<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 203</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-203-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الافتتاحية &#8211; عندما تصبح الديمقراطية المتمسَّح بها أخطر من الديكتاتورية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 14:31:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسانية العالية]]></category>
		<category><![CDATA[الافتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[الترسانات القانونية]]></category>
		<category><![CDATA[الشورى والحرية]]></category>
		<category><![CDATA[العدل والكرامة]]></category>
		<category><![CDATA[الكرامة الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[مستوى الأخلاق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21860</guid>
		<description><![CDATA[إن المسلمين مسئولون كامل المسؤولية عما تردى إليه العالم من تَدَنٍّ في مستوى الأخلاق الإنسانية العالية التي جاء الإسلام ليحميها من الانهيار، لأن انهيارها هو الفناء بعينه للإنسان المكرَّم، فماذا يبقى من الإنسان بدون عقل شرعي يفكر التفكير السوي، وماذا يبقى من الإنسان بدون عِرْض نقي يُبيِّض الوجه ويصون الكرامة، وماذا يبقى من الإنسان بدون [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن المسلمين مسئولون كامل المسؤولية عما تردى إليه العالم من تَدَنٍّ في مستوى الأخلاق الإنسانية العالية التي جاء الإسلام ليحميها من الانهيار، لأن انهيارها هو الفناء بعينه للإنسان المكرَّم، فماذا يبقى من الإنسان بدون عقل شرعي يفكر التفكير السوي، وماذا يبقى من الإنسان بدون عِرْض نقي يُبيِّض الوجه ويصون الكرامة، وماذا يبقى من الإنسان بدون مكسب طيب يُعلي الجبين، ويمسح عن قلوب المحرومين زفرة  الأنين. وماذا يبقى من الإنسان بدون أمْنٍ يَبُثُّ الثقة في العلاقات والمعاملات، وماذا يبقى من الإنسان بدون عدل يفيء إليه المظلومون من كل الأجناس والملل والألوان؟؟ وماذا يبقى من الإنسان بدون حرية يستطيع أن يقول بها للظالم يا ظالم- مهما كان حجمه- وللكاذب يا كاذب، وللقاتل للأفراد والشعوب يا قاتل، وللسارق للملايين والمليارات  يا سارق، وللمرتشي سرا وعلنا، صراحة ومناورة، يا مرتشي؟ أليست الحرية أبرز عناوين الكرامة الإنسانية؟ من المسئول عن ذهاب كل هذا؟ أليسوا المسلمين بالدرجة الأولى والأخيرة؟ لأنهم مكلفون بذلك دينيا ووراثيا من عهد النبوة، وتاريخيا وعقليا لأنهم وحدهم يملكون موازين العدل والكرامة والشورى والحرية وقيادة السفينة إلى شواطئ النجاة من مسخ الدنيا وعذاب الآخرة؟!.</p>
<p>وماذا سيقولون لربهم عندما يقول لهم : قلت لكم{ فاعدلوا ولو كان ذا قربى} وأنتم هجرتم العدل في القربى والبعدى؟؟ قلت لكم : {ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن} وأنتم انغمستم فيها ظاهرا وباطنا وتواطأتم عليها سرا وعلنا؟ وقلت لنبيكم : {لست عليهم بمسيطر} وأنتم سيطرتم على مقدرات الشعوب وضعفائها وكممتم أفواههم بالترسانات القانونية، والقيود الحديدية، والأسوار العالية، والأحكام القاسية؟؟ وقلت لكم : {ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} وأنتم تعاونتم مع المجرمين المحليين والدوليين والحزبيين والفئويين والعنصريين؟.</p>
<p>وماذا سيكون الجواب أمام القهار الجبار الحسيب الرقيب عند ما يقول للمسلمين، قلت لكم : {وأمرهم شورى بينهم} أي أن أمركم كله دِقَّه وجِلَّه شورى بينكم سواء في الأسرة، أو التعليم، أو الاجتماع، أو الدفاع، أو الاقتصاد، أو السياسة، أو اختيار النخبة القائدة، وأنتم اتبعتم من يتبجح بالديمقراطية الكاذبة. الديمقراطية التي تحل الكذب على العالم كله عيانا بيانا، فأين الأسلحة الفتاكة التي أباحت تدمير شعب بأكمله، واستعمار شعوب بأكملها؟ الديمقراطية التي تحل سجن شعب بأكمله والإتيان بمجموعة من العملاء يتحكمون فيه ويقدمونه  لقمة سائغة للمحتل على طبق من الولاء الخسيس؟ الديمقراطية التي تضع خطا أحمر على الإسلام وهو شرف الإنسانية، وتُجيِّش المرتزقة في كل مكان للحط من قدره، وقدره هو قدْركم، وشرفه هو شرفكم، أفتأكلون بأثدائكم مع أن الحرة منكم كانت تجوع ولا تأكل بثديها؟ فأين كان عنكم رأيكم يوم سايرتم أهواء حفاري قبوركم، ومُسوِّدي مصيركم؟ إذا ادْلَهَمَّت عليكم الخطوب استبصروا بشعوبكم بمقتضى أن الديمقراطية هي حكم الشعوب لنفسها بنفسها، استفتوها في : الرشوة، والدعارة، والزنا، ومعاقرة الخمور، وشراء الضمائر، والكذب في المشاريع المنجزة إعلاميا فقط، والكذب في ادعاء تعميم التعليم والتشغيل والعدل والإسكان.استفتوها تفتح لكم الطريق وتكتسح الظلام من أمامكم، لأن الشعوب الإسلامية لا ينتظر منها أن تحل الحرام وتحرم الحلال، أو تغشكم في إعطاء الرأي الصريح الفاتح للطريق والمزيل للحيرة في نقطة البدء والنهاية. أما أن تعيش الشعوب هكذا بدون هدف بدون شورى، بدون ديمقراطية، بدون عدل، بدون كرامة، ومع ذلك تُعاش في الوهم، وهم الديمقراطية المكذوبة، فتلك الطامة الكبرى التي ستُغرق في لُججها الغث والسمين. فلماذا كانت الديمقراطية المتمسح بها أخطر من الديكتاتورية؟</p>
<p>لأن الديكتاتورية معروفة عند الخاص والعام، والقديم والحديث، والعالم والجاهل، والبسيط والمغفل، فهي مهما حاولت تلميع وجهها، فالناس يعرفون أن القناع كاذب، وصاحب القناع نفسه يعرف أنه كاذب، والمعارضون لها يهجرونها هجرانا تاما، ويتآمرون تآمرا صريحا مكشوفا.</p>
<h2><span style="color: rgb(0, 128, 0);">أما الديمقراطية المكذوبة فهي :</span></h2>
<p>- تلهي الشعب وتخدره وتوهمه أنه يُسمع لرأيه ويُعمل به مع أن الواقع الـمُرَّ هو أن الآراء المطبوخة، والمخططات المحسومة، هي التي تمرَّر في أشكال احتفالية بواسطة جوقات التطبيل والتزمير والتصفيق، وهي بهذا تزيِّف إرادة الشعوب، وتقضي على المعارضات بطرق ملتوية.</p>
<p>- تلعب بمصالح الشعب، وبذلك تنشئ الأحقاد والعنصريات والتفرقات، وتفرِّخ المنافقين والمتملقين عباد النفس والهوى.</p>
<p>- تقضي على الرجولة الحق بتأليب المتآمرين أصحاب المصلحة الشخصية على أصحاب الغيرة الإيمانية والوطنية، إذ يهمَّش الرجال، ويلمَّع الأزلام المتاجرون بالدين والأخلاق والمصائر.</p>
<p>- تؤخر الشعوب بخطوات للوراء في كل الميادين، حيث تكرس التثبيت للوجوه المحنَّطة التي لم يكن عندها ما تعطيه من أول مرة، أو أعطت شيئا ثم استنفدت أغراضها فبقيت عبئا ثقيلا على النفوس والشعوب والميزانية والتاريخ والحداثة.</p>
<p>- تضيع فرص التقدم والتحضر بسبب ادعائها العقل والقانون  أكثر مما تحله من المشاكل، فأدعياؤها بأنفسهم ووجودهم في مراكز القرار سبب المشاكل، وسبب الجمود والركود، وسبب الإفلاس الشامل، والسقوط السحيق.</p>
<p>- تهين الشعب وتزدريه إذ لا تبالي بقراراته وإجماعاته، واختياراته الكبرى، فبأي حق تطبق في بلادنا الديمقراطية الانتقائية التي لا يسمح لها بإفراز شيء خارج عن المقاس، ألم يكن من نتيجة هذا الحساب توقيف المسلسل الديمقراطي في بعض البلدان الشقيقة، فأدى ذلك إلى إزهاق ما يقرب من مائتي ألف نفس، وما زال الرقم مرشحا للتصاعد.</p>
<p>وكما تتجلى الإهانة في عدم احترام اختيارات الشعوب تتجلى أيضا في عدم الاهتمام بمراقبته على المؤسسات المحركة لدواليب السياسة والاقتصاد والتعليم والإعلام مَنْ كنس مصرفًا من المصاريف فكأنما وضع يده على مخزن داره، ومن زوَّر إرادةً فكأنما صحح وضعا معوجًّا، ومن ارتشى فكأنما مارس حقا من حقوقه المكتسبة بالتقادم والإلَْف والعادة، لأن المنطق -عندنا- أن الموظف -صغر أو كبر- ليس مستأجرا في مؤسسات الشعب بأخذ راتبه نظير أداء مصلحة، لا ولكن أصبح كل واحد يعتقد أنه متربع على كرسي دولته وثروته وملكه، الأمر أمره والرأي رأيه ، فهو الكل في الكل، أما الشعب فهو الصفر في الصفر، فعقلية التفرعن لا يؤثر فيها دين ولا تاريخ، ولا صدمات ولا صواعق، ولا صراخ، ولا أنين الأيامى والثكالى، هذه العقلية هي التي تُدْخل الشعوب في أنفاق الثارات ودهاليز الأحقاد.</p>
<p>أما آن الوقت لشعوبنا وحكامنا وعقلائنا ومفكرينا أن يغلِّبوا المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وأن يغلبوا حكم الشرع والقانون على حكم الهوى والأنساب الحزبية والفكرية والدموية المذهبية؟.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%85%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>37 ساعة في كوالا لمبور: ماليزيا تخرج من النفق</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/37-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/37-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 14:25:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التحرر الاقتصادي]]></category>
		<category><![CDATA[القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية والثقافية والاجتماعية والنفسية والسيكولوجية]]></category>
		<category><![CDATA[جريدة الشعب الجزائرية]]></category>
		<category><![CDATA[كوالا لمبور]]></category>
		<category><![CDATA[ماليزيا دولة صناعية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21857</guid>
		<description><![CDATA[يتمثل المشروع النموذجي والحضاري الذي أطلقته رؤية سنة (2020) في جعل دولة ماليزيا دولة صناعية حديثة في كافة القطاعات الحياتية، وذلك بحلول سنة (2020) وهو ما يعرف ببرنامج &#8220;عشرين على عشرين&#8221; وتتطلب تلك النظرية وتطبيقها تحديث وتطوير أساليب الحياة اليومية في كافة القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية والثقافية والاجتماعية والنفسية والسيكولوجية، بحصر القضايا المحورية ذات الأولوية لتحقيق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يتمثل المشروع النموذجي والحضاري الذي أطلقته رؤية سنة (2020) في جعل دولة ماليزيا دولة صناعية حديثة في كافة القطاعات الحياتية، وذلك بحلول سنة (2020) وهو ما يعرف ببرنامج &#8220;عشرين على عشرين&#8221; وتتطلب تلك النظرية وتطبيقها تحديث وتطوير أساليب الحياة اليومية في كافة القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية والثقافية والاجتماعية والنفسية والسيكولوجية، بحصر القضايا المحورية ذات الأولوية لتحقيق ما يلي:</p>
<p>1- ولاء راسخ وإيمان مطلق لدى الشعب تجاه الوطن بما يساهم في إرساء النهضة والتحرر الاقتصادي.</p>
<p>2- سيادة العدالة الاقتصادية وإزالة الفوارق القائمة على أسس عرقية أو دينية أو جهوية.</p>
<p>3- سيادة الرفاهية الاقتصادية لكافة الطبقات الاجتماعية دون تمييز.</p>
<p>4- تعزيز القدرات الذاتية وتثمين جهود الإنسان وتوفير الثقة المطلقة في الشعب لإنجاح كافة المشاريع مهما بلغت تعقيداتها.</p>
<p>5- سيادة الديمقراطية الحقيقية التي تتماشى والتركيبة السكانية للشعب.</p>
<p>6- تكوين مجتمع أساسه الإرادة والأخلاق والقيم الدينية وتسبيق العمل الوطني على أي مكسب أو إيديولوجية أو أفضلية للوصول إلى مكانة مرموقة على الخريطة التكنولوجية العالمية، وهو يتحقق بالفعل.</p>
<p>7- ترسيخ الوحدة الوطنية بين كافة أفراد الشعب ثقافيا وعرقيا.</p>
<p>وتهدف الخطة-باختصار- إلى الوصول إلى مرحلة متقدمة معينة ومحسوبة تكنولوجيا وفكريا لبلوغ النمو إلى 7% كمستوى عام لهذا التطور، وتشير القرائن والدلائل والإطلاع عن قرب إلى صحة هذه الفكرة ميدانيا ونجاح تطبيقها في مراحلها الأولى، حيث تحققت معدلات قياسية خلال السنوات الماضية مما يؤكد صحة وسلامة النظرية والتطبيق معا، كما لم يفت عن بال الماليزيين أن الغاية من هذا البرنامج والخطط تحويل ماليزيا إلى أول وأكبر دولة إسلامية في العصر القادم، ومن أبرز الأشياء التي يمكن التركيز عليها في هذه السطور القصيرة مدينة (بوتراجايا) العاصمة الإدارية الجديدة المستقبلية للبلد والواقعة على بعد 80 كلم شمال كوالالمبور، حيث تحتضن الوزارات والدوائر الحكومية، ويبدو من بعيد ونحن في الطريق إلى هذه المدينة الجديدة، البناء الرخامي الهائل المشيد على جبل يرتفع قليلا، ليبدو بنوافيره وأشجاره كعلامة من علامات التحدي والتطور العمراني، وهو المبنى الذي يضم -مركب المؤتمرات الدولية وهو في حقيقة الأمر وحين النظر إليه عن بعد أو التجول بداخله، يبدوا أكثر تحفة فنية وعمل معماري من مبنى الأمم المتحدة، لأنه جمع بين التكنولوجيا والأصالة المحلية، إضافة إلى هذا المبنى الفريد في العالم من نوعه هناك المسجد الضخم الذي شيد على الطراز الفارسي المغولي، والذي يطل على المباني السكنية المخصصة لسكن الموظفين والدبلوماسيين هذه المدينة الجديدة وما فيهامن إنجاز وإعجاز حققها العقل الماليزي في ظرف 5 سنوات فقط، ولو كانت في دولة أخرى لاستغرق إنجازها 150 سنة، السبب، المتابعة الميدانية والرقابة المشددة في كل شيء من التخطيط إلى التنفيذ، قصر المؤتمرات وحده يمكن أن يضاف إلى عجائب الدنيا السبعة، لكنه أكثر تأثيرا لأنه بناء القرن الجديد وليس قرون التاريخ الماضية، ويحق للشعب الماليزي أن يفتخر بمدينة جديدة عصرية تكنولوجية، ولا يزال العمل الإضافي جاريا لتوسيع المنطقة لتشمل مشروع ( السوبر كرويدور) المتمثل في بناء مدينة صناعية لتكون مركزا عالميا يحتضن أبرز شركات العالم في ميدان التكنولوجيا.</p>
<p>في ماليزيا، أينما ذهبت سواء كنت صحافيا فضوليا، أو سائحا أو ناقدا لتجربة الدول الآسيوية تكتشف بسرعة مذهلة اختفاء وانعدام المعاملات والملفات الورقية بشكل كامل في الدوائر الحكومية إلى درجة أن دخول أي إنسان إلى مبنى المؤتمر يتم تصويره إلكترونيا وتخزن صورته وعند خروجه من المبنى يحدث نفس الشيء دون رقابة ودون تفتيش ودون إطالة الوقوف في الصف، كل شيء يسير بالتكنولوجيا والعقل المنظم، وقد واجه الماليزيون معارضة شديدة (وصابوتاج) مقنع وواضح من طرف كثير من الدول لكي لا تتحقق هذه المشاريع كما حدث بالضبط عند بناء برج بتر وناس التوأم (أعلى برج في العالم قبل وبعد سقوط البرجين التجاريين في نيويورك يوم 11 سبتمبر).</p>
<p>ويرى الماليزيون في تحقيق مثل هذه الإنجازات بأيدي وعقول ماليزية دون الاحتماء بالخبرة الأجنبية ودون رشوة وبيروقراطية بل ودون ضوضاء وتهريج، يرى الماليزيون في هذه الإنجازات وغيرها تحديا لكل من لا يريد الخير والتطور لدولة عصرية خرجت من التخلف وكل دولة تقع في آسيا التي عرف عنها سابقا أنها تختص بالمخدرات والفقر ولا تصلح سوى أن تكون دولة محتلة أو قاعدة عسكرية، هذا التحدي هو الذي فرض على دول آسيا الأزمة الإقتصادية الخانقة سنة 99 والتي خرج منها الشعب الماليزي منتصرا، بل وجبارا عملاقا، عملقة أعلى برجين في العالم، رغم هزال البنية الجسدية للإنسان الآسيوي..</p>
<p>تتضمن رؤية 2020 الكثير من الأفكار والطموحات والخطط التي سيتم تطبيقها لاحقا بشكل لا مثيل له (في التسيير وحسن التفكير) لتحقيق رفاهية شعب وتقدمه كان وإلى غاية السبعينات من القرن الماضي، شعباً فقيراً لا يعرف جله حتى قيادة السيارة لأن الطريق غير موجودة أصلا والسيارة المستوردة حلم وشرف لاقبل للفقراء والمعدمين به إلا أن تاريخ ماليزيا، غير معروف لكثير من الناس حتى المثقفين منهم إذ أن ماليزيا تعرضت لعدة حروب واحتلال من طرف الدول الغربية من قبل البرتغاليين عام 1511 والهولنديين سنة 1641 ثم بريطانيا التي أحكمت سيطرتها على البلاد عام 1786 وفي عام 1826 أصبحت ماليزيا وسنغافورة مستوطنة إنجليزية إلى غاية 1941 حيث تم طرد البريطانيين من طرف اليابانيين واحتلوا البلاد لمدة أربع سنوات إلى غاية سبتمبر 1945 تاريخ سقوط اليابان مع دول المحور في نهاية الحرب العالمية الثانية حينها استعاد البريطانيون مستعمرتهم (المفتكة منهم) إلى غاية عام 1955 حيث تم استقلال ماليزيا، بتحالف الأحزاب من حزب القومية الملاويوية إلى حزب الجمعية الصينية الماليزية إلى الكونغرس الهندي الماليزي وأصبح تنكو عبد الرحمان الحاج رئيسا للوزراء وفي عام 1963 تشكلت دولة ماليزيا الحالية بعد أن اختارت (سنغافورة) الانسحاب عنها لتكون دولة مستقلة بحد ذاتها وتتكون ماليزيا اليوم من ( 23.26) مليون نسمة 58,1% ماليزيين 24,3% صينيين 6,5% هنود والباقي 3,2% من مختلف الأعراق من الأوربيين والآسيويين ولغة الجميع في التعامل اليومي وفي الإدارة هي اللغة الماليزية إضافة إلى اللغة الإنجليزية ويحث الدستور على أن الإسلام هو الدين الرسمي لكن هناك حرية فيالعبادة حيث يمارس المجتمع المتعدد الأجناس ديانته المختلفة مثل المسيحية والهندية والبوذية بكل حرية.</p>
<p>هذه هي ماليزيا  التي يمكن وصفها دون مبالغة أنها الدولة الإسلامية الأولى في العالم الإسلامي من حيث المزج بين الإسلام والعصرنة بين الدين والتكنولوجيا بين العقيدة والعلم وإذا كان من حق شعب ماليزيا أن يعتز بشخصيته ودينه فمن حقه أيضا أن يعتز بتحديه للفقر والجهل والمحسوبية والتسييس المجاني، وأن يعتز أكثر بأنه أول شعب رفض العولمة السلبية وأنشأ مدارا خاصا به داخل قطب العولمة دون أن يتأثر بسلبياتها، بل أثر في إيجابياتها.</p>
<p>تغادر ماليزيا دون أن تعرف عنها شيئا مهما بلغت مدة زيارتك لها لأنها مدينة العلم والتكنولوجيا لا تعترف بغيرهما سبيلا للوصول إلى الهدف بعيدا عن صراع الأديان والحضارات قرن الدول القوية، لا الدول الضعيفة قرن ما بعد أحداث 11 سبتمبر لذا تتعرض ماليزيا اليوم إلى مشاكل من طرف الدول الأخرى لتحطيمها أو على الأقل لوضع حد لتطورها وفي مقدمة هذه الدول أمريكا.وإسرائيل، الأولى لأنها تريد أن تبقى رائدة ومهيمنة على العالم، والثانية تحت تأثير العامل الديني والقومي لليهودية، لأنها أي إسرائيل لا تريد دولة إسلامية أكثر تطورا منها ولفهم هذا يجب إعادة قراءة الموضوع من أوله.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">&gt; عن جريدة الشعب الجزائرية</span></h2>
<h4><span style="color: #ff0000;">22 أكتوبر 2003</span></h4>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/37-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7-%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%88%d8%b1-%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%b2%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d8%ac-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%81%d9%8a%d9%83%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%81%d9%8a%d9%83%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 14:16:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الدين واللغة]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانية التركية]]></category>
		<category><![CDATA[المصالح الاستراتيجية]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا حية]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21854</guid>
		<description><![CDATA[تركيا له شبه كبير بالمغرب فكلا البلدين كان دولة كبرى امتد نفوذ هما بل دولتهما إلى أوربا وإن كان التوغل التركي كاد يصل إلى فيينا. وفي تركيا كان الخليفة وفي المغرب كان -وما يزال والحمد لله- أمير المؤمنين وكلتاهما تآمر عليهما العالم النصراني فمزق الأولى شر ممزق ولم يقصّر في تمزيق المغرب لولا أن الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4><span style="color: #339966;">تركيا له شبه كبير بالمغرب فكلا البلدين كان دولة كبرى امتد نفوذ هما بل دولتهما إلى أوربا وإن كان التوغل التركي كاد يصل إلى فيينا.</span></h4>
<p>وفي تركيا كان الخليفة وفي المغرب كان -وما يزال والحمد لله- أمير المؤمنين وكلتاهما تآمر عليهما العالم النصراني فمزق الأولى شر ممزق ولم يقصّر في تمزيق المغرب لولا أن الله سلّم فاسترد الصحراء ولتركيا شعب متعدد الأعراق ولا سيما الترك والكرد يوحدهما الإسلام وفي المغرب شعب من البربر والعرب يوحدهما الدين واللغة وكلتاهما في موقع استراتيجي هام. وهناك عناصر أخرى من التشابه لكن تركيا تقع في مفصل حيوي فيما أصبح الآن يعرف بالشرق الأوسط ولأمريكا وأوربا من المصالح الاستراتيجية والحيوية في تركيا ما تفرض عليها أن تبقي تركيا حية ولكن شبه مشلولة. وقد ظلت تركيا ترزح تحت الحكم الاستبدادي الطاغوتي منذ تقويض الخلافة على يد الاتحاد والترقي ثم على يد مصطفى أتاتورك ويهود الدونما إلى الآن تقريبا، وعندما استلم عدنان مندريب الحكم بالانتخاب انقلب عليه حماة &#8220;العلمانية التركية&#8221; أي العسكر أعداء الإسلام ونفذوا فيه حكم الإعدام لأنه سمح بالأذان بالعربية بمآذن تركيا كما وعد الناخبين.. وعندما صعدت الحكومة الاشتراكية بالتحالف مع حزب السلامة لأربكان واستطاعت الحكومة أن تقوم بإنجازات عظيمة في ميدان التصنيع (80 مشروعا من الصناعة الثقيلة) وحماية قبرص الإسلامية بالتدخل العسكري التركي وتخفيض نسبة التورم (التضخم) وتقوية الليرة التركية وسحب الأموال التركية من البنوك والمؤسسات المالية الغربية التي كانت تدفع لتركيا 5%  فقط ربا عليها في حين كانت تقترض من بنوك الغرب ب 15% بل أكبر، وقللت من الاعتماد على القروض الأجنبية وغير ذلك من الانجازات العظيمة عندما رأى  الغرب أن تركيا ستفلت من قبضته وقع انقلاب عسكري آخر على يد حماة العلمانية الأشاوش ذوي الرتب العسكرية العالية الذين تزين صدورهم أوسمة ونياشين تنوء بحملها النوق والحمير والبغال مجتمعة.</p>
<h4><span style="color: #339966;">والآن ماذا يقع في تركيا؟</span></h4>
<p>انهيار ذريع لجميع الأحزاب ماعدا حزب العدالة والتنمية والحزب الجمهوري بزعامة بايكال النصيري وسقوط فروع لزعماء ظلوا عقودا يخربون تركيا بالتعاون مع القوى الخارجية والقوارض الداخلية وصعود كاسح لشباب وطنيين بأيدي متوضئة وقلوب طاهرة وعقول نيرة وخبرة غنية وحكمة بعيدة الغور، استطاعت حكومة هؤلاء في ظرف وجيز أن تحقق لتركيا مالم يتحقق لها منذ ثمانية عقود أي ثمانين سنة ما عدا فترة حكم أجاويد -أربكان القصيرة. فقد انخفضت نسبة تورم العملة (تضخم العملة) -ارتفاع نسبة الدخل، تدشين مآت المشاريع الهامة -ارتفاع نسبة السياحة (لا السفاحة) تحقيق إصلاح شامل للمدن والقرى التي يرأس مجالسها هؤلاء الأناس الذين يتطهرون انخفاض نسبة الديون الخارجية، نجاح باهر للسياسة الداخلية، ولا سيما حل نهائي للمشكلة الكردية،  نجاح معجب للسياسة الخارجية&#8230; إن الحكومة الحالية شجًى في حلوق حلفاء تركيا ولا سيما أمريكا وبعض أعدائها الحقيقيين وبعض جيرانها الذين من مصلحتهم أن تظل تركيا تحت الحذاء الأمريكي وتحت عيث الفساد والفاسدين، لكن القضاء على الحكومة التركية هذه لن يمر بسهولة فربما يعصف معها المتآمرين أنفسهم، فما العمل؟</p>
<p>تحريك &#8220;القاعدة&#8221; بل القواعد، وحتى الشذوذ الخارج عن &#8220;القاعدة&#8221;، فما يقع في تركيا أمر دُبِّر بليل في مختبرات &#8220;الارهاب&#8221; ومصانعه وكواليسه لشل تركيا وإخضاعها للطاغوت، لآلهة المال وسدنته وعُبّادِه في نفس الوقت، ونحن ما علينا إلا أن نؤمن بأن ما يقع هُو أن المسلمين بزعامة ابن لادن صاحب اللحية والعمامة واللباس الأفغاني يعتدي على إخوانه المسلمين المكرطين (الحليقين)والملتحين معا، إن سطوة هذه &#8220;القاعدة&#8221; التي استطاعت أن تمتد إلى رمز أمريكا : البرجين، البنتاغون لقادرة بسهولة كبيرة أن تسلط إرهابها على تركيا وغيرها من الدول الصغيرة الضعيفة المصابة بالوهن بسبب الفتن الداخلية (المصنوعة) والخارجية المصدرة&#8230;</p>
<p>إننا نصدق أن ما يقع داخل بلاد المسلمين ولاسيما في تركيا هو من صنع &#8220;القاعدة&#8221; الملتحية المعممة التي أصبحت أقوى دولة في العالم، تهابها جميع الدول والشعوب، أما الدول العظمى المسكينة فهي مثلنا ضحية إرهاب القاعدة، وصدام حسين، والشباب الملتحي وبعض &#8220;المكرطين&#8221; وما على تركيا والضعاف إلا الخضوع لمشيئة الكبار والاستسلام لقيودهم وأصفادِهم وأغلالهم وحبالهم وعصيهم وهرواتهم حتى لا تدخل العصر الحديث إلا وشعوبها عبيدا وإماءا أذلاء خانعين. {ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين.} {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال}.</p>
<p>فاللهم إننا نعوذ بك من شرورهم ونجعلك في نحورهم. اللهم اكفنا شرهم وشر عساكرهم وأعوانهم. اللهم إننا نعتمد ونتوكل عليك ونثق ثقة تامة بقولك العظيم : {فسيكفيكم الله وهو السميع العليم} وإلى الأمام يا تركيا فالله معك.{وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا} {وإن جندنا لهم الغالبون} {ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله}.</p>
<p>صدق الله العظيم وكذب كلُّ معتد أثيم عُتُلِّ بعد ذلكَ زنيم.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: rgb(153, 51, 102);"> د. عبد السلام الهراس</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%83%d9%81%d9%8a%d9%83%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>فكر إسلامي &#8211; من دلالات وأسس التجديد في الفكر الإسلامي المعاصر(*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 14:09:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[تـاريـخ و سير]]></category>
		<category><![CDATA[أعدها للنشر: محمد البويسفي وعبد الحميد السراوي]]></category>
		<category><![CDATA[البناء والتأسيس]]></category>
		<category><![CDATA[العالم الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الفكر الكلامي]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. سعيد شبار]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21846</guid>
		<description><![CDATA[سأحاول في هذه المداخلة أن أطرح من الأسئلة أكثر مما أجيب، أسئلة أوراش عمل لنا جميعا وللطلبة الباحثين، إن الفكر الإسلامي في حاجة إلى استدراك لما فات ومواكبة لما هو حاضر وآت، قصد تحقيق الحضور الثقافي الكوني للأمة والشهادة الحضارية والدينية على الناس. إذا جاز تقسيم مراحل الفكر الإسلامي إلى ثلاث محطات أساسية، تكون الأولى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>سأحاول في هذه المداخلة أن أطرح من الأسئلة أكثر مما أجيب، أسئلة أوراش عمل لنا جميعا وللطلبة الباحثين، إن الفكر الإسلامي في حاجة إلى استدراك لما فات ومواكبة لما هو حاضر وآت، قصد تحقيق الحضور الثقافي الكوني للأمة والشهادة الحضارية والدينية على الناس.</p>
<p>إذا جاز تقسيم مراحل الفكر الإسلامي إلى ثلاث محطات أساسية، تكون الأولى هي محطة&#8221; البناء والتأسيس &#8221; للفكر والإنسان والمجتمع حيث كان التفاعل مع الوحي في أعلى صوره وحيث كان الاجتهاد بما هو استفراغ  للوسع وبذل للجهد ديدن المجتمع، بأكمله في العادة والعبادة، بين العلماء والفقهاء استنباطا، ومن العامة والجمهور تعلما وعملا إلى عهد الأئمة الفقهاء المؤسسين، ولم تكن الخلافات الطارئة لتؤثر في عضد وحدة الفكر والمجتمع القوي.</p>
<p>أما المحطة الثانية فقد عرفت تراجعا وبداية أفول من القرن الرابع الهجري على أكثر تقدير، لما أخذت مصادر وأصول هذا الفكر تتغير مواقعها، حيث بدأت ساحات تأثير الوحي تتقلص ومساحات الفكر الكلامي الجدلي تتسع، وحركة الفكر الاجتهادي التجديدي تتقلص وحركة الجمود على الآثار والأقوال والتقليد الذي وجه ثقافة الأمة إلى الآن تنتشر، وتم الانحياز عن فلسفة الشورى أساس العدل في الحكم وتنحى الفقه العملي، وانفصل عن حركة الواقع، وغير ذلك من العوامل التي أنتجت عللا فكرية خطيرة كالجبر والإرجاء والتعطيل والجمود والتواكلية والتقليد وغيرها.</p>
<p>أما المحطة الثالثة فهي التي واكبت حركة الاستعمار الحديثة التي عرفت أشكالا من الغزو المركز للقيم والمبادئ والفلسفات والأفكار والنظم الاقتصادية والسياسية والتعليمية والفنية وغيرها، مؤطرة بفلسفة علمانية اجتاحت الغرب منذ عصر النهضة حيث شاعت في عالمنا بفضل التبعية والغلبة، مظاهر أخطرمن تلك التي عرفها تاريخنا القديم تتجلى في العلمانية الجزئية والشاملة والسيول الحضاري، والإجهاز على القيم والثوابت والمطلقات ونزع القداسة والمعيارية عن كل شيء، والفكر الاستهلاكي الموجه للذة والمتعة الذي ينزع عن الإنسان طاقاته الإبداعية التجديدية ويقتل فيه حس النقد والمقاومة، وغير ذلك مما اختصره مالك بن نبي رحمه الله في تسمية هذه المرحلة بمرحلة الغزيرة، ولا يخفى أن هذا التحدي الاستعماري وَلَّدَ في الأمة يقضة ضمير وصحوة ذهن يعبر عنها الفكر التجديدي المعاصر في صور وأشكال مختلفة   أحدثت التبعية تيارا عرف بالانهيار والتبعية لا يرى التجديد والتحديث إلا في نماذج هذا الغرب في صوره المختلفة، وحسبنا أن نقف في هذه المعالجة على بعض دلالات وأسس التجديد في فكرنا المعاصر منبهين إلى مواطن القصور فيها وعلى بعض الدعاوى المنتحلة له وذلك من خلال محورين اثنين، المحور الأول : التجديد الأسس والدلالات، المحور الثاني: التجديد إمكان ذاتي لا خارجي قراءات خارج النسق.</p>
<p>أولا: التجديد: أسس ودلالات، أعتقد أن دارسي المفهوم في العالم الإسلامي ينبغي لهم أن يتحققوا فعلا بالشرط الإسلامي وأن ينطلقوا ابتداء من القرآن الكريم أساس هذا الدين،  التجديد في القرآن الكريم لم يستعمل في معناه الأصلي الدال على جَدَّ بمعنى القطع، وإنما بمعنى الصيغة التي تدل على الجديد والمحدث، ورد خمس مرات &#8220;خلقا جديدا&#8221; ابراهيم، وورد مرتين &#8220;خلقا جديدا&#8221; في سورة الإسراء، وممن نبه على هذا الاستعمال للفظ القرآني على غير أصله اللغوي الراغب الأصفهاني، فبعد ذكره لأصل الجد بمعنى القطع قال : &#8220;ثم جُعل -أي اللفظ- لكل ما أنشئ إحداثه. قال تعالى: {بل هم في لبس من خلق جديد} إشارة إلى النشأة الثانية، ومن المتأخرين: ابن عاشور الذي قال في قوله تعالى: {إنكم لفي خلق جديد} الحديد: الحديث الوجود في خلق غير الخلق الأول الذي أبلاه الزمن، فجديد فعيل من جد بمعنى قطع ثم اتسع ذلك فسار الجديد وقف بمعنى  حديث العهد، ثم تُنُوسِي معنى  المفعولية فسار وصف بمعنى الفاعلية فيقال جد الثوب بالقطع بمعنى كان حديث العهد بنسيج القرآن الكريم في استعماله جدد في الدلالة  على  الجديد كاستعماله لجَهَدَ للدلالة على  بذل الجهد من حيث عدم حصره لهما بمعنى  أو حكم محدد، فالدلالة الاستيعابية للمفهوم كبيرة جدا وواسعة جدا. هذا في الوقت الذي نجد فيه السنة تنحو إلى شيء من ضبط هذه المعاني ضبطا توجيهيا إرشاديا لا ضبطا تقنينيا حصريا، ففي السنة النبوية نجد استعمالات أوسع للفظ في مجالات مختلفة تستوعب تقريبا جل المعاني الواردة في لسان العرب وفي القرآن الكريم، ويهمنا منها أساسا حديث الباب الشامل المتعلق بتجديد الدين الوارد في سنن أبي داود.</p>
<p>أبرز من تناول الحديث من المتقدمين بالشرح عبد الرؤوف المناوي في: &#8220;قبض القدير شرح الجامع الصغير&#8221; حيث جمع طائفة من الأقوال تكاد تنحصر في كون دلالة &#8220;يجدد لها دينها&#8221; أي يبين السنة من البدعة، ويحيي ما اندرس من العالم من الكتاب والسنة، أي كون التجديد بناء وإحياء، مستندا إلى أصل ينفي عنه الطارئ والزائد لإظهار ما خفي واستتر منه، وهي إشارة تفيد أن من أهم دلالات التجديد أنه ليس انفصالا أو تحررا عن الأصول، ولا هو اكتشافا لشيء غير مسبوق وعلى غير مثال، والحديث يكثر ربطه في أن المجدد إنما يجدد لها دينها الموجود لها أصلا، دينها بتجديد الفهم والإدراك وإبصار الآيات والأحكام، أو تدينها كما يذهب البعض التزاما وتنزيلا وعملا وتطبيقا.</p>
<p>لكن السؤال الكبير المتوجه هنا هو ألا يمكن للتجديد أن يكون منشئا لا فقط مبينا ومحييا، على مقتضى الأصول والكليات والمقاصد خاصة إذا اعتبرنا أن المجدد يجتهد بالضرورة أي مستجمع لذات الشروط التي يجب توفرها في المجتهد، وإذا اعتبرنا أيضا النوازل والمستجدات الطارئة في مجالات الحياة التي لم يكن لها مثال تقاس عليه؟ واعتبرنا كذلك أن حلول هذه النوازل ينبغي أن تكون على مقتضى جماعي وليس على مقتضى فردي  كما هو الغالب في النوازل الفقهية المحررة؟ (قضايا تتعلق بالحروب التي تهدد الأمة، قضايا التعامل مع الآخر، والمعاملات المالية الجديدة، والمستحدثات الطبية، ومثل ذلك قضايا الفقر والأمية والتكافل والحرية والعدل والتربية وغيرها مما يحتاج فعلا إلى تأطير شرعي مواكب قد لا تفلح فيه اصطلاحات مذهبية ولا يجد حلا إلا في الانطلاق من النص القرآني المستوعب والسنة النبوية المبينة.</p>
<p>هذه التساؤلات نجد لها صدى إذا انتقلنا إلى ساحة الفكر الإسلامي المعاصر الذي  وإن لم يخرج عن مسار الفكر القديم، فإنه قد أكد بحكم التحديات والضرورات الجديدة على قوة الخيارات الجماعية والشاملة للتجديد ليكون أكثر قدرة على الاستيعاب ومواكبة الواقع المتغير ومشكلاته المعقدة والمركبة التي لم تعد تجدي فيها الحلول والجهود الفردية، ونجد هذا لمنحى واضحا لدى أحد أهم أعلام التجديد المعاصرون الشيخ يوسف القرضاوي في معظم كتبه وخاصة  في كتابه الموجه إلى ترشيد الصحوة الإسلامية، حيث يقرر مثلا : إننا نسعى إلى تجديد يعيد النظر في العلوم الإنسانية من خلال منظور إسلامي صحيح مستمد من فلسفة الإسلام الكلية ونظرته إلى الدين والحياة والمجتمع والتاريخ، مستفيد من كل المدارس القائمة ومن نتائج بحوثها وتحليلاتها دون أن يكون أسيرا لفلسفة واحدة منها أو لفلسفاتها جميعا، كما نقرأ لمجدد آخر هو العلامة الشيخ المودودي في موجز &#8220;تاريخ تجديد  الدين&#8221; قوله : (لا يكفي تجديد الدين في زمن من الأزمان إحياء العلوم الدينية وبعث ولوع اتباع الشريعة فحسب، بل يلزم لذلك إنشاء حركة شاملة تشمل بتأثيرها جميع العلوم والفنون والأفكار والصناعات ونواحي الانسانية جمعاء. فمن المعلوم أنه لا يقوم ولا يثبت في وجه التيارإلا التيار، ولابد من إزالة فساد شامل في الحياة كلها ببرنامج جامع يقوم بعملية الاصلاح من الجذر إلى الفرع في غاية  الاتزان) هذا كله يقتضي توسيع التعريف القديم للتجديد كما يقول أحد المهتمين بالتجديد: إذا نحن قصرنا التجديد على كسر البدعة بل يذهب بهضهم إلى درجة يكون معها محصورا في محاربة الانحراف في العبادات إما بالزيادة وإما بالترك، وهذا إن كان يكفي في العصور السابقة فهو اليوم لا يكفي ولايفي بالغرض من التجديد كما هومطلوب.</p>
<p>كما أن التجديد لا يعتبر تحللا من كل قديم وأنه فقط رغبة جامحة في مواكبة ما يحدث ويجد ويتطور كما يريد بعض أدعياء قراءات النص خارج النسق، وهي قراءات تنتحل التجديد وهي لا تمارس التجديد في الواقع وإنما تمارس تشكيكا في الأصول، من هنا كان ضروريا استدعاء أطروحات مخالفة مرجعيا ومنهجيا وخاصة منها تلك التي تقول بتراثية الوحي- أي اعتباره تراثا يجوز فيه من الأخذ والرد ما يجوز في باقي الموروثات- وأيضا تلك التي تقول بتجاوز التراث جملة وتفصيلا، وإحداث قطيعة شاملة مع الماضي وتلمس أسباب النهضة والتقدم في الأمم والحضارات الناهضة والمتقدمة إلا أن هذا الاستلهام في اعتقادي لا يعفي من طرح أسئلة حقيقية وجوهرية وربما حرجة في وجه التجديد الذي غدا ضرورة من الضرورات الشرعية والواقعية على حد سواء (نتعرف عليها في العدد القادم).</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #993366;">ذ. سعيد شبار</span></h4>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>(*) أصل المقال محاضرة في ندوة تجديد الفكر الإسلامي بجامعة المولى اسماعيل بمكناس.</p>
<p>&gt; أعدها للنشر:</p>
<p>محمد البويسفي</p>
<p>وعبد الحميد السراوي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%81%d9%83%d8%b1-%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%af%d9%84%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d8%a3%d8%b3%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af-%d9%81%d9%8a-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غرس وتفعيل مفهوم وحدة الأمة: مدخل تربوي طويل المدى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%ba%d8%b1%d8%b3-%d9%88%d8%aa%d9%81%d8%b9%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%ba%d8%b1%d8%b3-%d9%88%d8%aa%d9%81%d8%b9%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 14:03:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمة تخرج من التاريخ]]></category>
		<category><![CDATA[الأحداث العالمية الكبرى]]></category>
		<category><![CDATA[المساهمة في حل أزمة التفرق والشرذمة]]></category>
		<category><![CDATA[تشارلز كلجزلي]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافتنا وحضارتنا]]></category>
		<category><![CDATA[د. فؤاد رواش]]></category>
		<category><![CDATA[مستقبل الأمة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21764</guid>
		<description><![CDATA[تمهيد حال أمتنا اليوم لا يخفى عل أحد، ومكانتنا وكرامتنا بين الأمم ليست بالمكانة المناسبة لعقيدتنا، وثقافتنا وحضارتنا، ولو بقي حال الأمة على ما هو عليه من غفلة وتهاون، وعدم تفاعل مع الأحداث العالمية الكبرى، فإن مستقبل الأمة لن يسر إلا أعداءها، فوضعنا اليوم وضع أمة تخرج من التاريخ، وقد عبر عن هذا المعنى المرير [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #993366;">تمهيد</span></h1>
<p>حال أمتنا اليوم لا يخفى عل أحد، ومكانتنا وكرامتنا بين الأمم ليست بالمكانة المناسبة لعقيدتنا، وثقافتنا وحضارتنا، ولو بقي حال الأمة على ما هو عليه من غفلة وتهاون، وعدم تفاعل مع الأحداث العالمية الكبرى، فإن مستقبل الأمة لن يسر إلا أعداءها، فوضعنا اليوم وضع أمة تخرج من التاريخ، وقد عبر عن هذا المعنى المرير أحد كبار الكتاب المعاصرين(1)، وذلك عندما أبلغه بعض تلاميذه برغبتهم في الاحتفال في المؤسسة التي يعملون فيها بعيد ميلاده الثمانين، فرفض الدعوة معتذرا بأنه لا يستطيع الاحتفال بيوم دخوله إلى الدنيا في الوقت الذي تخرج فيه أمتنا منها. والتصريح الذي أدلى به وزير السياحة الإسرائيلي يعكس ذلك الأمر المحزن كذلك حيث قال : &#8220;إن الإسلام إلى زوال لمصلحة الديانتين الكبيرتين اليهودية والمسيحية&#8230; وإن ما نراه ليس صحوة وإنما انطفاء لهذا الدين&#8221; مثل هذا الكلام &#8211; بغض النظر عن مدى صدقه- ينبغي ألا يرد عليه بكلام، وألا يتجاهل، بل ينبغي أن يدرس ويحلل وتتخذ حياله كافة الاحتياطات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>(&#8230;) يقول أحد اعمدة الفكر الامبريالي &#8220;تشارلز كلجزلي&#8221; في تعريفه للمبدأ العنصري الاستعماري : &#8220;على أي شعب من الشعوب إما أن يطورإمكانات بلاده، أو يفسح المجال أمام القادرين على تطويرها، فإذا قبلوا ذلك فسوف يحصدون جائزة تجديد الدماء التي ستحققها لهم بالقطع التجارة&#8221; (2) ومرادفها الاستعمار. ويرى&#8221;كلجزلي&#8221; أن التجارة والاستعمار شكلان متماثلان من أشكال التقدم والخلاص الاجتماعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>مقارنة الأقوال السابقة، والأقوال التي كانت سائدة في منتصف القرن التاسع عشر بما يقال اليوم ويمارس على البلدان الإسلامية، والبلدان النامية، يقودنا إلى أن التاريخ يعيد نفسه ولكن بصورة أشد وأقسى.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>(&#8230;) فلا من  التغيير، ولا بد من العمل على التغيير فورا، التغيير المعتمد على التفكير لا الاندفاع والتهور، فما يحققه عدونا اليوم خطط له من زمن طويل، وما اليوم إلا وقت الحصاد، فنحن نحتاج إلى  التخطيط، وليس عيبا أن نعرف كيف خطط عدونا تخطيطا تكامليا، بل العيب أن نسترضيه، ونطيعه، ونقدم له ما يريد، فماذا بعد ذلك من خضوع؟.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>(&#8230;)تهدف هذه الورقة إلى المساهمة في حل أزمة التفرق والشرذمة التي نعيشها الآن، والتي تعد سببا أساسيا في ضعفنا وهواننا على الناس، وبداهة فإن ما ستقدمه هذه الورقة لا يعدو أن يكون جهدا متواضعا للغاية، ولكنه لبنة في الصرح العظيم الذي ينبغي أن يكون من أجل التغيير، تلك اللبنة في الجانب التربوي من الصرح الذي ينبغي أن يؤخذ في الاعتبار عند التخطيط من أجل التغيير، فهي ليست اللبنة التربوية الوحيدة، بل هي لبنة تربوية ينبغي أن تضاف إلى لبنات الجانب التربوي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ونود أن نشير إلى أن المنطلق الأساسي للتغيير ينبغي أن ينطلق من عقيدتنا التي تحدد هويتنا، والتي إن تمسكنا بها  كنا خير أمة أخرجت للناس، والمحاور الأساسية التي سينطلق منها البحث الآيات القرآنية الآتية :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>{ياأيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين} (الأنفال : 46-45)، {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون}(الأنفال : 60)، {يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}(محمد : 7).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>{إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون}(الأنبياء : 94)، {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم}(الرعد :11).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>دور التربية</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>التربية بمفهومها الواسع قديمة قدم الإنسانية، ولكنها- بطبيعة الحال- تأخذ أشكالا مختلفة من حين إلى آخر، والدور الأساسي للتربية هو تشكيل العقول من الصغر، تلك العقول التي تصبح قادرة على اتخاذ القرارات في المستقبل، وللتربية دور هام في توجيه المعتقدات وترسيخها، وسلطان المعتقدات -خاصة الدينية- لا يضارعه سلطان، فتوظيف التربية بوعي وإدراك يمكن أن يسهم إسهاما فعالا في بناء مجد الأمة، كما يمكن أن يكون سببا في هشاشة بنائها، فما أحوجنا إلى دور التربية الإيجابي ونحن نمر بمرحلة من أدق مراحل تاريخنا، فما نواجهه من تحديات ومحن ينذر بالقضاء على هويتنا والهيمنة الكاملة على كل مقومات الأمة، ولا يغفل أحد أن أمر الهيمنة قد بدأ بالفعل، ومن المعروف أن البداية هي أصعب المراحل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومما يؤكد دور التربية الفعال ماحدث في ألمانيا، فعندما هزم نابليون الألمان في أوائل القرن التاسع عشر، وانتزع زمام الحكم من أيديهم، وتسلم جميع السلطات، ولم يتعرض للدراسة والتربية، أدرك الألمان ذلك فقاموا بنهضة علمية جبارة استطاعوا بواسطتها أن يستردوا حريتهم واستقلالهم، واعترفوا بأن الذي انتصر هو معلم المدرسة(5).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المنهج المقترح</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عدونا يدرك ما للاعتقاد من سلطان، وخاصة المعتقدات التي ينشأ عليها الفرد، ومن ثم فقد وجه إلينا ذلك السلاح راغبا في أن يفرض علينا أمورا تضعف فينا -إن لم تقتل- روح القوة، والانتماء، والدفاع عن أوطاننا، وكان يفعل ذلك عن طريق التدخل في مناهجنا التعليمية الدينية، فقد فرض على العديد من الدول المستهدفة حذف أجزاء كثيرة من المنهج الديني، وذلك مثل الآيات التي تتحدث عن الجهاد، وتحث عليه، وقيمة الشهادة، وضرورة إعداد القوة، وكراهية اليهود وفي الوقت نفسه وضع مسميات جديدة، وروج لها عن طريق أجهزة إعلامه الضخمة فأعمال الجهاد، جعلها إرهابا، والاستشهاد سماه انتحارا، وأخذ ينفر الناس من هذه الأعمال، حتى أن بعض من نشأوا من أبنائنا وهم يجهلون معنى الجهاد والاستشهاد لا يجدون في مخزونهم اللغوي غير تعبير الإرهاب والانتحار، وقد يتساءل البعض كيف تخضع له السلطات وتلبي مطالبه؟ والجواب ببساطة أن مخطط العدو متكامل، فقبل أن يفرض علينا ذلك كان قد كبلنا بعدة قيود حيوية، بحيث يكون رفضنا لأي من مطالبه سببا كافيا لاختناقنا، وقد تطور التدخل الأجنبي في مناهج التعليم، فلم يكتف بمجرد الحذف مما هو موجود، إلى أن أعطى نفسه حق التدخل في وضع مناهج تعليمية جديدة، حيث طالعتنا وسائل الإعلام فور سقوط بغداد مؤخرا بأن أمريكا تعد الآن برامج تعليمية جديدة للعراق، فماذا يمكن أن يتخيل ما تشتمل عليه هذه البرامج من سموم مدمرة، وكاتب هذه السطور لا يستبعد أن تكون أهداف هذا المنهج وخطوطه العريضة معدة منذ فترة طويلة ونوقشت وروجعت لمرات كثيرة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يعتمد المنهج المقترح أساسا على أن نملك بكامل حريتنا وضع مناهجنا، وأن نختار بأنفسنا ما نقدمه لأبنائنا من مفاهيم ومعتقدات، وألا نسمح لغيرنا بحال من الأحوال أن يتدخل في كيفية تشكيل عقول أبنائنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إذا كان أطفال اليوم هم رجال المستقبل الذين سيكون منهم القادة والمسؤولون، وكذلك الشعب بكل طوائفه، فإن هذا المنهج المقترح يسعى لخلق جيل من الحكام والشعب يلتقي فكريا وعقائديا حول موضوع &#8220;وحدة الأمة&#8221; .</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يجب أن يتمسك التربويون، ووزارات التربية في أمتنا بحقهم في ألا يتدخل أحد من غير التربويين، في تغيير المناهج، وخاصة ما يمس منها العقائد الدينية والمبادئ الأساسية التي تحقق للأمة كيانها، وهذا أمر قد يؤدي إلى نوع من الصدام مع النظام الحاكم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&#8230;ينبغي أن يبدأ البرنامج من المرحلة الابتدائية ويتطور في المرحلة الثانوية، على  أن يستمر حتى نهاية المرحلة الجامعية، مع مراعاة التناسب والاستمرارية في البناء مع تجنيد وسائل الإعلام بكل طاقاتها من أجل مساندة ومؤازرة المنهج وترسيخه في الأذهان.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&gt; تعميم هذا المنهج على أبناء الأمة الإسلامية في كل أنحاء الأرض كل حسب لغته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&gt; إعداد فريق من المدرسين في كل قطر بحيث يكون قادرا على تدريس المنهج، ومدركا لأبعاده، ومقتنعا بفكرته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ملامح المنهج المقترح</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>نحن أمة دستورها القرآن، وأي تفريط أو تهاون في إعمال مواد هذا الدستور لا يعد تقصيرا شديدا في حق أمتنا فحسب، بل أكثر من ذلك فهو عدم اعتبار منا لعقيدتنا، وأمة لا تحترم عقيدتها لا تستحق الحياة. والقرآن الكريم يوجهنا ويضع كليات تنظم شتى  مناحي حياتنا، وعلينا نحن الفهم والإدراك وصوغ الجزئيات منطلقين من فهم كليات القرآن الكريم، وهذا من فضل خالقنا علينا، حيث ترك للأمة فرصة للتعامل مع المتغيرات، مع المحافظة على الثوابت. لوالتزمنا بذلك بفهم وإدراك لأمكننا أن نكون أمة واحدة، تعبد الله، ولو فعلنا ذلك لحققنا خيريتنا بين الأمم. والسؤال الذي يفرض نفسه الآن هل يوجد في مناهجنا نحن -المسلمين- ما يساعد على غرس مفهوم وحدة أمتنا؟ وهل يوجد فيها ما يجعلنا نؤمن بأهمية تلك الوحدة فضلا عن ضرورتها؟ قد لا أكون مبالغا إذا قلت إن الإجابة عن هذا السؤال هي النفي القاطع، فمناهج أغلب الدول الإسلامية لا تتعرض لهذه الفكرة، والغالبية العظمى بين الدول الإسلامية لا تركز على هذا المفهوم، فمن إذن يتحد مع من؟ ومن الأمور المسلم بها أن شدة تمسك قوم بقضية ما يتناسب مع مقدار تعرضهم لهذه القضية، وقد  أكد أحد الباحثين(6) هذه الحقيقة حيث قام باستقراء ما ورد عن القضية الفلسطينية في مناهج ثماني دول عربية في مادتي التاريخ والجغرافيا، وخرج بنتيجة مؤداها أن المساحة التي تشغلها القضية الفلسطينية ضعيفة جدا في تلك المناهج، ولاحظ الباحث كذلك أن حجم ما يقدم عن القضية الفلسطينية في هذه المناهج يقل أحيانا عن حجم ما يقدم عن قضايا أخرى غير مركزية مثل فيتنام، وتطور أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وما نراه اليوم من تدخل -يصل أحيانا إلى فرض- غربي أمريكي في بعض موضوعات مناهجنا ما هو إلا محاولة لتغييب مفاهيم أساسية لدى أجيالنا، تلك المفاهيم تتعلق بتوجيهات قرآنية لنا، إن أخذنا بها حققنا ذاتنا وأثبتنا وجودنا، وكانت -في الوقت نفسه- ضد مصالح أعدائنا الذين يغلب عليهم التعصب العنصري، ولكن المؤسف هنا هو انصياعنا لتلك الطلبات بل قل الأوامر، وكما أشرنا سابقا لقد وصل الأمر إلى وضع مناهج كاملة وليس مجرد تدخل في بعض الموضوعات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن الوعي بأي قضية هو الخطوة الأولى لخلق مجتمع مستعد للتضحية من أجل هذه القضية، وإذا كان الكتاب المدرسي هو أحد الأدوات التي تساهم في تشكيل التوجهات القومية لمجتمع معين، فينبغي الاستفادة من ذلك الكتاب بصورة فعالة وناجعة، وهذا لا يعني أن يستهلك الوقت في الحديث عن القضية بأسلوب مباشر،ولكن إعمال الفكر يمكن أن يسهم في تسليط الضوء على  القضايا المعنية دون التأثير على  تحقيق أهداف التعليم وكل المواد المراد تعليمها، وهاك مثالا بسيطا من كتب تعليم الحساب في المناهج الإسرائيلية في المرحلة الابتدائية :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كان هناك مائة عربي قتلنا منهم ثمانية وثلاثين فكم تبقى منهم يلزمنا أن نقتلهم؟ خلو مناهجنا من خلق روح الانتماء إلى أمة إسلامية واحدة، ومن خلق الشعور بالتعاطف والاعتزاز بالأمة تقصير ينبغي تصحيحه، ومن هنا لا يمكن أن نعفي التربويين من بعض المسؤولية عن عدم تحقيق الوحدة، وعدم إدراج فكر معين لا يعفي وزارات التربية من المسؤولية عن الفشل، وما نود أن نقدمه من منهج يعتمد على أربع ركائز وهي :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الركيزة الأولى الوعي الجيد بالتراث الإسلامي، وإدراك أن أصحاب هذا التراث هم الذين صنعوه، ولم يستوردوه من خارج الأمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>والركيزة الثانية الوعي بواقع الأمة اليوم بين أمم العالم، ومقارنة حاضرنا بماضينا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الركيزة الثالثة الوعي بواقع العالم من حولنا، من حيث أهدافه والمعايير التي تحكم علاقتنا به. وما ينبغي علينا عمله.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الركيزة الرابعة أن نخطط لمستقبلنا حتى يمكن أن نجد لنا مكانا لائقا في عالم اليوم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المنهج من أجل تصحيح الأحداث التاريخية</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تاريخ أمتنا طويل، والأمة مرت بأحداث كثيرة بعضها حقق لنا أمجادا، وبنى  لنا حضارة، والبعض الآخر يثير الألم والحسرة، وعلى  واضعي المنهج المقترح إبراز تلك الأحداث وتحليلها، وبيان أسباب كل منها بأسلوب منطقي، بغيرزهو أو كبر عند المواقف المشرفة، ولكن باعتزاز وتقدير لجهود صناع المجد، وبغير بكاء على  الأطلال عند الأحداث المرة، ولكن بمحاولة فهم الأسباب الحقيقية التي أدت إلى الهزائم والتراجع، مع كشف زيف ما يدعيه أعداء الأمة، وهنا يؤسفنا أن نذكر أن عددا غير قليل من أبناء أمة الإسلام يدرسون قدرا من تاريخ أمتنا كتبه أعداء الأمة، وهؤلاء النفر هم الذين يفضلون أو يضطرون لدراسة المناهج غير الوطنية، ومن المفارقات أن عددا غير قليل من هؤلاء يتقلدون مناصب حساسة في بلادهم عندما يكبرون ويصعب تصحيح أفكار بعضهم. إبراز الوجه الناصع من حضارتنا يقلل من انبهار البعض بالغرب ذلك الانبهار الذي يجعلهم يذعنون لكل ما هو غربي، ويرفضون كل ما هو إسلامي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>والأمر الآخر الذي ينبغي أن يركز عليه المنهج المقترح إبراز زيف ما غرسه الغرب والاستعمار على  مدى سنوات طويلة في نفوسنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المنهج وترسيخ القيم والفضائل</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>(&#8230;) ينبغي في المنهج المقترح التركيز على قضية الأخوة الإسلامية، انطلاقا مما ورد عنها في القرآن الكريم والحديث الشريف، على أن يكون  تقديم ذلك بأسلوب مشوق وجذاب، ولا يمكن أن يكون كذلك إلا إذا قدم بصورة عملية يستشعر فيها الفرد معنى  الأخوة، فالأخوة مسؤولية بالدرجة الأولى، ومتطلباتها تكاليف، وليست ترفا،ولكن ثمارها في آخر الأمر يانعة، فعندما يقول النبي  &#8220;المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه&#8221; انظر إلى الفرق بين فرد حفظ الحديث وآخر وعاه وطبق مضمونه في كل تعاملاته مع المسلمين ابتداء من البيئة المنزلية انتهاء بالمستوى  الدولي، وعدم العمل بهذا الحديث الذي يحفظه أغلب المسلمين يعد من أحد الأسباب التي سهلت سقوط بغداد الحبيبة مؤخرا. ما قيل عن الحديث السابق ينطبق على غيره من مثل الآية الكريمة {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم}(الحجرات : 10) والحديث الشريف : &gt;انصر أخاك ظالما أو مظلوما&lt; بل وحتى الأمثال الشعبية مثل &#8220;أنا وأخي على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب&#8221; هذا مع الفارق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما عن القيم والفضائل فهي  أكثر من أن يحصيها هذا البحث، وليس حصرها من أهدافه، وهذا من مهام المنهج المقترح، وتكفي الإشارة إلى بعض تلك الفضائل مثل احترام وتقدير قيمة العمل، وإتقان العمل وعدمالغش، والتنافس من أجل الخير، والإخلاص، والأمانة، والإيثار، ونبذ التشاحن والتباغض، والتضحية، وغير ذلك من أسباب سعادة الإنسانية، وتفصيل ذلك ووضعه في صورة مشوقة من متطلبات المنهج المقترح، أما ثماره فأعظمها ترسيخ عقيدة الفرد بوحدة الأمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المنهج وترسيخ مفهوم القوة</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من أجل حياة طيبة يحتاج الإنسان إلى القوة، القوة من أجل العمل، والقوة من أجل السعادة، والقوة من أجل مقاومة الأمراض، ودرء الأخطار، مفهوم القوة بصفة عامة أمر محمود، ويمكن ملاحظة ذلك على كل ما حولنا، ويتضح معنى القوة بتقديم الضعف في مقابله، وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد خص نوعا من القوة وبين الغرض منه بطريقة مباشرة في كتابه الكريم حيث قال سبحانه وتعالى : {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم&#8230;}(الأنفال : 60).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>القوة لدى الإنسان ينبغيأن تستخدم لعمارة الأرض، ولعبادة الله، ألم يقل نبينا  :&gt;المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير&lt; يستخدم الإنسان القوة لإقامة العدل، وحماية الحق، والدفاع عن السلام&#8230; إلى آخر المقاصد النبيلة، فهل في مناهجنا ما يرسخ ذلك المفهوم؟ الكائنات الأخرى تستخدم القوة لأغراض تختلف في جوهرها عن المجالات السابقة، إلا أننا نجد أن نفرا -ليس قليلا- من بني الانسان اليوم يستخدمون القوة كما تستخدمها الكائنات الأخرى وإلا فماذا يمكن أن نسمي الممارسات الأمريكية اليوم؟ ونحن لا نعفي أنفسنا من مسؤولية هواننا، وما ذلك إلا بسبب تغافلنا عن تعاليم ديننا. ومن هنا فإن المنهج المقترح يركز على بيان أنواع القوة المختلفة التي ينبغي علينا إعدادها&#8230;. وختاما لهذه الفكرة فإني أؤكد أن إعدادنا للقوة، وحسن استخدامها سوف يحقق معنى الآية الكريمة : {كنتم خير أمة أخرجت للناس}(آل عمران : 11)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المنهج وتقدير التراث الإسلامي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>التفوق ليس له جنسية، ولكنه نتيجة طبيعية لمقدمات معينة، التفوق يحتاج إلى مناخ مناسب حتى يتحقق، وعلى غير ما يدعيه بعض المغرضين من أن تفوق الغرب يرجع إلى طبيعة جنسهم، فإنا نقول انظروا إلى ما حققه المسلمون من إنجازات وتفوق، ولم يكن من بينهم غربي آنذاك، فالتفوق أو التخلف مسؤولية الإنسان، التراث الإسلامي في مختلف الميادين زاخر وعظيم، وآثاره وفضله على  العالم واضح وجلي للبعض، والخوف كل الخوف أن تنشأ الأجيال المسلمة &#8211; نتيجة لتدخل الغرب في مناهجنا- وهي تجهل إنجازات المسلمين الأوائل، ولا يعرف من العلماء غير الغربيين، الأمر الذي يتولد عنه فكرة تستقر في العقول بأن التفوق وقف على  غير المسلمين، التراث الإسلامي وفير في شتى  المجالات؛ الدينية، والعلمية &#8211; بمختلف فروعها- والاقتصادية، والاجتماعية، يقترح المنهج تقديم هذا التراث، والتعريف به بطريقة تخاطب العقل والوجدان معا، وكما ذكرت آنفا بأن التفوق ليس له جنسية، فإن ذلك يتضح من تفوق المسلمين، فعلماء المسلمين لم يكونوا من بلد واحد ولا من جنسية واحدة، ولكنهم كانوا مسلمين فهموا دينهم وتعلموا لغة دينهم مما وفر لهم فرصة الفهم الأعمق، ونحن اليوم مسلمون، فما الذي حال بيننا وبين التفوق؟ الإجابة ببساطة عدم فهم ووعي ديننا، ومن ثم غاب عنا تطبيق تعاليمه، ولا يمكن في هذا الصدد أن ننكر دور أعدائنا في تخلفنا، ولكن ذلك لا يعد مبررا للتقاعس وعدم محاولات التغلب على ما غرسه فينا العدو من أفكار مغرضة. إن المعلومات الدينية والتاريخية الصحيحة لها دور كبير في ترسيخ الشعور الجماعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وأود أن أسوق دليلا على أهمية دور التربية في ترسيخ العقائد والأفكار، يقول أحد الباحثين (7) حين وضع الصهاينة خطتهم لاغتصاب فلسطين في أواخر القرن الماضي لم يغفلوا الجانب التربوي في إعداد الصهيوني الملتزم الذي ستعتمد عليه إسرائيل قبل إعلانها وبعده.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المنهج واللغة العربية</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قد يتساءل البعض ما علاقة وحدة الأمة باللغة العربية؟ ابتداء نحن ندرك أن الأمة الإسلامية أمة مترامية الأطراف ومن البديهي أنها متعددة اللغات، ولكن دينها واحد، ولغة هذا الدين هي العربية، وإذا أخذنا في الاعتبار الحقائق السابقة، فيمكن القول بأننا لا نتحدث عن لغة قومية، ولكننا نتحدث عن لغة دينية، وهذا بدوره ينعكس انعكاسا جليا على تحديد القدر الأدنى المنشود تعلمه من هذه اللغة لكل غير الناطقين بها من المسلمين، فتعلم اللغة العربية مرده كونها لغة الإسلام وليس لكونها لغة العرب، فاللغة المشتركة -بأي قدر- قادرة على خلق نسيج قوي منسجم بين الناطقين بها، ولا يفوتنا أن نذكر بالدور الذي تلعبه اللغة المشتركة في تحقيق الترابط، وإني أحيل القارئ  هنا إلى الإطلاع على تجربة كل من اليابان، والصين، وفيتنامفي سبيل إرساء اللغة المشتركة، وأكثر من ذلك فلننظر إلى الجهود الجبارة التي بذلتها سلطات العدو الإسرائيلي من أجل إحياء اللغة العبرية من العدم بعد مواتها أكثر من ثمانية قرون لتكون لغة التعامل في المنزل والشارع والتعليم، فاللغة تزيد من إحساس الدارس بوجود روابط بين المتحدثين بها، وتعد دافعا قويا لمحاولة الاقتراب، ويمكن ملاحظة ذلك إذا كنت في مجتمع لا يتحدث لغتك ثم وجدت فيه من يعرف شيئا منها، ستجد نفسك أكثر ميلا إلى تلك الفئة من غيرها، وهذا سلوك طبيعي، ولاداعي للاستطراد في ذكر تفاصيله في هذا المجال.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ونحن إذا نظرنا إلى مختلف بلدان العالم الإسلامي، سنجد أن معظم أبنائه يعرفون لغة- على الأقل- غير لغتهم، مع تفاوت درجات ومستويات المعرفة، فلماذا لا نحاول تطبيق ذلك أيضا على اللغة العربية، ولكن بصورة منظمة، فعلى سبيل المثال أن نضمن المنهج المقترح الكثير من آي القرآن الكريم، والحديث الشريف مكتوبة بالعربية، وفي مرحلة أخرى يكلف الطلاب بحفظ بعض هذه الآيات مع فهمها، وأن يطعم المنهج كذلك بالعديد من المفردات والمصطلحات العربية، ويشجع الطلاب على استعمالها. وهذا بطبيعة الحال ليس بديلا لبرامج تعليم اللغة العربية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تصميم المنهج وتخطيطه</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يرى الباحث أن تصميم هذا المنهج والتخطيط لإعداده وتنفيذه يجب أن يكون الخطوة الأولى التي تعكس تكامل ووحدة الأمة، وفي هذا الصدد سيحاول الباحث الإجابة باختصار شديد عن عدد من الأسئلة وهي :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من الذي يصمم المنهج؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لمن يصمم هذا المنهج؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ما اللغة التي يكتب بها هذا المنهج؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>نظرا لكون المنهج منهجا إسلاميا وليس قوميا، فإن الباحث يرى أن يقوم بالاعداد لتصميم هذا المنهج فريق من التربويين من مختلف البلدان الإسلامية، على أن يكونوا ذوي خلفيات إسلامية جيدة، ومن المؤمنين بقضية وحدة الأمة الإسلامية، ومن ذوي تخصصات مختلفة، دينية، واجتماعية، علمية (من أصحاب العلوم المدنية مثل الطب والهندسة والكيمياء والطبيعة والكمبيوتر&#8230;)، ومن الخبراء النفسيين، والمؤرخين، والأدباء. هذا النسيج المتشابك يمكن أن ينتج عملا يتوفر فيه عنصر الملاءمة والمناسبة للبيئات المختلفة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما الإجابة عن السؤال الثاني، فهي باختصار أيضا، نقول إن هذا المنهج منهج طويل المدى يكتب اليوم من أجل أن نجني ثماره بعد خمس وعشرين سنة، وهذا لا يعني عدم الحصول على عدة فوائد منه قبل ذلك، فالمنهج ينبغي أن يعد لطلاب المرحلة الابتدائية والثانوية، والجامعية، أي لكل مراحل التعليم، مع مراعاة أمرين أساسيين التدرج حسب المرحلة العمرية، مع تكرار الأفكار والتوسع في التفاصيل، والأمر الثاني تغليب الناحية التطبيقية على الجانب النظري وعند الإفادة من وسائل الإعلام يمكن أن يكون هذا المنهج معدا لكل أفراد الأمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما عن اللغة التي يكتب بها المنهج، فعلى كل فريق يناط به جزء من المنهج أن يكتبه باللغة التي يراها تساعده على الكتابة أكثر، وبعد إقرار المادة يتم ترجمتها إلى مختلف لغات التعليم الأم المستخدمة في كل قطر، بحيث تقدم لكل طالب بلغته الأم مع مراعاة لفت انتباه الطلاب إلى خصوصية اللغة العربية، عن طريق تطعيم المنهج بها كما أشرت سابقا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما عن الفريق الذي يقوم بتدريس المادة فينبغي أن تتوفر فيه صفة القناعة والإيمان بأهمية وحدة الأمة، وهذا وحده كفيل بتوفير عنصر الإخلاص، وهذا طبعا بالإضافة إلى أن يكون هذا الفريق من المؤهلين للتدريس.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسائل تفعيل المنهج</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من المعروف في كل الأوساط التعليمية في المراحل الأولى -في الدول النامية على الأقل- أن هناك نوعا من التنافر والإحساس بالثقل بين الكتاب والمدرسة من جانب، والتلميذ من جانب آخر، وذلك التنافر له أسباب متنوعة ومتداخلة، ولسنا الآن بصدد مناقشتها، بل هدفنا المباشر الذي نسعى لتحقيقه هو بذل أقصى الجهد من أجل تقليص مساحة التنافر تلك، وتخفيف ذلك النوع من الثقل قدر الإمكان، وسبيل تحبيب وتفعيل المنهج المقترح إلى الطلاب مسؤولية المربين والتربويين على  السواء، وذلك في كل قطر إسلامي، ولكني أود أن ألمح هنا إلى بعض الكليات التي يمكن أن تسهم في خلق روح الحب والتفاعل بين المنهج والطلاب في مختلف مراحلهم التعليمية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>هيئة البيئة</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن محاولة تقديم جانب كبير من المنهج خارج جدران قاعات الدراسة التقليدية يمكن أن يكون له أثر طيب في إقبال الطلاب على هذا المنهج بحب وشوق، ودليل ذلك ما نجده من الطلاب في مختلف مراحل التعليم، وفي مختلف البيئات من إقبال وارتياح وحب للبرامج التي تنفذ خارج قاعات الدرس التقليدية، مثل قاعة مشاهدة الأفلام، ومعامل المواد العلمية، والمكتبات، والملاعب الرياضية، ربما كان ذلك بسبب عدم الخضوع المباشر لمتابعة المعلم، أي توفر قدر من الحرية والمشاركة والحركة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>العمل الجماعي؛ عندما يعمل الفرد في جماعة فإن مجموعة من الأحاسيس والمشاعر تعتمل في داخله وتؤثر على  تجاوبه، فرغبته في إثبات ذاته وسط أقرانه تحفزه لمزيد من المساهمة، وهذا يولد لديه الإحساس بالمسؤولية، كما أن توزيع المسؤولية يدفع الفرد إلى الإبداع الذي يقتله الخوف عندما يكون هو المسؤول الوحيد، فلو أن واضعي المنهج تمكنوا من صياغة المنهج بحيث يشتمل على  الكثير مما يجب أن يطبق بصورة جماعية لأمكن لهم تحقيق قدر من النجاح ليس هينا، فهذا السلوك يغرس في الأفراد حب وتقدير العمل الجماعي، وإدراك قيمة ما للجماعة من أثر، ويمكن الربط بين ذلك وموضوع المنهج الذي يدعو إلى  وحدة الأمة، كما أن العمل الجماعي هو أساس ديننا، فانظر ما للجماعة من أثر في حياة المسلم، فالصلاة مع الجماعة تفضل صلاة الفرد، والمسلمون في شتى بقاع الأرض يصومون في شهر واحد، وكذلك يحجون في وقت ومكان واحد، إلى آخر الممارسات الإسلامية المعروفة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>حيوية المنهج؛ كلما كان المنهج مرتبطا بالحياة، ويمكن أن يشغل بال وفكر الطالب، كان محتواه أكثر رسوخا وثباتا، فلو تضمن المنهج فقرات يمكن إثراؤها ذاتيا، خارج المدرسة، وفي غير وقت الدراسة، أمكن لنا أن نبث في المنهج الروح، ومن أمثلة ذلك ما يمكن للطالب اكتسابه عن طريق الأسرة، أو عن طريق شبكة المعلومات، أوبالرجوع إلى المصادر والمراجع على اختلاف أنواعها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>اعرف أمتك</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من المنطقي إذا كنا نريد تحقيق الوحدة بين أبناء الأمة أن يتعرف هؤلاء الأبناء على أمتهم، وليس بطريقة الدروس الجغرافية أو التاريخية المعتادة، وإنما أسلوب جذاب وباختيار المجالات التي تهم الدارسين حسب مستوياتهم العمرية والثقافية، فتعليم العادات والتقاليد، له مرحلة ووقت يختلف عن وقت ومرحلة تعليم النظم السياسية والحكم، وتلك لها ظروف وزمن للتعليم تختلف عن ظروف وزمن تعليم المجالات الاجتماعية والاقتصادية وهكذا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ثورة الاتصالات</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>لايشك أحد اليوم في الدور العظيم الذي تلعبه سهولة الاتصالات، ولا أعتقد أن أحدا لم يفد منها بأسلوب أو بآخر، فالكثير والكثير جدا يستخدم إمكانات هذه الثورة الهائلة، فلم لا نوظفها نحن في بناء جسور وشق قنوات اتصال بين أبناء الأمة لتبادل الآراء والأفكار والمعلومات.. . فكاتب هذه السطور على  يقين من إيجابية أثر ذلك ولو على  مستوى محدود بشرط أن يحسن استخدامه، ويمكن أن تكون المعلومات والأخبار التي يحصل عليها البعض مادة عظيمة للمناقشة والتحليل.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وسائل الإعلام</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أحسبني لست بحاجة للخوض في الحديث عن أثر وسائل الإعلام، فإعداد برامج جيدة هادفة ونقلها عن طريق وسائل الإعلام تعطي مردودا جيدا، قد يجد ذلك صعوبة في الوقت الحاضر، ولكن مما لا شك فيه أن تلك الصعوبة ستنحسر رويدا رويدا مع تغيير الجهات المسيطرة على وسائل الإعلام من ناحية، ومع استمرار المطالبة في تخصيص مساحات زمنية لتلك البرامج التي تخاطب الشعور والوجدان الجمعي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تبادل الزيارات الطلابية</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>على الأمم الإسلامية أن تتيح الفرصة أمام طلاب الجامعات الإسلامية للقاءات المنظمة من أجل تحقيق التعارف الذي يمكن أن يقرب فيما بيننا، بحيث يحصل الطلاب من هذه اللقاءات على معلومات لا يستطيع المنهج أن يوفرها، فاللقاء قد يولد شعور بالحب والانتماء لا يستطيع خلقه منهج كامل ومحاضرات عديدة، وبعد عودة الطلاب إلى بلدانهم يمكن عقد ندوات، وورشات عمل لمناقشة برامج الزيارة، وتقديم مزيد من المعلومات والخبرات لمن لم يشترك في الزيارة، أعتقد أن الفكرة واضحة، وتفاصيلها يمكن أن يضعها المسؤولون عن البرنامج مع تطويرها وفقا للمردود منها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ما سبق لا يعدو أن يكون مجرد رأي واقتراح، وإني لعلى ثقة من أننا عندما نشرع في تنفيذ البرنامج سوف تتفتق العقول عن مقترحات عظيمة تثري البرنامج بشرط توفر الإخلاص.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تبني المنهج</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>من الواضح أن المنهج المقترح له من الخصوصية ما يجعل من يتبناه له خصوصية كذلك، ففكرة المنهج  غير مسبوقة، ولو أسند أمر التخطيط والإعداد له إلى دولة معينة، فإني أرى  أن ذلك سيقابله العديد من العوائق، ولذا فإني أقترح أن يتبنى هذا العمل إحدى المنظمات أو الهيئات الإسلامية النشطة، التي يكون مؤسسوها وأعضاؤها يمثلون مختلف الأقطار الإسلامية، ومما لا شك فيه فإن إشراف جهة لها هذه الصفة سيعطي المنهج دفعة، والقائمين عليه حماسا، وللطلاب قبولا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أما تمويل المشروع فيمكن أن تتحمله -عن طريق المنظمة التي تتبناه- المؤسسات الخيرية في العالم الإسلامي، وبعض الدول الغنية التي تدخر الأموال الطائلة في غير بلدانها، هذا من جانب، ومن جانب آخر وفي المرحلة الأخيرة تتحمل كل دولة أمر تدبير المادة المطبوعة التي سوف تكون في أيدي طلابها، مع الأخذفي الاعتبار موقف الدول غير القادرة، وفي كل الأحوال ينبغي ألا يحصل الطالب على نسخته مجانا، بل ينبغي أن تكون رخيصة الثمن عن غيرها من الكتب. وإذا كان هناك اقتراح أفضل من ذلك وأكثر عملية في تحديد الجهة التي تتبنى المنهج فالدراسة ترحب بذلك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>التوصيات</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يود الباحث أن يوصي بعدة توصيات من أهمها ما يأتي :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أن يعمل التربويون جنبا إلى جنب مع كل الجهات المسؤولة من جانب، ومع الطلاب في كافة مراحل التعليم من جانب آخر على بذل أقصى ما في وسعنا من أجل تحقيق وحدة الأمة الإسلامية، مع الأخذ في الاعتبار أن ذلك يحتاج إلى نوع من تقبل التضحية، كما أن الوحدة لا تعني عدم وجود اختلافات بين الشعوب الإسلامية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>تقدير دور التربية في تكوين المعتقدات وترسيخها، واليقظة كل اليقظة لما يسعى  إليه العدو من أجل التدخل والتحكم في مناهجنا التربوية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>عدم السماح لأي جهة خارجية بأي صورة من الصور وتحت أي ضغط أو مغريات بالتدخل في تعديل المناهج التعليمية وخاصة ما يمس العقيدة أو حقائق التاريخ.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الحرص على تكوين وترسيخ وتفعيل المعتقدات التي تسهم في تنمية الشعور بكوننا أمة واحدة، ينبغي أن تتحالف من أجل البقاء، وعدم تمكين الاستعمار منها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الشروع في إعداد منهج موحد لأبناء الأمة الإسلامية تتوفر فيه العناصر اللازمة لخلق الشعور بأهمية الوحدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>قيام إحدى المؤسسات أو المنظمات الإسلامية النشطة بتبني المشروع، أو على الأقل فكرته.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>(ü) شعبة لغة القرآن &#8211; مركز اللغات الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>1- الكاتب هوالأستاذ محمد حسنين هيكل رئيس تحرير جريدة الأهرام المصرية السابق، ووزير الثقافة المصري الأسبق.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>2- جريدة الأهرام المصرية، حديث الامبراطوريات، 20/5/2003</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>5- انظر د. عبد السميع الحربلي، ورقة بحثية، مسؤوليات المربين العرب في التصدي  للتحدي الإسرائيلي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>6- د. وليد سليم عبد الحي، موقع القضية الفلسطينية في مناهج التعليم في الوطن العربي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>7- د. سمير هوانة، نظام التعليم العام في الكيان الاسرائيلي، مجلة المستقبل العربي العدد 86</p>
<h2><span style="text-decoration: underline; color: #00ccff;"> د. فؤاد رواش(*)</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%ba%d8%b1%d8%b3-%d9%88%d8%aa%d9%81%d8%b9%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%af%d8%ae%d9%84-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نفحات &#8211; أي دور للمجالس العلمية؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 13:57:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[المجالس العلمية]]></category>
		<category><![CDATA[المعاهد الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الوعظ والإرشاد]]></category>
		<category><![CDATA[توحيد جهود النخبة العالمة]]></category>
		<category><![CDATA[د. علي الغزيوي]]></category>
		<category><![CDATA[رابطة العلماء]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21842</guid>
		<description><![CDATA[لقد كان إنشاء المجالس العلمية منذ ما يزيد على العقدين من السنين خطوة موفقة بامتياز، أتاحت الفرصة لتوحيد جهود النخبة العالمة في هذه الربوع الطيبة من أجل إيصال الكلمة الطيبة إلى مختلف الشرائح الاجتماعية، عن طريق الوعظ والإرشاد الهادفين إلى دعم القيم الإسلامية النبيلة في النفوس، وتقوية روح الالتزام بتعاليم الدين الحنيف وما يدعو إليه [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد كان إنشاء المجالس العلمية منذ ما يزيد على العقدين من السنين خطوة موفقة بامتياز، أتاحت الفرصة لتوحيد جهود النخبة العالمة في هذه الربوع الطيبة من أجل إيصال الكلمة الطيبة إلى مختلف الشرائح الاجتماعية، عن طريق الوعظ والإرشاد الهادفين إلى دعم القيم الإسلامية النبيلة في النفوس، وتقوية روح الالتزام بتعاليم الدين الحنيف وما يدعو إليه من وحدة وتعايش وتسامح وتضحية من أجل الوطن، والتشبث بمقدساته التي تضمن استمراريته وتمكنه من مواجهة مختلف التحديات التي تعترض مسيرته نحو الرقي والازدهار، وبذلك عززت المجالس العلمية التي تم إنشاؤها في مختلف جهات الوطن ما كانت تضطلع به الهيئات الأخرى من رابطة العلماء وجمعيات متعددة فاعلة  في المجتمع المدني، الذي لا يمكنه أن يؤدي دوره الطبيعي في الحياة إلا بتكاثف جهود كل المهتمين بشأنه، الحريصين على المصالح العامة للبلاد والعباد، المتشبعين بالمنهج التربوي القويم الذي من شأنه أن يحمي الأجيال المتتالية من أي انحراف أو جنوح قد تكون عواقبه وخيمة على الأفراد والجماعات عند التفريط أو التقصير في الدور الهام، المقدرين لروح المسؤولية التربوية النبيلة التي تدفعهم إلى التوجيه السليم الذي يعمق السلوك السوي في النفوس، وينفر من السلوك المنحرف، عملا بالمبدأ الإسلامي الذي يقوم على درء المفاسد، ويقدم الوقاية على العلاج، وذلك باستغلال الإمكانات المتاحة لإبلاغ هذه الرسالة إلى الناس.</p>
<p>غير أن الشباب الذي يعد أمل الغد، يحتاج أكثر من باقي الفئات إلى من يتولى تحصينه وتثقيفه، ولا سيما في سياق الظروف المحلية والعالمية الراهنة،وما تعرفه من تحولات وإكراهات وما تمخض عنها من تداعيات وانعكاسات سلبية عديدة على العالم الإسلامي وأبنائه الذين بدوا وكأنهم محاصرون، فلم يعد بإمكانهم اليوم أن يحلموا بالدراسة في المعاهد الغربية كسابقيهم، وضعفت أو انعدمت حظوظهم في الحصول على تأشيرة كانوا يظنون أنها قد تكون مفتاحا سحريا لفتح آفاق الأمل أمامهم، دون أن يغيب واقع شبابنا من الجيل الثاني والثالث في ديار المهجر، وما يعانيه من تحديات لا نهاية لها وهو يحاول أن يساير إيقاع الحياة هناك على الرغم مما يواجهه من مواقف مستجدة من كل ما هو شرقي أو إسلامي، مع حرصه على أن يظل متشبثا بهويته وجذوره حتى لا يتعرض للضياع والذوبان.في ظل هذا الواقع العام والخاص، الداخلي والخارجي، ولا سيما وزمام التربية قد انفلت أو يكاد من الأسرة والمدرسة ومعظم الجمعيات، وحتى الأحزاب، وغدا التمرد والعصيان والشغب من ظواهر السلوك الذي أخذ يتفاقم ويعم، ولم يعد الأب أو الأم أو المدرس قادرا على التحكم في توجيه الشباب الذي غدا ينساق أكثر لخطاب وسائل الإعلام البارعة في توظيف مختلف وسائل التأثير والاغراء، فإنه يبدو أن المستقبل المرتبط بهذه الفئة العمرية يحتاج إلى تجنيد الطاقات الفاعلة من أجل تحصينها وإنقاذها من الضياع والانحراف والاستهانة بالمقدسات، والحيلولة دون وقوعها ضحية للتشاؤم واللامبالاة، وقد يكون للمجالس العلمية دور إيجابي في هذا المجال، ولا سيما والوزارة الوصية تعمل من أجل تجديد هيكلتها العامة، وإعادة النظر في برامجها ووسائل عملها.</p>
<p>وإذا كان بعض الناس يرى أن المجالس العلمية بدورها التقليدي لا تستطيع أن تكون فاعلة، ولا سيما وهي تخاطب في الغالب من يدخل المساجد من الناس، وهؤلاء قد لا يحتاجون إلى من يوجههم حاجة غيرهم، مما قد يقلل من درجة التأثير والإقناع وعلاج الانحراف، فقد تبين أن التجارب السابقة والجهود التي بذلتها بعض المجالس النشيطة من شأنها أن تساعد على غرس الروح الدينية والوطنية في نفوس فئات لا تملك من الحصيلة الثقافية ما يجعلها واعية بدورها وبمسؤوليتها في الحياة، ولكنهم في حاجة إلى من يخاطبهم بلغة يفهمونها ويتجاوبون معها، وهذا يتطلب الانفتاح على جهات أخرى، والتوجه إلى فئات أخرى، لكن يتطلب الأمر الاتصال بهم في مدارسهم أو في أنديتهم، وأحيانا حيث يعملون مع حسن توظيف وسائل الإعلام، والاستعانة بالمتمكنين من المناهج المساعدة على التأثير والإقناع، وقد تفيد المحاضرة أو الندوة، أو الفن الهادف أو الرياضة المناسبة، لتحقيق الجمع بين ما يحافظ على الأصالة، والانفتاح على المعاصرة، ولعل ذلك خير ما يحقق الأهداف المنشودة، ولكل رجاله وظروفه ومناهجه ومستوياته، وإذا صدقت النيات عم الخير وساد الأمن والاستقرار، وسلمت البلاد والعباد من كل مكروه، وربحنا الدنيا والدين بإذن الله عز وجل وحسن توفيقه.</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: rgb(153, 51, 102);">د. علي الغزيوي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d9%81%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%8a-%d8%af%d9%88%d8%b1-%d9%84%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d9%84%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توصيات الـمؤتمر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 13:53:54 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[إنشاء مجلس عالمي]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس اتحادات علمية]]></category>
		<category><![CDATA[تدريس المذاهب الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[توصيات الـمؤتمر]]></category>
		<category><![CDATA[يسير سبل التواصل والاتصال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21762</guid>
		<description><![CDATA[1- إنشاء مجلس عالمي أعلى لوحدة الأمة الإسلامية لمتابعة شؤون الوحدة في العالم الإسلامي &#160; 2- تشجيع تأسيس اتحادات علمية عالمية متخصصة تعنى بتوجيه البحث العلمي في مختلف التخصصات العلمية. &#160; 3- ضرورة تدريس المذاهب الإسلامية في كليات الشريعة والدراسات الإسلامية لكسر الحواجز بين أتباع هذه المذاهب. &#160; 4- تربية الناشئة على احترام جميع المذاهب [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>1- إنشاء مجلس عالمي أعلى لوحدة الأمة الإسلامية لمتابعة شؤون الوحدة في العالم الإسلامي</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>2- تشجيع تأسيس اتحادات علمية عالمية متخصصة تعنى بتوجيه البحث العلمي في مختلف التخصصات العلمية.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>3- ضرورة تدريس المذاهب الإسلامية في كليات الشريعة والدراسات الإسلامية لكسر الحواجز بين أتباع هذه المذاهب.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>4- تربية الناشئة على احترام جميع المذاهب الفقهية ما دامت في إطار الكتاب والسنة، وعلى الحوار والانفتاح على الآخرين، وتبادل وجهات النظر معهم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>5- تيسير سبل التواصل والاتصال بين مختلف الشعوب والأقطار الإسلامية في كافة المجالات.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>6- الدعوة إلى اعتماد عملة إسلامية موحدة للعالم الإسلامي والسعي قدما نحو تفعيل سوق إسلامية مشتركة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>7- تربية الناشئة في كل البلدان الإسلامية على الالتزام بالأخوة الإسلامية وعلى حب الإسلام والمسلمين أيا كانت مذاهبهم ما التزموا بالإسلام دينا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>8- تشجيع تعليم لغة القرآن الكريم بوصفها أداة من أدوات توحيد الأمة وفقهها لدينها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>9- الدعوة إلى تأسيس فضائية إسلامية تعنى بقضايا الوحدة والتضامن بين الشعوب الإسلامية مع استخدام أكثر لغات العالم الإسلامي انتشارا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>10-  تشجيع إنشاء مواقع إلكترونية وصفحات الانترنيت تعنى بقضايا الوحدة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>11- إيجاد استراتيجية لأولويات البحث العلمي في مجال العلوم والتقنية والآداب والفنون وذلك حسب حاجات الأمة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>12-  الاستفادة من تجربة الاتحاد الأوربي في مسيرة وحدة الأمة، وخاصة مجال الاقتصاد والسياسة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>13-  تشجيع البدائل الإسلامية في الفنون والآداب والإبداع، بحسبانها مداخل مهمة لتحقيق الوحدة الإسلامية المنشودة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>14-  تشجيع مؤسسات المجتمع المدني، وتقوية صلتها بالأمة وشؤون الوحدة والتضامن في العالم الإسلامي.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>15- عقد مؤتمرات وندوات علمية عالمية سنوية حول الوحدة والتضامن.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%aa%d9%88%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نبذة مختصرة عن المعهد العالمي لوحدة المسلمين بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d8%a8%d8%b0%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d8%a8%d8%b0%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 13:15:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أمة متحدة ومتضامنة ومتعاونة]]></category>
		<category><![CDATA[المعهد العالمي لوحدة المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[الوحدة والتضامن والتعاون]]></category>
		<category><![CDATA[تأسيس المعهد العالمي لوحدة المسلمين عام 2001م]]></category>
		<category><![CDATA[نهضة الأمم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21759</guid>
		<description><![CDATA[أولا : أسباب تأسيس المعهد : كانت الوحدة ولا تزال تمثل إحدى المقومات الأساسية الهامة لتقدم الشعوب، ونهضة الأمم، وتمكينها في الأرض، ولذلك فقد حث الإسلام المسلمين في جميع أنحاء الأرض المعمورة على  الوحدة والتضامن والتعاون في كافة المجالات والميادين، مصداقا لقوله تعالى : {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} (الأنفال : 46). إن التاريخ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="color: rgb(153, 51, 0);">أولا : أسباب تأسيس المعهد :</span></h3>
<p>كانت الوحدة ولا تزال تمثل إحدى المقومات الأساسية الهامة لتقدم الشعوب، ونهضة الأمم، وتمكينها في الأرض، ولذلك فقد حث الإسلام المسلمين في جميع أنحاء الأرض المعمورة على  الوحدة والتضامن والتعاون في كافة المجالات والميادين، مصداقا لقوله تعالى : {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} (الأنفال : 46).</p>
<p>إن التاريخ الإنساني لا يزال يسجل بمداد من ذهب تلك القيادة الشامخة والريادة الفذة التي كانت للأمة الإسلامية يوم أن كانت أمة متحدة ومتضامنة ومتعاونة، بل إن الوحدة هي التي مكنت للرعيل الأول من أبناء الأمة الإسلامية، فجعلتهم خير أمة أخرجت للناس، وأصبحوا أمة قائدة ورائدة وشاهدة وحاضرة، تأمر فتطاع، وتنهى فينتهى، فسعدت البشرية بالقيادة الإسلامية الناصعة التي كانت تجمع بين الروح والمادة، وبين الدنيا والآخرة.</p>
<p>وتأسيسا على هذا، فإن استعادة الأمة الإسلامية ذلكم الدور القيادي والريادي مرهون كل الرهان بتوحيدها جميع إمكاناتها الفكرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية، فضلا عن حسن توظيف مواردها الخصبة الثَّرَّة التي مَنَّ الله بها عليها. إن تحقيق هذا الأمل المشرق يحتم على جميع علماء الأمة ومفكريها وقادتها السياسيين وأرباب الأموال والمهنيين، ضرورة التعاون من أجل تعميق فكرة الوحدة وتوطيد أواصر الأخوة والتواصل بين أبناء الأمة.</p>
<p>وإسهاما في تحقيق هذا الحلم، تم تأسيس المعهد العالمي لوحدة المسلمين عام 2001م وهو معهد بحثي وأكاديمي بحت لا ينحاز لأي حزب سياسي، ويهدف إلى تعميق فكرة التضامن والوحدة الإسلامية عبر العديد من البرامج والأنشطة الفكرية والعلمية والاجتماعية والثقافية وتنظيم المؤتمرات والندوات المحلية والعالمية، وإقامة المحاضرات واللقاءات العلمية، وإصدار النشرات والأبحاث، فضلا عن التنسيق بين جهود الباحثين المهتمين بقضايا التضامن والوحدة الإسلامية المنشودة في العالم.</p>
<p>إن فكرة تأسيس معهد لوحدة المسلمين في ماليزيا، تعود إلى اقتراح تقدم به معالي رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا/تان سري سنوسي جنيد إلى صاحب المعالي الدكتور/ محاضير محمد رئيس الوزراء الماليزي، وقد احتفى رئيس الوزراء بهذا الاقتراح أيما احتفاء, ورحب به, وأوصى بأن يطلق على المعهد المقترح تأسيسه مسمى &#8220;المعهد العالمي لوحدة المسلمين&#8221;.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 0);">ثانيا : رؤية المعهد</span></h3>
<p>يطمح المعهد العالمي لوحدة المسلمين إلى أن يصبح مركزا محترما يتبنى ويشجع كافة البرامج والأنشطة الفكرية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية الهادفة إلى تعميق فكرة وحدة الأمة الإسلامية وتضامن شعوبها، أملا في استعادة الأمة دورها الريادي ومكانتها القيادية في العالم.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 0);">ثالثا : رسالة المعهد</span></h3>
<p>يسعى المعهد العالمي لوحدة المسلمين إلى تحقيق جملة من الأهداف النبيلة، ومن أهمها :</p>
<p>- تعميق الوعي بأهمية الوحدة وضرورتها في استعادة الدور القيادي والريادي للأمة الإسلامية على جميع المستويات.</p>
<p>- تقوية شبكات التعاون والتواصل بين جميع أبناء الأمة، وخاصة الجيل الصاعد والواعد من شباب الأمة.</p>
<p>- القيام بالدراسات الموضوعية والعلمية الهادفة إلى التعرف على أسباب تفرق أبناء الأمة وتشتتها وتشرذمها، فضلا عن أسباب الحروب والصراعات الأهلية في العالم الإسلامي.</p>
<p>- تقديم نماذج حية لوحدة المسلمين المنشودة تقوم على تجاوز الفوارق العرقية واللغوية والثقافية والحواجز الجغرافية الضيقة بين أبناء الأمة الإسلامية.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 0);">رابعا : مهام المعهد</span></h3>
<p>- تنظيم المحاضرات، والندوات والمؤتمرات، وورشات العمل حول قضايا الوحدة الإسلامية في العالم.</p>
<p>- القيام بالأبحاث والدراسات العلمية الموضوعية حول الوحدة الإسلامية، قديما وحاضرا، ومستقبلا.</p>
<p>- تقديم المساعدات اللازمة للأكاديميين الراغبين في كتابة الأبحاث والدراسات والمقالات العلمية حول قضايا الوحدة والتضامن الإسلاميين.</p>
<p>- دعم الأبحاث والدراسات العلمية الجادة حول التعددية الثقافية في العالم الإسلامي بغية تفهم مشكلات المسلمين وأحوالهم.</p>
<p>- تطوير قاعدة بيانات معلوماتية للأمة الإسلامية عبر شبكة المعلومات العالمية للتعرف على شعوب الأمة الإسلامية الصحيحة، وتصحيح صورة الإسلام المشوهة التي تقدم في وسائل الإعلام المناهض للإسلام والمسلمين في كل مكان.</p>
<p>- تزويد قادة المستقبل الأكفاء من الشباب الواعد بالمهارات الأساسية للقيادة عبر سلسلة من البرامج التدريبية، والأنشطة التثقيفية والاجتماعية والتربوية.</p>
<p>- الإشراف على كافة أنشطة المجلس الطلابي الإقليمي.</p>
<h3><span style="color: rgb(153, 51, 0);">خامسا : نشاطات المعهد :</span></h3>
<h4><span style="color: rgb(51, 153, 102);">أ- نشاطات داخل الجامعة</span></h4>
<p>- إعلان يوم كامل تحت مسمى يوم الوحدة الإسلامية في كل عام.</p>
<p>- تنظيم أسبوع الوحدة الإسلامية في كل عام.</p>
<p>- تنظيم محاضرات وندوات أسبوعية وشهرية حول قضايا الوحدة والتضامن وأحوال الأمة في العالم.</p>
<p>- تنظيم برامج علمية للتدريب القيادي في كل فصل دراسي.</p>
<p>- إصدار المجلات والدوريات، وتنظيم المسابقات في كتابة الأبحاث والدراسات حول وحدة الامة.</p>
<p>- تأسيس وحدة لتنسيق الأبحاث والدراسات ذات العلاقة بالوحدة والتضامن بالجامعة.</p>
<p>- تصميم برامج لتقوية فكرة &#8220;الأسرة المضيفة&#8221; التي تؤدي بدورها إلى تعميق فكرة التضامن بين شعوب الأمة.</p>
<h4><span style="color: rgb(51, 153, 102);">ب- نشاطات محلية</span></h4>
<p>- تنظيم المحاضرات والندوات والمؤتمرات المحلية حول قضايا ذات علاقة بالوحدة الإسلامية والتضامن.</p>
<p>- توجيه الأبحاث والدراسات العلمية حول قضايا محلية ملحة وذات ضرورة قصوى.</p>
<p>- تطوير العلاقات مع المعاهد والجامعات المنظمات المحلية في مجال الدراسات والأبحاث حول الوحدة والتضامن الإسلاميين.</p>
<p>- تبادلالمعلومات والمؤلفات والأبحاث عن الوحدة والتضامن مع المؤسسات والمنظمات المحلية.</p>
<p>- تشجيع إقامة النشاطات المشتركة مع المؤسسات والمعاهد والجامعات المحلية كالندوات والمحاضرات والحوارات والمؤتمرات.</p>
<h4><span style="color: rgb(51, 153, 102);">ج- نشاطات دولية</span></h4>
<p>-  تنظيم مؤتمرات وندوات، وورش عمل عالمية حول وحدة الأمة الإسلامية وتضامنها.</p>
<p>- تقوية الروابط مع كافة المنظمات والمؤسسات الإقليمية في العالم عامة وفي العالم الإسلامي خاصة، وذلك بغية تعميق فكرة الوحدة وتعزيز التضامن والتعاون بين شعوب الأمة.</p>
<p>- استضافة العلماء المشهورين والمفكرين من شتى أنحاء العالم لإلقاء محاضرات حول وحدة المسلمين وتضامنهم، ومناقشة جميع تحديات العولمة، والنظام العالمي الجديد, والكتلة الواحدة.</p>
<p>- تكوين ناد شبابي يكون مجهزا ومستعدا للمشاركة في أعمال الإغاثة للبلدان الإسلامية التي تجتاحها الكوارث الطبيعية.</p>
<p>- تأسيس وحدات أبحاث في موضوعات استراتيجية حسب حاجات الأمة، مثل الحد من الفقر في العالم الإسلامي، ودراسة كافة الأنظمة السياسية والاقتصادية وسبل تطويرها في العالم الإسلامي.</p>
<p>- تدشين برنامج تعلم عن بعد عالمي جاد عبر نظام التوأمة وغيره من البرامج العلمية المشتركة في دول العالم الإسلامي، بغية توطيد علاقات الوعي الأممي والتضامن الفكري والعلمي والاقتصادي والسياسي عبر التربية والوحدة الثقافية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d9%86%d8%a8%d8%b0%d8%a9-%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d9%87%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صور من الواقع &#8211; طماعة من نوع آخر</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%b7%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%b7%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 12:05:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[العلاقات الأساسية]]></category>
		<category><![CDATA[المصالح المتبادلة]]></category>
		<category><![CDATA[نبيلة عزوزي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21825</guid>
		<description><![CDATA[هذه الزميلة لغز محير &#8230; سباقة إلى مساعدة الآخرين ومواساتهم وخدمتهم وإسعادهم &#8230; حذار منها&#8230;سننتظر المقابل الذي تطلبه من كل فرد منا &#8230; لا يمكن أن تكون هذه الطيبوبة بلا مقابل فقد أضحت العلاقات الأساسية مجموعة من المصالح المتبادلة ولا شيء غير المصلحة والأنانية والانتهازية والنفاق انتظرنا طويلا لكنها لم تطلب شيئا ولم تمن ولم [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه الزميلة لغز محير &#8230; سباقة إلى مساعدة الآخرين ومواساتهم وخدمتهم وإسعادهم &#8230; حذار منها&#8230;سننتظر المقابل الذي تطلبه من كل فرد منا &#8230; لا يمكن أن تكون هذه الطيبوبة بلا مقابل فقد أضحت العلاقات الأساسية مجموعة من المصالح المتبادلة ولا شيء غير المصلحة والأنانية والانتهازية والنفاق</p>
<p>انتظرنا طويلا لكنها لم تطلب شيئا ولم تمن ولم تبح بأسرار الآخرين رغم إلحاح بعض الفضوليين منا&#8230; وكم أسأنا إليها، ولكنها تقابل الإساءة بالحلم والصبر والأناة بشاشتها المشرقة تنم عن صفاء داخلي&#8230;لا، لا، لابد أن يكون المقابل غاليا، في مستوى تضحياتها فلنصارحها، لكنها ابتسمت وحوقلت ومضت&#8230;</p>
<p>لغز محير والله &#8230; بعد إلحاح طويل أجابت بابتسامتها المعهودة :</p>
<p>مساعدة الآخرين هي سر سعادتي&#8230; طمعي كبير أنا طماعة في&#8230;</p>
<p>فقاطعناها :</p>
<p>- في كم؟ في ماذا؟</p>
<p>تصرفاتي تعبر عن حبي لكم&#8230; أحبكم في الله وارجوه أن يجعلنا من المتحابين فيه&#8230; وأطمع أن يظلنا بظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله</p>
<p>خجلنا من أنفسنا وكانت جديرة بحبنا وتقديرنا العميق بعد أن اكتشفنا أن طمعها كبير يتجاوز حدود تخميناتنا فكانت بحق طماعة من نوع آخر</p>
<h4><span style="text-decoration: underline; color: #ff00ff;">نبيلة عزوزي</span></h4>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%b5%d9%88%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%b7%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%86%d9%88%d8%b9-%d8%a2%d8%ae%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المؤتمر العالمي لوحدة الأمة الإسلامية في القرن 21</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 01 Dec 2003 12:04:34 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 203]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة مدير الجامعة]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة مدير المعهد العالمي لوحدة المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة معالي رئيس المعهد العالمي لوحدة المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة نائب رئيس المعهد العالمي لوحدة المسلمين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=21756</guid>
		<description><![CDATA[كلمة معالي رئيس المعهد العالمي لوحدة المسلمين ذ. سنوسي بن جنيد (رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا) تمر كل الحضارات من وقت إلى آخر بظروف وتحديات عويصة،وتختلف الحضارات عن بعضها البعض في طرق مواجهة تلك التحديات والظروف، والحضارات المتفوقة هي الحضارات التي تدرك بعمق واقتدار حجم التحديات أمامها، وتبحث عن سائر السبل الممكنة للتغلب عليها، وتستفيد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);">كلمة معالي رئيس المعهد العالمي لوحدة المسلمين</span></h2>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);">ذ. سنوسي بن جنيد (رئيس الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا)</span></h2>
<p>تمر كل الحضارات من وقت إلى آخر بظروف وتحديات عويصة،وتختلف الحضارات عن بعضها البعض في طرق مواجهة تلك التحديات والظروف، والحضارات المتفوقة هي الحضارات التي تدرك بعمق واقتدار حجم التحديات أمامها، وتبحث عن سائر السبل الممكنة للتغلب عليها، وتستفيد من كافة الفرص المتاحة من أجل تحقيق أهدافها وغاياتها.</p>
<p>إن الأجيال الماضية كافحوا وناضلوا من أجل نيل الاستقلال والحرية من المستعمرين، وتصدوا للتحديات، وضحوا بالكثير ولكنهم في النهاية انتصروا وحققوا آمالهم. ولله الحمد، حيث إننا اليوم جميعا أبناء الدول الإسلامية المتحررة من قيود الاستعمار والاستعباد، غير أن التحدي الذي أمامنا اليوم يكمن في مقدرتنا على تحقيق وحدة الأمة الإسلامية، ويجب أن يكون تحقيق هذا الأمل هَـمَّ هذا الجيل. إن تحقيق هذا الأمل قد يبدو أمرا عسيرا وصعبا، غير أنه أيسر من التخلص من قوى الاستعمار والاستعباد، وإن تحقيقه يكمن في تعميق الانتماء الأممي، والاستفادة من الفرص المتاحة.</p>
<p>إن الجو الثقافي والمناهج التعليمية المتبعة في الجامعات الإسلامية العالمية بماليزيا يسهمان بجزء غير يسير في تحقيق هذا الأمل.</p>
<p>لقد اتخذت الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا خطوة سديدة تجاه تحقيق هذا الأمل، وذلك بتأسيسها المعهد العالمي لوحدة المسلمين. وهذا المعهد يسعى لبلورة الآراء والأفكار، وإعداد الأبحاث والدراسات العلمية الجادة التي تهدف إلى تحقيق وحدة الأمة في هذا العصر، ويتطلع المعهد إلى أن يصبح مركزا فكريا عالميا محترما يعنى بتعميق فكرة وحدة الأمة، وتضامن شعوبها عبر مختلف الأنشطة العلمية والفكرية.</p>
<p>ليس من شك في أن المعاهد الواعدة تتبنى وتنظم البرامج الواعدة التي تسهم في تحقيق رؤيتها ورسالتها، ومن هذا المنطلق، فإن المعهد العالمي لوحدة المسلمين عُنِيَ وسيعنى بتنظيم المؤتمرات والندوات والمحاضرات الأسبوعية والشهرية حول هموم وحدة الأمة وقضايا التضامن والترابط بين الشعوب الإسلامية، وفضلا عن هذا فإن المعهد بصدد تبني مشروع &#8221; أصدقاء المعهد ومتابعوه&#8221;</p>
<p>إن تنظيم هذا المؤتمر العالمي عن وحدة الأمة الإسلامية في القرن الحادي والعشرين في العصر الراهن يمثل نقلة تجاه تحقيق رؤية المعهد ورسالته.</p>
<p>وأغتنم هذه المناسبة لأهنئ منظمي المؤتمر، وأشكرهم على هذا التنظيم الموفق، وأدعو الله أن يكلل أعمالهم بالنجاح، وأن تكون نتائجه مثمرة ومفيدة للجميع، وأن ينتج عنه حسن الاستفادة من الفرص المتاحة لمواجهة التحديات الراهنة، وتمكين الأمة من إعداد استراتيجيات موحدة لتعميق وحدة الأمة وتضامن شعوبها. أتمنى لكم جميعا طيب الإقامة بماليزيا والله يرعاكم.</p>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);">كلمة مدير المعهد العالمي لوحدة المسلمين</span></h2>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);">أ. د. قطب مصطفى سانو (مدير المعهد العالمي لوحدة المسلمين)</span></h2>
<p>حقا، إنه ليشرف المعهد العالمي لوحدة المسلمين تنظيم أول مؤتمر عالمي عن وحدة الأمة الإسلامية في القرن الحادي والعشرين، ويشرفه أكثر أن يرحب بالعلماء المفكرين والمشاركين في هذا المؤتمر.</p>
<p>إن نظرة عجلى حصيفة في الواقع المؤلم والمفجع للأمة الإسلامية في هذا العصر، تجعل المرء يقتنع كل القناعة بأن الأمة ليس لها من مخرج فيما هي فيه إلا بالوحدة والتضامن، وأن الأمة لا يمكن لها أن تعيش في عصر العولمة، ولا يمكن لها أن تقود البشرية إذا لم تبتعد عن الخلافات العقيمة والهامشية والثانوية، وإذا لم توحد صفها وكلمتها لمواجهة العدو المشترك المتربص بها.</p>
<p>أجل، إن ثمة مسؤولية اجتماعية وفريضة دينية على المفكرين المسلمين، وتتمثل تلك المسؤولية في ضرورة القيام بالأبحاث والدراسات العلمية النيرة التي تنير الدرب وتوضح أسس الوحدة وطرق تطبيقها وتحقيقها في أرض الواقع، كما أن هناك مسؤولية موازية وفريضة دينية على  القادة المسلمين في جميع أنحاء المعمورة، وتتمثل تلك المسؤولية في ضرورة توفير المناخ المناسب، والمنبر الملائم لتحقيق حلم الوحدة بين أبناء الأمة الإسلامية، وتعميق روح التعاون والتضامن بين الشعوب الإسلامية في هذا العصر المليء بالأزمات والمحن لأبناء الأمة.</p>
<p>من هنا، فإن المعهد العالمي لوحدة الأمة الإسلامية يحس بأنه من الحق المشروع، والواجب الملح تنظيم هذا المؤتمر في هذا العصر، أملا في أن يسهم هذا المؤتمر والمؤتمرات القادمة في بلورة وتطوير أخلاقيات التعاون الفكري والعلمي، وتعميق ثقافة الاستفادة من مختلف مجالات العلم والمعرفة المتاحة سعيا إلى استعادة الدور الريادي والقيادي الذي كان ذات يوم لأمتنا الإسلامية في جميع أرجاء البسيطة.</p>
<p>إن علينا أن نتذكر جميعا بأن النجاح يعد ثمرة للجهود المخلصة المتكاملة والمتعاونة، وأننا بحاجة ماسة إلى التعاون والتواصل والترابط من أجل تحقيق غايتنا في الحياة، ألا وهي شهود الأمة الإسلامية وحضورها اللائق بها. إن التعاون بين الشعوب الإسلامية يمكن تحقيقه على مستويات متعددة وفي مجالات مختلفة، وهذا المؤتمر يأتي تأكيدا لأهمية التعاون الفكري والتواصل البناء بين المفكرين وصناع القرار في العالم الإسلامي.</p>
<p>إن الأمل يحدونا في أن تسهم الأبحاث المقدمة ومداخلات المشاركين وتعليقاتهم وتعقيباتهم في تسليط الضوء على تحديات العصر التي تجابهنا، كما نرنو إلى التوصل إلى الآراء والأفكار التي من شأن الأخذ بها تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الفرص الفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية المتاحة لأبناء الأمة قادة ومفكرين.</p>
<p>وفي الختام، لا يسعني إلا أن أنتهز هذه الفرصة الذهبية لأعبر عن شكرنا العميق، وتقديرنا الفائق لجميع أعضاء اللجان المختلفة ولكل من ساعد ودعم المعهد في تنظيمه هذا المؤتمر، فعسى الله أن يجزيهم عنا خير الجزاء، ونتمنى للوفود المشاركة عودا حميدا، وإقامة سعيدة، والله يرعى الجميع.</p>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);">كلمة مدير الجامعة</span></h2>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);">أ.د. محمد كمال حسن</span></h2>
<p>نيابة عن الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، أود أن أرحب بالوفود المشاركة والمفكرين الذين بذلوا كل جهد من أجل المشاركة في هذا المؤتمر، والإسهام في نجاحه. إن هذا المؤتمر سيعيننا على فهم التحديات المفروضة علينا، كما سيعيننا على الاستفادة من الفرص المتعددة المتاحة لتحقيق أهدافنا وغاياتنا في الحياة.</p>
<p>إن هذا المؤتمر يعد خطوة نحو تحقيق رؤية المعهد ورسالته الهادفة إلى توحيد صف الأمة من أجل التغلب على كافة العقبات التي تعترض سبيل الوحدة والتضامن بين الشعوب الإسلامية.</p>
<p>إن الأمة الإسلامية بحاجة إلى بلورة وتطوير أخلاقيات التعاون العلمي والفكري بين أبنائها لتغدو جزء من ثقافتها، وتفكيرها، وطريقة تعاملها. يوم أن تغدو هذه الأخلاقيات جزء من ثقافتنا، سنصبح قادرين على ترجمة الأفكار بصورة علمية بناءة.</p>
<p>إنه من دواعي السرور والاعتزاز للجامعة أن يستضيف المعهد العالمي لوحدة المسلمين هذا المؤتمر على المستوى العالمي، وأتمنى للوفود والمشاركين المحليين مشاركة فعالة مثمرة، كما أتمنى لهم جميعا طيب الإقامة بكوالالمبور. والسلام عليكم.</p>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);">كلمة  نائب رئيس المعهد العالمي لوحدة المسلمين</span></h2>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);">د. محمد عزمي عمر</span></h2>
<h5>(وكيل الجامعة للشؤون الأكاديمية)</h5>
<p>إننا نحمد الله ونشكره على توفيقه إيانا في المعهد العالمي لوحدة المسلمين إلى تنظيم هذا المؤتمر العالمي عن وحدة الأمة الإسلامية في القرن الحادي والعشرين.</p>
<p>إن هذا المؤتمر، يمثل، بحق، منبرا آخر تتمكن الأمة من خلاله تسليط الضوء على الفرص والتحديات التي تواجه المسلمين في جميع أنحاء العالم. إننا نرجو أن يتمكن العلماء المفكرون الأجلاء المشاركون في هذا المؤتمر من التوصل إلى اقتراحات وحلول تمكن الأمة من الاستفادة من الفرص المتاحة في هذا العصر، وتمكنها من مواجهة تحديات هذا القرن، وسيكون هذا- بلا شك- خطوة تحقيق وحدة الأمة الإسلامية.</p>
<p>مع شبكة العلاقات والاتصالات، يمكن أن نتبادل التجارب والخبرات والنتائج التي تمكننا من مواجهة التحديات، كما ينبغي علينا أن نستفيد من كافة الفرص المتاحة لترسيخ وتعميق مواطن القوة، وصرف كافة جهودنا كأمة واحدة.</p>
<p>إنني على ثقة بأن المشاركين في هذا المؤتمر والأمة الإسلامية عامة سيناضلون من أجل تقديم تعاليم الإسلام الرائعة من خلال تشجيع وتعميق وحدة الأمة على كافة الأصعدة.</p>
<p>وختاما، أود أن أشكر أعضاء اللجان المختلفة على تفانيهم وإخلاصهم في تنظيم هذا المؤتمر الذي غدا واقعا بعد أن كان حلما. وأملي أن تنال ضيافتنا إعجاب المؤتمرين، وإننا على استعداد لتقديم كل عون أو مساعدة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/12/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a4%d8%aa%d9%85%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
