<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جريدة المحجة &#187; العدد 183</title>
	<atom:link href="http://almahajjafes.net/category/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d8%af-183/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://almahajjafes.net</link>
	<description>الموقع الرسمي لجريدة المحجة</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Mar 2021 12:29:28 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
		<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
		<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=3.9.40</generator>
	<item>
		<title>دروس من سيرة المصطفى : حِكْمَةُ الختْمِ للنبوة والرسالة</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%ad%d9%90%d9%83%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d9%92%d9%85%d9%90/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%ad%d9%90%d9%83%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d9%92%d9%85%d9%90/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2002 13:54:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[السيرة النبوية]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 183]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. المفضل فلواتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25047</guid>
		<description><![CDATA[لا يستطيع أي إنسان أن يدّعي الإحاطة بعلم الله تعالى وحكمته، ولكن أحاول أن أشير إلى ما يتراءى لي -اجتهاداً- على أنه بعضٌ من حِكم الله تعالى في هذا الختم، وذلك على النحو التالي : 1- مناسبة الرسالة الخاتمة للمستوى العقلي والحضاري اللذين وصل إليهما الإنسان، فهي شهادة من الله تعالى على أن الإنسان بلغ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>لا يستطيع أي إنسان أن يدّعي الإحاطة بعلم الله تعالى وحكمته، ولكن أحاول أن أشير إلى ما يتراءى لي -اجتهاداً- على أنه بعضٌ من حِكم الله تعالى في هذا الختم، وذلك على النحو التالي :</p>
<p>1- مناسبة الرسالة الخاتمة للمستوى العقلي والحضاري اللذين وصل إليهما الإنسان، فهي شهادة من الله تعالى على أن الإنسان بلغ أوْجَهُ في مختلف الطاقات العقلية والفكرية والحضارية، ولم يَبْق له بعد ذلك إلا أن يكرِّر نفسه، ويحسِّن حياته ببعض التطورات والمخترعات والمصنوعات والوسائل و الأساليب، أما الإنسان في جوهره من حيث هو فطرة سليمة تنمِّيها الرّسالات، وتفسِدُها الأهواء والشهوات فلا جديد، فما كان يتصف به أبو جهل من الدّهاء والذكاء والعناد لا يَقِلُّ عما عليه المعادون للإسلام في القرن الواحد والعشرين وقبله وبعده، فالذي تغَيَّر هو الوسائل و الأشكال. فلذلك ختم الله الرسالة بكتاب معجز يتحدّى الإنسان في كل عصر وقرن إلى قيام الساعة، سواء في البيان، أو التشريع، أو العلم بجميع رِحَابِه وشُعَبِه وفروعه، أو النُّظُم، أو الأخلاق، أو المقاصد البانية للإنسان. فكان ختم النبوة كأنه ختم للسقف العقلي الذي يمكن أن ينتهي إليه الإنسان، بحيث لا يمكن أن يأتي بشيء جديد خارج عن مضامين القرآن، وصدق الله العظيم {ما فرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ}(الأنعام : 39).</p>
<p>فكوْنُ الإنسان لا يزيد مستواه العقلي -في علم الله تعالى- عما وصل إليه، معناه أنه لا حاجة له في رسالة جديدة، وإنما الأمر يحتاج إلى إحياء ما اندثر من تعاليم الإسلام بواسطة العلماء الداعين إلى الرجوع للكتاب الكريم بعقلية الفهم المتجدد على ضوء المستويات والتحديات التي تواجه التديّن بصفة عامة في كل عصر، ولذلك كان ختمها دَلِيل إعجاز للنبو،ة والكتاب، والأمة المُخرَجَةِ قدوة للناس، كالنبوة القدوة للمومنين.</p>
<p>2- استمرار الهداية وإقامة الحجة في كل مكان وزمان : بما أن الإسلام انتشر في كل القارات، والأذان يُجَلْجِل على رؤس المآذن في مختلف البلدان، والقرآن يتلى ويحفظ ويفسر في مختلف البيوتات والمساجد والدّول، وهُو جوهَرُ الرسالة ولُبُّها فلا حاجة إلى نبي جديد، ولا إلى رسالة جديدة، لأن الهداية قائمة بالقرآن، والحجة قائمة بالقرآن، والقرآن جَمَعَ هداية الإسلام ونعمته ورحمته التي رضيها الله لعباده {اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُـــمْ  دِينَكُــمْ  وأتْمَمْتُ عَلَيْكُــــمْ نِعْمَتِي  ورَضِيتُ  لَكُـــم  الإِسْــلاَم دِيناً}(المائدة : 4).</p>
<p>3- تكليف الأمة بالدعوة نيابة عن الرسولصلى الله عليه وسلم: لأن انتشار الإسلام يناسبه قِيَامُ المسلمين المنتشرين في كل مكان بالدّعوة، فهم بمثابة الرسل الذين كان يبعثهم اللهتعالى في كل تجمُّع بشريّ {وإنْ مِن قَرْيَةٍ إلاَّ خَلاَ فِيهَا نَذِيرٌ}(فاطر : 24)، فالمسلمون دعاة بمقتضى التكليف العام الصادر لهم من الله تعالى في كتابه العزيز {ولْتَكُنْ مِنْكُمْ أمَّةٌ يَدْعُونَ إلَى الخَيْرِ ويَامُرُؤنَ بالمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُون}(آل عمران : 104)، فهذا أدْعَى للاستمرار وإقامة الحجة بدون انقطاع إلى يوم القيامة، فكل مسلم يحْمِل أمْرَ الدّعوة وهَمَّها عن علم وحِكمة، فالنبوّة مُدْرجَةٌ بَيْن جَنْبَيْه بكتابها المحفوظ، وسنتها المحفوظة، وسيرتها المستوعبة لدقائق حياة الرسول الخاتم صلى الله عليه وسلم.</p>
<p>4- سد الأبواب في وجه الكذابين، سواء الذين يمكن أن يدّعوا النبوة أو الذين ينتظرونها، أو ينتظرون ختامها، فلقد خُتِمَتْ، ونزل كتابها الذي يتحدى الجن والإنس {قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتِ الإنْسُ والجِنُّ علَى أنْ يَاتُوا بِمِثْلِ هَذَا القُرْآنِ لاَ يَاتُونَ بِمِثْلِهِ ولَوْ كَان بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً}(الإسراء : 88).</p>
<p>فالختم إبرازٌ لإعجاز القرآن الذي تحدى الثقَلَين، وتَيْئيسٌ لأصحاب الأماني من اليهود والنصارى ومن لف لفَّهم، واعتقد اعتقادهم، وانتظر انتظارهم فغرقَ في بَحْرِ الشقاء مثلهم، فلا دين بعد الإسلام، ولا كتاب بعد القرآن، ولا نبوة بعد محمد صلى الله عليه وسلم، والحمد لله رب العالمين.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>يكتبها :</p>
<p>ذ. المفضل فلواتي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%af%d8%b1%d9%88%d8%b3-%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d8%ad%d9%90%d9%83%d9%92%d9%85%d9%8e%d8%a9%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%aa%d9%92%d9%85%d9%90/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>إشراقة : خشوع  ما بعد رمضان</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2002 13:52:52 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 183]]></category>
		<category><![CDATA[عبد الحميد صدوق]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25045</guid>
		<description><![CDATA[إن الغاية من التراويح وقيام الليل في رمضان هي الحصول على رقة القلب، وإيقاد جذوة الايمان فيه، وإحياء النفس المؤمنة بتليينها وتطهيرها بالقرآن لتبقى على التجاوب مع أمر  الله. وهذه هي الحالة التي كانت تقع لرسول الله صلى الله عليه وسلم عند سماع القرآن، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>إن الغاية من التراويح وقيام الليل في رمضان هي الحصول على رقة القلب، وإيقاد جذوة الايمان فيه، وإحياء النفس المؤمنة بتليينها وتطهيرها بالقرآن لتبقى على التجاوب مع أمر  الله. وهذه هي الحالة التي كانت تقع لرسول الله صلى الله عليه وسلم عند سماع القرآن، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم :  &gt;اقرأ علي القران&lt; قلت: يارسول الله أقرأ عليك، وعليك أنزل؟ قال : &gt;إني أحب أن أسمعه من غيري&lt; فقرأت عليه سورة النساء حتى جئت إلى هذه الآية : {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا}(النساء : 41)، قال حسبك الآن فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان. متفق عليه.</p>
<p>وهي الحالة التي كانت تحدث للنبي صلى الله عليه وسلم أيضا عند قيام الليل، عن عبد الله بن الشخير رضي الله عنه قال: أتيت النبي  صلى الله عليه وسلم وهو يصلي ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء. الترمذي بإسناد صحيح.</p>
<p>إن هذا القرآن الذي امتلأت به محارب مساجدنا في قيامنا كانت نفوس سلفنا الصالح لاتشبع منه قراءة وتدبرا وتطبيقا، قال أبو بكر لعمر رضي الله عنه عنهما، بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم : انطلق بنا إلى أم أيمن رضي الله عنها، نزورها  كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها، فلما أتيناها بكت. فقالا لها: ما يبكيك؟ أما تعلمين أن ما عند الله خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: إني لاأبكي لأني لاأعلم أن ما عند الله خير لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكني أبكي على انقطاع الوحي من السماء، فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها&lt;(رواه مسلم).</p>
<p>إن هذه الأحوال التي كان عليها السلف رضي الله عنه تعتبر من أكبر الغايات المنشودة خلال قيام رمضان بالقرآن، لأنها تعكس حالة الخوف والخشية في النفوس، عن ابن عمر رضي الله عنه قال : &gt;لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، قيل له في الصلاة، فقال : مروا أبا بكر فليصل بالناس&lt; فقالت عائشة رضي الله عنه : إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ القرآن غلبه البكاء فقال: مروه فليصل. متفق عليه وقوله صلى الله عليه وسلم : &gt;مروه فليصل&lt; أي اتركوه يعطي  النموذج من بعدي وينقل للأمة صورة من حالتي مع القرآن لتبقى هذه الصفة دائمة لأهل الاسلام.</p>
<p>&lt;  عبد الحميد صدوق</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%a5%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%82%d8%a9-%d8%ae%d8%b4%d9%88%d8%b9-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>منْ أوراقِ شاهِدَة : الـعـالــم تَـحـتَ أرجُـلــِهــن،  وغداً يَكُنَّ تحتَ أرجُل العالم</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%85-%d8%aa%d9%8e%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%aa/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%85-%d8%aa%d9%8e%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%aa/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2002 13:50:15 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 183]]></category>
		<category><![CDATA[بقلم :ذة. فوزية حجبي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25043</guid>
		<description><![CDATA[يا سبحان الله في شهر رمضان هذا، البَاهِي العَطِر وسبحان الله ، عدد خلقه، ورضى نفسه، وزِنة عرشه ومِداد كلماته، في هذه الأنْوار، والمواكب الروحانية التي تَشُقُّ طريقها في عَتَمَات الطين، وأوْحَال البدن المتَثَاقل إلى الثرى لِتَمنَح الروح توق الجذور إلى المطلق سبحانه وتعالى. .. سبحان الله إذْ تَشِفُّ، تَشِفُّ الروح، تَصّاعَدُ إلى الأَعَالي في [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>يا سبحان الله في شهر رمضان هذا، البَاهِي العَطِر وسبحان الله ، عدد خلقه، ورضى نفسه، وزِنة عرشه ومِداد كلماته، في هذه الأنْوار، والمواكب الروحانية التي تَشُقُّ طريقها في عَتَمَات الطين، وأوْحَال البدن المتَثَاقل إلى الثرى لِتَمنَح الروح توق الجذور إلى المطلق سبحانه وتعالى.</p>
<p>.. سبحان الله إذْ تَشِفُّ، تَشِفُّ الروح، تَصّاعَدُ إلى الأَعَالي في تَنَاغُم مع الجَسَد المُقَوى، المُزكَّى، فتَتَراجع الدنيا مدحُورة مَذمومة، فإذا العطش للقُرب الإلهي يكِرُّ جَارِفاَ رقْرَاقا، فتَهْمي مدامع لعبد أمام العتَبات الربانية، رغبة في التزود، وتهْفُو النفس المُغْتَسِلة مِنْ نَهْر الغُفران المُنساب طيلة الشهر الفَضِيل إلى الذي ألْهمَها فُجُورها وتقْواها لتُعْلن الأوْبة.. فسبحان الله في كل يوم صيّام، وفي كل ليلة قيام يقف فيها  العبيد سَواسي كأسنان المشط، ولا فَضل إلا بمنْسُوب القُربى إلى الله&#8230;</p>
<p>ولا غرابة، لا غرابة قارئي إنْ كان هذا الشهر المنصور في العهد الراشد، وفي أزمنة الإخلاص للعظيم سبحانه وتعالى، شهر الإنتصارات الكبرى في بدر وعين جالوت والزلاقة، وحرب رمضان وغيرها كثير.. فقد أدرك الفائزون الأوائل أنّ رمضان دربٌ من دُروب التقوى والتّقَوِّي، فاجتَهدوا في هَجْر المحرّمات والمناكر ما ظهر منها وما بَطن، وفي سلوك مدارج المثابرين فكان التَّمْكين الربّاني بجنود لم يروها، وبإلقاء ا لرعب في قلوب الذين كفروا، ألا يَقُول سبحانه وتعالى {وما النصر إلا من عند الله}..</p>
<p>ولا  غرابة، لا غرابة قارئي في أزمنة الخَوَالِف هاته التي نَحْيا هزائمها بالتّقسيط، أنّ جل الإستشهاديين والاستشهاديات في الأراضي الفلسطينية السّليبة عُرفوا في سجّل أحوالهم الربانية بأنهم مِن القوامين ومن الصوامين..</p>
<p>ولا عجب فأقوى الزلازل تُجاه الظلم والمظالم تُحْدِثها النفس الربانية المزودة بأمْصَال العبودية لله سبحانه وتعالى، وإلا، فما الذي يجعل صبايا في رقّة الورد وصفاء النّدى، يمتشِقْنَ أكفان الرّدَى ويتَمنْطقن بالمتفجرات ويخترقن غير هيّابات، مَتاريس العدو المَكينة ليفجرن أنفسهن بِحَزْم الرجال الفُحُول الأشاوس في كَبَد العدو، وانطلاقا من هذا المعطى النسائي الثوري الخطير التداعيات.</p>
<p>فلا  غرابة قارئي أن تكون أهم المخططات في الأجندة الأمريكية الصهيونية، الانكباب على ما يدعي مكرا بقضية المرأة وحريتها..</p>
<p>لقد عرف الأبالسة بطبيعة تفانيهم في رَصْد مَكَامِن قوتنا وضعفنا أنّ هذا الدين هو الخلاص، وهو الطريق للغلبة على الجبارين بغير ما أنزل الله، وأن لبِنَة استِمساكه وإقامة بنائه المرصوص هي المرأة، لا فقط برَعْيها لِغراس الثورة ضد الباطل داخل البيت، مِن خلال أبنائها وزوجها بإشاعة أبجَديّات الإسلام، العظيمة المنابع والمقاصد في قلوب أشبالها، وزرع قيّم العلو والإستٍقْواء بالله العلي العظيم في روح زوجها لحَثّه على التّصدي لأعْتَى القِوى وأرْسخها جنودا، وعتَاداً، بل إنها هي الأخرى المتقوية بهذا الزاد تَصنع المعجزات بالخارج أيضا.. وفي هذا السياق، هل نستطيع أن ننسى &#8220;أيات الأخرس&#8221; وأخواتها؟؟ أجْزِم أنّنا نسِيناهن، وما توقَّف مُبْدِعونا ومُفكرونا أمام هذه الأيام الربانية ليصوغوا منها ملاحم هذه الأمة التي يصنَع منها الإسلام العمالقة، وتَصْنَع مِنْها حداثةُ الغرب، الغواني المُجَاهِرات بالخطيئة، أما الغرب الصهيوني الأدرى بالمسامير التي قد تعجل بإعداد نَعْشِه فقد سارع إلى عدم الإكثرات بحدث النسَاء الإستشهاديات، وسلبه كل إشعاعه بالتزام الخرس في التعليق عليه (على غَيْر عادته) في الوقت الذي لا يفتأ ينفخ فيه في قضايا  نسائية شيطانية، وآخر الإدلة عليها، ما حدَث بالقارة السمراء بنيجيريا لدى الإعداد لإجراء مباراة ملكة الجمال العالمية..</p>
<p>لقد جَمع هذا الحدث كل المثالب، فمن جهة تُنظّم المباراة في دولة من أكبر الدول الإسلامية مساحة وسكاناً، ومن جهة أعظم، تَقْدَح فيها أقلية مسيحية من خلال جريدة &#8220;this Day&#8221;  في شخْص الرسول المُؤْتَى مكارم الأخلاق بجعله إنسانا شهوانيا مُتَهافتا على الزواني والغواني، وهو الذي جمع بيته المتبتلات الطاهرات، وفي نفس الوقت العالمات واليواقيت جمالا وبهاء ونوراً، ولكنه الدّر والياقوت المصُون، ومِن جهة ثالثة ينفخ الإعلام الصهيوني في مقاطعة المهرجان من طرف مِيسْ؟؟!! إسبانيا، وإسلاندة وساحل العاج وسويسرا والدانمارك، إحتجاجا على الحكم بالموت رجْما من طرف النظام النيجيري على امرأة نيجيرية بتهمة الزنا، لتوسيع رقعة العداء ضد الإسلام المعادي للمرأة..!!</p>
<p>وكأنالحدث ليس مَسخرة بما يكفي، تُعَنْونُ الجريدة مقالها حول مباراة الجمال هاته بالعنوان التالي : العالم عنْدَ أقدامهن &#8220;Le Monde est à leurs pieds&#8221;!!!.. فهل هناك تَبضيع واستحمار لأسمى كائنات الله : المرأة، أفدح من هذا التبضِيع والإستحمار؟؟!!!&#8230;</p>
<p>فَمَا عَادَ خافِيًا على أحد أن هذا التسليع للمرأة، هو تسليع رأسمالي جشع لتكديس الثروات من وراء المرأة، ولخدمة بروتوكولات حكماء صهيون  الساعية لهدم الإسلام من داخل البيوت!!! وهذه المرأة التي يثهافت العالم الشهواني  عند أقدامها سرعان ما تغدو &#8220;تَحْتَ أرجل العالم&#8221; بمجرد انطِفاء طَرَاوَة البضاعة.. وتلك هي المؤامرة الكبرى على حرية وكرامة بل إنسانية المرأة!!!</p>
<p>وللحديث بقية.</p>
<p>بقلم :ذة. فوزية حجبي</p>
<p>&nbsp;</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%85%d9%86%d9%92-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82%d9%90-%d8%b4%d8%a7%d9%87%d9%90%d8%af%d9%8e%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%80%d8%b9%d9%80%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80%d9%85-%d8%aa%d9%8e%d9%80%d8%ad%d9%80%d8%aa/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قضايا فكرية : قراءة في ظاهرة مديح الحجر(ü)</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1u/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1u/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2002 13:48:27 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 183]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. ياسر الزعاترة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25041</guid>
		<description><![CDATA[خلال أسابيع ، وفي سياق إحياء الذكرى الثالثة لاندلاع انتفاضة الأقصى شاعت في بعض الدوائر السياسية الفلسطينية ومعها بعض النخب السياسية والمثقفة فلسطينياً وعربياً ظاهرة مديح الحجر وهجاء الأعمال العسكرية والعمليات الاستشهادية. جاء ذلك في معرض تقييم عامين من انتفاضة الأقصى وما قدمته للقضية الفلسطينية، مقابل أعوام من الانتفاضة الأولى التي كان الحجر سلاحها الأول، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>خلال أسابيع ، وفي سياق إحياء الذكرى الثالثة لاندلاع انتفاضة الأقصى شاعت في بعض الدوائر السياسية الفلسطينية ومعها بعض النخب السياسية والمثقفة فلسطينياً وعربياً ظاهرة مديح الحجر وهجاء الأعمال العسكرية والعمليات الاستشهادية.</p>
<p>جاء ذلك في معرض تقييم عامين من انتفاضة الأقصى وما قدمته للقضية الفلسطينية، مقابل أعوام من الانتفاضة الأولى التي كان الحجر سلاحها الأول، ما يدفع إلى إبداء جملة من الملاحظات التي تناقش هذه الظاهرة وترد عليها قبل أن تغدو جزءاً من لوازم أحاديث السياسة، فضلاً عن ضرورة هذه الملاحظات في سياق الدفاع عن خيار شعب بأكمله وعن الشهداء والجرحى والأسرى ممن دفعوا ثمن هذا المسار الذي اكتشف (الواقعيون) و(العقلانيون) بعد مضي عامين &#8211; بعضهم للأمانة كان اكتشافه مبكراً &#8211; أنهم كانوا خاطئين وأقله مخطئين.</p>
<p>الملاحظة الأولى الضرورية كمدخل للنقاش هي البحث في حال الانتفاضة الأولى وسلاحها، وهل كان الحجر هو الغرام الذي هام به أهلها أم أنه الضرورة، وهل كان ثمة أسلحة أخرى أم لا?</p>
<p>يعيدنا هذا إلى ما كانت عليه حال المقاومة داخل الأراضي المحتلة قبل اندلاع الانتفاضة في 8/12/1987، ذلك أن الوضع الفلسطيني في الداخل لم يكن مفعلاً على النحو المطلوب خلال العقود الأربعة السابقة منذ الاحتلال الأول عام 1948، فطوال هذه السنوات كان مدد المقاومة يأتي من الخارج، قبل أن تتحول الثورة إلى جيش بعد ذلك، سواءً في الأردن أم لبنان. أي أن نضال فلسطيني الأراضي المحتلة كان مركزاً في الشق السياسي أكثر من العسكري، حتى أن الأعمال العسكرية التي كانت تجري ضد الاحتلال كانت تنفذ في الغالب من خلال خلايا قادمة من الخارج.</p>
<p>خلاصة القول هي أن الداخل كان على الدوام في انتظار الحل القادم من الخارج. وما أن أصبح للثورة الفلسطينية قواعدها وبناها التحتية في الأردن، والأهم في لبنان، حتى كان مسار العمل المسلح محكوماً لضوابط معينة في التصعيد خشية الردود الكبيرة، فضلاً عن أن أسباباً أخرى كانت تساهم في ضعفه أو إضعافه.</p>
<p>لنأخذ مثلاً على ذلك تعداد الخسائر الإسرائيلية داخل الأراضي المحتلة ما بين عام 78 وتاريخ انطلاقة الانتفاضة الأولى نهاية العام 1987، إذ تشير الدوائر الإسرائيلية إلى أنها لم تتجاوز 164 قتيلاً. وبالطبع فقد كانت معظمها، كما أشرنا سابقاً، بفعل عمليات نفذتها خلايا قادمة من الخارج.</p>
<p>لذلك كله لم تكن البنية التحتية للفصائل الفلسطينية &#8211; لم تكن حماس قد دخلت بعد على الخط &#8211; مهيأة للعمل العسكري. ولذلك فإن اندلاع الانتفاضة الأولى من خلال الحجر لم يكن إيماناً بقصة العمل السلمي وكسب الرأي العالمي، إلى غير ذلك من التنظيرات التي جاءت لاحقة على الممارسة وليست سابقة لها.</p>
<p>شاهدنا على ذلك أن قوى المقاومة لم تكن ضد الأعمال العسكرية حين تتوفر أدواتها، وحين تبتعد عن التجمعات البشرية في المسيرات، بدليل أن قنابل المولوتوف كانت سلاحاً شائعاً في ذلك الوقت، فضلاً عن العبوات الناسفة وإطلاق الرصاص في بعض الأحيان حين تتوفر إمكاناته التي كانت محدودة إلى حد كبير، وهو الوضع الذي أفرز ظاهرة (المطاردين) الذين نفذوا أعمالاً عسكرية ولم يلقوا حجارة فقط، والشاهد أن هناك قتلى من الإسرائيليين وصل عددهم حتى توقيع أوسلو 90 قتيلاً.</p>
<p>إن شيوع ظاهرة الحجارة لم تكن إلا تعبيراً عن ضآلة الإمكانات، بدليل انحسارها شيئاً فشيئاً حين تراجع الشعور بجدواها في إرهاق الاحتلال الذي أخذ يتعايش معها، بل تمكن من تحويلها إلى عبء على الشارع الفلسطيني أكثر من كونها عبئاً عليه. وهنا بدأت حرب السكاكين في مطلع العام 1990، ثم انطلقت الأعمال العسكرية من خلال إطلاق الرصاص في قطاع غزة وعلى نحو أقل في الضفة، وهذه الأعمال هي التي سرّعت مسار أوسلو وليس الحجارة، لأن انتفاضة الحجارة كانت قد لفظت معظم أنفاسها قبل مؤتمر مدريد نهاية العام 1991، ولم تمكث سبع سنوات كما ذهب البعض.</p>
<p>الملاحظة الثانية تتصل بانجاز الحجر مقابل الأعمال العسكرية، ذلك أن القول إن مسار (مدريد) ومن ثم (أوسلو) قد جاء تتويجاً لثورة الحجارة هو أكبر إساءة يمكن أن توجه لها، فما قبلته المنظمة في (أوسلو) كان معروضاً على الدوام بوضع أفضل خلال السنوات السابقة، ولا شك أن وصف عدد من منظري السياسة والثقافة الإسرائيلية للإتفاق بأنه يساوي محطات مهمة في تاريخ المشروع الصهيوني، مثل مؤتمر بال ووعد بلفور الاحتلال الأول أو تأسيس دولة إسرائيل هو دليل ناصع على أنهم لم يروه تنازلاً أمام المقاومة، بقدر ما وجدوه تنازلاً من الطرف الآخر حين انسدت السبل في وجهه بعد حرب الخليج وانهيار الاتحاد السوفيتي، بل إن الطرف الفلسطيني نفسه قد قال ذلك مراراً في معرض تبرير قبوله التوقيع على اتفاق أوسلو، ولم يقل أحد إذاك أنه انجاز تحقق بقوة الحجارة وثورتها!!</p>
<p>نحن إذاً بإزاء تعاطف دولي لم يفرز شيئاً على الأرض، اللهم سوى نتيجة بائسة قال منظروها إنها جاءت بسبب ظروف دولية سيئة في صالح الكيان الصهيوني وليست ضده بحال من الأحوال.</p>
<p>الملاحظة الثالثة ولعلها الأهم التي تطرح نفسها على منظري الحجارة وجلهم من سادة الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان، هذه الملاحظة تأتي على هيئة سؤال يوجه إليهم يقول: (ماذا عن رأي البشر الذين تطالبونهم بإخراج أبنائهم إلى الشوارع لإلقاء الحجارة والموت أمام الدبابات كي يكتمل )المشهد الدرامي) الضاغط على أعصاب العالم أجمع?!. أليس لهؤلاء رأي في المسألة)?</p>
<p>حين سقط عدد من الفتية أمام أسوار المستوطنات في قطاع غزة وهم يهاجمونها بالحجارة أو بالسكاكين، أدان الكثيرون تلك الظاهرة، وقامت (حماس) بمطالبتهم بالكف عن ذلك السلوك، لأنهم أغلى من أن يسقطوا بلا ثمن برصاص الجيش الإسرائيلي.</p>
<p>إن انحياز الجماهير الفلسطينية ومن ورائها الشارع العربي والإسلامي إلى لغة المقاومة المسلحة والعمليات الاستشهادية لا ينكره إلاّ أعمى، وهذه الجماهير هي وحدها صاحبة الحق في تحديد شكل نضالها وليس منظرو (الواقعية).</p>
<p>هل ثمة مقارنة بين جنازات شهداء العمل العسكري أو الاستشهاديين وبين جنازات الذين يموتون عرضاً أو بعد إلقاء الحجارة مثلاً? ألا يعبر ذلك عن قناعة حقيقية بأن مقاومة لا توجع الاحتلال ليست مقاومة، وأنه لا شيء يوجعه مثل خسارة البشر?</p>
<p>لقد بدأت (ظاهرة يحيى عياش) قبل (أوسلو) بشهور وحين استشهد بعد ذلك بثلاث سنوات خرجت له مسيرة في غزة وأخرى في الضفة الغربية تعدادها نصف مليون لم يعرف مثلها في التاريخ الفلسطيني كله.</p>
<p>إن أحداً لا يمكنه أن يفرض على الشعب الفلسطيني أن يرسل صغاره إلى الموت المجاني، فيما هو قادر على إرسال الشبان لضرب الاحتلال و(تهديد وجوده). إنه لن يفعل ذلك لمجرد إدخال السرور إلى قلب المعنيين بالرأي العام الدولي. ولعل من المدهش أن كثيراً من أولئك كانوا يندبون على المقاومة إرسالها الشبان إلى (الانتحار)، فيما يطالبون الآلف بإرسال اخوتهم الصغار إلى (انتحار) من لون آخر، أملاً في تعاطف دولي ثبت أنه لا يقدم شيئاً على الأرض.</p>
<p>الملاحظة الأخيرة تتصل بتبعات انتفاضة الأقصى وكونها أعادت الفلسطينيين إلى الوراء بسبب ما ألحقته بهم من معاناة، وللرد على ذلك نقول إن سبب ذلك يعود ابتداءً إلى أن خيار المقاومة لم يتبنى على نحو واضح وكامل، ولذلك فإن من الظلم الحديث عن اختبار نتائجه. أما الأهم من ذلك فهو أن نضال الشعوب الحرة ضد محتليها لا يحسب بالمياومة أو كل عام أو عامين، وإنما بالمحصلة النهائية. أما الخيار الآخر فقد ثبت عقمه في محطة كامب ديفيد، عام 2000، فيما لا يبشرنا أحد بعودة (مظفرة) إلى تلك المحطة، بل إلى ما هو أسوأ منها بكثير، فهل نختار مساراً مضمون النتائج كما تقول تجارب التاريخ أم نواصل إضاعة الوقت ومعها التضحية بصغارنا الذين هم عدة المستقبل من أجل مسار ثبت فشله؟</p>
<p>ذ. ياسر الزعاترة</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;-</p>
<p>(ü) مقال نشر في صحيفة البيان الاماراتية في 17 -10 -2002</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%81%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%af%d9%8a%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%b1u/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإسلام للحياة : تفقه في دينك : زكاة الماشية &#8220;النعم&#8221;</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2002 13:44:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 183]]></category>
		<category><![CDATA[فقه العبادات]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. محمد حطاني]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25037</guid>
		<description><![CDATA[الماشية في اصطلاح الفقهاء تطلق على الابل والبقر والغنم، وهي التي تجب فيها الزكاة دون غيرها، لقول معاذ رضي الله عنه قال: &#62;بعثني رسول اللهصلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقال: خذ الحب من الحب، والشاة من الغنم، والبعير من الابل، والبقرة من البقر&#60;(رواه أبو داوود). وعلى هذا فلا تجب الزكاة في الخيل والبغال والحمير، [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>الماشية في اصطلاح الفقهاء تطلق على الابل والبقر والغنم، وهي التي تجب فيها الزكاة دون غيرها، لقول معاذ رضي الله عنه قال: &gt;بعثني رسول اللهصلى الله عليه وسلم إلى اليمن فقال: خذ الحب من الحب، والشاة من الغنم، والبعير من الابل، والبقرة من البقر&lt;(رواه أبو داوود).</p>
<p>وعلى هذا فلا تجب الزكاة في الخيل والبغال والحمير، لقولهصلى الله عليه وسلم &gt;ليس على المسلم في عبده ولا في فرسه صدقة&lt;(رواه مالك في الموطأ).</p>
<p>وعند مالك رضي الله عنه لايشترط في وجوب زكاة الماشية  السوم، بل سواء كانت سائمة أو معلوفة أو عاملة أو مهملة، تجب فيها الزكاة، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: &gt;في أربعين شاةً شاةٌ&#8221; وفي الابل خمسٍ شاةٌ&lt;(رواه أحمد وأبو داوود والنسائي والبخاري).</p>
<p>فقد أخذ مالك رحمه الله بمنطوق هذه الأحاديث على إطلاقها، ولم يقيدها بمفهوم المخالفة في قوله صلى الله عليه وسلم : &gt;في الغنم السائمة زكاة&gt; إذ لم يرالسوم شرطا في وجوب الزكاة، بل اعتبره وصْفَ كمال، مع أن السوم مروي في الصحاح، وخرجه مالك رحمه الله في الموطأ.</p>
<p>أما الجمهور فقد اشترط السوم في زكاة الماشية، فإذا كانت معلوفة أكثر أيام السنة، فلا زكاة فيها عندهم، خلافا لما لك رحمهم الله أجمعين.</p>
<p>ويشترط في زكاة النعم بلوغ النصاب ومرور الحول، ولكل نوع من النعم نصاب معلوم، وفي كل منها نصيب مفروض وإليك بيان ذلك بالتفصيل:</p>
<p>1- الإبل : وتشتمل الذكور والإناث والصغار والكبار، فإذا بلغت خمسا بأصلها أو بنتاجها، ففيها شاة جذعة وهي التي أتمت سنة ودخلت في الثانية من غالب غنم البلد من الضأن أو المعز، ثم إذا زادت عن خمس زاد الواجب ، بعد أن تبلغ الزيادة النصاب.</p>
<p>وتوضيح ذلك هو كما يلي:</p>
<p>من 5 إلى 9 يدفع المزكي عنها شاة واحدة جذعة. ومن 10 إلى 14 يدفع عنها شاتين. ومن 15 إلى 19 يدفع عنها ثلاث شياه. ومن  20 إلى 24 يدفع عنها أربع شياه. ومن 25 إلى 35 يدفع عنها بنت مخاض -من الإبل-، وهي التي أتمت سنة ودخلت في الثانية، أو ابن لبون ذكر، وهو ما أكمل سنتين ودخل في الثالثة. ومن 36 إلى 45 يدفع عنها بنت لبون، وهي التي أتمت سنتين ودخلت في الثالثة ومن 46 إلى 60 يدفع عنها حقة وهي التي أكملت ثلاث سنين ودخلت في الخامسة. ومن 76 إلى 90 يدفع عنها بنتي لبون. ومن 91 إلى 120 يدفع عنها حِقَّتَيْن. ثم ما زاد على ذلك يدفع عن كل خمسين حِقَّة، وعن كل أربعين بنت لبون. أي يتغير الواجب من الأصل على من ملك 130 فأكثر من الإبل، فيكون حساب الزكاة بتقسيم أعداد الإبل على خمسينات، أو أربعينات، أو يؤلف بينهما، ففي كل خمسين حقة، وفي كل اربعين بنت لبون، مثلا:  ففي 130 حقة وبنتا لبون، وفي 140 حقتان وبنت لبون، وفي 150  ثلاث حِقات، وفي 160 أربع بنات لبون. وفي 170 حقة وثلاث بنات لبون، وفي 180 حقتان وبنتا لبون. وفي 190 ثلاث حقاق وبنت لبون. وفي 200 أربع حقاق، أوخمس بنات لبون.</p>
<p>2- البقر: لازكاة في البقر في أقل من ثلاثين بقرة، فإذا بلغت ثلاثين بأصلها أو نتاجها، ففيها تَبِيعٌ ذَكَرٌ إلى تسع وثلاثين، والتبيع عِجْل عمره سنتان. وإخراج الأنثى أفضل فإذا بلغت أربعين، يدفع عنها مُسِنّة أنثى. وهي بنت ثلاث سنوات ودخلت في الرابعة ولاتؤخذ إلا أنثى . ثم مازاد على الأربعين ففي كل أربعين مسنة، وفي كل ثلاثين تبيع، وتفصيل ذلك كالتالي :</p>
<p>من 40 إلى 59 يدفع عنها مسنة، ومن 60 إلى 69 يدفع عنها تبيعان. ومن 70 إلى 79 يدفع عنها مسنة وتبيع. ومن 80 إلى 89 مسنتان، ومن 90 إلى 99 ثلاثة أتبعة، ومن 100 إلى 109 تبيعان ومسنة، ومن 110 إلى 119 تبيع ومسنتان، وفي 120 إلى 129 ثلاث مسنات، أو أربع أتبعة. وهكذا يكون الحساب، وما بين عقود العشرات من الأوقاص عَفْوٌ.</p>
<p>ويجمع ا لجواميس والبقر في الزكاة، لأن اسم الجنس جمعهما في قولهصلى الله عليه وسلم &gt;في كل ثلاثين من البقر تبيع&lt;(رواه أبو داوود).</p>
<p>3- الغنم : وتشمل الضأن والمعزذكورا وإناثا، لأن اسم الجنس يجمعهما في قولهصلى الله عليه وسلم : &gt;في كل أربعين شاةً شاةٌ&lt;(رواه أبو داود) لازكاة في الغنم حتى يحول عليها الحول وهي أربعون بأصلها أو بنتاجها، فإذا بلغت أربعين 40 إلى 120 يدفع عنها شاة جذعة، وهي ما أتمت سنة ودخلت في الثانية. ومن 121 إلى 200 يدفع عنها شاتين. ومن 201 إلى 399 يدفع عنها ثلاث شياه، وفي 400 شاة أربع شياة، ثم مازاد بعد ذلك ففي كل مائة شاةٍ شاةٌ.</p>
<p>ومعلوم أنه لازكاة في الأوقاص: والوقص هو الزيادة بين الفريضتين من كل الأنعام، فلا زكاة في هذه الزيادة على النصاب حتى تبلغ فريضة ثانية. وهكذا فإذا بلغت الإبل خمسا ففيها شاة، وإن زادت أربعا فهذه الأربع ليس فيها شئ من الزكاة، وتسمى هذه الأربع وقْصًا. حتى  إذا بلغت عشرا ففيها شاتان إلى أربعة عشر، فهذه الأربع ليس فيها زكاة وهكذا في سائر النعم. والحَولُ يعتبر بالأمهات، فمن كان عنده عشرون من الضأن فولدت تمام النصاب، وجبت الزكاة لتمام حول الأمهات، كربح المال يضم إلى أصله ويزكى على حول الأصل.</p>
<p>لاتوخذ في الزكاة السخلة، وهي الصغيرة من الغنم ضأنا كانت أو معزا، ذكرا أو أنثى، ومع ذلك تعد على أرباب الغنم. وكذلك لاتوخذ العجاجيل من صدقة البقر، ولا من الفصلان في صدقة الابل، والفصيل ما دون بنت مخاص. علما بان العجاجيل والفصلان تعد على أربابها. ولايوخذ في الصدقة التيس وهو ذكر المعز الصغير، ولا الهرمة، ولا الحامل التي ضربها الطلق، ولا فحل الغنم، ولاشاة العلف وهي المعدة للتسمين للذبح ، ولا التي تربي ولدها.</p>
<p>وخلاصة القول. أنه لايوخذ في الصدقة خيار أموال ا لناس ولاشرارها، وإنما يؤخذ الوسط.</p>
<p>ومن لم يكن عنده السن الواجبة عليه، فأخرج الأعلى، أجزأه على الأدنى، لا العكس ، كمن وجبت عليه حقة، وليست عنده، فأخرج عنها جذعة، اجزأه ذلك لا العكس، وإذا شاء اشترى حقه من السوق وأخرجها، وكذا من كان عنده السن الواجبة عليه، وفضل شراءها من السوق، ولم يخرج مما عنده أجزأه ذلك.</p>
<p>وإذا اجتمع الضأن والمعز، فإن وجبت واحدة وتساوى  النوعان، كعشرين ضائنة. ومثلها من المعز. خير الساعي في أخذ واحدة ما الضأن أو من المعز، وإن لم يتساويا كعشرين ضائنة وثلاثين معزا، أو العكس، اخذ الشاة من الاكثر.</p>
<p>ذ. محمد حطاني</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d9%84%d9%84%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9-%d8%aa%d9%81%d9%82%d9%87-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%86%d9%83-%d8%b2%d9%83%d8%a7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مع كتاب الله عز وجل  :  تفسيــر ســـــــورة التغابـــن 27 : {فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا والله بما تعملون خبير يوم يجمكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن}</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1-%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80-2/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1-%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80-2/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2002 13:40:18 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 183]]></category>
		<category><![CDATA[القرآن الكريم و علومه]]></category>
		<category><![CDATA[د. مصطفى بنحمزة]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25035</guid>
		<description><![CDATA[معنى الغبن في البيع والشراء من أسماء القيامة يوم الجمع ومن أسماء أيامها يوم التغابن {يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن} والتغابن مأخوذ من الغبن وهو النقص وجاء في اللغة العربية أيضا بمعنى الخديعة، وصورته في البيع والشراء، أن يكون المتبايعان في حالة تبادل البضاعة والثمن : أي يتبايعان، أحدهما ينقد الآخر الثمن وياخذ [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>معنى الغبن في البيع والشراء</p>
<p>من أسماء القيامة يوم الجمع ومن أسماء أيامها يوم التغابن {يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن} والتغابن مأخوذ من الغبن وهو النقص وجاء في اللغة العربية أيضا بمعنى الخديعة، وصورته في البيع والشراء، أن يكون المتبايعان في حالة تبادل البضاعة والثمن : أي يتبايعان، أحدهما ينقد الآخر الثمن وياخذ البضاعة، فاذاكانت النوايا سليمة وكان الناس أصفياء، فإن الذي يبيع الشئ غير منقوص والذي يشتري ذلك الشيء بثمن مناسب يكون البيع بيعا طبيعيا، وهو الاصل في البيع، أي الاصل في البيع سلامة النية، أي إنك مابعت شيئا وأنت ما اشتريت شيئا إلا بغرض واحد هو حاجتك إلى المال إذا بعت أو حاجتكإلى البضاعة إذا اشتريت.</p>
<p>لكن حينما تفسد النوايا يصير البيع مضمراً بل وسيلة، ويصير النهب والاحتيال والسرقة هي المراد، إذا فالبيع وسيلة إلى شئ آخر هو الخديعة، طبعا هذا ليس هو المراد في البيع الشرعي. إذا تم شئ من هذا البيع فأحد الناس اشترى الشئ وبيع له ذلك الشئ بثمن مضاعف فإنه حينئذ يكون قد غُبن بمعنى خُدِع نظرا للثمن المضاعف للسلعة المشتراة. وقد يكون الغبن، كذلك في السلعة أو في البضاعة كأن تكون السلعة مموَّهة ومزوَّرة فيباع النحاس مثلا في صورة ذهب ويباع البيت المتهالك المتداعي على أنه قائم متين وتباع الاشياء الساقطة على أنها أشياء نفيسة، وطبعا كما تسود في الأمة روح التدين يسود فيها التهالك على المال فيصير هذا الغبن وهذا الخداع شبه مشروع عند الناس يقبل المجتمع هذه الصورة الساقطة للبيع، وهذه الصورة الجلية للسرقة، أي يصير الناس لصوصا في صورة التجار، فالانسان يرى أن من استطاع أن ينصب على الآخرين وأن يسرق الآخرين فهو مفلح وهو تاجر ماهر بقطع النظر عن كون هؤلاء الناس سينتفعون أولا ينتفعون.</p>
<p>إن هذا البيع هونوع من السرقة، إذ البيع مفروض فيه سلامة النية، وإظهار العيوب، كما عند الغربيين الآن من إظهار العيوب على الورقة، إذْ غالبا ما يبيع الاوروبيون مبيعاتهم في أغلفة أو في عُلَبٍ يكتبون كل أوصاف ذلك الشئ، فيه كذا من السكر، كذا من مادة  الحديد، أو من مادة الزنك، يذكرون عينات الاشياء فتجدها على نحو ما وصفت، فلك الخيار: إما أن تشتري وإما أن لاتشتري، فإن اخترت هذا الرخيص الثمن فقد اخترت ماهو أقل جودة وإن شئت الأجود دفعت أكثر، وهذا الأمر مفروغ منه، ومتعامل به، لكن هذا أمرٌ ليس عندنا، بينما هو من شريعتنا، أُخذ منا وطُبِّق عند غيرنا فنجح وأفلح، وصارت التجارة عندهم ميسورة وعندنا بائرة.</p>
<p>علماء المسلمين كانوا يقولون : إن الذي يبيع بيتا ويعرف من خلال سكنه في ذلك البيت أن فيه &#8221; البَّقّ&#8221; فباعه بدون أن يذكر ما فيه من البق، فإن ذلك البق عيب من عيوب الدار، يُرَدُّ به البيع إن شاء المشتري أن يرد البَيْتَ بعد أن وجد فيه البق، وياخذ من البائع الثمن.</p>
<p>لو شئنا الآن أن نكتب حيل البائعين في هذا الاتجاه لكتبنا مجلدات ضخمة مما يأتيه الناس من الصناع  الحرفيين ومن البنائين، و الخياطين، والنجارىن والحدادين وغيرهم من جميع الأصناف . لأن أمر الخداع أصبح شائعا، وهذا يدل عل أمرين : يدل على  فقدان الحس الديني عندنا، ويدل على البلادة، لأن البليد يضر بنفسه وهو يتصور أنه يحسِنُ إلى نفسه، لأنك إذا غششت الناس مرة فسيغشونك ألف مرة، إنك بتأسيس الغش وترويجه وإذاعته ستكون أنت كذلك أيضا من ضحاياه أحببت أم كرهت، لكن هؤلاء الناس، لمالم يكن لهم دين صحيح ولم يكن لهم علم، ولم يكن لهم عقل تورطوا، فلذلك أصبحت منتجاتنا من أتفه الأشياء مع الأسف كل المنتجات من البلاد الإسلامية ليس لها قيمة في الأسواق . فكيف نستطيع تكوين سوق عربية مشتركة تزاحم غيرها من الأسواق، ونحن لم نتخلص من الغش؟؟</p>
<p>هذا كله تسمم يجعل هذه الامة تعيش بلا دين، وبلا مبدأ، إن الاصل في البيع والشراء هو الوضوح وهو سلامة النية فاذا وجدنا شيئا من غير ذلك مثل زيادة الثمن والتمويه في الصنعة، فإن ذلك يسمى غبنا.</p>
<p>معنى التغابن يوم القيامة</p>
<p>إن يوم القيامة سماه الله تعالى يوم التغابن، فإما ان يكون المراد بالتغابن بمعنى التفاعل، والمشاركة، وإما أن يُفيد معنى الكثرة، فبعض المفسرين قالوا إ،ن هذا اليوم يوم تفاعُلٍ تغابُنٍ، أي باع هذا الآخر، فغَبَن هذا ذاك، أي أن أحد الطرفين غَبَنَ الآخر، من هما الطرفان؟ قالوا إنهم أهل الجنة وأهل النار، الفريقان دخلا في تجارة. والله عز وجل سمى التعامل معه تجارة، فقال {هَلْ أدُلُّكُم على تِجَارَةِ تُنْجِيكم منعَذَابٍ أليم}(سورة الصف)، {قُلْ إِنّ الخًاسِرِينَ الذين خَسِرُوا أَنْفُسهُم وأهْلِيهِمْ يوم الفِيَامَة}(سورة الزمر) فهناك تجارة، وهناك بيع، وهناك ربح، وهناك خسارة { فَمَا رَبِحَتْ تِجَارُتُهُم ومَا كَانُوا مُهْتَدِين}(سورة البقرة).</p>
<p>إذاً هناك فريقان : فريق من المؤمنين، وفريق من الكا فرين، فاختار الكفرة الجانب السيء، وتمردوا على الله تعالى وشرعه، واختار المؤمنون الطريق الرابح الناجح، وكانت النتيجة هي أنهم ظفروا بالجنة، أمّا الآخرون فارتكسوا في النار، إذاً فهناك الغَابِنُ هم المؤمنون، وهناك المغْبُون وهم الكفار الذين أسَاءُوا  التجارة وخسروا فلم يفوزوا بشيء، إن عملهم لا يؤدي في آخر المطاف إلى جنة، ونعُوذ بالله، إذاً فهم مغبونون خاسرون.</p>
<p>ومفسرون آخرون يجنحون بهذه الكلمة الى غير معنى المشا ركة. وإنما إلى معنى الكثرة والمبالغة لأن تَفَاعَل قد تكون بمعنى الكثرة والشدة في الشيء، فتعاظَمَ مَجْدُ الله تعالى، وتبارك الله، أي عظُم مجده وكثرت بركته، بمعنى أن اليوم يوم التغابن، أي هذا اليوم يوم الغبْن الكثير الشديد الذي يقع لبعض الناس، وهذا المعنى هو الذي يُرجِّحُه السياق، فيوم التغابن معناه أن الإنسان يعْقِد الصفقات، ففي بعضها لا يُوفّق، وتصيبه خسائر، فيُغْبن ويبيع الأشياء بأقل من ثمنها، هذه خسارة الإنسان في ماله، وهي شيء عظيم  لا يتقبله الإنسان بسهولة، لكن الخسارة الكبيرة هي الخسارة التي يخسر فيها الإنسان حياته بأكملها، إنّ الكافر لم يخسر درهما واحداً أو ديناراً واحداً أو سنة من عمره فقط ولكنه سيخسر الحياة الأبدية الباقية، إذاً فأيّ خسرانٍ هذا الخسران؟؟ إن الخسارة المالية الكبرى السابقة تَبْدو شيئا صغيراً بالنسبة إلى خسارة الحياة عندما يُزجّ بالكافر في جهنم.</p>
<p>فالخسارة الدنيوية هي خسارة مؤقتة، أما الخسارة العظمى، فهي : خسارةالانسان يوم القيامة، إذا كان سعيه سعيا سيئاً والعياذ بالله، وإذا كانت نهايته أن يكون في نار جنهم، الإنسان يمكنه أن يقضي عمره في رغد عيش وهناء، ويظن أنه من الصالحين، ولكن يوم القيامة يحاسب حساباً شرعيا كما يريد الله فيكتشف أنه كان من أسوإ الناس سلوكاً، وأسْوئهم عملا، فيقذف به في نار جهنم، ماذا ربح من هذه الدنيا؟&#8230; يؤتى يوم القيامة بالإنسان الذي نعم في الدنيا بكل أنواع النعم، فيغمس في نار جهنم ثم يُخرج فيقال له هل مَرَّ بك من النعيم شيء فيقول : لم أر من النعيم شيئا، غَمْسَةٌ في نار جهنم تُنْسي الانسان كلّ النعيم.</p>
<p>ويؤتى بالذي ذاق كل عذاب من عذاب الدنيا من مرض وفقر وظلم فيُغْمس في الجنة فيُخرج منها فيقال له : هل مر بك شيء من الشَّقَاء فيقول لم أر من الشقاء شيئا، بمعنى أن غمسة في الجنة تُنْسِيه كل الآلام، وكل الأحزان، وهذا هو التصوير الحقيقي للحياة حتى لا يغتر بها الانسان، ولا ينبهر بها ولا يتابعها متابعة مطلقة، ويفرط في دينه، ذلك هو يوم التغابن، أي ليس هنالك يوم يسمى يوم التغابن إلا هذا اليوم، فإن كان الناس قد مرت بهم صفقات فشلوا فيها ولم يحصلوا أرباحاً مادية فإن ذلك أمر هين، لكن الذي يسمى يوم الخسارة ويوم الغبن، هو يوم القيامة الذي تكون في الخسارة العظمى للحياة الكافرة لأن التغابن الدنيوي في البيع والشراء يُسْتدرك بوجهين : إما بِرَدٍّ في بعض الأحوال، وإما بربح في بيع آخر وسلعة أخرى، فأما من خسِر الجنة فلا دَرك له أبداً. والحقيقة أن كل الناس سيكونون مغبونين يوم التغابن، جاء في الأثر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : &gt;لا يلقى اللّه أحدٌ إلاّ نادماً إن كان مسيئا أن لم يحْسِن، وإن كان مُحْسِنا أن لم يزدد&lt; نسأل الله عز وجل أن يلطف بنا ويتجاوز عنا في هذا اليوم الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلم : &gt;إني أرى ما لا ترَوْن، وأسع مالا تسمعون، أطت السماء وحُق لها أن تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وفيه ملك واضع جبهته لله تعالى ساجداً، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيراً، ولما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله تعالى&gt;(أخرجه الترمذي) يومٌ وأيّ يوم؟!</p>
<p>د. مصطفى بنحمزة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%85%d8%b9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%b9%d8%b2-%d9%88%d8%ac%d9%84-%d8%aa%d9%81%d8%b3%d9%8a%d9%80%d9%80%d8%b1-%d8%b3%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دراسات : الإنسان خُلُقٌ  وعمل 1</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d9%8f%d9%84%d9%8f%d9%82%d9%8c-%d9%88%d8%b9%d9%85%d9%84-1/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d9%8f%d9%84%d9%8f%d9%82%d9%8c-%d9%88%d8%b9%d9%85%d9%84-1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2002 08:59:53 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[الاخلاق]]></category>
		<category><![CDATA[العدد 183]]></category>
		<category><![CDATA[د. الشاهد البوشيخي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25097</guid>
		<description><![CDATA[أصل هذا الموضوع عبارة عن كلمة ألقاها الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي في جمع من المومنين بمركز جمعية جماعة الدعوة بفاس ولأهميتها الكبيرة في حث المسلمين على التحلي بالأخلاق، اترأت الجريدة أن تنشرها تباعاً تطوع بإخراها من الشريط بعض الإخوة الكرام. وأعدّها للنشر : الأستاذ المفضل فلواتي. أكمل المومنين إيماناً أحسنهم خلقا يقول الله سبحانه وتعالى [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصل هذا الموضوع عبارة عن كلمة ألقاها الأستاذ الدكتور الشاهد البوشيخي في جمع من المومنين بمركز جمعية جماعة الدعوة بفاس ولأهميتها الكبيرة في حث المسلمين على التحلي بالأخلاق، اترأت الجريدة أن تنشرها تباعاً تطوع بإخراها من الشريط بعض الإخوة الكرام. وأعدّها للنشر : الأستاذ المفضل فلواتي.</p>
<p>أكمل المومنين إيماناً أحسنهم خلقا</p>
<p>يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز مخاطبا رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ن، والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون، وإن لك لأجرا غير ممنون، وإنك لعلى خلق عظيم..}</p>
<p>ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي أسامة، الذي صححه الإمام الترمذي وحسنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &gt;أنا زعيم ببيت بِرَبض الجنة لمن ترك المِرَاء وإن كان مُحِقًّا، وببيت في وسط الجنة، لمن ترك الكذِبَ وإن كان مازحا، وببيْتٍ في أعلى الجنة، لمن حسن خلقه&lt;. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يكرمنا وإياكم بحُسْنِ الخلق، لأن أقرب الناس مجالس يوم القيامة من  رسول الله صلى الله عليه وسلم  أحسنهم أخلاقا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: &gt;أقربُكُم منى مَجَالِسَ يوم القيامة أحَاسِنُكُم أخلاقا الموطَّأُون أكنافًا، الذي يألفون ويؤلفون&lt;،  جعلنا الله وإياكم منهم.</p>
<p>وفي الحديث الصحيح أيضا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: &gt;أكملُ المومنين إيمانا أَحْسَنُهُم خُلُقًا&lt;.</p>
<p>ديننا منهج للتفكير والتعبير والتدبير والتسيير</p>
<p>هذا الدين، الذي أكرمنا الله عز وجل به، هو منهاج للفكر يعني للتفكير، ومنهاج للتعبير، ومنهاج للتدبير والتسيير، تدبير شؤون الحياة الفردية و الأسرية والعامة، ومن ثَمَّ، فليس المراد منه، أن يكون مجموعة أفكار توضَعُ في خِزانة العقل، أي في جانب من دماغنا، نضع مجموعة منالأفكار، نختزنها لنُنْفِق منها في ظروف، أوفي أوقات بعينها، وإنما هو توجيهاتٌ ربانيَّةٌ ورحمة مُتَنَزَّلَةٌ من الله عز وجل في كتابه لتَحُلّ فينا قلبا وقالبا، تحُلُّ فينا في الجانب النظري أولا، أي في الفكر وفي القلب، في العقل و في القلب، ثم تتحول إلى سلوك بتعبير اليوم، أو إلى لباس إن شئنا بتعبير القرآن، في قوله تعالى:{ولِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ}(سورة الأعراف).</p>
<p>فإذن الدين في طبيعته، تطبيقي، ليس نظريا فقط، ليس شيئا فكريا، يكون في الفكر أفكاراً معينة، تصورات معينة، ثم نقف، لا ، بل هو أعمال، يعني أنه فكر يظهر في سلوك، يظهر في عمل. وهذا العمل نُعْتَبَر منه، ويُعْتَبَر الدين منه، أي الدين يُعْتبر  منه التفكير، ويعتبر منه التعبير، ويعتبر منه السلوك، ويُعتبر منه التدبير، بما أن طبيعة الدين هي هاته، كان أكمل المومنين إيمانًا أحسنهم خلقا، بمعنى أن الذي لَبِس الدين، لاَبَسَهُ الدين، يعني خَالَطَهُ الدينُ فصار لباساً له، فَلَبِسَهُ، هذا الإنسانُ لا شَكَّ هُوَ أحْسَنُ الناس، بل أكمل المومنين على الإطلاق. أي إذا صارت توجيهاتُ الدين بصفة عامة،  وتعاليمُه والرحماتُ النازلةُ من عند الله عز وجل، صارتْ فعلا مُمَثَّلَةً فيه نسبة عالية كان من أكمل المؤمنين، أمّا الذي تمثَّل فيه الدين مائة في المائة، فقد كان واحدا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ثم شهد له الله عز وجل بهذا، فقال له : {وإنّك لعَلَى خُلُقٍ عَظِيم} وشهادة السيدة عائشة رضي الله عنه حينما سئلت عن خُلُق رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت من هذا القبيل حيث قالت : &gt;كان خلقه القرآن&lt;. فإذن هو صلى الله عليه وسلم جُْمَلةً يساوي تطبيقيا القرآن الكريم، القرآن حَالٌّ فيه بِمَعْناه، وحَالٌّ فيه بعَمَلِه، وهذا العمل الذي يتكون من التفكير ومن التعبير ومن التدبير، بصفة عامة، عليه مَدَار الإنسان وهُوَ هُوَ الإنسان، أي أنا وأنت لَسْنَا إلا عَمَلاً، نَحْنُ عَمَلٌ فقط، أي عندما نموت نساوي مجموعة أعمال صالحة أو طالحة. وهذه النقطة في غاية الأهمية لأنها مرتبطة بهذه المسألة الأساسية، التي تحدثتُ عنها قبل قليل في مفهوم الدين، وأنه ذو طبيعة تطبيقية، وليس المقصود به الجانب النظري فقط، أبدا، ولكن الجانب النظري يُعتبر أساسا فقط للعمل للآخر، أما الثمرة الحقيقة للدين فهي العمل، العمل المحسوس في مجالات متعددة، وقد تجلت هذه الحقيقة مع سيدنا نوح \ حيث قال : {رب إن ابني من أهلي، وإن وعدك الحق، وأنت أحكم الحاكمين} إذ نجد أن الله وعد سيدنا نوحاً بأن يُنْجِي أهله في الوقت الذي رأى ابنه قد غرق، فيتساءل : {رب إنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلي}، وأنت وعدتني بنجاة أهلي، {وإن وعدك الحق}، وما دمت قد وعدتَ فأنت لم تخلف قطعا، ولكن التفويض، أدب النُّبُوّة مع الله عز وجل، ولذلك قال : {وأنت أحكم الحاكمين}، حكمتك عالية، وما فعلته قطعا هو على مقتضى الحكمة، ولكن أريد أن أفهم يا رب، فأجابه سبحانه وتعالى : {قال يا نوح إنَّهُ لَيْسَ من أهلك}، كيف؟ {إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْر صالح}، بتعبير آخر : أنت يا نوح عمل صالح، وأهلك هم الأعمال الصالحة، وأصحابها هم أهلك، أي إذا وُجد من طينتك من ليس له عملٌ صالح، فهو ليس من أهلك، لأن العمل الطالح ليس من جنس العمل الصالح، {قال يا نوح إنه ليس من أهلك}، السر {إنه عمل غير صالح}.</p>
<p>هذه أساسا تعني أن الإنسان مجموعة أعمال، استحضر أي شخصية في التاريخ تجد هذه الحقيقة واضحة، إذا ذكرنا فرعون مثلا في القرآن، هل نرى طوله أو قصره، أو غلظه،&#8230;أو&#8230;.لا، ولكن نراه مجموعة من أعمال معينة هي التي تكوِّن فرعون، موسى \ مجموعة أعمال معيَّنة، هي التي تكون لنا شخصية موسى في القرآن ، إبراهيم \&#8230; وهكذا&#8230; وهكذا&#8230;فالإنسان هو عبارة عن مجموعة أعمال، وحتى الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. في حوار لنبي من أنبياء الله عز وجل مع قومه، هو سيدنا لوط\، قالوا: {لئن لم تنته يا لُوطُ لتكونَنَّ من المُخْرَجين}(الشعراء : 167)، فهم ينظرون إلى الفعل وهو أجابهم بالعمل {قال : إني لعَمَلِكم من القالين}، فلم يقل، إني لكم من القالين، ولكنه {قال إنِّي لِعَمَلِكُم من القالين} حيث أبرز العمل. الذي هو الأساس في الشخصية، وعليه المدار في الحياة والثواب والعقاب، بحيث لو افترضنا أنهم غَيَّروا عملهم لتحوّل البُغْض إلى محبة، ولما قال لهم :{ إني لعملكم من القالين}.</p>
<p>بقلم : د. الشاهد البوشيخي</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%b3%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d9%8f%d9%84%d9%8f%d9%82%d9%8c-%d9%88%d8%b9%d9%85%d9%84-1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>دراسات : الإخوان المسلمون.. ما بعد مشهور 2/2</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%b1-22/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%b1-22/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2002 08:51:28 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 183]]></category>
		<category><![CDATA[ذ. ضـيــاء رشــوان]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25091</guid>
		<description><![CDATA[أسباب اختلاف الجيل الثاني وقد زاد اختلاف الجيل الثاني عن سابقه بفعل عوامل ثلاثة مهمة: الأول هو خبرة الاحتكاك بالعالم الخارجي، وما يضمه من قوى إسلامية وغير إسلامية، وهو ما لم يتوفر للجيل الأول بحكم ظروفه الخاصة والسياق التاريخي الذي نشأ فيه، وبخاصة التعرف على كل من التجارب الإسلامية في إيران وتركيا والجزائر والسعي للاستفادة [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أسباب اختلاف الجيل الثاني</p>
<p>وقد زاد اختلاف الجيل الثاني عن سابقه بفعل عوامل ثلاثة مهمة: الأول هو خبرة الاحتكاك بالعالم الخارجي، وما يضمه من قوى إسلامية وغير إسلامية، وهو ما لم يتوفر للجيل الأول بحكم ظروفه الخاصة والسياق التاريخي الذي نشأ فيه، وبخاصة التعرف على كل من التجارب الإسلامية في إيران وتركيا والجزائر والسعي للاستفادة مصريًّا من نجاحاتها وعثراتها.</p>
<p>وتمثل العامل الثاني المهم في تعرض الجيل الثاني لمؤثرات فكرية جديدة أتته من مصادر ثلاثة رئيسية، وجدت طريقها إليه بعد رحيل الغالبية الساحقة من مفكري الجيل الأول التقليديين من الإخوان. وقد تمثل المصدر الأول في الكُتّاب والمفكرين المستقلين الذين تحولوا إلى الأفكار الإسلامية بعد سنوات طويلة قضوها في تيارات فكرية وسياسية أخرى، والذين زاد ارتباط الجيل الثاني بما يطرحونه من رؤى أكثر عصرية للبرنامج الإسلامي، مثل المستشار طارق البشري، والأستاذ فهمي هويدي، والمرحوم عادل حسين، والدكتورين: عبد الوهاب المسيري، ومحمد عمارة، والمرحومين حامد ربيع وجمال حمدان.</p>
<p>وتمثل المصدر الثاني للمؤثرات الفكرية الجديدة في بعض المفكرين والكتاب من أصحاب التوجه الإسلامي الأصيل غير المرتبطين تنظيمياً بالجماعة وذوي الخبرة الواسعة دولياً أو في علاقتهم بالدولة مثل الدكتورين كمال أبو المجد ومحمد سليم العوا.</p>
<p>وتمثل المصدر الثالث لتلك المؤثرات الجديدة في بعض مفكري الإخوان التقليديين الذين سارعوا بالارتباط بالعصر وقضاياه، وأخضعوا رؤاهم لتغيراته، ويعد أبرزهم الشيخ يوسف القرضاوي صاحب التأثير الطاغي على ذلك الجيل الثاني.</p>
<p>أما العامل الثالث المهم في تكوين الجيل الثاني، واختلافه عن سابقه؛ فقد تمثل في اتساع دائرة النشاط الإعلامي لأبنائه وقياداته، واضطرارهم للتعامل شبه المنتظم مع وسائل الإعلام العامة والموجهة لقطاعات واسعة من الجماهير العربية والإسلامية؛ الأمر الذي أثر كثيراً في شكل ومضمون خطابهم، وبالتالي أفكارهم، وهو ما لم يعرفه الجيل الأول الذي اعتاد على التوجه من خلال وسائله الإعلامية الخاصة ذات الطبيعة الإسلامية وليس الوسائل العامة.</p>
<p>السياق الخارجي :</p>
<p>العلاقة مع الدولة</p>
<p>أحاطت بالتطورات الداخلية السابقة في الإخوان المسلمين ومرحلة &#8220;التأسيس الثاني&#8221; علاقة مضطربة مع الدولة المصرية، بدت آخر مراحلها تلك التالية لأحداث سبتمبر، والتي شهد كل شهرين منها تقريباً إلقاء القبض على أعداد كبيرة من أعضاء الجماعة، وإحالة معظمهم إلى محاكم عسكرية، تصدر أحكاماً على غالبيتهم تصل إلى السجن خمس سنوات. وفي كل تلك المرات وُجهت إلى أعضاء وقياديي الجماعة المحظورة قانونًا نفس الاتهامات تقريباً (أي تشكيل تنظيم سري مناهض لنظام الحكم، وحيازة وإحراز منشورات تحض على قلب هذا النظام، والإعداد لمظاهرات من شأنها تكدير السلم العام). وإذا كانت معدلات حملات القبض على الإخوان المسلمين قد زادت بصورة واضحة خلال العام الذي تلا أحداث سبتمبر؛ فهي ليست حدثًا جديدًا.. بل هي تعبر عن إستراتيجية ثابتة للحكومة المصرية تجاه الجماعة منذ نهاية عام 1994. وقد سبق للحكومة قبل تبنيها تلك الإستراتيجية التي يمكن تسميتها &#8220;إستراتيجية الإجهاض المبكر&#8221; أن تبنت إستراتيجيات أخرى مختلفة تجاه الإخوان منذ عام 1981، وهو ما يبدو بحاجة إلى مزيد من التحليل لمعرفة ملامحه ودوافعه.</p>
<p>الدولة والإخوان.. من التسامح إلى الإجهاض</p>
<p>فقد مرت علاقة الجماعة بالدولة المصرية في عهد الرئيس مبارك منذ عام 1981 بثلاث مراحل: امتدت المرحلة الأولى -التي يمكن وصفها بمرحلة &#8220;التجاهل والتسامح&#8221;- منذ اغتيال الرئيس السادات وحتى عام 1988 تقريباً، وكان الهدف الرئيسي فيها للدولة هو تفكيك حالة التوتر التي واكبت وأعقبت الاغتيال، على أن يتضمن ذلك خلق شرعية جديدة للحكم تقوم في جوهرها على فكرة المصالحة الوطنية، والتفاعل مع القوى السياسية المصرية الرئيسية. وقد أدى ذلك إلى تمتع الإخوان المسلمين بقدر واسع من حرية الحركة والتعبير دون أن يصل ذلك إلى الاعتراف الرسمي بشرعية وجودهم. وتلك المرحلة هي التي أتاحت للإخوان دعم وجودهم السياسي والشعبي في مصر ومد نفوذهم إلى مؤسسات وقطاعات سياسية ومهنية لم يصلوا إليها من قبل؛ مثل مجلس الشعب، والنقابات المهنية، واتحادات الطلاب بالجامعات، ونوادي هيئات التدريس بها.</p>
<p>وبانتهاء انتخابات مجلس الشعب لعام 1987 التي وضحت للدولة فيها القوة الكبيرة الكامنة للإخوان في ظل تحالفهم مع حزبي &#8220;العمل&#8221; و&#8221;الأحرار&#8221; تحت شعار &#8220;الإسلام هو الحل&#8221;، بدأت المرحلة الثانية في علاقتهم مع الدولة، والتي يمكن تسميتها مرحلة &#8220;التخوف والاحتكاك&#8221;، وهي التي بدأت فيها الدولة محاولة إيقاف زحف الإخوان بداخل النقابات المهنية عن طرق تجميد بعضها، وإثارة المشكلات بداخل بعضها الآخر، والتي بدأ الإخوان يتصرفون خلالها باعتبارهم قوة سياسية شبه شرعية في البلاد.</p>
<p>وفي عام 1992 استطاع الإخوان السيطرة على مجلس نقابة المحامين الذي ظل حكراً طيلة تاريخها تقريباً على التيارين الليبرالي والحكومي؛ مما زاد من تخوف الدولة منهم. وفي منتصف نفس العام اندلعت الموجة الأكثر شراسة للعنف الإسلامي التي قام بها كل من &#8220;الجماعة الإسلامية&#8221; و&#8221;جماعة الجهاد&#8221;، والتي أخذت الدولة على الإخوان أثناءها ما أسمته عدم إدانتهم لها، والاكتفاء ببيانات عامة فضفاضة. وهكذا انتقلت علاقة الإخوان بالدولة منذ بداية عام 1993 وحتى الوقت الحالي إلى المرحلة الثالثة، وهي مرحلة &#8220;التدهور والصدام&#8221;. ويمكن إرجاع قرار الدولة الدخول في مواجهة واسعة مع الجماعة إلى تزامن انتشارهم في مختلف قطاعات المجتمع السياسي والنقابي مع موجة العنف الإسلامي الواسعة الحادة؛ الأمر الذي رأت فيه الدولة وجهين لظاهرة واحدة هي الصحوة الإسلامية التي لم ترَ بداخلها فروقاً بين الإخوان وجماعات العنف الإسلامي. كذلك فقد رأت الدولة في الجماعة المحظورة فوق ذلك خطرًا سياسيًّا زاحفًا يهدد سيطرتها على مقاليد الحكم في البلاد، وبخاصة بعد النجاحات التي حققتها في عديد من الانتخابات العامة والنقابية؛ وهو ما اعتبرته نواقيس خطر لا بد من الالتفات إليها والتعامل مع الإخوان على أساسها؛ باعتبارهم منافسًا سياسيًّا للدولة يمكنه إذا توافرت الظروف الملائمة أن يهدد تلك السيطرة.</p>
<p>أهداف الإجهاض المبكر</p>
<p>من هنا فإن تلك التخوفات السياسية والأمنية من الجماعة دفعت الدولة إلى تبني &#8220;إستراتيجية الإجهاض المبكر&#8221; التي سبقت الإشارة إليها في مواجهتها منذ نهاية عام 1994. وتتضمن تلك الإستراتيجية توجيه ضربات متتالية متفرقة للجماعة بإلقاء القبض على مجموعات منها، وإحالتهم إلى المحاكمة بحيث تصدر على غالبيتهم أحكام بالسجن من سنة إلى خمس سنوات. وهذه الإستراتيجية التي تمت صياغتها قبل عام من انتخابات مجلس الشعب التي جرت في نوفمبر 1995 كانت تهدف -ولا تزال- إلى تحقيق هدفين رئيسيين: الأول هو إنهاك الجماعة المحظورة بجرها إلى ساحة القضاء، والحكم على قيادييها وأعضائها بسنوات سجن متفاوتة المدة، والاستفادة في ذلك بالوضع القانوني للجماعة؛ باعتبار أنها لا تملك تصريحًا قانونيًّا بالتواجد والعمل؛ وهو ما يضع أي نشاط لأعضائها تحت طائلة القانون.</p>
<p>ويترتب الهدف الثاني على الأول، وهو حرمان الجماعة من القدرة على التحرك بكامل قوتها، خاصة في الحملات السياسية والانتخابية الرئيسية مثل مجلس الشعب والنقابات المهنية، والمشاركة في المناسبات السياسية العامة المصرية والعربية والإسلامية؛ نظرًا لانشغالها في الاضطرابات الداخلية التي تخلفها وراءها حملات القبض والمحاكمة، وأيضاً لفقدانها عددًا مهمًّا من قياداتها الرئيسية في تلك الحملات؛ مما يحرمها من القدرة على الاستفادة بهم في الحملات الانتخابية والنشاطات السياسية، سواء كمرشحين أو كفاعلين قياديين. وقد ركزت الحملات الحكومية بصفة خاصة على الجيل الثاني من الإخوان، الذي أنجز لها انتصاراتها السياسية والانتخابية سواء في البرلمان أو النقابات المهنية وصاحب &#8220;التأسيس الثاني&#8221; لها، في حين لم تقترب -إلا نادرًا- من الجيل الأكبر صاحب &#8220;التأسيس الأول&#8221; لها الذي تراجعت أهميته في نشاطها الواقعي لصالح الجيل الثاني .</p>
<p>وبالإضافة لهذين الهدفين المباشرين لتلك الإستراتيجية، فهي أيضاً تتضمن هدفًا آخر أكثر عمومية ومحورية، وهو توجيه رسالة سياسية واضحة سواء للجماعة أو للقوى السياسية الأخرى، أو للأطراف الخارجية المهتمة بأوضاع &#8220;الإسلام السياسي&#8221; في مصر؛ مضمونها هو أن الدولة مصممة على موقفها من عدم السماح في أي وقت وفي ظل أي ظروف بإعطاء الجماعة المحظورة وضعًا قانونيًّا شرعيًّا يمكنها من التفاعل في الساحة السياسية والاجتماعية كغيرها من القوى السياسية الشرعية الأخرى. وقد زاد لجوء الدولة إلى تلك الإستراتيجية بعد نجاح الإخوان في الحصول على 17 مقعدًا في انتخابات مجلس الشعب الأخيرة عام 2000، في الوقت الذي لم تحصل فيه كل الأحزاب الشرعية إلا على 16 مقعدًا. ثم أتت بعد كل ذلك أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما بعدها؛ وهو الأمر الذي قرأت فيه الدولة المصرية إمكانية تكثيف حملاتها ضد الجماعة في مصر دون أن تتعرض لضغوط خارجية رسمية أو من جمعيات حقوقية وقانونية بسبب تلك الحملات.</p>
<p>وقد أدى هذان المتغيران إلى زيادة معدلات تلك الحملات وأعداد المقبوض عليهم، وكذلك الأحكام الصادرة في حقهم بصورة أكبر بكثير مما شهدته السنوات السابقة منذ نهاية عام 1994 الذي بدأت فيه الحكومة تطبيق &#8220;إستراتيجية الإجهاض المبكر&#8221;.</p>
<p>اليوم وغدًا</p>
<p>تقاطعت التطورات الداخلية في جماعة الإخوان المسلمين خلال الأعوام الثلاثين السابقة مع السياق الخارجي المحيط بها في نفس الفترة؛ لكي ينتهي المشهد إلى ما هو عليه الآن بعد رحيل المرشد الخامس الأستاذ مصطفى مشهور. فالضغط الخارجي المحلي والدولي يتزايد على الجماعة في نفس الوقت الذي يبدو الخُلف بين &#8220;الشرعية التاريخية&#8221; التي يمثلها الجيل الأول و&#8221;الشرعية الواقعية&#8221; التي يمثلها الجيل الثاني آخذ أيضاً في التزايد. فأصحاب الشرعية الثانية وأصحاب &#8220;التأسيس الثاني&#8221; للجماعة يطمحون إلى إضفاء شرعية تنظيمية ولائحية على شرعيتهم الواقعية بالحصول على مزيد من المواقع الرئيسية في مستويات وهياكل الجماعة القيادية، بينما يتمسك أصحاب &#8220;التأسيس الأول&#8221; بما يرون أن شرعيتهم التاريخية تعطيه لهم من سيطرة على تلك المواقع والمستويات والهياكل. وبينما يخشى الجيل الأول على الجماعة من قفزات الجيل الثاني غير المأمونة -حسب رأيه- ويطرح &#8220;الاستقرار&#8221; هدفًا رئيسيًّا له في الوقت الحالي الحرج؛ فإن الجيل الثاني يرى ضرورة التجديد في فكر الجماعة وحركتها، والدفع بها نحو الحصول على الشرعية القانونية التي يرى أنها المخرج الوحيد لتفاعلها الصحي مع الدولة والمجتمع في مصر، واستمرارها حية مؤثرة فيهما.</p>
<p>ولا شك بذلك أن الحركة الإسلامية السياسية الكبرى في مصر والعالمين العربي والإسلامي تمر بمرحلة دقيقة في تاريخها الطويل الذي يشارف على ثلاثة أرباع القرن سوف تسفر عن ولادة جديدة لها. ولا يعني ذلك أن تغيرات فجائية سوف تشهدها الجماعة خلال الشهور القادمة؛ حيث من المتوقع أن تظل القيادة العليا للجماعة في أيدي الجيل الأول صاحب &#8220;الشرعية التاريخية&#8221; مع إفساح مساحات أوسع تدريجيًّا للجيل الثاني صاحب &#8220;الشرعية الواقعية&#8221; لكي يضفي عليها مزيداً من الشرعية التنظيمية واللائحية. إلا أن الأكثر توقعًا هو أن تعرف الجماعة خلال السنوات القليلة القادمة بعضًا من التوترات الداخلية التي قد تسفر عن خروج بعض من أبناء الجيل الثاني منها لصياغة مشروعات إسلامية أصغر بكثير من الجماعة الأم على غرار مجموعة حزب الوسط، بينما سيتقدم الباقون منهم تدريجياً بداخل الجماعة -وهم الغالبية الكبرى- نحو تحويل شرعيتهم الواقعية إلى شرعية تنظيمية ولائحية تكرس مرحلة &#8220;التأسيس الثاني&#8221; الذي أقاموه، بل وأيضاً صياغة شرعيتهم التاريخية الخاصة إذا ما نجحوا في الحصول على الشرعية القانونية للجماعة التي لم تتمتع بها حتى الآن إلا لفترة لا تزيد عن ثلث عمرها الطويل</p>
<p>ذ. ضـيــاء رشــوان</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%ae%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%84%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a7-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%85%d8%b4%d9%87%d9%88%d8%b1-22/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>امرأة تتحدث بالقرآن!!</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2002 08:50:08 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 183]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25089</guid>
		<description><![CDATA[جلست عجوز لا تتحدث إلا بالقرآن في شأنها وأمرها ونهيها ، فأقبل عليها عبد الله بن المبارك التقي الورع وهو في طريقه إلي الحج لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لها : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فقالت : {سلام قولاً من رب رحيم}. قال : وماذا تصنعين هنا ؟ قالت : {ومن [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>جلست عجوز لا تتحدث إلا بالقرآن في شأنها وأمرها ونهيها ، فأقبل عليها عبد الله بن المبارك التقي الورع وهو في طريقه إلي الحج لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم</p>
<p>فقال لها : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p>
<p>فقالت : {سلام قولاً من رب رحيم}.</p>
<p>قال : وماذا تصنعين هنا ؟</p>
<p>قالت : {ومن يضلل الله فما له من هاد}.</p>
<p>قال : إلي أين تتجهين ؟</p>
<p>قالت : {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله}.</p>
<p>قال : وكم لبثت ؟</p>
<p>قالت : {ثلاث ليال سوياً}.</p>
<p>قال : أين طعامك ؟</p>
<p>قالت : {هو يطعمني ويسقينرضي الله عنه.</p>
<p>قال : وأين ماء الوضوء ؟</p>
<p>قالت : {فإن لم تجدوا ماء فتيمموا}.</p>
<p>قال : هذا طعام فكلي.</p>
<p>قالت : {وأتموا الصيام إلى الليل}.</p>
<p>قال: ليس هذا شهر الصيام.</p>
<p>قالت : {ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم}.</p>
<p>قال: لك رخصة الإفطار في السفر.</p>
<p>قالت : {وأن تصوموا خير لكم}.</p>
<p>قال: تكلمي بمثل لهجتي.</p>
<p>قالت : {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}.</p>
<p>قال : ومن أي القبائل أنت ؟</p>
<p>قالت : {ولا تقف ما ليس لك به علم}.</p>
<p>قال : سامحيني إن أخطأت.</p>
<p>قالت : {لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم}.</p>
<p>قال : أتدركين القافلة على راحلتي ؟</p>
<p>قالت : {وما تفعلوا من خير يعلمه}.</p>
<p>قال: اركبي.</p>
<p>قالت : {سبحان الذي سخر لنا}.</p>
<p>{قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}.</p>
<p>قال : أخذت بزمام الناقة وصحت.</p>
<p>فقالت: واقصد في مشيك واغضض من صوتك}.</p>
<p>قال: مشيت أحدو وأنشد.</p>
<p>فقالت : {فاقرأوا ما تيسر من القرآن}.</p>
<p>قال : يا خالة هل لك زوج ؟</p>
<p>قالت : {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}.</p>
<p>قال : هل لك ولد ؟</p>
<p>قالت : {المال والبنون زينة الحياة الدنيا}.</p>
<p>قال : وما عملهم ؟</p>
<p>قالت : {وعلامات وبالنجم هم يهتدون}.</p>
<p>أي : أدلاء لقوافل في الصحراء.</p>
<p>قال: وما أسماؤهم؟</p>
<p>قالت : {واتخذ الله إبراهيم خليلاً} {يا يحيي خذ الكتاب بقوة} {وكلم الله موسي تكليمارضي الله عنه.</p>
<p>قال : ناديت عليهم.</p>
<p>فقالت لهم : {ابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلي المدينة فلينظر أيها أزكى طعاماً فليأتكم برزق منه وليتطلف}.</p>
<p>فلما جاءوا بالطعام</p>
<p>قالت : {كلوا واشربوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية}.</p>
<p>&gt;&gt; موقع مسلمة</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d8%a7%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a2%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مسألة المنهاج في بعدها المقصدي</title>
		<link>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%b5%d8%af%d9%8a/</link>
		<comments>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%b5%d8%af%d9%8a/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 14 Dec 2002 08:48:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator><![CDATA[المحجة]]></dc:creator>
				<category><![CDATA[العدد 183]]></category>
		<category><![CDATA[د. بـدر الـمـقـري]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://almahajjafes.net/?p=25087</guid>
		<description><![CDATA[أصفق علماء اللغة على أن النهج هوالطريق الواضح. ونهج الأمر وأنهج بمعنى: وضح. وقد يسهل الاقتناع بترجيح كفة مصطلح &#8220;المنهاج&#8221; في موازاة &#8221; المنهج&#8221; ، بالنظر المقيد في قول الله عز وجل: &#8221; لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا&#8221;. وقد اجتبيت في هذه المساهمة، التنقيب الجزئي والأولي في مسألة المنهاج، باعتبار المقاصد والآراب، لأن الشرط الرئيس [&#8230;]]]></description>
				<content:encoded><![CDATA[<p>أصفق علماء اللغة على أن النهج هوالطريق الواضح. ونهج الأمر وأنهج بمعنى: وضح. وقد يسهل الاقتناع بترجيح كفة مصطلح &#8220;المنهاج&#8221; في موازاة &#8221; المنهج&#8221; ، بالنظر المقيد في قول الله عز وجل: &#8221; لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا&#8221;.</p>
<p>وقد اجتبيت في هذه المساهمة، التنقيب الجزئي والأولي في مسألة المنهاج، باعتبار المقاصد والآراب، لأن الشرط الرئيس في البحث المعرفي، هو الإحاطة في المفتتح بالفضاء السطحي للمنهاج، الذي يتشكل من لبنة الوعي، ولبنة الرؤيا، وهو الشرط الذي يردف عليه بشرط رئيس ثان، متعلق بالفضاء العميق للمنهاج. ومن أهم علامات هذا الفضاء، صياغة المنهاج للمقاصد المعرفية، بقدر صياغة هذه المقاصد ذاتها للمنهاج.</p>
<p>ولتكون معالجة مسألة المنهاج في بعدها المقصدي، مطلبا هينا، فإننا سنخص هذه المساهمة المتواضعة، التي جاءت بقدر قبسة العجلان،بمبحثين رئيسين :</p>
<p>أ) المنهاج ونفعية المقصد: ونقصد بنفعية المقصد، أن البحث العلمي لايبتغى لذاته فحسب، ولكنه يبتغى أيضا لحقائقه.، وقد جمع الرسول[ ذلك فأوعى، في تعوذه من علم لاينفع، وفي تنبيهه على أن ابن آدم إذا مات، انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية، أو ولد صالح يدعو له، أو علم ينتفع به بعده.</p>
<p>وإذا اصطفينا وجه التأليف، فإن اتصال المنهاج بنفعية المقصد، يتجلى على الأخص في أن يكون المنطق العام الذي يحرك كل دواليب الصناعة التأليفية كالآتي :</p>
<p>1- شئ لم يسبق إليه فيؤلف.</p>
<p>2- شيئ ألف ناقصا فيكمل.</p>
<p>3- تصحيح الخطأ.</p>
<p>4- شرح المشكل.</p>
<p>5-  اختصار المطول.</p>
<p>6- جمع المفترق.</p>
<p>7- ترتيب المنثور.</p>
<p>وقد نظمها بعضهم قائلا:</p>
<p>ألا فاعلمْن أن التأليف سبعة</p>
<p>لكل لبيبٍ في النصيحة خالص</p>
<p>فشرحٌ لإغلا ق وتصحيحُ مخطئٍ</p>
<p>وإبداعُ حَبْرٍ مُقْدِمٍ غير ناكِصِ</p>
<p>وترتيبُ منثورٍ وجمع مفرق</p>
<p>وتقصير تطويل وتتميم ناقص</p>
<p>وقدذهب الإمام أبو عبد الله ابن عرفة التونسي (ت 803هـ)، إلى أن مِسَاك الصناعة التأليفية أو التوليفية هو ضمان الفائدة الزائدة، وإلا فذلك تخسير للكاغدِ. وقد عنى ابن عرفة بالفائدة الزائدة، للزيادة على ما في التواليف السابقة، وأما إذا لم يُمَكَّنْ في الخَلَدِ، تفادي نقل ما في الكتب المتقدمة، فإن الأمر لايعدو أن يكون تخسيرا للكاغد، بتعبير الإمام ابن عرفة رحمه الله. ولعل هذا هو الذي دفع والد الإمام عبد الواحد الونشريسي الفاسي (ت 955هـ) إلى أن يسأل الله تعالى المغفرة من التطفل وتعاطي ماليس في المقدور(1) ، خشية أن يكون من زمرة المؤلفين الذين يخسرون الكاغد.</p>
<p>ب) المنهاج والتدقيق المصطلحي: إذا تعلق الأمر بإجالة النظر في جوهر المنهاج من جهة وعي وإدراك الحقل المعرفي، وتحديد الرؤيا الحقيقة به، فإن المصطلح وتدقيقه يحتلان موقعا خطيرا، في بيضة البحث المعرفي . فكأن ضبط المصطلح يضارع رسم قانون أساسي داخلي، يرسخ دعائم منهاج معين.</p>
<p>ويمكن التوقد لذلك من خلال جملة من الأدوات الإجرائية التي وفى العناية بها الإمام أبو الوليد الساجي الأندلسي (ت 474هـ)، وأهمها:</p>
<p>1- بيان الحدود التي يحتاج إليها في المعرفة. ويمكن أن ننتقي من تلك الحدود ما يأتي:</p>
<p>- الحد= اللفظ الجامع المانع.</p>
<p>العلم المحدث نوعان = ضروري ونظري.</p>
<p>الدليل = الدلالة والبرهان والحجة.</p>
<p>النص = مار فع في بيانه إلى  أبعد غاياته.</p>
<p>العموم = استغراق الجنس.</p>
<p>الخصوص = تعيين بعض الجملة بالدليل.</p>
<p>التأويل = صرف الكلام عن ظاهر، إلى وجه يحتمله.</p>
<p>الشرط = ما يعدم الحكم بعدمه، ولايوجد بوجوده.</p>
<p>العلة = الوصف الجالب للحكم.</p>
<p>الترجيح = بيان مزية أحد الدليلين على الآخر.</p>
<p>2- بيان الحروف الدائرة بين أهل التناظر</p>
<p>ومن مخائلها:</p>
<p>- (ما) ولها خمسة مواضع تكون فيها اسما، وخمسة تكون فيها حرفا.</p>
<p>-  (من) وهي عامة لمن يعقل، ولها ثلاثة مواضع: الخبر والجزاء والاستفهام.</p>
<p>-  (أي) وهي تقع لمن يعقل ولما لايعقل، وهي من ألفاظ العموم، ولها ثلا ثة مواضع: الاستفهام والفقه والحال.</p>
<p>- (حتى) ولها أربعة مواضع، وهي أن تكون جارة، وعاطفة، وناصبة وحرف ابتداء.</p>
<p>-  (بل) ولها ثلاثة مواضع، وهي أن تكون حرف عطف، وأن تكون لاستئناف الجملة، وأن تأتي في ابتداء الكلام.</p>
<p>-  (أمّا) وهي لللاستئناف، وتقسيم الجمل.</p>
<p>- (إمَّا) أو، وتكون للشك، والتخيير، والتعميم، والابهام.</p>
<p>- أو وهي للشك، والتخيير، وتساوي الجنسين، والتقسيم، والابهام.</p>
<p>- (الباء) وهي تقع خالا  وبدلا، وللممازجة، والإلزاق، والتبعيض(3)</p>
<p>3-  بيان الأدلة الشرعية :</p>
<p>وهي على ثلاثة أضرب:</p>
<p>أولاً : الأصل = الكتاب، والسنة، والإجماع.</p>
<p>ثانيا : معقول الأصل، وهوعلى أربعة اقسام:</p>
<p>&lt; القسم الأول: حسن الخطاب.</p>
<p>&lt; القسم الثاني: فحوى الخطاب.</p>
<p>&lt; القسم الثالث: الحصر</p>
<p>&lt; القسم الرابع: معنى الخطاب.</p>
<p>ثالثا : استصحاب الحال، وهو استصحاب حال العقل(4).</p>
<p>ومهما اتسعت دائرة الأدوات الإجرائية التي تشد عضد كل مهتم  بمسألة المنهاج في بعدها المقصدي، فإنه قد يكون من الخليق صرف الاهتمام إلى ما يمثله مطلب الحقائق من أهمية في تشكيل لبنات البحث العلمي. وهو ماأوجزه الإمام مالك رضي الله عنه في قوله: &#8221; إذا خفيت دلائل القبلة، اجتهدوا في طلب ا لقبلة&#8221;(5)، فكأن الباحث لم يكلف إصابة الحقيقة، وإنما كلف الاجتهاد في طلبها. فمن لم يجتهد في طلبها، فقد أثم،  ومن اجتهد، فأصابها، فقد أجر أجرين : أجر الاجتهاد، وأجر الإصابة للحقيقة. ولكن العقبة الكؤود التي يصعب اقتحامها، والتي تتصل من قريب أو من بعيد، بإصابة الحقيقة في البحث العلمي، أو بالاجتهاد في طلبها، هي هذا السؤال :</p>
<p>متى يخرج البحث العلمي في عالمنا العربي والاسلامي من ربقة تخسير الكاغد بتعبير الإمام ابن عرفة؟؟؟</p>
<p>د. بـدر الـمـقـري</p>
<p>&#8212;&#8212;&#8212;&#8211;</p>
<p>1- &#8221; أزهار الرياض&#8221; للمقري: ج 3/ص 33- 35.</p>
<p>2- &#8221; إحكام الفصول&#8221; للباجي: ج 1/ ص 45- 53.</p>
<p>3-  نفسه: ج1/ص 63-53.</p>
<p>4-  نفسه: ج 1/ ص 69.</p>
<p>5- نفسه: ج 2/ ص 623- 624.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://almahajjafes.net/2002/12/%d9%85%d8%b3%d8%a3%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%b5%d8%af%d9%8a/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
