<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 197</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-197/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>وليمة الأعراس: بين آداب الشرع، وأعراف الناس</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d8%8c-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d8%8c-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2003 13:47:47 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 197]]></category>
		<category><![CDATA[أعراف الناس]]></category>
		<category><![CDATA[إقامة الوليمة]]></category>
		<category><![CDATA[تلبية الدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الرزاق الكولالي]]></category>
		<category><![CDATA[وليمة الأعراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26714</guid>
		<description><![CDATA[إن الدين الشامل الجامع عند الله هو دين الإسلام، الرسالة الخاتمة، التي نظمت الحياة، تنظيماً عاماً وشاملاً، فلم تترك شيئا منها للأهواء والشهوات. وكان من صفة كمال الإسلام أنه اهتم بأفراح الناس ومصائبهم، إذ رسم لهم الطريق القويم في اتقاء وقوعها وتجاوزها بأقل ضرر. فكيف هو الحال في الأفراح والمسرات؟ هذا ما سنحاول بسطه، بتوفيق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الدين الشامل الجامع عند الله هو دين الإسلام، الرسالة الخاتمة، التي نظمت الحياة، تنظيماً عاماً وشاملاً، فلم تترك شيئا منها للأهواء والشهوات. وكان من صفة كمال الإسلام أنه اهتم بأفراح الناس ومصائبهم، إذ رسم لهم الطريق القويم في اتقاء وقوعها وتجاوزها بأقل ضرر. فكيف هو الحال في الأفراح والمسرات؟</p>
<p>هذا ما سنحاول بسطه، بتوفيق الله، من خلال موضوع الوليمة عموما ووليمة العرس خصوصا.</p>
<h4><span style="color: #008080;"><strong>تعريفها:</strong></span></h4>
<p>الوليمة في اللغة مأخوذة من الولم، وتعني الجمع. نقول : أولم، أي صنع الطعام وجمع الناس إليه، وفي القاموس : كل طعام صنع لدعوة وغيرها، أو طعام العرس خاصة، أما الوليمة في التداول العامي فتفيد اجتماع الناس على المأكل والمشرب المقرون بنوع من الطرب والإحتفالية.</p>
<h4><span style="color: #008080;"><strong>حكمها:</strong> </span></h4>
<p>مما لاشك فيه أن الدين الذي ارتضاه الله لنا هو دين التآخي والتآلف، دين يدعو إلى تمتين أواصر الود والمحبة بين العائلات والأسر، وتوكيد الصلات الاجتماعية بين سائر أفراد المجتمع قصد تكوين مجتمع متماسك مترابط. لهذا ذهب جمهور الأمة إلى أن الوليمة سنة مؤكدة، بحسب ما اتسع له الجهد طبعاً، من مأكل ومشرب، فقد روي عنبريدة قوله أن رسول الله  قال لما خطب على فاطمة : &gt;إنه لابد للعرس من وليمة&lt;.</p>
<h4><span style="color: #008080;"><strong>مقدراها:</strong></span></h4>
<p>جاء في الحديث الصحيح : &gt;يمن المرأة خفة مهرها، ويسر نكاحها، وحسن خلقها، وشؤمها غلاء مهرها، وعسر نكاحها، وسوء خلقها&lt; نستخلص من هذا الحديث أن الإسلام شديد الحرص على إقامة فرصة الزواج للجميع، سواء في ذلك الأغنياء والفقراء، ولا يتيسر هذا إلا إذا كانت وسيلة الزواج مدلّلة وطريقته ميسرة، بل إن يسر المؤونة يجلب البركة، ويحقق السعادة. إلا أن اليُسر أو العُسر أمران اعتباريان يختلفان تبعا لتباين الناس في الضيق والسعة، ولكل جهة عاداتها وتقاليدها. لذلك لم يحدد الشارع سقفا معيناً لأكثر أو أقل ما ينفق في الوليمة. إنما السنة مراعاة حال الزوج. فعندما أراد عبد الرحمان بن عوف أن يولم، وهو من أغيناء الصحابة، قال له رسول الله  : &gt;أولم ولو بشاة&lt; لأن الشاة أمر ميسور عنده. لكن عندما جاءه شاب فقير يقول تزوجت على مائة وستين درهماً، استكثرها  فأنكر عليه قائلا : &gt;كأنكم تنحتون الفضة من عرض الجبل&lt;.</p>
<h4><span style="color: #008080;"><strong>آداب الدعوة إليها:</strong> </span></h4>
<p>تعد الوليمة مناسبة كريمة لإحياء الرحم وصلة الأهل والأصحاب، مباركة للزوجين في زواجهما، إذ السنة أن يقول المدعو إلى الداعي : &gt;بارك الله لك، وبارك عليك، وجمع بينكما في خير&lt; ولا خير في وليمة يدعى إليها الأباعد، ويُتركها الجيران والأقارب. يأتيها الأغنياء ويُحرمها الفقراء، مما فيه خدش لشعورهم، بأن يكونوا في مكان دون مكان الأغنياء أو أن يكون طيب الطعام للأغنياء، ودونه للفقراء، فتنقلب حينئذ الوليمة من وسيلة لجلب الود والمحبة إلى أداة لزرع الضغينة، وبث الشقاق وهدم ما تبقى من روابط اجتماعية، منعاً لمثل هذا، حذر الرسول الكريم من مثل تلك الولائم فقال : &gt;شر طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء ويحرم منها الفقراء&#8230;</p>
<h4><span style="color: #008080;"><strong>وجوب إجابة الدعوة</strong>:</span></h4>
<p>إن تلبية الدعوة للوليمة أمر واجب، ومن حق المسلم على المسلم، حضورها في الوقت المحدد، لما فيها من إظهار الإهتمام بالداعي وإدخال السرور عليه، وتطييب نفسه، عن ابن عمر أن رسول الله  قال : &gt;إذا دعي أحدكم إلى وليمة فليأتها&lt; وعن أبي هريرة أن رسول الله  قال : &gt;ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله&lt;. هذا إذا كانت الدعوة خاصة كقولهم : أدع فلانا وفلانا بالتعيين، أما إذا كانت الدعوة عامة، كقولهم : أيها الناس أجيبوا إلى الوليمة، لم تجب، ولم تُستحب.</p>
<p>وتحرم إجابة الدعوة إذا كان هناك معصية من المعاصي، أو ظهر تصد الداعي في التودد لشخص رغبة فيه أو رهبة منه. فقد دعي رسول الله  إلى وليمة، فلما أتاها وجد هناك تصاوير، فرجع ولم يدخل، مشرعا بذلك مسلكا اسلاميا قويما : إما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو فالحديث الشريف : &gt;من لم يُزِل المنكر، فليُزل عنه&lt;.</p>
<p>هذا هو الميزان الشرعي في إقامة الوليمة، يزيل العقبات أمام الزواج، فييسر سبل الإحصان، ويجعل استمكال الدين سهلا هيناً، بل يجعل من الزواج سبيلا للقوة والغنى، قال تعالى : {وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم، إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}(النور : 32).</p>
<h4><span style="color: #008080;"><strong>الوليمة في الواقع العملي</strong>: </span></h4>
<p>أما الوليمة في عرف الناس وعادتهم، لم يبق فيها للإسلام طعم ولا رائحة، بل فيها وبها يحارب الدين جهاراً نهاراً، وتنصهر الفطرة على نار التقليد انصهاراً، حيث تفنن الناس في تزيين المنكرات وتسمية المعاصي بغير مسمياتها، وتبدير أموال ضخمة تنو بالعصبة أولي القوة، وتُستتبَع بأقساط وديون ربوية تربك ميزانية الأسرة لسنوات عدة، لكن الغريب هو تلك المنافسة القوية التي تلقاها الأسر الغنية من زميلاتها الفقيرة، إلا أن هذا العجب يزول ويتلاشا إذا علمنا أن &#8220;فرحة العمر&#8221; لا تقدر بثمن، ولن تجد من مبرر لهذه التصرفات المجنونة سوى عادة سامة أو هوى يعمي، أو تقليد يقتل، أو مباهاة مهلكة.</p>
<p>لقد أصبحت البيوت العادية غير قادرة على احتضان و ليمة تذكرها السنون! فاستنجدوا باستئجار الفنادق الشهيرة والصالونات الفخمة، وذلك حتى ينعم الجميع بمقعد في مستوى الحدث، وحتى يتجنب المولمون آفة الوقوع في الإحراج!</p>
<p>أما مطعمهم ومشربهم، فلا عين رأت، ولا خطر على بال مسلم، من الأشكال والأصناف والألوان والأذواق والقناطير المقنطرة من المشوي والمقلي والمطهي الذي يصير أغلبه إلى القمامة، ذلك أن المدعوين لا يأكلون كثيرا خوفا من وصفهم &#8220;بالجوع&#8221;! أما شرب الخمر فليس فيه إحراج، وإن هذى وافترى لأن الدعوة تكسبه حصانة لا تسقط. أما الفقراء فحضورهم لا فائدة فيه لأن الحكمة من الوليمة أصبحت هي المفاخرة والمباهاة.</p>
<p>رغم كل هذا، لم تحقق الوليمة خيراً لا لأصحابها ولا للأمة أجمع، إذ لم يلبث الفخر الكاذب أن ينقشع، والسخاء المموه ينقلب إلى حسرة دائمة، وشقاق حاد كثيراً ما ينتهي بطلاق بعد أشهر قلة. بهذا عزف الشباب عن الزواج ففسد وأفسد. وعنست البنات، وانتشرت الرديلة، وكثرت الشكاوى وتبادل التهم بين الجنسين، حتى صار الزواج دربا من المغامرات التي قل من يقطعها بسلام.</p>
<p>أخيراً، نضرع إلى العلي الكبير أن يهب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين، وأن يعيننا على تجاوز أزمتنا الروحية حتى نحقق ما تنعم به السلف من عز وسعادة. آمين، والحمد لله رب العالمين.</p>
<h2><span style="text-decoration: underline;"><span style="color: rgb(255, 0, 0); text-decoration: underline;"> عبد الرزاق الكولالي</span></span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b3-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a2%d8%af%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d8%8c-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%81-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف ندعو إلى الله في مناسبات الآخرين؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%9f/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2003 13:40:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 197]]></category>
		<category><![CDATA[التحديات الخارجية]]></category>
		<category><![CDATA[التعاون الإسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[الكيان الصهيوني]]></category>
		<category><![CDATA[د. فتحي يكن]]></category>
		<category><![CDATA[قاعدة الخطاب الإلهي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26710</guid>
		<description><![CDATA[دعيت يوما للمشاركة في حفل بمناسبة مرور مائة عام على وفاة شخصية &#8220;نصرانية&#8221;. فكرت في الأمر مليا قبل أن أجيب، واستجمعت كل ما كتب سلبا وإيجابا عن هذه الشخصية. فكرت في المكان والحضور الذي سيقام فيه الحفل، والذي يقع في عمق منطقة مارونية، والمنتظر أن يحضره معظم أهالي تلك المنطقة من النساء والرجال والولدان، فضلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>دعيت يوما للمشاركة في حفل بمناسبة مرور مائة عام على وفاة شخصية &#8220;نصرانية&#8221;. فكرت في الأمر مليا قبل أن أجيب، واستجمعت كل ما كتب سلبا وإيجابا عن هذه الشخصية.</p>
<p>فكرت في المكان والحضور الذي سيقام فيه الحفل، والذي يقع في عمق منطقة مارونية، والمنتظر أن يحضره معظم أهالي تلك المنطقة من النساء والرجال والولدان، فضلا عن زعمائها ومرجعياتها ا لدينية والسياسية وفاعليتها التربوية والاجتماعية والاقتصادية.</p>
<p>إن وضعي كداعية يجعل الأمر في غاية الدقة، ولا بد من تغليب المصلحة الإسلامية العليا على أي مصلحة أخرى. فكيف أتصرف؟</p>
<p>- أن أعتذر للمشاركة فهذا أهون الخيارات، وليس من طبيعي البحث عن السهل الهين.</p>
<p>- أو أن أوافق على المشاركة محدد دوري في هذا الإطار وشرعية ذلك والجدوى من ذلك، وبخاصة أن صورة الإسلام باتت مشوهة لدى الآخرين من خلال ما يرتكب باسم الإسلام من أعمال هنا وهناك، والإسلام من ذلك براء؟ وكانت قد تسللت إلى تلك المناطق فئة لا تحمل من الإسلام إلا اسمه، عملت على تشويه صورتنا لدى الناس، متهمة&#8221;الحركة الإسلامية&#8221; بالتطرف والإرهاب والدموية، مقدمة نفسها على أنها الحركة الإسلامية الأصيلة المعتدلة الوحيدة في العالمين.</p>
<p>هذا فضلا عن أن &#8220;الحرب اللبنانية القذرة&#8221; أقامت حواجز نفسية بين الطوائف المختلفة وشكلت تراكمات من الكراهية والحقد بين المواطنين.</p>
<p>قلت في نفسي أليس من واجبنا كدعاة أن نتصدى لذلك كله؟ ألم يكن الخطاب الإسلامي موجها إلى الناس كافة؟ أولسنا مطالبين بدعوة الناس جميعا إلى منهج الله وإقامة الحجة على العالمين مصداقا لقوله تعالى : {لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما} النساء.</p>
<p>أوليس هذا منهج النبي  الذي بعث البعوث، وسير الدعاة إلى كل العباد والبلاد والممالك، وعلى قاعدة الخطاب الإلهي الحاني: {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون ال له فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون}(آل عمران).</p>
<p>ثم أوليس من مصلحة الاسلام أن يكون &#8220;النصارى&#8221; حلفاء مشروعنا المقاوم في مواجهة المشروع الصهيوني، وفي وقت تعمل فيه إسرائيل على الاستفادة من كل التناقضات المذهبية والطائفية وإضعاف جبهتنا الداخلية؟</p>
<p><strong>القرار الأخير</strong>: بعد أن قمت بجولة التأمل والتفكير والدراسة هذه، رجح عندي خيار المشاركة لرجوح مصالحه على  مفاسده، حيث إنمفاسده لا تخرج عن إطار جهل بعض الناس بهذه الاعتبارات التي تجعلهم دائما على طرف نقيض منا في كل المواقف والتصرفات.</p>
<p>أخذت قراري n متوكلا على الله- وأبلغته إلى أصحاب العلاقة.</p>
<p><strong>الحفل</strong>: يوم المناسبة قصدت مع عدد من الإخوة مكان الاحتفال، وكانت الطرقات تغص بالناس  مقيمين ووافدين- من مناطق مختلفة، وما إن وصلنا البلدة التي يقع فيها الحفل وغادرنا السيارات، حتى كانت الأهازيج تملأ الفضاء &#8220;وحفنات الأرز&#8221; تتساقط على رؤوسنا وثيابنا، وكأنها المطر المنهمر. وهذه عادة لبنانية للدلالة على عظيم الحفاوة والتكريم.</p>
<p><strong>الخطاب</strong>: توقفت في خطابي عند عدد من المحاور :</p>
<p>الأول: محور الكلام عن شخصية صاحب الذكرى .</p>
<p>الثاني: محور الكلام عن الإسلام.</p>
<p>الثالث: محور الكلام عن وجوه التعاون الإسلامي النصراني في بناء لبنان، وفي مواجهة التحديات الخارجية، وفي مقدمتها تحديات الكيان الصهيوني.</p>
<p>أما عن المحور الأول، فقد كان التركيز على الجانب المتميز في شخصية صاحب الذكرى، وهو محاربته للظلم أيا كان، مما عرضه إلى مكائد دولية قضت بنفيه على  متن بارجة فرنسية نقلته إلى إيطاليا، حيث بقي فيها حتى وفاته.</p>
<p>والاسلام الذي حارب الظلم بكل أشكاله ليتعاون مع كل الفئات ضمن هذه الدائرة، وهذا ما فعله رسول الله  في &#8220;حلف الفضول&#8221; قبل الإسلام، وأعلن عن استعداده لمثل ذلك في الإسلام.</p>
<p>أما عن المحور الثاني، فقد كان التركيز على الخطاب القرآني في مخاطبة أهل الكتاب والتعامل معهم. والقرآن الكريم والسنة الشريف يزخران بالأدلة الحضارية على ذلك. من ذلك قوله تعالى: {لاينها كم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين} ( الممتحنة). وقوله تعالى: {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون}(المائدة)، وقوله تعالى : {ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم} (العنكبوت : 46).</p>
<p>ومن ذلك قوله  : &#8220;من أذى ذميا فأنا خصمه&#8221; ومن كنت خصم خصمته يوم القيامة&#8221; (الخطيب البغدادي).</p>
<p>وأما عن المحور الثالث، فقد ركزت على ان تقوم بين المسلمين والنصارى جبهة عريضة واحدة تسعى إلى تحقيق العدالة والمساواة والحرية للجميع، وعلى محاربة الطائفية بسلاح الدين، وبناء المجتمع على أساس القيم والأخلاق.</p>
<p>وختمت كلامي أخيرا بدعوة الجميع إلى جبهة واحدة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية وأخطار المشروع الصهيوني.</p>
<p>وآخر دعوانا أن الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.</p>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;">د. فتحي يكن</span></h2>
<h2 style="text-align: center;">المجتمع ع 1371</h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d9%86%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بعدما أصبح المسلمون في المرتبة الثانية بعد المسيحية &#8211; مسلمو أوروبا وقضية الاندماج والتأقلم   </title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2003 13:05:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 197]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الظاهرة الإسلامية في أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة المؤقتة]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمو أوروبا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26699</guid>
		<description><![CDATA[تشغل قضية اندماج المسلمين في المجتمعات الأوروبية حيزا كبيرا من الاهتمام من جانب الحكومات الأوروبية والمسلمين على حد السواء، بعدما بات تنامي المسلمين داخل هذه المجتمعات ظاهرة معترفا بها بشكل غير مسبوق، وأصبح هؤلاء المسلمون يشكلون أقلية دينية تأتي في المرتبة الثانية بعد المسيحية في كثير من الدول الأوروبية.إسلام أون لاين مستقبل واعد: زاد الاهتمام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(128, 0, 0);">تشغل قضية اندماج المسلمين في المجتمعات الأوروبية حيزا كبيرا من الاهتمام من جانب الحكومات الأوروبية والمسلمين على حد السواء، بعدما بات تنامي المسلمين داخل هذه المجتمعات ظاهرة معترفا بها بشكل غير مسبوق، وأصبح هؤلاء المسلمون يشكلون أقلية دينية تأتي في المرتبة الثانية بعد المسيحية في كثير من الدول الأوروبية.إسلام أون لاين</span></h4>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>مستقبل واعد:</strong></span></h4>
<p>زاد الاهتمام بالظاهرة الإسلامية في أوروبا حدوث تغير نوعي كبير في الوجود الإسلامي في تلكالقارة، كان أبرز مظاهر انتقال الهجرة المؤقتة للمسلمين إلى هجرة دائمة، وتغير نوعية المهاجرين من العمال البسطاء إلى هجرة العقول والكفاءات، إضافة إلى مظهر هام يتمثل في دخول أعداد كبيرة من الأوروبيين الإسلام، وانتشار الإسلام في طبقات مختلفة من المجتمع وعدم اقتصاره على إسلام بعض أفراد النخبة الأوروبية، وتشير الإحصاءات إلى أن عدد المسلمين من ذوي أصول أوروبية في الاتحاد الأوروبي أكثر من نصف مليون شخص.</p>
<p>وقراءة واقع الإسلام في أوروبا تكشف أن الإسلام يتحرك فيها بقوة، ويشق طريقا ومسارا يصعب إيقافه أو تغييره، ورغم كثرةالضجيج المفتعل حول هذه المسيرة، فإن عملية انتساب الإسلام هناك قد نجحت في عقود قليلة، والرهان- حاليا- حول نتائج وحصاد التجربة، وفي دراسة مسحية أعدها &#8220;الكونجرس اليهودي العالمي&#8221;بعنوان&#8221;صعود الإسلام في أوروبا&#8221; أكدت &#8220;أن الإسلام يتمتع بمعدلات النمو الأعلى في أوروبا؛ فهناك حوالي 20 مليون مسلم في الإتحاد الأوروبي يعتبرون أنفسهم مسلمين؛ فالمسلمون في أوروبا يمثلون قوة يجب أخذها في الحسبان، وإذا تواصل هذا الاتجاه سيشكل المسلمون في عام 2020حوالي 10% من مجموع سكان أوروبا&#8221;.</p>
<p>ودلل التقرير على توقعه بأن عدد المسلمين في بريطانيا- مثلا- عام 1963 لا يزيد على 82 ألف مسلم، وارتفع في ثلاثين عاما إلى أكثر من المليونين.</p>
<p>و يدور حاليا حديث طويل عن الإسلام الأوروبي الذي أصبح جزءا من الحياة الأوروبية ومكونا داخليا لملايين من المسلمين المواطنين في أوروبا، ويستوعب ويتعايش مع مفاهيم الحضارة الغربية و يتطلع إلى المشاركة  السياسية في عملية صنع القرار على الأقل فيما يخص شئون الجالية الإسلامية.</p>
<p>وتشير الإحصاءات أن في الاتحاد الأوروبي 7 آلاف جمعية ومركز إسلامي ومسجد، يستفيد من خدماتها أكثر من 16 مليون مسلم، وسط توقعات بتزايد كبير للمسلمين في الأجل القصير لعدم وجود قانون أوروبي صريح يعادي المسلمين، بل إن بعض المسلمين لجئوا إلى القانون الأوروبي لرفع الظلم عنهم وتحقق لهم ما أرادوا، كما أن المسلمين يتمتعون بحقوق ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وطمأنينة وحرية بإنشاء المؤسسات وبناء المساجد، إضافة إلى أن المسلمين المولودين في أوروبا يشكلون شريحة كبرى من المسلمين هناك، وهؤلاء يشعرون أنهم مسلمون دينا أوروبيون وطنا وموطنا، ولذلك تحتل قضية الاندماج مكانها المتميز في حركة الإسلام في أوروبا.</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong> </strong><strong>أزمة مصطلح أم ممارسة:</strong></span></h4>
<p>وقد سبق لمؤسسة &#8221; رينمند ترست &#8221; وهي منظمة غير حكوميةمقرها لندن، أن دعت الحكومة البريطانية إلى اتخاذ كل الإجراءات لضمان اندماج المسلمين في المجتمع البريطاني. ويؤكد كتاب &#8221; استراتيجية العمل الثقافي في الغرب &#8221; الذي أصدرته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة&#8221;إيسسكو&#8221; أن مخطط إدماج الأقليات المسلمة في الكيان الثقافي الغربي غالبا ما يلقى معارضة ومقاومة كبيرة من المسلمين؛ بسبب حرص الجاليات والأقليات المسلمة على التمسك بذاتيتها الثقافية وخصوصيتها الإسلامية الأصيلة، غير أن هذا الحرص كان لا يعني الانغلاق على الذات أو الانعزال في المجتمعات الغربية.</p>
<p>والواقع أن مصطلح الاندماج من المصطلحات الملبسة الذي يخضع لتفسيرات متعددة ومتباينة في بعض الأحيان؛ لأنه يتخذ من الثقافة الذاتية نقطة انطلاق لمحاولة استيعاب الآخر ضمن منظومته الثقافية، كما أنه مصطلح يختلط بمصطلحات أخرى تقترب منه بدرجات متفاوتة، مثل : التماثل، والتجانس، والتأقلم، والتكيف، والإدراج الثقافي، والإلحاق الحضاري.</p>
<p>لهذا كان هناك تمايز وفروقات بين الدول الأوربية في عمليات إ دماج المسلمين تبعا لقوانين وثقافة كل بلد أوروبي على حدة، مع ضرورة إدراك أن النشاط الإسلامي مسموح به في حدود عدم إحداثه تغييرات في بنيات المجتمعات الأوروبية، وفي مستوى  لا يسمح ببزوغ منظومة إسلامية واحدة في أوروبا؛ إذ تسود مخاوف كبيرة من بعض الأوروبيين من القوة السكانية والثقافية للاسلام في أوروبا أطلق عليها &#8221; الاسلاموفوبيا&#8221; دفعت هؤلاء إلى إطلاق صيحات تحذيرية أنهم أمام غزو ديني واستعمار عقائدي إسلامي، وأفرز هذا القلق بعض التوثرات العنصرية العارضة ضد المسلمين ووجودهم في بعض الدول، إلا أن الحقيقة تؤكد أن المجتمع الأوروبي ما زال متفتحا رغم الأزمات العارضة، وما زال يمتلك القدرة على التعايش مع الآخر في مناخ يظله الحوار والقانون بعيدا عن عنف الدولة، والتطرف العقائدي.</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>الدول الأوروبية واندماج المسلمين:</strong></span></h4>
<p>اختلفت تجارب الدول الأوروبية في إدماج المسلمين، واختلفت معها تفاعلات المسلمين، ويأتي اعتراف الإمبراطور النمساوي فرانز جوزيف سنة  1912 بالاسلام كدين رسمي، كأقدم اعتراف رسمي بالإسلام في أوروبا، ورغم  ذلك فإن أول جمعية إسلامية دينية انشئت كانت في فيينا سنة 1979، أي بعد ما يقرب من سبعين عاما، ولم يتم تدريس التربية الدينية لأبناء المسلمين إلا عام 1982م، إلا أن أعداد المسلمين تضاعفت فيها خلال عشرين عاما أربعة أضعاف.</p>
<p>وفي إيطاليا وصل عدد المسلمين بها أكثر من مليون مسلميضاف إليهم 80 ألف مسلم إيطالي، وأنشأ هؤلاء 450 مسجدا، ورغم ذلك فإن الحكومة الإيطالية لا تزال لا تعترف بالإسلام كدين رسمي، وأثر ذلك في حدوث ازدواجية ثقافية وصراع نفسي لدى الناشئة المسلمين الذين لا يستطيعون أن يندمجوا في المجتمع الإيطالي؛ لأنهم مسلمون، ويشعرون بالانتماء إلى الأرض التي ولدوا ونشأوا عليها، كما أدى عدم تجانس الجالية الاسلامية عرقيا وقوميا إلى انعكاسات سلبية نسبيا في عملية الاندماج.</p>
<p>وفي ألمانيا التي يزيد عدد المسلمين فيها عن 3 ملايين مسلم غالبيتهم من الأتراك ما زال الألمان ينظرون إلى المسلمين على أنهم أجانب وخطر على  المجتمع؛ إذ كان القصور السابق عن المسلمين أن إقامتهم ستكون في ألمانيا عدة سنوات يجمعون فيها المال ثم يعودون إلى أوطانهم، إلا أن تطور رؤية المسلمين ووجود قناعات لدى قطاعات كبيرة منهم بأن تكون الإقامة والمواطنة هي الأساس، وقوبل ببعض الكراهية والعنصرية من جماعات النازيين الجدد.</p>
<p>أما هولندا فدعا رئيس وزرائها &#8221; بيتر بالكينيد&#8221; إلى إغلاق المدارس الإسلامية وعددها 35 مدرسة، بحجة أنها لا تشجع على إدماج الأطفال المسلمين داخل المجتمع، أمام هذه الدعوات قام بعض الخطباء المسلمين بترجمة خطبة الجمعة إلى الهولندية وإرسالها إلى سكان المنطقة التي يقع فيها المسجد حتى  يتأكد الهولنديون أن الإسلام لا يدعو إلى الكراهية أو العنف.</p>
<p>وتأتي التجربتان البريطانية والفرنسية كتجربتين رائدتين في التعامل مع قضية اندماج المسلمين في المجتمع في أوروبا رغم ما يوجد بينهما من تمايز واختلاف.</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong> </strong><strong>بريطانيا:</strong></span></h4>
<p>يشكل المسلمون في بريطانيا أكثر من 5% (1 مليون)  يشكل ذوي الاصول الهندية ثلتهم، ويتحدث المسلمون هناك حوالي (100) لغة، ولهم جذور من (56) دولة، ويوجد فيهم حوالي 5 آلاف مسلم من الأثرياء ثراء كبيرا، وللمسلمين (600) مسجد مسجلة كوحدات خيرية دينية مقارنة ب(13) مسجدا كانت موجودة عام 1963، كذلك يوجد (1400) جمعية إسلامية.</p>
<p>ويتميز المسلمون في بريطانيا بأنهم أكثر امتلاكا للعنصر الشبابي من البريطانيين أنفسهم، لارتفاع نسبة الخصوبة بين المسلمين، ومعدل المواليد المرتفع نسبيا، ويبلغ نسبة المسلمين بريطانيي المولد حوالي 55% من مجموع المسلمين، إضافة إلى وجود سياسي في مجلس العموم واللوردات وعلى مستوى  البلديات كذلك يوجد حزب إسلامي.</p>
<p>ويعد مفهوم الجنسية في بريطانيا محدود القدرة كوسيلة لتحقيق الاندماج في المجتمع لجميع حاملي الجنسية؛ فحمل الجواز لايعني الحصول على الشعور الكامل بالمواطنة؛ إذ لا  تعد الجنسية البريطانية بمثابة مفهوم متجانس التكوين؛ فالدولة البريطانية متعددة القوميات والأعراق فهناك الأسكتلدنيون والايرلنديون، وسكان ويلز، وغيرهم وهؤلاء يشكلون الأمة الانجليزية.</p>
<p>ومن ثم فإن القانون البريطاني ينظر إلى الجماعات العرقية المختلفة نظرة إيجابية، ويسمح لها بقدر من التمايز؛ فالعرق في بريطانيا يشير إلى وضع قانوني وليس إلى شيء مذموم.</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>فرنسا:</strong></span></h4>
<p>فرنسا من الدول التي تضم أكبر جالية إسلامية على  أراضيها؛ إذ يبلغ عدد المسلمين بها حوالي ستة ملايين لديهم (1300) مسجد، وحوالي (600) جمعية، وإذاعات محلية إضافة إلى  وجود أكثر من (100) ألف مسلم من أصل فرنسي. ونشرت مجلة &#8220;لوموند&#8221; رئيس الغرفة التجارية في باريس أن معتنقي الإسلام في فرناس يشكلون النموذج المرتقب لما سيكون عليه مستقبل الإسلام في فرنسا.</p>
<p>وتشير الإحصاءات أن 40% من الجاليات المغربية يحصلون سنويا على  الجنسية الفرنسية، في حين يفوق الذين هم دون سن الرابعة عشرة من هذه الجالية 40%، وذلك يعني أن مستقبل المواطنة الفرنسية لذوي الأصول الإسلامية واعد، والمعروف أن الدستور الفرنسي لا يسمح للحكومة بالتدخل في شئون الطوائف الدينية لعلمانية الدولة، كما لا يتيح للدولة الفرنسية التدخل لمساعدة الأديان أو الإشراف على  مؤسساتها.</p>
<p>وعموما فمن المنتظر أن تزداد مشكلة إدماج المهاجرين خاصة المسلمين في الاتحاد الأوروبي بعد انضمام 10 دول إلى الاتحاد عام 2004 ليتحول إلى رقعة جغرافية ضخمة تضم (25) دولة ونحو (600) مليون نسمة لا تفصل بينها حدود سياسية، ولعل ذلك كان دافعا هاما في رفض الاتحاد انضمام تركيا ذات السبعين مليون مسلم إلى كيانه الكبير.</p>
<h2><span style="color: rgb(255, 0, 0);">إسلام أون لاين</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسلمو سويسرا.. صمت اقتصادي!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d8%a7-%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d8%a7-%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2003 12:50:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 197]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التكوين الاقتصادي]]></category>
		<category><![CDATA[تامر أبو العينين]]></category>
		<category><![CDATA[رجال الأعمال الصغار]]></category>
		<category><![CDATA[شئون الجالية المسلمة]]></category>
		<category><![CDATA[مسلمو سويسرا]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26694</guid>
		<description><![CDATA[نجح مسلمو سويسرا في الوصول بعددهم إلى 300 ألف شخص من إجمالي سكان البلاد البالغ 7.3 ملايين نسمة، وفقًا لتعداد أجراه المكتب الفيدرالي السويسري للإحصاء عام 2001، إلا أن هذا العدد لم يتحول إلى قوة اقتصادية متماسكة تحمي المسلمين من أي قرارات توجه ضدهم.. فقد التزم رجال الأعمال المسلمون القريبون من دوائر صنع القرار السياسي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نجح مسلمو سويسرا في الوصول بعددهم إلى 300 ألف شخص من إجمالي سكان البلاد البالغ 7.3 ملايين نسمة، وفقًا لتعداد أجراه المكتب الفيدرالي السويسري للإحصاء عام 2001، إلا أن هذا العدد لم يتحول إلى قوة اقتصادية متماسكة تحمي المسلمين من أي قرارات توجه ضدهم..</p>
<p>فقد التزم رجال الأعمال المسلمون القريبون من دوائر صنع القرار السياسي في سويسرا الصمت، حينما رفضت سلطات &#8220;كانوتن فاليه&#8221; منح إمام مقدوني في عام 2002 ترخيص الإقامة لرعاية شئون الجالية المسلمة؛ بحجة أنه تلقى سنة دراسية في جامعات السعودية.</p>
<p>إن إلقاء الضوء على التكوين الاقتصادي لمسلمي سويسرا ومشاكله ربما يجيب على سؤال هام: لماذا صمت هؤلاء عن حماية أبناء ديانتهم والمطالبة بحقوقهم؟ كما يدفعنا ذلك إلى تلمس السبل المطروحة لتشكل هذه الأقلية &#8220;لوبي&#8221; اقتصاديا يحمي حقوقها؟</p>
<h4><span style="color: #0000ff;"><strong> </strong><strong>فسيفساء عرقية:</strong></span></h4>
<p>يعتبر الإسلام ثاني أكبر ديانة بعد المسيحية بمذهبيها البروتستانتي والكاثوليكي في سويسرا. غير أن المسلمين هناك يمثلون فسيفساء عرقية فريدة؛ فأغلبهم ينحدر من تركيا بنسبة 43%، يليهم أبناء منطقة البلقان بنسبة 36%، أما المسلمون العرب فمعظمهم من منطقة المغرب العربي (المغرب والجزائر وتونس&#8230;) بنسبة 4%، ثم اللبنانيون بنسبة 3%، والبقية 14% من مختلف الدول الإسلامية مثل مصر وسوريا وفلسطين والعراق ودول مجلس التعاون الخليجي وباكستان وإيران وبنجلاديش وأفغانستان والصومال وجنوب آسيا ووسط وجنوب أفريقيا.</p>
<p>وتوزعت المجموعات الأولى من المسلمين التي قدمت إلى سويسرا على فئتين رئيسيتين: الأولى: القوى العاملة من تركيا ومنطقة البلقان، وتوزعت بشكل رئيسي في الجزء المتحدث بالألمانية في شرق وشمال سويسرا مثل منطقة زيورخ الكبرى وبازل وبرن المعروفة باسم المثلث الاقتصادي الذهبي؛ نظرًا لقوتها الصناعية وانتشار فرص العمل فيها مقارنة مع بقية المناطق السويسرية. أما الفئة الثانية: المثقفون وأغلبهم من العرب والإيرانيين؛ فقد تمركزوا في غرب سويسرا الناطق بالفرنسية.</p>
<h4><span style="color: #0000ff;"><strong>التكوين الاقتصادي:</strong></span></h4>
<p>غالبية مسلمي سويسرا اكتفوا بما عثروا عليه من وظائف في مختلف قطاعات الصناعة، وقلة قليلة منهم هي التي تمكنت في الستينيات والسبعينيات من العمل في قطاعات الخدمات كالمصارف وشركات التأمين والمؤسسات المالية، أو تمكنت من الوصول إلى مراتب الكوادر الإدارية في المؤسسات الصناعية.</p>
<p>كما تمكن البعض من صعود السلم الأكاديمي العلمي في مجالات التقنية والعلوم الإنسانية؛ وذلك إما لكونهم من المؤهلين جيدًا أو أكملوا دراساتهم العليا في سويسرا وأوروبا. ومع صعود الجيل الثاني من المسلمين الذي نشأ وتعلم في سويسرا لوحظ ظهور محامين وأطباء وصيادلة ومهندسين (لا توجد إحصاءات حول عدد المسلمين في هذه القطاعات؛ نظرًا لعدم وجود جهة تقوم بذلك).</p>
<h4><span style="color: #0000ff;"><strong>مليونيرات سويسرا:</strong></span></h4>
<p>لكن مجموعة قليلة من المسلمين نجحت منذ منتصف الستينيات في التوجه مباشرة إلى العمل في المجال الاقتصادي الحر عن طريق تأسيس شركات تعمل في مجالات مثل: المقاولات، تجارة العقارات، إدارة الاستثمارات أو المضاربة في سوق الأوراق المالية، صناعة الساعات والمجوهرات، التجارة الحرة والتصدير والاستيراد.</p>
<p>وقد ساعدت القوانين السويسرية التي تشجع العمل الحر وتقدم أحيانًا تسهيلات لدعمه على سهولة تأسيس هذه الشركات التي تأخذ عادة واحدًا من الأشكال القانونية التالية: الشركات الاسمية البسيطة ولا يشترط فيها إثبات وجود رأس مال، الشركات ذات المسؤولية المحدودة، الشركات المساهمة.</p>
<p>وطبقًا لتقديرات غير رسمية، يُقدر عدد رجال الأعمال المسلمين المقيمين في سويسرا والذين تفوق رؤوس أموالهم المليون فرنك بحوالي ثلاثمائة، تركزوا في المدن الكبرى مثل جنيف ولوزان وزيورخ وبازل وبرن ولوتسرن وتسوك ولوغانو. وينحدر رجال الأعمال هؤلاء في الأصل من مختلف البلدان الإسلامية، أغلبهم من الدول الخليجية، وبعض المصريين واللبنانيين والسوريين، وقلة من أبناء البلقان والأتراك والإيرانيين، كما اكتسب معظمهم الجنسية السويسرية، أو يحمل جنسية أوروبية إلى جانب جنسيته الأصلية.</p>
<p>ومن ضمن الأسماء المسلمة اللامعة في عالم الأعمال السويسري ورثة الملياردير السعودي سليمان صالح العليان الذي تتراوح ثروته ما بين 10 و11 مليار فرنك سويسري مستثمرة في كبريات الشركات والمؤسساتالصناعية، وتقدر حصته في رأس مال بنك كريدي سويس بما لا يقل عن 5 مليارات فرنك، وهو ثاني أكبر بنك سويسري على الإطلاق.</p>
<p>وكذلك كل من الشيخ عبد العزيز السليمان وكريم أغاخان، وتتراوح ثروة كل منهما ما بين مليار ومليار ونصف، كما تقترب ثروة أسرة العريجي من حافة المليار. كما تفوق أرصدة تيمور علي رضا النصف مليار بقليل، مثل المليونير المصري هشام أمين النشرتي.</p>
<h4><span style="color: #0000ff;"><strong>لا تعاون اقتصاديًّا:</strong></span></h4>
<p>وعلى الرغم من الأنشطة التجارية الهامة التي تزاولها هذه الأسماء اللامعة؛ فإنها لم تجتمع حتى الآن في مشروع واحد، اللهم إلا إذا جمع بينهم التعامل المصرفي مع أحد البنوك. كما لم تفكر هذه الأسماء في تقديم أي مشروع تستفيد منه الجالية المسلمة بشكل مباشر مثل شركة تأمين أو مدارس خاصة تجمع بين مناهج التعليم السويسرية ودراسة الدين الإسلامي واللغة العربية، أو شبكة متكاملة لتوزيع المواد الغذائية، أو حتى صحيفة تجمع أخبار الجالية على أساس عقائدي وليس على أساس عرقي.</p>
<p>وأهمية وجود مشروعات للجالية المسلمة بهذا النوع أنه يساعد على خلق لوبي اقتصادي يحمي حقوق المسلمين السويسريين. غير أن عدم وجود تعاون أو سقف واحد يجمع أصحاب العقيدة الواحدة جعلهم لا يستطيعون دعم أي مطالب للجالية المسلمة في مجتمع رأسمالي مثل سويسرا يكون للمال دائمًا كلمة مسموعة، حتى وإن كان هذا يحدث خلف الكواليس.</p>
<p>فعلى سبيل المثال لا يمارس أثرياء سويسرا من المسلمين أي ضغوط لحل مشكلة المقابر، بينما يتمكنون من حل مشاكل تتعلق بملكياتهم لعقارات خاصة بكل سهولة، حتى ولو كان في ذلك مخالفة للقوانين، مستفيدين من ثغرات قانونية عديدة يمكنهم أيضًا استغلالها في نصرة وتأييد الجالية المسلمة.</p>
<p>في المقابل يتبارى البعض منهم في دعم أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية لا تمُت للإسلام بصلة؛ بحجة تعزيز تواجدهم، وإثبات اندماجهم في المجتمع السويسري.</p>
<p>علاوة على ذلك فهم يحرصون على الابتعاد عن وسائل الإعلام، والحديث عن وجودهم كعرب ومسلمين في سويسرا، وطرح موقفهم من القضايا الإسلامية عامة وفي أوروبا خاصة. ويستميتون في الدفاع عن غيرها من القضايا، حتى إن أحد الأثرياء العرب من أسرة خليجية شهيرة يتباهى دائمًا بأنه أكثر حبًّا لجنيف من أبناء المدينة نفسها.</p>
<p>وغياب التعاون بين رجال الأعمال المسلمين في المشروعات الاقتصادية يعود لعدة عوامل:</p>
<p>1- غياب الوعي التعاوني والتكاملي بين أبناء العقيدة الواحدة، والنظر إلى المصلحة الشخصية فقط.</p>
<p>2- الحزازات القومية المتوارثة التي نقلها المسلمون معهم أينما حلوا، وعقدة &#8220;التعالي&#8221; و&#8221;الأفضل&#8221; بين بعض القوميات مثل الأتراك وأبناء البلقان أو بين الجاليات العربية نفسها، ناهيك عن عدم الثقة بالأفارقة والتشكك في نوايا الآسيويين.</p>
<p>3- عدم الرغبة في التعاون تخوفًا من وقوع طرف تحت سيطرة طرف آخر، لا سيما بين العلمانيين والملتزمين، وما يصحب ذلك من فقدان الثقة المتبادلة.</p>
<p>4- تخوف الكثيرين من البوح بهويتهم الإسلامية أو العربية أمام الرأي العام؛ اعتقادًا منهم بأن ذلك قد يعرقل عملهم التجاري، وتزايد هذا التوجه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001؛ حيث يتفادى رجال الأعمال المسلمون وسائل الإعلام، ويرفضون الحديث إليها، حتى العربية منها، وقد حاولنا مع أكثر من شخصية إجراء حديث صحفي؛ فكان الجواب دائمًا بالرفض والاعتذار دون إبداء الأسباب.</p>
<h4><span style="color: #0000ff;"><strong>رجال الأعمال الصغار:</strong></span></h4>
<p>وخلافًا لمجموعة الأثرياء المسلمين غير المتحدين اقتصاديًّا؛ فقد بدأت فئة أخرى من المسلمين تحت ضغط تقلص فرص العمل وأزمة البطالة التي تشهدها سويسرا منذ التسعينيات (معدل البطالة 1.9%)، وكان الأجانب أول ضحاياها.. بدأت هذه الفئة في تكوين أنشطة تجارية خاصة بها، ولكنها محدودة جدًّا، وتعمل في مجالات مختلفة، مثل:</p>
<p>- مكاتب حجز تذاكر الطيران ويتراوح عددها بين 43.</p>
<p>- منافذ لبيع وتوزيع بعض المأكولات الجاهزة والأطعمة العربية أو الشرقية، وهي في حدود 100 منفذ تتركز في المدن الكبرى، مثل: زيوريخ وجنيف وبازل وفنترتور وبرن وسان غالن ولوتسرن.</p>
<p>- مكتبات لبيع وتوزيع المطبوعات والمنشورات لا يزيد عددها عن 10، أغلبها تابع للمراكز الإسلامية.</p>
<p>- ورش لإصلاح السيارات.</p>
<p>- القيام بأعمال الطلاء والنظافة.</p>
<p>ورغم أن هذه المشاريع قد حلت إلى حد ما مشكلة البطالة؛ فإنها أيضًا تفتقر إلى التعاون بين أصحاب المجال الواحد؛ حيث إن الكثيرينيخشون من الاندماج مع أصحاب النشاط المتشابه؛ وذلك لعدم الثقة، وخوفًا من ابتلاع أحدهم للآخر، وهو ما يبدد الآمال -على الأقل في الوقت الراهن- في التفكير في اندماج بعض الأنشطة لتوسيع نشاطها في أكثر من منطقة، أو لتتخطى الحدود لتشمل -على الأقل- دول الجوار التي تزيد فيها أعداد الجالية المسلمة عن تلك المتواجدة في سويسرا.</p>
<p>كما لم يفكر أصحاب هذه المشاريع الصغيرة والمتوسطة في تشكيل اتحاد لهم يناقش قضاياهم، ويكون فرصة لتبادل الأفكار والخبرات. علاوة على أن نسبة غير بسيطة من أصحاب هذه المشروعات الصغيرة والمتوسطة لا يسعونإلى توسيع دائرة نشاطهم، ويعتبرونها مرحلة انتقالية؛ حيث لوحظ أن عددًا منهم يترك نشاطه التجاري بمجرد العثور على عمل ثابت لدى إحدى الشركات، ويعتبرون هذا هو الضمان الأقوى للحصول على دخل شهري ثابت.</p>
<h4><span style="color: #0000ff;"><strong>شروط للقوة الاقتصادية:</strong></span></h4>
<p>إن تكوين مركز ثقل اقتصادي للمسلمين في سويسرا يتطلب أمورًا عدة، أبرزها: الوعي بأن التكتلات الاقتصادية أصبحت هي محور القوة التي لا غنى عنها للحصول على الحقوق، بدلا من أن يبقى مسلمو سويسرا مجرد طاقة استهلاك في الاقتصاد السويسري، وتعجز في الدفاع عن متطلباتها، وتكتفي فقط بما يمن عليها به الآخرون، ويشار إلى أن قوة الاستهلاك للمسلمين تبدو في قطاعات الخدمات مثل التأمين بشقيه: الصحي والعقاري، وهما إجباريان على جميع المواطنين، إلى جانب قطاع الاتصالات.</p>
<p>غير أن هذا الوعي بهذا التكتل الاقتصادي يعتمد في المقاوم الأول على أدوار اجتماعية تقوم بها الأسرة في التوعية والتربية، وكذلك المساجد والمراكز الإسلامية في القيام بأنشطة مشتركة. ولعلّ النموذج الإيجابي في هذا السياق هو جمعية الشباب المسلم، التي تهدف أولاً إلى التنسيق بين البراعم المسلمة في سويسرا في أنشطة ثقافية ورياضية مشتركة، وكذلك الكشافة الإسلامية وجمعيات الفتيات المسلمات، التي تقدم نموذجًا لاحتواء الشابات المسلمات في مخيمات تثقيفية هادفة دون الالتفات إلى أصولهن العرقية.</p>
<p>قصارى القول: إنه ليس أمام الجالية المسلمة في سويسرا سوى التخلص من العقد العرقية والتكاتف لحماية الأجيال المستقبلية، بعد أن بات واضحًا للأغلبية أن العودة إلى الوطن الأم يبتعد أكثر فأكثر، ومن ثَم ضرورة بناء واقع اقتصادي قوي ليكون هناك مستقبل أفضل للأجيال الشابة المسلمة.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;"> جنيف &#8211; تامر أبو العينين</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88-%d8%b3%d9%88%d9%8a%d8%b3%d8%b1%d8%a7-%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>ميادين التنسيق بين المنظمات الإسلامية (*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2003 12:41:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 197]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم والدعوة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الإغاثي]]></category>
		<category><![CDATA[المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة]]></category>
		<category><![CDATA[المنظمات الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[د. كامل الشريف]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26686</guid>
		<description><![CDATA[إعداد : د. كامل الشريف الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة &#160; إن التنسيق في كل مجالات العمل الإغاثي والدعوي، بهدف ضمان حد أقصى من التعاون بين المنظمات الإسلامية، ومنع التنافس الضار أو الازدواجية والتزاحم الذي تضيع فيه الجهود والأموال، وإيجاد مظلة تلتقي فيها تلك المنظمات للتشاور في القضايا الإسلامية العامة، ووضع الخطط المشتركة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>إعداد : د. كامل الشريف</strong></span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(255, 0, 0);"><strong>الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة</strong></span></h4>
<p>&nbsp;</p>
<p>إن التنسيق في كل مجالات العمل الإغاثي والدعوي، بهدف ضمان حد أقصى من التعاون بين المنظمات الإسلامية، ومنع التنافس الضار أو الازدواجية والتزاحم الذي تضيع فيه الجهود والأموال، وإيجاد مظلة تلتقي فيها تلك المنظمات للتشاور في القضايا الإسلامية العامة، ووضع الخطط المشتركة في كل ما ينفع المسلمين ويبعد عنهم الأضرار والأخطار، وكذلك تنسيق الجهود في أعمال المصالحة والوساطة بين الدول والشعوب الإسلامية لمنع المنازعات، والأمل أن تصبح المنظمات الإسلامية الشعبية هي قاعدة التواصل بين الشعوب الإسلامية في الوقت الذي تتعرض فيه فكرة التضامن الإسلامي ومؤسساته لتحديات كبيرة، أما ميادين التنسيق المطلوبة فهي كما يلي :</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>التعليم والدعوة:</strong></span></h4>
<p>أ- توفير المعلومات عن المدارس والمعاهد والمناهج ومراكز التدريب التابعة للمنظمات الإسلامية للإفادة من هذه المعلومات في التخطيط المشتركة.</p>
<p>ب- عمل إحصاءات بالمنح الدراسية والبعثات المقدمة من المنظمات الإسلامية بهدف تفادي الازدواجية وضمان عدالة التوزيع.</p>
<p>ت- مسح شامل لعدد الدعاة ومراكز توزيعهم، والامتيازات الممنوحة لهم وأساليبهم في العمل، والعقبات التي تعترضهم، والإفادة من هذه المعلومات في إعادة التوزيع والإفادة من التجارب المختلفة.</p>
<p>ث- حصر مراكز تدريب الدعاة، ومعرفة مناهجها، للتوصل إلى منهج موحد يقوم على الفهم الصحيح للإسلام، وتشجيع منهج الاعتدال والدعوة الحكيمة.</p>
<p>ج- التعاون على تنظيم خطة مشتركة لتوزيع الكتب النافعة باللغات المختلفة، وفتح مجال الاستفادة المتبادلة بين المنظمات المختلفة، التي تتفاوت فيها الإمكانيات والقدرات.</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>الإعــلام:</strong></span></h4>
<p>تمثل قضية الإعلام بجوانبها السلبية والإيجابية حقلا بالغ الأهمية للمنظمات والمجتمع الإسلامي بصورة عامة، فانفجار ثورة المعلومات يحمل أخطارا كبيرة على المسلمين شبابا وشابات، إلا أنه يمنح فرصا واسعة لمن كان مستعدا لذلك. اما ميادين النشاط فمنها:</p>
<p>أ- التنسيق بين أقسام الإعلام في المنظمات الإسلامية، وتنشيط قيام أجهزة معنية بهذا النوع من النشاط في المنظمات التي لا تملك هذه الأجهزة.</p>
<p>ب-  تشجيع المنظمات الإسلامية على امتلاك الأدوات الحديثة للاتصال كالانترنيت وال E-mail وغيرها.</p>
<p>ت-  التعرف على أبعاد الحملة الإعلامية المعادية للإسلام، ورموزها وكتابها، وكذلك على المفكرين المعتدلين، وإيجاد خطة لوضع المعلومات الصحيحة أمامهم.</p>
<p>ث- انتهاز الفرص لجميع محرري الصحف وكتاب الأعمدة المعروفين بالميول الإسلامية والوطنية  الصادقة، وتشجيع هذا النوع ليؤدي دورا أكبر في توعية المجتمعات الإسلامية.</p>
<p>ج- جمع ممثلي الدوريات التي تصدر عن المنظمات الإسلامية للبحث معهم في وسائل تقوية هذه المجلات وتوسيع دائرة تأثيرها، وترويج سياسية العمل المشترك القائمة على الحكمة، الوعي والتواصل بين المسلمين.</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>المعلومات والمتابعة:</strong></span></h4>
<p>إن وضع المعلومات الحديثة بين يدي المنظمات الإسلامية أمر لا غنى عنه في التنسيق والتخطيط المشترك، وتشمل المعلومات هذه الميادين :</p>
<p>أ- انفتاح المنظمات يساعد على فكرة التنسيق بكل أبعادها التي أشرنا إليها.</p>
<p>ب-  تحضير دراسات وإحصاءات عن القضايا الإسلامية، والمناطق المتأثرة بالحروب والفتن الداخلية، وعوامل الطبيعة يعين المنظمات الإسلامية على الدخول في العمل الإغاثي والدعوي بصورة فعالة، ووضعها تحت تصرف المنظمات العاملة.</p>
<p>ت- إقامة مركز معلومات رئيسي ومراكز فرعية، تتلقى  التقارير والمعلومات وتصنفها، وتعيد بثها على المنظمات الإسلامي من خلال نشرات او دوريات تغطي المجالات المذكورة.</p>
<p>ث-  تعويد مبعوثي المنظمات وخصوصا الدعاة على الاهتمام بتجميع المعلومات، والإحصاءات، والحقائق، عن الشعوب والجماعات الإسلامية التي يعملون بها وإرسالها لمراكز المعلومات.</p>
<p>ج- أما بالنسبة للمتابعة فإن الأمل أن تتبلور الفكرة أكثر بحيث تصبح جهازا يعمل على متابعة لتنفيذ القرارات الرئيسية ولا سيما المشاريع المشتركة وملاحقة المنظمات الإسلامية الراغبة في التعاون على تلك المشاريع.</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>النشر:</strong></span></h4>
<p>هناك حركة نشر واسعة في المنظمات الإسلامية تستحق التقدير، والمطلوب مزيد من التعاون لتحقيق الأغراض المتوخاة منها ضمن هذا الإطار :</p>
<p>أ- اختيار بعض الكتب التي تصدر عن تلك المنظمات، والعملعلى ترويجها بين المنظمات العاملة وخصوصا بين الدعاة.</p>
<p>ب-  التنسيق في وضع كتب خاصة ذات طبيعة عامة لتكون معبرة عن هذا التكتل بهدف توكيد الفكر الموحد للمنظمات الإسلامية.</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>التمويل والاستثمار:</strong></span></h4>
<p>يعتبر التمويل هو العمود الفقري لأعمال الدعوة والإغاثة، ومع أن هناك إقبالا على الخير من جانب المحسنين كما أسلفنا، إلا أن هذا الإقبال لا يقاس بنظيره في الغرب مما أعطى  المؤسسات التنصيرية تفوقا كاسحا، كما أن موقف الحكومات الإسلامية باستثناء السعودية وبعض الدول الأخرى، لا يزال سلبيا لأسباب مختلفة أيضا لا مجال هنا للخوض فيها، لهذه الأسبا وغيرها لابد من إعطاء عناية للناحية المالية &#8211; الاستثمارية- والمنظمات المتعاونة، وذلك باستخدام هذه الوسائل:</p>
<p>أ- دراسة القدرات المالية لدى المنظمات الإسلامية والنصح لها بوسائل مبتكرة لتعزيز تلك القدرات وتعميقها.</p>
<p>ب-  الإشارة لأنواع الاستثمارات المأمونة من خلال دراسات يقوم بها الخبراء المختصون.</p>
<p>ت-  وضع مشاريع استثمارية مشتركة تساهم فيها المنظمات الإسلامية وغيرها، وذلك لتشجيع التعامل المالي وفق المبادئ الإسلامية على أن تستخدم المشاريع في التنمية المأمونة ويعاد توزيع أرباحها على المنظمات المساهمة.</p>
<p>ث-  تعزيز القدرة لآليات التنسيق عن طريق الاشتراكات والتبرعات والوقفيات ورصد أجزاء قليلة من أرباح المشاريع، لكي تقوم الأمانة بواجبها الواسع في الميادين المشار إليها.</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>الأقليات الإسلامية:</strong></span></h4>
<p>أصبح وجود جاليات إسلامية في البلدان الأجنبية حقيقة ثابتة، وتتفاوت ظروف هذه الجاليات ومدى تمتعها بحقوقها المدنية واستقرارها من بلد لآخر، غير أنها تعني استقرار الإسلام في بلدان مختلفة مع ما يتبع ذلك من مؤثرات أو نتائج سلبية وإيجابية، ومن المأمول فيه أن تصبح هذه الجاليات منارات للدعوة، والتعاون المثمر مع البيئات التي تعيش فيها، ووضع لها الخطط وفق هذه المبادئ والمرتكزات :</p>
<p>أ- لابد من مساعدة ا لجاليات الإسلامية على الاستقرار، والحياة الآمنة، في المجتمعات الجديدة، وفق الدساتير والقوانين المعمول بها في تلك المجتمعات، وتلمس العقبات التي تحول دون ذلك والتعاون لإزالتها، بالاتصالات والحوار، بعيدا عن العنف وإشاعة الكراهية، باعتبار أن الوقت جزء من العلاج.</p>
<p>ب-  عقد النندوات والاجتماعات بين الجاليات الإسلامية نفسها، بهدف إشاعة الوعي، وقيم الوسطية والاعتدال، والأساليب السليمة للعيش في البيئات الأجنبية ونشر الكتب والدراسات التي تساعد على ذلك.</p>
<p>ت-  مساعدة الجاليات في إنشاء مدارس ومؤسسات اقتصادية وأندية اجتماعية تعينهم على  الحفاظ على دينهم وكيانهم الخاص، وثقافتهم وأخلاقهم، والتأثير الإيجابي في المجتمعات الأجنبية  عن طريق التواصل والإرشاد، والقدوة الحسنة.</p>
<p>ث-  مساعدتهم على إنهاء الخلافات السياسية أو المذهبية، أو الحزبية التي قد تظهر عندهم بفعل العوامل السلبية، وتشجيع إقامة اتحادات محلية يكون واجبها الأول رعاية مصالح الجاليات بعيدا عن التطرف الوطني، أو المذهبي.</p>
<p>ج- دراسة المشكلات الفقهية التي تعترض حياتهم في بيئات ذات أغلبيات غير إسلامية عن طريق العلماء المختصين، والمجامع الفقهية، حتى يتحقق الانسجام بين التزام المسلم بدينه وبين ظروف حياته اليومية.</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>المرأة والطفل:</strong></span></h4>
<p>لا يخفى ما تحظى  به قضية المرأة المسلمة بالذات من اهتمام على مستوى العالم، وهو اهتمام سلبي يقوم على الاتهام والتشويه، بالإضافة إلى اشتداد الحركات المطالبة بالحرية المنفلتة للمرأة، وانعكاس ذلك على  المرأة المسلمة، وقيام مؤتمرات إقليمية وعالمية ووضع مواثيق دولية حول هذه القضية، وما يقال عن المرأة يقال عن الطفل المسلم، الأمر الذي يوجب التنسيق بين المنظمات الإسلامية لإيجاد حركة نسوية إسلامية تلتزم بالإسلام وأخلاقه، وتكون قادرة على مواجهة هذه التيارات.</p>
<p>وقد تحدد وسائل منها :</p>
<p>- التنسيق بين الاقسام النسوية في المنظمات الإسلامية، والتطور نحو وضع خطة موحدة ومنهج واضح يحكم العمل النسوي الإسلامي.</p>
<p>- لفت انتباه المنظمات الإ سلامية عموما لأهمية قضية المرأة المسلمة، والضرر الذي يلحق بصورة الإسلام عن الاستمرار في تجاهلها، والدعوة لإنشاء أقسام نسائية في كل المنظمات الإسلامية الأعضاء، ووضع ميزانية لها.</p>
<p>- تشجيع حركة التأليف والترجمة بلغات مختلفة في قضايا المرأة المسلمة والطفل، لإبراز هذا التيار المؤمن الفاضل أمام التيارات المنحرفة.</p>
<p>- تنسيق المشاركة في المؤتمرات الإقليمية والدولية بتمثيل واحد، أو ضمن خطة موحدة ومحاولة التأثير على  قرارات تلك المؤتمرات بما يعزز التيار النسوي الإسلامي.</p>
<p>- حيث إن المرأة المسلمة تحمل النصيب الأكبر من العناء الذي تفرضه الحروب العدوانية والفتن الداخلية، وهي  وأطفالها معرضة أكثر من غيرها للظروف الصعبة في مخيمات اللاجئين التي تديرها الوكالات الأجنبية التنصيرية، فإن واجب المنظمات الإسلامية النسائية أن تنسق جهودها وتتعاون لتقديم يد المساعدة والعون في المجالات المعيشية والصحية والثقافية داخل تلك المخيمات.</p>
<p>(و) مع أن حقوق المرأة والطفل واضحة في الشريعةالإسلامية، وهي من مفاخر تلك الشريعة الغراء، إلا أن النظرة القبلية والتقاليد كثيرا ما تفرض نفسها في بعض البلاد للحد من تلك الحقوق، وواجب المنظمات الإسلامية النسائية، أن تنتبه للحقوق وتدعو إليها بالحكمة والموعظة الحسنة.</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>حقوق الإنسان:</strong></span></h4>
<p>يعتبر موضوع حقوق الإنسان من أبرز العناصر التي تستغل في الحملة المعادية للإسلام، والزعم الباطل بأن تجاهل حقوق الإنسان هو جزء من عقيدة المسلمين  وتاريخهم، ولذلك أصبح لزاما العمل على التصدي لهذه الحملة بأساليب علمية مدروسة وفق المحاور التالية :</p>
<p>- رصد هذه الناحية في الحملة المعادية والرد عليها، وتوضيح أن الإسلام يشتمل على مبادئ متكاملة تضمن كرامة الأنسان وحريته على أساس عبادة الله الواحد الذي كرم الإ نسان واصطفاه.</p>
<p>- توضيح المزايا  التي يتفرد بها  المنهج الإسلامي إ زاء حقوق الإنسان حيث يكسبها القداسة حين يجعلها جزءا من حقوق الله على العباد ولا يملك بشر أن ينزعها وفق هواه، كما انها حقوق تقابلها واجبات مفروضة على  المسلم إزاء ربه وإزاء المجتمع الذي يعيش فيه، فإذا قصر أو تراخى في أداء واجباته، فقد أضر &#8211; في الوقت نفسه- بحقوقه.</p>
<p>-  عقد المؤتمرات والندوات العلمية حول هذا الموضوع ونشر دراساتها وأبحاثها باللغات المختلفة.</p>
<p>- المشاركة في المؤتمرات الدولية بعلماء وخبراء مختصين، وتقديم أبحاث ودراسات توضح مدى إسهام المسلمين قديما وحديثا في تأكيد كرامة الإنسان.</p>
<h4><span style="color: rgb(0, 128, 0);"><strong>العقبات في طريق التنسيق:</strong></span></h4>
<p>إن أي محاولة لتوحيد المسلمين سواء على الصعيد الواسع أو الضيق تلقى معارضة الجهات المعادية وتوجه إليها سهام التآمر، ولقد تعودنا أن تأتي  المؤامرات ذكية وغير مباشرة، وأن تتهيأ الأرض لإيجاد محطات مواتية، وهذه الخطط الذكية قد يسهم فيها مسلمون بحسن نية أو سوء قصد، والأمثلة على ذلك كثيرة ونود أن نقترب من أحدها كنموذج تندرج عناصره على حقول أخرى، وهو الاتهام العشوائي لكل المنظمات الإسلامية بالضلوع في العنف أو الإرهاب، وواضح أن الهدف الأبعد هو حماية الحقول المفتوحة للتبشير وكبح الجهود الإغاثية الإسلامية التي تزاحمها، ولا ننسى دور الصهيونية التي تؤذيها نبضات  الحياة في الجسم الإسلامي مهما كانت مترددة خافتة، ولما كانت بعض البلاد الإسلامية لا تزال ساحة صدام بين الدولة وبعض الجماعات لإسلامية  العنيفة فإن هذه التهمة ضد الإسلام تجد لها مكانا مناسبا في وسائل الإعلام الوطنية خصوصا إذا كانت بعض  الأقلام مجندة سلفا لحساب المعسكرات المعادية، وهكذا يتبين أن أوراق الموقف باتت مختلطة ومعقدة لدرجة يصعب فيها اكتشاف الحلقة الأولى للحل السليم ، فإذا تذكرنا هذه العقبة الرئيسة يمكن أن نواجه بقية العقبات على النحو التالي :</p>
<p>أولا : أن رواج التهمة الزائفة عن استغراق المنظمات الدعوية والخيرية في الحركات العنيفة والإلحاح عليها في بعض أجهزة الإعلام قد أدى ببعض الحكومات الإسلامية إلى التضييق على المنظمات العاملة في بلادها، وخصوصا على صلاتها التنظيمية في البلاد الأخرى، مما يضيف قيودا على عملية التنسيق المأمولة، خصوصا وأن المنظمات الإسلامية لم تبذل جهودا كافية لتوضيح الصورة ووضع الأمور في إطارها الصحيح.</p>
<p>ثانيا : أن بعض المنظمات الإسلامية الشعبية يستبد بها التخوف لدرجة أنها تلزم نفسها بقيود أكثر مما تلزمها الحكومات،وتسرف في عدم التقيد بالتزامات التنسيق لكي تنفي التهمة، دون أن تبذل جهدا لإجلاء هذا الموقف.</p>
<p>ثالثا : أن عملية التنسيق يلزمها قدر كبير من تبادل ا لمعلومات حتى  يمكن ترتيب الأولويات، وعلاج الازدواجية، ووضع مشاريع مشتركة، غير أن بعض المنظمات قد ترفض إعطاء هذه المعلومات، إما بسبب التعلل بالحرص على عدم إذاعة قدراتها وطاقاتها الحقيقية، أو بداعي الخوف من تسرب تلك المعلومات لجهات مشبوهة.</p>
<p>رابعا : لكي يثمر التنسيق ثمرته لا بد من التعاون على بناء كيان موحد، قوي الوزن مسموع الكلمة حتى يصبح له تأثير في مجريات الحوادث، ومن وسائل ذلك توثيق الروابط بين  المنظمات الإسلامية، بحيث يدعم بعضها بعضا، ويقوي بعضها بعضا، إلا أننا نجد أحيانا- العكس من ذلك، ونجد منظمات تفضل التعاون مع مؤسسات خارج الإطار الموحد، مما يفقد  التنسيق أهميته ويضعف جاذبيته.</p>
<p>خامسا : أن عملية التنسيق الواسعة يلزمها إدارة قوية وأقسام قادرة على  الحركة والاتصال، وتحصيل المعلومات، والإحصاءات، ووضع الخطط والمناهج المشتركة، وتنظيم الإعلام الفعال وغير ذلك من نواحي النشاط، فإذا ضعفت تلك الإدارة ولم تتبناها ا لمنظمات الإسلامية فهناك خشية أن يضعف العمل، ويزيد من حالة اليأس والقنوط.</p>
<p>سادسا : بعض المنظمات الشعبية تعاني من الظاهرة التي تعاني منها الأمة عموما مع تراكم الهزائم والنكسات، وشيوع عوامل اليأس من كل حركة، والاعتقاد أن أي عمل هو غير مجدي أمام ضخامة الكوارث والنوازل التي تعصف بالأمة،واعتبار طريق التهرب والاعتزال هو أسهل الطرق، وهي ذات الحالة التي حرص القرآن الكريم على علاجها {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا} (يوسف : üü) وقوله سبحانه عن الإنسان : {وإذا مسه الشر كان يئوسا}(الإسراء : 83).</p>
<p>سابعا : لما كانت موارد بعض المنظمات الإسلامية محدودة بصورة عا مة، فإنها تفضل الإنفاق على إدارتها ومشاريعها الخاصة، مما يجعلها تعزف عن المشاركة في العمل العام إلا بالقدر الذي لا يكلفها شيئا، وأحيانا تفلسف لنفسها التقاعس بأن منظمات غيرها ستقوم بهذا الواجب، ويخشى أن تكون الحصيلة هي ضعف الكيان الموحد.</p>
<p>ثامنا : يضاف لكل ذلك وجود النزعات الشخصية التي لا تخلو منها المجتمعات الإنسانية ومنها المجتمع الإسلامي، وهي التنافس، والغيرة والحسد، ولما كان العمل العام يعني التداخل، والتمازج، والاحتكاك،والاستعداد للتسامح، فقد يوجد من لا يملك المقومات اللازمة لذلك من الصبر، ورحابة الصدر، وتغليب الظن الحسن.</p>
<p>تاسعا : أن بعض المنظمات الإسلامية لم تتعود على العمل الجماعي، وتفضل العزلة حتى لو بقيت ضعيفة محدودة لأن &#8221; الاستقلال&#8221; المزعوم يعطي القيادات هالة من الأمجاد والنفوذ الشكلي، علما بأن الممارسة قد أثبتت أن هذه المشاعر وهمية، لأن التنسيق يعطي قوة حقيقية، ويجعل المنظمات الزميلة ساحة إضافية للتوسع دون أن يؤثر على الجوانب الجوهرية في النفوذ والتأثير.</p>
<p>عاشرا : أن بعض الجهات القادرة ماليا لا تقدم المعونة بدرجة كافية، لا تقدر أهمية التنسيق بين المنظمات الإسلامية، ولا تزال ترى  أن أقرب سبيل لتحقيق الثواب هو إنشاء مسجد أو مؤسسة خيرية مباشرة، أما بناء كيان قوي موحد فلا يدخل في أولوياتهم، وهذا العجز لاتواجهه المنظمات الدولية الأخرى كمجلس الكنائس، أو الصليب الأحمر الدولي، حيث تتعدد مصادر التمويل ويوجد وعي أكبر بأهمية العمل المنظم على الساحة الدولية.</p>
<p>على أن كل هذه العوائق والعقبات ما كان يجب أن تكون خافية أو مفاجئة للذين ينهضون لواجب التعاون والتنسيق ، ذلك  أن مخططات الجهات المعادية للإسلام أصبحت واضحة تماما لكل من يعنى بدراسة تاريخ الأمة ومكانها في العالم المعاصر، وواضح أن كل هذه القيود ليست جديدة أيضا في تاريخ الدعوة الإسلامية ولها سوابق وأشباه كثيرة، ومن الممارسة يتبين أن من الممكن االيسير مقاومتها والتصدي لها، إذا توفرت الشروط التي حددها المنهمج الإسلامي في قول الله تعالى : {ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم} ( الأنفال : 46) وقوله تعالى : {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} (المائدة : 2) وقول النبي  : &#8220;المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا&#8221;. ومن سوابق التاريخ الكثيرة يتبين أن الإيمان والعزيمة والتصميم، يجب أن تسبق أي تنظيمات أو دراسات أو قرارات، وبدون وجود هذا الإيمان وتوابعه فإن كل حديث &#8211; مهما طال- يصبح مضيعة للوقت أو حبرا على ورق.</p>
<h3><span style="color: #0000ff;">(*) موضوع مقدم للمؤتمر الإسلامي العام الرابع لرابطة العالم الإسلامي أبريل 2002</span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%85%d9%8a%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%b3%d9%8a%d9%82-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أثر حسن الخلق في حياة الدعوة والداعية 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-22/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2003 12:25:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 197]]></category>
		<category><![CDATA[الصفات الخلقية للداعية إلى الله]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الخلق]]></category>
		<category><![CDATA[عبد العزيز انميرات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26682</guid>
		<description><![CDATA[من الصفات الخلقية للداعية إلى الله: يتبين إذن أن المطلوب توفر الدعاة على هذه الصفات الخلقية المهمة حتى يكون بمقدورهم أداء رسالة الدعوة إلى الله على بينة من الأمر وهم واثقون من نجاح دعوتهم لأنهم قدوة فيما يدعون إليه من أخلاق و فضائل وسلوك،ولذلك نحتاج إلى تربية العاملين في حقل الدعوة إلى الله تعالى على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4><span style="color: #800000;"><strong>من الصفات الخلقية للداعية إلى الله:</strong></span></h4>
<p>يتبين إذن أن المطلوب توفر الدعاة على هذه الصفات الخلقية المهمة حتى يكون بمقدورهم أداء رسالة الدعوة إلى الله على بينة من الأمر وهم واثقون من نجاح دعوتهم لأنهم قدوة فيما يدعون إليه من أخلاق و فضائل وسلوك،ولذلك نحتاج إلى تربية العاملين في حقل الدعوة إلى الله تعالى على اكتساب الأخلاق الحسنة و الفاضلة لأنهم يمثلون وجه الإسلام في العالم برمته، الدين الذي جعله الله تبارك وتعالى رحمة للعالمين {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين}(الأنبياء :106).</p>
<p>وإذا كان المطلوب توفر العاملين في مجال الدعوة إلى الله تعالى على مجموعة من الصفات والخصال حتى تنجح الدعوة و تؤتي ثمارها،وهي الصفات الخلقية والصفات العلمية والصفات القيادية والصفات العملية، فإن من أهمها في حديثنا هذا الصفات الخلقية والتي جمعها صاحب كتاب (فقه الدعوة إلى الله) في ست صفات مهمة هي :الورع والإخلاص والصبر والإيثار والتواضع والإحسان.</p>
<h4><span style="color: #800000;"><strong>الورع:</strong></span></h4>
<p>هو منزلة أعلى من الصلاح، والورع المطلوب في الداعية هو ورع المتقين وترك بعض الحلال خشية الوقوع في الحرام.فإذا أمكن أن يصل الداعية إلى ورع المصدقين وهو الإعراض عما سوى الله فإنه يكون قد حقق منزلة يطمح إليها المخلصون من الدعاة إلى الله.</p>
<h4><span style="color: #800000;"><strong> </strong><strong>الإخلاص:</strong></span></h4>
<p>هو لب العبادات كلها قال تعالى: {قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين}(الأنعام : 123- 124) وفي الحديث الشريف الذي رواه ابن ماجة بسنده قال رسول الله  : &gt;ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم :إخلاص العمل لله، والنصح لأئمة المسلمين، ولزوم جماعتهم.</p>
<p>والإخلاص تصفية العمل من كل الشوائب، وحقيقته: التبرؤ من كل ما دون الله، أي أن الداعية إلى الله ينبغي إن يقصد وجه الله بقوله وعمله وجهاده  وأن يبتغي مرضاته و حسن مثوبته، وهذا شرط أساسي في الداعية إلى الله،يؤهله للقيام بعمله بكفاءة.</p>
<h4><span style="color: #800000;"><strong>الصبر:</strong></span></h4>
<p>وهو نصف الإيمان، وقد ضمن الله تعالى للصابرين المدد والنصر {وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون}( السجدة : 24)</p>
<h4><span style="color: #800000;"><strong>الإيثار:</strong></span></h4>
<p>وهو أن تقدم الناس وتوثرهم على نفسك {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون}(التغابن :16) والداعية إلى الله مطالب بالإيثار على أعلى درجاته، لأن الداعية في أعلى الدرجات بما يقوم به من عمل في الدعوة إلى الله فإنه يربي ويكون ويعد جنودا لله، يجاهدون في سبيله لا يخافون في الله لومة لائم فلا أقل من أن يؤثرهم الداعية على نفسه محتسبا أجره و مثوبته عند الله.</p>
<h4><span style="color: #800000;"><strong>التواضع:</strong></span></h4>
<p>وهو خفض الجناح و لين الجانب وقبول الحق ممن كان قال صلى الله عليه وسلم :&gt;لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر&lt;(رواه مسلم)</p>
<h4><span style="color: #800000;"><strong>الإحسان:</strong></span></h4>
<p>وهو أن يعبد الله كأنه يراه، وهو لب الإيمان وروحه و كماله، والمحسن محبوب من ربه و مجزي أحسن الجزاء قال تعالى : {وأحسنوا إن الله يحب المحسنين}(البقرة  :195) والمحسن في صحبة الله سبحانه و معيته قال سبحانه :{إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}(النحل : 128)</p>
<p>ومن الإحسان الإجادة والإتقان لكل عمل يقوم به المسلم، لأن الله تعالى كتب الإحسان على كل شيء قال صلى الله عليه وسلم: &gt;إن الله كتب الإحسان على كل شيء&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>وكل عمل الداعي إلى الله بحاجة إلى الإحسان بمعنى مراقبة الله فيه وإلى الإحسان بمعنى التجويد والإتقان.</p>
<p>لقد حاولنا فيما سبق تبيان أهمية حسن الخلق في حياة المسلم بصفة عامة وأثره في حياة الداعية إلى الله بصفة خاصة لما لهذه الصفة الحميدة من انعكاسات إيجابية على مسار الدعوة الإسلامية، وتزداد الحاجة إلى حسن خلق الداعية في زمننا هذا لما يشهده واقع الأمة الإسلامية من تحولات و منعطفات انعكست سلبا في كثير من المناحي على حياة الناس بما يكفي لتشويه صورة الإسلام و المسلمين في أذهانهم، فلسنا بحاجة -فقط- لدعاة يحفظون آيات قرآنية وبضع أحاديث من سنة الرسول  وبعض متون من سبق أو لحق من الشيوخ، بقدر ما نحتاج في هذه المرحلة العصيبة التي يحاصر فيها الإسلام و المسلمون إلى من تكون لديهم -بما يحملونه من علوم شرعية- القدرة الكافية على تصحيح صورة الإسلام و المسلمين في الأذهان، ومن ثم تقديم الوجه الحقيقي لشريعة الإسلام وعقيدته بالشكل المطلوب الذي يخلص الناس من آفات التيه وجهالة الفكر ويمنحهم امكانات التحكم في بوصلة الطريق إلى الله تعالى. وقد تبين لنا من خلال فقه الواقع أن بعضا من الدعاة يحتاجون إلى حسن الخلق حتى يكونوا فعلا إسوة الرسول  في الدعوة إلى الله من جهة، وتنعكس على سلوكهم آثار فقههم للقرآن الكريم الذي يحمل بداخله رسالة لا مثيل لها في باب الأخلاق، وأسلوبا خاصا في صناعة الإنسان، صناعة تكشف له عن سر خلقه و تكريمه و تفضيله بل وتكليفه بما كلف به.</p>
<p>إن الدعوة إلى الله بحاجة ماسة في وقتنا الراهن إلى دعاة من طينة خاصة يتمثلون أسلوب الرسول  في تنزيله لخطاب الله تعالى على واقع الناس بشكل يحبب رسالة الله إليهم. ولا نعتقد أن النجاح سيحالف من لا يملكون أخلاق الرسول ، النبي الصادق الأمين الذي قال الله تعالى فيه :{وإنك لعلى خلق عظيم} وقال هو في نفسه مبينا موقع الأخلاق في دعوته : &gt;بعثت لأتمم مكارم الأخلاق.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">ذ. عبد العزيز انميرات</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a3%d8%ab%d8%b1-%d8%ad%d8%b3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واجبنا نحو الجالية المغربية في إسبانيا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2003 12:17:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 197]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد الريسوني]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام والهوية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الإسلامي في إسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26675</guid>
		<description><![CDATA[العمل الإسلامي في إسبانيا من خلال تدخل مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والموجه أساسا إلى المغاربة المقيمين هناك أو العابرين يحتاج إلى نظرة موضوعية مرتكزة على شيئين اثنين. 1- أرقام وإحصاءات ومعطيات ميدانية ومستندة على البيانات الرسمية وعلى كتب ودوريات وما تنشره وسائل الإعلام المختلفة في هذا الصدد وكذا ما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>العمل الإسلامي في إسبانيا من خلال تدخل مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والموجه أساسا إلى المغاربة المقيمين هناك أو العابرين يحتاج إلى نظرة موضوعية مرتكزة على شيئين اثنين.</p>
<p>1- أرقام وإحصاءات ومعطيات ميدانية ومستندة على البيانات الرسمية وعلى كتب ودوريات وما تنشره وسائل الإعلام المختلفة في هذا الصدد وكذا ما تعده مختلف الجهات المعنية بالشأن الإسلامي للمغاربة في تلك الديار.</p>
<p>2- تجارب شخصيات عايشت الشأن الديني هناك وسايرته منذ مدة كافية اكتسبت من خلاله التجربة  اللازمة والاستعداد الكافي للإدلاء بتصور متكامل عن هذا الأمر، وأعني تجارب أشخاص صدقوا الله في دعوتهم إلى الله وابتغوا خدمة إخواننا المغاربة في المهجر فيما يتعلق بعقيدتهم وملتهم الإسلامية التي هي الركيزة الأولى في هويتهم الوطنية.</p>
<p>ويمكنني أن أزعم وأنا صادق في زعمي أن إخواننا المغاربة في المهجر عموما يمكن تصنيفهم إلى ثلاث فئات :</p>
<p>&gt;  الفئة الأولى  : لطف الله بها فما زالت إلى الآن تحافظ على كلا الأمرين : الإسلام والهوية المغربية فهي تجمع ما بين المحافظة على ديننا الحنيف وما بين الانتماء للوطن أرضا وشعبا ودولة ونظاما، وهي فئة تستحق أن يؤخذ بيدها وأن تنال التكريم والاعتزاز لكونها رغم أهوال الغربة وأعاصير الزمان وفتن الجاهلية الغربية وتيارات الردة والكفر ما زالت بحمد الله متشبثة بحبل الله المتين مؤمنة بالله ورسوله مؤمنة بالقرآن وبالسنة الشريفة وملتزمة بالإضافة إلى ذلك بالانتساب لمغربنا العزيز ومحبته وخدمته والدفاع عنه والافتخار به.</p>
<p>&gt; الفئة الثانية : وهذه الفئة لطف الله بها في جانب الإسلام فهي لم ترتد إلى الكفر ولم تتنصر ولم تتهود ولم تلحدفهي باقية على عهد الله مؤمنة بالإسلام جملة وتفصيلا وتطبقه على قدر الاستطاعة ولكنها من جانب آخر قطعت صلاتها بالوطن وتنكرت للمغرب وتخلت عن جنسيته وبترت ما تربطها به من صلات فهي غير راغبة فيه ولا مهتمة به ولا تنتسب إليه، وذلك لعوامل مختلفة سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية يطول تتبعها وشرحها، وبعض هذه الطائفة وإن زار المغرب في بعض الأحيان وقدم إليه فإن قدومه إليه يكون بالبدن لا بالروح، وإن زيارته له لا تعدو أن تكون في إطار السياحة أو قضاء بعض المصالح المادية والأوطار والأغراض المختلفة لا أقل ولا أكثر، فالأفئدة لدى هذه الطائفة تخفق بحب غير المغرب والدم الذي يجري في عروقها غير الدم المغربي، فلا قوة إلا بالله.</p>
<p>&gt; الفئة الثالثة : وهي أقلية ولله الحمد وهي مع الأسف تخلت عن الدين والوطنية معا فارتدت عن العقيدة وكفرت بالله ثم أضافت إلى عقوقها ا لديني العقوق الوطني حيث اتخذت بالقلب والجوارح وطنا آخر وأوطانا أخرى تلتزم بدستورها وتنشد النشيد الرسمي تحت علمها وتحلل حلالها وتحرم حرامها فإنا لله وإن إليه راجعون وإليه المشتكى.</p>
<p>والموضوع الذي نحن بصدده وهو الشأن الإسلامي في إسبانيا يحتاج إلى جلسات ومذاكرات وتبادل أفكار مع الاستعانة بتقارير وبيانات وملتمسات الجمعيات الإسلامية المغربية والجمعيات المغربية الأخرى ذات الطابع الثقافي والحقوقي والتربوي والاجتماعي والإعلامي حتى تكتمل الصورة وتقوم الأدلة وتنهض الحجة لوضع استراتيجية موضوعية لمشروع العمل الإسلامي الموجه للمغاربة في المملكة الإسبانية.</p>
<p>على أننا بإيجاز يمكن أن ندلي بالمقترحات والملاحظات التالية التي نبنيها على أساس معايشتنا للدعوة الإسلامية في إسبانيا والتي تناهز ربع قرن كامل اكتسبنا خلاله المعرفة اللصيقة بالواقع والأشخاص الذاتيين والمعنويين الذين يشكلون هذا الواقع أو جزء من هذا الواقع.</p>
<p>ومرادنا الانخراط في ثواب النصيحة التي جاء فيها الحديث النبوي الصحيح على صاحبه الصلاة والسلام : ( الدين النصيحة):</p>
<p>1- يجب ربط الاتصال المباشر مع الجمعيات والهيئات والمراكز الإسلامية في إسبانيا وتبادل الأفكار وطلب المعلومات فيها.</p>
<p>2- إبعاد كل ماله علاقة بالسياسة من العمل الإسلامي وإبقاء الشأن الديني محميا من كل النعرات والتأثيرات ذات الطابع الحزبي والسياسي والدعائي.</p>
<p>3- العمل على جمع الكلمة بين المسلمين ومحاربة التفرقة العنصرية والتمييزبالعرق واللون واللسان.</p>
<p>4- الدعوة إلى التمسك بالوسطية والاعتدال والانفتاح والأخذ بالأيسر والأسهل كلما وجدنا في إسلامنا الكريم ما يدعو إلى الترخيص ورفع الحرج والكلفة ودرء المشقة وجلب التيسير.</p>
<p>5- ينبغي الاعتناء بفقه (الأقليات الإسلامية في الغرب) وهو فقه جدير أن تنفخ فيه الروح وتقام له الندوات ويعقد من أجله لواء الاجتهاد وتنظم في سبيل تقعيده وتأصيله المجامع الفقهية للاجتهاد الفردي والجماعي. الذي ينبغي أن يراعي ظروف الواقع محليا وإقليميا ودوليا ومصلحة المسلمين حيث ما تعينت مع التمسك بالثوابت والأساسيات والأحكام  المجمع عليها وما هو قطعي الثبوت والدلالة وفيما عدا ذلك يبقى مجالاللاستنباط مراعاة للتغييرات المستمرة في الأزمنة والأمكنة والملابسات.</p>
<p>وعندما نتحدث عن هذا النوع من الفقه فإننا نريد بذلك أن ننشئ نوعا جديدا من المعرفة الفقهية يلامس حياة عشرات الملايين من المسلمين الموجودين عبر العالم كأقليات في دول غير مسلمة وبالطبع فهذا الفقه سيستفاد منه في نازلتنا عن المسلمين في إسبانيا.</p>
<p>6- السفارة المغربية في مدريد وسائر القنصليات المغربية بإسبانيا يجب أن تتوفر كل منها على ممثل ديني للمغرب يرجع إليه في الاختصاص الإسلامي الديني أو كل ماله علاقة بديننا الكريم ومثل هذا المسؤول في كل قنصلية سيكون بطبيعة الحال واسطة مباشرة ما بين الجهات الرسمية المغربية في الداخل المعنية بالإسلام وما بين الجالية المغربية الموجودة في الدائرة المنسوبة لكل قنصلية.</p>
<p>إذ نلاحظ مع الأسف أن هذه القنصليات تقتصر  على تدبير الشؤون الإدارية  المحضة وتغفل المسائل المرتبطة بالشعائر والعبادات فوقع فراغ شديد وأدى الأمر إلى ضياع لأمانات دينية وبروز انحرافات واهتزازات كنا في غنى عنها.</p>
<p>إن وجود ممثل ديني في كل قنصلية مغربية على مستوى  واعظ أو إمام أو خطيب أو عالم أو مفتي أوبأي صفة كان لمن شأنه أن يساعد على ضبط الشأن الديني بسلام وأمان وتنسيق الجهود عوض بعثرتها واختصار الطريق وتزويد الإدارة المغربية بتقارير دورية عن الحاجيات الروحية والمطالب الشرعية لعمالنا وطلابنا وسياحنا في إسبانيا.</p>
<p>إننا نلح على تعيين مثل هؤلاء في المناصب ا لدينية على مستوى كل قنصلية ويبقى من مهامهم بالإضافة إلى الإرشاد الديني الذي ينصب في العبادات بالنسبة للعامة على مذهب الإمام مالك ] أن يتلقوا شهادات معتنقي الإسلام ويضبطوها في سجلات، وكذا يبقى  من مسؤولياتهم الاتصال بوسائل الاعلام في الخارج لتنفيذ التهم الباطلة الموجهة لديننا الحنيف وتزييف الادعاءات الفارغة التي تلصق بملتنا السمحاء ولذا يجب أن يكونوا متوفرين على اللغة الإسبانية وعلى قدر من ثقافة القوم وأن يشهد لهم بالاستقامة والسمو والتكوين الفكري العالي.</p>
<p>7- يجب الاهتمام بالمجتمع المدني وممثليه الذين تختارهم القطاعات ا لمختلفة للجالية المغربية في إسبانيا.</p>
<p>8- ومن الأمور التي أغفلتها الدبلوماسية المغربية في إسبانيا وتهاونت في شأنها قضية الوحدة الترابية للمغرب إذ تزعم أنها لم تقم بكل ما كان بإمكانها أن تقوم به لتفنيد أكاذيب خصومنا وتركت فرصا قيمة تضيع ولم تستطع ان تتغلغل بالقدر الكافي إلى الرأي العام الإسباني لتقنعه بعدالة استرجاعنا لأقاليمنا الصحراوية.</p>
<p>ونحن لا نتهم المسؤولين بسوء النية حاشا الله ولكننا نؤاخذ  عليهم أنهم قصروا في المسألة بأمور كان يمكنهم القيام بها لتنظيم حملات موسمية وأخرى دائمة للتوعية والتحسيس والتنبيه لعدالة استرجاعنا لأراضينا إذ لو تم استغلال كل المنابر والطاقات الشابة والوسائل المتاحة البشرية والفكرية والمادية لكان الرأي العام الإسباني أشد تحمسا للمغرب في مسألة الصحراء مما هو عليه الآن وكان بالإمكان إدخال العنصر الروحي الديني الذي لم يقع توظيفه في مواجهة الخصوم والمستغفلين من قطاعات واسعة في المجتمعين السياسي والمدني الإسباني.</p>
<p>9- إن الدفاع عن الإسلام وتثبيت ترسيخه في نفوس الجالية المغربية والأجيال الشابة المترعرعة منها في بلاد المهجر ينبغي أن يتوازى  في نفس الوقت مع التشبث بالأصالة المغربية لغة ووطنا ونظاما وهذا يقتضي إعمال الفكر وجمع المعطيات الصحيحة من مختلف المراجع ا لعربية والعجمية ومختلف المصادر الوطنية والأجنبية للخروج برؤى واضحة في المرحلة المقبلة من العمل الذي نرجو أن يكون موفقا عندما يوجه لصالح أبنائنا وإخواننا وأخواتنا في الغرب المسيحي عامة وفي بلاد الأندلس بصفة خاصة.</p>
<p>10- إن العشوائية في ممارسة العمل الموجه لتلك الجالية قد أضركثيرا بالجهود وأفضى إلى نتائج ناقصة ودون ما كنا نتوخاه، فهذه العشوائية التي طبعت حركة الجهات الرسمية بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج قد ضيعت فرصا ثمينة كان يمكن لو استغلت أن تعود بالفائدة الجليلة على تلك الفئة المغتربة من مواطنينا الأعزاء.</p>
<p>فظاهرة الارتجال والتسرع في اتخاذ القرارات وسوء التسيير المتجلي في الاعتباطية عند التعيينات وكذا سوء اختيار البرامج والمناهج والتأثر بالزبونية في انتقاء الوعاظ والمرشدين الموسميين وإهمال المطبوعات والوسائل الإعلامية والانكماش على الروتين الإداري البارد والقناعة بتطبيق الاوامر غير المعللة والخاضعة للأمزجة المتغيرة كل ذلك أفضى إلى انعدام سياسة واضحة في الشأن الديني الموجه لإخواننا في المهجر فضجوا بالشكوى وتناقلوا فيما بينهم عبارات السخط والاستهجان لكثير من السلبيات التي صبغت كثيرا من التصرفات والمواقف والإجراءات المرتبطة بهذا الصدد.</p>
<p>خــاتـمـــة</p>
<p>بناء على ذلك كله يرى العبد العاجز من واجبه أن يوصي بما يلي :</p>
<p>1- تكوين خلية للبحث والدراسة في موضوع رسالة المغرب في الشأن الإسلامي بإسبانيا وكيف يمكن أن يضطلع حاضرا ومستقبلا بهذه المهمة السامية بشكليتوازى مع مصالحه الوطنية والقومية ومع المصالح العليا للأمتين العربية والإسلامية، ومن شأن هذه الخلية أن تقدم الخطوط العريضة للسياسة المقترح إنجازها حيال هذا الموضوع مع ترك التفاصيل الدقيقة والجزئيات والفروع لما تقتضيه  الظروف والمستجدات والملابسات</p>
<p>2- الخلية يجب أن تضم العناصر الآتية :</p>
<p>- شخص أو أكثر يمثل الجانب الإداري.</p>
<p>- شخص أو أكثر يمثل التمثيليات المغربية الرسمية في إسبانيا.</p>
<p>- ممثل محنك ذو تجربة وحنكة ودراية بالعمل الدعوي الإسلامي في إسبانيا ( أو أكثر من شخص).</p>
<p>- شخص مكلف برصد ما تنتجه وسائل الإعلام المختلفة وجمع المادة وترتيبها واستغلالها وتوظيفها وتصنيف معطياتها.</p>
<p>- شخص مكلف بالاتصال مع الهيئات والمنظمات والجمعيات والمراكز والمساجد والفعاليات الإسلامية المختلفة في إسبانيا والتنسيق معها وأخذ المعلومات منها.</p>
<p>3- الخلية تنجز تقارير موضوعية تتضمن توصيات واضحة بما يمكن أن يتم إنجازه من أنشطة وبرامج متوسطة وبعيدة المدى.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">ذ. علي بن أحمد الريسوني عضو رابطة علماء المغرب</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d9%88%d8%a7%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المسلمون في أوربا</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2003 12:08:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 197]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإيديولوجية الإلحادية]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد السوفيتي السابق]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمون في أوربا]]></category>
		<category><![CDATA[المسلمين في البوسنة والهرسك وألبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[علي عزت بيغوفيتش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26672</guid>
		<description><![CDATA[إعداد: فخامة الرئيس علي عزت بيغوفيتش رئيس جمهورية البوسنة والهرسك سابقا &#160; هناك خمسة وعشرون مليون مسلم يعيشون في بلدان قارة أوروبا، وذلك بحسب تقديرات عام 1986م ومع نهاية القرن العشرين صار هؤلاء المسلمون يمثلون نحو 3.8% من مجموع سكان القارة. إن المسلمين في البوسنة والهرسك وألبانيا- أي بلاد البوشناق والألبان &#8211; يختلفون في واقعهم عن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1><strong><span style="color: #ff0000;">إعداد: فخامة الرئيس علي عزت بيغوفيتش رئيس جمهورية البوسنة والهرسك سابقا</span></strong></h1>
<p>&nbsp;</p>
<p>هناك خمسة وعشرون مليون مسلم يعيشون في بلدان قارة أوروبا، وذلك بحسب تقديرات عام 1986م ومع نهاية القرن العشرين صار هؤلاء المسلمون يمثلون نحو 3.8% من مجموع سكان القارة.</p>
<p>إن المسلمين في البوسنة والهرسك وألبانيا- أي بلاد البوشناق والألبان &#8211; يختلفون في واقعهم عن مسلمي البلدان الأوربية الأخرى، فهاتان الدولتان لا يمثل المسلمون فيهما اقليات عرقية أو دينية، بينما صربيا ومقدونيا والجبل الأسود، فإن المجتمعات المسلمة على الرغم مناعتبارها أقليات، إلا أنها تمثل جزءا كبيرا من مجمل السكان.</p>
<p>أما بالنسبة للجذور التاريخية لوضعهم فيمكن القول إن هناك ثلاث مجموعات رئيسية من المسلمين في أوربا، المجموعة الأكبر توجد في الجزء الأوروبي من الاتحاد السوفيتي السابق، وخاصة في الاتحاد الروسي، والثانية &#8211; وهي الأحدث- يعيش أفرادها في دول غربي أوروبا وهم من المهاجرين وأنجالهم والأوربييين المتحولين إلى الإسلام، ونعتقد أنها تزيد في عددها على سبعة ملايين مسلم مع نهاية القرن العشرين، حسب المصادرا لغربية.</p>
<p>وأما بالنسبة للحقوق الدينية والحريات والحياة الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية، فإن المجموعة الأولى  هي في الوضع الأصعب بلا شك، وذلك نتيجة لمرحلة الإيديولوجية الإلحادية والشوفينية الروسية وتدهور الاقتصاد، وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي توسع مدى حقوقهم الدينية، ولكن وضعهم الفعلي لم يتغير بدرجة كبيرة.</p>
<p>أما مسلمو غرب أوروبا فيمثلون عالم الشتات الإسلامي في أوروبا وتختلف أوضاعهم باختلاف أنظمة وثقافات البلدان التي يعيشون فيها، ففي هذه البلدان نجد المهاجرين من الجيلين الأول والثاني يشعرون بالعزلة والوجود المؤقت، ولكن الجيل الثالث، لا يشعر بغربة عن عيشة الاوروبيين، وتشمل هذه المجموعة الأوروبيين المتحولين هم أو آباؤهم إلى الإسلام.</p>
<p>إن الأسباب الاقتصادية هي من العوامل الحاسمة في هجرة المسلمين إلى أوروبا، حيث يعتمد ذلك على البلد المعني، ففي فرنسا نجد معظمهم من بلاد المغرب العربي، وفي بريطانيا أغلبهم من شبه القارة الهندية، وفي ألمانيا فإن معظمهم من تركيا والبوشناق وألبانيا، ويواجه المسلمون هنا المشكلات المختلفة مثل العنصرية والشوفينية والضغط وعدم التحمل، أما وضعهم السياسي فيسخر أساسا تجاه نيلهم للجنسية كي تجعلهم في إطار المواطنة في تلك البلدان، مثلما يحدث في فرنسا، بالإضافة إلى تقوية  وسائل إعلامهم، ومن هنا فإن تنفيذ الأعمال النشطة لمفكريهم لها أهمية كبيرة بالنسبة لوضعهم في تلك البلاد.</p>
<p>إن وضع مسلمي البلقان كونهم سكانا أصليين في أوروبا يحظى بأهمية كبرى بالنسبة لوضع الإسلام في أوروبا، وعلاقة المسلمين ككل مع أوروبا، وخاصة مع حرصهم على الحفاظ على التراث الإسلامي رغم الضغوط من حولهم التي كادت أن تقضي عليهم في بعض الحالات كما حدث في البوسنة والهرسك، وفي ألبانيا حاول أنور خوجه ثني الألبان عن الاسلام طوال نصف قرن من حكمه الجائر.</p>
<p>لقد أصبح العالم الحديث أكثر ترابطا بسبب العلوم والتقنية الحديثة والاتصالات والسياسة والاقتصاد والرياضة والسياحة، وأصبح العالم يتقلص جغرافيا، ولكن مع كل أسف لم يؤد ذلك إلى تقليص الفجوة بين الأغنياء والفقراء أو بين مناطق العالم المتطورة وغير المتطورة، بل على عكس  فقد أصبحت الفجوة أكبر، فبعد الامبريالية العسكرية جاءت الامبريالية الاقتصادية ونحن الآن نشاهد الامبريالية التقنية.</p>
<p>إن البعض ينظر إلى هذه الظاهرة بشكل مختلف، ويفسرها على أساس صراع بين الحضارات الغربية والإسلامية، وأشهر هؤلاء صموئيل هنتنجتون، ولكن أعتقد أن التاريخ يثبت عكس ذلك، فكثير من الثقافات عاشت جنباإلى جنب، وتمازجت وتعاونت، واستمرت في العيش، ومع ذلك فهناك اعتقاد قوي بأن تاريخ العالم يتحرك من الشرق إلى الغرب وفق ملاحظة بعض المحللين، وإن أهم التطورات في العالم تحدث وتنتقل من أوربا الغربية والسواحل الشرقية لأمريكا الشمالية إلى الساحل الأمريكي الغربي والسواحل الشرقية لجنوب شرقي آسيا، ويشمل ذلك تحرك العلوم ورأس المال والتقنية، ولكن مستقبل الشعوب يتقرر أساسا في مجال الأفكار والدوافع الروحية التي توجه الرغبات والتطلعات البشرية عالية التوعية، وذلك ما يجعلني أعتقد أن العلاقة بين الإسلام والغرب، تحديدا أوروبا، هي من أهم الموضوعات لعالم اليوم والغد.</p>
<p>إن الإسلام وأوروبا هما المصدران والمستودعان الرئيسان للأفكار التي تحدد سلوك غالبية الناس في عالم اليوم، وبعبارات أكثر بساطة فإن الاسلام وأوروبا بما لديهما من رصيد تاريخي وأفكار في المجالات الثقافية والسياسية وغيرها، يمثلان أساس الهوية لغالبيةالبشرية، حيث يتصل ذلك من ناحية بالاعتقاد بالله، ومن الناحية الأخرى بالأساس المنطقي التاريخي للوجود البشري في هذا العالم، وفي هذا السياق الهام للاتصال بين العالم الإسلامي وأوربا، فإن مهمة المسلمين الأوروبيين تحظى  بأهمية لا غنى عنها.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>على هامش تعرضه لحادث في العراق: سلمت أخي الدكتور عبد الرحمان السميط</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%b6%d9%87-%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%b6%d9%87-%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2003 12:04:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 197]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتور عبد الرحمان السميط]]></category>
		<category><![CDATA[حادث في العراق]]></category>
		<category><![CDATA[د. عبد السلام الهراس]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26667</guid>
		<description><![CDATA[في الكويت رجال عظام نذروا أنفسهم لخدمة الإسلام و المسلمين بأساليب عملية سلوكية منطلقة من المحبة و الرحمة والتضامن والتكافل قياما بحقوق الأخوة والجوار، وذلك من خلال إنشاء المستشفيات وتأسيس المدارس ومعاهد التكوين المهني المتوسط وكفالة الأيتام ومشاريع فلاحية وحملات صحية لعلاج بعض الأمراض المنتشرة، وذلك بالدواء أو العمليات الجراحية وغير ذلك من الخدمات التي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في الكويت رجال عظام نذروا أنفسهم لخدمة الإسلام و المسلمين بأساليب عملية سلوكية منطلقة من المحبة و الرحمة والتضامن والتكافل قياما بحقوق الأخوة والجوار، وذلك من خلال إنشاء المستشفيات وتأسيس المدارس ومعاهد التكوين المهني المتوسط وكفالة الأيتام ومشاريع فلاحية وحملات صحية لعلاج بعض الأمراض المنتشرة، وذلك بالدواء أو العمليات الجراحية وغير ذلك من الخدمات التي تضطلع بها ما أصبح يعرف بالمؤسسات المدنية، ومن أبرز رجالات الكويت في هذا الميدان: الدكتور عبد الرحمان السميط الذي أسس مع رجالات آخرين لجنة مسلمي إفريقيا التي أصبحت اليوم جمعية &#8220;العون المباشر&#8221;، وهذه الجمعية إذا صنفت في إفريقيا ضمن الجمعيات والمؤسسات الكنسية التي تعمل في حقول متنوعة ومتعددة لاحتلت الصدارة بما حققته من نتائج باهرة وإنجازات عظيمة، ولو كانت الدول الإسلامية ولا سيما العربية تدري المكتسبات الكبيرة التي تجنيها من نشاط هذه الجمعية لساندتها بجميع الوسائل المتاحة وبطرق حكيمة ورشيدة، ولكن هذه الدول مخذولة وغائبة في إفريقيا تتقن تضييع الفرص الكثيرة فيها، بل ربما تفقد كثيرا من مواقعها فيها &#8230;</p>
<p>والرجل يسير هذه المؤسسة تسييرا حازما وبصرامة ويطوف بنفسه على المشروعات منذ البداية إلى النهاية وخلال التسيير، ويحاسب على الشاذة والفاذة ويحرص كل الحرص ألا يضيع قرش واحد في غير محله، ويختار أعوانه اختيارا دقيقا ويحاسبهم حسابا عسيرا وأقربهم إلى قلبه من حقق خير النتائج وأبعدهم منه الكسالى والغشاشون. وتكاد هذه الظاهرة المرضية تختفي والحمد لله في هذه الجمعية بل ربما تكون قد اختفت للتوفيق في الاختيار ابتداء.</p>
<p>ومن أسرار نجاحه ربطه علاقات حميمة مع الحاكمين على اختلاف أديانهم ومللهم ونحلهم ووضوح نشاطه وبعده عما يثير الشبه والحساسيات والنعرات وبساطة الخطاب ونعومته وإشراقه وتجنبه الاستفزازات والتحديات المثيرة لردود أفعال سيئة.</p>
<p>وقد وجدت الجمعية من دولة الكويت ومجتمعه ومن جهات متعددة في الخليج دعما ماديا ومعنويا لما يشاهدونه من إنجازات مباركة ومشاريع اجتماعية وتربوية ملموسة ومتناسبة ومستمرة بأساليب حكيمة.</p>
<p>إن حديثي عن هذه الجمعية هو حديث عن المؤسس نفسه الدكتور عبد الرحمان السميط الذي تناقلت الأخبار تعرضه لحادث سير بالعراق وهو يقوم بجهوده المعروفة بإغاثة الشعب العراقي، وقد رأيت صورته وهو على سرير بالمستشفى فما كان مني إلا أن توجهت إلى الله أن يحفظه لنا وللمسلمين ولإفريقيا وللعرب، فهذا الرجل وأمثاله المجاهدون في الله حق جهاده يستحقون منا الدعاء والمساندة ليل نهار لأنهم ينوبون عن الأمة كلها في هذه الأعمال ويبنون لها حاضرا مباركا ومستقبلا مشرقا ويضمنون لها بفضل الله وتوفيقه ، نتائج  ومكتسبات استراتيجية كبيرة بأثمان زهيدة وإن كا نت الجهود كبيرة ومضنية .</p>
<p>لقد أساء الحكم البعثي للدكتور عبد الرحمان ولإخوانه البررة عندما امتدت يده الأثيمة بمساندة المكر الصليبي لاجتياح الكويت والإساءة لهذا الشعب الذي كان  مشايعاً له وقد ذاق الدكتور وغيره من ألوان العذاب ما لا يحتمل ولكن الله سلمه وبعض إخوانه من بطشهم وإن استشهد بعض العاملين الأوفياء الأبطال رحمهم الله وهاهو الدكتور السميط وإخوانه الكويتيون المؤمنون يسارعون لإنجاد الشعب العراقي الذي يكون مع الشعب الكويتي وحدة قوية أساسها الأخوة الإسلامية العريقة والمحبة الإيمانية العميقة وقد كان أوائل قادة لجنة مسلمي إفريقيا أخ عراقي كريم كان له مع إخوانه فضل الريادة والتأسيس في وقت كانت إفريقيا في أمس الحاجة إلى مثل هذه الجمعيات العظيمة المباركة .</p>
<p>سلمت أخي الدكتور عبد الرحمان للكويت ولإفريقيا وللإسلام والمسلمين وجزاك الله خير الجزاء وأضفى عليك حلل العافية الدائمة وبارك الله فيكم وفي جميع من عرفنا في الكويت من أهل الفضل والصلاح والخلق والدين والعمل الجدي المنتج خلال العالم الإسلامي .</p>
<p>وهنيئا للأمة بكم وبأمثالكم القلائل لأنها ترى فيكم قادتها الصادقين وبُنَاتَها المخلصين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%b4-%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%b6%d9%87-%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%b3%d9%84%d9%85%d8%aa-%d8%a3%d8%ae%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المبشرون بالرسول الخاتم _ 3- يهود يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم حق المعرفة ويكفرون به</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85-_-3-%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85-_-3-%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 16 Jul 2003 11:56:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 197]]></category>
		<category><![CDATA[أمِّ المومنين صفيِّة بنتِ حُيَيٍّ]]></category>
		<category><![CDATA[المبشرون بالرسول الخاتم]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المفضل فلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[سَلَمَةُ بن وقْش]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله بن صوريا]]></category>
		<category><![CDATA[كعب بن أسد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26663</guid>
		<description><![CDATA[أ &#8211; شهادة من الأنصار: قال ابن اسحاق بسنده عن رجال من الأنصار أنهم قالوا : إنّ مِمّا دعانا إلى الإسلام -مع رحمة الله وهداه- لَمَا كُنَّا نسمع من رجال يهود، كنا أهل شرك أصحاب أوثان، وكانوا أهل كتاب، عندهم عِلْمٌ ليس لنا، وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور، فإذا نِلْنَا منهم بعض ما يكرهون، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4><span style="color: #008000;"><strong>أ &#8211; شهادة من الأنصار</strong><strong>:</strong></span></h4>
<p>قال ابن اسحاق بسنده عن رجال من الأنصار أنهم قالوا : إنّ مِمّا دعانا إلى الإسلام -مع رحمة الله وهداه- لَمَا كُنَّا نسمع من رجال يهود، كنا أهل شرك أصحاب أوثان، وكانوا أهل كتاب، عندهم عِلْمٌ ليس لنا، وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور، فإذا نِلْنَا منهم بعض ما يكرهون، قالوا لنا : إنه تَقَارب زمان نبيٍّ يُبعَثُ نقتلكم معه قتل عادٍ وإرَمَ، فكنا كثيراً ما نسمع ذلك منهم.</p>
<p>فلما بعث الله رسوله  أجَبْنَاه، حين دعانا إلى الله تعالى، وعَرَفْنَا ما كانوا يتوعَّدُوننا به، فبادَرْناهم إليه، فآمنا به، وكفروا به، ففينا وفيهم نزل هؤلاء الآيات من البقرة 89 :{ولَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ(1) على الذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ علَى الكَافِرِين}(2).</p>
<h4><span style="color: #008000;"><strong>ب &#8211; سَلَمَةُ بن وقْش(3) يذكر حديث اليهودي الذي أنْذر بالرسول ثم كَفَر به</strong><strong>:</strong></span></h4>
<p>قال ابن اسحاق بسنده عن سلمة بن سلامة بن وقش قال : كان لنا جارٌ من يهود بني عَبْدِ الأشْهل، فخرج علينا يوماً من بيته، حتى وقف على بني عبد الأشهل -قال سلمة : وأنا يَوْمئِذٍ أحْدَثُ منْ فيه سِنّاً، عليَّ بُرْدَةً لي، مضطجعٌ فيها بِفِنَاءِ أهلي- فذكر القيامة، والبعث، والحساب، والميزان، والجنة، والنار.. قال : فقال ذلك لقوم أهل شرك أصْحاب أوثان، لا يَرَوْن أن بَعْثاً كائِنٌ بعد الموت، فقالوا له : ويْحَك يا فلان؟؟ أوتَرَى هَذَا كَائِناً؟؟! أنّ الناس يُبْعَثون بعد موتهم إلى دار فيها جنةٌ ونار؟؟ يُجْزَون فيها بأعمالهم؟؟ قال : نعم. والذِي يُحْلَفُ به. ويَوَدُّ أنّ له بحظِّهِ من تلك النار أعْظَمَ تَنُّورٍ في الدار، يُحْمُونه ثم يُدخِلونه إياه فيُطيِّنُونه عليه، بأَنْ يَنْجُوَ من تلك النّارِ غَداً، فقالوا له : ويحك يا فلان؟؟ فما آية ذلك؟ نبيٌّ مبعوث من نحو هذه البلاد -وأشار بيده إلى مكة واليمن- فقالوا : ومتى تراه؟ قال : فنظَرَ إليَّ -وأنا مِنْ أحْدَثِهِمْ سِنّاً- فقال : إن يستنْفِدْ هذا الغلام عُمره يُدْركْهُ.</p>
<p>قال سلمة : فو الله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله محمداً  رسوله  -وهو حَيٌّ بين أظْهُرِنا- فآمنا به، وكفر به بَغْياً وحَسَداً. قال : فقُلْنا له : ويحك يا فلان!! ألَسْتَ الذي قُلْت لنا فيه ما قُلتَ؟؟! قال : بلى، ولكن لَيْسَ به.</p>
<h4><span style="color: #008000;"><strong>جـ &#8211; عبد الله بن صوريا وشهادته</strong><strong>:</strong></span></h4>
<p>عن أبي هريرة ]، قال : أتَى رَسُولُ الله  بَيْتَ المِدْراس(4) -فقال &gt;أخْرِجَا إِليَّ أعْلَمَكُمْ&lt; فقالوا : عبد الله بن صوريا، فخلا به رسول الله ، فنَاشَدَه بِدِينِه وبما أنْعم الله عليهم، وأطعَمهم من المَنِّ والسَّلْوى، وظلَّلَهم من الغمامِ &gt;أتَعْلَمُ أنِّي رَسُولُ اللَّهِ&lt; قال : اللهُمَّ نعم، وإن اليهود يعرفون ما أعْرِفُ، وإنّ صِفَتَكَ وتَعْتَكَ لمبين في التوراة، ولكن حسدوك، قال : &gt;فَما يَمْنَعُكَ أنْتَ؟&lt; قال : أكره خلاف قومي، عسى أن يتبعوك، ويسلموا فأسْلِم(5).</p>
<h4><span style="color: #008000;"><strong>د &#8211; شهادة أمِّ المومنين صفيِّة(6) بنتِ حُيَيٍّ بْنِ أخْطب رضي الله عنها</strong><strong>:</strong></span></h4>
<p>قالت صفية رضي الله عنها : &gt;كنت أحبَّ ولَد أبي إليه، وإِلَى عَمِّي أبِي يَاسِر، لمْ ألْقَهما قطُّ مع ولدهما إلا أخذاني دونه، فلما قدم رسول الله  المدينة، غَدا عليه أبي وعمِّي مُغَلِّسَيْن(7)، فلم يرجعا حتى كان مع غروب الشمس، فأتَيَا كالّيْن كَسْلاَنَيْن ساقطَيْن يمشيان الهُوينا، فهَشَشْتُ إليهما كما كنتُ أصنع، فو الله ما الْتفت إليَّ واحدٌ منهما مع ما بِهِما من الغَمِّ، وسمعت عمي أبا ياسر وهو يقول لأبي : أَهُوَ هُوَ؟؟! يقصِد المبشّّر به في التوراة. قال حُييٌّ : &gt;نَعَمْ واللهِ، قال عَمِِّي :  أتَعْرِفُه وتُثْبِتُه؟؟ قال : نَعَمْ قال فما في نفسك منه؟؟ أجاب : عَدَاوَتُه واللَّهِ مَا بَقِيتُ&lt;(8).</p>
<h4><span style="color: #008000;"><strong>هـ &#8211; شهادة كعب بن أسد</strong><strong>:</strong></span></h4>
<p>قال كعب بن أسد لبني قريظة -عندما حاصرهم الرسول &#8211; : يامعشر يهود، قد نزل بكم من الأمر ما ترون، وإنّي عَارِضٌ عليكم ثلاثا، فَخُذُوا أيَّها شِئْتُمْ. قالوا : وما هي؟ قال : &gt;نُتَابِعُ هَذَا الرَّجُلَ ونُصَدِّقُه، فَوَاللَّهِ لَقَدْ تَبَيَّن لَكُم أنَّهُ لَنَبِيٌ مُرْسَلٌ، وأنَّهُ الذي تَجِدُونَهُ في كِتَابِكُمْ، فَتَأْمَنُون علَى دِمَائِكُمْ وأمْوَالِكُمْ وأبْنَائِكُمْ ونِسَائِكُمْ، قالوا : لا نُفَارِق حُكم التَّوْراةِ أبَداً، ولا نَسْتَبْدِلُ بِهِ غَيْرَهُ&lt;(9).</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- يستفتحون : يستنصرون ببعثته  على الكفار، ويقولون : اللهم انصرنا عليهم بالنبي المبعوث آخر الزمان.</p>
<p>2- انظر سيرة ابن هشام في الروض الأنف : 245/1.</p>
<p>3- سلمة بن سلامة بن وقش : شهد العَقَبَتَيْن، وبدراً، وأحداً، والمشاهد كلها مع الرسول  اشتهر برواية هذا الحديث في الإعلام عن النبي المنتظر عن جار له يهودي، رواه عنه زيادة على ابن اسحاق الإمام أحمد. موسوعة عظماء حول الرسول : 946/2.</p>
<p>4- المِدْراس : الموضع يُدرس فيه كتاب الله تعالى، ومنه مِدْراس اليهود، ويطلق على دارس كتب اليهود وفي حديث اليهودي الزاني &gt;فوضع مدراسُها كفه على آية الرجم&lt;، وهو المدرِّس الكبير أيضا، المعجم الوسيط : 280/1.</p>
<p>5- انظر تفسير المنار 256/9، فلقد عقد رشيد رضا رحمه الله تعالى فصْلاً كاملا في بيان بشارات التوراة والانجيل وغيرهما، نقلا عن كتاب &#8220;إظهار الحق&#8221; لرَحْمة الله الهندي رحمه الله تعالى.</p>
<p>6- صفية رضي الله عنها ينتهي نسبها إلى هارون أخي موسى عليهما السلام، عندما تزوجها الرسول ، لم تكن قد جاوزت السابعة عشرة من عمرها، وعلى صغر سِنِها كانت قد تزوجت مرتين، من فارس قومها وشاعرهم &gt;سَلاَم بْن مِشْكَمْ&lt; ثم خلفَ عليها &gt;كِنَانَةَ بن الربيع بن أبي الحقيق&lt; صاحب حصن &gt;القَمُوص&lt; أعزِّ حصن في خَيْبَر، وكنانة هو الذي كان عنده كنْزُ بني النضير، فسأله الرسول عنه فجحد أن يكون يعرف مكانه، فقال له الرسول  &gt;أرَأَيْتَ إنْ وجَدْنَاهُ عِنْدَك، أأَقْتُلُك؟&lt;، قال : نعم، فوُجد عنده، فقُتِل، انظر نساء النبي : 167، للدكتورة بنت الشاطئ رحمها الله تعالى.</p>
<p>وكانت صفية رضي الله عنها قد رأت في نومها وهي عروس بكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق : أن قمراً وقع في حجرها، فعرضت رؤياها على زوجها، فقال لها : ما هذا إلاَّ أنك تمَنَّيْن ملك الحجاز محمداً، فلطم وجهها لطمة خَضَّر عَيْنَها منها، فأُتِي بها رسول الله وبها أثر مِنْهُ، فسألها : ما هو؟ فأخبرته هذا الخبر، وسَرَّه ما سمع منها، انظر ابن هشام 336/2، ونساء النبي لبنت الشاطئ : 170.</p>
<p>7- مُغَلِّسين : ساروا وقْتَ الغلس، وهو ظلمة اخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح، أي أنهما خرجا مبكرين.</p>
<p>8- تفسير المنار : 257/9.</p>
<p>9- سيرة ابن هشام 235/2.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/07/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%aa%d9%85-_-3-%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d9%8a%d8%b9%d8%b1%d9%81%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
