناس التواضع والتعاون.</p>
<p>9- في الحديث جواز الإجارة، لأن العمل باليد أعم من أن يكون لنفسه أو لغيره.</p>
<p>اختلاف العلماء في أفضل المكاسب :</p>
<p>اختلف العلماء في أفضل الأعمال والمكاسب، بعد اتفاقهم على أن أصولها التجارة والزراعة والصناعة، فمذهب الشافعي (ت 204هـ) ان افضلها التجارة، ودليله هو مدح الله لها في القرآن، ولكونها حرفة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقال الماوردي (ت 450هـ) : ان اطيبها الزراعة لأنها أقرب إلى التوكل&lt; وقال النووي (ت 676هـ) : إن أطيب المكاسب ماكان بعمل اليد، وإن كان زراعة فهو أطيب المكاسب لما يشتمل عليه من كونه عمل اليد، ولما فيه من التوكل، ولما فيه من النفع العام للآدمي وللدواب والطير&lt;. إلا أن الذي يبدو راجحاً هو ان كل عمل عم نفعه فهو الأفضل، لاسيما في عصرنا هذا، الذي تشعبت فيه الاحتياجات، وكثرت المنافع، وتنوعت التخصصات، فيكون أفضل العمل ماشتدت حاجة الناس إليه، وتوقفت مصالحهم عليه، ولاغرو أن نجد علماءنا يقررون بانه لابد أن يوجد في البلد من ذوي العلم والصناعة والحرفة مايكفي حاجة أهله، وان ذلك من فروض الكفاية؛ بمعنى ان عدم الكفاية في ذلك فيه تعريض للجميع لاستحقاق الإثم. قال أبو حامد الغزالي (ت 505هـ) : &gt;أما فرض الكفاية فهو كل علم لايستغنى عنه في قوام أمور الدنيا كالطب، إذ هو ضروري في حاجة بقاء الأبدان، والحساب فانه ضروري في المعاملات وقسمة الوصايا والمواريث، وغيرهما. وهذه هي العلوم التي لوخلا البلد عمن يقوم بها حرج أهل البلد، وإذا قام بها واحد كفى، وسقط الفرض عن الآخرين، فلا يُتعجب من قولنا : ان الطب والحساب من فروض الكفايات، فإن أصول الصناعات أيضا من فروض الكفايات كالفلاحة والحياكة والسياسة، بل الحجامة والخياطة، فانه لو خلا البلد من الحجام لسارع الهلاك اليهم بتعريضهم أنفسهم للهلاك، فان الذي أنزل الداء أنزل الدواء، وأرشد إلى استعماله، وأعد الأسباب لتعاطيه، فلا يجوز التعرض للهلاك بإهماله&lt;(2).</p>
<p>1- انظر دليل الفالحين ص 543/2.</p>
<p>2- احياء علوم الدين  15/1.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/1995/01/%d9%82%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
