<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 192</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-192/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>كيف نحتفل بذكرى مولد الرسول الكريم اليوم بعيدا عن البدع والضلالات المحدثة؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 13:26:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[البدع والضلالات]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[عمر الرماش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27220</guid>
		<description><![CDATA[يحتفل المسلمون في مشارق الارض ومغاربها في كل سنة بذكرى مولد الرسول الكريم محمد  الذي بعثه الله رحمة للعالمين من اجل هداية الناس الى الحق ودعوتهم الى الايمان والى عقيدة التوحيد الصحيحة وعبادة الله وعدم الشرك به. وتعتبر ذكرى ميلاد الرسول  فرصة عظيمة بالنسبة للمسلمين لكي يستحضروا مكانته العظيمة ودوره الهام في تبليغ دعوة الإسلام [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يحتفل المسلمون في مشارق الارض ومغاربها في كل سنة بذكرى مولد الرسول الكريم محمد  الذي بعثه الله رحمة للعالمين من اجل هداية الناس الى الحق ودعوتهم الى الايمان والى عقيدة التوحيد الصحيحة وعبادة الله وعدم الشرك به. وتعتبر ذكرى ميلاد الرسول  فرصة عظيمة بالنسبة للمسلمين لكي يستحضروا مكانته العظيمة ودوره الهام في تبليغ دعوة الإسلام وهداية الناس الى الايمان والحق واننتشالهم من براثن الجاهلية. إلا ان المسلمين في العصر الحاضر مع الأسف الشديد انحرفوا عن شريعة الإسلام وعقيدة التوحيد وابتدعوا عادات وتقاليد وضلالات ما أنزل الله بها من سلطان أثناء احتفالهم بذكرى مولد الرسول . ويرجع ذلك بالاساس الى جهلهم بحقيقة دين الله وبالسنة النبوية وهجرهم للقرآن العظيم وضعف وازعهم الديني والايماني واتباع اهواءهم وتقليد أعداءهم من اليهود والنصارى وعملائهم من الشيوعيين والعلمانيين والملاحدة والكفار.</p>
<p>لقد ابتدع المسلمون اليوم أثناء احتفالهم بذكرى مواد الرسول  بدعا وضلالات ومنكرات لاتعد ولاتحصى مثل اتخاد القبور والاضرحة أمكنة للاحتفال و اقتراف الدنوب والمعاصي وانتهاك الحرمات ودعاء الاولياء والموتى والاختلاط بين الرجال والنساء والرقص والغناء الفاحش وغير ذلك من الظواهر السلبية الدخيلة على المجتمع الاسلامي والتي تتنافى مع خصوصياتنا الحضارية وهويتنا الثقافية المتمثلة اساسا في الدين والعقيدة والشريعة والاخلاق والعادات الاصيلة.</p>
<p>كيف نحيي إذن ذكرى مولد الرسول الكريم على الوجه الصحيح.؟</p>
<p>إن من واجب المسلمين اليوم وهم يحتفلون بذكرى مولد الرسول الكريم تجاوز كل البدع والضلالات والمحدثات التي تتنافى مع عقيد ة التوحيد الصحيحة ومع العقل والمنطق والفطرة ثم العودة الى شرع الله تعالى والإحتكام الى القران الكريم والسنة النبوية.  إاننا حينما نحتفل بذكرى ميلاده عليه الصلاة والسلام يجب ان نضع في اعتبارنا نموذج الرحمة لانه به تراحم الناس فيما بينهم  والله عز وجل قال في حقه {وما ارساناك الا رحمة للعالمين} الاية.  وقال عليه السلام  : &gt;انما انا رحمة مهداة&lt;  الحديث.  كما اننا حينما نحتفل بميلاده يجب ان نتذكر سنته لنتبعها ونسير على هداها ولنجعل سلوكه واقواله نبراسا لحياتنا. واهم ما يجب ان نتحلى به هو خلقه الكريم الذي يقول الله تعالى عنه  : {وانك لعلى خلق عظيم}  الاية.  والرسول عليه السلام يقول عن نفسه : &gt;إنما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق&lt;  الحديث.</p>
<p>إن المسلمين مطالبون اليوم بحب نبيهم واتباعه في اقواله وافعاله وسلوكه لان ذلك يعتبر بمثابة حب لله.  قال تعالى : {قل ان كنتم تحبون الله فاتبعون يحببكم الله}  الاية.  وقال  :  &gt;والذي نفسي بيده لايومن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين&lt;  الحديث، ومن واجب المسلمين كذلك وهم يحتفلون بذكرى ميلاد الرحمة الاقتداء والتأسي بالنبي عليه السلام مصداقا لقوله تعالى : { لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخرودكر الله كثيرا}  الاية.  كما انه من الواجب طاعته واتباع اوامره واجتناب نواهيه في جميع امور الدين والدنيا لان ذلك يعتبر طاعة لله  {من يطع الرسول فقد اطاع الله} الاية.  هدا بالاضافة الى حب من يحبه ومعاداة من يعاديه وكذلك الرضى بما كان يرضى به والغضب لما كان يغضب له.  فهل يمتثل المسلمون لدينهم القويم ويعملوا على إحياء ذكرى مولد الرسول  بعيدا عن كل البدع والضلالات والمحدثات التي ما انزل الله بها من سلطان ويحيوا بالتالي سنته المهجورة ويعودون الى قرآنهم المجيد وعقيدتهم الصحيحة وحضارتهم الاصيلة وهويتهم وتراثهم&#8230;؟</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">عمر الرماش</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ad%d8%aa%d9%81%d9%84-%d8%a8%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%b1%d9%8a%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في رحاب السنة وقفات تربوية نبوية في إعداد المرأة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b9%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b9%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 13:17:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الحديث الشريف و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[إعداد المرأة]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة الزوجية الناجحة]]></category>
		<category><![CDATA[العدل والصواب]]></category>
		<category><![CDATA[جحود النعمة]]></category>
		<category><![CDATA[محمد حسن بريغش]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27217</guid>
		<description><![CDATA[قال رسول الله   في رواية للبخار ي: يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار، فقلن : وبم يا رسول الله؟ قال : تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من  إحداكن. قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال : أليس شهادة المرأة مثل [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>قال رسول الله   في رواية للبخار ي: يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار، فقلن : وبم يا رسول الله؟ قال : تكثرن اللعن، وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من  إحداكن. قلن : وما نقصان ديننا وعقلنا يا رسول الله؟ قال : أليس شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل؟ قلن : بلى. قال : فذلك من نقصان عقلها، أليس إذا حاضت لم تُصَلّ ولم تصم؟ قلن : بلى، قال : فذلك من نقصان دينها&lt;(رواه البخاري)</p>
<p>6- وتكفرن العشير : وهو أمرهام في الحياة الزوجية، وفي استمرارها ونجاحها، وقدرتها على القيام بواجبها.</p>
<p>والكفر، في أحد معانيه، ضد الشكر، وهو جحود النعمة، والكافر : الليل المظلم لأنه ستر بظلمته كل شئ، وكل شئ غطى شيئا فقد كفره ومنه سمي الكافر، لأنه يستر نعم الله عليه.(مختار الصحاح).</p>
<p>فكفران العشير جحود لفضله وحسناته، وتغطية لكل حسن يؤديه إلى زوجته عند أي سبب لاترضى فيه، وقد يصل الأمربالمرأة إلى إنكار كل فضل لزوجها، والحكم عليه بأنها لم تر منه خيرا قط، وأن حياتها معه ظلمة وطلم  ومكابدة.</p>
<p>وهذه الصفة عامة في النساء، وإن تفاوتت بين واحدة وأخرىوهي نوع من الظلم، والبعد عن الحق، وغمط الناس فضلهم، والبعد عن الود والعدل والإنصاف.</p>
<p>وهذا يدل على اختلاف طبيعة المرأة عن طبيعة الرجل، ويؤكد الفوارق بينهما، فالمرأة تحكمها العاطفة أكثر مما يحكمها العقل في أغلب الأحوال، وا لرجل يحكمه العقل أكثر مما تحكمه العاطفة في أغلب الأحوال أيضا.</p>
<p>والعشير : من  المعاشرة، التي هي المخالطة والمعايشة، والعشير هو الزوج، وللزوج في الإسلام حقوق ،كما للزوجة حقوق، ولكن مكان الزوج مهم في حياة المرأة، وواجبها نحوه معروف،وطاعة واجبه،وهو بابها إلى الجنة إن أدت فروضها وقامت بواجبها وأطاعت زوجها، ورسول الله جعل هذا الأمر معادلا لأعمال الرجل في الجهاد والحج وحضور الجمع والجماعات، وفي ذلك مكرمة للمرأة، ورحمة بها من رب العالمين، إذ جعل طريقها إلى الجنة سهلا ميسورا إن أرادت ذلك، وعملت بما عليها، ولهذا قال رسول الله  : &gt;نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على طفل، وأرعاه على زوج في ذات يده&lt;(رواه البخاري).</p>
<p>وقال أيضا: &gt;لاينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها، وهي لا تستغني عنه&lt;(أخرجه الحاكم في مستدركه 2/190).</p>
<p>وقال أيضا : &#8221; ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود، الولود، العؤود على  زوجها، التي إذا آذت، أو أوذيت، جاءت حتى تأخذ بيد زوجها، ثم تقول : والله لاأذوق غُمْضًا حتى ترضى&lt;(أخرجه النسائي في عشرة النساء 257).</p>
<p>والرسول أيضا أوصى الرجال بالنساء، وكانت هذه الوصية من آخر وصاياه في خطبة الوداع فقال : &gt;استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شئ في الضلع أعلاه، إن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوابالنساء&lt;(أخرجه البخاري).</p>
<p>وفي حديث آخر قال : &gt;لايصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولوصلح لبشر أن يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها&lt;(أخرجه الإمام أحمد)</p>
<p>وسألت عائشة النبي  أيالناس أعظم حقا على  المرأة؟ فقال :&#8221;زوجها&#8221;. فقالت : فأي الناس أعظم حقا على الرجل؟ قال : &#8220;أمه&#8221;.</p>
<p>هذه الأحاديث، بقدر ما تؤكد على  واجب الزوجة نحو زوجها، وأهمية الحسنى إليه، وإشاعة المحبة والود والتقدير والمشاركة له، بقدر ماتؤكد أيضا على أهمية هذا الأمر، الذي تستطيعه المرأة وتتقنه حين تريد، في بناء الأسرة، ونجاحها، وسعادتها وقدرتها على تخطي الصعاب، وأداء الأمانة نحو الأجيال.</p>
<p>وهذا بحد ذاته هوالذي يجعل المرأة ذات أهمية في الحياة والمجتمع، فهي الركن الأساسي في الحياة، هي عنصر الروحانية التي تسري في الأسرة فتربط بين أبنائها، وتشيع الود والمحبة والطمأنينة فيها. وهذه هي المعاشرة الصحيحة وعدم كفران العشير.</p>
<p>ونحن نعلم أن رسول الله  عندما حدد المسؤولية المناطة بالناس في مختلف مواقعهم في الحديث المشهور &#8220;كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته&#8221; ابتداء من الإمام، إلى الرجل، ثم المرأة التي حدد مسؤوليتها، ومجال رعايتها في بيت زوجها وماله وولده.</p>
<p>أما كفران العشير، فإنه يناقض هذه الأسس كلها، وبدلا من أن تؤدي علاقتها بزوجها إلى الجنة والمغفرة في الآخرة، والنجاح والفوز في الدنيا، يؤدي كفران العشير إلى النار.</p>
<p>وهذا درس تربوي مهم، يحدد القواعدالأساسية لنجاح المرأة في الحياة، وفوزها برضوان الله، كما يبين لها المخاطر والمزالق التي تخرج بها عن جادة الحق، والعدل والصواب، وتؤدي بها إلى الهلاك والنار.</p>
<p>كما هو درس تربوي لتبيان مسؤولية المرأة في نجاح الأسرة وديمومتها، وقدرتها على أداء واجبها.</p>
<p>7-ومما ورد في رواية البخاري وغيره قوله عليه الصلاة والسلا م : &#8221; مارأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للب الرجل الحازم من إحداكن&#8221;.</p>
<p>وهو تبيان لأثر هذا السلوك الخاطئ للمرأة في نفس الرجل، ونتائجه الكبيرة على الوفاءوالود والديمومة.</p>
<p>وهل تجد المرأة تحذيرا وتصويرا لما يمكن أن ينتج عن سلوكها في كثرة اللعن والشكاوى وكفر العشير، من أن يؤدي ذلك إلى ذهاب التعقل والحلم من الرجل الحازم، وفقدانه السيطرة على أعصابه إزاء ما يراه من شكاة وكفر لكل ما يعمله من خير لزوجه؟.</p>
<p>إنها عبارة مفزعة، وتحذير قاطع بأن هذا الطريق لايترك للرجل العاقل عقلا ولاحلما، ولايترك للزوج الحازم صبرا ولا روية، فيذهب من جراء ذلك العقل والحزم والحكمة والصبر وتنهدم الحياة، وتفسد المودة، وتنقلب الحياة إلى شكوك واختلاف وعداء.</p>
<p>وهذا يشير إلى أثر المرأة في الأسرة، وأثرها في ديمومة الحياة الزوجية وسعادتها، وأثرها في دفع الرجل وقدرته على تحمل مشاق الحياة وأداء ماعليه بإتقان وصلاح.</p>
<p>8- عد هذا الواقع الذي يحيط بالنساء، وهذه التصرفات التي تخرج الحليم عن حلمه، والعاقل عن رويته يبين الرسول  أن النساء ناقصات عقل ودين، وهل أدل على نقصان عقلها من هذه الصفات التي تكثر في النساء، فتخرجهن عن جادة الصواب، وتتنكب بهن عن طريق العقل والحكمة؟.</p>
<p>أليس من طبيعة المرأة أن تجنح إلى عواطفها عند كل أمر، وتخالف مقتضيات العقل، وأحيانا  الدين، وتركض وراء المظاهر وتركن إلى المديح والثناء ولو كان في ذلك ضلال وإثم؟</p>
<p>ألا تتعامل الزوجة إلا من عصم الله مع الزوج بعواطفها ومزاجها ورغباتها، فترضى عنه وتثني عليه إذا لبى رغباتها، واستجاب لطلباتها وتغضب منه، وتنكر حسناته ومعروفه عندما يأبى أن يلبي واحدة من هذه الرغبات؟.</p>
<p>ألا تتسرع المرأة في إطلاق الأحكام لمجرد تأثرها بشئ ، وبدون أن تحيط بالمسألة، أو تستقصي الأسباب والأدلة؟.</p>
<p>لقد استفسرت الصحابيات الكريمات عن مظاهر نقصان العقل والدين، فأجابهن رسول الله  بامر يعرفنه جميعا حيث أشار إلى أن شهادة المرأة مثل نصف شهادة الرجل، لأنها تتأثر، وتنسى، وتستجيب لعاطفتها وتتسرع في حكمها. وهذا يدل على نقصان عقلها، أي نقصان قدرتها على الإحاطة بالأمر، والروية في الحكم، والتماس الحقيقة في الوقائع. هكذا خلقها الله عز وجل أنثى ،ذات طبيعة تختلف عن طبيعة الرجل، طبيعة تستطيع بها أن تتحمل مالا يتحمله الرجل، وتصبر في أمور لايمكن أن يصبر عليها الرجل. ولولم تكن كذلك لما استجابت للزواج، ولما فرحت واستبشرت وصبرت وتحملت ما يعقب الزواج من تبعات نحو الزوج، ثم الحمل، ثم  الولادة، ثم الحضانة، والتربية، ثم الرعاية للأبناء، والبذل والصبر في تربيتهم. وكلها أشياء فوق طاقة الرجال، تحتاج هذه الأمور الطاقة الشعورية، والعاطفة العميقة الدائمة التي تعينها على تحمل ذلك والاستمراربه، والسعادة بأدائه. ولوكانت تفكر في كل هذه الأمور بعقلها كما يفكر الرجل، لرفضت الزواج وتخلصت من الحمل، وألقت بالوليد الذي أذاقها الآلا م والتعب والسهر والقلق وانعدام الراحة.</p>
<p>فهي بحاجة إلى هذه الطبيعة المتميزة، المفعمة بالمشاعر الصادقة، والمختلطة بالصبر الطويل، والرضى  والسعادة الداخلية لكل هذه الآلام ولولا ذلك لما قامت الحياة، ولما استمرت مسيرة  البشر على هذه الأرض. وإن هذه الطبيعة وهذه الميزات هي التي جعلت للمرأة مكانة متميزة زوجة وبنتا وأما، وهي التي تأكدت في النصوص القرآنية والحديثية في الأوامروالتوجيهات بحسن الرعاية للمرأة، والحث على حسن التعامل معها &gt;خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي&lt;.</p>
<p>وفي رواية : أاكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا، وخياركم خياركم لنسائهم خلقا&lt;(رواه الترمذي)</p>
<p>وكذلك في وصية الرسول الكريم بحسن الصحبة والتعامل مع الأم أولا، وثانيا وثالثا، ثم الأب رابعا. فهل هناك تكريم ورعاية أفضل من هذا التكريم وهذه الرعاية؟</p>
<p>وجعل الجنة تحت أقدام الأمهات كفاء مابذلن نحو الأولا د، وجزاء ما قدمن وتحملن بصدق وسخاء ورضى، دونه أي صدق وأي سخاء وأي رضى ولهذا حق لهن هذا التكريم من الله ورسوله.</p>
<p>فهل هذا النقصان في العقل، والتميز بالعاطفة والصفات التي تميز المرأة منقصة لها أم مكرمة؟ وهل هذا يجعلها أدنى قيمة من الرجل؟</p>
<p>إنه المؤهل  التي أعطي لها، والشهادة التي زودت بها من الخالق الحكيم لتكون الزوجة المحبوبة المكرمة، البنت الأثيرة المرعية، والأم المبجلة المطاعة.</p>
<p>إنها السمة الكريمة التي صبغت بها لتحمل هذه المسؤولية التي لايستطيع غيرها أن يحملها، والوسام الذي يحق لها أن تفخر به في الحياة، وتسعد به في دار الخلد، والمفخرة التي جعلتها أهلا لما أنيط بها في حياة البشرية.</p>
<p>وأما نقصان دينها ، فقد بينه رسول الله  بتوقفها عن الصلاة والصوم إذاحاضت، أو نفست، والعبادة قربى إلى الله وأي قربى وعروج إلى الله وصلة دائمة به. والإشارة إلى توقف المرأة عن هذه العبادة حث لها  على زيادة الطاعة، والتماس الثواب في التعامل والسلوك لتعويض مايفوتها من ذلك في العبادة أثناء حيضها ونفاسها.</p>
<p>خاتمة:</p>
<p>هذه لمحات مما يوحي به هذا الحديث الشريف، حيث وضع أسسا في التعامل بين المرأة والرجل، ومعالم في بناء الحياة الزوجية الناجحة، وبين المخاطر والأخطاء التي تهدد هذه الحياة، وتتردى بالمرأة إلى الفشل في الدنيا والعذاب في الآخرة.</p>
<p>وإنها لتربية تقوم على حقائق الفطرة الإنسانية، وطبيعة المرأة ومميزاتها، لتكون على دراية بما زودها الله به من صفات، وماوضعه عليها من مسؤوليات، ومايعيق نجاحها في حياتها وترديها في النار.</p>
<p>ولذا فقد حث رسول الله  النساء على التصدق، بل كثرة التصدق، لتكفير الذنوب، لأن المعصية لاتمحى إلا بالطاعة، وفوات الأمور يستدرك بما يبذله الإنسان من خير، طاعة لله عز وجل ، واستشعارابالذنب، وأوبة إلى الحق.</p>
<p>وكانت استجابة الصحابيات، وهن من خيرة النساء، ولسن من اللواتي تلهيهن الحياة عن الواجب، أو تجرهن المظاهر والعواطف إلى ارتكاب الخطأ والاستمرارفيه، فلذلك كانت استجابتهن استجابة سريعة، وطاعتهن طاعة مخلصة، فجعلهن ينزعن حليهن وقلائدهن وقرطهن، وخواتيمهن، ويقذفن به في ثوب بلا ل، يتصدقن به&#8221;</p>
<p>وهذا الذي بذلنه، هو كل ما تهواه المرأة وتتمثل أو تتزين به، وتؤثره على كثير من الأشياء. إنه يمثل المظاهر، والدنيا، والزينة والمتاع.</p>
<p>كل ذلك بذلنه بسخاء طاعة لله، واستجابة لتوجيه رسول الله  فكان الدرس درسا ً عمليا، والتربية تربية واقعية، وضعت الأسس، وبينت المعالم، وأقامت الشاهد العملي للتربية الإسلامية.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">ذ. محمد حسن بريغش</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%a9-%d9%88%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d8%b1%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%b9%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>في ذكرى الـمولد النبوي &#8211; مزيد من الارتباط بالرسالة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 13:10:56 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[الارتباط بالرسالة]]></category>
		<category><![CDATA[ذكرى الـمولد النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[رسالة الإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[نجاة المديوني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27215</guid>
		<description><![CDATA[تمهيد: أمام هذه الذكرى، نجد أنفسنا ملزمين، بالوقوف عند بعض الأسئلة: أ- هل حافظنا فعلا في حياتنا على هذه الذكرى؟    ب- هل فعلا حكمنا ما جاء به محمد ، داخل أسرنا ومجتمعنا؟   ج- هل بدلنا ما في وسعنا من أجل نصرة هذا الدين؟    د- إلى أي حد استطعنا تطبيق الشريعة الإسلامية في حياتنا؟ وغيرها من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #008080;">تمهيد:</span></h2>
<p>أمام هذه الذكرى، نجد أنفسنا ملزمين، بالوقوف عند بعض الأسئلة:</p>
<p>أ- هل حافظنا فعلا في حياتنا على هذه الذكرى؟    ب- هل فعلا حكمنا ما جاء به محمد ، داخل أسرنا ومجتمعنا؟   ج- هل بدلنا ما في وسعنا من أجل نصرة هذا الدين؟    د- إلى أي حد استطعنا تطبيق الشريعة الإسلامية في حياتنا؟</p>
<p>وغيرها من الأسئلة التي ينبغي أن نحاسب بها أنفسنا.</p>
<p>فهي ذكرى للفرح والبهجة، وهي أيضا ذكرى محاسبة، وإعادة النظر في ذواتنا.</p>
<p>وما دامت رسالة الإسلام، منطلقنا الأساسي، في علاقتنا بالرسول \، فلا بد أن تكون هاجسنا في الذكرى، من أجل أن نلتمس خطواتها في حركية الواقع، ودورها في نموه وتغيره. فهذا هو الذي يجعل لذكرى المولد النبوي قيمة، وهو الذي يعطيها معنى، وهو الذي يحقق لها هدفا. فبدون هذا الحديث، الحديث عن الإسلام وعن تعاليم ديننا الحنيف، لن يكون لهذا الاحتفال أي مسوغ.</p>
<p>وقبل الحديث عن ذلك وعن بعض أسباب نجاح الدعوة الإسلامية في حياة النبي ، لا بأس أن نتوقف بإيجاز عند بعض المحطات التي تعرفنا بمحمد .</p>
<h2><span style="color: #008080;"> نبذة عن حياة  محمد صلى الله عليه وسلم:</span></h2>
<p>ولد الرسول  في أشرف بيت من بيوت العرب. وهو من أشرف فروع قريش، وهم بنو هاشم. وقد نشأ يتيما: مات أبوه عبد الله وأمه حامل به لشهرين فحسب. ولما أصبح له من العمر ست سنوات، ماتت أمه آمنة. فذاق  في صغره مرارة الحرمان من عطف الأبوين وحنانهما. وقد كفله بعد ذلك جده عبد المطلب، ثم توفي ورسول الله  ابن ثمان سنوات. فكفله بعد ذلك عمه أبو طالب، حتى نشأ واشتد ساعده. وفي ذلك قال الله عز وجل، مذكرا أياه بنعمته عليه: {ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فأغنى}(الضحى). والمعنى أنه ولد يتيما، فتولى الله عز وجل رعايته وحفظه، فهداه بنور القرآن، ثم كان عائلا فقيرا فأغناه من رزقه بأن وجد له طريقا ويسره له ليكسب منه رزقه. وقد قضى رسول الله  طفولته في الصحراء مع بني سعد، فنشأ قوي البنية سليم الجسم فصيح اللسان. وكان عليه الصلاة والسلام يرعى في أوائل شبابه لأهل مكة أغنامهم. ثم عندما بلغ من عمره خمسا وعشرين سنة عمل لخديجة بنت خويلد في التجارة بمالها على أجر تؤديه له.</p>
<p>ولم يشارك  أقرانه من شباب مكة في لهوهم ولا عبثهم، فقد عصمه الله من ذلك. كما لم يشارك قومه في عبادة الأوثان ولم يشرب خمرا قط، ولا لعب قمارا ولا عرف عنه فحش في القول ولا في العمل. بل العكس هو الصحيح، إذ عرف عليه الصلاة والسلام بفطنته وحكمته وصدقه في وعوده وأمانته. حتى كان عرب قريش يلقبونه بالصادق الأمين. وقد اشتهر بينهم بحسن المعاملة والوفاء بالعهد واستقامة السيرة وحسن السمعة.</p>
<p>ثم أفاض الله عليه من نعمه بأن تزوج من خديجة التي كان يتاجر لها بمالها. فكانت له نعم السند ونعم الأنيس.</p>
<p>ولما تم للرسول  أربعون سنة نزل جبريل \ بالوحي في يوم الإثنين لسبع عشر خلت من رمضان.</p>
<p>وكان أول ما نزل عليه من كلام ربه الكريم: {إقرا بسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم}(العلق:1- 5).</p>
<p>وكان أول من آمن به ودخل في الإسلام زوجته خديجة رضي الله عنها. ثم بعد ذلك بدأ رسول الله ، يدعو أقرب الناس إليه ثلاث سنوات كاملة. وبعد ذلك أمره الله عز وجل بأن يبلغ الدعوة جهرا، فقال له  الله عز وجل: {فاصدع بما تومر وأعرض عن المشركين}(الحجر: 94).</p>
<p>وبعد أن جهر رسول الله ، وأصحابه بالدعوة، اشتد أذى الكفار عليهم، حتى مات منهم من مات تحت العذاب.</p>
<p>ولما رأت قريش ثباتَ المؤمنين على عقيدتهم وإصرارَهم عليها، قررت مفاوضة الرسول  على أن تعطيه من المال ما يشاء أو تملكه عليها. فرفض \ المساومة على الإسلام.</p>
<p>ولما رآى الرسول إصرار قريش على الكفر أمر أصحابه بالهجرة إلى الحبشة.</p>
<p>ثم مات بعد ذلك عم الرسول  أبو طالب في السنة العاشرة من البعثة. وكان في حياته شديد الدفاع عن ابن أخيه. ثم في نفس السنة ماتت خديجة رضي الله عنها. وقد كانت رضي الله عنها تخفف عنه همومه وأحزانه لما كان يلقاه من عداء قريش. فحزن عليها رسول الله  حزنا شديدا، وسمي ذلك العام بعام الحزن.</p>
<p>بعد ذلك اشتد عداء قريش للرسول \ وللمسلمين. فتوجه الرسول \، إلى منطقة تدعى الطائف. والتجأ إلى بستان من بساتينها، وتوجه بهذا الدعاء الخاشع، بعد أن قذفه سفهاؤها بالحجر: (اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي. إلى من تكلني: إلى بعيد يتجهمني أو إلى عدو ملكته أمري. إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي. أعوذ بنور وجهك، من أن ينزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك. لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك)(1).</p>
<p>في هذه الظروف العصيبة، وقعت له معجزة الإسراء والمعراج. حيث أسري به  من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. ثم عرج به إلى السماوات العلى. ثم عاد إلى بيته في مكة. وكل ذلك وقع في ليلة واحدة. وفي السماء فرضت الصلوات الخمس على كل مسلم ومسلمة. وفي ذلك من الدلالة ما فيه، حيث يبين لنا الله عز وجل بهذه الحادثة، أهمية هذا المسجد وتلك الأرض المباركة، أرض فلسطين، وأنها ملك للمسلمين جميعا، لا يجوز التفريط في شبر منها.</p>
<p>وبعد ذلك، أمر النبي  -بعد أن ضاقت به وبأصحابه أرض مكة وطاردهم الكفار في كل مكان- بالهجرة إلى المدينة. فخرج المسلمون وبقي الرسول \. فتآمرت قريش على قتله وبيتوا النية على ذلك. حتى إذا قدموا إلى فراشه لم يجدوه، ووجدوا عليا نائما في فراش النبي \. ثم انطلق الرسول \ وأبو بكر الصديق فاختبآ في غار ثور. ثم توجهوا بعد ذلك إلى المدينة المنورة.</p>
<p>وما إن وصل الرسول \ المدينة حتى آخى بين الأنصار والمهاجرين. وكتب كتابا بينهم يتضمن المبادئ الأساسية التي قامت عليها أول دوله للإسلام. وفيها من الإنسانية والعدالة الاجتماعية والتسامح الديني والتعامل على أساس مصلحة المجتمع ما يجدر بكل إنسان سوي أن يرجع إليه ويتفهمه ويحفظ مبادئه.</p>
<p>وكان أول ما قام به الرسول \، حين قدم المدينة هو أمره ببناء المسجد. يصلي فيه المسلمون ويجتمعون لطلب العلم. مما يبين أهمية المسجد، وما له من رسالة اجتماعية وروحية عظيمة الشأن في حياة المسلمين.</p>
<p>وبعد أن استقر الرسول \ والمسلمون في المدينة، أمرهم الله تعالى بمقاتلة كفار قريش وغيرهم من حلفائهم، الذين أخرجوا المسلمين من ديارهم، مصداقا لقوله تعالى: {آذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا، وإن الله على  نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله}( الحج:39  &#8211; 40).</p>
<p>وبالفعل، خاض الرسول ومعه المسلمون عدة حروب وغزوات ضد الكفار، من أكبرها غزوة بدر الكبرى وغزوة أحد والأحزاب&#8230;.</p>
<p>وأخيرا مكن الله لرسوله فتح مكة، فدخلها المسلمون وأعلن حينها مناد الرسول \: (من دخل داره فهو آمن ، ومن دخل المسجد فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن).</p>
<p>ثم حج الرسول  حجة الوداع التي خطب فيها خطبته الشهيرة، وهي آخر خطبة له ، جاء فيها: (أيها الناس، اسمعوا قولي هذا، لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا بهذا الموقف أبدا، أيها الناس إن دمائكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا وحرمة شهركم هذا&#8230;)(2). إلى آخر ما جاء في الخطبة، والتي أوصى فيها الرسول \ صحابته الكرام، وأوصانا نحن من بعده بالتمسك بكتاب الله وسنة نبيه ، حيث قال \: (تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ)(3).</p>
<p>وجاء الأجل، وتوفي الرسول \، بعد أن كان قد علم من طريق الوحي بقرب أجله، وودع الناس في حجة الوداع.</p>
<h2><span style="color: #008080;">أسباب نجاح دعوته:</span></h2>
<p>أ- الإيمان بالله عز وجل والثقة به:</p>
<p>كان الرسول ، مثال المؤمن الصادق في إيمانه وتصديقه لربه. كان أعبد الناس، رغم أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.</p>
<p>وبعد أن هاجر إلى المدينة اتخذ حرسا شخصيا مخافة مكر اليهود. وبمجرد ما أنزل الله تعالى قوله: {والله يعصمك من الناس}(المائدة : 67 )، أمرهم أن ينصرفوا ليقينه أن الله سيقيه مكر اليهود والكفار.</p>
<p>وعندما كان مع أبي بكر الصديق في الغار كان يقول له صاحبه : (والله يا رسول الله، لو نظر أحدهم إلى موطئ قدمه لرآنا)، فيطمئنه الرسول \، فيقول : (ما ظنك باثنين الله ثالثهما)(4).</p>
<p>ب- الإخلاص:</p>
<p>طبيعي أن من عُرِف بالإيمان القوي وهو محمد ، أن يخلص في دعوته وأن يصدق في تبليغه بما أمره به الله عز وجل. يقول تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين}(البينة: 5 ). فالإخلاص، أن يخلص المؤمن لله في جميع أعماله، فلا يرجو منها إلا وجه الله تعالى. قال \: (إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم).</p>
<p>ج-التضحية من أجل نصرة الدين:</p>
<p>ضحى الرسول ، بكل ما لديه لمواصلة الدعوة والجهاد في سبيل الله: ضحى بعلاقاته الشخصية مع قومه، ومكانته بينهم مُتحملاً في مقابل ذلك  الاضطهاد والسخرية والمطاردة، من أقرب الناس إليه. وكان شعاره دائما: (لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي، على أن أترك هذا الدين ما تركته حتى يظهره الله، أو أهلك دون ذلك).</p>
<p>د- القدوة الحسنة :</p>
<p>كان رسول الله ، عظيما في خلقه. وقد شهد له بذلك المولى عز وجل حيث قال: (وإنك لعلى خلق عظيم}( القلم:4).</p>
<p>إن هذا الجانب الأخلاقي، هو الذي ميز شخص الرسول عليه الصلاة والسلام، بل ميز رسالة الإسلام ككل. فقد قال \: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق). هذا الأمر هو الذي يَسَّرَ إقبال الناس على رسول الله \، والدخول في الإسلام.</p>
<p>إن الحديث عن أخلاقه \ يطول، ولكن لا بأس من أن نقف عند بعضها:</p>
<p>1- صبره \:</p>
<p>يتجلى ذلك في:</p>
<p>&lt; تعرضه  في بداية الدعوة للتعذيب والتجويع والسخرية والإهانات، من طرف الكفار. فقد رماه الكفار بالجنون والكذب والسحر، وبكل ما يجرح نفس الإنسان، ومع ذلك بقي  صابرا صامدا أمام ذلك كله.</p>
<p>&lt; صبره \ في غزوة أحد، التي انهزم فيها المسلمون، ومع ذلك ظل \، يشجع أتباعه على الصمود.</p>
<p>&lt; صبره \ وهو يفقد أولاده وأقاربه وأصحابه، فقد قال \، عند موت ابنه إبراهيم: (إن العين لتدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون)(5).</p>
<p>2- رحمته \:</p>
<p>&lt; كان \ يُؤذى ويُضرَب ويُضطهَد، ومع ذلك كان دائما يقول: (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون)(6).</p>
<p>&lt; رحمته \ التي شملت أسرى بدر، الذين طلب منهم أن يعلموا المسلمين القراءة والكتابة.</p>
<p>وغير ذلك من المواقف التي تظهر رأفة قلبه ورحمته بالآخرين.</p>
<p>3- حلمه ولينه \:</p>
<p>&lt; قال الله عز وجل: {فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك}(آل عمران: 159).</p>
<p>فالرسول \ لم يغضب لشخصه أبدا، وإنما كان يغضب للحق إذا انتهكت حرماته. كما أنه لم يكن فضا غليظا في خطابه مع الآخرين.</p>
<p>4- تواضعه \:</p>
<p>قال \: (من تواضع لله رفعه)(7). كان \ متواضعا في كل شيء: مجالسه حيث كان يجلس مع المساكين والفقراء وكأنه واحد من عامة المسلمين، وهو نبي \، متواضعا في ملبسه ومأكله، وفي كل شيء.</p>
<p>خاتمــــــة</p>
<p>تلك إذن، أهم الأسباب التي أدت إلى نجاح دعوته \. والتي لا بد لنا منها من أجل استرجاع ما أَضَعْناه، وتدارك ما فرطنا فيه. فهذه هي الدروس التي ينبغي أن نستثمرها في هذه الذكرى، وهذا هو عطاء الذكرى، وهذا هو الأسلوب الأمثل الذي ينبغي أن نثير به هذه الذكرى الشريفة حتى نحقق مزيدا من الارتباط بمفاهيم الرسالة السماوية التي جاء بها محمد عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- جامع الأحكام/ القرطبي: 16/211.</p>
<p>2- ـرواه الإمام أحمد في مسنده وانفرد به :كتاب: اول مسندالمدنيين جميعا. باب:بقية حديث أبي الغادية ,رقم الحديث:16101.</p>
<p>3- رواه مالك في الموطأ: كتاب: الجامع ، باب: النهي عن القول بالقدر، رقم الحديث: 1395.</p>
<p>4- رواه البخاري في صحيحه، كتاب:تفسير القرآن، باب:قوله {ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا},رقم الحديث:4295 .</p>
<p>5- ـرواه البخاري في صحيحه، كتاب :الجنائز, باب: قول النبي إنا بك لمحزونون ,رقم الحديث:1220</p>
<p>6- رواه البخاري في صحيحه، كتاب:أحاديث الأنبياء، باب:حديث الغار، رقم الحديث:3218 .</p>
<p>7- مجمع الزوائد: علي بن أبي بكر الهيثمي: 8/82.</p>
<h2><span style="color: rgb(255, 0, 255);"> نجاة المديوني</span></h2>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%85%d8%b2%d9%8a%d8%af-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>{فلا تهنوا وتدعو ا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%87%d9%86%d9%88%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%87%d9%86%d9%88%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 13:03:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمار والاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الحق والمبدأ]]></category>
		<category><![CDATA[الظلم والطاغوت]]></category>
		<category><![CDATA[المحتلون والمستعمرون]]></category>
		<category><![CDATA[المحن والشدائد]]></category>
		<category><![CDATA[عزوز البرودي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27213</guid>
		<description><![CDATA[إن الإسلام ثورة على الباطل، ثورة على الظلم والطاغوت، ثورة على الاستعمار والاحتلال.. وأتباع الاسلام المعتصمون بحبل الله الثابتون على الحق والمبدأ لابد من أن يتعرضوا للمحن والشدائد، لأنهم يدعون إلى الحق فيقاومه أنصار الباطل، وينادون بالحرية فيجابههم المحتلون والمستعمرون، ويطالبون بالعدل والمساواة والشورى  فيحاربهم الطغاة والمستبدون، وبذلك يعيشون سلسلة من المحن والشدائد والكروب. هكذا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الإسلام ثورة على الباطل، ثورة على الظلم والطاغوت، ثورة على الاستعمار والاحتلال..</p>
<p>وأتباع الاسلام المعتصمون بحبل الله الثابتون على الحق والمبدأ لابد من أن يتعرضوا للمحن والشدائد، لأنهم يدعون إلى الحق فيقاومه أنصار الباطل، وينادون بالحرية فيجابههم المحتلون والمستعمرون، ويطالبون بالعدل والمساواة والشورى  فيحاربهم الطغاة والمستبدون، وبذلك يعيشون سلسلة من المحن والشدائد والكروب. هكذا قضت سنة الله، أن يكون الحق في تدافع أبدي مع الباطل.</p>
<p>والصراعبين الحق والباطل قائم منذ الخليقة الأولى، وسوف يستمر إلى يوم يبعثون، ولكن الحقيقة التي لاريب فيها أن الحق هوالمنتصر في نهاية المطاف مهما طال الزمن ومهما اشتدت شوكة الباطل {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون} (الصافات: 171، 172، 173).</p>
<p>ولكن لماذا هذه المحن؟ وما الغاية من تلك الشدائد؟</p>
<p>إن المحن والشدائد تصنع الرجال وتقوي العزائم وتكسب الإنسان قوة ومناعة، وتمنحه ثقة وخبرة، وتكون له عظة وعبرة، والمحن والشدائد اختبار للإيمان وامتحان للإخلاص وغربلة للصف وتمييز للناس، بها يعرف المؤمن من المنافق وطلاب الدنيا من طلاب الآخرة {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين}(العنكبوت : الآيات : 1، 2).</p>
<p>والمحن والشدائد فرصة للجهاد،  فرصة للصبر والثباب،  فرصة لنيل رضوان الله والفوز بجنات النعيم : {وكأين من نبئ قتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا}(آل عمران : 106).</p>
<p>ولقد تعرض معسكر الإيمان ومايزال للمحن  وسيظل كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولكن المؤمنين الحقيقيين كانوا دائما يصمدون في وجه المحن ويثبتون على العقيدة والمبدأ مهما كانت ضراوة الباطل، ومهما كانت قوة التحديات وضخامة التضحيات.</p>
<p>وهذا رسول الله  &#8220;يخسر&#8221; معركة أحد فلا ييأس، ولايحزن، ولايستسلم ولا يركع، بل سرعان مايجمع الصفوف وينطلق مع أصحابه لمواجهة قريش برغم الآلام ورغم الجراح، لأنه كان يعلم أن خسارة معركة لاتعني خسارة الحرب وأن هزيمة اليوم درس لنصر الغد وأن النصر مع الصبر.</p>
<p>وأن الله يمهل الظالم ولايهمله، وهذا ماينقص اليوم بعض المسلمين وهو التوكل على الله والإيمان في كل الميادين، لكن يجب أن لاننسى أن هناك من هو أقوى  ممن يقولون من أشد منا قوة؟</p>
<p>ولقد هزم المسلمون بحنين حين أعجبتهم كثرتهم ونصروا ببدر وهم قلة حين توكلوا على الله.</p>
<p>وعلينا أن نعلم أن العاقبة للأصلح وليس للأقوى،  إلا إذا كان الأصلح هو الأقوى  والأقوى  هو الأصلح. وأنا أتعجب لبعض الناس يتحدثون عن السلم والجنوح إليه وأن الاسلام دين قوة وهو كما أمربالسلم أمر بالجهاد وأن السلام في الاسلام يكون عن قوة، فإذا كان عن ضعف كما هو حالنا اليوم فهو هوان واستكانة وليس بسلام، وأن نعد العدة لكي نحافظ على السلم. {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل تهبون به وعدو الله عدوكم}( الأنفال : 61). هذا هو الحل وليس التوجه إلى مجلس الأمن وما أصدق الشاعر إذ يقول :</p>
<p>ما مجلس الأمن الوقور بمرجع</p>
<p>يوما حقوق العاجز المتظلم</p>
<p>يامسلمون الخصم ليس بناصري</p>
<p>فدعوا اعتقاد الغافل المتوهم</p>
<p>الحل في إعداد جيش واحد</p>
<p>فيه يشارك كل قطر مسلم</p>
<p>بالسيف يرجع كل حق ضائع</p>
<p>ويقوى الباغي بأنف مرغم</p>
<p>لابد من جيش وإلا تصبحوا</p>
<p>لذئاب هذا العصر اسير مطعم</p>
<p>السيف أصدق أنباء من الكتب</p>
<p>في حده الحد بين الجد واللعب</p>
<p>إن سبب المصائب والهزائم كلها هو بعدنا عن الدين.</p>
<p>فنحن أمة إما أن نكون بالاسلام أولا نكون، وفي هذا الظرف العصيب الذ ي يقتل فيه الشعب الفلسطيني ويباد فيه الشعب العراقي، في زمن ادعاء حقوق الانسان والديمقراطية والحرية إلى آخر الشعارات المزيفة.</p>
<p>ويجب علينا نحن المسلمين :</p>
<p>1- الرجوع إلى الله والصلح معه.</p>
<p>2- توحيد صفوف الأمة على  الجهاد بالمال والنفس ضد الغزاة لأرضنا والهاتكين لأعراضنا من الأمريكان وحلفائها.</p>
<p>3- مقاطعة بضائع العدو والعلم بأن من يشتري اليوم بضائع أمريكية أو بريطانية أو صهيونية فهو مشارك في الجرائم التي يتعرض لها الشعبان العراقي والفلسطيني.</p>
<p>4- الدعاء للمجاهدين وهذا أضعف الإيمان :</p>
<p>اتهزأ بالدعاء وتزدريه</p>
<p>وما تدري بما صنع الدعاء</p>
<p>سهام الليل لاتخطى ولكن</p>
<p>لها أمد وللأمد ا نقضاء.</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">عزوز البرودي</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%81%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%87%d9%86%d9%88%d8%a7-%d9%88%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%88-%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d9%85-%d9%88%d8%a3%d9%86%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دروس من سيرة المصطفى &#8211; وضوح المنطلقات خير معين على كسب الثقة الاجتماعية</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 12:54:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ. المفضل الفلواتي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[المفضل فلواتي]]></category>
		<category><![CDATA[النصارى الملعونون]]></category>
		<category><![CDATA[الوضع البشري]]></category>
		<category><![CDATA[اليهود المغضوب عليهم]]></category>
		<category><![CDATA[مجرى التاريخ]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27091</guid>
		<description><![CDATA[1) فساد الأوضاع كان يستدعي الإنقاذ: لَمْ يكن الحنفاء يمثلون شيئا يُمكن أن يغيِّر مجرى التاريخ والأحداث، فقد كان أحْسَنُهم رُشداً، يعمل على إنقاذ نفسه، وذلك شيء طبيعي، لأنهم لا يملكون مَصْدَرَ الهُدى والنور، ولا مصدر المَدَدِ والتوجيه. ولا مَصْدَرَ التشريع والتقويم، ولذلك لم يكن لهم دَوْرٌ يذكر إلا الترويج للنبوة الخاتمة، والرسالة المنقذة، أمَّا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>1) فساد الأوضاع كان يستدعي الإنقاذ:</p>
<p>لَمْ يكن الحنفاء يمثلون شيئا يُمكن أن يغيِّر مجرى التاريخ والأحداث، فقد كان أحْسَنُهم رُشداً، يعمل على إنقاذ نفسه، وذلك شيء طبيعي، لأنهم لا يملكون مَصْدَرَ الهُدى والنور، ولا مصدر المَدَدِ والتوجيه. ولا مَصْدَرَ التشريع والتقويم، ولذلك لم يكن لهم دَوْرٌ يذكر إلا الترويج للنبوة الخاتمة، والرسالة المنقذة، أمَّا أغْلَبُ العرب -نُخْبَةً ودَهْمَاءَ- فقد كان دينهم الرسمي هو الشِّرك بجميع أنواعه.</p>
<p>&gt;كانوا يعتقدون أن الله هو الإلهُ الأعظم، هو خالقُ الأكوان، ولكن فكرهم الجاهلي لا يَسَعُ توحيد الأنبياء في خُلُوصه وصفائه وسُمُوِّهِ، وما كانت أذْهَانُهُمْ البعيدةُ العهد بالرسالة والنبوة تُسيغ أنَّ دُعَاءَ أحَدٍ من الناس يُمْكِن أن يَحْظَى عند الله عز وجل بالقبول مباشرة بِغَيْرِ واسطة وشفاعة، قياساً على الأوضاع البشرية المُلُوكية الفاسدة، حيث لا أحَدَ يستطيع أن يتصِل بالعظماء بدون واسطة. فرسَخَتْ في أذهانهم فكرة الشفاعة حتى تحولَتْ إلى عقيدة قُدْرة الشفعاء على النَّفْع والضرِّ، ثم ترقَّوْا في الشِّرك فاتخذوا من دون الله آلهة، واعتقدوا لَهُم مماثَلَةً ومشاركة في تَدبير الكون، وقدرة على النفع والضر&lt;(1) فكان لابد من بعثة الْمُنْقِذ لتصحيح أوضاع الإنسان الذي هانَتْ عليه نفسه، فأصبح يعيش تحت تأثير أَوْهَامٍ ما أنزل الله بها من سلطان، بل أسْلَمَ زمام نفسه لمن لا يملك له شيئا من دون الله، ولا يستحق أن يملك شيئا من دون الله، سواء كان هذا المعبودُ -من دون الله- حجراً أو قمراً أو إنسانا، أو مَالاً&#8230;</p>
<p>ولعَلَّ الوضع البشري الحالي أكثر جاهلية من الجاهلية الاولى، لأن جاهلية القرن الواحد والعشرين أشَدُّ تنظيما، وقوة، وشراسة، وخِداعا، ومراوغة، وإغراءً، وجاذبية، وإعلاماً، ولذلك علاجها يتطلب حُسْنَ التقدير، وحُسْن التخطيط والتدبير، وحُسْن المواجهة والمجابهة، وحسن الاقتداء بالمنهج الاول ، وإلا كان التأثير ضعيفا لا يُسمن ولا يغني من جوع.</p>
<p>2) الشرفاء الأحرار لا يخلو منهم زمان ولا مكان:</p>
<p>لقد أخلص علماء اليهود والنصارى -الذين اتصل بهم زيد- النصيحة له، حيث دَلُّوه على الدين الحق المنتظر الذي ضَلَّ عنه اليهود والنصارى، فأصبحوا يشعرون -ويشعر معهم الناس- بالحيرة التي سادت الدنيا، وغطت بضبابها الكثيف على الأديان الظاهرة، التي أصبحت لا تُشبع تطلعات الأرواح الطاهرة المتشوقة إلى التدين الصحيح.</p>
<p>فهل استجاب اليهود المغضوب عليهم والنصارى الملعونون للدين الحق عندما جاءهم به رسول الحق؟ الواقع يشهد بأنهم حاربوه وقاوموه &#8211; إلا من رحم ربك- ومازالوا يقاومونه ويحاربونه على ما كانوا عليه -وما زالوا- من الضلال والانحراف!!</p>
<p>ولَعَلَّ الله يهيئ للإنسان -في زمن العَوْلَمَة الكفرية- قادةً عِظاماً، ودُعَاةً أكفاء، ينيرون الطريق للحيارى من ضحايا العلمانية والمادية فتزحف عَوْلَمَةُ الحق على عولمة الباطل، فالأحرار الباحثون عن الحق كزيد بن عمرو لا يخلومنهم زمان ولا مكان.</p>
<p>3) مزية حَلِّ المشاكل الطارئة بالطرق المرضية :</p>
<p>&gt;في حادثة تجديد بناء الكعبة تجد أن الله تعالى أكرم رسوله بالقدرة الهائلة على حل المشكلات بأقْربِ طريق وأسهله، وذلك ما تراه في حياته كلها، وذلك مَعْلَمٌ من معالم رسالته، فرسالته: إِيصالٌ للحقائق بأقرب طريق، وحَلٌّ للمشكلات بأسْهَلِ أسلوب وأكمله&lt;(2)</p>
<p>فلا ينبغي أن تُغْفَل في التربية والتدريب والترقية والاختيار للمهمات ملاحظةُ هذه المزية، وهذه الموهبة، لأنها تَسُدُّ الكثير من أبواب الشرور والمفاسد.</p>
<p>4) وضوح السلوك خير معين على كسب الثقة الاجتماعية :</p>
<p>لقد وفَّق الله رسوله محمد  للحَلِّ الحصيف في قضية وضع الحجر الأسعد في مكانه، حيث رضي القوم جميعاً بهذا الحل، ومن قبله رَضُوا بمحمد   الحَكَم، فلماذا كان الرِّضَا التَّامُّ بتحكيمه وتسليم القيادة له في أعْوَصِ مُشْكلة كادَتْ تراق فيها الدماء؟</p>
<p>يظهر أن الرضا المجمع عليه كان سَبَبُه ما عُرف عن محمد   من الخُلُق الحسن، والسلوك القويم، طِفْلاً، ومراهِقاً، وشاباً، وكَهْلاً، بحيث لم يجرِّبْ عَلَيْهِ أحَدٌ كذباً، أو خيانة، أو سفاهة. بل كان عبارة عن ضَمِيمَةٍ مختارة من أجمل الأخلاق، وأرضاها للنفس السوية.</p>
<p>إن الطريق لاكتساب ثقة المجتمع ليس سَهْلاً، ولكنه يحتاج -بعد توفيق الله تعالى &#8211; إلى التميز بالأخلاق الحسنة المنبعثة من عمق الإخلاص للمبادئ الإصلاحية الرفيعة، وإلى التميُّز بالعلم الرصين، والحكمة المتلألئة، وخصوصاً من علماء الأمة ودعاتها ومصلحيها، فبِقَدْرِ ما يحققون في أنفسهم صِفَاتِ الإِئْتِمَانِ على الإرْثِ النبوي، وربانيَّة الوِجْهة والخِطاب، بقدْرِ ما يبوِّئُهُم الله تعالى مَقامَ الشهادة على الناس، ويبوِّئُهم المجتمع مَقَامَ الإمَامَةِ.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين : 38 ومابعدها.</p>
<p>2- الأساس في السنة وفقهها &#8211; السيرة 1/175.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%88%d8%b6%d9%88%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منْ أوراقِ شاهِدَة &#8211; لكل منا صدام بداخله، فمتى تبدأ المواجهة مع الذات؟؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 12:46:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الخوض السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[العراق]]></category>
		<category><![CDATA[المنابر الإعلامية]]></category>
		<category><![CDATA[مكاسب عائلية]]></category>
		<category><![CDATA[منْ أوراقِ شاهِدَة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27211</guid>
		<description><![CDATA[&#8220;الوشاية&#8221;، من هنا أبدأ تلمس أحد  معالم سقوطنا، (على كثرتها )، وقبل التوقف عـنـد هذا المصطلح ، أعتقد بخصوص ما يدور في العراق، بأنه لا حاجة لكثير من الخوض  السياسي في حيثيات ما سمي بمرحلة  (مابعد صدام)، لإدراك كنه ما سماه ممثل العراق بالأمم متحدة  ِiiمحمد الدوري، باللعبة، أكان الأ مريتعلق بحكومة الأمر الواقع،المفبركة النص [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&#8220;الوشاية&#8221;، من هنا أبدأ تلمس أحد  معالم سقوطنا، (على كثرتها )، وقبل التوقف عـنـد هذا المصطلح ، أعتقد بخصوص ما يدور في العراق، بأنه لا حاجة لكثير من الخوض  السياسي في حيثيات ما سمي بمرحلة  (مابعد صدام)، لإدراك كنه ما سماه ممثل العراق بالأمم متحدة  ِiiمحمد الدوري، باللعبة، أكان الأ مريتعلق بحكومة الأمر الواقع،المفبركة النص والشخوص بواشنطن وتل أبيب، أوحكومة التحالف المجكر، والتي تطل برأسها آلان، كما الحلزون!! وقد ظلت مختبئة بقواقعها،في عز الفوضى المستهدفة لكل البنى التحتية العراقية (عدا بنية النفط) !لإحالة أرض مهد الحضارات، إلى قرية متربة،تتهجى البدايات الأولى للوجود</p>
<p>أما علة زهدي في هذا البوليميك الذي استغرق المنابر الإعلامية بخصوص مرحلة &#8220;مابعد صدام &#8220;،فلأني بكل بساطة، أعتقد أن مرحلة ماقبل أو أثناء، أو بعد صدام، هي سيان، أوبتعبير آخر ،هي بمثابة خط بياني واحد لا اعوجاج فيه ،مادام الشعب العراقي في كل المراحل المذ كورة مغيباً، مرة، بامتثاله لجبروت صدام القاهر فوق العباد،ومرة  أخرى بصدعه مكرها ضد جبروت أمريكي استثنائي، يأبى باسم تحرير العراقيين إلا أن يقذف بهم في سلاطة أفغانية الملامح، يتناهش بقعر صحنها،الشيعة والسنة،والأكراد وخونة تحالف الخوارج، والكعكة بأكملها لبهلوانات الكواليس !!</p>
<p>وبالعودة إلى الوشاية،فقد شدت انتباهي تلك الأخبار الصادرة بالعديد من المنابر الإعلامية،حول شهادات لفدائيين عرب، لا زالوا يحكون حتى الأن بمرارة، قصص خذلان الإخوة العراقيين لهم بالوشاية بهم للأمريكان، الشيئ الذي ، يشي  &#8220;إن صدق&#8221; بكل تأكيد، بسقم القيم الإسلامية التي كان من شأنها فرملة جشع الأفراد وأنانياتهم المتغولة عند النكبات (دون أن ننسى، وللإنصاف،الجهود التي بذلها رجال الدين العراقيين، لحفظ ماء وجه العراق الماجدة)..</p>
<p>وهناك عملة أخرى يمكن بدون مجازفة الحديث عن غيابها في سلوك المسلمين  &#8221; الخوالف&#8221; بالعراق،، ويتعلق الأمر&#8221; بالإخلاص &#8220;، فقد تبين من خلال أحداث الغزو الأمريكي، حجم الغش الذي طبع تحمل المسؤوليات بالعراق لردح من الزمن ، حيث ظلت  المناصب، مكاسب عائلية، وعشائرية، الشيئ الدي جعل البناء المؤسساتي العراقي ينهار دفعة واحدة مع انهيار القيادة .. وافتقدنا بالتالي تلك الأبجديات العربية الإسلامية، المجمع عليها في الدفاع عن الأرض والعرض،  ناهيك عن الوازع الشرعي،وهو الأصل الذي يجب أن يحكم سلوك المسؤول المسلم، أمام الله، وأمام الشعب، ويدفعه للاستماتة في الدفاع عن الأرض  والعرض، أمام المعتدين، حتى الشهادة أوالنصر، أوالهزيمة الشريفة ..</p>
<p>وفي شق ثالث، يمكن الحديث عن&#8221; الاستبداد&#8221;، وهوماأفلح الاستعمار الأمريكو صهيوني في جعله رديفا لشخص واحد يدعى (صدام حسين)، لفتح معبر سالك إلى العراق، وفي هذه الخانة يمكن العد إلى مالا نهاية، لتجليات الإستبداد،داخل المجتمع العربي الإسلامي، حيث &#8220;الظّاهرة ّالصدامية &#8220;، مستشرية بالطول وبالعرض في أوساطنا، من العوام إلى الخواص، بل إن بداخل كل واحد منا&#8221; صدام  صغير &#8221; يصب في شرايينه جزء من حمض صدام النووي!!! ..</p>
<p>وقد قال&#8221; د خالص جلبي &#8220;عن المجتمعات التي ينخرها سوس الإستكبار والتأله الفرعوني، {يا أيها الملأ ماعلمت لكم من إلـــه غيري}، أنها مجتمعات ماقبل الإ نهيار والتفكك&#8221;.</p>
<p>و سوس الاستكبار كما أسلفنا، ضارب الجذور أفقيا وعموديا بمجتمعاتنا ،لذا فإن النكتة العربية التي شاعت بعد حرب الخليج،والتي تقول إن الحكام العرب قرروا منع الشعوب العربية من استخدام الشباشب والقباقيب،خوفا من &#8220;الهرماكا&#8221; التي تـلـقاها صدام على ظهره النحاسي  عندما تدور عليهم الدوائر !!، يجب أنتحور في اتجاه منع الشباشب والقباقيب عن الشعوب العربية قاطبة،  لحرمانها من سلاح، لا يني يستعمله الجميع،  ضد الجميع،في مواقف استـكبار واستضعاف مزمنة، مشفوعة بعقيدة &#8220;أنا الأحق أنا الأصوب أنا الأمثل &#8220;!! ..</p>
<p>ويوم ينكفئ العرب والمسلمون على أمراضهم الذاتية لعلاجها بهمة،  ستستعيد القباقيب والشباشب  وظيفتها الرسالية المشروعة، إضافة إلى الانتعال،بسلخ جلود الصهاينة، ومن والاهم ..وآنذاك سننعم بالحرية كما نريدها نحن ، لا  كما يـريـدها نادل تـل أبيب &#8220;بوش&#8221; &#8230;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%85%d9%86%d8%a7-%d8%b5%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قصيدة المديح النبوي في العصر المريني &#8211; مالك بن المرحل (نموذجا)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 12:42:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[العصر المريني]]></category>
		<category><![CDATA[القصائد]]></category>
		<category><![CDATA[المديح النبوي]]></category>
		<category><![CDATA[بلقاسم بوعزاوي]]></category>
		<category><![CDATA[مالك بن المرحل]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27208</guid>
		<description><![CDATA[إن الشعر في العصر المريني ، يتميز بسهولة الألفاظ ووضوحها، وشاعرنا ابن المرحل نموذج هذا العصر، جنح إلى التعبير عن معانيه وأفكاره بألفاظ سهلة موحية، وهناك بعض القصائد استثنيت من هذا الحكم حيث وظف رصيده من غريب اللغة، وهذا مايؤكده معاصره ابن خلاد حيث استعان مالك على ذلك &#8220;بالعلم بالمقاصد اللسانية لغة وبيانا وعربية وعروضا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الشعر في العصر المريني ، يتميز بسهولة الألفاظ ووضوحها، وشاعرنا ابن المرحل نموذج هذا العصر، جنح إلى التعبير عن معانيه وأفكاره بألفاظ سهلة موحية، وهناك بعض القصائد استثنيت من هذا الحكم حيث وظف رصيده من غريب اللغة، وهذا مايؤكده معاصره ابن خلاد حيث استعان مالك على ذلك &#8220;بالعلم بالمقاصد اللسانية لغة وبيانا وعربية وعروضا وحفظا واضطلاعا إلى نفوذ الذهن وشدة الإدراك وقوة العارضة&#8221;(2) كما وصفه ابن القاضي المكناسي بقوله : &#8220;شاعر رقيق مطبوع سريع البديهة، رشيق الألفاظ ذاكر للآداب واللغة&#8221;.(3)</p>
<p>أما نموذج غريب ألفاظه، وهو قليل، ما جاء في قصيدته الطائية في مثال النعل النبوية فهي ألفاظ غير مؤلفة وغير متسقة مع معظم معجمه الشعري.</p>
<p>أنَافِرَةٌ بعد النزع عن الصبا       وللشيب شهْب في عذاريكَ أو خط</p>
<p>رأيت مثال النعل نعل محمد      َتَمَّثَلت ومــالي غــيــر ذلك أســقــط</p>
<p>رأيت مثالا لَوْرَأته كـــرؤيتي      نجوم الدُّجى والليل أسود مُشْمَطُ</p>
<p>أرى لثمه مثل التيم مجزيا        فألثمه حـتى أقــــــــــــــول سينغُط</p>
<p>فهو استعمل ألفاطا حوشية وكلمات غير مألوفة، وهذا يدل على سعة حفظه للغريب. أما سائر ألفاظه في أشعاره فهي سهلة واضحة، وهذا ما جعل الزبير من أعيان القرن السابع يقول بأنه &#8221; شاعر رقيق مطبوع&#8221;(4). وذكر معاصره ابن خلاد أنه &#8221; الجامع بين سهولة اللفظ وسلاسة المعنى، وإفادة التوليد وإحكام الاختراع وانقياد القريحة واسترسال الطبع، والنفاذ في الأغراض&#8221;(5)</p>
<p>ودليلنا على هذا لاميته المسماة &#8220;نظم السير في مدح سيد البشر&#8221;</p>
<p>ولــــولا النبــــوة ضل الــــورى         ومن لم ير النجم بالليل ضل</p>
<p>ولم يبق في الأرض شرك بعهد        سوف السيف، أو سنة تُمَثَّلْ</p>
<p>ويا سيد الناس أنــــت الشفيع        وأنــــت العمـاد إذا العبــد زل</p>
<p>فصـلــى عــلـيــك إلاه السـمـــا          صـــــلاة مــضـــاعفة تتصــل</p>
<p>صلاة نصيب بها الشرفات        إذا نفحت وتطيب الأَصَلْ</p>
<p>ويظهر جليا أن جل الكلمات لاتحتاج منا الرجوع إلى المعاجم، وبناء على ذلك، فالمعنى سهل المنال لايتطلب جهدا كبيرا للفهم، ومن خلال هذه القصيدة يتأكد لنا أيضا ما ذهب إليه ابن خلاد، كما أسلفت الذكر.</p>
<p>إن التكرار بالاصطلاح القديم أو التشاكل في الاصطلاح الحديث، ظاهرة جلية في نبويات العصر المريني، وقد كان عنصر التكرار حاضرا في نبويات العصر المرابطي؛ والقاضي عياض خاصة في بعض نبوياته، وقد نجد هذا العنصر متواجدا أيضا عند بعض الشعراء المتصوفة &#8221; الذين أصبحوا يتخذون من التكرار في الصياغة الشعرية ضربا من الانسجام مع التيار الصوفي والطقوس التي أصبحت تحيط به من تكرار في الأوراد والأذكار&#8221; مثل تكرار عبارة &#8220;ياخير&#8221; في بداية كل بيت، وقد كان غرض شعراء بني مرين من التكرار لفظة بعينها في بيت من الشعر كما نجد ذلك في شعر مالك بن المرحل، في لاميته حيث يقول :</p>
<p>فصلى عليك إلاه السماء          صــلاة مضـــاعفة تتصـــل</p>
<p>وصلى عليك إلاه السما           صلاة مدى الدهر لاتنفصل</p>
<p>وهكذا تستمر القصيدة في انتهاج هذا المسلك من التكرار، لاعلى مستوى العبارات فقط، ولكن على مستوى تشاكل الكلمات كذلك؛ حيث يقول :</p>
<p>فيا حســرة سـرت عــن ذراع           وصارعت الصبر حتى انجدل</p>
<p>ويا كــربة كـــــربت أن تذوب           لها الــــــراسيات بحــر الظلل</p>
<p>وياسيد الناس أنت الشفيع          وأنـــت الـعـمــــاد إن العـبـد زَلْ</p>
<p>حيث تكررت أداة النداء ثلاث مرات. وهذا هو معروف عند البوصيري أيضا :</p>
<p>كيف ترقــــى رُقَيَّكَ الأنبيــــاء         ياسماء ماطاولتها سماء</p>
<p>لم يساووك في عَلاَكَ وقد حا         لَ سَنًا منك دونهم وسناه</p>
<p>وقد كان لظاهرةالتكرار مساهمة في إيقاع قصائد مالك بن المرحل، وهذا ما يتعلق بالموسيقى الداخلية، بالاضافة إلى الجناس والطباق، أما الآن فانتقل إلى الأوزان والقافية في نبويات شاعرنا ابن المرحل.</p>
<p>الأوزان والقافية</p>
<p>لقد تقيد ابن المرحل بعمود ا لشعر العربي، كغيره من شعراء المشرق والمغرب&#8221; فيأخد في جل أعماله إن لم نقل كلها بالابحر الخليلية المعروفة وهل أميل إلى استخدام الأوزان والأبحر الطويلة ذات التفعيلات  المتعددة التي تلائم نفسه الشعري المتدفق.. فإننالانكاد نعثر فيما انتهى إلينا من آثاره إلا على الأوزان الطويلة&#8221;(5) وخاصة بحر الطويل الذي ورد في القصائد ذات المطالع التالية :</p>
<p>إلى المصطفى أهديت غُرَّ ثنائي</p>
<p>فيا طيب إهدائي وحسن هدائي(6) (بحر طويل)</p>
<p>أمـــــالي إلــــى قبــر النبي مبلغ</p>
<p>ســــــــلا ما؟ فقد أفنى الزمان دمائي(7)</p>
<p>أدمعك أم سِمْطٌ وقـــلــبك أم قُرْطٌ</p>
<p>وشـــــوقك أم سِقْط وجسمك أم خط(8)</p>
<p>فحق لنا أن نعتني بولادة      ونجعل ذاك اليوم خير المواسم(9)</p>
<p>أما الكامل فورد في قصيسدة واحدة مطلعها.</p>
<p>(ألف) أجل الأنبياء نبيء</p>
<p>بضيائه شمس النهار تضيئ(10)</p>
<p>وكذلك البسيط الذي ورد في رائيته التي مطلعها</p>
<p>الحمد لله شُكر بَان في البشر</p>
<p>ودار في النسل من أنثى ومن ذكر (بحر بسيط)</p>
<p>أما اللامية فقد أتت على بحر المتقارب ومطلعها كما سبقت الاشارة إلى ذلك،</p>
<p>رأيت الفتى لايمل الأمل ** وإن عمل الخير مل العمل</p>
<p>فحسب هذه القصائد التي تمكنت من الوصول إليها وربما لم أصل إلى غيرها- يتضح لنا استعمال الشاعر للبحور الطويلة خاصة الطويل في المرتبة الأولى ثم البسيط والكامل، وركوب مثل هذه البحور يدل على:</p>
<p>أولا : إن الشاعر المريني في أغلب الأحيان كان فقيها، فهو محافظ متمسك بالتراث بصفة عامة، ولذلك حافظ على عمود الشعر.</p>
<p>ثانيا : مكانته الفقهية تتطلب منه أن يكون هادئا رزينا خاصة حينما يتشوق إلى زيارة الديار المقدسة، وهذا ما يتوفر في البحور الطويلة.</p>
<p>ثالثا : طبيعة موضوع المديح النبوي تتطلب مثل هذه الأوزان لأنها تستوعب مضامين ومعاني هذا الموضوع، خاصة إذا سلمنا، بما ذهب إليه بعض الباحثين في علاقة الوزن الشعري بالموضوع.</p>
<p>إن بحر الطويل ا لذي استعمله ابن المرحل بكثرة (فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن) قد استعمله العرب كثيرا حتى سمي بالركوب، ويقول عنه عبد الله الطيب &#8221;  إنه بحر الجلالة والعمق والجد، وبما أنه كذلك فإن مجرد العبث الغزلي لايكاد يستقيم فيه وإنما يصلح فيه الغزل إذا مازدته نفحة من جد وعمق &#8220;(11) ومثال ذلك قول شاعرنا :</p>
<p>أزاهير روض تُجتنى لعِطارة      وأسلاك دُر تُصطفى لصفاء</p>
<p>أكاليل من مدح النبي محمد      بها حازت الآداب كل بهاء</p>
<p>أضفت إلى ميلاده غزواتِه       وما عَنَّ من آية وإياء</p>
<p>والملاحظ أن الشاعر لجأ إلى بعض الزحافات والعلل مثل الحذف (مفاعي بدل مفاعيلن).</p>
<p>نظمه على المتقارب (فعولن فعولن فعولن فعولن) من قصيدة طويلة يعدد فيها  صفات النبي مطلعها</p>
<p>رأيت الفتى لايمل الأمل       وإن عمل الخير مل العمل</p>
<p>ولولا النبوة ضل الورى        ومن لم ير النجم بالليل ضل</p>
<p>فالعروض في البيت الأول محذوفة والضرب محذوف. أما القافية فهي مرتبطة بالوزن ولايستقيم الشعر إلا بهما وهي حسب تعريف الخليل من آخر ساكن في البيت إلى أول ساكن يليه من قبله، ومن القوافي المستعملة في نبويات شعراء العصر المريني القوافي الذلل وأكثرها شيوعا حرف &#8221;  الدال &#8221; والعين &#8221; و &#8220;الميم &#8221; فحرف الباء واللام وألف الإطلاق، ثم الكاف والجيم، مثل ذلك عند شاعرنا لاميته :</p>
<p>فصلى عليك إلاه السما           صلاة مضاعفة تتصل</p>
<p>وصلى عليك إلاه السما           صلاة مدى ا لدهر لاتنفصل</p>
<p>صلاة تطيب بها الشرفات         إذا نفحت وتطيب الأصل</p>
<p>الخاتمة</p>
<p>إن قصيدة المديح النبوي تعتبر امتدادا للسلفية، كما عرفها المغرب منذعهد المرابطين، أما في العصر المريني فقد عرفت تطورا لم تشهده من قبل خاصة من الناحية الكمية، ففرضت نفسها كغرض قائم بذاته له أعلامه وخصائصه نظرا لسيطرة الاتجاه الروحي وسيادته بالمجتمع المغربي في هذه الفترة التاريخية، وتعد قصيدة ا لمديح النبوي كمرجع سابق عن مميزات الثقافة المغربية ذات الطابع الروحي، وقد عوضت ذلك النقص الذي كان يعرفه الأدب  المغربي في بعض الأغراض الشعرية. وقد أغنى شاعرنا ابن المرحل الخزانة الأدبية بأشعاره الجميلة والمفعمة بنفحات الروح الاسلامية من نبويات ونعليات وغيرهما، وسيظل هذا الإنتاج الأدبي البارع شاهدا على فحولة ابن المرحل، وسيبقى بذلك مفخرة لعصره، بل وللأدب العربي عامة، تلك التفاتة ونظرة في آثاره لما تميز به شعره من رقة وعذوبة ثم ما جمعته نبوياته وتعلياته من إبداع رائع.</p>
<p>فكانت هذه الالتفاتة المتواضعة تهدف إلى نفض الغبار عن اسم شاعر، وذلك أضعف الإيمان، يكاد جل طلبة الأدب العربي لايعرفونه. وتلك وقفة نابضة بروح الواجب والمسؤولية نحو تراثنا الاسلامي العربي، وقفتها على بعض جوانب حياة ابن المرحل وشعره، وهناك شعراء وأدباء آخرون في درجته.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;</p>
<p>(1) &#8221; ذكريات مشاهير رجال المغرب &#8221; م. س. ص 19</p>
<p>(2) جذوة الاقتباس فيمن حل من الإعلام مدينة فاس م. س. ج 3/ص 304</p>
<p>(3) المصدر نفسه، ج/ص 305</p>
<p>(4) الاحاطة في أخبار غرناطة م. س 3/311</p>
<p>(5) جذوة الاقتباس ج 3/ ص 305</p>
<p>(6) مجلة كلية الادب (تطوان)، العدد الثالث، ص 526</p>
<p>(7) &#8221;  ذكريات مشاهير رجال المغرب &#8221; وهذه القصيدة تسمى بالوسيلة الكبرى عدد أبياتها حسب هذا المرجع عشرون بيتا ص 17</p>
<p>(8)  المرجع نفسه عدد أبياته عشرة ابيات ص 19</p>
<p>(9) المرجع نفسه عدد أبياتها : ستة عشر بيتا ص 20</p>
<p>(11) المرجع نفسه عدد أبياتها ست وثمانين بيتا ص 12</p>
<p>(12) المرشد إلى أشعار العرب م.س. ص44</p>
<h2> <span style="color: #0000ff;">بلقاسم بوعزاوي</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة &#8211; وأعدوا لهم ما استطعتم..</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d8%aa%d9%85/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d8%aa%d9%85/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 12:39:00 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان على العراق]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>
		<category><![CDATA[معركة الحق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27088</guid>
		<description><![CDATA[مرت أيام طويلة ثقيلة على العدوان على العراق ومحاولات غزوه من قوى ظا لمة تكالبت علينا من كل جانب، قوى حاقدة متربصة لم تكن لتجرؤ على خير أمة أخرجت للناس لولا أننا  ملكناها أنفسنا بأنفسنا. وهذا التملك ليس وليد اليوم بل حلقات متصلة ابتدأت أول حلقة منها منذ انهيار العزة في نفوس المسلمين بتسليمهم للأندلس، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>مرت أيام طويلة ثقيلة على العدوان على العراق ومحاولات غزوه من قوى ظا لمة تكالبت علينا من كل جانب، قوى حاقدة متربصة لم تكن لتجرؤ على خير أمة أخرجت للناس لولا أننا  ملكناها أنفسنا بأنفسنا. وهذا التملك ليس وليد اليوم بل حلقات متصلة ابتدأت أول حلقة منها منذ انهيار العزة في نفوس المسلمين بتسليمهم للأندلس، ثم تتابعت حلقات التملك والانقياد والتبعية في معظم بلاد المسلمين في العصر الحديث بشتى أشكالها وألوانها، وتولى أفراد ممن ساسوا الأمة مهمة إذلال الشعوب الإسلامية وإرغامها على لوك الخنوع والاستسلام و نزع فتيل الكرامة والعزة والشرف، وإلهائها بلقمة العيش أو بصراعات جانبية داخل القطر الواحد أو خارجه بينه وبين صاحبه المسلم . ولم نعد نحس بالجراح المتعفنة التي تنزف في كل جزء من أجزاء هذا الجسد الذي ما زال فيه رمق الحياة رغم التعفن وانتشار رائحة النتن التي لا تؤثر فينا، لأننا والعياذ بالله مصابون بداء الزكام المزمن، إلا من رحمه الله وترك له إحساسا يميز به الخبيث عن الطيب . وفي وسط الجراحات غير المعلنة يظل جرح بارز لم يستطع أحد منا أن يتجاهله أو يحد من نزيفه المستمر، وهو جرح فلسطين، وتحاول الأمة أن تفعل شيئا بدءا بالانتفاضة إلى التعبير الشعبي، لكن هذا الشيء سرعان ما ينتفض ويهوي لا يملك حراكا . لتظل الانتفاضة يتيمة لا تملك إلا أفراداً قلائل اشترى الله منهم أنفسهم بالجنة، ويظل حكامنا ومن والاهم يسبحون في مستنقعات الاستسلام والذلة والتبعية . وكلما تحركت مشاعرنا من وطأة هذه المآسي ندعو لهم، لكن الدعاء له شروطه التي لا نملك منها إلا الكلمات، أو نرفع شعارات مناسباتية لا تملك لهم شيئا، لأنها شعارات في أغلبها مؤقتة و تخدم المصالح الشخصية .ونزداد هوانا وذلة وتحالف الشر بزعامة الشيطان الأكبر أمريكا يمهد الطريق لقيام إسرائيل الكبرى بالقضاء على آخر جيوب مقاومة الأمة الإسلامية المتواجدة في العراق، بتعاون مع فئات عربية مجاهرة بالإسلام، وموالية للاستعمار شأنها في ذلك شأن غيرها في دول إسلامية أخرى، ونظل لا نفعل شيئا سوى مظاهرات غاضبة هنا أوهناك, وسرعان ما تخبو مشاعر الغضب كما خبت مثيلاتها في بداية الانتفاضة في فلسطين، ونظل في مستنقعات الهوان والاستسلام نلهث وراء تفاهات ستوردنا الهلاك في الدنيا والجحيم في الآخرة والعياذ بالله، وحتى لو فعلنا شيئا نظل لا نملك أي تأثير حتى على أنفسنا، أتدرون لماذا ؟؟ لأننا لا نملك بعد الإخلاص في القول والإخلاص في العمل .لم نأخذ بعد مبادرة جدية في تغيير أنفسنا أولا ثم إعدادها ثانيا لتلقي مختلف التحديات والصدمات والاستعمار بشتى أشكاله، ومواجهة كل هذا بما يستحقه من قوة, سواء كانت قوة الكلمة أو قوة العلم أو قوة الجهاد بنوعيه . ومن هذا المنبر أضيف صوتي إلى المجاهرين بالحق وأقول معهم : لا نظن أنفسنا بمعزل عن العدوان ما دمنا في منازلنا آمنين، بل إن الدور آت علينا لا ريب فيه إذا لم نتحرك بسرعة، إذا لم تتحرك الجمعيات والمنظمات المخلصة لدينها ولأمتها والمنابر الإعلامية الحرة وكل المثقفين الغيورين على هويتهم وأصالتهم وتخوض معركة الجهاد في نفسها بإخلاص ونية التغيير وإعلان التوبة من اللامبالاة والأنانية . إن دورنا في السقوط المادي آت بعد أن سقطنا معنويا في أعين العالم إذا لم تدرك الأمة نفسها وتنتفض وتتيقن أن الجهاد بالنفس والنفيس فرض عين منذ أن نجس الاحتلال الإسرائيلي أرض فلسطين .وحتى تعلم الأمة جميعا أن الجنة طريقها مليء بالابتلاءات، يقول تعالى : {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين}(آل عمران.142) .  ولنا في صمود وجهاد أهل فلسطين وأهل العراق رغم التفوق العسكري الذي يواجهونه ما يدفعنا إلى الثقة بأن الخير في هذه الأمة لن ينقطع رغم التكالب والعدوان وأن معركة الحق لن تنتهي مع الباطل وأعوانه، وإنا منتصرون إن شاء الله إذا أخذنا بأسباب النصر من إعداد النفوس والقوة وأخلصنا النية لله في القول والعمل، يقول تعالى : {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ..} فهلا أعددنا العدة وانتصرنا على أنفسنا كي ينصرنا الله على أعدائنا ويرزقنا الشهادة في سبيله ..</p>
<h2><span style="color: #ff00ff;">الأديبة الدكتورة أم سلمى</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d8%a3%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7-%d9%84%d9%87%d9%85-%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b7%d8%b9%d8%aa%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>كيف نثبت أو طرق الثبات</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ab%d8%a8%d8%aa-%d8%a3%d9%88-%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ab%d8%a8%d8%aa-%d8%a3%d9%88-%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 12:34:03 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 192]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[الإستعانة بالله]]></category>
		<category><![CDATA[طرق الثبات]]></category>
		<category><![CDATA[على بن ابى طالب]]></category>
		<category><![CDATA[عمرو خالد]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27086</guid>
		<description><![CDATA[ هذا المقال ملخص لمحاضرة  من سلسلة &#8220;حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221; للأستاذ عمرو خالد التي ألقاها على الفضائيات يوم السبت  5/4/2003 هدفنا كما قلنا من البداية التخلص من المحن الكثيرة التى أصابتنا ومن محنة العراق التى نحياها الآن .. وهذا كما قلنا لن يحدث حتى نغير ما بنفوسنا &#8230;&#8230; تحدثنا عن الثبات على الفكرة والثبات على [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;"> هذا المقال ملخص لمحاضرة  من سلسلة &#8220;حتى يغيروا ما بأنفسهم&#8221; للأستاذ عمرو خالد التي ألقاها على الفضائيات يوم السبت  5/4/2003</span></h3>
<p>هدفنا كما قلنا من البداية التخلص من المحن الكثيرة التى أصابتنا ومن محنة العراق التى نحياها الآن .. وهذا كما قلنا لن يحدث حتى نغير ما بنفوسنا &#8230;&#8230;</p>
<p>تحدثنا عن الثبات على الفكرة والثبات على العبادة فتعالوا نسأل انفسنا ما الذى يجعلنا نسقط ولا نظل صامدين ثابتين؟؟ الذين فقدوا هذا الإهتمام وهذه الهمة كيف فقدوهما ؟ شعور الناس بالمسئولية تجاه شئ معين مثل قضية فلسطين ما الذى يجعلهم يفقدوه ؟؟ حماس الأمة للتدين والعبادة فى رمضان وبعد رمضان، يعود الكثير وليس الكل ولله الحمد الى ما كانوا عليه قبل ذلك .. لماذا؟ لماذا تسقط الناس فى الطريق .</p>
<p>تعالوا نتخيل بعض الشباب وقد تجد نفسك فى واحدة منها :</p>
<p>شاب تدين وأقبل على الله بكل حماس ثم فى تعاملاته العادية يخطئ فى حقه شخص آخر متدين .. او يسرق حذاؤه الغالى من المسجد وهو يصلى &#8230; فيبتعد ويقول لاإن الدين والتدين والمتدينين ليسوا كما كنت أظن ان فيهم كذا وكذا &#8230;.. حذار أن توقف مسيرة تدينك من أجل الناس فقد قال سيدنا على بن ابى طالب إعرف الحق تعرف أهله ولا يعرف الحق بأهله &#8230; أى إن الدين يقيس تصرفات الناس ويحدد حسنها من سيئها وليس العكس..</p>
<p>ومثال ذلك الآية الكريمة : {ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين}(الحج :11).</p>
<p>مثال آخر لشخص أقبل على الله بصدق ثم أخذته مشاغل الحياة من زواج أو نجاح أو مال &#8230; فضعف ارتباطه بالدين لكثرة مشاغله ..</p>
<p>شخص آخر مقبل على الله فإذا أؤذى بأى طريق &#8230; سخرية أصحابه منه !!! طردوها من العمل بسبب الحجاب &#8230;. يتراجع</p>
<p>شخص له سنوات عديدة متدين وقريب من الله ولكنه لم يعد يتذوق حلاوة الإيمان وإن للإيمان حلاوة ..أصبحت عباداته فاترة ..لم يعد فيها تلك الروح الجذلة التى كانت تحركه ..وكل أعماله الدينية روتين بارد هنا يقول الله تبارك وتعالى : { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون}(الحديد : 16).</p>
<p>يقولون لما سمع الصحابة هذه الآية ظلوا يبكون</p>
<p>شخص آخر بدا متحمساً جداً ومدافعاً عن قضايا كثيرة ثم اصابه الملل &#8230;. وفى هذا يقول تباركوتعالى :{ أم حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم و يعلم الصابرين}(آل عمران : 142).</p>
<p>شخص أخير تأخذه هموم الحياة فيتقاعس عن الفكرة .</p>
<p>{يأيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم أنفروا فى سبيل الله اثاقلتم الى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل}(التوبة : 38).</p>
<p>يجمع كل هؤلاء الذين ساروا فى الطريق زمنا طال أو قصر ثم تراجعوا ولم يثبتوا آية جميلة ذات مغزى ومدلول :  {ولا تكونوا كالتى نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلاً بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون}(النحل : 92).</p>
<p>يا الله هل تتخيلون الصورة :اإمراة ظلت تعمل بجد واجتهاد لتغزل رداء جميلا فلما وصلت للسطر الأخير قطعت الخيط بيدها فتهلهل الغزل وأصبح لا يصلح لشئ.</p>
<p>يقفز السؤال بخفة، وكيف نثبت ؟؟ نعم بعد كل ما أوردناه من أشكال التراجع وأسبابها كيف نثبت ؟؟</p>
<p>لقد وجدت صعوبة شديدة لتحضير هذه الفكرة .. وكيفية تناولها ومن أين نبدأها ..</p>
<p>وجدت أثناء تحضيرى أفكاراً كثيرة سأوردها معكم حتى نصل للحل العملى الذى يتشكل فى مجموعة نقاط.</p>
<p>طرق الثبات</p>
<p>1- الفهم الصحيح للإسلام &#8230;</p>
<p>فعلا إذا أحسنا فهم ديننا لن نخطئ ولن نضعف .. قراءة سير الصالحين والأنبياء وذوى الهمة العالية &#8230;ونستدل على ذلك بقول الله تبارك و تعالى : {وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة وذكرى للمؤمنين}(هود : 120).</p>
<p>نصيحة أخرى فى أحد الكتب : أكثر من ذكر الله وخاصة قول لا إله إلا الله فقد قال رسول الله  جددوا إيمانكم فإن الإيمان يبلى كما يبلى الثوب فقالوا كيف نجدده فقال  قولوا لا إله إلا الله &#8230;</p>
<p>الصبر .. فلا تتعجلوا قال تعالى{ أتى امر الله فلا تستعجلوه}(النحل :1).</p>
<p>وقال أيضا {واستعينوا بالصبر والصلاة}(البقرة : 45 ).</p>
<p>ومن أهم وسائل الثبات :</p>
<p>2- عدم الإعجاب بالنفس</p>
<p>فالإعجاب بالنفس آفة من تدين وسار على الطريق فينسى أن المنعم بذلك هو الله وإن لم يتفوه بها ويداخله شعور كما داخل قارون :{ إنما أوتيته على علم عندى أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعاً ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون}.(القصص : 78 )ومن هنا يبدأ انحداره وفقده للثبات &#8230;</p>
<p>كل هذه الأمور أمور إيمانية فكيف يثبت الآخرون &#8230; غير المسلمين : غاندى ..نيلسون مانديلا وغيرهم ..</p>
<p>هناك صفات تجمع كل الناس وتساعدهم على الثبات:</p>
<p>أولهم أن تكون صاحب قضية هى كل حياتك ولا ترضى بغيرها بديلا مهما كانت البدائل تبدو أحلى ..</p>
<p>ثانيهم إحترام الذات ..</p>
<p>إذن نخلص من كل ذلك الى أربع نقاط نتعامل بها فنصبح من الثابتين بإذن الله</p>
<p>3- الدعاء :</p>
<p>الإستعانة بالله بالدعاء &#8230;لا تقلبوا أيديكم وشفاهكم وتقولوا أهذا ما ننتظره منك بعد كل ذلك ؟ نعم لا تستهينوا بالدعاء فهو سلاح المسلم .. إن المعونة من عند الله فاطلبها بقلب خاشع و نفس تتضرع ..تريد أن تثبت إيمانك : اطلب من الله ان يثبتك { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفىالآخرة}(إبراهيم : 27).</p>
<p>تريد أن تثبت اطلبها ممن يهب الثبات :قال تعالى : { وإذ يوحى ربك الى الملائكة انى معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقى فى قلوب الذين كفروا الرعب فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان}(الأنفال : 12).</p>
<p>كان رسول الله  إذا فرغ من دفن احد الصحابة وقف على قبره ويقول استغفروا الله وإسالوا لأخيكم الثبات فإنه يسأل الآن&#8230;.</p>
<p>انظر للنبى  تقول عنه ام سلمة كان أكثر دعاء يدعوه رسول الله صلى الله عليه وسلم : &#8220;اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبى على دينك&#8221; .. فتقول أم سلمة رضى الله عنها فسألته يا رسول الله لماذا هذا الدعاء فأجاب  إن القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء .. ثم تلا قول الله تعالى : {ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب}( آل عمران : 8).</p>
<p>صدقونى لن نقدر على فعل شئ من غير استعانة بالله .. وهنا مثال يحدث كل عام سبحان الله أثناء صعود الحجيج للوقوف بعرفات كل منا يمنى نفسه بأنه سيدعو طول النهار بكل ما يخطر على البال  والدعاء مستجاب !!! فإذا كنا على عرفات من الساعة الحادية عشرة صباحا لا تجد احد قادر على الدعاء بحقه .فبين نائم ومتعب وداعى بلا حماسة أو قلب حاضر &#8230; فينتشر إحساس بالإحباط لماذا ؟ نظن أننا قادرين&#8230; إنكم قادرون على الدعاء بسهولة من عند أنفسكم ..لا والله حتى يفتح الله علينا ويحدث هذا كل عام بعد صلاة العصر فترتفع الكف لأن الوقت سينتهى ولم يدع أحد كما تصور ..هنا الضراعة .. ولايمكن أن يمر عرفات يارب بدون دعاء فيمنح الله القدرة على الدعاء وتنطلق الألسن والقلوب</p>
<p>4- صحبة الصالحين :</p>
<p>قل لى من صاحبك أقل لك هل ستثبت و تتوب أم لا &#8230; المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل&#8230; وأنظروا الى قوله تعالى : {والعصر ان الإنسان لفى خسر _ الإنسان هو كل إنسان فكلنا فى خسر إلا &#8211; إلا الذين امنوا وتواصوا بالحق و تواصول بالصبر}..</p>
<p>يقول الإمام الشافعى لولم يكن فى القرآن غير هذه الآية لكفت المسلمين &#8230; يقول تعالى لرسوله الكريم: {واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه}(الكهف : 28).</p>
<p>إذن حتى رسول الله يحتاج لصحبة الصالحين &#8230; لأننا سنعلم بعضنا بعضا : {وتواصوا بالحق و تواصوا بالصبر} .فلو أن أحد اصدقائك بعيد عن الله فابتعد عنه أنت أيضاً &#8230;. وأكبر مثال على ذلك عقبة بن معيط كان من اشد الناس إيذاء لرسول الله صلى الله عليه و سلم وقد قتل كافرا فى غزوة بدر &#8230; أتعرفون أن عقبة هذا جلس الى النبى و إقتنع فعلا بالإسلام وكاد أن يسلم ,,فذهب الى صديقه الصدوق المقرب ابوجهل فقال له ذلك ..فقال أبو جهل لعنة الله عليه لن تحتفظ بصداقتى حتى تذهب فتبصق فى وجه محمد ..ففعلها الغبى الجهول &#8230; أرأيتم كان أمام إختيارين الإسلام أو صديقه فاختار صديقه . بسم الله الرحمن الرحيم :{ويوم يعض الظالم على يديه يقول ليتنى اتخذت مع الرسول سبيلا .يا ويلتى ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلنى عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولاً}(الفرقان : 27،28،29).</p>
<p>5- إعمل للإسلام &#8230;اإتخذ  أى وسيلة تنفع بها الإسلام وقضاياه والمسلمين واحتياجاتهم.</p>
<p>{إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم}(محمد : 7).</p>
<p>اذكروا غاندى كان العمل لتحرير بلاده قضية حياته فاجعلوا الإسلام قضية حياتكم &#8230; يقول العلماء هناك منطقتان فى المخ منطقة القيم والقناعات ومنطقة اكثر عمقا هى منطقة الهوية والإنتماء &#8230; أن العمل من اجل القناعة هو ما ينقلها الى مستوى الإنتماء ..ولذلك القرآن دائما يتكلم عن العمل .. قال تعالى :{ كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر و تؤمنون بالله}(آل عمران : 110).</p>
<p>كان المنطق الذى نتصوره يبدا بـ(تؤمنون بالله) و لكن الحق يريد منا العمل فى سبيل هذا الإيمان.</p>
<p>6- التمسك بكتاب الله &#8230;</p>
<p>القرآن العظيم &#8230; كتاب الله المنزل وذكره الحكيم &#8230; أكثروا من قراءة القرآن و تلاوته وتعلموه واعرفوا تفسيره .. عيشوا بالقرآن و للقرآن وإدعو الله من شغاف قلوبكم أن يكون لكم دليلا وهاديا &#8230;.</p>
<p>وأنا أقسم بالله العظيم اذا لجأتم لهذه الوسائل  لتثبتن على الحق &#8230;. ثبتنا الله و إياكم وما أزل أقدامنا من طريق ابدا &#8230;&#8230;</p>
<h2><span style="color: #0000ff;"> بـقـلـم: ذ. عمرو خالد</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%86%d8%ab%d8%a8%d8%aa-%d8%a3%d9%88-%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a8%d8%a7%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; بيان أبي بكر بعد سقوط بوش وصدام</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d8%b1-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%b5%d8%af/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d8%b1-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%b5%d8%af/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 01 May 2003 12:29:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 192]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27084</guid>
		<description><![CDATA[أيها الناس من كان يعبد الرؤساء فإن الرؤساء قد  ماتوا ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت أيها الناس من كان يعبد القوميات فإن القوميات قد ماتت ومن كان يعبد الوطنيات فإن الوطنيات قد ماتت ومن كان يعبد الأحزاب فإن الأحزاب قد ماتت ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت أيها الناس من [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أيها الناس</p>
<p>من كان يعبد الرؤساء فإن الرؤساء قد  ماتوا</p>
<p>ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت</p>
<p>أيها الناس</p>
<p>من كان يعبد القوميات فإن القوميات قد ماتت</p>
<p>ومن كان يعبد الوطنيات فإن الوطنيات قد ماتت</p>
<p>ومن كان يعبد الأحزاب فإن الأحزاب قد ماتت</p>
<p>ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت</p>
<p>أيها الناس</p>
<p>من كان يعبد الديموقراطية، فإن الديموقراطية قد ماتت.</p>
<p>ومن كان يعبد الشرعية الدولية، فإن الشرعية الدولية قد ماتت.</p>
<p>ومن كان يعبد حقوق الانسان فإن حقوق الانسان قد ماتت.</p>
<p>ومن كان يعبد الله، فإن الله حي لايموت.</p>
<p>فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وتوبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم.</p>
<p>أيها الناس</p>
<p>إن ربكم واحد هو الله جل جلاله</p>
<p>وإن أباكم واحد هو آدم عليه السلام</p>
<p>وإن دينكم واحد هوالإسلام</p>
<p>وإن كتابكم واحد هو القرآن</p>
<p>وإن قدوتكم واحد هو محمد عليه الصلاة والسلام</p>
<p>وإن عدوكم واحد هو الشيطان وممثلوه من عبدة العجل</p>
<p>وإن وطنكم واحد هو أرض الإسلام</p>
<p>وإن جنسيتكم واحدة هي جنسية الإسلام</p>
<p>وإن قبلتكم واحدة هي الكعبة المشرفة</p>
<p>وإن أمتكم واحدة هي الأمة المسلمة</p>
<p>فاعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا</p>
<p>أيها الناس</p>
<p>إن العدو أمامكم</p>
<p>وإن العدو وراءكم</p>
<p>وإن العدو فوقكم</p>
<p>وإن العدو تحتكم</p>
<p>وإن العدو عن يمينكم</p>
<p>وإن العدو عن يساركم</p>
<p>وليس لكم والله  إلا الشهادة في سبيل الله، فاستشهدوا راضين مرضيين بحكم الله فـ{إن الله اشترى من المومنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويُقتلون وعداً عليه حقّاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذين بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم}</p>
<h2><span style="color: #0000ff;">إمـضــاء : أبــو بـكــر</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/05/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%8a-%d8%a8%d9%83%d8%b1-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b3%d9%82%d9%88%d8%b7-%d8%a8%d9%88%d8%b4-%d9%88%d8%b5%d8%af/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
