<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 190</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-190/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>الجهاد: مفهومه وأنواعه</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%af-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85%d9%87-%d9%88%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%87/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%af-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85%d9%87-%d9%88%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%87/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 13:35:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الجهاد]]></category>
		<category><![CDATA[الدولة الاسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الشيخ أحمد الدردير]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الاسلامي]]></category>
		<category><![CDATA[محمد رفيق]]></category>
		<category><![CDATA[محمد سعيد رمضان البوطي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27304</guid>
		<description><![CDATA[مفهوم الجهاد: الجهاد بكسر الجيم أصله لغة المشقة، يقال : جهدت جهادا بلغت المشقة، وشرعا: بذل الجهد في قتال الكفار، ويطلق أيضا على مجاهدةالنفس والشيطان والفساق، فأما مجاهدة النفس فعلى تعلم أمور الدين ثم على العمل بها ثم على تعليمها، وأما مجاهدة الشيطان فعلى دفع مايأتي به من الشبهات وما يزينه من الشهوات . وأما [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h2><span style="color: #800000;">مفهوم الجهاد:</span></h2>
<p>الجهاد بكسر الجيم أصله لغة المشقة، يقال : جهدت جهادا بلغت المشقة، وشرعا: بذل الجهد في قتال الكفار، ويطلق أيضا على مجاهدةالنفس والشيطان والفساق، فأما مجاهدة النفس فعلى تعلم أمور الدين ثم على العمل بها ثم على تعليمها، وأما مجاهدة الشيطان فعلى دفع مايأتي به من الشبهات وما يزينه من الشهوات . وأما مجاهدة الكفار فتقع باليد والمال واللسان والقلب(1).</p>
<p>وجاء في لسان العرب لابن منظور : &#8220;الجهاد هو المبالغة واستفراغ ما في الوسع والطاقة من قول أو فعل(2).</p>
<p>ويقول العلامة الراغب الأصفهاني: &#8220;الجهاد والمجاهدة استفراغ الوسع في مدافعة العدو&#8221;(3)</p>
<p>أما الاستاذ محمد سعيد رمضان البوطي فيرى أن &#8220;الجهاد هو بذل الجهد في سبيل إعلاء كلمة الله والقتال من أنواعه. وأما غايته فهي إقامة المجتمع الاسلامي وتكوين الدولة الاسلامية الصحيحة&#8221;(4)</p>
<p>والجهادمن أفضل أعمال البر وأزكاها عند الله تعالى. قال عبد الله بن مسعود ] عنه: سألت رسول الله  قلت يارسول الله أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة على ميقاتها. قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين. قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. فسكت عن رسول الله . ولواستزدته لزادني&#8221;(5).</p>
<p>والجهاد كما يرى أبو الوليد محمد بن احمد بن رشد القرطبي المتوفي عام 520ه. فرض على الكفاية يحمله من قام به بإجماع أهل العلم فإذا جوهد العدو وحميت أطراف المسلمين وسدت ثغورهم سقط فرض الجهاد عن سائر المسلمين وكان لهم نافلة وقربة مرغبا فيها. إلا ان تكون ضرورة مثل أن ينزل العدو ببلد من بلاد المسلمين فيجب على الجميع إغاثتهم وطاعة الامام في النفير إليهم(6)</p>
<p>وإذا تعددت جهات وجود العدو، فيكون الجهاد في أهم جهة كما يرى الشيخ أحمد الدردير في قوله: &#8221; ويكون في أهم جهة &#8221; يقول الشيخ محمد عرفة الدسوقي في شرح هذا القول :أي والمطلوب على جهة الوجوب أن يكون في أهم جهة إذا كان العدو في جهات وكان ضرره في بعضها أكثر من ضرره في غيرها. فإن أرسل الامام لغير الأهم أثم كما صرح به اللقاني فإن استوت الجهات في الضرر خير الامام في الجهة التي يذهب إليها إن لم يكن في المسلمين كفاية لجميع الجهات وإلا وجب في الجميع وإن كان في جهة واحدة تعين القتال فيها&#8221;(7) ومع أن الحرب في أكثر بلاد المسلمين، وجلها أو كلها بين دول مسلمة، فقد وجب ترك هذه الحروب على الأقل إلى أن تتحرر أفضل وأحسن بقعة على وجه الأرض بعد مكة والمدينة ألا وهي فلسطين المحتوية على  بيت المقدس أول القبلتين وثالث الحرمين، بيت المقدس الذي بارك الله حوله، بيت المقدس مسرى رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم.</p>
<p>لقد وجب على مسلمي العالم &#8211; حكاما ومحكومين- الدفاع عن فلسطين التي تستنجد بهم بعدما غزاها العدو فقتل صغارها وشبابها وشيوخها وهتك أعراض نسائها وهدم منازلها ودنس مقدساتها.</p>
<p>إن الشعب الفلسطيني والعراقي و&#8230;  انطبق عليه قوله تعالى: { أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير. الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله، ولولا دفاع الله ا لناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا، ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز}(8)</p>
<p>وإن كانت هذه الآية نزلت في حق المسلمين بعد الهجرة في بداية الدعوة المحمدية، فإنها تنطبق على الفلسطينيين الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله. ثم ذكر الله في هاتين الآيتين أنه لولاما شرعه من الجهاد بمقاتلة الاعداء في كل عصر ومصر لهدمت معابد الرهبان وكنائس النصارى وبيع اليهود ومساجد المسلمين  التي يذكرون فيها اسم  الله كثيرا.</p>
<p>إن فلسطين يا مسلمي العالم تستنجد بكم وتقول: وا إسلاماه فأجيبوا نداءها.</p>
<p>أجيبوا نداءها بأمور هي: الجهاد بالنفس &#8211; الجهاد بالمال &#8211; الجهاد باللسان- الجهاد بالقلب &#8211; الجهاد بمقاطعة حلفاء اليهود:</p>
<h2><span style="color: #800000;"> الجهاد بالنفس:</span></h2>
<p>والجهاد بالنفس تعين في هذه النازلة على الفلسطينيين بالدرجة الاولى، لكن لما فشل الفلسطينيون في الدفاع عن أنفسهم ، لالقلتهم، ولا لخوفهم، ولكن لقلة زادهم واسلحتهم ، تعين على الدول المجاورة لفلسطين ولخوفهم على كراسيهم ومصالحهم،ولاستحبابهم عدم إثارة غضب الولايات المتحدة &#8211; ربهم الأعلى- وجب الجهاد بالنفس على كل المسلمين في كل  الدول.</p>
<p>فيا أيها الذين امنوا حكاما ومحكومين قادة وشعوبا يقول لكم الله تعالى: {لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم، إن الله يحب المقسطين، إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم، ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون}(9)  وتعلمون أن الصهاينة وحلفاءهم الأمريكان أخرجوا إخوانكم الفلسطينيين من  ديارهم وظاهروا على إخراجهم غير خائفين ولامستحيين ولا عابئين بقرارات الأمم المتحدة ولا بنداءات الدول المحايدة، فهؤلاء ينهاكم الله عن توليتهم. وإن فعلتم فاعلموا أنكم ظالمون {والله لايحب الظالمين}(10) بل الله يامركم بقتالهم : {فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين}(11) ولقوله : {وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة}(12) بل الله يامركم أن تقاتلوهم مجتمعين غير متفرقين تحت قيادة واحدة مسلمة وخطة  واحدة محكمة  وهدف واحد ألا وهو في سبيل الله. {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص}(14).</p>
<h2><span style="color: #800000;">الجهاد بالمال:</span></h2>
<p>والجهاد بالمال له دوره الهام، لهذا كلما ذكر الله الجهاد إلا وأعطى الأولوية للمال على النفس إلا في آية واحدة هي &#8221; إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة&#8221; 15. أما باقي الآيات وهي كثيرة جدا فتحث على الجهاد بالمال قبل النفس لأن الجهاد بدون مال الذي تقتنى به الأسلحة والمعدات إنما هو انتحار ليس إلا. ولهذا قال تعالى: {الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله}(16) وقال عز من قائل: { فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة}(17) وقال: {ياأيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تومنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك هو الفوز العظيم، وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين}(18)</p>
<p>وروى زيد بن خالد ] أن رسول الله  قال: &#8221; من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا. ومن خلف غازيا في سبيل الله بخير فقد غزا.&#8221; 19</p>
<p>ولقد تعين الجهاد بالمال على كل المسلمين في  العالم لنصرة إخوانهم في فلسطين والعراق و&#8230; لافرق بين غني وفقير ولا رجل ولا امرأة كل حسب طاقته. قال تعالى: { لايكلف الله نفسا إلا وسعها}(20) فلا تبخلوا أيها المسلمون على إخوانكم بل على ربكم لأن ما تضعونه في صندوق دعم الشعب الفلسطيني فهو يوضع في يد الله تعالى قبل الصندوق، ويد الله ترعاه وتنميه وستجده يوم القيامة جبالا من الحسنات بحول الله.</p>
<h2><span style="color: #800000;"> الجهاد باللسان:</span></h2>
<p>وهذا شأن العلماء ، وهو تبيان وجوب الجهاد وأنواعه وطرقه. وحث المسلمين حكاما ومحكومين على نصرة دين الله. وذلك يدخل في باب الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وإن مايقع في فلسطين على يد الصهاينة لمنكر.</p>
<p>زيادة على أن الوقفات الاحتجاجية السلمية التي تقوم بها الشعوب في كل مكان لهي من الجهاد باللسان لأنها تبين للرأي العام الوطني والعالمي مدى تأثر الشعوب بهذه الاعمال الهمجية الشنيعة. وتدفع الحكام الى التحرك لفعل شئ إيجابي من أجل انقاذ المظلومين.</p>
<p>والغريب في الأمر أن احتجاجات شعوب الدول الغربية الكافرة أقوى وأكثر وأنفع من التي تقوم بها الشعوب الاسلامية. والاغرب أن حكومات هذه الدول الكافرة تسمح لشعوبها بالتعبير عن رأيها. بينما الحكومات الاسلامية تقمع شعوبها ولا تترك لها الفرصة لذلك. فلا حول ولا قوة إلا بالله.</p>
<h2><span style="color: #800000;"> الجهاد بالقلب:</span></h2>
<p>مصداقا لقوله  : &#8221; من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان&#8221;.</p>
<p>والجهاد بالقلب أيها الاخوة هو التألم لما يصيب المسلمين  واستشعار ما هم فيه من هم وكرب لقوله  :&#8221; من أصبح لايهتم بشؤون المسلمين فليس منهم&#8221;. وبهذا يتوجه إلى الله في كل صلواته ويتحرى أوقات الاستجابة ليدعو للمسلمين بالنصر والتمكين وللصهاينة وحلفاءهم بالدمار والخسران.</p>
<h2><span style="color: #800000;"> الجهاد بمقاطعة أنصار اليهود:</span></h2>
<p>مقاطعة اليهود وأنصارهم دبلماسيا واقتصاديا، وهذا من شأن الحكام. ومقاطعة البضائع والسلع الامريكية على  الخصوص لأننا إذا اقتنينا بضاعة أمريكية معناها أننا ساهمنا في قتل مسلم في فلسطين أو العراق أو&#8230; وهذا من شأن الحكام والشعوب. فإننا نصبر على مالا يمكن اقتناءه إلا من أمريكا، ولا نصبر على عذاب الله يوم القيامة حين نسأل عن مساندتنا لأعداء ا لاسلام الذين قال فيهم : {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}(21) فلا حاجة لنا فيهم ولا في ملتهم. وإننا لنلتمس العزة من الله، ونعوذ به أن يجعلنا ممن قال فيهم {بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما ، الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المومنين أيبتغون عندهم العزة ، فإن العزة لله جميعا}(22)</p>
<p>هكذا نجاهد في فلسطين في عصرنا هذا. أما أن نجاهد بصلاة الغائب على شهداء الأقصى. فما هذا سوى تمويه وإضاعة للوقت والجهد من جهات متعددة منها:</p>
<p>1- لأنه يجب النظر فيما يمكن فعله مع من  هم أحياء الآن حتى لايموتون هم كذلك.</p>
<p>2-  لأن هؤلاء الذين ماتوا هم شهداء لايحتاجون إلى صلاة &#8211; أي الدعاء- بل نحن الذين نحتاج منهم الدعاء لأنهم أحياء عند ربهم يرزقون. قال تعالى: {ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات، بل أحياء ولكن لاتشعرون}(23)</p>
<p>فيا حكام العرب والمسلمين، سيذكر التاريخ هذه الفترة العصيبة من حياة الأمة، وسيذكر تخاذلكم وتواطؤكم مع اليهود والأمريكان. والتاريخ لايرحم . وسيذكر الله بتخاذلكم هذا يوم لاينفع شارون ولا بوش، ويسألكم: {ومالكم لاتقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من ا لرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا  من لدنك نصيرا}(24) وسيأتيكم الجواب حين لا تجدون جوابا {فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله او أشد خشية، وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب، قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى، ولاتظلمون فتيلا}(25).</p>
<p>هذا قولي لكم يا مسلمي ا لعالم. واللهم إني قد بلغت ، اللهم فاشهد. ولا حول ولاقوة إلا بالله.</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>1- فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج 6. ص: 5</p>
<p>2-  لسان العرب ج 1 ص 71</p>
<p>3- معجم مفردات ألفاظ القرآن للأصفهاني. ص: 99</p>
<p>4- مفاهيم تربوية د. محمد الهلالي. ص: 63</p>
<p>5- رواه البخاري في كتاب الجهاد والسير. باب فضل الجهاد والسير. الحديث 2782.</p>
<p>6- المقدمات الممهدات لابن رشد ج 1. ص 347</p>
<p>7- حاشية الدسوقي على الشرح الكبير أحمد الدردير ج 2. ص 154</p>
<p>8-  سورة الحج الايتان 39 و 40</p>
<p>9- سورة الممتحنة الآيتان 8 و9</p>
<p>10- سورة آل عمران الآية 57</p>
<p>11-  سورة البقرة الآية 191</p>
<p>12-  سورة البقرة الآية 190</p>
<p>13- سورة التوبة الآية 36</p>
<p>14- سورة الصف الآية 4</p>
<p>15- سورة التوبة الآية 111</p>
<p>16- التوبة الآية 20</p>
<p>17- النساء الآية 95</p>
<p>18- سورة الصف الآيات من 10 إلى 13</p>
<p>19- كتاب الجهاد والسير. باب فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير. ا لحديث 2843 رواه البخاري</p>
<p>20-سورة البقرة الآية 286</p>
<p>21- سورة البقرة  الآية 120</p>
<p>22- سورة النساء الايتان 138 و 139</p>
<p>23- سورة البقرة الآية 154</p>
<p>24- سورة النساء الآية 75</p>
<p>25- سورة النساء الآية  77</p>
<h2><span style="color: #800080;">ذ. محمد رفيق</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%87%d8%a7%d8%af-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85%d9%87-%d9%88%d8%a3%d9%86%d9%88%d8%a7%d8%b9%d9%87/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>افتتاحية &#8211; وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d8%b3%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%87%d9%88%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a6%d8%a7-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%84/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d8%b3%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%87%d9%88%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a6%d8%a7-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%84/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 13:31:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[افتتاحية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[الشرعية الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[النخب السياسية]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27302</guid>
		<description><![CDATA[&#160; إن الأمة الإسلامية تضع يدها على صدرها في هذا الظرف الدّقيق نظراً  للكوارث والبلايا التي تحيط بها من كل جانب، فالعدو من أمامها ومن خلفها ومن فوقها وتحتها، والخيانة تنخر كيانها، والتفرقة تشتت شملها، والحرص على الدنيا يكبِّلُ طاقتها، والزهد في الآخرة يُجبّنها ويُبخِّلها ويُهينها ويذلها. &#160; ومع هذه الكوارث نرجو أن تكون كوارث [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>&nbsp;</p>
<p>إن الأمة الإسلامية تضع يدها على صدرها في هذا الظرف الدّقيق نظراً  للكوارث والبلايا التي تحيط بها من كل جانب، فالعدو من أمامها ومن خلفها ومن فوقها وتحتها، والخيانة تنخر كيانها، والتفرقة تشتت شملها، والحرص على الدنيا يكبِّلُ طاقتها، والزهد في الآخرة يُجبّنها ويُبخِّلها ويُهينها ويذلها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ومع هذه الكوارث نرجو أن تكون كوارث ابتلاء وامتحان لا كوارث مَحْقٍ ومَحْوٍ من التاريخ خصوصاً وأن :</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>1- العدو المحيط بها، والمكشِّر عن أنيابه لافتراسها مهزوم هزيمة كبرى من الداخل بسبب انعدام الشرعية الدولية والإنسانية والقانونية في هذا الافتراس.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>فإنه  مهما طغى وتجبر وتكبر ودمّر، فاللعنات من الأرض والسماء تلاحقه وتحاصره وتبصق في وجهه سراً وعلانية. وهذه وحدها إحدى جنود الله تعالى المدمِّرة للعدُو من الداخل، وعما قليل ستؤتي هذه اللعنات ثمارها بإذن الله تعالى : ثورة داخلية، وتسويد تاريخ، وكراهية مقيتة، ونفور من العدو كالفرار من المجذوم.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>2- العراق الشقيق المعتدى عليه قد صمد صموداً لم يخطر على بال أحد، فلم يُفْتَن بالدعايات الكاذبة، ولم يَنْسق للمغريات القاتلة، ولم يجزع للتدميرات الماحقة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>وهل هناك أذل على أصالة هذا الشعب من أنه ترك خيام اللاجئين فارغة، فذلك وحده خنجَرٌ يذبح القلوب من الداخل، داخل الأعداء الذين كانوا يتوقعون أن يخرج الشعبُ كله لملء خيامهم، فإذا به يستهزئ بها ويقول لهم: بيت من القصب في الجنة خير من خيامكم، بل من قصوركم ولو كانت من ذهب تراب الأرض ولؤلئها.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>3- أن العرب بدأوا يشعرون بشيء من المسؤولية اتجاه شعوبهم الثائرة، فقد بدأوا يتململون تململا إيجابياً نسأل الله تعالى أن يبارك فيه، ويجمع به الشمل بين القاعدة والقمة، وبين النخب السياسية للأمة وبين قواعدها، حتى تتظافر الجهود لتوحيد الأمة على النهوض برسالتها الكبرى. وبذلك نقول : آمنا بربنا الذي يقول لنا {وعسَى أن تَكْرهُوا شَيئاً وهو خَيْرٌ لكُم}.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%81%d8%aa%d8%aa%d8%a7%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d9%88%d8%b9%d8%b3%d9%89-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b1%d9%87%d9%88%d8%a7-%d8%b4%d9%8a%d8%a6%d8%a7-%d9%88%d9%87%d9%88-%d8%ae%d9%8a%d8%b1-%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>&#8230;ولكن أكثر العلمانيين لايعلمون</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 13:07:11 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[العلمانيين لايعلمون]]></category>
		<category><![CDATA[القلوب المؤمنة]]></category>
		<category><![CDATA[القناة الثانية]]></category>
		<category><![CDATA[الكراهية للإسلام]]></category>
		<category><![CDATA[فاطمة الفتوحي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27300</guid>
		<description><![CDATA[لقد تعودنا أن نرى على شاشتنا وبالأخص على القناة الثانية بعض الوجوه التي تكن العداء والكراهية للإسلام، ولكن ذلك الحقد كان دائما مغلفا بمختلف الأغلفة والأقنعة. &#160; والغريب هذه المرة أنه بدا ظاهرا للعيان، بل مقززا للنفوس، مؤديا للأسماع، ومثيرا لعاطفة القلوب المؤمنة. فقلت سبحان الله {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لقد تعودنا أن نرى على شاشتنا وبالأخص على القناة الثانية بعض الوجوه التي تكن العداء والكراهية للإسلام، ولكن ذلك الحقد كان دائما مغلفا بمختلف الأغلفة والأقنعة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>والغريب هذه المرة أنه بدا ظاهرا للعيان، بل مقززا للنفوس، مؤديا للأسماع، ومثيرا لعاطفة القلوب المؤمنة. فقلت سبحان الله {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد}(الحج : 3). {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير}(الحج : 8).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>الأمر يتعلق ببرنامج &#8220;في الواجهة&#8221; لمعدته مليكة ملاك، وضيفتها حرية بورقية : رئيسة جامعة الحسن الثاني، مع مجموعة من الصحفيين. كان الذي أثارني هو سؤال أحد (الصحافيين) رغم أنه لا يصح أن يسمى سؤالا بل مجاهرة بعداء الله ورسوله. وتذكرت قصة الذئب الذي لبس لباس الجدة من أجل أن يأكل حفيدتها. وقلت في نفسي : الذئبأذكى من هذا، عفوا أدهى منه. أو لربما لباس الجدة قد انفلت منه فبدت سوأته في آخر لحظة.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يجادل في الله في موضوع شهادة المرأة {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير}(الملك : 14). ثم يستخلص بأن المرأة في الإسلام نصف كائن ولم يدرك بأنه أصبح أقل من نصف كائن : {أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون. إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا}(الفرقان : 44).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ووضع المرأة في الإسلام أوضح من أن يحتاج إلى توضيح {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولائك سيرحمهم الله، إن الله عزيز حكيم}(التوبة : 72).</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>ويزيد في وقاحته وجرأته على هذا الدين قائلا : إن المرأة مُبْعَدَة !! حتى في المسجد، والذي زاد من غيظي جواب الضيفة الذي كان متمشيا مع نسق السؤال ولكن بشيء من التزويق والتنميق!! وصدق الله تعالى إذ يقول : {قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر}.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>كل هذا لأن علماءنا الأجلاء لايقبلون التوقيع على مؤامراتهم، يحبسون أنفاسهم في صدورهم حنقا لم تنفعهم حيلهم ولا دسائسهم ولا مكائدهم لمحو آخر معقل تبقى من شريعتنا.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>{قل موتوا بغيظكم، إن الله عليم بذات الصدور} (آل عمران : 129)</p>
<h2><span style="color: #ff00ff;">فاطمة الفتوحي</span></h2>
<p>&nbsp;</p>
<p>إني أهيب بكل الغيورين على دينهم، ممن لهم دراية بفن الكتابة أن يتصدوا لهؤلاء المعتوهين المنكوسين على رؤوسهم، فإن المرض إذا اشتد أصبح وباء {والفتنة أكبر من القتل}(البقرة). وإني أخشى على هذه الأمة فتنة تأكل الأخضر واليابس لاقدر الله. والله المعين الحافظ.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%88%d9%84%d9%83%d9%86-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منْ أوراقِ شاهِدَة &#8211; مِينْ يقْدَر على زَعَلْ أَمْريكا؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d9%85%d9%90%d9%8a%d9%86%d9%92-%d9%8a%d9%82%d9%92%d8%af%d9%8e%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b2%d9%8e/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d9%85%d9%90%d9%8a%d9%86%d9%92-%d9%8a%d9%82%d9%92%d8%af%d9%8e%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b2%d9%8e/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 12:13:57 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[ذة. فوزية حجبي]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الأشقاء العرب]]></category>
		<category><![CDATA[النفوذ الأمريكي]]></category>
		<category><![CDATA[حرب سوريالية]]></category>
		<category><![CDATA[فوزية حجبي]]></category>
		<category><![CDATA[منْ أوراقِ شاهِدَة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27298</guid>
		<description><![CDATA[حرب سوريالية على العراق، &#8220;لا تُؤََشِّر فقط&#8221;، لأن مصطلح التأشير ضعيف وقاصر، بل تؤكد بأن جبار وقاهر في العالم استنادا إلى تداعيات بدء الهجوم الغاشم على العراق، وتصريحات زعماء العالم (باستثناءات جد ضعيفة) والتي بدت أربع ساعات على هذا الهجوم جد خجولة تجاه أمريكا بل مستقيلة من مسؤولياتها داخل المجتمع الدولي&#8230; ففرنسا على سبيل المثال، الدولة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>حرب سوريالية على العراق، &#8220;لا تُؤََشِّر فقط&#8221;، لأن مصطلح التأشير ضعيف وقاصر، بل تؤكد بأن جبار وقاهر في العالم استنادا إلى تداعيات بدء الهجوم الغاشم على العراق، وتصريحات زعماء العالم (باستثناءات جد ضعيفة) والتي بدت أربع ساعات على هذا الهجوم جد خجولة تجاه أمريكا بل مستقيلة من مسؤولياتها داخل المجتمع الدولي&#8230;</p>
<p>ففرنسا على سبيل المثال، الدولة الأكثر معارضة، لم تستطع أن ترقى إلى المستوى الروسي فتدين بشدة الغزو الأمريكي واكتفت بالقول، إنها تتمنى أن تتم الحرب بأسرع وقت ممكن وبأقل خسائر ممكنة!!&#8230;</p>
<p>واليابان التي شهدت أعنف حرب أمريكية نووية تدميرية لمدنها، سارعت لإعلان تأييدها المطلق للحرب على العراق وصرحت باحتشام أنه &#8220;كان بالإمكان تجنب الحرب، في حين أعلنت إيران أنها لن تقف لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء؟!&#8230;وسارعت باكستان إلى الدعوة لحل سلمي للأزمة وهي تعرف رسومات أمريكا بخصوص العالم العربي الإسلامي بما فيه باكستان، وتعرف أن الأمور حسمت بدقة للإنقضاض على العراق وابتلاع خيراته بعد إفناء مقاومته!!..</p>
<p>وحتى النساء اللواتي قال عنهن الشاعر الفرنسي الراحل &#8220;أراغون&#8221; بأنهن مستقبل العالم، فقد سارعت إحدى رموزهن النسائية لتعلن -ساعات بعد بدء الغزو وإيثارا لمنطق الحرب- بأنها تساند العدوان على العراق. ويتعلق الأمر برئيسة الفلبين!..</p>
<p>والكويت، يا كويت هي الأخرى، وبعد صاروخين اثنين يسقطان على حدودها مع العراق، تعلن أن الصاروخين ربما يكونان محملين بالمواد الكيماوية!! وفاء لمنطق واشنطن العدواني، والأدهى والأمر، تساؤلها بغضب عن الأشقاء العرب وصمت الجامعة العربية بخصوص هذا العدوان العراقي، مصداقا لذلك المثل العربي &#8220;ضربني وبكى، وسبقني واشتكى!!&#8230;&#8221;</p>
<p>ومن جهة أخرى ينتاب المرء قرف بلا حدود أمام دول عربية لا داعي لذكر اسمها، تنحى باللائمة على صدام، وكأنها لا تريد أن تعرف أن خطة الشرق الأوسط الجديدة تضعها في نفس سلة الديكتاتورية، وكأنها لا تريد أن تعرف، أن صداماً ليس عدوا لأمريكا إلا لنفطه الذي تريده كاملا، و&#8221;شعب إسرائيل&#8221; الذي تريده آمنا&#8230; وبلا نزوع استقلالي لصدام عن الشيخ بوش ومن وراءه الشيخ شارون&#8230;</p>
<p>ولا داعي للوقوف طويلا أمام مهزلة دولة عربية فتحت أجواءها للوجود العسكري الأمريكي جَوًّا وبرا وبحرا بلا شروط والنكتة، أن وزير خارجيتها في إشارة تبْريرية لموقف بلاده الشجاع جدا جدا صرح بأن دولته لا تؤمن بمقولة &#8220;استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان&#8221;، كما تفعل الدول العربية الأخرى في مغازلاتها السرية لواشنطن!!</p>
<p>ولا ننسى دولا عربية وآسيوية دعت إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن لإيقاف العدوان، وكأنها لا تعلم أو لا تريد أن تعلم أن مجلس الأمن برمته لا يساوي في عيون أمريكا إلا صِفْرًا أعزل!!&#8230;</p>
<p>وغير بعيد عن السياق، فقد أضحكني، ولم يكن غير ضحك كأنه البكاء، ما استمعت إليه من محلل سياسي عربي بإحدى الفضائيات العربية، عاب فيه على الإخوة العراقيين خطابهم الحماسي، القاضي &#8220;بتمْريغ أنوف الأمريكين في الوحل&#8221;، واعتبر خطابهم جزءا من منطق البطولات الفارغة، منطق النشامى الذي لا يستقيم ومنطق العولمة، وأبجديات علم السياسة الحديث. سبحان الله، وهل ربحت أمريكا الكثير من معاركها الظالمة إلا بالحرب الإعلامية النفسية التعبوية لجنودها قبل الآخرين، والأعمق من ذلك بكثير، هو حرب الوكالة التي تخوضها العراق الآن، سواء في شقها الدعائي الشفوي، أو المادي البشري، نيابة عن المسلمين أجمعين وعرب المايكروفون (وْبَسْ) لإعادة الكرامة إلى وجوههم المهدورة العِزة منذ أحداث الحادي عشر من شتمبر، لكن كما قال الشاعر فيه وفي الكثير من المتقاعدين المتَحاشين زعل أمريكا :</p>
<p>ليس لجرح بميت إىلام.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d9%85%d9%90%d9%8a%d9%86%d9%92-%d9%8a%d9%82%d9%92%d8%af%d9%8e%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b2%d9%8e/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>بارقة &#8211; أما آن لرعاة المسلمين أن يتقوا الله في شعوبهم؟</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%a7-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%a7-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 12:05:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[أ.د. عبد السلام الهراس]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[الحروب الصليبية]]></category>
		<category><![CDATA[الحروب العدوانية]]></category>
		<category><![CDATA[بارقة]]></category>
		<category><![CDATA[رعاة المسلمين]]></category>
		<category><![CDATA[عبد السلام الهراس]]></category>
		<category><![CDATA[عدوان غاشم]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27296</guid>
		<description><![CDATA[إن ما يقع على العراق من عدوان غاشم وبغي جاهلي شرس ليس إلا حلقة في سلسلة طويلة ابتدأت منذ الحروب الصليبية الصريحة مثلما وقع بالأندلس، ثم الحروب المبطنة بالاستعمار والحماية أو الانتداب، ثم حروب التحرير الإسلامية في المشارق والمغارب، ثم الحروب العدوانية بواسطة &#8220;عصابة الشر&#8221; لاستئصال الفلسطينيين من بلادهم وإحلال القردة والخنازير محلهم، وما تلا [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن ما يقع على العراق من عدوان غاشم وبغي جاهلي شرس ليس إلا حلقة في سلسلة طويلة ابتدأت منذ الحروب الصليبية الصريحة مثلما وقع بالأندلس، ثم الحروب المبطنة بالاستعمار والحماية أو الانتداب، ثم حروب التحرير الإسلامية في المشارق والمغارب، ثم الحروب العدوانية بواسطة &#8220;عصابة الشر&#8221; لاستئصال الفلسطينيين من بلادهم وإحلال القردة والخنازير محلهم، وما تلا ذلك من عدوان 1956 و 1967، ويدخل في ذلك الانقلابات العسكرية التي كانت موصولة بالمخابرات الغربية، وآخر ذلك ما يقع في إفريقيا، والعدوان غير المباشر على السودان باسم الحركة الشعبية ومحاصرته بدول &#8220;تقدمية&#8221; : إريتيريا وإثيوبيا، ورجعية : أوغندا، ولا ننسى العدوان العراقي نفسه على إيران ثم عدوانه على الكويت، ذلك الفخ الذي نصبته أمريكا لصدام وغدْرها به، ثم عدوانها عليه باسم الأمم المتحدة، ثم هذا العدوان الأخير خارج شرعيتهم الدولية، يضاف إلى ذلك عدوان روسيا على الشيشان وخنقها لدغستان وللجمهوريات الإسلامية الأسيوية وعدوان أرمينيا بدعم من روسيا على أذربيجان واحتلالها إقليم كارباخ، وعدوان الصرب على البوسنة والهرسك الذي ما تزال آلاف جثث المسلمين تكتشف مقابرها الجماعية في تلك البلاد، وإن التآمر العالمي على المسلمين هناك كان علانية، وما زلنا نذكر كلمة فرانسوا ميتران أمام الاشتراكيين الفرنسيين وعبيدهم بالمغرب وغيره بإفريقيا والبلاد الفرانكوفونية إذ قال :</p>
<p>&#8220;لا أسمح بقيام دولة إسلامية في قلب أوربا&#8221;</p>
<p>ومما نفس به عن بعض حقده : تسليم آلاف المسلمين للذبح على يد الصرب في سربرنتشا.. وما وقع هناك وقع نفسه في ألبانيا وكوسوفو والجبل الأسود ومقدونيا ويقع إلى الآن في ساحل العاج والكونغو والفيلبين وإريتريا وأوغندا، كما وقعت فظائع في سلطنة زنجبار التي ضمت إلى تنزانيا على يد المعلم الراهب : نيريري، ولن ننسى أبدا العدوان الاقتصادي والمالي على أندونيسيا وماليزيا بواسطة اليهودي سوروس، كما لا ننسى إبادة نصف مليون مسلم في كمبوديا وما وقع ويقع في تركستان الشرقية على يد الصين، وما حل ويحل بإخواننا الأبطال في كشمير الذين كادوا يدحرون الجيوش الهندية لولا التدخل العنيف والسريع لأمريكا التي هددت نواز الشريف إذا لم يضغط على المجاهدين الأبطال الكاشميريين في هملايا، حيث انتصروا على الهند انتصارا ساحقا!! ثم أطاحت به في انقلاب عسكري جديد&#8230;</p>
<p>إن حلقات العدوان على العالم الإسلامي في إفريقيا وآسيا وأوربا وأمريكا مترابطة قديمة وجديدة، لم تستثن بلدا من بلاد المسلمين، والمعتدون كما ترون  من دول مختلفة وأديان متعددة وأجناس متباينة يجمعهم هدف واحد هو العدوان على المسلمين لأن بعضهم أولياء بعض&#8230; وقد حذرنا الله من استعدادهم للعدوان علينا دائماً في عدة آيات كقوله تعالى :{إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون}، وقوله تعالى : {ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة} وقوله تعالى : {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردُّوكم عن دينكم إن استطاعوا}.</p>
<p>وليس المشكل هنا، لكن المشكل هو فيما يفرط فيه رعاة المسلمين ومنهم حكام العرب في حق شعوبهم : فقد خان بعضهم &#8220;الأمانة&#8221; وضيع المسؤولية، إذ ساس قومه بالسياط والإذلال والإرغام وما قصَّر في تقنين القوانين التي تضيق على المسلم وحريته، وتمعن في عبوديته وتبالغ في إهانته، مع إتاحة الفرص أمام كل مختلس أفاك أثيم يفعل من الفساد ما يشاء وقت ما يشاء دون حسيب ولا رقيب. وهناك بلاد لم تتنسم رائحة الكرامة والحرية منذ استلام رعاتهم القساة الغلاظ حكمهم مسوغين ذلك بمقتضيات مناضلة الاستعمار ومحاربة الصهيونية ومكافحة الرجعية وإعداد الشعب لحياة حرة كريمة. وهكذا استطاعوا أن يحققوا &#8220;مجتمعات الكراهية&#8221; ويسوِّدوا كل منافق، ويقربوا كل إمَّعة استولى الريْن على قلبه لقاء لعاعات دنيوية تافهة. وقد عاشت أجيال في ظل الاستبداد والطغيان وحكم الفرد المؤله المقدس الذي لا يجوز عليه الخطأ ولا النقصان، حتى تعود الناس الإدبار عن الاهتمام بالجماعة وأخلاق الإيثار والتضحية في سبيل الآخر والنصح لأمته والعمل في سبيل مجدها&#8230; وارتفعت الأعداد المهاجرة من وطنها إلى الخارج ولا سيما الأدمغة الكبيرة والكفاءات العظيمة والأيدي المتوضئة، وعمّ السخط الجميع وكلما تقدّم الآخرون زاد معظم المسلمين تخلفا وعُمْلَتهم تدهورا واقتصادهم تورُّما وتعقَّدت مشاكلهم الاجتماعية واستَفْحلت أمراضهم الأخلاقية&#8230;</p>
<p>إن الكارثة هي أن يُذلَّك قومك، وينتهك حرمتك أقرباؤك ويخونك أمناؤك ويغشك أحبابك ويتآمر عليكحماتك :</p>
<p>لا يُلام الذئب في عُدوانه          إن يَكُ الراعي عَدُوّ الغَنم</p>
<p>ولا خير في قوم يكرهون رعاتهم ولا نفع في رعاة يغشون شعوبهم ويخدعون أمتهم ويكذبون على الله وعلى الناس وعلى أنفسهم. لذلك فإن جئت تؤرخ لحلول الكوارث والمآسي والقوارع ببلاد المسلمين وتعلل أسباب ذلك، فابحث في علاقة المجتمع داخل أفراده وعلاقتهم بقياداتهم، فإنك واجدٌ في معظم بلادنا أن ما يحكم تلك العلاقة هو سوء الظن وغياب الثقة وتبادل الكراهية وسيادة الحقد وتبادل التوجس ولا تقدُّم ولا نهضةَ ولا ازدهارَ إذا ما فُقدت الثقة في مجتمع ما&#8230;</p>
<p>إن المعتدين المختلفين دينا وملة وجنسًا وجغرافيةً ما كانوا ليجرؤواعلى أي اعتداء على المسلمين لو رأوهم ينعمون بالعدل ويتمسكون بالكرامة وتسودهم الأخوة والمحبة كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو  تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى&#8230; إنهم تجرؤوا علينا بعدما رأوا شيوع الظلم واستحواذ الأنانية وتفرق الكلمة وتناحر الأحزاب والطوائف وشاهدوا أموال المسلمين المنهوبة تتكدس في بنوكهم، وتنصب في جيوبهم وشاهدوا ملايين المسلمين جوعى في بلادهم الخصبة إلا ثلة قليلةً تستأثر بخيرات البلاد وثرواتها الكبيرة. وشاهدوا ملايين المسلمين المحتاجين والناقمين يعانون الأخطار وهم يهاجرون من بلادهم للعمل في الخارج.</p>
<p>لقد جرأناهم علينا بظلم بعضنا بعضا وتمزيق وحدتنا واستيلاء حب الدنيا على الكثير منا وقلة التراحم فيما بيننا وإسناد الأمور إلى غير أهلها وإصرار الأقوياء على إذلال الضعفاء!!</p>
<p>فمتى يا ترى تُساس الشعوب الإسلامية بالعدل وتُقاد بالحق وتحكم بالعفة والنزاهة وتصان حقوقها وتضرب له الأمثال الصالحة بالقدوات الأخلاقية الفاضلة، {أفحكم الجاهلية يَبْغون ومَنْ أحسنُ مِنَ اللّه حُكماً لقومٍ يُوقنون}(المائدة : 50).</p>
<p>سيكون ذلك عندما يتقي رعاة المسلمين ربهم في شعوبهم ويحرصون على صيانة كرامة كل فرد من أفرادها ويكون القوي فيهم ضعيفا حتى يؤخذ منه الحق، والضعيف قويا حتى يؤخذ الحق له مثلما يحرصون الآن على دنياهم ونفوذهم ومصالح أبنائهم ويخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار..فحينئذ لا تستطيع أي قوة في العالم التجرؤ علينا&#8230;</p>
<p>وحينئذ يفرح المومنون بنصر الله.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d8%a3%d9%85%d8%a7-%d8%a2%d9%86-%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%8a%d8%aa%d9%82%d9%88%d8%a7-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>المطالب النسوانية: تصحيح لوضع أم تغيير لشرع؟!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 11:53:13 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[شؤون عامة]]></category>
		<category><![CDATA[التيار العلماني]]></category>
		<category><![CDATA[المطالب النسوانية]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة فريد ريش إبرت الألمانية]]></category>
		<category><![CDATA[محمد أبـــو يــاســـر]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27293</guid>
		<description><![CDATA[نشرنا في الأعداد 187- 188- 189 من المحجة وثيقة للمناقشة أعدتها منظمة تدعى &#8220;مجموعة 95 المغاربية من أجل المساواة&#8221; المدعومة من الاتحاد الأوروبي ومؤسسة فريد ريش إبرت الألمانية. ونقدم في هذا العدد مناقشة لبعض القضايا التي طرحتها توصلنا بها من السيد محمد أبو ياسر، على أمل نشر كل المقالات التي تصلنا في هذا الصدد لاحقاً. [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4 style="text-align: center;"><span style="color: #993300;">نشرنا في الأعداد 187- 188- 189 من المحجة وثيقة للمناقشة أعدتها منظمة تدعى &#8220;مجموعة 95 المغاربية من أجل المساواة&#8221; المدعومة من الاتحاد الأوروبي ومؤسسة فريد ريش إبرت الألمانية. ونقدم في هذا العدد مناقشة لبعض القضايا التي طرحتها توصلنا بها من السيد محمد أبو ياسر، على أمل نشر كل المقالات التي تصلنا في هذا الصدد لاحقاً.</span></h4>
<p>إن المتأمل في دعوة التيار العلماني التغريبي النسواني إلى تغيير المدونة المغيّّرة يتبين -دون عناء-  أنهن لايردن تصحيح وضع غير صحيح، وإنما يردن تغيير شرع صحيح. ويظهر ذلك من خلال الأمثلة التالية :</p>
<p>إلغاء الولاية في الزواج</p>
<p>وهذا المطلب يمكن أن يكون مشروعا لو أن هذه الولا ية كانت تحقق ضررا مؤكدا بالمرأة، وكانت من جهة أخرى مخالفة لما تطلبه الشرع، أما وهي على مقتضى الشرع، وهذا أمر لانريد البحث فيه هنا، لأن العلماء أهل الاختصاص قد تكلموا فيه كثيرا، ولكننا نريد أن نؤكد أن ما تطالب به هؤلاء النسوة لا يصحح وضعا غير صحيح، وبيان ذلك :</p>
<p>أن الولاية التي هي منصوص عليها في مدونة الأحوال الشخصية لا تضر شيئا بالمرأة، لأن هذه الولا ية ليست ولاية إجبار، لا في الفقه الاسلامي ولا في المدونة، وخاصة في المدونة التي تجاوزت المذاهب الأربعة وأخذت برأي هو شاذ، ولكن نظرا للحاجة إليه ولمقويات ومرجحات معاصرة، مالت اللجنة التي وضعت نص المدونة المعمول بها الآن التي أخذت برفع الإجبار نهائيا عن المرأة في قضية الزواج ولو كان من أبيها. وهذا القول الشاذ لعالم هو الإمام ابن شبرمة الذي قال بقوله علماء قليلون. فإذا كانت المرأة لا تجبر على الزواج ولاتزوج إلا برضاها، فما الضرر الحاصل لوجود ولاية لاتجبرها؟</p>
<p>هذه واحدة، والثانية أن المرأة لايعقد عليها بنص المدونة المطبقة الآن إلا برضاها. فقد جاء في الفصل الخامس المعدل (دور الولي في الزواج) :</p>
<p>&#8220;لايتم الزواج إلا برضى الزوجة وموافقتها وتوقيعها على ملخص عقد الزواج لدى العدلين ولا يملك الولي الإجبار في جميع الحالات&#8230;.</p>
<p>وللرشيدة التي لا أب لها أن تعقد على نفسها أو توكل من تشاء من الأولياء&#8221;</p>
<p>ومعنى  ذلك أن المرأة لو امتنعت عن التصريح أو الإمضاء، أو لم تأذن، فإنه لايعقد عليها. وبناء على ذلك، فهذه الولاية من الناحية العملية تأثيرها يكاد يكون منعدما، وإنما محلها أن تبقى الأسرة مجتمعة وأن تكون هذه المرأة في عقد زواجها  قد أحضرت أسرتها وأخذت رضى  والدها، فالولاية أصبحت تتجاوز المعنى  الشرفي الرمزي. فأين الضرر الواقع على  المرأة في هذا الباب حتى يدعي المتغربون تصحيح وضع غير صحيح؟!</p>
<p>فحضور الولي تكريم للمرأة وتتويج لعمله الطيب في رعاية ابنته حتى يسلمها إلى  أسرة أخرى أمينة عليها، ويبدو أن من ترفض هذا لايمكن إلا أن تكون من العاقات (المسخوطات بالعامية)، إذ أننا لانتصور امرأة يمكن أن تطلب عدم اعتبار وليها في زواجها مع أن زواجها لايمكن أن ينعقد إلا برضاها.</p>
<p>أما ما يدعى من أن أباحنيفة جعل الولاية للمرأة على  نفسها فهو غير صحيح. فأبو حنيفة كغيره من  الأئمة يقول بالولا ية إلا أنه قال: إذا كانت المرأة بكرا بالغا رشيدا وزوجت نفسها، جاز ذلك أي لها أن تعقد لنفسها ، لكن بشرطين :</p>
<p>الشرط الأول : هو أن تضع نفسها في كفء أي في مماثل لها في الكفاءة في عرف الناس وفي عرف الشرع.</p>
<p>الشرط الثاني : هو أن تزوج نفسها بمهر المثل.</p>
<p>فإذا توفر هذان الشرطان فلا اعتراض لوليها على زواجها.</p>
<p>وبذلك نستنتج أن أبا حنيفة يعتبر الولاية شرط كمال مقابل الأئمة الأخرين الذي يعتبرونها شرط صحة، فهو لايلغي الولاية نهائيا.</p>
<p>والنتيجة : إن إلغاء الولاية بالمرة هو إلغاء للشرع وليس تصحيحا لوضع فاسد تعاني منه المرأة.</p>
<p>تعدد الزوجات</p>
<p>التعدد في أصله إباحة مشروطة بالقدرة، ولذلك لاينبغي لأحد كان من كان أن يلغيه، لأن إلغاء المباح وهو حكم شرعي هو إلغاء للشرع.</p>
<p>ونعيد السؤال : أين الضرر الذي يقع على المرأة هنا في ظل المدونة المعدلة.</p>
<p>إن التعدد إذا وقع -حسب المدونة الحالية- يقع برضى المرأة التي يتزوج عليها زوجها.</p>
<p>فقد جاء في الفصل 30 المعدل : &#8221; يجب إشعار الزوجة الأولى برغبة الزوج في التزوج عليها، والثانية بأنه متزوج بغيرها&#8221;</p>
<p>أي على الزوج إحضار وثيقتين : واحدة يثبت فيها أن الزوج أشعر الزوجة الأولى برغبته في التعدد، والثانية فيها إشعار للمرأة التي يريد التزوج بها بأنه متزوج غيرها، فهذا التعدد يقع برضا الطرفين، فإذا رضيت الأولى والثانية، فما وجه تدخل طرف ثالث في هذا الأمر مادامت الأطراف المعنية والتي يحتمل أن تتضرر راضية وغير متعسف عليها بحكم القانون؟. ثم إن هذا الرجل عندما يريد أن يعدد فهو لايعدد برجل وإنما بامرأة، فلهؤلاء المعترضات على التعدد أن ينشئن جمعيات تُعَرِّف النساء وتقنعهن بعدم الموافقة على الزواج بأي رجل تقدم إليهن وهو متزوج، دون الحاجة لا إلى عرائض أو مسيرات أو&#8230; ثم أن في الفقه الاسلا مي ما يحول دون هذا الضرر المتوهم، وهو أن الاسلا م جعل للمرأة حق اشتراطها في عقد زواجها عدم التزوج عليها، وإذا فعل فأمرها بيدها. فأين الضرر إذا تم الأمر برضاها وكان لها حق الطلاق إذا اشترطته.</p>
<p>بالاضافة إلى ذلك، فالتعدد لايقع اعتباطا، وإنما لايقع إلا إذا توفر لدى القاضي مايدل على أن  هذا الزواج ممكن، ومن ذلك :</p>
<p>- أن المدونة الحالية جعلت للقاضي حق تقدير هذا الأمر ولو جاء الزوج بالوثائق  المطلوبة : فهل يملك المعدِّد دارا كافية لزوجتين مستقلتين ونفقة كافية لسد الحاجات المادية؟ مثلاً،فأين هذا الحيف هنا؟</p>
<p>- مادامت تملك ألا تتزوج من البداية هذا الرجل وتستطيع أن تشترط ألا يتزوج عليها.</p>
<p>- وإذا كان القاضي لا يأذن له إلا إذا رأى أنه أهل لأن يعدد. فلم يبق إلا أن من يريد أن يمنع التعدد في أي وجه من الوجوه كالمرض أو العقم، لم يبق إلا إرادة إلغاء الشرع.</p>
<p>الطلاق بيد القاضي</p>
<p>الطلا ق كما هو معروف أنواع ثلاثة : طلاق يوقعه الزوج وطلاق يوقعه القاضي(التطليق)، وطلاق تطلبه المرأة (الخلع).</p>
<p>النوع الأول : يوقعه الرجل عندما يكون متضررا من جهة المرأة.</p>
<p>النوع الثاني : عندما ترغب الزوجة في الطلا ق تجاب إلى ذلك من قبل القاضي إذا أثبتت موجبات التطليق، كأن تتضرر بغيبة الزوج أو إذا أعسر في النفقة أو بإيلاء الزوج لها( أقسم ألا يجامعها مدة تزيد على أربعة أشهر) فإذا انقضت هذه المدة ترفع شأنه إلى القاضي الذي يدعوه إلى الرجوع عن فعله هذا، وإلا قضى عليه بتطليق زوجته المتضررة، كما يمكن أن ترفع الزوجة أمرها إلى القاضي إذا كان الضرر اللاحق بها ماديا كالضرب أو معنويا كقطع كلامه عنها سواء كان فعلا أو قولا. لكن كيف تستطيع المرأة أن تثبت هذا الضررأحيانا؟ هذا قد يعسر في إثبات بعض حالاته، لذلك أشرك الشرع الاسلامي أطرافا داخلية أخرى  ويتجلى ذلك في حَكَمٍ من أهله وحكم من أهلها؛ وهذان الحكمان قد يتعرفان على ما قد لايتعرف عليه غيرهما لقرابتهما وإرادتهما الإصلاح. وحتى إذا أخفق هذا الأسلوب فللقاضي أن يضع الزوجين في بيت الإصلاح. وحتى  إذا أخفق هذا الأسلوب فللقاضي أن يضع الزوجين في بيت أمين أي أسرة يختارها القاضي خلا ل مدة حتى يعلم الظالم والمظلوم، والغالب في مثل هذا الأمر أن هذين الزوجين المتخاصمين عادة ما يقع بينهما في هذا البيت عودة إلى الطمأنينة والمعاشرة الطيبة لأن كل واحد منهما يريد ألا يظهر أنه هو المعتدي.</p>
<p>النوع الثالث : إذا استحال الدليل على إضرار الزوج لزوجته فعليها أن تخالعه كمخرج أخير لإنقاذ المرأة والحفاظ على كرامتها.</p>
<p>قضية تحديد سن الزواج</p>
<p>في قضية تحديد سن الزواج لا يملك أحد النص القطعي والدليل العقلي. إنها مسألة نسبية. فالشأن في المرأة أن تنضج وتصبح أهلا للتزوج والولادة وغيرها. حتى قبل 15 سنة كما حددته المدونة الحالية، وكذلك بالنسبة للذكر فالغالب أنه يبلغ قبل 18 سنة المحددة حاليا.</p>
<p>والمطالبون بالتعديل يريدون تحديد سن الزواج عموما في 18 سنة، والسؤال : لماذا؟ إذا كان من أجل أن تتم البنت دراستها مثلا فإن ذلك لن يتسنى  لها إلا بعد الثلاثين، وإذا كان المراد أن تنضج فهي قد نضجت من قبل هذا السن المقترح (18 سنة)، فلماذا تمنع من الزواج إلى هذا السن؟ أَلِتَوْسِيعِ دائرة الفسق والفجور الأخلاقي؟ كما يريد التيار التفسيقي.</p>
<p>ثم ما الضرر الذي قد يقع على امرأة بلغت سن 14 سنة مثلا واستكملت أنوثتها ونضجها وجاء رجل مناسب لها ماديا ومعنويا، وهي راغبة فيه ومستعدة للزواج به، ما الفائدة من تأخير زواجها طيلة 4 سنوات؟!</p>
<p>وقد طالبت الحركة النسوانية بأشياء أخرى يضيق المجال لذكرها هنا وخلاصة الأمر:</p>
<p>إن الدعوات النسائية تدل على أحد أمرين :</p>
<p>1- إما أنهن لا يفهمن  الشرع والقانون المنصوص والمطبق من خلال المدونة الحالية، وهذا يتطلب أن يعدن إلى ذلك من جهتن، ويتطلب من جهة الدولة أن تجعل أحكام الأسرة جزءا من المنظومة التربوية ،تتعلم هذه الأحكام في المدارس، وتشرح على القنوات التلفزية والإذاعة وكل وسائل الإعلام قصد التوعية الشاملة حتى  يتبين لكل طرف من أطراف الأسرة الحقوق التي له والواجبات التي عليه، وحتى تعلم الأمور الناقصة بالفعل وتحتاج إلى تصحيح، فيتجه التصحيح إليها بعينها لاإلى غيرها.</p>
<p>2- أن تعلن هؤلاء النسوة المرجعية التي يعدن إليها ويقدمنها. فإذا كانت هي المرجعية الاسلامية فينبغي أن تلتمس الأحكام الخاصة بالنساء من نصوص الشرع ومما يستنبط منها وبالوسائل الشرعية، ومنها أن يبحث في ذلك لدى أهل الاختصاص من العلماء. فلا يمكن أن نبحث في قضايا طبية عند الفقهاء مثلا.. فلكل علم رجاله المختصون.</p>
<p>3- إن أي إحداث في شأن الأسرة لاينبغي أن يقتصر فيه على توهم المشاكل، بل يجب أن نصل إلى المشاكل عبر وسائل متعددة منها استطلاع الرأي وكل الوسائل العلمية المتاحة.</p>
<p>ففي التعدد مثلا ينبغي أولا أن نعرف حجمه في الأمة. بحيث لا نجعل القضية قضية أو المشكلة مشكلة حتى تكون فعلا قد أحدثت واقعا مزعجا يحتاج إلى مدارسة وحل، أما إذا كانت القضية محصورة في كم قليل لايكاد يعلم أو يسمع فلا. أي (لانجعل من الحبة قبة) كما يقال. وفي هذا الباب نعلم كم من المعنسين والمعنسات، حتى نرى هل التعدد يحل المشكلة أو يعقدها؟ ثم نرى  أسباب العنوسة : الاقتصادية والاجتماعية و.. أي يجب أن ننظر في الأمراض الحقيقية التي يتهرب البعض منها بافتعال هذه القضايا، ولا أنننظر إلى الأعراض فقط.</p>
<h2><span style="color: #800080;">محمد أبـــو يــاســـر</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%ad-%d9%84%d9%88%d8%b6%d8%b9-%d8%a3%d9%85-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>توسمات جارحة - مقاربة في الثقافة (4)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-4/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-4/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 11:52:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الثقافة والإعلام]]></category>
		<category><![CDATA[الدكتورة أم سلمى]]></category>
		<category><![CDATA[الطبع الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[العمالة الفكرية]]></category>
		<category><![CDATA[توسمات جارحة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27291</guid>
		<description><![CDATA[ الإعلام: من الدعائم الأساسية المهمة التي تقوم عليها الثقافة والإعلام يفقد قيمته الحقيقية كلما ابتعد عن الطبع الإنساني وفقد الصلة مع الأبعاد الأخلاقية والقيمية . وهو يحقق رسالته كلما كان حاملا للقيم الإنسانية والروحية التي تدفع الإنسان والمجتمع إلى السمو والارتقاء . ولذلك نحن بحاجة إلى تعبئة مضمون الإعلام ومفهومه ليؤدي دوره في خدمة الثقافة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="color: #0000ff;"> الإعلام:</span></h1>
<p>من الدعائم الأساسية المهمة التي تقوم عليها الثقافة والإعلام يفقد قيمته الحقيقية كلما ابتعد عن الطبع الإنساني وفقد الصلة مع الأبعاد الأخلاقية والقيمية . وهو يحقق رسالته كلما كان حاملا للقيم الإنسانية والروحية التي تدفع الإنسان والمجتمع إلى السمو والارتقاء . ولذلك نحن بحاجة إلى تعبئة مضمون الإعلام ومفهومه ليؤدي دوره في خدمة الثقافة المنيرة للإنسان، وليكون داعما حقيقيا لعملية التغيير، بوصفه -أي الإعلام- فضاءا واسعا للإبداع والعطاء والاتصال من جهة، والتحدي والمواجهة من جهة أخرى . كما أنه وسيلة فعالة للحد من نمو الجهل والتخلف والعمل على الرفع من مستوى التنمية والمعرفة، وشق قنوات وإمكانيات هائلة من أجل التقدم والتطور العلمي والتقني إذا استخدم في مجاله الإنساني والحضاري الصحيح .</p>
<h1><span style="color: #0000ff;"> النقد:</span></h1>
<p>إن من أهم الدعائم التي يجب أن تقوم عليها الثقافة النقد والتقويم، وإلا انغمست الثقافة في التبعية والعمالة الفكرية، وتحولت إلى مجرد ناعق أو جسر تمرر عليه مفاهيم وتصورات الآخرين وقيمهم . والنقد السليم يستمد آلياته من المعايير المنضبطة وفق المرجعية الشرعية التي تمكن المثقف من مراجعة وتقويم ودراسة علومه ومعارفه وتصوراته ومفاهيمه وإبداعه وكل عطاءاته الثقافية بموضوعية وأمانة تمنعه من السقوط الحضاري، وتمنحه القدرة على الاهتداء والوقاية من حالات الركود والتخلف،  وتحفزه على التغيير والتبصر بمواطن الضعف والخطأ . وبذلك يكون هذا النقد القائم على منهجية وقوانين ثابتة قادرا على مواجهة الانحراف والسقوط والتقصير، وكاشفا للأمراض التي قد تصبح الثقافة هدفا لها، فتستطيع أن تعالج نفسها بنفسها وتسلط الأضواء والدراسات على أخطائها، لتكون عاملا أساسيا ومهما لبناء شخصية الأمة وتوجيه مسارها نحو الاستجابة لقيم زمبادئ دينها وحضارتها، وتجسيد تلك القيم والمبادئ في واقع حياتها وممارساتها وعلاقاتها .</p>
<p>وانطلاقا من هذه الدعائم التي لخصنا الحديث عنها، تكون الثقافة عبارة عن اجتهادات إنسانية تحتمل الخطأ والصواب، وتحتاج إلى وقفات في عديد من محطاتها، لكن التحدي الحقيقي الذي يواجه الثقافة الحقيقية اليوم هو برهنتها أن مرجعيتها وأساسها مستمد من الوحي، والوحي هو بداية العلم والمعرفة، وأن كل عطاءات الثقافة تصب في مجال خدمة الإنسانية واكتشاف قوانين وسنن التسخير ورؤية الآيات في الكون والنفس، يقول تعالى : {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق}(فصلت :53)،  واستيعاب الغزو الثقافي من الحضارات الأخرى ووضعه في محك المرجعية الذاتية للاستفادة منه دون أن يحتوينا أو يسخرنا للذوبان في قيمه ومفاهيمه المعارضة لقيمنا ومفاهيمنا . كذلك مواجهة أخطبوط الفساد المنظم الذي لم يعد حكرا على الأفراد وإنما أصبحت  تدعمه المؤسسات  الرسمية وغير الرسمية الممولة من جهات مشبوهة تسعى إلى إغراق المجتمع المغربي أثر مما هو غارق في تيارات الانحلال والتمزق والسقوط الفكري والأخلاقي .</p>
<h2><span style="color: #ff00ff;">الأديبة  الدكتورة: أم سلمى</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%a7%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d9%82%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-4/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تفسير سورة التغابن &#8211; {لا إ له إلا هو وعلى الله فليتوكل الموكلون}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%a5-%d9%84%d9%87-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%a5-%d9%84%d9%87-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 11:43:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[د. مصطفى بنحمزة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الاسلا مية]]></category>
		<category><![CDATA[سورة التغابن]]></category>
		<category><![CDATA[كلمة الإله]]></category>
		<category><![CDATA[مصطفى بنحمزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27289</guid>
		<description><![CDATA[إطلاق كلمة الإله عن كل قيد يجعلها تنصرف إلى الله المعبود بحق الذي لا يُسْتغنى عنه بحال إذا قلنا إلاه بغير تقييد فالظاهر أنه ينصرف إلى المعبود الحق الذي هو الله عز وجل، فالالاه بتقدير بعض العلماء بمعنى  المألُوه، ومعنى هذا أن هذا الالاه مَأْلُوهٌ ومعْبود حُبًّا فيه، وخوفا منه. إن الله عز وجل يُرجع [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إطلاق كلمة الإله عن كل قيد يجعلها تنصرف إلى الله المعبود بحق الذي لا يُسْتغنى عنه بحال</p>
<p>إذا قلنا إلاه بغير تقييد فالظاهر أنه ينصرف إلى المعبود الحق الذي هو الله عز وجل، فالالاه بتقدير بعض العلماء بمعنى  المألُوه، ومعنى هذا أن هذا الالاه مَأْلُوهٌ ومعْبود حُبًّا فيه، وخوفا منه. إن الله عز وجل يُرجع إليه، ويُحَب ويُخْضَعُ له ويُتذلَّل له، ويُعاد إليه، ويُفْزَع إليه، ويتوكَّـلُ عليه، ويعتمد عليه، ويُـرْجَعُ إليه، بمعنى أن المألوه المرجوع إليه المتوكل عليه، الذي تطمئن النفس إليه هو الله.</p>
<p>إن شئت قلت إن الفصيل ولد الناقة يأله بأُمِّهِ ويرجع إليها، ويَجْأر إليها، ويحن إليها، ولايكاد يُطيق بُعْدًا عنها لما قام فيه من الغريزة التي ترجعه إلى الناقة .</p>
<p>ولد الناقة، أو ولد بعض الحيوانات ترَونه من حولِ أُمّه، أمامها أو قبلها يتحرك ويبتعد، ثم يعود إليها أن الحيوان الصغير لايكاد يبتعد عن أمه كثيرا، فإن ابتعد فإن الشوق يحمله إليها، فإن رابه شئ يفزع إليها، فإن طارده أحدٌ يفر إليها، فإن أحس بخطر عاد إليها فهو دائما إليها راجع، إن جاع رجع إليها، إن برد وجد الدفء عندها، إن أراد الاستراحة رجع إليها، لاحظوا هذه العلا قة جيدة، فهي مُفهِمه لعلاقة العبد مع خالقه، فأنت إذ تقول أن الله إلا هي، فهذا، معناه  أنه معبود، أنه محبوب، أنك تجله، أنك تطمئن إليه، أنك ترجع إليه، أنك تتصل به، إنك لا تريد بعداً عنه.</p>
<p>فالشهادة ب&lt;لا إله إلا الله&lt; ليس معناها الاعتراف لله بالوجود، في عقيدتنا نحن، الله ليس بحاجة إلى شهادة اعتراف بوجوده، فالكون كله شاهد على وجود الله، إن نبضات قلبك تشهد رغما عنك بأن الله موجود، إن دماغك وحركته التي لاتتحكم فيها تشهد بأن الله موجود. إن الازهار من حولك إن الأشجار، إن الجبال، إن الظواهر الطبيعية كلها شاهدة بأن لهذا الكون خالقاً موجوداً هو الله، إذن فالله ليس محتاجا منك إلى شهادة إثبات وجوده. إنما أنت الآن محتاج إلى شهادة تلتزم فيها وتلزم فيها، نفسك بمواقف، هي مواقف الرجوع والخضوع إلى الله تعالى، والاستمداد منه، والاطمئنان إليه بمعنى :  أن شهادة لاإلاه إلا الله شهادة عليك، على سلوكك، على عملك الذي ستقوم به طبعا، فإن تحققت من هذا المعنى  كانت لهذه الكلمة أثر في حياتك، يعني أن هذا المعنى  معنى الانضباط بمقتضياتها هو  الذي قامت عليه هذه الكلمة، لذلك كان الرجل في الجاهلية إذا قيل له قل لا إلاه إلا الله، كان يقدر هذه الكلمة قدرها، وكان يعلم أنه إن قال لا إله إلا الله فإن من مقتضياتها أن ينفصل عن عبادته السابقة، ومن مقتضياتها أن يكون راجعا إلى الله في كل شئ، في العبادة، و الحكم، والخلق، والسلوك، فمن هنا كان الصراع والخلاف في عهدالنبوة على شيء واحد هو : هل الله وحده يستحق العبادة وحده، ولا يشترك معه شيء؟؟ أم يمكن أن يكون له شركاء؟؟ وهل هو وحده له الحق في التشريع لخلقه لأنه أعلم بمصالحهم؟؟ ولهذا قالوا {أجعل الآلهة إلها واحداً إن هذا لشَيْء عجاب}(سورة ص)، الشاكون ما كانوا يناقشون محمدا  في مقادير الزكاة ولا في كيفية الصلاة، كانوا يناقشون في المبدأ هل يلتزمون لاإله إلا الله بمعناها الكبير أم لايلتزمون؟؟ إذا قال لاإله إلا الله بالإخلاص المطلوب، بعد ذلك تأتي نتائجها وآثارها متتابعة منطقية.</p>
<p>كيف يعتبر الانسان مؤمنا من أهل لاإله إلا الله؟؟ وكيف يصير المجتمع كذلك من أهل لاإله إلا الله؟ هل بأن يجعل هذه الكلمة في رايته؟؟ في علَمِه؟؟ هل أن يرددها في بعض مناسباته؟؟ هل أن يكررها في بعض مواقفه بأن يجعلها شعارا جامعا بغير فائدة، وبغير نتيجة؟؟</p>
<p>لا، إن هناك خطوات وهنالك مراحل ضرورية تجعل هذا المجتمعوهذا الفرد مؤمنا، حينما توجد فئة من الناس تُقِر بأنها ستدين لله عز وجل بالعبادة، وتدين لله عز وجل بتنظيم حياتها وفق لا إله إلا الله حينذاك يؤسس لوجود الأمة الاسلا مية، لا بد من هذه الخطوات، أي لابد أن توجد فئة، أو فرد يؤمن بالعقيدة وبكل مقومات العقيدة: بالله، بملائكته، برسله، بالحوض، بالجنة، بالنار، بالمعجزة&#8230; أي حينما يستجمع كل فردٍ وجِيلٍ هذه الآراء، وهذه الأفكار ، وهذه الأسس، ولايعترض على  شئ منها، يكون قد خطا الخطوة الأولى نحو وجود إنسان من أهل لاإلله إلا الله، أو مجتمع مؤسَّسٍ على لاإله إلا الله، حينما يتوجه هذا المجتمع أو هذا الانسان بعبادته لله ولايصرفها إلى غير الله عزوجل فردا أو مجتمعا يكون قد استجمع أيضا شرطا آخر هو شرط الخضوع والعبادة لله عز وجل.</p>
<p>الصلاة بإشاراتها وحركاتها ترمز للخضوع لله عز وجل</p>
<p>الدور الأساسي للعبادة هو تعبيدُ هذا الانسان وإخضاعهُ لربه الذي خلقه، أي العبادة هي مواقيتُ معينة لإظهار الخضوع في مجالات تريد النفس أن تنفعل فيها بذاتها، وتريد النفس أن تَتَحَرّر فيها بنفسها، بمعنى  أن العبادة ليستْ ترمزُ في الحقيقة إلا إلى أمر مهم عظيم هو الخضوع لله عز وجل، فأنت في صلاتك تؤدي أفعالا هي إشارات للخضوع، لماذا ترفع يديك؟ لماذا تركع؟ لماذا تسجد؟ هل  ينتفع الله بسجودنا نحن؟ هل الله عز وجل يعجبه ان نكون نحن راكعين؟ من ينتفع بذلك؟.</p>
<p>المنتفع من العبادة والخضوع لله تعالى</p>
<p>هو نحن حيث تنصلح أحوالنا</p>
<p>هذه الأشياء هي في خدمتنا نحن، إنها علامات ورموز على نهاية الطواعية والخضوع لله، بمعنى أنك إذا بحثت في الصلاة وجدت أن جميع ماخضع به البشر حديثا وقديما كله متضمَّنٌ في الصلاة، الناس إذا خضعوا أمام الزعماء والرؤساء فإنهم يقفون في استقامة. ألاترى الجندي الذي يقف أمام الضابط الكبير واضعا يده على خصره مثلا، أيعتبر جنديًّا مطيعا؟! أبدا، إن ذلك يعتبر منه تمرداً على رئيسه، وسوءَ أدب، وذلك يوجب طرده، أو سجنه.</p>
<p>إذن فلابد أن نقف أمام ربنا غير عابثين، نقف في صفةٍ هي أشبه ما تكون في حالة الموت، فنحن لانعبت بلحانا، ولا نفرقِعُ أصابعنا، ولا نتجوَّلُ برؤوسنا، ولانلتفت يمينا ولايسارا، إذا كنا نصلي صلاة شرعية، أي نمثل أمام الله مثولا، ونقف ضارعين كما يقف هذا المرؤوس أمام رئيسه، إذن فالوقوف والاستقامة مظهر من مظاهر الخضوع قديما، والركوع والسجود كذلك، كان الناس قديما يخضعون لرؤسائهم وزعمائهم وأوثانهم عن طريق وضع يدهم على  صدورهم والانحناء والانكفاء، فضُمِّنَت الصلاةُ هذا الفعل. وقد يبلغ الانسان نهاية الخضوع في حالة من الهلع والخوف مثلا إذا سمع أنه متوعَّدٌ بالعقاب، وأن هذا الأمِير أو هذا المَلِك يريد أن يقتله، فإذا سنحت له فرصة ليعتذر إليه ويرجوه الصفح عنه، ربما سَجَد وقبَّلَ رجْلَه تضرعا، فيكون هذا فيه مظهر لنهاية الخضوع.</p>
<p>إذن هذه الأشياء في الصلاة كلها قائمة، ونحن نفعل ذلك مراتٍ ومرات لله عز وجل، إذن فالصلاة، بل هي مجْمع ومُرْتَكَزُ الخضوع إن لم نقل خلاصة الخضوع، ولذلك مُنِحْنا هذه الرموز والاشارات لله عز وجل، وعَبَّرْنا بها عن خضوعنا وتذلُّلِنا رِضًى منَّا بهذا الأمر، واقتناعا منا بأن الله تعالى أهْلٌ لأن يُخضع له، وأن يُسْجَد له، وأن يركع له.</p>
<p>كان الناس قديما يشعرون بقيمة هذه الرموز، ويُذْكر في بعض السفرات التي قام بها بعض العلماء ومنهم أبو بكر الباقلاني رحمه الله، حينما سافر إلى بعض بلاد العجم وقيل لذلك الحاكم إن هذا الشخص لن يقف لك كما يقف الناس أجمعون بخضوع، ولن يستقبلك وهو خاضع، وكان هذا الانسان الحاكم يريد أن يُخْضِع هذا العالم الذي كان سيستقبله، فأوحى إلى حرسه بخطة، وذلك بوضع خشبة عند الباب تلزم الداخل بالانحناء، فأذن لهذا العالمبأن يدخل، وبينما هو داخل فاجأه منظرُ الخشبة المعترضة في الباب، وحتى يدخل هذا الباب لابد له أن يطأطئ رأسه ليمر تحت الخشبة، ويكون في هذا دليلُ الخضوع، لكن هذا الرجل كان ذكيا جدا وكان فطناً، وكانت له بداهة، فحينما رأى المشهد أدرك في التو واللحظة. إنها حيلة مدبرة لاخضاعه، فدخل من الباب غير مستقبل الحاكم ولكن مستدبِره، فقال الحاكم : أردنا أن نخضعه فاستقبلنا بدبره.</p>
<p>فهذه رموز وعلامات قائمة، والعالم الآن هو عالم الرموز.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d8%b1-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ba%d8%a7%d8%a8%d9%86-%d9%84%d8%a7-%d8%a5-%d9%84%d9%87-%d8%a5%d9%84%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d9%88%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>وشم صحراوي على ساعد ليلى</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%88%d8%b4%d9%85-%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%88%d8%b4%d9%85-%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 11:25:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[لغة و آداب]]></category>
		<category><![CDATA[حسن الأمراني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27285</guid>
		<description><![CDATA[ليلى، سناك قد احتواني ورججت قلبي ما دهاني مرت على حلمي الدهور ليلى، فديتك، كيف لا تفديك أعناق الرجال حسبي بأنك ها هنا وبأن نورك في الضلوع جاءت من الصحراء تهديــــــــــــــــــــك الهوى ذرر البيان هيهات، لا وصل الغواني إني لأرجو  من هواك غنَّاك نور الدين وهو نسجته من ورع بَنَا غناك ناي العاشق ليلى، سيوف [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>ليلى، سناك قد احتواني</p>
<p>ورججت قلبي ما دهاني</p>
<p>مرت على حلمي الدهور</p>
<p>ليلى، فديتك، كيف لا</p>
<p>تفديك أعناق الرجال</p>
<p>حسبي بأنك ها هنا</p>
<p>وبأن نورك في الضلوع</p>
<p>جاءت من الصحراء تهديــــــــــــــــــــك الهوى ذرر البيان</p>
<p>هيهات، لا وصل الغواني</p>
<p>إني لأرجو  من هواك</p>
<p>غنَّاك نور الدين وهو</p>
<p>نسجته من ورع بَنَا</p>
<p>غناك ناي العاشق</p>
<p>ليلى، سيوف الروم مشرعة، ولفح الشر دان</p>
<p>من ذا يجدد عزمة الفرسان من بعد التواني؟</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>üüüüüüüü</p>
<p>وبهاؤك الحر اصطفاني</p>
<p>من صباك؟ وما اعتراني؟</p>
<p>فهل سيرجع لي عناني؟</p>
<p>يفديك ما ملكت يدان؟</p>
<p>وصبوة البيض الحسان</p>
<p>في القلب، خفقة شمعدان</p>
<p>يضيئ من طرب كياني</p>
<p>يُصْبِي، ولا بيض الأماني</p>
<p>بأن أنال ذرى الجنان</p>
<p>يجر أبهى طيلسان</p>
<p>نٌ أصغرت كف الزمان</p>
<p>المملوك، مشتعل الحنان</p>
<p>üüüüüü</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>أنا لا أغني</p>
<p>ولكنني أستظل بأفياءِ حزني</p>
<p>نقراتٌ على وتر القلب</p>
<p>قد وقعتها أصابعُ شاعرة من زلاغ</p>
<p>تعلمنا صبوة الحرف للحرف،</p>
<p>كيف يصير القصيد عبادَهْ</p>
<p>كيف يصير النشيد ولاده</p>
<p>تقول العنادل :</p>
<p>ما زال يتلو على الكائنات  الغريبة شعر الغزل</p>
<p>وأضمومة الشيب في رأسه تشتعلْ</p>
<p>وهل يهرم القلب؟ هل يهزم الحب؟</p>
<p>هل تستقل الفراشاتُ عرش الغناءِ المباركَ قبل الغروبِ الخَضِلْ؟</p>
<p>إذا لم تَغِضْ شفةُ النهر،</p>
<p>أو يهجر الدمعُ عيني</p>
<p>فلن تُسكتَ الريحُ نايي المطوقَ بالعشق والفرحِ المشتعِلْ</p>
<p>الصبايا يطوقنني بالحديث الشهي</p>
<p>وبالأمنياتِ البعيده</p>
<p>يفتحن لي شرفاتٍ إلى الوهم</p>
<p>لكن وجهك يُسكنني وحده</p>
<p>مُدُنَ العشق والحكمة اليمنية</p>
<p>لا يمنعي القِطْر، لا تحجبي الشمس</p>
<p>عن حقلِ عُمْرٍ هَوَاهُ شريدٌ جموح</p>
<p>أراه&#8230;</p>
<p>أرى الوشم غصنا على ساعديك يلوح</p>
<p>كأطلال عزم بَرَتْهُ جروح</p>
<p>و أشجى الطلول العزائم، لو تعلمين،</p>
<p>عليها الليالي تنوح</p>
<p>على ساعديك أراه يلوح</p>
<p>فماً للصلاة ينادي</p>
<p>وحلما مطاياه ريح</p>
<p>يقول فتى طوقت جيده الغضَّ أنوالُ :</p>
<p>&#8220;كانت لنا هاهنا راية، وحسامٌ رهيف</p>
<p>فصار لنا مزهر ودفوف</p>
<p>وقلب نزيف&#8221;</p>
<p>وتقول مكحّلةٌ بالسهاد النبيل :</p>
<p>أبيت عليكم، بحق المصوّر، إلا انتضاءَ العزائم</p>
<p>جفن سعاد الذي كحلت طَرفه صلوات السحر</p>
<p>يضيء صُوَى العابرين إلى صبوات الشهادة :</p>
<p>كالنور في ليلة القدر، يطوي العُصُر</p>
<p>تضيق المسافات بيني وبينك</p>
<p>عند امتداد البصر</p>
<p>وحين أطل عليك هوى نازفا</p>
<p>وقصيدا يوزع أبهى الصور</p>
<p>تلوذين بالصمت، تنأى المسافاتُ ما بيننا</p>
<p>ويضيع الوتر</p>
<p>ويهرم هذا الفتى العاشق البدوي الذي لوحته                                       حكايا سجلماسة اليَنْبُعِيَّة</p>
<p>ينمو بأحشائه شجر النار،</p>
<p>لا أعرف الآن حظي من الحب</p>
<p>ضاعت خطانا سدى .. وغبار السفر</p>
<p>الصبايا اللواتي يطوقن ذاتي ليلا</p>
<p>بما ليس يملكنه في الصباح</p>
<p>ويغزلن من سعف النخل ما تصطفيه الرياح</p>
<p>شهدن أمام العزيز بما قد علمن ..</p>
<p>وشققن من طيلسان البراءة</p>
<p>ما كان بلسم حُمْر الجراح</p>
<p>تقول العنادل : رخم سعادك،</p>
<p>كي لا يغار من الطيب تسبيحةُ الطير،</p>
<p>أو نفحاتُ الزهر</p>
<p>ورائحةُ الياسمين العطر</p>
<p>وكي لا تدرس ظلالَك أحذيةُ الشانئين</p>
<p>فقلت : أُكَنّي وأفتح للقلب شرفة حب إلى الخالدين.</p>
<p>تباعد ما بيننا وتناءى</p>
<p>وأصبح ماءُ العيون دماء</p>
<p>لأني تركت دهرا طويلا</p>
<p>على الرغم مني ..وراء ..وراء..</p>
<p>وأنت هنا تسكنين جفوني</p>
<p>وتغتسلين بدمعي، صباحَ مساءَ</p>
<p>وأنت هنا تُسكنين حصاني الضياءَ</p>
<p>تَباعَدَ ما بيننا ..وتناءى القمر</p>
<p>وأنتِ هنا ملء سمعي، وملء البصرْ</p>
<p>لأني نسيتك تحت أعاصير قشتالة</p>
<p>ورماح الغَجَر</p>
<p>نسيت اسمك المغربيَّ البهيجَ</p>
<p>وطال علينا العُصُرْ</p>
<p>إلى أن تهاوى -على النأْي- عزم</p>
<p>وأصبح مثلَ حصانٍ كسيح</p>
<p>وساق إلى ضفتيك العلوجُ</p>
<p>جحافلَ حقد ..</p>
<p>كوثبة ذئبٍ غويٍّ جريح</p>
<p>ألا عفوَ مجدك ليلى</p>
<p>إذا أَلْجَمَتْ شهواتي زمانا</p>
<p>إباءَ جوادي الجموح</p>
<p>قناديل عبد الكريم تعد مهيأة للصلاه</p>
<p>ومكاحله تترصد ظل &#8220;سبستيان&#8221;</p>
<p>في سبتة، ومليلية، والجزر</p>
<p>فمدي رداء ك، ليلى، إلـــــــــى عــــاشقٍ</p>
<p>طوحت خيله عادياتٌ أُخَرْ</p>
<p>أما تبصرين على البعد تلويحة المتعبين</p>
<p>إلى طارق، وهو يطرد عن ضفتيك ضحى</p>
<p>نائبات الغجر</p>
<p>فتهوي إلى القعر راية روم &#8230;</p>
<p>ويزرع طارق في مقلتيك نشيد الظفر؟!</p>
<p>الدار البيضاء : 28 يوليوز2002</p>
<h2><span style="color: #800080;">د. حسن الأمراني</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d9%88%d8%b4%d9%85-%d8%b5%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d9%84%d9%8a%d9%84%d9%89/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تزايد الحاجة إلى فقه الدين وآليات تنزيله</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a2%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a2%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 01 Apr 2003 11:13:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 190]]></category>
		<category><![CDATA[ثقافة]]></category>
		<category><![CDATA[الأمة الإسلامية]]></category>
		<category><![CDATA[التصويب الثقافي]]></category>
		<category><![CDATA[المرحلة الراهنة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد العزيز انميرات]]></category>
		<category><![CDATA[فقه الدين]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=27281</guid>
		<description><![CDATA[في القابلية للنهوض من داخل خيريتنا وشهودنا الحضاري: لننطلق في الحديث عن هذا الموضوع من حقيقة مفادها أن الأمة الإسلامية، في المرحلة الراهنة على وجه الخصوص، تحتاج المزيد من الممانعة الحضارية حتى تكون قادرة على دفع كل ما من شأنه القضاء على ما تتميز به من خصوصيات وتتمتع به من مميزات في زمن موت القيم والهبوط [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<h4><span style="color: #800000;">في القابلية للنهوض من داخل خيريتنا وشهودنا الحضاري:</span></h4>
<p>لننطلق في الحديث عن هذا الموضوع من حقيقة مفادها أن الأمة الإسلامية، في المرحلة الراهنة على وجه الخصوص، تحتاج المزيد من الممانعة الحضارية حتى تكون قادرة على دفع كل ما من شأنه القضاء على ما تتميز به من خصوصيات وتتمتع به من مميزات في زمن موت القيم والهبوط الخطير لثقافات الأصيلة والعريقة، بعدما استبدت  منظومة الاستكبار العالمي الجديد بزمام قيادة البشرية باتجاهات أفقدت الإنسانية برمتها الصواب الحضاري والرشد الثقافي الذي يحفظ  للإنسانية آدميتها التي تجمع بين الجانب الروحي والجانب المادي.</p>
<p>ففي خضم الشعور المتزايد بهذه الحاجة، يكون الكلام عن التصويب الثقافي للأمة الإسلامية نقطة أساسية لإعادة بناء المكونات الأساسية للشخصية المسلمة، التي افتقدت كثيرا من فعاليتها، وتخلت عن واجبها الرسالي تجاه نفسها أولا والإنسانية ثانيا؛ وهو ما جردها -بالتدريج &#8211; من العديد من مقومات الشخصية التي وصفها الله عز وجل بصفتيْ الخيرية والشهادة على الناس؛ فأصبح واقعها مجرد انخراط سلبي في منظومة حضارية عالمية تجبر الضعفاء على تمثل قيم و أفكار وثقافات الأقوياء بما يكفي للإبقاء على حال السكون في عمق الذات، ولا يفسح المجال أمامهم -أي الضعفاء- حتى لمجرد التفكير في ضرورة الاستقلال والتخلص من سيطرة الأقوياء.</p>
<p>وإذا كنا نتفق على أن ما أصابنا من ضعف حضاري متعدد الأسباب؛ فإن الضرورة النقدية تقتضي تعريتها بما يكفي لوضع الأصبع على مكامن الداء قبل وصف الدواء المناسب؛ الشيء الذي يجعل من الحديث عن مكامن الضعف وأسبابه قضية اجتهادية جماعية يتحمل مسؤوليتها كل مثقفي الأمة ومفكريها كل بحسب تخصصه ومجال اهتمامه وآليات فهمه ومعرفته ونقده، حتى تتحقق الرؤية المتكاملة للأشياء؛ لأن الضعف عام والأمة واحدة، والمصابون بهذا المرض الحضاري هم أبناؤها الذين تتقاذفهم أمواج الصراع المذهبي والتخلف الثقافي والجهل بحقيقة هذا الدين وأسباب تنزيله على واقع الناس.</p>
<h4><span style="color: #800000;">المسلمون ومشكلة التدين:</span></h4>
<p>وقد لا نغالي إن قلنا : إن من أهم ما أصيبت به هذه الأمة، منذ شيوع ثقافة الهبوط الحضاري، ما نلمسه في قضية التعامل مع مشكلة التدين لدى المسلمين؛ إذ أصيبت الأمة بخلل كبير في تدينها بما يكفي لأن يجعلها بعيدة، بنسب تتفاوت بين الفينة والأخرى، عن الهدي الإلاهي الذي نزل على الرسول  ؛ أصبح خلالها القرآن الكريم مجرد تراتيل عند الكثير منا، تتلى في المناسبات، أو مجرد نقوش على لوحة نعلقها على جدران بيوتنا للتزيين؛ في حين يكون المطلوب من المسلم، في كل زمان ومكان، العمل على تنزيل آياته وأحكامه وقيمه على حياته وحياة من حوله، في محاولة لتصحيح العلاقة بخالقه ونفسه ومن يحيط به من مكونات هذا الكون الواسع؛ ،لعل تغييب منهج التنزيل، الذي به تأسست الحضارة الإسلامية الأولى، هو الذي تسبب بنسب كبيرة في فقداننا لبوصلة الطريق الصحيحة، التي بها نعيد لهذه الأمة عزتها وكرامتها وخيريتها وشهودها الحضاري، لا من جهة سيطرتها على منظومات القيم كما يدعي البعض، ولكن من جهة قيادتها للإنسانية بالشكل الذي يعيد لهذه الأخيرة آدميتها، ويعمق فيها الإحساس بضرورة الخروج من بوتقة الصراع مع الذات والطبيعة، والإيمان -بدل ذلك- بضرورة العمل على استثمار ما في هذه الذات من قدرات إبداعية، وما في هذه الطبيعة من معطيات ومكونات متعددة، لعمارة الأرض بما يكفي لبناء حضارة آدمية، سياجها العدل والإخاء والإحسان والتعاون.</p>
<h4><span style="color: #800000;">مثقفونا وواجب ترشيد الفكر والمنهج:</span></h4>
<p>يتبين -إذن- في سياق ما سلف من كلام أن ثمة رغبة كبيرة في وضع اليد على مكامن الداء الذي ينخر، بشكل خطير، كيان الأمة الثقافي على وجه الخصوص؛ وأن ثمة إلحاحا -كذلك- على ضرورة تصحيح الرؤية بما يكفي لتجديد الثقة في الذات، وتقوية آليات الإبصار الحضاري في هذه الأمة الرسالية.</p>
<p>إنها رغبة وإلحاح متزايد أن فينا -ما دام خطاب الخيرية والشهادة على الناس يحاصرنا من كل جانب-، الشيء الذي يجعل من بحثنا عن مداخل الأزمة وحلولها مقدمة باتجاه ترشيد الفكر الإسلامي المعاصربما يكفي لإعادة تركيب منهج الفهم لدى هذه الأمة التي ضاعت بين استهلاك ثقافة الحواشي وبين ثقافة الاستكبار العالمي الجديد،  مما أفقدها التوازن الثقافي وجردها من حق الإبداع، وقتل فيها روح القابلية للتغيير.</p>
<p>فالمسلمون في حاجة ماسة إلى من يجدد فهمها لحقيقة الدين الإسلامي، فهما يجمع بين فقه ما نزل وفقه التنزيل على واقعهم المسيج بكل عناصر الفتنة الحضارية؛ حتى لا نبقى حبيسي إطار البكاء على تاريخ مضى صنعه رجال حكمت عقولهم روح المبادرة والاجتهاد وصناعة الحياة، أونظل مكتوفي الأيدي أمام قهر ثقافي عالمي يدمر فينا، المرة تلو الأخرى، العناصر الأساسية لمنظومة دفاعنا الثقافي حتى لا تبقى فينا سوى القابلية للاستتباع فتضيع منا خيريتنا وشهودنا الحضاري الذي به نتميز، وعلى أساسه يقوم كيان هويتنا الإسلامية.</p>
<h4><span style="color: #800000;">في الحاجة إلى فِقْهَيْ ما نزل وكيف يُنزل:</span></h4>
<p>إن مشكلة مشكلاتنا لا تكمن، على وجه الخصوص، في تطبيقنا لخطاب القرآن الكريم وهدي النبوة الشريف، بقدر ما تتجلى في غياب فقه هذا الخطاب والهدي، فقها يستحضر الواقع المعاصر بما يكفي لرؤية الأشياء في كليتها وشموليتها؛ إذ تسببت الرؤية النصفية والتجزيئية لدى العديد من العاملين في حقل الدعوة إلى الله إلى فشل الكثيرمن تجارب الإصلاح والتغيير. فلا يكون إصلاح ما بالناس ولا تغيير ما حل بهم إلا من داخل رؤية تستحضر الواقع المعيش بداخل النص؛ وذلك من أجل الحفاظ على خاصية التوسط والتوازن والواقعية التي هي من أهم خصائص هذا الدين؛ إذ ما أصيب فكرنا الدفاعي إلا بسبب تغيير الواقع العام الذي يعيش بداخله المسلمون، واقع تتصارع فيه الإيديولوجيات والقيم، وتموت فيه الثقافات والعقائد تباعا.</p>
<p>من هنا، كان التأكيد على منهج التدرج في عملية تصحيح مسار حياة أبناء الأمة، الذين فُتنوا في دينهم ودنياهم؛ فلا نتعامل معهم بلغة التكفير والهجرة والتفسيق التي هي من أبرز صفات من اكتسبوا عقلية التهمة؛ ولكن من منطلق إعادة تربية عقولهم على فهم شمولي للإسلام، عقيدة وشريعة، وتصحيح منهج تنزيله على واقعهم بما يكفي لأن يجعله واقعا صحيحا لا معتلا، ومن ثم إفهام الغافلين منهم بأن خطاب الإسلام إلى الناس عامة هو خطاب من أجل العيش خارج دائرة الخيال الحضاري الذي كان من أهم أسباب صراع الثقافات والحضارات.</p>
<p>إنها مرحلة مراجعة لمنهج فهمنا لخطاب القرآن بما يكفي لأن يجعلنا من أولئك الذين قال الله عزوجل فيهم في (سورة الأنعام : 127/126) : {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام، ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يَصَّعَّدُ في السماء، كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون. وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون}.</p>
<h2><span style="color: rgb(128, 0, 128);">ذ. عبد العزيز انميرات</span></h2>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2003/04/%d8%aa%d8%b2%d8%a7%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%81%d9%82%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%a2%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%86%d8%b2%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
