<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 193</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-193/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>حتى لا تتحول مؤسساتنا التعليمية إلى محاضن للفاحشة &#8211; هل نحن يهود فعلا أم هو هذيان الشيخ؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 19 May 2003 14:07:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبد الحميد الرازي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27057</guid>
		<description><![CDATA[في أخر يوم من أيام شهر شعبان على  الساعة الثامنة صباحا وبالضبط على طريق صفرو مقابل فندق الربيع الأخضر طلع علينا شيخ كبير قد قارب المائة عام، منظره جميل ، لباسه أنيق، باختصار يظهر عليه أثر النعمة. لم أنتبه إليه إلا وعمال محطة البنزين يصفقون ويضحكون من كلا مه وحركاته فيممت نظري تجاهه فإذا هو [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>في أخر يوم من أيام شهر شعبان على  الساعة الثامنة صباحا وبالضبط على طريق صفرو مقابل فندق الربيع الأخضر طلع علينا شيخ كبير قد قارب المائة عام، منظره جميل ، لباسه أنيق، باختصار يظهر عليه أثر النعمة.</p>
<p>لم أنتبه إليه إلا وعمال محطة البنزين يصفقون ويضحكون من كلا مه وحركاته فيممت نظري تجاهه فإذا هو بجلبابه القصير على (الفصالة الشمالية) وبَلْغَتِهِ الخضراء وعصاه التي يلوح بها وهو يردد أَلِيهُودْ! أَلِيهُودْ! أَلِيهُودْ! يعني كل من وقعت عينه عليه من راجلين وراكبين، لقد استوى عنده كل الناس فأصبحوا يهودا أو يمكن نعتهم بصفة أخبث خلق الله أبناء القردة والخنازير وقتلة الأنبياء.</p>
<p>وفي البداية بدأت أردد : (الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرا من الناس) ظنا مني أن الرجل قد فقد عقله فأصبح  يهذي ولكن سرعان ما تذكرت ورجعت إلى نفسي أسائلها :</p>
<p>ماالذي جعل الرجل يفقد السيطرة على لسانه؟</p>
<p>ما الذي جعله يرمي الناس بهذا النعت الخطير؟</p>
<p>أهي مجرد ألفاظ تخرج من في رجل طاعن في السن بدأ (يخرف) كما يقولون؟</p>
<p>أم أنها دعوى حقيقية ناتجة عن ملاحظات ومشاهدات ومعاناة كانت السبب في هذا؟.</p>
<p>وبعد أخذ ورد مع نفسي قررت أن أبحث في الدوافع التي دعت إلى هذا السلوك، فإذا بالصور والمشاهد تترى بذاكرتي لم أستطع الوقوف عند كل مشهد على حدة لكثرتها.</p>
<p>إنها مشاهد يندى لسماعها الجبين بله مشاهدتها. لنقف مع المشهد العظيم والنتيجة النهائية قبل التطرق إلى  المشاهد الجزئية :</p>
<p>- قال تعالى : {ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلابحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة} (آل عمران  : 112)</p>
<p>من هم الذين يعنيهم الله بهذا الوصف؟. أليسوا هم اليهود حيث كتب عليهم الذلة والمسكنة بسبب كفرهم وعصيانهم ومحاربتهم لله ودينه.</p>
<p>الذلة والمسكنة من الصفات اللصيقة باليهود إلى يوم القيامة إلا أنهم يعيشون مرحلة الاستثناء ا لمذكورة في القرآن حيث يقول تعالى : {وقضينا إلى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا}(الاسراء  : 4) كما نعيش نحن المسلمين أو المحسوبين على الإسلام جغرافيا مرحلة الاستثناء وهي الذلة والمسكنة، وهذا في نظري دليل على دعوى الشيخ إذا كانت كل دعوى  تحتاح إلى دليل. لأن الله سبحانه وتعالى قال في أمة الإسلام : {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا}.</p>
<p>إن هبوطنا عن منزلة الوسطية والمركزية والشهادة على الناس جعل اليهود يعيشون مرحلة الاستثناء كما أننا نعيش مرحلة الاستثناء. وإلا فهل هناك من هو أذل من المسلمين اليوم وهل هناك من هو أقوى  من اليهود الآن؟</p>
<p>أليسوا مسيطرين على  العالم؟. أليسوا هم من يملي السياسات؟ أليسوا هم من يعين ويفصل حتى الحكام؟</p>
<p>أليسوا هم من يستولي على أولى القبلتين وثالث الحرمين؟</p>
<p>وهذا لعمري هو أكبر عار على جبين من يَدَّعُون الاسلام.</p>
<p>كانت هذه وقفة قصيرة مع موضوع كبير وخطير وعظيم والآن مع بعض المشاهد .</p>
<p>1- إن الذي يمر من الشارع الخلفي لثانوية مولاي سليمان بمدينة فاس وهي نموذج واحد من عدد كبير من ثانوياتنا وإعدادياتنا ومعاهدنا وجامعاتنا يرى  ما يسر اليهود والشيطان ويغضب الرحمان.</p>
<p>لقد رأيت بأم عيني فتيات في عمر الزهور وشبابا لايتجاوزون 18 سنة في مناظر يستحيي منها إبليس الرجيم، إنه الإعلا ن بالفاحشة والمجاهرة بالمعاصي لقد رأيت كل واحدة  منهن منفردة بشاب تتعلق به ويتعلق بها وتداعبه ويداعبها في حركات نهانا رسول الله[ أن نحدث بها حتى في إطار الزواج حيث يحرم على المسلم أن يحدث بما يدور بينه وبين زوجته. قال صلى الله عليه وسلم : " إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه، ثم ينشرسرهما" رواه مسلم.</p>
<p>وقال صلى الله عليه وسلم : وهو يتعوذ بالله من أن يدرك المسلمون خمس خصال ذميمة، " لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلا فهم الذين مضوا..."  (الحديث) سنن ابن ماجة، كتاب الفتن.</p>
<p>وهذا لايعني أن الفاحشة لم تظهر بعد، بل هي منتشرة منذ أمد بعيد وعلى  كل المستويات . لكن الغريب والعجيب أن تتحول مؤسساتنا التعليمية محضنا للفاحشة، وأن يمارسها أطفال وفتيات ربما لم يبلغوا  الحلم بعد في الشارع وأمام الناس.</p>
<p>وعن أبي هريرة ] : أن الرسول  لما سلم أقبل عليهم بوجهه فقال : &#8220;مجالسكم، هل منكم الرجل إذا أتى أهله أغلق بابه وأرخى ستره ، ثم يخرج فيحدث فيقول : فعلت بأهلي كذا وفعلت بأهلي كذا!؟&#8221; فسكتوا فأقبل على  النساء، فقال : &#8221; هل منكن من تحدث؟&#8221; فجثت فتاة كَعَابٌ على  إحدى ركبتيها وتطاولت ليراها رسول الله  وليسمع كلا مها، فقالت : أيْ واللّهِ إنهم ليتحدثون، وإنهن ليتحدّثن فقال : &gt;هل تدرون ما مثل من فعل ذلك؟&#8230; إن مثل من فعل ذلك مثل شيطان وشيطانة، لقي أحدهما صاحبه بالسكة، فقضى  حاجته منها والناس ينظرون  إليه&#8221; رواه احمد وأبو داوود.</p>
<p>إن الزوج أو الزوجة إذا ذكرا تفاصيل المباشرة وأفشيا مايجري بينهما من قول أو فعل، كان ذلك محرما فكيف بنا أصبحنا نرى  الفاحشة بأعيننا نهارا على قارعة الطريق وعلى أبواب المؤسسات التعليمية ومن قبل الأطفال.</p>
<p>قال تعالى  : {ولاتقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا}.</p>
<p>إضافة إلى تناول المخدرات والمسكرات بل والدخول إلى قاعة الدرس بتلك الحالة.</p>
<p>دون الكلام عن اللباس فأصدق وصف هو ما قاله الرسول  : &gt;كاسيات عاريات مائلات مميلات&lt;.</p>
<p>وهذا دليل آخر على أن مايدعيه الشيخ يستحق التفكر والتدبر والاستنتاج.</p>
<p>2- وأما الذي سبق له أن دخل علبة من علب الليل فإنه يرى فيها العجب العجاب يرى أموال الأمة تصرف في الخمور وقاعات القمار وتدفع للبغايا بسخاء. وتحرق على أعواد (مارلبورو ووينستون) ليعود ربح ذلك كله لبناء دولة اسرائيل الكبرى دولة اليهود.</p>
<p>يرى فتيات بعن أجسادهن لآكلي اللحوم النيئة. يرى فتيات لايعملن إلا ليلا ولا يشتغلن إلا راقصات وموزعات للخمر.</p>
<p>3- وأما مسابحنا فحدث عنها ولاحرج، فيها تتعرى النساء والرجال والأطفال وفيها تقام المسابقات التي تزيدنا هبوطا في دركات غضب الرحمان. ألم تنشر جرائدنا الوطنية بالصورة والتعليق خبر مسابقة بأحد مسابح الدارالبيضاء تحت رعاية شركة كوكاكولا مسابقة أحسن فخذين تشارك فيها النساء عاريات والحكام رجال وتقف الفائزات في المسابقة (الخاسرات مع الله) على  نمط الفائزين في مسابقات ألعاب القوى ليتسلمن الجوائز وقد يفرح بها السيد الوالد والسيدة الوالدة وباقي أفراد العائلة وربما يقيمون الحفلات لأن ابنتهم المصونة تملك أحسن فخذين على مستوى  الدارالبيضاء.</p>
<p>4- ومنظر آخر مخز هو محلات القمار التي أفرغت جيوب المغفلين من بني جلدتنا، هذه المحلات انتشرت بشكل ملفت للإنتباه فبعدما كانت محلات الرهان على الخيول (التيرسي) ورهان الأرقام (لوطوا) تعززت صفوف الغزاة من أبناء القردة والخنازير بلعبة (طوطو فوت) و(حك فرك) ومسابقات التلفزيون والإذاعة ومالانعلمه كثير هذا الجيش  الجرار من دور القمار يقوده اليهود منذ الجاهلية الأولى ولايزالون.</p>
<p>والمؤسف أيضا أن يكون تحت رعاية الحكومة التي تحتكم للدستور الذي ينص على أن دين الدولة هو الإسلا م. فهل يسمح  الإسلام بانتشار هذه الدور؟ وما دورها في اقتصاد البلاد؟.</p>
<p>5- وأما محلات الخمر فإنها منتشرة في كل الأنحاء بل وتتبوأ أحسن الأماكن في الشوارع الواسعة لتجلب أكبر عدد من الرواد.</p>
<p>ومن هم هؤلاء الرواد؟ هل هم النصارى  واليهود وغير المسلمين عامة؟ كما ينص قانون الترخيص ببيع الخمور، حيث يمنع على الأوراق فقط بيعه للمسلمين وإنما يباع لغير المسلمين إفراطا في كرم الضيافة.</p>
<p>والمخجل أيضا هو أن رواد هذه المحلات جلهم إن لم نقل كلهم يشهدون أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ويحملون الجنسية المغربية ومن أتباع المذهب المالكي.</p>
<p>ألا تدعونا كل هذه المظاهر والمشاهد إلى وضع أنفسنا في الميزان مع ما يدعيه هذا الشيخ؟</p>
<p>فإما أن يكون الشيخ صادقا فنحن كما وصفنا وإما أن يكون كاذبا فقد وقع الإثم عليه وباء هو بهذه الصفة.</p>
<p>وكيفما كانت نتيجة الموازنة فإن حالنا يحتاج إلى مراجعة وإلى توبة وأوبة إلى الله من قبل الجميع، أفرادا وجماعات، عامة ومثقفين، حكاما ومحكومين.</p>
<p>والبداية من البرامج التعليمية في المدارس والثانويات والجامعات. ثم وسائل الإعلا م جرائد ومجلات وعلى رأسها الإذاعة والتلفاز الذين نسأل الله أن يجعلهما بأيدي الأقوياء الأمناء ا لذين يحملون هم إصلاح ما أفسد الناس.</p>
<p>ولانغفل مسؤولية العلماء الذين يجب عليهم القيام بدورهم كاملا  غير منقوص في التنبيه إلى هذه المظاهر المخزية وبيان خطورتها مع الله أولا  وأثرها على  المجتمع ثانيا.</p>
<p>وفي الأخير أنبه الآباء إلى أن التربية لاتقتصر على سنوات ماقبل التمدرس وإنما تستمر حتى النهاية فلو راقب الآباء أبناءهم وبناتهم في المدارس وقاموا بزيارات متكررة إلى أبواب المدارس واستفسار الإدارة حول سلوك أبنائهم ومدى انضباطهم في الحضور لأمكن التقليل من هذه المظاهر على أمل القضاء عليها وإلا : (فإن يَكْفُرْ بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين).</p>
<p>قال تعالى في سورة آل عمران : {إن ينصركم الله فلا غالب لكم، وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده}.</p>
<p>ويقول في سورة المجادلة : {إن الذين يحادون الله ورسوله ، أولئك في الأذلين}.</p>
<p>إن معصية الله ورسوله والتولي عن حكمهما سبب كبير في توالي المصائب وسبب في الإصابة بالذل والتيه والانغماس في الشهوات والفتن. قال تعالى : {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب}</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%ad%d8%aa%d9%89-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%a4%d8%b3%d8%b3%d8%a7%d8%aa%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%85%d8%ad/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المبشرات بانتصار الإسلام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 14:18:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الإسلام سيعود إلى أوربا]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ يوسف القرضاوي]]></category>
		<category><![CDATA[انتصار الإسلام]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27063</guid>
		<description><![CDATA[المبشرات بانتصار الإسلام كثيرة، منها مبشرات في القرآن الكريم، ومبشرات في السنة الصحيحة، ومبشرات على أرض الواقع الذي نحياه رغم كل ما يتعرض له المسلمون الآن، والمهم أن نفي بعهد الله حتى يفي الله لنا، وننصر الله لينصرنا. يَتحدَّث كثير من الدعاة عن آخر الزمان، وعن أحاديث الفتن والملاحم وأشراط الساعة، حدِيثًا يُوحي مُجْمَله أنَّ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>المبشرات بانتصار الإسلام كثيرة، منها مبشرات في القرآن الكريم، ومبشرات في السنة الصحيحة، ومبشرات على أرض الواقع الذي نحياه رغم كل ما يتعرض له المسلمون الآن، والمهم أن نفي بعهد الله حتى يفي الله لنا، وننصر الله لينصرنا.</p>
<p>يَتحدَّث كثير من الدعاة عن آخر الزمان، وعن أحاديث الفتن والملاحم وأشراط الساعة، حدِيثًا يُوحي مُجْمَله أنَّ الكفر في إقبالٍ، وأن الإسلام في إدْبارٍ، وأن الشرَّ يَنتصر، والخير يَنهزم، وأن أهل المُنكر غالبون، وأهلَ المعروف ودُعاته مَخذولون.</p>
<p>ومعنى هذا: أنْ لا أملَ في تغييرٍ، ولا رجاءَ في إصلاحٍ، وأننا ننتقل من سيِّئ إلى أسوأ، ومن الأسوأ إلى الأشد سوءًا، فما من يوم يمضي إلا والذي بعدَه شرٌّ منه، حتَّى تقوم الساعة.</p>
<p>وهذا لا شكَّ خطأ جسيم، وسوء فهم لِمَا ورَد من بعض النصوص الجزئية، وإغفال للمبشرات الكثيرة الناصعة القاطعة، بأن المستقبل للإسلام، وأن هذا الدين سيُظهِرُه الله على كل الأديان، ولو كَرِه المشركون.</p>
<p>لِهذا كان من اللازم أن نَتحدَّث عن هذه (المبشرات)، ونُشيعُها بين المسلمين، حتى نَبعَث الأمل المُحرِّك للعزائم، ونَهزم اليأس القاتل للنفوس.</p>
<p>وهذه المبشرات كثيرة والحمد لله، بعضها مبشرات نَقليَّة من القرآن الكريم ومن السنة النبوية.</p>
<p>وسنَتحدَّث عن كل واحدة من هذه المبشرات بما يفتح الله</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">المبشرات من القرآن:</span></h2>
<p>أما القرآن فحسبنا قول الله تعالى: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون} (التوبة: 33).</p>
<p>وقد تكررت هذه الآية بهذه الصيغة مرتين، في التوبة وفي الصف، وفي سورة الفتح {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا}(الفتح: 28).</p>
<p>فهذا وعد من الله تعالى بظهور دين الحق &#8211; الإسلام &#8211; على الدين كله، أيعلى الأديان كلها، وكان وعد الله حقًا، فلن يخلف الله وعده، ولا زلنا ننتظر تحقيق هذا الوعد: غلبة دين الإسلام وظهوره على جميع الأديان سماوية أو وضعية.</p>
<p>ونضيف إلى ذلك قوله تعالى في محاولات أهل الكفر النيل من الإسلام، وعرقلة تقدمه وانتشاره : {يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون}(الصف: 8).</p>
<p>{يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون} (التوبة: 32).</p>
<p>والتعبير القرآني يسخر من هؤلاء حين يشبه محاولاتهم في إطفاء نور الإسلام، كالذي يحاول أن يطفئ الشمس بنفخة من فيه، كأنما يحسبها شمعة ضئيلة من شموع البشر.</p>
<p>وبشارة قرآنية أخرى، وهي قوله تعالى: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون}(الأنفال: 36).</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">المبشرات من السنة:</span></h2>
<p>وأما المبشرات من الحديث فحسبنا منها هذه الأربعة: .</p>
<p>1- ما رواه مسلم في صحيحه وأبو داود والترمذي وصححه وابن ماجه وأحمد عن ثوبان أن النبي  قال: &#8220;إن الله زوى لي الأرض &#8211; أي جمعها وضمها &#8211; فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوي لي منها. . . &#8221; الحديث (رواه مسلم برقم -2889-).</p>
<p>وهو يبشر باتساع دولة الإسلام، بحيث تضم المشارق والمغارب، وهذا لم يتحقق من قبل بهذه الصورة، فنحن بانتظاره كما أخبر الصادق المصدوق.</p>
<p>2- ما رواه ابن حبان في صحيحه: &#8220;ليبلغن هذا الأمر &#8211; يعني الإسلام &#8211; ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل ذليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر&#8221; (ذكره الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان -1631، 1632).</p>
<p>فإذا كان الحديث السابق يبشر باتساع دولة الإسلام، فهذا يبشر بانتشار دين الإسلام، وبهذا تتكامل قوة الدولة وقوة الدعوة، ويتحد القرآن والسلطان.</p>
<p>3- ما رواه أحمد والدارمي وابن أبي شيبة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، عن أبي قبيل قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص، وسئل: أي المدينتين تفتح أولاً: القسطنطينية أو روميَّة؟ فدعا عبد الله بصندوق له حَلَق قال: فأخرج منه كتابًا قال: فقال عبد الله: بينما نحن حول رسول الله  نكتب، إذ سئل رسول الله  : أي المدينتين تفتح أولاً: قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله  : &#8220;مدينة هرقل تفتح أولاً&#8221; يعني قسطنطينية (رواه أحمد برقم -6645- واللفظ له، وقال شاكر: إسناد صحيح، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 6/219: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير أبي قبيل وهو ثقة، والدارمي برقم -493- وابن أبي شيبة والحاكم 3/422، 4/508 وصححه ووافقه الذهبي، وذكره الألباني في الصحيحة برقم -4).</p>
<p>ورومية هي ما ننطقها اليوم: &#8220;روما&#8221; عاصمة إيطاليا.</p>
<p>وقد فتحت مدينة هرقل، على يد الشاب العثماني ابن الثالثة والعشرين: محمد بن مراد والمعروف في التاريخ باسم &#8220;محمد الفاتح&#8221; فتحها سنة 1453م.</p>
<p>وبقى فتح المدينة الأخرى: رومية، وهو ما نرجوه ونؤمن به.</p>
<p>ومعنى هذا أن الإسلام سيعود إلى أوربا مرة أخرى فاتحًا منتصرًا، بعد أن طرد منها مرتين: مرة من الجنوب، من الأندلس، ومرة من الشرق بعد أن طرق أبواب أثينا عدة مرات. وظني أن الفتح هذه المرة لن يكون بالسيف، بل سيكون بالدعوة والفكر.</p>
<p>4-ما رواه أحمد والبزار &#8211; الطبراني ببعضه &#8211; عن النعمان بن بشير عن حذيفة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: &#8220;تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا (الملك العاض أو العضوض: هو الذي يصيب الرعية فيه عسف وتجاوز، كأنما له أسنان تعضهم عضًا)، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون ملكًا جبرية (ملك الجبرية: هو الذي يقوم على التجبر والطغيان).، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها. ثم تكون خلافة على منهاج النبوة&#8221; ثم سكت (أحمد في مسند النعمان بن بشير 4/273 من طريق الطيالسي، وأورده الهيثمي في المجمع 5/188، 189، وقال: رواه أحمد والبزار أتم منه، والطبراني ببعضه في الأوسط ورجاله ثقات، وهو في -منحة المعبود- برقم -2593-، وفي كشف الأستار عن زوائد البزار، برقم -1588- وصححه الحافظ العراقي في كتابه: محجة القرب إلى محبة العرب وذكره الألباني في: الصحيحة برقم -5).</p>
<p>إن فتح رومية وانتشار الإسلام حتى يبلغ ما بلغ الليل والنهار، واتساع دولة الإسلام حتى تشمل المشرق والمغرب، إنما هو ثمرة لغرس، ونتيجة لمقدمة، هي عودة الخلافة الراشدة، أو الخلافة المؤسسة على منهاج النبوة بعد بقاء الملك الجبري، والملك العاض، أو العضوض ما شاء الله أن يبقيا من القرون.</p>
<p>إن بعد الليل فجرًا، وإن مع العسر يسرًا، وإن المستقبل للإسلام، وقد بدت بشائر الفجر، والحمد لله.</p>
<p>ومن هذه البشائر:</p>
<p>1-ظهور الصحوة الإسلامية، التي أعادت للأمة الثقة بالإسلام، والرجاء في غده، وقد أقلقت أعداء الإسلام في الداخل والخارج. وهي جديرة أن تقود الأمة إلى مواطن النصر، إذا قدر الله لها أن يتولى زمامها المرشدون الراشدون، من أولي الأيدي والأبصار، الذين آتاهم الله الفقه في سنن الله، والفقه في دين الله، والحكمة في النظر، والحكمة في العمل {ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا}(البقرة: 269).</p>
<p>2- انهيار الأنظمة الشمولية، وخصوصًا الشيوعية التي زعمت يومًا أنها ستغزو العالم، وترث الأديان، وتهزم الفلسفات، والتي لقيت أولى هزائمها على أيدي إخواننا المجاهدين في أفغانستان، والذين انتصروا بأسلحتهم العتيقة على أعتى دولة ملحدة في التاريخ.</p>
<p>لقد سقطت قلاع الشيوعية واحدة بعد الأخرى، بدءًا بالاتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية، وانتهاء بألبانيا.</p>
<p>والبقية تأتي، سيمحق الباطل، وينتصر الحق {ويومئذ يفرح المؤمنون. بنصر الله}(الروم: 4،5)</p>
<p>والله أعلم</p>
<h2><span style="color: #0000ff;"> د. الشيخ يوسف القرضاوي</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قواعد دعوية تربوية &#8211; القاعدة الخامسة:  لاحرث في الأرض المحروثة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 14:13:48 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[العمل الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[القواعد المنهجية]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الله الهلالي]]></category>
		<category><![CDATA[قواعد دعوية تربوية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27060</guid>
		<description><![CDATA[هذه القاعدة من القواعد المنهجية في العمل الاسلامي، وهي تعنى بجانب التوجيه التربوي أكثر من عنايتها بالتكوين التربوي، وهي تهدف إلى ترشيد العمل الاسلامي داخليا، خصوصا فيما يتعلق بالاحتكاك الداخلي بين العاملين في الحقل الواحد. فالحرث في أرض البور أو الارض المهملة أو الأرض المهداة أمر طبيعي مقبول ومشروع، أما وأن يتم الحرث في أرض [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>هذه القاعدة من القواعد المنهجية في العمل الاسلامي، وهي تعنى بجانب التوجيه التربوي أكثر من عنايتها بالتكوين التربوي، وهي تهدف إلى ترشيد العمل الاسلامي داخليا، خصوصا فيما يتعلق بالاحتكاك الداخلي بين العاملين في الحقل الواحد.</p>
<p>فالحرث في أرض البور أو الارض المهملة أو الأرض المهداة أمر طبيعي مقبول ومشروع، أما وأن يتم الحرث في أرض الغير، علما أن هذه الأرض محروثة من قبل فذلك ظلم لصاحب الأرض وإضاعة للمحروث وإتلاف للوقت.</p>
<p>ومعنى  ذلك أن المربي مطالب بالبحث عن الارض التي يريد حرثها بالتعرف على صلاحيتها لذلك أو عدمه، ثم إن علم صلاحها يتبين حالة ملكيتها وحرثها. فإن تأكد أن المتربي الذي يهدف إلى تربيته تربة طيبة قابلة للتكوين والعطاء، استفسره بطريقة طبيعية عن علاقته بالعاملين في الحقل الاسلامي، فإن ثبت أنه لاعلاقة تربوية تربطه بغيره أنذاك يتوكل على الله في تكوينه وتوجيهه.</p>
<p>وأما مجالات تطبيق هذه القاعدة فتبرز في العمل الاسلامي أكثر من غيره وعلا قتها بالمتربي تبدأ منذ اللحظة التي يتم فيها اصطفاؤه وانتقاؤه إلى أن يلقى الله، يتعلمها أولا  ثم يربي بها فيما بعد.</p>
<p>فعلى المربي إذن أن تحصل له القناعة الكاملة بهذه القاعدة وبأهميتها في ترشيد العمل الاسلامي ككل بدءا بالمربي ومرورا بالمجموعة ثم بالجماعة ثم انتهاء بالجماعات العاملة في الحقل الاسلامي كلها.</p>
<p>فهذه القاعدة إن فهمت الفهم السليم المبني على احترام الاجتهادات الأخرى ثم طبقت من قبل مقعديها تطبيقا واقعيا مستمرا ومتواصلا، فإنها بإذن الله ستكون من اللبنات الجامعة العاصمة من التفرقة والحزبية المقيتة.</p>
<p>ثم على المربي أن ينطلق في تربية إخوته عليها تربية عملية مبينا لهم أن العاملين للاسلام كثر، وأن كل فرد يعمل فيإطار معين لايحق لنا أن نصطفيه للإطار الذي نعمل فيه، اللهم إن طلب ذلك بنفسه، وتبين أنه صادق في ذلك وأنه إن لم نأخذ بيده سيضيع ويتلف، وكل ذلك لايتم  إلا بعد نصحه بالرجوع إلى إطاره الأول الذي بدأ العمل معه.</p>
<p>وعلى المربي أن يفرق بين الحرث وبين السقي، فهو لايحرث أرضا محروثة، لكنه يسقي الارض العطشى بما يفضل عليه من الماء، ومعنى ذلك أنه لايبخل بنصحه  وإرشاده وإعانته لإخوته العاملين في الجماعات الأخرى، وأن يكون هدفه هو ترشيدهم وتوجيههم لا اصطفاؤهم واستيعابهم. لأن الأمور بمقاصدها.</p>
<p>وعلى المربي أن يكون واقعيا في تعامله مع هذه القاعدة فهو لايحرث أرضا محروثة ولايقبل أن تحرث أرضه المحروثة، وهذا يحتم عليه أن يكون راعيا لحقله متفقدا لنبتته، مزودا إياها بكل ماتحتاجه.</p>
<p>فإذا فرط المربي في رعاية وتفقد أحوال المتربي ربما يجده قد بدلت حالته، وحرث من قبل من لايعمل بهذه القاعدة.</p>
<p>ومما يمكن إدراجه ضمن هذه القاعدة الأمور الثقافية والاعلامية والنقابية وغيرها من الأعمال التي كفيت من غيرنا.</p>
<p>فكل عمل من هذا القبيل، أو ما أشبهه قام به غيرنا أحسن قيام، فإنه من اللازم علينا انسجاما مع هذه القاعدة أن لا نخوض فيه اللهم إن تعلق الأمر بالاضافة إليهأو الزيادة عليه، أو مخالفته في النوع والجودة.</p>
<p>وبالجملة فالعمل الاسلامي يحتاج إلى تظافر الجهود التربوية والثقافية والنقابية وغيرها من أجل أن تزداد فعاليته ويكثر عطاؤه، ويعصم من الحزبية المقيتة. ولن يحقق كل ذلك إلا بتربية القائمين عليه تربية تجمع ولاتفرق، ولعل هذه القاعدة من القواعد الأساسية في ذلك.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">د. عبد الله الهلالي</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%af%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%a9-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منْ أوراقِ شاهِدَة &#8211; مولد رسول الله مولد حجاب الانتفاضة 2/1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 13:51:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[منْ أوراقِ شاهِدَة]]></category>
		<category><![CDATA[مولد رسول الله]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27054</guid>
		<description><![CDATA[&#8230;والمولد المحمدي، التحريري لك  من غياهب الوأد، تحت،  وفوق الثرى، يهل، حاملا  كل الذكرى الإستنهاضية لك ، أنت،  أختي،  الزاحفة من أتون الفتنة، ومهاوي المصادرة ,الشامخـة في مهب الأعاصير،  رغم هدر المهزومين،  أمام إصرارك على المضي والمشاغبة، تلفعي بوشاح الفضيلة، وادنـي الجلابيب على هامة،  تتـسامق عزة، في غير ادعاء، وغطي بـهاءا نافرا، ككمائم الورد للزوج [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230;والمولد المحمدي، التحريري لك  من غياهب الوأد، تحت،  وفوق الثرى، يهل، حاملا  كل الذكرى الإستنهاضية لك ، أنت،  أختي،  الزاحفة من أتون الفتنة، ومهاوي المصادرة ,الشامخـة في مهب الأعاصير،  رغم هدر المهزومين،  أمام إصرارك على المضي والمشاغبة، تلفعي بوشاح الفضيلة، وادنـي الجلابيب على هامة،  تتـسامق عزة، في غير ادعاء، وغطي بـهاءا نافرا، ككمائم الورد للزوج الحبيب، ليحضن فيك حين اللقاح المبارك، كل النقاء المهرب من عيون سماسرة الأجساد الطرية، ومصاصي نضارة إماء القرن العشرين، قبل الرمي بهن في دهاليز التاريخ جثثا متفسخة ..</p>
<p>ارفعي رأسك الثائر، ودقي الأرض بخطاك الثابـتة، في غير تمايل .. وابسطي للعطاشى فكرك المشتعل .. ازعجي المرجفين، ورابطي على الإزعاج، فقد هالهم تمنعك والإباء، وشغلك لفضاء بخلوا به عليك، فقالوا إنك خيمة تمشي على اثنين، وبصلة مغلفة !!.. وأن وتــد الفحولة العربية البدائية السادية، يقيدك إلى الأرض بكل قاذوراتها، ويصنفك في ألبوم تحفه المحنطة .. وقالوا وقالوا .. فأجيبيهم بأنك أمَةَ الخالق،  لا أمة المسلم الخطاء المخلوق ..وأن الحجاب درع في وجه من ايقوض بنيان  الأمة، من غرائز، تهجع مدمرة، إن سابت، لا سترا للعقل السابح في ملكوت الحق..</p>
<p>نافسيهم في منتدياتهم الإقصائية، واحملي عليهم بكرة المؤمن المغيب صوته والهوية، وصخبي الحناجر في وجه الغيبوبة المنتهجة ، وسيولة الباطل المستحكمة في ظل غيابك، وصولي بعلم دعاك حبيب الأمة محمد  إلى النهل منه، ولو في أقاصي الصين .. وانفضي عن هذه القطعان الضالة ، حكم حظر التحول !! وجعجعة مثقفيها المعارة أدمغتهم وهويتهم للغرب المتربص، .. زمجري بكل الغضب المعتق، فليس في الجبة غير الحق حتى يبهت الذي احتقر ..</p>
<p>لاتتذمري من هذا الدثار، الذي لا يلف إلا الفانـي،  أما خزائن انتفاضتك، ونفائس فكرك فباقية.</p>
<p>ماهم صهد الفصول المتعاقبة، فلست ساكنة دغل لترقبي بقلق كر الخريف أوقيض الصيف، .. لا تبتـئـسي فيتوغل الشيطان موسوسا لك بالدونية، فكل هذه الأجساد المبهرجة، المدسمة الزينة، ليست إلا روبوتات مسيرة بجهاز تحكم عن بعد،  أخطبوطي الـنـزعة، يروم استعمار الأرواح، ليسهل عليه، حين الانكشاف الروحي، التسلل إلى التربة والخيرات</p>
<p>واحذري أختي كليشيهات الببغاوات،  حين إشهارك بكل اعتزاز لدثار وفكر البهاء، فسيدعونك إلى تهشيم قمقمك واستنشاق نسمة الحرية، كأن الحرية مجرد خرق، ونسيج أثواب تفسخ حتى تـلج الحرية أوتوماتيكيا إلى الجسد ضافرة، فلا تنخدعي بل أجيبيهم بصوفية الثابت على الحق، أن  : الحرية مواقف إنسانية، وتضحيات في الظل بلا صخب، ولا شعارات مـخـرومة : الحرية دينامو الغضب كلما ارتكبت مظلمة في هذا العالم، كما قال ثوري يدعى &#8221; تشي غيفارا &#8221; .. وهي الأعمال الصالحة لنيل رضى الخالق سبحانه وتعالى .. والنضال المستمر من أجل كسر كل الأصنام الرابضة على الأنفاس، والتماثيل التي تنكس الرؤوس لقيم الإباحية  والنرجسية المريضة، باسم، (أنا وبعدي الطوفان، والآخرون هم الجحيم)..</p>
<p>الحرية نضال من أجل أن يتساوى الحق في البسمة، والعيش بكرامة، وفي ذلك أنت مساءلة غدا أمام الله سبحانه إذا لم تسخري علمك  وجسدك إن لزم، لـنـخـر تابوت الباطل ..</p>
<p>لن يسألك -جلت قدرته- عن الأثواب الموقع عليها من &#8220;ديور وجيفانشي  ولونكارو &#8220;، وهل كان توقيعها حقيقيا أومزيفا !!!، بل سيسألك عن كسبك من أجل الضعفاء، جهلا، أوخوفا، أوتواطؤا من أجل ضمان العيش الآمن .. ولن تشفع لك هذه البحار الناغلة أجسادا ممشوقة، وملوحة بالشمس، ومسابح مشقشقة الزرقة  .. وستحمى عليك نار جهنم، وتكوي جلدك الذي استباحه كل الناضرين المرضى، بعيونهم النهمة، وأنت تتقلبين ذات اليمين وذات اليسار ..، وتنبطحين ظهرا وبطنـا،  تحت شمس حارقة، أين منها فيح سقر، متوخية لونا برونزيا آسرا .. ..  فاضربي صفحا عن هذا التحرش المرابط أمام ناظريك،  إنما يريد الله أن يدعهم في خوضهم يلعبون، وتلهيهم الأماني، وفتنة المال، والنساء والشهوات، حتى إذا ظن أهلها كماقال سبحانه، أنهم قادرون عليها، أتاها أمره الذي لا مرد له، فجعلها حصيدا كأن لم تغن بالأمس  ..وللحديث بقية</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في يوم دراسي بكلية العلوم بفاس &#8211; من أجل لغة فاعلة لتيسير التعليم والبحث العلمي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 13:47:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27051</guid>
		<description><![CDATA[نظمت مجموعة من أساتذة كلية العلوم بفاس يوم الأربعاء 30 أبريل 2003 يوما دراسيا تحت شعار : من أجل لغة فاعلة لتسيير التعليم والبحث العلمي. وقد كانت المحاضرة الأولى من تقديم ذ. الناجي الأمجد بعنوان : اللغة العربية بين التواصل  والإقصاء، تحدث فيها عن كون عجز أهل اللغة  سببا في التخاذل اللغوي والثقافي. كما تطرق [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>نظمت مجموعة من أساتذة كلية العلوم بفاس يوم الأربعاء 30 أبريل 2003 يوما دراسيا تحت شعار : من أجل لغة فاعلة لتسيير التعليم والبحث العلمي.</p>
<p>وقد كانت المحاضرة الأولى من تقديم ذ. الناجي الأمجد بعنوان : اللغة العربية بين التواصل  والإقصاء، تحدث فيها عن كون عجز أهل اللغة  سببا في التخاذل اللغوي والثقافي. كما تطرق إلى  دور اعتماد الإعجاز في حماية العربية ورعايتها وحماية الدين من عبث العابثين. لذلك كانت العربية لغة الإنتاج الحضاري الإسلامي الذي مازالت تدين البشرية به.</p>
<p>كما ركز على دور المجامع اللغوية في الحفاظ على حياة العربية أصيلة، وفي ذلك امتداد لجهود القدامى في خلود العربية بخلود الذكر الحكيم.</p>
<p>وقد دحض دعاوى عدم قدرة العربية على مسايرة التطور الحضاري الحديث، وأن الأمر متعلق بهِمَّة أصحاب اللغة، فنحن نرى كيف استردت العبرية من بطون التاريخ بسواعد اليهود، ثم اليابانية والصينية&#8230;</p>
<p>كما تحدث عن قدرة العربية على التواصل وتغذية التعليم العالي والمشروع التربوي عموما.</p>
<p>فمتى تعود  العربية إلى حظيرة الجامعة والعلوم المادية كما هو الحال في سوريا والعراق؟</p>
<p>المحاضرة الثانية : تجربة التعليم بالمغرب : بين الازدواجية والتعريب</p>
<p>وقد تحدث من خلالها ذ. عبد الحي الرايس عن المفارقة بين الاختيارات الوطنية والتوجهات الرسمية والحكومية. فكلما تحدثت الحركة الوطنية  عن المبادئ الأربعة المشهورة : التعميم، التعريب، المغربة الاستقلالية، أحدثت الدوائر الرسمية لجانا متعددة تقتل المشاريع في مهدها.</p>
<p>ومما ميز التجربة المغربية في التعريب افتقاد ا لثقة في الموارد البشرية واستمرار الانبهار بالغرب مع اعتقاد عجز العربية، ولذلك فإن عمليات التعريب كانت تحمل بذور موتها منذ انطلاقها لعدم توفير الشروط اللازمة.</p>
<p>وقد ركز كذلك على تجارب التعريب في بعض الدول كالأردن ليس في التعليم فقط بل في الادرارة والإعلام. وتحت عنوان : من أجل تعريب فعال، أكد ذ. الرايس  على ضرورة اعتزازنا بلغتنا العربية  المعبرة عن هويتنا وقال : نريد لغة نمتلكها لالغة تملكنا، مع الانفتاح في حدود حاجة التواصل على اللغات الأخرى، والسبيل إلى ذلك مرتبط بالقرار السياسي الرسمي، وإرساء استراتيجية واضحة.</p>
<p>المحاضرة الثالثة : لغة التعليم : تجارب دولية</p>
<p>قدم فيها د. عز الدين البوشيخي الإجابة عن السؤال : لماذا الإصرار على جعل العربية لغة للتعليم؟ وتطرق إلى اللغة بين مشكلتي الشكل والمضمون، وعلاقتها بمسألة التعليم، وتحدث عن اللغة الباطنية الداخلية التي تمتلكها كل الكائنات وتنظم بواسطتها معرفتها بالعالم وبناء الانساق مهما اختلفت اللغة الخارجية الطبيعية التي تثبت الهويات والخصوصيات الثقافية، أي لغة ملتصقة بنمط التفكير وتطور العالم. واعتبر د. البوشيخي الحديث عن التعليم باللغة الأم شيئا طبيعيا جدا، وعرض إلى التجربة الكندية والفرنسية.</p>
<p>وختم مداخلته عن مأساة اللغة العربية في جامعاتنا.</p>
<p>كما عرف هذا اليوم تنظيم ورشة اللغة في الإصلاح الجامعي، وورشة استمارة للطالب والأستاذ حول لغة التدريس في كليات العلوم، وختم اليوم الدراسي بطاولة مستديرة كان من   ثمارها :</p>
<p>-  الدعوة إلى تهيئ الطلبة لإعداد أطروحات في مجال تعريب العلوم المادية.</p>
<p>- السعي لتأسيس معهد لتعريب العلوم المادية وإحداث لجنة التنسيق لمتابعة توصيات اليوم الدراسي.</p>
<p>وعلى هامش هذا اليوم الدراسي التقينا بأحد الفعاليات المشاركة هو د. عبد المجيب بنكيران وكان لنا معه الحوار التالي  :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&lt; نريد في البداية التعرف على خلفيات ودوافع تنظيم هذا اليوم الدراسي؟</p>
<p>&lt;&lt; تعليمنا الجامعي منذ تأسيسه وهو يدرس باللغة الفرنسية هي الأول طبعا كانت هناك مشاكل لها علاقة باللغة الفرنسية ولغة التدريس للعلوم من قبل. واصبحنا نتلمس المشاكل ونحس بها بصفة مباشرة لما طبق التعريب على المواد العلمية في الثانوي بحيث أصبح يصلنا طلبة معربون تعلموا المواد العلمية باللغة العربية ونحن ندرسهم باللغة الفرنسية . اصبحنا نلمس معاناة على مستوى التواصل ووضع السؤال بالفرنسية. هذه القضية استمرت سنين ونحن كنا نحاول جهد المستطاع أن نجد حلولا لها ولكنها تبقى حلولا ترقيعية ومجهودات فردية من طرف الأستاذ ثم جاء الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي أعلن على أن التعريب يجب أن يهم جميع أسلاك التعليم والقانون المنظم للتعليم العالي صرح كذلك بهذه القضية. بدأنا نفكر على أن الحاجة أصبحت جدية وإلحاحا فيما يخص قضية تعريب التعليم العالي. وأقيمت ندوة في كلية الآداب حول المصطلحات في العلوم المادية التي نظمها معهد الدراسات المصطلحية. واستدعيت كل الشعب وقدمنا مشاركات متنوعة. ولمسنا الحاجة للقيام بشيئ ما ولايجب أن ننتظر الوزارة أو المسؤولين ليخبرونا بوجود التعريب ويرسلوا لنا المناهج ويؤلفوالنا الكتب. إذن المنطلق هو الميثاق ثم الندوة التي كانت بمثابة المحفز على إقامة هذه الندوة.</p>
<p>الهدف من هذه الندوة هو محاولة فهم الواقع الذي نعيشه وتقييم التجارب السابقة سواء في التعليم الثانوي أو العالي (تجارب التعريب والفرنسية).</p>
<p>من جهة أخرى محاولة استقراء آراء الأساتذة حول هذا الموضوع ومدى تجاوبهم أو عدم تجاوبهم مع قضية التعريب ثم في المرحلة الثالثة وضع أوبدء العمل من أجل تهيئ هذا التعريب. لما بدأنا نناقش هذا الموضوع فيما بيننا لمسنا أن معظم الأساتذة لديهم رغبة أكيدة في تطبيق التعريب كما أن هناك تخوفات، ولكن بصفة عامة لقينا تجاوبا ورغبة في بذل الجهد من أجل إنجاز هذا التعريب انطلاقا من قضية الهوية. فنحن الدولة الوحيدة في العالم العربي التي لاتدرس العلوم بلغتها. يمكنك أن تذهبإلى  أصغر الدويلات التي يتكلم لغتها عدد قليل من البشر لايتعدى المليون أو المليونين ورغم ذلك يدرسون العلوم بلغتهم حتى في الجامعة .</p>
<p>في الصباح كان لدي تدخل سريع ذكرت الأساتذة من خلاله بمعاناة الطلبة فيما يخص قضية التعريب وذكرت على أننا مقبلون على منافسة دولية شرسة التي هي العولمة، فالحدودلن تبقى لاعلميا ولا اقتصاديا ولاتكنولوجيا. لهذا يجب أن نكون في مستوى  هذاالتحدي ونحسم في موضوع التعريب وأن لاتبقى قضية اللغة تشغل بالنا ونتفرغ بالتالي لتكوين طاقات علمية قادرة على المنافسة الدولية ورفع التحدي. فيما يتعلق بالمعطيات الموجودة في العالم العربي هناك طاقات علمية هائلة منها من يشتغل بالخارج بالولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وألمانيا، والكثير منهم في الدول العربية لهم كلمتهم على المستوى العلمي وأبحاثهم تنشرها أكبر المجلات الدولية وأسماؤهم معروفة. إذن فنحن لدينا أرضية بواسطتها يمكن أن نفرض وجودنا ونفرض لغتنا على مستوى العالم. وهناك ملاحظة لاحظتها شخصيا ولاحظها الكثير من الأساتذة وهي أن اللغة يزداد إشعاعها وينقص بسبب الظروف الاقتصادية والديموغرافية. العديد من اللغات العالمية هي في تذبذب وتراجع بينما اللغةالعربية يتنبأ لها بمستقبل واعد ودورها مؤثر على الساحة الدولية. ومن بين المسائل التي لاحظتها شخصيا أيضا والتي تعكس الانهزام الحضاري الذي نعيشه هو أن طلبتنا المغاربة يذهبون إلى الخارج إلى  أي دويلة كيفما كانت لغتها وقدرتها وقيمتها فيضطرون لتعلمها. أما في بلادنا فالعديد من الطلبة الأجانب يدرسون عندنا، يمكثون عشرات السنين ولايتعلمون كلمات معدودة من لغتنا العربية، فلغتنا هي لغة الوحي وآخر لغة نزل بها الوحي والتي سادت العالم لمدة قرون ولها قدرات هائلة من ناحية التراكيب والتكيف مع مختلف العلوم. لغتنا هاته أهملناها وضربنا بها عرض الحائط وهي الآن معرضة للتراجع والاضمحلال مقارنة مع لغات أخرى . حقيقة نعيش تحديا يجب أن يرفع ويجب أن نفكر في مستقبلها والمكانة اللائقة التي تتبوؤها.</p>
<p>&lt; هل تفكرون -جدياً- في إقامة إطار تنظيمي يفكر ويدبر شأن تعريب العلوم المادية ويحل المشاكل التي يمكن أن تعرقل سير مثل هذه المبادرات؟</p>
<p>&lt;&lt; لقد راجت هذه الفكرة من خلال المناقشات وهوتأسيس نواة نسميها مركزاً أو معهداً  Institut للتفكير في تعريب المواد العلمية ومشاكل التعريب وتهيئ ووضع الآليات اللازمة لإنجاز وتحقيق هذا التعريب. ولن يتأتى ذلك بعد يومين أوثلاثة بل ستكون هناك لجنة ستفكر في الهدف والقانون الأساسي ومجموعة من المسائل  الأخرى يجب التفكير فيها قبل إنشاء هذا المعهد.</p>
<p>&lt; في إطار عملية التعريب. ماهي العراقيل التي تعترضه في المستقبل ونحن نعلم أن أساتذة العلوم عموما ضعاف في ميدان التعريب؟.</p>
<p>&lt;&lt; حقيقة، ولكن كما قال أحد الأساتذة إذا كانت عندنا إرادة نستطيع أن نُكَوِّن أنفسنا ونتكلم بلغة سليمة ونبلغ المحتوى  العلمي على الوجه الأكمل. الأمر يتعلق بالارادة فهي الأساس. طبعا من بين مهمات هذا المعهد هو تسهيل هذه المأمورية وتنظيم دورات تكوينية</p>
<p>&lt; وأنتم تدرسون بالفرنسية، ومن خلال تجربتكم الخاصة، ألا تشعرون بالعلاقة الوطيدة بين اللغة/المصطلح العلمي والهوية التي يحملها،وبالتالي اغترابكم&#8230;</p>
<p>&lt;&lt; يؤكد الفرنسيون ويحاولون أن يضعوا أسماء فرنسية حتى وإن كانت هذه المبرهنات أنجزت من طرف رياضيين نروسيين أو غيرهم او ايطاليين. هذا الجانب المتمثل في إبراز الهوية الفرنسية حاضر داخل التعليم وإن كان له ليس علاقة ما ظاهريا وأن العلماء الرياضيين الفرنسيين لهم دور مهم في تطور الرياضيات، نحن عندنا رياضيون منذ القدم وإن كانت الرياضيات في ذلك الوقت غير متطورة بالدرجة التي يكون لها تأثير في الرياضيات الحالية. إذا قلنا مثلا للطلبة بأن   Algorithme    مصدرها الخوارزمي وهــــــــو أول من وضع  algorithmes  Les ، هناك الكثير من الأسماء التي لو درسناها بالعربية ستتاح لنا الفرصة بصفة أكبر لكي نبرزها ونتبني عطاءها في المجال العلمي.</p>
<p>&lt; هذه ستهيئ الأجواء لتعريب المشهد مستقبلا&#8230;..</p>
<p>&lt;&lt; أتمنى أنها ستهيئ ذلك . أنا لاأعرف بالضبط ماهو المقصود منها. كانت هناك مناقشة في هذا الموضوع. حاولنا أن نقترح أنها تكون كتهييء ، تكون مثلانصوص متعلقة بالتخصص باللغة العربية لكي يحاول الطالب من خلالها استخدام آليات اللغة ونتمنى أن توظف لهذا الغرض ولاتكون فقط كلفة من أجل اللغة.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85-%d8%a8%d9%81%d8%a7%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من الإعجاز العلمي في السنة النبوية &#8211; الجسد يبلى ماعدا &#8220;عجب الذنب&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 13:41:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[الإعجاز العلمي]]></category>
		<category><![CDATA[السنة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[زغلول النجار]]></category>
		<category><![CDATA[عجب الذنب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27048</guid>
		<description><![CDATA[ عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;ما بين النفختين أربعون&#8221; قالوا: يا أبا هريرة أربعون يومًا؟ قال: أبَيْت، قالوا: أربعون شهرًا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت قال: ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون، كما ينبت البقل&#8221; قال: &#8220;وليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظمًا واحدًا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;"> عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;ما بين النفختين أربعون&#8221; قالوا: يا أبا هريرة أربعون يومًا؟ قال: أبَيْت، قالوا: أربعون شهرًا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت قال: ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون، كما ينبت البقل&#8221; قال: &#8220;وليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظمًا واحدًا وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة&#8221;.</span></h4>
<p>في عدد من الأحاديث النبوية الشريفة جاء ذكر عجب الذنب على أنه الجزء من الجنين الذي يخلق منه جسده، والذي يبقى بعد وفاته وفناء جسده؛ ليبعث منه من جديد، فقد أشار المصطفى  إلى أن جسد الإنسان يبلى كله فيما عدا عجب الذنب، فإذا أراد الله تعالى بعث الناس أنزل مطرا من السماء فينبت كل فرد من عجب ذنبه كما تنبت البقلة من بذرتها.</p>
<p>ومن هذه الأحاديث العديدة روى أبو هريرة ] عن رسول الله  : &#8220;كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب&#8221;(أبو داود، النسائي، أحمد، ابن ماجه، ابن حبان ، مالك)، وفي رواية لأبي سعيد الخذري ] مرفوعًا إلى رسول الله  أنه قال: &#8220;يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه، قيل: وما عجب ذنبه يا رسول الله؟ قال: مثل حبة خردل منه نشأ&#8221;، وأخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هريرة نصًا مثله جاء فيه: &#8220;كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة&#8221;.</p>
<p>وفي لفظ آخر لمسلم كذلك جاء في هذا النص: &#8220;إن في الإنسان عظمًا لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة. قالوا: أي عظم هو يا رسول الله ؟ قال: عجب الذنب&#8221;، وفي لفظ ثالث لمسلم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله  : &#8220;ما بين النفختين أربعون&#8221; قالوا: يا أبا هريرة أربعون يومًا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون شهرًا؟ قال: أبيت، قالوا: أربعون سنة؟ قال: أبيت قال: ثم ينزل الله من السماء ماء فينبتون، كما ينبت البقل&#8221; قال: قال: &#8220;وليس من الإنسان شيء إلا يبلى، إلا عظمًا واحدًا وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة&#8221;.</p>
<p>ومعنى أبيت في كلام أبي هريرة هو أبيت أن أجزم أن المراد أربعون يومًا أو شهر أو سنة، بل الذي أجزم به أنها أربعون مجملة، وقد جاءت أربعون سنة مفصلة في قول للنووي.</p>
<p>وهذه الأحاديث النبوية الشريفة تحتوي على حقيقة علمية لم تتوصل العلوم المكتسبة إلى معرفتها إلا منذ سنوات قليلة، حين أثبت المتخصصون في علم الأجنة أن جسد الإنسان ينشأ من شريط دقيق للغاية يسمى باسم &#8220;الشريط الأولي&#8221; الذي يتخلق بقدرة الخالق (سبحانه وتعالى) في اليوم الخامس عشر من تلقيح البويضة وانغراسها في جدار الرحم، وإثر ظهوره يتشكل الجنين بكل طبقاته وخاصة الجهاز العصبي وبدايات تكون كلاّ من العمود الفقري، وبقية أعضاء الجسم؛ لأن هذا الشريط الدقيق قد أعطاه الله تعالى القدرة على تحفيز الخلايا على الانقسام، والتخصص، والتمايز والتجمع في أنسجة متخصصة، وأعضاء متكاملة في تعاونها على القيام بكافة وظائف الجسد.</p>
<p>وثبت أن هذا الشريط الأولي يندثر فيما عدا جزءا يسيرا منه، يبقى في نهاية العمود الفقري (العصعص)، وهو المقصود بعجب الذنب في أحاديث رسول الله ، وإذا مات الإنسان، يبلى جسده كله إلا عجب الذنب الذي تذكر أحاديث رسول الله ، أن الإنسان يعاد خلقه منه بنزول مطر خاص من السماء، ينزله ربنا (تبارك وتعالى) وقت أن يشاء فينبت كل مخلوق من عجب ذنبه، كما تنبت النبت من بذرتها.</p>
<p>وقد أثبت مجموعة من علماء الصين في عدد من التجارب المختبرية استحالة إفناء عجب الذنب (نهاية العصعص) كيميائيا بالإذابة في أقوى الأحماض، أو فيزيائيا بالحرق، أو بالسحق، أو بالتعريض للأشعة المختلفة، وهو ما يؤكد صدق حديث المصطفى  الذي يعتبر سابقة لكافة العلوم المكتسبة بألف وأربعمائة سنة على الأقل، وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال هام مؤداه: لماذا تعرض المصطفى ، لقضية علمية غيبية كهذه في زمن لم يكن لمخلوق علم بها؟ ومن أين جاء هذا النبي الخاتم والرسول الخاتم بهذا العلم لو لم يكن موصولا بالوحي، ومعلما من قبل خالق السماوات والأرض؟</p>
<p>وللإجابة على ذلك نقول بأن الله تعالى يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سوف يصل في يوم من الأيام إلى معرفة مراحل الجنين، وسوف يستبين دور الشريط الأولي الذي من بقاياه، عجب الذنب، في تخليق جسد الجنين فألهم خاتم أنبيائه ورسله النطق بهذه الحقيقة ليبقى فيها من الشهادات على صدق نبوته، وصدق رسالته، وصدق تلقيه عن الخالق سبحانه وتعالى ما يبقى موائمًا لكل زمان ولكل عصر، ولما كان زماننا قد تميز بقدر من الكشوف العلمية، والتطورات التقنية التي لم تتوفر &#8211; فيما نعلم &#8211; لزمن من الأزمنة السابقة، فإن مثل هذه الإشارات العلمية في كل من كتاب الله وسنة رسوله  تبقى لغة العصر وخطابه، وأسلوب الدعوة إلى دين الله الخاتم الذي لا يرتضي من عباده دينا سواه، فلا يمكن لعاقل أن يتصور مصدرًا لهذه الحقيقة العلمية من قبل ألف وأربعمائة سنة غير وحي صادق من الله الخالق؟؟!!</p>
<p>فسبحان الذي خلق فأبدع، وعَلِم فعلَّم، وأوحى على خاتم أنبيائه ورسله بالحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلى يوم الدين.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;"> د. زغلول النجار</span></h2>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%ac%d8%a7%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مجرد رأي &#8211; نِعْمَةُ فقدان الذاكرة!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d9%90%d8%b9%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d9%90%d8%b9%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 13:29:10 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذ. عبدالقادر لوكيلي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[The metting pot]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[عبد القادر لوكيلي]]></category>
		<category><![CDATA[فقدان الذاكرة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27046</guid>
		<description><![CDATA[&#8230; يفترض فينا نحن العرب أن نكون أقوى وأطول ذاكرة دون العالمين، ذلك أن تراثنا الأدبي والشعري خاصة زاخر -ماشاء الله-بقصائد ا لوقوف على الأطلال والديار الخالية قصد التذكر والبكاء عندها. فلنا نحن العرب السبق في ذلك ولايشق لنا غبار ولله الحمد. ولكن يبدو أن هذه الذاكرة التي شحذناها طيلة هذه العصور الطويلة بدأت تضعف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8230; يفترض فينا نحن العرب أن نكون أقوى وأطول ذاكرة دون العالمين، ذلك أن تراثنا الأدبي والشعري خاصة زاخر -ماشاء الله-بقصائد ا لوقوف على الأطلال والديار الخالية قصد التذكر والبكاء عندها. فلنا نحن العرب السبق في ذلك ولايشق لنا غبار ولله الحمد. ولكن يبدو أن هذه الذاكرة التي شحذناها طيلة هذه العصور الطويلة بدأت تضعف ويقصر جدلها في الآونة الأخيرة بعدما استعضنا عنها بثقافة العولمة والسلام وماتناسل عنهما من تصورات وتقليعات حضارية جذابة خلصتنا تدريجيا من عقدة الذاكرة وما تسببه من كدر وغم قد لا يليق ولايجوز أن يليق بإنسان القرن الواحد والعشرين وهو يعيش في عالم طويت فيه المسافات حتى صار كالقرية الصغيرة ينبغي أن تسودها المحبة والصفاء والسلام وتنمحي فيها الأحقاد والأضغان وكلها من مسببات  فقدان الذاكرة. (نجانا الله وإياكم منها) وإلا فكيف يتصور أن يتعايش الناس مع بعضهم البعض ويألفون ويؤلفون مع وجود ذاكرة مشاغبة تقلب عليهم المواجع وتنغص عليهم الحياة.</p>
<p>تصوروا معي &#8211; أيها السادة- لو أن كل الشعوب سمحت لذاكرتها أن تنشط، وأطلقت لها العنان لاسترجاع  الماضي القريب والبعيد، أكان بمقدورهم أن يتعايشوا فيما بينهم، طبعا لا.</p>
<p>فنحن ياسادة قد أظلنا زمن العولمة والشرعية الدولية وثقافة السلام، فما علينا إلاا لانصهار في بوتقة واحدة حتى تزول الفوارق مع وجود الفارق طبعا. ومن أجل ذلك كان لابد من التخلص والتخفف من أعباء الذاكرة وما تحمل من متاعب ومنغصات وعلينا أن ننصهر جميعا تماما كما انصهر الهنود الحمر في المجتمع الأمريكي بعدما صهرهم العم سام وخلصهم من عقدة الذاكرة ثم عصرهم في بوتقة واحدة  &#8220;The metting  pot&#8221; حتى أصبحنا لانفرق بين أمريكي وهندي أصيل إلا في المناسبات الفلكلورية وبعض أفلام رعاة البقر القديمة</p>
<p>تصوروا معي &#8211; يرحمكم الله- لو أننا نحن العرب تشبثنا بذاكرتنا وأطلقنا لها العنان كما يفعل بعض المتهورين منا -سامحهم الله-، واستعرضنا شريط الأحداث المؤلمة؛ (ديير&#8230; وكفر.. وقا.. أعوذ بالله من وسوسةالذاكرة).</p>
<p>وتصوروا معي أيضا أن ذاكرة الهنود الحمر ظلت مشتغلة ولم تمح، أكانت الولايات المتحدة الخمسين لتنعم بما هي فيه من رفاهية ورغد العيش؟</p>
<p>وتصوروا معي أن ذاكرة شعوب العالم الثالث ومنها نحن العرب والمسلمين ظلت حية &#8211; لا قدر الله- أكانت أوروبا- وهي مستعمِرَة هذه الشعوب- لتنعم بالاستقرار والأمن؟</p>
<p>كل هذا وغيره الكثير ما كان ليحدث لو لم نتخلص ونتخفف من الذاكرة وعقدها المتعددة . فالحمد لله الذي لايحمد على مكروه سواه. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d8%ac%d8%b1%d8%af-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d9%86%d9%90%d8%b9%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>التزكية: أهميتها وطرقها ومحبطاتها (3)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 13:21:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[اقتراف الذنوب]]></category>
		<category><![CDATA[التزكية]]></category>
		<category><![CDATA[طلب العلم]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد أسقال]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27044</guid>
		<description><![CDATA[ثالثا: ركوب بحر الملذات والإسراف في طلب الدنيا، فإن ذلك بحر لاشاطئ له من افتتان بالأموال وانغماس فيها فذلك يميت القلب ويصرفه عن معرفة الحقائق، كما يفيض الأماني والخيالات التي لاتنتهي وذلك يفوت عليه فرص العلم والترقي في الإيمان، ولأن إدبار الدنيا ليس دليلا  على بغض الله له،كما أن إقبالها ليس دليلا على حب الله [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ثالثا: ركوب بحر الملذات والإسراف في طلب الدنيا، فإن ذلك بحر لاشاطئ له من افتتان بالأموال وانغماس فيها فذلك يميت القلب ويصرفه عن معرفة الحقائق، كما يفيض الأماني والخيالات التي لاتنتهي وذلك يفوت عليه فرص العلم والترقي في الإيمان، ولأن إدبار الدنيا ليس دليلا  على بغض الله له،كما أن إقبالها ليس دليلا على حب الله له لأنه تعالى يكرم بالابتلاء هذا، ويبتلي بالنعم هذا. وقد قال  : &#8220;إن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لايحب، ولايعطي الإيمان إلا من يحب&#8221; (1) وقال بعض الصالحين من السلف :&#8221;رب مستدرج بنعم الله عليه وهو لايعلم ورب مغرور يستر عليه وهو لايعلم، ورب مفتون بثناء الناس عليه وهو لايعلم.&#8221;(2)</p>
<p>والمؤمن همته في طلب العلم والإيمان والعمل الذي يقربه إلى الله، فحتى المباحات وإن هي حلال فالإسراف فيها مذموم. والنصوص  القرآنية والحديثية صريحة في ذلك، إلى جانب سير الصحابة والسلف والصالح، قال سبحانه : {وكلوا واشربوا ولاتسرفوا إنه لايحب المسرفين}(الأعراف : 29) وقال كذلك : {ولاتبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين}(الإسراء : 27)، كما أنه تعالى نبه وحذر من هذا الترف والإسراف فقال : &#8221; وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا}(الإسراء : 16) والإسراف في المباحات إلى ماهو حرام، قال الإمام الغزالي : &#8220;لايمكن إصلاح القلب لسلوك طريق الآخرة مالم يمنع نفسه عن النعم بفيض المباح&#8221;(3).</p>
<p>رابعا : اقتراف الذنوب كبائرها وصغائرها، فهي من أعظم الأخطار على تزكية النفوس والقلوب فقد قال صلى الله عليه وسلم: &#8221; إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، وإن زاد زادت حتى يعلو قلبه ذاك الرين الذي ذكر الله عز وجل في القرآن : {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون}(4) وقال سبحانه وتعالى في سورة النساء : {إن تجتنبوا كبائر ماتنهون نكفر عنكم سيئاتكم} وقال ابن القيم الجوزية : &#8221; السيئات تطفئ نور القلب، وقد أخبرا لله عز وجل أن كسب القلوب سبب للران الذي يعلوها، ويخبر في آية أخرى  أنه أركس المنافقين بما كسبوا: {والله أركسهم بما كسبوا}&#8221;(5).</p>
<p>فالمسلم وإن حذر من الكبائر فقد يصاب بالصغائر التي تعد عقبة كبيرة في تزكية نفسه إن هو داوم عليها، ذلك أن الشيطان لا ييأس بترك المسلم للكبائر فيصيده بالصغائر، قال   في حجة الوداع : &#8220;إن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه، ولكنه رضي منكم بما تحقرون&#8221; (رواه أحمد في مسنده) وعن أنس ابن مالك ] قال : &#8220;إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر، وإن كنا لنعدها على عهد النبي  من الموبقات&#8221; (رواه البخاري).</p>
<p>إن الإصرار على الصغائر تحملها إلى الكبائر فعن عبد الله بن عباس قال : &#8221; هي إلى السبعمائة أقرب منها إلى السبع، غير أنه لاكبيرة مع استغفار، ولاصغيرة مع إصرار&#8221;(6).</p>
<p>خامسا : البدع التي تعد حائلا كبيرا بين الانسان وتزكية نفسه، وهي في الأفعال كما في الأقوال، لأنها اعتقاد بخلاف ما جاء به محمد  وما أنزل به القرآن العظيم.</p>
<p>كما أن البدع تكون بالتعبد بما لم يأذن به الله، وهي محدثات الدين المفسدة للعبد يلحقها خسران الدنيا والآخرة، وهذه  البدع تنشط إبليس اللعين وما يهلك الإنسان نفسه إلا بها، لأن المعاصي يثاب منها والبدع يعتاد عليها فتصبح ثابتة لايتاب منها، قال الإمام السيوطي في حقيقة السنة والبدعة : &#8221; فهم يذنبون ولايتوبون لأنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا&#8221; (7).</p>
<p>سادسا : كثرة مداخل الشيطان على الإنسان، وهو اعتى أعدائه، لهذا قال الحق سبحانه : {ولاتتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين} (البقرة، : 167-206. الانعام : 143) وقال كذلك : {وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين} (الأعراف : 22) وكذلك : {إن الشيطان للانسان عدو مبين} (يوسف : 5) وقال : {قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين} (القصص : 15) ونبه وحذر سبحانه : {إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا} (فاطر : 6).</p>
<p>وقد اهتم القرآن الكريم بذكرالشيطان وأثر عداوته على الإنسان، وذكر كيده ومكره به وما يوقعه في المعاصي بما يصنع له من مزالق، وقد صنف علماؤنا الأجلاء في هذا الباب كتبا منها : إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان لابن القيم الجوزية وله كذلك &#8220;مدارج السالكين&#8221; فذكر فيه مدارج الإغواء، أبدع رحمه الله في التنبيه على خطواتهالتي يستدرج بها الإنسان إلى المعاصي وفصل فيها بإسهاب، وبين كيفية التخلص منه.</p>
<p>سابعا : النفس الأمارة بالسوء، قد تمنع صاحبها من التزكية، وتحبط مقومات التزكية السابقة للإنسان، وهذا النوع من النفس خالف النفس اللوامة والنفس المطمئنة، وقد وصفها الغزالي في إحيائه قائلا : &#8221; المعنى الجامع لقوة الغضب والشهوة ف ي لإنسان.. أو الأصل الجامع للصفات المذمومة في الإنسان&#8221; (8) وقال سبحانه : {وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى} (النازعات : 39-40).</p>
<p>ولها خطر كبير على قلب الإنسان، ومحاسبتها ونهيها عن الهوى  وعن الانقياد للشهوات هو علاجها، لهذا استعاذ رسول الله  من شرها وما يصدر عنها من أفعال،  فقال : &#8221; الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاصي من أتبع نفسه هواها، وتمنى  على  الله الأماني&#8221; ( رواه أحمد وغيره)، وقال ابن القيم الجوزية في إغاثة اللهفان : &#8220;سائر أمراض القلب إنما تنشأ من جانب النفس&#8221;(9).</p>
<p>لهذا نبه أهل السلوك كلهم دون خلاف مخالفتها لخطورتها ومداخلها على النفس واتفقوا على أن زجرها ونهيها هو جهاد المسلم فيها لاتقاء المحارم والمعاصي، فهي تعد قاطعة طريق المسلم للوصول إلى الله.</p>
<p>ثامنا : العجب والاستكبار والطغيان، هذا الثالوث المكب للناس في جهنم، هو أخطر الأنواع وأعصاها وأقواها في إحباط تزكية النفس، حيث إن كل واحدة من هذه الصفات الذميمة مرتبطة بعضها ببعض، فالعجب مؤد إلى الاستعلاء وهذا الاستعلاء ذمه الخالق سبحانه وذم المتعالين والمستعلين فقال : {وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا}(النمل : 13) وتوعدهم بالخسران المبين، كما وعد الذين لا يبتغون العلو والفساد بحسن الخاتمة فقال : {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لايريدون علوا في الأرض ولا فسادا}(القصص : 83).</p>
<p>أما الاستكبار فيفضي إلى الكفر بما أتت به الرسل والأنبياء، قال سبحانه : {إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين} (البقرة  : 47)، لأن الاستكبار هو عجب النفس يؤدي إلى الإباء بغير حق، لهذا قال سبحانه : {إلى فرعون وملائه فاستكبروا وكانوا قوما عالين} (المؤمنون : 34).</p>
<p>فالاستكبار مطية العجب والطغيان مطية الاستكبار، لهذا قال الحق سبحانه : {لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا}(الفرقان : 21)،</p>
<p>ومآل أصحاب هذه الخصال القبيحة المحق والدمار في الدنيا، وفي الآخرة العذاب الأليم بالنص القرآني الصريح، قال سبحانه : {فأما ثمود فاهلكوا بالطاغية} (الحاقة : 4) وقال كذلك : {وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما}(النساء  : 172).</p>
<p>فالمسلم مدعو إلى تزكية نفسه بكل الوسائل والطرق المشروعة للوصول إلى أرقى المدارج، بها يدرك الفلاح في الدنيا والنجاة في الأخرة.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- جامع الترمدي.</p>
<p>2- الجواب الكافي  لابن القيم، 41-42</p>
<p>3- الإحياء ص : 65-66</p>
<p>4- أحمد والترمدي والنساء وابن ماجة/ ومعنى نزع نفسه من المعصية والران وهي الغشاوة التي تعلو القلب كالصدأ.</p>
<p>5- مدارج السالكين، ج 2، ص : 25-26، والآية من سورة النساء : 87.</p>
<p>6-  تفسير القرطبي، ج : 5، ص: 159.</p>
<p>7-  الجواب الكافي لابن القيم، 174.</p>
<p>8- الإحياء، 3/4.</p>
<p>9- إغاثة اللهفان، 1/74.</p>
<h2><span style="color: rgb(0, 0, 255);">د. عبد الحميد أسقال</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b2%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%85%d9%8a%d8%aa%d9%87%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d8%b1%d9%82%d9%87%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%ad%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#8221; &#8211; دراسة وتقويم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 13:15:09 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[مختلفات]]></category>
		<category><![CDATA[التربية والتعليم]]></category>
		<category><![CDATA[الميثاق الوطني للتربية والتكوين]]></category>
		<category><![CDATA[جمعية آباء وأولياء تلاميذ]]></category>
		<category><![CDATA[محمد الأنصاري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27039</guid>
		<description><![CDATA[نظمت جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية طارق بن زياد ندوة علمية في موضوع : &#8220;الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#8221; دراسة وتقويم&#8221; يوم الجمعة 2003/04/25  وقد شارك في الندوة  عدد من الأساتذة والمفتشين، وكانت محاول الندوة: المحور الأول : تقويم عام للميثاق أ- الميثاق والمنطلقات للأستاذ الطيب محمد (مفتش مركزي بوزارة التربية الوطنية). ب- الميثاق والهوية الإسلامية [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">نظمت جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية طارق بن زياد ندوة علمية في موضوع : &#8220;الميثاق الوطني للتربية والتكوين&#8221; دراسة وتقويم&#8221; يوم الجمعة 2003/04/25  وقد شارك في الندوة  عدد من الأساتذة والمفتشين، وكانت محاول الندوة:</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">المحور الأول : تقويم عام للميثاق</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">أ- الميثاق والمنطلقات للأستاذ الطيب محمد (مفتش مركزي بوزارة التربية الوطنية).</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">ب- الميثاق والهوية الإسلامية والحضارية للأستاذ محمد الأنصاري(أستاذ جامعي ورئيس الجمعية).</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">المحور الثاني : الجانب البداغوجي والعلمي في الميثاق للأستاذ السعيدي محمد (مفتش التعليم الثانوي).</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">وقد شارك تلاميذ المؤسسة بكلمة ألقتها التلميذة ولد أحمام نجوى ممثلة اللجنة التلاميذية لجمعية الآباء بالثانوية، أبرزت فيها ملاحظات التلاميذ على الميثاق وتحفظاتهم عليه، وقد نالت الكلمة إعجاب المشاركين والحضور الكريم.</span></h4>
<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">وفيما يلي كلمة الإفتتاح لرئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ ثانوية طارق بن زياد الأستاذ محمد الأنصاري</span></h4>
<p>إن قضية التربية والتعليم هي القضية الأم، منها ينطلق الخير لمريديه، ومنها ينطلق الشر، إذا عوفيت التربية عوفي سائر جسد الأمة وصلح مستقبلها، وإذا اشتكت ا لتربية تداعى سائر جسد الأمة وكيانها وفسد مستقبلها وضاع أبناؤها.</p>
<p>فبالتربية والتعليم تنهض الشعوب وتتقدم الأمم، وبها يتم التعمير والبناء والتنمية الشاملة، وبها أيضا يحصل التقدم العلمي والنهوض الحضاري.</p>
<p>ولهذا السبب كان ازدهار العلوم والمعارف في مختلف مؤسسات التربية والتعليم هو المعيار الحقيقي الذي يُوزن به تقدم الأمم والشعوب في مختلف المجالات، وإذ إن هذا الإزدهار العلمي والتعليمي هو السبيل الصحيح لنهضة أي مجتمع وتقدمه.</p>
<p>فالدارس لتاريخ البشرية لا يكاد يجد مجتمعا متقدما أو أمة قوية لها شأن بين الأمم وسلطان إلا بامتلاكها ناصية العلم وسلطان المعرفة واعتنائها بقضية التربية والتعليم.</p>
<p>وعلى هذا الأساس كانت المسألة التربوية والتعليمية في نظر الإسلام من الولايات والمؤسسات التي لا قيام للدين والدولة والمجتمع والأمة إلا بها، فكانت العناية بها خاصة، ولا غرابة في ذلك فالعلم والتعليم في ميزان الإسلام هما أساس كل شيء وعليهما يقوم كل شيء، فهو إمام العمل وإمام جميع الولايات والمؤسسات في الدولة وهي تابعة لهما.</p>
<h2><span style="color: #ff0000;">المقومات العلمية والحضارية الواجب توفرها في الميثاق:</span></h2>
<p>وحتى يكتب لأي ميثاق وطني تربوي تعليمي النجاح ويكون في مستوىطموحات الشعب المغربي المسلم لابد أن يأخذ بعين الإعتبار المبادئ والمقومات الموضوعية والعلمية والمنهجية والحضارية التالية :</p>
<p>أولا : الأخذ بعين الاعتبار المرحلة الدقيقة والخطيرة التي يمر بها قطاع التربية والتعليم ومؤسساته المختلفة، فهذه المرحلة تتسم بالضعف التربوي والوهن العلمي والتعليمي والتسيب المنهجي والتخطيط الإداري الكارثي، ولا مخرج لهذا القطاع ومؤسساته إلا بالوعي العميق والسديد بخطورة هذه المرحلة، وكذلك بالتخطيط التربوي العلمي الهاف لمرحلة جديدة تتجاوز سلبيات السياسات التعليمية منذ الإستقلال إلى الآن، وتستشرف آفاق مستقبل التربية والتعليم للدولة والمجتمع في إار منهج قويم يعتمد البحث والتحليل، ودراسة الأسباب والسنن المطردة، وا لمؤثرات السلبية التي آلت بالمناهج والتصورات التربوية إلى ما هي عليه الآن من ترد لا ينكره عاقل غيور من أبناء هذا المجتمع.</p>
<p>إذ بالنظر إلى هذه الأحوال يمكن أن نلحظ عدة أمور منها :</p>
<p>- إهمال المسألة العلمية والتعليمية إهمالا خطيرا لدى الخاصة والعامة &gt;فما العامة من شدة طلبها أجبرت الخاصة على التعليم، ولا الخاصة من شد حرصها اضطرت العامة إلى التعلم&lt;(الهدى ع 33 ص 32).</p>
<p>فمؤسسات التربية والتعليم من مدارس ومعاهد وجامعات تثير بحالها التساؤل عن وظيفتها أهي : التعليم أم التجهيل؟ أهي الترغيب في طلب العلم أم التنفير منه؟ أهي تخريج أجيال حاملة للأمانة بعلم قادرة على الاستجابة للتحديات التي تواجه البلاد والعباد في مختلف المجالات بعلم، صانعة للمستقبل المنشود بعلم، أم إنها تفريج خلوف يهلون أين يتجهون، ويقولون مالا يفعلون ويفعلون مالا يؤمرون. (انظر الهدى ع 33 ص 32).</p>
<p>- ضرورة إدراك ولاة الأمر عامة وولاة أمر مؤسسات التربية والتعليم خاصة ما يجب عليهم تجاه هذه المؤسسات، وأن يدركوا أيضا ثقل أمانة ولا يتهم وخطورة التقصير في أداء الرسالة المنوطة بها فيعملوا بصدق وإخلاص على صياغة سياسة تعليمية هادفة، تقوم على الدراسة العلمية الموضوعية وعلى القوامة المنهجية، إذ بقدر رشد المواثيق التربوية والسياسات التعلمية علميا ومنهجيا يكون مستوى انطلاقنا العلمي وإقلاعنا الحضاري.</p>
<p>- ضرورة اعتبار مؤسسات التربية والتعليم ا لقلب النابض في الأمة، فإذا صلحت حالها وسلمت من العلل، صلح حال المجتمع وسلمت الأمة، وإذا بقيت على حالها تستهلك وتستورد من الآخر مالا يناسب من التصورات والمناهج والبرام والخطط، بقيت على حالها في الوهن والتخلف والتخبط، ولن تعرف للنهوض سبيلا ولا للإمامة والقيادة المنوطة بها طريقا.</p>
<p>- ضرورة العلم بأن وظيفة التربية والتعليم هي الوظيفة الجليلة الأساسية التي بعث من أجلها الرسول  لقوله تعالى : {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كـانوا من قبل لفي ظـــلال مبـيـن}(الجمعة : 2).</p>
<p>إنطلاقا من هذه المبادئ والمقومات كان لابد من إلقاء الضوء على ماسمي بالميثاق الوطني للتربية والتعليم ماله وما عليه من حيث الرؤية والمنهج ومن حيث المقاصد والوسائل، حتى يكون الأستاذ المربي عارفا به، ويكون المتعلم تلميذا أو طالبا أو باحثاً عارفا بحقيقته ومراميه مدركا للمرجعية التي صيغ في إطارها وعلى أساسها حتى يكون الجميع على بينة من أمرهم.</p>
<p>وفي هذا الإطار لابد من الإشارة إلى أن الندوات والأيام الدراسية الكثيرة التي أقيمت في شتى أنحاء الوطن أبرزت تحفظ شريحة عريضة من المهتمين بقضية التربية والتعليم الممارسين لها الخبراء بحقائقا وما ينبغي أن تكون عليه، وفي مقدمتهم الكثير من الأساتذة والمفتشين وأصحاب الخبرة والتجربة وذوي الكفاءات العلمية في شتى مجالات العلم والمعرفة، أبرزت تحفظهم على معظم ما جاء في الميثاق الوطني للتربية والتكوين، مما يقتضي تقويمه وترشيده ووجوب إعادة النظر فيه رؤية ومنهاجا، مقاصد وأهدافا في إطار مقومات ذاتيتنا وقيم حضارتنا ومبادئ ديننا و تعاليمه الغنية، التي كان لها الفضل في السبق العلمي في مختلف مجالات العلوم والمعارف المعنوية والمادية والإنسانية في العصور الذهبية التي عاشتها أمتنا يوم كانت مرتبطة بالوحي مصدرا وتشريعا وتطبيقا.</p>
<p>كل هذا مع ضرورة الإنفتاح على التجارب البشرية الماضية والمعاصرة وذلك بأخذ الصالح منها دون الفاسد في المسألة العلمية والتعليمية والمنهجية.</p>
<p>وفي الختام أسأل الله تعالى التوفيق والسداد للإخوة الأساتذة الذين استجابوا لدعوتنا فأبوا إلا أن يشاركوا في تأطير هذه الندوة ،ولا أنسى أن أثمن الجهود التي بذلتها اللجنة التلاميذية لجمعية الآباء بهذه المؤسسة وأتمن لهم ولجميع التلاميذ التفوق في دراستهم وألا يخرجوا من هذه الندوة إلا وقد استفادوا منها الكثير.</p>
<p>والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;"> د. محمد الأنصاري</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%8a%d9%86-%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تفقه في دينك &#8211; فضل حضور الجنازة -3-</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-3/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-3/#comments</comments>
		<pubDate>Fri, 16 May 2003 12:52:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 193]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[السير مع الجنازة]]></category>
		<category><![CDATA[بيت الميت]]></category>
		<category><![CDATA[تشييع الجنازة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حطاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27037</guid>
		<description><![CDATA[إن لتشييع الجنازة فضلاً عظيماً يعود على  المشيعين، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا، وكان معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط&#8221; رواه البخاري. وقد قال الرسول [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن لتشييع الجنازة فضلاً عظيماً يعود على  المشيعين، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &#8220;من اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا، وكان معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كل قيراط مثل أحد، ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط&#8221; رواه البخاري.</p>
<p>وقد قال الرسول عليه السلام :&#8221; عودوا المريض وامشوا مع الجنازة تذكركم الآخرة&#8221; رواه مسلم.</p>
<p>وعن الاسراع بها يقول المصطفى  عليه السلام : &#8221; أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه، وإن تك سوى ذلكفشر تضعونه عن رقابكم&#8221; رواه البخاري.</p>
<p>كما يستحب المشي أمامها إذ كان النبي  وابوبكر وعمر يمشون أمام الجنازة رواه  أبو داود والنسائي وغيرهما وبه قال الجمهور من الأئمة، وهو كون المشي أمام الجنازة أفضل.</p>
<p>كما يكره الجلوس قبل أن توضع الجنازة من على الأعناق لقوله  : &#8220;إذا اتبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع بالأرض&#8221; متفق عليه.</p>
<p>ويجب أن يعمق القبر تعميقا يمنع وصول السباع والطير إلى الميت ، ويحجب رائحته أن تخرج فتؤذي لقوله  : &#8220;احفروا واعمقوا وأحسنوا وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر واحد، فقالوا من نقدم يارسول الله؟ قال قدموا أكثرهم قرآنا&#8221; رواه الترمذي وصححه.</p>
<p>هذا ويستحب لمن حضر الدفن أن يستغفر للميت، وأن يسأل له التثبيت في المسألة لقوله صلى الله عليه وسلم : &#8220;استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه يسأل&#8221;.</p>
<p>هذا وينبغي تسوية  القبر بالأرض لأمره  بتسوية القبور بالأرض، غير أن تسنيم القبر جائز. وهو رفع القبر قدر شبر مسنما، واستحبه الجمهور لأن قبر النبي  كان مسنما.</p>
<p>ولابأس بوضع العلامة على القبر ليعرف بها من حجر ونحوها، لأنه صلى الله عليه وسلم قبر عثمان بن مظعون ] بصخرة وقال : &#8221; أعلم بها قبر أخي، وأدفن إليه من مات من أهلي أما تجصيص القبر أو البناء عليه فحرام لما روى مسلم أن النبي  نهى أن يحصص القبر أو يبنى عليه.</p>
<p>ويكره في الجنازة مايلي :</p>
<p>رفع الصوت بذكر أو قراءة أو غير ذلك، قال ابن المنذر : روينا عن قيس ابن عباد أنه قال : كان أصحاب رسول الله  يكرهون رفع الصوت عند ثلاث : عند الجنائز وعند الذكر، وعند القتال، وكره سعيد بن المسيب وسعيد ابن جبير والحسن والنخعي وأحمد وإسحاق قول القائل خلف الجنازة : استغفروله. قال الأوزاغي بدعة.</p>
<p>قال فضيل بن عمرو : بينا ابن عمر في جنازة إذ سمع قائلا يقول : استغفروا له غفر الله له، فقال ابن عمر: لا غفر الله لك.</p>
<p>وقال النووي : واعلم أن الصواب ما كان عليه السلف من السكوت حال السير مع الجنازة، فلا يرفع صوت بقراءة، ولاذكر ولا غيرهما لأنه أسكن بخاطره، وأجمع لفكره فيما يتعلق بالجنازة، وهو المطلوب في هذا الحال، فهذا هو الحق، ولاتغتر بكثرة مايخالفه، وأما مايفعله الجهلة من القراءة على الجنازة بالتمطيط وإخراج الكلام عن موضعه فحرام بالإجماع.</p>
<p>نعم لابأس بأن يجلس المسلم في المسجد أو في بيته فيقرأ القرأن، فإذا فرغ من تلا وته، سأل الله تعالى للميت المغفرة والرحمة، متوسلا إلى الله عزوجل بتلك التلاوة  التي تلاها من كتاب الله عز وجل.</p>
<p>أما اجتماع القراء في بيت الميت على القراءة، واهداؤهم ثواب قراءتهم للميت، وإعطاؤهم أجرا على ذلك من قبل أهل الميت، فهذا بدعة منكرة يجب تركها وإقبارها، وعلى المسلمين أن يجتنبوها ويبتعدوا عنها، لأنها لم تقع في عهد السلف الصالح، ولم يقل بها أهل القرون المفضلة.</p>
<p>هذا ويجوز للمرأة أن تحد على قريبها الميت ثلاثة أيام مالم يمنعها زوجها، ويحرم عليها أن تحد عليه فوق ذلك. إلا إذا كان الميت زوجها، فيجب  عليها أن تحد عليه مدة العدة ، وهي أربعة أشهر وعشر، لما رواه الجماعة إلا الترمذي عن أم عطية أن النبي  قال : &#8220;لاتحد امرأة على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا.</p>
<p>ويستحب صنع الطعام لأهل الميت، ويقوم بذلك الأقارب أو الجيران يوم الوفاة، لقوله  : &#8220;اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنه قد أتاهم أمر يشغلهم&#8221; رواه أحمد والترمذي والحاكم.</p>
<p>أما أن يصنع أهل الميت أنفسهم الطعام لغيرهم، فهذا مكروه لاينبغي، لما فيه من مضاعفة المصيبة عليهم، وإن حضر من تجب ضيافته كغريب مثلا استحب أن يقوم الجيران والأقارب بضيافته بدلا عن أهل الميت.</p>
<p>ومعلوم أن النّواح والصراخ على الميت حرام بخلاف البكاء.</p>
<p>أما البكاء فلابأس به، لقوله  : لما توفيولده ابراهيم &#8221; إن العين تدمع والقلب يحزن ، ولانقول إلا مايرضي ربنا، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون&#8221; رواه البخاري. وبكى  لموت أمامة بنت أبنته زينب. فقيل له يارسول الله، أتبكي، أولم تنه عن البكاء؟ فقال : &#8221; إنما هي رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من عباده الرحماء&#8221; رواه البخاري.</p>
<p>ويستحب تعزية أهل الميت رجالا كانوا أو نساءا قبل الدفن وبعده إلى ثلاثة أيام، إلا أن يكون أحد المعزين غائبا أو بعيدا فلابأس إن تأخرت لقوله  : &#8220;مامن مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله عز وجل من حلل الكرامة يوم القيامة&#8221; رواه ابن ماجة بسند حسن. والتعزية هي التصبير، وحمل أهل الميت على العزاء والصبر</p>
<h2><span style="color: rgb(0, 0, 255);"> ذ. محمد حطاني</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%a9-3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
