<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 195 &#8211; 194</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-195-194/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كلمة السيد وزير التربية الوطنية والشباب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2003 13:39:14 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 195 - 194]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الحبيب المالكي]]></category>
		<category><![CDATA[الدراسي الأول للتعليم الأصيل]]></category>
		<category><![CDATA[بناء الانسان المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[صنع التاريخ والحضارة]]></category>
		<category><![CDATA[وزير التربية الوطنية والشباب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26985</guid>
		<description><![CDATA[ألقى السيد الحبيب المالكي وزير التربية الوطنية والشباب كلمة قيمة في الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي الأول للتعليم الابتدائي الأصيل، وهذا نص الكلمة : بسم الله الرحمن الرحيم السادة العلماء الأجلاء حضرات السيدات والسادة المحترمين، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته لاشك أن تفكيرنا في تنظيم هذا اليوم الدراسي الأول للتعليم الأصيل يصادف أجمل الأيام وينعقد [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4><span style="color: rgb(128, 0, 0);">ألقى السيد الحبيب المالكي وزير التربية الوطنية والشباب كلمة قيمة في الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي الأول للتعليم الابتدائي الأصيل، وهذا نص الكلمة :</span></h4>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>السادة العلماء الأجلاء</p>
<p>حضرات السيدات والسادة المحترمين،</p>
<p>السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته</p>
<p>لاشك أن تفكيرنا في تنظيم هذا اليوم الدراسي الأول للتعليم الأصيل يصادف أجمل الأيام وينعقد في أجمل حواضرنا وأعرقها وأكثرها التصاقا بالرمزية العلمية والروحية. ذلك أن يومنا الدراسي هذا يأتي في موعد مولد النبي الكريم ، ويأتي في وقت يبتهج فيه شعبنا مع عاهله جلالة الملك محمد السادس بمولود ازدانت به جنبات القصر العامر وتعززت به الأواصر والوشائج واكتملت به المسرة. وهي مسرة مضاعفة باختيار جلالة الملك أن يطلق على المولود السعيد اسم الأمير مولاي الحسن تيمنا باسم والده المغفور له الحسن الثاني، باني المغرب الحديث، ورجل الدولة الكبير الذي ألهم المغاربة قيم الأصالة والتحديث، وصان مقومات الهوية المغربية.</p>
<p>وبقدر ما جئنا إلى لقاء علمي تربوي تشغلنا أسئلته وقضاياه ونتسلح إزاءه- بدون شك- بالمعطيات والمقترحات الثرية، بقدر ما استجبنا لنداء التاريخ في فاس، لنداء الذاكرة التي تفيض بالكثير من تفاصيلها ووجوهها ووقائعها هذه المدينة  العريقة وجامعتها التاريخية العظيمة. وما كل ذلك إلا لنوفر لحوارنا فضاء يليق بأهمية الرسالة التي يؤديها التعليم الاصيل ضمن منظومتنا التربوية والتعليمية. ونحن فخورون بذلك ومعتزون به أيما اعتزاز. ولي اليقين بأنكم وبأننا جميعا ندرك أهمية هذا اللقاء، وما ينبغي أن يجري فيه من تطارح وتدارس، ومن آراء وأفكار، وكلها لن تكون -إن شاء الله- إلا مفصحة عن عزم قار ورغبة أكيدة في رسم النهج القويم لتعليمنا الأصيل، وذلك دون تراجع عن المكتسبات الإيجابية، ودون إسراف في المقترحات التي قد تعزل هذا التعليم أو تنأى به عن مكونات نظامنا التعليمي ونسيجه ودعائمه الكبرى التي أكدت عليها توجهات الميثاق الوطني للتربية  والتكوين.</p>
<p>ولست في حاجة ، ربما، لأذكربالأهمية التاريخية والثقافية والحضارية للتعليم المغربي الأصيل. ففي الكثير من أبحاث وأطاريح مؤرخينا المغاربة الكبار مايدل على هذه القيمة النوعية الفاعلة والمؤثرة في صنع التاريخ والحضارة وبناء الانسان المغربي. وذلك بالأخص منذ أن أصبح المغرب يلعب دورا أساسيا في توطيد دعائم الاسلام وصيانة اللغة العربية كأداة تعبير وتعليم وتربية وتثقيف في الجناح الغربي من العالم العربي والاسلا مي.</p>
<p>ونحن نعلم بأن النظام التعليمي عبر تاريخه بالمغرب لم يكن قبل فترة الحماية الأجنبية شيئا آخر غير ما درجنا على وصفه اليوم بالتعليم الأصيل- وهذه التسمية هي التي فضل المغفور له جلالة الملك الحسن  الثاني سنة 1973 أن يعوض بها عبارة (التعليم الأصلي) التي كانت سائدة من قبل- وبفضله كان التعليم منتشرا في جميع حواضر وقرى المغرب فتكلفت به الدولة ورعته هنا أو هناك، وساهمت فيه أو أشرفت عليه مباشرة القبائل و&#8221; الجماعات&#8221; والمشيخات، وكذا الأفراد من الذين أعطاهم الله من فضله، ولذلك، تم تعهد الفقهاء الذين كانوا يعلمون الناشئة القرآن الكريم والكتابة والحساب وبعض مبادئ اللغة العربية. وما كتبه مؤرخون وباحثون من أمثال المرحوم الفقيه محمد المنوني، والمرحوم المختار السوسي، والمرحوم عبد الله كنون، والمرحوم محمد حجي، والمؤرخ الأستاذ عبد الهادي التازي على سبيل المثال لا الحصر، يعد في هذا الباب مجالا للاطلاع والاستزادة لكل راغب في المزيد.</p>
<p>ونعلم أن التعليم الأصيل ظل متصالحا مع نفسه ومع سياقاته التاريخية والاجتماعية والثقافية. ولم يعرف لحظة تأزم ومواجهة إلا مع اجتياح القوات الاستعمارية لبلادنا وإقرار نظام الحماية الفرنسية سنة 1912. آنذاك، لم يفكر المستعمرون في الجانب العسكري والاقتصادي والسياسي فحسب، بل فكروا في الجانب الثقافي والتعليمي والتربوي، لأنهم كانوا يدركون جيدا أن السيطرة على الأرض لاتفي بالأغراض إن لم تتم السيطرة على الانسان.</p>
<p>ولذلك، فإن هؤلاء المغاربة الذين وجدهم قادة الاستعمار الأجنبي يقظين متوثبين على الإسلام والروح الوطنية الصادقة لم ينبثقوا من فراغ، وإنما من سنوات التراكم العلمي والتربوي، ومن جهود العلماء والمشايخ والفقهاء الذين صانوا للعقل سطوته وللروح كيانها ونقاءها وثباتها على المحجة البيضاء والموعظة الحسنة. ومن ثم راح الاستعمار يبذل جهده لتخريب الذات المغربية من داخلها. وما مخططات ضرب اللغة العربية التي اعتبروها &#8220;شبه ميتة&#8221;، وعزل الأمازيغية في إطار قانوني أثار الشبهة والاعتراض والرفض في حينه، بل وقبول اللهجة الدارجة كلغة ثانية بدلا من العربية الفصحى &#8230;، إلا تنفيذا لمشروع أربك نظامنا التعليمي ووضعه أمام سياق تاريخي جديد، وأمام وظائف مختلفة، بل أمام رسالة جهادية أخرى  هي تلك التي نهضت بها الحركة الوطنية بكل رموزها التاريخية والثقافية والسياسية، والتي خرج بعضها من داخل هذه المدينة العامرة، بل من داخل هذا الحرم العلمي والتربوي العريق الذي نلتقي فيه اليوم.</p>
<p>هكذا، كان التعليم الأصيل ومايزال إحدى السمات الراسخة التى  لازمت المجتمع المغربي منذ اعتناقه الاسلام. وكانت مؤسساته وعلى رأسها نواته الأولى ، جامعة القرويين، مركز إشعاع إسلامي وعلمي وحضاري طبقت سمعته الآفاق وانتشرت معارفه وعلومه عبر الشيوخ والعلماء والمتصوفة وكبار الرحالة.</p>
<p>غير أن هذا التعليم مر، خلال مساره الطويل، بمراحل وتحولات أملتها الظروف السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي اعترت المغرب عبر التاريخ. كما عرف التعليم الأصيل محاولات إصلاحية عديدة كانت ترمي إلى الرفع من قيمته وجودته ومردوديته الداخلية والخارجية، وجعله في مستوى  طموحات المجتمع المغربي، ويحتفظ التاريخ بسجلات وصفحات تخلد ما كان لهذا التعليم العريق من سابغ الفضل على المغرب والمغاربة منذ أنعم الله عليهم بنعمة الإسلام، دينا ومعرفة وحضارة.</p>
<p>حضرات السيدات والسادة،</p>
<p>إننا ندرك إذن القيمة التاريخية والحضارية الدينية والثقافية والتربوية لتعليمنا الأصيل، وينبغي أن ندرك ذلك دائما. ومع ذلك، لم تكن حال التعليم الأصيل هذا، بالرغم من المنجزات وا لتراكمات الإيجابية التي تحققت، مما يبعث على الاستكانة والرضى دائما، فقد تواصلت الأسئلة بخصوصه غداة حصول المغرب على استقلاله، وتواصل البحث عن آفاق جديدة، لتطويره وتحسين آدائه ومردوديته، وتوفير ما يتطلبه من موارد بشرية ومادية، وهو ما لم يكن ميسورا في جميع الأحوال والمراحل والظروف. ولذلك، أمكن تسجيل بعض من عدم الاستقرار في وتيرة نموه خلال الفترة ما بين 1957 و1971.</p>
<p>وكان الحرص الدؤوب الذي كان يسبغه جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله شخصيا على التعليم الأصيل، والعناية القصوى التي يوليها له صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كا ن لهما عميق الأثر في سيرورة التعليم الأصيل. فقد انطلقت بوادر إصلا ح هذا التعليم منذ سنة 1973 فتشكلت لجنة خاصة لمراجعة برامج التعليم المزدوج والمعرب. وتم إرساء بنياته الأساسية وتجديد هياكله وموارده وشعبه -عموما- وتواصلت مشاريع توسيع خريطة مؤسساته ورفع أعداد تلاميذه في مختلف الأسلاك والتخصصات.</p>
<p>تعلمون، أيها السادة والسيدات، علماءنا الأجلاء، أن الميثاق الوطني للتربية والتكوين يجسد الاستمرار الفعلي للعناية الرسمية والشعبية بالمنظومة التربوية والتكوينية التي يمثلها التعليم الأصيل. ويحدد الميثاق المكانة اللائقة لهذا التعليم، ضمن دعامته الرابعة الخاصة بإعادة الهيكلة وتنظيم أطوار التربية والتكوين، بل يخصص له المادة 88 بصريح العبارة، داعيا إلى تقويته وإغنائه وتطويره وإيجاد جسور له مع مؤسسات التعليم العام.</p>
<p>ونحن حريصون على ذلك أشد مايكون الحرص، نواكب ما يرسمه الميثاق حول ماينبغي للتعليم الأصيل أن يرتاده من آفاق، وما ينبغي أن يحققه من غايات وأهداف، وما ينبغي أن يسم به المواطن  المغربي من سمات الاستقامة والصلاح والتمكن من اللغة العربية، تعبيرا وكذا الانفتاح على  اللغات الأجنبية حتى لاتصبح مؤسسات التعليم الأصيل قاعات انتظار أو معازل حقيقية عن المحيط الخارجي، وعن العالم المعاصر.</p>
<p>وأظن أن رهاننا الأساس الذي ينبغي أن نناقشه بجرأة وبمسؤولية اليوم هو كيف نؤسس لجدلية فعلية نتخطى بها تلك الاشكاليات القديمة المزمنة القائمة في ثقافتنا وتعليمنا بين الأصالة والمعاصرة. فليس هناك مغربي واحد مازال بإمكانه أن يعيش على الأصالة وحدها بمعزل عن التحولات والتطورات العلمية التقنية المعاصرة والحديثة، وليس هناك- في المقابل- مغربي واحد يمكنه أن يرمي بنفسه في خضم المعاصرة المطلقة مفصولا عن جذوره وعن هويته وعن غلافه الحضاري والثقافي والمجتمعي.</p>
<p>ومن هنا ينبغي أن نفكر في المشترك الإيجابي الضروري بين التعليم الأصيل والتعليم العام، وأن نتوجه إلى توسيع هذا المشترك إلى أقصى ما يمكن وبدون تفريط في خصوصيات تعليمنا الأصيل أو مساس بكيانه وبوظائفه، على أن يكون الهدف البعيد هو بناء مدرسة مغربية موحدة تتصاهر فيها مجموع المكونات والأبعاد.</p>
<p>وإذا كانت وزارة التربية الوطنية والشباب، اتخذت المبادرة بتنظيم هذا اليوم الدراسي الأول الذي يتوج المرحلة الأولى  من أعمال اللجنة المشتركة المشكلة من مسؤولين من وزارة التربية الوطنية والشباب ومن ممثلين عن جمعيات العلماء، وبذلت وتبذل قصارى جهودها من أجل توفير ما يمكنها من حشد كل طاقاتها الممكنة، وتعبئة كل مواردها البشرية والمادية المتاحة، فإنها تراهن كذلك على  دعم وتفهم علمائنا، مثلما على تكثيف وتضافر جهودكل الشركاء الاجتماعيين والفاعلين الاقتصاديين من رجال مال وأعمال. وذلك لنحقق الغايات والتطلعات المشتركة، ولنضمن نظامًا تربويا رسم معالمه الأساسية ميثاق وطني توافقت حوله مكونات الأمة، وضمنه تعليم أصيل يشد الاجيال إلى منابعها الروحية والدينية ونسيج هويتها المغربية المتأصلة والمتفتحة في آن.</p>
<p>إن لدي شخصيا آمالا كبيرة في حوارنا وتعاوننا، ويمكننا أن ننجز أشياء أساسية بفضل إرادتنا المشتركة، وانطلاقا من نفس المرجعيات والثوابت، وتوحيد تصوراتنا ورهاناتنا. وسوف لايخيب الله ظننا لأننا لانكن إلا الخير والنوايا الطيبة لهذه الأمة العظيمة ولهذه الأجيال المتقدمة نحو المستقبل.</p>
<p>وسوف أتابع -سيداتي سادتي- أشغال هذا اليوم الدراسي، كما سأحضر أشغال الجلسة الختامية ملتزما بما سنتفق عليه جميعا. وفقنا الله لما فيه الخير والسداد.</p>
<p>والسلام عليكم رحمة الله تعالى وبركاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كلمةالسيد وزير التربية الوطنية وا لشباب &#8211; في الجلسة الختامية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7-%d9%84%d8%b4%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7-%d9%84%d8%b4%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2003 13:37:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 195 - 194]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26983</guid>
		<description><![CDATA[السيد وزير الأوقاف، السيد الوالي، السادة العمال السادة العلماء الأجلاء&#8230; كلمة قصيرة أقولها للأستاذ أحمد التوفيق : إن حضوره معنا في نهاية أشغال هذا اليوم الدراسي الأول يؤكد أهمية التنسيق بين وزارة التربية الوطنية والشباب ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ونعتبر معا أن التنسيق المحوري للإجتماع في الشهور الاخيرة بدون شك سيؤتي ثماره إن شاء الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>السيد وزير الأوقاف، السيد الوالي، السادة العمال السادة العلماء الأجلاء&#8230; كلمة قصيرة أقولها للأستاذ أحمد التوفيق : إن حضوره معنا في نهاية أشغال هذا اليوم الدراسي الأول يؤكد أهمية التنسيق بين وزارة التربية الوطنية والشباب ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ونعتبر معا أن التنسيق المحوري للإجتماع في الشهور الاخيرة بدون شك سيؤتي ثماره إن شاء الله قريبا وسنعمل على مستوى الإدارتين المركزيتين وكذلك على  مستوى الجهات والأقاليم لنعطي بعدا جديدا للتنسيق بيننالأننا نعتبر أن مجموعة من القضايا الحساسة المتعلقة بصيانة الشخصية المغربية والدفاع عنها والانفتاح الضروري لاستيعاب ولتملك أدوات العمل التي تطبع المرحلة الصعبة التي تمر بها الإنسانية في بداية هذا القرن. بدون هذا العمل المشترك لايمكن أن نواجه بكيفية إيجابية وفعالية مجموعة من التحديات. ولذلك نشكره على  حضوره المستمر بجانب وزارة التربية الوطنية والشباب.</p>
<p>وهذا التكامل هو توسيع الدور العفوي الذي يؤكد حميمية العلاقة مع الأستاذ أحمد التوفيق وكذلك أهمية علاقة التنسيق معه كمسؤول عن وزارة الأوقاف، لنا رسالة مشتركة.</p>
<p>كلمة قصيرة كذلك، أتوجه بالشكر للسادة العلماء الأفاضل ولمشاركتهم في أشغال هذا اليوم الدراسي  لأقول لهم إن هذا اليوم بدون مبالغة يمكن اعتباره يوما ناجحا من خلال النتائج التي توصلنا إليها واستمعنا إلى أهمها. فنحن الآن وضعنا إطار التعاون بيننا والعمل المشترك. وفي هذا السياق أقول لكم إن اللجنة المشتركة التي حضرت لهذا اليوم الدراسي الأول ستنكب على دراسة كل الصيغ العملية  لإنجاز وتطبيق التوصيات التي اتفقنا عليها وذلك في أقرب وقت. وبالتنسيق مع وزارة الأوقاف على تخصيص اليوم الدراسي الثاني الذي سيهم التعليم الإعدادي والثانوي حتى تكتمل الصورة ونخلص بالتالي إلى  مخطط متكامل يشمل كل الأسلاك. الغاية الأساسية كما جاء في كلمة الأستاذ أحمد التوفيق أن نضع الأسس المتينة لتطوير المدرسة المغربية الموحدة. كل ما يتعلق بالشريعة الإسلامية وبالتربية الإسلامية وبالدين الحنيف والأخلاق لايمكن أن تكون موضوع تخصص. هذا هدف مشترك بالنسبة للمجتمع المغربي والأمة المغربية. الموضوع الذي يجب أن نعمق فيه التفكير هوالتخصص انطلاقا مما هو مشترك ومما هو مقدس ومما يجب تلقينه على  جميع المستويات محافظين على جذورنا. ونريد أن نتوجه بالشكر إلى السيد الوالي على اهتمامه بهذه الاشكالية وهذا الموضوع. ونتوجه بالشكر أيضا إلى السادة العمال الذين حضروا معنا اختتام هذا اليوم الدراسي وأشكر كذلك السيد مدير ثانوية القرويين وكل من ساعد على تنظيم وإنجاح هذا اليوم الدراسي.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%83%d9%84%d9%85%d8%a9%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%af-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7-%d9%84%d8%b4%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الـمحور الأول: أشغال اليوم الدراسي الأول عن التعليم الابتدائي الأصيللجمعة 7 ربيع الأول 1424هـ &#8211; 9 ماي 2003م  &#8211; ثانوية القرويين فاس  كـلـمة جـمـعـيـــات الـعـلـمـاء  بمناسبة اليوم الدراسي للتعليم الابتدائي الأصيل</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%b4%d8%ba%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%b4%d8%ba%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2003 13:31:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 195 - 194]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26980</guid>
		<description><![CDATA[ ألقاها: د. محمد يسف بسم الله الرحمن الرحيم لو سئلت عما يعنيه التعليم الأصيل، لكان الجواب هو ما يلي : التعليم الأصيل، أو التعليم الوطني المغربي هو قلب هذه الأمة، وكبدها، وصمام أمنها ومجسد هويتها، ومحدد شخصيتها، ودليل على الوحدة والعزة، والاستقلال والحرية، ومعبئ وجدانها في أوقات الحرج والشدة وهو الذي أطر حياتها في مختلف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;"> <strong>ألقاها: د. محمد يسف</strong></span></h2>
<p>بسم الله الرحمن الرحيم</p>
<p>لو سئلت عما يعنيه التعليم الأصيل، لكان الجواب هو ما يلي :</p>
<p>التعليم الأصيل، أو التعليم الوطني المغربي هو قلب هذه الأمة، وكبدها، وصمام أمنها ومجسد هويتها، ومحدد شخصيتها، ودليل على الوحدة والعزة، والاستقلال والحرية، ومعبئ وجدانها في أوقات الحرج والشدة وهو الذي أطر حياتها في مختلف مجالاتها، منذ ما يزيد على ألف وأربعمائة عام، أنجبت خلالها أعلاما شوامخ أفذاذا كانوا ملء سمع الدنيا وبصرها وخلدوا من الأمجاد العلمية والابتكارات المعرفية ما نحت أسماءهم في سجل الخالدين، وجعل ذكرهم على كل لسان، وأكد أن العبقرية والنبوغ لم يغيبا لحظة عن رحلة تاريخنا العلمي.</p>
<p>ومع ذلك، فإن ما تعارفنا على تسميته اليوم بالتعليم الأصيل، ما هو في الحقيقة، إلا شيء يسير من بقايا ذلك التعليم العملاق، وقدر ضئيل من محصول كبير، سميناه باسم أصله مجازا من باب تسمية البعض باسم الكل.</p>
<p>كان التعليم المغربي، نظاما شاملا لكل أصناف المعرفة، دون استثناء، لم يفضل لنا منه سوى نتف وأطلال، تتحدى عوامل الزمان والمكان، وتغالب التيار العاتي في إلحاح على الحياة، وتشبث بالبقاء وتذكر -إن نفعت الذكرى- بأننا أمة عريقة في الحضارة والتاريخ، أمة لم تكن تستورد المعرفة بل كانت تنتجها وتصدرها، ولم تكن تقلد وإنما كانت تجتهد، وتفكر، وتبتكر.</p>
<p>وهذه رسالة موجهة من هذا التعليم، إلينا نحن بقايا هذه الأمة، تهيب بنا أن نقرأها ونعيد قراءتها علها تهدينا إلى سواء الصراط.</p>
<p>ولعل احتشادنا بهذه الكثافة في هذا اليوم وهو يوم له قدسيته بين أيام الله، وفوق هذا الصعيد الطيب الذي لا أشك لحظة، أن اختياره لم يكن من قبيل الصدفة العمياء، وإنما كان بتدبير وتفكير، لما يرمز إليه مكانا وزمانا.</p>
<p>إن روح جامعة القرويين، بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني الهيبة والوقار، تحف هذا الفضاء، وكأني أسمع نداءها الآتي من وراء الماضي البعيد وأعماق التاريخ العريق يهيب بنا أن نتجاوز راهنية الضعف والوهن، ونسمو إلى أفق مجد هذه الأمة ونعبر إلى الضفة اليمنى حيث لنا موعد مع التاريخ من جديد، ومركزيتنا في صلبه وليس على هامشه وأرياضه، حيث نستأنف رحلتنا متبوعين لا تابعين ومجتهدين لا مقلدين، ومنتجين لا مستهلكين، متمسكين بجذور لنا وأصول هي طوق نجاتنا من الغرق، وملاذ أمننا من الخوف والفزع {فاستمسك بالذي أوحي إليك، إنك على صراط مستقيم}.</p>
<p>ولايخامرني شك في أن العزم مِنَّا قَدْ صَحَّ على أن يكون لهذا اليوم ما بعده، بكل ما ارتبط به من أحداث كبيرة ماجدة، وكيف لا، وقد حضر هذا الملتقى معنا، من بيده اليوم مقود تعليم أجيالنا وزمام تربية ناشئتنا، وحضوره هنا يؤكد صحة هذا العزم ويباركه، ويزكي هذا التحول الميمون طائره، والذي يتوج عملا جادا عكف على إنجازه فريق من أهل الخبرة الواسعة، والدراية العالية، في جلساتمتلاحقة.</p>
<p>إن الذين حدثونا، كانوا صادقين فيما حدثوا، ونحن ممن يحسن الظن، ويضع كل ثقته في ولاة أمورنا، ومدبري شؤوننا، ونحب الصالحين المصلحين منهم، ونحتفظ لهم في وجداننا وذاكرتنا مما هم له أهل من الاحترام والتبجيل.</p>
<p>حدثونا أن رجل هذه الوزارة جاد في عمله، فلا يعبث، ولا يحب أن يعبث، ولا أجده اليوم جاء ليخطب، ثم يذهب كما يفعل الكثيرون، ولكني أجزم أنه جاء ليؤسس عهدا جديدا، ويدشن عملا فريدا، لاشك أنه سيكون له، ولنا معه ولأمتنا وأجيالنا ذخرا وزادا يوم يفنى المدخر، وينفذ الزاد.</p>
<p>أيها الملأ الكريم :</p>
<p>إن العلماء عندما يتحدثون عن هذا التعليم -تعليم الأمة- في محاولة لرسم معالمه ويقربوه من الأفهام، فإنهم عندما يفعلون ذلك، لا يرجون من وراء عملهم إلا ابتغاء وجه الله، والنصح لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، ولفت الأنظار إلى ما نزل بهذا التراث النفيس من ظلم، ولقيه من جفاء وجفوة لا يمكن تبريرها.</p>
<p>إن فراغ الساحة من التعليم المغربي الوطني الأصيل والذي له ضوابطه في التلقي والأخذ، وله رجاله الذين لا يمكن أن يؤخذ من غيرهم، قد أفضى إلى شيء غير يسير من الفوضى والاضطراب، حيث بات علم الشريعة والدين يؤخذ من غير أهله، ويلتمس من غير مظانه، وفي ذلك ما فيه من الشر والبلاء ويوشك أن تكون له عواقب لا يمكن التكهن بمفاسدها، إن لم يتدارك الأمر عقلاء الأمة وأهل البصيرة والحكمة فيها.</p>
<p>ما أحسن أن نذكر في هذا المقام بما أنشده نصر بن سيار من قواد الدولة الأموية، وقد شاهد من أمارات الإهمال وسوء تقدير الأحوال ما أفزعه فقال :</p>
<p>أرى خلال الرماد وميض نار</p>
<p>ويوشك أن يكون لها ضرام</p>
<p>فإن لم يطفها عقلاء قوم</p>
<p>يكون وقودها جثث وهام</p>
<p>أصحاب الفضيلة</p>
<p>أيها السادة</p>
<p>إن الميثاق الوطني للتربية والتكوين حاول أن يكون وفيا لميراث الأمة، فيما انتهى إليه من رصد لنبض الحياة فيها وكان للتعليمالأصيل في بنوده نصيب مذكور، إن لم يكن في حجم الطموح، فهو على الأقل غير مجحف من حيث إنه اعترف لهذا التعليم بحيز ذي بال كما هو واضح في البند 88 منه، إذ جعله قسيما للتعليم العام، له بداية ونهاية، من الكُتّاب إلى الباكالوريا، لا شك أنه مكسب لا يسع العلماء إلا أن ينوهوا به، بيد أن ما جاء في الكتاب الأبيض لا يخلو من تضارب، نود أن يتداركه عزم أولي العزم بالمراجعة والتصحيح، والقراءة والتنقيح.</p>
<p>وبعد، فإن هذا اليوم الأغر، سيكون نقطة تحول في طريق بعث أمجاد هذا التعليم وإحيائه، ولاشك أن المرحلة المقبلة ستكون شاقة مظنيةوحاسمة في هذا الموضوع. وللعلماء استعداد للشراكة مع الوزارة في كل خطوة تخطوها في اتجاه تثبيت هذا المكتسب، ولن نقصر أبدا في الاضطلاع بمسؤولياتنا كاملة في هذا الصدد. والذي نطمح إليه هو أن نرى في المستقبل القريب والبعيد، ثمرة هذا الجهد، في صياغة رجال يجمعون بين علوم الشريعة، وما هو أساسي من العلوم الكونية، علماء يذكروننا بالقاضي عياض، وابن عبد البر، وابن حزم، والباجي، وابن رشد، وابن زهر وابن خلدون وأضرابهم من عمالقة الفكر الإسلامي الذين نعتز بهم ونفاخر، علماء يجتهدون ويجددون وهم يؤصلون، ويؤصلون وهم يجددون.. ويومئذ فقط تستعيد الأمة وعيها وتجدد انتماءها وتواصلها مع ذاتها.</p>
<p>حضرات السادة، اسمحوا لي إن أنا أطلت في هذه الكلمة، التي لن أختمها قبل أن أقوم بتقديم جزيل الشكر والامتنان إلى كل الذين كرموا هذا الملتقى بحضورهم بدءا من السيد الوزير والسادة العمال، والمنتخبين ورجال السلطة.</p>
<p>ولأصحاب الفضيلة العلماء، الذين حضروا بهذه الكثافة متحملين عناء المشقة وبعد الشقة، وكل الامتنان والعرفان بما بذلوه ويبذلونه من تضحية في سبيل حماية إرث النبوة، ورصيد الأمة.</p>
<p>وبارك الله في عمر أمير المومنين جلالة الملك، مولانا محمد السادس الذي يرعى العلم والعلماء رعاية خاصة ويقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن وينبته نباتا حسنا، ويشد أزره بشقيقه الأمير المولى الرشيد، ويحفظه في آل بيته الطيبين، وشعبه الوفي الأمين.</p>
<p>إنه على ما يشاء قدير، وبالإجابة جدير.</p>
<p>وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d8%ad%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d8%a3%d8%b4%d8%ba%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواقف رابطة علماء المغرب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2003 13:22:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 195 - 194]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[استقلال المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[الجامعات والمعاهد الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الوزارات والإدارات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة الميزالثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[مجال الوظائف العامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26978</guid>
		<description><![CDATA[إن مؤتمراتنا منابر لإعلان أفكارنا وما نتخذه من مواقف إزاء الأوضاع القائمة التي تفتقر إلى توجيه ، وذلك من منظور إسلامي كثيرا ما يقع التغافل عنه فتقع علينا تبعة التنبيه إليه والتنصيص عليه، وفي اعتقادي إن هذا أكثر صدع بما أمر به العلماء من البيان والتبليغ لأنه يقع على رؤوس الأشهاد ويتحدث به الناس في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #0000ff;">إن مؤتمراتنا منابر لإعلان أفكارنا وما نتخذه من مواقف إزاء الأوضاع القائمة التي تفتقر إلى توجيه ، وذلك من منظور إسلامي كثيرا ما يقع التغافل عنه فتقع علينا تبعة التنبيه إليه والتنصيص عليه، وفي اعتقادي إن هذا أكثر صدع بما أمر به العلماء من البيان والتبليغ لأنه يقع على رؤوس الأشهاد ويتحدث به الناس في كل ناد وينشر ويوزع على  أوسع نطاق ويقدم بوفد معين من أعضاء المؤتمر إلى ا لجهات المعنية في الدولة وكفى بذلك أعذارا.</span></h4>
<p>&nbsp;</p>
<p>هذا رصد لمواقف رابطة علماء المغرب من خلال مؤتمراتها التي تخص التعليم الأصيل ،</p>
<p>وهي مرتبة تاريخياً من 1960 إلى 1998م.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">توصيات المؤتمر 1: 1960</span></h2>
<p>- يحتج المؤتمر ضد السياسة التقليدية الخطيرة التي تهدف إلى المحافظة على نفوذ اللغة الأجنبية في المغرب المستقل وجعلها اللغة الرسمية للدولة في جميع الوزارات والإدارات والمصالح والتعليم في سائر المراحل والميادين، تلك السياسة التي استمرت رغم مرور خمس سنوات تقريبا على استقلال المغرب في إهمال تعريب المدرسة الابتدائية حتى لاتضطر لتعريب المدرسة الثانوية وبالتالي التعليم العالي.</p>
<p>- يطالب حكومة صاحب الجلالة أن تحترم إرادة الشعب الذي لايريد بلغته القومية بديلا ولايقبل أن يظل فريسة للاستعمار الفكري عن طريق لغة المستعمر القديم.</p>
<p>- يطالب بالمحافظة على كيان  الجامعات والمعاهد الإسلامية وإنشاء مجلس أعلى لإدارتها ينتخب من بين علمائها.</p>
<p>- يحتج ضد سياسة الميزالثقافي التي لا تفتح مجال الوظائف العامة في وجه حاملي الشهادات باللغة العربية إمعانا في احتقار اللغة القومية للبلاد واحتقار أصحابها.</p>
<p>- يطالب بتحويل الثكنات العسكرية الفارغة والأماكن المصادرة بحق إلى مدارس موفقة لإيواء آلاف الأطفال المحرومين من التعليم الذين يظلون خارج المدرسة كل سنة.</p>
<p>- يطالب بإبقاء الباب مفتوحافي وجه الوافدين على معاهد التعليم الاسلامي في مختلف الأطوار والأقسام.</p>
<p>- يطالب بتشجيع التعليم الحر وتكثير البعثات الملكية لللشرق العربي وخاصة من المعاهدالاسلامية.</p>
<p>- يطالب باستصدار ظهير يعترف بجامعة المعاهد الإسلامية.</p>
<p>- يطالب بإنشاء مدرسة إدارية باللغة العربية وتكثير المدارس الصناعية والتقنية.</p>
<p>- يطالب بإسناد تدريس المواد الاسلامية إلى مسلمين أكفاء.</p>
<p>- يطالب بتقرير المادة الاسلامية في المدارس غير الاسلامية.</p>
<p>- يطالب بعدم السماح استقبالا باجتياز امتحان العالمية لغير حاملي الشهادات الثانوية.</p>
<p>- يطالب بربط هذه المعاهد مباشرة بإدارة صاحب الجلالة.</p>
<p>- يطالب بتأليف لجان  امتحان العالمية من بين أعضاء المجلس الأعلى للمعاهد الاسلامية.</p>
<p>- يعارض السياسة الهادفة إلى القضاء على الطور الأول وتعويضه بما أسمته الوزارة بالمدا رس القومية التي ستخضع لوزارة الأحباس.</p>
<p>- يعارض شهادة الكفاءة لما يسمى بالأطر الوسطى  الشرعية.</p>
<p>- يطالب بعدم إسناد وظيفة أساسية كالرياضة والإدارة والتفتيش في المعاهد الاسلامية لغير حاملي شهادة العالمية.</p>
<p>- يعارض حجز مدارس سكنى الطلبة قبل تعويضها بأماكن أخرى صحية.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">توصيات المؤتمر 2: 1964</span></h2>
<p>- نظرا للخطورة التي تكمن وراءكل سياسة للتعليم في تقرير مصير البلاد والتأثير على أجيالها لزمن طويل.</p>
<p>- نظرا لكون التعليم في المغرب بعد ثمان سنوات من الاستقلال، لايزال يسير في إطاره العام طبق التخطيطات والتشريعات التي سجنته فيما يسمى بازدواجية لغة التلقين، وهي إحدى ركائز الاستعمار اللغوي والفكري  التي ورثها المغرب من عهد الحماية، والتي تهدف لمحو الشخصية المعنوية للأمة المغربية وذلك بالقضاء على لغتها وتشويه ثقافتها وإحلال اللغة والثقافة الأجنبية محلها.</p>
<p>- نظرا لكون هذه السياسة قد منيت بالفشل الذريع منذ الاستقلال ليس من الوجهة التربوية والتعليمية فقط، ولكن من الوجهة الوطنية و الأخلاقية والاقتصادية أيضا بشهادة جميع خبراء التربية والتعليم المغاربة وغيرهم وجميع الملاحظين الأجانب.</p>
<p>- نظرا لكون المناظرة الوطنية حول التعليم التي نظمتها الدولة في أبريل الماضي (1964)، وجمعت فيها نخبة رجال الفكر والتربية والتعليم من جميع المؤسسات الوطنية بما فيهم موظفو وزارة التربية الوطنية قد أدانت سياسة التعليم المتبعة حتى الآن في المغرب، وحكمت على ازدواجية لغة التلقين في جميع مراحل التعليم حكما نهائيا حينما طالبت بضرورة الإسراع بتعريب لغة التعليم، وحصر تعليم اللغات الاجنبية ابتداء من مرحلة التعليم الثانوي.</p>
<p>- نظرا لكون هذه السياسة دفعت بالخبراء الأجانب بوزارة التربية الوطنية لعرقلة تكوين الاطارات المغربية المعربة، وإغراق البلاد بآلاف من المعلمين والأساتذة الأجانب الذين يزداد عددهم بمعدل 1.500 كل سنة، والذين لاتتوفر فيهم الشروط التربوية والقومية الضرورية لتنشئة أجيال مغربية صالحة.</p>
<p>&gt; يعلن المؤتمر العام :</p>
<p>1- تأييده الكامل لتوصيات المناظرة الوطنية حول التعليم ويطالب المسؤولين بتنفيذ محتوياتها ابتداء من أكتوبر المقبل، ويعتبر كل محاولة جديدة لتأخير تعريب التعليم والادارة الشاملين- طبق تصميم محكم حسبما جاء في توصيات المناظرة- عن بداية السنة الدراسية المقبلة، عملا من أعمال التحدي الصارخ للشعب المغربي، واستهتارا بجميع القيم والمقدسات التي يؤمن بها.</p>
<p>2- مطالبته من جديد، وبصفة خاصة، بوجوب العناية الكاملة بجامعة القرويين وكلياتها بفاس ومراكش وتطوان وفروعها في مختلف المدن المغربية وضرورة استقلالها الذاتي، كما جاء في المناظرة، مع محافظتها على إدارة وتوجيه السلكين الابتدائي والثانوي التابعين لها حاليا، كما هو الشأن في جامعة الأزهر. وهذا لايتنافى مع مبدأ توحيد التعليم وإنما هو نوع من التوجيه الباكر للتخصص في العلوم والثقافة الاسلامية الذي تقوم به هذه الجامعة.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">توصيات المؤتمر 3: 1968</span></h2>
<p>&gt; توصيات خاصة بالتعليم</p>
<p>التوحيد : توحيد التعليم لم يتحقق إلى الآن لأنه لا تزال أقسام التعليم الفرنسي مفتوحة وتفتح كل سنة وهذا زيادة على وجود التعليم الإسرائيلي الفرنسي المحض، وكذلك التعليم لأجنبي من فرنسي وإسباني وأمريكي وإيطالي، وكل هذه الأنواع من التعليم مسكوت عنها في الوقت الذي تبذل جهود كبيرة لإدماج التعليم الأصلي في العصري، واعتبار هذا المعنى هو وحده مدلول التوحيد، ونحن نعارض في ذلك أشد المعارضة ولا نعتبر التوحيد إلا في الأهداف والغاية، وهي إخراج المواطن الصالح الكفء لما يتولاه من أعمال، لهذا يجب أن توحد في الهدف والغاية أشكال التعليم المختلفة لضمان أجيال التفكير والاتجاه العام، وهذا لا يعني عدم تنوع الميادين والاختصاصات العلمية التي يستجيب كل واحد منها لحاجة من حاجات الشعب.</p>
<p>التعريب : يجب أن تكون اللغة القومية العربية لغة التعليم لجميع المواد في جميع المراحل وبالنسبة لجميع المواطنين، لذا يجب توجيه عناية خاصة لإعداد المعلم العربي إعدادا كاملا يضمن قدرته على آداء رسالته على أكمل وجه، والإكثار من مدارس المعلمين والأساتذة مع العناية برفع مستوى  التعليم الذي انخفض انخفاضا ملحوظا.</p>
<p>وهذا لا يعني منع عليم اللغات الأجنبية كلغات، ولكن تعليمها، يجب أن لا يبدأ إلا في مرحلة التعليم الثانوي كما هو الشأن في جميع بلاد العالم التي تحترم لغتها وتعتز بها.</p>
<p>&gt; التعليم الأصلي</p>
<p>يجب الاهتمام بالتعليم الديني نظرا وعملا وتنمية حصصه في جميع أنواع التعليم ومراحله لضمان إ خراج أجيال سليمة العقيدة قوية الإيمان بالله متمسكة بالقيم الأخلاقية والمبادئ الاسلامية ويجب الاعتراف بأن التعليم الأصلي هو أيضا- بجانب التعليم العصري- يلبي الكثير من حاجات الشعب الضرورية، ولذا يجب أن يعطى  نفس التقدير والعناية اللذين يلقاهما التعليم العصري، ولمزيد من العناية بالثقافة الاسلامية العربية وإحيائها ووضعها في المستوى اللائق بها نطالب بما يلي :</p>
<p>1- إعادة الطور الأول من التعليم الأصلي وتشجيعه وتنميته، لأنه المادة الأساسية التي يتقدم بها هذا التعليم.</p>
<p>2- إعطاء المواد الاسلامية والعربية في كل من الطور الأول الثانوي وأولوية كاملة وحصصا كافية لتمكين الطالب من التحصين، وعدم مزاحمتها بغير الضروري من المواد الأخرى.</p>
<p>3- ربط أسلاك التعليم الأصلي لتعزيز كل من ثانويه وعاليه، وتقويةجانبهما وإمداد كل منهما بالعدد الكافي من التلاميذ والطلبة، وفي ذلك ضمان لاستمرار جامعة القرويين مؤدية لرسالتها.</p>
<p>4- تقديم التلاميذ الذين ظهر تفوقهم في المواد العربية والاسلامية من مدارس التعليم الابتدائي العصري إلى امتحان الدخول لثانويات التعليم الأصلي كما كان العمل جاريا بذلك من قبل.</p>
<p>5- توجيه تلاميذ السلك الأول من ثانويات التعليم العصري الذين ظهرت ميولهم واستعداداتهم لمتابعة دراستهم بشعب التعليم الأصلي.</p>
<p>6- التعجيل باستدعاء المجلس الأعلى للتعليم، وبتمثيل العلماء فيه تمثيلا كافيا.</p>
<p>7- إحياء الكتاتيب النموذجيةوإعادة النظر في برامجها بما يوافق مناهج التعليم الأصلي.</p>
<p>8- التساهل في قبول الطلبة الوافدين من البادية وإن جاوزوا السن المحددة نظرا لحفظهم للقرآن الكريم وتحصيلهم لقدر واف من علم العربية والفقه والتوحيد.</p>
<p>9- إعادة مصلحة التعليم الأصلي وتنظيمها وإعطاؤها من القوة والنفوذ ما يجعلها أداة فعالة للسهر على هذا التعليم وحمايته.</p>
<p>10- تعيين مسؤولين في الوزارة ورؤساء بعض الأقسام من العلماء، فإن الوزارة ليست لفريق دون فريق.</p>
<p>11- تعيين مساعدين للنواب الإقليميين تكون مهمتهم السهر على هذا التعليم، ويشترط فيهم الخبرة والكفاءة.</p>
<p>12- توظيف العلماء في المصالح الإدارية المركزية والإقليمية.</p>
<p>13- إعطاء إدارة التعليم الأصلي الصبغة الإدارية الحقة وذلك بتخويل القائمين عليه  التعويضات المخولة لمديري التعليم العصري.</p>
<p>14- المحافظة على التعليم الحر باعتباره أحد روافد التعليم الأصلي.</p>
<p>جامعة القرويين</p>
<p>يجب أن تظل جامعة القرويين التي هي أقدم جامعة في العالم مصدرا للثقافة الإسلامية ورمزا للحضارة المغربية الأصيلة. ومفخرة المغرب العلمية الخالدة.</p>
<p>وإن جامعة القرويين التي قامت بآداء رسالتها السامية في المحافظة على تراث الفكر الإسلامي الأصيل لدى دول المغرب العربي والأندلس وإفريقيا خلال عصور طويلة وكانت أعظم منار استضاء به العالم العربي في القرون الوسطى والتي أعد لها جلالة المنعم محمد الخامس نظاما إصلاحيا، والتي صدر في شأنها في عهد جلالة الملك الحسن الثاني نصره الله ظهير شريف في 12 رمضان عام 1382هـ 6 يبراير سنة 1963م.</p>
<p>يحقق رغبة الشعب المغربي في أن تستمر هذه الجامعة قائمة بأداء الرسالة التي بدأتها منذ أحد عشر قرنا، إن هذه الجامعة ليجب أن يعتني بها كامل العناية، وأن تحقق بنود الظهير الشريف المار إليه، وأن تخصص منح كافية لطلبة الكليات التابعة لها ويضمن مستقبلهم لأجل أن يقبل عليها تلاميذ المعاهد الإسلامية (دار الحديث) فتزدهر ازدهار الكليات التابعة لجامعة محمد الخامس ولتحقيق ذلك نطالب بما يأتي :</p>
<p>1- أن تصبح جامعة القرويين مشتملة على كليات علمية وتقنية تضاف إلى الكليات الموجودة حاليا.</p>
<p>2- إصلاح جهازها الإداري بشكل يجعله مشتملا على ذوي الكفاءات والنيات الطبية.</p>
<p>&gt; دار الحديث الحسنية</p>
<p>يعبر المؤتمرون عن شكرهم وامتنانهم لصاحب الجلالة المؤيد بالله الذي أبدع فكرة تأسيس دار الحديث الحسنية وسهر على تنفيذها، ويطالبون بالإسراع بإصدار النصوص التشريعية التي تضمن وجودها القانوني وانتظام سيرها، ويفتح مجالات العمل اللائقة أمام خريجيها والسماح بالانتساب لكل من يرغب في نيل شهاداتها من المؤهلين لذلك باعتبارها مؤسسة لتكوين الإطارات العليا المتخصصة في الدراسات الإسلامية.</p>
<p>&gt; المسؤولون عن التعليم</p>
<p>يجب اختيار المندوبين الإقليميين والمديرين والأساتذة والمعلمين والموجهين للتعليم في جميع أنواعه ومراحله ممن عرفوا بالروح الإسلامية والغيرة الوطنية والسلوك الحسن فضلا عن الكفاءة العلمية والإدارية حتى يكونوا أهلا للثقة التي يضعها الشعب فيمن يتولون توجيه أبنائه وتعليمهم.</p>
<p>ويجب أن تطهر جميع المدارس والمعاهد المغربية الإسلامية من المعلمين اليهود والبهائيين.</p>
<p>ويجب أن تسند إلى أستاذ المادة التي ترجع لاختصاصه، إذ كثيرا ما توزع المواد في المدارس دون هذا الشرط الأساسي، فيؤدي ذلك لضعف النتائج وانخفاض المستوى.</p>
<p>&gt; الكتاب المدرسي</p>
<p>يجب الاهتمام بوضع تنقيح وإخراج الكتب المدرسية حتى تساير أحدث القواعد التربوية وتسهل مهمة المعلم وذلك بتشجيع التعليم الحر في هذا الميدان وتكوين لجان للمراقبة والاختيار يمثل فيها المؤلفون وجمعيات آباء التلاميذ لحمايتها من الاحتكار والاتجار، كما يجب تشجيعها بالوسائل المادية وإقرار طبعها في النهاية ومراجعة الكتب المدرسية الحالية لضمان سلامتها اللغوية والعلمية والتربوية والقومية.</p>
<p>ويجب أن تكون الدراسة من أول السنة الدراسية الآتية بواسطة الكتب، إذ الملكة لا تتكون إلا بالكتب، أما الملخصات فانها لا تكون الملكة بل تبلدها، هذا إذا كانت مستقيمة، أما إذا كانت معوجة فإنها تكون الجهل المركب ومن جملة أسباب انخفاض مستوى التعليم ترك الدراسة بالكتب.</p>
<p>&gt; تعليم المرأة</p>
<p>إن الإسلام يجعل طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، ولذا يجب أن تتاح للفتاة المغربية جميع فرص التعليم حتى تتمكن من أداء وظيفتها الاجتماعية والدينية، وتساهم كعضو عامل في المجتمع في النهوض بمستوى بلادنا، فيجب تهذيب الفتاة المسلمة وتعليمها تعليما إسلاميا صحيحا وإقامة نظام تعليمي نسوي خاص منفصل عن الذكور في جميع مراحله.</p>
<p>يستهدف إعداد الفتاة المسلمة إعداداً يتناسب ووظيفتها الاجتماعية ويحفظ لها دينها وعاداتها الإسلامية ويحول دون الإنسياق في مفاسد الحياة الغربية الحديثة، واختيار المعلمات والمديرات والمفتشات وجميع المشرفين والمشرفات على مدارس الفتيات من ذوي الكفاءة والسمعة الطيبة، هذا وقد أحدث بعض المديرين المفروضين على المعاهد الأصيلة بدعة الاختلاط بين طلبة الجنسين رغبةمنهم في تشويه سمعة هذه المعاهد والقضاء على ما بقي من روح الحفاظ في أبنائها، فنحن نطالب بالقضاء على هذه البدعة.</p>
<p>&gt; التربية الدينية</p>
<p>إن ممارسة الشعائر الدينية داخل المدرسة وفي مساجدها الخاصة هو الجانب العملي للتربية الدينية، ولهذا الجانب أثر كبير في تعويد الطفل على القيام بالواجبات والشعور بالمسؤوليات، لذا يجب أن تتوفر كل مدرسة ومعهد علمي وكلية على مسجد لأداء الصلوات، وأن يلزم التلاميذ والطلبة بأدائها في أوقاتها الخاصة تنفيذاً لأمر صاحب الجلالة وفقه الله لما فيه رضاه، إذ لا معنى لتقرير وجوبها ثم إهمال أن الواجبات لا تؤدى ويشبون على عدم القيام بها، وشيئا فشيئا يضعف شعوركم بالمسؤوليات.</p>
<p>&gt; الكتاتيب القرآنية</p>
<p>لقد كان وجود الكتاتيب القرآنية يلبي حاجة شعبية قديمة تتمثل في الرغبة الملحة في تعليم الأطفال القرآن والكتابة وفي حفظ القرآن الكريم وفي سن باكرة، وكان المفروض أن تتحول هذه الكتاتيب بعد الاستقلال إلى مدارس ابتدائية تتوفر فيها الشروط المطلوبة مع ذلك فلا يزال هناك منها عدد كثير، فهذه الكتاتيب ستظل قائمة إلى أن يتم تعميم التعليم، وتتمكن الوزارة من استيعاب جميع الأطفال، وإلى أن يحصل ذلك يجب أن تهتم الوزارة بتعاون مع الأوقاف بتحسين أحوال هذه الكتاتيب، وذلك بجعلها في بنايات لائقة واختيار المشرفين عليها ومضاعفة المنح المخصصة لمساعدتها وتشجيع الحفاظ على مساعدتها وتشجيع حفاظ القرآن من تلاميذها للالتحاق بالطور الابتدائي مع تقديمهم في المنح الدراسية على من لم يحفظه.</p>
<p>&gt; أماكن الدراسة</p>
<p>بما أن وضعية المعاهد الأصلية بالنسبة للأماكن الدراسية تدعوا إلى الإشفاق، فإن رابطة علماء المغرب تطالب :</p>
<p>- إيجاد أماكن صالحة صحيا وتربويا تنقل إليها بعض المعاهد الموجودة في أماكن غير صالحة صحيا كمعهد طنجة، وإصلاح تجهيز المعاهد الأخرى التي توجد في المعسكرات وتفتقر إلى تجهيز شامل.</p>
<p>- تجهيز الفصول الحالية بالكراسي والطاولات مع إنشاء فصول جديدة وإلغاء بعض الفصول الحالية غير الملائمة.</p>
<p>- تهييء قاعات لإلقاء المحاضرات واستقبال الشخصيات الإسلامية التي يمكن أن ترد على هذه المعاهد.</p>
<p>- تهييء مختبرات علمية يرجع إليها التلاميذ في دراستهم عند التطبيق، إذ التلاميذ في جل المعاهد الأصيلة يدرسون هذه المواد دراسة نظرية فقط.</p>
<p>- تجهيز الملاعب الرياضية وإمدادها بالأدوات الضرورية، إذ أن التربية البدنية في غالب المعاهد لا يستفيد منها الطلبة نظرا لانعدام الإمكانيات والأساتذة مع أن هذه المادة تعتبر في الامتحان مادة أساسية.</p>
<p>&gt; المنح والداخليات والمطاعم</p>
<p>تشجيعا لهذا التعليم وحتى يمكن للراغبين فيه أن يطمئنوا على حياتهم الدراسية وأن يهيأ لهم جو ملائم لا يشعرون فيه بالنقص ولا يتسبب لهم في عقد نفسية، حيث يجدون إخوانهم في التعليم العصري يتمتعون بالداخليات والمطاعم المدرسية.</p>
<p>ونظرا لما لهذه التشجيعات المادية من أثر في جعل التلاميذ يقبلون على الدراسة والتحصيل حيث يؤمل لهم جانب مهم من حياتهم وهو الجانب المادي، فإن رابطة علماء المغرب تطالب :</p>
<p>- بإنشاء مطاعم مدرسية في الأقسام الابتدائية على غرار المطاعم المدرسية الابتدائية العصرية.</p>
<p>- بإرجاع المنح الخارجية التي كان يتمتع بها التلاميذ الخارجيون والتي قطعتها الوزارة منذ سنوات لأن هذه المنح وإن كانت بسيطة إلا أنها كانت من العوامل على إقبال التلاميذ على التعليم الأصلي.</p>
<p>- توسيع الداخليات الموجودة وتجهيزها بما يعطيها المعنى الكامل للداخليات بإنشاء قاعة للمطالعة وأندية تحتوي على أجهزة التلفزيون والراديو حتى يتأتى للتلاميذ أن يستفيدوا من وسائل الإعلام ومن البرامج الثقافية.</p>
<p>- إنشاء داخليات في المعاهد الأصلية التي ماتزال بدونها كالعرائش والقصر الكبير والشاون.</p>
<p>- إحداث عيادات صحية في سائر المعاهد وتوسيع العيادات الموجودة ببعضها وتجهيزها بما تحتاج آلية من أدوية وأدوات.</p>
<p>&gt; الشعبة العلمية والرياضية</p>
<p>نظرا لعدم وجود الشعبة العلمية والرياضية ببعض المعاهد الأصلية نطالب بإحداث هاتين الشعبتين باللغة العربية، وبما أن أطر هذه المو اد غير كافية للعربية، فإنه يجب إعارة مزيد من الاهتمام بالمدرسة العليا للأساتذة -فرع العلوم والرياضيات حتى يمكن لهذه المدرسة أن تمد هذه المعاهد بالقدر الكافي من الأساتذة في هذا الميدان.</p>
<p>&gt; التعليم القصير</p>
<p>نطالب بتشجيع الإقبال على التعليم الأصلي وتمكين طلبته الذين لم يستطيعوا قطع جميع مراحله من تكوين سريع يخول لهم بعض الحقوق بإحداث تعليم أصلي قصير يتمثل في :</p>
<p>- فتح معهد للمعلمين وللكفاءة الشرعية وللوعظ والإرشاد تلحق بكليات اللغة العربية والشريعة وأًصول الدين على الترتيب.</p>
<p>- فتح معهد لطلبة البعوث الواردة من البلاد الإفريقية قصد التثقيف بالثقافة العربية والإسلامية تختصر فيه مراحل الدراسة وتوضح له برامج خاصة وتراعي فيها الحاجة الماسة والضرورة الملحة من غير تعمق والاستيعاب.</p>
<p>هذا وإن رابطة علماء المغرب تسجل بكل ارتياح العناية المستمرة التي يوليها صاحب الجلالة للمشروعات الإسلامية الهادفة كإنشاء دار الحديث الحسنية وطبع المصحف الشريف وطبع المخطوطات النادرة ونشرها وتبارك الإلتفاتة المولووية الكريمة التي قام بها صاحب الجلال في شهر رمضان المعظم الأخير بإحياء ذكرى نزول القرآن الكريم وتشجيع أهله.</p>
<p>وتسجل كذلك بكل ارتياح الدروس الدينية التي يرأسها صاحب الجلالة لما تقوم به من دور مهم في التوعية والتثقيف وإعزاز لجانب الدين وعلمائه.</p>
<p>&gt; العناية بالموظفين الدينيين</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يطالب المؤتمر بإعادة النظر في الوضعية الإدارية والمالية لجميع الموظفين الدينيين من أئمة ومؤذنين وخطباء ووعاظ، وذلك بتحسين أجورهم بشكل يتفق ومتطلبات الحياة العصرية، ويضمن لهم عيشا عاديا وكريما.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">توصيات المؤتمر4: 1971</span></h2>
<p>اجتمعت لجنة التربية والتعليم المنبثقة عن المؤتمر الرابع لرابطة علماء المغرب ا لمنعقد في مدينة مراكش الحمراء بتاريخ : 16- 17 شوال موافق ل 4 و5 دجنبر 1971 بسائر أعضائها وتدارست الحالة العامة للتعليم، والمبادئ الأساسية التي تحفز الحكومة على السير بالتعليم إلى الكمال. وهي التعريب والتعميم والمغربة والتوحيد، فلاحظت أن هذه الأهداف لم تأخذ طريقها الحقيقي لحد الساعة، وأن المسؤولين تقاعسوا تقاعسا كاملا ، ولم يفكروا &#8211; بجد- في تهيئ الأطر الكافية والمناهج الصالحة، كما أنهم أهملوا التعليم الأصلي وأجهزوا على روافده ومعاهده في انتظار القضاء على  ما تبقى منه، وليس بخاف الدور الهام الذي أداه هذا التعليم، والذي يجب أن يؤديه استقبالا لصالح الأجيال اللاحقة، وأن تكوين المواطن الصالح يجب أن يكون مبنيا على  أساس إسلامي عربي متين حتى نضمن لبلادنا الاستقرار والتقدم والنجاح.. ومن أجل ذلك تتقدم اللجنة بالتوصيات ا لآتية :</p>
<p>توصيات عامة</p>
<p>1- وضع سياسة تعليمية قارة تلبي حاجة المغاربة الملحة في التكوين الصحيح وتستهدف إخراج المواطن  الكفء في شتى  الميادين التي تحتاج إليها البلاد، والابتعاد عن البرامج المضطربة التي تتغير سنة بعد أخرى.</p>
<p>2- التعجيل بإنشاء وتكوين المجلس الأعلى  للتعليم، واختيار عناصره من رجال التربية والتعليم المتوفرين على الكفاءة العلمية والتربوية، وتمثيل العلماء فيه تمثيلا كافيا، لأجل وضع الخطوط الرئيسية للتعليم بمختلف أطواره وأنواعه وشتى  مراحله.</p>
<p>3- الاهتمام بالتعليم عموما، وجعله مطبوعا بالطابع الإسلامي العربي في جميع مراحله لضمان إخراج أجيال سليمة العقيدة، متمسكة بالقيم الأخلاقية والمبادئ الاسلامية وذلك بتقوية المواد الاسلامية في التعليم العمومي بجميع مراحله وإحداث كرسي للفكر الإسلامي في الجامعة وكلياتها المختلفة.</p>
<p>4- العمل على تنفيذ الأهداف الأساسية الأربعة، وألا تبقى هذه الأهداف مجرد حبر على ورق، تستغل عاطفيا في المناسبات والأزمات :</p>
<p>- على أن يكون التوحيد توحيدا في الأهداف والغايات يسمح بتنوع الميادين والاختصاصات العلمية التي يستجيب كل واحد منها لحاجة الشعب.</p>
<p>- وبتوحيد أشكال التعليم المختلفة في الهدف والغاية تضمن توحيد التفكير والاتجاه العام.</p>
<p>- ويقوم التعريب على  أساس جعل اللغة العربية اللغة الأولى للتلقين لجميع المواد وفي سائر المراحل وبالنسبة لجميع المواطنين، ويتأتى ذلك بتوجيه العناية للمعلم العربي وإعداده إعدادا كاملا يضمن قدرته على العمل.</p>
<p>- والإكثار من مدارس المعلمين والأساتذة، والرفع من مستوى التعليم الذي انخفض انخفاضا ملحوظا، أو عدم الازدواجية في التعليم الابتدائي، وتلقين اللغات الأجنبية كلغات ثانية في الثانوي كما هو الشأن في سائر دول العالم.</p>
<p>- وتفسر المغربة بأن يتولى  المغاربة الأكفاء سائر المسؤوليات إداريا وتربويا، وأن يبعد المعلمون الأجانب  الذين يرهقون الميزانية أولا، وينشرون الإلحاد والبلبلة الكفرية في صفوف النشء الصاعد ثانيا : ويجبمن الآن إبعاد هؤلاء الأجانب عن تدريس التاريخ والفكر الإسلامي وبعض المواد الإسلامية التي هم بعيدون عنها بحكم تربيتهم.</p>
<p>- ويراد بالتعميم إعطاء الحق لسائر المواطنين في تعليم مغربي عربي إسلامي، وتوفير الإمكانيات المادية والمعنوية لتحقيق هذا الهدف النبيل.</p>
<p>- المحافظة على التعليم الحر النموذجي، وفتح المجال أمام العناصر الحية المخلصة من رجاله ليقوموا برسالته الحق، وتطهير صفوفه من المتاجرين والمستغلين والانتفاعيين. وليس بخاف الدور الهام والحيوي الذي قام به هذا النوع من التعليم كأخيه من التعليم الأصلي في المحافظة على  مقومات الأمة ومقدساتها.</p>
<p>&gt; توصيات خاصة</p>
<p>بالتعليم الأصيل</p>
<p>- المطالبة بالمحافظة على التعليم الديني الأصلي، نظرا للضرورة الملحة التي تستدعي وجود نوع من المثقفين والمتخصصين تخصصا دينيا، ولوقف المواطنين على أطره، ولا يأتي ذلك إلا بما يلي :</p>
<p>- الإبقاء على روافده وارتباط أسلاكه وتطوير مناهجه و تطعيمه بالمواد العصرية واللغات الأجنبية ابتداء من الثانوي مع الاحتفاظ بأصالته وطابعه.</p>
<p>- ضمان مستقبل المتخرجين من أبنائه، وفتح أبواب التوظيف في وجوههم وتمتيعهم بنفس الحقوق التي لغيرهم من المتخرجين من المعاهد والكليات العصرية، وضمان الحقوق التي لجميع العاملين في التعليم.</p>
<p>- تجهيز مراكزه بالتأثيث المناسب، واختيار البنايات الصالحة المناسبة لأداء رسالته.</p>
<p>- إدراجه في التصميم الخماسي وإعطاؤه الاعتمادات الكافية للقيام بدوره.</p>
<p>- اختيار الأساتذة الأكفاء لتدريس المواد العلمية والرياضية واللغات الأجنبية وإبعاد المعلمين غير الأكفاء الذين تناط بهم هذه المهام.</p>
<p>- تأسيس معاهد دينية في الأقاليم المفتقرة إلى هذا النوع من التعليم ولاسيما الرباط وا لدار البيضاء، والاهتمام بالمعاهد الموجودة التي تعاني ضعفا وتدهورا نتيجة لإهمال المسؤولين لها.</p>
<p>- محاربة الانخفاض الملموس في مستواه، وإبعاد العناصر غير المنتجة التي تستغل الوظيف ولاتقوم بعمل جدي مثمر.</p>
<p>- ضم الشُّعَب الأصلية الموجودة في التعليم العصري الرسمي إلى التعليم ا لأصلي، وفتح فروع للحقوق وغيرها تضاف إلى جامعة القرويين ضمانا لتخصص المتنوع، وتخفيفا للضغط  الموجود في الكليات التابعة لجامعة  محمد الخامس.</p>
<p>- التعجيل بتنفيذ التعويضات الممنوحة للتعليم للعلماء والأساتذة وموظفي التعليم الأصلي كسائر إخوانهم رجال االتعليم ابتداء من يناير 1971، والتمتع بسائر الحقوق التي لسائر موظفي التعليم وإزالة الميز الواقع بين أساتذة المواد العلمية والأدبية.</p>
<p>- اهتمام مكتب التصميم والخريطة المدرسية بمعاهد التعليم الأصلي، وذلك بأن تشمل التنظيمات والتصميمات هذا النوع من التعليم ضمانا لسيره وامتدادا لوجوده.</p>
<p>- تعيين العلماء في مراكز المسؤولية في الوزارة والادارة والنيابة والمصالح الحكومية حتى يكون لزوار الوزارة من العلماء مرجع يعرفهم ويعرفونه.</p>
<p>- الاهتمام بمشكلة الكتاب المدرسي، ومحاربة الكتب التجارية والاستغلالية وإحداث لجنة لمراقبة الكتب المدرسية مكونة من العلماء الأكفاء.</p>
<p>&gt;تنظيم جامعة القرويين</p>
<p>نظرا للتفكير في إصلاح الجامعات وإعادة النظر في هياكلها وأطرها، ونظرا للدور الخطير الذي قامت جامعة القرويين منذ أقدم العصور في المحافظة على  القيم الروحية والذاتية المغربية نطـــالب بما يلي :</p>
<p>- تنظيم الجامعة تنظيما شاملا، والاهتمام بالكليات الثلاث الموجودة، وإعطاؤها المسؤولية الكاملة في التسيير والتوجيه، وإمدادها بالأطر الصالحة والتجهيز المناسب والبنايات الكافية.</p>
<p>- إحداث التعليم القصير المتكون من معهد للكفاءة الشرعية ومعهد للمعلمين، ومعهد للوعاظ والمرشدين بجانب كليات القرويين الثلاث.</p>
<p>- تباد ل الخبرات والبعثات مع الجامعات الاسلامية الأخرى .</p>
<p>-  الاهتمام بالعلماء عموما، والتفكير في الوسائل العلمية التي تضمن الخلف الصالح لهؤلاء العلماء الذين يتناقص عددهم يوما بعد يوم.</p>
<p>- توسيع نطاق الدراسات العليا، وذلك بإنشاء معهد للدراسة القرآنية يضاف إلى أخيه دا ر الحديث الحسنية.</p>
<p>- ضمان حقوق المجازين من الكليات الموجودة ومساواة هذه الاجازة المعطاة من جامعة محمد الخامس، وكذلك ضمان حقوق المتخرجين من دار الحديث الحسنية.</p>
<p>- تنفيذ بنود الظهير الخاص بالجامعة وذلك بالعمل على  فتح سنوات الدبلوم والدكتوراه.</p>
<p>- تزويد خزانات الكليات والمعاهد بالكتب اللازمة والضرورية وتجديد ما ضاع منها وا ندثر.</p>
<p>- إحداث فروع للكليات التابعة لجامعة القرويين في وجدة والناضور وأكادير.</p>
<p>&gt; العَالِمية</p>
<p>- نظرا لكون العالمية كانت تخضع لمراحل ثلاثة من الامتحانات.</p>
<p>- ونظرا لكون العالمية كانت تعتبر أعلى شهادة تمنحها الدولة، ونظرا لكون جامعية العلماء لم تكن في يوم من الأيام محل نزاع أو تردد، إذ كان حامل العالمية بعد أن يجتاز امتحاناً علميا في شكل أحاديث  أو محاضرات يلقيها أمام هيئة عليا من كبار العلماء في مشاكل علمية يقدمها أعضاء الهيئة، ويكون الممتحن خلالها عرضة لأسئلة هذه الهيئة ومناقشتها على نمط ما يتعرض له مقدمو الرسائل العلمية لدى مناقشة رسائلهم مع فارق أن مقدم الرسالة يناقش في شيء مكتوب يتعلق بموضوع واحد وفي جلسة واحدة أما المرشح للعالمية فيمتحن في مواضع متعددة وفنون مختلفة وأشياء غير مكتوبة ومن ثم كان يجمع بين ملكتي الاستحضار وقوة الإدراك.</p>
<p>- وحيث إنه بعد هذه المراحل الصعبة يصبح أستاذا جامعيا بالقرويين ويتدرج في سلم جامعي خاص، فإننا نطالب بما يلي :</p>
<p>1- رفع الحيف اللاحق بالعالمية وشهادة الدراسات الدينية العليا التي كانت تمنح في الشمال وإحلالها المكانة العلمية اللائقة بها، وذلك بمعادلتها بالشهادات الجامعية العليا.</p>
<p>2- ردالاعتبار الجامعي للعلماء المدرسين الذي اجتازوا المباراة، وذلك باعتبارهم أساتذة جامعيين ماديا ومعنويا ليشملهم ما يشمل أساتذة الجامعات الأخرى .</p>
<p>3- التعجيل بإصدار تشريع يضمن هذه الحقوق ويعطيهم الحق في التمتع بما يتمتع به الأساتذة المحاضرون وأصحاب الكراسي.</p>
<p>ومن شأن تحقيق هذه المطالب العادلة بالنسبة للعالمية أن يزيل مشكل الساعات الاضافية التي يشتكي منها الطلبة ويضمن لهذه الجامعة الحيوية والاستمرار والقوة التي عرفت بها منذ القديم.</p>
<p>وأما قبل وبعد :</p>
<p>فبما أن المتخرجين من كليات جامعة القرويين يلاقون صعوبة في إيجاد المقاعد الوظيفية لهم بل إن متخرجي السنة الدراسية الأخيرة، قد أهملوا وخوطبوا رسميا بأنه لا توجد وظائف لهم، فإن المؤتمر يطالب الحكومة بالا هتمام بشأنهم طبقا لقوانين الوظيفة العمومية التي لا تفرق بين حملة الإجازة (الليسانص) من أي جهة كانوا واعتبارا لحقهم المكتسب منذ الاستقلال في تعيينهم أساتذة للتعليم الثانوي وقضاة في المحاكم.</p>
<p>كما يطالب المؤتمر لخريجي كلية الشريعة بحق الدخول في سلك المحاماة لدى المحاكم، لأنهم حملة ليسانص الشريعة، ولا معنى للتفرقة بينهم وبين حملة ليسانص الحقوق، وإلا فيجب أن يفرق بين المحامين المدافعين في القضايا المدنية (أي التي تمضي بمقتضى  قوانين وضعية) وبين القضايا الشرعية (أي الأحوال الشخصية والعقار غير المحفظ والعقود والالتزامات ذات الرسوم العدلية) فينتصب خريجو كلية الحقوق في الأولى، وينتصب خريجو كلية الشريعة في الثانية.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">توصيات  المؤتمر 5: 1975</span></h2>
<p>&gt; توصية خاصة بالمناهج والكتب المدرسية</p>
<p>إن المؤتمر الخاس لرابطة علماء المغرب إذ يذكرباالأهمية القصوى  التي كان يعطيها العلماء دائما لتخطيط مناهج التعليم والكتب المدرسية بما يتلاءم مع عقيدة الأمة المغربية وقيمها الاسلامية وحضارتها التاريخية ويحافظ على  خصائص شخصيتها الدينية والقومية التي ما فتئوا يلحون عليها في جميع مؤتمراتهم ونشراتهم ومقالاتهم منذ 1381هـ/1961م ومنذ ذلك التاريخ أصبح مئات الآلاف من تلاميذ التعليم الثانوي- أغلبيتهم الساحقة دون سن الرشد- يخضعون لعملية تحويل تربوي خطير يهدف لتحقيق الأهداف  التالية :</p>
<p>1- زعزعة العقيدة الدينية عند الطفل المغربي وتشكيكه في وجود الله وجعله يعتقد بأن الدين هو (أفيون الشعوب) مع أن القانون المغربي والقوانين الدولية تمنع وتعاقب على  كل محاولة لإفساد عقيدة الأطفال الذين هم دون سن الرشد.</p>
<p>2- جعل الأطفال المغاربة يعتقدون بأنالدين (هو أساس التخلف) وأداة للتخدير ووسيلة للاستغلال والاستعباد وعنصر هام من عناصر جمود الفكر وتقييده، وأن الفكر الديني الإسلامي كالفكر المسيحي وقف ضد الفلسفة والعلم، وعلى العموم ضد حرية الفكر ونشاط العقل وأنه يتحمل تبعات شقاء الإنسان وضياعه وتعرضه للاستغلال وتهييئه لقبوله والرضى  به، وكلنا نذكر تلك القولة المشهورة التي أطلقها ماركس صارخة مدوية :&#8221; الدين أفيون الشعوب&#8221;.</p>
<p>3- إلغاء دراسة التاريخ الإسلامي والأمة العربية والمغرب وإذابة هذا التاريخ كله في تاريخ العالم القديم والوسيط والحديث طبق مخطط استعماري معروف يهدف لتجهيل الأجيال الصاعدة المغربية بتاريخ حضارتها وتراثها الثقافي وإحداث القطيعة بينها وبين هذا التاريخ حتى يسهل استلابها وتسخيرها لخدمة المذاهب الأجنبية الهدامة.</p>
<p>4- تزييف ما يعطى من هذا التاريخ للتلاميذ وتفسيره تفسيرا ماديا طبق النظرية الماركسية، وهكذا تدخل معارك الجهاد في سبيل الله لنشر الاسلام والفتوح الاسلامية كلها في نطاق استراتيجية عسكرية موجهة ضد الدول المسيحية أي للتوسع والسيطرة والاستغلال المادي للشعوب.</p>
<p>5-  وفي نطاق التزييف يقدم للأطفال في السنة الأولى  من الثاني درس عن  الدعوة الاسلامية بقصة مختلفة عن الرسول  تصوره بصورة الرجل الضعيف الذي يحاول مساومة المشركين على تأييده بطريقة تدعو إلى الضحك والسخريةبه، وقد كذب هذه القصة المختلفة الإمام ابن تيمية والإمام أحمد بن حنبل وابن المديني وغيرهم، ولم يجد مؤلفو هذا التاريخ ما يقولون عن الدعوة الاسلامية إلا هذه القصة التي ينقلها النصارى  واليهود في كتبهم إمعانا في السخرية بالرسول .</p>
<p>6- نقل نصوص طويلة من الإنجيل دون أن يقول مؤلفو التاريخ لأطفالنا المسلمين كلمة واحدة عن نسخ المسيحية بالاسلام، وأن أهل الكتاب من اليهود والنصارى  قد غيروا كتاب الله وبدلوه وكتبوا الكتاب بأيديهم فقالوا (هذا من  عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا)؟ بل العكس، جئ بهذه النصوص في كتاب مدرسي لتحفظ وتشرح ويعتقد بصحتها ومن المعلوم في كتب الحديث ما جاء من النهي الصارم عن نقل أو تداول نصوص الكتب القديمة المحرفة وفي ذلك نزل قول الله تعالى  : {أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم}.</p>
<p>7- تحويل الاتجاهات الشعبية الحالية المعادية للاستعمار والرأسمالية والمناصرة لوحدة الأمة العربية من إطارها الحالي &#8220;الديني القومي&#8221; إلى الإطار &#8220;التاريخي الطبقي&#8221;.</p>
<p>8- تمجيد الماركسية والدعوة لها وتقديم كل الشروح المتعلقة بها على اعتبار أنها طريق الخلاص الوحيد من العبودية والتخلف لأطفال في منتصف العقد الثاني من أعمارهم لم تسمح لهم مناهج التعليم الحالية بتمجيد عقيدتهم الاسلامية وتاريخهم القومي بمثلها، وهذا  تناقض يستحيل أن يوجد له مثيل في الأنظمة التربوية للدول المتقدمة سواء منها الشيوعية أو الرأسمالية، فهذه الدول لا يمكن أن تسمح بنشر وتعليم وتمجيد المذاهب المخالفة لنظامها فكيف بنا ونحن دولة إسلامية تمتاز بوسطيتها بين النظامين المذكورين وتريد حماية نفسها من الانحراف في تيار هذا المذهب أو ذاك؟</p>
<p>9- وأخيرا السيطرة على توجيه الفكر الثقافي ابتداء من التعليم الثانوي توجيها معينا يخدم ما يسمى ب&#8221; الثقافة الجديدة&#8221; ويقصد بها الثقافة الملحدة المادية التي تتعارض مع جميع القيم التي يؤمن بها الشعب المغربي المسلم.</p>
<p>من أجل ذلك وحماية لأجيالنا الصاعدة التي أصبحت تواجه خطرا جديدا لم يستطع الاستعمار القديم أن يلحقه بها، يرحب المؤتمر بالخطاب الملكي الذي أعلن عن إنشاء لجنة لمراجعة الكتب والمناهج المدرسية الحالية ويطالب تدعيما لنتائج هذه اللجنة :</p>
<p>1- بإيقاف وإبعاد جميع المشاركين في تحريف المناهج المدرسية والمسؤولين عن إقرارها ونشرها عن مؤسسات التعليم.</p>
<p>2- بإيقاف الكتب المذكورة حالا وسحبها من الأسواق.</p>
<p>3- بتطهير وزارة التعليم من العناصر التي لا تلتزم بخدمة القيم والمبادئ الإسلامية.</p>
<p>4- بتخطيط سياسة قارة وواضحة للتعليم متطابقة مع المبادئ والقيم الإسلامية للأمة والدولةالمغربية ومع متطلبات وحاجات النمو والتطور المتزايد للشعب المغربي بما يحقق المبادئ الأربعة المجمع عليها في التعليم ويضمن الازدهار والتقدم للأجيال المغربية الصاعدة.</p>
<p>&gt;  توصية خاصة بالتعريب</p>
<p>نظرا إلى أن الدين الرسمي للدولة المغربية منذ الفتح الإسلامي هوالإسلام وأن لغته الرسمية هي العربية لغة القرآن كما نص على ذلك الدستور المغربي.</p>
<p>- وحيث إن السياسة العامة للتعليم التي رسمها الاستعمار منذ بداية عهدالحماية كانت تهدف أساسا إلى تقويض دعائم الإسلام واللغة العربية وإحداث فراغ هائل في أفكار الأجيال المغربية الصاعدة تمهيدا لتحطيم شخصيتهم القومية وجعلهم لقمة سائغة للمبادئ الهدامة بعد أن عاش المغرب في ظل الاسلام أكثر من ثلاثة عشر قرنا، وكان المفروض في عهد الاستقلال أن تُحَلّ المدرسة الاستعمارية الأجنبية بدلا من عمليات ترقيع شكلي  لم تفعل شيئا أكثر من محافظتها على المخطط الاستعماري القديم.</p>
<p>- وحيث إن علماء المغرب الذين شاركوا في معركة الاستقلال وقدموا أكبر التضحيات فعرفوا السجون والمنفى وتزعموا المظاهرات وساعدوا في معركة التحرير الوطني، قد واصلوا نضالهم في عهد الاستقلال فقاوموا الانحرافات الجديدة وخاصة في ميدان التعليم والتشريع والإعلام سعيا منهم للقضاء على رواسب المخطط الاستعماري، وعبروا عن مواقفهم هذه في مؤتمراتهم وندواتهم ونشر اتهم في مختلف المناسبات.</p>
<p>- وحيث إن اللغة الأجنبية ما تزال أيضا هي لغة التلعيم الأساسية الأولى في المدرسة المغربية الابتدائية والثانوية وفي كليات جامعة محمد الخامس.</p>
<p>وحيث إن المغرب ما زال يعقد في كل سنة اتفاقا مع فرنسا قصد امداده بمزيد من الأساتذة الذين بلغ عددهم في كل سنة ألف وخمسمائة أستاذ، الشيء الذي جعل مجموع الأساتذة الأجانب الموجودين في المغرب يقارب ثمانية آلاف أستاذ يتقاضون ثلث ميزانية التعليم مع العلم بأن أغلبيتهم غير مؤهلين تربويا للتعليم، ولا يتوفرون على الشهادات المطلوبة من المغرب، وإنما يقضون فترة تجنيدهم بالمغرب.</p>
<p>- وحيث إن مدارس البعثات الأجنبية التي تكون مراكز تعليم مستقلة لا تزال تقوم بتنشئة أجيال مغربية متفرنسة اللغة والفكر والعاطفة، وخلق طبقة اجتماعية مترفة (بورجوازية) معتزلة عن الشعب المغربي.</p>
<p>فإن المؤتمر الخامس لرابطة  علماء المغرب يجدد -وبإلحاح- مطالبته بتنفيذ مخططات تعريب ا لتعليم التي طالما أهملت ووضعت على الرف، والتعجيل بتعريب الإدارة المغربية والذي يعبر في الواقع عن مطلب شعبي أجمعت عليه الأمة المغربية، كما يجدد مطالبته بإلزام جميع الموظفين الذين لا يحسنون العربية بتعلمها في أجل محدود وبطريقة جادة، وجعلها شرطا أساسيا للترقيات الإدارية ويمنع الأطفال المغاربة من دخول مدارس البعثات الأجنبية حفاظا على وحدة الفكر المغربي وتطبيقا لمبدأ ديمقراطية التعليم.</p>
<p>&gt; توصية خاصة بالتعليم العالي</p>
<p>نظرا إلى أن مهمة التعليم العالي هي إعداد المتخصصين في فروع المعرفة والمتعمقين في العلوم النظرية والتطبيقية.</p>
<p>- وحيث إن هؤلاء المتخصصين هم الذين يكونون أطرا لدولة العليا وهم الذين يتولون مقاليد الأمور، وبذلك يتسنى لهم أن يؤثروا على السياسة العامة للبلاد، ويوجهوها الوجهة التي يختارونها لتكوينهم وثقافتهم وما تلقوه في دراستهم الجامعية من معلومات ومبادئ آمنوا بها وأصبحوا دعاة لها.</p>
<p>ونظرا إلى أن كلياتنا المحدثة للعلوم العصرية من طب وهندسة وعلوم وغيرها لا تشتمل مناهجها على أي مادة إسلامية أو عربية الشيء الذي يمكن معه أن يقال إنه لافرق بين هذه الكليات وبين مثيلاتها من البلاد غير الإسلامية خصوصا وأن لغة التدريس والبحث فيها غير عربية.</p>
<p>- ونظرا إلى أن كلية الحقوق  لا تهتم الاهتمام الكافي بمواد الشريعة الاسلامية، مع أن المفروض أن تكون المواد التي تدرس فيها وبالأخص في شعبة العلوم القانونية بها هي مواد التشريع الإسلامي، لأن هذه الكلية تخرج رجال القانون من قضاة ومحامين وغيرهم.</p>
<p>ومن المعروف أن أغلب القضايا التي تعرض على محاكمنا تخضع لقواعد الفقه الاسلامي كالأحوال الشخصية والمواريث والقضايا المدنية زيادة على أن الشعب المغربي المسلم ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تصبح فيه جميع القوانين مستمدة من الشريعة الإسلامية.</p>
<p>- ونظرا إلى أن كلية الآداب والعلوم الانسانية لا تعطي بدورها للثقافة الإسلامية العناية  ا للائقة بها، وخصوصا ما يتصل بها بالتكوين الروحي والتهذيب النفسي والسلوك الخلقي، مع أنها تخرج المتخصصين في العلوم الإنسانية الذين يعهد إليهم بتلقين هذه العلوم في المدارس والمعاهد، كما أنها تخرج الكتاب والشعراء والفلاسفة وغيرهم ممن ترجع إليهم مهمة البحث في الأخلاق والآداب والسلوك وغيرها من فروع المعرفة التي تتعلق بالناحية النفسية والروحية للإنسان وتخاطب عواطفه وشعوره الشيء الذي يدل على  أهمية هذه الكلية ودورها الخطير في توجيه المجتمع المغربي والتأثير عليه.</p>
<p>- وحيث إن هذا كله يجعل المتخرجين من هذه الكليات متشبعين بالثقافة الأجنبية غير عاملين حتى بالمبادئ الأساسية والقواعد الضرورية في الشريعة الاسلامية الشيء الذي يجعلهم يعتقدون أن تلك العلوم التي يدرسونها إنما هي من حسنات الغرب ومن نعم الحضارة العصرية وإنها غريبة عن الإسلام وأجنبية عنه، وهذا ما يسهل على أعداء الاسلام والعروبة أن يقنعوا مثقفينا بأن الدين يقتصر على قواعد العبادات وأنه يعادي العلوم الإنسانية التي تقوم عليها هذه الحضارة والتي تعمل على إسعاد البشر ورفع مستواه، مع أن الاسلام يهيب بالمسلمين إلى تعلم جميع العلوم والاهتمام بكل الفنون والثقافات للاستفادة منها، كما أن الحضارة الإسلامية التي ازدهرت ونعمت بها الإنسانية طيلة قرون عديدة تشهد بأن المسلمين لم يهلملوا أي فرع من فروع المعرفة، وأنه كانت لهم مساهمات فعالة في تقدم كثير من العلوم التي تقوم عليها الحضارة الحديثة نفسها.</p>
<p>من أجل ذلك كله فإن المؤتمر الخامس لرابطة علماء المغرب يطالب :</p>
<p>1- بتزويد جميع الكليات والمعاهد العليا التقنية وغيرها بقدر مشترك من المعلومات الضرورية في الثقافةا لإسلامية فضلا عن مواد هذه الثقافة التي تتصل باختصاص كل كلية أو معهد.</p>
<p>2- بأن تعى لمواد الفقه الإسلامي الأهمية الكبرى  في كلية الحقوق وأن تخصص لهذه المواد الحصص الكافية وأن ينظر إليها على أنها مواد أساسية وأن تحدث شهادات عليا في الفقه الإسلامي، وخصوصا ما يتعلق بالمقارنات التشريعية.</p>
<p>3- بأن تعطى للآداب والفلسفة والحضارة الإسلامية أهميتها الكبرى في كليات الآداب والعلوم الإنسانية على اختلاف شعبها وفروعها، وأن يعمل على ازدهار البحوث الإسلامية، وإحياء التراث القومي والإسلامي.</p>
<p>4- يعارض المؤتمر مشروع المنهاج الجديد لكلية الحقوق الذي خفض عدد الساعات المخصصة لمواد الفقه الإسلامي في شعبة العلوم القانونية إلى ما يقرب من ست ساعات موزعة على أربع سنوات، بدلا من خمسة عشرساعة التي هي الحصص المخصصة للمواد الإسلامية في هذه الشعبة في المنهاج الحالي لأن هذا التخفيض يدل على عدم الاكتراث بهذه المواد الأساسية ويؤدي إلى تخريج طلبة لم يدرسوا بشكل جديد الفقه الإسلامي، مع أنهم سيكلفون بتطبيقه في أغلب القضايا المعروضة عليهم بصفتهم قضاة أو محامين.</p>
<p>5- يطالب المؤتمر بالعمل على تقريب الثقافة منالمواطنين وذلك بإحداث جامعات في مختلف نواحي المغرب، وفي انتظار ذلك يوصي المؤتمر بإعادة فتح كلية الآداب وأخرى للحقوق ومدرسة  عليا للأساتذة في كل من تطوان ووجدة وتارودانت، وكلية الحقوق  ومدرسة عليا للأساتذة في مراكش.</p>
<p>&gt; توصية خاصة</p>
<p>بالتعليم الأصيل</p>
<p>حيث إن الثفافة الاسلامية العربية كانت ولا تزال تمثل مشعل الحضارة الانسانية العالمية وأساس النهضة التعليمية الغربية المعاصرة.</p>
<p>وحيث إن التعليم الأساسي الأصيل الذي هو استمرار لهذه الثقافة كان ولا يزال بالرغم من عصور ضعفه وتراجعه، يمثل القلعة الحصينة التي صمدت في وجه جميع الغارات الصليبية والاستعمارية قديما وحديثا في كل الأوطان الاسلامية التي زودت شعوب المغرب العربي خاصة بطاقة مقاومة لاتقهر إزاء استعمار شرس عمل بكل وسائله على إبادة ومحو كل مقومات شخصيتها العربية الاسلامية.</p>
<p>فإن المؤتمر الخامس لرابطة علماء المغر يؤكد مرة أخرى بأن كل تهاون أو إهمال لهذا التعليم إنما يخدم مصالح الاستعمار الجديد ويعرقل ازدهار وتطوير الثقافة الوطنية، ويعرض للخطر مرة أخرى المقومات الاساسية للشخصية المغربية ولذلك فإنه يطالب :</p>
<p>1- بإرجاع وتنمية روافد التعليم الاسلامي الاصيل المتمثل في المدارس الابتدائية والثانوية التي كانت تابعة له ثم التحقت بالتعليم العصري مضمونا إن لم يكن شكلا ومضمونا مع تعزيزها بالمواد العلمية العصرية.</p>
<p>2- بالاسراع في بناء مدارس ثانوية وابتدائية وتزويد كليات جامعةالقرويين بالأحياء الجامعية الخاصة بها وصرف الاعتمادات المخصصة لها بالتصميم الخماسي الحالي.</p>
<p>3- باختيار أطره الادارية والتربوية من علماء غيورين على الثقافة الاسلامية.</p>
<p>4- بضمان مستقبل حامل الشهادات الممنوحة من جامعة القرويين ومساواتهم في السلم التوظيفي بحملة الشهادات الممنوحة من الجامعات الأخرى.</p>
<p>5- بإنشاء مجمع البحوث الإسلاميةتابع لجامعة القرويين.</p>
<p>6- بفتح أقسام للدراسات العليا بكلية جامعة القرويين مع تمكين الراغبين في هذه الدراسات من الموظفين والاساتذة من التفرغ أثناء فترة الدراسة.</p>
<p>7- اعتبار شهادة العالمية التي كانت جامعةالقرويين تمنحها لخريجيها في النظام القديم مساوية لأعلى الشهادات العلمية في البلاد نظرا لكونها كانت تستقطب جميع المواد العلمية التي توزعت بين الكليات المحدثة في هذه الجامعة.</p>
<p>8- بإعطاء جامعة القرويين المؤهلات والاعتبارات التي تجعل منها كما كان شأنها في الماضي، مؤسسة إشعاع إسلامي عالمي.</p>
<p>ويذكر المؤتمر مرة أخرى  بأنهذا النوع من التعليم يدخل في إطار أقسام التعليم التخصصية التي تلبي الحاجات الأساسية للمجتمع المغربي الإسلامي، وأن هذا النوع من التخصص لم تستغن عنه حتى الجامعات الغربية الكبرى  التي تتوفر على أقسام تشخيصية في الدراسات الإسلامية العليا.</p>
<p>&gt; توصية ملحة ومستعجلة</p>
<p>نظرا لكون القرآن الكريم كتاب الله وكتاب الإسلام الأول وكتاب الإنسانية جمعاء، جمع العلوم والمعارف والأسرار الكونية إضافة إلى حفظه للغة العربية وتقويمه للألسنة واعتباره القاموس الأساسي للغتنا الضادية، فإن لحفظته من المزية ما ليس لغيره من سائر طلاب العلوم، ولذلك نطالب باعتبار حفظه من أعظم المؤهلات للالتحاق بالتعليم الثانوي الأصيل، كما كان عليه الحال من قبل، إذ يلتحق حافظه بجامعة القرويين وفروعها مباشرة، أما إذا أضيف إليه حفظ بعض المتون العلمية والإلمام ببعض المواد التعليمية دراسة وفهما، فإن ذلك مما يجعل الطالب الذي هذه صفته يلتحق بالسنة التي تناسبه في الثانوي بعد الاختيار اللازم . وتلح على إنقاذ الموقف بالنسبة لمآت الطلبة من هذا الصنف الذين يرفضون من المعاهد الأصيلة ويجعلها في نظرهم ضد القرآن والثقافة الإسلامية الحق، وهذا مطلب لجميع المواطنين من الصحراء في الجنوب إلى سبتة ومليلية في الشمال.</p>
<p>&gt; توصية  خاصة ببعض المشاكل العامة في التعليم</p>
<p>إن المؤتمر الخامس لرابطة علماء المغرب الذي لا  يستطيع في جلساته القصيرة أن يستوعب جميع المشاكل الموضوعة في قضية التعليم بالمغرب بعد عشرين عاما من الاستقلال والتي ظلت تتراكم وتتشعب وتتعقد سنة بعد أخرى نتيجة الإهمال والارتجال المستمرين لا يسعه مع ذلك إلا أن يسجل بعض الملاحظات العامة التالية :</p>
<p>1- لقد بلغ من هزال الحصص المخصصة للتربية الإسلامية في التعليم العصري أنها انخفضت إلى  نصف ساعة في الأسبوع أي ساعتين في الشهر وهذا ما يفسر جهل الأجيال المغربية الناشئة بأبسط مبادئ الثقافة الإسلامية في الوقت الذي تعطى  فيه الحصص الكافية وفي مواد مختلفة لشرح المذاهب والنظريات الأجنبية الهدامة.</p>
<p>2- لقد أصبح امتحان الالتحاق بالتعليم الثانوي عبارة عن مباراة تهدف لتحديد عدد المقبولين في التعليم الثانوي بنحو 30 في المائة من المرشحين لهذا الامتحان وهذا يعني أن 70 في المائة من هؤلاء التلاميذ يقذف بهم إلى الشارع.</p>
<p>3- إن عملية التوجيه التي تتم في السنة الأخيرة من السلك الأول الثانوي تهدف بدورها لتحديد عدد المقبولين في السلك الثاني بناء على النتائج السلبية التييحصلون عليها في الاختبار الذي يجري عليهم لهذا الغرض، وهكذا تتحول نسبة كبرى  أيضا من هؤلاء المرشحين إلى الشارع حيث ينضمون إلى جيش الشباب العاطل ويأخذون طريقهم إلى الانحراف بشتى  صوره ففائدة من يقع التخلي عن أطر مغربية في نصف الطريق بعد ما ظلت الدولة تتفق عليها خلال عشر سنوات؟ وفي وقت هي في أشد الحاجة إلى متابعة تكوين هذه الأطر لحل مشاكل المغربة والبطالة والفقر والانحراف وغيرها مما يتخبط فيه الشعب المغربي.</p>
<p>إن ارتفاع نسبة المكررين للأقسام في مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي ونسبة المنفصلين سنويا من كل الأقسام التي بلغت ما يقارب 50 في المائة والتي لا يوجد لها نظير في أنظمة التعليم المختلفة العالية، لهي أكبر شاهد على إفلاس السياسة  القائمة على ازدواجية لغة التعليم التي أتبعت منذ بداية الاستقلال إلى الآن.</p>
<p>وبناء على ذلك يطالب المؤتمر :</p>
<p>أ- بوضع سياسة عامة وقارة للتعليم في أقرب وقت ممكن تهدف لتحقيق المبادئ التي سبق أن قدمت الرابطة مذكرة بشأنها لوزارة التربية الوطنية سنة 1961 والتي تتطابق مع مصالح ورغبات الشعب المغربي ومع النصوص الأساسية التي أقرها الدستور المغربي.</p>
<p>ب-  اختيار المشرفين على وزارة التعليم ومؤسساته و خاصة مراكز المسؤولية فيه من المعروفين بالإخلاص والغيرة الوطنية والإسلامية.</p>
<p>ت-  باتخاذ سياسة جديدة لتكوين أطر التعليم الثانوي بسلكيه وأطر التعليم العالي كلها في أقرب الآجال نظرا لكون المؤسسات الحالية عاجزة عن تلبية الحاجات المتزايدة سنويا لهذه الأطر وعن تحقيق مبدأ المغربة الذي لا تزداد مشكلته إلا استفحالا بعد مرور عشرين عاما علىالاستقلال.</p>
<p>ث- بتوسيع مناهج التربية الأسلامية في التعليم الثانوي العصري بسلكيه وتخصيص ساعتين أسبوعيتين لتطبيق تلك المناهج مع فرض الامتحان فيها كمادة أساسية.</p>
<p>ج- بتطبيق مبدأ التعليم وإلغاء جميع العقبات والعراقيل التي تنصب في طريقه وخاصة في امتحان الالتحاق بالثانوي وامتحان التوجيه في نهاية السلك الأول والثانوي، وتأخير قبول الأطفال بالمدرسة إلى تمام السنة السابعة من أعمارهم بدل السادسة.</p>
<p>ح- يمنع الاختلاط بين الجنسين في مراحل التعليم وخاصة في التعليم الثانوي والأحياء الجامعية.</p>
<p>خ- بإعطاء مزيد من الاهتمام بالتعليم في المناطق الصحراوية والبدوية والجبلية التي تكاد تكون محرومة من التعليم نظرا لإفلاس الأقسام المبعثرة والمهملة التي أقيمت في بعض جهاتها.</p>
<p>د- بإلغاء توزيع أوراق اليانصيب داخل المؤسسات التعليمية باسم المساهمة في نفقات التخييم الصيفية.</p>
<p>ذ- بإحياء وتطبيق المرسوم الملكي القاضي بإقامة الصلوات في المؤسسات التعليمية وتخصيص مساجد داخلها لإقامة الصلوات.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">توصيات المؤتمر 6: 1977</span></h2>
<p>إن لجنة التربية والتعليم والثقافة المتفرعة عن المؤتمر السادس لرابطة العلماء المنعقد باكادير يومي 9 و10 جمادى الاولى 1397 موافق 7 و8 ماي 1977 بعد دراستها للوضعية الحالية للتعليم والثقافة في البلاد دراسة وافية تتقدم بهذه التوصيات إلى الجمع العام للمؤتمر وهي كما يلي :</p>
<p>- بناء على الملتمسات التي سبق أن قدمتها الرابطة في مؤتمرات سالفة حول التربية والتعليم والثقافة في بلادنا، والتي ما زالت لم تأخذ طريقها السليم والمستقيم في التنفيذ، رغم الالحاح المتواصل والنداءات المتكررة من الرابطة فإن السياسة التعليمية الحالية لا تهدف    بعث الشخصية المغربية، وبالرغم من مرور أزيد من 20 سنة على استقلال المغرب لم تتحقق الأهداف العليا التي نادت بها الأمة المغربية من تعميم التعليم ومغربة أطره وتوحيد برامجه وتعريب مواده، مما أفحم المجال لخصوم الاسلام أن يتسللوا إليه سرا وعلانية لنشر مبادئهم الالحادية وافساد عقلية وعقيدة الشباب في المدارس الابتدائية واالثانويات والجامعات ومعاهد التكوين والاندية الثقافية.</p>
<p>- ونظرا لخطورة هذه المواقف فإن المؤتمر السادس لرابطة العلماء ليهيب بالمسؤولين أن يعملوا على تلافي هذه الوضعية المتردية التي ينعكس مفعولها على اخلاق ناشئتنا، وبث الانحلال في مجتمعنا وإبعادنا عن مقوماتنا الحضارية وشخصيتنا الاسلامية.</p>
<p>لذا فإن المؤتمر السادس لرابطة العلماء نظرا لما يلعبه التعليم والثقافة من دور فعال في التوجيه والتكوين يطالب بما يلي :</p>
<p>1- وضع سياسة تعليمية عامة تهدف إلى جعل الاسلام نقطة الارتكاز في تخطيطها.</p>
<p>2- العمل على تكوين الأطر التعليمية المؤمنة بالتعاليم الاسلامية للحد من استعارة الاجانب الذين يمتصون ميزانية الدولة، ويخدم بعضهم ايديولوجيات معروفة.</p>
<p>3- ضرورة حسن الاختيار لهؤلاء الأساتذة الأجانب من بين المسلمين المؤمنين لا المسيحيين العلمانيين والمرتدين.</p>
<p>4- إنشاء معاهد لتخريج الأساتذة المغاربة المختصين في المواد الاسلامية تكون تابعة لجامعة القرويين.</p>
<p>5- وضع منهاج تعليمي إسلامي يطبق في سائر ميادين ومراحل التعليم العام والخاص لضمن تكوين العقيدة الاسلامية بالنسبة للاستاذ والطالب والتلميذ والموظف والعامل، ويضمن القاسم ا لمشترك لجميع الموظفين.</p>
<p>6- الزيادة فيحصص المادة الاسلامية وتخصيص حصص لرفع معاملها، وإعادة النظر في المعامل الذي استغل سياسيا وإيديولوجيا في اتجاه معارض للنظم التربوية والقومية، على ألا يتجاوز عدده أربعة في أية مادة كما هو الشأن حتى  في مدارس البعثات الأجنبية.</p>
<p>7- إدخال المادة الاسلامية إلى المراكز التربوية والتكوينية في سائر المجالات التعليمية.</p>
<p>8- إصدار مرسوم يقضي بجعل المواد الإسلامية إجبارية وأساسية في الامتحانات وفي كافة الشعب، ويكون الرسوب فيها موجها لسقوط التلميذ أو الطالب في الامتحانات السنوية.</p>
<p>9- مراقبة سلوك التلاميذ داخل المدارس والمعاهد ومنع التدخين بها.</p>
<p>10- وضع حد لأسئلة امتحانات الباكالوريا التي يقصد بها أصحابها التجسس على أفكار التلاميذ لمعرفة مدى إيمانهم بالتيارات الهدامة التي يلقنونها والتي تعتبر بعيدة عن موضوع مادة الامتحان.</p>
<p>11- ضرورة تبني الدولة للتربية الأولية في الكتاتيب القرآنية ورياض لأطفال.</p>
<p>12- إنشاء جامعة بأكادير شاملة لكل التخصصات وبالأخص الدراسات الإسلامية.</p>
<p>13- إعادة فتح مركز التكوين، وفروع الكليات بتطوان.</p>
<p>14- إعادة فتح المدارس الابتدائية للتعليم الأصيل التي تضمن له الاستمرار.</p>
<p>15- التعجيل بوضع مخطط شامل لتعريب التعليم في سائرمراحله ومستوياته وتعريب الادارة المغربية.</p>
<p>16- تطبيق نظام التعاقد مع الأساتذة والمعلمين المحالين على المعاش القادرين على متابعة مهمتهم التعليمية للتقليل من التعاقد مع أساتذة من الخارج.</p>
<p>17- تنفيذ الوعد الملكي بإنشاء المعاهد الأصيلة بجميع أقاليم المملكة.</p>
<p>18- إعادة تقييم شهادة العالمية بما يتلاءم مع أهميتها العلمية وإعادة العمل بنظام امتحان العالمية الحرة للذين يرغبون في اجتياز هذا الامتحان من الطلبة غير النظاميين.</p>
<p>19- فتح المجال أمام خريجي الكليات والمعاهد الإسلامية العليا مثل  دار الحديث بما يتناسب وقيمة الشهادة التي يحملونها.</p>
<p>20- فتح أقسام معربة في التعليم العالي لحاملي الباكالوريا المعربة.</p>
<p>21- وض البرامج والكتب المدرسية طبق القيم والميادين الاسلامية وإتاحة الفرص للمؤلفين الأكفاء المخلصين للمشاركة في تأليفها على  أساس مسابقة عامة، وأن تكون الرابطة ممثلة في اللجان الساهرة على  وضع هذه الكتب.</p>
<p>22- إدخال مادة التربية والحضارة الاسلامية بين مناهج الكليات والمعاهد العليا وإسناد تدريسها إلى المختصين من أساتذة القرويين ودار الحديث.</p>
<p>23- إنشاء مدارس مغربية إسلامية كافية لأبناء عمالنا في الخارج.</p>
<p>&gt; توصية خاصة</p>
<p>وحرصا على  وحدة التفكير في العالم الإسلامي ومسايرة التطور والتقدم العلمي والتقني فإن رابطة العلماء التي شاركت في المؤتمر العالمي للتعليم الأسلامي الذي النعقد في شهر ربيع الثاني الماضي بمكة المكرمة إذ تعلن تأييدها لما جاء في توصيات هذا المؤتمر، وهي نفس الأفكار التي ما فتئت الرابطة تدعو لها على مستوى المغرب لتضم صوتها وتعلن مساندتها لجميع ممثلي المؤتمر وتطالب الحكومة المغربية بأن تكون سباقة لتبنى هذا النظام التعليمي المنطلق من المفاهيم والتصورات الاسلامية لا من مفاهيم وتصورات الغرب اللادينية، والشرق المعادية للأديان، وتطالب بتحكيم شريعة الله في الأرض، وتوجيه وسائل التعليم والثقافة والإعلام على النحو الذي يضمن تأكيد هذه القيم والمبادئ.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">توصيات المؤتمر 7: 1979</span></h2>
<p>&gt; توصيات تتعلق بالمناهج والبرامج في مختلف المعاهد التعليمية</p>
<p>- حصص اللغة العربية في التعليم الثانوي غير كافية، ونطالب برفعها إلى حصتين لقواعد اللغة وحصة الشكل في السلك الأول.</p>
<p>- الامتحانات العامة للوزارة لا وجود فيها لمادة التربية الدينية، نطالب بجعل هذه المادة إجبارية في جميع الامتحانات.</p>
<p>- نطالب برفع حصة التربية الإسلامية إلى حصتين في الأسبوع لسنوات السلك الأول والشعبة الأدبية من السلك الثاني.</p>
<p>- تخصيص حصص مناسبة أسبوعية للتربية الإسلامية في جميع سنوات مراكز ومعاهد تكوين المعلمين والأساتذة فضلا عن حصة في الأسبوع على الأقل في سنة التخرج لمادة طرق تدريس الدين.</p>
<p>- فيما يرجع لاقتراح الوزير الأول إنشاء معهد لدراسة الأمازيغية، فإن المؤتمر يرى أن المكان الطبيعي لهذه الدراسات هو كلية الآداب المغربية حيث يحدث قسم بشعبة اللغة والأدب العربي يسمى  قسم اللهجات والأداب الشعبية المغربية يشتمل على دراسة اللهجات الأمازيغية والسوسية والشلحية والريفية والحسانية وآدابها الشعبية.</p>
<p>- يطالب المؤتمر بأن تبادر وزارة التربية الوطنية بتبني كلية الشريعة بأكادير التي تبرع بمقرها المرحوم الحاج يحيى بن يدر، على أن تكون نواة لجامعة افريقية إسلامية بأكادير حسب الوعد الملكي الشريف.</p>
<p>- نظرا لكون شما ل المغرب بحاجة ملحة إلى التعليم الجامعي فإن المؤتمر يطالب بإنشاء جامعة مشتركة بين إقليمي طنجة وتطوان تستوعب هذين الاقليمين والأقاليم المجاورة.</p>
<p>- يطالب المؤتمر بإسناد مواد اللغة العربية والتربية الاسلامية في التعليم الثانوي إلى خريجي كليات جامعة القرويين، وإسناد مواد اللغة العربية والفكر الاسلامي في المعاهد العليا وكليات الآداب إلى خريجي دار الحديث الحسنية.</p>
<p>- إضفاء الصبغة الاسلامية على الجامعات المغربية العصرية وتنبيه رؤسائها وعمدائها وأساتذتها على هذه الحقيقة التي تغيب عن البعض منهم.</p>
<p>- تعميم إعادة الطور الأول في جميع المعاهد الإسلامية وقبول حفظة القرآن في التعليم الرسمي ابتدائيا وثانويا حسب استعدادهم مع عدم التقيد بسن معينة في ذلك.</p>
<p>- إعطاء منحة من وزارة الأوقاف(ومن الأوقاف الخاصة بالموضوع) لحملة القرآن الكريم الذين يزاولون مهنة تحفيظه في الكتاتيب القرآنية.</p>
<p>- السماح لحملة إجازة كلية الشريعة بمزاولة مهنة المحاماة.</p>
<p>- وضع حد لنظام التناوب الذي امتد خطره إلى التعليم الثانوي.</p>
<p>-  العودة إلى أداء فريضة الصلوات في المدارس.</p>
<p>- إسناد تعليم الفتيات إلى الأساتذة المتزوجين والمعروفين بسلوكهم الأخلاقي.</p>
<p>- إلزام التلميذات والطالبات بلباس محتشم يتناسب مع الأخلاق والآداب الاسلامية.</p>
<p>- توسيع الاهتمام بتعليم أبناء الجاليات المغربية في الخارج بإنشاء المدارس لهم واختيار المعلمين الأكفاء.</p>
<p>- تعطيل المدارس يوم الجمعة.</p>
<p>- إنشاء مدراس صناعية لاستيعاب التلاميذ المطرودين والمنقطعين لأسباب مختلفة.</p>
<p>- إلغاء تعطيل التعليم في الأعياد الأجنبية الدينية وغيرها.</p>
<p>- تطبيق قوانين المتابعة الجنائية في حق المعلمين والأساتذة الذين يستهزئون بالمبادئ والقيم الاسلامية أمام تلاميذهم.</p>
<p>- منع تدخين الأساتذة في القاعات والساحات العامة بالمدارس ومنع تدحين التلاميذ بالأحرى.</p>
<p>- وأخيرا تعميم إنشاء ا لمعاهد الاسلامية بالأقاليم التي لا توجد فيها وخاصة أقاليم الصحراء المسترجعة.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">توصيات المؤتمر 8: 1981</span></h2>
<p>رغم وجود لجنة التعليم في هذا المؤتمر إلا أن المرجع الذي اعتمدنا عليه في إنجاز مواقف الرابطة لا يشتمل على تقرير هذه اللجنة.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">توصيات المؤتمر 9: 1984</span></h2>
<p>إن لجنة التعليم المنبثقة عن المؤتمرالتاسع لرباطة علماء المغرب بمدينة الرشيدية بتاريخ 27 و28 جمادى الثانية عام 1404 الموافق 31 مارس وفاتح أبريل سنة 1984 المتكونة من اكثر من خمسين عضوا بعد انكبابها على مدارسة قضايا لتعليم بصفة عامة. أصدرت التوصيات التالية :</p>
<p>- حيث أن الازدواجية اللغوية في التعليم الابتدائي ترهق كاهل التلميذ المغربي.</p>
<p>- وحيث إنه ثبت تربويا أن القسم الدراسي يتوفر عادة على 80 في المائة من متوسطي  الذكاء و10  في المائة ممن هم دون المتوسط فإن المناهج الدراسية يتحتم أن يراعي فيها دائما استعدادات وطاقات أغلبية التلاميذ الذين يكونون 80في المائة.</p>
<p>- وحيث إنه ثبت عن طريق التجربة التي مر بها المغرب مدة ربع قرن منذ عهد الاستقلال.</p>
<p>إن هذه الازدواجية شيء فوق طاقة الأغلبية من التلاميذ وسبب لانخفاض مستوى  التعليم الابتدائي فإن المؤتمر يعلن تمسكه ومطالبته بالعودة إلى إقرار مبدأ التعريب الذي أجمع عليه التشعب المغربي في المناظرة ا لوطنية المنعقدة بمعمورة سنة 1964 وتأكيدا لما جاء في الخطاب الافتتاحي لفضيلة الأمين العام للرابطة فإن المؤتمر يعارض كل سياسة لا تقوم على أساس احترام الشخصية المغربية في التربية والتعليم، واستقلال المدرسة المغربية استقلالا تاما.</p>
<p>ويوصي المؤتمر :</p>
<p>1- بإشاعة الروح الإسلامية داخل المؤسسات التعليمية في جميع المراحل وذلك عن طريق ترشيد وتنظيم الأنشطة الموازية وجلها متفقة مع الأخلاق الإسلامية وتطهير المؤسسات التعليمية من التدخين المنتشر في أوساط بعض الأساتذة والتلاميذ والطلبة والتزام التلميذات بالبذلة الرياضية المحتشمة وتكليف نساء بتعليم مادة الرياضة للإناث وأستاذ بتعليمها للذكور ومنع الاختلاط في هذه المادة بصفة نهائية.</p>
<p>2- بإحياء روافد التعليم الأصيل عن طريق تعميم الطورالأول في المعاهد الأصيلة وفتح المدارس الابتدائية الأصيلة في مجموع المملكة مع مرونة في الأخذ بعامل السن لحفظة القرآن الكريم.</p>
<p>3- بتخصيص منح دراسية لتلاميذ التعليم الأصيل الفقراء في الطورين الابتدائي والثانوي ضمانا لاستمرار متابعتهم وتشجيعا للإقبال على هذا التعليم لأنه الرافد الحقيقي والأمثل للتعليم الإسلامي الأصيل.</p>
<p>4- بالعمل على الإسراع بطبع الكتب المدرسية التي تسهل مأمورية رجال التعليم الأصيل أساتذة وتلاميذ على السواء.</p>
<p>5- بإسناد مهمة التسيير الإداري بسائر مؤسسات التعليم الأصيل إلى رجاله المتخرجين من معاهده وكلياته.</p>
<p>6- بإسناد مهمة التسير الإداري بسائر مؤسسات التعليم الأصيل إلى رجاله المتخرجين من معاهده وكلياته.</p>
<p>7- بإحداث نظام لمباراة توازي امتحان الباكلوريا للطلبة المتوفرين على تكوين إسلامي عال يسمح لهم بالدخول إلى كليات القرويين ومتابعة دراستهم فيه.</p>
<p>8- بوجوب الاعتناء بمادة التربية الاسلامية في التعليم الثانوي ورد الاعتبار إليها عن طريق رفع معاملها وفرضها كمادة أساسية في امتحان الباكلوريا وإسناند تدريسها إلى الكفاءة من الأساتذة والمتخصصين فيها.</p>
<p>9- بتمتين مادتي اللغة العربية والتربية الاسلامية في الشعب العلمية والرياضة والاقتصادية والتجارية وذلك برفع حصصها وتضعيف معاملها.</p>
<p>10- بتعميم التعليم الجامعي في كل أنحاء المغرب عن طريق إحداث جامعة متكاملة وعلى الاخص بالشمال تتكون من كليات متجانسة بتطوان وطنجة والناظور والشاون والعرائش والقصر الكبير.</p>
<p>11- بفتح معاهد أصيلة تؤهل لجامعة القرويين بالرباط والدار البيضاء لتدعيم الثقافة الاسلامية وتقويتها وتوفير الأطر الصالحة في هذا المجال وفتح معاهد أصيلة بالسمارة وكلميم والرشيدية.</p>
<p>12- بتعميم الشعبة الاسلامية في جميع معاهد وكليات التعليم العالي وتخصيص حصص كافة لها في سائر أقسامها.</p>
<p>13- بإحداث جامعة متكاملة في الرشيدية والعيون وباقي الأقاليم الصحراوية.</p>
<p>14- بإشاعة الروح الإسلامية في كل المعاهد والجامعات، وذلك عن طريق تطهيرا لمناهج من كل ما يمس العقيدة والأخلاق.</p>
<p>ومراقبة الكتب والمطبوعات التي تتصادم مع مقدساتنا وتنقية الجو الجامعي من الإيديولوجيات المعادية للإسلام.</p>
<p>&gt; توصية خاصة بجامعة القرويين :</p>
<p>- نظرا للعطاء العلمي الذي قدمته جامعة القرويين وكلياتها ومنها دار الحديث الحسنية.</p>
<p>- ونظرا للدور الذي يقوم به العلماء في ميدان التوعية والتكوين ونظرا للعناية الخاصة التي تحظى بها جامعة القرويين من لدن أمير المؤمنين الحسن الثاني نصره الله فإن المؤتمر التاسع لرابطة علماء المغرب يوصي بما يلي :</p>
<p>1- دعم جامعة القرويين وفتح أبواب الجامعات والمعاهد العليا الأخرى أمام خريجيها لتدريس المواد الاسلامية فيها وقصر تدريس هذه المواد عليهم باعتبارهم أطرا عليا متخصصة فيها.</p>
<p>2- يطالب المؤتمر بالتعجيل بفتح السلك الثالث بجامعة القرويين وكلياتها وتطبيق الظهير الشريف الصادر في هذا الشأن.</p>
<p>3- يطالب المؤتمر برفع الحجر ع ن السلك الثالث بدار الحديث الحسنية والسماح باستئناف مناقشة الرسائل الأطروحات المقدمة من طلبتها.</p>
<p>4- يطالب المؤتمر بتخويل المجازين من كلية الشريعة حق القيام بمهمة المحاماة ومزاولتها أسوة بحاملي إجازة الحقوق خاصة وأن المجازين من كلية الشريعة يسمح لهم بمزاولة القضاء فكيف يحال بينهم وبين مزاولة مهنة المحاماة.</p>
<p>5- يحيى المؤتمر الصحوة الإسلامية التي انبعثت في مطلع القرن الخامس عشر الهجري، تلك الصحوة التي ساهم المغرب وعلى رأسه جلالة الملك الحسن الثاني في بعثها وكانت جامعة  القرويين أحد المراكز المرموقة التي غذتها وحافظت عليها بما بثته في غرب افريقيا من إشعاع إسلامي وحضاري وثقافي في ظل القرآن واللغة العربية وستستمر برعاية جلالته على احتضانها وإعدادها بعناصر القوة والترشيد إن شاء الله.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">توصيات المؤتمر 10: 1987</span></h2>
<p>إن المؤتمرا لعاشر لرابطة علماء المغرب المنعقد بمدينة مكناس يومي 14-15 جمادى الثانية 1407ه الموافق ل 14-15 فبراير، اقتناعا منه بأهمية التعليم في تكوين الأجيال وبناء الامم وتشييد الحضارات على  قواعد صحيحة، وأسس راسخة وإيمانا منه بأن الطريق السليم لتكوين المسلم الصالح لا يوجد إلا في رحاب الاسلام وعلى ضوء تعاليمه وشريعته،  اعتبارا منه لهاته المبادئ يوصي بما يلي :</p>
<p>- العمل على مراعاة رغبات الأمة ملكا وشعبا بالالتزام بمخططات التعريب في التعليم والإدارة، والمبادرة إلى تعريب الإدارة في شتى مناحيها.</p>
<p>- حفاظا على وحدة الفكر المغربي وتطبيقا لمبدأ ديمقراطية التعليم، يمنع على أبناء المغاربة ولوج المدارس الأجنبية، حتى لا يقع أبناؤها في هوة الاستلاب وفي انتظار إنجاز ذلك.</p>
<p>&gt; يطالب المؤتمر :</p>
<p>بجعل اللغة العربية لغة التلقين الوحيدة في كافة المراحل الأولى من تعليم الطفل لما في ذلك من المحافظة على مقومات الشخصية الوطنية، واستغلال المدرسة المغربية، علما أن الأمم المتقدمة لا تعرف إطلاقا الازدواج في برامج التعليم الأولي لأسباب وجيهة وعلى مؤسسة تربوية واقتصادية.</p>
<p>- بإعادة النظر في الترتيبات المتخذة في امتحان الالتحاق بالتعليم الثانوي وفي عملية التوجيه التي تم في نهاية السلك الأول حتى  لا تعرض أفواجا كثيرة للضياع والسقوط في مهاوي الانحراف بمختلف صوره وأشكاله.</p>
<p>- تكيف طرق التعليم ومناهجه والكتب الدراسية بما يتلاءم مع الواقع المغربي وذلك بوضع سياسة تعليمية ثابتة تتفق ومبادئ الاسلام وتستجيب لحاجيات الأمة ومتطلبات نموها الديموغرافي والاجتماعي والفكري، الشيء الذي يحقق للأمة هويتها الإسلامية وما أجمعت عليه من أهداف ومبادئ.</p>
<p>-  نظرا لدورا لتعليم الحر الوطني والإسلامي فإن المؤتمر يطالب بمغربته وعدم الترخيص للأجانب بفتح مؤسساته بعد أن تأكد أن دورهم سلبي ومادي لا ايغني أبناءنا بما يفيدهم ولا يربي فيهم روح الوطنية والأخلاق الإسلامية كما أنه خرج عن دور التعليم إلى دور الاتجار والثراء.</p>
<p>- عدم الاختلاط سواء في الابتدائي أو الثانوي أو الجامعي.</p>
<p>- العمل على تطبيق المرسوم الملكي بالصلاة داخل المدارس كما كان من قبل.</p>
<p>- تعطيل يوم الجمعة كما كان من قبل.</p>
<p>- إعادة الاعتبار للتعليم الأصيل وإعطاؤه ما هو جدير به من اهتمام ورعاية ومساندة وعناية، وفاء لروح محمد الخامس عليه الرحمة والرضوان وتطبيقا لتوجيهات سيد البلاد ، أمير االمؤمنين الحسن الثاني نصره الله.</p>
<p>ولن يتحقق ذلك إلا بإعادة روافده وتنميتها والتوسع في مبادئها ومؤسساتها، والتي تتجلى في مدارسه الابتدائية، ومعاهده الثانوية التي اختفت عن الوجهة الجوهرية، إن لم يكن ذلك الاختفاء في الشكل والجوهر معا، مع الأخذ بعين الاعتبار بمبدأ التسامح في السن، وإعطاء الأولوية لحفظة كتاب الله المزودين بمعلومات تؤهلهم لاجتياز بعض الأقسام، بناء على امتحان ينتظم لهذا الغرض والاغضاء عن السن طالما أنقذ الكثير  من أبناء البوادي والقرى وأعطى للأمة أفذاذا في الثقافة الإسلامية كانوا منارات مضيئة ومعالم بارزة في تاريخنا الماجد.</p>
<p>- بفتح داخليات بالمؤسسات التي لاتتوفر عليها، والأمر بفتح الداخليات التي أغلقت أبوابها لعلة أو لأخرى.</p>
<p>- بمضاعفة الجهود، من أجل إيجاد الكتاب المدرسي، سدا للفراغ الذي يشعر به كل من التلميذ والأستاذمعا.</p>
<p>- بإعطاء جامعة القرويين ما هي جديرة بوصفها من أعرق الجامعات وأقدمها في التاريخ بشهادة الأقارب والأباعد، وذلك بضمان مستقبل حاملي شهاداتها، ومساواتهم بحاملي الشهادات الجامعية الأخرى خاصة تمتيع خريجي كلية الشريعة بحق مزاولة مهنة المحاماة خريجي كلية الحقوق، إذ من الحيف أن يرافع خريجو كلية الحقوق، في كافة شعب القانون بما في ذلك الأحوال الشخصية ويحرم خريجو كلية الشريعة من هذا الحق وإن كان لهم ولاية القضاء، وهذا من المتناقضات، وباعتبار شهادةا لعالمية مساوية لأعلى الشهادات العلمية في البلاد، سيما في المواد الاسلامية، وإذا كانت شهادة العالمية في السعودية وغيرها توازي لقب الدكتور، فإن التأخر  الملحوظ في تطبيق مقتضيات الظهير الشريف الخاص بإنشاء السلك الثالث بجميع شعبه بدعوى أنه لا يوجد دكاترة في الفقه والحديث وباقي الفروع الأخرى مما لا يتفق والمنطق السليم، فالمغرب ولله الحمد لا زال يتوفر على قدر لابأس به من كبار العلماء في مواد الفقه والتفسير والحديث، لا يزال منهم من يتمتع بقواه الفكرية، قادرا على العطاء والاضطلاع بالأعباء، فقديما كان مالك، وأبوحنيفة والشافعي وابن حنبل وغيرهم كثير، بل وقبلهم  من الذين لا يحملون هذا اللقب ومع هذا انطلقت مسيرة الثقافة، وتحرك موكب العلم.</p>
<p>- بإنشاء مجمع للبحوث الإسلامية تابع لجامعة القرويين، لإثراء الثقافة الاسلامية، على غرار ما هومو جود بمصر.</p>
<p>- إحياء كلية التعليم الأصيل بمدينة العيون بالصحراء المغربية ومدينة طنجة.</p>
<p>- تزويد فروع التعليم العالي بقدر مشترك من الثقافة الإسلامية تحصينا لطلابنا من عدوى العقائد الزائغة والدعوات الباطلة من شيوعية وغلو انحراف وحتى لا يبقى أبناء التعليم العالي بعيدين عن فلسفة الإسلام وعقيدة المجتمع ودين الدولة.</p>
<p>مقتطف من كتاب :</p>
<p>مواقف وآراء رابطة علماء المغرب</p>
<p>من التأسيس إلى المؤتمر العاشر 1987.</p>
<p>تأليف : الحاج أحمد بنشقرون</p>
<p>الأمين العام السابق للرابطة</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">توصيات المؤتمر 11: 1998</span></h2>
<p>&gt;التعليم الأساسي والثانوي</p>
<p>إن المشاركين في المؤتمر الحادي عشر لرابطة العلماء، المنعقد تحت الرعاية السامية لأمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني نصره الله في مدينةالعيون بتاريخ 26 و 27 رجب 1419 ه الموافق ل 16 و17 نونبر 1998، تدارسوا فيما بينهم وضعية التعليم بالمغرب على ضوء ما عرفته السنوات الفاصلة بين مؤتمرهم الأخير المنعقد بمكناس 1987 والمؤتمر الحالي، ولاحظوا أن مسألة التعليم لم تعد تحتمل الانتظار وأن إصلاح نظامنا التربوي إصلاحا جذريا يجب أن يبادر بها حالا لما لها من انعكاسات أساسية على مصير البلاد واستقرارها لذلك يوصون بما يلي :</p>
<p>1- جعل مسألة إصلاح التعليم في منأى عن المزايدات السياسية والإيديولوجية وإسناد الأمر فيها إلى  لجنة متعددة الاختصاص، مستوفية التمثيل لكل الفعاليات المتوخى  منها تقديم شيئ ما في هذا المجال.</p>
<p>2- اعتبار التعليم مجالا حيويا يؤدي  إلى تنمية القدرات الفردية وصيانة المكتسبات المتوارثة التى  لاتتعارض مع الدين، وتحصين الشخصية ا لمغربية المنيعة بالروح الاسلامية العربية. والمتفتحة على العالم، والقادرة على الانتاج والعطاء، محصنة ضد  الاستيلاب والهيمنة لغناها الروحي ومتانة بنائها الأخلاقي.</p>
<p>3- رسم سياسة تعليمية وطنية، ذات هوية إسلامية وعربية تجعل من المدرسة وحدة تربوية متكاملة، تندمج فيها العناصر الروحية والقدرات المتخصصة، والمهارات اليدوية، لضمان جودة التكوين من جهة، وتحصين المكون من جهة أخرى وجعله قابلا للانخراط في الدورة الانتاجية متى  أراد ذلك.</p>
<p>4- جعل  التعليم الأساسي تعليما، يهتم ببناء الشخصية المغربية، وفتح أعين رواده على دروب المعرفة المختلفة، في عملية متوازنة تخدم الجوانب التربوية والأخلاقية، على ضوء مستجدات التكنولوجيا الحديثة ، لينشأ المتعلم مستأنسا بالمبتكرات قادرا على امتلاكها واستخدامها.</p>
<p>5- خلق تعليم ثانوي مندمج متعدد الاختصاصات، متجاور المسالك سهل التبادل، قادر على تلبية حاجات سوق الشغل، يكون فيه التعليم الأصيل والتعليم التقني والتعليم العام، مكملا بعضه البعض.</p>
<p>6- إعادة الاعتبار للدور التربويللمدرسة، وللعاملين في قطاع التعليم، بتحسين شكلها، واختيار موقفها، ورفع معنويات القائمين على تسييرها، وفتحها في وجه محيطها، عن طريق الأنشطة الثقافية والرياضية والتعليمية  للسكان المجاورين معها، حتى يعود لها إشعاعها ومكانتها كأداة من أدوات البناء والتنمية ومحاربة الأمية.</p>
<p>7- ضرورة انفتاح تعليمنا على العلوم والتكنولوجيا الحديثة، وذلك بجعل الاسلام واللغة العربية أساسا لهذا الانفتاح، مع ضرورة تعليم اللغات الأجنبية كتخصصات لاستيعاب الفكر العالمي، وتمكين المتعلم من التحاور مع المبتكرات والعلوم الآتية من سائر أنحاءالعالم.</p>
<p>8- الاهتمام بالتعليم القطاعي، كالفلاحة وما يرتبط بها من أشغال وصناعات تقليدية وثروات مائية، وكل ماله ارتباط بتدبير المعاش وإنعاش الشغل.</p>
<p>9- إيجاد مدونة للاستثمار في مجال التعليم، وفق دفتر تحملات يؤدي إلى نفس أهداف المدرسة الحكومية.</p>
<p>10- إشراك العلماء في وضع المناهج وتأليف الكتب المدرسية.</p>
<p>11- إلزام المدرسة بأخلاق الاسلام، وتطبيق الفصل بين الجنسين في المؤسسات، وإلزام الأساتذة  والتلاميذ بأداء الصلاة بها، والحث على ارتداء ملابس موحدة ومحتشمة داخل المدرسة وخارجها، وتحويل الامتحان إلى  اداة تقويم ومعرفة، بدل إبقائه أداة إقصاء وحرمان.</p>
<p>12- جعل المواد الدينية والأخلاقية والوطنية، أساسية في جميع التخصصات، وإسنادها إلى مختصين أكفاء. ورفع معاملها في الامتحان، وجعل مادة التربية الاسلامية أساسية في امتحان التدريس وتكوين أطره.</p>
<p>13- العناية بالمدارس القرآنية، وفتح المسالك أمام تلاميذها لولوج المعاهد العليا المتخصصة في علوم القرآن والحديث، مع إحاطتها بالعناية والإصلاح في مشروع إصلاح التعليم ومؤسساته.</p>
<p>14- العناية بالتعليم الأصيل، ورد الاعتبار له، وإعادة تنظيم روافده في جميع مراحل التعليم، وإعادة مديريته بأقسامها ومصالحها وإسناد أمورها لذوي الاختصاص.</p>
<p>15- تقنين الدراسة بجامع القرويين، والتشريع لها، وتعميم المشروع على المدن الكبرى التي كانت مراكزللعلوم الشرعية كمراكش وتطوان ومكناس  وتارودانت.</p>
<p>16- مراقبة التعليم الخاص، وإلزامه بالضوابط المطبقة في التعليم العمومي وخاصة الاهتمام بالتربية الاسلامية والوطنية والفصل بين الجنسين وإقامة الشعائر الدينية كالصلاة.</p>
<p>17- ا لاعتناء بمدارس الجالية المغربية في الخارج، إقرارها ما هو مقرر من المناهج في المدارس الوطنية، الاعتناء بتطبيق ذلك تربويا وعلميا ودينيا.</p>
<p>18- إعطاء فرصة متساوية لمختلف تلاميذ المعاهد والمدارس، لولوج التعليمين النظري والتطبيقي، والعناية بالتكوين المهني، وضمان الالتحاق به لمن يرغب في ذلك، وخاصة التلاميذ الذين لم يسعفهم الحظ في النجاح وتطردهم لذلك مدارسهم.</p>
<p>19- رفع نسبة النجاح في التعليمين الأساسي والإعدادي، وعدم فرض نسبة تعسفية للنجاح.</p>
<p>20- وضع حد للازدواجية اللغوية ومزاحمة اللغة الاجنبية للغة العربية وتقوية هذه المادة وزيادة حصصها، مع العناية بمادة البلاغة والآداب العربيين ومادة الإنشاء وتاريخ الأدب العربي، وتزويد المدارس بالكتاب العربي في مختلف التخصصات.</p>
<p>21- أن يكون التعليم فيالمرحلة الابتدائية عربيا، حتى يتمكن التلميذ من لغته كتابة وقراءة وتعبيرا قبل إلزامه تعلم لغة أجنبية.</p>
<p>22- إلغاء المسالك المزدوجة في التعليم الثانوي.</p>
<p>23- إسناد المواد العربية والإسلامية إلى أساتذة ومعلمين أكفاء من ذوي الخلق الإسلامي الكريم.</p>
<p>24- إعطاء المزيد من العناية للبرامج والمناهج والمقررات، وجعلها موافقة للهوية والمطالب الإجتماعية والقدرات الفردية والجماعية للتلاميذ.</p>
<p>25- العناية بحفظ القرآن وتعلمه وتعليمه وعدم الاقتصار على حفظ الأجزاء السبعة الأخيرة منه، والاهتمام بالسنة وحفظ مجموعة من أحاديثها في مراحلالتعليمين الأساسي والثانوي.</p>
<p>26- صبغ جميع التعليم بالصبغة الإسلامية بحيث يعيش الجيل الجديد في أجواء التفكير الإسلامي متحررا من أجواء التفكير المادي الإلحادي الذي يدرس في بعض العلوم والمواد الدراسية ولاسيما الفلسفة والاجتماع وغيرهما بحيث يتم انسجام وتعاون بين المواد الدراسية ومادة التربية الإسلامية.</p>
<p>27- ربط التكوين بعناصر التنمية المستديمة القابلة للتجدد والتحول.</p>
<p>&gt; التعليم العالي</p>
<p>نظراً إلى مهمة التعليم العالي التي هي إعداد المتخصصين في فروع المعرفة والمتعمقين في العلوم النظرية والتطبيقية.</p>
<p>وحيث إن هؤلاء المتخصصين هم الذين يكونون أطر الدولة العليا، وهم الذين يتولون مقاليد الأمور، وبذلك يتسنى لهم أن يؤثروا على السياسة العامة للبلاد، ويوجهوها الوجهة التي يختارونها تبعا لتكوينهم وثقافتهم، وما تلقوه في دراستهم الجامعية من معلومات ومبادئ آمنوا بها وأصبحوا دعاة لها.</p>
<p>ونظراً إلى أن كلياتنا المحدثة للعلوم العصرية من طب وهندسة وعلوم وغيرها لا تشتمل مناهجها على أية مادة إسلامية أو عربية، الشيء الذي يمكن معه أن يقال أنه لا فرق بين هذه الكليات وبين مثيلاتها من بلاد غير إسلامية خصوصا وأن لغة التدريس والبحث فيها غير عربية.</p>
<p>ونظرا إلى أن كلية الحقوق لا تهتم الإهتمام الكافي بمواد الشريعة الإسلامية مع أن المفروض أن تكون المواد التي تدرس فيها وبالأخص في شعبة القانون بها هي مواد التشريع الإسلامي، لأن هذه الكلية تخرج رجال قانون من قضاة ومحامين وغيرهم.</p>
<p>ومن المعروف أن أغلب القضايا التي تعرض على محاكمنا تخضع لقواعد الفقه الاسلامي كالأحوال الشخصية، والمواريث والقضايا العقارية، وكثير من القضايا المدنية، زيادة على أن الشعب المغربي المسلم ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذي تصبح فيه جميع القوانين مستمدة من الشريعة الإسلامية، وأن تكون موادها بحصص كافية، وأن ينظر إليها على أنها مواد أساسية وأن تحدث شهادات عليا في الفقه الإسلامي، وخصوصا ما يتعلق بالمقارنات التشريعية.</p>
<p>ونظرا للحاجة إلى توسيع التعليم العالي وفتح مؤسساته في مختلف جهات المملكة ونظرا للدور العظيم الذي قامت به جامعة القرويين في مجال الإشعاع العلمي والثقافي والمحافظة على هوية المغرب وأصالته الحضارية والثقافية.</p>
<p>ونظرا لما يعانيه طلبة هذه الجامعة من المشاكل تتجلى في البطالة وانسداد آفاق الشغل أمامهم ومن بينها ما كانت تخوله لهم شهاداتهم كالقضاء والعدالة وغيرها.</p>
<p>فإن مؤتمر رابطة علماء المغرب المنعقد بالعيون يوصي بما يلي :</p>
<p>1- فتح كلية الشريعة بمدينة العيون.</p>
<p>2- السماح لخريجي كليات القرويين بولوج الوظائف والمهام التي كانت تخولها لهم شهاداتهم كما يأتي :</p>
<p>- السماح لخريجي كلية أصول الدين بتطوان بولوج القضاء كما كان عليه الأمر من قبل وبولوج العدالة وفقا لشهادة الإجازة التي يحملونها.</p>
<p>- السماح لخريجي كليات الشريعة وأصول الدين بولوج مهنة المحاماة.</p>
<p>3- فتح مسالك وشعب جديدة للكليات المذكورة.</p>
<p>4- تزويد الكليات والمعاهد العليا التقنية وغيرها بقدر مشترك من المعلومات الضرورية في الثقافة الإسلامية، فضلا عن مواد هذه الثقافة التي تتصل باختصاص كل كلية أو معهد.</p>
<p>5- بأن تعطى لمواد الفقه الإسلامي الأهمية الكبرى في كلية الحقوق.</p>
<p>ويشيد المؤتمر بما قامت به وزارة الأوقاف والشؤن الإسلامية من إحياء الدراسة العلمية بجامع القرويين كما كانت عليه سابقا بجميع الأطوار والمراحل، من الابتدائي والثانوي والعالي، وينوه بالجهود الحميدة المتواصلة المادية منها والمعنوية التي ما فتئت هذه الوزارة تبذلها لاستمرار تلك الدراسة، وتحقيق غايتها المرجوة، مما أعاد لهذا الجامع العريق مجده وحيويته وازدهاره العلمي وإشعاعه الديني والحضاري منذ أن أسس على تقوى الله ورضوانه، ويشكر له القيام بالرسالة النبيلة التي ظل يقوم ويضطلع بها في تكوين العلماء المتمكنين وتخريج الفقهاء المتخصصين في علوم الشريعة الإسلامية، والعلوم العربية والاجتماعية، مما يمكن تزويد البلاد بالأطر الدينية ذات المستوى الجيد والكفاءات العالية، والوظائف الخاصة في مجالات العدالة والفتوى والقضاء طبقا لتوجيهات أمير المؤمنين جلالة الملك الحسن الثاني، الساهر على شؤون الدنيا والدين في هذا البلد الأمين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b7%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مواصفات المتعلم والأغلفة الزمنية ووحدات برامج التعليم الأصيل (*)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2003 13:18:51 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 195 - 194]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26976</guid>
		<description><![CDATA[أهمية التعليم الأصيل: يمثل التعليم الأصيل، في المنظومة التعليمية والتربوية، أساسا من أسس التشبت بالهوية الاسلامية والحضارية للمغرب، وتشكل المواد الإسلامية ومواد اللغة العربية ركيزته الأساسية، بما يجعل منه نمطا تعليميا خاصا، في هيكلته وتنظيمه التربوي، وتعد عملية مراجعة المناهج التربوية فرصة حقيقية لتجديد التعليم الأصيل تنظيميا وبيدا غوجيا: - تنظيميا : بإدراجه ضمن النظام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4><span style="color: #ff0000;">أهمية التعليم الأصيل:</span></h4>
<p>يمثل التعليم الأصيل، في المنظومة التعليمية والتربوية، أساسا من أسس التشبت بالهوية الاسلامية والحضارية للمغرب، وتشكل المواد الإسلامية ومواد اللغة العربية ركيزته الأساسية، بما يجعل منه نمطا تعليميا خاصا، في هيكلته وتنظيمه التربوي، وتعد عملية مراجعة المناهج التربوية فرصة حقيقية لتجديد التعليم الأصيل تنظيميا وبيدا غوجيا:</p>
<p>- تنظيميا : بإدراجه ضمن النظام التربوي وإخضاعه، من حيث الهيكلة ونظام الدراسة، لقواعد النظام التربوي، باعتبارهمكونا من مكونات المنظومة التربوية.</p>
<p>- بيداغوجيا : ببناء المناهج الدراسية في التعليم الأصيل، استنادا إلى المبادئ التي تتأسس عليها عملية مراجعة البرامج والمناهج.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;">التعليم الابتدائي الأصيل:</span></h4>
<p>يعد التعليم الابتدائي الدعامةالأساسية في عملية إصلاح المنظومة التربوية. وقد تمت مراجعة مكوناته وفق الاختيارات والتوجهات التربوية العامة كما حددتها لجنة الاختيارات والتوجهات التربوية.</p>
<p>ففي خضم ما تعرفه الساحة التعليمية من مستجدات، أصبح لزاما مواكبتها بوضع مناهج تربوية تجعل المتعلم يعايش في محيطه تحولات اجتماعية وفكرية واقتصادية. وقدأصبحت المدرسة الابتدائية في حاجة إلى مواكبة كل ماله صلة بهذه التحولات وخاصة في المجال التربوي.</p>
<p>وانطلاقا من المبادئ التي تحدد في ضوئها مواصفات المتخرج، تم تنظيم الدراسة بالتعليم الابتدائي وفق الأسلاك والدورات والمواد.</p>
<p>كما تم اعتماد نظام الأسلاك حيث أصبح التعليم الابتدائي يتكـون من سلكين : سلك أساسي تدوم الدراسة فيه أربع سنوات؛ وسلك متوسط بنفس مدة الدراسة تتوج السنة الرابعة منه بشهادة نهاية الدروس الابتدائية. وأصبحت السنة الدارسية تتكون من 34 أسبوع  عمل فعلي بدل 32 أسبوعا في السابق. كما تم تنظيم الدراسة في دورتين تتكون كل دورة من 17 أسبوع عمل فعلي، حتى يتسنى استغلال الغلاف الزمني المخصص بشكل يوفر فرص الأنشطة والدعم والتحصيل.</p>
<p>ومن مستجدات الإصلاح التربوي دمج التعليم الأولي في منظومة التعليم الابتدائي عند تحقيق تعميم هذا الأخير في 2004 بغية تمكين شريحة عمرية مهمة من ولوج المدرسة في سن مبكرة  ابتداء من سن ا لرابعة.</p>
<p>يتمحور برنامج السنوات الأربع الأولى من التعليم الابتدائي (أي السلك الأساسي الأصيل) حول مجموعة من الأنشطة والمواد المناسبة (تحفيظ القرآن والحديث، انشطة التواصل الشفهي، أنشطة الدعم، الإعداد للقراءة، أنشطة التخطيط والكتابة إلخ). ومن مستجدات هذا السلك أيضا إدراج تعليم اللغة الفرنسية  ابتداء من السنة الرابعة، كما أدرج تعليم اللغة الأمازيغية منذ السنة الأولى من السلك الأساسي  حتى السنة الرابعة منه.</p>
<p>أما السلك المتوسط من التعليم الابتدائي، فيستغرق أربع سنوات. وتتـوزع مقـرراته على وحدات دراسية هـي : المواد الإسلامية، ومواد اللغة العربية، والنشاط العلمي، والتربية الفنية، والرياضيات، واللغة الفرنسية، والتربية البدنية. ويبدأ تدريس الاجتماعيات في السنة الثانية من هذا السلك، وتدريس اللغة الأجنبية الثانية في السنة الثالثة.</p>
<p>ويتميز المنهاج الدارسي للتعليم الابتدائي الأصيل بمجموعة من المميزات أهمها التكامل والانسجام والتدرج والتنوع والتخفيف.</p>
<p>1- مواصفات المتعلم في نهاية التعليم الابتدائي الأصيل</p>
<p>يهدف المنهاج التربوي للتعليم الابتدائي الأصيل إلى تحقيق مجموعة من المواصفات أهمها :</p>
<p>&gt; مواصفات مرتبطة بالقيم والمقايس الاجتماعية، وتتجلى في جعل المتعلم :</p>
<p>- متشبثا بالقيم الاسلامية والوطنية.</p>
<p>- متشبعا بروح التضامن والتسامح والنزاهة؛ والعدل والمساواة.</p>
<p>- متشبعا بمبادئ الوقاية الصحية وحماية البيئة؛ واحترام الحقوق في إطار الوحي كتابا وسنةوما أجمعت عليه لأمة.</p>
<p>- قادرا على اكتشاف المفاهيم والنظم والتقنيات الأساسية التي تنطبق على محيطه الطبيعي والاجتماعي والثقافي  المباشر.</p>
<p>&gt; مواصفات مرتبطة بالكفايات والمضامين، وتتجلى في جعل المتعلم :</p>
<p>- متمكنا من معرفة دينه والعمل به عقيدة وعبادة وسلوكا.</p>
<p>- قادرا على التعبير ا لسليم باللغة العربية.</p>
<p>- قادرا على التواصل  الوظيفي باللغة الأجنبية الأولى قراءة وتعبيرا، والنطق بلغة أجنبية ثانية.</p>
<p>- قادرا على التفاعل مع الآخر ومع المحيط الاجتماعي على اختلاف مستوياته (الأسرة، المدرسة) والتكيف مع البيئة.</p>
<p>- قادرا على التنظيم ( تنظيم الذات والوقت) والانضباط.</p>
<p>- مكتسبا لمهارات تسمح بتطوير ملكاته العقلية والحسية والحركية.</p>
<p>- قادرا على استعمال الإعلاميات وعلى التواصل والإبداع التفاعلي.</p>
<p>- ملما بالمبادئ الأولية للحساب والهندسة.</p>
<p>2.- الأغلفة الزمنية ووحدات برامج التعليم الأصيل.</p>
<p>&gt; في التعليم الأولي الأصيل</p>
<p>- الغلاف الزمني :</p>
<p>يستفيد الأطفال بالتعليم الأولي من غلاف زمني يصل إلى 1700 ساعة خلال السنتين وتخصص لمختلف الأنشطة، منها الأنشطة المميزة لمسار التعليم الأصيل بالإضافة إلاباقي الأنشطة التي تمكن رواد  التعليم الأصيل من الاستفادة من الجسور بين التعليم العام  والتعليم الأصيل.</p>
<p>- وحدات البرنامج :</p>
<p>يتكون برنامج مرحلة التعليم الأولي الأصيل من الوحدات التالية:</p>
<p>المواد الاسلامية (القرآن الكريم، والحديث الشريف، والعبادات، و الأخلاق والسيرة)، ومواد اللغة العربية( أنشطة التواصل الشفهي، أنشطة الإعداد للقراءة، أنشطة التخطيط والكتابة، محفوظات)، والتربية الفنية والتفتح ( أنشطة يدوية، رسم وتلوين، نشيد، مسرح)، وأنشطة الرياضيات، والأمازيغية، والتربية البدنية، وأنشطة تربية الحواس، وأنشطة علمية.</p>
<p>&gt; في السلك الأساسي الأصيل</p>
<p>- الغلاف الزمني :</p>
<p>تستغرق الدراسة بهذا السلك سنتين فتوزع على غلاف زمني يصل إلى 1904 ساعة.</p>
<p>- وحدات البرنامج :</p>
<p>يتكون برنامج مرحلة السلك الأساسي من الوحدات التالية : المواد الإسلامية، ومواد اللغة العربية، والتربية الفنية والتفتح، والرياضيات، والأمازيغية، والتربية البدنية، وتربية الحواس، والنشاط العلمي، واللغة الأجنبية الأولى.</p>
<p>&gt; في السلك المتوسط الأصيل</p>
<p>- الغلاف الزمني :</p>
<p>تستغرق الدراسة بهذا السلك أربع سنوات بغلاف زمني يصل إلى 3808 ساعة.</p>
<p>- وحدات البرنامج :</p>
<p>يتكون برنامج مرحلة السلك المتوسط من الوحدات التالية : المواد الإسلامية، ومواد اللغة العربية، والاجتماعيات، والرياضيات، والتربية الفنية، والتربية البدنية، والنشاط العلمي.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;">التعليم الثانوي الأصيل:</span></h4>
<p>1- السلك الإعدادي من التعليم الثانوي الأصيل</p>
<p>يعتبر السلك الإعدادي الأصيل جزءا من التعليم الثانوي الأصيل ومرحلة انتقالية بين التعليم الابتدائي الأصيل والسلك التأهيلي الأصيل.</p>
<p>ويهدف هذا السلك إلى تكوين المتعلمين تكوينا يمكنهم من :</p>
<p>- اكتشاف الذات الاجتماعي بمختلف مكوناته وتنوع مجالاته، والتفاعل الإيجابي معه.</p>
<p>- اكتشاف الذات والوعي بها وبحاجاتها الدينية والنفسية والاجتماعية والفكرية وتحقيق التوازن بينها وبين محيطها.</p>
<p>- اكتساب المتعلم معارف ومهارات في مجالات معرفية مختلفة تؤهله لاختيار الشعبة الملائمة لقدراته ومؤهلاته وميولاته بالسلك التأهيلي للتعليم الثانوي الأصيل أو التوجه إلى الحياة المهنية ( التكوين المهني، سوق الشغل).</p>
<p>- اكتساب المتعلم قيم ومفاهيم ثقافية حقوق الانسان.</p>
<p>- وقد تميزت مراجعة مناهج وبرامج هذا السلك التعليمي بمجموعة من الاجراءات التنظيمية والتربوية منها :</p>
<p>- تنظيم الدراسة في ست دورات تتوج بالحصول على دبلوم السلك الإعدادي.</p>
<p>- ربط السلك الإعدادي بالسلك التأهيلي للتعليم الثانوي بواسطة الجذع المشترك بهدف إتاحة فرصة الاحتكاك بمناهج وبرامج هذا السلك قصد توجيه خريجيه توجيها يقوم على الاختيار السليم.</p>
<p>- مراجعة مضامين المواد الدراسية بهذا السلك بما يلائم حاجات ا لمعلمين المعرفية وتعميق مكتسباتهم باستمرار وترسيخها.</p>
<p>- تدريس لغة أجنبية ثانية إلى جانب اللغة الأجنبية الأولى.</p>
<p>- إعطاء أهمية للمشروع الشخصي للمتعلم من اجل تمكينه من قدرات التنظيم الذاتي للمشاريع الشخصية.</p>
<p>- إ جراء التقويم على الصعيد الجهوي وفق نظام الوحدات  في دورتين (بدل ثلاث) انسجاما مع نظام التقويم بالسلك التأهيلي للتعليم الثانوي.</p>
<p>مواصفات المتعلم في نهاية السلك الإعدادي الأصيل</p>
<p>تتوخى المناهج التربوية للسلك الإعدادي الأصيل تزويد المتعلم بمواصفات من بينها :</p>
<p>&gt; مواصفات مرتبطة بالقيم والمقاييس الاجتماعية :</p>
<p>- أن يكون متشبعا بقيم الدين الإسلامي، معتزا بهويته الدينية والوطنية محافظا على تراثه الحضاري محصنا ضد كل أنواع الاستلاب الفكري.</p>
<p>- أن يكون مكتسبا للقدر الكافي من المعارف والمواقف والسلوكات الإسلامية وتمثلها في حياته اليومية.</p>
<p>- أن يكون متشبعا بقيم الحضارة المغربية بكل مكوناتها وواعيا بتنوع وتكامل روافدها .</p>
<p>- أن يكون متشبعا بحب وطنه وخدمته.</p>
<p>- أن يكون منفتحا عل قيم الحضارة المعاصرة وإنجازاتها.</p>
<p>- أن يكون متشبعا بقيم حقوق الإنسان وحقوق المواطن  المغربي وواجباته.</p>
<p>- أن يكون على دراية بالتنظيم الاجتماعي والإدا ري محليا وجهويا ووطنيا، ومتشبعا بقيم المشاركة الإيجابية وتحمل المسؤولية.</p>
<p>- أن يكون منفتحا على التكوين المهني والقطاعات الإنتاجية والحرفية.</p>
<p>- أن يكون متذوقا للفنون وواعيا بالأثر الإيجابي للنشاط الرياضي المستديم على الصحة.</p>
<p>- أن يكون متشبعا بقيم المشاركة الإيجابية  في الشأن المحلي والوطني وقيم تحمل المسؤولية.</p>
<p>&gt;  موـاصفات مرتبطة بالكفايات والمضامين :</p>
<p>- أن يكون متمكنا من اللغة العربية واستعمالها السليم في تعلم مختلف المواد.</p>
<p>- أن يكون متمكنا من تداول اللغات الأجنبية والتواصل بها.</p>
<p>- أن يكون متمكنا من مختلف أنواع الخطاب المتداولة في المؤسسة التعليمية.</p>
<p>- أن يكون قادرا على التجريد وطرح المشكلات الرياضية وحلها.</p>
<p>- أن يكون ملما بالمبادئ الأولية للعلوم الفيزيائية والطبيعية والبيئية.</p>
<p>- أن يكون متمكنا من منهجية التفكير والعمل داخل الفصل وخارجه.</p>
<p>- أن يكون متمكنا من المهارات التقنية والمهنية والرياضية والفنية الأساسية ذات الصلة بالمحيط المحلي الجهوي للمدرسة.</p>
<p>- أن يكون قادرا على تكييف المشاريع الشخصية ذات الصلة بالحياة المدرسية والمهنية.</p>
<p>- أن يكون ممتلكا للمهارات التي تساعده على تعديل السلوكات وإبداء الرأي.</p>
<p>- أن يكون متمكنا من رصيد ثقافي ينمي إحساسه ورؤيته لذاته وللأخر.</p>
<p>- أن يكون قادرا على استعمال التكنولوجيات الجديدة في مختلف مجالات دراسته وفي تبادل المعطيات.</p>
<p>&gt;  الغلاف الـــزمني لدورات السلك الإعدادي :</p>
<p>يصل الغلاف الزمني لهذا السلك إلى 3060 ساعة تتوزع على ست دورات دراسية متساوية.</p>
<p>2-  السلك التأهيلي من التعليم الثانوي الأصيل</p>
<p>يحتل السلك التأهيلي الأصيل كجزء من التعليم الثانوي الأصيل مكانة في مراجعة ا لمناهج التربوية بحيث يستجيب للتحولات الجديدة التي يعرفها ا لمجتمع وتنوع حاجاته ولتطور المعرفة التربوية وغناها والثورة العلمية والمعرفية في مجال العلوم والتكنولوجيات والإنسانيات. وذلك بهدف تحقيق علاقات تفاعلية بين المجتمع والمدرسة وتجديد وظائف المدرسة ودمجها في النسيح الاقتصادي وتنمية وترسيخ قيم حقوق الإنسان، والواجبات الدينية والوطنية.</p>
<p>يتميز هذا السلك بمجموعة من المميزات أهمها :</p>
<p>- الجذع المشترك الذي يعتبر مرحلة تثبيت لمكتسبات المرحلة الإعدادية واستكمال مكونات المجالات التواصلية والمنهجية والثقافية، يختار المتعلم، في نهايتها الشعبة الملائمة لقدراته وميولا ته.</p>
<p>- اعتماد نظام الدورات والمجزوءات كرؤية جديدة تحقق وحدة المجزوءة بدل الدروس المفككة، وتؤهل المتعلم للتكوين الجامعي الذي يعتمد تنظيم الدراسة في مجزوءات.</p>
<p>- تعميق التكوين في المواد المرتبطة عضويا بالشعبة واعتبارها مكونا إجباريا.</p>
<p>- مرونة الانتقال بين الشعب بفضل الجسور القائمة بينها.</p>
<p>- ممارسة الاختيار واتخاذ القرار من طرف المتعلم أثناء اختيار تعمق التكوين في مكون يسمح له بالانتقال من شعبة إلى  أخرى.</p>
<p>&gt; مواصفات المتعلم في نهاية السلك التأهيلي الأصيل</p>
<p>أ- مواصفات مرتبطة بالقيم والمقاييس الاجتماعية، يمكن إجمال هذه المواصفات في جعل المتعلم :</p>
<p>- متشبعا بقيم الدين الاسلامي، معتزا بهويته الدينية والوطنية، محافظا على تراثه الحضاري، محصنا ضد كل أنواع الاستلاب الفكري.</p>
<p>- منفتحا على قيم الحضارة المعاصرة في أبعادها الإنسانية.</p>
<p>- ملما بقيم الحداثة والديمقراطية وحقوق الانسان المنسجمة مع خصوصيته الدينية والوطنية والحضارية.</p>
<p>- متمسكا بالسلوك الإسلامي القويم والمثل العليا المستمدة من روح الدين الإسلامي.</p>
<p>- قادرا على استثمار مكتسبات العلوم الحديثة، وتوظيفها في خدمة دينه ومجتمعه.</p>
<p>ب-مواصفات مرتبطة بالكفايات والمضامين، تتجلى هذه المواصفات في جعل المتعلم :</p>
<p>- ممتلكا لرصيد معرفي في مجال العلوم الشرعية واللغوية والأدبية والعلوم الإنسانية مما يؤهله لفهم وتمثل وتحليل مختلف مكونات الثقافة العربية الإسلامية.</p>
<p>- ممتلكا لأدوات التعامل مع أنواع الخطاب الشرعي، والأدبي&#8230; وقادرا على  فهم التراث العربي الإسلامي، والإنساني.</p>
<p>- قادرا على  معرفة ذاته المتشبعة بالقيم الإسلامية المتسامحة والقيم الحضارية، وقيم المواطنة، وحقوق الانسان، وبلورة ذلك في علاقته مع الآخرين.</p>
<p>- متمكنا من توظيف الوسائل التكنولوجية المعاصرةمن أجل استدماج قيم العقيدة الإسلامية والإلمام بمكونات الثقافة العربية الإسلامية والانفتاح على مختلف الثقافات.</p>
<p>- متمكنا من مفاهيم التحليل والاستنتاج، ومن مهارات الاستدلال والبرهنة والحكم والتقويم.</p>
<p>- متمكنا من بعض اللغات الأجنبية، قادرا على استعمالها والتواصل بها.</p>
<p>- مؤهلا لمتابعة دراساته العليا، أو الاندماج في الحياة الاجتماعية والمهنية.</p>
<p>&gt; الأغلفة الزمنية بالسلك الثانـــوي الأصيل :</p>
<p>يصل الغلاف الزمني بالسلك الثانوي الإعدادي إلى 3060 ساعة تتوزع على ست دورات دراسية متساوية، بينما يصل الغلاف الزمني بالجذع المشترك إلى 510 ساعة، ويصل في مختلف الشعب إلى 2550 ساعة.</p>
<p>وتخصص هذه الأغلفة الزمنية حسب الأسلاك والمستويات لمختلف الأنشطة والوحدات الدراسية، بشكل يراعي خصوصيات مسار التعليم الأصيل ومميزاته، ويتيح في نفس الوقت للمتعلمين الاستفادة من الجسور بين المتعلمين الأصيل والعام.</p>
<p>وتتولى لجن متخصصة بلورة هذه التوجهات في برامج دقيقة، وتوزيع الغلاف الزمني وفق متطلبات كل مرحلة.</p>
<p>(ü) نص ورقة عمل الورشة الثانية</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ba%d9%84%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d9%88%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مذكرة في شأن التعليم الأصيل &#8211; من جمعية العلماء خريجي دار الحديث الحسنية سنة 1998</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2003 13:16:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 195 - 194]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26973</guid>
		<description><![CDATA[ إلى السيد وزير التربية الوطنية المحترم سلام تام، مشفوع بخالص الدعاء لمولانا الإمام وبعد، فيطيب لجميعة العلماء خريجي دار الحديث الحسنية، ممثلة في مكتبها الإداري، أن تخاطبكم في شأن ملف التعليم الأصيل، وما يتضمنه من قضايا يعتبرها العلماء من ركائز فكر هذه الأمة ومكوناتها التي لا يجوز التفريط فيها بحال. ولا يخفى عليكم -سيادة الوزير- [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;"> <strong>إلى السيد وزير التربية الوطنية المحترم</strong></h3>
<p>سلام تام، مشفوع بخالص الدعاء لمولانا الإمام</p>
<p>وبعد، فيطيب لجميعة العلماء خريجي دار الحديث الحسنية، ممثلة في مكتبها الإداري، أن تخاطبكم في شأن ملف التعليم الأصيل، وما يتضمنه من قضايا يعتبرها العلماء من ركائز فكر هذه الأمة ومكوناتها التي لا يجوز التفريط فيها بحال.</p>
<p>ولا يخفى عليكم -سيادة الوزير- أن هذا النمط من التعليم هو الوريث الشرعي، والامتداد الطبيعي للنظام التعليمي الذي عرفته بلادنا منذ أن أشرقت عليها شمس الإسلام، واستضاءت ربوعها بنور القرآن. وعليه كان معولها، في تأطير حياتها العلمية والدينية والسياسية والقضائية والتشريعية والإدارية عبر الحقب والعصور. وفي ظله بنى هذا المغرب أمجاده التاريخية والحضارية. فكانت حواضره قبلة طلاب العلم يشدون الرحلة إليها من أقاصي الدنيا. ناهيكم عما أنجبه من فطاحل العلماء وأئمة الدين ورجال الإصلاح والتجديد الذين ذاع صيتهم في دنيا الإسلام ممن لا حاجة إلى التذكير بأسمائهم وما أبدعوه من عطاءات في مختلف الميادين.</p>
<p>وقد ظلت قلاع هذا التعليم ومعاهده ومراكزه، تمثل صمام الأمنالذي يرد عن الأمة غزو الغزاة، وغارة المغيرين. فإلى جانب حراستها العلمية الدينية، كانت رباطا للجهاد، من أجل الذود عن الوطن ورد العدوان عنه.</p>
<p>ولا يخفى عليكم أنه بفضل هذا التعليم استطاع المغرب أن يحافظ على وحدته الدينية عقيدة وشريعة في ضوء الفقه المالكي والعقيدة الأشعرية وهو ما ارتضاه ولاة أمرنا ملوكا وعلماء منهجا ودليلا في اجتهاداتهم الفقهية فوقاهم الله بفضل هذا الاختيار الرشيد شر الفرقة والخلاف الذي ابتلي به غيرهم.</p>
<p>من أجل هذا وغيره بوأت أمتنا هذا التعليم المكانة اللائقة به وأحلته منها في القلب والضمير والوجدان.  إذ حظي على الدوام بالرعاية الكاملة والاهتمام البالغ من طرف ملوكنا الأبرار. وخاصة منهم ملوك دولة الأشراف العلويين الذين أحاطوا جامعة القرويين وهي تمثل المرجعية العليا للعلم والدين، حيث كان هاجس إصلاحها، وترشيد خطاها وتفعيل خطابها في مقدمة ما يشغل بالهم، وقد توارثوا خلفا عن سلف هذه العناية وذلك الاهتمام.</p>
<p>وعندما أحس الملك الصالح المصلح مولانا محمد الخامس -قدس الله سره، ونور ضريحه- بتعثر خطى هذه الجامعة العريقة بادر إلى إدراكها بتحديث قدميها وتنقيح مناهجها، وتثبيت خطوها على درب الإصلاح.</p>
<p>أما أمير المومنين جلالة الحسن الثاني، فإنه أغنى هذا التعليم، وأعاد له ما سلبه منه عهد الحماية التي كانت ترى فيه صخرة صلبة تحطمت فوقها مشاريعها الهادفة إلى تحويل أمتنا عن ذاتها العربية الإسلامية، فأنعش، ما ذبل من أغصانه، ورمم ما تصدع من بنيانه. وفي هذا السياق أحدث دار الحديث الحسنية، لإحياء علوم السنة النبوية المطهرة التي كان لسلفنا الصالح فيها حضور وظهور، وجعلها تحت نظره السامي حتى تنهض برسالتها في أحسن الظروف وعلى أكمل الوجوه.</p>
<p>ولا نظن أننا بحاجة إلى تذكيركم بأن من مظاهر عناية الجلالة الشريفة بهذا التعليم أنه أفرده بوزارة مستقلة ترعى شؤونه، وتسهر على تطويره وتقويته حتى يشتد ساعده ويقوي عوده واستمر ذلك لفترة طويلة.</p>
<p>وعندما اقتضت المصحلة جمع أشتات التعليم تحت نظر وزارة واحدة أحدثت للإشراف على التعليم الأصيل مديرية خاصة لمتابعة سيره والسهر عليه. ومنذ ذلك الحين بدأت يد الإهمال والتهميش والتجاهل تطاله، إلى أن أصبح كما مهملا ونسيا منسيا مما قد يطول شرح أسبابه ودوافعه.</p>
<p>واليوم وفي فترة توليكم -يا سيادة الوزير- مقاليد  وزارة التربية الوطنية، وصل إلى علمنا أنكم أعددتم مشروعا لهيكلة هذه الوزارة وتنظيم دواليبها مركزيا وجهويا، وهذا من حقكم وليس للعلماء أي اعتراض عليه.</p>
<p>إلا أن الذي لا يقبله العلماء بحال، هو أن يكون التعليم الأصيل ذو الماضي المجيد، هو الضحية لهذه الهيكلة حيث تقلص ظله واختزل اختزالا لينزل من رتبة مديرية -وهي أضعف الإيمان- إلى درجة قسم في مديرية ما، قد يكون وضعه فيها أسوأ من الوضع الحالي لقسمي التعليم الأصيل الحاليين المنبوذين بثانوية المالقي بلا تجهيز ولا هاتف ولا أثاث إداري مما يؤكد أن النية متجهة إلى تصفية هذا التعليم وإعدامه بصفة نهائية. وهنا نستسمح سيادتكم في القول -ومع كل التقدير والاحترام- بأن أمر التعليم الإسلامي بهذا البلدمثل كل المقدسات، يعتبر القرار الأول والأخير في شأنها من اختصاص أمير المومنين وحده بحكم ما ناطه الله به من حماية للدين وحراسة للمقدسات.</p>
<p>وبناء على ذلك فإن العلماء  -بحكم إحساسهم بهذا الأمر أيضا وصلتهم الوثيقة به-  يرون أن من واجبهم لفت نظركم إلى ضرورة المحافظة على هذا التعليم في حده الأدنى الذي كان عليه على الأقل، إن لم يكن بمقدوركم توسيع نطاقه في الوقت الراهن ويطالبون إلى جانب ذلك بما يلي :</p>
<p>أولا : الابقاء على مديرية التعليم الأصيل كجهاز للسهر على حسن سيره، بصرف النظر عن الأشخاص إن كان ثمة ما يعوق عملهم أو يقلل من فاعلية نشاطهم.</p>
<p>ثانيا : تطعيم هذه المديرية بالعناصر الصالحة المخلصة ذات القدرة على العطاء. المؤمنة بجدوى هذا التعليم، وسمو أهدافه وغاياته.</p>
<p>ثالثا : تزويد مؤسسات التعليم الأصيل بالروافد المتوفرة على المواصفات المطلوبة في مختلف الأطوار والمستويات.</p>
<p>رابعا : الابقاء على داخليات التعليم الأصيل بمطاعمها، وإعادة فتح ما سبق إغلاقه منها مع دعمها بالمنح والتجهيزات التي تساعدها على أداء رسالتها التربوية في جو ملائم.</p>
<p>خامسا : إحداث مؤسسات للتعليم الأصيل في المدن والأقاليم والمناطق المحرومة ولاسيما منها ذات الكثافة السكانية حيث يكثر حفاظ القرآن الكريم مثل الدار البيضاء والرباط والقنيطرة وغيرها.</p>
<p>سادسا : اختيار المدرسين والإداريين الكفاة الذين تتوفر فيهم الؤهلات العلمية والإدارية والسلوكية ومعها الوعي برسالة هذا التعليم ودوره الديني والتربوي والوطني. حتى يكونوا خير عون له على إنجاز مهمته السامية في بناء المواطن الصالح.</p>
<p>سابعا : تنظيم ندوة أو أيام دراسية لبحث ملف هذا التعليم ووضع استراتيجية فاعلة للنهوض به وتطوير مناهجه ومضامينه.</p>
<p>هذا ونشير أخيرا إلى أن التعليم الأصيل هو تعليم ذو طابع تخصصي لا غنى للأمة عنه، كما لا غنى لها عن الطبيب والمهندس والرياضي وعالم الذرة وسواهم من ذوي التخصصات الدقيقة، ولا يستطيع أي تعليم سواه أن يقوم مقامه أو يسد مسده في صيانة الشخصية المغربية العربية المسلمة، وعن طريق تنميته وتقويته وتطويره تستطيع الأمة أن تحافظ على شخصيتها المتميزة وانتمائها الثقافي واللغوي والحضاري وبذلك نتمكن من حسن الجمع بين الأصيل التليد والطريف الجديد في توازن تام لا يطغى المادي فيه على المعنوي، ولا الدخيل على الأصيل.</p>
<p>سيادة الوزير إن لنا كامل الثقة في أنكم ستولون هذه المذكرة ما تستحقه من عناية واهتمام، وذلك بالعمل على الاستجابة لما تتضمنه من مطالب وأفكار. آملين أن نرى بعض هذه العناية تنعكس على واقع هذا التعليم، بتحسين ظروفه المادية وإعادة الاعتبار للقائمين عليه حتى يتبوأ المكانة التي يريدها له راعي قيم هذه الأمة والساهر على حراسة وجودها المعنوي أمير المومنين جلالة الملك مولانا الحسن الثاني أعزه الله ونصره.</p>
<p>وتقبلوا سيادة الوزير خالص المودة والتقدير</p>
<p>الكاتب العام  : الدكتور محمد يسف</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%85%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d8%a3%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d9%85%d9%86-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>واقع التعليم الأصيل وآفاقه عرض مرئي علق عليه ا لدكتور عبد الرحمن الرامي مدير مديرية البرامج والمناهج بوزارة التربية الوطنية والشباب</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%87-%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a-%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%87-%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a-%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2003 13:13:02 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 195 - 194]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26971</guid>
		<description><![CDATA[مدخل : مميزات التعليم الأصيل - الجمع بين مايحقق الأصالة ويرسخها، ومايحقق المعاصرة ويرشدها. - الجمع بين التركيز على العلوم الشرعية واللغة العربية، وبين التمكن من العلوم الحديثة واللغات الأجنبية. - التمثيل للشخصية الإسلامية العربية للمغرب، والاستمرارية الحضارية له. - الإسهام في ازدهار العلوم وانتشار الحضارة المغربية عبر جامع القرويين : مركز الاشعاع والاستقطاب العلمي [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مدخل : مميزات التعليم الأصيل</p>
<p>- الجمع بين مايحقق الأصالة ويرسخها، ومايحقق المعاصرة ويرشدها.</p>
<p>- الجمع بين التركيز على العلوم الشرعية واللغة العربية، وبين التمكن من العلوم الحديثة واللغات الأجنبية.</p>
<p>- التمثيل للشخصية الإسلامية العربية للمغرب، والاستمرارية الحضارية له.</p>
<p>- الإسهام في ازدهار العلوم وانتشار الحضارة المغربية عبر جامع القرويين : مركز الاشعاع والاستقطاب العلمي الذائع الصيت منذ أكثر من ألف عام.</p>
<p>- تخريجه لمشاهير من العلماء أمثال : البابا سلفستر الثاني، الشريف الإدريسي، القاضي عياض، ابن باجة، ابن رشد، ابن خلدون&#8230;</p>
<p>- انسجامه التام مع&#8221; المرتكزات الثابتة&#8221; الخمسة للميثاق الوطني للتربية والتكوين.</p>
<p>واقع التعليم الأصيل</p>
<p>1- مرحلة ما قبل الاستقلال :</p>
<p>1-1- نظرة المستعمر للتعليم الأصيل :</p>
<p>- الخوف والارتياب من &#8220;القرويين&#8221; والمحاربة لعلمائها وطلابها.</p>
<p>- إصلاح يسمح بالحفاظ على الدور الشكلي للقرويين وفي نفس الوقت يعمل على  خدمة الطموحات الاستعمارية. ولذلك قال عنه &#8220;لوكس&#8221; المقيم العام الفرنسي بالمغرب. : &#8220;إن أخوف ما أخافه على وجود أمتي فرنسا هنا هو هذا البيت المظلم&#8221;.</p>
<p>وقال بول مارتي، (مغرب الغد) : &#8220;يجب أن نعمل على تجديد القرويين. لأنه إذا لم نفعل ذلك نحن، فإن هذا التجديد الذي تفرضه الظروف سيتم بدوننا وضدنا&#8221;.</p>
<p>1-2- بوادر التجديد :</p>
<p>تمثلت بوادر تجديد التعليم الأصيل فيما يلي :</p>
<p>- قيام حركة طلابية سنة 1937 طالبت بإصلاح مناهج الدراسة بالتعليم الأصيل.</p>
<p>- تنظيم التعليم الأصيل على النمط العصري في ثلاث مراحل :</p>
<p>التعليم الابتدائي، والتعليم الثانوي، والتعليم العالي.</p>
<p>- إعادة النظر في برامج ومناهج التعليم الأصيل وتطعيمهبمواد جديدة.</p>
<p>2- التعليم الأصيل إبان الاستقلال :</p>
<p>تميز التعليم الأصيل في هذه المرحلة بعدم الاستقرار في وتيرة نموه.</p>
<p>2-1- مرحلة النهوض (57- 1960)</p>
<p>- توحيد برامج التعليم الأصيل وإدراج برامج التعليم العلمي ضمن مقرراته.</p>
<p>- تدريس جميع المواد باللغة العربية، والانفتاح على اللغات الأجنبية.</p>
<p>- نقل التعليم الأصيل من مؤسسات تقليدية إلى مؤسسات ذات بنايات عصرية.</p>
<p>- ارتفاع وتيرة الالتحاق بالتعليم الأصيل من 3603 تلميذ إلى  24436 تلميذ سنة 55- 1956 ثم إلى أضعاف ذلك سنة 59-1960.</p>
<p>2-2- مرحلة التراجع (60-1971)</p>
<p>- حذف المدارس الابتدائية الأصيلة.</p>
<p>- تراجع في وتيرة الالتحاق بالتعليم الأصيل. حتى صار عدد التلاميذ 8384 تلميذ سنة 70-1971.</p>
<p>2-3- بوادر الإصلاح والتجديد :</p>
<p>أ- إرساء البنيات الأساسية.</p>
<p>- من سنة 1973 إلى سنة 1987.</p>
<p>* بناء 19 مؤسسة ثانوية للتعليم الأصيل، بالإضافة إلى مدرسة ابتدائية مستقلة.</p>
<p>* تجديد ومراجعة برامج التعليم الأصيل والتخفيف منها.</p>
<p>* إحداث جذع مشترك بناء على التوجه الإصلاحي لسنة 1985.</p>
<p>* تفريع الشعبة الأدبية الشرعية إلى شعبتين.</p>
<p>* إعادة المرحلة الابتدائية لهيكلة التعليم الأصيل.</p>
<p>- من 1988 إلى 2000.</p>
<p>* إنجاز بناء ثلا ث مؤسسات للتعليم الأصيل من 14 مبرمجة، في التصميم الخماسي 88-1992.</p>
<p>* إعادة ا لنظر في مواد التعليم الأصيل وحصصه من لدن لجنة ممثلة لكل من أكاديميتي مكناس وتطوان، نتج عن أعمالها تخفيف في الحصص.</p>
<p>* ابتداء من الموسم 99-2000 شرع في فتح أقسام للتعليم الأصيل الثانوي بمؤسسات التعليم العام.</p>
<p>ب- هيكلة العليم الاصيل :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ج- الكتاب المدرسي بالتعليم الأصيل :</p>
<p>1- مرحلة أولى، اعتمدت فيها كتب السلف ومجموعة من الكتب الخاصة بالمواد الإسلامية واللغة العربية.</p>
<p>2- مرحلة ثانية ابتدأت مع التوجهات الاصلاحية لسنة 1985، وخلالها تم تأليف كتب خاصة بالتعليم الإعدادي والتأهيلي الأصيلين.</p>
<p>3-  الواقع الحالي من خلال المعطيات الإحصائية :</p>
<p>3-1- أعداد تلاميذ التعليم الأصيل خلال الفترة الممتدة بين 1998- 2002.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>3-2 توزيع أعداد تلاميذ التعليم الأصيل حسب مراحل التعليم (معطيات يوليوز 2002)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>3-3 توزيع مؤسسات التعليم الأصيل وأعداد التلاميذ حسب الأكاديميات الجهوية (معطيات يوليوز 2002)</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>آفاق التعليم الأصيل</p>
<p>1- اختيارات وتوجهات في مجال الأهداف :</p>
<p>يهدف التعليم الأصيل بجميع  مراحله إلى تحقيق الأهداف والغايات الكبرى التالية :</p>
<p>- الحفاظ على استمرار الهوية الإسلامية والخصوصية الثقافية للأمة.</p>
<p>- الحفاظ على استمرار المرجعية العليا للإسلام، والمركزية الكبرى للوحي، والتواصل الأساسي بلغة القرآن.</p>
<p>- الحفاظ على وحدة البلاد عقيدة وشريعة وسلوكا، وصونها من كل أشكال الانحراف والتطرف والتفسخ والتفرق.</p>
<p>- إمداد البلاد بما تحتاج إليه في الداخل، من أطر متوسطة وعالية في مجال العلم بالشريعة، لتدبير أمور المعاش والمعاد وفق شرع الله عز وجل، وإمدادها بما يحقق لها استمرار الإشعاع الحضاري في الخارج، من علماء ربانيين قادرين على الدعوة إلى الله تعالى في إفريقيا التي تعتبر المغرب قبلة لها، وفي أوروبا التي تنتشر بها جالية إسلامية كبيرة.</p>
<p>- إمداد البلاد بالمواطن القوي الإ يمان، &#8221; المتصف بالاستقامة والصلاح&#8221; (الميثاق البند 1) المتمكن &#8220;من التواصل باللغة العربية لغة البلاد الرسمية تعبيرا، وكتابة&#8221; (الميثاق البند 2) المتفتح &#8220;على اللغات الأكثر انتشارا في العالم&#8221; (الميثاق البند 3).، الجامع &#8220;بين الوفاء للأصالة والتطلع الدائم للمعاصرة&#8221; (الميثاق البند 4) الممتلك ل &#8221; ناصية العلوم والتكنولوجيا المتقدمة &#8221; المسهم &#8221; في تطويرها&#8221; (الميثاق البند 5).</p>
<p>2- اختيارات وتوجهات في مجال الخصوصية :</p>
<p>تتجلى خصوصية التعليم الأصيل، تبعا لمفهومه وأهدافه، في التركيز على كل ما يحقق &#8221; الأصالة&#8221; ويرسخها لتبنى عليها &#8220;المعاصرة&#8221; الراشدة، وأهم ذلك :</p>
<p>- تأسيس التعلم فيه على حفظ القرآن كله.</p>
<p>- اعتماداللغة العربية لغة للتدريس لجميع المواد فيه.</p>
<p>- تدريس العلوم الشرعية كلها بأسمائها فيه، من تفسير وقراءات، وحديث، وفقه، وأصول، وفرائض، وتوقيت، وسيرة&#8230;</p>
<p>- جعل المواد، والمناهج، والكتب المقررة فيه، والأطر  العاملة به أو المدرِّسة فيه، والنظام التربوي به، منسجما مع طبيعة خصوصيته.</p>
<p>- جعله منفتحا على العالم الإسلامي فكرا، وتاريخا، وجغرافية، ولغات.</p>
<p>3- اختيارات وتوجهات في مجال الجسور مع التعليم العام :</p>
<p>الأصل في التعليم الأصيل أنه أعم من التعليم العام، فكل ما في التعليم العام موجود في التعليم الأصيل ولاعكس. وإنما يختلفان في التركيز على  المميز : الأصالة أو المعاصرة.</p>
<p>وذلك جعل الجسور بينهما ممدودة ليس في كل المراحل فحسب، بل في كل السنوات، لاشتراكهما فـــي:</p>
<p>- الهيكلة العامة، من الابتدائي بأوليه وأساسيه إلى الثانوي بإعداديه وتأهيله إلى العالي بما يشتمل عليه.</p>
<p>- نظام الشهادات واعتبار صلاحيتها، من الابتدائي حتى الدكتوراه.</p>
<p>-  المواد العلمية، واللغات الاجنبية، والعلوم الإنسانية، في جميع المستويات والسنوات.</p>
<p>- نظام التدريس، والإشراف، والتقويم، والتوجيه، والتسيير.</p>
<p>- اعتماد الوسائل الحديثة في التربية والتكوين.</p>
<p>- الانفتاح على المحيط.</p>
<p>4- اختيارات وتوجهات في مجال الروافد والمسالك :</p>
<p>4-1- توسيع روافد التعليم الأصيل في جميع مراحله وذلك بـ :</p>
<p>- تطوير وتوسيع شبكة الكتاتيب القرآنية&#8230;</p>
<p>- تطوير وتوسيع شبكة المدارس الابتدائية.</p>
<p>- توسيع شبكة التعليم الثانوي الإ عدادي.</p>
<p>- اعتماد المرونة عند تحديد شروط الالتحاق بالتعليم الأصيل.</p>
<p>4-2- تنويع فرص التعليم والتكوين أمام رواد التعليم الأصيل وذلك ب :</p>
<p>- تنويع شعب التعليم الثانوي التأهيلي الأصيل، حتى تشمل مختلف التخصصات : الشرعية، واللغوية، والرياضية، والتجريبية، والاقتصادية والإعلامية، والهندسية.</p>
<p>-  إحداث جسور بين التعليم العام والتعليم الأصيل في جميع مستويات التعليم، ولاسيما في مستوىا لتعليم الثانوي التأهيلي والتعليم العالي، ليتمكن رواد التعليم الأصيل من الالتحاق بالتخصصات الأخرى، غير الموجودة فيه.</p>
<p>4-3- فتح الباب على مصراعيه أمام رواد التعليم الأصيل لولوج عالم الشغل، سواء بالنسبة للأطر المتوسطة أو العالية.</p>
<p>5- اختيارات وتوجهات في مجال التنمية والتطوير :</p>
<p>5-1- إعطاؤه الأولوية اللازمة في الاهتمام، حتى يلتحق بالتعليم العام :</p>
<p>- على مستوى النصوص التشريعية المنظمة لشؤونه الملزمة برعايته والاعتناء به.</p>
<p>- على مستوى المديرية الخاصة به التي يجب أن تعود لتتكفل بجميع شؤونه.</p>
<p>- على مستوى البنايات الصالحة، والتجهيزات الضرورية، والوسائل والوسائط التعليمية التي تناسب العصر والرسالة المنوطة به.</p>
<p>- على مستوى الأطر التربوية، والإدارية، ومؤسسات التكوين اللازمة لرفع مستواه.</p>
<p>- على مستوى الكتاب المدرسي المناسب له.</p>
<p>- على مستوى المناهج والبرامج المحققة لرسالته المنسجمة مع طبيعته وخصوصيته.</p>
<p>5-2- تشجيع رواده ماديا ومعنويا، بالمنح لغير المقيمين، والداخليات والمطاعم للمستحقين، والكتب والأدوات المدرسية للمعوزين، والنقل  عند الاقتضاء للبعيدين، والقيام بحملات إعلامية للتعريف به وبمكوناته وآفاقه، في كل حين.</p>
<p>5-3- استفادته الواجبة مما في الدعامة الحادية عشرة من الميثاق الوطني للتربية والتكوين المخصصة لتشجيع التفوق، والتجديد، والبحث العلمي، كإحداث ثانويات نموذجية، وأقسام تحضيرية، وغير ذلك.</p>
<p>5-4- فتح باب الشراكة وتيسيرسبلها للتعاون على النهوض به وسد حاجاته.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%88%d8%a7%d9%82%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b5%d9%8a%d9%84-%d9%88%d8%a2%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%87-%d8%b9%d8%b1%d8%b6-%d9%85%d8%b1%d8%a6%d9%8a-%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مشـروع التعليم الشـرعي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%85%d8%b4%d9%80%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%b1%d8%b9%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%85%d8%b4%d9%80%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%b1%d8%b9%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2003 13:07:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 195 - 194]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم العام والخاص]]></category>
		<category><![CDATA[العناية بالتعليم الشرعي]]></category>
		<category><![CDATA[العناية باللغة العربية]]></category>
		<category><![CDATA[المدارس العتيقة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26969</guid>
		<description><![CDATA[مقترح جمعيات العلماء المشاركين في اليوم الدراسي المنعقد بفاس يوم الأحد 30 شوال 1420، 2000/2/6 للنظر في &#8220;مشروع الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#8220; &#160; ضرورة العناية بالتعليم الشرعي: 1- المغرب بلد إسلامي، وجزء لا يتجزأ من العالم العربي والإسلامي، ولكي يحافظ على دينه ومقدساته وهويته ووحدته، لابد له من العناية الفائقة بتعليم العلم الشرعي؛ تعميما للضروري [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>مقترح جمعيات العلماء المشاركين في اليوم الدراسي المنعقد بفاس</strong></span></h2>
<h2 style="text-align: center;"><span style="color: rgb(0, 0, 255);"><strong>يوم الأحد 30 شوال 1420، 2000/2/6 للنظر في &#8220;مشروع الميثاق الوطني للتربية والتكوين</strong><strong>&#8220;</strong></span></h2>
<p>&nbsp;</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);">ضرورة العناية بالتعليم الشرعي:</span></h4>
<p>1- المغرب بلد إسلامي، وجزء لا يتجزأ من العالم العربي والإسلامي، ولكي يحافظ على دينه ومقدساته وهويته ووحدته، لابد له من العناية الفائقة بتعليم العلم الشرعي؛ تعميما للضروري منه على الناس كافة، وتخصيصا للنخبة بالتخصص فيه حتى يبلغ نبغاؤهم درجة الاجتهاد فيه. وبذلك تستقر البلاد، ويطمئن العباد، ويتمكن الدين، ويترسخ نظام إمارة المؤمنين.</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);">وجوه العناية بالتعليم الشرعي:</span></h4>
<p>2- العناية بالتعليم الشرعي في البلاد تقتضي :</p>
<p>- العناية بالتعليم الشرعي الرسمي (أي الأصيل).</p>
<p>- العناية بالتعليم الشرعي الحر (أي المدارس العتيقة وما يلحق بها)، أو شبه الحر (تعليم جامع القرويين).</p>
<p>- العناية بالدراسات الشرعية في التعليم العام العصري من الابتدائي إلى العالي.</p>
<p>- العناية باللغة العربية في التعليم العام والخاص.</p>
<p>- إحداث أكاديمية العلوم الشرعية.</p>
<h4><span style="color: rgb(255, 0, 0);">التعليم الشرعي الرسمي (الأصيل):</span></h4>
<p>3- يهدف هذا التعليم إلى :</p>
<p>- الحفاظ على استمرار الهوية الإسلامية والخصوصية الثقافية للأمة.</p>
<p>- إمداد البلاد بما تحتاج إليه في الداخل من أطر متوسطة وعالية في مجال العلم بالشريعة لتدبير أمور المعاش والمعاد وفق ما شرع الله عز وجل.</p>
<p>- إعداد علماء ربانيين قادرين على القيام بالدعوة إلى الله تعالى في الخارج، ولا سيما في إفريقيا التي تعتبر المغرب قبلة لها، وفي أوربا التي تنتشر بها جالية إسلامية كبيرة.</p>
<p>4- تقريبا للعلم الشرعي من المواطنين، وتيسيراً وتخفيفا على أهل البادية خاصة، من مشاق ترحيل أولادهم ليدرسوا في مؤسسات هذا النوع من التعليم التي توجد إلا في المدن.</p>
<p>تحدث ابتداء من الشروع في تطبيق الميثاق الوطني للتربية والتكوين :</p>
<p>- مدرسة ابتدائية على الأقل للتعليم الشرعي الرسمي في كل جماعة قروية أو حضرية.</p>
<p>- إعدادية على الأقل في كل دائرة.</p>
<p>- ثانوية على الأقل في كل عمالة.</p>
<p>- كلية للشريعة على الأقل في كل ولاية.</p>
<p>- جامعة للعلوم الشرعية في كل جهة؛ وفي مقدمتها القرويين الحالية.</p>
<p>شريطة أن تولى هذه المؤسسات ما يستحقه أمر الشرع كله، من العناية اللازمة معاني ومباني؛ فيختار المعلم والأستاذ القدوة، والتلميذ والطالب العدة، والمقررات والكتب العمدة، وغير ذلك مما تقتضيه ظروف الأمة من شروط الجودة.</p>
<p>5- تقوى خصوصية هذا التعليم الشرعيية، ويقوى تدريس اللغات فيه، ولا سيما لغات العالم الإسلامي، وتعتمد العربية فيه لغةً للتدريس.</p>
<p>6- يحافظ على خصوصية هذا التعليم، من حيث المواد والمناهج والكتب المدرسية والأطر وغير ذلك، بما يناسب طبيعته ويحقق أهدافه، من بداية التعليم الابتدائي حتى الدكتوراه.</p>
<p>7- يشترك هذا التعليم مع التعليم العام العصري :</p>
<p>- في اشتماله على الابتدائي والإعدادي والثانوي والعالي.</p>
<p>- في نظام الشهادات واعتبارها وصلاحيتها.</p>
<p>- في تدريس المواد العلمية، واللغات الأجنبية، والعلوم الإنسانية.</p>
<p>- في اعتماد الوسائل الحديثة في التربية والتكوين.</p>
<p>- في الاستفادة مما في الدعامة الحادية عشرة المخصصة لتشجيع التفوق والتجديد والبحث العلمي، كإحداث ثانويات نموذجية، وأقسام تحضيرية، وغيرها.</p>
<p>- في انفتاحه على المحيط والعصر.</p>
<p>- في كل ما يقويه، ولا يخل بطبيعته وخصوصيته.</p>
<p>التعليم الشرعي الحر (المدارس العتيقة وما يلحق بها) أو شبه الحر (تعليم جامع القرويين)</p>
<p>8- يحافظ على خصوصيات التعليم الشرعي الحر، من  حيث الهيكلة ومواد التدريس وطرق التلقين والتقويم، على أن يكون بينه وبين التعليم العام الرسمي جذع مشترك في اللغات الأجنبية والمواد غير الشرعية، مع الحرص على جعل المتخرج منه عالما باحثا مناظرا مشاركا في كل شعب الحياة الوطنية والدولية.</p>
<p>9- الطور الأول (=الابتدائي) من هذا التعليم، يخصص لتحفيظ القرآن الكريم والمتون.</p>
<p>10- الطـور الثاني (=الإعدادي) ومدته ثلاث سنوات، يخصص لأخذ المبادئ الأساسية في العلوم الشرعية، مع دراسة المواد التالية كما هي في التعليم الرسمي : الرياضيات، العلوم الطبيعية، الاجتماعيات، اللغات الأجنبية : الفرنسية إجبارية، والإنجليزية والإسبانية اختياريتان.</p>
<p>11- الطور الثالث (=الثانوي) ومدته ثلاث سنوات، يخصص لتدريس العلوم الشرعية وعلوم الآلة، وفق خصوصيات هذا التعليم التي يحددها القائمون عليه، مع دراسة المواد التالية كما هي في التعليم الرسمي : اللغات الأجنبية، الفكر الإسلامي، الأدب، الفزياء، الكمياء.</p>
<p>ويتوج هذا الطور بحصول المتعلم على باكلوريا العلوم الشرعية التي تخول له الالتحاق بالتعليم الرسمي والتعليم العالي الشرعي الحر.</p>
<p>12- الطور الرابع (=العالي) يخصص للتخصص في علوم الشريعة.</p>
<p>ويختم السنوات الأربع الأولى منه بالحصول على الإجازة في العلوم الشرعية التي تسمح لحاملها بتهيئ الدكتوراه في تخصص من التخصصات التي تهم هذا النوع من التعليم.</p>
<p>13- تدعم جهود وزارة الأوقاف في إحياء تعليم جامع القرويين، بالاعتراف به، واعتماد شهاداته، والتعاون على تنشيطه، كما تنص على ذلك الظهائر الصادرة في شأنه، لأهميته التاريخية والواقعية والمستقبلية.</p>
<p>الدراسات الشرعية في التعليم العام العصري (التربية الإسلامية، الثقافة الإسلامية، الدراسات الإسلامية)</p>
<p>14- حرصا على تحصيل التلميذ والطالب المغربي للضروري من علوم الشرع، رؤية ومنهاجا وممارسة :</p>
<p>أ- يجعل ترسيخ الدين، رؤية ومنهاجا وممارسة، هدفا ثابتا، في جميع أطوار التعليم من الابتدائي حتى العالي.</p>
<p>ب- تجعل المادة الشرعية والتكوين الشرعي، مادة أساسية وتكوينا أساسيا، فيجميع الجذوع المشتركة بالثانوي والعالي معا.</p>
<p>جـ- تعتبر مادة التربية الإسلامية، مادة إجبارية في الاختبارات، في جميع أطوار التعليم حتى الباكالوريا.</p>
<p>د- تعمم مادة الثقافة الإسلامية، في جميع التخصصات بالتعليم العالي، ولا سيما في مدارس المهندسين، وكليات الطب والصيدلة، وكليات العلوم.</p>
<p>هـ- يرفع معامل المادة الشرعية والتكوين الشرعي، في جميع أطوار التعليم العام، ولا سيما في الإعدادي والثانوي والعالي.</p>
<p>و- يحافظ على استمرار شعب الدراسات الإسلامية وتنميتها، في جميع كليات الآداب ومدارس تكوين الأساتذة.</p>
<h4><span style="color: #ff0000;">اللغة العربية في التعليم العام العصري:</span></h4>
<p>15- بناء على ما في الشرع وما في الدستور، ومراعاة للمستوى المتدني في استعمال اللغة العربية :</p>
<p>أ- تخصص السنوات الأربع الأولى من الابتدائي، لاكتساب اللغة العربية والمهارة فيها، دون مزاحمة أي لغة أجنبية؛ فلا يعلم الطفل المغربي، قبل سن العاشرة، أي لغة غير العربية.</p>
<p>ب- تدرس جميع مواد التعليم الثانوي والعالي باللغة العربية، في جميع التخصصات، ليتم التعريب.</p>
<p>جـ- يرفع معامل اللغة العربية، على حساب اللغات الأجنبية، في جميع أطوار التعليم.</p>
<p>د- يعمم تدريس مادة اللغة العربية، في جميع التخصصات بالتعليم العالي، ولا سيما في مدارس المهندسين، وكليات الطب والصيدلة، وكليات العلوم.</p>
<p>أكاديمية العلوم الشرعية</p>
<p>16- ابتداء من السنة الأكاديمية 2001-2000 تحدث أكاديمية وطنية للعلوم الشرعية تسمى أكاديمية محمد السادس للعلوم الشرعية.</p>
<p>17- تكلف هذه الأكاديمية بالمهام التالية :</p>
<p>أ- التنمية المتواصلة للبحث في العلوم الشرعية في مختلف المجالات.</p>
<p>ب- تحديد السياسة الوطنية في مجال البحث في العلوم الشرعية ووضع الأولويات الكبرى لها.</p>
<p>جـ- تكوين صفوة عالية المستوى من المتخصصين القادرين على النظر الاجتهادي في العلوم الشرعية بما يحقق ضبط المستجدات ومواكبة تطورات الحياة.</p>
<p>د- تشجيع وتوجيه حركة التأليف والنشر في العلوم الشرعية مع فتح أبواب التصدير في وجهها وتوفير الدعم اللازم لها.</p>
<p>18- تضم هذه الأكاديمية تحت سلطتها المؤسسات والمراكز الجامعية المهتمة بالعلوم الشرعية.</p>
<p>19- يحدد النظام الأساسي لهذه الأكاديمية من قبل لجنة وطنية عليا مختصة في العلوم الشرعية.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/06/%d9%85%d8%b4%d9%80%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%80%d8%b1%d8%b9%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بين يدي هذا العدد</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2003 12:04:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 195 - 194]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[اليوم الدراسي الأول الخاص بالتعليم الابتدائي الأصيل]]></category>
		<category><![CDATA[جمعيات العلماء بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[وزارة التربية الوطنية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26967</guid>
		<description><![CDATA[بشراكة بين وزارة التربية الوطنية والشباب وجمعيات العلماء بالمغرب عُقِد اليوم الدراسي الأول الخاص بالتعليم الابتدائي الأصيل(ü) بثانوية القرويين بفاس يوم الجمعة 7 ربيع الأول 1424هـ/ 9 ماي 2003. وقد حضره ثلة من العلماء والخطباء والوعاظ ورجال التربية، وقد افتتح أشغاله السيد الحبيب المالكي وزير التربية الوطنية والشباب. ومما ينبغي التنويه به في هذه المناسبة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>بشراكة بين وزارة التربية الوطنية والشباب وجمعيات العلماء بالمغرب عُقِد اليوم الدراسي الأول الخاص بالتعليم الابتدائي الأصيل(ü) بثانوية القرويين بفاس يوم الجمعة 7 ربيع الأول 1424هـ/ 9 ماي 2003. وقد حضره ثلة من العلماء والخطباء والوعاظ ورجال التربية، وقد افتتح أشغاله السيد الحبيب المالكي وزير التربية الوطنية والشباب.</p>
<p>ومما ينبغي التنويه به في هذه المناسبة هو الافتتاح بكلمة العلماء -التي ألقاها د. محمد يسف- تشريفا من السيد الوزير للعلم والعلماء مما يدل على أنه أراد بذلك إنزال العلماء المنزل الذي يستحقونه، نرجو أن يتابعه غيره فيه.</p>
<p>وقد ألقى السيد الوزير كلمة قيمة لاقت تجاوباً كبيراً من قبل الحاضرين سواء في الافتتاح أو في الجلسة الختامية التي وعد من خلالها بتتبع أشغال هذا اليوم والعمل على تنفيذ توصياته وما يتفق عليه بشأن التعليم الأصيل. كما ألح على متابعة هذه الخطوات بإنجاز يوم دراسي ثان للإعدادي والتأهيلي. ومما نأسف له هو ذلك الغياب اللافت للنظر لمختلف وسائل الإعلام -رغم دعوتها- وخاصة في الجلسة الختامية. إنها محاصرة واضحة لهذا النشاط العلمي الذي كان حرياً بوزارة الاتصال أن توليه اهتمامها وعنايتها، وتقرب المواطنين من هذا النوع من التعليم الوطني المغربي الأصيل، الذي خرَّج العلماء العاملين الذين بسبب تضحياتهم ننعم وينعم الوزراء والمسؤولون اليوم بمغرب حر مستقل.</p>
<p>وقد واكبنا -في المحجة- هذا اليوم وأعددنا هذا العدد المزدوج الخاص بالتعليم الأصيل إسهاماً منا في إبراز جهود العلماء الأجلاء والوزارة الوصية في العناية بهذا النوع من التعليم آملين أن يوفّق الجميع في إنجاز المهام المنوطة به وتجاوز العقبات التي يمكن أن تعرقل السير.</p>
<p>ولأن الاهتمام بالتعليم الأصيل من قبل العلماء ليس وليد هذا اليوم، بل له جذور وامتداداتفي تاريخنا المغربي المجيد، فقد عملنا في هذا العدد على جمع مجموعة من الوثائق والبيانات والشهادات التي تشهد على الدور الرائد والشاهد لمؤسسة العلماء في الحفاظ على هويتنا الاسلامية وشريعتنا الغراء، فتكوَّن العدد من محورين :</p>
<p>المحور الأول : خُصّ بأشغال اليوم الدراسي الأول للتعليم الابتدائي الأصيل.</p>
<p>المحور الثاني : خصص لمواقف العلماء من السياسات التعليمية الرسمية من خلال مؤتمراتهم وبياناتهم ومتابعاتهم لمراحل وأطوار الاصلاحات التعليمية المتعاقب.</p>
<p>وبالله التوفيق.</p>
<p>&gt; التحرير</p>
<p>(ü) برنامج اليوم الدراسي حول التعليم الأصيل</p>
<p>الفترة الصباحية :</p>
<p>9,00                 &#8211; افتتاح أشغال اليوم الدراسي :</p>
<p>- كلمة السيد وزير التربية الوطنية والشباب</p>
<p>- كلمة باسم جمعيات العلماء.</p>
<p>9,45                   تقديم عرض حول &#8220;واقع وآفاق التعليم الأصيل&#8221;.</p>
<p>10,30               استراحة</p>
<p>10,45               تكوين ورشات العمل.</p>
<p>11,30               بداية أعمال الورشات.</p>
<p>الفترة ما بعد الزوال</p>
<p>15,00               استئناف أعمال الورشات.</p>
<p>الورشة الأولى :  -ورقة عمل عن مواصفات المتعلم بالتعليم الأصيل.</p>
<p>الورشة الثانية :  &#8211; الخريطة الاستشرافية للتعليم الأصيل.</p>
<p>16,15               استراحة.</p>
<p>16,30               استئناف عمل الورشات.</p>
<p>صياغة  التقارير</p>
<p>17,30               صياغة التقارير.</p>
<p>18,00               صياغة التقرير التركيبي.</p>
<p>18,30               قراءة التقرير التركيبي في الجلسة العامة.</p>
<p>19,00               اختتام أشغال اليوم الدراسي.</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%af%d9%8a-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بيان جمعيات العلماء بالمغرب عن  مشروع الميثاق الوطني للتربية والتكوين</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 09 Jun 2003 12:00:16 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 195 - 194]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[البلاد الرسمية]]></category>
		<category><![CDATA[جمعيات العلماء بالمغرب]]></category>
		<category><![CDATA[مشروع الميثاق الوطني للتربية والتكوين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=26965</guid>
		<description><![CDATA[إن العلماء الموقعين عن جمعيات العلماء المذكورة أسفله، وعن المجتمعين في اليوم الدراسي لـ&#62;مشروع الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#60;، الذي نظمته جمعية قدماء التعليم الأصيل بفاس، يوم الأحد 30 شوال 1420 الموافق لـ6 فبراير 2000، قد اتفقوا بعد التدارس والتشاور وتحري الأمانة في النصح، على أن المشروع -على ما بذل فيه من جهود متميزة، وما سطر [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن العلماء الموقعين عن جمعيات العلماء المذكورة أسفله، وعن المجتمعين في اليوم الدراسي لـ&gt;مشروع الميثاق الوطني للتربية والتكوين&lt;، الذي نظمته جمعية قدماء التعليم الأصيل بفاس، يوم الأحد 30 شوال 1420 الموافق لـ6 فبراير 2000، قد اتفقوا بعد التدارس والتشاور وتحري الأمانة في النصح، على أن المشروع -على ما بذل فيه من جهود متميزة، وما سطر فيه من مبادىء أساسية، ومجالات ودعامات غنية، ومايطفح به من طموح وإرادة ورغبة في التغيير قوية-، مازال بحاجة إلىمراجعة  كاملة شاملة على أساس الشريعة الاسلامية. وذلك للأسباب التالية :</p>
<p>1- غياب المرجعية الاسلامية له؛ مما جعله يتصور الحاجات والاولويات، والحقوق والعلاقات، والحلول والمشكلات، على غير ميزان الإسلام، ويبخس في العناية والاهتمام، حظ كل ما يتعلق بالشريعة والاسلام : مصطلحات وتخصصات، وتمثيلا في مختلف المجالس والهيآت. مع أن الدستور ينص على أن دين الدولة الرسمي هو الاسلام، ومقومات الهوية كلها من وحي وتراث ولغة وتاريخ وأرض مردها إلى الاسلام.</p>
<p>2-عدم إحلاله العربية  عمليا محلها اللائق بها، مع أنها لغة البلاد الرسمية، كما ينص على ذلك الدستور، ومفتاح الوحي ولسانه المبين كما ينص على ذلك القرآن الكريم، وذلك لأن تعلمها في السنوات الخمس الأولى  من التعليم الابتدائي مزاحم بلغتين أجنبيتين، فضلا عن لهجة أو لهجتين محليتين، ولا تجاوز الاعدادي إلى الثانوي حتى &gt;يتم تدريس الوحدات والمجزوءات العلمية والتقنية  الأكثر تخصصا من سلك الباكلوريا باللغة المستعملة&#8230; في التعليم العالي&lt; أي &gt;اللغة الاجنبية الأكثر نفعا وجدوى&lt; (ص52 من المشروع). وبذلك تصير المنافسة الاختيارية &#8211; شكلا- بين العربية وبين اللغات الاجنبية محسومة -مضمونا- لغير العربية  واقعا وآفاقا؛ مما يعني عمليا التراجع عن &#8220;التعريب&#8221; المجمع على ضرورته دينيا ووطنيا، ويرسخ ثنائية :العلوم الاسلامية والعلوم العصرية التي ترفضها النظرية الاسلامية للمعرفة، ويقوي الشعور لدى المتعلمين بأن العربية لغة الدين والعبادات ولا صلة لها بالعلم والحياة. وكل ذلك مما ينبغي ان ينزه عنه المشروع .</p>
<p>3- إجحافه في حق التعليم الشرعي؛ بإغفاله دعامة من الدعامات التسع عشرة. وكان حقه أكثر من دعامة، وإغفال قيمه هدفا فيما بعد الإبتدائي حيث تشتد الحاجة، وإغفاله تكوينا أساسيا في الجذع المشترك بالثانوي، وإغفاله شهادات عليا تنتهي بالدكتوراه، آخر ما سمي &#8221; بالدراسات الاسلامية العليا&#8221; (ص30)، وإغفاله جامعة ممثلا في جامعة القرويين أعرق الجامعات ، وإجمال الحديث عنه نوعا من التعليم هو&gt; التعليم الأصيل &lt; إجمالا مخلا غير معقول ولا مقبول ، وكل ذلك إجحاف يتطلب الإنصاف .</p>
<p>هذه الأسباب ، وما يلحق بها في المشروع من اضطراب وتناقض وغموض في موقع  كليات القرويين وشعب الدراسات الاسلامية، توجب &#8211; نصحا لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعــــامتهم &#8211; المطالبة بــــ  :</p>
<p>1- إرجاء عرضه على البرلمان حتى يراجع على أساس الشريعة مراجعة كاملة شاملة.</p>
<p>2- تأخير تطبيقه ، تبعا لذلك، حتى السنة الدراسية 2002-2001 على الأقل.</p>
<p>3- إحداث مجلس أعلى لهيئة العلماء بالشريعة تكون وظيفته مراجعة المشاريع والقوانين الجديدة على أساس الشريعة .</p>
<p>والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .</p>
<p>وحرر بفاس حرسها الله عز وجل في :</p>
<p>الأحد 30 شوال 1420 الموافق لـ 6 يبراير2000 .</p>
<p>التوقيعات :</p>
<p>رابطة علماء المغرب ( فرع فاس) : محمد ابن معجوز</p>
<p>جمعية العلماء قدماء جامعة القرويين : محمد الكتاني</p>
<p>جمعية العلماء خريجي دار الحديث الحسنية : محمد سلاوي</p>
<p>جمعية خريجي كلية الشريعة : محمد يعقوبي</p>
<p>جمعية خريجي الدراسات الإسلامية العليا : محمد الروكي</p>
<p>جمعية قدماء التعليم الأصيل : عبد الله العلوي الشريفي</p>
<p>شعبة الدراسات الإسلامية بفاس : حميد فتاح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/06/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%ac%d9%85%d8%b9%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%a1-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
